رابط فيديو مقابلة من إذاعة صوت لبنان مع الوزير السابق يوسف سلامة يتناول من خلالها “بالتحليل” دور إيران “الرابوق” في المنطقة.. دور كُلفت به أميركياً لإرهاب الدول العربية وإجبارها على خلفية الخوف للاعتراف بإسرائيل. دورها انتهى والضربات الأميركية على سوريا والعراق هدفها تسهيل عودة إيران إلى إيران..دور حزب الله العسكري انتهى

451

رابط فيديو مقابلة من إذاعة صوت لبنان مع الوزير السابق يوسف سلامة يتناول من خلالها بالتحليل دور إيران “الرابوق” في المنطقة.. دور كُلفت به أميركياً لإرهاب الدول العربية وإجبارها على خلفية الخوف للاعتراف بإسرائيل. دورها انتهى والضربات الأميركية على سوريا والعراق هدفها تسهيل عودة إيران إلى إيران..دور حزب الله العسكري انتهى.

05 شباط/2024

عناوين المقابلة/تلخيص وتفريغ الياس بجاني بحرية مطلقة
موقع المنسقية/05 شباط/2024

عناوين المقابلة/تلخص وتفريغ الياس بجاني بحرية مطلقة
المنسقة/05 شباط/2024
*دور إيران “الرابوق” انتهى والضربات الأميركية على سوريا والعراق هدفها تسهيل عودة إيران إلى إيران، ودور حزب الله العسكري انتهى كما كل ادوار الأذرع الإيرانية.
*حرب غزة مسرحية ستنتهي بقيام دولة فلسطينية، وقيادة إسرائيلية جديدة، وتبادل أسرى ووقف لإطلاق النار، واعتراف خليجي كامل بإسرائيل.
*نصرالله يدرك بأن المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية متقدمة، لكنه يسعى لاستغلال الوضع بأرباح داخلية.
*على نصرالله أن يفهم بأن الدور الإيراني قد انتهى في المنطقة وكذلك دور حزبه العسكري، وعليه أن يتلبنن بسرعة حتى لا يدفع الأثمان.
*انتهى الفلم الإيراني-الأميركي بعد أن أدت إيران دور “الرابوق، الذي دفع العرب للاعتراف بدولة إسرائيل، ومنها حزب الله المسلح سيفقد علة دوره “المقاوم” وعليه أن يتلببن وإلا!!!.
*الأساس في كل الأحداث الدموية والإنقلابية الجارية منذ 30 سنة هو الوصول إلى اعتراف السعودية ودول الخليج وكل دول العرب بإسرائيل والاعتراف بها والتطبيع معها…الهدف هذا تحقق وعلى نصرالله وغيره أن يفهموا هذه الحقائق.
*أميركا هي المايسترو، وكل الأطراف في منطقنا هي كومبارس وفي مقدمها إيران. حيث أن أميركا هي من عزّل الشاه وجاء بالملالي مع تكليف بالدور المرسوم لهم.
*التسوية القادمة ستعيد حتماً للبنان دوره الرسولي. وسوف تعيد للدولة هيبتها وسوف يبقى الرئيس مارونياً لحين الاستقرار الكامل.
*تخوين البطريرك الراعي غباء وجهل وتشويه وإنكار لتاريخ البطريركية المارونية السيادي والاستقلالي.
*نحن الموارنة أولاد الحياة ولا يمكننا أن نبشر بثقافة الموت.
*خفة الطرواديين مع الخارج يتمظهر بمواقفهم التبعية والغبية، وتزلمهم المذل للاحتلال السوري نموذج فاقع، فهؤلاء أنفسهم رقصوا فرحاً يوم أجبر هذا الاحتلال السوري على جرجرة خيبته والخروج من لبنان

الوزير السابق يوسف سلامة لصوت لبنان: وقف النار في غزة بات قريبًا والمفاوضات اصبحت في خواتيمها
صوت لبنان/05 شباط/2024
اعتبر رئيس لقاء الهوية والسيادة الوزير السابق يوسف سلامة عبر صوت لبنان ضمن برنامج “الحكي بالسياسة” ان الحرب في غزة هي جزء من مسرحية لإغلاق ملف الأزمة الفلسطينية ومن أجل الاقرار بحل الدولتين وللتأسيس لسلام دائم في الشرق الأوسط، وأوضح ان ايران لعبت دورًا اساسيًا في التنسيق المباشر، بينها وبين الإدارة الأميركية ومن ورائها، وسيتم وفقًا لذلك سحب أذرع ايران في المنطقة.
وأشار إلى أن القيمين على اللعبة في المشرق يعملون لمصلحة آخر يجهلونه، والى الاستثمار بالدم العربي وبالاقتصاد العربي وبالبنية التحتية العربية، واعتبر ان كل الخطوط الاقتصادية تصل الى اميركا، وان ايران أسّست لثقافة سلام عربي إسرائيلي في المنطقة.
ولفت إلى ان الضربات منضبطة للتغطية على الأطراف المتحاربة، وإلى التوجّه نحو وقف اطلاق نار طويل تتطور خلاله المفاوضات لإقرار الحق بالدولتين بعد تغيير الحكومة في اسرائيل، معتبرًا ان اسرائيل في المقابل ستحصل على السلام الكامل في المنطقة، وان اعادة خلق الدولة الفلسطينية من غزة الى الضفة الغربية لا يتطلّب الكثير من خلال تبني ثقافة الحياة المشتركة، والأمر الواقع الدولي.
وأوضح سلامة ان الأمين العام لح ز ب ا ل ل ه السيد حسن نصر الله يدرك ان وقف اطلاق النار بات قريبًا وان المفاوضات اصبحت في خواتيمها وهو يقوم باستثمار ذلك شعبيًا في الداخل اللبناني عبر تسجيل المواقف، وان ح ز ب ا ل ل ه يشكّل جزءًا من الدولة كمكوّن شيعي، وان لبنان كان في فترة الوقت الضائع لأكثر من 30 سنة، وان خروج سوريا من لبنان استُثمر بدخول ايران، وان اللاعبين في الداخل جهلة ولا يدركون ما يُحاك لهم، داعيًا ح ز ب ا ل ل ه الى اللبننة ليكون شريكًا بالوطن بدلًا من دفع الثمن ، لأن دور ايران في المنطقة شارف على النهاية.
وأكّد أن اللجنة الخماسية هي احادية القرار وان أميركا هي اللاعب الأساسي والمتحكّم الأول بكل مجريات الأمور في المنطقة، وان التسوية التي ستقوم ستُعيد الى لبنان دوره الرسولي، وان اعادة بناء الدولة على اسس سليمة تعالج نقاط الضعف التي تسببت بانهيارها ستُعيد تعزيز الحياة المشتركة بين كل مكونات المجتمع اللبناني، وان ذلك يتطلّب سد الثغرات في الدستور والطائف.