بيان”تقدير موقف”رقم 45/ حزب الله وضع طائفته في مواجهة حتمية مع غالبية إسلامية عربية وما سيترتب على هذه المواجهة من أثمان نتلمس معالمها يوماً بعد يوم

65

بيان “تقدير موقف” رقم 45/ حزب الله” وضع طائفته في مواجهة حتمية مع غالبية إسلامية عربية وما سيترتب على هذه المواجهة من أثمان نتلمس معالمها يوماً بعد يوم!
27 أيلول/17

“حزب الله وانتصاراته”
• يتصرّف “حزب الله” على قاعدة أنه حقق 4 انتصارات عسكرية تجعل منه قوة إقليمية حتمية واسماً يتداوله قادة العالم داخل قاعات مجلس الامن والاتحاد الاوروبي ومجلس الشيوخ الأميركي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي و…
• فهو يدّعي بأنه:
1) “انتصر” على القوات الدولية وأرغمها على مغادرة بيروت في العام 1984 بعد تفجير مقر المارينز!
2) “انتصر” على اسرائيل في العام 2000 وفي العام 2006!
3) “انتصر” على “14 آذار” ودمّر اجماعاً وطنياً بالترهيب والقتل ومن ثم بالترغيب!
4) “انتصر” على الثورة السورية وأبقي الاسد في الحكم “ولو بالشكل”!
• السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل جسم “حزب الله” “اللبناني” قادر على استثمار كل هذه “الانتصارات” وتوظيفها؟
• هل الجسم اللبناني يتحمل “المشاريع الكبرى” كمشروع الثورة الفلسطينية بطبعة ابو عمار او مشروع الثورة الاسلامية الايرانية؟
تقديرنا
• أي انتصار لفريقٍ على حساب فريق آخر يُفسد الشراكة الوطنية وينسف العيش المشترك الذي يضمنه الدستور.
• إن انتصارات الأفرقاء عبر المراحل السابقة لم تؤدِّ إلى انقاذ لبنان:
. فانتصار منظمة التحرير على الدولة اللبنانية في العام 1975 أدى إلى انفجار لبنان!
. وانتصار اسرائيل على غالبية اللبنانيين في 1982 أدى إلى استمرار نار الحرب الأهلية!
. وانتصار ايران على إرادة اللبنانيين اليوم لا يمكن إلا أن يُدخل لبنان في المجهول!
• فمن ليس له القدرة على حل مشاكل النفايات والبطالة والسكن والصرف الصحي في مناطق نفوذه، لن تساعده الانتصارات المحصورة غنائمها ببعض النافذين؟
• والأخطر ان “حزب الله” وضع طائفته في مواجهة حتمية مع غالبية إسلامية عربية وما سيترتب على هذه المواجهة من أثمان نتلمس معالمها يوماً بعد يوم!
عودوا الى لبنان يا شباب “شفنا غيركن”!