الياس بجاني/بالصوت: محور الشر السوري الإيراني وراء حرب عرسال

406

بالصوت/MP3/تعليق الياس بجاني: محور الشر السوري الإيراني وراء حرب عرسال/05 آب/14

في اعلى التعليق بالصوتMP3

تعليق اليوم

بالصوت/وندوز فورماتWMA/تعليق الياس بجاني: محور الشر السوري الإيراني وراء حرب عرسال/05 آب/14

محور الشر السوري الإيراني وراء حرب عرسال
الياس بجاني

إن المؤامرة التي يتعرض لها لبنان حالياً في بلدة عرسال البقاعية هي بالكامل من تخطيط وتنفيذ محور الشر السوري- الإيراني، وإن كانت أدوات التنفيذ الإجرامية مختلفة وتحمل مسميات جديدة.
بالمنطق والمحسوس والملموس نرى أن كل الوقائع المعاشة على الأرض داخل عرسال حالياً وفي محيطها تشير إلى هذا الاستنتاج التحليلي، وذلك لمن يريد أن يرى الأمور بعقل منفتح دون غنمية لأي جهة أو غرق في أوحال المذهبية، ودون السباحة في مستنقعات وشعارات نفاق المقاومة والتحرير والممانعة، والأهم دون تصديق كذبة محور الشر محاربته التكفيريين والجاهديين.
حرب عرسال كما نراها بالتحليل المنطقي هي استنساخ للمؤامرة الدموية التي نفذها نفس المحور في مخيم نهر البارد الفلسطيني واستمرت ل 90 يوماً.
إن العقلاء من أهلنا السياديين والأحرار يعرفون تماماً ماذا كانت أهداف حرب مخيم نهر البارد ومراميها الأسدية سورياً ومحلياً ودولياً، والكل يعرف كيف انتهت تلك الحرب فجأة تماماً كما بدأت، وكيف تم إخراج شاكر العبسي وكل الضباط السوريين والمرتزقة من المخيم بعد تنفيذ المهمة وتحقيق الأهداف.
هذا ولو عدنا بالذاكرة إلى سيناريو تلك المؤامرة الدموية التي كلفت جيشنا الباسل ما يزيد عن 180 شهيداً، لوجدنا ليس فقط التشابه في النمط العملاني والإعلامي والتحريضي بين المؤامرتين، بل التكامل بما يخص سيناريو الاعتداءات على الجيش اللبناني والتنكيل البربري والبشع بأفراده.
في مخيم نهر البارد وخلال أيام قليلة رتبت المخابرات السورية مع اذرعه محور الشر الميليشياوية في لبنان، رتبت كل مستلزمات الحرب وأدواتها، فأدخلت شاكر العبسي إلى المخيم بعد إخراجه من سجونها ومعه عدداً كبيراً من ضباطها ورجال مخابراتها والمرتزقة وسلمتهم كل الأسلحة الموجودة داخل المخيم والتي كانت تمتلكها عن طريق منظمات فلسطينية تابعة لها بالكامل وتأتمر بآمرتها.
اليوم فجأة اشتعلت معركة عرسال، وأيضاَ كما في حرب مخيم نهر البارد بالاعتداءات الدموية والبربرية على مراكز الجيش والأمن العام اللبنانية.
فجأة أصبح 7 آلاف عنصر لجبهة النصرة في البلدة بحوزتهم أحدث الأسلحة، فاحتلوها وطردوا أهلها ونكلوا بمن عارضهم منهم أو وقف بوجههم، كما سيطروا بالقوة على كل مناطق تواجد اللاجئين السوريين فيها والبالغ عددهم 100 ألف.
حاول وفد من علماء المسلمين السنة دخول البلدة للتوسط بين الجيش والنصرة بهدف الاتفاق على هدنه وتحرير العناصر الأمنية اللبنانية الرهائن، فتم استهداف الوفد بالرصاص المجهول المعروف المصدر، فأصيب عدداً منهم وتعطلت مهمتهم.
ترى من يريد استمرار المعارك والدمار والقتل غير محور الشر واذرعته المحلية؟
من هنا نرى أن مؤامرة حرب بلدة عرسال هي استنساخاً كامل الأوصاف لمؤامرة حرب مخيم نهر البارد، وهي تشبه إلى حد كبير ما جرى في عبرا-صيدا يوم تم القضاء على ظاهرة أحمد الأسير بعد أن أدت دورها التحريضي والمذهبي، ونقطة على السطر.
بالتحليل نرى أن المحور السوري-الإيراني الدموي وعن طريق حزب الله، ذراعه العسكرية، هو من خطط ونفذ حرب عرسال، وهو من أدخل المسلحين والأسلحة من سوريا إلى البلدة.
هذا المحور الذي يتلطى خلف كذبة محاربة التكفيريين لن يسمح بوقف حرب عرسال قبل تحقيق أهدافه، وهي أهداف تضج بها الصحافة اللبنانية وتفضح مراميها الإيرانية والأسدية، كما مراميها اللبنانية المتعلقة بالرئاسة والانتخابات النيابية وغيرها من الأهداف الرامية إلى السيطرة الإيرانية الكاملة على لبنان ودولته، تماماً كما كان حال أهداف حرب نهر البارد.
ما يفضح المؤامرة ويعريها هي حقيقة تبعية جبهة النصرة بالكامل للمخابرات السورية، ومن من اللبنانيين الأحرار والعقلاء لا يتذكر أول بيان لهذه الجبهة المخابراتية والهجينة يوم تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بيان أبوعدس الشهير، وما تلاه من برامج تلفزيونية وفبركات مخابراتية أصبحت كلها بعهدة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
يا أيها اللبناني، أعرف عدوك، عدوك هو محور الشر السوري – الإيراني
الكاتب هو ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
05 آب/14

ادعموا الجيش بوجه المتورطين في سوريا
علي حماده/النهار/5 آب 14

الوقوف خلف الجيش اللبناني في المحنة التي تتعرض لها البلاد من بوابة بلدة عرسال الحبيبة واجب كل لبناني، مثلما هو الوقوف مع الذات، فالجيش هو كما نريده احدى القلاع الأخيرة الواقفة سداً أمام تفتيت البلاد على النحو الذي حصل ويحصل في بلدان الجوار. ففي سوريا أدت دموية آل الاسد وافراطهم في قتل الناس الى تكسير البلد فوق رؤوس الجميع وانهيار الجيش السوري. وفي العراق أدى جنوح رئيس الحكومة نوري المالكي واستخدامه الجيش الفيديرالي في قمع السنة الى انهيار العراق الموحد، ومعه الجيش الذي سقط في أقل من أربع وعشرين ساعة. أما في لبنان فالتوازنات الدقيقة التي يقوم عليها البلد، والصيغة التي لا تزال وحدها تحميه جعلت من الجيش اللبناني اقل الجيوش في المنطقة جنوحاً الى ارتكاب أخطاء لا يمكن الرجوع عنها. وبالرغم من مآخذ على قيادة الجيش وبعض الأجهزة الأمنية التابعة له، يمكن القول إن الجيش بقي الى حد معين يتصرف تحت سقف التوازنات والصيغة اللبنانية الحساسة جداً. في قضية عرسال لا يختلف اثنان حول دعم الجيش. ولكن الالتفاف خلف المؤسسة العسكرية، لا يعني أن علينا تغييب أسس المشكلة التي لا تقتصر على دخول مسلحين سوريين بلدة عرسال واستيلائهم عليها، بقدر ما تتعلق بالسبب الاول لاستدراج الازمة السورية الى لبنان امنياً وعسكرياً، عنينا تورط “حزب الله” العلني في قتل السوريين على أرضهم طوال عامين ونيف. واذا كانت من محاسبة بعد محاسبة المسلحين الذين دخلوا عرسال، فقد وجب توجيهها صوب السياسة الجهنمية التي يمارسها “حزب الله” في سوريا كما في الداخل اللبناني، كونه استدرج عمليات تفجير ضد بيئته الحاضنة، مثلما يستدرج اليوم من خلال حروبه “القلمونية” دخول مسلحين سوريين كان “حزب الله” شن عليهم حرباً على ارضهم في الشهور الماضية. ولذلك فإن من يتحمل وزر دماء شهداء الجيش، وعذابات عرسال هو “حزب الله” واجندته الخارجية، مثلما يتحمل المسؤولون في “حكومة المصلحة الوطنية” (اقله الاستقلاليون والوسطيون) قسطاً من المسؤولية بسكوتهم عن مواصلة “حزب الله” حربه في سوريا، فضلاً عن تغاضيهم على الكثير من الممارسات التي قامت بها أجهزة أمنية لبنانية مخترقة من الحزب، في حين أدت هذه الممارسات الى تظهير صورة غير صحيحة عن الجيش اللبناني مفادها انه يمارس دور الظهير لحملات “حزب الله” في سوريا. اننا مع الجيش، والأهم اننا مع حمايته من ارتكابات “حزب الله”، ومع منع اختراقه في السياسة من قبل ميليشيا ليست سوى الوجه الآخر لـ”داعش”. التكفيريون ليسوا في الموصل ودير الزور والقلمون ومرتفعات عرسال وحدها، بل انهم هنا على بعد امتار معدودة من قلب بيروت، بل انهم في قلبها مارسوا ويمارسون الارهاب والترهيب منذ أعوام طويلة. لنكن مع الجيش، ولنحمه ممن ورطوا البلاد في الدم اللبناني والدم السوري.

 من إغتال الحل السياسي في عرسال؟
محمد سلام/الثلاثاء 5 آب 2014

كما سألنا في 13 نيسان العام 1975 من أطلق الرصاصة الأولى على حافلة عين الرمانة التي أشعلت حرباً قتلت 120 ألف لبناني وهجرت مليون … وما زلنا نسأل.
نسأل اليوم في 5 آب العام 2014 من أطلق النار على سيارتي وساطة الحل السياسي في بلدة عرسال فأصاب الشيخ سالم الرافعي في قدمه، والأستاذ نبيل حلبي في موضع بين رأسه ورقبته، والشيخ جلال كلش في عموده الفقري والناشط الإغاثي أحمد القصير … وسنبقى نسأل!!!
في آخر إتصال لي بالأستاذ نبيل الحلبي الساعة 11:37 دقيقة أبلغني أن البعثة موجودة الآن على حاجز الجيش اللبناني عند المدخل الشرقي لبلدة عرسال، وأنه سيتابع هو سيراً بمرافقة مساعدين إغاثيين من مؤسسة لايف الإنسانية إلى داخل عرسال لإستطلاع الوضع، على أن يبقى الشيخ سالم منتظراً على الحاجز بإنتظار الإتفاق على دخوله مع بقية البعثة في سيارة. وسمعت الأستاذ حلبي يقول للشيخ سالم: “يا شيخ خليك هون، الطريق وعر والدنيا ظلمة. خلينا نحسم مع الشباب في الداخل موضوع السيارة، وبعدين بتفوتوا.
وسمعت الشيخ سالم يقول لنبيل “أنا فيني إمشي متلكم وأحسن…”
وسمعت شخصا ثالثاً يقول: “فوتوا بسيارة إسعاف.”
ورد عليه نبيل: “لأ لأ، لا سيارات قبل الإتفاق مع الشباب جوا. بتصل فيكم من جوا.”
وخاطبني نبيل: “محمد أنا فايت هلق سيراً ومعي شابين بحكيك من جوا.”
وسألني نبيل إذا “الأخبار معممة على الفايس بوك وعلى الإعلام،” فقلت له الإعلام كله يتابع بعثة الوساطة.
قلت لنبيل: “الله يحميكم، طمني عنكم بس توصلوا.” قال لي “أكيد، أكيد، إن شاء الله خير، دعولنا.”
وسمعت صوتاً يقول لنبيل: “ما في إرسال تلفونات، خدوا معكم جهاز.”
رد نبيل: “في إرسال. معي خط، وعم يحكوا معي هلق…”
قلت لنبيل: “بحكيك بعد عشر دقائق”
قال لي: “أكثر، تا نكون وصلنا.”
أقفلت الخط وأعدت الإتصال الساعة 12:20 فجر اليوم الثلاثاء … أسطوانة. كررت، الجواب أسطوانة، كررت الجواب أسطوانة.
طلبت رئيس بلدية عرسال السيد علي الحجيري، أجابني. سألته: طمني عن البعثة؟” أجاب: “الشيخ سالم منصاب بقدمه، ومعه شخص تاني، موجودين بالمستشفى، وأرسلت الشباب يشوفوهم.”
سألت: “مين التاني؟ نبيل حلبي؟”
أجاب الحجيري: “ما عرفت إسمه بعد.”
سألت: شو صار؟
أجاب: “رصاص. رصاص.”
سألت: من أي مصدر الرصاص يا ريس؟؟؟
أجاب: الدنيا ليل. الدنيا ليل.”
فجراً تلقيت تسجيلاً صوتيا لسائق سيارة الشيخ سالم يقول فيه إن الرصاص أطلق علينا، فتح الشيخ سالم الباب، وقفز من السيارة، وتدحرج على الأرض وبيده ضوء (بطارية) وظل يتدحرج والرصاص حوله.”
قفز السائق من السيارة أيضاً، وأفاد بأن السيارة الثانية التي تقل ستة أشخاص تعرضت لإطلاق النار، لم يخرج منها أحد، “وشردت وإنقلبت.”
من أطلق الرصاص؟
الدنيا لييييييل، كما قال الريس علي الحجيري.
فعلاً الدنيا ليل والظلمة شديدة … الدنيا ليل، الدنيا ليل.
(صفحة كلام سلام)