المجلس العالمي لثورة الأرز/ اين العدل والمصداقية لوزبر خارجية لبنان الحليف لحزب الله الارهابي ان يشارك في الامم المتحدة لمكافحة الارهاب

543

المجلس العالمي لثورة الأرز
الأمانة العامة
اين العدل والمصداقية لوزبر خارجية لبنان الحليف لحزب الله الارهابي ان يشارك في الامم المتحدة لمكافحة الارهاب
بيان
واشنطن في 22 آيلول 2014
بعد مؤتمر دعم المسيحيين المشرقيين والذي حاول البعض من خلاله تغطية نظامي دمشق وطهران بالتركيز على إرهاب ما سمي بالدولة الاسلامية (داعش) دون الاشارة من قريب أو بعيد لراعي الارهاب الأساسي والذي سلمه لما سمي يومها زورا “حزب الله” وقد كانت أنشأته الماكينة المشتركة لدمشق وطهران يوم قرر عرفات التخلي عن العنف كوسيلة واعتماد التفاوض السلمي. يأتي اليوم إلى الأمم المتحدة وفد لبنان للمشاركة في التحالف ضد الارهاب وهو المكان الطبيعي لدولة كلبنان تعتمد دستورا يعترف بحقوق الجميع ويحترم حرياتهم. ولكن للأسف الشديد فقد صادر النظام السوري ولا يزال موقع وزارة الخارجية اللبنانية لمنع لبنان من التعبير عن حقيقته وأخذ دوره في استقرار الشرق الأوسط بالدفاع عن التعددية والاعتراف بالآخر واعتماد الحوار بدل العنف لحل المشاكل. وها هو الوزير باسيل حليف حزب الله والمدافع عن المحور الإيراني السوري يتسلم وزارة الخارجية ويمثل لبنان في هذا الاجتماع الذي استبعدت منه طهران ودمشق.
إن المجلس العالمي لثورة الأرز ينبه اللبنانيين خاصة والمجتمع الدولي بشكل عام من عملية التغطية على الارهابيين من كل الفئات ويعيد التذكير بأن حزب الله وأسياده قاموا ولا يزالون يقومون بأعمال إرهابية ليس في دول الشرق الأوسط فقط بل في اماكن كثيرة من العالم وهم لا يقلوا خطرا على شعوب المنطقة من مجرمي داعش وغيرهم من الإرهابيين فالسيارات المفخخة بدأت في مطبخ مخابرات النظام السوري والعمليات الانتحارية حللها وأطلقها الامام الخميني ثم قام بتصديرها الحرس الثوري أما عمليات الخطف والقتل فصورة الكولونيل هيجنز رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة تشهد عليها وكل ضحايا الارهاب من لبنانيين وأجانب لا تزال ماثلة في الذاكرة وعدم تسليم المشتبه بهم إلى المحاكم هي إدانة بحد ذاتها ومهما تطور الإرهاب وفظع بضحاياه فلن نغفل عن كل المساجين في اقبية الأسد وعلى راسهم بطرس خوند الذي احتفل أمس بذكرى اختطافه وقد جرى ذلك على يد عناصر حزب الله وتم تسليمه إلى أجهزة النطام السوري كغيره.
من هنا نحذر الحكومة اللبنانية من عملية التغطية على حزب الله وأسياده في اي موقف أو قرار يمكن أن يتخذ على مستوى دول القرار ولو كان هذا الحزب ممثلا في الحكومة اللبنانية فهو يصادر قرار اللبنانيين ويمنع الخطوات الديمقراطية كانتخاب رئيس للجمهورية وذلك لتفكيك الدولة بعد أن نجح بتفكيك المجتمع المدني وتقسيه إلى فئات متناحرة تقودها الغرائز والأحقاد وتجعلها قنابل موقوتة جاهزة في اي وقت للتقاتل والعنف.
إن المجلس العالمي لثورة الأرز يهيب بكل المسؤولين وعموم اللبنانيين عدم الانجرار وراء الخوف من داعش إلى الاحتماء بعباءة حزب الله واسياده صانعي الاحقاد ومصدري الإرهاب وإن التمسك بلبنان الحر والتعددي الذي يحافظ على حقوق كافة المجموعات الحضارية ويرفض العنف والإرهاب بكل أشكاله هو خشبة الخلاص وهو الفجر الذي سيشرق عاجلا أم آجلا على الشرق الأوسط مزينا رباه بالسلام الآتي والذي سيشمل جميع شعوبه وفئاته ودوله.