المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 02 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september02.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَتُرَانِي
الآنَ أَسْتَعْطِفُ
النَّاسَ
أَمِ الله؟
أَمْ
تُرَانِي
أَسْعَى إِلى
إِرضَاءِ
النَّاس؟ فلَوْ
كُنْتُ ما
أَزَالُ
أُرضِي
النَّاس،
لَمَا كُنْتُ
عَبْدًا
لِلمَسِيح
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/هل هناك
محاولة
مخابراتية
خسيسة لفبركة
ملف قضائي
للنيل من
المخرج
والكاتب يوسف
الخوري؟
الياس
بجاني/ع
سرماية يوسف
الخوري العتيقا
الياس
بجاني/بري
فجعاج وما
بيشبع
الياس
بجاني/من هو
القديس مار
سمعان
العامودي
الذي نحتفل اليوم
في 01 أيلول
بذكرى عيده
السنوية
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
البطريرك
الراعي
والرئيس عون
يرتكبان
خطيئة مميتة
ويخالفان
الدستور
باعتبرهما
زوراً حزب الله
الإيراني
والإرهابي
شريكا
وتكوينه
نتيجة للإحتلال
عناوين
الأخبار
اللبنانية
«الغَنَميّة»/أبو
أرز/فايسبوك/01
أيلول/2026
الخارجية
الأميركية:
نزع سلاح
"الحزب" جزء لا
يتجزأ من
"المناطق
التجريبية"
الاتحاد الأوروبي:
وزراء الدفاع
يبحثون مهمة
دعم الجيش
اللبناني
تفجيرات
إسرائيلية
عنيفة في رشاف
والخيام والمنصوري
الحصيلة
التراكمية
للضحايا
والجرحى منذ
8 تشرين الأول 2023
حتى 1 أيلول
إسرائيل
تبحث مصير
«علي الطاهر»
وتواصل عملياتها
في
الجنوب/خبير
لـ«الشرق
الأوسط»:
المرتفعات
«ساقطة
عسكرياً»
تقرير: مقتل معظم
عناصر حزب
الله في علي
الطاهر
أكثر
من 10 دول
أوروبية مستعدة
للمساهمة في
مهمة لبنان
إنذار
إلى
الاميركيين
في لبنان
الجولة
المقبلة بعد
أسبوعين..
نتنياهو يبحث
ملف
المفاوضات مع
عيسى وهاكابي
كالاس:
بعثة أوروبية
لتدريب الجيش
اللبناني وأكثر
من 10 دول
مستعدة
للمساهمة في
مهمة لبنان
تفجيرات
إسرائيلية
عنيفة وغارات
مرتقبة على
جنوب لبنان ليلاً
من
لبنان الكبير
الى الدولة
المؤجلة... وطن
على مفترق طرق
عون:
اللبنانيون
تعبوا من
الدويلات...
دعم اردني
للجيش
واشنطن: المناطق
التجريبية
المسار
الوحيد
للسلام والأمن
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم
الثلثاء 1 أيلول
2026
تفجيرات
وقصف
إسرائيلي
يستهدف عدداً
من قرى جنوب
لبنان...قصف
على بلدة
صربين ومحيط بلدة
حولا
مشاورات
فرنسية
إيطالية لخطة
ما بعد
«اليونيفيل»:
وجود دولي
مدعوم أممياً
وربط
الاستقرار بنزع
سلاح حزب الله
حصر
السلاح أولا
ام الانسحاب..
جدل لا ينتهي
ونصيحة اميركية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
قصف
جديد على
إيران وترامب
يلوّح
بـ"الهجوم الأكبر"..الحرس
الثوري:
أميركا ستندم
انفجارات
تهز إيران..
والجيش
الأميركي:
قصفنا أهدافاً
للحرس الثوري
إيران
ترد على
الضربات
الأميركية..
رغم تحذير
ترامب
ترامب
يهدد طهران:
أي رد إيراني
سيواجه بضربة "أقوى"
وزير
الخزانة
الأميركي:
انهيار
الاقتصاد الإيراني
مسألة
وقت/بيسنت
يؤكد استمرار
الضغط حتى
تصبح طهران
مستعدة
لاتفاق
خلية
تهريب تكشف
شحنات
إيرانية
لتطوير "زوارق
انتحارية"
حوثية
البحرية
اليمنية تضبط
معدات توجيه
وتحكم
متطورة.. وموقوفان
يكشفان
مسارات
التهريب
عراقجي
وسط التصعيد:
الحل بسيط..
على أميركا العودة
لمذكرة
التفاهم
من
الرادارات
إلى الألغام..
"سنتكوم"
تكشف أهداف
ضرباتها
بإيران
القيادة
الأميركية:
أكثر من 50 ألف
عسكري بالمنطقة
مستعدون
لمواصلة
العمليات
الأردن
يعترض 10
صواريخ
باليستية..
ولا إصابات أو
خسائر
بشرية/التطورات
تزامنت مع
إعلان طهران
إطلاق صواريخ
ومسيّرات نحو
أهداف أميركية
الطاقة
الذرية تحذر:
لا معلومات
حديثة من إيران
بشأن مخزونها
النووي
الطاقة
الذرية: منشأة
في دير الزور
السورية تتوافق
مع مفاعل نووي
مستشار
رئيس
الوزراء
العراقي: لا
تراجع عن حصر
السلاح
رئيس
أمن حماس في
قبضة
إسرائيل..
نتنياهو يعلق
والحركة تحذر
بوتين:
سنرد على
هجمات
أوكرانيا
ومفاوضات السلام
متوقفة
الرئيس
الروسي يرحب
بويتكوف
وكوشنر ويعلق
على زيارة
مدير الCIA إلى موسكو
أردوغان:
"حلف مكة"
سيسهم في
تحقيق السلام
والاستقرار
إقليمياً
وعالمياً
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إيطاليا
لا تحبّذ
رئاسة «آلية
التحقق» في
جنوب
لبنان/مخاوف
لبنانية من
سيطرة
إسرائيل على
«التلال» وقطع
الإمدادات
عنها/محمد
شقير/الشرق الأوسط
مرحلة
تحوّل لكن
الميليشيات
تتحكم بمصائر
الدول/عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن
تفكيك
شبكات الظل
المالية
الإيرانية/فضل
بن سعد
البوعينين/الجزيرة
تخلى
عدد كبير من
اليساريين
اللبنانيين،
وأنا منهم، عن
عقيدة
اليسار،
وانقلبوا الى
اقتصاد السوق.
في الولايات
المتحدة
والعالم/حسين
عبد
الحسين/فايسبوك
من
سيفشل حرب
ترامب
الاقتصادية
ضد ايران؟/عبد
الله
المدني/الأيام
حلف
مكة الى
المأسسة: لجم
لايران
واسرائيل بترحيب
اميركي/لورا
يمين/المركزية
سماحة
الإمام ...
على من قرأت
مزاميرك قبل
أن
تغيب/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء
والحق
يقال...: هَفوة
أم سقطة
يا فخامة
الرئيس؟/المحامي
مروان رفيق
سلام
الجمهورية
الشيعية في
لبنان/أحمد
عياش/جنوبية
حلف
مكة الى
المأسسة: لجم
لايران
واسرائيل بترحيب
اميركي/لورا
يمين/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: اتخذنا
خيارات
لمصلحة
الشعب..
الرهان على
انهاء الحروب
وحفظ السيادة
السفير الفرنسي
الجديد: فرنسا
كانت ولا تزال
ملتزمة بالدفاع
عن سيادة
لبنان
بري: لن
أكون على
قطيعة مع عون المرحلة
تستدعي تضافر
الجهود
منسى
يلتقي الرئيس
الصربي ويبحث
معه مرحلة ما
بعد
اليونيفيل
علي
الأمين: «حزب
الله» يتداعى
عسكريًا
وأمنيًا والبدائل
الإيرانية
تُسرّع انهياره
الكتائب: نفذوا
قرارات حصر
السلاح
وأوقفوا
الحرب قبل أن
يدفع
اللبنانيون
ثمن العجز
لقاءات
هيكل في
الأردن: تأكيد
دعم المملكة
للبنان
والجيش
حاصباني
وبلدية
القوزح عند
سلام
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 01
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَتُرَانِي
الآنَ أَسْتَعْطِفُ
النَّاسَ
أَمِ الله؟
أَمْ
تُرَانِي
أَسْعَى إِلى
إِرضَاءِ
النَّاس؟ فلَوْ
كُنْتُ ما
أَزَالُ
أُرضِي
النَّاس،
لَمَا كُنْتُ
عَبْدًا
لِلمَسِيح
رسالة
القدّيس بولس
إلى أهل
غلاطية01/من01حتى10/:”يا
إخوَتِي، مِنْ
بُولُسَ
الَّذي هُوَ
رَسُولٌ لا
مِن قِبَلِ
النَّاس، ولا
بِمَشيئَةِ
إِنسَان، بَلْ
بيَسُوعَ
المَسِيحِ
واللهِ الآبِ
الَّذي
أَقَامَهُ
مِنْ بَينِ
الأَموَات،
ومِنْ جَمِيعِ
الإِخْوَةِ
الَّذِينَ
مَعي، إِلى كَنَائِسِ
غَلاطِيَة:
أَلنِّعمَةُ
لَكُم والسَّلامُ
مِنَ اللهِ
أَبينَا
والرَّبِّ
يَسُوعَ
المَسِيح،
الَّذي
بَذَلَ
نَفسَهُ عَن
خَطايَانَا،
لِيُنقِذَنَا
مِنَ
الدَّهرِ الحَاضِرِ
الشِّرِّير،
وَفْقًا
لِمَشِيئَةِ
إِلهِنَا
وَأَبينَا،
الَّذي لَهُ
المَجْدُ
إِلى أَبَدِ
الآبِدِين!
آمين. إِنِّي
لَمُتَعَجِّبٌ
مِن أَنَّكُم
تتَحَوَّلُونَ
بِمِثْلِ
هذِهِ السُّرْعَةِ
عنِ الَّذي
دَعَاكُم
بِنِعْمَةِ المَسِيح،
وَتَتْبَعُونَ
إِنْجِيلاً
آخَر. ولَيْسَ
هُنَاكَ
إِنْجِيلٌ
آخَر، إِنَّمَا
هُنَاكَ أُنَاسٌ
يُبَلْبِلُونَكُم،
ويُريدُونَ
تَحْرِيفَ
إِنْجيلِ
المَسِيح. ولكِن،
حَتَّى لَو
نَحْنُ
بَشَّرنَاكُم،
أَو بَشَّرَكُم
مَلاكٌ مِنَ
السَّمَاء،
بِخِلافِ مَا
بَشَّرنَاكُم
بِهِ،
فَلْيَكُنْ
مَحْرُومًا! وكَمَا
قُلْنَا مِن
قَبْلُ،
أَقُولُ
الآنَ أَيضًا:
إِنْ
بَشَّرَكُم
أَحَدٌ
بِخِلافِ مَا
قَبِلْتُم،
فَلْيَكُنْ
مَحْرُومًا!
أَتُرَانِي
الآنَ أَسْتَعْطِفُ
النَّاسَ
أَمِ الله؟
أَمْ
تُرَانِي
أَسْعَى إِلى
إِرضَاءِ
النَّاس؟ فلَوْ
كُنْتُ ما
أَزَالُ
أُرضِي
النَّاس،
لَمَا كُنْتُ
عَبْدًا
لِلمَسِيح!”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
هل
هناك محاولة
مخابراتية
خسيسة لفبركة
ملف قضائي
للنيل من
المخرج
والكاتب يوسف
الخوري؟
إلياس
بجاني/01 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157134/
يبدو
أن المؤسسات
الكبرى باتت
لزاماً عليها الاستعانة
بأكبر مراكز
الأبحاث في العالم
لفك طلاسم
العقلية
الأمنية
والقضائية في
لبنان
الممانع!
فبينما يعاني
البلد من أزمات
تتقاذفه من كل
حبة تراب إلى
كل ليرة منهارة،
يبدو أن الشغل
الشاغل
للمؤسسات
“السيادية” – من
قضائية
وأمنية
واستخباراتية
وإعلامية – هو
الالتفات إلى
المهمات
الاستراتيجية
الكبرى: فبركة
ملف قضائي
للكاتب
والمخرج
والناشط
السياسي يوسف
الخوري!
نعم،
عزيزي
اللبناني في
الوطن المحتل
وبلاد الانتشار،
مطلوب منك يا
من تجرعت كذبة
المقاومة أن
لا تهتم
بانهيار
المصارف، وأن
لا تدقق في
تفجير
العاصمة، وأن
لا تسأل عن
حرب الجنوب،
أو عن السلاح
الإيراني وعن
من يتحكم
بمصير البلد
من خلاله وإلى
ما هنالك؛
فكلها تفاصيل
تافهة أمام
“الجريمة الكبرى”
التي ارتكبها
يوسف الخوري.
tقبل
أيام معدودة،
أطل علينا
“المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى”
التابع كلياً
للنظام الملالوي
الإيراني عبر
تسريبات
إعلامية
وكأنه استيقظ
فجأة من سبات
عميق ليؤدي
دور النيابة
العامة الكونية،
معلناً أنه
“ادعى” على
الخوري. وما
التهمة يا
ترى؟ هل هي
تهريب
اليورانيوم
المتبقي؟ أم
سرقة مجرة
المشتري؟
لا
أبداً،
التهمة هي
التطاول على
“حادثة كربلاء”
التاريخية
التي يستغلها
ويتاجر بها
الشيخ نعيم
قاسم وباقي
أبواق حزب
الشيطان! وكأن
المأساة
التاريخية
لاستشهاد
الإمام
الحسين قبل
نحو 1400 سنة
أصبحت مقدسات
تنظيمية
حصرية، لا
تُمّس ولا
يُقترب من النقد
السياسي
لاستغلالها،
وإلا تحركت
“الشياطين”
القضائية
لتسطر مذكرات
جلب بحق كل من
تجرأ على كشف
الدجل المسمى
زوراً “مقاومة
وتحرير”.
وكعادة
المنظومة
“المقاموتية”
المنافقة عندما
تفلس سياسياً
وأخلاقياً،
استعانت
بالأصوات
“البوقية”
المأجورة
التي ملأت
وسائل التواصل
الاجتماعي
أمس واليوم.
حملات افتراء
رخيصة وكذب
مفضوح تهدف
إلى تشويه
سمعة الخوري،
ملوحة بتهم
العمالة
والرشاوى دون
تقديم دليل
واحد، وكأنهم
يوزعون صكوك
الوطنية في
مقاهي
الضاحية
الجنوبية.
لكن
هيهات! فيوسف
الخوري،
الناشط
السيادي الصلب،
لم يرتشِ
يوماً، ولم
يكن يوماً من
“هواة” الركض
خلف
الاحتلالات.
فقد عاصر
العصابات الفلسطينية،
وتجرّع مرارة
الاحتلال
السوري البعثي
“الهمجي”، وها
هو اليوم يقف
بالمرصاد
للاحتلال
الإيراني
ولمرتزقته
المحليين. هو
رجل لم يبع
قلمه ولم
يساوم، فحُمم
التخوين التي
ترشقها “أبواق
الممانعة”
ليست سوى
أوسمة على صدر
رجل ترعبهم
كلمته.
سؤال
إلى أهل
السلطة: هل لا
يزال الحكم
بمؤسساته
القضائية
والأمنية
خاضعاً بهذه
البجاحة لإملاءات
محور
الممانعة؟ وهل يقبل
رئيس الوزراء
ورئيس
الجمهورية أن
تستمر هذه
المسرحيات
الهزلية في
ترهيب أحرار
لبنان؟
في
الخلاصة،
فلتعلم هذه
المنظومة
وأذرعها “الجهادية
والملالوية
المنافقة
والمسرحية”، أن
عهد التخويف
والترهيب ولى
بلا رجعة. فحقيقة
المشروع
الإيراني
وإرهابه
انكشفت
للجميع، ولم
تعد أكاذيب
“المقاومة
الوهمية”
تنطلي على طفل
رضيع. ويبقى
أن نظام
الملالي ومن
معهم من أذرع
وأبواق آيلون إلى
السقوط،
وتاريخ
الأحرار –
أمثال يوسف
الخوري –
سيبقى ساطعاً
يعري نفاقهم،
بينما يذهب تجار
المآسي
التاريخية
إلى مزابل
التاريخ بلا
رجعة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
ع
سرماية يوسف
الخوري العتيقا
الياس
بجاني/01
أيلول/2026
يوسف
الخوري
سرمايتو
العتيقا اشرف
من كل التافهين
والمأجورين
والأبواق
الشوارعية
التي تحاول
تشويه سمعته.
فعلا انه زمن
مّحل
بري
فجعاج وما
بيشبع
الياس
بجاني/01
أيلول/2026
نبيه
بري زقاقي
يجسد كل هو
مافيات
وبلطجة وأيرنية
وكره للبنان
وللدولة
وللدستور
وللبنانيين.
فجعاج وما
بيشبح ربنا
يريح لبنان من
عهره
من
هو القديس مار
سمعان
العامودي
الذي نحتفل اليوم
في 01 أيلول
بذكرى عيده
السنوية
الياس
بجاني/01
أيلول/2026 (من
أرشيف 2025)
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/146895/
يعتبر
الراهب
القديس مار
سمعان
العامودي من أبرز
الرهبان
النساك الذين
مارسوا الزهد
بطريقة فريدة
في تاريخ
الكنيستين
الكاثوليكية
والأرثوذكسية
الشرقية
اللتين
تحتفلان بعيده
السنوي
بتواريخ
مختلفة. الكنيسة
الأرثوذكسية،
بما في ذلك
الكنائس
الكاثوليكية
الشرقية
ومنها
الكنيسة
المارونية
تحتفل بعيده
في الأول من
أيلول من كل
سنة، في حين
أن الكنيسة
الكاثوليكية
الرومانية
تحتفل بعيده في
الخامس من
كانون الثاني
في كل سنة.
تاريخ
ومكان
الميلاد
والوفاة
ولد
سمعان
العامودي
حوالي عام 388
للميلاد في
قرية سيسان
(أو سيس)
التابعة لمدينة
أنطاكية في
شمال سوريا،
وهي حاليًا
تقع في
الأراضي
التركية
القريبة من
الحدود السورية.
ولد لعائلة
بسيطة تعمل
في رعي
الأغنام. أما
تاريخ وفاته،
فهو في الثاني
من أيلول عام 459
للميلاد، بعد
أن قضى حياته
في التقشف
والعبادة
بداية
رحلته
الرهبانية
بدأت
رحلة سمعان
الروحية في سن
مبكرة عندما كان
في الثالثة
عشرة من عمره،
حيث دخل ديرًا
بالقرب من
مسقط رأسه.
كان شديد
الحماسة في
ممارساته
الروحية، مما
أثار قلق
الرهبان
الآخرين،
فكان يصوم
بشكل مفرط
ويقوم بصلوات
طويلة ومن
أبرز القصص
التي تُروى
عنه في تلك
الفترة أنه
قام بربط حبل
خشن من الليف
على جسده، مما
أدى إلى جروح
عميقة،
وعندما اكتشف
رئيس الدير
ذلك، طلب منه
أن يترك
الدير،
لاعتقاده أن
ممارساته المتطرفة
قد لا تكون
مناسبة
للحياة
الرهبانية
الجماعية. بعد
مغادرته
للدير، اتجه
سمعان إلى
الحياة
النسكية
الفردية في
الصحراء، فقضى
فترة في عزلة
تامة، ثم
انتقل إلى
منطقة جبلية،
حيث قام
بتكبيل نفسه
بسلاسل
حديدية، ولكنه
تخلى عن ذلك
بعد فترة
استجابةً
لطلب أحد الأساقفة.
الحياة
على العامود
(العمود)
في
عام 423
للميلاد،
اتخذ سمعان
قراره الذي
اشتهر به
عالميًا: قرر
أن يعيش فوق
عمود. بدأ
بعمود قصير،
ثم قام ببنائه
تدريجيًا
ليصبح أعلى
وأعلى. آخر
عمود عاش عليه
كان ارتفاعه
حوالي 15 مترًا.
كانت الحياة
فوق العمود
بمثابة تحدٍ
جسدي ونفسي لا
يُصدق. كان
معرضًا للبرد
القارس والحر
الشديد
والرياح
والأمطار،
وكان لا ينام
إلا لفترات
قصيرة جدًا.
لم يكن ينزل
عن العمود إلا
نادرًا،
وعندما كان
يفعل ذلك، كان
يعود إليه
بسرعة. قضى
سمعان على
العامود ما
يقرب من 37
عامًا حتى
وفاته.
ماذا
أراد أن
يوصل من عيشه
على العامود؟
لم
تكن حياة
سمعان
العامودي على
العامود مجرد
فعل غريب أو
جنوني. لقد
كانت رسالة
عميقة الجذور
في الإيمان
المسيحي وهو
أراد أن يوصل
من خلالها عدة
رسائل:
*التطهير
من الخطايا:
كان يعتقد أن
العيش في هذه
الحالة من
الزهد القاسي
يساعده على
التطهير من
خطايا الجسد
والوصول إلى
نقاء روحي
عالٍ.
*التفرغ
الكامل
للعبادة: كان
العيش على
العامود
يمنعه من أي
تشتيت دنيوي،
مما يتيح له
التفرغ التام
للصلاة
والتأمل في
علاقته مع الله.
كان يرى في
نفسه "ملاكًا
على الأرض".
*شهادة
حية للعالم:
في زمن كان
فيه الإيمان
يتعرض
لتحديات،
كانت حياة
سمعان بمثابة
شهادة حية على
قوة الإيمان
والتفاني. كان
الناس يأتون
من كل
مكان
ليشاهدوه
ويسمعوا منه،
وكانوا
يتأثرون
بتفانيه.
أهم
أقواله
وأفعاله
لم
يُعرف عن
سمعان أنه ترك
كتابات
مطولة، لكن أقواله
وأفعاله كانت
تتردد بين
تلاميذه والزوار
ومن أهم ما
يُنسب إليه:
*الصلاة
الدائمة: كان
يؤكد على
أهمية الصلاة
بلا انقطاع،
معتبرًا
إياها السبيل
الوحيد
للتواصل مع
الله.
*الوعظ
والتعليم: على
الرغم من عيشه
فوق العامود،
كان يعظ
الزوار
ويعلمهم
مبادئ
الإيمان المسيحي.
كان الناس
يأتون إليه طلبًا
للمشورة
الروحية،
وكان يجيبهم
بصبر وحكمة.
*حل
النزاعات:
كانت شهرته
تصل إلى أماكن
بعيدة، وكان
الأمراء
والملوك
يطلبون منه أن
يحل النزاعات
بينهم، مما
يدل على أن
تأثيره لم
يقتصر على
الأمور
الروحية فقط.
كان يُنظر
إليه كقاضٍ
روحي عادل.
*الأعمال
المعجزية:
تُنسب إلى
سمعان
العامودي
العديد من
المعجزات،
مثل شفاء
المرضى، والتنبؤ
بأحداث
مستقبلية،
وإخراج
الأرواح الشريرة.
هل
القديس سمعان
العامودي
مطوب في
الكنيسة الكاثوليكية؟
نعم،
القديس سمعان
العامودي
مطوّب كقديس
في الكنيسة
الكاثوليكية
وهو يُعتبر
قديساً مشتركاً
بين الكنيسة
الكاثوليكية،
والأرثوذكسية
الشرقية،
والكنائس
الأرثوذكسية
المشرقية،
والكنائس
الكاثوليكية
الشرقية.
وضع
التطويب: تم
تكريم القديس
سمعان
العامودي
كقديس من قبل
الكنيسة
الكاثوليكية،
ويُشار إلى
تطويبه بأنه
تم "قبل
المجمع" (pre-congregation)،
مما يعني أن
قدسيته تم
الاعتراف بها
في فترة مبكرة
جداً من تاريخ
الكنيسة قبل
وجود عملية
التطويب
الرسمية
الحديثة.
تأثيره
وذكراه
التأثير:
تُظهر النقوش
والآثار
التاريخية في
أوروبا،
وخاصة في
روما، أن
القديس سمعان
كان يُكرّم
بشكل واسع في
الغرب أيضاً،
مما يؤكد مكانته
كشخصية
إيمانية
عظيمة تتجاوز
الانقسامات
اللاحقة بين
الكنائس.
كانت
حياة القديس
سمعان
العامودي
مصدر إلهام
للكثيرين. بعد
وفاته، تم
بناء كنيسة
ضخمة حول
العمود الذي عاش
عليه، تُعرف
باسم "كنيسة
مار سمعان
العمودي"،
والتي تُعتبر
واحدة من أهم
المعالم الأثرية
المسيحية في
العالم.
لم يتبعه
الكثيرون في
طريقة الزهد
التي اتبعها،
ولكن حياته
بقيت رمزًا
للتفاني
المطلق والتضحية
من أجل الإيمان.
إن
القديس سمعان
العامودي هو
مثال حي على
أن الإيمان
يمكن أن يدفع
الإنسان إلى
تجاوز الحدود
الجسدية
والنفسية
لتحقيق هدف
روحي أسمى. إنه
قديس فريد من
نوعه، ولهذا
السبب، لا
تزال الكنيسة
تحتفل بذكراه
وتُكرمه حتى
يومنا هذا.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
البطريرك
الراعي
والرئيس عون
يرتكبان
خطيئة مميتة
ويخالفان
الدستور باعتبرهما
زوراً حزب
الله
الإيراني
والإرهابي شريكا
وتكوينه
نتيجة
للإحتلال
الياس
بجاني/31 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157089/
https://www.youtube.com/watch?v=VRZ4e9sEe-o&t=230s
لقد
ارتكب سيدنا
البطريرك
الراعي يوم
أمس خطئأً
وطنياً
فاقعاً
مخالفاً
للدستور ولكل
الأعراف
القانونية
والحقوقية،
إضافة إلى خطيئة
مميتة كاملة
الأوصاف
عندما اعتبر
في عظته أن
حزب الله شريك
(في أسفل نص كلامه
المستنكر) حيث
قال: "المطلوب
أن تُقارب بحكمة
ومسؤولية
وطنية،
فالدولة لا
تُبنى بهزيمة
شريك، بل
باجتماع
الشركاء
جميعًا تحت
سقفها". وفي
نفس السياق
التزويري،
يكرر رئيس الجمهورية
جوزيف
باستمرار
بمناسبة
وبدون مناسبة
القول بأن حزب
الله تكوّن
نتيجة
للاحتلال، في
حين أن
الحقيقة التي
يعرفها جيداً
ويعرفها كل
لبناني، هي أن
الحزب عصابة
إيرانية إرهابية،
مجرمة،
جهادية،
تُصنع وتتاجر
بكل الممنوعات،
وكما يفاخر
قادته أنفسهم
هم جيش إيراني
تكويناً
وعقيدة،
وتمويلاً
ومرجعية. مطلوب
من البطريرك
ومن الرئيس
إما أن يمارسا
واجباتهما
الإيمانية
والوطنية
والدستورية
أو الاستقالة
لأن لبنان
اليوم امام
فرصة تاريخية
للخلاص من
الاحتلال
الإيراني ومن
عصابته المحلية،
ولهذا
المواقف
الرسمية
والكنسية
مهمة ولا يجب
أن تكون ذمية
وجبانة
ومشخصنة
ومبنية على
مصالح ومنافع
شخصية.. كفى
اللبنانيين
قادة غارقين
في الذمية
والخوف
والمنافع
والمصالح
الذاتية..
ونقطة ع السطر
*الكاتب
الياس بجاني
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
«الغَنَميّة»
أبو
أرز/فايسبوك/01 أيلول/2026
من أمراض
السياسة
اللبنانية أن
معظم «زعماء»
لبنان لا
يفكّرون
بالأجيال
القادمة، بل
بالانتخابات
القادمة. يتحرّر
لبنان من
أعدائه،
عندما يتوقّف
عن السير وراء
زعمائه
كقطيعٍ من
الغنم وراء
جزّاريه.
«الغَنَميّة»
مرض عضال لا
يليق بشعبٍ
صدّر، ذات
يوم، الحضارة
إلى العالم…
ولا يزال. لبّيك لبنان
الخارجية
الأميركية:
نزع سلاح
"الحزب" جزء لا
يتجزأ من
"المناطق
التجريبية"
المركزية/01
أيلول/2026
أشار
المتحدث باسم
الخارجية
الأميركية
لسكاي نيوز
عربية إلى أن
عملية
"المناطق
التجريبية"
تمثل المسار
الوحيد
القابل
للتطبيق لتحقيق
السلام
والأمن على
المدى الطويل
في لبنان
وإسرائيل،
مؤكدًا أن نزع
سلاح حزب الله
جزء لا يتجزأ
من عملية
"المناطق
التجريبية"
وشدد على أن
"مجموعة
التنسيق
العسكري الخاصة
بلبنان"
ستواصل العمل
لضمان
التنفيذ الناجح
للمناطق
التجريبية
الأولى وأن
الولايات
المتحدة تدعم
بالكامل
سيادة لبنان
وسلامة أراضيه".
الاتحاد الأوروبي:
وزراء الدفاع
يبحثون مهمة
دعم الجيش
اللبناني
المركزية/01
أيلول/2026
أعلن
الاتحاد
الأوروبي أن
"وزراء
الدفاع يبحثون
اليوم
المهمة
الأوروبية
لدعم الجيش
اللبناني". وأكدت
من جانبها،
وزيرة الدفاع
الإيرلندية أن
"إيرلندا
ستشارك في
المهمة
الأوروبية في لبنان
بعد انتهاء
ولاية
"اليونيفيل".
تفجيرات
إسرائيلية
عنيفة في رشاف
والخيام والمنصوري
المركزية/01
أيلول/2026
نفذ
الجيش
الاسرائيلي
اليوم
تفجيراً
عنيفاً في
بلدة رشاف
قضاء بنت
جبيل، وآخر
ضخما في المنصوري.
واطلق قذائف
فوسفورية
باتّجاه دوحة
كفررمان وعلي
الطاهر. وسجل
قصف مدفعي
لأطراف حداثا
وبرعشيت.
ونفذ
ليل الإثنين –
الثلثاء،
تفجيرًا ضخمًا
جدًا في
الخيام،
سُمعت أصداؤه
في عدد من البلدات
والقرى
الجنوبية
المجاورة.
الحصيلة
التراكمية
للضحايا
والجرحى منذ
8 تشرين الأول 2023
حتى 1 أيلول
المنسقية/01
أيلول/2026
صدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن “أن
الحصيلة
التراكمية
الاجمالية
للحرب منذ 2
آذار حتى 1
أيلول باتت
كالتالي:
4353قتيلا
و 12323 جريحا.
إسرائيل
تبحث مصير
«علي الطاهر»
وتواصل عملياتها
في
الجنوب/خبير
لـ«الشرق
الأوسط»:
المرتفعات
«ساقطة
عسكرياً»
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/01
أيلول/2026
تدخل مرتفعات
«علي الطاهر»
مرحلة
ميدانية
جديدة، مع
انتقال
الاهتمام من
كثافة القصف
إلى مصير
الموقع
وطبيعة
السيطرة القائمة
عليه، في وقت
تستمر فيه
العمليات
الإسرائيلية
على امتداد
مساحات واسعة
من الجنوب. وأفادت
«هيئة البث
الإسرائيلية»
(كان) بأن القيادة
الأمنية
العليا ناقشت
أخيراً مسألة
استمرار
السيطرة على
مرتفعات علي
الطاهر أو
تسليمها إلى
الجيش
اللبناني. كما
تحدثت عن
تقديرات
إسرائيلية
تشير إلى مقتل
معظم عناصر
«حزب الله»
الذين تقول
إنهم كانوا
موجودين في
الموقع، وهي
معلومات لم
تؤكدها مصادر
لبنانية مستقلة. وبذلك، ينتقل
السؤال في
«علي الطاهر»
من حجم
الاستهداف
الذي تعرضت له
المرتفعات
إلى طبيعة
السيطرة
القائمة
عليها، ومصير
المنشأة من
الداخل، وما
إذا كان
الحديث عن
تسليمها يعكس
انتقالاً إلى
مرحلة
ميدانية
مختلفة. قال
العميد
المتقاعد
خالد حمادة
لـ«الشرق الأوسط»
إنه «يمكن
عدَّ مرتفعات
علي الطاهر
ساقطة عسكرياً،
بمعنى أن
القوات
الإسرائيلية
باتت موجودة
في محيطها
وتتحرك
أمامها
وفوقها ليلاً
ونهاراً، في
حين يقع قصر
بيت غندور،
الذي فجَّرته
القوات
الإسرائيلية،
عند أسفل المرتفعات.
وبالتالي،
فإن مجرد عدم
دخول القوات الإسرائيلية
إلى المنشأة
لا يعني أنها
غير موجودة في
المنطقة أو
أنها لا تسيطر
عليها
ميدانياً».
وأضاف حمادة:
«عندما تكون
المداخل
مقفلة والقوات
الإسرائيلية
موجودة في
المحيط، فإن
عناصر (حزب
الله)
الموجودين في
الداخل
يصبحون عملياً
أمام
احتمالات
محدودة، سواء
البقاء عالقين
في المنشأة أو
أن يكونوا قد
قُتلوا. وهذه
كلها مؤشرات
إلى أن أثراً
للحياة داخل
الموقع لم يعد
ظاهراً، مع
بقاء احتمال
وجود مفاجآت
عند الدخول
إليه، سواء
لجهة وجود
عناصر في الداخل
أو أن تكون
بعض أجزائه
مفخخة».
ماذا
يعني الحديث
عن التسليم؟
وعن دلالات ما
ينشره
الإعلام
الإسرائيلي
بشأن مصير
عناصر «حزب الله»
داخل «علي
الطاهر» قال
حمادة: «هذه
المعطيات
تبقى مؤشرات
ميدانية ولا
يمكن التعامل
معها بصفتها
معلومات
نهائية قبل
الدخول إلى
المنشأة
والتثبت مما
يوجد فيها. لكن
الإسرائيلي
يحاول في
الوقت نفسه
استثمار المسألة
إعلامياً
ونفسياً،
واستفزاز (حزب
الله) لدفعه
إلى قول شيء
أو تقديم
معلومة عما
يجري داخل
الموقع». وأضاف:
«عندما تقول
إسرائيل إن
عناصر (حزب
الله) الموجودين
في الداخل قد
قُتلوا،
وخصوصاً إذا
كانت
التقديرات
تتحدث عن نحو
مائة عنصر،
فإن لهذا
الكلام وقعاً
كبيراً على
جمهور (حزب
الله) وعلى
البيئة
المحيطة به. لذلك؛ من
المرجح أن
إسرائيل
تحاول
استثمار ما
يجري في (علي
الطاهر) في
اتجاهات عدة،
عسكرياً وإعلامياً
ونفسياً».
وقال مصدر
محلي في جنوب
لبنان
لـ«الشرق
الأوسط» إن
«حسم الوضع في
مرتفعات علي
الطاهر لا
يرتبط فقط بما
يجري داخل
الموقع ومحيطه،
بل يتأثر
أيضاً
بالمناخ
الإقليمي
الأوسع، وهو
ما يفسر،
برأيه، بقاء
وضع المنطقة
مفتوحاً حتى
الآن وعدم
الانتقال إلى
ترتيبات
ميدانية
نهائية».
وأوضح المصدر
أن «أي ارتفاع
في مستوى
التوتر
الإقليمي
يمكن أن ينعكس
مباشرة على
الجنوب ويزيد
صعوبة احتواء
التطورات في
(علي الطاهر)،
في حين قد
يتيح انخفاض
هذا التوتر
الانتقال إلى
ترتيبات أكثر
ثباتاً على
الأرض».ورأى
أن «حساسية
المرتفعات
تكمن في كونها
باتت نقطة
يتقاطع عندها
الوضع
العسكري
المحلي مع مستوى
التصعيد
المحيط
بلبنان؛ ما
يجعل تحديد مصيرها
مرتبطاً
بأكثر من عامل
ميداني
مباشر». وتتزامن
التطورات في
«علي الطاهر»
مع استمرار
العمليات
الإسرائيلية في
نطاق واسع من
الجنوب، من
محيط النبطية
إلى أقضية
مرجعيون وبنت
جبيل وصور.
وامتدت الغارات
والتفجيرات
إلى كفرتبنيت
ومحيط
القنطرة، حيث
انهار جزء من
الجبل،
وميفدون
ودوحة كفررمان،
إضافة إلى
مرتفعات علي
الطاهر، في
وقت أفادت
تقارير
ميدانية
باستخدام
قنابل فوسفورية
في استهداف
النبطية
الفوقا. وفي
قضاء مرجعيون،
نفَّذت
القوات
الإسرائيلية
قبيل منتصف
ليل الاثنين -
الثلاثاء
تفجيراً
عنيفاً في بلدة
الخيام، في
حين سُجل في
قضاء بنت جبيل
تفجير عنيف في
رشاف، وعملية
تمشيط
بالأسلحة الرشاشة
باتجاه أطراف
عيتا
الجبل.كما
استهدف القصف المدفعي
أطراف حداثا
وبرعشيت. وفي
القطاع الغربي،
تعرَّضت
المنصوري
مجدداً لقصف
مدفعي إسرائيلي
من مواقع في
البياضة
وشمع، بعد عمليات
تجريف وتمشيط
وتحركات
عسكرية
متكررة في البلدة
ومحيطها.
وشهدت حولا
والمنصوري
وزوطر الشرقية
وبيوت السياد
أيضاً موجات
من إحراق المنازل
والتجريف
وتفجير
المباني،
بالتزامن مع
عمليات دخول
وخروج وتحرك
عبر مسالك
داخل بعض
المناطق.
«تعهّد
للوضع
الميداني
القائم»
لكن حمادة لا
يرى في تعدد
المناطق التي
تشهد عمليات
دليلاً على
توسع يومي
جديد في رقعة
النشاط
الإسرائيلي،
بل يعدّها
جزءاً من نطاق
سبق أن بات
مفتوحاً أمام
الحركة
العسكرية. وفي
قراءته
للعمليات
الإسرائيلية
الممتدة من
«علي الطاهر»
وميفدون إلى
عيتا الجبل
والمنصوري
ومناطق أخرى،
رفض حمادة
توصيفها
بأنها «توسيع
جديد لرقعة
العمليات»،
وقال: «ما يجري
تعهداً للوضع
الميداني
القائم. هذا
مصطلح عسكري؛
لأن القوات
الإسرائيلية
تتحرك أساساً
في هذه المساحات
وتدخل إلى
مناطق وتخرج
منها بصورة متكررة.
ففي المنصوري
مثلاً تدخل
القوات الإسرائيلية
وتخرج، وكذلك
في مناطق
أخرى، كما أن
هناك مسالك
أنشئت
وتُستخدم
للتحرك داخل
المنطقة». وتابع:
«القوات
الإسرائيلية
تتجول في
أجزاء واسعة
من الجنوب،
وبالتالي لا
أرى أننا أمام
نطاق عمليات
يتوسع كل يوم
بقدر ما نحن
أمام نطاق
قائم تتحرك
فيه إسرائيل
وتستمر في
التدمير داخله.
والتدمير
المتواصل
يشكل أيضاً
وسيلة ضغط على
الدولة اللبنانية
لدفعها إلى
القول إن
استمرار هذا
الواقع لم يعد
ممكناً وإن المطلوب
تنفيذ ما تم
الاتفاق
عليه». وختم
حمادة: «لا أرى
أن ما يجري
يعني انتقال
العمليات إلى
مناطق جديدة
في كل مرة؛
لأن النمط
نفسه قائم في
أكثر من
منطقة، من
الخيام إلى
ميس الجبل
وغيرها. نحن
أمام واقع
ميداني قائم
تعمل إسرائيل
على تعهده
بصورة
مستمرة، سواء
من خلال
الحركة
العسكرية أو
الدخول
والخروج أو التدمير».
تقرير: مقتل معظم
عناصر حزب
الله في علي
الطاهر
نهارنت/01
أيلول/2026
أفادت هيئة البث
الإسرائيلية
الرسمية بأن
إسرائيل "غير
راضية" عن
أداء الجيش
اللبناني حتى
الآن في ما
يُسمى
"المناطق
التجريبية"
في جنوب لبنان،
وهي آلية
مدعومة من
الولايات
المتحدة بدأت
قبل نحو شهر
ونصف. ونقلت
الهيئة عن
مسؤول أمريكي
رفيع المستوى قوله
إن ضباطًا في
الجيش
اللبناني
أبلغوا واشنطن
بمعارضتهم
"للانسحاب
الإسرائيلي
السريع من
جنوب لبنان في
هذه المرحلة،
خشية عودة حزب
الله إلى
المواقع
نفسها". وأضاف
المسؤول أن
العمل جارٍ مع
الطرفين للتوصل
إلى اتفاق
مستقبلي، لكن
ذلك "سيستغرق
وقتًا". وفيما
يتعلق بقمة
علي الطاهر،
أفادت الهيئة
بأن عناصر حزب
الله ما زالوا
موجودين
هناك، لكن التقييمات
الإسرائيلية
تشير إلى أن
معظم
الموجودين في
الموقع
"قُتلوا". في
غضون ذلك،
قدّم موقع i24NEWS الإخباري
الإسرائيلي
تقديرًا أكثر
دقة لعدد
العناصر
المتبقية
داخل الموقع،
مشيرًا إلى ما
بين 10 و15 عنصرًا
من حزب الله،
بينما تسيطر إسرائيل
بالقوة
النارية
وتراقب نحو 12
مدخلًا للأنفاق
عبر أجهزة
الاستشعار
والطائرات
المسيّرة. كما
أفادت هيئة
البث
الإسرائيلية
الرسمية بأن مناقشات
تجري داخل
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
منذ عدة أيام
حول خيارين:
إما الإبقاء
على السيطرة
على مرتفعات
علي الطاهر أو
تسليمها بشكل
منظم للجيش
اللبناني. وأضافت
الهيئة أن
إسرائيل أبلغت
الولايات
المتحدة بهذه
التطورات قبل استئناف
المحادثات
المباشرة بين
لبنان وإسرائيل
الشهر المقبل.
في غضون ذلك،
صرّحت مصادر
سياسية
لصحيفة
الجمهورية
بأنه "لم
يُحدد بعد
موعد للجولة
الثامنة من
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل"،
وأن "الرئاسة
اللبنانية لا تزال
تنتظر ردًا من
الوسيط
الأمريكي،
الذي أشار إلى
مجموعة من
المطالب التي
وضعها
الإسرائيليون
قبل تحديد
موعد
للاجتماع
الجديد في
روما". وأضاف
المصدر: "تشمل
هذه المطالب،
على سبيل
المثال لا
الحصر، منح
الجيش
اللبناني
صلاحية التدخل
وإجراء
عمليات
التفتيش
ودخول
المنازل والممتلكات
الخاصة،
بالإضافة إلى
استعادة تل علي
طاهر وتسليم
أسلحة حزب
الله، وكلها
شروط تُعتبر
مستحيلة".
أكثر
من 10 دول
أوروبية مستعدة
للمساهمة في
مهمة لبنان
رويترز/1
سبتمبر/2026
أعلنت
كايا كالاس،
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي،
يوم
الثلاثاء، أن أكثر
من 10 دول أعضاء
في الاتحاد
الأوروبي مستعدة
للمساهمة
بموارد
وكوادر بشرية
في مهمة مُخطط
لها لتقديم
المشورة
والتدريب
للقوات المسلحة
اللبنانية.
وتأتي هذه
المهمة
المقترحة في
إطار دراسة
الاتحاد
الأوروبي
لسبل تعزيز
القوات
المسلحة
اللبنانية،
بهدف تمكين الجيش
اللبناني من
التركيز على
نزع سلاح حزب
الله.
إنذار
إلى
الاميركيين
في لبنان
المركزية/01
أيلول/2026
وجّهت
السفارة
الاميركية في
بيروت إنذارا
إلى
الاميركيين
في لبنان وفيه
الآتي: ننصح
الرعايا
الأميركيين
المسافرين من
والى المنطقة
بمتابعة
المستجدات
المتعلقة
بحركة الطيران
ونشاط المطار.
تم استهداف
مقرات سفارات
وقنصليات
أميركية، حتى
خارج الشرق
الأوسط. وقد
تستهدف إيران
والمجموعات
المؤيدة لها
مصالح
أميركية أخرى
في العالم،
بما فيها الشركات
والمؤسسات
الأميركية.
تواصل
السفارة الأميركية
تقديم
خدماتها
للمواطنين
وتسيير
معاملات
التأشيرات
بشكلٍ طبيعي.
الجولة
المقبلة بعد
أسبوعين..
نتنياهو يبحث
ملف
المفاوضات مع
عيسى وهاكابي
المركزية/01
أيلول/2026
اجتمع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
مساء اليوم في
مكتبه مع سفير
الولايات المتحدة
لدى لبنان،
ميشال عيسى،
ومع سفير الولايات
المتحدة لدى
إسرائيل،
مايك هاكابي،
اللذين يقودان
المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان.
وقد تقرر عقد
الجولة
المقبلة من
المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان بعد
نحو أسبوعين.
كالاس:
بعثة أوروبية
لتدريب الجيش
اللبناني وأكثر
من 10 دول
مستعدة
للمساهمة في
مهمة لبنان
المركزية/01
أيلول/2026
أفادت
وكالة
الصحافة
الفرنسية بأن
الاتحاد الأوروبي
أعلن،
الثلاثاء،
عزمه إطلاق
بعثة لتدريب
الجيش
اللبناني
خلال الأشهر
المقبلة،
موضحًا أنها
لن تحل محل
قوة الأمم
المتحدة الموقتة
في لبنان
(اليونيفيل).
وقالت
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد الأوروبي
كايا كالاس،
عقب اجتماع
لوزراء دفاع
دول التكتل في
إيرلندا:
"ناقش
الوزراء
خططنا لإطلاق
بعثة جديدة
للاتحاد
الأوروبي
لتقديم
المشورة إلى
القوات
المسلحة
اللبنانية
وتدريبها في مجال
أمن الحدود
والأمن
البحري".وأضافت:
"لا يسعى
الاتحاد
الأوروبي إلى
الحلول محل
اليونيفيل،
بل نستثمر في
قدرة لبنان
على توفير
أمنه بنفسه".
وأوضحت كالاس
أن "التخطيط
يسير بشكل جيد"،
مشيرة إلى أن
نحو 10 دول أبدت
اهتمامًا
بالمشاركة في
البعثة. ولفتت
إلى أن
الاتحاد
الأوروبي
يأمل في اتخاذ
قرار رسمي
بإطلاق
البعثة في
تشرين الأول.
وكان الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش قد
أكد أن لبنان
سيظل بحاجة
إلى قوة لحفظ
السلام بعد
انتهاء تفويض
اليونيفيل
ومغادرتها.كما
أعلنت مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي
كايا كالاس
بان أكثر من 10
دول أعضاء في
التكتل مستعدة
للمساهمة
بمواردها
وكوادرها في
مهمة عسكرية
ومدنية جديدة
لتقديم
المشورة
والتدريب للقوات
المسلحة اللبنانية. وأضافت
أن البعثة
التي يعتزم
الاتحاد
الأوروبي
إرسالها لن
تحل محل
اليونيفيل.
تفجيرات
إسرائيلية
عنيفة وغارات
مرتقبة على
جنوب لبنان ليلاً
المركزية/01
أيلول/2026
استهدفت
سلسلة غارات
إسرائيلية عنيفة
مساء اليوم،
كفررمان وتلة
الدبشة ومرتفعات
علي الطاهر في
قضاء
النبطية، وسط
دوي انفجارات
قوية سُمعت
أصداؤها في
مدينة صيدا ومناطق
شرقها. وتأتي
الغارات في
سياق تصعيد
إسرائيلي
متواصل على
المنطقة، مع
استمرار استهداف
محيط علي
الطاهر
والدبشة.
وطالت
سلسلة من الغارات
الإسرائيلية
العنيفة بلدة
القنطرة بقضاء
مرجعيون
ووادي
السلوقي
بقضاء بنت
جبيل ودوحة
كفررمان
بقضاء
النبطية. وطال
قصف مدفعي
المنصوري
وبيت ياحون.
كما شنّ
الطيران الحربي
الإسرائيلي
غارتين على
دوحة كفررمان
ومرتفعات علي
الطاهر،
مستخدماً
عدداً من
الصواريخ الارتجاجية،
بالتزامن مع
سلسلة غارات
أخرى استهدفت
بلدة القنطرة
في جنوب
لبنان. أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
أنه من
المتوقع تنفيذ
غارات في جنوب
لبنان اليوم،
خلال ساعات
المساء
والليل
لاحقًا. إلى
ذلك، أعلن
الجيش الإسرائيلي
عن تدمير
صواريخ
ومنصات إطلاق
تابعة لـ"حزب الله"
بالمنطقة
الأمنية جنوب
لبنان. وقال
في بيان: "تعمل
فرق القتال
التابعة
للألوية 769 و4 و55،
بقيادة
الفرقة 91، في
المنطقة
الأمنية في جنوب
لبنان، بهدف
تطهير
المنطقة من
البنى التحتية
وتدمير
الوسائل
القتالية".وتابع:
"في إطار نشاط
القوات، تم
العثور على
معدات ووسائل
قتالية، من
بينها: صواريخ
موجهة مضادة
للدروع، قاذف
صواريخ،
منصات إطلاق،
قنابل يدوية،
عبوات ناسفة،
أسلحة من نوع
كلاشنيكوف،
سترات
عسكرية، بزات
عسكرية
وخوذ"، متابعاً:
"وذلك إلى
جانب تدمير
بنى تحتية
إرهابية تابعة
لتنظيم حزب
الله، عُثر
عليها في قلب
بنى تحتية
مدنية".كما
شنّت مسيّرة
إسرائيلية
غارة استهدفت
بلدة النبطية
الفوقا،
بالتزامن مع قصف
مدفعي
إسرائيلي طال
بلدة
المنصوري
ومحيط بلدة
حولا وعند
أطراف بلدة
الطيبة.
وتزامنا،
تحلق مسيرة،
على علو منخفض
جدا، فوق
المنازل
والمحال
التجارية في
بلدتي
القليعة
وجديدة مرجعيون.نفذ
الجيش
الإسرائيلي، عملية
تفجير في بلدة
كفرتبنيت في جنوب لبنان
نفذ الجيش
الاسرائيلي
اليوم تفجيراً
عنيفاً في
بلدة رشاف قضاء
بنت جبيل،
وآخر ضخما في
المنصوري.
واطلق قذائف
فوسفورية
باتّجاه دوحة
كفررمان وعلي
الطاهر. وسجل
قصف مدفعي
لأطراف حداثا
وبرعشيت. ونفذ
ليل الإثنين –
الثلثاء،
تفجيرًا
ضخمًا جدًا في
الخيام،
سُمعت أصداؤه
في عدد من
البلدات
والقرى
الجنوبية
المجاورة.
من
لبنان الكبير
الى الدولة
المؤجلة... وطن
على مفترق طرق
عون:
اللبنانيون
تعبوا من
الدويلات...
دعم اردني
للجيش
واشنطن: المناطق
التجريبية
المسار
الوحيد
للسلام
والأمن
المركزية/01
أيلول/2026
في الأول من
أيلول، يوم
وُلد لبنان
الكبير، تبدو
البلاد أمام
سؤال يكاد
يعود بها إلى
أصل الحكاية:
أيّ دولة يريد
اللبنانيون،
ومن يملك قرارها؟بين رئاسة
الجمهورية
التي ترفع
شعار الدولة
الواحدة،
وثنائي شيعي
يرفض خيار
التفاوض،
وضغوط دولية
تربط الأمن
بنزع سلاح حزب
الله، لا يبدو
المشهد مجرد
خلاف على مسار
سياسي، بل
مواجهة
مفتوحة حول
شكل المرحلة المقبلة.
في المقابل،
لا ينتظر
الجنوب
اكتمال الإجابات
السياسية.
التفجيرات
والقصف يواصلان
رسم وقائع
جديدة على
الأرض، فيما
تتحرك بيروت
على خط موازٍ
لتدعيم
المؤسسة
العسكرية، من
عمّان إلى
باريس
والاتحاد
الأوروبي،
استعداداً
لمرحلة ما بعد
اليونيفيل.
ومع
شهر أيلول
جديد، يبدو
لبنان على
مفترق طرق:
إما أن تتحول
شعارات
استعادة
الدولة إلى قرارات
قابلة
للتنفيذ، أو
يبقى
لبنان الكبير
فكرةً تاريخية
تبحث عن دولة
تليق بها.
خيارات
لمصلحة الشعب:
فيما الثنائي
الشيعي على
رفضه خيار
التفاوض وكل
ما ينتج عنه،
أكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون مجددا
اليوم، تمسكه
به. فقد اعلن
امام بطريرك
الأرمن الكاثوليك
روفائيل
بدروس الحادي
والعشرين
ميناسيان مع
وفد من الطائفة
أن "الدولة
تحمي الجميع،
فاللبنانيون
تعبوا من
الدويلات
والمؤسسات
الرديفة. الخيارات
التي
اتخذناها
لمصلحة الشعب
اللبناني
الذي تعب من
الحرب، ولا
رجاء له إلا
في قيام
الدولة
القوية
والقادرة. نحن
لسنا ضد
الاحزاب، لكن
عليها ان تلعب
دورا
ايجابياً في
بناء الدولة لا
تدميرها".
لعودة
الجميع الى
الدولة: وفي
ذكرى إعلان
لبنان الكبير
في الاول من
ايلول ١٩٢٠،
والتي تصادف
اليوم، اشار
عون الى "ان
هذا الإنجاز
الذي تحقق في
بلورة الفكرة
اللبنانية من
خلال كيان
سياسي جامع
للأطياف
اللبنانية،
في تكريس دستوري
للدولة صاحبة
الرسالة. وهذا
الإعلان قد
استكمل عبر
إعلان
الدستور اللبناني
والجمهورية
في العام ١٩٢٦
الذي نحتفل
بمئويته طوال
هذا العام .
كما استكمل
بالاستقلال وقيام
المؤسسات".
واضاف: رغم
المعضلات
والنزاعات ، استمرّ
لبنان وهو
يعود ليقوم
بدوره بين
الأمم.
والرهان
اليوم يكمن في
إنهاء الحروب
والحفاظ على
السيادة
والانطلاق
نحو بناء
الدولة
والمؤسسات
وتنشيط
الاقتصاد
والأعمال.
وهذا لا يتحقق
إلا من خلال
عودة الجميع إلى
الدولة فهي
وحدها
المرجعية لكل
اللبنانيين،
الذين يوحدهم
الميثاق
الوطني
كمنطلق جامع
يحفظ التنوع
ضمن الوحدة.
المسار
الوحيد: وسط
هذه الاجواء،
وبينما لا
موعد بعد
لاستئناف المفاوضات
بين لبنان
واسرائيل،
أشار المتحدث
باسم
الخارجية
الأميركية في
حديث
تلفزيوني إلى
أن عملية
"المناطق
التجريبية"
تمثل المسار
الوحيد
القابل
للتطبيق
لتحقيق
السلام والأمن
على المدى
الطويل في
لبنان
وإسرائيل، مؤكدًا
أن نزع سلاح
حزب الله جزء
لا يتجزأ من
عملية "المناطق
التجريبية". وشدد على
أن "مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة بلبنان"
ستواصل العمل
لضمان
التنفيذ
الناجح للمناطق
التجريبية
الأولى وأن
الولايات
المتحدة تدعم
بالكامل
سيادة لبنان
وسلامة أراضيه".
بري:
وغداة رفضه
اتفاق الاطار،
ودعمه جهود
باكستان،
استقبل رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
سفير باكستان
في لبنان
سلمان أطهر
حيث جرى عرض
لتطورات
الأوضاع
العامة في لبنان
والمنطقة
والمستجدات
السياسية
إضافة للعلاقات
الثنائية بين
البلدين.
الى
التنفيذ: في
المواقف دعا
المكتب
السياسي في
حزب الكتائب "الحكومة
إلى الانتقال
فوراً من
القرارات إلى
التنفيذ،
ووضع حد نهائي
لوجود السلاح
خارج سلطة
الدولة،
بدءاً من
إعلان بيروت
منزوعة السلاح
وصولاً الى
الأراضي
اللبنانية
كافة، بما
يكرّس حصرية
القرار
الأمني
والعسكري بيد
الشرعية
اللبنانية".وأكد
أن "استعادة
الدولة قرار
الحرب والسلم
هي الخطوة
الضرورية
لإنهاء
الحرب،
وتحرير
الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
وتهيئة
الظروف لعودة
النازحين
وإطلاق ورشة
إعادة
الإعمار،
واستعادة ثقة
الدول العربية
والمجتمع
الدولي
بلبنان وقدرة
دولته على
حماية الاستقرار".
دعم
اردني: على خط
دعم الجيش،
وقبيل
الاجتماع التحضيري
لاجتماع
مساعدته الذي
يعقد في 17 الجاري
في باريس
برعاية
فرنسية
اردنية،
اعلنت قيادة
الجيش اليوم
ان قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل زار
المملكة
الأردنية
الهاشمية بتاريخَي
٣٠
و٢٠٢٦/٨/٣١،
حيث عُقِد لقاء
بين الملك عبد
الله الثاني
وقائد الجيش
بحضور ولي
العهد الأمير
الحسين بن عبد
الله الثاني
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة
للقوات المسلحة
الأردنية
اللواء الركن
يوسف أحمد الحنيطي
وعدد من
المسؤولين،
وذلك في قصر
الحسينية
الملكي. وخلال
اللقاء، أكد
جلالة الملك
وقوف المملكة
إلى جانب
لبنان، ودعم
جهوده للحفاظ على
أمنه وسيادته.
كما أبدى
الملك دعمه
الكامل
للمؤتمر
الدولي لدعم
القوات
المسلحة اللبنانية
الذي سيُعقد
في باريس
بتاريخ
٢٠٢٦/٩/١٧ بهدف
تعزيز
الإمكانات
العملانية
للجيش وقدرته
على تولّي
مسؤولياته
الوطنية. وكان
العماد هيكل
زار مقر
القيادة
العامة
للقوات
المسلحة الأردنية،
حيث استقبله
اللواء الركن
الحنيطي،
وأقيمت له
التشريفات
الرسمية.
بعدها عُقد
لقاء بين
العماد هيكل
واللواء
الركن الحنيطي
بحضور عدد من
الضباط، وجرى
خلاله بحث
أبرز التطورات،
وسبل تعزيز
التعاون
والتنسيق بين
الجيشَين،
والتشديد على
أهمية دعم
المؤسسة العسكرية
في ظل ما
تواجهه من
تحديات. كما
أعرب العماد
هيكل عن خالص
شكره وتقديره
للمملكة على
مبادراتها
المستمرة
الهادفة إلى
تعزيز قدرات
الجيش
انطلاقًا من
دوره الوطني.
..وأوروبي:
ليس بعيدا،
أعلن الاتحاد
الأوروبي أن
"وزراء الدفاع
يبحثون اليوم
المهمة
الأوروبية
لدعم الجيش
اللبناني".
ومن جانبها،
أكدت وزيرة الدفاع
الإيرلندية
أن "إيرلندا
ستشارك في المهمة
الأوروبية في
لبنان بعد
انتهاء ولاية
"اليونيفيل".منسى
في صربيا: في
السياق ذاته،
اجتمع وزير
الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى مع رئيس
جمهورية
صربيا
ألكسندر
فوتشيتش،
ونقل إليه
تحيات رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزاف
عون، مثمنًا
دعوته
الكريمة وحسن
الاستضافة
والجهود
المبذولة
لإحياء
الذكرى الـ٦٥
لتأسيس حركة
عدم الانحياز.
وتناول
اللقاء الخيارات
المطروحة
لمرحلة ما بعد
انتهاء مهام
قوات الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان أواخر
العام الجاري،
كما جرى عرض
الوضع العام
في لبنان، ولا
سيما في
الجنوب. وأبدى
الجانب
الصربي استعداده
لمواصلة
تقديم الدعم
للبنان،
خصوصًا في مجال
المساعدات
الإنسانية
والمساهمة في
جهود إعادة
الإعمار
لاحقًا. كما
قدّم اللواء
منسى تعازيه
إلى الرئيس
فوتشيتش
باستشهاد أحد
عناصر
الكتيبة
الصربية
التابعة
لـ"اليونيفيل"
قرب مرجعيون.
نظيره
الصربي: وكان
منسى اجتمع ،
في وزارة الدفاع
الصربية في
بلغراد، مع
وزير دفاع
جمهورية
صربيا
براتيسلاف
غاشيتش،
بحضور سفير
لبنان لدى
جمهورية
صربيا يوسف
جبر، وجرى
خلال اللقاء
البحث في
العلاقات
الثنائية بين
البلدين وسبل
تطوير
التعاون، ولا
سيما في المجالين
الدفاعي
والعسكري.
تفجيرات:
في الميدان،
نفذ الجيش
الاسرائيلي اليوم
تفجيراً
عنيفاً في
بلدة رشاف
قضاء بنت جبيل.
واطلق قذائف
فوسفورية
باتّجاه دوحة
كفررمان وعلي
الطاهر. وسجل
قصف مدفعي
لأطراف حداثا
وبرعشيت. ونفذ
ليل الإثنين –
الثلثاء،
تفجيرًا
ضخمًا جدًا في
الخيام،
سُمعت أصداؤه
في عدد من
البلدات والقرى
الجنوبية
المجاورة.
واظهر مقطع
فيديو، التقَطه
أحد السائقين
في قافلة
مشتركة للجيش
اللبناني
وقوات
"اليونيفيل"
المتجهة نحو بلدة
رميش
الحدودية،
دمارا هائلا
في مدينة بنت جبيل؛
حيث ظهرت
دبابات
إسرائيلية
متمركزة على
جانب الطريق.
احتياجات
النازحين:
حياتياً،
استقبل رئيس الحكومة
نواف سلام
وفداً من
بلدية
القوزح، عرض
له أوضاع
البلدة
ومطالبها،
ولا سيما
أوضاع أبنائها
النازحين إلى
البلدات المجاورة
وإلى مناطق
خارج الجنوب،
وسبل دعمهم
ومساعدتهم.
وأكد الرئيس
سلام أن
الحكومة تعمل
على تأمين
احتياجات
النازحين من
القوزح وسائر
القرى
الجنوبية
ودعمهم إلى
حين عودتهم،
بالتوازي مع
مواصلة
الجهود
لتوفير
الظروف اللازمة
لعودة جميع
أبناء الجنوب
إلى قراهم وبلداتهم
بأمان وكرامة.
واستقبل سلام
نائب رئيس الحكومة
السابق عضو
لقاء كتلة
الجمهورية
القوية
النائب غسان
حاصباني. جابر
والموازنة:
ماليا، كتب
وزير المال
ياسين جابر
عبر حسابه على
منصة "أكس":
"خصصنا في
مشروع موازنة
العام ٢٠٢٧
مبلغاً
لمؤسسة
الاسكان
لتقديم قروض
ميسّرة
بفوائد
مدعومة
للقطاع
الزراعي". وفي
منشور آخر،
كتب جابر
"مشروع
موازنة العام
٢٠٢٧ يتضمّن
عناصر جديدة
تظهر للمرة
الأولى في الموازنة".
عودة
فورية: في
الجانب
الاقليمي،
قال الرئيس الإيراني
مسعود
بيزشكيان
اليوم إن
طهران ستعود
"فورا" إلى
مذكرة
التفاهم التي
وقعتها في
حزيران
الفائت مع
الولايات
المتحدة في حال
التزمت
واشنطن
الاتفاق
الهادف إلى
إنهاء الحرب
والذي انهار
لاحقا.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/01
أيلول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
في الحادي
والثلاثين من
آب الذكرى
الثامنة والأربعون
للتغييب لكن
الإمام السيد
موسى الصدر
قضية حية
تتجاوز
الأيام
والتواريخ..
هو كتاب لا
تنطوي صفحاته.
يظل
نبراسا ينير
دروب الابناء
والمحبين وهم على
امتداد مساحة
الوطن.
في الذكرى قال
حامل الأمانة
كلمته وردد
صرخة ووصية:
لا شيء أغلى
من لبنان.
لا
تضيعوه في
حروب داخلية
ولا في
انقسامات أو
سقطات سياسية
أو أمنية
قاتلة.
احفظوا
لبنان وفي
قلبه الجنوب.
الكلمة
التي ألقاها
الرئيس نبيه
بري من على منبر
الإمام الصدر
جاءت
بمضامينها
خريطة طريق
وطنية في لحظة
لبنانية
شديدة
الحساسية يعكف
الجميع على
تفسير
عناوينها وما
انطوت عليه من
تحذيرات وخطوط
حمر وثوابت
وتمسك
بالحقوق
ولاسيما في مواجهة
عدو إسرائيلي
لا هم له إلا
ضرب لبنان ووحدته
وسلمه الأهلي.
هذا
العدو يتخذ من
الجنوب حاليا
ساحة لإشباع شهيته
امام مزيد من
القتل والنسف
والتجريف والتدمير
والتوسع
ومحاولة فرض
وقائع ميدانية
في موسم
انتخابي يسعى
بنيامين
نتنياهو إلى
استثمارها
خلاله إلى آخر
نفس.
يأتي
ذلك فيما
ينتظر رافعو
لواء التفاوض
المباشر
تبلغهم موعد
الجولة
الثامنة من
المفاوضات
التي يحول دون
انعقادها
حضور عراقيل
إسرائيلية
وغياب ضغوط
أميركية على
تل أبيب.
في
المقابل
تتواصل
الضغوط على
طهران مع إعادة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تفعيل الخيار
العسكري - ولو
المحدود -
بعدما تبين له
أن العقوبات
الجديدة قد لا
تحقق له ما
عجزت عنه
الحرب الواسعة.
وهكذا بدت
الولايات
المتحدة
عالقة بين
خيار حرب عسكرية
لا تتوفر ظروف
استمرارها
وخيار حرب اقتصادية
تفشل واشنطن
في توريط العالم
فيها
لمصلحتها.
ولعل
التوصيف الذي
أطلقه
السناتور
الأميركي
(مارك كيلي)
يعبر عن هذا
الواقع إذ قال
ان الحرب على
إيران فوضى
والأميركيين
يدفعون الثمن.
وتحت
سقف هذا
التوصيف لا
تزال شعبية
ترامب عند
أدنى
مستوياتها في
مسيرته
السياسية على
ما أظهرت آخر
استطلاعات
للرأي.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
مئة
وستة أعوام
بالتمام
والكمال على ولادة لبنان
الكبير.
يومها
اعتقد
اللبنانيون
انهم يسيرون
في الاتجاه
الصحيح، وان
الدولة
السيدة
المستقلة التي
حلموا طويلا
بها اصبحت
حقيقة واقعة،
وان الامر
مسألة وقت لا
اكثر ولا اقل.
ولكن
الوقائع كذبت
الاعتقاد.
فالدولة
السيدة
المستقلة
المنشودة لا
تزال مشروعا
لم يتحقق، لا
بل يتداعي
امام اعين اللبنانيين
يوما بعد يوم.
فدولة
لبنان محاصرة
بواقعين مرين:
فمن جهة اسرائيل
واعتداءاتها
واحتلالها
لاراض لبنانية،
ومن جهة ثانية
حزب الله
وحروبه
العبثية واصراره
على اكمالها
حتى النهاية،
ولو ادت الى
احتلال
الجنوب
باكمله.
يكفي
ان نتذكر ان
عدد القتلى
منذ
الثامن من
تشرين الاول
2023، تاريخ
اعلان حزب
الله حرب
الاسناد، بات 8920 ضحية اضافة
الى 30559
جريحا.
هكذا
تمر الذكرى
حزينة هذه
السنة على
لبنان عموما، وعلى الجنوب
خصوصا حيث
تواصلت
التفجيرات
العنيفة والقصف
المدفعي، وقد
اعلنت
اسرائيل عن
تدمير صواريخ
ومنصات اطلاق
تابعة لحزب
الله.
وسط
هذه الصورة
السوداوية
خيط ابيض رفيع
برز مع بحث
الاتحاد
الاوروبي في
مهمة لدعم
الجيش اللبناني،
ومع ا علان
مسؤولة
السياسة
الخارجية في الاتحاد
الاوروبي ان
اكثر من عشر
دول اوروبية مستعدة
للاسهام في
مهمة لبنان.
اقليميا،
وزير
الخزانة
الاميركية
فتح مسألة تغيير
النظام في
ايران، اذ اعلن
انه لا يمكن
لمجموعة
صغيرة ان تظل
ممسكة بالسلطة
الى الابد في طهران ،
في وقت
اعلن مسؤول في
البيت الابيض
ان الرئيس
ترامب يحتفظ
بكل الخيارات
المتوافرة له
للتعامل مع
ايران.
* مقدمة
نشرة أخبار
"المنار"
من
مسجد بنت جبيل
الكبير
بالأمس إلى
مسجد "بازاريا"
في نابلس
اليوم، ومن
كنيسة "مار
جرجس" في
دردغيا
الجنوبية إلى
كنيسة
"القديس جاورجيس"
قرب رام الله
الفلسطينية،
يتواصل
الإجرام
الصهيوني
الذي لا يوفر
حجرا ولا بشرا
ولا كنيسة ولا
مسجدا، ويؤكد
النوايا العدوانية
ضد الإسلام
والمسيحية،
والتي لا تزال
تنكرها سلطة
التفاوض في
بلادنا وتنشد
سلاما مع عدو
الإنسانية.
عدو
عاد لاستباحة
غزة اليوم
بتصعيد
انتخابي، فشن
عمليات أمنية
فشل خلالها في
أسر مسؤول
أمني فلسطيني
ادعى الوصول
اليه، لكنه
نجح في أسر
مجلس ترامب
للسلام في غزة
عبر تصعيده
العسكري الذي
يوقع كل يوم
المزيد من
الشهداء
والجرحى.
أما
الجرح
الجنوبي في
لبنان فلا
يزال ينزف قرى
ببنيانها
العمراني
وأهلها وما
تبقى من مساحاتها
الخضراء،
بفعل حرب
الإبادة
الصهيونية
بمعية اتفاق
الإطار.
وبعد
أن عرى الرئيس
نبيه بري هذا
الإطار وسلطة
التفاوض من أي
ورقة توت
سياسية، جاء
دور المجلس
المذهبي
لطائفة
الموحدين
الدروز ليدعو،
بعد اجتماعه
اليوم، إلى
إعادة النظر
في اتفاق
الإطار،
وضرورة
العودة إلى
اتفاقية الهدنة
كمرجعية
قانونية
ملزمة وضامنة
للحد الأدنى من
الحقوق
اللبنانية،
مع غيرها من
القرارات الأممية.
ودعوة
المجلس
المذهبي،
كغيرها من
الدعوات، لن
تراها سلطة
معدومة
النظرة
الوطنية،
يسكنها عفن
الانعزالية
السياسية
والأحقاد
التاريخية،
ولا تجيد سوى
إشعال فتيل
الخلافات والانقسامات
للتستر على
خيباتها
التفاوضية، وستبقى
تطفئها حكمة
أهل القضية
والوطنية، الذين
يدفعون
الشهداء
وعظيم
التضحيات،
ويرفضون
الفتنة،
ويتمسكون
بالوطن
وهويته، التي لن
يقدر أن
يجعلها هواة
السياسة –
إسرائيلية.
ويكفي قراءة موقف
الرئيس نبيه
بري بالأمس،
وقبله الأمين
العام لحزب
الله سماحة
الشيخ نعيم
قاسم، لمعرفة
حقيقة أهل
الأرض
ورؤيتهم
الوطنية.
في
قمة منظمة
شنغهاي
المنعقدة في
بشكيك القرغيزستانية،
رأى دونالد
ترامب خيبته
السياسية،
وببيان من دول
اللقاء لقي
منبوذ ترامب
الاقتصادي
حتفه، مع دعوة
هذه الدول إلى
تطوير شراكاتها
الاقتصادية
والصناعية
والتكنولوجية
والتجارية.
وإيران
عضو فاعل في
هذه المنظمة،
التي لم يكتف
أعضاؤها
بذلك، بل
أدانوا في
بيانهم
الختامي
الضربات
العسكرية ضد
إيران، وعزوا
الجمهورية
الإسلامية
باستشهاد
الإمام السيد
علي الخامنئي،
وأكدوا دعم
سيادة إيران
ووحدة أراضيها،
وضرورة تسوية
النزاعات عبر
القنوات الدبلوماسية.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
في
الذكرى
السادسة بعد
المئة لإعلان
دولة لبنان
الكبير،
اللبنانيون
أمام حقيقة
جارحة: كيان
كبير بحدوده
وتاريخه،
ودولة تتآكل
تحت وطأة
العجز
والانقسام
والارتهان.
ليست المناسبة
محطة لاستحضار
الصور
والخطب،
لكنها موعد
لطرح الأسئلة
التي تهرب
منها السلطة:
هل يبقى لبنان
وطنا قابلا
للحياة في ظل
احتلال
إسرائيلي
ينتهك أرضه
وسيادته؟
وهل
تقوم دولة
فعلية ما دام
السلاح غير
الشرعي يفرض
عليها شراكة
قسرية في قرار
الحرب والسلم؟
وهل
يستطيع نظام
سياسي يعيش
على المحاصصة
التي تعطل
المؤسسات أن
يحمي الكيان
بدل أن يسرع
انهياره؟
والأخطر، كيف يصان
العيش
المشترك
بعدما حولته
القوى الطائفية
والمذهبية
المعروفة من
قيمة وطنية
إلى أداة
للابتزاز
وتقاسم
النفوذ؟
وكيف
يستعيد
اللبناني
ثقته بوطن دمر
اقتصاده،
وأضعف
تعليمه، ونهبت
موارده،
وتركت بيئته
فريسة الفوضى
والإهمال،
فيما الخدمات
الأساسية
تتحول يوما
بعد يوم إلى
امتيازات لا
إلى حقوق؟
وفي الإقليم،
مراوحة خطرة
بين تهديدات
تلامس سقف
الحرب وتصعيد
مضبوط لا يراد
له، حتى
الساعة، أن
يفجر مواجهة
شاملة. الجميع
يرفع النبرة،
والجميع يحسب
كلفة
الانفجار،
فيما يبقى
لبنان في قلب
العاصفة بلا
دولة قادرة،
ولا قرار
موحد، ولا
حصانة وطنية.
بعد
مئة وستة
أعوام على
إعلان لبنان
الكبير، لم
يعد الخطر أن
تتقلص حدوده،
بل أن يبقى
اسمه كبيرا
فيما تفرغ
دولته من
السيادة
والمؤسسات
والمستقبل.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
يبدو
أن سلاح
الاقتصاد
أمضى من
الصواريخ... فبحسب
"رويترز" ،
للمرة الأولى
في التاريخ،
يمر على إيران
نحو سبعة
أسابيع من دون
شحن أي كميات
كبيرة من
النفط الخام
عبر مضيق
هرمز، بعدما
نجح الحصار
البحري
الأميركي في
تحقيق ما فشلت
فيه العقوبات
على مدى
سنوات، وذلك
بقطع أحد
مصادر الدخل
الأجنبي
الرئيسة للجمهورية
الإسلامية.
هذا
الحصار
الحالي أدى
إلى منع وصول
أي شحنات جديدة
من الخام إلى
الصين، التي
تعد آخر من تبقى
من
المستهلكين
الرئيسيين
للنفط
الإيراني، ما
زاد الضغط على
الموارد
المالية
للحكومة
الإيرانية
واحتياطيات
العملات
الأجنبية.
الولايات
المتحدة لا
تكتفي
بالحصار، بل
توسع
إجراءاتها في
اتجاه
المصارف...
فبعد
الإجراءات في
حق بنك مصر في
الإمارات، يكشف
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
اليوم، أنه من
المرجح أن
تعلن
الولايات
المتحدة فرض
عقوبات على
بنك هذا
الأسبوع، في
إطار الحملة
الاقتصادية
على إيران.
وسنعلن
عن عقوبات على
بنك آخر في
الأسبوع الذي
يليه.
ولكن
بينست لم يسم
المصرفين ولا
البلد العاملين
فيه.
ولكن
الوضع في مضيق
هرمز لم يكن
مستتبا، فقد أفادت
وكالة
"ماريسكس"
اليونانية
للشؤون البحرية
اليوم، أن
ناقلتي نفط
ترفع إحداهما
العلم
السعودي،
تعرضتا
لضربات
ب"مقذوفات
مجهولة
المصدر" في
أثناء
خروجهما من
مضيق هرمز.
في
لبنان، يبقى
ملف تلال علي
الطاهر هو
الملف الأبرز
في ظل تقدم
الميدان على
المفاوضات المتوقفة
عمليا على
الرقم سبعة،
بمعنى ان موعد
الجولة
الثامنة لم
يتحدد على
الرغم من دخول شهر
ايلول، وكان
كلام عن أن
موعد الثامنة
سيكون في مطلع
إيلول.
* مقدمة
"الجديد"
وأخيرا
حقق نصرا إذ
منحته
المحكمة
العليا الأميركية
ترخيصا
لمواصلة
تشييد قاعة
الحفلات في
البيت الأبيض
وعلى
"البلاتوه"
الراقص سيحقق
ترامب أمنيته
بترك بصمة
دائمة في
العاصمة
واشنطن فهل
سيؤدي رقصته
الأخيرة
فيها
نصرا أم هزيمة
بعد استحقاق
الانتخابات
النصفية؟
نوفمبر
على الأعتاب
والرئيس
الأميركي
يسابق
"الأصوات "
ويمني النفس
"بصفقة"
يستخرج موادها
الأولية من
قعر "المضيق"
ويجيرها للصالح
العام
"الجمهوري".
ولكن
لا الضرب
العسكري ولا
الغضب الاقتصادي
أتى أكله مع
الإيراني
وسارت الأمور
بعكس ما
تشتهيه سفنه
في مضيق هرمز
فتوحدت الدول "المتشاطئة"
على ضفاف
التداعيات.
قمة
شنغهاي انفضت
عن تأكيد
الدعم لسيادة
إيران ووحدة
أراضيها ودعت
إلى تسوية
دبلوماسية وحلف
مكة ختم
أعماله في
اسطمبول على
دعم الجهود
الرامية لخفض
التصعيد وضبط
النفس بما
يشجع على الحل
السلمي.
وما
بينهما توزعت
الأدوار
اليوم:
فالرئيس الصيني
حمل القضايا
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام
المشترك
ووضعها بين
يدي الرئيس
المصري، في
حين تعمد
الحلف الروسي
الإيراني باستقبال
بوتين
لبزيشكيان
على تضامن
الشعب الروسي
مع الشعب
الإيراني في
دفاعه عن
مصالحه مع
قيمة مضافة في
الحفاظ على
علاقة
البلدين الاقتصادية
على الرغم من
الظروف
العسكرية والسياسية
الراهنة،
لتخطف جدة
أنظار
اللقاءات
بزيارة سلطان
عمان هيثم بن
طارق إلى
المملكة
العربية
السعودية
ولقائه ولي
العهد محمد بن
سلمان.
وثالثهما
بحث تطورات
الأوضاع في
المنطقة والجهود
المبذولة
للحفاظ على
أمنها
واستقرارها
في الموازاة
تسعى كل من
الدوحة
وإسلام آباد
إلى ضخ "الدم"
في شرايين
مذكرة
التفاهم كمسار
أكثر قابلية
للتطبيق
ولتحقيق سلام
واستقرار
دائمين على
قاعدة أن بقاء
أزمة هرمز من
دون حل سيضر
بالجميع
ويؤدي إلى
التصعيد وإن
كان هذا
التصعيد
محسوبا على
وقع الضربة
والضربة
المضادة.
وتحت
سقف التسرب
النفطي حيث
وصف الرئيس
الأميركي
الوضع في هرمز
بالرائع، وفي
ظل الحراك الإقليمي
والدولي،
وحده لبنان
يخوض حرب الطواحين.
وبين
أثينا والسعي
لإنهاء حالة
العداء مع
إسرائيل
وروما
المعلقة على
جولة بلا جدول
زمني ملأ قائد
الجيش رودولف
هيكل الفراغ.
وبعد
إيطاليا زار
عمان والتقى
العاهل الأردني
على الدور
الممكن أن
تلعبه
المملكة
الهاشمية إلى
جانب لبنان في
ظل المساعي
الرامية إلى
الضغط
للتجديد
لليونفيل
وإلا تأمين "عين"
مراقبة بديلة
توثق
الاعتداءات
الإسرائيلية
على جنوب
لبنان.
وبعيد عودته من
عمان توجه
هيكل إلى
السرايا
الحكومية حيث
التقى رئيس
الحكومة نواف
سلام وأودعه النتائج
لتتوجه
العيون إلى
عين التينة،
إذ وبعد جبهة
الرفض التي
تشكلت في خطاب
ذكرى تغييب
الإمام موسى
الصدر.
وبعد
تشريح لاءات
الرئيس نبيه
بري تبين أن
نصف الكلام
محق ونصفه
الآخر "لم
يكسر الجرة"
مع العهد.
ومن
هنا جاءت آخر
مواقفه
الصحفية
لتؤكد أن لا قطيعة
مع رئيس
الجمهورية
وأن المرحلة
تستدعي تضافر
كل الجهود لصد
الاعتداءات
والتحديات
الإسرائيلية.
ولأن
الجنوب لا
يزال في صدارة
الاهتمام في
ظل ما يتعرض
له من عدوان
فإنه اليوم
وأكثر من أي
وقت مضى،
يتطلب أن يبقى
في الصدارة
فلبنان
الكبير الذي
يكمل اليوم
عامه السادس
بعد المئة على
قيامه هو بلا
الجنوب صغير.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلثاء
1 أيلول 2026
جنوبية/01 أيلول/2026
النهار
يُنقَل
عن مرجع سياسي
أنّه وخلال
الأسبوع المنصرم،
ردّد مع معظم
الذين
استقبلهم،
قلقه ومخاوفه
من التطورات
المقبلة على
لبنان، داعياً
إيّاهم إلى
الاستمرار في
جهوزية تامة
في حال حصل أي
نزوح جديد.
يقول
خبير مالي
واقتصادي إنّ
تلة علي
الطاهر تتجاوز
في أهميتها
البعد
العسكري إلى
بُعد
استراتيجي مالي
واقتصادي
يعود إلى ما
قبل الحرب
التي دارت في
العام 1975 ولا
يزال هذا
البُعد
قائماً.
سأل
أكثر من ناشط
بيروتي عبر
وسائل
التواصل عن
الدور الفاعل
والتمثيل
الحقيقي
لاتحاد العائلات
البيروتية في
ظل التنافس
القائم على مقاعد
هيئتها
الادارية.
يقول
سفير عربي إنّ
لبنان أضاع
وقته في طلب
التمديد أو
التجديد لقوة
اليونيفيل مع
علمه الأكيد
أنّ الولايات
المتحدة
وإسرائيل
وضعتا فيتو
على الموضوع.
ويعتبر
السفير
العربي أنّ لبنان
الذي أدرك
الأمر باكراً
تجنّب
الإحراج مع
الفرنسيين.
أوضحت
مصادر كنسية
أنّ القانون
الذي أصدره
الفاتيكان
بشأن إمكان
إقالة
البطاركة
الشرقيين ضمن
النظام
السينودسي لا
يعني إطلاقاً
أنّه سيتم
تغيير
البطاركة
الحاليين
قريباً وكل ما
يٌشاع في هذا
الشأن غير
صحيح
باستثناء
بطريرك واحد
يقاطعه معظم
مطارنة
كنيسته.
الجمهورية
عُلم أنّ لقاء
بعيداً من
الأضواء
عُقِد في
الفترة الأخيرة
على المستوى
الأمني بين
ممثلين عن حزب
بارز وعن دولة
إقليمية.
يسجَّل تهافت
للأحزاب على
تعيينات يجري
العمل على إقرارها
قريباً،
ويخشى أن تأتي
الحزبية على حساب
الكفاءة إذا
تمّ الرضوخ
للأحزاب.
أبدى
ديبلوماسي كبير
استغرابه
لمطالب ينادي
بها البعض،
وهي شبه
مستحيلة
التنفيذ
عملياً
استناداً إلى
عدم وجود
توازن قوى
ميدانياً.
اللواء
وفقاً لمعلومات
المصادر
المطَّلعة،
فإن لبنان وسط
دولة شقيقة
بمهمة مع دولة
مؤثِّرة
إقليمياً، في
ما خصَّ
بملفات
داخلية…
عادت
الهواتف
المحمولة لتتعرض
لموجات
“مطاردة
الكترونية”
معادية، بدءاً
ن الدخول الى
منطقة جنوب
الليطاني..
يجري العمل بصورة
حثيثة
لتسلُّم
المنازل
الجاهزة، في
عدد من القرى،
قبل موسمي
المدارس
والشتاء؟
نداء
الوطن
تتصاعد
الاعتراضات
في صيدا بعد
معلومات عن توجه
لإقامة غرف
جاهزة في موقع
مجمّع فاطمة
الزهراء في
شارع يضم
عدداً من المدارس
والجامعات ما
أثار مخاوف
الأهالي في ظل
إصرار الجهة
المعنية على
المضي في
المشروع وسط
تساؤلات حول
خلفيات
القرار وآلية
اتخاذه.
كشف مصدر قضائي
عن وجود أدلّة
تثبت تورّط
نجل أمين عام
حزب ممانع
ووزير صحة
سابق ومدير عام
سابق للوزارة
في ملفّ
الأدوية
المهرّبة،
إلا أنّ
القضيّة
عُتّم عليها
في السابق نتيجة
نفوذ
المتورّطين
فيها.
اندلعت خلافات في
منصة إعلامية
انطلقت منذ
مدة قصيرة من
دولة خليجية،
وتضم
إعلاميين
بارزين، ويتداول
بأن مدير
المنصة قدم
استقالته من
المشروع.
البناء
علّق
مصدر سياسيّ
على كلام رئيس
مجلس النواب
نبيه برّي عن
السلطة
والاتفاق
والمقاومة،
فقال إن على
السلطة وخصوم
المقاومة في
لبنان والمنطقة
والعالم
الاعتراف بأن
كلَّ ما
روّجوه عن
وجود فرصة
لاصطياد برّي
وإخراجه من
علاقته
الاستراتيجيّة
بالمقاومة قد
مُني بالفشل مرة
أخرى، كما فشل
الرهان نفسه
في حرب تموز 2006.
وأضاف المصدر
أن مواقف برّي
في ذكرى تغييب
الإمام السيد
موسى الصدر،
وهي المناسبة
التي يقدّم فيها
خطاب السنة
ويرسم
توجّهاته
الكبرى، حسمت
كل التكهّنات
بشأن موقفه.
فقد أكد أن
الاتفاق فشل
في استرداد أي
منطقة
لبنانية محتلة،
ولم يتعامل
معه بصفته
بديلاً من
المقاومة أو
مدخلاً
لمحاصرتها،
كما رفض منح
السلطة غطاءً
للتنصّل من
مسؤوليّاتها
أو تحميل المقاومة
مسؤوليّة
استمرار
الاحتلال
والاعتداءات.
وختم المصدر
بأن بري أعاد
تثبيت موقعه إلى
جانب
المقاومة،
وأسقط
الرهانات على
إمكان الفصل
بينهما بضغط
داخليّ أو
خارجيّ.
فالعلاقة مع المقاومة
ليست تفاهم
مصالح
عابراً، بل
خيار استراتيجي
تحكمه مواجهة
الاحتلال
وحماية لبنان،
ولا تستطيع
السلطة ولا
خصوم
المقاومة العبث
به.
قال
مصدر
دبلوماسي إن
المواقف
الأميركية الأخيرة
تكشف تراجع
الخيارين
العسكري والاقتصادي
في التعامل مع
إيران.
فالرئيس
دونالد ترامب
انتقل، خلال
ساعات، من
قوله صباحاً إن
الولايات
المتحدة
«ستضرب إيران
بقوة» وإنّ الردّ
آتٍ، إلى
الاكتفاء
مساءً بوصف
الهجمات الإيرانيّة
بأنها «شيء
جيد جداً»، من
دون إعلان
الضربة التي
توعّد بها.
وبالتوازي،
خفّض وزير
الخزانة سكوت
بيسنت سقف
«عمليّة
المنبوذ
الاقتصاديّ»،
بعدما كان
الخطاب
الأميركي يتحدّث
عن خنق إيران
وإسقاط
نظامها
اقتصادياً،
فأعلن أن
العقوبات
تهدف إلى
«تهيئة
الظروف» التي
تدفع طهران
إلى العودة
لطاولة
المفاوضات،
مؤكداً أن
اقتصادها لا
يحتاج إلى
الانهيار.
ورأى المصدر
أن التراجعين
مترابطان:
فالخيار
العسكري
تصطدم به قدرة
إيران على
الردّ واتساع
المواجهة
وارتفاع
النفط، بينما
يعجز الخيار
الاقتصادي عن
تحقيق غايته
من دون انضمام
الصين وشركاء
إيران
التجاريين. لذلك
انتقلت
واشنطن من لغة
الحسم
والإسقاط إلى
البحث عن تفاوض
يحفظ لها
مخرجاً
سياسياً من
المأزق المتفاقم.
الديار
كشفت
مصادر شمالية
عن اتصالات
لقيام رئيس الجمهورية
بجولة على
مدينة
طرابلس،
الشهر المقبل،
على هامش
مشاركته في
افتتاح مطار
رينيه معوض –
القليعات، في
إطار جولة
يُتوقع أن
تحمل طابعاً
إنمائياً
واقتصادياً،
إلى جانب
بعدها
السياسي
والرسمي،
يتفقد خلالها
أبرز
المشاريع
الاقتصادية
والحيوية
التي بدأ
العمل عليها،
والتي يُعوّل
عليها في إعادة
تنشيط الحركة
الاقتصادية
في عاصمة
الشمال
ومحيطها، على
ان يلتقي ايضا
قيادات
المدينة. ومن
بين المشاريع
التي يُتوقع
أن تكون على جدول
الزيارة،
مرفأ طرابلس
وما يشهده من
أعمال وخطط
لتطوير دوره
في حركة النقل
والتجارة،
إضافة إلى
محطة تكرير
النفط
العراقي التي
يُنظر إليها
باعتبارها
مشروعاً
استراتيجياً
يمكن أن يفتح
المجال أمام
استثمارات
وفرص عمل جديدة،
فضلاً عن معمل
دير عمار
لإنتاج
الكهرباء، الذي
يُتوقع أن
يبدأ بإنتاج
الطاقة على
الغاز، بما قد
يساهم في
تعزيز القدرة
الإنتاجية
للشبكة
الكهربائية
والتخفيف من
أزمة الطاقة.
وتكتسب زيارة
طرابلس، وفقا
للمصادر،
أهمية خاصة في
ظل الحاجة إلى
إعطاء الشمال
دفعاً إنمائياً
واقتصادياً،
لا سيما أن
المنطقة
لطالما طالبت
بحصة أكبر من
المشاريع
والاستثمارات
الوطنية. ومن
المتوقع أن
تشمل الجولة
لقاءات مع عدد
من الفاعليات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
في المدينة،
والاطلاع على
احتياجاتها
وأبرز
التحديات
التي تواجهها.
علماً أن عون
سبق أن زار
المدينة أكثر
من مرة وجال
على قياداتها
وفاعلياتها،
خلال فترة
توليه قيادة الجيش،
ما يجعل
زيارته
المرتقبة محط
اهتمام ومتابعة
في الأوساط
الشمالية،
خصوصاً في ضوء
المشاريع
التي يُفترض
أن تشكل رافعة
أساسية لاقتصاد
المنطقة.
تفجيرات
وقصف
إسرائيلي
يستهدف عدداً
من قرى جنوب
لبنان...قصف
على بلدة صربين
ومحيط بلدة
حولا
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/01
أيلول/2026
قصفت
المدفعية
الإسرائيلية،
مساء الثلاثاء،
بلدة صربين في
جنوب لبنان.
كما قصفت محيط
بلدة حولا
الجنوبية.
ونفّذ الجيش
الإسرائيلي تفجيرات
استهدفت
بلدات حولا
ويحمر الشقيف
والطيبة
وأطراف بلدة
الطيبة في
جنوب لبنان. وتعرّضت
بلدة صربين في
جنوب لبنان
لقصف مدفعي
إسرائيلي من
عيار 155 ملم،
كما تعرّض
محيط بلدة
حولا، في جنوب
لبنان، عصر
اليوم لقصف
مماثل، وفق
«وكالة
الأنباء
الألمانية».
ونفّذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرين في
بلدة حولا
وعند أطراف
بلدة الطيبة،
بالتزامن مع
تحليق طائرة
مسيّرة
إسرائيلية،
على علو منخفض
جداً، فوق
المنازل
والمحال
التجارية في
بلدتي القليعة
وجديدة
مرجعيون في
جنوب لبنان،
وسط أجواء من
التوتر
والقلق بين
الأهالي. كما
نفّذ تفجيراً
كبيراً في
بلدة يحمر
الشقيف،
وتفجيراً
مماثلاً في
بلدة الطيبة
في جنوب
لبنان، حسبما
أعلنت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
اللبنانية
الرسمية. وكان
الجيش
الإسرائيلي
قد نفّذ، بعد
ظهر
الثلاثاء،
تفجيراً
عنيفاً في
بلدة رشاف في
جنوب لبنان،
كما نفّذ
تفجيراً في
بلدة المنصوري
الجنوبية.
وتقدّمت
آليات
إسرائيلية
ثقيلة نحو
الحي الرابع
لبلدة
المنصوري وعملت
على هدم عدد
من المنازل
ترافقها
آليات عسكرية
إسرائيلية.
وقصفت
المدفعية
الإسرائيلية
أطراف بلدتي
حداثا
وبرعشيت في
جنوب لبنان.
كما قصفت،
صباح اليوم،
بلدة
المنصوري في
جنوب لبنان.
وسُجّل تحليق
لطائرة
مسيّرة
إسرائيلية في
أجواء مدينة
بعلبك
وجوارها شرق لبنان،
على علو
منخفض. يُذكر
أن إسرائيل
شنّت حرباً
على لبنان منذ
الثاني من
مارس (آذار)
الماضي، بعد
إطلاق «حزب
الله» صواريخ
على شمال
إسرائيل. واحتلّت
القوات
الإسرائيلية
عدداً من
البلدات في
جنوب لبنان.
واستمرّت
الغارات
الإسرائيلية
في استهداف
مناطق واسعة
في جنوب لبنان
والبقاع شرق
لبنان، بعد
الإعلان
الأول عن وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل في 16
أبريل (نيسان)
الماضي ومن
ثمّ تمديده في
23 أبريل
الماضي لمدة 3
أسابيع،
وتمديده من
جديد في 15 مايو
(أيار) الماضي
لمدة 45 يوماً.
مشاورات
فرنسية
إيطالية لخطة
ما بعد
«اليونيفيل»:
وجود دولي
مدعوم أممياً
وربط
الاستقرار
بنزع سلاح حزب
الله
جنوبية/01 أيلول/2026
أفاد
مصدر
دبلوماسي
فرنسي، اليوم
الثلاثاء، أن
مشاورات
وثيقة تجري
حالياً بين
فرنسا وعدد من
شركائها في
مجلس الأمن
الدولي بشأن
مستقبل
الوجود
الدولي في
لبنان، وذلك
في ظل التحضيرات
الجارية
لانسحاب قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة
(اليونيفيل).
خطة فرنسية –
إيطالية
لوجود دولي
جديد أوضح
المصدر
الدبلوماسي
الفرنسي
لـ”لعربية نت”
تفاصيل
التحركات
الجارية في
أروقة الأمم المتحدة:
تنسيق باريس
وروما: تعمل
فرنسا وإيطاليا
على وضع خطة
مشتركة تهدف
إلى الحفاظ
على وجود دولي
في لبنان بعد
انسحاب قوات
“اليونيفيل”،
على أن يكون
هذا الوجود
مدعوماً
ومظللاً من
الأمم
المتحدة. أهداف
الخطة: تركز
الخطة
الفرنسية
الإيطالية
على ضمان
استقرار
الوضع
الميداني في
لبنان بأسرع وقت
ممكن، عبر
مواصلة
التنسيق
الدولي خلال المرحلة
التفاوضية والإجرائية
التي ستلي
انتهاء مهمة
القوة الأممية.
شرط نزع
السلاح: أشار
المصدر
الدبلوماسي
الفرنسي إلى
أن استقرار
الوضع الدائم
في لبنان يبدو
مرتبطاً بشكل
وثيق بمواصلة
مسار نزع سلاح
حزب الله، وهو
ما تراه
واشنطن شرطاً
أساسياً لضمان
سيادة لبنان
وأمنه.العدّ
التنازلي
لإنهاء ولاية
«اليونيفيل»
تأتي هذه
التحركات
الدبلوماسية
مع اقتراب
المهلة
المحددة لإنهاء
مهام القوات
الدولية:
القرار
الأممي: كان
مجلس الأمن
الدولي قد قرر
في أغسطس (آب)
من العام
الماضي، بضغط
أمريكي،
إنهاء ولاية
اليونيفيل
رسمياً بحلول
31 ديسمبر
(كانون الأول) 2026.
الانتشار
التاريخي: تضم
قوات حفظ
السلام في جنوب
لبنان نحو 7,500
عنصر ينتمون
إلى زهاء 50
دولة، وهي
منتشرة في
الجنوب منذ
عام 1978، دون أن
يمنع وجودها
تجدد
المواجهات
العسكرية
والحروب المتتالية
بين إسرائيل
وحزب الله. خيارات
غوتيريش
وموقف واشنطن
وإسرائيل في
مقابل توجهات
إنهاء
التفويض،
برزت مقترحات
أممية بديلة:
مقترحات
الأمين العام:
أكد الأمين
العام للأمم
المتحدة،
أنطونيو
غوتيريش،
الحاجة
لاستمرار
وجود قوات حفظ
سلام بعد انتهاء
التفويض
الحالي. وكان
قد طرح في
يونيو (حزيران)
الماضي ثلاثة
خيارات
تراوحت بين
نشر ما بين 2,000
إلى أكثر من 5,500
عنصر أممي
لمراقبة وقف
إطلاق النار
ودعم القوات
المسلحة
اللبنانية. المعارضة
المتوقعة:
ترجح المصادر
الدبلوماسية
أن تواجه
خيارات
غوتيريش
معارضة من
الولايات
المتحدة
وإسرائيل.تحالف
التهدئة: تسعى
فرنسا
وإيطاليا منذ
فترة إلى
تشكيل تحالف
لمرحلة ما بعد
“اليونيفيل”،
يهدف إلى
تعزيز سيادة
الدولة
اللبنانية
والحؤول دون
تحول الأراضي
اللبنانية
إلى موطئ قدم
لتصعيد إقليمي
جديد.
حصر
السلاح أولا
ام الانسحاب..
جدل لا ينتهي
ونصيحة
اميركية
لارا
يزبك/المركزية/01
أيلول/2026
المركزية-
شدد رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون من
اليونان على
أنه "لا يمكن
تطبيق اتفاق
الإطار من جهة
واحدة"، بل
يجب على
الجهتين
تطبيقه
كاملًا ومن
دون انتقائية،
طالبًا
مساعدة
اليونان في
هذا الإطار.
وأشار الى
"انني أتطلع
إلى استمرار
دعمكم للجيش اللبناني
وقوانا
المسلحة
الرسمية التي
أوليناها
مهمة إنقاذ
لبنان من
أزمتيه
المترابطتين
المزمنتين:
أزمة وجود
احتلال على
أرضنا. وأزمة
وجود سلاح
خارج سلطة
دولتنا. وهو
ما استمر طيلة
عقود. حتى
قررنا اليوم
أن الحل
الوحيد
الممكن، هو
بمعالجة
المشكلتين
بالتلازم
والتزامن والتوازي:
انسحاب كامل
للاحتلال،
وسيطرة كاملة
لقوانا
المسلحة
وحدها على كل
أرضنا". لا
يزال الجدل
السياسي حول
سلاح الحزب
يدور في الدوامة
نفسها منذ
اكثر من عام
وعنوانه: ما
الذي يأتي
أولا؟
الانسحاب
الإسرائيلي
او حصر السلاح
بيد الدولة؟
وبحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
فإن هذه
القضية لم
تفتح بعد حرب
اسناد ايران
في اذار
الماضي بل بعد
اتفاق ٢٧
تشرين ٢٠٢٤.
الواضح منذ
اللحظة الاولى،
ان
الإسرائيلي
والراعي
الأميركي ايضا،
يريدان من
لبنان البدء
بمسار حصرية
السلاح. فهذا
القرار
اتخذته
الحكومة
اللبنانية منذ
عام في ٥ و٧ آب
الماضيين،
الا انها لم
تبدأ بعد،
فعليا وجديا،
بتطبيقهما
بصرامة وحزم على
الارض، الى ان
انفجرت حرب
الاسناد ٢.
معها، اتخذ لبنان
الرسمي قرار
رفع الشرعية
عن سلاح
الحزب. لكن هل
بدأ بنزعه؟
ايضا كلا. طرح
لبنان
التفاوض
المباشر مع
إسرائيل لوقف الحرب
وتحرير الارض
وتم التأكيد
ان لبنان سيجمع
السلاح غير
الشرعي وان
إسرائيل،
بالمقابل، ستنسحب
تدريجيا من
الجنوب. فهل
بدأ لبنان
بالتطبيق، إن
لم يكن في
الجنوب الملتهب،
ففي بيروت
أقله؟ ايضا
كلا. اليوم،
عاد لبنان
ليتحدث عن
ضرورة ان
تنسحب إسرائيل
او ان توقف
تصعيدها
جنوبا، اولا،
كي يبدأ الجيش
بحصر السلاح.
لكن واشنطن
ابلغته اكثر
من مرة، انه
لا يمكنه فرض
الشروط، وان
هذه المعادلة
لن تزيد
إسرائيل الا
تعنتا. وما
يقلق الغرب ان
لبنان يجد
دائما الاعذار
لعدم التنفيذ.
فاذا انسحب
الإسرائيلي،
قد تقول بيروت
"جيشنا ضعيف
وغير قادر، سلّحوه
اولا، كي
يتمكن من حصر
السلاح"! امام هذا
الجدل
البيزنطي
الذي لا يعرف
نهاية، تؤكد
المصادر ان
مصلحة لبنان
تقتضي حصر
السلاح، بغض
النظر عن وجود
احتلال من
عدمه. فهذا ما
ينص عليه
دستوره واتفاق
الطائف
والبيان
الوزاري. وبعد
تحقيق احادية السلاح،
سيتمكن لبنان
الرسمي، من
مواجهة، المحتلَ
والمجتمع
الدولي، من
موقع اكثر
قوة.. فمتى
يفهم هذه
الملاحظة؟! تختم
المصادر.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
قصف
جديد على
إيران وترامب
يلوّح
بـ"الهجوم الأكبر"..الحرس
الثوري:
أميركا ستندم
المركزية/01
أيلول/2026
نفّذ
الجيش
الأميركي
ضربات جديدة
على أهداف إيرانية،
في تصعيد جديد
بعد استئناف
واشنطن
الضربات على
طهران، مع
تعثّر الجهود
الديبلوماسية
لإنهاء الحرب
المستمرّة
منذ 6 أشهر.
توازيا،
أفادت وسائل إعلام
إيرانية، عن
بدء العملية
الحاسمة للقوات
المسلحة رداً
على العدوان
الأميركي. وأفادت
وكالة
"تسنيم" بأن
الجيش
الإيراني
أطلق صواريخ
في اتجاه
القواعد
الأميركية في
المنطقة، عقب
هجوم أميركي
جديد استهدف
البلاد اليوم.
وقالت
الوكالة إن
"القوات
المسلحة
الإيرانية
أطلقت عملية
حاسمة ردا على
العدو
الأمريكي"،
مشيرة إلى أنه
سيتم استهداف
القواعد والمصالح
الأمريكية في
المنطقة
بالصواريخ
والطائرات المسيرة
الإيرانية. وقد
توعّدت إيران
بالرد على
الهجوم
الأميركي
الجديد، إذ
نقلت وكالة
"فارس" عن
متحدّث باسم
الحرس الثوري
الإيراني
قوله إن
"أميركا ستندم
على هجماتها
الجديدة".
وقال مصدر
عسكري إيراني
كبير إن
"طهران سترد
على الهجمات
الأميركية
برد أكبر مرات
عدّة والقواعد
والمصالح
الأميركية في
المنطقة ستكون
ضمن الأهداف". بدورها،
لفتت هيئة
الأركان
الإيرانية
إلى "أنّنا
سنوجّه ضربات
قوية" ردّاً
على هجمات الجيش
الأميركي على
مناطق في
سيستان
وبلوشستان
وهرمزغان.
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
مساء اليوم
الثلاثاء
أنّه "في الساعة
12 ظهراً
بتوقيت
الساحل
الشرقي
للولايات
المتحدة،
بدأت القوات
الأميركية في
شن غارات على
أهداف تابعة
لـ الحرس
الثوري
الإسلامي في
إيران".
وأضافت، في
بيان عبر
"إكس": "تأتي
هذه الغارات
في أعقاب
محاولات هجوم
قام بها الحرس
الثوري
الإسلامي
مؤخراً ضد
السفن التجارية
في مضيق هرمز
وضد أفراد
القوات المسلحة
الأميركية
المنتشرين في
المنطقة".
وكان موقع
"أكسيوس" قد
نقل عن
مسؤولين
أميركيين أن القوات
الجوية
الأميركية
شنّت غارات
على أهداف
إيرانية حول
مضيق هرمز.
كشف مسؤول
أميركي لـ"أكسيوس"
أن "عدد
غاراتنا
الليلة على
إيران قد يصل
إلى 100".وقد
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية بسماع
دوي انفجارات
في عدد من
المناطق
الجنوبية
والجنوبية
الشرقية في
إيران. وأفاد
التلفزيون
الإيراني
الرسمي بأن
غارة جوية
أميركية
استهدفت
مطارا في
محافظة كرمان
جنوب إيران. وقال
التلفزيون:
"قبل دقائق،
استهدف هجوم شنّه
العدو
الأميركي
مطار جيرفت"،
من دون أن يُعلن
وقوع إصابات
أو أضرار حتى
الآن. ما ذكر إعلام
رسمي إيراني
أن 4 مقذوفات
أصابت مدناً شرق
مضيق هرمز. وقال
إن أنباء
تحدّثت عن
انفجارات في
جزيرة قشم،
مشيراً إلى
سماع 5
انفجارات في
قرية مسن بالجزيرة،
و4 انفجارات
في مضيق هرمز. من
جهتها، لفتت
وكالة "فارس"
إلى سماع دوي
انفجارات في
مدينتي بندر
عباس وسيريك
بمحافظة هرمزغان
جنوبي إيران،
إضافة إلى
انفجارات في
مدينتي كنارك
وتشابهار
بمحافظة
سيستان وبلوشستان
جنوب شرقي
البلاد. وأفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
بسماع دوي انفجارات
في إيران.
تعليقاً على
الضربات،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن "الولايات
المتحدة تشنّ
ضربات واسعة
وقوية على
أهداف
إيرانية بالقرب
من مضيق هرمز".
وقال عبر منصة
"تروث سوشال"
إن الضربات
تأتي رداً على
"المحاولة
الفاشلة"
لإيران لزرع
ألغام بحرية
في المضيق، مؤكداً
أن المنطقة
خالية حالياً
من الألغام
بعدما تمت
إزالتها أو
تفجيرها.
وأضاف أن
إيران أطلقت 8
صواريخ
باتجاه قاعدة
عسكرية
أميركية في الأردن،
مشيراً إلى
أنه تم
إسقاطها
جميعاً.وحذّر
ترامب من أن
إيران ستواجه
ضربات "أشد
وأقوى بكثير"
في حال ردّت
على الهجوم
الأميركي،
لافتاً إلى أن
الضربة
المقبلة لن
تكون "أكبر هجوم
على الإطلاق،
فذلك الهجوم
ينتظر في الكواليس".
وختم ترامب
بالقول إنّه
بعد تنفيذ هذا
الهجوم، "لن
يتبقى سوى
القليل جداً
من جمهورية
إيران
الإسلامية".
انفجارات
تهز إيران..
والجيش
الأميركي:
قصفنا أهدافاً
للحرس الثوري
الرياض - العربية.نت/01
أيلول/2026
أفادت
وسائل إعلام
إيرانية،
الثلاثاء،
بسماع دوي
انفجارات في
عدد من
المناطق
الساحلية جنوب
إيران،
بالتزامن مع
إعلان
القيادة المركزية
الأميركية
تنفيذ ضربات
ضد أهداف للحرس
الثوري
الإيراني. وقالت
وكالة "فارس"
إن انفجارات
دوت في بندر
عباس وسيريك
وجزيرة قشم،
كما أفادت بسماع
انفجارات في
كنارك
وتشابهار على
الساحل
الجنوبي
لإيران. كما
سمع دوي خمسة
انفجارات في
جزيرة قشم،
إضافة إلى
أربعة
انفجارات من جهة
مضيق
هرمز.كذلك
أفادت وكالة
إيرانية بسماع
دوي انفجار في
عسلويه
بمحافظة
بوشهر، وميناء
لنغة بمحافظة
هرمزغان،
ومطار جيرفت
في محافظة
كرمان جنوب
البلاد.
ولاحقا،
أشارت وسائل
إعلام
إيرانية إلى
أن الهجوم على
محيط عسلوية
استهدف مقرا
عسكريا. بينما
أشارت وكالة
"فارس"
الإيرانية
إلى قصف
أميركي
يستهدف محيط مدينة
الأهواز. وفي
الوقت نفسه،
أفادت وسائل إعلام
إيرانية
بسماع انفجار
جديد في
تشابهار على
الساحل
الجنوبي
الشرقي
لإيران، ما
يشير إلى
امتداد
الانفجارات
إلى مناطق
متباعدة على
طول الساحل
الإيراني. هذا
وذكرت مصادر
العربية/الحدث
أن الضربات
الأميركية
استهدفت أسلحة
ومعدات
عسكرية كانت
تنقلها إيران
بهرمز، مشيرة
إلى أن لدى
أميركا
تقديرات بأن
طهران كانت تخطط
لتوسيع
الهجمات ضد
السفن
التجارية.
انقطاع
الكهرباء في
هرمزغان
وفي
تطور لاحق،
أفاد
التلفزيون
الإيراني بانقطاع
التيار
الكهربائي في
أجزاء من
محافظة هرمزغان
جنوب البلاد،
بعد استهداف
أميركي طال
عدة نقاط في
شبكة الكهرباء.
ولم تتضح على
الفور مساحة
المناطق المتضررة
أو المدة
المتوقعة
لإعادة
التيار، كما
لم تعلن
السلطات
الإيرانية
بعد حصيلة مفصلة
للأضرار التي
لحقت بالبنية
التحتية. وتكتسب
هرمزغان
أهمية خاصة في
التصعيد الحالي،
إذ تضم بندر
عباس وعدداً
من الجزر
والمواقع
المطلة على
مضيق هرمز،
فيما شهدت
المحافظة
خلال الساعات
الماضية
انفجارات
وضربات
متفرقة بالتزامن
مع العمليات
العسكرية
الأميركية. وفي
موازاة ذلك،
أكدت هيئة
الطيران
المدني الإيرانية
أنها لم تتلق
أي إشعار
بإغلاق
المجال الجوي
للبلاد، رغم
استمرار
الضربات
والتوتر العسكري.
ويعني
ذلك أن
السلطات لم
تعلن، حتى
صدور
التصريح، إغلاقاً
عاماً للمجال
الجوي
الإيراني،
فيما تبقى
حركة الرحلات
خاضعة
للتطورات
الأمنية وقرارات
شركات
الطيران
والمطارات.
100 غارة
بدورها،
أعلنت
الولايات
المتحدة أن
قواتها بدأت
عند الساعة 12
ظهراً بتوقيت
الساحل الشرقي
الأميركي،
تنفيذ ضربات
ضد أهداف تابعة
للحرس الثوري
الإيراني
داخل إيران.
وقالت القوات
الأميركية
(سنتكوم) في
منشور على
"إكس"، إن
الضربات تأتي
رداً على
هجمات
ومحاولات هجوم
نفذها الحرس
الثوري
مؤخراً ضد سفن
تجارية في
مضيق هرمز،
إضافة إلى
محاولات
استهداف أفراد
الخدمة
الأميركيين
المنتشرين في
المنطقة.من
جانبه، أفاد
مسؤول أميركي
بأن عدد الغارات
الجوية التي
يُتوقع
تنفيذها
الليلة ضد أهداف
في إيران قد
يصل إلى 100
غارة، وفقاً
لما نقله موقع
"أكسيوس".
وأضاف
المسؤول "كل
مرة ستستهدف
فيها إيران
ناقلة نفط
ستقصف ناقلة
نفط إيرانية
بالمقابل".بالمقابل،
أفادت هيئة
البث
الإسرائيلية
أن هناك استعدادات
في دول
المنطقة
لاحتمال رد
إيراني.
تحذير من تصعيد
"غير متوقع"
في
حين، حذرت
وزارة
الخارجية
الأميركية من
أن الوضع
الأمني في
الشرق الأوسط
لا يزال معقداً
على خلفية
التوترات
المتصاعدة في
المنطقة، مع
احتمال حدوث
"تصعيد غير
متوقع". ودعت
الوزارة في
بيان،
المواطنين
الأميركيين
الموجودين في
الشرق الأوسط
إلى توخي أعلى
درجات اليقظة
والحذر،
والتنبه إلى
احتمال إلغاء
رحلات جوية أو
إغلاق مجالات
جوية، فضلاً
عن اضطرابات
في حركة
السفر. كما
نصحت الأميركيين
المسافرين من
المنطقة
وإليها
بمتابعة المستجدات
المتعلقة
بعمليات
المطارات
وشركات
الطيران،
تحسباً لأي
تغييرات أو
تعطلات في حركة
الملاحة
الجوية. كذلك،
حذرت
الخارجية من
أن إيران
ووكلاءها قد
تستهدف
المصالح الأميركية
في الخارج أو
مواقع مرتبطة
بالولايات المتحدة
والمواطنين
الأميركيين
حول العالم.
تهديد إيراني
أتت
هذه
التطورات،
فيما صعد رئيس
البرلمان محمد
باقر قاليباف
لهجته، وهدد
بالرد عسكرياً
إذا تصاعد
الحصار
الأميركي على
الموانئ الإيرانية.
وقال قاليباف
في كلمة مصورة
نشرت على
موقعه في
تليغرام،
اليوم
الثلاثاء،
"إذا شددت
أميركا
حصارها فسنرد
عسكريا
بالتأكيد". ولفت إلى
أنه "إذا كانت
إرادة العدو
هي ألا نصدر
النفط من
الخليج، فلن
يتمكن أحد من
تصدير النفط".
كما اعتبر
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
وكبير
المفاوضين،
أن "أميركا
تريد، خلافاً
لمذكرة
التفاهم،
العبور من
المسار
الجنوبي
لمضيق هرمز"،
مؤكداً أن
طهران لن تسمح
لها بذلك.
وشدد على أنه
"في حال لم
ينفذ الجانب
الأميركي
التزاماته،
فستجبره
إيران بلغة
القوة على
تنفيذها". وأردف
قائلاً: "لن
يُفتح المضيق
ما لم تُنفذ
التزامات
أميركا
الواردة في
مذكرة
التفاهم"
التي وقعت في
يونيو الماضي.
تأتي هذه
التصريحات
بعد يومين من
شن الولايات المتحدة
ضربات على
جزيرة لارك
الإيرانية في هرمز،
والتي ردّت
عليها إيران
بمهاجمة أهداف
عسكرية
أميركية في
الشرق الأوسط.
فيما يواصل
الوسطاء
مساعيهم من
أجل دفع
الجانبين
الإيراني
والأميركي
للعودة إلى
طاولة الحوار
مجدداً. في
حين تستمر
الولايات
المتحدة في
فرض حصار
خانق على
الموانئ
الإيرانية.
إيران
ترد على
الضربات
الأميركية..
رغم تحذير ترامب
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
أعلنت
إيران، مساء
الثلاثاء،
بدء إطلاق صواريخ
وطائرات
مسيّرة رداً
على الهجوم
الأميركي
الذي استهدف
مواقع داخل
أراضيها، في
تصعيد جديد
بين البلدين،
رغم تحذيرات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من أن أي رد
إيراني
سيقابل بهجوم
"أقوى وبمستوى
أعلى". هذا
وأفادت مصادر
إيرانية أن
القوات
المسلحة
الإيرانية
بدأت "عمليات
حاسمة"،
مشيرة إلى
استهداف
قواعد ومصالح
أميركية في المنطقة
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
وفق ما ذكرت
وكالة
"فارس"، دون
تحديد طبيعة
هذه الهجمات
وأماكنها. في
المقابل،
تداولت حسابات
على منصات
التواصل
الاجتماعي
مقاطع مصورة لسقوط
صاروخ إيراني
بعد فشل
إطلاقه في
كرمنشاه غربي
إيران.
ضربات
أميركية.. تصل
لـ 100 غارة
أتى
ذلك فيما
أعلنت
الولايات
المتحدة أن
قواتها بدأت،
عند الساعة 12
ظهراً بتوقيت
الساحل الشرقي
الأميركي،
تنفيذ ضربات
ضد أهداف تابعة
للحرس الثوري
الإيراني
داخل إيران.
وقد قالت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"، في
منشور على
منصة "إكس"،
إن الضربات
جاءت رداً على
هجمات
ومحاولات
هجوم نفذها
الحرس الثوري الإيراني
مؤخراً ضد سفن
تجارية في
مضيق هرمز،
إلى جانب
محاولات
استهداف
أفراد الخدمة
الأميركيين
المنتشرين في
المنطقة. فيما
ذكر مسؤول
أميركي أن عدد
الغارات
الجوية التي
يُتوقع
تنفيذها خلال
الليلة ضد
أهداف في
إيران قد يصل
إلى 100 غارة،
مضيفاً لموقع
أكسيوس، أنه
"كل مرة
ستستهدف فيها
إيران ناقلة
نفط، ستقصف
ناقلة نفط
إيرانية
بالمقابل".
وفي إيران،
دوت انفجارات
في بندر عباس
وسيريك
وجزيرة قشم،
كما سُمع
انفجارات في
كنارك
وجابهار على
الساحل الجنوبي
للبلاد، بحسب
وكالة "فارس".
كما سُمع دوي
خمسة
انفجارات في
جزيرة قشم،
إلى جانب
أربعة
انفجارات من
جهة مضيق
هرمز.
تحذيرات
ترامب
وفي
وقت سابق من
اليوم، أعلن
ترامب تنفيذ
ضربات ضد
أهداف
إيرانية قرب
مضيق هرمز،
مهدداً بأن أي
رد إيراني
سيقابل بهجوم
أكبر. وقال في
منشور عبر
منصة "تروث
سوشيال"، إن
الضربات
"كبيرة
وقوية"،
واعتبرها
رداً على ما وصفه
بمحاولة
إيرانية
فاشلة لزرع
ألغام بحرية
في المضيق،
مؤكداً أن
المضيق لا
يحتوي حالياً
على أي ألغام
بعد إزالتها
أو تفجيرها
بالكامل. كما
حذر الرئيس
الأميركي من
أن أي رد إيراني
على الضربات
سيقابل بهجوم
"أقوى وبمستوى
أعلى"، لكنه
أشار إلى أن
ذلك "لن يكون
أكبر هجوم على
الإطلاق"،
مضيفاً أن
هجوماً أكبر
"ينتظر دوره".
وفي وقت لاحق،
جدد ترامب
تحذيره إلى
طهران،
قائلاً لقناة
"فوكس نيوز"
إن إيران ستواجه
ضربات "أقسى
بكثير" إذا
قررت الرد، مضيفاً:
"وإذا فعلوا
ذلك مرة أخرى،
فلن يعودوا
موجودين".
ويأتي
التصعيد في
وقت يواصل فيه
الوسطاء
مساعيهم لدفع
الجانبين
الإيراني والأميركي
إلى العودة
إلى طاولة
الحوار، بالتزامن
مع استمرار
الولايات
المتحدة في
فرض حصار على
الموانئ
الإيرانية.
ترامب
يهدد طهران:
أي رد إيراني
سيواجه بضربة "أقوى"
الرياض - العربية.نت/01
أيلول/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم الثلاثاء،
أن الولايات
المتحدة
تنفذ، في هذه
الأثناء،
ضربات ضد
أهداف
إيرانية قرب
مضيق هرمز،
مهدداً بأن أي
رد إيراني
سيواجه بهجوم أكبر.
وأضاف ترامب
في منشور عبر
منصة "تروث سوشيال"
أن الضربات "كبيرة
وقوية"،
واعتبرها
رداً على ما
وصفها بمحاولة
إيرانية
فاشلة لزرع
ألغام بحرية
في المضيق،
مؤكداً أن
المضيق لا
يحتوي حالياً
على أي ألغام
بعد إزالتها
أو تفجيرها
بالكامل. كما
قال ترامب إن
إيران أطلقت
أيضاً ثمانية
صواريخ
باتجاه قاعدة
عسكرية
أميركية في
الأردن، مضيفاً
أن جميعها جرى
اعتراضها
وإسقاطها. وحذر
الرئيس
الأميركي من
أن أي رد
إيراني على الضربات
سيقابل بهجوم
"أقوى
وبمستوى
أعلى"، لكنه
أشار إلى أن
ذلك "لن يكون
أكبر هجوم على
الإطلاق"،
مضيفاً أن
هجوماً أكبر
"ينتظر دوره".
وختم
ترامب منشوره
بالقول إنه
عند انتهاء ذلك
الهجوم "لن
يتبقى سوى
القليل جداً
من الجمهورية
الإيرانية".
تحذير آخر شديد
اللهجة
في
غضون ذلك، وجه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تحذيراً شديد
اللهجة إلى
طهران، عقب
الضربات
الأميركية
الأخيرة التي
استهدفت مواقع
تابعة للنظام
الإيراني.
وقال ترامب
لقناة "فوكس نيوز"
إن إيران
ستواجه ضربات
"أقسى بكثير"
إذا قررت
الرد، مضيفاً:
"وإذا فعلوا
ذلك مرة أخرى،
فلن يعودوا
موجودين".
واتهم
ترامب إيران
بعدم التوقف
عن أنشطتها، واصفاً
قيادتها
بأنها
"مجنونة
وغبية". كما
أضاف أن إيران
حاولت إعادة
بناء منظومة
الرادار
الخاصة بها
بعدما أصبحت
غير قادرة على
الرؤية،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة
انتظرت حتى
اقتربت عملية
إعادة البناء
من الاكتمال
قبل أن
تستهدفها مجدداً.
مؤكدا أن
الضربات
الأميركية
دمرت عدداً
كبيراً من
أنظمة
الرادار
الإيرانية،
بما في ذلك
رادارات قال
إن طهران
حاولت إعادة
بنائها بعد
استهدافها
سابقاً. أما
حول إمكانية
التوصل إلى
اتفاق مع
طهران، قال
ترامب: "لا
أعتقد أن
الاتفاق معها
يستحق الورق
الذي سيُكتب
عليه"،
مضيفاً أن
الولايات
المتحدة منحت
إيران "الكثير
من الفرص" قبل
اللجوء إلى
الخيار العسكري.
تهديد
بإحكام إغلاق
هرمز
وفي
المقابل،
صعّد الحرس
الثوري
الإيراني
لهجته عقب الضربات
الأميركية،
معلناً أنه
سيعمل على
"إحكام"
إغلاق مضيق
هرمز، في
تهديد جديد
لحركة الملاحة
عبر أحد أهم
الممرات
البحرية
للطاقة في
العالم.
تلويح
برد إيراني
"أضعاف" حجم
الهجمات الأميركية
أتى
ذلك في حين،
قال مصدر
عسكري إيراني
رفيع
المستوى، إن
القوات
المسلحة الإيرانية
سترد على
الضربات
الأميركية
التي استهدفت
عدداً من
المواقع داخل
إيران، وفق ما
نقلته
"تسنيم".
وأضاف المصدر
أن الرد
الإيراني
سيكون "أضعاف
حجم" الهجمات
الأميركية، مشيراً
إلى أن القوات
المسلحة
الإيرانية
ستنفذ، وفق
قوله، رداً
"حازماً
وواسع
النطاق" على
أي هجوم
يستهدف
الأراضي
الإيرانية أو
المصالح الإيرانية.وتابع
أن المصالح
والقواعد
العسكرية
الأميركية في
المنطقة
ستكون، هدفاً
لضربات
إيرانية في
وقت قريب،
بحسب تعبيره.
كذلك، أعلنت
القوات
المسلحة
الإيرانية
ومقر خاتم الأنبياء
المركزي أنه،
رداً على
الغارات
الجوية التي
شنها الجيش
الأميركي على
مواقع في
محافظتي سيستان
وبلوشستان
وهرمزغان،
ستوجّه القوات
المسلحة
الإيرانية
"ضربات موجعة
ومدمرة" إلى
الجيش
الأميركي.
فيما أوضحت
وكالة "تسنيم"
أن الهجوم
الأميركي
استهدف برجاً
تابعاً لإدارة
الموانئ في
سيريك. وأفادت
وسائل إعلام
إيرانية،
الثلاثاء،
بسماع دوي
انفجارات في
عدد من المناطق
الساحلية
جنوب إيران،
بالتزامن مع إعلان
القيادة
المركزية
الأميركية
تنفيذ ضربات
ضد أهداف
للحرس الثوري
الإيراني. تأتي
هذه التطورات
بعد يومين من
شن الولايات المتحدة
ضربات على
جزيرة لارك
الإيرانية في
هرمز، والتي
ردّت عليها
إيران
بمهاجمة
أهداف عسكرية
أميركية في
الشرق الأوسط.
فيما يواصل
الوسطاء مساعيهم
من أجل دفع
الجانبين
الإيراني
والأميركي
للعودة إلى
طاولة الحوار
مجدداً.
وزير
الخزانة
الأميركي:
انهيار
الاقتصاد الإيراني
مسألة وقت/بيسنت
يؤكد استمرار
الضغط حتى
تصبح طهران مستعدة
لاتفاق
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
صعّدت
الولايات
المتحدة
لهجتها
الاقتصادية
تجاه إيران،
إذ اعتبر وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت أن
انهيار
الاقتصاد
الإيراني بات
"مسألة وقت"،
مؤكداً أن
واشنطن ستواصل
تضييق الخناق
المالي على
طهران حتى
تصبح مستعدة
للتوصل إلى
اتفاق. وقال
بيسنت، فجر
الأربعاء، إن
حلفاء
الولايات
المتحدة
أكدوا دعمهم
لحملة
"المنبوذ
الاقتصادي"
التي تستهدف
عزل إيران
مالياً،
مشدداً على أن
واشنطن ستلاحق
أي كيان يقدم
دعماً للنظام
الإيراني. وأضاف
أن بلاده
ستعمل على
"إغلاق أي
نافذة"
تستخدم لتحويل
الأموال إلى
إيران،
زاعماً أن
طهران أصبحت
حالياً غير
قادرة على
الوصول إلى
الدولار.
وتأتي
التصريحات في
إطار حملة ضغط
اقتصادي
واسعة تقودها
إدارة الرئيس
دونالد ترامب بالتوازي
مع التصعيد
العسكري
والبحري ضد إيران،
وتهدف، وفق
واشنطن، إلى
الحد من قدرة
طهران على
الوصول إلى
النظام
المالي
الدولي وتمويل
أنشطتها. ورسم
بيسنت صورة
شديدة
التشاؤم للاقتصاد
الإيراني،
قائلاً إن
انهياره "مسألة
وقت"،
مستشهداً
بتصريحات
للرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
ورئيس
البرلمان
محمد باقر قاليباف
ومحافظ البنك
المركزي، قال
إنها تضمنت
إقراراً
بالمشاكل
الاقتصادية
التي تواجهها
البلاد. وتواجه
إيران بالفعل
ضغوطاً كبيرة
بفعل العقوبات
وتراجع قيمة
العملة
والتضخم
وصعوبة الوصول
إلى العملات
الأجنبية،
لكن حجم تأثير
حملة واشنطن
الجديدة
سيعتمد أيضاً
على قدرة طهران
على مواصلة
التجارة عبر
شركائها
وشبكاتها
المالية
البديلة.وأكد
وزير الخزانة
أن الهدف
النهائي من
الضغط ليس اقتصادياً
فقط، بل سياسي
أيضاً،
قائلاً إن واشنطن
ستواصل الضغط
على إيران
"حتى تكون مستعدة
للتوصل إلى
اتفاق".
وحمل
بيسنت طهران
مسؤولية تعثر
المسار السابق،
قائلاً إن
مذكرة
التفاهم بين
الجانبين فشلت
لأن
الإيرانيين
"غير مستعدين
للاتفاق".وكانت
واشنطن
وطهران قد
توصلتا في
يونيو إلى تفاهمات
بوساطة
إقليمية لخفض
التصعيد، إلا أن
تنفيذها تعثر
وسط تبادل
الاتهامات
بشأن الطرف
المسؤول عن
عدم الالتزام
بها.
الصين
خارج بيان
العشرين
وفي
ملف الصين،
كشف بيسنت عن
وجود "حوارات
بناءة" مع
بكين بشأن
إيران، لكنه
أشار في الوقت
نفسه إلى أن
الصين رفضت
الانضمام إلى
بيان وزراء
مالية مجموعة
العشرين.وتكتسب
بكين أهمية
خاصة في
استراتيجية
الضغط
الأميركية،
نظراً
لعلاقاتها
الاقتصادية
والتجارية مع
إيران، فيما
تسعى واشنطن
إلى توسيع
دائرة المشاركين
في عزل طهران
وتقليص
قدرتها على بيع
النفط
والحصول على
العملات
الأجنبية. وفي
مؤشر إلى
اتساع نطاق
الضغوط خارج
الملف المالي،
دعت مجموعة
العشرين إلى
ضمان ملاحة
"آمنة وحرة"
في مضيق هرمز،
وسط تصاعد
المخاوف بشأن
أمن السفن
التجارية
وإمدادات
الطاقة. ويأتي
ذلك فيما يشهد
المضيق
مواجهة
متصاعدة بين الولايات
المتحدة
وإيران، بعد
ضربات أميركية
جديدة ضد
أهداف
إيرانية ورد
طهران بإطلاق
صواريخ
ومسيّرات
باتجاه أهداف
أميركية في المنطقة.
وبين
العقوبات
والضغط على
الشركاء التجاريين
والعمليات
العسكرية،
تحاول واشنطن
رفع كلفة
المواجهة على
طهران ودفعها
مجدداً نحو طاولة
التفاوض. إلا
أن بيسنت أوضح
أن الإدارة الأميركية
لا ترى حتى
الآن أن إيران
وصلت إلى تلك
المرحلة،
مؤكداً أن
حملة الضغط
ستستمر إلى أن
تتغير
حساباتها.
خلية
تهريب تكشف
شحنات
إيرانية
لتطوير
"زوارق
انتحارية"
حوثية
البحرية
اليمنية تضبط
معدات توجيه
وتحكم
متطورة.. وموقوفان
يكشفان
مسارات
التهريب
العربية.نت - أوسان
سالم/01 أيلول/2026
كشفت
اعترافات
مصورة
لعنصرين ضمن
خلية تهريب
أوقفتها
البحرية
اليمنية عن
تفاصيل جديدة تتعلق
بشحن معدات وتقنيات
من إيران إلى
الحوثيين،
قالت القوات
اليمنية إنها
مخصصة لتطوير
قدرات
الزوارق المسيّرة
المفخخة
المستخدمة في
الهجمات البحرية.
وقال الإعلام
العسكري
للمقاومة
الوطنية في
الساحل
الغربي
اليمني،
الثلاثاء، إن اعترافات
الموقوفين
عبدالله
قميري ووليد صليل
كشفت عن
ارتباطهما
بعمليات
تهريب أسلحة
ومعدات عبر
البحر
الأحمر، وعن
تواصل مباشر،
بحسب روايته،
مع ضباط في
الحرس الثوري
الإيراني.
ووفق الاعترافات
التي نشر
الإعلام
العسكري
مقاطع منها،
شارك
العنصران في
إدارة عمليات
نقل شحنات
بحرية، بينها
الشحنة
الأخيرة التي
اعترضتها القوات
اليمنية في
البحر
الأحمر،
وكانت تحتوي
على معدات
وأجهزة تقنية
قالت إنها
مخصصة لرفع
كفاءة
الزوارق
المسيّرة
المفخخة. كما
تحدث
الموقوفان،
بحسب
التسجيلات،
عن عملية سابقة
تمكنا خلالها
من تجاوز
إجراءات
مراقبة أميركية،
قبل توقيفهما
في عملية
أخرى، ثم الإفراج
عنهما لاحقاً
ضمن عملية
تبادل أسرى.
ماذا
حملت الشحنة؟
وبالتوازي مع نشر
الاعترافات،
أعلن الإعلام
العسكري للمقاومة
الوطنية
نتائج الفحص
الفني للشحنة التي
ضُبطت مؤخراً
في البحر
الأحمر،
قائلاً إنها
تضم مكونات
إلكترونية
وميكانيكية
وهيدروليكية
متقدمة. وأوضح
أن المعدات
شملت شاشات
للبث المباشر
من منظور الشخص
الأول "FPV"،
ووصلات لنقل
البيانات،
إضافة إلى
مضخات وأنظمة
هيدروليكية
تستخدم
للتحكم
بمحركات الزوارق
ورفع قدرتها
على المناورة.
وبحسب
التحليل الذي
نشرته
المقاومة
الوطنية،
يمكن استخدام
هذه المكونات
في تشغيل وتوجيه
زوارق مسيّرة
محملة
بالمتفجرات
نحو أهداف بحرية،
كما عُثر ضمن
الشحنة على
مكونات
مرتبطة بطائرات
مسيّرة
تكتيكية. وتعد
الزوارق
المسيّرة
المفخخة من
الأسلحة التي
تثير مخاوف
خاصة في
الممرات
البحرية الضيقة،
إذ يمكن
توجيهها عن
بعد نحو السفن
أو المنشآت
الساحلية،
فيما تسمح
أنظمة
الاتصال
والبث
المباشر
للمشغّل بتعديل
مسارها أثناء
الاقتراب من
الهدف. وبحسب
الاعترافات
المنشورة، لم
تقتصر أنشطة
الخلية على خط
إيران -
اليمن، بل
شملت مسارات
تهريب بحرية
مرتبطة
بالصومال
وجيبوتي، ما
يسلط الضوء
على شبكة أوسع
يُشتبه في
استخدامها لنقل
المعدات
والأسلحة عبر
المنطقة.
واعتبر الإعلام
العسكري
للمقاومة
الوطنية أن
طبيعة الشحنة
تشير إلى
محاولة تطوير
القدرات
البحرية للحوثيين،
والانتقال
إلى استخدام
أكثر كثافة
للزوارق
المسيّرة
المفخخة في
البحر الأحمر.
كما اتهم
الحرس الثوري
بالسعي إلى
توسيع نطاق الهجمات
ضد السفن
والمرافق
الساحلية، في
ظل التصعيد
المتواصل بين
إيران
والولايات
المتحدة. إلا
أن هذه
الخلاصة تمثل
تقييم الجانب
اليمني الذي
أعلن ضبط
الشحنة، ولم
يتسن التحقق
منها بصورة
مستقلة. وتأتي
هذه التطورات
في وقت يظل
فيه البحر
الأحمر وباب
المندب من
أكثر الممرات
البحرية
حساسية، بسبب
أهميتهما
لحركة التجارة
بين آسيا
وأوروبا. كما
شهدت المنطقة
خلال السنوات
الماضية
هجمات حوثية
متكررة بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة
والزوارق المفخخة،
ما دفع قوى
دولية إلى
تعزيز وجودها
العسكري
لحماية خطوط
الملاحة.
وتفتح
الاعترافات
والشحنة
المضبوطة
باباً جديداً
أمام المخاوف
من تطور نوعي
في قدرات
الهجمات
البحرية،
خصوصاً إذا
انتقلت
تقنيات
التوجيه
والتحكم
الحديثة إلى
الزوارق
المفخخة. لكن تحديد حجم
هذه القدرات
وانتشارها
الفعلي يظل
مرتبطاً بما
تكشفه
التحقيقات
والفحوص
الفنية اللاحقة.
عراقجي
وسط التصعيد:
الحل بسيط..
على أميركا
العودة لمذكرة
التفاهم
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
وسط
تصاعد
الغارات
الأميركية
على عدد من
المناطق
الساحلية
جنوب إيران،
قال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
إن "الحل
بسيط"، داعياً
الولايات
المتحدة إلى
العودة إلى
الالتزامات
التي وقعتها
في مذكرة
تفاهم إسلام
آباد مقابل
التزام إيران
بتعهداتها.
هذا وأضاف عراقجي
في تصريحات
تلفزيونية
على هامش
مشاركته في
قمة منظمة
شنغهاي
للتعاون في
بشكيك، الثلاثاء،
أن طهران "لن
تتخذ أي
إجراء" قبل أن
تنفذ
الولايات
المتحدة
التزاماتها
بموجب مذكرة
التفاهم،
مشيراً إلى أن
موضوع المسار
السياسي
المرتبط
بمذكرة تفاهم
إسلام آباد
كان من أبرز
الملفات التي
طُرحت خلال
اللقاءات. كما
قال عراقجي إن
"الدول
المشاركة
كانت تتساءل عن
أسباب وصول
الوضع إلى ما
هو عليه"،
مضيفاً أن
"إيران أوضحت
أن ذلك جاء
نتيجة انتهاك
الولايات
المتحدة
التزاماتها
بموجب مذكرة
التفاهم، وأن
على الولايات
المتحدة
تنفيذ الالتزامات
التي وقعتها،
والتي تحمل
توقيع رئيسها"،
مضيفاً: "إذا
نفذوا
التزاماتهم
فنحن أيضاً
سننفذ
التزاماتنا".
كذلك أشار
وزير الخارجية
الإيراني إلى
أن اللقاءات
على هامش القمة
شكلت فرصة
لعرض المواقف
الإيرانية
وشرح وجهات نظر
طهران، إلى
جانب بحث
القضايا
الثنائية والملفات
الاقتصادية
والمشروعات
التي تواجه عقبات
أو مشكلات،
مضيفاً أن
الرغبة في
التعاون
الاقتصادي مع
إيران "لا
تزال قوية"
رغم الضغوط
الاقتصادية،
وكذلك الضغوط
التي تمارسها
الولايات
المتحدة على
الدول لثنيها
عن التعامل مع
طهران.
بزشكيان
يعلق
أتت
تصريحات
عراقجي بعد
إعلان الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
الثلاثاء،
استعداد طهران
للعودة فوراً
إلى تنفيذ
التزاماتها
بموجب مذكرة
تفاهم إسلام
آباد، شرط أن
تستأنف الولايات
المتحدة
تنفيذ
التزاماتها
بموجب
الاتفاق
المؤقت
الموقع في
يونيو الماضي.
إلى ذلك، صرح
المتحدث باسم
لجنة الأمن القومي
في البرلمان
الإيراني
إبراهيم
رضائي، بأن
عبور مضيق
هرمز مشروط
بدفع تعويضات
الحرب. كما
أضاف أنه
"وفقاً
للمادة
السابعة من
مشروع
الإدارة
الذكية لمضيق
هرمز، تلتزم
جميع الدول
والمنظمات
والأشخاص
الطبيعيين
والاعتباريين
الذين ألحقوا
أضراراً
بإيران خلال فترة
الحرب،
بالتوصل إلى
اتفاق مع
الحكومة الإيرانية
بشأن آلية دفع
التعويضات"،
بحسب وكالة
مهر
الإيرانية.
ضربات
أميركية
جديدة
تتزامن
تلك
التعليقات
الإيرانية مع
تصعيد عسكري
جديد، إذ
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية،
الثلاثاء،
بسماع دوي
انفجارات في
عدد من
المناطق
الساحلية جنوب
إيران، مع
إعلان
القيادة
المركزية الأميركية
تنفيذ ضربات
ضد أهداف
تابعة للحرس
الثوري
الإيراني
داخل إيران.
وقالت وكالة
"فارس" إن
انفجارات دوت
في بندر عباس
وسيريك وجزيرة
قشم، كما
أفادت بسماع
انفجارات في
كنارك وجابهار
على الساحل
الجنوبي،
فيما نقل
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي
قوله إن عدد
الغارات
الجوية على
إيران قد يصل
إلى 100 غارة
خلال الليلة. وبعد
أكثر من ستة
أشهر على
اندلاع
الحرب، لا تزال
جهود الوساطة
الرامية إلى
التوصل إلى حل
بشأن مضيق
هرمز، الذي
تواصل إيران
إغلاقه، متعثرة،
فيما تواصل
الولايات
المتحدة فرض
حصار على
الموانئ
الإيرانية.
من
الرادارات
إلى الألغام..
"سنتكوم"
تكشف أهداف
ضرباتها
بإيران
القيادة
الأميركية:
أكثر من 50 ألف
عسكري بالمنطقة
مستعدون
لمواصلة
العمليات
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"،
فجر
الأربعاء،
إكمال موجة من
الضربات على
أهداف عسكرية
إيرانية،
كاشفة أن
العملية طالت
مواقع تابعة
للحرس
الثوري،
بينها أنظمة دفاع
جوي ورادارات
ومنشآت بحرية
وقدرات مخصصة
لزرع الألغام.
وقالت "سنتكوم"
في بيان إن
قواتها
"أكملت
بنجاح" سلسلة
الضربات التي
نفذت في الأول
من سبتمبر ضد
أهداف عسكرية
داخل إيران.
وأوضحت أن
قائمة الأهداف
شملت مواقع
للدفاع الجوي
وأنظمة
رادار، إلى
جانب أصول
ومنشآت بحرية
تابعة للحرس
الثوري،
وقدرات
مرتبطة بزرع
الألغام
ومواقع للاتصالات،
موضحة أن
"ضرباتنا ضد
الحرس الثوري
جاءت بعد
محاولته
استهداف سفن
تجارية وقوات
أميركية". ولم
تكشف القيادة
الأميركية
عدد المواقع
التي
استهدفتها أو
نوع الذخائر
المستخدمة،
كما لم تقدم
حصيلة
تفصيلية
للأضرار التي
لحقت بالمنشآت
الإيرانية.
هرمز
في قلب
الضربات
وربطت
"سنتكوم"
العملية
بالتطورات
الأخيرة في
مضيق هرمز،
قائلة إن
الضربات جاءت
بعد محاولات
حديثة للحرس
الثوري
لاستهداف سفن
تجارية في
المضيق،
فضلاً عن
محاولات
لاستهداف عسكريين
أميركيين. ويكشف
استهداف
القدرات
البحرية
ومعدات زرع الألغام
عن تركيز واضح
للعملية على
التهديدات
التي تقول
واشنطن إنها
تواجهها في
مضيق هرمز،
حيث تصاعدت
خلال الفترة
الماضية
المواجهة بين
القوات
الأميركية
وإيران. وكانت
مصادر
"العربية"
أفادت بأن لدى
الولايات
المتحدة
تقديرات تشير
إلى أن إيران
كانت تخطط
لتوسيع نطاق
هجماتها ضد
السفن
التجارية، وأن
الضربات
الأميركية
استهدفت
أسلحة ومعدات عسكرية
كانت طهران
تنقلها في
منطقة هرمز.
كما قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لشبكة "فوكس
نيوز" إن
القوات
الأميركية
دمرت عدداً كبيراً
من الرادارات
الإيرانية،
بما فيها أنظمة
قال إن طهران
حاولت إعادة
بنائها بعد
استهدافها
سابقاً. وتزامنت
الضربات مع
سماع
انفجارات في
مناطق متفرقة
من جنوب
إيران، بينها
بندر عباس
وقشم وتشابهار
وعسلوية
وميناء لنجة،
فيما أفاد الإعلام
الإيراني
بانقطاع
الكهرباء في
أجزاء من
هرمزغان بعد
استهداف عدة
نقاط في
الشبكة.
50 ألف عسكري
أميركي
وفي
رسالة تعكس
استعداد
واشنطن
لاحتمال
استمرار
المواجهة،
أكدت
"سنتكوم" أن
أكثر من 50 ألف
عسكري أميركي
يعملون
حالياً في
أنحاء الشرق
الأوسط. وأضافت
أن القوات
الأميركية لا
تزال في حالة
تأهب ومستعدة
لمواصلة
تنفيذ
العمليات
التي يأمر بها
الرئيس
الأميركي.
ويأتي
الإعلان
بعدما بدأت
إيران رداً
عسكرياً على
الضربات، إذ
أعلنت إطلاق
صواريخ
وطائرات
مسيّرة
باتجاه أهداف
أميركية في
المنطقة. كما
توعد الحرس
الثوري ب"إحكام"
إغلاق مضيق
هرمز.
اعتراض مسيّرات فوق
الكويت
وفي
تطور متزامن،
أعلن الجيش
الكويتي أن
منظومات
الدفاع الجوي
تتصدى لهجمات
بطائرات
مسيّرة
معادية قادمة
من إيران،
وأوضح الجيش
أن أصوات
الانفجارات
التي سُمعت
ناجمة عن
عمليات
اعتراض
الهجمات
المعادية،
فيما لم تعلن
السلطات
الكويتية حتى
الآن عن وقوع
إصابات أو
أضرار جراء
الهجمات أو
عمليات
التصدي لها.
تحذير في البحرين
وفي
البحرين،
أصدرت وزارة
الداخلية
تنبيهاً
بوجود خطر،
ودعت المواطنين
والمقيمين
إلى التوجه
لأقرب مكان
آمن واتباع
التعليمات
الرسمية،
بالتزامن مع
التطورات
العسكرية
المتسارعة في
المنطقة. وفي
الأردن،
أعلنت القوات
المسلحة أن
دفاعاتها تعاملت
مع 13 صاروخاً
باليستياً في
المجال الجوي
للمملكة، حيث
اعترضت ودمرت
10 منها، بينما
سقطت 3 في مناطق
نائية من دون
خسائر بشرية.
كما أكد مسؤول
أميركي
ل"رويترز"
عدم تسجيل
إصابات بين
القوات
الأميركية في
الأردن.
الأردن
يعترض 10
صواريخ
باليستية..
ولا إصابات أو
خسائر بشرية/التطورات
تزامنت مع
إعلان طهران
إطلاق صواريخ
ومسيّرات نحو
أهداف
أميركية
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
دوت
صفارات
الإنذار في
مدينة العقبة
جنوب الأردن،
مساء
الثلاثاء،
فيما وصلت
رسائل تحذيرية
إلى مواطنين
في المفرق
والأزرق،
بالتزامن مع
إعلان إيران
بدء عملية
انتقامية
رداً على
الضربات
الأميركية التي
استهدفت
مواقع داخل
أراضيها. وأفاد
مراسل
"العربية"
بسماع صفارات
الإنذار في العقبة،
بالتزامن مع
تلقي مواطنين
في المفرق والأزرق
رسائل
تحذيرية، وسط
تصاعد سريع
للتوتر في
المنطقة. كما
أشار إلى
اعتراض
صواريخ إيرانية
في المفرق
والأزرق
وإربد
بالأردن. ولاحقا،
أوضح أشار
مراسل
"العربية"
إلى وصول
رسائل
للمواطنين في
الأردن بزوال
الخطر. وتأتي
حالة التأهب
في الأردن مع
بدء الرد
الإيراني على
موجة الضربات
الأميركية
الجديدة.
اعتراض 10 صواريخ
وسقوط 3
بمناطق نائية
وفي
تحديث لاحق،
أعلنت القوات
المسلحة الأردنية
أن منظومات
الدفاع الجوي
تعاملت مع 13
صاروخاً
باليستياً
دخلت المجال
الجوي للأردن
خلال الهجوم
الصاروخي،
موضحة أنه جرى
اعتراض
وتدمير 10
منها، فيما سقطت
3 صواريخ في
مناطق نائية.
وأكدت القوات
المسلحة
الأردنية أن
الحادث لم
يسفر عن
إصابات أو
خسائر في
الأرواح. وفي
السياق، قال
مسؤول أميركي
لوكالة
"رويترز" إنه
لم تسجل أي إصابات
في صفوف
القوات
الأميركية
الموجودة في
الأردن،
بالتزامن مع
الهجوم
الصاروخي الذي
تعاملت معه
الدفاعات
الأردنية.
إيران
تعلن بدء
الرد
فقد
نقلت وكالة
"فارس"
الإيرانية أن
طهران بدأت
"عملية
انتقامية"،
فيما أعلن
مسؤول عسكري
إيراني إطلاق
صواريخ
وطائرات
مسيّرة باتجاه
أهداف
أميركية. كما
نقلت وكالة
"تسنيم" عن
مصدر عسكري
تأكيده أن
إيران سترد
"حتماً" على
الهجمات
الأميركية.
وتزامناً مع
ذلك، انتشرت
صور على منصات
التواصل
الاجتماعي قيل
إنها توثق
إطلاق صواريخ
من منطقة خمين
وسط إيران.
كما أظهرت
مشاهد أخرى
متداولة ما
قيل إنه إطلاق
صاروخ
باليستي من
كرمانشاه
غربي البلاد. ولم يتسن
التحقق بشكل
مستقل من مكان
وتوقيت تلك المشاهد،
فيما لم تتضح
بعد الوجهات
التي استهدفتها
الصواريخ
والمسيّرات
الإيرانية أو
نتائج
الهجمات. وجاء
الرد
الإيراني
بعدما أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"
تنفيذ ضربات
جديدة ضد
أهداف تابعة
للحرس الثوري
داخل إيران. وقالت
القيادة
الأميركية إن
الضربات جاءت
بعد هجمات
ومحاولات
هجوم نفذها
الحرس الثوري ضد
سفن تجارية في
مضيق هرمز،
إلى جانب
محاولات
لاستهداف
عسكريين
أميركيين في
المنطقة. وفي
وقت سابق،
أفادت مصادر
"العربية"
بأن لدى واشنطن
تقديرات تشير
إلى أن إيران
كانت تخطط لتوسيع
هجماتها ضد
السفن
التجارية.
وأضافت أن الضربات
الأميركية
استهدفت
أسلحة ومعدات
عسكرية كانت
طهران تنقلها
في منطقة
هرمز. بالتزامن،
شهدت مناطق
عدة في جنوب إيران
انفجارات
متتالية،
امتدت من بندر
عباس وقشم إلى
عسلوية
وميناء لنجة
وتشابهار،
فيما توعد
الحرس الثوري
ب"إحكام"
إغلاق مضيق هرمز
بعد الضربات
الأميركية.
الطاقة
الذرية تحذر:
لا معلومات
حديثة من إيران
بشأن مخزونها
النووي
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
أعربت
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية عن
قلقها إزاء
استمرار عدم
تمكن مفتشيها
من الوصول إلى
المنشآت
النووية
الإيرانية،
مؤكدة أنها لم
تتلق مؤخراً
المعلومات
اللازمة من
طهران بشأن
حالة المواد
والمنشآت
النووية
المعلنة. وقالت
الوكالة إن
مفتشيها لم
يتمكنوا من
الوصول إلى أي
من المنشآت
الإيرانية
لإجراء أنشطة
التحقق
الميداني، ما
يجعلها غير
قادرة على
التحقق من
الحالة
الراهنة
للبرنامج
النووي أو تحديد
وضع بعض
المواد
النووية. كما
أضافت في
بيانها أن عدم
منحها حق
الوصول إلى
منشأة
التخصيب
الرابعة التي
أعلنت عنها إيران
في أصفهان يثير
القلق، مشيرة
إلى أنها لا
تعرف ما إذا
كانت المنشأة
تحتوي على
مواد نووية من
عدمه. وأوضحت
الوكالة أن
غياب الوصول
الميداني والمعلومات
المحدثة من
الجانب
الإيراني
يترك فجوات
بشأن حالة
المواد
النووية
والمنشآت، ويحد
من قدرتها على
تقديم تقييم
مستقل بشأن الأنشطة
النووية
الإيرانية. وتعتبر
منشأة أصفهان
من أهم
المنشآت
النووية في
إيران، في ظل
إعلان طهران
سابقًا عن
إنشاء منشأة
تخصيب رابعة
في الموقع،
فيما قالت الوكالة
إنها لم تحصل
على إمكانية
الوصول إليها
منذ إعلانها،
ولا تعرف
موقعها
الدقيق أو ما إذا
كانت دخلت
مرحلة التشغيل.
وكانت تقارير
الوكالة قد
أشارت إلى أن
مجمع أصفهان
يضم منشآت
وأنفاقاً
ارتبطت بتخزين
اليورانيوم
المخصب.
تأتي مخاوف
الوكالة
الدولية في
وقت فقدت فيه
القدرة على
إجراء عمليات
التحقق
الميداني في
عدد من
المواقع
النووية
الإيرانية،
بينما تعرضت
منشآت نووية
إيرانية
لهجمات خلال
الصراع، ما
زاد صعوبة
تحديد وضع
المنشآت
والمواد
الموجودة
فيها. من
جهة أخرى،
تواجه
الوكالة
تحدياً
متزايداً في
مراقبة
البرنامج
النووي
الإيراني، إذ
إن استمرار
غياب
المفتشين عن
المواقع
الرئيسية يعني
أن الوكالة لا
تستطيع تقديم
صورة محدثة ومستقلة
عن وضع المواد
النووية أو
أنشطة
التخصيب. يذكر
أن الوكالة قد
حذرت في
تقارير سابقة
من أن عدم
الوصول إلى
المنشآت
الإيرانية
أدى إلى فقدان
استمرارية
المعرفة بشأن
مخزون
اليورانيوم
المخصب، وهو
ما يجعل
استئناف
عمليات التحقق
الميداني
مسألة ملحة
بالنسبة
للوكالة. ويزيد
تجدد الضربات
الأميركية
والإيرانية
من صعوبة مهمة
الوكالة، في
وقت لا تزال
فيه منشآت نووية
إيرانية
ومواقع
مرتبطة
بالبرنامج
النووي خارج
نطاق التحقق
الميداني،
بينما تتصاعد
المخاوف
الدولية من
بقاء مواد
نووية في مواقع
لا تستطيع
الوكالة
الوصول إليها.
تأتي تصريحات
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
بالتزامن مع
تجدد الضربات
الأميركية
داخل إيران،
الثلاثاء، إذ
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية،
بدء ضرب أهداف
تابعة للحرس
الثوري
الإيراني،
قائلة إن
العملية جاءت
رداً على
محاولات حديثة
لاستهداف سفن
تجارية في
مضيق هرمز وقوات
أميركية
منتشرة في
المنطقة. كما
تزامن
التصعيد مع
تقارير
إيرانية عن
دوي انفجارات
في عدة مناطق
جنوب وشرق
البلاد، إذ أفادت
وكالة "فارس"
بسماع
انفجارات في
مدينتي
كونارك
وتشابهار
بمحافظة
سيستان
وبلوشستان،
بينما تحدثت
وكالة "مهر"
عن انفجارات شرق
بندر عباس وفي
محيط جزيرة
قشم. ونقلت
وكالة "إرنا"
سقوط 4
مقذوفات في تشابهار
وكوناراك،
مشيرة إلى أن
تقييم الأضرار
لا يزال
جارياً، كما
أفادت بسماع
انفجارات في
جزيرة جاسك. كذلك
في جزيرة قشم،
تحدث
التلفزيون
الإيراني عن
سماع 5
انفجارات في
قرية مسن،
إضافة إلى 4 انفجارات
في مضيق هرمز،
بالتزامن مع
الضربات
الأميركية،
فيما نقل موقع
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي
أن القوات الجوية
الأميركية
تشن ضربات على
أهداف
إيرانية في
محيط مضيق
هرمز، فيما
قال المسؤول
إن عدد الغارات
الأميركية
خلال الليلة
قد يصل إلى 100 غارة.
كما أقر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
الاثنين،
باحتمال
الحاجة إلى
تنفيذ مزيد من
الضربات ضد
إيران، في ظل
تجدد
المواجهة
العسكرية بين
البلدين بعد
نحو شهر من
توقف
العمليات المباشرة.
وكانت
الولايات
المتحدة قد
نفذت، الأحد،
ضربة على
منصات إطلاق
صواريخ في
جزيرة لارك
قرب مضيق
هرمز، وقالت
واشنطن إن
الهدف كان منع
استخدام تلك
المنصات في
تهديد حركة الملاحة
وزرع ألغام في
الممر المائي.
وردت إيران
بإطلاق
صواريخ
باتجاه مواقع
أميركية في الأردن،
فيما أعلنت
عمّان
اعتراضها. وتصاعد
التوتر بعد
ذلك مع تهديد
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
بمزيد من
الضربات،
فيما أظهرت
بيانات
الملاحة
استمرار
الانخفاض
الحاد في حركة
السفن عبر
مضيق هرمز، إذ
لم تعبره يوم
الاثنين سوى
خمس سفن،
بينها لا
ناقلات سوائل.
الطاقة
الذرية: منشأة
في دير الزور
السورية تتوافق
مع مفاعل نووي
الرياض - العربية.نت/01
أيلول/2026
أكدت
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية في
تقرير سري،
الثلاثاء، أن
البنية
التحتية التي
عثر عليها في
مدينة دير
الزور
السورية "تتوافق
مع بنية مفاعل
نووي". وكتبت
الوكالة، وهي
هيئة رقابة
للأنشطة
النووية
تابعة للأمم المتحدة،
في تقريرها
"استناداً
إلى الملاحظات
التي أجرتها
الوكالة في
موقع دير
الزور، تؤكد
الوكالة أن
بنية التبريد
التي جرى
الكشف عنها
تتوافق مع
بنية مفاعل
نووي"، مضيفة
أنها "ستواصل
مراقبة
الأنشطة في
الموقع" الذي
يشهد أعمال
تفتيش حاليا،
وفق "فرانس
برس". كما تابعت
"عثرنا على 73
طنا من
اليورانيوم
الطبيعي في
سوريا في أحد
المواقع،
منها نحو 55 طنا على
شكل 8808 قضبان
وقود، ونحو 18
طنا من خردة
اليورانيوم
والنفايات". في حين رحب
تقرير وكالة
الطاقة
الذرية
بشفافية دمشق
وتعاونها مع
الوكالة مما
يسهل حل قضايا
الضمانات
العالقة
المتعلقة
بالأنشطة
النووية
السورية
السابقة. وكان
وزير
الخارجية السوري،
أسعد
الشيباني،
أكد في وقت
سابق من الشهر
الجاري، أن
سوريا تتمسك
بحقها في
استخدام
الطاقة
النووية للأغراض
المدنية
والسلمية،
مشدداً على أن
المواد
النووية
الموجودة في
البلاد في
موقع "سري"
ستبقى في عهدة
الدولة
السورية، وفق
ضمانات الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية. وقال
الوزير في
دمشق خلال
مؤتمر صحافي
مشترك مع
المدير العام
للوكالة
التابعة
للأمم
المتحدة
رافاييل غروسي
"إن دمشق
ستعمل على
تهيئة الظروف
اللازمة
لمعالجة هذه
المواد
وتخزينها
بصورة آمنة،
بالتنسيق مع
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية".
وكان مسؤولون
أميركيون
وإسرائيليون
كشفوا في وقت
سابق من الشهر
الجاري، أن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
توصلت إلى
تفاهمات سرية
مع الحكومة
السورية
وإسرائيل،
تمهّد لإزالة
مواد نووية
مخزنة في موقع
سري داخل
سوريا، في
عملية تشرف
عليها
الوكالة
الدولية للطاقة
الذرية، وفق
ما نقله موقع
"أكسيوس". وتعود
خلفية القضية
إلى البرنامج
النووي السري
الذي طوره
نظام الرئيس
السوري
السابق بشار
الأسد، والذي
تمحور حول
مفاعل الكبر
النووي السري،
فمن بين
المنشآت التي
تراقبها
إسرائيل عن كثب
منذ نحو عامين
موقع يُعرف
باسم "الموقع
99". وبحسب
مسؤولين
إسرائيليين،
خزّن نظام
الأسد في
الموقع مواد
نووية كانت
جزءا من مشروع
مفاعل الكبر
النووي.
مستشار
رئيس
الوزراء
العراقي: لا
تراجع عن حصر
السلاح
الرياض - العربية.نت/01
أيلول/2026
أكد
مستشار رئيس
الوزراء
العراقي،
قاسم الأعرجي،
أن الحكومة
ماضية في قرار
حصر السلاح بيد
الدولة،
مشدداً على
أنه "لا
تراجع" عن هذا
القرار، في
وقت تتواصل
فيه المباحثات
مع الفصائل
المسلحة بشأن
آليات دمج
عناصرها
وتسوية
النقاط
الخلافية. وقال
المستشار في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
الثلاثاء، إن
دمج عناصر
الفصائل سيتم
الاتفاق
عليه،
معتبراً أن
تنفيذ هذه
الخطوة "لن
يكون صعباً".
كما أضاف أن
النقاط
الخلافية مع
الفصائل "في
طريقها
للحل"، في
إشارة إلى
استمرار المفاوضات
بشأن مستقبل
الفصائل
المسلحة
وترتيبات دمج
عناصرها ضمن
مؤسسات
الدولة. وفيما
يتعلق
بالقوات
الأجنبية في
العراق، شدد
مستشار رئيس
الوزراء على
أن بغداد لا
تريد ربط خروج
قوات التحالف
الدولي بملف
حصر السلاح،
مؤكداً أن
الملفين
منفصلان
ويجري
التعامل مع كل
منهما بصورة
مستقلة. وكان
المتحدث باسم
الحكومة العراقية
حيدر
العبودي،
أفاد
الاثنين، أن رئيس
الوزراء علي
الزيدي رفض
مقترحاً
ببقاء بعض
قوات التحالف
الدولي ضد
داعش ما بعد 30
سبتمبر
(أيلول).وقال
العبودي،
خلال مؤتمر
صحفي، إن "رئيس
الوزراء رفض
مقترحاً
ببقاء بعض
قوات التحالف
الدولي إلى ما
بعد 30 سبتمبر
(أيلول)"، موضحاً
أن "الحكومة
تترقب
باهتمام
التطورات الإقليمية..
والعراق لن يكون
جزءاً من
الصراع". كما
شدد المتحدث
على أن "الحكومة
ماضية في
استكمال
الإجراءات
والالتزامات
المتعلقة
بحصر السلاح
وتنظيم
سياقاته
وتوحيد القرار"،
لافتاً إلى أن
"الدولة
تمارس سلطتها
القانونية
لإدارة شؤون
المجتمع". يذكر
أن رئيس
الحكومة علي
الزيدي كان
تعهد منذ
تسلمه منصبه
في مايو
الماضي (2026) بحصر
سلاح الفصائل
بيد الدولة. وباشر
بالفعل
محادثاته مع
عدد من
الفصائل من
أجل تسليم
سلاحها. وقد
سلمت 3 من كبرى
الفصائل
المسلحة في
البلاد، وهي
"سرايا
السلام"
بزعامة مقتدى
الصدر،
و"عصائب أهل
الحق"،
و"كتائب الإمام
علي" بزعامة
شبل الزيدي،
قبل فترة
سلاحها
للدولة
وأعلنت
الانخراط في
العمل المدني.
فيما
تتواصل
المشاورات مع
5 فصائل مسلحة
وهي "حركة النجباء،
وكتائب سيد
الشهداء،
وكتائب حزب الله
العراقي،
وسرايا
أولياء الدم،
وأصحاب الكهف"
لتسليم
سلاحها.
رئيس أمن حماس في
قبضة
إسرائيل..
نتنياهو يعلق
والحركة تحذر
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
كشف
الجيش
الإسرائيلي،
الثلاثاء،
تفاصيل العملية
الأمنية
الخاصة التي
نفذها في شمال
قطاع غزة،
وأسفرت عن
اعتقال رئيس
جهاز الأمن
الداخلي
التابع لحماس
معين
العرابيد،
فيما اعتبرت
الحركة أن ذلك
يهدد بتقويض
اتفاق وقف إطلاق
النار ونسف
الجهود
الرامية إلى
استكمال تنفيذه.
تفصيلياً،
قال الجيش
الإسرائيلي
في بيان، إنه
نفذ بالتعاون
مع جهاز الأمن
العام (الشاباك)،
عملية
لـ"إزالة
تهديدات حركة
حماس"، حيث داهمت
قوات خاصة
مبنى في منطقة
مدينة غزة، واعتقلت
رئيس جهاز
الأمن
الداخلي
لحركة حماس. فيما
أضاف أن سلاح
الجو
الإسرائيلي
نفذ، بالتزامن
مع العملية،
غارات مركزة
على عدد من الأهداف
العسكرية في
المنطقة،
بهدف "إزالة
التهديدات عن
القوات"،
مؤكداً عدم
وقوع إصابات
في صفوف
قواته،
معتبراً أن
المسؤول
الأمني التابع
لحماس عمل
خلال الفترة
الأخيرة على "ترسيخ
سيطرة الحركة
في شمال
القطاع، ودفع
مخططات
تستهدف
القوات
الإسرائيلية
المنتشرة في
منطقة الخط
الأصفر"، وفق
تعبيره.كما
أشار إلى نقل
العرابيد إلى
إسرائيل
لاستكمال
التحقيق معه
لدى الأجهزة
الأمنية.
نتنياهو
يعلق
وفي
ذات السياق،
أشار رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
أن العرابيد
اعتُقل
بالقرب من
منزله في قطاع
غزة، ووصفه
بأنه "أحد
أبرز قادة
حماس"،
مضيفاً أنه
كان مسؤولاً
عن إخفاء ونقل
الرهائن
الإسرائيليين،
وإخفاء كبار
مسؤولي
الحركة،
وإعادة بناء
قدرات
الحركة، وفق ما
نقلت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت".
كما
توعد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
برد وصفه بـ"القوي
والواضح" على
أي إطلاق نار
من قطاع غزة،
مؤكداً أن
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في القطاع
مستمرة.
كواليس
اعتقال مسؤول
أمن حماس
فيما
نقلت هيئة
البث
الإسرائيلية
عن مصادر أمنية
كواليس عملية
التجهيز
لاعتقال
المسؤول
الأمني
البارز في
حركة حماس،
موضحة أنه جرى
التخطيط لها
على مدى أشهر،
قبل أن يحدد
جهاز الشاباك
مكان
العرابيد
داخل مبنى في
غرب مدينة غزة
خلال
الأسابيع
الأخيرة، في
حين درست
إسرائيل
بداية
إمكانية
اغتياله من
الجو، قبل أن
تتبلور قناعة
لاحقاً
بإمكانية
نقله حياً إلى
إسرائيل
للتحقيق معه
عبر تنفيذ
عملية خاصة.
وأشارت إلى
إصابة
العرابيد
خلال تنفيذ العملية،
لكنها أوضحت
أنه كان "في
كامل وعيه وقادراً
على التواصل،
ويتلقى
العلاج في مستشفى
إسرائيلي"،
في وقت ذكرت
المصادر
الأمنية أنه
"أصيب بصدمة
عندما أدرك
أنه نُقل إلى
إسرائيل".
كذلك ذكرت
المصادر أن
قرار إحضاره
حياً للتحقيق
"اتُخذ بسبب
دوره في إعادة
بناء قدرات
حماس، ولأنه
كان من بين
الجهات التي
عرقلت عملية
نزع سلاح
حماس، وهذه
الرسالة
نُقلت إلى
الجانب
الأميركي
أيضاً".
في
المقابل،
أعلنت حركة
حماس أنها
أجرت اتصالات
مع الوسطاء
والممثل
الأعلى لمجلس
السلام
نيكولاي
ميلادينوف،
أعربت خلالها
عن إدانتها
الشديدة
للعملية
الإسرائيلية
في قطاع غزة،
وما رافقها من
قصف أسفر عن
مقتل
فلسطينيين
وإصابة آخرين.
كذلك طالبت
الحركة، في
بيان،
الوسطاء
والجهات الضامنة
بممارسة
"أقصى درجات
الضغط" على
الحكومة
الإسرائيلية
لوقف ما
وصفتها
بـ"الانتهاكات
المتصاعدة"،
وإلزامها
باحترام
اتفاق وقف إطلاق
النار وتنفيذ
استحقاقاته،
داعية إلى إصدار
"موقف واضح
وقوي" يدين
الهجمات
الإسرائيلية
ويحذر من
تداعيات
استمرارها.
وحذرت الحركة
من أن ما
وصفتها
بـ"الخطوات
التصعيدية المتعمدة"
من جانب
إسرائيل يهدف
إلى تقويض اتفاق
وقف إطلاق
النار،
وعرقلة
الجهود
الرامية إلى
استكمال
تنفيذه،
وتهيئة
الظروف
لاستئناف الحرب
في قطاع
غزة.علماً بأن
جهاز الأمن
الداخلي التابع
لوزارة
الداخلية
التي تديرها
حركة حماس في
قطاع غزة،
يُعد من أبرز
الأجهزة
الأمنية
المعنية
بمكافحة
التجسس،
وملاحقة
الأشخاص المشتبه
في تعاونهم مع
إسرائيل أو
تورطهم في أنشطة
تجسسية
لصالحها. في
غضون ذلك،
أفاد مسؤولون
في القطاع
الصحي بغزة
بأن القصف
وإطلاق النار
الإسرائيليين
أسفرا عن مقتل
أربعة فلسطينيين
على الأقل،
بينهم ثلاثة
أطفال، في
أنحاء متفرقة
من القطاع.
وكان اتفاق
وقف إطلاق النار،
الذي تم
التوصل إليه
في أكتوبر 2025
بدعم من الولايات
المتحدة، قد
أدى إلى توقف
العمليات القتالية
واسعة النطاق
في قطاع غزة،
لكنه لم ينهِ
الهجمات
الإسرائيلية،
إذ تقول
إسرائيل إن
عملياتها
تستهدف إحباط
هجمات تنفذها
حماس وفصائل
فلسطينية
أخرى في
القطاع. في
المقابل،
تتهم حماس
إسرائيل
بانتهاك
اتفاق وقف إطلاق
النار وتقويض
الجهود
الرامية إلى
تنفيذ خطة
أوسع طرحها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لإنهاء الحرب
في غزة، والتي
تتضمن، من بين
بنود أخرى،
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
ونزع سلاح
الحركة. وسبق
أن حذر الممثل
الأعلى لمجلس
السلام، من
"نقطة
اللاعودة"
إذا انهار وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
وحماس في قطاع
غزة.
بوتين:
سنرد على
هجمات
أوكرانيا
ومفاوضات السلام
متوقفة
الرئيس
الروسي يرحب
بويتكوف
وكوشنر ويعلق
على زيارة
مدير الCIA إلى
موسكو
الرياض- العربية.نت/01
أيلول/2026
أكد
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين أن مسار
المفاوضات بشأن
إنهاء الحرب
في أوكرانيا
يمر حالياً
بحالة من
الجمود،
مشدداً على أن
أي عودة إلى
طاولة الحوار
يجب أن تستند
إلى مقترحات
وبنود ملموسة،
في وقت توعد
فيه برد واسع
على الهجمات
الأوكرانية
ضد قطاع
الطاقة
الروسي. وقال
بوتين،
الثلاثاء، إن
موسكو ليست ضد
مشاركة أي طرف
يمكنه أن يلعب
دوراً
إيجابياً في
دفع المفاوضات
بشأن
أوكرانيا،
لكنه أوضح أن
الاتصالات وحدها
لا تكفي
لتحقيق تقدم
من دون مضمون
واضح لأي
تسوية محتملة.
وتأتي
تصريحات
الرئيس الروسي
في وقت لا
تزال فيه
الجهود
الأميركية
لإحياء
المفاوضات
متعثرة. وكانت
المحادثات
التي ترعاها
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد توقفت
عملياً خلال
الأشهر
الماضية، فيما
استمر
المبعوثان
الأميركيان
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
في اتصالات
منفصلة مع
الجانبين
الروسي
والأوكراني.
وتطرق بوتين
إلى الزيارة
النادرة التي
أجراها مدير
وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية
جون راتكليف
إلى موسكو مؤخراً،
قائلاً إن
الاتصالات
بين أجهزة
الاستخبارات
الروسية
والأميركية
ظلت قائمة
"حتى خلال
أصعب فترات
الحرب
الباردة".
وكان الكرملين
قد أكد أن
راتكليف أجرى
محادثات مع
مسؤولين في أجهزة
الاستخبارات
الروسية خلال
زيارته إلى موسكو،
لكنه لم يلتق
بوتين
شخصياً، فيما
جرى إطلاع
الرئيس
الروسي على
نتائج
الاتصالات. وبحسب
تقارير
أميركية، بحث
راتكليف مع
مسؤولين روس
ملف الحرب في
أوكرانيا،
فيما طرح خلال
الزيارة فكرة
عقد اجتماع
ثلاثي بين
ترامب وبوتين
والرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي، في
محاولة
لإعادة تحريك
المسار
السياسي. وفي السياق
نفسه، قال
بوتين إن
موسكو مرتاحة
للعمل مع
ويتكوف
وكوشنر،
مضيفاً أن
المسؤولين الأميركيين
"ضيفان مرحب
بهما دائماً". لكنه شدد
في الوقت نفسه
على ضرورة أن
تحمل أي جولة جديدة
من المفاوضات
أفكاراً
محددة،
قائلاً إن روسيا
لا تعارض أي
طرف يستطيع
إضفاء طابع
إيجابي على
مسار التسوية.
"يضربون
وسيتلقون
الرد"
ميدانياً،
رفع بوتين سقف
تهديداته
رداً على الهجمات
الأوكرانية
المتكررة ضد
منشآت الطاقة
الروسية،
قائلاً:
"يضربون
وسيتلقون الرد".وكشف
أن الجيش
الروسي تلقى
تعليمات
بالاستعداد
لتنفيذ ضربات
جوابية واسعة
النطاق ضد
قطاع الطاقة
الأوكراني،
فيما قال إن
القوات الروسية
تواصل
استهداف ما
وصفها
ب"الأهداف
العسكرية" في
أوكرانيا،
بما في ذلك
داخل العاصمة كييف.
وتشهد كييف
ومناطق
أوكرانية
أخرى موجة مكثفة
من الهجمات
الروسية
بالصواريخ
والطائرات المسيّرة،
بينما كثفت
أوكرانيا
بدورها ضرباتها
بعيدة المدى
ضد مصافي
النفط ومنشآت
الطاقة داخل
روسيا. وقال
بوتين إن
موسكو لم يتبق
أمامها سوى
إصلاح نحو 10% من
مصافي النفط
التي تضررت،
في إشارة إلى
اعتقاده بأن
الهجمات الأوكرانية
لم تتمكن من
إلحاق أضرار
استراتيجية طويلة
الأمد بقطاع
التكرير
الروسي. كما
أشار إلى أن
الأضرار
الناجمة عن
الهجمات الأوكرانية
على السفن
التجارية
الروسية تعادل
نحو 1% من
الناتج
المحلي
الإجمالي،
معتبراً أن
الرقم لا يشكل
عبئاً يصعب
على موسكو
تحمله. وبحسب بوتين،
حققت القوات
الروسية
تقدماً
ميدانياً
خلال أغسطس،
وسيطرت على
نحو 270
كيلومتراً مربعاً
في منطقة
دونيتسك. وفي
المقابل،
تظهر التطورات
الميدانية استمرار
تبادل
الضربات
بعيدة المدى،
بالتزامن مع
غياب تقدم
ملموس على
المسار
الدبلوماسي.
وتطرق الرئيس
الروسي أيضاً
إلى مرسوم
يتعلق
بإجراءات
حماية البنية
التحتية
الحيوية،
مؤكداً أن
الإجراءات
المطروحة لا
تعني تأميم
الممتلكات أو
الشركات. وفي لهجة
أكثر حدة،
هاجم بوتين
تصريحات
لزيلينسكي
بشأن حركة
الطيران
المدني
الروسي،
معتبراً أي
تهديد لشركات
الطيران
الروسية
"إعلاناً
لإرهاب
الدولة"،
ومتوعداً بأن
موسكو "ستجد
طريقة للرد".
كما قال إن
كييف تطالب
باستئناف
المفاوضات
وعقد لقاءات
مباشرة، لكنه
أضاف أن "المفاوضات
لا تجرى مع
الإرهابيين"،
وفق تعبيره.
وفي الوقت
نفسه، قال
بوتين إن
روسيا لا تستهدف
القيادة
العسكرية
والسياسية
الأوكرانية
لأنها قد
تحتاج إلى
محاورين
أوكرانيين
إذا قررت كييف
الانخراط في
مفاوضات، وهي
تصريحات تأتي
وسط تصعيد
عسكري متبادل
وتباعد واضح
بين مواقف
الطرفين. أما
بشأن المخاوف
الأوروبية من
توسع
المواجهة،
فقال بوتين
إنه لا يوجد،
بحسب تعبيره،
دليل لدى
برلين على
وجود تهديد روسي
مباشر، في وقت
تواصل فيه دول
أوروبية
التحذير من
المخاطر
الأمنية
المرتبطة
باستمرار الحرب.
أردوغان:
"حلف مكة"
سيسهم في
تحقيق السلام
والاستقرار
إقليمياً
وعالمياً
الرياض - العربية.نت/01
أيلول/2026
أكد
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
أن حلف مكة
للدفاع
المشترك المبرم
بين تركيا
والسعودية
وباكستان،
سيسهم بشكل
مهم في تحقيق
السلام
والاستقرار
بالمنطقة
والعالم. وقال
أردوغان في
قمة دول وحكومات
منظمة شنغهاي
للتعاون
المنعقدة في
العاصمة
القرغيزية
بيشكك،
الثلاثاء:
"حلف مكة للدفاع
المشترك
القائم على
أساس الملكية
الإقليمية والردع
الجماعي
سيسهم بشكل
مهم في تحقيق
السلام
والاستقرار
بالمنطقة
والعالم".وكان
بيان مشترك
صادر عن
اللجنة
الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية
لاتفاق مكة
للدفاع
المشترك، أكد
الاثنين، أن
السعودية
وباكستان
وتركيا ستعمل
عبر
الفعاليات
المشتركة على
تعزيز قدراتها
الدفاعية،
وتماسك
قواتها
المسلحة، من
خلال "التعاون
المتين في
مجال
الصناعات
الدفاعية، وتطوير
الإنتاج
والتقنيات
المشتركة".
وجدد البيان
الختامي
الصادر عن
اجتماع
اللجنة الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية
لاتفاق مكة للدفاع
المشترك
المنعقد في
إسطنبول وهو
الأول منذ
تأسيس اتفاق
مكة، تأكيد
الدول الثلاث
على العمل معاً
في إطار اتفاق
مكة لتحقيق
السلام
والاستقرار
المستدام في
منطقتها،
وتحقيقاً
لهذه الغاية،
ستواصل الدول
الثلاث دعم
الجهود الرامية
إلى خفض
التصعيد وضبط
النفس، بما
يشجع على الحل
السلمي
للأزمات،
وذلك
انطلاقاً من
حرصها على
الاضطلاع
بمسؤولياتها
الإقليمية.
وفي 7 أغسطس/ آب
الماضي، وقّع
ولي العهد
السعودي، محمد
بن سلمان آل
سعود،
والرئيس
التركي، رجب
طيب أردوغان،
ورئيس
الوزراء
الباكستاني،
شهباز شريف،
في مكة
المكرمة،
"اتفاقية
الدفاع المشترك".تأتي
الاتفاقية في
إطار تعاون
دفاعي يهدف
إلى تعزيز
الالتزامات
الرامية إلى
الحفاظ على
السلام
والاستقرار
والرفاه على
المستويين
الإقليمي
والعالمي،
استنادا إلى
مبدأ تقاسم
الأعباء
والفهم
المشترك
للأمن. وتهدف
الاتفاقية
إلى تعزيز
الردع
الجماعي في
مواجهة أي عمل
عدواني، وتنص
على اعتبار أي
هجوم مسلح على
أي من الدول
الثلاث هجوما
عليها جميعا.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إيطاليا لا تحبّذ
رئاسة «آلية
التحقق» في
جنوب لبنان/مخاوف
لبنانية من
سيطرة
إسرائيل على
«التلال» وقطع
الإمدادات
عنها
محمد
شقير/الشرق
الأوسط /01
أيلول/2026
يترقّب
لبنان مع بدء
شهر سبتمبر
(أيلول)
الحالي
اللحظة التي
تحيطه بها
الولايات
المتحدة
الأميركية
علماً بموعد
انعقاد
الجولة الـ8
من «مفاوضات
روما - 3»، على أن
تأتي متلازمة
مع إحداث خرق
يمكن التأسيس
عليه لتفعيل
تطبيق «اتفاق
الإطار» وإخراجه
من المراوحة،
وإلا فلا جدوى
من انعقادها،
كما يقول مصدر
وزاري
لـ«الشرق الأوسط»،
في حال انتهت
كسابقتها؛
الجولة الـ7،
من دون حدوث
أي تقدّم
لإخراج تشكيل
الآلية المكلفة
التأكد من
انتشار الجيش
في «المنطقة
التجريبية
الأولى»
وخلوها من
سلاح «حزب
الله» ومقاتليه،
من التجاذبات
التي تؤخر
ولادتها. وتأكد
من خلال
الاتصالات
اللبنانية -
الإيطالية أن روما
لا تبدي حماسة
لترؤس «آلية
التحقق» لما لديها
من تحفظات
ومحاذير هي
أقرب إلى
المخاوف، مع
أن لا اعتراض
من الدول
الثلاث
المعنية بـ«اتفاق
الإطار» على
تكليفها هذه
المهمة.
وفي
هذا السياق،
علمت «الشرق
الأوسط» من مصدر
وزاري أن مدير
المخابرات
الإيطالية؛ الجنرال
جيوفاني
كارافيلي،
زار بيروت
مؤخراً
والتقى
القيادات
السياسية
والعسكرية
المعنية
بالمفاوضات،
في مهمة
استكشافية
للوضع في
الجنوب ذي
الصلة
المباشرة
بـ«آلية
التحقق» من
انتشار الجيش
في «المنطقة
التجريبية
الأولى». وكشف
المصدر عن أن
زيارة مدير
المخابرات
الإيطالية
بيروت استبقت
إعلان رئيس
المجلس
النيابي،
نبيه بري،
رفضه «المناطق
التجريبية»
بصيغتها
الراهنة التي
تقتصر على
بلدات محررة،
إضافة إلى
زوطر الغربية
التي انسحبت
منها إسرائيل
لكنها تصر على
دخول أطرافها
من حين لآخر
من بلدة زوطر
الشرقية
المحتلة،
مطالباً
بتوسيعها
باعتماد
القضاء لتشمل
مدنا وبلدات
ما زالت
محتلة، لكن
مطالبته هذه
جاءت قبل
تأكيد رفضه ما
تُسمى
«المناطق
التجريبية»،
وهذا يدعو إلى
ترقب رد فعل
رئيس
الجمهورية،
العماد جوزيف عون،
بصفته المشرف
على
المفاوضات،
على الموقف المستجد
لبري.
وقال
المصدر إن
الموفد
الإيطالي لم
يبد حماسة
لإسناد «آلية
التحقق» إلى
بلاده،
معدداً جملة
من المحاذير
والهواجس،
أبرزها عدم
توفير الضمانات
لفريق
المراقبين
الإيطاليين
لأداء مهمة
التأكد في ظل
رفض «حزب الله»
لـ«المناطق التجريبية»
و«آلية
التحقق»، إضافة
إلى أن روما
لا تحبّذ
تولّي الفريق
التحقق من
انتشار الجيش
اللبناني؛
لأنها لا تقبل
«التشكيك في
المهمة
الموكلة إليه
على هذا الصعيد،
ولا المس
بمصداقية
المؤسسة
العسكرية اللبنانية
التي نثق بها».
إضافة إلى أن
تجارب تعاون
«قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان (يونيفيل)»،
التي تشارك
فيها بلاده
منذ تكليفها عام
1978 تطبيق
«القرار 425»،
ولاحقاً «1701»، لم
تكن مشجعة
بمواصلة
تحريض «حزب
الله» ما تسمى
«العائلات» على
القوة
الدولية. ولفت،
نقلاً عن
المصدر
الوزاري، إلى
أن إيطاليا
وهي تستعد
لدخول
الانتخابات
النيابية لا
تحبذ تكليفها
رئاسة «آلية
التحقق»؛
تحسباً
وحذراً من
استهداف أمن
مراقبيها
وتعريض
حياتهم للخطر،
بما ينعكس
سلباً على
الحزب الحاكم
وهو يستعد
لخوض
الانتخابات. وفي
المقابل، أكد
أن واشنطن وتل
أبيب على موقفهما
باستبعاد أي
دور لفرنسا
وإسبانيا من
«آلية
التحقق»، وأن
الأخيرة
تقترح إسناد
رئاستها إلى
أذربيجان
التي تقيم
معها علاقات
دبلوماسية،
وهذا ما يلقى
اعتراضاً من
«حزب الله»،
فيما تحبّذ
الحكومة
اللبنانية أن
يقع الخيار
على دولة
أوروبية
محايدة تأخذ
على عاتقها
مهمة التحقق
من انتشار
الجيش، شرط
التوافق على
خطة العمل
والمعايير
التي يتوجّب
اتباعها
لضمان خلو
«المنطقة
التجريبية
الأولى» من
سلاح «الحزب»
ومقاتليه. ونقل
المصدر عن
رئيس «مجموعة
التنسيق
العسكرية
الخاصة
بلبنان»،
الجنرال
الأميركي
جوزيف كليرفيلد،
قوله إن مجرد
التوافق على
«آلية التحقق»
ودورها سيفتح
الباب أمام
إمكانية تسريع
توسيع «المنطقة
التجريبية»
بضم بلدات
خاضعة لسيطرة إسرائيل.
لكن
الصعوبات؛
التي ما زالت
تعوق التفاهم
على «آلية
التحقق»
بوصفها خطوة
على طريق
تسهيل تطبيق
«اتفاق
الإطار» لن
تحجب الأنظار
عن المواجهة
المشتعلة،
كما يقول مصدر
أمني بارز
لـ«الشرق
الأوسط»، على
جبهة تلال
«علي الطاهر»،
مع أنها تقتصر
على استهداف
إسرائيل بالنار
البلدات
المحيطة بها
والمنافذ
والمداخل
المؤدية
إليها؛
لتشديد إطباق
الحصار عليها
وقطع الطريق
على إيصال
الإمدادات
لمقاتلي
«الحزب»
الموجودين في
المنشأة
العسكرية الواقعة
تحت تلالها
واستبدالهم،
كما حدث سابقاً،
ما دام (الحزب)
لا يزال يلتزم
عدم الرد».
ومع
أن المصدر لا
يملك معلومات
دقيقة بشأن من
يوجدون داخل
المنشأة
العسكرية من
مقاتلين، وهل
من بينهم
أعضاء في
«الحرس
الثوري»
الإيراني،
فإنه في
المقابل يأخذ
على كبار
المسؤولين الإيرانيين
أقوالهم
بأنهم على
تواصل مع المقاتلين
بداخلها،
بالتلازم مع
تأكيد رئيس
مجلس الشورى
الإيراني،
محمد باقر
قاليباف،
بأنه يعرف
أعضاء «حزب
الله» فرداً
فرداً، وهذا
ما يدعم اتهام
خصوم «الحزب»
له بأن قراره
في إيران، وأنه
لا يستطيع
التصرف من دون
العودة إلى
قيادة «الحرس
الثوري». ورأى
المصدر أن
جميع هؤلاء
ليسوا مضطرين
إلى توفير
الذرائع
لإسرائيل
التي تتبع
سياسة القضم
بالنار
لـ«التلال» ومداخلها،
وسط ارتفاع
منسوب
المخاوف من
قدرتها على
قطع إيصال
الإمدادات
للمنشأة
العسكرية.
وقال إن
مصيرها يبقى
معلقاً على
استطلاعات الرأي
الإسرائيلية
التي تسجل
حالياً تقدم خصوم
رئيس وزراء
إسرائيل،
بنيامين
نتنياهو، عليه
في انتخابات
الكنيست يوم 27
أكتوبر (تشرين
الأول)
المقبل، وقد
يضطر إلى
السيطرة
عليها بما يسمح
له بالتفوق
عليهم، وإن
كان يترك
لنفسه التوقيت
المناسب لوضع
اليد عليها،
مع أن واشنطن
لم تعطه حتى
الساعة الضوء
الأخضر؛ مما
يؤخر احتلاله
لها في ظل
الاختلال في
ميزان القوى،
وإن كان يتحسب
لرد «الحزب»؛
لتفادي سقوط
جنود
إسرائيليين
من شأنه أن
يرتد سلباً
على تقديراته
الانتخابية. وهنا
انبرى مصدر
وزاري للدفاع
عن انخراط
لبنان في المفاوضات،
وسأل «حزب
الله»: «ما
البديل بعد تجريب
الحل العسكري؟».
ورأى أن
«اتفاق
الإطار» أدى
إلى «ضبط جنوح
نتنياهو في
استهدافه
بيروت،
وضاحيتها
الجنوبية،
و(مطار رفيق
الحريري
الدولي)،
وتوسعته الغارات
على البقاع».
ولفت إلى أنه
«برفضه الاتفاق
و(المناطق
التجريبية)
المنبثقة
عنه، وتمسكه
بسلاحه، لم
يقدّم البديل
سوى وقوفه خلف
إيران،
ورهانه على
(مذكرة
التفاهم) التي
لا يزال
تطبيقها
يتأرجح تحت
ضغط تبادل
الحملات وأحياناً
النار بين
طرفيها، مع
أنه يدرك سلفاً
أن لبنان لن
يكون مشمولاً
بالمذكرة؛
لأن واشنطن
ترفض ربط
مساره
التفاوضي
بإيران». وسأل:
«ماذا قدّم
(الحزب) من
تسهيلات
لتطبيقه ما
دام على موقفه
من رفض حصرية
السلاح بيد
الدولة، ويشن
أعنف الحملات
على عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام، فيما
يلتزم عدم
الرد على
الاعتداءات
والخروق
الإسرائيلية
من دون أن
يعطي أي تبرير
لجمهوره سوى
اتباعه سياسة
(الصبر الاستراتيجي).
لكن إلى
متى؟».لذلك؛
يبقى تحديد الدعوة
إلى جولة
ثامنة بيد
واشنطن، التي
تربط انعقادها
بتوفير
الضمانات
لإحداث خرق
يستقوي به عون
على «حزب الله»
وينعش الآمال
المعقودة
عليه؛ وإلا
فلا جدوى من
انعقادها ما
دامت امتداداً
لسابقتها الـ7
ولا تحقق أي
تقدم، إلا إذا
أصرت واشنطن
على ديمومة
المفاوضات من
دون أن تلتزم
بما تعهد به
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لعون في قمة
واشنطن.
مرحلة تحوّل لكن
الميليشيات
تتحكم بمصائر
الدول
عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن/01
أيلول/2026
الميليشيات
ليست
اختراعاً
إيرانياً،
لكنها برعت في
«مذهبتها»،
ونجحت في
استغلال
المجتمعات
التعدّدية
واستكشاف
البيئات
السياسية
الهشّة،
لتجعل من ميليشياتها
وباءً
سرطانياً
يفتك
بالاستقرار
ويُهمّش
الدول ويُضعف
الجيوش
الوطنية. وكانت
إسرائيل
نفسها قامت
أساساً بجهود
عصابات ميليشيوية
ثم استوعبتها
في جيش واحد،
إلا أنها
أعادت أخيراً
إحياء هذا
النمط العنفي
فسلّحت المستوطنين
ودعمتهم
بحماية الجيش
للقيام بالأعمال
القذرة ضد
السكان
الفلسطينيين
من دون أن تُنسب
إليه، كما
أنها جمعت
ممتهني
التهريب ولصوص
المساعدات في
غزّة لتشكّل
منهم ميليشيا
تُستخدم في
قتل الغزّيين
وترهيبهم
والمساهمة
بتهجيرهم،
كذلك في إشعال
اقتتال أهلي
مع «حماس»
وميليشيات
أخرى. هذا
الوباء
المصنّع في
مختبرات
المطامع متعددة
الجنسية سبق
أن فكّك
بلداناً
وشتّت شعوباً،
والسودان
وليبيا
والصومال
واليمن ليست سوى
أمثلة، وعدا
أنه أدّى في
الحال
الفلسطينية
إلى زعزعة
«القضية»
ومشروع
«الدولة»،
فإنه بات
يتحكّم
حالياً
بمصائر دول عدة
في الشرق
الأوسط، لا
سيما العراق
حيث يُفسد
النفوذ
الإيراني كل
محاولات
تعزيز دولة قائمة
لكنْ مُجهضة،
أو سوريا التي
اخترقتها إسرائيل
ب«منطقة نفوذ»
مزيّفة
(السويداء)
وتستخدمها
لتقسيم البلد
أو «تقاسم
نفوذ» مع
تركيا، كذلك
لبنان الذي
حوّلته إيران
وإسرائيل ساحةً
لصراع على
النفوذ ولا
تأبهان
بالشعب ومعاناته
ولا بالعمران
وذاكرته
الحضارية...
وقد فاقمت
الحرب على
إيران أدوار
الميليشيات
وسوءاتها. في
هذه الدول
الثلاث،
وبرغم اختلاف
الظروف، تحالفت
الميليشيات
ذات الولاء
الخارجي مع منظومات
الفساد كافة
فدمّرت
الاقتصاد
واحتضنت
الإرهاب أو
استخدمته،
ولم تعد لها
مصلحة في وجود
دولة. لكنها
دول تشهد
حالياً
محاولات تبدو
جدّية للخروج
من عقلية
الميليشيا
وحمولاتها
التخريبية،
ويجمع بينها
حالياً هدفٌ واحد:
نزع السلاح
المنفلت. فهذه
ورشة هائلة لا
تختلف كثيراً
عن تأسيس/ أو
إعادة تأسيس
الدولة وما
يكتنفه من
تحديات
داخلية؛ من
ضرب الفساد
لتصحيح مسار
الاقتصاد إلى
إصلاح
الإدارة وأداء
أجهزة الأمن
وتوطيد الثقة
بالقضاء والمؤسسات...
وحين يُصار
إلى الحوار ل
«نزع السلاح» بالتفاهم
فإن
الميليشيات
تبتزّ الدولة
وتطلب
تنازلات لا
تستحقّها. شهدت
سوريا أخيراً
نجاح تجربة
اندماج
المكوّن
الكردي في
مؤسسات الدولة،
وأعلن مظلوم
عبدي زعيم
«قوات سوريا الديموقراطية»
(قسد) حلّ هذا
التنظيم بعد
انتهاء
مهمّته. لم
تمرّ هذه
التجربة
بسلاسة،
وحصلت صدامات
دموية خلال
التفاوض على
شروطها، إذ حاولت
«قسد» الحفاظ
على منطقة
«حكم ذاتي» استعانت
في إقامتها
بظروف الحرب
السورية وبدعم
أمريكي
لمحاربة
«داعش»، لكن
الجوار
التركي المباشر
رفع «الفيتو»
إزاء
طموحاتها، ثم
أن الجانب
الأمريكي سحب
دعمه ومنع
إسرائيل من
التدخّل في
شمال شرقي
سوريا، فخسر
الكرد فرصة لم
تكن مؤكّدة
للانفصال،
وتعاملوا
ببراغماتية مع
خيارات
الاندماج،
وسيلزمها وقت
وقوننة وإرادة
واضحة لدى
الطرفين كي
تنجح. ولا شك
أن الشجاعة
التي أبدياها
أضفت مصداقية
على هذه التجربة
التي يُفترض
أن تنعكس
أيضاً على
«قضية السويداء»،
فللدروز
تاريخ ناصع
لكن في سوريا
وليس في
إسرائيل. أما
في العراق
فبدأت الحكومة
مساراً
دستورياً
وقضائياً ل
«نزع سلاح»
الميليشيات،
لكنه شاقٌ
وبالغ
التعقيد
سياسياً. ولعل
ثلاثة عناصر
صنعت جدّيته: 1)
إنه المطلب الشعبي
الرقم 1 إلى
جانب مكافحة
الفساد، و2) إن
رئيس الوزراء
علي الزيدي لا
ينتمي إلى
منظومة «المافيا
والميليشيا»
وقَبِل
المنصب بشرط
إحداث فارق في
نمط الحكم، و3)
إن واشنطن تدعم
الزيدي
وتلوّح
بعقوبات لمن
يريدون
الاستمرار في
نهب المال
العام وتهميش
الدولة وتحاصص
الوزارات
والميزانيات
والتلاعب
بأمن العراق
وجواره. لكن
تكثيف زيارات
المسؤولين
الإيرانيين
(محمد باقر
قاليباف،
إسماعيل
قاآني، ممثل
المرشد محسن
قمي، وغيرهم)
أعاد نصب
العقبات أمام
ال 30 من أيلول
(سبتمبر)
كموعد نهائي
للخلاص من
تسلّط
الميليشيات،
حتى أن
قاليباف نصح بحلٍّ
«شكلي» للسلاح
يمنع تسليمه
للدولة ويتيح «تخزينه»
لدى «الحشد
الشعبي» لئلا
يكون «بعيداً عن
متناول
الفصائل»،
وهذا تأكيد جديد
لكون «الحشد»
ليس مؤسسة
تابعة
للقيادة، أي لرئيس
الوزراء. ما
يجمع بين
العراق
ولبنان أن
الجيش لديه
القدرة على
«نزع السلاح»
أو «حصره» أو
«ضبطه»
و«تجميعه»،
لكن
الاختراقات
الطائفية
تغذي الخوف
على تماسكه،
ما يبدّد تلك
القدرة ويحول
دون مباشرته
المهمة
الأسمى التي
يتوق إليها
الشعبان
والبلدان،
قبل أن تكون مطلباً
خارجياً. كان
قاليباف
تفاخر بأن
أربعة آلاف
لبناني قضوا
من أجل إيران،
وبأنه على اتصال
مع «قادة
المقاومة» في
لبنان
لتشجيعهم على
مواصلة
القتال،
فالمهم عنده
أن تبقى إيران
قادرة على
استخدام
«حزبها» في
لبنان حتى لو
استدرج
مزيداً من
الاحتلال
الإسرائيلي.
وفي بغداد
بشّر قاليباف
ب«نظام أمني
جديد يتشكّل،
والعراق أول
شريك لإيران
فيه»، لكنه لم
يكن يقصد
العراق-
الدولة بل بضع
ميليشيات
تحتاج إليها
طهران لترهيب
الداخل
العراقي
وتنفيذ اعتداءات
على دول
الخليج.
تفكيك شبكات الظل المالية
الإيرانية
فضل
بن سعد
البوعينين/الجزيرة/01
أيلول/2026
لم
تكن إيران
قادرة على
الصمود أمام
العقوبات
الدولية
والأميركية
لأكثر من
أربعة عقود، لولا
قدرتها
الفائقة في
الالتفاف
عليها، بعد أن
أنشأت شبكات
ظل
لتعاملاتها
المالية، والنفطية،
والتجارية،
بالتعاون مع
شركائها في
المنطقة،
أمَّنت من
خلالها احتياجاتها،
ومكنتها من
مواصلة
عدائيتها، وتهديدها
المنطقة،
وأمن الطاقة
والاقتصاد العالمي.
مئات
المليارات من
الدولارات
تتدفق من خلال
تلك الشبكات،
دون أن تتحرك
الرقابة
الدولية،
والأمريكية
لكشفها
ووقفها،
ومحاسبة القائمين
عليها
والمشاركين
فيها. إقصائها
من نظام التحويل
المالي
العالمي SWIFT
ومنعها من
التعامل
بالدولار
الأمريكي، لم
يَحُلْ دون
تنفيذ
معاملاتها
المالية
بالدولار
الأمريكي،
وفتح
الاعتمادات
المستندية لتغطية
مشترياتها،
وبيع النفط،
وإدارة استثماراتها
الضخمة حول
العالم. كما
أنها وجدت في
عملات،
والشبكة
المالية لدول
مجموعة بريكس
ملاذاً لعقد
صفقاتها
وتبادلاتها
التجارية،
وتسوية
مدفوعاتها،
وبيع النفط،
وإيجاد بديل
موازٍ
للدولار.
وعلى
الرغم من حرص
البنوك
والمؤسسات
المالية على
عدم مخالفة
العقوبات
الأمريكية،
خشية العواقب،
لم يستطع
بعضها مقاومة
إغراء
الأرباح
الضخمة التي يمكن
الحصول عليها
من المعاملات
المالية الإيرانية،
وربما الرشى
التي يحصل
عليها التنفيذيون،
والوسطاء.
الأمر عينه
ينطبق على بعض
الدول التي
وفرت منصات
مالية
للتعاملات
الإيرانية،
والتي غضت
الطرف عن
المخالفات
التي ترتكبها
المؤسسات
المالية
الخاضعة
لرقابة
وإشراف بنوكها
المركزية،
طمعاً في
التدفقات
المالية
والاستثمارية،
والرسوم،
والضرائب،
وتعظيم
الأصول،
وتعزيز حركة
التجارة
البينية وتشغيل
الموانئ.
إغراء
الشراكات
التجارية والمكاسب
المرتفعة،
حجب رؤية تلك
الدول عن المخاطر
القانونية،
والتداعيات
المتوقعة على
أنظمتها
المالية،
وسمعتها
الدولية،
وربما
العقوبات
التي ستطبق
عليها. إجراء
بعض البنوك
المركزية تفتيش
عاجل ومتعمق
على مصارف
اتهمتها
وزارة الخزانة
الأمريكية
بمخالفة
العقوبات
الأمريكية،
إجراء متأخر،
وردة فعل
مباشرة
للاتهامات
الأمريكية. فالرقابة
الدائمة من
أهم مهام
البنوك
المركزية،
ومن المستبعد
أن تتم تلك
التعاملات
المالية الضخمة
من خلال فروع
مصارف أجنبية
دون معرفة
البنك
المركزي بها. كما أن
التجاوزات
المالية
المرتبطة
بإيران، يمكن
للعامة
اكتشافها دون
تدقيق معمق،
ودون أن تكون
لديه خبرات مصرفية.
هناك فروع
لبنوك
إيرانية
منتشرة في المنطقة،
ستطالها
العقوبات
قريباً، ودول
ستضطر لدفع
غرامات ضخمة
لشراكتها
الاقتصادية والمالية
مع إيران.
ما
بعد الحرب
الاقتصادية
لن يكون
كسابقها. فالعقوبات
السابقة لم
تتصف بصرامة
التنفيذ، ولم
تتوقف إيران
عن تصدير
النفط،
والتعامل
بالدولار
الأمريكي من
خلال شركائها،
وتأمين
احتياجاتها
بكل يسر
وسهولة. كما أن
شركاء إيران
استمروا في
توفير منصات
مالية لها،
وعقد صفقات
تجارية نيابة
عنها، وتأمين وارداتها
المختلفة،
بما فيها
منتجات وقطع غيار
عسكرية، دون
أن تطالها
العقوبات، أو
حتى الإنذار
من المسؤولين
الأمريكيين
الذين كانوا على
اطلاع بشبكات
الظل المالية
والتجارية والنفطية.
الحقيقة أن
أمريكا لم تكن
عاجزة عن
تحديد المخالفات
في حينها،
وبنكها
الفيدرالي
يتحكم في جميع
الحوالات
المنفذة
بالدولار
الأمريكي،
إضافة إلى
قدرتها
الفائقة في
كشف وجمع المعلومات
المالية، حول
العالم، حين
تنفيذها، من
خلال شبكة
عملائها
المنغمسين في
المنظمات
الدولية
والشركات
العالمية،
وشركات الاستشارات،
والتكنولوجيا،
والقطاعات
المالية،
وغيرها،
وربما ساهم
عملاؤها
المتخفون، في
فتح قنوات
مالية بديلة
ومساعدة
الإيرانيين
على تجاوز بعض
العقوبات
لأهداف
محددة،
ومنافع
مستقبلية
تفوق بكثير
الضرر
المترتب على
تنفيذ تلك المخالفات
المالية. لن
تتوقف الحرب
الاقتصادية
التي تشنها
أمريكا عند
إيران فحسب،
بل ستتجاوزها
لتصل إلى بعض
شركائها
المنغمسين في
تعاملاتها
التجارية
والمالية
والاستثمارية،
من الدول
والمسؤولين
والمؤسسات
المالية،
وستفتح الملفات
القديمة،
وستطال
عقوبات وزارة
العدل ووزارة
الخزينة
الأمريكية،
جهات مختلفة كانت
تعتقد أن
لديها حصانة
من المساءلة
الأمريكية،
نظير خدماتها
السخية،
وتدفقاتها الاستثمارية،
وشراكاتها
الاستخباراتية
والتآمرية.
لا
حصانة دائمة
لدى
الأمريكيين،
بل حصانة
مؤقتة لتحقيق
أهداف
إستراتيجية
محددة، تُلغى
بإنجازها
الحصانات
السابقة،
وتُنسى جميع
الخدمات السخية
المقدمة.
وأحسب أن فترة
حضانة النظام الإيراني
قد انتهت،
وانتهت معها
الحصانات المؤقتة،
وفترة الصمت
عن التجاوزات
القانونية،
وبدأت مرحلة
الحساب
والعقاب،
التي تنبه لها
بعض شركاء
إيران فبدأوا
في تنظيف
ملفاتهم،
وتقديم أكباش
فداء لتجاوز
المحنة،
وتجاهلها
آخرون. وفي
الحالتين،
ستكون
التداعيات
القانونية والمالية
والسياسية،
قاسية على
الشركاء التجاريين،
بالتزامن مع
الحرب
الاقتصادية
التي تشنها الولايات
المتحدة على
إيران،
وستتحول شبكات
الظل المالية
والنفطية إلى
شبكات
لاصطياد كل من
ساهم في دعم
إيران
ومساعدة
النظام الإيراني
على اضطهاد
شعبه، وتهديد
دول المنطقة، وأمن
الطاقة
والاقتصاد
العالمي.
تخلى
عدد كبير من
اليساريين
اللبنانيين،
وأنا منهم، عن
عقيدة
اليسار،
وانقلبوا الى
اقتصاد السوق.
في الولايات
المتحدة
والعالم
حسين
عبد
الحسين/فايسبوك/01
أيلول/2026
تخلى
عدد كبير من
اليساريين
اللبنانيين،
وأنا منهم، عن
عقيدة
اليسار،
وانقلبوا الى
اقتصاد السوق.
في الولايات
المتحدة
والعالم، اليسار
يغطي أمرين: اجتماعي
واقتصادي. الاجتماعي،
وأحيانا يسمى
ليبرالي، هو
ضد التقاليد
المجتمعية
المتوارثة
ومع الحرية
الفردية المطلقة.
هذا النوع من
اليسار لم
يتخل عنه
غالبية
اليساريين
ممن تركوا
اليسار. في
الولايات
المتحدة،
اختلط الحابل
بالنابل
(فكريا) فصار
اليسار يجمع
بين تناقضات،
فنرى المحجبة
الهان عمر
تؤيد
العلاقات
خارج الزواج
والمثلية
الجنسية
وتعاطي حشيش
الكيف، كما نرى
اليسار
الأميركي
يهلل للحجاب
والكوفية والعباية
والثياب
القروسطوية
ويعتبرها انتصارا
ضد
الكولونيالة
والعولمة
ورمز الأصالة
الاثنية
وتقاليد
الشعوب
الأصلية. العزيز
الراحل صادق
جلال العظم
لفته هذا
التناقض في
الثورات الماركسية
والقومية
العربية،
التي أعلت من
شأن الريف
والعادات
التقليدية،
ومثله فعل
زياد الرحباني،
الذي تمرد على
التراث
اللبناني وسخر
منه بالقول
أنه مليء
”بشلعات معزة“.
اجتماعيا،
اليسار يغلّب
الحداثة في
العادات المجتمعية
كما في المظهر
والثياب، لكن
اليسار اليوم
اسلاموي،
والإسلام
السياسي
يساري، فيما
الدين
الإسلامي
أصلا هو أكثر
دين رأسمالي
في تاريخ
الأديان،
فرسول
المسلمين
تاجر، انحدر
من قبيلة
تجّار،
والقرآن يقول
أن الخالق خلق
البشر طبقات
اقتصادية فوق
بعضها البعض،
والزكاة نسبة
ثابتة تخالف
الضريبة
التصاعدية
اليسارية. مع
كل ذلك، ركبوا
اليسار على
الإسلام
السياسي وصار
تشي غيفارا
نسخة أجنبية
من الإمام الحسين.
الشق الثاني
في اليسار هو
الاقتصادي. لم
تحصل تجارب
اقتصادية
يسارية
(ماركسية،
شيوعية أم اشتراكية)
حقيقية في
الدول ذات
الاقتصادات
الرأسمالية
المتطورة.
تجارب
الاشتراكية
والشيوعية في
روسيا ومصر
تفاهة لأن هذه
الدول أصلا
كانت ذات
اقتصادات
صغيرة
ومتأخرة، ومؤسساتها
الحكومية
حديثة وفاشلة
وفاسدة. أقرب ما
توصل اليه
العالم في
اليسار هي
برامج الرعاية
الاجتماعية
في الدول
الرأسمالية المتطورة
(OECD) حيث
الرعاية
الصحية
مجانية،
وكذلك
التعليم وبرامج
التقاعد. كذلك
قامت بعض هذه
الدول بالاقتراب
جدا من
الاشتراكية
بالسيطرة على
وسائل
الانتاج، مثل
في تجارب
ملكية الدولة
لماركات
سيارات. هذه
التجربة كانت
أولى علامات
الفشل، فباعت
السويد فولفو
وباعت فرنسا
سيتروان. ثم
أن هناك
انطباع أن
الدول
الاسكندينافية
هي اكثر
اشتراكية من
باقي الدول
المتطورة،
وهذا ليس
صحيحا
بالضرورة،
فالضريبة مثلا
في الدنمارك
ليست تصاعدية
(فيما هي
تصاعدية في
الولايات
المتحدة)
والصندوق
السيادي النروجي
يتصرف مثل
صناديق
الاستثمار في
وال ستريت، اي
يستثمر
عائداته في
شركات
رأسمالية
عملاقة
ويوظّف
العائدات في
تمويل برامج
التقاعد.
المتبقي
من برامج
الرعاية
الاجتماعية
في الدول
المتطورة (وهي
أقرب ما تبقى
لليسار من الناحية
الاقتصادية)
في مأزق، اذ
هي في
غالبيتها الساحقة
تعاني من
تراكم الديون
وتجبر الحكومات
على
الاستدانة،
بتكلفة لخدمة
الدين، لتمويل
العجر. مثلا،
في فنلندا،
بلغت مديونية
النظام الصحي
الحكومي ١٠ في
المئة من
الناتج المحلي،
أما في
الولايات
المتحدة،
فالمشكلة (وأعرفها
عن كثب) فهي
أكبر بكثير.
في أميركا، الموازنة
السنوية نصفين،
القابلة
للصرف وغير القابلة
للصرف. غير
القابلة
للصرف هي
التمويل التلقائي
لصناديق
الرعاية
الاجتماعية
وأكبرها
صندوق الأمن
الاجتماعي
(للتقاعد)
وميديك آيد
وميديكير
(طبابة)
وغيرها. وفي
الضرائب الأميركية،
يدفع
المواطنون
ضريبة مخصصة
لهذه الصناديق
(مع
استثناءات).
في النتيجة،
تجمع هذه الصناديق
ترليوني
دولار سنويا
من الضرائب، وتنفق
أربعة ترليون
ونصف، ما يجبر
الحكومة الفدرالية
على تأمين
الفارق عبر
الاستدانة. أما
الشق القابل
للصرف،
فالحكومة
الأميركية جمعت
ثلاث
ترليونات من
الضرائب (غير
ضرائب الرعاية)
العام
الماضي،
وأنفقت
ترليونين على
تمويل نفسها
بما في ذلك
الجيش،
وأنفقت
ترليون على خدمة
الدين الذي
تستدينه من
أجل صناديق
الرعاية. هذا
يعني أن
الموازنة
الأميركية (مع
كل الحروب) هي
ثلثي ما تجمعه
واشنطن من
ضرائب، لكن المشكلة
هي في الرعاية
الاجتماعية
التي أدى عجزها
السنوي
المتراكم الى
رفع العجز
السنوي،
وتاليا الدين
العام الى ٤٠
ترليون دولار.
اليسار
الأميركي
التافه، مثل
باقي اليسار
العالمي
الشعبوي، لا
تهمه هذه
التفاصيل. كل
ما أصدر
تصريحا، يفلت
على الأثرياء
والمتمولين، ويعد
بتفليسهم،
ويفلت على
الحروب
وتكلفتها،
ويعد بتوسيع
برامج
الرعاية،
طبعا بدون رفع
الضرائب على
الغالبية
العظمى. يعني
لو فعلنا بالضبط
ما يقترحه
بيرني واكيم
ساندرز
والاسلاموي
اليساري
المرشح
عبدالرحمن
السيد، لتفاقمت
أزمة الدين
الأميركي
وأفلس الجيش
وهرب المتمولون،
شي مزيج من
اقتصاد
عبدالناصر
والتأميم
والخميني
الذي قال أن
الثورة لم تأت
لخفض سعر البطيخ.هذا هو
النقاش
الفكري لفشل
اليسار
كعقيدة لبناء الدول
والبرامج
الحكومية على
فلسفتها. أما
فلسطين وبن
غفير والقضية
المركزية،
فتفاهات قبلية
من مخلفات
داحس
والغبراء
والثارات التي
تعيش لأجيال،
وأسخف من ذلك،
يتم دحش شخصيات
لبنانية
حالية، مثل
الصحناوي،
وراحلة، مثل
سعد حداد، في
نقاش اليمين
واليسار. وقمح…
من
سيفشل حرب
ترامب
الاقتصادية
ضد ايران؟
عبد
الله
المدني/الأيام/01
أيلول/2026
بعد
إعلان الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
شن حرب
اقتصادية غير
مسبوقة في
التاريخ ضد
النظام
الايراني
لتركيعه أو
اسقاطه على يد
شعبه، وقوله
في منشور له
إن «أي دولة
تسمح
لمؤسساتها
المالية
والشركات
والمطارات او
الكيانات
الحكومية
التابعة لها
بأن تمد شريان
حياة لإيران ستصبح
هي ذاتها عرضة
لتبعات
اقتصادية
هائلة». وبعد
أن توعد وزير
الخزانة
الأمريكي
سكوت بيسنت
بقطع شريان
التمويل عن
الاقتصاد
الايراني عبر
توسيع نطاق
العقوبات
لتشمل قطاعات
الاصول
الرقمية
والتكنولوجيا
والذهب
والطيران والشحن
البحري
وتهديده كل
دولة تسهل غسل
الاموال
الايرانية
باستبعادها
من نظام
الدولار،
اتجهت
الأنظار إلى
عدة دول
تربطها
بإيران علاقات
اقتصادية
وتجارية
ونفطية متينة.
غير أن الأنظار
تركزت
تحديدًا على
الصين،
باعتبارها الشريك
التجاري
الأهم لإيران
والمستورد
الأكبر
لنفطها
(تستحوذ الصين
على نحو 90% من
صادرات النفط
الإيرانية)،
ولأن
العقوبات
الأمريكية على
طهران لن تكون
مؤثرة تمامًا
ما لم تمتثل لها
بكين. ويصدق
هذا القول،
بدرجة أقل،
على موسكو
التي تعتمد
عليها طهران
في مجالات
تعاون حيوية
أخرى. خصوصًا
وأن وزير
الاقتصاد
الإيراني «علي
مدني زاده»
ذكر الصين
وروسيا
بالاسم في
معرض تعليقه
على القرارات
الأمريكية،
حينما قال ما
مفاده إن
الحرب
الاقتصادية
الأمريكية
على بلاده
مآلها الفشل
لأن الصين
وروسيا لن
توافقا عليها
ولن تمتثلا
لها. يعتقد
مراقبون كثر،
أن دولاً مثل
باكستان
وتركيا
والعراق،
وجميعها
ساهمت بصورة
أو بأخرى طيلة
السنوات
الماضية في
تقويض
العقوبات
المفروضة على النظام
الإيراني، من
خلال تهريب
النفط والمقايضة
وغسيل
الأموال
وتزوير سجلات
السفن وتأسيس الشركات
الوهمية، سوف
تضطر إلى
الانصياع للمطالب
الأمريكية،
لكن من
المستبعد أن
ترضخ الصين
وروسيا
بسهولة،
خصوصًا
وأنهما ضد
مبدأ فرض
عقوبات
اقتصادية
وتجارية
أحادية الجانب.
وفي هذا
السياق، ردت
الخارجية
الصينية على تصريحات
ترامب حول شن
حرب اقتصادية
على شركاء ايران
التجاريين
بقولها «إن
ذلك لن ينجح
في حل التوترات
في المنطقة»،
كما أن
الصينيين لا
يريدون خلق
سابقة
بسماحهم
للأمريكان
بتحديد من يمكنهم
ومن لا يمكنهم
التعامل معه.
أما
روسيا فإنها
تعمل فعليًا
بمعزل عن
النظام
المالي
الأمريكي
وإطار
العقوبات
الأمريكية،
وتربطها منذ 2025
بإيران
معاهدة شراكة
مدتها عشرون
عامًا. وبموجب
هذه
الاتفاقية
تعزز كثيرًا
حجم التجارة
بينهما ليصل
إلى نحو خمسة
مليارات دولار،
حيث زودت
موسكو طهران
بشحنات كبيرة
من الذخائر
وقطع غيار
الطائرات
المسيرة،
مقابل مشتريات
ضخمة من
المنتجات
الزراعية
والسمكية والمواد
الغذائية
والمصنوعات
الكيميائية. ستشكل
زيارة الرئيس
الصيني شي
جينبينغ لواشنطن
هذا الشهر،
وهي الأولى
لزعيم صيني
إلى أمريكا
منذ عقد، أول
فرصة لمعرفة
مدى تصميم واشنطن
المضي قدمًا
في تهديداتها
ضد الدول المتعاونة
مع ايران،
لاسيما وأن
الصين ليست
دولة من الدول
الهامشية
بالنسبة
لإيران؛
وانما دولة تغذيها
بالسلاح
والتكنولوجيا
والسلع ذات الاستخدام
المزدوج. كما
وأنها
تساعدها
دبلوماسيًا
من خلال إحباط
أية قرارات
أممية ضدها في
مجلس الأمن،
وعسكريًا من
خلال تزويد
حرسها الثوري
بصور ملتقطة
بالأقمار
الصناعية
للقواعد والمنشآت
الأمريكية في
الخليج
لتستهدفها. فإذا
ما قررت إدارة
ترامب
التعامل
الصارم مع الصين
كغيرها من
الدول فإن من
شأن ذلك أن
تتعقد أكثر
العلاقات
الأمريكية
الصينية
المعقدة
أصلاً. وإذا
كانت واشنطن
تملك ورقة
حرمان المنتجات
الصينية من
دخول أسواقها
الواسعة أو تقييدها
برفع الرسوم
الجمركية إلى
حدودها
القصوى، فإن
الصين قد ترد
بتقييد تصدير
المعادن
الأرضية
النادرة إلى
الولايات
المتحدة، وهو
ما هددت به
سابقًا
فأجبرت ترامب
على التراجع
نسبيًا عن
سياساته
المتعلقة
بالتعريفات
الجمركية. كما
وأن بكين قد
تصعد باللجوء
إلى ورقة تايوان
بفرض حصار
عليها.
ومن ناحية أخرى،
ستواجه
الولايات
المتحدة معضلة
إقناع دول
أخرى أقل
شأنًا بالكف
عن التعاون مع
إيران. وتأتي
تركيا،
حليفتها في
حلف الناتو
على رأس
القائمة
باعتبارها
ثاني أكبر
مستورد
للصادرات
الإيرانية
بعد الصين، ثم
الهند،
الشريك
الاستراتيجي
للولايات
المتحدة
والتي تعد
مصدرًا
رئيسيًا لواردات
إيران من
الغذاء
والدواء. أما
باكستان التي
تلعب دورًا
غامضًا في
الوساطة وحظي
قادتها هذا
العام بمديح
أمريكي غير مسبوق
فمتورطة في
تهريب النفط
الايراني وتساعد
شركاتها
المصرفية على
إعادة أموال
النفط المهرب
والمباع إلى
الخزينة
الإيرانية
بطرق ملتوية،
يساعدها في
ذلك الطرق
البرية
المعقدة
والعلاقات التاريخية
والقبلية
التي تربطها
بإيران. وجملة
القول إن بكين
وموسكو هما
اللتان تطيلان
عمر النظام
الإيراني،
وإنْ تظاهرنا
خلاف ذلك أمام
دول الخليج
العربية،
وهما اللتان منعتا
مرارًا صدور
قرارات أممية
ضدها، وهما
اللتان ستحولان
دون تنفيذ
العقوبات
الامريكية
بشكل مؤثر.
حلف
مكة الى
المأسسة: لجم
لايران
واسرائيل بترحيب
اميركي
لورا
يمين/المركزية/01
أيلول/2026
المركزية-
عقد وزراء
الخارجية
والدفاع
وقادة قوات
الدفاع
ورؤساء هيئات
الأركان العامة
في السعودية
وتركيا
وباكستان،
اجتماعاً في
إسطنبول
الاثنين،
وذلك في إطار
اللجنة السياسية
والدفاعية
الاستراتيجية
المنشَأة بموجب
"اتفاق مكة
للدفاع
المشترك".
وقالت الدول
الثلاث، في
بيان مشترك في
ختام
الاجتماع،
إنها اتفقت
على إنشاء
أمانة عامة
مقرّها الرياض،
يرأسها في
البداية أمين
عام باكستاني
لمدّة 3 أعوام.
وأضاف البيان
أنه
"انطلاقاً من
حرصها على
الاضطلاع
بمسؤولياتها
الإقليمية،
تؤكّد الدول
الثلاث
مجدداً عزمها
على العمل
معاً في إطار
اتفاق مكة
لتحقيق
السلام
والاستقرار
المستدام في
منطقتها. وتحقيقاً
لهذه الغاية،
ستواصل دعم
الجهود
الرامية إلى
خفض التصعيد وضبط
النفس، بما
يشجّع على
الحلّ السلمي
للأزمات".
وتابع أن
الدول
المذكورة
"اتفقت على اتخاذ
مزيد من
الخطوات
لإضفاء
الطابع
المؤسّسي على
تعاونها في
إطار اتفاق
مكة، على نحو
يعزّز
تضامنها،
ويضمن
مصداقية
وفعالية
الردع والدفاع
الجماعيَين،
ويسهم في
الجهود
الإقليمية
والأمن
التعاوني
الراميَين
إلى تحقيق سلام
عادل وشامل
ودائم". اتفاق
مكة يتطور
اذا، ويثبّت
رجليه في
الميدان
الإقليمي وهو
يتحوّل، بدفع
من اركانه، الى
مؤسسة، وفق ما
تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
ما يدل على ان
اعضاءه
يريدونه ان
يتوسّع،
ويتحوّل
لاعبا مؤثرا في
التوازنات
الإقليمية.
ووفق
المصادر، فان
الحلف هذا
دفاعي وليس
هجوميا، وقد
يشهد في المرحلة
المقبلة
انضمام اكثر
من دولة اليه،
ابرزها مصر
وربما سوريا
ايضا. اللافت
انه مدعوم اميركيا
ولم يزعج
الولايات
المتحدة بل
على العكس.
فقد اشاد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
باتفاق مكة
ووصفه
الاثنين بأنه
"خطوة أولى كبيرة
ومهمّة
وجريئة"،
تُظهر أن دول
الشرق الأوسط
"تتجمّع مع
بعضها البعض،
وكيف ستقوم
هذه الدول
أخيراً
بالدفاع عن
نفسها بطريقة
أفضل". فالاكيد
ان هذا الحلف
سيشكل توازنا
وربما أكثر،
مع ايران، بما
يردعها
ويلجمها. وهذا
امر يريح
واشنطن طبعا،
الا انه ايضا،
يردع إسرائيل
ويدفعها الى
التفكير
مرتين قبل
مهاجمة اي دولة
عضو في الحلف،
لانها ستجد
الحلف كله في
وجهها. وعلى
ما يبدو،
تتابع
المصادر، فإن
هذا المعطى
ايضا، لا يزعج
الولايات
المتحدة التي
تستعجل وقف
التصعيد في
المنطقة
وإرساء تسوية
سلام
واستقرار
ثابتة فيها،
تختم المصادر.
سماحة
الإمام ...
على من قرأت
مزاميرك قبل أن تغيب
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/01
أيلول 2026
استعاد
الرئيس جوزاف
عون مواقف
الإمام موسى الصدر
بمناسبة مرور
48 عاماً على تغييبه
ورفيقَيه،
مذكراً برفض
الإمام بقاء الجنوب
"منطقة
منسيّة أو
ورقة تفاوض"
واعتباره أن
"السلاح الذي
يحمي الأرض هو
سلاح الدولة
الشرعي
وحدها"، وأن
"الأمن
مسؤولية
وطنية جامعة
لا تُختزل
بفريق دون
آخر". فمن
تلقف وكيف
مواقف الإمام
الصدر بعد
اختفائه في 31
آب/أغسطس 1978
خلال زيارته
إلى ليبيا ؟ لقد
عايش الإمام
الصدر ثلاث
سنوات من
الحرب اللبنانية
انهارت
خلالها
الدولة وكان
لبنان برمّته
وليس جنوبه
فقط، ساحة
اشتباك حيث
تشرذم السلاح
الشرعي بين
تنظيمات
مسلّحة تبنتها
دول المنطقة
على اختلافها
بما فيها
إسرائيل، كما
واكب دخول
قوات الردع
العربية التي
تحوّلت الى
آداة لوصاية
سورية امتدت
لعقود وأطبقت
على لبنان . اكتشف
الفعاليات
العربية
سماحة
الإمام، إن
لبنان الذي
رفضت بقاء
جنوبه منطقة
منسية أو ورقة
تفاوض قد
تحوّل بعد
تغييبك إلى
صندوق بريد
وساحة اشتباك
بين العدو
الإسرائيلي
من جهة ومن
أرادوا تحرير
فلسطين
إنطلاقاً من
جنوب لبنان من
جهة أخرى، بعد
أن صمتت كل
الجبهات وبعد
أن أسقطت دول
الطوق شعارات
"لا صلح، لا
تفاوض، لا
اعتراف"ودخلت
في اتّفاقات
فك إشتباك مع
العدو. لقد
أفضت حقبة
المغامرات
المرتجلة إلى
اجتياح لبنان
ووصول الجيش
الإسرائيلي
الى بيروت
وإخراج
مقاتلي منظمة
التحرير
الفلسطينية
من مرفئها.
لقد
بدا للبعض أنّ
اجتياح بيروت
يمكن أن يشكل بداية
لمرحلة
جديدة، إذ
أفضى
الاحتلال إلى
إنبثاق جبهة
المقاومة
الوطنية
اللبنانية "جمول"
التي ولدت في 16
أيلول 1982 عقب
الاجتياح
الإسرائيلي
لبيروت وانضم
إليها الشباب
اللبناني على
تنوّعاته
الحزبية والمناطقية
والطائفية. لقد أثبتت
الجبهة أن
الدفاع عن
لبنان لا
يختزل بفريق
دون آخر حيث
نفذت سلسلة من
العمليات ضد
الإسرائيليين
كان أولها في 20
أيلول في
بيروت. وقد
توالت
العمليات
بشكل شبه يومي
الى حين الإنسحاب
الاسرئيلي الأول
الى صيدا في
العام 1987،
وبعده
الإنسحاب الثاني
في شباط 1985 حتى
الشريط
الحدودي. لكن
الحقيقة أن
الوضع الجديد
عزز دور لبنان
بعناصر جديدة،
إذ تحوّل
الجنوب إلى
صندوق بريد
بين سوريا
وإسرائيل
وبين سوريا
والولايات
المتحدة تحت
عناوين
متعددة أرادت
سوريا من خلالها
تكريس
أحاديتها في
إدارة الصراع
العربي الإسرائيلي
أو ما تبقى
منه.
سماحة
الإمام، لقد
رأيت في لبنان
وطناً نهائياً
لجميع أبنائه
وشدّدت على
العدالة
الإجتماعية
ورفض التقسيم
والفيدرالية
واندماج الشيعة
في الدولة،
حيث ليس لديهم
مشروع خاص واعتبرت
أن "السلاح
الذي يحمي
الأرض هو سلاح
الدولة
الشرعي
وحدها" فعلى
من قرأت
مزاميرك
؟تصفح
الخرائط
الجغرافية
أصارحك
القول، أن
انتصار
الثورة
الإسلامية في
إيران رسمياً
في 11 فبراير 1979
وإعلان قيام
الجمهورية
الإسلامية
بعد تغييبك
بأقل من ستة
أشهر لم يأتِ
بما يذكي توجه
المقاومة
اللبنانية
الجامعة،
وبما يمهد
لقيام الدولة
التي تدافع عن
لبنان بقواها
الشرعية كما
شئت. لقد
تحوّل جزء
كبير من أفواج
المقاومة
اللبنانية
التي أسّست
والتي
اعتبرتها
إطاراً
جامعاً لا
يرتبط بطائفة
من الطوائف بل
يسعى لرفع الحرمان
عن لبنان
والدفاع عنه
في مواجهة
العدو الإسرائيلي
إلى حزب
عقائدي تقوده
إيران ولا علاقة
له بلبنان
المتنوع.
لقد
أسقط حزب الله
منذ إعلان
بيانه
التأسيسي في 16
شباط 1985
ـــــــ أن
الحزب “ملتزم
بأوامر قيادة
حكيمة وعادلة
تتجسد في
ولاية
الفقيه، وتتجسد
في روح الله
آية الله
الموسوي
الخميني مفجر
ثورة المسلمين
وباعث نهضتهم
المجيدة”
ــــــــ
مقولتك بأن
"الأمن
مسؤولية
وطنية جامعة
لا تُختزل بفريق
دون
آخر"مهدداً
أحد أهم
مرتكزات
الإجماع
اللبناني
فيما يتعلق
بمواجهة
إسرائيل. وإذ
يرزح لبنان
تحت احتلال
إسرائيلي
وتدمير يومي
ممنهج ويجاهر
حزب الله
بالتمسك
بسلاحه وبتبعيته
لطهران فان
رفض رئيس
الجمهورية أن
يبقى لبنان
ورقة تفاوض لا
يبدو ممكناً
مع الاستمرار
في التعامل مع
المتغيرات
الحادة
والخطرة من موقع
المتلقي وليس
من موقع الفعل
أو الشراكة. وفيما
تضج المنطقة
بالمتغيرات
والتحالفات الجديدة
من سوريا إلى
دول الخليج
وتركيا بما يجمع
المحيط
الهندي
بالمتوسط
مروراً
بالبحر الأحمر
فإن رفض
البقاء كورقة
تفاوض يتطلب
التحلي
بشجاعة
الإقدام
واتخاذ
المواقف وحسم
الخيارات من
أجل انتزاع
موقع جديد
لإنقاذ لبنان.
فعلى من
يجب أن يقرأ
رئيس
الجمهورية
مزاميره لإنقاذ
لبنان....
* مدير
المنتدى
الإقليمي للدراسات
والإستشارات
والحق
يقال...: هَفوة
أم سقطة
يا فخامة
الرئيس؟
المحامي
مروان رفيق
سلام/01 أيلول/2026
هناك
مواقف كثيرة
تؤخذ على بعض
الوزراء في حكومة
الرئيس نوّاف
سلام نعم… وما
اكثرهم، ومن بينهم
وزير
الخارجية
يوسف رجّي،
كما وأن هناك أداء
سياسي لبعض
الوزراء ممكن
أن نختلف معهم
فيه، وأن
ننتقدهم عليه
ايضا، وربما
بقسوة.
لكن
المسألة هنا
يا فخامة
الرئيس جوزاف
عون، ليست
الوزير يوسف
رجّي نفسه،
ولا حزب
القوات اللبنانية،
ولا موقفاً
سياسياً لهذا
الفريق أو
ذاك. المسألة
هي وزارة
خارجية
اللبنانية
ذاتها، فحين
يغيب وزير الخارجية
اللبنانية عن
أبرز جولاتك
في الخارج، وآخرها
زياراتك الى
تركيا
وايطاليا،
ولليونان
التي وضعت
فيها إكليلاً
من الزهر على
نصب الجندي
المجهول مع
وزير
خارجيتها
اليوناني،
ووزير
خارجيتك
اللبناني
يبقى نُصباً
معلوماً
مجهولاً،
فهذا غير
مقبول على
الاطلاق.
وحين
يذهب رئيس
الجمهورية
إلى واشنطن
للقاء الرئيس
الأميركي
ترامب ووزير
خارجيته، من
دون أن يكون
وزير خارجية
لبنان إلى
جانبه، وحين
يغيب الوزير
عن ملفات
ومفاوضات تقع
في صميم
السياسة الخارجية،
يصبح سؤالنا
مشروعاً: أي
دور بقي لوزارة
الخارجية؟
واي
دور بقي
لمعالي
الوزير يوسف
رجّي سوى ان
يكون وزيراً
مختصاً بشؤون
السيّد محمد
رضا الشيباني
فقط؟ صحيح
أن المادة ٥٢
من الدستور
أناطت برئيس
الجمهورية
التفاوض في
عقد
المعاهدات
الدولية وإبرامها
بالاتفاق مع
رئيس
الحكومة،
وصحيح أن
الرئيس يملك
موقعاً
أساسياً في
إدارة علاقات
لبنان
الخارجية،
لكن الصلاحية
الدستورية
شيء، وتهميش
الوزارة
المختصة شيء
آخر. فوزارة
الخارجية
ليست دائرة
بروتوكول،
ووزير
الخارجية ليس
موظف مراسم يُستدعى
حين تدعو
الحاجة
ويُترك في
بيروت حين تبدأ
السياسة.
وفخامتك
بما تمثل من
موقعك
الدستوري،
انت المؤتمن
قبل سواك على
إنتظام عمل
المؤسسات
وعلى إبقاء
الخلاف
السياسي، مهما
اشتد، تحت سقف
الدولة
ومؤسساتها.
نعم
قد نختلف مع
الوزير يوسف
رجّي، وفي
السياسة
ممكن، وقد
نأخذ عليه
الكثير
ايضا ممكن،
ولكن من غير
الممكن أن
يتحول الخلاف
معه إلى تغييب
للموقع الذي
يُمثله في
الجمهورية اللبنانية.
بل
ربما كان
الأجدى،
عندما تكون
الملفات أصعب
والمفاوضات
أخطر، أن يكون
وزير
الخارجية حاضراً
أكثر، مع فريق
عمل يتحمل معك
المسؤولية، وليعطي
انطباعا
للدول الكبرى
والصغرى معاً،
بأنه اصبح
للبنان
مؤسسات دولة
نريدها متقدمة،
بدلا من "اصبح
عندي الآن
بندقية" ليست
بيد الجيش
اللبناني.
فالدولة
لا تُبنى
بالأشخاص،
ولا تُدار بها
المؤسسات على
قاعدة الرضى
احيانا وعدم
القبول
احيانا أُخر. الوزير هنا
اليوم، وغدا
وزير آخر، أما
وزارة الخارجية
فتبقى وزارة
سيادية تمثل
لبنان في العالم
لا يجوز
تغاضيها
وتغييبها
سواء عن قصد
او عن غير قصد.
لهذا،
وبكل احترام
لشخصك
الكريم،
ولمقام الرئاسة
الذي
نُقدّره،
واعذرني
لصراحتي…لا…
يا فخامة
الرئيس، إنها
سقطة،
والسقطة تصبح
أكبر عندما
تأتي ممن
ننتظر منه أن
يكون المرجع
والحَكَم،
والحارس
الأول
لإنتظام
مؤسسات الدولة،
كما انتظرنا
وكما وعدتنا
بخطاب القسم الذي
ردّدت فيه
عشرات المرات
كلمة "عَهدي"
حتى تجاوزتَ
بها القسم
نفسه.
الجمهورية
الشيعية في
لبنان
أحمد
عياش/جنوبية/01
أيلول/2026
يتعمق المأزق
الشيعي في
لبنان
انطلاقًا من
المأساة
التاريخية
التي حلّت
بالجنوب،
بدءًا من 2 آذار
الماضي.
طبعًا، يرفض
الأمين العام
لـ«حزب الله» الشيخ
نعيم قاسم هذا
الواقع.
فاعتبر في
كلمته الأخيرة
أن «ثلاثة أو
أربعة
صواريخ،
اسمها حرب
ابتدائية»،
والتي افتتحت
الحرب
الأخيرة وأتت
على 600 كيلومتر
مربع من
الجنوب من
التدمير
الكامل والاحتلال،
يجب عدم
الانطلاق
منها لتحميل
«حزب الله»
المسؤولية عن
النكبة
الشيعية التي
لا مثيل لها
في التاريخ
القديم
والحديث على
السواء.
بري
على خطّ
التبرير
التحق شريك «حزب
الله» في
الثنائي،
الرئيس بري،
في كلمته
لمناسبة
الذكرى 48
لتغييب
الإمام موسى
الصدر
ورفيقيه،
بقطار
التبرير الذي
يقوده نعيم
قاسم. فقد
ندد بري بشدة
بـ«جرائم تفاخر
بها وزير
الحرب
الإسرائيلي،
معلنًا بشكل
رسمي وبالصوت
والصورة،
تدمير 24 مدينة
وقرية،
تدميرًا
كاملًا
وتحويلها إلى
رماد»، لكن بري
لم يشر، على
الأقل، إلى
«ثلاثة أو
أربعة صواريخ،
اسمها حرب
ابتدائية»،
كما جاهر
شريكه قاسم،
وتسببت بهذه
الجرائم.
عون: الدبلوماسية
هي الحل
على
الضفة الأخرى
من السلطة في
لبنان، والتي يمثلها
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
أطل الأخير
قبل ساعات من
إطلالة بري،
ليعلن من
أثينا، خلال
لقائه نظيره
اليوناني
قسطنطين
تاسولاس
ورئيس
الحكومة
كيرياكوس
ميتسوتاكيس،
فأكد أنّ أفضل
حل للمشكلات
الموجودة
يقوم على
الدبلوماسية.
وقال:
«نحن دعاة
سلام ومصممون
على إنهاء
حالة العداء
مع إسرائيل،
وعلى أفضل
العلاقات مع الجوار».
خطّان
متوازيان لا
يلتقيان
يجسد
التباعد بين
ما تتطلع إليه
السلطة اللبنانية،
وما بين ما
يتمسك به «حزب
الله» وشريكه «أمل»،
القول الشهير:
«خطان متوازيان
لا يلتقيان،
وإذا ما
التقيا فلا
حول ولا قوة
إلا بالله
العلي
العظيم». كان
هذا التباعد
أمرًا يسيرًا
لو أنه يقتصر
على خلافات في
وجهات النظر.
لكنه، ويا
للأسف، يتعلق
بمصير مئات
الألوف من اللبنانيين،
التي شاءت
الأقدار أن
يكونوا في غالبيتهم
الساحقة من
الشيعة، الذين
زُجّ بهم
المشروع
الإيراني في
أتون حروب لا
تتوقف منذ أن
وطأت أقدام
الحرس الثوري
الإيراني أرض
لبنان منذ
ثمانينات
القرن الماضي.
الجنوب:
أرض مدمرة
وسكان غائبون
ويتحدث
مواطنون في
النبطية عن أن
المنطقة التجريبية
الأولى،
والتي ما زالت
يتيمة في سياق
الإطار الذي
ترعاه
الولايات
المتحدة
الأميركية
بين لبنان
وإسرائيل، ما
زالت تفتقر
إلى عودة الحياة
إليها. وقال
هؤلاء إن بضعة
عائلات لا
تتجاوز أصابع
اليد تعيش
اليوم في زوطر
الغربية،
التي يتضمنها
اختبار
المنطقة
التجريبية. ولفتوا إلى
أن هذه
البلدة، التي
كانت تضج بحياة
مئات
العائلات قبل
حرب نعيم قاسم
الأخيرة،
أصبحت مكانًا
للأطلال
والأشباح. ويسألون: «ماذا ينفع
أن يكون الجيش
اللبناني قد
انتشر في
المكان الذي
ما زال خاليًا
من السكان؟» «ما
هو أخطر من
الاحتلال: أن
تتحول الدولة
إلى عبء على
شعبها». كتبت
تحت هذا
العنوان د.
منى فياض في 30
آب الماضي في
«جنوبية». وقالت:
«ما يحتاجه
لبنان اليوم
ليس فقط تغيير
سياسات، بل
إعادة تعريف
دور الدولة
نفسها: هل هي
سلطة لإدارة
التوازنات،
أم مؤسسة
لخدمة الناس؟ من دون هذا
الجواب،
سيبقى
اللبناني
(لبنان) يعيش
في حالة قد لا
تُسمّى
احتلالًا،
لكنها، في أثرها
اليومي، لا
تقل قسوة عنه –
وربما
تتجاوزه».
الدولة والثنائي…
أي لبنان؟
يتبنى
معظم
اللبنانيين
ما تطلبه
فياض،
باستثناء
ثنائي «حزب
الله» و«أمل». ويقول محلل
يمثل هذا
الثنائي: «إنّ
التفاوض مع
واشنطن
لمعالجة
الوضع
الجنوبي أو أي
ملف تؤثر فيه،
إنما يتولاه
حصراً الرئيس
نبيه بري،
المفوض
سابقًا من
السيد حسن نصرالله
وحاليًا من
الشيخ نعيم
قاسم، بمحاورة
واشنطن
وموفديها.
واستطرادًا،
لا يجد الحزب
أنّ هناك
داعيًا أو
مبررًا
لتعديل هذه
القاعدة التي
أثبتت نجاحها
وجدواها،
خصوصًا أنّ
تعاونه
وتنسيقه مع
بري هما في
أعلى الدرجات». وقال المحلل
نفسه: «إنّ
الحزب لا يزال
يعوّل على
المسار
الإيراني
لفرض وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
والانسحاب من
المناطق
المحتلة في
الجنوب، وإن
كان يعرف في
الوقت نفسه
أنّ هذا
المسار لا
يزال يحتاج
إلى بعض الوقت
قبل أن يحقق
مبتغاه. ومن
هنا، فإنّه
مقتنع بأنّ
التفاوض بين
طهران
وواشنطن يبقى
الأهم
والأساس لإعادة
رسم توازنات
المنطقة، ومن
ضمنها لبنان. وهو
واثق في أنّ
حليفه
الاستراتيجي
لن يتركه عندما
تحين لحظة
الاتفاق
النهائي بينه
وبين الطرف
الأميركي».
الدولة
والثنائي:
خطّان لا
يلتقيان
تفيد
هذه
المعطيات،
ومجددًا، أن
الدولة
والثنائي
خطان لا
يلتقيان.
ما
العمل
لمعالجة هذه
المعضلة؟
يبدو في الأفق
المنظور أن
الثنائي لا
يعترف بالدولة
التي لا يراها
مناسبة له.
ويكاد يقول
إنه يعتبر
نفسه الدولة
التي يحكمها
الشيعة ينحصرون
فقط في
الثنائي. وفي
أي حال، يمارس
الثنائي هذا
الاعتبار، ويتطلع
لو أن إسرائيل
توقف حربها كي
يعود زمن
الوصل الأميركي
الذي بلغ
ذروته أيام
الموفد الرئاسي
الأميركي
آموس
هوكشتاين.
نتنياهو
يسقط الحلم
أسقط
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو قبل
أيام هذا
الحلم الجميل
الذي يجول في
عين التينة ومخابئ
الضاحية
الجنوبية
لبيروت.
فقد
تعهّد
نتنياهو
بـ«استكمال
المهمة» ضد
إيران، في حال
فاز في
الانتخابات
وألّف
الحكومة
المقبلة، معتبرًا
أن هذه
الأخيرة تسعى
لاستئناف
برنامجها
النووي، وأن
التهديد
الإيراني ما
زال قائمًا. وجاء تعهّد
نتنياهو هذا
في سياق
مقابلة أجرتها
معه قناة
التلفزة
الإسرائيلية
14 مساء الأحد
الماضي، وأكد
فيها أن
«حكومة
برئاستي ستكمل
المهمة مع
إيران»،
مضيفًا أن
هناك أمورًا
لم تُنجز بعد،
في مقدمتها
«التخلص من
التهديد
الإيراني،
عبر هزيمة
النظام في
إيران». وفيما
يتعلق بجبهات
الحرب
الأُخرى،
أضاف نتنياهو
أن الطريق إلى
تصفية «حزب
الله» و«حماس»
غير بعيدة،
وإن حكومته
تعمل على
استكمال هذه
المهمة.
وهكذا،
وعلى الرغم من
حقيقة الخطر
الإسرائيلي،
يتصرف ثنائي
بري ـ قاسم
على أساس حلم
جمهورية
يحكمها في
لبنان. لكن،
ولسوء الحظ،
سيمضي لبنان
إلى مزيد من
الكوارث مع
أصحاب هذا
الحلم، الذي
كان ولا يزال
الكابوس الذي
ابتُلي به
لبنان.
حلف
مكة الى
المأسسة: لجم
لايران
واسرائيل بترحيب
اميركي
لورا
يمين/المركزية/01
أيلول/2026
المركزية-
عقد وزراء
الخارجية
والدفاع
وقادة قوات
الدفاع
ورؤساء هيئات
الأركان العامة
في السعودية
وتركيا
وباكستان،
اجتماعاً في
إسطنبول
الاثنين،
وذلك في إطار
اللجنة
السياسية
والدفاعية
الاستراتيجية
المنشَأة
بموجب "اتفاق
مكة للدفاع المشترك".
وقالت الدول
الثلاث، في
بيان مشترك في
ختام
الاجتماع،
إنها اتفقت
على إنشاء أمانة
عامة مقرّها
الرياض،
يرأسها في
البداية أمين
عام باكستاني
لمدّة 3 أعوام.
وأضاف البيان
أنه
"انطلاقاً من
حرصها على
الاضطلاع
بمسؤولياتها
الإقليمية،
تؤكّد الدول
الثلاث
مجدداً عزمها
على العمل
معاً في إطار
اتفاق مكة
لتحقيق
السلام
والاستقرار
المستدام في
منطقتها. وتحقيقاً
لهذه الغاية،
ستواصل دعم
الجهود
الرامية إلى
خفض التصعيد
وضبط النفس،
بما يشجّع على
الحلّ السلمي
للأزمات".
وتابع أن
الدول المذكورة
"اتفقت على
اتخاذ مزيد من
الخطوات لإضفاء
الطابع
المؤسّسي على
تعاونها في
إطار اتفاق
مكة، على نحو
يعزّز
تضامنها،
ويضمن مصداقية
وفعالية
الردع
والدفاع
الجماعيَين،
ويسهم في
الجهود
الإقليمية
والأمن
التعاوني الراميَين
إلى تحقيق
سلام عادل
وشامل ودائم". اتفاق
مكة يتطور
اذا، ويثبّت
رجليه في
الميدان
الإقليمي وهو
يتحوّل، بدفع
من اركانه، الى
مؤسسة، وفق ما
تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
ما يدل على ان
اعضاءه
يريدونه ان يتوسّع،
ويتحوّل
لاعبا مؤثرا
في التوازنات
الإقليمية. ووفق
المصادر، فان
الحلف هذا
دفاعي وليس
هجوميا، وقد
يشهد في
المرحلة
المقبلة
انضمام اكثر
من دولة اليه،
ابرزها مصر
وربما سوريا
ايضا. اللافت
انه مدعوم
اميركيا ولم
يزعج الولايات
المتحدة بل
على العكس.
فقد اشاد
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
باتفاق مكة
ووصفه الاثنين
بأنه "خطوة
أولى كبيرة
ومهمّة
وجريئة"، تُظهر
أن دول الشرق
الأوسط
"تتجمّع مع
بعضها البعض،
وكيف ستقوم
هذه الدول
أخيراً
بالدفاع عن نفسها
بطريقة أفضل". فالاكيد
ان هذا الحلف
سيشكل توازنا
وربما أكثر،
مع ايران، بما
يردعها
ويلجمها. وهذا
امر يريح
واشنطن طبعا،
الا انه ايضا،
يردع إسرائيل
ويدفعها الى
التفكير مرتين
قبل مهاجمة اي
دولة عضو في
الحلف، لانها
ستجد الحلف
كله في وجهها.
وعلى ما يبدو،
تتابع
المصادر، فإن
هذا المعطى
ايضا، لا يزعج
الولايات
المتحدة التي
تستعجل وقف
التصعيد في المنطقة
وإرساء تسوية
سلام
واستقرار
ثابتة فيها،
تختم المصادر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: اتخذنا
خيارات
لمصلحة
الشعب..
الرهان على انهاء
الحروب وحفظ
السيادة
المركزية/01
أيلول/2026
اكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في ذكرى
إعلان لبنان
الكبير في الاول
من ايلول
١٩٢٠، والتي
تصادف اليوم،
ان هذا
الإنجاز الذي
تحقق في بلورة
الفكرة
اللبنانية من
خلال كيان
سياسي جامع
للأطياف
اللبنانية،
في تكريس
دستوري
للدولة صاحبة
الرسالة. وهذا
الإعلان قد
استكمل عبر
إعلان
الدستور اللبناني
والجمهورية
في العام ١٩٢٦
الذي نحتفل بمئويته
طوال هذا
العام . كما
استكمل
بالاستقلال وقيام
المؤسسات.
واضاف: رغم
المعضلات
والنزاعات ، استمرّ
لبنان وهو
يعود ليقوم
بدوره بين
الأمم. والرهان
اليوم يكمن في
إنهاء الحروب
والحفاظ على
السيادة
والانطلاق
نحو بناء
الدولة والمؤسسات
وتنشيط
الاقتصاد
والأعمال.
وهذا لا يتحقق
إلا من خلال
عودة الجميع
إلى الدولة
فهي وحدها
المرجعية لكل
اللبنانيين، الذين
يوحدهم
الميثاق
الوطني
كمنطلق جامع يحفظ
التنوع ضمن
الوحدة. ميناسيان:
الى ذلك،
استقبل
الرئيس عون
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
البطريرك
روفائيل بيدروس
الحادي
والعشرين ميناسيان
كاثوليكوس
بطريرك بيت
كيليكيا للأرمن
الكاثوليك،
على رأس وفد
يمثل كنيسة
الأرمن
الكاثوليك.
وخلال
اللقاء، اكد
رئيس الجمهورية
ان لا غنى عن
الدولة التي
تحمي الجميع،
وليس العكس.
وعلى مر
السنين
تبيَّن ان ما
من احد بإمكانه
ان يملأ
مكانها ويأخذ
دورها. "هذه مسؤولية
مشتركة
بيننا، لا على
الحكومة او
المجلس
النيابي
وحدهما، لكي
نعمل معا في
بناء مؤسساتها.
فكلنا لدينا
علم واحد
وهوية واحدة،
وعلينا
العودة الى
كنف الدولة
التي تصوننا
من اقصى
الشمال الى
اقصى الجنوب".
في
مستهل
اللقاء، القى
البطريرك
ميناسيان الكلمة
التالية: "صاحب
الفخامة، نأتيكم
اليوم، للمرة الأولى
كوفدٍ جامع
يمثّل
كنيستنا
وطائفتنا الأرمنية
الكاثوليكية،
حاملين إليكم
تحية المحبة
والتقدير
والثقة
والمؤازرة،
باسم أبنائنا
في لبنان وفي
الانتشار. ويضمّ
وفدنا من
الاكليروس
والعلمانيين،
إلى جانب
شخصيات
ملتزمة،
وكفاءات تعمل
في مؤسسات
الدولة
وإداراتها،
من مسؤولين
سياسيين
ومديرين
عامين
وموظفين
وأصحاب اختصاص
وخبرة. وحضورنا
اليوم بهذا
التنوّع ليس
تفصيلًا، بل
هو رسالة بحدّ
ذاتها: نحن
طائفة
متجذّرة في لبنان
منذ قرون،
حاضرة في
كنيسته
ودولته ومؤسساته،
وحضورنا
دائمًا هو في
خدمة لبنان،
لا في خدمة
مصالح ضيّقة
أو حسابات خاصة.
فالأرمن
لم يأتوا إلى
لبنان
ليقيموا فيه
إقامة عابرة،
بل احتضنهم
هذا الوطن في
أصعب مراحل
تاريخهم،
فبادلوه
الوفاء
بالوفاء،
فبقي لبنان
وطنهم
وقضيتهم
ومستقبل
أبنائهم. ومنذ
ذلك الحين،
شاركوا في
بناء اقتصاده
وثقافته وتربيته
وصناعته
وفنونه
ومؤسساته،
وخدموا الدولة
بإخلاص،
وحافظوا على
إيمانهم
وهويتهم
وتراثهم. ونحن،
كأرمن
كاثوليك،
نعتز بأن يكون
بين أبنائنا
اليوم مَن
يتحمّلون
مسؤوليات في
الدولة
والإدارة
العامة، ومَن
يملكون
الخبرة والكفاءة
والاختصاص. ومِن هذا
الموقع، لتكن
هذه الطاقات،
وهذه
الكفاءات،
وهذه
الشخصيات، في
خدمة الدولة
اللبنانية،
وفي تصرّفكم،
فخامة
الرئيس".
أضاف:"
لسنا هنا
لنطلب موقعًا
لطائفتنا، بل
لنؤكد أن موقع
طائفتنا هو
حيث تكون خدمة
لبنان. ولا
نريد أن تُقاس
مشاركتنا
بعدد
المناصب، بل
بمقدار ما
يستطيع
أبناؤنا أن يقدّموه
من نزاهة
وكفاءة
وإخلاص
للدولة.
صاحب
الفخامة،
بينما اليوم،
ونحن في
حضرتكم،
نستعيد بكل
امتنان
وعرفان
حضوركم إلى
جانبنا في
روما، برفقة
اللبنانية
الأولى
السيدة نعمت
عون،
ومشاركتكم
شخصيًا في
اليوم التاريخي
لإعلان قداسة
ابن كنيستنا
وشهيد الإيمان،
القديس إغناطيوس
مالويان. إن
حضوركم يومها
لم يكن
بالنسبة لنا
مجرّد مشاركة
رسمية لرئيس
دولة في
مناسبة
كنسية، بل كان
وقفة وطن مع
أبنائه،
ووقفة رئيس
الجمهورية إلى
جانب مكوّن
أصيل من
مكوّنات
لبنان.
لقد شعر الأرمن
الكاثوليك في
لبنان
والانتشار أن
لبنان كان
حاضرًا معهم
في فرحهم، وفي
ذاكرتهم، وفي
تكريم شهيدٍ
دفع حياته
ثمنًا
لإيمانه
وكرامة شعبه.
فشكرًا
لكم، فخامة
الرئيس، على
هذه اللفتة التي
لن ننساها.
وما جمعنا
يومها في روما
حول قديسٍ
شهيد، يجمعنا
اليوم في
بعبدا حول وطن
نريده سيدًا،
حرًا، آمنًا،
وقويًا
بدولته ووحدة
أبنائه تحت
رايته الأرزة
الشامخة
فخرًا".
وقال:
"فخامة
الرئيس، نحن
نتابع
مواقفكم في هذه
المرحلة
الدقيقة،
ونسمع
تأكيدكم أن
«خيارنا يبقى
الدولة»، وفي
هذا الخيار
نلتقي معكم عليه
من دون تردّد
لأننا نؤمن أن
لا خلاص للبنان
خارج الدولة،
ولا حماية
حقيقية لأي
وجود خارج
الدولة، ولا
مستقبل
لأبنائنا إلا
في دولة قوية
وعادلة، تحت
سقف الدستور
والقانون،
تحتكر القرار
السيادي،
وتحمي جميع
اللبنانيين
بالمساواة.
ونقدّر
سعيكم إلى
تثبيت سيادة
لبنان، ودعم الجيش
والمؤسسات
الأمنية،
وإعادة
انتظام مؤسسات
الدولة،
واستعادة
علاقات لبنان
العربية والدولية،
والدفع في
اتجاه
الإصلاح
وإعادة ثقة اللبنانيين
بوطنهم.
وندرك أن بناء
الدولة في هذه
الظروف ليس
مهمة سهلة،
وأنكم
تواجهون
إرثًا ثقيلًا
من الأزمات
والانقسامات.
لكن لبنان
اليوم يحتاج
إلى قرارات واضحة
وشجاعة في
تحمّل
المسؤولية،
لأن الدولة لا
تُبنى
بالتسويات
المؤقتة، بل
بإرادة وطنية
تضع مصلحة
لبنان فوق كل
مصلحة."
تابع:"
من هنا نقول
لكم: امضوا في
مشروع الدولة.
امضوا في جمع
اللبنانيين،
وفي حماية
الدستور، وفي
تثبيت سيادة
لبنان على
كامل أرضه،
وفي دعم الجيش
والمؤسسات،
وفي الإصلاح
ومكافحة الفساد،
وفي بناء دولة
يشعر كل مواطن
بأنها
مرجعيته
وضمانته
وحمايته. وكونوا
على ثقة،
فخامة
الرئيس، أن
الكنيسة الأرمنية
الكاثوليكية
لن تكون على
الحياد عندما
تكون الدولة
هي القضية. نحن
إلى جانبكم في
كل موقف يحفظ
لبنان، وفي كل
قرار يعيد
للدولة
هيبتها، وفي
كل إصلاح يحمي
حقوق
اللبنانيين،
وفي كل خطوة
تجمع ولا
تفرّق، وتبني
ولا تهدم. ونحن
لا نقدّم لكم
اليوم كلام
دعمٍ فحسب؛ بل
نضع بين
أيديكم
إمكانات
طائفتنا،
وخبرة أبنائها،
وعلاقاتها في
لبنان
والانتشار،
وطاقاتها
الفكرية
والإدارية
والاقتصادية
والإنسانية،
لتكون حيث
يحتاج إليها
لبنان ودولته.
فالكنيسة بالنسبة
إلينا لا
تنفصل عن هموم
الإنسان والوطن،
والطائفة
التي لا تساهم
في بناء وطنها
تفقد جزءًا من
معنى
رسالتها."
وختم:" فخامة
الرئيس، نريد
لهذا العهد أن
ينجح، لأن
نجاح رئاسة
الجمهورية في
إعادة بناء
الدولة ليس
نجاحًا لشخص
أو لفريق، بل
هو نجاح للبنان
كله. ونريد
أن يستعيد
اللبناني
ثقته بدولة
تحميه، وأن يستعيد
الشباب ثقتهم
بمستقبلٍ في
وطنهم، وأن يستعيد
لبنان مكانته
بين أشقائه
العرب وأصدقائه
في العالم.
ونصلّي
إلى الله
تعالى،
بشفاعة أمّنا
مريم العذراء،
سيدة بزمار،
أن يمنحكم
الحكمة والقوة
والشجاعة،
وأن يحفظكم
ويحفظ لبنان
وشعبه وجيشه
ومؤسساته.
ونقولها أمامكم
من قلب
الكنيسة
الأرمنية
الكاثوليكية:
نحن مع
الدولة، ومع
سيادتها
وشرعيتها ومؤسساتها.
وطائفتنا،
بإكليروسها
وعلمانييها وكفاءاتها
وطاقاتها،
حاضرة
ومستعدة
للخدمة. وسنبقى
إلى جانبكم في
كل خطوة تعيد
إلى لبنان
دولته
وكرامته وأمل
أبنائه. حفظكم
الله يا فخامة
الرئيس، وحفظ
لبنان وطنًا
نهائيًا
لجميع
أبنائه".
ورد
الرئيس عون
مرحبا بالوفد
ومشددا على
دور الكنيسة
الأرمنية
الكاثوليكية
في لبنان، ومذكرا
انها "كانت
ولا تزال
بابنائها
كافة من صلب
الدولة،
بكافة
مؤسساتها،
وقد لعبوا دورا
كبيرا في
الاقتصاد
اللبناني."
وقال: "الأرمن
فاعلون في
المجتمع
اللبناني من
النواحي الإجتماعية
والسياسية
والثقافية
والإقتصادية.
ولبنان
إستقبل
الأرمن الذين
تفاعلوا إيجابيا
معه، وباتوا
من صلب
التركيبة
اللبنانية."
وتابع
رئيس
الجمهورية:
"لقد قمنا
بخطوات عديدة
السنة
الماضية في
إتجاه إعادة
الثقة بين الشعب
والدولة من
جهة، كما وبين
الدولة
والمجتمع
العربي
والدولي من
جهة ثانية.
وكان من المتوقع
من قبلنا ان
نقوم بأكثر من
ذلك في هذا
الإتجاه. لكن
الحرب التي
وقعت
اخّرتنا،
إنما اعدنا
وضع الأمور
على السكة
الصحيحة،
وهناك تقدم
وتطور وإن كان
بطيئا.
والحكومة
والمجلس النيابي
موجودان
لخدمة الشعب
اللبناني
وليس العكس،
والمراكز
مسؤولية
وليست ترفا.
والخيارات
التي نتخذها
تصب في هذا
الهدف، بعدما
تعب اللبنانيون
من حالة الحرب
المستمرة ومن
حالة
اللادولة،
وقد ادركوا ان
لا خيار لهم
سوى الدولة."
وأشار
رئيس
الجمهورية
الى انه "من
واجبنا ان نقدم
هذا الخيار
الى
المواطنين.
والقرارات التي
نتخذها ليست
إستنادا الى
المصلحة
الشخصية بل ان
مصلحة الوطن
والشعب هي
التي تحكمنا. وهذه
مشكلتنا مع
بعض
المسؤولين
الذين يفتشون
أولا عن
مصالحهم
الشخصية على
حساب مصلحة
طائفتهم
ومذهبهم
وحزبهم
وبلدهم.
والبعض منهم
يستغل طائفته
لمصلحته
الشخصية."
وقال: "إن لبنان
يحضن الجميع.
والدول
الخارجية
تحسدنا عليه.
وبكل حرقة
أقول اننا لا
نعرف قيمة
بلدنا. العالم
اعينه على
اللبناني
الخلاق
والمبدع والذي
ينجز على
إمتداد بلدان
إنتشاره،
ويسأل لم هو
غير قادر على
إعمار بلده؟
الجواب هو انه
للأسف البعض ليس همه
بناء دولة.
وانا اكرر ان
هناك صراعا
بين مفهوم
اللادولة من
جهة، ومنطق
الدولة ومن
يريد اعلاء
هذا المنطق من
جهة ثانية. ان
هذا المنطق هو
الذي يجب ان
يسود لأن
الأغلبية
المطلقة من
اللبنانيين
هي مع الدولة.
وهي تعبت من
الأحزاب ومن
سياسة
المذاهب
والطوائف. نحن
لسنا ضد
الأحزاب، فهي
في صلب
الديمقراطية،
لكن متى باتت
هذه الأحزاب
في خدمة مصالح
اشخاص لا تعود
أحزابا. على
العكس تماما،
فإن الأحزاب تلعب
دورا أساسيا
في بناء الدول
وليس في تدمير
منطقها، ومن
حقها المشروع
ان تتنافس على
مصالح دولها،
لكن لا يمكن ان
يكون تنافسها
على حساب
مصلحة الوطن
والمواطنين."
وبعد
اللقاء، أدلى
البطريرك
ميناسيان
بالتصريح
التالي:
"زيارتنا
لفخامة
الرئيس كانت
زيارة شكر ومؤازرة
في هذه الأيام
الصعبة التي
نعيشها جميعا
كعائلات
وكحاملين للمسؤولية
المنتظرة من
جميع فئات
العائلة اللبنانية.
نحن
كطائفة أرمن
كاثوليك، من
واجبنا
التعبير عن المحبة
والخدمة التي
نحن مستعدون
للقيام بها في
حياتنا،
ومجتمعنا،
ووطننا.
ولذلك،
كان من واجبنا
ان نشكر فخامة
الرئيس على
تعبه،
ورسالته،
ونشجع كل
المؤسسات كي
تكمل الطريق
سوية في سبيل
السلام، لأن
وطننا هو بيتنا
وعائلتنا
التي نتمنى ان
تكون بخير
وسلام، وتحقق
العيش
المشترك".
سئل:
ما هي الرسالة
التي
توجهونها الى
الأطراف التي
لا تزال تعارض
المسار
الوطني الذي
يقوم به فخامة
الرئيس؟
أجاب:
الرسالة
الوحيدة التي
اوجهها هي انه
اذا عاد كل
واحد منا الى
ضميره ونظر
الى الوطن
كبيت اهله
وبيته، اظن ان
الجميع
سيجتمع مع بعضه
البعض بإرادة
واحدة وهدف
واحد. وهذا
الهدف يجب ان
يكون محبة
الوطن والعمل
لمستقبله وللسلام.
وزير
الاتصالات:
الى ذلك، عرض
الرئيس عون مع
وزير
الاتصالات
شارل الحاج
شؤون الوزارة.
عبد
المسيح:
نيابيا، عرض
الرئيس عون مع
النائب اديب
عبد المسيح
الأوضاع
العامة في
البلاد
في ضوء آخر
المستجدات.
وبعد
اللقاء، ادلى
النائب عبد
المسيح بالتصريح
التالي الى
الصحافيين:
"أحببت زيارة
فخامة
الرئيس،
لتهنئته
بالسلامة،
ولكي اشد على يده
في ما يتعلق
بالجهود التي
يبذلها
لإستعادة
الدولة لإمكانياتها
وقوتها
وسلطتها
وشرعيتها على
كافة المناطق
اللبنانية من
دون إستثناء."
أضاف:
"يصادف
اليوم، الأول
من أيلول،
ذكرى إعلان
دولة لبنان
الكبير في
العام 1920. يومها
كان إعلان
دولة لبنان
الكبير،
السيد والحر
والمستقل، بحدوده
الجغرافية
الحالية: 10452 كلم
مربع. ما اعطى التوازن
المطلوب
لجميع
الطوائف
اللبنانية،
والمذاهب
والفئات. ونحن
اليوم، علينا
ان نشدد على
أهمية هذا
التوافق
الإسلامي-المسيحي
في لبنان،
واهمية
إستعادة
الدولة
لسيادتها من
خلال
المفاوضات
والجهود
والحل
الدبلوماسي
الذي يتَبعه
فخامة الرئيس
والحكومة
والدولة. هذا
موضوع لا مجال
فيه الى
العودة
للوراء بغض
النظر عن
الصعوبات
التي نمر بها
والمآسي التي
يتعرض لها
الجنوب
الحبيب. لكن
لا بديل عن الدولة
اللبنانية من
ان تقوم
بدورها
السيادي
والوطني. ونحن
كلنا نقف
خلفها وخلف
الجيش اللبناني
والقوى
الأمنية، فهم
وحدهم لديهم الصلاحية
الوحيدة لحمل
السلاح وفرض
القانون وتطبيق
القرارات
الدولية التي
نقف جميعا خلفها
أيضا،
بالتزامن مع
الشرعية."
وقال:
"سنبقى
متمسكين
بخيار الدولة
وبالتكتيك
والإستراتيجية
اللذين
يتَّبعهما
فخامة الرئيس،
بالرغم من الظروف
الصعبة. ونحن
نعرف ان البلد
يمر بظروف صعبة
وأكثر سوءا من
السابق، لكن
المسار ككل
صحيح ولا بديل
عنه ولا خيار
آخر سواه."
وردا
على سؤال،
أوضح "ان هناك
اتفاق إطار
وهناك ضمانة
أميركية في
الأمر. وكل
احد يتحمّل مسؤوليته
بموجب هذا
الاتفاق.
والأكيد
اليوم ان إسرائيل
لا تتحمل
مسؤوليتها
كما يجب. لكن
المهم ان
الدولة
اللبنانية
تتحمل
مسؤوليتها. من
هنا يجب على
ضامن هذا
الإتفاق ان
يضغط على كل
الجهات
الدولية
وبالأخص
إسرائيل
للإلتزام
بالشروط
الموضوعة. نحن
متمسكون بهذا
الخيار، واعرف
انه ستكون
هناك مطبات
وحسابات
سياسية وداخلية
في إسرائيل او
الولايات
المتحدة، لكن
الأهم هو ان
نبقى
متكاتفين،
متضامنين،
حول الدولة
وفخامة
الرئيس
ورئاسة
الجمهورية
لكي نصل الى
بر الأمان،
مهما كان
صعبا."
وردا
على سؤال،
أجاب: "يتم
العمل راهنا
على تنظيم
مؤتمر لدعم
الجيش
اللبناني،
وهذا اهم من أي
مبادرة أخرى
سياسية. نحن
في السياسية
إستنفدنا كل
شيء وما زال
المجهود
قائما. الآن،
الدور
المطلوب هو ان
يتم دعم الجيش
اللبناني من
أوروبا وكل دول
العالم، وعلى
رأسهم دول
الخليج
الصديقة، لكي
يقوى الجيش
اللبناني
ويقوم بمهامه
المنوطة
بالقرارات
الدولية
وإتفاق
الإطار."
وردا على سؤال،
قال: من يفاوض
نيابة عن
الدولة اللبنانية،
ومن يتبنَّى
مواقف الدولة
اللبنانية في
المفاوضات
الخارجية هو
رئيس
الجمهورية.
وإذا كان لأحد
آخر حسابات
أخرى، فهذه
مشكلته. ومن
يمثِّل لبنان
ويفاوض عن
لبنان ويتكلم
بإٍسم لبنان
هو فخامة رئيس
الجمهورية."
الأمين
العام لاتحاد
الغرف
العربية:
واستقبل رئيس
الجمهورية الأمين
العام لاتحاد
الغرف
العربية
الدكتور خالد
حنفي، بحضور المستشار
الدكتور يوسف
السبعاوي،
نائب رئيس بعثة
جامعة الدول
العربية في
بيروت. وتم خلال
اللقاء عرض
سبل تعزيز
التعاون الاقتصادي
والتجاري بين
لبنان والدول
العربية،
ودور القطاع
الخاص واتحاد
الغرف
العربية في
دعم مسار
التعافي
الاقتصادي
وإعادة
الإعمار،
وتشجيع
الاستثمارات
العربية في
لبنان،
وتوسيع حضور
المنتجات والخدمات
اللبنانية في
الأسواق
العربية.
وأكد
الرئيس عون أن
لبنان يمتلك
المقومات التي
تؤهله لاستعادة
دوره كمركز
اقتصادي
ومالي عربي،
مشددًا على
أهمية دور
القطاع الخاص
العربي في فتح
أسواق جديدة
أمام
المنتجات
اللبنانية،
وتشجيع
الاستثمارات،
والمساهمة في
دعم النشاط الاقتصادي
وخلق فرص
العمل.
وأشار
الرئيس عون
إلى أهمية
وجود
المؤسسات الاقتصادية
العربية في
بيروت،
باعتبارها
تعبيرًا عن
عمق ارتباط
لبنان بمحيطه
العربي،
مؤكدًا ضرورة
تفعيل الشراكة
بين القطاعين
العام والخاص
بما يدعم
النمو ويعزز
الثقة
بالاقتصاد
اللبناني.
ونوه رئيس الجمهورية
بعمل مقر
الاتحاد في
بيروت مؤكدا على
ضرورة بقائه
في العاصمة
اللبنانية
ليواصل دوره
الريادي في
خدمة
الاقتصاد
العربي.
من
جهته، أطلع
الدكتور خالد
حنفي الرئيس
عون على دور
اتحاد الغرف
العربية،
الذي يتخذ من
بيروت مقرًا
له منذ تأسيسه
عام 1951،
باعتباره المظلة
المؤسسية
للقطاع الخاص
العربي، ويضم
اتحادات وغرف
التجارة
والصناعة في
الدول العربية،
إضافة إلى
شبكة من الغرف
العربية
الأجنبية المشتركة
في عدد من دول
العالم. وأكد
أن استمرار
اتحاد الغرف
العربية في
العمل من بيروت
يحمل دلالة
اقتصادية
ومؤسسية
مهمة، ويعكس
الثقة بدور
لبنان
ومكانته في
منظومة العمل
الاقتصادي
العربي. واشار
الى استعداد
الاتحاد
وشبكة الغرف
العربية
للعمل مع
مجتمع
الأعمال اللبناني
خلال المرحلة
المقبلة، من
خلال الترويج
للفرص
الاستثمارية
في لبنان،
وتنظيم بعثات
وملتقيات
اقتصادية،
وربط الشركات
اللبنانية
بنظيراتها
العربية،
والمساهمة في
استقطاب
المستثمرين
ورؤوس
الأموال إلى
المشروعات
الإنتاجية والتنموية.
وقال
حنفي: "لبنان
اليوم لا
يحتاج فقط إلى
المساندة، بل
إلى شراكات
واستثمارات
تعيد تشغيل
قدراته
الإنتاجية
وتخلق فرص
العمل. والقطاع
الخاص العربي
يستطيع أن
يكون شريكًا أساسيًا
في هذه
المرحلة".
وأكد أن استعادة
الثقة تمثل
عنصرًا
أساسيًا في استعادة
النشاط
الاقتصادي
والاستثماري،
مشيرًا إلى أن
ما لمسه خلال
اللقاء من
إرادة لدى
الرئيس عون للمضي
قدمًا في مسار
الإصلاح
والتعافي
يمثل رسالة
إيجابية إلى
مجتمع
الأعمال
العربي.
وأضاف:
"رسالتنا من
بيروت واضحة:
نحن نثق بقدرة
لبنان على
استعادة
دوره، وسنعمل
على ترجمة هذه
الثقة من خلال
التواصل مع
مجتمع
الأعمال العربي،
وتشجيع
الاستثمارات
والشراكات
التي تخدم
الاقتصاد
اللبناني
وتدعم مسار
التعافي".
وتناول
اللقاء كذلك
أهمية
الدبلوماسية
الاقتصادية
في تعزيز
علاقات لبنان
مع محيطه العربي،
والدور الذي
يمكن أن تؤديه
شبكة الغرف العربية
في تحويل
العلاقات
الاقتصادية
إلى مشروعات
واستثمارات
وتعاون
إنتاجي
مستدام.
وأكد
حنفي أن
لبنان، بما
يمتلكه من
موارد بشرية
وكفاءات
وقطاع خاص ذي
خبرات واسعة
وعلاقات
ممتدة مع
الأسواق
العربية
والدولية،
لديه فرصة
لاستعادة
موقعه
الاقتصادي،
لافتًا إلى
أهمية أن تتجه
الاستثمارات
خلال المرحلة
المقبلة بصورة
متزايدة نحو
الاقتصاد
المنتج
والقطاعات القادرة
على خلق
القيمة وفرص
العمل. كما
أعرب حنفي عن
تضامن القطاع
الخاص العربي مع
لبنان في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
مؤكدًا وقوف
مجتمع
الأعمال
العربي إلى جانب
لبنان ودعم استقراره
وسيادته
ومسار تعافيه
وإعادة إعماره.
واختتم
الأمين العام
لاتحاد الغرف
العربية بالتأكيد
على أن
الاتحاد سيضع
إمكاناته وشبكة
علاقاته
العربية
والدولية في
خدمة الجهود
الرامية إلى
دعم الاقتصاد
اللبناني
وتعزيز
ارتباطه
بمحيطه
العربي،
قائلاً:
"استقرار لبنان
وتعافيه
الاقتصادي
ليسا مصلحة
لبنانية فقط،
بل مصلحة
عربية، وعودة
لبنان بقوة
إلى محيطه
الاقتصادي
العربي تمثل
قيمة مضافة
للاقتصاد
العربي ككل".
واستقبل الرئيس عون
المدعي العام
في جبل لبنان
القاضي سامي
صادر وعرض معه
شؤونا قضائية
ومسار العمل
في النيابة
العامة في جبل
لبنان.
كما
استقبل رئيس
"لقاء سيدة
الجبل".
الضمان:
من جهة ثانية،
أكد الرئيس
عون أمام مجلس
الإدارة
الجديد
للضمان الاجتماعي،
برئاسة رئيسه
بشارة
الأسمر، ان
الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي هو
لكل اللبنانيين
وليس صندوقا
مذهبيا او
حزبيا او
سياسيا،
معتبراً انه
يجب تقديم
خدمات الضمان
الاجتماعي
بطريقة عصرية
وشفافة، دون
ارهاق
المواطن
بالخطوات
الإدارية
التي عفا
عليها الزمن. وشدد
الرئيس عون
على ان ما
يهمه هو تأمين
مظلة الأمن
الاجتماعي
لجميع
اللبنانيين،
والحفاظ على
الأموال
العامة
واموال نهاية
الخدمة للمضمونين،
والتأمين
الصحي اللائق
لهم بعد
تقاعدهم.
بدوره،
تحدث الأسمر
في مستهل
اللقاء،
معددا الخطوات
التي يسعى
المجلس الى
تحقيقها بدعم من
رئيس
الجمهورية.
وقال
ان الضمان
بحاجة الى دعم
لتحسين
التقديمات
للمواطنين،
وعلى رأسها
الخدمة
الصحية، وللانتقال
من نظام تعويض
نهاية الخدمة
الى المعاش
التقاعدي.
مشيراً الى
السعي لاعادة
التعويضات
للمضمونين
الذين تركوا
الخدمة من
العام 2019 وحتى
العام 2024.
وقال
ان الضمان
لديه حوالى 8
مليارات
دولار، وهو
لديه الملاءة
المالية،
ولكن يجب
اعادتها بطريقة
أو بأخرى كي
يتمكن من ان
يخطو خطوات الى
الامام تعيد
الضمان الى
سابق عهده.
واكد
الأسمر ان
المجلس
الجديد سيسعى
الى توسيع
مروحة الضمان
في القرب
العاجل ليشمل
فئات جديدة،
أهمها عمال
البلديات،
والمزارعون، وصيادو
الأسماك،
والمهن الحرة
وغيرهم، فيشمل
الضمان بذلك
كل فئات الشعب
اللبناني.
وقدم
الأسمر الى
الرئيس عون
مذكرة مفصلة
بخطة عمل
الضمان
الاجتماعي في
المرحلة
المقبلة،
متمنيا تشكيل
لجنة من الرئاسة
الأولى
لمواكبة عمل
الضمان.
رد
الرئيس عون:
ورد الرئيس
عون مؤكدا ان
المسؤولية
كبيرة جدا على
اكتاف المجلس
الجديد، وانه
سيواكب عملهم
ويقدم لهم كل
الدعم اللازم
ليحققوا ما يؤمن
الأمان
الاجتماعي
للبنانيين.
وقال
ان الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي هو
لكل
اللبنانيين
وليس صندوقا
مذهبيا او حزبيا
او سياسيا.
وأشار
الى ان مجلس
الإدارة
ورئيسه لديهم
كل الإمكانات
لاعادة بناء
هذه المؤسسة
على أسس حديثة.
وأضاف: يجب ان
تقدم خدمات
الضمان الاجتماعي
بطريقة عصرية
وشفافة، دون
ارهاق المواطن
بالخطوات
الإدارية
التي عفا
عليها الزمن.
ودعاهم
الى الإعلان
عن الخطوات
الإيجابية التي
يحققونها،
ليعرف
المواطن ان
هذه المؤسسة
تنطلق الى
الامام،
فيمنحها كامل
ثقته.
وشدد
على ان ما
يهمه هو تأمين
مظلة الأمن
الاجتماعي
لجميع
اللبنانيين
والحفاظ على
الأموال العامة
واموال نهاية
الخدمة
للمضمونين،
والتأمين
الصحي اللائق
لهم بعد
تقاعدهم.
معتبرا ان
الدولة يجب ان
تنهض مجددا،
وتأخذ دورها
كاملاً في
الحياة
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والصحية، دون
ان ينازعها أي
طرف على دورها
في تأمين
الأمن
والأمان
للبنانيين. واعتبر
ان مشكلة
لبنان
الأساسية
اليوم هي الفساد،
الذي تتم
محاربته
بطريقتين،
أولا من خلال
قضاء قوي
ونزيه،
وثانيا
بالتحول
الرقمي.
وهذا التحول
يجب ان يطال
الضمان الاجتماعي
في اقرب وقت.
الأسمر:
وبعد اللقاء
ادلى د.الأسمر
بالتصريح
التالي: "تشرفنا
اليوم كمجلس
إدارة
الصندوق
الوطني للضمان
الاجتماعي
بمقابلة
الرئيس عون،
ووضعناه في
أجواء
الانطلاقة
الجديدة للمجلس.
واكدنا على ان
العمل الدؤوب
لمجلس الإدارة
سينصب على
زيادة
التقديمات من
طبابة واستشفاء،
والتطبيق
السريع
لقانون نهاية
الخدمة، والتحول
من تعويض
نهاية الخدمة
الى التقاعد
عبر التسريع
بالمراسيم
التطبيقية،
ومحاولة السعي
الى إعادة
تكوين
التعويضات
لمن ترك العمل
من العام 2019
وحتى سنة 2024،
والتي كانت
تعويضات زهيدة
جدا، وهناك
محاولة كبيرة
لانصاف هذه الشريحة،
وتوسيع مروحة
الضمان ليشمل
فئات كثيرة من
بلديات وعمال
زراعيين
وصيادي الأسماك
والمهن الحرة
وغيرهم،
وتطوير
الضمان ومكننته
ورفده
بالطاقات
الشابة. كل
هذه الأمور وضعنا
فخامة الرئيس
في جوها،
واكدنا له على
سعينا
لتطبيقها.
الرئيس
عون ابدى دعمه
الى اقصى
الحدود، ونتمنى
ان يترجم
قريبا جدا،
عمل مجلس
الإدارة
بانجازات
تعرض على
اللبنانيين.
إشارة الى ان
الضمان يملك
أموالا كثيرة
موجودة في
المصارف
ومصرف لبنان،
وهي ديون على
الدولة،
ويفترض ان
تكون هذه
الديون ديونا
ممتازة بفعل
القانون الذي
صدر من مجلس
النواب، وان
تعاد الى
الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي، حتى
ينطلق من جديد
بعطاءاته
وبانجازاته.
سئل:
بالنسبة الى
تعويضات
نهاية الخدمة
هل هناك خطة
لتأمينها؟
أجاب:
هناك خطة
مالية لتفعيل
هذا القانون
ووضعه موضع
التنفيذ،
واهم مرسوم
سيصدر الآن هو
مرسوم اللجنة
الاستثمارية
لأموال
الضمان التي
تتولى
استثمار
أموال
الضمان، ووضع
القانون موضع
التنفيذ.
المبالغ في
الدراسات
الاكتوارية
مؤمنة لهذه
الانطلاقة
التي نتمنى ان
تكون سريعة،
وهو ما يشكل
نموذجا مهما جدا
للتحول من
تعويض نهاية
الخدمة الى
المعاش التقاعدي
الذي يرافق
المضمون
وخلفاءه من بعده.
سئل:
هل من
رؤية لفترة
تنفيذ هذه
المواضيع؟
أجاب:
نعمل سريعا
على كل هذه
الأمور.
السفير الفرنسي
الجديد: فرنسا
كانت ولا تزال
ملتزمة بالدفاع
عن سيادة
لبنان
المركزية/01
أيلول/2026
وزعت
السفارة
الفرنسية في
بيروت، منشورا
للسفيرالجديد
باتريك دوريل
على منصة "اكس":
"يشرفني أن أُمثل
فرنسا في
لبنان. كانت
فرنسا ولا
تزال وستبقى،
أمس واليوم
وغدا، ملتزمة
دفاعاً عن
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه ووحدته
واستقراره.
وستبقى فرنسا
متضامنة مع
الشعب
اللبناني على
الدّوام.
يُسعدني
أن ألتقي
مجدّداً
باللبنانيين
الأعزّاء وأن أعود إلى
لبنان
الحبيب".
بري:
لن أكون على
قطيعة مع عون المرحلة
تستدعي تضافر
الجهود
المركزية/01
أيلول/2026
أشار
رئيس مجلس
النواب نبيه بري إلى أنه "لن
يكون على
قطيعة مع رئيس
الجمهورية
العماد جوزف عون، وأن
المرحلة
تستدعي تضافر
كل الجهود لصد
الاعتداءات
والتحديات
الإسرائيلية".
وزاد بري على
مواقفه
الأخيرة ضمن
كلمته امس في
الذكرى الـ 48
لتغييب
الامام الصدر ورفيقيه:
"سبع جولات من
المفاوضات مع
إسرائيل من
واشنطن إلى
روما وأبناء
الجنوب
يتعرضون لأعمال
القتل
والتنكيل
وتدمير
منازلهم وممتلكاتهم".
منسى
يلتقي الرئيس
الصربي ويبحث
معه مرحلة ما
بعد
اليونيفيل
المركزية/01
أيلول/2026
اجتمع
وزير الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى مع رئيس
جمهورية
صربيا
ألكسندر فوتشيتش،
ونقل إليه
تحيات رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزاف
عون، مثمنًا
دعوته الكريمة
وحسن
الاستضافة
والجهود
المبذولة
لإحياء
الذكرى الـ٦٥
لتأسيس حركة
عدم الانحياز.
وتناول اللقاء
الخيارات
المطروحة
لمرحلة ما بعد
انتهاء مهام
قوات الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان أواخر
العام
الجاري، كما
جرى عرض الوضع
العام في
لبنان، ولا
سيما في
الجنوب. وأبدى
الجانب
الصربي
استعداده
لمواصلة
تقديم الدعم
للبنان،
خصوصًا في
مجال
المساعدات
الإنسانية والمساهمة
في جهود إعادة
الإعمار
لاحقًا. كما
قدّم اللواء
منسى تعازيه
إلى الرئيس
فوتشيتش باستشهاد
أحد عناصر
الكتيبة
الصربية
التابعة لـ"اليونيفيل"
قرب مرجعيون.
نظيره الصربي:
وكان منسى
اجتمع ، في
وزارة الدفاع
الصربية في بلغراد،
مع وزير دفاع
جمهورية
صربيا
براتيسلاف غاشيتش،
بحضور سفير
لبنان لدى
جمهورية صربيا
يوسف جبر،
وجرى خلال
اللقاء البحث
في العلاقات
الثنائية بين
البلدين وسبل
تطوير التعاون،
ولا سيما في
المجالين
الدفاعي
والعسكري. وتناول
البحث أهمية
التمسك
بالمبادئ
التي أرستها حركة
عدم
الانحياز،
وفي مقدمها
احترام سيادة
الدول
واستقلالها
ووحدة
أراضيها،
وعدم التدخل
في شؤونها
الداخلية،
واعتماد
الحوار والوسائل
السلمية في
تسوية
النزاعات،
بما يسهم في
تعزيز الأمن
والاستقرار.
وفي هذا السياق،
أكد اللواء
منسّى تمسّك
لبنان بهذه
المبادئ،
مشددًا على
ضرورة صون
سيادته ودعم
مؤسساته الشرعية،
وتعزيز دور
الجيش
اللبناني
وتمكين الدولة
من بسط سلطتها
على كامل
أراضيها، بما
يرسّخ
الاستقرار
ويفتح الطريق
أمام تحقيق
الأمن
والسلام. كما
لبّى وزير
الدفاع
الوطني دعوة
عميد السلك
الدبلوماسي
العربي في
بلغراد، سفير
دولة قطر فارس
بن رومي
النعيمي، إلى
لقاء مع
مجموعة من
السفراء
العرب
المعتمدين
لدى جمهورية
صربيا. وتخلّل
اللقاء حوار
حول الأوضاع
في لبنان
والشرق
الأوسط،
والتطورات
الراهنة.
علي
الأمين: «حزب
الله» يتداعى
عسكريًا
وأمنيًا
والبدائل
الإيرانية
تُسرّع انهياره
جنوبية/01 أيلول/2026
رأى
الكاتب
السياسي
ورئيس تحرير
موقع
«جنوبية»، علي
الأمين، أن
«حزب الله»
تعرض خلال
الفترة
الماضية
لضربة غير
مسبوقة على
مستوى بنيته
القيادية
والعسكرية
والأمنية،
مشيرًا إلى أن
حجم الخسائر
التي تكبدها
الحزب انعكس
تراجعًا في
قدراته
وكفاءته، وأدى
إلى نشوء تعدد
في مراكز
القوى داخله.
ويقول
الأمين، في
حديث لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«حزب الله»
تعرض لـ«تصفية
غير مسبوقة
للنخبة
القيادية
السياسية
والعسكرية
والأمنية،
وخسر مئات
الكوادر على
صعد مختلفة،
وتجاوز عدد
قتلاه عدة
آلاف، ما يظهر
حجم الخسارة
البشرية التي أنهكت
الحزب». ويضيف
الأمين
لـ«الشرق
الأوسط»: «هناك
جيل ثانٍ من
القيادات،
ولكن الثابت
أيضًا أن
الحزب فقد
قدرات،
وتراجعت
كفاءته، ونشأ
تعدد مراكز
قوى في داخله
مع فقدان
القيادات
التاريخية
والمؤسسية». ويؤكد أن
«الحزب بمعناه
العسكري
والأمني يتراجع
ويتداعى»،
معتبرًا أن
البدائل
القيادية والتنظيمية
لا تستطيع
تعويض النقص
الكبير الذي
أصاب بنيته. ويقول
الأمين: «لا
يمكن للبدائل
أن تعوض النقص
الهائل في
بنيته
القيادية
وإمكاناته
التي دُمرت
وخسائره
المعنوية،
لذا فنحن أمام
حالة استنزاف
لا تستطيع
البدائل
الإيرانية
التي تدير
البنية
الأمنية
والعسكرية أن
تخفف منها، بل
إنها تعجّل من
انهيار الحزب
على هذا
الصعيد». ويربط
الأمين ذلك
بـ«ربط الحزب
بشكل كامل
بإيران»، معتبرًا
أن هذا
الارتباط
«يزيد من حال
النفور اللبناني
من حوله،
ويجعله هدفًا
دائمًا ومبررًا
من الجهات
الخارجية». «حزب
الله» تعرض
لـ«تصفية غير
مسبوقة
للنخبة القيادية
السياسية
والعسكرية
والأمنية،
وخسر مئات الكوادر
على صعد
مختلفة،
وتجاوز عدد
قتلاه عدة آلاف،
ما يظهر حجم
الخسارة
البشرية التي
أنهكت الحزب». وبشأن
تصريحات
قياديين
إيرانيين ومن
«حزب الله» بأن
إيران لا
تتدخل في
الهيكلية
العسكرية
للحزب ولا في
قراراته، يرى
الأمين أن هذا
الطرح «غير
منطقي»،
خصوصًا أن
«الحزب يعلن
التزامه
بقيادة الولي
الفقيه
ويرتبط بالحرس
الثوري». ويضيف:
“إذا كان كلام
رضائي فيه شيء
من الصحة، فهو
أن حزب الله
ينفذ ما
يتناسب مع
توجيهات المرشد،
لكن طبيعة
المواجهة
اليوم تفرض
عليه الارتباط
الكامل
بإيران، وهذا
ما يقوله
مسؤولوه”.لا
يمكن للبدائل
أن تعوض النقص
الهائل في
بنية حزب الله
القيادية
وإمكاناته
التي دُمرت
وخسائره
المعنوية،
لذا فنحن أمام
حالة استنزاف
لا تستطيع
البدائل الإيرانية
التي تدير
البنية
الأمنية
والعسكرية أن
تخفف منها، بل
إنها تعجّل من
انهيار الحزب
على هذا
الصعيد». ويستشهد
الأمين بمشهد
إطلاق «الحزب»
ستة صواريخ
على إسرائيل
ثأرًا
لخامنئي،
معتبرًا أن هذا
التطور يكشف،
من وجهة نظره،
طبيعة القرار الذي
يحكم الحزب. وختم الأمين
: يكفي أن
نستحضر مشهد
إطلاق الصواريخ
الـ6 على
إسرائيل من
قبل الحزب
ثأرًا لخامنئي
لندرك أن مثل
هذا القرار لا
يمكن أن تحكمه
حسابات
لبنانية، بل
إيرانية
بامتياز، رغم
علم حزب الله
مسبقًا أن
نتائجه
كارثية على
لبنان لا إيران.
الكتائب: نفذوا
قرارات حصر
السلاح
وأوقفوا
الحرب قبل أن
يدفع
اللبنانيون
ثمن العجز
المركزية/01
أيلول/2026
عقد
المكتب السياسي
لحزب الكتائب
اللبنانية
اجتماعه
برئاسة نائب
الرئيس
برنارد
جرباقه،
وتوقف أمام التطورات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية،
داعيا"
الحكومة إلى
الانتقال
فوراً من القرارات
إلى التنفيذ،
ووضع حد نهائي
لوجود السلاح
خارج سلطة
الدولة،
بدءاً من
إعلان بيروت
منزوعة السلاح
وصولاً الى
الأراضي
اللبنانية
كافة، بما
يكرّس حصرية
القرار
الأمني
والعسكري بيد
الشرعية
اللبنانية". وأكد
أن "استعادة
الدولة قرار
الحرب والسلم هي
الخطوة
الضرورية
لإنهاء
الحرب،
وتحرير الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
وتهيئة
الظروف لعودة
النازحين
وإطلاق ورشة
إعادة
الإعمار،
واستعادة ثقة
الدول
العربية والمجتمع
الدولي
بلبنان وقدرة
دولته على حماية
الاستقرار".وحذّر من
"تفاقم
الضائقة
الاقتصادية
والاجتماعية
مع اقتراب
الشتاء، في
وقت تستعد فيه
العائلات
لتأمين أقساط
المدارس
وكلفة
التدفئة والمازوت،
وسط ارتفاع
متواصل في الأسعار
وتراجع
القدرة
الشرائية".
وطالب الدولة
ب"اتخاذ
إجراءات
عاجلة تخفف
الأعباء عن المواطنين،
بدل اللجوء
إلى ضرائب
ورسوم جديدة،
داعياً في
المقابل إلى
تأمين موارد
الخزينة من
خلال مكافحة
التهريب
والتهرّب
الضريبي،
وضبط الهدر
وتعزيز
الجباية، بما
يضمن عدالة
أكبر في توزيع
الأعباء".
وشدد على أن"
أي معالجة جدية
للأزمة
الاقتصادية
والاجتماعية
تبدأ بوقف
الحرب
واستعادة
الاستقرار،
بما يتيح حشد الدعم
وعقد مؤتمرات
لدعم الجيش
وتمويل التعافي
وإعادة
الإعمار". وأكد
أن "هذا
المسار سيبقى
متعذراً ما لم
تستعد الدولة
سيادتها
الكاملة
وتنهي ظاهرة
السلاح غير
الشرعي".
ونبّه المكتب
السياسي لحزب
الكتائب إلى"
خطورة تصاعد الخطاب
المتطرف
والتحريضي،
السياسي
والديني، وما
يتركه من آثار
على الأطفال
والأجيال الجديدة"،
داعياً
"الدولة إلى
تحمّل مسؤوليتها
في منع
تحويلهم إلى
ضحايا
للانقسام
والعنف والكراهية".وطالب
ب"إقرار
التشريعات
والإجراءات
اللازمة
لحماية
القاصرين من
المحتوى الضار
والاستغلال
والتأثيرات
الخطيرة التي
يتعرضون لها
عبر مواقع
التواصل
الاجتماعي،
بما يؤمّن لهم
بيئة آمنة
ويصون حقهم في
طفولة بعيدة
عن التطرف
والعنف".
لقاءات
هيكل في
الأردن: تأكيد
دعم المملكة
للبنان
والجيش
المركزية/01
أيلول/2026
زار
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
المملكة الأردنية
الهاشمية
بتاريخَي ٣٠
و٢٠٢٦/٨/٣١، حيث
عُقِد لقاء
بين الملك عبد
الله الثاني
وقائد الجيش
بحضور ولي
العهد الأمير
الحسين بن عبد
الله الثاني
ورئيس هيئة
الأركان المشتركة
للقوات
المسلحة
الأردنية
اللواء الركن
يوسف أحمد
الحنيطي وعدد
من المسؤولين،
وذلك في قصر
الحسينية
الملكي.خلال
اللقاء، أكد
الملك وقوف
المملكة إلى
جانب لبنان،
ودعم جهوده
للحفاظ على
أمنه وسيادته.
كما أبدى
الملك دعمه
الكامل
للمؤتمر
الدولي لدعم
القوات المسلحة
اللبنانية
الذي سيُعقد
في باريس
بتاريخ
٢٠٢٦/٩/١٧
بهدف تعزيز
الإمكانات
العملانية للجيش
وقدرته على
تولّي
مسؤولياته
الوطنية. وكان
العماد هيكل
قد زار مقر
القيادة
العامة للقوات
المسلحة
الأردنية،
حيث استقبله
اللواء الركن
الحنيطي،
وأقيمت له
التشريفات الرسمية.
بعدها عُقد
لقاء بين
العماد هيكل
واللواء الركن
الحنيطي
بحضور عدد من
الضباط، وجرى
خلاله بحث
أبرز
التطورات،
وسبل تعزيز
التعاون والتنسيق
بين
الجيشَين،
والتشديد على
أهمية دعم
المؤسسة
العسكرية في
ظل ما تواجهه
من تحديات. كما
أعرب هيكل عن
خالص شكره
وتقديره
للمملكة على
مبادراتها
المستمرة
الهادفة إلى
تعزيز قدرات
الجيش
انطلاقًا من
دوره الوطني.
حاصباني
وبلدية
القوزح عند
سلام
المركزية/01
أيلول/2026
استقبل
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام وفداً من
بلدية
القوزح، عرض
له أوضاع
البلدة ومطالبها،
ولا سيما
أوضاع
أبنائها
النازحين إلى
البلدات
المجاورة
وإلى مناطق
خارج الجنوب،
وسبل دعمهم
ومساعدتهم. وأكد
الرئيس سلام
أن الحكومة
تعمل على
تأمين احتياجات
النازحين من
القوزح وسائر
القرى الجنوبية
ودعمهم إلى
حين عودتهم،
بالتوازي مع
مواصلة
الجهود
لتوفير
الظروف
اللازمة لعودة
جميع أبناء
الجنوب إلى
قراهم
وبلداتهم
بأمان
وكرامة.واستقبل
سلام نائب
رئيس الحكومة
السابق عضو
لقاء كتلة الجمهورية
القوية
النائب غسان
حاصباني الذي
قال بعد
اللقاء:
"تشرفت
بزيارة دولة
رئيس مجلس الوزراء
نواف سلام ،
وتناول البحث
الأوضاع العامة
في لبنان، إلى
جانب عدد من
الملفات المحددة،
وفي مقدمها
بسط سيادة
الدولة على
كامل أراضيها،
وتعزيز حضور
مؤسساتها
العسكرية والأمنية
والمالية
والقضائية
والإدارية
التي تعطي قوة
ودفع لقيام
الدولة
وتعزيز
حضورها وفرض
سلطتها على
كامل الأراضي
اللبنانية
وعلى مستوى
أعمالها
وقراراتها،
من شأنه أن
يمنحها القوة
والدفع
اللازمين
للنهوض، وهذا
المسار لا يشكل
صداماً مع
أحد، إنما
يرتكز أساساً
على تطبيق
القانون
وحكمه، ومن
هذا المنطلق
يمكن بناء
الأمور
تدريجياً."اضاف:
"المرحلة
الراهنة دقيقة
جداً في تاريخ
لبنان، في ظل
التحولات الإقليمية
الكبيرة
والمتسارعة،
ما يستوجب العمل
على تفادي أي
تدهور إضافي،
والعودة
بلبنان إلى
مسار النهضة
بدلاً من
الانزلاق نحو
مزيد من
التدهور، ولا
سيما في
الأشهر
الدقيقة المقبلة.
كما تناول
البحث أوضاع
العاصمة
بيروت، ولا
سيما الملفات
الأساسية
التي يجري
العمل على
تنظيمها، وفي
مقدّمها ملف
النفايات،
الذي هو موضوع
دقيق ، والبحث
جارٍ لإيجاد
أفضل الحلول
بالتعاون مع
المختصين
والهيئات
المعنية،
إضافة إلى
مجلس بلدية
بيروت وبلدية
بيروت. وهذا
الملف يأخذ
حيزاً
أساسياً من
النقاش في
المرحلة
الراهنة،
بهدف تفادي أي
إشكالات أو
كارثة محتملة
نتيجة تفاقم
أزمة
النفايات في بيروت."واستقبل
سلام أيضًا
وفداً من
“تجمّع لبنان
الكبير"، ضمّ
النائب أشرف
ريفي، والسيدة
حياة أرسلان،
وعبد المجيد
عواض، وصالح
المقدّم. وأوضح
النائب ريفي
أن الوفد سلّم
الرئيس سلام
دعوةً لحضور
الاحتفال
بذكرى إعلان
دولة لبنان الكبير،
الذي يُقام
السبت المقبل
في طرابلس.
وأكد الرئيس
سلام أن لبنان
الكبير، رغم
ما شهده من
أزمات، نجح في
إنتاج فكر
متنوع وثقافة
مشتركة جمعت
اللبنانيين
على اختلاف انتماءاتهم،
وأتاحت مساحة
مميزة للحرية
والتعدد
والانفتاح.
وشدد على أن
مسؤوليتنا
اليوم هي
الحفاظ على
لبنان
الكبير،
والتمسّك بنهائية
كيانه
وحدوده، وأن
نتعلّم من
أخطاء الماضي.
وهذا يقتضي
بناء دولة
تحقق الإنماء
المتوازن،
ولا تترك
الأطراف خارج
مسار
التنمية،
وتصون حرية
الفرد وحقوقه
بما يتكامل مع
حرية الجماعات،
وتتيح لجميع
اللبنانيين
أن يكونوا شركاء
متساوين في
بناء مستقبل
بلدهم.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 01
أيلول /2026
محمد
الأمين
ما
بيهمني مين
الوزير، ولا
لأي حزب أو
زعيم بينتمي. آخر همي
اسمه وحزبه
وزعيمه.
بيهمني
شو عم بتقدم
الوزارة
للمواطن. وين
خدماتكم؟ وين
واجباتكن؟ وين
الدولة اللي
مفروض تكونوا
أنتو
واجهتها؟ إذا
المواطن صار
يدفع فواتير
الدولة،
وفواتير
الخدمات البديلة،
عم تتجاوز
مدخوله
الشهري، هيدي
إذا كان عندو
شغل،عن أي
إنجاز عم
تحكوا؟ خلصونا
بقا من
تصريحاتكم. خلصونا
من فينا وكان
منا،خلصونا
من ما خلّونا خلصونا
من شماعة
غيركم لتغطية
تقصيركم. شو
قيمة إنك تكون
وزير حزب أو
حركة أو تيار،
إذا المواطن
ما شاف منك
إلا فاتورة،
وتصريح،
وتبرير؟
نحنا مش
جمهوركم. نحنا
مواطنين،
وحقنا خدمات
مقابل
الضرائب
والرسوم اللي
عم ندفعها. بدنا
وزراء
يشتغلوا، مش
وزراء يبرروا.
وبصراحة:
خلصونا منكن
بشارة
شريل
ممانعة
أم مناكدة؟
لنفترض
ان المسامح
كريم وان
الرئيس
السنيورة نسي
اجتياح "أمل"
بيروت في ٧
أيار، فإن
تأييده اليوم
"ثوابت بري
الوطنية"
التي يغطي بها
تماهيه مع
"الحزب"
والمشروع
الايراني هو
خطأ شنيع يخدم
السلاح غير الشرعي،
ولا علاقة له
بموقف
السنيورة
المبدئي من
التفاوض مع
اسرائيل.
شارل
شرتوني
السكوت
عن اداء جوزف
عون تآمر،
وبقاء
هالحكومة
الصورية
تواطؤ،
المافيا
الشيعية
مسيطرة،والدولة
وهم قانوني.
قلتولي حرب
أهلية عأساس
اللي عايشينه
سلم أهلي
المدعو
وليد جنبلاط
يدعو إلى
إفشال
المفاوضات
اللبنانية-الاسرائيلية.
دعوة مجرم
الحرب هذا
تندرج ضمن
سياق زمني
مديد يمتد
بين مرحلة
والده وصولاً
إليه.
سلطة
تنفيذية
مضحكة، عون
عامل دولته
وسلام غايب عن
الوعي والبري
مش شايف
التنين،
والأنكى
رايحين
يفاوضو باسم
دولة مش
موجودة
د. دريد
بشراوي
مرة
جديدة: من
يحكم
#السياسة_الخارجية
في لبنان؟
مرة
جديدة، يجري
استبعاد
#وزير_خارجية
لبنان الذي هو
#رجل_دولة
بامتياز، عن
السياسة
الخارجية
للدولة، وعن
القرارات
المتصلة
بعلاقات لبنان
مع الخارج، بل
حتى عن تفاصيل
تتصل بزيارة
رئيس
الجمهورية
#جوزيف_عون
الأخيرة إلى
اليونان.
منشق
عن حزب الله
هيئة
البث
الإسرائيلية
تقديرات
إسرائيلية
تشير إلى
مقتل معظم
عناصر حزب
الله داخل
مرتفعات علي
الطاهر جنوب
لبنان.
والقيادة
الأمنية
العليا ناقشت
أخيراً: هل نستمر
بالسيطرة على
المرتفعات أم
نسلّمها للجيش
اللبناني؟
ها هو الحصن
المنيع
ينهار...
والعناصر يُتركون
وحدهم يدفعون
الثمن بينما
القيادة في
مأمن.
الشيخ
محمد علي الفوعاني
كما
قلنا لكم من
أسبوعين أو
أكثر أن تلة
علي الطاهر
انتهت وأن
كلام
الايارنة كذب
ها هي اليوم
تعلنها
اسرائيل أنها
أصبحت تحت
سيطرتهم بالكامل...
اللي هرب
معروف
والباقي بين
قتيل وأسير
للأسف..وبعدو
بابا سنفور
نعيم عم يقول
لاقونا.
حسين
علي عطايا
بالامس
مرت الذكرى
الثامنىة
والاربعين
لغياب السيد
موسى الصدر ،
اي ان مسلسل
التجارة
بالسيد موسى
الصدر يستكمل
فصوله ، ولا
نهاية له في
الافق القريب
او البعيد .
وصعد
المنبر رئيس
الحركة ورئيس
البرلمان الابدي
- نبيه بري ،
فزمجر وتنحنح
وهدد وتوعد وتكلم
، لكن
بالحقيقة ، لم
يتكلم شيء
مفيد لا لحركة
امل ولا
للدولة
اللبنانية
ولا لمن تبقى
من ابناء
الطاىفة
الشيعية على قيد
الحياة من
نازحين
ومهجرين وممن
لا زالوا يسكنون
في بيوت مشلعة
الابواب
المفتوحة على الدمار
الذي بتسبب به
هو وشريكه في
الثنائية البغيضة
والتي تصارد
تمثيل ابناء
الطائفة الشيعية
ويحتكرون
تمثيلها
زوراً
وبهتاناً .
اما آن
الاوان
للإنتهاء من
هذه
الاسطوانة بعد
؟
ماذا
بعد الامس ؟
ماذا
لليوم وغداً ،
ماذا عن
السلاح الغير
شرعي ماذا عن
الفلتان
الامني في
مناطق الجنوب
؟ ماذا عن
الاحتلال؟
ماذا عن عودة
النازحين ؟ ماذا
عن التعويضات
لإعمار ما
تهدم من قرى
ومدن ؟
شبعنا خطب
ومواقف خشبية
فماذا بعد؟ See
less
حسان
قطب
تتصاعد
الاعتراضات
في صيدا بعد
معلومات عن توجه
لإقامة غرف
جاهزة في موقع
مجمّع فاطمة
الزهراء في
شارع يضم
عدداً من
المدارس
والجامعات ما
أثار مخاوف
الأهالي في ظل
إصرار الجهة المعنية
على المضي في
المشروع وسط
تساؤلات حول
خلفيات
القرار وآلية
اتخاذ
سكرين
مكس
قاضية
مسيحية تحكم
على مسلمين بحفظ
سورة آل عمران
بدلا من السجن
3 سنوات
جوسلين
قاضية
لبنانية
اصدرت حكماً
فريداً من
نوعه على
ثلاثة شبان
مسلمين
تتراوح
أعمارهم بين 16
و 18 عاماً،
دخلوا كنيسة
وأساؤوا
لتمثال
السيدة مريم
العذراء فبدلاً
من محاكمتهم
بتهمة ازدراء
الأديان،
الزمتهم
بحفظ سورة
عمران ولم
تلقي سراحهم
حتى قاموا
بتلاوتها
غيبا
ندين
بركات
هلق
صرنا منفهم
انه: جوزاف
عون ونبيه بري
ما بدهم
اتفاقية الاطار…
ولاقوا حجة
"الاعتداء
والرز بحليب" تلاقياً
مع نتنياهو
يلي كمان مش
قاطع معه كذبة
اتفاقية
الاطار. يعني
الشباب وبيبي
ماشيين على
نفس الرأي … رايي
يروح زوزو عند
بيبي بلكي
التفاهم
بيصير اسرع
وأقلّ خسائر.
انه من سنة
ونص عم نقول:
ما بدو ولا
بيقدر ينزح
سلاح لانه هو
جزء منهم ولحم
كتافه من حزب
الله. هو
ونبيه
بيفضّلوا
اسرائيل تعمل
الشغل، ويقولولنا
ما قدرنا
نوقّف
"الوحش"…بيستنكر
وهو قاعد لا
شغلة ولا عملة
إلا قصّ مصاري
ونهب.
الياس
الزغبي
علق
صديق ظريف على
خطاب"المقاومين
الممانعين"المعجّل
المكرّر
باستعارة قول فرنسي
معروف: "Ils ratent l'occasion
de se taire"
"أضاعوا
فرصة التزام
الصمت"! نعم،
حين يكون
الكلام في غير
موضعه
مشحوناً بالرفض
والسلبية،
ومغلفاً
بغلاف قصديري
أو تنكي، وليس
بالفضة على
الأقل، يكون
السكوت من
ذهب!
ريما
مكتبي
منذ
اندلاع
الحرب، تحاول
إيران منع
تصدير النفط
لرفع الكلفة
الاقتصادية
على العالم
ودفعه للقبول
بشروطها،
لكنها لم تحقق
إغلاقاً
تاماً حتى
الآن؛ إذ لا
يزال نصف
النفط تقريباً
يصل عبر الممر
العُماني رغم
الضربات الأمريكية.
عسكرياً،
تعتمد طهران
على أسراب المسيّرات
لتعطيل
الناقلات دون
إغراقها، بينما
تستهدف
واشنطن
رادارات وسفن
الرقابة الإيرانية
وتلاحق
زوارقها بسفن
حربية لمنعها
من تحديد
الأهداف. هل
تستطيع إيران
فعلاً تحقيق
إغلاق تام
يوماً ما، أم
أن الأمر
يتجاوز
قدراتها
العسكرية؟
منشق
عن حزب الله
من
أصغر عنصر إلى
أكبر قيادي في
حزب الله… لا
أحد يعرف إلى
أين يتجه
الوضع ولا ما
يجري. ما
زالوا مصدومين
ومذهولين
من حجم الخرق
والهزيمة
المدوية.النازحون
الذين خسروا
أرضهم وقراهم
وبلداتهم… لم
يعد أحد منهم
يصدق وعود
الحزب
الكاذبة بأن
العودة قريبة.
الإعمار
والتعويضات؟ صارت مجرد
أوهام وأحلام.
وما زلنا في
بداية الحرب…
لأن الاحتلال
الإسرائيلي
باقٍ لسنوات
طويلة.
شارل
شرتوني
السكوت
عن اداء جوزف
عون تآمر،
وبقاء هالحكومة
الصورية
تواطؤ،
المافيا
الشيعية
مسيطرة،والدولة
وهم قانوني.
قلتولي حرب
أهلية عأساس
اللي عايشينه
سلم أهلي.
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي/31
آب/01 أيلول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية باللغة
العربية ليوم
31 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157099/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For
August 31/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157103/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews
whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone