الياس بجاني/فيديو ونص تعليق عنوانه: عون رئيس الوزراء عام 1988 وعون رئيس الجمهورية عام 2016 كانا صناعة جعجعية بإمتياز، خلفيتها اجندة شخصية نفعية، وانعدام رؤية سياسية

512

الياس بجاني/فيديو ونص تعليق عنوانه: عون رئيس الوزراء عام 1988 وعون رئيس الجمهورية عام 2016 كانا صناعة جعجعية بإمتياز، خلفيتها اجندة شخصية نفعية، وانعدام رؤية سياسية
10 أيلول/2022

اضغط هنا لقراءة ومشاهدة فيديو المقالة التي في اسفل باللغة الإنكليزية

بداية لا فرق بين د. جعجع من جهة، وبين عون وصهره من جهة ثانية، حيث أن الثلاثة هم من خامة وجبلة نرسيسية واحدة، ويفتقدون كلياً للرؤية الوطنية والسياسية، وهمهم الأول والأخير هو سلطوي وليس أي شيء آخر، ولهذا رافقهم الفشل ومعه الكوارث طوال سنين عملهم في الشأن العام.

قد يكون الفرق الوحيد بينهم، أن عون وصهره تعريا وانفضاحا بتبعيتهما العمياء والمذلة لحزب الله، حتى باتا يفاخران ويجاهران به دون خجل أو وجل، في حين أن جعجع يتخفى بباطنية مفضوحة وراء ثوب الطوباوية، فيما هو يزايد عليهم بتملقه وانبطاحه السلطوي للحزب من تحت الطاولة “الرياشية”، كما جاء في مقابلة فادي أبو دية الأخيرة ع الجديد.

كيف يمكن أن يكون جعجع ضد حزب الله، وهو يخجل بذمية ذكر جيش لبنان الجنوبي، ولا يجعل من اولوياته ملف عودة أهلنا اللاجئين في إسرائيل الأبطال، في حين هو وأبوق وصنوج شركة حزبه التجارية يقولون علناً بأن شهداء الحزبين (القوات وحزب الله) هم في نفس المرتبة، وأن الحزب الفارسي هو من النسيج اللبناني، وأنهم أي قوات جعجع يسعون للبننته، وأن الحزب حرر الجنوب، ومناهم حل الصراع معه بالحوار. والأخطر أنهم يشرعنون احتلاله وهيمنته ومشروعه الفارسي، بالإدعاء بأن التغيير والتحرير وعودة القرار ممكن تحقيقهم من خلال السبل الدستورية، من انتخابات وغيرها وهو أي حزب الله هو الممسك بالدولة والدستور والمؤسسات والسلطة، وبيده مصنع القرار.

لحك ذاكرة من ذاكرتهم انتقائية واضعف من ذاكرة السمك، نعود إلى العام 1988 يوم منع جعجع ومعه كثر إجراء انتخابات رئاسية، مما سهل وصول عون إلى رئاسة الحكومة العسكرية، وذلك لمنع انتخاب سليمان فرنجية الجد رئيساً.

وفي عام 2016 استنسخ جعجع نفس السيناريو التعطيلي والحاقد واللا رؤيوي، ورشح عون وتبنى ترشيحه ولبننه ومجد قدراته، ووقع معه ورقة معراب المحاصصة والتقاسم، وأيضاً لمنع وصول سليمان فرنجية الحفيد إلى قصر بعبدا… ترى، من يدري ماذا يخطط جعجع اليوم لمنع سليمان الحفيد مرة أخرى من الوصول للرئاسة؟ ليس مستبعدا على خلفية تهوره وانعدام رؤيته وهرطقاته السابقة أن يتبنى ترشيح جبران؟!!!

باختصار، وبراحة ضمير، نحن نرى أن قادة أحزابنا المارونية، جعجع وفرنجية وعون وباسيل والجميل الأب والابن، هم فاشلون، ولم يحققوا أي انجاز إيجابي، وبسببهم، وبسبب أنانيتهم وصل لبنان إلى ما هو فيه اليوم من احتلال وتفكك وضياع. نشير هنا إلى أنهم جميعاً يتعامون عن القرارات الدولية الخاصة بلبنان ويعادونها، وذلك تملقاً واسترضاءً لحزب الله.

أما اتفه تبرير وأكثره صبيانية، واستهزاءً بعقول وذكاء الناس لترشيح جعجع عون وتبنيه رئاسياً سنة 2016..هو قول بعض أبوق جعجع وأكثرها قرباً منه، بأن هدف جعجع كان ضرب هالة عون الشعبية واسقاطها وتعريته. صحيح العقل زينة!!

الحل: يكمن أولاً في تغيير هؤلاء القادة التعتير والإسخريوتية، والإتيان بقادة سياديين ووطنيين ولبناناويين، وبالمطالبة بوضع لبنان تحت البند السابع الدولي وإعلانه دولة فاشلة، وتسليم حكمه بالكامل للأمم المتحدة..وإلا فالج لا تعالج.

نذكر بأن لبنان هو هيكل مقدس، والموارنة مكلفين إيمانياً بحراسة هذا الهيكل والدفاع عنه، ولأن قادة الموارنة تخلوا عن هذه المهمة الطوباوية والوطنية، انهار لبنان، وهو لن يقوم من كبوته، قبل عودة حراس موارنة قادة شرفاء وأتقياء ولبنانويون لحمايته والدفاع عنه.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

في اسفل كلام جعجع والرياشي الذي هو موضوع تعليقنا/مع تعريب باللغة الإنكليزية ل 3 دفاعات نفسي اوردناه في الفيديو

ملح الرياشي: أنا خائف… و”القوات” لم تخطئ حين رشّحت عون للرئاسة!
موقع ليبانون ديبايت/السبت 10 أيلول 2022
قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ملحم رياشي, “أنا خائف من الوضع اليوم في لبنان و”القوات” لم تخطئ حين رشحت ميشال عون لرئاسة الجمهورية لانها اتبعت قناعتها ورئاسة الجمهورية موضوع أساسي واستراتيجي والقوات قد أخذت الثقة الاكبر من المواطنيين المسيحيين في الانتخابات النيابية”. وفي حديث لـ “صوت كل لبنان”, أضاف: “لدي مرشح وهو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حتى لو تكتّل الجمهورية القوية لم يتبنّى ترشيحه ويتريّس في دراسة الأمور”. وتابع, “أنا أعتبر أن هذا الترشيح هو ترشيح مبدئي ولا يجب ان يأتي من سمير جعجع بل يجب أن يأتي من كل القوى التي تعلم أن البلد يحتاج لشخص يتمتع بشجاعة استثنائية لقيادة السفينة”. وكشف عن “لقاء سيجمع الأسبوع المقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بنواب التغيير الـ13″، لافتاً إلى أن “نواب التغيير قدموا مبادرة إيجابية لتوحيد الصفوف في الاستحقاق الرئاسي المقبل”.

ملحم الرياشي يكشف عن لقاء قريب بين جعجع ونواب التغيير ال 13
وطنية/10 أيلول/2022
كشف النائب ملحم الرياشي في حديث لبرنامج “أحداث في حديث” من إذاعة “صوت كل لبنان 93,3″، عن لقاء سيجمع الأسبوع المقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بنواب التغيير ال13، لافتا إلى أن “نواب التغيير قدموا مبادرة إيجابية لتوحيد الصفوف في الاستحقاق الرئاسي المقبل”.
وقال: “اللقاء السني ضروري، لأن السنة لديهم الحق في اختيار رئيس للجمهورية”. وأضاف: “مرشحي للرئاسة هو سمير جعجع حتى ولو لم يتبن تكتل الجمهورية القوية ترشيحه، لأنني أعتبر أن البلد يحتاج إلى شخص يتمتع بشجاعة استثنائية لقيادة السفينة”. ولفت إلى أن “القوات مصرة على انتخاب رئيس للجمهورية خلال المهلة الدستورية المحددة لأن الوضع غير سليم، وهذا يتطلب سرعة في إتمام الاستحقاق”. وتابع: “لن نقبل بمرور شهرين بدون وجود رئيس جمهورية جديد، ونحن نسعى لتحقيق هذا الهدف بأسرع وقت ممكن لئلا نقع بفراغ رئاسي”. وفي ملف ترسيم الحدود، أشار الرياشي إلى أن الترسيم مؤجل حتى الاتفاق على النقطة B1 و”المهم أن تكون هناك نية لخدمة مصلحة لبنان”.

جعجع لموقع mtv: سنتوصّل إلى مرشّح موحد للمعارضة بعد أسابيع قليلة
أم تي في/10 أيلول/2022
يحضر الملف الرئاسي مادةً أساسيّة في غالبيّة لقاءات رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع. وكان الملف حاضراً حين التقته أسرة موقع mtv، في حوارٍ شامل في معراب، حيث يحتضر الصيف قبل أن نستقبل الخريف، بينما يأمل جعجع أن نشهد ربيع البلاد مع انتخاب رئيسٍ تُختصر مواصفاته بعبارة واحدة: “أن يكون قادراً على قول لا لحزب الله”. من الرئاسة كانت بداية الحوار مع جعجع الذي أكّد أنّ “القوات” لا يريد فراغاً رئاسياً، بل أنّ رئيس التّيّار الوطنيّ الحرّ جبران باسيل لا يريد السّير بأي رئيس سواه، و”حزب الله” لا يريد خسارة باسيل، لكنه لا يريده رئيساً، لذلك فإنّ الحزب عالق في الأحجية، لأنّه لا يريد التّخلّي عن باسيل كي لا يخسر الغطاء الذي يؤمّنه التّيّار الوطني الحرّ له. واعتبر جعجع أنّ “حزب الله مكبّل في الموضوع الرّئاسيّ لأنّ لدى فريق الممانعة مشكلة أساسيّة وهي ترشيح جبران باسيل”. وأضاف: “أمّا بالنّسبة الى الفريق الآخر أي فريقنا، الذي يشمل القوّات اللّبنانيّة ومجموعة النّوّاب السّنّة والنّوّاب التغييريّين والمستقلّين والحزب التقدمي الاشتراكي والكتائب، فقد حصلت خلال الأيام العشرة الأخيرة اتّصالات واجتماعات متواصلة على قدم وساق بشأن الاستحقاق الرئاسيّ،ومن المفترض أن نتوصّل خلال الأسابيع المقبلة إلى مرشّح بعد عرض أكثر من إسم، ونحن في مسار إيجابيّ والمؤشرات جيّدة”، ورأى أنّ “فريق الممانعة يسير بالفراغ أما نحن ففي الاتجاه المعاكس ولا عمليّة إنقاذ من دون رئيس جديد للجمهوريّة”. وكشف جعجع أنّ “في السّلّة العامّة هناك إسمَين إلى 3 أسماء، ورئيس حركة الاستقلال النّائب ميشال معوّض شخصيّة مؤهلة لرئاسة الجمهورية لكنّنا حاليّاً لا نقترح أسماء، مضيفاً: “لمست نيّة لدى فرقاء المعارضة للوصول إلى مرشّح موحّد، والآن العمل يتركّز على هذا الموضوع”. وأكّد جعجع أنّ “العلاقة دائمة وقائمة مع دار الفتوى والتّواصل قائم في المواضيع كافّة، كما أن الودّ لم يُفقد أبداً مع الاشتراكي”. وشدّد جعجع على أنّ “القوات لا يقبل برئيس من الممانعة، وإذا وصل رئيس من هذا المحور، فسنكون في المعارضة ولن نشارك في أي حكومة”.
ورأى أن “لا لزوم لاستعمال سلاح التّعطيل في الانتخابات الرئاسيّة”، لافتاً إلى أنّ “البحث حالياً يتمحور حول كيفيّة الوصول الى أسماء موحدة ثم الى إسم موحّد للوصول به إلى مجلس النواب”.
وحول مواصفات الرّئيس، قال جعجع: “القوات يريد رئيساً إنقاذياً وجامداً لا يخيفه أحد، أي “رئيس رجّال” يسهر على مصالح الدّولة، على أن يكون إصلاحيّاً”، معتبراً أنّ “اسم سليمان فرنجيّة مرفوض بسبب انتمائه الى المحور الآخر، ولكن لم نشنّ حملةً عليه لأنّ باسيل يتكفّل بذلك”.
واعتبر جعجع أنّ “عون لن يبقى في القصر من بعد 31 تشرين الأول”، وفق معلوماته، وتابع: “إذا بقي في القصر فسيصبح مواطناً لبنانيّاً مخالفاً للقانون”، وأكّد عدم الانجرار إلى لعبة الشّارع. وأضاف: “إذا انتخبت رئيساً للجمهورية فسنكون أمام مشهد مختلف تماماً عن الآن لذلك كثر لا يريدون هذا الخيار لأنّهم يعرفون أنّني صاحب قرار واضح ولا يمكن أن يهوّل عليّ أحد وأملك مشروعاً واضحاً، وسيصبح الوضع في البلد تماماً كوضع القوّات اللّبنانيّة لناحية النّظام والتّنظيم”. حكوميّاً، جزم جعجع بأنّ “حزب الله يضع كلّ ثقله حالياً لتشكيل الحكومة”، مستدركاً بالسّؤال: “هل سيستطيع الحزب ردم الهوّة بين رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي وباسيل؟”. وأكّد أنّ “دستورياً، حكومة تصريف الأعمال تصلح لأن تتسلّم مهام رئيس الجمهوريّة عند انتهاء ولايته، رغم أنّها غير مكتملة الصّلاحيّات”. سألنا جعجع: “ما هي أكثر نقطة سوداء في عهد الرّئيس عون؟”، فأجاب: “العهد بكامله، مع وجود نقطة بيضاء وحيدة أفضّل الاحتفاظ بها لنفسي”، ملخّصاً عهد عون بـ”خديعة العصر”. ورأى جعجع أن “لا حليف في السّياسة، لكنّ الكتائب والأحرار هما الأوفى لمبادئهما”، كاشفاً عن “تواصل مباشر مع “الكتائب”، ومن الممكن حصول لقاء قريب”. أمًا عن لقائه مع السيّدة ترايسي شمعون، فلفت الى أنّها أبلغته نيّتها الترشح، وهي من بين الأسماء المطروحة لدى فريق المعارضة لاختيار أحدها. من يموّل “القوّات اللّبنانيّة”؟ ردّاً على هذا السّؤال، شدّد جعجع على أنّ “الحزب يموّل نفسه من مغتربين ورجال أعمال قوّاتيّين في الخارج وخصوصاً في كندا وأميركا وأستراليا، بالإضافة إلى رجال أعمال لبنانيّين مقيمين انضمّوا إلينا من التّيّار الوطنيّ الحرّ”. وختم جعجع، منوّهاً بدور المؤسّسة العسكريّة، فقال: “صحيح أنّ هناك الكثير من المصائب في لبنان لكنّ الأمر الإيجابيّ أنّ الجيش موجود ولن يترك أي مواطن يتعدّى على مواطن آخر، وهذا ما يشكّل ضمانة للجميع في هذه المرحلة، لذلك لا إمكانيّة لأن يلجأ أي فريق إلى وسائل غير ديمقراطيّة في المرحلة الراهنة”.

Definition of Projection
الإسقاط/ اسقاط ما في الشخص المُسقط من علل وأخطاء على غيره
Projection is a type of psychological defense mechanism. When people project, they identify their negative emotions, beliefs, or traits in someone else. People project to protect themselves from uncomfortable inner conflict and anxiety, but the behavior can interfere with all types of relationships and situations.

Definition of Rationalization
التبرير/هو تبرير لعمل ما بحجج بعيدة عن الإمكانيات والمنطق والواقع
Rationalization is the action of attempting to explain or justify behaviour or an attitude with logical reasons, even if these are not appropriate: “most people are prone to self-deceptive rationalization”.

Definition of intellectualization
العقلنة: هي تبرير لعمل أو موقف بما هو غير عقلاني وموضوعي وحقيقي
Intellectualization is the act or process of intellectualizing. An unconscious means of protecting oneself from the emotional stress and anxiety associated with confronting painful personal fears or problems by excessive reasoning.