فيديو وبالصوت وبالنص/مقابلة من الجديد مع نوفل ضو/قراءة دستورية ووطنية في مشهدية الوضع اللبناني الحالي حيث التسوية وربط النزاع وهرطقة الواقعية هم في مواجهة السيادة والدستور ولبنان الدولة والشرعيتين الدولية والعربية

47

في أعلى بالصوت/فورمات/MP3/مقابلة من الجديد مع نوفل ضو /قراءة دستورية ووطنية في  مشهدية الوضع اللبناني الحالي حيث التسوية وربط النزاع وهرطقة الواقعية هم في مواجهة  السيادة والدستور ولبنان الدولة والشرعيتين الدولية والعربية/08 آب/17

بالصوت/فورمات/WMA/مقابلة من الجديد مع نوفل ضو/قراءة دستورية ووطنية في  مشهدية الوضع اللبناني الحالي حيث التسوية وربط النزاع وهرطقة الواقعية هم في مواجهة  السيادة والدستور ولبنان الدولة والشرعيتين الدولية والعربية/08 آب/17/اضغط هنا

فيديو/مقابلة من الجديد مع نوفل ضو/قراءة دستورية ووطنية في  مشهدية الوضع اللبناني الحالي حيث التسوية وربط النزاع وهرطقة الواقعية هم في مواجهة  السيادة والدستور ولبنان الدولة والشرعيتين الدولية والعربية/08 آب/17/اضغط هنا
https://www.youtube.com/watch?v=d8VJgDCHn2M

 

بعض عناوين مقابلة نوفل ضو عبر تلفزيون الجديد
تفريغ وتلخيص الياس بجاني بحرية تامة وكاملة
08 آب/2017
*لبنان في وضعيته الحالية لا يشبه طموحات 14 آذار بشيء.
*هناك حاجة أكثر من ضرورية وأكثر من ملحة من أجل الالتزام بروحية وطروحات ومنهجية وفكر وثقافة 14 آذار، وذلك لإخراج الوطن من وضعية الاحتلال، ولمواجهة كل من يحاول تغييب السيادة، والتصدي لكل من يضرب ويصادر مفهوم الدولة ويقفز فوق كل ما هو دستوري.
*نحن لسنا في مواجهة لا مع الرئيس الحريري ولا مع الدكتور سمير جعجع ولا مع النائب وليد جنبلاط كونهم ارتضوا بالتسوية الحالية.. لكننا لا نوافق على خيارهم هذا ونرى انه استنساخاً كاملاً لاتفاقية القاهرة.
*لن نضيع البوصلة والمشكلة في مفهومنا السيادي هي مع حزب الله وليس مع الذين انخرطوا في التسوية تحت شعارات ربط النزاع والواقعية والتعايش مع الأمر الواقع.
*ما يجب أن يعرفه الفرقاء الذين قبلوا بالتسوية (ربط النزاع) مع حزب الله أن الحزب في المحصلة هو من فرض شروطه في عملية انتخاب الرئيس وفي تشكيل الحكومة وفي إقرار القانون الانتخابي.. إن تكلفة التسوية مرتفعة جداً ولبنان غير قادر على دفع أثمانها.
*نرفض الاعتراف بالأمر الواقع ونرفض ما يسمى واقعية سياسية.. كون كل الخيارات المماثلة السابقة أدت إلى كوارث وحروب.
*رغم انخراط افرقاء كثر في التسوية الحالية التي نعارضها ومن بينهم أحزاب 14 آذارية إلا أن مفاهيم وثقافة 14 آذار لا تزال قوية وفاعلة ومتأصلة في وجدان وضمير ومزاج غالبية اللبنانيين
*الخمائر الوطنية والسيادية والحمد لله موجودة بما يكفي للاستمرار في التطلع الجاد والمؤثر والفاعل إلى ضرورة قيام الدولة.
*إن المواجهة مستمرة بين منطق الدولة واللا دولة.
*أفراد حزب الله هم من النسيج اللبناني بالتأكيد.. لكن مشروع الحزب وأجنداته ومرجعية قراره وكل حروبه وكل ممارساته المحلية والخارجية كما تمويله وسلاحه لا علاقة لهم بلبنان… إن كل أفعال وسياسات الحزب ترتد سلباً على لبنان واللبنانيين.
*لا نوافق مطلقاً على اعتبار ما يسمى انتصارات لحزب الله لأنها إن صحت فهي تأتي على حساب الدولة وعلى حساب الدستور وعلى حساب هيبة وواجبات المؤسسات الشرعية.
*من هم في السلطة يحاولون تظهير ما تبقى من الدولة غير أنهم فشلوا والمواطن لا يرى ولا يعيش غير الفوضى والتخبط والفضائح ومسلسل لا ينتهي من التعديات على الدستور.
*ما جرى في جرود عرسال لم يكن انتصاراً للدولة..إن مشروع الدولة حتى يومنا هذا لا يزال متعثراً إن لم نقل ساقطاً.
*معارك جرود عرسال والقاع وجرود بعلبك ومحيطهما تستهدف الجيش بهيبته ودوره وسمعته.
*الانتصار لا يكون انتصارا إن لم يكن لمصلحة الدولة .. وكل ما يسمى انتصارات لحزب الله هي في غير هذا الإطار.
*أحادية الجيش اللبناني مقدسة وكل مشاركة في هذه الأحادية يعتبر تجديف وكفر.
*هناك في العام 2011 من أحضر الإرهاب والإرهابيين إلى لبنان… ولو كانت الدولة قائمة والحدود مصانة ما كان حصل ما حصل.
*بشار الأسد هدد بتدمير وتخريب لبنان وكل دول المنطقة وهذا هو خطاب ومنهج كل طاغية حيث التوهم بالقوة والفوقية وعقدة “الأنا” والغربة عن الناس..
*نهاية كل الطغاة واحدة وهذا أمر حتمي ومؤكد.
*المشكلة التي تواجه السيد نصرالله وحزبه هي الدستور والشرعية.
*مهما أعلن حزب الله من انتصارات، ومهما زادت ترسانة أسلحته، ومهما راكم من فائض قوة، ومهما عظمت هيمنته، وهما توسع نفوذه على مقدرات الدولة .. فهو لن يتمكن من التغلب على الدستور، ولن يكون بوسعه ولا بمقدوره الحصول على الشرعيتين الدولية والعربية.
*حزب الله ميليشيا في المفهوم الدولي وهو على قوائم الإرهاب في معظم الدول وبالتالي لن يحصل على أي شرعية لا عربية ولا دولية.
*الإعلام في لبنان مصادر كون مصدره واحد وتكاد تكون النشرات على وسائل الإعلام نسخة طبق الأصل عن بعضها البعض.. وهذا أمر يحدث في ظل الاحتلال.
*حزب الله يستعمل نفس الأساليب التي استعملها الاحتلال السوري ومن قبل ذلك التركي وهو أنه يغري السياسيين بالمواقع والنفوذ والمنافع الشخصية مقابل تنازلهم عن القرار والسيادة.
*14 آذار ورغم حصولها على أغلبية نيابية لم تتمكن من الحكم..فقد منعها حزب الله من ذلك بقوة السلاح و7 أيار والقمصان السود وإسقاط حكومة الرئيس الحريري والتفرد بقرار حرب ال 2006 خير أمثلة.
*الأمر الواقع المفروض بقوة السلاح لن يدوم، وبالتأكيد لن ينتصر ما دام الفكر اللبناني حر.. والفكر اللبناني والحمد لله حر وسوف يبقى حراً..
في الخلاصة إن كل قوى الاحتلال رحلت وبقي الشعب اللبناني ومصير قوى الاحتلال الحالية لن يكون مختلفاً طال الزمن أو قصر لا فرق.