المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 30 تشرين
الأول/لسنة 2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october30.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
جَاءَكُم
يُوحَنَّا
يَسْلُكُ
طَرِيقَ البِرّ،
ولَمْ
تُؤْمِنُوا
بِهِ. أَمَّا
العَشَّارُونَ
والزَّوَانِي
فَآمَنُوا
بِهِ.
وأَنْتُم
رَأَيْتُم
ذلِكَ ولَمْ
تَنْدَمُوا
ولَو
مُتَأَخِّرِين،
لِتُؤْمِنُوا
بِهِ
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/الأحزاب
العربية في
دولة إسرائيل،
النشأة،
الخلفيات
الفكرية
والسياسية، مواقعها
في النظام
السياسي،
علاقتها
بالهوية
الفلسطينية،
الإسلام
السياسي،
القومية
العربية، اليسار،
يهودية
الدولة،
منظمة حماس،
والمشاركة في
الحكم
الياس
بجاني/العرب
في دولة
إسرائيل هم
العرب
الوحيدون في دول
العرب
والإسلام
كافة الذين
يمارسون حقهم في
الانتخاب
بحرية مطلقة
الياس
بجاني/إعادة
انتخاب
بنيامين
نتنياهو
مصلحة استراتيجية
لبنانية
وإقليمية
ودولية: إنه
يحارب الإسلام
السياسي
بشقيه نيابة
عن غرب متقاعس
وعن حضارته
المهددة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الخميس
29 تشرين الأول 2026
تقرير:
ترامب يعرض
انسحاب إسرائيل
من جنوب لبنان
مقابل
اتفاقيات
أبراهام
قصف
إسرائيلي
يستهدف عدداً من
المناطق في
جنوب لبنان
جنوب
لبنان على
وقع الغارات
والقصف
المدفعي
وعمليات
النسف
جديد
شحنة متفجرات
ضهر البيدر
لبنان
بين شبح الحرب
الاقليمية
واختبار قدرة
الدولة على
لجم الحزب
عون
اطلع على نتائج
اجتماع
تامبا... ورفض
لمواقف نعيم
قاسم
مجلس
وزراء دون
"قوات"
و"متفجرات"...ودعم
الماني
للبنان
تحديد
هوية سبعة
مشتبه بهم في
قضية متفجرات
حزب الله
تقرير:
الولايات
المتحدة تبلغ
عون أن
إسرائيل لن تضرب
لبنان إذا لم
يتم مهاجمتها
مصادرة
متفجرات
وأسلحة في
طرابلس
مصدر
سياسي رفيع
يهاجم قاسم
بسبب تصريحه
الأخير
عون
يقول إن مطالب
لبنان في
المفاوضات مع
إسرائيل لم
تتحقق بعد
وزيرة
ألمانية
تلتقي الرئيس
عون في زيارة
رسمية إلى
لبنان
عون
يقول لم يتحقق
أي تقدم في
المحادثات،
وبري يحذر من
إنهاء مهمة
اليونيفيل
بري
يحذر من إنهاء
مهمة
اليونيفيل في
لقاء مع وزيرة
ألمانية
قصف
مدفعي
إسرائيلي على
زوطر-ميفدون
حزب
الله يتعهد
بالمقاومة حتى نهاية
الاحتلال بغض
النظر عن
الفائز في
الانتخابات
الإسرائيلية
وزير
المالية
والبنك
الدولي
يستعرضان
التقدم في
مشاريع
التعافي
وإعادة
الإعمار في
لبنان
من المطاعم
الفاخرة إلى
أسرة
المستشفى:
أربعة أشخاص
يدخلون
المستشفى بعد
وجبة في مطعم
راقٍ ببيروت
الحزب
يرفض اي بحث
بالسلاح:
التشدد ذاته
ينتج الإسناد
ذاته؟!
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
إيران:
لم نرد على
رسالة فانس..
ونرفض أي موقف
يتعارض مع
شروطنا
طهران
تتمسك
بشروطها
السبعة في
التعامل مع
الولايات المتحدة
سيناتور
أميركي:
اطلعنا على
خطة ترامب
لاستئناف ضرب
إيران.. إنها
"جنونية"
كريس
ميرفي: الحملة
العسكرية
الجديدة لن
تحقق الأهداف
وستطلق دورة
جديدة من
التصعيد
آيزنكوت
يتهم نتنياهو
بالسعي إلى
"نزع شرعية"
نتائج الانتخابات
الرئيس
الفلسطيني
يعرب عن
أمله في إجراء
محادثات سلام
مع الحكومة
الجديدة
قائد
سنتكوم يطلع
ترامب ووزير
الحرب على خطط
لهجوم محتمل
على إيران في
خطوة وصفت
بالنادرة
أسلحة
وكتاب لهتلر.. نيابة
فرنسا: مطلق
النار بباريس
استهدف
مسلمين وأفارقة
عمدا "اخترت
من بدوا
مسلمين أو
أفارقة"..
اعترافات
صادمة لمنفذ هجوم
باريس
هيومن
رايتس:
الحوثيون
يحرمون
المدنيين في تعز
من الغذاء
والدواء/المنظمة
حذرت من أن
حرمان
المدنيين
عمداً من
ضروريات
الحياة قد يرقى
إلى جريمة حرب
اليمن
يطالب مجلس
الأمن
بإجراءات
عقابية لوقف
هجمات
الحوثيين على
مطار
عدن...ضمان
تنفيذ حظر
توريد
الأسلحة المفروض
على الجماعة
الدفاع
المدني: إصابة
مواطن وأضرار
مادية إثر
سقوط شظايا
تدمير
باليستي حوثي
في الرياض
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الانتخابات
الإسرائيلية
والجغرافيا
السياسية في
دوامة الاضطراب/د.
شارل
شرتوني/إيسي
بيروت
اسرائيل
أمام أربعة
خيارات كلها
صعبة/د. كمال يازجي/فايسبوك
ايران
وسياسة القفز
من عاصمة الى
اخرى/حسان القطب/المركز
اللبناني
للابحاث
والاستشارات
من
يملك حقّ
ادانة عناصر
جيش لبنان
الجنوبي وأبنائهم
الموجودين في
إسرائيل؟/طوني
ابوجمرة
جماعة
"الرفضين"/مروان
الأمين/نداء
الوطن
الحرب
عائدة...
بإرادة
أطرافها
جميعاً/عبدالوهاب
بدرخان/النهار
طهران
تستأهل
زيارة؟/خير
الله خير
الله/أساس ميديا
جماعة
"الرفضين"/مروان
الأمين/نداء
الوطن
الخيارات
الأميركية
تجاه إيران
بعد انتخابات
التجديد
النصفي/وليد
فارس/إندبندنت
عربية
صراع
نفوذ
إسرائيلي ـ
تركي في مثلث
الجوار... ملء
الفراغ
الايراني
ممنوع!/نجوى
أبي حيدر/المركزية
إن العرب إذا
تغلبوا على
أوطان أسرع
إليها
الخراب./ادمون
الشدياق
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
من محطة "أم تي
في" مع الكاتب والمخرج
يوسف ي.
الخوري
والناشط
والكاتب السياسي
بشارة
خيرالله
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
"الدولة" مع
العميد الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا: نتنياهو
وآيزنكوت: لا
فرق. أصدروا
المرسوم
فينفّذ الجيش.
وإسرائيل
تريد السلام معنا
فراغ
أمني خطير على
أبواب 2027: هل
يُترك جنوب
لبنان بلا
مظلة أممية
بعد إنهاء
مهمة
«اليونيفيل»؟
400
عنصر من حزب
الله غادروا
الأراضي
اللبنانية...
تقرير أمني
خطير يكشف الوجهة!
نقابتا
الصحافة
والمحررين
تطالبان
بتعليق المادة
104 بعد استدعاء
الصحافية
إيناس الجرمقاني
عون اطلع
على نتائج
"تامبا": لا
احد يحمينا في
لبنان الا
مؤسسات
الدولة
القوات:
على الحكومة
إحالة
"المتفجرات"
بأسرع وقت على
المجلس
العدلي
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 29 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
جَاءَكُم
يُوحَنَّا
يَسْلُكُ
طَرِيقَ
البِرّ،
ولَمْ تُؤْمِنُوا
بِهِ. أَمَّا
العَشَّارُونَ
والزَّوَانِي
فَآمَنُوا
بِهِ.
وأَنْتُم
رَأَيْتُم
ذلِكَ ولَمْ
تَنْدَمُوا
ولَو
مُتَأَخِّرِين،
لِتُؤْمِنُوا
بِهِ
إنجيل
القدّيس
متّى21/من28حتى32/:”قالَ
الرَبُّ
يَسوع لِلأَحبارِ
وشُيوُخِ الشَعب:
«كَانَ
لِرَجُلٍ
ولَدَان.
فَدَنَا مِنَ
الأَوَّلِ
وقَال: يَا
وَلَدِي،
إِذْهَبِ ٱليَومَ
وَٱعْمَلْ في
الكَرْم.
فَأَجَابَ
وقَال: لا
أُرِيْد! وبَعْدَ
ذلِكَ نَدِمَ
وذَهَب. ثُمَّ
دَنَا مِنَ
الثَّاني،
وقَالَ لَهُ
مَا قَالَ
لِلأَوَّل.
فَأَجَابَ
وقَال: أَنَا
ذَاهِب، سَيِّدِي!
ولَمْ
يَذْهَب.
فَأَيُّ الٱثْنَيْنِ
عَمِلَ
مَشِيْئَةَ
الأَب؟».
قَالُوا: «أَلأَوَّل».
قَالَ لَهُم
يَسُوع:
«أَلحَقَّ
أَقُولُ لَكُم:
إِنَّ
العَشَّارِيْنَ
والزَّوَانِي
يَسْبِقُونَكُم
إِلى
مَلَكُوتِ
الله. فقَدْ
جَاءَكُم
يُوحَنَّا
يَسْلُكُ
طَرِيقَ
البِرّ،
ولَمْ
تُؤْمِنُوا
بِهِ. أَمَّا
العَشَّارُونَ
والزَّوَانِي
فَآمَنُوا
بِهِ.
وأَنْتُم
رَأَيْتُم
ذلِكَ ولَمْ
تَنْدَمُوا
ولَو
مُتَأَخِّرِين،
لِتُؤْمِنُوا
بِهِ”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/الأحزاب
العربية في
دولة إسرائيل،
النشأة، الخلفيات
الفكرية
والسياسية،
مواقعها في
النظام
السياسي،
علاقتها
بالهوية
الفلسطينية،
الإسلام
السياسي،
القومية
العربية،
اليسار،
يهودية
الدولة،
منظمة حماس،
والمشاركة في
الحكم
الياس
بجاني/29 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158664/
في هذه
الدراسة
الموجزة،
المستندة إلى
مراجع
توثيقية
ومصادر
إعلامية
ومواقع
إلكترونية،
إضافة إلى
الاستعانة
بأدوات
الذكاء الاصطناعي،
سوف أحاول
تسليط الضوء
على الأحزاب العربية
في دولة
إسرائيل، من
مختلف
جوانبها
التاريخية
والفكرية
والسياسية،
بما يشمل نشأتها
وخلفياتها
الأيديولوجية،
ومواقعها في
النظام
السياسي
الإسرائيلي،
وعلاقتها بالهوية
الفلسطينية
والقومية
العربية والإسلام
السياسي
والتيارات
اليسارية. كما
تتناول
الدراسة
مواقف هذه
الأحزاب من
تعريف إسرائيل
دولةً يهودية،
ومن حركة حماس
والقضية
الفلسطينية،
فضلاً عن
رؤيتها
للمشاركة في
الحكم، وحدود
تأثيرها في
صناعة القرار
السياسي
الإسرائيلي،
والتباينات
القائمة
بينها في
مقاربة حقوق
المواطنين
العرب
ومصالحهم،
والعلاقة بين
المواطنة
الإسرائيلية
والهوية
الوطنية
الفلسطينية.
مقدمة: من هم عرب 48،
وما موقعهم في
الدولة
الإسرائيلية؟
يُطلق تعبير «عرب 48»
على العرب
الذين بقوا
داخل الأراضي
التي قامت
عليها دولة
إسرائيل عام
1948، وعلى أبنائهم
وأحفادهم،
ويُستخدم
أيضاً تعبير
«المواطنون
العرب في
إسرائيل»
و«الفلسطينيون
المواطنون في
إسرائيل». ويعيش
هؤلاء ضمن
المجتمع
الإسرائيلي،
ويحمل معظمهم
الجنسية
الإسرائيلية،
ويتمتعون بحق الانتخاب
والترشح
للكنيست،
(مجلس النواب)
مع استمرار
الجدل حول
المساواة
الفعلية في
الحقوق
والموارد
والاعتراف
بالهوية
القومية الفلسطينية.
هذا ويشكّل المواطنون
العرب نحو
خُمس سكان
إسرائيل، أي
قرابة 20%، مع
اختلاف
النسبة الدقيقة
تبعاً للسنة
والتعريف
الإحصائي
والفئات
السكانية
المشمولة. وهم
ليسوا كتلة
سياسية أو
اجتماعية
متجانسة؛ بل
يتوزعون بين
المسلمين
والمسيحيين
والدروز،
وبين اتجاهات
إسلامية
محافظة،
ويسارية
وشيوعية،
وقومية فلسطينية،
وتيارات
مدنية
براغماتية،
إضافة إلى
أفراد ومجموعات
تصوّت لأحزاب
إسرائيلية
يهودية أو
تمتنع عن
المشاركة
الانتخابية. وتنبع
أهمية
الأحزاب
العربية من
كونها تعمل
داخل نظام
سياسي تعرّف
فيه إسرائيل
نفسها دولة
يهودية
وديمقراطية،
بينما يطالب
جزء أساسي من
التمثيل السياسي
العربي
بإعادة تعريف
العلاقة بين
هوية الدولة
اليهودية،
والمواطنة
المتساوية،
والحقوق
القومية
الجماعية
للعرب
الفلسطينيين.
ولا
يقتصر الخلاف
بين هذه
الأحزاب على
الموقف من
إسرائيل أو
الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي؛
بل يشمل أيضاً
سؤالاً
عملياً
أساسياً: هل يمكن
انتزاع
الحقوق
المدنية
والميزانيات
والخدمات من
خلال
المشاركة في
الحكومات
الإسرائيلية،
أم أن
المشاركة قد
تمنح شرعية
سياسية لنظام
لا يعترف
بالمساواة
القومية
الكاملة؟ يشار
إلى أنه
تجسّد
الأحزاب
الأربعة التي
تتناولها هذه
الدراسة
اتجاهات
مختلفة في الإجابة
عن هذا
السؤال:
القائمة
العربية
الموحدة
(رعام)، والجبهة
الديمقراطية
للسلام
والمساواة
(حداش)، والحركة
العربية
للتغيير
(تعال)،
والتجمع الوطني
الديمقراطي
(بلد). هذا
ومن الضروري
التمييز منذ
البداية بين
هذه الأحزاب
الأربعة وبين
جميع العرب في
إسرائيل؛ فالأحزاب
هذه لا تمثل
بالضرورة
مواقف كل
المواطنين
العرب، كما أن
المواقف
السياسية
تتغير بين
مرحلة وأخرى،
وبين
القيادات
والقواعد
الانتخابية.
أولاً:
الخلفية
التاريخية
لتشكّل
الأحزاب العربية
لا يمكن فهم
الأحزاب
العربية
الحالية من
دون العودة
إلى التحولات
التي عرفها
المجتمع العربي
الفلسطيني
الذي بقي داخل
إسرائيل بعد
حرب 1948.
1.
من الحكم
العسكري إلى
المشاركة
البرلمانية
عاش المواطنون
العرب في
إسرائيل خلال
السنوات الأولى
من قيام
الدولة تحت
نظام الحكم
العسكري الذي
فُرض على معظم
المناطق
العربية حتى
عام 1966. وترك ذلك
النظام
آثاراً عميقة
في العلاقة
بين الدولة
ومواطنيها
العرب، ولا
سيما في قضايا
حرية الحركة،
والأراضي، والتنظيم
السياسي،
والمساواة في
الحقوق.وفي العقود
اللاحقة،
تطورت الحركة
السياسية العربية
عبر
مسارات
متعددة:
المسار الشيوعي
واليساري:
استند إلى
الحزب
الشيوعي الإسرائيلي،
الذي جمع
عرباً
ويهوداً في
إطار سياسي
مشترك، ورفع
شعارات
المساواة
الاجتماعية
وإنهاء الاحتلال.
المسار القومي
الفلسطيني:
ركّز على
الهوية
الوطنية الفلسطينية،
والاعتراف
بالعرب في
إسرائيل أقلية
قومية ذات
حقوق جماعية،
وانتقد تعريف الدولة
باعتبارها
دولة يهودية.
المسار الإسلامي:
نشأ من تنامي
النشاط
الديني والاجتماعي
الإسلامي،
وتبلور في
الحركة
الإسلامية
داخل
إسرائيل، ثم
انقسم إلى
تيارين رئيسيين.
المسار
المدني
البراغماتي:
أعطى
الأولوية لتحسين
الظروف
المعيشية
للمواطنين
العرب، وتطوير
البلدات
العربية،
والحصول على
الميزانيات، ومحاربة
الجريمة،
وتوسيع
المشاركة في
المؤسسات
الحكومية.
وقد أسهمت هذه
المسارات في
تشكيل
الأحزاب
الأربعة
موضوع
الدراسة، وإن
كانت الحدود
بينها غير
مطلقة؛ فبعض
الأحزاب تجمع
بين المطالب
الوطنية
والاجتماعية،
وبعضها يوازن
بين الهوية
الفلسطينية
والعمل ضمن
المؤسسات
الإسرائيلية.
2.
لماذا تتحد
الأحزاب
العربية
أحياناً
وتنقسم
أحياناً
أخرى؟
تُعدّ
«القائمة
المشتركة» أبرز
تجربة لتوحيد
قوى سياسية
عربية مختلفة.
فقد تأسست قبل
انتخابات عام
2015، وجمعت
أربعة مكونات
سياسية، هي
رعام وحداش
وتعال وبلد،
وفازت بـ13
مقعداً. وعادت
الأحزاب
الأربعة إلى
التحالف في
انتخابات 2020،
وحصلت على 15 مقعداً.
لكن
الخلافات
الأيديولوجية
والشخصية
والاستراتيجية
أدت إلى تفكك
التحالف،
خصوصاً بعد
قرار رعام خوض
انتخابات 2021
منفردة، بهدف
اتباع نهج
أكثر
استعداداً
للتفاوض مع
الأحزاب اليهودية
والمشاركة في
الائتلاف
الحكومي.
أما في
انتخابات 2026،
فقد عادت حداش
وتعال وبلد إلى
خوض
الانتخابات
ضمن قائمة
مشتركة، فيما خاضت
رعام
الانتخابات
منفردة. وتُظهر
هذه الصيغة أن
الخلاف
الأساسي ليس
حول ضرورة معالجة
قضايا
المواطنين
العرب، بل حول
الوسائل
السياسية
والحدود التي
يمكن تجاوزها
لتحقيق تلك
المطالب. ومن
المهم هنا
التمييز بين
الحزب
السياسي
والقائمة
الانتخابية:
فالقائمة
المشتركة
تحالف انتخابي
يضم أحزاباً
تحت مظلة
واحدة، وليست
بالضرورة
حزباً اندمجت
فيه جميع تلك
الأحزاب تنظيمياً
وفكرياً.
ثانياً:
القائمة
العربية
الموحدة —
رعام (Ra’am)
1.
القائمة
العربية
الموحدة
بالعبرية:
רע״ם
— بالعربية:
رعام
التيار:
إسلامي محافظ
ذو توجه سياسي
براغماتي.
أبرز
شخصية: منصور
عباس.
التأسيس: 1996.
القاعدة الفكرية:
الحركة
الإسلامية
الجنوبية في
إسرائيل، مع
تركيز على
المصالح
المدنية
والاجتماعية
للمواطنين العرب.
أ. الخلفية
الفكرية
والتنظيمية
تُعدّ
رعام الجناح
السياسي
المرتبط
بالفرع الجنوبي
للحركة
الإسلامية في
إسرائيل. وتعود
جذور الحركة
الإسلامية
إلى النشاط
الديني والاجتماعي
الذي نشأ بين
فلسطينيي
الداخل، متأثراً
بمدارس
الإسلام
السياسي
والحركات الإسلامية
في المنطقة،
ومنها فكر
جماعة
الإخوان
المسلمين. لكن
من الضروري
عدم التعامل
مع كل تيار
إسلامي باعتباره
نسخة مطابقة
عن جماعة
أخرى؛ فرعام تعمل
ضمن النظام
السياسي
الإسرائيلي،
وتخوض
الانتخابات
للكنيست،
وتتفاوض مع
أحزاب مختلفة،
وتتبنى
استراتيجية
تركز على
تحقيق مكاسب
مدنية ملموسة.
وانقسمت
الحركة
الإسلامية في
إسرائيل في
التسعينيات
بشأن
المشاركة في
انتخابات
الكنيست. واتجه
الفرع
الجنوبي إلى
المشاركة
السياسية،
بينما اتخذ
الفرع
الشمالي
موقفاً
رافضاً لهذه المشاركة،
قبل أن تحظر
السلطات
الإسرائيلية الفرع
الشمالي عام 2015.
ويفسر هذا
الانقسام
جانباً مهماً
من هوية رعام:
فهي ترى أن
العمل
البرلماني
والتفاوض مع
الحكومة يمكن
أن يوفرا
أدوات عملية
لتحسين حياة
المواطنين
العرب، حتى مع
بقاء
الخلافات حول
الهوية
القومية
للدولة
والسياسات
الإسرائيلية.
ب. التوجه
الاجتماعي
والسياسي
تجمع
رعام بين المحافظة
الاجتماعية
ذات المرجعية
الإسلامية،
والعمل
السياسي
البراغماتي. ومن أبرز
الملفات التي
تركز عليها:
مكافحة
الجريمة
المنظمة
والعنف
المسلح في البلدات
العربية.
توسيع
الميزانيات
المخصصة
للسلطات
المحلية
العربية.
معالجة أزمة
الأراضي
والتخطيط
والبناء
والسكن.
تطوير
البنية
التحتية،
والتعليم،
وفرص العمل
والمناطق
الصناعية.
تحسين الخدمات
العامة
وتقليص
الفجوات
الاقتصادية
والاجتماعية.
ولا يعني
هذا التوجه أن
رعام تخلت عن
القضية الفلسطينية؛
فهي تؤيد
إقامة دولة
فلسطينية، وإنهاء
الاحتلال
وتفكيك
المستوطنات،
وتعلن دعم
حقوق
الفلسطينيين.
غير أن
استراتيجيتها
السياسية
تعطي وزناً
كبيراً لما
يمكن تحقيقه
مباشرة لمصلحة
المواطنين
العرب داخل
إسرائيل.
ج. منصور
عباس وتجربة
المشاركة في
الحكومة
أصبح
منصور عباس
الشخصية
الأبرز في
رعام، وقاد
الحزب إلى
اتخاذ خطوة
سياسية غير
مسبوقة في
انتخابات 2021،
حين انضم إلى
الائتلاف
الذي دعم
حكومة نفتالي
بينيت ويائير
لابيد. كانت
تلك أول
مرة يدخل فيها
حزب عربي
مستقل، بهذه
الصيغة، في
الائتلاف
الحكومي
الإسرائيلي.
وقد استند القرار
إلى قناعة بأن
القدرة على
التأثير في الميزانيات
والسياسات
المدنية قد
تتطلب التعامل
مع أحزاب
يهودية تختلف
معها رعام في
قضايا الهوية
والقومية.
وأثار
القرار جدلاً
واسعاً بين
العرب في
إسرائيل:
أنصار
المشاركة
رأوا أن
المقاطعة
الدائمة تترك
الحكومة تتخذ
القرارات من
دون تأثير عربي
كافٍ، وأن
التفاوض يمكن
أن يحقق مكاسب
ملموسة.
منتقدو
المشاركة اعتبروا
أن الانضمام
إلى حكومة
إسرائيلية قد يمنحها
شرعية
سياسية، من
دون ضمان
تغيير السياسات
التي
يعتبرونها
تمييزية أو من
دون تحقيق
تقدم كافٍ في
القضية
الفلسطينية.
وهكذا أصبحت
تجربة رعام
اختباراً
عملياً
للسؤال المتعلق
بحدود
البراغماتية
السياسية: ما
الذي يمكن الحصول
عليه من
المشاركة،
وما الثمن
السياسي الذي
قد يترتب
عليها؟
د. موقف
رعام من
يهودية
الدولة
تُعدّ
رعام أكثر
استعداداً من
الأحزاب القومية
العربية
للدخول في
مفاوضات
عملية مع مؤسسات
الدولة التي
تعرف نفسها
دولة يهودية
وديمقراطية. لكن هذا لا
يعني
بالضرورة أن الحزب
يتبنى كل
عناصر
الصهيونية أو
يتنازل عن
المطالبة
بالمساواة
والاعتراف
بالمواطنين
العرب أقلية
قومية.
والأدق
هو القول إن
رعام تفصل، في
ممارستها السياسية،
بين الخلاف
حول تعريف
الدولة وبين إمكان
التوصل إلى
اتفاقات
مدنية داخل
نظامها
القائم.
هـ.
موقفها من حماس
والعنف
السياسي
ينبغي التمييز بين
رفض قتل
المدنيين،
والموقف من حماس
بوصفها حركة
سياسية
وعسكرية،
والموقف من
الحقوق
الوطنية
الفلسطينية. فقد اتخذ
منصور عباس
مواقف أدانت
الهجمات التي
استهدفت
المدنيين في 7
أكتوبر 2023،
فيما ظل الحزب
متمسكاً
بضرورة
معالجة الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
سياسياً. ولا
يصح اختزال
موقف رعام في
عبارة واحدة،
مثل تأييد حماس
أو رفض الشعب
الفلسطيني؛
فهذه مسائل
مختلفة. كما
أن الموقف من
استخدام
القوة لا
يساوي بالضرورة
الموقف من
الحقوق
الوطنية
الفلسطينية
أو من حل
الدولتين.
نقاط
القوة والضعف
نقاط
القوة:
القدرة
على التفاوض
مع أحزاب
إسرائيلية
مختلفة.
التركيز
على قضايا
يومية تمس
حياة
المواطنين
العرب.
الاستعداد
لتحويل
التمثيل
البرلماني
إلى نفوذ
تفاوضي.
نقاط
الضعف
والتحديات:
احتمال
خسارة جزء من
القاعدة
الانتخابية
التي ترى أن
المشاركة
تقدم تنازلات
سياسية.
صعوبة
التوفيق بين
المرجعية
الإسلامية
المحافظة
والتعددية
الاجتماعية.
محدودية
القدرة على
فرض تغييرات
جوهرية في السياسات
الحكومية،
خصوصاً عندما
تكون رعام خارج
الائتلاف أو
عندما تكون
مطالبها
متعارضة مع
أولويات
شركائها.
الخلاصة:
تمثل رعام
نموذجاً
للإسلام السياسي
البراغماتي
الذي يسعى إلى
تحسين أوضاع
المواطنين
العرب من داخل
النظام
الإسرائيلي،
من دون أن
يعني ذلك
بالضرورة
تبني جميع الأسس
القومية
والأيديولوجية
للدولة.
ثالثاً:
الجبهة
الديمقراطية
للسلام
والمساواة —
حداش
2.
الجبهة
الديمقراطية
للسلام
والمساواةبالعبرية:
חד״ש
— بالعربية:
حداش
التيار: يساري
اشتراكي
وشيوعي، عربي
ويهودي.
من أبرز
الشخصيات
تاريخياً:
أيمن عودة،
عوفر كسيف،
عايدة توما
سليمان،
ويوسف جبارين.
الخلفية:
امتداد
للتقاليد
السياسية
للحزب الشيوعي
الإسرائيلي،
مع تركيز على
المساواة المدنية
والعدالة
الاجتماعية
والشراكة
العربية
اليهودية.
أ. النشأة
والجذور
الفكريةتعود
جذور حداش إلى
الحركة
الشيوعية
الإسرائيلية،
التي تشكلت في
سياق الصراع
الأيديولوجي
بين الرأسمالية
والاشتراكية،
وتأثرت
تاريخياً
بالفكر الماركسي
واللينيني
وبالحركة
الشيوعية الدولية.
وتطورت حداش
باعتبارها
إطاراً
سياسياً أوسع
من الحزب
الشيوعي
وحده، إذ ضمت
شخصيات عربية
ويهودية تؤيد
السلام
والمساواة
الاجتماعية
والاقتصادية،
وتعارض
الاحتلال
والاستيطان.
ومن المهم التمييز
بين حداش وبين
حزب عربي قومي
صرف؛ فهي تؤكد
أن التعاون
السياسي بين
العرب
واليهود، على
أساس
المساواة
ومعارضة
الاحتلال،
جزء من هويتها
الأساسية.
ب. المبادئ
السياسية
والاجتماعية
تستند
حداش إلى
مجموعة من
المبادئ
المترابطة:
المساواة
الكاملة بين
المواطنين
العرب واليهود
في الحقوق
والواجبات.
مكافحة التمييز في
التعليم
والسكن
والعمل
وتوزيع الموارد
العامة.
الدفاع
عن حقوق
العمال
والفئات
الفقيرة والعدالة
الاجتماعية.
إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
للأراضي
الفلسطينية
التي احتلت عام 1967.
دعم قيام
دولة
فلسطينية
مستقلة إلى
جانب إسرائيل.
إقامة
شراكة عربية
يهودية قائمة
على الاعتراف
المتبادل
والمساواة.
وعلى
المستوى الاقتصادي،
تختلف حداش عن
الأحزاب التي
تتبنى سياسات
السوق الحرة
بصورة
أساسية، إذ
تميل إلى دور
أكبر للدولة
في توفير
الخدمات
العامة، وتقليص
الفوارق
الاجتماعية،
وحماية
العمال.
ج. هل حداش
حزب عربي أم
يهودي عربي؟
حداش
إطار سياسي
عربي يهودي،
لكن قاعدته
الانتخابية
يغلب عليها
المواطنون
العرب. وهي
تحاول الجمع
بين مطلب
المساواة
المدنية داخل
إسرائيل وبين
مشروع سلام
ينهي
الاحتلال ويعترف
بحقوق الشعب
الفلسطيني.
ويتيح هذا
التوجه لها
التواصل مع
شرائح من
اليسار
الإسرائيلي
اليهودي،
لكنه يضعها
أيضاً أمام
تحديات سياسية؛
فالشراكة العربية
اليهودية
ليست سهلة في
ظل الحروب
والتوترات
القومية، كما
أن مواقفها من
الصراع الفلسطيني
الإسرائيلي
تختلف جذرياً
عن مواقف أحزاب
اليمين
الإسرائيلي.
د. موقف
حداش من
يهودية
إسرائيل
تعارض
حداش تعريف
إسرائيل
باعتبارها
دولة قومية
يهودية على
نحو يمنح
اليهود امتيازات
قومية على
حساب
المواطنين
العرب. وتنتقد
قانون
القومية الذي
أقره الكنيست
عام 2018، وتطالب
بالمساواة
الكاملة
والاعتراف
بالحقوق الجماعية
للأقلية
العربية.
ويتمحور
تصورها حول
دولة
ديمقراطية
لجميع
مواطنيها، مع
حقوق متساوية
للأفراد
واعتراف
بالهوية
القومية العربية.
وهذا لا يعني
أن حداش تتبنى
بالضرورة الصيغة
نفسها التي
يطرحها
التجمع
الوطني الديمقراطي؛
فحداش تربط
هذا المطلب
تقليدياً بالشراكة
اليهودية
العربية
وببرنامجها
اليساري.
هـ.
موقفها من
حماس وحرب غزة
تعارض
حداش الحرب
الإسرائيلية
على غزة وتدعو
إلى وقف القتال
وحماية
المدنيين،
كما تؤكد
الحقوق
الوطنية
الفلسطينية
وتعارض
الاحتلال. لكن
ينبغي عدم
مساواة
انتقاد
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
بتأييد حماس
أو تأييد كل
أعمالها.
فحداش إطار
سياسي له
مواقفه
الخاصة من
العنف والحرب،
ولا يجوز
تعميم
تصريحات
فردية لأحد
أعضائه على
جميع أعضائه
أو اعتبار
الدفاع عن
الحقوق الفلسطينية
موقفاً
تلقائياً
مؤيداً للعمل
العسكري. كذلك،
فإن وصف حماس
بأنها حركة
فلسطينية لا
يحسم وحده
الموقف من
هجمات 7
أكتوبر، أو من
استهداف المدنيين،
أو من استخدام
القوة
المسلحة.
نقاط
القوة والضعف
نقاط
القوة:
خبرة سياسية
وتنظيمية
متراكمة.
خطاب يجمع بين
القضايا
الاجتماعية
والقضية الفلسطينية.
قدرة على
بناء تحالفات
مع قوى يسارية
عربية ويهودية.
اهتمام بالمساواة
المدنية
وحقوق العمال
والفئات الأقل
دخلاً.
نقاط
الضعف
والتحديات:
تقلص
نفوذ اليسار
الإسرائيلي
عموماً مقارنة
بمراحل
تاريخية
سابقة.
صعوبة
بناء شراكة
يهودية عربية
واسعة خلال الحروب
والأزمات
الأمنية.
التوتر
بين البرنامج
الطبقي
الاشتراكي
وبين
الأولوية
التي تمنحها
قطاعات من
المجتمع العربي
للهوية
القومية
الفلسطينية.
الاتهام،
من خصومها
القوميين،
بأنها تعطي الأولوية
للشراكة مع
اليسار
اليهودي على
حساب
استقلالية
الخطاب
الوطني
الفلسطيني.
الخلاصة:
حداش هي
التيار الذي
يحاول الجمع
بين
الاشتراكية
والمساواة
المدنية
والتعاون العربي
اليهودي، مع
معارضة
الاحتلال
ودعم الحقوق
الفلسطينية.
رابعاً:
الحركة
العربية
للتغيير —
تعال (Ta’al)
3.
الحركة
العربية
للتغييربالعبرية:
תע״ל
— بالعربية:
تعال
التيار:
عربي
فلسطيني،
مدني ووطني،
مع نهج براغماتي.
القيادة التاريخية
والوجه
الأبرز: أحمد
الطيبي، الطبيب
والسياسي
وعضو الكنيست
المخضرم.
الخلفية: حركة
تتمحور بدرجة
كبيرة حول
الحقوق
المدنية
والوطنية
للعرب الفلسطينيين
في إسرائيل،
والمشاركة
البرلمانية،
والدفاع عن
القضية
الفلسطينية.
أ. النشأة
والخلفية
السياسية
تأسست تعال بقيادة
أحمد الطيبي،
الذي سبق له
العمل مستشاراً
سياسياً
للرئيس
الفلسطيني
الراحل ياسر
عرفات. وقد
أسهمت هذه
الخلفية في
إعطاء الحركة
صلة واضحة
بالخطاب
الوطني
الفلسطيني،
مع احتفاظها
باستراتيجية
تقوم على
العمل
البرلماني
داخل إسرائيل.
وتختلف تعال
عن حداش في
أنها ليست
حزباً شيوعياً
أو اشتراكياً
بالمعنى
التنظيمي،
كما تختلف عن
رعام في أنها
لا تنطلق من
مرجعية إسلامية.
