المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 30 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september30.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
إِنِّي
عالِمٌ
بأَعمالِكَ:
إِنَّكَ لا
بَارِدٌ ولا حَارّ،
وَلَيْتَكَ
كُنْتَ بارِدًا
أَو حَارًّا!
ولكِنْ بِمَا
أَنَّكَ فَاتِر،
لا حَارٌّ ولا
بَارِد،
فَقَدْ أَوشَكْتُ
أَنْ
أَتَقَيَّأَكَ
مِنْ فَمِي
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
إلياس
بجاني/مع
السفيرة معوض
ومع كل
اللبنانيين
المؤمنين
بالسلام مع
إسرائيل ومع
كل دول العالم
نصلي من أجل
شفاء ابن
السفير
الإسرائيلي
في أميركا
إلياس
بجاني/من بعد
ميدالية عون
لرودولف هيكل
بطل فضيحة
الروشة،
احتمال تعطى
ميداليات لـ 3
أمنيين
شاركوا بذكرى
اغتيال
نصرالله
الياس
بجاني/حرب
كلامية
مسرحية رخيصة
ومكشوفة بين
حزب الله
وجبران باسيل
الياس
بجاني/فيديو:
الانسحاب
المسرحي
للجبناء.. 77
دولة منافقة
تصفق للإرهاب
وتهرب من
الحقيقة
وتقاطع خطاب
نتنياهو
عناوين
الأخبار
اللبنانية
النفاق/أبو أرز/موقع
أكس
سلام
وروبيو
يتفقان على
تفعيل «الإطار
الثلاثي»
وجدول زمني
للانسحاب
والسلاح..
وآلية تحقق
دولية
تفاصيل
جديدة عن لقاء
روبيو ورئيس
الوزراء
اللبناني في
واشنطن
روبيو:
الدعم
الأميركي
للبنان يأتي
بعيداً عن
"النفوذ
الضار" لحزب
الله وإيران
خلوة
ولقاء بين رجي
ونيدهم في
البيت الأبيض
سلام: لبنان
متمسك بسيادة
الدولة وحزب
الله مطالب بالالتزام
بحصر السلاح
بيد الدولة
سوريا
تعلن إحباط
مخطط تخريبي
لخلية تابعة
لحزب الله في
درعا
لبنان
يطلب ضغطا
اميركيا
لالزام
اسرائيل بتنفيذ
اتفاق الاطار
سلام:
الإصلاح
والسيادة
وحصرية
السلاح طريق استعادة
الثقة
اضراب
الغد الى
التعليق
والصدي:
لإلغاء رسم الـ300
على
المحروقات
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
29 أيلول 2026
بسطور
قليلة إنما
واضحة حسمها
الوزير ماركو روبيو/اليسا
الهاشم/موقع/أكس
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
الجنوب
أمام معادلة
السلاح
والانسحاب
والجيش بين
التصعيد
والسلم
الأهلي/نجوى
أبي حيدر/المركزية
نجاح
اجتماع سلام-
روبيو يُقاس
بنتائجه: هل
يحصل لبنان
على
مطالبه؟/لارا
يزبك/المركزية
نافذة
تفاوضية في
تشرين ولبنان
يُسلّم بنهاية
"اليونيفيل"
بصمات
حزب الله لا
تُخفى على أحد/الظروف
مُهيأة
للانقضاض على
الليرة؟
إعلاميون
من أجل
الحرية: نطالب
بتحقيق فوري في
تهديد محمد
بركات
ومحاسبة
المسؤولين
تعرّضتُ مساء اليوم
لتهديد مباشر
بسبب مواقفي
السياسية، من
رجلين عرّفا
عن نفسيهما
بأنّهما
"مقاومة"./ محمد
بركات/موقع/أكس
دعوى
ثالثة من
المحامي بزّي
ضدّ المناضل
أحمد اسماعيل!
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
إيران في وضع
سيئ للغاية..
وستستسلم
الريال
الإيراني
يهبط إلى
مستوى قياسي..
الدولار
يتجاوز 2.5
مليون ريال/المستوى
القياسي
السابق
للعملة
الإيرانية كان
يبلغ 2.2 مليون
ريال مقابل
الدولار
رضائي
عن مقترح الـ 7
أيام: أبلغنا
شروطنا.. وترامب
في أزمة
أميركا
تفرض عقوبات
على 10 أفراد
وكيانات لشراء
أسلحة لإيران
إعلام
عبري: تفاصيل
جديدة عن
اجتماع
نتنياهو
السري في الإمارات
واشنطن
ولندن
توسّعان
العقوبات على
إيران.. استهداف
قنوات
التمويل
والشحن
والعملات
الرقمية
فانس:
مجتبى خامنئي
لا يزال على
قيد الحياة.. لكنه
لا يدير
الأمور
اليومية
ولي
العهد
السعودي
وأمير دولة
قطر يناقشان أوضاع
الشرق
الأوسط..استعرضا
العلاقات
الثنائية وجهود
تحقيق
الاستقرار
الأمير
محمد بن سلمان
وميلوني
يبحثان التعاون
المشترك وأمن
الملاحة في
المنطقة/أكدا
أهمية تعزيز
الأمن
والاستقرار
الإقليمي
إسرائيل
تهدد:
قادة حماس في
الخارج على
قائمة
الاغتيال
في
الرياض.. ولي
العهد السعودي
ونائب رئيس
الإمارات يبحثان
تطورات
المنطقة
فاطمة
الزهراء
المنصوري..
أول امرأة
تقود حكومة
المغرب
دخلت
فاطمة
الزهراء
المنصوري
تاريخ المغرب السياسي
من أوسع
أبوابه كأول
امرأة تتولى
رئاسة
الحكومة/نديم
قطيش/موقع/أكس
القوات
اليمنية تنفذ
414 عملية ضد
قدرات الحوثيين
خلال 24 ساعة
ميرتس:
روسيا ليست
مهتمة بإجراء
محادثات جدية
لإنهاء الحرب
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
كرم
في الفاتيكان:
لا وساطة
تفاوضية…
والعين على
مسيحيي
الجنوب/كبريال
مراد/نداء
الوطن
رميش...
بلدة الحدود
والصمود/روجيه
نهرا/نداء
الوطن
لائحة
مطالب لبنان
مُطوّلة ورد
واشنطن مُقتضب:
ابدأوا
بمواجهة
"الحزب"!/لارا
يزبك/نداء الوطن
أبعد
من
الانتخابات:
عقدة الاتفاق
الإطاري/رفيق
خوري/نداء
الوطن
الحرب
تكسر الأبواب
و"الحزب"
يهوى الخراب/ألان
سركيس/نداء
الوطن
في
ميزان القوى
الإيراني
اللبناني
الجديد/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء
لبنان
يتمسك
بالبقاء ضمن
"الردع
المكي" /محمد
سلام/للوكالة
الإتحادية
للأنباء
أبعاد
المكابرة
الإيرانية
بإغلاق مضيقي
هرمز وباب
المندب/كامل
الحرمي/الراي
آفاق
المقاومة
الوطنيّة في
الجنوب/العلّامة
السيّد محمّد
حسن الأمين/جنوبية
اللاحرب
واللاسلم:
الفخ
الأمريكي
الذي انقلب
على
الجميع/محمود
القيسي/جنوبية
الدولة
اللي ما تذكرت
من المواطن
إلّا جيبته: لك
الى متى بدكن
تضلوا تخنقوا
الناس؟/كريم
الحاج /جنوبية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الرئيس عون:
لدعم صمود
العائلات
والمناطق
وخلق دورة
اقتصادية
مستدامة
عون
لعضوي
الكونغرس:
لبنان يعلّق
أهمية على الضغط
الأميركي
لإلزام
إسرائيل
بتنفيذ اتفاق
الإطار
بري
يستقبل وفداً
من «الكونغرس»:
واشنطن وحدها
القادرة على
إلزام
إسرائيل بوقف
العدوان وعدم
التجديد لـ«اليونيفيل»
خطيئة
الاتحاد
العمالي
واتحادات
النقل البري
يعلنون تعليق
إضراب
الأربعاء بعد
إحراز تقدم في
ملف الدعم
وتنظيم
القطاع
تأجيل
محاكمة «أحمد
الأسير» أمام
«التمييز العسكرية»
إلى 26 تشرين
الثاني
واستدعاء
قادة أمنيين
وتوثيقات عن
أحداث عبرا
ما طبيعة
المهمة الأوروبية
المرتقبة في
لبنان وهل
تكون بديلاً
لـ«اليونيفيل»؟
40
سجيناً في
المبنى «د» ينضمون
إلى إضراب
«العفو العام»
في رومية
تعديلات جمركية
وتعيينات
وهبات.. أبرز
ملفات جلسة
مجلس الوزراء
الخميس
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 29
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
إِنِّي
عالِمٌ
بأَعمالِكَ:
إِنَّكَ لا
بَارِدٌ ولا حَارّ،
وَلَيْتَكَ
كُنْتَ
بارِدًا أَو
حَارًّا!
ولكِنْ بِمَا
أَنَّكَ
فَاتِر، لا
حَارٌّ ولا
بَارِد،
فَقَدْ
أَوشَكْتُ
أَنْ أَتَقَيَّأَكَ
مِنْ فَمِي
رؤيا
القدّيس
يوحنّا03/من14حتى22/يا
إِخوَتِي،
قالَ ليَ
ابْنُ
الإِنسان :
«أُكْتُبْ إِلى
مَلاكِ ٱلكَنيسَةِ
ٱلَّتي في
لَوْدِقِيَّه:
هذَا ما
يَقُوُلُهُ ٱل«آمين»،
ٱلشَّاهِدُ ٱلأَمِينُ
ٱلحَقّ،
مَبْدَأُ
خَلْقِ الله:
إِنِّي
عالِمٌ بأَعمالِكَ:
إِنَّكَ لا
بَارِدٌ ولا
حَارّ، وَلَيْتَكَ
كُنْتَ
بارِدًا أَو
حَارًّا!
ولكِنْ بِمَا
أَنَّكَ
فَاتِر، لا حَارٌّ
ولا بَارِد،
فَقَدْ
أَوشَكْتُ
أَنْ أَتَقَيَّأَكَ
مِنْ فَمِي.
ولأَنَّكَ
تَقُول:
إِنِّي
غَنِيّ،
فَقَدِ ٱغْتَنَيْتُ
ولا حَاجَةَ
بي إِلى
شَيْء،
ولكِنَّكَ لا
تَعلَمُ
أَنَّكَ أَنْتَ
ٱلتَّاعِسُ، ٱليَائِسُ،
ٱلفَقيرُ، ٱلأَعْمَى،
ٱلعُريَان،
فَإِنِّي
أَنْصَحُكَ
أَن
تَبْتَاعَ
مِنِّي
ذَهَبًا
مُصَفًّى في ٱلنَّارِ
لِتَغْتَنِي،
وأَثْوَابًا
بَيْضَاءَ
لِتَلْبَسَ
فلا يَظْهَرَ
عَارُ
عُرْيِكَ،
وكُحْلاً
تَدْهُنُ بهِ
عَينَيْكَ
لِتُبْصِر. إِنَّ
كُلَّ مَنْ
أُحِبُّهُ،
أُوَبِّخُهُ
وأُؤَدِّبُهُ،
فَكُنْ إِذًا
غَيُورًا
وَتُبْ! هَا
أَنَا
وَاقِفٌ عَلى ٱلبَابِ
أَقْرَعُهُ،
فَإِنْ
سَمِعَ
أَحَدٌ
صَوْتي وَفَتَح
ٱلبَاب،
أَدْخُلُ
إِلَيْهِ
وأَتَعَشَّى
مَعَهُ ويَتَعَشَّى
مَعي. أَلظَّافِرُ
أُعْطِيهِ
أَنْ
يَجْلِسَ مَعي
عَلى عَرْشي،
كمَا
ظَفِرْتُ
أَنَا أَيضًا
وجَلَسْتُ
مَعَ أَبي
عَلى
عَرْشِهِ. مَنْ
لَهُ
أُذُنانِ
فَلْيَسْمَعْ
ما يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ
لِلكَنَائِس».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
مع السفيرة
معوض ومع كل
اللبنانيين
المؤمنين بالسلام
مع إسرائيل
ومع كل دول
العالم نصلي
من أجل شفاء
ابن السفير
الإسرائيلي
في أميركا
الياس
بجاني/29 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157939/
بقلب
يعتصره
الألم،
وبإيمان لا
يتزعزع بقيمة
الإنسان
وقدسية
الحياة، أقف
اليوم، وكما وقفت
لحظة سماعي
بنبأ الجريمة
النكراء،
لأرفع صلاتي
بخشوع وتضرع
من أجل شفاء
الشاب نيريا
لايتر، نجل
سعادة سفير إسرائيل
في الولايات
المتحدة
السيد يحيئيل لايتر.
لقد تعرض هذا
الشاب
المؤمن، رب
العائلة، وأب
لأربعة
أطفال، لهجوم
إرهابي جبان
في الضفة الغربية،
حيث قام
إرهابي جهادي
فلسطيني بدهسه
بسيارته
عمداً وبسرعة
جنونية. ولقد
قتل الإرهابي
في المواجهة
مع قوى الأمن،
فيما نُقل نجل
السفير
مصاباً بجروح
خطيرة للغاية
إلى مستشفى
شعاري تصيدق
في القدس، حيث
أجريت له عدة
عمليات
جراحية
دقيقة، وهو لا
يزال بين الموت
والحياة،
غائباً عن
الوعي.
إن كأس
الموت المرّة
تتجرعها
عائلة السفير
للمرة
الثانية. فبالأمس
القريب، ومع
بداية حرب
غزة، فقدت
نجله البكر وكان
أباً لستة
أولاد.
واليوم، يأتي
إرهاب الحقد
نفسه ليستهدف
فلذة كبده
الثانية. وهو
رغم كل هذا
الألم، لا
يزال رأساً
لحكمة السلام،
ويترأس وفد
بلاده في
محادثات السلام
مع لبنان،
مؤمناً بعمق
أن السلام هو
قدرنا.
إن ما جرى
هو اعتداء
مباشر على
السلام نفسه.
ولهذا، أعيد
وأكرر اليوم
ما قلته يوم
إصابته: أنا،
الياس بجاني،
ومعي كل
لبناني حر
وشريف ومؤمن
ووطني ممن
يشاطرونني
توجهاتي
الوطنية
والسياسية
والإيمانية،
ننحني أمام
ألمك، ونصلي
معك ومع
عائلتك.
وأتوجه
بتحية إكبار
وإجلال
لسعادة سفيرة
لبنان في
الولايات
المتحدة،
السيدة ندا
معوض، التي
ترأس وفد
بلادنا في
محادثات
السلام مع إسرائيل
إلى جانب
زميلها
السفير
لايتر، على موقفها
الإنساني
والأخلاقي
النبيل حين
اتصلت
بزميلها
وتمنت لابنه
الشفاء
العاجل. وهذا
هو الحد
الأدنى الذي
يفرضه الضمير
الإنساني،
وأبسط قواعد
القيم
السلمية. لكنها
تعرضت لحملة
شعواء
وبربرية
وحاقدة من قبل
جماعات الحقد
والكراهية
والظلامية
المتمثلة
بحزب الله
الإرهابي
والجهادي
والمجرم،
وأبواقه
الشيطانية
فأُجبرت على
نفي هذا الاتصال
الإنساني.
أحيي السفيرة معوض
لأنها تمثل
لبنان
الحقيقي،
لبنان
الرسالة والسلام.
وأما من
انتقدها فهم
لا يمثلون إلا
ثقافة الموت
التي دمرت
وطننا.
ومع
كتابنا
المقدس نقول
بصوت عال:
"طُوبَى
لِصَانِعِي
السَّلَامِ،
لأَنَّهُمْ
أَبْنَاءَ
اللهِ
يُدْعَوْنَ."
(متى 5: 9). فيا رب،
ضع يدك
الشافية على
جسد نيريا
لايتر. أعده
سالماً إلى
زوجته
وأطفاله
الأربعة، وإلى
والده
المفجوع.
وليكن شفاؤه
رسالة بأن الحياة
ستنتصر
دائماً على
الموت، وأن
السلام
سينتصر حتماً على
الإرهاب.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
إلياس
بجاني/من بعد
ميدالية عون
لرودولف هيكل
بطل فضيحة
الروشة،
احتمال تعطى
ميداليات لـ 3
أمنيين
شاركوا بذكرى
اغتيال
نصرالله
إلياس
بجاني/29 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157906/
لا دولة
في لبنان.
هناك احتلال
إيراني كامل
بواسطة حزب
الله،
وحكومتان:
حكومة ظاهرية
في بعبدا والسراي
برئاسة جوزيف
عون ونواف
سلام، وحكومة
فعلية تحكم هي
الثنائي
الشيعي – حزب
الله وحركة
أمل – المرتبط
مباشرة
بالحرس
الثوري الإيراني.
كل ما يجري
منذ أسابيع
يؤكد هذه
الحقيقة.
من
ميدالية
رودولف هيكل…
إلى ميداليات
3 أمنيين
يعملون في
الضاحية
بعد
فضيحة
الروشة، حيث
رفض قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
تنفيذ قرار
الحكومة بمنع
حزب الله من
إقامة احتفال
واستخدام
صخرة الروشة
لإضاءة صورة
حسن نصرالله،
وسمح لمسؤول
الحزب وفيق
صفا بإقامة الاحتفال،
قام الرئيس
جوزيف عون
بتكريمه بميدالية
بدلاً من
محاسبته.
اليوم
يتكرر المشهد
نفسه، لكن
أخطر: ثلاثة
مسؤولين
أمنيين
رسميين تحدوا
الدولة التي
تصنف حزب الله
ميليشيا
خارجة عن
القانون
وعدوة
للبنان،
وشاركوا
علناً في إحياء
الذكرى
الثانية
لاغتيال
الإرهابي العالمي
والجهادي
الإيراني حسن
نصرالله الذي قُتل
في 27 أيلول 2024 هم:
نائب المدير
العام لجهاز
أمن الدولة،
العميد مرشد
سليمان،
وقائد سرية
الضاحية في
قوى الأمن
الداخلي
ومسؤول مكتب
معلومات
الأمن العام
في الضاحية.
العميد مرشد
سليمان لم
يكتفِ
بالمشاركة،
بل غرّد بعد ساعات
من حضوره
الاحتفال
متحدياً رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة وكل
القرارات
المحلية والدولية
فكتب يقول:
“لما الشخص
منا بيشلح
تيابو بيعرى.
هيك ربينا
وهيك نحنا
وهيك منموت”. وذلك رغم
وجود تعميم
غير رسمي
“إيحاء” يقضي
بعدم مشاركة
قادة الأجهزة
العسكرية
والأمنية في
مناسبات حزب
الله.
أين الدولة؟
الدولة هي حزب
الله
لن نسأل
أين الدولة،
لأنها هي
حزب الله وبري
والدولة
العميقة. أي دولة
الثنائي
الشيعي. هكذا
كانت منذ
العام 2005، عقب الانسحاب
السوري وهكذا
هي الآن في ظل
حكومة نواف
سلام والرئيس
جوزيف عون
وحكومة
مستشاريه الودائع
من قبل
الثنائي
الشيعي وربع
الطرواديين
والإسخريوتيين.
ما يؤكد
ذلك:
أ- انسحاب
الوفد اللبناني
من قاعة
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة قبل
أيام خلال
إلقاء رئيس
وزراء
إسرائيل بنيامين
نتنياهو
خطابه، في
حركة
استعراضية إيرانية
لا تخدم
لبنان.
ب- خطاب
نواف سلام في
الأمم
المتحدة كان
فلسطينياً أكثر
منه
لبنانياً،
متجاهلاً
الاحتلال
الإيراني
للبنان
ومأساة اللبنانيين.
ج- مقالة
جان عزيز
الأخيرة في
مجلة Just Security التي
كشفت
ازدواجية
الخطاب
الرسمي، وعهر
الوزير طارق
متري بإشادته
بـ “لبنانية
حزب الله” رغم
أنه جيش
إيراني بكل
المعايير
والقرارات الدولية.
القائمة
تطول، وكلها
تؤكد شروداً
وطنياً كاملاً
لكل
المسؤولين في
دولة حزب
الله.
حقيقة
الولاء
المزدوج في
المؤسسة
العسكرية
نذكر هنا
بما ادعاه
مراراً
مسؤولون
إيرانيون
كبار وقادة من
حزب الله بأن
شيعة الجيش
اللبناني
ضباطاً
وجنوداً
يقبضون
معاشات شهرية
بالدولار من
إيران، وأن
ولاءهم لها
وليس للبنان،
وأنهم لن
يشاركوا بأي
عمل عسكري
لتجريد حزب
الله من سلاحه
تطبيقاً للقرارات
الدولية 1559 و1680 و1701
واتفاق
الطائف
والدستور.
مشاركة هؤلاء
الضباط
الثلاثة في
ذكرى نصرالله
تثبت أن هذا
الولاء
المزدوج لم
يعد سراً، بل
استعراض علني.
الدولة
تتهرب من
السلام
الدولة التي أُجبرت
دولياً
وإقليمياً
على بدء
محادثات
سلمية مع دولة
إسرائيل وفق آلية
التفاوض
واتفاقية
الإطار Framework
Agreement،
تخلت علناً عن
هذا المسار.
هي ترفض تطبيق
اتفاقية
الإطار،
وتسوّق لسلاح
حزب الله وتغطي
احتلاله،
وتستمر في
سياسة النأي
عن تطبيق القرارات
الدولية.
الخلاصة
يتأكد
المؤكد: عون
وسلام وحكومة
سلام هم
طرابيش ووجوه
بربارة،
ينفذون ولا
يقررون. الحاكم
الفعلي لا
يزال الثنائي
الشيعي
والحكومة العميقة.
من هنا لن
نستغرب ولن
نفاجأ في حال
استدعى جوزيف
عون
المسؤولين
الأمنيين
الثلاثة إلى
قصر بعبدا
وقدم لهم
ميداليات
تقديراً
لتصرفهم المعادي
للدولة
والملتصق
بحزب الله،
كما فعل
سابقاً مع
رودولف هيكل.
لا أمل ولا
رجاء من هذه
الدولة.
المطلوب
تحديداً من
جوزيف عون
وحكومة نواف سلام
الاستقالة
فوراً، ووضع
لبنان تحت
الوصاية
الدولية
وتطبيق البند
السابع من
ميثاق الأمم
المتحدة،
وإلا فلا خلاص
ولا تحرير ولا
استقلال ولا
لبنان.
*ملاحظة/صورة
المرفقة مع
التعليق هي
لجوزيف عون
ورودلف هيكل
والعميد مرشد
سليمان الذي
تحدى الدولة
وشارك في
احتفال
الذكرى 2
لإغتيال نصرالله
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
حرب
كلامية
مسرحية رخيصة
ومكشوفة بين
حزب الله
وجبران باسيل
الياس
بجاني/28 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157883/
تبادل
جبران باسيل،
المدرج على
قوائم العقوبات
الأميركية
(أوفاك)،
ونواف
الموسوي،
العضو في حزب
الله،
الشتائم
والإهانات
على مواقع التواصل
الاجتماعي،
وذلك من خلال
تبادل الاتهامات
والتجريح
والتحقير.
ونشير
هنا إلى أن
هذه الحملة
الإعلامية هي
مسرحية متفق
عليها بين
الجانبين
لرفع شعبية
جبران باسيل
المسيحية
التي وصلت إلى
مستويات
متدنية جداً،
لأن الرجل،
كما يعرف
غالبية
اللبنانيين
هو منافق
ودجال
وانتهازي
وفاسد، وهو من
صناعة حزب
الله، كما هو
حال باقي
النواب في
حزبه
الطروادي. ومعروف
هذا النوع من
الدجل
الإعلامي بين
قادة الأحزاب
الذين يستنجد
بعضهم ببعض
لرفع شعبيتهم
من خلال حملات
كلامية لا
تعني عملياً
أي شيء، كونهم
جميعاً
فاسدين ومن
نفس الخامة
النرجسية.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/فيديو:
الانسحاب
المسرحي
للجبناء.. 77
دولة منافقة
تصفق للإرهاب
وتهرب من الحقيقة
وتقاطع خطاب
نتنياهو
الياس
بجاني/26 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157859/
https://www.youtube.com/watch?v=JuOBFUMNu7c
ما حدث في
قاعة الجمعية
العامة للأمم
المتحدة أثناء
كلمة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
لم يكن موقفاً
سياسياً بقدر
ما كان فضيحة
أخلاقية
وسياسية بكل
ما للكلمة من
معنى. فقد
قررت 77 دولة
الانسحاب من
القاعة في
مشهد رخيص وذمي
ومسرحي وغبي.
إنه انسحاب لا
قيمة له ولا
وزن له ولا
تأثير له على
حرف واحد مما
قاله نتنياهو.
انسحبوا،
فماذا تغيّر؟
لا شيء.
بقي الخطاب،
وبقيت
الحقائق،
وبقيت
إسرائيل تقاتل
دفاعاً عن
العالم الحر
في مواجهة
البرابرة
والجهاديين
واليسار
الغبي، فيما
واصل هؤلاء
تمثيل دور
البطولة أمام
شعوبهم المقهورة.
هؤلاء هم
المنافقون
الكبار. إنها
الدول نفسها
التي تتعامل
مع إسرائيل
سراً وعلناً
في مجالات
العلم
والعسكرة
والمخابرات والطب
والتكنولوجيا
والأمن.
ومعظمها يقيم
معها علاقات
دبلوماسية
وتجارية
وأمنية على أعلى
المستويات،
بما في ذلك
تركيا التي
تملأ الدنيا
صراخاً ضد إسرائيل،
فيما لا تنام
أجهزتها
الاستخباراتية
إلا على
التنسيق
معها.أما في
الإعلام، فيتحولون
إلى ثوريين.
يرددون
كالببغاوات
مفردات خشبية
بالية وعفنة
لا تعني
شيئاً: إجرام،
قتل أطفال،
صهيونية،
توسع،
احتلال،
عنصرية...
قاموس كامل من
الأكاذيب
يحفظونه عن
ظهر قلب لتخدير
شعوبهم
وتضليلها. هذه
الدول، في
غالبيتها الساحقة،
دول متخلفة
وفاشلة،
تتاجر بشعوبها
وتفقرها
وتحرمها من
الكهرباء
والماء والتعليم
والطبابة
والحرية
والكرامة.
المواطن فيها
يحلم بالحصول على
ربع مستوى
الخدمات ودخل
الفرد الذي
يتمتع به المواطن
الإسرائيلي. ولو
جمعنا الناتج
القومي لثلثي
الدول
المنسحبة لما بلغ
الناتج
القومي
لإسرائيل
وحدها. ومع
ذلك ينسحبون ليعطونا
دروساً في
الأخلاق.
الدول
العربية التي
انسحبت:
شعبوية رخيصة
ونفاق مفضوح
ومن
بين الدول
الـ77
المنسحبة،
كانت هناك 18
دولة عربية
شاركت في هذه
المسرحية
الرخيصة، وهي:
مصر، سوريا،
فلسطين،
الأردن،
لبنان، العراق،
السعودية،
قطر، الكويت،
عُمان، اليمن،
السودان،
تونس،
الجزائر،
ليبيا،
موريتانيا،
الصومال،
وجزر القمر.
وما يثير
الاشمئزاز أن
معظم هذه
الدول تعترف
بإسرائيل أو
تتعامل معها
في الخفاء،
فيما تخرج على
شعوبها بخطابات
شعبوية جوفاء
عن فلسطين
وحقوق
الفلسطينيين.
أما حكومة
لبنان، فكان
انسحابها قمة
في الشعبوية
والجبن
والنفاق.
حكومة تزعم
أنها تريد تحرير
لبنان
واستعادة
سيادته،
بينما تحمي في
الوقت نفسه
الاحتلال
الإيراني
الجهادي وتسكت
عن سلاحه غير
الشرعي الذي
دمّر الدولة.
أي
نفاق هذا؟ يا
حكام لبنان،
يا أهل النفاق
والذمية، تنسحبون
من قاعة الأمم
المتحدة
احتجاجاً على
نتنياهو الذي
يقاتل
الإرهاب الذي
يحتل بلدكم،
بينما
تلتزمون
الصمت حيال
إجرام وإرهاب حزب
الله الذي
يحتل بلدكم
ويغرقه في
الدمار والفساد
والجهادية
الدموية؟ إن
انسحابكم لم
يكن موقفاً
وطنياً، بل
كان موقفاً
ذمياً وطائفياً
وإيرانياً
بامتياز. لقد
كان رسالة
واضحة مفادها
أن حكومتكم
ورئيس
جمهوريتكم ما
هما إلا أذناب
لحزب الله،
يأتمران
بفرماناته
ويخضعان
لإملاءاته.
ولو كنتم رجال
دولة
حقيقيين، لبقيتم
في القاعة
وواجهتم
نتنياهو
بالحجة والمنطق.
ولو
كنتم تحترمون
مصلحة لبنان،
لما قاطعتم
الرجل الذي
قصف ودمر
ترسانة عدوكم
وعدو إسرائيل
وعدو
الإنسانية،
المسمى زوراً
ونفاقاً "حزب الله".
لكنكم اخترتم
أن تكونوا
جزءاً من القطيع،
قطيع الجبناء
الذين وصفهم
نتنياهو بدقة.
ولم يؤثر
انسحابهم على
نتنياهو بأي
شكل من
الأشكال، بل
أكد صحة وصفه
لهم بالجبناء.
فقد
قال: "إذا كان
هناك جبان آخر
لم ينسحب بعد،
فأنصحه أن
ينسحب الآن". فالجبان
لا يواجه، بل
ينسحب. وقد
صدق.
ومن
القلب أوجه
التحية إلى
الدول التي
احترمت نفسها.
تحية
للبحرين
ولدولة
الإمارات
العربية
المتحدة اللتين
لم تنسحبا. لم
تكونا
خرفاناً
تسيران خلف
القطيع، بل
احترمتا
نفسيهما
وشعبيهما
وعقول مواطنيهما،
فيما فضلت دول
أخرى تعترف
بإسرائيل وتتبادل
معها مختلف
أشكال
العلاقات أن
تمارس الكذب
والدجل
والشعبوية
الرخيصة. وهنا
أقولها بوضوح:
إن نتنياهو هو
بطل قومي
إسرائيلي
تاريخي، بطل
بكل ما للكلمة
من معنى.
فبعناده
ورؤيته الاستراتيجية
وحزمه، قامت
إسرائيل
وأمريكا بضرب
المفاعل
النووي
الإيراني
وتدمير مشروع الملالي
الإرهابي
الذي كان يهدد
العالم بأسره.
وهو، في رأيي،
من قضى على
الإسلام
السياسي
البربري
المتوحش
المتمثل
بحماس وداعش
وحزب الله.
وهو من عمل
على التخلص من
قادة حزب
الله، من نصرالله
إلى صفي الدين
وسائر رموز
القتل والإرهاب،
كما استهدف
غالبية
الصفين الأول
والثاني في
الحرس الثوري
الإيراني.
وأنا
كلبناني
مسيحي، ابن
حضارة عمرها
ستة آلاف سنة،
لا أملك إلا
أن أحيي
نتنياهو
وأشكر دولة
إسرائيل على
ما قامت به
وما تزال تقوم
به من أجل
تحرير لبنان
من إرهاب
وإجرام
وفارسية
وجهادية حزب الله.
فحزب
الله يحتل
لبنان، وقد
حوّله من دولة
متحضرة، كانت
تُعرف
بسويسرا
الشرق، إلى
دولة معدمة ومظلمة
وجائعة، بلا
كهرباء ولا
ماء ولا دواء،
دولة فاشلة
على مختلف
المستويات. ولولا
الضربات
الإسرائيلية،
لكان لبنان
اليوم ولاية
إيرانية
كاملة.
أما
حكام لبنان
الحاليون
ومعظم أفراد
الطقمين
السياسي
والديني، فهم
صنيعة
الاحتلال. إنهم
وكلاء
ومرتزقة
للاحتلالات
المتعاقبة. ولا
يزالون
يروجون
لاستمرار
هيمنة حزب
الله وسلاحه
ودويلته، لأن
زوال الحزب
يعني زوالهم
هم أيضاً.
إنهم يعيشون
على فتات
إيران وأموال
مشبوهة،
ويبيعون
سيادة لبنان كل
يوم في سوق
النخاسة
السياسية. إن
انسحاب 77 دولة
لن يحرر
فلسطين التي
يتاجرون بها،
ولن يعيد
الكهرباء إلى
لبنان، ولن
يبني مستشفى
في اليمن أو
السودان أو
سوريا، وهي
دول ساهمت
إيران التي
يصفقون لها في
تدميرها. ولبنانياً،
لا خلاص
للبنان ولا
استعادة
لاستقلاله
وسيادته إلا
بإنهاء حالة
الحرب مع دولة
إسرائيل،
والقضاء على
حزب الله
كلياً،
ومحاكمة قادته،
وتفكيك جميع
كياناته،
والاعتراف
بإسرائيل،
والعيش بسلام.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
النفاق
أبو
أرز/موقع
أكس/29 أيلول/2026
دولة_إسرائيل
تحارب
الإرهاب
الدولي
المتمثل
بالنظام
الإيراني
ومخالبه.
معظم
دول العالم
الحر، أو ما
يسمّى كذلك،
وقفت إلى جانب
#النظام_الإيراني،
ولم تساند
إسرائيل، أي
دعمت الإرهاب
بشكل غير
مباشر.
السبب
الرئيسي هو
النفاق
السياسي
والإعلام المنافق.
الخلاصة: النفاق
دمّر لبنان
والمنطقة، والحقيقة
تنقذهما.ونحن
اخترنا
الحقيقة، لأنه
ليس لدينا خيار
آخر.
لبّيك
لبنان
سلام
وروبيو
يتفقان على
تفعيل «الإطار
الثلاثي»
وجدول زمني
للانسحاب
والسلاح..
وآلية تحقق
دولية
جنوبية/29 أيلول/2026
شكّلت
المحادثات
الرسمية التي
عقدها رئيس
الحكومة
اللبنانية
«نواف سلام» مع
وزير الخارجية
الأمريكي
«ماركو روبيو»
في مقر وزارة
الخارجية
بواشنطن،
محطة
دبلوماسية
بارزة أعادت
تثبيت الملف
اللبناني في
صدارة الاهتمام
الدولي. وحضر
الاجتماع
وزير
الخارجية اللبناني
«يوسف رجي»،
وسفيرة لبنان
لدى الولايات المتحدة
«ندى حمادة
معوض»، إلى
جانب مستشار
وزير
الخارجية
الأمريكي «دان
هولر»،
والسفير الأمريكي
لدى لبنان
«ميشال عيسى»،
ومسؤولين من كلا
الجانبين.
وحسب معلومات
المكتب
الإعلامي لرئيس
الحكومة،
تناولت
المباحثات
ملفات الجنوب،
ومسائل
الاحتلال
الإسرائيلي،
واتفاق الإطار،
والجولة
المقبلة من
المفاوضات،
إضافة إلى
مسألة القوة
البديلة لـ
«اليونيفيل»
في حال حُسم
نهائياً قرار
مغادرتها
الجنوب بحلول
نهاية هذا
العام،
والوضع
المالي ومسار
المفاوضات مع
صندوق النقد
الدولي. وأكد
الرئيس «سلام»
خلال اللقاء
تطلع لبنان
إلى شراكة
متجددة مع
واشنطن تواكب
إعادة بناء
الدولة
ومؤسساتها
الشرعية،
مشدداً على
ضرورة
الانتقال إلى مرحلة
تفعيل الإطار
الثلاثي عبر
خطوات عملية
ترتكز على
مبدأي
التبادلية
والمرحلية. وطالب
بوضع جدول
زمني واضح
ومحدد لتنفيذ
الالتزامات
بما يضمن
التقدم
المتوازي بين
الانسحاب الإسرائيلي
الشامل، وبسط
سلطة الدولة،
وحصر السلاح
بيد المؤسسات
الشرعية.
كما شدد
على حيوية
إنشاء «آلية
تحقق موثوقة»
لمتابعة
التنفيذ
تفادياً
لاستخدام
التعطيل كذريعة،
معرباً عن
أهمية حشد
الدعم
الأمريكي
للدول
والمناطق
المتضررة
لدعم الإغاثة
وإعادة
الإعمار
وعودة النازحين،
فضلاً عن
استمرار دعم
الجيش
اللبناني. من
جانبه، جدد
وزير
الخارجية
الأمريكي
«ماركو روبيو»
التزام
الولايات
المتحدة بدعم
لبنان
ومؤسساته
الدستورية
والشرعية،
ومواصلة تعزيز
قدرات الجيش
اللبناني،
مؤكداً على
أهمية المضي
قدماً في
تنفيذ الإطار
الثلاثي لتحقيق
الأمن
والاستقرار
الإقليمي. وعقب
اللقاء، صرّح
الرئيس «سلام»
باختصار
قائلاً: «اللقاء
كان تمام»،
فيما وصف
الوزير «يوسف
رجي» المحادثات
بأنها «اتسمت
بالإيجابية
والصراحة».
وفي سياق
متصل، شهدت
وزارة
الخارجية
الأمريكية
لقاءً
جانبياً على
درجة عالية من
الأهمية بين
«روبيو» ووزير
الخارجية
السعودي
الأمير «فيصل
بن فرحان».
كواليس
الخطة
والآلية
الدولية
أشارت
صحيفة «نداء
الوطن»، إلى
أن لقاء «سلام –
روبيو» أسهم
في تحريك
الجمود
الداخلي وكبح
الحملات التي
يشنها «حزب
الله» على
رئيس
الجمهورية
عبر استثمار
الضائقة
المعيشية
للتصويب على
العهد. ونقلت
الصحيفة عن
مصدر
دبلوماسي
مطّلع أن
واشنطن تتعامل
مع «صيغة
الإطار» كمسار
إلزام
للتنفيذ لا
بديل عنه في
المرحلة
الراهنة، مع
الانتقال من
المبادئ
العامة إلى
آليات
تنفيذية
حاسمة. وكشف
المصدر
الدبلوماسي
لـ «نداء
الوطن» عن تفاصيل
الطرح الذي
قدمه الرئيس
«سلام»، والذي
يرتكز على
اعتماد مبدأ
التنفيذ
المتوازي
والتدرج بين
المسارين؛
حيث اقترح
«سلام» أن
يقابل انسحاب
إسرائيل من أي
منطقة في جنوب
الليطاني،
إخلاء منطقة
مماثلة شمال
الليطاني من
سلاح «حزب
الله». وحول «آلية
التحقق»، كشفت
«نداء الوطن»
أن «سلام» طالب بمظلة
أممية للجنة
المراقبة،
وطرَح
إمكانية انتشار
وحدات فرنسية
في البقاع أو
بيروت، إضافة
إلى تداول
مشاركة دول
مثل الأردن
وسويسرا
وإيطاليا
لتولي مهام
تقنية وتدقيق
ميداني. ورغم
مطالبة «سلام»
بتحريك
المساعدات
المالية، كان
الرد
الأمريكي
حازماً بأن
الأولوية
المطلقة هي
للبدء
الميداني
بحسم آلية
التفتيش والتأكد
من عدم إعادة
بناء منشآت
عسكرية لـ
«حزب الله»،
وبسط سيطرة
الجيش
الفعلية.
أجندة الاجتماعات
الاقتصادية
والمالية
وعلى
الصعيد
الاقتصادي،
ترأس الرئيس
«سلام» وفداً
لبنانياً يضم
وزير المالية
«ياسين جابر» ووزير
الطاقة والمياه
«جو الصدّي»،
حيث بدأ الوفد
لقاءات موسعة
في واشنطن
استهلت
باجتماع مع
المدير التنفيذي
للبنك الدولي
«عبد العزيز
الملا»، تلاه اجتماع
مع نائب رئيس
مؤسسة
التمويل
الدولية «عماد
فاخوري»،
ونائب رئيس
الوكالة
الدولية لضمان
الاستثمار
«جنيد كمال
أحمد»، يعقبه
اجتماع مع
نائبة رئيس
مجموعة البنك
الدولي لشؤون
البنية
التحتية
«فاليري
ليفكوف».كما
عقد الوفد
اجتماعاً
موسعاً مع
رئيس مجموعة
البنك الدولي
«أجاي بانغا»،
بحضور
السفيرة «ندى
حمادة معوض»،
واجتمع «سلام»
والوزير
«جابر» بوزير
الخزانة
الأمريكي
«سكوت بيسنت»،
قبل المشاركة
في لقاء مع
الجالية
اللبنانية
وعشاء بمقر السفارة.
ومن المقرر أن
يلتقي الوفد
اللبناني
اليوم
الثلاثاء
بالمديرة
العامة
لصندوق النقد
الدولي
«كريستالينا
غورغييفا»
لبحث ملف الإصلاحات
المالية
والمصرفية
والخطوات المستقبلية
للاتفاق.
تفاصيل
جديدة عن لقاء
روبيو ورئيس
الوزراء
اللبناني في
واشنطن
الرياض -
العربية.نت/29
أيلول/2026
كشف
مصدر أميركي،
أن الاجتماع
الذي عقده وزير
الخارجية
ماركو روبيو
مع رئيس
الوزراء اللبناني
نواف سلام في
واشنطن،
الاثنين، كان
إيجابياً،
لكن روبيو شدد
على ضرورة
الإسراع في تنفيذ
الدولة
اللبنانية
كامل
تعهداتها. وقال
المصدر
لـ"العربية/الحدث"
الثلاثاء إن
روبيو أكد
لسلام أن
"الإطار
الثلاثي يمثل
المسار
الوحيد
لتحقيق سلام
دائم بين
لبنان وإسرائيل"،
مشيراً إلى أن
نزع سلاح حزب
الله يعد
بنداً
أساسياً في
الاتفاق
الإطاري
المبرم بين
الجانبين،
إلا أن هذا
الالتزام لم
يُنفذ حتى
الآن. كما
أوضح الوزير
الأميركي أن
نشر الجيش
اللبناني في
جنوب البلاد
لا يكفي من
دون نزع سلاح حزب
الله، مؤكداً
أن على لبنان
اتخاذ خطوات ملموسة
في هذا الملف
قبل المطالبة
بأي انسحاب إسرائيلي
إضافي. كذلك
أشار إلى أن
الولايات
المتحدة تدعو
الجيش اللبناني
إلى بسط
سيطرته
الكاملة على
الجنوب ومنع
أي وجود مسلح
لحزب الله،
مؤكداً في الوقت
نفسه دعم
واشنطن
للبنان كدولة
ذات سيادة بعيداً
عن "النفوذ
الضار لحزب
الله
وإيران".وكان
سلام قد دعا
خلال لقائه
روبيو إلى
تفعيل اتفاق
الإطار الذي
أبرم بين
لبنان
وإسرائيل. كما
شدد رئيس
الوزراء،
بحسب بيان
أصدره مكتبه
الاثنين، على
"ضرورة
الانتقال إلى
مرحلة تفعيل
الإطار
الثلاثي
وترجمة
مبدأَي
التبادلية
والمرحلية
إلى خطوات
عملية ونتائج
ملموسة على
الأرض، بما
يؤدي إلى
استعادة
لبنان كامل
سيادته،
وتحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد الدولة
على كامل
أراضيها". كذلك
أكد "أهمية
وضع جدول زمني
واضح لتنفيذ الالتزامات
الواردة في
الإطار، بما
يضمن تقدّم
مساري
الانسحاب
الإسرائيلي
وبسط سلطة الدولة
وحصرية
السلاح، إلى
جانب إنشاء
آلية تحقق
موثوقة
لمتابعة
التنفيذ والتأكد
من الالتزام
بالتعهدات،
بما يحول دون استخدام
عدم التنفيذ
ذريعة لتعطيل
المسار". من
جهتها، أعلنت
الخارجية
الأميركية في
بيان أن روبيو
أعاد
التأكيد،
خلال لقائه
سلام، على
التزام
الولايات
المتحدة
القوي بدعم
مساعي لبنان
لتطبيق
الإطار
الثلاثي،
الذي يمثل المسار
الوحيد نحو
السلام
الدائم بين
لبنان وإسرائيل.
كما أثنى
الوزير على
حكومة سلام
وجهودها
الرامية إلى
بسط سلطة
الدولة،
وأعاد
التأكيد على
دعم الولايات
المتحدة
لسيادة
الدولة
اللبنانية
"بعيداً عن
النفوذ
المدمر لحزب
الله وإيران".
يذكر أن الحرب
في الشرق
الأوسط التي
بدأت بهجوم
أميركي
إسرائيلي على
إيران في 28 فبراير
(شباط)، امتدت
إلى لبنان في 2
مارس (آذار)، مع
إطلاق حزب
الله صواريخ
على إسرائيل
"ثأرا" لمقتل
المرشد علي
خامنئي. فيما
ردت إسرائيل
بحملة واسعة
من الغارات
الجوية والاجتياح
البري لمناطق
في جنوب
لبنان. وتراجعت
وتيرة أعمال
العنف بعد
توقيع لبنان
وإسرائيل في 26
يونيو
(حزيران)
اتفاق إطار
بعد 5 جولات
تفاوضية
مباشرة
برعاية
أميركية نص
على نزع سلاح
حزب الله
وانسحاب
إسرائيل
تدريجاً من
الأراضي التي
تحتلها في
جنوب لبنان،
وانتشار
الجيش اللبناني
بدءاً من
مناطق
"تجريبية".
وبموجبه،
انتشر الجيش
في يوليو
(تموز) في بلدة
زوطر الغربية
بعد انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من أطرافها،
وعزز انتشاره
في بلدتي
صريفا وفرون.
لكن لم يتم
الاتفاق على
أي مناطق
جديدة. بينما
تواصل
إسرائيل شن
هجمات على
جنوب لبنان،
كما تنفذ
عمليات تفجير
ونسف في
البلدات التي
تحتلها. أتى
تعثر تنفيذ
الاتفاق في
وقت أرجئت
جولة جديدة من
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل إلى
أكتوبر (تشرين
الأول) بعدما
كانت مقررة في
سبتمبر
(أيلول)، وفق
فرانس برس.
روبيو:
الدعم
الأميركي
للبنان يأتي
بعيداً عن
"النفوذ
الضار" لحزب
الله وإيران
المركزية/29
أيلول/2026
قال
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
إن «الإطار
الثلاثي» يشكل
المسار
الوحيد
للتوصل إلى
سلام دائم بين
لبنان
وإسرائيل،
مشدداً على أن
انتشار الجيش
اللبناني في
جنوب لبنان لا
يكفي وحده
لتحقيق هذا
الهدف. وأضاف
روبيو أن على
لبنان اتخاذ
خطوات ملموسة
باتجاه نزع
سلاح «حزب
الله» قبل
المطالبة
بانسحاب
إسرائيلي
إضافي من
الجنوب،
معتبراً أن
حصرية السلاح
بيد الدولة
تشكل عنصراً
أساسياً في أي
تقدم ضمن
المسار
التفاوضي. وفي
السياق، أكد
روبيو لرئيس
الحكومة نواف
سلام أن الدعم
الأميركي
للبنان يأتي
بعيداً عن ما
وصفه بـ«النفوذ
الضار» لـ«حزب
الله» وإيران،
في إشارة إلى
توجه واشنطن
لدعم مؤسسات
الدولة
اللبنانية في
موازاة
موقفها من دور
الحزب
وعلاقته بطهران.
خلوة
ولقاء بين رجي
ونيدهم في
البيت الأبيض
المركزية/29
أيلول/2026
إلتقى
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي، في
البيت الأبيض،
نائب مستشار
الأمن القومي
الأميركي
مايكل نيدهم.اللقاء
تخللته خلوة
بين الوزير
رجي ونيدهم.
ويُعدّ نيدهم
أرفع مسؤول في
مجلس الأمن القومي
بعد مستشار
الأمن
القومي، وهو
منصب يتولاه
وزير
الخارجية
ماركو روبيو.
شغل نيدهم سابقاً
منصب مدير
مكتب تخطيط
السياسات في
وزارة
الخارجية،
حيث تولى
بصفته
مستشاراً
خاصاً
ومخططاً
استراتيجياً
للسياسة
الخارجية لدفع
الأجندة
الوطنية
قدماً، فضلاً
عن تقديم التوجيه
للإدارات
المعنية بشأن
هذه المسائل.
سلام: لبنان
متمسك بسيادة
الدولة وحزب
الله مطالب بالالتزام
بحصر السلاح
بيد الدولة
المركزية/29
أيلول/2026
أكد رئيس
الحكومة نواف
سلام أن
"لبنان ملتزم
بسط سيادة
الدولة"،
وقال: "نريد
وضع جدول
لانسحاب
إسرائيل بشكل
كامل من جنوب
لبنان".وأوضح
سلام في حديث
لـ"الشرق
بلومبرغ، أن
"اللبنانيين
اتفقوا على
حصر السلاح في
يد الدولة"،
لافتا إلى أن
"على حزب الله
الالتزام".وأشار
إلى أن "قوة
اليونيفل في
جنوب لبنان لن
تستمر في
شكلها
الحالي"،
وقال: "نحن
نريد نظاما
مصرفيا يوقف
الفساد
وتهريب الأموال
وتمويل شبكات
الإرهاب. كما
نريد بناء
علاقات جديدة
مع سوريا
مبنية على المصالحة
المشتركة،
ونعمل مع
البنك الدولي
بشأن العديد
من المشاريع
الاقتصادية". أضاف:
"نريد بناء
صفحة جديدة في
العلاقة مع
إيران، وطلبت
تعيين سفير
جديد لإيران
بدلا من السفير
السابق".
سوريا
تعلن إحباط
مخطط تخريبي
لخلية تابعة
لحزب الله في
درعا
الرياض-
العربية.نت/29 أيلول/2026
أعلنت
وزارة
الداخلية
السورية،
الثلاثاء،
إحباط مخطط
تخريبي في
منطقة حوض
اليرموك بريف
درعا الغربي،
قالت إن خلية
تابعة
لميليشيا حزب
الله
اللبناني تقف
وراءه. وبحسب
الإعلان
السوري،
تمكنت
الأجهزة
المختصة من
إحباط المخطط
في المنطقة
الواقعة جنوب
غربي محافظة درعا،
فيما لم تتضح
حتى الآن
تفاصيل
إضافية رسمية
بشأن عدد
أفراد الخلية
أو طبيعة
المخطط والأهداف
التي كان من
المقرر
استهدافها،
وكذلك
الأسلحة أو
المعدات التي
ضُبطت خلال
العملية. ويأتي
الإعلان
الجديد في وقت
تكثف فيه
السلطات السورية
عملياتها ضد
ما تقول إنها
خلايا وشبكات مرتبطة
بحزب الله
داخل
البلاد.وفي مايو
الماضي،
أعلنت وزارة
الداخلية
السورية تنفيذ
سلسلة عمليات
أمنية
متزامنة في
دمشق وحلب
وحمص وطرطوس
واللاذقية،
قالت إنها
أسفرت عن
تفكيك خلية
منظمة تابعة
لحزب الله. وقالت
الوزارة
حينها إن
أفراد الخلية
تسللوا إلى
سوريا بعدما
تلقوا
تدريبات
متخصصة في لبنان،
وإن
التحقيقات
الأولية
أظهرت أنهم
كانوا يخططون
لتنفيذ
اغتيالات
تستهدف
شخصيات
حكومية رفيعة.
كما أعلنت ضبط
عبوات ناسفة
وقواذف صاروخية
وأسلحة
وذخائر. ونفى
حزب الله في
حينه الاتهامات
السورية،
مؤكداً أنه لا
ينشط داخل الأراضي
السورية. وسبق
ذلك إعلان
رسمي سوري عن
ضبط خلية أخرى
قالت السلطات
إنها مرتبطة
بالحزب، بعد
عملية أمنية
مشتركة بين
الأمن
الداخلي وجهاز
الاستخبارات
العامة.
وأظهرت
التحقيقات،
وفق وزارة
الداخلية، أن
أفرادها تلقوا
تدريبات في
معسكرات داخل
لبنان. كما
أعلنت
السلطات
السورية في
يوليو إحباط
محاولة تهريب
شحنة أسلحة
عبر الحدود،
وقالت إن
التحقيقات
الأولية
أشارت إلى أن
الشحنة كانت
معدة لصالح
حزب الله
اللبناني.وتكتسب
منطقة حوض
اليرموك أهمية
أمنية خاصة
بحكم موقعها
في أقصى جنوب
غربي سوريا،
قرب الحدود مع
الأردن
والجولان. وشهدت
المنطقة خلال
سبتمبر
تحركات
وتوغلات إسرائيلية
متكررة. ففي 25
سبتمبر،
أفادت وسائل
إعلام سورية
رسمية بدخول
دورية
إسرائيلية
إلى منطقة
وادي الرقاد
في حوض
اليرموك،
فيما شهدت بلدات
في المنطقة
عمليات قصف
وتحركات
عسكرية خلال
الشهر الجاري.
ويضيف إعلان
الداخلية عن الخلية
الجديدة
ملفاً أمنياً
آخر إلى
التطورات
المتسارعة في
جنوب سوريا،
إلا أن تحديد
حجم المخطط
وأهدافه وعدد
الموقوفين
يظل مرهوناً
بالتفاصيل
التي ستصدرها
وزارة
الداخلية السورية
عن العملية.
لبنان
يطلب ضغطا
اميركيا
لالزام
اسرائيل بتنفيذ
اتفاق الاطار
سلام:
الإصلاح
والسيادة
وحصرية
السلاح طريق استعادة
الثقة
اضراب
الغد الى
التعليق
والصدي:
لإلغاء رسم الـ300
على
المحروقات
المركزية/29
أيلول/2026
بين
واشنطن
وبيروت،
يختبر لبنان
قدرته على
تحويل شعار
"الدولة
أولا" إلى
واقع. في
العاصمة
الأميركية،
يرفع الرئيس
نواف سلام سقف
الالتزام
بالإصلاح
والسيادة
وحصرية
السلاح، ويحصد
دعماً
سياسياً
ومالياً
مشروطاً بإجراءات
واضحة، ولكن...
في انتظار
النتائج
العملية. وفي
الداخل، يبقى
المشهد
المعقد على
حاله: الجنوب
تحت النار،
والسلاح خارج
الدولة، والمطالب
الاجتماعية
تتصاعد ولو ان
تقديمات الدولة
علقت اضراب
الغد،
والاقتصاد
ينتظر الإصلاح.
اصلاح
وسيادة: فبعد
اجتماعه
بوزير
الخارجية الاميركية
ماركو روبيو
الذي اعلن دعم
الولايات
المتحدة
القوي للبنان
في مساعيه
لتطبيق الإطار
الثلاثي،
معتبراً أنه
"السبيل الوحيد
لتحقيق سلام
دائم مع
إسرائيل"
ومؤكدا ان "الولايات
المتحدة تقف
إلى جانب
لبنان ذي السيادة
والخالي من
نفوذ "حزب
الله"
وإيران"،
واصل سلام
لقاءاته في
الولايات
المتحدة،
السياسية
منها
والاقتصادية
و"الللبنانية"،
طالبا الدعم
الاميركي
ومتمسكا
بحصرية
السلاح. فخلال
لقائه مجموعة
من الشباب
والمهنيين
اللبنانيين
في واشنطن،
اكد رئيس
الحكومة أن
مشروع بناء
الدولة يقوم
على مسارين
متلازمين:
الإصلاح الحقيقي
من الداخل،
والسيادة
الكاملة
للدولة على
جميع
أراضيها،
مشدداً على
أنه "لا دولة
بجيشين، ولا
دولة
بقرارين"،
وأن الحكومة
ماضية في
الإصلاح وبسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها. واكد
أن الشباب
اللبناني في
الخارج ليس "الجيل
الذي خسره
لبنان"، بل
"جزء من الجيل
الذي لازم
يرجّع
يبنيه"، وأن
لبنان الذي
تسعى الحكومة
إلى بنائه يجب
أن يشبه
شبابه: شاباً،
طموحاً،
منفتحاً،
متنوعاً، بلا
حواجز بين
ناسه، ويتطلع
إلى المستقبل.
سلام
في الخزانة:
وكان سلام
التقى وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت في
مقر وزارة
الخزانة
الأميركية في
واشنطن، في
حضور وزير
المالية
ياسين جابر،
وسفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة
الأميركية
ندى حمادة
معوض. تم خلال
اللقاء البحث
في العلاقات
الاقتصادية
والمالية بين
لبنان
والولايات
المتحدة،
وعرض الرئيس
سلام التقدم
الذي أحرزته الحكومة
في مسار
الإصلاحات
المالية
والمصرفية،
والخطوات
التي تعمل على
استكمالها
لمعالجة
تداعيات
الأزمة
المالية
وإعادة بناء القطاع
المصرفي. كما
تم البحث في
مسار
المفاوضات مع
صندوق النقد الدولي
والتعاون مع
البنك
الدولي، وطلب
الرئيس سلام
دعم الولايات
المتحدة لجهود
لبنان في
التقدم في
هذين
المسارين
وتأمين الدعم
اللازم
لبرنامج
الإصلاح
والتعافي الاقتصادي.
كذلك تم البحث
في جهود
الحكومة لمكافحة
الاقتصاد
النقدي والحد
من استخدام
النقد خارج
النظام
المالي،
وتعزيز
الشفافية والامتثال
ومكافحة
تبييض
الأموال
وتمويل الإرهاب،
بما يساهم في
إعادة بناء
الثقة
بالقطاع
المالي اللبناني
وتعزيز
اندماجه في
النظام
المالي الدولي.
تعطيل
شبكات الحزب:
وإثر اللقاء،
قال بيسنت في
منشور على
موقع إكس انه
ناقش مع رئيس
الوزراء نواف
سلام ووزير
مالية لبنان
ياسين جابر إصلاحات
القطاع
المالي
الرئيسية في
البلاد. وأكد
"على مناقشة
الحاجة إلى
اتخاذ إجراءات
حاسمة لتعطيل
الشبكات
المالية
التابعة
لإيران وحزب
الله، وأهمية
الإصلاحات
الجوهرية في
القطاع
المالي
لاستعادة
الثقة في النظام
المصرفي
اللبناني".
البنك
الدولي: وعقد
سلام
اجتماعاً مع
رئيس مجموعة
البنك الدولي
أجاي بانغا
ورئيس مؤسسة
التمويل
الدولية (IFC)
مختار ديوب،
في مقر البنك
الدولي في
واشنطن، لبحث
مسار التعاون
بين لبنان
والمجموعة
وسبل توسيعه
بما يواكب
أولويات
الحكومة في
الإصلاح
والتعافي
وإعادة
الإعمار..
حسم
الخيار: وفي
مأدبة عشاء
اقامتها
سفيرة لبنان
في واشنطن ندى
حمادة معوض
على شرف سلام
وعقيلته
السفيرة سحر
بعاصيري
سلام، في مقر
إقامتها في
واشنطن، قال
سلام في كلمة:
"أود أن أبدأ
برسالة بسيطة.
منذ
أشهر، يُسأل
لبنان عمّا هو
مستعدّ لفعله.
أعتقد أن
الوقت قد حان
لتجاوز هذا
السؤال. لقد
حسم لبنان
خياره.اخترنا ألا تكون
هناك سلطة
تعلو
على سلطة
الدولة، ولا
سلاح خارج
مؤسساتها
الشرعية، ولا
قرار بالحرب
والسلم خارج
مؤسساتها
الدستورية.
اخترنا الإصلاح
بدلاً من
الممارسات
التي أوصلت
نظامنا المالي
واقتصادنا
إلى الانهيار.
واخترنا الدبلوماسية
بدلاً من
الحرب
الدائمة
طريقاً لاستعادة
أرضنا وحماية
شعبنا وتحقيق
الأمن
والسلام
المستدامين.
لقد رسمنا
مسارنا. وأنا
هنا اليوم
لأبحث في
كيفية عمل
لبنان
والولايات
المتحدة معاً لتحويل
هذا الخيار
إلى واقع لا
رجعة عنه".
تفعيل
الاطار: على
الخط
اللبناني –
الاميركي دائما،
ابلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون عضوي
الكونغرس
الأميركي
دارين لحود
وجوش غوتهايمر
وأعضاء الوفد
المرافق خلال
استقبالهم
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
"ان لبنان يعلق
أهمية كبيرة
على الولايات
المتحدة
الاميركية
للضغط على
إسرائيل
لالزامها
تنفيذ "اتفاق
الاطار" الذي
تم التوصل
اليه نتيجة
المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الاسرائيلية
التي عقدت في
واشنطن"،
لافتا الى "ان
إسرائيل لا
تزال تمتنع عن
التقيد
بمندرجات
الاتفاق على
رغم ان لبنان
ملتزم
بتطبيقه
التزاما
كاملا". وشدد الرئيس
عون على"
ضرورة وقف
اعمال
التفجير والجرف
والتدمير في
القرى
الجنوبية
التي تحتلها
إسرائيل"،
مشيرا الى "ان
تفعيل "اتفاق
الاطار" يقتضي
العمل بسرعة
على استكمال
إعادة الاسرى
اللبنانيين
وتصحيح
النقاط
المختلف
عليها على طول
الخط
الأزرق
وانسحاب
القوات الإسرائيلية
تدريجيا من
الأراضي
اللبنانية
وانتشار
الجيش فيها
وصولا حتى
الحدود الجنوبية
المعترف بها
دوليا".
خطيئة
عدم التجديد:
من جهته،
استقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في عين
التينة لحود
وغوتهايمر،
حيث جرى عرض
للأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والمستجدات الميدانية
في ضوء عدم
إلتزام
إسرائيل
بإتفاق وقف
إطلاق النار
ومواصلة
عدوانها على
لبنان، ناهيك
عن التدمير
الممنهج
للقرى والبنى
التحتية على
نحو غير
مسبوق، وفق
مكتب بري.
وأكد الرئيس
بري للوفد أن
العائق
الأساسي أمام
تنفيذ إتفاق
وقف الحرب على
لبنان هو عدم التزام
إسرائيل
بموجبات كل
الاتفاقات
التي أبرمت
لإنهائها. وجدد
الرئيس بري
التأكيد على
أن الإدارة
الأميركية
والرئيس
دونالد ترامب
هما الوحيدان
القادران على
ممارسة الضغط
لإلزام
إسرائيل لوقف
حربها على
لبنان والتي
إن إستمرت
بالتأكيد سوف
تجهض كل
الجهود والمساعي
التي تبذل
لقيام الدولة
ومؤسساتها بواجباتها
على
المستويات
كافة. كما
نوّه رئيس المجلس
النيابي بكل المساعدات
التي تقدم
لدعم الجيش
اللبناني.
وأشار الرئيس
بري الى أنه
لا زال هناك
متسع من الوقت
لتفادي
ارتكاب خطيئة
عدم التجديد
لقوات
اليونيفيل
العاملة في
جنوب لبنان.
هبة
للجيش: وكانت
قيادة الجيش –
مديرية
التوجيه
اعلنت في بيان
انه جرى اليوم
"في مرفأ
بيروت تسلُّم
47 آلية نوع
هامفي و5
شاحنات ضمن
برامج
المساعدات
الأميركية
المخصصة للجيش.
تأتي هذه
الهبة في إطار
دعم السلطات
الأميركية
للمؤسسة
العسكرية،
بهدف تعزيز
قدراتها العملانية
ورفع جهوزية
الوحدات. كما
تعكس هذه
المبادرة ثقة
السلطات
الأميركية
بدور الجيش في
الحفاظ على
الأمن
والاستقرار
في لبنان".
اضراب
لا اضراب:
معيشيا، ظهر
تباين بين
القطاعات حول
مصير الاضراب
العام المقرر
غدا. فقد
أعلنت رابطة
موظفي
الإدارة
العامة
"استمرار
الإضراب
الشامل يومي
الأربعاء
والخميس في 30
أيلول و1
تشرين الأول
2026، على أن
يستمر الإقفال
الكامل يوم
الجمعة". ودعت
الرابطة الموظفين
إلى "عدم
الأخذ
بالأخبار
المغلوطة حول
إلغاء
الإضراب،
والالتزام
بموقفها
الرسمي". في
المقابل،
أعلن
"الاتحاد
العمالي العام"
و"اتحادات
النقل
البري"،
تعليق
الإضراب يوم
غد
الأربعاء.وأعلن
رئيس اتحاد
نقابات العمال
والمستخدمين
في لبنان
الشمالي
النقيب شادي
السيد في بيان
"تعليق
التحرك
الميداني،
بما في ذلك
قطع الطرق،
تجاوباً مع
المساعي
والمقترحات
التي رافقت
اجتماعات
لجنة المؤشر
والتواصل بين
الاتحاد
العمالي
العام واتحاد
النقل البري
والوزارات
المعنية".
الغاء
رسم
المحروقات: وكان
وزير الطاقة
والمياه جو
الصدي كتب عبر
حسابه على
اكس: الأولوية
اليوم هي
للمواطن وقدرته
على تحمّل
الأعباء، فلا
يجوز تحميله
المزيد في ظل
الارتفاع
الكبير في
أسعار النفط
عالمياً
وانعكاساته
محلياً. لذلك،
سأطلب في جلسة
مجلس الوزراء
الخميس إلغاء
رسم الـ300 ألف على
المحروقات او
في الحد
الأدنى
تعليقه، خصوصاً
أننا اعترضنا
عليه منذ
البداية.
المطلوب
اليوم هو
التخفيف عن
المواطنين.
رفض
المعادلة: في
المواقف،
اعلن المكتب
السياسي
الكتائبي اثر
اجتماعه
الدوري
برئاسة رئيس
الحزب النائب
سامي
الجميّل، " أن
زمن المراوحة
في ملف السلاح
خارج الدولة
انتهى. فهذا
السلاح جرّ على
لبنان
الدمار،
واستجرّ الاحتلال
الإسرائيلي
ومنحه ولا
يزال الذرائع
للاستمرار
والتوسع. ومن
هنا، يرفض
المكتب
السياسي أي
محاولة
لإعادة إنتاج
المعادلة
نفسها، ويطالب
الحكومة بأن
تضع حداً
نهائياً
لازدواجية
القرار، وأن تنفذ
قراراتها من
دون تأخير،
وتسارع إلى
حصر السلاح
والقرار
الأمني
والعسكري بيد
الدولة،
وتمكين الجيش
اللبناني
والقوى
الشرعية من بسط
سلطتها على
كامل الأراضي
اللبنانية.
كما يرفض
المكتب
السياسي
تحميل
اللبنانيين
كلفة الأزمة،
فلا يجوز
للدولة أن تمد
يدها إلى جيوب
اللبنانيين
فيما يضرب
الاقتصاد
اللبناني اقتصادٌ
موازٍ خارج
الدولة، يقوم
على التهريب والتهرب
الضريبي،
ويستنزف
موارد
الخزينة ويضرب
الاقتصاد
الشرعي".
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
29 أيلول 2026
جنوبية/29 أيلول/2026
النهار
يستغرب
مواطنون كيف
أنّ إحدى
شركات تحويل
الأموال التي
تُبالغ في
الدعاية عن
نفسها لا
تساعد في
إرشاد القوى
الأمنية الى
هوية سارقي
حسابات
“واتساب”
مِمّن يطلبون
الأموال
وتُحوَّل عبر
الشركة
المذكورة، وتُسحَب
نقداً من دون
الاعلان عن
أصحابها، علماً
أنّ فتح حساب
يتطلّب تسجيل
الهويات والاسم
والعنوان.
كتبت القاضية
غادة عون عبر
إحدى صفحاتها
للتواصل الاجتماعي
عن تزوير لست
مرات على نص
أحد القوانين
ما بين إقراره
في مجلس
النواب ونشره
في الجريدة
الرسمية.
يُلاحَظ
بعض التراجع
في الحركة لدى
المطاعم والمقاهي
والسوبرماركت،
وانخفاض
مبيعات المحطات،
مع بدء العام
الدراسي وسفر
المغتربين
والصعوبات الاقتصادية
والاجتماعية
المتصاعدة في
لبنان،
واتخاذ
المواطنين
إجراءات
تقشفية في حياتهم
اليومية.
يقول
مصدر
ديبلوماسي
إنّ النية
لدعم الجيش اللبناني
متوافرة أمّا
التنفيذ
فمؤجل إلى حين،
في انتظار
تلبية
المؤسسة
العسكرية مطالب
دولية واضحة
تقرب من
المواجهة مع
حزب الله.
ينوي
عدد من
الوزراء
تنظيم زيارة
جماعية إلى مدينة
النبطية
لتأكيد حضور
الدولة هناك
وتطبيقاً
لكلام رئيس
الجمهورية من
المدينة بأنّ
مؤسسات
الدولة ستكون
الى جانب
الأهالي.
الجمهورية
دعت هيئة
وطنية تُعنى
بحقوق الإنسان،
إلى تدخّل
حكومي عاجل
بعد زيارة
مفاجئة لسجن،
بعدما رصدت
مشكلات في
العزل
والنظافة والمياه
والرعاية
الصحية
والأمن لدى
القاصرين.
ينكبّ
المعنيون على
فحص وتطوير
فعالية آليات
التصريح
والرقابة في
مرفق حيوي
كبير، بعد اكتشاف
حمولة ذهب
بعدد من
الكيلوغرامات
بحوزة مسافر
قادم من
تركيا.
إدارة
تُعنى
بالإحصاءات،
سجلت ارتفاع
مؤشر أسعار
المستهلك ١,٤٠% شهرياً
في آب،
و١٦,٦٦٪
سنوياً
مقارنة بالفترة
عينها من
العام
الماضي،
بينما سجّلت
مدينة جنوبية
ارتفاعاً
أعلى
بالأسعار.
اللواء
تتوقع
مصادر
إعلامية
غربية تصاعد
الحملة بالوقائع
على ترامب،
لمنعه من
الحصول على
اكثرية
جمهورية في
مجلس الشيوخ..
أبدى نواب من
كتلة حزبية
تعاطفاً مع
موقف نائب سابق
من رئيس تيار
كان حليفاً في
الماضي.
فوجئ
الجانب
الإيراني
بطلب تسمية
سفير جديد في
لبنان، كما
فوجئ الجانب
اللبناني
بعدم حصول
إجابة مرحبة
من طهران!
نداء
الوطن
تكشف
مصادر
أوروبية
تحدّثت مع
مسؤولين عرب على
هامش
اجتماعات
الجمعية
العامة في
نيويورك أن
قوة متعددة
الجنسيات
بإشراف
الولايات المتحدة
ستكون بديلًا
من
«اليونيفيل»
وستتخذ من
منطقة نهر
الأولي في
صيدا نقطة
ارتكاز أولى ومهمة
القوة ستشمل
منع تسلّل
مقاتلي الحزب
وتهريب
الصواريخ إلى
المناطق
الواقعة شمال
الليطاني
وجنوبه.
تحذير صدر عن
أكثر من جهة
من محاولة
“حزب الله”
ركوب الأزمة
المعيشية
التي تسبب بها
بعد توريط لبنان
في حربين خلال
عامين،
واستغلالها
لإحداث فوضى
وسط رهان على
وعي
اللبنانيين
لعدم الوقوع
في فخ الحزب
الجديد.
يعاني
مسؤول سياسي
أزمة ثقة بينه
وبين مراجع روحية
من الطائفة
نفسها
والمنطقة
الجبلية بسبب
تردي
العلاقات على
نحو أكبر وعدم
وجود خطوات
منتظرة منه
تستدعي عقد
لقاءات
مباشرة يطالب
بها.
الديار
تظهر
المعطيات
الميدانية
لجوء جيش
الاحتلال
الإسرائيلي
إلى اعتماد
أسلوب جديد في
عمليات تفجير
المنازل
الواقعة في
القرى خارج
الخط الأصفر،
حيث يقوم على
استخدام
مسيّرات من
طراز
“كوادكوبتر”
لتنفيذ المهمة
من مسافة
بعيدة، من دون
الحاجة إلى
إدخال وحدات
عسكرية إلى
داخل القرى.
وبحسب مصادر ميدانية،
تقوم هذه
المسيّرات
بإنزال براميل
أو عبوات
تحتوي على
كميات كبيرة
من المتفجرات
شديدة
الانفجار فوق
أسطح المنازل
أو في محيطها،
قبل تفجيرها
عن بُعد، في
محاولة لتقليص
الاحتكاك
المباشر
والمخاطر
التي قد تتعرض
لها القوات،
من خلال
استهدافها
باي عمليات من
قبل حزب الله،
مع الحفاظ على
القدرة على
إلحاق أضرار
واسعة
بالمباني
المستهدفة.
أكدت
أوساط كتلة
التنمية
والتحرير أن
مشروع قانون
“منع التصرف
بالبيوعات
العقارية في
المناطق التي
يحتلها الجيش
الإسرائيلي”،
يقف خلفه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
شخصياً، انطلاقاً
من اعتبارات
تتصل بحماية
الملكية العقارية
ومنع أي
استغلال
للظروف
الأمنية
والاستثنائية
القائمة في
تلك المناطق.
وأوضحت أن طرح
المشروع جاء
بعد ورود
معلومات عززت
الشكوك حول
احتمال استخدام
أسماء أفراد
أو كيانات
وهمية كواجهات
لعمليات شراء
غير مباشرة،
بما قد يتيح
الالتفاف على
القيود
القانونية
والأمنية
القائمة، وصولاً
إلى تمكين
جهات مرتبطة
بإسرائيل من تملك
عقارات بصورة
غير مباشرة.
واشارت
الأوساط أن
الهدف من
التشريع، وفق
ما تطرحه
الكتلة، هو سد
أي ثغرات
قانونية ومنع
تغيير الواقع
العقاري في
المناطق
الحدودية
خلال المرحلة
الراهنة.
بسطور
قليلة إنما
واضحة حسمها
الوزير ماركو
روبيو.
اليسا
الهاشم/موقع/أكس/29
أيلولم2026
فلنقرأ
بتمعن منشوره
بعد اللقاء مع
الرئيس نواف
سلام والوفد
اللبناني
المرافق. قال الوزير
روبيو
"اجتمعتُ
اليوم مع رئيس
الوزراء
اللبناني
سلام، وأكدتُ
مجدداً الدعم
الأمريكي
القوي
للبنان":
1-"بينما
ينفّذ الإطار
الثلاثي":
يعني على
لبنان تنفيذ
التزاماته لا
سيما لجهة نزع
السلاح
والتأكد من
تنفيذ الحكومة
قراراتها ٥ و٧
آب و٢ آذار
على كل
الاراضي
اللبنانية.
2-باعتباره
المسار
الوحيد نحو
سلام دائم مع
إسرائيل":
يعني ان
واشنطن لا
تضيع جهدها
ووقتها في
مفاوضات تفضي
ل "هدنة" و
"اتفاقيات
امنية
مرحلية". تضع
ادارة الرئيس ترامب
توقيع سلام
بين لبنان
وإسرائيل
هدفاً أساسياً
ونهائي لهذا
المسار الذي
بدأ باتفاق
"الاطار"
وتقول انه
المسار
"الوحيد"
يعني فك
الارتباط باي
مسارات أخرى.
٣-
"تقف
الولايات
المتحدة إلى
جانب لبنان ذي
السيادة،
الخالي من
نفوذ حزب الله
وإيران": يعني
ذلك ان تتصرف
الدولة
اللبنانية
بمؤسساتها
العسكرية
والسياسية
والامنية
والمالية
كدولة مستقلة
قادرة جريئة
وحاسمة
وتنفيذ ما
يلزم لانهاء
سيطرة حزب
الله ووليه
الايراني،
وللتوقف
الحكومة
والرئاسة عن
اللعب
والتذاكي
والتهرب من المسؤولية.
الوزير روبيو
شدد في منشور
من سطور قليلة
على وجوب ان
تحرر الدولة
اللبنانية
نفسها من نفوذ
ايران
وذراعها اي
حزب الله
وتوابعه وحدد
بوضوح شروط
استمرار
الدعم
الأميركي
للبنان.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/29
أيلول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
حتى إشعار
آخر الجنوب
يحل بندا أول
ودائما في جدول
الأعمال
اللبناني
بشقيه
الداخلي
والخارجي.
ومصداقا
لهذه
المعادلة اكد
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري مجددا
خلال
استقباله
وفدا من الكونغرس
الأميركي ان
الرئيس
دونالد ترامب
وإداراته هما
الوحيدان
القادران على
ممارسة الضغط
على اسرائيل
لإلزامها
بوقف حربها
على لبنان
وشدد الرئيس
بري على أنه
لا يزال هناك
متسع من الوقت
لتفادي
ارتكاب خطيئة
عدم التجديد
لليونيفيل.
في
الميدان
يستمر الجنوب
هدفا
للاعتداءات الاسرائيلية
والتهديدات
التي لا
تتوقف.
وقد
حضرت تداعيات
العدوان في
لقاءات رئيس
الحكومة نواف
سلام مع وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
فيما حط الشأن
المالي والاقتصادي
في المحادثات
التي أجراها
مع وزير الخزانة
سكوت بيسنت
ومع مسؤولين
كبار في البنك
الدولي. ولم
تعلن بعد هذه
اللقاءات
والمحادثات
أي قرارات او
نتائج عملية
فورية.
في
الشأن الاجتماعي
لقاءات
واتصالات
ومفاوضات
مكثفة جرت في
الأيام
والساعات
الأخيرة بين
القوى النقابية
والحكومية
اسفرت عن
معالجات ولو موضعية
من شأنها
التخفيف ولو
قليلا عن كاهل
الطبقات
العاملة.
وتوجت
تلك
المفاوضات
باجتماع في
مقر الاتحاد
العمالي
العام بحضور
اتحادات ونقابات
قطاع النقل
البري حيث تم
الاعلان عن
تعليق
الإضراب.
أما
أبرز
التقديمات
التي أقرت
للسائقين في وزارة
المال فكان
منحهم مبلغ
اثني عشر
مليون ليرة
شهريا ووضع
آلية تنفيذية
لدفع
التعويضات
فيما تم
التوصل في
لجنة المؤشر
إلى آلية لاحتساب
بدل نقل يعادل
كلفة خمسة ليترات
من البنزين عن
كل يوم عمل.
وفي
شأن متصل اعلن
وزير الطاقة
أنه سيطلب في
جلسة مجلس
الوزراء
الخميس الغاء
رسم الثلاثمئة
الف ليرة على
المحروقات.
اقليميا
جولة تفاوض
جديدة غير
مباشرة جرت بين
الولايات
المتحدة
وإيران عبر
الوسطاء.
وبحسب
المعلومات
ذات المنشأ
الأميركي فإن
المحادثات
تركز على نسخة
معدلة من اقتراح
مدته سبعة
أيام قدمته
طهران
الأسبوع الماضي
على هامش
اعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
أما
بحسب وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
الذي بقي في
نيويورك فإن
الرد
الأميركي على
أحدث مقترحات
بلاده
ستتلقاه
طهران اليوم.
وكانت
تقارير صحفية
أميركية قد
افادت بأن الرئيس
دونالد ترامب
عرض على ايران
تخفيض العقوبات
والإفراج عن
اموال مجمدة
مقابل تقديمها
تنازلات
نووية لكن
الرئيس
الأميركي نفى
تقديم مثل هذا
العرض.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
من
واشنطن الى
بيروت
عنوانان
أساسيان
يحركان الواقع
السياسي:
الإصلاح
المالي
ومحاربة الفساد
من جهة،
وتحقيق
السيادة
الكاملة عبر
حصر السلاح من
جهة ثانية.
والعنوانان
المذكوران
شكلا محور
لقاءات رئيس
الحكومة نواف
سلام والوفد
المرافق في
العاصمة
الاميركية.
ووفق
المعلومات
فان الادارة
الاميركية
ابدت كل استعداد
للمساعدة
والدعم شرط ان
تأخذ السلطة
زمام
المبادرة وان
تتخذ اجراءات
واضحة وتنتقل
من مرحلة
الخيارات
المبدئية الى
مرحلة الاجرءات
العملية.
وفي
السياق علم ان
الولايات
المتحدة
الاميركية ليست
بعيدة من
الاعداد لعقد
مؤتمر
اقتصادي خاص
بلبنان، لكنها
تنتظر من الدولة
اللبنانية ان
تحزم أمرها في
امرين.
اولا:
اعادة تنظيم
القطاع
المصرفي، ثم
الجدية في
ملاحقة البنى
المالية
والمؤسساتية
لحزب الله،
وذلك حتى لا
يستفيد الحزب
من اي مساعدات
مالية او دعم
مالي يصل الى
لبنان.
في
موضوع
السيادة
التوافق واضح
بين الطرفين على
سحب سلاح حزب
الله، وان كان
الجانب
اللبناني يرى ان
الانسحاب
الاسرائيلي
يجب ان يتزامن مع بدء
عملية سحب
السلاح، وذلك
وفق جدولين
زمنيين
متوزانين
وانطلاقا من
مبدأ الخطوة
خطوة.
فهل
تأخذ الالية
المطروحة
طريقها الى
التنفيذ هذه
المرة، ام
تبقى مجرد حبر
على ورق؟
حياتيا،
الاضراب
العام المقرر
الاربعاء
علقه الاتحاد
العمالي
العام
واتحادات
النقل البري، فيما
اعلنت رابطة
موظفي
الادارة
العامة استمرار
الاضراب
يومي
الاربعاء
والخميس المقبلين.
* مقدمة
"المنار"
فيما
كان الصهاينة
يحتفلون بما
يسمونه عيد «العرش،
عبر تدمير
المزيد من قرى
الجنوب
اللبناني،
وسفك المزيد
من الدم الفلسطيني،
وتدنيس باحات
المسجد
الأقصى والمقدسات،
كان أصحاب
العروش العرب
يستقبلون سفاح
تل أبيب
بالتهليل
والترحاب،
لتنسيق المواقف
بين الجانبين
وتعزيز أشكال
التعاون في ظل
الحرب مع
إيران
واليمن، كما
كشف الإعلام العبري،
فيما أضافت
«يديعوت
أحرونوت» نقلا
عن مصادر إماراتية،
أن الاجتماع
الذي جمع محمد
بن زايد وبنيامين
نتنياهو في
أبو ظبي حضره
ممثلون عن دول
خليجية بما
فيها
السعودية،
إضافة إلى المغرب
وليبيا
والأردن وقطر.
مشاورات
أبو ظبي
بالأمس
القريب
أتبعها نتنياهو،
الواقف على حبل
انتخابي
مهتز،
بلااعلان عن
مشاورات أمنية
طارئة في
مكتبه ، لكن
المعارضة
الصهيونية لم
تركن إلى
مسرحياته
وأفلامه
الانتخابية،
فطالبته
بإحاطة واضحة
عن تلميحاته
بتطورات أمنية
تهدد كيانه،
وقد تطيح
بموعد
الانتخابات.
وأما
السلطة في
بلادنا التي
تطيح
بالدستور والميثاق
وكل معاني
الدولة
والمؤسسات،
فأسست مواقفها
اليوم من
جديد، ومن
بيروت إلى
واشنطن، على
الدعم
الأميركي
لإنقاذ اتفاق
الإطار، رغم
اعترافها عبر
الرئيس نواف
سلام بأنه لا
يمكن السماح
بتحول الإطار
إلى مسار آخر
يكتفي بإدارة
النزاع بدلا
من حله.
وفي
حال البلد
الاجتماعية
والمعيشية،
أطفأت
الحكومة
إضراب النقل
البري
والاتحاد
العمالي
العام بخمسة
ليترات من
البنزين،
فيما أكدت
رابطة موظفي
الإدارة
العامة
وأساتذة
الجامعة
اللبنانية
على مواعيد
إضرابهم حتى
استفاقة
الحكومة من
استهتارها
بحال الوطن
وموظفيه.
ومع
استمرار
إحياء ذكرى شهيدي
الأمة
والوطن،
تواصلت
المراسم
والمواقف في
عموم
المناطق،
فيما حضرت
وفود لبنانية
وفلسطينية
وعربية، وقوى
سياسية
وحزبية واجتماعية،
إلى ضريح
السيد
الأسمى،
السيد حسن نصر
الله، واضعة
أكاليل الزهر
ومعاهدة
بالبقاء على
العهد، فيما
أكد رئيس كتلة
الوفاء للمقاومة،
النائب محمد
رعد، أن أهل
السيد الأبقى
وأبناءه
وإخوته من
شعبه وأمته
يواصلون
مقاومته بثبات،
وأن أعداءه
معروفون
وأحباءه
واضحون، أما
الانتهازيون
والمنافقون
فقد فضحهم
دمه.
في
الإقليم،
فضحت أسعار
النفط
الملتهبة كذب ومأزق
الأميركيين
وحلفائهم في
المنطقة، وعاد
دونالد ترامب
إلى التصعيد
والتهويل من
جديد، فيما اختصر
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر قاليباف
المشهد على
الأميركيين
وأتباعهم في المنطقة،
قائلا:
«لتدركوا أن
في المنطقة
التي لا تبيع
فيها إيران
نفطها، لن
يبيع أحد
نفطا، وإذا لم
يتحقق أمن
الجمهورية
الإسلامية،
فلن تكون أي
بنية تحتية في
مأمن، كما
قال.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
كلما بدا أن
نافذة للحل
تفتح في
المنطقة،
ظهرت عقدة
جديدة تعيد
المشهد إلى
المربع الأول.
مواقف
مرتفعة
السقف،
تهديدات
متبادلة،
ومسارات تفاوض
لا تكفي وحدها
لطمأنة أحد.
وبين ما يقال
على المنابر
وما يجري على
الأرض، تزداد
الصورة
تعقيدا،
وتبقى دول
المنطقة
معلقة على
قرارات لا
تعرف متى تصدر،
ولا إلى أين
ستقود.
وأما
في لبنان،
فالجنوب لا
يزال ضائعا
بين المطامع
الإسرائيلية
والاعتداءات
المستمرة من
جهة، وتعنت
حزب الله في
مسألة السلاح
من جهة ثانية،
وفشل السلطة
اللبنانية في
انتزاع حق
الدولة
الحصري في
قرار الحرب
والسلم من جهة
ثالثة. والنتيجة
أرض مهددة،
وشعب يدفع
يدفع الثمن،
وسيادة ترفع
شعارا في
الخطابات ثم
تغيب عند
الامتحان.
لا
يكفي أن تتكل
الحكومة على
تصريح سفير او
ان تستنكر
الاعتداءات،
ولا أن تنتظر
تبدل الظروف
الإقليمية.
المطلوب تحرك
سياسي
وديبلوماسي
جدي لإنهاء
الاحتلال،
بالتوازي مع
مسار واضح لحصر
السلاح
بالدولة.
وفي
الداخل، يطلق
التيار
الوطني غدا
مرصد الحكومة
لمتابعة
أدائها
ووضعها أمام
مسؤولياتها. خطوة تأتي
في ظل اتساع
الهوة بين
الوعود
والنتائج،
وبين ما تعلنه
السلطة عن
الإصلاح وما
يلمسه
اللبنانيون
في حياتهم
اليومية.
من
السيادة إلى
الاقتصاد
والخدمات، لن
يكون السؤال
عما تقوله
الحكومة، بل
عما فعلته، وما
الذي منعها من
القيام
بواجباتها.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
إنتهت
أيام نيويورك
وواشنطن،
والمرحلة مرحلة
تقويم، فيما
يتبقى من
اللقاءات
العشاء
الليلة في مقر
السفارة اللبنانية
في واشنطن
والذي يقيمه
رئيس الحكومة
نواف سلام
وتحضره
شخصيات
أميركية
وشخصيات
ديبلوماسية
عربية خليجية.
ويتوقع
أن تبدأ
النتائج
بالظهور بعد
عودة الرئيس
سلام إلى
بيروت
والمتوقعة
قريبا حيث هناك
جلسة لمجلس
الوزراء في
النصف الثاني
من هذا
الاسبوع.
ولكن
يبدو أن
للجنوب
أجندته
الخاصة إسرائيليا.
تل
أبيب تتحدث عن
تدمير ما لا
يقل عن ستمئمة
من بنى حزب
الله التحتية
داخل المنطقة
الصفراء، من
بينها مسارات
تحت الأرض،
وهناك حديث عن
الاستعداد
لاي تصعيد
محتمل على كل
الجبهات.
وكشف
في إسرائيل عن
أنه حط في
قاعدة عوفدا
الجوية في
جنوب
اسرائيل،
سربان من
المقاتلات
الاميركية،
قسما
الاسرائيليين
الى فئتين:
فئة تعتبر أن
وصول
المقاتلات
يؤشر إلى
تصعيد امني يلي
انسداد اي
تفاهم بين
واشنطن
وطهران، وفئة
تعتبر ذلك
مجرد إجراءات
تعزز التنسيق
الأمني بين تل
ابيب وواشنطن.
في
الخليج تقارب
سعودي
إماراتي: ولي
العهد السعودي
الأمير محمد
بن سلمان بحث
والشيخ منصور
بن زايد آل
نهيان نائب
الرئيس
الإماراتي في الرياض
الأوضاع في
المنطقة، على
ما أفاد الإعلام
الرسمي، في
أول لقاء على
هذا المستوى
منذ التوتر
بين البلدين في
نهاية العام
الماضي.
* مقدمة
"الجديد"
"بحبة
مورفين"
مصنعة من مادة
البنزين
أطفأت الليترات
الخمسة
محركات
الشارع فلا
إضراب ولا من
يضربون بكلمة
سر "كمت
الأفواه"
وحيدت الأرض
المهتزة أصلا
عن تداعيات
حمالة النتائج
في الوقت
الراهن.
يوم
الأربعاء يوم
عمل عادي والنقل
البري سالك
على خطين أما
وسائل النقل
السياسية
فتوقفت عند
محطة واشنطن
وليس في الأفق
ما يوحي
بانتقالها
نحو روما فما
لم يقدمه الإسرائيلي
على الطاولة
منذ توقيع
اتفاق الإطار
لن يهبه
للبنان
بالمجان قبل
فتح صناديق
الاقتراع لا
بل إن بنيامين
نتنياهو.
ولإثارة
الحس
الانتخابي
لدى الرأي
العام ضرب على
الوتر الأمني
وتحدث عن
مؤشرات لمن
أسماهم
بالأعداء
بمحاولة
الهجوم على
إسرائيل قبل
الانتخابات
ومن دون
الإشارة إلى
من المقصود
كشف نتنياهو
عن ضغوط تدفعه
إلى التخلي
عما وصفه
بالمكتسبات
العظيمة التي
حققها
مقاتلوه ولن
يسمح بحدوث
ذلك.
وفي
قراءة لما بين
السطور وبما
يخص لبنان فلا
تفاوض ولا
انسحاب ولا
التزام ببنود
الإطار الثلاثي
بل قتال
نتنياهو
المستميت على
كل الجبهات
للبقاء على
قيد الحياة
السياسية.
في
المقابل فإن
الثلاثية
الرئاسية
اللبنانية
مقيمة
ومغتربة
مؤقتا تقاطعت
مواقفها عند ثوابت
محددة تعليق
أهمية كبيرة
على الإدارة الأميركية
ورئيسها
دونالد ترامب
للضغط على إسرائيل
لتنفيذ اتفاق
الإطار وعدم
السماح بتحويل
الإطار
الثلاثي إلى
مسار آخر
يكتفي بإدارة
النزاع بدلا
من حله
واستغلال
الوقت المتبقي
لتفادي
ارتكاب خطيئة
عدم التجديد
لقوات اليونفيل
العاملة في
جنوب لبنان.
وهذه
العناوين
انسحبت على
لقاء
الخارجية الأميركية
بين الوزير
ماركو روبيو
ورئيس الحكومة
نواف سلام وفي
كواليس
اللقاء بحسب
مصادر سياسية
أودع لبنان
لدى الإدارة
الأميركية مقترحا
حول استصدار
قرار من مجلس
الأمن لتشكيل
قوة أممية
تملأ فراغ
اليونفيل
وتلقى طلبا
أميركيا
بتجفيف منابع
حزب الله
المالية.
وتضيف
المصادر أنه
تم الاتفاق
على عناوين عريضة
تتعلق بجدول
زمني
للانسحاب
الإسرائيلي وحصر
السلاح
وبآلية
التدقيق حول
التزام الطرفين
قبل أن تستكمل
اللقاءات على طاولة
العشاء في
السفارة حيث
لفت حضور الأمير
يزيد بن فرحان
المكلف
بالملف
اللبناني وإن
كان بين لبنان
والمملكة "
خبز وملح" قديم
قدم العلاقة
الوثيقة بين
البلدين
الشقيقين.
وأما
بين العدوين
اللدودين
فراوحت
الأمور ما بين
رفض ترامب
للمقترح
الإيراني
وانتظار عراقجي
لتسلم الرد
الأميركي من
الوسيط القطري
وفي هذا
الإطار أعلن
المتحدث باسم
الخارجية القطرية
أن الجهد منصب
حاليا على
بناء أرضية مشتركة
بين الجانبين.
وفي
وقت وصف فيه
الرئيس
الأميركي
العملية ضد إيران
بأنها من أهم
الإنجازات
التي حققها خلال
ولايته ترك نائبه
جاي دي فانس
الباب مواربا.
وقال:
ثمة مجال للتوصل
الى اتفاق مع
إيران شرط أن
تحسن سلوكها فيما
المتحدث باسم
الجيش
الإيراني هدد
بعملية
استباقية إذا
ما توصل
لنتيجة بأن
العدو سيشن
هجوما وشيكا
بحسب قوله.
ترافق
ذلك مع تحذير
أطلقه رئيس
البرلمان محمد
باقر قاليباف
من أن أي
مغامرة او
اعتداء سيقابل
برد قاس ودقيق
وسريع كل
الحلول معلقة
على التقاء
الضدين: واشنطن
وطهران.
وعلى
المسافة
الفاصلة
بينهما يلعب
الإسرائيلي
ويذكي
النيران من
مسلسل
الاغتيالات
في غزة إلى
تقطيع أوصال
الضفة وتهجير
الفلسطينيين
منها وتدنيس
المسجد
الأقصى
والحرم الإبراهيمي
بحماية شرطة
الاحتلال
وجيشه ووزير
أمنه بن غفير
الذي وعد في
حال تسلم منصب
وزير الدفاع
في الحكومة
المقبلة بأنه
سيحدث تغييرا
جوهريا في
المفهوم على
أن يبدأ بحرق جثة
السنوار.
فاستعدوا
للمحرقة.
الجنوب
أمام معادلة
السلاح والانسحاب
والجيش بين
التصعيد
والسلم
الأهلي
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/29
أيلول/2026
المركزية-
مع ارتفاع
منسوب
التصعيد في
الجنوب
اللبناني،
تزداد صعوبة
المهمة
الملقاة على
عاتق الجيش،
الذي يجد نفسه
أمام معادلة
معقدة:
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
والاحتلال في
أجزاء من
الأراضي
الجنوبية من
جهة، ومن جهة
أخرى،
استمرار
الخلاف حول
سلاح حزب الله
وآلية حصر
السلاح بيد
الدولة. وبين
المسارين،
يحاول الجيش
الحفاظ على
الاستقرار
ومنع انتقال
المواجهة من
الجنوب إلى
الداخل.وتقول
أوساط سيادية
لـ"المركزية"
إن الثنائي
الشيعي، ولا
سيما حزب
الله، يستفيد
من موقف الجيش
وأولوياته في
الحفاظ على
السلم الأهلي،
لرفض تسليم
سلاحه
ومنشآته
العسكرية من
أنفاق ومخازن
في الجنوب.
وتعتبر أن
الحزب يضع في
حساباته
اعتبارات
إقليمية،
وتحديدًا ما
يرتبط
بإيران، على
حساب المصلحة
اللبنانية، وهو
ما ينفيه
الحزب الذي
يربط موقفه
باستمرار الاعتداءات
الإسرائيلية
وضرورة
معالجة مسألة
الانسحاب قبل
البحث في ملف
السلاح. وتشير
الى طرح قدمه
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري للجانب
الأميركي،
يقوم على وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
ووضع جدول
زمني
للانسحاب
الإسرائيلي،
مقابل التزام
حزب الله
بتسليم سلاحه
في الجنوب. أما
السلاح
الموجود في
المناطق
الأخرى، فيُترك
لمعالجة
تدريجية عبر
استراتيجية
أمنية وحوار
وطني وتوافق
داخلي. غير أن
هذا الطرح لم
يؤد حتى الآن
إلى اي
اختراق. وتبقى
العقدة الأساسية
في ترتيب
الأولويات:
إسرائيل تربط
أمنها بنزع
سلاح حزب
الله، فيما
يرفض الحزب
تسليم سلاحه
في ظل استمرار
الضربات
والوجود
الإسرائيلي
في الجنوب. وبين
هذين
الموقفين،
تتحرك الدولة
اللبنانية في مساحة
ضيقة. أما
الجيش، فيؤكد
مصدر عسكري أن
مهمته الأساسية
هي الحفاظ على
السلم الأهلي
والأمن والاستقرار،
ولا سيما في
مرحلة تشهد
اعتداءات يومية
واستهدافًا
للقرى
والمواطنين
وسقوط ضحايا.
ويشير إلى أن
هذه الظروف لا
تسمح بفتح
مواجهة
عسكرية مع أي
مكوّن
لبناني، لأن
مثل هذه
المواجهة قد
تفتح الباب
أمام اضطراب
داخلي في وقت
تواجه البلاد
أصلًا تحديات
أمنية
وميدانية
كبيرة. ويؤكد
أن الجيش يقوم
بمهامه ولم
يتلكأ في
تنفيذها، ضمن
الإمكانات
المتاحة،
سواء في
الجنوب أو في
سائر المناطق.
فمسؤوليات
المؤسسة
العسكرية لا
تقتصر على ملف
السلاح، بل
تشمل ضبط الحدود،
مكافحة
الإرهاب،
مواجهة مروجي
المخدرات،
معالجة
الإشكالات
الأمنية في
البلدات والقرى،
ومنع الفوضى
وإطلاق النار
والمظاهر المسلحة.
تبعا
لذلك، يبدو
الجنوب
مقبلاً على
مرحلة من
الانتظار
المشوب
بالتوتر،
فيما ستبقى طبيعة
المرحلة
المقبلة
مرتبطة بمسار
المفاوضات،
ومستوى
التصعيد
الإسرائيلي،
وموقف حزب الله
من ملف
السلاح،
وقدرة الدولة
على تعزيز حضورها.
وفي ظل هذه
المعادلة،
يبقى الجيش
أمام مهمة
دقيقة: تثبيت
سلطة الدولة
وحماية السلم
الأهلي من دون
الانجرار إلى
مواجهة
داخلية قد تزيد
المشهد
اللبناني
تعقيدًا.
نجاح
اجتماع سلام-
روبيو يُقاس
بنتائجه: هل
يحصل لبنان
على مطالبه؟
لارا
يزبك/المركزية/29
أيلول/2026
المركزية-
تشكّل زيارة
رئيس الحكومة
نواف سلام الى
نيويورك
وواشنطن، بما
ومن شملته من
لقاءات
واجتماعات،
أي من حيث
شكلها، نجاحا
واضحا
للدبلوماسية
اللبنانية،
اذ تمكن من
الجلوس مع
أكبر القادة
العالميين
وأبرزهم. لكن
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
فإنه من
المبكر
لأوانه الحكم
عليها من حيث
المضمون، اذ
ان نجاحها هنا
يقاس
بنتائجها. فوفق
المصادر،
لبنان طلب
الكثير، من كل
اركان المجتمع
الدولي وعلى
رأسهم
الولايات
المتحدة،
وكان أبرز ما
ركّز عليه،
الدعم في لجم
الاعتداءات
الإسرائيلية
واستئناف
المفاوضات المباشرة
والمناطق
التجريبية
وتأمين بديل
لليونيفيل
وايصال الدعم
الإغاثي
للبنان والمساعدة
على اعادة
الاعمار. وقد
اعلن مكتب
سلام انه خلال
اللقاء مع
وزير الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو،
شدد رئيس الحكومة
على ضرورة
الانتقال إلى
مرحلة تفعيل الإطار
الثلاثي
وترجمة
مبدأَي
التبادلية والمرحلية
إلى خطوات
عملية ونتائج
ملموسة على
الأرض، بما
يؤدي إلى
استعادة لبنان
كامل سيادته،
وتحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد الدولة
على كامل
أراضيها. و
أكد أهمية وضع
جدول زمني
واضح لتنفيذ
الالتزامات
الواردة في
الإطار، بما
يضمن تقدّم
مساري الانسحاب
الإسرائيلي
وبسط سلطة
الدولة
وحصرية السلاح،
إلى جانب
إنشاء آلية
تحقّق موثوق
بها لمتابعة التنفيذ
والتأكد من
الالتزام
بالتعهدات،
بما يحول دون
استخدام عدم
التنفيذ
ذريعةً لتعطيل
المسار.
انطلاقا من
هنا، تتابع
المصادر، فإن
نجاح زيارة
سلام يكون
بتحديد موعد
لجولة تفاوض
جديدة،
وبإقناع
واشنطن تل
ابيب بالجلوس
الى الطاولة
مجددا
وبتحديد
مناطق
تجريبية جديدة
ينسحب منها
الجيش
الإسرائيلي
على ان يتسلمها
الجيش
اللبناني
وينتشر فيها...
ويكون ايضا
بدعم دولي
للبنان في
إعادة
الاعمار
وبالاتفاق
على بديل
لليونيفيل
يشبه القوة
التي يطالب
بها لبنان
الرسمي وتشمل
دولا ترتاح
اليها بيروت.. فإذا
شهدنا على
خروق كهذه في
قابل الايام،
تكون لقاءات
سلام في
واشنطن
ونيويورك
عموما ومع
روبيو
تحديدا،
تكللت
بالنجاح. اما
اذا لم تتحقق
هذه الامور،
فذلك يعني ان
التشدد
الإسرائيلي
الذي يغذيه
تصلّبُ حزب
الله وتباطؤ
الدولة
اللبنانية،
سيكون هو
الاقوى، حتى
اشعار آخر،
تختم المصادر.
نافذة
تفاوضية في
تشرين ولبنان
يُسلّم بنهاية
"اليونيفيل"
نداء
الوطن/30 أيلول/2026
الجديد
في المشهد
اللبناني أنه
لا يزال أسير قديمه.
فالعناوين
الأساسية
تتحرك بين مدّ
وجزر من دون
اختراق حاسم.
تارة يتقدّم
الملف
الأمني،
وطورًا ينشط
المسار
الدبلوماسي،
وطورًا آخر
تتصدّر
الهموم الاقتصادية
والمعيشية
الحدث
الداخلي. لكن
هذه العناوين،
على
اختلافها، مترابطة
ومتفاعلة،
فيما مفتاح
حلّها واحد:
الدولة. إزاء
هذه
المعادلة،
تبقى
الولايات
المتحدة الوجهة
الأساسية
للبنان
لتأمين غطاء
سياسي يعيد تحريك
"صيغة الإطار"
ويمنح السلطة
الشرعية
هامشًا أوسع في
مواجهة
الاستحقاقات
الراهنة. في
هذا السياق،
علمت "نداء
الوطن" أن
الاتصالات
الأخيرة بين
بعبدا
وواشنطن قد
تفضي إلى تحديد
الأسبوع
الأخير من
تشرين الأول
موعدًا لانعقاد
المفاوضات،
على أن تكون
ذات طابع أمني
وعسكري،
ويرأس الوفد
اللبناني
السفير
السابق سيمون
كرم والسفيرة
ندى حمادة
معوض، من دون
أن يكون الموعد
النهائي قد
حُسم بعد. وفي
امتداد لهذا
الحراك
الدبلوماسي،
أوضحت مصادر
مطلعة
لـ"نداء الوطن"
أن زيارة
السفير كرم
إلى
الفاتيكان لا تندرج،
كما يُشاع، في
إطار السعي
إلى تحديد موعد
المفاوضات أو
مكان
انعقادها، بل
يأتي في سياق
التشاور حول
الملف وإطلاع
الكرسي الرسولي
على تطوراته.
ويكتسب هذا
التواصل
أهمية إضافية
من العلاقة
القائمة بين
كرم والقاصد الرسولي
في لبنان،
المونسنيور
باولو بورجيا،
في وقت يواصل
فيه الأخير
تحركاته
ومتابعته للأوضاع
اللبنانية،
ولا سيما
تداعيات
التطورات في
الجنوب على
السكان
والبلدات
الحدودية المسيحية
الصامدة، لما
تمثله من عنصر
أساسي في الحفاظ
على هوية
الجنوب.
بعبدا
تراهن على
واشنطن
وعلى
الخط بيروت-
واشنطن
أيضًا، أبلغ
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
عضوي
الكونغرس
الأميركي دارين
لحود وجوش
غوتهايمر
وأعضاء الوفد
المرافق،
خلال
استقبالهم في
قصر بعبدا، أن
لبنان يعلّق
أهمية كبيرة
على الدور
الأميركي في الضغط
على إسرائيل
لإلزامها
تنفيذ "اتفاق
الإطار". ولفت
عون إلى أن
إسرائيل لا
تزال تمتنع عن
الالتزام
بمندرجات
الاتفاق، رغم
التزام لبنان
الكامل به،
مشددًا على
ضرورة وقف
أعمال التفجير
والجرف
والتدمير في
القرى
الجنوبية التي
تحتلها
إسرائيل. وأكد
أن تفعيل
"الإطار" يقتضي
الإسراع في
استكمال
إعادة الأسرى
اللبنانيين،
وتصحيح
النقاط
المختلف
عليها على طول
الخط الأزرق،
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية
تدريجيًا من
الأراضي
اللبنانية،
وانتشار الجيش
فيها وصولا
إلى الحدود
الجنوبية
المعترف بها
دوليًا. ومن
بعبدا إلى عين
التينة، حيث
استقبل بري لحود
وغوتهايمر،
كان التركيز
على استمرار
الحرب وعدم
التزام
إسرائيل
باتفاق وقف
إطلاق النار
ومواصلة
تدمير القرى
والبنى
التحتية. وأكد
بري أن واشنطن
قادرة على
الضغط لوقف الحرب،
منوّهًا بدعم
الجيش
ومشيرًا إلى
إمكان تفادي
عدم التجديد
لـ"اليونيفيل".
بالعودة إلى
واشنطن، حيث
واصل رئيس
الحكومة نواف
سلام تحركه
السياسي
والاقتصادي،
جدد تمسك
لبنان بحصرية
السلاح وبسط
سلطة الدولة. وأمام
مجموعة من
الشباب
والمهنيين
اللبنانيين،
شدد على أن
بناء الدولة
يقوم على
الإصلاح
الداخلي والسيادة
الكاملة،
مؤكدًا أن "لا
دولة بجيشين،
ولا دولة
بقرارين"،
وأن الحكومة
ماضية في بسط
سلطتها على
كامل الأراضي
اللبنانية. وفي
المواقف
السياسية
نفسها، قال
سلام لـ"الشرق
بلومبرغ" إن
لبنان يريد
فتح صفحة
جديدة مع
إيران على
أساس
الاحترام
المتبادل،
وكشف أنه طلب
تعيين سفير
إيراني جديد
في بيروت بدلا
من السفير
السابق. وأكد
التمسك ببسط
سيادة الدولة
وحصر السلاح
بيدها،
داعيًا "حزب
الله" إلى
الالتزام
بذلك. وفي
ملف الجنوب،
شدد على ضرورة
وضع جدول زمني
للانسحاب
الإسرائيلي
الكامل، مشيرًا
إلى توافق مع
واشنطن على
هذا المبدأ. ولفت
سلام إلى أن
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة "اليونيفيل"
لن تستمر في
جنوب لبنان
بشكلها الحالي.
الإصلاح
المالي بوابة
الدعم
الأميركي
أما
على الخط
الاقتصادي،
فالتقى سلام
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
في حضور وزير
المال ياسين
جابر
والسفيرة
معوض، حيث عرض
مسار الإصلاحات
المالية
والمصرفية
والمفاوضات مع
صندوق النقد
والبنك
الدولي،
طالبًا مساندة
واشنطن
لبرنامج
التعافي. كما
تناول البحث مكافحة
الاقتصاد
النقدي
وتبييض
الأموال وتمويل
الإرهاب. وبعد
الاجتماع،
قال بيسنت إنه
ناقش مع سلام
وجابر ضرورة
اتخاذ
إجراءات
حاسمة لتعطيل
الشبكات
المالية
التابعة
لإيران و"حزب
الله"، إلى
جانب
الإصلاحات
المطلوبة
لاستعادة
الثقة
بالنظام
المصرفي. كذلك
اجتمع سلام مع
رئيس مجموعة
البنك الدولي
أجاي بانغا
ورئيس مؤسسة
التمويل
الدولية
مختار ديوب،
لبحث توسيع التعاون
بما يواكب
أولويات
الإصلاح
والتعافي
وإعادة
الإعمار. وفي
مأدبة
أقامتها
السفيرة معوض
على شرفه، أكد
سلام أن لبنان
"حسم خياره":
لا سلطة فوق
الدولة، ولا
سلاح خارج
مؤسساتها
الشرعية، ولا
قرار حرب وسلم
خارج
المؤسسات الدستورية،
مع التمسك
بالإصلاح
والدبلوماسية
طريقًا
لاستعادة
الأرض وحماية
الشعب وتحقيق
الأمن
والاستقرار. وفي
البيت
الأبيض،
التقى وزير
الخارجية والمغتربين
يوسف رجّي
نائب مستشار
الأمن القومي
الأميركي
مايكل نيدهم،
في إطار
متابعة الاتصالات
اللبنانية -
الأميركية.
ويُعدّ نيدهم
من أبرز
المسؤولين في
مجلس الأمن
القومي
الأميركي،
فيما يتولى
وزير الخارجية
ماركو روبيو
أيضًا مهام
مستشار الأمن
القومي.
الحكومة
غدًا أمام
السياسة
والمعيشة
أما
في الداخل،
فتتجه
الأنظار إلى
جلسة الحكومة
غدًا، التي
ستكون ذات
طابع سياسي
واجتماعي. وعلمت
"نداء الوطن"
أن سلام سيضع
مجلس الوزراء
في أجواء
زيارته
الأميركية،
في حين سيحضر
الهمّ
المعيشي بقوة
مع اشتداد
الأزمة
الاقتصادية.
وسُجّلت بعض
الحلحلة بعد
الزيادة التي أُقرّت
على بدل النقل
والتعويضات،
والتي أتت
بتوجيه من
رئيس
الجمهورية،
فيما أبدت
النقابات حسن
نية تجاه
الخطوة
وعلّقت
الإضراب،
انطلاقًا من
أن البلد لا
يحتمل مزيدًا
من الشلل. إلا
أن المخاوف
تبقى قائمة من
دخول "طابور
خامس" على خط
التحركات
لتخريبها أو
استغلالها سياسيًا.
في هذا
الإطار، تشير
مصادر سياسية
لـ"نداء الوطن"
إلى أن ثمة
قوى تحاول
توظيف الأزمتين
المالية
والمصرفية،
اللتين لا
يزال لبنان
عاجزًا عن
معالجتهما،
لدفع البلاد
نحو الفوضى.
وإذا نزل
الناس إلى
الشارع وأدت
الاحتجاجات
إلى إسقاط
الحكومة، فلن
تكون التداعيات
محصورة بمزيد
من تدهور سعر
صرف الليرة أمام
الدولار، بل
ستمتد إلى
تجميد
المفاوضات مع
إسرائيل،
وتعطيل
المسار مع
صندوق النقد
الدولي،
وإعادة تكريس
الاقتصاد
النقدي. وفي
هذه الحال،
يكون "حزب
الله" قد حقق
عبر الشارع ما
لم يتمكن من
تحقيقه في
الميدان أو في
البرلمان، أي
إسقاط
الحكومة بعد
عجزه عن حجب
الثقة عنها.
وفي الوقت
نفسه، يتيح
هذا المسار
لـ"الحزب"
تحويل
الأنظار داخل
بيئته عن
الأسئلة المتعلقة
بحجم الخسائر
البشرية
والدمار
الواسع الذي
أصاب المنازل
ومدخرات
الناس.
بصمات
حزب الله لا
تُخفى على أحد/الظروف
مُهيأة
للانقضاض على
الليرة؟
نداء
الوطن/30 أيلول/2026
هل يبقى سعر
صرف الليرة
مستقراً في
المرحلة المقبلة؟
وهل نجح
لبنان فعلاً
في تجاوز خطر
الانهيار
النقدي، أم أن
الاستقرار
الحالي يبقى
هشّاً وقابلاً
للاهتزاز
أمام أي صدمة
مالية أو
سياسية أو
اقتصادية
جديدة؟ وما هي
المخاطر التي
يمكن أن تدفع
بسعر الصرف
إلى التفلّت
مجدداً، بعدما
اختبر
اللبنانيون
خلال السنوات
الماضية
الكلفة
الهائلة
للانهيار
المتسارع في
قيمة العملة
الوطنية؟ هذه
الأسئلة
تكتسب أهمية
خاصة في ظل
استمرار الأزمة
النظامية
القائمة،
وضعف النمو
والاستثمار،
وتراجع قدرة
الاقتصاد على
توليد موارد
جديدة،
بالتوازي مع
الضغوط
الاجتماعية المتزايدة
للمطالبة
بتحسين الأجور
والتقديمات.
فاستقرار سعر
الصرف لا يرتبط
فقط بقدرة
مصرف لبنان
على إدارة
السوق، بل يتأثر
أيضاً
بالسياسة
المالية،
وحجم الإنفاق
العام،
وتدفقات
العملات
الأجنبية،
والتحويلات،
والسياحة،
والاستثمارات،
والثقة الداخلية
والخارجية
بالاقتصاد
اللبناني. وفي
بلد ما زال
يعاني من فجوة
مالية كبيرة،
تصبح المحافظة
على
الاستقرار
النقدي مسألة
تتجاوز مجرد تثبيت
رقم للدولار. فكل عودة
إلى ارتفاع
سعر الصرف
تعني عملياً
تراجعاً
جديداً في
القدرة
الشرائية،
وارتفاعاً في
أسعار السلع
والخدمات،
وتآكلاً
إضافياً للرواتب
والمدخرات،
فيما تكون
الفئات ذات
الدخل
المحدود
والمتوسط
الأكثر
تعرضاً
للخسائر. وفي
هذا السياق،
يبدو ان السيناريو
الذي يؤرّق
مصرف لبنان في
هذه المرحلة
يتعلّق
بالانضباط
المالي
والسياسة النقدية.
حتى
الآن، سجّلت
حكومة نواف
سلام أداءً
إيجابياً على
صعيد
الانضباط
المالي، إذ لم
تنخرط في
إنفاق مفرط
يتجاوز
الإيرادات
الضريبية. أمّا
على صعيد
السياسة
النقدية، فقد
حافظت الحكومة
ومصرف لبنان
على تنسيق
وثيق لضمان
استقرار سعر
صرف الليرة
مقابل
الدولار. لكنّ
الأوضاع آخذة
في التغيّر.
بعد عامين من
الحروب
المتقطّعة،
وغياب
الاستثمارات،
وضياع الموسم السياحي،
وتراجع
التحويلات من
دول الخليج وغيرها،
وغياب
المانحين
والداعمين
حتى على المستوى
الإنساني،
يتصاعد
الاحتقان
الاجتماعي.
وقد بدأت
التحرّكات مع
العسكريين
المتقاعدين،
ثم أخذت تمتدّ
إلى سائر فئات
العاملين
والمتقاعدين
المطالبين
بزيادة
الأجور وتوسيع
الدعم. إنّ
زيادة الأجور
بالليرة
اللبنانية
تعني ارتفاع
إنفاق
الخزينة
وزيادة
الكتلة
النقدية
المتداولة،
بما يولّد
بدوره ضغوطاً
على سعر صرف
الليرة مقابل
الدولار. وإذا
استمرّت هذه الضغوط
على المدى
المتوسط،
ستتراجع قيمة
الليرة أكثر،
وتتبدّد بذلك
جميع المكاسب
المتأتّية من
زيادة الأجور.
وبعبارة
أخرى، ما يحصل
عليه العمّال
والموظّفون
والمتقاعدون
من مبالغ
إضافية
سيخسرونه
تلقائياً من
قدرتهم
الشرائية.
ثمّة قوى تسعى
إلى استغلال
الأزمتين
المالية والمصرفية،
اللتين لم
يتمكّن لبنان
بعد من معالجتهما،
لإشاعة
الفوضى. فإذا
افترضنا أن الناس
نزلوا إلى
الشارع
وأسقطوا
الحكومة، فلن
تقتصر
النتائج على
مزيد من
التراجع في
قيمة الليرة
مقابل
الدولار، بل
ستتوقّف
أيضاً المفاوضات
مع إسرائيل،
وكذلك
المناقشات مع
صندوق النقد
الدولي،
وسيعود
الاقتصاد
النقدي إلى
الهيمنة. وعندها
يكون حزب الله
قد حقّق ما عجز
عن تحقيقه في
ميدان
القتال، وفي
البرلمان، من
إسقاط
للحكومة عبر
حجب الثقة
عنها. وفي ظلّ
افتقار حزب
الله إلى
أدوات ضغط
سياسية تمكّنه
من زعزعة هذه
الحكومة، قد
يلجأ إلى
الورقة الاقتصادية
ويستخدمها في
الشارع،
دافعاً نحو
خفض قيمة
العملة بفعل
الضغوط
التضخّمية الناجمة
عن زيادات
كبيرة في
الأجور
والدعم. وبذلك
يتفادى
مواجهة بيئته
ومناصريه في
شأن أعداد
القتلى
والدمار
الشامل الذي
لحق بمنازلهم
ومدّخرات
أعمارهم. في
الخلاصة، على
الحكومة أن
تقاوم أي
مطلب، حتى لو
ارتدى الطابع
الشعبي
والاجتماعي
المحق، وأن
تمتنع عن أيّ
إجراء من شأنه
تقويض
الاستقرار
النقدي،
وإلّا عرّضت
نفسها لخطر
السقوط تحت
وطأة
اضطرابات الشارع.
أمّا مصرف
لبنان، وكما
ينقل
المسؤولون عن
اجوائه، لن
يستخدم
احتياطاته من
العملات الأجنبية
للدفاع عن
الليرة، إذ
ليس من ضمن
مهمّته
الدفاع عن
العملة في
مواجهة
إجراءات تتّخذها
السلطة
التنفيذية
وتقوّض
استقرارها،
وبأموال تعود
إلى المودعين
وليست مخصّصة
لدعم سعر
الصرف. استقرار
سعر الصرف
سيبقى أحد
الشروط
الأساسية
لتجنّب عودة
الاقتصاد
اللبناني إلى
دوامة
الانهيار
النقدي. لكن
الحفاظ عليه
لا يمكن أن
يقوم على
السياسة
النقدية
وحدها، بل يحتاج
إلى انضباط
مالي، وضبط
للإنفاق،
وتأمين
تدفقات
مستدامة من
العملات
الأجنبية،
واستعادة
الثقة
بالقطاع
المصرفي
والمالية العامة،
بالتوازي مع
معالجة
المطالب
الاجتماعية
بطريقة لا
تحوّل كلفة
تحسين الأجور
إلى موجة
تضخمية جديدة.
اللبنانيون
اختبروا خلال
سنوات الأزمة
معنى تفلت سعر
الصرف:
الأسعار
ترتفع بسرعة أكبر
من الأجور،
والمدخرات
تفقد قيمتها،
وتصبح القدرة
على التخطيط
للحياة
اليومية أكثر
صعوبة. كما
أن أي انهيار
جديد سيعقّد
معالجة ملف
الودائع
والقطاع
المصرفي،
ويرفع كلفة
الاستيراد، ويضغط
على المؤسسات
والأسر
والدولة في آن
واحد. لذلك
فإن أولوية
الحفاظ على
الاستقرار
النقدي لا
تعني تجاهل
المطالب
الاجتماعية،
بل تفرض إيجاد
آليات لتمويل
أي تحسين في الأجور
والتقديمات
من دون خلق
ضغوط نقدية تعيد
اللبنانيين
إلى تجربة
الانهيار
السابقة.
إعلاميون
من أجل
الحرية: نطالب
بتحقيق فوري في
تهديد محمد
بركات
ومحاسبة
المسؤولين
وكالات/29
أيلول/2026
تدين
جمعية
«إعلاميون من
أجل الحرية»
بأشد العبارات
التهديد
والترهيب
اللذين تعرّض
لهما الصحافي
محمد بركات
بسبب مواقفه
السياسية وآرائه،
وتعتبر أن ما
جرى اعتداء
خطير على حرية
التعبير
وسلامة
الصحافيين، ومحاولة
مرفوضة
لإسكات صوت
مخالف.
وتطالب
الجمعية
النيابة
العامة
والأجهزة الأمنية
المختصة
بـفتح تحقيق
فوري،
والاستماع
إلى إفادة
بركات
والشهود،
والحصول
بصورة عاجلة
على تسجيلات
كاميرات
المراقبة
داخل فرع Wooden
Bakery
وفي محيطه،
وتحديد هوية
الشخصين
والسيارة التي
كانا
يستقلانها،
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة
بحقهما في حال
ثبوت الوقائع.
كما تطالب
إدارة الفرع
بالحفاظ على
التسجيلات
وعدم حذفها أو
العبث بها
وتسليمها
للجهات
القضائية
المختصة،
باعتبارها
دليلاً
أساسياً في
التحقيق. وتشدد
الجمعية على
أن أي تهديد
للصحافيين
بسبب آرائهم
يشكل خطاً
أحمر، وتدعو
السلطات إلى
ضمان حماية
بركات ومنع أي
تعرض له أو محاولة
للضغط عليه. لا
حصانة
للترهيب
السياسي، ولا
مكان لتهديد
الصحافيين في
الحياة
العامة.
تعرّضتُ مساء
اليوم لتهديد
مباشر بسبب
مواقفي السياسية،
من رجلين
عرّفا عن
نفسيهما
بأنّهما
"مقاومة".
محمد
بركات/موقع/أكس/29
أيلول/026
بعد
دقائق من
دخولي فرع Wooden Bakery في
الحازمية،
دخل شابان
ترجّلا من
سيارة ذات زجاج
داكن، ووقفا
خلفي وأنا
أشتري
الأغراض. وحاولا
محادثتي دون
مقدّمات.
فتجاهلتهما...
وتوجّهت نحو
الصندوق
فلحقا بي. قال
لي أحدهما، من
ضمن كلام
كثير، وبنبرة
"نصيحة" لا تخفي
التهديد:
"بعدك شاب
والمستقبل
قدّامك… شو بدّك
بهالحكي". أجبته:
"حكيي ليس ما
دمّر الجنوب،
وليس ما ضيّع
قريتي وجبل
عامل".حينها
انتبهت
البائعة لالتصاقهما
بي
ومضايقتهما
لي، فطلبت
منهما الانتقال
إلى الصندوق
الثاني لأنه
فارغ. فرفض
أحدهما وقال:
"هون منيح"،
ثم أكمل
موجّهاً
كلامه إليّ:
"أحسنلك تطلع
ع ضيعتك راسك
مرفوع، ما
تكون هونيك مع
الحاقدين… ومش
المقـاومة
دمّرت
الجنوب". بعدها
اشترى أحدهما
غرضاً عابراً
قرب الصندوق،
ليبرّر بقاءه.
وحين
دفعتُ ثمن
أغراضي
وخرجت، خرجا
خلفي وركبا
سيارتهما.
طلبتُ من
إدارة الفرع
تسجيلات
الكاميرات
بالصوت
والصورة،
وتسجيل الموقف
الخارجي
لتحديد نوع
السيارة
ورقمها، وأنتظر
تجاوبها.
سأتقدّم
بشكوى رسمية
أمام الأجهزة
المختصة،
وأضع هذا
المنشور
بتصرّف
الأجهزة
الأمنية
والقضاء.
دعوى
ثالثة من
المحامي بزّي
ضدّ المناضل
أحمد اسماعيل!
جنوبية/29 أيلول/2026
كتب
الناشط
والأسير
المحرّر أحمد
إسماعيل قبل
اسابيع في ١٢
ايلول، انه
مثل أمام مكتب
الجرائم
المعلوماتية
على خلفية
دعوى ثانية من
المحامي حسن
بزي، بسبب
منشور رفض فيه
اتهام أكثر من
200 شخصية،
بينهم هو،
بالعمالة،
مؤكدًا
وطنيتهم
ورفضهم
التخوين
والتحريض.
واستغرب رفع
دعوى ضده رغم
أن المنشور
يبرّئ المتهمين
ويصفهم
بالوطنيين.
واليوم تلقى
الناشط اسماعيل
مكالمة تطلب
منه الحضور
غدا الى مكتب
جرائم
المعلوماتية
بناء على دعوى
من المحامي المذكور
نفسه، دون
معرفة
الاسباب.
ويبدو ان المحامي
بزّي الذي لا
تربطه
بالمناضل
الجنوبي احمد
اسماعيل اية
علاقة شخصية
او علاقة عمل،
يصرّ ولأسباب
سياسية اصبحت
معروفة، على
ازعاج
اسماعيل
بسلسلة من
الدعاوى
القضائية غير
المبررة، نتج
عنها اشاعة
الاستنكار
والاستغراب
لدى جمهور
عريض من
الناشطين على
الساحة اللبنانية.
ويتساءل
هؤلاء
الناشطون: ما
هي فحوى الدعوى
الثالثة،
وماذا سيكون
فحوى الدعوى
الرابعة
لاحقا؟ وهل
المطلوب من
اسماعيل اخذ
الأذن ورضا
اولياء الأمر
قبل كتابة
تعليقاته على
مواقع
التواصل، او
كتابة مقال
رأي في موقع
جنوبية؟!
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
إيران في وضع
سيئ للغاية..
وستستسلم
الرياض - العربية.نت/29 أيلول/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الثلاثاء،
أنه لا يعرف
ما إذا كانت
إيران
"ستستسلم بعد"
في حربها مع
الولايات
المتحدة قبل
أن يقول:
"ستستسلم".
وصرح ترامب
لصحافيين في
البيت الأبيض:
"لا أعرف ما
إذا كانوا
سيستسلمون
بعد، لكنهم
سيستسلمون"،
مضيفاً أن
إيران في وضع
"سيئ للغاية"
و"لا تبلي
بلاء حسناً"
في الحرب، وفق
ما نقلت
رويترز. أتى
ذلك فيما أكد
وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي،
في وقت سابق،
أن بلاده تتوقع
الثلاثاء
رداً
أميركياً على
مقترح إعادة
فتح مضيق
هرمز. وقال
عراقجي في
تصريحات صحفية
إن الوسطاء
القطريين
"طرحوا
أفكاراً، وقد
ناقشناها
معهم، ومن
المقرر أن
يعيدوا طرح الموضوع
على الجانب
الأميركي مرة
أخرى، وبعد
ذلك سيتم نقل
الرد
الأميركي
النهائي
إلينا". كما
أشار كبير
الدبلوماسيين
الإيرانيين،
الموجود في
نيويورك
لمشاركة في
أعمال
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة، إلى
أن "القطريين
يأملون أن يتم
ذلك بحلول يوم
الثلاثاء
(بالتوقيت المحلي)"،
حسب فرانس
برس. جاء ذلك،
بعدما كشف
عراقجي مساء
الاثنين أنه التقى،
وتحدث مجدداً
مع الوسطاء
القطريين، مؤكداً
أن هناك شروطاً
يجب تنفيذها
لفتح مضيق
هرمز. كما أتت
هذه التصريحات
بعدما أفاد
مسؤول أميركي
لم يذكر اسمه،
بأن ترامب
أبدى
استعداده
لتخفيف
العقوبات عن
إيران
والإفراج عن
أموالها
المجمدة في إطار
اتفاق نهائي،
بشرط أن تعرض
طهران "تقدماً
ملموساً"
بشأن القضية
النووية، وفق
ما أفادت شبكة
"سي إن إن"
الاثنين. غير
أن ترامب
سرعان ما نفى
ذلك، مؤكداً
أن تلك
الأخبار
ملفقة وكاذبة.
وكان
المبعوثان
الأميركيان
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
من جهة، ووزير
الخارجية
الإيراني من
جهة ثانية،
عقدا مباحثات
غير مباشرة
خلال الأيام
الماضية، على
هامش
اجتماعات الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك. فيما
عرضت طهران
الأسبوع
الماضي خطة
لوقف الأعمال
القتالية
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
الذي كان يمر
منه قبل الحرب
خُمس إنتاج
النفط والغاز
في العالم،
وبات يشكل
محور النزاع
بين واشنطن
وطهران. ونصت
الخطة على وقف
الأعمال
القتالية على
كل الجبهات
لمدة 7 أيام،
بما في ذلك في
لبنان،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة ورفع
العقوبات
المفروضة على
النفط
الإيراني
وإنهاء
الحصار
البحري
الأميركي
المفروض على
الموانئ
الإيرانية،
كشرط مسبق
لإعادة فتح
مضيق هرمز.
إلا أن ترامب
رفض هذا
المقترح بمنشور
على منصة
"تروث
سوشيال" يوم
السبت الماضي.
الريال
الإيراني
يهبط إلى
مستوى قياسي..
الدولار
يتجاوز 2.5
مليون ريال/المستوى
القياسي
السابق
للعملة
الإيرانية كان
يبلغ 2.2 مليون
ريال مقابل
الدولار
طهران
- (أ ب) /29 أيلول/2026
هبطت
العملة
الإيرانية
إلى مستوى
قياسي جديد،
اليوم
الثلاثاء،
حيث تداولها
التجار في
طهران بأكثر
من 2.5 مليون
ريال مقابل
الدولار
الأميركي.
ويأتي
التراجع
الأخير
للريال الإيراني
بعد 27 يوماً
فقط من وصول
الريال إلى
مستواه القياسي
السابق الذي
كان يبلغ 2.2 مليون
ريال مقابل
الدولار، في
الثاني من
سبتمبر/أيلول
الجاري. جدير
بالذكر أن
العملة
الإيرانية
سجلت مستويات
متدنية جديدة
مراراً منذ
اندلاع الحرب
في فبراير/شباط
الماضي. وأظهرت
تحركات سوق
الصرف أن
الموجة
الأخيرة من
تراجع العملة
بدأت بعد
انهيار ما
يعرف بـ"إطار
إسلام آباد"
وتصاعد
التوترات
العسكرية.
وكان سعر
الدولار قد
تراجع عقب
توقيع
الاتفاق من نحو
170 ألف تومان
إلى 156 ألف
تومان، قبل أن
يستقر قرب
مستوى 160 ألف
تومان حتى
أواخر يونيو،
ثم يعاود
الارتفاع
بوتيرة
متسارعة
لاحقاً. وقفز
سعر الدولار
بنحو 50% خلال
الأشهر
الثلاثة الماضية،
ما يعني أن
العملة
الإيرانية فقدت
ما لا يقل عن
ثلث قيمتها
أمام العملات
الأجنبية
خلال هذه
الفترة. كما
ساهم ارتفاع
سعر الصرف في
تغذية موجة
جديدة من
التضخم عبر
زيادة تكلفة
الواردات
ومدخلات
الإنتاج.
رضائي
عن مقترح الـ 7
أيام: أبلغنا
شروطنا.. وترامب
في أزمة
الرياض-
العربية.نت/29
أيلول/2026
في
وقت شددت
واشنطن
حصارها على
طهران، قال أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني، محسن
رضائي، إن
طهران أبلغت
الولايات
المتحدة
شروطها، لكنه
اعتبر أن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب "غير
قادر على
اتخاذ
القرار". فيما
أشار رضائي
خلال لقائه
نائب رئيس
الوزراء الأذربيجاني
شاهين مصطفى
أوف، إلى أن
الولايات
المتحدة لجأت
في المواجهة
العسكرية إلى
"الحصار"
بسبب ما وصفه
بـ"اليأس".
وقال إن ترامب
"غارق في
مستنقع" ولا
يستطيع
التفاوض أو خوض
الحرب. وقد
جدد رضائي
اعتبار أن
الهجوم الأميركي
والإسرائيلي
على بلاده
"يخالف جميع
القوانين
الدولية"،
مضيفاً أن
إيران "دافعت
عن نفسها
بقوة" رداً
على الحرب. أتت
تصريحات
رضائي بينما
تنتظر طهران
ردا أميركياً
"رسمياً"
بشأن مقترح
إيراني يتضمن
وقف الأعمال
القتالية
لمدة سبعة
أيام وإعادة فتح
مضيق هرمز، في
ظل استمرار
الاتصالات
غير المباشرة
بين الجانبين
عبر وسطاء على
الرغم من رفض
ترامب علناً
لهذا المقترح.
وفي المقابل،
كرر الرئيس
الأميركي
التأكيد على
أن إيران لن
تتمكن من
امتلاك سلاح
نووي، وأن
"الأمر (الحرب)
سينتهي
قريباً جداً".
وكان وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
قال،
الثلاثاء، إن
الوسطاء
القطريين نقلوا
أفكاراً بين
طهران
وواشنطن،
موضحًا أن الوسطاء
سيطرحون
المقترح
مجدداً على
الجانب
الأميركي قبل
نقل الرد
النهائي إلى
إيران. وكانت
مباحثات غير
مباشرة جرت
خلال الأيام
الماضية بين
المبعوثين
الأميركيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
من جهة، ووزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
من جهة أخرى،
على هامش
اجتماعات الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك. بحسب
المقترح
الإيراني،
يتضمن
الاتفاق وقف الأعمال
القتالية على
جميع الجبهات
لمدة سبعة
أيام، بما في
ذلك الجبهة
اللبنانية،
إلى جانب
الإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة، ورفع
العقوبات
المفروضة على
النفط
الإيراني،
وإنهاء
الحصار
البحري
الأميركي
المفروض على
الموانئ
الإيرانية.
فيما تربط
طهران إعادة
فتح مضيق هرمز
بتنفيذ هذه
الشروط، في
وقت يمثل فيه
المضيق
محوراً
رئيسياً في
الأزمة بين
إيران
والولايات
المتحدة.هذا
ويُعد مضيق
هرمز أحد أهم
الممرات
البحرية
للطاقة
عالميًا، إذ
كانت تمر عبره
قبل اندلاع
الحرب كميات
كبيرة من إمدادات
النفط والغاز
العالمية،
فيما أدى التصعيد
الأخير إلى
اضطراب حركة
الملاحة ورفع
المخاوف بشأن
تداعيات ذلك
على أسواق
الطاقة.
أميركا
تفرض عقوبات
على 10 أفراد
وكيانات لشراء
أسلحة لإيران
الرياض-
العربية.نت/29
أيلول/2026
فيما
أكدت
الولايات
المتحدة
مواصلة فرض
حصارها على
إيران، فرض
مكتب مراقبة
الأصول الأجنبية
التابع
لوزارة
الخزانة
الأميركية،
الثلاثاء،
عقوبات على 10
أفراد
وكيانات في
عدة دول،
متهمة إياهم
بالتورط في
شراء أسلحة
ومكونات
عسكرية لصالح
وزارة الدفاع
الإيرانية. هذا
وقال وزير
الخزانة سكوت
بيسنت، إن
"وزارة الخزانة
ستواصل، في
إطار عملية
المنبوذ الاقتصادي،
استهداف
وتعطيل
الجهات التي
تقدم دعماً
مادياً أو
تقنياً أو
مالياً يمكن
النظام الإيراني
من مواصلة
أنشطته
الإرهابية"،
بحسب بيان
اليوم،
مضيفاً: "لن
تتسامح وزارة
الخزانة مع أي
دعم للنظام،
وستواصل
تحديد الجهات
التي تمكّنه
وكشفها
وعزلها".
إلى
ذلك، أكدت
الخزانة
الأميركية أن
الخطوة الجديدة
تهدف إلى
"تقويض قدرة
النظام الإيراني
على إعادة
بناء برامجه
التسليحية،
ورفع الكلفة
على الأطراف
التي تساعد
جهود طهران
لشراء
المعدات
العسكرية". وقد
اتُخذت
العقوبات
بموجب الأمر
التنفيذي رقم
13382، الذي
يستهدف ناشري
أسلحة الدمار
الشامل
ووسائل
إيصالها،
علماً بأن
الخارجية الأميركية
قد صنفت في
أكتوبر 2007،
وزارة الدفاع
الإيرانية
والحرس
الثوري
الإيراني
بموجب الأمر
نفسه، بسبب
ارتباطهما
ببرنامج
الصواريخ
الباليستية
الإيراني.
فيما قالت
الخزانة إن
سيد أصغر علي
زاده
طباطبائي،
بصفته ممثلاً
لوزارة
الدفاع
الإيرانية في
بكين، ينسق عمليات
شراء منظومات
تسليح جاهزة
ومكونات مزدوجة
الاستخدام من
الصين لصالح
إيران، حيث "فرضت
عليه
العقوبات
لعمله بصورة
مباشرة أو غير
مباشرة لصالح
وزارة الدفاع
الإيرانية أو
نيابة عنها".كما
أفادت بأن
مجموعة
كافوشكوم
آسيا للأبحاث
والتطوير،
ومقرها
إيران، اشترت
أجهزة ومكونات
إلكترونية،
بينها
موصلات،
لصالح شركة
صناعة
الطائرات
الإيرانية
"هسا"، التابعة
لوزارة
الدفاع
والمتخصصة في
تطوير
الطائرات
المسيرة
والعسكرية.
هذا وحددت
الخزانة علي
فوتوت أحمدي
مديراً لشركة
"كافوشكوم"،
مشيرة إلى أنه
وقع مراسلات
موجهة إلى
شركة "هسا"
نيابة عنها،
لافتة إلى أن
"شركة إي سي
موجو تكنولوجي
المحدودة،
ومقرها هونغ
كونغ، وفرت
مكونات إلكترونية
دعماً
لعمليات
الشراء التي
تنفذها كافوشكوم،
كما حاولت
ممثلة الشركة
في الصين لي
فن التحايل
على العقوبات
وضوابط
التصدير، فيما
سهلت ممثلة
كافوشكوم في
إيران باريسا
لالي عمليات
شراء لصالح
هسا"، حسبما
ذكرت الخزانة
الأميركية.
أتى القرار في
وقت تكثف فيه
الإدارة
الأميركية
استخدام
أدوات الضغط
الاقتصادي
على إيران،
بالتوازي مع
الضغوط
العسكرية
والدبلوماسية
المرتبطة
بالحرب. وكان
ترامب قد رفض
مقترحاً
إيرانياً
بوقف الهجمات
لمدة سبعة
أيام، فيما
تسعى واشنطن
إلى استخدام
العقوبات
والإجراءات
المالية للضغط
على طهران
ودفعها إلى
تقديم
تنازلات بشأن
مسار الحرب.
علماً
بأن الإدارة
الأميركية
تقول إن هذه
السياسة
تستهدف حرمان
الحكومة
الإيرانية من
الموارد التي
تستخدمها في
تمويل
برامجها العسكرية
والصاروخية
وشبكاتها
الإقليمية. في
المقابل،
ترفض طهران
سياسة
العقوبات
والضغط الأميركي،
وتعتبرها
جزءًا من
سياسة تستهدف
الاقتصاد
الإيراني
وتقيد
تجارتها
وإيراداتها
النفطية.
إعلام
عبري: تفاصيل
جديدة عن
اجتماع
نتنياهو السري
في الإمارات
المدن/29
أيلول/2026
كشفت
وسائل إعلام
إسرائيلية،
اليوم الثلاثاء،
تفاصيل جديدة
عن الزيارة
السرية التي
أجراها رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
الإمارات،
الأحد، مشيرة
إلى أن
الزيارة لم
تقتصر على
لقائه رئيس
الإمارات
الشيخ محمد بن
زايد آل
نهيان، بل
شملت
اجتماعاً
إقليمياً
موسعاً
بمشاركة
ممثلين عن عدد
من الدول
العربية، تركز
على إيران
والحوثيين
والتعاون في
مجال الدفاع
الجوي. وقالت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"،
عبر موقعها
"واينت"، إن
ممثلين عن
السعودية ودول
أخرى في
المنطقة
شاركوا في
الاجتماع
الذي عُقد في
أبوظبي، وإن
المحادثات
تناولت إيران وحلفاءها
في المنطقة،
وفي مقدمتهم
جماعة الحوثيين
في اليمن.
وزعمت أن
الاجتماع جاء
بطلب سعودي
للحصول على
مساعدة
إسرائيلية في
مواجهة الحوثيين،
في ظل تصاعد
هجماتهم على
المملكة. وبحسب
الصحيفة،
تولى رئيس
جهاز الموساد
رومان غوفمان
ترتيب
الاجتماع،
فيما وافق
محمد بن زايد
على
استضافته،
وعرض الجانب
الإسرائيلي
خلاله
استعداد
إسرائيل
لمساعدة دول
المنطقة في
مجال أنظمة
الدفاع
الجوي،
استناداً إلى
خبرتها
وقدراتها في
اعتراض
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة. وزعمت
تقارير
إسرائيلية
بأن ممثلين عن
السعودية والأردن
والمغرب
شاركوا في
الاجتماع. ولم
تصدر حتى الآن
تأكيدات
رسمية من هذه
الدول بشأن مشاركتها،
كما لم تكشف
التقارير عن
هويات أو
مناصب
المسؤولين
الذين حضروا
اللقاء.
اجتماع
موسع بعد لقاء
نتنياهو
ومحمد بن زايد
وكانت
هيئة البث
الإسرائيلية
"كان" قد كشفت،
في وقت سابق،
أن نتنياهو
التقى خلال
وجوده في
أبوظبي
مسؤولين
كباراً من عدد
من دول الشرق الأوسط،
بينها دول لا
تقيم علاقات
دبلوماسية مع
إسرائيل، وأن
الاجتماع
الموسع عُقد
بعد اللقاء
الثنائي بين
نتنياهو
ومحمد بن
زايد، وخصص
لبحث الملف
الإيراني.
وبحسب
"كان"، هبطت
في أبوظبي
بالتزامن مع
وجود نتنياهو
طائرة حكومية
قادمة من
ليبيا، وطائرة
عسكرية من
طراز
"هيركوليس"
قادمة من المغرب،
وطائرة عسكرية
قطرية، إضافة
إلى طائرة
حكومية إماراتية
وصلت من
الرياض. ولا
يثبت رصد حركة
هذه الطائرات
بمفرده هوية
المشاركين في
الاجتماع،
فيما قالت
"واينت"،
نقلاً عن
مصادرها، إن ممثلين
عن دول عربية
شاركوا
بالفعل في
المحادثات.
وكانت مصادر
قد قالت
لوكالة
"رويترز" إن ولي
العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان طلب
خلال الشهر
الجاري
مساعدة
عسكرية
أميركية ضد الحوثيين،
وإن واشنطن
رفضت تنفيذ
ضربات عسكرية
مباشرة،
لكنها وافقت
على تقديم
معلومات استخباراتية
ودعم في مجال
تحديد
الأهداف.
إيران
في صلب
المحادثات
وتتقاطع
المعلومات
الجديدة بشأن
الاجتماع
الإقليمي مع
تقارير سابقة
أفادت بأن
إيران كانت
الموضوع
الرئيسي في
لقاء نتنياهو
ومحمد بن
زايد. ونقلت
صحيفة
"جيروزاليم
بوست"، عن
مصادر مطلعة
أن نتنياهو
أمضى نحو ست
ساعات على
الأراضي
الإماراتية،
وأن الملف
الإيراني كان
محور
محادثاته مع
الرئيس الإماراتي،
مضيفة أن
نتنياهو
ومحمد بن زايد
أجريا عدة
اتصالات
هاتفية خلال
الأسابيع
التي سبقت
الزيارة.
وقالت
الصحيفة إن
نتنياهو مارس ضغوطاً
على الجانب
الإماراتي
خلال الفترة الماضية
لترتيب لقاء
مع محمد بن
زايد قبل انتخابات
الكنيست
المقررة في 27
تشرين
الأول/أكتوبر
المقبل. وجاءت
الزيارة في
وقت تواجه فيه
السعودية
ودول المنطقة
تصعيداً من
الحوثيين، الذين
شنوا خلال
الأسابيع
الأخيرة
هجمات بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
بينها هجمات
استهدفت
السعودية، في
ظل استمرار
المواجهة الإقليمية
مع إيران.
وأعلنت
السعودية
السبت اعتراض
طائرات
مسيّرة كانت
متجهة نحو
الرياض
وصواريخ باليستية
استهدفت خميس
مشيط.
الإمارات
تؤكد الزيارة
رسمياً
وبعد
ساعات من
التقارير
الإسرائيلية،
أكدت الإمارات
رسمياً، مساء
الإثنين،
لقاء محمد بن
زايد
ونتنياهو.
وقالت
وكالة أنباء
الإمارات
"وام" إن
الجانبين
بحثا خلال الاجتماع
"العلاقات
الثنائية بين
دولة الإمارات
وإسرائيل
وسبل تعزيزها
وتطويرها"،
من دون
الإشارة إلى
الاجتماع
الإقليمي
الموسع أو
الملفات
الأمنية التي
قالت وسائل
الإعلام الإسرائيلية
إنها نوقشت.
ويعد الإعلان
الإماراتي
لافتاً، إذ
إنه أول تأكيد
رسمي من أبوظبي
للزيارة،
بعدما كانت
الإمارات قد
التزمت الصمت
لساعات عقب
كشفها في
إسرائيل. وبعد
صدور البيان الإماراتي،
أكد مكتب
نتنياهو
بدوره الزيارة،
وقال إنها
تناولت تعزيز
العلاقات
الثنائية
و"التحديات
الإقليمية".
رئيس
الموساد ضمن
الوفد
وكشفت
صحيفة
"إسرائيل
هيوم" أن
نتنياهو لم
يذهب إلى
الإمارات
منفرداً، بل
رافقه وفد أمني
وسياسي رفيع
ضم رئيس
الموساد
رومان غوفمان،
ومستشار
الأمن القومي
ورئيس مجلس
الأمن القومي
شموئيل بن
عزرا،
ومسؤولاً
كبيراً في وحدة
حماية
الشخصيات
التابعة
لجهاز الأمن
العام
"الشاباك"،
إضافة إلى
مسؤولين كبار
في مكتب رئيس
الوزراء.
وتعزز تركيبة
الوفد الطابع
الأمني
للزيارة، ولا
سيما في ضوء
المعلومات التي
كُشفت لاحقاً
عن دور غوفمان
في ترتيب الاجتماع
الإقليمي
ومناقشة
إيران
والحوثيين والدفاع
الجوي. وقالت
"إسرائيل
هيوم" إن
الزيارة جرى
ترتيبها خلال
الأسابيع
السابقة، وإن إسرائيل
والإمارات
اتفقتا على
إبقائها سرية
إلى حين عودة
نتنياهو إلى
إسرائيل، على
أن يصدر البلدان
بعد ذلك
بياناً
منسقاً
بشأنها. لكن
القناة 12
الإسرائيلية
كشفت الزيارة
قبل عودة الوفد،
ما أدى إلى
اضطراب
الترتيبات
المتعلقة بالإعلان
عنها. ووفق
الصحيفة،
استخدم
نتنياهو
طائرة خاصة
سبق
استخدامها في
رحلات
لمسؤولين
كبار في
الموساد إلى
الإمارات.
رواية
أخرى بشأن هدف
الزيارة
وتزامنت
زيارة
نتنياهو مع
جدل سياسي
وأمني متصاعد
داخل إسرائيل
بشأن تقرير
نشرته صحيفة "هآرتس"،
أفاد بأن محمد
بن زايد حذر
نتنياهو قبل
هجوم حركة
حماس في 7 تشرين
الأول/أكتوبر
2023 من احتمال
تنفيذ الحركة
هجوماً
واسعاً. ونقلت
وكالة
"أسوشييتد
برس"، الإثنين،
عن شخص قالت
إن لديه معرفة
مباشرة باللقاء
أن نتنياهو
طلب خلال
اجتماعه مع
محمد بن زايد
أن ينفي
الرئيس
الإماراتي
علناً الرواية
التي تحدثت عن
توجيهه
تحذيراً
لنتنياهو قبل
هجوم 7 أكتوبر.
كما نقلت عن
شخصين مطلعين على
الرحلة أن
اللقاء
الثنائي بين
الجانبين استمر
نحو ساعة. وقالت وزارة
الخارجية
الإماراتية
للوكالة إنها
تحافظ على
"خطوط اتصال
مفتوحة
ومباشرة" مع
إسرائيل
وتتبادل معها
المعلومات
الاستخباراتية
ذات الصلة،
لكنها لم تعلق
على ما إذا
كان محمد بن
زايد قد وجه
بالفعل
التحذير
المذكور. ونفى مكتب
نتنياهو هذه
الرواية،
ووصفها بأنها
"أخبار
كاذبة"،
مؤكداً أن
الزيارة
تناولت حصراً
تعزيز
العلاقات
الثنائية
والتحديات
الإقليمية. ولم يتضمن
البيان
الرسمي
الإماراتي
الذي صدر لاحقاً
أي إشارة إلى
الجدل بشأن
التحذير
السابق لهجوم
7 أكتوبر، كما
لم يتضمن
نفياً
للرواية.
واشنطن ولندن
توسّعان
العقوبات على
إيران.. استهداف
قنوات
التمويل
والشحن
والعملات
الرقمية
جنوبية/29 أيلول/2026
تتجه
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
إلى تشديد
الضغوط
المالية
والاقتصادية
على إيران،
عبر استهداف
قنوات
التمويل
والخدمات
التي تتيح
لطهران
مواصلة
أنشطتها خارج
المسارات
المصرفية
التقليدية.
وفي
بريطانيا،
دخلت اليوم
الثلاثاء
تعديلات
جديدة على
نظام
العقوبات
المفروض على
إيران حيز
التنفيذ،
فيما يتزايد
في الولايات
المتحدة
التركيز على
استخدام
العملات
المستقرة،
ولا سيما
«تيثر» (USDT)، ضمن
شبكات مالية
مرتبطة
بإيران. وتشمل
الإجراءات
البريطانية
الجديدة قيوداً
على القروض
والائتمان
والاستثمار
والعلاقات
المصرفية
والتأمين
والتعاملات
المرتبطة
بالسندات
الإيرانية،
إلى جانب
توسيع القيود
التجارية
لتشمل قطاعات
الطاقة
والنفط
والغاز
والبتروكيماويات
والذهب
والمعادن
والتكنولوجيا
البحرية. كما
تمنح
التعديلات
السلطات
صلاحيات إضافية
لتحديد السفن
المستهدفة
وفرض قيود على
تشغيلها
والخدمات
المرتبطة
بها، بما في
ذلك إجراءات
تتعلق
بالوصول إلى
الموانئ.
وتشمل القيود أيضاً أنشطة
مرتبطة
بالتجارة عبر
دول ثالثة،
بما في ذلك
بعض الخدمات
المالية
والوساطة
والتأمين
المرتبطة
بالقطاعات
المستهدفة. وفي
الولايات
المتحدة،
يتزايد
التركيز على العملات
المستقرة
وشبكات
الأصول
الرقمية المرتبطة
بإيران، بعد
تقرير أصدره
أعضاء ديمقراطيون
في اللجنة الفرعية
الدائمة
للتحقيقات في
مجلس الشيوخ الأميركي،
بقيادة
السيناتور
ريتشارد بلومنتال.
وحلّل
التقرير
بيانات
معاملات 846
محفظة عملات
رقمية خضعت
لعقوبات أو
استُهدفت
بالمصادرة
لارتباطها
بإيران أو
جهات مرتبطة
بها، وخلص إلى
أن 84% منها
تعاملت حصراً
أو بشكل شبه حصري
بعملة «USDT»
التابعة
لشركة «تيثر».
وبحسب
التقرير،
استُخدمت هذه
الشبكات في
نقل الأموال
من إيران وإليها
ودعم العملة
الإيرانية،
بما في ذلك
عبر البنك
المركزي
الإيراني،
وهو ما اعتبره
معدّو
التقرير
جزءاً من
منظومة
مصرفية
موازية تعمل
خارج القنوات
التقليدية.
وفي ضوء
هذه
المعطيات،
يتزايد
التدقيق
الأميركي في
مسارات
الأموال
الإيرانية
عبر الأصول
الرقمية، بما
يشمل المحافظ
المرتبطة
بكيانات
خاضعة
للعقوبات
والجهات التي
تعمل كواجهات
لتحويل
الأموال.
ويشمل ذلك
مراقبة عمليات
تحويل
العملات
المستقرة إلى
الدولار أو العملات
المحلية،
وحركة الأصول
بين محافظ
متعددة، إضافة
إلى الخدمات
والمنصات
التي تتعامل
مع جهات
مرتبطة
بتجارة النفط
والبتروكيماويات
الإيرانية.
ويأتي هذا
التحرك في وقت
أطلقت فيه وزارة
الخزانة
الأميركية
حملة أوسع
لاستهداف
شبكات
الالتفاف على
العقوبات
الإيرانية، مع
إدراج الأصول
الرقمية ضمن
القطاعات
التي تحظى باهتمام
متزايد.
من
جهتها، قالت
شركة «تيثر»
إنها تتعاون
مع السلطات
الأميركية
والدولية في
مواجهة الاستخدامات
غير المشروعة
لأصولها
الرقمية. وأعلنت
الشركة أن
الإجراءات
التي اتخذت
خلال عام 2026 أدت
إلى تجميد نحو
550 مليون دولار
من عملة «USDT» في
محافظ مرتبطة
بإيران،
بناءً على
معلومات وإجراءات
من السلطات
الأميركية. وبالتوازي
مع توسيع
العقوبات،
تركز بريطانيا
على الخدمات
التي يمكن أن
تسهّل
التجارة الإيرانية
بصورة مباشرة
أو غير
مباشرة، ولا سيما
قطاعات
التأمين
وإعادة
التأمين والوساطة
البحرية
والخدمات
المالية
المرتبطة بالشحن. وتأتي هذه الخطوة
ضمن
التعديلات
التي وسّعت
نطاق القيود
البريطانية
ليشمل بعض
الأنشطة
المرتبطة
بالتجارة عبر
دول ثالثة،
إضافة إلى
تشديد
الأدوات
المتاحة
لاستهداف
السفن
والخدمات
المرتبطة بها.
كما تشمل
الإجراءات
البريطانية
الجديدة
قيوداً
إضافية على
التعاملات
المالية مع
كيانات
إيرانية، إلى
جانب تعزيز
صلاحيات
إنفاذ
العقوبات في
القطاعات البحرية
والمالية
والطاقة. وتعكس
الإجراءات
الأميركية
والبريطانية
تركيزاً
متزايداً على
القنوات التي
يمكن أن تستخدمها
الجهات
الإيرانية
للالتفاف على
القيود
المصرفية
والتجارية،
من الخدمات
المالية
والتأمين
والشحن إلى
الأصول
الرقمية. وبذلك،
لا تقتصر
العقوبات على
الجهات الإيرانية
المستهدفة
مباشرة، بل
تمتد إلى بعض
الخدمات
والوسطاء
والبنى
التحتية
المالية والتجارية
التي يمكن أن
ترتبط
بالتعاملات
الإيرانية.
فانس:
مجتبى خامنئي
لا يزال على
قيد الحياة.. لكنه
لا يدير
الأمور
اليومية
جنوبية/29 أيلول/2026
قال نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس،
اليوم الثلاثاء،
إنه يعتقد أن
المرشد
الإيراني الأعلى
مجتبى خامنئي
لا يزال على
قيد الحياة، لكنه
لا يشارك في
إدارة الأمور
اليومية. فانس:
الاتفاق مع
إيران لا يزال
ممكناً وأوضح
فانس، في
تصريحات
صحافية، أن
هناك مجالاً
للتوصل إلى
اتفاق مع
إيران،
مشيراً إلى أن
ذلك يتطلب
منها
الالتزام بما
وصفه بـ«حسن
السلوك»
والوفاء
بتعهداتها.
وأضاف:
«نتفاوض على أساس
الأفعال لا الأقوال،
وهذا ما سيحدد
كيفية
تعاملنا مع
إيران خلال
الشهرين المقبلين».
تقييم أميركي
لوضع وفي ما
يتعلق بالمرشد
الإيراني،
قال فانس:
«أعتقد أن
المرشد الأعلى
لا يزال على
قيد الحياة،
لكنه ليس
منخرطاً في
الأمور
اليومية».
ولي
العهد
السعودي
وأمير دولة
قطر يناقشان أوضاع
الشرق الأوسط..استعرضا
العلاقات
الثنائية وجهود
تحقيق
الاستقرار
الرياض- العربية.نت/29
أيلول/2026
أجرى ولي
العهد
السعودي رئيس
مجلس
الوزراء، الأمير
محمد بن سلمان
اتصالًا
هاتفيًا اليوم،
مع أمير دولة
قطر الشيخ
تميم بن حمد
آل ثاني. وجرى
خلال الاتصال
استعراض
العلاقات
الثنائية بين
البلدين
الشقيقين،
كما بحثا
مستجدات الأوضاع
في المنطقة
والجهود
المبذولة
لتحقيق الأمن
والاستقرار.
الأمير
محمد بن سلمان
وميلوني
يبحثان التعاون
المشترك وأمن
الملاحة في
المنطقة/أكدا
أهمية تعزيز
الأمن
والاستقرار
الإقليمي
الرياض- العربية.نت/29
أيلول/2026
تلقى ولي
العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء، الأمير
محمد بن
سلمان،
اتصالاً
هاتفياً
اليوم من
رئيسة
الوزراء
الإيطالية
جورجيا
ميلوني، بحثا
خلاله مجالات
التعاون
المشترك بين
البلدين وسبل
تطويرها، كما
استعرضا
مستجدات الأحداث
الراهنة في
المنطقة.
وخلال
الاتصال، أكد
الجانبان
أهمية دعم
الجهود
المبذولة
لضمان أمن وحرية
الملاحة في
الممرات
المائية
الحيوية، بما
يعزز الأمن
والاستقرار
الإقليمي.
إسرائيل تهدد: قادة
حماس في
الخارج على
قائمة
الاغتيال
الرياض- العربية.نت/29
أيلول/2026
هدد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، الثلاثاء،
باستهداف
كبار قادة
حركة حماس
الموجودين خارج
قطاع غزة،
مؤكداً أنهم
لا يزالون على
"قائمة
الاستهداف"
الإسرائيلية.
وقال كاتس، في
بيان مصور بثه
مكتبه إن
الجيش
الإسرائيلي
قتل قائد لواء
شمال غزة "في
إطار سلسلة
العمليات
المستمرة ضد
قادة حماس في
غزة"، قبل أن
يضيف أن "قادة
حماس في
الخارج هم
أيضاً على
قائمة الاستهداف".
كما توعد
بملاحقة من
قال إنهم اضطلعوا
بدور مركزي في
هجوم السابع
من أكتوبر 2023، مؤكداً
أن إسرائيل لن
تسمح لهم،
بحسب تعبيره،
بالإفلات من
الاستهداف.
وأشار كاتس
بشكل مباشر
إلى الضربة
الإسرائيلية
التي استهدفت
قادة من حماس
في قطر العام
الماضي،
قائلاً إنهم
"نجوا مرة
بسبب خلل"،
ومضيفاً أن
"المرة
المقبلة
ستأتي"، في
تهديد واضح
بتجدد محاولات
استهداف
قيادات
الحركة في
الخارج. فيما
لم يقدم وزير
الدفاع
الإسرائيلي
تفاصيل عن طبيعة
"الخلل" الذي
قال إنه حال
دون مقتل قادة
الحركة في
الضربة
السابقة، كما
لم يحدد أسماء
القيادات
الموجودة
حالياً على
قائمة الاستهداف
أو الدول التي
قد تشملها
عمليات إسرائيلية
محتملة. أتى
موقف كاتس بعد
ساعات من إعلان
الجيش
الإسرائيلي
اغتيال عز
الدين البيك، قائد
لواء شمال
قطاع غزة في
كتائب عز
الدين القسام،
الجناح
العسكري
لحماس. فيما
نعت الحركة
البيك، مشيرة
في بيان الى
أنه قضى فجر
الثلاثاء إثر
"عملية
اغتيال
جبانة". كما
جاءت تصريحات
كاتس ضمن
سياسة
إسرائيلية
معلنة لملاحقة
قيادات حماس
داخل قطاع غزة
وخارجه. فيما
يقول الجيش
الإسرائيلي
إن للحركة
قيادات وشبكات
تعمل من عدة
دول خارج
الأراضي
الفلسطينية،
ويعتبر أنها
تضطلع بأدوار
في التمويل
وإدارة أنشطة
الحركة، وهي
اتهامات
إسرائيلية
تتعلق بطبيعة
نشاط تلك
القيادات.
وكان نتنياهو
وكاتس قد
أعلنا في
منتصف الشهر
استهداف قائد
لواء رفح في
كتائب
القسام، بعد
أيام من إعلان
إسرائيل قتل
قائد لواء خان
يونس، وقالا
حينها إن رسالتهما
هي أن "لا أحد
محصناً" من
الاستهداف.
يشار إلى
أن البيك أصبح
ثالث قائد
لواء في كتائب
القسام تعلن
إسرائيل قتله
خلال
الأسابيع الأخيرة،
بعد قائدي
لواءي خان
يونس ورفح.
في
الرياض.. ولي
العهد
السعودي
ونائب رئيس
الإمارات يبحثان
تطورات
المنطقة
العربية/29
أيلول/2026
التقى
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء، في
الرياض
اليوم، نائب
رئيس دولة
الإمارات،
الشيخ منصور
بن زايد، نائب
رئيس مجلس
الوزراء،
رئيس ديوان
الرئاسة،
الذي يزور
البلاد تلبية
لدعوة وزير
الدفاع
السعودي،
الأمير خالد
بن سلمان. وجرى
خلال اللقاء،
استعراض
العلاقات
الأخوية بين
البلدين،
وتطورات
الأوضاع في
المنطقة. في
الأثناء، نقل
الشيخ منصور
بن زايد تحيات
رئيس دولة
الإمارات
الشيخ محمد بن
زايد، إلى ولي
العهد
السعودي،
فيما حمله
الأمير محمد بن
سلمان تحياته
إلى رئيس
الدولة. من
جهتها، ذكرت
وكالة أنباء
الإمارات” أن
الجانبان
بحثا – خلال
لقاء أخوي في
الرياض –
العلاقات
الأخوية وسبل
تعزيزها في
مختلف
المجالات بما
يخدم المصالح
المشتركة
للبلدين
ويعود بالخير
على شعبيهما
الشقيقين”.وكان
وزير الدفاع
السعودي،
الأمير خالد
بن سلمان،
استقبل نائب
رئيس دولة
الإمارات،
الشيخ منصور
بن زايد، في
زيارة تجسد
عمق العلاقات
الثنائية. في
سياق متصل،
تبعث زيارة
الشيخ منصور
بن زايد التأكيد
على حجم
الروابط
المشتركة
التي تجمع المملكة
بالإمارات
قيادةً
وشعباً. وتعزز
العلاقات
التاريخية
الثنائية
وحدة الموقف
الخليجي في
مواجهة التحديات
الإقليمية
والدولية،
بجانب الحفاظ
على المصالح
المشتركة.
فاطمة
الزهراء
المنصوري..
أول امرأة
تقود حكومة
المغرب
الرياض- العربية.نت/29
أيلول/2026
دخلت
فاطمة
الزهراء
المنصوري
تاريخ المغرب السياسي،
بعدما أصبحت أول
امرأة تتولى
رئاسة
الحكومة،
متوجة مسيرة امتدت
من المحاماة
والعمل
المحلي في
مراكش إلى
البرلمان
والوزارة
وقيادة حزب
الأصالة والمعاصرة.
وجاء تعيين
المنصوري وفق
المقتضيات
الدستورية
المنظمة
لتشكيل
الحكومة في
المغرب، إذ ينص
الفصل 47 من
الدستور على
أن الملك يعين
رئيس الحكومة
من الحزب
السياسي الذي
تصدر انتخابات
أعضاء مجلس
النواب، وعلى
ضوء نتائجها.
ويضع وصول
المنصوري إلى
رئاسة
الحكومة السياسية
المغربية
أمام محطة
جديدة، بعدما
كانت قد حققت
قبل سنوات
سابقة سياسية
أخرى عندما
أصبحت أول
امرأة تتولى
عمودية مراكش.
ولدت فاطمة
الزهراء
المنصوري عام
1976 في مدينة
مراكش، ودرست
القانون قبل
أن تواصل
تدريبها في
فرنسا
والولايات
المتحدة، ثم
عادت إلى
المغرب لممارسة
المحاماة.
وتخصصت
المنصوري في
عدد من مجالات
القانون، قبل
أن تنتقل
تدريجياً إلى
العمل
السياسي،
وتصبح من أبرز
الوجوه في حزب
الأصالة
والمعاصرة.
وجاءت إحدى
أهم محطات مسيرتها
عام 2009، عندما
انتُخبت عمدة
لمدينة مراكش،
لتصبح أول
امرأة تصل إلى
هذا المنصب في
المدينة. وبعد
تجربتها في
إدارة واحدة
من أبرز المدن
المغربية،
توسع حضورها
على المستوى
الوطني،
فدخلت مجلس
النواب، قبل
أن تعود مجدداً
إلى رئاسة
مجلس جماعة
مراكش في 2021. وفي
العام نفسه،
انتقلت
المنصوري إلى
الحكومة، حيث عُينت
وزيرة لإعداد
التراب
الوطني
والتعمير
والإسكان
وسياسة
المدينة، وهو
المنصب الذي
ظلت تشغله في
حكومة عزيز
أخنوش قبل
انتقالها إلى
رئاسة الحكومة.
ويؤكد الموقع
الرسمي
للمملكة
توليها هذه الحقيبة
الوزارية في
الحكومة
السابقة. وبالتوازي
مع
مسؤولياتها
المحلية
والحكومية،
عززت
المنصوري
موقعها داخل
حزب الأصالة والمعاصرة،
حتى أصبحت أحد
أبرز وجوه
قيادته.وتميزت
تجربتها
السياسية
بالجمع بين
ثلاثة
مستويات من العمل
العام، وهي:
إدارة الشأن
المحلي في
مراكش،
والعمل
البرلماني،
ثم تولي حقيبة
وزارية ترتبط
بملفات
الإسكان
والتعمير
والتخطيط الحضري.
كما ارتبط
اسمها خلال
عملها
الحكومي بملفات
دعم السكن
وإعادة تأهيل
المدن
والتخطيط العمراني،
وهي ملفات
جعلتها حاضرة
بصورة مستمرة
في النقاشات
المتعلقة
بالسياسات
الاجتماعية
والعمرانية
في المملكة. ويحمل
انتقالها إلى
رئاسة
الحكومة
دلالة
تاريخية إضافية،
إذ لم يسبق
لامرأة أن
تولت هذا
المنصب في
المغرب. وبتعيينها،
تنتقل
المنصوري من
كونها واحدة
من أبرز
السياسيات
المغربيات
خلال العقدين
الأخيرين إلى
قيادة السلطة
التنفيذية،
في أحدث محطة
ضمن مسيرة
بدأت من مهنة
المحاماة،
ومرت بعمودية
مراكش
والبرلمان
والوزارة
وقيادة
حزبها، قبل أن
تصل إلى رئاسة
الحكومة.
دخلت
فاطمة
الزهراء
المنصوري
تاريخ المغرب
السياسي من أوسع
أبوابه كأول
امرأة تتولى
رئاسة الحكومة
نديم
قطيش/موقع/أكس/29
أيلول/2026
دخلت
فاطمة
الزهراء
المنصوري
تاريخ المغرب السياسي
من أوسع
أبوابه كأول
امرأة تتولى
رئاسة
الحكومة في
تاريخ
المملكة.
تنحدر المنصوري،
الملقبة بـ
"بنت
الباشا"، من
بيئة إدارية
ودبلوماسية
رفيعة.
فوالدها هو
الراحل عبد
الرحمن المنصوري،
الذي عينه
الملك الراحل
الحسن الثاني
"باشا
مراكش"، أي
الحاكم
الإداري
والأمني والبروتوكولي
الأول
للمدينة و
"رجل الملك"
فيها. من هذا
الموقع
الاستراتيجي،
نشأت في سبعينيات
وثمانينيات
القرن الماضي
علاقة ثقة
وصداقة إنسانية
متينة بين
الباشا ومؤسس
دولة الإمارات،
الشيخ زايد بن
سلطان آل
نهيان، رحمه
الله، الذي
كان يأنس
لمراكش
ويزورها
باستمرار. أعجب
الشيخ زايد
بحنكة
المنصوري
القانونية (كأحد
كبار
المحامين)
وبراعته
الفائقة في
إدارة ملفات
الوفود
الرفيعة
وإدارة
التوازنات
المحلية، مما
دفع القيادة
الإماراتية
لاحقاً إلى
طلب تزكيته
وتعيينه
شخصياً
سفيراً
للمملكة في
أبوظبي. وتمثل
الرهان
السياسي عليه
في صياغة أولى
الشراكات
الاقتصادية
والاستثمارية
الكبرى بين
البلدين،
وفتح "قناة
اتصال فوق-دبلوماسية"
مباشرة
تتجاوز
البيروقراطية
لربط القصر
الملكي
بالرباط
بالرئاسة
الإماراتية
في الأوقات
الحرجة، وهو
الدور الذي
نجح فيه بامتياز
ونال عليه
أرفع وسام
دبلوماسي
إماراتي. وتُعد
فاطمة
الزهراء
المنصوري،
الملقبة بـ "المرأة
الحديدية"،
صانعة
للتاريخ
السياسي في
المملكة،
مرتين.. فإلى
كونها أول
امرأة تتقلد
منصب رئاسة
الحكومة في
تاريخ
البلاد،
انتُخبت عام 2009
كأول امرأة
تتولى منصب
عمدة مدينة
مراكش التاريخية
لولايتين، ثم
نائبة
برلمانية،
وصولاً
لشغلها منصب
وزيرة إعداد
التراب
الوطني والتعمير
في التشكيلة
السابقة. وقد
صنفتها مجلة
"فوربس" عام 2014
ضمن قائمة
النساء
العشرين الأكثر
تأثيراً في
إفريقيا.
سياسياً،
تُعتبر
المنصوري من
الوجوه
المؤسسة لحزب
"الأصالة
والمعاصرة"،
ومع توليها
لاحقاً
الأمانة العامة
لحزبها،
مُهّد لها الـ
طريق ليعينها
العاهل
المغربي
الملك محمد
السادس
رئيسةً للوزراء
في 29 سبتمبر 2026
عقب تصدّر
حزبها
للانتخابات
التشريعية بـ
97 مقعداً،
لتبدأ قيادة
مرحلة تاريخية
جديدة من
تجربة المغرب.
القوات
اليمنية تنفذ
414 عملية ضد
قدرات الحوثيين
خلال 24 ساعة
الرياض - العربية.نت/29
أيلول/2026
أعلن
الناطق
الرسمي
للقوات
المسلحة
اليمنية،
العقيد الركن
ماجد
النزيلي، أن
القوات نفذت 414
عملية
استهداف
دقيقة خلال
الـ24 ساعة
الماضية ضد
التعزيزات
والقدرات
العسكرية
التابعة
لميليشيا
الحوثي،
استَخدَمت
فيها قدرات متنوعة
وحديثة في
مختلف
الجبهات.
وأضاف النزيلي
في بيان، مساء
الثلاثاء، أن
هذه العمليات حققت
أهدافها
"بتحييد
العديد من
عناصر وعتاد
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية
بنجاح". في
المقابل،
استهدفت
ميليشيا
الحوثي،
بأربعة صواريخ
باليستية،
الأحياء
السكنية في
مدينة التربة،
جنوب محافظة
تعز. وقال
مصدر محلي
لوكالة
الأنباء
اليمنية
"سبأ"، إن
القصف تسبب
بأضرار مادية
في عدد من
المنازل
والممتلكات،
وأثار حالة من
الهلع والخوف
بين
المواطنين.تأتي
هذه التطورات
في ظل استمرار
القتال بين
القوات المسلحة
اليمنية
والحوثيين في
عدد من
المحافظات،
حيث تواصل
القوات تنفيذ
عمليات
تستهدف مواقع
وتحركات
الميليشيا،
خصوصاً في
المناطق ذات
الأهمية
الاستراتيجية
بمحافظة تعز.
ميرتس:
روسيا ليست
مهتمة بإجراء
محادثات جدية
لإنهاء الحرب
الرياض - العربية.نت/29
أيلول/2026
اعتبر
المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس، الثلاثاء،
أن رد روسيا
على الاجتماع
الأخير بين
وزيري خارجية
البلدين أظهر
أن موسكو غير
مستعدة لإجراء
مفاوضات جدية
لإنهاء الحرب
في أوكرانيا. وقال ميرتس
خلال مؤتمر
صحافي في
برلين إن "التقييم
اللاحق من
جانب روسيا
لهذه
المحادثة أظهر
أنها ليست
مهتمة على
الإطلاق في
هذه المرحلة
بإجراء
محادثات
جدية"، وفق
فرانس برس. فيما
دعا "مرة أخرى
الحكومة
الروسية
للحضور إلى
طاولة
المفاوضات"،
مضيفاً: "لكن
إذا لم تكن
روسيا مستعدة
لذلك، فنحن...
مستعدون لدعم
أوكرانيا
لوقت طويل".كما اعتبر
أن "روسيا لن
تربح هذه
الحرب" وأنها
"ستتكبد
أضراراً
هائلة" كلما
طال أمد
النزاع. وأدلى
ميرتس بهذه
التصريحات
إلى جانب
الرئيس الكازاخستاني
قاسم جومارت
توكاييف الذي
كان يزور
ألمانيا. أتى
ذلك بعد أن
التقى وزير
الخارجية
الروسي سيرغي لافروف
نظيره
الألماني
يوهان
فاديفول السبت
على هامش
اجتماعات
الأمم
المتحدة. وقال
دبلوماسي
ألماني إن
فاديفول "دعا
روسيا الاتحادية
إلى التخلي عن
نهجها الخطير
المتمثل في التصعيد"
تجاه بلاده
وأوروبا وحلف
شمال الأطلسي،
مؤكداً
"إصرار برلين
على دعم
أوكرانيا".لكن
لافروف اتهم
في خطابه أمام
الأمم
المتحدة الدول
الأوروبية
بالسعي إلى
عرقلة
المفاوضات
الرامية
لإنهاء
النزاع بين
موسكو وكييف،
متعهداً أن
تحقق بلاده
أهدافها في
أوكرانيا. بينما
رأى وزير
الدفاع
الألماني
بوريس
بيستوريوس الثلاثاء
أن لافروف
"سخر من جهود
التفاوض" وأن
روسيا لم تظهر
"أي تحرك
حقيقي، بل
مجرد سخرية".
وجرت
المحادثات،
وهي الأولى من
نوعها منذ
العملية
العسكرية
الروسية في
أوكرانيا، على
وقع تصاعد
التوتر بين
برلين وموسكو
في الأسابيع
الأخيرة. إذ
حمّلت
ألمانيا
روسيا مسؤولية
محاولة هجوم
بطائرة
مسيّرة
استهدفت مطار
لايبزيغ. وعلى
الأثر، أمر كل من
البلدين
بإغلاق
قنصلية البلد
الآخر.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
كرم في
الفاتيكان: لا
وساطة
تفاوضية…
والعين على
مسيحيي
الجنوب
كبريال
مراد/نداء
الوطن/30 أيلول/2026
يتحرّك
لبنان الرسمي
لإبقاء
القضية
اللبنانية
حاضرة ضمن
أولويات
الأجندة
الدولية، في مرحلة
تتكثّف فيها
الاتصالات
بشأن الجولة الجديدة
من المفاوضات
اللبنانية ـ
الإسرائيلية
برعاية
أميركية.
وبينما
تترقّب
الأوساط السياسية
تحديد موعد
الجولة ومكان
انعقادها،
سواء في روما
أو في عاصمة
أخرى، برزت في
الساعات الماضية
زيارة السفير
السابق سيمون
كرم إلى الفاتيكان،
وما رافقها من
تساؤلات عن
طبيعتها
وأهدافها. وربطت
قراءات بين
الزيارة وملف
المفاوضات،
وذهب بعضها
إلى الحديث عن
"توسّط الفاتيكان"
لتحديد موعد
الجولة
المقبلة. لكن
معلومات
"نداء الوطن"
تشير إلى أنّ
"لا صحة لذلك"،
وأنّ الزيارة
لا تندرج في
إطار السعي إلى
تحديد الموعد
أو اختيار
مكان
الاجتماع، بل
تأتي في سياق
التواصل
والتشاور حول
الملف، وإطلاع
الفاتيكان
على تطوّراته.
وتعود خلفية هذا
التواصل إلى
زيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
للفاتيكان
ولقائه
البابا لاون
الرابع عشر في
آب الماضي.
فخلال
اللقاء، أبدى
الجانب الفاتيكاني
اهتمامًا
بملف
التفاوض،
واستفسر عن
تفاصيله
ومساره. وأوضح
الرئيس عون
يومها أنّه
سينقل هذه
التساؤلات
إلى ممثّله
الشخصي، السفير
سيمون كرم،
الذي يترأس
الوفد
اللبناني المفاوض،
على أن يزور
كرم
الفاتيكان
ويعرض أمام
المسؤولين
المعنيين آخر
المعطيات
ويتشاور معهم
في ما يتصل
بالمسار
التفاوضي.
ويكتسب
هذا التواصل
أهميته أيضًا
من العلاقة
القائمة بين
كرم والقاصد
الرسولي في
لبنان،
المونسنيور
باولو
بورجيا، في
وقت تتواصل
فيه تحرّكات السفير
البابوي
ومتابعته
للأوضاع
اللبنانية،
ولا سيما
تداعيات
التطورات في
الجنوب على السكان
والبلدات
الحدودية.
فالمسألة، في
نظر
الفاتيكان،
لا تقتصر على
متابعة مسار
سياسي أو
تفاوضي، بل
تشمل كذلك
أوضاع الناس
وسبل دعمهم،
والحفاظ على
مقوّمات
حضورهم في
مناطقهم، خصوصًا
أن استمرار
الضربات
العسكرية
يزيد المخاوف
والأعباء
والتداعيات
الاقتصادية
والاجتماعية. وفي
هذا الإطار،
تتقاطع زيارة
كرم مع المواقف
الفاتيكانية
الداعمة
للبنان، ومع
الاهتمام
الخاص بأبناء
البلدات
المسيحية
الحدودية
الذين
يواجهون
ظروفًا صعبة. وتبرز
الحاجة إلى
تثبيتهم في
أرضهم وتأمين
ما يساعدهم
على مواصلة
حياتهم فيها.
ويُنظر إلى
هذا الدعم
بوصفه جزءًا
من موقف أوسع
يؤكد أهمية استقرار
لبنان وصون
تنوّعه،
ويشجّع على
توفير الظروف
التي تتيح
للسكان
البقاء في
بلداتهم،
بدلا من أن
تدفعهم
الأزمات إلى
النزوح أو
المغادرة. ولا
ينفصل تثبيت
أبناء
البلدات
الحدودية في أرضهم
عن النقاش
الأوسع حول
مستقبل
الجنوب. فبقاء
السكان،
بمختلف
مكوّناتهم،
في قراهم يشكّل
أحد وجوه حضور
الدولة
وسيادتها،
فيما يهدّد
استمرار
الاعتداءات
والنزوح
بتقويض الاستقرار
في المناطق
الحدودية. ومن
هنا، يتجاوز
الاهتمام
الفاتيكاني
الجانب
الإنساني،
ليضع أمام
دوائر القرار
الدولية
أهمية حماية
الاستقرار
وتمكين
الأهالي من
مواصلة
حياتهم والعودة
إلى قراهم. هذه
أبعاد
الزيارة إذًا.
لكن ذلك لا
يعني أنها
معزولة عن
التطورات
السياسية من
هرمز إلى
بيروت. وما
سيعرضه كرم
أمام المسؤولين
الفاتيكانيين
سيضيف إلى
صورة ما يجري
في لبنان،
ويتيح نقل
المعطيات
والموقف
اللبناني إلى
دوائر القرار
في الكرسي
الرسولي،
ومنها عبر
قنواته
الدبلوماسية
المنتشرة في
العالم.
فالزيارة
ليست وساطة
تفاوضية،
لكنها تفتح
قناة إضافية
لإبقاء ملف
لبنان
والجنوب
حاضرًا في
الاتصالات
الدولية.
رميش...
بلدة الحدود
والصمود
روجيه نهرا/نداء
الوطن/30 أيلول/2026
اختار
أبناء رميش
الصمود في
بلدتهم، رغم
المخاطر
فالبقاء
بالنسبة إليهم
لا يرتبط فقط
بالأرض، بل
بعلاقة عميقة
تتجاوز
المسافات
والظروف
ويقول أحد
أبناء رميش:
«عشت معظم
وقتي خارج رميش
لكن بعد
تقاعدي أول ما
فكرت فيه أن
أعود". تقع
رميش في قضاء
بنت جبيل تبعد
عن بيروت نحو 125 كيلومتراً
وتبلغ
مساحتها نحو 20
كيلومتراً مربعاً.
يبلغ عدد
سكانها نحو 11,350 نسمة،
يقيم منهم
أكثر من 6,000 نسمة
بصورة دائمة
فيما يرتفع
العدد صيفاً
إلى ما بين 8,000 و9,000 نسمة
وتضم نحو 1200
وحدة سكنية،
إضافة إلى ما
يقارب 400 مؤسسة
تجارية، وفق
جداول
التكليف
الخاصة برسوم
القيمة
التجارية
العائدة
للبلدية. تعود
نشأة رميش
بحسب
الروايات إلى
أواخر القرن
السابع عشر
حين قدم أجداد
السكان
الحاليين
واستقروا في
الأرض بهدف
الزراعة
وتفيد
الروايات بأن
العائلات
الأولى جاءت
من شمال لبنان
وجبل لبنان،
إضافة إلى مناطق
في الجنوب
وخصوصاً من
محيط صيدا.
وكما تروي بعض
المصادر
المحلية أن
جزءاً من
العائلات وصل
إلى المنطقة
في عهد الأمير
فخر الدين
المعني في
إطار توجهه
لتطوير
الزراعة في
جبل عامل، حيث
يُقال إنه
شجّع على
انتقال
مزارعين من الشوف
وجبل لبنان
للاستقرار في
المنطقة
والعمل في
الزراعة. وعند
وصول السكان
الأوائل إلى
رميش، كانت في
المنطقة
بركتان
طبيعيتان،
فاستقر
السكان حولهما
وكان أول ما
بادروا إلى إنشائه
بناء كنيسة
مار جرجس، ومع
مرور الوقت، انتشر
البناء وامتد
إلى التلال
والمناطق المحيطة،
فتوسعت
رقعتها
العمرانية
لتأخذ شكلها
الحالي أما
تسمية «رميش»،
فتتعدد
الروايات حول
أصلها فهناك
من يربطها
بكلمة «رمش»
فيما تشير
رواية أخرى
إلى أنها تعني
«الغروب» وهي
الرواية
الأرجح بحسب
المتداول.
تضم رميش
كنيستين
قديمتين،
تعود جذور
بنائهما إلى
مرحلة
استقرار
الأهالي
الأوائل في البلدة،
في أواخر
القرن السابع
عشر. إلا أن
هاتين
الكنيستين
تعرضتا،
للدمار نتيجة
الحروب والجيوش
التي تعاقبت
على المنطقة،
إضافة إلى احتمال
تعرضهما لأضرار
جراء الزلازل.
أما الكنيسة
القديمة
القائمة
اليوم، فيعود
بناؤها إلى ما
بعد عام 1800، بعدما
تعرضت البلدة
خلال عهد أحمد
باشا الجزار للتهجير
والتدمير
الذي طال
الكنيسة وبعد
عودة الأهالي
إلى بلدتهم،
أعادوا بناء
الكنيسة التي
بقيت قائمة
حتى اليوم،
شاهدة على
تاريخ رميش. وفي 1995،
أُدرجت
الكنيسة على
لائحة
الأبنية
والمواقع
الأثرية
والتاريخية
وهي تتميز
بمذبحها الفريد
الذي يختلف في
تصميمه عن
المذابح التقليدية
المعروفة في
عدد من
الكنائس. أما
الكنيسة
الثانية فهي
كنيسة
التجلي، وقد
بدأ بناؤها
عام 1995 واكتمل
تقريباً عام 2000
وتتسع لنحو
ألف شخص. يعتمد
اقتصاد رميش
على الزراعة،
وفي مقدمتها
زراعة التبغ
والزيتون
إضافة إلى
الخضروات وتربية
المواشي
والنحل وفي
حديثه لـ
«نداء الوطن»،
أوضح رئيس
البلدية حنا
العميل أنه
انطلاقاً من
البرنامج
الإنمائي
الذي وضعه
المجلس
البلدي بوشر
العمل على
تنفيذ
المشاريع، في
مقدّمها
مشروع فرز النفايات
ومعالجتها
وكانت خطة
البلدية
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية من
المشروع،
بتحويل النفايات
العضوية إلى
أسمدة عضوية
إلا أن اندلاع
الحرب أدى إلى
توقف المشروع
وتؤكد البلدية
عزمها على
إعادة إطلاقه
لأن نجاح
الخطوة سيؤدي
إلى خفض كمية
النفايات
التي تُطمر
وجعل عملية
إدارة
النفايات
أكثر استدامة.
وأضاف رئيس
البلدية أنه
ومنذ حرب 2023،
تعيش رميش
حالة عزلة
وتعمل
البلدية على
تأمين مجموعة واسعة
من الخدمات،
فبعدما كان
التركيز منصباً
على استقطاب
المشاريع
الإنمائية
وتنفيذها،
أصبح الهم
الأساسي
تأمين
المساعدات
الغذائية
للأهالي. وفي
هذا الإطار،
بات تنظيم
القوافل التي
تنقل
المساعدات من
رميش إلى
بيروت أو من
بيروت إلى
رميش يحتل
جزءاً كبيراً
من عمل
البلدية وهذه
القوافل
تحتاج إلى
تنظيم وإعداد
ملفات وتسليمها
إلى الجيش
اللبناني
الذي يتولى
بدوره
إحالتها إلى
«الميكانيزم»
واليونيفيل
إلا أن القوافل
تواجه في كثير
من الأحيان
عراقيل تؤدي
إلى تأخيرها
أو إلغائها.
اقتصادياً،
تشير المعطيات
إلى أن ما بين 40
و50 في المئة من
الأراضي
الزراعية
باتت خارج
قدرة الأهالي
على الوصول
إليها ولم
يتمكن
المزارعون من
قطاف الزيتون
منذ ثلاث
سنوات كذلك
تعرض قطاع
تربية
المواشي
لخسائر إذ إن
معظم المزارع
الموجودة في
النطاق
الجغرافي
تعرضت للقصف
ونفقت أعداد
كبيرة من
الحيوانات.
ومن أبرز
احتياجات الأهالي
تأمين فرص
العمل. فقبل
الحرب، كانت
رميش تشهد
سنوياً إطلاق
ما بين 50 و60 ورشة
بناء، أما منذ
اندلاع
الحرب، فقد
توقفت أعمال
البناء
كلياً، ولم
يقتصر تأثير
ذلك على قطاع
البناء، بل
طال أيضاً
المهن الحرة
والمصالح المرتبطة
به، فضلاً عن
المحال التي
كانت تؤمّن مواد
البناء،
والتي توقفت
عن العمل.
التعليم... أعباء
متزايدة
وعلى
الصعيد
التربوي، تضم
رميش خمس
مدارس، ثلاث
مدارس رسمية
ومدرستان خاصتان،
وقبل الحرب،
كان عدد
التلاميذ في
المدرستين
الخاصتين
يتجاوز 1200
تلميذ، فيما
يبلغ العدد
حالياً نحو 800
تلميذ، في ظل
تراجع قدرة الأهالي
على تحمل
الأعباء
المدرسية ما
انعكس أيضاً
على المؤسسات
التعليمية،
التي اضطرت
إلى صرف عدد
من أفراد
الهيئة
التعليمية
والموظفين.
وفي هذا
الإطار،
تحاول
البلدية، بالتعاون
مع الجمعيات
والكنيسة
والفعاليات
مساعدة
الأهالي عبر
تأمين جزء من
الأقساط.
المشكلة
في الحالات
الطارئة
تتوافر
في رميش
مجموعة أطباء
وصيدليات
ومستوصفات
لكن المشكلة
في الحالات
الطارئة إذ لا
يوجد مستشفى
داخل المنطقة
وفي بعض
الحالات، كان
الصليب
الأحمر يضطر إلى
الانتظار
يومين أو
ثلاثة للحصول
على الإذن
بالتحرك وهو
أمر قد يشكل
خطراً على
حياة المرضى. أما في
الفترة
الحالية، فقد
تحسن الوضع
وبات الصليب
الأحمر
قادراً على
نقل المرضى في
اليوم نفسه.
وفي هذا
السياق،
يطالب المجلس
البلدي
بتعزيز
القطاع الصحي
في البلدة،
وتأمين قدرات
إضافية
للطوارئ.
الحياة الدينية
والثقافية
على
الصعيد
الديني
والثقافي،
تضم رعية مار
جرجس، شفيع
البلدة،
وتحمل
الكنيسة
الرئيسية اسم
القديس مار
جرجس، إلى
جانب كنيسة التجلي.
وفي السادس من
آب من كل عام،
تحتفل البلدة
بعيد التجلي
كما تحيي عيد
الصليب من
خلال مجموعة
نشاطات ومن
أبرز
المناسبات
السنوية أيضاً
سوق الميلاد،
الذي يشارك
فيه أبناء القرى
المجاورة
ويحظى
بمشاركة
عناصر
اليونيفيل.
ذاكرة أثرية
مفتوحة
تزخر
رميش ومحيطها
بمواقع
ومعالم أثرية
تعود إلى
فترات
تاريخية مختلفة
وقد ظهرت في
أكثر من موقع
آثار أثناء
أعمال الحفر
وورش البناء،
إلا أن بُعد
البلدة عن المدن
الرئيسية جعل
اهتمام
الدولة، ولا
سيما المديرية
العامة
للآثار
محدوداً. ومن
أبرز المواقع
الأثرية
مزرعة أطمون
التابعة
لرميش حيث
يوجد صرح أثري
يضم كنيسة
ومبانٍ سكنية
قديمة
واستمرت
الحياة فيها
حتى بدايات
القرن العشرين.
كما تضم
البلدة مزرعة
تُعرف باسم
«سموقية»، فيها
معالم وآثار
بينها آبار
محفورة في
الصخر وبقايا
منازل قديمة
وكانت عائلات
تقصد هذه المنازل
صيفاً قبل أن
تعود في
الشتاء إلى
رميش وتظهر
الاكتشافات
الأثرية
بصورة متكررة
خلال أعمال
البناء
والحفر وعُثر
على آثار تعود
إلى الحقبة
الرومانية
والبيزنطية، والمملوكية
والعثمانية
ما يعكس تنوع
الحقب الحضارية
التي مرت بها.
بلدة
تستقبل
النازحين
ارتبط
تاريخ البلدة
بمحطات
احتضنت
خلالها النازحين
والمهجرين
ففي عام 1948،
كانت رميش تضم
نحو ألفي نسمة
لكنها
استقبلت
قرابة عشرة
آلاف فلسطيني
لأكثر من عام
كما استضافت
خلال حروب
لبنان في
الثمانينيات
والتسعينيات
عائلات نازحة من
شرق صيدا
وإقليم
الخروب
والجبل وفي
حرب تموز 2006،
فتحت رميش
منازلها أمام
أكثر من 10 نازح
ومع الجولة
الأخيرة من
الحرب في
آذار، استقبلت
نازحين قبل أن
تضطر هذه
العائلات إلى
مغادرتها
لاحقاً بسبب
الظروف
الأمنية متوجهة
إلى صيدا وصور
وبيروت.
لائحة
مطالب لبنان
مُطوّلة ورد
واشنطن مُقتضب:
ابدأوا
بمواجهة
"الحزب"!
لارا
يزبك/نداء
الوطن/30 أيلول/2026
حمل رئيس
الحكومة نواف
سلام مطالب
لبنان إلى واشنطن
وناقشها مع
كبار
المسؤولين
الأميركيين.
هو أسهب في
عرض ما تريده
بيروت، أكان
لناحية الدعم
الأميركي
لتطبيق اتفاق
الإطار ودفع
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
قدمًا، أو
لناحية الدعم
الإغاثي
والإنساني
والاقتصادي
للدولة. لكن
بعد أن استمع
مضيفو الوفد
اللبناني إلى
وجهة نظره،
وأبدوا
استعدادهم
للتعاون،
ربطوا في كل
مرّة أيّ تقدم
بضرورة تحرّك
الدولة
اللبنانية
لمواجهة "حزب
الله"، على
الصعد كافة،
خاصة عسكريًا
وماليًا.
إسهاب
لبناني
واختصار
أميركي!
على أي
حال، تثبت
البيانات
التي أعقبت
الاجتماعات
هذه الحقيقة.
فوفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
مطلعة لـ
"نداء الوطن"،
البيانات
اللبنانية
تشرح مطوّلا
وبالتفصيل ما
طلبه سلام،
بينما بيانات
الجانب الأميركي
جاءت مقتضبة
ويمكن
اختصارها بـ
"واجهوا حزب
الله".
فقد أعلن
مكتب رئيس
الحكومة مثلا أنه
شدد خلال
لقائه وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو "على
ضرورة
الانتقال إلى
مرحلة تفعيل
الإطار
الثلاثي
وترجمة
مبدأَي التبادلية
والمرحلية". وأكد
"أهمية وضع
جدول زمني
واضح لتنفيذ
الالتزامات
الواردة في
الإطار، إلى
جانب إنشاء
آلية تحقّق
موثوق بها
للتأكد من الالتزام
بالتعهدات".
وأكد سلام أن
"الإطار الثلاثي
يشمل أيضًا
دعم جهود
الحكومة في
الإغاثة
والتعافي
وإعادة
الإعمار"... أما
وزارة
الخارجية
الأميركية،
فكانت موجزة
وأفادت بأنّ
روبيو أكّد
لسلام أن
"الولايات
المتحدة تقف
إلى جانب
لبنان ذي
السيادة والخالي
من نفوذ "حزب
الله"
وإيران".
الأمر نفسه
ينسحب على
اجتماع رئيس
الحكومة
ووزير
الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت. فقد
أعلن مكتب
سلام أنه عرض
مع بيسنت
التقدم الذي
أحرزته
الحكومة في
مسار الإصلاحات،
والخطوات
التي تعمل على
استكمالها لمعالجة
تداعيات
الأزمة
المالية
وإعادة بناء القطاع
المصرفي. كما
تناول البحث
مسار
المفاوضات مع
صندوق النقد
الدولي
والتعاون مع
البنك الدولي،
وجهود
الحكومة في
مكافحة
الاقتصاد النقدي
والحد من
استخدام
النقد خارج
النظام المالي...
في المقابل،
اكتفى بيسنت
بالتشديد، في
منشور عبر
"إكس"، على
ضرورة اتخاذ
إجراءات حاسمة
لتعطيل
الشبكات
المالية
التابعة
لإيران و "حزب
الله"،
رابطًا ذلك
بأهمية تنفيذ
إصلاحات
جوهرية في
القطاع
المالي
اللبناني واستعادة
الثقة
بالنظام
المصرفي. الاختصار
الأميركي
مثقل
بالرسائل
ويقول، بحدّ
ذاته،
الكثير، وفق
المصادر، وهو
يدلّ لبنانَ
على الطريق
الذي يجب أن
يسلكه للوصول
إلى ما يطلب
الحصولَ عليه.
خطوات
كثيرة لم
تُتخذ
وفي
السياق، تشير
المصادر إلى
أن اللقاءات التي
عقدها سلام
شكّلت فرصة
للتأكد من أن
واشنطن لن
تترك لبنان
وحيدًا، ولن
تسمح بسقوط
مسار
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية،
إلا أنها
أظهرت، في
الوقت نفسه،
أن واشنطن، مع
تفهّمها
الحرص على
السلم
الأهلي،
تعتبر أن ثمة
خطوات كثيرة
يمكن للبنان
اتخاذها
لإضعاف "حزب
الله"، لم
يتخذها بعد،
كنزع السلاح
غير الشرعي في
العاصمة والبقاع،
وملاحقة مَن
يخالفون
قرارات 5 و7 آب و2
آذار
الوزارية
قضائيًا،
ومحاصرة
مصارف "الحزب"
ومؤسساته
المالية...
"نفّذوا
كي نضغط"
وتشير
المصادر إلى
أن المسؤولين
الأميركيين،
الذين لا
تعجبهم
محاولة لبنان
الرسمي التملّص
من مواجهة
"الحزب" أو
إرجاء هذه
المواجهة،
شجّعوا سلام
على خطوات
عملية تترجم
قرارات
الحكومة
وتعهدات
لبنان
الدولية، بما
يساعد
الولايات
المتحدة على
الضغط على
إسرائيل
لاستئناف المفاوضات
وتفعيل مسار
المناطق
التجريبية. أما
إذا لم يتحرّك
لبنان الرسمي
جديًا على هذا
الصعيد، وبقي
يرجئ البدء
بتطبيق
التزاماته،
فإن المراوحة
السلبية قد
تستمر، أقله
إلى ما بعد
الانتخابات
الإسرائيلية.
أبعد من
الانتخابات:
عقدة الاتفاق
الإطاري
رفيق خوري/نداء
الوطن/30 أيلول/2026
لا مهرب
في لبنان من
لعبة
الانتظار. وكل
ما في السياسة
اليوم هو
انتظار ما بعد
الانتخابات
النيابية في
إسرائيل
والانتخابات
النصفية
للكونغرس وما
يدور بين
أميركا
وإيران. وكل
ما في
الانتظار هو
الرهان على
تحريك الجمود
الحاصل في
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركا. لكن
الجمود ليس
مجرد مسألة تفرضها
الحسابات
الانتخابية،
على أهمية هذه
الحسابات في
إدارة
المعارك
والسياسات. فهو كان
قائمًا في
الواقع حتى
خلال التفاوض
وتعدد جلساته
التي بدت
مراوحة في
المكان. وصيغة
"الاتفاق
الإطاري" هي
في حدّ ذاتها
وصفة للجمود،
من حيث كان
التصوّر أن
نقل المفاوضات
من وزارة
الخارجية
الأميركية إلى
البيت الأبيض
ثم إلى روما
هو إشارة إلى
دينامية
تحرّك
واستعجال
التوصّل إلى
نتائج. لماذا؟
لأن نقطة
القوة التي
رأتها بيروت
في التلازم
بين الانسحاب
الإسرائيلي
وسحب السلاح من
"حزب الله"
بدت نقطة
الضعف في
التجربة. وهذا
فيلم رأيناه
أيام فرضت
دمشق
"التلازم
والتوازن
والتزامن"
بين المسارين
السوري
واللبناني في
مفاوضات
التسوية
الشرق أوسطية
بعد حرب
"عاصفة
الصحراء"
ومؤتمر مدريد
من دون حدوث شيئ.
ذلك أن ما
أصرت عليه
أميركا ومعها
إسرائيل ودول
أوروبية
وعربية، هو
ربط الانسحاب
الإسرائيلي
والمساعدات
والاستثمارات
وإعادة الإعمار
وعودة
النازحين
ودعم الجيش
بسحب السلاح
غير الشرعي.
وما أكدته
الدولة
بالقرار السياسي
والعسكري،
على الرغم من
قرار حصرية
السلاح واعتبار
النشاط
العسكري
والأمني
لـ"حزب الله" خارج
الشرعية، هو
الرفض المعلن
لسحب السلاح بالقوة
وسط تمسك
أصحاب السلاح
به. والنتيجة
الواضحة في
غياب سحب
السلاح هي
تجميد كل البنود
الموعود بها
لبنان إلى أن
يقوم بسحب
السلاح
عمليًا.
والمعنى
البسيط لذلك
هو بقاء الاتفاق
الإطاري على
الورق سواء
استمرت جلسات
التفاوض
معلقة أو جرت
معاودتها
دوريًا. وهذا
وضع محرج
جدًّا للدولة
التي تعرف
لماذا لا تريد
الاصطدام مع
"حزب الله"،
وتدرك أنه
مستعد للصدام
معها
والتلويح
بإسقاطها في
الشارع وبالسلاح.
فلا هي تريد
الخروج من
المفاوضات، كما
يطالبها
"الحزب" لأن
الكلفة
كبيرة، ولا هي
تستطيع
الحصول على
شيئ مهم مع
البقاء في
التفاوض، من
دون أن تنفذ
قرار حصرية
السلاح. وهذا
الوضع ليس مثل
حال اللا حرب
واللا سلم، بل
هو حال حرب
مستمرة تقرر
مداها
إسرائيل،
ويقرر "الحزب"
حجم الانخراط
أو
اللاانخراط
فيها. وکما
في حرب إیران
كذلك في حرب
لبنان:
الفاعلون هم
أنفسهم، أميركا
وإسرائيل
وإيران و"محور
المقاومة".
والمعادلة هي
نفسها في حروب
ناقصة. فلا من
السهل التوصل إلى تسوية
إلا ناقصة في
حرب ناقصة. ولا
الذهاب إلى
إكمال الحرب
بكل أهوالها
يضمن الوصول
إلى حلّ من
دون نصر واضح،
لا متوهّم،
لأحد طرفيها.
وفي مثل هذا
الحال، فإن
انتظار ما بعد
الانتخابات
في إسرائيل وأميركا
ليس ضمانًا
للسرعة في
العودة إلى
حركة التفاوض،
ولا لتغيير
حسابات
المفاوضين،
ولو تبدلت
حكومة
نتنياهو وخسر
دونالد ترامب
سيطرة حزبه
الجمهوري على
أحد مجلسي
الكونغرس، النواب
أو الشيوخ. لا
مواقف أميركا وإسرائيل
وأوروبا
والدول
العربية
تعجّل بالمساعدات
للبنان مع
بقاء السلاح
غير الشرعي.
لا الدولة
تتخلى عن
رهانها
الرومنطيقي
على الحوار
لإقناع
"الحزب"
بتسليم سلاحه
للجيش. ولا "الحزب"
يتخلى عما
سماه رئيس
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد التزام
"الولاية
والمقاومة". والتحدي
أمام الدولة
ليس فقط سحب
السلاح بل
أيضًا منع
استخدامه في
حرب جديدة
لإسناد إيران
في مواجهة مع
أميركا
واسرائيل. وما
كان الرئيس
نواف سلام
ووزير
الخارجية جو
رجي في حاجة
إلى لقاء في
نيويورك مع
الرئيس مسعود
بزشكيان والوزير
عباس عراقجي
لاكتشاف
التنمر الإيراني
على لبنان
والنظرة إليه
كمساحة
جغرافية لعمل
المقاومة
المرتبطة
بالحرس
الثوري. "وفي
المخاطرة جزء
من النجاة"
كما قال
النفري.
الحرب
تكسر الأبواب
و"الحزب"
يهوى الخراب
ألان
سركيس/نداء
الوطن/30 أيلول/2026
تطرق الحرب أبواب
الجنوب من
جديد. لا
تحتاج إلى
إعلان رسمي
كي يشعر بها
الناس. يكفي
أن تراقب حركة
الطائرات
وطبيعة
الغارات وحجم
الاستنفار
على الأرض وأن
ترى كيف تتحول
المواقع
الجنوبية،
يومًا بعد
يوم، إلى
أوراق عسكرية
على طاولة
تفاوض لم تصل
حتى الآن إلى
أي نتيجة
حاسمة.
يتحرك الجيش
الإسرائيلي
على الأرض وفي
الجو. يستهدف
مواقع لـ"حزب
الله" ويضرب
البنى
التحتية التي
يقول إنها
مرتبطة به.
ويتقدم أحيانًا
في مناطق
استراتيجية
قبل أن يعيد
الانتشار. أما
"حزب الله"،
فيحاول
الحفاظ على ما
تبقى من قدرته
على الرد، وسط
واقع عسكري
مختلف تمامًا
عن المرحلة
السابقة.
تتعثر
المفاوضات في
روما. لا تبدو
هناك عقدة
واحدة يمكن حلها
فتفتح الطريق
أمام التسوية.
العقد كثيرة،
وكل واحدة
منها تعيد
الأخرى إلى
نقطة الصفر. سلاح "حزب
الله" في
الواجهة.
الانسحاب
الإسرائيلي
في المقابل. وبينهما
انتشار الجيش
اللبناني
وآلية تنفيذ
أي اتفاق. تقول
مصادر مطلعة
على مسار
التفاوض
لـ"نداء الوطن"
إن مسار
روما لن يأتي
بجديد إذا
بقيت الأطراف
على مواقفها
الحالية.
إيران لا تضغط
باتجاه تنازلات
كبيرة من
"الحزب". ولا
يبدو الأخير
مستعدًا
لتقديم ما
تطلبه
إسرائيل. أما
الدولة اللبنانية،
فلم تتمكن حتى
الآن من إقناع
واشنطن بأنها
انتقلت فعلا
من مرحلة
إعلان حصرية
السلاح إلى
مرحلة
تنفيذها. وحتى
بيروت لم تشهد
خطوات
جدية في هذا
الاتجاه. هنا
تكمن المشكلة
الأساسية. لا
تخفي واشنطن
انزعاجها من
طريقة إدارة
الملف
اللبناني. قد
لا يظهر ذلك
في البيانات،
لكنه حاضر في
الاتصالات
والرسائل
السياسية.
المطلوب
أميركيًا
خطوات واضحة،
لا مجرد مواقف
عامة. والمطلوب
أيضًا أن تثبت
الدولة أنها
قادرة على
تنفيذ ما تتعهد
به. في
المقابل،
تكبر
احتمالات
عودة الحرب، ليس
بسبب عامل
واحد، بل
بسبب مجموعة
مؤشرات بدأت
تتجمع. يفشل
التفاوض في
إنتاج اختراق
حقيقي،
ويتحول
تدريجيًا إلى
روتين من
الاجتماعات
والاتصالات
والتأجيل. يتراجع
الرهان على
قدرة الدولة
وحدها على ضبط
المسار، في ظل
غياب إجراءات
حاسمة في ملف
السلاح.
وتتزايد
القناعة، وفق
مصادر
متابعة، داخل
الإدارة
الأميركية
بأن استمرار
المراوحة سيترك
لإسرائيل
مساحة أوسع
للتحرك،
خصوصًا إذا بقي
"حزب الله"
متمسكًا
بموقفه وبقيت
الدولة عاجزة
عن تقديم بديل
عملي. ولا
يبدو المجتمع
الدولي قادرًا
حتى الآن على
فرض وقف
للتحرك
الإسرائيلي
إذا قررت تل
أبيب توسيع
عمليتها. التجارب
الأخيرة تقول
إن إسرائيل
تتحرك عندما
تعتبر أن
مصالحها
الأمنية باتت
مهددة، ثم تأتي
المفاوضات
لمحاولة
احتواء
النتائج. أما
"حزب الله"،
فيواجه
واقعًا
عسكريًا
صعبًا. شكّل
سقوط علي الطاهر
محطة أساسية
في هذا
المسار. وتأتي
الضربة في وقت
تبدو فيه قدرة
إيران على
الرد المباشر
أو فتح جبهة
موازية
محدودة، ما
يترك "الحزب"
أمام معادلة
أكثر تعقيدًا.
لكن المؤشر
الأخطر يبقى
في الجنوب
نفسه. وفي
السياق، تتحدث
معلومات
متداولة عن
حشود
واستعدادات
إسرائيلية
باتجاه محور
جبل الريحان ـ
سجد ـ بركة
جبور. وإذا تحولت
هذه
الاستعدادات
إلى عملية
واسعة، فلن
يبقى التصعيد
ضمن حدود
الرسائل
المتبادلة. عندها
يصبح الجنوب
أمام واقع
جديد، وقد
تتدحرج الأمور
بسرعة أكبر من
قدرة السياسة
على احتوائها.
لذلك تكبر
المخاوف من
الحرب. لا
يمكن القول إن
موعدها حُسم،
لكن عناصرها
تتجمع. القرار
النهائي يبقى
إسرائيليًا،
والتوقيت
كذلك. ويبقى
السؤال في بيروت:
هل يتدخل
الأميركي في
اللحظة
الأخيرة؟ وهل
تستطيع
الدولة أن
تحزم أمرها
قبل أن تفرض
إسرائيل
إيقاعها؟
فالوقت لم يعد
يعمل لمصلحة
المفاوضات. وكل يوم
يمر من دون حل
يترك مساحة
أكبر للميدان.
الحرب تكسر
الأبواب. وهذه
المرة، قد لا
يكون في
الداخل وقت
طويل للبحث عن
المفتاح
خصوصًا أن
"حزب الله"
يأخذ ما تبقى من
الجنوب نحو
خراب شاهده في
القرى التي
سقطت سابقًا
وقد نشهده في
مناطق أخرى،
خدمة لايران
وقبلها إسنادًا
لغزة.
في
ميزان القوى
الإيراني
اللبناني
الجديد
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/29
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157936/
تصدَّرت
الحرب
الأميركية
الإيرانية
محور النقاشات
في الجمعية
العامة للأمم
المتحدة لما
لها من
تداعيات، ليس
فقط على
مستقبل سلاسل الإمداد
بالطاقة وأمن
الممرات
المائية في مضيقيّ
هرمز وباب
المندب، بل
لدورها
المباشر في
نشوء تحالفات
جديدة خارجة
عن المألوف
أملتها
التحديات على
المستويين
الإقليمي
والدولي. وإذ
يدرك العالم
أن إيران تقع
في قلب تلك المعادلة،
فقد أقفل
توصيف الرئيس
ترامب للجمهورية
الإسلامية
بالدولة
الأولى
الراعية للإرهاب
في العالم،
وعزمه على
استخدام
القوة العسكرية
لتأمين
المصالح
الحيوية
للولايات
المتحدة،
الطريق على
أية مبادرة
دبلوماسية
خارج التصور
الأميركي.
تدرك
كل من إيران
والولايات
المتحدة
حقيقة ميزان
القوى
الإقتصادي
والعسكري
بينهما ودرجة
التردي التي
بلغتها
العلاقات مع
دول الجوار.
لم تأت خطة
ألـــ7 أيام
التي أعلن عنها
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي لإنهاء
الحرب من
فراغ، بل أتت
في إطار البحث
عن اختراق
لوقف
الإصطفاف
الدولي
المتصاعد خلف الولايات
المتحدة. فهل
شكّل الرفض
الأميركي السريع
للخطة حافزاً
لإعلان
المواجهة مع
طهران لمن
يرغب؟
يسجل
للحضور
اللبناني في
الأمم
المتحدة خلال
الأسبوع
المنصرم
نجاحه في
تسجيل جملة من
النقاط التي
يمكن
استثمارها
لاختراق
الجمود الذي
يعانيه تنفيذ
إتفاق الإطار.
يبدو لبنان بأمسّ
الحاجة
للخروج من
المأزق لا
سيما بعد فشل
تطبيق
المناطق
التجريبية
كنموذج
لانسحاب
إسرائيل
واستعادة
الدولة
لسيادتها
تدريجياً حتى
الحدود
الدولية. فإن
لم تكن مواقف
الرئيس نواف
سلام
ــــــــــ
الرافضة لعودة
لبنان ساحة
لصراعات
الآخرين، أو
ورقة تفاوض في
أيديهم
يقررون
مستقبله
ويدفع من أمنه
واستقراره
ثمناً
لتسويات
تُعقد في
غيابه ـــــــ
كافية لتبديد
الصورة
النمطية التي
تراكمت منذ
توقيع إتّفاق
27 نوفمبر 2024، فهي
قد أفضت دون
شك إلى ترسيم
الملامح
الأولية
لدولة عازمة على
التحرر من
واقع
سياسي وأمني
فرضه حزب الله
منذ عقود
وأضحى عرفاً
في السياسية
الخارجية
اللبنانية. مراجع
جغرافية
لا
يمكن اعتبار
المواجهة بين
الرئيس سلام
والرئيس الإيراني
مسعود
بازشكيان في
نيويورك
ودعوته إيران
إلى بناء
علاقة «دولة
بدولة» تقوم
على احترام
السيادة
الوطنية وعدم
التدخل في
الشؤون الداخلية،
سوى إضافة
نوعية على عزم
السلطة اللبنانية
على طيّ صفحة
الوصاية على
لبنان. هذا بالإضافة
أن دعوة إيران
إلى المبادرة
لترشيح سفير
جديد لها في
لبنان بحضور
الوزير يوسف
رجي هو تأكيد
على تبني
الحكومة
لإجراءات
وزارة الخارجية
والتمسك
بالقرارات
السيادية دون تردد.
من
جهة أخرى
وفيما يمكن
اعتباره
تتويجاً للحضور
اللبناني في
واشنطن، فقد
أفضى لقاء الرئيس
سلام بوزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
إلى اقتراح
آلية لتنفيذ
إتفاق الإطار
عبر:
I-
ترجمة
مبدأَيّ
التبادلية
والمرحلية
إلى خطوات
عملية ونتائج
ملموسة على
الأرض عبر
جدول زمني
واضح لتنفيذ
الإلتزامات
الواردة في الإطار،
إلى جانب
إنشاء آلية
تحقق موثوقة
لمتابعة
التنفيذ بما
يؤدي إلى
استعادة
لبنان كامل
سيادته،
وتحقيق
الإنسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد الدولة
على كامل
أراضيها.أخبار
لبنان
II-
عدم اقتصار
الإطار
الثلاثي على
الترتيبات الأمنية،
بل شموله
أيضاً دعم
جهود الحكومة
في الإغاثة والتعافي
وإعادة
الإعمار،
وإعادة تأهيل
البنى
التحتية
والخدمات
الأساسية،
وتهيئة الظروف
لعودة
النازحين
وتثبيتهم في
مناطقهم.
ج-
التشديد على
أهمية
استمرار
الدعم
الأميركي
للجيش
اللبناني
وتعزيز
قدراته، بما
يمكّنه من
الاضطلاع
بمسؤولياته
وبسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها.
إزاء
الرفض
الأميركي
الواضح لخطة
الــ7 أيام الإيرانية،
والتي سبقها
إعلان
الولايات المتحدة
مراراً أن
اتّفاق
الإطار الذي
تم التوصل
إليه مع طهران
بوساطة
باكستانية قد
تجاوزه
الزمن، كيف
سيتلقف رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون والكتل
السياسية ما
يمكن اعتباره
ميزان القوى
الجديد بين
إيران
ولبنان؟ وهل
هناك من يتحمل
تبعة
الإستمرار في
الدوران في
الحلقة
المفرغة مع
تحوّل
الإنتشار
الإسرائيلي
إلى احتلال
حقيقي بعد
انتهاء ولاية
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان
«اليونيفيل» نهاية
العام ؟
* مدير
المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
لبنان
يتمسك
بالبقاء ضمن
"الردع
المكي"
محمد
سلام/للوكالة
الإتحادية
للأنباء/29
أيلول/2026
تتعرض
صيدا، ثالث
أكبر المدن
السنيّة في
لبنان بعد
بيروت
وطرابلس، إلى
مؤامرة دنيئة
تهدف إلى دفن
تاريخها
الوطني
العروبي عبر
الإستيلاء
على
عقاراتها،
تبديل نسيجها
السكاني،
والقضاء على
أهم مشروع بيئيئ
فيها نفذته
شركة
سعودية-لبنانية
منذ العام 2002
ودفعت في
حينها
لتأسيسة 40
مليون دولار.
الهدف
الخفي
للمؤامرة هو
إخراج
السعودية من صيدا
والإستيلاء
على أرض معمل
النفايات المنزلية
الصلبة التي
أسستها
الشركة
السعودية- اللبنانية
وتبلغ
مساحتها 40 ألف
متر مربع
لتحويل
المدينة إلى
مستنقع لمحور
الولي الفقيه
الصفوي بعدما
كانت عبر
تاريخها قلعة
للوطنية والعروبة.
التحالف
سيء الصيت يضم
ثلاث شرائح،
إحداها تمثل
كبار
الفاسدين
الساعين إلى
الإستمرار في
الإستيلاء على ما
لم يتسلّمه
المعمل من
عائدات
وأرباح،
ومحاولة
الإستيلاء
على بعض
المكونات
القابلة
لإعادة
التدوير كالنحاس
والنايلون
بغية بيعها
لمشترين
راغبين بالحصول
عليها لتسيير
أعمالهم
المشبوهة.
أما
الشريحة
الثانية فتضم
العاملين على
تبديل
التركيبة
الإجتماعية
لصيدا لإحلال
مكانها شرائح
موالية لنظام
الولي الفقيه.
أما
الشريحة
الثالثة فهي
الساعية إلى
تبديل النسيج
السكاني
لصيدا التي
كانت ذات
أكثرية مسلمة-سنية
قبل أن تحتلها
القوى
التابعة لمحور
الولي الفقيه
منذ أن قرر
الأمين العام
السابق حسن
نصر الله
"إسناد"
سنوار غزة في 8
تشرين الأول
العام 2023.
العامل
المشترك
لتحقيق
مؤامرات
الشرائح الثلاث
هو القضاء على
معمل
النفايات
الصلبة لدفع
السعودية إلى
فقدان
الإهتمام
بصيدا، إن لم
يكن بكل
لبنان، وما
سيتبعه
إذاحصل، لا
قدّر الله،
إلى "قرف"
بقية العرب
والمسلمين
السنة من
محاولة إصلاح
لبنان.
في
هذا الصدد زعم
مصدر في بلدية
صيدا أنه تم
مؤخرا "تسجيل
140 مؤسسة جديدة
وتسجيل زهاء 400
شقة أصحابها
من الجنوب" أي
غير سنّة
"كانوا قد
باعوا
أملاكهم
المدمرة
جنوبي نهر
الليطاني
“لصهيوني
لبناني” وجاءوا
ليشتروا
بدلاً منها في
صيدا
ومحيطها."
الخسارة
في هذه الحالة
خسارتان:
*-* خسارة
جنوبي نهر
الليطاني
للعدو
الصهيوني.
*-*خسارة
محيط صيدا
وإقليم
التفاح وبقية
لبنان للعدو
الصفوي.
تبدو
واضحة محاولة
إستعجال
عنصريي
المؤامرة على
إستكمال
إستعداداتهم
لمواجهة كبرى
في لبنان قبل
أن يستكمل
رؤساء أركان
تحالف مكة الثلاثي
(السعودية-باكستان-تركيا)
خطة "ردع"
الإعتداءات
مع التشديد
على أبعاد مفردة
"ردع" ما يطرح
السؤال:
+ما الفرق
بين "رد"
الإعتداء و
"ردع"
الإعتداء؟؟؟
*-* "رد"
الإعتداء
يعني "هزيمة
العدو حيث وصل
في إعتدائه".
*-* "ردع"
الإعتداء
يعني "ملاحقة
المعتدي إلى المنطقة
التي إنطلق
منها لشن
عدوانه بهدف
إنهائه كي لا
يتكرر
إعتداؤه."
صيدا
تعرضت في
تاريخها إلى
سلسلة من
تجارب الإعتداءات
التي حاولت
تغيير
هويتها،
وتغلبت عليها.
-*- التجربة
الأولى عندما
قال المؤرخ
الفلسطيني
صقر أبو فخر
إن الرقيب في
مخابرات
الجيش اللبناني
مارون داوود
أطلق النار في
26 شباط العام 1975
على زعيم صيدا
معروف سعد
أثناء قيادته مظاهرة
صيادي
الإسماك ضد
شركة بروتيين
التي كانت
تنوي الصيد
بأساليب
حديثة تؤثر
على مداخيل
الصيادين.
توفي سعد في
مستشفى
الجامعة الأميركية
في بيروت في 6
آذار 1975
متأثراً
بإصابته القاتلة.
إعتبرت
صيدا أن
إغتيال معروف
سعد كان
إستكمالاً
للحرب
الأهلية الأولى
التي عرفت
بثورة العام 1958
التي خاضها
اليسار
القومي
اللبناني ضد
رئيس
الجمهورية إذ
ذاك كميل
شمعون الذي
كان مؤيداً
لحلف
الأقليات الذي
عرف في حينه
بإسم "حلف
بغداد".
يذكر
أن شمعون نفسه
كان رئيساً
لمجلس إدارة شركة
بروتيين
التي
مُنحت إجازة
امتياز
لاحتكار صيد
الأسماك
بالبواخر
الحديثة في
منتصف السبعينيات
وهي التي قاد
معروف سعد
تظاهرة صيادي
الأسماك
ضدها، لذلك
إعتُبِرت
إستكمالاً لما
سبق من
العداء.
بعد
سنة،
وتحديداً في 13
حزيران العام
1976 ثأرت صيدا
لهزيمتيها
الإثنتين
عندما كمنت
القوات
المشتركة
اللبنانية-الفلسطينية
بقيادة "أبو
موسى" للواء
مدرع أسدي كان
قد إقتحمها من
مستديرة رياض
الصلح شمالاً
وتقدم حتى
مستديرة
الراهبات
جنوباً عندما
أمر أبو موسى
بتدمير
الدبابتين
الأولى
جنوباً والأولى
شمالاً عند
دوار شارع
رياض الصلح
فإنفجرتا وقذف
الإنفجار
لقوته برج
إحداهما إلى
سطح مبنى،
وحوصر اللواء
بكامله في
صيدا وصادرت
القوات
المشتركة
جميع آلياته
وسمحت
للراغبين من جنوده
بالمغادرة.
إحتل
الإسرائيلي
آريل شارون
صيدا في
إجتياح العام
1982 الذي وصل إلى
بيروت لكنها
شكّلت مع غيرها
من المناضلين
اللبنانيين
اليساريين
"جبهة
المقاومة
الوطنية اللبنانية"
(جمول) و "قوات
الفجر"
التابعة لتنظيم
الإخوان
المسلمين
المعروف في
لبنان بإسم
"الجماعة
الإسلامية".
لكن صيدا
حافظت على عنفوانها
ولم يتسلل
إليها
العدوان الصفوي
إلا في العام 1992
عندما رفض
أمين عام
الحزب الشيوعي
جورج حاوي في
إجتماع مع
قائد مخابرات
الأسد غازي
كنعان بعنجر
التنسيق
العسكري مع
نظام الأسد
تحت عنوان ما
سمي "وحدة
المسارين"
وتحجج لكنعان
أنه يجب أن
يستفتي
القاعدة
الشعبية في
مثل هذا
القرار.
أمين
عام منظمة
العمل
الشيوعي محسن
إيراهيم رفض
حضور
الإجتماع من
أساسه ... وبدأت
الإغتيالات،
وتسرّب الحزب
الصفوي مع
"حماس"
المتأيرنة
إلى صيداً
وبدأت مدينة
النضال
والعروبة
تفقد هويتها
مع إحتلال ساحة
قدسها من قبل
من سُمّي
"مفتيا"
للمزعومة "مقاومة،"
وبعد مهزلة
"الأمير
الوهمي"
المدعو أبو
عمر بدأ
المشهد يأخذ
منحى "محاولة
إضجار"
المملكة من
الوضع
اللبناني ما
يأتمل الخونة
أن يساهم ب
"تخلي
السعودية
ومعها العرب
عن لبنان كي
يبقى يتيماً
مستباحا
للصفويين."
تحت
هذا العنوان
يستعد أباطرة
الفساد لإنتخابات
العام 2028
على أمل أن
تتمكن دولتهم
العميقة من
تأجيل خروج
الشيخ أحمد
الأسير من السجن
لتفادي ترشحه
للإنتخابات
النيابية
بالتحالف مع
القوى
السيادية
المسيحية وفي
غيابٍ سعوديٍ
يتأملوه عن
الإهتمام
بالشأن
اللبناني ما
يعتقدون أنه
سيساعدهم على
تحويل كل
لبنان إلى
ولاية تابعة
لنظام المرشد
الصفوي. إنها أضغاث
أحلام يقظة. لبنان لن
يركع لغير
الله،
والمملكة لن
تتخلى عن شعب
يرى في
قيادتها وفي
"الردع
المكي" الأمل
في البقاء
حراً مستقلاً
سيداً ضمن
بيئته
الحقيقية.
أبعاد
المكابرة
الإيرانية
بإغلاق مضيقي
هرمز وباب
المندب
كامل
الحرمي/الراي/29
أيلول/2026
لماذا
تصرّ إيران
على التهديد
المتكرر بإغلاق
مضيق هرمز في
الخليج
العربي، ووقف
مرور النفط
إلى الأسواق العالمية؟
وهي التي لم
تصدر نفطها
ولا تستطيع
أيضاً
استيراد أي
شيء تقريباً
إلى موانئها إلا
بموافقة
البحرية
الأميركية،
ولماذا تسعى
بصورة مباشرة
أو عبر
الجماعات
الحليفة لها
إلى تهديد
الملاحة في
باب المندب
والبحر الأحمر،
في وقت تدرك
فيه أن أي
اضطراب كبير
في هذين الممرين
لن يبقى
محصوراً في
المنطقة، بل
سيمتد أثره
إلى الاقتصاد
العالمي
بأسره؟ إن
التلويح
بإغلاق مضيق
هرمز أو تعطيل
باب المندب لا
يمكن اعتباره
مجرد رسالة
سياسية عابرة.
فهذان
الممران من
أهم الشرايين
البحرية لحركة
الطاقة
والتجارة
الدولية، وأي
تهديد جدي للملاحة
فيهما يمكن أن
يرفع تكاليف
النقل والتأمين
والطاقة،
ويؤثر بصورة
مباشرة في
أسعار النفط
والوقود
والأسواق
العالمية. وتبدو
المفارقة
واضحة عندما
تُستخدم
الممرات
البحرية أداة
للضغط، في
الوقت الذي
تواجه فيه
إيران نفسها قيوداً
كبيرة على
صادراتها
النفطية
وحركة موانئها.
وفي المقابل،
تواصل الدول
العربية المنتجة
للنفط تصدير
الخام
والمشتقات
النفطية إلى
الأسواق
العالمية،
بما يؤكد أن
أمن الخليج
وممراته
البحرية لا
يتعلق بدولة
واحدة، وإنما
بمنظومة
دولية واسعة
من المنتجين
والمستهلكين
وشركات النقل
والطاقة.
كما
أن أي استهداف
للمنشآت
النفطية أو
الموانئ أو
ناقلات النفط
من شأنه أن
يضيف مزيداً
من المخاطر
إلى سوق
الطاقة، في
وقت يعتمد فيه
الاقتصاد
العالمي على
استقرار
الإمدادات
وانتظام حركة
التجارة،
وتدرك أن
العالم لن
يسكت بتوقف
أكثر من 10 ملايين
من الخليج
وحوالي 5
ملايين برميل
عبر باب
المندب،
فارتفاع سعر
النفط لا
ينعكس على البرميل
وحده، وإنما
ينتقل سريعاً
إلى أسعار البنزين
والديزل
ووقود
التدفئة
والنقل، ثم إلى
تكاليف السلع
والخدمات في
مختلف الدول. وتزداد
حساسية الوضع
خلال فصل
الشتاء، عندما
يرتفع الطلب
على الطاقة
والتدفئة،
ومع التعنت الإيراني
قد يصل سعر
البرميل إلى
أكثر من 100 دولار،
بينما قد
تواجه
الأسواق في
الوقت نفسه اضطرابات
في الإنتاج أو
التكرير في
مناطق أخرى من
العالم. وفي
مثل هذه
الظروف، يمكن
لأي تعطيل
كبير ومفاجئ
للإمدادات أن
يفاقم الضغوط
على الأسعار
ويزيد تكلفة
الطاقة
بالنسبة إلى
المستهلكين.
ولا يمكن
لدولة واحدة
أن تتحكم
منفردة في سوق
النفط
العالمية أو
أن تفرض على
العالم بأسره
واقعاً
جديداً من
خلال إغلاق
ممر بحري.
فأسواق الطاقة
تقوم على شبكة
معقدة من
الإنتاج
والتكرير
والنقل
والتخزين والتجارة،
وترتبط بها
مصالح
اقتصادية
وأمنية وإستراتيجية
للدول الكبرى
والمنتجة
والمستهلكة
على حد سواء.
ومضيق
هرمز يمثل أحد
أهم طرق نقل
الطاقة من منطقة
الخليج إلى
الأسواق
الآسيوية
والأوروبية
وغيرها،
بينما يشكل
باب المندب
حلقة إستراتيجية
في حركة
الملاحة بين
البحر الأحمر
والمحيط
الهندي وقناة
السويس والأسواق
العالمية. ولذلك
فإن تهديد أي
منهما يعني
تهديداً
مباشراً لجزء
مهم من حركة
التجارة
الدولية.
إن العالم
بحاجة إلى
استمرار تدفق
نفط الخليج العربي،
سواء في صورة
خام أو مشتقات
مكررة، كما أن
دول المنطقة
نفسها بحاجة
إلى استقرار
طرق التجارة
والملاحة.لقد
أثبتت التجارب
أن أمن الطاقة
لا يمكن أن
يقوم على سياسة
التهديد،
وإنما على
استقرار
الممرات البحرية
واحترام حرية
الملاحة
والتعاون بين
الدول. ولهذا
يجب أن يبقى
الخليج
العربي آمناً
ومفتوحاً
أمام التجارة
العالمية،
وأن تظل حركة
الناقلات
والسفن عبر
مضيقي هرمز
وباب المندب بمنأى
عن التصعيد،
لأن أمن هذه
الممرات ليس
شأناً
إقليمياً
فحسب، بل
مصلحة
اقتصادية
عالمية. وليبقَ
الخليج
العربي
مفتوحاً
وآمناً أمام التجارة
والطاقة،
ولتستمر
ممراته
البحرية جسوراً
للتبادل بين
الشرق
والغرب، لا
ساحات للتهديد
والمواجهة.
آفاق
المقاومة
الوطنيّة في
الجنوب
العلّامة
السيّد محمّد
حسن
الأمين/جنوبية/29
أيلول/2026
نشرت
هذه المقالة
عام 1997 ضمن ملحق
خاص لمجلّة المعارج
المتخصّصة
بالدراسات
القرآنيّة وتناول
خلالها
العلّامة
الراحل
السيّد محمّد حسن
الأمين،
مفهوم
المقاومة
ودورها
وأدواتها
الثقافيّة
والأيديولوجيّة
وارتباطها
بالشعب
والوطن. تأتي
هذه المقالة
كنوع من
استشراف
الالتباس
والجدل الذي سيحصل
بعد عدّة
أعوام حول دور
المقاومة
وأهدافها
وعلاقتها
بالدولة،
خصوصًا وأنّ
حزب الله عمل
بعد تحرير عام
2000 على احتكار
المقاومة واقصاء
كلّ الفصائل
التي قدّمت
الدماء
والأرواح في
سبيل في
مقاومة
الاحتلال
الاسرائيلي
وتحوّل الحزب
خلالها من
فصيل مقاوم
إلى ميليشيا مرتبطة
بإيران
ومصالحها
بشكل مطلق.
انطلاقًا من
كلّ ما سبق،
يعالج السيّد
محمّد حسن
الأمين مفهوم
المقاومة
انطلاقًا من
منهج تاريخي سرديّ
من عدّة زوايا
قلاصدًا بذلك
تقديم رؤية
نقديّة تحفز
على تقديم
الحلول
وتشريع رفض
ثقافة الاحتلال
وممانعة
تواجده بشتّى
الطرق.
سوف أحاول أن
أكون صريحاً
وواضحاً وأنا
أقدم المداخلة
السريعة حول
آفاق
المقاومة
الوطنية في
الجنوب
والمشاكل
التي تواجهها.
ويهمني
أن أوضح منذ
البداية أن ما
أسجله في هذه
المداخلة من انطباعات
وملاحظات
واقترحات هو
من قبيل الرأي
الخاص الذي لم
يصل إلى مستوى
اليقين، بل هو
إلى «التحرش»
بذوي الرأي
والتجربة
أقرب منه إلى
الثوابت
النهائية
التي تسعى
لجرّ الآخرين
إلى مواقعها
والأخذ
بفحواها.
إن بعض
وجهات النظر
التي سوف ترد
في هذه
المقالة قد
تكون ممّا جرى
الخوض في
شأنها في
الأوساط ذات
الأثر الفاعل
على صعيد
الانتفاضة في
الجنوب، وقد يكون
بعضها محل
وفاق
الكثيرين.
ولكن الأمر
الذي لا خلاف
حوله هو أن
المقاومة
الفعليّة
التي يضطلع
الجنوبيون
بها في مواجهة
الاحتلال الإسرائيلي
لم تأخذ حظها
بعد من
الاهتمام عبر
مؤسسات البحث
والتنظير.. بل
يصح القول
إنّها سبقت
التوقعات
وخرجت على كثير
من القوانين
الجاهزة دون
أن تبتعد عن
الحقائق
المألوفة
والطبيعة
الإنسانيّة
الثابتة في
مثل حالتها
الراهنة. عنيت
القول إن لهذه
المقاومة
فرادتها وأصالتها
بالرغم من
بساطتها ودون
إدخالها في
باب المعجزة
كما يحاول
البعض
أحياناً. وبما
أن هذه
المقاومة لم
تزل – حتّى
الآن – حالة تمارس
على الأرض وما
زالت تنمو
وتتصاعد، فإن أحداً
ليس بإمكانه
أن يستخلص
قوانينها
النهائية وأن
يحدد منطقها –
أي أنّها حالة
راهنة ما زالت
ولم تصبح
تاريخاً.. وطبيعي
في حالة كهذه
أن نبتعد عن
محاولات
سابقة لأوانها
وأن نترك دور
استخلاص
القوانين
والمدلولات
النهائية
للمستقبل
وبعد إنجاز
المرحلة.
غير أني
أبادِر إلى
القول – ولو من
موقع
المساهمة المتواضعة
في الجو العام
للانتفاضة –
إن المقاومة
الوطنية على
أرض الجنوب
بحاجة
للاستفادة من
التجارب
السابقة في
هذا المجال
دون أن تفقد
خصوصيتها.. وهي
بحاجة أيضاً
أن يبدأ
بتغليب عنصر
التنظيم على
عنصر
التلقائية
دون التخلي عن
عامل المبادرة
ودون التقليل
من أهمية
العفوية (التي
هي في جوهرها
ليست عفوية
بالمطلق) وهي
كذلك بحاجة
إلى ممارسة
النقد
الذاتي.. دون
أن يعني ذلك
وقوعها في
الجو
التنظيري
الجاف.
وإذن فإن هذه
المقاومة
بحاجة إلى
الكثير إذا
أرادت أن تحقق
أهدافها.. ولكن
قبل ذلك ما هي
هذه المقاومة
وما آفاقها
وما هي
المشاكل التي
تواجهها وهل
حظيت حتّى
الآن باحتضان
وطني واسع.. أم
أنها ما زالت
بحاجة إلى هذا
الحضن الوطني
وما السبيل
إلى ذلك؟
عناصر
الجيش
اللبناني
الذي يشكّل
الرافعة الشرعيّة
والحاضنة
الوطنيّة
للمواطن-
تعبيريّة
إنّ حالة
المقاومة
الوطنية
القائمة –
الآن – على أرض
الجنوب ليست
منفصلة
تماماً عن
الحالة التي
كانت سائدة
قبل الاحتلال.
فلقد عاش
الجنوب حالات
متعدّدة من
المقاومة
الفعلية
بدأها مع دخول
الثورة
الفلسطينية
إلى لبنان
أواخر
الستينيات
وخصوصاً
أواسط السبعينيات
بعد خروج
المقاومة
الفلسطينية
من الأردن،
وقد تجلت هذه
المقاومة من
خلال
الاحتضان الكامل
للمقاتلين
الفلسطينيين ولأهدافهم
الوطنية..
ووفرت
الجماهير
اللبنانية والجنوبية
خصوصاً كل
الحماية
والدعم
المعنوي –
وحتى المادي
للمقاتلين
الفلسطينيين..
وقد تجلى
ذلك من خلال
مظاهر متعددة
ليس أقلها الانخراط
الفعلي في
صفوفها
والمراهنة
عليها بوصفها
الرد
التاريخي على
الهزيمة
واعتبارها بشارة
عصر يقوم على
إرادة
الجماهير.
المقاومة
الفلسطينيّة
في لبنان –
أرشيف
وقد استمرت
حالة
المقاومة في
الجنوب – ولكن
هذه المرة
باتجاه جديد
وذلك عندما
بدأت
الانحرافات
والأخطاء
تظهر على ساحة
المقاومة
الفلسطينية.
إن مقاومة
الجنوبيين في
هذه المرحلة
كانت تتميز
بالعمل على
جبهتين وتتسم
بدقة وصعوبة
بالغتين:
١- جبهة
الانحراف
الفلسطيني.
٢- جبهة
القوى
المستغلة
لهذا
الانحراف
والداعية إلى
تصفية
العلاقة مع
المقاومة ومن
ثم القضاء
عليها.
حتى إذا جاء
الغزو
الإسرائيلي
الأخير وتم
احتلال
الجنوب
وأجزاء أخرى
من لبنان، فإن
حالة المقاومة
لم تكن قد
انقطعت بعد
ولكنها كانت
تعيش أزمات
ومشاكل ناجمة
عن الأوضاع
المتردية التي
وصلت إليها
الساحة
اللبنانية
والجنوبية خاصة
قبل الغزو
المذكور.
وما يهمنا
الآن أن نوضحه
هو فساد
المزاعم التي
شاعت عن سقوط
الجنوب
جماهيرياً في
خانة العصر الإسرائيلي
تحت التأثيرات
السيئة
للمرحلة
السابقة على
الاحتلال،
والتي ربما
حولتها
إسرائيل إلى
نظرية في ضوئها
تم توقيت
الغزو
والاحتلال.
ويتجلى فساد هذه
المزاعم من
خلال السرعة
المذهلة في استرداد
النفس وتفجر
الانتفاضات
السريع بعد
فترة قصيرة من
الاحتلال وفي
جو التدابير
الإسرائيلية
التي بدأت
تظهر كمؤشر
على مشروع
إسرائيلي ذي
أطماع ثابتة
في المنطقة.
غارات
إن الآفاق
التي تحكم
مسيرة
المقاومة في
الجنوب هي
آفاق إسلامية
ووطنية
وقومية في آن
واحد دون أي
تعارض بين ما
هو قومي
وإسلامي ولا
بين ما هو
إسلامي
ووطني..
وبالإمكان
توضیح هذه
الآفاق التي
تنمو في ظلها
هذه المقاومة:
الأفق
الإسلامي:
ويتجلى هذا
الأفق من خلال
ملاحظة الدوافع
والأهداف
الإسلامية في
مسيرتها حيث تشكل
الثقافة
الإسلامية
نسيجاً
لوجدانها وتستمد
منه – أي
الإسلام –
تاريخاً
وثقافة مصادر
إلهامها لكي
تحقق بالتالي
الهدف الذي
يرسمه لها
الإسلام
بوصفه
مشروعاً
تحررياً وتوحيدياً
سواء على صعيد
المسلمين
كأمة أو على
صعيد المسلمين
وتطلعاتهم
على الساحة
اللبنانية
كشركاء مع
غيرهم في هذا
الوطن.
الأفق القومي:
إن الأفق
القومي
للمقاومة
الوطنية قد لا
يكون له نفس
الحرارة
والزخم كعنصر
إلهام لهذه
المقاومة
وذلك لأسباب
عديدة لا يتسع
المجال
لتعدادها..
ولكنه بالرغم
من ذلك أفق
أساسي يتجلى
حضوره من خلال
اعتبار
المواجهة
للعدو
الإسرائيلي
في الجنوب
حلقة أساسية في
سلسلة
المواجهة
العربية
لاتساع
إسرائيل ومشاريعها
التوسعية.
الأفق الوطني:
وهو الأفق
الذي تحكمه
تطلعات
الجنوبيين
بالتحرير
كشرط أساسي
لإقامة دولة
العدل والسيادة..
هذا الطموح
الوطني الذي
بذل الجنوبيون
في سبيل
تحقيقه
الكثير سواء
في الوقوف ضد
مشاريع
التقسيم أو
النضالات
التي قدموها
في سبيل
الحؤول دون
بقاء لبنان
فريسة لهيمنة
الفئة
الواحدة طيلة
سنوات المحنة
التسع الماضية.
إن
المقاومة
الوطنية ضد
الاحتلال
الإسرائيلي في
الجنوب
والمحكومة
بهذه الآفاق
تجد ذاتها أمام
كثير من
التحديات
والمشاكل
التي ربما كانت
طبيعية وتسعى
باستمرار
للتغلب عليها.
إلا أن شرطاً
أساسياً في
هذا المجال لا
بد من توفره
لكي يصبح
بإمكانها
التغلب على
هذه التحديات
والمشاكل ألا
وهو الاحتضان
الوطني
الواسع لهذه
الظاهرة
وتبنيها
بوصفها النهج
الوطني الأساسي
للتحرير
والمدخل
الحقيقي
لمشروع لبنان
الموحد
المستقل
القائم على
المساواة والعدل.
إن
افتقار المقاومة
الوطنية لهذا
الحضن
الضروري
يتجلى بوضوح
من خلال
الملاحظات
التالية:
إن
سياسة الحكم
في لبنان ما
زالت تتجاهل
ظاهرة المقاومة
الوطنية وتفض
اعتمادها
كوسيلة أساسية
للتحرير
وتذهب
للمراهنة على
الموقف الدولي
بل تذهب إلى
أبعد من ذلك
حين تتمسك
بالخيار
الأميركي
وترفض
البدائل
الأخرى.. الأمر
الذي يكشف أن
الحكم ليس في
وارد
الاقتراب من منطق
الاعتماد على
هذه المقاومة
فضلاً عن
التبني الكامل
لها
والمراهنة
عليها.
إن
فريقاً
أساسياً من
اللبنانيين
كان وما يزال محكوماً
لهاجس
الفئوية
والهيمنة
يرفض الآن أن
يرى في
الاحتلال
الإسرائيلي
خطراً على لبنان
الوطن، بل لا
يتورع البعض
من هذا الفريق
أن يرى في الاحتلال
الإسرائيلي
فرصة لتحقيق
تطلعاته ولا
يجد في
الاستقواء
بإسرائيل أي
حرج أو خروج
على المبادئ
الوطنية –
الأمر الذي يجعل
هذا الفريق
بمأنى عن ساحة
المقاومة هذا
إذا لم يجد
فيها خطراً
على مشروعه
الخاص.
النزعة
الطائفية
التي يتم
إذكاؤها من
خلال إعطاء الحالة
العسكرية
داخلية وخلق
أوهام لدى كل
طائفة بالخطر
المدني من
الطوائف
الأخرى وذلك
بلمس فكرة تغليب
الطائفة على
الوطن ويهدد
لرفض فكرة الانخراط
في نهج وطني
موحد، الأمر
الذي يبرز على
الأرض مفارقة
خطيرة مفادها
أن المسلمين
هم وحدهم
أصحاب
المصلحة في
مقاومة
الاحتلال الإسرائيلي
وأن
المسيحيين
حين ينخرطون
في هذه المقاومة
فكأنهم
يساعدون
المسلمين على
كسب خاص
ويرجحون من
كفتهم على
حساب الكفة
المسيحية.
ثمة
تخَلٍّ عربي
شبه كامل عن
الصراع
اللبناني الإسرائيلي،
الأمر الذي
يوهن من منطق
الداعين إلى
المقاومة
ويقوي من منطق
المتخلين
عنها على
الساحة
اللبنانية،
وتصبح الصورة
السائدة هي أن
زمن الصراع
العربي –
الإسرائيلي
قد انتهى، فأي
مبرر لإبقائه
مفتوحاً على
جبهة صغيرة
وضعيفة
ومنهوكة
كلبنان..؟!
هذه
الاعتبارات
التي ذكرنا
باختصار هي –
في رأينا – ما
يحول دون أوسع
احتضان وطني
للمقاومة الوطنية
ضد الاحتلال.
ولمواجهة
هذه
الاعتبارات
التي هي في
حقيقتها
تحديات ومشاكل
ينبغي على
المقاومة
الانتصار
عليها، لا بد
من العمل على
إنجاز
المهمات
التالية:
العمل
على تطوير مسيرة
المقاومة من
خلال تحقيق
جبهة عريضة
للقوى المضلعة
بأعباء
الانتفاضة..
وهذا أمر يسهل
تحقيقه على
قاعدة رفض
الاحتلال
والإفرازات
الناجمة عنه.. وهذه
القاعدة بحد
ذاتها هي من
الوجاهة
والاتساع بحيث
تصلح شعاراً
وطنياً
للمرحلة
والهدف الأول
لها.
التصعيد المستمر
للمواجهة مع
العدو بحيث
تتحقق مجموعة
كبيرة كماً
ونوعاً من
الإنجازات
الوطنية التي
يصبح تجاهلها
من قبل الحكم
ومن قبل
المحيط
العربي وكذلك
أمام الرأي
العام
العالمي
أمراً صعباً
بل مستحيلاً.
وبهذا يتم
التغلب على
العقبتين
اللتين أدرجناهما
تحت الرقمين ١
و ٤ موقف
الحكم
والتجاهل
العربي.
العمل على
إنعاش الحالة
المسيحية
التي ترى في
الاحتلال
الإسرائيلي
لجنوب لبنان
خطراً وطنياً
ليس على
المسلمين
ولكن على
المسيحيين
أولاً.. وهذه
حقيقة لها من
صدقها
الموضوعي ما
يؤهلها لأن
تكون مدخلاً
لاختراق
الأوهام
السياسية
التي تفرض
هيمنتها على
المسيحيين.
إن
احتضاناً
وطنياً
للمقاومة
الوطنية له
هذه القوة
والوضوح ليس
من شأنه تحقيق
هدف التحرير
فحسب، ولكن من
شأنه التغلب
على كل عوامل
الأزمة
اللبنانية
ومن شأنه
أيضاً – وهذا
مهم على صعيد
الصراع
الطويل مع
الصهيونية –
أن يثبت نموذجاً
ناجحاً في
مواجهة
الأسطورة
الإسرائيلية
قد يشكل
مدخلاً
لمعركة
التحرير
الكاملة.
اللاحرب
واللاسلم:
الفخ
الأمريكي
الذي انقلب
على الجميع..
محمود
القيسي/جنوبية/29
أيلول/2026
نعم،
الفخ
الأمريكي
الذي انقلب
علي الجميع من
أوكرانيا
وتايوان إلى
الشرق الأوسط
الفخ الذي
يدير العالم:
لم تعد
الحروب تُخاض
لتُحسم، ولم
يعد السلام يُصنع
ليستمر. نحن
نعيش في زمن
جديد اسمه
“اللاحرب
واللاسلم” – حالة
الاستقرار
الهش
والنزاعات
المجمدة.
هي
ليست صدفة، بل
هي
استراتيجية.
استراتيجية اتهمت
فيها
الولايات
المتحدة
بأنها المهندس
الأول لها،
وأنها
المستفيد
الأول منها.
فإبقاء
النزاع
مشتعلاً دون
انفجار،
ومجمداً دون
حل، يمنح
واشنطن ثلاثة
أشياء ذهبية:
استنزاف
الخصوم بلا
تكلفة
مباشرة،
وإبقاء
الحلفاء تحت
مظلتها
الأمنية،
وانتعاش
مجمعها
الصناعي العسكري
بصفقات بمئات
المليارات.
لكن
في عام 2026،
انقلبت
المعادلة. هذا
الفخ الذي نصبته
أمريكا
للآخرين، بدأ يبتلعها
هي نفسها.
تشتت
استراتيجي
بين ثلاث
جبهات، تكلفة
مالية باهظة
تثير غضب
دافعي
الضرائب،
وصعود أقطاب
جديدة تستفيد
من انشغالها.
فهل لا تزال
أمريكا
المستفيد، أم
أصبحت أول
ضحايا الفخ؟
تشريح
الفخ في
الجبهات
الثلاث:
أولاً:
“كيف يُطبق
الفخ؟”
يقوم
الفخ على
قاعدة بسيطة:
ادعم حليفك
بما يكفي كي
لا يهزم، ولا
تدعمه بما
يكفي كي
ينتصر. ضع
خطوطاً حمراء تمنع
الحرب
الشاملة،
وامنع أي سلام
دائم يقلل الحاجة
إليك. هكذا تبقى
أنت المتحكم
في منظم
الحرارة.
ثانياً:
“الجبهات
الثلاث
وتداخل أدوار
العدو
والحليف”:
1. “جبهة
أوكرانيا –
حرب
الاستنزاف”:
تجلت
اللاحرب
واللاسلم في
حرب خنادق بلا
حسم.
– “أمريكا”: تطبق
“الدعم
المشروط”
لاستنزاف
روسيا ومنع
هزيمة
أوكرانيا، ثم
تدفع الآن نحو
تجميد الصراع على
خطوط
المواجهة.
– “روسيا
(العدو)”: ترى
أنها تُستنزف
عبر أوكرانيا
كرأس حربة
للناتو،
وتحاول كسر
الفخ بفرض الأمر
الواقع
الميداني.
– “الصين
(المستفيد
الصامت)”: هي
المستفيد
الأكبر. انشغال
أمريكا في
أوروبا،
وحاجة روسيا
الماسة لها، منحها
نفطاً رخيصاً
وأسواقاً
مفتوحة ونفوذاً
عالمياً بلا
رصاصة واحدة.
1. “جبهة
تايوان –
الدرع
السيليكوني”:
هي
النموذج
الكلاسيكي
للوضع القائم Status Quo.
– “أمريكا”:
طبق “الغموض
الاستراتيجي”.
لا تعترف باستقلال
تايوان
تجنباً
للحرب،
وتسلحها بأحدث
الأسلحة لمنع
الصين من
ابتلاعها.
لماذا؟ لأن
تايوان عبر
شركة TSMC
تنتج 90% من
الرقائق
الأكثر
تقدماً في
العالم. سقوطها
يعني شلل
الاقتصاد
العالمي.
– “الصين
(العدو)”: ترى في
الدعم
الأمريكي
فخاً لتطويق صعودها.
تفضل اللاحرب
حالياً لأن
الغزو مكلف
وسيدمر مصانع
الرقائق التي
تريدها،
لكنها تخنق
الجزيرة بحصار
رمادي وضغط
عسكري مستمر
انتظاراً
للحظة الحسم.
– “روسيا
(الحليف)”: تدعم
بكين سياسياً
نكاية بأمريكا،
لأن توتر
تايوان يشتت
القدرات
الأمريكية
بعيداً عن
أوروبا.
1. “جبهة
الشرق الأوسط
– الفوضى
المحتواة”:
منطقة
تعيش لاحرب
ولاسلم مزمن
عبر حروب الوكالة.
– “أمريكا”:
تدير الأزمات
لا تحلها.
تبقي حلفاءها
في حالة ترقب
دائم لشراء
السلاح
والاحتماء
بالمظلة
الأمريكية،
مع منع تحول
التوتر إلى
حرب إقليمية
شاملة تجر
قواتها.
– “روسيا
(المناور)”: استغلت
الفراغ
لتعزيز
وجودها في
سوريا وبناء
علاقات مع
متناقضين:
إيران
وإسرائيل
والخليج.
– “الصين
(البراغماتي)”:
تبتعد عن
العسكر
وتتمدد اقتصادياً
عبر الحزام
والطريق،
وتقدم نفسها
كصانع سلام
دبلوماسي
مقابل أمريكا
صانعة الأزمات.
ثالثاً:
“المحركان
الحقيقيان
للفخ –
الرقائق
والدولار”:
1. “ملف
الرقائق –
تاريخ صلاحية
الفخ”:
أدركت
واشنطن أن
اعتمادها على
تايوان انتحار
استراتيجي.
لذلك أطلقت
خطة نقل
الإنتاج إلى أريزونا:
– المصنع
الأول 4
نانومتر دخل
الإنتاج في
نهاية 2024.
– المصنع
الثاني 3
نانومتر يبدأ
إنتاجه الضخم في
2027.
– بحلول 2028-2030
ستنتج
أريزونا 30% من
الرقائق
المتقدمة.
هنا
المفارقة
الخطيرة: هل
هذا يقلل
الحرب أم يزيدها؟
– من يرى أنه
يقللها يقول:
أمريكا
ستستطيع فرض عقوبات
مدمرة على
الصين دون خوف
على اقتصادها.
– ومن يرى
أنه يزيدها –
وهو الأخطر –
يقول: تايوان فقدت
درعها
السيليكوني. إذا لم يعد
العالم بحاجة
لمصانعها،
فما الذي يمنع
الصين من
غزوها؟
النافذة
الحرجة هي 2027-2030.
في
المقابل، الصين
لا تنتظر. عبر
شركتي هواوي و
SMIC
تطور رقائق 7 و 5
نانومتر
بآلات قديمة،
وتسيطر على 42%
من الرقائق
الناضجة،
وتتجه
للاكتفاء الذاتي
في رقائق
الذكاء
الاصطناعي
بحلول 2030.
1. “ملف
الدولار – سلاح
بدأ يتآكل”:
إفراط
أمريكا في
استخدام
الدولار
كسلاح عقوبات
(تجميد أصول
روسيا وفصلها
عن سويفت)
سرّع ظهور
بدائل.
–
“السيناريو
الأكثر
واقعية”: ليس
انهيار الدولار،
بل تفتته.
تجارة بريكس
بالعملات
المحلية
واليوان،
وأنظمة دفع
بديلة CIPS، ووحدة
حسابية مغطاة
بالذهب. هذا
يضعف قدرة
واشنطن على
فرض عقوبات
ساحقة
مستقبلاً.
سيناريوهات
2030 ومصير العرب:
أولاً:
“ماذا سيحدث
في تايوان عام
2030؟”
لن يكون
غزواً شاملاً
في الغالب، بل
سيناريوهات
أذكى:
1. “الخنق
الرمادي – الأكثر
ترجيحاً”:
حصار بحري
وجوي كامل
بذريعة تنظيم
الملاحة،
لمنع الطاقة
والغذاء
وإجبار تايوان
على
الاستسلام
دون تدمير
مصانع الرقائق.
2. “إطفاء
الأنوار”:
ضربة
سيبرانية
شاملة تشل الكهرباء
والاتصالات
والكابلات
البحرية والبنوك،
وعزل الجزيرة
معلوماتياً.
3. “يوم القيامة”:
غزو برمائي
شامل وهو
الأقل
ترجيحاً لأنه
سيدمر كل شيء
ويجر أمريكا
واليابان
لحرب مباشرة.
ثانياً:
“الأثر على
الدول
العربية – بين التحدي
والفرصة
التاريخية:
انقسام
العالم إلى
معسكر
تكنولوجي
غربي وآخر
شرقي يضع
العرب أمام
معضلة “الولاء
التكنولوجي”.
واشنطن ستضغط
لعدم استخدام
شبكات هواوي و
5G
الصينية كشرط
للحصول على
السلاح،
وبكين ستقدم
بدائل أرخص
بلا شروط.
لكن
في هذا
الانقسام
فرصة تاريخية:
– “معضلة
الأسعار”:
سترتفع أسعار
الأجهزة والسيارات
الذكية بسبب
انقسام سلاسل
التوريد.
– “قوة
الطاقة”:
ستصبح دول
الخليج المورد
الحيوي الأهم
للطاقة التي
تتصارع عليها
القوتان، مما
يمنحها قوة
تسعير هائلة
وفرصة لتسعير
النفط بغير
الدولار. –
“الفرصة
الذهبية”: يمكن
للسعودية
والإمارات
ومصر أن تلعب
دور “المنطقة
الرمادية
المحايدة”،
وتتحول إلى
عقدة وصل
لوجستية، عبر
بناء مراكز
بيانات عملاقة
ومصانع تجميع
للرقائق
الناضجة تخدم
المعسكرين
معاً.
“اللاحرب
واللاسلم لم
يعد أداة
أميريكية”:
نعم،
اللاحرب
واللاسلم لم
يعد أداة
أمريكية خالصة.
أمريكا هندست
الفخ لتعطيل
خصومها، لكن
روسيا أثبتت
أن اقتصاد
الموارد
يتحمل العقوبات،
والصين أثبتت
أن المصنع
العالمي يتحمل
الاستنزاف
بلا حرب.
عام 2030
هو تاريخ
انتهاء
صلاحية هذا
الفخ. عندما يشعر
الطرفان
أنهما
استغنيا عن
تايوان تكنولوجياً
وعن الدولار
مالياً،
سينتقل
العالم من
“إدارة
التوتر” إلى
“حسم
النفوذ”.والدول
التي ستنجو
ليست التي
تختار
معسكراً، بل
التي ترفض أن
تكون وقوداً
لأي فخ أو
مؤامرة .
الدولة
اللي ما تذكرت
من المواطن
إلّا جيبته: لك
الى متى بدكن
تضلوا تخنقوا
الناس؟!
كريم
الحاج
/جنوبية/29
أيلول/2026
الناس
ما عاد
فيها تتحمل!
الغلاء عم
ينهش بالناس،
البنزين عم
ياكل الراتب،
الاكل
والدواء نار،
والضرائب
والرسوم كل
يوم طالعة
علينا من
مطرح! يعني شو
المطلوب من
المواطن؟
يشتغل طول
الشهر ليعطي
معاشه
للدولة؟ يقبض
بايد،
وتاخدوا منو
بالايد
التانية؟
واذا بقي معه
شوية مصاري،
بتطلعوا له
بضريبة جديدة او
رسم جديد؟
شو
هالدولة اللي
ما بتعرف تحل
مشاكلها الا
من جيبة
المواطن؟
المواطن
عم يسمع عن
هدر بالمال
العام، وعن
انفاق عام،
وعن صناديق
ومؤسسات
ومجالس
حكومية، وعم
يسأل: وين الرقابة؟
وين
الشفافية؟ وين
المحاسبة؟
وكيف عم تنصرف
اموال
الدولة؟
اذا
في هدر، ليش
ما بينوقف؟
واذا في انفاق
غير ضروري،
ليش ما
بينراجع؟
واذا في اموال
عم تنصرف من
دون مردود واضح
على الناس،
ليش ما ينحط
حد لها؟
ليش
اسهل حل دايما
هو المواطن؟
بدل
ما توقفوا
الهدر،
بتحطوا ضريبة.
بدل ما تراجعوا
الانفاق،
بتحطوا رسم.
وبدل ما
تحاسبوا عن
سوء الادارة،
بتحملوا
المواطن
اعباء جديدة.
وهون
المواطن عنده
اسئلة مشروعة:
ماذا
عن الاملاك
البحرية والنهرية
والكسارات؟
لماذا لا تحصل
الدولة
حقوقها وفق
قيم عادلة
وشفافة؟
وماذا عن اراضي
السكة
الحديدية؟
لماذا لا
يعالج هذا
الملف بشكل جدي؟
كيف
تحدد بدلات
الاشغال؟ وهل
تتناسب فعلا
مع قيمة هذه
الاملاك
ومردودها؟
ولماذا يشعر
المواطن ان
الضريبة عليه
تفرض بسرعة،
بينما بعض
مصادر
الايرادات
العامة لا
تزال موضع اسئلة
منذ سنوات؟
وماذا
عن مخصصات
ورواتب
وتعويضات
المسؤولين
والنواب؟ هل
تراجع كل
ابواب
الانفاق
العام بالميزان
نفسه؟ وهل
التقشف مطلوب
من المواطن
وحده؟
المواطن
الذي راتبه عم
يخلص قبل نص
الشهر، من حقه
يسأل: ليش كل
ما الدولة
بدها مصاري
بتتذكر
المواطن؟ وين
الاولويات؟
وين ضبط
الهدر؟ وين
الرقابة على
المال العام؟ وين
المحاسبة
والشفافية؟
المواطن
مش بقرة حلوب،
ومش ماكينة
مصاري، ومش
صندوق مفتوح
كل ما احتاجت
الدولة للمال
بتروح لعنده!
نحنا
ما عم نقول ان
الدولة ما
بدها موارد.
الدولة بحاجة
الى موارد حتى
تقوم
بواجباتها.
لكن المطلوب
ان تبدأ اولا
بوقف الهدر،
وضبط الانفاق،
ومراجعة
ابواب المال
العام،
وتحصيل حقوق الدولة
من مصادر
الايرادات
بعدالة
وشفافية، قبل
زيادة
الاعباء على
المواطن.
والمواطن
اليوم يسأل
رئيس الحكومة
بكل وضوح: نحنا
الى اين؟
الى
متى سيبقى
المواطن
الحلقة
الاسهل؟ نحنا بدنا
نعيش، نشتغل،
نطعم ولادنا،
ونأمن البنزين
والدواء
والاكل من دون
ما نحسبها
بالليرة!
اتركوا
الناس تعيش!
خففوا
عن الناس بدل
ما تزيدوا
الخنقة.
راجعوا الضرائب
والرسوم،
اوقفوا
الهدر،
راقبوا المال
العام.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الرئيس
عون: لدعم
صمود
العائلات
والمناطق وخلق
دورة
اقتصادية
مستدامة
جنوبية/29 أيلول/2026
اطلّع
الرئيس جوزاف
عون من وفد
منظمة World Central Kitchen،
برئاسة السيد
خافيير
غارسيا، على
نشاط المنظمة
في لبنان
والبرامج
التي تنفّذها
لدعم المجتمعات
الأكثر حاجة
والنازحين،
ولا سيما في
الجنوب
والبقاع. وأوضح
الوفد أن
“المنظمة
وسّعت حضورها
في لبنان خلال
السنوات
الثلاث
الماضية،
وعملت بشكل
مكثّف منذ
تشرين الأول
2023، حيث ساهمت
في تأمين نحو 22
مليون وجبة
ساخنة، من خلال
تسعة مطابخ في
الجنوب
والبقاع،
وبالتعاون مع
جمعيات
ومنظمات
محلية
وبلديات
ومطاعم،
إضافة إلى
مساهمتها في
تأمين
الوجبات داخل
مراكز
الإيواء خلال
فترات
النزوح”.وشدّد
الرئيس عون
على أهمية أن
“يواكب العمل
الإنساني دعمٌ
للاقتصاد
المحلي، ولا
سيما القطاع
الزراعي
والمزارعين
والمنتجين
والمؤسسات
الصغيرة،
بحيث تتحول
المساعدات،
حيثما أمكن،
إلى فرصة لدعم
صمود
العائلات
والمناطق
وخلق دورة اقتصادية
محلية
مستدامة”.
عون
لعضوي
الكونغرس:
لبنان يعلّق
أهمية على الضغط
الأميركي
لإلزام
إسرائيل
بتنفيذ اتفاق
الإطار
المركزية/29
أيلول/2026
ابلغ رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون عضوي
الكونغرس
الأميركي
دارين لحود
وجوش
غوتهايمر
وأعضاء الوفد
المرافق خلال استقبالهم
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
"ان لبنان
يعلق أهمية
كبيرة على
الولايات
المتحدة
الاميركية
للضغط على
إسرائيل
لالزامها تنفيذ
"اتفاق الاطار"
الذي تم
التوصل اليه
نتيجة
المفاوضات
اللبنانية-الأميركية-الاسرائيلية
التي عقدت في
واشنطن"،
لافتا الى "ان
إسرائيل لا تزال
تمتنع عن
التقيد
بمندرجات
الاتفاق على رغم
ان لبنان
ملتزم
بتطبيقه
التزاما
كاملا".
وشدد
الرئيس عون
على" ضرورة
وقف اعمال
التفجير والجرف
والتدمير في
القرى
الجنوبية
التي تحتلها
إسرائيل"،
مشيرا الى "ان
تفعيل "اتفاق
الاطار"
يقتضي العمل
بسرعة على
استكمال
إعادة الاسرى
اللبنانيين
وتصحيح
النقاط
المختلف عليها
على طول الخط الأزرق
وانسحاب القوات
الإسرائيلية
تدريجيا من
الأراضي اللبنانية
وانتشار الجيش
فيها وصولا
حتى الحدود
الجنوبية
المعترف بها
دوليا".
واعتبر
الرئيس عون
"ان أي تأخير
في تنفيذ إسرائيل
للاتفاق
سيبقي التوتر
في الجنوب
ويحول دون
تمكن الدولة
من بسط سلطتها
على كامل أراضيها
الجنوبية
وإزالة
المظاهر
المسلحة وإعادة
النازحين
الجنوبيين
الى قراهم
وبلداتهم".
ولفت الى "ان
التعاون الذي
ابداه الجانب
اللبناني
لتنفيذ
الاتفاق لم
يلق في المقابل
أي تجاوب من
الجانب
الإسرائيلي
الذي يواصل
عملياته
العسكرية
وتهديداته
على رغم الدعوات
المتتالية
التي وجهت
اليه لتطبيق هذا
الاتفاق، ولا
سيما وقف
تدمير
المنازل وجرفها
وتغيير معالم
البلدات
والقرى
الجنوبية المحتلة".
وأشار
الرئيس عون
للوفد
الأميركي الى
"أهمية توفير
الإمكانات
اللازمة
للجيش
اللبناني ليتمكن
من بسط سلطة
الدولة نظرا
للمهام الواسعة
التي يقوم بها
خارج الجنوب،
من مكافحة الإرهاب
والتهريب
وحفظ الحدود
الشرقية
والشمالية
والمحافظة
على السلم
الأهلي
وحماية المؤسسات
وغيرها من
المهام التي
يتولاها
الجيش رغم
إمكاناته
المحدودة".
واكد
الرئيس عون في
معرض اللقاء
مع الوفد الأميركي
على "التزام
الحكومة
تنفيذ
الإصلاحات
المالية
والاقتصادية
والقضائية"،
لافتا الى
صدور قوانين
إصلاحية عدة
ابرزها:
قانون تعديل
قانون السرية
المصرفية،
وقانون إعادة
هيكلة
المصارف،
وقانون
الاعلام
وغيرها، وان
العمل جار
لاستكمال المسيرة
الإصلاحية".
وكان
دارين لحود
تحدث خلال
اللقاء مثمنا
"ما يقوم به
الرئيس عون من
اجل المحافظة
على سيادة
لبنان
واستقلاله
وسلامة
أراضيه وبسط
سلطة
الدولة"،
منوها
ب"النتائج
التي تحققت
بعد لقاء رئيس
الجمهورية مع
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
في زيارة
وصفها
بالناجحة
جدا".
واعتبر
لحود "ان
لبنان امام
فرصة لاعادة
الاستقرار
اليه والى
المنطقة كلها
ومن غير الجائز
اضاعتها"،
لافتا الى"ان
الولايات المتحدة
ملتزمة
مساعدة لبنان
وجيشه من خلال
المساعدات
العسكرية
المستمرة
التي تقدمها
الإدارة
الأميركية
بموافقة
الكونغرس".
منظمة World Central Kitchen: واستقبل
رئيس
الجمهورية
وفداً من
منظمة World Central Kitchen،
برئاسة
خافيير
غارسيا، الذي
أطلع الرئيس عون
على نشاط
المنظمة في
لبنان
والبرامج
التي تنفّذها
لدعم
المجتمعات
الأكثر حاجة
والنازحين،
ولا سيما في
الجنوب
والبقاع.
وأوضح
الوفد "أن
المنظمة
وسّعت حضورها
في لبنان خلال
السنوات
الثلاث
الماضية،
وعملت بشكل
مكثّف منذ
تشرين الأول
2023، حيث ساهمت
في تأمين نحو 22
مليون وجبة
ساخنة، من
خلال تسعة
مطابخ في
الجنوب والبقاع،
وبالتعاون مع
جمعيات
ومنظمات
محلية وبلديات
ومطاعم،
إضافة إلى
مساهمتها في
تأمين الوجبات
داخل مراكز
الإيواء خلال
فترات النزوح".
وأشار
أعضاء الوفد
إلى "أن
مقاربة
المنظمة لا
تقتصر على
تقديم
المساعدات
الغذائية، بل
تقوم على
إشراك
المجتمعات
المحلية في
مختلف مراحل
العمل، بما في
ذلك النازحون
أنفسهم، وعلى
احترام
العادات
الغذائية
وطرق الطهو
الخاصة بكل
منطقة،
وتأمين
مكوّنات
غذائية ذات جودة
عالية. كما
تحرص المنظمة
على شراء جزء
أساسي من
احتياجاتها
من المزارعين
والمنتجين المحليين
والتعاون مع
المطاعم
والمؤسسات
الصغيرة، بما
يساهم في
إبقاء جزء من
الإنفاق داخل
الاقتصاد
المحلي
وتحريك
الدورة
الاقتصادية في
المناطق التي
تعمل فيها".
ولفت
الوفد إلى "أن
المنظمة
تواصل تعزيز
قدراتها
الميدانية
والاستعداد
لأي تطورات
طارئة قد تؤدي
إلى ارتفاع الحاجات
الإنسانية،
خصوصاً في
المناطق الأكثر
تأثراً
بالأوضاع
الراهنة".
من جهته،
شكر الرئيس
عون المنظمة
وفريقها على
العمل الذي
يقومون به في
لبنان،
مثمّناً بشكل
خاص اعتمادهم
على الكفاءات
والقدرات المحلية
وإشراك
المجتمعات
المستفيدة في
عملية الاستجابة،
مؤكداً أن
فلسفة الغذاء
أكثر من مجرد
مساعدة
طارئة، بل وسيلة
لحفظ الكرامة
وتعزيز
التضامن ومنح
الأمل في أصعب
الظروف.
وشدّد
الرئيس عون
على أهمية أن
يواكب العمل الإنساني
دعمٌ
للاقتصاد
المحلي، ولا
سيما القطاع
الزراعي
والمزارعين
والمنتجين
والمؤسسات
الصغيرة،
بحيث تتحول
المساعدات،
حيثما أمكن،
إلى فرصة لدعم
صمود العائلات
والمناطق
وخلق دورة
اقتصادية
محلية مستدامة.
كما أكد
ضرورة إعطاء
الأولوية
للعائلات
والفئات
الأكثر حاجة،
والتنسيق مع
السلطات
المحلية
والجهات
المعنية
لضمان وصول
الدعم إلى مستحقيه،
مع الاستمرار
في بناء قدرات
الاستجابة
السريعة لأي
طارئ.
محمد
الحوت: على
صعيد اخر، استقبل الرئيس
عون رئيس مجلس
الادارة
المدير العام
لشركة طيران
الشرق الأوسط
محمد الحوت
وعرض معه
الحركة في
مطار رفيق
الحريري الدولي
واوضاع
الشركة
والعاملين
فيها،
والتطور الذي
تحقق خلال
الأعوام
الماضية على
رغم الظروف
الصعبة التي
مر بها لبنان .
وفي هذا الاطار
أطلع الاستاذ
الحوت الرئيس
عون على وصول
دفعة اولى من
الطائرات
الجديدة التي
اشترتها
الشركة
ابتداء من شهر
تشرين الثاني
المقبل وتضم ٤
طائرات
ايرباص 321 RLX
وإيرباص NEO
330،
على ان تصل
الدفعة
الثانية التي
تضم ٤ طائرات
ايضا قبل
النصف الاول
من العام ٢٠٢٧
. ولفت إلى ان
طائرات Airbus
Neo 330
المخصصة
للرحلات
البعيدة
ستوضع في
العمل على خط
بيروت -
نيويورك الذي
تجري
التحضيرات
حالياً
لتشغيله وفق
ما تم الاتفاق
عليه خلال زيارة
الرئيس عون
إلى واشنطن
ومحادثاته مع
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب.
كذلك اطلع
الاستاذ
الحوت رئيس
الجمهورية
على
التحضيرات
المتعلقة ببدء
شركة Fly Beirut
عملها في
حزيران ٢٠٢٧
والتي ستكون
ذات تعريفات
مخفضة وقد تم
استقدام ٣
طائرات ستعمل
في الشركة
الجديدة ، في
وقت يتم فيه
تحضير ٣
طائرات اخرى
في المجال
نفسه. واعرب
الرئيس عون عن
تقديره
للجهود التي
بذلت في تطوير
طيران الشرق
الأوسط
والتقدم الذي
تحقق خلال
الأعوام
الماضية
منوها بإدارة
الشركة
والعاملين
فيها من
طيارين
وفنيين
وإداريين
الذين جعلوا
من طيران
الشرق الأوسط
صورة مشرقة
للبنان في
العالم .
رئيس
إيدال:
واستقبل رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون في قصر
بعبدا بعد ظهر
اليوم، رئيس
المؤسسة
العامة
لتشجيع الاستثمارات
في لبنان
"إيدال"
السيد ماجد
منيمنة، الذي
أطلعه على
واقع عمل
المؤسسة
والجهود
المبذولة
لتعزيز دورها
في استقطاب
الاستثمارات
ودعم
المستثمرين.
وعرض
السيد منيمنة
لنتائج عدد من
اللقاءات
والاتصالات
التي أجراها في
الخارج، ولا
سيما خلال
زياراته إلى
دولة الإمارات
العربية
المتحدة،
والأجواء
التي لمسها
لدى
المستثمرين
حيال الفرص
المتاحة في لبنان،
إضافة إلى
أبرز
التحديات
التي لا تزال تواجه
المستثمرين،
ولا سيما على
صعيد الإجراءات
الإدارية
والبيروقراطية،
وسبل
معالجتها بما
يساهم في
تحسين بيئة
الأعمال
وتسهيل الاستثمار.
كما تناول البحث
الخطوات
المطلوبة
لتطوير آليات
تشجيع
الاستثمار
ومواكبة
المستثمرين،
والأفكار
المطروحة في
هذا الإطار،
ومنها العمل
على إنشاء
منصة وطنية
للاستثمار
تجمع الفرص
والمشاريع
الاستثمارية
وتسهّل
التواصل مع المستثمرين
اللبنانيين
والعرب
والأجانب.
وعرض
الرئيس عون مع
السيد منيمنة
التطورات والجهود
الجارية على
أكثر من صعيد
لتحسين المناخ
الاقتصادي
والاستثماري
في البلاد،
مؤكداً أهمية
تفعيل دور
«إيدال»
وتسهيل
الإجراءات
أمام المستثمرين
بما يساعد على
استقطاب
الاستثمارات
وتحريك عجلة
الاقتصاد
وخلق فرص عمل.
ايلي
محفوض: والتقى
الرئيس عون
رئيس حزب "حركة
التغيير"
ايلي محفوض،
وبحث معه
الأوضاع العامة
على الساحة
المحلية،
والتطورات
التي يشهدها
الجنوب،
والجهود
المبذولة
لتحقيق الأهداف
اللبنانية
لجهة
الانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار الجيش
اللبناني على
كامل الحدود
وعودة الاسرى
الى لبنان
والنازحين
الى قراهم
واعادة الاعمار.
بعد
اللقاء، تحدث
السيد محفوض
فقال:
"
تشرفت بلقاء
فخامة
الرئيس،
والجميع يعلم
ان فخامته
أعاد لموقع
الرئاسة
قيمته
وهيبته، وهذا
ما نلمسه من
خلال
الاهتمام
الكبير الذي
يلقاه رئيس
الجمهورية
خلال زياراته
الخارجية.
والتصويب
على فخامته من
خلال كلام
صادر عن البعض
ومنهم الشيخ
نعيم قاسم،
وهو كلام هدفه
إضاعة الوقت
على لبنان
الذي يقف امام
فرصة لا تتكرر
للخروج من
جحيم الحرب
والاحتلال.
رئيس الجمهورية
اليوم لا يشبه
الذين سبقوه،
اقله خلال السنوات
الماضية،
خصوصاً في
ازمنة كان يتم
فيها تعيين
رئيس من عنجر
او من
الضاحية،
فيما اليوم
رئيس
الجمهورية
حرّ والحكومة
لا تشبه الحكومات
السابقة التي
حملت عنوان
"جيش، شعب، مقاومة"،
ونحن امام
مسار يحاول ان
يعيد للبنان
قراره ودوره
ويضع حداً
للحرب وفتح
الطريق امام
انسحاب
الاحتلال
الإسرائيلي
وعودة أهلنا
الى ارضهم وهو
امر أساسي.
وقد لمست
ان كل
الاتصالات
التي يقوم بها
فخامة الرئيس
تصب في هذا
الاتجاه أي
الانسحاب اولاً
وعودة أهلنا
الى الجنوب.
في المقابل،
هناك من يعطّل
هذا المسار،
وندعوهم الى
السير مع
الدولة بدل ان
تواجهوا رئيس
الجمهورية
لانه الاطار
المتاح اليوم
لإنقاذكم من
جهنم الذي
اوقعتم
انفسكم فيه.
الرئيس
اليوم يشبه
وجع
اللبنانيين
وهو اتى من
مؤسسة عاشت
اوجاعهم،
ويدرك معنى
هذا الوجه ومن
خسر منزله
وامنه
ومستقبله،
وهو امام مسار
انقاذي
للبنان، فلا
تضيعوا هذه
الفرصة. "
وأضاف:
"دعوا أهل
الجنوب
يعودون إلى
قراهم وبيوتهم،
ويعيدون
البناء،
ويؤمنون أن البيت
الذي يبنونه
اليوم لن
يُدمّر غدًا
بسبب قرار حرب
جديد ..اسألوا
أنفسكم: ماذا
ربح الشاب
الذي فقد
عينيه؟ وماذا
ربحنا نحن اللبنانيين
من كل هذه
الحروب؟ نحن
لا نريد من
أهل الجنوب أن
يتركوا
أرضهم، بل
نريدهم أن
يعودوا إليها
..نريد أن
نعمّر الجنوب
معهم، لا أن
نعيده كل مرة
إلى نقطة
الصفر لكن لا
يمكن أن نطلب
من الناس أن تبني
بيوتها، فيما
يبقى هناك من
يحتفظ لنفسه بحق
اتخاذ قرار
الحرب.. هذه
المرة لم يعد
هناك من مكان
للمغامرات،
اكان كرمى لعين
بيت الأسد
فيقتل
أولادنا، او
إنتقاما لخامنئي
فندمّر
لبنان.. ومن
يراهن على
تراجع الرئيس
أو الحكومة
بالشأن
السيادي واهم
ومخطىء. ان
فخامة الرئيس
مستمر في
السير في كل
كلمة قالها،
ابتداء من
خطاب القسم
وحتى كل
الادبيات
التي يتحدث
بها.
علينا ان
نتعلم مما
حصل، لأننا
جميعًا تعلمنا
.. دفع لبنان
ثمن المحاور،
وثمن السلاح
خارج الدولة، وثمن القرارات
التي لم تكن
الدولة صاحبة
القرار فيها .. قبلكم كثر
حملوا
السلاح، وكثر
حاولوا فرض
إرادتهم على
لبنان
بالقوة، وفي
النهاية
عادوا إلى الدولة.
فلماذا نعيد
التجربة
نفسها؟ وندمر
بلدنا ونقتل
أولادنا؟.. ما
ينقصنا اليوم
ليس محورًا
جديدًا ولا
حربًا جديدة،
بل أمر واحد
: أن
نكون
لبنانيين .. لا
نريد أن ينتصر
لبناني
على آخر، ولا
نريد مواجهة
داخلية.. نريد
أن ينتصر
لبنان على
الحرب، وعلى
الاحتلال، وعلى
أن يكون ساحة
للفن والثقافة والحياة ..
من هنا،
كلامنا واضح
كما كنا وسنبقى
: من يريد أن
يعيش معنا،
نحن نريده
معنا.. من
يريد أن يعود
إلى قريته،
نحن نريده أن
يعود .. ومن
يريد أن
يعمّر، نحن
نريد أن نعمر
معه.. لكن الطريق
واضح لتحقيق
العودة وزوال
الإحتلال والإعمار
: الدولة،
ورئيس
الجمهورية،
والجيش، وقرار
لبناني واحد.
فلنتبع هذا
الطريق فننجح معا
لنبقى
معا. أما
أن نبقى أسرى
المعادلات
نفسها،
ونضيّع الفرصة
الحالية، ثم
ندفع الثمن
مرة أخرى،
فهذا ما لم
يعد
اللبنانيون
قادرين على
احتماله. هذه
المرة،
المطلوب ألا
نضيّع الفرصة.
المطلوب
أن نسير نحو
الدولة، لا أن
نعيد لبنان
إلى الحرب.
ومهما علا صوت
الشيخ قاسم أو
غيره، سيبقى
صوت الشرعية
اللبنانية
أعلى منه ومن
كل أصوات
النشاز
الممتدة من
طهران إلى
بيروت ..لقد انتهت
صلاحية
خطابكم
السياسي يوم
فقدتم
المصداقية
أمام
اللبنانيين. خدعتم
الرؤساء يوم
تعهدتم أنكم
لن تدخلوا
الحرب، وقبل
صياح الديك
أطلقتم
صواريخكم ا
ودخلنا حرباً
لا علاقة لنا
بها.
ومنذ تلك اللحظة،
سقط الجنوب في
دوامة من
الاحتلال
والدمار،
ودفع
اللبنانيون
الثمن من
أرضهم وأمنهم
وبيوتهم
وحياتهم،
فيما تُرك
الناس من دون
حماية أو ملجأ،
وهو ما يعمل
على تأمينه
حالياً رئيس
الجمهورية
والشرعية.
ولنكن واضحين:
لا حوار تحت
تهديد
السلاح، ولا
شراكة وطنية
صحيحة فيما
المسدس مصوّب
إلى الطاولة،
لا يمكن أن
تطلبوا من اللبنانيين
أن يتحاوروا
معكم وأنتم
تحتفظون
لأنفسكم بحق
فرض الأمر
الواقع
بالقوة . فإما
دولة وإما
دويلة..إما
قرار وطني
واحد وإما
استمرار
مصادرة قرار
اللبنانيين. لا
منطقة رمادية
بعد اليوم.
وشئت أم أبيت،
للجمهورية
اللبنانية
رئيسٌ له كامل
الحق الدستوري
في أن يفاوض،
متى شاء، ومع
من يشاء، وبما
يراه محققًا
لمصلحة لبنان.
وليس
لنعيم قاسم،
ولا لغيره، أن
يمنح الإذن
لرئيس
الجمهورية
بممارسة صلاحياته،
أو أن يرسم له
حدودًا، أو أن
يتدخل في مادة
من مواد
الدستور وفق
أهوائه
السياسية. "
بري
يستقبل وفداً
من «الكونغرس»:
واشنطن وحدها
القادرة على
إلزام
إسرائيل بوقف
العدوان وعدم
التجديد
لـ«اليونيفيل»
خطيئة
جنوبية/29 أيلول/2026
استقبل
رئيس مجلس
النّواب نبيه
بري في
عين التينة،
عضوَي الكونغرس
الأميركي دارين لحود
وجوش
غوتهايمر،
بحضور القائم
بأعمال
السّفارة
الأميركيّة
في لبنان كيث
هانيغان
والمستشار
الإعلامي
لرئيس المجلس
النّيابي علي
حمدان، حيث
جرى عرض
للأوضاع العامّة
في لبنان
والمنطقة،
والمستجدّات
الميدانيّة
على ضوء عدم
التزام
إسرائيل
بإتفاق وقف
إطلاق
النّار،
ومواصلة
عدوانها على
لبنان،
بالإضافة إلى
التدمير
الممنهج
للقرى والبنى
التحتيّة. وشدّد
برّي أمام
الوفد، على
أنّ “العائق
الأساسي أمام
تنفيذ اتفاق
وقف الحرب على
لبنان، هو عدم
التزام
إسرائيل
بموجبات كلّ الاتفاقات
الّتي أُبرمت
لإنهائها”،
مجدّدًا التأكيد
على أنّ “الإدارة
الأميركية والرّئيس
الأميركي دونالد
ترامب هما
الوحيدان
القادران على
ممارسة الضغط
لإلزام
إسرائيل بوقف
حربها على
لبنان، الّتي
إن استمرّت
فبالتأكيد
ستجهض كلّ
الجهود
والمساعي
الّتي تُبذل
لقيام
الدّولة
ومؤسّساتها
بواجباتها
على المستويات
كافّة”. ونوّه
بـ”كلّ
المساعدات
الّتي تقدَّم
لدعم الجيش
اللبناني”، مشيرًا
إلى أنّه “لا
يزال هناك
متسع من الوقت
لتفادي
ارتكاب خطيئة
عدم التجديد
لقوّات “اليونيفيل” العاملة في
جنوب لبنان”.
كما تابع برّي
المستجدّات
السّياسيّة
والميدانيّة
خلال لقائه
نائب رئيس
الحكومة
طارق متري،
الّذي قدّم له
تقريرًا
مفصّلًا
وموثّقًا عن
الجرائم
الّتي ارتكبتها
وترتكبها
القوّات
الإسرائيليّة
في جنوب لبنان
بحق الحجر
والبشر.وجدّد
برّي التأكيد على
أنّ “حق لبنان
بملاحقة
إسرائيل على
جرائمها، هو
حق سيادي لا
يجوز التنازل
عنه بأيّ شكل
من الأشكال”.
والتقى أيضًا
نائب رئيس
الأركان في
وزارة
الدفاع
البريطانية
الميجر تشارلي
كولينز
والوفد
العسكري
المرافق،
بحضور علي
حمدان، حيث
قدّم الوفد
عرضًا
مفصّلًا لبرامج
التعاون
العسكري
ومساعدة
الجيش
اللبناني،
الّذي يشمل
دولًا صديقة
متعدّدة
للبنان. كما
جرى عرض
للأوضاع
العامّة في
لبنان
والمنطقة،
وللمستجدّات
الميدانيّة
جرّاء
استمرار إسرائيل
بعدوانها على
لبنان
لاسيّما في
الجنوب. وكرّر
برّي أمام
الوفد، أنّ
“عدم التجديد
لقوات
“اليونيفيل”
المولجة
تنفيذ القرار
الأممي 1701،
خطيئة لازال
بالإمكان
تفاديها”،
مشدّدًا على
“أهميّة وجود
مظلّة أمميّة
وتحت علم
الأمم المتحدة
لأي قوّة
مساعِدة
للجيش
اللّبناني،
بعد الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللّبنانيّة
المحتلّة”.
الاتحاد
العمالي
واتحادات
النقل البري
يعلنون تعليق
إضراب
الأربعاء بعد
إحراز تقدم في
ملف الدعم
وتنظيم
القطاع
جنوبية/29 أيلول/2026
في خطوة
أنهت حالة
الترقب
والتخوف لدى
المواطنين
والقطاعات
الإنتاجية في
لبنان، أعلن
«الاتحاد
العمالي
العام»
و«اتحادات
ونقابات قطاع
النقل البري»
عن تعليق الإضراب
العام
والاعتصام
اللذين كانا
مقررين يوم
غدٍ الأربعاء.
وجاء
القرار في
أعقاب التوصل
إلى تفاهمات
وآليات
تنفيذية مع
الوزارات
المعنية بشأن
عدد من
المطالب
الإستراتيجية
والمالية
للقطاع، وفي
مقدمتها
البدء بتطبيق
قرار مجلس
الوزراء
القاضي بمنح
السائقين
العموميين
دعماً مالياً
شهرياً، إلى
جانب إطلاق حزمة
إجراءات
لحماية خطوط
النقل
الشرعية ومكافحة
المخالفات.
خلال
مؤتمر صحافي
أُعقد
لمتابعة
المستجدات الإدارية
والمالية،
كشف رئيس
اتحادات ونقابات
قطاع النقل
البري «بسام
طليس» عن
النتائج التي
تم التوصل
إليها عقب
اجتماع مطول
مع مسؤولي
«وزارة
المالية»:
قيمة
الدعم: إنجاز
كافة
الإجراءات
والترتيبات
اللوجستية
لبدء صرف مبلغ
12 مليون ليرة
لبنانية
شهرياً لكل
سائق عمومي
مرخص. المُدد
الزمنية: يبدأ
تطبيق الدعم
اعتباراً من
أول تشرين
الأول/أكتوبر
وحتى 31 كانون
الأول/ديسمبر
(لمدة 3 أشهر
كمرحلة أولى)،
على أن يُفتح
باب النقاش
لاحقاً
للتباحث في
المسار
التمويلي
للقطاع بعد هذه
الفترة.
تحديث الأسطول:
الإعراب عن
التطلع
والتخطيط
الشامل
لتحديث أسطول
النقل البري
في البلاد، مع
التركيز على
المركبات
السياحية
والشاحنات.
حماية
القطاع
والتنسيق مع
وزارة
الداخلية
أوضح
طليس أن
التحرك
والإضراب
«ليسا هدفاً
بحد ذاتهما،
بل وسيلة نلجأ
إليها لتحقيق
المطالب
المشروعة»،
مشيراً إلى
خوض اتصالات
واجتماعات
مكثفة مع وزير
الداخلية
والبلديات:
توجيهات للحد
من المخالفات:
أصدر وزير
الداخلية توجيهات
صارمة
للقطاعات
والوحدات الأمنية
المعنية
للبدء الفوري
بتنفيذ
إجراءات
ميدانية
لحماية قطاع
النقل الشرعي
وضبط التعديات.
المتابعة
التدريجية:
التأكيد على
أن تنظيم خطوط
النقل وقمع
المخالفات
يمثلان مساراً
عملياً يتطلب
متابعة حثيثة
وتدريجية لا
يمكن إنجازها
في مدايات
زمنية قصيرة.
أزمات
الشحن
والمسطحات في
مرفأ بيروت
شملت
التفاهمات
اتساع نطاق
المتابعة
القضائية
والإدارية
لتشمل بقية
ملفات الشحن
والتنعيم
الخارجي:
مرفأ بيروت
والنقل
الخارجي: عقد
اجتماعات
تخصصية مع
وزير العمل
والجهات
الإدارية
والأمنية ذات
الصلة
لمعالجة أزمة
الشاحنات في
مرفأ بيروت
وتسهيل
الترانزيت
ونقل البضائع.
الالتزام
تحت مظلة
الاتحاد
العمالي: شدد
طليس على أن
قطاع النقل
البري يشكل
جزءاً لا يتجزأ
من «الاتحاد
العمالي
العام»، وأن
ملفات السائقين
والعمال
تندرج ضمن
الحقوق
الشاملة للمستخدمين
والعمال على
الأراضي
اللبنانية كافّة.
تأجيل
محاكمة «أحمد
الأسير» أمام
«التمييز
العسكرية» إلى
26 تشرين
الثاني
واستدعاء
قادة أمنيين
وتوثيقات عن
أحداث عبرا
جنوبية/29 أيلول/2026
في أحدث
التطورات
القضائية
المتعلقة
بملف «أحداث
عبرا»
الشهيرة،
أُرجئت جلسة
محاكمة أحمد
الأسير أمام
«محكمة
التمييز
العسكرية» في
بيروت إلى 26
تشرين
الثاني/نوفمبر
2026. وتأتي هذه
الخطوة في ظل
تقديم جهة
الدفاع أدلة
وأدلة مرئية
جديدة تطالب
بالاستماع
إلى شهادات
قادة عسكريين
بارزين،
بالتزامن مع
عقبات
إجرائية
ترتبط بتبليغ
أحد
المحكومين في
القضية بعد
تسليمه للسلطات
السورية. كشفت
تسريبات
ومعلومات
صحفية نقلها
موقع «MTV» عن
تحركات مكثفة
لفريق الدفاع
عن «أحمد الأسير»
خلال الجلسة
الأخيرة أمام
محكمة
التمييز العسكرية:
طلب
شهادات
قيادات أمنية:
تقدم محامو
الدفاع بطلب
رسمي
للاستماع إلى
شهادات
مجموعة من القادة
العسكريين
والأمنيين
الذين كانوا
في موقع
المسؤولية
إبان
المواجهات،
وفي مقدمتهم
العميد السابق
«شامل روكز». تقديم مواد
توثيقية
مصورة: سلم
فريق الدفاع المحكمة
صوراً ومقاطع
فيديو،
مشيراً إلى
أنها أدلة
توثق مشاركة
وتورط عناصر
من «حزب الله» في
اشتباكات
منطقة عبرا
(صيدا) عام 2013 إلى
جانب القوات
الحكومية. أوضحت
المعطيات أن
القرار
القضائي
بتأجيل المحاكمة
إلى 26 تشرين
الثاني/نوفمبر
يعود أساساً إلى
عائق قانوني
يتعلق بتبليغ
المحكومين:
تسليم
عبد الباسط
بركات: تعذر
حضور المتهم
المحكوم في
القضية «عبد
الباسط
بركات»، نظراً
لإقدام
السلطات
اللبنانية
على تسليمه
مؤخراً إلى
السلطات
السورية
بموجب
اتفاقيات
أمنية وقضائية
مشتركة
لتسليم
المحكومين
بين البلدين.التبليغ
لصقاً: قررت
محكمة
التمييز
العسكرية
إبلاغ بركات
رسمياً
وبطريقة
«اللصق» وفق
الأصول
القانونية
المتبعة،
لضمان صحة
الإجراءات
واستكمال
محاكمة باقي
أطراف الملف
في الموعد المحدد.
ما طبيعة
المهمة
الأوروبية
المرتقبة في
لبنان وهل
تكون بديلاً
لـ«اليونيفيل»؟
جنوبية/29 أيلول/2026
مع
اقتراب
التعديلات
الهيكلية
والاستحقاقات
الميدانية في
جنوب لبنان،
وفي ظل انتهاء
مهمة قوات حفظ
السلام
الدولية
«اليونيفيل»
بحلول نهاية
العام الحالي
دون التجديد
لها، تتكثف
التحركات
الأوروبية
لتأطير الدعم
المقدم
للمؤسسات
العسكرية
والأمنية
اللبنانية.
وتأتي هذه
الخطوات
لضمان الاستقرار
الميداني
وبسط سلطة
الدولة، وسط
تساؤلات
ومخاوف
إقليمية حول
القوة التي
ستشغل الفراغ
الناتج عن
انسحاب
القوات
الأممية.
طبيعة المهمة
الأوروبية
وعلاقتها
بـ«اليونيفيل»
أكد مسؤول دبلوماسي
أوروبي رفيع
المستوى لـ
“العربية نت”
أن المهمة
الأمنية
الأوروبية
المرتقب إطلاقها
في لبنان لن
تكون بديلاً
أو حلاً محلاً
لقوات
«اليونيفيل»:
دعم الجيش في
ملف السلاح:
أوضح
الدبلوماسي
أن المهمة
الأوروبية
يتركز دورها
الاستشاري
واللوجستي
على دعم
وتطوير قدرات
الجيش
اللبناني
لمساعدته في
عملية حصر السلاح
بيد الدولة
ونزع أسلحة
«حزب الله». شراكة
واسعة: أبدت
أكثر من 10 دول
استعدادها
للترشح
وتوفير
الموارد
والكوادر،
وتقديم برامج
التدريب
والدعم
اللوجستي
للجيش
والأجهزة الأمنية
اللبنانية.
تتركز
الخطة
التشغيلية
للمهمة
الأمنية الأوروبية
على محاور
تمكينيه
تدريجية تشمل: تطوير قدرات
قوى الأمن
الداخلي
والقوات المسلحة:
تمكين
المؤسسات
العسكرية من
استعادة المبادرة
وحفظ
الاستقرار
الداخلي. الانتشار
الحدودي:
مساندة الجيش
في التوسع
والمضي قدماً
نحو المناطق
الحدودية
الجنوبية
لبسط السلطة
الشرعية. تطبيق
القرارات
الدولية:
إتاحة الفرصة
للجيش اللبناني
للتفرغ
لتطبيق
المقررات
الأممية، وفي مقدمتها
ملف المعالجة
الميدانية
للانتشار المسلح
وغير الشرعي.
40
سجيناً في
المبنى «د» ينضمون
إلى إضراب
«العفو العام»
في رومية
جنوبية/29 أيلول/2026
أعلن
متحدث باسم
سجناء رومية
بدء الموجات
التصعيدية
للإضراب عن
الطعام
والدواء،
الذي ينفذه
نحو 400 سجين منذ 17
يوماً،
احتجاجاً على
تجميد قانون
العفو العام،
ليرتفع بذلك
عدد السجناء
المضربين إلى
440 .
وأوضح المتحدث أن
الموجة الأولى
من التصعيد
بدأت اليوم
بانضمام 40
سجيناً من
نزلاء مبنى
الموقوفين
«د»، كاشفاً عن
موجات جديدة
يُعلن عنها
قريباً. وأشار
إلى أن
بين المضربين
الجدد مسنّين
وسجناء يعانون
أمراضاً
مزمنة. من
جهتها، دعت
«لجنة أهالي
السجناء»
إدارة سجن
رومية إلى
تجنّب أي
احتكاك مع
السجناء
المضربين أو
محاولة كسر
إرادتهم، مؤكدةً
حق السجناء
الكامل في
ممارسة
احتجاجهم
السلمي، دون
التعرّض لأي
إجراءات
تأديبية أو
عقابية من
قِبل إدارة
السجن. وأكدت
اللجنة في
الوقت ذاته أن
دور السلطات
يجب أن ينحصر
في توفير
الرعاية
والحماية
الطبية اللازمة
لضمان سلامة
السجناء، دون
اللجوء إلى أي
شكل من أشكال
الإكراه.
تعديلات جمركية
وتعيينات
وهبات.. أبرز
ملفات جلسة
مجلس الوزراء
الخميس
المركزية/29
أيلول/2026
يعقد مجلس
الوزراء
اللبناني
جلسة في
السرايا الحكومية،
الخميس
المقبل،
لمتابعة
البحث في مشروع
قانون
الموازنة
العامة لعام 2027.
ويتصدّر جدول
الأعمال طلب
وزارة العمل
تعديل قيمة
بدل النقل
اليومي، إلى جانب
عرض مشروع
تحويل الغاز
الطبيعي
المسال في دير
عمار على أساس
الشراكة بين
القطاعين العام
والخاص،
وبنود تتصل
بالجمارك
والتعيينات
والهبات.
كما يُعرض على
المجلس مشروع
مرسوم لإنشاء
المجلس
الأعلى
للمناطق
الاقتصادية
الخاصة،
والخلاف بين
وزارة البيئة
وديوان
المحاسبة
بشأن
المساهمة
المالية
الثالثة في
مشروع للحد من
الملوثات
العضوية
الثابتة،
فضلًا عن بنود
إدارية
ومالية أخرى.
الجدول
المرفق: بنود
عادية
ومنتظمة
اتفاقيات
ومذكرات تفاهم
6-1-1.
إبرام
اتفاق حول نقل
المجرمين (Offenders) بين
حكومة
الجمهورية
اللبنانية
وحكومة جمهورية
باكستان
الإسلامية،
الموقّع
بتاريخ 14/9/2026.
6-1-2.
طلب
وزارة
المالية
الموافقة على
إبرام
اتفاقية تعاون
بين إدارة
الجمارك
اللبنانية
بالجمهورية
اللبنانية
ومصلحة الجمارك
المصرية
بجمهورية مصر
العربية
للمساعدة
المتبادلة في
الأمور
الجمركية.
6-1-3.
طلب
وزارة
المالية
الموافقة على
انضمام لبنان
إلى منصة
الدول
المقترضة (Borrowers’
Platform)،
وعلى تفويض
الوزير
بالتوقيع على
كتاب النية
بالمشاركة (Letter of Intent–Draft template).
6-1-4.
طلب وزارة
المالية
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى فتح
اعتمادات
لاتفاقية
القرض رقم (IBRD–No.9644-LB)
الموقّعة
بتاريخ 5/1/2026 بين
البنك الدولي
للإنشاء
والتعمير
وحكومة
الجمهورية
اللبنانية.
تعيينات وشؤون
وظيفية
6-2-1.
طلب
وزارة
الداخلية
والبلديات الموافقة
على مشروع
مرسوم يرمي
إلى دعوة ضباط
احتياطيين
إلى الخدمة
للمرة
الثانية في
قوى الأمن
الداخلي (عدد 22)
وإنهاء خدمة
ضابط احتياطي.
6-2-2.
طلب
وزارة الصحة
العامة
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى
إلغاء عدد من
الوظائف في
ملاك وزارة
الصحة العامة.
6-2-3.
طلب وزارة
الطاقة
والمياه
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى نقل
موظفة من
الفئة
الثالثة من
ملاك إدارة
التفتيش
المركزي إلى
ملاك وزارة
الطاقة
والمياه –
المديرية
العامة
للاستثمار،
وترفيعها إلى
الفئة
الثانية
وتعيينها في
وظيفة رئيس
مصلحة
الوصاية
الكهربائية
والمرفقية في
هذا الملاك.
(السيدة حسن
حداد).
6-2-4.
طلب
وزارة الدفاع
الوطني
الموافقة على
تعيين مدير
الشؤون
الجغرافية في
الجيش،
ممثلًا رسميًا
دائمًا
للدولة
اللبنانية
لدى الشعبة
العربية (ADEGN)
والمجموعة
العالمية
لخبراء
الأسماء
الجغرافية (UNGEGN).
6-3.
طلب
وزارة المالية
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى إلغاء
زيادة الرسوم
المعدّلة
بالمرسوم رقم
3754 تاريخ 26/8/2026 على
المستوردات
الخاضعة
للبنود
التعريفية
والمشمولة
بالرمز (322)
والرمز (522).
6-4.
طلب
وزارة
المالية
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى
تعديل عدد من
مواد المرسوم
رقم 4461 تاريخ 15/12/2000
وتعديلاته
(قانون
الجمارك).
6-5.
طلب
وزارة
المالية
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى
تعديل تعريفة
الرسوم
الجمركية
والمذكرات
التكميلية
لشرح جدول
تعريفة
الرسوم الجمركية
وفقًا للنظام
المنسق لجهة
إعفاء أصناف
البند
التعريفي 1209.91 (بزور خضر)
من الرسوم
الجمركية.
6-6.
طلب
وزارة
الزراعة
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى
إلغاء
المرسوم رقم 4149
تاريخ 13/10/1993
وتعديل المرسوم
رقم 7426 تاريخ 24/10/1995
(تعديل تنظيم
أعمال استصلاح
الأراضي
بواسطة
المشروع
الأخضر).
6-7.
طلب وزارة
البيئة
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى
تحديد آلية
وكيفية توزيع
واستخدام
الآليات في
وزارة البيئة
– المديرية
العامة
للبيئة.
6-8.
طلب وزارة
البيئة تسوية
الأوضاع
العائدة لإيجار
مقرّها في
مباني
اللعازارية
من خلال الموافقة
على مشروع عقد
مصالحة بينها
وبين شركة
أنترا
للاستثمار
ش.م.ل. بقيمة
البدلات
المستحقة عن
العام 2025، وعلى
عقد الإيجار
العائد للعام
2026 لمدة ثلاث سنوات،
وذلك وفقًا
لسعر الصرف
الرسمي
المعتمد.
6-9.
عرض وزارة
الاقتصاد
والتجارة
موضوع بدلات إشغال
مكاتبها في
مباني
اللعازارية
وطلبها الموافقة
على تنظيم
عقود إيجار للعامين
2025 و2026 مع شركة
أنترا
للاستثمار
ش.م.ل.، وعلى
اعتماد
الليرة اللبنانية
ابتداءً من
تاريخ
الموافقة
لاحتساب عقود
الإيجار التي
ستنظّم مع
الشركة وفقًا
للأسس وأسعار
حدّدتها
الأخيرة
للمتر المربع
الواحد للإيجار
وللخدمات
ولموقف
السيارات.
6-10.
طلب
وزارة الداخلية
والبلديات
الموافقة على
فسخ عقد إيجار
مبنى مستأجر
لصالح فصيلة
ومخفر حمانا.
استحداث وتنظيم
برامج جامعية
في بعض
الجامعات
6-11-1.
الترخيص
باستحداث
برنامج
"فرشمن" في
كلية الآداب
والعلوم في
الحرم
الرئيسي
للجامعة اللبنانية
الفرنسية في
دده – الكورة.
6-11-2.
تنظيم
البرامج
والكليات
المرخّصة في
الجامعة
اللبنانية
الفرنسية في
حرمها
الرئيسي الكائن
في دده –
الكورة.
6-11-3.
الترخيص
باستحداث
برنامج إجازة
جامعية (بكالوريوس)
في "التربية
المختصة" في
كلية التربية
في جامعة
العلوم
والآداب
اللبنانية في
الحرم
الرئيسي
للجامعة في
الغبيري –
بعبدا.
6-11-4.
الترخيص
باستحداث
برنامج إجازة
جامعية (بكالوريوس)
في "تربية
الطفولة
المبكرة" في
كلية التربية
في جامعة
العلوم
والآداب
اللبنانية في
الحرم
الرئيسي
للجامعة في
الغبيري – بعبدا.
6-12.
طلب وزارة
الداخلية
والبلديات الموافقة
على أربعة
مشاريع
مراسيم ترمي
إلى إلغاء
الترخيص
المعطى للبنانيين
باكتساب
جنسيات
أجنبية.
(السادة: محمد
صلاح شميس،
أحمد رباح
الحاج، ندى
ناجي فاخوري
وأحمد هاني
حمزة).
تحقيق تجهيزات
6-13-1.
طلب الأمانة
العامة
للمجلس
الأعلى
للدفاع الموافقة
للمديرية
العامة لأمن
الدولة تحقيق
برنامج مع
متمماته
بطريقة
الاتفاق
الرضائي ونقل
الاعتماد
اللازم لهذه
الغاية.
6-13-2.
طلب وزارة
الداخلية
والبلديات
الموافقة على
تحقيق برامج
وتجهيزات
لصالح
المديرية العامة
لقوى الأمن
الداخلي
بطريقة
الاتفاق الرضائي.
6-14.
طلب
وزارة الشباب
والرياضة
الموافقة
لشركة "Athletico
Sports"،
بصفتها
مشغّلة لـ12
أكاديمية
لكرة القدم في
لبنان، على
إدخال شحنة
حبيبات
مطاطية (ست
حاويات)
تُستخدم في
الملاعب
الرياضية.
هبات
6-15-1.
عرض وزارة
المالية
موضوع إعفاء
هبة عينية (سيارة
دفن) مقدّمة
من الخارج إلى
وقف رعية مار يوحنا
مارون في الديمان
التي تقع تحت
رعاية
الأبرشية
البطريركية
المارونية من
الرسوم
الجمركية،
عملًا بنص
المادة /55/ من
قانون
الموازنة
العامة لعام 2026.
6-15-2.
طلب وزارة
المالية
الموافقة على
قبول هبة عينية،
مقدّمة من قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان (UNIFIL)،
عبارة عن
أحذية
وملبوسات
سيتم توزيعها
كمساعدات
إنسانية على
أهالي
المناطق
المتضررة من
الاعتداءات الإسرائيلية
على لبنان،
وعلى إعفائها
من الرسوم
الجمركية
كافة.
6-15-3.
طلب وزارة
الدفاع
الوطني إعفاء
هبة عينية، عبارة
عن سيارة
إسعاف،
مقدّمة من
جمعية ابن الإنسان
لصالح الجيش
من الرسوم
الجمركية
كافة ومن
الضريبة على
القيمة
المضافة ومن
أية قيود منع
منصوص عليها
في القوانين
النافذة، بعد
أن تبيّن أنها
صالحة للاستعمال.
6-15-4.
طلب وزارة
الدفاع
الوطني إعفاء
هبة عينية، عبارة
عن آليتين نوع
بيك أب،
مقدّمة من
جمعية "HAMAP
– HUMANITAIRE"
لصالح الجيش،
من الرسوم
الجمركية
كافة ومن
الضريبة على
القيمة
المضافة ومن
أية قيود منع
منصوص عليها
في القوانين
النافذة، بعد
أن تبيّن أنها
صالحة
للاستعمال.
6-15-5.
طلب
وزارة
الأشغال
العامة
والنقل قبول
هبة مالية
مقدّمة من
مصلحة
استثمار مرفأ
طرابلس لصالح
الهيئة العامة
للمنطقة
الاقتصادية
الخاصة في
طرابلس.
6-15-6.
طلب وزير
الدولة لشؤون
التنمية
الإدارية إعفاء
الهبة
المقدّمة من
البنك الدولي
لمشروع تسريع
التحول
الرقمي في
لبنان من
الضرائب المالية
والرسوم
الجمركية
كافة. (موضوع
المرسوم رقم 1339
تاريخ 29/9/2025).
6-15-7.
طلب
وزارة
الداخلية
والبلديات
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى قبول
هبة عينية،
عبارة عن (60)
آلية، مقدّمة
لصالح
المديرية
العامة لقوى الأمن
الداخلي،
وعلى إعفائها
من الرسوم الجمركية
كافة
والضريبة على
القيمة
المضافة.
6-15-8.
طلب وزارة
الداخلية
والبلديات
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى قبول
هبة عينية، عبارة
عن أعتدة
وتجهيزات،
مقدّمة من
برنامج الأمم
المتحدة
الإنمائي
لصالح
المديرية
العامة لقوى
الأمن
الداخلي،
وعلى إعفائها
من الرسوم
الجمركية
كافة
والضريبة على
القيمة المضافة.
6-15-9.
طلب
وزارة
الداخلية
والبلديات
الموافقة على
قبول هبة،
عبارة عن مواد
عينية، مقدّمة
لصالح
المديرية
العامة
للدفاع
المدني.
6-15-10.
طلب وزارة
الأشغال
العامة
والنقل
الموافقة على
قبول هبة
مالية مقدّمة
من بلدية
مزيارة مخصّصة
لاستكمال
أعمال الضم
والفرز في
منطقة مزيارة
العقارية.
6-15-11.
طلب وزارة المالية
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى إعفاء
هبة عينية،
عبارة عن
آليتين لجمع
النفايات،
مقدّمة من UN-Habitat
لصالح اتحاد
بلديات
الضاحية
الجنوبية من
الضريبة على
القيمة
المضافة،
والرسوم
الجمركية
والرسوم
المتوجبة
كافة.
6-15-12.
طلب
المديرية
العامة
لرئاسة الجمهورية
الموافقة على
مشروع مرسوم
يرمي إلى إعفاء
هبة عينية،
عبارة عن
سيارة
سياحية، مقدّمة
لصالحها من
الرسوم
الجمركية
كافة ومن الرسوم
البيئية.
6-15-13.
طلب
الأمانة
العامة
للمجلس
الأعلى
للدفاع الموافقة
على إعفاء هبة
عينية، عبارة
عن سيارة سياحية،
مقدّمة لصالح
المديرية
العامة لأمن
الدولة من
الضريبة على القيمة
المضافة
والرسوم
الجمركية
كافة.
المشاركة
في اجتماعات
ومؤتمرات في
الخارج
6-16-1.
تعديل البند
"ثامنًا" من
قرار مجلس
الوزراء رقم 14
تاريخ 17/9/2026
المتعلّق
بسفر وزير
الطاقة والمياه
إلى الرياض –
المملكة
العربية السعودية
للمشاركة في
الاجتماع
الوزاري للمنتدى
الدولي
للطاقة
السابع عشر (IEF)
والمؤتمر
الخامس
والعشرين
لمجلس الطاقة
العالمي (WPC) خلال
الفترة ما بين
11 و15 تشرين
الأول 2026، على
أن تكون نفقات
السفر
والإقامة على
عاتق الجهة الداعية.
6-16-2.
سفر وزير
الزراعة، يرافقه
مدير عام
الزراعة، إلى
بغداد –
جمهورية
العراق يومي 26
و27 أيلول 2026،
لعقد
اجتماعات ولقاءات
مع وزارة
الزراعة
العراقية
بهدف مناقشة
سبل تعزيز
التعاون
والتبادل
الزراعي بين الجانبين،
دون أن تتحمّل
الخزينة أي
نفقات جراء
هذه المشاركة.
(على سبيل
التسوية).
6-16-3.
طلب وزارة
المالية
تعديل البند
«ثامنًا» من قرار
مجلس الوزراء
رقم 3-21 تاريخ 3/9/2026
المتعلّق بسفر
وزير المالية
برفقة
مستشاره إلى
مدينة أبو ظبي
للمشاركة في
الاجتماع
السنوي
السابع عشر
لمجلس وزراء
المالية
العرب
والورشة
رفيعة المستوى
المصاحبة له
يومي 28 و29/9/2026،
وذلك لجهة
مشاركة وزير
الاقتصاد
والتجارة في
الاجتماع
المذكور
بدلًا من وزير
المالية.
6-16-4.
سفر وزير
المالية
برفقة مدير
الدين العام
بالتكليف إلى
جنيف خلال
الفترة ما بين
7 و11 كانون الأول
2026 للمشاركة في
المؤتمر
الخامس عشر
للأمم المتحدة
للتجارة
والتنمية حول
إدارة الدين
واجتماع
الفريق الاستشاري
لبرنامج نظام
إدارة وتحليل
الدين.
6-16-5.
سفر وزير
الدفاع
الوطني، مع
وفد مرافق،
إلى مدينة
العقبة –
المملكة
الأردنية
الهاشمية خلال
الفترة ما بين
25 و30 تشرين
الأول 2026 لحضور
فعاليات معرض
ومؤتمر معدات
العمليات
الخاصة
الخامس عشر
(سوفكس 2026).
6-16-6.
سفر وزير
الدفاع
الوطني، مع
وفد مرافق،
إلى جمهورية
البرازيل
الاتحادية
لحضور معرض
"القاعدة
الصناعية
للدفاع
والأمن – BID"
المقرّر عقده
في برازيليا،
وذلك خلال
الفترة ما بين
23 و27 تشرين
الثاني 2026.
6-16-7.
طلب
وزارة المالية
الموافقة على
مشاركة مراقب
أول في إدارة
الجمارك في
الاجتماع
الثاني
لمناقشة مشروع
اتفاقية
مكافحة
الاتجار غير
المشروع بالمنتجات
الثقافية
المزمع عقده
في مقر الأمانة
العامة
لجامعة الدول
العربية في
القاهرة يومي
21 و22 أيلول 2026. (على
سبيل
التسوية).
6-16-8.
سفر رئيس
مجلس إدارة –
مدير المؤسسة
العامة للأسواق
الاستهلاكية
إلى جمهورية
الصين
الشعبية لحضور
المؤتمر
العالمي
السابع
والأربعين للكرمة
والنبيذ
والجمعية
العامة
للمنظمة الدولية
للكرمة
والنبيذ (OIV)،
وذلك خلال
الفترة ما بين
10 و18 تشرين
الأول 2026.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 29
أيلول/2026
ندين
بركات
سامي
الجميل اعلن
مبارح انه هني
استرجعوا الدولة
من نعيم قاسم.
يعني من
هلق ورايح
الحق عليهم
بكل الاخطاء. هلق
بدنا نعرف مين
عنصر امن
الدولة يلي
هرب من سيارة
خيو بيار ؟!
ما بدها
تحقيق امين
بيعرف. والقضاء
مع سامي. سهلة.
ندين
بركات
خطوة
عظيمة من
الإمارات!
الفقه
والأحاديث
والشافعي
والحنبلي
شرحوا القران
بشكل خاطىء
وحوّلوا
المجتمعات
إلى مجتمعات
متخلفة كاذبة
مضللة. عند
الدروز اجا عبد
الله التنوخي
(بيحبو
سوبالان
وزينة منصور وميتاترون
وقرطة
الكذابين الدروز
يلي بيقولوا
انهم يمين
وهني عبّاد
التنوخي
المتخلّف)
…عبدالله
التنوخي من
٦٠٠ سنة عبدوه
الدروز، طلع
مستند
للشافعي
والحنبلي وثقافة
عثمانية
معتوهة.
التنوخي
معتوه ونسف الحكمة
والتوحيد
ومعناه. ضرب
المجتمع
الدرزي … هيدا
يلي صاير
بالشرق
الأوسط. والحل
هو مواجهة
التفسيرات
الدينية يلي
ضربت
وكرّسوها
رؤساء
الطوايف
والدعاة
المنافقين.
حكيناها كتير ورح
نحكي اكتر
ونشرح عنها. لانه
مشكلتنا مش
بالآخرين،
مشكلة كل
مكوّن هي وضعه
المضلّل
وهويته يلي
فقدها !
طوم حرب
التطبيع !
إن أهمية
اجتماع
أبوظبي لا
تتوقف عند
مكان انعقاده
أو عند مستوى
المشاركين
فيه، بل في
دلالته الإقليمية
الأوسع.
فاجتماع
ممثلين عن
الإمارات
والسعودية
والمغرب
والأردن مع
الجانب
الإسرائيلي،
إذا تأكدت
تفاصيله،
يكشف أن
المنطقة دخلت
مرحلة جديدة
من التفكير
العملي
المبني على
المصالح والأمن
والاستقرار.
قد تكون
عناوين
اللقاء أمنية:
إيران،
الحوثيون،
أمن الملاحة
في البحر
الأحمر،
حماية
التجارة،
والدفاع الجوي.
وقد تكون
سياسية: إدارة
الأزمات
الإقليمية، تثبيت
التفاهمات،
وفتح قنوات
جديدة بين الدول.
لكن الأمن
والسياسة
يلتقيان في
نهاية المطاف
عند مفترق
واحد:
التطبيع.
أبوظبي، بما
تمثله من
انفتاح وقدرة
على جمع
الأطراف، يمكن
أن تكون محطة
أساسية في هذا
التحول. وإذا كانت
هذه الدول قد
اجتمعت
فعلاً، فذلك
مؤشر إلى أن
ترتيبات مهمة
تتحضّر
للمنطقة، وأن
التطبيع لم
يعد مجرد
احتمال نظري،
بل أصبح حاجة
سياسية
وأمنية
واقتصادية
تخدم شعوب
المنطقة
وتفتح أمامها
مستقبلاً أقل
صراعاً وأكثر
ازدهاراً.
إعلام عبري:
تفاصيل جديدة
عن اجتماع نتنياهو
السري في
الإمارات
حسن عبد
الحسين
د. علي
خليفة في حوار
شامل مع
الأستاذ وليد
عبود:
-
مشروع
عسكرة الشيعة
في لبنان سبّب
الويلات، ولا
يتحقّق الأمن
الوطني
للبنان بما فيه
التنمية
الشاملة إلا
بالسلام مع
إسرائيل؛
-
قائد الجيش
'مسترئس'
وبياناته
كلّها بنكهة
سياسية
ويتحمّل
مسؤولية
الذهاب
للأسوأ؛
-
أقول للرئيس عون:
أنقذ عهدك من
الالتباس
الحاصل بين ما
تفعله وما
تقوله… وما
يقوله
مستشاروك!
-
أداء الرئيس
سلام وبعض
الوزراء
مُحبط،
والتعيينات
تجري في
الحكومة
بمنطق
الزواريب،
والدولة
العميقة
تمدّدت في
المؤسسات الأمنية
والتربويّة؛
-
الرئيس برّي
يتبادل
الأدوار مع
الحزب ولا يتمايز
عنه والشيعة
بحاجة لسردية
سياسية واجتماعية
بديلة
ومختلفة؛
-
العلاقات
بين لبنان
وإيران على
أساس السيادة
والمصالح
المشتركة
للشعبين بعد
سقوط نظام
الملالي
واعتماد
البديل
الديمقراطي؛
-
يتحضّر
الحوثيون
كبديل عن حزب
الله لتصدّر الدور
التخريبي في
المنطقة.
المقابلة
الكاملة على
الرابط أدناه:https://www.youtube.com/watch?v=FKOgIUoVRwg
نديم
قطيش
هذا ما
قلته لصحيفة
فاينانشال
تايمز عن زيارة
الشيخ منصور
بن زايد إلى
السعودية. قال
نديم قطيش،
مستشار
الإعلام
والسياسات
المقيم في أبوظبي:
"هناك إدراك
بأنه لا بد من
تسوية الخلاف
السعودي
الإماراتي. فإذا كان
السياق
السائد هو أن
البلدين
يمشيان في
مسار تصادمي،
فإن دولاً
أخرى في
المنطقة
ستنحاز لأحد
الطرفين، مما سيعقّد
كل أزمة، من
اليمن إلى
السودان،
وصولاً إلى
سوريا وإيران
ولبنان". وأضاف
قطيش أن اليمن
"يحظى بأهمية
استراتيجية
بالغة بحيث لا
يمكن تركه
لينهار مرة
أخرى"،
مستدركاً بأن
الإماراتيين
لن "يتسرعوا
في العودة".
وتابع قائلاً:
"هناك حاجة
إلى أجندة
واضحة... لكن
هذه الدعوة
والزيارة
خطوة كبيرة في
الاتجاه الصحيح".
نديم
قطيش
كيف تبقى
شاشة عربية
خليجية
منبراً دائماً
لـ«خبير»
يشرعن عملياً
العدوان على
دولة خليجية
شقيقة؟ حسن
أحمديان حوّل
اجتماع
ألمانيا ثم
زيارة رئيس
وزراء إسرائيل
بنيامين
نتانياهو إلى
أبوظبي إلى
«بوصلة حرب»،
وقدّم سياسة
الإمارات
الخارجية
كمبرر لاستهدافها.
المفارقة
أن اجتماع
ألمانيا الذي
يستند إليه
ضمّ قطر نفسها،
إلى جانب
السعودية
والإمارات
والكويت
والبحرين
ودول عربية
أخرى. أي أن
الدولة التي
يظهر أحمديان
من عاصمتها كانت
حاضرة في
القاعة نفسها
التي
يستخدمها ذريعة
لتبرير
التهديد
والعدوان. استضافته
مرة تدخل
في باب سماع
الرأي
الإيراني. تحويله
إلى ضيف دائم،
يكتب من
الدوحة أن
الأجوبة الإيرانية
بعد المعركة
ستكون «أكثر
إقناعاً»، ويمهّد
خطابُه لمنطق
ضرب جار
خليجي، هو
مسألة أخرى
تماماً. تكرار
هذا الأمر، لا
يبقي
المسؤولية
على الضيف
وحده. الشاشة
أيضاً تصبح
جزءاً من
المعنى.
شارل
شرتوني
*الحل
معروف
مفاوضات سلام
مع الدولة
الاسرائيلية،
كل كلام آخر
لغو وهروب من
الواقع.
البقاء
عند حدود ٧٠
سنة من الحروب
المتوالية لم
يعد واردا.
حكم بائس
*جهاز
أمن الدولة ال
SS،هو أداة
ارهاب
المافيا
الشيعية. ما في عجب
إنه قطاع
الطرق مرشد
سليمان يتحدى رئيس
جمهورية عم
يغطي
هالمافيا.
المواجهة مكملة
اليسا
هاشم
عاجل |
سكوت بسنت لنواف
سلام: مطلوب
تحرك حاسم ضد
شبكات إيران
وحزب الله
المالية في
لبنان.
التقى
بسنت امس في
واشنطن سلام
ووزير المالية
ياسين جابر
لبحث ملفات
مالية وأمنية
رئيسية.
نقرأ في
منشور بسنت ثلاث
رسائل:
الرسالة
الأولى:
الولايات
المتحدة
تطالب لبنان
باتخاذ إجراءات
حاسمة لتعطيل
الشبكات
المالية
المرتبطة
بإيران وحزب
الله.
الرسالة
الثانية:
واشنطن
تربط استعادة
الثقة
بالقطاع
المصرفي
اللبناني
بتنفيذ
إصلاحات
مالية
ومصرفية أساسية.
الرسالة
الثالثة:
التركيز الأمريكي لا
يقتصر على
العقوبات أو
تعطيل التمويل،
بل يشمل إصلاح
النظام
المالي
اللبناني
وإعادة الثقة
بالمصارف.
الخلاصة:
رسالة
الخزانة
الأميركية
للبنان تجمع
بين مسارين:
تجفيف
الشبكات
المالية
المرتبطة
بإيران وحزب
الله + إصلاح
القطاع
المصرفي لاستعادة
الثقة.
بعد
رسالة ماركو
روبيو، رسالة
ثانية نارية واضحة
وحاسمة من اهم
اركان وصقور
ادارة الرئيس
الأميركي
وزير الخزانة
سكوت بسنت،
عسى ان تفهّم
"دولة لبنان"
خطورة تلكؤهم
وعدم قيامهم
بمسؤولياتهم
فالعقوبات لن
ترحم احد
الطروبلسي
شفتو ليش
منقول للدول
العربية ما
تدعموا الدولة
اللبنانية
ما تدعموا
الدولة
اللبنانية
ما تدعموا
الدولة
اللبنانية
ما تدعموا
الدولة
اللبنانية
ما تدعموا
الدولة اللبنانية
#ما_تدعموا_الدولة_اللبنانية
أغلب
الأجهزة
الأمنية تأخذ
أوامرها من
زعيم ميليشيا
حزب الله ،لا
تدعموا
الدولة
اللبنانية
يا دول
عربية ما
تدعموا لا
الحكومة ولا
الجيش ولا
النواب ولا
الوزرا حتى
الشعب ما
تدعموهن ,لبنان
متل اليمن
الكل متواطئ
مع الحوثي
والكل متواطئ
مع حزب الله
،سيأتي يوم
وتندمون لماذا
دعمتم حزب
الله.
من اليوم
ورايح كل دولة
عربية تدعم
لبنان ،ستكون
مشاركة في
تقوية
الاجهزة
الامنية ضد
أهل السنة
،لانو
بالنهاية
المساعدات عم
توصل لحزب
الله
والاجهزة
الموالية لها
وما عم يوصل شي
للشعب
اللبناني
،حزب الله
وحلفائه
مسيطرين على
كل الاجهزة
الامنية
#لبنان_غير_آمن
#مرشد_سليمان
ايلي
جعجع
يا مريم
العذراء سيدة
الوردية
المقدسة أشرقي
على صباحنا
بنور ابنك
يسوع واملئي
قلوبنا سلاما
وإيمانا احفظي
عائلاتنا
واشفي مرضانا
واحمي لبنان
وأهله يا أم
الرحمة كوني معنا
اليوم وكل يوم
آمين
كندا الخطيب
لاول مرة
امام محكمة
التمييز
العسكرية :
-تسجيلات
مصورة بالصوت
والصورة من
أطلق الرصاصة
الاولى في
عبرا وكيف
تورط حزب الله
مع شامل روكز
بدم شهداء
الجيش
اللبناني
-كيف
أطلق حزب الله
الرصاص من
الشقق على
حاجز الجيش
واسقط ضباط
شهيداً
-وكيف
تم منع وصول
داتا
الكميرات
الموجودة في
عهدة الجيش
والدفاع
للموقوفين في
المحكمة العسكرية
( وفرض منير
شحادة حكم
مؤبد وإعدام )
-تنكيل
حزب الله بجثث
اهالي عبرا ،
والمدعى عليهم
بالأسماء تم
حمايتهم
-داتا
تسجيلات روكز
وإفادة الشيخ
سالم الرافعي
حول وقف إطلاق
النار إلى
الجيش في صيدا
وإلى تسجيل
لروكز يقول فيه
إنه رفض وقف
المعركة
شخصياً.
هذه
الحقايق التى
منع ظهورها
حزب الله عبر
منير شحادة
والقضاة
المتعاقبين
للمحكمة الدائمة
لأكثر من ١٣
سنة هدرا لدم
اهالي عبرا
والجيش
اللبناني
-ويضم
الملف كذلك
شهادات ومواد
مرتبطة بموقع
إطلاق النار،
وخرائط
وقياسات
ميدانية، إضافة
إلى مواد
مصورة حول
الشارات
الصفراء، مع
تمييز واضح
بين ما يعتبره
الدفاع
مثبتاً بتسجيل
أو وثيقة، وما
يبقى في خانة
الادعاء أو غير
المحقق.
إيدي
كوهين אדי
כהן
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"
تؤكد أن
نتنياهو اجتمع
في أبو ظبي
بممثلين عن
السعودية
والإمارات
والمغرب والأردن…
وبأن
الاجتماع جاء
بطلب من
السعودية،
وقد قام
بإعداده رئيس
الموساد
رومان جوفمان.
يعني كل
الي شتمنا في
الامم
المتحدة لعق
احذيتنا
اطيازنا
وراء
الكواليس
وفود الدول
التي انسحبت
نيم قطيش
زيارة
نائب رئيس
دولة الامارات
العربية
المتحدة
الشيخ منصور
بن زايد إلى
السعودية
غداً، بدعوة
من ويزر
الدفاع الأمير
خالد بن
سلمان، تستحق
أن تُقرأ في
سياق أوسع من
العلاقة
الثنائية بين
البلدين.
في نيويورك،
على هامش
متابعتي
لأعمال
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة،
لفتني أن
القلق الحقيقي
في الأوساط
المعنية
بالمنطقة هو
أن يتحول التباين
السعودي–الإماراتي
إلى عامل ناظم
للسياسة
والأمن
الإقليميين،
من اليمن
والبحر الأحمر
إلى القرن
الإفريقي
وإيران. اليمن
اليوم هو
الاختبار
الأكثر
إلحاحاً.
إنتكاسة
التقدم
الحوثي على
الساحل
الغربي وباب
المندب، بعد
إعادة ترتيب
المعسكر
المناهض
للحوثيين
وخروج الإمارات
من اليمن،
أعاد إبراز
قيمة التنسيق
بين الرياض
وأبوظبي في
ملف تتجاوز
مخاطره حدود
اليمن.
بالتوازي،
تبين أن آليات
اتفاق مكة بين
السعودية
وتركيا
وباكستان لم
تنضج بعد إلى
مستوى
الاستجابة
العملياتية،
والصين تجمع
بين رعاية
التهدئة
السعودية
الإيرانية
وبين علاقات
اقتصادية
وتقنية معها
تساهم في
تعزيز قدرات
طهران
والحوثيين
معاً. أما
واشنطن فاختارت
دعم الرياض
استخبارتياً
وتسليحياً من
دون الانخراط
العسكري
المباشر الذي
سعت إليه المملكة.
وفي الخلفية
تتحرك قنوات
أخرى: اتصالات
سعودية–إسرائيلية
حول التهديد
الحوثي، واجتماع
عسكري إقليمي
في المانيا
تحت مظلة CENTCOM ضم
السعودية
وإسرائيل
وعدد آخر من
الدول، وزيارة
نتنياهو
الأخيرة إلى
أبوظبي.
الصورة الأكبر
ربما تكون
هنا: اليمن
والبحر
الأحمر يتحولان
إلى مختبر
لهندسة أمنية
إقليمية
جديدة، يمكن
أن تتقاطع
فيها المصالح
الخليجية
والإسرائيلية
حول الحوثيين
من دون بناء
تحالف مباشر
ضد إيران. من
هذه الزاوية،
تتجاوز زيارة
الشيخ منصور
الى السعودية
تفاصيل
العلاقة الثنائية.
فهي تأتي
في لحظة ترتفع
فيها قيمة
التنسيق
السعودي–الإماراتي،
بينما تعاد
صياغة شبكة
الأمن
الإقليمي في
المنطقة.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 29-30 أيلول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
29 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157932/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For September 29/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157934/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone