المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 29 تشرين الأول/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october29.26.htm

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

أدُّوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ إِلى قَيْصَرَ ومَا للهِ إِلى الله

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/العرب في دولة إسرائيل هم العرب الوحيدون في دول العرب والإسلام كافة الذين يمارسون حقهم في الانتخاب بحرية مطلقة

الياس بجاني/إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو مصلحة استراتيجية لبنانية وإقليمية ودولية: إنه يحارب الإسلام السياسي بشقيه نيابة عن غرب متقاعس وعن حضارته المهددة

 

عناوين الأخبار اللبنانية

بعد تحذير.. تفجير إسرائيلي ضخم في محيط دير ميماس

انتهاء الفرز في انتخابات اسرائيل...تقدم بسيط لنتنياهو

عون: لا حل الا بالحوار...وسلام:لا تراجع عن بسط سلطة الدولة

وزراء القوات يقاطعون جلسة الحكومة غدا وبيان لقاسم مساء

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مفاوضات لبنان وإسرائيل...جمود في انتظار موازين القوى الجديدة

أين رأى الحزب رضوخا لبنانيا لواشنطن..في حصر السلاح ام ضهر البيدر؟

أسرار الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026

بسبب شحنة ضهر البيدر… وزراء «القوات» يصعّدون ويقاطعون جلسة الحكومة

التصعيد في الجنوب: استهداف مدفعي للقطاعين الغربي والأوسط وسلسلة تفجيرات ميدانية

تصعيد جنوباً ورسائل إلى بيروت.. غارات مرتقبة وغياب وزراء «الحزب» عن الحكومة

ملف متفجرات ضهر البيدر أمام محطة قضائية جديدة… مَن سيُدّعى عليه وماذا كشف التحقيق؟

إعلان عام من السفارة الأمريكية في لبنان: خدمات التأشيرات مستمرة وتفعيل خطة التواصل المباشر مع الرعايا

 

 

عناوين الأخبار الدولية والإقليمية

ترامب يعلق على نتائج انتخابات إسرائيل.. "تأييدي لنتنياهو أحدث فرقاً"

رسالة من فانس إلى رضائي لإحياء المفاوضات.. ووزير الخزانة الأميركي يتباهى بخنق إيران اقتصادياً

مبادرة قطرية جديدة لـ 7 أيام لتطويق المواجهة بين واشنطن وطهران.. ماذا تضمنت؟

عراقجي يجدد خطة الأيام السبعة.. "نمنح الدبلوماسية فرصة"

عراقجي: اتصالات مكثفة مع الوسطاء بشأن خطة الأيام السبعة لإنهاء الحرب

"سنتكوم" تنفي مزاعم ألغام هرمز.. آلاف السفن عبرت بأمان

مقتل عمدة مدينة جونقان الإيرانية إسماعيل إسلامي إثر هجوم مسلح جنوب غربي البلاد

بيسنت يعلن نجاح عزل إيران اقتصاديًا.. وطهران تواجه نقص الدولار

مشاورات لعقد اجتماع بشأن إيران في تركيا قبل 4 نوفمبر

كتلة الليكود تعزز تقدمها والأغلبية غائبة.. وهرتسوغ يدفع لتشكيل حكومة برئاسة نتنياهو مقابل عفو

انتخابات إسرائيل تشعل المواجهة: الليكود يتهم الأحزاب العربية بالتزوير والمعارضة تتحرك لإسقاط نتنياهو

وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش سينفذ أي قرار بشأن إيران

الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو

قصف إسرائيلي قرب صيدا الجولان بعد توغل واعتقال سوري...قوة إسرائيلية داهمت منزلاً في ريف القنيطرة صباح الأربعاء

ترامب ينفي التدخل بالبرازيل.. ورسالة فانس تحمل مساعدات لطهران

دمشق تستدعي السفير الأردني وتغلق معبر نصيب.. الغارات تشعل المواجهة بين سوريا والأردن

متحدث الرئاسة العراقية: زيارة دمشق كسرت حاجزًا بالعلاقات

بولسونارو يغادر البرازيل.. لولا يهاجمه بقسوة وترامب يعلق

 

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

كنيسة «حمود».. للإرهاب بحورٌ وسواقٍ/رشيد الخيون/الاتحاد

الإخوان وجذور الإرهاب العابر للحدود/ثروت الخرباوي/الوطن

طهران... حين تسبق الدبلوماسية صوت المدافع/رامي الخليفة العلي/عكاظ

بنت جبيل في الضاحية/أحمد عياش/جنوبية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

عون: لبنان رسالة للحرية ولا يمكن أن يحيا بدون جناحيه.. وتثبيت الاستقرار في الجنوب بوقف الاعتداءات وبقاء اليونيفيل

تفلّت أمني في ضاحية بيروت الجنوبيّة.. السرقات تتصاعد وسط غياب الردع/نبيل مملوك/جنوبية

من العلاقة مع حركة أمل إلى الانتخابات الإسرائيلية… نعيم قاسم يعلن موقفه من السلاح وإيران والوصاية الأميركية!

قبلان: حماية العيش المشترك والوحدة الوطنية أولوية

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

ليوم 28 تشرين الأول/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

أدُّوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ إِلى قَيْصَرَ ومَا للهِ إِلى الله

إنجيل القدّيس متّى22/من15حتى22/:”ذَهَبَ الفَرِّيسِيُّونَ فتَشَاوَرُوا لِكَي يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَة. ثُمَّ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ تَلامِيذَهُم مَعَ الهِيرُودُوسِيِّينَ قَائِلين: «يَا مُعَلِّم، نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِق، وأَنَّكَ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللهِ بِالحَقّ، ولا تُبَالِي بِأَحَد، لأَنَّكَ لا تُحَابِي وُجُوهَ النَّاس. فَقُلْ لَنَا: مَا رَأْيُكَ؟ هَلْ يَجُوزُ أَنْ نُؤَدِّيَ الجِزْيَةَ إِلى قَيْصَرَ أَم لا؟». وعَرَفَ يَسُوعُ مَكْرَهُم فَقَال: «لِمَاذَا تُجَرِّبُونِي، يَا مُراؤُون؟ أَرُونِي نُقُودَ الجِزْيَة». فَقَدَّمُوا لَهُ دِيْنَارًا. فَقَالَ لَهُم: «لِمَنْ هذِهِ الصُّورَةُ والكِتَابَة؟». قَالُوا لَهُ: «لِقَيْصَر». حَينَئِذٍ قَالَ لَهُم: «أَدُّوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ إِلى قَيْصَرَ ومَا للهِ إِلى الله». فَلَمَّا سَمِعُوا تَعَجَّبُوا وتَرَكُوهُ وَمَضَوا.”

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

العرب في دولة إسرائيل هم العرب الوحيدون في دول العرب والإسلام كافة الذين يمارسون حقهم في الانتخاب بحرية مطلقة

الياس بجاني/28 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158647/

ما هي الفروقات بين إسرائيل الديمقراطية… والسرطان الإخواني واليساري الذي يبكي على «الإبادة» وهو يذبح شعوبه؟

عملياً، فإن العرب في دولة إسرائيل (20% من السكان) هم العرب الوحيدون في دول العرب والإسلام كافة الذين يمارسون حقهم في الانتخاب، وفي تأسيس أحزاب، وممارسة حقوقهم كما هو حالهم وحال غيرهم في دول الغرب (دول الكفار).

يا للعجب! في عالمٍ عربي وإسلامي يئن تحت نير الملوك والأمراء والديكتاتوريين والجهاديين بلا استثناء واحد، حيث لا انتخابات حقيقية ولا صحافة حرة ولا معارضة تخرج من السجن إلا جثة، يخرج اليسار الغبي والمدمّر والحركات الإسلاموية الإرهابية بشقّيها السني والشيعي ليصرخوا ليل نهار: «إسرائيل عنصرية! إسرائيل تمارس الإبادة! ارموا اليهود في البحر!». ثم تأتي الانتخابات الإسرائيلية، ويظهر العرب الإسرائيليون يصوّتون بحرية كاملة، ويصبحون بيضة الميزان التي تحدد من سيكون رئيس الوزراء. يفاوضون، ويساومون، ويهددون بالانسحاب، ويحصلون على وزارات وميزانيات… في دولة يُفترض أنها «عنصرية وتمارس الإبادة». بينما في بلادهم الأصلية، من طهران إلى الرياض، مروراً بالقاهرة ودمشق والجزائر والسودان وجاكرتا، لا يستطيع المواطن أن ينتقد الحاكم إلا همساً، وإلا وجد نفسه في زنزانة أو مقبرة جماعية.هذا المشهد وحده يكفي ليفضح كل الأكاذيب. اليسار الذي يبكي على «حقوق الإنسان» في فلسطين ينسى أن الأنظمة العربية والإسلامية هي المتاحف الحية للقمع والاستبداد. والإسلام السياسي — هذا السرطان المتفرع مباشرة من جماعة الإخوان المسلمين — يصرخ بـ«الجهاد» ضد إسرائيل، بينما هو نفسه يذبح السنّة في سوريا والعراق واليمن، ويخنق النساء في إيران وأفغانستان وباكستان وبنغلاديش، ويحوّل كل بلد يسيطر عليه إلى سجن مفتوح يفرّ منه أبناؤه إلى «بلاد الكفار»، التي هي بلاد الغرب.

نعم، السرطان الإخواني. هو الذي حوّل الربيع العربي إلى خريف دموي، وهو الذي يصدّر الخطاب الجهادي، وهو الذي يرى في كل ديمقراطية غربية فرصة لـ«أسلمتها» من الداخل. المهاجرون العرب والمسلمون يبذلون الغالي والنفيس ليصلوا إلى أوروبا وأمريكا وكندا؛ يهربون من الفقر والقمع والاستبداد… ثم ما إن يستقروا حتى يبدأون، بأكثريتهم، بالمطالبة بتحويل تلك البلاد إلى نسخ مشوّهة من البلاد التي هربوا منها: حجاب إجباري، وشريعة، وفصل بين الجنسين، ورفض لأي نقد للإسلام. سأل أحدهم ذات مرة بسخرية مريرة: إذا نجحتم في تحويل الغرب إلى دول إسلامية كبلدانكم، إلى أين ستهاجرون بعد ذلك؟

إسرائيل، بكل عيوبها ونزاعاتها، تظل الدولة الوحيدة في المنطقة التي يمارس فيها المواطن العربي حقه في الانتخاب والاحتجاج والتمثيل السياسي الحقيقي. بينما إيران «الثورية» تعدم المتظاهرين، والسعودية تقطع الرؤوس، وإندونيسيا، أكبر دولة إسلامية، ما زالت تخشى حرية التعبير الحقيقية، ومصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن… كلها شواهد على أن المشكلة ليست في «الاحتلال»، بل في ثقافة سياسية مريضة ترى في الديمقراطية تهديداً وجودياً.

فليخجلوا. ليخجل اليسار الذي يقدّس «المقاومة»، بينما يتجاهل معتقلات الأسد وسجون السيسي ومشانق طهران. وليخجل الإسلام السياسي الذي يروّج للجهاد ضد اليهود، بينما يمارس الإبادة ضد شعوبه. وإسرائيل، رغم كل الضجيج، تظل تذكّر الجميع بأن الديمقراطية ليست شعاراً فارغاً، بل ممارسة يومية… حتى لو كان الذين يمارسونها عرباً داخل «الدولة الصهيونية».

أما السرطان الإخواني، فهو لا يزال ينتشر، ويهاجر، ويحاول إعادة إنتاج الكارثة في كل مكان يصل إليه. والسؤال الذي يلاحقهم دائماً: بعد أن تدمّروا الغرب كما دمّرتم بلادكم، إلى أي بحر سترمون أنفسكم؟

يبقى أن الحرية والعدالة لا تكونان شعارات انتقائية، ولا يجوز المطالبة بهما لفئة وحرمان الآخرين منهما. ومن يرفع راية حقوق الإنسان مطالب بأن يدافع عنها في كل مكان، وأن يحاسب كل سلطة أو تنظيم ينتهكها، أياً كانت هويته أو عقيدته أو شعاراته.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو مصلحة استراتيجية لبنانية وإقليمية ودولية: إنه يحارب الإسلام السياسي بشقيه نيابة عن غرب متقاعس وعن حضارته المهددة

الياس بجاني/26 تشرين الأول 2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158590/

أرى أن استمرار قيادة حازمة بحجم بنيامين نتنياهو، القائد الدولي الذي يحارب الإسلام السياسي الإرهابي بشقيه الشيعي والسني، ويحارب نيابة عن غرب متقاعس تغلغل فيه التطرف، هو الخيار الأكثر توافقاً مع هدف اللبنانيين في بناء دولة حرة ذات سيادة كاملة، ومصلحة استراتيجية للبنان والمنطقة والعالم الحر.

بصفتي مواطناً لبنانياً يؤمن بسيادة الدولة واستقلال القرار الوطني والهوية اللبنانية المميزة، أعلنها بوضوح ودون مواربة: أنا من مؤيدي إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو يوم غد الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، لأنني أرى فيه قائداً دولياً استثنائياً، ودعماً مباشراً لقضية لبنان الحر والمستقل والمحرر من احتلال إيران وذراعها الإرهابي حزب الله. إن إعادة انتخاب نتنياهو ومنحه القدرة على تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة تتقاطع مباشرة مع مصالح لبنان العليا في هذه المرحلة الدقيقة والوجودية.

نتنياهو ليس مجرد مرشح عادي. هو أطول رؤساء الوزراء خدمة في تاريخ إسرائيل، السياسي الذي قاد إسرائيل عبر حروب متعددة، وأدار علاقات دولية معقدة، ويحظى بدعم واضح وصريح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصفه بالقائد القوي والشجاع والشريك في مواجهة الجمهورية الإسلامية. هذا الدعم يعكس تقارباً في الرؤية حول أولوية احتواء التهديد الإيراني ومنع النظام من امتلاك قدرات نووية تهدد السلم العالمي.

لقد أثبت نتنياهو خلال السنوات الماضية أنه الزعيم الإسرائيلي الأكثر تصميماً على مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة. هذا المشروع الذي يتمثل في دعم حزب الله وتسليحه وتحويل جنوب لبنان إلى منصة عسكرية متقدمة، يشكل منذ عقود العقبة الرئيسية أمام استعادة لبنان سيادته الكاملة. إن التعامل مع حزب الله كقوة احتلال غير شرعية مرتبطة بطهران، والسعي إلى تفكيك بنيته العسكرية، ينسجم مع ما تنص عليه القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 1701، ومع تطلعات اللبنانيين الراغبين في دولة واحدة تحتكر السلاح والقرار.

لكن رؤيتي لتأييد نتنياهو تتجاوز البعد اللبناني الضيق. أنا أؤيده لأنني أرى فيه قائداً دولياً يحارب الإسلام السياسي بشقيه المجرمين، الشيعي والسني، دون تمييز انتقائي ودون نفاق. هو لا يحارب المحور الشيعي الإيراني وحده، بل يتبنى رؤية شاملة محلية وإقليمية ودولية ترى في التطرف السياسي المتمثل بالإسلام السياسي الإرهابي والجهادي المدمر، سواء كان سنياً أو شيعياً، مصدراً مشتركاً لتهديد الاستقرار في دول العالم أجمع. فالحملة العسكرية ضد حماس والجهاد الإسلامي بعد أحداث السابع من أكتوبر، والإصرار على نزع سلاح هذه التنظيمات ومنع إعادة بنائها، تعكس هذا النهج بوضوح. سعيه إلى إضعاف النظام الإيراني نفسه ينطلق من قناعة راسخة بأن بقاء نظام الملالي يعني استمرار تغذية الشبكات المسلحة في لبنان وغزة واليمن.

وهنا تكمن نقطة جوهرية: نتنياهو يحارب نيابة عن الغرب المتقاعس. فبينما تفشى التطرف الإسلامي في مجتمعات الغرب نفسه، وباتت عواصمه تعاني من ثقافة العنف والميليشيات والتطرف الأيديولوجي، يقف نتنياهو وحده تقريباً يخوض المعركة الحضارية ضد هذا الخطر. هو يدرك أن الخطر واحد، سواء جاء بعمامة شيعية من طهران أو براية سنية جهادية من غزة.

وفي هذا السياق تبرز التهديدات الوجودية للقدرات النووية الإيرانية كخطر مركزي لا يمكن تجاهله. فسعي النظام الإيراني إلى امتلاك سلاح نووي لا يهدد إسرائيل وحدها، بل يشكل خطراً وجودياً على لبنان خصوصاً. فامتلاك طهران لسلاح نووي سيمنحها مظلة ردع تمكنها من تصعيد دعمها لميليشياتها في لبنان واليمن والعراق دون خوف من ردود فعل رادعة، وسيحوّل حزب الله إلى أداة أكثر جرأة في فرض أجندة خارجية على اللبنانيين. منع الملالي من امتلاك قدرات نووية ليس مجرد مصلحة إسرائيلية، بل هو مصلحة لبنانية وإقليمية ودولية مشتركة.

وفي البعد الدبلوماسي، لعب نتنياهو دوراً محورياً في إنجاز الاتفاقيات الإبراهيمية التي فتحت آفاقاً جديدة للتعاون بين إسرائيل ودول عربية عدة، من بينها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان. هذه الاتفاقيات لم تكن مجرد تطبيع شكلي، بل مثّلت بداية تحالف عملي بين دول تتشارك في رفض التمدد الإيراني والتطرف الأيديولوجي الإسلامي الجهادي بشقيه. وجود قيادة إسرائيلية ملتزمة بهذا المسار يعزز فرص توسيع دائرة الاستقرار الإقليمي، وهو أمر يصب في مصلحة لبنان على المدى المتوسط والطويل.

سياسياً، ورغم الضجيج الإعلامي والاستطلاعات المتقاربة التي تظهر سباقاً بين 48 و55 مقعداً لمعسكره، تظل حظوظ نتنياهو هي الأعلى واقعياً. قاعدته الانتخابية في الليكود والأحزاب اليمينية والدينية تبقى الأكثر تماسكاً وانضباطاً، وهي التي أثبتت مراراً أنها تُفاجئ الاستطلاعات بارتفاع نسبة المشاركة. التاريخ الإسرائيلي يظهر أن ناخبي اليمين غالباً ما يُقلّلون في الاستطلاعات. كما أن خبرته الفريدة في بناء التحالفات والمفاوضات الائتلافية تمنحه أفضلية واضحة على معسكر معارضة منقسم يعاني من خلافات داخلية حول الاعتماد على الأحزاب العربية.

في الختام، لا يتعلق الأمر بتأييد أعمى لأي طرف خارجي، بل بتقييم واقعي لموازين القوى والمصالح. لبنان يحتاج إلى بيئة إقليمية تقل فيها قدرة الميليشيات المدعومة من الخارج على فرض أجنداتها. أي تراجع في الإرادة الإسرائيلية تجاه حزب الله والنظام الإيراني سيمنح هذين الطرفين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهما، وهذا يعني إطالة أمد الحالة الراهنة: دولة ضعيفة، سلاح غير شرعي، حدود مفتوحة على التوتر، واقتصاد منهار.

لذلك، أرى أن استمرار قيادة حازمة بحجم بنيامين نتنياهو، القائد الدولي الذي يحارب الإسلام السياسي الإرهابي بشقيه الشيعي والسني، ويحارب نيابة عن غرب متقاعس تغلغل فيه التطرف، هو الخيار الأكثر توافقاً مع هدف اللبنانيين في بناء دولة حرة ذات سيادة كاملة، ومصلحة استراتيجية للبنان والمنطقة والعالم الحر.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

بعد تحذير.. تفجير إسرائيلي ضخم في محيط دير ميماس

المركزية/28 تشضرين الأول/2026

هزّ تفجير كبير محيط بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون جنوب لبنان، بعدما كانت القوات الإسرائيلية قد أبلغت الأهالي بضرورة فتح النوافذ تمهيداً لتنفيذه.والى ذلك، أغار طيران الجيش الإسرائيلي على وادي الحجير، ومن ثمّ على بلدة برعشيت بصاروخ لم ينفجر، وقد أعاد العدو الكرّة مغيرا على برعشيت للمرّة الثّانية هذا المساء.وحلّق الطيران الإسرائيلي على علو مخفوض، منفذا غارات وهيمة، وملقيا بالونات حرارية في أجواء الجنوب. و انفجرت مسيرتان مفخختان مساء اليوم فوق بلدة المنصوري، بعد ان قامتا بالتحليق على علو منخفض فوق بلدات المنصوري والقليلة وبيوت السياد. واستهدفت المدفعية الاسرائيلية سهل مرجعيون وافيد عصرا بقصف مدفعي استهدف اطراف بلدتي كونين وبرعشيت في قضاء بنت جبيل. وألقت مسيّرة قنبلة صوتية على بلدة برعشيت، في وقت تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية لقصف مدفعي متقطع. واستهدفت مدفعية الجيش الاسرائيلي، صباح اليوم الاربعاء، بلدات المنصوري ،مجدل زون والأودية المجاورة وأطراف بلدة برعشيت، ووادي السلوقي، فيما سقط عدد من القذائف على الحي الشرقي لبلدة حداثا. كذلك، سجل تحليق للطيران الحربي في اجواء الجنوب، فيما حلّقت مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.  وفجرًا، القى الجيش الاسرائيلي قنابل مضيئة فوق بلدة زوطر الشرقية .

 

انتهاء الفرز في انتخابات اسرائيل...تقدم بسيط لنتنياهو

عون: لا حل الا بالحوار...وسلام:لا تراجع عن بسط سلطة الدولة

وزراء القوات يقاطعون جلسة الحكومة غدا وبيان لقاسم مساء

المركزية/28 تشضرين الأول/2026

 بين تقدّم بنيامين نتنياهو وتعذّر الحسم، يترقّب لبنان مآلات الاستحقاق الإسرائيلي وانعكاساته على الملفات العالقة، من حصر السلاح وبسط سلطة الدولة، إلى المفاوضات مع إسرائيل ومرحلة ما بعد اليونيفيل في الجنوب.

وفي الداخل، تتقاطع الدعوات إلى الحوار والتفاوض مع تصاعد التجاذبات السياسية، على وقع إصرار رسمي على استكمال مسار بناء الدولة، وتجدّد النزاع حول ملف متفجّرات ضهر البيدر، فيما يتمسّك حزب القوات اللبنانية بموقفه الرافض لاختصار جدول أعمال مجلس الوزراء بملف النفايات، بعيداً من بحث إحالة قضية المتفجّرات إلى المجلس العدلي.

تقدّم نتنياهو ولكن: وفيما تتظهر تباعا نتائج الانتخابات الاسرائيلية حيث حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا وتحالف غادي آيزنكوت على 47 مقعدًا والأحزاب العربية على 19 مقعدًا بعد انتهاء فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، من دون ان يعني ذلك ان ايا منهما سيتمكن من تشكيل حكومة، حيث سيلعب النواب العرب دور بيضة القبان، تبقى الساحتان الاقليمية والمحلية في حالة ترقب، حيث لا جديد في اي من الملفات اللبنانية، من حصر السلاح الى ملف ضهر البيدر الى المفاوضات مع اسرائيل وصولا الى البديل من اليونيفيل جنوبا.

عون والحوار: اليوم، حضرت هذه القضايا في النشاط الرسمي. فقد شدد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون على ان "لا مكان لليأس، ولا يمكن حلّ مشاكل لبنان إلا عبر اعتماد لغة التروّي والحوار، بعيدًا عن التصادم". وأضاف خلال لقائه مجلس رجال الأعمال اللبناني القبرصي: "لا اقتصاد من دون استقرار، واللبناني، بما يملك من طاقات، قادر على النهوض ببلده من جديد".

التفاوض والامان: ايضا، اكد رئيس الجمهورية خلال لقائه خمسة نواب فرنسيين من مجموعة دراسات مسيحيّي الشرق، ان "لبنان متمسّك ببقاء قوات "اليونيفيل" في الجنوب، أو بإحلال قوات أوروبية مكانها، تكون نواة لقوات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب". واكد ان" لا حلول آمنة ومستدامة من خلال الحرب، بل من خلال التفاوض الديبلوماسي، لأنّ الحروب لا يمكن أن تحقّق أيّ نتيجة عملية، بل تدمّر وتشرّد وتخلّف قتلى وجرحى، ولا تنهي الصراعات". وقال "وحده التفاوض الديبلوماسي يمكن أن يحقّق الأمان للدول والشعوب".  واكد الرئيس عون ان" الدولة ساهرة على سلامة أبناء القرى الجنوبية الحدودية الصامدين في منازلهم وممتلكاتهم، وتعمل مع المنظمات الإنسانية و"اليونيفيل" والجيش اللبناني على تأمين كلّ مقوّمات الصمود الصحية والتربوية والغذائية لهم، إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي".

رجي لحصر السلاح: واستقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي الوفد الفرنسي. وخلال اللقاء، أطلع رجّي الوفد النيابي الفرنسي على الجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. وشدّد على أهمية القرارات الجريئة التي اتخذتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها، مؤكدًا أنّ هذه القرارات لا تأتي إرضاءً لأي جهة، بل تعبّر عن خيار وطني ببناء الدولة وتكريس حقها الحصري في امتلاك السلاح واحتكار قرار الحرب والسلم. وتناول اللقاء أوضاع القرى المسيحية في الجنوب والتحديات التي تواجه أبناءها، ودعا رجي إلى دعم هذه القرى لتمكين أهلها من الصمود والبقاء في أرضهم، واكد أنّ استمرار حضورهم فيها ركيزة أساسية للحفاظ على التعددية والتنوّع اللذين يتميّز بهما لبنان.

في معراب: كما زار الوفد الفرنسي معراب واجتمع مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وتناول اللقاء التطورات السياسية والاقتصادية في لبنان، في ضوء التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الاستقرار اللبناني ومستقبل البلاد. كما تطرّق البحث إلى أوضاع المسيحيين في لبنان والتحديات التي تواجه حضورهم ودورهم الوطني، وأهمية الحفاظ على التعددية والتنوع اللذين يشكّلان ركيزة أساسية للهوية اللبنانية. وشكّل الاجتماع مناسبة لعرض رؤية حزب القوات اللبنانية لمستقبل لبنان، وسبل تعزيز سيادة الدولة ومؤسساتها، وترسيخ الاستقرار السياسي والاقتصادي، بما يضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً لجميع اللبنانيين

نصار في بعبدا: في غضون ذلك، وبينما التحقيقات في شحنة متفجرات ضهر البيدر مستمرة، عرض الرئيس عون مع وزير العدل عادل نصّار الواقع القضائي في البلاد، وعمل المؤسسات القضائية والمحاكم.

لا مشاركة: وفي السياق، افادت مصادر معراب "المركزية" ان وزراء حزب القوات اللبنانية الاربعة لن يشاركوا في جلسة مجلس الوزراء غدا بسبب اعتبارهم، ان موضوع النفايات ،على اهميته، إنما وضعه فجأة واختصار جدول الاعمال به،انما يشكل هروباً من عقد جلسة لبحث احالة ملف المتفجرات التابعة لحزب الله الى المجلس العدلي".

لا تراجع: من جهته، أكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال افتتاح النسخة الثانية من معرض الصناعة الوطنية 2026، "ان لا استقرار مستدام من دون امن مستدام. فالأساس لذلك كان ويبقى قيام الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً. وهو ما اتفقنا عليه جميعاً عندما جددنا عقدنا الوطني في اتفاق الطائف. ونحن نبقى ملتزمين بذلك، ولن نتراجع عن هذا الهدف لأنه الشرط الضروري لاستعادة الدولة لدورها، بل لوجودها. وهذا مهما صعبت التحديات. ولن نستسلم طبعاً امام العقبات التي تواجهنا أيّاً كان مصدرها. بيان الحزب: في المقابل، أعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله ، "ان بيانا سيصدر عن الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، حول التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، في السادسة من مساء اليوم.

الجميل والمشاعات: في المواقف، أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، في لقاء بعنوان "المشاعات البلدية: حماية الحقوق واستكشاف فرص الاستثمار"، أن موضوع المشاعات حيوي وأساسي، ويجب درسه بشكل معمّق، وأن المشاعات، لا سيما في جبل لبنان، ملك عموم أهالي القرى، وجزء من الملكية الخاصة للمواطنين، ومن تاريخنا وهويتنا ومن شخصيتنا في البلد، ونعتبر أنّه لا يمكن المسّ بها، وهي نقطة حيوية لمستقبل لبنان. وقال الجميّل "عندما كانت هناك محاولة لتغيير هويّة أو ملكية أو وجه الأراضي التي هي المتنفس، تقدّمنا بدعوى من خلال النائب الياس حنكش وبلدية رومية إلى مجلس شورى الدولة لإيقاف عملية تغيير هويّة وملكية المشاعات، وبناءً على الدعوى، حصل وقف تنفيذ قرار تغيير ملكية المشاعات لتصبح ملك الدولة، وأوقفنا القرار، ونحن بانتظار القرار النهائي بعد وقف التنفيذ الاحترازي". وأضاف "نأمل إبطال القرار الوزاري بشكل نهائي لنطمئن، ونؤكد أن المشاعات ليست أرضًا سائبة، بل ملك أهلنا وضيعنا، ويهمنا وقف عملية وضع اليد عليها، وسنفكر معًا كيف نستفيد منها ونستثمرها".

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

المركزية/28 تشضرين الأول/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

بين صناديق الاقتراع وحسابات الحرب تقف المنطقة أمام مرحلة مفصلية تتشابك فيها الاستحقاقات السياسية مع رهانات الميدان واحتمالات التصعيد مع فرص التسوية.

فإسرائيل التي تعيش تداعيات نتائج استحقاق انتخابي محمل بالانقسامات تجد نفسها أمام مواجهة سياسية تتجاوز التنافس على السلطة إلى صراع على هوية المرحلة المقبلة بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت وان كان خيار الحرب لا يختلف كثيرا بين أي متنافسين.

وفي لبنانترقب من أن تتحول نتائج المنافسة الانتخابية إلى عامل إضافي لتشديد الضغوط الميدانية أو تحويل الجنوب إلى ورقة في صراعات الداخل الاسرائيلي.

وفي خضم كل ذلك يتمسك لبنان بوحدته الداخليه على ما أكد الوزير السابق وديع الخازن خلال زيارته الرئيس نبيه بري وقال أكدت لرئيس المجلس تأييدي لنهجه الوطني ولدوره السياسي في هذه المرحلة المفصلية بإعتباره من الشخصيات التي تمتلك الخبرة والقدرة على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين المكونات اللبنانية.

وبدوره أكد الرئيس جوزاف عون أن "حماية العيش المشترك في لبنان ليست مسؤولية لبنانية فحسب، بل هي مسؤولية تتصل بمستقبل المنطقة، لأن نجاح تجربة الشراكة الإسلامية- المسيحية، يعزز فرص الاعتدال وشدد على أن "التجارب التي مر بها لبنان والمنطقة، أثبتت أن الانقسامات الداخلية لا تنتج إلا الضعف، وأن استغلال الدين والمذهب لتحقيق أهداف سياسية أو لتبرير العنف، لا يهدد جماعة بعينها بل يهدد المجتمعات بأكملها".

وبالحديث عن العيش المشترك أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التمسك بالوحدة الوطنية والحوار مع مختلف المكونات اللبنانية مشددا على متانة العلاقة مع حركة أمل والقوى الحليفة.

كما وشدد على أن المقاومة مستمرة في مواجهة العدوان الإسرائيلي ولا مجال للنقاش في سحب سلاحها ما دام الاحتلال قائما لافتا الى ان الحزب لا يعنيه من يحكم إسرائيل بل إنهاء الاحتلال.

على الضفة الأخرى من المشهد تواصل إيران تحركاتها في إطار معادلة تجمع بين إظهار الجاهزية العسكرية وإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة في رسالة مفادها أن أي مواجهة لن تكون معزولة عن حسابات الإقليم وتشابك جبهاته.

وفي موازاة ذلك يبرز المقترح القطري بوصفه اختبارا جديدا لقدرة الوساطات على تضييق هوة الخلافات وفتح نافذة للحلول وسط تعقيدات سياسية وميدانية.

وأما في واشنطن فيرفع دونالد ترامب سقف التهديدات تجاه طهران مع تداول احتمالات التصعيد العسكري بعد الانتخابات النصفية الأميركية بما يربط توقيت الخيارات الخارجية بحسابات الداخل الأميركي وتوازناته السياسية.

* مقدمة الـ"أم تي في"

 بنيامين نتانياهو فاز بالعدد الاكبر من النواب، ولكنه لم يحصل على الغالبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

في المقابل، غادي ايزنكوت حقق تقدما مع معسكره، لكنه خسر بالنقاط أمام نتنياهو.

انها المعادلة الصعبة التي انتهت اليها الانتخابات الاسرائيلية.

فبعد فرز مئة في المئة من الاصوات ومن دون احتساب اصوات المغلفات المزدوجة نال معسكر نتانياهو 53 مقعدا، ومعسكر ايزنكوت 48 مقعدا، فيما كانت حصة الاحزاب العربية تسعة عشر نائبا.

واذا بقيت النتيجة على ما هي عليه بعد احتساب المغلفات المزدوجة، فان الرئيس الاسرائيلي سيكلف، على الارجح، نتانياهو تشكيل الحكومة، باعتبار انه الاوفر حظا لتشكيلها.

فهل يتمكن الاخير بدهائه السياسي من شق صفوف معسكر ايزنكوت، ام سيحاول مد يده الى غريمه لتشكيل حكومة وحدة وطنية تقصي النواب العرب عن التأثير الحكومي، وتكمل المهمة المرسومة، كما قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب قبل يومين؟

في الانتظار، لبنان غارق في همومه اليومية التي لا تتغير، كما انه غارق في أداء حكومي يتعمد الهرب من مواجهة  الواقع.

هكذا فان مجلس الوزراء سيعقد غدا جلسة تحت عنوان اساسي: معالجة النفايات.

والواضح ان القصد الحقيقي من حصر جلسة وزارية بالنفايات هو التهرب من البحث في احالة ملف متفجرات حزب الله على المجلس العدلي، ما حمل وزراء القوات اللبنانية على اعلان عزوفهم عن المشاركة في جلسة الغد.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب، فالمقاومة مستمرة بشرعية الحق وما كفله دستور الطائف، ولا محل للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودا وعدوانه مستمرا.

هي الورقة الثابتة التي رفعها الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، بوجه عملية خلط الأوراق التي تعيشها المنطقة والعالم، من صناديق الانتخابات الصهيونية التي اظهرت صورة الهزيمة، إلى تلك الأميركية، وما بينها من أوراق المنطقة الملتهبة.

وبملء الحق الذي كفله الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، والثبات الذي سطره المقاومون وأهلهم، ولا يزالون، أكد الأمين العام لحزب الله في بيان، ألا شرعية لاتفاق الإطار لمخالفته الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، بل إنه اتفاق بحكم معدوم الوجود.

والموجود كمصدر قوة وحيد ومتاح لبلدنا الآن، إلى جانب صمود المقاومة وأهلها ومؤيديها، هو الاتفاق الإيراني - الأميركي، الذي أثبت فعاليته بتخفيض مستوى العدوان الصهيوني عن لبنان.

أما مستوى الوصاية الأميركية على بلدنا، والتي توازي الاحتلال بانتهاكها للسيادة الوطنية، فقد دعا الشيخ قاسم لوضع حد لها.

ومن سماحته دعوة إلى الاطمئنان بأن العلاقة متينة بين حزب الله وحركة أمل والقوى الحليفة، على عناوين السيادة ودور الجيش والحوار الجامع ورفض الفتنة، فضلا عن التأكيد بأن المقاومة حريصة على الوحدة الوطنية، ومستعدة للقيام بكل ما يرأب الصدع، لكنها تريد من الآخرين أفعالا تؤكد قناعتهم بهذه الوحدة.

والفعل المطلوب من الدولة أيضا هو الوقوف إلى جانب أهلها النازحين والمهدمة بيوتهم وقراهم بفعل العدوان الصهيوني، مع تأكيد الشيخ قاسم على العهد الذي أطلقه «وعد والتزام حول الإيواء والترميم وإعادة الإعمار.

في فلسطين المحتلة، لم ترمم صناديق الاقتراع الواقع السياسي الصهيوني المتصدع، ولن تعيد إعمار ما هدمته حرب الملوك على السلطة.

وبدلا من أن يحدد فرز الأوراق الانتخابية الوجهة السياسية للحكم، زاد من خلطها وعقد المشهد القائم على مرتكزات ثلاث: أن بنيامين نتنياهو اهتز ولم يسقط بعد، وأن خصومه تقدموا ولم يحسموا، وأن القوائم العربية فرضت نفسها رقما لا يمكن تجاوزه، وتمكنت من ضرب ثلاثية نتنياهو - بن غفير - سموترتش، وصعبت على الصهاينة الخيارات.

في خيارات المنطقة، أوراق مبعثرة تنتظر صناديق الانتخاب الأميركية الإسرائيلية ليتضح ترتيبها، فيما ظهر بين الدخان الكثيف حديث عن أوراق قطرية كمشروع للحل بين أميركا وإيران، لم يكشف كامل حبرها بعد.

* مقدمة الـ"أو تي في"

في إسرائيل، أغلقت صناديق الاقتراع، وبقيت معركة السلطة مفتوحة. النتائج الأولية تبقي الليكود في الصدارة، لكنها لا تمنح معسكر بنيامين نتنياهو الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، فيما يعجز المعسكر المقابل، بقيادة غادي آيزنكوت، عن بلوغها أيضا.

ومع ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية، تتجه الأنظار إلى مفاوضات ائتلافية معقدة، تحدد من يستطيع جمع واحد وستين مقعدا، وبأي أثمان سياسية.

إقليميا، تفتح هذه الحصيلة مرحلة جديدة من الترقب. فنتنياهو الذي جدد التلويح بمواصلة مواجهة إيران، يحتاج إلى ترجمة موقعه الانتخابي إلى أكثرية حاكمة.

وفي قراءة أولية، قد يمنح التفاوض على الحكومة شركاءه المتشددين قدرة إضافية على التأثير في قراراته، بما ينعكس على فرص التهدئة، ومستقبل غزة والضفة الغربية، ومسار المواجهة مع طهران.

وتبقى هذه الاحتمالات مرتبطة بنتائج الفرز وشكل الائتلاف المقبل.

أما لبنان، فتتقدم لديه أسئلة الجنوب: هل تفتح المرحلة المقبلة نافذة لتنفيذ الالتزامات الإسرائيلية، أم تطيل الانتظار تحت وطأة الاعتداءات؟ وكيف تنعكس المساومات الحكومية في إسرائيل على الانسحاب، وإعادة الأسرى، وانتشار الجيش، وعودة الأهالي وإعادة الإعمار؟

وهنا يبدأ امتحان السلطة اللبنانية في المرحلة الجديدة، من خلال الدفع في اتجاه موقف وطني موحد، ثم حشد الضغط الدبلوماسي لحماية الأرض والناس. فبين فرز الأصوات في إسرائيل وانتظار الأفعال في لبنان، يبقى المطلوب قرار لبناني واضح، ومؤسسات قادرة على تنفيذه، وسيادة يشعر المواطن بأثرها في أمنه وبيته ومستقبله.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

بعد فرز 85 فاصل 6 في المئة من أصوات المقترعين في الانتخابات الاسرائيلية، يمكن تلخيص النتائج بجملة واحدة.

لا انتصار حاسما لنتنياهو، لا طريق واضحا أمام المعارضة للوصول إلى الحكم، وإسرائيل تقترب مجددا من مأزق يقود الى انتخابات جديدة، وهذا ما حذر منه الرئيس اسحاق هرتسوغ، داعيا الكتل البرلمانية لمشاورات الاسبوع المقبل، لتكليف شخص بتشكيل الحكومة. 

وسط هذه المعادلة، 19 عشر مقعدا نالتها الاحزاب العربية، حولتها الى مقررة في تشكيل الحكومة، وهذا ما قاله رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين الذي دعا لاقامة شراكة يهودية عربية حقيقية تعمل للاطاحة بنتنياهو.      

شراكة ترفض قوى المعارضة الاتكال عليها,ويرفضها نتنياهو اصلا وحزبه اي الليكود، اعلن تقديم وثائق للشرطة وجهاز الشاباك، تثبت ما اسماها سرقة الانتخابات في مراكز الاقتراع العربية.

وبين حكومة ضيقة برئاسة نتنياهو، وائتلاف معارض، أو مأزق يقود إلى انتخابات جديدة، يبقى الأهم، تداعيات نتيجة الانتخابات على الجبهات التي فتحتها تل ابيب، من القطاع والضفة، الى ايران وسوريا ولبنان.

جبهات ما يقلقها، بقاء نتنياهو رئيسا مؤقتا للحكومة حتى موعد الانتخابات الجديدة، ما يمنحه صلاحيات شبه كاملة في الامن والسياسة الخارجية، وصولا للمضي قدما في اي حرب تتجدد ضد ايران.

حرب قال عنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بحسب ما نقلت صحيفة "Wall Street Journal"، انه لم يتخذ قرارا ببدئها، مع ميله لشن ضربة كبيرة بعد الانتخابات النصفية وموعدها الثلاثاء المقبل، هذا في وقت دخلت قطر مجددا على خط الوساطة، فيما اعلن مسؤول ايراني كبير ان ما قدمته الدوحة افكار غير مقبولة.

بين هذين الملفين، وهذه التواريخ، مطبات لا توحي بان الحل في المنطقة والعالم قريب.

* مقدمة "الجديد"

بانتظار فض الأغلفة المزدوجة رست الأصوات المفروزة بين معسكري بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت على معادلة لا غالب ولا مغلوب وانتهت الانتخابات بحاصل شكل فيه الصوت العربي الفارق التاريخي.

وبولادة قطبين لجسد واحد برأسين لكن المخاض العسير لم ينته فكلا معسكر الليكود وتوابعه ومعسكر المعارضة وأخواتها يعانيان من عوارض "الإجهاض" مع انسداد الأفق السياسي بغياب رابح يمتلك الأغلبية لتشكيل الحكومة.

وعلى الحسابات المعقدة لكليهما أصبحت القوائم العربية بيضة القبان ففتح حزب الليكود المتصدر كأكبر حزب سياسي النار عليها واتهمها بسرقة الانتخابات وبدعم الإرهاب والسعي إلى تدمير الدولة اليهودية. 

في حين وفي أول خطاب له نصح آيزنكوت خصمه نتنياهو بالتقاعد من الحياة السياسية وحذره من التجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحه السياسية وعقد النية على تشكيل حكومة تمثل كل الإسرائيليين.

القوائم العربية تلقفت آخر الخطاب وأبدت استعدادها لشراكة يهودية عربية حقيقية للإطاحة بنتنياهو وقال رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين: على كل من يريد تقديم بديل جوهري وحقيقي لحكومة نتنياهو الغارقة في الدماء أن يتحاور معنا وأن يمهد الطريق أمام التغيير الذي يتطلع إليه الجمهور في إسرائيل.

أما أحمد الطيبي عضو القائمة المشتركة فأبدى جاهزية لمد يد المساعدة لمعسكر التغيير القادر على تشكيل الحكومة إذا تحلى بالشجاعة ورأى أن التصويت العربي الكثيف يثبت أن القائمة المشتركة قوة حاسمة لا تغيير من دونها.

وفي الوقت الذي يحاول فيه نتنياهو استمالة أحد أطراف معسكر آيزنكوت لتأمين الستين زائدا واحدا دفع زعيم اليسار يائير غولان حلفاءه في المعارضة إلى التعاون مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة تغيير وقال: يجب ألا نقبل بعد الآن بالتقسيم العنصري الذي يمارسه نتنياهو بين الأصوات اليهودية والأصوات العربية. 

ما بين الكلام والأفعال يبدو المشهد أكثر تعقيدا مع تعدد المسارات بين العجز عن تشكيل الحكومة وبين الذهاب إلى جولة انتخابات جديدة أو بحسب ما نقلت واشنطن بوست عن مسؤول بالليكود أن نتنياهو قد يلزم آيزنكوت بالانضمام لحكومة وحدة وطنية إذا عادت الحرب ضد إيران وقد يكون هذا المخرج الذي يراهن عليه نتنياهو لإعادة ترتيب أوراقه خصوصا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعد القلق على فرص نتنياهو توصل الى نتيجة بأن دعمه له أحدث فرقا كبيرا ووصف وضعه بالجيد جدا.

وعلى الرغم من انشغاله بانتخاباته النصفية أضاف في تصريح لأكسيوس أنه لم يفكر بعد بالتدخل للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو وسيلقي نظرة على ذلك وردا على سؤال عن إمكان شن مزيد من الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قال ترامب إن كل شيء ممكن.

في هذا الوقت تعكف طهران على دراسة مقترح قدمه الوسيط القطري كمسودة اتفاق جديد لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على البلاد وبهذا المقترح رمت قطر الطابة في ملعب ايران وطالبتها بإبداء حسن النية وهو ما يتقاطع مع المسؤولية التي ألقتها دول حلف مكة في الاجتماع الرباعي على طهران لاقتناص الفرصة التي أتت.

في سياق تشجيع الحلول الدبلوماسية وفتح قنوات التفاوض لمنع تجدد التصعيد العسكري ودعم جهود الوساطة التي تبذلها قطر وباكستان

وزير الخارجية عباس عراقجي وصف الاجتماع الرباعي بالفرصة الثمينة لدفع الحوار بشأن السلام والأمن الإقليميين وأكد أن دول الجوار تمثل أولوية بالنسبة لإيران قائلا إن "جيراننا هم أولويتنا" فهل ستطبق طهران المثل: الجار قبل الدار؟

 

مفاوضات لبنان وإسرائيل...جمود في انتظار موازين القوى الجديدة

نجوى أبي حيدر/المركزية/28 تشضرين الأول/2026

المركزية- لم تُحدث الجولة العسكرية الثامنة في سياق المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، التي عُقدت في تامبا - فلوريدا، أي خرق في الجمود المسيطر على هذا المسار، ولم تنجح في تحريك الملف الذي تعطّل بفعل الموقف الإسرائيلي الرافض الالتزام ببنود اتفاق الإطار وتقديم تنازلات في القضايا الخلافية. وتكتسب هذه الجولة أهميتها في ظل نتائج أولية غير حاسمة للانتخابات الإسرائيلية، مع استمرار فرز الأصوات وعدم تمكن أي من المعسكرين من حسم الغالبية البرلمانية. الجولة العسكرية انعقدت بإصرار لبنان بعدما رفضت إسرائيل عقد الجولة الثامنة من المفاوضات السياسية، رغبةً منه، بدعم أميركي، في إبقاء اتفاق الإطار قائماً، رغم تعثره في الجولات الأخيرة. إلا أن هذا الإصرار لم يبدّل الموقف الإسرائيلي، الذي لا يزال يرفض الانسحاب ووقف العمليات العسكرية قبل نزع سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، فيما ساير الجانب الأميركي الموقف الإسرائيلي، ولا سيما عشية الانتخابات، إذ لم يمارس أي ضغط على تل أبيب، ولم يدعم المواقف اللبنانية، بل اكتفى بالاستماع إلى الطروحات، من دون أن يؤدي دور الراعي الحيادي بين الطرفين. ولم يصدر خلافاً لما جرت عليه العادة بعد جولات سابقة، أي بيان رسمي عن الاجتماع، كما لم يُحدَّد موعداً للجولة المقبلة، في مؤشر إلى أن المحادثات لم تحقق تقدماً ملموساً، وأن الاجتماع اقتصر على تأكيد استمرار المسار التفاوضي. تقول أوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية" انها تتفهم السلوك الأميركي.فإدارة الرئيس دونالد ترامب لم ترغب في الضغط على بنيامين نتنياهو خلال الاستحقاق الانتخابي، تفادياً لإرباكه أو دفعه إلى تقديم تنازلات، وخصوصاً في ملف الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني. الا انها تشير الى ضرورة انتظار نحو أسبوعين لتتضح صورة الاستحقاقين الإسرائيلي والأميركي وموازين القوى الجديدة. وتضيف: اما الخوف فيكمن في أن تربط إسرائيل استئناف المفاوضات بتشكيل حكومتها الجديدة، في ظل احتمالات التحالفات السياسية أو التوصل إلى صيغة لحكومة وحدة وطنية، بما يترك مسار المحادثات رهناً بالتطورات الداخلية الإسرائيلية. في المقابل، تؤكد أوساط أميركية لـ"المركزية" أن واشنطن متمسكة بدعم سيادة لبنان وتعزيز قدرات الجيش اللبناني واستمرار المفاوضات، مع التركيز على نزع سلاح حزب الله بالتوازي مع بحث الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب. وتحدد الأوساط أبرز نقاط الخلاف بآلية المراقبة والانسحاب الإسرائيلي، مؤكدة أن تعثر الاجتماعات لا يعني تخلي واشنطن عن المسار التفاوضي. وفي انتظار اتضاح المشهد السياسي، تطرح أوساط دبلوماسية غربية احتمال إعادة النظر في آليات التفاوض بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بما قد يفتح الباب أمام مقاربة مختلفة للملف، من دون ضمانات حتى الآن بتحقيق اختراق فعلي.

 

أين رأى الحزب رضوخا لبنانيا لواشنطن..في حصر السلاح ام ضهر البيدر؟

لارا يزبك/المركزية/28 تشضرين الأول/2026

المركزية- اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن "ما تقوم به السفارة الأميركية هو وصاية واحتلال للقرار السياسي"، وقال "عندما نتحدث عن الوصاية، فقد وصلت الوصاية مع السفير الأميركي الذي يريد أن يعدل هو القوانين، أي أن يحل محل رئيس مجلس النواب ومحل النواب، ويجمع النواب ويطلب منهم إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل. هل هذه وصاية أم ماذا؟ هذا أكثر من وصاية، هذا احتلال للقرار السياسي". أضاف "عندما يقوم المسؤولون الأميركيون، سواء وزير الخارجية أو السفير الأميركي، أو من خلال البيانات وبيانات أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، بالتدخل في موضوع شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر، أو في موضوع الإخبار المقدم بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن، ويحددون للقضاء ما هو مقبول وما هو غير مقبول، فماذا يكون هذا؟ هذا تدخل في القضاء. وعلى حد علمنا القضاء في لبنان مستقل عن السلطة السياسية، وسيصبح بعد قليل تابعاً للسفارة الأميركية وتابعاً لوزارة الخارجية الأميركية تحقيقاً لمصالح إسرائيلية". وتابع "هناك من يقول إن حزب الله رفع السقف وأصدر تحذيرات، والحقيقة أن من رفع السقف وتغوّل واعتدى هو الإسرائيلي ومعه الأميركي، والسلطة تستجيب. ليس حزب الله من يوتر الأمور في لبنان، إنما من يوتر هو الأميركي والإسرائيلي والسلطة تساهم في التوتير من خلال استجابتها". من اعتدى هو الإسرائيلي بعد ان قرر حزب الله ان يساند غزة مرة اولى وايران مرة ثانية، تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، لوضع النقاط على حروف الحاج حسن. وتسأل عن مظاهر رضوخ الدولة اللبنانية للتعليمات الاميركية، أين رآها الحزب بالتحديد؟ هل احيل ملف متفجرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي مثلا، ام تراجعت الدولة راضخة لارادة حزب الله؟ هل بدأت الدولة مثلا عملية نزع السلاح غير الشرعي، ام لا تزال ايضا مترددة خشية هز الحزب السلم الاهلي؟ في قانون تجريم التواصل مع إسرائيل، هل تم إلغاؤه، وفرض السفير الأميركي ارادته على البرلمان اللبناني؟! فعن اي رضوخ او استجابة يتحدث الحزب؟! الحقيقة المؤسفة ان معظم نصائح الجانب الاميركي، هي مطالب غالبية اللبنانيين، الا انها لم تنفّذ، لان الدولة تضع مسايرة حزب الله على رأس اولوياتها وتبدّيه على باقي اللبنانيين. أما كلمات السر الفعلية التي خربت لبنان ولا تزال، والتي تبقيه قابعا في جهنم، فتأتي من ايران وليس من اي مكان آخر، وتأتي لحزب الله الذي ينفذها حرفيا، فيفتح الحروب والجبهات ويطلق الصواريخ ويخون الدولة الخائفة منه او عليه، لا فرق.  وفوق كل ذلك، يشتكي الحزب من رضوخ اهل الحكم للأميركي، مراهنا على ان يؤدي تغولُه هذا، الى احراج الدولة اكثر فتتراجع عن قرارات ٥ و٧ آب و ٢ آذار الوزارية وتشرعن سلاحه مجددا.. والخشية كبيرة من ان يكون رهانه في مكانه، تختم المصادر.

 

أسرار الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026

جنوبية/28تشرين الأول/2026

النهار

يُلاحَظ أنّ عدداً من النواب المنتمين الى أحزاب وتيارات سياسية، يتجنّبون الإدلاء بمواقف حول التطورات الديبلوماسية والعسكرية في المنطقة، لدقة الوضع والتحولات والمتغيرات المتسارعة، وبناء على توصيات رؤساء أحزابهم بعدم الخوض في أي حديث صحافي.

قال ناشط سياسي إنّ هدف حزب “القوات اللبنانية” من طلب تقصير ولاية مجلس النواب الحالي الممدد لنفسه، إقفال الباب على أي تمديد إضافي له بعد السنة 2028، في ظل كلام بدأ يتردد عن تمديد إضافي لسنتين يجعل الولاية الممددة كاملة بأربع سنوات.

تنفي مصادر رئاسة الجمهورية أي نية لتعديل حكومي، لا إمكان منطقياً للتفكير به في الوقت الحالي وهو ما أكّده رئيس الوزراء نواف سلام لـ”النهار” أمس.

يكشف رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، عن الجهود المبذولة والاتصالات الجارية لتأمين قرض بديل عن القرض الأوروبي، لتوسعة أوتوستراد جونية بعدما تم سحب مبلغ الـ 75 مليون دولار التي كانت مخصصة له لتمويل حاجات النزوح.

يتبيّن أنّ القضاة في قصور العدل، يُسدّدون إشتراكاً شهرياً إلى صندوق ابتدعون بأنفسهم، لضمان شراء المواد الضرورية للتنظيف والخدمات الصحية في ظل غياب الأموال المخصصة لذلك.

الجمهورية

كرّر مسؤول في مؤسسة دولية على مسمع وزير، أنّه يمكن للمساعدات الخارجية أن تخفِّف الضغط المالي وتدعم إعادة الإعمار، لكنها لا تغني عن إصلاح إدارة المرافق العامة والمالية الحكومية.

يُستشفّ من تعثّر المفاوضات، أنّ الخلاف لا يدور على تفاصيل تقنية فحسب، بل على ترتيب الالتزامات بين وقف الهجمات الإسرائيلية، والتحقق من الإجراءات اللبنانية، والانسحاب الإسرائيلي.

أوحت طبيعة المحادثات العسكرية، بأنّ راعي الاتفاق يسعى إلى الانتقال من التعهدات العامة إلى خطوات يمكن قياسها ميدانياً، ممّا يُفهَم على أنّها التزامات جديدة على لبنان.

اللواء

حسب دبلوماسي لبناني على صلة عضوية بملف التفاوض، فإن الجانب الأميركي يدرك أن الفرصة غير متاحة لإحداث خرق، ولو بسيط، ومع ذلك يحرص على المفاوضات لعدم الإيحاء بعكس ذلك..

نُمي لنائب جبيلي، خرج من تيار معروف بأن السعي لتثبيت مرشح بديل عنه، قطع شوطا، فعاد لتسجيل حضوره اليومي ليبقى في قلب المشهد..توسعت مهام مصرف لبنان، مع التطور التقني لجهة الرقابة على التحولات المالية الآتية من الخارج..

نداء الوطن

أعربت إدارات عامة عدّة ووزارات عن عزمها تسديد فواتير الكهرباء المترتبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان، فيما لا تزال المبالغ التي ستُسدَّد غير مؤكّدة، بانتظار تحويلها إلى المؤسسة.

تخشى مصادر لبنانية مطّلعة من تنامي ظاهرة العنف والتطرّف الديني متوقّفةً عند تمدّد الفكر المتشدّد في عدد من المناطق ذات الغالبية السنّية وما نتج عنه من أعمال عنف وحذّرت من خطر تصاعد هذه الظاهرة وصولًا إلى اعتداءات دامية على غرار الأردن. كشفت مصادر أميركية أن «حزب الله» أنتج آلاف المسيّرات، وأعاد بناء هياكل القيادة والسيطرة، استعدادًا لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسناد إيران، نافيةً استبعاده المشاركة في أي مواجهة إقليمية مقبلة.

البناء

يستبعد مختص بالشؤون الإسرائيلية أن يتمكن بنيامين نتنياهو، حتى لو أراد، من استغلال الفترة الفاصلة بين الانتخابات وتشكيل حكومة لخصومه، أو تقرير العودة إلى الاقتراع، لشن حرب واسعة على إيران. فسهولة تحريك الجيش ترتبط بطبيعة المهمة، وتكون أكبر عندما يتعلق الأمر برد دفاعي أو بعملية وقائية محدودة ومضبوطة المخاطر. أما حرب بحجم المواجهة مع إيران، فتحتاج إلى غطاء استراتيجي يتجاوز حسابات رئيس حكومة يصارع للبقاء. فإذا كانت بقرار أميركي، يرجح أن يجري تنسيقها مع نتنياهو وخصومه وقيادة الجيش، لضمان استمرار الالتزامات مهما تغيرت الحكومة. وإذا غاب القرار الأميركي، تصبح قدرة نتنياهو على فرض الحرب أضعف، خصوصاً عندما يبدو توقيتها مرتبطاً بمستقبله السياسي، وتضع أمن “إسرائيل” وعلاقتها بواشنطن أمام مخاطرة كبيرة. ويرى المختص أن القيادة العسكرية ستطالب بأهداف واضحة وتقدير للكلفة وحدود للتصعيد، ما يجعل تحويل المرحلة الانتقالية إلى فرصة لحرب شخصية احتمالاً مستبعداً، وإن بقيت العمليات المحدودة ورسائل القوة جزءاً من أدوات المناورة والضغط خلال التفاوض على الحكومة المقبلة أو التحضير لانتخابات جديدة.

يرى مصدر دبلوماسي أوروبي أن الاستخفاف بمستوى النشاط الدبلوماسي المحيط بالحرب الأميركية الإيرانية يحجب دلالته الأساسية، فالأمر يتجاوز اتصالات استطلاعية أو وساطات روتينية. حيث إن تزامن وجود الرئيس الإيراني وأمير قطر في روسيا، وترتيب لقاء لكل منهما مع الرئيس فلاديمير بوتين، يضع موسكو عند تقاطع الرسائل والمقترحات والضمانات المحتملة. وبالتوازي، يحمل حضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، بثقله داخل العائلة الحاكمة وقربه من ولي العهد، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، معنى يتجاوز الصفات الوظيفية. هؤلاء يمثلون دوائر القرار الفعلي في دولهم، ويتمتعون بقنوات خاصة مع مراكز القرار الأميركية، ما يمنح تحركهم قدرة على نقل المواقف واختبار التسويات ومناقشة الالتزامات. ويعتبر المصدر أن اجتماع هذا المستوى من التمثيل مع هذا التوقيت يستدعي البحث عن مضمون سياسي قيد الإعداد. فلا ضمان بأن الاتفاق أصبح جاهزاً، لكن حجم الاستثمار الدبلوماسي يوحي بأن الأطراف تبحث بجدية عن مخرج، وتعمل على تحديد أثمانه وضماناته وكيفية تقديمه، بما يسمح بتحويل التفاهمات إلى التزامات قابلة للتنفيذ.

 

بسبب شحنة ضهر البيدر… وزراء «القوات» يصعّدون ويقاطعون جلسة الحكومة

جنوبية/28تشرين الأول/2026

أعلن الوزراء الممثلون لـ«القوات اللبنانية» مقاطعة جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس، والمخصصة لمناقشة ملف النفايات، احتجاجاً على عدم إدراج بند إحالة قضية متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي ضمن جدول الأعمال. وأكد الوزراء، في بيان، أهمية معالجة ملف النفايات، لكنهم استغربوا تخصيص جلسة كاملة له، مقابل تأجيل البتّ في قضية وصفوها بأنها بالغة الخطورة والإلحاح، نظراً إلى تداعياتها المحتملة على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي. وأشار الوزراء إلى أن وزير العدل اتخذ الخطوة الأولى المطلوبة عبر تقديم اقتراح إحالة القضية إلى المجلس العدلي، داعين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى إدراج مشروع المرسوم على جدول أعمال أقرب جلسة حكومية، وطرحه على التصويت من دون تأخير. وشددوا على أن مقاطعتهم تأتي رفضاً لتجاهل هذه الأولوية، مطالبين الحكومة بتحمّل مسؤولياتها في الملف الأمني، إلى جانب معالجة أزمة الكهرباء التي تنذر بمزيد من تقليص ساعات التغذية في حال عدم اتخاذ إجراءات عاجلة.

 

التصعيد في الجنوب: استهداف مدفعي للقطاعين الغربي والأوسط وسلسلة تفجيرات ميدانية

جنوبية/28تشرين الأول/2026

يتصاعد التوتر على جبهة جنوب لبنان بشكل ملحوظ بالتزامن مع حالة الترقب السياسي الجيوسياسي المحتدم لمسار نتائج الانتخابات التشريعية الإسرائيلية ومصير تشكيل الحكومة في تل أبيب. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة في ظل انسداد أفق الجولة الأخيرة من المفاوضات العسكرية اللبنانية – الإسرائيلية التي عقدت برعاية أمريكية في مدينة تامبا الأسبوع الماضي دون تحقيق أي نتائج ملموسة، ومقابل تقارير استخباراتية تؤكد رفع جاهزية الأطراف وتجدد التهديدات بشن عمليات عسكرية واسعة. شهدت البلدات والمناطق الجنوبية حركة قصف وتفجيرات مكثفة ومتنوعة بين الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات الميدانية، وصباح اليوم استهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي بلدات المنصوري، مجدل زون، والأودية المجاورة لها، إضافة إلى أطراف بلدة برعشيت. وسقط عدد من القذائف المدفعية بشكل مباشر على الحي الشرقي لبلدة حداثا، كما ألقى الجيش الإسرائيلي فجراً قنابل مضيئة في أجواء بلدة زوطر الشرقية. وليلا طاول القصف المدفعي الإسرائيلي كلاً من بلدات حداثا، المنصوري، محيط صربين، وادي زبقين، وأطراف زوطر الشرقية وميفدون، إضافة إلى استهداف وادي الحجير. وشهدت بلدة بني حيان تفجيراً عنيفاً في ساعات المساء أعقبه تفجير آخر، بالتزامن مع تسجيل تفجير ضخم في بلدة طلوسة. وشمل التصعيد تفجيراً في بلدة الخيام وتمشيطاً بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون. شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة جوية استهدفت محيط الكنيسة في منطقة الجرمق بقضاء جزين.

 

تصعيد جنوباً ورسائل إلى بيروت.. غارات مرتقبة وغياب وزراء «الحزب» عن الحكومة

جنوبية/28تشرين الأول/2026

تتزايد المؤشرات إلى احتمال تصعيد ميداني على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من موجة جديدة من الهجمات الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة، بالتزامن مع تسجيل تفجيرات في عدد من البلدات الجنوبية، وتحذيرات دبلوماسية من تداعيات دخول «حزب الله» الحرب.أفاد المجلس الإقليمي للجليل الأعلى بأن موجة جديدة من الهجمات على الجبهة اللبنانية متوقعة خلال الساعات المقبلة، مشيراً إلى احتمال سماع انفجارات قوية في الجليل الغربي والأعلى وصولاً إلى شمال الجولان. وفي الجنوب اللبناني، أبلغت القوات الإسرائيلية أهالي بلدة دير ميماس، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام، بضرورة فتح النوافذ تمهيداً لتنفيذ تفجير ضخم في محيط البلدة. كما سُجّل تفجير في محيط بلدة كونين، فيما تداولت وسائل إعلام مشاهد من بلدة القليلة. سياسياً، نقلت قناة «الجديد» عن مصادر دبلوماسية أن لبنان تلقّى تحذيرات جدية من أن دخول «حزب الله» الحرب هذه المرة سيقابَل برد إسرائيلي عنيف جداً. وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية تبدي رغبة في الانخراط بصورة أكبر في الملف اللبناني، من دون تدخل ميداني أو عسكري، لكنها أشارت إلى أن إحراز أي تقدم يبقى مرتبطاً بخطوات الحكومة والسلطة السياسية اللبنانية. وفي السياق الحكومي، أفادت «الجديد»، نقلاً عن مصادر «القوات اللبنانية»، بأن وزراء «حزب الله» سيغيبون عن جلسة الحكومة المقررة غداً، وأن مشاركتهم في الجلسات المقبلة مشروطة بطرح ملف شحنة المتفجرات وإحالته إلى المجلس العدلي.

 

ملف متفجرات ضهر البيدر أمام محطة قضائية جديدة… مَن سيُدّعى عليه وماذا كشف التحقيق؟

جنوبية/28تشرين الأول/2026

يقترب ملف متفجرات ضهر البيدر من محطة قضائية جديدة، مع اقتراب انتهاء التحقيقات الأولية تمهيداً للادعاء على المشتبه بتورطهم، فيما يتمسك وزير العدل عادل نصار بإحالة القضية إلى المجلس العدلي، معتبراً أن خطورتها تتجاوز نقل المتفجرات وتخزينها إلى ما يصفه بتهديد الأمن الوطني والسلم الأهلي. وبحسب ما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط»، يُنتظر أن يتسلّم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، خلال الساعات المقبلة، محاضر التحقيقات الأولية التي أجرتها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، لدراستها وتحديد المسؤوليات والأوصاف القانونية تمهيداً للادعاء. وفي ما يتعلق بالموقوفين، تحدثت معلومات عن توقيف شخص جديد إلى جانب ع. ك. وه. أ.، اللذين كانا داخل الشاحنة التي تنقل المتفجرات. إلا أن مصدراً قضائياً أكد للصحيفة أن عدد الموقوفين لا يزال يقتصر على شخصين. وكشف التحقيق، وفق المصدر نفسه، هويات خمسة أشخاص آخرين يُشتبه بصلتهم بالقضية، من بينهم المدعو «ساجد»، الذي وصفه المصدر بأنه شخصية أمنية تنتمي إلى الحزب، ويُشتبه بأنه سلّم المتفجرات في بعلبك. كما برز اسم شخص آخر يُدعى «ذو الفقار»، وله، بحسب المصدر، حيثية أمنية أيضاً، وكان يُفترض أن يتسلّم المواد في الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى زوجة ه. أ. وصاحب الشاحنة التي كانت تحمل المتفجرات. وتوقع المصدر أن يصدر الادعاء، الخميس، بحق الأشخاص الذين حُددت مسؤولياتهم في الملف، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية تمكنت من كشف الأسماء الحقيقية لعدد من المشتبه بهم، وأن مذكرات إحضار وبحث وتحرّ صدرت بحق بعضهم وهي قيد  وإلى حين اتخاذ الحكومة قرارها بشأن إحالة الملف إلى المجلس العدلي، يستمر المسار القضائي أمام المحكمة العسكرية.وأوضح المصدر القضائي أن القاضي غانم سيعمل على دراسة المحاضر ومطابقة الاعترافات والأدلة مع النصوص القانونية المنطبقة على الأفعال المنسوبة إلى المشتبه بهم، بهدف تحديد الأوصاف الجرمية التي سيستند إليها في الادعاء على الموقوفين والفارين. في المقابل، تمسك وزير العدل عادل نصار بمطالبته بإحالة القضية إلى المجلس العدلي، مؤكداً أن موقفه لا يشكل تشكيكاً بالقائمين على التحقيق، وفي مقدمهم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم. وقال نصار لـ«الشرق الأوسط» إن القضية «لا تتعلق فقط بنقل المتفجرات»، بل تتضمن، بحسب تقديره، بُعداً أوسع يهدد الأمن الوطني والسلم الأهلي، وهو ما يستند إليه في مطالبته بالإحالة. وكشف أنه أعد مطالعة قانونية سلّمها إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، خلص فيها إلى أن استلام متفجرات بهذه الخطورة يشكل، وفق رؤيته القانونية، خرقاً للأمن الوطني، وأن تخزينها ونقلها يعرّضان سلامة اللبنانيين للخطر. واعتبر نصار أن إقرار الجهة المعنية بحيازة هذه المواد واستخدامها في ما وصفه بـ«جبهة إسناد جديدة» يرتب مسؤولية تتصل بالمخاطر التي قد تنجم عن تخزينها أو نقلها، وبإمكان تعريض المدنيين للخطر. كما رأى أن وجود منظومة أمنية وعسكرية تستورد مثل هذه المواد لاستخدامها خارج إطار الدولة يشكل تهديداً للأمن الداخلي، رابطاً خطورة الملف بطبيعة المواد المضبوطة واستخدامها بعيداً عن سلطة الدولة. وختم بالتأكيد أن الاستمرار في المسار المؤسساتي والقضائي يشكل، بحسب تعبيره، «انتصاراً لقلم الشرعية على السلاح غير الشرعي». ويعود الملف إلى ضبط شاحنة محمّلة بكميات كبيرة من المتفجرات، ما فتح تحقيقاً أمنياً وقضائياً لتحديد مصدر المواد والجهات المرتبطة بنقلها والوجهة التي كان يُفترض أن تصل إليها، فيما يستمر النقاش السياسي والقانوني بشأن إحالة القضية إلى المجلس العدلي.

 

إعلان عام من السفارة الأمريكية في لبنان: خدمات التأشيرات مستمرة وتفعيل خطة التواصل المباشر مع الرعايا

جنوبية/28تشرين الأول/2026

أكدت السفارة الأميركية في بيروت، اليوم الأربعاء، أنها لا تزال تواصل أعمالها كالمعتاد، بما في ذلك تقديم خدمات روتينية محدودة للمواطنين الأميركيين وخدمات التأشيرات. وفي إعلان عام بشأن سير العمل في السفارة، دعت المواطنين الأميركيين المسافرين إلى منطقة الشرق الأوسط أو المقيمين فيها إلى التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي “STEP” التابع لوزارة الخارجية الأميركية. وأوضحت السفارة أن التسجيل في البرنامج يتيح الحصول على أحدث المستجدات الأمنية، كما يسهّل على السفارة الأميركية في البلد الذي يوجد فيه المواطن المسجّل التواصل معه في حالات الطوارئ. ودعت المواطنين إلى البقاء على تواصل معها من خلال موقعيها الإلكترونيين باللغتين الإنجليزية والعربية، إضافة إلى حساباتها على “فيسبوك” و”إنستغرام” و”X” و”يوتيوب” وقناتها على “واتساب”.

 

تفاصيل الأخبار الدولية والإقليمية

ترامب يعلق على نتائج انتخابات إسرائيل.. "تأييدي لنتنياهو أحدث فرقاً"

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

بالتزامن مع تقدم المعسكر اليميني والديني في الانتخابات الإسرائيلية، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحدث "فرقاً كبيراً". فقد قال ترامب، الأربعاء، إنه تلقى في البداية "تقارير مروعة" بشأن فرص نتنياهو في الانتخابات، لكنه أضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "في وضع جيد إلى حد كبير الآن"، وفق ما ذكر في مقابلة مقتضبة مع موقع "أكسيوس". كما أضاف: "سمعت أن تأييدي أحدث فرقاً كبيراً لبيبي"، مستخدماً الاسم الشائع لنتنياهو. وعندما سُئل عما إذا كان سيتدخل في مساعي تشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو، قال ترامب إنه لم يفكر في الأمر، مضيفاً: "سألقي نظرة على الأمر". هذا وأظهرت أحدث النتائج المعلنة تقدم المعسكر اليميني والديني بقيادة نتنياهو، من دون حصوله على الأغلبية المطلوبة في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، في وقت حققت فيه أحزاب المعارضة، بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، نتائج لا تمنحها بدورها أغلبية واضحة.

فبحسب أحدث نتائج لجنة الانتخابات المركزية، يتجه معسكر نتنياهو إلى الحصول على 54 مقعداً، مقابل 49 مقعداً لمعسكر المعارضة، فيما حصدت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعداً، في نتيجة غير مسبوقة، تزامنت مع إقبال واسع على التصويت. وكانت التقديرات الأولية قد أظهرت تصدر حزب "الليكود"، بزعامة نتنياهو، الأحزاب منفرداً بحصوله على 27 مقعداً، يليه حزب "يشار" الوسطي، بقيادة آيزنكوت، بـ22 مقعداً. لكن رغم أن نتنياهو حقق نتائج أفضل مما أظهرته استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع، التي رجحت تقدم معسكر المعارضة، فإن النتائج لا تمنح أياً من المعسكرين أغلبية الـ61 مقعداً، ما ينذر بأسابيع من المفاوضات والتجاذبات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأسبوع المقبل، مشاورات مع الأحزاب المختلفة، قبل تكليف نتنياهو أو آيزنكوت بمحاولة تشكيل الحكومة. وقال هرتسوغ: "يجب أن نفعل كل ما هو ممكن، خصوصاً بعد يوم أمس، لتجنب جولة أخرى من الانتخابات. لذلك أتوقع من كل من سيأتي إلى هنا أن يأتي بعقلية منفتحة". وإذا لم يتمكن أي من الطرفين من تشكيل أغلبية، فقد تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة في موعد مبكر قد يكون أبريل المقبل. فيما لفت موقع "أكسيوس" إلى أن هرتسوغ قد يحاول إقناع نتنياهو وآيزنكوت بتشكيل حكومة وحدة، إلا أن نتنياهو لا يبدو متحمساً لهذا الخيار، بعدما دعا، مساء الثلاثاء، إلى تشكيل "حكومة يمينية قوية". ومن بين الخيارات المطروحة أن يسعى نتنياهو إلى إقناع أحد قادة المعارضة بالانضمام إلى حكومته، رغم تعهد قادة المعارضة علناً، قبل الانتخابات، بعدم القيام بذلك. وفي المقابل، قد يحاول آيزنكوت تشكيل حكومة أقلية تحظى بدعم خارجي من الأحزاب العربية، غير أن هذه الحكومة قد تواجه صعوبات في الاستمرار، بما قد يفتح الطريق أمام عودة نتنياهو إلى السلطة في انتخابات لاحقة. كما أن بقاء نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف الأعمال حتى إجراء انتخابات جديدة قد يمنحه وقتاً إضافياً لإعادة تنظيم معسكره ومعالجة الانقسامات داخله، في حين قد يتيح له الاحتفاظ بصلاحيات واسعة في إدارة شؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية الإسرائيلية، بما في ذلك التعامل مع ملف الحرب على إيران.

 

رسالة من فانس إلى رضائي لإحياء المفاوضات.. ووزير الخزانة الأميركي يتباهى بخنق إيران اقتصادياً

جنوبية/28تشرين الأول/2026

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، بأن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس يجري اتصالات لإحياء المفاوضات مع إيران، بالتزامن مع استعدادات عسكرية أميركية إسرائيلية تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة، في حال فشل الجهود الدبلوماسية.وذكرت الصحيفة أن فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار التحركات الرامية إلى إعادة فتح قنوات التفاوض بين واشنطن وطهران.وفي موازاة ذلك، كشف موقع «أكسيوس» عن اجتماع عقده قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين الماضي، لتنسيق الاستعدادات تحسباً لهجمات محتملة على إيران. ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية أن عملية عسكرية جديدة تبدو مرجحة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وقد تشمل أسبوعاً من الضربات المكثفة التي تستهدف القيادة الإيرانية ومنشآت الطاقة والمواقع النووية والبنية التحتية. وتتواصل، في المقابل، جهود الوساطة التي تقودها قطر لاستئناف المفاوضات وتجنب تجدد الحرب، وسط خلافات بشأن الملف النووي والعقوبات والحصار البحري الأميركي. وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، فيما تصر إيران على رفع الحصار البحري والإفراج عن أموالها المجمدة. وتشمل المقترحات المطروحة السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات، وإتاحة إعفاءات لبيع النفط والإفراج عن جزء من الأموال المجمدة لأغراض إنسانية. وقال ترامب لموقع «أكسيوس» إن المفاوضات تجري عبر وسطاء، مضيفاً: «نحتاج إلى إنهاء المهمة، إما عبر اتفاق أو بطريقة أخرى».من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تزال تمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح، مع استعداد قواتها للدفاع عن البلاد. وفي سياق التصعيد، وصفت القيادة المركزية الأميركية ادعاءات إيران بشأن اصطدام سفن تجارية بألغام أثناء عبورها مضيق هرمز بأنها «كاذبة»، مؤكدة أن قواتها طهّرت جميع ممرات العبور الرئيسية المعترف بها دولياً في المضيق من الألغام. اقتصادياً، أعلن وزير الخزانة الأميركي عدم وجود شحنات نفط إيرانية في البحر، معتبراً أن ذلك قد يكون سابقة منذ بدء إيران إنتاج النفط، ومؤكداً أن حملة الضغط الاقتصادي على طهران تحقق نجاحاً. وأضاف أن إيران تواجه صعوبات في الحصول على الدولار، وأن قدرتها على تمويل حلفائها تتراجع. وبين التحركات التي يقودها فانس لإحياء المفاوضات، والاستعدادات العسكرية والضغوط الاقتصادية والبحرية، تتزايد الضغوط على طهران لحسم موقفها من المقترحات المطروحة، وسط ترقب لما إذا كانت الاتصالات ستفضي إلى اتفاق يجنب المنطقة مواجهة جديدة، أم أن تعثرها سيفتح الباب أمام تصعيد عسكري أوسع.

 

مبادرة قطرية جديدة لـ 7 أيام لتطويق المواجهة بين واشنطن وطهران.. ماذا تضمنت؟

جنوبية/28تشرين الأول/2026

في خضم تصاعد التوتر الإقليمي المتزايد والتسريبات المؤكدة حول احتمال قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات عسكرية جديدة ضد طهران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الإسرائيلي والأمريكي، دخلت الوساطة القطرية على خط الأزمة عبر تقديم مسودة اتفاق جديدة تهدف إلى نزع فتيل الفتيل العسكري وتثبيت إطار زمني لبناء الثقة بين الطرفين. أفاد مسؤول مطلع، في تصريح لوكالة “رويترز”، بأن الوسطاء القطريين سلّموا الجانب الإيراني مسودة اتفاق جديدة خلال زيارة إلى طهران يوم الأحد الماضي. وأوضح المسؤول، اليوم الأربعاء، أن القيادة الإيرانية تعكف حالياً على دراسة المقترح القطري بجدية، ومن المتوقع أن تقدم ردها الرسمي والنهائي قبل نهاية الأسبوع الجاري. وتحدد المسودة القطرية إطاراً زمنياً محدداً مدته 7 أيام لمعالجة المخاوف المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران؛ حيث يفرض المقترح إلزام الطرفين باتخاذ خطوات يومية متدرجة لبناء الثقة. وبحسب المصدر المطلع، فإن هذا الجدول الزمني قد يدخل حيز التنفيذ الفعلي اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل، بشرط الحصول على الموافقة الإيرانية. وتتضمن المسودة آلية تنفيذية تعتمد على مشاركة عدة دول إقليمية ودولية كضامنين رسميين للاتفاق بين واشنطن وطهران. وأشار المسؤول المطلع إلى أن تحرك الوساطة القطرية يوم الأحد جاء في لحظة حرجة، في ظل وجود مخاوف جدية قبيل الاجتماع من إقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استئناف الهجمات العسكرية والضربات الجوية ضد إيران خلال هذا الأسبوع.

 

عراقجي يجدد خطة الأيام السبعة.. "نمنح الدبلوماسية فرصة"

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

على وقع المخاوف من شن الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات الكونغرس، جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مقترح بلاده بشأن خطة الأيام السبعة التي تقضي من بين بنودها وقف الحرب وفتح مضيق هرمز. فقد قال عراقجي عبر حسابه على منصة "إكس"، الأربعاء، إن "إيران تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح". كما أضاف: "نواصل اتصالاتنا الوثيقة والمستمرة مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطة الأيام السبعة في أقل من أسبوع أيضاً"، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية بشأن هذه الأفكار أو يحدد طبيعة التفاهمات التي يجري بحثها.

أتى تصريح عراقجي وسط تقارير عن تحركات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استئناف الضربات العسكرية. إذ نقلت وكالة "رويترز"، الأربعاء، عن مسؤول مطلع على المفاوضات أن الوسطاء القطريين قدموا إلى طهران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب، وأن إيران تدرسها، مع توقع تقديم رد بنهاية الأسبوع. وبحسب المصدر، تتضمن المسودة إطاراً زمنياً مدته سبعة أيام لمعالجة مخاوف واشنطن وطهران، مع اتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة بين الطرفين، على أن يبدأ تنفيذ الجدول الزمني المحتمل مطلع الأسبوع المقبل، وأن تتولى عدة دول ضمان الاتفاق. لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً نفى أن تكون قطر قد قدمت مقترحاً جديداً بالمعنى المتعارف عليه، قائلاً إن الدوحة طرحت "أفكاراً غير مقبولة بالنسبة إلى طهران، ولا ترقى إلى مستوى عرض اتفاق"، مؤكداً أن السياسة الإيرانية بشأن عدم إبداء مرونة في الملف النووي لم تتغير. كان عراقجي قد طرح، في سبتمبر الماضي، خطة إيرانية من سبعة أيام، قال إنها تتيح إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة الطبيعية إذا استجابت الولايات المتحدة للشروط الإيرانية. وارتبطت الخطة بمقترح للعودة إلى تفاهمات يونيو، وبحث خطوات لبناء الثقة بين الجانبين، في ظل خلافات بشأن ترتيب الالتزامات المطلوبة من كل طرف والملف النووي الإيراني. ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح السابق، ما دفع الوسطاء إلى مواصلة جهودهم للتوصل إلى صيغة جديدة. كما اعتبر ترامب أن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، فضلا عن العقوبات شكلت سلاحاً فعالاً ومجدياً من أجل خنق الاقتصاد الإيراني. وتتزامن هذه المساعي مع تقارير بشأن احتمال استئناف الضربات ضد إيران عقب انتهاء انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل، فيما تسعى الوساطة إلى تجنب تصعيد جديد وإنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم بشأن القضايا العالقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.

 

عراقجي: اتصالات مكثفة مع الوسطاء بشأن خطة الأيام السبعة لإنهاء الحرب

جنوبية/28تشرين الأول/2026

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا تزال على اتصال وثيق ومستمر مع الوسطاء لمناقشة الأفكار الرامية إلى تنفيذ المقترح الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن القوات الإيرانية مستعدة للدفاع عن البلاد، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحل الدبلوماسي. وأضاف عراقجي، الأربعاء، أن خطة الأيام السبعة التي اقترحتها طهران يمكن إنجازها في أقل من أسبوع إذا التزمت الأطراف بتنفيذ بنودها. وكان عراقجي قد أشار سابقاً إلى أن المقترح الإيراني يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، شرط تلبية مطالب طهران. وفي أواخر أيلول الماضي، طرحت إيران خطة تقضي بأن تنفذ الولايات المتحدة، خلال الأيام الستة الأولى، التزامات تشمل إنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات عن صادرات النفط، على أن تعيد طهران في اليوم السابع فتح المضيق واستئناف حركة الملاحة ومحادثات السلام. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض المقترح، متمسكاً بالحصار البحري والعقوبات باعتبارهما أداتَي ضغط على إيران. في موازاة ذلك، قدّم الوسطاء القطريون، الأحد، مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وبحسب مسؤول مطلع على المفاوضات، تدرس طهران المسودة، ومن المتوقع أن ترسل ردها بحلول نهاية الأسبوع. وتتضمن المسودة جدولاً زمنياً يمتد سبعة أيام، مع خطوات يومية لبناء الثقة ومعالجة مخاوف واشنطن وطهران، على أن تؤدي عدة دول دور الضامن للاتفاق. ومن المرجح أن يبدأ تنفيذ الجدول في أوائل الأسبوع المقبل، فيما لم تتضح بعد تفاصيل الخطة الجديدة. في المقابل، وصف مسؤول إيراني كبير الأفكار التي قدمتها الدوحة بأنها «غير مقبولة»، معتبراً أنها لا ترقى إلى مستوى العرض المتكامل. وتصر واشنطن على إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، في حين تتمسك طهران بتلبية مطالبها، وفي مقدمتها إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية. وتأتي هذه التحركات وسط استمرار التهديدات الأميركية بضرب إيران مجدداً، في وقت حذّرت فيه طهران من أنها وضعت خططاً لقطع الكابلات البحرية في المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما.

 

"سنتكوم" تنفي مزاعم ألغام هرمز.. آلاف السفن عبرت بأمان

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

نفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" صحة تقارير إعلامية إيرانية تحدثت خلال الأيام والأسابيع الماضية عن تعرض سفن تجارية لألغام بحرية أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدة أن مسارات العبور الدولية المعترف بها في المضيق خالية من الألغام. وقالت القيادة المركزية، في بيان عبر "إكس"، إن القوات الأميركية أتمت تطهير مسارات العبور الرئيسية من الألغام البحرية، مشيرة إلى أن آلاف السفن التجارية استخدمت هذه الممرات بأمان، ولا تزال حركة العبور مستمرة. وأضافت "سنتكوم" أن آلاف السفن التجارية عبرت المضيق بأمان، في وقت تتواصل فيه حركة الملاحة عبر الممرات التي تقول واشنطن إنها أُخليت من الألغام البحرية. تأتي تصريحات القيادة المركزية الأميركية بعد إعلانات إيرانية متكررة عن تعرض سفن تجارية لألغام بحرية في مضيق هرمز. ولم تقدم بعض هذه الإعلانات تفاصيل قابلة للتحقق بصورة مستقلة بشأن السفن أو ملابسات الحوادث المزعومة، فيما نفت واشنطن روايات إيرانية سابقة عن اصطدام ناقلات بألغام. في المقابل، حذّر مركز المعلومات البحرية المشترك في تقييم سابق من استمرار المخاطر البحرية في المضيق، بما يشمل احتمال وجود ألغام منجرفة أو غير محددة المواقع، ما يعني أن إعلان واشنطن تطهير مسارات العبور لا يلغي جميع المخاطر المحتملة في المنطقة.

 

مقتل عمدة مدينة جونقان الإيرانية إسماعيل إسلامي إثر هجوم مسلح جنوب غربي البلاد

جنوبية/28 تشرين الأول/2026

قُتل مسؤول حكومي إيراني، صباح الأربعاء، إثر تعرضه لهجوم مسلح في مدينة جونقان التابعة لمحافظة جهار محال وبختياري، جنوب غربي إيران، فيما أشارت التقديرات الأولية إلى أن الحادث لا يحمل أبعادًا أمنية.ونقلت وكالة “تسنيم” عن نائب حاكم المحافظة للشؤون الأمنية والسياسية عبد العلي أرزنج قوله إن عمدة مدينة جونقان إسماعيل إسلامي لقي مصرعه بعدما تعرض لإطلاق نار وأصيب بطلقات نارية. وأوضح أرزنج أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم وجود أبعاد أمنية للحادث، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ملابساته أو هوية منفذ الهجوم. وأكد أن الجهات المعنية تواصل متابعة القضية، على أن تعلن المعلومات الإضافية فور توفرها.

 

بيسنت يعلن نجاح عزل إيران اقتصاديًا.. وطهران تواجه نقص الدولار

الرياض- العربية.نت/28تشرين الأول/2026

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الجهود الأميركية لعزل إيران اقتصاديًا "ناجحة جدًا"، مؤكدًا أن طهران تواجه صعوبة في الحصول على الدولار، وأن قدرتها على تمويل حلفائها في المنطقة آخذة في التراجع. وأضاف بيسنت، في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي"، أن مسؤولين إيرانيين، بينهم مسؤولون في الحرس الثوري، باتوا يعربون عن قلق متزايد إزاء الوضع الاقتصادي، ويتحدثون عن احتمال حدوث انهيار اقتصادي. كما أشار وزير الخزانة الأميركي إلى أن تراجع التمويل الإيراني يشمل جماعات حليفة لطهران، بينها الحوثيون وحركة حماس وحزب الله، في ظل استمرار الضغوط الأميركية على الاقتصاد الإيراني. وكان بيسنت قد قال، في مقابلة سابقة مع شبكة "إيران إنترناشيونال"، الاثنين، إنه لا توجد شحنات نفط إيرانية في البحر، معتبرًا أن ذلك قد يكون الأول من نوعه منذ اكتشاف النفط في البلاد.تأتي تصريحات بيسنت في إطار حملة أميركية تستهدف تقليص عائدات النفط الإيراني، وتشديد القيود على الشبكات المالية والشركات التي تساعد طهران على الالتفاف على العقوبات. وكان بيسنت قد قال في تصريحات سابقة إن شحنات النفط الإيراني الموجودة في البحر تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة، معتبرًا أن القيود المفروضة على التصدير والتمويل تزيد الضغط على الاقتصاد الإيراني، وفق ما نقلته "رويترز". وتوضح إدارة ترامب أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحد من الموارد التي تستخدمها إيران في أنشطتها الإقليمية، بينما يبقى حجم تأثيرها الفعلي على الاقتصاد الإيراني وقدرة طهران على إيجاد مسارات بديلة لتصدير النفط والتمويل محل متابعة.

 

مشاورات لعقد اجتماع بشأن إيران في تركيا قبل 4 نوفمبر

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

تتكثف التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أفادت مصادر لـ"العربية/الحدث" بوجود مشاورات بين الوسطاء وطهران لعقد اجتماع في تركيا قبل الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، بهدف استئناف المفاوضات وتفادي تجدد المواجهة العسكرية. وأضافت المصادر أن المقترح الجديد يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار، إلى جانب إدراج الملف النووي الإيراني ودعوة المفتشين لزيارة المواقع النووية، مشيرة إلى أن إيران تطالب بتقليص المهلة المحددة لتنفيذ المقترح من سبعة أيام إلى أربعة فقط، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات العسكرية لاحتمال استئناف الضربات ضد طهران. وفي تحرك موازٍ، أرسل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خطابًا إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات، وفق ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال". تأتي هذه التحركات وسط مساعٍ إقليمية لتقريب وجهات النظر بشأن ترتيب الخطوات المطلوبة من الطرفين، خصوصًا في ظل الخلاف حول مصير اليورانيوم الإيراني المخصب، ورفع الحصار البحري الأميركي، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. يأتي ذلك فيما نقل موقع "أكسيوس" أن قطر تقود جهود الوساطة بدعم من السعودية وباكستان ومصر وتركيا، مشيرًا إلى أن المفاوض القطري علي الثوادي زار طهران، الأسبوع الجاري، لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن اتفاق محتمل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وبحسب الموقع، طرح الوسطاء أفكارًا لتجاوز الخلاف بين المطالبة الأميركية بتخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وإصرار طهران على رفع الحصار البحري والإفراج عن أموالها المجمدة أولًا. كما أبلغ الوسطاء الجانب الإيراني بأن قبول المقترحات قد يمثل فرصة لتجنب هجمات أميركية وإسرائيلية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وأشار "أكسيوس" إلى أن أحد المقترحات المطروحة يتمثل في العودة إلى الاتفاق الذي توصلت إليه إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة في سبتمبر (أيلول) 2025، والذي أتاح استئناف زيارات المفتشين الدوليين إلى المواقع النووية الإيرانية، قبل تعليق العمل به عقب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران في الشهر التالي. وقد يشمل المقترح تخفيفًا للعقوبات يسمح لإيران ببيع النفط، والإفراج عن جزء من أموالها المجمدة لشراء الغذاء واحتياجات إنسانية أخرى، مقابل السماح للمفتشين بزيارة المواقع النووية المتضررة من الضربات الأميركية والإسرائيلية. ونقل "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء بأنهم سيطلبون موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على الأفكار المطروحة خلال الأيام التالية. كما أشار إلى أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قال أمام مجلس الأمن إن إحياء اتفاق القاهرة قد يوفر إطارًا لاستعادة عمليات التفتيش. في المقابل، لا تزال احتمالات التصعيد العسكري قائمة، حيث أوضح "أكسيوس" أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بحث، الاثنين، مع قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر الاستعدادات لهجمات محتملة على إيران، فيما قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون للموقع إن العملية المتوقعة، إذا نُفذت، قد تشمل أسبوعًا من الضربات المكثفة على قيادات إيرانية ومنشآت للطاقة وأهداف نووية وبنية تحتية. ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن السعودية طلبت من ترامب عدم التسرع في الدخول في حرب، ومنح المفاوضات مزيدًا من الوقت. وكان ترامب قد صرح لـ"أكسيوس"، الأربعاء، أن المفاوضات تجري عبر الوسطاء، لكنه أشار إلى أنه لا يعرف ما إذا كانت ستؤتي ثمارها، مضيفًا أن واشنطن تريد "إنهاء المهمة"، سواء من خلال اتفاق أو بطريقة أخرى. وتعكس هذه التحركات محاولة لفتح نافذة تفاوضية جديدة قبل استحقاق الانتخابات الأميركية، في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى التوصل إلى صيغة تجمع بين استئناف التفتيش النووي وتخفيف بعض العقوبات، بينما تواصل واشنطن وتل أبيب الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية.

 

كتلة الليكود تعزز تقدمها والأغلبية غائبة.. وهرتسوغ يدفع لتشكيل حكومة برئاسة نتنياهو مقابل عفو

المركزية/28 تشضرين الأول/2026

مع فرز أغلب الأصوات المنفردة في الانتخابات التشريعية بإسرائيل، عززت الكتلة اليمينية والدينية التي يتزعمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقدمها، دون أن تحصل على الأغلبية المطلقة في الكنيست ألا وهي 61. فقد أشارت النتائج الأحدث للجنة الانتخابات المركزية اليوم الأربعاء إلى أن معسكر نتنياهو حصل على 54 مقعدا في الكنيست، المؤلف من 120 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لمعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق جادي أيزنكوت.في حين حصدت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعداً، وهو عدد غير مسبوق، بعد إقبال واسع على التصويت. فيما كانت التقديرات أظهرت تصدر حزب الليكود بزعامة نتنياهو الأحزاب منفردة بحصوله على 27 مقعدا، تلاه حزب "يشار" الذي ينتمي لتيار الوسط بزعامة أيزنكوت ب22 مقعدا. مفاوضات شاقة وسيحتاج أيزنكوت إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة، وهو احتمال رفضه سابقاً مع عدة أحزاب في المعارضة. علماً أنه مع عدم حصول أي من المعسكرين على أغلبية واضحة، لا يزال من غير المؤكد من سيتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة وتولي منصب رئيس الوزراء، وسط توقعات بأن تستمر مفاوضات ائتلافية شاقة لأسابيع. ما دفع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى بذل كل ما يلزم من أجل تجنب إعادة الانتخابات، في حال تعثر تشكيل الحكومة. وكشفت القناة 14 الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، عن أن الرئيس الإسرائيلي يدفع باتجاه تشكيل حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو لمدة سنتين، مقابل استقالته عند انتهاء ولايته ومنحه عفوًا كاملًا في محاكمته. وفي وقت سابق من اليوم قال هرتسوغ: "ثمة أمر واحد يجب أن يكون واضحا، وقلت ذلك قبل الانتخابات أيضا، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا، ولا سيما بعد انتخابات الأمس، لتجنّب جولة انتخابية أخرى". وقال الرئيس الإسرائيلي: سأدعو ممثلي الكتل البرلمانية لمشاورات الأسبوع المقبل لتكليف شخص بتشكيل الحكومة المقبلة وأرجو من ممثلي الكتل البرلمانية أن يأتوا بعقول منفتحة. ويذكر أنه من المتوقع أن تصدر النتائج النهائية غداً الخميس أو الجمعة، إلا أنها لن تسلم رسميا إلى الرئيس قبل الثالث من نوفمبر. ثم تبدأ حينها مشاورات بين الرئيس وعدد من الأحزاب الفائزة، حيث يستمع لآرائهم، ثم يكلف مرشحاً لهذه المهمة الصعبة، ألا وهي تشكيل الحكومة. ويُمنح هذا المرشح مهلة تصل إلى 42 يوما لتشكيل الحكومة. أما في حال تعذر التشكيل بكل السبل، فلا يعود هناك من حل سوى إجراء انتخابات جديدة، على أن يصرّف رئيس الوزراء الحالي الأعمال مؤقتاً، ما يمدد بقاء نتنياهو في السلطة.

 

انتخابات إسرائيل تشعل المواجهة: الليكود يتهم الأحزاب العربية بالتزوير والمعارضة تتحرك لإسقاط نتنياهو

جنوبية/28تشرين الأول/2026

دخلت إسرائيل مرحلة جديدة من التجاذب السياسي عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بعدما أظهرت النتائج الأولية تقدّم كتلة بنيامين نتنياهو بـ53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للكتلة التي يقودها غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعداً، وفق نتائج فرز الأصوات العادية. وبذلك، لم يتمكن أي من المعسكرين من بلوغ عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة تحظى بالأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 عضواً. وفي ظل هذه النتائج، تصاعدت المواجهة السياسية، مع توجيه حزب الليكود اتهامات إلى القوائم العربية بالتأثير في نزاهة الانتخابات، مقابل نفي القائمة العربية المشتركة وقوع مخالفات، وإعلان استعدادها للمساهمة في تغيير الحكومة الحالية من خلال دعم برلماني مشروط. أعلن حزب الليكود عزمه تقديم مئات الأدلة إلى الشرطة وجهاز الأمن العام «الشاباك» ولجنة الانتخابات المركزية، على ما وصفه بعمليات سرقة للانتخابات في مراكز اقتراع عربية. وطالب الحزب بفتح تحقيقات فورية في ما اعتبره جرائم جنائية ألحقت الضرر بنزاهة العملية الانتخابية، واصفاً ما جرى بأنه اعتداء خطير على الديمقراطية الإسرائيلية وحق الناخبين في التصويت. كما اتهم الليكود القوائم العربية بدعم الإرهاب والسعي إلى تدمير الدولة اليهودية، في تصعيد سياسي يأتي بالتزامن مع ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست. لكن هذه الاتهامات لم تُحسم بإثباتات قضائية معلنة. وبحسب ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، دحضت الشرطة ادعاءات الليكود بشأن حصول تزوير واسع النطاق، مشيرة إلى أن عدد الملفات التي يجري التحقيق فيها بشبهة المساس بعملية التصويت يبلغ نحو 40 ملفاً، أي قرابة نصف عددها في الانتخابات السابقة. ونقلت الإذاعة عن مسؤولين في الشرطة قولهم إن المساس بنزاهة الانتخابات كان أقل بكثير مقارنة بالانتخابات الماضية. كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن لجنة الانتخابات لم تجد دليلاً على وجود تزوير منهجي واسع النطاق. في موازاة السجال السياسي، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن التقديرات الأولية تشير إلى وصول عدد المغلفات المزدوجة إلى ما بين 430 ألفاً و480 ألفاً، وهي أصوات لم تُحتسب بعد ضمن النتائج العادية. وتشمل هذه المغلفات أصوات الجنود والمرضى والسجناء والدبلوماسيين وغيرهم ممن يتعذر عليهم التصويت في مراكزهم المعتادة. ويُوضع ظرف التصويت داخل ظرف ثانٍ للتحقق من أهلية الناخب وعدم اقتراعه أكثر من مرة قبل احتساب صوته. وبحسب تقديرات نشرتها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، قد تعادل هذه الأصوات نحو 12 مقعداً برلمانياً، ما يجعل احتسابها عاملاً مهماً في تحديد التوازنات النهائية، وإن كان تأثيرها الفعلي يتوقف على توزيع الأصوات بين الأحزاب والكتل.ومن المقرر استكمال عملية الفرز، فيما يُنتظر نشر النتائج الرسمية النهائية في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، وفق ما أوردته الصحيفة. في المقابل، رفض رئيس كتلة القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين اتهامات الليكود، معتبراً أنها محاولة لنزع الشرعية عن أصوات الأحزاب العربية، ومؤكداً أنه لم تقع مخالفات انتخابية، وفق ما نقلته قناة الجزيرة عنه. وقال جبارين إن القائمة المشتركة حققت نتائج غير مسبوقة، بعدما منحتها الاستطلاعات نحو 12 مقعداً، مضيفاً أن الجمهور الذي صوّت لها يريد تغيير الواقع السياسي القائم وإسقاط حكومة نتنياهو.

وشدد على أن الخطوة الأولى تتمثل في إزاحة نتنياهو ورئيس الكنيست، معتبراً أن تغيير الحكومة يعني أيضاً إنهاء مشاركة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في السلطة. وفي حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، أعلن جبارين استعداد القائمة المشتركة لدعم حكومة تقودها المعارضة من دون المشاركة فيها، في خطوة قد تتيح تشكيل حكومة أقلية إذا توصلت الأحزاب المعارضة إلى اتفاق بشأن آلية الدعم وشروطه. غير أن هذا الدعم ليس مفتوحاً أو تلقائياً، إذ تربطه القائمة بمطالب تتعلق بمكافحة الجريمة في البلدات العربية، وتحسين الخدمات والتنمية، وفتح مسار سياسي نحو إقامة دولة فلسطينية. تضع النتائج الأولية المعسكرين الرئيسيين أمام معضلة تشكيل الحكومة. فكتلة نتنياهو، التي تضم أحزاب اليمين وحلفاءه، لا تملك وحدها الأغلبية المطلوبة، فيما يحتاج معسكر المعارضة إلى أصوات إضافية لتجاوز عتبة الـ61 مقعداً.

وتمنح المقاعد الـ19 التي حصلت عليها الأحزاب العربية هذه القوى وزناً تفاوضياً أكبر، لكنها لا تعني تلقائياً تشكيل حكومة بديلة، إذ يتوقف الأمر على استعداد أحزاب المعارضة للتعاون معها، وعلى الشروط السياسية التي ستُطرح خلال المفاوضات. وكان جبارين قد أكد أن القائمة المشتركة مستعدة للمساهمة في إزاحة الحكومة الحالية، فيما أشار إلى أنها لم تطّلع بعد على برنامج آيزنكوت لتشكيل الحكومة.وفي المقابل، سبق أن رفضت شخصيات في معسكر المعارضة الاعتماد على الأحزاب العربية في تشكيل حكومة، ما يجعل أي اتفاق محتمل محاطاً بعقبات سياسية وأيديولوجية.

مقترح لحكومة برئاسة نتنياهو لعامين وفي تطور آخر، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن الرئيس إسحاق هرتسوغ يدفع باتجاه تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو لمدة عامين، مقابل استقالة نتنياهو عند انتهاء ولاية الرئيس وعفو كامل عنه. لكن هذا الطرح ورد في تقرير إعلامي، ولم يتوافر ما يؤكد التوصل إلى اتفاق رسمي بشأنه. ويظل تشكيل الحكومة مرتبطاً بالمفاوضات السياسية وبالآليات الدستورية والقانونية المعمول بها في إسرائيل. وكان هرتسوغ قد دعا، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إلى بذل الجهود لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة، في ظل غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين.

 

وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش سينفذ أي قرار بشأن إيران

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، أن الجيش سيواصل المشاركة في المناقشات المتعلقة بإيران، وسينفذ "أي قرار تقتضيه الضرورة".أتى ذلك رداً على تصريحات رئيس حزب "يشار" المعارض، غادي آيزنكوت، بشأن عدم انصياع كبار المسؤولين العسكريين لتوجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت تمضي عمليات فرز الأصوات المنفردة في الانتخابات التشريعية بإسرائيل، والتي يتقدمها معسكر نتنياهو، دون الحصول على الأغلبية المطلقة. هذا وقال كاتس، في منشور على منصة "إكس"، إن دعوة آيزنكوت لكبار مسؤولي الجيش تمثل "تصريحاً غير ديمقراطي ومنفصلاً عن الواقع"، متهماً إياه بمواصلة حملة وصفها بالمضللة خلال الانتخابات، بشأن مزاعم وجود خلافات بين المستويين العسكري والسياسي حول الملف الإيراني. كما شدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الجيش كان "شريكاً كاملاً في تحقيق الإنجازات الكبرى ضد إيران"، ولا يزال مشاركاً في جميع المناقشات الجارية بشأنها، مؤكداً أنه "سينفذ كل قرار تقتضيه الضرورة". أتت هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، إذ أظهرت النتائج الأحدث للجنة الانتخابات المركزية تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصوله على 54 مقعداً في الكنيست، مقابل 49 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 19 مقعداً، وفقاً للأرقام الواردة في النتائج. ورغم تقدم معسكر نتنياهو، فإنه لم يحصل على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل حكومة، والمحددة بـ61 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست. هذا وتجدد الجدل داخل إسرائيل بشأن احتمال شن هجمات جديدة على إيران، بعدما أفادت تقارير بأن نتنياهو وجه الجيش للاستعداد لجولة جديدة من الضربات، فيما عارض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استئناف الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر. وقد نفى مكتب نتنياهو صحة بعض التقارير المتعلقة بهذه الخطط، فيما قال كاتس إن إسرائيل سترد إذا تعرضت لهجوم.

 

الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

قال النائب العربي في الكنيست ورئيس حزب الحركة العربية للتغيير(تعال) أحمد الطيبي لـ"العربية/ الحدث" إن قائمته مستعدة لمساعدة غادي آيزنكوت إذا قرر تشكيل حكومة تهدف إلى إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن القائمة العربية المشتركة قد تكون الطرف الحاسم في تحديد شكل الحكومة المقبلة. وأضاف الطيبي أن قائمته تلقت اتصالات، الأربعاء، من معسكر آيزنكوت، كما أجرت اتصالات مع كتلة "التغيير" بشأن ترتيبات سياسية داخل الكنيست، من بينها تغيير رئيسه. وأكد الطيبي أن قائمته تمد يدها إلى كل من يسعى إلى تغيير سياسي وإنهاء حكم نتنياهو، مشددًا على أن تحقيق ذلك يتطلب شجاعة من آيزنكوت وحلفائه. كما أشار رئيس حزب الحركة العربية للتغيير إلى أن زيادة التصويت العربي وكثافته أثرت بشكل كبير في قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة تحظى بأغلبية 61 عضوًا في الكنيست، مستبعدًا أن يتمكن رئيس الوزراء من تأمين هذه الأغلبية، وفق تقديره. ولفت الطيبي إلى أن آيزنكوت لا يزال يجري مشاورات ولم يحسم قراره بعد، موضحًا أنه يأمل أن يتحلى آيزنكوت بالشجاعة ويتحالف مع الكتل العربية. وأضاف الطيبي أنه لا مانع لدى قائمته من التشاور مع قائمة منصور عباس. وفي ما يتعلق بالتشريعات، قال الطيبي إن هناك إمكانية لإنهاء قوانين أو تعديل تشريعات مرتبطة بحكومة نتنياهو، مشيرًا إلى أن قائمته تقدمت بالفعل بمقترح قانون يمنع شخصًا مدانًا قضائيًا من الترشح لرئاسة الحكومة. وأضاف أن فرص طرح هذا التعديل أو تمريره قد تتغير إذا تمكن آيزنكوت وحلفاؤه من تحقيق أغلبية برلمانية. واستبعد الطيبي أن يتحالف أفيغدور ليبرمان مع نتنياهو بدافع معارضة الأحزاب العربية، لكنه أشار إلى أن مسار تشكيل الحكومة قد يتأثر باحتمالات حدوث انشقاقات داخل حزب الليكود أو انتقال نواب من كتل أخرى. كما اعتبر أن التعاون بين نتنياهو وآيزنكوت يظل احتمالًا مطروحًا، رغم عدم تفضيل قائمته لهذا الخيار، مضيفًا أنه لا يعتقد أن غالبية النواب ترغب في إعادة الانتخابات، حتى وإن كان نتنياهو يفضل هذا المسار.

وفي سياق منفصل، قال الطيبي إن احتمال توجيه نتنياهو ضربة عسكرية لإيران وهو على رأس حكومة تصريف الأعمال يظل مطروحًا، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة قد تستهدف دفع آيزنكوت وحلفائه إلى الانضمام إلى حكومته.

 

قصف إسرائيلي قرب صيدا الجولان بعد توغل واعتقال سوري...قوة إسرائيلية داهمت منزلاً في ريف القنيطرة صباح الأربعاء

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

أفادت مصادر "العربية"، مساء الأربعاء، بوقوع قصف إسرائيلي استهدف أراضي زراعية محيطة بقرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة جنوب سوريا، وذلك بعد ساعات من توغل قوة إسرائيلية في المنطقة واعتقال شخص عقب تفتيش منزله. ولم تتضح على الفور طبيعة القصف أو حجم الأضرار الناجمة عنه، كما لم ترد معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات. وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا" قد أفادت، صباح الأربعاء، بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات توغلت غرب قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي.وأضافت الوكالة أن القوة داهمت منزلاً في القرية وفتشته، قبل أن تعتقل شخصاً وتنسحب باتجاه مزرعة أبو مذارة. ولم تذكر "سانا" هوية الشخص المعتقل أو أسباب اعتقاله، فيما لم تتوافر معلومات عن موقف الجيش الإسرائيلي من الواقعة. ويأتي القصف الجديد وسط استمرار التوتر في الجنوب السوري، حيث تتهم دمشق القوات الإسرائيلية بتنفيذ توغلات متكررة وعمليات مداهمة واعتقال في مناطق قريبة من الجولان.وبحسب "سانا"، تشمل التحركات الإسرائيلية في المنطقة تفتيش منازل مدنيين وتجريف أراضٍ وتنفيذ هجمات بالقذائف. وتقول السلطات السورية إن هذه العمليات تمثل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك المبرم بين سوريا وإسرائيل عام 1974، الذي ينظم الفصل بين القوات العسكرية في منطقة الجولان. ويكتسب ريف القنيطرة أهمية خاصة نظراً إلى قربه من خط الفصل مع الجولان الذي تحتله إسرائيل منذ عام 1967، ما يجعله من أكثر مناطق الجنوب السوري تأثراً بالتوترات الحدودية. وتطالب سوريا باستمرار بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدة رفضها الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري. كما تعتبر دمشق أن هذه التحركات لا تترتب عليها أي آثار قانونية، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك. وتأتي التطورات الأخيرة في ظل استمرار الخلاف بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق من الجنوب السوري، وسط مطالبات سورية بإنهائه. ولم يتضح ما إذا كان القصف الذي استهدف الأراضي الزراعية المحيطة بصيدا الجولان مرتبطاً مباشرة بعملية التوغل والاعتقال التي جرت صباح الأربعاء، رغم وقوع الحادثتين في المنطقة نفسها خلال يوم واحد.

 

ترامب ينفي التدخل بالبرازيل.. ورسالة فانس تحمل مساعدات لطهران

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرسالة التي وجّهها نائبه جيه دي فانس إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ترتبط بإيصال إمدادات مساعدات إلى الشعب الإيراني، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لمحاولة استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران. يأتي ذلك في ظل استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني، بالتزامن مع تلويح أميركي باستئناف العمل العسكري إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية. وفي سياق آخر، أكد الرئيس الاميركي إنه لم ينحز لأي طرف في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، رغم انتقاده العملية الانتخابية، معلنًا موافقته على قدوم السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، إلى الولايات المتحدة بعد خسارته الانتخابات أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقال ترامب للصحفيين، الأربعاء، على مدرج قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند، إنه لا يمانع قدوم فلافيو بولسونارو، واصفًا عائلته بأنها "أشخاص جيدون"، لكنه اعتبر الانتخابات البرازيلية "غريبة جدًا"، وانتقد ما وصفه بسوء سيرها، وفق ما نقلته وكالة "رويترز". وأضاف ترامب أنه يعرف لولا وفلافيو، كما يعرف والده جيدًا، معتبرًا أن الرئيس البرازيلي السابق تعرض لمعاملة سيئة، لكنه شدد على أنه لم يتدخل في الشؤون البرازيلية.

يذكر أن تصريحات الرئيس الأميركي بعد أن أفادت "رويترز" بأن فلافيو بولسونارو غادر البرازيل متجهًا إلى الولايات المتحدة عقب خسارته الانتخابات الرئاسية، فيما قال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستمنحه وأفراد عائلته تأشيرات دخول. ولم يقر فلافيو رسميًا بهزيمته أمام لولا، كما غادر البلاد بعدما رفض الامتثال لأمر من المحكمة العليا البرازيلية بتسليم جوازات سفره، في إطار تحقيق يتعلق بغسل الأموال، وهي اتهامات ينفي ارتكاب أي مخالفات بشأنها. تأتي التطورات في ظل توتر بين واشنطن وبرازيليا على خلفية مواقف إدارة ترامب من عائلة بولسونارو والقضايا القضائية المرتبطة بها. وكان ترمب قد دافع سابقًا عن جايير بولسونارو، الذي أُدين في البرازيل بالتخطيط لانقلاب، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 عامًا. في السياق نفسه، كشفت وكالة"رويترز" في تقرير نشرته قبل الانتخابات، عن تحركات لمسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية بهدف دعم عودة عائلة بولسونارو إلى السلطة، شملت إجراءات ضغط وعقوبات استهدفت إضعاف حكومة لولا وتعزيز فرص العائلة سياسيًا، بحسب مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين مطلعين على تلك التحركات. وتثير هذه الخلفية تساؤلات بشأن انعكاسات الموقف الأميركي على العلاقات بين البلدين، خصوصًا بعدما اتهم لولا واشنطن بالتدخل في الشؤون البرازيلية، فيما يؤكد ترمب أنه لم ينحز لأي طرف في الانتخابات.

 

دمشق تستدعي السفير الأردني وتغلق معبر نصيب.. الغارات تشعل المواجهة بين سوريا والأردن

جوبية/28 تشرين الأول/2026

دخل التوتر بين دمشق وعمّان مرحلة دبلوماسية جديدة، بعدما استدعت وزارة الخارجية السورية، الأربعاء، السفير الأردني لدى سوريا سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الغارات الأردنية التي استهدفت مواقع في محافظة درعا، وأسفرت، بحسب السلطات السورية، عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال، وإصابة آخرين. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، إنها استدعت القضاة وأبلغته احتجاجها على «القصف الأردني الذي طال مواقع مدنية في محافظة درعا»، مشيرة إلى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، جراء الغارات. ويأتي التحرك الدبلوماسي السوري رغم إعلان دمشق وعمّان، في وقت سابق، الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في ملابسات العمليات الأخيرة، والوقوف على تفاصيلها ومتابعة تداعياتها. وكانت وزارتا الخارجية السورية والأردنية قد أكدتا، في بيان مشترك، أهمية التنسيق الميداني والأمني المباشر بين البلدين، وأعلنتا الاتفاق على تشكيل اللجنة بهدف التحقق من الوقائع المرتبطة بالعمليات الأخيرة. وبالتوازي مع التصعيد الدبلوماسي، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن اعتباراً من الثلاثاء، وتعليق حركة المسافرين والشحن التجاري في الاتجاهين، على خلفية الغارات التي استهدفت محافظة درعا. ويضع إغلاق المعبر العلاقات بين البلدين أمام اختبار إضافي، نظراً إلى أهمية المنفذ في حركة التنقل والتبادل التجاري بين سوريا والأردن. وكان الجيش الأردني قد أعلن، في وقت سابق، تنفيذ عملية عسكرية في جنوب سوريا، قال إنها استهدفت مواقع لمجموعات مسلحة مرتبطة بمنفذي هجوم الكرك. في المقابل، أعلن مدير صحة درعا خالد العميان سقوط 10 ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في ريف المحافظة. وبين الرواية الأردنية التي تربط العملية بملاحقة مجموعات مسلحة، والاعتراض السوري على استهداف مواقع مدنية وسقوط ضحايا، تتصاعد حدة الخلاف بين الجانبين، في وقت لم يمنع فيه الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة انتقال الأزمة إلى المسار الدبلوماسي. وتترقب المرحلة المقبلة نتائج عمل اللجنة المشتركة، ومدى قدرتها على توضيح ملابسات الغارات واحتواء التوتر، في ظل استمرار تداعيات التصعيد على العلاقات السورية الأردنية وحركة العبور عبر الحدود.

 

متحدث الرئاسة العراقية: زيارة دمشق كسرت حاجزًا بالعلاقات

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

قال متحدث الرئاسة العراقية لـ"العربية/ الحدث" إن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى سوريا كسرت حاجزًا في علاقات البلدين، في خطوة تعكس تحركًا نحو تعزيز التواصل الرسمي بين بغداد ودمشق بعد مرحلة من الحذر في التعامل مع الإدارة السورية الجديدة.ووصل الزيدي، الأربعاء، إلى دمشق على رأس وفد وزاري رفيع، حيث استقبله الرئيس السوري أحمد الشرع، في زيارة تستهدف بحث مستقبل العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين. كما تُعد الزيارة الأولى لرئيس حكومة عراقي إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما اقتصرت الاتصالات خلال الفترة الماضية على زيارات لمسؤولين سياسيين وأمنيين وقضائيين، وفق ما نقلته "رويترز".وتتصدر ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري مباحثات الجانبين، في ظل مساعٍ لتعزيز التبادل التجاري وتوسيع فرص الاستثمار، إلى جانب بحث سبل التعاون في مجال الطاقة ومسارات تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.كذلك تكتسب هذه الملفات أهمية متزايدة مع بحث بغداد عن منافذ إضافية لتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، فيما تسعى دمشق إلى استعادة دورها في شبكات النقل والتجارة الإقليمية. ولا تقتصر الملفات المشتركة على الاقتصاد، إذ يتقاسم البلدان حدودًا تتجاوز 600 كيلومتر، ما يجعل التنسيق الأمني وضبط الحدود ومنع التهريب والتسلل من القضايا المطروحة أمام الحكومتين. كما تأتي الزيارة في سياق مساعٍ عراقية وسورية لتطوير العلاقات على أساس المصالح المشتركة، وسط تحديات إقليمية وأمنية واقتصادية تتطلب تنسيقًا بين الجانبين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"

 

بولسونارو يغادر البرازيل.. لولا يهاجمه بقسوة وترامب يعلق

الرياض- العربية.نت/28 تشرين الأول/2026

صعد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا هجومه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، بعد مغادرته البلاد برفقة أسرته عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيبه بقدوم بولسونارو إلى الولايات المتحدة. هذا وأعلنت المديرية الوطنية للهجرة في الأرجنتين، الأربعاء، أن فلافيو بولسونارو وزوجته وابنتيه وصلوا إلى الأراضي الأرجنتينية ليل الثلاثاء، قبل أن يستقلوا طائرة خاصة تابعة لشركة "بايريس فلاي"، متجهة إلى مدينة غواياكيل في الإكوادور. وقالت المديرية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن بولسونارو دخل الأرجنتين عبر الحدود البرية، حاملاً الوثائق المطلوبة، ومن دون مواجهة أي عقبات قانونية عند دخوله البلاد. أتى ذلك وسط تقارير سابقة تحدثت عن توجه بولسونارو إلى الولايات المتحدة، فيما كانت واشنطن قد أعلنت استعدادها لمنحه وأفراد أسرته تأشيرات دخول. من جانبه، انتقد لولا دا سيلفا مغادرة منافسه البلاد، معتبراً أن بولسونارو كان ينبغي أن يبقى في البرازيل لمواجهة الاتهامات الموجهة إليه. وقال لولا إن مغادرة بولسونارو "أمر مخزٍ"، مضيفاً أنه عندما طُلب منه تسليم جواز سفره، امتثل للطلب، وكان على منافسه أن يفعل الشيء نفسه. كما أوضح أن الشرطة الفيدرالية كانت تشتبه في أن بولسونارو يعتزم مغادرة البلاد، في ظل خضوعه لتحقيق، مضيفاً أن منافسه كان بإمكانه البقاء في البرازيل لإثبات عدم صحة الاتهامات المتداولة بحقه. ووجه لولا انتقادات حادة إلى عائلة بولسونارو، قائلاً إن البرازيل تمثل وطنها الثاني. في المقابل، رحب ترامب إنه يوافق على قدوم السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة، قائلاً للصحفيين الأربعاء: "حسناً، إنني أوافق على ذلك. أعتقد أنهم أشخاص جيدون. كانت الانتخابات غريبة جداً، وأعتقد أنها كانت مروعة. لقد قوبلت بتقييمات سيئة. انظروا إلى ما حدث لسوقهم". كذلك أفاد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية بأن الوزارة ستمنحه هو وعائلته تأشيرات دخول، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

هذا وخسر فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاماً ونجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الانتخابات الرئاسية أمام لولا دا سيلفا، الذي فاز في الجولة الثانية بنحو 51.8 في المئة من الأصوات، مقابل 48.2 في المئة لمنافسه، وفقاً للنتائج المعلنة. لكن بولسونارو لم يقر بالهزيمة، فيما أعلن حزبه الليبرالي البرازيلي، اعترافه بفوز دا سيلفا بولاية رابعة، رغم استمرار اعتراضات مرشحهم على نتائج الانتخابات ومطالبته بإلغائها. أتى هذا التطور بالتزامن مع قرار أصدرته المحكمة العليا في البرازيل، الاثنين، يُلزم بولسونارو بتسليم جوازات سفره إلى الشرطة الفيدرالية ويمنعه من مغادرة البلاد، في إطار تحقيق مستمر بشأن شبهات غسل أموال. وينفي بولسونارو ارتكاب أي مخالفات. يشار إلى أن الخطوة الأميركية تأتي امتدادًا لدعم أبداه ترامب لعائلة بولسونارو، إذ وصف الملاحقة القضائية التي تعرض لها الرئيس البرازيلي السابق بأنها "حملة اضطهاد سياسي". فيما كانت المحكمة العليا قد أدانت جايير بولسونارو العام الماضي بالتخطيط لانقلاب لإلغاء نتائج انتخابات عام 2022، وحكمت عليه بالسجن 27 عامًا، قبل وضعه قيد الإقامة الجبرية لأسباب صحية، وفق "أكسيوس".

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

كنيسة «حمود».. للإرهاب بحورٌ وسواقٍ

رشيد الخيون/الاتحاد/28 تشرين الأول/2026

كان يوم الجمعة الماضي يوماً دامياً على قرية «حمود» ذات التاريخ القديم، فمن عادة الإرهابيين أن يحضّروا لتفجير أو إطلاق رصاص في أيام الآحاد، حيث القداس الكنسي المعتاد، لكن هذه المرة، على خلاف العادة، عينوا يوم الجمعة، وراح ضحيتهم أطباء مسيحيون، أحدهم كان يُعرف بطبيب الفقراء، وطبيب أسنان شاب، وستة آخرون، مع عدد غير قليل من الجرحى بينهم مسلمون حضروا القداس الجنائزي. ما كان يخطر على البال أن الكنائس المسالمة، وفي هذه القرية الهادئة «حمود»، ستكون هدفاً لعمل إرهابي، فما الغرض وما المصلحة؟ لا شيء غير توغل الكراهية الدينية في النفوس. يتصورون أن قتل غير المسلم نصرٌ للإسلام! ما زالوا في الخطاب الديني، يميزون بين المسلم وغير المسلم، زاعمين أن وجود غير المسلم لا يجوز في أرض «الإسلام»، وهو خطاب منحرف عن الدين والإنسانية بمختلف أديانها ومذاهبها. ربما كان العدوان بسبب الظن أن الأفعال الإنسانية التي يمارسها أطباءُ القرية المسيحيون، والتي اعتادت عليها الكنائس في مختلف البلدان، دعايةٌ للمسيحية، وهذا ليس جديداً فقد اعتبر المتشددون أن الأطباء الذين يقومون بعلاج الأمراض في القرى والأرياف المسلمة مجرد جماعات تبشيرية، وعلى هذا تم قتلهم، وقد حصل هذا من قبل.

وإذا كان القلق على الإسلام هو من «طبيب الفقراء»، فنسألهم: كم مسلماً أخرجه هذا الطبيب من الإسلام وأدخله في المسيحية؟ أما إذا كان الأمر لأخذ الثأر من الغرب في الحروب، فهؤلاء موطنهم الشرق، والأردن أرضهم منذ القِدم، وهم ذاتهم كمسيحيين لم يَسلموا من حرب أو أجتياح، ولم يرفعوا سلاحاً ولم يتفوهوا بكلمة لصالح الغرب ضد الإسلام، وهم جميعاً مهددون بما يحصل للفلسطينيين. لكن ليس من ذلك غاية عند المهاجمين للكنائس، والاستعراض بقتل روادها، والفعل العميق ليس لراكبي الدراجات ومطلقي الرصاص، إنما هي عملية لها منبع وشريان، فالفكر الإرهابي يعوِّل على مثل هذه الصدمات، كي يهز بها استقرارَ البلدان، رداً على عدم السماح لجماعاته بالعمل السياسي، لأسباب معروفة. والمملكة الأردنية واحدة مِن هذه البلدان التي يعيش مواطنوها، على مختلف أديانهم ومذاهبهم، بمساواة المواطنة، والدماء واحدة، وهذا ما يقره المذهب الحنفي، الذي يتعبد به الغالبية من الأردنيين، فإمام المذهب يقول بالمساواة في الدماء بين المسلم وغير المسلم، لكن هؤلاء تجاوزوا حتى عصر أبي حنيفة النعمان (150ه)، إلى ما استجد من مذاهب التكفير لغير المسلم وللمسلم الذي لا يقرّ تكفيرَهم. اشتهرت قرية «حمود» القصية في مكانها، والتابعة لمحافظة الكرك الأردنية، بالتضامن الواسع مع كنيستها، وباستعادة ما أصاب كنائس المسيحيين خلال العقود الماضية، وهي، حسب منابع وشرايين هذا العمل، قد لا تكون الأخيرة، والأمر يحتاج إلى تقييم الحالة بشموليتها، فإذا كانت الغاية، إضافةً إلى ما تقدم، إزاحةُ المسيحيين عن بلدانهم بالإرهاب، كي يَخلو الشَّرقُ منهم، فهذا موجَّه لدولهم قبل أن يكون موجَّهاً لهم، وهو تحكم هذه الجماعات بالقوة العابثة.

أقول إن هؤلاء المهاجمين مجرد سواقيَ، لقنوا واعتقدوا ونفذوا دون نقاش أو اعتراض، والمطلوب معرفة البحر الذي غرفوا منه، ونقول بحر بما يبدو أن التكفير والإرهاب ليس له نهايات، قد يجف سنة ويفيض سنوات. ما بين البحر والسواقي يقول المتنبي (354 ه)، وإن كان شاهداً لغرض آخر، لكنه مثال، و«الأمثال تضرب ولا تُقاس»، والشاعر غزير الأمثلة: «ومَن قصد البحر استقل السَّواقيا»! فاذهبوا في مكافحتهم إلى بحورهم التنظيمية والفكرية، فأصحاب الدراجات والرشاشات مجرد سواقٍ للتنفيذ.

 

الإخوان وجذور الإرهاب العابر للحدود

ثروت الخرباوي/الوطن/28 تشرين الأول/2026

هناك فرضية مؤداها أن الإرهاب لا يبدأ بالرصاصة التى تقتل، بل بالفكرة التى تمنح صاحبها حق إهدار حياة الآخرين، ففى كل مرة تمتد فيها يد الغدر إلى كنيسة أو مسجد، أو تسقط مجموعة من الأبرياء تحت نيران متطرفين، يعود السؤال عن اللحظة التى يتحول فيها الاختلاف إلى عداوة، والعداوة إلى تكفير، والتكفير إلى رصاصة تستقر فى جسد إنسان لا يعرف قاتله، ولا يحمل فى يده سوى حقه فى الحياة. لذلك فإن ما جرى فى كنيسة حمود بمحافظة الكرك الأردنية، يوم 23 أكتوبر 2026، حين فتح مسلحون النار أثناء جنازة، فسقط تسعة قتلى وأصيب عشرات، يعيد هذا السؤال إلى صدارة المشهد العربى. هنا يفرض اسم جماعة الإخوان نفسه على النقاش التاريخى والفكرى، لا باعتبار أن كل متطرف عضو فيها، ولا باعتبار أن كل عملية إرهابية تصدر بأمر منها، وإنما لأن الجماعة كانت أحد أهم منابع الفكر التكفيرى الإرهابى المنظم فى القرن العشرين، ولأن تاريخها الفكرى والتنظيمى شهد تيارات وممارسات أسهمت فى تشكيل المسارات التى انتهت إلى التطرف المسلح. تأسست هذه الجماعة فى مصر عام 1928 على يد حسن البنا، وقدمت نفسها باعتبارها حركة تستهدف إصلاح المجتمع انطلاقاً من فهمها للإسلام. غير أن مشروعها تجاوز الوعظ الدينى والعمل الاجتماعى إلى بناء تنظيم سياسى وعقائدى يسعى إلى إعادة تشكيل المجتمع والدولة وفق تصوره الخاص. ومنذ السنوات الأولى، لم يكن تاريخ الجماعة منفصلاً عن إشكالية العنف. فقد نشأ داخلها ما عُرف بالنظام الخاص، وهو جهاز سرى مسلح ارتبط بأعمال عنف وصراعات سياسية فى أربعينات القرن الماضى. وهنا ينبغى أن نقرأ التاريخ بعيداً عن التبسيط. فالإخوان أسهموا فى تأسيس المجال الفكرى والتنظيمى الذى جعل الدين مشروعاً للصراع على الدولة والسلطة والهوية، وفتح المجال أمام اتجاهات أكثر تشدداً لتطوير هذا المشروع إلى تصورات تبرر المواجهة المسلحة. ويتمثل الخطر فى هذا النموذج فى أن تتحول المرجعية إلى معيار لتقسيم المواطنين، وأن يصبح الانتماء إلى الجماعة مقياساً للولاء، وأن ينظر التنظيم إلى الدولة الوطنية باعتبارها ساحة ينبغى إخضاعها لمشروعه، لا إطاراً مشتركاً يحتضن اختلافات مواطنيها. عند هذه النقطة يبدأ الشرخ الحقيقى؛ لأن الوطن لا يعود وطناً للجميع، بل يصبح ملكية معنوية لمن يعتقد أنه وحده يمتلك الحقيقة.

وإذا كان حسن البنا قد وضع الأسس التنظيمية لمشروع الجماعة، فإن سيد قطب قدّم، فى مرحلة لاحقة، تصورات أكثر تطرفاً عن المجتمع والسلطة والجاهلية والحاكمية، وأثرت كتاباته فى تيارات جهادية متعددة. وهنا تكمن إحدى أخطر حلقات الانتقال من الفكر إلى الإرهاب، حين تتحول المسألة من خلاف حول إدارة الدولة أو تفسير النص إلى حكم على إيمان الناس وحقهم فى الحياة. ولذلك فإن مناقشة جذور الإرهاب لا تتوقف عند السؤال عن الشخص الذى ضغط على الزناد، بل تمتد إلى السؤال عمن صنع اللغة التى أقنعته بأن ضحيته تستحق الموت، أو أن قتلها واجب، أو أن المجتمع الذى يعيش فيه عدو ينبغى تطهير الأرض منه. وقد تطورت بعض هذه المسارات خارج التنظيم الأم، وانفصلت عنه، ومع ذلك ظلت هناك عناصر فكرية مشتركة أبرزها تصور المجتمع باعتباره غارقاً فى الجاهلية، والنظر إلى الدولة القائمة باعتبارها فاقدة للشرعية، وإقامة جماعة مغلقة ترى نفسها صاحبة الحق فى إعادة تشكيل العالم بالقوة.

ولكن لماذا الكنائس؟ ولماذا الآن؟ الحدث يكشف كيف يفكر الإرهاب، ذلك أن استهداف كنيسة أثناء جنازة يحمل دلالة تتجاوز القتل المباشر. فالجنازة لحظة ضعف إنسانى، يتجمع فيها الناس لوداع فقيدهم، ويبحثون عن العزاء فى مواجهة الموت. وعندما تتحول هذه اللحظة إلى ساحة إطلاق نار، فإن المعتدى يستهدف الحزن نفسه، ويحاول تحويله إلى خوف جماعى. أما الكنيسة، فهى ليست مبنى فحسب؛ إنها مكان عبادة وجزء من الحياة الاجتماعية والوطنية لمواطنى الأردن المسيحيين. والاعتداء عليها يبعث برسالة ترهيب تتجاوز الضحايا إلى كل من ينتمى إلى الجماعة الدينية المستهدفة، وقد حدث هذا الأمر فى مصر من قبل، وبنفس السياق، بل إن أعضاء الإخوان بعد فض اعتصام رابعة هددوا بتفجير الكنائس، وهذا يدل على تجذر ذلك التطرف الدموى فى أفكارهم. لكن الرسالة الأعمق تتعلق بالمجتمع كله. فالإرهابى الذى يستهدف مسيحيين لا يعتدى على المسيحيين وحدهم، بل يختبر قدرة الدولة على حماية مواطنيها، وقدرة المجتمع على التمسك بوحدته، وقدرة خطاب الكراهية على دفع الناس إلى الشك فى بعضهم بعضاً. والرد الصحيح يبدأ من رفض تحويل الجريمة إلى خصومة دينية. فالمسلم الذى يرفض استهداف الكنيسة لا يدافع عن مواطنين آخرين فحسب، بل يدافع عن وطنه وعن حقه هو فى العيش داخل دولة لا يملك فيها أحد سلطة تكفير الآخرين أو إخراجهم من الجماعة الوطنية. لهذا فإن حماية الكنائس والمساجد ليست إجراء أمنياً محدوداً، بل تعبير عن مبدأ دستورى وأخلاقى يقوم على فكرة أنه لا مواطنة بدرجات، ولا حرمة للدم بحسب عقيدة صاحبه، ولا جماعة تحتكر الوطن باسم الدين. إن ما تحتاج إليه المنطقة ليس مجرد استعادة القبضة الأمنية، على ضرورة القانون وحماية الأرواح، وإنما استعادة المعنى الحقيقى للدولة الوطنية.

 

طهران... حين تسبق الدبلوماسية صوت المدافع

رامي الخليفة العلي/عكاظ/28 تشرين الأول/2026

في اللحظات التي تضيق فيها هوامش الخيارات وتقترب المنطقة من حافة جديدة، لا يُقاس الفعل السياسي بحجم الضجيج الذي يثيره، بل بقدرته على فتح نافذة في جدار يوشك أن يُغلق، وهذا بالضبط ما تمثله زيارة وفد دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى طهران، خطوة إلى الأمام جاءت في توقيت بالغ الحساسية، والمنطقة تقرأ مؤشرات عودة التصعيد العسكري وتخشى أن تنهار فرص السلام قبل أن تكتمل. أن يجلس وزير الدفاع السعودي وقائد الجيش الباكستاني ورئيس الاستخبارات التركية مع القيادة الإيرانية على طاولة واحدة فهذا بحد ذاته رسالة بأن منطق التهدئة ما زال قادراً على منافسة منطق التصعيد، وأن في الإقليم عقولاً تؤمن بأن الحروب أسهل في بدايتها وأصعب في نهاياتها. وقد جاءت الزيارة امتداداً أصيلاً لحرص دول الحلف على دعم الوساطة القطرية الباكستانية، وعلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار ونزع فتيل كل ما يعرّض فرص السلام للانهيار. ولعل أبلغ ما في المشهد أنه يعكس فهماً ناضجاً لمعنى القوة، فالدول التي تملك أدوات الردع هي الأقدر على استخدام الدبلوماسية دون أن يُظن ذلك ضعفاً، والاتفاقية التي وُلدت دفاعية الطابع تثبت اليوم أن الدفاع الحقيقي يبدأ بتجنّب المعركة قبل الاستعداد لها. وتحمل الزيارة في طياتها عزماً واضحاً على الدفع بتدابير بناء الثقة، واستخدام الدبلوماسية بما يراعي المصالح والهواجس الأمنية المتبادلة بين إيران ودول المنطقة، فالأمن الإقليمي لا يُبنى على أمن طرف واحد، ولا يستقر إلا حين يشعر الجميع بأن لهم مكاناً فيه. وهي كذلك جزء من جهد دولي وإقليمي أوسع يدعو إلى تجنّب عودة التصعيد ودعم التهدئة، ويرفض كل سلوك يهدد أمن دول المنطقة واستقرارها، ويصون استقرار الملاحة وخطوط إمدادات الطاقة التي يتصل بها اقتصاد العالم كله لا اقتصاد الإقليم وحده. وفي المقابل، تأمل المملكة وباكستان وتركيا أن تتحلى واشنطن وطهران بأعلى درجات التعاطي الإيجابي مع الجهود الجارية لإنهاء الأزمة، وألا تُهدر هذه الفرصة بحسابات اللحظة. فالتاريخ لا يرحم من يفوّت فرص السلام حين تتاح، ولا ينسى من يختار الطريق الأطول كلفة وهو يعلم أن أقصرها متاح. وإنما يعبّر هذا التحرك عن شعور الدول الثلاث بمسؤولية كبيرة تجاه التواصل مع جميع الأطراف المعنية بالأزمة، مسؤولية تتجاوز حدودها الوطنية إلى تهيئة الظروف للتنمية والازدهار والتكامل بين شعوب المنطقة، وإلى ضمان ألا تتضرر المصالح الإقليمية والدولية من عودة النيران. وفي الجوهر، يعكس الاجتماع أهدافاً واضحة في دعم المسار التفاوضي الذي تقوده قطر وباكستان بين إيران والولايات المتحدة، بما يقرّب وجهات النظر ويوحّد الرؤى عبر التواصل المتبادل وكل الأدوات الممكنة. ولن يكون الطريق سهلاً ولا قصيراً، لكن المسافات الطويلة تبدأ بخطوة، وطهران اليوم كانت تلك الخطوة، أما ما بعدها فمرهون بأن يُحسن الجميع قراءة اللحظة، فمن يزرع الثقة اليوم يحصد الاستقرار غداً.

 

بنت جبيل في الضاحية

أحمد عياش/جنوبية/28تشرين الأول/2026

كرّم «حزب الله» بالأمس شهدائه في مدينة بنت جبيل، في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي. وكان خطيب التكريم عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله. ورأى النائب فضل الله أنَّ «الخطر الوجودي الَّذي يتهدَّد لبنان مصدره الاحتلال الإسرائيلي لجزءٍ من أرضنا من أجل اقتطاعها وضمِّها إلى كيانه كما فعل في الجولان والضفَّة الغربيَّة، ولولا المقاومة لكان هذا المشروع الإسرائيلي تحقَّق منذ سنوات طويلة، ووجود المقاومة اليوم هو العامل المانع من تمكِّن العدو من الوصول إلى حلمه التَّاريخي في جنوب الليطاني، ولذلك نراه يرتكب هذه الجرائم ضدَّ قرانا وفي مقدِّمها بنت جبيل».

من حرب الإسناد إلى احتلال جنوب الليطاني

أوحى النائب فضل الله ان جنوب الليطاني مهدد مثل الجولان والضفة الغربية بالاقتطاع والضم على يد إسرائيل. لكنه يتجاهل كما يفعل سائر الناطقين باسم الحزب وعلى رأسهم الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ان مصدر التهديد نشأ منذ ان قرر «حزب الله» ان يمتلك قرار الحرب والسلم بعد العام 2000 في لبنان عموما والجنوب خصوصا. واتت حرب اسناد حركة «حماس» في 8 تشرين الأول 2023 بقرار من الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله ، وتلتها حرب الثأر لمقتل المرشد الإيراني السيد علي خامنئي في 2 آذار الماضي بقرار من الشيخ قاسم لتتسببا باحتلال إسرائيل لنحو 700 كيلومترا مربعا من جنوب الليطاني بينها بنت جبيل وتحويله الى ركام وكأنه تعرض لقنبلتين ذريتين مثل اللتين دمرتا في الحرب العالمية الثانية المدينتين اليابانيتين هيروشيما وناغازاكي . واحيت اليابان في آب العام الماضي ذكرى مرور 80 عاما على إلقاء الولايات المتحدة القنبلتين الذريتين على المدينتين.

هيروشيما وناغازاكي: ذاكرة الدمار والنجاة

وأدت القنبلة الأولى يوم السادس من آب 1945 إلى مقتل حوالى 140 ألف شخص في هيروشيما. وبعد ثلاثة أيام، قتل 74 ألف شخص في ناغازاكي. ودار نقاش بين المؤرّخين بشأن إن كان الهجوم الذري أنقذ حياة كثيرين في نهاية المطاف عبر وضع حد للنزاع ومنع وقوع غزو بري.لكن هذه الحسابات لا تعني الكثير بالنسبة للناجين الذين عانى الكثير منهم من الصدمة الجسدية والنفسية على مدى عقود. ورغم معاناتهم، هُمش العديد من الناجين، خصوصا في ما يتعلّق بالزواج، نتيجة الأحكام المسبقة بشأن تعرّضهم للإشعاعات. وبات الناجون وأنصارهم من بين الأصوات الأعلى والأقوى ضد الأسلحة النووية، حتى أنهم التقوا قادة عالميين دفاعا عن قضيتهم.وفي العام 2024 ، فازت مجموعة «نيهون هيدانكيو» التي أسسها «هيباكوشا» بجائزة نوبل للسلام.

الدرس الياباني: إعادة البناء والسيادة

يستفاد من الدرس الياباني ان الشعب هناك يعتبر بقاء اليابان التي أعلنت خسارتها الحرب ضد الولايات المتحدة الأميركية قبل 80 عاما هو المهم ، وان تبقى السيادة فيها لليابانيين هي الأهم. وقد عادت هيروشيما وناغازاكي بعد عقود عامرتيّن بعد الدمار الهائل الذي لحقا بهما.

جنوب الليطاني بين الاحتلال والدمار

في المقابل، تتجسد المأساة في الجنوب اليوم وقوع القسم الأكبر من جنوب الليطاني ليس تحت الاحتلال فحسب وانما تحت الدمار الشامل أيضا. ولا يعلم مئات الألوف من سكان المناطق المنكوبة متى سينتهي الاحتلال ، او متى ينتهي الدمار بعدما ينتهي الاحتلال. أتذكر النادي الحسيني لبنت جبيل في بئر العبد منذ سنوات بعيدة ، كما أتذكر الصديق الحاج عاطف داغر صاحب الايادي البيضاء مع اخوانه في انشائه مكانا لاقامة المناسبات لا سيما ما يتعلق باسابيع الوفيات. وكم سهّل النادي على ذوي الراحلين من بنت جبيل من خلال إقامة المناسبات وجمع المعارف الذين لا يتاح لهم الانتقال الى المدينة الحدودية. لكن الراحلين كانوا يمضون الى مثواهم الأخير في مدينتهم التي بقيت عامرة لمئات الأعوام قبل ان يجتاحها الدمار منذ حرب 2 آذار.

الضاحية الجنوبية تستضيف تكريم شهداء بنت جبيل

ما بقي للاحياء من سكان ال 700 كيلومترا مربعا من الاحتلال والدمار في الجنوب هو ما تبقى من الضاحية الجنوبية التي نالت نصيبها من الموت والدمار في الحرب الأخيرة إضافة الى ما سبق ونالته في حرب 8 تشرين الأول 2023 . وسمح ما تبقى من الضاحية ل«حزب الله» ان يكرّم بالأمس شهدائه في مدينة بنت جبيل. وينتمي النائب فضل الله نفسه الى بلدة عيناتا الملاصقة لبنت جبيل التي نالت مصير جارتها من الدمار الشامل. ويملك فضل الله منذ الانتخابات النيابية عام 2022 صفة نائب بنت جبيل . وسيفعل الامر نفسه في مناسبات مقبلة لتكريم مئات الشهداء الذين سقطوا في الحرب الأخيرة وهم يدافعون عن مدنهم وقراهم في قضاء بنت جبيل . ولا تزال جثامين هؤلاء الشهداء في ثرى المناطق المحتلة ولم يتسن رفعها وتشييعها الى المدافن في القضاء. لذا، سيطل فضل الله قريبا مؤينا ثلة من الشهداء في مدن وقرى أصبحت أثرا بعد عين.

«حزب الله» في الضاحية… وجنوب الليطاني تحت الاحتلال

نكرر ما قاله فضل الله بالأمس: «وجود المقاومة اليوم هو العامل المانع من تمكِّن العدو من الوصول إلى حلمه التَّاريخي في جنوب الليطاني، ولذلك نراه يرتكب هذه الجرائم ضدَّ قرانا وفي مقدِّمها بنت جبيل». لكن ما نعلمه الان هو ان «حزب الله» موجود في الضاحية الجنوبية. كما نعلم ان ال 700 كيلومتر مربعا من جنوب الليطاني هي في ذمة الاحتلال والدمار.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

عون: لبنان رسالة للحرية ولا يمكن أن يحيا بدون جناحيه.. وتثبيت الاستقرار في الجنوب بوقف الاعتداءات وبقاء اليونيفيل

جنوبية/28تشرين الأول/2026

أكّد رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​، أنّ “​لبنان​ رسالة للحرّيّة والتعدديّة في المنطقة والعالم، ولا يمكن أن يحيا من دون جناحَيه المسيحي والمسلم. فإذا فُقد الجناح المسيحي، فإنّ ​التطرف​ هو البديل، وسيمتدّ إلى ​أوروبا​. وإذا فُقد الجناح المسلم لأي سبب، فإنّ الاعتدال سيُفقد”. وأشار، خلال استقباله في قصر بعبدا، خمسة نوّاب فرنسيّين من مجموعة دراسات مسيحيّي الشّرق، بحضور السّفير الفرنسي في لبنان ​باتريك دوريل​، إلى أنّ “المسيحيّين في لبنان حريصون على المحافظة على التعايش المسيحي-الإسلامي، وهم من خلال ممارساتهم يؤكّدون أهميّة الدّور الّذي يلعبونه في دول الشّرق والغرب”.

ولفت الرّئيس عون إلى أنّ “لا خطر على الوجود المسيحي في لبنان، وما حصل في عدد من الدّول المجاورة لا يمكن أن يتكرّر في لبنان. فالمسيحيّون يشكّلون مع إخوتهم المسلمين حالةً نموذجيّةً فريدةً، لأنّ التعايش الإسلامي- المسيحي في لبنان ليس مجرّد صيغة سياسيّة فرضتها الظروف، بل هو خيار وطني وحضاري، وتجربة إنسانيّة أثبتت أنّ التنوّع يمكن أن يكون مصدر قوّة، وأنّ الاختلاف لا يتناقض مع الوحدة بل يغنيها ويعزّزها؛ إضافةً إلى أنّ هذا التعايش هو الشّراكة الكاملة في بناء الدولة وصون مؤسّساتها وتقرير مستقبل الوطن”. واعتبر أنّ “قوّة لبنان الحقيقيّة تكمن في قدرته على حماية هذا النّموذج وتطويره وترسيخ الثّقة بين أبنائه، بعيدًا عن منطق الغلبة والإقصاء، وما يضمن احترام خصوصيّة كلّ مكوّن في إطار دولة واحدة عادلة وقويّة”، مشدّدًا على أنّ “الوحدة بين المسيحيّين والمسلمين، شرط أساسي لحماية لبنان واستقراره، وصمّام أمان في مواجهة الفتنة ومحاولات زرع الانقسام بين أبنائه”.كما ركّز على أنّ “التجارب الّتي مرّ بها لبنان والمنطقة، أثبتت أنّ الانقسامات الدّاخليّة لا تُنتج إلّا الضعف، وأنّ استغلال الدّين والمذهب لتحقيق أهداف سياسيّة أو لتبرير العنف، لا يهدّد جماعةً بعينها بل يهدّد المجتمعات بأكملها”. وأوضح الرّئيس عون أنّ “حماية العيش المشترك في لبنان ليست مسؤوليّةً لبنانيّةً فحسب، بل هي مسؤوليّة تتصل بمستقبل المنطقة، لأنّ نجاح تجربة الشّراكة الإسلاميّة- المسيحيّة، يعزّز فرص الاعتدال، ويقدّم دليلًا عمليًّا على إمكان بناء مجتمعات تحترم التعدديّة وتحمي كرامة الإنسان وحقوقه”. وعرض، ردًّا على أسئلة أعضاء الوفد، لـ”تجذّر العلاقات اللّبنانيّة- الفرنسيّة”، شاكرًا الرّئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ على “الدّعم المستمر للبنان في مختلف المجالات، وإصراره على الوقوف إلى جانبه في الظروف الصعبة الّتي مرّ بها ولا يزال”.إلى ذلك، شرح الأوضاع في الجنوب، “في ظلّ استمرار اعتداءات إسرائيل الّتي لا تزال تقصف وتدمّر وتجرف القرى والبلدات الجنوبيّة الّتي تحتلّها، خلافًا لمندرجات اتفاق الإطار الّذي تمّ التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركيّة”، معربًا عن أمله في أن “تتمكن ​الولايات المتحدة الأميركية​ والمجتمع الدولي من الضغط على إسرائيل، لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الجنوب، وينتشر ​الجيش اللبناني​ حتى الحدود، وإعادة الأسرى وبدء إعادة الإعمار وعودة الجنوبيّين إلى أرضهم”. وأكّد الرّئيس عون “حرص لبنان على بقاء قوّات “​اليونيفيل​” في الجنوب أو إحلال قوّات أوروبيّة مكانها، تكون نواة لقوّات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان، والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب”، مشدّدًا على أنّ “لا حلول آمنةً ومستدامةً من خلال الحرب، بل من خلال التفاوض الدّبلوماسي، لأنّ الحروب لا يمكن أن تحقّق أي نتيجة عمليّة، بل هي تدمّر وتشرّد وتوقع قتلى وجرحى ولا تنهي الصراعات. وحده التفاوض الدّبلوماسي يمكن أن يحقّق الأمان للدّول والشّعوب”. وأعلن أنّ “الدّولة ساهرة على سلامة أبناء القرى الجنوبيّة الحدوديّة الصامدين في منازلهم وممتلكاتهم، وتعمل مع المنظمات الإنسانيّة و”اليونيفيل” والجيش اللّبناني على تأمين كلّ مقوّمات الصمود الصحيّة والتربويّة والغذائيّة لهم، إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي”.وذكر أنّ “لبنان يعمل من أجل تحقيق استراتيجيّة للشّراكة مع ​الاتحاد الأوروبي​”. وكان أعضاء الوفد قد عرضوا للرّئيس عون، أهداف زيارتهم إلى لبنان للاطلاع على الأوضاع فيه عن كثب، واعداد تقرير مفصل ضمن مجموعة العمل النّيابيّة لمسيحيّي الشّرق في مجلس النّواب الفرنسي، مشيرين إلى أنّهم زاروا منطقة ​مرجعيون​ والقرى المجاورة، والتقوا مجموعةً من أبنائها وطلّابها، واطلعوا على أوضاعهم وحاجاتهم، مؤكّدين “دعم الشعب الفرنسي للبنان وشعبه المميّز بدوره وثقافته وحضوره داخل لبنان ودول العالم”.ضمّ الوفد النّواب: رئيسة مجموعة دراسات مسيحيّي الشّرق CENDRINE FOUCHER-CHAZE، بالإضافة إلى ELIZABETH DE MAISTRE، ERIC LIEGEON DOMINIQUE POTIER، ERIC MARTINEAU، وAMELIA LAKRAFI”.

 

تفلّت أمني في ضاحية بيروت الجنوبيّة.. السرقات تتصاعد وسط غياب الردع

نبيل مملوك/جنوبية/28تشرين الأول/2026

مع تخوّف اللبنانيين، سيّما سكّان الجنوب والضاحية الجنوبيّة والبقاع، من عودة الحرب وانخراط حزب الله في جولة قتال جديدة في حال فشل المبادرة القطريّة المطروحة مؤخرًا، يتقدّم المشهد الأمني والاجتماعي في ضاحية بيروت الجنوبيّة إلى الواجهة. فظاهرة السرقة، أو ما يُعرف شعبيًّا بـ«التشليح»، ازدادت في الأيّام القليلة الأخيرة، وفي مختلف الأوقات وأمام أعين الناس، فضلًا عن الترهيب بالأسلحة البيضاء، وسط غياب تام للقوى الأمنيّة أو أي شكل من أشكال المحاسبة والردع، ليجد سكّان الضاحية الجنوبيّة والمخيّمات المحيطة بها أنفسهم أمام أزمة اجتماعيّة جديدة تُضاف إلى أزمة غياب التعويضات والدمار الذي أفرزته الحربان الأخيرتان بين عامي 2024 و2026. تحدّث شهود عيان من الضاحية الجنوبيّة لـ«جنوبيّة» عن غياب تام لوجود الجيش أو أي عناصر من الأجهزة الأمنيّة. ويقول أحد سكّان الضاحية إنّ حزب الله أقدم مؤخرًا على نشر عدد من العناصر يرتدون سترات كتب عليها ” حماة الدار ” في مختلف مناطق الضاحية وأحيائها،، وكذلك فعلت حركة أمل في الشياح والغبيري، كنوع من الأمن الذاتي لحماية السكّان. وأضاف المصدر نفسه لـ«جنوبيّة» أنّ الثنائي الشيعي، وتحديدًا الحزب، يعمل على «طمطمة» الحوادث والحرص على عدم انتشارها في وسائل الإعلام، كنوع من حماية ما تبقّى من نفوذه. أمّا في ما يتعلّق بالسرقات الأخيرة، فيتحدّث زياد، أحد أصحاب المصالح الكبرى في الضاحية، لـ«جنوبيّة» عن الخطورة التي بات يشكّلها نفق المطار في الآونة الأخيرة. فقد شهد اليومان الماضيان تمركز عدد من النشّالين على دراجاتهم الناريّة، وقيامهم بعمليّات «تشليح» لعدد من هواتف المارّة، وسرقة عدد من العابرين في سيّاراتهم. ويضيف أنّ تقاطع شارع أسعد الأسعد، الذي يشهد حركة وإضاءة دائمين، بات بقعة يتعرّض فيها المارّة لعمليّات نشل، ما دفع عددًا من الناس إلى التسلّح لحماية أنفسهم. يترافق ذلك مع ما أعلنته قوى الأمن الداخلي قبل يومين عن توقيف شخصين في الشياح وعين الرمانة، للاشتباه بتورّطهما في استدراج فتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والملاهي الليليّة، وتخديرهنّ والاعتداء عليهنّ جنسيًّا وتصويرهنّ بهدف ابتزازهنّ.شعبة المعلومات توقف متورّطين في عمليّات تخدير فتيات والاعتداء عليهن جنسيًّا وتصويرهن وابتزازهن. وأوضحت أنّ التحقيقات بدأت بعد ادّعاء فتاة تعرّضها للاغتصاب في منطقة الحمراء، مشيرةً إلى أنّ الموقوف الأوّل اعترف بتصوير الضحايا وابتزازهنّ وسرقة مصاغهنّ. يقف سكّان الضاحية اليوم أمام كارثتين: كارثة انتظار التعويضات وإعادة الإعمار، وتفلّت الوضع الأمني، الذي يعدّه عدد من سكّان الضاحية نتيجة مباشرة من نتائج الحرب الإسرائيليّة على لبنان. وقد اعتبر بعضهم أنّ الفوضى تخدم الحزب في ظلّ تخبّطه العسكري والسياسي، وغياب أي صورة واضحة عن كيفيّة وموعد توزيع التعويضات التي تحدّث عنها رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ علي دعموش.

 

من العلاقة مع حركة أمل إلى الانتخابات الإسرائيلية… نعيم قاسم يعلن موقفه من السلاح وإيران والوصاية الأميركية!

جنوبية/28تشرين الأول/2026

وضع الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، ملف السلاح والانسحاب الإسرائيلي والعلاقات مع إيران والولايات المتحدة في صلب موقفه من التطورات اللبنانية والإقليمية، مؤكدًا استمرار الحزب في نهجه الحالي، ورافضًا البحث في مسألة سحب السلاح قبل انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها. كما شدد على التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز العلاقة مع حركة أمل والقوى الحليفة. وفي بيان تناول فيه التطورات السياسية والإقليمية، استعرض قاسم مواقف الحزب من المواجهة مع إسرائيل، والحرب في غزة، والتطورات المرتبطة بإيران والولايات المتحدة، إلى جانب الملفات الداخلية اللبنانية، محددًا ثماني نقاط قال إنها تشكل أساس موقف الحزب في المرحلة الراهنة. قال قاسم إن حزب الله نشأ عام 1982 في سياق مواجهة إسرائيل، معتبرًا أن الحروب الإسرائيلية في المنطقة تحمل طابعًا توسعيًا، وأن الدعم الأميركي والغربي ساهم في تمكين إسرائيل من تثبيت وجودها ومواصلة عملياتها العسكرية. وتطرق إلى الحرب في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيواصل التمسك بأرضه، ومعتبرًا أن «تكلفة المقاومة باهظة، لكن الاستسلام والتنازل لا يبقيان شيئًا».وفي الشأن اللبناني، قال قاسم إن ما وصفه بصمود الحزب وبيئته حال دون فرض إسرائيل وقائع أوسع على الأرض، مشددًا على أن استمرار هذا النهج يشكل، وفق رؤيته، الطريق لاستعادة الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية. كما اعتبر أن إسرائيل لم تحقق أهدافها، مشيرًا إلى ما وصفه بأزمات داخلية سياسية واقتصادية واجتماعية، ورأى أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة تعكس جانبًا من هذه الأزمة. وفي ما يتعلق بالتطورات بين إيران والولايات المتحدة، قال قاسم إن طهران تمكنت من منع تحقيق أهداف أميركية وإسرائيلية مرتبطة بإسقاط النظام وتقسيم البلاد. واعتبر أن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة يشكل عاملًا مهمًا في خفض مستوى التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم المرتبطة به ساهمت، بحسب موقفه، في خفض التصعيد ضد لبنان.

وأضاف أن طهران تضع وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والانسحاب من أراضيه ضمن أولوياتها، مشيدًا بموقفها في هذا السياق. حدد قاسم موقف الحزب من الملف اللبناني في ثماني نقاط، مؤكدًا في مقدمتها أن «المقاومة مستمرة»، ورافضًا البحث في سحب السلاح ما دام الوجود الإسرائيلي مستمرًا والاعتداءات متواصلة. وطالب إسرائيل بالانسحاب وفق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار الدولي 1701، وبانتشار الجيش اللبناني في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. وفي النقطة الثانية، رفض ما وصفه بـ«اتفاق الإطار»، معتبرًا أنه يتعارض مع الدستور واتفاق الطائف والقوانين وخطاب القسم والبيان الوزاري، وقال إنه يمنح إسرائيل ما لا تملكه ويؤدي، بحسب تقديره، إلى إضعاف عناصر القوة اللبنانية. وفي النقطة الخامسة من موقفه، دعا قاسم إلى وضع حد لما وصفه بـ«الوصاية الأميركية» على بعض مفاصل الدولة اللبنانية، معتبرًا أن أي وصاية خارجية تمثل انتهاكًا للسيادة. كما أكد أن الحزب لا يعنيه من يحكم إسرائيل، مشددًا على أن موقفه الأساسي يتمثل في ضرورة انسحابها من الأراضي اللبنانية.على الصعيد الاجتماعي، جدد قاسم التزام الحزب بملفات الإيواء والترميم وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى العمل ضمن الإمكانات المتاحة، بالتوازي مع دعوة الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها والاستفادة من مساعدات الدول الشقيقة والصديقة. وشدد أيضًا على الحرص على الوحدة الوطنية والاستعداد لاتخاذ خطوات من شأنها تخفيف الانقسامات وتوحيد الموقف، داعيًا الأطراف الأخرى إلى ترجمة خطاب الوحدة إلى خطوات عملية. وفي النقطة الثامنة، أكد قاسم متانة العلاقة بين حزب الله وحركة أمل والقوى الحليفة، مشيرًا إلى التوافق على عناوين سيادة لبنان، ودعم دور الجيش، ورفض الفتنة، إلى جانب الانفتاح على الحوار والتفاهم مع مختلف المكونات اللبنانية ضمن ما وصفه بثوابت السيادة والدستور. ويأتي موقف قاسم في ظل مرحلة سياسية وأمنية حساسة في لبنان والمنطقة، مع استمرار النقاش الداخلي بشأن سلاح حزب الله وتنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني والقرار 1701، بالتوازي مع التطورات المرتبطة بالعلاقات الأميركية – الإيرانية والملفات الإقليمية المفتوحة. وبين التمسك بالسلاح ورفض الوصاية الأميركية والتأكيد على العلاقة مع حركة أمل، يطرح موقف نعيم قاسم تساؤلات بشأن مسار المرحلة المقبلة في لبنان، وحدود التسويات الممكنة في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

 

قبلان: حماية العيش المشترك والوحدة الوطنية أولوية

المركزية/28 تشرين الأول/2026

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ بيانا توجه فيه للمجتمع اللبناني والسلطة السياسية  بالقول:" لا مصلحة للبنان أكبر من حماية الكتلة الصلبة للعيش المشترك والصيغة الميثاقية وما يلزم لضمان الأمن السيادي والوطني، لأن ما يجري بالمنطقة أكبر من زلزال إقليمي، وآثاره تتجاوز المنطقة"، لافتا الى أنّ "نتائجه تتظهر بوضوح إلا أنها لن تكتمل بين يوم وليلة، وهذا يفترض بالسلطة والقوى السياسية والشعب اللبناني ملاقاة هذا التحول الجذري بطريقة تأخذ بعين الإعتبار نظرية انهيار الأعمدة التاريخية، لأننا أمام تحول إقليمي هائل بسياقات أمنية". ورأى ان"اللحظة لإعادة توظيف القوة الإقليمية ومصالحها بتسويات كبيرة وصلبة بين الرياض وطهران وأنقرة وإسلام أباد، لأنّ ذلك يساهم بتسويات نشطة بكل منطقة الشرق الأوسط"، مشيرا الى ان"ما جرى في طهران بين هذا الرباعي يضعنا أمام مشهد أهم كتلة إقليمية بالمنطقة، وهذا بنفسه يصنّف واشنطن كأزمة لا كضمانة لكل الإقليم".وقال:" ان المطلوب من هذا الرباعي تأسيس صيغة تعاون وتسويات تطال بنية الشرق الأوسط للخلاص من عقدة الأحلاف التي يديرها العالم لتمزيق المنطقة ونهب ثرواتها، ومهما كانت مادة لقاء طهران الرباعي فإنّ أهم ما فيه أنه يتسع لبناء طاولة تفاهمات تطال بنية القوى والإقليم كله، وهذا بنفسه يضرب المفهوم الذي قام عليه النفوذ الأميركي التاريخي بالمنطقة، كما يحاصر تل أبيب ويمنع عنها الأوكسيجين الإقليمي"، مشددا على ان" تكوين أي نواة صلبة لهذا الرباعي من شأنه ان يساهم بحلول المنطقة كافة ويعيد الشرق الأوسط لقلب القوة الإقليمية والدولية". وحذرمن" التعويل على أي تغيير سياسي في تل أبيب أو واشنطن أو بروكسل، لأنّ ما يجري بمطابخ هذه الكيانات لعبة مصالح أكبر من الطواقم السياسية". وختم قائلا: "البيت المنقسم على نفسه يخسر وجوده وقدرة صموده، وقد علّمنا التاريخ أنّ الدولة المنقسمة على نفسها تصبح بضاعة بخسة لكل دول العالم".

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

لليوم 28 تشرين الأول/2026

أبو أرز: متى سنبني دولة؟

عيون اللبنانيين شاخصة إلى الانتخابات الإسرائيلية، باعتبار أن مصيرهم مرتبط بنتائج هذه الانتخابات.

هذا الأمر واقعي ومؤلم. واقعي، لأن قادة لبنان أضعفوه إلى حدّ أصبحت فيه سيادته واستقلاله مثل ريشة تتقاذفها الرياح، أو دمية يتلاعب بها القدر. ومؤلم، لأن طاقات هذا البلد الدفينة، وقدرات شعبه التاريخية، تؤهّله ليكون في مقدّمة الدول الفاعلة لا المنفعلة، والرائدة لا التابعة.

الخلاصة: كل ما يحتاجه لبنان رجال دولة يقودونه إلى المساهمة في صناعة التاريخ، لا العيش على ضفافه.

لبّيك لبنان

 

Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ

على الدولة العبرية ان تحسم هويتها السياسية، قبل أن تصبح التركيبة السكانية هي التي تحسمها، كما حصل في لبنان وفرنسا. #فرنسا تعيش توتراً ثقافياً ديموغرافياً مع صعود تيار الهويات الإسلامية الوافدة والمجنسة، الذي لا يعترف بهوية الدولة الفرنسية الكاثوليكية. و #لبنان العددي الانقلابي على "لبنان التعددي"، يعيش شللاً سياسياً وانقساماً وتدخلات خارجية، نتيجة تذويب الهويات التاريخية الدرزية العقلانية والمارونية المسيحية. ما لم تحسم إسرائيل هويتها ستصبح تعيش حالة مشابهة للبنان وفرنسا. حالة تشكل خطراً على جوهرالهوية والحقوق والبقاء بالنسبة للشعب العبراني اليهودي كواحد من الشعوب القديمة في المنطقة. وانطلاقا من التجارب، إذا كان مستقبل الحكم في إسرائيل يعتمد على شريحة ثقافية قومية دينية لا تتفق مع تعريف الدولة لنفسها ومع هويتها كدولة عبرية يهودية، فإن دولة إسرائيل ستفقد القدرة على حسم هويتها وسياساتها الأمنية مستقبلاً، وستدخل في صراع داخلي حول الهوية والبقاء والحقوق والدور، شبيه بلبنان وفرنسا، لكنه أخطر لأنه يمس جوهر وجودها.

 

ديما، ما أطرحه هو صلب الموضوع وليس موضوع آخر..

نديم قطيش

توصيف حرب غزة بشكل تلقائي بـ«الإبادة» دون ضبط المصطلح يخلط بين الاستخدام السياسي التعبوي والتعريف القانوني، وهذا الخلط له تكلفة استراتيجية على أي مسار سلام ممكن في المنطقة.

قانوناً، جريمة الإبادة (وفق اتفاقية 1948) تتطلب قصداً خاصاً (dolus specialis) بتدمير جماعة محمية، كلياً أو جزئياً، بصفتها تلك. المحاكم الدولية (من محكمة العدل الدولية إلى الجنائية الدولية) تعاملت مع اتهامات مشابهة في سياقات أخرى باحتراز شديد، وميزت بين العمليات العسكرية التي تسفر عن خسائر مدنية عالية، حتى لو كانت غير متناسبة أو مخالفة لقوانين الحرب، وبين الإبادة. حتى الآن، لا يوجد حكم قضائي دولي قطعي يصف الحرب في غزة بهذا التوصيف القانوني الكامل، رغم وجود تحقيقات وقضايا معلقة.

وحتى بيانات وزارة الصحة التابعة لحماس نفسها، في جداولها المنشورة، أشارت في فترات معينة (منها عام 2025) إلى أن عدد المواليد تجاوز عدد الوفيات المسجلة، ما يعني استمرار زيادة طبيعية في السكان رغم الحرب. هذا لا ينفي حجم الخسائر والمعاناة الإنسانية الثقيلة التي يعيشها المدنيون في غزة، من نزوح وتدمير للبنية التحتية وصعوبات في الحصول على الرعاية الصحية والغذاء..  لكنه يجعل توصيف «الإبادة» كجريمة مكتملة الأركان غير متسق مع الأرقام الصادرة عن المصدر ذاته الذي يُستند إليه عادة.. استخدام المصطلح بشكل فضفاض وتعبوي واخلاقوي يجعل الحوار مستحيلاً عملياً: إذا كانت إسرائيل «دولة إبادة»، فأي تسوية أو تطبيع أو حتى ترتيبات أمنية مشتركة تصبح تواطؤاً، وهذا يغلق الباب أمام أي خيار سياسي واقعي.  ثم إن الواقع السياسي أوضح من ذلك: خطاب محور المقاومة هو الذي يعلن صراحةً أنه يريد إنهاء وجود إسرائيل كدولة، لا مجرد إنهاء احتلال أو تحقيق تسوية. هذا الخطاب لا يسعى إلى دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بل إلى إزالة الطرف الآخر من الخريطة. في هذا السياق، يصبح استخدام مصطلح «الإبادة» أداة سياسية لإضفاء شرعية على مشروع إلغاء، لا وصفاً قانونياً دقيقاً لما يجري. أنا لا أحاجج هنا دفاعاً عن سمعة إسرائيل أو تبرئة أحد. ما يهمني هو أن هذا النوع من الخطاب المطلق يُضعف مرتكزات أي سلام ممكن في المنطقة. المنطقة تحتاج إلى لغة دقيقة تسمح بالتمييز بين الانتهاكات وبين التوصيفات السياسية المطلقة التي تُلغي إمكانية التعايش أو الترتيبات الأمنية المتبادلة.

 

Ali علي

نتنياهو قتل حسن نصرالله و هاشم صفي الدين هني ومتخبيين ب سراديب و قتل علي الخامنئي هو ومتخبي تحت عاشر أرض بأول دقيقة من الحرب وقضى على كل صفوف القادة بالمحور و احتل جنوب لبنان ووفى بوعده و ضمن حماية شمال اسرائيل بالوقت يلي كل شي قالو حسن نصرالله كله كذب و خرافات ورغم هيك الشعب الإسرائيلي المهزوم بحسب معاتيه الممانعة ما انتخبوا عالعمياني و حاسبوا بصناديق الإقتراع بغض النظر اذا حيربح أو يسقط!

انت او انتي يا ابن الأهبل و الهبلة يلي ناطر لتحتفل اذا خسر روح الطم على حالك و ع وين وصلت حالك!

 

منشق عن حزب الله

 إياكم وتصديق قناة الجزيرة العميلة لإيران، وخاصةً أبواقها ومحلليها

ما يُسوَّق لكم من نتائج الانتخابات الإسرائيلية ليس حقيقةً لمجرد أنه يُقال على الشاشة. لا تنخدعوا بثقة المذيع ولا بضجيج المحللين

 إنهم عنوانٌ للكذب.

 

Charles Sarkis ܫܐܪܠ ܣܪܟܝܤ

كينيدي: مصر كانت دولة مسيحية والمسيحيون طُردوا منها

 "هذه أيضًا إبادات جماعية"

أثار وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت كينيدي جدلًا واسعًا بتصريحات أدلى بها مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، خلال تجمع انتخابي في مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيغان دعمًا لمرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك روجرز. وتساءل كينيدي في كلمته: ماذا حدث للمسيحيين؟ كان هناك ملايين وملايين من المسيحيين، مصر كانت دولة مسيحية، والجزائر والعراق ولبنان كانت دولًا مسيحية حتى عام 1948، مضيفًا؛ لقد طُرد المسيحيون.

ووصف ما جرى بأنه "إبادات جماعية"، قائلًا إن هذه الإبادات موثقة ومتصوَّرة في بعض الوثائق والمواثيق، وفي محاضرات الأئمة وفي خطب الشيوخ. وفي السياق نفسه، استشهد كينيدي بالاختفاء شبه الكامل للجاليات اليهودية في عدد من الدول العربية، قائلًا إنه لم يبقَ سوى أربعة يهود في سوريا، ولا يوجد يهود في السعودية وتونس وليبيا والجزائر.

وجاءت تصريحات كينيدي أثناء حديثه عن جماعة الإخوان المسلمين، حيث قال إن الحديث عن الجماعة ليس إسلاموفوبيا، مُتهِمًا إياها بتدمير التقاليد العلمية والثقافية للمنطقة.

 

Nadim Koteich

لم يقل عبدالرحمن الراشد في بودكاسته الأخير شيئاً لم نألفه في خطابه الذي عرفه الناس منذ عقود: واقعية باردة، اعتراف بقوة الخصم حيث توجد، ورفض للخطاب الحماسي الذي يتجاهل موازين القوة. من يهاجمه اليوم لأنه وصف الحوثيين بأنهم مقاتلون أشداء، او لأنه أوضح خطورة اللحظة السياسية التي تواجه المملكة، كمن يهاجم طبيباً لأنه وصف الورم بأنه خبيث وخطير. الاعتراف بخطورة العدو ليس مدحاً له، والتاريخ مليء بمن دفعوا ثمناً باهظاً لأنهم رفضوا رؤية الواقع كما هو. قد يخطئ الراشد في تقدير أو تحليل، لكن لا أذكر له سقطات في بيع الوهم. هذا وحده يكفي لتمييزه عن معظم من يتصدرون المشهد اليوم.

 

Nadim Koteich

حقق نتانياهو احد اكبر الانتصارات في حياته السياسية حتى لو لم يحصد 61 مقعداً..

الانتخابات كانت حول مصيره الشخصي وخرج منها قائداً لأكبر حزب سياسي في إسرائيل..

النتيجة الأولى: ضرب ايران بات مسألة أيام قليلة.

 

Magdi Khalil مجدى خليل

على مدى عقود يجلس العرب يحللون ديموقراطية إسرائيل، وعنصرية النظام السياسى فى إسرائيل، ويهودية دولة إسرائيل، ولم يلتفتوا إلى مستنقع العفن المتراكم فى انظمتهم التعليمية والثقافية والسياسية، حتى ان مهووس إسلامى هو عبد الوهاب المسيرى الف موسوعة كاملة لكى يقول للعرب والمسلمين ان إسرائيل إلى زوال!!! والنتيجة ٧ مليون يهودى فى إسرائيل ينتجون من العلم والمعرفة والاختراعات والتكنولوجية اضعاف اضعاف اضعاف ٥٠٠ مليون عربى ينشغلون بالهوس الدينى والجنسى والإحساس الوهمى بالتفوق الدينى والأخلاقي!!!!

 

Elissa el Hachem

كثر تحمسوا على امكانية خسارة نتنياهو، لا بل ذهب البعض إلى الاحتفال قبل اغلاق صناديق الاقتراع. حزب الليكود اثبت انه الاقوى وقد حصد حتى الساعة 57 مقعداً مقابل 47 لتحالف أيزنكوت، وعمليات الفرز مستمرة.

حتى ولو لم يؤمن نتنياهو أكثرية 61 مقعداً لتشكيل حكومة جديدة، فهو المتصدر، وقد نجح في وضع ايران وملحقاتها في حالة توتر وترقب كبيرين فجر اليوم. الخلاصة: نام المحور على حلم خسارة نتنياهو واستفاق على كابوس بقائه، اقله حتى إنهاء المهمة.

 

Bechara Charbel

الوضوح يا رفاق

احتفاء نوستالجيو محاربة الامبريالية بفوز لولا البرازيلي صديق طهران وعدو ترامب، مثل انخطافهم بالثورة الميلانشونية في فرنسا، وتلهفهم لانتصار ايزنكوت صاحب "عقيدة الضاحية" لأنه ضد نتانياهو. بهكذا يسار يصير حنا غريب وقماطي وجرادة وحليمة قعقور النيو ممانعة أفهم وأوضح.

 

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 28-29 تشرين الأول/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 28 تشرين الأول/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158643/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 28/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158645/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone