الياس بجاني/تطويب البطريرك الماروني اسطفان الدويهي … نفحة إيمان ليبقى لبنان

103

تطويب البطريرك الماروني اسطفان الدويهي … نفحة إيمان ليبقى لبنان
الياس بجاني/22 تشرين الأول/2023

اضغط هنا لقراءة الخاطرة الإيمانية باللغة الإنكليزية Click here to read this piece in English

نشكر الرب على عطاياه وزناته الإيمانية التي يهبها للمؤمنين الموارنة الممثلين بالكهنة والرهبان، ونشكره بفرح وخشوع على نعمة تطويب البطريرك الماروني الدويهي في حاضرة الفاتيكان يوم الخميس الماضي بتاريخ 19 تشرين الأول/2023 لينضم إلى قافلة القديسين في كنيستنا المارونية وهم
القِدِّيسُ مارونَ أَبو الكَنِيسَةِ المارُونِيَّة، القِدِّيسُ يُوحَنَّا مارُون البَطْرِيَرْكُ الأَوَّلُ لِلكَنيسَةِ المارونِيَّة، القِدِّيسُ يَعْقُوبَ تِلْمِيذُ القِدِّيسِ مارون، القِدِّيسُ سِمْعَانُ العَمُودِيُّ الكَبِيرُ تِلْمِيذُ القِدِّيسِ مَارُون، القِدِّيسَتَان كِيرا ومارانا، تِلْمِيذَتَا القِدِّيسِ مارون، القِدِّيسَةُ دُومْنِينَا، تِلْمِيذَةُ القِدِّيسِ مارون، رُهْبانُ القِدِّيسِ مارُونَ القِدِّيسونَ الثَلاثِمِئَةٍ والخَمْسِون، القِدِّيسَةُ مارينا راهِبَةُ قَنُّوبِين، القِدِّيسُ شَرْبِلَ مَخْلُوف الراهِبُ اللُبْنَانيُّ المَارُونيّ، القِدِّيسَةُ رَفْقَا الرَيِّس الراهِبَةُ اللُبْنانِيَّةُ المارُونِيَّة، القِدِّيسُ نِعمة الله كَسَّاب الحَرْدِينيّ الراهِبُ اللُبْنَانِيُّ المَارُونِيّ، الطُوباوِيِّونَ المَسَابْكِيِّونَ المَوارِنةُ فْرَنْسِيسَ وعَبْدِ المُعْطِي ورَفائِيل، الطُوبَاوِيُّ إِسْطِفان نِعْمِه الراهِبُ اللُبْنانِيُّ المَارُونِيّ، القِدِّيسِانَ تِيرانْيُونَ الصُّورِيّ، وزِنُوبْيُوسَ الصَّيدانِيِّ وآخَرون، القِدِّيسُ تَلَالَاوُسَ اللُبْنَانِيّ، القِدِّيسَةُ تِيُودُوسْيَا اللُّبْنَانِيَّة، القِدِّيسُ دُرُوتَاوُسَ أُسْقُف صُور، القِدِّيسَةُالشَّهِيدَةُ أَكْوِيلِينَا الجُبَيْلِيَّة، القِدِّيسُ لاوَنْتِيُوسَ الطْرابُلْسِيُّ ورَفيقَاه، الطُوباوِيِّ يَعْقوبَ الكَبُّوشِيّ، القِدِّيسَةُ كْرِيسْتِينَا، القِدِّيسَةُ بَرْبارَة البَعَلبَكِيَّةُ، وغيرهم كثر.

إن التحاق البطريرك الدويهي بقافلة القديسين الموارنة يجسد لحظة تاريخية مهمة لكنيستنا ولشعبنا ولكل قيمنا الإيمانية.
إن تطويب هذا البطريرك هو عملية تأكيد رمزية لقدسية حياته وإسهامه في الكنيسة والمجتمع مما يستوجب على شعبنا الماروني أن يعود إلى ينابيع الإيمان ويبقتدي بحياة القديسين.

ولفهم أهمية التطويب، يجب أن نتعرف على دور القديسين في تعاليم وتقاليد المسيحية. فالقديسون هم أفراد عاشوا حياة مسيحية نموذجية وتم تقدير تقديسهم بسبب أعمالهم الصالحة والقدوة التي قدموها للمؤمنين.

كنيستنا تؤمن بأن القديسين يعينون وسطاء بين البشر والله وأنهم يستجيبون للصلوات والطلبات المقدمة لهم، ولنا في عجائب القديس شربل والشفاعات له التي لا تعد ولا تحصى في لبنان وفي معظم دول العالم.

وبالعودة إلى تاريخ الموارنة وللتذكير فقط، فهو يعود إلى القرن الخامس الميلادي، حينما انفصلوا عن الكنيسة الشرقية الأم وأصبحوا كنيسة مستقلة، والبطريركية المارونية والموارنة هم من أسس الكيان اللبناني وحموه بالغالي والنفيس ولا يزالون حراس أمناء لهيكله.هذا وتعتبر الكنيسة المارونية جزءًا من الكنيسة الكاثوليكية الغربية إلا أنها تتمتع بتقاليدها وطقوسها الخاصة.

في الخلاصة، إن تطويب البطريرك الماروني الدويهي هو تكريم للكنيسة المارونية ولتاريخ الموارنة الغني والمتجذر في أرض لبنان القداسة والقديسين.

يبقى أن انضمام البطريك الدويهي إلى قافلة القديسين الموارنة يعزز مكانة كنيستنا وإيمان ورجاء شعبنا، ويعكس تفانيهم وقوة وعمق التصاقهم بها وبلبنان الوطن والقداسة. إنها لحظة محط إعجاب واحترام كل مؤمن، وتظهر أهمية تجديد التفكير في التاريخ والهوية المسيحية المارونية.

إن تطويب البطريرك الماروني الدويهي يجلب معه الأمل والتجدد والرجاء للموارنة وللبنانيين، ويذكرهم بأهمية العمل الجاد في خدمة الإيمان والقيم المسيحية ولبنان الكيان والهوية والتاريخ والقداسة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com