الياس بجاني/لماذا لم يوقع الرئيس الحسيني مع الرؤساء الخمسة الرسالة التي وجهت إلى مؤتمر القمة العربية؟/نص الرسالة الخماسية الرئاسية

161

لماذا لم يوقع الرئيس الحسيني مع الرؤساء الخمسة الرسالة التي وجهت إلى مؤتمر القمة العربية
الياس بجاني/28 آذار/17

استغرب البعض ونحن منهم عن سبب عدم مشاركة الرئيس حسين الحسيني بالتوقيع على الرسالة الرئاسية الخماسية التي أرسلت إلى مؤتمر القمة في عمان ووقعها الرؤساء امين الجميل وميشال سليمان ونجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة.
الاستغراب منبعه أن الكل في وطن الأرز يطلق على الرئيس الحسيني مسميا عراب وأب الطائف”..
ترى هل تنكر الحسيني لأبويته للطائف أم أن هناك من ظروف خارجة عن إرادته وقسرية حالت دون التوقيع؟!
فعلاً، المطلوب من الرئيس الحسيني توضيح الأمر لما له من أهمية بالغة.
أما فيما يخص الرسالة فهي بوضوح تام ودون أي التباس أكدت على أن أهل الحكم من رئاسات وحكومة ونواب وأحزاب مشاركة في الحكومة هي كلها في واد في حين أن غالبية شعب لبنان وتطلعاته ومطالبه السيادية والاستقلالية هي في وادٍ آخر.
وبنفس القوت أكدت الرسالة التي كدرت خاطر الرئيسين بري وعون وأزعجتهما جداً كما جاء في أخبار اليوم، أكدت بالمحسوس والمعاش أن مقولة وزير الخارجية أن “في لبنان إجماع على المقاومة” هي مقولة باطلة وغير حقيقية و100% هي من نسج خيال الصهر المدلل لا أكثر ولا أقل..
والأكيد الأكيد أن الرسالة نقضت بالكامل كل ما قيل ويقال ويشيع له بمناسبة ودون مناسبة عن توافق تام وشامل وكامل بين الرئيسين عون والحريري لأن الرئيس السنيورة ومعه الرئيس سلام وهما من موقعيها “المستقبلي” .. ما كانا ليوقعا لو أن الحريري غير موافق عليها.
من هنا فإن تعليق الرئيس الحريري على الرسالة الناقد لم يقبضه أحد على أنه جدي!!!
الرسالة وأخيراً وليس آخراً تؤكد أن العهد الحالي ورغم كل الآمال التي عقدت عليه من “قوي” “وقوة”” واصلاح وتغيير”، هو عهد عملياً لا يختلف بشيء عن عهد الرئيس أميل لحود…ونقة على شي مليون سطر!!!
يبقى أن لا أحد فعلاً استغرب لماذا لم يوقع على الرسالة الرئاسية الخماسية الرئيسين اميل لحود وسليم الحص!!
الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com

تسوية لبنانية عربية ما قد انجزت وهي تبشر بموقف لبناني مقبول عربياً في قمة عمان
الياس بجاني/28 آذار/17
ذكرت وكالات الأنباء قبل قليل أن وزراء الخارجية العرب قرروا بالإجماع الموافقة على بند “التضامن مع لبنان” وذلك في ضوء الاتصالات التي اجراها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في واشنطن مع عدد من نظرائه ومن بينهم وزراء خارجية الاردن والسعودية والبحرين ونتيجة للسياسة الانفتاحية التي رسمها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، هذا وقد رفعت الدول الخليجية اليوم تحفظها عن بند التضامن مع لبنان خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في عمان وصدر القرار بالموافقة على بند التضامن بالاجماع.
وبالتالي أصبح من المتوقع أن يكون موقف كل من الرئيسين عون والحريري خلال القمة مقبولاً عربياً وليس مزعجاً لإيران التي تحتل لبنان وتتحكم بمفاصله كافة بواسطة جيشها الإرهابي، حزب الله.
الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com

في أسفل الرسالة الخماسية

“ليبانون ديبايت” ينشر رسالة الرؤساء الخمسة كاملة
ليبانون ديبايت/2017 – آذار – 28
حصل موقع “ليبانون ديبايت” على الرسالة التي بعثها الرؤساء ميشال سليمان، أمين الجميّل، نجيب ميقاتي، فؤاد السّنيورة وتمام سلام الى رئيس القمّة العربيّة ورئيس الجمهوريّة اللبنانيّة ورئيس مجلس النوّاب ورئيس مجلس الوزراء. وفي ما يلي نص الرسالة كاملة:
الجمهورية اللبنانية
صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم,
ملك المملكة الاردنية الهاشمية
رئيس القمة العربية
بيروت في 24 آذار 2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
لقد رأينا نحن رؤساء جمهورية وحكومة سابقين, وبالنظر للاخطار التي تواجه وطننا لبنان وأمتنا العربية, ان نرسل من خلال جلالتكم نداء للقادة العرب المجتمعين في المملكة الاردنية الهاشمية بعد أيام, نوضح فيه وجهة نظرنا في الاوضاع الحاضرة في لبنان والمنطقة, ومحاذيرها على لبنان, وضرورة مواجهتها, وبالتالي فاننا نؤكد على ما يلي:
اولا: الالتزام الكامل باتفاق الطائف واستكمال تنفيذ بنوده كافة, وبالدستور, والعيش المشترك الجامع بين اللبنانيين. وهي المبادئ والممارسات التي تحفظ لبنان, وتحفظ العلاقات بين اللبنانيين.
ثانيا: التزام لبنان بالانتماء العربي وكذلك بالاجماع العربي وبقرارات الجامعة العربية, وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالشأنين اللبناني والعربي, وفي مقدمها قرار 1701 الذي يضمن أمن لبنان في مواجهة اسرائيل وحفظ حقه في اراضيه التي لا تزال محتلة من قبل اسرائيل.
ثالثا: الالتزام باعلان بعبدا (2011) والخاص بتحييد لبنان عن سياسات المحاور والصراعات الاقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والازمات الاقليمية, وذلك حرصا على مصلحته العليا, ووحدته الوطنية وسلمه الاهلي, ما عدا ما يتعلق بواجب التزام قرارات الشرعية الدولية والاجماع العربي والقضية الفلسطينية المحقة, بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ارضهم وديارهم وعدم توطينهم. كذلك ايضا الالتزام بعدم التدخل في الازمة السورية, وادانة التدخلات الخارجية بالدواخل اللبنانية والعربية.
رابعا: ضرورة الاهتمام العربي بالتضامن مع لبنان في تحرير ارضه, وفي رفض السلاح غير الشرعي, وضرورة بسط الدولة اللبنانية واجهزتها العسكرية والامنية لسلطتها وحدها على كامل التراب اللبناني, كما هو مقتضى السيادة وحكم القانون والشرعية. كذلك في دعم لبنان لاقداره على مواجهة تحديات أزمة النازحين السوريين الى لبنان ومساعدته سياسيا وماديا حتى عودتهم السريعة الى ديارهم.
خامسا: ان الموقعين أدناه, اذ يرون ان امن لبنان وسلامه يعتمد على عدة ركائز, اولها دعم الدولة اللبنانية بسلطاتها الكاملة وغير المنقوصة وحدها على كامل الاراضي اللبنانية, بما في ذلك رفض السلاح غير الشرعي, رفض وادانة الارهاب باشكاله كافة, واحترام الشرعية العربية والدولية, وقواعد العيش المشترك, يعتبرون قمة عمان العربية في هذه الظروف املا كبيرا لمعالجة المشكلات العاصفة التي تتعرض لها الامة ودولها في المشرق على وجه الخصوص. ويتطلعون الى اجتماع القادة العرب ايضا باعتباره افقا جديدا ورحبا للتضامن مع لبنان وسط التهديدات التي يتعرض لها من الخارج والداخل.
لتحميل الرسالة عبر ملف “PDF” اضغط هنا
http://www.lebanondebate.com/pdf/message2017.pdf