المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 14 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september14.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ألحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
حَبَّةَ
الحِنْطَة، إِنْ
لَمْ تَقَعْ
في الأَرضِ
وتَمُتْ،
تَبْقَى
وَاحِدَة.
وإِنْ مَاتَتْ
تَأْتِي
بِثَمَرٍ كَثِير
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وأنكليزي: يوم
امتدّت يدُ
الغدرِ
الحاقدةُ
لاغتيالِ
بشيرٍ الجسدِ،
لكنها فشلت في
قتلِ الحلمِ
والقضيةِ اللذين
جسّدهما
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
تأملات
إيمانية وتاريخية
في ذكرى عيد
ارتفاع
الصليب
الياس
بجاني/مخصيون،
عاجزون وبغير
عالم
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/تعرية
لهرطقات
النائب ملحم
الرياشي بما
يتعلق
بمحاكمة حزب
الله من عدمها
وتأكيد على أن
الحزب
الإيراني
والإرهابي
والجهادي ليس
هو الشيعة، بل
عدوهم… سقوط
في فخ “عفا
الله عما مضى”
عناوين
الأخبار
اللبنانية
في
الذكرى الـ44
لاستشهاد
بشير الجميّل
ورفاقه... ساحة
ساسين تستعيد
مشروع الدولة
نديم الجميّل:
المطلوب دولة
"تقبض حالها
جد" وخيبة
الأمل كبيرة
من عجزها
كاتس:
الجيش
الإسرائيلي
يستعد
للسيطرة على
مرتفعات "علي
طاهر" في
لبنان...يحذر
كل من يقترب
من المنطقة
بأنه "سيُقضى
عليه"
واشنطن
تستضيف لقاءً
لبنانياً-إسرائيلياً
وانسحاب
إسرائيلي
مرتقب
قصف
مدفعي وغارات
جنوبا.. وتفجير
ضخم في الخيام
ليلا
في
ذكرى بشير
الـ44: لبنان
أولًا وسلاح
الدولة
الضربات
لم تُنهِ
نشاطه.. "القرض
الحسن" يعيد
توزيع خدماته
في مراكز
خدمات بديلة
المفاوضات
إلى الأمام...
وإسرائيل
خطوة إلى الوراء
دورية
إسرائيلية
تعتقل رئيس
بلدية
كفرشوبا وتستجوبه
لقاء
لبناني -
إسرائيلي
مرتقب في
واشنطن
مخاوف
لبنانية من
تداعيات زلزالية
للتفجيرات
الإسرائيلية
في
الجنوب...تشكل تهديداً
يتجاوز
الدمار إلى
باطن الأرض
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب
يقول إنه
سيدرس طلبا
للكشف عن مزيد
من سجلات
هجمات 11
سبتمبر...قبل
صعوده على متن
طائرة للعودة
إلى الولايات المتحدة
قائد
الجيش
الأميركي: لا
نشعر بالقلق
بشأن مخزونات
الذخيرة.."جاهزون
ومستعدون لأي
طارئ"
وزير
خارجية عُمان:
تأجيل
الاجتماع
الإقليمي في
إطار مصلحة
الإجماع/مسقط
تؤكد
التزامها بتعزيز
الحوار
الداعم
للاستقرار
والتعاون
الجيش
اليمني
يستعيد مواقع
من الحوثيين غرب
تعز بالتزامن
مع غارات
للقوات
الجوية
مقتل
وإصابة 350
مدنيا بهجمات
الحوثي غرب
اليمن.. بيان
حكومي يكشف التفاصيل/وصول
نحو 2000 شخص إلى
جيبوتي جراء
التصعيد
المتحدث
باسم الرئاسة
العراقية
للعربية: ندين
الاعتداءات
الأخيرة على
السعودية..."المنطقة
تهتز بدون التعاون
الأمني بين
السعودية
والعراق".
تنديد
أوكراني
وبولندي
بضربات روسية
قرب حدود
البلدين..بولندا
تحذّر من
هجمات جديدة
وزير
الثقافة
الإسرائيلي
يدعو لسحب
الجنسية من
مُعدّي
وثائقي
"نازا" تناول
عمليات قتل نفذها
الجيش
الإسرائيلي
بحق مدنيين في
غزة
شهباز
شريف يؤكد للأمير
محمد بن سلمان
دعم باكستان
الكامل لأمن السعودية
شهباز
شريف أشاد
بموقف الرياض
بضبط النفس ودعم
جهود الحكومة
العراقية
لمنع استخدام
أراضيها
للاعتداء على
المملكة ودول
الجوار
واشنطن
لا تريد
اتفاقاً «غير
مثالي» مع
طهران
كيف
أجهض متشددون
إيرانيون
اتفاق السلام مع
ترمب؟
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الحرب
على المملكة
العربية
السعودية/الكولونيل
شربل بركات
أي
تجارب
يختبرها
العراقيون:
نموذج جديد
يبعد
"اللبننة"
ويستبق
"التجربة
السودانية"!/طوني
جبران/
المركزية
الأباتي
نعمان:
الرّاهب
المقاوم و”مرشد”
بشير/فادي
الأحمر/نداء
الوطن
آخر
مشاريع
الآباتي
نعمان: محاولة
تثبيت مسيحيي
الشرق في
لبنان/نبيل
يوسف/نداء
الوطن
بن
لادن
والظِلُّ
الطويل/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
بشير
الذي رحل...
والدولة التي
لم تصل/داود
رمال/نداء
الوطن
العفو
العام يدخل
بازار
الانتخابات...أصوات
السنة ترجّح
كفة فريق
مسيحي على آخر/صبحي
قبلاوي/نداء
الوطن
الدولة
منعت «الحزب»
من تسليم
النبطية إلى
إسرائيل/جان
الفغالي/نداء
الوطن
استعدوا
لمرحلة
أصعب/أنطوان
فرح/نداء
الوطن
حرب
الوقت بين
"حزب الله"
والدولة/أمجد
اسكندر/نداء
الوطن
بري
بين الانتظار أو
مباركة
الانتحار/ألان
سركيس/نداء
الوطن
تفجير
المرفأ:
القرار
الاتهامي
سيصدر خلال أيام/طوني
كرم/نداء
الوطن
ماذا لو لم
يحدث السابع
من
أكتوبر؟/طوني
فرنسيس/انديبندت
عربية
لبنان،
في ذكرى
إستشهاد
الرئيس بشير
الجميل/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: نجدد العهد
بالعمل على
استكمال بناء
الدولة القوية
البطريرك
الراعي من
حملايا: لبنان
لا يُبنى بانتصار
طرف على آخر
المطران عودة: لا
يمكن أن تبقى
الدولة
مشروعا مؤجلا
إلى حين تصفية
كل النزاعات
رابط
فيديو
الاحتفال
الذي تم
إحياؤه في
الذكرى: الـ 44
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميل ورفاقه
- الأشرفية
إحياء
الذكرى ال ٤٤
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميّل
ورفاقه
–الأشرفية
في
الذكرى الـ44
لاستشهاد
بشير الجميّل
ورفاقه... ساحة
ساسين تستعيد
مشروع الدولة
نديم الجميّل:
المطلوب دولة
"تقبض حالها
جد" وخيبة
الأمل كبيرة
من عجزها
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 13
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ألحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
حَبَّةَ
الحِنْطَة، إِنْ
لَمْ تَقَعْ
في الأَرضِ
وتَمُتْ،
تَبْقَى
وَاحِدَة.
وإِنْ
مَاتَتْ
تَأْتِي
بِثَمَرٍ كَثِير
إنجيل
القدّيس يوحنّا12/من20حتى28/:”كَانَ
بَينَ
الصَّاعِدِينَ
لِيَسْجُدُوا
في العِيد،
بَعْضُ
اليُونَانِيِّين.
فَدَنَا
هؤُلاءِ مِنْ
فِيلِبُّسَ
الَّذي مِنْ
بَيْتَ
صَيْدَا
الجَلِيل،
وسَأَلُوهُ
قَائِلين:
«يَا سَيِّد،
نُرِيدُ أَنْ
نَرَى
يَسُوع».فَجَاءَ
فِيلِبُّسُ
وقَالَ
لأَنْدرَاوُس،
وجَاءَ
أَنْدرَاوُسُ
وفِيلِبُّسُ
وقَالا
لِيَسُوع.
فَأَجَابَهُمَا
يَسُوعُ
قَائِلاً:
«لَقَدْ
حَانَتِ السَّاعَةُ
لِكَي
يُمَجَّدَ ٱبْنُ
الإِنْسَان. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: إِنَّ حَبَّةَ
الحِنْطَة،
إِنْ لَمْ
تَقَعْ في الأَرضِ
وتَمُتْ،
تَبْقَى
وَاحِدَة.
وإِنْ
مَاتَتْ
تَأْتِي بِثَمَرٍ
كَثِير. مَنْ
يُحِبُّ
نَفْسَهُ
يَفْقِدُهَا،
ومَنْ يُبْغِضُهَا
في هذَا
العَالَمِ
يَحْفَظُهَا
لِحَيَاةٍ
أَبَدِيَّة.
مَنْ
يَخْدُمْنِي
فَلْيَتْبَعْنِي.
وحَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا،
فَهُنَاكَ
يَكُونُ أَيْضًا
خَادِمِي.
مَنْ
يَخْدُمْنِي
يُكَرِّمْهُ
الآب. نَفْسِي
الآنَ
مُضْطَرِبَة،
فَمَاذَا أَقُول؟
يَا أَبَتِ،
نَجِّنِي
مِنْ هذِهِ
السَّاعَة؟
ولكِنْ مِنْ
أَجْلِ هذَا
بَلَغْتُ
إِلى هذِهِ
السَّاعَة!
يَا أَبَتِ،
مَجِّدِ ٱسْمَكَ».
فَجَاءَ
صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ
يَقُول: «قَدْ مَجَّدْتُ،
وسَأُمَجِّد».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/عربي
وأنكليزي: يوم
امتدّت يدُ
الغدرِ
الحاقدةُ
لاغتيالِ
بشيرٍ الجسدِ،
لكنها فشلت في
قتلِ الحلمِ
والقضيةِ اللذين
جسّدهما
الياس
بجاني/14 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2025/09/147270/
https://www.youtube.com/watch?v=MHJIZ6NMN8s
يوم
عيد الصليب
المقدّس من
سنة 1982 كان
يوماً
مأساوياً لن
ينساه لبنان،
ولن يغيب عن
ضمير ووجدان
اللبنانيين
المؤمنين
بهويتهم الفريدة
. لقد أصبحت
ذكرى ذلك
اليوم محطة
بارزة في تاريخ
المقاومة
اللبنانية،
التي ما زال
مشعلها متّقداً
يحمله بعناد
البشيريون
بإيمان لا يتزحزح
وعزيمة صلبة
كعزيمة
القديسين. في
ذلك اليوم،
امتدّت يد
الغدر
الحاقدة
وقتلت بشير
الجسد، إلا
أنّها فشلت في
قتل بشير
القضية،
والطموح،
والفكر،
والوطنية،
وروح المقاومة.
في ذلك اليوم،
ارتفع صليب
لبنان إلى
السماء وعليه
شهيد لبنان
الرئيس الشيخ
بشير الجميّل
محاطاً برفاق
دربه الأبرار
الثلاثة
والعشرين
الذين رافقوه
في رحلة حياته
الأرضية التي
وهبها للبنان
وقضيته المقدّسة،
وكان لهم أن
يرافقوه
أيضاً في رحلة
العودة إلى
جنّة الخلد
حيث الأبرار
والقديسون.ارتفع
البشير على
صليب لبنان
بعد أن روى
ورفاقه
بدمائهم
الزكيّة
والطاهرة
تربة وطن الأرز
المباركة.
ارتفع البشير
وهو محاط
برفاق دربه الشهداء
ليقف معهم
أمام وجه ربّه
بضمير مرتاح وزوادة
إيمانية
كبيرة وطهارة
مقدّسة. ارتفع
إلى السماء
بعد أن أدّى
رسالته
الأرضية،
وبعد أن صاغ
أُطُراً
واضحة للقضية
اللبنانية،
وزرع في نفوس
اللبنانيين
روح المقاومة
والفداء، وغرس
في وجدانهم
الإيمان
بحتمية
انتصار وطن الرسالة
الذي أجرى فيه
السيد المسيح
أوّل عجائبه،
والذي باركته
السيدة
العذراء
وجعلت منه
محجّة
للمؤمنين.
لقد
أراد الله
سبحانه أن
يميّز البشير
في مماته كما
ميّزه في
حياته، فرفعه
إلى جنّته في
يوم عيد
ارتفاع
الصليب، الصليب
الذي ارتضى
عليه الابن
الوحيد أن
يُسمر فداءً
للبشرية
جمعاء. وكما
قال بولس
الرسول: «فَإِنَّ
كَلِمَةَ
الصَّلِيبِ
عِنْدَ
الهَالِكِينَ
جَهَالَةٌ،
وَأَمَّا
عِنْدَنَا نَحْنُ
الْمُخَلَّصِينَ
فَهِيَ
قُوَّةُ اللهِ»
(كورنثوس
الأولى 1: 18).
البشير احتضن
الصليب وجعله
نبراساً
وطريقاً
ونهجاً في نشر
رسالته اللبنانية:
رسالة
التعايش،
والمحبة،
والأخوّة،
والوفاء،
والحضارة،
والثقافة،
والعزّة، والكرامة.
ارتفع
إلى السماء
تاركاً قيمه
وتعاليمه
وروحه وحبّه
للوطن في نفوس
وضمائر شعبه
الذي أحب،
وقدم نفسه
قرباناً من
أجل خلاصه
وحريته. وكما
قال السيد
المسيح:
«لَيْسَ
لأَحَدٍ
حُبٌّ أَعْظَمُ
مِنْ هَذَا:
أَنْ يَضَعَ
أَحَدٌ نَفْسَهُ
لأَجْلِ
أَحِبَّائِهِ»
(يوحنا 15: 13). ومن
كان الصليب
حاميه لن
تغلبه
الأبالسة، ولن
تدنّس قداسته
هرطقات
الفريسيين
والكتبة ومن
هم على
شاكلتهم. وكما
أن السيد
المسيح قهر
الموت وكسر
شوكته وقام من
القبر في
اليوم الثالث،
فإن رسالة
البشير
الوطنية
والإيمانية
باقية حتى يوم
القيامة، وهي
التي ستُقيم لبنان
عاجلاً أم
آجلاً من قبر
التبعية
والارتهان
والخنوع
والأنانية
والاحتلال. لبنان
البشير لن
يموت، لأنّه
حيّ في نضال
ومقاومة
وعنفوان كل
لبناني يؤمن
قولاً وفعلاً
بحلم البشير —
حلم القضية —
ويريد أن يعيش
مرفوع الرأس
بكرامة
وعنفوان في
وطن حرّ وسيّد
ومستقل
وديمقراطي،
وطن تظلّله
العدالة
والمساواة
والعيش الكريم،
وطن محرّر من
الجيوش
الغريبة ومن
المرتزقة
والطرواديين
والملجميين،
وطن يحكمه أهله
وتُحترم فيه
حقوق إنسانه
وتُصان
كرامته. لقد
ناضل البشير
ليعيد إلى
الأرض
اللبنانية وحدتها،
وإلى وطن
الأرز
سيادته، وإلى
اللبناني
حريته
وكرامته،
وإلى الدولة
هيبتها، وإلى
المؤسسات
فاعليتها،
وهو القائل
بصوت عالٍ:
«نريد أن نعيش
مرفوعي
الرأس، وما
يجب تغييره هو
الذهنية
وتجديد
الإنسان
لتجديد
لبنان». وكما قال
النبي ملاخي
في الكتاب
المقدّس:
«كَانَتْ شَرِيعَةُ
الْحَقِّ
دَائِمًا فِي
فَمِهِ» (ملاخي
2: 6).
إن بشير،
وهو يقدّم
ذاته ذبيحة
حيّة على مذبح
الوطن، إنما
اقتدى
بالمسيح الذي
قدّم ذاته حباً
للعالم. لقد
اختار درب
الجلجلة
بإرادة حرّة،
مؤمناً أن لا
قيامة من دون
صليب، ولا
حرية من دون
بذل النفس. إن
دمه ودماء
رفاقه لم
تُهدر، لأنها
امتزجت بتراب
لبنان
لتقدّسه
وتمنحه
الحياة، كما
امتزج دم
المسيح بخشبة
الصليب ليمنح
العالم الخلاص
والحياة
الأبدية. وهكذا
يبقى استشهاد
بشير علامة
رجاء وإيمان:
رجاء بقيامة
لبنان من موت
العبودية،
وإيمان بأن من
يبذل نفسه
لأجل أحبائه
ينال الحياة
التي لا تزول.
فالبشير حيّ
في ضمير شعبه،
وحيّ في حضن
الآب حيث لا
موت ولا وجع
ولا بكاء، بل
فرح وقداسة
ومجد إلى
الأبد. ومن
كان الله
نصيره، فلا
غالب له.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
تأملات إيمانية
وتاريخية في
ذكرى عيد
ارتفاع الصليب
الياس
بجاني/14 أيلول 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/29134/
https://www.youtube.com/watch?v=gVKhx9YRw-A&t=76s
في الرابع
عشر من أيلول
من كل عام،
ترفع الكنيسة
المقدسة،
شرقاً
وغرباً، صليب
الرب يسوع المسيح
عالياً، لا
كخشبة عار
وموت، بل
كعلامة ظفر
وحياة وقوة. إنه عيد
ارتفاع
الصليب
المكرم،
العيد الذي
يلخص سر
المسيحية
كلها: أن
الموت قُهر
بالموت، وأن
الحب بلغ
ذروته على
خشبة.
كيف
ضاع الصليب
وكيف وُجد؟
بعد حادثة
الصلب على جبل
الجلجلة،
أراد الرومان محو
كل أثر
للصليب. رموا
الخشبة في
حفرة كبيرة
قريبة من
الجلجلة،
وأقاموا
فوقها معبداً
للإله
الروماني
فينوس،
ليمنعوا
المسيحيين الأوائل
من زيارة المكان
وتكريمه. وبقي
الحال هكذا
إلى سنة 326
ميلادية،
عندما جاءت
القديسة
هيلانة،
والدة الإمبراطور
قسطنطين
الكبير، إلى
أورشليم تبحث
بتقوى وشوق عن
خشبة الصليب.
دلّوها على أن
الصليب مدفون
قرب معبد
فينوس الذي
بناه
الإمبراطور
أدريانوس.
أمرت بحفر
المكان،
فعثروا على ثلاثة
صلبان.
كيف
يعرفون أيها صليب
المسيح؟ يقول
التقليد إن
البطريرك
مكاريوس أشار
بأن يوضع كل
صليب، واحداً
تلو الآخر، على
جثة ميت كانت
جنازته تمرّ
في ذلك الوقت.
وعندما وُضع
الصليب
الثالث، قام
الميت
بأعجوبة باهرة.
ووضعوه أيضاً
على امرأة
مريضة فشُفيت في
الحال. عندئذ
رفعه
البطريرك
مكاريوس
عالياً ليراه جميع
الحاضرين،
فهتفوا بدموع
الفرح “يا رب
ارحم”. ورفعت
القديسة
هيلانة
الصليب
المقدس على جبل
الجلجلة وبنت
فوقه الكنيسة
المعروفة إلى
يومنا هذا:
كنيسة
القيامة.
الصليب
بين السبي
والانتصار
لم
تنته قصة
الصليب هناك.
في سنة 614، دخل
كسرى ملك
الفرس
أورشليم
ظافراً، وأسر ألوف
المسيحيين
وفي مقدمتهم
البطريرك
زكريا،
ونقلهم إلى
بلاده، وأخذ
ذخيرة عود
الصليب الكريم
غنيمة، وبقيت
في حوزته أربع
عشرة سنة. ولما
انتصر
الإمبراطور
هرقل على
الفرس سنة 628،
كان شرطه
الأول إطلاق
الأسرى
وإرجاع ذخيرة
الصليب. وكان
كسرى قد مات
وملك ابنه
سيرواس
مكانه، فقبل
بالشرط وأطلق
الأسرى مع
البطريرك
زكريا وسلّم
الذخيرة
لهرقل. فأتى
بها هرقل
إلى
القسطنطينية
التي خرجت بكل
من فيها تستقبله
بالمصابيح
وتراتيل
النصر. وبعد
سنة، حمل هرقل
الذخيرة
بنفسه إلى
أورشليم ليركزها
في موضعها على
الجلجلة. خرج
الشعب للقائه
وعلى رأسهم
البطريرك
زكريا
بالمشاعل
والترانيم. وفي طريق
الجلجلة،
توقف الملك
بغتة بقوة
خفية وما
أمكنه أن يخطو
خطوة واحدة.
فتقدم
البطريرك
وقال له: “إن
السيد المسيح
مشى هذه الطريق
حاملاً
صليبه،
مكللاً
بالشوك،
لابساً ثوب السخرية
والهوان،
وأنت لابس
أثوابك
الأرجوانية
وعلى رأسك
التاج المرصع
بالجواهر،
فعليك أن
تشابه المسيح
بتواضعه
وفقره”. فأصغى
الملك، وخلع
ثيابه
الفاخرة،
وارتدى ثوباً
حقيراً ومشى
مكشوف الرأس
حافي
القدمين،
فوصل إلى
الجلجلة وركز
الصليب حيث
كان قبلاً.
وهناك
رواية ثالثة
مرتبطة
بالعيد، هي
ظهور الصليب
للإمبراطور
قسطنطين
الكبير نفسه
قبل معركة ضد
عدوه مكسنسوس
قرب روما. بينما
كان في
المعركة، ظهر
له الصليب في
الجو الصافي
محاطاً
بكتابة بأحرف
بارزة من
النور: “بهذه العلامة
تظفَر”. فاتكل
على إله
الصليب
وانتصر، وآمن
بالمسيح هو وجنوده،
وجعل راية
الصليب تخفق
في راياته، وأخرج
الكنيسة من
ظلمة
الدياميس،
وأمر بهدم معابد
الأصنام
وشيّد مكانها
الكنائس. ومنذ
ذلك الحين،
منذ عام 330، عمّ
الاحتفال
بعيد الصليب الشرق
والغرب.
الصليب…
حماقة أم قوة
الله؟
العالم يرى في
الصليب
هزيمة، أما
نحن المؤمنون
فنرى فيه قمة
الحب
والانتصار.
وهذا ما يشرحه
بولس الرسول
بدقة: “إِنَّ
كَلِمَةَ
الصَّلِيبِ
عِنْدَ
الهَالِكِينَ
حَمَاقَة،
أَمَّا عِنْدَنَا
نَحْنُ
المُخَلَّصِينَ
فَهِيَ قُوَّةُ
الله” (1 قورنتس 1:
18-25)
“لأنه
مكتوب: سأبيد
حكمة
الحكماء،
وأرذل فهم الفهماء!
فأين الحكيم؟
وأين عالم
الشريعة؟
وأين الباحث
في أمور هذا
الدهر؟ أما
جعل الله حكمة
هذا العالم
حماقة؟…
اليهود
يطلبون
الآيات،
واليونانيون
يلتمسون
الحكمة. أما
نحن فننادي
بمسيح مصلوب،
هو عثار
لليهود
وحماقة للأمم.
وأما
للمدعوين
أنفسهم، من
اليهود
واليونانيين،
فهو مسيح، قوة
الله وحكمة
الله؛ فما
يبدو أنه
حماقة من الله
هو أحكم من
الناس، وما
يبدو أنه ضعف
من الله هو
أقوى من
الناس.”
والرب يسوع
نفسه شرح سر
الصليب بحبة
الحنطة:
“إِنَّ حَبَّةَ
الحِنْطَة،
إِنْ لَمْ
تَقَعْ في الأَرضِ
وتَمُتْ،
تَبْقَى
وَاحِدَة. وإِنْ
مَاتَتْ
تَأْتِي
بِثَمَرٍ
كَثِير…
وأَنَا إِذَا
رُفِعْتُ عَنِ
الأَرض،
جَذَبْتُ
إِليَّ
الجَمِيع”
(يوحنا 12: 20-32)
هنا
سرّ الارتفاع.
الصليب لم
يبقَ أداة
إعدام، بل
ارتفع ليجذب
الجميع. المسيح
لم ينزل عن
الصليب
ليبرهن عن
قوته، بل بقي
عليه ليبرهن
عن حبه.
لبنان وصليب
النور
امتاز
لبنان بهذا
العيد منذ
القديم. ففي
ليلة العيد،
كانت ولا
تزال، تظهر
شعلة من
الأنوار على جروده
وسواحله، نار
تُشعل على قمم
الجبال تذكيراً
بالنور الذي
انبثق من خشبة
الخلاص. فالصليب
في وجدان
اللبناني ليس
رمزاً
طائفياً، بل
هو هوية أرض
تقدست لأنها،
كما قال الرب
لموسى، وقف
له.في هذا
العيد، ونحن
نرى صلباننا
اليوم كثيرة:
وطن مسلوب
القرار، وشعب
مشتت، وكنيسة
متألمة، نتذكر
أن الصليب
الحقيقي لم
يُرفع مرة
واحدة وانتهى،
بل يُرفع كل
يوم عندما
نختار التواضع
بدل
الأرجوان،
والحق بدل
المساومة،
والشهادة بدل
التبعية.
الصليب هو المعيار.
من لا
يحمل صليبه
ويتبعه لا
يستطيع أن
يكون تلميذاً
له. ومن يخجل
بصليبه، يخجل
به ابن
الإنسان.
فالشكر للرب
يسوع الذي قال:
“وأنا إذا
ارتفعت عن
الأرض، جذبت
إليّ الجميع”.
آمين.
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
مخصيون،
عاجزون وبغير
عالم
الياس
بجاني/12 أيلول/2026
قاسم
وبري وعون
وهيكل وسلام
ومتري وأبواقُ
دجلِ إيران
يجترّون
ببغائيّةً
سرديّةَ
انسحابِ
إسرائيلَ،
والإعمارِ
وإطلاقِ سراحِ
الأسرى، وهم
عاجزون،
مخصيّون،
جبناء ويملقون
لحزب الله
ويسترضونه
بذل
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/تعرية
لهرطقات
النائب ملحم
الرياشي بما
يتعلق
بمحاكمة حزب
الله من عدمها
وتأكيد على أن
الحزب
الإيراني
والإرهابي
والجهادي ليس
هو الشيعة، بل
عدوهم… سقوط
في فخ “عفا
الله عما مضى”
الياس
بجاني/11 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157401/
https://www.youtube.com/watch?v=WcXE7oIiLjM&t=177s
في
أسفل الصفحة
رابط المقطع
الكامل
للسؤال والجواب
من مقابلة
النائب ملحم
الرياشي (موضع
التعليق)، وهو
يمتد من 16:30 حتى
حوالي 18:45 – 19:00،
ويغطي السؤال
والجواب بالكامل،
كما أن رابط
المقابلة
كاملة مع نصي
السؤال
والجواب هما
في أسفل
الصفحة.
بداية
السؤال: 16:30 –
رابط مباشر:
https://www.youtube.com/watch?v=6NuHBg673UM&t=990s
بداية
الجواب: 17:16 –
رابط مباشر:
https://www.youtube.com/watch?v=6NuHBg673UM&t=1036s
في
الوقت الذي
ينتظر فيه اللبنانيون،
وخصوصاً
السياديين
والأحرار، خطاباً
وطنياً
جريئاً
وصريحاً يضع
النقاط على
الحروف بعد
عقود من
الإجرام
والاغتيالات والاحتلال
والغزوات
والإرهاب
بكافة أنواعه
وتدمير
الدولة، يأتي
أداء النائب
ملحم الرياشي
في مقابلة
تلفزيونية
على “صوت
لبنان” بتاريخ
10 أيلول
الجاري/2026
ليُشكّل خيبة
أمل كبرى
وسقوطاً سياسياً
مدوياً
كاشفاً
النوايا
الخبيثة الدفينة
في مقارباته
الشخصية،
وبالغالب لدى
من يوظفه
وينطق بلسانه.
عندما
سُئل الرياشي
بشكل مباشر
عما إذا كانت “القوات
اللبنانية”
ستطالب
بمحاسبة حزب
الله عن كل
الفترة
السابقة من
اغتيالات
ونهب، وصولاً
إلى فضائح
الأنفاق
العابرة
للسيادة
والوجود
(لبنان فوق
ولبنان تحت)،
جاء جوابه
مخزياً
ومليئاً
بالمغالطات
الفاضحة التي
تُسوّق
لهرطقة “عفا
الله عما مضى”
مقنّعة بلغة
حقوقية زائفة.
النص
التالي يفكك
هذا السقوط
الخطير
ويفنّده من
خلال مواجهة
مباشرة بين
سؤال المحاور
وجواب
الرياشي
سؤال
المحاور
الإعلامي
جيمي فرنسيس:
“بالنقاط اللي
تطرق إلها
الدكتور سمير
جعجع، تحدث عن
تفكيك حزب
الله، ولكن
كتير من الناس
انتظروا من
بعد كلمة
تفكيك حزب
الله ومحاسبة
المسؤولين
فيه، هل
القوات
اللبنانية لن
تطالب بمحاسبة
حزب الله عن
كل الفترة
السابقة اللي
يقال إنه اغتال
وسرق ونهب
وعمل كل هيدا؟
حتى اليوم
موضوع الأنفاق
أيضاً في
الجنوب، ألا
يستدعي
ملاحقة
ومساءلة
ومحاسبة؟ نحن
نعلم: لبنان
فوق ولبنان
تحت. هل أنتم
بوارد عفا
الله عما مضى
مع حزب الله،
أم ستطالبون
بمحاسبة
مسؤولي حزب الله
وأي مسؤول له
علاقة
باغتيال معين
حدث في لبنان
من 2005 خاصةً إلى
اليوم؟”
جواب
النائب ملحم
الرياشي: “أي
مسؤول إلو
علاقة
باغتيال معين
حدث بلبنان من
الـ2005 إلى
اليوم حكماً
نحن مع
محاكمته، بس
نحن ضد محاكمة
عامة جماهيرية؛
هذه
المحاكمات
العامة –
مثلما كانوا في
الزمان في
القرون
الوسطى يعطي
الكهنة فيها
عفواً عاماً –
ليست هكذا!
هذه كلها
هرطقة، فلا
يمكنك أن تجيء
لتحاكم شعباً
وتنزعه من
بيئته وتنزعه
من ناسه.
الكلام الذي
حكاه سمير
جعجع في عيد
الشهداء كان
واضحاً جداً
في التوجه للبيئة
الشيعية،
وللعلاقة مع
الشيعة، وللعلاقة
مع كل
المكونات
التأسيسية
للبنان، والشيعة
جزء منها. قال
لهم: “أنا
طائفتي أمي”،
ولكن هل هي
محاسبة للشيعة؟
ما هي..
انتبه، هذه
دقيقة؛ لأنه
حضرتك عم
تسألني وتقول
لي “محاكمة
حزب الله”:
محاكمة
مسؤولين وقيادات
معينة ثبت
أنهم انكشفوا
وأن لهم علاقة
يداً – مثلما
صار بالمحكمة
الدولية – نحن
ليس عندنا
مانع، بس
محاكمة
للبيئة
الشيعية أكيد
نحن نرفضها رفضاً
قاطعاً، ونحن
الشيعة هم جزء
من أهلنا وبدنا
نحافظ عليهم.”
تفنيد
السقوط: لماذا
خطاب الرياشي
خدمة مجانية
لمنظومة
الإرهاب
ولمحور
إيران؟
إن
ما تضمنه جواب
الرياشي يقع
في ثلاثة
أخطاء قاتلة:
سياسية،
وقانونية،
وأخلاقية،
تكشف عن رغبة
في الهروب إلى
الأمام وتبرئة
المرتكبين
الحقيقيين.
الكذبة
الكبرى:
اختلاق
“محاكمة
البيئة” للهروب
من محاكمة
القتلة
يقفز
الرياشي
بذكاء خبيث
وراسبوتيني
من تهمة
محاكمة “حزب
الله” كتنظيم
إرهابي
وعسكري مسلّح،
إلى تهمة
وهمية اسمها
“محاكمة
البيئة الشيعية”.
الحقيقة
الساطعة: لا
أحد في لبنان
يطالب بمحاكمة
طائفة أو
بيئة؛
المطالبة
واضحة ومحددة:
محاكمة
ميليشيا
مسلحة تملك
ترسانة
صواريخ، وأمناً
ذاتياً،
واقتصاداً
موازياً،
وقرار حرب
وسلم خارج
مؤسسات
الدولة.
تحويل
النقاش من
محاسبة تنظيم
إجرامي إلى
استهداف
طائفة هو
بالضبط
السردية
الخبيثة
والاحتيالية
والشيطانية
التي روّج لها
حزب الله طوال
عقدين ليتحصن
وراء
المدنيين
الأبرياء. أن
يتبنى نائب
مسيحي يفترض
أنه يمثل خطاً
سيادياً هذه
السردية،
فهذا يعني أنه
يمنح
المجرمين
غطاءً مسيحياً
مجانياً. الشيعة
في لبنان هم
أول ضحايا حزب
الله،
ومحاسبة منظومته
هي خطوة
أساسية
لتحريرهم، لا
لاستهدافهم.
التباكي السخيف
بالمحكمة
الدولية
لتبرير
الإفلات من
العقاب
استند
الرياشي إلى
نموذج
المحكمة
الدولية الخاصة
بلبنان التي
حاكمت
أفراداً في
جريمة اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري،
ليزعم أن
المحاسبة يجب
أن تقتصر على
أفراد ضغطوا
على الزر فقط!
السقوط
هنا مزدوج
أولاً،
المحكمة
الدولية حصرت ولايتها
بجريمة واحدة
ولم تكن
مخوّلة ببحث
السجل الإجرامي
المتراكم
لحزب الله.
ثانياً،
إن جرائم
الحزب ليست
مجرد أخطاء
فردية، بل هي
سياسة ممنهجة
وعقيدة
تنظيمية
متكاملة
امتدت على مدى
35 عاماً:
اغتيالات
استهدفت
سياديين
وأحراراً
منهم، على
سبيل المثال
لا الحصر،
باسل فليحان،
جبران تويني،
سمير قصير،
جورج حاوي، بيار
الجميّل،
وليد عيدو،
أنطوان غانم،
وسام الحسن،
وسام عيد،
محمد شطح،
لقمان سليم،
جو بجاني،
الياس
الحصروني
وغيرهم
المئات؛
انقلاب 7 أيار 2008
واحتلال
بيروت
بالقوة؛
الحروب العبثية
في سوريا
والمنطقة؛
حروب الإسناد
الإجرامية في
2023-2024 التي دمرت
الجنوب وتركت
أهله في العراء،
لتكشف
إسرائيل
بعدها شبكة
أنفاق عملاقة
(“لبنان فوق
ولبنان تحت”)؛
ومنظومة
الكابتاغون
وتبييض
الأموال
والتهريب
والممارسات
المافياوية.
إن
فذلكات
الرياشي
وتذاكيه
الاحتيالي
المكشوف عبر
اختزال سجل
حزب الله
الإرهابي
الدموي بـ”شخص
أطلق النار”
وتبرئة
القيادة
والمنظومة هو
استخفاف
بدماء
الشهداء
وشرعنة
للجرائم.
تجاهل
الحقيقة
الدولية:
الحزب ليس حزباً
لبنانياً بل
لواء عسكري
تابع مباشر
للحرس الثوري
الإيراني
إن
محاولة تصوير
حزب الله كطرف
محلي يمكن التفاوض
والحوار معه
أو تطبيق “عفا
الله عما مضى” على
سجله
الإجرامي
وعلى قياداته
الخائنة والمتأيرنة
والجهادية هي
رزم من
الأخطاء والخطايا
وضرب من الوهم
السياسي. فالولايات
المتحدة ودول
العالم باتت
تتعامل مع حزب
الله رسمياً
كمنظمة تابعة
كلياً للحرس
الثوري الإيراني.
عندما يكون
حزب الله
فرعاً
عسكرياً
لدولة
أجنبية، فإن
محاكمته
كأفراد وضمن
الأطر
التقليدية الساذجة
هي إنكار
لواقع
“الاحتلال
المقنّع”. فالتاريخ
يخبرنا أن
التنظيمات
الإرهابية
مثل “داعش” أو
الحزب النازي
حوكمت
كـ”منظمات”
وكيانات
إجرامية، وليس
فقط عبر
ملاحقة بعض
عناصرها
الميدانيين.
الخلاصة: عفو
شامل مقنّع أم
عدالة
حقيقية؟
ما
يطرحه النائب
ملحم الرياشي
بخبث شيطاني مكشوف
عبر رفضه
لـ”المحاكمات
العامة”
(مستخدماً
مصطلحات
فضفاضة
كالقرون
الوسطى
والكهنة) هو
في الحقيقة
عفو شامل
مقنّع يهدف
إلى طي صفحة
الجريمة دون
حساب ولا
عقاب.
إن الشعب
اللبناني،
وكل من هُجّر
ودُمّرت بيوته
وخُطف قراره،
لا يريدون
الانتقام من
جيرانهم، بل
يريدون دولة
سيدة تفرض
القانون،
وتفكك هذا
الكيان الموازي،
وتُحاكم
قياداته
السياسية
والعسكرية
أمام القضاء
اللبناني
والدولي على
كل جرائمهم
بحق الوطن. إن
تبرئة
المنظومة تحت
شعار “حماية
البيئة” هي
الجريمة
الكبرى التي
تقضي على ما
تبقى من أمل
بقيام الدولة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
في
الذكرى الـ44
لاستشهاد
بشير الجميّل
ورفاقه... ساحة
ساسين تستعيد
مشروع الدولة
نديم الجميّل:
المطلوب دولة
"تقبض حالها
جد" وخيبة
الأمل كبيرة
من عجزها
المركزية/13
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157495/
كاتس:
الجيش
الإسرائيلي
يستعد
للسيطرة على
مرتفعات "علي
طاهر" في لبنان...يحذر
كل من يقترب
من المنطقة
بأنه "سيُقضى
عليه"
الرياض: العربية. نت
ووكالات/14
أيلول/2026
صرح
وزير الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل كاتس،
بأن الجيش
الإسرائيلي
يستعد
للسيطرة العملياتية
على مرتفعات
"علي طاهر" في
جنوب لبنان،
وذلك لمنع حزب
الله أو أي
جماعات أخرى
من إعادة
ترسيخ وجودها
هناك. ووصف
كاتس لهيئة
البث
الإسرائيلية
هذه
المرتفعات
بأنها جزء من
"المنطقة
الأمنية"
الإسرائيلية،
محذراً من أن
أي شخص يقترب
منها سيتعرض
للاستهداف.
كما
أضاف أن
القوات
الإسرائيلية
لن تنسحب أو تعيد
انتشارها إلا
بعد تجريد حزب
الله من سلاحه
في جميع أنحاء
لبنان. كانت
إسرائيل قد
هددت الجمعة
بأنها مستعدة
لتوجيه مزيد
من الضربات
لحزب الله في
مواقع جديدة
بعد عملية
تدمير واسعة
لبنى تحتية
تحت الأرض
تابعة للحزب
المدعوم من
إيران في تلة
علي الطاهر
بجنوب لبنان.
وقال كاتس في
بيان "نحن
مستعدون
وجاهزون لمواصلة
الحملة
والاستمرار
في ضرب حزب
الله وفي
مواقع
إضافية".
والخميس،
أعلن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتانياهو
ووزير دفاعه
يسرائيل كاتس
في بيان مشترك
أن الدولة
العبرية فجرت
شبكة واسعة من
الأنفاق تحت
الأرض تابعة
لحزب الله في
مرتفعات علي
الطاهر بجنوب
لبنان. وعقب
إعلان الجيش
الإسرائيلي
عن عملية التفجير
الخميس،
سُجّلت هزة
أرضية بقوة 4,1
درجات في جنوب
لبنان وفق
هيئة المسح
الجيولوجي الأميركية.
وشعر صحافيون
في وكالة
فرانس برس بارتدادات
التفجيرات في
لبنان، فيما
أظهرت لقطات
نشرها وزير
الدفاع
الإسرائيلي
كرة نار ترتفع
في السماء.
وفي بيان
تزامن مع رأس
السنة
العبرية، قال
كاتس "وعدنا
سكان الشمال
بأننا سنوفر
الحماية لهم،
ووفينا
بوعدنا"،
وذلك على بُعد
أسابيع قليلة
من انتخابات
عامة صعبة.
وأضاف "أصبح
لدينا الآن
منطقة أمنية
قوية، بل
الأقوى على
الإطلاق
والتي ستحمي
السكان من أي
هجمات أو
عمليات قصف
مباشرة،
وتتيح لنا الحفاظ
على زمام
السيطرة
وتهديد حزب
الله في عمق
الأراضي
اللبنانية".
من جهته، تعهد
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير في
تصريح مصور
نشره الجيش
الجمعة، أن
"أي هجوم على
التجمعات
السكنية في
شمال إسرائيل
أو على قوات الجيش
الإسرائيلي
التي تتولى
حمايتها سيُقابل
برد فوري
وقوي". وفي
اشارة الى
المفاوضات الجارية
بين إسرائيل
ولبنان بشأن
احتمال نشر
الجيش
اللبناني في
أجزاء من جنوب
لبنان تنفيذا
للاتفاق
الإطاري بين
البلدين، قال
زامير إن على
هذا الجيش
"إثبات
فاعليته على
الأرض (...) وإلا،
لن يكون ممكنا
المضي قدما في
الاتفاق
المبرم بين
حكومتي
إسرائيل
ولبنان".
وأعلن الجيش الإسرائيلي
الأسبوع
الماضي
سيطرته على
هذا المرتفع
الواقع شمال
نهر
الليطاني،
عند أطراف
المنطقة
المحتلة في
جنوب لبنان. وتتهم
إسرائيل حزب
الله بحفر
أنفاق في هذه
المنطقة،
مكّنته من
إطلاق طائرات
مسيّرة
وصواريخ على
مواقع عسكرية
إسرائيلية في
جنوب لبنان،
وكذلك على
شمال إسرائيل.
وامتدت الحرب
في الشرق الأوسط
إلى لبنان
اعتبارا من
الثاني من
مارس (آذار)،
بعد إطلاق حزب
الله الحليف
لطهران صواريخ
على إسرائيل
ردّا على مقتل
المرشد علي خامنئي
في اليوم
الأول من
الغارات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط).
وكانت
إسرائيل
سيطرت في
أواخر مايو
(أيار) على قلعة
الشقيف
التاريخية،
على بعد
كيلومترات قليلة
من منطقة علي
الطاهر
واشنطن
تستضيف لقاءً
لبنانياً-إسرائيلياً
وانسحاب
إسرائيلي
مرتقب
المركزية/13
أيلول/2026
أعلنت
السفارة
الأميركية في
بيروت أن
سفيري لبنان
وإسرائيل
سيعقدان
اجتماعاً في
واشنطن
الأسبوع
المقبل، لبحث
سبل تنفيذ
«الإطار الثلاثي»
المعتمد بين
الجانبين. وأوضحت
السفارة أن
الجولة المقبلة
من المحادثات
الرسمية
اللبنانية–الإسرائيلية
ستُعقد في
العاصمة
الإيطالية
روما خلال شهر
تشرين الأول
المقبل.
وأفادت
تقارير إسرائيلية
عن بدء انسحاب
محدود من
مرتفعات علي الطاهر
وإعادة تنظيم
انتشار الجيش
الإسرائيلي
في المنطقة،
بالتوازي مع
بحث إمكان
دخول الجيش اللبناني
إلى
المرتفعات
ومحيطها،
فيما تأكد
استمرار
المسار
الدبلوماسي
في واشنطن رغم
تأجيل الجولة
الرسمية
للمفاوضات في
روما إلى
تشرين الأول.
وأفادت هيئة
البث
الإسرائيلية
«كان» بأن
الجيش
الإسرائيلي
يستعد لإعادة
الانتشار في
جنوب لبنان
وتقليص حجم
قواته في منطقة
ما تسميه
إسرائيل «الخط
الأصفر»،
مشيرة إلى تنفيذ
انسحاب محدود
من مرتفعات
علي الطاهر
باتجاه قلعة
الشقيف
«البوفور».وفي
تطور مواز،
أفادت القناة
12
الإسرائيلية
بأن إسرائيل
تدرس إمكان
إدخال الجيش
اللبناني إلى
علي الطاهر والمناطق
المحيطة بها،
في خطوة، إذا
نُفذت، ستعيد
إلى الواجهة
مقترحاً
أميركياً
لبنانياً
سابقاً يقضي
بأن يتسلم
الجيش
اللبناني المنطقة
بعد خروج
القوات
الإسرائيلية
منها. وكانت
هيئة البث
الإسرائيلية
قد كشفت قبل
نحو أسبوع أن
المؤسسة
الأمنية تدرس
خطة أوسع
لإعادة رسم
الانتشار
داخل لبنان،
أطلقت عليها
تسمية «الخط
الرمادي».
وتشمل الخطة
التراجع من
أجزاء من
«الخط الأصفر»
الحالي إلى
شريط أضيق
وأقرب إلى
الحدود، بعمق
يراوح بين
ثلاثة وأربعة
كيلومترات،
مع إقامة
مواقع عسكرية
ثابتة تستطيع
القوات
الإسرائيلية
الانطلاق
منها لتنفيذ
عمليات داخل
الأراضي
اللبنانية
عند الحاجة.
وكانت الخطة
آنذاك لا تزال
تنتظر قرار
المستوى
السياسي.
قصف
مدفعي وغارات
جنوبا.. وتفجير
ضخم في الخيام
ليلا
المركزية/13
أيلول/2026
تعرض
حرج علي
الطاهر عند
أطراف
النبطية الفوقا
لقصف مدفعي
متقطع،
بالتزامن مع
غارة إسرائيلية
استهدفت
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي ميفدون
وزوطر
الشرقية.وتعرضت
زوطر الشرقية
عصر اليوم إلى
تفجير
إسرائيلي
عنيف.
وطال تفجير
آخر بلدة
القنطرة في
جنوب لبنان.
تعرضت
بلدات حداثا
ومركبا وزوطر
الشرقية صباح
اليوم لقصف
مدفعي
اسرائيلي. كما
شن الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارة على حرج
علي الطاهر
عند اطراف
النبطية
الفوقا،
واستهدفت
ثلاث غارات حي
الدير في
النبطية
الفوقا، وسط
دوي انفجارات
قوية هزّت
المنطقة.
واستهدفت
غارة
إسرائيلية حي
العقيدة في
كفرتبنيت. من
جهة ثانية،
نفذ الجيش
الاسرائيلي، ليل
السبت –
الأحد،
تفجيرًا
ضخمًا في بلدة
الخيام – جنوب
لبنان، ما
تسبب بتحطم
الزجاج في عدد
من البلدات
المواجهة. كما
سجل ليلا
تحرّك لآليات
في مدينة
الخيام وبلدة
حولا وعدد من
البلدات
المحيطة بها،
بالتزامن مع
إطفاء
الإنارة في
القرى
الممتدة على
طول الشريط
الحدودي. الى
ذلك، أغار
الطيران
الحربي
الإسرائيلي، مستهدفاً
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي حداثا
وحاريص في
قضاء بنت
جبيل. كما اغار
مستهدفاً
وادي زبقين.
وشن الطيران
الحربي غارة
استهدفت بلدة
القنطرة. كما
شن الطيران
غارة على
دفعتين
استهدفت
اطراف
النبطية الفوقا.
في
ذكرى بشير
الـ44: لبنان
أولًا وسلاح
الدولة
نداء
الوطن/14 أيلول/2026
في
الذكرى الـ44
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميّل،
استعادة
لمحطات من
مسيرته
السياسية
ومشروعه للبنان،
وسط تأكيد على
السيادة
وضرورة حصر
السلاح بيد
الدولة، وعلى
أن يبقى لبنان
موحّدًا ومستقلًا
على كامل
مساحة الـ10452
كيلومترًا
مربعًا. وفي
المناسبة،
شدّد النائب
نديم الجميّل
على أن «هناك
خيبة أمل
كبيرة بعجز
وغياب الدولة»،
داعيًا إياها
إلى أن «تقبض
حالها جدّ»،
لأن لا أحد
سيقوم
بعملها،
مؤكدًا أن
تحرير لبنان
من السلاح غير
الشرعي ليس
مهمة سوريا أو
إسرائيل، بل
مسؤولية
الدولة
اللبنانية.
وقال الجميّل:
«لاء مش أمرك
يا بيك»،
مؤكدًا أن
اللبنانيين
«ما منبوّس
إيدين»، وأن
الحقيقة ستُقال
مهما كانت
صعبة. وتساءل:
«هل تريدون كل
لبنان نبطية
جديدة وتلة
علي الطاهر
جديد؟»، كما
رفض التشكيك
بولاء عناصر
الجيش
اللبناني، مشددًا
على أن
المشروع
الوطني هو
مشروع لبنان بكامل
أراضيه، وليس
لبنان
المفصّل على قياس
أي جهة.
وتطرّق إلى المخيم
الذي أُقيم في
تنورين،
مؤكدًا أن «الزيتي
بعدو بخوّف»،
لكن الرهان
يبقى على الدولة،
موجّهًا
التحية إلى
الشباب الذين
شاركوا في
المخيم
السنوي. وأكد
أن ولاءهم
«للبنان فقط»،
مستحضرًا
تضحيات
اللبنانيين
في جرود تنورين
والعاقورة
وزحلة وعين
الرمانة
والأشرفية
وبكفيا. وفي
ملف العلاقة
مع إسرائيل،
قال الجميّل
إن «السلام
ليس استسلامًا
وليس من
المحرّمات»،
معتبرًا أنه قرار
لا بد منه إذا
كان يصب في
مصلحة لبنان
وشعبه، ولا
سيما الجنوب
وشيعة لبنان.
الكاتب السياسي
الدكتور صالح
المشنوق، وفي
كلمته خلال
الاحتفال في
ساحة ساسين
قال إن 44 عامًا
يمكن اختصارها
بجملة: «قدّي
طلع معك حق يا
بشير». واستعاد
رؤيته للبنان
السيد
الموحد،
مؤكدًا أن السيادة
«ما ممكن إنو
تتجزأ»، وأن
معركة السيادة
هي معركة جميع
اللبنانيين.
وشدّد
المشنوق على
أن الجيل
الجديد هو
«جيل لبنان أولًا»،
رافضًا
استمرار
تحويل لبنان
إلى ساحة لصراعات
وقضايا
إقليمية،
ومؤكدًا أن من
يريد القتال
من أجل قضية
أخرى عليه أن
يقاتل في بلد
تلك القضية.
ودعا إلى حصر
السلاح بيد
الدولة،
معتبرًا أن
الاستراتيجية
الدفاعية
الحقيقية هي
نزع السلاح
غير الشرعي من
كامل الأراضي
اللبنانية،
كما دعا الجيش
إلى تنفيذ
قرارات الدولة
من دون تردد.
وختم المشنوق
بالتأكيد أن
بشير الجميّل
ليس مجرد ذكرى
أو حنين إلى
الماضي، بل إن
شجاعته
وصراحته
وعنفوانه
«ضرورة اليوم
بلبنان أكثر
من أي يوم»،
داعيًا
اللبنانيين،
مسلمين
ومسيحيين،
إلى اختيار
بناء وطن «على
صورة بشير». وألقى
الدكتور مكرم
رباح كلمة قال
فيها «الوفاء
لبشير،
وللأبطال
الذين نحبهم،
لا يكون بتقديسهم.
الوفاء لبشير
يكون بفهم
مشروعه، وتطويره،
وتحويله إلى
مشروع يجمع
اللبنانيين. لأن بشير،
في نهاية
المطاف، لم
يكن بحاجة إلى
تمثال جديد،
ولا إلى صورة أكبر،
ولا إلى مزيد
من الشعارات.
بشير كان يتحدث
عن دولة. عن
سيادة. عن
قرار لبناني.
وعن مؤسسات قادرة على
حماية
اللبناني،
بدل أن يبقى
بحاجة إلى زعيم
أو طائفة أو
ميليشيا
تحميه.» واضاف
«أنا لست
موجودًا هنا
لأدّعي أنني
كنت بشيريًا،
أو لأعيد
كتابة تاريخي
الشخصي بما
يتناسب مع
المناسبة. بشير
لم يكن
مشروعًا
جامدًا. كان
رجلًا تطوّر
سياسيًا. أهمية
تجربته تكمن
في أنه وصل
إلى مكان آخر:
إذا أردت أن
تغيّر لبنان،
فعليك أن
تغيّره من
داخل الدولة. عليك أن
تكسب
الشرعية، لا
أن تربح
المعركة فقط. وفي
كلمتها،
استحضرت رشا
محسن سليم إرث
الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل
ولقمان سليم،
انطلاقاً من
مفهوم الولاء
الحصري
للبنان،
معتبرة أن
كليهما ترك
أمانةً
تتمثّل في الدفاع
عن الأرض
وبناء دولة
عصرية عادلة
وشفافة، تقوم
على الحرية
وتحمي
مواطنيها.
وشدّدت سليم
على أن بشير
ولقمان لم
يدافعا عن
«سراب» أو عن
صراعات
أبدية، بل عن
وطن يستحق
التضحية في سبيله،
في مواجهة
مشاريع
الحروب
الدائمة والاحتلال
والتهجير.
الضربات
لم تُنهِ
نشاطه.. "القرض
الحسن" يعيد
توزيع خدماته
في مراكز
خدمات بديلة
المركزية/13
أيلول/2026
أشار
تقرير جديد
نشره معهد
«ألما»
الإسرائيلي للدراسات
الأمنية
والاستراتيجية
إلى أن
الضربات الإسرائيلية
التي استهدفت
فروع مؤسسة
«القرض الحسن»
في لبنان
ألحقت
أضراراً
واسعة
بالبنية المادية
والعلنية
للمؤسسة، من
دون أن تتمكن من
وقف نشاطها
بشكل كامل.
وبحسب
التقرير، الذي
ترجمه
«لبنان24»، فإن
«القرض الحسن»
قد تكون اتجهت
إلى إعادة
تنظيم آلية
عملها عبر
تقليص عدد
الفروع
الظاهرة
والمعلنة،
مقابل الاعتماد
على مراكز
خدمات مركزية
أقل وضوحاً
وأكثر
اندماجاً في
الأحياء
والبيئات
التجارية والمدنية.ولفت
المعهد إلى أن
هذه المراكز
قد تعمل من
دون لافتات أو
مؤشرات
خارجية
واضحة، في خطوة
يرى أنها تهدف
إلى التكيّف
مع الضغوط
العسكرية
والحد من فرص
رصد المواقع
واستهدافها. ووفق
معطيات
التقرير،
كانت شبكة
«القرض الحسن»
تضم عشية
الضربات
الإسرائيلية
في تشرين
الأول 2024 ما لا
يقل عن 31 فرعاً
معروفاً في
مناطق مختلفة من
لبنان. وخلال
موجة القصف
الممتدة بين
تشرين الأول
وتشرين
الثاني من
العام نفسه،
أُعلن عن
تنفيذ 28 ضربة
طالت ما لا
يقل عن 25 فرعاً
أو عقاراً
مرتبطاً
بالمؤسسة.
وبحلول أيار
2025، كانت
معلومات قد
تحدثت عن
إعادة تشغيل نحو
19 فرعاً، قبل
أن تطال ضربات
جديدة في آذار
2026 عشرات
المواقع
المرتبطة بـ«القرض
الحسن»، من
بينها فروع
كانت قد أعيد بناؤها
بعد وقف إطلاق
النار الذي
دخل حيز التنفيذ
في 27 تشرين
الثاني 2024.
ويقدّر «ألما»
أنه، اعتباراً
من آب 2026، بدأت
المؤسسة
الانتقال من
نموذج يقوم
على شبكة
واسعة من
الفروع
العلنية إلى
هيكل يضم
عدداً أقل من
مراكز
الخدمات
المركزية،
بحيث يتولى كل
مركز تقديم
خدمات
الزبائن
التابعين
لعدد من
الفروع التي
توقفت عن
العمل. وأشار
التقرير إلى
معلومات عن
مركزين للخدمات
في جنوب
لبنان،
أحدهما في
معروب والآخر
في مدينة صور،
استناداً إلى
إعلان غير
رسمي نُشر عبر
تطبيق
«تلغرام» خلال
آب 2026.
وبحسب
الإعلان، بدأ
مركز معروب
العمل في 5 آب،
لخدمة زبائن
فروع
الشهابية
وعين المزراب
وبنت جبيل
ومعروب، فيما
دخل مركز صور
الخدمة في 7 آب
لتقديم
الخدمات
لزبائن
صور–البص،
وصور المدينة
وقانا. ولفت
المعهد إلى أن
الإعلان لم يذكر
اسم «القرض
الحسن» بصورة مباشرة،
إلا أن
المنشور
المرافق له
عبر «تلغرام»
أشار إلى أن
هذه المراكز
تابعة
للمؤسسة. وقال
«ألما» إنه
استعان
بمصادر
مفتوحة ومواد
بصرية في
محاولة
لتحديد
النطاق
الجغرافي
المحتمل للمركزين،
لكنه لم يتمكن
من تثبيت
موقعيهما بدقة
وبشكل مؤكد.
وفي بيروت،
تحدث التقرير
عن رصد مركزين
للخدمات في
حارة حريك،
أحدهما في
شارع العريض،
ويُعتقد
أنهما
يتوليان تقديم
الخدمات إلى
زبائن نحو 17
فرعاً سابقاً
في العاصمة
كانت قد تعرضت
للضربات ولم
تستأنف نشاطها
حتى الآن. أما
في البقاع،
فأوضح المعهد
أنه لا يملك
معلومات
مؤكدة حول
الوضع الراهن
للفروع، لكنه
رجّح لجوء
المؤسسة إلى
نموذج مماثل
يقوم على
تجميع خدمات
عدد من الفروع
في مراكز
محدودة.
وتناول
التقرير
أيضاً حادثة
وقعت في تموز
2026، تمثلت
بإلغاء إعادة
افتتاح أحد
فروع «القرض
الحسن» في
مبنى «دنيا
سينما سنتر»
بمدينة صور،
بعدما تعرض
المبنى للقصف،
وذلك إثر
اعتراض سكان
وأصحاب
مؤسسات تجارية
في المبنى
ومحيطه على
إعادة تشغيل
الفرع. وخلص
«ألما» إلى أن
الضربات
الإسرائيلية،
على الرغم من
اتساع نطاقها
والأضرار
التي خلفتها،
لم تؤد إلى
إنهاء نشاط
«القرض
الحسن»، بل ربما
دفعت المؤسسة
إلى إعادة
هيكلة
نموذجها
التشغيلي.
وبحسب تقدير
المعهد، يقوم
هذا النموذج
على تقليص عدد
المواقع
الظاهرة،
ودمج خدمات
الفروع
المتضررة ضمن
مراكز أقل
عدداً وأكثر
مركزية وأقل
ظهوراً داخل
المناطق المدنية
والتجارية،
الأمر الذي قد
يجعل رصد هذه
المواقع
واستهدافها
أكثر صعوبة.
المفاوضات
إلى الأمام...
وإسرائيل
خطوة إلى
الوراء
نداء
الوطن/14 أيلول/2026
بعد 44 عامًا على
استشهاده، لا
يزال بشير
الجميّل المعيار
الذي تُختبر
به قدرة
الدولة على أن
تكون دولة
فعلا.
المعادلة
المصيرية
واضحة: إما "جمهورية
البشير"
اللبنانية،
وإما "جمهورية
خامنئي"
الإيرانية. وبين
نموذجين لا
يشبه أحدهما
الآخر
ويتناقضان تناقض
الحياة
والموت،
يُعدّ الجنوب
ساحة الاختبار
الحقيقية
لهذا الخيار
الوجودي. فالدولة
تحاول تثبيت
حضورها عبر
تعزيز انتشار
الجيش والأجهزة
الأمنية في
النبطية
ومحيطها، وسط مساندة
من الأهالي،
فيما تبقى هذه
المحاولة محفوفة
بالمخاطر ما
دام "حزب
الله" يرفض
تسليم سلاحه
وتمكين
الدولة من
احتكار القوة
والقرار. وهنا
تحديدًا تستعيد
تجربة بشير
الجميّل
معناها.
فالمقاومة
اللبنانية
الحقيقية
التي قادها لم
تكن، في فكره
وعقيدته
السياسية،
غاية قائمة
بذاتها ولا مشروع
دويلة داخل
الدولة،
بخلاف
ميليشيا
طهران في
لبنان. وفيما
تُطرح استعادة
الأرض إلى كنف
الشرعية،
أفادت هيئة البث
الإسرائيلية
بأن الجيش
الإسرائيلي
نفّذ
انسحابًا
محدودًا من
مرتفعات علي
الطاهر باتجاه
قلعة الشقيف،
وأن اتصالات
تجري مع الحكومة
اللبنانية
لبحث إمكان
دخول الجيش
اللبناني إلى
علي الطاهر
ومحيطها. كما
تحدثت عن خطة
إسرائيلية
للتراجع
تدريجيًا من
بعض النقاط
التي تتمركز
فيها القوات
حاليًا وصولا
إلى "الخط
الأصفر". إزاء
هذا المعطى
العسكري،
يعود المسار
الدبلوماسي
إلى الحركة
بعد تجميد
موقت، إذ نقلت
السفارة
الأميركية في
بيروت عن
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية أن
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة (ندى
حمادة معوّض)
والسفير
الإسرائيلي
(يخيئيل
لايتر)
سيجتمعان في وزارة
الخارجية
الأميركية
الأسبوع
المقبل لمناقشة
التطورات
الراهنة
ومواصلة
تنفيذ "الإطار
الثلاثي"،
الذي وصفه
بأنه "الآلية
الوحيدة
القابلة
للتطبيق
لاستعادة
سيادة لبنان
وأمن
إسرائيل"،
مشيرًا إلى أن
الجولة
المقبلة من
المحادثات
الرسمية
ستُعقد في
روما خلال تشرين
الأول. وفي
هذا الإطار،
أفادت
معلومات
"نداء الوطن"
بأن الاجتماع
سيركّز على
تقييم الوضع
وتذليل
العقبات أمام
الجولة
الجديدة،
وسيشكّل
مناسبة لوضع
النقاط على
الحروف
وتحديد مدى
جدوى
الاستمرار في
التفاوض، في
وقت تضغط فيه
واشنطن
للحفاظ على
المسار
التفاوضي
والوصول إلى
نتيجة ملموسة.
قمة ثلاثية
تمهّد لدعم
الجيش
توازيًا،
ومع تقدّم ملف
دعم الجيش
والأجهزة الأمنية،
علمت "نداء
الوطن" أن قمة
ستجمع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون وملك
الأردن عبد
الله الثاني،
قبيل اجتماع
باريس
التحضيري
لدعم الجيش. وستتناول
القمة أوضاع
لبنان
والمنطقة
والحروب
الدائرة، على
أن يليها
افتتاح
المؤتمر
التحضيري الذي
يُفترض أن
يمهّد لحشد
دعم واسع
للجيش
اللبناني
والأجهزة
الأمنية، ضمن
شروط وآليات
محددة.
بشير
في الأشرفية
وفيما
تُختبر
معادلة
الدولة
والسيادة على
الأرض وفي
أروقة روما،
عادت ذكرى
بشير الجميّل
إلى الواجهة
من قلب
الأشرفية
"بداية بشير"،
في حضور
دبلوماسي
وسياسي وشعبي
لافت، تقدّمه
السفير
الأميركي ميشال
عيسى. وفي
كلمته، اعتبر
النائب نديم
الجميّل أن
المدخل
الأساسي
للنهوض
بالبلاد هو أن
"تقبض الدولة
حالها جد،
وتحترم
قراراتها،
وتكون على قدر
كلمتها"،
مشددًا على
ضرورة امتلاك
الإرادة والجرأة
لتنفيذ مشروع
دولة حقيقي. وانتقد
الجميّل
الرهان على
تبدّل موقف
"حزب الله"،
قائلا: "إذا
كنتم تنتظرون
من الحزب أن يصبح
لبنانيًا
ويسلّم سلاحه
للدولة،
فأنتم لا
تفهمون
سياسته، ولا
عقيدته، ولا
مدى ارتباطه
بإيران".
وأشار إلى
استعداد
المجتمع الدولي
والدول
العربية
والخليجية
لدعم لبنان، لكنه
أعاد
المسؤولية
أولا إلى
الداخل، متسائلًا:
"كيف للعالم
أن يأخذنا على
محمل الجد
وأنتم تسمحون
للحرس الثوري
الإيراني
والميليشيا بمواصلة
حفر جبالنا
وتكتفون
بالمشاهدة؟
هل تريدون أن
يصبح كل لبنان
شبيهًا ببنت
جبيل وعلي
الطاهر؟".
الدولة
تستذكر
"الرئيس
الحلم"
ومن
أبرز ما حملته
المناسبة هذا
العام، أن الدولة
التي استشهد
بشير في سبيل
قيامها، ثم
خضعت طويلا
للاحتلال
السوري
ولاحقًا
للهيمنة الإيرانية،
كانت تتحاشى
ذكر اسمه. أما
اليوم، فالمشهد
مختلف، إذ وضع
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ذكرى بشير في
صلب الذاكرة
الوطنية
ومشروع استعادة
الدولة،
مؤكدًا أن
الرئيس
الشهيد بقي "رمزًا
للإيمان
بلبنان
الرسالة
والسيادة والحرية"،
وأن شعاره
"لبنان 10452 كلم²"
اختصر فلسفة
وطنية تقوم
على وحدة
الأرض
والكيان ورفض
التقسيم
والإلغاء،
مجددًا العهد
بالعمل على استكمال
بناء "الدولة
القوية
العادلة". أما
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، فلفت
إلى أن الخلاف،
مهما اشتد
واتسع، لا
يمكن أن يبرر
اللجوء إلى
الاغتيال،
سواء عبر
العبوات
والمتفجرات
أو باستخدام
كواتم الصوت. وشدد على
أن تجاوز
صفحات العنف
في تاريخ
لبنان لا يكون
بإنكارها أو
طيّها
بالنسيان، بل
بالمصارحة
والمصالحة
وإدارة
الاختلاف تحت
سقف المؤسسات
والقواعد
الديمقراطية.
قضائيًّا،
وفي تطور بارز
في قضية تفجير
مرفأ بيروت،
أنهى المحامي
العام
التمييزي،
القاضي محمد
صعب، مطالعة
النيابة
العامة في
الأساس، ومن
المرجح أن
يعمد إلى
تسليمها إلى
المحقق
العدلي،
القاضي طارق
البيطار،
غدًا، تمهيدًا
لإصدار
القرار
الاتهامي.
دورية
إسرائيلية
تعتقل رئيس
بلدية
كفرشوبا وتستجوبه
المركزية/13
أيلول/2026
بعد
تقدُّم دورية
إسرائيلية
أمس إلى أطراف
بلدة كفرشوبا
في منطقة
العرقوب،
تعرّض رئيس بلدية
كفرشوبا
ورئيس اتحاد
بلديات
العرقوب، قاسم
القادري،
للاستجواب
والتحقيق من
قبل الدورية
الإسرائيلية أثناء
وجوده في موقع
خزان المياه
الذي يضخ المياه
إلى البلدة. ووفق
المعطيات،
أخضع القادري
للاستجواب،
كما أقدمت
الدورية على
أخذ هاتفه،
قبل أن يتم
الإفراج عنه
وإطلاق سراحه.
وعاد القادري
إلى البلدة،
وهو بحالة
صحية جيدة.
وفي السياق،
أعلنت بلدية
كفرشوبا في
بيان، توضيحا
لما جرى يوم
امس، ان رئيس
البلدية ورئيس
اتحاد بلديات
العرقوب،
الدكتور قاسم
القادري،
تعرض
للاستجواب
والتحقيق من
قبل دورية
إسرائيلية
أثناء وجوده
في موقع خزان
المياه الذي
يضخ المياه
إلى البلدة،
وتم التحقيق معه
وأُخذ هاتفه،
قبل أن يتم
الإفراج عنه
وإطلاقه. وأكدت
أن الدكتور
القادري بخير
وبصحة جيدة،
وهو الآن بين
أهله وأبناء
بلدته، ولم
يتم اعتقاله أو
نقله إلى أي
مكان.
لقاء
لبناني -
إسرائيلي
مرتقب في
واشنطن
بيروت/الشرق
الأوسط»/13
أيلول/2026
أعلن
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية، الأحد،
أن السفيرين
اللبناني والإسرائيلي
في واشنطن
سيلتقيان
الأسبوع المقبل
لمناقشة
التطورات
الجارية
واستمرار تنفيذ
الإطار
الثلاثي، قبل
انعقاد
الجولة المقبلة
من المباحثات
الرسمية في
روما في شهر أكتوبر
(تشرين الأول)
المقبل.
وكان
من المقرر أن
تُعقد الجلسة
الثامنة من المفاوضات،
هذا الشهر، في
العاصمة
الإيطالية
روما، لكن
الخارجية الأميركية
أعلنت أن
الجلسة
أُرجئت إلى
الشهر المقبل.
وقال
المسؤول،
الذي رفض
الكشف عن هويته،
إن السفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى
حمادة معوض،
والسفير
الإسرائيلي
يحيئيل ليتر، سيلتقيان
في وزارة
الخارجية
الأميركية
الأسبوع المقبل
«لمناقشة
التطورات
الجارية
واستمرار تنفيذ
الإطار
الثلاثي».
وأكد المسؤول
أن «اتفاقية
الإطار»
الثلاثية (Trilateral Framework) لا تزال
الآلية
الوحيدة
القابلة
للتطبيق لاستعادة
سيادة لبنان
وضمان أمن
إسرائيل.
مخاوف
لبنانية من
تداعيات
زلزالية
للتفجيرات
الإسرائيلية
في الجنوب...تشكل
تهديداً
يتجاوز
الدمار إلى
باطن الأرض
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط»/13
أيلول/2026
لم
تعد
التفجيرات
الإسرائيلية
المتتالية في
جنوب لبنان
مجرد عمليات
عسكرية
تستهدف منشآت
ومواقع لـ«حزب
الله»، بل
بدأت تثير
أسئلة ومخاوف
عما يمكن أن
يحدث في باطن
الأرض بعد هذه
الانفجارات
الهائلة. فالتفجيرات
التي تنفذها
إسرائيل في
بلدات ومناطق
جنوبية، لا
سيما تلك التي
تستهدف منشآت وأنفاقاً
تحت الأرض،
تتم بكميات
ضخمة من المتفجرات،
وتُنتِج
موجات
ارتدادية
واهتزازات
تتجاوز في بعض
الأحيان محيط
الموقع
المستهدف. ومع
تكرارها،
تتزايد
المخاوف من
ألا تكون تداعياتها
محصورة
بالدمار الذي
يحدث فوق سطح
الأرض، بل أن
تمتد إلى
الطبقات
الجيولوجية
والفوالق
التي تنشط
أصلاً في
المنطقة.
وكان
آخر هذه
التفجيرات
وأكبرها،
بحسب الخبراء،
ذلك الذي
استهدف منشآت
تحت الأرض
داخل تلة علي
الطاهر.
المشاهد التي
انتشرت على
شاشات
التلفزة ومواقع
التواصل
الاجتماعي
أظهرت ألسنة
لهب ضخمة
تصاعدت من
باطن التلة،
فيما شعر سكان
مناطق واسعة
بالاهتزازات
الناتجة عن
الانفجار. وأفادت
هيئة المسح
الجيولوجي
الأميركية
بتسجيل هزة
بلغت قوتها 4.1 درجة. في
تلك الليلة،
عاش سكان المنطقة
لحظات من
الذعر. أحد
السكان الذين
يقطنون على
مسافة نحو 20
كيلومتراً من
موقع التفجير
وصف المشهد
بالقول إن «الأرض
ارتجَّت بنا
لنحو خمس
ثوانٍ»، في
وصف يعكس مدى
اتساع دائرة
الارتدادات
التي شعر بها
الأهالي. وفي
ظل هذه
المخاوف يبدو
أن تداعيات
هذه الانفجارات،
وما إذا كانت
ستؤدي إلى
هزات أو زلازل
في المستقبل،
تحتاج إلى
المزيد من
الوقت والدراسات.
وهذا ما تشير
إليه مديرة
مركز
«الجيوفيزياء»
التابع
لـ«المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية»، الدكتورة
مارلين
البراكس،
لافتة إلى أنه
«تم بالفعل
تسجيل موجات
ناتجة عن
التفجير يمكن
تشبيهها بهزة
أرضية بقوة 4.2
درجة، مشيرة
إلى أن تفجير
علي الطاهر
كان الأكبر،
يليه تفجير
الشقيف. وتوضح
أن «التفجيرات
الضخمة تخلق
ضغطاً
إضافياً في
الأرض، يُضاف
إلى الضغوط
الموجودة
أصلاً على
الفوالق، لكن
لا يمكن في
الوقت الراهن
تحديد حجم هذا
الضغط أو الجزم
بما إذا كان
كافياً
لإحداث كسر في
الصخور أو
تحفيز هزات
وزلازل».وتشدد
البراكس، في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، على
أن «الأمر
يحتاج إلى
مراقبة علمية
دقيقة للنشاط
الزلزالي
الطبيعي بعد
التفجيرات.
فإذا طرأ تغير
غير طبيعي على
هذا النشاط،
فقد يشكل ذلك
مؤشراً يستدعي
القلق». إلا
أنها تؤكد أن
المركز لم
يسجل حتى الآن
نشاطاً غير
طبيعي يمكن
ربطه بهذه
التفجيرات،
لافتة في
الوقت نفسه
إلى أن حسم
المسألة
يحتاج إلى
بيانات
ودراسات أكثر
دقة.
وينظر
الاختصاصي في
إدارة وطب
الكوارث الدكتور
جبران
قرنعوني إلى
المسألة من
زاوية أكثر
إثارة للقلق.
ويشير إلى أن
«تلة علي
الطاهر تقع على
فالق الروم
المتفرع عن
فالق
اليمونة، وهي
منطقة تضم
فوالق نشطة؛
ما يجعل تأثير
التفجيرات
المتكررة
عليها موضع
خشية، خصوصاً
في ظل استمرار
عمليات
التفجير
وبكميات
كبيرة من المتفجرات».
وتوجَد في
لبنان عدة
فوالق زلزالية.
يتركز فالق
روم في جنوب
لبنان، ويمتد
من جزين، ويصل
إلى بلدة روم
الواقعة شرق
صيدا، ثم ينحرف
باتجاه إقليم
الخروب
والدامور حتى
يصل إلى خلدة
وراس بيروت،
كما أن هناك
فرضيات تقول
إنه يمتد
شمالاً إلى
البحر الأبيض
المتوسط. ويقول
قرنعوني، في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«الخطر لا
يُختصر بلحظة
الانفجار
نفسها؛ إذ إن
التحدي يكمن
في احتمال
تراكم
التأثيرات مع
تكرار
التفجيرات،
لا سيما عندما
تقع في مناطق
قريبة من
الفوالق».لكنه
يشير أيضاً
إلى أن تحديد
ما إذا كانت
هذه العمليات
قادرة فعلاً
على تحفيز
نشاط زلزالي
يحتاج إلى
تقييمات جيولوجية
وزلزالية
متخصصة. وعما
إذا كانت هذه
التفجيرات
تؤثر سلباً
على إسرائيل
أيضاً، وتعزز
احتمالات
حصول هزات
وزلازل، يقول
قرنعوني:
«صحيح أنه لا
يمكن الجزم،
ولكن قد يتمكن
الإسرائيليون
من التحكم
بعصف
الانفجارات،
فيكون توجهها
شمالاً
باتجاه لبنان
لا جنوباً
ليطال الشمال
الإسرائيلي».
ولا تقتصر
المخاوف
المطروحة على
الزلازل؛
فالتفجيرات
العميقة
والعنيفة
يمكن أن تطرح،
بحسب
قرنعوني، أسئلة
حول تأثير
الضغط على
الطبقات
الصخرية والمياه
الجوفية
وشبكات الصرف
الصحي في
المناطق
المحيطة،
واحتمال حدوث
أضرار في
البنى التحتية
أو تلوث مصادر
المياه، في
حال تضررت
الشبكات واختلطت
المياه
المبتذلة
بمياه الشرب. وهذه
المخاوف ليست
جديدة؛ فمنذ
اندلاع الحرب
بين «حزب الله»
وإسرائيل،
أكتوبر 2023، ومع
توسُّع
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
جنوباً خلال
عام 2024، ثم
استمرار
عمليات
التدمير والتفجير
بعد ذلك، بدأ
الحديث يتكرر
عن الآثار
التي يمكن أن
تتركها
التفجيرات
المتعاقبة في
مناطق تشهد
أصلاً نشاطاً
زلزالياً.
وأبرز المناطق
التي شهدت
تفجيرات
كبيرة في
السنوات الماضية
كانت العديسة
وكفركلا. وسبق
هذه التفجيرات
تفجيران
كبيران ضربا
الضاحية
الجنوبية لبيروت،
حين استخدمت 85
قنبلة خارقة
للتحصينات،
تزن الواحدة
منها ألفَي
رطل، لاغتيال
الأمين العام
لـ«حزب الله»،
حسن نصر الله،
وقنابل يصل وزنها
إلى 73 طناً
لاغتيال رئيس
المجلس
التنفيذي،
هاشم صفي
الدين.
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
المركزية/13
أيلول/2026
مقدمة تلفزيون "LBC"
تقاطعات
إقليمية تحت
أنظار دولية،
تؤشِّر إلى
تحولات في
الخصومات
والتحالفات
في المنطقة:
مواجهة
سعودية-إيرانية
بالواسطة،
على أرض يمنية،
بين الحكومة
والحوثيين.
ووفقًا
لثلاثة مصادر
لرويترز، فإن
ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان،
اتصل بترامب
يوم الخميس،
وطلب مساعدة
عسكرية
أميركية
لمحاربة
الحوثيين،
لكن واشنطن
عرضت دعما
مخابراتيا
فقط في الوقت
الراهن...
في
ذروة هذه
المواجهة
اجتماع على
مستوى رفيع بين
إيران
والإمارات،
هو الأول منذ
اندلاع هذه
الحرب، بين
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان،
وولي العهد
الإماراتي
خالد بن محمد
بن زايد.
كلام
بزشكيان
بأهمية
اللقاء، إذ
قال: " أجرينا
نقاشا بنّاء
مع ولي عهد
أبوظبي"..
وأضاف: "اتفقنا
على طي الصفحة
والتطلع إلى
المستقبل وبنائه
معا".
لاقى
هذا الكلامَ
موقفٌ
إماراتي عبّر
عنه أنور
قرقاش،
المستشار
الديبلوماسي
لرئيس الإمارات،
فقال: "نهج
الإمارات
قائم على
ركيزتي الردع
والدبلوماسية،
إذ لا يستقيم
أحدهما من دون
الآخر. فالردع
يعزّز
مصداقية
الدبلوماسية،
فيما تنجح
الدبلوماسية
حين تنطلق من
موقع الندية والقدرة،
لتشكّل في
المحصلة
السبيل
الأمثل نحو
تحقيق أمن
إقليمي مستقر
ومستدام".
حرب سعودية
إيرانية، وفي
المقابل طي
صفحة الصراع
الإيراني
الإماراتي.
كيف
سيتبلور هذا
المشهد غدًا
في الاجتماع
بين إيران
ودول الخليج
في عُمان؟ وهل
يصل إلى ما
أشارت إليه
وكالة "إرنا"
الإيرانية من
أنه سيكون
"الخطوة
الأولى نحو
إنشاء إطار
إقليمي للتعاون
الأمني" في
الخليج؟
في لبنان، بقي
سقوط أنفاق
علي الطاهر
لغزًا من ألغاز
هذه الحرب...
كيف سقطت؟
ولماذا لم يرد
حزب الله
والحرس
الثوري
الإيراني بعد؟
ولماذا تتكتم
إسرائيل عما
غنمته من
الأنفاق قبل
تدميرها؟
مقدمة تلفزيون "MTV"
ما
بدأه رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
السبت في النبطية،
استكمله
اليوم في ذكرى
استشهاد
الرئيس بشير
الجميل، حيث
جدد تأكيده
التمسك بوحدة
الأرض والشعب
والمؤسسات،
والعمل
لإستكمال
بناء الدولة
القوية
العادلة
الضامنة
وحدها
استقلالَ قرارها
وسيادتها على
كامل أراضيها.
رسالة عون
واضحة تعكس
الاصرار على
انقاذ البلاد
بإنهاء الحرب
عبر التفاوض،
واستعادة
السيادة
كاملة، خصوصا
بعدما امعن
حزب الله في
تجويف الحضور
الرسمي
للمؤسسات،
موظِفا
الجنوب في
خدمة اجندته
الايرانية.
في
السياق
السياسي، بات
مؤكدا تأجيل
موعد الجولة
الثالثة من
مفاوضات روما
الشهر الجاري،
الى الاسبوع
الاول من
الشهر المقبل..
ودائما
بالعناوين
نفسها،
لمصلحة
استعادة سيادة
الدولة
وانهاء
الاحتلال. هذا
ونقل مراسلنا
في واشنطن عن
الخارجية
الاميركية،
ان من المقرر
أن يجتمع
سفيرا لبنان
وإسرائيل في
وزارة
الخارجية
الأسبوع
المقبل،
لمناقشة التطورات
الراهنة
ومواصلة
تنفيذ
"الإطار الثلاثي"،
الذي يظل
الآلية
الوحيدة
القابلة
للتطبيق لاستعادة
سيادة لبنان
وأمن إسرائيل.
دوليا،
تعهد الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب بعدم
توقيع اي
اتفاق غير
مثالي مع
ايران، مكررا
موقفه
بانتهاء
الحرب قبل
الانتخابات
النصفية
الأميركية أو
بعدها.
لكن
بداية النشرة
من عملية
امنية معقدة
على طول
الاراضي
اللبنانية
تُسقط اخطر
عصابات
المخدرات.
مقدمة تلفزيون "OTV"
المنطقة
كلّها
تتحرك على
توقيت
الانتخابات...
انتخابات
التجديد
النصفي في
الولايات
المتحدة،
وانتخابات
إسرائيلية تحضر
حساباتها في
كل قرار عسكري
وسياسي. وبين
صندوقَي
الاقتراع،
تُدار
الحروب،
وتُرفع سقوف
التهديد،
وتُرسم مواعيد
التسويات.
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أكد أنه يتوقع
انتهاء الحرب
مع إيران هذا
العام، وربما
بعد انتخابات
الكونغرس
المقررة في
تشرين الثاني،
رابطاً نهاية
الحرب
بانخفاض
أسعار النفط.
أما
طهران، فتجمع
بين الشروط
والانفتاح.
فوزير
الخارجية
عباس عراقجي
أعلن أن إعادة
فتح مضيق هرمز
مشروطة بعودة
الولايات المتحدة
إلى
التزاماتها
بموجب مذكرة
إسلام آباد،
فيما تحدث
الرئيس مسعود
بزشكيان عن
محادثات جيدة
مع ولي عهد
أبوظبي،
مؤكداً
الاتفاق على
طي صفحة
الماضي.
وبين
هرمز وباب
المندب، تتسع
خريطة
الممرات
البحرية
المهددة. فبعد
أزمة مضيق
هرمز، يأتي
التقدم
الحوثي في
اليمن ليضع
باب المندب في
قلب
المواجهة،
ويزيد المخاوف
على حركة
الملاحة
والتجارة
وإمدادات الطاقة،
في تطور
إقليمي بالغ
الخطورة.
ومن دمشق، اتهم
وزير
الخارجية
التركي
إسرائيل بالسعي
إلى زعزعة
استقرار
سوريا عبر
مواصلة
ضرباتها، فيما
أكد نظيره
السوري تمسّك
بلاده بالحل
الدبلوماسي.
وفي
جنوب لبنان،
الوضع معلق
بين الاحتلال
الإسرائيلي
والسلاح خارج
التوافق،
فيما تقف السلطة
عاجزة عن فرض
السيادة أو
تقديم مسار واضح
يحمي الأرض
والناس ويمنع
الانزلاق إلى
مواجهة اوسع.
أما
داخلياً،
فتُعقد هذا
الأسبوع جلسة
مساءلة
الحكومة
اللبنانية،
بعدما راكمت
الإخفاقات في
الملفات
السيادية
والاقتصادية
والمعيشية.
والسؤال: هل
تكون الجلسة
مساءلة فعلية لحكومة
رسبت في كل
العناوين، أم
تتحول مرة جديدة
إلى منصة
للخطابات
والمزايدات
وتبادل
المسؤوليات؟
الجواب
معروف، لكن
مواجهة
المسؤولين
بالحقيقة من
قبل المعارضة
تبقى اقل
الايمان.
مقدمة تلفزيون "nbn"
أسبوع حافل
بالمحطات
يـُطل على
لبنان،
بدايتُه رقابية
مع جلسة لمجلس
النواب مخصصة
لمناقشة الحكومة
في سياساتها
وأدائها يومي
الثلاثاء والأربعاء.
ويومَ
الخميس يلتئم
مؤتمر دعم
الجيش اللبناني
في باريس.
في
المقابل
تستريح موازنة
2027 حيث لن يعقد
مجلس الوزراء
جلسات على
نيتها الأسبوع
المقبل بسبب
سفر رئيس
الحكومة إلى
نيويورك.
كما
أن الأسبوع
الطالع لن
يشهد مفاوضات
بين لبنان
والعدو
الإسرائيلي
كما كان متوقعاً
وأرجئت
الجولة
الثامنة إلى
تشرين الأول.
لكن
أفق
المفاوضات
مسدود
والوعود
عقيمة، على ما
يلاحظ وليد
جنبلاط،
ولذلك
المطلوب وضع خطة
لمساعدة أهل
الجنوب وخطة
داخلية
للصمود ... وكفى
أوهاماً يقول زعيم
المختارة.
وفي
الإنتظار لا
تستريح
الإعتداءات
الإسرائيلية
ولا تأخذ
إجازة وقد
تواصلت اليوم
قصفاً جوياً
ومدفعياً
وتفجيراتٍ في
مناطق جنوبية
عدة.
وعلى
محور غير
منفصل، برزت
تسريبات
إسرائيلية
عبر الإعلام
العبري تشير
إلى احتمال
توسيع
العمليات
العسكرية في
سوريا،
ووَصـَل الأمر
إلى حد طرح
فكرة غزو
دمشق.
على
أن لبنان
وكذلك سوريا
حلقتان في
سلسلة تطورات
متسارعة في
المنطقة تمتد
من اليمن
والسعودية
إلى العراق
وإيران وغيرها.
وعلى
امتداد هذه
البقاع
أصابعُ تورطٍ
أميركي دفعت
"الواشنطن
بوست" إلى
القول إن
مستنقع الرئيس
دونالد ترامب
في الشرق
الأوسط يتعمق،
مشددة على أن
الإضطرابات
في المنطقة لا
تزال تتفاقم
بعد أكثر من
ستة أشهر على
بدء الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران، ومشيرة
إلى أن ترامب
لا يملك
مخرجاً من هذا
المأزق.
ولعل
أحدث تجليات
هذا المأزق
تكمن في إعلان
مسؤولين
أميركيين أن
خوض الولايات
المتحدة مواجهة
مع الحوثيين
يتطلب موارد
بحرية وجوية
كبيرة
وإستخباراتية،
في وقت بات
فيه الحوثيون
قاب قوسين أو
أدنى من
السيطرة على
مضيق باب
المندب.
أما
مضيق هرمز،
فإن مستقبله
سيكون محور
الإجتماع
الذي تستضيفه
سلطنة عُمان
غداً ويضم إيران
ودولاً
خليجية
والعراق، وهو
اجتماع مهم وغير
مسبوق لكن من
المستبعد أن
يتم خلاله
توقيع إتفاق
بشأن المضيق
بل ثمة إتجاه
لتوقيع إتفاق
إيراني -
عُماني في
صلالة بشأن
إنشاء ممر
بحري موقت في
مضيق هرمز
يضمن إزالة
الألغام منه.
وعشية
إجتماع
صلالة،
استرعى
الإنتباه
الإجتماع
الذي عقده
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
مع ولي عهد
أبو ظبي الشيخ
خالد بن محمد
بن زايد آل
ثاني على هامش
قمة بريكس
المنعقدة في
نيودلهي.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
كفى
أوهامًا..
يقولها
الجنوبُ
وأهلُه
الواقعونَ
تحتَ نارِ
الإبادةِ
الصهيونيةِ
كلَّ يومٍ،
ويُجدِّدُها
الرئيسُ
السابقُ
للحزبِ
التقدميِّ الاشتراكيِّ
وليد جنبلاط
اليومَ. فأمّا
وقد وصلنا إلى
أفقٍ مسدودٍ
في
المفاوضاتِ،
وإلى عُقمِ
الاتصالاتِ
أو الوعودِ،
يبقى وضعُ
خطةٍ
لمساعدةِ
أهلِ الجنوبِ
ووضعُ خطةٍ داخليةٍ
للصمودِ،
مضيفًا: كفى
أوهامًا.
وبعد
أن أطاحتِ
الغاراتُ
الصهيونيةُ
المكثفةُ على
منطقةِ
النبطيةِ
بأوهامِ رقصِ
البعضِ على دماءِ
الجنوبيينَ،
وبالعظاتِ
السياسيةِ
التي عبرتْ
ساحاتِها
أمسِ، كانتْ
عظةُ البطريركِ
المارونيِّ
لافتةً
اليومَ، عسى
أن يلتفتَ
أهلُ السلطةِ
المأخوذونَ
بأوامرِ
السفارةِ
الأميركيةِ
والواقفونَ
عندَ
الخواطرِ الانتخابيةِ
الإسرائيليةِ.
فبحسبِ
البطريركِ
المارونيِّ،
لا يجوزُ أن
تتحولَ
مفاوضاتُ
روما إلى
مسارٍ مفتوحٍ
بلا أفقٍ، بل
يجبُ أن تكونَ
وسيلةً للوصولِ
إلى حلٍّ
واضحٍ يحفظُ
حقوقَ لبنانَ
ويضعُ حدًّا
لحالةِ عدمِ
الاستقرارِ..
ولا
استقرارَ في
لبنانَ من
دونِ
الجنوبِ، ولا
سكوتَ على
الاستهتارِ
بدمائنا
وقرانا، كما
قال المفتيُ
الجعفريُّ
الممتازُ
الشيخ أحمد
قبلان، فتركُ
الجنوبِ بهذه
الطريقةِ
خيانةٌ عُليا
وتهديدٌ
لأصلِ وجودِ
لبنانَ..
وفي
أصلِ
العدوانِ
الصهيونيِّ
المتواصلِ، لا
التفاتَ
لحراجةِ
شريكِه
التفاوضيِّ
من لبنانَ،
ولا لواقعِ
سوريا
المرسومةِ
سياستُها على
الحيادِ،
فتواصلتِ الاعتداءاتُ
من غزةَ
الفلسطينيةِ
إلى بيت جن
السوريةِ
وعمومِ القرى
الجنوبيةِ
المحتلةِ،
إضافةً إلى
القصفِ
والغاراتِ
المتواصلةِ
على تلالِ علي
الطاهر، التي
فجرها الصهيونيُّ
بهزّةٍ
أرضيةٍ، ولم
يصلْ بقواتِه
إلى أرضِها
لرفعِ
قواعدِه
العسكريةِ..
في
عسكرةِ
الأميركيِّ
للخليجِ،
سحبٌ لفتائلِ
التفجيرِالاميركي
التي يزرعُها
بينَ دول
المنطقة،
وبعد لقاءِ
الرئيسِ
الإيرانيِّ
مسعود
بزشكيان
وليَّ عهدِ
الإماراتِ
على هامشِ
قمةِ
البريكسِ، تجمعُ
عُمانُ غدًا
الاثنينَ
إيرانَ ودولَ
الخليجِ في
اجتماعٍ
أولَ، جدولُ
أعمالِه المسارُ
البحريُّ
الجديدُ في
مضيقِ هرمزَ،
الذي تمَّ
الاتفاقُ
عليه بينَ
مسقطَ
وطهرانَ، على
أن شرطَ إيرانَ
لإعادةِ فتحِ
مضيقِ هرمزَ
يبقى عودةَ الولاياتِ
المتحدةِ إلى
التزاماتِها
بموجبِ مذكرةِ
تفاهمِ إسلام
آباد، كما
أكّدَ وزيرُ الخارجيةِ
الإيرانيُّ
من منابرِ
قمةِ البريكسِ.
القمةُ التي أكّدتْ
على رفضِ
العقوباتِ
الأحاديةِ على
إيرانَ ورفضِ
الحلولِ
العسكريةِ
والخياراتِ
الأحاديةِ
والعملِ على
استدامةِ الاستقرارِ
في المنطقةِ..
في
اليمنِ،
يواصلُ
الجيشُ
وقواتُه
المسلحةُ
العملَ على
تحريرِ ما
تبقّى من أرضٍ
تحتلُّها
الوصاياتُ
الخارجيةُ، ويُصرّونَ
على ضرورةِ
رفعِ الحصارِ
عن شعبِهم
وبلدِهم
ووقفِ
العدوانِ إذا
ما أرادَ العالمُ
سلامةً
مستدامةً
للممراتِ
المائيةِ ولاستقرار
المنطقة
والامن
الاقتصادي
العالم
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب
يقول إنه
سيدرس طلبا
للكشف عن مزيد
من سجلات
هجمات 11
سبتمبر...قبل
صعوده على متن
طائرة للعودة
إلى الولايات
المتحدة
رويترز/14
أيلول/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اليوم الأحد
إنه سيدرس
طلبا قدمه
أقارب قتلى
هجمات 11 سبتمبر
(أيلول) 2001
للإفراج عن
مزيد من
السجلات المتعلقة
بالهجمات. وأضاف
لصحفيين في
أيرلندا قبل
صعوده على متن
طائرة للعودة
إلى الولايات
المتحدة
"سأدرس الأمر
عند عودتي".
ويطالب أقارب
قتلى ومصابي
هجمات 11
سبتمبر
(أيلول) برفع
السرية عن
مزيد من
السجلات
المرتبطة
بالهجمات.
ودعا مشرعون
من الحزبين في
ولاية نيويورك
إدارة ترامب
إلى الإفراج
عن بعض سجلات المكالمات
الهاتفية.
وقالت
النائبة
الجمهورية عن
نيويورك
نيكول
ماليوتاكيس
لشبكة إيه.بي.سي
نيوز في وقت
سابق من الشهر
الجاري "ربما
تكون هذه
واحدة من أفضل
الفرص
المتاحة لنا
للحصول على
هذه
المعلومات"،
مضيفة "آمل أن
نشهد هذا
النوع من
الشفافية من
جانب هذه
الإدارة".
وأتاح زهران
ممداني رئيس
بلدية مدينة
نيويورك
مؤخرا
للجمهور نحو 170
ألف صفحة من
السجلات المتعلقة
بجودة الهواء
والمخاوف
الصحية واستجابة
المدينة
للهجمات.
قائد
الجيش
الأميركي: لا
نشعر بالقلق
بشأن مخزونات
الذخيرة.."جاهزون
ومستعدون لأي
طارئ"
الرياض: العربية. نت
ووكالات//14
أيلول/2026
صرح
الأدميرال
براد كوبر،
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
بأنه "غير قلق
على الإطلاق"
بشأن مخزونات
الذخيرة
الأمريكية،
وذلك في ظل
تقارير تفيد
بأن
البنتاغون قد
استنزف
مخزوناته في
سياق
المواجهة مع
إيران. وفي
برنامج "واجه
الأمة" (Face
the Nation)
على شبكة "سي
بي إس نيوز" (CBS News) في مقابلة
أجرتها
المذيعة نورا
أودونيل مع كوبر
في وقت سابق
من يوم الأحد،
حيث سألته عما
إذا كان
استنزاف
الذخيرة خلال
الصراع يثير قلقه.
فأجاب قائلاً:
"لست قلقاً
على الإطلاق؛
فنحن جاهزون ومستعدون
لأي طارئ". وأشارت
أودونيل إلى
أن الولايات
المتحدة قد استخدمت
45% من صواريخ
"باتريوت"
وأكثر من نصف
مخزونها من
صواريخ
منظومة
الدفاع
الصاروخي للارتفاعات
العالية
(ثاد)، قبل أن
تسأل قائد القيادة
المركزية عما
إذا كان يشعر
بالقلق. فرد كوبر:
"لست قلقاً".
وكان الرئيس
ترامب قد صرح
في وقت سابق
من هذا الشهر
بأن الولايات
المتحدة
تمتلك كميات
"غير محدودة
عملياً" من
الذخائر
متوسطة
وعالية
الجودة، ووصف
الصحفيين
الذين
يتناولون
تقارير حول
استنزاف المخزون
بأنهم "حثالة
خائنة". حرب
إيران"سنتكوم"
تعلن تدمير
الجيش
الأميركي 5
ناقلات نفط خام
إيرانية وكتب
ترامب على
منصة "تروث
سوشيال" (Truth Social):
"بالإضافة
إلى ذلك، نحن
ننتج الذخائر
بمستويات لم
يسبق لها
مثيل. إننا
نقوم بتكديس
المخزونات
والاستعداد
لأي طارئ قد
يحدث"،
مضيفاً أن
مبيعات
الأسلحة
للحلفاء
ستُستأنف
"قريباً".
وزير
خارجية عُمان:
تأجيل
الاجتماع
الإقليمي في
إطار مصلحة
الإجماع/مسقط
تؤكد
التزامها
بتعزيز
الحوار
الداعم للاستقرار
والتعاون
الرياض- العربية.نت/14
أيلول/2026
أكد
وزير خارجية
عُمان، بدر
البوسعيدي،
تأجيل
الاجتماع
الإقليمي
الذي كان
مقرراً عقده الاثنين
في مدينة
صلالة. وشدد
وزير خارجية
عمان على أن
تأجيل
الاجتماع
الإقليمي في
صلالة جاء
حرصاً على
تهيئة الظروف
الملائمة لحوار
بناء، وفي
إطار مصلحة
الإجماع.
وذكر
البوسعيدي أن
مسقط تظل
ملتزمة
بتعزيز الحوار
الداعم
للاستقرار
والتعاون
المستدام
بالمنطقة.
الجيش
اليمني
يستعيد مواقع
من الحوثيين
غرب تعز بالتزامن
مع غارات
للقوات
الجوية
العربية.نت: أوسان
سالم /14 أيلول/2026
أعلنت
القوات
المسلحة
اليمنية،
مساء الأحد،
استعادة
مواقع كانت
الميليشيات
الحوثية تسللت
إليها غربي
محافظة تعز،
وواصلت
تقدمها باتجاه
مناطق جديدة،
بالتزامن مع
غارات للقوات
الجوية
استهدفت تجمعات
وتعزيزات
الميليشيات
في أنحاء
متفرقة من
المحافظة. ونقلت
وكالة
الأنباء
اليمنية
الرسمية عن مصدر
عسكري في محور
تعز، إن
القوات
المسلحة استعادت
مواقع مطلة
على منطقة
جرداد
بمديرية الشمايتين،
وتقدمت
باتجاه منطقة
غيل بني عمر، في
إطار عمليات
متواصلة تهدف
إلى طرد
الميليشيات
الحوثية من
المحافظة. وأضاف
المصدر، أن
القوات
المسلحة
استولت خلال
المواجهات
على عتاد
عسكري وكبدت
الميليشيات
خسائر بشرية
فادحة. وفي
موازاة
التقدم
البري، شن
الطيران
الحربي، سلسلة
غارات على
مواقع
وتجمعات
وآليات للميليشيات
في مناطق
متفرقة من
محافظة تعز. وبحسب
المصدر،
استهدفت
الغارات
أطقما وتجمعات
لعناصر
المليشيات
الإرهابية في
مديريات
ذوباب،
والوازعية،
وحيفان، كما
قصفت تجمعا
لمسلحي
الجماعة في
منطقة
العفيرة
بمديرية جبل
حبشي، ما أدى
إلى تدمير عدد
من الآليات العسكرية
وانفجار
مخزون من
ذخائر
الأسلحة المتوسطة،
إضافة إلى
مقتل عشرة
مسلحين على
الأقل.
مقتل
وإصابة 350
مدنيا بهجمات
الحوثي غرب
اليمن.. بيان
حكومي يكشف التفاصيل/وصول
نحو 2000 شخص إلى
جيبوتي جراء
التصعيد
العربية.نت: أوسان
سالم /14 أيلول/2026
كشفت
وزارة حقوق
الإنسان
اليمنية، عن
مقتل 150 مدنياً
وإصابة أكثر
من 200 ونزوح نحو 85
ألف شخص جراء
الهجمات الحوثية
على المناطق
السكنية
ومخيمات
النازحين
والمدنيين في
تعز والحديدة
ومأرب
والساحل الغربي
منذ 3 سبتمبر
(أيلول)
الجاري، وحتى
مساء اليوم
الأحد 13
سبتمبر
(أيلول) في
حصيلة أولية. وعبرت
الوزارة في
بيان أصدرته،
مساء الأحد، -
تلقت
"العربية/
الحدث. نت"
نسخة منه- عن
ادانتها بأشد
العبارات
التصعيد
العسكري والانتهاكات
الواسعة التي
ارتكبتها
ميليشيات
الحوثي منذ
الثالث من
سبتمبر
الجاري في عدد
من مناطق
محافظات تعز
والحديدة
ومأرب.. موضحة
ان التصعيد
رافقه قصف
بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيّرة
ومختلف أنواع
الأسلحة،
واستهداف
للمناطق
المأهولة
بالسكان ومخيمات
النازحين
وقوافل
المدنيين
النازحين من
مناطق القتال.
وأكدت انها من
خلال ما وثقته
والبلاغات
التي تلقتها
حتى تاريخ
إصدار هذا
البيان مساء
اليوم الأحد 13
سبتمبر، فقد
أسفرت هذه
الانتهاكات،
في حصيلة
أولية، عن
مقتل 150 مدنياً
وإصابة أكثر
من 200 آخرين،
فيما اضطر نحو
85 ألف شخص إلى
النزوح من
مناطقهم، وما
رافق ذلك من تدمير
للممتلكات
وحرمان للأسر
من مساكنها ومصادر
رزقها
واحتياجاتها
الأساسية. كما
تشير بيانات
المنظمة
الدولية
للهجرة إلى وصول
نحو 2000 شخص إلى
جيبوتي جراء
التصعيد، بما يعكس
اتساع
التداعيات
الإنسانية
للنزوح لتتجاوز
المناطق
المتضررة
داخل اليمن،
وفق البيان.
ووثقت وزارة
حقوق الإنسان
اليمنية، في محافظة
الحديدة
الساحلية
غربي البلاد،
وقائع قصف
مباشر استهدف
مدنيين أثناء
نزوحهم من مديرية
حيس، وأسفر عن
سقوط عشرات
القتلى والجرحى،
في انتهاك
بالغ الخطورة
طال المدنيين
حتى وهم في
طريقهم من
مناطق
المواجهات
إلى مناطق
أكثر أمناً،
بحسب البيان.
وأضافت "وفي
محافظة تعز،
شملت
الانتهاكات
قصف منطقة
الشقب، أمس
السبت، الذي
أسفر عن مقتل
امرأة حامل
وجنينها، إلى
جانب الهجمات
التي طالت
مناطق سكنية وأجبرت
أعداداً من
السكان على
النزوح. كما
شهدت مناطق
الساحل
الغربي هجمات
واسعة طالت تجمعات
سكانية
ومناطق نزوح،
وما أسفرت عنه
من قتل وإصابة
وتشريد
للمدنيين". ووفق
البيان فقد
تعرضت مخيمات
للنازحين وأحياء
سكنية في محافظة
مأرب، لقصف
متكرر
بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيّرة، ما
أدى إلى سقوط
عشرات
الأطفال بين
قتيل وجريح،
وعرّض آلاف
الأسر النازحة
لمخاطر
مباشرة وموجة
جديدة من العنف
والنزوح. واشار
إلى أن
الانتهاكات
لم تقتصر على
القتل والقصف
والتسبب في
النزوح، بل
شملت اقتحام
ونهب مقار
منظمات
دولية،
ومنازل ومؤسسات
حكومية،
واختطاف
صحافي في
مدينة المخا،
إلى جانب
اختطاف
موظفين
ومسؤولين
حكوميين وعاملين
في السلطة
القضائية.
"المقاومة
الوطنية"
تكشف تفاصيل
معارك الساحل
الغربي اليمني..
وتتهم الحرس الثوري
اليمن
اليمن
والحوثي"المقاومة
الوطنية"
تكشف تفاصيل
معارك الساحل
الغربي
اليمني..
وتتهم الحرس الثوري
وقالت وزارة
حقوق
الإنسان،
إنها تتابع
بلاغات وردت
إليها بشأن
إعدامات
ميدانية،
بينها استهداف
جرحى داخل
منشآت صحية.
واعتبرت استهداف
المدنيين
ومخيمات
النازحين
وقوافلهم أثناء
انتقالهم من
مناطق
القتال،
والاعتداء
على المنشآت
المدنية والطبية،
والقتل خارج
نطاق
القانون،
والإعدامات
الميدانية،
والاختطاف
والاحتجاز التعسفي،
ونهب
الممتلكات،
"انتهاكات
جسيمة للقانون
الدولي
الإنساني
والقانون
الدولي لحقوق
الإنسان، وقد
ترقى بعض هذه
الأفعال إلى جرائم
حرب". وحملت
وزارة حقوق
الإنسان،
ميليشيا
الحوثي المسؤولية
عن هذه
الانتهاكات،
داعية المجتمع
الدولي
والأمم
المتحدة
والمفوضية
السامية
لحقوق
الإنسان
ومجلس حقوق
الإنسان إلى
التحرك
العاجل لوقف
استهداف
المدنيين،
وضمان حماية
النازحين
والمخيمات
وقوافل
الإجلاء والمنشآت
الطبية،
والإفراج عن
المختطفين
والمحتجزين
تعسفياً،
والكشف عن
مصير من لا
يزالون قيد
الاحتجاز.
المتحدث
باسم الرئاسة
العراقية
للعربية: ندين
الاعتداءات
الأخيرة على
السعودية..."المنطقة
تهتز بدون التعاون
الأمني بين
السعودية
والعراق".
الرياض: العربية. نت/14
أيلول/2026
قال
المتحدث باسم
الرئاسة
العراقية
للعربية/الحدث
اليوم الأحد
إن الجمهورية
العراقية تدين
الاعتداءات
الأخيرة على
السعودية. وأكد
المتحدث
للعربية أن
إيران لم
تختطف القرار العراقي.
وأوضح
المتحدث
للعربية أن
مشاكل
"العراق
الأمنية كبيرة
وتسبب حرجا
لنا مع دول
الجوار". وأشار
المتحدث إلى
أن العراق "مع
استعادة
الدولة
وإصلاح القطاع
الأمني".وأكد
المتحدث باسم
الرئاسة العراقية
للعربية
احترام بلاده
لكل دول
الجوار. وشدد على أن
"المنطقة
تهتز بدون
التعاون
الأمني بين السعودية
والعراق". وقال
المتحدث:
"نحترم موقف
السعودية
وتفهما للوضع
العراقي
وانتظار لجان
التحقيق". أكد المتحدث
باسم القائد
العام للقوات
المسلحة العراقية،
صباح
النعمان، في
وقت سابق أن
بغداد لن تسمح
بأي خروقات
أمنية تطال
دول الجوار،
معلناً ضبط 15
منصة لإطلاق
الطائرات
المسيّرة.
وقال
النعمان، في
تصريحات
ل"العربية"،
إن السلطات
العراقية
تثمن موقف
السعودية
الهادف إلى
احتواء
الموقف، في
أعقاب
الاعتداءات الأخيرة
التي استهدفت
المملكة
وانطلقت من الأراضي
العراقية. وأضاف
أن العراق "لن
يكون جزءاً من
التوترات
الإقليمية"،
مؤكداً في
الوقت نفسه أن
الأجهزة الأمنية
تلاحق أي طرف
يستخدم السلاح
خارج إطار
الدولة. وكشف
المتحدث باسم
القائد العام
للقوات
المسلحة
العراقية أن
الأجهزة
الأمنية
تمكنت من ضبط 15
منصة لإطلاق
المسيّرات،
في وقت تتواصل
فيه
التحقيقات
بشأن الاعتداءات
الأخيرة.
وأوضح أن
لجاناً عليا موجودة
في محافظة
ميسان
للتحقيق في
الاعتداءات،
بالتزامن مع
اتخاذ سلسلة
إجراءات
أمنية في المحافظة.
وأكد النعمان
صدور
"توجيهات
حازمة"
بإقالة
المقصرين في
الملف
الأمني،
مشيراً إلى أن
السلطات
ستعمل على نشر
قوات أمنية
كافية في
ميسان. وشدد
على أن بغداد
لن تسمح بأي
خروقات تطال
دول الجوار،
كما لن تسمح
باستخدام
السلاح خارج
إطار مؤسسات
الدولة.
تنديد
أوكراني
وبولندي
بضربات روسية
قرب حدود
البلدين..بولندا
تحذّر من
هجمات جديدة
فرانس
برس/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
ندّدت
بولندا
وأوكرانيا
الأحد بضربات
روسية قرب
الحدود
البولندية،
بما في ذلك
استهداف قطار
متّجه إلى
وارسو قرب
نقطة تفتيش
حدودية،
ووصفتا ذلك
بأنه تصعيد في
الحرب.
وقالت
هيئة السكك
الحديد
الأوكرانية
إن رئيس
الوزراء
البريطاني
السابق بوريس
جونسون ومدير
وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية
السابق ديفيد
بترايوس كانا
في قطار دبلوماسي
في محطة
قطارات قرب
الحدود لدى
إصابة مسيّرة
روسية قطارا
في المنطقة.
جاءت الضربات
في حين دعا
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
نظيره
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي إلى
وقف الهجمات
على المصافي
الروسية،
قائلا إنها تسبب
شحّا في وقود
الديزل وحضّه
على انتقاء "أهداف
أخرى".
واستهدفت
أوكرانيا
العديد من
المصافي
النفطية
الروسية
الواقعة على
بعد مئات الكيلومترات
من حدودها مع
روسيا، في
مسعى لتجفيف
الموارد التي
تسخّرها
موسكو للحرب.
جاءت الضربات
بعد أيام من
زيارة
المبعوثين
الأميركيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
لموسكو وكييف
في محاولة
لإحياء
محادثات
تقودها
واشنطن لإنهاء
أسوأ نزاع
تشهده أوروبا
منذ الحرب
العالمية الثانية.
وقالت
أوكرانيا
وبولندا إن
الضربة وقعت
على بعد
كيلومترين
فقط من الحدود
البولندية،
من دون وقوع
إصابات. وقالت
هيئة السكك الحديد
الأوكرانية
في بيان إن
"قطارا
دبلوماسيا
كان متوقفا في
محطة ياغودين
الحدودية قبل وقت
قصير من إصابة
القطار"
المتجه إلى
وارسو، قرب
الحدود
الأوكرانية
البولندية.
وأفادت بأن
القطار
الدبلوماسي
الذي كان في
المحطة كان
يقلّ
مستشارين
أمنيين من عدة
دول أعضاء في الاتحاد
الأوروبي،
إضافة إلى
مسؤولين أوروبيين
سابقين، من
بينهم بوريس
جونسون.
وأوضحت أن قطارا
آخر كان
موجودا أيضا
في المحطة
لحظة وقوع
الهجوم، وكان
على متنه
المدير
السابق لوكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية
ديفيد
بترايوس.
ولم
توضح الشركة
المسافة التي
كانت تفصل المسؤولين
عن القطار
الذي تعرّض
للهجوم.
من
جهته، قال
زيلينسكي إن
موسكو
استهدفت القطار
عمدا.
وأضاف
أن روسيا
هاجمت منشآت
للسكك الحديد
والطاقة في
أوكرانيا،
إضافة إلى
"مبان عادية"،
بما في ذلك في
غرب البلاد،
في وقت تكثف
موسكو
ضرباتها مع
دخول الغزو
عامه الخامس.
وقال
زيلينسكي
"تعمل جميع
الأجهزة
الضرورية قرب
الحدود
البولندية
الأوكرانية
في فولين، حيث
أحرق الروس
عمدا جرار
قطار وألحقوا
أضرارا بمحطة
وقود في ضربة
بطائرة
مسيرة".
وأضاف
"إن ما يفعله
الرجال
والنساء
الأوكرانيون
يوميا، إذ
يقاتلون
ويضحون
بأرواحهم ويمنعون
توسع
العدوان،
يهدف تحديدا
إلى منع امتداد
هذه الضربات
إلى عمق أكبر
داخل أوروبا".
قتلى
وجرحى في
هجمات
متبادلة بين
روسيا
وأوكرانيا وتحذيرات
بشأن محطة
زابوريجيا
العرب والعالم
روسيا
و
أوكرانياقتلى
وجرحى في
هجمات متبادلة
بين روسيا
وأوكرانيا
وتحذيرات
بشأن محطة زابوريجيا
بولندا
تحذّر من
هجمات جديدة
تعدّ
بولندا أحد
أبرز حلفاء
أوكرانيا،
ومع إغلاق
المجال الجوي
الأوكراني،
أصبحت
القطارات
المتجهة إلى
بولندا من
وسائل النقل
الأساسية.
وعقد رئيس
وزراء بولندا
دونالد توسك
اجتماعا طارئا
في وارسو عقب
الضربات،
وحذّر من أنه
يتوقع تصعيدا
روسيا للحرب
"في الأسابيع
المقبلة". وأضاف
"لا يمكننا
استبعاد أن
يشمل التصعيد
أيضا أراضينا...
آمل ألا يحدث
ذلك".وقالت
روسيا إنها
استهدفت
"بنية تحتية
للسكك الحديد
تُستخدم لنقل
شحنات
عسكرية" من
الدول
الأوروبية.
روسيا
تطرق أبواب
أوروبا
قال
وزير
الخارجية
البولندي
رادوسلاف
سيكورسكي في
كييف إن هذا
"التصعيد"
يجب أن يدفع
الحلفاء إلى
مضاعفة دعمهم
لأوكرانيا. وأضاف
"لقد وقع هذا
الهجوم على
بعد بضع مئات
من الأمتار
فقط من الحدود
البولندية،
وهو يمسّ أمن
أبناء بلادي".
وتابع "أدرك
أن أحدا لم
يمت هذا الصباح
في ذلك الهجوم
بالذات، لكن
كان من السهل
أن تقع وفيات".
وقال وزير
الخارجية
الأوكراني
أندريي
سيبيها إن الرئيس
فلاديمير
بوتين يعتبر
أن روسيا "بحكم
الواقع" في
حالة حرب مع
أوروبا. وأضاف
سيبيها "قد
تعتبر
أوروبا، أو
تطمئن إلى
أنها ليست في
حالة حرب مع
روسيا، لكن
روسيا لا ترى
الأمر كذلك.
فبحكم
الواقع، هي
بالفعل في
حالة حرب مع
الفضاء
الأوروأطلسي،
وتشن مختلف
الأعمال
العدائية".
وقال سيبيها
"إن إرهاب
بوتين بات حرفيا
يطرق أبواب
الاتحاد
الأوروبي
وحلف شمال
الأطلسي". وقتل
شخصان على
الأقل في
هجمات روسية
الأحد في
مدينة
كراماتورسك
الواقعة على
الخطوط الأمامية.
وأصيب عشرون
شخصا، بينهم
طفلان، في هجمات
تعرّضت لها
لليوم الثاني
تواليا مدينة
أوديسا
الساحلية
الجنوبية،
وفق ما أعلن
مسؤولون
أوكرانيون. محادثات
ثلاثية في
الأثناء،
تطرّق
الكرملين
الأحد إلى
احتمال
استئناف
المحادثات
الثلاثية
لإنهاء الحرب
في أوكرانيا
خلال أكتوبر (تشرين
الأول). ونقلت
وكالتا "ريا
نوفوستي" و"تاس"
عن الناطق
باسم الكرملين
ديمتري
بيسكوف قوله
لصحافيين روس
"لا نستبعد
هذا الاحتمال
(استئناف
المحادثات). لا
نستبعد عقدها
في أكتوبر
(تشرين الأول
)". وتوقفت
جهود الوساطة
التي بذلتها
واشنطن لإنهاء
النزاع في
أوكرانيا مع
اندلاع الحرب
في الشرق
الأوسط في
شباط/فبراير.
ةوسعت واشنطن
حديثا إلى
إعادة تحريك
الجهود
الدبلوماسية
من خلال إرسال
المبعوثين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
إلى موسكو في
نهاية
الأسبوع
الماضي ثم إلى
كييف للمرة
الأولى. في
مقابلة بُثت
السبت، أعرب
زيلينسكي عن
استعداده
للقاء بوتين
على هامش قمة
مجموعة العشرين
المرتقبة
خلال ديسمبر (كانون
الأول) في
ميامي. إلا أن
الكرملين قال
لوكالة فرانس
برس السبت إنّ
ذلك "مستحيل"
مؤكدا أنّ
لقاء مماثلا
بين الرئيسين
لا يمكن أن يُعقد
إلا في موسكو. ورفض
بوتين إلى
الآن كل
المقترحات
لإجراء محادثات
مباشرة مع
زيلينسكي
بهدف وضع حد
للنزاع، وقال
مرارا إن
موسكو تعتزم
الاستيلاء
على ما تبقى
من أراض في
شرق أوكرانيا.
وزير
الثقافة
الإسرائيلي
يدعو لسحب
الجنسية من
مُعدّي
وثائقي
"نازا" تناول
عمليات قتل
نفذها الجيش
الإسرائيلي بحق
مدنيين في غزة
الرياض: العربية. نت
ووكالات/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
أعلن
وزير الثقافة
الإسرائيلي
ميكي زوهار
الأحد عزمه
سحب الجنسية
من مخرجَي
وثائقي
"نازا" الذي
يتناول
عمليات قتل
نفذها الجيش
الإسرائيلي
بحق مدنيين في
غزة، واللذين
كُرّما عن
عملهما هذا في
مهرجان البندقية
السينمائي.
وكتب زوهار في
منشور على اكس
"سوف أتّخذ
التدابير
اللازمة على
الفور لسحب
الجنسية
الإسرائيلية"
من يوفال
أبراهام وراحيل
تسور اللذين
فازا السبت
بجائزة لجنة التحكيم
الخاصة في
مهرجان
البندقية
السينمائي عن
"نازا" وقد
سبق لهما أن
نالا جائزة
أوسكار. لدى
تسلمه جائزة
مهرجان
البندقية،
قال أبراهام
إنه خلال
الأيام
العشرة التي
أعقبت بدء المهرجان،
"قتلت
إسرائيل ما لا
يقل عن ستة
أطفال
فلسطينيين في
غزة". وخاطب
الحضور قائلا
"أبلغنا ضباط
في الاستخبارات
الإسرائيلية
أن عمليات
القتل الجماعي
هذه ممنهجة،
ولم تكن وليدة
الصدفة بل
ثمرة تخطيط
مسبق، وتشمل
أفعال قتل
وسياسات تقوم
على تجريد
الفلسطينيين
تماما من
إنسانيتهم". تُمنح
جائزة لجنة
التحكيم
الخاصة كل عام
تقديرا لعمل
مميز، لكنها
في مرتبة أدنى
من جائزتي
"الأسد
الذهبي"
و"الأسد
الفضي" من حيث
الأهمية. استند
أبراهام
وتسور في
عملهما إلى
أحاديث مع 24
مصدرا مختلفا
داخل المؤسسة
العسكرية أو الاستخباراتية
الإسرائيلية،
اشترطوا عدم
كشف هوياتهم.
يوفال أبراهام
وراحيل تسور
يقفان
للتصوير قبيل
عرض فيلمهما
في مهرجان
البندقية -
رويترز
وأثار الفيلم الذي
تبلغ مدته 80
دقيقة، صدمة
لدى عدد كبير
ممن شاهدوه،
وخصوصا أن من
أجريت معهم المقابلات
تحدثوا عن
شعور بأنهم
يعملون في "مصنع"
للقتل أو داخل
لعبة فيديو
فتاكة أثناء
استخدامهم
أنظمة
الاستهداف
الإسرائيلية
المدعومة
بالذكاء
الاصطناعي
لقصف غزة. ووصفت
مجلة "سكرين" (Screen)
السينمائية
الفيلم بأنه
عمل "مؤلم
للغاية ويترك
أثرا عميقا في
النفس"،
بينما ذكرت
مجلة "هوليوود
ريبورتر" (The Hollywood Reporter) أنه
يثير "الغضب...
والشعور
بالمهانة
والاشمئزاز
العميق حيال
النظام
الإسرائيلي
الحالي". وأضاف
أبراهام "كان
مهما للغاية
بالنسبة إلينا
أن يشاهد
الإسرائيليون
هذا الفيلم"
مؤكدا أن
"بلدنا هو من
يرتكب هذه
الجرائم".
فيلم "نازا"
يفتح ملف غزة..
والجيش الإسرائيلي
يتملص من
شهادات
ضباطهزا"
يفتح ملف غزة..
والجيش
الإسرائيلي
يتملص من
شهادات ضباطه وأسفرت
الحملة
الإسرائيلية
في غزة التي
انطلقت إثر
هجوم حماس في
السابع من
تشرين الأول/أكتوبر
2023، عن مقتل
أكثر من 73500
فلسطيني
وإصابة أكثر
من 174 ألفا،
بحسب أرقام
وزارة الصحة
التي تديرها
حماس
وتعتبرها
الأمم المتحدة
موثوقا
بها.وانتقد
الجيش
الإسرائيلي الجمعة
استخدام
شهادات
مجهولة
الهوية في
الفيلم، قائلا
إنه "لا يمكن
التحقق منها".
شهباز
شريف يؤكد
للأمير محمد
بن سلمان دعم
باكستان
الكامل لأمن
السعودية
شهباز
شريف أشاد
بموقف الرياض
بضبط النفس
ودعم جهود
الحكومة
العراقية لمنع
استخدام
أراضيها
للاعتداء على
المملكة ودول
الجوار
الرياض:
العربية.نت/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
تلقى
ولي العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء،
الأمير محمد
بن سلمان،
اتصالاً من
رئيس وزراء
باكستان،
محمد شهباز
شريف. رئيس
وزراء
باكستان يدين
الهجمات
الحوثية على السعودية
ويؤكد: نقف
بثبات مع
المملكة وجرى
خلال الاتصال
بحث تطورات
الأحداث
والجهود الدبلوماسية
لخفض التصعيد
في المنطقة.
من جهته، أعرب
رئيس وزراء
باكستان عن
إدانة بلاده
للاعتداءات
التي تتعرض
لها المملكة
من قبل ميليشيا
الحوثي،
واستنكارها
الشديد
للانتهاكات
الصارخة
لسيادة
وسلامة
أراضيها،
مجدداً وقوف باكستان
وتضامنها
الكامل مع
المملكة. كما
أكد رئيس
وزراء
باكستان
إدانة
الهجمات التي
استهدفت
البنية
التحتية
النفطية
الحيوية
للمملكة وعلى
دعم باكستان
لأمن
المملكة، مشيداً
بموقف السعودية
في ضبط النفس
ودعم جهود
الحكومة العراقية
لمنع استخدام
أراضيها
للاعتداء على
المملكة ودول
الجوار.
واشنطن
لا تريد
اتفاقاً «غير
مثالي» مع
طهران
الشرق
الأوسط»/13
أيلول/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
أمس، إن إيران
«تسعى بشدة»
إلى التوصل
لاتفاق مع واشنطن،
لكنه شدّد على
أنه لن يقبل
بتسوية وصفها
بأنها «غير
مثالية»،
مجدداً
تأكيده أن
طهران لن تحصل
على سلاح
نووي. وأضاف
ترمب، خلال زيارة
إلى آيرلندا،
أن إيران
«تتصل
باستمرار» سعياً
إلى إجراء
محادثات، لكن
«عليهم أن
يتوصلوا إلى
اتفاق مناسب...
لن أبرم
معهم اتفاقاً
غير مناسب».
وطرح ترمب
احتمال
استمرار انخراط
الولايات
المتحدة في
إيران، وربط
ذلك بإمكانية
الاحتفاظ
بالنفط،
مشبهاً هذا
الخيار
بالترتيبات
الأميركية
المتعلقة
بفنزويلا.
وقال الرئيس
الأميركي:
«سنخرج في
نهاية المطاف
من إيران، إلا
إذا قررنا
البقاء
والاحتفاظ بالنفط
مثل فنزويلا»،
مضيفاً أن
الإيرادات
الأميركية من
فنزويلا «دفعت
ثمن الحرب
مرات كثيرة». وتأتي
هذه
التصريحات
فيما أصبح
مضيق هرمز من أبرز
أوراق الضغط
في الحرب،
نظراً إلى
أهميته لحركة
صادرات النفط
والغاز من
منطقة الخليج.
من جانبه،
أعلن الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
أن طهران
ومسقط توصلتا
إلى تفاهم بشأن
إطار عمل
لتنظيم
الملاحة في
مضيق هرمز.
وقال
بزشكيان،
أمس، إن
الجانبين
أجريا
محادثات بشأن
المضيق،
وتوصلا إلى
«إطار عمل
محدد وخطة عمل»،
على أن يناقش
اجتماع وزاري
في عُمان، اليوم
(الاثنين)،
تفاصيل هذا
التفاهم. من
جهة أخرى، كشف
تحقيق لصحيفة
«نيويورك
تايمز» أن الهجمات
على السفن في
مضيق هرمز
نفذتها مجموعة
متشددة في
إيران من دون
تفويض
القيادة العليا،
وأفشلت
مساراً كان
يقترب من
إنهاء الحرب.
وبحسب
التحقيق، فإن
الهجمات التي
وقعت في أوائل
يوليو (تموز)
لم تكن جزءاً
من قرار رسمي
متفق عليه
داخل مؤسسات
الحكم
الإيرانية، لكنها
أدت عملياً
إلى نسف
التفاهمات
التي كانت
واشنطن
وطهران
تعملان
عليها،
وإعادة الصراع
إلى مسار
التصعيد
العسكري.
كيف
أجهض متشددون
إيرانيون
اتفاق السلام
مع ترمب؟
الشرق
الأوسط»/13
أيلول/2026
كان
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان في
أوج نفوذه
مطلع يوليو
(تموز)، بعد
نجاحه للتو في
التفاوض على
اتفاق سلام مع
الولايات
المتحدة. وكان
قد سافر إلى
العراق المجاور
للمشاركة في
مراسم تشييع
ضخمة للمرشد الأعلى
الإيراني
الذي قُتل في
الحرب علي
خامنئي.
وفجأة، تلقى خبراً
صادماً. فقد
فتحت القوات
الإيرانية
النار على
ثلاث سفن
تجارية في
مضيق هرمز، ما
أدى إلى
اشتعال ناقلة
نفط قطرية
وإلحاق أضرار
بسفن أخرى.
وأصبحت إيران
تحت وطأة
انتقادات
دولية واسعة. وفي
غضب واضح،
اتصل بزشكيان
هاتفياً
بالجنرال
أحمد وحيدي،
القائد العام
لـ «الحرس
الثوري»
الإيراني القوي،
وبصوت مرتفع
وصف ما حدث
بأنه عمل
متهور وطالب
بتفسيرات،
وفقاً لخمسة
مسؤولين
إيرانيين
وعضوين في
«الحرس
الثوري»
مطلعين على
الأحداث. وقال
المسؤولون
الخمسة إن
وحيدي أبلغ
الرئيس بأنه
لم يأذن
بالهجوم ولم
يكن على علم
مسبق به.
وأضاف أنه حتى
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، الذي
يؤدي دوراً
محورياً في كل
من الحرب
والمفاوضات،
لم يكن على
علم
بالعملية.في الواقع،
لم يكن كثير
من قادة
البلاد
يعلمون أن فصيلاً
متشدداً
هامشياً قرر
التحرك من
تلقاء نفسه.
وفي نهاية
المطاف، أدت
تلك التحركات
السرية إلى
إفشال جهود
قادها
براغماتيون
أكثر
اعتدالاً في
إيران لإنهاء
الأعمال
القتالية مع
الولايات
المتحدة
وإصلاح
اقتصاد البلاد
المتعثر.
شكوك
في صحة رسائل
خامنئي
ونجح
المتشددون،
جزئياً، لأن
الشخص الوحيد الذي
يملك السلطة
لحسم مثل هذه
الخلافات ــ المرشد
الجديد مجتبى
خامنئي ــ ظل
بمثابة «شبح»
منذ توليه
منصبه في مارس
(آذار). فلم
يظهر علناً،
ولم يُسمع
صوته. كما
أثيرت تساؤلات
حول صحة
البيانات
والرسائل
المكتوبة المنسوبة
إليه، بما في
ذلك من جانب
بزشكيان نفسه،
وفقاً لثلاثة
مسؤولين
إيرانيين.
وعاد بزشكيان
فوراً إلى
طهران، في
صباح اليوم
التالي، وبينما
كانت مراسم
التشييع لا
تزال جارية،
ردت الولايات
المتحدة بشن
غارات جوية
على إيران،
وعاد البلدان إلى
الحرب. وقال
مسؤولون
إيرانيون
كبار وعضو في
«الحرس
الثوري»، في
مقابلات، إن
ما أعقب ذلك
كان من أكثر
المواجهات
السياسية
اضطراباً داخل
القيادة
الإيرانية في
الذاكرة
الحديثة. ودخل
مسؤولون في
مشادات وصراخ
متبادل، وهدد جنرالان
كبيران
بالاستقالة،
فيما تبادل المسؤولون
اتهامات
بالخيانة
والغدر. وأضاف
المسؤولون أن
تداعيات تلك
المواجهات
أسهمت في إجراء
تغيير في
قيادة المجلس
الأعلى للأمن
القومي، وفي
تعيين المرشد
للجنرال محسن
رضائي، وهو سياسي
مخضرم وقائد
سابق لـ
«الحرس
الثوري»، على
رأس المجلس،
نظراً إلى
الاعتقاد
بأنه يمتلك
المهارة
اللازمة
للوساطة بين
الفصائل السياسية
المتنافسة.
المتشددون
في موقع أقوى
لكن الانقسامات
لا تزال
قائمة، فيما
أصبح المتشددون
الذين دفعوا
إيران نحو
التصعيد في
موقع أقوى.
وفي الأسبوع
الماضي،
تبادلت إيران
والولايات
المتحدة
الهجمات، إذ
استهدفت
إيران مراراً
سفناً حربية
أميركية
للمرة
الأولى، بينما
فجرت
الولايات
المتحدة ما لا
يقل عن ثماني
ناقلات نفط
إيرانية.
ويستند هذا
التقرير عن
المداولات
الداخلية
لقيادة إيران
إلى مقابلات مع
ثمانية
مسؤولين
إيرانيين،
وثلاثة أعضاء في
«الحرس
الثوري»،
وأربعة
مسؤولين
سابقين، إضافة
إلى مراجعة
عشرات الخطب
والتصريحات
لمسؤولين
حكوميين
وقادة
عسكريين،
نُشرت في الصحافة
الإيرانية
ووسائل
التواصل
الاجتماعي
بين يونيو
(حزيران)
وسبتمبر
(أيلول). وتحدث
المسؤولون
الذين أُجريت
معهم
المقابلات
شريطة عدم الكشف
عن هوياتهم،
نظراً إلى
حساسية
القضايا المتعلقة
بالأمن
القومي.
«رجل
المخابرات» النافذ
وقال
ثلاثة
مسؤولين
إيرانيين إن
التحقيقات التي
أجرتها
الحكومة
والأجهزة
الأمنية خلصت
إلى أن قرار
استهداف
السفن
التجارية
الثلاث في
يوليو (تموز)
يعود إلى حسين
طائب، وهو رجل
دين ومسؤول
استخبارات
نافذ عارض
اتفاق السلام
مع الولايات
المتحدة منذ
البداية. وقال
المسؤولون إن
طائب كان يبلغ
المرشد الأعلى
الجديد بأن
إيران ارتكبت
خطأ بإنهاء
الحرب
والموافقة
على الاتفاق.
وفي خطاب
ألقاه مؤخراً
أمام عائلات
عسكريين، قال
طائب إنه لم
يكن معارضاً
للمحادثات،
لكنه أضاف أن
«المفاوضات
التي تتجاهل
حقوق شعبنا
وتتنازل أمام
المطالب المفرطة
للعدو لا مكان
لها في
السياسة
الإيرانية». وكان
خامنئي قد
عيّن طائب
مؤخراً
رئيساً لقوات
«الباسيج»،
التي تتولى
مسؤولية قمع
المعارضة
والاضطرابات
الداخلية.
وكان طائب قد
شغل لأكثر من 20
عاماً منصب
رئيس جهاز
الاستخبارات
التابع لـ
«الحرس
الثوري»، قبل
أن يعزله المرشد
السابق في عام
2022 بسبب
إخفاقات، من
بينها اختراق
إسرائيلي
لصفوف الجهاز
وإحباط مؤامرة
في تركيا. وعاد
طائب إلى
الواجهة بعد
مقتل المرشد
السابق علي
خامنئي، في
بداية الحرب
ولعب دوراً
رئيسياً في
اختيار نجله
مجتبى خلفاً
له، وفقاً لما
قاله مسؤولون
في ذلك الوقت.
«القضاء
على آفاق أي
مفاوضات»
وقال
علي رضا نامور
حقيقي، وهو
خبير في الشأن
الإيراني
ومسؤول سابق
لا يزال يحتفظ
بعلاقات
وثيقة داخل
الحكومة
الإيرانية،
في مقابلة من
كندا: «تم
تدبير الهجوم
على السفن
بهدف نسف
مذكرة التفاهم
مع ترمب،
والقضاء على
آفاق أي
مفاوضات أو
اتفاقات
مستقبلية». وعندما
طالب بزشكيان
بمعرفة الجهة
التي هاجمت
السفن
الثلاث،
أُبلغ بأن
قادة
ميدانيين تصرفوا
من تلقاء
أنفسهم،
استناداً إلى
أمر يمنحهم
صلاحية
مهاجمة أي سفينة
تنتهك سيطرة
إيران على
المضيق من دون
انتظار
موافقة
القيادة
المركزية،
وفقاً للمسؤولين
المطلعين على
تلك
المناقشات. وفي
إحدى علامات
الخلاف، لم
يصدر «الحرس
الثوري» أي
بيان يعلن فيه
مسؤوليته عن
هجوم 7 يوليو،
كما جرت
العادة في
هجمات أخرى
قبل ذلك
وبعده. ونقل مسؤولون
إيرانيون
الرواية
نفسها إلى
الولايات
المتحدة وبعض
حلفائها
الإقليميين
في الساعات
الأولى التي
أعقبت
الهجمات،
محملين مسؤولية
ما حدث لعناصر
مارقة، وفقاً
لمسؤولين
أميركيين
أطلعوا
الصحافيين
على التطورات في
ذلك الوقت،
وللمسؤولين
الإيرانيين
الثلاثة.وأُوفد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إلى عُمان،
التي تؤدي
دوراً
رئيسياً في
الوساطة، في
محاولة
لتهدئة
التوترات مع
واشنطن. وفي
الوقت نفسه،
كان
المتشددون في
الشوارع وعلى شاشات
التلفزيون
الرسمي
الإيراني
يهاجمون علناً
فريق التفاوض
واتفاق
السلام الذي
توصل إليه، فيما
كانت الحشود،
خلال
التجمعات
الليلية، تهتف
للمطالبة
بالعودة إلى
الحرب.
* «خدمة
نيويورك
تايمز»
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الحرب
على المملكة
العربية
السعودية
الكولونيل
شربل بركات/14
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157491/
المواقف
الجريئة التي
اتخذها ولي
العهد السعودي
الأمير محمد
بن سلمان خلال
السنوات الماضية
— والتي تلخصت
في مواجهة
التقليديين
الذين احتموا
بالوهابية
داخلياً
كستار لتأمين
مصالحهم
والسيطرة على
الأرض، وفي
الوقت نفسه
المحافظة على
علاقات
متوازنة مع
القوى
اليسارية في
الغرب التي
تحمي هذه
المصالح
نفسها — تجلت
في مشاريع تغيير
كبيرة كانت
ستؤدي إلى
الالتحاق
بالاتفاقيات
الإبراهيمية
وتطبيع
العلاقات مع
إسرائيل. غير
أن عملية
“طوفان
الأقصى” التي
كان وراءها الحرس
الثوري
الإيراني
أجهضت هذه
المشاريع، في
مقابل صعود
واضح للتيار
الذي يتلطى
خلف التعنت
الديني
القديم. ورغم
أن تيار
الحداثة اتخذ
عدة خطوات لم
تتوقف بعد،
إلا أن الدفع
في تنفيذها
بدأ يتباطأ
على ما يبدو،
مما أدى إلى
تبني موقف
متذبذب خلال
الحرب على
إيران، بالرغم
من استهداف
الأخيرة
للمملكة في
مواقع كثيرة.
وهنا
تبرز محاولة
الالتفاف على
مشروع الرئيس
ترامب بقيام
حلف من الدول
السنية التي
تدفع نحو
التطرف؛ سواء
في باكستان أو
تركيا، حيث كانت
باكستان معقل
طالبان
الأساسي، بينما
يشكل أردوغان
رأس الحربة في
اندفاع التيار
الإخواني
المتشدد الذي
كانت المملكة
قد أعلنت
حربها عليه.
من هنا يبدو أن
الحرب على
إيران لن
تتوقف أو تُحسم
سريعاً قبل
تغير الموقف
السعودي الذي
بُنيت عليه.
ومن هنا أيضاً
يأتي الموقف
الإسرائيلي
المتصلب في
مواجهة الانتشار
العسكري
التركي في
سوريا،
والحرب الفاشلة
على
الحوثيين؛
حيث ظهر جلياً
موقف الرئيس
ترامب الذي
أشار إلى عدم
الدخول في حرب
ضد الحوثيين
طالما
التزموا بعدم
قطع طرق
المواصلات
البحرية في
مضيق باب
المندب.
فأين
معاهدة
الدفاع
المشترك مع
باكستان وتركيا؟
وأين مفاعيلها
على أرض
الواقع بينما
تتعرض
المملكة للقصف
وتصدير نفطها
يتوقف بعد
ضربات
الحوثيين التي
ستزداد يوماً
بعد يوم إن
بقي الموقف
على حاله؟
وهنا
يلفت النظر
موقف الرئيس
نتنياهو الذي
قال إن
إسرائيل
ستنجد
المملكة
السعودية في
حربها ضد
الحوثيين إن
طلبت ذلك
علناً. وهذا
ما يُظهر
بوضوح أين
تكمن العقدة:
فهل تريد السعودية
الخروج
نهائياً من
التحالف مع
الإرهاب
والتطرف،
والدخول في
حلول واضحة
ونهائية للمنطقة
ككل تضمنها
الولايات
المتحدة وتدخل
فيها إسرائيل
كشريك في سلام
حقيقي
واستقرار
واضح؟ أم أنها
ستهرب إلى
التذبذب
القديم الذي يعيد
خلط الأوراق؟
فها
هو الحرس
الثوري
يستعيد
استعراضاته
في العاصمة
طهران بـ 300 ألف
عنصر على مرأى
من الولايات
المتحدة
وإسرائيل
وبدون أي خوف،
وكأنه يقول:
رغم كل ما
جرى، لا أزال
موجوداً
وقادراً! فأين
الحلف
السني الكبير
الذي يهدد
بالمواجهة؟
أم أن كل ما
يقوله أردوغان
وباكستان لا
يتعدى
التهويل على
الأمير الذي
قيل إنه يتمتع
برؤية جديدة
وخطة شاملة
تخرج المملكة
من الدائرة
الوهابية
الضيقة إلى
العالم الحر
المتفاعل
والمنفتح على
المنطقة؟
إن
الأمير
السعودي الذي
أظهر نضجاً
سياسياً كبيراً
وتفهماً
لقضايا
المنطقة،
والذي حُورب
من الحرس
القديم
واليسار
العالمي
والاسلاميين
على حد سواء —
وعلى رأسهم
تركيا
أردوغان التي
لا تمثل الشعب
التركي بل
تقوده
بديكتاتورية
وتفرد بالرأي
كما في عهد
السلاطين —
يجد نفسه
مكبلاً بقيود
يفرضها عليه
أعداؤه الداخليون،
مما دفعه نحو
تصرفات غير
مدروسة لن تفيده.
فمن أقام عليه
الدنيا يوم
تبنى قضية
الخاشقجي
وحاول حصاره
عالمياً لن
يرحمه اليوم،
بل سيدفعه نحو
قرارات تجرده
من كل مصداقية
وتحشره ضمن
منطق الرجعية
الدينية
المتخلفة
والمتعصبة
ليمحو كل أثر
للإصلاح حاول
طرحه، وكل فكر
منطلق وحر
حاول تبنيه،
وبذلك يعيده
إلى دائرة
التخلف التي
يسعى لفرضها
مجدداً على
المجتمعات
التي تدين
بالإسلام
وتطمح للتحرر
من قيود
الرجعية؛ تلك
القيود التي
تكبلها بما قال
عنه الأمير
مرة إنه لا
علاقة له
بالإسلام، كونه
يرتكز على
أحاديث
منسوبة تناقض
في أحيان
كثيرة ما جاء
واضحاً في
القرآن
الكريم، لتأطير
الناس بما
يمليه عليهم
قلة من الأئمة
والمشرعين
الذين يخدمون
الحكام
الرجعيين
أمثال أردوغان
وأتباعه من
بقايا
العثمانيين
الذين زرعوا
الفكر
الإخواني
ورعوه في مصر
لتكون لعنة
على مصر
المتطورة
والمنفتحة
أيام الملكية.
وهي
اللعنة التي
أعادها عبد
الناصر
وخريجو الأزهر
بالفكر
المتخلف الذي
تأثروا به ولا
يزالون
يزرعونه في
المؤسسات
والقوانين.
ورغم أن مصر عانت
من ثقافة
الإخوان بعد
انقلاب مرسي
وجماعته،
فإنها لا تزال
تعاني — وخاصة
بعد عملية
حماس في غزة —
من رواسب هذه
الأفكار وتُعجز
عن التخلص
منها. وها هي
تقترح في
لبنان بقاء
سلاح حزب الله
لكن تحت إشراف
الدولة،
وكأنها ترضى
بذلك لجماعات
القتلة في
سيناء وغيرهم ممن
سمموا الفكر
داخل مصر
وخارجها
وحاربوا الجيش
وقوى الأمن.
فهل يقبل
الرئيس
المصري أن يبقى
لهؤلاء سلاح
جاهز
للاستعمال
متى شاؤوا ليعيدوا
تهديد
المجتمع
المصري
وإشغال الدولة
بمخططاتهم؟
إن
الدول
العربية التي
تدين
بالإسلام لم
تقبل بعد
بلبنان دولةً
يحكمها
المسيحيون
ولو على سبيل
التنويع، ومن
هنا جاء رفضهم
لإغلاق وضع
الساحة
المفتوحة في
جنوبه؛ فكيف
سيرضون بالتطبيع
مع الدولة
اليهودية حتى
لو حكمها مسلم؟
فهذا
العقل
المتخلف الذي
لا يعرف
الانفتاح ولم
يقدر على
التفاوض مع
جيرانه خلال
سبعين سنة، لن
يستوعب شرق
أوسط جديداً
ومنفتحاً،
وسيسعى دوماً
لمساندة
التخلف والرجعية
والتعصب
الديني.
ومن
هنا، لن يقدر
الأمير
السعودي
الشاب على مجابهة
هؤلاء إلا
بالمجاهرة
برغبته في
إنهاء حالة
العداء مع
إسرائيل بشكل
واضح وصريح،
والذهاب نحو
التفاوض
والتطبيع
والالتحاق
بالاتفاقيات
الإبراهيمية
لتخليص
المسلمين من
الفكر
الحاقد،
بصفته خادماً
للحرمين
الشريفين
ومسؤولاً عن
مستقبل العلاقات
بين المسلمين
وسائر الشعوب.
وحتى
ذلك الحين،
سيضغط
الإثيوبيون
على مصر في
ملف المياه،
وسيكمل
الحوثيون
منازلة
السعودية،
وسيسقط أردوغان
وأحلامه بعد
أن بدأت قصة
نجاحه
الاقتصادية
تفشل، وسوف
تستمر الحروب
بين المسلمين
إلى ما شاء
الله. فهل
يفهم القادة
وهل يتعظ المسؤولون؟
وهل يعود
الأمير
السعودي إلى
سياسته الأساسية
بمواجهة
التطرف
والتعصب ويمد
يده للولايات
المتحدة
وإسرائيل؟
ويعلّم بقية
العرب — بدءاً
من أهل بيته —
السير على خطى
الإمارات العربية
المتحدة في
أقصى الشرق
والمملكة
المغربية في
أقصى الغرب؟
الأيام القادمة
دقيقة
ومصيرية؛
فلندعُ الله
أن يفتح
العيون لتبصر
والعقول
لتفهم،
ولننتهِ من الشر
والغطرسة،
وليعد كلٌّ
إلى حجمه
الطبيعي
لنتفهم معنى
التعاون
والتفاهم
والانفتاح،
علّ السلام
يخيّم على هذه
المنطقة
بدلاً من
الحروب
والشرور.
أي
تجارب
يختبرها
العراقيون:
نموذج جديد
يبعد
"اللبننة"
ويستبق
"التجربة
السودانية"!
طوني
جبران/
المركزية/13
أيلول/2026
المركزية
– تحدث العائدون
من العاصمة
العراقية عن
توقعات متضاربة
تعيشها
الأوساط
الحكومية
والسياسية على
خلفية
المساعي
المبذولة من
قبل الحكومة العراقية
لإنهاء أي دور
للسلاح غير
الشرعي تحتفظ
به المنظمات
العراقية
الموالية
للحرس الثوري
الإيراني من
ضمن المهلة
التي حددتها الحكومة
نهاية الشهر
الجاري بعد ان
تعددت
المواقف بين
المتجاوبين
مع الخطوة
ورافضيها
قياسا على حجم
التدخل
الإيراني في
الداخل
العراقي.
وقال
هؤلاء الزوار
لـ
"المركزية"
ان إطلاق بعض
هذه
المجموعات
الموالية
لإيران عددا
من الطائرات
المسيرة يوم
الخميس
الماضي في
العاشر من أيلول
الجاري في
اتجاه خط
أنابيب شرق -
غرب في منطقتي
الرياض
والمدينة
المنورة فتح
كوة كبيرة في
المواجهة غير
المعلن عنها
بين الحكومة العراقية
والحرس
الثوري
الإيراني،
ولا سيما بعد
ان أعلنت
الحكومة
العراقية
اقفال ثلاثة
مسارب حدودية
بين البلدين
وقطعت كل
أشكال التواصل
في ما بينها،
ما خلا بعض
الترتيبات
المؤقتة التي
اتخذت لتسهيل
انتقال
مواطني البلدين
العالقين على
جانبي الحدود.
على
هذه الخلفيات
نقل الزوار عن
مرجع عسكري
عراقي رفيع
المستوى رفض
الحكومة العراقية
أي تجربة تشبه
ما عانى منه
لبنان في السنوات
الأخيرة ولا
سيما تلك التي
شكلت قاسما
مشتركا تحت
عنوان التدخل
الإيراني في
البلدين، وان
القرارات
الحكومية
التي اتخذت
ستنفذ من ضمن
المهلة
المحددة أيا
كانت التكلفة
المطلوبة
لإتمامها في
أفضل الظروف
العسكرية
والأمنية
ضمانا
لمستقبل العراقيين
وامنهم، ولا
سيما ان
التفاهم على سحب
هذه القواعد
الأميركية
وتلك التابعة
لـ "الحلف
الدولي ضد
الإرهاب"
التي
استضافتها
الأراضي
العراقية
دعما لأمن
البلاد في
انتظار إعادة
بناء الجيش
العراقي
الشرعي
ومقتضيات المواجهة
المفتوحة مع
الإرهاب الذي
عانى منه الشعب
العراقي، قد
دخلت المرحلة
النهائية من التصفية
العسكرية
واللوجستية
من ضمن المهلة
نفسها وإن
بقيت بعض
القوات
لفترات
إضافية في بعض
القواعد،
فلأسباب
تقنية
وإدارية لم
تسمح الظروف
بإتمامها
بعد، ولاسيما
ان عملية
تسليم انتقالها
من تلك القوات
الى الجيش
العراقي تحتاج
الى فترة
انتقالية لا
بد من
احتسابها
بعيدا عن أي
معطيات
سياسية.
ولفت هؤلاء
الى ان
الخطوات
الأخيرة التي
اتخذتها
الفصائل
العراقية في
منطقة سنجار
شمال البلاد
قبل أيام أدت
الى إحراج
الباقي من
المنظمات
التي كانت قد
رفضت القرار
الحكومي،
وأدت الى
فرملة
الأجواء
الإيجابية
التي قاد
اليها المسار
الجديد
للحكومة
العراقية،
وأن الترددات
الإيجابية
الإقليمية
والدولية
التي تركها
القرار لن
تتأثر بتردد
البعض منها في
تأخير تسليم
سلاحه. كما ان
المبادرة
الإيرانية
التي اتخذها
الحرس الثوري
الإيراني
بالدعوة الى
تحقيق عراقي
ايراني مشترك
حول الظروف
التي رافقت
اطلاق مسلحين
موالين لها
الطائرات
المسيرة في
اتجاه
المنشآت النفطية
السعودية
وضعت الجانب
العراقي في موقع
متشدد ولا
سيما بعد
التثبت من
العملية ووضع
اليد على
المنصات التي
استخدمت في
العملية وتوقيف
من شارك في
اطلاقها وعدد
من شهود
العيان في
مقابل الموقف
الملتبس
للمسؤولين
الإيرانيين
الذين تعهدوا
بالتجاوب مع
الإجراءات الحكومية
وتسهيل تنفيذ
قراراتها
ببسط سلطة الدولة
على أراضيها.
وانتهوا
الى القول ان
العراق لن
يقبل بالتجربة
اللبنانية ان
تتكرر او
تستنسخ على الأراضي
العراقية وان
السماح
باحتفاظ الحشد
الشعبي
بأسلحته
ستكون له
ضوابط متعددة
سواء كانت
بإجراءات
عسكرية ستقدم
عليها وزارة
الدفاع في
الفترة
المقبلة، او
بالتنسيق مع
القيادة
الإيرانية
التي تسلحه. ذلك ان
ما هو واضح
وصريح لا يقبل
أي نقاش أن
الحكومة
العراقية
التي تشهد على
مجموعة
التجارب
الفاشلة التي
عاشها لبنان
من 5 و7 آب العام
الماضي وصولا
الى 2 آذار و8
نيسان
الماضيين لن
تتكرر في
العراق ولا
مجال
للمقارنة حول
مصير سلاح حماس
وزميلاتها في
قطاع غزة وان
العراقيين لن
يسمحوا من
اليوم بأن
تتكرر
"التجربة
السودانية"
بين الجيش
و"الدرع
السريع".
الأباتي
نعمان:
الرّاهب
المقاوم
و”مرشد” بشير
فادي
الأحمر/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
لا
يشير تبادل
الاقتراحات
بين واشنطن
وطهران عبر
الوسيط
الباكستانيّ
إلى اقتراب
الحلّ. على
العكس، يشير إلى أنّ
الطرفين في
أزمة. بالتالي
الصراع
مستمرّ،
و”الستاتيكو”…
الزمان
تمّوز 1980.
المكان دير
عنّايا – ضريح
القدّيس شربل.
المناسبة:
إبراز شقيقي
النذور
الرهبانيّة
المؤقّتة. أمّا
المحتفل فكان
راهباً طويل
القامة، جبهته
عريضة، أشقر
الشعر، صغير
العينين،
نافذ النظرات.
كان ذاك اللقاء
الأوّل
بالأباتي
بولس نعمان
الذي توفّي في
11 أيلول عن عمر
ناهز خمسة
وتسعين عاماً.
تجدّد
اللقاء في أيّار
1983 في دير حوب في
تنّورين
لأيّام قليلة.
ثمّ توطّدت
معرفتي به
خلال سنوات
حياتي
الرهبانيّة (1992 –
2012)، واستمرّت
بعدها خلال
عملي في جامعة
الكسليك في
مركز دراسات
الأقليّات في
الشرق الأوسط،
على مدى عشر
سنوات. طوال
تلك المرحلة عاصرت
الأباتي
نعمان راهباً ومؤرّخاً
ومثقّفاً
وسياسيّاً.
سمعت منه، في جلساتنا
الخاصّة في
مكتب الأب
جوزف مكرزل
(رئيس الجامعة
حاليّاً)، عن
الكثير من
محطّاته السياسيّة
مع أبي عمّار
وكمال جنبلاط
وأمين الجميّل
ووليد جنبلاط
وسمير جعجع
وميشال عون. أمّا
حديثه عن بشير
الجميّل فكان
يعود إليه في
كلّ جلسة
تقريباً.
مؤرّخ وصاحب قضيّة
دخل
بولس نعمان
الرهبانيّة
عام 1951. وفي
سنة 1961 أرسله
الرئيس
العامّ
للرهبنة
لمتابعة تحصيله
العلميّ في
روما. بعد
حصوله على
إجازة في علم
اللاهوت
توجّه لدراسة
التاريخ
وتخصّص في
تاريخ
الموارنة.
اتّخذ
موضوعاً
لأطروحته
نشأة
الموارنة،
ونشرها في
كتاب بعنوان
“تيودورس القورشيّ
ودير مار
مارون: أصول
الموارنة”.
بعد عودته إلى
لبنان أسّس
قسم التاريخ
في جامعة الكسليك
(1970) وتولّى
إدارته طوال
عشر سنوات.
بعد
اغتيال بشير
عمل الأباتي
نعمان على
تفادي
الانفجار
الذي بدأت
تظهر
إرهاصاته مع
صعود “وحدات
القوّات
اللبنانيّة”
إلى الجبل
كانت
المارونيّة
بتاريخها
وحاضرها
ومستقبلها قضيّة علم
ونضال
بالنسبة
للراهب
المؤرّخ. كما
كانت القضيّة
اللبنانيّة
محور تفكيره
هو ورفاقه الرهبان
في جامعة
الكسليك التي
نشطت منذ نهاية
الستّينيّات
وبداية
السبعينيّات
في طرح العديد
من القضايا
المتعلّقة
بالكيان والميثاق
والتعايش
والعلمانيّة
والهجرة
والتجنيس
وتملّك
الأراضي
وغيرها من
المواضيع التي
وثّقت
أعمالها في
كتيّبات
محفوظة في
مكتبة الجامعة.
بذلك تأسّست
نواة ما
سيُعرف فيما
بعد بـ”مركز
البحوث في
الكسليك”.
وكان بولس
نعمان المحرّك
الأساسيّ
لتلك الورشة
الوطنيّة
وأحد أبرز
رجالاتها.
لم
يكتفِ الأب
بولس نعمان
بورش البحث
والتفكير في
الجامعة، فقد
راح يعقد
اللقاءات
السياسيّة مع
سياسيّين
لبنانيّين
وفلسطينيّين
حفاظاً على
لبنان
والقضيّة
الفلسطينيّة
وحقّ العودة.
بعد شهرين على
اندلاع حرب
حزيران سنة 1975
التقى الزعيم
الفلسطينيّ
ياسر عرفات في
اجتماع عُقد
في منزل حسيب
صبّاغ وضمّ صلاح
خلف والمؤرّخ
الفلسطينيّ
الدكتور وليد
الخالديّ
وسميح
العلميّ،
إضافة إلى
هاني سلام
صديق الأباتي
نعمان الذي
ساهم في
العديد من لقاءاته
السياسيّة مع
اليسار
اللبنانيّ.
الجبهة
اللّبنانيّة
في الكسليك
النشاط
البحثيّ
الوطنيّ في
جامعة
الكسليك جعلها
قبلة للعديد
من
السياسيّين
اللبنانيّين،
خاصّة اليمين
المسيحيّ. هذا
ما مهّد الطريق
لتأسيس
الجبهة
اللبنانيّة
في الكسليك.
في البداية
سمّيت “جبهة
الحرّيّة
والإنسان” ووقّعت
وثيقة
التأسيس في
مكتب رئيس
الجامعة في 31
كانون الثاني
1976 وأصبح الرئيس
العامّ
للرهبانيّة
حينذاك شربل
القسّيس
عضواً فيها.
وضمّت إلى
الشيخ بيار
الجميّل،
الرئيس كميل
شمعون، شارل
مالك، سعيد
عقل، الدكتور
فؤاد
الشماليّ،
وشاكر أبو
سليمان. بعد
تأسيس
القوّات
اللبنانيّة
في أيلول سنة 1976
أصبح بشير
الجميّل
عضواً في
الجبهة. وبدأت
تتوطّد
علاقته
برهبان
الكسليك
وأبرزهم بولس
نعمان.
مع
بشير… تزامن
انتخاب الأب
بولس نعمان
رئيساً عامّاً
للرهبانيّة
مع صعود بشير
السياسيّ
والعسكريّ.
قبل الغوص في
العلاقة بين
الرجلين،
أودّ الإشارة
إلى أنّ نشاط
الأباتي
نعمان
السياسيّ
والوطنيّ لم
يثنيه عن
تحمّل
مسؤوليّاته
الرهبانيّة
كاملة. فكان الأب
للرهبان. وحوّل
الرهبانيّة
إلى خليّة عمل
لمساعدة
النازحين
والمهجّرين،
خاصّة أنّ
ولايته شهدت
تهجير الجبل.
كما كان
سبّاقاً في
انفتاح
الرهبانيّة
(الفرنكوفونيّة)
على العالم الإنغلوساكسونيّ.
فأسّس
الرسالة في كندا التي
تتكلّم
الفرنسيّة
والإنكليزيّة.
وأسّس
الرسالة في
لندن لإرسال
الرهبان
للدارسة هناك.
كما حرص
على توطيد
حضور
الرهبانيّة
في الأراضي المقدّسة،
وتحديداً
بشراء مركز
لها في بيت لحم.
بالعودة الى
علاقته
ببشير، لاحظ
نعمان باكراً
شخصيّته
القياديّة
الاستثنائيّة.
أُعجب به.
وتوطّدت
الصداقة بين
الراهب
المقاوم وقائد
ما سمّي
وقتذاك “المقاومة
اللبنانيّة”.
شكّل الرجلان
ثنائيّاً
استثنائيّاً
في الجبهة
اللبنانيّة. نعمان
الراهب
والمؤرّخ. وبشير
القائد
والمقاتل.
الاثنان
يتمتّعان
بشخصيّة قياديّة
استثنائيّة.
“آمن” الأباتي
بشخصيّة بشير وبقدرته
على اجتراح
“المعجزات” في
السياسة لإنهاء
الحرب. دعمه.
سخّر شبكة
علاقته
السياسيّة من
أجل انتخابه
رئيساً. وبكى
دماً لحظة
اغتياله في 14
أيلول.
مع
كمال ووليد
جنبلاط
بعد
اغتيال بشير
عمل الأباتي
نعمان على
تفادي الانفجار
الذي بدأت
تظهر
إرهاصاته مع
صعود “وحدات
القوّات
اللبنانيّة”
إلى الجبل.
فهو ابن بلدة
شرتون قضاء
عاليه، وابن
الرهبانيّة
التي قادت
الوجود
المارونيّ
للانتشار في
جبل لبنان
الجنوبيّ منذ
القرن الثامن
عشر. وهو المؤرّخ
الذي يدرك
حساسيّة
التعايش فيه.
كان الأباتي
يخشى تكرار
الأحداث التي
وقعت بين عامَي
1840 و1860. والتقى
لهذه الغاية
وليد جنبلاط
عدّة مرّات
بمسعى من
صديقه هاني
سلام. اللقاء
الأوّل كان في
مكتب الأخير
الكائن على
طريق المطار أثناء
توجّه جنبلاط
إلى الأردن
بعد محاولة اغتياله
في القنطاري.
وعقد لقاء آخر
في المختارة
رافقه فيه
هاني سلام
وميشال إدّه
وحضره النائب
مروان حماده
الذي يروي أنّ
الأباتي “كان
صاحب كاريزما
متميّزة. وكان
صريحاً جدّاً
والحديث معه
جذّاباً
ويتميّز بغوصه
في تاريخ
لبنان
والعلاقات في
الجبل بين
المسيحيّين
والدروز”.
يضيف النائب
حماده أنّه
“كان هدف
اللقاء مع
وليد تحاشي
الصدام
المسلّح في الجبل
الذي كان هاجس
الرجلين. بيد
أنّ الظروف
واللاعبين
الإقليميّين
والدوليّين
كانوا أقوى.
فوقع الصدام”. كذلك
يروي الأب
يوسف مونّس،
صديق الأباتي
بولس نعمان
ورفيقه منذ
أيّام
الدراسة، عن
لقاء حصل بين
نعمان وكمال
جنبلاط في
العام 1975 في
حمّانا في
منزل القاضي
رشيد مزهر
وحضره مونّس. آنذاك،
شكّل اللقاء
محاولة لوقف
الأعمال
العسكريّة
وتفادي
الفتنة
الطائفيّة. قبل
نهاية ولايته
في رئاسة
الرهبانيّة
ومع انتخاب
نصرالله صفير
بطريركاً
انكفأ الأباتي
بولس نعمان
مفسحاً
المجال
للبطريرك
الجديد للعب
دوره الوطنيّ
التاريخيّ.
ولكنّه لم
يستقِل من
نشاطه
العلميّ
والبحثيّ
والوطنيّ.
وعاد ليدرّس
التاريخ في
الجامعة
ويؤلّف الكتب
ويكتب
المقالات.
وعندما
اندلعت “حرب
الإلغاء” هبّ
مع المطران
خليل أبي نادر
وصديقه شاكر
أبو سليمان في
محاولة لمنع
اقتتال الأخوة.
برحيل
الأباتي
نعمان تُطوى
صفحة استثنائيّة
في كتاب تاريخ
الرهبانيّة
اللبنانيّة المارونيّة،
كتاب كان يكتب
صفحاته على
مدى ثلاثة
قرون رهبان،
بعضهم بحبر
القلم،
وبعضهم بالنشاط
الإنسانيّ
وآخرون
بالعمل
الوطنيّ… وغالبيّتهم
بالصلاة
والتأمّل
سعياً إلى القداسة.
آخر
مشاريع
الآباتي
نعمان: محاولة
تثبيت مسيحيي
الشرق في
لبنان
نبيل
يوسف/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
لا
تتسع مجلدات
للحديث عن
مسيرة
الآباتي بولس
نعمان، ولكن
هناك مشروع قد
يكون الأخير
في حياته، سعى
إلى إنجازه مع
صديقه ورفيقه
الأب توما
مهنا. ما قصة
هذا المشروع؟
لم يتحدث
الآباتي
نعمان علنًا
عنه، وقد يكون
أخبر البعض،
وحتى الأب
توما مهنا كان
قليل الكلام
عن هذا
المشروع. ومن
بعض التفاصيل
التي أمكن
جمعها من
أحاديث مع
الأب توما
مهنا أنه، اعتبارًا
من منتصف
تسعينيات
القرن
المنصرم، بدأ
يتردد إلى
العراق
لإلقاء دروس
ومحاضرات في
التعليم
المسيحي،
وزاره عشرات
المرات، والتقى
بجميع بطاركة
وأساقفة
الطوائف
المسيحية
هناك. في
كل مرة كان
يعود إلى
لبنان، كان
يزداد قلقه على
وضع
المسيحيين
العراقيين:
كانوا في حالة
يأس كبيرة،
وجميعهم
يسعون لترك
العراق والهجرة
من الشرق. بعد
الغزو
الأميركي
للعراق سنة 2003
وانتشار
الأصولية
الإسلامية
ازدادت
معاناة
المسيحيين
العراقيين،
وبدأوا المغادرة
إلى لبنان
وسوريا
والأردن
وتركيا وشمال
العراق كمحطة
قبل انتقالهم
إلى أوروبا وأميركا
وأستراليا. يومًا
تحدث الأب
توما مهنا مع
الآباتي بولس
نعمان عن هذا
الوضع، وكان
بعض المسيحيين
العراقيين
الذين كان
الأب مهنا التقاهم
في العراق
واستطاعوا
الوصول إلى
لبنان
يزورونه
ومنهم من
يطلبون
مساعدته
لاكمال طريقهم
إلى أي دولة
غربية، ومما
قاله للآباتي نعمان:
هناك قسم كبير
من هؤلاء
العراقيين من
الأثرياء
وبعضهم غناهم
فاحش فسيشكل
وجودهم في لبنان
واستثمارهم
فيه عامل جد
إيجابي، فلما
لا نستفيد
منهم بدل أن
تستفيد دول
أوروبا وأميركا
وأستراليا؟ اقتنع
الآباتي
نعمان بطرح
الأب توما
مهنا، وباشرا
دراسة تفاصيل
المشروع قبل
عرضه على المسؤولين.
بحسب الطرح
المقترح: شكّل
جبل لبنان على
مرّ التاريخ
ملجأ لكل المضطهدين
في هذا الشرق،
ولا سيما
المسيحيين
منهم، فلمَ لا
يتم توطين
هؤلاء
المسيحيين
العراقيين في
لبنان
وإبقاؤهم في
الشرق،
قريبًا من أرضهم،
فإن لم يعودوا
إليها يبقون
شرقيين؟
كان
الأب مهنا
يقول إن جميع
المسيحيين
العراقيين
الذين
التقاهم
كانوا يتمنون
البقاء في لبنان
وعدم الهجرة،
ومن الممكن أن
يصل عددهم إلى
ما لا يقل عن
نصف مليون
مسيحي، خاصة
إذا أتى إلى
لبنان من
توجّهوا إلى
سوريا
والأردن
وتركيا وشمال
العراق، وكان
على اطلاع على
أوضاعهم وأعدادهم
وأماكن وجود
أكثريتهم. يومًا
تواصل معي
الأب توما
مهنا طالبًا
تزويده
بالمقال الذي
كتبته عن
القرى
المندثرة في
منطقة البترون،
وعددها 14
قرية، وسألني
إن كنت ذكرت
لمن أصبحت
ملكية أراضي
تلك القرى؟ لاحقًا،
علمت أنه أراد
معرفة إن كان
من الممكن
الاستفادة من
بعض أملاك تلك
القرى، وقسم
من تلك
الأملاك مِلك
لعدة
رهبانيات
وأديرة. غير معروف
مع من تواصل
الآباتي بولس
نعمان والأب
توما مهنا سعيًا
إلى تنفيذ هذا
المشروع،
وبحسب بعض ما
تسرّب من
أحاديث الأب
توما مهنا،
فإنه لم يكن المطلوب
وهب أراضٍ
للمسيحيين
العراقيين،
بل عقد
اتفاقيات
لاستثمار
أملاك مهملة
لأوقاف أو
أديرة أو
مشاعات
لبلديات، على
مدى سنوات طويلة،
بأسعار بسيطة
أو رمزية. ومن
الممكن أن
تكون عند
أطراف الوطن،
في الأماكن التي
تشهد نزيفًا
مسيحيًا،
فيبنون قرى
جديدة لهم من
أموالهم، فهم
ليسوا بحاجة
إلى أي معونة،
وسيشكّل هذا
الوجود
المسيحي
الجديد عامل
استمرار
للوجود
المسيحي هناك.
يضيف: لم
يكن هناك
تجاوب، ولم
يقل ممن أتت
العرقلة. هل
من الدولة
التي رفضت
إعطاء
العراقيين
المسيحيين
إقامات أو تراخيص
أم من بعض
المراجع
الكنسية؟ لم
ينجح
المشروع، وفي
إحدى المرات
بعد بدء الثورة
السورية
ووصول سوريين
مسيحيين إلى
لبنان
تمهيدًا
لانتقالهم
إلى أوروبا
وأميركا قال
الأب توما
مهنا: خسرنا
مسيحيي
العراق والآن
نخسر مسيحيي
سوريا من
سيبقى في هذا
الشرق؟ ليته
نجح مشروع
تثبيت مسيحيي
العراق في
لبنان كان
سيشمل مسيحيي
سوريا اليوم
ومنهم موارنة.
رحل الأب توما
مهنا قبل
سنوات قليلة،
ويرحل اليوم
الآباتي بولس
نعمان والبلد
يفرغ من شبانه
المسيحيين
وغير
المسيحيين. هل
سيأتي يوم
وتنتقل
البطريركيات
والرهبانيات
المسيحية إلى
الغرب حيث
الانتشار
المسيحي
الشرقي
الجديد بعد أن
يفرغ لبنان
والشرق من
مسيحييه؟ هذا
ما تنبّأ به
المثلث
الرحمات،
المطران العلّامة
إسطفان
هيكتور
الدويهي، في
محاضرة ألقاها
في باريس شتاء
عام 1977 للطلاب
اللبنانيين
الزغرتاويين
والمسيحيين،
متمنيًا ألّا
نصل إلى هذا
اليوم.
بن
لادن
والظِلُّ
الطويل
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط»/13
أيلول/2026
بعد
مرور ربع قرن
على هجمات 11
سبتمبر
(أيلول) عام 2001
الصادمة على
بُرجَي
التجارة في
نيويورك ومبنى
«البنتاغون»
في واشنطن، مع
فشل الهجوم
على مبنى
البيت
الأبيض، هل ما
زال تنظيم
«القاعدة»
بأهدافه وأساليبه
نفسها في
العمل؟!هل ما
زال حاضراً؟ وكيف
هو شكل
حضوره؟!
نعود
قليلاً
للوراء؛
أسامة بن لادن
سليل «المعلِّم»
محمد بن لادن،
وهو أشهر
مقاول في
تاريخ
السعودية
الحديث، ضمن
إخوة كُثر،
والدته ذات
أصول سورية،
أصبح إخوانياً
وهو طالبٌ في
جامعة الملك
عبد العزيز
بجدة (لورانس
رايت، في
كتابه: البروج
المُشيَّدة).
انخرط
باكراً في حرب
«المجاهدين»
الأفغان ضد حكومة
كابل والداعم
الروسي،
وتدرَّجت به
الأحوال حتى
أسَّس هو
ومعاونوه
«سِجل القاعدة»
عام 1988؛ قاعدة
معلومات تشمل
تفاصيل كاملة
عن حركة
«المجاهدين
الأفغان
العرب» قدوماً
وذهاباً
والتحاقاً
بالجبهات،
وهذه هي نواة تنظيم
«القاعدة»
لاحقاً.وفي
فبراير (شباط)
من ذلك العام،
1988، أسَّس
أسامة بن لادن
ومعه أيمن الظواهري،
وغيرهما من
قادة جماعات أصولية
مُسلَّحة، من
مصر وباكستان
وغيرهما، «الجبهة
العالمية
للجهاد ضد
اليهود
والصليبيين». أهمُّ
عملية
نفَّذها
تنظيمه هي
هجمات 11
سبتمبر، ويجب
ألا ننسى
عملياته داخل
البلاد
العربية والإسلامية،
قبل وبعد 11
سبتمبر. حينذاك
لم يكن هناك
«سوشيال
ميديا» ولا
منصات مثل
«إكس» و«تيك
توك»، ولم نكن
دخلنا بعد في
عصر الذكاء
الاصطناعي،
ومع ذلك وجدَت
دعاية
«القاعدة» من
ينصرها ويعمل
ضمنها. هناك
نقاشات غربية
كثيرة تدور
هذه الأيام حول
حصاد الربع
قرن من تنظيم
«القاعدة».
مثلاً: مقال
جيسون بيرك
بصحيفة
«الغارديان»
البريطانية،
رأى فيه أن
مشروع أسامة
بن لادن أخفق
في تحقيق
أهدافه الأساسية،
بعد مرور 25
عاماً على
هجمات 11 سبتمبر،
رغم التكلفة
البشرية
والاقتصادية
الهائلة
للحرب التي
أعقبتها. ومع
ذلك فإنَّ
بيرك حذَّر من
ارتفاع أعداد
المنتمين إلى
جماعات مرتبطة
تاريخياً
بـ«القاعدة».وقال
إن «الهجمات
المستلهمة من
آيديولوجية
بن لادن لم
تنتهِ، وبقاء
(القاعدة)
يمثل إنجازاً
من نوع ما للتنظيم
ومؤسِّسه،
ولكنه لا يرقى
إلى انتصار».
أنا
أرى «القاعدة»
تنبعث من رماد
الربع قرن، وهي
لم تندثر
أصلاً؛ فهي في
الصومال
واليمن وغرب
أفريقيا،
وبعض البلاد
العربية
الأفريقية
والآسيوية،
ولكن بـ«لوك»
جديد، وتحت
عناوين مختلفة.
الأخطر هو أن
يتفعَّل
تيَّار
القائد العسكري
الأبرز
لتنظيم
«القاعدة»،
المصري، سيف
العدل،
المُقيم في
إيران،
ويُعاد
الزخَم للتحالف
بين «القاعدة»
والأجنحة
الإيرانية. لدينا
مثالٌ حاضر
سبق الحديثُ
عنه، وهو
تحالف أو
تخادم «تنظيم
الشباب»
الصومالي -وهو
من فروع
«القاعدة»- مع
الميليشيات
الحوثية! شبكات
-ولا أقول
تنظيم-
«القاعدة»،
خطرٌ ماثلٌ
اليوم، كما
كانت بالأمس؛
بل أخطر
وأمكر. ولكن اليقظة
أقلُّ من
الأمس.
بشير
الذي رحل...
والدولة التي
لم تصل
داود
رمال/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
في الرابع عشر
من أيلول 1982، لم
يكن لبنان
يودّع مع بشير
الجميل
رئيسًا
منتخبًا
فحسب، بل كان
يودّع
احتمالا لم
يُمنح فرصة
الولادة. رئيس
انتُخب ولم
يحكم، وعهد
بدأ بالقسم
ولم يصل إلى
الحكم،
ومشروع دولة
خرج من قلب
الحرب حاملا
وعدًا
بالخروج
منها، ثم ارتقى
صاحبه قبل أن
يخطو خطوته
الأولى في قصر
بعبدا. وبعد
أربعة
وأربعين
عامًا، يعود
الرابع عشر من
أيلول كمرآة
للحاضر، لأن
لبنان، رغم كل
ما تبدّل فيه،
ما زال يطرح
الأسئلة التي
حملها بشير إلى
الرئاسة: أين
الدولة؟ أين السيادة؟
وأين القرار
الوطني؟ لعل
أكثر ما أبقى بشير
حاضرًا في
الذاكرة أنه
لم يترك تجربة
حكم طويلة
يمكن الحكم
عليها
بالنجاح أو
الفشل، بل ترك
فكرة دولة.
ففي خطاب
القسم، لم
يتعامل مع
الرئاسة
كانتصار
شخصي، بل
كمسؤولية
أمام وطن ينزف
من الداخل
وتتجاذبه
القوى من
الخارج. كان
يرى أن لبنان
لا يحتاج إلى
رئيس يحرس ما
تبقى من
الدولة، بل
إلى قيادة
تستعيدها.
ومن هنا بدأ
مشروعه من
الدولة
نفسها؛ شرعية
تتحول من نصوص
إلى فعل،
ودستور تحميه
مؤسسات فاعلة،
وجيش يستعيد
وحدته ودوره،
وأمن لا تتعدد
مصادره. فاستعادة
المؤسسات لم
تكن عنده
إعادة تشغيل
للإدارة فقط،
بل استعادة
للمعنى الذي
يجعل لبنان
دولة بالفعل
لا اسمًا على
خريطة. ومن
الدولة وصل
إلى السيادة،
باعتبارهما وجهين
لحقيقة واحدة.
فلا دولة بلا
قرار مستقل،
ولا سيادة إذا
بقيت الأرض
مفتوحة
لإرادات الآخرين.
كان يريد
للبنان أن
يستعيد قراره
وحدوده
ومؤسساته،
وأن يصبح جيشه
صاحب الدور الطبيعي
في حماية
الوطن، بعدما
تحولت أرضه
طويلا إلى
ساحة لصراعات
الآخرين
وحساباتهم.
لكن الدولة
القوية في
رؤيته لم تكن
نقيض التعددية،
بل ضمانة لها.
فالوفاق لم
يكن صفقة بين
الطوائف ولا
إلغاءً
للاختلاف، بل
اتفاقًا على الوطن،
وعلى أن تبقى
الموالاة
والمعارضة
داخل النظام
الديمقراطي،
فيما تظل
الدولة المرجعية
التي يعود
إليها الجميع.
كان يريد
للبنانيين أن
يختلفوا في
السياسة من دون
أن يختلفوا
على لبنان. وهنا
يبرز الجانب
الإنساني من
مشروعه. فالدولة
التي أرادها
لم تكن دولة
أمن ومؤسسات
فقط، بل دولة
تعيد إلى
المواطن ما
فقده في سنوات
الحرب، أي
الأمان
والحرية
والكرامة
والانتماء.
لذلك امتد
تصوره إلى
الاقتصاد والتنمية
والعدالة
الاجتماعية،
لأن الاستقلال
لا يكتمل إذا
بقي الإنسان
أسير الفقر
والهجرة
والحرمان. ومن
هنا أيضًا
جاءت دعوته
إلى استعادة
طاقات
الاغتراب اللبناني
باعتبارها
جزءًا من ثروة
الوطن
ومستقبله. ثم
جاء الرابع عشر من
أيلول ليقطع
الطريق. بعد
ثلاثة أسابيع
فقط على
انتخابه،
اغتيل بشير في
الأشرفية،
وانتهى معه
عهد لم يبدأ
فعليًا. ومنذ
ذلك اليوم بقي
السؤال
مفتوحًا: ماذا
كان سيحدث
لو بقي؟ لا جواب
يقينيًا عن
سؤال كهذا،
ولا يجوز تحويل
الاحتمال إلى
حقيقة. لكن
المؤكد أن
لبنان حُرم من
فرصة اختبار
مشروع كامل في
الحكم، فتحول
بشير من رئيس
كان يفترض أن
يُحاسب على
تجربته إلى
رمز لمشروع لم
يُتح له أن
يُختبر. بعد
أربعة
وأربعين
عامًا، تكمن
قوة ذكراه في
أن الأسئلة
التي حملها
إلى الرئاسة
لم تمت معه. كلما
اهتزت
الدولة، أو
ضعفت
السيادة، أو
عاد الانقسام،
أو شعر
اللبناني بأن
قراره الوطني
مهدَّد أو
مُصادَر، عاد
ذلك المشروع
إلى الواجهة.
تغيّرت
الوجوه،
وتبدلت
الأزمات،
وتعاقبت السنوات،
لكن سؤال
الدولة بقي.
ولهذا لا تعود
ذكرى بشير إلى
الماضي فقط،
بل تأتي من
الماضي
لتسائل
الحاضر. حين
نتحدث عن
السيادة
والجيش
والمؤسسات
والوفاق، وعن
لبنان العربي
المشرقي
المنفتح على
العالم من دون
أن يفقد
قراره، وعن
اقتصاد منتج
ومجتمع
متماسك واستعادة
طاقات
الاغتراب،
نستعيد ملامح
الدولة التي
أرادها. ولعل
أكثر ما يوجع
في هذه الذكرى
أن اللبناني
لا يحزن فقط
على رجل
استشهد في السادسة
والثلاثين،
بل على عهد لم
يُمنح فرصة
النجاح أو
الفشل، وعلى
نافذة كان
يمكن أن تفتح
للبنان وسط
ركام الحرب
فأُغلقت قبل
أن تُفتح. أربعة
وأربعون
عامًا مرّت،
وبشير لم يعد
يستطيع
الإجابة عن
الأسئلة التي
حملها إلى
بعبدا. لكن
لبنان يستطيع.
يستطيع أن
يجعل المؤسسات
أقوى من
الأشخاص،
والسيادة
أقوى من الوصاية،
والجيش أقوى
من الانقسام،
والوفاق أعمق
من التسويات،
والمواطنة
أرسخ من
الاصطفافات. لذلك ليست
الذكرى وقفة
عند قبر أو
صورة أو
تاريخ، بل
وقفة أمام
لبنان نفسه. رحل بشير ولم
يبدأ عهده،
لكن الفكرة
بقيت معلقة
فوق الجمهورية،
تنتظر أن
تتحول من حلم
رجل إلى إرادة
وطن. وربما
هنا تكمن أقسى
مفارقات
لبنان: أن
يمضي أربعة وأربعون
عامًا على
اغتيال رجل،
فيما لا يزال الوطن
يبحث عن
الدولة التي
حلم بها.
العفو
العام يدخل
بازار
الانتخابات...أصوات
السنة ترجّح
كفة فريق
مسيحي على آخر
صبحي
قبلاوي/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
في 12 آب 2026، أقرّ
مجلس النواب
قانون تخفيض
العقوبات،
الذي عُرف
إعلاميًا
بـ"قانون
العفو العام"،
والذي ارتبط
بشكل ملحوظ
بقضية
الموقوفين
الإسلاميين.
إلا أن
تداعيات
القانون لا
تقتصر على
الرأي العام
السني المؤيد
له، ولا سيما أن
شريحة واسعة
منه تعتبر أن
معركة عبرا،
التي دارت بين
مجموعة الشيخ
أحمد الأسير
والجيش اللبناني،
كانت مدبّرة
من "حزب الله"
وسرايا
المقاومة،
وأن
التحقيقات
والمحاكمات
التي تلتها لم
تكن عادلة. من
هنا تبرز
مسألة أساسية تتصل
بالرهان
الانتخابي
المسيحي على
أصوات الناخبين
السنة. فبعد
الطعن
المقدّم في 10
أيلول 2026 بالقانون
أمام المجلس
الدستوري،
وحضور رئيس التيار
الوطني الحر
جبران باسيل
شخصيًا لتقديم
الطعن، ظهر
إلى العلن
الصراع
المسيحي بين التيار
الوطني الحر
والقوات
اللبنانية،
بالتوازي مع
ردود فعل في
الشارع السني.
مع العلم أن
القوات
اللبنانية
أيدت قانون العفو
تناغمًا مع
خياراتها
وقناعاتها أن
الملف يجب أن
يحل انتصارًا
للحق ورفع
الظلم عن المظلومين.
وبحسب
المعلومات
المتداولة،
بدأت اجتماعات
بين النائبة
غادة أيوب
وممثلين عن
الشيخ أحمد
الأسير قبل
أسابيع من بدء
البحث في قانون
العفو العام.
وقد جرت هذه
الاجتماعات
بعيدًا عن
الإعلام،
لأسباب تتعلق
بخصوصية
صيدا، إضافة
إلى إرث حرب
شرق صيدا وما
رافقها من
سرديات
سياسية حمّلت
القوات
اللبنانية
مسؤولية الحرب
في تلك
المرحلة. لكن
بعد المواقف
التي اتخذتها
القوات
اللبنانية
دعمًا لقانون
العفو العام،
سأل الشيخ
أحمد الأسير
عن إمكانية
إعلان هذه
الاجتماعات،
فجاء الجواب:
"لا حرج". وعلى
هذا الأساس،
نُشرت صورة جمعت
النائبة غادة
أيوب بلجنة من
مناصري الشيخ
الأسير للبحث
في القانون.
ويُقرأ هذا التطور،
في أبعاده
السياسية،
على قاعدة أن
من استطاع من
السنة تجاوز
أحداث 7 أيار،
يمكنه أيضًا
تخطي إرث الحرب
اللبنانية،
خصوصًا أن
سنوات طويلة
فصلت عن تلك
الأحداث. في
المقابل،
شكّل الموقف
السلبي
للتيار الوطني
الحر من قانون
العفو العام
عاملا إضافيًا
في إحراج
حلفائه داخل
المناطق ذات
الثقل السني،
ولا سيما في
صيدا، حيث يحظى
الشيخ أحمد
الأسير
بتأييد لافت
لدى شريحة من
الناخبين. ومن
هنا، قد تتحول
هذه القضية
إلى مكسب
انتخابي
للقوات
اللبنانية في
الانتخابات
النيابية
المقبلة،
فيما يصبح
التحالف مع
التيار
الوطني الحر
أكثر كلفة
سياسيًا على بعض
الشخصيات
الصيداوية
والسنية. ولا
يقتصر الأمر
على صيدا، بل
قد يمتد إلى
مناطق أخرى
ذات ثقل سني،
وصولا إلى
إقليم الخروب،
حيث يمكن أن
يصبح موقف
القوى
المسيحية من
قانون العفو
العام أحد
العوامل
المؤثرة في
رسم التحالفات
الانتخابية. أما تأخير
خروج الشيخ
أحمد الأسير
إلى ما قبل
الانتخابات
النيابية، في
حال حصوله،
فقد يحوّله
إلى ورقة
انتخابية
شديدة
التأثير،
وربما إلى
"الحصان
الأسود" في السباق
الانتخابي،
خلافًا لما قد
يبدو للوهلة الأولى.
الدولة
منعت «الحزب»
من تسليم
النبطية إلى
إسرائيل
جان
الفغالي/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
في
قصة تلة علي
الطاهر، لا
تبدو المشكلة
في خسارة موقع
عسكري فحسب،
بل في السؤال
الذي يفرض نفسه
على
اللبنانيين:
لماذا لم
يسلّم «حزب
الله» هذا
الموقع إلى
الجيش
اللبناني، ما
دام «الحزب»
يعرف أن
البديل قد
يكون وصول
الجيش الإسرائيلي
إليه؟ هذا
السؤال لم يعد
مجرد
سجال سياسي.
رفض «الحزب»
تسليم التلة
إلى الجيش،
فيما لو سلمها
إلى الدولة
لكان يمكن أن
يقوّي موقف
لبنان في
المفاوضات مع
إسرائيل. وفي
المقابل،
انتهت
التطورات
الميدانية
إلى إخلاء
«الحزب»
للموقع، مع
إعلان
إسرائيل
السيطرة عليه.
والأسوأ
أن «حزب الله»
أخلى علي
الطاهر بضوء
أخضر إيراني.هنا تكمن
المفارقة
التي تستحق
المساءلة: إذا
كان «حزب الله»
يعتبر
إسرائيل
الخطر الأول
على لبنان،
فلماذا يصبح
تسليم موقع
لبناني إلى
الجيش
اللبناني
أكثر صعوبة من
تركه في
مواجهة احتمال
وقوعه في يد
إسرائيل؟ يمكن
لـ«الحزب» أن
يبرر موقفه
باعتبارات
عسكرية، وأن
يقول إن تسليم
موقع استراتيجي
للجيش قبل
التوصل إلى
تفاهم شامل بشأن
السلاح قد
يفرض عليه
تنازلات أكبر.
لكن هذه الحجة
تكشف في الوقت
نفسه جوهر
المشكلة، فالحزب
لا يتعامل مع
الجيش
اللبناني
باعتباره المرجعية
الطبيعية
الوحيدة
للدفاع عن
الأراضي
اللبنانية،
بل باعتباره
طرفًا قد يؤدي
تسلّمه
موقعًا
عسكريًا إلى
تغيير معادلة
السلاح. وهذه
هي النقطة
الأكثر
إيلامًا في
قصة علي
الطاهر،
فالدولة
اللبنانية
كان يفترض أن
تكون المستفيد
الطبيعي من أي
انسحاب من
موقع عسكري
لبناني. أما
أن يخرج «حزب
الله» منه، ثم
تجد إسرائيل
نفسها قادرة
على فرض
وجودها فيه، فذلك
يعني أن
الخلاف لم يعد
فقط مع
إسرائيل، بل
أيضًا حول من
يملك قرار
الأرض
والسلاح. لقد
أثبتت علي
الطاهر أن
شعار
«المقاومة»
يمكن أن ينقلب
إلى مأزق
سياسي عندما
تصبح الدولة
نفسها
مستبعدة من
معادلة
الدفاع. فإذا
كان «الحزب»
يرفض تسليم
الموقع للجيش
لأنه يخشى أن
يكون ذلك
سابقة تؤدي
إلى تسليم
مواقع أخرى،
فالمشكلة
ليست في التلة
وحدها،
المشكلة في
رفض مبدأ
حصرية القرار
العسكري بيد
الدولة. وهذا تحديدًا
لب المشكلة،
لقد أدرك «حزب
الله» أن تلة
علي الطاهر
ليست الهدف
الأخير. ولذلك
تخوف من أن
يمهد تسليمها
إلى سابقة
تؤسس لنمط جديد
يبدأ بالضغط
العسكري
الإسرائيلي،
وينتهي بأن
يسلم «الحزب»
كل شيء.
والأخطر أن خسارة
الموقع أمام
إسرائيل لا
تمنح «الحزب»
حجة أقوى، بل
تطرح سؤالا
معاكسًا: ما
الفائدة التي
جناها لبنان
من احتفاظ
«حزب الله»
بالموقع إذا
انتهى الأمر
إلى خروج
مقاتليه منه
من دون أن
ينتقل إلى
الجيش
اللبناني؟ هنا
تصبح الدولة،
لا «الحزب»،
هي الطرف الذي
ينبغي أن
يُمنح فرصة
الإمساك
بالأرض
والقرار. فلبنان
لا يحتاج إلى
قوة مسلحة
تقرر أين
تقاتل وأين تنسحب،
ثم تترك
الدولة أمام
النتائج. علي
الطاهر ليست
مجرد تلة.
إنها اختبار
حقيقي لفكرة
الدولة نفسها.
والنتيجة
الأكثر قسوة
على «حزب الله»
هي أن رفضه
تسليم الموقع
للدولة قد
يجعل خصومه
يسألون: هل
كانت حماية
«المقاومة»
أهم لديه من
منع إسرائيل
من الوصول إلى
الموقع؟
استعدوا
لمرحلة أصعب
أنطوان
فرح/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
يبدو
أن لبنان يتجه
إلى إنهاء عام
2026 بالطريقة التي
أنهى بها أعواماً
سابقة: تأجيل
جديد للأزمة،
وتأجيل جديد
للحل. العام
الذي كان
يفترض أن يشهد
تقدماً جدياً
في معالجة
الانهيار
المالي يكاد
ينتهي من دون
أي حسم في
قانون معالجة
الفجوة
المالية، فيما
سينصرف مجلس
النواب، في ما
تبقى من
السنة، إلى
مناقشة
موازنة 2027
وإقرارها. أما
أموال
المودعين،
فتُرحّل مرة
جديدة إلى العام
المقبل. اللافت
أن هذا
التأجيل لم
يعد يحتاج إلى
اجتهاد أو قراءة
سياسية. حاكم
مصرف لبنان
تحدث عنه
بوضوح، ما
يعني عملياً أن
معالجة واحدة
من أكبر
الأزمات
المالية في
التاريخ
الحديث
للبنان لن
تبدأ قبل 2027،
بعد سبع سنوات
تقريباً على
اندلاعها. لكن
السؤال
الأصعب ليس ما
إذا كانت
المعالجة ستنتقل
إلى 2027، بل هل
سيكون 2027 فعلاً
عام الحل؟ لا شيء يضمن
ذلك حتى الآن. فمشروع
قانون معالجة
الفجوة المالية،
بصيغته
المطروحة، لا
يزال يعاني من
مشكلة أساسية:
إنه لا يبدو
مشروع إنقاذ
بقدر ما يبدو
مشروعاً
لإدارة
الخسائر
وتعميقها.
وإذا بقي على
حاله، فإن
الخطر هو أن
يتحول "حل
الفجوة" إلى
فجوة جديدة،
يدفع
المودعون
الجزء الأكبر
من ثمنها،
فيما تبقى
المسؤوليات
الفعلية
للدولة موضع
جدل. المطلوب
ليس تجميل
المشروع أو
إدخال
تعديلات
تقنية عليه،
بل إعادة
النظر في
بنيته
وفلسفته.
فالقانون
الذي يفترض أن
يعيد الثقة
إلى النظام
المالي لا يمكن
أن يبدأ
عملياً
بتكريس خسائر
المودعين. وإلا
فإن لبنان لا
يكون قد عالج
الانهيار، بل
يكون قد نظم
طريقة جديدة
لإدارته. في
هذا المشهد،
تأتي زيارة
وفد صندوق
النقد الدولي
إلى بيروت. لكن
لا يبدو أن في
الزيارة ما
يشير إلى أي
اختراق في
جدار الأزمة. فالوفد
يأتي
للمجاملة
وربما
"المباركة"
بقانون انتظام
المصارف، هذا
إذا لم يتمّ
الطعن به، وسيعيد
تكرار
اسطوانة
ملاحظاته
تجاه مشروع
قانون الفجوة.
وسيزيد التعقيد
تعقيداً. لكن
الأزمة لم تعد
مالية
فقط. فمصير
الاقتصاد
مرتبط إلى حد
كبير بمصير
الأزمة
الوطنية
والحرب
الإقليمية. وطالما أن
الحرب تبدو
معقدة
وطويلة،
ومسار
المفاوضات لا
يزال غامضاً،
فإن الرهان
على انفراج اقتصادي
يبقى موضع شك
مُبرّر.
والأهم أن
لبنان لم يعرف
بعد ما إذا
كانت نهاية
هذا المسار
ستفتح فعلاً
الباب أمام
استعادة
سيادته
الكاملة، وهي مسألة
لا يمكن فصلها
عن قدرته على
بناء دولة واقتصاد
قابلين
للتعافي. لذلك
قد يكون 2027
عاماً أصعب
مما يتوقعه
البعض. القدرة
الشرائية
ستبقى تحت ضغط
كبير، وسوق
العمل سيواجه
اختباراً
إضافياً،
خصوصاً في
الخليج، حيث
يعمل عدد كبير
من
اللبنانيين.
وأي تراجع في
فرص العمل
هناك أو في
تحويلاتهم
ستكون له
انعكاسات
مباشرة على
الاقتصاد
اللبناني. وبذلك،
لا يبدو أن
لبنان يدخل 2027
ومعه خطة
إنقاذ مكتملة،
بل يدخلها
ومعه أزمة
مؤجلة ومشروع
قانون يحتاج
إلى إعادة
بناء، ومشهد
إقليمي مفتوح
على كل
الاحتمالات.
حرب
الوقت بين
"حزب الله" والدولة
أمجد
اسكندر/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
منذ
افتعاله حرب
"إسناد غزة"،
خسر "حزب
الله" ورقة
الجنوب، ليس
عسكريًا
فحسب، بل سياسيًا
أيضًا. فالسلاح
الذي استخدمه
طوال عقود
لفرض
معادلاته في
الداخل
اللبناني
والإقليم،
فقد الكثير من
قدرته على
التأثير بعد
الهزائم التي
مُني بها. وكلما
تأخر الحزب في
تسليم سلاحه
إلى الدولة،
تضاءلت قدرته
على استخدامه
لتغيير
الواقع السياسي
الجديد. وقد
ينتظر القرار
الرسمي
ارتكابه غلطة
أمنية كبيرة
لتصبح مسألة
اعتباره
منظمة غير
قانونية موضع
تدخل عسكري. لكن هذا
المنطق كان
قائمًا عشية
"طوفان
الأقصى"، ومع
ذلك أقدم
الحزب على حرب
"إسناد غزة"،
وأخذ لبنان
إلى مواجهة لا
رأي له فيها. فاللبنانيون
لا يملكون ترف
الوقت،
والدولة لا
يجب أن تجعل
استعادة
قرارها
رهينةً للجهة
التي صادرته. لقد
تغيّرت
إسرائيل في
جوانب عديدة منذ "7
أكتوبر". لذلك،
لن يكون
الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان تكرارًا
لما حصل عام 2000،
قبل تحطيم
القدرة
العسكرية
لـ"حزب الله".
وهنا
تكمن
المفارقة
الأخطر: نشأت
مصلحة غير
مخطط لها بين
الدولة
اللبنانية
وإسرائيل في
مواجهة واقع
فرضه الحزب
نفسه. لا
الدولة أرادت
هذا المسار،
ولا أي فريق
لبناني كان
يريد الوصول
إليه. لكن
مسؤولية هذا
الواقع تقع
على من أصرّ
على إبقاء
لبنان ساحةً
لصراع يتجاوز حدوده
ومصالحه،
وعلى
الاحتفاظ
بسلاح بات عنصرًا
أساسيًا في
تعريض لبنان
لمخاطر لا يملك
قرارها. و"الدولة
الجديدة" في
لبنان ليست
وريثة القوى
التي تغاضت
طوال سنوات عن
تمدد مشروع
"ولاية
الفقيه"،
بحجة مواجهة
إسرائيل. لقد
فشلت نظرية
أولوية
الصراع مع
إسرائيل على
حساب
الاستقرار السياسي
والحرية
والتنمية وحقوق
الإنسان
والرخاء.
فالدول لا تُبنى
على الحروب
الدائمة، ولا
تُقاس قوتها
بقدرة تنظيم
مسلح على
إطلاق
الصواريخ، بل بقدرتها
على حماية
مواطنيها
وتأمين
مستقبلهم
وصون سيادتها.
وعقائد من نوع
"الإسلام هو الحل"،
عندما تتحول
إلى مشاريع
سلطة مسلحة،
لا تجلب إلا
المآسي
والهزائم. كما
أن القبول
السياسي
بمنظمة تريد
تحويل لبنان إلى
نظام إسلامي
مستبد، شرط
تخليها عن
السلاح، يشبه
قبول العالم
بالنازية شرط
انسحابها من
الدول التي
احتلتها. فالمشكلة
لا تنتهي بوضع
السلاح في
المستودعات
إذا بقيت
العقيدة التي
أنتجته، وبقي
مشروع السلطة الذي
يستند إليه.
وما يحصل في "النموذج
الإيراني"
يقدم مثالًا
حيًا على
مخاطر الأنظمة
العقائدية
المغلقة. لأسباب
عسكرية محضة،
أوجدت إيران
الإسلامية
"حزب الله" في
لبنان. كان
السلاح
وسيلة، وكانت
الوظيفة
العسكرية
جوهر المشروع.
وعندما تنتفي
القدرة على
استخدامه، يسقط
الأساس الذي
بُني عليه.
لذلك لا يتعلق
السؤال اليوم
بمصير
الترسانة
وحدها، بل
بمصير الوظيفة
التي أُنشئ
الحزب من
أجلها،
وبقدرة الدولة
على إنهاء
ازدواجية
السلاح
والقرار. المعركة
في لبنان ليست
على السلاح
وحده، بل على
طبيعة الدولة
وهويتها
وقرارها
السيادي. فإما
أن تنتصر
الدولة،
فيعود قرار
الحرب والسلم
والسلاح إلى
مؤسساتها، أو
يبقى لبنان
عالقًا بين
دولة عاجزة
ودويلة مسلحة.
بري
بين الانتظار
أو مباركة
الانتحار
ألان
سركيس/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
يسقط
الجنوب قطعةً
قطعة. فتلة
علي الطاهر
فُجّرت
أنفاقها.
اقترب
التهديد من
النبطية، عاصمة
جبل عامل.
انتشر الجيش
اللبناني تحت
غطاء ونداء
شعبي متصاعد.
وخرج نداء
النبطية الثاني
ليطالب
الدولة
بالدخول
وحماية المدينة
وأهلها وسارع
الرئيس جوزاف
عون إلى زارتها،
فيما بقي "حزب
الله" في موقع
القتال، وبقيت
إيران خلف
المشهد. وبين
كل هذه التطورات
وجد رئيس مجلس
النواب نبيه
بري نفسه أمام
أخطر لحظة
سياسية في
مسيرته. يتغيّر
المشهد في
الجنوب بسرعة.
لم تعد
المسألة
موقعًا
عسكريًا سقط
أو نفقًا دُمّر.
تُستنزف قرى.
تُهدم بيوت.
تتوقف مصالح.
تنزح عائلات.
وتُضرب منطقة شكّلت
لعقود العمق
الاجتماعي
والاقتصادي
للشيعة في
لبنان. لذلك
يتسع السؤال داخل
البيئة
الشيعية: ماذا
فعلت إيران
بالجنوب؟ وهل
تُرك الشيعة
لمصيرهم
بعدما تحوّل
لبنان إلى ساحة
في حرب أكبر
منه؟ يتصاعد
الاعتراض،
يتردّد كلام
كان من الصعب قوله
علنًا، إيران
باعت شيعة
لبنان، وباعت
الجنوب وجبل
عامل. وتركت
"الحزب" يخوض
حربًا يدفع
أهل الجنوب
ثمنها. ويخشى
كثيرون أن
ينتقل نموذج
غزة إلى
لبنان، وأن تتحول
الحرب من
مواجهة مع
إسرائيل إلى
كارثة تطاول
البيئة
الشيعية
نفسها. يراقب
بري هذا التحول.
يعرف أن
الاحتقان
يتراكم داخل
بيئته. ويعرف
أن المسافة
بين حركة
"أمل" و"حزب
الله" لم تعد
مجرد تباين
سياسي. ظهر
التوتر في
عربصاليم
وظهرت إشارات
أخرى في
الضاحية وتتحرك
نار تحت
الرماد. لذلك
يضع بري خطًّا
أحمر أمام
الاقتتال
الشيعي ـ الشيعي،
لأنه يعرف أن
انفجاره قد
يفتح بابًا لا
يستطيع أحد
إغلاقه. يواجه
بري اليوم خيارين
لا ثالث لهما. ينتظر،
فيحافظ على
الحد الأدنى
من وحدة البيت
الشيعي، لكنه
يشاهد الجنوب
يُستنزف
ويخسر المزيد
من رصيده داخل
بيئته وهو
الذي قال إن
إسرائيل
قادرة على
احتلال
الجنوب. أو
يتدخل، فيدفع
باتجاه
استعادة
الدولة قرارها
ووقف مسار
الحرب، لكنه
يصطدم بـ"حزب
الله" وبمنظومة
عسكرية
مرتبطة
بالحرس
الثوري
الإيراني. يتحرك
بري بين
الخيارين.
يسمح للمجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى
باستضافة
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
لبحث مستقبل
الطائفة
وموقعها ووجودها،
ثم يرفع في
المقابل سقف
موقفه السياسي،
فيرفض اتفاق
الاطار
ويعتبره
ساقطًا. يرسل
إشارات إلى
الداخل
والخارج.
يحاول فتح باب
من دون
كسر الباب
الآخر ويشتري
الوقت، فيما
الوقت يضيق. يعرف
بري أن
المعادلة
تبدّلت. لم
تعد موازين القوى
كما كانت. بات
الجنوب
والبقاع
والضاحية أكثر
انكشافًا
أمام إسرائيل.
ولم تعد
الدولة قادرة
على حماية
مناطقها ما لم
تستعد قرارها.
والأهم
أن بري يعرف
أن القرار
العسكري ليس
في يده. فـ"الحزب"
يمسك
بالسلاح،
والحرس
الثوري
الإيراني يمسك
بمفاصل
أساسية من
القرار
العسكري. وتشير
المعطيات
المتداولة
إلى أن
"الحزب" لم
يعد يتعامل مع
بري وقيادته
السياسية كما
كان يفعل سابقًا.
يرى بري
نكبة تتشكل
أمامه. لا
يريد أن يترك
طائفته أمام
مصير يشبه
مصير غزة ولا
يستطيع في
الوقت نفسه أن
يذهب إلى
مواجهة
مفتوحة مع
"حزب الله".
يعرف أن أي
صدام شيعي داخلي
سيكون
كارثيًا. لكنه
يعرف أيضًا أن
ترك الأمور
على حالها قد
يكون أكثر
خطورة. يختار
بري حتى
الآن
الانتظار. لكن
الانتظار ليس
موقفًا إلى
الأبد. فكل
يوم يمرّ يعني
مزيدًا من
الدمار،
ومزيداً من الغضب،
ومزيدًا من
تراجع الدولة.
ويقترب
بري من لحظة
القرار، فإما
أن يتدخل قبل
أن يصبح
الجنوب أمام
أمر واقع جديد
وإما أن ينتظر
حتى يصبح
الانتحار
قرارًا لا
يمكن التراجع
عنه.
تفجير
المرفأ:
القرار
الاتهامي
سيصدر خلال
أيام
طوني
كرم/نداء
الوطن/14 أيلول/2026
يشهد
ملف تفجير
مرفأ بيروت
تطوراً
قضائياً بارزاً
على أبواب
انطلاق السنة
القضائية، بعدما
أنهى المحامي
العام
التمييزي،
القاضي محمد
صعب، مطالعة
النيابة
العامة في
الأساس، وسط
ترجيحات بتسليمها
غداً الثلثاء
إلى المحقق
العدلي، القاضي
طارق
البيطار،
تمهيداً
لإصدار
الأخير القرار
الاتهامي.
وبعد "جلجلة"
طويلة من
التحديات
القضائية
والسياسية
التي سعت إلى
قبع المحقق
العدلي، ومعه
التحقيق في
أكبر تفجير غير
نووي أصاب
مدينة مأهولة
في العالم،
علمت "نداء الوطن"
أن البيطار
أنجز، بعد
انتهاء
التحقيقات
وإقفال الملف
وإحالته إلى
النيابة
العامة،
"مسودة"
القرار
الاتهامي.
وبحسب
المعلومات،
لن يفصل عن
إصدار القرار
سوى أيام
معدودة،
يستكمل
خلالها
المحقق
العدلي تنقيح
مسودته في ضوء
مطالعة
النيابة
العامة
التمييزية. تكتسب
المرحلة التي
بلغها
التحقيق
أهمية خاصة،
باعتبار أنها
تنقل الملف
إلى محطة
يفترض أن تضع
حداً
للاتهامات
والتلفيقات
العشوائية،
وتقدم سردية
قضائية رسمية
ومتكاملة
لحقيقة ما جرى
في ذلك اليوم
المشؤوم.
مصادر قضائية
متابعة توقفت
عند "العمل
الممتاز"
الذي قام به
المحقق العدلي
القاضي طارق
البيطار،
مشيرة إلى أن
مسار عمله
لاقى تماهياً
وانسجاماً
مميزين لدى
النيابة
العامة
التمييزية.
بدورها،
لفتت مصادر
حقوقية
متابعة إلى أن
القوى
السياسية
المحلية
والدولية لم
تكن تتوقع أن
يتمكن
التحقيق في
قضية بهذا
الحجم من سلوك
مسار واضح
يقود، في
نهاية
المطاف، إلى
معرفة حقيقة
ما حصل، وكشف
المتورطين
والمتلكئين
والمتواطئين
المتهمين
بالتسبب في
تفجير الرابع
من آب.
المعلومات
التي حصلت
عليها "نداء
الوطن" عن المسار
الأخير
للتحقيق تكشف
أن المطالعة
التي أعدها
المحامي
العام
التمييزي
القاضي محمد
صعب ليست مطالعة
تقليدية. فهي
تتضمن رواية
متكاملة
للوقائع
الثابتة التي تسببت
في التفجير،
وتحليلاً
لها، إلى جانب
الاستنتاجات
التي خلص
إليها
التحقيق، بما
يشمل بطبيعة
الحال تحديد
ما إذا كان
التفجير عملاً
مدبراً أم لا.
وتتجاوز
أهمية
المطالعة
البحث في
الأسباب المباشرة
والجوانب
اللوجستية
لتفجير
الرابع من آب،
لتقارب أيضاً
"منظومة
الحكم بشكل
عام"،
والنظام الإداري
والأمني
السائد في
لبنان والدور
الذي أداه في
الوصول إلى ما
حصل. هذا
المسار يشي بأن
القرار
الاتهامي لن
يقتصر على
أسماء المدعى
عليهم، بل
سيتناول
أيضاً منظومة
الحكم وسوء
الإدارة في
لبنان،
والطريقة
التي قارب بها
المعنيون
المسؤوليات
الواقعة تحت
سلطتهم. وبذلك،
تمتد دائرة
البحث في
المسؤولية
إلى كل من شغل
موقعاً
مسؤولاً خلال
تلك الفترة،
من رؤساء
ووزراء وكبار
المسؤولين
العسكريين
والإداريين
والقضائيين،
وصولاً إلى
صغار الموظفين.
أما في مقاربة
المسؤوليات
الفردية،
فتُرجح المصادر
أن يكون
المحامي
العام
التمييزي قد اعتمد
معايير عامة
وموحدة في
التعامل مع
الملف وما
يتضمنه من
أسماء لكبار
المسؤولين
المدعى عليهم.
وانطلاقاً من
هذه
المعايير،
تقدم المطالعة
موقفاً
واضحاً
ومقاربة
قانونية دقيقة
وإجابات عن
جميع
الإجراءات
التي طلب
المحقق العدلي
من النيابة
العامة إبداء
رأيها بشأنها.
وتتركز إحدى
النقاط
الأساسية في
هذا الجانب
على
الإجراءات
والخطوات
الممكن
اتخاذها بحق
المدعى عليهم
الذين مثلوا
أمام المحقق
العدلي، ثم
غادروا بعد
الاستماع
إليهم من دون
اتخاذ أي
إجراء بحقهم
في حينه.
قضايا
الحصانات
والاختصاص
والصلاحية
حجزت بدورها
مساحة أساسية في
المطالعة،
ولا سيما لجهة
القضاة
المدعى عليهم،
وكذلك النواب
والوزراء. كما
حددت النيابة
العامة
موقفها من
جميع المدعى
عليهم، ومدى
المسؤولية
القانونية
المترتبة على
كل من المتورطين
المدعى عليهم.
وامتد
عمل النيابة
العامة
التمييزية
إلى الأسباب
التي قادت إلى
التفجير، مع
البحث في خيوط
مالكي
النيترات
والمستفيدين
الحقيقيين من
إدخالها إلى
لبنان
وتخزينها في
العنبر رقم 12،
وما إذا كانت
أسماؤهم
تتجاوز
الأسماء المتداولة
"ورقياً"،
التي استقدمت
الباخرة
وحمولتها إلى
بيروت.
كذلك،
لم تحصر
النيابة
العامة عملها
بالملف الذي
أحاله إليها
المحقق
العدلي. فمن
موقعها كسلطة
ادعاء، بحثت
في المسائل
التي أثيرت إعلامياً،
وقدمت مقاربة
وأجوبة واضحة
بشأنها، كما
تناولت
الأشخاص
الذين لم
يشملهم ادعاء المحقق
العدلي وجرى
تداول
أسمائهم في
الإعلام، بما
يضع حداً لأي
التباس يمكن
أن يثار
لاحقاً.
ماذا لو لم يحدث
السابع من
أكتوبر؟
طوني
فرنسيس/انديبندت
عربية/13 أيلول/2026
ربما
يصح القول إن
السابع من
أكتوبر أعاد
القضية
الفلسطينية
إلى مركز
النظام
الدولي، لكنه
فعل ذلك بثمن
إنساني
وسياسي هائل،
عشرات ألوف
القتلى وقطاع مدمر
ومستقبل غامض
لمئات الألوف
من الفلسطينيين.
مع
اقتراب العام
الثالث من
الحروب التي
أطلقها
"طوفان
الأقصى" في
غزة من
نهايته،
تستمر هذه
الحروب في كل
ساحاتها التي
كان مقرراً
لها أن تكون
ساحة موحدة
بقيادة
إيران، فإذا بخصومها
يحولونها إلى
مسرح عمليات
موحد لأنشطة
حربية تبدأ في
إيران مروراً
بلبنان ولا تنتهي
في "باب
المندب" حيث
ما كان قبل
سنوات مجرد
تصورات يتحول
الى وقائع
مُرّة وصعبة. ويخطر
في البال بعد
مرور هذه
السنوات
الثلاث الحافلة
سؤال قد لا
ينسجم مع
مسارات
التاريخ ووقائعه،
وفحواه: ماذا
لو لم يحصل
"طوفان
الأقصى"،
بالتالي لم
تنشب وتتطور
سلسلة الحروب
التي نعيش في
صلبها وتحت
تأثيرها
الآن، في
فلسطين
ولبنان
وإيران
والخليج
واليمن، بل في
كل الشرق
الأوسط، ويصل
وهجها الى شتى
أنحاء العالم؟
لقد
دارت أحاديث
فضائحية في
إسرائيل خلال الأيام
الأخيرة عن
تنبيهات
صريحة تلقاها
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو من
مصر والإمارات
عن عملية
كبيرة تنوي
حركة "حماس"
القيام بها،
لكن نتنياهو
أخفى
المعلومات. ولم يكن
ذلك إهمالاً
بقدر ما كان
رهاناً
إسرائيلياً
على اكتفاء
"حماس" بأداء
دور في نطاق
قطاع غزة فقط.
وفي خلفية هذا
الرهان إيمان
نتنياهو
الثابت بأن
"حماس" في
عدائها
للسلطة
الوطنية
الفلسطينية
إنما تحقق
هدفاً
إسرائيلياً
جوهرياً في
منع قيام سلطة
ودولة
فلسطينية
واحدة على أرض
فلسطين في
الضفة وغزة.
لكن
يبدو أن
نتنياهو كان
وحيداً في
تصوراته التي
انقلبت
"حماس" عليها،
مستندةً إلى
محور "وحدة
الساحات"
الايراني. لو
لم يقع هجوم
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023
الـ"حماسي"،
كما كان يأمل
نتنياهو لكانت
المنطقة الآن
مختلفة
جذرياً، وإن
لم تكن
بالضرورة
أكثر
استقراراً.
لا يعني ذلك أن
كل شيء كان
سيصبح
هادئاً؛
فكثير من
الأزمات كانت
موجودة قبل
السابع من
أكتوبر، ولكن
كرّس معنى
تحويل مسارات
متفرقة إلى
مسرح واحد مترابط.
"وحدة
الساحات"
ظهرت كما يمكن
أن تكون عليه
خارج النظريات.
"الطوفان"
امتحنها
وأظهرها
بالفعل. لقد
جرى تحريك جبهات
لبنان واليمن
وغيرها
مباشرة مع
انطلاق حرب
غزة، لكن النتائج
جاءت كارثية
في غزة
ولبنان، وفي
اليمن دخلت
المنطقة
النقطة
الأكثر خطورة
مع تلبية الحوثيين
الحاجة
الإيرانية في
السيطرة على "باب
المندب".
في
المقابل، كان
يمكن توقع أن
تبقى غزة، من
دون السابع من
أكتوبر، تحت
الحصار مع
جولات مدروسة
من إطلاق الصواريخ
.والاحتمال
الأكبر كان أن
تستمر
إسرائيل في ما
تفعله الآن من
توسيع
المستوطنات
وزيادتها في
الضفة، ومزيد
من الضغوط
لإضعاف
السلطة
الفلسطينية، واستمرار
الانقسام بين
غزة والضفة
بما يسهل المهمة
الإسرائيلية. من
ناحية ثانية
كانت إسرائيل
ومعها
الولايات
المتحدة
ستواصلان
الضغوط من أجل
توسيع عمليات
التطبيع
العربي - الإسرائيلي،
علماً أنه
عشية السابع
من أكتوبر كانت
السعودية
تطرح احتمال
التطبيع
مقابل مسار
يؤدي إلى قيام
دولة
فلسطينية،
واعتبرت إيران
ومعها "حماس"
أن أحد أهداف
"الطوفان" هو
وقف هذا
المسار.ربما
يصح القول إن
السابع من أكتوبر
أعاد القضية
الفلسطينية
إلى مركز النظام
الدولي، لكنه
فعل ذلك بثمن
إنساني
وسياسي هائل،
عشرات ألوف
القتلى وقطاع
مدمر ومستقبل
غامض لمئات
الألوف من
الفلسطينيين. لقد
تعاطفت
الشعوب مع
القضية
الفلسطينية
مجدداً بعد
السابع من
أكتوبر، لكنه
تعاطفٌ لا
يفوق في أهميته
التعاطف
الدولي الذي
اكتسبته هذه
القضية بقيادة
منظمة
التحرير
الفلسطينية
عشية تحقيقها
الاعتراف
بمبدأ حل
الدولتين.
لبنان انقلبت
وقائعه
السياسية
رأساً على عقب
في أعقاب
انخراط "حزب
الله" في
معركة غزة بعد
ساعات على
اندلاعها. فتح
الحزب جبهة
الجنوب
اللبناني في الثامن
أكتوبر. في
اليوم السابق
كان الجنوب
عامراً
بعماراته وسكانه
وحياته
الهادرة، لكن
ابتداءً من
هذه اللحظة
سيتغير كل
شيء.
بالتالي،
من دون حرب
غزة ما كانت
جبهة الإسناد
اللبنانية
لتقوم على رغم
تهديدات حسن
نصرالله
باجتياح
الجليل، ومن
دون ذلك
الإسناد ما كانت
حرب 2024 لتستعر
إلى حد إبادة
قادة "حزب
الله" وعناصره،
وما كنا لنصل
إلى السياق
العسكري اللاحق
الذي قاد إلى
الحرب
التدميرية
خلال العام الجاري.بداية
التصعيد
الحالي في
لبنان يرتبط
مباشرة
بهجمات "حزب
الله" بعد
أكتوبر 2023. وفي السيناريو
الافتراضي،
لو لم يحصل
السابع من
أكتوبر، كان
يمكن للبنان
اليوم أن يكون
من دون دمار
ونزوح،
وجنوبه أقل
تعرضاً للخراب.
لقد دفعت
الحرب الجيش
اللبناني
لتوسيع دوره
فيما "حزب
الله" يخضع،
على رغم
المكابرة،
لرفض سياسي
داخلي لموقفه
ولسلاحه في
آن. لكن
علينا التنبؤ
بأن أزمات
لبنان لم تأت
نتيجة السابع
من أكتوبر. هي
كانت متجذرة
طويلاً، ولم
يكن لبنان
ليستقر
ويزدهر في
ظروف تحول
"حزب الله"
إلى دولة داخل
الدولة، وفي
ظل حكام فاسدين
بالمعنى
السياسي
والمالي،
لكنه، ربما، كان
سيملك مساحة
"هدوء" أكبر
لمعالجة
أزماته
الداخلية. في
الجانب
السوري تبدو
الأمور أكثر
تعقيداً،
فسوريا كانت
منذ سنوات في
قلب صراع
إقليمي ودولي
بين إيران
وإسرائيل
وتركيا وروسيا
والولايات
المتحدة. وجاء
"طوفان"
أكتوبر
"ليعطي
إسرائيل
مبرراً ومساحة
أكبر لتكثيف
ضرباتها ضد
البنية
الإيرانية
وحلفائها في
سوريا." ثم جاء
سقوط نظام
بشار الأسد في
2024، ليغيّر
الخريطة
السورية
والإقليمية
بصورة كبيرة.
وأبرز
التغييرات خسارة
إيران معبرها
الأساسي إلى
البحر
المتوسط.
في السيناريو
المضاد (عدم
حصول حرب غزة)
لا يمكن التأكيد
أن الأسد كان
سيبقى؛
فسقوطه كان
نتيجة
تراكمات
سورية
وإقليمية
أخرى، "لكن
توقيته وشكل
انهيار النظام،
وربما شكل
النفوذ
الإيراني في
سوريا، كان
يمكن أن يكون
مختلفاً
جداً."كانت
الأذرع التي
بنتها
ودعمتها
ايران قبل
معركة غزة تمتد
بثقة في
المشرق
العربي
واليمن، لكن
تلك الأذرع
وساحاتها لم
تتحرك قبل تلك
المعركة في جبهة
حرب واحدة كما
حصل لاحقاً.
كانت الأحزاب والميليشيات
المفيدة
لطهران حتى
تلك اللحظة
مجرد شبكة
نفوذ وتوسّع
وردع. بعد
غزة تحولت
الشبكة إلى
شيء مختلف مع
غرفة عمليات
واحدة يقودها
ضباط في
"الحرس
الثوري" يتحركون
بحرية في
لبنان
والعراق
واليمن تحت
السقف القائل:
إذا حوصرت
جبهة، تتحرك
جبهة أخرى. ساعد
ذلك في توسيع
الحرب إلى
خارج غزة
لتتحول إلى
حرب شبه
عالمية نعاني
آثارها اليوم.
لقد اطلق "حزب
الله"
التصعيد على
الحدود بعد
هجوم "حماس"
باعتباره
جزءاً من تلك
الجبهة التي
بدا في لحظة ما
أن نصرالله
يقودها نيابة
عن
الإيرانيين،
خصوصاً بعد
مقتل اللواء
قاسم سليماني
في غارة
أميركية قبل
ست سنوات.
لو
لم يقع
"الطوفان"
كان يسهل
ترجيح بقاء
"وحدة
الساحات"
نظرية ردع
تستخدمها
ايران في علاقتها
مع أميركا
وإسرائيل،
وفي إخضاع
بلدان عربية
لنفوذها، ولم
تكن تلك
النظرية
لتتحول إلى
واقع عسكري
يفترض
انخراطاً
مشتركاً له أثمانه.
لكن
ماذا عن إيران؟
كان
النظام
الايراني
الديني
العسكري
سيستمر
في بناء
نفوذه
الإقليمي على
حساب وحدة
المجتمعات
العربية
وبلدانها.
وشبكة الأذرع
ما كانت مضطرة
إلى الدخول في
المواجهات
المتلاحقة
المدمرة.
كانت
الأذرع ستعمل
على إضعاف
سلطات
بلدانها في
لبنان
والعراق واليمن،
وإيران كانت
ستمسك
بأوراقها
القوية "درّة
التاج".
لبنان،
في ذكرى
إستشهاد
الرئيس بشير
الجميل
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/13
أيلول/2026
١- إيران
على مشروعها
العقائدي
السياسي الاقليمي.
٢- حزب الله
على سردياته
ضمن ذلك
المشروع.
٣- السلطة
في لبنان على
سرديات حزب
الله، وقد
أعلنت عن
عجزها تجاهه.
٤- إسرائيل
تراكم
المواقع ضمن
إستراتيجية
حماية كيانها
ووجودها
وإستقرار
أمنها بوتيرة متراوحة،
بقدر ما تُجيز
لها الولايات
المتحدة
الأميركية
ذلك.
٥- الجميع
يمرّر ولاية
الرئيس
الأميركي
بأقل الخسائر.
٦- لبنان
الى المراوحة
والاستنزاف
لطيلة العهد،
خاضعاً لمتطلبات
الحزب وشعبه
وأعباء ما
ولّده من
خسائر على
حساب سائر
اللبنانيين،
ما يفسّر غلاء
المعيشة
المستشري.
٧- القوى
المعارضة
والسيادية
مشرذمة
عمداً، لا
تمتلك
مشروعاً
سياسياً،
فأبقت ذاتها
سجينة دستور
الطائف مقيمة
في قفص نظام
الحكم
المركزي تلمم
الفتات،
مكسّرة
الأنياب، لا
تقوى على
الخروج منه
والإفلات من
قضبانه.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: نجدد العهد
بالعمل على
استكمال بناء
الدولة القوية
المركزية/13
أيلول/2026
في
الذكرى
السنوية الرابعة
والأربعين
لاستشهاد
الرئيس الشهيد
بشير الجميل
التي تصادف
غدا الاثنين،
قال رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون : "في
الرابع عشر من
أيلول من كل
عام، يقف
لبنان أمام
محطة من محطات
ذاكرته
الوطنية
الكبرى،
يستعيد فيها
صورة الرئيس
المنتخب
الشهيد بشير
الجميل، الذي
سقط برصاص
الغدر قبل أن
يتسلّم مهامه
الدستورية ،
فارتقى
شهيداً على
مذبح الوطن،
ليبقى اسمه
محفوراً في
وجدان
اللبنانيين
رمزاً للإيمان
بلبنان
الرسالة
والسيادة
والحرية. لقد
جسّد الرئيس
الشهيد بشير
الجميل،
بمواقفه
ونضاله،
إيماناً
راسخاً
بلبنان
الكيان الواحد،
الأرض
والإنسان،
وعبّر عن هذا
الإيمان بشعاره
الخالد
"لبنان 10452
كلم²"، الذي
اختصر به فلسفة
وطنية جامعة
تؤكد أن لبنان
بكامل
جغرافيته ومساحته
وطن نهائي
لجميع
أبنائه، لا
يتجزأ ولا
ينتقص، ولا
مكان فيه
للفرز أو
التقسيم أو الإلغاء.
واليوم ، ونحن
نستحضر ذكرى
استشهاده،
نؤكد أن
رسالته تبقى
حاضرة في
مسيرتنا الوطنية،
وأن التمسك
بوحدة الأرض
والشعب والمؤسسات
هو خير وفاء
لدماء
الشهداء
الذين قدّموا
أرواحهم
فداءً للبنان.
وإذ نحيي هذه
الذكرى، نجدد
العهد بالعمل
على استكمال
بناء الدولة
القوية
العادلة،
الدولة
الضامنة وحدها
لاستقلال
قرارها
ولسيادتها
الكاملة على
كامل أراضيها
ولكرامة
مواطنيها ،
بما يليق بتضحيات
الرئيس
الشهيد
ورفاقه. المجد
والخلود
لشهداء
لبنان،
وللبنان
دائماً العزة
والكرامة".
البطريرك
الراعي من
حملايا: لبنان
لا يُبنى بانتصار
طرف على آخر
المركزية/13
أيلول/2026
احتفلت
بلدة حملايا،
مسقط رأس
القديسة
رفقا، بيوبيل
مرور 25 سنة على
إعلان
قداستها، في
مناسبة روحية
جامعة ترأس
خلالها
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
القداس
الإلهي،
بعدما
استقبلته
الفعاليات
الروحية
والسياسية
وأبناء
المنطقة،
وأقيم رسيتال
بالمناسبة.
وفي
عظته، قال
البطريرك
الراعي إن
"لبنان أرهق
نفسه طويلًا
بكثرة
الحسابات
والأولويات المتناقضة،
فيما المطلوب
أن تصبح مصلحة
الوطن نقطة
الالتقاء بين
اللبنانيين،
لأن الوطن لا
يُبنى
بانتصار طرف
على آخر، بل
بإرادة مشتركة
تحمي الأرض
وتصون
الإنسان
وتؤسس للسلام
والعدالة
والاستقرار".
وفي استحضاره
شهادة القديسة
رفقا، رأى
الراعي أن
"الصبر لا
يعني الاستسلام
للواقع، بل
الثبات في
الإيمان والعمل
من أجل واقع
أفضل"،
مشيرًا إلى أن
"رفقا تألمت
لكنها لم
تُهزم،
وانتظرت
لكنها لم تيأس،
وثبتت من دون
أن تفقد
رجاءها". وختم
البطريرك
بالصلاة
بشفاعة
القديسة
رفقا، طالبًا
أن "يتعلم
المؤمنون
اختيار
"المطلوب
الواحد"، وأن
يبقى الله في
قلب حياتهم،
وأن يبارك
الرب حملايا
ولبنان ويحفظ
شعبه في
السلام
والرجاء"،
مرددًا: "يا
قديسة رفقا،
صلّي لأجلنا
ولأجل لبنان".
المطران عودة: لا
يمكن أن تبقى
الدولة
مشروعا مؤجلا
إلى حين تصفية
كل النزاعات
المركزية/13
أيلول/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة القداس
في
كاتدرائية
القديس
جاورجيوس. بعد قراءة
الإنجيل ألقى
عظة قال فيها:
"الصليب بالنسبة
للمسيحي ليس
علامة ألم بل علامة
محبة. سمعنا
في إنجيل
اليوم «هكذا
أحب الله
العالم حتى بذل
ابنه الوحيد».
هذه هي
الحقيقة التي
ندركها عندما
نعاين الصليب.
فالله قد
أحبنا،
والصليب هو
الطريقة التي أظهر بها
محبته لنا. لم
يحبنا من
بعيد، ولم يقف
متفرجا على
آلامنا، بل
اقترب من
الإنسان
واتخذ جسده،
ودخل في ضعفه
وألمه وموته
لكي يفتح لنا
من قلب الموت
طريق الحياة. لذلك، حين
ننظر إلى
الصليب،
ينبغي ألا نرى
فقط الألم
الذي تحمله
المسيح من
أجلنا، بل أن
نسمع دعوته
لنا كي نأتي
إليه ونحمل
صليبنا معه. لم يخلصنا
المسيح من
الصليب
بإلغاء الألم
من حياتنا، بل
خلصنا بحضوره
معنا في
الألم، وجعل
الصليب طريقا
يقود إلى
القيامة. هذا
ما فهمه
الرسول بولس
عندما قال:
«أما أنا
فحاشى لي أن
أفتخر إلا
بصليب ربنا
يسوع المسيح».
نحن نفتخر
بالصليب لأن
فيه سر
المحبة.
الصليب ليس
عبءا عندما
يكون من أجل
المحبة، وليس
ضعفا عندما
يكون من أجل
الحق، وليس
نهاية عندما
يكون المسيح
هو
رفيق الطريق
المؤدي إلى
الملكوت. لذا يقول
الرسول بولس
أيضا: «الذين
هم للمسيح قد
صلبوا الجسد
مع الأهواء
والشهوات»
(غلا5: 24). فالصليب
الذي نحمله
ليس فقط ظروفا
صعبة
تواجهنا، بل هو
أيضا ما ينبغي
أن نميته في
داخلنا. قد
يكون صليبنا
أن نتعلم
الغفران، وأن
نتخلى عن حقد
حملناه طويلا.
وقد يكون أن
نقبل ألا تكون
كلمتنا هي
المسموعة، أو
أن نتنازل عن
كبريائنا،
وأن نمد يدنا
إلى من أساء
إلينا، أو إلى
من يحتاج
إلينا، بدلا
من الإنغلاق
على أنفسنا والتفكير
بمصالحنا
فقط".
أضاف: "نحن نعيش في
زمن يريد فيه
الإنسان
الهروب من كل
ألم، باحثا عن
الراحة
والنجاح
والرفاهية.
الإنجيل يذكرنا
بأن الإنسان
لا ينضج عندما
يهرب من الصليب،
بل عندما
يتعلم حمل ما
لا يستطيع
تغييره من دون
أن يفقد
إيمانه، وأن
يحول ما يؤلمه
إلى فرصة
للمحبة. ليس
المطلوب أن
نحب الألم،
ولا أن نقبل
الظلم، ولا أن
نستسلم أمام
الشر. المطلوب
ألا يجعلنا
الألم أقل
محبة ورحمة
ورجاء. هذا الكلام
يلامس حياة كل
لبناني. فقد
ثقل صليب هذا البلد،
وطال معه تعب
أبنائه. كثيرون
يحملون في
بيوتهم قلقا
لا يقال، وفي
قلوبهم خوفا
من الغد، وفي
حياتهم
أثقالا لم يختاروها.
هناك من يقاسي
ويلات الحرب،
ومن خسر أمواله
أو بيته، ومن
يتعب ليؤمن
عيش عائلته، ومن
ينتظر إبنا أو
بنتا غادرا
بحثا عن
مستقبل آمن،
ومن فقد
القدرة على
الحلم، ومن
يسأل في صلاته:
يا رب، إلى
متى؟ نحن
لا نملك جوابا
عن هذا
السؤال.
الكنيسة لا
تقول لنا أن
الصليب صغير،
أو أن الألم
لا يؤلم.
الإنجيل لا
ينكر وجع
الإنسان.
المسيح نفسه
بكى على صديقه
لعازر، وتألم
وصرخ على
الصليب، لكن
الكنيسة تقول
لنا أننا لا
نحمل هذا
الصليب وحدنا
وأن الله يرى".
وتابع: "إذا كان
لبنان يحمل
صليبا طال
أمده، فلنحرص ألا
يتحول هذا
الصليب إلى قسوة
فينا ويأس. لا
نسمحن للفقر
بأن يجعلنا أنانيين،
ولا للخوف بأن
يجعلنا
حاقدين، نكره
بعضنا بعضا،
ولا للخيبة
بأن تقتل
الرجاء فينا،
ولا لطول
الأزمة بأن
يجعلنا نعتاد
وجع الآخر
وكأنه لا
يعنينا. لنجعل
صليبنا
مناسبة
لنكتشف بعضنا
من جديد، أي
أن يحمل القوي
الضعيف، وأن
يساند القادر
المحتاج، وأن
يواسي الصحيح
المتألم، وأن
نحفظ لبعضنا
البعض كرامة
الإنسان. هذا
الكلام موجه خصوصا إلى
المتحكمين
بالأسعار في
هذا البلد. المواطن
لم يعد قادرا
على تأمين
حياة كريمة
بسبب ضيق الحال
والغلاء
الفاحش. الحجة
غلاء أسعار
المحروقات،
لكنها في
الحقيقة
الجشع وعدم
محبة الآخر،
إذ يهتم الإنسان
لمصلحته لا
لمأساة أخيه.
هذا الأمر يتطلب
تدخلا سريعا،
لا بل عاجلا،
من المسؤولين لردع
كل متلاعب
جشع، ولتخفيف
ألم المواطن
لا إرهاقه
بمزيد من
الضرائب
والرسوم.
لطالما دعونا
اللبنانيين
إلى الإنضواء
تحت كنف الدولة
وتسليمها كل
أمورهم لتكون
وحدها المرجع
المسؤول، لكن
على الدولة أن
تشعر المواطن
أنها تعمل
بجدية ودراية
على حل
مشاكلها
ومشاكل المواطنين.
لا يمكن
أن تبقى
الدولة
مشروعا مؤجلا
إلى حين تصفية
كل النزاعات
والحروب.
الحكم رؤية
وتخطيط وقرار
وتنفيذ.
القرارات
وحدها لا تكفي.
المطلوب عمل
دؤوب بعد
اتخاذ
القرارات، ونية
على تطبيقها،
بالإضافة إلى
إصلاحات جذرية
وابتكار
الحلول
للمشكلات
العالقة، التي
تنعكس سلبيا
على حياة
المواطنين".
وقال: "لا يقول
لنا المسيح أن
طريقنا بلا
صليب، بل أنه
معنا على
الطريق. الصليب
الذي نحمله
وحدنا قد يسحقنا،
أما الصليب
الذي نحمله مع
المسيح فمرحلة
نحو الخلاص. وبما أن كل
إنسان هو على
صورة المسيح،
فعليه أن يساعد
أخاه الإنسان
في حمل صليبه.
هذا قد لا يزيل
الألم، لكنه
يمنحه معنى،
وقد لا يختصر
الإنتظار
لكنه يحفظ
فينا الرجاء،
وقد لا يغير
الظروف فورا
لكنه يغير القلب
الذي يعيش وسط
الصعاب. فلنأت
إذا إلى
المسيح
بصليبنا
ولنضع أمامه
تعبنا وخوفنا
ومصيرنا
وعائلاتنا
ووطننا وكل ما
لم نعد نعرف
كيف نحمله،
ولنسمح له بأن
يحمل معنا ما
عجزنا عن حمله
وحدنا.
ولنتذكر
دائما كلمة الإنجيل:
«هكذا أحب
الله العالم
حتى بذل ابنه
الوحيد لكي لا
يهلك كل من
يؤمن به بل
تكون له
الحياة الأبدية».
فإذا كان
الصليب قد بدأ
بالمحبة، فلا نستطيع
أن نحمله إلا
بالمحبة،
وإذا كان المسيح
قد حول الصليب
إلى طريق
للقيامة،
فلنؤمن بأن
صلباننا أيضا
ليست المحطة
الأخيرة في
حياتنا".
وختم:
"لذلك، مهما
طال زمن
الصليب لا
نفقدن
الرجاء، أو
نترك يد
المسيح. ومهما
طال ليل
لبنان،
لنثابر على
الصلاة
والعمل والمحبة،
لأننا نؤمن
بإله دخل
الموت ليهبنا
الحياة،
وبمسيح صلب
وقام غالبا
الموت".
رابط
فيديو
الاحتفال
الذي تم
إحياؤه في
الذكرى: الـ 44
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميل ورفاقه
- الأشرفية
إحياء
الذكرى ال ٤٤
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميّل
ورفاقه –الأشرفية
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157495/
صوت
لبنان/13أيلول/2026
الذكرى
الـ44
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميّل.. نديم
الجميّل: لا
لسوريا
السابقة ولا
اللاحقة ولا
لولي الفقيه
ولا لأي قضية
على حساب
مصلحة لبنان
أحيت
مؤسسة بشير
الجميّل، في
ساحة ساسين في
الأشرفية،
الذكرى الـ44
لاستشهاد
الرئيس بشير الجميّل
ورفاقه، في
احتفال حاشد
حضره حشد من الشخصيات
السياسية
والديبلوماسية
والحزبية،
بمشاركة
وزراء
الخارجية
يوسف رجي،
العدل عادل نصار،
الصناعة جو
عيسى الخوري،
والطاقة والمياه
يوسف الصدي،
رئيس حزب
الكتائب
اللبنانية
النائب سامي
الجميّل
وعقيلته
كارين، النائب
غسان حاصباني
ممثلا رئيس
حزب القوات
اللبنانية
الدكتور سمير
جعجع،
والنواب: نديم
الجميّل، الياس
حنكش، أشرف
ريفي، ميشال
معوض، جهاد
بقرادوني،
نقولا
الصحناوي،
هاغوب
تريزيان، راجي
السعد، جان
طالوزيان،
ملحم خلف،
أديب عبد المسيح
وغادة أيوب،
سفير
الولايات
المتحدة الأميركية
في لبنان
ميشال عيسى،
وسفير دولة قطر
الشيخ سعود بن
عبدالرحمن آل
ثاني، هجير سنكي
ممثلا السفير
السعودي في
لبنان فهد بن
عبد الرحمن
الدوسري،
النائب
السابق
السيدة
صولانج الجميل،
السيدة جويس
أمين
الجميّل،
السيدة يمنى
بشير الجميل
زكار، الشيخ
امين الجميل وأفراد
العائلة،
محافظ مدينة
بيروت القاضي
مروان عبود،
وعدد من
الشخصيات
السياسية
والاجتماعية
والإعلامية
وعائلات
الشهداء.
بداية
صلاة
بالمناسبة ثم
النشيد
الوطني اللبناني،
ثم تحدثت
السيدة يمنى
الجميل زكار
وقالت: “حين
نعيش
الأسطورة، لا
نعود ننتبه
إلى الوقت.أربعة
وأربعون
عامًا مرّت.
عظيمٌ من
بلادي، حمل
بشير وآمن
بمشروعه،
الذي لم يكن
مشروعًا له
وحده، بل كان
مشروع وطن”.
وأضافت:
“غادرنا أمس
«راهب
القضية»، الأب
بولس نعمان،
إلى مكان
أفضل، إلى حضن
الآب، حاملًا همّنا.
همّ
مساحة الحرية
الوحيدة في
هذا الشرق. لقاؤه
الثاني سيكون
مع رفيق
النضال بشير،
وأعتقد أن أول
كلمة سيقولها
له ستكون: «لو
أنك انتبهت إلى
نفسك… كم من
الويلات كنت
ستوفّر علينا
وعلى وطنك».
وتابعت:
“في مثل هذا
اليوم، قبل 44
عامًا، قال الأباتي
نعمان، في
لحظة تأثر
وصلاة من أجل
بشير: «يقولون
إن البطل لا
يموت. وهذا
غير صحيح. البطل
الحقيقي يموت…
ويموت في
الثلاثينيات
من عمره، بعد
أن يتأكد أن
الفداء قد
تمّ، وأن
الوعد
سيكتمل».
وتابعت:”من جبهة
«الحرية
والإنسان»
احتضنتَ
بشير، وكنت من
المؤسسين
الأوائل
لـ«مؤسسة بشير
الجميّل». يا
قدس الأباتي،
من القلب نقول
لك: شكرًا.
وإلى
اللقاء”
وطلبت
الجميل من
الحضور
الوقوف دقيقة
صمت عن راحة
نفس الأب بولس
نعمان،
وأعلنت: “من
اللحظة
الأولى،
وصولًا إلى
استشهادك،
تحوّلت كلماتك
وخطاباتك إلى
إنجيل قضية
ووطن، تحوّلت
إلى دستور
مكتوب،
وأصبحت
«لازمة»
نردّدها في كل
لحظة: كلامك
كان دائمًا
للمستقبل…
وصية للقريب
والبعيد…
لليوم، ولكل
يوم”.وقالت:
“أطلقوا سراح بشي،
حرّروا بشير.
بشير يرتاح
عندما يتحقق
مشروعه، بشير
يرتاح عندما
نملأ الفراغ
القاتل الذي
تركه. في 14
أيلول 1982،
توقّف الزمن
عند الساعة
الرابعة وعشر
دقائق،
ولبنان ما زال
ينتظر زمن
بشير، ينتظر
وعد الوطن،
وعد
المواطنة،
وعد الكرامة
والحلم، وعد
لبنان”.
وأردفت: “هناك رجال
يعيشون عمرًا
كاملًا، وهناك
رجال يختصرون
عمرًا
كاملًا،
وأنتم منهم”.
ثم
تلت السيدة
الجميل أسماء
شهداء 14 أيلول.
وتخلّل
الاحتفال عرض
مقتطفات من
خطابات الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل
وأناشيد
مرتبطة بالمناسبة،
إضافة إلى
كلمات لكل من
الدكتور صالح
المشنوق،
الدكتور مكرم
رباح، السيدة
رشا محسن سليم،
والنائب نديم
الجميّل.
المشنوق
والقى
الدكتورصالح
المشنوق كلمة
قال فيها: “أربعة
وأربعون
عامًا، لففنا
ودُرنا،
وأضعنا وقتنا،
ثم عدنا إليك. أربعة
وأربعون
عامًا،
يمكننا اليوم
أن نختصرها بجملة
واحدة فقط: كم
كنتَ محقًّا
يا بشير. وهذه
القناعة ليست
وليدة اليوم،
بل هي قناعة
بيروتية
قديمة. في
الجلسة الشهيرة
مع الرئيس
المنتخب بشير
الجميّل، قال
له الزعيم
البيروتي
صائب سلام:
«ليتني تعرّفت
إليك منذ زمن». أما أنا،
فلم أُضع
الوقت منذ
البداية.
ذكّرني زميلي
مكرم بالجلسة
التي جمعتنا
بصديقنا
نديم، قال لي:
كنا نجلس في
الجامعة
الأميركية في
بيروت، وفي
ذلك الجو
القومي،
وكانوا
يملأون
رؤوسنا
بالحديث عن
بشير الجميّل،
ونحن ننظر
إليه ونتساءل:
ما قصته؟ ومن
الذي غسل
دماغه؟ لكن
الحقيقة أن
أمي اهتمت
بهذا الأمر
منذ وقت مبكر،
وكما يجب”.
وقال: “بمناسبة
انتخاب بشير
واستشهاده،
أودّ أن أوجّه
من هنا تحية
إلى
اللبنانيات
وإلى وطنيتهن.
فإذا كانت هذه
قناعتي في ذلك
الوقت، في عزّ
الاحتلال
السوري، وفي
ذروة مرحلة
زرع الأحقاد
المصطنعة بين
المسلمين
والمسيحيين،
فتخيّلوا
«المعركة»
التي آتيكم
بها اليوم.
معركة عنوانها
واضح وصريح:
بشير، بحد
ذاته، عنوان،
بالأمس
واليوم
وغدًا، عنوان
لكيفية تجاوز
هوياتنا
الجانبية
وأحقادنا
التاريخية،
وأن نكون، عندما
يحين وقت
الجد، أولًا
وأخيرًا
لبنانيين،
ولهذا جئت
اليوم، أنا
ابن المزرعة،
ومن سكان رأس
بيروت،
والعاشق
الأول
للأشرفية، طبعًا.
أي إنني
أنتمي إلى
أولئك الذين
كان بشير يقول
عنهم إنهم
مواطنون
صالحون. جئت
اليوم من
المنطقة التي
كانوا
يسمّونها
«بيروت
الغربية»، قبل
أن تُسمّى
كذلك. هذه هي
بيروت التي
وقف بشير في
وجه الصورة
التي حاول
البعض إلصاقها
به:
الانعزالي،
والطائفي،
والتقسيمي.
جاء وقال،
بالحرف
الواحد:
«معركة
السيادة يجب
أن يشارك فيها
جميع
اللبنانيين،
لأن السيادة
لا يمكن أن
تتجزأ. إذا
كانت جونية
حرّة وسيدة
ومستقلة،
وبيروت
الغربية
محتلة، فهذا
يعني أننا جميعًا
محتلون».
وتابع: “بيروت هذه
هي نفسها التي
وحّدت
رسالتها في اليوم
الذي اغتيل
فيه، على بُعد
شارعين من بشير،
ومن المجرمين
أنفسهم،
ودفاعًا عن
المشروع
نفسه، الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري. ومنذ
ذلك اليوم،
أصبحت قضيتنا
واحدة،
ورؤيتنا واحدة،
وأحلامنا
واحدة.
والرجلان
اللذان اعتقدا،
في لحظة من
اللحظات،
أنهما قادران
على تخويفنا
أو كسرنا أو
تفريقنا، ذهب
أحدهما إلى الآخرة،
فيما هرب
الآخر إلى موسكو،
وبقيت ذكرى
بشير هنا، في
الأشرفية، وصار
يتحدث عنها
لبنانيون
جاؤوا من كل
زاوية من زوايا
الـ10452
كيلومترًا
مربعًا”.
وأردف: “نحن جيل من
اللبنانيين
وُلد بعد
استشهاد بشير،
ووعى على
الدنيا بعد
استشهاد
الرئيس رفيق
الحريري. لكننا
لسنا جيلًا
جاء من فراغ،
ولسنا
مقطوعين من
شجرة. نحن جيل
قناعة
وتضحية، نحن
جيل جبران
تويني وبيار
الجميل، نحن
جيل هذا القسم،
نحن جيل
«لبنان
أولًا»، نحن
جيل، وعلى عكس
كثيرين
سبقونا، يؤمن
بقناعة تامة
ومطلقة بأن:
لا، الكذب ليس
ملح الرجال،
والهروب ليس ثلثي
الرجولة. لا،
ليس غدًا نرى،
وليس الأمر
متروكًا
لـ«الله
يدبّرها». وأن
اليد التي لا
نستطيع
كسرها، لا
نقبّلها وندعو
لها بالكسر.
هذه اليد التي
تريد أن تمتد
إلينا
وتهددنا،
سواء أتت من
الضاحية
الجنوبية أم
من طهران، نحن
من سيكسرها.
نحن جيل يؤمن
بقناعة تامة
وراسخة بأن
آباءنا
وأجدادنا
لعبوا بما فيه
الكفاية. من
عبد الناصر
إلى منظمة
التحرير، إلى
حافظ الأسد.
وأن حكوماتنا
وجيشنا أضاعوا
من الوقت بما
فيه الكفاية. من معادلة
«الجيش والشعب
والمقاومة»
إلى المناطق
التجريبية. والأهم
أننا مقتنعون
بأنه ليس كلما
ظهر من يريد
المتاجرة
بالقضية
الفلسطينية
في لبنان، علينا
أن نسمح
بإدخال لبنان
في صراع جديد.
وليس كلما رحل
خامنئي وجاء
خامنئي جديد
في إيران، علينا
أن نعيد إدخال
البلد في حرب
جديدة”.
وأضاف: “من يريد أن
يقاتل من أجل
قضية أخرى أو
من أجل بلد
آخر، فليحمل
سلاحه ويذهب
ليقاتل في بلد
قضيته. ولهذا
جئت اليوم إلى
هنا، جئت
بناءً على
وصية بشير،
لأقول
الحقيقة التي
أعرفها، مهما
كانت هذه الحقيقة
صعبة. الحقيقة
من دون سمسرة،
ولا غش، ولا
زعبرة، ولا
تلك اللغة
التي
يستخدمها كل سياسي
في لبنان يريد
أن يتذاكى
علينا ويضيّع
وقتنا. الحقيقة
الصعبة هي أن
غالبية الشعب
اللبناني،
مسلمين
ومسيحيين،
تريد عقد
اتفاقية سلام
بين لبنان
وإسرائيل.
ليست اتفاقية
هدنة، ولا إنهاءً
للصراع، ولا
وقفًا لحالة
الحرب، بل
اتفاقية سلام.
اتفاقية
تضع حدًا
نهائيًا
وأكيدًا لـ57
عامًا من استخدام
أرض لبنان
لمشاريع
أيديولوجية
فاشلة ومتخلّفة،
كانت كلها على
حساب
اللبنانيين،
نصفهم أصبح
تحت خط الفقر،
والنصف الآخر
في الاغتراب”.
وختم:
“الحقيقة
الصعبة هي أن
قيادة الجيش
اللبناني،
التي
نحترمها،
مسؤوليتها
تنفيذ قرارات
الدولة
اللبنانية،
ونقطة على أول
السطر”.
رباح
والقى
الدكتور مكرم
رباح كلمة جاء
فيها: “في ذكرى
اغتيال بشير
الجميّل، أود أن
أبدأ من فكرة
أساسية
بالنسبة إليّ:
الوفاء لبشير،
وللأبطال
الذين نحبهم،
لا يكون بتقديسهم.
الوفاء
لبشير يكون
بفهم مشروعه،
وتطويره،
وتحويله إلى
مشروع يجمع
اللبنانيين،
لأن بشير، في
نهاية
المطاف، لم
يكن بحاجة إلى
تمثال جديد،
ولا إلى صورة
أكبر، ولا إلى
مزيد من
الشعارات. بشير
كان يتحدث عن
دولة، عن
سيادة، عن
قرار لبناني،
وعن مؤسسات
قادرة على
حماية
اللبناني،
بدل أن يبقى
بحاجة إلى
زعيم أو طائفة
أو ميليشيا تحميه.
وهنا، بالنسبة
إليّ، يبدأ
المعنى
الحقيقي لهذه
الذكرى”.
ورأى
أن “إحدى
خطايانا
الكبرى هي
أننا ما زلنا
نعيش في
الماضي أكثر
مما نبني
المستقبل. نعرف
كل تفاصيل
خلافات
الماضي،
لكننا ننسى
أحيانًا أن
نسأل السؤال
الوحيد الذي
يهم فعلًا”.
وسال: “ماذا نريد
أن نفعل
بلبنان
اليوم؟ وهنا
أيضًا تقع
علينا
مسؤولية،
كمؤرخين
وكمواطنين، في
أن نبني ذاكرة
جماعية
للمواطنة، لا
ذاكرة تلغي
آلام
الجماعات،
ولا تطلب من
أحد أن ينسى
شهداءه أو
تجربته، بل
ذاكرة تضع كل
هذه التجارب ضمن
إطار وطني
أكبر”، لأن
أخطر ما في
لبنان هو تسليح
الذكريات
الصغيرة. كل
طائفة تأخذ
جرحها، وكل
جماعة تأخذ
خوفها، وتحوله
إلى سلاح
سياسي في وجه
الجماعات
الأخرى،
وهكذا تصبح الذاكرة،
بدلًا من أن
تساعدنا على
فهم الماضي،
وسيلة لإعادة
إنتاجه”. وأكد
أن “المطلوب
ليس ذاكرة
موحّدة
ومصطنعة، ولا
رواية رسمية
تقول للناس ما
الذي يجب أن
يتذكروه. المطلوب
ذاكرة وطنية
تعترف بأن لكل
جماعة قصتها
وألمها،
لكنها تقول في
الوقت نفسه إن
لا جرح يمنح صاحبه
الحق في هدم
الدولة، ولا
خوف يمنح
جماعة الحق في
التسلح على
حساب بقية
المواطنين.
المواطنة
تبدأ عندما
تتوقف
الذاكرة عن
كونها سلاحًا،
وتتحول إلى
معرفة
ومسؤولية”.وقال
رباح: “بشير لم
يكن مشروعًا
جامدًا، كان
رجلًا تطوّر
سياسيًا. في
مرحلة من
حياته، مثل
معظم القيادات
خلال الحرب،
آمن بأن القوة
والسلاح قادران
على تغيير
المعادلة،
لكن أهمية
تجربته تكمن
في أنه وصل
إلى مكان آخر:
إذا أردت أن تغيّر
لبنان، فعليك
أن تغيّره من
داخل الدولة،
عليك أن تكسب
الشرعية، لا
أن تربح
المعركة فقط.
يجب أن يكون
لديك جيش، لكن
الأهم أن تكون
لديك دولة،
وعلى الدولة
رفض السلاح
خارجها، ورفض
أن يبقى لبنان
ساحة لحروب
الآخرين، أو
لحروب
نستجلبها نحن
اللبنانيين
إلى بلدنا… والمواطنة
تعني أن الجيش
اللبناني
وحده يحمل
السلاح
الشرعي، وأن
الدولة وحدها
تقرر الحرب
والسلام”.
سليم
واستحضرت
رشا محسن سليم
إرث الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل
ولقمان سليم،
انطلاقاً من
مفهوم الولاء
الحصري
للبنان، وقالت:
“كلاهما ترك
أمانةً
تتمثّل في
الدفاع عن الأرض
وبناء دولة
عصرية عادلة
وشفافة، تقوم على
الحرية وتحمي
مواطنيها”.
وشدّدت
على أن “بشير
ولقمان لم
يدافعا عن
«سراب» أو عن
صراعات أبدية،
بل عن وطن
يستحق
التضحية في
سبيله، في مواجهة
مشاريع
الحروب
الدائمة
والاحتلال والتهجير.
وأكدت أن
اللبنانيين
باقون لاستكمال
ما بدأه بشير
ولقمان،
داعية إلى
تحمّل المسؤولية
ومواجهة من
يحاول اختطاف
لبنان وهويته،
وختمت بدعوة
إلى العمل:
«حيّ على خير
العمل».
الجميّل
أما النائب نديم
الجميّل،
فأطلق في
كلمته سلسلة مواقف
سياسية شدّد
فيها على
ضرورة انتقال
الدولة من
الخطابات
والشعارات
إلى القرار
والتنفيذ،
سائلاً: «ماذا
فُعل؟ وماذا
تحقّق؟»، ومؤكداً
أن “المطلوب
هو أن تمسك
الدولة بزمام
الأمور فعلاً،
وتحترم
قراراتها وتكون
على قدر
كلمتها”.
وفي ملف سلاح
حزب الله،
اعتبر
الجميّل أن
“انتظار الحزب
لكي «يصبح
لبنانياً
ويسلّم سلاحه
للدولة» يعني
عدم فهم
تكوينه
وعقيدته ومدى
ارتباطه
بإيران”. ودعا
السلطة
السياسية إلى
“إعطاء الأمر
للجيش، مؤكداً
ثقته بأن
المؤسسة
العسكرية لن
تنقسم وأن أحداً
لن يقف في
وجهها متى
اتُّخذ
القرار السياسي”.
ورفض
الجميّل
“التذرّع
بالحرب
الأهلية أو
بانقسام
الجيش لتبرير
عدم الحسم”،
معتبراً أن
“التخاذل في
معالجة ملف
السلاح غير
الشرعي هو ما
يهدّد الدولة
ووحدتها”. كما
انتقد “غياب
الانسجام
والالتزام
بين السلطة السياسية
والقيادة
العسكرية”،
وسأل “كيف
يمكن للعالم
أن يأخذ لبنان
على محمل الجد
في ظل التراجع
عن القرارات
وعدم
تطبيقها”.وفي
العلاقات الخارجية،
شدّد الجميّل
على أن “لبنان
يريد أفضل العلاقات
مع محيطه، شرط
عدم التدخل في
شؤونه أو وجود
أطماع بأرضه”،
مؤكداً أن
“ولاءنا الوحيد
للبنان، لا
لأي دولة أو
مرجعية أو قضية
لا ترتبط
مباشرة
بمصلحة
لبنان”. وفي
موضوع السلام،
جدّد الجميّل
موقفه الداعي
إلى “مقاربة
جريئة”،
مذكّراً بأنه
“دعا من
الأشرفية قبل
عام إلى
التفاوض
المباشر”،
وقال إن
“الحدود المشتركة
مع إسرائيل
تتطلب قراراً
يؤدّي إلى حل
نهائي
للصراع”. وأكد
أن “السلام
ليس استسلاماً،
وليس من
المحرّمات،
إذا كان في
مصلحة لبنان
وشعبه،
وخصوصاً
الجنوب وشيعة
لبنان وكل
مساحة الـ10,452
كلم²”.وتوقف
الجميّل عند
مفهوم الـ10,452
كلم² “الذي
ارتبط بمشروع
بشير
الجميّل”، مشدداً
على أنه
“مساحة حرية
وأمن وكرامة
ومساواة
وعدالة
وسيادة
واقتصاد حر
ودولة حرة،
وليس مساحة
حروب وأنفاق
وولاءات
خارجية”.كما
وجّه تحية إلى
الشباب
المشاركين في
مخيّم بشير
الجميّل
السنوي في
جرود تنورين،
و”إلى من
يواصلون
التمسّك
بالأرض
وتضحيات
الأجيال
السابقة”،
مستذكراً
بشير ومايا وبيار
وأنطوان
ورمزي وإلياس
وباسكال
وسائر الشهداء.
وفي ختام كلمته،
أكد الجميّل
أن السنوات
الماضية
أثبتت،
برأيه، “صواب
خيارات
الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل
ومشروعه في
بناء دولة
حقيقية جامعة
موحّدة وقوية
وقادرة”،
قائلاً “إن
بشير كان
الحلم للبنان
والكابوس
لأعداء لبنان.
وأمام كل
حفلات
التفنيص
وتقبيل
الأيادي التي
نعيشها
اليوم، تبقى
وحدك… بشير
الحقيقة”.
في
الذكرى الـ44
لاستشهاد
بشير الجميّل
ورفاقه... ساحة
ساسين تستعيد
مشروع الدولة
نديم الجميّل:
المطلوب دولة
"تقبض حالها
جد" وخيبة
الأمل كبيرة
من عجزها
المركزية/13
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157495/
أكد النائب نديم
الجميّل،
اليوم الأحد،
أن المطلق
الأساسي
للنهوض
بالبلاد هو أن
"تقبض الدولة
حالها جد،
وتحترم
قراراتها،
وتكون على قدر
كلمتها"،
مشدداً على
ضرورة امتلاك
الإرادة
والجرأة
لتنفيذ مشروع
دولة حقيقي.
وفي كلمة
ألقاها
بمناسبة الذكرى
الـ44
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميّل، انتقد
الجميّل
الرهانات
السياسية على
تغير موقف
"حزب الله"،
قائلاً: "إذا
كنتم تنتظرون
من الحزب أن
يصبح
لبنانياً
ويسلّم سلاحه
للدولة، فأنتم
حتماً لا
تفهمون
تكوينه، ولا
سياسته، ولا
عقيدته، ولا
مدى ارتباطه
بإيران، ولا
علّة وجوده".
وأشار إلى أن
المجتمع
الدولي والدول
العربية
والخليجية
مستعدة لدعم
لبنان، إلا أن
العبء الأكبر
يقع على عاتق
اللبنانيين أنفسهم،
متسائلاً:
"كيف للعالم أحيت
مؤسسة بشير
الجميّل، في
ساحة ساسين في
الأشرفية،
الذكرى
الرابعة
والأربعين
لاستشهاد
الرئيس بشير الجميّل
ورفاقه، في
احتفال حاشد
حضره حشد من الشخصيات
السياسية
والدبلوماسية
والحزبية
والمواطنين.
وشارك فيها: السيدة
صولانج
الجميل،
السيدة جويس
أمين
الجميّل، النائب
نديم الجميّل
السيدة يمنى
بشير الجميل
زكار وأفراد
العائلة،
رئيس حزب
الكتائب
اللبنانية
النائب سامي
الجميّل
وعقيلته
كارين،
النائب غسان حاصباني
ممثلا رئيس
حزب القوات
اللبنانية الدكتور
سمير جعجع، ووزراء:
الخارجية يوسف
رجي العدل
عادل نصار،
الصناعة دجو
عيسى الخوري،
والطاقة
والمياه يوسف
الصدي،،
الياس حنكش،
أشرف ريفي،
ميشال معوض،
جهاد
بقرادوني،
نقولا الصحناوي،
هاغوب
تريزيان،
راجي السعد،
جان طالوزيان
ملحم خلف، أديب
عبد المسيح
وغادة أيوب، سفير
الولايات
المتحدة الأميركية
في لبنان
ميشال عيسى،
وسفير دولة
قطر الشيخ
سعود بن عبدالرحمن
آل ثاني،
الاستاذ
هجير سنكي ممثلا
السفير
السعودي في
لبنان فهد بن
عبد الرحمن
الدوسري،
محافظ مدينة
بيروت القاضي
مروان عبود،
الشيخ أمبن
بيار الجميّل
وعدد من شخصيات
السياسية
والاجتماعية
وإعلامية
والحزبية
ورفاق البشير
وعائلات
الشهداء.
بداية
صلاة
بالمناسبة ثم
النشيد
الوطني
اللبناني ثم
تحدثت
السيدة يمنى
الجميل زكار
وقالت: :حين
نعيش
الأسطورة، لا
نعود ننتبه
إلى الوقت. أربعة
وأربعون
عامًا مرّت.عظيمٌ من
بلادي، حمل
بشير وآمن
بمشروعه،
الذي لم يكن
مشروعًا له
وحده، بل كان
مشروع وطن.
غادرنا أمس
«راهب
القضية»، الأب
بولس نعمان،
إلى مكان
أفضل، إلى حضن
الآب، حاملًا
همّنا. همّ
مساحة الحرية
الوحيدة في
هذا الشرق.
لقاؤه الثاني
سيكون مع رفيق
النضال بشير.
وأعتقد
أن أول كلمة
سيقولها له
ستكون: «لو أنك
انتبهت إلى
نفسك... كم من
الويلات كنت ستوفّر
علينا وعلى
وطنك». أضافت:في
مثل هذا
اليوم، قبل
أربعة
وأربعين
عامًا، قال الأباتي
نعمان، في
لحظة تأثر
وصلاة من أجل
بشير: «يقولون
إن البطل لا
يموت. وهذا
غير صحيح.
البطل
الحقيقي
يموت... ويموت
في
الثلاثينيات
من عمره، بعد
أن يتأكد أن
الفداء قد
تمّ، وأن
الوعد
سيكتمل».وتابعت:"من
جبهة «الحرية
والإنسان»
احتضنتَ
بشير، وكنت من
المؤسسين
الأوائل
لـ«مؤسسة بشير
الجميّل». يا
قدس الأباتي، من
القلب نقول
لك: شكرًا.
وإلى
اللقاء.وطلبت
الجميل من
الحضور
الوقوف دقيقة
صمت عن راحة
نفس الأب بولس
نعمان. وأعلنت:من اللحظة
الأولى،
وصولًا إلى
استشهادك،
تحوّلت
كلماتك وخطاباتك
إلى إنجيل
قضية ووطن. تحوّلت
إلى دستور
مكتوب. وأصبحت
«لازمة» نردّدها
في كل
لحظة.كلامك
كان دائمًا
للمستقبل...وصية
للقريب
والبعيد...لليوم،
ولكل
يوم...وقالت:"أطلقوا
سراح
بشير.حرّروا
بشير.بشير
يرتاح عندما
يتحقق
مشروعه.بشير
يرتاح عندما
نملأ الفراغ
القاتل الذي
تركه. في 14
أيلول 1982،
توقّف الزمن
عند الساعة الرابعة
وعشر
دقائق.ولبنان
ما زال ينتظر
زمن بشير.ينتظر
وعد الوطن.وعد
المواطنة.وعد
الكرامة والحلم.وعد
لبنان.هناك رجال
يعيشون عمرًا
كاملًا،
وهناك رجال
يختصرون عمرًا
كاملًا،
وأنتم
منهم.
ثم
تلت السيدة
الجميل أسماء شهداء 14
أيلول. وتخلّل
الاحتفال عرض
مقتطفات من
خطابات
الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل وأناشيد
مرتبطة
بالمناسبة،
إضافة إلى
كلمات لكل من
الدكتور صالح
المشنوق،
الدكتور مكرم
رباح، السيدة
رشا محسن
سليم،
والنائب نديم
الجميّل.
الدكتور
المشنوق
والقى
الدكتور
المشنوق كلمة
قال
فيها:"أربعة
وأربعون
عامًا. لففنا
ودُرنا،
وأضعنا
وقتنا، ثم
عدنا إليك.أربعة
وأربعون
عامًا.يمكننا
اليوم أن
نختصرها
بجملة واحدة
فقط: كم كنتَ محقًّا
يا بشير. وهذه
القناعة ليست
وليدة اليوم،
بل هي قناعة بيروتية
قديمة. في
الجلسة
الشهيرة مع
الرئيس المنتخب
بشير
الجميّل، قال
له الزعيم
البيروتي صائب
سلام: «ليتني
تعرّفت إليك
منذ زمن».أما
أنا، فلم أُضع
الوقت منذ
البداية. ذكّرني
زميلي مكرم
بالجلسة التي
جمعتنا
بصديقنا نديم.
قال لي: كنا
نجلس في
الجامعة
الأميركية في
بيروت، وفي ذلك
الجو القومي،
وكانوا
يملأون رؤوسنا
بالحديث عن
بشير
الجميّل،
ونحن ننظر
إليه ونتساءل:
ما قصته؟ ومن
الذي غسل
دماغه؟ لكن
الحقيقة أن
أمي اهتمت
بهذا الأمر
منذ وقت مبكر،
وكما يجب. وبمناسبة
انتخاب بشير
واستشهاده،
أودّ أن أوجّه
من هنا تحية
إلى
اللبنانيات
وإلى وطنيتهن.
فإذا كانت هذه
قناعتي في ذلك
الوقت، في عزّ
الاحتلال
السوري، وفي
ذروة مرحلة
زرع الأحقاد
المصطنعة بين
المسلمين
والمسيحيين،
فتخيّلوا
«المعركة»
التي آتيكم
بها اليوم. معركة
عنوانها واضح
وصريح: بشير،
بحد ذاته،
عنوان. بالأمس
واليوم
وغدًا، عنوان
لكيفية تجاوز
هوياتنا
الجانبية
وأحقادنا
التاريخية،
وأن نكون،
عندما يحين
وقت الجد،
أولًا وأخيرًا
لبنانيين. ولهذا
جئت اليوم. أنا
ابن المزرعة،
ومن سكان رأس
بيروت، والعاشق
الأول
للأشرفية،
طبعًا. أي إنني
أنتمي إلى
أولئك الذين
كان بشير يقول
عنهم إنهم
مواطنون
صالحون. جئت
اليوم من
المنطقة التي
كانوا
يسمّونها «بيروت
الغربية»، قبل
أن تُسمّى
كذلك. هذه هي
بيروت التي
وقف بشير في
وجه الصورة
التي حاول
البعض
إلصاقها به:
الانعزالي،
والطائفي،
والتقسيمي.
جاء
وقال، بالحرف
الواحد: «معركة
السيادة يجب
أن يشارك فيها
جميع اللبنانيين،
لأن السيادة
لا يمكن أن
تتجزأ. إذا
كانت جونية حرّة
وسيدة
ومستقلة،
وبيروت
الغربية
محتلة، فهذا
يعني أننا
جميعًا
محتلون». بيروت
هذه هي نفسها
التي وحّدت
رسالتها في
اليوم الذي
اغتيل فيه،
على بُعد
شارعين من
بشير، ومن المجرمين
أنفسهم،
ودفاعًا عن
المشروع
نفسه، الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري. ومنذ
ذلك اليوم،
أصبحت قضيتنا
واحدة،
ورؤيتنا
واحدة،
وأحلامنا واحدة.
والرجلان
اللذان
اعتقدا، في
لحظة من
اللحظات،
أنهما قادران
على تخويفنا
أو كسرنا أو
تفريقنا، ذهب أحدهما
إلى الآخرة،
فيما هرب
الآخر إلى
موسكو.
وبقيت
ذكرى بشير
هنا، في
الأشرفية،
وصار يتحدث
عنها
لبنانيون
جاؤوا من كل زاوية
من زوايا الـ10452
كيلومترًا
مربعًا.نحن
جيل من
اللبنانيين
وُلد بعد
استشهاد
بشير، ووعى
على الدنيا
بعد استشهاد
الرئيس رفيق
الحريري.لكننا
لسنا جيلًا
جاء من فراغ،
ولسنا
مقطوعين من شجرة.
نحن جيل
قناعة وتضحية.
نحن جيل جبران
تويني وبيار
الجميل. نحن
جيل هذا القسم.
نحن جيل
«لبنان أولًا». نحن
جيل، وعلى عكس
كثيرين
سبقونا، يؤمن
بقناعة تامة
ومطلقة بأن: لا،
الكذب ليس ملح
الرجال،
والهروب ليس
ثلثي الرجولة.لا،
ليس غدًا نرى،
وليس الأمر
متروكًا
لـ«الله
يدبّرها».وأن
اليد التي لا
نستطيع
كسرها، لا
نقبّلها وندعو
لها بالكسر. هذه
اليد التي
تريد أن تمتد
إلينا
وتهددنا، سواء
أتت من
الضاحية
الجنوبية أم
من طهران، نحن
من سيكسرها. نحن
جيل يؤمن
بقناعة تامة
وراسخة بأن
آباءنا وأجدادنا
لعبوا بما فيه
الكفاية. من
عبد الناصر
إلى منظمة
التحرير، إلى
حافظ الأسد. وأن
حكوماتنا
وجيشنا أضاعوا
من الوقت بما
فيه الكفاية. من معادلة
«الجيش والشعب
والمقاومة»
إلى المناطق
التجريبية. والأهم
أننا مقتنعون
بأنه ليس كلما
ظهر من يريد
المتاجرة
بالقضية
الفلسطينية
في لبنان،
علينا أن نسمح
بإدخال لبنان
في صراع جديد. وليس
كلما رحل
خامنئي وجاء
خامنئي جديد
في إيران،
علينا أن نعيد
إدخال البلد
في حرب جديدة. من يريد أن
يقاتل من أجل
قضية أخرى أو
من أجل بلد آخر،
فليحمل سلاحه
ويذهب ليقاتل
في بلد قضيته. ولهذا
جئت اليوم إلى
هنا. جئت
بناءً على
وصية بشير،
لأقول
الحقيقة التي
أعرفها، مهما
كانت هذه الحقيقة
صعبة. الحقيقة
من دون سمسرة،
ولا غش، ولا
زعبرة، ولا
تلك اللغة
التي يستخدمها
كل سياسي في
لبنان يريد أن
يتذاكى علينا
ويضيّع وقتنا.
الحقيقة
الصعبة هي أن
غالبية الشعب
اللبناني،
مسلمين
ومسيحيين،
تريد عقد
اتفاقية سلام
بين لبنان
وإسرائيل. ليست
اتفاقية
هدنة، ولا إنهاءً
للصراع، ولا
وقفًا لحالة الحرب.
بل اتفاقية
سلام. اتفاقية
تضع حدًا
نهائيًا
وأكيدًا لـ57
عامًا من استخدام
أرض لبنان
لمشاريع
أيديولوجية
فاشلة ومتخلّفة،
كانت كلها على
حساب
اللبنانيين. نصفهم
أصبح تحت
خط الفقر،
والنصف الآخر
في الاغتراب. الحقيقة
الصعبة هي أن
قيادة الجيش
اللبناني،
التي نحترمها،
مسؤوليتها
تنفيذ قرارات
الدولة اللبنانية،
ونقطة على أول
السطر. وليس
من مهمتها
أبدًا أن
تقرّر ما إذا
كانت قرارات
الحكومة
اللبنانية
تناسبها أم
لا. ليس
المطلوب، لا
منذ 44 عامًا
ولا اليوم، أن
ينزل الجيش
إلى النبطية،
فتُرمى عليه
علب الأرز
والكولونيا،
ويُقال له:
«الله معك يا
وطن»، فيما هو
لا يحمل صاروخًا
واحدًا من تحت
أرض النبطية. انتهينا
من هذا الأمر،
حقًا. لا. نريد
جيشنا ألّا
يخاف من أحد. ينزل
إلى الجنوب
بكل هيبته
وبكل شجاعته. النفق
الذي يظهر في
وجهه، طاهرًا
كان أم غير
طاهر، يدخل
إليه
ويفجّره، هو
والسلاح الموجود
فيه. الحقيقة
الصعبة هي أن
سفير الحرس
الثوري
الإيراني السابق
في لبنان،
الذي أصبح
وزيرًا
للخارجية اللبنانية،
لا تُمنح له
تأشيرة
مجاملة، لأن لا
شيء فيه يشبه
المجاملة، لا
شكلًا ولا
مضمونًا. هذا
ضابط
استخبارات
إيراني. يُتعامل
معه بإجراء
استخباراتي،
ويُعاد إلى
عمله في طهران
كما
جاء.ويُقال
للإيراني
بوضوح: احمل
حقائبك
وأموالك
وعملاءك
وارحل. خذهم
جميعًا معك،
ولكن ارحل. كفى
تدخّلًا في
شؤوننا. لبنان
ليس أرضًا
سائبة،
وحيطُه ليس
واطيًا.والسفير
الذي يتخطى
حدوده
الدبلوماسية
معنا، أيًّا كان،
نُعيده
بالطائرة،
بتذكرة ذهاب
واحدة، إلى
البلد الذي
أرسله إلينا. الحقيقة
الصعبة هي أنه
لا يحق لأحد
أن يمنّننا
بتضحيات لا
علاقة لها
بلبنان.يقول
لنا أحدهم:
«رحّلنا
شبابنا
وضحّينا،
وعليكم أن
تشكرونا وتعوّضونا».يا عزيزي،
ليس المهم أين
يموت
الإنسان، بل
المهم من أجل
من يموت، ومن
أجل ماذا
يموت.ومن يموت
على طريق
القدس، لا
مكان له في
تفاهمات
تُعقد في
بيروت.الحقيقة
الصعبة هي أنه
لا يوجد في
العالم شيء
اسمه
«استراتيجية
دفاعية» بهذا
المعنى.ولا
يوجد في
العالم شيء اسمه
جنوب
الليطاني
وشمال
الليطاني.فالليطاني
ليس جدار
برلين، بل نهر
ملوّث. الاستراتيجية
الوحيدة في
لبنان التي
تحمل مضمونًا
دفاعيًا هي
نزع هذا
السلاح من كل
شبر من مساحة
الـ10452
كيلومترًا
مربعًا. الحقيقة
الصعبة هي
أننا لا نملك 44
عامًا أخرى
لنرى. تحت
شعار الطائفة
المجروحة،
وبعد عقود من
تحمّل التذرّع
والترفّع
والمزايدات،
لم يعد لدينا
وقت. سواء رضي
نبيه بري أم
لم يرضَ،
وسواء رضي أم
ظلّ رافضًا
إلى
الأبد.تطمين
الطائفة لا
يكون بهذه
الطريقة.تطمين
الطائفة يكون
بنزع أسباب خرابها
ونكبتها،
وبالدفاع عن
الأحرار المنتفضين
فيها في جبل
عامل، شركاء
الشهيد البطل لقمان
سليم. مثل
تلك المرأة في
جنوب لبنان
التي، عندما
خسرَت
منزلها، خرجت
وقالت علنًا: «بيتي
ليس فداءً
لأحد».هذه
هي التي تحتاج
إلى
الطمأنينة،
لا الميليشيات
التي تسببت في
تدمير منزلها.وأخيرًا،
بشير ليس
للماضي. وليس
أداة للحنين
إلى
الماضي.وليس
فقط لكي نسأل
أنفسنا: ماذا
كان سيحدث
لو بقي معنا؟بشير،
بشجاعته
وصراحته
وعنفوانه،
ضرورة اليوم
في لبنان أكثر
من أي يوم مضى. ضرورة
لكي نعرف كيف
نتخلّص من كل
هذا القرف الذي
نعيش فيه،
ونعرف كيف
نبني
مستقبلًا
للناس في هذا
البلد.لا أن
نضطر إلى
تحمّل مجموعة
من المهلوسين
الذين كانوا
يريدون
الدخول إلى الجليل،
بينما هم
اليوم غير
قادرين على
الدخول إلى
بنت جبيل، ثم
يأتون ليحدّدوا
لنا مستقبلنا
في هذا
البلد.كان معك
حق.المزرعة
لها ثمن،
والوطن له
ثمن. وهذا
الثمن سندفعه
في الحالتين. واليوم،
وبعد كل
التقدّم الذي
حققناه، ما
زلنا ندفع ثمن
المزرعة. لكننا
قررنا.مسلمون
ومسيحيون. قررنا،
وقرارنا
نهائي: أن
ندفع ثمن وطن
على صورة
بشير.
أن
يُبنى لبنان على صورة
بشير.
الدكتور
مكرم رباح
والقى
الدكتور مكرم
رباح كلمة جاء
فيها: في ذكرى
اغتيال بشير
الجميّل، أود
أن أبدأ من
فكرة أساسية
بالنسبة إليّ:
الوفاء لبشير،
وللأبطال
الذين نحبهم،
لا يكون
بتقديسهم. الوفاء
لبشير يكون
بفهم مشروعه، وتطويره،
وتحويله إلى
مشروع يجمع
اللبنانيين.لأن بشير،
في نهاية
المطاف، لم
يكن بحاجة إلى
تمثال جديد،
ولا إلى صورة
أكبر، ولا إلى
مزيد من الشعارات.
بشير كان
يتحدث عن
دولة. عن
سيادة.عن قرار
لبناني.وعن
مؤسسات قادرة
على حماية
اللبناني،
بدل أن يبقى
بحاجة إلى
زعيم أو طائفة
أو ميليشيا
تحميه.وهنا، بالنسبة
إليّ، يبدأ
المعنى
الحقيقي لهذه
الذكرى. أنا
مؤرّخ
لبناني،
وأقضي جزءًا
كبيرًا من
حياتي في
دراسة تاريخ
لبنان
الحديث،
والحرب، والذاكرة،
والاغتيالات،
والفرص التي
أضعناها. مهمتي
أن أدرس
الماضي، لا أن
أؤمّن للناس
إقامة دائمة
فيه. وربما
لهذا السبب
تحديدًا،
أصبحت
مقتنعًا بأن
إحدى خطايانا
الكبرى هي
أننا ما زلنا
نعيش في
الماضي أكثر
مما نبني
المستقبل. نعرف
كل تفاصيل
خلافات
الماضي،
لكننا ننسى
أحيانًا أن
نسأل السؤال
الوحيد الذي
يهم فعلًا:
وسال:ماذا نريد
أن نفعل
بلبنان
اليوم؟ وهنا
أيضًا تقع
علينا
مسؤولية،
كمؤرخين وكمواطنين،
في أن نبني
ذاكرة جماعية
للمواطنة، لا
ذاكرة تلغي
آلام
الجماعات،
ولا تطلب من
أحد أن ينسى
شهداءه أو
تجربته، بل
ذاكرة تضع كل هذه
التجارب ضمن
إطار وطني
أكبر. لأن
أخطر ما في
لبنان هو
تسليح الذكريات
الصغيرة.كل
طائفة تأخذ
جرحها، وكل
جماعة تأخذ
خوفها، وتحوله
إلى سلاح
سياسي في وجه
الجماعات
الأخرى.وهكذا
تصبح
الذاكرة،
بدلًا من أن
تساعدنا على
فهم الماضي،
وسيلة لإعادة
إنتاجه. المطلوب
ليس ذاكرة
موحّدة
ومصطنعة، ولا
رواية رسمية تقول
للناس ما الذي
يجب أن
يتذكروه.
المطلوب ذاكرة وطنية
تعترف بأن لكل
جماعة قصتها
وألمها،
لكنها تقول في
الوقت نفسه إن
لا جرح يمنح صاحبه
الحق في هدم
الدولة، ولا
خوف يمنح جماعة
الحق في
التسلح على
حساب بقية
المواطنين.المواطنة
تبدأ عندما
تتوقف
الذاكرة عن
كونها سلاحًا،
وتتحول إلى
معرفة
ومسؤولية.
وقلل،:"أنا
شخصيًا،
تربيتي
العائلية،
وخلفيتي السياسية،
وحتى جزء من
نشاطي
السياسي، لم
تكن بالضرورة
قريبة من بشير
الجميّل، ولا
من التجربة
السياسية
التي مثّلها
في مرحلة من
المراحل.أنا
لست موجودًا
هنا لأدّعي
أنني كنت بشيريًا،
أو لأعيد
كتابة تاريخي
الشخصي بما
يتناسب مع
المناسبة.إذا
أراد الدرزي
أن يبقى يعيش
في سنة 1983،
والماروني في
سنة 1976، والشيعي
في سنة 1982،
والسنّي في
سنة 2005، فلن
يكون لدينا
وطن.سيكون
لدينا أرشيف
كبير، وشعوب
صغيرة تعيش
داخله. وهنا
تكمن، بالنسبة
إليّ، أهمية
بشير.بشير
لم يكن مشروعًا
جامدًا.
كان
رجلًا تطوّر
سياسيًا. في
مرحلة من
حياته، مثل
معظم
القيادات
خلال الحرب،
آمن بأن القوة
والسلاح
قادران على
تغيير المعادلة.لكن أهمية
تجربته تكمن
في أنه وصل
إلى مكان آخر: إذا
أردت أن تغيّر
لبنان، فعليك
أن تغيّره من داخل
الدولة.عليك
أن تكسب
الشرعية، لا
أن تربح
المعركة فقط.يجب أن
يكون لديك
جيش، لكن
الأهم أن تكون
لديك دولة.وهذا،
بالنسبة
إليّ، أهم جزء
في تجربة
بشير:ليست البندقية،
بل الدولة.وتابع:
لهذا، عندما
أرى اليوم
نديم الجميّل
والناس الذين
يعملون معه،
لا أرى فقط
ورثة اسم أو
ذكرى تاريخية.
أرى محاولة لإنتاج
مشروع سياسي
قائم على
السيادة،
وعلى الدولة،
وعلى رفض
السلاح
خارجها، وعلى
رفض أن يبقى
لبنان ساحة
لحروب
الآخرين، أو
لحروب نستجلبها
نحن
اللبنانيين
إلى بلدنا.
أنا ونديم
ربما لم نأتِ
من الطريق
نفسه.وصالح
جاء من مكان
مختلف. ورشا
من تجربة
مختلفة.
وكثيرون غيرنا
جاؤوا من
ذكريات
وتجارب
مختلفة، وهذه
تحديدًا هي
نقطة
قوتنا.لأنه
ليس ضروريًا
أن نتفق على
المكان الذي
أتينا منه. لكن
من الضروري أن نتفق
على الوجهة
التي نريد
الوصول
إليها.ليس مطلوبًا
أن تكون لدينا
قراءة واحدة
للحرب، ولا
رأي واحد في
بشير.لكن
يجب أن يكون
لدينا مستقبل
واحد. يجب
أن نتفق على
أن لبنان الذي
نريده لا يوجد
فيه جيشان.ولا
يوجد فيه
قراران
بالحرب
والسلم.
ولا يوجد فيه
حزب يعتبر
نفسه أكبر من
الدولة.ولا
يوجد فيه
مواطن يحتاج
إلى المرور
عبر زعيم طائفته
حتى يحصل على
حقه.وهنا نصل
إلى نظامنا السياسي.
صيغة عام 1943
واتفاق
الطائف كانا
مرحلتين في
تاريخ لبنان،
وكل نظام لا
يتطور يتحول
من حلّ إلى
مشكلة.هل تريد
أن تسميه فيدرالية،
أو لامركزية
موسّعة، أو
تطويرًا
للطائف؟ فلنناقش.
الاسم ليس هو
المشكلة.
الهدف هو
المواطنة. المواطنة
تعني أنني أنا
وأنت، مهما
كان اسمنا،
وطائفتنا،
ومنطقتنا،
وتاريخ
عائلتنا،
نملك الحقوق نفسها
والواجبات
نفسها.والمواطنة
تعني أن الجيش
اللبناني
وحده يحمل
السلاح الشرعي،
وأن الدولة
وحدها تقرر
الحرب
والسلام.وهذا
ليس مشروعًا ضد أي
طائفة. هذا هو
المشروع
الوحيد الذي
يحمي الجميع.
وكما رفضنا
الوصاية
السورية، نرفض
الوصاية
الإيرانية.وكما
نرفض أي سلاح
خارج الدولة،
نرفض
الاحتلال
الإسرائيلي. وفي هذه
المرحلة
تحديدًا، يجب
أن نكون
واضحين:المقاومة
المزعومة
التي تستجلب
الاحتلال، وتفتح
الحروب من دون
قرار الدولة،
لا تحمي لبنان.
إنها تعرّضه
للخطر.السيادة
لا يمكن أن
تكون وجهة نظر.
والسيادة لا
تتجزأ.وواعلن:"هنا
أريد أن أعود إلى
بشير.لا
أعتقد أن أفضل
طريقة
لتكريمه هي أن
نجلس ونتخيّل
ماذا كان
سيفعل لو بقي
حيًا. التاريخ
لا يُكتب
بصيغة
«لو».السؤال
ليس ماذا كان
بشير سيفعل
اليوم.السؤال
هو: ماذا
سنفعل نحن
اليوم؟هل
نستطيع أن
نبني مساحة
يلتقي فيها
أشخاص لم
يكونوا
تاريخيًا في
الخندق نفسه،
لكنهم اليوم
مقتنعون
بالدولة نفسها؟لهذا أرى
نفسي قادرًا
على العمل مع
أي لبناني
مقتنع بأن
لبنان يجب أن
يكون دولة، لا
ساحة.لا
أعمل معهم
لأننا أتينا
من الماضي
نفسه. أعمل
معهم لأننا
نريد
المستقبل
نفسه.نحن اللبنانيين
اعتدنا أن
نلتقي بعد
الاغتيالات: من
بشير وكمال
جنبلاط، إلى
رفيق الحريري
وسمير قصير
وجبران تويني
ولقمان سليم،
وصولًا إلى
مئات
الأبرياء
الذين قتلهم
انفجار المرفأ.
وفي كل
مرة، نجتمع
بعد أن يخسر
لبنان شخصًا.لقد حان
الوقت لكي
نلتقي قبل أن
نخسر لبنان
نفسه.نلتقي
حول دولة.حول
مؤسسات.حول
جيش واحد.حول
قضاء واحد.وحول
مستقبل لا
يطلب من
أولادنا أن
يعرفوا أين
كان جدّهم في
الحرب حتى
يعرفوا ما هي
حقوقهم في الدولة.
بعد
أربعة
وأربعين
عامًا، بشير
ليس بحاجة
إلينا لكي
نقول إنه كان
على حق في كل
شيء. الأهم
أن نكمل
السؤال الذي
طرحه: كيف
نبني دولة
فعلية في
لبنان؟ قد
نختلف حول
بشير التاريخ.
لكن
يمكننا أن
نتفق على
الدولة التي
حلم بها: دولة
قوية، سيدة،
قادرة،
مواطنوها
متساوون،
وسلاحها في
يدها.وهذا ليس
مشروع
شخص، ولا
مشروع حزب،
ولا مشروع
طائفة.هذا مشروع
لبناني. ولا
عيب في أن يكون
اللبناني
منحازًا إلى
مصلحة بلده
قبل مصالح
المحاور. الطريقة
الوحيدة
لتكريم
الماضي هي أن
نبني مستقبلًا
أفضل منه. والوفاء
لبشير ليس أن
نبقى واقفين
في المكان
الذي انتهت
فيه حياته.الوفاء
له هو أن نكمل
الطريق
باتجاه
الدولة. ليس
لكي نترك
لأولادنا
صورة أكبر عن
بشير فحسب، بل
لكي نترك لهم
لبنانًا يليق
بهم.
سليم
وفي
كلمتها،
استحضرت رشا
محسن سليم إرث
الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل
ولقمان سليم،
انطلاقاً من
مفهوم الولاء
الحصري
للبنان،
معتبرة أن
كليهما ترك
أمانةً
تتمثّل في
الدفاع عن الأرض
وبناء دولة
عصرية عادلة
وشفافة، تقوم
على الحرية
وتحمي
مواطنيها.
وشدّدت
سليم على أن
بشير ولقمان
لم يدافعا عن «سراب»
أو عن صراعات
أبدية، بل عن
وطن يستحق التضحية
في سبيله، في
مواجهة
مشاريع
الحروب الدائمة
والاحتلال
والتهجير.
وأكدت أن
اللبنانيين
باقون
لاستكمال ما
بدأه بشير
ولقمان، داعية
إلى تحمّل
المسؤولية
ومواجهة من
يحاول اختطاف
لبنان وهويته،
وختمت بدعوة
إلى العمل:
«حيّ على خير العمل».
النائب
نديم الجميّل
أما النائب نديم
الجميّل،
فأطلق في
كلمته سلسلة مواقف
سياسية شدّد
فيها على
ضرورة انتقال
الدولة من
الخطابات
والشعارات
إلى القرار
والتنفيذ،
سائلاً: «ماذا
فُعل؟ وماذا
تحقّق؟»، ومؤكداً
أن المطلوب هو
أن تمسك
الدولة بزمام
الأمور فعلاً،
وتحترم
قراراتها
وتكون على قدر
كلمتها.
وفي ملف سلاح
حزب الله،
اعتبر
الجميّل أن
انتظار الحزب
لكي «يصبح
لبنانياً
ويسلّم سلاحه
للدولة» يعني
عدم فهم
تكوينه
وعقيدته ومدى
ارتباطه
بإيران. ودعا
السلطة
السياسية إلى
إعطاء الأمر
للجيش، مؤكداً
ثقته بأن
المؤسسة
العسكرية لن
تنقسم وأن
أحداً لن يقف
في وجهها متى
اتُّخذ
القرار السياسي.
ورفض
الجميّل
التذرّع
بالحرب
الأهلية أو
بانقسام
الجيش لتبرير
عدم الحسم،
معتبراً أن
التخاذل في
معالجة ملف السلاح
غير الشرعي هو
ما يهدّد
الدولة
ووحدتها. كما
انتقد غياب
الانسجام
والالتزام
بين السلطة السياسية
والقيادة
العسكرية،
وسأل كيف يمكن
للعالم أن
يأخذ لبنان
على محمل الجد
في ظل التراجع
عن القرارات
وعدم تطبيقها.
وفي
العلاقات
الخارجية،
شدّد الجميّل
على أن لبنان
يريد أفضل
العلاقات مع
محيطه، شرط
عدم التدخل في
شؤونه أو وجود
أطماع بأرضه،
مؤكداً أن
«ولاءنا
الوحيد
للبنان»، لا
لأي دولة أو
مرجعية أو
قضية لا ترتبط
مباشرة
بمصلحة لبنان.
وفي موضوع
السلام، جدّد
الجميّل
موقفه الداعي
إلى مقاربة
جريئة،
مذكّراً بأنه
دعا من
الأشرفية قبل
عام إلى
التفاوض
المباشر،
وقال إن الحدود
المشتركة مع
إسرائيل
تتطلب قراراً
يؤدّي إلى حل
نهائي للصراع.
وأكد أن
«السلام ليس
استسلاماً،
وليس من
المحرّمات»،
إذا كان في
مصلحة لبنان
وشعبه،
وخصوصاً
الجنوب وشيعة
لبنان وكل
مساحة الـ10,452
كلم². وتوقف
الجميّل عند
مفهوم الـ10,452
كلم² الذي
ارتبط بمشروع
بشير الجميّل،
مشدداً على
أنه بالنسبة
إليهم مساحة حرية
وأمن وكرامة
ومساواة
وعدالة
وسيادة واقتصاد
حر ودولة حرة،
وليس مساحة
حروب وأنفاق وولاءات
خارجية.
كما
وجّه تحية إلى
الشباب
المشاركين في
مخيّم بشير
الجميّل
السنوي في
جرود تنورين،
وإلى من
يواصلون
التمسّك بالأرض
وتضحيات
الأجيال
السابقة،
مستذكراً بشير
ومايا وبيار
وأنطوان
ورمزي وإلياس
وباسكال
وسائر
الشهداء.
وفي
ختام كلمته،
أكد الجميّل
أن السنوات
الماضية
أثبتت،
برأيه، صواب
خيارات
الرئيس الشهيد
بشير الجميّل
ومشروعه في
بناء «دولة
حقيقية جامعة
موحّدة وقوية
وقادرة»، قائلاً
إن بشير كان
«الحلم للبنان
والكابوس لأعداء
لبنان»، وختم:
«وأمام كل
حفلات
التفنيص وتقبيل
الأيادي التي
نعيشها
اليوم، تبقى
وحدك... بشير
الحقيقة». أن
يأخذنا على
محمل الجد
وأنتم تسمحون
للحرس الثوري
الإيراني
والميليشيا
بمواصلة حفر
جبالنا
وتكتفون
بالمشاهدة؟
هل تريدون أن
يصبح كل لبنان
شبيهاً ببنت
جبيل وعلي
الطاهر؟".
وفي ردّه على
تحذيرات
الحرب
الأهلية، شدد
الجميّل على
أن "لا أحد
سيتسبّب بحرب
أهلية سوى التخاذل
في نزع سلاح
حزب الله"،
مستنكراً
التشكيك
بوفاء
المؤسسة
العسكرية أو
القول إن في
الجيش عناصر
ولاؤها لغير
الدولة.
واختتم
الجميّل
بتأكيد
التمسك برؤية
الرئيس
الشهيد بشير
الجميّل،
قائلاً:
"مشروعنا هو لبنان
الـ10,452 كلم²
كمساحة حرية،
أمن، كرامة،
وعدالة، وليس
كمساحة حقد
وأنفاق
وولاءات للخارج.
وإذا
أصبح المطلوب
منا باسم الشعارات
أن نقبل
بإنهاء
وجودنا، فبين
أحلامنا ووجودنا
نختار
وجودنا"،
مذكرًا بحجم
التضحيات
والشهداء
الذين قدمتهم
العائلة
والوطن للدفاع
عن الأرض.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم
13 أيلول /2026
بشارة
شربل
الوضوح
ليس تبسيطاً
غلاء
وتراجع خدمات
ورسوم وضرائب
وتشبيح على
الموازنة.
ببساطة لأن
بعبدا والسراي
مستمتعتان
بتأقلم مرَضي
مع وهج
السلاح. باقون
في الحفرة حتى
نحظى بمن
يعترف بأن
نهاية النفق
تنفيذ قرار
نزع السلاح.
وهو أرخص من
تجويع الناس
ودفعهم لهجرة
الى اي مكان.
هذا شغل هراء.
وسيم
جنابين
https://x.com/wassimjeanbain/status/2099153119342916030/video/1
بائعو
الأوهام
ومنظّرو
الخراب..
هكذا تُدار
الآلة
الإعلامية
لحزب الله،
تسويق
للانتصارات
الوهمية على
حساب دمار قرى
جنوب #لبنان
وتهجير أهلها.
التنظير
من خلف
الشاشات لا
يغطي حجم
المأساة التي
يدفع ثمنها
المواطن
اللبناني
وحده.
لبنان_ليس_إيراني
وسيم
جنابين
رسالة
من قلب الشارع
إلى حزب الله:
العودة
إلى مشروع
الدولة لم يعد
خياراً
بل ضرورة
ملحة.
المواطن
يبحث عن الأمن
الاقتصادي
والاجتماعي بعيداً عن
أجندات
الحروب
بالوكالة.
كيف
سيتعامل
الحزب مع هذا
الخطاب
المتصاعد؟ 🇱🇧
لبنان_ليس_إيراني
نوفل ضو
حزب
الله يخطط
لاسقاط
الحكومة في
الشارع تحت ستار
المطالب
المعيشية…خطته
لن تفيده
بشيء، لأن
اسقاط
الحكومة لا
يسقط
المفاوضات مع
اسرائيل ولا
يلغي مفاعيل حرب
حزب الله
الفاشلة على
اسرائيل…فالمفاوضات
بيد رئيس
الجمهورية،
وحزب الله
المهزوم والعاجز
عن قتال
اسرائيل
يرتدّ
كالعادة على
الداخل
وين
كريم سعيد
المنافق من
اموال
المودعين؟
من هو
حسن_صالح؟ COO في بنك عودة
.. زلمة علي
حسن خليل … وهل
يا ترى مازن
سويد رئيس لجنة
الرقابة على
المصارف زار
برّي مبارح
لياخذ أوامر
بالتغطية
اكتر واكتر
على سرقة
المودعين؟
(مازن
سويد وخالد
سويد واسعد
سويد من
العرقوب لقبهم
"كلاب بري").
بالأساس
كان زلمة
السنيورة
ومحمد زيدان
ولما صار علي
حسن خليل وزير
مالية، صار
زلمته.
وصار
بالإدارة
العامة بعد
شراء محمد
زيدان ورفيق
الحريري حصص
بعودة ومع بدء
عهد سمير حنا،
ولما
اشتري فؤاد
السنيورة
٤،٥٪ من عودة
قرروا
يحجموا مارك
عودة وشرّف
حسن لانه وقح
وبيقدر ياكل
راس مارك عودة
الهبيلة.
اشترى
حسن صالح من
البنك عقارات
بتراب المصاري..
حجزوا
على امواله
وعقاراته لكن
ساعده علي حسن
خليل وطبعاً
مدعي العام المالي
علي ابراهيم
شال الحجوزات.
بنته
لحسن صالح
متزوجة ابن
علي ابراهيم،
شقيق عباس
إبراهيم، Al forno …
وعباس
ابراهيم آخد
قرض من عودة
٢٠٠ مليون دولار
ليفتح فرع
الفورنو بمصر
وبدبي
ورجّعهم عال١٥٠٠
وكمان
عمل صفقة هندسية ب٣٠٠
مليون دولار.
بنت حسن
صالح وابن علي
ابراهيم صاحب
الفورنو
ندين
بركات
https://x.com/nadinebarakatlb/status/2099153347026530666/video/1
كفى كذب
ونفاق! جوزاف
عون خادم عندكم
بس انتو
ناكرين
الجميل وعم
تكذبوا على
جماعتكم.
حزب
الله جابه
مستشارينه
مع حزب الله
لا زالوا في
بعبدا
حمالكم
عناصر الحرس
الثوري في
الحازمية منهم
ببنايته
حامي
اقتصادكم عبر
حاكم مصرف
لبنان
حامي
باسبوراتكم
المزورة عبر
الامن العام
مسلّمكم
الأجهزة
الامنية والجمارك
والمخابراتامّنلكن
القضاء تحت خدمتكم
بني
يثرون JETHRO
نحن
الدروز لا
نستجدي
إسرائيل
لتقرير المصير
يا الاقرع
القبيح توك
براك ،
نحن جزء
منها في
الدولة
والقيادات
والطيارين
والحكومة
ونخب الجيش
وقيادته،
هل
تظننا فرقة
منسية تائهة
بمزارع العرب
والمسلمين يا
هذا ؟
لقد
تغيرت
الاحوالوسنقلب
الارض بمن
فيها على
قفاها اذا
اقتضى الأمر .
منشق
عن حزب الله
إلى أين
تتجه الأمور
في لبنان؟
وهل ما
قاله رئيس
الجمهورية
خدعة سياسية متفق
عليها؟
جوزاف
عون قال
بوضوح:
لا
مفاوضات
جديدة مع
إسرائيل
لكن
السؤال
الحقيقي: هل
هذا الموقف
مبدئي أم جزء
من تفاهم أوسع
مع ترامب متفق
عليه؟
أو
أنه نسق مع
الحزب
الإيراني و
بذلك يكون قد
ترك لبنان
مكشوف أمام
حرب قادمة
ترامب
كان قد ضغط
سابقاً على
إسرائيل لوقف
الحرب مقابل
تنازلات
لبنانية
وقبول مسار
التفاوض.
واليوم
يأتي موقف عون
برفض أي تفاوض
جديد.
فهل
الهدف هو غسل
يد الدولة
اللبنانية من
أي مسؤولية،
ورفع الغطاء
السياسي عن
حزب الله، وتركه
مكشوفاً أمام
إسرائيل؟
لأنه
يرفض تسليم
سلاحه للجيش
اللبناني.
بهذا
الموقف،
إسرائيل
اصبحت أمام
هامش أوسع
للتحرك، وقد
تستخدم رفض
التفاوض كذريعة
لإعادة فتح
حرب واسعة على
الحزب
الإيراني بكل
الأراضي
اللبنانية
وهنا يمكن فهم
إلى أين قد
تتجه الأمور:
قد لا
يكون ما يجري
تناقضاً بين
عون وترامب، بل
توزيعاً
للأدوار…
واشنطن
تضغط
سياسياً، وبيروت
ترفع الغطاء،
وإسرائيل
تتولى الضغط
العسكري.
وإذا
كان هذا
السيناريو
صحيحاً،
هذا يعني فتح
أبواب جهنم من
جديد على
#حزب_الله .
ندين
بركات
ليش اهل
الجنوب
#على_الاعلام
شتموا نواف
سلام أثناء
زيارته وما
اعتبروها
وجود الدولة
بقراهم
بس
زيارة عون اعتبروها
وجود للدولة
حدّهم.
والأجهزة
ما بتستحي بعد
ما مركز امن
الدولة تفجّر
من إسرائيل
وراح ١٣ عنصر
واللاوندس عم
يتفرج؟! وين
اهالي الجنوب
منه؟
واخيراً
ليش اشكال
اليوم كان
سني-سني؟!
في لعبة
اجهزة وحزب
الله واضحة
كتير.
نواف ما
بيمثّل إلا
السنيورة
وبرّي وجوزاف
بيمثّل بري
وحزب الله.
التنين
عم يلعبوا
ادوار لتبقى
المنظومة وبرّي
وحزب الله .
خلصنا
شدّ عصب.
نواف
وجوزاف لازم
يفلّوا سوا مع
كريم سعيد والأجهزة
والقضاء.
عين
ابل جنتنا
ما عدت
أعرف ليش
دمعتي عم
تنزل،
عن حزن،
أو غضب، أو
اشتياق، أو
شعور إنّو
الدّني
ظلمتكن
وظلمتنا
معكن، أو ع
صوت بكي
أهاليكن اللي
صاروا
أهالينا.
ما عدت
أعرف إذا
دمعتي لأن
مارك ومايا
بيذكّروني
بولادي وعم
بتخيّل لو أنا
محلّ إيلي شو
كان صار، أو
لأن شادي
وجورج
بيذكّروني
بخيّي اللي
راح، وعارف
تماماً شو
حاسّين
غرازييلا
وجورج وسليم،
وشكيب
وكاترينا.
ما بعرف
يا ليليان شو
بدي قلك إنتِ
وبيار وزينب
وطوني وسعاد.
إنتو جبال
حامْلين صليب
كبير، خلّونا
نكون متل
سمعان
القيرواني
نحمل عنكن
شوي.
ما عدت
إفهم كيف
بعدني بشوفكن
وين ما روح،
كيف بسمع
أصواتكن
بالبلد، كيف
كل ما يكون في
عجقة بقول: لك
هيدا شادي! أو
هيدا جورج! أو
هيدا دحروج!...
وبرجع بفيق ع
الواقع.
الواقع
إنكن رحتوا،
بس والله ما
رحتوا. شو كليشيه
قول بعدكن
معنا، بس هيدي
الحقيقة.
الوجع
مش إنّو
فاقدينلكن
وقت
الصعوبات،
الأصعب إنّو
فاقدينلكن
بوقت الفرح،
بوقت القربانة
الأولى، بوقت
الأعراس
والسهر، بوقت
ماتشات
الباسكت
والمقاهرة،
بغدا نهار
الأحد، بقعدة
كيو ع فنجان
قهوة. نحن
منفقَدلكن مش
بس لأنكن
كنتوا سند
هالبلد، منفقَدلكن
لأنكن كنتوا
حياتنا
اليومية من الصبح
لليل، من
فنجان القهوة
للمنقل، من
حرس عالبلد
لأيّة مناسبة
فرح.
بعد ما
قمنا
بواجبكن،
واليوم كانت
ذكرى ست أشهر
ع غيابكن، كنا
حابّين
نعملّكن معرض
لصوركن بس
علقوا الصور
ببيروت.
النّصب
التذكاري
إلكن جايي،
ورح يكون بيليق
فيكن، وبيرمز
لإيمان
وتضحية
ومقاومة متلكن
تماماً،
وقريباً رح
تشوفوه
وتباركوه من السما.
إخوتي،
منحبكن، وإن
شاء الله
هالدّمعة ما
بعمرها تنشف
لأن حابب ضلّ
وكيف ما كان
إتذكّركن
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
13-41 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية الكندية
باللغة
العربية ليوم
13 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157472/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 13/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157474/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط صفحتي
ع الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone