فيديو/خطاب وزير خارجية أميركا من مؤسسة هاريتج حول ايران والعقوبات الأميركية على نظامها/Secretary Pompeo Delivers a Speech on a New Iran Strategy

82

فيديو/خطاب وزير خارجية أميركا من مؤسسة هاريتج حول ايران والعقوبات الأميركية على نظامها

Secretary Pompeo Delivers a Speech on a New Iran Strategy
21 أيار/18
بالصوت الخطاب الذي ألقاه اليوم وزير خارجية أميركا، بومبيو، في مؤسسة الهاريتج وحدد فيه بوضوح كبير سياسة بلاده الجديدة والصارمة بما يخص توسع ومشروع وإرهاب وظلم النظام الإيراني مؤكداً على ضرورة انسحاب إيران من سوريا والتوقف عن دعم حزب الله وحماس وغيرهما من منظمات الإرهاب

Click on the Link Below to watch the speech/اضغط على الربط في أسفل لمشاهدة الخطاب
https://www.youtube.com/watch?v=SkfQP5-4yME

 Pompeo Demands Iran Withdraw Forces From Syria, End Support for Hezbollah and Hamas
 وزير خارجية أميركا:على إيران الإنسحاب من سوريا ووقف دعمها لحزب الله وحماس
Amir Tibon (Washington)/Haaretz/AP/May 21, 2018
In first major speech as U.S. secretary of state, Pompeo threatens Iran with ‘strongest sanctions in history’
WASHINGTON – Secretary of State Mike Pompeo demanded Iran withdraw its forces from Syria and end its support for Hezbollah, Hamas and Islamic Jihad in his first major address as U.S. secretary of state on Monday. “Today, we ask the Iranian people – is this what you want your country to be known for? The United States believes you deserve better,” Pompeo said. Pompeo said that the U.S. is prepared to re-establish relations with the regime and “happily” support it when they see “tangible and sustained shifts” in Iranian policy. The U.S. expects “major changes” in any new deal – with stipulations listed to ensure that “Iran never acquires a nuclear agreement. Pompeo’s list of demands – which he admits is “pretty long” with “very basic requirements,” includes demanding that “Iran’s nuclear aspirations not be separated from the overall security picture”; that Iran must declare all past nuclear programs; must stop “stop enrichment and never pursue plutonium reprocessing”; and “provide unqualified access to all sites through the entire country.” Regarding the Middle East, the U.S.’s list includes releasing “all U.S. Citizens as well as citizens of our partners and allies”; the end of “support to Hezbollah, Hamas and Palestinian Islamic Jihad”; and that “Iran must end its threatening behavior against neighbors, including threats to destroy Israel and attacks on Saudi Arabia.” “America’s commitment to the strategy President Trump put down last year remains, and it will now be executed outside of the JCPOA. We will insure Iran has no path to a nuclear weapon, not now, not ever,” Pompeo added. “We will apply unprecedented financial pressure on the Iranian regime. New sanctions are coming.” The secretary of state warned that “the regime will have no doubts about our seriousness. This is just the beginning. It will be painful if the regime doesn’t change its course. It will be the strongest sanctions in history. Iran will be battling to keep its economy alive.” Pompeo added that “we will ensure freedom of navigation in the waters of the region. Iran will never again have carte blanch to dominate the Middle East. We will also advocate tirelessly to the Iranian people. The regime must improve how it treats its citizensز “Here in the West, President Rohani and Foreign Minister Zarif are often treated differently. ‘If only they could control, things would be great.’ Yet they are your elected leaders. Are they not the most responsible for your economic struggles?” Pompeo continued.
He added that protests in Iran in recent months “show that the Iranian people are deeply frustrated.” Pompeo said that, due to government mismanagement of economic resources, “People are angry at the regime that keeps for itself what it steals from the people.” “The leadership of the country is running scared,” he said. Pompeo added that the U.S. would continue with their plan to impose sanctions on Iran regardless of potential economic conflict with EU allies, some who hope to keep the JCPOA agreement in place. “Our reimposition of sanctions will post financial and economic challenges to some of our friends,” Pompeo said. “They may decide to keep their old nuclear deal going with Tehran. That is their decision to make, but they know where we stand.” America’s commitment to the strategy President Trump put down last year remains, and it will now be executed outside of the JCPOA. We will insure Iran has no path to a nuclear weapon, not now, not ever,” Pompeo said. Pompeo presented his approach during a speech Monday at the conservative Heritage Foundation. The speech comes a week after Trump announced he was pulling out of the deal struck by President Barack Obama, Iran and world powers. Europeans allies had pleaded with Trump not to scuttle that deal.

بومبيو:12 مطلباً من إيران بينها الانسحاب من سوريا
المدن – عرب وعالم | الإثنين 21/05/2018
قال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الإثنين، إن الولايات المتحدة مستعدة للرد إذا قررت إيران استئناف برنامجها النووي. واعتبر في تصريحات لخص فيها مطالب واشنطن لإيران، أن “مطالبنا لإيران معقولة: تخلوا عن برنامجكم”.
وتابع: “إذا قرروا العودة للبرنامج النووي وإذا شرعوا في التخصيب فإننا أيضا مستعدون تماما للرد”. ورفض شرح الرد الأميركي المحتمل قائلاً “أتمنى أن يتخذوا قراراً مختلفاً ويسلكوا مساراً مختلفاً”.
وأبدى الوزير الأميركي استعداد بلاده للتفاوض على اتفاق جديد مع إيران. مستدركًا أنّ “الهدف ليس الاتفاق في حد ذاته، وإنما حماية الشعب الأميركي”. ووفق بومبيو، فإنه لن يتم التفاوض على الاتفاق الذي انسحبت منه بلاده مؤخراً.
وشدد في كلمة ألقاها في معهد “هيريتيج” بالعاصمة واشنطن حول استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إيران، على ضرورة التوصل إلى اتفاق يكون أكثر شمولاً، و”يسمح بفتح جميع المنشآت الإيرانية، وعدم تخصيب اليورانيوم، والنفاذ المطلق لجميع المحطات النووية والعسكرية ووضع حد للصواريخ البالستية “.
ولفت بومبيو إلى أن بلاده “مستعدة للقيام بخطوات تجاه الشعب الإيراني، ووضع حد للعقوبات، وإعادة العلاقات التجارية ودعم تحديث الاقتصاد الإيراني ودمجه في الاقتصاد العالمي، إذا رأينا تغييرات واضحة ومستدامة وتخلي إيران عن برنامجها”. ودعا الكونغرس الأمريكي إلى دعم سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة هذه السياسة إلى ما بعد الإدارة الحالية.
وأعلن بومبيو أن بلاده ستفرض عقوبات مالية “غير مسبوقة وقد تكون الأقسى في التاريخ” ضد إيران، على خلفية برنامجها النووي. وقال إن “النظام الإيراني يكذب على المجتمع الدولي ولا يزال يسعى إلى إنتاج القنبلة النووية”. واعتبر أن الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، مؤخراً، يتضمن بنوداً “تؤخر فقط حصول طهران على قنبلة نووية”. واتهم إيران بتنفيذ “اغتيالات سرية” في أوروبا، دون تحديد طبيعة هذه الاغتيالات أو الأشخاص الذين تم استهدافهم.
وقال بومبيو إن “النظام الإيراني يكذب على المجتمع الدولي ولا يزال يسعى إلى إنتاج القنبلة النووية”. واعتبر أن الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، مؤخراً، يتضمن بنوداً “تؤخر فقط حصول طهران على قنبلة نووية”. واتهم إيران بتنفيذ “اغتيالات سرية” في أوروبا، دون تحديد طبيعة هذه الاغتيالات أو الأشخاص الذين تم استهدافهم.
وأشار إلى أنه تم فرض عقوبات جديدة على البنك المركزي الإيراني و”فيلق القدس” و”حزب الله”، إلا أنه قال إن “هذه العقوبات لا تزال في بدايتها”. وأضاف أنه “بعد فرض هذه العقوبات سيضطر النظام الإيراني إلى الاختيار بين العمل على النهوض باقتصاده المنهار أو الإبقاء على القتال في الخارج”. وتابع: “سنتعقب كل من يعمل على إيران وحلفائها، ونقضي عليهم”.
واعتبر الوزير الأميركي أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما “خاطرت حينما وقعت على الاتفاق مع إيران”. ورأى أن الاتفاق ساعد طهران على تطوير الصواريخ الباليستية، واستغلال الأموال التي حصلت عليها من الاتفاق لتغذية الحروب في المنطقة.
وأضاف أن إيران قامت بدعم تنظيم “حزب الله” الذي يوجه سلاحه نحو إسرائيل، وإرسال مليشيات عسكرية إلى سوريا ساهمت في استمرار الحرب هناك، ودعمت المليشيات الشيعية في اليمن، و”حركة طالبان” في أفغانستان. وحدد بومبيو 12 مطلباً أميركياً من إيران، بينها سحب كل قواتها من سوريا. وقال إن تخفيف العقوبات لن يحدث قبل أن ترى واشنطن تحولاً ملموساَ في السياسات الإيرانية.
والشروط الـ12 التي وضعها بومبيو هي:
1- الكشف عن كل التفاصيل المرتبطة ببرنامج طهران النووي والسماح لوكالة الطاقة الذرية بالتفتيش المستمر.
2- التوقف عن تخصيب اليورانيوم، وغلق المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل.
3- منح الوكالة الدولية نفاذا شاملا لكل المحطات النووية الإيرانية.
4- وضع حد لانتشار الصواريخ البالستية والصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوسا نووية.
5- إطلاق سراح الأمريكيين وكل المواطنين الحاملين لجنسيات من دول حليفة لواشنطن المحتجزين في إيران.
6- وضع حد لدعم “المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط”.
7- وضع حد لدعم حركة طالبان والقاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى.
8- وضع حد لدعم فيلق القدس في الحرس الثوري.
9- وضع حد لتصرفات طهران تجاه إسرائيل والدول الحليفة لواشنطن في الشرق الأوسط.
10- نزع سلاح المليشيات الشيعية في العراق.
11- وضع حد لدعم ميليشيات جماعة الحوثي في اليمن.
12- الانسحاب من سوريا وسحب مليشيات الحرس الثوري الإيراني هناك.

بومبيو: ايران دعمت حزب الله لاراقة الدماء في الشرق الاوسط
وكالات/الاثنين 21 أيار 2018
اعتبر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو انّ “إيران دعمت الإرهاب وأوت قادة وعناصر القاعدة”، متسائلا: “هل الشعب الإيراني يرضى بأن يكون مع حزب الله وحماس والحوثيين”؟
واكّد بومبيو انّ “ايران سلحت حزب الله وانفقت اموالها لاراقة الدماء في الشرق الاوسط”، مشيرا الى انّ “الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسع في حروبها بالوكالة في المنطقة وسنفرض اقوى عقوبات في التاريخ على ايران”.
ودعا بومبيو ايران الى وقف دعم الارهاب وحزب الله والحوثيين وسحب كل قواتها من سوريا.
وأعلن بومبيو عن سياسة الولايات المتحدة لمواجهة سلوك إيران حول دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، إلى جانب الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأميركية تجاه البرنامجين النووي والصاروخي لطهران، وكذلك استمرار قمع حراك الشعب الإيراني من أجل التغيير وانتهاكات حقوق الإنسان.
وقال وزير الخارجية الأميركي: “الاستراتيجية الاميركية الجديدة تتكون من 7 محاور للتعامل مع إيران”، مؤكداً أن الضغط الاقتصادي هو الجانب الأبرز من الاستراتيجية الجديدة تجاه إيران، ومشدداً على أن إيران ستتعرض للعقوبات الأكثر قسوة في التاريخ إذا واصلت سياساتها. وأضاف: “العقوبات على إيران تنتهي فوراً بمجرد تنفيذ ما هو مطلوب منها”، مشدداً على أن هناك 12 مطلباً إميركيا من إيران أبرزها وقف دعم الإرهاب والانسحاب من سوريا.
وتابع: “العقوبات على إيران لها تبعات اقتصادية على أميركا وعلى بعض أصدقائها”.
وقال بومبيو: “التوسع الإيراني في المنطقة زاد بعد توقيع الاتفاق النووي”، مشيراً إلى أن آلية التحقق وتفتيش المواقع النووية الإيرانية حالياً ليست كافية وأن على إيران السماح لمفتشي الوكالة الدولية بدخول كل مواقعها النووية، مشدداً أنه على إيران وقف انتاج أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
واكد على أن واشنطن ستعمل على أن لا تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي أبداً، مشدداً على أن النظام الإيراني يصرف مليارات على التسلح ويحرم شعبه من أبسط حقوقه. وقال بومبيو: “أميركا مستعدة لخطوات جديدة مع إيران إذا قامت بتغيير سلوكها الحالي”.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي: “الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسع في حروبها بالوكالة في المنطقة، وكان للاتفاق تبعات على كل من يعيش في الشرق الأوسط”، مؤكداً أن الاتفاق لم ينه طموح إيران لحيازة أسلحة نووية.
وقال: “حزب الله” بات أكثر قوة بسبب الدعم الإيراني المتزايد منذ توقيع الاتفاق النووي، فيما أن جماعة الحوثي التي تدعمها إيران تجوع الشعب اليمني وتهدد جيران اليمن.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي: “إيران بعد الاتفاق النووي هي الراعي الأول للإرهاب في العالم”، مشدداً على أن الشعب الإيراني يستحق أفضل من نظامه الحالي، وتابع: “على الشعب الإيراني التفكير في الأرواح التي أهدرها نظامه في الشرق الأوسط”، ومشيراً إلى أن واشنطن ستعمل على دعم الشعب الإيراني الذي لم يعد قادرا على تحمل حكومته.
وأضاف: “الشعب الإيراني أصبح غاضباً من النظام الذي ينهب موارده، والشباب الإيراني يتطلع لتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية في بلاده”.
وشدد بومبيو في وقت سابق على التزام واشنطن مع المملكة العربية السعودية ودول المنطقة للحد من طموحات إيران النووية وبرامجها للتسلح وزعزعة الاستقرار في المنطقة، قائلاً: “هذا التعاون سيبدأ في مواجهة إيران التي ستزعزع استقرار المنطقة من خلال دعمها للميليشيات التابعة لها والجماعات الإرهابية، فضلاً عن تزويدها الحوثيين بالسلاح في اليمن، وتشن الهجمات السايبرية، وتدعم نظام الأسد المجرم في سوريا”.
وفي هذا السياق، قال برايان هوك، أحد كبار مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية: “سياسة واشنطن الشاملة تجاه إيران تأتي في إطار مواجهة كافة التهديدات الإيرانية”، مؤكداً أن الوقت قد حان الآن للتعامل مع التهديد النووي الإيراني وإنشاء إطار أفضل لمنع انتشار الأسلحة النووية في إيران والمنطقة.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد رسم الخطوط العريضة للسياسة الأميركية الشاملة تجاه إيران، عندما أعلن انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران في 8 أيار الجاري.
وقال ترمب: “مع الانسحاب من الاتفاق النووي، سنعمل مع حلفائنا لإيجاد حل شامل ودائم للتهديد النووي الإيراني، يتضمن القضاء على تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية، ووضع حد للأنشطة الإرهابية لها في جميع أنحاء العالم، وإنهاء أنشطتها الخطيرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، كما سنفرض عقوبات شديدة”. وكان ترمب قد شرح الأسباب الأميركية لتشكيل تحالف عالمي ضد إيران في اجتماع مشترك مع الأمين العام لحلف الناتو في البيت الأبيض، الخميس، حيث قال: “أينما ذهبتم فستجدون أعمال إيران لزعزعة الاستقرار”، مضيفاً: “حكومة الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع حلفائنا لإنهاء الطموحات النووية الإيرانية وأنشطتها الرامية إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط”.