المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 18 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september18.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
قَالَ
الرَبُّ
يَسُوع
للكتبة
والفرّيسيّين:
أَنْتُم مِنْ
أَسْفَل،
وأَنَا مِنْ
فَوْق.
أَنْتُم مِنْ
هذَا
العَالَم،
وأَنَا لَسْتُ
مِنْ هذَا
العَالَم.
لِذلِكَ
قُلْتُ لَكُم:
سَتَمُوتُونَ
في
خَطَايَاكُم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نواب
مهرجين من
تفقيس حاضنات
الإحتلال
الإيراني
الياس
بجاني/رابط
فيديو والنص
الكامل لمقابلتي
مع الإعلامي
جو
إبراهيم/قراءة
تعروية لوضعة
وهرطقات
ونرسيسية
أصحاب شركات
أحزابنا
والقيمين على
كنيستنا
ونوابنا
وحكامنا…مجموعة
من الكتبة
والفريسيين
باعوا شعبنا
ووطننا بثلاثين
من الفضة
الياس
بجاني/اللعنة
أكيد حالي ع
لبنان لمن
ملحم الرياشي
الرسبوتيني
بيدافع عن الراعي
والراعي
بيكيف، ولما
جبران باسيل
وقطيعه هني
المعارضة.
عناوين
الأخبار
اللبنانية
شعبٌ
جبّار يحكمه
أقزام/أبو
أرز/مواقع
التوصل
الإجتماعي
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
يؤكد استمرار
الدعم
الأميركي
لسيادة لبنان
إٍسرائيل:
القوات ستبقى
داخل الحزام
الأمني ما لم
يُنزع سلاح
حزب الله
نتنياهو
يفتح جبهات
إيران وغزة
ولبنان: «سنسقط
النظام
الإيراني
ونتعامل مع
حزب الله»
إٍسرائيل:
القوات ستبقى
داخل الحزام
الأمني ما لم
يُنزع سلاح
حزب الله
شبكة
«حزب الله»
وفلول الأسد أمام
القضاء
العسكري
اللبناني/هرّبت
متفجرات ومسيّرات
عبر مستوعبات
غذائية إلى
سوريا
إسرائيل
أبلغت
"سنتكوم"
وجود مخازن
أسلحة لحزب
الله في محيط
قصر بعبدا..
وأميركا
تتحرك
لبنان
يناشد
أصدقاءه:
ساعدونا
للعبور الى مرحلة
جديدة
واستثمروا في
نجاح الدولة!
عون
في باريس لدعم
الأجهزة
وتأمين خلف
لليونيفل:
نتائج مضاعفة
ان تم تمكين الجيش
جلسة وزارية غداة
الثقة.. جعجع:
حل السلاح لحل
الازمات..والبنزين
والخبز
يحلقان
بجرم العمالة..
ماريا معلوف
تواجه السجن
لـ 15 عاماً!
تطور
قضائي في ملف
شبكة «فلول
الأسد» شماب
لبنان..
الادعاء على 14
شخصًا بينهم
مسؤول حزب
الله «الحاج
علاء»
حزب
الله صمت بدل
حجب الثقة..
تخوينه
الحكومة بات
ممنوعا بعد اليوم!
"اليونيفيل"
أداة تنفيذية
للقرارات
الدولية
يتمسّك
بوجودها
لبنان
التحضير
لمؤتمر دعم
الجيش/قمّة
باريس الثلاثية:
اتصالات
فرنسية -
أميركية
لاستكمال
«صيغة الإطار»
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
إيران
"تتقدم بسرعة
في إعادة بناء
منشأة طالقان
2"، الواقعة داخل
مجمع
"بارتشين"
العسكري
ترمب
لـ "أكسيوس":
سأتخذ قريبا
قرارا كبيرا بشأن
إيران/ترامب:
قرار القضاء
على النظام
الإيراني
كبير وكل
الاحتمالات
واردة
الخارجية
الأميركية
توافق على بيع
محتمل لطائرات
إف-35 إلى
السعودية
واشنطن:
الانسحاب من
الحرب يسبب
أزمة طاقة
ترمب
يأمل في
قرب
نهايتها...
وتراجع الملاحة
في
هرمز إلى 3
سفن
صور
بالأقمار
الاصطناعية
تظهر تسارع
وتيرة إعادة
بناء إيران
لمنشأة نووية
كانت قد تعرضت
للقصف
الإسرائيلي
ترمب
لـ "أكسيوس":
سأتخذ قريبا
قرارا كبيرا بشأن
إيران/ترامب:
قرار القضاء
على النظام
الإيراني كبير
وكل
الاحتمالات
واردة
الخارجية
الأميركية
توافق على بيع
محتمل لطائرات
«إف-35» إلى
السعودية
واشنطن:
الانسحاب من
الحرب يسبب
أزمة طاقة
ترمب
يأمل في «قرب
نهايتها»...
وتراجع
الملاحة في
«هرمز» إلى 3 سفن
فيتو»
روسي وصيني
ينهي تفويض
المراقبة
المستقلة
للعقوبات على
إيران
عقوبات
أميركية على
منصة إيرانية
لتداول العملات
المشفرة
«الخارجية
الإيرانية»
تستدعي
السفير
الألماني على
خلفية
تصريحات
لميرتس
أميركا
تمنح مسؤولين
إيرانيين
تأشيرات لحضور
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
اتصالات
أميركية -
صينية تمهّد
لقمة ترمب وشي
الأسبوع المقبل/حلفاء
واشنطن يخشون
مقايضة دعم
تايوان بتنازلات
اقتصادية
تركيا
تسلّم روسيا
وأوكرانيا
مسودة اتفاق لوقف
الهجمات في
البحر الأسود
فيتو»
روسي وصيني
ينهي تفويض
المراقبة
المستقلة
للعقوبات على
إيران
محاولة
الحوثيين الهجوم
على مكة
وتطالب بوضع
حد لهجماتهم
أكدت أن
أعمالهم تهدد
الأمن
الإقليمي
والاستقرار العالمي
إردوغان
سيترشح
لولاية
رئاسية جديدة
في انتخابات
مبكرة
تركيا
مستاءة من
قرار أميركي
بتمديد رفع
حظر الأسلحة
على قبرص
…قالت إن
زيارة
ميتسوتاكيس لجزر
قريبة من
حدودها كانت
«تحت
المراقبة»
مصرع
وإصابة أكثر
من 90 حوثيا في
مواجهات مع الجيش
اليمني غرب
تعز/تدمير ست
آليات قتالية
ودبابتين
وزير
الدفاع
الإيطالي: لن
نتأخر في
اتخاذ قرار
حماية سفننا
في باب المندب
… سننشر سفنا
حربية لضمان
المرور الآمن
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
يدرس إنشاء
نقطة مراقبة
دولية في تلال
علي الطاهر
تمهيداً
لإلحاقها
بالمناطق التجريبية
في المفاوضات
مع
إسرائيل/محمد
شقير/االشرق
الأوسط
مسؤولان
أميركيان
يتحدثان عن
«فرصة نادرة»
ومشاريع لدعم
لبنان/مطالبة
بضرورة تحرك
الحكومة
والجيش لأن «حزب
الله» في «أضعف
أوقاته»/علي
بردى/االشرق
الأوسط
وفاة
قادة عسكريين
سوريين بسبب
نوبات قلبية تثير
الشبهات/أحمد
شراوي/مؤسسة
الدفاع عن الديمقراطيات
"شجرةٌ بلا
جذور: كيف
تُدار عقول
شعبٍ بأكمله باسم
مهديٍّ
لا يأتي؟/شبل
الزغبي/موقع
أكس
رسالة
مفتوحة إلى
الدروز عامة
والشيخ موفق طريف
ودروز
إسرائيل: دروز
لبنان ليسوا
قطيعاً ولا يريدون
راعٍ... فلا
تكرروا خطيئة
الـ 82...لنقولها بصراحة:
وئام وهاب
ووليد جنبلاط
هما وجهان لعملة
واحدة/الناشطة
ندين
بركات/موقع
أكس
موت
اتفاق الإطار
ومداه/د. شارل
شرتوني/نقلاً عن
موقع اسي
بيروت
الحزب لم يدرك
بعد هول ما
حصل له/علي
حمادة/النهار
في
الذكرى
الثانية
لتفجير أجهزة
البجرز/خلال
عشر ثوان خسر
حزب الله 3500
عنصرا بين
قتيل وجريح/أحمد
عياش/جنوبية
لبنان
لا يمكن تركه
وحيداً لحل
أزمة نزع سلاح
حزب الله/طوني
نيسي/معهد
الكابيتول
«حزب الله»: دفاعاً عن السردية
أم أزمة
خطاب؟/مصطفى
فحص/االشرق
الأوسط
باطن
المفاوضات
المقبلة:
العين على
الريحان وتوابعه/ألان
سركيس/نداء
الوطن
الحكومة
خطّ أحمر
أميركيًّا
وسعوديًّا
ولا تعديل
وزاريًّا/كلارا
جحا/نداء
الوطن
من
البيجر إلى
عليّ الطاهر:
هل تم التحقيق
مع الشيخ
نعيم؟/نجم الهاشم/نداء
الوطن
صحوة
الغرب/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
"الحزب"
يسقط من علي
الطاهر إلى
ساحة النجمة/جان
الفغالي/نداء
الوطن
"الحرس
الثوري" يعيد
التموضع
وطهران تشد قبضتها
على
"الحزب"/طارق
أبو زينب/نداء
الوطن
إذا
قال «حزب
الله»
فصدِّقوه،
وهذه هي
الأسباب!/ياسين
شبلي/جنوبية
4 أسباب و4
نتائج لمؤتمر
باريس لدعم
الجيش
اللبناني!/سمير
سكاف /جنوبية
هل
يكتسح اليمين
المتطرف
أوروبا عام 2027/د.
آمال موسى/الشرق
الأوسط
حرب
المعابر
الاقتصادية
من هرمز الى
باب المندب/حسان
القطب/المركز
اللبناني
للابحاث والاستشارات
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات الخاصة
والردود
دير
القمر ودعت
دوري شمعون
بمأتم رسمي
وشعبي.. كميل
شمعون: قوتنا
بوحدتنا ومن
دونها لا يمكننا
النجاح
جعجع:
جلسات مجلس
النواب أكدت
دعم أكثرية
اللبنانيين
للحكومة
رجّي
يطلب من
بريطانيا
الضغط على
إسرائيل لوقف
اعتداءاتها
إضراب رومية يدخل
يومه الخامس.. وسجناء
لبنانيون في
رسالة: لماذا
تخرجون
السوريين وتتركوننا؟
الرئيس
عون عاد
مساء اليوم من
باريس
اجتماع
ثلاثي بين عون
وعبدالله
الثاني وماكرون
دعماً لجهود
لبنان لضمان
أمنه وتعزيز
سيادته
عون يدعو من
باريس لرؤية
أمنية واقتصادية
جامعة.. ولقاء
ثلاثي يرسم حدود
التهدئة
الإقليمية
عون من
باريس: نأمل
بتجاوب دولي
مع احتياجات الجيش
وقوى الأمن
الحجار: أنا مع
الحسم في ملف
سلاح حزب الله
أما استخدام
القوة فموضوع
آخر
لقاء
الهوية
والسيادة: حق
الطلب من
الأمم المتحدة،
استنادًا إلى
الفصل السابع،
تحمّل
مسؤولية
المساعدة
على إنهاء
جميع
الدويلات
المحلية
والإقليمية
المتحكّمة
بالقرار
الوطني
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 17
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قَالَ
لَهُم يَسُوع:
«أَلنُّورُ
بَاقٍ
بَيْنَكُم
زَمَنًا
قَليلاً. سِيرُوا
مَا دَامَ
لَكُمُ
النُّور،
لِئَلاَّ
يَدْهَمَكُمُ
الظَّلام. فَمَنْ
يَسيرُ في
الظَّلامِ لا
يَدْرِي إِلى
أَيْنَ
يَذْهَب.
إنجيل
القدّيس
يوحنّا12/من31حتى36/قالَ
الربُّ يَسوعُ:
«هِيَ الآنَ
دَيْنُونَةُ
هذَا العَالَم.
أَلآنَ
يُطْرَدُ
سُلْطَانُ
هذَا العَالَمِ
خَارِجًا.وأَنَا
إِذَا
رُفِعْتُ
عَنِ الأَرض،
جَذَبْتُ إِليَّ
الجَمِيع».
قَالَ هذَا
لِيَدُلَّ
عَلى أَيِّ
مِيتَةٍ كَانَ
مُزْمِعًا
أَنْ
يَمُوتَهَا. فَأَجَابَهُ
الجَمْع:
«نَحْنُ
سَمِعْنَا
مِنَ
التَّوْرَاةِ
أَنَّ
المَسِيحَ
يَبْقَى إِلى
الأَبَد. فَكَيْفَ
تَقُولُ
أَنْتَ: إِنَّ
عَلى ٱبْنِ
الإِنْسَانِ أَنْ
يُرْفَع؟
مَنْ هُوَ ٱبْنُ
الإِنْسَانِ
هذَا؟». قَالَ
لَهُم يَسُوع:
«أَلنُّورُ
بَاقٍ
بَيْنَكُم
زَمَنًا
قَليلاً. سِيرُوا
مَا دَامَ
لَكُمُ
النُّور،
لِئَلاَّ
يَدْهَمَكُمُ
الظَّلام. فَمَنْ
يَسيرُ في
الظَّلامِ لا
يَدْرِي إِلى
أَيْنَ
يَذْهَب.
آمِنُوا بِٱلنُّور،
مَا دَامَ
لَكُمُ
النُّور،
لِتَصِيرُوا
أَبْنَاءَ
النُّور».
قَالَ
يَسُوعُ
هذَا، ومَضَى مُتَوارِيًا
عَنْهُم”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
نواب
مهرجين من
تفقيس حاضنات
الإحتلال
الإيراني
الياس
بجاني/17 أيلول/2026
نواب
مهرجين من
تفقيس حاضنات
الإحتلال
الإيراني
وممسوكين من
رقابهم
بملفات يا
اخلاقية يا
مالية يا فساد
يا تبعية. ما
إلون عازي
الياس
بجاني/رابط
فيديو والنص
الكامل لمقابلتي
مع الإعلامي
جو
إبراهيم/قراءة
تعروية لوضعة
وهرطقات
ونرسيسية
أصحاب شركات
أحزابنا والقيمين
على كنيستنا
ونوابنا
وحكامنا…مجموعة
من الكتبة
والفريسيين
باعوا شعبنا
ووطننا
بثلاثين من
الفضة
https://www.youtube.com/watch?v=AOdEG8ibka0
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157518/
14أيلول/2026
المسيحيون
في لبنان إلى
أين؟ أحزاب
تتاجر
بالتمثيل
والكنيسة
غائبة
العناوين
الوضع
المسيحي
كارثي
والكنيسة
غائبة عن الوعي
الأحزاب
المسيحية
شركات عائلية
تتاجر بالتمثيل
كيف
حرموا
المغتربين من
حق الانتخاب
مقابل نائب في
الشمال؟
القرار
الأمريكي
الأخير حول
حزب الله وكبس
الأزرار على
الملفات
من
يملك قرار المسيحيين
اليوم؟
المقدمة
في
مقابلة صريحة
وجريئة مع
الإعلامي جو
إبراهيم ضمن
برنامج “بود
سياسي” على
قناة SBC
LEBANON، يفتح
الناشط
السياسي
اللبناني
المغترب وصاحب
موقع
المنسقية
الياس بجاني
ملفات مسكوتاً
عنها حول واقع
المسيحيين في
لبنان. يعتبر
بجاني أن
الوضع
المسيحي بلغ
مرحلة
كارثية، وأن الكنيسة
غائبة عن
مواجهة
الأخطار
الوجودية،
فيما تحولت
الأحزاب
المسيحية إلى
شركات عائلية
تملكها أفراد
وعائلات،
همها الأول
مصالحها الخاصة
وتغطية
الاحتلال،
أولاً السوري
واليوم
الإيراني.
الخلاصة:
يرى بجاني أن
القيادات
المسيحية
تخلت عن
المبادئ
المسيحية
والوطنية وعن
تاريخ 1450 سنة من
الشهادة،
وقبلت العمل
تحت عباءة
الاحتلال
مقابل منافع.
ويصف هذه القيادات
بأنها تمارس
دور
الدكتاتوريات
الصغيرة،
وتمتلك
أبواقاً
تهاجم كل من
ينتقدها. ويتهم
القوات
اللبنانية
بالتواطؤ على
حرمان المغتربين،
الذين يشكلون
90% منهم
مسيحيون، من
حقهم
الانتخابي
مقابل مقعد
نيابي في
طرابلس أو بعلبك.
ويربط بجاني
موجة
التصريحات
الأخيرة التي
تصف حزب الله
بأنه “حزب
لبناني”
و”شريك”
بالقرار
الأمريكي
الأخير الذي
اعتبر الحزب تنظيماً
غير لبناني
وتابعاً
بالكامل
لإيران. ويقول
إن هذا القرار
أخاف
الثنائية
الشيعية
والدولة
العميقة، فتم الكبس على
أزرار
الملفات التي
يملكونها ضد
قيادات مسيحية.
ويستشهد
بتمجيد رئيس
الجمهورية
جوزاف عون لخطاب
نبيه بري في
البيت الأبيض
وفي السفارة،
وبتصريح طارق
متري الذي
اعتبر حزب
الله
لبنانياً رغم
ارتباطه
بإيران،
وبإرسال سمير
جعجع لملحم
الرياشي
للحوار مع حزب
الله، وبعظة
البطريرك الماروني
الذي قال إن
حزب الله
“شريك”. ويعتبر
أن من يصف
القاتل
والمحتل
بالشريك
يرتكب خطيئة
كبرى.
ويوجه
انتقاداً
حاداً
للبطريركية،
متسائلاً عن
بناء منزل
لوليد غياض في
حريصا على أرض
لا يسمح
البناء
عليها، وعن
العلاقة مع
عبده أبو كسم،
معتبراً أنها
علاقة غير
طبيعية وغير مسيحية.
كما ينتقد
بشدة أسلوب
القوات
اللبنانية في
التعامل مع
منتقدي سمير
جعجع، مثل
ألفرد ماضي
وشارل
شرتوني، حيث
يتم تشويههم ومهاجمتهم
عبر
الماكينات
الإعلامية.
ويختم بأن
الطبقة
السياسية
والدينية
المارونية هي
نتاج ماكينات
الاحتلال،
مستشهداً
بزيارة وفود
من المطارنة
والكهنة إلى
متحف مليتا التابع
لحزب الله.
ويؤكد أن
المسيحيين
مطرودون من
الدولة، وأن
التقارير
تظهر عدم وجود
مسيحيين في مفاصل
الدولة، ولا
أحد من
القيادات
يرفع الصوت.
ويعتبر أن
سمير جعجع
وسليمان
فرنجية غير صالحين
لرئاسة
الجمهورية،
واصفاً جعجع
بأنه دكتاتور
صغير لا يؤمن
بالديمقراطية
ولا يصلح أن
يكون رئيساً.
النص
الكامل
للمقابلة
سؤال: أين
المسيحيون من
كل ما يحدث في
المنطقة
ولبنان؟
وضعنا
نحن
المسيحيين
ليس فقط
تعيساً، بل هو
تحت التعاسة
بمليون درجة.
كنيستنا
غائبة عن الوعي،
وعندما تتخذ
موقفاً للأسف
يكون موقفاً غير
كنسي وغير
لبناني وغير
أخلاقي وغير
مسيحي.
قياديونا
المسيحيون
الذين أسميهم
منذ سنوات
“أصحاب شركات
الأحزاب”،
لأنه لا يوجد
أحزاب في
لبنان بل
شركات يملكها
أفراد
وأغلبها متوارث،
همهم الأول
مصالحهم
الشخصية.
ومنذ
الاحتلال
الفلسطيني
حتى اليوم حيث
الاحتلال
الإيراني،
قبلت كل هذه
القيادات
المسيحية أن
تعمل في ظل
الاحتلال
وتغطيه مقابل
منافع. فانحرفت
عن النهج
المسيحي، ودفنت
تاريخ 1450 سنة،
ونسيت
الشهداء،
وعملت
لمصالحها. غطت
الاحتلال
السوري وعملت
معه، وغطت
الاحتلال الإيراني
وعملت معه،
وما زالت على
نفس النهج،
بعيدة عن كل
ما هو وجود
مسيحي،
وبعيدة عن لبنان
كدولة سيدة
حرة مستقلة.
والأخطر أن
غالبيتهم يمارسون
دور
الدكتاتوريين
الصغار. لديهم
شركة فيها
موظفون،
ولديهم أبواق
وصنوج،
ويعتبرون أنهم
وحدهم من يحق
لهم التكلم
باسم
المسيحيين.
وعندما يخرج
أي ناشط مسيحي
وينتقد موقف
أحدهم، وهم في
نظر أتباعهم
أصنام،
يهاجمونه بأبواقهم
ويسفهونه
ويعتدون عليه.
نحن في وضع
مسيحي كارثي.
أنا
كمغترب،
الاغتراب
اللبناني هو
الأمل. ماذا
فعلوا بنا في
قانون
الانتخاب
الأخير؟ القوات
و”العونية”
ومعهم الحاكم
الفعلي في
لبنان وهو
الثنائية
الشيعية وما
يسمى بالدولة
العميقة،
حرمونا من حق
الانتخاب.
تصوروا،
مقابل نائب في
طرابلس
للقوات أو
نائب في بعلبك،
حرمونا نحن
المغتربين
الذين 90% من
المسجلين منا
مسيحيون من
حقنا في
الانتخاب.
أنا
كلبناني
كندي، ما هي
توقعاتي من
أصحاب شركات
الأحزاب ومن
كنيستي؟ أستطيع
أن أقول بضمير
مرتاح وبناء
على آلاف
المعطيات
الموثقة أن
هؤلاء أعدائي.
أنا كمواطن
لبناني مغترب
مسيحي هؤلاء
أعدائي
ويعملون مع
الاحتلال.
قبل أن نبدأ،
أريد أن أثير
موضوع القرار
الأمريكي
الأخير الذي
صدر منذ حوالي
10 إلى 15 يوماً. القرار
أضاف إلى
تسمية حزب
الله في
أمريكا أنه
ليس فقط
إرهابي، وهو
مصنف إرهابي
منذ سنوات، بل
اعتبره كلياً
غير لبناني
وتابع لإيران.
هذا القرار
أخاف
الثنائية
الشيعية
الحاكمة وكل من
يغطيها من كل
الطوائف. فتحركت
العقول
المريضة في
الدولة
العميقة
بقيادة الإيراني
وكبست على زر
كل قيادة
مسيحية لديها ملف
عليها.
ما
كانوا يريدون
فعله وما
زالوا
مستمرين فيه هو
استهداف كل من
يعتبر أن حزب
الله ليس
شيعياً، وأن
حزب الله ليس
لبنانياً،
وأن حزب الله
لم يحرر
الجنوب، وأن
حزب الله ليس
ممثلاً للطائفة
الشيعية في
مجلس النواب،
وأن حروبه
كلها حروب
عبثية غير
لبنانية.
وبدأوا
عبر المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى بيوسف
الخوري
ورفعوا عليه
دعوى. ما هي
القضية؟ أن
يوسف قال في
أكثر من
مقابلة إن
الشيخ نعيم
قاسم وباقي
قياديي حزب
الله يسمون
حروبهم
العبثية
“كربلائية”، وهي
ليست
كربلائية بل
انتحار.
ولكي
تكتمل هذه
المؤامرة،
لنتابع من
كبسوا أزرارهم.
من يكبس
على زر أحدهم
يكون قد أعد
له ملفاً ويقول
له تحرك وإلا
بدأنا. بدأوا
بالرئيس
جوزاف عون
الذي مجد خطاب
نبيه بري
بمناسبة ذكرى
موسى الصدر. وكان خطاب
نبيه بري
خالياً
تماماً من أي
ذكر للبنان أو
للبنانية
لبنان أو عدم
لبنانية حزب
الله وما يسمى
بكذبة
المقاومة.
حتى
فؤاد
السنيورة،
البطل
القومي، مجد
خطاب بري.
ورئيس
الحكومة نواف
سلام لا يريد
أن يتكلم، فأرسل
طارق متري.
طارق متري هذا
الذي كان ينكر
مجزرة
الدامور،
اليساري الذي
رضع حليب
عرفات وعبد
الناصر، خرج
في مقابلة
تلفزيونية
وقال إن حزب
الله لبناني
رغم ارتباطه
بإيران.
وعند
سمير جعجع،
أخرج لنا ملحم
الرياشي. قال
إنه يريد أن
يعمل حواراً
مع حزب الله. يا أخي إذا
كان هذا
إرهابياً
وجيشاً
إيرانياً في
لبنان
ومحتلاً
للبنان
واغتال كل
القياديين في
لبنان وأوصل
لبنان إلى
جهنم، هل
تحاوره؟ هذا تحاكمه.
والأخطر من كل
هؤلاء، خرج
البطريرك في
عظته قبل
الأحد الماضي
وقال إن حزب
الله شريك.
كيف لا تريد
أن تزعل
الشريك؟ ما هذه الكارثة؟
نستنتج
بطريقة علمية
وأكاديمية أن
هناك من كبس
أزرارهم وهددهم
بملفاتهم.
فإذا كانت
كنيستنا
تعتبر القاتل
والمجرم
والمحتل
شريكاً، وإذا
كان رئيس جمهوريتنا
الذي فتحت له
أبواب البيت
الأبيض وبعد ساعتين
ذهب إلى
السفارة
وانتقد كل
الكلام الذي
قاله في البيت
الأبيض ومجد
بري، كأنه
يمجد الشيطان
في السماء،
فهذا هو تفسير
تسويق جوزاف
عون لبري في
البيت الأبيض.
وفي
السفارة كرر نفس
الكلام أن حزب
الله جاء
نتيجة احتلال.
يا أخي هناك
معايير. على
أي معيار تم
اختياره
رئيساً؟ إذا
كان حزب الله
في وثائقه
وخطابه يقول
أنا إيراني
وأنا جندي في
جيش ولاية
الفقيه.
سنة 2012، أنا من
أكثر الناس
الذين حملوا
حملة ضد البطريرك
الراعي عندما
جاء إلى كندا.
اتصلت شخصياً
بوزير
الخارجية
وطلبت منه عدم
استقباله لأنه
لا يمثل
الموارنة.
وجاء يسوق في
أمريكا وكندا
وفرنسا على أن
النظام
الأسدي
وإيران هما حماة
المسيحيين.
كيف
جاء
البطريرك؟
الكل يعرف أنه
جاء على خلفية
ملفات وأزرار.
والذي وضعه
بجانبه
وسمعته سيئة
وأعطاه قطعة
أرض وبنى له
بيتاً في وسط
دير حريصا على
أرض ممنوع
البناء عليها
هو وليد غياض.
ما قصته؟ نقطة
على السطر.
هذا عبده أبو
غياض
بالبطريرك.
العلاقة غير
طبيعية وغير
مسيحية، هي
علاقة
شيطانية.
ونفس
الشيء ينطبق
على عبده أبو
كسم. لدي 20
فيديو لهم
يخرجون على
الجديد وعلى الـ
LBCI،
كلما لمح أحد
أن البطريرك
ضد حزب الله
يخرجون
ويقولون
أبداً
البطريرك يحب
حزب الله وحزب
الله مقاومة.
نعود لنفس قصة
الملفات
والأزرار.
أما
ملحم
الرياشي،
القوات على
رأسي وعيني،
سمير جعجع
أكبر زعيم
مسيحي عنده 18
نائباً، ولكن
نحن لدينا 64 أو 65
نائباً
مسيحياً،
وبالتالي
هؤلاء الـ 18 أو 20
ليسوا كل
المسيحيين. الدكتور
جعجع مع
احترامي
لشخصه، كلما
انتقد أحد
موقفاً له،
ليس انتقاداً
شخصياً،
يهاجمونه.
ألفرد ماضي،
وهو ليس فقط
بشيري، هذا من
عظم بشير ومن
مؤسسي القوات
اللبنانية،
عندما كان
بجانب بشير
وحقق إنجازات
لا تعد ولا
تحصى كان غيره
ما زال يلبس
الشورت ويلعب
أمام بيته.
عندما انتقد
موقفين لجعجع هاجمته كل
الماكينات
الإعلامية.
ونفس
الشيء مع شارل
شرتوني الذي
كان عضواً في
مجلس المتن
وبرتبة وزير
ومن مؤسسي كل
التنظيم في
القوات
اللبنانية.
كيف ينتقدون ملحم
الرياشي؟ ما يفعلونه
غير مقبول.
أريد أن أقول
للدكتور جعجع
أنت أكبر زعيم
موجود اليوم
في لبنان بحكم
الواقع. عليك
أن تعرف أنك
لا تمثل
المسيحيين
وحدك، لديك جزء
من التمثيل
المسيحي،
ولكن عليك أن
تترك حرية
للناس لانتقاد
مواقفك. من
ينتقد موقفاً
من مواقفك لا
يجب أن تخونه
وتعتبره
عميلاً
وتهاجمه. هذه
سياسة حزب
الله وهذه سياسة
كل أصحاب
شركات
الأحزاب.
القائد
الحقيقي أهم
صفة فيه أن
يعرف كيف
يختار
مستشاريه. هذا
ما يميز بشير
الجميل عن
سمير جعجع وعن
باقي
القياديين
وعن البطريرك
وعن رئيس
الجمهورية.
اليوم
الذي يحكم لبنان
في ظل رئاسة
الجمهورية
المارونية هو
حكومة المستشارين.
الكل يعرف أنه
أيام الياس
الهراوي كان
هناك حكومة في
الواجهة،
حريري أو
الحص، ولكن
الحاكم
الفعلي كان
حكومة من خلف
الستار سورية.
اليوم بكل
الوقائع وبكل
كلام الرئيس عون،
لديه حكومة
مستشارين
تتكلم
أحياناً بأشياء
لا يعرفها،
لأنهم هم
الحاكمون وهم
تابعون لبري
وتابعون لحزب
الله من بقايا
المجوقلين
والمقلعين
الذين كانوا
عند عون
والقوميين وباقي
الانتهازيين
والوصوليين.
هذه الطبقة
السياسية
والطبقة
الدينية
وخصوصاً
المارونية كلها
تفريخ
ماكينات
الاحتلال.
تصوروا
قطيعاً من
المطارنة
والخوارنة
ذهبوا إلى
مليتا، إلى
متحف حزب الله
في الجنوب
وهللوا لحزب
الله. هؤلاء
ليس لديهم شيء
اسمه مسيحي،
هؤلاء كفرة. مطران
يذهب ويمجد
المحتل
والقاتل
ويذهب إلى مليتا
كمن يجر بقرته
بحبل. انظروا
إلى هؤلاء
المطارنة.
نحن
كمسيحيين من
يمثلنا في
الحكومة
الجواب هو
صفر. نحن
مطرودون من
الحكومة، مطرودون
من كل
الدوائر.
التقارير
الثلاثة التي
أصدرتها ليلى
نقولا قالت
إنه لم يعد
هناك مسيحيون
في الدولة. هل
سمعت صوت
البطريرك
الراعي؟ هل
سمعت صوت وليد
غياض؟ هل سمعت
صوت جوزاف عون؟
هل سمعت صوت
سمير جعجع؟ هل
سمعت صوت أمين
وابنه؟ أين نحن؟ نحن
غير موجودين،
نحن مطرودون.
انظروا
إلى الضباط
الذين جاءوا
في جلسة من جلسات
الحوار
ورفضوا
التصوير مع
الإسرائيلي، هم
مسيحيون
وليسوا شيعة،
هم تابعون
لميشال عون
وتابعون
لرودولف هيكل.
وضعنا
المسيحي مأساوي
ولا يمكن
للبنان أن
يقوم إلا إذا
تعالج الجسد
المسيحي
القيادي. من
البطريرك
الذي يجب ألا
يستقيل فقط بل
يجب أن يحاكم
في
الفاتيكان،
إلى باقي
القياديين المسيحيين
المفروضين
علينا.
هل
يعقل أن يرى
القواتي ملحم
الرياشي؟
ملحم الرياشي
في سنة 92 و94 كان
مستشاراً
لميشال
سماحة،
ويقال، وليس
لدي تأكيد،
إنه هو من كتب
بيان ميشال
سماحة عندما
كان وزير
إعلام يحلل
القوات. جاء
به ليفتح
قنوات مع
الإيراني والسوري.
هناك عشرات
الصور
لاجتماعاته
مع الفرزلي
والقياديين
الإيرانيين
موجودة على الإنترنت.
إلى
الدكتور
جعجع،
احترموا
القياديين،
احترموا من
يعارضكم.
البطريرك
حاله كمن لديه
سرطان في
الكبد وصعب علاجه.
إذا بقي شيء
من الإيمان
يجب أن يستقيل
وكل الحاشية
التي حوله من
غياض إلى أبو
كسم يجب أن
يذهبوا إلى
بيوتهم
ويحاكموا.
سؤال:
لماذا تهاجم
البطريرك رغم أنه انتقد
حزب الله في
تصريحات
سابقة؟
كل شيء إذا
أردت أن تبدأ
بتاريخ أي شخص
لا تبدأ من
فوق بل من
الأسفل. مجيئه
كبطريرك كان
بناء على
ملفات وتزوير.
الله
يرحم
البطريرك
صفير، رفض
الذهاب إلى
سوريا وقال
إذا أردت أن
أذهب إلى
سوريا لأجلب
واحداً من
المعتقلين. أما
هو ففي أول
أسبوع ذهب إلى
بعلبك عند
المسؤول الذي
يمثل حزب
الله، الشيخ
يزبك، وتصور
تحت بندقية
حزب الله.
وقال يومها
إنه لا يحق
للمحكمة
الدولية أن
تطالب بقتلة
الحريري، ثم
في الجمعة
الثانية ذهب
إلى سوريا
وعاد خالي اليدين
وجاء إلى كندا
وفرنسا
وأمريكا يسوق
لحزب الله
ولحكم الأسد
على أنه حامي
الأقليات.
ولا مرة
انتقد حزب
الله، وبرأيي
الشخصي هذا
تحليل، لديه
ملفات،
واعتبر في آخر
عظة له أن حزب
الله شريك. يا أخي كيف
يكون شريكاً؟
من قتل جوب
الجاني؟ من
قتل الحريري؟
من احتل
بيروت؟ من طلع
على الجبل؟ من تسبب
بثلاث حروب كرمال
إيران؟ من
يريد عمل دولة
إسلامية
في لبنان؟ من
صادر أراضي
المسيحيين؟
من طرد المسيحيين
من الدولة؟
أنا
ناشط منذ 86
ولدي كل
الوثائق
وحوالي 20
فيديو انتقد
فيها ملحم
الرياشي الذي
كان يقول إن
جعجع
ونصرالله
يلتقيان
والقوات وحزب
الله حرر الجنوب
وحزب الله
لبناني ومكون
من الشرائح
اللبنانية.
سؤال: حزب
الله لديه
نواب ووزراء
في الدولة
هذه
من سرديات
تشويه
الحقيقة.
أولاً قوانين
الانتخاب كان
يفصلها
السوري على
مقاسه،
والقانون
الحالي فصله
حزب الله على
مقاسه وأعطى
الباقين حصصاً
وبالقوة.
النواب، اسأل
إخواننا
الشيعة الأحرار
من كان يجرؤ
على الترشح؟
هل كانوا
يتركون مندوباً
لأي
مرشح؟ قصة
السحسوح
وقبلها
وبعدها، من
كان يجرؤ على
الترشح؟
بالقوة هو
اليوم.
حتى
أزيدك من
الشعر بيتاً،
عندما يقتل
أحد الشباب
المساكين،
يأتون إلى أمه
وأخته شيوخ ويقولون
لها أوعى
تبكي، ممنوع
البكاء.
يمنعون الأم
أن تبكي على
ابنها
والزوجة على
زوجها
والأولاد على
أبيهم. هذا هو
الإرهاب وهذا
هو القهر
والظلم. لا
يوجد شيء
لبناني فيهم،
هؤلاء أعداء
لبنان.
سؤال:
إذا خيرت بين
سمير جعجع
وسليمان
فرنجية لرئاسة
الجمهورية؟
الاثنان
غير
صالحين.
سليمان
فرنجية مربوط
بالخط. وسمير
جعجع نتاج
حالة
الاحتلال
وسمير جعجع لا
يصلح أن يكون
رئيساً
للجمهورية.
سمير جعجع
دكتاتور صغير
لا يؤمن
بالديمقراطية
وصاحب شركة
حزب وتاريخه…
من يعدم حراسه
الثلاثة
بتهمة التآمر
عليه وكان
رئيس المحكمة
البقرة دوني…
الرئيس شمعون
مسيحي عفا عن
الذين حاولوا
قتله، البابا
عفا، سمير
جعجع أعدم
حراسه. من
يعدم حراسه لا
يكون مسيحياً.
يومها
البطريرك صفير
احتج بشكل
رهيب على
الإعدام.
مشكلته أنه ليس
لديه ميزة
القيادة، كل
مستشاريه يقولون
نعم سيدي نعم
سيدي. وهذا
السبب لا
يتركون أحداً
ينتقد موقفاً
للدكتور جعجع.
كل
ما قلته موجود
على مواقعي في
مقالات
وفيديوهات،
وهذه مقاربتي
للمواضيع
المسيحية
موثقة منذ سنة
86 ومستمرة ولن
تتغير. أنا
أعتبر أن الله
راضٍ عني لأنه
خلقني
مارونياً وخلقني
لبنانياً،
هاتان نعمتان
يجب على كل إنسان
من مجتمعنا أن
يحافظ عليهما
ويعرف كم يحبه
الله.
اللعنة
أكيد حالي ع
لبنان لمن
ملحم الرياشي
الرسبوتيني
بيدافع عن الراعي
والراعي
بيكيف، ولما
جبران باسيل
وقطيعه هني
المعارضة.
الياس
بجاني/16 أيلول/2026
https://www.facebook.com/reel/1644157177330664
تفاصيل
الأخبار اللبنانية
شعبٌ
جبّار يحكمه أقزام
أبو أرز/مواقع
التوصل
الإجتماعي/17
أيلولم2026
منذ
نصف قرن
وشعبنا مصلوب على خشبة
العذاب،
تحاصره نار
الحروب، ونار
الغلاء، ونار
القلق على
المصير.
بينما
الدولة عاجزة
عن كل شيء،
وناشطة فقط في
الهدر والنهب
وزيادة
الضرائب على
كاهل الفقراء
والعائلات
المستورة.
وتشير
استطلاعات
سابقة
لـ«غالوب» إلى
أن الشعب
اللبناني هو
الأكثر
تشاؤمًا
بالحياة بعد الشعب
الأفغاني…
ونحن
نقول لشعبنا
المُكابِد:
الشارع
ينتظرك.
لبّيك لبنان
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
يؤكد استمرار
الدعم
الأميركي
لسيادة لبنان
المركزية/17
أيلول/2026
جدّد
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى تأكيد
التزام بلاده
بدعم سيادة
لبنان وتعزيز قدرات
مؤسساته
العسكرية
والأمنية،
مشدداً على
أهمية تنسيق
المساعدات
الدولية
الموجّهة إلى
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي. وأوضح
عيسى أنه شارك
في المؤتمر
الذي
استضافته
المملكة
الأردنية
بالتعاون مع
الحكومة
الفرنسية،
والذي خُصص
لبحث سبل دعم
المؤسسات
الأمنية
اللبنانية
وتعزيز جهوزيتها
وتطوير
قدراتها على
المدى الطويل.
وأشار إلى أن
المؤتمر أتاح
جمع مختلف
الشركاء
المعنيين
وتبادل
الأفكار بشأن
آليات تنسيق
المساعدات
المقدّمة إلى
الجيش وقوى
الأمن، بما
يمكّنهما من
الاضطلاع
بمهماتهما
وتعزيز
الاستقرار في
لبنان.وأكد
السفير
الأميركي في
ختام موقفه:
«لا نزال
ملتزمين دعم
سيادة لبنان
والعمل مع
شركائنا
للدفع قدماً
نحو نجاح
اتفاق الإطار
الثلاثي».
إٍسرائيل:
القوات ستبقى
داخل الحزام
الأمني ما لم
يُنزع سلاح
حزب الله
المركزية/17
أيلول/2026
أفاد
مصدر عسكري
إسرائيلي،
مساء الخميس،
بأن القوات
الإسرائيلية
تنتشر بعمق
عدة كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية،
ضمن ما وصفه بـ«الحزام
الأمني
الدفاعي» الذي
تقول إسرائيل إنه
يهدف إلى منع
التهديدات القادمة
من الجنوب.
وأضاف المصدر
أن العملية العسكرية
التي نفذها
الجيش
الإسرائيلي
في منطقة تلة
علي الطاهر
حققت، وفق
تقديره،
«نتائج دراماتيكية»
ووصفها
بالحاسمة.
وكان الجيش
الإسرائيلي
قد أعلن في
وقت سابق
تفكيك بنية
تحتية تحت
الأرض في
منطقة علي
الطاهر،
مشيراً إلى أن
المنشآت
امتدت لأكثر
من كيلومترين
وضمت مواقع
قيادة ومخازن
أسلحة ووسائل
قتالية. وأكد
المصدر
العسكري أن
القوات
الإسرائيلية
ستبقى داخل
المنطقة
الأمنية
طالما لم يتم،
بحسب تعبيره،
نزع سلاح «حزب
الله»
بالكامل. وفي
ما يتعلق
بالمسار
السياسي، نقل
المصدر نفسه
أن المفاوضات
المباشرة بين
إسرائيل
ولبنان تمثل،
وفق وصفه،
تطوراً غير
مسبوق في
تاريخ الصراع
بين
الجانبين، في
وقت يستمر فيه
المسار التفاوضي
برعاية
أميركية، مع
تحديد جولة
جديدة في روما
خلال تشرين
الأول المقبل.
نتنياهو
يفتح جبهات
إيران وغزة
ولبنان: «سنسقط
النظام الإيراني
ونتعامل مع
حزب الله»
جنوبية/17 أيلول/2027
في
خطاب تصعيدي
تناول خلاله
جبهات إيران
وغزة ولبنان
دفعة واحدة،
توعّد رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بإسقاط
النظام الإيراني
والقضاء على
حركة «حماس»،
معلناً أن إسرائيل
ستتعامل
أيضاً مع «حزب
الله»، في
موقف يعكس
تمسّك حكومته
بمواصلة
عملياتها العسكرية
على أكثر من
ساحة. وجاءت
تصريحات نتنياهو
خلال حفل
تكريم
العناصر
المتميزين في جهاز
الأمن العام
الإسرائيلي
«الشاباك»
لعام 2025، حيث
أشاد
بالتعاون
القائم بين
الجهاز والجيش
الإسرائيلي
وسائر
الأجهزة
الأمنية. وقال
نتنياهو إن
القوات
الإسرائيلية
أحبطت في الضفة
الغربية،
التي وصفها
بـ«يهودا
والسامرة»،
نحو 1000 عملية،
معتبراً أن
هذه النتائج
تحققت بفضل
العمل
المشترك بين
«الشاباك»
والجيش والمؤسسات
الأمنية
الإسرائيلية. وانتقل
إلى الحديث عن
قطاع غزة،
قائلاً:
«دخلنا إلى غزة،
وكان من
الممكن
الاعتقاد بأن
حماس ستحظى بالحماية
وتصبح
محصّنة، لكن
ما يحدث هو
العكس تماماً».
وأضاف أن
إسرائيل
تواصل، وفق
تعبيره، «تصفية
الحساب» مع
المسؤولين عن
هجوم 7 تشرين الأول،
متابعاً: «نصل
إلى من تبقّى
منهم، ولم يبقَ
الكثير. وعندما
نقول
للمسلحين إن لا
أحد محصّن
وإننا سنصل
إليهم
جميعاً،
فإننا ننفّذ
هذه الكلمات
عملياً». وفي
الشق
الإيراني،
رأى نتنياهو
أن خصوم إسرائيل
يواصلون
تغيير
أساليبهم،
معتبراً أن رغبة
إيران
وحلفائها في
تدمير
إسرائيل «لم
تتلاشَ،
لكنها ضعفت»،
بعدما تعرّضت
قدراتهم، بحسب
قوله، لضربات
قاسية. وتابع:
«أنجزنا معظم
العمل، لكن لا
يزال هناك ما
ينبغي
إتمامه،
وسنتمّه. سنقضي
على حماس،
وقبل كل شيء
سنهزم النظام
في إيران
ونسقطه، كما
سنتعامل مع
حزب الله،
وسيسقط هو الآخر».
وتأتي
تصريحات
نتنياهو في ظل
استمرار العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في قطاع غزة،
بالتزامن مع
تصعيد
التهديدات ضد
إيران و«حزب الله»،
واستمرار
التوتر على
الجبهة
اللبنانية،
حيث تنفّذ
إسرائيل
غارات
وعمليات
ميدانية في
الجنوب، وسط
مساعٍ دولية
لمنع اتساع
المواجهة
وإعادة تثبيت
التهدئة. ضياع
القرار
وتهاوي
المنطق
المزدوج: كيف
كشفت جلسة
الثقة حدود المناورة
لدى حزب الله
وأثارت
تساؤلات بيئته؟
إٍسرائيل:
القوات ستبقى
داخل الحزام
الأمني ما لم
يُنزع سلاح
حزب الله
المركزية/17
أيلول/2026
أفاد
مصدر عسكري
إسرائيلي،
مساء الخميس،
بأن القوات
الإسرائيلية
تنتشر بعمق
عدة كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية،
ضمن ما وصفه
بـ«الحزام
الأمني
الدفاعي» الذي
تقول إسرائيل
إنه يهدف إلى
منع
التهديدات
القادمة من الجنوب.
وأضاف المصدر
أن العملية
العسكرية التي
نفذها الجيش
الإسرائيلي
في منطقة تلة
علي الطاهر
حققت، وفق
تقديره،
«نتائج
دراماتيكية»
ووصفها
بالحاسمة.
وكان الجيش
الإسرائيلي قد
أعلن في وقت
سابق تفكيك
بنية تحتية
تحت الأرض في
منطقة علي
الطاهر،
مشيراً إلى أن
المنشآت امتدت
لأكثر من
كيلومترين
وضمت مواقع
قيادة ومخازن
أسلحة ووسائل
قتالية. وأكد
المصدر العسكري
أن القوات
الإسرائيلية
ستبقى داخل المنطقة
الأمنية
طالما لم يتم،
بحسب تعبيره،
نزع سلاح «حزب
الله»
بالكامل. وفي
ما يتعلق
بالمسار
السياسي، نقل
المصدر نفسه
أن المفاوضات
المباشرة بين
إسرائيل
ولبنان تمثل،
وفق وصفه،
تطوراً غير
مسبوق في
تاريخ الصراع
بين الجانبين،
في وقت يستمر
فيه المسار
التفاوضي برعاية
أميركية، مع
تحديد جولة
جديدة في روما
خلال تشرين
الأول المقبل.
شبكة
«حزب الله»
وفلول الأسد أمام
القضاء
العسكري
اللبناني/هرّبت
متفجرات ومسيّرات
عبر مستوعبات
غذائية إلى
سوريا
يوسف
دياب/االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
وضع
القضاء
العسكري في
لبنان يده على
واحدة من أخطر
الشبكات
الأمنية التي
كُشف النقاب عنها
خلال
الأسابيع
الماضية،
بعدما أظهرت
التحقيقات
الأولية
تورّط مجموعة
-تضمّ ضباطاً وعناصر
من فلول نظام
الأسد
وأشخاصاً
مرتبطين
بـ«حزب الله»،
أبرزهم ياسر
علاء الدين
الملقب
بـ«الحاج
علاء»- في
تجنيد عشرات
السوريين ونقلهم
من الساحل
السوري
وتدريبهم،
وإخضاعهم لدورات
تدريبية على
الأسلحة
والمتفجرات
واستخدام
الطائرات
المسيّرة،
وإعادتهم إلى
سوريا؛
تمهيداً
لتنفيذ أعمال
أمنية هناك.
التطوّر
الأبرز في هذه
القضية تمثّل
في ادعاء مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود غانم
على 14 شخصاً
لبنانيين
وسوريين
بينهم 5، وأسند
إليهم جرائم
«تأليف عصابة
من الأشرار،
والتدريب على
الأسلحة
الحربية
والمتفجرات
والبنادق
القناصة
وتشغيل
المسيّرات،
بهدف القيام
بأعمال
إرهابية في
الساحل
السوري، وذلك
استناداً إلى
مواد تصل
عقوبتها إلى
الأشغال الشاقة
المؤبدة».
وأحال الملف
على قاضي
التحقيق العسكري
الأول غادة
أبو علوان،
طالباً
استجواب الموقوفين
وإصدار
مذكرات توقيف
وجاهية
بحقهم، واتخاذ
ما تراه
مناسباً
بالنسبة
للفارين من العدالة.
ادعاء القاضي
غانم على
الشبكة الأمنية
جاء بعد أكثر
من أسبوع على
تسلّمه محاضر
الاستجوابات
الأولية التي
أجرتها شعبة
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي،
وأوضحت مصادر
قضائية مطلعة
على الملفّ
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
التحقيقات
الأولية «رسمت
مساراً
منظّماً
للعمليات
التي نفذتها
الشبكة،
بدءاً من
استقدام عشرات
الأشخاص من
سوريا إلى
لبنان
وإخضاعهم لدورات
تدريب
مكثّفة،
وصولاً إلى
نقل المعدات العسكرية
إلى سوريا».