وهي أقرب إلى
تيار سياسي
عربي مدني
يركز على حقوق
المواطنين
العرب وحقوق
الشعب الفلسطيني.
ب. أحمد
الطيبي ودور
القيادة
الشخصية
يرتبط
اسم تعال
ارتباطاً
وثيقاً بأحمد
الطيبي، الذي
بنى حضوراً
سياسياً
وإعلامياً
بارزاً في
الكنيست،
وعُرف
بخطاباته
وانتقاداته
الحادة
للسياسات
الإسرائيلية
المتعلقة بالفلسطينيين.
ويعكس هذا
الارتباط قوة
شخصية قيادية
قادرة على
الوصول إلى
الجمهور،
لكنه يثير
أيضاً سؤالاً
تنظيمياً: إلى
أي مدى تستطيع
الحركة توسيع
قاعدتها
وتجديد
قياداتها
خارج إطار
الزعامة الشخصية؟
ولا يعني
هذا أن تعال
تقتصر على شخص
واحد، بل إن حضور
الطيبي
الطويل يجعل
شخصيته جزءاً
محورياً من
صورتها
العامة.
ج. البرنامج
السياسي
تركز
تعال على:
المساواة
المدنية بين
المواطنين
العرب واليهود.
مكافحة التمييز في
الموازنات
والخدمات
العامة.
الدفاع
عن حقوق اللغة
العربية والثقافة
والهوية
الفلسطينية.
معالجة
مشكلات السكن
والتخطيط
والبناء في
البلدات
العربية.
مكافحة الجريمة
والعنف
وتحسين
التعليم وفرص
العمل.
الدفاع
عن الحقوق
الوطنية
الفلسطينية، وإنهاء
الاحتلال،
وإقامة دولة
فلسطينية.
وتعتمد
الحركة على
العمل
البرلماني
والخطاب
السياسي
والإعلامي
لتحقيق
أهدافها، من
دون أن يكون
لها البرنامج
الاشتراكي
الشامل الذي
تتميز به حداش
أو المرجعية الإسلامية
التي تميز
رعام.
د. موقف
تعال من
يهودية
الدولة
تعارض
تعال
السياسات
والتشريعات
التي تراها
مكرسة لعدم
المساواة بين
العرب
واليهود، ولا
سيما قانون
القومية لعام
2018. وتطالب
بمواطنة
متساوية
وبالاعتراف
بالهوية القومية
العربية
والحقوق الجماعية
للفلسطينيين
داخل إسرائيل.
لكنها، مثل
حداش، تعمل
ضمن المؤسسات
البرلمانية
الإسرائيلية،
وتستخدم
الكنيست منصة
للاعتراض
والمطالبة
بالتغيير. لذلك
يجب التمييز
بين المشاركة
في البرلمان
وبين القبول
بكل الأسس
الأيديولوجية
للنظام السياسي
القائم.
هـ.
موقفها من
حماس والصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
تتعامل تعال مع
القضية
الفلسطينية
من منظور
وطني، وتنتقد
السياسات
الإسرائيلية
في الأراضي الفلسطينية،
وتدافع عن
حقوق
الفلسطينيين. لكن من غير
الدقيق
افتراض أن كل
خطاب وطني
فلسطيني
يساوي تأييد
حماس أو دعم
هجماتها
العسكرية. فالموقف
من حقوق الشعب
الفلسطيني،
والموقف من
حماس كتنظيم،
والموقف من
استهداف
المدنيين،
ثلاثة ملفات
ينبغي بحث كل
منها بصورة
مستقلة.
نقاط
القوة والضعف
نقاط
القوة:
خبرة
برلمانية
وإعلامية
واسعة لدى
قيادتها.
قدرة على طرح
القضايا
العربية أمام
الجمهور
الإسرائيلي
والعربي.
الجمع
بين الحقوق
المدنية
والهوية
الوطنية الفلسطينية.
مرونة
أكبر من
التيارات
العقائدية
الصلبة في بعض
التحالفات
الانتخابية.
نقاط
الضعف
والتحديات:
الاعتماد
النسبي على
شخصية أحمد
الطيبي.
صعوبة
المحافظة على
استقلالية
القرار الوطني
مع العمل داخل
مؤسسات
الدولة.
المنافسة
مع حداش وبلد
على الجمهور
العربي الذي
يرفض تعريف
إسرائيل
كدولة يهودية
حصرياً.
محدودية
قدرة أي حزب
عربي منفرد
على فرض تغييرات
كبيرة في
السياسات
الحكومية.
الخلاصة:
تمثل تعال
تياراً
وطنياً
فلسطينياً
مدنياً
وبراغماتياً،
يجمع بين
العمل
البرلماني
والدفاع عن
الحقوق القومية
الفلسطينية،
مع مرونة
سياسية نسبية
مقارنة
بالتيارات
الأكثر
أيديولوجية.
خامساً:
التجمع
الوطني
الديمقراطي —
بلد (Balad)
4.
التجمع
الوطني
الديمقراطيبالعبرية:
בל״ד
— بالعربية:
بلد
التيار: قومي
فلسطيني،
علماني وديمقراطي.
المؤسس الفكري
الأبرز: عزمي
بشارة.
من أبرز
قياداته في
السنوات
الأخيرة: سامي
أبو شحادة.
الفكرة المحورية:
تحويل
إسرائيل إلى
«دولة جميع
مواطنيها»، مع
الاعتراف
بالعرب
الفلسطينيين
أقلية قومية
لها حقوق
جماعية.
أ. النشأة
والخلفية
الفكرية
تأسس
التجمع
الوطني الديمقراطي
في
التسعينيات،
وبرز فيه
المفكر
والسياسي
عزمي بشارة،
الذي أسهم في
بلورة مشروع
سياسي يرفض
حصر تعريف
إسرائيل في
هويتها
اليهودية،
ويدعو إلى
نظام
ديمقراطي
يقوم على
المساواة بين
المواطنين،
مع الاعتراف
بالهوية
القومية
الفلسطينية
للعرب داخل
إسرائيل. ويمثل
بلد تياراً
قومياً
فلسطينياً
علمانياً،
ويختلف بذلك
عن رعام ذات
المرجعية
الإسلامية،
وعن حداش ذات
الخلفية
الشيوعية
والاشتراكية،
وعن تعال التي
تتميز بنهج
وطني براغماتي
مرتبط بقيادة
أحمد الطيبي.
ب. ماذا تعني
عبارة «دولة
جميع
مواطنيها»؟
هذا الشعار هو
جوهر المشروع
السياسي
لبلد، ويعني
أن الدولة
ينبغي ألا
تمنح مجموعة
قومية
امتيازاً
دستورياً على
حساب مجموعة
أخرى، وأن
تكون
المواطنة المتساوية
أساس الحقوق
السياسية
والمدنية. ويطالب
التجمع
بالاعتراف
بالعرب
الفلسطينيين
في إسرائيل
بوصفهم أقلية
قومية أصلية،
لا مجرد أفراد
يحملون
الجنسية
الإسرائيلية،
وبضمان حقوقهم
الجماعية في
اللغة
والثقافة
والتعليم والتمثيل
السياسي. ويتضمن
هذا التصور
انتقاداً
جوهرياً
للتعريف القومي
الإسرائيلي
للدولة، بما
فيه قانون
القومية لعام
2018، الذي ينص
على أن حق
تقرير المصير
القومي في
دولة إسرائيل
خاص بالشعب
اليهودي. لكن
ينبغي
التمييز بين
مطلب
المساواة
الدستورية
وبين
التفاصيل
المتعلقة
بكيفية
تطبيقه؛ فمفهوم
«دولة جميع
مواطنيها» لا
يعني
بالضرورة إلغاء
المواطنة
الإسرائيلية
أو طرد اليهود،
بل يطرح
تغييراً في
الأساس
القومي الذي
تُعرّف
الدولة نفسها
على أساسه.
ج. الهوية
الفلسطينية
والحقوق
الجماعية
يرى بلد أن
المساواة
الفردية
وحدها لا تكفي
إذا بقيت
الهوية
القومية
العربية خارج
الاعتراف الدستوري
الكامل. ولذلك
يطالب
بضمانات للحقوق
الجماعية،
ومنها:
الاعتراف
بالعرب
الفلسطينيين
أقلية قومية.
حماية اللغة
العربية
والثقافة
والهوية
الوطنية
الفلسطينية.
المساواة
في توزيع الأراضي
والموارد
والميزانيات.
إنهاء
التمييز في
مجالات السكن والتعليم
والعمل.
الاعتراف
بالحقوق
الوطنية
للشعب
الفلسطيني
وإنهاء
الاحتلال.
معالجة قضية
اللاجئين
الفلسطينيين
وحق العودة
وفق الطرح
الوطني
الفلسطيني.
ويختلف
بلد عن حداش
في أن الخطاب
القومي الفلسطيني
يحتل مركزاً
أساسياً في
مشروعه، بينما
تحاول حداش
الجمع بين
الهوية
الفلسطينية والشراكة
العربية
اليهودية
والبرنامج
الاجتماعي
اليساري.
د. الموقف
من الصهيونية
والرموز
الوطنية الإسرائيلية
يُعدّ بلد الأكثر
وضوحاً بين
الأحزاب
الأربعة في
معارضته
تعريف إسرائيل
كدولة
يهودية، وفي
مطالبته
بإعادة صياغة أسسها
الدستورية
على قاعدة
المواطنة
المتساوية.
ويتصل هذا الخلاف
بقضايا مثل
قانون
العودة،
والرموز
الوطنية،
والعلاقة بين
الدولة
والهوية
اليهودية، والحقوق
القومية
للعرب
الفلسطينيين.
لكن من
الضروري عدم
الخلط بين رفض
الامتيازات
القومية وبين
رفض حقوق
الأفراد
اليهود أو
الدعوة إلى
إلغاء وجودهم.
فالمشروع
المعلن للحزب
يتمحور حول
إعادة تعريف
الدولة وضمان
المساواة
والحقوق
القومية
الفلسطينية،
وإن كان خصومه
يرون أن بعض
مقترحاته تتعارض
مع طبيعة
إسرائيل
كدولة قومية
يهودية.
هـ.
الموقف من
حماس والصراع
المسلح
يتبنى
بلد خطاباً
قومياً
فلسطينياً
أكثر تشدداً
من رعام في
رفض تعريف
إسرائيل
السياسي القومي،
وقد أثارت بعض
مواقفه
وتصريحات
قياداته بشأن
المقاومة
الفلسطينية
جدلاً واسعاً.
وتعرض الحزب
وقياداته لمحاولات
استبعاد من
الانتخابات،
خصوصاً في سياق
الاتهامات
المتعلقة
بتأييد
الكفاح المسلح
أو نفي الطابع
اليهودي
للدولة. وتبقى
هذه
الاتهامات
والقرارات
القانونية
خاضعة للوقائع
المحددة
والإجراءات
القضائية،
ولا يصح
التعامل مع كل
اتهام سياسي
على أنه حكم
قانوني نهائي.
ومن
المهم أيضاً
الفصل بين
تأييد الحقوق
الوطنية
الفلسطينية،
وتأييد حماس
كتنظيم،
وتبرير استهداف
المدنيين. فهذه
مواقف
مختلفة،
وينبغي تحديد
ما قاله الحزب
أو أحد قادته
فعلياً في كل
حالة.
نقاط
القوة والضعف
نقاط
القوة
وضوح الهوية
القومية
الفلسطينية.
طرح
مباشر لقضية
المساواة
الدستورية
والحقوق
الجماعية.
نقد
متماسك للأسس القومية
التي يقوم
عليها تعريف
الدولة
الإسرائيلية.
استقطاب
قطاعات ترى أن
الأحزاب
الأخرى تقدم تنازلات
أكبر في مسألة
الهوية.
نقاط
الضعف
والتحديات:
صعوبة
بناء تحالفات
مع أحزاب
إسرائيلية
تقبل تعريف
الدولة
باعتبارها
دولة يهودية.
احتمال
أن تؤدي
المواقف
الأيديولوجية
الحادة إلى
تقليص فرص
المشاركة في
الحكم.
المنافسة
على الأصوات
مع حداش
وتعال.
التعرض
المتكرر
لمحاولات
الاستبعاد
الانتخابي،
وما يرافقها
من نزاعات
قانونية
وسياسية.
الخلاصة:
يمثل بلد
التيار
القومي الفلسطيني
الأكثر
وضوحاً في
المطالبة
بإعادة تعريف
إسرائيل
لتصبح دولة
جميع
مواطنيها، مع
الاعتراف
بالحقوق
القومية
الجماعية للعرب
الفلسطينيين.
سادساً: مقارنة
شاملة بين
الأحزاب
الأربعة
المقارنة التالية
تلخص
الاتجاهات
العامة
للأحزاب، وليست
بديلاً عن
مراجعة
برامجها
وتصريحاتها
الرسمية في كل
قضية.
الخلفية الفكرية
إسلامية محافظة
يسارية وشيوعية
وطنية مدنية
قومية
فلسطينية
علمانية
أبرز
شخصية مرتبطة
بالحزب
منصور
عباس
أيمن
عودة تاريخياً؛
يوسف جبارين
في قيادة
القائمة
المشتركة لعام
2026
أحمد
الطيبي
عزمي
بشارة
مؤسساً؛ سامي
أبو شحادة
قيادياً
الأولوية السياسية
المصالح المدنية
والخدمات
المساواة والعدالة
الاجتماعية
والسلام
الحقوق
المدنية
والوطنية
الحقوق
القومية
الفلسطينية
المشاركة
في الحكومة
الأكثر
استعداداً
لها عملياً
أكثر
تحفظاً تجاه
الائتلافات
التي تقودها أحزاب
صهيونية
براغماتية
في العمل
البرلماني
الأكثر تشدداً في
رفض
الائتلافات
التي تتطلب
قبول الأسس
القومية
الإسرائيلية
تعريف
إسرائيل
كدولة يهودية
أكثر
مرونة في
التعامل مع
الواقع
القائم
تعارض
الامتياز
القومي
الحصري
تعارض
التمييز
القومي
ترفض
تعريف الدولة
كدولة يهودية
حصرياً
الموقف من
حل الدولتين
مؤيد
مؤيد عموماً
يتصل
بمشروع قومي
فلسطيني أوسع،
مع تركيز على
دولة جميع
المواطنين
داخل إسرائيل
المرجعية
الدينية
إسلامية
علمانية
مدنية
علمانية
أسلوب العمل
التفاوض
على المكاسب
المدنية
العمل
السياسي
والاجتماعي
والتحالفات
العمل البرلماني
والخطاب الوطني
الضغط
لتغيير تعريف
الدولة وحقوق
الأقلية القومية
وتبرز من
هذه المقارنة
ثلاثة
اتجاهات
استراتيجية:
نهج
المشاركة
والتفاوض:
تمثله رعام
بصورة أوضح،
إذ ترى أن
العمل داخل
الائتلافات
يمكن أن يحقق
مكاسب
للمواطنين
العرب.
نهج
الشراكة
والعدالة
الاجتماعية:
تمثله حداش،
التي تربط
المساواة
المدنية
بالتعاون
العربي
اليهودي
وإنهاء
الاحتلال.نهج
الحقوق
الوطنية
الفلسطينية:
يظهر في تعال
وبلد، مع
اختلاف واضح
بينهما في
درجة التشدد
الأيديولوجي،
وطبيعة
المشروع
القومي،
والمرونة
السياسية.
ولا تعني هذه
الاتجاهات أن
الأحزاب لا
تتقاطع؛ فهي
قد تتفق على
مكافحة
الجريمة أو
زيادة الميزانيات
أو رفض
الاستيطان،
ثم تختلف على تعريف
الدولة أو
المشاركة في
الحكومة.
سابعاً: الأحزاب
العربية
وانتخابات 2026
شهدت
انتخابات
الكنيست التي
جرت في 27
أكتوبر 2026 تطوراً
مهماً في
التمثيل
السياسي
العربي. فقد خاضت
رعام
الانتخابات
منفردة،
بينما خاضت حداش
وتعال وبلد
الانتخابات
ضمن القائمة
المشتركة. وكان
الهدف من
توحيد
الأحزاب
الثلاثة الحد
من تشتت
الأصوات،
وزيادة فرص
تجاوز العتبة
الانتخابية،
وتعزيز
الحضور
العربي في
الكنيست. وتبلغ
العتبة
الانتخابية
في إسرائيل 3.25% من
الأصوات
الصحيحة، وهو
ما يجعل
التحالفات ذات
أهمية خاصة
للأحزاب
الأصغر. وبحسب
التقارير
المنشورة في 29
أكتوبر، كانت
النتائج لا تزال
أولية وقيد
استكمال
الفرز، ولا
سيما الأصوات
المحسوبة ضمن
المظاريف
المزدوجة.
وأشارت بعض
التقديرات
إلى حصول
القائمة
المشتركة على
11 مقعداً
ورعام على 8
مقاعد،
بمجموع 19
مقعداً للأحزاب
العربية، مع
احتمال تغير
التوزيع بينهما
أثناء
استكمال
الفرز.
ماذا
تعني هذه
النتائج
سياسياً؟
تعزيز قدرة الأحزاب
العربية على
التأثير في
الحسابات البرلمانية
وتشكيل
الحكومات.
إعادة
طرح السؤال
حول إمكانية دعم
حكومة من دون
الانضمام
الرسمي إليها.
زيادة
الضغط على
الأحزاب
اليهودية
المعارضة
لتحديد
موقفها من
التعاون مع
الممثلين السياسيين
العرب.
إبراز
الفرق بين
التمثيل
الانتخابي
الكبير نسبياً
وبين القدرة
الفعلية على
تحويل
الأصوات إلى سياسات
حكومية.
ومع ذلك، فإن
امتلاك 19
مقعداً لا
يعني أن
الأحزاب
العربية تشكل
كتلة
متجانسة، ولا
يضمن
مشاركتها في
الحكومة.
فالخلافات
بين رعام
والقائمة
المشتركة قد
تكون حاسمة في
تحديد طبيعة
أي تعاون
مستقبلي.
ثامناً: الأحزاب
العربية
وقانون
القومية
الإسرائيلي
أقر
الكنيست في
يوليو 2018 قانون
أساس: إسرائيل
— الدولة
القومية
للشعب اليهودي،
المعروف
اختصاراً
بقانون
القومية.
ويؤكد القانون
أن حق تقرير
المصير
القومي في
دولة إسرائيل
خاص بالشعب
اليهودي،
ويعطي اللغة
العبرية
مكانة اللغة
الرسمية
للدولة، فيما
يقرر أن للغة
العربية
مكانة خاصة.
كما يتناول رموز
الدولة
وعاصمتها
والاستيطان
اليهودي. وقد
انتقدت
الأحزاب
العربية
الأربعة
القانون، وإن
اختلفت في
تفسير جذور
المشكلة
والحل المطلوب: رعام:
تركز على
المساواة
المدنية والحقوق
العملية، مع
مرونة أكبر في
التعامل السياسي
مع الإطار
الإسرائيلي
القائم.
حداش: ترى
أن القانون
يكرّس عدم
المساواة
القومية،
وتربط معارضته
بمشروع
ديمقراطي
واجتماعي
أوسع.
تعال: تعارض ما
تعتبره
انتقاصاً من
حقوق
المواطنين
العرب ومن
مكانة هويتهم
ولغتهم.
بلد: ترى
أن القانون
يعكس المشكلة
البنيوية في
تعريف
إسرائيل
كدولة قومية
يهودية،
وتطالب
بإعادة تعريفها
دولة لجميع
مواطنيها.
ويكشف
هذا الخلاف أن
القضية لا
تتعلق بالحقوق
الفردية
وحدها، بل
أيضاً بمن
يملك حق تعريف
هوية الدولة،
وما إذا كان
بالإمكان
الجمع بين
تعريف
إسرائيل دولة
يهودية وبين
الاعتراف الكامل
بالعرب
الفلسطينيين
أقلية قومية
أصلية ذات
حقوق جماعية.
تاسعاً:
علاقة
الأحزاب
العربية
بالقضية الفلسطينية
وحماس
تُعدّ القضية
الفلسطينية
من أهم
الملفات التي
تتقاطع عندها
الأحزاب
الأربعة، لكن
الاتفاق على
الحقوق
الوطنية
الفلسطينية
لا يعني تطابقها
في المواقف من
جميع الفصائل
الفلسطينية أو
من وسائل
النضال
السياسي والعسكري.
1.
الحقوق
الوطنية
الفلسطينية
تؤيد
الأحزاب
الأربعة،
بدرجات وصيغ
مختلفة، حقوق
الشعب
الفلسطيني،
وتعارض
الاحتلال والاستيطان،
وتدافع عن
المساواة
وحقوق الفلسطينيين.
غير أن رعام
تميل إلى
إعطاء
الأولوية
للمصالح
المدنية
لمواطني
إسرائيل
العرب، بينما
تربط حداش هذه
المطالب
بالسلام
والعدالة
الاجتماعية،
وتبرز تعال
الهوية
الوطنية
الفلسطينية،
ويضع بلد
مسألة الحقوق
القومية
الفلسطينية في
صلب مشروعه
السياسي.
2.
الموقف من
حماس
من
الضروري عدم
استخدام
عبارة
«الأحزاب العربية
تؤيد حماس» أو
«الأحزاب
العربية ترفض
حماس» باعتبارها
وصفاً
موحداً؛
فالمواقف
تختلف بين
القيادات
والأحزاب
والوقائع.ولفهم
أي موقف بصورة
دقيقة، يجب
الفصل بين
أربعة أسئلة:
هل يدعم
الحزب حق
الشعب الفلسطيني
في تقرير
مصيره؟
هل يعترف
بحماس بوصفها
حركة موجودة
في المجتمع
الفلسطيني؟
هل يؤيد
برنامج حماس
السياسي أو
حكمها في غزة؟
هل يبرر
الهجمات التي
تستهدف
المدنيين أو
يدعم العمل
العسكري
ضدهم؟
الإجابة
عن سؤال لا
تحدد تلقائياً
الإجابات عن
الأسئلة
الأخرى. كما
ينبغي التمييز
بين
التصريحات
السياسية
والقرارات
الرسمية
للحزب.
3.
حرب غزة بعد 7
أكتوبر 2023
أدت
الحرب إلى
تعميق التوتر
بين المجتمع
العربي
الفلسطيني
داخل إسرائيل
والمؤسسات
الحكومية
الإسرائيلية،
وأصبحت حرية
التعبير
والتظاهر
ومواقف
الأحزاب من
الحرب موضع
خلاف سياسي
وقانوني
واسع.وفي هذه
البيئة،
واجهت بعض
الأحزاب
والقيادات اتهامات
أو محاولات
استبعاد
انتخابي بسبب
مواقفها من الصراع
الفلسطيني أو
من تعريف
إسرائيل. لكن
من الضروري
تقييم كل حالة
وفق
تصريحاتها
المحددة
والإجراءات
القانونية
التي اتخذت
بشأنها، وعدم
الخلط بين
النقد
السياسي
والتأييد المباشر
للعنف.
عاشراً:
الدروز
والمسيحيون
العرب
والبعثيون —
هل يمثلهم أحد
هذه الأحزاب؟
أ. المواطنون
الدروز
يتمتع
المواطنون
الدروز في
إسرائيل
بهوية دينية واجتماعية
مميزة، ولهم
مسارات
سياسية
متعددة. ويخدم
كثير من
الرجال
الدروز في
الجيش
الإسرائيلي،
كما ينشط
أفراد من
الطائفة في
أحزاب يهودية
إسرائيلية،
في حين يشارك
آخرون في
أحزاب عربية أو
قوائم محلية.
ولا يصح
اعتبار جميع
الدروز كتلة
مؤيدة لاتجاه
سياسي واحد؛
فهناك خلافات
داخل المجتمع
الدرزي حول
الهوية،
والعلاقة
بالدولة،
والخدمة
العسكرية،
والحقوق
المدنية،
والعلاقة بالفلسطينيين.
ب. المسيحيون
العرب
ينتمي المسيحيون
العرب في
إسرائيل إلى
جماعات
وكنائس
متعددة،
ويشاركون في
الأحزاب
العربية وفي
أحزاب إسرائيلية
أخرى. ولا
يوجد حزب واحد
يمثل جميع
المسيحيين
العرب أو يعبر
عن موقف موحد
لهم. وتتداخل
خياراتهم السياسية
مع قضايا
الهوية
العربية والفلسطينية،
والحقوق
الدينية،
والتعليم،
والعمل، والأمن،
والمساواة
المدنية.
ج. هل توجد
أحزاب بعثية
بارزة؟
لا تشكل
البعثية
اليوم أحد
التيارات
الأساسية في
التمثيل
البرلماني
العربي
الإسرائيلي.
فقد كان الفكر
القومي
العربي، بما
فيه بعض التيارات
المتأثرة
بالبعثية،
حاضراً في البيئة
الفكرية
العربية
الأوسع، لكن
الأحزاب الأربعة
الرئيسية
الحالية تستند
إلى خلفيات
مختلفة:
رعام:
الإسلام
السياسي
والعمل
المدني.
حداش:
اليسار
والشيوعية.
تعال:
القومية
الفلسطينية
المدنية
والبراغماتية.
بلد:
القومية
الفلسطينية
العلمانية
والديمقراطية.
ولذلك لا
يصح تصنيف بلد
أو تعال على
أنهما حزبان
بعثيان لمجرد
تبنيهما
خطاباً قومياً
عربياً أو
فلسطينياً؛
فالقومية
العربية ليست
مرادفاً
للبعثية.
الحادي عشر: ما الذي
يحدد تأثير
هذه الأحزاب
في المجتمع
العربي؟
لا يُقاس تأثير
الأحزاب
العربية بعدد
المقاعد البرلمانية
وحده، بل
بقدرتها على
تحويل التمثيل
السياسي إلى
نتائج
ملموسة،
وبعلاقتها بالمجتمع
المحلي
وبالمؤسسات
الحكومية.
وتبرز
خمسة عوامل
رئيسية:
المشاركة الانتخابية:
كلما ارتفعت
نسبة التصويت
العربي، زادت
قدرة الأحزاب
على الفوز
بمقاعد والتأثير
في الحسابات
البرلمانية.
الوحدة
الانتخابية:
يمكن
للتحالفات أن
تمنع ضياع
الأصوات التي
لا تتجاوز
العتبة، لكن
الخلافات
الشخصية
والأيديولوجية
قد تضعف فرص
استمرارها.
القدرة
على التفاوض:
قد تحقق
الأحزاب التي
تدخل في
اتفاقات
حكومية مكاسب
في
الميزانيات والخدمات،
لكنها تواجه
أيضاً خطر
تقديم تنازلات
سياسية.
الملفات
الاجتماعية
والأمنية:
تؤثر الجريمة
والعنف وأزمة
السكن
والتعليم
والعمل
مباشرة في ثقة
الناخبين
بالأحزاب.
الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي:
تؤثر الحروب والأزمات
الأمنية في
العلاقة بين
المواطنين
العرب
والدولة، وفي
قدرة الأحزاب
على المناورة
السياسية.
وهناك أيضاً
عامل بنيوي لا
تستطيع
الأحزاب
العربية
تجاوزه
بمفردها، وهو
أن تمثيلها
البرلماني
يبقى أقل من
أن يمنحها
سلطة مستقلة
لتشكيل
الحكومة، ما
لم تدخل في
تحالفات أو
تحصل على دعم
كتل أخرى.
الثاني
عشر: التقييم
النهائي — أربعة
أحزاب وأربع
رؤى للعلاقة
مع إسرائيل
تُظهر دراسة
الأحزاب
العربية في
إسرائيل أن
المجتمع
العربي الفلسطيني
داخل الخط
الأخضر ليس
كتلة سياسية
واحدة، بل
مجتمع متعدد
الاتجاهات،
تتنافس داخله
رؤى مختلفة
للمواطنة
والهوية
والحقوق القومية
والمشاركة في
الحكم.
رعام
تراهن على
التفاوض
والعمل
البرلماني لتحقيق
مكاسب مدنية،
وتقبل
التعامل مع
مؤسسات
الدولة
القائمة
بدرجة أكبر من
منافسيها.
حداش
تربط
المساواة
المدنية
بالعدالة
الاجتماعية
والشراكة
العربية
اليهودية،
وتعارض
الاحتلال
والتمييز
القومي من
منظور يساري.
تعال تجمع بين
الهوية
الوطنية
الفلسطينية
والعمل
البرلماني،
وتمنح أهمية
كبيرة لقيادة
أحمد الطيبي
وللمطالب
المدنية
والقومية
للعرب.
بلد يطرح بصورة
أكثر وضوحاً
مشروع إعادة
تعريف إسرائيل
باعتبارها
دولة جميع
مواطنيها، مع
الاعتراف
بالحقوق
الجماعية
للعرب
الفلسطينيين.
ولا يمكن
الجزم بأن أحد
هذه النماذج
يمثل جميع
العرب في
إسرائيل، أو
أن أيّاً منها
قادر وحده على
حل التناقضات
القائمة بين
المواطنة
الإسرائيلية
والهوية
الفلسطينية
والتمييز
القومي
والصراع
الإقليمي. والنتيجة
الأساسية هي
أن الأحزاب
العربية تواجه
معضلة سياسية
مزدوجة: كيف
تحمي الحقوق
المدنية
والقومية
للفلسطينيين
داخل
إسرائيل، وكيف
تؤثر في
قرارات
الدولة من دون
أن تتحول المشاركة
السياسية إلى
تنازل عن
المبادئ التي
نشأت للدفاع
عنها؟ وتختلف
إجابات
الأحزاب
الأربعة عن
هذا السؤال،
لكن هذا
الاختلاف
نفسه يعكس
تنوع المجتمع
العربي
الفلسطيني،
وتعدد
تصوراته
لمستقبله
داخل إسرائيل،
وعلاقته
بالشعب
الفلسطيني
وبالصراع
العربي
الإسرائيلي.
ملاحظة
توثيقية
تعتمد
هذه الدراسة
على الخلفيات
التاريخية والسياسية
المعروفة
للأحزاب، وعلى
مصادر
تحليلية
وتقارير
منشورة حتى 29
أكتوبر 2026. أما
أرقام
انتخابات 2026
فهي أولية في
تاريخ إعداد الدراسة،
وقد تتغير مع
استكمال
الفرز وإعلان النتائج
النهائية. وللاستخدام
البحثي أو
الصحافي،
يُستحسن
الرجوع إلى
البرامج الرسمية
للأحزاب وإلى
النتائج
النهائية
المنشورة من
لجنة
الانتخابات
المركزية
الإسرائيلية.
المراجع التي يمكن
البدء بها:
المعهد
الإسرائيلي
للديمقراطية —
ملفات الأحزاب
العربية
والقائمة
المشتركة:
دليل الأحزاب
والانتخابات
الإسرائيلية.
دائرة
الإحصاء المركزية
الإسرائيلية —
بيانات
السكان:
الموقع
الرسمي.
The Times of Israel — تقارير
تشكيل
القائمة
المشتركة
وانتخابات 2026:
الموقع
الإخباري.
Al Jazeera — تقارير
عن الأحزاب
العربية
والمشاركة
السياسية:
الموقع
الإخباري.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
العرب في
دولة إسرائيل
هم العرب الوحيدون
في دول العرب
والإسلام
كافة الذين
يمارسون حقهم
في الانتخاب
بحرية مطلقة
الياس
بجاني/28 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158647/
ما هي
الفروقات بين
إسرائيل
الديمقراطية…
والسرطان
الإخواني
واليساري
الذي يبكي على
«الإبادة» وهو
يذبح شعوبه؟
عملياً،
فإن العرب في
دولة إسرائيل
(20% من السكان) هم
العرب
الوحيدون في
دول العرب
والإسلام كافة
الذين
يمارسون حقهم
في الانتخاب،
وفي تأسيس
أحزاب،
وممارسة
حقوقهم كما هو
حالهم وحال
غيرهم في دول
الغرب (دول
الكفار).
يا للعجب!
في عالمٍ عربي
وإسلامي يئن
تحت نير الملوك
والأمراء
والديكتاتوريين
والجهاديين
بلا استثناء
واحد، حيث لا
انتخابات
حقيقية ولا
صحافة حرة ولا
معارضة تخرج
من السجن إلا
جثة، يخرج
اليسار الغبي
والمدمّر
والحركات
الإسلاموية
الإرهابية
بشقّيها
السني
والشيعي
ليصرخوا ليل
نهار:
«إسرائيل عنصرية!
إسرائيل
تمارس
الإبادة!
ارموا اليهود
في البحر!». ثم
تأتي
الانتخابات الإسرائيلية،
ويظهر العرب
الإسرائيليون
يصوّتون
بحرية كاملة،
ويصبحون بيضة
الميزان التي
تحدد من سيكون
رئيس الوزراء.
يفاوضون،
ويساومون،
ويهددون
بالانسحاب،
ويحصلون على
وزارات
وميزانيات… في
دولة يُفترض
أنها «عنصرية
وتمارس الإبادة».
بينما في
بلادهم
الأصلية، من
طهران إلى الرياض،
مروراً
بالقاهرة
ودمشق
والجزائر والسودان
وجاكرتا، لا
يستطيع
المواطن أن
ينتقد الحاكم
إلا همساً،
وإلا وجد نفسه
في زنزانة أو مقبرة
جماعية.هذا
المشهد وحده
يكفي ليفضح
كل الأكاذيب. اليسار
الذي يبكي على
«حقوق
الإنسان» في
فلسطين ينسى أن
الأنظمة
العربية
والإسلامية
هي المتاحف الحية
للقمع
والاستبداد.
والإسلام
السياسي — هذا
السرطان
المتفرع
مباشرة من
جماعة الإخوان
المسلمين —
يصرخ بـ«الجهاد»
ضد إسرائيل،
بينما هو نفسه
يذبح السنّة
في سوريا
والعراق
واليمن،
ويخنق النساء
في إيران
وأفغانستان
وباكستان
وبنغلاديش،
ويحوّل كل بلد
يسيطر عليه
إلى سجن مفتوح
يفرّ منه أبناؤه
إلى «بلاد
الكفار»، التي
هي بلاد
الغرب.
نعم،
السرطان
الإخواني. هو
الذي حوّل
الربيع العربي
إلى خريف
دموي، وهو
الذي يصدّر
الخطاب
الجهادي، وهو
الذي يرى في
كل ديمقراطية
غربية فرصة
لـ«أسلمتها»
من الداخل.
المهاجرون
العرب
والمسلمون
يبذلون
الغالي
والنفيس
ليصلوا إلى
أوروبا
وأمريكا
وكندا؛
يهربون من
الفقر والقمع
والاستبداد…
ثم ما إن
يستقروا حتى
يبدأون،
بأكثريتهم،
بالمطالبة
بتحويل تلك
البلاد إلى
نسخ مشوّهة من
البلاد التي
هربوا منها:
حجاب إجباري،
وشريعة، وفصل
بين الجنسين،
ورفض لأي نقد
للإسلام. سأل
أحدهم ذات مرة
بسخرية مريرة:
إذا نجحتم في
تحويل الغرب
إلى دول إسلامية
كبلدانكم،
إلى أين
ستهاجرون بعد
ذلك؟
إسرائيل، بكل عيوبها
ونزاعاتها،
تظل الدولة
الوحيدة في
المنطقة التي
يمارس فيها
المواطن
العربي حقه في
الانتخاب
والاحتجاج
والتمثيل
السياسي
الحقيقي.
بينما إيران
«الثورية»
تعدم المتظاهرين،
والسعودية
تقطع الرؤوس،
وإندونيسيا،
أكبر دولة
إسلامية، ما
زالت تخشى
حرية التعبير
الحقيقية،
ومصر وسوريا
والعراق وليبيا
واليمن… كلها
شواهد على أن
المشكلة ليست
في
«الاحتلال»،
بل في ثقافة
سياسية مريضة
ترى في
الديمقراطية
تهديداً
وجودياً.
فليخجلوا. ليخجل
اليسار الذي
يقدّس
«المقاومة»،
بينما يتجاهل
معتقلات
الأسد وسجون
السيسي
ومشانق طهران.
وليخجل
الإسلام
السياسي الذي
يروّج للجهاد
ضد اليهود،
بينما يمارس
الإبادة ضد
شعوبه. وإسرائيل،
رغم كل
الضجيج، تظل
تذكّر الجميع
بأن الديمقراطية
ليست شعاراً
فارغاً، بل
ممارسة يومية…
حتى لو كان
الذين
يمارسونها
عرباً داخل
«الدولة
الصهيونية».
أما
السرطان
الإخواني،
فهو لا يزال
ينتشر،
ويهاجر،
ويحاول إعادة
إنتاج
الكارثة في كل
مكان يصل
إليه. والسؤال
الذي يلاحقهم
دائماً: بعد
أن تدمّروا
الغرب كما
دمّرتم
بلادكم، إلى
أي بحر سترمون
أنفسكم؟
يبقى أن الحرية
والعدالة لا
تكونان
شعارات انتقائية،
ولا يجوز
المطالبة
بهما لفئة وحرمان
الآخرين
منهما. ومن
يرفع راية
حقوق الإنسان
مطالب بأن
يدافع عنها في
كل مكان، وأن
يحاسب كل سلطة
أو تنظيم ينتهكها،
أياً كانت
هويته أو
عقيدته أو
شعاراته.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
إعادة
انتخاب
بنيامين
نتنياهو
مصلحة استراتيجية
لبنانية
وإقليمية
ودولية: إنه
يحارب الإسلام
السياسي
بشقيه نيابة
عن غرب متقاعس
وعن حضارته
المهددة
الياس
بجاني/26 تشرين
الأول 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158590/
أرى أن
استمرار
قيادة حازمة
بحجم بنيامين
نتنياهو،
القائد
الدولي الذي
يحارب
الإسلام السياسي
الإرهابي
بشقيه الشيعي
والسني،
ويحارب نيابة
عن غرب متقاعس
تغلغل فيه
التطرف، هو
الخيار الأكثر
توافقاً مع
هدف
اللبنانيين
في بناء دولة
حرة ذات سيادة
كاملة،
ومصلحة
استراتيجية
للبنان
والمنطقة
والعالم الحر.
بصفتي
مواطناً
لبنانياً
يؤمن بسيادة
الدولة
واستقلال
القرار الوطني
والهوية
اللبنانية
المميزة،
أعلنها بوضوح
ودون مواربة:
أنا من مؤيدي
إعادة انتخاب
بنيامين
نتنياهو يوم
غد الثلاثاء 27
تشرين الأول
2026، لأنني أرى
فيه قائداً
دولياً
استثنائياً،
ودعماً
مباشراً
لقضية لبنان
الحر والمستقل
والمحرر من
احتلال إيران
وذراعها
الإرهابي حزب
الله. إن
إعادة انتخاب
نتنياهو
ومنحه القدرة
على تشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
المقبلة
تتقاطع
مباشرة مع
مصالح لبنان
العليا في هذه
المرحلة
الدقيقة
والوجودية.
نتنياهو
ليس مجرد مرشح
عادي. هو أطول
رؤساء الوزراء
خدمة في تاريخ
إسرائيل،
السياسي الذي قاد
إسرائيل عبر
حروب متعددة،
وأدار علاقات
دولية معقدة،
ويحظى بدعم
واضح وصريح من
الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب الذي
وصفه بالقائد
القوي والشجاع
والشريك في
مواجهة
الجمهورية
الإسلامية. هذا الدعم
يعكس تقارباً
في الرؤية حول
أولوية احتواء
التهديد
الإيراني
ومنع النظام
من امتلاك قدرات
نووية تهدد
السلم
العالمي.
لقد أثبت
نتنياهو خلال
السنوات
الماضية أنه الزعيم
الإسرائيلي
الأكثر
تصميماً على
مواجهة
المشروع
الإيراني في
المنطقة. هذا
المشروع الذي
يتمثل في دعم
حزب الله
وتسليحه
وتحويل جنوب لبنان
إلى منصة
عسكرية
متقدمة، يشكل
منذ عقود العقبة
الرئيسية
أمام استعادة
لبنان سيادته
الكاملة. إن
التعامل مع
حزب الله كقوة
احتلال غير شرعية
مرتبطة
بطهران،
والسعي إلى
تفكيك بنيته
العسكرية،
ينسجم مع ما
تنص عليه
القرارات الدولية
وفي مقدمتها
القرار 1701، ومع
تطلعات اللبنانيين
الراغبين في
دولة واحدة
تحتكر السلاح
والقرار.
لكن
رؤيتي لتأييد
نتنياهو
تتجاوز البعد
اللبناني
الضيق. أنا
أؤيده لأنني
أرى فيه
قائداً دولياً
يحارب
الإسلام
السياسي
بشقيه المجرمين،
الشيعي
والسني، دون
تمييز
انتقائي ودون
نفاق. هو لا
يحارب المحور
الشيعي
الإيراني وحده،
بل يتبنى رؤية
شاملة محلية
وإقليمية
ودولية ترى في
التطرف
السياسي
المتمثل
بالإسلام
السياسي
الإرهابي
والجهادي المدمر،
سواء كان
سنياً أو
شيعياً،
مصدراً مشتركاً
لتهديد
الاستقرار في
دول العالم
أجمع. فالحملة
العسكرية ضد
حماس والجهاد
الإسلامي بعد
أحداث السابع
من أكتوبر،
والإصرار على
نزع سلاح هذه
التنظيمات
ومنع إعادة
بنائها، تعكس
هذا النهج
بوضوح. سعيه
إلى إضعاف
النظام
الإيراني
نفسه ينطلق من
قناعة راسخة
بأن بقاء نظام
الملالي يعني
استمرار
تغذية
الشبكات
المسلحة في
لبنان وغزة
واليمن.
وهنا
تكمن نقطة
جوهرية:
نتنياهو
يحارب نيابة عن
الغرب
المتقاعس. فبينما
تفشى التطرف
الإسلامي في
مجتمعات
الغرب نفسه،
وباتت عواصمه
تعاني من
ثقافة العنف
والميليشيات
والتطرف
الأيديولوجي،
يقف نتنياهو
وحده تقريباً
يخوض المعركة
الحضارية ضد هذا
الخطر. هو
يدرك أن الخطر
واحد، سواء
جاء بعمامة
شيعية من
طهران أو
براية سنية
جهادية من غزة.
وفي هذا السياق
تبرز
التهديدات
الوجودية
للقدرات
النووية
الإيرانية
كخطر مركزي لا
يمكن تجاهله. فسعي
النظام
الإيراني إلى
امتلاك سلاح
نووي لا يهدد
إسرائيل
وحدها، بل
يشكل خطراً
وجودياً على
لبنان خصوصاً.
فامتلاك
طهران لسلاح
نووي سيمنحها
مظلة ردع
تمكنها من
تصعيد دعمها
لميليشياتها
في لبنان
واليمن والعراق
دون خوف من
ردود فعل
رادعة،
وسيحوّل حزب
الله إلى أداة
أكثر جرأة في
فرض أجندة
خارجية على
اللبنانيين.
منع الملالي
من امتلاك
قدرات نووية
ليس مجرد
مصلحة
إسرائيلية،
بل هو مصلحة لبنانية
وإقليمية
ودولية
مشتركة.
وفي
البعد
الدبلوماسي،
لعب نتنياهو
دوراً
محورياً في إنجاز
الاتفاقيات
الإبراهيمية
التي فتحت آفاقاً
جديدة
للتعاون بين
إسرائيل ودول
عربية عدة، من
بينها
الإمارات
والبحرين
والمغرب والسودان.
هذه
الاتفاقيات
لم تكن مجرد
تطبيع شكلي،
بل مثّلت
بداية تحالف
عملي بين دول
تتشارك في رفض
التمدد
الإيراني
والتطرف
الأيديولوجي
الإسلامي
الجهادي
بشقيه. وجود
قيادة
إسرائيلية
ملتزمة بهذا
المسار يعزز فرص
توسيع دائرة
الاستقرار
الإقليمي،
وهو أمر يصب
في مصلحة
لبنان على
المدى
المتوسط والطويل.
سياسياً،
ورغم الضجيج
الإعلامي
والاستطلاعات
المتقاربة التي
تظهر سباقاً
بين 48 و55 مقعداً
لمعسكره، تظل
حظوظ نتنياهو
هي الأعلى
واقعياً.
قاعدته الانتخابية
في الليكود
والأحزاب
اليمينية
والدينية
تبقى الأكثر
تماسكاً
وانضباطاً،
وهي التي
أثبتت مراراً
أنها تُفاجئ
الاستطلاعات بارتفاع
نسبة
المشاركة.
التاريخ
الإسرائيلي
يظهر أن ناخبي
اليمين غالباً
ما يُقلّلون
في
الاستطلاعات.
كما أن خبرته
الفريدة في
بناء
التحالفات
والمفاوضات
الائتلافية
تمنحه أفضلية
واضحة على
معسكر معارضة منقسم
يعاني من
خلافات
داخلية حول
الاعتماد على
الأحزاب
العربية.
في الختام، لا
يتعلق الأمر
بتأييد أعمى
لأي طرف
خارجي، بل
بتقييم واقعي
لموازين
القوى والمصالح.
لبنان
يحتاج إلى
بيئة إقليمية
تقل فيها قدرة
الميليشيات
المدعومة من
الخارج على
فرض أجنداتها.
أي تراجع في
الإرادة
الإسرائيلية
تجاه حزب الله
والنظام
الإيراني
سيمنح هذين
الطرفين فرصة
لإعادة ترتيب
صفوفهما،
وهذا يعني
إطالة أمد
الحالة
الراهنة: دولة
ضعيفة، سلاح
غير شرعي،
حدود مفتوحة
على التوتر،
واقتصاد
منهار.
لذلك،
أرى أن
استمرار
قيادة حازمة
بحجم بنيامين
نتنياهو،
القائد
الدولي الذي
يحارب الإسلام
السياسي
الإرهابي
بشقيه الشيعي
والسني،
ويحارب نيابة
عن غرب متقاعس
تغلغل فيه
التطرف، هو
الخيار
الأكثر
توافقاً مع
هدف اللبنانيين
في بناء دولة
حرة ذات سيادة
كاملة،
ومصلحة
استراتيجية
للبنان
والمنطقة والعالم
الحر.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الخميس
29 تشرين الأول 2026
جنوبية/29 تشرين
الأول/2026
النهار
يشكو
المتنزهون
ورواد ممارسة
الرياضة في
وسط بيروت من
انتشار
النراجيل والفحم
المشتعل في
مشهد يشوه
المكان ويهدد
السلامة
العامة.
سجلت
متابعة حثيثة
من مرجعيات
سياسية وحزبية
والإعلام
اللبناني
للانتخابات
الإسرائيلية،
لما لها من
ارتباط وثيق
بالواقع
الحدودي
وبالتهديدات
بشن حرب جديدة
على لبنان.
أثار
تدشين مجسم
“الكرسي
الأزرق” على
كورنيش المنارة
موجة ردود
وتعليقات
ساخرة عبر
وسائل التواصل
الاجتماعي
وعلى رغم كونه
قطعة فنية تحمل
بعض المعاني
الا ان الرأي
العام اللبناني
لم يتلقف
المبدرة بهذه
النظرة.
يقول
مرجع رئاسي في
مجلسه رداً
على حملات تنتقد
الجيش
اللبناني ان
“على هؤلاء ان
يكشفوا للرأي
العام ماذا
قدموا للجيش
عبر تاريخهم.
الجيش خط أحمر.
وبدونه لن
يبقى بلد”.
تبيّن
ان عدداً من
النواب
يثيرون ملفات
عبر الاعلام
لا يجدون
معطيات
حقيقية
لتوثيق حقيقتها
ويتهربون من
الاجابات عند
طلب تقديمهم الدليل.
تسود
علاقات
ايجابية بين
مرجع ساسي
ومرجعية
دينية اذ يتفقان
على جملة من
الأمور التي
تخص ابناء طائفتهما
وتلاقيها مع
بقية
المكونات.
وصف
نواب تعيين 43
موظفاً في
إحدى
الوزارات بـ “الفضيحة”
لأنه لم يراع
التوازن
الطائفي في
البلد.
الجمهورية
يواجه
مسؤول ضغطاً
قوياً من الدائرة
المقرّبة
منه، إذ تعتبر
أنّه سقط في
ثلاثة
اختبارات
متتالية،
أمام الجهة
السياسية نفسها
التي زرعت له
ألغاماً
كثيرة منذ
تولّيه
مسؤولياته.
يكرّر
مسؤول أنّه
سيعرض ملفاً
حساساً على التصويت
قريباً،
وربما ليس
خلال أيام
قليلة، رداً
على انتقادات
موجّهة إليه
بأنّه تماهى
مع محاولات
لتقويض
صلاحيات
الدولة.
ستبحث
الحكومة في
ملفّين
حسّاسَين سياسياً،
أحدهما يتعلق
بتدقيق
جنائي،
والآخر بتعيينات
تتطلّب
توازناً
طائفياً.
اللواء
يتفق مرجعان
عند انتقاد
واحد لكتلة
نيابية –
وزارية، وربما
يختلفان على
نقاط أخرى!
تزايد
اهتمام دولة كبرى
في الأسابيع
الماضية بدور
قابل للإتساع
لحركة سياسية
لإنضاج
تفاهمات
جذرية عندما تدق
الساعة..
تجدَّد
الكلام في
الكواليس عن
توجُّه جديد للتمديد
للمجلس
النيابي، في
وقت تسعى فيه
بعض الكتل
لتقليص ولاية
المجلس
الحالي
الممدَّد له!
نداء
الوطن
تكشف
معلومات
مصدرها
العاصمة
الأميركية أن
عقوبات
ستُفرض على قضاة
لبنانيين،
لأسباب منها
فساد مثبَت
والتعاون مع
حزب الله.
تتحرّك
شخصيات في
بعلبك الهرمل
لتشكيل تجمّع
عشائري عابر
للطوائف، يضم
عشائر
وعائلات المنطقة،
بهدف بلورة
حالة سياسية
مناهضة للثنائي
الشيعي،
مستفيدةً من
الثقل الاجتماعي
للعشائر
لإحداث خرق في
الجمود السياسي
القائم.
يواجه
نائب عكاري
انتقادات
حادة في
منطقته بعدما
خيّب آمال عدد
من مؤيديه على
خلفية دعمه أحد
صانعي
المحتوى
المتهم
بالترويج
للمخدرات في
خطوة اعتبرها
منتقدوه موضع
استغراب، ولا
سيما في ظل
الاتهامات
التي تحيط
بصانع
المحتوى.
البناء
لفتت
تصريحات
السيناتور
الديمقراطي
كريس ميرفي
انتباه
متابعين
للنقاش داخل
النخب الأميركية
حول جدوى بقاء
القواعد
العسكرية في المنطقة،
خصوصاً قوله
إن القاعدة
الأميركية في
البحرين،
التي تستضيف
قيادة
الأسطول الخامس،
دُمّرت
بالكامل ولم
تعد صالحة
للاستخدام،
بينما تعمل
قاعدة قطر بقدرة
أقل بكثير.
وتساءل عن
جدوى قاعدة
لحماية المصالح
الأميركية
إذا أمكن
محوها خلال
أربع وعشرين
ساعة، مرجحاً
تقليص
الانتشار
وربط إعادة
البناء بما
تستطيع
واشنطن
حمايته فعلاً.
وحذّر من أن
استئناف
الحرب ينطوي
على احتمال مقتل
أميركيين
تعرفه
الإدارة
مسبقاً. والأبرز
أنه رأى في
الاتصال
السعودي
المباشر
بإيران دليلاً
عملياً على
بدء تحول
إقليمي
يتجاوز معالجة
الهجمات
اليمنية إلى
تأسيس حوار
طويل الأمد.
وبحسب
تقديره، فإن
إيران ستخرج
أقوى ما لم
يتغير
نظامها، وهو
يستبعد ذلك،
وستجد دول الخليج
أمنها في
علاقات أوثق
معها، بعدما
كشفت الحرب
حدود
الضمانات
الأميركية.
واتهم الإدارة
أيضاً بمنع
زيارات
المشرعين
للقواعد لإخفاء
حجم الأضرار،
معتبراً أن
التواصل الإيراني
الخليجي يمكن
أن يؤسس
لتوازن
واستقرار
إقليميين.
يرى مصدر
دبلوماسي
أوروبي أن
كلام الشيخ
نعيم قاسم
يتضمن
إشارتين
أساسيتين
لفهم موقع
لبنان في
الحراك
التفاوضي
الإقليمي. الأولى،
تثبيت اتفاق 27
تشرين الثاني
2024 والقرار 1701 مرجعيةً
لوقف العدوان
والانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار
الجيش
اللبناني
جنوب
الليطاني، بما
يعني أن رفض
اتفاق الإطار
يقترن بالتمسك
بمرجعية
قائمة لتنفيذ
الالتزامات،
وليس بإغلاق
باب الحل. والثانية،
تأكيد الرهان
على تمسك
إيران بوقف
الحرب على
لبنان
والانسحاب
الإسرائيلي
منه ضمن أي اتفاق
مع الولايات
المتحدة. ويلفت
المصدر إلى أن
قاسم استند
إلى أثر مذكرة
التفاهم في
تخفيض مستوى
العدوان،
ليقول إن
الربط بين
المسارين
الإيراني
واللبناني
يستند إلى
تجربة ملموسة.
وبذلك، يحمل
الكلام رسالة
إلى الوسطاء
بأن معالجة
الملف اللبناني
لا تُختصر
ببحث السلاح،
بل تبدأ
بإنهاء الاحتلال
والعدوان،
وأن نجاح
التفاوض
الأميركي
الإيراني
يُقاس
لبنانياً
بقدرته على تحويل
هذين
الالتزامين
إلى إجراءات
ميدانية
واضحة ومضمونة
التنفيذ.
تقرير:
ترامب يعرض
انسحاب
إسرائيل من
جنوب لبنان
مقابل
اتفاقيات
أبراهام
قصف
إسرائيلي
يستهدف عدداً من
المناطق في
جنوب لبنان
الرياض: العربية.
نت ووكالات/29
تشرين الأول/2026
أفاد
مصدر
دبلوماسي
رفيع المستوى
بأن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قدَّم تعهدات
رسمية بضمان
الانسحاب
الإسرائيلي الكامل
من جنوب لبنان
شريطة انخراط
بيروت في مسار
اتفاقيات
"أبراهام".
وذكر المصدر
لصحيفة
"الديار"
اللبنانية،
يوم
الأربعاء، أن
أي مسار من
هذا القبيل
يظل رهناً
بتسوية أوسع
أو تفاهم
استراتيجي
يبرم بين
واشنطن
وطهران
وينعكس بآثاره
الفورية على
الساحة
الداخلية
اللبنانية
وتحديداً على
حزب الله. وأضافت
المصادر أن
المعطيات
المتوافرة
تشير إلى أن القيادة
الإيرانية قد
طلبت صراحةً
من الحزب عدم
الانخراط في
أي حرب إسناد
جديدة
تفادياً لمخاطر
الانفجار في
الواقع
اللبناني.
في
المقابل، رأت
مصادر مطلعة
أن إسرائيل
أعلنت بوضوح
أنها لن تنسحب
من الجنوب
اللبناني ما
دام حزب الله
يمتلك
السلاح، إذ إن
العدوان الإسرائيلي
اليومي على
القرى
الجنوبية
والتهديد
المتواصل في
الميدان يؤكد
أن إسرائيل تتمسك
بنزع سلاح
الحزب أولا.
قصف
إسرائيلي
يستهدف عددا من
المناطق في
جنوب لبنان
على
جانب آخر،
قصفت
المدفعية
الإسرائيلية
مساء اليوم
الخميس، وادي
زبقين في جنوب
لبنان. كما
قصفت، عصر
اليوم، طريق
عام بلدة يحمر
الشقيف،
وأطراف بلدة
ميفدون في
جنوب لبنان.
ونفّذت
القوات
الإسرائيلية
عصر اليوم
تفجيراً عند
الأطراف
الغربية
لبلدة ميس الجبل
في جنوب
لبنان. وانفجر
جسم من مخلفات
العدوان
الإسرائيلي
عند أطراف
بلدة ميفدون
دون الإفادة
عن وقوع
إصابات، بحسب
ما أعلنت
(الوكالة
الوطنية
للإعلام)
اللبنانية
الرسمية. وكانت
قصفت
المدفعية
الإسرائيلية،
صباح اليوم الخميس،
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي ميفدون
وزوطر
الشرقية في
جنوب لبنان.
يذكر أن
إسرائيل شنّت
حرباً على
لبنان منذ
الثاني من
مارس/ آذار
الماضي، بعد
إطلاق "حزب
الله" صواريخ
على شمال
إسرائيل.
واحتلّت
القوات
الإسرائيلية
عدداً من
البلدات في
جنوب لبنان.
جنوب
لبنان على
وقع الغارات
والقصف
المدفعي
وعمليات
النسف
المركزية/29
تشرين
الأول/2026
استهدفت
المدفعية
الإسرائيلية
بلدتي المنصوري
في قضاء صور
وكفر تبنيت في
قضاء النبطية،
جنوب لبنان. ونفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
في الأطراف
الغربية
لبلدة ميس
الجبل، وألقى
قنابل دخانية
على طريق زوطر
الشرقية
بالقرب من
استراحة
«الافيتا».وفي
تطور ميداني
آخر، استهدف
قصف مدفعي
وادي زبقين
وطريق يحمر
الشقيف -
مزرعة الحمرا
وأطراف
ميفدون في
جنوب لبنان. تعرضت
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي ميفدون
وزوطر
الشرقية صباح
اليوم، لقصف
مدفعي
اسرائيلي
متقطع. وليلا،
شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على
دفعتين على
بلدة
كفرتبنيت،
كما حلّق على
علو منخفض
ونفّذ غارات
وهمية،
بالتزامن مع إلقاء
بالونات
حرارية في
أجواء
الجنوب.وأغار
الطيران على
وادي الحجير،
ثم استهدف
بلدة برعشيت
بصاروخ لم
ينفجر، قبل أن
يعاود غاراته على
البلدة للمرة
الثانية. كما
نفد الجيش
الاسرائيلي
عملية نسف
عنيفة جدا في
حي جبلي، منطقة
الفلل في بلدة
الخيام.
جديد
شحنة متفجرات
ضهر البيدر
المركزية/29
تشرين
الأول/2026
افادت
معلومات
صحافية ان مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم تسلم
محاضر التحقيقات
الاولية التي
اجرتها
مديرية المخابرات
في الجيش
اللبناني
وشعبة
المعلومات في
ملف ضبط شحنة
متفجرات ضهر
البيدر ويعكف
على دراستها
تمهيداً
لاتخاذ
الإجراءات
القانونية
المناسبة
والإدعاء على
المتورطين
بمواد تتطابق
مع الجرائم
والافعال
المرتكبة واحالتهم
الى قاضي
التحقيق
العسكري
لاستجوابهم .
وتحدثت المعلومات
عن ان التحقيق
كشف هويات
سبعة اشخاص
يشتبه بصلتهم
في هذه
القضية
من ضمنهم
الموقوفان
علي الكردي
وهيثم امهز
بالاضافة الى
زوجته
والمدعوين
ساجد وذو
الفقار وصاحب
الشاحنة التي
كانت تنقل
المتفجرات.
لبنان
بين شبح الحرب
الاقليمية
واختبار قدرة
الدولة على لجم
الحزب
عون
اطلع على
نتائج اجتماع
تامبا... ورفض
لمواقف نعيم
قاسم
مجلس
وزراء دون
"قوات"
و"متفجرات"...ودعم
الماني
للبنان
المركزية/29
تشرين
الأول/2026
فيما
تتجه الأنظار
إلى مآلات
الانتخابات
الإسرائيلية
وما قد تفرزه
من تحولات في
المشهد
السياسي
والأمني،
تتصاعد المؤشرات
على احتمال
تجدد
المواجهة
الأميركية ـ
الإسرائيلية
مع إيران، وسط
تقارير عن استعدادات
عسكرية لجولة
قد تمتد
أياماً، وذلك
على مسافة
ايام قليلة من
الانتخابات
النصفية
الاميركية
الثلثاء
المقبل، بما
يضع المنطقة
أمام مرحلة
جديدة من عدم
اليقين.
وفي
لبنان،
تتقاطع
المخاوف
الإقليمية مع
الأزمة
الداخلية
المتصلة
بجوهر
السيادة وقرار
الحرب
والسلم، من
إصرار حزب
الله على
إخراج سلاحه
من دائرة
النقاش، إلى
تصاعد
المطالب بإحالة
ملف متفجرات
ضهر البيدر
إلى المجلس العدلي،
وصولاً إلى الخلافات
الحكومية
التي فجّرت
مواجهة
سياسية حول
الأولويات
الأمنية
ومسؤولية
الدولة في حماية
اللبنانيين.
اجتماع
تفاوضي:
وبينما تبقى
نتائج
الانتخابات
الاسرائيلية
محطّ رصد
اقليمي ودولي
ولبناني، مع
تحقيق معسكر
بنيامين
نتنياهو
تقدما على
خصمه غادي
ايزنكوت، من
دون ان يحصل
على 61 صوتا
تمكّنه من
تشكيل حكومة
بسلاسة،
ينشغل الداخل
بحزمة ازماته.
فقد رأس رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون اجتماعاً
حضره قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
ورئيس الوفد المفاوض
السفير
السابق سيمون
كرم، واطّلع
خلاله من رئيس
وأعضاء الوفد
العسكري
اللبناني على
نتائج
الاجتماعات
التي عُقدت في
تامبا مع الوفدين
الأميركي
والإسرائيلي
يومَي ٢٠ و٢١
تشرين الأول
الجاري.
تمرّد
الحزب: في
الاثناء،
وفيما
يحبس لبنان
انفاسه مع
تأكيد الامين
العام لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم امس ان
سلاح الحزب
خارج النقاش،
استدعى هذا
الكلام ردا من
رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميل قال فيه:
يا شيخ نعيم،
كفى تزويراً
للدستور! لم
يمنحكم أحد
شرعية حمل
السلاح ومصادرة
قرار
اللبنانيين.
إلى أعضاء
مجلس الوزراء:
هذا إعلان
صريح عن
الاستمرار في
التمرّد على
الدولة
ومؤسساتها،
ما يستوجب
الإسراع في
إحالة هذه المنظمة
التي تشكّل
خطراً على أمن
اللبنانيين إلى
المجلس
العدلي كما
اقترح وزير
العدل، ومحاسبة
المسؤولين
عنها. لا شرعية
لأي سلاح خارج
الدولة، ولا
قرار يعلو على
قرارها.
لا
لحرب جديدة:
بدوره، رفض
رئيس الحزب
التقدمي
الاشتراكي،
رئيس "اللقاء
الديمقراطي"
النائب تيمور
جنبلاط جرّ
لبنان إلى
"حرب جديدة،
سواء من إيران
أو من أي طرف
داخلي"، واكد
أن "رفض الحرب
ليس موقفًا
موجهًا ضد أي
مكوّن، بل
تعبير عن المسؤولية
الوطنية".
وأكد أن "قرار
الحرب والسلم
يجب أن يكون
بيد الدولة
اللبنانية،
وأن تكون
الأسلحة تحت
سلطتها
الحصرية"،
لافتًا إلى أن
"الاستقرار
يتطلب إحقاق
العدالة وإعادة
بناء الثقة
بين
المواطنين
ودولتهم".
مجلس
وزراء: تأتي
هذه المواقف
في وقت عقد
مجلس الوزراء
جلسة اليوم في
السراي خصصت
لملف النفايات
وغاب عنها
ملفا متفجرات
ضهر البيدر والكهرباء،
ما دفع وزراء
القوات
اللبنانية الى
مقاطعتها
احتجاجا. في
السياق، رأى عضو
تكتل
“الجمهورية
القوية”
النائب غياث
يزبك، في حديث
اذاعي، أنه
"لا يجوز أن
نهرب إلى بحث
موضوع إشكالي
مثل ملف
النفايات،
والذي لن
يتمكن مجلس
الوزراء من
حلّه فوراً،
في وقت نتعرّض
إلى ضربة في
أمننا
القومي"،
سائلا "ما
الأخطر اليوم
ملف النفايات
أم ملف
المتفجرات
الذي يقتل اللبنانيين
والدولة"؟
الاحالة
سريعاً: وفي
السياق،
اعتبرت دائرة
الإعلامية في
"القوات
اللبنانية"
ان "من المضحك
المبكي ما
يُسرَّب
يوميًّا عن
استمرار التحقيقات
في قضية
متفجرات ظهر
البيدر، وما يرافقها
من تداول
أسماء يجري
التدقيق
فيها، بذريعة
استكمال
التحقيق في هذا
الملف، فيما
أقرّ مسؤولون
كبار في "حزب الله"،
من نواب
وقياديين
حزبيين،
علنًا بأن الحزب
هو الذي كان
ينقل هذه
المتفجرات،
وأنها تعود
إليه. ومن
سخرية القدر
أن يعلن
الفاعل عن
نفسه مرارًا وتكرارًا،
وأن يهدّد
السلطة علنًا،
فيما تتجاهل
هذه السلطة
اعترافاته
وتهديداته".
اضافت: قضية
متفجرات ظهر
البيدر هي قضية
أمن قومي
بامتياز،
وتمسّ أمن
اللبنانيين
جميعهم.
وأيًّا تكن
الذرائع التي
تُساق لتبرير
نقل هذه
المتفجرات،
حتى لو صحّ
ادعاء أصحابها
أنها مخصّصة
لمحاربة
إسرائيل،
فإنها تبقى
تهديدًا
كبيرًا، بل
خطيرًا
جدًّا،
لأهالي الجنوب
بالدرجة
الأولى،
وللبنانيين
كافة بالدرجة
الثانية. ورأت
انه و"من هنا،
على الحكومة
اللبنانية
إحالة هذا
الملف، بأسرع
وقت ممكن، على
المجلس
العدلي،
ليُصار إلى
التحقيق فيه
انطلاقًا من
هذا المنظار
بالذات،
بدلاً من الاستمرار
في إضاعة
الوقت
بملاحقة
عناصر صغيرة
لا علاقة لها
بالقرار،
فيما يجري
التغاضي عن
أصحاب القرار
الذين أقرّوا
علنًا
بمسؤوليتهم
عن هذه
المتفجرات".
نصار
والعدلي: اما
مصادر
الكتائب
فاشارت الى ان
وزير العدل
عادل نصار،
سيطرح من خارج
جدول الأعمال
إحالة ملف المتفجّرات
على المجلس
العدلي ولكن
في جلسات مقبلة
وليس اليوم.
جديد
التحقيقات:
وفي جديد
التحقيقات في
هذه القضية،
ٍافادت
معلومات
صحافية ان مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم تسلم
محاضر
التحقيقات
الاولية التي
اجرتها
مديرية
المخابرات في
الجيش اللبناني
وشعبة
المعلومات في
ملف ضبط شحنة
متفجرات ضهر
البيدر ويعكف
على دراستها
تمهيداً لاتخاذ
الإجراءات
القانونية
المناسبة
والإدعاء على
المتورطين
بمواد تتطابق
مع الجرائم والافعال
المرتكبة
واحالتهم الى
قاضي التحقيق
العسكري
لاستجوابهم .
وتحدثت
المعلومات عن
ان التحقيق
كشف هويات
سبعة اشخاص
يشتبه بصلتهم
في هذه
القضية
من ضمنهم
الموقوفان
علي الكردي
وهيثم امهز
بالاضافة الى
زوجته والمدعوين
ساجد وذو
الفقار وصاحب
الشاحنة التي
كانت تنقل
المتفجرات.
عون
للدبلوماسية:
وسط هذه
الاجواء، شدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون على ان
لبنان يتمسك
بالحلول
الدبلوماسية
والتفاوضية
لمعالجة
النزاعات، معتبرا
أن الاستقرار
الدائم لا
يمكن أن يتحقق
بالقوة العسكرية
وحدها. واذ
اكد ضرورة وقف
الاعتداءات الإسرائيلية
والالتزام
بالتفاهمات
القائمة،
فانه لفت "الى أن
الدولة
اللبنانية
والجيش
اللبناني مستعدان
لمعالجة أي
هواجس أمنية
عبر الآليات
الرسمية
والتنسيق
المعتمد،
بدلاً من
اللجوء إلى
العمليات
العسكرية".
ودعا الى
تعزيز الدعم
الأوروبي
للجيش
اللبناني،
والى أهمية
الانتقال
تدريجياً من
مرحلة
المساعدات
الطارئة إلى
بناء شراكة
اقتصادية
وتنموية
مستدامة. موقف
الرئيس عون
جاء خلال
استقباله
صباح اليوم في
قصر بعبدا،
وزيرة
التعاون
الاقتصادي
والتنمية في
جمهورية
ألمانيا
الاتحادية
ريم العبالي
رادوفان، على
رأس وفد ضمّ
السفير
الألماني في
لبنان توماس
تسانايزن
وعدداً من
المسؤولين
الألمان. وجرى
خلال
الاجتماع عرض
للأوضاع في لبنان
والمنطقة،
وللعلاقات
الثنائية
وسبل تعزيز
التعاون
الاقتصادي
والتنموي بين
البلدين.
دعم
ألماني: من
جانبها، جددت
الوزيرة
العبالي
رادوفان
تأكيد التزام
ألمانيا
الوقوف إلى جانب
لبنان، مشددة
على أن القرب
الجغرافي والروابط
الوثيقة بين
لبنان
وأوروبا
يشكلان حافزاً
إضافياً
لتعميق
العلاقات
الثنائية
وتوسيع مجالات
التعاون، بما
يخدم مصالح
البلدين ويساهم
في تحقيق
الاستقرار
والتنمية.
خطورة
انهاء مهام
اليونيفيل:
واستقبل رئيس
مجلس النواب
الوزيرة
الالمانية
حيث تناول اللقاء
تطورات
الاوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة
والمستجدات الميدانية
جراء مواصلة
إسرائيل
عدوانها على لبنان،
وتدميرها
الممنهج
للقرى
والبلدات اللبنانية
في الجنوب،
وعدم
التزامها
بقرارات
الشرعية
الدولية وفي
مقدمها
القرار 1701، ولا بالاتفاقات
المبرمة عام 2024
ومؤخرا إتفاق
الإطار
وكلاهما
برعاية
أميركية .
الرئيس بري
حذر من خطورة
إنهاء مهمة
قوات الطوارئ
الدولية العاملة
في جنوب لبنان
قبل تطبيق
القرار1701 كاملا
وإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
كلياً.
وشدد رئيس
المجلس
النيابي على
وجوب تعزيز الشراكة
بين لبنان
وألمانيا
الإتحادية
والاتحاد
الأوروبي
والإستمرار
بتقديم الدعم
للجيش اللبناني.
جولة
جديدة:
اقليميا،
نقلت وكالة
"أسوشيتد برس"
عن
دبلوماسيين
لم تسمّهم أنّ
جولة جديدة من
الضربات
الأميركية
المحتملة على
إيران قد
تستمرّ
أيّامًا عدة. وذكر
تقرير
الوكالة أنّ
"الولايات
المتحدة أبلغت
حلفاءها
الإقليميين
بأنّ جولة
جديدة من العمليات
العسكرية قد
تستمر عدة
أيّام". وفي
الوقت نفسه،
أشارت الوكالة
إلى أنّ
المسؤولين
الإقليميين
يستعدون
لردود فعل
إيرانية
انتقامية،
مما قد يؤدي إلى
صراع أطول
أمدًا. كما
صرح الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
خلال تجمع
لأنصاره في
ولاية أوهايو
أمس بأنّ
الوضع حول
إيران سيُحسم
قريبًا.
تحديد هوية
سبعة مشتبه
بهم في قضية
متفجرات حزب
الله
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
السلطات
القضائية
تقترب من
إنهاء
التحقيق الأولي
في قضية
متفجرات حزب
الله، مما
يمهد الطريق
لتوجيه
اتهامات ضد
سبعة مشتبه
بهم متورطين
في القضية،
بحسب تقرير
إعلامي. وذكرت
صحيفة "الشرق
الأوسط" أن
"مفوض
الحكومة لدى
المحكمة العسكرية،
القاضي كلود
غانم، من
المتوقع أن يتسلم
خلال ساعات
محاضر
التحقيقات
الأولية التي
أجرتها
مديرية
المخابرات في
الجيش اللبناني
وفرع
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي،
لمراجعتها
وتوجيه
الاتهامات ضد
المتورطين
وفقاً للجرائم
التي تتناسب
مع أفعالهم".
وأضافت الصحيفة:
"بينما ترددت
أنباء عن
توقيف شخص
جديد بالإضافة
إلى الشخصين
اللذين كانا
داخل الشاحنة
التي تنقل
المتفجرات،
أوضح المصدر
القضائي أن
التوقيفات لا
تزال محصورة
بشخصين". إلا
أن المصدر أكد
لـ "الشرق
الأوسط" أن
التحقيق "كشف
عن هويات خمسة
أشخاص آخرين
يشتبه في صلتهم
بالقضية، من
بينهم شخص
يدعى ساجد،
وهو شخصية
أمنية تابعة
لحزب الله
ويشتبه في أنه
قام بتسليم
المتفجرات في
بعلبك، وآخر
يدعى ذو الفقار،
وهو أيضاً
يشغل منصباً
أمنياً وكان
من المفترض أن
يتسلم
المتفجرات في
الضاحية الجنوبية
لبيروت،
بالإضافة إلى
زوجة ح.أ. (أحد
الموقوفين)
وصاحب
الشاحنة التي
كانت تنقل المتفجرات".
وحتى تتخذ
الحكومة
قرارها بشأن
إحالة الملف
إلى المجلس
العدلي من
عدمه، من المتوقع
أن يستمر
المسار
القضائي لهذا
الملف أمام
المحكمة
العسكرية.
وأعلن المصدر
القضائي أن القاضي
كلود غانم
"سيبدأ
بمراجعة
المحاضر ومطابقة
الاعترافات
والأدلة مع
النصوص القانونية
المطبقة على
الأفعال
المنسوبة
للمشتبه بهم،
تمهيداً
لتحديد التهم
الجنائية
التي سيبني
عليها ملاحقة
كل من
الموقوفين
والفارين".
وتوقع أن "يتم
توجيه
الاتهامات
يوم الخميس ضد
الأفراد
الذين تم
تحديد
مسؤولياتهم
في هذه القضية".
وشدد
كذلك على أن
التحقيق
الأولي "نجح
في كشف الأسماء
الحقيقية
للمتورطين في
القضية، وقد
صدرت مذكرات
توقيف غيابية
ومذكرات بحث
وتحر بحق بعضهم
ويجري
تنفيذها
حالياً".
في
غضون ذلك، جدد
وزير العدل
عادل نصار
تأكيده للصحيفة
على إصراره
على إحالة
الملف إلى
المجلس العدلي،
قائلاً إن
"خطورة الملف
تتجاوز نقل وتخزين
المتفجرات
إلى تهديد
الأمن القومي
والسلم
الأهلي".
تقرير:
الولايات
المتحدة تبلغ
عون أن
إسرائيل لن تضرب
لبنان إذا لم
يتم مهاجمتها
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
تلقى
لبنان إشارات
إيجابية من
واشنطن، التي
أبلغت الرئيس
جوزاف عون بأن
إسرائيل "لن
توسع عملياتها
أو تقوم بأي
حرب أو نشاط
عسكري خارج
المنطقة
الأمنية" إذا
لم يقم حزب
الله
بمهاجمتها
أولاً، بحسب
ما أفادت
صحيفة "نداء
الوطن" يوم الخميس.
وبناءً على ذلك،
تتركز الجهود
حالياً على
"إقناع حزب
الله بعدم
التورط في أي
معركة محتملة
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل من جهة
وإيران من جهة
أخرى"، وفق
الصحيفة.
وأضافت الصحيفة:
"يتولى
الرئيس نبيه
بري هذه
المهمة، مع
العلم أن
المؤشرات على
نجاح جهوده
ليست مرتفعة".
مصادرة متفجرات
وأسلحة في
طرابلس
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
تمت
مصادرة أسلحة
ومتفجرات من
قبل الأمن العام
في مدينة
طرابلس شمال
البلاد. وقالت
المديرية
العامة للأمن
العام في
بيان: "في إطار
الجهود
الأمنية
الاستباقية
وبإشراف
القضاء المختص،
نفذت
المديرية
العامة للأمن
العام سلسلة
مداهمات في
مدينة طرابلس.
وأسفرت هذه العمليات
عن ضبط كميات
من
المتفجرات...
وصواعق
تستخدم في
تصنيع
العبوات
الناسفة
اليدوية
الصنع، إلى
جانب كميات
كبيرة من
الأسلحة
الحربية
والذخائر
والقنابل
اليدوية".
وأضافت أن
الأسلحة المذكورة
تم ضبطها
داخل منزل
المواطن
اللبناني ر.س.
في منطقة باب
الرمل. في
هذه الأثناء،
أفادت قناة MTV أن ر.س.
"يشتبه في
ارتباطه
بتنظيم داعش". بالإضافة
إلى ذلك، تمت
مصادرة طائرة
مسيرة من
الموقوف اللبناني
أ.أ. خلال
مداهمة منزله
في منطقة باب
الرمل، وفق
بيان الأمن
العام،
مضيفاً أنه تم
أيضاً توقيف
اللبناني ط.ح.
في باب
الرمل
لارتباطه
بالموقوفين
المذكورين.
وتابع البيان:
"تمت مصادرة
المضبوطات
وحجزها بناءً
على تعليمات
السلطات
القضائية
المختصة،
فيما تستمر
التحقيقات
بإشراف قضائي
لكشف جميع
ملابسات
القضية
وتوقيف باقي
المتورطين".
وختم: "تؤكد
المديرية
العامة للأمن
العام التزامها
بمواصلة
العمليات
الاستباقية
للحفاظ على أمن
وسلامة
المواطنين
وصون
الاستقرار".
مصدر
سياسي رفيع
يهاجم قاسم
بسبب تصريحه
الأخير
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
قال مصدر
سياسي رفيع إن
البيان
الصادر عن
زعيم حزب الله
الشيخ نعيم
قاسم يوم
الأربعاء
"يشكل خروجاً
صارخاً عن
الإرادة
الوطنية
الجامعة،
وإمعاناً
إضافياً في
فرض الأمر
الواقع،
واستمراراً
في مغامرات لم
تجلب للبنان
سوى الدمار
والتهجير والانهيار".
وفي
تصريحات
لصحيفة "نداء
الوطن"، اتهم
المصدر قاسم
بالإصرار على
"وضع قراري
الحرب والسلم،
وكذلك شروط
السيادة
الوطنية،
خارج مؤسسات
الدولة
وإرادة الشعب
اللبناني،
وكأن البلد
ملك لفئة
واحدة تقرر
مصيره
ومستقبل مواطنيه".
وأضاف المصدر
أن "قاسم
يتحدث عن الوحدة
الوطنية
بينما يفرض
شروطاً مسبقة
على الآخرين،
مطالباً
إياهم بتأكيد
قناعاتهم
وفقاً لثوابت
الحزب، وليس
وفقاً
للدستور
ومبدأ الشراكة
الوطنية
المتساوية".
وتساءل
المصدر "عن أي
وحدة يتحدث
الحزب بينما
يرفض إخضاع
سلاحه واستراتيجيته
العسكرية
لقرار
الدولة،
معلناً مسبقاً
أن مناقشة
تسليم السلاح
غير مطروحة - وهو
موقف يدمر
جوهر أي حوار
وطني جاد حول
حصرية السلاح
بيد الدولة
وسلطة
المؤسسات
الشرعية". وأضاف
أن "محاولة
تقديم
استمرار
المقاومة
المسلحة
كخيار لبنان
الوحيد ليست
سوى مصادرة
لحق الشعب
اللبناني في
تقرير مصيره،
وتجاهل متعمد للكلفة
الهائلة التي
دفعها البلد
نتيجة قرارات
افتقرت إلى
الإجماع
الوطني". وقال
المصدر
الرفيع: "في
هذه الأثناء،
لا يزال
الجنوبيون
والنازحون
وأصحاب
المنازل
المدمرة ينتظرون
الأمان
وإعادة
الإعمار
واستعادة
حياتهم
الطبيعية"،
مشدداً على أن
"حماية لبنان
لا تأتي
بتكرار
التجارب التي
جرته إلى
الحروب، ولا
بتحويل
تضحيات
اللبنانيين
إلى تفويض مفتوح
لمواصلة نفس
المسار".
وأضاف: "بل
تتحقق باستعادة
احترام
الدولة ومؤسساتها
وجيشها،
باعتباره
السلطة
الوحيدة
القادرة على
حماية
السيادة وصون
مصالح جميع
اللبنانيين".وكان
قاسم قد قال
الأربعاء إن
"المقاومة
ستستمر... وستتصدى
للعدوان
الموجه ضدها
وضد لبنان"،
مشدداً على
أنه لا مجال
لمناقشة نزع
السلاح "ما
دام الاحتلال
قائماً
وعدوانه
مستمراً".
وقد ضعفت
المجموعة،
التي كانت
تهيمن على
الحياة السياسية
في لبنان،
بسبب حربين
خاضتهما ضد إسرائيل
منذ عام 2023. وفي
حزيران/يونيو،
وقعت السلطات
اللبنانية
والإسرائيلية
اتفاقاً إطارياً
يتضمن نزع
سلاح حزب
الله،
وانسحاباً إسرائيلياً
تدريجياً من
الأراضي
المحتلة،
وانتشار
الجيش اللبناني
في المنطقة. لكن
إسرائيل
تواصل تنفيذ
ضربات
وعمليات هدم
متفرقة في
وحول الأراضي
التي تحتلها،
بينما يرفض
حزب الله
الخضوع لخطط
الحكومة لنزع
سلاحه.
عون يقول إن
مطالب لبنان
في المفاوضات
مع إسرائيل لم
تتحقق بعد
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
قال
الرئيس جوزاف
عون الخميس إن
لبنان لا يزال
ملتزماً
بالدبلوماسية
لكنه أشار إلى
أن مطالب
البلاد
الأساسية في
المفاوضات مع
إسرائيل لم
تتحقق بعد. وقال
عون لوزيرة
ألمانية
زائرة إنه
يعتقد أن الدبلوماسية
وحدها هي
القادرة على
حل النزاعات لأن
الحروب فشلت
في تحقيق
أهدافها
المرجوة.وأضاف:
"لا يمكن
تحقيق
الاستقرار
الدائم من
خلال القوة
العسكرية
وحدها". وقال
الرئيس إن
لبنان طالب في
مفاوضاته مع
إسرائيل بوقف
إطلاق النار،
والانسحاب
الإسرائيلي،
وترسيم
الحدود،
وعودة
الأسرى، لكنه
أضاف أن هذه
المطالب لم
تتحقق بعد.
وزيرة
ألمانية
تلتقي الرئيس
عون في زيارة
رسمية إلى
لبنان
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
التقت
وزيرة
التنمية
الاقتصادية
والتعاون الألمانية
ريم العبلي
رادوفان
الخميس بالرئيس
جوزاف عون بعد
وصولها إلى
لبنان في
زيارة رسمية
"للتأكيد على
تضامن
ألمانيا مع الشعب
اللبناني
والتزامها
المستمر
باستقرار
البلاد". وقالت
السفارة
الألمانية في
بيروت إن
الزيارة تركز
على تعزيز
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
وتلبية
احتياجات
النازحين
داخلياً، بما
في ذلك استعادة
الخدمات
الأساسية في
المناطق
المتضررة من
الحرب. وأبلغ
عون الوزيرة
أن لبنان لا
يزال ملتزماً
بالدبلوماسية
لكنه أشار إلى
أن مطالبه
الأساسية في
المفاوضات مع
إسرائيل لم
تتحقق بعد.
عون
يقول لم يتحقق
أي تقدم في
المحادثات،
وبري يحذر من
إنهاء مهمة
اليونيفيل
بيروت/الشرق
الأوسط
29 تشرين
الأول / 2026
أكد
الرئيس
اللبناني
جوزاف عون
مجدداً
التزام لبنان
بالحلول
الدبلوماسية
والتفاوضية
للنزاعات،
قائلاً إن
المفاوضات مع
إسرائيل لم
تسفر بعد عن
التقدم
المطلوب.في
غضون ذلك، حذر
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري من مخاطر
إنهاء مهمة
حفظ السلام
التابعة
للأمم المتحدة
في جنوب لبنان
قبل التنفيذ
الكامل لقرار
مجلس الأمن
رقم 1701 وإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي بشكل
كامل. وجاءت
تصريحات
الزعيمين
خلال لقاءين
منفصلين مع
وزيرة
التنمية
الاقتصادية
والتعاون الألمانية
ريم
العبلي-رادوفان،
التي التقت أيضاً
رئيس الوزراء
نواف سلام في
بيروت. وركزت
الاجتماعات
على التطورات
في لبنان والمنطقة
الأوسع، وسبل
تعزيز
التعاون بين
لبنان
وألمانيا،
والدعم
الأوروبي
للمؤسسات اللبنانية.
عون:
الدبلوماسية
وليس القوة
العسكرية
مفتاح الاستقرار
قال عون إن
لبنان لا يزال
ملتزماً
بالدبلوماسية
والمفاوضات
لحل
النزاعات،
معتبراً أن
الحروب فشلت
في تحقيق
أهدافها المرجوة
وأن القوة
العسكرية
وحدها لا يمكن
أن تضمن
استقراراً
دائماً. ودعا
إلى وقف
الهجمات الإسرائيلية
والامتثال
للاتفاقيات
القائمة،
محذراً من أن
استمرار
العمليات
العسكرية
والضربات على
المناطق
المدنية
والبنية التحتية
يعمق
المعاناة
ويقوض جهود
استعادة الاستقرار.
وقال إن سكان
جنوب لبنان
بحاجة إلى
الأمن والطمأنينة
للعودة إلى
حياتهم
الطبيعية.
عون: لا
اختراق في
المحادثات مع
إسرائيل
قال
عون إن لبنان
طرح أربع
قضايا رئيسية
على طاولة
المفاوضات:
وقف إطلاق
النار،
والانسحاب
الإسرائيلي،
وترسيم
الحدود،
والأسرى. لكن التقدم
الذي
تسعى إليه
بيروت لم
يتحقق بعد،
على حد قوله.
وشدد عون على
أن الدولة
اللبنانية
وجيشها
مستعدان
لمعالجة
المخاوف
الأمنية عبر
القنوات الرسمية
وآليات
التنسيق
القائمة
بدلاً من العمل
العسكري. وحث
أوروبا على
تكثيف دعمها
للجيش
اللبناني، مشيراً
إلى دوره في
الحفاظ على الاستقرار،
ومكافحة
الإرهاب
وتهريب المخدرات،
وتأمين
الحدود
ومكافحة
الهجرة غير
النظامية. وقال
إن دعم
المؤسسات
العسكرية
والأمنية
اللبنانية هو
استثمار
مباشر في
الاستقرار
الإقليمي من
شأنه أن يعزز
أيضاً الأمن
الأوروبي،
نظراً
للروابط
الوثيقة عبر
المتوسط.
وفيما
يتعلق
بالإصلاحات
الاقتصادية،
قال عون إن
لبنان يمضي
قدماً مع
صندوق النقد
الدولي
والمؤسسات
المالية
الدولية
الأخرى
لإنجاز
الإصلاحات
واستعادة
الثقة في
اقتصاده. كما
أعرب عن أمله
في أن تساعد
ألمانيا في
تمويل إعادة
الإعمار، لا
سيما من خلال
أي إطار عمل
يتم تطويره تحت
قيادة البنك
الدولي
بالتنسيق مع
الحكومة اللبنانية.
ودعا عون إلى
تحول تدريجي
من المساعدات
الطارئة نحو
شراكة
اقتصادية
وتنموية دائمة.
بري
يحذر من
انسحاب
اليونيفيل
قبل التنفيذ الكامل
للقرار 1701
أثار
بري، خلال
لقائه
العبلي-رادوفان
بحضور السفير
الألماني
توماس زايدل،
مخاوف بشأن
استمرار
الهجمات
الإسرائيلية
وتدمير القرى
والبلدات في
جنوب لبنان. واتهم
إسرائيل
بتجاهل
القرارات
الدولية، ولا
سيما قرار
مجلس الأمن
رقم 1701، وكذلك
الاتفاقيات
التي تم
التوصل إليها
في عام 2024
واتفاق الإطار
الأخير،
وكلاهما تم
بوساطة
الولايات المتحدة.
ومع اقتراب
انتهاء ولاية
قوة الأمم
المتحدة المؤقتة
في لبنان
(اليونيفيل)
في نهاية
العام، حذر
بري من إنهاء
مهمتها قبل
التنفيذ
الكامل
للقرار 1701
وإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
بشكل كامل. كما
دعا إلى تعزيز
العلاقات بين
لبنان
وألمانيا والاتحاد
الأوروبي، إلى
جانب استمرار
دعم الجيش
اللبناني.
سلام
يسعى لدعم تعافي
جنوب لبنان
شكر
رئيس الوزراء
نواف سلام
ألمانيا على
دعمها
المستمر،
مشدداً على
ضرورة مساعدة
جنوب لبنان
على التعافي
وإعادة
الإعمار. كما
دعا إلى تقديم
المساعدة
لتمكين السكان
النازحين من
العودة إلى
قراهم وتعزيز
قدرات الدولة
اللبنانية.
ألمانيا
تدعم
الإصلاحات
وتحذر من فراغ
أمني في
الجنوب
أكدت
العبلي-رادوفان
مجدداً دعم
ألمانيا لجهود
الإصلاح في
لبنان،
وتعزيز
مؤسسات الدولة
وتحسين
الظروف
المعيشية، لا
سيما لأولئك الأكثر
تضرراً من
الأزمة في
البلاد. وقالت
بعد لقائها عون
في القصر
الرئاسي إن
برلين ترى
تقدماً في إصلاحات
الحكومة
اللبنانية
وستواصل دعم
مؤسساتها.
وأضافت أن
التعاون
الألماني
سيركز على
تحسين
الحوكمة
والشفافية،
والنمو الاقتصادي،
والتدريب
المهني،
وإعادة بناء
البنية
التحتية في
المناطق
المتضررة.
وفيما
يتعلق
بمستقبل
اليونيفيل،
قالت إن
ألمانيا
تراقب
التطورات عن
كثب وحذرت من
ترك فراغ. وقالت:
"نحن نراقب
الوضع عن كثب،
وبالطبع يجب
ألا يكون هناك
فراغ في هذا
الصدد". كما
تعهدت
باستمرار
الدعم
الألماني
للجيش اللبناني،
واصفة إياه
بأنه حجر
الزاوية
للاستقرار
الوطني.
وقالت: "تريد ألمانيا
دعم الجيش
اللبناني
لأنه بالفعل
ركيزة أساسية
لاستقرار
البلاد،
وسنفعل ذلك الآن
وفي
المستقبل".
بري
يحذر من إنهاء
مهمة
اليونيفيل في
لقاء مع وزيرة
ألمانية
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
حذر
الرئيس بري
الخميس من خطر
إنهاء مهمة
اليونيفيل
قبل التنفيذ
الكامل للقرار
1701 والانسحاب
الكامل
للقوات
الإسرائيلية
من جنوب
لبنان. وخلال
لقاء مع وزيرة
التنمية
الاقتصادية
والتعاون
الاتحادية
الألمانية
الزائرة ريم
العبلي
رادوفان، شدد
بري على ضرورة
تعزيز شراكة
لبنان مع
ألمانيا
والاتحاد
الأوروبي.
قصف
مدفعي
إسرائيلي على
زوطر-ميفدون
نهارنت/29
تشرين الأول 2026
أفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام
الخميس أن مدفعية
إسرائيلية
قصفت منطقة
بين ميفدون
وزوطر
الشرقية.
وخلال
الليل، نفذت
القوات
الإسرائيلية
تفجيرات في
دير ميماس
وقصفت
كفرتبنيت،
برعشيت، عيتا
الجبل،
ومرجعيون. كما
استهدفت
الضربات كفرتبنيت،
وادي الحجير
وبرعشيت.
حزب
الله يتعهد
بالمقاومة حتى نهاية
الاحتلال بغض
النظر عن
الفائز في
الانتخابات
الإسرائيلية
وكالة
فرانس برس/29
تشرين الأول / 2026
قال زعيم حزب
الله الشيخ
نعيم قاسم
الأربعاء إن الحركة
اللبنانية
المدعومة من
إيران لا تهتم
بنتائج
الانتخابات
الإسرائيلية،
متعهداً
بمواصلة
مقاومتها
ضدها بغض
النظر عن
الفائز. ومع
فرز 85 بالمئة من
الأصوات، كان
لكتلة اليمين
بزعامة رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو تقدم
طفيف على كتلة
المعارضة
الرئيسية،
لكنها لا تزال
تفتقر إلى
الأغلبية بعد
انتخابات
الثلاثاء. وقال
قاسم في بيان
مكتوب: "لا
يعنينا من
يحكم
إسرائيل، لكن
ليكن واضحاً
تماماً أنها
لا تستطيع
الاستمرار في
احتلالها
ويجب أن تغادر
أرضنا". وأضاف:
"المقاومة
ستستمر... وستتصدى
للعدوان
الموجه ضدها
وضد لبنان،
ولا مجال للحديث
عن نزع سلاح"
حزب الله "ما
دام الاحتلال قائماً
وعدوانه
مستمراً". وقد
ضعفت
المجموعة،
التي كانت
تهيمن على
الحياة السياسية
في لبنان،
بسبب حربين
خاضتهما ضد إسرائيل
منذ عام 2023. وفي
حزيران/يونيو،
وقعت السلطات
اللبنانية
والإسرائيلية
اتفاقاً إطارياً
يتضمن نزع
سلاح حزب
الله،
وانسحاباً إسرائيلياً
تدريجياً من
الأراضي
المحتلة،
وانتشار
الجيش
اللبناني في
المنطقة. لكن
إسرائيل
تواصل تنفيذ
ضربات
وعمليات هدم
متفرقة في
وحول الأراضي
التي تحتلها،
بينما يرفض
حزب الله
الخضوع لخطط
الحكومة لنزع
سلاحه.
وزير
المالية
والبنك
الدولي
يستعرضان
التقدم في
مشاريع
التعافي
وإعادة
الإعمار في
لبنان
ال بي
سي/29 تشرين
الأول 2026
التقى
وزير المالية
ياسين جابر
وفداً من البنك
الدولي، يضم
مدير مكتب
بيروت إنريكي
أرماس ومديرة
قسم البنية
التحتية
كاثرين سين،
لاستعراض
التقدم
المحرز في
مشاريع
التعافي وإعادة
الإعمار
الممولة من
البنك الدولي
في لبنان. وحضر
الاجتماع
المدير العام
لوزارة
المالية جورج معراوي،
ومستشار رئيس
الوزراء ساتح
أرناؤوط،
ومستشارا
جابر كلودين
قاركي وزينة
قاسم. وبحسب
وزارة
المالية،
ركزت
المناقشات
على التقدم
المحرز في
تنفيذ مشاريع
إعادة
الإعمار والتحديات
التي تؤخرها،
لا سيما
الإجراءات الإدارية
والمشتريات
والقدرة
التشغيلية
للمؤسسات المعنية.وقال
وفد البنك
الدولي إن
عقوداً بقيمة
حوالي 65 مليون
دولار تخضع
حالياً
لإجراءات
المناقصات،
مشدداً على
ضرورة تسريع
المشاريع ذات
الأولوية
والمضي قدماً
نحو التنفيذ.
وتشمل هذه
المشاريع
إعادة تأهيل
الطرق والبنية
التحتية
والمدارس
المتضررة،
بالإضافة إلى
توفير سيارات
إسعاف. كما
تناولت
المناقشات
التحديات
التي تواجه مجلس
الإنماء
والإعمار، لا
سيما الحاجة
إلى تعزيز
موارده
الفنية
والبشرية،
وتبسيط إجراءات
الشراء
وتسريع اتخاذ
القرار. كما
بحث المشاركون
العقبات
المتعلقة
بالأمن وصعوبات
الوصول إلى
بعض المناطق
المتضررة، إلى
جانب
الاستعدادات
لاستيعاب
تمويل إضافي،
بما في ذلك 70
مليون يورو من
التمويل
الفرنسي
المتوقع. وشددوا
على أهمية
توجيه
الموارد نحو
المشاريع
العاجلة في
المجتمعات
المتضررة
والمناطق
التي تستضيف
النازحين. كما
تطرق الاجتماع
إلى
الاستعدادات
لزيارة كبار
مسؤولي البنك
الدولي
المقررة في 17-18
تشرين
الثاني/نوفمبر،
والتي ستشمل
مراجعة تقدم
المشاريع
وتقييم
احتياجات
إعادة
الإعمار على
الأرض. وشدد
جابر على
أهمية
التنسيق
الوثيق بين
البنك الدولي
ومجلس
الإنماء
والإعمار
والوزارات
المعنية
للتغلب على
العقبات
الإدارية
والفنية. وأكد
أن الأولوية
تبقى في ترجمة
التمويل
الدولي إلى
مشاريع
ملموسة تحسن
حياة
المواطنين
وتدعم جهود
التعافي
وإعادة
الإعمار في
لبنان.
من المطاعم
الفاخرة إلى
أسرة
المستشفى:
أربعة أشخاص
يدخلون
المستشفى بعد
وجبة في مطعم
راقٍ ببيروت
ال بي
سي/29 تشرين
الأول 2026
تم نقل
أربعة زبائن
إلى المستشفى
بعد تناول الطعام
في مطعم راقٍ
في وسط بيروت.
وكان
السبب هو داء
الشعرينات (Trichinellosis)،
وفقاً
لمعلومات من
المركز الطبي
في الجامعة
الأميركية في
بيروت. ويمكن
أن تنتج
العدوى عن
تناول لحم نيء
أو غير مطبوخ
جيداً. وأطلقت
وزارة الصحة
تحقيقاً
وبائياً،
سعياً للإجابة
على أسئلة
رئيسية: من
أكل ماذا،
وأين، ومتى
ظهرت
الأعراض؟
من
خلال مطابقة
هذه
المعلومات مع
نتائج الفحوصات
وتتبع
الموردين،
حدد المحققون
مصدر العدوى.وعقب
التقارير عن
الحالة، أمر
محافظ بيروت بإغلاق
المطعم
بالشمع
الأحمر لفشله
في تلبية
معايير الصحة
العامة
والنظافة
والسلامة وتشكيله
تهديداً
للمستهلكين. لكن
التحقيق لم
يتوقف عند باب
المطعم. فقد
كان المطعم
يحصل على
لحومه من
مستودع في
منطقة الروشة
في بيروت.
وكشف
المحققون عن
مشكلة أخرى هناك.
وبحسب بلدية
بيروت، كان
المستودع
يعمل بدون
ترخيص ويفشل
في تلبية حتى
الحد الأدنى
من المعايير
الصحية. وكان
المرفق
مجهزاً
لإذابة
اللحوم المجمدة
وتقطيعها
وإعدادها
للتوزيع.
كما ظهرت
شبهات
بالاحتيال،
بما في ذلك
خلط اللحوم
الطازجة
والمستوردة
دون تحديد نوع
الحيوان الذي
جاء منه
اللحم. وأمر
المحافظ
أيضاً بإغلاق
المستودع
بالشمع
الأحمر.وبما
أنه كان يزود
مطاعم
متعددة، أصبح
تتبع إمدادات
اللحوم
المتبقية
وتحديد أماكن
توزيعها أمراً
ضرورياً.
وتابعت وزارة
الصحة
القضية، لكن
الجمهور
أيضاً بحاجة
لمعرفة
المزيد عن داء
الشعرينات. ما
بدأ كوجبة في
مطعم راقٍ أدى
إلى إغلاق
مستودع
وتحقيق مستمر.
قد يبدو
الديكور
مثيراً
للإعجاب في
الصور، لكن من
حق الزبائن أن
يشعروا
بالثقة بشأن
الطعام الذي
يأكلونه،
وليس فقط
الاستمتاع
بالأجواء.
الحزب
يرفض اي بحث
بالسلاح:
التشدد ذاته
ينتج الإسناد
ذاته؟!
لارا
يزبك/المركزية/29
تشرين الأول/2026
المركزية-
لم تحمل مواقف
الامين العام
لحزب الله،
الشيخ نعيم
قاسم، امس، اي
جديد. الا ان تكراره
الكلام
المتشدد
ذاته، في هذا
التوقيت بالذات،
حيث تكبر
المخاوف من
جولة قتال
جديدة بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة وايران
واذرعها
والحزب ضمنا،
من جهة ثانية،
يفاقم القلق
من ان يكون الحزب
يعد العدة
لتكرار
سيناريو ٢
آذار نفسه. فالحزب،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
سيادية لـ"المركزية"،
الذي لم يغيّر
قيد أنملة في
خطابه او
خياراته،
لماذا يبدّل
في أدائه ان
دقت من جديد
ساعة الحرب؟! قاسم
اكد امس أنّ
سلاح المقاومة
غير مطروح
للنقاش ما دام
الاحتلال الإسرائيلي
قائماً
وعدوانه على
لبنان مستمراً،
مشدّداً على
أنّ المقاومة
"مستمرّة بشرعية
حقّ المقاومة
وما كفله
دستور
الطائف، وستواجه
العدوان
عليها وعلى
لبنان". ودعا
العدو إلى
الانسحاب وفق
اتفاق 27 تشرين
الثاني والقرار
1701، وانتشار
الجيش
اللبناني
جنوب نهر
الليطاني. وفي
بيان أصدره
أمس بشأن
التطوّرات
السياسية في
لبنان
والمنطقة،
اعتبر قاسم
أنّ "اتفاق
الإطار" فاقد
للشرعية،
لمخالفته
"الدستور
والطائف
والقوانين
وخطاب القسم
الرئاسي والبيان
الوزاري"،
واصفاً إياه
بأنّه "بحكم
معدوم الوجود
إذ يعطي العدو
ما ليس له،
ويتنازل عن
مصادر قوّة
لبنان،
ويعتمد على
الفتنة وتخريب
البلد". مَن
يسمع قاسم
يتحدث
بالدستور يظن
انه لا يتصرّف
الا بهديه.
فهل منحه
الدستور حق
مصادرة قرار
الحرب والسلم
مثلا، او الحق
الحصري بحمل السلاح
الاتي اليه من
ايران والمال
ايضا؟! لكن
بغض النظر عن
هذا الكلام
المضحك
المبكي، الذي
يصبح مبكيا
اكثر حين نسمع
قاسم يتمسك بالتحرير
عبر المقاومة
لا عبر
التفاوض،
وكأننا لم نر
مآثر مقاومته
التي أدخلت
الإسرائيلي الى
عمق الجنوب
ولم تترك حجرا
على حجر فيه،
تقول المصادر
ان اللافت
للانتباه هو
ان بيان قاسم
سبقه كلام
لرئيس
الجمهورية العماد
جوزيف عون قال
فيه "لا مكان
لليأس، ولا يمكن
حلّ مشاكل
لبنان إلا عبر
اعتماد لغة
التروّي
والحوار،
بعيدًا عن
التصادم". بينما
لبنان الرسمي
يمد اليد اذا
للحزب، يقطع
الاخير
الطريق
نهائيا على اي
نقاش في مصير
سلاحه. فهل
ستفهم الدولة
ان لا مكان
للعقل
والمنطق والاستيعاب
لدى الحزب،
وان لا بد لها
ان تبدأ عمليا
في مسار حصر
السلاح، قبل
ان يغرقنا
الحزب في حرب
جديدة او قبل
ان ينقض بهذا
السلاح، على
الداخل؟
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
إيران: لم نرد على
رسالة فانس..
ونرفض أي موقف
يتعارض مع
شروطنا
طهران
تتمسك
بشروطها
السبعة في
التعامل مع الولايات
المتحدة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/29
تشرين الأول/2026
أفاد
الإعلام
الإيراني
الخميس بأن
طهران تلقت
رسالة من نائب
الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس لكنها
لم ترد عليها
بعد، وذلك في
ظل جهود تهدف
إلى إحياء
مفاوضات
السلام بين
الولايات
المتحدة
وإيران. وذكرت
وكالة
"تسنيم" للأنباء
أن "إيران
تلقت الرسالة
لكنها لم ترد
عليها بعد"،
بينما أوردت
وكالة "فارس"
تقريراً
مماثلاً
نقلاً عن
"مصدر مطلع
على الأمر".وشددت
وسائل
الإعلام
الإيرانية
على أن طهران
ما زالت
متمسكة بما
تصفه
ب"شروطها
السبعة" في التعامل
مع الولايات
المتحدة،
مؤكدة أن "أي
موقف يتعارض
مع هذا الإطار
غير مقبول".
وكانت صحيفة
"وول ستريت
جورنال" قد
كشفت،
الأربعاء، أن
نائب الرئيس
الأميركي
تواصل مع
مسؤول أمني
إيراني كبير
في محاولة
لإحياء
محادثات السلام،
ما من شأنه أن
يجنب طهران
هجوماً
أميركياً جديداً.
وأفادت
الصحيفة بأن
فانس بعث
برسالة إلى
محسن رضائي،
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني،
في خطوة أشارت
الصحيفة، وفق
أحد مصادرها،
إلى أنها جاءت
بتوجيه من
الرئيس دونالد
ترامب. وأوضحت
الصحيفة أن
الرسالة، إلى
جانب محادثات
لاحقة بين
مسؤولين
أميركيين
وإيرانيين،
ركزت على وضع
إطار عمل
محتمل للمفاوضات
بدلاً من
الخوض في
تفاصيل محددة
لمقترح سلام.
وأدت الحرب
التي شنتها
الولايات المتحدة
وإسرائيل على
إيران في
أواخر فبراير
(شباط) إلى
إحداث اضطراب
كبير في
إمدادات الطاقة،
الأمر الذي
كانت له
تداعيات
اقتصادية على
مستوى العالم.
ومنذ اندلاع
الحرب، شلّت
إيران
الملاحة في مضيق
هرمز
الاستراتيجي
الذي كان
ممراً لنحو خمس
إمدادات
النفط والغاز
الطبيعي
المسال في العالم،
كما شرعت في
مهاجمة السفن
التي تحاول العبور
من دون إذن
منها.وفي
المقابل،
تواصل الولايات
المتحدة فرض
حصار بحري على
الموانئ الإيرانية
للضغط على
الاقتصاد
الإيراني.
وأوردت
الصحيفة
الأربعاء أن
واشنطن طلبت
من عدة دول
الاستعداد
لاحتمال شن
"حملة عسكرية
قصيرة
ومكثفة" ضد
إيران، وذلك
في أعقاب
انتخابات التجديد
النصفي
الأميركية
المقررة في
الثالث من
نوفمبر (تشرين
الثاني). لكن
الصحيفة نقلت
عن مصادر
مطلعة على هذه
المناقشات أن
الرئيس ترامب
لم يتخذ
قراراً
نهائياً بعد
بهذا الشأن. وحذرت
إيران من أنها
سترد بشكل
أوسع في حال
وقوع أي هجوم
جديد، وهدد
رضائي
باستهداف
بنية تحتية
مرتبطة
بالولايات
المتحدة، بما
في ذلك مراكز
بيانات
وغيرها من
المنشآت
المتعلقة بالذكاء
الاصطناعي.
سيناتور
أميركي:
اطلعنا على
خطة ترامب
لاستئناف ضرب
إيران.. إنها
"جنونية"
كريس
ميرفي: الحملة
العسكرية
الجديدة لن
تحقق الأهداف
وستطلق دورة
جديدة من
التصعيد
واشنطن:
بندر
الدوشي/العربية/29
تشرين الأول/2026
حذّر
السيناتور
الديمقراطي
الأميركي كريس
ميرفي من خطط
محتملة
لإدارة
الرئيس دونالد
ترامب
لاستئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران عقب
الانتخابات
النصفية
المقررة في 3
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل،
واصفاً الخطة
بأنها
"جنونية"،
ومشككاً في
قدرتها على
تحقيق أهدافها.
وقال ميرفي،
في منشور على
منصة إكس، إن
بعض أعضاء
الكونغرس
أُطلعوا على
الخطة العسكرية،
مضيفاً: "رغم
أنني لا
أستطيع الكشف
عن أي تفاصيل،
أستطيع أن
أقول إن الخطة
جنونية. لن
تحقق الأهداف
وستطلق دورة
جديدة من
التصعيد".وتأتي
تصريحات
السيناتور
الديمقراطي،
الذي يمثل
ولاية
كونيتيكت، في
أعقاب تقارير
إعلامية
أميركية، من
بينها تقرير
لصحيفة "وول
ستريت
جورنال"،
أفادت بأن
واشنطن أبلغت
دولاً عدة
بالاستعداد
لاحتمال شن
حملة عسكرية
"قصيرة
ومكثفة" ضد
إيران بعد
الانتخابات.
وبحسب التقارير،
تستعد
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
لاحتمال
تنفيذ جولة
جديدة من
العمليات العسكرية
بهدف إضعاف
القدرات
الإيرانية
ودفع طهران إلى
العودة
للمفاوضات.
وأشارت
المعلومات
المتداولة
إلى أن الجيش
الأميركي
يعيد تموضع قواته
ويعزز
مخزوناته من
الذخائر،
بالتزامن مع
الاستعدادات
لنشر مقاتلات
وقاذفات
إضافية. كما
تحدثت
التقارير عن
نقل منظومة
دفاع جوي من
طراز باتريوت
من ولاية
تكساس،
وانضمام
مجموعة حاملة
طائرات ووحدة
إضافية من
مشاة البحرية
إلى القوات
الأميركية
الموجودة في
المنطقة.وكان
ترامب قد ألمح
في تصريحات
سابقة إلى
احتمال
استئناف
الضربات
العسكرية بعد
الانتخابات،
قائلاً إنه قد
ينفذ عملية
عسكرية أخرى
محدودة في حال
لم توافق
إيران على
التوصل
لاتفاق. كما
وصف وقف إطلاق
النار السابق بأنه
"مضيعة
للوقت". وتأتي
هذه التطورات
في أعقاب أشهر
من المواجهة
الأميركية
الإيرانية،
التي شهدت
عمليات
عسكرية
متقطعة
وتوترات مرتبطة
بمضيق هرمز،
وسط مخاوف من
انهيار
التهدئة واندلاع
جولة جديدة من
التصعيد
الإقليمي.ويرى
ميرفي أن استئناف
الحرب لن يحقق
الأهداف
المعلنة، بل
قد يؤدي إلى
تصعيد أوسع
يهدد المصالح
الأميركية
ومصالح
حلفائها في
المنطقة. ولم
يصدر، حتى الآن،
إعلان رسمي من
البيت الأبيض
يؤكد اتخاذ قرار
نهائي
باستئناف
العمليات
العسكرية بعد الانتخابات،
فيما تواصل
الإدارة
الأميركية
التأكيد أن
جميع
الخيارات
مطروحة لمنع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي.
آيزنكوت
يتهم نتنياهو
بالسعي إلى
"نزع شرعية"
نتائج
الانتخابات
الرئيس
الفلسطيني
يعرب عن
أمله في إجراء
محادثات سلام
مع الحكومة
الجديدة
الرياض: العربية.نت
ووكالات/29
تشرين الأول/2026
اتهم
غادي
آيزنكوت، أحد
أبرز مرشحي
المعارضة في
إسرائيل،
الخميس، رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
بالسعي إلى
نزع الشرعية
عن نتائج الانتخابات،
بعد اتهامه
الأحزاب
العربية بأنها
تلقت تمويلا
أجنبيا أتاح
لها تحقيق
نتيجة غير
مسبوقة. وقال
آيزنكوت في
تصريح مصور
"بات واضحا أن
حزب الليكود
ونتنياهو قد
شرعا في حملة
منسقة ومنظمة
تهدف إلى نزع
الشرعية عن
نتائج
الانتخابات"،
في إشارة إلى
الحزب
اليميني الذي
يتزعمه رئيس
الوزراء. من
جانبها رأت
القائمة
العربية المشتركة،
الخميس، أن
خوف نتنياهو
من قوتها السياسية
بعد النتائج
غير المتوقعة
التي حصدتها
في
الانتخابات
الأخيرة كانت
سببا في اتهاماته
ومعسكره
بوقوع
مخالفات
انتخابية
وتلقي أموال
من جهات
أجنبية. وجاء
في بيان
للقائمة "تؤكد
القائمة
المشتركة أن
حملة التحريض
التي يقودها
نتنياهو
وائتلافه
الفاشي ضد
تصويت الجماهير
العربية تكشف
خوفهم من
قوتها
السياسية".
ودعت
القائمة
معسكر
المعارضة
المناهض لنتنياهو
إلى "الكف عن
مجاراة
أكاذيب
نتنياهو".
الرئيس
الفلسطيني
يعرب عن
أمله في إجراء
محادثات سلام
مع الحكومة
الإسرائيلية
الجديدة
أعرب الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس
الخميس عن أمله
في إجراء
محادثات سلام
مع الحكومة
الإسرائيلية
الجديدة بعد
تشكيلها. وقال
عباس خلال
لقائه الرئيس
القبرصي
نيكوس خريستودوليدس
في نيقوسيا
"نأمل أن تتيح
مرحلة ما بعد
تشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
الجديدة فرصة
لاستئناف
الحوار
السياسي
الجاد، بما
يقود إلى
تحقيق السلام
وفق قرارات
الشرعية
الدولية"،
حسب ما أوردت
وكالة
الأنباء
الفلسطينية
"وفا". ومع فرز
ما يقرب من 97% من
الأصوات في
الانتخابات
التشريعية
الإسرائيلية
التي جرت
الثلاثاء،
حصل معسكر
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو على 53
مقعدا، فيما
حصلت قوى
المعارضة
بقيادة رئيس
أركان الجيش
السابق غادي
آيزنكوت على 48
مقعدا، وكلاهما
أقل بكثير من
المقاعد الـ61
اللازمة
لتشكيل
الحكومة.
وأضاف عباس
الذي وصل قبرص
الأربعاء في
زيارة تمتد
ليومين "نحن
منذ سنوات
طويلة نمد
أيدينا
للجانب
الإسرائيلي
لكي نصل معه إلى
السلام، ولكي
تعيش فلسطين
وإسرائيل بأمن
واستقرار
وسلام... وأن
يعم السلام
بين إسرائيل
وكل جيرانها
(من) الدول
العربية
والإسلامية".
وأشار عباس
إلى أن قبرص
قادرة على
"لعب دور
إيجابي" في
الدفع لاستئناف
عملية السلام
بين
الفلسطينيين
وإسرائيل
المتعثرة منذ
سنوات، رغم
الاعتراف
بدولة فلسطين
من قبل عدد متزايد
من دول
العالم.
قائد
سنتكوم يطلع
ترامب ووزير
الحرب على خطط
لهجوم محتمل
على إيران في
خطوة وصفت
بالنادرة
العربية.نت ووكالات/29
تشرين الأول/2026
نقلت
صحيفة وول
ستريت جورنال
عن مسؤولين
أميركيين أن
قائد القيادة
المركزية
الأميركية "سنتكوم"،
براد كوبر،
أطلع الرئيس
دونالد ترمب
ووزير الحرب
بيت هيغسيث،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة دان
كين، على خطط
محتملة لشن
هجوم جديد على
إيران. وأوضحت
الصحيفة أن
الإحاطة جرت
الخميس، في
خطوة وصفتها
بالنادرة،
بالتزامن مع
دراسة واشنطن
استئناف
عمليات
عسكرية واسعة
النطاق ضد
طهران. وقبيل
ذلك حذّر
السيناتور
الديمقراطي
الأميركي
كريس ميرفي من
خطط محتملة
لإدارة
الرئيس دونالد
ترامب
لاستئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران عقب
الانتخابات
النصفية
المقررة في 3 نوفمبر
(تشرين
الثاني)
المقبل،
واصفاً الخطة بأنها
"جنونية"،
ومشككاً في
قدرتها على
تحقيق أهدافها.
وقال ميرفي،
في منشور على
منصة إكس، إن
بعض أعضاء
الكونغرس
أُطلعوا على
الخطة العسكرية،
مضيفاً: "رغم
أنني لا
أستطيع الكشف
عن أي تفاصيل،
أستطيع أن
أقول إن الخطة
جنونية. لن
تحقق الأهداف
وستطلق دورة
جديدة من
التصعيد".
وتأتي
تصريحات
السيناتور
الديمقراطي،
الذي يمثل
ولاية
كونيتيكت، في
أعقاب تقارير
إعلامية
أميركية، من
بينها تقرير
لصحيفة "وول
ستريت
جورنال"،
أفادت بأن
واشنطن أبلغت
دولاً عدة
بالاستعداد
لاحتمال شن
حملة عسكرية "قصيرة
ومكثفة" ضد
إيران بعد
الانتخابات.
وبحسب
التقارير،
تستعد
الولايات
المتحدة وإسرائيل
لاحتمال
تنفيذ جولة
جديدة من
العمليات
العسكرية
بهدف إضعاف
القدرات
الإيرانية
ودفع طهران
إلى العودة
للمفاوضات.وأشارت
المعلومات المتداولة
إلى أن الجيش
الأميركي
يعيد تموضع
قواته ويعزز
مخزوناته من
الذخائر،
بالتزامن مع
الاستعدادات
لنشر مقاتلات
وقاذفات إضافية.
كما تحدثت
التقارير عن
نقل منظومة
دفاع جوي من
طراز باتريوت
من ولاية
تكساس،
وانضمام
مجموعة حاملة
طائرات ووحدة
إضافية من
مشاة البحرية إلى
القوات
الأميركية
الموجودة في
المنطقة. إلى
ذلك كشف
دبلوماسيون
أميركيون أن
جولة جديدة من
الضربات
المحتملة على
إيران قد
تستمر عدة
أيام.وأبلغت
الولايات
المتحدة
حلفاءها الإقليميين
بأن جولة
جديدة من
العمليات
العسكرية قد
تستمر عدة
أيام، حسب ما
أوردته وكالة
"أسوشييتد
برس".وأشارت
الوكالة
الأميركية إلى
أن المسؤولين
الإقليميين
يستعدون
لردود فعل
إيرانية
انتقامية مما
قد يؤدي إلى
صراع أطول أمداً.
وكان موقع
"أكسيوس" Axios كشف،
الأربعاء، أن
واشنطن وتل
أبيب تستعدان لاحتمال
تنفيذ أسبوع
من الضربات
الكبيرة على
إيران بعد
الانتخابات
إذا فشلت
الدبلوماسية.وذكرت
طهران أيضاً
أنها تجري
مباحثات مع الوسطاء
بشأن خطة سبق
وأن طرحتها
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط
وإعادة فتح
مضيق هرمز. ومنذ
اندلاع
الحرب، هناك
شبه شلل ملاحي
في مضيق هرمز
الاستراتيجي
الذي كان
ممراً لنحو خمس
إمدادات
النفط والغاز
الطبيعي
المسال في العالم.
وشرعت إيران
في مهاجمة
السفن التي
تحاول العبور
من دون إذن
منها، فيما
تواصل الولايات
المتحدة فرض
حصار بحري على
الموانئ
الإيرانية
للضغط على
الاقتصاد
الإيراني.
أسلحة
وكتاب لهتلر.. نيابة
فرنسا: مطلق
النار بباريس
استهدف
مسلمين وأفارقة
عمدا "اخترت
من بدوا
مسلمين أو
أفارقة".. اعترافات
صادمة لمنفذ
هجوم باريس
العربية.نت ووكالات/29
تشرين الأول/2026
اعترف
رجل يشتبه
بإطلاقه
النار
الأسبوع
الماضي في
ضواحي باريس
ما أسفر عن
مقتل شخص
وإصابة سبعة
آخرين بجروح
بينهم طفلة،
بأنه "استهدف
أشخاصا بدوا كمسلمين
أو أفارقة أو
من أصول شمال
أفريقية"، حسبما
صرحت النيابة
العامة
الخميس. وكان
الرجل البالغ
39 عاما، والذي
قالت النيابة
إنه يدعى كيفن
ت، قد ذكر في
وقت سابق هذا
الأسبوع أنه
لا "ينكر
الوقائع
المادية"
للهجوم، لكنه يرفض
وصف أفعاله
بأنها "ذات
طابع عنصري". ووُجهت
إلى المشتبه
به الخميس
تهمتا القتل
والشروع في
القتل على صلة
بنشاط
إرهابي،
حسبما أفاد مكتب
المدعي العام
الوطني
لمكافحة
الإرهاب. وقال
المدعي العام
الوطني
لمكافحة
الإرهاب
أوليفييه
كريستن في
مؤتمر صحافي
الخميس إن كيفن
ت. يزعم الآن
أنه اختار
موقع تنفيذ
الهجوم كونه
"بؤرة
للإسلاميين".
وتعرض
الضحايا
لإطلاق نار من
سيارة كانت
تمر في تراب
ولا فيريير
بضواحي
العاصمة
الفرنسية. واعتُقل
المشتبه به في
وقت لاحق
الجمعة وعُثر
في سيارته على
رشاش وقنابل
مسيلة للدموع.
وكانت
السلطات قد
أفادت في
البداية عن
إصابة خمسة أشخاص
بجروح بينهم
طفلة عمرها 11
عاما. لكنها
أعلنت في وقت
لاحق عن جرح
سبعة أشخاص. ولا يزال
ثلاثة من
الجرحى في
المستشفى،
أحدهم حياته
في خطر.وقتل
في الهجوم
بينغو بوسيو
وانغي وهو
فرنسي من أصول
أفريقية يبلغ
26 عاما. وأشار
المدعي العام
إلى وجود
"مستوى عال
جدا من التحضير"
الذي سبق
الهجوم. وأضاف
أن كيفن ت. نفى
وجود أي "نية
إرهابية"،
معتبرا
أفعاله
"مشروعة".
وكشف تفتيش
منزل المشتبه
به وجود
"أسلحة أو أجزاء
من أسلحة،
وتحديدا مخزن
ذخيرة،
وزوجين من
القبضات
الحديد وحربة
فولاذية
وكاتم للصوت"
بحسب كريستن.
كما عُثر في
المنزل على
عدد من
"الكتب، من
بينها نسخة من
القرآن
والإنجيل وكتاب
كفاحي لأدولف
هتلر"،
بالإضافة إلى
ملصقات تروج
لحزب التجمع
الوطني
اليميني المتطرف.
وذكر كريستن
أن الملصقات
تحمل شعارات
مثل "تحيا
فرنسا،
التجمع
الوطني،
فخورون
بكوننا فرنسيين"،
لكنها ليست
صادرة عن
الحزب بزعامة مارين
لوبان التي
تتصدر
استطلاعات
الرأي لخلافة
إيمانويل
ماكرون في
الانتخابات
المقررة
الربيع
المقبل.وكان كيفن ت. قد
قال للمحققين
إنه "صمم
بنفسه
الملصقات
التي عُثر
عليها في منزله،
ثم طلب
تصنيعها عبر
موقع أمازون
قبل أكثر من
عام".وأورد
المشتبه به
أنه "ليس عضوا
في أي حزب
سياسي، ولا
يتعاطف مع أي
منها"، وفق
كريستن.
هيومن
رايتس:
الحوثيون
يحرمون
المدنيين في تعز
من الغذاء
والدواء/المنظمة
حذرت من أن
حرمان
المدنيين
عمداً من
ضروريات الحياة
قد يرقى إلى
جريمة حرب
العربية.نت: أوسان
سالم/29 تشرين
الأول/2026
قالت
منظمة هيومن
رايتس ووتش،
اليوم الخميس،
إن جماعة
الحوثي شددت
حصارها على
مدينة تعز،
جنوب غربي
اليمن، منذ
أكتوبر (تشرين
الأول) الجاري،
ما أدى إلى
تفاقم الأزمة
الإنسانية
وحرمان
السكان من الغذاء
والمياه
والوقود
والأدوية. وأضافت
المنظمة، في
بيان، أن
الحوثيين
أغلقوا
وهاجموا ما
تبقى من طرق
الإمداد
الرئيسية المؤدية
إلى المدينة،
ما تسبب في
نقص حاد في السلع
الأساسية،
وصعّب وصول
المنظمات
الإنسانية
إلى مئات
الآلاف من
السكان الذين
يعتمدون على
المساعدات. وأشارت
إلى أن
الجماعة
تحاصر
المدينة منذ
عام 2015، موضحةً
أن القوات
الحكومية
تسيطر على مركز
المدينة،
فيما أغلقت
قوات
الحوثيين
الطرق
الرئيسية
التي تربط تعز
ببقية مناطق
البلاد، وفي
مقدمتها
الطريق
الرابط بينها
وبين عدن. ونقلت
المنظمة عن
برنامج
الأغذية
العالمي قوله،
في 14 أكتوبر
(تشرين الأول)
الجاري، إنه
لم يتمكن من
الوصول إلى
أكثر من 600 ألف
شخص في تعز يعتمدون
على
المساعدات
الإنسانية،
محذراً من أن
مخزونات دقيق
القمح في
المدينة
أوشكت على
النفاد، وأن
الإمدادات
الغذائية
المتبقية في
الأسواق قد لا
تكفي سوى
لفترة قصيرة
إذا استمرت
قيود الوصول. كما نقلت
عن مكتب الأمم
المتحدة
لتنسيق
الشؤون الإنسانية
قوله، في 23
أكتوبر (تشرين
الأول)، إن تعز
ظلت معزولة عن
الإمدادات
لمدة 20 يوماً،
في ظل استمرار
القيود على
حركة البضائع
والمساعدات.
وبحسب
المنظمة، لم
تقتصر
تداعيات
الحصار على
الغذاء، بل
امتدت إلى
المياه
والخدمات الصحية،
إذ أدى نقص
الوقود إلى
ارتفاع
تكاليف نقل
السلع وتعطل
إمدادات
المياه، فيما
تضاعفت أسعار
غاز الطهي
بنحو أربعة
أضعاف، وفق
إفادات سكان
محليين.
وأوضحت أن نقص
الديزل يهدد بتوقف
مضخات
المياه، في
حين ارتفعت
تكلفة نقل المياه
بالصهاريج
إلى ثلاثة
أمثالها منذ
التصعيد
الأخير. كما
تراجع إنتاج
المياه في المدينة
إلى النصف،
وفق تصريح
للمنسق
الأممي للشؤون
الإنسانية في
اليمن لوران
بوكيرا في 20 أكتوبر
(تشرين الأول)
الجاري.
وفي القطاع الصحي،
أفادت
المنظمة بأن
إغلاق الطرق
ونقص الوقود
والأدوية
والمستلزمات
الطبية أعاق
وصول المرضى
إلى
المستشفيات،
خصوصاً
المصابين بأمراض
مزمنة، مثل
السرطان
والفشل
الكلوي وارتفاع
ضغط
الدم.ونقلت عن
عاملين في
القطاع الصحي
تحذيرات من
نقص أدوية
أساسية ومواد
التخدير والأكسجين
الطبي، فضلاً
عن اضطرار بعض
المنشآت الصحية
إلى التوقف عن
العمل بسبب
نفاد الديزل
اللازم
لتشغيل
المولدات
الكهربائية.
وقال المنسق
الأممي
للشؤون
الإنسانية إن
النظام الصحي
في تعز بات
قريباً من
الانهيار،
محذراً من أن
نقص الوقود
يهدد إمدادات
الطاقة للمستشفيات
وتوافر
الأكسجين
الطبي، بما
يعرض حياة مئات
المرضى للخطر.
وحذرت هيومن
رايتس ووتش من
أن حرمان
المدنيين
عمداً من
الغذاء
والمياه والأدوية
وغيرها من
الضروريات
اللازمة لبقائهم
على قيد
الحياة قد
يرقى إلى
جريمة حرب تتمثل
في استخدام
التجويع
أسلوباً من
أساليب الحرب.
ودعت المنظمة
الحوثيين إلى
فتح الطرق
الحيوية
فوراً،
وتسهيل دخول
الغذاء
والوقود والمياه
والأدوية
والمساعدات
الإنسانية
إلى تعز، كما
طالبت جميع
أطراف النزاع
بضمان وصول المساعدات
وحركة
المدنيين
بأمان.
اليمن
يطالب مجلس
الأمن
بإجراءات
عقابية لوقف
هجمات الحوثيين
على مطار عدن...ضمان
تنفيذ حظر
توريد
الأسلحة
المفروض على الجماعة
العربية.نت: أوسان
سالم/29 تشرين
الأول/2026
طالبت
الحكومة
اليمنية مجلس
الأمن الدولي
باتخاذ
إجراءات
رادعة
وعقابية لوقف
الهجمات الحوثية
المتكررة على
مطار عدن
الدولي، وحماية
المنشآت
المدنية وسلامة
الطيران،
وضمان تنفيذ
حظر توريد
الأسلحة
المفروض على
الجماعة. جاء
ذلك في رسالة
وجّهها مندوب
اليمن الدائم لدى
الأمم
المتحدة،
السفير
عبدالله
السعدي، إلى
رئيسة مجلس
الأمن،
وأُحيلت نسخة
منها إلى
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو غوتيريش،
بشأن تصاعد
الهجمات على
المطار
وتداعياتها
على سلامة
الطيران المدني.
وقالت
الحكومة
اليمنية إن
الحوثيين استهدفوا
مطار عدن
الدولي،
الأربعاء 28،
بعدد من
الصواريخ
الباليستية،
في سادس هجوم
من نوعه خلال
الشهر، ما
عرّض حياة
المسافرين
والعاملين
والمدنيين
للخطر، وأدى
إلى تحويل عدد
من الرحلات
إلى مطارات
أخرى حفاظاً
على سلامة الركاب
والطواقم. وأدانت
الحكومة، وفق
الرسالة،
الهجوم،
معتبرة أن استهداف
المطار
المدني يشكل
جريمة حرب
وتهديداً
مباشراً
لأرواح
المسافرين
وأطقم الطائرات
والعاملين،
فضلاً عن
المخاطر التي
يفرضها على
حركة التنقل
والجهود الإنسانية.
وحمّلت
الحوثيين
المسؤولية
الكاملة عن
الهجمات
وتداعياتها.
وأكدت أن
تكرار استهداف
المنشآت
المدنية
يستدعي
تحركاً دولياً
يتجاوز
بيانات القلق
والإدانة إلى
إجراءات
عملية تضمن
حماية
المطارات
المدنية ومحاسبة
المسؤولين عن
الهجمات،
وتحول دون
استخدام
المرافق
الحيوية التي
تخدم السكان
أهدافاً
للتصعيد العسكري.
ودعت الحكومة
مجلس الأمن
والأمم
المتحدة والمجتمع
الدولي إلى
التحرك
العاجل للضغط
على الحوثيين
والجهات
الداعمة لهم
لوقف الهجمات
على المنشآت
المدنية
والمناطق
السكنية، مشددة
على ضرورة
التنفيذ
الكامل
والفعال لقرارات
مجلس الأمن
ذات الصلة،
وفي مقدمتها
القراران 2140
لعام 2014 و2216 لعام
2015. كما طالبت
بتعزيز التعاون
الدولي لمنع
التوريد أو
البيع أو
النقل غير
المشروع
للصواريخ
الباليستية
والأسلحة ومكوناتها،
وأشكال
المساعدة
العسكرية المرتبطة
بها إلى
الحوثيين،
مؤكدة أهمية
إنفاذ حظر
توريد
الأسلحة
المفروض على
الأفراد
والكيانات
المشمولة
بالتدابير
ذات الصلة.
الدفاع
المدني: إصابة
مواطن وأضرار
مادية إثر
سقوط شظايا
تدمير
باليستي حوثي
في الرياض
الرياض: العربية.نت/29
تشرين الأول/2026
صرّح
المتحدث
الرسمي
للدفاع
المدني بأنه
باشر في مدينة
الرياض،
الخميس،
حادثة سقوط
شظايا صاروخين
باليستيين
بعد
اعتراضهما
وتدميرهما،
تم إطلاقهما
من قبل
الميليشيا
الحوثية الإرهابية.
وذكر الدفاع
المدني
السعودي، أن
عملية
الاعتراض
والتدمير نتج
عنها إصابة
بسيطة
لمواطن،
وأضرار مادية
في منزل
ومركبة، في حين
نُفذت
الإجراءات
المعتمدة في
مثل هذه
الحالات. وكان
تحالف دعم
الشرعية أعلن
أن الدفاعات
الجوية
السعودية
اعترضت ودمرت
صاروخين
باليستيين
أطلقتهما
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية باتجاه
العاصمة
السعودية
الرياض.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الانتخابات
الإسرائيلية
والجغرافيا
السياسية في
دوامة
الاضطراب
د. شارل
شرتوني/إيسي
بيروت/29
أكتوبر 2029
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158660/
(ترجمة
من الفرنسية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
تثبت الديمقراطية
الإسرائيلية
مرة أخرى
قدرتها في قلب
منطقة تعيش
اضطراباً
عميقاً حيث لم
يعد أي شيء
ثابتاً. إن
الهجوم
الإرهابي على
المسيحيين
الأردنيين
وتداعياته
الأمنية على
الحدود
السورية-الأردنية،
وعدم
الاستقرار
المزمن في
لبنان،
وانعدام
الأمن
المنتشر الذي
يعاني منه
النظام
السعودي،
وعودة
المنصات
العملياتية
الإيرانية
على امتداد
الشرق الأوسط
بأكمله، كلها
مؤشرات على
ذلك.
يُبرز
نتيجة
الانتخابات
الإسرائيلية
تصدعات
المشهد
السياسي
المنقسم، وفي
الوقت نفسه يؤكد
الوحدة التي
تتشكل حول
القضايا
الاستراتيجية
التي تربط
الإسرائيليين،
متجاوزة
خلافاتهم
السياسية
والمجتمعية. لم
يتوقف
التداخل
الوثيق بين
القضايا
الاستراتيجية
والمجتمعية
أبداً في
مجتمع لم
تستطع فيه
الهوية
اليهودية،
بوصفها علامة
إثنية-قومية،
إطفاء
الفروقات
التي تبلورت
حول طبيعة
المشروع
الوطني
الإسرائيلي.
وقد تبلورت هذه
الفروقات في
كل من مصفوفته
الصهيونية
وفي تنوعاتها ما
بعد
الصهيونية
والمناهضة
للصهيونية.
لم تتوقف
المجتمع
الإسرائيلي
عن مواجهة هذه
المعضلات
الهوياتية
والسياسية-الاستراتيجية
عند منعطف كل
حرب وعلى
أعتاب كل
انتخابات،
حيث كان
الترابط بين
متغيراته
يعود إلى الظهور.
لقد أعاد
مذبحة 7
أكتوبر 2023 لهذه
الإشكالية
كامل حدّتها،
ووضع الإصبع
على
التهديدات
الأمنية التي
تواجه الدولة
الإسرائيلية.
وتظل الأبعاد
الأمنية
والسياسية-الاستراتيجية
والهوياتية
مركزية، في
حين أن
الإنجازات
العسكرية والتكنولوجية
والاقتصادية
لم تتخلف
أبداً عن تزويد
الدولة بأسس
لا مثيل لها.
بالذهاب
إلى صناديق
الاقتراع،
صوّت الإسرائيليون
على قضايا
أمنية. وقد
أدى ذلك إلى
المذبحة ذات
الدلالة في 7
أكتوبر 2023
ومقاصدها
الإبادية
المعلنة.
وتشمل هذه
المقاصد
الغموض الخبيث
للوساطة
القطرية،
وغرور السلطة
الإسرائيلية،
والحسابات
الخاطئة بشأن
غزة،
بالإضافة إلى
التشابك الأمني
الذي تشكل حول
محور الضفة
الغربية لنهر الأردن
وغزة. وليس
من قبيل
الصدفة أن
تبقى هذه
المسألة على
جدول الأعمال
أكثر من أي
وقت مضى. وهذا
يعيدنا إلى
السؤال
النهائي حول
الدولتين، وكذلك
إلى مستقبل
العلاقات بين
دولة إسرائيل
والسلطة
الفلسطينية
وحماس، وإلى
انهيار أي أفق
لتسوية
تفاوضية.
يتزايد
تعقيد
المعضلة المتعلقة
بمستقبل
العلاقات بين
دولة إسرائيل
والسلطة
الفلسطينية
وحماس، وكذلك
انهيار أي أفق
لتسوية
تفاوضية. ففي
الواقع، عادت
مسألة الاعتراف
بدولة
إسرائيل
وبناء الدولة
الفلسطينية
الافتراضية
إلى نقطة
الصفر. وبعبارة
أخرى، نعود
إلى السؤال
الجوهري حول
حق دولة إسرائيل
في الوجود
وضرورة تسوية
تفاوضية مع الفلسطينيين.
وقد واجهت هذه
الأخيرة
باستمرار
عقبات
أيديولوجية
وسياسات
تخريب، رغم أن
قرار الأمم
المتحدة 181 كان
قد فتح الطريق
أمام اتفاقيات
كامب ديفيد
وأوسلو
ومشتقاتها.
تُشكل
مذبحة 7
أكتوبر 2023
والديناميات
الحربية التي
أطلقتها
بداية جديدة. فهي تدعو
الطرفين إلى
إعادة
التفكير من
جديد في مسألة
التعايش بين
الشعبين
والدولتين
والمراحل
الوسيطة التي
ينبغي وضعها.
هذا هو رهان
الانتخابات
الإسرائيلية
وصعوبة فصلها
عن الأسئلة
الجيوستراتيجية
الجارية.
وينبغي على
المجتمع
الإسرائيلي
أكثر من أي
وقت مضى أن
يتناول هذه
الأسئلة بكل
الواقعية
التي
تفترضها،
متجنباً
التحيزات
الأيديولوجية
القادمة من كل
الجهات، سواء
من
الإسرائيليين
أنفسهم أو من
الشتات اليهودي
الذي يشعر في
النهاية بأنه
معني.
لا يمكن
للاختلافات
الانتخابية
بأي حال من الأحوال
أن تبرر مأسسة
الخلافات
السياسية الحاسمة
التي قد تعرض
الأمن الوطني
والتغييرات
الجيوستراتيجية
الناجمة عن
الهجوم المضاد
الإسرائيلي
وتأثيراته في
إعادة
الهيكلة على
المستوى
الجيوسياسي للخطر.
يُظهر شدة
التصويت
العربي حدود
التحالف مع
هذا المكوّن
الذي يؤكد
تشدده في
اللحظة ذاتها
التي يشكك
فيها
إردينتزم
سياسي-ديني يهودي
في هوية
الدولة
الإسرائيلية.
ويُطالب أحزاب
الوسط-اليمين
بإيجاد
تسوية، رغم
الجدل السياسي-القانوني
المتعلق
بالتحقيق في
أحداث 7
أكتوبر 2023،
والخدمة
العسكرية
للحريديم،
والعلاقات
بين السلطات
القضائية
والسياسية.
يجب أن
تؤدي الفوارق
الضيقة بين
الكتلتين الانتخابيتين
إلى توافقات
ذات هندسة
متغيرة، في
حين أن
الرهانات
الاستراتيجية
تثقل أكثر من
أي وقت مضى.
ويجب على
الإسرائيليين
أن ينجحوا مرة
أخرى في رهان
الديمقراطية
وسط
الاضطرابات.
ويجب أن تمتص
الاستقطابات،
إما من خلال
تشكيل ائتلاف
يجمع
الكتلتين
المهيمنتين،
أو بتسهيل
المهمة بذلك
على الرئيس
هرتسوغ، الذي
كان قد اختار
بالفعل
ائتلافاً بين
هاتين الكتلتين.
وإلا،
فسيعود
الإسرائيليون
إلى صناديق
الاقتراع
خلال 82 يوماً
ليجدوا
أنفسهم أمام
المشاكل
نفسها التي
سيكون من
الخطأ تجنبها.
اسرائيل
أمام أربعة
خيارات كلها
صعبة
د.
كمال
يازجي/فايسبوك/29
تشرين الأول/2026
يشكل
نتنياهو
حكومة مع
شركائه
الحاليين ولكي
يحصل على
أغلبية ال ٦١
مقعداً يغري
أحد قادة
المعسكر المنافس
للانضمام
إليه وهذا ليس
سهلاً
بالتأكيد لكنه
ليس مستبعداً.
يشكل
ايزنكوت
حكومة
معتمداً على
تأييد الأحزاب
العربية دون
ان تنضم الى
الحكومة لكن
هذا يخالف
الوعود
الانتخابية
التى قطعها
أعضاء
التحالف
المضاد
لنتنياهو والجمهور
الاسرائيلي
لن يتقبل ذلك لا
سيما في أعقاب
أحداث ٧
أكتوبر ولن
يغفر لمن
يفعله.
يتم
تشكيل حكومة
وحدة وطنية
برئاسة
نتنياهو كونه
زعيم الحزب
الأكبر لكن
تجاوز
التباينات
السياسية لن
يكون سهلاً وقد
يضع البعض
شرطاً
لانضمامه الى
الحكومة بأن
يتم استبعاد
حلفاء
نتنياهو
المتطرفين الأمر
الذي من شأنه
أن يزيد
الأمور
تعقيداً.
إذا
وصلت الأمور
إلى طريق
مسدود يتقرر
إجراء
انتخابات
جديدة بعد
ثلاثة أشهر ويبقى
نتنياهو بحكم
مبدأ
استمرارية
السلطة رئيساً
للحكومة وفي
غضون ذلك ولكي
يضمن فوزه في
الانتخابات
القادمة سيحاول
أن يكلل نفسه
بالمجد ويحقق
انجازات
عسكرية باهرة
ويحاول
أن يفي بوعده
باسقاط
النظام
الايراني ويقلب
المنطقة
رأساً على عقب
ايران
وسياسة القفز
من عاصمة الى
اخرى..
حسان
القطب/المركز
اللبناني
للابحاث
والاستشارات/29
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158662/
الضربة
الاميركية –
الاسرائيلية
المشتركة التي
اصابت ايران
في عمق
اراضيها،
واستهدفت بنيتها
العسكرية
تسليحاً
وتصنيعاً
ومنشآت، دفعتها
للبحث عن
مخارج
سياسية، بعد
ان اكتشفت او
تبين للجميع
سواء كان
مؤيداً او
معارضاً لنظامها
الديني
الديكتاتوري،
بأنها عاجزة
عن مواجهة
التحدي
عسكرياً،
وغير قادرة
على الردع بانزال
الخسائر
اللازمة
الضرورية
بخصومها،
واصبح هذا واضحاً
في الداخل
الايراني كما
لدى اذرعها المنتشرة
في العالم
العربي
والاسلامي..
والاعلام
الايراني
والمؤيد لها
خارجياً الذي
يتحدث عن صمود
وتصدي وقدرة
ايران على
انزال
الخسائر
بالعدو الاميركي-الاسرائيلي،
تدحضه
الارقام
والنتائج
وحجم الخسائر
العسكرية
والاقتصادية،
والحصار
الاقتصادي
الخانق الذي
تعيشه طهران منذ
اشهر، الى
جانب تضعضع
التماسك
الداخلي مع تفاقم
الازمة
الاقتصادية
وانعكاساتها
الاجتماعية
من تضخم مالي
غير مسبوق
وفقدان سلع
اساسية ضرورية
يحتاجها
المواطن
الايراني..والصناعة
الايرانية
ايضاً وخاصة
العسكرية
منها.. وادى
هذا الواقع
الى ارتفاع
منسوب
الانقسام
الداخلي بين
المكونات
الايرانية
المتعددة
عرقياً ودينياً..مع
تجذر مفاهيم
النظام
الديني الذي
لا ينظر الى
الخسائر
البشرية
والمادية الا
على انها ضريبة
لازمة
ومناسبة مهما
كانت مرتفعة
ولكنها
ضرورية
لحماية
النظام
والتمهيد
لقيام الدولة
الدينية
ونهوضها من
جديد..
تعاملت
ايران منذ
بداية الحرب
عليها، على انها
غيمة عابرة او
سحابة صيف تمر
سريعاً، وانها
قادرة على تجاوزها،
ولم تدرك
القيادة
الايرانية
العمق الاستراتيجي
لهذه الحرب
التي تستهدف
بنية النظام
باستهداف
رأسه الديني
والسياسي
لارباك سلسلة
القيادة
والتحكم، ولا
زالت طهران
حتى الان
تعاني من
تباين وتعدد
مواقف
القيادات السياسية
وغياب موقع
القرار
المركزي على
المستوى العسكري
والسياسي
الضابط
للمسارين.. مع
غياب المشهد
والحضور
العلني
الحقيقي
للمرشد
الايراني
الجديد..(مجتبى
الخامنئي)..
ومع تباين
المواقف بل
وتناقضها
خاصةً التي
تصدر عن
القيادات السياسية
المتمثلة
برئيس مجلس
الشوري (قاليباف)..
ورئيس
الجمهورية
(بزشكيان)..ووزير
الخارجية
(عرقجي)..وهي
التي تدعو
للحوار والحل
الدبلوماسي
وتسوية العلاقات
مع دول
الجوار.. مع
التصريحات
عالية السقف
التي يطلقها
رئيس مجلس
الامن
القومي، محسن
رضائي، والتي
تتناغم مع
التصرفات
العدوانية
التي يمارسها
الحرس الثوري
الايراني من
قصف لدول
الجوار
وتحريك الاذرع
السياسية
والعسكرية في
اليمن ولبنان
والعراق..ومحاولة
اغلاق
المعابر
المائية في هرمز
وباب
المندب..للضغط
على الدول
المجاورة والتأثير
على مجريات
نقل السلع
والطاقة الى
دول العالم من
هذه المعابر
الدولية..
لخلخلة الاستقرار
الاقتصادي
الاقليمي
والعالمي،
وتصوير ايران
على انها دولة
مؤثرة ليس في
منطقة الخليج
بل في العالم
باسره..
من
الواضح
التردد وحالة
الضياع التي
تعيشها القيادة
الايرانية
نتيجة تشتتها
وانعدام الانسجام
بين
مكوناتها،
لهذا رأينا ان
وفد تحالف
مكة، الذي يضم
(السعودية
وباكستان
وتركيا) زار
طهران والتقى
محسن
رضائي..لانه
كما بدا جلياً
لكل مراقب،
انه يملك
القرار
النهائي
بالتنسيق مع
الحرس الثوري،
وزيارة
بزكشيان
الرئيس
الايراني الى
موسكو عقب هذه
الزيارة انما
تهدف لان تقوم
موسكو بلعب
دورٍ مؤثر في
الضغط على
الحرس الثوري
لوقف
ممارساته،
والتوصل الى
تسوية تحفظ
النظام قبل ان
ينهار
بالكامل..
نتيجة الضغط
الاميركي..
وقد
بدا هذا
التشتت الذي
تعيشه
القيادة الايرانية
منذ مطلع
الحرب، في
الظهور، حين
توسلت ايران
تركيا للعب
دور الوسيط،
لوقف الحرب الاميركية،
والى جانبها
دولة عمان
الخليجية، ومع
احتمال نجاح
المبادرة
التركية
اندفعت ايران
للتمسك
بالدور
العماني، ثم
انتقلت المفاوضات
برعاية
عمانية الى
جنيف،
واستبعدت تركيا
تماماً.. ولكن
دون نتيجة، ثم
دخلت دولة باكستان
على خط
الوساطة
بالتعاون مع
دولة قطر، وصولاً
الى تفاهم
اسلام اباد
الذي انهار
واختفت
مفاعيله كما
اختفى تأثيره
مع عدم التزام
ايران بما تم
الاتفاق
عليه..وانتقلت
بعدها المفاوضات
الى نيويورك
مع دورة الامم
المتحدة السنوية،
وقاد
المفاوضات
وزير
الخارجية
الايراني
عرقجي.. حتى
وصل الى حائط
مسدود بسبب
رفض الحرس
الثوري
لمفاوضاته
وتمت
المطالبة باحالته
الى التحقيق
لمخالفته
اوامر المرشد
الغائب والمغيب..
ومع ذلك بقيت
الوساطة
الباكستانية تسعى
للعب دور
ايجابي دون
جدوى..والزيارات
التي قام بها
وزير خارجية
ايران عرقجي
لدول المنطقة
والاتصالات
الهاتفية
التي اجراها
لم تقدم
جديداً، ومع
تفاقم ازمة
الحصار
الاميركي
والتهديد
مؤخراً
باطلاق موجة
قصفٍ جديدة، ادخلت
ايران الدولة
الروسية في
مزاد وبازار
المفاوضات
بعد زيارة
بزشكيان الى
موسكو، ووصل وزير
خارجية روسيا
لافروف الى
طهران..لاعلان
استعداد
موسكو العمل
على ايجاد حل
دبلوماسي للحرب
الاميركية –
الايرانية..
وجرى بالفعل
اتصال هاتفي
بين الرئيس
الاميركي
ترامب مع نظيره
الروسي
بوتين..ولكن
دون تحقيق اي
خرق سياسي حقيقي..
ما
رايناه خلال
الايام
الماضية من
زيارات مكوكية
روسية –
ايرانية،
وزيارة وفد
تحالف مكة، الى
طهران،
والدور
القطري
المستجد، الى
جانب الغياب
الكامل للدور
العماني..ومع
ارتفاع منسوب
مضمون
التصريحات
الاميركية
التي يطلقها
(ترامب)..ندرك
ان ما تبلغته
ايران من الوفود
الزائرة، هو
رسالة جدية
اخيرة تسبق
الكارثة المتوقعة،
والتي تقضي
بضرورة
التوصل الى حل
سياسي يرضي
الولايات
المتحدة،
وبان التلاعب
المتواصل
بتفعيل او
تعطيل وساطات
في هذه العاصمة
او تلك،
والانتقال من
واحدة الى اخرى،
كما ان
التصعيد
العسكري سواء
في لبنان او
اليمن، بعد
تحييد
ميليشيات
العراق، لن
يقدم او يؤخر
في مسار
الاستراتيجية
الاميركية في
المنطقة.. وان
سياسة كسب
الوقت غير ذات
جدوى مع تفاقم
ازمة النظام
في الداخل
الايراني وتعدد
الرؤوس
السياسية
والعسكرية،
الى جانب الازمة
الاقتصادية
والاجتماعية
الخانقة نتيجة
الحصار
والمجهود
الحربي.
من
يملك حقّ
ادانة عناصر
جيش لبنان
الجنوبي وأبنائهم
الموجودين في
إسرائيل؟
طوني
ابوجمرة/29
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158687/
تناولت
بعض المنصات
الإعلام
المحلية التي
تدور في فلك
قوى الأمر
الواقع قضية
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل،
مسلّطةً
الضوء على مشاركتهم
في
الانتخابات
الإسرائيلية،
وخياراتهم في
الاقتراع ،
وتفاعلهم مع
الحياة العامة
في البلد
المضيف، الذي
منحهم ما لم
تمنحهم إيّاه
الدولة
اللبنانية من
خدمات وحقوق
وكرامة
إنسانية
ومساواة في الحقوق
والواجبات،
أسوةً بسائر
المواطنين.
وهذه حقوق لم
تمنحها
الدولة
اللبنانية،
ولن تمنحها
للمواطنين
اللبنانيين،
بل على العكس،
فقد سرقت
المنظومة
السياسية
والمالية
ودائعهم، وأذلّتهم
على أبواب
المصارف،
ليتسوّلوا مبالغ
زهيدة من
أموالهم،
بالكاد
تكفيهم لتأمين
قوتهم اليومي.
كما هجّرت
أولادهم إلى
أصقاع الأرض
الأربعة
بحثًا عن عمل
يكسبون من
خلاله رزقهم،
وحوّلت حياة
اللبنانيين
إلى معاناة يومية
على مختلف
المست
وفي
هذا السياق لا
بد من تبيان
الحقيقة التي
إن طُمِسَت
فلا تموت، ومهما
حاولت قوى
الباطل
تغيبها
وتجاهلها او
اغتيالها ،
وذلك من خلال
النقاط
التالية:
١- قاتل
عناصر جيش
لبنان
الجنوبي حزب
الله، الذي
وُلد من رحم
الثورة
الإسلامية في
إيران، واتّخذ
من شعار
المقاومة
ذريعةً لبناء
قوّة عسكرية
خارج الدولة،
وفرض نفوذه
على لبنان
وربط قراره
بمصالح طهران.
واليوم،
لم تعد حقيقة
هذا المشروع
قابلةً
للإخفاء خلف
الشعارات.
٢-
المفارقة أنّ
اللبنانيين
المقيمين في
إسرائيل
يشعرون
بأنّهم
مواطنون في
دولة تؤمّن لهم
الاستقرار،
فيما يشعر
اللبنانيون
في وطنهم
بأنّهم أمام
ثلاثة خيارات:
الهجرة أو
الموت أو
الفقر. وهذه وحدها
إدانةٌ
مدوّية لدولة
عجزت عن حماية
شعبها وصون
سيادتها.
٣- أمّا
خيارات
اللبنانيين
في إسرائيل
الانتخابية،
فلا ينبغي
اختزالها
بالمشاركة في
الحياة
الديمقراطية
للدولة
المضيفة؛
فبحسب هذا
الموقف، هم
يصوّتون لمن
يرونه قادراً
على مواجهة
النفوذ
الإيراني في
لبنان،
وإنهاء
الحروب التي
لا تخدم وجود
لبنان ولا
مستقبله، بل
تخدم مشروع
إيران التوسّعي
ومصالحها على
حساب دماء
اللبنانيين وأرزاقهم.
٤- إنّ
موقف هؤلاء
اللبنانيين
ليس تخلياً عن
لبنان، بل
تعبير عن
إيمان بحقّ
اللبنانيين
بالعيش في وطن
حرّ، سيّد،
ومستقلّ، لا تتحكّم
بقراره دولة
أخرى ولا
ميليشيا
مسلّحة.
٤- لقد فرض
حزب الله
مشروعه على
اللبنانيين
بقوّة
السلاح، لكنّ
ما يُفرض
بالقوّة لا
يصبح حقّاً،
وما يُبنى على
الباطل فهو
حتماً باطل ومهما
طال زمانه فلا
بدّ من سقوطه
.
٥- السيادة
ليست شعارٌ
يُحتكر،
الوطنية ليست
صكّ ملكية
تمنحه جهةٍ
منحرفة لمن
تشاء وتحجبه عمّن
تشاء. وفي
النهاية، كما
يقول المثل
اللبناني: «ما
بصحّ إلا
الصحيح».
جماعة
"الرفضين"
مروان
الأمين/نداء
الوطن/29 تشرين
الأول/2026
يعتبر
البعض أن هناك
علاقة
تخادمية بين
"حزب الله"
وإسرائيل،
ولذلك،
يساوون بين
رفضهم لسلاح
"الحزب"
ورفضهم
لمشروع
السلام بين لبنان
وإسرائيل. هذه
المقاربة،
التي يدعي
أصحابها أنهم
يتقدمون
للرأي العام
بمظهر المثالي
والمتفوق
أخلاقيًا،
تتجاهل حقيقة
أساسية: رفض
السلام لا
ينهي الصراع،
بل يترك لبنان
ساحة مفتوحة
لاستمراره،
وهذه تحديدًا
هي الظروف التي
يستفيد منها
"حزب الله"،
أو أي مجموعة
أخرى، للحفاظ
على مبررات
وجود تشيكله
العسكري والاحتفاظ
بالسلاح.
"حزب الله"
لا يحتاج إلى
موافقة هؤلاء
على مشروعه كي
يستفيد منهم،
بل يكفيه أن
تلتقي نتائج
مواقفهم مع
مصالحه، حتى لو
انطلقت من
قناعات
مختلفة
تمامًا. وعندما
يرفض هؤلاء
سلاحه، لكنهم
يرفضون أيضًا
أي مسار سياسي
يمكن أن ينهي
حالة الحرب مع
إسرائيل،
فإنهم
يساهمون في
إبقاء الظروف
التي يستخدمها
"الحزب"
لتبرير
استمرار
تسلحه
واحتفاظه
بقرار الحرب
والسلم.
المشكلة تكمن
في تحويل "الرفضَين"،
رفض السلاح
ورفض السلام،
إلى موقف سياسي
يمنع التمييز
بين النتائج
والمكتسبات التي
تترتب عن كلّ
من هذين
"الرفضين".فرفض
سلاح "حزب
الله" لا يكفي
لاكتمال
مثاليتهم السياسية
إلا
باستكماله
برفض خيار
السلام.
وعليه، إنّ
الرفض الثاني
ينهي
الفعالية
السياسية للرفض
الأول، فيصبح
معه رفضهم
الأول بلا
قيمة عمليّة.
ف"حزب
الله" لا يريد
ولا يتوقع من
هؤلاء أكثر من
ذلك. إذا
كان الهدف هو
استعادة
الدولة
سيادتها،
وحصر قرار
الحرب والسلم
بمؤسساتها،
ومنع استخدام
الأراضي
اللبنانية
لخدمة حسابات
ومشاريع إقليمية،
فإن إنهاء
حالة العداء
بين لبنان
وإسرائيل
يصبح هدفًا
أساسيًا في
هذه المعركة،
لا خيارًا
هامشيًا يمكن
القفز عنه أو
رفضه. هنا
تكمن المفارق:
يريد هؤلاء إنهاء
الدور
العسكري
ل"حزب الله"،
لكنهم يرفضون
إنهاء حالة
العداء بين
لبنان
وإسرائيل، والانتقال
للمرّة
الأولى إلى
خيار السلام الذي
يشكل المدخل
الوحيد لسحب
أحد أبرز
المبررات التي
يستند إليها
"الحزب"
لتسويغ
استمرار تمسكه
بسلاحه.
يدينون
احتفاظه
بالسلاح،
لكنهم
يقبلون،
عمليًا،
ببقاء لبنان
ساحة مواجهة مفتوحة
مع إسرائيل،
بما يتيح
ل"الحزب"
إعادة إنتاج
روايته عن
المقاومة
وضرورة
السلاح، مهما
كانت الكلفة
التي يتحملها
اللبنانيون.
إن رفض
السلاح
والسلام
معًا، لا
يعبّر عن
مثالية
سياسية أو
تفوق أخلاقي
وقِيَمي كما
يحاولون
الإيحاء. فهذه
المعايير لا
تُقاس
ب"رفضين"، بل
بالقدرة على
تحديد ما
يساهم في
تأمين استقرار
دائم وإنهاء
الحروب
المتكرّرة.
إن المطلوب
ليس الاختيار
بين "حزب
الله"
وإسرائيل، بل
الاختيار بين
بقاء لبنان
ساحة مفتوحة
للحروب، وبين
العمل على
إنهاء ذلك،
والمدخل
لتحقيق ذلك هو
إنهاء حالة
العداء بين
البلدين
والوصول إلى
اتفاق سلام. وفي هذا
السياق، يصبح
السلام مصلحة
لبنانية يستحق
النقاش
والتفاوض على
شروطه، لا
محرّمًا
أيديولوجيًا
يُرفض لمجرد أن
الطرف الآخر
هو إسرائيل. أما الذين
يحملون عنوان
"الضدين"، ضد
"حزب الله"
وضد إسرائيل،
ويرفضون
السلام بين
لبنان وإسرائيل،
عليهم أن
يدركوا أن
رفضهم لا
يُبقيهم خارج
المحاور.
فعندما يؤدي
موقفهم إلى
إبقاء لبنان
ساحة للحرب،
فإنهم
يساهمون في
خدمة "حزب
الله" استراتيجيًا:
يرفضون
مشروعه،
لكنهم يتركون
له البيئة
والظروف التي
يحتاج إليها
لتبرير سلاحه
واستمرار
دوره العسكري.
وهكذا،
تتحول
المثالية
السياسية
والرِفعة
الأخلاقية
التي
يدّعونها،
إلى ورقة
سياسية تمنح "الحزب"
ما يريده.
الحرب
عائدة... بإرادة
أطرافها
جميعاً
عبدالوهاب
بدرخان/النهار/29
تشرين الأول/2026
أياً يكن
سيناريو ما
بعد
الانتخابات
الإسرائيلية،
ومَن يفوز
فيها، لن تتضح
الوجهة
المقبلة للأحداث
والحروب
الدائرة قبل
مرور شهرين أو
ثلاثة على
الأقل. وإذا
لم يتمكّن
الرئيس الأميركي
من "فرض"
حكومة وحدة
وطنية،
باعتبارها
مصلحة أميركية،
فإن إعادة
الانتخابات
ستكون الخيار
الوحيد، حتى
لو كان
مشكوكاً في أن
تُسفر عن
تغيير أساسي
في الخريطة
السياسية.
في
أميركا كما في
إسرائيل
في
واشنطن، حسم
دونالد ترامب
أن صلاحياته
الرئاسية لن
تمنعه من
مواصلة حربه
على إيران،
حتى لو خسر
الغالبية
الجمهورية في
الكونغرس في
انتخابات
الثلثاء
المقبل. أما
في إسرائيل
فليس واضحاً
ما إذا كانت
"حكومة تصريف
الأعمال"، مع
كنيست
معلّقة،
تستطيع أن
تقرّر
المشاركة في
عمليات
عسكرية واسعة
ضد إيران،
علماً أن
مواصلة
الحروب لم تكن
مسألة خلافية
في الحملات
الانتخابية
للأطراف المتنافسة.
في أميركا كما
في إسرائيل،
لن يكون هناك
بحث جدّي في
حلول
وتسويات،
بالنسبة إلى
لبنان وغزّة
والضفة
الغربية
وسوريا، ما لم
يُحسم أمر
إيران
(ووكلائها)،
بالحرب أو
بالتفاوض،
وقد تبيّنت
الصعوبة في
الحالين.
وفيما
أُرجئ
استئناف
التصعيد إلى
ما بعد
الانتخابات
الأميركية،،
رغم استماتة
بنيامين
نتنياهو للتعجيل
فيه تعزيزاً
لحظوظه في
الانتخابات،
فإن العواصم
المعنيّة
متيقنة من أن
الحرب عائدة،
وبإرادة
أطرافها
جميعاً. في
الانتظار،
حافظ ترامب
على هدنته
الموقتة مع
إيران،
واستغلّتها الأخيرة
لاستكمال
حربها على
السعودية
بواسطة
أدواتها
الحوثية. ومن
جهتها حافظت
إسرائيل على
الوتيرة
اليومية
لجرائمها
وانتهاكاتها.
فلا تغيير على
الأرض، لا في
غزّة حيث
استمرت
عمليات
الاغتيال
والتدمير رغم
وقف النار، ولا
في لبنان حيث
تستعدّ
لمرحلة جديدة
من توسيع احتلالها
ولا تبدي أي
جدّية في
المفاوضات
المباشرة،
ولا في الضفة
حيث كُلّف
المستوطنون
تخريب موسم
الزيتون
والمضي في
اعتداءاتهم،
ولا في سوريا
حيث تكرّر
إسرائيل
توغلاتها في
الجنوب وتصرّ
على العبث
والتدخّل في
مسألة السويداء.
وفي
هذه اللحظة
الدقيقة
قرّرت دول
"حلف مكّة"،
بصفتها هذه،
فتح حوار مع
إيران يهدف إلى
تجنّب تجدّد
الحرب والدفع
نحو إحياء
المفاوضات
بين طهران
وواشنطن، ولم
تكن تتوقع
إحراز نتائج
فورية بل وضع
قواعد
"مشتركة"
للعلاقات في
مرحلة ما بعد
الحرب. ومن
الواضح أن
طهران فصلت
بين ملفّين،
الأول يتعلق
بالأمن الإقليمي
و"الآلية"
التي سبق أن
طرحتها "من
دون أطراف
خارجية"
لتقتصر
تحديداً على
المنطقة الخليجية
وتكون هي
المهيمنة
فيها، ولذلك
بدت غير معنية
بأي تفاهمات
إقليمية
موثّقة تحت عنوان
"عدم
الاعتداء".
أما الملف
الآخر فيتعلّق
بالحرب مع
الولايات
المتحدة،
وبالتالي إذا
كان لديها ما
تقدمه لإنهاء
الحرب
(البرنامج
النووي، مضيق
هرمز،
الميليشيات...) فإنها لن
تضعه في جعبة
"حلف مكّة" بل
تريد
المساومة عليه
مع واشنطن في
ما يخصّ دورها
المستقبلي ونفوذها.
لم تتعامل
إيران مع
مبادرة دول
الحلف، السعودية
وتركيا
وباكستان،
على أنها
"فرصة" قد تجنبها
مزيداً من
الخسائر، بل
اعتبرتها تأكيداً
لتعاظم
قوّتها التي
اكتسبتها
بفضل الحرب،
فهي لا تزال
تعتقد أنها في
صدد أن تهزم
الولايات
المتحدة. وإذا
كانت المصالح
هي التي دفعت
ترامب إلى
الحرب وتدفعه
الآن للسعي
إلى إنهائها،
فإن ما يهيمن
في إسرائيل
كما في إيران
هو التعصّب
الأيديولوجي
ومنطق
السيطرة. وفي وضع
كهذا لا مكان
للعقلانية
ولا للاعتدال.
طهران
تستأهل
زيارة؟
خير
الله خير
الله/أساس
ميديا/29 تشرين
الأول/2026
لا
ضرر من زيارة
طهران. أقلّه،
إذا كان
المطلوب
محاولة تبيان
ما الذي تريده
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
بالفعل وما
إذا كانت
راغبة في
تفادي حرب
جديدة في المنطقة
لن تستفيد
منها سوى
إسرائيل. يبدأ
ذلك بمعرفة ما
إذا كانت
إيران تسعى
إلى فتح صفحة
جديدة مع
جيرانها بدل
تهديد أمن
هؤلاء من جهة،
وممارسة
سياسة
الابتزاز
بطريقة
مباشرة أو غير
مباشرة عن
طريق
الحوثيّين في
اليمن، على
سبيل المثال
وليس الحصر،
من جهة أخرى.
بدل القبول
بوساطة
إيرانيّة من
النوع المضحك
المبكي، مع
الحوثيّين،
توجّه الأمير
خالد بن سلمان
وزير الدفاع
السعوديّ إلى
العاصمة الإيرانيّة
مع مدير
الاستخبارات
في تركيا إبراهيم
كالين ورئيس
الأركان
الباكستانيّ
عاصم منير. يبدو
الهدف من
مهمّة الوفد
الأمنيّ –
العسكريّ الثلاثيّ
الذي يمثّل
الدول
الأعضاء في
اتّفاق مكّة،
فهم حقيقة
الموقف
الإيرانيّ من
التطوّرات
الأخيرة في
الخليج. يأتي
ذلك في وقت
توجد مخاوف
حقيقيّة من
تجدّد الحرب
بين إيران
والولايات
المتّحدة،
وهي حرب قد تنضمّ
لها إسرائيل.
كذلك، يبدو
الهدف من
الزيارة
معرفة ما الذي
تريده إيران
من خلال
تحريكها
للحوثيّين في
اليمن في هذا
الوقت بالذات.
لا تنطلي على
أحد، بما في
ذلك المملكة
العربيّة
السعوديّة،
كذبة يردّدها
المسؤولون
الإيرانيّون
عن وجود قرار
مستقلّ
للحوثيّ. لا
قرار آخر لدى الحوثيّين
غير القرار
الذي يندرج في
سياق الاستراتيجية
الإيرانيّة.
محاصرة
تعز وتجويعها
ليس
سرّاً أنّ
الحوثيّين
باتوا
يحاصرون مدينة
تعز، وهي أكبر
المدن
اليمنيّة
وأكثرها كثافة
سكّانيّة. لم
يكتفِ
الحوثيّون
بمحاصرة تعز
التي تتعرّض
حاليّاً
للتجويع، بل
إنّهم باتوا في
ميناء المخا
القريب من باب
المندب وفي
تلال تحيط
بتعز التي
يمكن
الانتقال
منها بسهولة إلى
عدن، خصوصاً
إذا أخذنا
بالاعتبار
طبيعة المنطقة
الفاصلة بين
تعز وعاصمة
الجنوب اليمنيّ.
تكمن أهمّيّة
الزيارة
الثلاثيّة في
أنّ السعوديّة
باتت تمتلك
مظلّات عدّة.
صحيح أنّ دول
اتّفاق مكّة
لا تستهدف لعب
أيّ دور هجوميّ،
خصوصاً في
اليمن، لكنّ
الصحيح أيضاً
أنّها مصرّة
على لعب دور
دفاعيّ في ما
يخصّ الأراضي
السعوديّة
وحماية مكّة
والمدينة
المنوّرة
اللتين
يستهدفهما
الحوثيّون
مثلما يستهدفون
مطارات
ومواقع
مدنيّة بينها
مطار الملك خالد
في الرياض. تتصرّف
إيران على أنّ
ورقة تعز في
يدها، لكنّ
مثل هذه
الورقة غير
صالحة
للاستخدام
إلّا في ما
يخصّ تهديد
أمن دول
الخليج
والملاحة في
البحر الأحمر.
مع ما يعنيه
ذلك من شبه
تعطيل
للحعاديركة
في قناة
السويس التي
تدرّ عائدات
كبيرة على مصر.
دور
روسيّ للجم إيران
زار
وزير الدفاع
السعوديّ
طهران وزار في
اليوم التالي
موسكو الرئيس
الإيرانيّ
مسعود بزشكيان
والتقى
الرئيس
فلاديمير
بوتين الذي يتشاور
في هذه
الأيّام مع
الرئيس
دونالد ترامب.
لا تقتصر
المشاورات
بين ترامب
وبوتين على أوكرانيا
حيث يُظهر
الرئيس
الأميركيّ
نوعاً من
التعاطف مع
روسيا، بل من
الواضح أنّ
ترامب مهتمّ
بدور روسيّ
يلجم إيران.
من الواضح
وجود ارتباط
بين زيارة
الوفد
الثلاثيّ
لطهران والاجتماع
الروسيّ –
الإيرانيّ
الذي انعقد في
موسكو. يظلّ
السؤال ما
الذي تريده
إيران التي لن
يؤدّي
إصرارها على
استخدام
أدواتها في المنطقة،
أكان ذلك في
العراق أو
لبنان أو اليمن،
إلّا إلى خدمة
إسرائيل. يعود
ذلك إلى أنّ رفض
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
التخلّي عن
مشروعها
التوسّعيّ
يأخذ دول
المنطقة إلى
مكان آخر لا
تريد بمعظمها
الذهاب إليه،
أي التنسيق المباشر
مع إسرائيل
التي تحظى في
الوقت الحاضر
بدعم أميركيّ
لا سابق له.
عدم
اطمئنان
خليجيّ
بقي
بنيامين
نتنياهو
رئيساً
للحكومة أم لم
يبقَ، تشير
زيارة الوفد
الثلاثيّ
لطهران ثمّ توجّه
الرئيس
الإيرانيّ
إلى موسكو،
للقاء الرئيس
الروسيّ، إلى
عدم اطمئنان
خليجيّ إلى الدور
الأميركيّ. لم
يعد مقبولاً،
خليجيّاً، هذا
التقاعس
الأميركيّ
الذي ظهر
جليّاً من خلال
طريقة
التصرّف مع
الحوثيّين
ومع الدور الإيرانيّ
في اليمن. كان
مستغرباً هذا
التقليل
الأميركيّ من
أهمّيّة ما
يجري في
اليمن، كما لو
أنّ اليمن
موجود في
منطقة أخرى من
العالم وليس
في شبه
الجزيرة
العربيّة.
أكثر من ذلك،
بدا مطلوباً
أن يكون اليمن
ورقة ضغط
أميركيّة
لدفع دول
خليجيّة إلى
الاستعانة
بإسرائيل الموجودة
في أرض
الصومال
والتي باتت
تعدّ نفسها
لدور مختلف في
مجال ترتيبات
الأمن الإقليميّ.
توجد دول
مستعدّة
لتقبل ذلك
في ضوء
التحوّلات
الكبيرة التي
شهدتها المنطقة
في السنوات
الأخيرة. لكنّ
ثمّة دولاً ما
تزال تعتقد
أنّ في
الإمكان
تفادي قبول
هذا الواقع
الذي تحاول
إسرائيل فرضه.
هل هذا
ممكن من دون
تعاون إيران
واستيعابها
أنّ كلّ ما
تفعله يخدم
الدور
الإسرائيليّ،
من حيث تدري
أو لا تدري…
والأرجح
أنّها تدري؟!
في
النهاية،
سيتوقّف
الكثير على ما
إذا كانت
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
باتت مستعدّة
لأن تكون دولة
طبيعيّة على
علاقة جيّدة
مع محيطها،
بما في ذلك
السعوديّة
وتركيا
وباكستان. لا
شكّ أنّ
محاولة
الحصول على جواب
إيرانيّ كان
يستأهل
زيارةً
لطهران في مرحلة
تُطرح فيها
تساؤلات
تتعلّق
بمستقبل الدور
الأميركيّ في
المنطقة وما
إذا كانت
إدارة دونالد
ترامب على
استعداد
لتحديد طبيعة
هذا الدور،
خصوصاً في
اليمن. لم يعد
هناك استخدام
إيرانيّ
لليمن من أجل
تهديد
السعوديّة
وابتزازها
فحسب، بل إنّ
الوجود
الإيرانيّ في
اليمن، مع
احتدام معركة
تعز والغموض
الذي يكتنف الموقف
الأميركيّ،
بات يشكّل
أيضاً
تهديداً لكلّ
دولة خليجيّة
وصولاً إلى
مصر المعنيّة
ببقاء الحركة
طبيعيّة في
قناة السويس.
جماعة
"الرفضين"
مروان
الأمين/نداء
الوطن/29 تشرين
الأول/2026
يعتبر
البعض أن هناك
علاقة
تخادمية بين
"حزب الله"
وإسرائيل،
ولذلك،
يساوون بين
رفضهم لسلاح
"الحزب"
ورفضهم
لمشروع
السلام بين
لبنان
وإسرائيل. هذه
المقاربة،
التي يدعي
أصحابها أنهم
يتقدمون
للرأي العام
بمظهر
المثالي
والمتفوق أخلاقيًا،
تتجاهل حقيقة
أساسية: رفض
السلام لا ينهي
الصراع، بل
يترك لبنان
ساحة مفتوحة
لاستمراره،
وهذه تحديدًا
هي الظروف
التي يستفيد
منها "حزب
الله"، أو أي
مجموعة أخرى،
للحفاظ على
مبررات وجود
تشيكله العسكري
والاحتفاظ
بالسلاح. "حزب
الله" لا
يحتاج إلى
موافقة هؤلاء
على مشروعه كي
يستفيد منهم،
بل يكفيه أن
تلتقي نتائج
مواقفهم مع
مصالحه، حتى
لو انطلقت من
قناعات
مختلفة
تمامًا. وعندما
يرفض هؤلاء
سلاحه، لكنهم
يرفضون أيضًا
أي مسار سياسي
يمكن أن ينهي
حالة الحرب مع
إسرائيل،
فإنهم
يساهمون في
إبقاء الظروف
التي يستخدمها
"الحزب"
لتبرير
استمرار
تسلحه
واحتفاظه
بقرار الحرب
والسلم.
المشكلة تكمن
في تحويل "الرفضَين"،
رفض السلاح
ورفض السلام،
إلى موقف
سياسي يمنع
التمييز بين
النتائج
والمكتسبات
التي تترتب عن
كلّ من هذين
"الرفضين". فرفض
سلاح "حزب
الله" لا يكفي
لاكتمال
مثاليتهم السياسية
إلا
باستكماله
برفض خيار
السلام.
وعليه، إنّ
الرفض الثاني
ينهي
الفعالية
السياسية
للرفض الأول،
فيصبح معه
رفضهم الأول
بلا قيمة
عمليّة. ف"حزب
الله" لا يريد
ولا يتوقع من
هؤلاء أكثر من
ذلك. إذا
كان الهدف هو
استعادة
الدولة
سيادتها،
وحصر قرار
الحرب والسلم
بمؤسساتها،
ومنع استخدام
الأراضي
اللبنانية
لخدمة حسابات
ومشاريع إقليمية،
فإن إنهاء
حالة العداء
بين لبنان وإسرائيل
يصبح هدفًا أساسيًا
في هذه
المعركة، لا
خيارًا
هامشيًا يمكن
القفز عنه أو
رفضه.
هنا
تكمن المفارق:
يريد هؤلاء
إنهاء الدور
العسكري
ل"حزب الله"،
لكنهم يرفضون
إنهاء حالة
العداء بين
لبنان
وإسرائيل،
والانتقال للمرّة
الأولى إلى
خيار السلام
الذي يشكل
المدخل
الوحيد لسحب
أحد أبرز المبررات
التي يستند
إليها
"الحزب"
لتسويغ استمرار
تمسكه بسلاحه.
يدينون
احتفاظه بالسلاح،
لكنهم
يقبلون،
عمليًا،
ببقاء لبنان
ساحة مواجهة
مفتوحة مع
إسرائيل، بما
يتيح ل"الحزب"
إعادة إنتاج
روايته عن
المقاومة
وضرورة
السلاح، مهما
كانت الكلفة
التي يتحملها
اللبنانيون.
إن رفض
السلاح
والسلام
معًا، لا
يعبّر عن
مثالية
سياسية أو
تفوق أخلاقي
وقِيَمي كما
يحاولون
الإيحاء. فهذه
المعايير لا
تُقاس
ب"رفضين"، بل
بالقدرة على
تحديد ما
يساهم في
تأمين استقرار
دائم وإنهاء
الحروب
المتكرّرة.
إن المطلوب
ليس الاختيار
بين "حزب
الله" وإسرائيل،
بل الاختيار
بين بقاء
لبنان ساحة
مفتوحة للحروب،
وبين العمل
على إنهاء
ذلك، والمدخل
لتحقيق ذلك هو
إنهاء حالة
العداء بين
البلدين والوصول
إلى اتفاق
سلام. وفي
هذا السياق،
يصبح السلام
مصلحة
لبنانية يستحق
النقاش
والتفاوض على
شروطه، لا
محرّمًا أيديولوجيًا
يُرفض لمجرد
أن الطرف
الآخر هو
إسرائيل. أما
الذين يحملون
عنوان
"الضدين"، ضد
"حزب الله"
وضد إسرائيل،
ويرفضون
السلام بين
لبنان وإسرائيل،
عليهم أن
يدركوا أن
رفضهم لا
يُبقيهم خارج
المحاور.
فعندما يؤدي
موقفهم إلى
إبقاء لبنان
ساحة للحرب،
فإنهم
يساهمون في
خدمة "حزب
الله"
استراتيجيًا:
يرفضون
مشروعه،
لكنهم يتركون
له البيئة
والظروف التي
يحتاج إليها
لتبرير سلاحه
واستمرار
دوره العسكري.
وهكذا،
تتحول
المثالية
السياسية
والرِفعة
الأخلاقية
التي
يدّعونها،
إلى ورقة
سياسية تمنح "الحزب"
ما يريده.
الخيارات
الأميركية
تجاه إيران
بعد انتخابات
التجديد
النصفي
وليد
فارس/إندبندنت
عربية/29 تشرين
الأول/2026
على
مدى أكثر من
عام، حذرت في
وسائل
الإعلام الأميركية
والعربية من
أن النظام
الإيراني يلعب
لعبة تأجيل
الاتفاقات
إلى ما بعد
انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية،
على أمل أن يخسر
الجمهوريون
السيطرة على
الكونغرس. وكان
حساب الحرس
الثوري
الإيراني،
ولا يزال،
يقوم على
احتمال أن
يتمكن
الديمقراطيون،
ولا سيما
"التيار
الديمقراطي
الاشتراكي"
من الحصول على
الغالبية في
أحد مجلسي
الكونغرس،
ويفضل أن يكون
ذلك في مجلس
النواب
الأميركي،
لضمان وجود
"حليف" من
داخل الولايات
المتحدة
يساعد على
إبطاء
الإجراءات
الأميركية ضد
نظام الخميني
في طهران، إن
لم يكن تجميدها
بالكامل. وقد
فضلت إدارة
الرئيس دونالد
ترمب، بناءً
على نصائح
مبعوثيها
وبعض أوساط
بيروقراطية
الإدارة، عدم
تجاوز نقطة
اللاعودة في
المواجهة مع
النظام، على
رغم تعدد الفرص
المتاحة
أمامها على
مدى أكثر من
ثمانية أشهر
لإلحاق
الهزيمة
بالحرس
الثوري
الإيراني، المعروف
باسم
"الباسداران".
لقد
أدركت طهران
أن قوة جماعات
الضغط، ولا سيما
عندما يكون
هناك اتفاق
بقيمة 300 مليار
دولار على
المحك، يمكن
أن تزيد الضغط
على الشركات التي
تخطط للمشاركة
في المشاريع
المالية
المقبلة.
وباختصار،
استخدم
النظام
الإيراني
"عروضه" لكسب
ما يكفي من
الوقت،
وتأجيل أي
ضربات
أميركية كبرى
إلى حين أن
تؤدي
التطورات في
السياسة الداخلية
إلى إبطاء خطط
الإدارة
الأميركية
المتعلقة
بالحرب مع
إيران. وبحلول
أكتوبر (تشرين
الأول)
الجاري، وبعد
انتخابات
الكنيست
الإسرائيلي،
ستكون
الأسابيع
القليلة
الأكثر
حساسية، التي
تسبق
انتخابات
التجديد
النصفي للكونغرس،
ذات تأثير
كبير في
العامين
الأخيرين من ولاية
إدارة ترمب،
ومن ثم في
سياستها تجاه
إيران، ما
التحديات
المطروحة؟
إذا
خسر
الجمهوريون
غالبيتهم في
الكونغرس،
سواء في مجلس
الشيوخ أو مجلس
النواب،
فستواجه
الإدارة
ضغوطاً هائلة
لتخفيف حدة
المواجهة مع
إيران،
وربما، بحسب
حجم الخسائر
في الكونغرس
ومجلسي
التشريع، وقف
الحملة
والسعي إلى
التوصل إلى
اتفاق، غير أن
مثل هذا
التحول
الجذري في
السياسة لن
يبدأ على
الأرجح إلا في
مطلع العام
المقبل،
عندما تبدأ
الغالبية
الجديدة
ممارسة
مهامها في يناير
(كانون
الثاني) 2027، فما
الذي قد يحدث
إذا خسرت الإدارة
غالبيتها في
الكابيتول
هيل، أي في مجلس
النواب
الأميركي؟
ستتولى
القيادة
الديمقراطية
الجديدة رئاسة
مجلس النواب،
وستعمل بصورة
منهجية على
تفكيك
القرارات
التنفيذية
الكثيرة التي
اتخذها
الرئيس ترمب،
سواء على
المستوى
العام أو في
ما يتعلق
بالحرب مع النظام
الخميني على
وجه الخصوص.
ويمكن
إجراء مقارنة
مع انتصار
الديمقراطيين
في انتخابات
الكونغرس عام
2006 خلال إدارة
الرئيس جورج
بوش، فإذا
تمكنت
المعارضة من
السيطرة على
المجلسين،
فستستحوذ على
السلطة
التشريعية
وتستخدمها
بصورة منهجية
لمواجهة
سياسة الرئيس
ترمب تجاه
إيران. لكن
المعارضة عام
2007، التي كانت تعارض
حربَي جورج
دبليو بوش في
العراق
وأفغانستان،
اكتفت بالضغط
من أجل إلغاء
التمويل المخصص
للعمليات
العسكرية،
وقد أدى ذلك
في نهاية المطاف
إلى الانسحاب
الكامل من
العراق في عهد
باراك أوباما
عام 2011، ثم، بعد
أعوام، إلى
إجلاء القوات
من أفغانستان
في عهد بايدن
عام 2021. أما في ظل
إدارة ترمب
وفي حال
انتخاب
كونغرس يخضع،
بصورة غير
مباشرة،
لتأثير أوباما،
فستكون
المعركة حول
السياسة
الخارجية شديدة
الصعوبة. لقد
أتيح للإدارة
عام ونصف العام
لإنهاء آلة
الحرب
التابعة
للنظام
الخميني،
وكانت تعلم أن
النظام يناور
ويماطل، ومع ذلك
ركزت على
إبرام
اتفاقات مع
طهران، وهي
اتفاقات لم
تكن تتحقق. لقد
كسب النظام
الإيراني، حتى
الآن، معركة
الوقت، لكن لا
يزال أمام
الإدارة
عامان لتحقيق
الهدف الذي
أعلنت أنها
تسعى إليه.
ولن يكون
الأمر سهلاً
إذا تحول أحد
مجلسي
الكونغرس إلى
صف المعارضة،
وسيكون أصعب بكثير
إذا خسر
الجمهوريون
المجلسين
كليهما، كما
حدث مع جورج
بوش في عامي 2007
و2008، أو مع
دونالد ترمب
في عامي 2019 و2020. ومع ذلك،
ثمة احتمال
آخر، وإن كان
أقل ترجيحاً،
لكنه يظل
قائماً من
الناحية
النظرية، وهو
أن يحتفظ
الجمهوريون
بالسيطرة على
الكونغرس، ولو
بغالبية
ضئيلة. في هذه
الحال
ستستأنف
الإدارة
خططها وإستراتيجياتها
المتعلقة
بإيران، غير
أن ذلك قد
يفتح الباب
أمام نقاشات
أكثر حدة داخل
الإدارة في
شأن
الإستراتيجيات
الجديدة. فهل سيعكس
البيت الأبيض
أهدافه
بالكامل،
منتقلاً من
السعي إلى
إبرام
الاتفاقات
إلى ممارسة ضغوط
قوية لإجبار
النظام على
تقديم
تنازلات؟ أم
أن الرئيس
سينتقل إلى
مستوى آخر من
المواجهة
بهدف إسقاط
النظام؟
وما
المزاج العام
السائد في
أميركا؟ وما النصائح
التي ستقدمها
الدول
العربية؟
والأهم من ذلك،
كيف ستتموضع
الحكومة
الإسرائيلية
الجديدة إزاء
إيران؟ يبدو
أن إسرائيل،
بصرف النظر عن
الجهة التي ستشكل
الحكومة
فيها، ستضغط
باتجاه تغيير
النظام الإيراني،
لكن من
المنطقي
أيضاً أن
إدارة ترمب، إذا
تمتعت بحرية
أكبر في
التحرك، قد
ترغب في استغلال
المعادلة
الجديدة
للتوصل إلى
اتفاق، وفي
المقابل، قد
يتجه الرئيس،
إذا تعرض لضغوط
سياسية، إما
إلى تعاون
كامل مع
إسرائيل، أو إلى
تعاون كامل مع
إيران. واستناداً
إلى ما أراه،
فإن القاعدة
الشعبية
المؤيدة
لدونالد
ترمب، ولا
سيما بعد
الأحداث في
أوروبا، ومع استمرار
تأثير أحداث
السابع من
أكتوبر 2023 فيها،
لن تؤيد رؤية
تقوم على
إبرام اتفاق
مع الحرس
الثوري
الإيراني. يضاف
إلى ذلك الضغط
الذي تمارسه
الجاليات الإيرانية
وغيرها من
جاليات الشرق
الأوسط، إلى
جانب شركاء
التحالف العربي،
الذين
يمتلكون
جميعاً
أسباباً
كافية لعدم
الثقة برجال
الدين
الحاكمين في
إيران.
إذا
قرر البيت
الأبيض
التخلي عن
الاتفاقات مع
النظام،
فسيحظى بدعم
جميع هذه
الأطراف، إلى
جانب جزء من
الكونغرس،
أما إذا قرر
إبرام اتفاق
مع المرشد
الإيراني
بهدف تقليص
الهجمات السياسية
الداخلية
التي يتعرض
لها، فسيجد
نفسه أمام وضع
أكثر صعوبة،
إذ سيواصل
خصومه معارضة
الرئيس، في
حين سيجد
حلفاؤه صعوبة
في تأييد اتفاق
جديد مع
إيران. وقد
تكون إسرائيل
والمعارضة
الإيرانية
الطرفين
اللذين
يمكنهما
المبادرة إلى
تحرك، سواء
كان عملاً
عسكرياً أم
ثورة، من شأنه
أن يتيح
للرئيس
الانضمام إلى
صراع محتمل في
المستقبل
والمضي فيه
حتى النهاية.
وفي
نهاية لائحة
الأسئلة تبقى
الأسئلة الإستراتيجية
الأكثر ضغطاً
ولا سيما أن
الفترة الأكثر
خطورة هي
الأسابيع ما
بين انتهاء
الانتخابات
النصفية في
الأسبوع
الثاني من
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل
والأسبوع
الأول من يناير
2027 حين يدخل
الكونغرس
الجديد
مكاتبه
الجديدة.
صراع
نفوذ
إسرائيلي ـ
تركي في مثلث
الجوار... ملء
الفراغ
الايراني
ممنوع!
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/29
تشرين الأول/2026
المركزية-
لم يعد الصراع
على النفوذ في
الشرق الاوسط
محصورًا
بالصراع
الإسرائيلي ـ
الإيراني، بل بات
يتخذ أبعادًا
جديدة مع بروز
الدور التركي
منذ وصول
الرئيس أحمد
الشرع إلى
السلطة في سوريا.
صراع تتداخل
فيه الحسابات
الأمنية والسياسية،
ويمتد من دمشق
إلى لبنان
والعراق، وسط
تساؤلات عن
حدود النفوذ
الذي يسعى كل
طرف إلى
تكريسه، وعن
الدور
الأميركي في
رسم ملامح التسوية
المقبلة. تقول
أوساط
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
إن تركيا تنظر
إلى لبنان
وسوريا
والعراق
باعتبارها
ساحات نفوذ
لها ، فيما
تعتبر
إسرائيل هذه الساحات
عمقًا
استراتيجيًا
وخلفية أمنية
لحماية
أمنها، الأمر
الذي يجعل تمدد
النفوذ
التركي مصدر
قلق لتل أبيب،
خصوصًا في ظل
العلاقات
التركية مع
جماعة
الإخوان المسلمين
والقوى
الإسلامية
ذات الخلفيات
الأصولية.
وتشير
الأوساط إلى
أن التطورات
السورية أظهرت
تحركًا
إسرائيليًا
لتوسيع
النفوذ والوصول
إلى دمشق،
بالتوازي مع
تمسك إسرائيل
بوجودها في
لبنان إلى حين
اتضاح صورة
الوضع الإقليمي،
بما يتيح لها
تحديد طبيعة
الترتيبات
الأمنية
والسياسية
التي تريد
فرضها. وتنقل
عن مسؤول
إسرائيلي
قوله إن تل
أبيب ارتاحت
إلى تراجع
النفوذ
الإيراني في
لبنان
وسوريا،
لكنها لا تقبل
بأن يُستبدل
به نفوذ تركي. ويعكس هذا
الموقف، وفق
القراءة
الدبلوماسية،
أن المعركة لم
تعد تقتصر على
إنهاء الوجود
الإيراني، بل
تشمل أيضًا
منع أي قوة
إقليمية أخرى
من ملء الفراغ
الناتج منه.
وتوازياً،
تتوقع
الأوساط
استمرار
الضغوط الإسرائيلية
في لبنان بهدف
إنهاء النفوذ
الإيراني
بصورة
نهائية، مع استهداف
البنى
التحتية
العسكرية
لحزب الله ومستودعاته
ومخازنه
ومنشآت تصنيع
السلاح والمسيّرات
في منطقة
بعلبك. ويعني
ذلك أن لبنان
قد يبقى إحدى
الساحات
الأساسية
للصراع الإقليمي،
في انتظار
اتضاح
التفاهمات
بين القوى الكبرى
والإقليمية.
أما
حسم التنافس
الإسرائيلي ـ
التركي فتعتبر
الاوساط انه
قد يحتاج إلى
تدخل مباشر من
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في
إطار تسوية أوسع
ترسم ملامح
الشرق الأوسط
الجديد،
وتحدد حصص
النفوذ
وضوابط الأمن
الإقليمي.
لكن
السؤال الذي
يبقى مطروحًا
هو ما إذا كانت
مواقف تركيا
المؤيدة لحل
الدولتين
وإقامة دولة
فلسطينية
يمكن أن تشكل
مدخلًا
لتسوية مع
إسرائيل، أم
أن الخلافات
الاستراتيجية
بين الطرفين
ستبقي الصراع
مفتوحًا.
فواشنطن التي
تتحدث عن
تسوية
إقليمية
شاملة تواجه
تحديًا
أساسيًا: كيف
يمكن بناء شرق
أوسط جديد
خالٍ من
السلاح غير
الشرعي، من
دون أن يتحول
التنافس على
النفوذ إلى
مصدر جديد
للصراعات؟
إن العرب إذا
تغلبوا على
أوطان أسرع
إليها الخراب.
ادمون
الشدياق/29
تشرين الأول/2026
ابن
خلدون.
وردت
في كتاب
"المقدمة"
لابن خلدون
حول العرب، وهي
مأخوذة من
فصول الباب
الثاني المخصص
لعمران البدو
والأمم
الوحشية:
1. حول طبيعة
البداوة
والخراب
(الفصل 26)
"إن
العرب إذا
تغلبوا على
أوطان أسرع
إليها الخراب
والسبب في ذلك
أنهم أمة
وحشية
باستحكام عوائد
التوحش
وأسبابه
فيهم، فصار
لهم خلقاً وجبلة...
وإذا كانت
طبيعتهم
انتهاب ما في
أيدي الناس،
وأن رزقهم في
ظلال رماحهم،
وليس عندهم في
أخذ أموال
الناس حد
ينتهون إليه،
بل كلما امتدت
أعينهم إلى
مال أو متاع
أو ماعون
انتهبوه."
2. حول
هدم المباني
لاستخدام
حجارتها
"فإذا
تغلبوا على
أوطان وجعلوا
ملكها لأنفسهم،
وباد أهلها،
وتلاشت
مبانيها... وصاروا
يقتلعون
الأحجار من
المباني
ليجعلوا
أثافي للقدور
(حجارة يوضع
عليها
القِدر)،
ويقتلعون
الأخشاب من
السقوف
ليعمدوا بها
بيوتهم وبيت
شعرهم، فتبطل
الحكمة التي
بنيت لأجلها
البيوت."
3. حول
حاجتهم للدين
للاتحاد
وانقياد
الطاعة (الفصل
27)
"أن
العرب لا يحصل
لهم الملك إلا
بصبغة دينية
من نبوة أو
ولاية أو أثر
عظيم من الدين
على الجملة. والسبب في
ذلك أنهم لخلق
التوحش الذي
فيهم أصعب
الأمم
انقياداً
بعضهم لبعض،
للغلظة
والأنفة وبعد
الهمة
والمنافسة في
الرياسة،
فقلما تجتمع أهواؤهم.
فإذا كان
الدين بنبوة
أو ولاية كان
الوازع لهم من
أنفسهم، وذهب
خُلق الكبر
والمنافسة
منهم، فسهل
انقيادهم واجتماعهم."
4. حول
قصورهم في
السياسة بدون وازع ديني
"العرب
أبعد الأمم عن
سياسة الملك،
والسبب في ذلك
أنهم أكثر
بداوة من سائر
الأمم، وأبعد
مجالات في
القفر... فإذا
ملكوا أمة من
الأمم، جعلوا
غايتهم في
ملكها
انتفاعهم
بأخذ ما في
أيديهم من
الأموال،
وأهملوا ما
سوى ذلك من
الأحكام بين
الناس... فتبقى
الرعية كأنها
في غير ملك، والخراب
يسري إلى
العمران."
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
من محطة "أم تي
في" مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
والناشط
والكاتب
السياسي بشارة
خيرالله
29
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158690/
لماذا
بكى
اللبنانيون
على حالهم
بينما انتفضت
الديمقراطية
في إسرائيل؟
مواجهة ساخنة
في بيروت
اليوم
حلقة استثنائية
وجريئة من
برنامج
"بيروت
اليوم" عبر
شاشة MTV،
تسلط الضوء
على أبرز
التطورات
السياسية والاقتصادية
في لبنان
والمنطقة.
يستضيف الإعلامي
فادي شهوان كل
من الناشط
والمخرج
السياسي يوسف
الخوري
والكاتب
السياسي
بشارة خير الله،
في نقاش عميق
حول تداعيات
الانتخابات
الإسرائيلية،
وعجز الدولة
اللبنانية عن
حماية
مواطنيها،
ومعاناة
أهالي الجنوب
والبقاع في ظل
غياب الرعاية
الرسمية.
ضيوف
الحلقة:
يوسف
الخوري (ناشط
ومخرج سياسي)
بشارة خير الله
(كاتب سياسي)
أبرز
محاور الحلقة:
قراءة
مقارنة في
الانتخابات
الإسرائيلية
وهندسة
المشهد
الديمقراطي
والسياسي.
عجز
الدولة
اللبنانية عن
تطبيق
القانون وملاحقة
الخارجين عنه.
مأساة
القرى
الجنوبية
والمدارس
والمزارعين
في ظل
غياب مؤسسات
الدولة.
إشكاليات ملاحقة رجال
الدين
والقضاة وسط
انهيار هيبة المؤسسات
الرسمية.
جدلية الحوار
الوطني
واتفاق
الإطار
ومخاطر
استمرار السلاح
خارج الشرعية.
اشتركوا
في القناة
وفعّلوا جرس
التنبيهات
لمتابعة كافة
الحلقات
والملفات الاستقصائية.
Timestamps:
00:00
مقدمة الحلقة
03:25
الانتخابات
الإسرائيلية
11:00
أزمة
التمديد
19:15
هيبة الدولة
29:20
معضلة الحوار
36:15
اتفاق
الإطار
42:00
شهادة الأب
48:00
قانون
المقاطعة
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
"الدولة" مع
العميد الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا: نتنياهو
وآيزنكوت: لا
فرق. أصدروا
المرسوم
فينفّذ الجيش.
وإسرائيل
تريد السلام معنا
https://www.youtube.com/watch?v=X2nKCjeKuS0
أجرت
المقابلة/الإعلامية
باتريسيا
سماححة من
موقع الدولة
غلى اليوتيوب
جريمة
تهزّ قضاء
جبيل: العثور
على الكاهن
سمير ضو
مقتولاً داخل
منزله بعد
ساعات من
اختفائه
جنوبية/29 تشرين
الأول/2026
سيطر
الذهول
والحزن
الشديدان على
أبناء قضاء
جبيل والوسط
الروحي
والشعبي في
لبنان، عقب
العثور على
الكاهن سمير
ضو مقتولاً في
الطبقة
الثانية داخل
منزله في بلدة
عين جرين،
وذلك بعد
ساعات من
الانقطاع
التام
للاتصال به
وتنفيذ عمليات
بحث أمنية
وميدانية
واسعة مكثفة
في المنطقة لكشف
مصيره.
وكانت
ملابسات
اختفاء الأب
ضو، خادم
رعيتي الحصون
وفرحت، قد
أثارت حالة
عارمة من
القلق والترقب
في قضاء جبيل
منذ ظهر يوم
الأربعاء. رُصدت
إشارة هاتفه
المحمول
للمرة
الأخيرة في مدينة
جبيل قرابة
الساعة
الواحدة من
بعد ظهر الأربعاء،
قبل أن يُغلق
الهاتف كلياً.
كما التقطت
إحدى كاميرات
المراقبة القريبة
من منزله في
بلدة مشان آخر
صورة له في تمام
الساعة
الثانية بعد
الظهر.وتشير
المعلومات
المتوافرة
إلى أن الأب
ضو كان
متوجهاً إلى مسقط
رأسه في بلدة
عين جرين
برفقة عامل
سوري قبل
انقطاع
الاتصال به
وغيابه عن
الأنظار. وفور
إبلاغ
الأجهزة
الأمنية عن
اختفائه، نفذت
القوى
الأمنية
ومخابرات
الجيش
اللبناني استنفاراً
ومسحاً
ميدانياً
واسعاً،
وشملت عمليات
التفتيش
والمسح
الميداني
الأحراج والمناطق
الممتدة من
بلدة عين جرين
وصولاً إلى الفيدار.
وعكفت
الأجهزة
المختصة على
مراجعة دقيقة
لتسجيلات
كاميرات
المراقبة
المنتشرة على
مختلف
المسالك
والطرقات
التي يُرجح أن
يكون الأب ضو
قد سلكها
لتتبع
تحركاته
الأخيرة قبل
الوصول إلى
نهاية
الفاجعة. ونقلت
مصادر محلية
وأهلية في
القضاء أن
الأب سمير ضو
يحظى باحترام
ومحبة كبيرين
من جميع أبناء
المنطقة
وعوائلها، مؤكدين
عدم وجود أي
خلافات شخصية
له مع أي جهة،
فضلاً عن غياب
أي حساسيات أو
توترات
طائفية في
المنطقة، ما
يضع الجريمة
في عهدة
التحقيقات
الأمنية
والقضائية
لكشف كافة
المتورطين والدوافع
الحقيقية
وراء هذه
الجريمة
المروعة.
فراغ
أمني خطير على
أبواب 2027: هل
يُترك جنوب
لبنان بلا
مظلة أممية
بعد إنهاء
مهمة «اليونيفيل»؟
جنوبية/29 تشرين
الأول/2026
تتجه
الأنظار نحو
جنوب لبنان مع
اقتراب الاستحقاق
الميداني
والدبلوماسي
البالغ الدقة والمتمثل
في التخلي أو
التعديل
الجذري المرتقب
لدور القوات
الدولية.
وفيما تضغط
تعقيدات
دولية بارزة
باتجاه إنهاء
مهام هذه
القوات بحلول
نهاية العام
الجاري،
تتصاعد
التحذيرات
الإقليمية
والدولية من
تداعيات ترك
الجنوب في
مواجهة
الفراغ
الأمني، وسط
تمسك رسمي
لبناني بضرورة
الحفاظ على
التواجد
الأممي أو
إيجاد بديل
أوروبي ضامن
لترسيخ
الاستقرار
ومنع استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي. كشفت
صحيفة
«الجمهورية»
عن مواقف
حاسمة ونقلت عن
مصدر فرنسي
رفيع قوله إنّ
«إنهاء مهمّة
قوات حفظ
السلام
(اليونيفيل)
في جنوب لبنان
يُعدّ خطأً
كبيراً جداً»،
لافتاً إلى أن
باريس تضع كل
ثقلها على
المستويين
الإقليمي
والدولي، وفي
أروقة الأمم
المتحدة
تحديداً،
لتجنيب
الجنوب
فراغاً
أمنياً خطيراً.
وأفادت
«الجمهورية»،
نقلاً عن
المصدر ذاته،
بوجود
تعقيدات
تفرضها دول
كبرى—في إشارة
إلى الولايات
المتحدة
الأمريكية
دون تسميتها—تحول
دون مواصلة
«اليونيفيل»
لمهمتها وتعرقل
حتى الساعة
بلورة أي إطار
بديل لها.
وأكد المصدر
موقف فرنسا
المتمسك
بالانسحاب
الإسرائيلي
العاجل ورفض
بقاء الجيش
الإسرائيلي
جنوب
الليطاني،
مشدداً على أن
باريس ترى في
استمرار
الاحتلال
خطراً كبيراً
يفرض تثبيت
المنطقة تحت
المظلة
الأممية
القائمة منذ
عام 1978. وحذر
المصدر، عبر
«الجمهورية»،
من أن سحب
القوات دون
بديل سيعطل
مسار فرض سلطة
الدولة ويعيد تحويل
الجنوب إلى
ساحة اشتعال
دائم. وفي
السياق نفسه،
نقلت صحيفة
«الجمهورية»
عن ديبلوماسي
أممي عدم
شعوره
بالاطمئنان
لمرحلة ما بعد
«اليونيفيل»،
مؤكداً أن
الأولوية
تكمن في دعم القرار
1701 والحفاظ على
الاستقرار.
وأوضح
الديبلوماسي
الأممي أن
منطقة عمل
القوات الدولية
ستتحول مع
بداية العام
الجديد إلى
«منطقة جديدة»
لا دور
لليونيفيل
فيها، مشيراً
إلى أن مهلتها
المحددة
تنتهي في
نهاية كانون
الأول 2026، وأن
المغادرة
الفعلية
وتفكيك
الحضور قد
يتطلبان بعض
الوقت، مع
استمرار
أدائها الروتيني
إلى جانب
الجيش
اللبناني حتى
اليوم الأخير.على
الصعيد
الرسمي، جدد
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، أمام
زواره في
القصر الجمهوري،
تأكيده تمسك
لبنان ببقاء
«اليونيفيل»
أو إحلال قوات
أوروبية
مكانها لتكون
نواة لجهود
دول صديقة
تحفظ الأمن.
وشدد عون على
أنه «لا حلول
آمنة
ومستدامة عبر
الحرب بل من
خلال التفاوض
الديبلوماسي»،
مؤكداً سهر
الدولة على
دعم صمود
أبناء القرى
الحدودية. كما
تطرق رئيس
الجمهورية
إلى الصيغة
الوطنية،
مؤكداً أن «لا
خطر على
الوجود
المسيحي في
لبنان»، وأن التعايش
الإسلامي-المسيحي
هو «خيار وطني
وحضاري وليس
مجرد صيغة
فرضتها
الظروف»،
مشدداً على أن
حماية العيش
المشترك
والوحدة
الوطنية هما
صمام الأمان
لمنع الفتنة
ومسؤولية تتصل
بمستقبل
المنطقة
برمتها.
400
عنصر من حزب
الله غادروا
الأراضي
اللبنانية...
تقرير أمني
خطير يكشف الوجهة!
الكلمة
اولاين/29
تشرين الأول/2026
في عمق
النصف الغربي
للكرة
الأرضية، وفي
قلب الاستحقاقات
الانتخابية
والسياسية
البرازيلية
المعقدة،
تتكشف يوميًا
وبشكل مطرد خيوط
شبكة
العنكبوت
التي نسجها
"حزب الله"
لتشييد بنية
تحتية خفية،
مستغلاً ضعف
المؤسسات الاقتصادية
والسياسية في
بلد السامبا،
وموظفةً
جزءًا من
الشتات
اللبناني
النافذ، ومجيّرةً
ارتخاء
الحدود
البرية في
المنطقة اللاتينية.
الجديد فيما
تحمله
التقارير
الأمنية
الصادرة عن
وكالات إنفاذ
القانون
الدولية
والشرطة
الاتحادية
البرازيلية
ومراكز
الأبحاث الدولية،
يتمثل في
كواليس شبكة
"حزب الله"،
التي يتعين
على حكومة
الرئيس
الجديد لولا
دا سيلفا التعامل
معها من منظور
إرهاب
المجموعات
شبه النظامية،
لا من باب
الجريمة
المنظمة. تكشف
التقارير أن 400
قيادي وكادر
عسكري ميداني
من جماعة "حزب
الله" غادروا
الأراضي
اللبنانية متوجهين
إلى أميركا
اللاتينية.
واللافت هنا أن
التحريات
والتقديرات
الأمنية
الجارية تشير
إلى انخراط 200
عنصر قيادي
متمرس في
إدارة شبكات
الإمداد
والتمويه
والعمليات
اللوجستية
السرية، وهي
منظومة تمثل
خيطًا ناظمًا
بين الكارتلات
الإجرامية من
جهة، وأجهزة
الدولة
الرسمية من
جهة ثانية.
وتضيف
التقارير أن
الشبكة
تستفيد من
شبكات الشتات
التاريخية في
إقليم الحدود
الثلاثية بين
البرازيل
والأرجنتين وباراغواي.
في هذا
السياق، تميط
التقارير
اللثام عن اسم
المتهم
الرئيسي، وهو
"لوكاس باسوس
ليما"، الذي
يُظهر سجله
أنه أجرى
رحلتين
رسميتين إلى لبنان
في عام 2023 لتلقي
تدريبات عسكرية
واستخباراتية
ميدانية.وتكشف
التحقيقات أن
ليما متورط في
عمليات رصد
دقيقة شملت
تصوير 3 كنائس
يهودية
ومراقبتها،
ومراقبة
مقبرة يهودية،
ورصد محيط
السفارة
الإسرائيلية
في العاصمة
برازيليا،
إلى جانب
استهداف
شخصيات دينية
بارزة، تشمل
حاخامات
كبارًا في
الجالية اليهودية.
والمعطى
الجديد
والخطير أن
خلية "ليما"
استخدمت
تقنيات
مراسلة
متطورة
لتفادي
التعقب الاستخباراتي،
على رأسها
تبادل
التوجيهات والأوامر
السرية عبر
حفظ الرسائل
في مسودات البريد
الإلكتروني
المشترك دون
إرسالها فعليًا،
فضلًا عن
حيازة معدات
تصوير ورصد
متطورة، والتخطيط
لخطوط هروب
برية عابرة
للحدود بمساعدة
مهربين
محليين. في
تفكيكها
للمنظومة
المالية
لخلية "ليما"،
تؤكد
التحقيقات
والتحريات
الأمنية
والقضائية
البرازيلية
تورط شخصيات
بارزة في هذا
الملف، على
غرار سمسار
الأوراق
المالية في ساو
باولو "دانتي
فيليبيني"،
في عمليات غسل
أموال وتمرير
أصول ضخمة
ورقية ورقمية
لصالح "حزب
الله".
واستخدم
الأخير شبكات
العملات
المشفرة
لتجاوز
الرقابة
المصرفية الدولية
وشبكة
"سويفت"،
بالإضافة إلى
توظيف شبكة من
الشركات
التجارية
المحلية
ستارًا لتمرير
الأموال
وتغطية نفقات
السفر
والمعيشة
والتدريب
للعناصر
المجندة. وفي
هذا المستوى
التحقيقي
الخطير، تقر
المصادر
الأمنية
والقضائية البرازيلية
بأن إحباط هذه
المخططات
الاستباقية
جاء نتيجة
تعاون
استخباراتي
دقيق ومباشر
مع أجهزة
استخباراتية
غربية
وإسرائيلية، على
رأسها جهاز
"الموساد". إذ
مكنت وكالات
استخباراتية
دولية الجانب
البرازيلي من
الحصول على
إحداثيات
وبيانات
رقمية متأتية
من تعقب
التدفقات
المالية غير
المشروعة،
ورصد تحركات
العناصر
المشتبه
بارتباطها
بالميليشيات
المسلحة في
أنحاء العالم
كافة. غير أن
الخبراء والمختصين
في الشأن
الأمني
البرازيلي
يحثون الرئيس
لولا دا سيلفا
على ضرورة
التمييز بين
دعم قضايا التحرر
في العالم
العربي وبين
الانخراط
والضلوع في
تأييد شبكات
ميليشيوية
شرق أوسطية
تتدثر
بعناوين
وطنية مغرية
ومراوغة. ويعتبرون
في هذا السياق
أنه، مهما كان
موقف لولا دا
سيلفا من
إسرائيل ومن
سياساتها
العسكرية في
الشرق
الأوسط، فإن
هذا الأمر يجب
ألا يحجب
المخاطر الأمنية
والاستراتيجية
الحقيقية
المحدقة بالبرازيل
خاصة،
وبمنطقة
أمريكا
اللاتينية
عامة، في حال
التغاضي عن
هذه
التهديدات
المثبتة
قضائيًا، أو
محاولة
التخفيف من
وطأتها عبر
ربطها حصرًا
بالجريمة
المنظمة، دون
تكييفها بوصفها
"جريمة
إرهابية"
حقيقية.
نقابتا
الصحافة
والمحررين
تطالبان
بتعليق المادة
104 بعد استدعاء
الصحافية
إيناس الجرمقاني
جنوبية/29 تشرين
الأول/2026
أصدر
نقيبا
الصحافة
ومحرري
الصحافة عوني الكعكي وجوزف
القصيفي، بيانا،
أشارا فيه إلى
أنّ “مخاوفنا
تحققت باكرًا،
وقبل أن يجف
حبر القانون
الجديد
للإعلام، بالشروع
في استخدامه
في غير
الاتجاه
المتوخى منه،
والذي فتحت
المادة 104 باب
التأويل
والاجتهاد
للإيقاع
بالصحافيين
والإعلاميين،
وسوقهم إلى
المخافر،
بخلاف ما كان
يحصل حتى الأمس
القريب
باعتماد
المادتين 28 و29
من قانون المطبوعات
السابق،
بألّا يمثل
هؤلاء إلا
أمام قاضي
التحقيق
المدني أو
محكمة
المطبوعات”. وقال
الكعكي
والقصيفي: “ما
حذرنا منه حصل
مع الزميلة إيناس
الجرمقاني، المنتمية
إلى نقابة
محرري
الصحافة
اللبنانية
والمسجلة على
الجدول
النقابي،
باستدعائها
إلى المخفر
بدلًا من المثول
أمام قاضي
التحقيق،
وذلك في
الدعوى المقامة
عليها من شركة
“كورال”. ومع
احترامنا الكبير
للقضاء
ومرجعيته
وصلاحيته في
حسم أي خلاف
يُرفع إليه،
فإن حرصنا على
كرامة
المهنة، وحسن
التعاطي مع
العاملين
فيها، يدفعنا
إلى التنبيه
من مغبة
استخدام
المادة 104،
التي طالب اتحاد
الصحافة
اللبنانية، المؤلف من
نقابتي
الصحافة
والمحررين،
بتعديلها
صونًا للحرية
وحصانةً
للصحافيين
والإعلاميين
الذين يقومون
بمهماتهم. وإن
كون قانون
الإعلام بات
نافذًا، فإن
نفاذه لا
يسوّغ الالتفاف
عليه والذهاب
إلى المادة 104
التي تعرّض
العاملين في
الجسم
الإعلامي
للحبس، وذلك
بغرض الحؤول
دون القيام
بدورهم
الاستقصائي
والتعبير عن
رأيهم”. وطالبا
بـ”تعليق
العمل بهذه
المادة ريثما
يتم النظر في
التعديلات
المقترحة على
القانون،
والتي ترمي
إلى إزالة
العقوبات
السالبة
للحرية، وضرب
وحدة الجسم
الإعلامي في
المواد 104 و105 و115
(البند هـ)”.
وشدد الكعكي
والقصيفي،
على “رفض سوق
الصحافيين
والإعلاميين
للتحقيق في مخالفات
النشر، كما
نرفض، في كل
مرة يحصل فيها
نزاع بين
صحافي أو
إعلامي
وشخصية عامة
أو شركة تجارية،
أن تُستحضر
أدبيات خطيرة
من مثل اختلاق
الأخبار
الكاذبة
وإثارة
النعرات
والتحريض على
الفتنة”. وفي
هذا الإطار،
توجها إلى
النائب العام
التمييزي
القاضي رامي الحاج لـ”أخذ كل
هذه الوقائع
بعين
الاعتبار،
خصوصًا في هذه
المرحلة
الانتقالية
الدقيقة بين
قانون قديم
وجديد
وتعديلات
مقترحة، وأن
تكون الحكمة
والموضوعية
والوطنية
عنوان هذه المرحلة.
كما
نعوّل على
وزير الإعلام بول مرقص، الذي يقوم
بيننا وبينه
تعاون
إيجابي، للتحرك
وبسرعة،
وتدارك ما برز
من ثغر،
والسعي إلى معالجتها
بتبصّر
وتفهّم، من
أجل أن تُصان
الحرية
وتُحفظ
الحقوق”.
عون اطلع
على نتائج
"تامبا": لا
احد يحمينا في
لبنان الا
مؤسسات الدولة
المركزية/29
تشرين
الأول/2026
اكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون على ان
البلديات هي
خط الدفاع
الإنمائي
الأول،
مشددا على
ضرورة
الانتقال من
الروتين
الإداري الى
الانماء
الفعلي. وشدد
على ان اللامركزية
الإدارية
الموسعة ليست
خيارا بل
ضرورة
للانماء
المتوازن،
لافتا الى
البدء بخطوات
أساسية على
طريق النهوض
بالدولة من
خلال الحوكمة
الرقمية والشفافية.
وإذ جدد
التأكيد على
أن لا احد
يحمينا في
لبنان الا
مؤسسات
الدولة،
مشددا على انه
من المهم الا
ننسى الماضي
بتجاربه
المؤلمة لكي
لا نكرره في
المستقبل،
وداعيا الى ان
تبقى ثقة
اللبنانيين
كبيرة
بالدولة
وسقفها لأنها
الضمانة
للجميع وتحمي
الجميع، فإنه
إعتبر ان كل
اللبنانيين
من اقصى
الشمال الى
اقصى الجنوب
والبقاع
تعبوا من حالة
الحرب واللاستقرار.
وأكد "إن
حق الإختلاف
مقدس ولكن
الخلاف ليس مسموحا.
أهميتنا التنوع
ضمن الوحدة.
والعالم
يحسدنا على
هذا الأمر
الأساسي الذي
من واجبنا
الحفاظ
عليه"،
مشيرالى ان لا
مستحيل عند الإرادة
الصلبة
وتغليب
المصلحة
العامة على المصلحة
الخاصة.
كلام
رئيس
الجمهورية
جاء في خلال
إستقباله، ظهر
اليوم في قصر
بعبدا، وفدا
من إتحاد
بلديات جبيل
ووفدا من
إتحاد بلديات
الضنية.
وفد
اتحاد بلديات
جبيل: وكان
رئيس اتحاد
بلديات جبيل
السيد فادي
مارتينوس
الذي زار قصر
بعبدا قبل ظهر
اليوم
واستقبله
الرئيس عون
على رأس وفد
من رؤساء
بلديات
القضاء، القى
كلمة قال
فيها:
"
فخامة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون،
من قلب
بلداتنا
وقرانا النابضة
بالوفاء
والولاء
للوطن، جئنا
اليوم لنؤكد
أن البلديات
ليست مجرد
جدران
ومؤسسات خدماتية،
بل هي خط
الدفاع الأول
عن وحدة هذا
الشعب وتماسك
أبنائه.
نأتي إليكم، يا
فخامة
الرئيس، ونحن
نحمل في عيوننا
تطلعات
أهلنا، وفي
قلوبنا
إيماناً
راسخاً بأن
قوة هذا الوطن
تكمن في وحدة
صَفّه، وأن
سفينته لن تصل
إلى بر الأمان
إلا
بالالتفاف
حول الدولة
ومؤسساتها
الشرعية التي
تمثلون حصنها
الدستوري
الجامع.
وفي هذا
المجال ننتظر
زيارة
فخامتكم إلى
جبيل لتدشين
مبنى الاتحاد
الجديد الذي
نأمل أن يحتضن
البلديات
الراغبة في
الإنضمام مرة
واحدة أو
تدريجياً،
لأننا نرى في
قيادتكم
الحكيمة الأمل
المرتجى
لترسيخ قيم
التلاحم وصون
السيادة وحفظ
السلم الأهلي
في زمن
التحديات
الكبرى. عهدنا
لكم، باسم
اتحاد بلديات
قضاء جبيل، أن
نبقى
الأوفياء
للوطن،
الساهرين على
تنمية مجتمعاتنا،
والملتزمين
بمسيرة
الدولة لبناء
غدٍ مشرق وآمن
لكل لبناني.
ختاماً،
نجدد العهد
أمام
فخامتكم، بأن
تظل بلدياتنا
امتداداً لظل
الدولة،
وجسوراً تعبر
بالوطن نحو
الاستقرار
والازدهار.
ونمضي خلف
قيادتكم
واثقين بأن
التحديات
مهما عظمت، تتلاشى
أمام صخرة
وحدتنا
الوطنية
وإصراركم على
صون الأمانة.
حفظكم الله يا
فخامة
الرئيس، وسدد
خطاكم على
طريق العزة والكرامة
الوطنية".
ورد
الرئيس عون
مرحبا،
ومؤكدا على ان
الدولة هي
الخيار
الوحيد
والحامية
لجميع أبناء
الوطن. وإذ
عاد بالذاكرة
الى احداث
العام 1975 الذي تراجع
بفعلها حضور
الدولة
ودمرالاقتصاد
اللبناني ما
انعكس خسارة للجميع دون ان
يحقق أي فريق
انتصارا على
الاخر، فانه
شدد على أهمية
الشراكة والتعاون
بين
اللبنانيين
بما يحقق المصلحة
الوطنية
العليا. وقال:
"من لم يدرك
حتى الان ان
الدولة هي
مظلة الجميع
وبانه لا
يمكنه الاستمرار
في تقوقعه خلف
طائفته او
حزبه هو ضد
بلده".
وشدد
رئيس
الجمهورية
على دور
البلديات
معتبرا انها
خط الدفاع
الإنمائي
الاول "فهي
وجدت لخدمة
أبناء
منطقتها
أولا، بعيدا
عن الغايات
الشخصية او
الحزبية او
الطائفية
لاعضائها"،
لافتا الى
الانجازات
التي يحققها
عدد من البلديات
رغم صغر
حجمه،
وتعثر عدد
آخر رغم كبر
حجمه بسبب
الفساد
والفوضى
اللذين
يعتريان العمل
البلدي.
وتوجه
الى أعضاء
الوفد
بالقول:
"جبيل، هذا
القضاء
العريق هو
مسؤوليتكم فحافظوا
على تألقه،
وضعوا مصلحته
فوق الاعتبارات
والزواريب
السياسية
والطائفية
والحزبية
الضيقة"،
مشددا على ان
"وحدتنا
الوطنية هي سلاحنا
الاقوى"،
وعلى ضرورة
استغلال
الظروف
المتاحة لاعادة
النهوض
بالبلد من
جديد وتوجيه طاقات
وقدرات
اللبنانيين
باتجاه مصلحة
بلدهم.
ثم دار
حوار بين
الرئيس عون
وأعضاء الوفد
الذين عددوا
مطالبهم،
فلفت الرئيس
عون، الى الاتصالات
التي اجراها مع
المعنيين
لمعالجة بعض
القضايا
ومنها قضية
التفاح
اللبناني،
منتقدا في هذا
السياق جشع
بعض التجار.
وقال: "لن نوفر
جهدا لدعم
القطاع الزراعي
بكل قدرتنا
والطرق
الممكنة".
وجدد التأكيد
على ان سنوات
من الهدر
والفساد وضعف
الادارة لا
يمكن معالجة
تداعياتها
بين ليلة
وضحاها. وفد
اتحاد بلديات
الضنية: كما
استقبل رئيس
الجمهورية
وفدا من
بلديات قضاء
الضنية ضم
السيد مصطفى
سعادة على رأس
وفد من اتحاد
بلديات
الضنية،
ورئيس اتحاد
بلديات الجرد
طارق شفشق مع
وفد من بلديات
الاتحاد .
في مستهل
اللقاء،
القى
السيد سعادة
كلمة شكر فيها
الرئيس عون
على استقباله
والوفد، وعدد
مجموعة من
المطالب
الإنمائية
الأساسية للقضاء
ابرزها:
أولاً:
حماية الثروة
المائية
والبيئة حيث
تحتاج الضنية
إلى إنشاء
شبكات للصرف
الصحي ومحطات
لمعالجة
المياه
المبتذلة،
بما يمنع تلوّث
الينابيع
والمجاري
المائية
ويحافظ على سلامة
مصادر المياه
التي تشكّل
ثروة حيوية
للشمال
ولبنان.
ثانياً:
تطوير شبكة
الطرق وتحسين
الربط بين المناطق:
ونطالب
بإعادة تأهيل
الطرق
الرئيسية
القائمة
وتطويرها،
وتحسين وصل
الضنية بطرابلس
عبر انشاء
مدخل للقضاء
واستكمال وصل
الضنية بعكار
والمنية
والاقضية
المجاورة والداخل
اللبناني
وصولا الى
الداخل
السوري بما
يسهّل حركة
المواطنين
والبضائع،
ويدعم
القطاعات
الزراعية
والسياحية والتجارية،
ويعزّز
استفادة
المنطقة من
المشاريع
والمرافق
الاقتصادية
في الشمال.
ثالثًا:
إنشاء منشأة
لمعالجة
النفايات
الصلبة: إنّ
معالجة هذا
الملف تتطلّب
حلًا مستدامًا
يحمي البيئة والصحة
العامة، ويضع
حدًا
للمشكلات
المتفاقمة في
إدارة
النفايات. وفي
هذا الإطار،
نعلن الاستعداد
الكامل
والجهوزية
للتعاون في
تأمين عقار من
الأملاك
العامة
البلدية وفق
الأصول
القانونية،
وبالتنسيق مع
وزارة البيئة
والهيئة
الوطنية
لمعالجة
النفايات
الصلبة، تمهيدًا
لإجراء
الدراسات
الفنية
والبيئية
اللازمة واعتماد
الحلول
العلمية
الآمنة
رابعًا:
اعتماد
مقاربة
إنمائية
شاملة للضنية:
نأمل أن تحظى
المنطقة بخطة
إنمائية
متكاملة
تعزّز قدرات
البلديات،
وتدعم
الزراعة والسياحة
البيئية،
وتفتح المجال
أمام الاستثمارات
وفرص العمل،
بما يحدّ من
الهجرة ويتيح
لأبناء
المنطقة
التمسّك
بأرضهم
والمساهمة في
نهضة وطنهم.
وتحدث
عدد من رؤساء
البلديات
الذين عددوا
حاجات
بلدياتهم في
مختلف
المجالات.
ورد
الرئيس عون
مرحبا
بالوفد، وقال:
"لا احد يحمينا
في لبنان الا
مؤسسات
الدولة،
وكلنا نشهد
الى اين
اوصلتنا الإنقسامات
في البلد، حيث
لم يربح احد،
لكن لبنان
بأسره هو الذي
خسر، لبنان
بكافة
مكوناته من
اقصى الشمال
الى الجنوب.
المهم الا
ننسى الماضي
بتجاربه
المؤلمة لكي
لا نكرره في
المستقبل. اما
العبرة
الأساسية
التي علينا
إستخلاصها هي
ان لا احد
يحمينا الا
الدولة التي
تحمينا
جميعا." وتوجه
الى رؤساء
البلديات في
الوفد بالقول:
"أنتم رمز
الدولة،
وانتم صورة
عنها في
النطاق
البلدي. فإذا
ما عملت كل
بلدية في نطاقها
لمصلحة أبناء
البلدة او
المدينة التي
هي منتخبة
لخدمتها،
تقوم
بإنعاشها
وتساهم في
تطويرها،
والعكس صحيح. "
وتابع:
"أنتم منتخبون
من الشعب، أي
ان الشعب
أوكلكم
القيام بمسؤولياتكم
في خدمته.
ونشاطكم ضمن
إطاركم البلدي
يعكس صورة
بلدتكم او
مدينتكم. من
هنا، إن
المطلوب ان
تتقدم
المصلحة
العامة على
المصالح
الشخصية او
الفئوية،
وحتى على
الإعتبارات
السياسية او
الحزبية. إن
دوركم أساسي،
ونحن الى
جانبكم."
وشدد
رئيس
الجمهورية
على ان
اللامركزية
الإدارية
الموسعة ليست
خيارا بل
ضرورة
للانماء المتوازن،
لافتا الى
البدء بخطوات
أساسية على
طريق النهوض
بالدولة من
خلال الحوكمة
الرقمية
والشفافية.
أضاف: "
انا الى
جانكم،
وسنتابع معا
مطالبكم. فليبق
إيمانكم كبيرا
بلبنان،
ولتبق ثقتكم
كبيرة
بالدولة وسقفها
لأنها
الضمانة
للجميع وتحمي
الجميع. وإذا لم
نتعلم من الماضي
فإن التاريخ
سيهملنا. ان
كل
اللبنانيين
من اقصى
الشمال الى
اقصى الجنوب
والبقاع،
تعبوا من حالة
الحرب
واللاستقرار،
وكلنا مطلبنا
العيش من اجل
أبنائنا
وابنائهم من
بعدهم. إن
المسؤولية
مشتركة،
وجميعنا لدينا
هوية واحدة
وعلم
واحد."وقال
الرئيس عون: "إن
حق الإختلاف
مقدس ولكن
الخلاف ليس
مسموحا. أهميتنا
التنوع
ضمن الوحدة.
والعالم
يحسدنا على
هذا الأمر
الأساسي الذي
من واجبنا
الحفاظ عليه.
ونحن مهما
تقاتلنا،
فإننا عدنا
الى بعضنا
البعض. هل
هناك من خيار
آخر لنا؟ هل
خيارنا ان
نصبح مهجرين
في أرضنا؟ إن
دول العالم ترغب
في مساعدتنا،
لكن المهم هو
ان نحب وطننا
ونساعد
انفسنا. لا
مستحيل عند
الإرادة
الصلبة وتغليب
المصلحة
العامة على
المصلحة
الخاصة."
العريضي: الرئيس عون
عرض مع الوزير
والنائب
السابق غازي
العريضي
الأوضاع
العامة محلياً
وإقليمياً،
في ضوء
التطورات
الأخيرة. رئيس
هيئة الطيران
المدني: الى
ذلك، اطلع
الرئيس عون من
رئيس هيئة
الطيران
المدني
الكابتن محمد
عزيز على
مراحل تقدم
عمل الهيئة
ووضع مطار
رفيق الحريري
الدولي
والخطة
الموضوعة لمباشرة
الرحلات
الجوية مع
الولايات
المتحدة الأميركية
وكندا، مشددا
على إيلاء
موضوع سلامة الطيران
والتقيد
بالإجراءات
وتعليمات منظمة
الطيران
المدني
الدولي ICAO
الأولوية
المطلقة، كما
واطلع على
مراحل تقدم
العمل في مطار
رنيه معوض.
برقيات:
الى ذلك، ابرق
الرئيس عون
الى الرئيس
التركي رجب
طيب اردوغان
مهنئا بذكرى اعلان
الجمهورية
التركية.
كما ابرق
مهنئا الى
الرئيس
البرازيلي
لويس ايناسيو
لولا دا سيلفا
لمناسبة
تجديد انتخابه
لرئاسة
جمهورية
البرازيل
الاتحادية.
وابرق
رئيس
الجمهورية
الى ملك
اسبانيا الملك
فيليبي
السادس معزيا
بضحايا حادث
التصادم بين
قطارين فائقي
السرعة في مقاطعة
طليطلة،
متمنيا
الشفاء
العاجل للجرحى
والمصابين.
نادي
الحكمة: كما
جدد رئيس
الجمهورية
تهنئته ل نادي
الحكمة على
فوزه للمرة
الثالثة في
تاريخه في
البطولة
العربية لكرة
السلة في
المباراة
النهائية
التي اقميت في
20 من الشهر
الحالي،
معتبرا ان
فوزه هو فوز
للبنان ككل،
ومشددا على
اهمية
المحافظة
عليه.
كلام
الرئيس عون
جاء خلال
استقباله قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا
رئيس الاتحاد
اللبناني لكرة
السلة السيد
اكرم الحلبي،
ورئيس نادي
الحكمة
الفخري
النائب جهاد
بقرادوني
ورئيس النادي
السيد راغب
حداد مع أعضاء
النادي
واللاعبين
الذين حضروا
لشكر الرئيس
عون على
رعايته
لبطولة الأندية
العربية لكرة
السلة،
وقدموا له كأس
البطولة
وقميص النادي
رقم واحد
عربون محبة ووفاء.
في
مستهل
اللقاء، القى
السيد حداد كلمة
قال فيها:
"فخامة
الرئيس،يتشرف
وفد نادي الحكمة،
ومعه الاتحاد
اللبناني
لكرة السلة،
بأن يقف اليوم
في حضرتكم
ليرفع إليكم
أسمى آيات الشكر
والامتنان
على رعايتكم
الكريمة لبطولة
الأندية
العربية لكرة
السلة التي
احتضنتها
بيروت. فقد
كانت رعايتكم
مصدر ثقة
لأشقائنا
العرب، ورسالة
بأن لبنان
سيبقى قبلتهم
وبيتهم الثاني.
فخامة الرئيس، إنه
لفخر لنا أننا
أعدنا العرب
إلى لبنان، وأعدنا
الكأس إلى
لبنان بعد
إحراز نادي
الحكمة اللقب
العربي للمرة
الثالثة في
تاريخه، ليتوج
معه لبنان
بهذه البطولة
للمرة
العاشرة. وجاء
هذا الإنجاز،
في ظل الظروف
الاستثنائية
التي تعيشها
منطقتنا، تأكيدا
على أن إرادة
اللبنانيين
أقوى من
الصعاب، وأن
الأندية
اللبنانية
قادرة على رفع
اسم لبنان
عاليا. وقد
سجلت هذه
البطولة،
للمرة
الأولى، بلوغ
كل الأندية
اللبنانية
المشاركة
الدور ربع
النهائي، في
دليل على
المستوى
المتقدم لكرة
السلة اللبنانية.
واسمحوا
لنا أخيرا، فخامة
الرئيس، أن
نشكركم على
تهنئتكم نادي
الحكمة بهذا
الفوز، وأن
نقدم لكم كأس
البطولة، وأن
نقدم لكم أيضا
قميص نادي
الحكمة يحمل
الرقم 1،
عربون محبة
ووفاء من
إداريي
ولاعبي نادي
الحكمة،
ومنهم نجلكم
خليل، فهذا
الفوز انتصار
يسجل باسم
لبنان في
عهدكم،
معاهدينكم أن
نبقى سفراء
للبنان في كل
المحافل
العربية والدولية."
الرئيس
عون
ورحب
الرئيس عون
بالوفد مجددا
تهنئته على
فوزه
بالبطولة. وقال:
ان فوزكم ليس
فوزا لنادي
الحكمة فحسب
بل للبنان ككل
الذي رفعتم
اسمه عاليا،
وقد تمكنتم رغم
ظروفه الصعبة
من تحقيق
نتائج مبهرة
هي موضع اعتزاز
جميع
اللبنانيين،
وهذا ان دل
على شيء فعلى
ان العزيمة
والإرادة
الصلبة
قادرتان على
تخطي الصعاب
مهما بلغت".
وختم:
"فوزكم
مصدر فخر
للبنان الذي
اثبتم انه ليس
معزولا بل هو
موجود على
الساحة الرياضية،
وعلى
الساحتين
العربية
والدولية "،
مشددا على انه
"ليس المهم
تحقيق الفوز
فحسب بل
المحافظة
عليه".
وشدد
الرئيس عون
على ضرورة
إبقاء
الرياضة بعيدا
عن السياسة و
المصالح الشخصية
،
وإبراز
الانتماء
الوطني
للرياضيين في لبنان .
المفاوضات:
ترأس
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بعد ظهر
اليوم،
اجتماعا حضره
قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل ورئيس
وفد لبنان الى
المفاوضات اللبنانية
– الأميركية –
الإسرائيلية
السفير السابق
سيمون كرم،
ورئيس الوفد
العسكري الى
المفاوضات
العميد الركن
جورج رزق
الله، وأعضاء
الوفد: العميد
الركن زياد
رزق الله،
العميد الركن
وائل عباس،
العقيد الركن
مازن الحاج، العقيد
الركن رشاد
بوكروم،
والعقيد وديع
رفول.
واطلع
الوفد
العسكري
الرئيس عون
والحاضرين،
على نتائج
الاجتماعات
اللبنانية –
الأميركية –
الإسرائيلية
التي عقدت في
تامبا في
الولايات
المتحدة
الأميركية في
20 و21 تشرين
الأول الجاري.
وواصل رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون لقاءاته
بعد ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
واستهلها
بلقاء وزير
الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى، حيث
اطلع منه على
نتائج
الزيارتين اللتين
قام بهما إلى
الأردن
وتشيكيا،
والمحادثات
التي اجراها
مع المسؤولين
في هاتين الدولتين،
والتي تناولت
الأوضاع في
لبنان والمنطقة،
ودور الجيش في
بسط سلطة
الدولة
وسيادتها على أراضيها،
ومرحلة ما بعد
انتهاء مهمة
القوات الدولية
العاملة في
الجنوب.
وزير
الصحة
وزير
الصحة
الدكتور
راكان ناصر
الدين، اطلع
رئيس
الجمهورية
على شؤون
الوزارة والخطوات
التي تقوم بها
في ملف تسجيل
الدواء، ووقف
عمل الشركات
التي لا
تستوفي
الشروط. كما
عرض لابرز
الإجراءات
الإصلاحية
التي تم
اعتمادها
بالتنسيق مع
منظمة الصحة
العالمية.
رئيس
المؤسسة
العامة
للإسكان
كما
استقبل
الرئيس عون
رئيس المؤسسة
العامة للإسكان
المهندس روني
لحود، واطلع
منه على التحضيرات
الجارية لبدء
المؤسسة منح
قروض
إسكانيّة
بعد
اقرار
موازنة ٢٠٢٧
وصدورها.
القوات:
على الحكومة
إحالة
"المتفجرات"
بأسرع وقت على
المجلس
العدلي
المركزية/29
تشرين
الأول/2026
صدر عن
الدائرة
الإعلامية في
"القوات اللبنانية"،
البيان الآتي:
من
المضحك
المبكي ما
يُسرَّب
يوميًّا عن
استمرار التحقيقات
في قضية
متفجرات ظهر
البيدر، وما
يرافقها من
تداول أسماء
يجري التدقيق
فيها، بذريعة
استكمال
التحقيق في
هذا الملف،
فيما أقرّ
مسؤولون كبار
في "حزب
الله"، من
نواب وقياديين
حزبيين،
علنًا بأن
الحزب هو الذي
كان ينقل هذه
المتفجرات،
وأنها تعود
إليه. ومن
سخرية القدر
أن يعلن
الفاعل عن
نفسه مرارًا
وتكرارًا،
وأن يهدّد
السلطة
علنًا، فيما
تتجاهل هذه
السلطة
اعترافاته
وتهديداته،
وتستمرّ في إضاعة
الوقت عبر
التفتيش عن
عناصر صغيرة
من هنا وهناك،
لا تملك
قرارًا ولا
تتحمّل
مسؤولية
اتخاذه، في
حين تتغاضى عن
أصحاب القرار
الذين أعلنوا
مسؤوليتهم عن
هذه
المتفجرات. إن
قضية متفجرات
ظهر البيدر هي
قضية أمن قومي
بامتياز،
وتمسّ أمن
اللبنانيين
جميعهم.
وأيًّا تكن الذرائع
التي تُساق
لتبرير نقل
هذه المتفجرات،
حتى لو صحّ
ادعاء
أصحابها أنها
مخصّصة لمحاربة
إسرائيل،
فإنها تبقى
تهديدًا
كبيرًا، بل
خطيرًا
جدًّا،
لأهالي
الجنوب
بالدرجة الأولى،
وللبنانيين
كافة بالدرجة
الثانية. من
هنا، على
الحكومة
اللبنانية
إحالة هذا
الملف، بأسرع
وقت ممكن، على
المجلس
العدلي،
ليُصار إلى
التحقيق فيه
انطلاقًا من
هذا المنظار
بالذات،
بدلاً من
الاستمرار في
إضاعة الوقت
بملاحقة
عناصر صغيرة
لا علاقة لها
بالقرار،
فيما يجري
التغاضي عن
أصحاب القرار
الذين أقرّوا
علنًا
بمسؤوليتهم
عن هذه
المتفجرات.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 29
تشرين الأول/2026
أبو_أرز:
لبنان… كلمة
التاريخ (٣)
في
كتابه «من
تراث لبنان»،
صفحة ١٣٦،
يقول المؤرخ
الدكتور يوسف
الحوراني،
نقلًا عن المؤرخ
الإغريقي
الكبير
سترابون، ما
يلي:
«إن علم
الفلك
والرياضيات
جاء من
الفينيقيين،
وإن موخوس
الصيدوني،
الذي عاش قبل
حرب طروادة،
قال بالنظرية
الذرية
للكون».
الخلاصة:بالأمس
صدّر شعبنا
الحضارة إلى
العالم،
واليوم
سياسيّونا
يصدّرون
التفاهة.
لبّيك_لبنان
Elissa el Hachem
منذ
ايام، وعقب
جريمة الكرك
الارهابية،
قلنا لاخوتنا
الاردنيين:
هنيئاً
لكم بقائدكم
جلالة الملك.
هو
الذي وعد ووفى
وطارد
الارهابيين
في اوكارهم من
دون ان يتردد
للحظة، لانه
يحب وطنه وشعبه
ويدرك ان امن
الاردن القومي
خط أحمر.
إغتيال
الاب سمير ضو
ليس جريمة
جنائية منفردة
أو حادثة
شخصية، انها
عملية
ارهابية
موصوفة في بلد
اسمه لبنان،
حيث لا قيادة
ولا قضاء ولا
محاسبة ولا
عدالة.
دولة
يقودها رؤساء
يعقدون
الصفقات
والتسويات
على حساب
البلد
واللبنانيين.
يفقدون
صوابهم ويخرجون
كل عبقريتهم
للتحايل على
الناس ودفن
القضايا
والملفات وهم
ابطال في
عمليات اخراج
المجرمين من
السجون، سواء
بورقة 20$ او
بقانون عفو عام
مفصل على قياس
تجار
المخدرات
وتجارة الاعضاء
والقتل.
ليست
واشنطن من
تريد ان تعرف
كل شيء عن
شاحنة ضهر
البيدر وطن
المتفجرات، نحن
نريد ان نعرف
من منا كان
سيكون الضحية.
فأين
انتم يا اصحاب
خطاب القسم
والبيان الحكومي
من العدالة في
تفجير مرفأ
بيروت؟
وقضيتي
رمزي عيراني
وباسكال
سليمان بعد
تكشف حقائق
جديدة؟
واين
انتم في قضية
لقمان سليم
وجو بجاني؟
وفرانسوا
الحاج وكثر
غيرهم؟ اين
انتم من حكم
قضية رفيق
الحريري؟
واين
انتم من قضايا
اخرى كثيرة لا
تحصى ولا تعد؟
الاب
المغدور تم
اغتياله
والمجرم ليس
فقط من نفذ
حكم القتل
بحقه، كلكم
شركاء في
الجريمة.
حولتم
لبنان إلى
مزرعة داشرة
تنغل فيها كل
حثالة
الاجرام من كل
نوع وفئة،
مزرعة حدودها
مفتوحة امام كل
مرتزقة
وارهابيي
العالم،
اوكار مجرمين
في الانفاق
والمخيمات
والمربعات
وقد انتشروا
كالوباء في
الاحياء
السكنية وبين
السكان وسلاح
غير شرعي على
مد عينكم
والنظر
وتبييض اموال
وتمويل
وهدايا عابرة
للحدود تصل في
الطائرات او
عبر الانفاق.
فلتكن
روحك مع
المسيح والابرار
ابونا ضو، لن
نغفر لهم
لانهم يدرون
ماذا يفعلون.
Elissa el Hachem
تقارير
عن رد ايراني
سلبي على
مبادرة فانس
وتشدد برفض اي
نقاش في الملف
النووي
واعادة فتح هرمز
الا بالشروط
الإيرانية
كاملة ومن دون
تعديل.
تزامناً،
ابواق النظام
الايراني
يغرقون وسائل
التواصل الإجتماعي
بالتهديدات
ليس ضد أميركا
ولا ضد اسرائيل،
بل ضد دول
الخليج
والمنطقة.
تنمّر منقطع
النظير
واصرار غبي
على قطع
الجسور مع محيطهم.
حسن احمديان:
"لا تضعوا كل
ما لديكم في السلة
الأمريكية.
تقديركم خاطئ.
وتذكروا أن من
قال لكم أمس،
بتقديره
الخاطئ
وتفكيره الرغائبي،
إن إيران
ستُهزم
وتَركع، ثم
فوجئ بمذكرة
التفاهم،
يوهمكم اليوم
بأوهام أكبر،
وسيُصدم بعد
حين بأكثر من
مذكرة
التفاهم. فإن
كنتم تخشون
واشنطن،
فالتزموا
بأقلّ
الإيمان. ابتعدوا،
وأبعدوا من
يهمكم أمره عن
المواجهة،
ولا تميلوا
كلَّ الميل
إلى المعتدي
فتصبحوا على
ما فعلتم
نادمين." سيد محمد
مرندي في
سلسلة
تهديدات: "ينبغي
على الجميع أن
يكونوا على
أهبة
الاستعداد
لمغادرة دول
"الديكتاتوريات
العائلية"
-المملكة
العربية
السعودية،
والإمارات،
وقطر،
والكويت،
والبحرين- على
وجه السرعة.
فإذا أقدم
ترامب على
تنفيذ
تهديداته الإبادية
ضد إيران، فإن
هذه الأنظمة
ستنهار فوراً،
وسيتبع ذلك
انهيار سريع
للاقتصاد
العالمي."
"تنطلق
طائرات
أمريكية بدون
طيار من دول في
منطقة الخليج
الفارسي لجمع
معلومات
استخباراتية
حول الدفاعات
الإيرانية.
وقد تمكنت الجمهورية
الإسلامية،
قبل ساعات
قليلة، من الاستيلاء
على طائرة من
طراز "إم
كيو-170" (MQ-170)؛
وهو ما يبرهن
في آنٍ واحد
على القدرات
الاستثنائية
التي تمتلكها
إيران في مجال
الحرب الإلكترونية،
وعلى الدور
المشبوه الذي
تلعبه تلك
الأنظمة في
حرب ترامب ضد
إيران." في
الاثناء،
تقارير عن
استهداف 3
ناقلات نفط
على الأقل في
مضيق هرمز
اليوم من قبل
الحرس الثوري
الايراني.
كنوز
الريف
اللبناني
ومربّى التين
على أصوله من
ضيعة عين
زحلتا
https://www.youtube.com/watch?v=G3PP1-osmf0
قضيت
يوم مثالي في
مزرعة
الاخوين ابو صعب
في ضيعة عين
زحلتا قطفنا
التين واكلت
اطيب اكل
وعملنا مربى
وسطحنا التين
وما شفت ولا
مرق عليي هيك
كرم
Dany Dargham
هذه
«المزهرية»
تتربّع على
رأس جمهوريّة
ما كانت لتقوم
لولا إرادة
الموارنة
الذين حوّلوا هذه
الجغرافيا
إلى دولة
وكيان،
وجعلوا منها وطنًا
يحمل أبناؤه
هويّة
لبنانية كانت
في أيام حكمهم
مفخرة الشرق.
مزهريّة تفوح
منها رائحة
الحياة،
وتعكس
ألوانها غنى ثقافتنا،
في محيطٍ
حالكٍ لم يعرف
سوى
https://x.com/Amineiskandar2/status/2114759380533191052/video/1
ܬܐܘܕܪܘܣ ܒܪܝܘܠܝܘܣ ܐܠܟܣܢܕܪ Amine Bar-Julius Iskandar
@Amineiskandar2·
This is honesty: He openly says that
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 29-30 تشرين
الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
29 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158653/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 29/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158655/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني الإشتراك
في قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone