الدول المشاركة والداعمة لـ”عاصفة الحزم” العربية في اليمن

440

الدول المشاركة والداعمة لـ”عاصفة الحزم” العربية في اليمن
وكالات 26 آذار/15

تجدد القصف الجوي الخميس، لطائرات تحالف الدول الخليجية والعربية بقيادة المملكة العربية السعودية خلال عملية “عاصفة الحزم” على قاعدة الديلمي بصنعاء ومواقع للحوثيين في محافظة صعدة. وذكرت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن حصيلة المواجهات في وسط مدينة عدن بلغت 20 قتيلا من بينهم 12 في صفوف الحوثيين و8 من اللجان الشعبية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان أشرف على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين ، والتي نتج عنها تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي وبطاريات صواريخ سام و4 طائرات حربية، دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية. أما الأهداف التي تمت بموجب “عاصفة الحزم”، فشملت مواقع في العاصمة صنعاء وفي عدن وصعدة شمالا ومحافظات لحج وأبين وغيرها. وطال القصف الجوي دار الرئاسة اليمنية التي اشتعلت فيها النيران جراء القصف، وغرفة العمليات المشتركة في صنعاء، بالإضافة إلى معسكر السواد والشرطة العسكرية والقوات الخاصة وقوات الاحتياط ومنطقة الجراف بصنعاء.

وأعلن وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في شرم الشيخ في مصر عن دعمهم للعملية العسكرية التي تهدف إلى دعم الشرعية في اليمن وإنهاء حالة الانقلاب. وقال وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح:” إن عملية عاصفة الحزم العسكرية جاءت تلبية لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي”، مضيفا: علينا سرعة التحرك لإعادة الاستقرار إلى اليمن”.

كما قال وزير الخارجية المصري سامح شكري في كلمته: “نرفض قفز الحوثيين على الشرعية في اليمن”، وأضاف: “ننسق مع الرياض مشاركة جوية وبحرية وإذا لزم الأمر مشاركة برية في العمليات العسكرية ضد الحوثيين”. وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمة له إنه يعلن”التأييد التام لها (عاصفة الحزم) وهي عملية ضد أهداف محددة ضدجماعة الحوثيين الانقلابية”.

وتحظى عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية بدعم أميركي استخباراتي ولوجستي، بناء على تعليمات من الرئيس باراك أوباما، حسبما أعلن البيت الأبيض. كما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن بريطانيا تؤيد قرار السعودية بالتدخل عسكريا في اليمن، وإنها تعتبر تصرفات الحوثيين الأخيرة علامة على عدم اكتراثهم بالعملية السياسية. وأيدت فرنسا العملية، حسبما أعلنت الخارجية الفرنسية. وفي بيان مشابه من الخارجية التركية، ساندت أنقرة العملية العسكرية، داعية جماعة الحوثي و”داعميها الأجانب” إلى الكف عن التصرفات التي “تهدد السلام والأمن في المنطقة”.

وكانت بدأت العملية العسكرية “عاصفة الحزم” بالضربات الجوية الأولى التي وجهتها الطائرات السعودية لمعاقل جماعة الحوثي باليمن، وتشارك دول الخليج العربي -ما عدا عُمان- في عمليات القصف، كما تحضر دول أخرى في العملية التي من المنتظر أن يزيد حجم القوات والدول المشاركة مع استمرارها.

وبلغ إجمالي المشارَكة المعلنة في العملية حتى الآن 185 طائرة مقاتلة، بينها مائة من السعودية التي تحشد أيضا 150 ألف مقاتل ووحدات بحرية على استعداد للمشاركة إذا تطورت العملية العسكرية.

وشاركت بالموجة الأولى من الهجوم -إضافة إلى السعودية- كل من الإمارات بثلاثين مقاتلة، والكويت بـ15 والبحرين بـ15، بينما شاركت قطر بعشر طائرات، والأردن بست طائرات، وكذلك المغرب بست طائرات، والسودان بثلاث طائرات.

وأكدت مصر والأردن وباكستان والسودان مشاركتها بالعملية البرية ضمن “عاصفة الحزم” إذا تم المرور إلى هذا الخيار، بينما أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لتقديم دعم لوجستي واستخباراتي للتحرك العسكري الخليجي باليمن.

وأعلنت الخارجية المصرية في بيان “تعلن جمهورية مصر العربية دعمها السياسي والعسكري للخطوة التي اتخذها ائتلاف الدول الداعمة للحكومة الشرعية في اليمن استجابة لطلبها، وذلك انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية تجاه الأمن القومي العربي وأمن منطقة الخليج العربي”.

وتابع البيان أن “التنسيق جار حاليا مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة بشأن ترتيبات المشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية، وقوة برية إذا لزم الأمر، في إطار عمل الائتلاف”.

وفي عمّان، أكد مصدر رسمي أردني المشاركة في العملية، وقال إن هذا يأتي متسقا مع دعم الشرعية باليمن وأمنه واستقراره وتجسيدا للعلاقات التاريخية بين الأردن والسعودية ودول الخليج التي “نعتبر أمنها واستقرارها مصلحة إستراتيجية عليا”.

وأضاف أن الأردن يدعم الشرعية في اليمن والعملية السياسية التي تجمع كافة أطراف المعادلة اليمنية. ورفض المصدر التعليق على مشاركات برية، مشيرا إلى أن هذا الحديث يأتي من قبيل التخمينات الإعلامية.

ومن جانبها، أكدت واشنطن تأسيس خلية تخطيط مشتركة مع السعودية لتنسيق الدعم العسكري والاستخباراتي في ما يتعلق بالعملية العسكرية.

“الجزيرة” و”سكاي نيوز عربية” – 26\3\2015