وأكدت أن
الاعترافات
الأولية
للموقوفين،
وأبرزهم
العقيد في
المخابرات الجوية
في جيش بشار
الأسد، مناف
علي صافي، تحدثت
عن «إدخال
أكثر من 40
ضابطاً
وعنصراً من
فلول الأسد من
الساحل
السوري عن
طريق سلوك
معابر غير
شرعية في شمال
لبنان، على
دفعات وبمعدل
5 أشخاص في كل
مرة».
وقالت
إن «المسؤول
في تنظيم (حزب
الله)، ياسر علاء
الدين،
المتواري عن
الأنظار، كان
يشرف على
عمليات تهريب
أعضاء الشبكة
وتدريبهم»، مشيرة
إلى أن هؤلاء
«خضعوا
لتدريبات
داخل معسكرات
تابعة لـ(حزب
الله)، شملت
استخدام
المسيّرات
والمتفجرات
والأسلحة
الحربية
وبنادق
القنص، في
إطار التحضير
لتنفيذ
عمليات أمنية
داخل الأراضي
السورية، وأن
هذه العمليات
كان يديرها
قائد قوات الصحراء
في جيش الأسد
اللواء محمد
جابر، الموجود
حالياً في
العاصمة
الروسية
موسكو، والمقرب
من بشار
الأسد». ولم
تقتصر أنشطة
الشبكة على التدريب،
إذ كشفت
التحقيقات
أنها «نجحت في
تهريب كميات
من المتفجرات
والأسلحة
وطائرات الدرون
(المسيّرات)
إلى سوريا،
بعد تفكيكها
وإخفائها
داخل
مستوعبات
وكراتين
مخصصة لنقل
مساعدات من
(حزب الله) إلى
مجموعات
محددة في الساحل
السوري».
ولفتت
المصادر
القضائية إلى
أن الشبكة
«كانت تخطّط
لاستهداف
قوات الأمن
العام السورية،
وتنفيذ أعمال
تهدف إلى
زعزعة الاستقرار
في سوريا، على
أن تمتد
تداعياتها
تدريجياً إلى
مناطق سورية
أخرى». ووصفت
المخطط بأنه
«خطير وكبير
جداً»، بالنظر
إلى حجم
الشبكة
وطبيعة
التدريبات
والمعدات
المستخدمة».
وحذّرت من أن
«تنفيذ هذا
المخطط لم يكن
ليهدد الأمن السوري
فحسب، بل كان
من شأنه أيضاً
أن يرتد على
الداخل
اللبناني
ويفتح الباب
أمام تداعيات
أمنية بالغة
الخطورة».
إسرائيل
أبلغت
"سنتكوم"
وجود مخازن
أسلحة لحزب
الله في محيط
قصر بعبدا..
وأميركا
تتحرك
المركزية/17
أيلول/2026
أفاد
موقع «نتسيف
نت»
الإسرائيلي،
الخميس، بأن
الجيش
الإسرائيلي
سلّم القيادة
المركزية الأميركية
«CENTCOM» معلومات
استخباراتية
وصفها
بالحساسة
وذات القيمة
العالية،
تتعلق بمخازن
أسلحة تابعة لـ«حزب
الله» في
لبنان،
مشيراً بشكل
خاص إلى منشآت
تحت الأرض تقع
في محيط القصر
الجمهوري في
بعبدا. وجاء
تقرير الموقع
تحت عنوان
يتحدث عن
«سلاح استراتيجي
لحزب الله
موجود تحت
القصر الرئاسي»،
لكنه قال إن
المنشآت تقع
«بالقرب من
القصر الرئاسي
في منطقة
بعبدا» وفي
مجمعات تحت
الأرض مجاورة
له. وقال
الموقع إن نقل
هذه
المعلومات
إلى القيادة
المركزية
الأميركية
يأتي في ظل
المساعي التي
تبذلها
السلطات
اللبنانية،
برئاسة الرئيس
جوزاف عون،
لحصر السلاح
بيد الدولة ونزع
سلاح «حزب
الله». وزعم
«نتسيف نت» أن
المعلومات
التي سلمتها
إسرائيل إلى
الجانب
الأميركي
تشير إلى أن
«حزب الله»
أنشأ مخازن
لأسلحة استراتيجية
داخل منشآت
ومجمعات تحت
الأرض في محيط
القصر
الجمهوري في
بعبدا. وادعى
الموقع أن
الحزب اختار
هذه المنطقة
استناداً إلى
تقدير مفاده
أن إسرائيل
ستتجنب
مهاجمة محيط
المقر الرسمي
لرئاسة
الجمهورية،
ما يسمح له
بحماية أصول
وصفها
التقرير
بأنها من بين
الأكثر أهمية
لديه. واعتبر
الموقع أن وضع
أسلحة
ومتفجرات
بالقرب من القصر
الجمهوري
يعرض المجمع
الرئاسي
والموجودين
داخله للخطر. كما ذهب
التقرير إلى
القول إن وجود
مخازن من هذا النوع
على مقربة من
الرئيس
وقيادة الجيش
يعكس، من وجهة
النظر
الإسرائيلية
التي عرضها الموقع،
مدى قدرة «حزب
الله» على
العمل قرب
مؤسسات الدولة
اللبنانية. وتحدث
«نتسيف نت» عن
تقديرات
استخباراتية
إسرائيلية
تفيد بأن ما
خُزّن في تلك
المجمعات لا يقتصر
على ذخيرة
عادية، بل
يشمل أسلحة
ومعدات ذات
قيمة
استراتيجية. وعدد
الموقع بينها
صواريخ دقيقة
وقذائف
صاروخية بعيدة
المدى، قال إن
الحزب سعى إلى
حمايتها من غارات
سلاح الجو
الإسرائيلي. كما تحدث
عن وجود أنظمة
اتصالات
متطورة
وأموال، إلى
جانب طائرات
مسيّرة
ومسيّرات
متفجرة. وأضاف
أن المنطقة
تضم،
استناداً إلى
المعلومات
التي تحدث
عنها، بنى
قيادة وسيطرة
محصنة تحت
الأرض، شبيهة
بمنشآت يقول
الجيش
الإسرائيلي
إنه كشفها ودمرها
في مناطق أخرى
من لبنان،
وأشار الموقع
في هذا السياق
إلى منشآت تلة
علي
الطاهر.وقال
الموقع
الإسرائيلي
إن الولايات
المتحدة تحركت
بعد تلقي
المعلومات
الإسرائيلية
عبر القيادة
المركزية
الأميركية
والقنوات
الدبلوماسية.
وزعم أن
واشنطن طلبت
من الرئيس
جوزاف عون ومن
قادة الجيش
اللبناني
التحرك بصورة
فورية لمصادرة
الأسلحة
الموجودة في
منطقتي بيروت
وبعبدا. وأضاف
أن الجانب
الأميركي
أبلغ المسؤولين
اللبنانيين،
كما يقول
الموقع، بأن
استمرار
المساعدات
العسكرية
والاقتصادية
الأميركية للبنان
مرتبط
بمعالجة هذه
البنى
التحتية. ولا
يتحدث
التقرير في
هذه الفقرة عن
طلب شخصي صادر
عن الرئيس
الأميركي، بل
ينسب التحرك
إلى الولايات
المتحدة من
خلال «CENTCOM»
والقنوات
الدبلوماسية.
وذهب
«نتسيف نت» إلى
أبعد من ذلك،
إذ قال إن المعلومات
الاستخباراتية
جرى تشاركها
ومناقشتها في
إطار
اجتماعات
أمنية سرية
نظمها قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
الأدميرال
براد كوبر.
وأشار إلى
مشاركة رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
ومسؤولين
عسكريين من
دول عربية،
بينها
السعودية
والإمارات. وقال
الموقع إن
الهدف من هذه
الاجتماعات
هو تعزيز جبهة
إقليمية
مشتركة في
مواجهة توسع
النفوذ الإيراني
وعمليات نقل
السلاح
المرتبطة
بطهران في
الشرق الأوسط.
وكان انعقاد
اجتماع عسكري
إقليمي نظمه
كوبر بمشاركة
رئيس الأركان
الإسرائيلي
وقادة
عسكريين من
عدد من الدول
العربية قد
كُشف بشكل
منفصل هذا
الأسبوع، إلا
أن ربط ذلك
الاجتماع
تحديداً بملف
المنشآت
المزعومة قرب
قصر بعبدا جاء
في تقرير
«نتسيف
نت».واعتبر
الموقع
الإسرائيلي
أن المعلومات
التي يقول إن
إسرائيل حصلت
عليها
ومنحتها إلى
الأميركيين
ستتيح
لواشنطن وتل
أبيب ممارسة
ضغط أكبر
للمطالبة
بتنفيذ عملية
نزع سلاح «حزب
الله». وأضاف
أن وجود أسلحة
حساسة قرب مقر
رئاسة
الجمهورية،
إذا ثبت،
سيستخدم
لإظهار الحزب
باعتباره مصدر
خطر على
استقرار
الدولة
اللبنانية
نفسها، على حد
تعبير
التقرير.
لبنان
يناشد
أصدقاءه:
ساعدونا
للعبور الى مرحلة
جديدة
واستثمروا في
نجاح الدولة!
عون
في باريس لدعم
الأجهزة
وتأمين خلف
لليونيفل:
نتائج مضاعفة
ان تم تمكين
الجيش
جلسة وزارية غداة
الثقة.. جعجع:
حل السلاح لحل
الازمات..والبنزين
والخبز
يحلقان
المركزية/17
أيلول/2026
صحيح
ان الاجتماع
التحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش والقوى
المسلحة الذي
عقد اليوم في
باريس، لم
يخرج بدعم فعلي
مالي او
لوجستي
للمؤسسات
العسكرية
والامنية،
وصحيح ان
المساعدات
تبقى مرتبطة
بتنفيذ لبنان
الرسمي
قرارات
حكومته بنزع
السلاح غير
الشرعي، غير
ان مجرد حضور
لبنان،
بشؤونه وشجونه،
في قلب باريس
وفي مناقشات
القوى الدولية
والاقليمية
الكبرى،
يشكّل بحد
ذاته، فرصة على
لبنان
التقاطُها
وعدم
تضييعها،
فرصة تدل على
ان الرعاية
الدولية
لـ"بلد
الارز" لا تزال
موجودة، وعلى
ان العالم
ينتظره،
وينتظر خطواتِه
السيادية،
ليلاقيه في
منتصف الطريق
محمّلا
بالدعم الذي
يحتاج على
الصعد كافة.
لحظة
قرار: في
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر الدولي
لدعم الجيش
وقوى الأمن
الداخلي في
باريس، طلب رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
دعم العالم
للبنان وجيشه
ليسرع في
تنفيذ
التزاماته
الدولية، معتبرا
المجتمع
الدولي شريكا
للبنان في هذه
المهمة. فقد
أكد أنّ "صيغة
الإطار
الثّلاثيّ التي
تم التّوصّل
إليها مع
إسرائيل
برعاية الولايات
المتّحدة
الأميركيّة
وبدعم من
الدّول العربية
والأوروبيّة
الصّديقة،
تهدف إلى إنهاء
الحرب
والانتقال
نحو مرحلة
جديدة". واذ اشار
الى ان
"العالم يرى
اليوم ما
ينجزه الجيش
رغم محدوديّة
موارده"، وان
ما "يحقّقه
اليوم
بالقليل،
يستطيع أن
يحقّق أضعافه
إذا توفّرت له
الإمكانات
اللّازمة"،
قال الرئيس
عون "من أصدقائنا
وشركائنا
نطلب موقفاً
واضحاً: المساعدة
على تنفيذ ما
تم الاتّفاق
عليه كاملاً،
والتّعامل مع
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه كمبدأ
ثابت لا يخضع
للانتقائيّة.
وإذ نطالب بهذا
الموقف،
اليوم، يتسع
دور الجيش
وتزداد أهميّة
المهام
الملقاة على
عاتقه على
امتداد الأراضي
اللّبنانيّة،
وبشكل خاصّ في
الجنوب. اتخذ اللبنانيون
قرارهم.
اختاروا
الدّولة،
واختاروا
مؤسّساتها،
واختاروا أن
تكون حماية
لبنان
وسيادته
واستقراره
مسؤوليّة
مؤسّسات
الدّولة
العسكريّة
والأمنية دون
سواها.
ولم نكتفِ بالكلام،
بل بدأنا
بالفعل
باتخاذ
القرارات الصّعبة
وتنفيذها على
الأرض. واليوم،
نطالب
أصدقاءنا
وشركاءنا
بمواكبة هذا
الخيار. فما
نطلبه منكم
ليس دعماً
لمؤسسة فحسب،
بل استثماراً
في نجاح
الدّولة
اللّبنانيّة
وفي استقرار
المنطقة. فكما
أن نجاح لبنان
لن تبقى نتائجه
داخل حدوده،
فإنّ تداعيات
سقوطه أيضاً
لن تبقى داخل
حدوده. إذا لم
ننجح معاً في
اغتنام هذه الفرصة
اليوم، قد لا
تتاح لنا
الفرصة نفسها
غداً.
هذه لحظة
قرار، لا لحظة
انتظار".
ما
بعد
اليونيفيل:
وكان النهار
اللبناني الطويل
في فرنسا، بدأ
صباحا مع عقد
رئيس الجمهورية
اجتماعاً مع
الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون في قصر
الاليزيه شكر
خلاله عون لنظيره
الفرنسي
الدعم الذي
تقدمه فرنسا
للبنان،
ومتابعته
الشخصية
للأوضاع التي
يمر بها راهناً
وحرصه على
تعزيز سلطة
الدولة
وسيادتها ودعم
مؤسساتها
الرسمية
والأمنية
والعسكرية
وخصوصًا
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي. وعرض
الرئيسان
الوضع في لبنان
في ضوء
التطورات
الأخيرة، في
ظل استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على القرى
والبلدات
اللبنانية
والمساعي
والجهود
المبذولة من
أجل وضع حد
لهذه
الاعتداءات
في ضوء المفاوضات
اللبنانية-الأميركية
-الإسرائيلية
واتفاق الإطار
الذي تم
توقيعه
خلالها. وشرح
الرئيس عون التطورات
في الجنوب
ومرحلة ما بعد
القوات الدولية
"اليونيفيل".
وفي السياق،
شكر الرئيس عون
للرئيس
الفرنسي
المبادرة
التي كان أطلقها
مع رئيسة
حكومة
إيطاليا
جورجيا
ميلوني، من
أجل مرحلة ما
بعد انتهاء
ولاية
"اليونيفيل"،
كما شكر له
دوره المحوري
في الدفع نحو
إرسال بعثة
مدنية -
عسكرية
إلى لبنان
ضمن سياسة
الأمن
والدفاع
المشترك.
تناول البحث
أيضا التقدم
المحرز في
بلورة
مقترحات في
مجلس الأمن
بشأن مستقبل
الوجود
الدولي في
الجنوب، بما يتماشى
مع المسار
الديبلوماسي
ويحول دون حصول
فراغ بعد
انتهاء ولاية
"اليونيفيل".
اجتماع
ثلاثي: ايضا
وقبيل افتتاح
الاجتماع التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى الامن
الداخلي في
قصر
"الانفاليد"
في باريس، عقد
اجتماع ثلاثي
ضم رئيس
الجمهورية
والعاهل الأردني
الملك
عبدالله
الثاني
والرئيس الفرنسي
ماكرون. ووفق
الرئاسة
اللبنانية،
ركز اللقاء
الثلاثي على
آليات رفع
مستوى
التعاون
والتنسيق في
المجالات ذات
الاهتمام
المشترك. كما
تناول البحث أهمية
استضافة
فرنسا للجولة
الجديدة من
مبادرة
"اجتماعات
العقبة"
والتي تبحث
سبل دعم الجيش
اللبناني
لتمكينه من
الاضطلاع
بمهامه في الحفاظ
على أمن
اللبنانيين
وسلامتهم،
بالتعاون مع
قوى الامن
الداخلي.
ثقة
متجددة: في
الداخل، ووسط
ازمات معيشية
آخذة في
الاشتداد،
تضاف الى
الوضع
الميداني المتوتر
جنوبا، انعقد
مجلس الوزراء
بعد الظهر في
السراي غداة
نيل الحكومة
ثقة متجددة من
مجلس النواب،
شكّلت نكسة
لمعارضي
الحكومة
وسياساتها
وعلى رأسهم حزب
الله الذي فقد
الكثير من
قدرته على
انتقاد الحكومة
وتخوينها،
خاصة بعد ان
انسحب من الجلسة
النيابية امس
ولم يحجب
الثقة عنها.
انشاء
بعثة: وخلال
الجلسة
الوزارية،
ستعرض وزارة
الخارجية
والمغتربين،
إنشاء بعثة
أوروبية
مدنية -
عسكرية في
لبنان لمدة
ثلاث سنوات،
تهدف إلى "المساهمة
في التنفيذ
الكامل
للقرار 1701
الصادر عام 2006،
ومساعدة
الحكومة على
تعزيز مؤسسات
الدولة
وسلطتها،
وتوطيد
احتكارها
للسلاح، عبر
دعم القوات
المسلحة
اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي لفرض
سيطرتها على
الأراضي اللبنانية
كافة. واشارت
معلومات
صحافية الى ان
هذا البند قد
يتم ارجاؤه.
جعجع:
الى ذلك،
وتعليقا على
الثقة
الجديدة التي
نالتها
الحكومة،
اعتبر رئيس
حزب "القوات اللبنانية"
سمير جعجع في
بيان
ان"الحقيقة التي
بلورتها
جلسات
المناقشة هي
أن أكثرية الشعب
اللبناني
تعتبر، وعن
حق، أنه لا
إمكان للخروج
من الوضع
الحالي ومن
حالة الحروب
المستمرة
التي نحن
فيها، ولا مكان
لأي إصلاح،
طالما لم
تُقدم الدولة
على حلّ
المعضلة
الرئيسية
التي يعانيها
لبنان، وهي
الأجنحة
العسكرية
والأمنية غير
الشرعية، وفي
طليعتها
التابعة حزب
الله". اضاف
"من جهة ثانية،
أكدت هذه
الوقائع أن
أكثرية الشعب
اللبناني
تساند هذه
الحكومة".
وقال "عسى أن
تأخذ القوى
السياسية
المعارضة،
والتي لم
تلتحق بعد
بركب الدولة،
الوقائع التي
تبيّنت في اليومين
الأخيرين
بعين
الاعتبار،
وتتصرف على هذا
الأساس،
لنوفّر على
الشعب
اللبناني مزيداً
من الحروب
والضحايا
والخراب
والدمار
والتأخر
والمماطلة
والتدهور
الاقتصادي
والمعيشي،
وكلّه على غير
هدى، ولمجرّد
خدمة لإيران".
المحروقات
والخبز: ليس
بعيدا من
الوضع الحياتي،
كتب نقيب
أصحاب محطات
المحروقات
جورج البراكس
على منصّة
"أكس": "بكل
أسف، وطبعاً
بسبب التصعيد
العسكري في
الخليج
العربي
والبحر
الأحمر والحرب
الروسية
الأوكرانية،
فإن صفيحة المازوت
الديزل ستلحق
بزميلتها
صفيحة
البنزين وتتخطى
حاجز الـ٣٠
دولاراً يوم
الجمعة"... وتطبيقاً
لآلية
التسعير
المعتمدة منذ
سنوات، والتي
تحتسب بصورة
دورية الكلفة
الفعلية لمكوّنات
إنتاج الخبز،
أصدرت وزارة
الاقتصاد
والتجارة
قراراً
بتعديل سعر
ربطة الخبز
اللبناني الأبيض
من الحجم
الوسط في
صالات
الأفران من 75,000
إلى 80,000 ليرة
لبنانية، أي
بزيادة قدرها
5,000 ليرة.
بجرم العمالة..
ماريا معلوف
تواجه السجن
لـ 15 عاماً!
جنوبية/17 أيلول/2027
أصدرت المحكمة
العسكرية
الدائمة في
بيروت حكمًا غيابيًا
بالأشغال
الشاقة لمدة 15
عامًا بحق الإعلامية
ماريا معلوف،
في قضية
الإخبار
المقدّم من
المحامي غسان
المولى،
بوكالته عن
هيئة ممثلي
الأسرى
المحررين
وعدد من
الإعلاميين،
أمام النيابة
العامة
العسكرية.
وبحسب الحكم،
أُدينت معلوف
بجرائم تتعلق
بـ«الخيانة الوطنية»
واستدعاء
عدوان خارجي
بهدف «تشريد
وقتل
اللبنانيين
واستباحة
السيادة
وتدمير الدولة»،
إضافة إلى
مخالفة
القوانين
المتعلقة بالاتصال
والتطبيع مع
إسرائيل. وجاء
الحكم على
خلفية الدعوى
المقدّمة
بحقها أمام
القضاء العسكري،
فيما صدر
القرار
غيابيًا لعدم
حضورها جلسات
المحاكمة.
تطور
قضائي في ملف
شبكة «فلول
الأسد» شماب
لبنان..
الادعاء على 14
شخصًا بينهم
مسؤول حزب
الله «الحاج
علاء»
جنوبية/17 أيلول/2027
دخل
ملف الشبكة
المرتبطة
بفلول النظام
السوري
السابق في
شمال لبنان
مرحلة قضائية
جديدة، بعد
ادعاء مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم على 14
شخصًا من
الجنسيتين
اللبنانية
والسورية،
بالتزامن مع
تحديد
الأجهزة
الأمنية
والقضاء
الهوية
الكاملة
للمسؤول في
«حزب الله»
المعروف بـ«الحاج
علاء»، الذي
ورد اسمه في
التحقيقات
المتعلقة
بالشبكة.
وبحسب مصادر
«الحدث»، فإن
«الحاج علاء»
تولّى تأمين
الدعم
اللوجستي
للشبكة، فيما
أكدت
التحقيقات،
وفق المصادر
نفسها، أن عناصر
منها تلقوا
تدريبات في
معسكرات
تابعة لـ«حزب
الله» في
البقاع،
بينما لا يزال
«الحاج علاء»
متواريًا عن
الأنظار. وفي
موازاة ذلك،
أفادت
«المدن»،
نقلًا عن مصدر
قضائي، بأن
القاضي غانم
أنهى دراسة
ملف القضية
وادعى رسميًا
على 14 شخصًا،
على خلفية
اتهامات
تتعلق، بحسب
المصدر،
بتأليف
مجموعة بهدف
الإخلال بالأمن
والمساس
بسلطة
الدولة،
وأعمال
إرهابية، بينها
إعداد عبوات
ناسفة
والتجهيز
لاستخدام طائرات
مسيّرة،
إضافة إلى
تهريب أشخاص
عبر معابر غير
شرعية وحيازة
أسلحة وذخائر
ومتفجرات غير
مرخصة. وأوضح
المصدر أن
المدعى عليهم
يتوزعون بين 6
موقوفين و8
متوارين عن
الأنظار،
صدرت بحقهم
مذكرات ملاحقة
غيابية. وبحسب
المعطيات
التي أوردتها
«المدن»،
أظهرت
التحقيقات مع
الموقوفين
والتحليلات
الفنية
والتقنية للهواتف
المضبوطة
وداتا
الاتصالات،
ما وصفه المصدر
بالدور
المحوري
لـ«الحاج
علاء» في تأمين
المأوى
والدعم
المالي
والرعاية
اللوجستية
للمتدربين.
وعقب
الادعاء،
أُحيل الملف
مع المدعى
عليهم إلى
قاضي التحقيق
العسكري الأول،
لاستجوابهم
والتوسع في
التحقيقات
واتخاذ الإجراءات
القضائية
اللازمة بحق
أعضاء
الشبكة، وفق
المصدر
القضائي.
حزب
الله صمت بدل
حجب الثقة..
تخوينه
الحكومة بات
ممنوعا بعد اليوم!
لارا
يزبك/المركزية/17
أيلول/2026
المركزية-
للمرة
الثالثة فازت
حكومة الرئيس نواف سلام
بثقة مجلس
النواب. فبعد
يومين من
مناقشتها،
طلب رئيس
التيار
الوطني الحر
النائب جبران
باسيل الاربعاء،
طرح الثقة
بها، فمحضتها
غالبية 68 نائباً
ثقتها بينما
حجبها عنها 12
وسُجل امتناع نائبين.
لكن اللافت
وفق ما تقول
مصادر سياسية سيادية
لـ"المركزية"،
هو ان نواب
كتلة التنمية
والتحرير
منحوا
الحكومة
الثقة. اما نواب
كتلة الوفاء
للمقاومة،
فانسحبوا من
الجلسة عند
التصويت، اي
انهم لم
يصوتوا لا مع
ولا ضد. موقف
نواب أمل،
متوقع ومعروف.
فرئيس مجلس
النواب نبيه
بري، ضد المس
بالحكومة
حاليا،
واختلف اكثر
من مرة مع حزب
الله في هذه
النقطة، حيث
لجم بري مرارا
اندفاعة
الحزب نحو
اسقاط او
محاولة اسقاط
الحكومة في
الشارع او عبر
الانسحاب
منها... اي ان
التباعد بين
طرفي الثنائي
ليس مفاجئا،
ويمكن
اعتباره
منسقا ووضعُه في
خانة تبادل
الادوار. لكن
المفاجئ وفق
المصادر، هو
موقف نواب
الحزب. فهم
يخوّنون الحكومة
ليل نهار،
ويؤلّبون
ناسهم ضدها.
يحملونها
مسؤولية
احتلال
الجنوب
ويعتبرونها
شريكة
الاسرائيليين
في قتل وتهجير
الجنوبيين..
لكن رغم هذه
التهم، الحزب
لا يكتفي فقط
بالبقاء في
الحكومة، بل
لا يحجب عنها
ثقته في مجلس
النواب، في
انفصامٍ فاقع
ومفارفةٍ
مضحكة مبكية. فما
يتهم الحزب
الحكومة به،
ليس التقصير
في الكهرباء
او في تأمين
الطبابة او
الصرف الصحي،
بل هي تهم من
العيار
الثقيل ترقى
الى "الخيانة
العظمى". واذ
حاول الحزب
تغطية
انسحابه وقت
التصويت، عبر
القول ان
خروجه من
الحكومة هو ما
يريده
الإسرائيلي
ويفرحه،
تعتبر المصادر
ان من الآن
فصاعدا، لا
يحق للحزب
تخوين الحكومة
او رئيسها او
خياراتها،
لانه سكت
عنها، عبر
سكوته خلال
التصويت على
الثقة،
والسكوتُ علامة
الرضى. وهذا
ما يجب على
بيئته ان
تعرفه وان
تحاسبه عليه
عندما يعتلي
نوابُ الحزب
المنابر
ويتصدّرون
المجالس
مخونين
الحكومة، تختم
المصادر.
"اليونيفيل"
أداة تنفيذية
للقرارات
الدولية
يتمسّك
بوجودها
لبنان
يوسف
فارس/المركزية/17
أيلول/2026
المركزية
– فشل مجلس
الأمن الدولي
كما كان متوقعاً
في التمديد
مجدداً
لولاية
"اليونيفيل"
العاملة في
جنوب لبنان.
وناقش في
الجلسة التي
عقدها طلباً
لبنانياً
لتمديد ولاية
القوة
الأممية. لم
يحظَ طلبه هذا
باجماع الأعضاء،
غالبيتهم
دعمت الطلب
باستثناء
المندوب
الأميركي. اتى
ذلك في وقت
جددت فيه
"اليونيفيل"
التأكيد على
ان الوضع في
منطقة جنوب
لبنان لا يزال
هشاً
والتشديد على
ضرورة التزام
الأطراف
القرار 1701 لخفض
التوتر
واستعادة
الاستقرار
بين لبنان
وإسرائيل .
يذكر ان لبنان
رمى من خلال
طلبه التجديد
لـ"ليونيفيل"،
الى:
-
إبقاء الجنوب تحت مظلة
الشرعية
الأممية.
- عدم
القبول بوجود
أي قوات أياً
كانت جنسيتها
خارج اطار
الأمم
المتحدة.
- رفض
استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
للجنوب لان
انتهاء مهمة
"اليونيفيل"
بدون توفر البديل
الاممي معناه
وضع الجنوب في
المجهول. فمن ناحية
يفرغ القرار 1701
من مضمونه،
ومن ناحية ثانية
يوفر الذريعة
لإسرائيل ليس
لاقامة خطوط حمر
وصفر امنية،
بل لتثبيت
احتلالها
للمنطقة
الجنوبية
بصورة دائمة .
الجدير
ذكره ان ولاية
"اليونيفيل"
العاملة في
جنوب لبنان
تنتهي في 31
كانون الأول
من العام
الجاري، وعدم
التمديد لها
لفترة إضافية
من شأنه ان
يؤدي الى فراغ
امني في
الجنوب ويطرح
علامات
استفهام حول
مصير القرار 1701
ويشكل
ارباكاً
للبنان .00000000000000
يقول
النائب
إبراهيم
منيمنة لـ"المركزية"
في السياق: ان
إصرار لبنان
على التجديد
لـ"اليونيفيل"
العاملة في
الجنوب يرمي
الى الإبقاء
على المظلة
الدولية التي
يشكلها
وجودها
للمنطقة. هناك
بدائل عديدة
تطرح منها
إيجاد قوة
أوروبية
قوامها قوات
فرنسية – إيطالية
إضافة الى دول
أخرى ترغب في
إبقاء جنودها
في الجنوب
لاستكمال
مهمتها في
الحفاظ على
امن المنطقة
واستقراها،
ومنها أخرى
تابعة للاتحاد
الأوروبي.
ويضيف:
لكن، مع الشكر
لتلك الجهود،
تبقى مثل هذه
القوات تفتقر
الى الشرعية
الدولية التي
توفرها الأمم
المتحدة. صحيح
ان
"اليونيفيل"
لم تؤمن على
مدى عقود
تواجدها في
الجنوب،
الامن
المستدام
لابنائه،
لكنها كانت
تشكل
المرجعية
القانونية
والدولية للشكاوى
اللبنانية
بحق إسرائيل
واعتداءاتها
من جهة، ومظلة
للاتفاقات
الدولية ما
بين بيروت وتل
ابيب واخرها
القرار 1701.
بالتالي
رحيلها سوف
يفرغ هذا
القرار من
مضمونه
ويفقده الركيزة
الأساسية
التي استند
اليها .ولا بد
من الإشارة
الى ان افراغ
الجنوب من أي
تواجد امني
وعسكري اممي،
يشكل ذريعة
إضافية
لاسرائيل
لاطالة آماد
احتلالها
للمناطق
الجنوبية
بحجة الفراغ
الموجود بعد
الرحيل
النهائي
لجنود "اليونيفيل"
آخر العام
الجاري.
فإسرائيل لا
تريد ذرائع
لاستمرار
احتلالها
للجنوب، لكن
تواجد مثل هذه
المرجعية
المتوافرة في
القوات
الدولية،
يردعها
قليلاً
ويدفعها الى
مراجعة حساباتها
بعض الشيء
لعلمها بان
الشكوى
اللبنانية الى
مجلس الامن
بحقها، سوف
تنال من
سمعتها امام
المجتمع
الدولي. خلاصته،
تبقى
"اليونيفيل"
أداة تنفيذية
للقرارات
الدولية
يتمسك بها
لبنان.
التحضير
لمؤتمر دعم
الجيش/قمّة
باريس
الثلاثية:
اتصالات
فرنسية -
أميركية
لاستكمال
«صيغة الإطار»
نداء
الوطن/18 أيلول/2026
في
باريس، لم
يحصل لبنان
على شيك على
بياض… لكنه
حصل على مقعد
في قلب النقاش
الدولي حول
مستقبله،
وحضور على
طاولة القوى
الإقليمية
والدولية الكبرى،
وفرصة لإعادة
إدراج الدولة
اللبنانية
على الخريطة
بعدما طالت
سنوات الغياب
والعزلة. صحيح
أن الاجتماع
التحضيري
الدولي لدعم
الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية لم
يخرج بمساعدات
مالية أو
لوجستية
فورية، وأن
المجتمع الدولي
أبقى دعمه
مرتبطًا
بالتزام
لبنان تنفيذ تعهداته،
وفي مقدّمها
حصر السلاح
بيد الدولة. لكن
الأهم أن رئيس
الجمهورية
جوزاف عون لم
يذهب إلى
باريس ليطلب
مساعدات
للجيش وحسب،
بل ليضع لبنان
أمام المجتمع
الدولي كدولة
تريد أن
تستعيد
قرارها
ومؤسساتها،
وتطلب من
العالم أن
يواكبها في
هذه المهمة.
وهنا تكمن
فرصة لبنان.
فالاجتماع
التحضيري
بداية
المسار، لكن الفرص
الدولية لا
تنتظر طويلا.
وما فتحته باريس
لا تستطيع
بيروت أن
تتركه رهينة
المراوحة. فالمطلوب
أن تلتقط
الدولة
اللحظة قبل
فوات الأوان،
وأن تنتقل من
التعهّدات
إلى الحزم والجزم
في التنفيذ.
وفي
خلال
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي،
الذي عُقد في
قصر
«الإنفاليد»
في باريس في
إطار مبادرة العقبة،
قال الرئيس
عون إن «لبنان
واللبنانيين
اختاروا
الدولة، وأن
تكون حماية
لبنان وسيادته
واستقراره
مسؤولية
مؤسساته
العسكرية
والأمنية دون
سواها»،
مطالبًا «أصدقاء
وشركاء لبنان
بمواكبة هذا
الخيار الذي
بدأنا
بترجمته على
أرض الواقع»،
ومعتبرًا أنه
«للمرة
الأولى، تلقى
الإرادة
اللبنانية الداخلية
في بناء
الدولة صدى
ودعمًا
إقليميًّا
ودوليًّا،
وعلينا أن
نحسن استثمار
هذه الفرصة».
ودعا إلى
«الخروج من
الاجتماع
بخريطة طريق للمؤتمر
وبجدول زمني
واضح
لانعقاده»،
معتبرًا أن
«مسار العقبة
يوفر لنا
إطارًا
مهمًّا لجمع
الشركاء
وتنسيق
الجهود،
وتحديد
الاحتياجات
والأولويات
بصورة
مشتركة». وأكد
«الحرص على أن
يقترن الدعم
الدولي بأعلى
مستويات
الشفافية
والمساءلة». وطالب
«أصدقاء
وشركاء لبنان
بالمساعدة
على تنفيذ ما
تم الاتفاق
عليه كاملا في
صيغة الإطار
الثلاثي،
والتعامل مع
سيادة لبنان
وسلامة أراضيه
كمبدأ ثابت لا
يخضع
للانتقائية». وإذ
لفت إلى
التحولات
المرتقبة في
حضور اليونيفيل
ودورها في
الجنوب،
اعتبر أن
«الأمر يجب أن
يكون منظّمًا
ومدروسًا،
وألا يؤدي إلى
أي فراغ أمني،
بل إلى تعزيز
حضور الدولة
ومؤسساتها
على الأرض،
وفي مقدمتها
الجيش».
وأعرب رئيس
الجمهورية،
قبيل مغادرته
العاصمة الفرنسية،
عن أمله في أن
«تلقى
احتياجات
الجيش اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي
التجاوب المطلوب
من الدول
والجهات
الشقيقة
والصديقة».
وكان
الاجتماع قد
افتُتح بكلمة
للرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، أكد
فيها «أهمية
بسط سلطة
الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها»، مشيرًا
إلى أن «هناك
فرصة اليوم
لإعادة الأمن
إلى لبنان»،
ومشدّدًا على
«ضرورة احترام
تطبيق اتفاق
الإطار من قبل
إسرائيل»،
موضحًا أنه سيجري
اتصالات مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والقيادة
الأميركية
«لتحقيق هذا
الموضوع والتأكد
من أن إسرائيل
تحترم ما توقع
عليه». بدوره،
شدّد العاهل
الأردني
الملك
عبدالله الثاني،
على أن «الجيش
اللبناني هو
عماد أمن واستقرار
لبنان»،
مشيرًا إلى أن
«ثقة الشعب
اللبناني
بجيشه تشكل
الوحدة
الأساسية من
أجل لبنان».
وأشار إلى
«وجود مسؤولية
للمجتمعين
لتعزيز
وتمكين الجيش
اللبناني
بأسرع ما يمكن
ليتمكن من
استعادة
السيطرة على
الأراضي
اللبنانية
المحتلة في
الجنوب». وفي
السياق، علّق
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى على
مشاركته في
الاجتماع
بتأكيده
التزام بلاده
بدعم سيادة
لبنان وتعزيز
قدرات
مؤسساته
العسكرية والأمنية،
مشدّدًا على
أهمية تنسيق
المساعدات
الدولية
الموجّهة إلى
الجيش
اللبناني وقوى
الأمن
الداخلي. وحضر
الاجتماع
ممثلون عن
الولايات
المتحدة
الأميركية
برئاسة رئيس
مجموعة التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان
الجنرال جوزف
كليرفيلد،
والسفيران
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى
والفرنسي
باتريك
دوريل،
بالإضافة إلى
ممثلين عن
كندا وعدد من
الدول
العربية والاتحاد
الأوروبي،
بالإضافة إلى
مؤسسات دولية.
كذلك حضر قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
على رأس وفد من
المؤسسة
العسكرية،
ومدير عام قوى
الأمن الداخلي
اللواء رائد
عبد الله،
وقادة جيوش ورؤساء
أركان وسفراء
من عدد من
الدول.
وكان
الرئيس عون قد
عقد اجتماعًا
مع الرئيس ماكرون
في قصر
الإليزيه،
شكره على
الدعم الذي تقدمه
فرنسا
للبنان، وعلى
المبادرة
التي كان
أطلقها مع
رئيسة حكومة
إيطاليا
جورجيا
ميلوني، من أجل
مرحلة ما بعد
انتهاء ولاية
«اليونيفيل».
وقبيل
افتتاح
الاجتماع
التحضيري،
عُقد اجتماع
ثلاثي ضم رئيس
الجمهورية
والعاهل
الأردني
الملك
عبدالله
الثاني
والرئيس
ماكرون. ووفق
الرئاسة
اللبنانية،
ركّز اللقاء
الثلاثي على
آليات رفع
مستوى
التعاون
والتنسيق في
المجالات ذات
الاهتمام
المشترك. كما
تناول البحث
أهمية
استضافة
فرنسا للجولة
الجديدة من
مبادرة
«اجتماعات
العقبة»،
والتي تبحث
سبل دعم الجيش
اللبناني. توازيًا،
أمل وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجّار
أن تُترجم
الأجواء
الإيجابية
التي نقلها
إليه الرئيس
عون من
المؤتمر التحضيري
خلال المؤتمر
المقبل. وقال
ضمن برنامج
«صار الوقت»
عبر الـMTV: «أنا
مع الحسم في
ملف سلاح «حزب
الله»، أما
استخدام
القوة فموضوع
آخر، لأن
الوحدة
الداخلية موضوع
أساسي، ولا
يجب أن نصل
إلى الصدام
الداخلي،
وسنستكمل مسار
حصرية
السلاح».
جعجع:
أكثرية الشعب
تساند
الحكومة
بعد
ما يمكن وصفه
سياسيًّا
بالهزيمة
النيابية
لميليشيا «حزب
الله» في جلسة
مناقشة
الحكومة،
والتي انتهت
بتجديد مجلس
النواب الثقة
بحكومة نواف
سلام، برز
موقف رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع،
الذي قرأ في
نتائج الجلسة
أكثر من مجرد
تجديد للثقة
بالحكومة، بل
إن أكثرية
الشعب
اللبناني
تساند هذه الحكومة.
واعتبر أن
الحقيقة التي
بلورتها جلسات
المناقشة هي
أن أكثرية
الشعب
اللبناني تعتبر،
وعن حق، أنه
لا إمكان
للخروج من
الوضع الحالي
طالما لم
تُقدم الدولة
على حلّ
المعضلة الرئيسية
التي يعانيها
لبنان، وهي
الأجنحة العسكرية
والأمنية غير
الشرعية، وفي
طليعتها تلك
التابعة
لـ«حزب الله».
أزمة معيشية
وفيما
الأزمة
المعيشية
والحياتية في
تصاعد بسبب
الارتفاع
الكبير في
أسعار
المحروقات ولقمة
العيش، وفي
انتظار
مقاربة جدية
من حكومة
«الإنقاذ والإصلاح»
لمعالجة
الواقع
المعيشي
المتردّي، وافق
مجلس الوزراء
في جلسته أمس،
التي عُقدت في
السراي، على
إطلاق مشروع
الاستثمار في
المنطقة
الاقتصادية
الحرة في
الشمال. وتم
تعيين نسيب
نصر رئيسًا
لمجلس إدارة
مؤسسة كهرباء
لبنان، مع
الإبقاء على
كمال حايك
مديرًا عامًّا.
كذلك، في
المجلس
الأعلى
للخصخصة
والشراكة، تم
تعيين جوسلين
جبور أمينًا
عامًّا. وفي المركز
التربوي
للبحوث
والإنماء، جرى تعيين
هيام إسحاق
رئيسةً
للمركز.
وعرض
وزير المالية
ياسين جابر
الجهود الوزارية
التي آلت إلى
الاتفاق مع
ممثلي القطاع
العام على
الزيادات التي
سيستفيدون
منها. ووافق
المجلس على أن
تتضمن
الموازنة
المقبلة هذه
الزيادات،
بمجموع 6 رواتب.
قضائيًّا، اتهم
القضاء
اللبناني 14
لبنانيًّا
وسوريًّا،
بينهم عنصر في
«حزب الله»
وضابط سوري من
عهد الأسد،
بتشكيل
مجموعات وتدريبها
لشن هجمات في
سوريا. ومن
بين
الموقوفين
مناف علي
صافي، وهو
ضابط في الاستخبارات
السورية في
عهد بشار
الأسد.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
إيران
"تتقدم بسرعة
في إعادة بناء
منشأة طالقان
2"، الواقعة
داخل مجمع
"بارتشين"
العسكري
معهد
العلوم
والأمن
الدولي/17
أيلول/2026
ذكر
معهد العلوم
والأمن
الدولي الذي
يتخذ من
واشنطن مقراً
له- أن إيران
"تتقدم بسرعة
في إعادة بناء
منشأة طالقان
2"، الواقعة
داخل مجمع
"بارتشين"
العسكري على
بعد حوالي 30
كيلومتراً (20
ميلاً) جنوب
شرق طهران،
حسبما أوردت
صحيفة تايمز
أوف إسرائيل
يوم الخميس.
كانت إسرائيل
قد قصفت منشأة
"طالقان 2" في
أكتوبر (تشرين
أول) 2024، وذلك في
إطار ردها على
هجوم صاروخي
إيراني
استهدف
إسرائيل في وقت
سابق من الشهر
نفسه. كما
قصفها سلاح
الجو
الإسرائيلي
مرة أخرى في
مارس (آذار)
الماضي -وسط
الحرب
الدائرة
حالياً- بعد
أن أفاد الجيش
بأن إيران
كانت تعمل على
ترميم الموقع
عقب الضربات
الأولى. وصرح
الجيش
الإسرائيلي
بأن إيران
استخدمت
الموقع في
السنوات
الأخيرة لغرض
"تطوير
متفجرات متقدمة
وإجراء تجارب
حساسة في إطار
مشروع 'عماد'"،
وهو البرنامج
الإيراني
السري
المزعوم لتطوير
الأسلحة النووية
الذي استمر من
أواخر
التسعينيات
وحتى عام 2003. كما
أشارت أجهزة
الاستخبارات
الغربية إلى
أن طهران أجرت
اختبارات
تتعلق بتفجير
قنابل نووية
في موقع
"طالقان 2" قبل
أكثر من عقدين
من الزمن. وفي
تقريره
الأخير، ذكر
المعهد أن صور
الأقمار
الصناعية
التي
التقطتها شركة
"فانتور
تكنولوجيز" (Vantor Technologies) في 13
سبتمبر
(أيلول) تُظهر
أن "إيران
نصبت غطاءً
(مشمعاً) فوق
المنشأة
المدمرة
والمحصنة تحت الأرض،
مما يحجب
أنشطة إعادة
البناء
الجارية
تحتها عن
أنظار
الأقمار
الصناعية أو
عمليات
الاستطلاع
الجوي".وأضاف
التقرير:
"يمكن رصد
نشاط مكثف في
أرجاء موقع
البناء؛ حيث
تعمل مركبات
البناء -بما
في ذلك شاحنات
التفريغ، والجرافات،
وشاحنات ضخ
الخرسانة،
وخلاطات الخرسانة،
والرافعات-
بنشاط لإعادة
بناء المنشأة".
وأشار المعهد
إلى أنه في
يونيو(حزيران)
2026، جرت أعمال
إصلاح أولية
في "طالقان 2"،
حيث قامت
إيران
"بإصلاح ووضع
أغطية خرسانية
فوق ثقوب
الاختراق
التي أحدثتها
عدة قنابل خارقة
للتحصينات
ألقاها سلاح
الجو الإسرائيلي"
على المنشأة.
تُظهر الصور
أن إيران قامت
أيضاً ببناء
"تحصين جديد
من الخرسانة
للمنطقة
المحيطة
(الساحة
الخرسانية)
على الجانب الأيمن
من المنشأة"،
وهو ما سيُوفر
-وفقاً
للتقرير الصادر
عن المعهد-
"حماية
إضافية ضد
الانفجارات
في حال وقوع
هجوم جوي". وذكر
المعهد أن
"هناك
تساؤلات
جوهرية لا
تزال قائمة
بشأن خطط
إيران لهذه
المنشأة،
وأهمها: لماذا
تواصل إيران
إعادة
بنائها؟".وأضاف
المعهد: "ما
يتضح هو أن
إيران لا تزال
عازمة على
إعادة بناء
هذه المنشأة،
وهو تطور يثير
قلقاً بالغاً
بالنظر إلى
التاريخ
الطويل
لأنشطة البحث
والتطوير
المتعلقة
بالأسلحة
النووية التي
جرت في ذلك
الموقع". وفي
حين تنفي
إيران -التي
تعهد قادتها
بتدمير
إسرائيل-
سعيها
لامتلاك
أسلحة نووية،
إلا أنها
راكمت
مخزوناً من
اليورانيوم المخصب
بمستويات لا
تخدم أي أغراض
سلمية. وقد
تعهدت
إسرائيل
بتدمير
البرنامج
النووي الإيراني. ويُعتقد أن
مخزون إيران
من
اليورانيوم
عالي التخصيب
قد دُفن تحت
الأرض عقب
الضربات التي شنتها
إسرائيل
والولايات
المتحدة على
المنشآت
النووية
الإيرانية
خلال الحرب
التي دارت
رحاها بين
إسرائيل
وإيران لمدة 12
يوماً في يونيو
(حزيران) 2025. ومنذ
تلك الحرب،
منعت إيران الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية من
الوصول إلى
المواقع
النووية
المتضررة،
مما حال دون
قدرة الوكالة
الأممية على
التحقق من وضع
مخزون
اليورانيوم
الإيراني
المخصب
بمستويات
تقترب من درجة
النقاء
اللازمة لصنع
الأسلحة. وكان
رافائيل
غروسي، مدير
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، قد
صرح الأسبوع
الماضي بأن الوكالة
رصدت أعمال
بناء في منطقة
أو جبل الفأس
"جبل بيكاكس" (Pickaxe Mountain) بوسط
إيران، وهو
موقع أشارت
أجهزة
الاستخبارات
الغربية إلى
أنه يُرجح أن
يكون مخصصاً
لتخزين مواد
نووية.
ترمب
لـ "أكسيوس":
سأتخذ قريبا
قرارا كبيرا بشأن
إيران/ترامب:
قرار القضاء
على النظام
الإيراني
كبير وكل
الاحتمالات
واردة
العربية.نت ووكالات/17
أيلول/2026
قال
الرئيس الأميركي،
دونالد
ترامب، لموقع
أكسيوس،
الخميس، إنه
سيتخذ قريبا
قرارا كبيرا
بشأن إيران. وأضاف ترامب
قائلا "قد
يتعين علينا
استئناف العمليات
العسكرية
واسعة النطاق
ضد إيران"،
لافتا إلى أن
"قرار القضاء
على النظام
الإيراني
كبير وكل
الاحتمالات
واردة". وأكد
الرئيس الأميركي
أن العالم
يقترب من
منعطف حاسم في
حرب إيران.
وفي المقابل
طالب النائب
الأول للرئيس
الإيراني
محمد رضا
عارف،
الخميس،
الولايات المتحدة
بتنفيذ ما ورد
في "مذكرة
التفاهم"، التي
تم على إثرها
وقف إطلاق
النار بين
الجانبين. ونقلت
وكالة
"تسنيم"
الإيرانية عن
عارف قوله إن
بلاده تأمل أن
"يعود العدو
إلى رشده" وأن
يفي
بالتزاماته
الواردة في
مذكرة التفاهم
الموقعة،
لكنه مع ذلك
قال إن
تنفيذها لن
ينهي
الخلافات
القائمة مع ما
وصفه بـ"نظام
الهيمنة". وقال
عارف، خلال
مراسم انعقاد
الجمعية
المهنية لرابطة
أساتذة
الجامعات
الإيرانية، إن
إيران واجهت
على مدى 4 عقود
ما وصفها
بـ"حرب غير
مباشرة" من
جانب خصومها،
مضيفاً أنهم
باتوا اليوم
يخوضون
مواجهة
مباشرة معها. وفي سياق آخر
أفاد ترامب
بأنه سيعلن عن
موقع القاعدة
العسكرية
الأميركية في
بولندا قريبا،
مشيراً إلى أن
هناك تقدما
كبيرا في
إنشاء قاعدة
للجيش
الأميركي في
بولندا.
وبالتزامن مع
حديثه عن
"المراحل
النهائية"
لحرب إيران،
يعتزم الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عقد اجتماع مع
قادة وفود دول
الخليج
المشاركين في
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك،
الأسبوع
المقبل؛ لبحث
مسار الحرب مع
إيران. هذا،
ومن المتوقع
أن يُطلع
ترامب دول
الخليج على
أفكار
لاستراتيجية
ما بعد الحرب
مع إيران، في
وقت يعمل فيه
الرئيس
الأميركي
وفريقه من
كبار
المسؤولين
على إعداد خطة
"اليوم التالي"،
يُتوقع
الانتهاء
منها بعد
انتخابات التجديد
النصفي
للكونغرس،
وفق ما أفاد
موقع أكسيوس،
نقلاً عن
ثلاثة مصادر
مطلعة بشكل
مباشر على
الاجتماع.
وذكرت
المصادر أن
ترامب سيلتقي
قادة أو وزراء
خارجية دول
مجلس التعاون
الخليجي، وهي
السعودية
والإمارات
وقطر
والبحرين والكويت
وسلطنة
عُمان، فيما
أرسلت وزارة
الخارجية
الأميركية
الدعوات
الأولية
للاجتماع،
الأربعاء. كما
أفاد أحد
المصادر بأن
اللقاء قد
يتوسع ليشمل قادة
عرباً
ومسلمين
آخرين، في وقت
رفض البيت الأبيض
التعليق.أتى
ذلك في الوقت
الذي قال ترامب
إن حرب إيران
تقترب من
نهايتها،
مشيراً في
الوقت نفسه
إلى أن طهران
تريد التوصل
إلى اتفاق،
مضيفاً: "إنهم
يريدون بشدة
التوصل إلى
اتفاق. سنرى
كيف ستسير
الأمور". وكان
ترامب قد تحدث
في وقت سابق
عن إمكانية
انتهاء الحرب
في إيران بعد
انتخابات التجديد
النصفي، كما
قال إن إيران
تسعى إلى التفاوض،
بينما لا تزال
تفاصيل أي
مسار تفاوضي
محتمل بين
واشنطن
وطهران غير
واضحة. وفي
يونيو، توصلت
واشنطن
وطهران إلى
مذكرة تفاهم
مؤقتة، لكنها
لم تضع حداً
نهائياً
للصراع، قبل
أن تتجدد
المواجهات
لاحقاً،
خصوصاً على
خلفية الخلاف
بشأن وضع مضيق
هرمز وآلية
إعادة فتحه
أمام حركة
الملاحة
الدولية.
الخارجية
الأميركية
توافق على بيع
محتمل لطائرات
إف-35 إلى السعودية
االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
قالت
الخارجية
الأميركية،
اليوم
الخميس، إنها
وافقت على بيع
محتمل
لطائرات
مقاتلة من طراز
إف-35
لايتنينغ 2
إلى المملكة
العربية
السعودية
مقابل ما يقدر
بنحو 24.3 مليار
دولار.وذكر
بيان للخارجية
الأميركية
أن
المملكة
العربية
السعودية
طلبت شراء 48
طائرة مقاتلة
من طراز إف-35
لايتنينغ 2
ذات الإقلاع
والهبوط
التقليدي؛ و49
محركاً من
طراز برات أند
ويتني إف 135.
وأضافت:
ستدعم هذه
الصفقة
المقترحة
أهداف
السياسة الخارجية
والأمن
القومي
للولايات
المتحدة من
خلال تحسين
أمن حليف
رئيسي من خارج
الناتو يُعدّ
قوة
للاستقرار
السياسي
والتقدم الاقتصادي
في منطقة
الخليج.
واشنطن: الانسحاب
من الحرب يسبب
أزمة طاقة
ترمب
يأمل في
قرب
نهايتها...
وتراجع الملاحة
في
هرمز إلى 3
سفن
واشنطن
- لندن: /17
أيلول/2026الشرق
الأوسط
دافع
نائب الرئيس
الأميركي، جي
دي فانس، عن استمرار
الدور
العسكري
لبلاده في
المنطقة، قائلاً
إن الانسحاب
الأميركي
وترك دول المنطقة
تواجه الأزمة
بمفردها يمكن
أن يقودا إلى أزمة
طاقة عالمية.
وقال فانس إن
إدارة الرئيس دونالد
ترمب تعمل على
ضمان استمرار
تدفق النفط
والغاز إلى
الأسواق
العالمية،
معتبراً أن استمرار
استهداف
السفن يجعل
الانسحاب من
المنطقة
خياراً يحمل
تداعيات
واسعة على
أسواق الطاقة
العالمية.
وجاء تصريح
فانس، وسط
نقاش متصاعد
حول استمرار
العمليات
العسكرية
وصلاحيات
الرئيس في
إدارة الحرب،
إذ صوّت مجلس
النواب
الأميركي،
للمرة
الثالثة، على
قرار يتعلق
بصلاحيات
الحرب، في
خطوة تستهدف
الحد من قدرة
الرئيس ترمب
على مواصلة
القتال ضد
إيران من دون تفويض
من الكونغرس.
وقال ترمب،
أمس (الخميس) للصحافيين:
نأمل
في أن نكون في
طريقنا إلى
نهاية الحرب،
مشيراً إلى
أنه تلقى
رسالة من
إيران
مباشرة،
من دون أن
يقدم تفاصيل
عن طبيعة
الاتصالات
الجارية بين
الجانبين.
وأظهرت
بيانات أولية
لتتبع السفن،
تعدها شركة
كبلر،
أن ثلاث سفن
تجارية فقط
عبرت مضيق
هرمز يوم
الأربعاء،
مقارنة بـ12
سفينة في
اليوم السابق،
وبمتوسط يبلغ
نحو 17 سفينة
خلال الأيام العشرة
الماضية،
ومقارنة
أيضاً بنحو 125
سفينة يومياً
قبل الحرب.
صور بالأقمار
الاصطناعية
تظهر تسارع
وتيرة إعادة
بناء إيران
لمنشأة نووية
كانت قد تعرضت
للقصف
الإسرائيلي
الرياض: العربية. نت/17
أيلول/2026
تمضي إيران قدماً
وبسرعة في
إعادة بناء
منشأة نووية
كانت قد تعرضت
للقصف سابقاً
من قبل إسرائيل،
حسبما أظهرت
صور التقطت
بالأقمار
الاصطناعية،
أشار إليها
تقرير صدر يوم
الخميس عن
"معهد العلوم
والأمن
الدولي". وذكر
المعهد -الذي
يتخذ من
واشنطن مقراً
له- أن إيران
"تتقدم بسرعة
في إعادة بناء
منشأة طالقان
2"، الواقعة
داخل مجمع
"بارتشين"
العسكري على
بعد حوالي 30
كيلومتراً (20
ميلاً) جنوب
شرق طهران،
حسبما أوردت
صحيفة تايمز
أوف إسرائيل
يوم الخميس.
كانت إسرائيل
قد قصفت منشأة
"طالقان 2" في
أكتوبر (تشرين
أول) 2024، وذلك في
إطار ردها على
هجوم صاروخي
إيراني
استهدف
إسرائيل في
وقت سابق من
الشهر نفسه. كما قصفها
سلاح الجو
الإسرائيلي
مرة أخرى في
مارس (آذار)
الماضي -وسط
الحرب الدائرة
حالياً- بعد
أن أفاد الجيش
بأن إيران كانت
تعمل على
ترميم الموقع
عقب الضربات
الأولى. وصرح
الجيش
الإسرائيلي
بأن إيران
استخدمت
الموقع في
السنوات
الأخيرة لغرض
"تطوير
متفجرات متقدمة
وإجراء تجارب
حساسة في إطار
مشروع 'عماد'"،
وهو البرنامج
الإيراني
السري المزعوم
لتطوير
الأسلحة
النووية الذي
استمر من
أواخر
التسعينيات
وحتى عام 2003. كما
أشارت أجهزة
الاستخبارات
الغربية إلى
أن طهران أجرت
اختبارات
تتعلق بتفجير
قنابل نووية
في موقع
"طالقان 2" قبل
أكثر من عقدين
من الزمن. وفي
تقريره
الأخير، ذكر
المعهد أن صور
الأقمار
الصناعية
التي
التقطتها
شركة "فانتور
تكنولوجيز" (Vantor Technologies) في 13
سبتمبر
(أيلول) تُظهر
أن "إيران
نصبت غطاءً
(مشمعاً) فوق
المنشأة
المدمرة
والمحصنة تحت الأرض،
مما يحجب
أنشطة إعادة
البناء
الجارية
تحتها عن أنظار
الأقمار
الصناعية أو
عمليات
الاستطلاع
الجوي".وأضاف
التقرير:
"يمكن رصد
نشاط مكثف في
أرجاء موقع
البناء؛ حيث
تعمل مركبات
البناء -بما
في ذلك شاحنات
التفريغ،
والجرافات، وشاحنات
ضخ الخرسانة،
وخلاطات
الخرسانة، والرافعات-
بنشاط لإعادة
بناء
المنشأة".
وأشار المعهد
إلى أنه في
يونيو(حزيران)
2026، جرت أعمال
إصلاح أولية
في "طالقان 2"،
حيث قامت
إيران "بإصلاح
ووضع أغطية
خرسانية فوق
ثقوب
الاختراق التي
أحدثتها عدة
قنابل خارقة
للتحصينات
ألقاها سلاح
الجو
الإسرائيلي"
على المنشأة.
تُظهر الصور
أن إيران قامت
أيضاً ببناء
"تحصين جديد
من الخرسانة
للمنطقة
المحيطة
(الساحة الخرسانية)
على الجانب
الأيمن من
المنشأة"، وهو
ما سيُوفر
-وفقاً
للتقرير
الصادر عن
المعهد-
"حماية
إضافية ضد
الانفجارات
في حال وقوع هجوم
جوي". وذكر
المعهد أن
"هناك
تساؤلات
جوهرية لا
تزال قائمة
بشأن خطط
إيران لهذه
المنشأة،
وأهمها: لماذا
تواصل إيران
إعادة بنائها؟".وأضاف
المعهد: "ما
يتضح هو أن
إيران لا تزال
عازمة على
إعادة بناء
هذه المنشأة،
وهو تطور يثير
قلقاً بالغاً
بالنظر إلى
التاريخ
الطويل لأنشطة
البحث
والتطوير
المتعلقة
بالأسلحة
النووية التي
جرت في ذلك
الموقع". وفي
حين تنفي
إيران -التي
تعهد قادتها
بتدمير
إسرائيل-
سعيها
لامتلاك
أسلحة نووية،
إلا أنها راكمت
مخزوناً من
اليورانيوم
المخصب
بمستويات لا
تخدم أي أغراض
سلمية. وقد
تعهدت
إسرائيل
بتدمير
البرنامج
النووي الإيراني. ويُعتقد أن
مخزون إيران
من
اليورانيوم
عالي التخصيب
قد دُفن تحت
الأرض عقب
الضربات التي
شنتها إسرائيل
والولايات
المتحدة على
المنشآت
النووية الإيرانية
خلال الحرب
التي دارت
رحاها بين إسرائيل
وإيران لمدة 12
يوماً في
يونيو
(حزيران) 2025. ومنذ
تلك الحرب،
منعت إيران
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية من
الوصول إلى
المواقع النووية
المتضررة،
مما حال دون
قدرة الوكالة الأممية
على التحقق من
وضع مخزون
اليورانيوم
الإيراني
المخصب
بمستويات
تقترب من درجة
النقاء
اللازمة لصنع
الأسلحة. وكان
رافائيل غروسي،
مدير الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، قد
صرح الأسبوع
الماضي بأن
الوكالة رصدت
أعمال بناء في
منطقة أو جبل
الفأس "جبل
بيكاكس" (Pickaxe Mountain) بوسط
إيران، وهو
موقع أشارت
أجهزة
الاستخبارات
الغربية إلى
أنه يُرجح أن
يكون مخصصاً
لتخزين مواد
نووية.
ترمب
لـ "أكسيوس":
سأتخذ قريبا
قرارا كبيرا بشأن
إيران/ترامب:
قرار القضاء
على النظام
الإيراني
كبير وكل
الاحتمالات
واردة
العربية.نت ووكالات/17
أيلول/2026
قال
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، لموقع أكسيوس،
الخميس، إنه
سيتخذ قريبا
قرارا كبيرا
بشأن إيران. وأضاف ترامب
قائلا "قد
يتعين علينا
استئناف العمليات
العسكرية
واسعة النطاق
ضد إيران"،
لافتا إلى أن
"قرار القضاء
على النظام
الإيراني
كبير وكل
الاحتمالات
واردة". وأكد
الرئيس
الأميركي أن
العالم يقترب
من منعطف حاسم
في حرب إيران.
وفي المقابل
طالب النائب
الأول للرئيس
الإيراني
محمد رضا
عارف،
الخميس،
الولايات
المتحدة
بتنفيذ ما ورد
في "مذكرة
التفاهم"،
التي تم على
إثرها وقف
إطلاق النار
بين الجانبين. ونقلت وكالة
"تسنيم"
الإيرانية عن
عارف قوله إن
بلاده تأمل أن
"يعود العدو
إلى رشده" وأن يفي
بالتزاماته
الواردة في
مذكرة
التفاهم الموقعة،
لكنه مع ذلك
قال إن
تنفيذها لن
ينهي الخلافات
القائمة مع ما
وصفه بـ"نظام
الهيمنة". وقال
عارف، خلال
مراسم انعقاد
الجمعية
المهنية
لرابطة أساتذة
الجامعات
الإيرانية،
إن إيران واجهت
على مدى 4 عقود
ما وصفها
بـ"حرب غير
مباشرة" من
جانب خصومها،
مضيفاً أنهم
باتوا اليوم
يخوضون
مواجهة
مباشرة معها. وفي سياق آخر
أفاد ترامب
بأنه سيعلن عن
موقع القاعدة
العسكرية الأميركية
في بولندا
قريبا،
مشيراً إلى أن
هناك تقدما
كبيرا في
إنشاء قاعدة
للجيش
الأميركي في
بولندا.
وبالتزامن مع
حديثه عن
"المراحل النهائية"
لحرب إيران،
يعتزم الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عقد اجتماع مع
قادة وفود دول
الخليج
المشاركين في
اجتماعات
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة في
نيويورك،
الأسبوع
المقبل؛ لبحث
مسار الحرب مع
إيران. هذا،
ومن المتوقع
أن يُطلع
ترامب دول
الخليج على
أفكار لاستراتيجية
ما بعد الحرب
مع إيران، في
وقت يعمل فيه
الرئيس
الأميركي
وفريقه من
كبار
المسؤولين على
إعداد خطة
"اليوم
التالي"،
يُتوقع الانتهاء
منها بعد
انتخابات
التجديد
النصفي للكونغرس،
وفق ما أفاد
موقع أكسيوس،
نقلاً عن ثلاثة
مصادر مطلعة
بشكل مباشر
على الاجتماع.
وذكرت
المصادر أن
ترامب سيلتقي
قادة أو وزراء
خارجية دول
مجلس التعاون
الخليجي، وهي
السعودية
والإمارات
وقطر
والبحرين
والكويت
وسلطنة عُمان،
فيما أرسلت
وزارة
الخارجية
الأميركية الدعوات
الأولية
للاجتماع،
الأربعاء. كما
أفاد أحد
المصادر بأن
اللقاء قد
يتوسع ليشمل قادة
عرباً
ومسلمين
آخرين، في وقت
رفض البيت الأبيض
التعليق.أتى
ذلك في الوقت
الذي قال ترامب
إن حرب إيران
تقترب من
نهايتها،
مشيراً في الوقت
نفسه إلى أن
طهران تريد
التوصل إلى
اتفاق،
مضيفاً: "إنهم
يريدون بشدة
التوصل إلى
اتفاق. سنرى
كيف ستسير
الأمور". وكان
ترامب قد تحدث
في وقت سابق
عن إمكانية
انتهاء الحرب
في إيران بعد
انتخابات التجديد
النصفي، كما
قال إن إيران
تسعى إلى التفاوض،
بينما لا تزال
تفاصيل أي
مسار تفاوضي
محتمل بين
واشنطن وطهران
غير واضحة.
وفي يونيو،
توصلت واشنطن
وطهران إلى
مذكرة تفاهم
مؤقتة، لكنها
لم تضع حداً نهائياً
للصراع، قبل
أن تتجدد
المواجهات
لاحقاً،
خصوصاً على
خلفية الخلاف
بشأن وضع مضيق
هرمز وآلية
إعادة فتحه
أمام حركة
الملاحة الدولية.
الخارجية
الأميركية
توافق على بيع
محتمل لطائرات
«إف-35» إلى
السعودية
االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
قالت
الخارجية
الأميركية،
اليوم
الخميس، إنها
وافقت على بيع
محتمل
لطائرات
مقاتلة من طراز
«إف-35 لايتنينغ 2»
إلى المملكة
العربية السعودية
مقابل ما يقدر
بنحو 24.3 مليار
دولار.وذكر
بيان
للخارجية
الأميركية أن
«المملكة
العربية
السعودية
طلبت شراء 48 طائرة
مقاتلة من
طراز إف-35
لايتنينغ 2
ذات الإقلاع
والهبوط
التقليدي؛ و49
محركاً من
طراز برات أند
ويتني إف 135».
وأضافت:
«ستدعم هذه
الصفقة المقترحة
أهداف
السياسة
الخارجية
والأمن
القومي
للولايات
المتحدة من
خلال تحسين
أمن حليف
رئيسي من خارج
الناتو يُعدّ
قوة
للاستقرار
السياسي
والتقدم
الاقتصادي في منطقة
الخليج».
واشنطن: الانسحاب
من الحرب يسبب
أزمة طاقة
ترمب
يأمل في «قرب
نهايتها»...
وتراجع
الملاحة في
«هرمز» إلى 3 سفن
واشنطن
- لندن: «الشرق
الأوسط»/17
أيلول/2026
دافع
نائب الرئيس
الأميركي، جي
دي فانس، عن استمرار
الدور
العسكري
لبلاده في
المنطقة، قائلاً
إن الانسحاب
الأميركي
وترك دول
المنطقة
تواجه الأزمة
بمفردها يمكن
أن يقودا إلى
أزمة طاقة
عالمية. وقال
فانس إن إدارة
الرئيس دونالد
ترمب تعمل على
ضمان استمرار
تدفق النفط
والغاز إلى
الأسواق
العالمية،
معتبراً أن
استمرار استهداف
السفن يجعل
الانسحاب من
المنطقة خياراً
يحمل تداعيات
واسعة على
أسواق الطاقة
العالمية.
وجاء تصريح
فانس، وسط
نقاش متصاعد حول
استمرار
العمليات
العسكرية
وصلاحيات الرئيس
في إدارة
الحرب، إذ
صوّت مجلس
النواب
الأميركي،
للمرة
الثالثة، على
قرار يتعلق
بصلاحيات الحرب،
في خطوة
تستهدف الحد
من قدرة
الرئيس ترمب
على مواصلة
القتال ضد
إيران من دون
تفويض من
الكونغرس.
وقال ترمب،
أمس (الخميس)
للصحافيين:
«نأمل في أن
نكون في
طريقنا إلى
نهاية الحرب»،
مشيراً إلى
أنه تلقى
رسالة من
إيران «مباشرة»،
من دون أن
يقدم تفاصيل
عن طبيعة الاتصالات
الجارية بين
الجانبين.
وأظهرت
بيانات أولية
لتتبع السفن،
تعدها شركة
«كبلر»، أن ثلاث
سفن تجارية
فقط عبرت مضيق
هرمز يوم
الأربعاء،
مقارنة بـ12
سفينة في
اليوم
السابق، وبمتوسط
يبلغ نحو 17
سفينة خلال
الأيام
العشرة الماضية،
ومقارنة
أيضاً بنحو 125
سفينة يومياً
قبل الحرب.
فيتو»
روسي وصيني
ينهي تفويض
المراقبة
المستقلة
للعقوبات على
إيران
«الشرق
الأوسط»/17
أيلول/2026
أنهت
روسيا
والصين،
اليوم
(الخميس)،
تفويض مجلس
الأمن التابع
للأمم
المتحدة
الخاص
بالمراقبة
المستقلة للعقوبات
الدولية على
إيران،
وجدّدتا
التأكيد على
رأيهما بأن
جميع إجراءات
الأمم
المتحدة ضد
طهران أُلغيت
بموجب
الاتفاق
النووي المبرم
مع القوى
العالمية. وأعيد
فرض جميع
عقوبات الأمم
المتحدة على
إيران قبل
عام، بعد أن
اتهمتها فرنسا
وبريطانيا
وألمانيا
بانتهاك
الاتفاق
النووي لعام
2015، الذي يهدف
إلى منعها من
تطوير سلاح
نووي. وتنفي
طهران سعيها
لامتلاك أسلحة
نووية. وتضمن
ذلك الإجراء
عودة لجنة
خبراء مستقلة
لمراقبة
الانتهاكات،
ورفع تقارير
إلى مجلس
الأمن المؤلف
من 15 دولة
عضواً وتقديم
توصيات بشأن
مزيد من
الإجراءات. ورغم ذلك،
ظل المجلس
يعمل دون لجنة
خبراء معنية
بإيران طوال
العام
الماضي، لأنه
لم يتمكن من
التوصل إلى
توافق بشأن
تعيين هذه
اللجنة، لأنها
خطوة لا تتم
إلا بإجماع
الآراء.واستخدمت
روسيا والصين
حق النقض
(الفيتو)،
اليوم
(الخميس)، ضد
مشروع قرار
كان من شأنه
تمديد ولاية
المراقبة
المستقلة
للعقوبات.
وصوّت 11 عضواً في المجلس
لصالح
القرار،
بينما أحجمت
باكستان والصومال
عن التصويت.
وقالت نائبة
السفير الأميركي
لدى الأمم
المتحدة،
جينيفر
لوسيتا، عقب
التصويت: «من
دون لجنة
خبراء
مستقلة، يفقد
هذا المجلس
مصدره
الرئيسي
للتقارير
المحايدة والمستندة
إلى الأدلة
بشأن
انتهاكات
العقوبات، ما
يخلق فجوة في
المراقبة لا
تصبّ إلا في مصلحة
النظام
الإيراني
وأولئك الذين
يستفيدون من
التهرب من تلك
الإجراءات».
وبدأت الولايات
المتحدة
وإسرائيل
حرباً على
إيران قبل نحو
7 أشهر،
وأشارتا إلى
أن هدفهما منع
طهران من تطوير
سلاح نووي.
وانسحبت
الولايات
المتحدة من الاتفاق
النووي
الإيراني في
عام 2018 خلال
ولاية ترمب
الرئاسية
الأولى، ووصف
الاتفاق
آنذاك بأنه
«أسوأ اتفاق
على الإطلاق».
واتهمت روسيا
والصين
نظراءهما
الغربيتين،
اليوم (الخميس)،
بتسييس مجلس
الأمن. وقال
فاسيلي
نيبينزيا، سفير
روسيا لدى
الأمم
المتحدة أمام
مجلس الأمن:
«ندعو بشدة
زملاءنا
الغربيين إلى
وقف أعمالهم
الخطيرة
للغاية على
الجبهة
الإيرانية، التي
تهدد بمفاقمة
تسوية الأزمة
في الخليج. الطريقة
الوحيدة لحل
الخلافات
وتهدئة المخاوف...
المتعلقة
ببرنامج
إيران النووي هي من خلال
الجهود
السياسية
والدبلوماسية».
عقوبات
أميركية على
منصة إيرانية
لتداول العملات
المشفرة
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/17
أيلول/2026
أعلنت
الولايات
المتحدة
اليوم الخميس
فرض عقوبات
على منصة
إيرانية
للعملات
المشفرة يسيطر
عليها الممول
الخاضع
للعقوبات
باباك زنجاني،
متهمة إياها
بمعالجة
المدفوعات
التي تم تلقيها
مقابل المرور
الآمن عبر
مضيق هرمز.
وفرضت
الولايات
المتحدة منذ
بدء الصراع في
فبراير (شباط)
سلسلة من
الإجراءات
الاقتصادية
على إيران،
استهدفت
صادرات النفط
وشبكات شحن
وقنوات شراء
الأسلحة
ووسطاء
ماليين
ومنصات
لتداول الأصول
الرقمية
وخطوط طيران.
«الخارجية
الإيرانية»
تستدعي
السفير
الألماني على
خلفية
تصريحات
لميرتس
طهران:
«الشرق
الأوسط»/17
أيلول/2026
استدعت
وزارة
الخارجية
الإيرانية
السفير الألماني،
الخميس،
للاحتجاج على
«تصريحات غير
لائقة» صدرت
عن مسؤولين في
برلين، في
إشارة إلى
المستشار
فريدريش
ميرتس. وعقب
اجتماع مع ضيفه
رئيس الوزراء
العراقي
الثلاثاء،
طالب ميرتس
إيران برفع
القيود التي
فرضتها على مضيق
هرمز، ووقف
دعمها
للجماعات
المسلحة في الشرق
الأوسط،
وإنهاء
«برنامجها
النووي العسكري»،
وهو البرنامج
الذي دأبت
طهران على
تأكيد طابعه
المدني.
وأعلنت
«الخارجية
الإيرانية»
أنه تم
استدعاء
السفير أكسل
فيلهلم
ديتمان عقب «تصريحات
غير لائقة
أدلى بها
مسؤولون
ألمان كبار ضد
إيران، فضلاً
عن بعض
الممارسات
التدخلية
التي قامت بها
السفارة
الألمانية في
طهران»، وفقاً
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية».وخلال
الاجتماع،
رفض مدير
إدارة أوروبا
الغربية في الوزارة
علي رضا يوسفي
تصريحات
ميرتس، و«نقل احتجاج
إيران الشديد
على النهج
الألماني غير
المبرر
والهدّام
تجاه القضايا
المتعلقة بالمنطقة
وإيران»،
مشدداً على
«ضرورة تصحيح
هذا النهج».
واتهم
المتحدث باسم
«الخارجية»
إسماعيل
بقائي،
الأربعاء،
ميرتس بتقديم
رواية «مشوّهة
عن عمد»،
مذكّراً بأن
الولايات
المتحدة وإسرائيل
هما من شنتا
الحرب على
إيران، ومضيفاً
أن «ألمانيا
أخفقت في
إبداء حتى
الحد الأدنى
من الشجاعة
الأخلاقية
اللازمة
لإدانة ذلك».وكانت
الوزارة قد
استدعت
السفير
الألماني في
طهران عام 2025،
على خلفية
تصريحات أدلى
بها ميرتس
بشأن الحرب
التي شنتها
إسرائيل على
إيران في
يونيو
(حزيران) من
ذلك العام. وكان
المستشار وصف
النزاع حينها
بأنه «مهمة قذرة
تؤديها
إسرائيل
نيابة عنا
جميعاً»، معتبراً
أن الحكومة
الإيرانية
«جلبت الموت
والدمار للعالم».
أميركا
تمنح مسؤولين
إيرانيين
تأشيرات لحضور
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/17
أيلول/2026
ستمنح
الولايات
المتحدة
تأشيرات لوفد
إيراني لحضور
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك
الأسبوع
المقبل، وفق
ما أفاد متحدث
باسم الخارجية
الأميركية
الخميس، رغم
تواصل الحرب التي
دخلت شهرها
السابع.
وقال المتحدث:
«تماشياً مع
التزاماتنا
بصفتنا الدولة
المضيفة،
سيتمكن الوفد
الرئيسي
للنظام الإيراني
من حضور
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة».
وأكد مصدر مطلع
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية» أن
الوفد يشمل الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان.
اتصالات
أميركية -
صينية تمهّد
لقمة ترمب وشي
الأسبوع
المقبل/حلفاء
واشنطن يخشون
مقايضة دعم
تايوان
بتنازلات
اقتصادية
واشنطن:
هبة
القدسي/االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
قبل
أسبوع من
استقبال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
نظيره الصيني شي
جينبينغ في
واشنطن، أجرى
وزيرا خارجية
البلدين
اتصالاً
هاتفياً بحث
العلاقات
الثنائية
والوضع في
الشرق الأوسط. وقال وانغ يي
لماركو روبيو
إن على بكين
وواشنطن
«الاستعداد
للمرحلة
التالية من
التبادلات
رفيعة
المستوى بروح
المساواة
والاحترام
المتبادل
والمنفعة المتبادلة»،
وفق ما نقلت
وكالة أنباء
الصين الجديدة
(شينخوا). وأضاف
وانغ في
مكالمته مع
روبيو أن
العلاقات الثنائية
تطورت «بشكل
عام» في
الآونة
الأخيرة في
اتجاه تحقيق
«استقرار
استراتيجي
بنّاء». كما
تبادل
المسؤولان
وجهات النظر
حول الوضع في
الشرق
الأوسط، في ظل
سعي بكين
للوساطة بين
طهران
وواشنطن،
بحسب «شينخوا».
ويلقي النزاع
بين الولايات
المتحدة
وإيران بظلاله
على العلاقات
الثنائية؛ إذ
تسعى الصين
إلى تجنب
عقوبات تعمل
واشنطن على
فرضها على الدول
التي تتعامل
تجارياً مع
طهران، في حين
تشير تقارير
إلى تزويد
الجانب
الصيني إيران بمعلومات
استخباراتية
ساعدت في شن
هجمات استهدفت
جنوداً
أميركيين في
الشرق الأوسط.
وتثير الحرب
التجارية
أيضاً قلقاً
متزايداً؛ إذ
لا يزال أكبر
اقتصادين في
العالم
يحاولان تخفيف
تداعيات
الرسوم
الجمركية
الشاملة التي
فرضها ترمب.
قضية
تايوان
لا
تنحصر
الاستعدادات
لقمة ترمب وشي
في غرف التفاوض
الأميركية
والصينية حول
الرسوم الجمركية
والمعادن
النادرة
والذكاء
الاصطناعي.
ففي طوكيو
وتايبيه،
تدور تحركات
دبلوماسية
تحكمها مخاوف
أن تصبح
تايوان جزءاً
من صفقة أوسع
يسعى ترمب من
خلالها إلى
انتزاع مكاسب
اقتصادية من
بكين قبل
انتخابات
التجديد
النصفي في
نوفمبر (تشرين
الثاني). ومن
المقرر أن يصل
الرئيس
الصيني إلى
واشنطن في 23 سبتمبر،
على أن تُعقد
المحادثات في
اليوم التالي
ويغادر في
الخامس
والعشرين.
وستكون هذه أول
زيارة يقوم
بها شي للبيت
الأبيض منذ
أكثر من عقد،
ويخطّط ترمب
لإقامة مأدبة
عشاء رسمية
على شرفه.
وكشفت وكالة
«رويترز»،
الخميس، عن
حالة قلق
متزايدة لدى
حلفاء
الولايات المتحدة
في آسيا من
احتمال أن
يخفف ترمب
موقف واشنطن
تجاه تايوان
مقابل
تنازلات
اقتصادية
يقدمها
الرئيس
الصيني شي.
ولا يتوقع
المسؤولون
بالضرورة
انقلاباً
رسمياً على
السياسة
الأميركية،
لكن المخاوف
تتركز على
تغيير في
اللغة التي
تستخدمها
واشنطن بشأن
الجزيرة، أو
تأخير مبيعات
السلاح، أو
إشارة من ترمب
يمكن أن
تفسرها بكين
بوصفها
تراجعاً في
الالتزام
الأميركي
بأمن تايوان.
ونقلت
الوكالة عن إيما
تشانليت
أفري، مديرة
الشؤون
السياسية
والأمنية في
معهد «آسيا
سوسايتي»
للسياسات، أن
هناك قدراً
كبيراً من
القلق لدى
الحلفاء بشأن
الاتجاه الذي
ستستقر عليه
سياسة واشنطن
تجاه الصين،
محذرة من أن
أي مؤشر على
تليين الموقف
بشأن تايوان
سيكون مثيراً
للقلق. وتكتسب
هذه المخاوف
وزناً
إضافياً؛ لأن
بكين تصف
تايوان بأنها
قضية جوهرية
في علاقتها
بالولايات المتحدة،
ولم تتخل عن
خيار استخدام
القوة لضم الجزيرة.
ورقة
تفاوض بـ14
مليار دولار
ويعود
جانب كبير من
القلق إلى
كلمات ترمب
نفسه، فبعد
لقائه شي في
بكين في مايو
(أيار) الماضي،
قال الرئيس
الأميركي إن
الزعيم
الصيني أثار
معه مراراً
قضية تايوان،
بما في ذلك
مبيعات الأسلحة
الأميركية
ومدى استعداد
واشنطن للدفاع
عن الجزيرة.
وأجّل الرئيس
الموافقة على
صفقة أسلحة
لتايوان تبلغ
قيمتها نحو 14
مليار دولار
عدة أشهر. وبعد
قمة مايو، قال
الرئيس إنه أبقى
هذه الحزمة
معلقة ووصفها
بأنها «ورقة
تفاوض جيدة
جداً».
ولا
يعني ذلك أن
الإدارة
قرّرت بالفعل
تقديم تنازل،
فقد أكدت
واشنطن
مراراً أن
سياستها تجاه
تايوان لم
تتغير، كما
قال ترمب إن
شي أكد له
شخصياً أن
الصين لن
تهاجم
الجزيرة خلال
وجوده في
البيت الأبيض.
لكن الرئيس،
خلافاً لسلفه
جو بايدن الذي
قال أكثر من
مرة إن
الولايات
المتحدة
ستدافع عن
تايوان إذا
تعرضت لهجوم،
رفض تحديد ما
إذا كان سيفعل
ذلك. وتتبع
الولايات
المتحدة منذ
عقود سياسة
«الصين
الواحدة»،
وتعترف
بحكومة بكين
باعتبارها
الحكومة
الصينية.
قلق
ياباني
ولعلّ
أكثر
المؤشرات
دلالة على حجم
القلق يأتي من
اليابان. فقد
كشفت وكالة
«رويترز» عن أن
رئيسة الوزراء
ساناي
تاكايتشي
تسعى إلى
التواصل مع ترمب
قبل اجتماعه
مع شي، وأن
مسؤولاً
كبيراً في الخارجية
اليابانية
زار واشنطن،
الأسبوع الماضي،
للمساعدة في
ترتيب لقاء قد
يُعقد على
هامش
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك. وتريد
طوكيو، وفق
مصادر حكومية
يابانية، أن يتمسك
ترمب باللغة
الأميركية
التقليدية بشأن
تايوان، وألا
يسمح للقضية
بأن تصبح
محوراً
للمساومة.
وقال مشرعون
كبار في الحزب
الحاكم إن
أكبر مخاوف
اليابان
تتمثل في أن
يقدم ترمب
إشارة أكثر
ليونة تجاه
تايوان مقابل
تعهد صيني
بشراء مزيد من
المنتجات
الأميركية،
بما يسمح له
بإعلان
انتصار
اقتصادي أمام
الناخبين قبل
انتخابات
نوفمبر. وقد
تصاعدت
مستويات
التوتر بين
طوكيو وبكين
بعدما أثارت
تاكايتشي غضب
بكين، العام
الماضي، عندما
قالت إن
هجوماً
صينياً على
تايوان يمكن
أن يمثل وضعاً
يهدد بقاء
اليابان
ويقود إلى رد
عسكري. وردت
الصين بحملة
انتقادات
حادة، فيما
حذر وزير
الدفاع
الصيني دونغ
جون من عودة
النزعة العسكرية
ومن الأعمال
الاستفزازية
التي تهدد
الاستقرار
الإقليمي،
وهي تصريحات
فهمت على نطاق
واسع أنها
مُوجّهة إلى
طوكيو.
تسوية الخلافات
التجارية
ويستعدّ
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت والممثل
التجاري
جيميسون غرير
للقاء نائب رئيس
الوزراء
الصيني، هي
ليفنغ، في
نيويورك، في
جولة أخيرة من
المفاوضات
قبل قمة 24
سبتمبر. وتشير
صحيفة
«فايننشال
تايمز» إلى أن
الملفات تشمل
تمديد الهدنة
التجارية،
والقيود
الصينية على
تصدير
المعادن
النادرة،
والذكاء
الاصطناعي،
إضافة إلى
نقاش حول إنشاء
مجلس تجارة
ثنائي لتحديد
السلع غير الحساسة
التي يمكن خفض
الرسوم عليها.
وتريد الصين
تمديد الهدنة
التجارية لما
تبقى من ولاية
ترمب، فيما
تفضل واشنطن
تمديداً لستة
أشهر فقط بسبب
اعتقادها بأن
بكين لم تنفذ
بالكامل التزاماتها
بشأن المعادن
النادرة. وهنا
تظهر المعضلة
التايوانية؛
فكلما اتسعت
قائمة الملفات
التي يستطيع
شي تقديم
تنازلات
فيها، ارتفعت
المخاوف من أن
يطلب في
المقابل
ثمناً سياسياً
يتعلق
بالجزيرة.
وسيكون
الذكاء
الاصطناعي في
صلب
المحادثات،
فالبلدان
يتنافسان على
الرقائق
المتطورة والنماذج
الأكثر
تقدماً،
بينما تبحث
واشنطن وبكين
أيضاً إمكان
وضع قواعد
لتقليل مخاطر استخدام
الذكاء
الاصطناعي في
المجالات العسكرية
والنووية.
وتظل القيود
الأميركية
على تصدير
الرقائق
المتقدمة إلى
الصين من أبرز
نقاط الخلاف.
ماذا
يريد شي؟
بالنسبة
إلى بكين، قد
لا يكون
المطلوب من
ترمب
الاعتراف
بسيادة الصين
على تايوان،
وهو تحول يصعب
تصوره في
السياسة
الأميركية
الحالية.
المكسب
الأكثر
واقعية يمكن
أن يكون أقل
دراماتيكية:
إبطاء مبيعات
الأسلحة،
تقليص
الزيارات
السياسية
رفيعة
المستوى إلى
الجزيرة، أو
تعديل الصياغة
التي
تستخدمها
واشنطن بشأن
استقلال تايوان. وكان الرئيس
الصيني قد
حاول مع بايدن
في قمة عام 2023
الحصول على
إعلان أميركي
صريح يعارض
استقلال
تايوان، لكن
واشنطن رفضت.
ولذلك يخشى
مسؤولون
يابانيون من
أن يؤدي ميل
ترمب إلى
التصريحات
الارتجالية
إلى منحه
بكين، ولو لغوياً،
ما لم تحصل
عليه سابقاً. وفي
المقابل،
بدأت بكين
بالفعل في
تقديم رؤيتها لما
ينبغي أن تكون
عليه
المعادلة. فقد
قال سفير
الصين السابق
لدى واشنطن،
تسوي
تيانكاي، في
تصريحات
صحافية، هذا
الأسبوع، إن
«إعادة
التوحيد مع
تايوان ستجلب
الاستقرار،
وإنها تصب في
مصلحة
الولايات
المتحدة. وإن
واشنطن بات
عليها التعامل
بجدية مع
اعتراضات
بكين على
مبيعات الأسلحة
لتايوان».
تركيا
تسلّم روسيا
وأوكرانيا
مسودة اتفاق لوقف
الهجمات في
البحر الأسود
االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
أفاد
مصدر
دبلوماسي
تركي «وكالة
الصحافة الفرنسية»،
الخميس، بأن
تركيا سلّمت
كلاً من أوكرانيا
وروسيا مسودة
اتفاق لوقف
الهجمات على السفن
التجارية في
البحر الأسود.
وقال المصدر
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»:
«لقد تبادلنا
مسودة اتفاق
مع الروس
والأوكرانيين
بهدف إيجاد حل
للهجمات في
البحر
الأسود».
وأفادت
أوكرانيا،
الخميس، بأن
روسيا
استهدفت
سفينة مدنية
ترفع علم تنزانيا
في البحر
الأسود؛ ما
أسفر عن مقتل
ربانها
وإصابة 3 من
أفراد
طاقمها، في
وقت تتواصل فيه
المعارك
وتكثّف موسكو
هجماتها.
وقالت هيئة الموانئ
البحرية
الأوكرانية:
«تعرَّضت سفينة
ترفع علم
تنزانيا
لهجوم بطائرة
مسيّرة روسية
في أثناء
توجهها إلى
أحد الموانئ
الأوكرانية»،
مضيفة: «نتيجة
الضربة، قُتل
ربان السفينة
وأُصيب 3
آخرون من
أفراد
الطاقم». من
جانبها، أعلنت
وزارة الدفاع
الروسية في
تقريرها اليومي
أن قواتها
استهدفت
سفينة شحن على
بُعد 11 كيلومتراً
من سواحل
أوديسا، كانت
تحمل شحنة «مخصصة
لإمداد
القوات
المسلحة
الأوكرانية».
وتُصعِّد
روسيا
وأوكرانيا
هجماتهما
بطائرات مسيَّرة
على سفن الشحن
في البحر
الأسود منذ أشهر،
وسط سعي كل
طرف إلى تعطيل
صادرات الطرف الآخر
والإضرار
باقتصاده. وقد
أدت غارات
موسكو إلى
توقف شبه تام
للصادرات
الزراعية
الأوكرانية
عبر البحر،
بينما أجبرت
هجمات كييف
روسيا على
البحث عن طرق
بديلة
لصادراتها.
واقترحت
تركيا وقفاً
متبادلاً لهذه
الغارات، لكن
وزير
الخارجية
الروسي سيرغي
لافروف صرّح
بأن مثل هذه
المبادرة
«ستكون
مستحيلة
المراقبة». إلى
ذلك، ذكرت وكالة «بيلتا»
الرسمية
للأنباء في بيلاروسيا،
أن موسكو وكييف تبادلتا،
اليوم (الخميس)،
جثث جنود
قُتلوا خلال الحرب،
إذ سلّمت
روسيا 252 جثة
وتسلمت 23 في
عملية تبادل جرت على الحدود بين
بيلاروسيا
وأوكرانيا.
فيتو»
روسي وصيني
ينهي تفويض
المراقبة
المستقلة
للعقوبات على
إيران
الشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
أنهت
روسيا
والصين،
اليوم
(الخميس)،
تفويض مجلس
الأمن التابع
للأمم
المتحدة
الخاص بالمراقبة
المستقلة
للعقوبات
الدولية على
إيران،
وجدّدتا
التأكيد على رأيهما
بأن جميع
إجراءات
الأمم
المتحدة ضد طهران
أُلغيت بموجب
الاتفاق
النووي
المبرم مع القوى
العالمية. وأعيد
فرض جميع
عقوبات الأمم
المتحدة على
إيران قبل
عام، بعد أن
اتهمتها
فرنسا
وبريطانيا
وألمانيا
بانتهاك
الاتفاق
النووي لعام
2015، الذي يهدف
إلى منعها من
تطوير سلاح
نووي. وتنفي
طهران سعيها
لامتلاك أسلحة
نووية. وتضمن
ذلك الإجراء
عودة لجنة
خبراء مستقلة
لمراقبة
الانتهاكات،
ورفع تقارير
إلى مجلس
الأمن المؤلف
من 15 دولة
عضواً وتقديم
توصيات بشأن
مزيد من
الإجراءات. ورغم ذلك،
ظل المجلس
يعمل دون لجنة
خبراء معنية
بإيران طوال
العام
الماضي، لأنه
لم يتمكن من
التوصل إلى
توافق بشأن
تعيين هذه
اللجنة،
لأنها خطوة لا
تتم إلا
بإجماع
الآراء.واستخدمت
روسيا والصين
حق النقض
(الفيتو)،
اليوم
(الخميس)، ضد
مشروع قرار
كان من شأنه
تمديد ولاية
المراقبة
المستقلة
للعقوبات.
وصوّت 11 عضواً في المجلس
لصالح
القرار،
بينما أحجمت
باكستان والصومال
عن التصويت.
وقالت نائبة
السفير
الأميركي لدى
الأمم
المتحدة،
جينيفر
لوسيتا، عقب التصويت:
من
دون لجنة
خبراء
مستقلة، يفقد
هذا المجلس مصدره
الرئيسي
للتقارير
المحايدة
والمستندة
إلى الأدلة
بشأن
انتهاكات
العقوبات، ما يخلق
فجوة في
المراقبة لا
تصبّ إلا في
مصلحة النظام
الإيراني
وأولئك الذين
يستفيدون من التهرب
من تلك
الإجراءات.
وبدأت
الولايات المتحدة
وإسرائيل
حرباً على
إيران قبل نحو
7 أشهر،
وأشارتا إلى
أن هدفهما منع
طهران من
تطوير سلاح
نووي. وانسحبت
الولايات
المتحدة من
الاتفاق
النووي
الإيراني في
عام 2018 خلال
ولاية ترمب
الرئاسية
الأولى، ووصف
الاتفاق
آنذاك بأنه
أسوأ اتفاق على
الإطلاق.
واتهمت روسيا
والصين نظراءهما
الغربيتين،
اليوم
(الخميس)،
بتسييس مجلس
الأمن. وقال
فاسيلي
نيبينزيا،
سفير روسيا لدى
الأمم
المتحدة أمام
مجلس الأمن:
ندعو
بشدة زملاءنا
الغربيين إلى
وقف أعمالهم
الخطيرة
للغاية على
الجبهة
الإيرانية،
التي تهدد
بمفاقمة
تسوية الأزمة
في الخليج.
الطريقة
الوحيدة لحل
الخلافات
وتهدئة
المخاوف... المتعلقة
ببرنامج
إيران النووي هي من خلال
الجهود
السياسية
والدبلوماسية.
محاولة
الحوثيين
الهجوم على
مكة وتطالب
بوضع حد
لهجماتهم أكدت أن
أعمالهم تهدد
الأمن
الإقليمي
والاستقرار
العالمي
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/االشرق
الأوسط/17 أيلول/2026
نددت
تركيا بشدة
بمحاولة
الحوثيين
الهجوم على
مكة المكرمة
بطائرة
مسيَّرة
وبالأعمال الأخرى
التي قامت بها
الجماعة،
عادّةً أنها
لا تشكّل فقط
تهديداً
للأمن الإقليمي
بل تؤثر سلباً
على طرق
التجارة البحرية
الدولية
والاستقرار
العالمي.وأدانت
وزارة
الخارجية
التركية بشدة
استهداف
الحوثيين
مدينة مكة
المكرمة
بطائرة
مسيَّرة، مؤكدةً
دعم تركيا
لسيادة
السعودية
وسلامة أراضيها
وأمنها،
وتضامنها
معها.
واستنكرت
وزارة الدفاع
التركية
هجمات
الحوثيين، ونددت
بأعمالهم الأخرى
تجاه
السعوددية،
مشددةً على
ضرورة وضع حد
لهذه الأعمال
التي تهدد استقرار
المنطقة،
لافتةً إلى أن
استمرار تهديداتهم
في البحر
الأحمر ومضيق
باب المندب
يؤثر سلباً
ليس فقط على الأمن
الإقليمي، بل
أيضاً على
التجارة البحرية
الدولية
والاستقرار
العالمي. وقال
المتحدث
الإعلامي
باسم وزارة
الدفاع
التركية زكي
أكتورك، في
إفادة
صحافية،
الخميس: «إننا
ندين الأعمال
التي نفّذها
الحوثيون،
بما في ذلك الهجوم
بطائرة
مسيّرة
استهدف
السعودية في نهاية
الأسبوع
الماضي،
ونُشدد على
ضرورة وضع حدّ
فوري لمثل هذه
الأعمال التي
لا تُهدد الاستقرار
الإقليمي
فحسب، بل
التجارة
البحرية
الدولية
والاستقرار
العالمي
أيضاً». وأدانت
وزارة
الخارجية
التركية، في
بيان ليل
الأربعاء،
بشدة استهداف
الحوثيين
مدينة مكة
المكرمة بطائرة
مسيَّرة،
مؤكدةً دعم
تركيا لسيادة
السعودية
وسلامة
أراضيها
وأمنها،
وتضامنها معها.
وجدد
البيان دعوة
تركيا إلى
الوقف الفوري
لهذه الهجمات
التي تهدد
الاستقرار
والأمن
الإقليميين،
والامتناع عن
أي تصرف من
شأنه تصعيد
التوتر بدرجة
أكبر.
وأكد وزير
الخارجية التركي
هاكان فيدان،
في تصريحات
لصحافيين
أتراك نُشرت
الأربعاء، أن
محاولة
استهداف
السعودية من
الجنوب
والشمال على
حدٍّ سواء، من
مهاجمين
متمركزين في
العراق، «أمر
غير مقبول».
وأوضح أن هذه
المحاولات لا
تهدف فقط إلى
الإضرار بالسعودية
وحدها وإنما
بالمنطقة
أيضاً، وأنه لا
يمكن الوقوف
بلا مبالاة
تجاهها. وأشار
إلى أن تركيا
تتصرف بما
يتماشى مع روح
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك»، وأن
المباحثات
الفنية بين
أطراف
الاتفاقية
(السعودية
وباكستان وتركيا)
تتركز حالياً
على مسائل من
قبيل هيكل المقر
العام للحلف
وعدد
الموظفين فيه.
في السياق
ذاته، قال
المتحدث باسم
وزارة الدفاع
التركية إن
«اتفاقية مكة»
تُنفّذ أنشطة
تهدف إلى تطوير
التعاون
العسكري،
وتعزيز
قابلية التشغيل
البيني،
وتقوية
القدرات
الدفاعية
بالتنسيق بين
الدول
الثلاث؛
ويستمر العمل
على إضفاء
الطابع
المؤسسي على
التحالف
بينها.
إردوغان
سيترشح
لولاية
رئاسية جديدة
في انتخابات
مبكرة
الشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
كشف
مستشار بارز
لرجب طيب
إردوغان، أن
الرئيس
التركي
سيترشح
لولاية
رئاسية جديدة
في انتخابات
مبكرة يُرجح
إجراؤها في
أبريل (نيسان) 2028،
وفق ما ذكرت
وسائل إعلام،
الخميس. ونقلت
قناة «إن تي في»
الخاصة
وصحيفة
«جمهورييت» عن
محمد أوجوم قوله:
«إذا أيّد 360
نائباً قرار
الدعوة
لانتخابات جديدة،
فستُجرى في 16
أبريل 2028»،
بدلاً من
موعدها الدستوري
في مايو (أيار)
من ذلك العام،
وفق ما نقلته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وبموجب القانون
التركي، من
المقرر إجراء
الانتخابات
في مايو من
ذلك العام.
لكن الدستور
يتيح
للبرلمان
الدعوة إلى
انتخابات
مبكرة إذا أيد
الخطوة 360
نائباً من أصل
600، ما يمهّد
الطريق أمام
إردوغان
للترشح
لولاية جديدة. ويسيطر حزب
«العدالة
والتنمية»
الحاكم ذو التوجه
الإسلامي
المحافظ
وحليفه
القومي حزب "الحركة
القومية" على
326 مقعداً في
البرلمان. وأكدت
الحكومة
مراراً أن
الانتخابات ستُجرى في
موعدها
المقرر. وتولى
إردوغان
السلطة رئيسا
للوزراء عام
2003، وانتُخب
رئيسا عام 2014
بعدما شغل
رئاسة الحكومة
لثلاث ولايات.
وبعد انتقال
تركيا إلى
نظام رئاسي، أُعيد
انتخابه عام 2018
ثم مجددا عام 2023.
تركيا
مستاءة من
قرار أميركي
بتمديد رفع
حظر الأسلحة
على قبرص …قالت إن
زيارة
ميتسوتاكيس
لجزر قريبة من
حدودها كانت
«تحت
المراقبة»
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/االشرق
الأوسط/17 أيلول/2026
عبرت
تركيا عن
استيائها من
قرار
الولايات المتحدة
تمديد رفع حظر
الأسلحة
المفروض على
جمهورية قبرص
لمدة عام آخر
حتى 30 سبتمبر
(أيلول) 2027، عادّة
أنه خطوة تؤثر
سلباً على
التوازن
الدقيق والبيئة
الأمنية في
جزيرة قبرص.
وقال المتحدث باسم
وزارة الدفاع
التركية، زكي
أكتورك، خلال
إفادة
أسبوعية،
الخميس:
«نتوقع من الأطراف
الثالثة
الامتناع عن
أي أنشطة من
شأنها
الإضرار
بالتوازن
الدقيق في
الجزيرة، والتخلي
عن الممارسات
التي تتجاهل
الشعب القبرصي
التركي،
والمساهمة في
السلام
والاستقرار
من خلال نهج
عادل ونزيه».
وأكد أن تركيا
ستواصل،
بصفتها دولة
ضامنة في
قبرص، اتخاذ
التدابير
اللازمة لأمن
وسلامة
ورفاهية
القبارصة الأتراك.
قرار
أميركي وقلق
تركي
وقررت
الولايات
المتحدة في
سبتمبر
(أيلول) 2020 رفع
حظر للأسلحة
فرضته على
قبرص عام 1978
بهدف منع نشوء
سباق تسلح في
الجزيرة،
وتمدده
سنوياً منذ
ذلك الحين،
كما وسعت نطاق
رفع الحظر في
عام 2022، ووقعت
معها عام 2024
اتفاقية
«خريطة طريق
لتعزيز التعاون
الدفاعي»،
ونشرت
مروحيات من
طراز «شينوك»
في قاعدة
مروحيات قرب
مدينة
لارنكا، لاستخدامها
في النقل
والخدمات
اللوجستية. وعدّت
تركيا رفع حظر
الأسلحة
وتوسيعه
والخطوات اللاحقة
على ذلك
إخلالاً
بالموقف
المحايد لواشنطن،
وبالاستقرار
الإقليمي،
يصعب معه إيجاد
حل دائم
للقضية
القبرصية.
ويتصاعد قلق تركيا
من التعاون
العسكري بين
أميركا وكل من
قبرص
واليونان،
وعبَّرت عن
انزعاجها من
الزيادة
السريعة في
عدد القواعد
العسكرية
الأميركية
التي جرى
إنشاؤها في
السنوات
الأخيرة في
مناطق
يونانية وجزر
مختلفة قرب
حدودها.
ووقَّعت الولايات
المتحدة
واليونان،
بين عامي 2019 و2021،
عدداً من
الاتفاقيات
العسكرية
والدفاعية، وأعلن
«البنتاغون»
عام 2022 أنه تم
إقامة 9 قواعد
عسكرية جديدة
في اليونان،
وتحدثت
تقارير عن ارتفاع
عدد هذه
القواعد إلى 20
قاعدة، تقع
أكبرها في
منطقة
أليكساندروبولي
(دادا آغاتش
حسب التسمية
التركية) التي
تبعد 14 كيلومتراً
فقط عن نهر
«ميريتش» الذي
يفصل الحدود التركية
- اليونانية،
وهي منطقة تطل
على بحر إيجة.
وتقول
اليونان إن
الهدف من
القواعد
والإجراءات
الأخرى هو
ضمان أمنها في
حال تعرضها
لهجوم من
تركيا في ظل
العلاقات
المتوترة بينهما،
في حين رأى
بعض
المراقبين أن
التوسع الأميركي
في المنطقة
موجَّه ضد
روسيا.
في
سياق قريب،
قال أكتورك إن
زيارة رئيس
الوزراء
اليوناني،
كيرياكوس
ميتسوتاكيس
والوفد
المرافق له
إلى جزيرة
«ميس»
(كاستيلوريزو
حسب التسمية
اليونانية)،
واتصالاتهم
مع الوحدات
العسكرية
المتمركزة
هناك في 12
سبتمبر
(أيلول) الحالي،
كانت تحت
«المراقبة
الدقيقة» من
جانب تركيا.
الجزيرة
سُلمت إلى
اليونان
بموجب «معاهدة
باريس للسلام»
الموقعة عام 1947
بشرط أن تكون
ذات وضع غير
عسكري، وأن
وجود عناصر
عسكرية وسفن
حربية على
الجزيرة،
فضلاً عن
استعراضها
علناً خلال
الزيارات
رفيعة
المستوى،
يتعارض مع هذا
الوضع،
وتركيا لن
تقبل أي
محاولة لخلق
أمر واقع
يتعارض مع
الوضع غير
العسكري لها ويتنافى
مع
الالتزامات
الدولية. وقام
ميتسوتاكيس
بجولة في عدد
من الجزر لمدة
3 أيام اختتمها
في 13 سبتمبر،
شملت جزيرة
كاستيلوريزو،
أقصى الجزر
اليونانية
شرقاً،
والمعروفة في
تركيا باسم
«ميس»
والواقعة على
بعد 1.5 كيلومتر
فقط من الساحل
التركي قبالة
مدينة
أنطاليا المطلة
على البحر
المتوسط في
جنوب تركيا،
في زيارة
نادرة
اعتبرها
المراقبون
رسالة سياسية قوية
وسط تصاعد
جديد للتوتر
بين البلدين
الجارين
العضوين في
حلف شمال
الأطلسي
(ناتو). وأكد
ميتسوتاكيس،
خلال
الزيارة، أن
بلاده لا تهدد
أحداً، لكنها
لن تقبل
التهديدات أو
التعليمات من
أي جهة، وأنها
ترغب في
علاقات ودية
مع تركيا،
وبيئة خالية
من التوتر
والاستفزاز، وتلتزم
بالقانون
الدولي
وقانون
البحار، ومع
ذلك، لا ينبغي
اعتبار حرصها
على المنطق
السليم ضعفاً.
وقام الجيش
التركي، عقب
زيارة ميتسوتاكيس،
بنقل «اللواء 51
كوماندوز»، من
تونجلي في شرق
البلاد، إلى
منطقة سوكي في
أيدين، المقابلة
مباشرة
لجزيرة
ساموس، أقرب
الأراضي اليونانية
إلى تركيا، في
خطوة أثارت
قلقاً بالغاً
في اليونان. واتهم
وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان اليونان
بأنها تعمل
على تسليح جزر
بحر إيجة ذات الوضع
غير العسكري،
وهو ما وصفه
بـ«التهديد»، وحذرها
من أن تتحول
إلى أداة في
يد «جهات لا تريد
الاستقرار في
المنطقة».
ورد
المتحدث باسم
الخارجية
اليونانية،
بانايوتيس
جياناكولياس،
رافضاً ما
وصفه بـ«مزاعم
أن اليونان
يتم
استخدامها
كأداة لزعزعة
الاستقرار»،
قائلاً إنها
لا صلة بها
بالواقع، وإن
اليونان، مثل
أي دولة أخرى،
تعمل على ضمان
الدفاع
والأمن
للمنطقة
بأسرها. وعد
أن المزاعم
«أحادية
الجانب» بشأن
وضع الجزر
اليونانية في
بحر إيجة «ليس
لها أي أساس
في القانون
الدولي
ومرفوضة
تماماً في
مجملها»، وأن
وصف التحصين
الدفاعي
للأراضي
اليونانية
بأنه «تهديد» لا
أساس له،
متهماً تركيا
بمواصلة
البحث عن ذريعة
للحرب ضد
اليونان بسبب
ممارسة
حقوقها
السيادية
الشرعية.
مصرع
وإصابة أكثر
من 90 حوثيا في
مواجهات مع الجيش
اليمني غرب
تعز/تدمير ست
آليات قتالية
ودبابتين
العربية.نت: أوسان
سالم /17 أيلول/2026
لقي
30 عنصراً من
عناصر
ميليشيا
الحوثي
مصرعهم
وأُصيب نحو 60
آخرين،
الخميس، خلال
مواجهات عنيفة
مع القوات المسلحة
اليمنية في
جبهات مديرية
الوازعية غربي
محافظة تعز.
ونقل المركز
الإعلامي
للقوات
المسلحة
اليمنية، عن
مصدر عسكري
بمحور تعز، أن
المواجهات،
تركزت في محيط
مفرق الضريفة،
بالتزامن مع
عدة غارات
جوية دقيقة
للقوات المسلحة،
استهدفت أطقم
وتجمعات
للميليشيات
الحوثية في
منطقة
المواجهات
ومناطق اخرى
بالوازعية.وأكد
أن المواجهات
والغارات
الجوية أسفرت
عن تدمير ست
آليات قتالية
ودبابتين
إضافة إلى
مقتل وإصابة
أكثر 90عنصرا
بين قتيل
وجريح من
ميليشيات
الحوثي. وأشاد
المصدر
بالكفاءة والجاهزية
القتالية
العالية التي
يتمتع بها أبطال
القوات
المسلحة
وكفاءة
التنسيق
والتكامل بين
العمليات
البرية
والجوية خلال
العمليات
القتالية
بمحور تعز.
وزير
الدفاع
الإيطالي: لن
نتأخر في
اتخاذ قرار
حماية سفننا
في باب المندب
… سننشر
سفنا حربية
لضمان المرور
الآمن
رويترز/17
أيلول/2026
قال
وزير الدفاع
الإيطالي
غويدو
كروزيتو
اليوم الخميس
إن روما تتأهب
لمهمة بحرية
محتملة
لحماية
أسطولها
التجاري في ظل
تزايد
المخاوف
الأمنية في
مضيق باب المندب.
وأضاف
كروزيتو أنه
اتفق مع رئيس
أركان الدفاع
على حشد
القوات
البحرية
للاستعداد لاتخاذ
"كل ما يلزم"
لضمان عبور
السفن الإيطالية
بأمان، مشيرا
إلى أن
التأخير في
الاستجابة للمخاطر
البحرية
المتزايدة قد
يكون له عواقب
مباشرة على
الاقتصاد
والمستهلكين. وتزايدت
المخاوف إزاء
الملاحة
البحرية في البحر
الأحمر هذا
الشهر بعد أن
سيطرت جماعة
الحوثي،
المتحالفة مع
إيران، على
أجزاء من الساحل
اليمني المطل
على مضيق باب
المندب، مما
يهدد صادرات النفط
السعودية
التي جرى
تحويل مسارها
بعيدا عن مضيق
هرمز. وقال
كروزيتو في
بيان "قررت… تكليف
القوات
البحرية
الإيطالية
بالاستعداد
لاتخاذ كل ما
يلزم لضمان
مرور السفن
الإيطالية
بأمان". وأضاف
"لا يمكننا
السماح
للتأخيرات
البيروقراطية
في اتخاذ
القرار بأن
تؤدي إلى تفاقم
وضع معقد
أصلا، بما
يترتب عليه من
عواقب مباشرة
على اقتصادنا
وحياة
مواطنينا".
ولم يحدد
كروزيتو
التدابير
التي يجري
النظر فيها أو
الأصول
البحرية التي
قد تُرسل إلى
المنطقة. وقال
كروزيتو إن
تعطيل مسارات
الشحن الرئيسية
سيؤدي إلى
ارتفاع
تكاليف النقل
وتأخير عمليات
التسليم، مما
سيؤدي في
النهاية إلى ارتفاع
الأسعار على
الأسر
والشركات.
وأضاف "كل
أزمة
اقتصادية
تضرب الفئات
الأكثر عرضة
للمخاطر بأشد
وطأة، مما
يعرض التماسك
الاجتماعي
واستقرار
البلاد
للخطر".وسلط
وزير الدفاع أيضا
الضوء على
هشاشة البنية
التحتية تحت
سطح البحر،
بما في ذلك
كابلات
البيانات
وخطوط نقل الطاقة.
وقال
"بالنسبة
لدولة بحرية
كبرى مثل
إيطاليا، فإن
مراقبة
وحماية
البحار، سواء
فوق سطح الماء
أو تحته، تعني
حماية أمنها
وازدهارها
ومستقبلها". وأضاف
"ستواصل
وزارة الدفاع والبحرية
الإيطالية
حماية البحر،
والتدخل بحزم
كلما دعت
الحاجة إلى
ذلك لحماية
المصالح
الوطنية وأمن
الإيطاليين".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان يدرس إنشاء
نقطة مراقبة
دولية في تلال
علي الطاهر
تمهيداً
لإلحاقها
بالمناطق
التجريبية في
المفاوضات مع
إسرائيل
محمد
شقير/االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
يستعد
لبنان للجولة
الثامنة من
المفاوضات مع
إسرائيل
برعاية
أميركية
وبضيافة
إيطالية للمرة
الثالثة على
التوالي،
بالتزامن مع
حصول تطورات
لا يمكن عزلها
عن المسار
التفاوضي،
أبرزها
انعقاد القمة
الثلاثية في
باريس التي
جمعت رئيس
الجمهورية
جوزيف عون بكل
من الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون والعاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني
باستضافتها
المؤتمر
التحضيري
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي،
وسيطرة الجيش
الإسرائيلي
على تلال علي
الطاهر،
وتجديد الثقة
النيابية بحكومة
الرئيس نواف
سلام الذي
يتيح لها
تمرير رسالة
إلى
المجتمعين
الدولي
والعربي تحت
سقف تمسكها
بـ«اتفاق
الإطار» ولا
ترى بديلاً
عنه. فالتحضير
لانعقاد
روما-3 من
المفاوضات
يكمن وراء
رعاية واشنطن
للقاءٍ جمع
سفيرة لبنان
لدى أميركا
ندى حمادة
معوض بنظيرها
الإسرائيلي
يحيئيل لايتر
الذي خُصص
للتداول
بجدول أعمالها
في ضوء إصرار
الجانب
اللبناني،
كما قال مصدر
وزاري معني
بالمفاوضات
لـ«الشرق
الأوسط»، على
تثبيت وقف
النار
مشمولاً بوقف
الأعمال العدائية
وتوسيع
«المنطقة
التجريبية»
بعد التوافق
على آلية
التحقق من
انتشار الجيش
فيها والتأكد
من خلوها من
سلاح «حزب
الله»
ومقاتليه،
إضافة إلى
البحث بملء
الفراغ
بانتهاء مهمة
قوات الطوارئ
الدولية
(يونيفيل) آخر
العام الحالي
في حال أن
الإدارة
الأميركية
بقيت على موقفها
بوضع «فيتو»
على بقائها. وفي
هذا السياق،
علمت «الشرق
الأوسط» من
مصدر دبلوماسي
غربي، فضّل
عدم ذكر اسمه،
بأن لبنان من
خلال وفده
المفاوض يدرس
حالياً إلحاق
«تلال علي
الطاهر»
والبلدات
المحيطة بها
بتوسيع
«المنطقة التجريبية
الأولى» على
أساس استحداث
نقطة مراقبة
دولية فيها
على أن تكون
رافعتها
أميركية، إلى
جانب انتشار
الجيش ويكون
للجنة
التنسيق
العسكرية
الخاصة
بلبنان
برئاسة
الجنرال الأميركي
جوزيف
كليرفيلد دور
أساسي فيها
بالتأكد من
سيطرة الجيش
عليها،
خصوصاً وأن
نواباً
ينتمون إلى
«حزب الله»
اعترفوا في
الجلسة النيابية
التي خُصصت
لمناقشة
الحكومة
ومساءلتها
بأن «التلال»
هي الآن خارج
سيطرة مقاتلي
الحزب. ومع أن
إسرائيل تربط
انسحابها من
جنوب لبنان بنزع
سلاح «حزب
الله» فإن
لبنان، حسب
المصدر الوزاري،
لا يرى من
مبرر لإصرار
إسرائيل على مضيها
بخروقها
واعتداءاتها
على البلدات
المجاورة
لـ«التلال»
بعد أن أطبقت
سيطرتها
عليها وإمساكها
بالمنافذ
والمداخل
المؤدية إليها،
إضافة إلى
مواصلة
غاراتها التي
تكاد تكون يومية
على بلدة
المنصوري
(قضاء صور). ولفت
إلى أن لبنان
يصرّ، في
روما-3، على
إلزام إسرائيل
بوقف النار
وهو يراهن على
تدخل واشنطن
بالضغط عليها
لأنه لم يعد
من مبرر
لمواصلة غاراتها
وقصفها
للبلدات
المحيطة
بـ«التلال»،
وتحديداً
النبطية
التحتا
وكفرتبنيت،
سيما وأنها لا
تلقى أي رد من
«حزب الله» ولو
من موقع الدفاع
ما يعني بأنها
تخرق وقف
النار من جانب
واحد.
وكشف
أن إصرار
لبنان على وقف
النار يكمن في
أن الجولة
الثامنة من
المفاوضات
التي يُفترض أن
تُعقد في مطلع
أكتوبر (تشرين
الأول) المقبل
قد تكون
الأخيرة في
المدى
المنظور مع استعداد
نتنياهو لخوض
انتخابات
الكنيست التي
تجري في 27 منه
لتأمين
الأكثرية
التي تعيده إلى
رئاسة
الحكومة. وقال
بأن لبنان كان
ولا يزال
يراهن على
تدخل الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
شخصياً
بالضغط على
نتنياهو
التزاماً منه بتعهده
لعون في قمة
واشنطن
بإزالة
العراقيل التي
تعترض تسهيل
تطبيق «اتفاق
الإطار» على
مراحل؛ لأن
لبنان لم يعد
يحتمل
الإبقاء على
الوضع
المشتعل في
جنوبه معلقاً
على نتائج
الانتخابات
في إسرائيل.
فإدراج
لبنان على
لائحة
الانتظار إلى
حين إجراء
الانتخابات
في إسرائيل،
وربما إلى ما
بعد تشكيل
حكومتها،
يعني حكماً،
من وجهة نظر
المصدر
الوزاري، أن
مصيره متروك
للقضاء
والقدر، رغم
أن الجلسة
النيابية التي
خصصت لمناقشة
حكومة سلام
ومساءلتها
انتهت إلى
تجديد الثقة
بها للمرة
الثالثة
وجاءت رداً
على ما يتردد
ويشاع بأنها
لم تعد قادرة
على الصمود
سياسياً في
وجه ضغوط «حزب
الله» عليها،
مع أن نوابه
اضطروا إلى
مغادرة
القاعة قبل
التصويت على
طرح الثقة
بإصرار من
رئيس «التيار
الوطني الحر»
النائب جبران
باسيل الذي
صوّت ونوابه
ضد تجديد
الثقة
بالحكومة. ورأى
المصدر بأن
باسيل
بمعارضته
للحكومة وإصراره
على طرح الثقة
لم يجد من يقف
إلى جانبه من
النواب، مع
أنه تبنى
حصرية السلاح
بيد الدولة
بخلاف «حزب
الله»
بامتناعه عن
منحها الثقة
رغم أنه يتمثل
فيها بوزيرين
محسوبين عليه.
وسأل: كيف
يوفق الحزب
بين خروجه من
القاعة قبل
التصويت على
طرح الثقة
بالحكومة
واستمرار
وجوده فيها،
وكان الأجدر
به بأن يسحب
وزيريه منها انسجاماً
مع اعتراضه
على «اتفاق
الإطار»، وإلا
إلى متى يبقى
على موقفه
المتأرجح،
خصوصاً وأن
شريكه في
«الثنائي
الشيعي»،
والمقصود به
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري ونوابه،
جددوا الثقة
بالحكومة، في
حين «حزب الله»
امتنع عن
التصويت؟ وعليه،
فإن الجلسة
النيابية
بتجديد الثقة
بحكومة سلام
ستؤدي إلى
إرباك الحزب،
خصوصاً أن
نوابه اضطروا
في غالب
الأحيان إلى
مقاطعة زملائهم
المؤيدين
لـ«اتفاق
الإطار» لدى
سؤالهم عما
حصل في تلال
علي الطاهر،
وعن مصير
سلاحه، وما
الذي منع
الحزب من أن
يخليها لمصلحة
الجيش، وبذلك
يستقوي بها
لبنان في المفاوضات،
خصوصاً أن
أخاه الأكبر،
أي بري، تمايز
عنه بمنحه
ونوابه الثقة
للحكومة؟
مسؤولان
أميركيان
يتحدثان عن
«فرصة نادرة»
ومشاريع لدعم
لبنان/مطالبة
بضرورة تحرك
الحكومة
والجيش لأن
«حزب الله» في
«أضعف أوقاته»
علي
بردى/االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
وجه
النائب
الجمهوري
الأميركي
اللبناني الأصل
دارين لحود
والدبلوماسي
المخضرم
ديفيد هايل،
رسالة مشتركة
إلى الزعماء
اللبنانيين،
مفادها أن
هناك «فرصة
نادرة»
أتاحتها
خسائر «حزب
الله» في
الحرب مع
إسرائيل،
و«حقيقية، ولا
تزال قائمة»،
ولكن «لن تبقى
كذلك» من دون
أفعال على
الأرض من السلطات
الحكومية في
لبنان.وإذ
أشار النائب
الأميركي إلى
مشاريع
قوانين يجري
العمل عليها حالياً
في مجلسي
النواب
والشيوخ لدعم
لبنان بتوافق
بين الحزبين
الجمهوري
والديمقراطي،
وصف لحود، وهو
الرئيس
المشارك
لتجمع الصداقة
الأميركية -
اللبنانية
وعضو لجنة
الاستخبارات
في مجلس
النواب، هذه
اللحظة
بعبارات
شاملة غير
مسبوقة. وقال
إن «هذه فرصة
لا تتكرر إلا
مرة واحدة في
الجيل للبنان
من نواح
عديدة»،
مذكراً بأنه
«قبل عامين،
كان الوضع
يبدو قاتماً
للغاية في
لبنان، نظراً
للمسار الذي
كنا نسلكه. لكننا
حققنا تقدماً
كبيراً خلال
العام الماضي.
لم يكن
(حزب الله)
يوماً أضعف
مما هو عليه
الآن، وإيران
في موقف
دفاعي».
وعزا
الفضل في هذا
التحول إلى
القيادة
اللبنانية
الجديدة، عبر
الرئيسين
جوزيف عون
ونواف سلام،
مشيراً إلى
«التطورات
الإيجابية»
المتمثلة
بزيارة عون
للمكتب
البيضاوي
وإعلان
الإطار الثلاثي
بين إسرائيل
ولبنان
والولايات
المتحدة،
معتبراً أنها
«وضعتنا على
المسار
الصحيح. لكن
العمل الشاق
ينتظرنا».
وأكد أنه هو
وزملاؤه يواصلون
الضغط على
إدارة الرئيس
دونالد ترمب
«لاغتنام هذه
الفرصة
النادرة». وتحدث
عن مشروع
قانون تقديم
المساعدة
للجيش
اللبناني،
مضيفاً أنه
أيد التشريع
الذي قدمه
السيناتوران جيمس
لانكفورد
وجين شاهين في
مجلس الشيوخ،
ووصفه بأنه
«إطار قوي
للمضي قدماً».
وقال إن «1.5
مليار دولار
على مدى
السنوات
الخمس المقبلة
مبلغ ضخم»
يساعد في
«مساعدة
الدولة
والحكومة
اللبنانية
على مواجهة
(حزب الله)».
وكشف عن أنه يعتزم
تقديم مشروع
قانون مماثل
في مجلس النواب
إلى جانب
النائب داريل
عيسى «وربما
آخرين»،
مضيفاً أن
المشروع
«سيكون
مدعوماً من
الحزبين،
وأعتقد أنه
يضع الإطار
العام للمضي
قدماً».كما
دعا إلى تعزيز
الوجود
العسكري الأميركي،
من دون اللجوء
إلى القتال.
وقال: «أنا أيضاً
عضو في لجنة
الاستخبارات،
ولا يسعني إلا
التأكيد على
ضرورة مشاركة
الجيش
الأميركي على
كل مستويات
الجيش
اللبناني»،
مؤيداً مقترحات
نشر أفراد
أميركيين مع
القوات
المسلحة اللبنانية.
وأضاف أن قوة
متعددة
الجنسيات بقيادة
واشنطن «لها بعض
الفائدة، رغم
وجود تفاصيل
كثيرة تحتاج
إلى توضيح».
وأكد أن تعيين
الجنرال
كليرفيلد
مسؤولاً عن
الملف
الأميركي «أمر
جيد».
انتصارات
وحوكمة
ورداً على سؤال
عما يجب على
لبنان تقديمه
للحفاظ على
اهتمام
الكونغرس،
أجاب: «علينا
أن نرى أن الجيش
اللبناني
يحرز تقدماً،
وأنه يواصل
إعادة البناء
ومواجهة (حزب
الله)». وأضاف:
«نحتاج إلى
انتصارات للجيش
اللبناني،
هذا هو الأمر
الأول». أما
الأمر الثاني
فهو «الحوكمة».
لكننا «نحتاج
إلى إجراءات
لمكافحة
الفساد،
وإصلاح
القطاع
المصرفي،
وإجراء
إصلاحات
اقتصادية في
قطاعات عديدة،
سواء في
الاتصالات أو
إدارة
النفايات أو
المطار أو
الميناء، وكل
ما حدده صندوق
النقد
الدولي». واستدرك:
«لست متأكداً
مما إذا كنا
قد رأينا
التقدم اللازم
داخل
البرلمان
والحكومة
لإثبات أن لبنان
يدرك ذلك
ويمضي قدماً». ورداً على
الحجة
القائلة
بضرورة
انتظار واشنطن
لنتائج
الانتخابات
الإسرائيلية
المقبلة، قال:
«لا يمكننا
السماح لهذه
الفرصة بالضياع».
أما السفير
ديفيد هايل،
الذي زار
لبنان وإسرائيل
أخيراً، فقدم
قراءة أكثر
حذراً مبنية على
نفس الفرضية.
وقال: «بعد 38
عاماً في
الشرق الأوسط،
لست من
المتفائلين
بطبيعتي. لكنني
أؤمن بأن هذه
فرصة مهمة، لا
ينبغي
تفويتها، وهي
فرصة قابلة
للضياع». ورد
هذا الانفتاح
إلى العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
ضد «حزب الله»،
وإلى بروز
قادة
لبنانيين «لم
يعودوا يعملون
تحت وطأة
الترهيب
الإيراني
و(حزب الله)».
ورأى أن الرأي
العام
اللبناني
تحرك بوتيرة
أسرع من
السياسة
اللبنانية،
موضحاً أن الاستطلاعات
تظهر أن
«المحرمات
المتعلقة
بتسليح (حزب
الله)، وحتى
مجرد التفكير
في إقامة علاقات
سلمية مع
إسرائيل،
تتلاشى
بسرعة، حتى داخل
المجتمع
الشيعي». وحذر
من التسرع في
رفض اتفاق
الإطار
الثلاثي، مقراً
في الوقت نفسه
بأن «الزخم
بدأ يتراجع
قليلاً». وقدم
قائمة مهام
قصيرة الأجل،
موضحاً أن
الخلاف حول
منطقتين
تجريبيتين هو
مجرد تضارب في
الآراء، ناجم
عن غياب آلية
تحقق «كان من
المفترض أن
تكون موجودة،
ويجب حسمها
فوراً». ودعا
إلى تحديد
مناطق
تجريبية
إضافية. كما
حض فرق العمل المنبثقة
عن عملية روما
على بدء
اجتماعاتها
حتى قبل التوصل
إلى اتفاقات
نهائية، وأن
تواصل واشنطن
الضغط على
طهران «حتى لا
تتمكن إيران
من العودة إلى
لبنان
واستعادة
موقعها
السابق». وعندما
سئل عما
يقلقه، قال إن الأمر
«لا يتعلق
بقدرة (حزب
الله) على
البقاء». واستشهد
بهزيمة الحزب
على سلسلة
تلال علي
الطاهر قرب
النبطية، حتى
بعدما «رسم
خطاً أحمر
هناك». وقال:
«لم تعد لديهم
القدرة على
حشد الحركات
الشعبية
بالعنف كما
كانوا يفعلون
سابقاً». في
المقابل
«يقلقني النهج
الحذر المفرط
الذي تتبعه
بعض العناصر
داخل الجيش
اللبناني».
وأضاف: «لهذا
السبب
تحديداً
أعتقد أن وجود
جنود أميركيين
يمكن أن يساعد
في تشجيعهم
وتسريع
العملية».
وأتى كلام
لحود وهيل
خلال ندوة حول
تقرير عن «الاستراتيجية
الأميركية
للبنان»
للدكتور فادي
نيكولاس
نصار، من معهد
الشرق الأوسط
في واشنطن.
وقال الدكتور
نصار إن
تقريره ينطلق
من أن «لبنان
هو أوضح مثال
على ما تبدو
عليه قدرة
إيران
المتضائلة
على بسط
نفوذها»،
مضيفاً أن
للتقرير
«هدفاً
أساسياً
واحداً: كيف
نجعل هذه
الخسارة
دائمة، ونجعل
انتصار
أميركا، وانتصار
لبنان،
وانتصار
المنطقة
دائماً؟».
وفاة قادة
عسكريين
سوريين بسبب
نوبات قلبية
تثير الشبهات
أحمد
شراوي/مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات/17
أيلول/2027
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157585/
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي
عندما
توفي قائد في
الفرقة 52 في
الجيش السوري
في آذار /
مارس، أعلنت
قناة سورية
على تليغرام
الخبر بلغة
نعي عادي:
نادر مطلق،
المعروف أكثر
باسم أبو حاتم
العيس، تعرض
لنوبة قلبية
مفاجئة. كان
هناك تعازٍ
ودعاء للميت. ثم، بعد
دقيقة واحدة،
نشرت القناة
نفسها منشوراً
آخر. "هذه
هي حالة وفاة
القائد
العسكري الثالث
بسبب نوبة
قلبية"، قالت
لأكثر من 38 ألف مشترك
لديها. "هناك
شيء غير صحيح."ومع تراكم
الوفيات، بدأ
المستخدمون
يلاحظون بشكل
متزايد نمط
الأحداث
القلبية. بعد
وفاة ضابط
سوري آخر في
نيسان /
أبريل، قال
أحد المستخدمين:
"هذه هي
الحالة
السادسة... كيف
يحدث هذا؟" وبدأ
آخرون يدعون
الحكومة
مباشرة
للتدخل. "افتحوا
تحقيقاً"،
كتب أحدهم. "شيء غير
طبيعي يحدث." سرعان ما غذى
عدم وجود
تفسير من
الحكومة السورية
الشكوك. كتب
أحد السوريين:
"الغريب أن كل
هذه النوبات
القلبية حدثت
وما زال لا
يوجد أي تحرك
للتحقيق في
أسبابها."
وفي
النهاية،
أصبحت الشبهة
مألوفة بما
يكفي للمزاح
بشأنها. عندما
توفي قائد في
وزارة الدفاع
في أيار /
مايو، علقت
إحدى قنوات
تليغرام بأنه
أصبح "من
المستحيل أن
يمر أسبوع دون
نوبات قلبية."
يُظهر
مسح الكاتب
لقنوات
التواصل
الاجتماعي
الرئيسية ذات
التوجه
الإخباري أن
ما لا يقل عن 25
ضابطاً
عسكرياً
وأمنياً
سورياً توفوا خلال
الأشهر الستة
الماضية في
حالات عُزيت علناً
إلى نوبات
قلبية وسكتات
قلبية. لا
يوجد دليل على
أن أياً من
تلك الوفيات
كانت مترابطة،
ناهيك عن أن
أسبابها كانت
غير طبيعية.
الموتى لا
يندرجون ضمن
فئة سياسية
واحدة، ولا يوجد
نمط
ديموغرافي
واضح. نادراً
ما يُذكر
العمر الدقيق
للمتوفين،
ومع ذلك تُظهر
سيرهم
الذاتية أن
هذه ليست
مجموعة من الرجال
المسنين.
بعضهم كانوا
ضباطاً
مخضرمين خدموا
لعقود، بينما
ينتمي آخرون
إلى جيل أصغر
من القادة
الذين صعدوا
عبر صفوف
المعارضة بعد عام
2011. لكن
معنى هذه
الوفيات أصبح
يكمن في ما
يعتقد السوريون
أنها قد
تعنيه. في
ظل
ديكتاتورية
عائلة الأسد
التي استمرت 50
عاماً، علمت
ضبابية
التفسيرات
الرسمية
وأنماط الموت
غير المبررة
العديد من
السوريين أن يتعاملوا
مع رواية
الدولة
للأحداث بشك.
فسر بعض
السوريين
الوفيات على
أنها تطهير
لشخصيات من
المعارضة
المسلحة التي
تشكلت في
السنوات
الأولى من
الحرب الأهلية،
وخاصة الضباط
الذين انشقوا
عن جيش الأسد
وخدموا
لاحقاً في
الجيش السوري
الحر. بعد
وفاة اثنين من
المنشقين من
عهد الأسد في
غضون 24 ساعة في
حزيران /
يونيو،
تساءلت إحدى
القنوات عما
إذا كانت
"ظاهرة وفاة
الضباط المنشقين
تحديداً
بنوبات قلبية
تستدعي
التدقيق."
لكن
السير الذاتية
للقتلى تقاوم
مثل هذا
التفسير
المبسط. بعضهم
كانوا بالفعل
منشقين من عهد
الأسد، وقد
يظل ولاؤهم
موضع شك لدى
القادة الجدد
في سوريا، الذين
استولوا على
السلطة من
الأسد قبل نحو
عامين. ومع
ذلك، فإن
ضحايا آخرين
للنوبات
القلبية
جاءوا من فصائل
إسلامية أقرب
بكثير إلى
القيادة
الحالية.
هذه
النظريات،
على الرغم من
عدم اتساقها،
تستند إلى
صراع حقيقي
على السلطة
داخل الجيش السوري
الجديد. يقوم
حكام سوريا
بإعادة هيكلة
حساسة للغاية
للقوات
المسلحة من
خلال تحويل
المتمردين السابقين،
والأفراد
الذين انشقوا
عن جيش الأسد،
والفصائل
الإسلامية،
والقوات
الكردية،
والميليشيات
المدعومة من
تركيا إلى جيش
موحد واحد.
وقد فعلوا ذلك
من خلال تفكيك
سلاسل القيادة
في زمن الحرب
وفصل القادة
عن القوات التي
كانوا
يسيطرون
عليها شخصياً.
تريد
دمشق إضعاف
الهياكل
الفصائلية
الموروثة من
الحرب ومركزة
السلطة تحت
القيادة الجديدة.
لكن الاندماج
السريع لقوات
المعارضة الذي
أعقب سقوط
نظام الأسد
أنتج قوة غير
منضبطة كافحت
دمشق للسيطرة
عليها،
وأصبحت عبئاً
خلال لحظات
التوتر الشديد،
وفي المقام
الأول خلال
أعمال العنف
ضد العلويين
والدروز في
عام 2025.
أنتجت
التغييرات في
التسلسل
الهرمي للجيش
السوري ردود
فعل مختلفة جذرياً.
عندما تمت
إزالة سيف
بولاد، قائد
ميليشيا خاضع
لعقوبات
أمريكية
وضابط مدعوم
من تركيا، من
قيادة الفرقة
76 في آب / أغسطس،
وصف بعض
السوريين على
وسائل
التواصل الاجتماعي
هذه الخطوة
بأنها جزء من
استمرار "الإقصاء
والتهميش"
للقادة
السابقين
للمتمردين.
بعد
أيام من فقدان
بولاد قيادته
للفرقة، انتشرت
تقارير تفيد
بأنه تعرض
لنوبة قلبية
بعد سفره إلى
تركيا. القصة
كانت كاذبة.
لكن بحلول ذلك
الوقت، كانت
أشهر من
التقارير
المماثلة قد هيأت
بعض السوريين
لربط تهميش
القائد السياسي
بالقصة
المألوفة
بشكل متزايد
عن الموت القلبي
المفاجئ.
لقد
أصبح مصطلح "نوبة
قلبية"
تاريخياً
اختصاراً
معقولاً
للإزالة
السياسية في
سوريا. لعقود،
ظهر المصطلح
في ظروف كان
فيها من الصعب
أو المستحيل
التحقق من
الروايات الرسمية
للوفاة، مما
رسخ في ذاكرة
العديد من السوريين.
خلال
الحرب
الأهلية،
أفادت منظمات
حقوق الإنسان
عن روايات من
مسؤولين
أمنيين
سوريين سابقين
في عهد الأسد
وصفوا نقل
الجثث من فروع
المخابرات
إلى
المستشفيات. هناك،
يمكن للأوراق
أن تسجل فشلاً
قلبياً حتى
عندما يكون
المعتقلون قد
ماتوا بعد
التعذيب أو
ظروف الاعتقال
المروعة. كانت
عائلات
المختفين
تتلقى
أحياناً
إشعارات وفاة
تدرج النوبات
القلبية أو
فشل الجهاز
التنفسي كسبب
للوفاة.
في ذلك الوقت،
رد السوريون
بنفس الفكاهة
السوداء التي
عادت للظهور
رداً على
الأحداث
القلبية الأخيرة.
في عام 2014،
بعد أن أبلغت
سلطات الأسد
عائلة معتقل يبلغ
من العمر 28
عاماً أنه
توفي بنوبة
قلبية، قال
والده لمحققي
الأمم
المتحدة:
"يبدو الآن أن
كل شخص في
سوريا يصاب
بنوبة قلبية."
هذه "النوبات
القلبية"
امتدت إلى جهاز
الأسد الأمني
نفسه. عندما
عُثر على ضابط
كبير في
مخابرات
القوة الجوية
ميتاً في
منزله، كان
سبب الوفاة المبلغ
عنه هو نوبة
قلبية. زعم
نشطاء
المعارضة على
الفور أنه تمت
تصفيته وسط
تنافسات داخل
المؤسسة
الأمنية.
النوبات
القلبية أودت
أيضاً بحياة
قادة متمردين كانوا
يخدمون تحت
قيادة الرئيس
أحمد الشرع
عندما كان
يقود جبهة
النصرة،
الفرع السوري
لتنظيم القاعدة.
في عام 2015،
توفي قائد
أردني بارز في
جبهة النصرة أثناء
احتجازه في
سجن الجماعة
نفسها. ادعت
جبهة النصرة
أنه تعرض
لنوبة قلبية،
لكن الأدلة
أظهرت لاحقاً
علامات سوء معاملة
وتعذيب على
جسده.
لا شيء من هذه
الأمثلة يثبت
أن الضباط
السوريين يتم
القضاء عليهم
اليوم. ومع
ذلك، فهي
تساعد في
تفسير سبب نظر
بعض السوريين
بشكل غريزي
إلى مصطلح
"نوبة قلبية"
بشك وإدراك
دلالات
تتجاوز بكثير
حالة طبية.
لقد أقرت
الحكومة ببعض
الوفيات
الفردية لكنها
لم تبذل أي
جهد لمعالجة
المخاوف بشأن
النمط العام. كما أن
وسائل
الإعلام
السورية لم
تعر اهتماماً
كبيراً، حيث
اهتمت وسيلة
إعلامية
واحدة فقط. وعندما
سألت وزارة
الدفاع عن
الوفيات
المتكررة،
قال
المسؤولون إن
الأمر لا
يتطلب توضيحاً
رسمياً.
رفض
بعض ضباط
المعارضة
السابقين
علناً
ادعاءات حملة
اغتيال، مشيرين
إلى عمر
وتاريخ بعض
المتوفين
الطبي. انتشرت
تقارير كاذبة
تدعي أن
ضباطاً آخرين
ماتوا أو تعرضوا
لنوبات
قلبية، بما في
ذلك، هذا
الشهر، وزير
الدفاع
السوري، الذي
حظيت وفاته
المبلغ عنها
باهتمام واسع
قبل أن يثبت
أنها كاذبة.
التحدي
الأعمق لدمشق
هو بناء
مؤسسات لا
تدعو تفسيراتها
على الفور إلى
بدائل تآمرية.
حتى
تتمكن دمشق من
تضييق
المسافة بين
ما تقوله الدولة
وما يكون
مواطنوها
مستعدين
لتصديقه، قد
تظل النوبة
القلبية
حدثاً
سياسياً بقدر
ما هي حدث طبي.
** أحمد
الشرعاوي هو
محلل بحثي أول
في مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات
(FDD)، يركز على
شؤون الشرق
الأوسط وبلاد
الشام. لمزيد
من التحليلات
من أحمد
ومؤسسة FDD،
يرجى
الاشتراك هنا.
تابعوا FDD على
X @FDD. FDD هي
مؤسسة بحثية
غير حزبية
مقرها واشنطن
العاصمة تركز
على الأمن
القومي
والسياسة
الخارجية.
"شجرةٌ بلا
جذور: كيف
تُدار عقول
شعبٍ بأكمله باسم
مهديٍّ
لا يأتي؟
شبل
الزغبي/موقع
أكس/17 أيلول/2026
يكرّر
خطباء حزب
الله، ومن
خلفهم
الملالي في طهران،
أنّ حزبهم
«شجرة إلهية
الجذور»، وأنّ
حروبهم
انتصاراتٌ
سماوية، وأنّ
مقاتليهم كربلائيون
يعيدون كل يوم
مشهد الطفّ.
لكنّ المتأمل
في تاريخ هذه
«الشجرة الإلهية»
لا يرى سوى
سلسلة هزائم
متتالية من
طهران إلى
الضاحية، ومن
سوريا إلى
الجنوب
اللبناني،
هزائم تُعاد
تسميتها كل
مرة «انتصاراً
إلهياً» بجرّة
قلم خطيب يعرف
أنّ جمهوره لن
يسأل، ولن
يحاسب، ولن
يقارن بين
الوعد
والواقع. هذا
ليس دفاعاً عن
عقيدة، بل
هندسة نفسية
دقيقة: تُغرَس
في الطفل قبل
أن يعقل،
ويُلقَّن أنّ
الشكّ خطيئة،
وأنّ السؤال
خيانة، وأنّ
الهزيمة، إن
حدثت، ليست
هزيمة بل
«تمهيد»
لانتصار مؤجل.
جمهورٌ
يُدرَّب طوال
حياته على أن
يفرح
بالخسارة ويسمّيها
فتحاً، أليس
هذا، في أبسط
توصيف علمي،
اختلالاً
جماعياً في
إدراك
الواقع؟ حين
تُصبح
الكارثة
مبرَّراً
للاحتفال،
فنحن لا نقف
أمام إيمان،
بل أمام غسيل
عقلي منظّم
يحرس نفسه
بالتخوين
والتكفير.
وأما
المهدي،
الغائب منذ
أكثر من ألف
عام، فقد جُعل
شماعةً لكل
تأخير وكل
فشل: كلما
تأخر الخلاص،
قيل إنّ
«الظروف لم
تنضج بعد»،
وكأنّ التاريخ
كله ينتظر
إشارة من غيبٍ
لا يأتي
ليبرّئ من عجز
الحاضر عن
إدارة نفسه.
أي عقلٍ سليم
يقبل أن يُرهن
مصير وطنٍ
بكامله،
اقتصاده
وأمنه وسيادته،
إلى موعدٍ
غيبي لا جدول
له ولا ضمان؟
هذا ليس
تديّناً، بل
تعطيلٌ ممنهج
للعقل
النقدي،
وتخلّفٌ
حضاري
بامتياز، حين
تُستبدَل
السياسة
بالغيبيات،
والمحاسبة
بالانتظار. وطنٌ
لا يمكن أن
يُبنى على
جماعة ترفع
سلاحها فوق
سلطة الدولة،
وتضع ولاءها
لمرجعية خارج حدودها
فوق أي دستور
أو قانون،
وترى في التعددية
خطراً وفي
الآخر عدواً
محتملاً حتى
يُثبت خلاف
ذلك. كيف يقبل
كيانٌ اسمه
لبنان أن يكون
فيه من لا
يؤمن بلبنان،
بل يراه محطة
عابرة في
مشروعٍ أكبر
عابر للحدود؟
هذا تناقضٌ بنيوي
لا يُحلّ
بالتوافقات
المؤقتة، بل
يستدعي
مواجهة صريحة
لا مساومة
فيها. وسبيل
الشفاء من هذه
البدع لا يبدأ
بالسلاح، بل
بكسر جدار
الخوف
والتكفير
الذي يحاصر كل
صوتٍ مخالف داخل
تلك البيئة
نفسها. يبدأ
بتعليمٍ حرّ
يعيد للفرد
حقّ السؤال،
وبإعلامٍ
يفكّك
الأسطورة بدل
أن يعيد
تدويرها، وبدولةٍ
تستعيد
قرارها فلا
تترك لأحد حقّ
احتكار تفسير
النصر
والهزيمة
والغيب. فإما
وطنٌ لكل
أبنائه على
قدم المساواة
أمام قانونٍ
واحد، وإما
استمرار الرهان
على مهديٍّ لا
يأتي، بينما
البلد يغرق جيلاً
بعد جيل."
رسالة
مفتوحة إلى
الدروز عامة
والشيخ موفق طريف
ودروز
إسرائيل: دروز
لبنان ليسوا
قطيعاً ولا يريدون
راعٍ... فلا
تكرروا خطيئة
الـ 82...لنقولها بصراحة:
وئام وهاب
ووليد جنبلاط
هما وجهان
لعملة واحدة.
الناشطة
ندين
بركات/موقع
أكس/17 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157596/
نكتبها
اليوم علناً
وباللبناني
"المشبرح"،
علّ الرسالة
تصل بلا تشفير
إلى الدروز في
جميع أنحاء
العالم
والشيخ موفق طريف
ودروز
إسرائيل:
لم
يعد مقبولاً
أن يكرر دروز
إسرائيل
أخطاء الماضي
القاتلة،
لسبب بسيط
جداً: فأنتم
لا تعرفون
دهاليز
الداخل
اللبناني
وتعقيداته،
ولا تقرأون
تحولاته!
التاريخ
اليوم يعيد
نفسه، وبطريقة
فجّة. بعد حرب 1982
ودخول
إسرائيل إلى
لبنان،
والدعم الذي
قُدّم حينها
لوليد
جنبلاط،
تعوّم الأخير
وتزعّم
الساحة
وتسلّط على
الدروز
فسرقهم من
الأوقاف إلى
المؤسسات
والهيئة
الدينية إلى
ان دعا إلى
بناء الجوامع
وتحالف مع
الاخوان
المسلمين
وسرايا
المقاومة
وحزب الله.
وبسبب
هذا "النصر"
الذي أهدته
إسرائيل
لوليد، تدمّر
دروز لبنان
ودفعوا ثمن
هذه الخيارات
40 سنة من التهميش
والأزمات.
حتى
المساعدات
التي أرسلها
الدروز من
أسرائيل، تمّ
إرسالها
للمشايخ
حصراً، وهم
جميعهم تحت
عباءة
جنبلاط، ولم
تشكّل هذه
المساعدات اي
دعم للمجتمع
الدرزي لانها
ببساطة
سُرِقَت، ولم
يتمّ إنشاء
مشروع انمائي
واحد او شراء
سيارة اسعاف
او بناء مأوى
للمطلّقات
وذوي الحاجة
او مستشفى او
مدرسة بل
تحولت إلى
قصور وسيارات
وحسابات
مالية لبعض
المشايخ. اما
بيت اليتيم
الدرزي
فانفضح بقضية
اغتصاب
وتعنيف وفساد
غذائي. لقد
تمّ تدمير
المؤسسات
والمجتمع،
ولم يكن هناك
من يردع
الفساد والظلم
والفقر، لا
وهاب ولا
المشايخ
الذين دعمتموهم
مادياً، على
عكس ما
تظنّون!
واليوم،
ها هو المشهد
يتكرر ولكن
بأدوات مختلفة؛
هناك محاولة
واضحة لتعويم
وئام وهاب ربما
لانكم تجهلون
الخبث
السياسي
والفساد والتخلف
السائد،
وتصدقون
الشعارات
الرنانة في
الإعلام .. لكن
الدروز في
لبنان ليسوا
"قطيع" يحتاج
دائماً إلى
راعٍ، ولا
ينتظر من يحمل
لواء "حامي
الطايفة" و
يتحدث باسمهم
وينصّب نفسه
ناطقاً بإسمهم
او مشروع
زعيماً عليهم!
لنقولها
بصراحة: وئام
وهاب ووليد
جنبلاط هما وجهان
لعملة واحدة.
ولكن
ما يجب أن
تعرفوه
جيداً، أن
وئام وهاب سابقاً
كما اليوم، هو
رجل مكروه
ومنبوذ من كل
المكونات
اللبنانية
بلا استثناء
(سنية، درزية،
شيعية،
ومسيحية)، لا
بل هو بوق
المخابرات السورية
وحزب الله
والحرس
الثوري
الإيراني؛
وصيته في
لبنان والدول العربية
والأجنبية "عاطل"
وهو شخصية ساقطة
ورخيصة على
كافة
المستويات:
أخلاقياً،
واجتماعياً،
ومالياً،
وأمنياً.
وإذا
كنتم تعتقدون أن وهاب هو
"الحصان
الرابح" أو
الواجهة
المناسبة،
فأنتم فعلاً
منفصلون عن
الواقع.
فهذا
الرجل ليس
مجرد سياسي
مثير للجدل،
بل هو معاقب دولياً،
بحيث فُرضت
عليه عقوبات
أميركية قاسية
بموجب الأمر
التنفيذي 13441
(منذ 5 تشرين
الثاني 2007)،
والذي يستهدف
من يقوضون
المؤسسات
الديمقراطية
في لبنان.
انّ
وزارة
الخزانة
الأميركية
أدرجته على قائمة
SDN) لأسباب
واضحة وصريحة:
- تقويض
السيادة
اللبنانية:
بسبب عمله
المباشر مع
مسؤولين
سوريين
لزعزعة
استقرار
الحكومة
اللبنانية.
- رعاية
التوترات
الفئوية:
محاولاته
المستمرة
لإنشاء
ميليشيات
مسلحة تهدد
القوى
الأمنية الرسمية
ومؤسسات
الدولة.
(سرايا
التوحيد منهم)
- تهديد
الأمن القومي
الأميركي:
تحالفه مع
النظام
السوري وجهات
معادية، ما
اعتبرته
واشنطن
"تهديداً غير
عادي
واستثنائي"
للاستقرار
الإقليمي.
ورغم هذا السجل
الأسود
العريض، لا
ينفك وئام
وهاب وابنه عن
استغلال
اسمكم واسم
الشيخ موفق
طريف
تحديداً،
ليطلّوا
علينا يومياً
باسطوانة مشروخة:
"حكيت مع
الشيخ موفق
طريف"، و"قلي
موفق طريف"...
وكأنكم
تمنحونه صك
زعامة على
حسابنا!
انّ
الشارع
الدرزي حسم
خياره وهو
يقولها بالفم
الملآن: "إذا
ترشح ابن
وهاب، كلنا رح
نصوّت لتيمور
جنبلاط!". ليس
حباً في
تيمور، بل لأن
الدروز
يدركون
تماماً أنهم
سيصبحون
طائفة منبوذة
ومحتقرة في كل
لبنان إذا
أصبح وئام وهاب
هو "واجهتهم".
وهذه
نقطة ستمدّ
نوع من القوة
للزعامة
الجنبلاطية
من جديد.
يا
اهلنا في جميع
أنحاء
العالم،
الشمس شارقة والناس
قاشعة! اللعبة
انكشفت وبطّل
حدا ينغش. دروز
لبنان ليسوا
مكسر عصا، ولا
يحتاجون لمن يورطهم
مع محيطهم
بخيارات
كارثية.
لا تدعموا
السياسيين
الدروز
اللبنانيين،
ولا تلبسونا
ثوب وئام
وهاب، لأنه
ثوب سيحرق ما
تبقى منا!
واليكم
ملخّص الرأي
العام عن
وهاب:
- هو
أقرب إلى
شخصية
إعلامية
مثيرة للجدل
منه إلى زعيم
يملك قاعدة
انتخابية
واسعة.
- معروف
بأنه يتكلم بصوت
عالٍ على
الشاشات،
يغيّر مواقعه
بسرعة،
ويصطدم
بطوائف
وأحزاب ودول.
- في
الانتخابات
بقي تمثيله
محدودًا
مقارنة بوليد
جنبلاط داخل
الدروز.
- يتهمونه
بالإساءة
لرموز سنية، وبالتحريض
الطائفي،
وبتصريحات
نارية ضد دول
الخليج.
- ظهرت
حملات تصفه
بـ«بوق» أو
«مرتزق» لحلف
حزب الله في
فترات سابقة.
- جمهور
عربي خليجي
ولبناني
مناهض لمحور
إيران: يحمّله
مسؤولية خطاب
التهديد
والإساءة، ويصفه
بأنه نموذج
سياسي يعيش
على الضجيج لا
على مشروع
دولة.
- تصريحاته
مثل وصف نسبة
كبيرة من
اللبنانيين بـ«الجحاش»
تثير موجات
سخرية وغضب
أكثر مما تثير
تأييدًا.
- كما فُتحت
ضده شكاوى
قضائية في
لبنان وسوريا
وألمانيا.
- بعد سقوط
الأسد وحرب
غزة/لبنان،
انتقل خطابه
من حليف لمحور
سوريا–حزب
الله-ايران
إلى حديث عن
حماية
الدروز، وحتى
استعداد
«للتعامل مع الشيطان»
أو الدعوة إلى
إنهاء عقلية
الحرب مع إسرائيل.
هذا
الانقلاب زاد
الحيرة:
أنصاره
القدامى رأوه
متقلبًا،
وخصومه رأوه
انتهازيًا،
وبعض المتابعين
رأوا فيه
مؤشرًا على
تصدع المحور.
فالرأي
العام
اللبناني لا
ينظر إلى وهاب
كزعيم وطني
جامع. الصورة
الغالبة أنه:
- صاخب
ومثير للجدل،
محدود
التمثيل
الانتخابي،
مكروه في
أوساط سنية
وخليجية
وخصوم حزب
الله، مقبول
أو مسموع لدى
شريحة درزية
صغيرة
وقلقلة، متابع
إعلاميًا
أكثر مما هو
محبوب شعبيًا.
ولنعيد
التذكير ان
مشروعه
الأساسي بما
يختصّ سوريا،
كان الساحل
وكانت حملة
ظاهرها حرصه على
الدروز
وباطنها
تنسيق مع ماهر
الاسد وخالد
الأحمد وكمال
الحسن، عندما
كان ماهر
الاسد يريد السيطرة
على الساحل.
ثم انتقل إلى
السويداء، وكان
ايضاً يطالب
في تموز ٢٠٢٥
نعيم قاسم بتسليم
الدروز سلاح
وخبرة حزب
الله لمواجهة
الشرع.
فمشروعه
ايراني وليس
درزي، وكان
يحرّك اعلام x media عبر
كريستين
شاهين وفلول
نظام الاسد
الذين
يتواجدون في مكتبه قرب
السفارة
الإيرانية .
وهو يسهّل
لغاية اليوم
حركة دخول
أرهابيين
الاسد الى
لبنان .
أنا من الناحية
الدينية،
فإنه يشتم
السنة والإسلام،
فيما ظهرت
ابنته في مكّة
المكرمة ونشر
صورتها !
ولا
يمكن ان نجد
صفة موحّد في
شخص تحالف مع
ايران
الارهاب
وبشار الاسد
المجرم
الفاسد!
كفى
تعويم لهذه
الحثالة؛
ولوهاب وابنه
نقول:
من
المستحيل ان
نقبل
بامثالكم بعد
اليوم، هادي
وهاب اكل وشرب
ودرس بمال
الحرام ومال
ايران، يسام
السنة يوماً
ويشتم الشيعة
يوماً تماماً
كوالده : برق
فتنة
متنقّلة،
يتدرّب ادو إعلاميي
جبران باسيل
اي حزب الله، ووئام أتى
به النظام
السوري
المجرم
الارهابي،
وكان يتلقّى
الأوامر من
السفير
الإيراني،
وهذه وصمة عار
لا تمحيها
ذاكرة ولا
تبديل
بالمواقف.
على
امل ان يستيقظ
المجتمع قبل
فوات الأوان.
ولكن
سنقف في وجه
كل من يدعم
وهاب، لأننا
لن نكون مكسر
عصا ولن نقبل
ان ندفع ثمن
خيارات الآخرين
!
موت
اتفاق الإطار
ومداه
د.
شارل
شرتوني/نقلاً
عن موقع اسي
بيروت/17 أيلول/2026
(ترجمة من
الفرنسية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157594/
هل
الاتفاق
الإطاري
الموقع بين
لبنان ودولة إسرائيل
ميت، أم
يحتضر، أم في
طي النسيان؟ السؤال
يُطرح أكثر من
أي وقت مضى،
خاصة بسبب
تأثير هذا
الاتفاق على
الوفاق
المدني. في
الواقع، إن
رفض فكرة
السلام مع
دولة إسرائيل يرتكز
على عراقيل عديدة
استمرت دون
مبرر، في حين
كان المواجهة
الميدانية
بين الجيش
الإسرائيلي
وحزب الله مستمرة.
إن الاستنزاف
المبكر
للاتفاق
الإطاري ليس
عرضياً، بل
يتوافق مع
الانقسامات
الداخلية
لدولة تجد
صعوبة بالغة
في تجاوزها،
مما يترك
المجال
لعوامل تآكل
ستقضي على
الدولة الوطنية
وإمكانية
إعادة
تشكيلها.
إن
إضفاء
الشرعية على
الأمر الواقع
المتمثل في
الاستثناءات
السياسية
والعسكرية
خارج الدولة
يفسر عجز
الدولة عن
اتخاذ
التزامات والوفاء
بها. نحن هنا
أمام إقفالات
نظامية تفسر استحالة
التقدم في
الملفات
الأمنية
والاستراتيجية.
لا يمكن المغامرة
في الأراضي
المستنقعية
لنظام إقليمي
مفكك مع
تفككات تنتشر
في كل مرحلة
من مراحل مفاوضات
أصبحت
عشوائية منذ
البداية.
الوضع الراهن
فوضوي للغاية
ولا يسمح بوضع
سياسة خارجية
متماسكة،
بينما تكافح
الدول في
أزمات دورية
تشكك في
قابليتها
للاستمرار.
الحالة اللبنانية
توضيحية،
بقدر ما تورطت
الدولة
اللبنانية في
مفاوضات على
أساس عشوائي
يتناقض مع
أحكام الاتفاق
الإطاري.
معضلة نزع
السلاح تكمن
في أن تنفيذ
هذا الاتفاق
يثقل كاهل
الوفاق
المدني. في
الواقع، رفض
فكرة السلام
مع دولة
إسرائيل
يرتكز على
تناقضات
عديدة. مفارقة
الدولة اللبنانية
تكمن في
العتمات التي
فرضتها على
نفسها من خلال
طمس روابطها
عمداً كشرط
مسبق لتنفيذ
الاتفاق
الإطاري.
الأسباب
الكامنة وراء
هذا الانفصال
تستحضر المخاطر
المرتبطة
بتنفيذ
الاتفاق
الإطاري. من
العبث توقع
نهاية سعيدة
في غياب إرادة
تسوية يوافق
عليها الطرفان.
إسرائيل، من
جانبها، لم
تتخل عن
شعارها
الاستراتيجي:
نزع السلاح هو
الشرط المسبق
لأي انسحاب،
وإلا فإن
الدولة
الإسرائيلية
تنوي مواصلة
سياستها
التحصينية
بشكل أحادي.
رد فعل السلطة
التنفيذية
والبرلمان
اللبناني
يندرج في
ثنايا الرفض والإنكار
اللذين
يلخصان بشكل
موجز شروط هذا
الانسداد.
ما دام لبنان
يحصر نفسه في
منطق
الانغلاق،
فلا جدوى من
توقع تغييرات
في النسيج
والمقاربة وتفكيك
النزاعات
الجارية. أي
مقاربة تتشكل
دون العتبات
الأمنية
المتوافق
عليها بين
أطراف النزاع
ستنطفئ في
النهاية
لصالح فوضى
مؤسساتية. علاوة
على ذلك، فإن
قسوة الهجوم
المضاد
الإسرائيلي
تكشف عن عدم تسامح
الدولة
العبرية مع
التراخي الذي
طالما ميز
موقف الدولة
اللبنانية. هذا
الموقف يتم
تجديده
باستمرار من
قبل اليسار الإسلامي
وروابطه
الجوهرية مع
حزب الله والمخيمات
الفلسطينية.
خلاف
ذلك، فإن
الشيعة
اللبنانيين
مدعوون إلى
تحولات
أيديولوجية
واستراتيجية
تضعهم في
انسجام مع
استراتيجية
سلام بديلة.
لم يعد بإمكانهم
البقاء في
منطقة رمادية
يمكن للطوباويين
الشيعة
استغلالها من
أجل الحفاظ
على بؤر
التوتر أو
الحرب
المفتوحة أو
المقنعة. العودة
إلى اتفاقية
الهدنة لعام
1949، والتطبيق
الدقيق
للقرار 1701 لم
يعودا كافيين
بعد الآن.
الخطة الأمنية
أظهرت فشلها
بينما تزداد
قضايا
الاستقرار سوءاً.
الدولة اللبنانية
هشة أكثر من
أي وقت مضى
وبقاء لبنان
خاضع مرة أخرى
لاختبارات
قاسية. لبنان
منقسم حول
خيارات
أساسية، ومنذ
فترة طويلة،
تثير قضيتا
نزع السلاح وإنهاء
الاستثناءات
تساؤلات
جوهرية حول
سبب وجود
البلاد. في
نهاية
المطاف،
قضيتا نزع السلاح
وإنهاء
الاستثناءات
هما قضيتان
تتعلقان بسبب وجود
البلاد
ومستقبل
الديمقراطية
الليبرالية ودولة
القانون.
التيار الشمولي،
المصحوب
بالجريمة
المنظمة التي
سادت في الوسط
الشيعي،
وكذلك
مكافئاتها
الوظيفية على
المستويين الوطني
والإقليمي،
تترك خيارات
قليلة للفاعلين
الديمقراطيين،
خاصة في سياق
الحروب الإقليمية
والنزاعات
المستمرة في
الانتشار. النزاع
في جنوب وشرق
لبنان يترك
خيارات قليلة
ووقتاً
قليلاً،
بينما تتمرغ
الدولة
اللبنانية في
انتظارية
مدمرة للذات.
السلطة
التنفيذية
تلجأ إلى طرد
الأرواح
والهروب إلى
الأمام
وتتهرب من القرارات
الكبرى
المتعلقة
بخطة نزع
السلاح واستعادة
السيادة
الوطنية
وإنهاء
الاستثناءات
المتحولة.
اجتماعات
روما محكوم
عليها بالموت
المحتم حتى لو
ظل الحفاظ
عليها شكلياً
ضرورة لكي لا
نقع في هاوية
العدمية
المتفشية
المرتبطة
بالإسلاموية
الشيعية
ومستنسخاتها
في الوسط
السني. ومع
ذلك، فإن
العدمية
السائدة في
الإسلام
المعاصر
مضاعفة
بتأثير
الإمبريالية
الإسلامية المتنامي
وإضعاف الدول
الإقليمية
وإعادة بناء
مصفوفة دولة
القانون.
ستستأنف
الحرب بلا
انقطاع في
مسارح عمليات
مختلفة
ولبنان كالعادة
محكوم عليه
بوظيفته
التكفيرية
التي يخاطر
بالسقوط فيها.
السلطة
القائمة
مليئة بالتناقضات
وقدرتها على
النهوض تكاد
تكون معدومة.
هل هناك بديل
ملموس أم أننا
محكومون بتفكك
بطيء كما توحي
حالة الخمول
التي نحن
محكومون بها؟
لم يدرك أصحاب
السلطة
الحاليون
أبداً حجم
التحديات وهم
بالتأكيد
ليسوا على
مستوى المهام
الملقاة على
عاتقهم.
الحزب لم يدرك بعد
هول ما حصل له
علي
حمادة/النهار/17
أيلول/2026
أدرك الرئيس نبيه
بري مبكراً أن
الحكومة
محمية "من
فوق"،
وبالتالي فإن
إسقاطها، أو حتى
إضعافها إلى
حد الشلل غير
ممكن. هي
مغطاة عربياً
وأميركياً
وحتى
أوروبياً. وكل
الشغب المطلبي
الذي يدار
ب"الريموت
كونترول" غير كاف
لإسقاطها. هذا
واقع يجب أن
يعرفه الحزب
المتمرد على
الشرعية عبر
رفضه تسليم
سلاحه إلى
الدولة. ومع
أن الرئيس
نبيه بري يغطي
إلى حد بعيد
سلوك "حزب
الله"، فإنه
لا يتجاوز
الخطوط الحمر
التي قامت بعد
7تشرين الأول/
أكتوبر 2023. فتخطيها
باهظ الثمن. بري يعرف
ذلك، فيما
"حزب الله" لا
يزال يعيش وهم
القوة التي
كان يملكها
قبل أن تلحق
به إسرائيل هزيمة
في حربي إسناد
غزة ثم إيران. فهو يرفع
شعارات لا
يملك قدرة على
ترجمتها إلى
حقائق على
الأرض. يعيب
على الدولة ان
تدخل مفاوضات
مباشرة مع إسرائيل،
وأن تتخذ
قرارات
لناحية حصر
السلاح وحظر
أنشطته
الأمنية
والعسكرية،
فيما يواصل
تعبيد الطريق
أمام
الإسرائيليين
ليوسعوا احتلالهم،
ويمعنوا في
القصف
والتدمير
وتهجير سكان
الجنوب. حتى
إن إطلاق
مسيرة
انقضاضية ضد
القوات الإسرائيلية
مؤداه مسح
عشرات
المنازل من
الوجود وتهجير
مزيد من أبناء
هذه المنطقة
العزيزة، وفقا
لعقيدة
عسكرية جديدة
انتقلت
إسرائيل بموجبها
من التحفظ في
الرد على
تهديدات
الحزب إلى شن
هجمات عنيفة
جدا ردا على
أي تحرك. من
هنا تحول شعار
المقاومة إلى
وصفة لتدمير
الجنوب
والبيئة
الشيعية في كل
مكان. بدلا من
أن يلتفت "حزب
الله" نحو
شؤون بيئته
الداخلية ضمن
إطار المصلحة
اللبنانية،
فتكون
النتيجة أمنا
وازدهارا،
يؤثر التورط
في حروب
إيرانية الهوى
وتوريط
لبنان،
مستدرجاً
موتاً ودماراً
وتهجيراً
خطيراً
للغاية، لأن
نافذة العودة
السريعة بدأت
تضيق أكثر
يوما بعد يوم!
والتهجير
تصاحبه ضائقة
اقتصادية
قاسية جدا على
الجمهور
المحدود الدخل
والقدرات
المادية. يضاف
إلى كل ما
تقدم عدّاد
القتلى بحده
الأدنى،
ويلامس
12ألفا، والمصابين
بنحو 20ألفا.
هذه الأرقام
ترتفع يوميا
توازيا مع
توسع مساحة
احتلال
إسرائيل
لمناطق
جنوبية. وقد
قال الرئيس
نبيه إن
إسرائيل قادرة
على احتلال
مناطق جديدة،
بما يعني
انعدام الأمل
في تحسن وضعية
"حزب الله"
القتالية، وازدياد
التململ في
البيئة
الحاضنة ولا
سيما أنها
تلمس أن الحزب
غارق في
الديماغوجيا
غير
الواقعية،
فيما يجلب نكبة
على طائفة
لبنانية
أصيلة مؤسسة
للكيان اللبناني.
كل ذلك باسم
التبعية
العمياء
لإيران. توازيا،
تستمر
المفاوضات
المباشرة على
مستويات عدة
وعبر قنوات
متعددة
تعويضا لتوقف
الجولات
التفاوضية في
روما لأسباب
عدة، أهمها اقتراب
الاستحقاقين
الانتخابيين
في إسرائيل
والولايات
المتحدة،
وزحمة
المواعيد
الدولية من
باريس إلى
نيويورك.
في الذكرى
الثانية
لتفجير أجهزة البجرز/خلال
عشر ثوان خسر
حزب الله 3500
عنصرا بين
قتيل وجريح
أحمد
عياش/جنوبية/17
أيلول/2027
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157588/
تحل
اليوم الذكرى
الثانية
لتفجير أجهزة
المناداة بيد
الاف العناصر
من «حزب الله». نفذت
إسرائيل هذا
التفجير الذي
وصف بأنه فريد
من نوعه من
التاريخ.
ويروي كتاب
إسرائيلي
خفايا ما
اسمته صحيفة
جيروزاليم
بوست «أكثر
العمليات
الاستخباراتية
جرأة في
التاريخ
الحديث».
لكننا في المقابل،
لم تصدر في
لبنان حتى
الان رواية عن
هذه المجزرة
التي عاش
اللبنانيون
اهوالها وشاهدوا
بأم العين في
ذلك اليوم قبل
عاميّن كيف راح
عناصر الحزب
يتساقطون مثل
الطرائد في
ميدان صيد
الطيور، ما
جعل لبنان
عموما وبيروت
والضاحية
الجنوبية
مسرحا محموما
لنقل الاف
الضحايا الى
كل
المستشفيات
في العاصمة
وسائر المناطق.
حمل
الكتاب عنوان
«في غرفة
الحرب: القصة
الداخلية
لمعركة
إسرائيل ضد
حماس والمحور
الإيراني»، وصدر
في 8 أيلول
الجاري. تولى
تأليف الكتاب
يوناه جيرمي
بوب المحلل
العسكري الاول
في صحيفة
جيروزاليم
بوست، واليوت
كوفمان عضو في
هيئة تحرير
صحيفة وول
ستريت جورنال.
لحظة
انفجار
الجهاز بأحد
عناصر الحزب
يوم 17 أيلول 2024
وفيما
يلي مقال
صحيفة
جيروزاليم
بوست المقتبس
من الكتاب:
توقيت
الانفجار
في
الساعة 3:30 عصر
يوم 17 سبتمبر
(أيلول) 2024، بدأت
أجهزة النداءات
تصدر صفيرا
وهمهمة في
بيروت وفي
جميع أنحاء
لبنان، ما نبه
عناصر «حزب
الله» إلى
رسالة من
قادتهم. لكن
الرسالة لم
تكن من حسن
نصر الله أو
أي شخص آخر في
المنظمة. في
أقل من عشر
ثوان، انفجرت
أجهزة
النداء، ما
أدخل «حزب
الله» ولبنان
وإيران وحتى
البيت الأبيض
في حالة من
الذعر. قبل أن
يدرك أحد ما يحدث،
كانت
الانفجارات
تتسبب في سقوط
عناصر «حزب
الله» من على
دراجاتهم
النارية أو
يسقطون على
أرضية
السوبرماركت،
يتلوون من
الألم بينما
يتصاعد دخان
غريب من
جيوبهم أو
أحزمة أو
أصابعهم. من
أصوات
الانفجارات
والرعب الذي
تلا ذلك، أصبح
واضحا أن
عملية تخريب
ضخمة جارية.
قتل
أو جرح حوالي
ثلاثة آلاف
وخمسمائة من
عناصر «حزب
الله».
قتل ما بين
طفلين وأربعة
أطفال، وأصيب
بعض المدنيين
الآخرين، لكن
ما لفت انتباه
معظم المراقبين
هو دقة
الهجوم.
قال
لنا الجنرال
ديفيد
بترايوس،
مدير وكالة الاستخبارات
المركزية
السابق: «كانت
هذه أكثر
عملية سلسلة
إمداد إثارة
للإعجاب في
تاريخ الاستخبارات
الحديثة،
وربما إلى
الأبد». بالنسبة
لعملية بهذا الحجم،
تضر بالعديد
من عناصر «حزب
الله» وقلة من
الآخرين، كان
الاستهداف
غير مسبوق.
أشار
رئيس الوزراء
نتنياهو لنا
ان «الأشخاص الذين
يحصلون على
أجهزة
التنبيه
كانوا مهمين-مناصب
القيادة
والسيطرة.
لهذا السبب
يحتاجون إلى
أجهزة
التنبيه».
بينما
حاول «حزب
الله» إستعادة
توازنه
وتغيير طريقة
تواصله في
اليوم
التالي،
أصابت موجة مماثلة
من أجهزة
الاتصال
اللاسلكي
والهواتف
المحمولة والأجهزة
الأخرى حوالي
خمسمائة عنصر
آخر. ما الذي
كان يحدث؟ كان
هذا انقلابا
مذهلا ل«حزب
الله»، الذي
كان قبل يوم
واحد فقط يرى
نفسه يتمتع
بقدر كبير من
الإفلات من
العقاب بسبب
حجم ترسانته
الصاروخية.
كان
يعتقد أنه ردع
إسرائيل.
في
مقر الموساد
في تل أبيب،
قبل عشر دقائق
من موعد إطلاق
أجهزة
النداء، كان
الجميع متوترين.
في
غرفة
العمليات
الحديثة
التابعة
لوكالة التجسس،
كانت شاشات
البلازما
تنتظر بث
فيديو الأقمار
الصناعية لبث
تحديثات
فورية من الأرض.
إذا فشلت
عملية جهاز
النداء، فقد
يؤدي ذلك إلى
انهيار الثقة
في الموساد.
تم ضخ الكثير
من المال، وكل
هذه السنوات،
وتوقعات
عظيمة في
المشروع. إذا
حدث خطأ ما،
هل ستغرق جهاز
الاستخبارات
الإسرائيلي
المرموق
البلاد في
أكثر حروب
مكلفة منذ
معركة
الاستقلال؟
حتى بعد دقائق
قليلة من بدء
انفجار أجهزة
التنبيه، لم
يكن الموساد
يعرف بعد مدى
نجاح العملية.
لم يكن
هناك طريقة
تتبع عن بعد
لمتابعة ما
يحدث. كان
مدير الموساد
ديفيد
بارنيا، وهو
مشغّل مشهور
ببرودته،
يشعر بالضغط.
لم يسمح عملاء
الموساد
لأنفسهم
بالتنفس إلا
عندما بدأت
تقارير
الإعلام تصل
عن هجمات
أجهزة النداء
ليس فقط في
بيروت، بل في
أعماق لبنان،
في معقل «حزب
الله» في وادي
البقاع.
بدا
أن المشروع
ينجح؛ فقد
تلقى «حزب الله»
ضربة مدوية.
قال
لنا نتنياهو
مبتسما: «كانت
لدينا مفاجأة
جاهزة. لم يكونوا
يعرفون ما
الذي أصابهم».
نقل
الإصابات إلى
المستشفيات
كان بالعشرات
أبلغت
إسرائيل
البيت الأبيض
بالعملية،
لكنها بالكاد
قد أبلغت.
كانت إدارة
بايدن مصدومة
مثل «حزب الله».
«كان صباح
اليوم في
واشنطن،
وتلقينا طلبا
لمكالمة
هاتفية عاجلة»
في 17 سبتمبر
(أيلول)، كما
تذكّر دان
شابيرو، نائب
مساعد وزير
الدفاع للشرق
الأوسط،
وسفير
الولايات
المتحدة
السابق لدى
إسرائيل في
عهد الرئيس
أوباما. قال
شابيرو:
«أبلغ
الوزير يوآف
غالانت وزير
الدفاع الإسرائيلي
نظيره
الأميركي
لويد أوستن أن
إسرائيل
تمتلك «قدرة
خاصة»، وكانت
على وشك
ممارستها في
لبنان. كان
غالانت غامضا
بشأن ما تفعله
إسرائيل أو
كيف ستعمل،
لكنه أراد أن
يكون لدى
أوستن معرفة
مسبقة». كما
قال لنا مسؤول
إسرائيلي
كبير مقرب من
نتنياهو في 17
سبتمبر
(أيلول)، يوم
تفجير أجهزة
المناداة:
«كان هدف
الولايات
المتحدة منذ
البداية هو
تهدئة التصعيد.
بينما
كان هدفنا هو
الفوز في
الحرب». حتى
حتى اللحظة الأخيرة،
أضاف شابيرو، شعر
غالانت بأنه
مضطر لإخفاء
كل التفاصيل.
وتابع: «عندما
انتهت
المكالمة،
كنا لا نزال
مرتبكين جدا
بشأن ما كان
يصفه غالانت.
لكن في أقل من
ثلاثين
دقيقة، بدأنا
نرى تقارير
على CNN
وشبكات
تلفزيونية
أخرى عن
انفجارات
تحدث في لبنان.
كان
الاميركيون
سيتعلمون ما
هي «القدرة
الخاصة»
لإسرائيل،
مثل الجميع،
من خلال مشاهدة
الأخبار».
واردف شابيرو
قائلا: «كان
ذلك غير
معتاد. وفي
بعض النواحي،
يمكن القول
إنه كان مثيرا
للإعجاب.
تفاعل فريق
بايدن بقلق
حقيقي تجاه
إمكانية
التصعيد لإجراء
إسرائيل، لكن
ذلك كان ملونا
بالإعجاب. لقد
أعجبوا بالإبداع،
والابتكار،
والسرية،
والاستهداف
الدقيق
لأعضاء «حزب الله»،
لضمان عدم
تأثر
المدنيين».
في 25
أغسطس (آب) 2024،
قبل ثلاثة
أسابيع من
عمليات اجهزة
النداء
«البيجرز»،
صعّد «حزب
الله» القتال
وغيّر نظرة
نتنياهو إلى
الجبهة
الشمالية. كان
«حزب الله»
يخطط لإطلاق عدة
مئات، وربما
حتى ألف،
صاروخ في ذلك
اليوم، مستهدفا
بما في ذلك
مقر
المخابرات
الإسرائيلية
شمال تل أبيب.
ومع
ذلك، لم تقتصر
ردة فعل الجيش
الإسرائيلي على إعاقة
«حزب الله»؛ بل
قام بتنظيف
المكان.
وبهيمنة
استخباراتية
واضحة، فجّر
الغالبية
العظمى من
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
التي كان «حزب
الله» ينوي
استخدامها
بالإضافة إلى
غيرها – آلاف
منها – قبل أن
يتم إطلاقها
حتى. فجأة،
أصبح نتنياهو
في غاية السعادة
ومستعدا
لاستغلال
ميزة إسرائيل.
سأل رئيس
الوزراء»:
ماذا لو بدلا
من خسارة خمسة
آلاف إلى عشرة
آلاف
إسرائيلي
بسبب عشرات الآلاف
من الصواريخ
خلال عدة
أسابيع في حرب
شاملة،
واستطعنا
استباقيا
تدمير عدد كاف
من صواريخ
وقاذفات «حزب
الله» لتقليل
خسائر إسرائيل
بنسب كبيرة؟ ماذا لو
استطعنا ضمان
أن
الإرهابيين
لن يتمكنوا من
شن ضربة فعالة
ردا على ذلك»؟
هذه هي الفكرة
التي غيّرت
الجبهة الشمالية.
قصة
البيجرز
بدأت
القصة
الحقيقية
لأجهزة التنبيه
وأجهزة
اللاسلكي قبل
ما يقرب من
عقديّن.
وضع
الأساس الأول
لها رئيس
الموساد مئير
داغان من 2002 الى
2011. قاد داغان
الموساد لمدة
تسع سنوات
بشكل غير
معتاد. كان
بالفعل
أسطورة في
إسرائيل،
ونال الفضل في
حملة اغتيالات
استمرت
لسنوات
لعلماء
نوويين
إيرانيين،
وهجوم
إسرائيل على
المفاعل
النووي السوري
عام 2007، وهجوم
ستوكس نت
السيبراني
على البرنامج
النووي
الإيراني 2009–2010،
إلى جانب
مغامرات أخرى.
بحلول عام 2014،
أراد الموساد
واستخبارات الجيش
الإسرائيلي
التوسع إلى
مجالات جديدة
من المراقبة
والتخريب،
مستهدفين أجهزة
اللاسلكي
الخاصة ب«حزب
الله». كان
تمير باردو
رئيس الموساد
في ذلك الوقت،
وكان هرزي حلوفي
رئيس
استخبارات
الجيش
الإسرائيلي.
ثم
قاد يوسي
كوهين
الموساد من 2016
إلى 2021. عملوا على
خطة تسمح
للاستخبارات
الإسرائيلية
باستخدام
أجهزة
اللاسلكي
كأداة مراقبة
وكذلك كسلاح
«يوم
القيامة»
يتم
سحبه إذا دخل
الطرفان في
حرب عامة. «كان
جهاز
اللاسلكي
سلاحا، تماما
مثل الرصاصة
أو الصاروخ أو
الهاون»، وقال
مايكل، وهو
اسم وهمي
لعميل سابق في
الموساد، في
مقابلة مع
برنامج 60
دقيقة على
قناة CBS: «في
داخل جهاز
اللاسلكي
كانت هناك
بطارية مصنوعة
في إسرائيل في
منشأة تابعة
للموساد،
والتي شملت
جهازا متفخرا.
تم تصميم هذه الأجهزة
ليتم وضعها في
جيب صدر سترة
تكتيكية
لمقاتل «حزب
الله». قيل
لنا إن «حزب
الله» اشترى
أكثر من خمسة
عشر ألف نسخة
منها. حصلوا
على سعر جيد»،
كما قال مايكل
مع جرعة لا
بأس بها من
السخرية. لكنه
أضاف: «لا يمكن
أن يكون السعر
منخفضا جدا
لأن ذلك قد
يجعل «حزب
الله» يشك».
أحد
قيود أجهزة
اللاسلكي،
التي كانت
إسرائيل
تفجرها في
اليوم التالي
بعد تفجير
الأجهزة الندائية،
هو أن مقاتلي
«حزب الله» كان
من المتوقع ان
يحملوها فقط
أثناء الحرب
أو التدريبات
العسكرية.
وهذا يعني أنه
في معظم
الأيام، كانوا
جالسين بلا
عمل في
ثكنات عسكرية.
بالنسبة
للموساد، لم
يكن هذا كافيا.
كان يريد زرع
أجهزة بين
عناصر «حزب
الله» في جميع
الأوقات. هواتف
محمولة؟ لا. كان نصر
الله يخبر
عناصره أن
إسرائيل
تستخدم شبكات
الهواتف
المحمولة لتتبعهم،
وأنهم بحاجة
إلى استخدام
تقنية منخفضة
لتجنب الكشف.
«اسألني أين
العميل»، قال
نصر الله
لعناصر «حزب
الله»، أضاف:
«أقول لكم إن الهاتف
في يدكم هو
العميل.
ادفنه. ضعْه
في صندوق
حديدي
وأقفله». فضّل
نصر الله أجهزة
النداء لأنها
تستطيع
استقبال
الرسائل دون
الكشف عن موقع
المستخدم. كانت
بأمان، كما ظن
نصر الله.
وهذا ما خلق
الفجوة
الخطيرة التي
كان الموساد
يبحث عنها».
لبنان
لا يمكن تركه وحيداً
لحل أزمة نزع
سلاح حزب الله
طوني
نيسي/معهد
الكابيتول/17
أيلول 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157591/
طُلب
من لبنان
مراراً من قبل
المجتمع
الدولي استعادة
سيادته،
وتطبيق
قرارات مجلس
الأمن التابع
للأمم
المتحدة،
ونزع سلاح حزب
الله ووضع
جميع الأسلحة
تحت السلطة
الحصرية
للجيش
اللبناني،
ومع ذلك يبقى
السؤال الأساسي
هو ما إذا كان
بلد صغير مثل
لبنان،
أنهكته عقود
من الصراعات
والشلل
المؤسساتي
والانهيار
الاقتصادي،
يمتلك القدرة
على إنجاز هذه
المهمة
بمفرده عندما
تكون المنظمة
التي يُتوقع منه
تفكيك
أسلحتها قد
طورت علاقات
عسكرية وأيديولوجية
ومالية
وعملياتية
تمتد إلى ما
هو أبعد من
الأراضي
اللبنانية. المسألة
ليست ما إذا
كانت الدولة
اللبنانية تتحمل
المسؤولية
الدستورية عن
ممارسة السلطة
الحصرية على
السلاح
وقرارات
الحرب والسلم،
لأن تلك
المسؤولية متأصلة
في تعريف
السيادة
ذاته، بل ما
إذا كان من
المعقول أن
يُتوقع من
المؤسسات
اللبنانية أن
تواجه، دون
مساعدة دولية
كبيرة، منظمة
أصبحت
أنشطتها
العسكرية
وشبكاتها
المالية متشابكة
مع صراعات
إقليمية
واهتمامات
أمنية دولية. ولفهم
حجم هذا
التحدي، يجب
أن نعترف
أولاً بأن حزب
الله لا يمكن
النظر إليه
حصرياً كحزب سياسي
لبناني أو
كمنظمة مسلحة
تعمل داخل حدود
لبنان.
مشروع
أيديولوجي
يتجاوز لبنان
دعت رسالة حزب
الله
المفتوحة عام
1985 إلى إقامة
دولة إسلامية
مستوحاة من
الثورة
الإيرانية
وأعلنت
الولاء لآية
الله الخميني
من خلال مبدأ
ولاية
الفقيه، مما
أسس علاقة
أيديولوجية
مع الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ظلت عنصراً
مهماً في هوية
المنظمة.
ورغم
أن البيان
السياسي لحزب
الله عام 2009
اعتمد مقاربة
مختلفة
للنظام
السياسي
اللبناني، حيث
لم يعد يدعو
صراحة إلى
الإقامة
الفورية لدولة
إسلامية
وبدلاً من ذلك
قبل
بالديمقراطية
التوافقية،
فإن العلاقة
بين
التزاماته
العابرة
للحدود والسلطة
الحصرية
للمؤسسات
الدستورية
اللبنانية تظل
موضوعاً
مشروعاً
للبحث
السياسي
والدستوري.
والسؤال
الجوهري هو ما
إذا كان
بإمكان أي منظمة
سياسية مسلحة
أن تحافظ على
التزامات
تتجاوز الإطار
الدستوري
اللبناني
بينما تمارس
بشكل مستقل
السلطة
العسكرية
وتشارك في
قرارات تعرض
الشعب
اللبناني
بأكمله
لعواقب
الحروب الإقليمية.
من لبنان إلى
ساحات القتال
الإقليمية
لم يبق
التدخل
العسكري لحزب
الله محصوراً
في الأراضي
اللبنانية أو
في المواجهات
مع إسرائيل.
إن
تدخله في
الحرب
الأهلية
السورية
دعماً لبشار
الأسد،
وعلاقاته مع
منظمات مسلحة
في العراق
ومشاركته في
مواجهات
إقليمية
أوسع، تظهر أن
أنشطته
العسكرية
اكتسبت بعداً
دولياً، في
حين أن علاقته
مع إيران تثير
تساؤلات إضافية
حول مدى تأثر
قرارات الأمن
القومي
اللبناني بحسابات
استراتيجية
مصدرها خارج
لبنان.
وهذا
لا يثبت أن كل
عملية عسكرية
لحزب الله يتم
توجيهها
مباشرة من
طهران، لكنه
يثبت أن المنظمة
لا يمكن فهمها
فقط من خلال
الترتيبات السياسية
الداخلية في
لبنان.
عندما
تشارك منظمة
مسلحة تعمل
انطلاقاً من الأراضي
اللبنانية في صراعات
خارج حدود
لبنان، فإن
عواقب تلك
القرارات لا
تقتصر على
أعضائها أو
مؤيديها، لأن
الشعب
اللبناني
بأكمله قد
يتحمل
العواقب الإنسانية
والاقتصادية
والدبلوماسية
والأمنية
لحرب لم تأذن
بها مؤسساته
الدستورية.
ولذلك لا يمكن فصل
مسألة الحرب
والسلم عن
مسألة السيادة.
البعد المالي
الدولي
المشكلة
تتجاوز
السلاح
والعمليات
العسكرية.
حددت التحقيقات
التي أجرتها
السلطات
الأمريكية شبكات
مرتبطة بحزب
الله تتعلق
بالاتجار الدولي
بالمخدرات
وغسل الأموال
والتهرب من
العقوبات
والعمليات
التجارية
التي تمتد عبر
عدة قارات.
في عام 2016، أعلنت
إدارة مكافحة
المخدرات
الأمريكية عن
عمليات
تستهدف شبكات
مرتبطة بحزب
الله متورطة في
الاتجار
بالكوكايين
وغسل
الأموال،
وذكرت أن
العائدات
استخدمت
لشراء أسلحة
لأنشطة حزب
الله في
سوريا.
وتعلقت تحقيقات
وعقوبات أخرى
بشبكات تعمل
عبر أمريكا
الجنوبية،
بما في ذلك فنزويلا،
فضلاً عن
أنشطة مالية
وتجارية تشمل غرب
ووسط
أفريقيا، حيث
حددت السلطات
الأمريكية
أفراداً
وشركات يُزعم
تورطهم في غسل
الأموال أو
تقديم الدعم
المالي لحزب
الله.
يجب
فحص هذه
القضايا
وفقاً لوضعها
الإثباتي، مع
التمييز بين
الادعاءات
وقرارات
تصنيف العقوبات
والإدانات
الجنائية،
ويجب ألا
تُستخدم
أبداً لإلقاء
الشبهة
الجماعية على
الجاليات
اللبنانية
المغتربة،
التي لا يمكن
تحميل أعضائها
مسؤولية
أنشطة أفراد
أو منظمات
معينة.
ومع ذلك، فإن
النطاق
الدولي لهذه
التحقيقات
يثير سؤالاً
جوهرياً: كيف
يمكن للحكومة
اللبنانية أن
تفكك بشكل
مستقل
الشبكات
المالية،
وتجمد الأصول،
وتعتقل
المشتبه بهم
أو تمنع
المعاملات غير
المشروعة
عندما تعمل
عناصر كبيرة
من تلك الأنشطة
خارج نطاق
اختصاصها؟
الجواب
يتطلب
بالضرورة
التعاون مع
الحكومات
الأجنبية
والمؤسسات
المالية
الدولية ووكالات
إنفاذ
القانون.
لا يمكن فصل
نزع السلاح
بشكل كامل عن
الشبكات التي
قد تمول وتزود
وتدعم منظمة
مسلحة.
مسؤولية
البرلمان
والحكومة
يتحمل
البرلمان
والحكومة
اللبنانية
مسؤوليات لا
يمكن نقلها
إلى حكومات
أجنبية أو
منظمات
دولية، لأن
السيادة تبدأ
بسلطة
المؤسسات الوطنية
على التشريع
والحكم وإنفاذ
القانون في
جميع أنحاء
أراضيها.
يمكن
للبرلمان أن
يضع الإطار
التشريعي
للسيطرة
الحصرية
للدولة على
السلاح،
ويمارس الرقابة
على الحكومة
ويوفر الأسس
القانونية والمالية
اللازمة
لتعزيز الجيش
اللبناني، بينما
مجلس الوزراء
مسؤول عن
توجيه
السياسة الوطنية
وممارسة
السلطة
الدستورية
على القوات
المسلحة.
ومع ذلك، فإن
التشريع وحده
لا يمكنه
تفكيك شبكات التمويل
الدولية،
وقرارات
الحكومة لا
يمكنها بشكل
مستقل منع نقل
الأسلحة عبر
أراضٍ أجنبية،
ولا يمكن توقع
أن يحل الجيش
اللبناني كل مواجهة
أمنية
إقليمية
بموارده
الخاصة.
وهنا
يصبح التمييز
بين
المسؤولية
الدستورية
والقدرة
العملية
ضرورياً.
يجب على
المؤسسات
اللبنانية أن
تمارس
سلطتها، لكن
على المجتمع
الدولي أيضاً
أن يدرك
الأبعاد
الخارجية
للتحدي
وعواقب تركها
دون حل.
مسؤولية
المجتمع
الدولي
لقد وضع مجلس
الأمن التابع
للأمم
المتحدة
بالفعل إطاراً
دولياً
يتناول سيادة
لبنان ومسألة
الأسلحة غير
المشروعة.
يدعو
القرار 1559 إلى
حل ونزع سلاح
الميليشيات اللبنانية
وغير
اللبنانية
ويدعم بسط
سيطرة الحكومة
اللبنانية
على جميع
أنحاء
البلاد، بينما
يتناول
القرار 1701 وقف
الأعمال
العدائية وسلطة
الدولة
اللبنانية
والترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان.
تظهر
هذه القرارات
أن سيادة
لبنان هي
بالفعل مسألة
ذات اهتمام
دولي، على
الرغم من أن
تنفيذها
يعتمد على
تصرفات
الأطراف
المعنية والآليات
المتاحة
بموجب
القانون
الدولي.
يمكن
للتعاون
الدولي أن
يعالج
أبعاداً تتجاوز
الاختصاص
اللبناني،
بما في ذلك
التدفقات
المالية غير
المشروعة
وعمليات نقل
الأسلحة عبر
الحدود
والترتيبات
الدبلوماسية
الإقليمية،
في حين أن المساعدة
للجيش
اللبناني
يمكن أن تعزز
قدرة الدولة
على تنفيذ
قراراتها
القانونية.
يجب
أن يتناول هذا
التعاون
أيضاً
الأعمال العسكرية
الإسرائيلية
واحترام
السلامة
الإقليمية
للبنان، لأن
أي ترتيب أمني
شامل لا يمكن
أن يكون
مستداماً إذا
تم فحص
التزامات طرف
واحد مع تجاهل
التزامات
الأطراف
الأخرى.
يجب
أن تعزز
المساعدة
الدولية
المؤسسات الدستورية
اللبنانية،
وتحمي
المدنيين
وتتجنب الإجراءات
التي قد تعرض
البلاد لمزيد
من الصراعات
الداخلية أو
الإقليمية.
يجب
الاستماع إلى
الشعب
اللبناني
وراء
الأسئلة
الدستورية
والعسكرية
والدبلوماسية
يكمن موقف
المواطنين
اللبنانيين
الذين يسعون
إلى دولة
قادرة على
حمايتهم،
وإنفاذ
القانون
بالتساوي
وضمان عدم
تمكن أي منظمة
مسلحة من تقرير
ما إذا كانت
بلادهم ستدخل
في حرب بشكل
مستقل.
مطالبهم تستحق دراسة
جادة من قبل
المؤسسات
اللبنانية
والحكومات
الدولية على
حد سواء، دون
افتراض أن كل
مواطن لبناني
يشارك نفس
الموقف حول وسائل
تحقيق نزع
السلاح أو حول
المستقبل
السياسي
الأوسع
للبلاد.
يجب
أن تحمي التسوية
المستدامة
حقوق جميع
الطوائف
اللبنانية،
وتميز بين
المشاركة
السياسية
والسلطة العسكرية
المستقلة
وتضمن ألا
يصبح نقل
السلاح إلى
الدولة
مصدراً
للعقاب
الجماعي أو
المواجهة
الطائفية.
الهدف ليس استبدال
شكل من أشكال
الهيمنة
بآخر، بل إنشاء
مؤسسات تمارس
السلطة بموجب
الدستور وتظل
مساءلة أمام
الشعب
اللبناني.
الخاتمة:
يجب أن تتوافق
المسؤولية مع
القدرة
لا يمكن اختزال
مسألة نزع
سلاح حزب الله
في إعلان آخر
من الحكومة
اللبنانية أو
مطلب آخر موجه
إلى الجيش
اللبناني،
لأن المنظمة
طورت علاقات
وشبكات تمتد
أنشطتها إلى
ما وراء اختصاص
الدولة
اللبنانية.
يجب
على مؤسسات
لبنان أن تفي
بمسؤولياتها
الدستورية،
لكن على
الحكومات
الأجنبية
والمنظمات
الدولية
أيضاً دور في
معالجة
التمويل غير
المشروع،
ونقل الأسلحة
غير المصرح
به، والأعمال
العدائية
الإقليمية
والمتطلبات
العملية
لتنفيذ
قرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة.
وهذا
يتطلب مقاربة
شاملة يتم
فيها دعم
القرارات
السياسية
اللبنانية من
خلال التعاون
الدبلوماسي
والمالي
والقضائي
والأمني
الدولي، مع
تحديد واضح
للمسؤوليات
وضمانات
لسيادة لبنان
وسكانه
المدنيين.
في النهاية،
القضية ليست
مجرد حيازة
السلاح من قبل
منظمة واحدة،
بل المبدأ
الذي يجب أن
يحكم كل فاعل
مسلح يعمل في
لبنان: الدفاع
الوطني
وقرارات الحرب
والسلم
يعودان إلى
المؤسسات
الدستورية للجمهورية
اللبنانية.
لذلك
يجب أن تؤسس
التسوية
الدائمة
السلطة الحصرية
للدولة على
السلاح،
وتحافظ على
الحقوق
السياسية
المتساوية
لجميع
المواطنين
وتضمن عدم
تمكن أي منظمة
محلية أو قوة
أجنبية من
تقرير مستقبل
لبنان الأمني
بشكل مستقل. يجب على
لبنان أن
يمارس
سيادته، ويجب
على التعاون
الدولي أن
يمنح مؤسساته
الوسائل
للقيام بذلك.
«حزب
الله»: دفاعاً
عن السردية أم
أزمة خطاب؟
مصطفى
فحص/االشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
لا
غرابة في أن
يرفع نائب في
البرلمان
صوته، ولا أن
يحتدم النقاش
بين الكتل
النيابية،
لكنّ هناك
إشكالاً
كبيراً في أن
يصبح رفع
الصوت بديلاً
عن الحوار، أو
حين يتحوَّل
الدفاع عن الرأي
إلى محاولة
لحمايته من
الأسئلة التي
فرضها الواقع.
ما ظهر في
خطاب بعض نواب
«حزب الله»
أثناء جلسة
تجديد الثقة بحكومة
نواف سلام
يستحق التوقف
عنده، فالحزب
لا يواجه
خصومه فقط، بل
يواجه أسئلة
تأتي من داخل
البيئة التي
تحملت نتائج
الحرب: ما
جدوى الحرب؟
وماذا خسر
الجنوب؟ ومَن
يملك قرار الحرب
والسلم؟ وهل ما كان
يُقدَّم
بوصفه ضمانة
للأرض ما زال
قادراً على
أداء الوظيفة
نفسها، بعدما
أصبحت مدن
وقرى الجنوب
أمام جغرافيا
مهددة، وناس
طال نزوحهم،
ومجتمع يدفع
أثماناً
متراكمة؟ هنا
تكمن أزمة
السردية، فالسرديات
السياسية لا
تسقط لأن
خصومها
ينتقدونها،
بل عندما تتسع
المسافة بين
وعودها والواقع
الذي يعيشه
جمهورها. وحين
تصبح الإجابة
عن النتائج
أصعب من
الدفاع عن
النيات ينتقل
الخطاب من
تفسير الواقع
إلى حماية
الرواية التي
صنعت شرعيته. لقد قامت
إحدى ركائز
خطاب «حزب
الله» على
معادلة أن
السلاح يحمي
الأرض -«نحمي
ونبني»- وأن
المقاومة
تمنع إسرائيل
من فرض إرادتها
عبر «معادلة
توازن الرعب». لكن الحرب
نقلت السؤال
إلى مستوى
آخر: ليس فقط
هل يستطيع
السلاح أن
يردع، بل هل
يستطيع أن
يحمي الإنسان
والجغرافيا
واستمرارية
المجتمع؟ وهذا
سؤال سياسي
واجتماعي
وأخلاقي عن
معنى القوة
ووظيفتها.
فالسلاح وسيلة، أما
الأرض فهي
المجال الذي
يعيش فيه
الإنسان،
والدولة هي
الإطار الذي
تتحول فيه
القوة إلى
سيادة،
والمجتمع هو الغاية
التي يُفترض
أن تُستخدم
القوة لحمايتها.
الجغرافيا
ليست مساحة
على الخريطة،
بل البيت
والمدرسة والسوق
والمقبرة
والذاكرة
والمجال الذي
يستمر فيه
المجتمع. لذلك،
فإن خسارتها
لا تعني خسارة
الأرض فقط، بل
تعني تهديداً
للإنسان
والهوية
والاستقرار.
ومن
المفارقات أن
يصبح الحديث
عن تراجع
أهمية
الجغرافيا أكثر
حضوراً كلما
أصبحت أكثر
عرضة
للخسارة؛ فالدول
لا تتقاتل على
الأرض لأنها
تنتمي إلى الماضي،
بل لأنها ما
زالت جوهر
السيادة
والأمن والديموغرافيا.
في
هذا السياق،
يصبح أي تمايز
في الأداء
السياسي داخل
«الثنائي
الشيعي»
جديراً
بالمراقبة،
من دون القفز
إلى استنتاج
وجود خلاف
استراتيجي.
فقد يعكس
اختلاف
النبرة
وطريقة
التعامل مع
الحكومة
والمؤسسات
اختلافاً في
إدارة المرحلة
أو ترتيب
الأولويات.
لكن
ما بعد الحرب
ليس كما
قبلها. وهنا
تقع مسؤولية
«حزب الله» عن
خياراته، لا
باعتباره
اختصاراً
للمقاومة، بل
باعتباره
طرفاً
سياسياً وعسكرياً
امتلك قراراً
مؤثراً في
الحرب ونتائجها.
وليس كافياً
شرح دوافع
الخيارات؛
المطلوب
الإجابة عن
نتائجها،
ومراجعة أين
أصابت الحسابات،
وأين أخطأت،
وما إذا كانت
تكلفة القرار
أصبحت أكبر من
القدرة على
تبريره. وهنا يجب إعادة
تعريف النقاش:
المقاومة
ليست حزباً، وليست
سلاحاً أو
جماعة
بعينها،
وليست ملكاً لتنظيم
سياسي.
المقاومة، في
معناها
الوطني، مسؤولية
الدولة
والمجتمع
اللبناني،
وهدفها حماية
الأرض
والإنسان
والسيادة. أما
قرارها
وأدواتها
فيجب أن يكونا
جزءاً من نقاش
وطني
ومؤسساتي. ومن
هنا تبدأ
مسؤولية
النخبة
الشيعية،
فوظيفتها
ليست حماية
«حزب الله» من
النقد، ولا
اختزال
الطائفة
بخياراته، بل
استعادة حق
المجتمع في
إنتاج أسئلته
السياسية: عن
الدولة، والحرب
والسلم،
والسلاح،
ومستقبل
الجنوب، والعلاقة
بين المقاومة
والسيادة. وعليها
أن تميز بين
المقاومة
بوصفها قيمة
وطنية، وإدارة
المقاومة
بوصفها
خياراً
سياسياً قابلاً
للصواب
والخطأ. ولا
يجوز أن يتحول
احترام فكرة
المقاومة إلى
إعفاء أصحاب
القرار من المسؤولية،
كما لا يجوز
أن يُطلب من
المجتمع دفع
ثمن خيارات لم
يقررها، ثم
يُطلب منه
الصمت باسم
وحدة الصف. وحدة
المجتمع لا
تعني تحصين
القرار من
المساءلة.
فالجمهور
الذي تحمَّل
الحرب ليس
بحاجة إلى
مزيد من
الصراخ، بل
إلى إجابات. والنخبة
التي تجرؤ على
مساءلة
الخيارات
تستطيع أن
تحوّل
الخسارة إلى
فرصة لإعادة
بناء العلاقة
بين المجتمع
والدولة.
فالمرحلة الجديدة لا
تحتاج إلى
خطاب يطلب من
المجتمع أن
يحمي
السردية، بل
إلى سردية
تحمي
المجتمع؛ ولا
تحتاج إلى
احتكار
للمقاومة، بل
إلى استعادة
معناها
الوطني؛ ولا
تحتاج إلى
تبرير الخسائر،
بل إلى مراجعة
تمنع تكرارها.
وعليه، فالأزمة
الحقيقية لا
تبدأ عندما
يخسر الحزب
معركة خطابية
داخل
البرلمان، بل
عندما يصبح
خطاب الأمس
عاجزاً عن
تفسير واقع
اليوم. عندها
لا يعود
السؤال: دفاعاً
عن السردية أم
أزمة خطاب؟ بل
يصبح السؤال
الأعمق: هل
تستطيع
السردية أن
تتغير قبل أن
تتحول أزمة
الخطاب إلى
أزمة ثقة؟
باطن المفاوضات
المقبلة:
العين على
الريحان وتوابعه
ألان
سركيس/نداء
الوطن/18 أيلول/2026
لا يمكن فصل
المفاوضات عن
المسار
العسكري. على
الأرض، تقدّم
الجيش
الإسرائيلي
ووجّه ضربة موجعة
لـ"حزب الله"
و"الحرس
الثوري
الإيراني" في
علي الطاهر،
أما في
الدبلوماسية،
فيصرّ "الحزب"
المهزوم على
وضع عراقيل في
وجه المسار
الذي يقوده
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون.
سقطت
أساطير
وروايات "حزب
الله" في علي
الطاهر،
وتبدّلت
النظرة إليه
من قوّة
عسكرية كبرى
إلى فصيل
مسلّح يستجلب
الاحتلال،
وما حصل في النبطية
أكبر دليل على
أن سلوك
"الحزب" كان
سيدمّر
ويهجّر مدينة
بأكملها. وعلى
رغم أن الخطر لم
يزل نهائيًا
عن النبطية،
إلا أن الدولة
استطاعت
حماية
المدينة
موقتًا.
ولم
تبلغ
الولايات
المتحدة
الأميركية
القصر
الجمهوري بأي
موعد جديد
للمفاوضات. ولم
يُحدّد
اجتماع واشنطن
بين سفراء
لبنان
وإسرائيل أي
موعد، وتبقى الأمور
رهن التطورات
المقبلة،
خصوصًا أن إسرائيل
تدخل مدار
انتخاباتها
وكذلك
الولايات
المتحدة.
ويبقى ابن
الجنوب يعيش
كل يوم بيومه،
فلا تستطيع
الدولة
اللبنانية
إحراز تقدّم
في المفاوضات
ما لم تحكم
قبضتها على
الأرض، في حين
يستمرّ "حزب
الله" بزرع
العراقيل غير
آبه لمصير
الجنوبيين،
وبالتالي
يتعقّد المشهد
أكثر، خصوصًا
إذا لم
تُستكمل
المفاوضات أو تؤدِّ
إلى حلول
عملية.
وتضع
واشنطن
والمجتمع
الدولي شرطًا
أساسيًا
للتقدّم على
خطّ الحلول،
وهو تسليم
"حزب الله"
لسلاحه،
وتعطي واشنطن
الملف
اللبناني
أهمية كبرى،
ويبرز هذا
الاهتمام من
خلال زيارة
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
إلى زوطر
والاطلاع على
الأوضاع عن
قرب.
وإذا
كان موعد
المفاوضات
ليس قريبًا،
إلا أن هذا
الأمر لا يعني
أنها طارت إلى
غير رجعة، فواشنطن
تُصرّ على
انعقادها حتى
لو كانت لا
تؤدي الغرض
المطلوب منها
حتى الساعة. وفي
السياق، تشير
المعلومات
إلى أن الهدف
الفعلي من
المفاوضات أو
الاتصالات
التي تحصل
بعيدًا من
الإعلام هو
منح الجيش
اللبناني
أفضلية للانتشار
في مناطق
تواجد "حزب
الله" من دون الحاجة
إلى عملية
عسكرية
إسرائيلية. وتحاول
واشنطن إحياء
تجربة علي
الطاهر عندما
عرضت على
الجانب اللبناني
دخول الجيش
اللبناني إلى
المنشآت العسكرية
والأنفاق
وتجنّب دخول
الإسرائيلي إليها،
لكن "حزب
الله" رفض هذا
المقترح
وفضّل تسليمها
إلى
الإسرائيلي
مرغَمًا وعدم
تسليمها إلى
الجيش
اللبناني
لحمايتها
وحماية المنطقة.
وإذا كانت
المعلومات
تؤكّد أن مصير
مرتفعات علي
الطاهر
سيُترك البحث
فيه إلى جلسات
المفاوضات
المقبلة، حيث
سيُبتّ مصيره
وما إذا كان سيُسلّم
إلى الجيش
اللبناني أو
يبقى الإسرائيلي
متمركزًا
فيه، تتجه
الأنظار إلى
منطقة أخرى لا
تقلّ أهمية عن
علي الطاهر،
وهي جبل الريحان
ومحيطها
وصولا إلى
بركة جبّور.
وقد تكون هذه
المنطقة
اختبارًا
جديدًا
للقرار
السياسي اللبناني
وللجيش
اللبناني. وتبلّغت
الدولة
اللبنانية من
واشنطن عزم إسرائيل
على تنظيف كل
الجنوب من
منشآت "حزب
الله"
و"الحرس
الثوري
الإيراني"،
ولن تبقي أي وجود
يهدّد أمنها،
لذلك
فالعملية
الإسرائيلية
لن تتوقف عند
حدود علي
الطاهر أو أي
نقطة أخرى قبل
الانتهاء من
مشكلة سلاح
"حزب الله".
ويشكّل جبل
الريحان، وضمنه
تلة سجد ومحيط
بركة جبّور،
موقعًا استراتيجيًا
لـ"حزب الله"
و"الحرس
الثوري"، وتصمّم
إسرائيل على
إزالة هذا
التهديد
والانتهاء
منه، لذلك
تدور
الاتصالات
الحالية حول
إمكان انسحاب
مقاتلي
"الحزب"
و"الحرس
الثوري" منه
وتأمين دخول
الجيش
اللبناني،
وذلك لتفكيك البنى
العسكرية
التابعة
للحزب فيه. وإذا
عُرض هذا
البند على
طاولة
المفاوضات،
فستسأل
الدولة
اللبنانية
حكمًا "حزب
الله"، والجواب
سيكون
مشابهًا
لجواب علي
الطاهر، أي
بما معناه:
نسلّمه إلى
الإسرائيليين
ولا نعطيه
للجيش اللبناني،
لذلك ستبقى
الأمور تراوح
مكانها، واللعبة
بيد الآلة
العسكرية
الإسرائيلية.
الحكومة
خطّ أحمر
أميركيًّا
وسعوديًّا
ولا تعديل
وزاريًّا
كلارا
جحا/نداء
الوطن/18 أيلول/2026
من
يسمع نواب
"حزب الله"
وحملاتهم
المتواصلة على
حكومة نواف
سلام، ومن
يتابع خطاب
أمينه العام
الشيخ نعيم
قاسم، يظنّ
لوهلة أن
"الحزب" يقف
خارج
الحكومة، وأن
نوابه
ينتظرون أول فرصة
نيابية لحجب
الثقة عنها
وإسقاطها. ففي
25 أيار
الماضي، وصل
قاسم إلى حدّ
القول إنّه "من
حق الناس أن
تنزل إلى
الشارع وتسقط
الحكومة
وتسقط
المشروع
الأميركي-
الإسرائيلي". لكن عندما
حانت لحظة
ترجمة
التهديدات
إلى أصوات،
ترك "الحزب"
الباب
مواربًا: غادر
نوابه القاعة
قبيل
التصويت، فلم
يمنحوا
الحكومة الثقة،
لكنهم لم
يصوّتوا
أيضًا على
إسقاطها. هكذا
نالت حكومة
سلام الثقة
للمرة
الثالثة، بـ68
صوتًا، مقابل
12 صوتًا بحجب
الثقة
وامتناع
نائبين. وكانت
قد نالت ثقتها
الأولى في 26
شباط 2025
بأكثرية 95 صوتًا،
قبل أن يجدّد
لها مجلس
النواب الثقة
في 16 تموز من
العام نفسه،
بعد نحو خمسة
أشهر على تشكيلها،
بـ69 صوتًا، مقابل
9 أصوات بحجب
الثقة
وامتناع
أربعة نواب.
انتقادات
بالجملة
والثقة
محفوظة
المفارقة
لم تقتصر على
موقف "حزب
الله". فقد
صوّت نواب
حركة "أمل" لمصلحة
الحكومة، على
الرغم من
الانتقادات
الكثيرة التي
وجّهوها
إليها،
وهجومهم
المتكرّر على
التفاوض
المباشر
و"اتفاق الإطار"
الثلاثي،
واختصر
النائب قبلان
قبلان هذا
التناقض
بعبارة: "مع
الأسف... ثقة".
هذا التصويت لا
يعني أن
الخلافات
سقطت، بل يكشف
أن قرار إسقاط
الحكومة غير
وارد. ففيما
أشارت مصادر
أميركية
مطّلعة إلى أن
الإدارة
الأميركية
والمملكة
العربية
السعودية
عمّمتا على المرجعيات
النيابية
موقفًا
واضحًا مفاده
أن حكومة نواف
سلام "خط
أحمر"،
وإسقاطها
ممنوع، أكدت
معلومات
"نداء
الوطن"، أن
القوى
المعنية تخشى
أن يؤدي تطيير
الحكومة إلى
ضرب الاستقرار
الداخلي وفتح
فراغ حكومي
يصعب الخروج
منه، في ظلّ
موازين قوى
محلية
وإقليمية لا
تسمح بتشكيل
حكومة بديلة. فالبلد لا
يحتمل هذه
المخاطرة،
وتاريخ لبنان
يشهد على
تجارب مماثلة
انتهت إلى
نتائج سلبية
وفتحت
أبواباً
سياسية
وأمنية لم يكن
من السهل إغلاقها.
تدعو مصادر
"نداء الوطن"
إلى التوقف
عند موقف
الكتل
السنيّة التي
صبّت أصواتها
كلّها لمصلحة
سلام، بما يؤكد
أن الغطاء
السنّي
للحكومة
ورئيسها لم
يتزعزع. وبحسب
المصادر، قرأ
"حزب الله"
بدوره حدود المرحلة،
فاختار
الانسحاب من
القاعة بدلا
من التصويت
بحجب الثقة. أما رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
فحسم موقفه
بوضوح:
الاعتراض على
الحكومة لا
يعني إسقاطها.
وعلى الرغم من
ملاحظاته على
أدائها ومسار
التفاوض
و"اتفاق الإطار"،
يدرك بري،
الذي اختبر
حروب لبنان
وأزماته
السياسية، أن
إطاحة
الحكومة في
هذه المرحلة
قد تفتح الباب
أمام فراغ
يصعب احتواء
تداعياته.
لذلك، أتاح
لنواب كتلته
رفع سقف انتقاداتهم،
لكنه رسم
الحدّ
السياسي عند
التصويت، فمنحت
كتلة
"التنمية
والتحرير"
الحكومة الثقة.
هل
أخفق "التيار
الوطنيّ
الحرّ"؟
في
المقابل،
تتوقف مصادر
مطّلعة عند
موقف "التيار"
الذي حجب
الثقة،
معتبرة أنه
"لا يحسبها
جيدًا"، سواء
لجهة المناخ
الدولي
والإقليمي
الداعم
للحكومة، أو
لجهة خطورة
المرحلة التي
لا تحتمل سجالات
أو حسابات
سياسية تقود
إلى المجهول. وتجزم
المصادر
نفسها
لـ"نداء
الوطن" بأن لا
تعديل وزاريًا
مرتقبًا، وأن
كل ما يُتداول
عن حقائب
وأسماء مرشحة
للتبديل لا
أساس له من
الصحة. أما
طرح استبدال
وزير
الخارجية
يوسف رجّي،
فيعني فتح
النار على
حليف مسيحي
أساسي، وهو
خيار غير
وارد. كما أن
تجربة
التعديلات
الوزارية منذ
الطائف تكاد
تكون معدومة،
ولم تسجّل سوى
حالة محدودة
في
التسعينيات،
حين جرى التبديل
بين جورج
إفرام وإيلي
حبيقة. وتتوقف
مصادر مطّلعة
عند عدم تصويت
نواب "حزب
الله" على
الثقة
بالحكومة،
متسائلة: إذا
كان نوابه
يمتنعون عن
منحها الثقة،
ويصفون
سياساتها بأنها
جزء من "مشروع
أميركي-
إسرائيلي"،
فما الذي
يبرّر بقاء
وزرائه
داخلها؟ وترى
المصادر أنه
كان الأجدى
بهم الخروج
من الحكومة
بعدما امتنع
نواب الحزب عن
التصويت
لمصلحتها. وعليه،
تؤكد نتيجة
التصويت أن
حكومة سلام محصّنة،
لا بفعل إجماع
على أدائها،
بل بفعل
تقاطعٍ داخلي
وخارجي على أن
الفراغ الذي
قد يلي إسقاطها
أخطر من
استمرار
الخلاف معها.
من
البيجر إلى
عليّ الطاهر:
هل تم التحقيق
مع الشيخ
نعيم؟
نجم
الهاشم/نداء
الوطن/18 أيلول/2026
في 17
أيلول 2024 عندما
بدأت تنفجر
أجهزة البيجر
بين يديّ
مقاتلي "حزب
الله"، وصولا
إلى السفير
الإيراني
مجتبى أماني،
لم يفهم
"الحزب" ما
يحصل، ولم
يستطع أن يقرر
ماذا عليه أن
يفعل، ولم
يستوعب حجم
الضربة
القاسية التي
تعرّض لها.
مضت ساعات قبل
أن يأمر أمينه
العام السيد
حسن نصرالله
بالتخلص مما
تبقى من أجهزة
البيجر. ولكن
كان ذلك بعد
فوات الأوان. في اليوم
التالي عندما
كان يتم تشييع
بعض الضحايا
انفجرت أجهزة
الاتصال
اللاسلكي
وأوقعت أيضًا
عددًا من
القتلى
والجرحى. ولا
تزال
التحقيقات
جارية لكشف
حقيقة ما حصل
ولكن من دون
نتيجة.
عندما
اغتالت
إسرائيل
القائد
العسكري لـ"الحزب"
فؤاد شكر،
الحاج محسن،
في 30 تموز 2024 في
منزله في
الضاحية
الجنوبية،
كان مرّ نحو
سبعة أشهر على
نجاحها في
اغتيال
القائد
العسكري في حركة
"حماس" صالح
العاروري في
الضاحية
أيضًا في 2
كانون الثاني
2024. كان نصرالله
قد أعلن في 8
تشرين الأول 2023
حرب المساندة لحركة
"حماس" في غزة
بعد يوم واحد
على تنفيذها
عملية "طوفان
الأقصى" التي
لم تُعلِم بها
نصرالله قبل
حصولها.
علامات
استفهام
كثيرة ظلّت
تحيط بقرار
نصرالله
إعلان حرب
المساندة من
دون الدخول في
حرب كبرى
بعدما كان
هدّد أكثر من
مرة بأنّ قوات
"الحزب"
مستعدة
للدخول إلى
الجليل.
طالما
أن قوات
"حماس"
استطاعت أن
تخرق الدفاعات
الإسرائيلية
في غلاف غزة،
فلماذا أحجم "الحزب"
عن اقتحام
الجدار الذي
أقامته إسرائيل
وبدء حرب
التحرير؟ في 21
أيار 2023 كان
"الحزب" قد
أجرى مناورات
عسكرية دعا
وسائل
الإعلام لتغطيتها،
في منطقة
عرمتى بين جزين
والزهراني
وإقليم
التفاح، تحت
شعارات مثل
"قادمون"
و"سنعبر". ولكن
المفاجأة
كانت في أنّه
لم يعبر وفي
أنّ العبور
كان
إسرائيليًا
وفي الاتجاه
المعاكس.
خطأ التشخيص
القاتل
دائمًا
كان هناك سوء
تقدير من
الحزب للقوة
الإسرائيلية
وزيادة في
التقدير
لقوته. وهذا
الخطأ كان
قاتلا
واستمرّ من
عملية اغتيال
العاروري إلى
عملية عليّ
الطاهر
مرورًا
باغتيال فؤاد
شكر وتفجيرات
البيجر. بعد
اغتيال شكر
خرج نصرالله
في مناسبة
تشييعه ثم في
مناسبة مرور
أسبوع على
اغتياله
ليهدّد
إسرائيل
ورئيس وزرائها
ينيامين
نتنياهو
بالويل
"انتظر ردّنا
على جريمة
اغتيال
القائد
الجهادي
الكبير
السيّد فؤاد
شكر، أنت ومن
يقف خلفك
وبيننا
وبينكم الأيام
والليالي
والميدان...
إضحكوا قليلا
ولكن ستبكون
كثيرًا وأنتم
لم تعلموا أيّ
خطوط تجاوزتم
وأيّ نوع من
العدوان
ارتكبتم... على
العدو
الاسرائيلي
أن ينتظر
انتقام
الشرفاء في هذه
الأمة، من أجل
أن يعرف العدو
والصديق نحن
في كل جبهات
الإسناد
دخلنا في
مرحلة جديدة". بعد
اغتيال شكر
طُرحت في
قيادة
"الحزب"
مسألة توسيع
الرد والذهاب
نحو معركة
مفتوحة
والخروج من
معادلة حرب
الإسناد. بين
المستويين
اختار نصرالله
أن يوجّه ضربة
قاسية
لإسرائيل من خلال
عمليات قصف
عنيفة وعميقة
تطال أهدافًا كثيرة
واستراتيجية. ولكن
المفاجأة
كانت في أن
إسرائيل كانت
على علم مسبق
بتوقيت
العملية
وبأمكنة
منصّات إطلاق
الصواريخ،
فقامت
بتدميرها قبل
نصف ساعة من
إطلاقها. حتى
بعد هذه
العملية لم
يستوعب
نصرالله وقيادته
حجم الاختراق
والتفوّق
الإسرائيلي.
كيف
انخدع
نصرالله؟
عملية
تفجير أجهزة
البيجر كانت
من أكبر عمليات
التجسس
والاختراق في
تاريخ العمل
الاستخباري
في العالم.
كانت فتحًا
جديدًا في
التخطيط
الإسرائيلي
المتواصل.
مهّدت
إسرائيل لهذه العملية
التي كانت
حضّرت لها قبل
أعوام، بتسريب
معلومات حول
اختراق أجهزة
الهاتف
الخليوي بعد
سلسلة عمليات
اغتيال
لقيادات
عسكرية وأمنية
في الحزب.
دخلت
المعادلة
الإسرائيلية
في عقل
نصرالله فأمر
بالتخلّي عن
الهواتف في
خطاب تاريخي
اعتبر فيه
أنّها أجهزة
تجسّس. أكثر من
ذلك سقط
نصرالله في
فخّ الخديعة
وأوعز بشراء أجهزة
البيجر
باعتبار
أنّها أكثر
أمانًا ولا
تستطيع
إسرائيل أن
تحدّد من
خلالها أمكنة
وجود من
يحملها. وفي
الواقع كانت
إسرائيل هي من
تبيع الحزب
الأجهزة
المفخخة التي
حضّرتها. لم
يكن تاريخ 17
ايلول 2024
تاريخًا
محددًا بشكل
قاطع لتنفيذ
العملية.
معطيات
الوقائع العسكرية
هي التي حدّدت
الوقت الذي
أُرسِلَت فيه
الرسائل
التفجيرية
بحيث بدأ
مقاتلو الحزب يتساقطون
في أمكنة
كثيرة
ويُنقلون إلى
المستشفيات
في ظلّ حالة
ذهول سيطرت
على نصرالله وعلى
سائر القيادة
الحزبية
وصولا إلى
قيادة الحرس
الثوري في
إيران التي
تدير الحزب
عسكريًا وأمنيًا
وسياسيًا،
خصوصًا أن
عددًا من
مسؤولي الحزب
وأبنائهم
كانوا ضحايا
هذه التفجيرات.
أكثر من
ذلك كانت
إسرائيل قد
أرسلت شحنة من
هذه الأجهزة
لصالح الحزب
وصلت إلى مطار
تركي في طريقها
إلى الضاحية.
كان رئيس
الوزراء
وقتها نجيب
ميقاتي تبلّغ
من قيادة
الحزب
معلومات عن
هذه الصفقة
فاتّصل برئيس
الوزراء
التركي رجب
طيّب أردوغان
وأبلغه
بالأمر فسحبت
أجهزة الأمن
التركية
الصناديق
التي فيها
الأجهزة
وفجّرتها.
أكثر من ذلك
أيضًا، فقد
كشفت معلومات
عن أنّ
إسرائيل كانت
تعمل على بيع
الحزب أجهزة
عسكرية أخرى
مفخّخة،
ربّما دروعا
عسكرية،
توزّع على
جميع
العناصر،
ويمكن
تفجيرها من بعد،
ولكن هذه
العملية لم
تتم بعد
تفجيرات البيجر.
التوقيت
الإسرائيلي
وخطيئة
نصرالله
هذه
المعلومات
والوقائع
تطرح مسألة
التوقيت
الإسرائيلي
لتفجير
البيجر. لماذا
لم تنتظر مثلا
وصول
الدفعات
الإضافية
التي كُشفت في
تركيا؟
ولماذا لم
تنتظر تسليم
الدروع
المفخّخة؟ ربّما
كانت المسألة
مرتبطة
بالتوقيت
الإسرائيلي
للبدء بالحرب
الشاملة ضدّ
الحزب وكانت تفجيرات
البيجر نقطة
الإنطلاق
فيها لبدء العمليات
البرية. التسريبات
الكثيرة التي
صدرت لاحقًا
عن مسؤولين
كثر في الحزب
أعطت
انطباعًا بأن السيد
حسن نصرالله
عاش لحظات
عصيبة بعد
تفجيرات
البيجر عندما
اكتشف حجم
الخرق
الإسرائيلي
وربما عندما
تأكّد أيضًا
من أنّه مسؤول
في مكان ما عن
تسهيل هذا
الخرق، وأنّه
وقع ضحية الأفكار
المسبقة التي
تبنّاها
وروّج لها عن
تفوّق الحزب
وعن الإنهيار
الإسرائيلي.
بعد يومين على
تفجيرات
البيجر ويوم
على تفجير
أجهزة اللاسلكي،
أعلن نصرالله
عن عملية
تحقيق شاملة
للكشف عن
حقيقة هذا
الخرق الكبير
والضربة القاسية
التي تلقاها
الحزب. قال:
"نحن شكّلنا لجان
تحقيق داخلية
متعدّدة فنية
وتقنية وأمنية
وندرس كلّ
السيناريوهات
والاحتمالات
والفرضيات في
موضوع
التفجيرات،
وصلنا إلى
نتيجة شبه
قطعية
ولكنّنا ما
زلنا نحتاج
إلى بعض الوقت،
لكنّ مجمل هذا
الملف هو قيد
التحقيق
والمتابعة
الدقيقة سواء
من الشركة
التي باعت إلى
التصنيع إلى
النقل إلى
الوصول إلى
لبنان إلى الإجراءات
هنا في لبنان
إلى التوزيع
أي من المنتج
إلى المستهلك
إلى لحظة
التفجير، هذا
كله سنصل فيه
خلال وقت قصير
إن شاء الله
إلى نتائج
واضحة
ويقينية
ويبنى حينئذ
على الشيء مقتضاه...".
مسلسل
الضربات يلغي
التحقيقات
بعد
يوم على هذا
الكلام، كانت
إسرائيل
تغتال القائد
العسكري
التاريخي في
الحزب
إبراهيم عقيل
وعدد من قادته
العسكريين
خلال اجتماع
سرّي في أحد
مقرات الحزب
السرّية. وفي 27
أيلول 2024 نجحت
في اغتيال
نصرالله وفي 3
تشرين الأول
اغتالت خليفته
السيّد هاشم
صفيّ الدين.
بحيث بدا أن
مسلسل
الضربات
القاضية
مستمرّ مع بدء
التقدّم البرّي
وتدمير سائر
قوات الحزب في
القرى
والبلدات
الأمامية
التي كانت
أُعِدّت لاقتحام
الجليل. بعد
إتفاق وقف
النار في 27
تشرين الثاني
2024 أطل أمين عام
الحزب الجديد
الشيخ نعيم
قاسم في 8 تموز 2025
ليحكي عن
مؤهلاته
ومهاراته
القيادية وليعلن
أيضًا عن
استمرار
التحقيق في
قضية البيجر،
وفي الخروقات
التي تعرّض
لها الحزب.
ولكن في أي
خروقات كان
يمكن
التحقيق؟
الحرس
الثوري
يحقّق
في
الكواليس حكي
عن أن فريقًا
من الحرس
الثوري
أُرسِل إلى
لبنان لتولّي
التحقيق في
الخروقات على
أساس أنّ كل
قيادات الحزب
يمكن أن يكونوا
موضع شبهة
ويجب التحقيق
معهم وربما
كان الشيخ
نعيم قاسم من
بين الذين
أُخضِعوا
للتحقيق.
ولكنّ تسارع
الأحداث بين
جبهتي لبنان
وإيران واستئناف
الحرب في أول
آذار 2026 أسقط كل
محاولات التحقيق
بحيث أنّ كل
اختراق كان
يمحو
الاختراق الذي
قبله وصولا
إلى التوغل
الإسرائيلي
نحو الشمال
وتلال الشقيف
وعليّ الطاهر
وربّما ما
بعدهما. في
ظلّ هذا الوضع
يبدو كأن "حزب
الله" بات
يعيش حالة
الهزيمة
والانكسار،
ويعمل على
تسجيل
إاتصارات على
من يعتبر
أنّهم خصومه في
الداخل. كأنه
في معركة
بديلة عن
المعركة المستحيلة
مع إسرائيل.
صحوة
الغرب
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/18 أيلول/2026
لماذا
يتفاجأ محلّلون
بالصعود
السريع
لليمين
الحازم في الغرب؟
ألا يتابعون
التحوّلات
الجوهرية في
بنية
مجتمعاته؟ ألم يقرأ
هؤلاء
المُتعالمون
تاريخ هذه
الشعوب ويستخلصوا
عِبره؟ لكنّ
المسألة
تتجاوز قصر
نظر العاجزين
عن قراءة تغيّرات
تمسّ مصير تلك
الشعوب
ومستقبل
أجيالها. فقد
أحدثت سياسة
"الأبواب
المفتوحة"،
التي انتهجتها
النخب
التقليدية
الحاكمة في
العقدين الأخيرين،
صدمة عميقة
زلزلت أركان
المجتمعات الغربية،
ومهّدت
لتشكّل "ثورة
مضادة" على
"الصوابية
السياسية"
و"الووكيسم"
وعقدتَي الذنب
والمظلومية،
وعلى
التفاهات
الأيديولوجية
التي أضلّت المراهقين
فكريًّا
ودفعتهم إلى
سلوك درب لا يشبههم
البتّة.
سبق أن كتبت في
السنوات
الماضية أن
العالم الغربي
سيعتاد ما كان
يُنظر إليه
على أنه
"صدمات انتخابية"،
مع أنها في
حقيقتها ليست
سوى نتيجة طبيعية
لنهج أثبت
فشله مرارًا
وتكرارًا. كما
توقّعت أن
تتولّى
قيادات صارمة
من اليمين
الحازم، في
المدى
المنظور، زمام
الحكم في قصر
الإليزيه
ومبنى
المستشارية
ومقرّات
أخرى، فتُسهم
في إحياء
هويّة بلدانها
الفعلية
وترسيخها،
بلا خجل
وبعيدًا من نظريات
الاندماج
القاتلة.
وتنبئ
المؤشّرات بانتصارات
مرتقبة
سيُحقّقها
هذا التيار في
دول ظلّ فيها
محاصرًا
ومعزولًا،
خصوصًا مع
تصدّره استطلاعات
الرأي
الوطنية في
أكبر عضوَين
بالاتحاد
الأوروبي:
ألمانيا
وفرنسا.
لقد
استشعر دافعو
الضرائب
خطرًا
وجوديًّا يهدّد
معاقلهم،
فحسموا أمرهم
وبدأوا
يختارون من
يرونهم
الأقدر على
تحييده. لا
يطرح أصحاب
الحسّ السليم
مطالب
تعجيزيّة. فكلّ
ما ينشدونه هو
أن تعود
شوارعهم آمنة
ونظيفة، وأن
تتحسّن
قدرتهم
الشرائية،
وألّا تستقبل بلدانهم
إلّا مَن
يستحقّون
فعلًا المجيء
إليها. لقد
غدت قضايا
الهويّة
والحرّيات
واحترام
النظام
والقوانين
"نيرانًا
متّقدة" تؤجّج
التطلّع إلى
غدٍ أفضل لدى
شريحة واسعة
من الرأي
العام، تنقم
على كلّ مَن أسهم
في تراجع
أحوال البلاد.
وتغذّي هذه الأجواء
المتصاعدة
الأحزاب
المقدامة بـ
"دماء سياسية"
جديدة، تحمل
رؤية إصلاحية
متكاملة تهدف إلى
التحرّر من
"الأزمنة
البائسة".
تعلو
الأصوات
المطالبة بـ "حلول
جراحية"
تُعالج جذور
المعضلات
المطروحة
بأبعادها
كافة. فبعد مسار
مشبّع
بالتجارب
السيّئة
والمكلفة، لم
يعد ثمّة مكان
للمقاربات
التسووية
وأنصاف الحلول
التي تفاقم
المشكلات
وتُبقي
القنابل الموقوتة
كامنة، حتى
تنفجر عند أيّ
استحقاق يرى
فيه الحاقدون
فرصة لنشر
الفوضى، أو
خوض مغامراتهم
الهدّامة، أو
تنفيذ
أجنداتهم
الخبيثة. يتغيّر
الغرب بسرعة،
ولا سيّما
أوروبا،
"القارة المتجدّدة"
التي تستعيد
قيمها
وثقافتها. وفي
المقابل،
يُكثّف أعداء
الحرّية
محاولاتهم
لهدم الحضارة
الغربية وهزيمتها،
وإحلال نماذج
متخلّفة
مكانها، يستوردونها
من أماكن
موبوءة تفتقر
إلى مقوّمات
العيش الكريم.
من
الغريب أن
يصرّ
المؤدلجون
والجاهلون
وعديمو
البصيرة على
تحويل
محيطهم،
حيثما ذهبوا،
إلى
"مستنقعات
مميتة". يرفض
الرجعيّون
مواكبة
الحداثة،
ويذهبون إلى
حدّ عبور
المحيطات
ليقفوا
عائقًا أمام
الساعين
إليها. لكن
الوقت لم يعُد
يعمل لمصلحتهم؛
فقد حانت ساعة
الحقيقة.
"الحزب"
يسقط من علي
الطاهر إلى
ساحة النجمة
جان
الفغالي/نداء
الوطن/18 أيلول/2026
ليست
مصادفة أن
يتزامن تراجع
"حزب الله"
العسكري مع
تراجع حضوره
السياسي. ففي
لبنان، لم يكن
نفوذ "الحزب"
قائمًا على
قوة حججه داخل
المؤسسات
الدستورية،
بل على ميزان
القوى الذي
فرضه سلاحه
طوال سنوات. ولذلك،
كلما خسر ورقة
عسكرية، خسر
معها جزءًا من
قدرته على
التأثير
السياسي.
شكّل سقوط أنفاق
علي الطاهر،
التي طالما
قُدِّمت كواحدة
من أهم ركائز
البنية
العسكرية
لـ"الحزب" في
الجنوب، ضربة
تتجاوز بعدها
الميداني. فالمسألة
ليست مجرد
أنفاق أو
مواقع
قتالية، بل
انهيار صورة
بُنيت على مدى
عقود، صورة
التنظيم الذي يملك
زمام
المبادرة
ويفرض قواعد
اللعبة على خصومه
في الداخل
والخارج.
وعندما تسقط
هذه الصورة،
تبدأ نتائجها
بالظهور في
السياسة قبل أي
مكان آخر. في
ساحة النجمة،
بدا المشهد
مختلفًا عما
كان عليه لبنان
طوال العقدين
الماضيين.
"الحزب" الذي
كان يُسقط
الحكومات أو
يعطل
الانتخابات
أو يفرض التسويات
بشروطه، بات
يكتفي بإطلاق
المواقف والاعتراضات
والخطابات
العالية
النبرة. نوابه
يتحدثون
كثيرًا، لكن
تأثيرهم
الفعلي يتراجع.
يرفعون الصوت،
لكن القرارات
تمضي.
يعترضون، لكن
المؤسسات تستمر
في العمل.
وكأن "الحزب"
تحوّل من قوة
مقررة إلى
مجرد مكبّر
صوت داخل البرلمان.
الدليل
الأوضح على
ذلك هو ولادة
حكومة جديدة ونيلها
ثقة نيابية
جديدة رغم
كل
الاعتراضات
والضغوط. فلو
كان "الحزب"
ما زال يمتلك
القدرة السياسية
نفسها التي
امتلكها في
مراحل سابقة،
لكان قادرًا
على تعطيل
المسار أو فرض
شروطه أو
تعديل موازين
القوى. أما
اليوم، فوجد
نفسه يراقب من
مقاعد
المعارضة فيما
تتشكل
الوقائع
السياسية من
حوله. اعتاد
"الحزب" أن
يستمد نفوذه
من معادلة
بسيطة: السلاح
ينتج نفوذًا سياسيًا،
والنفوذ
السياسي يحمي
السلاح. لكن
هذه المعادلة
تعرضت لهزة
عميقة بعد حرب
2023 وما تلاها من
خسائر
ميدانية
واستنزاف
متواصل. ومع
كل موقع عسكري
يفقده،
تتراجع هيبته
السياسية. ومع
كل ورقة أمنية
تسقط من يده،
تتقلص قدرته
على فرض
إرادته داخل
مؤسسات
الدولة. الأخطر
بالنسبة إلى
"الحزب" أن
خصومه باتوا
يشعرون بأن
زمن الخوف
السياسي يقترب
من نهايته.
أما حلفاؤه،
فباتوا أكثر ميلا إلى
حماية
مصالحهم
الخاصة بدل
الارتباط غير المشروط
بمشروعه.
وهكذا تتسع
الفجوة بين
الخطاب
والواقع: خطاب
يتحدث بلغة
الانتصارات،
وواقع يكشف
سلسلة من
التراجعات
العسكرية
والسياسية
المتراكمة. لهذا
السبب، لا
يمكن فصل ما
جرى في علي
الطاهر عما جرى
في البرلمان.
ففي
الحالتين،
تتكرر الصورة
نفسها: مواقع
تُفقد،
وأوراق
تتساقط،
وقدرة على
التأثير تتراجع.
وإذا كان
سقوط علي
الطاهر قد
مثّل رمزًا
لتراجع القوة
العسكرية،
فإن ما جرى في
ساحة النجمة
قد يكون
مؤشرًا إلى
تراجع النفوذ
السياسي الذي
استند إليها لعقود.
هكذا،
للمرة الأولى
منذ سنوات
طويلة، يبدو
"حزب الله"
أمام مشهد غير
مألوف: قوة
تملك نوابًا
وخطابات
وشعارات،
لكنها لم تعد
تملك القدرة
نفسها على فرض
المسار الذي
تريده على
الدولة
اللبناني.
"الحرس
الثوري" يعيد
التموضع
وطهران تشد قبضتها
على "الحزب"
طارق
أبو
زينب/نداء
الوطن/18 أيلول/2026
لا
تبدو إعادة
ترتيب
القيادة
العسكرية
والأمنية في
إيران مجرد
محاولة لسد
الفراغ الذي خلّفته
الحرب ومقتل
المرشد
الأعلى
السابق علي
خامنئي، بل
تكشف انتقالا
واضحًا في
مركز الثقل
داخل النظام
نحو الحرس
الثوري
والأجهزة
الأمنية الصلبة.
ففي 10 آب 2026،
ثبّت المرشد
الأعلى
الجديد مجتبى
خامنئي أحمد
وحيدي قائدًا
عامًا للحرس الثوري،
وعيّن حسين
طائب قائدًا
لقوات الباسيج،
في خطوة كرّست
عمليًا موقع
الرجلين داخل
البنية
الجديدة
للسلطة،
وأعادت الأمن
والعسكر إلى
قلب القرار
الإيراني. يحمل
اختيار وحيدي
دلالة خاصة،
نظرًا إلى
سجله الطويل
داخل
المنظومة
العسكرية،
بعدما تولّى سابقًا
قيادة "قوة
القدس"
ووزارة
الدفاع ومناصب
أمنية
وعسكرية عليا.
أما عودة طائب
فتكتسب أهمية
أمنية أكبر،
بعدما ترأس
منظمة
استخبارات
الحرس الثوري
بين 2009 و2022، ثم
عمل مستشارًا
لقائد "الحرس".
وبذلك تجمع
التشكيلة
الجديدة بين
قيادة عسكرية
مباشرة وخبرة
استخباراتية
عميقة، في وقت
تعيد فيه
طهران بناء
منظومتها
الأمنية.
ولا
يقتصر سجل
طائب على
الداخل
الإيراني. ففي
تموز 2021 زار
بغداد بصفته
رئيس منظمة
استخبارات
الحرس
الثوري،
والتقى
مسؤولين
عراقيين
وقيادات في
الحشد الشعبي
وفصائل مسلحة
مرتبطة
بإيران،
وتركزت
مباحثاته على
الوجود العسكري
الأميركي
والهجمات على
المصالح الأميركية.
وتكشف تلك
الزيارة عن
طبيعة الدور
الذي اضطلع به
طائب في
الملفات
الإقليمية
الحساسة، وعن
اتصاله
المباشر
بشبكة القوى
المسلحة المرتبطة
بطهران. وبحسب
مصادر
دبلوماسية
غربية، يشهد
مركز القرار
الإيراني
تباينًا
حادًّا حول
إدارة المرحلة
الحالية.
فالتيار
الأكثر
تشددًا يدفع نحو
مواجهة
مفتوحة مع
الولايات المتحدة،
وتوسيع الضغط
على المصالح
والحلفاء
الأميركيين
في المنطقة،
بما في ذلك
إبقاء خيارات
التصعيد في
الخليج
مفتوحة،
بالتوازي مع
تعزيز
القدرات
العسكرية
وأدوات
النفوذ الإقليمي.
في
المقابل، يرى
تيار آخر أن
التفاوض
والمرونة يمكن
استخدامهما
لاحتواء
الضغط ومنع تحوّل
المواجهة إلى
حرب أوسع. والخلاف
لا يتعلق
بالتكتيك
وحده، بل
بمستقبل
وظيفة المؤسسات
الأمنية
والعسكرية
وحدود
استخدامها في
رسم السياسة
الخارجية.
في
بيروت، تصبح
هذه التحولات
أكثر حساسية،
لأن الحرس
الثوري يشكل
العمود
الإيراني
الأساسي في
إدارة البنية
العسكرية لـ"حزب
الله". وكشفت
المصادر أن
"الحرس" أرسل
نحو مئة ضابط
إلى لبنان بعد
وقف إطلاق
النار عام 2024،
لإعادة تدريب
مقاتلي
"الحزب"،
والإشراف على
إعادة
التسلح،
وإعادة تنظيم
بنيته العسكرية
ضمن وحدات
أكثر
لامركزية. كما
أفادت
المصادر بأن
"الحزب" أعاد
بناء جزء من قدراته
بدعم إيراني
خلال الأشهر
اللاحقة. وتقول
مصادر
دبلوماسية
غربية إن حسين
طائب كان
حاضرًا في
النقاشات
الإيرانية
المرتبطة بإعادة
بناء "حزب
الله"، وإن
الدائرة
الأمنية في
طهران تمسكت
بالحفاظ على
البنية العسكرية
لـ"الحزب"
ورفض التخلي
عن سلاحه.
وبحسب هذه
المصادر، فإن
طهران لا
تتعامل مع
سلاح "الحزب"
باعتباره
ملفًا
لبنانيًا
داخليًا، بل
كجزء من منظومة
الردع
والنفوذ
الإيرانية في
المنطقة. لكن
التشدد
الإيراني
ينعكس أيضًا
على قيادة "الحزب"
نفسها. فبعد
مقتل حسن
نصرالله،
يواجه نعيم قاسم
معادلة شديدة
التعقيد بين
الحفاظ على
الارتباط
الاستراتيجي
بطهران
والتعامل مع الضغوط
اللبنانية
والدولية
لحصر قرار
الحرب والسلم
بالدولة.
وتشير مصادر
دبلوماسية إلى
أن طائب لا
يرى في قاسم
الشخصية التي
تمثل رأس
الحربة داخل
"الحزب"
بالفاعلية
نفسها التي
كان يمثلها
نصرالله، ما
يعكس، بحسب
هذه المصادر،
تباينًا في
النظرة
الإيرانية
إلى طبيعة القيادة
المطلوبة في
المرحلة
المقبلة.
وعليه،
فإن إعادة
ترتيب
القيادة في
طهران ليست
شأنًا
إيرانيًا
داخليًا
فحسب، بل تحمل
تداعيات
مباشرة على
"حزب الله".
فصعود وحيدي
وطائب يضع
المنظومة
الأمنية
والعسكرية في
موقع أكثر
تقدمًا داخل
القرار
الإيراني،
فيما يبقى
"الحزب" إحدى
أهم ساحات
ترجمة هذا
القرار.
والسؤال الذي
يفرض نفسه في
بيروت لم يعد
فقط حول
مستقبل سلاح
"الحزب"، بل
حول من يحدد
وظيفته
وسقفه، وأين
تنتهي حسابات
طهران وتبدأ
مسؤولية الدولة
اللبنانية.
وهذا يعني أن
المرحلة
المقبلة قد
تشهد
اختبارًا
واضحًا لمدى
قدرة القيادة
الجديدة في
طهران على فرض
أولوياتها
الإقليمية،
ولقدرة قيادة
"الحزب" على
إدارة التوازن
بين القرار
الإيراني
والواقع
اللبناني،
وسط ضغوط
متصاعدة
ومتغيرات
أمنية
وسياسية متسارعة.
إذا
قال «حزب
الله»
فصدِّقوه،
وهذه هي الأسباب!
ياسين
شبلي/جنوبية/17
أيلول/2027
لطالما
كان هناك خلاف
حول صدقية
ومنطقية مقاربات
حزب الله
لممارساته
وأهدافه
السياسية والعسكرية
كما يطرحها
سواء عبر
شخصياته ، أو وسائله
الإعلامية
الرسمية منها
أو الموالية
التي تعمل له
من الباطن، أو
عبر أبواقه
الكثر الذين
كانوا يملأون
– ولا يزال
البعض منهم –
الفضاء الإعلامي
بقصص وحكايا
ومقاربات يرى
فيها البعض
مبالغات
والبعض الآخر
بروباغندا
سياسية، خاصة
في جزئية
«الإنتصارات»
الدائمة التي
لا تنتهي، حتى
بات يقال من
باب التهكم
والسخرية بأن
للحزب قاموسه
الخاص
بالمعاني
والكلمات التي
يُطلقها بشكل
لا يتناسب أو
يتطابق مع قواميس
اللغة
العربية
المعروفة .
لعل
هذا القول
الساخر يُغفل
بأننا في
لبنان وبسبب
من الأزمات
والخلافات
التي نعيشها
وتعصف بنا منذ
حوالي نصف
قرن، قد تتغير
المعاني والمقاصد
بحسب أهواء كل
منا السياسية
كما بحسب
منطلقاته الفكرية
ونظرته
وتفسيره
للأمور وذلك
إنطلاقاً من
مدى تأثير
الحدث على هذه
المنطلقات
والأهداف،
كمثل أن ما
يراه البعض من
مجريات بعض الأحداث
مفيداً له
ولمصالحه
ومنطلقاته،
فمن الطبيعي
أن يرى فيه
الطرف
المخالف
شيئاً معاكساً
ومضراً به،
لأنه عندما
تتنابذ
وتتضارب المصالح
لا يعود هناك
مكان للمنطق
أو الموضوعية
في الحكم على
الأحداث،
لذلك يبدو من
المنطقي أن يؤخذ
خطاب كل طرف
من الأطراف
إنطلاقاً من
توجهاته
ورؤيته
وتفسيره هو
للأمور كما من
أهدافه سواء
المادية أو
الإيديولوجية
.
من
هذا المنطلق
يمكنني القول
بأنني وبغض
النظر عن رأيي
ومعارضتي
لخطاب حزب
الله
وسردياته
تجاه بيئته
والوطن
وطريقة طرحها
، فإنني
وإنطلاقاً من
فهمي
لمنطلقات
الحزب
وأهدافه فأنا
«أصدِّق» ما
يقوله هذا
الخطاب وما
تعلنه تلك
السرديات بما
فيها تلك
الدينية التي
تدخل في باب
الغيبيات.
فأنا
مثلاً
أُصدِّقه
عندما يعلن
بأنه خرج
منتصراً من
حرب ال 2006 بغض
النظر عما
سببته هذه
الحرب من دمار
وخراب
للبنان، كيف
لا أُصدِّقه
وقد كانت هذه
الحرب
إيذاناً
بحلول إيران –
مرجعيته
السياسية
والفقهية –
محل النظام
السوري في
الوصاية على
لبنان
وسياساته؟.
وأنا
أصدِّقه
عندما يعتبر
يوم 7 أيار 2008 «يوماً
مجيداً»، كيف
لا وقد كان
هذا اليوم
بداية إمساكه
بالسلطة في
لبنان
تنفيذاً
وتطبيقاً
لهدف حرب ال 2006؟.
وأنا
أصدِّقه
عندما أعلن
الإنتصار
مجدداً في
إنقلابه على
حكومة سعد
الحريري عام
2011، كيف لا وقد
كان هذا
التحرك بهدف
إحباط إعادة
تجربة السين –
سين الشهيرة
بمعنى أنه
سيكون هناك
شريكاً أو
ربما أكثر لإيران
في إدارة
البلد؟
وأنا
أصدِّقه
عندما إعتبر
سقوط القصير
السورية
فتحاً
عظيماً، كيف
لا وهو كان
باكورة التمدد
الفارسي
بعدها إلى
العراق
واليمن ما أعطى
إيران يومها
أوراقاً
إضافية على
طاولة فيينا
للتفاوض حول
الإتفاق
النووي مع
أميركا
والغرب؟
وأنا
أصدِّقه حين
يعتبر فرضه
لميشال عون في
رئاسة
الجمهورية
إنجازاً
عظيماً ، كيف
لا والأوضاع
في عهده جاءت
إستكمالاً
لمخطط السيطرة
على البلد ،
إذ باتت
الأمور كلها
في عهدة الحزب
من السياسة
والقضاء إلى
الأمن
والعسكر ما
أحبط إنتفاضة
الشعب في 17
تشرين الأول
2019، ما أدى
بعدها إلى
وصول البلد
والناس إلى
جهنم وصولاً
إلى الفراغ
الذي سهَّل
وقوع حرب
الإسناد
الأولى لحماس
والسنوار،
وأدت
بتداعياتها
إلى الإسناد
الثاني لإيران
وثأراً لعلي
خامنئي ما
أوقع لبنان والجنوب
والطائفة
الشيعية التي
يدَّعي أنه ثاني
إثنين
يمثلونها ، في
النكبة؟
«الخيام
وبنت جبيل
والزوطرين
والنبطية
وحتى بيروت
والضاحية
الجنوبية،
بالنسبة إليه
ليسوا أهم من
طهران
وأصفهان
وتبريز ومشهد
وقم» أنا
أصدِّق حزب
الله في كل ما
قاله ويقوله
حتى اليوم،
أصدِّق أنه
إنتصر وحقَّق
إنجازات ولا
يزال بالرغم
من النكبات
على لبنان
وشعبه،
أصدِّقه لأن همه
والمعيار
لديه لم يكن
يوماً مصلحة
لبنان وشعبه
وحتى بيئته
هو، بل كان
همه ومعياره
ولا يزال هناك
بعيداً في
طهران ،
وكلماته
وممارساته لم
تكن يوماً
إستجابة لما
يقوله دستور
لبنان
وميثاقه
الوطني كما
أثبتت
الأحداث
والتطورات،
بل كانت
إستجابة لما
يقوله مرشد
إيران الذي به
يسترشد،
واليوم كما
الأمس فما دام
النظام
الإيراني
بنظره
«صامداً» بغض
النظر عن الخسائر
الهائلة
ومعاناة
الشعب هناك
كما هنا، فإن
حزب الله
يعتبر نفسه
منتصراً ولو
أُحتل الجنوب
اللبناني
ورُمِّدت
قراه
بالكامل، فالخيام
وبنت جبيل
والزوطرين
والنبطية
وحتى بيروت
والضاحية
الجنوبية،
بالنسبة إليه
ليسوا أهم من
طهران
وأصفهان
وتبريز ومشهد
وقم، والليطاني
والحاصباني
ليسا بأغلى من
مضيق هرمز
وباب المندب
حيث يلعب نظام
الملالي
لعبته الأخيره
مع دونالد
ترامب في ضرب
وحصار كل ما
هو عربي
وإضعافه ، كما
ساهم على مدى
سنين طويلة
عبر ممارسات
الحزب في ضرب
و ” حصار ” لبنان
وذلك بقطع كل
علاقة له مع
العالم ما أدى
إلى إضعافه فإنهياره
فإحتلاله .
وهكذا
فإن حزب الله
لم يكذب علينا
يوماً ، فأهدافه
ومنطلقاته
كانت ولا تزال
معروفة وممارساته
واضحة ، لكن
غياب المشروع
الوطني
اللبناني
الواحد
والحقيقي،
كما غياب
المشروع
العربي
الواضح في
المنطقة
وتضارب
المصالح
الشخصية بين
الزعامات الشابة
الجديدة التي
لم تأخذ العبر
من الماضي القريب
والبعيد، كما
التهاون
والتكاذب وتجاهل
المخاطر
الحقيقية عبر
العيش في وهم
التسويات التي
ما كانت
بالنسبة
لإيران
والحزب سوى
فترة إلتقاط
أنفاس وكسباً
للوقت، هو ما
ترك الساحتين
اللبنانية
والعربية
مفتوحتان
أمام الطموح
بالتمدد
الفارسي
بمشاريعه
الإمبراطورية
– وهذا حقه كما
حق كل طرف
للحقيقة
والأمانة بغض النظر
عن الأساليب –
وهو ما نجني
ثماره اليوم في
لبنان
والمنطقة،
حيث بتنا
محشورين ما
بين مطرقة كل
من إيران
وإسرائيل
وسندان إدارة
دونالد ترامب
المهووس
بالمال
والنفط الذي
بات سعره أغلى
بكثير من سعر
الدم العربي
الذي يُسال
يومياً من
لبنان إلى
سوريا
فالعراق ، ومن
السعودية
والخليج إلى
اليمن
بجناحيه
الشمالي والجنوبي،
في حين يطل
علينا بين
الفينة والأخرى
الشيخ نعيم
قاسم
بالنيابة عن
أصحاب المشروع
الحقيقيين
بإعلان
الإنتصار،
لهذا ولكل ما
سبق نقول إذا
قال الشيخ
نعيم و «حزب
الله» أنه إنتصر
.. فصدِّقوه
حتى إشعار آخر
.
4 أسباب و4
نتائج لمؤتمر
باريس لدعم
الجيش
اللبناني!
سمير
سكاف /جنوبية/17
أيلول/2027
تكتسب
زيارة رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزيف عون إلى
باريس ولقاؤه
بالرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون في قصر
الإليزيه
اليوم، الخميس
17
أيلول/سبتمبر،
أهمية
استثنائية.
تأتي هذه الزيارة
في إطار قمة
ودبلوماسية
مكثفة تُعنى
بدعم المؤسسات
العسكرية
والأمنية
اللبنانية في
ظل الظروف
السياسية
المحلية
والإقليمية
الصعبة،
وفي
ظل استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
لأكثر من 70
بلدة في
الجنوب
اللبناني، و500
الى 700 كم مربع في
إطار الخط
الأصفر،
وتدمير
وتجريف
وتفجير المنازل
والأحياء
فيها، وتهجير
أكثر من نصف
مليون لبناني
من أراضيهم
ومن قراهم!
وبعد احتلال
تلة علي
الطاهر
الأخير
وتدمير
أنفاقها المزلزل،
يهدد الجيش
الإسرائيلي
حالياً كل من
مدينتي صور
والنبطية
اللتين
أصبحتا تحت نيرانه
المباشرة!
وهاتان المدينتان
هما خزان بيئة
حزب الله
الجنوبية. خاصةً
بعد تدمير
مدينتي بنت
جبيل والخيام
الحدوديتين.
وهو
ما قد يؤشر
الى تطور خطير
جداً في
المرحلة
المقبلة، بعد
الانتخابات
الاسرائيلية
منتصف تشرين
الأول/أكتوبر
المقبل!
ويحضر
هذا المؤتمر
الى جانب
الرئيس
الفرنسي المضيف
ماكرون،
الملك
الأردني عبد
الله الثاني.
كما
يحضره ممثلون
عن اللجنة
الخماسية؛ عن
الولايات
المتحدة
الأميركية
والسعودية
وقطر ومصر،
بالإضافة الى
ممثلين عن
الاتحاد
الأوروبي وعن
الأمم
المتحدة.
أولاً: أسباب
الزيارة
والدوافع
السياسية
والأمنية
1 – دعم
المؤسسة
العسكرية
والأمنية
تشكل الأزمة
الاقتصادية
والمالية في
لبنان ضغطاً كبيراً
على قدرات
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن الداخلي.
تهدف
اللقاءات إلى
توفير شبكة
أمان مالية ولوجستية
لضمان
استمرارية
عمل المؤسسات
العسكرية
وتأمين
الرواتب
والعتاد
اللوجستي.
2 – الترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان في
مرحلة “ما بعد
اليونيفيل”
تأتي
هذه التحركات
بالتزامن مع
التغيرات
المرتقبة في
مهام القوات
الدولية
(اليونيفيل)
وشروط انسحاب
القوات الإسرائيلية،
غير المحتملة
في الواقع،
إلا من بعد
النقاط.
وهو
ما يفرض على
الجيش
اللبناني
التأهب لتعزيز
انتشاره وبسط
السيادة
الكاملة على
كافة الأراضي
الجنوبية،
حيث أمكن!
3 – حشد الدعم
الإقليمي
والدولي
تستغل
فرنسا ثقلها
الدبلوماسي
لجمع الشركاء
الدوليين
والإقليميين،
لا سيما
الأردن والمملكة
العربية
السعودية
ودول
الخماسية، لبلورة
موقف موحد
يدعم استقرار
الدولة اللبنانية
ومؤسساتها
الشرعية.
4 – تأكيد
حصرية السلاح
بيد الدولة
تسعى المبادرة
الفرنسية إلى
دعم خطة تمكين
الدولة اللبنانية
وجيشها ليكون
الجهة
الوحيدة
الموكلة
بالحفاظ على
الأمن وضبط
الحدود وحصر
السلاح بيد
المؤسسة
العسكرية.
ثانياً:
النتائج
المتوقعة من
قمة الإليزيه
1 – تأمين
مساعدات
مالية
ولوجستية
طارئة
تأمين
دعم مباشر
لصمود عناصر
الجيش
والقوات
الأمنية (دعم
الصمود
المعيشي
والطبابة) إلى
جانب تقديم
تجهيزات
ومعدات غير
قتالية
وتسهيلات
لوجستية.
2 – وضع
خارطة طريق
لانتشار
الجيش جنوباً
صياغة
خطة عمل
مشتركة
لتعزيز عديد
وعتاد الجيش
اللبناني
لتغطية
الفراغ الذي
قد ينجم عن تغيير
مهام القوات الدولية،
واستكمال
عملية إعادة
الانتشار الشامل
في الجنوب.
3 – تمهيد
الطريق
لمؤتمر مانحين
موسع
اعتبار
هذا الاجتماع
خطوة تحضيرية
لعقد مؤتمر
دولي أوسع
للمانحين
يشارك فيه
الشركاء الأوروبيون
والعرب
لتوفير تمويل
مستدام للمؤسسات
العسكرية.
4 – تجديد
الغطاء
السياسي
الدولي
للاستقرار
إرسال رسالة
سياسية واضحة
مفادها أن
الاستقرار في لبنان
يشكل أولوية
إقليمية، وأن
دعم الجيش هو
المدخل
الأساسي
للحفاظ على
سيادة الدولة
وتفادي
الفوضى.
تشكل
هذه القمة
نقطة تحول
هامة في لبنان
لمرحلة “ما
بعد
اليونيفيل”،
تحضيراً
للجيش اللبناني
للقيام
بالانتشار
جنوباً…وذلك،
مع وجود مشكلتين
أساسيتين
مستمرتين،
ولغمين
خطيرين على درب
الجيش
اللبناني هما:
أ-
رفض اسرائيل
الانسحاب من
جنوب لبنان
قبل تسليم حزب
الله لسلاحه.
ب – رفض حزب
الله تسليم
سلاحه بأي شرط
من الشروط.
ولذلك،
يحتاج الجيش
اللبناني كل
الدعم من
أصدقاء
لبنان؛
سياسياً،
معنوياً،
مالياً،
تجهيزياً،
لوجستياً،
وتدريبياً،
فالآتي في
لبنان قد يكون
ما يزال…
الأعظم!
هل
يكتسح اليمين
المتطرف
أوروبا عام 2027!
د.
آمال
موسى/الشرق
الأوسط/17
أيلول/2026
ليست
المجتمعات
العربية
والإسلامية
وحدّها من
يعاني مشكلات
في كيفية بناء
العلاقة مع
الآخر؛ بل إن
أوروبا الحديثة
-التي أسست
تقدمها
الحضاري
والثقافي على
قيم الأنسنة
وحقوق
الإنسان وعدم
التمييز،
ونقد العقل
الأوروبي
ذاته- باتت
تشكو أيضاً
حراكاً في
تركيبتها
الهوياتية.
يقوم هذا الحراك
على
العنصرية،
واستعداء
الآخر المهاجر
إليها،
والميل نحو
الانغلاق،
والقطيعة مع
الانفتاح
الذي أدى إلى
وجود حجم
ديمغرافي
للجاليات
المسلمة
يُقدر بـ50
مليون نسمة،
ونحو 6 ملايين
عربي. وطبعاً،
هذه القيم
الطارئة على
بناء الهوية
في مواجهة
الآخر داخل
المجتمعات الأوروبية
الراهنة لا
تنسحب على
الجميع، ولا يمكن
تعميمها على
الغالبية. فنحن
أمام مؤشرات
لا نريد
تضخيمها
هباءً، ولكن
من المهم في
الوقت ذاته
عدم التقليل
من دلالاتها؛
كما أننا لسنا
أمام مجرد
مؤشرات
معزولة وضعيفة
المعنى إذا ما
قمنا
بتجميعها، بل
إنها مؤشرات
صانعة
للمعاني
والرسائل
وللضوء الأحمر
التحذيري أيضاً.
وأول
هذه المعاني
هو الخط
البياني
التصاعدي لظاهرة
تنامي شعبية
الأحزاب
اليمينية
المتطرفة،
حيث يمكن
توصيف هذا
التنامي
بالانتصارات
التي باتت قيد
التحقق في
أنحاء عدة في
أوروبا؛ سواء
في فرنسا عبر
التفاعل
التراكمي الذي
يلقاه خطاب
ماري لوبان،
أو دلالة ما
حصل في
إيطاليا؛ إذ
إن فوز جورجيا
ميلوني -من
حزب «إخوة
إيطاليا»
الممثل
لليمين
المتطرف- في
الانتخابات
العامة،
وتقلدها منصب
رئيسة الوزراء،
إنما يمثل
حدثاً
تاريخياً، من
منطلق كونه المرة
الأولى منذ
نهاية الحرب
العالمية الثانية
الذي يقود فيه
الحكومة
الإيطالية
حزب يميني
متطرف. أما
المؤشر
الأكثر
خطورة، والذي
استدعى تجميع
المؤشرات
كافة ووضعها
تحت مجهر الفحص،
وتشبيكها على
طريقة تحليل
البيانات -ولكن
بسياق سياسي
هذه المرة
وليس
اقتصادياً، على
غرار
الارتباط
التقليدي
للاقتصاد
بتحليل
البيانات-
فيتمثل في تلك
النتائج
الموصوفة بالخطورة
البالغة في
الانتخابات
الجهوية في ألمانيا؛
حيث حقق
اليمين
المتطرف هناك
نتائج استثنائية،
تعبر عن قفزة
كمية ونوعية
تتجاوز الثلاثة
أضعاف.
أما
السؤال
الجوهري
والمحير هنا:
لماذا يعد صعود
اليمين
المتطرف في
ألمانيا
بالذات خطيراً،
في حين أن
الغالب على
ملامح المهاجرين
في ألمانيا
أنهم من
الكفاءات،
ويختلف
ملمحهم عن
ملمح
المهاجرين في
فرنسا وإيطاليا؟
إن صعود
اليمين
المتطرف في
ألمانيا يُذكِّرنا
آلياً
بهِتلر، وكيف
قاد حزب يميني
متطرف البلاد
سابقاً إلى
حرب عالمية
ثانية ثقيلة
الخسائر. ولا
تفوتنا
الإشارة إلى
أن اليمين المتطرف
ليس مجرد
تسمية، بقدر
ما يمثل فكراً
ومقاربة
يقومان على
العنصرية،
ورفض المهاجرين،
والاستكبار
العرقي
والديني،
والانكفاء
الهوياتي؛
وهنا يكمن
موطن الخطر
والعدوانية،
لأن اليمين
المتطرف هو
ثقافة ونظرة
إلى الآخر،
ومن الخطأ
الفادح
حضارياً حصره
في التفسير
الاقتصادي
وتجريده من
الخلفية
الثقافية
التي تجد ما
تحتاج إليه من
روافد تسقيها
لتعيد النمو.
صحيح أننا أمام
انتصارات غير
ساحقة، وأن
صعود اليمين
المتطرف -رغم
تناميه- لم
يبلغ
الأغلبية بعد،
وما زال في
منطقة بعيدة
عنها، ولكن
الأمر يُقاس
بطريقة
مختلفة؛ أي
بطبيعة الخط
البياني
التصاعدي
الواثق.
إضافةً إلى
ذلك، يشير
الواقع
الحالي إلى
وجود حركة
تنسيق قوية ومتساندة
بين الأحزاب
اليمينية
المتطرفة في
أوروبا، وهذا
يجعل من
الممكن
الحديث عن جبهة
داخل القارة
تضم أحزاباً
متطرفة،
تتبنى أفكاراً
عنصرية
مناهضة
للمهاجرين،
وتحمل موقفاً
عدائياً
خصوصاً ضد
الوجود
العربي
والإسلامي. والأمر لا
يقف عند هذا
الحد؛ إذ إن
ظاهرة الصعود
الحالية
تمكّن هذه
الأحزاب من
مغادرة منطقة
العزلة
السياسية
والمشاركة
الشكلية إلى
منطقة أخرى،
تفرض فيها
شيئاً فشيئاً
خلق تحالفات مع
الأحزاب التي
تقترب نسبتها
في الانتخابات
منها أو التي
ترى فيها
ندِّية باتت
على وشك
التحقق. وفي
هذا السياق،
نلاحظ وجود
بوادر تقاربٍ
وودٍّ لإذابة
الجليد بينها
وبين الأحزاب
اليمينية
التقليدية
الراهنة.
إننا أمام حراك
يستحق
الانتباه
والمراقبة
والاستعداد
له، سواء داخل
أوروبا نفسها
أو بالنسبة
إلى الضحايا
المحتملين
الذين ينتمون
في أصولهم إلى
المجتمعات
العربية
والإسلامية.
وإذا ما بحثنا
في أسباب هذا
الصعود، ولم
نكتفِ
بالاقتناع
بسلطة السبب
الاقتصادي
وما تعانيه
أوروبا اليوم
من أزمات
وبطالة، فإن
مؤشرات عدة
ترجِّح كفة أن
يواصل اليمين
المتطرف
صعوده وصعود شعبيته؛
باعتبار أن
مؤشرات
الانفراج
الاقتصادي غير
متوقعة في
المدى القريب
على الأقل،
وهو السبب
المباشر الذي
يغذي
الكيانات
المتطرفة القائمة.
وثمة
معطى آخر
سيحدد لنا،
بشكل أكثر
حسماً، مدى
جدية مخاطر
هذا الصعود
على العالم
وعلى قيم
الأنسنة
وحقوق
الإنسان؛
ويتمثل في أن
عام 2027 سيكون
بمنزلة «عام
انتخابي خارق»
في أوروبا،
حيث ستشهد تسع
دول في
الاتحاد
الأوروبي انتخابات
وطنية حاسمة
برلمانية
ورئاسية تشمل
أربعاً من
كبرى القوى
السياسية
والاقتصادية
في القارة،
وهي: فرنسا،
وألمانيا،
وسلوفينيا،
ولاتفيا.
والمشكلة
الكبرى تكمن
في أن اليمين
المتطرف في
صعود مستمر،
وسط حراك أوركسترالي
أوروبي
منسّق، في حين
تعيش القارة العجوز
بأكملها حالة
من الإنكار
الصامت.
حرب
المعابر
الاقتصادية
من هرمز الى
باب المندب
حسان
القطب/المركز
اللبناني
للابحاث
والاستشارات/17
أيلول/2026.
الطموح
الايراني
بلعب دورٍ
اقليمي وازن
يدفع قيادتها
الدينية الى
استنهاض
البيئة
المؤيدة لها
في عالمنا
العربي والاسلامي،
لتكون اداتها
التنفيذية
حين الطلب،
وقد اكد هذا
الدور
والطموح
تصريحات متعددة
ومتكررة من
قادة في
النظام
الديني
الايراني
سواء في ادارة
النظام
السياسي او
الحرس الثوري،
احد قادة
الحرس الثوري
اعتبر في
تصريحٍ له ان
حدود ايران
الجنوبية
ليست مع
البصرة بل في
الناقورة
جنوب
لبنان..وفي 13/6/2024..
قال المستشار
العسكري
للمرشد
الإيراني
الأعلى
والقائد
السابق للحرس
الثوري
اللواء يحيى
رحيم صفوي، إن
"الإيرانيين
وصلوا ثلاث
مرات إلى البحر
الأبيض
المتوسط،
مرتين منها في
عهدي الملكين
الأخمينيين،
قوروش الأول
وأحشويروش أو خشايارشا
الأول، وآخر
مرة بواسطة
"حزب الله"....
وقال صفوي:
"توجهنا إلى
البحر الأبيض
المتوسط
حوالي 500 سنة
قبل الميلاد،
حيث ذهب قورش
الكبير إلى
أورشليم وحرر
أورشليم
واليهود"....
وأضاف: "وفي
عام 480 قبل
الميلاد، قاد
الملك خشايارشا
الأول 600 ألف
جندي من إيران
إلى الأناضول،
وعبروا مضيق
الدردنيل أو
مضيق
البوسفور، واستولوا
على اليونان،
وللمرة
الثالثة، مع تشكيل
جبهة
المقاومة
وبواسطة "حزب
الله"، أصبحنا
نحن في جوار
البحر الأبيض
المتوسط".....
اذا
ايران تسعى
لان تكون مطلة
على المعابر
والمسالك
وممسكة بخطوط
النقل
البحرية..سواء
المضائق مثل
مضيق هرمز
وباب المندب،
وكذلك المعابر
البحرية في
البحر الابيض
المتوسط.. حيث
يشكل هذا
البحر نقطة
وصل وتلاقي
بين دول الشرق
الاوسط
واوروبا،
وكذلك بين دول
جنوب شرق
اسيا،
واوروبا عبر
مصيق باب
المندب وقناة
السويس..
تهديد
طرق النقل
البحرية التي
تشكل شريان التجارة
الدولية
الاساسية،
سواء الامداد
بالطاقة او
تبادل السلع،
يعتبر اساس
الاستقرار الاقتصادي
والمالي
والتطور
الاقتصادي
والاستقرار
الاجتماعي
ومنع
الانهيار
المالي وارتفاع
الاسعار
والتضخم مع
ارتفاع كلفة
النقل كما
يجري حالياً
مع العقبات
التي تواجه عبور
مضيق هرمز، او
المفترضة
مستقبلا مع
استخدام
ايران للورقة
الحوثية عند
باب المندب، ويبرز
هذا بوضوح
تماماً كما
قدم المسؤول
الايراني
لدور حزب الله
على شاطيء
المتوسط..وكان
قد سبق ان اكد
الامين العام
الراحل، حسن
نصر الله
مخاطباً
الإسرائيليين
قائلاً «إذا
حاصرتم ساحلنا
وشواطئنا
وموانئنا فإن
كل السفن العسكرية
والمدنية
والتجارية
التي تتجه إلى
موانئ فلسطين
على امتداد
البحر الأبيض
المتوسط
ستكون تحت
مرمى صواريخ
المقاومة
الإسلامية»...
تهديد
الملاحة في
البحرر
المتوسط، ليس
شأناً عابراً
سواء استهدف
الكيان
الغاصب او
غيره، لان
الملاحة
البحرية طرق
امداد وتبادل
تجاري يشمل
كافة السلع
والخدمات واي
تهديد للملاحة
حتى لو
استهدفت
كياناً بعينه
الا انه يهدد الملاحة
بشكلٍ عام..
كما ان السؤال
الذي يطرح نفسه
من الذي زود
حزب الله
بالصواريخ
التي تطال
السفن... اذ كان
نصرالله قد
قال في خطاب
له (إن السفن
الحربية
الأميركية في
البحر
المتوسط "لا تخيفنا
ولم تخفنا في
يوم من
الأيام"،
وأضاف
"أساطيلكم
التي
تهددوننا
بها، لقد
أعددنا لها
عدتها
أيضا"...)..بعد
هذا التهديد
كشف حينها
تقرير لوكالة
رويترز أن
التحذير الذي
أطلقه الأمين
العام لحزب
الله
اللبناني لواشنطن،
بأن لدى
جماعته ما
تخبئه للسفن
الأميركية في
المنطقة، قد
تكون صواريخ
ياخونت والتي
قد يكون الحزب
قد حصل عليها
من سوريا بعد
مشاركته في
القتال إلى
جانب النظام.
ونقلت رويترز
عن مصدرين
مطلعين على
ترسانة حزب
الله قولهم إن
الصواريخ
الروسية
القوية
المضادة للسفن
التي حصل
عليها الحزب
تتيح له وسيلة
لتنفيذ
التهديد
المستتر الذي
أطلقه نصر
الله ضد السفن
الحربية
الأميركية.
من
الواضح هنا
التناغم
والتكامل بل
الارتباط
الوثيق بين
التصريحات
الايرانية
التي تؤكد
طموحاتها
الحالية المستندة
الى وقائع
تاريخية،
وبين طبيعة ومضمون
التصريحات
التي يطلقها
حزب الله في
لبنان من
تهديد
للملاحة
الدولية في
البحر الابيض
المتوسط، وما
تقوم به ايران
في مضيق هرمز..
وما يهدد به
قادة ميليشيا
الحوثي
التكفيرية الارهابية
في اليمن..
ومنذ ايام قال
الرئيس
الاميركي
ترمب إن
الحوثيين
"اتصلوا بنا"
وهم لا يريدون
الدخول في
مواجهة
عسكرية
مباشرة مع
الولايات
المتحدة.
وبخصوص حرية
الملاحة: أشار
ترمب إلى أن
الجماعة تفضل
عدم التدخل
الأميركي وتسمح
بمرور معظم
السفن
التجارية في
الممر المائي...)...
كلمة
معظم السفن..
تعني منع سفن
الدول
العربية وخاصة
تصدير النفط
من المملكة
العربية
السعودية،
ولهذا تم قصف
انبوب الضخ
النفطي من
مدينة الجبيل
على الخليج
العربي، الى
ميناء ينبع لمنع
تصدير النفط
السعودي عبر
البحر الاحمر
وباب
المندب..بتناغم
واضح بين
الحوثي
والحشد
الشعبي
الارهابي في
العراق.. بطلب
ايراني،
لمزيد من
الضغط على
الاقتصاد العالمي..وسبق
ان استهدفت
عدة ناقلات
نفط سعودية في
باب المندب
باعلان رسمي
من الحوثي
وبتصفيق حاد
ومرتفع من حزب
الله في لبنان
الذي يطالب
وللمفارقة
العالم
العربي
باعادة اعمار
ما هدمه
العدوان
الصهيوني في
جنوب لبنان..
الحل
يكمن في تغيير
الواقع
الميداني
والسياسي
والعسكري،
وتشكيل تحالف
سياسي وعسكري
حقيقي فاعل
ومؤثر لتحقيق
الاستقرار في
محيط عالمنا
العربي،
للتخلص من
تهديدات
ايران الاجرامية
وسياساتها
العدوانية
التي تعبر
عنها بصوتٍ
عالٍ..
وتمارسها
بأدوات محلية
ترى نفسها جزء
من هذه
المنظومة
مهما كانت
الكلفة باهظة
ومرتفعة طالما
ان ما تقوم به
يخدم نظام
طهران
والابقاء
عليه لمدة
اطول خاصة
وانه يترنح
ويوشك على السقوط
المدوي...
https://www.center-lcrc.com/s/8/91
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
دير
القمر ودعت
دوري شمعون
بمأتم رسمي
وشعبي.. كميل
شمعون: قوتنا
بوحدتنا ومن
دونها لا يمكننا
النجاح
المركزية/17
أيلول/2026
ودع
حزب
"الوطنيين
الأحرار"
ومنطقة الشوف
وبلدة دير
القمر،
النائب
السابق ورئيس
الحزب الفخري
دوري كميل
شمعون، في
مأتم رسمي
وشعبي في مسقط
رأسه دير
القمر.
وترأس
الصلاة
الجنائزية
راعي أبرشية
صيدا المارونية
المطران
مارون العمار
ممثلاً البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
وتلا الرقيم
البطريركي
الأب فادي
ثابت، وذلك في
كنيسة سيدة
التلة في
البلدة.
تقدم
الحضور ممثل
رؤساء
الجمهورية
والمجلس النيابي
والحكومة
النائب فريد
البستاني، رئيس
"اللقاء
الديمقراطي"
النائب تيمور
جنبلاط على
رأس وفد ضم
النواب: مروان
حمادة، وائل
أبو فاعور
وراجي السعد،
ووفد من الحزب
"التقدمي
الاشتراكي"،
نائب رئيس
الهيئة
التنفيذية في
حزب "القوات
اللبنانية"
النائب جورج
عدوان على رأس
وفد من الحزب
في الشوف،
النائب غسان
عطالله
ممثلاً قيادة
"التيار الوطني
الحر"،
والنواب: نديم
الجميل،
إبراهيم
كنعان، إلياس
حنكش، ملحم
خلف ونجاة
صليبا، وعدد
من الوزراء
والنواب
السابقين،
البطريرك يوسف
يونان، الأب
إدمون رزق،
قائمقام
الشوف مارلين
قهوجي،
وشخصيات
سياسية
وحزبية
وبلدية واجتماعية
وأهلية، إلى
جانب مسؤولي
وقيادة ودد
كبير من
المحازبين
والمناصرين
من حزب الأحرار
برئاسة
النائب كميل
دوري شمعون،
ومن أبناء البلدة
والمنطقة،
ولفيف من
الآباء
والكهنة الذين
عاونوا
المطران
العمار في
القداس.
الرقيم
البطريركي
وتلا
الأب ثابت
الرقيم
البطريركي
وجاء فيه: "ببالغ
الأسى نودع
معكم عزيزكم
وعزيزنا المرحوم
النائب
السابق دوري
كميل شمعون،
ونرافقه
بالصلاة إلى
بيت الآب في
السماء، عبر
جسر الصليب
المقدس الذي
توفي في عيده.
نودعه مع
المجلس
النيابي، وحزب
الوطنيين
الأحرار،
وبلدية دير
القمر، وهو رئيسها
السابق.
وُلد
المرحوم في
دير القمر في 8
تشرين الثاني
1931، والداه
الرئيس كميل
شمعون، رئيس
الجمهورية
اللبنانية،
والسيدة زلفا
شمعون. تربى
في هذا البيت
المشبع
بالسياسة
الحكيمة
والصلبة، على
الإيمان
المسيحي،
والقيم
الأخلاقية، ومحبة
الوطن
والسياسة.
تخرج من كلية
الحقوق في جامعة
القديس يوسف
للآباء
اليسوعيين،
بعد دراسته
الثانوية في
لبنان
وإنكلترا. عمل
في حقل
التجارة والصناعة،
قبل أن يتفرغ
للعمل
السياسي بانخراطه
في حزب
الوطنيين
الأحرار الذي
أسسه والده.
فتولى فيه
منصب الأمين
العام، ثم رئاسته
عام 1958. وحمل
أمانة والده
الحكيمة
والثقيلة،
واستمرارية
خط شقيقه
الشهيد داني
شمعون، الذي
اغتيل مع
زوجته واثنين
من أطفاله سنة
1990.
قاد
المرحوم دوري
الحزب بحكمة وشجاعة،
وكان الصوت
الصادق
والشجاع وغير
المحابي للوجوه.
برز
دوري شمعون في
صفوف قوى
المعارضة
للنفوذ السوري،
خلال مرحلة
الوجود
السوري في
لبنان. وكان
من الشخصيات
المشاركة في
لقاء قرنة شهوان
الذي تأسس عام
2001. وبعد
انسحاب الجيش
السوري سنة 2005،
كان حزب
الوطنيين
الأحرار ضمن
قوى 14 آذار. وقد
سُرّ المرحوم
دوري بنجله
كميل يواصل خط
هذا البيت
السياسي
بانتخابه نائباً
في البرلمان
اللبناني،
وهذه مسؤولية
كبيرة ملقاة
على عاتقه.
واليوم ينهي
النائب السابق
دوري رحلته
على هذه
الأرض، وقد
أنعم الله
عليه بعمر خمس
وتسعين سنة،
ويرقد جثمانه
قرب العائلة،
ولسان حاله
يردد صلاة
المزمور: من
طول الأيام
تشبعني،
فأرني الآن
خلاصك (مز 91: 16)".
كلمات
وبعد
القداس ألقيت
كلمات
بالمناسبة،
فقال رئيس
بلدية دير
القمر ناجي
جرمانوس
مشيداً بالراحل:
"كان نهجه
التعايش في
الجبل
والشوف، وقيمة
العيش
المشترك كانت
أساساً عنده،
ووصاياه كانت
دائماً
المحافظة على
هذه القيم
واعتبار ذلك
أمانة في
أعناقنا جميعاً.
ونقول في
وداعه إن
المحافظة على
تلك الأمانة
والنهج هي
الأساس،
وبلدة دير
القمر كما
أرادها دوري
شمعون
ونريدها نحن،
بلدة التعايش
والالتقاء
بين جميع
اللبنانيين".
جبر
وقال نقيب
المحامين
السابق نهاد
جبر: "نودعك
وشيء من لبنان
يرحل معك، كنت
مدرسة سياسية
لم تتنازل عن
السيادة. كان
موقفك واضحاً:
أن يكون لبنان
سيداً، وأن
يكون القرار
فيه بيد
الدولة
اللبنانية،
وأن الوطن
أكبر من كل
المصالح".
شمعون
وبعد
كلمات لعدد من
أفراد
العائلة وأحفاد
الراحل، شكر
النائب كميل
شمعون باسم العائلة
وحزب الأحرار
المشاركين
وقال: "أشكركم
في وداع
الإنسان
الفريد من
نوعه الذي
علّمنا كيف
يكون الإنسان
صادقاً مع
نفسه ومخلصاً
لرفاقه ولا
يساوم على
المصلحة
الوطنية التي
ترتفع فوق كل
الأحزاب
والمبادئ
لأجل الوطن وشعبه".
وختم: "علينا
أن نكون
موحدين ومن
دون ذلك لا يمكننا
أن ننجح،
فالتشرذم
الذي حصل
بيننا هو الذي
دمرنا داخل 14
آذار
وخارجها،
قوتنا
بوحدتنا".
وختاماً
ووري الثرى في
مدافن
العائلة في
منشية دير
القمر. وكان
موكب الجثمان
قد توقف
صباحاً في
بلدة كفرحيم
في الشوف، حيث
اجتمع عدد
كبير من أهالي
البلدة مع وفد
حزبي من
التقدمي
الاشتراكي
والمجلس
البلدي وفاعليات،
وأنزلوا
الجثمان
وحملوه
لمسافة في الشارع
الرئيسي
ليكمل طريقه
نحو دير
القمر، حيث كان
في استقباله
حشد كبير من
الأهالي عند
المدخل
الرئيسي
للبلدة وأمام
الكنيسة، حيث
سجي وأقيمت
الصلوات التي
تولاها الأب
جوزيف أبي عون،
بالتزامن مع
استقبال
العائلة
للتعازي في قاعة
الكنيسة.
جعجع:
جلسات مجلس
النواب أكدت
دعم أكثرية
اللبنانيين
للحكومة
المركزية/17
أيلول/2026
اعتبر
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع في
بيان ان وقائع
اليومين
الأخيرين في
المجلس
النيابي ، هذا
المجلس الذي
يمثّل فعلاً
الشعب
اللبناني،
أظهرت حقائق
ووقائع لا
يستطيع أحد
نكرانها أو
التهرّب
منها".
ورأى
ان"الحقيقة
التي بلورتها
تلك الجلسات هي
أن أكثرية
الشعب
اللبناني
تعتبر، وعن
حق، أنه لا
إمكان للخروج
من الوضع
الحالي ومن
حالة الحروب
المستمرة
التي نحن
فيها، ولا
مكان لأي إصلاح،
ولا فرصة لأي
تحسّن في
البنى
التحتية والمياه
والكهرباء أو
أي خدمة من
خدمات الدولة،
ولا دورة
اقتصادية
طبيعية
تُرتجى، ولا
تحسّن في
الوضع
المعيشي
والأجور،
طالما لم تُقدم
الدولة على
حلّ المعضلة
الرئيسية
التي يعانيها
لبنان، وهي
الأجنحة
العسكرية
والأمنية غير
الشرعية، وفي
طليعتها
التابعة حزب
الله".
اضاف:"من جهة
ثانية، أكدت
هذه الوقائع
أن أكثرية
الشعب
اللبناني
تساند هذه
الحكومة، مقابل
أقلية ضئيلة،
بل ضئيلة
جداً، كانت قد
عاثت خراباً
وفساداً في
البلاد بشكل
لم يشهد له لبنان
مثيلاً على
الإطلاق". وقال:"لن
يستطيع أحد
بعد اليوم أن
يقول إن هذه
الحكومة
تتصرّف من دون
رأي
اللبنانيين
وخارج إرادتهم،
فلقد تبيّن
أنها،
بسياساتها
وتوجهاتها
العامة، هي من
تمثّل
إرادتهم
وتطلعاتهم. عسى
أن تأخذ القوى
السياسية
المعارضة،
والتي لم
تلتحق بعد بركب
الدولة،
الوقائع التي
تبيّنت في
اليومين الأخيرين
بعين
الاعتبار،
وتتصرف على
هذا الأساس،
لنوفّر على
الشعب
اللبناني
مزيداً من الحروب
والضحايا
والخراب
والدمار
والتأخر والمماطلة
والتدهور
الاقتصادي
والمعيشي، وكلّه
على غير هدى،
ولمجرّد خدمة
لإيران".
رجّي
يطلب من
بريطانيا
الضغط على
إسرائيل لوقف
اعتداءاتها
المركزية/17
أيلول/2026
كتب
وزير
الخارجيّة
والمغتربين
يوسف رجّي عبر
حسابه على
منصّة “أكس”:
“تلقيت
إتصالاً هاتفياً
من وزير
الدولة
البريطانية
لشؤون الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا
ستيفن داوتي،
الذي أكد دعم
بلاده الثابت
والدائم
للبنان.
وتناول
الاتصال
الوضع في بلاد
الارز وفي
المنطقة، كما
جرى البحث في
مآل مهمة
اليونيفيل
بعد انتهائها.
وطلبت أن
تمارس
بريطانيا
ضغوطها على
إسرائيل لوقف
اعتداءاتها
المستمرة على
الأراضي اللبنانية،
كما عرضت ما
تحقق حتى الآن
على مسار حصر
السلاح. وفي
ختام
الاتصال،
وجّهت دعوة
إلى الوزير
داوتي لزيارة
لبنان، فوعد
بتلبيتها في
أقرب فرصة ممكنة”.
إضراب رومية يدخل
يومه الخامس.. وسجناء
لبنانيون في
رسالة: لماذا
تخرجون
السوريين وتتركوننا؟
جنوبية/17 أيلول/2027
يدخل
الإضراب
الشامل الذي
بدأه سجناء في
سجن رومية المركزي
يومه الخامس
على التوالي،
حيث لا يزال أكثر
من 400 سجين في
المبنى «ب»
يصرون على
الامتناع عن
الطعام
والدواء
احتجاجاً على
تعليق مفاعيل
قانون العفو
العام وتخفيض
العقوبات
الاستثنائي،
الذي ينتظر
قرار المجلس
الدستوري في
لبنان بعد
تعليقه
مؤخراً إثر
طعن تقدم به
النائب جبران
باسيل ونواب
كتلته
البرلمانية. وفي تحديث
حول الأوضاع
الإنسانية
داخل السجن،
قال متحدث
باسم السجناء
إن مظاهر
الإرهاق الشديد
بدأت تظهر على
عدد من
النزلاء لا
سيما كبار
السن، حيث
سُجِّلت عدة
حالات من
الإعياء في
صفوف
السجناء،
استدعى أحدها
نقل سجينٍ إلى
المستشفى عند
الساعة
الواحدة
فجراً إثر تدهور
حاد في حالته
الصحية
وانخفاض معدل
السكر في
الدم، لكن
معنويات
السجناء
عالية وإرادتهم
في الاستمرار
بالإضراب
صلبة، على حد
تعبيره. وفي
استمرار
للمناشدات
الإنسانية،
وصلت إلى هواتف
عدد من
الصحفيين
اليوم رسالة
مفتوحة
ومؤثرة
وجهتها
مجموعة من
السجناء
اللبنانيين،
يقولون فيها:
«نحن
مجموعة من
السجناء
اللبنانيين
من مختلف الطوائف
في عدد من
السجون،
نتوجه برسالة
إلى المجلس
الدستوري،
وإلى رؤسائنا
وأحزابنا
وإعلامنا وكل
اللبنانيين.
لماذا
تعاقبوننا
لأننا
لبنانيون؟
لماذا تخرجون
السجناء
السوريين إلى
بلادهم أمام
أعيننا وتتركوننا
نحن في
الاصطبلات
البشرية التي
نموت فيها
الواحد تلو
الآخر؟
السجناء
السوريون تزورهم
وتسأل عنهم
سفارتهم، أما
نحن فليس لنا
سفارة تسأل
عنا.. نحن لسنا
ضد إخوتنا من
السجناء السوريين،
فالعدالة
والإنصاف حق
لكل إنسان، لكن
أين كان جبران
باسيل يوم كان
السجناء السوريون
يعودون إلى
بلادهم
معزّزين
مكرّمين؟ أم
أننا نحن
«الحيط
الواطي» ولا
يستطيع أن
يفرغ أحقاده
إلا علينا،
ولا يمكنه
التجارة
سياسياً
وانتخابياً
إلا بنا؟
وإلى المجلس
الدستوري
الموقر،
لماذا تقبل أن
تجعلك
الأحزاب ساحة
للنزال
السياسي؟ لماذا
تقبل أن
يصفّوا
حساباتهم من
خلالك؟ لماذا
تقبل أن يحولك
باسيل من
مؤسسة وطنية
جامعة تحتضن
كل
اللبنانيين
إلى وسيلة
لكسرنا
وتحطيم ما تبقى
لنا من أمل في
هذا البلد؟
وإلى
إعلامنا
اللبناني،
لقد مات منذ
إقرار العفو
خمسة سجناء،
واحد منهم
سوري والبقية
لبنانيون، هل
لاحظتم أن
وفاة السجين
السوري ملأت
نشرات
الأخبار
ومنصات
الإعلام السورية
وتحولت إلى
قضية تتطلب
أعلى درجات
الاهتمام؟
بينما بقي
أبناؤكم
اللبنانيون
الأربعة
الذين ماتوا
خبراً عابراً
تتداوله بيأس بعض
صفحات
الأهالي؟ هل
أصبح موتنا مجرد
معلومة روتينية
لا ترقى إلى
درجة الخبر؟
هل نطلب من
الإعلام
السوري أن
يحمل همنا
لأننا كائنات
طفيلية وزوائد
دودية في هذا
الوطن؟
هل
أصبح قدرنا أن
نموت بصمت في
سجون بلدنا
لأن الدواء
والغذاء
وعدالة
القضاء أصبحت
مجرد أوهام
ننتظرها ولا
تجيئ؟
هل
أصبحنا غرباء
وأجانب في
بلادنا؟ هل
هنّا عليكم
إلى هذا الحد؟
لقد تعبنا
وتعبت
عائلاتنا وانهارت
وتشتت، ولو
عاش أحدكم
يوماً واحداً
في هذه
المقابر
وتعرض لبعض ما
نعانيه لعرف
أننا نعيش في
دركات
الجحيم..
انفونا
إلى الصحارى.. ارمونا في
البحار،
أرسلونا إلى
أي بقعة أرض
وتخلصوا منا
وأريحونا من
الموت والقهر
الذي نذوقه
على أيدي تجار
الدم والسياسة
الذين يبيحون
العفو
لأنفسهم ولمن
يخصهم
ويحرمونه على
غيرهم..
نحن
لسنا جميعاً
مرتكبين
ومجرمين
وأشراراً،
أكثرنا لا
يزال منذ
سنوات طويلة
دون محاكمات،
أكثرنا لا
يستطيع أن
يصرف على
نفسه، وعائلته
لا تقدر أن
تصرف عليه،
أكثرنا لا
يستطيع تحمل
أجور
المحامين
الباهظة ولا
تكاليف
الطبابة
والدواء..
أكثرنا أصبح
يرى وطنه
يتعامل مع
غيره كالأم
الحنون ويتعامل
معه كابن
الضرّة.
عندما جاء العفو..
شعرنا أن
لبنان التفت
إلينا واعتبرنا
بشراً
وأعادنا إلى
حضنه، ثم جاء
باسيل يستقوي
علينا نحن
الضعفاء..
أليس في لبنان
من يوقف باسيل
عند حده؟
إذا
كان عتابنا
هذا يزعجكم
فلا تقرأوه..
أكملوا
حياتكم..
وسنكمل نحن
موتنا..»
هذا
وتشهد السجون
اللبنانية
غلياناً
كبيراً منذ
تعليق المجلس
الدستوري
العمل بقانون
العفو العام،
ولا تزال آلاف
العائلات
اللبنانية
تعيش حالةً من
الانتظار مع
أبنائها، في
ترقب للقرار
الذي سيصدره
المجلس بخصوص
قبوله الطعن
في القانون أو
رده، في ظل
واقع إنساني
وصحي ضاغط وارتفاع
في معدلات
الوفيات بين الموقوفين
نتيجة
الإهمال
الطبي وشح
الرعاية
الصحية.
الرئيس
عون عاد
مساء اليوم من
باريس
المركزية/17
أيلول/2026
عاد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون مساء اليوم
الى بيروت،
آتياً من
باريس، حيث
اجرى محادثات
مع الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون، وشارك
معه والعاهل
الأردني
الملك
عبدالله الثاني
ابن الحسين في
افتتاح
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الامن
الداخلي الذي
انعقد في قصر
"الانفاليد"
في العاصمة
الفرنسية
اجتماع
ثلاثي بين عون
وعبدالله
الثاني وماكرون
دعماً لجهود
لبنان لضمان
أمنه وتعزيز
سيادته
المركزية/17
أيلول/2026
اعلنت
رئاسة
الجمهورية
انه "قبيل
افتتاح الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الامن
الداخلي في
قصر
"الانفاليد"
في باريس، عقد
اجتماع ثلاثي
ضم رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون
والعاهل
الأردني
الملك عبدالله
الثاني
والرئيس
الفرنسي
ايمانويل ماكرون.
وأكد الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون أن
باريس تستضيف
اجتماعاً
للشركاء
الدوليين بهدف
تعزيز سيادة
لبنان
وتمكينه من
ضمان أمنه
بالكامل،
مشدداً على أن
استقرار
لبنان يشكّل
خطوة أساسية
نحو السلام في
الشرق الأوسط.
وقال ماكرون،
في منشور عبر
منصة "إكس":
"لبنان ينعم
بالسلام يعني
أملاً يتجدّد
للشرق الأوسط
بأسره،
ولبنان سيّد
ومستقر يمثّل
خطوة حاسمة
نحو السلام
والاستقرار
في المنطقة
بأكملها". وأوضح
أنه،
بالتعاون مع
الرئيس
اللبناني
جوزف عون
والعاهل
الأردني
الملك
عبدالله
الثاني، وبالتنسيق
الوثيق مع
الولايات
المتحدة والسعودية
والشركاء
الدوليين،
تعمل فرنسا
على دعم الجيش
اللبناني،
الذي وصفه
بأنه "لا غنى عنه
لتأكيد سلطة
الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها". توازيا،
أعلنت فرنسا
والأردن في
بيان مُشترك،
عن تأكيد
“دعمهما لجهود
لبنان لضمان
أمنه وتعزيز سيادته
على أراضيه”.
وركز اللقاء
الثلاثي على
آليات رفع
مستوى
التعاون
والتنسيق في
المجالات ذات
الاهتمام
المشترك. كما
تناول البحث
أهمية
استضافة
فرنسا للجولة
الجديدة من
مبادرة
"اجتماعات
العقبة"
والتي تبحث سبل
دعم الجيش
اللبناني
لتمكينه من
الاضطلاع بمهامه
في الحفاظ على
أمن
اللبنانيين
وسلامتهم،
بالتعاون مع
قوى الامن
الداخلي.
وتطرق اللقاء
إلى التصعيد
الإقليمي
الخطير، فأكد
القادة الثلاثة
على ضرورة
تكثيف الجهود
الدولية للتوصل
إلى تهدئة
شاملة
ومستدامة
تعيد للمنطقة
استقرارها،
وتم البحث في
مجمل
التطورات في غزة
والضفة
الغربية
والقدس".وخلال
اللقاء شدد
الرئيس عون
على "أهمية
ترابط امن
المنطقة"،
ودعا إلى
"صياغة
استراتيجية
امن إقليمي مشترك
من خلال
مشاريع
الطاقة
المشتركة
والتعاون الاقتصادي
والأمني
والسياسي".
عون يدعو من
باريس لرؤية
أمنية
واقتصادية
جامعة.. ولقاء
ثلاثي يرسم حدود
التهدئة
الإقليمية
جنوبية/17 أيلول/2027
في
إطار حراك
دبلوماسي
مكثّف
تستضيفه
العاصمة
الفرنسية،
عقد الرئيس
اللبناني جوزاف
عون قمة
ثلاثية في
مجمع
«الإنفاليد»
التاريخي
ضمّت العاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني
والرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، وذلك قبيل
انطلاق
الأعمال
التحضيرية
للمؤتمر الدولي
لدعم الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي،
والذي يلتئم
ضمن الجولة
الجديدة من
«مبادرة اجتماعات
العقبة». ويأتي
هذا الحراك في
لحظة إقليمية
فارقة تشهد
مساعي حثيثة
لتطويق
التصعيد
الميداني،
وترسيخ الاستقرار
في الجنوب
اللبناني،
وسط توافق دولي
وإقليمي على
محورية دور
المؤسسة
العسكرية في
حماية
السيادة
الوطنية.
رَكّزت
المباحثات
الثلاثية على
صياغة آليات
عملانية لرفع
مستويات
التنسيق
والتعاون الشامل
بين بيروت
وعَمّان
وباريس. ودعا
الرئيس جوزاف
عون خلال
اللقاء إلى
التأسيس لـ
«استراتيجية
أمن إقليمي
مشترك» تقوم
على الترابط
العضوي بين
أمن دول
المنطقة،
مشدداً على أن
الاستقرار
المستدام
يتطلب حزمة
متكاملة
تتجاوز البعد
الأمني
التقليدي
لتشمل: مشاريع
الطاقة المشتركة:
تسريع ربط
الشبكات
وتفعيل
الاستثمارات
المتبادلة. التكامل
الاقتصادي
والسياسي:
بناء منظومة
أمان تحمي المجتمعات
من الهزات
الإقليمية.
تمكين الأجهزة
الشرعية:
رفع كفاءة
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي
لضمان ضبط
الحدود وتثبيت
السلم الأهلي.
على صعيد
التطورات الإقليمية،
حذّر القادة
الثلاثة من
تداعيات استمرار
التوتر
الميداني،
مؤكدين ضرورة
تضافر الجهود
الدولية
لإحراز تهدئة
شاملة، مع استعراض
مستجدات
الأوضاع
المعقدة في
قطاع غزة والضفة
الغربية
والقدس
المحتلة.
استهل
الرئيس عون نشاطه
الباريسي
بلقاء ثنائي
جمعه بالرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون في قصر
الإليزيه، حيث
جرى تقييم
المسار
التفاوضي
الثلاثي (اللبناني–الأميركي–الإسرائيلي)
والمستجدات
المتعلقة بـ
«اتفاق
الإطار»،
والسبل
الكفيلة بوقف
الخروقات
والاعتداءات
الإسرائيلية.
كما
خاض الجانبان
في ملفات
سيادية
واقتصادية
حيوية، أبرزها:
مستقبل
الجنوب بعد
«اليونيفيل»:
العبور الآمن لمرحلة
ما بعد انتهاء
ولاية القوات
الدولية،
وضمان عدم
حدوث أي فراغ
أمني عبر
تعزيز انتشار
الجيش.ملف
الطاقة
والتنقيب:
استئناف أعمال
الاستكشاف
والتنقيب عن
النفط والغاز
في البلوكات
البحرية
اللبنانية
بالتعاون مع الشركات
الفرنسية
والدولية. دعم
مؤسسات
الدولة: تقديم
مساعدات
عاجلة
للقطاعات
الإدارية
والأمنية
لضمان
استمرارية
المرافق العامة.
تُمثّل
استضافة
فرنسا لهذه
الجولة من
«مبادرة
اجتماعات
العقبة» في
«الإنفاليد»
خطوة تنفيذية
لإطلاق خطة
الدعم
الشاملة
للمؤسسات
العسكرية والأمنية
اللبنانية.
وتُعوّل
القوى
الدولية والإقليمية
المشاركة على
تحويل
المقررات إلى
برامج تجهيز
وتدريب
وتأمين
للاحتياجات اللوجستية
للجيش
اللبناني،
تمهيداً لبسط
السلطة
الشرعية
الكاملة
حصرية السلاح
بيد الدولة
على كامل
الأراضي
اللبنانية.
عون
من باريس:
نأمل بتجاوب
دولي مع
احتياجات الجيش
وقوى الأمن
المركزية/17
أيلول/2026
أكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ان "لبنان
واللبنانيين
اختاروا
الدولة، وأن
تكون حماية
لبنان
وسيادته
واستقراره
مسؤولية
مؤسساته
العسكرية
والأمنية دون سواها"،
مطالبا
"أصدقاء
وشركاء لبنان
بمواكبة هذا
الخيار الذي
بدأنا
بترجمته على
ارض الواقع"،
معتبرا انه
"للمرة
الأولى، تلقى
الإرادة
اللبنانية
الداخلية في
بناء الدولة صدى
ودعما
إقليميا
ودوليا،
وعلينا ان
نحسن استثمار
هذه الفرصة".
عبّر رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون عن
ارتياحه
العميق لسير
المداولات
التي شهدها
اجتماع باريس
التحضيري
لمؤتمر دعم الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي الذي
عقد اليوم في
قصر
"الانفاليد "
في باريس،
مثمّناً
عالياً
الجهود التي
بذلها الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون
والعاهل
الأردني
الملك عبدالله
الثاني ابن
الحسين في
التحضير لهذا
الاجتماع،
وحرصهما
المتواصل على
دعم لبنان في
هذه المرحلة
الدقيقة من
تاريخه. كما
شكر الدول
والمنظمات
الدولية التي
شاركت في
الاجتماع
معتبرا ان ذلك
يدل على
المكانة التي
يحتلها لبنان لدى
هذه الجهات. وأعرب
رئيس
الجمهورية
قبيل مغادرته
العاصمة
الفرنسية
عائداً إلى
بيروت، عن
أمله في أن
تلقى
احتياجات
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي، كما
عُرضت في
التقارير
التي قدّمها
الوفد
اللبناني
المشارك في الاجتماع،
التجاوب
المطلوب من
الدول
والجهات الشقيقة
والصديقة،
بما يتيح
تعزيز قدرات
المؤسستين
العسكرية
والأمنية
وتمكينهما من
الاضطلاع بمهامهما
الوطنية. وجدّد
الرئيس التأكيد
على الثوابت
اللبنانية
الجامعة، وفي
مقدّمها صون
السيادة
الوطنية،
والحفاظ على
الكرامة
الوطنية،
وحصرية
السلاح بيد
الدولة اللبنانية
دون سواها،
مشدداً على
الدور المحوري
الذي يقوم به
الجيش
اللبناني في
بسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وخصوصاً في
الجنوب بعد
تحريره، بما
يرسّخ
استقرار
البلاد
ويحصّن وحدتها.
وخلال
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر الدولي
لدعم الجيش
وقوى الامن
الداخلي الذي
انعقد قبل ظهر
اليوم في قصر
"انفاليد" في
العاصمة الفرنسية
باريس، في
اطار مبادرة
العقبة، دعا
الرئيس عون
الى "الخروج
من الاجتماع
بخريطة طريق
للمؤتمر
وبجدول زمني
واضح
لانعقاده"،
معتبرا ان
"مسار العقبة
يوفر لنا
إطارا مهما
لجمع الشركاء
وتنسيق
الجهود،
وتحديد الاحتياجات
والأولويات
بصورة مشتركة
". وإذ
لفت الى "التحولات
المرتقبة في
حضور
اليونيفيل
ودورها في
الجنوب"،
اعتبر ان
"الامر يجب أن
يكون منظما
ومدروسا،
وألا يؤدي إلى
أي فراغ أمني
بل إلى تعزيز
حضور الدولة
ومؤسساتها
على الأرض،
وفي مقدمتها
الجيش". واكد
رئيس
الجمهورية "الحرص
على ان يقترن
الدعم الدولي
بأعلى مستويات
الشفافية
والمساءلة،
وعلى ان تتحمل
الدولة
اللبنانية،
مع استعادة
قدراتها
المالية، حصة
متزايدة من
تمويل
مؤسساتها
الأمنية والعسكرية".
وأعاد
التأكيد على
ان "صيغة
الإطار الثلاثي
التي تم
التوصل إليها
مع اسرائيل، تهدف
إلى إنهاء
الحرب
والانتقال
نحو مرحلة جديدة
من الأمن
والاستقرار"،
مشددا على ان
"التفاهمات
والاتفاقيات
لا تنجح
بالتوقيع
عليها فقط، بل
باحترامها
وتنفيذها من
قبل جميع
الأطراف".
واكد ان
"لبنان التزم
بما تعهد به، أما
استكمال
تنفيذ هذا
الالتزام
وترسيخ الاستقرار،
فلا يمكن أن
يتحققا في ظل
استمرار الاعتداءات
والانتهاكات
الإسرائيلية
واحتلال
أجزاء من
الأراضي
اللبنانية". وطالب
"أصدقاء
وشركاء لبنان
بالمساعدة
على تنفيذ ما
تم الاتفاق
عليه كاملا،
والتعامل مع
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه كمبدأ
ثابت لا يخضع
للانتقائية".
الحضور
والافتتاح:
وشارك في
الاجتماع
الرئيس
الفرنسي ايمانويل
ماكرون
والعاهل
الأردني
الملك عبد الله
الثاني،
وحضره ممثلون
عن الولايات
المتحدة
الأميركية
برئاسة رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان
الجنرال جوزف
كليرفيلد،
والسفيران
الأميركي في
بيروت ميشال عيسى
والفرنسي
باتريك
دوريل،
بالإضافة الى
ممثلين عن كندا
وعدد من الدول
العربية
والاتحاد
الأوروبي،
بالإضافة الى
مؤسسات دولية.
كذلك حضر قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
على رأس وفد
من المؤسسة
العسكرية،
ومدير عام قوى
الامن الداخلي
اللواء رائد
عبد الله،
وقادة جيوش
ورؤساء اركان
وسفراء من عدد
من الدول.
الرئيس
ماكرون: وكان
افتتح
الاجتماع
التحضيري
بكلمة للرئيس
الفرنسي، أكد
فيها "أهمية
بسط سلطة
الدولة اللبنانية
على كامل
اراضيها"،
مشيرا الى ان "هناك
فرصة اليوم
لإعادة الامن
الى لبنان"، مشددا
على "ضرورة
احترام تطبيق
إتفاق الاطار
من قبل
اسرائيل"،
موضحا أنه
سيجري
اتصالات مع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والقيادة
الاميركية
"لتحقيق هذا
الموضوع
والتأكد من أن
اسرائيل
تحترم ما توقع
عليه".وأكد
الرئيس ماكرون
ان "هذا يعني
اولا، تحقيق
الانسحاب
التدريجي من
الاراضي التي
احتلتها
وتولي الدولة
اللبنانية
زمام الأمور،
وثانيا وبشكل
متزامن،
ايجاد الظروف
للقوات
المسلحة
اللبنانية
وللجيش اللبناني
كي يكونوا في
موقع
القيادة،
ومساعدتهم
على تحقيق هذا
الامر لا سيما
عبر دعم قدراتهم".
وقال: "إن دعم
الجيش
اللبناني
ومساعدته هو
امر حاسم ليحل
مكان الوجود
الإسرائيلي
غير الشرعي في
جنوب لبنان.
كما علينا
ايجاد ظروف
مناسبة في
لبنان كي
يستعيد
سيادته
ويتمكن من اعادة
بناء الجنوب
ويعيش
اللبنانيون
بأمان وظروف
جيدة". وتطرق
الى مرحلة ما
بعد "اليونيفيل"،
مشيرا الى أنه
عمل بجد مع
رئيسة وزراء ايطاليا
لهذه
المرحلة،
وقال: "ان
نهاية ولاية القوات
الدولية في
الجنوب هي خطأ
كبير، وعلينا
ان نحضر من
جهتنا لليوم
التالي". أضاف:
"لا يمكن
للقوات
الدولية ان
تكون بديلا عن
الجيش اللبناني،
وتلك التي
ستتواجد في
الجنوب في مرحلة
لاحقة ستكون
حاضرة لدعم
الجيش الذي
سيقوم بعمله
ويؤدي واجبه". الملك
عبد الله:
بدوره، شدد
العاهل
الأردني على
ان "الجيش
اللبناني هو
عماد امن
واستقرار
لبنان"،
مشيرا الى ان
"ثقة الشعب
اللبناني
بجيشه تشكل
الوحدة الأساسية
من اجل لبنان".
وأشار الى
"وجود مسؤولية
للمجتمعين
لتعزيز
وتمكين الجيش
اللبناني
بأسرع ما يمكن
ليتمكن من
استعادة
السيطرة على
الأراضي
اللبنانية
المحتلة في
الجنوب". ودعا
الى "تعزيز
صمود الجيش
وتوليه زمام
الأمور
واعطائه
الحرية
لمعالجة بقية
المسائل الداخلية
وحصر السلاح
في يد الدولة
اللبنانية". وأشاد
بجهوزية
العسكريين
اللبنانيين،
لافتا الى
"حاجتهم
للامكانات
لتعزيز الامن
وتأمين
الحدود،
ولقطع الغيار
لدعم المعدات
الموجودة لديهم
ولمكافحة
المسيرات
والرقابة على
الأجواء
اللبنانية"،
مشددا على
"ضرورة النظر
الى إمكانية
سد الفجوات
الموجودة
بأسرع ما
يمكن". وأشار
الى انه
"سيكون هناك
موعد آخر في
نهاية هذا
العام لعرض
حصيلة ما يكون
قد تحقق".
الرئيس
عون
وفي
ما يأتي النص
الكامل لكلمة
الرئيس عون:
"صاحب
الجلالة،السيد
الرئيس،ممثلي
الدول والوفود
الصديقة، أيها
الأصدقاء، أتوجه
بداية بالشكر
إلى جلالة
الملك عبد الله
الثاني، وإلى
المملكة
الأردنية
الهاشمية،
على هذه
المبادرة،
وعلى الدور
الذي تضطلع به
من خلال مسار
العقبة في جمع
الشركاء
وتعزيز التنسيق
دعما لأمن
لبنان
واستقراره
ومؤسساته
الشرعية . كما
أتوجه بالشكر
باسم كل
اللبنانيين
إلى الرئيس
إيمانويل
ماكرون، وإلى
جمهورية
فرنسا، على
استضافة هذا الاجتماع، وعلى
وقوفهما
الدائم إلى
جانب لبنان .
وأشكر جميع
الدول
الصديقة
المجتمعة
اليوم، والتي
أثبتت، في
أصعب المراحل،
التزامها
بأمن لبنان
واستقراره
وسيادته .
نجتمع اليوم
للتحضير
لمؤتمر دعم
الجيش اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي في
مرحلة مفصلية
من تاريخ
لبنان والمنطقة
. فلبنان
يعيش اليوم
حربا مدمرة،
يدفع شعبه ثمنا
باهظا مع سقوط
أكثر من أربعة
آلاف شهيد، من
بينهم 399 امرأة
و 261 طفلا، فيما
تتعرض أرضه
ومدنه وقراه
للدمار الممنهج.
ولا تسلم من
الاعتداءات
الإسرائيلية
الطواقم
الطبية
والإغاثية،
والإعلاميون،
ومؤسسات
الدولة، ودور
العبادة وقد
طالت هذه
الاعتداءات
أيضا قوات حفظ
السلام
التابعة
للأمم
المتحدة في
انتهاك صارخ
للقانون الدولي
الإنساني . لكن،
في موازاة هذا
الواقع
الأليم، هناك
اليوم إرادة
واضحة لإعادة
بناء الدولة
واستعادة دور
مؤسساتها،
والمضي في
الإصلاحات
التي يحتاج
إليها البلد،
وهو مسار
تلتزم به
الدولة بكافة
أركانها. وفي
الوقت نفسه،
تشهد المنطقة
تحولات عميقة
قد تتيح، إذا
أحسنا التعامل
معها، فرصة
لبناء واقع
مختلف عما
عرفناه خلال
العقود
الماضية . فللمرة
الأولى، تلقى
هذه الإرادة
اللبنانية
الداخلية في
بناء الدولة،
صدى ودعما
إقليميا ودوليا.
هذه الفرصة قد لا تدوم
طويلا. ولذلك،
علينا أن نحسن
استثمارها
. هدفنا ليس
إدارة أزمة
جديدة، بل
اغتنام هذه
اللحظة لوضع
لبنان على
مسار مختلف،
أساسه دولة
قوية ومؤسسات فاعلة .
وهنا تحديدا
تأتي أهمية
الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية. لقد
اتخذ لبنان
خيارا واضحا:
خيار الدولة.
دولة تبسط
سلطتها على
كامل
أراضيها،
وتحمي حدودها
وشعبها،
وتكون وحدها
صاحبة القرار
في مسائل
الحرب
والسلم،
ويكون حمل
السلاح حصرا بيدها . والجيش
اللبناني هو
الركيزة
الأساسية
لحماية سيادة
لبنان،
والأداة التي
تعول عليها الدولة
لبسط سلطتها
على كامل أراضيها
. هذا ليس
مطلبا دوليا
مفروضا على
لبنان. إنه أولا
خيار لبناني،
ومصلحة لبنانية، وشرط
أساسي لبناء
الدولة التي
تليق
باللبنانيين .
وقد بدأ لبنان
بترجمة هذا
الخيار على
أرض الواقع
. فصيغة
الإطار
الثلاثي التي
تم التوصل
إليها مع
إسرائيل
برعاية
الولايات
المتحدة
الأميركية
وبدعم من
الدول
العربية
والأوروبية
الصديقة،
تهدف إلى
إنهاء الحرب
والانتقال
نحو مرحلة
جديدة من
الأمن
والاستقرار .
لكن
التفاهمات
والاتفاقيات
لا تنجح
بالتوقيع
عليها فقط، بل
باحترامها
وتنفيذها من
قبل جميع
الأطراف. ولبنان
التزم بما
تعهد به. أما
استكمال
تنفيذ هذا
الالتزام
وترسيخ
الاستقرار،
فلا يمكن أن
يتحققا في ظل
استمرار
الاعتداءات
والانتهاكات
الإسرائيلية
واحتلال
أجزاء من
الأراضي
اللبنانية. من
أصدقائنا
وشركائنا
نطلب موقفا
واضحا: المساعدة
على تنفيذ ما
تم الاتفاق
عليه كاملا،
والتعامل مع
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه كمبدأ
ثابت لا يخضع للانتقائية
. وإذ نطالب
بهذا الموقف،
فإننا نفعل
ذلك من أجل
شعب أثبت، مرة
بعد مرة، قدرته على الصمود
في وجه أصعب
الظروف. لكن
لا يجوز أن
يتحول هذا
الصمود إلى
ذريعة
للتعايش مع
معاناته وكأنها
أمر طبيعي
.فمن حق
اللبنانيين
أن يعيشوا
بأمن وسلام،
وأن تكون لهم
دولة قادرة
على حمايتهم
وخدمتهم. واليوم،
يتسع دور
الجيش وتزداد
أهمية المهام
الملقاة على
عاتقه على
امتداد
الأراضي
اللبنانية،
وبشكل خاص في
الجنوب :ففي
الجنوب، عليه
أن يعزز حضور
الدولة، وأن
يبسط سلطتها
ويحمي
الاستقرار،
في ظل استمرار
الاعتداءات
والانتهاكات
الإسرائيلية .
وعلى الحدود،
عليه أن يواجه
التهريب وكل
ما يهدد أمن
لبنان وسيادته
. وفي
الداخل، عليه
أن يحفظ الأمن
والاستقرار،
وأن يكافح
الإرهاب
والجريمة
المنظمة وتجارة
المخدرات،
وأن يحمي
المؤسسات
والبنى التحتية
الحيوية .
ومع
التحولات
المرتقبة في
حضور
اليونيفيل ودورها
في الجنوب،
تتفاقم
مسؤوليات
الجيش وتزداد
تعقيدا. هذا
الانتقال يجب
أن يكون منظما
ومدروسا،
وألا يؤدي إلى
أي فراغ أمني،
بل إلى تعزيز
حضور الدولة
ومؤسساتها
على الأرض،
وفي مقدمتها
الجيش
اللبناني .
هذه
المسؤوليات
المتزايدة
ليست جديدة
على الجيش. فعلى
مدى السنوات
الماضية،
تجاوز دوره
مهامه العسكرية
التقليدية،
فكان حاضرا في
الحروب والأزمات
والكوارث
والطوارئ،
وفي الإنقاذ
والإغاثة
وحماية
المؤسسات
والمرافق
الحيوية، ومساندة
المواطنين.
وأنا أعرف هذه
المؤسسة جيدا
.
لقد
أمضيت سنوات
طويلة في
صفوفها وعشت
مع ضباطها
وعسكرييها
التحديات
والظروف
الصعبة، وشهدت
عن قرب على
تضحياتهم
والتزامهم في
خدمة وطنهم
وشعبهم .
والعالم يرى
اليوم ما
ينجزه الجيش رغم
محدودية
موارده.
فما
يحققه اليوم
بالقليل،
يستطيع أن
يحقق أضعافه
إذا توفرت له
الإمكانات
اللازمة .لكن
هذه
المسؤولية لا
تقع على عاتق
الجيش وحده،
فقوى الأمن
الداخلي تؤدي
دورا أساسيا
في حفظ الأمن،
وتطبيق
القانون، ومكافحة
الجريمة،
وحماية
المواطنين
والمؤسسات.
فالجيش وقوى
الأمن
الداخلي
وباقي الأجهزة
الأمنية
يؤدون أدوارا
مختلفة ولكن
متكاملة، ولا
يمكن تعزيز
سلطة الدولة
من دون مؤسسات
عسكرية
وأمنية قوية
فاعلة وحاضرة
على كامل الأراضي
اللبنانية . لقد أثبتت
مؤسساتنا
العسكرية والأمنية،
رغم الأزمة
القاسية التي
انعكست على
رواتب
عناصرها
وظروفهم
المعيشية،
قدرتها على
الحفاظ على
تماسكها
وانضباطها،
وعلى ثقة
اللبنانيين
بها. هذه
المؤسسات
صمدت،
ومهمتنا
اليوم أن
نمكنها من
الانتقال من
الصمود إلى
بناء القدرات
التي تتطلبها
المرحلة المقبلة
. وتمكين هذه
المؤسسات
مسؤولية
لبنانية أولا،
لكنه يتطلب
أيضا مواكبة
ودعما دوليين
. لبنان لا
يأتي اليوم
ليطلب من
شركائه أن
يتحملوا
مسؤولياته
عنه. نحن
نتحمل
مسؤوليتنا: في
القرار
السياسي، في
الإصلاحات
الاقتصادية والمالية،
وفي إعادة
بناء مؤسسات
الدولة وتعزيز
حضورها
وفاعليتها . ما
نطلبه من
أصدقائنا هو
أن يواكبوا
هذا المسار،
وأن يدعموا
مؤسساتنا
العسكرية
والأمنية بما
تحتاج إليه
لمواجهة
المسؤوليات
المتزايدة
الملقاة
عليها . وهو
أيضا استثمار
يتجاوز حدود لبنان .
فاستقرار
لبنان جزء من
استقرار
المنطقة. وقد أثبتت
السنوات الماضية
أن تداعيات ضعف الدولة
في لبنان لا
تقف عند
حدوده، وأن أي
فراغ أمني يمكن
أن يتحول
سريعا إلى
مصدر عدم
استقرار أوسع
للمنطقة .أيها
الأصدقاء،
اجتماعنا
اليوم هو
اجتماع
تحضيري، لكن
المطلوب أن
يقود إلى نتائج
ملموسة .
إن
مسار العقبة
يوفر لنا
إطارا مهما
لجمع الشركاء،
وتنسيق
الجهود،
وتحديد
الاحتياجات والأولويات
بصورة مشتركة
. أتوجه
إليكم بدعوة
صريحة: أن
نخرج من
اجتماع باريس بخريطة
طريق للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي،
وبجدول زمني
واضح لانعقاده.
وأن تؤسس هذه
الخريطة
لمقاربة
طويلة الأمد في
دعم مؤسساتنا
العسكرية
والأمنية .
فلبنان لا
يبحث عن
مساعدات
عابرة ومتفرقة
أو حلول
مؤقتة، بل عن
شراكة طويلة
الأمد، واضحة
في
التزاماتها
واستمراريتها،
تمكن مؤسساتنا
العسكرية
والأمنية من
التخطيط وبناء
قدراتها،
بدلا من إدارة
احتياجاتها
بين أزمة
وأخرى . ونحن
حريصون على أن
يقترن هذا
الدعم بأعلى
مستويات
الشفافية
والمساءلة . ومستعدون
للعمل مع
شركائنا على
آلية واضحة وشفافة،
تحدد
الأولويات،
وتتابع تنفيذ
التعهدات،
وتضمن وصول
الدعم حيث
تدعو الحاجة،
وتتيح قياس
نتائجه وأثره
.
نريد
أن يعرف كل
شريك ماذا
يمول،
ولماذا، وما الذي
تحقق نتيجة
هذا الدعم .
وندرك أيضا أن
مسؤولية دعم
مؤسساتنا
العسكرية
والأمنية لا
يمكن أن تبقى
على عاتق
أصدقائنا
وحدهم. على
الدولة
اللبنانية،
مع استعادة
قدرتها المالية،
أن تتحمل حصة
متزايدة من
تمويل
مؤسساتها
الأمنية
والعسكرية. الحضور
الكريم، يقف
لبنان اليوم
أمام فرصة حقيقية
لتغيير مسار
عقود من عدم
الاستقرار، وجعل
السلام
والأمن خيارا
دائما لا مجرد
هدنة بين حربين
. لقد اتخذ
اللبنانيون
قرارهم
.اختاروا
الدولة، واختاروا
مؤسساتها، واختاروا
أن تكون حماية
لبنان
وسيادته واستقراره
مسؤولية
مؤسسات
الدولة
العسكرية والأمنية
دون سواها. ولم
نكتف
بالكلام، بل
بدأنا بالفعل
باتخاذ القرارات
الصعبة
وتنفيذها على
الأرض. واليوم،
نطالب
أصدقائنا
وشركائنا
بمواكبة هذا
الخيار . فما
نطلبه منكم
ليس دعما
لمؤسسة فحسب،
بل استثمارا
في نجاح
الدولة
اللبنانية
وفي استقرار
المنطقة.فكما
أن نجاح لبنان
لن تبقى نتائجه
داخل حدوده،
فإن تداعيات
سقوطه أيضا لن
تبقى داخل
حدوده. إذا لم
ننجح معا في
اغتنام هذه
الفرصة
اليوم، قد لا
تتاح لنا
الفرصة نفسها
غدا .هذه لحظة
قرار، لا لحظة
انتظار". بعد
ذلك، عرض
المجتمعون
السبل الآيلة
الى دعم الجيش
وقوى الامن
الداخلي،
واستمعوا في
هذا الاطار
الى تقارير
وأفكار عملية.
الحجار: أنا مع
الحسم في ملف
سلاح حزب الله
أما استخدام
القوة فموضوع
آخر
المركزية/17
أيلول/2026
أكد
وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار أن
زيارته
الأخيرة إلى
باكستان كانت
«إيجابية»،
مشيراً إلى
أنها تناولت
ملفات أمنية
وقضائية مشتركة،
بالتوازي مع
تأكيد الجانب
الباكستاني
دعمه للبنان
وللجيش
اللبناني. وأوضح
الحجار، في
حديث إلى «صار
الوقت»، أن
علاقته بنظيره
الباكستاني
محسن نقوي
بدأت خلال
موسم الحج في
مكة، حيث
أبلغه الأخير
أن لبنان سيكون
ضمن مذكرة
تفاهم بين
البلدين، قبل
أن يوجه إليه
دعوة لزيارة
باكستان.وأشار
إلى أن لبنان
يرحب بأي جهد
يمكن أن
يساعده على
الخروج من
أزماته،
لافتاً إلى
استمرار احتلال
أجزاء من
الجنوب،
بالتزامن مع
فتح مسار تفاوضي
موازٍ عبر
المفاوضات
الثلاثية.
وكشف الحجار
أن المسؤولين
الباكستانيين
أكدوا خلال
الزيارة
دعمهم للبنان
والجيش
اللبناني،
مشيراً إلى
تعاون قائم بين
وزارتي
الداخلية في
البلدين، ولا
سيما في مجال
مكافحة
المخدرات. كما
أعلن أن مجلس
الوزراء
كلّفه،
بالتنسيق مع
وزارة العدل،
توقيع
اتفاقية
لتبادل
السجناء بين
البلدين، في
إطار تعزيز
التعاون
الأمني والقضائي.
وفي ما يتعلق
بالمؤتمر
التحضيري
لدعم الجيش،
قال الحجار إن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون نقل
إليه أجواء
إيجابية من
المؤتمر،
معرباً عن
أمله في ترجمة
هذه الأجواء
إلى خطوات
عملية خلال
المؤتمر
المقبل. وعلى
المستوى
السياسي
الداخلي،
اعتبر الحجار
أن من حق
النواب
ممارسة دورهم
في محاسبة
الحكومة،
مشدداً على أن
الأهم هو
احتكام
الحكومة إلى
مجلس النواب
عبر نيل الثقة
أو فقدانها
داخل المؤسسة
التشريعية،
بعيداً من الشارع.
وفي ملف سلاح
«حزب الله»،
أكد الحجار تأييده
حسم مبدأ
حصرية السلاح
بيد الدولة،
لكنه ميّز بين
تثبيت هذا
المبدأ وبين
اللجوء إلى
القوة،
مشدداً على أن
الحفاظ على
الوحدة الداخلية
يحول دون
الانزلاق إلى
مواجهة داخلية.
وأكد استمرار
العمل على
استكمال مسار
حصر السلاح
وتعزيز سلطة
الدولة
ومؤسساتها
الشرعية. وتطرق
الحجار إلى
الوجود
الأمني في
الجنوب،
مؤكداً أن
الجيش
اللبناني يجب
أن يكون الجهة
الأمنية
الموجودة في
جميع المناطق
اللبنانية.
وأشار إلى أن
مرحلة ما قبل
عام 2000 شهدت،
بحسب تعبيره،
«مقاومة جدية
تُرفع لها
القبعة»، لكنه
أوضح في
المقابل أنه
لم يُبلّغ
بوجود عناصر
من الحرس
الثوري
الإيراني في
منطقة علي الطاهر.
وفي ملف
المطلوبين
والموقوفين،
شدد وزير
الداخلية على
أن كل من
يرتكب جريمة
يجب أن يخضع
للقانون،
لافتاً إلى أن
الأجهزة الأمنية
تواصل جهودها
لتوقيف
المطلوبين. كما أشار
إلى أنه أبدى
موقفاً
إيجابياً من
موضوع العفو
العام.أما في
ما يتعلق
بالعلاقات
اللبنانية–السورية،
فأكد الحجار
رفض أي تدخل
سوري في
الشؤون
اللبنانية،
مشيراً إلى أن
الجانب السوري
لا يرغب، بحسب
قوله، في هذا
التدخل. ولفت
إلى تحسن
مستوى ضبط
الحدود
مقارنة
بالسابق، مؤكداً
في الوقت نفسه
أنه لا يخشى
ولا يتمنى حصول
أي مواجهة بين
لبنان
والسلطات
السورية.
لقاء
الهوية
والسيادة: حق
الطلب من الأمم
المتحدة،
استنادًا إلى
الفصل
السابع، تحمّل
مسؤولية
المساعدة
على
إنهاء جميع
الدويلات
المحلية
والإقليمية
المتحكّمة بالقرار
الوطني
وطنية/16
أيلول/2026
عقد
لقاء الهوية
والسيادة
اجتماعه
الدوري برئاسة
الوزير
السابق يوسف
سلامه وفي
نهاية الاجتماع
أصدر
البيان التالي:
تداول "لقاء
الهوية
والسيادة" في
مستجدّات
الوضع اللبناني،
وبعد تقييم
دقيق لمسار
السلطة خلال
السنوات
الماضية، خلص
إلى ما يلي:
أولاً:
لقد وصلنا إلى
قناعة راسخة
ويقين وطني،
أنّ بسط سيادة
الدولة
الحصرية على
كل مساحة الوطن
وإنهاء
الفساد
المستشري في
المؤسسات
التشريعية
،الأمنية،
التنفيذية
والقضائية،
لم يعد ممكناً
مع المنظومة
المتحكّمة والحاكمة
بعد أن أثبتت
التجارب
عجزها
البنيوي،
تواطؤها د
السياسي وعدم
تأهّلها
الأخلاقي لإدارة
الدولة
وحماية الشعب.
ثانياً: إنّ
استمرار
الرهان على
إصلاحٍ من
الداخل تقوم
به هذه المنظومة،
هو مضيعة
للوقت، تفريط
بفُرَصِ
الإنقاذ،
وتحميل
اللبنانيين
كلفة انهيار
أكبر.
لقد
انهارت
الشرعية
الفاشلة،
فقدت مبررات المحاصصة
حججها، وسقط
معهما وهمُ
"الحلول الترقيعية
والتجريبية"
ثالثًا:
انطلاقًا من
هذه القناعات
التي ترسّخت
لدينا بعدما
تأمّلنا
خيرًا عند
استماعنا إلى
خطاب القسم،
ورغم
الصدمة
السلبية الذي
أحدثها تأليف
الحكومة،
وحيث أننا كنا
قد وجهنا
الكثير من
المناشدات
والدعوات
لفخامة
الرئيس بأنه
لا يملك ترف
الوقت وعليه
أن يحسم أمره
بسرعة في
معركتي
السلاح
والفساد،
وبعدما
تأكّدنا أنّ
منظومة
الفساد
المستشري
والتي ابتلعت
الدولة منذ
سنوات كثيرة
تمكّنت من
قيادة مسار
الحكم خلال
الربع الاول
من هذا العهد،
يشهد على ذلك،
التعيينات
الادارية والأمنية
والقضائية
التي ارتكزت
على ذهنية المحاصصة
القاتلة لكل
أمل ووعد من
جهة، وعلى تردّد
الحكم في حسم
مشكلة حصرية
السلاح بيد الدولة
من جهة ثانية،
وحيث
أننا نعلم أنّ
الدولة
اللبنانية
قامت على نظام
دستوري صلب
وليس على
ذهنية
انقلابية،
وأنّ نصف قرن من
الحروب في
لبنان قضت على
جوهر الدستور
ولم تتمكّن
منه بالشكل.
لذلك،
وحيث أنّ
الخارج
"الوصي" الذي
يرعى شأننا الوطني،
وأعني به
الولايات المتحدة
الأميركية
ودولاً تدور
في فلكها
وتدّعي
صداقةً لنا،
هذا
الوصي الذي
اعتاد منذ
إقرار اتفاق
الطائف،
أن يُعيّن
رئيسًا
للجمهورية
بالانتخاب
ورئيسًا
للحكومة من
خلال
استشارات
نيابية
مُلزمة،
ورئيساً
للمجلس
النيابي
بالإيحاء
ولمدى الحياة،
ندعوه قبل أن
يُمسي لبنان دولة
فاشلة أن يرسم
مسارًا
إنقاذيًا
للوطن يقوم
على ما يلي:
-استقالة
الحكومة،
-اختيار
رئيس حكومة من
خارج رحم
المنظومة،
-الطلب من
فخامة الرئيس
ودولة الرئيس
المكلف تأليف
حكومة من
مستقلين
واعدين.
-إعطاء
الحكومة
الجديدة
صلاحيات
تشريعية استثنائية
تسمح لها ب:
١.إعادة
تأهيل النظام
السياسي في
لبنان،
٢.حق الطلب
من الأمم
المتحدة،
استنادًا إلى
الفصل
السابع،
تحمّل
مسؤولية
المساعدة على إنهاء
جميع
الدويلات
المحلية
والإقليمية
المتحكّمة
بالقرار
الوطني
٣.القيام
بمفاوضات
سلام جدّية
تؤدي إلى تحرير
لبنان من
الاحتلالات
وتنتهي بسلام
نموذجي عادل
بين لبنان
وإسرائيل
يؤسّس لعلاقات
طبيعية بين
الشعبين
كمقدمة لسلام
متكامل وشامل
في المشرق.
٤.حل
مجلس النواب
وإجراء
انتخابات وفق
قانون انتخابي
جديد يعزّز
المواطنة
تمهيدًا
لإعادة بناء
دولة الحداثة
والشفافية
بكامل
مؤسساتها
المالية
والقضائية
والإدارية
والأمنية.
ختامًا وللتاريخ
نُشهد
اللبنانيين
على أننا قد
بلّغنا
وسعينا
وللبيان صلة….
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم
17
أيلول/2026
منشق
عن حزب الله
من
يعتقد أن
باكستان ستقف
ضد إيران أو
الحوثيين فهو
واهم.
إسلام
آباد عارضت
إسقاط بشار
الأسد، وسكتت
ولم تعترض على
قاسم سليماني
عندما أرسل مقاتلين
شيعة
باكستانيين
بالآلاف ضمن
لواء زينبيون
لمحاربة
الثورة
السورية، إلى
جانب جيش بشار
الأسد وحزب
الله
والميليشيات
المدعومة من
إيران. ثم
يأتي من
يراهن على أن
باكستان ستقف
تلقائياً مع
السعودية
من يبيع أوهام
عليه أن
يراجع
التاريخ
أولاً. فحين
كانت سوريا
تحترق، كانت
مواقف إسلام
آباد مع محور
إيران، وفي
العلن.التحالف
لا يُقاس بالتصريحات
والابتسامات
الدبلوماسية؛
التحالف
يُثبت عندما
يحين وقت
الاختبار.
والحياد؟
يُقاس
بالأفعال، لا بالشعارات.
وسام
جانبين
في
مقطع مصور وُثِّق
حديثاً من
جنوب #لبنان،
ظهرت آليات
وعناصر تابعة
للجيش
اللبناني
متمركزة على
خط التماس
الفاصل بين
الأراضي
اللبنانية
وتلك المحتلة
حديثا.
غير أن
المفارقة
النافرة في
هذا المشهد
تجلت في رؤية
علم ميليشيا
"حزب الله"
وهو يرفرف بوضوح
فوق رؤوس
دورية تابعة
للمؤسسة
العسكرية
الشرعية
وآلياتها
منصوبا على بعد
أمتار قليلة
منهم.
هذا
المشهد
المؤسف يطرح
تساؤلات
جوهرية، ويثبت
بالدليل
القاطع أن
التنسيق بين #الجيش_اللبناني
وفصيل مسلح
يعمل خارج
إطار الدولة
لا يزال في
أعلى
مستوياته.
كما أنه
يسلط الضوء
على ازدواجية
التعاطي الرسمي،
ليؤكد مجدداً
أن القرارات
الحكومية القاضية
بالتعامل مع
هذه
الميليشيا
كجهة خارجة عن
القانون لا
تعدو كونها
مجرد حبر على
ورق،
وتصريحات
للاستهلاك
السياسي لا
تعكس واقع الحال
على الأرض.
كان
الأجدى بتلك
الدورية أن
تنتزع هذا
العلم المخزي
وتستبدله
بعلم السيادة الوطني
وأن يحرص
المسؤول على
عدم ظهوره في
كادر الصورة
على الأقل.
استمرار
الدولة
اللبنانية
بالتعاطي مع
حزب الله
كفصيل عسكري
مشروع هو
مصيبة كبيرة
وعواقبها
أكبر.
#لبنان_ليس_إيراني
الياس
الزغبي
من
طرائف الجلسة
لجوء نائب إلى
بيتين للشافعي
يخاطبني
السفيه بكل
قبحٍ
فأكره
أن أكون له مجيبا
يزيد
سفاهةً فأزيد
حلما
كعود
زاده الإحراق طيبا
وغاب
عنه قول
الشاعر نفسه:
ألصمت
عن جاهل أو أحمق
شرفٌ
وفيه
أيضا لصون
العرض إصلاحُ
ألا ترى
الأُسْد
تُخشى وهي
صامتةٌ
والكلب
يُترك قصدا
وهو نبّاح؟
منشق
عن حزب الله
أسفر
تفجير أجهزة
البيجر عن
أكثر من 3400
إصابة،
فيما خلّف
تفجير أجهزة
اللاسلكي
أكثر من 600
إصابة.
تركزت
معظم
الإصابات في
الوجه
والعينين واليدين
والخصية، مع
تسجيل حالات
بتر عديدة. شملت
الإصابات
إيرانيين
وحوثيين وعراقيين
كانوا
موجودين في
لبنان من
بينهم السفير
الإيراني في
بيروت وقد جرى
علاج
غالبيتهم على
نفقة الدولة
اللبنانية، وما
زالوا يتلقون
إعانات منها.
للأدب
مكانه
وللبلاغة
مكانها
د.زينة
منصور/موقع
أكس/17 أيلولم2026
في
الوقائع
أولا.. لا بد من
الوقوف عند
الجملة البلاغية
التي قالها
رىيس الحكومة
سلام: "للأدب
مكانه
وللبلاغة مكانها،
ولكن للوقائع
أيضاً مكان".
نعم إذا كانت الوقائع
هي المعيار،
فلنترك
البلاغة
جانباً ونسأل:
كم ساعة
كهرباء
فعلية؟.
كم طريقاً
أُعيد
تأهيله؟.
كم فرصة
عمل جديدة؟.
كم
اصبح
مستوى الدخل
الفردي
السنوي؟.
كم اصبح
حجم الناتج
المحلي
السنوي؟.
كم
الزيادة في
احتياطي الدولار
والعملات
الصعبة؟.
كم
سلاحاً غير
شرعي أصبح
تحت سلطة
الدولة؟.
كم شبكة
اتصالات غير
شرعية أُقفلت؟.
كم
قانوناً إصلاحياً
أُقرّ
ونُفّذ؟.
كم
دولاراً دخل فعليا على
الخزينة من
الصادرات؟.
كم منزلاً
أُعيد بناؤه؟
ولا بناء دون
سلام.
كم
نازحاً عاد فعلياً
إلى منزله؟ .
هذه هي
الوقائع... واللبناني
لم يعد بحاجة
إلى حكومة
تشرح له لماذا
الأزمة
موجودة؛ فهو
يعرفها أكثر
من أي وزير. اللبناني
يريد أن يعرف
بوضوح:
متى
ستوقعون على
سلام لإنهاء
حالة الحرب
والاستنزاف؟.
ماذا ستفعلون
بالاقتصاد؟
متى؟ كم سيكلّف؟
ومن سيحاسَب
إذا لم تُنفّذ؟.
أما
أن نكتشف بعد
كل أزمة أن
السبب حكومة
سابقة، أو
حرباً سابقة،
أو سنوات من
الإهمال، أو
نقص التمويل
والظروف
الإقليمية،
فهذا قد يفسر
الماضي، لكنه
لا يصنع
المستقبل.
المشكلة
ليست في معرفة
الطريق، بل في
أن يرى
اللبناني مرة
في حياته دولة
تسير على
الطريق الصحيح.
مصطفى
سالم
احتضان
قطر لمنهوبات
سلبت من
العراق هي
عملية غسيل للأموال،
والتخلي عن
أحدهم ما كان
أن يتم إلا بضغوط
الخزانة
الأمريكية.
ومع أنها ليست
الدولة
الوحيدة التي
تفعل ذلك، غير
أنها تجمع الميليشياوي
والفاسد من
أطراف
العملية
السياسية،
والذين يبدون
متصارعين في
بغداد،
وشركاء في
الدوحة. ↓
ندين
بركات
محامي
الأوادم
مبارح عم يدعي
اهل #جبيل
ينتبهوا من
فساد حسان بشراوي:
انها مجرد
محاولة
ابتزاز
لجوزاف عون
بملف زغير
لحسان بشراوي
متعهد الجيش
شريك جوزاف
عون بعد تسريب
اسم ميشال عون
بقضية المرفأ
لكن
يبدو انه محامي
الأوادم نسي
انه حسان
بشراوي اهدى
#جبران_باسيل
لوحة اثرية من
ايام #معلولا
وبشار الاسد. وهي
قطعة رومانية
ثمينة جدا.
بعتقد
اللمبات ما
بيطلعوا شي
قدام الهدية
لجبران
باسيل..
علاء
المحسن
https://x.com/almuhsinalaa/status/2100558071583866972/video/1
البلد
الوحيد
بالعالم الذي
تجد مناصرو
داعش فيه
ينشطون على
السوشال
ميديا وعلى
أرض الواقع
دون محاسبة أو
مراقبة هو
سوريا،أبو
مالك الذي
ينشد أناشيد
داعش على تيك
توك ويمدح
البغدادي
مثال،
إذا تكرر
11 سبتمبر بسبب
هذا الإنفتاح
الغربي الغير
محسوب مع
سوريا ستكون
الضربة فاجعة.
MRM58
نحنا
كشعب مسيحي
لبناني ما بقى
بدنا ولا كان
بدنا بالماضي
ولا رح
نقبل اليوم او
بكرا انو يجي
المسلم
العثماني او
العربي او
الإيراني
يفرض اجنداتو
وهيمنتو
علينا
نحنا
بدنا نعيش
بحرية وسيادة
واستقلال
وسلام وتطبيع
مع الشعب
اليهودي يلي
مسيحنا من رحمن
ومع دولتن
اسرائيل
التقسيم هوي
الحل
ناديا
البلبيسي
ادارة
ترمب تجتمع مع
قادة
الحوثيين في
السفارة
الأمريكية في
مسقط رغم ان
الحوثيين علي
قوائم
الارهاب حسب
تصنيف واشنطن
و تعقد صفقة
معهم
بالمرورً
الامن للسفن
عبر باب
المندب مقابل
تعهد امريكا
بعدم دعم
السعودية .
ترمب انتقد
الإدارات
السابقة التي
قال انها تخلت
عن حلفائها في
الشرق الأوسط
. هل هذا منطق
المصالح ام
تناقضات
الادارة ؟
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
17-18 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
17 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157576/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 17/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157578/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone