المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 24 تشرين الأول/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october24.26.htm

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

مثال الملك الذي أقام عرساً لإبنه ورفض من دعاهم أن يحضروا/المَدْعُوِّينَ كَثِيرُون، أَمَّا المُخْتَارُونَ فقَلِيلُون

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

جوزيف حنا/ قراءة في كتابات ومواقف وتعليقات إلياس بجاني

الياس بجاني/بيان إدانة واستنكار بشأن الهجوم الإرهابي على كنيسة الحمود في الكرك – الأردن والاعتداء الإرهابي في الخليل – الضفة الغربية

الياس بجاني/لماذا يُعدّ إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو مصلحة لبنانية استراتيجية؟

الياس بجاني/فيديو، نص، عربي وإنكليزي:  الذكرى السنوية لمجزرة العيشية واغتيال داني شمعون وعائلته...اسلام سياسي مجرم، جهادي، إرهابي وبربري

 

عناوين الأخبار اللبنانية

أبو أرز: قمة الفجور

أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026

مفاوضات تامبا.. اتفاق على لقاءات جديدة بين لبنان وإسرائيل

تصعيد إسرائيلي واسع جنوباً: تفجيرات وغارات مدفعية وجوية واعتداءات

بالصور- مراكز اقتراع إسرائيلية داخل لبنان وغزة وسوريا قبل الانتخابات

دويلة "ساجد وذو الفقار" تكسر الدولة وتحكم بفائض قوة وهمي!

حزب الله يدعو لتهدئة التوتر:تريث الحكومة بـ"المتفجرات" محمود

واشنطن: لا مقترح أميركي - تركي لتغيير النظام في لبنان

عون يوقع مرسوم التشكيلات القضائية ...والى طرابلس غدا

الخارجية الأميركية: لا تغيير للنظام السياسي في لبنان

 

عناوين الأخبار الدولية والإقليمية

اقتحم كنيسة في مصر وأحرق محتوياتها.. ثم جلس مرتجفاً

نتنياهو يغلق الضفة متوعداً بعملية «غير مسبوقة»... والجيش يبدأ هدم أحياء كاملة/مطالبات بتفكيك السلطة ومنع حركة الفلسطينيين بعد هجوم مسلح يقتل جنديين

إسرائيل تطلق عملية عسكرية في الخليل بعد مقتل جنديين/الجيش الإسرائيلي يفرض طوقاً أمنياً ويخصص 3 معابر لخروج السكان

رئيس بلدية الخليل للعربية: عشرات الجرافات تهدم المنازل والمتاجر/يوسف الجعبري يؤكد حصار المدينة بالكامل ومنع الدخول والخروج منها

نتنياهو يحذّر من العقوبات.. ويستعد لمرحلة ما بعد الدعم الأميركي

ترامب: محادثاتنا مع إيران بناءة.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات

ترامب: قد نضرب إيران مجدداً.. وسنتعامل مع كوبا لاحقاً

توم باراك لا يستبعد ضربة أميركية جديدة لطهران هذا الأسبوع

برنهام يبحث مع ترامب أمن السعودية وأوكرانيا وملفات الطاقة/اتصال بين الزعيمين تناول أوكرانيا وستارلينك والطاقة وجزر الفوكلاند

تحذير استخباراتي أميركي من مخططات اغتيال إيرانية

إيران تفقد طرق تجارتها البرية.. والغذاء يرتفع 128%/باكستان تمنع عبور شاحنات إيرانية تنفيذا للعقوبات الأميركية

بزشكيان يلتقي بوتين وسط مساعٍ لترجمة التفاهمات إلى نتائج

درع الوطن: أفشلنا هجوماً للحوثيين ونواصل عملية "فجر اليمن"/القوات اليمنية تؤكد الحفاظ على مواقعها وتكبيد المهاجمين خسائر بشرية ومادية

بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة الرباعية: الاحتلال الإسرائيلي مصدر عدم الاستقرار في المنطقة

السعودية ومصر وتركيا وباكستان تدين هجمات الحوثيين وتحذر من التصعيد

السعودية ومصر وتركيا وباكستان تدعو إلى معالجة أزمات المنطقة بالحوار والدبلوماسية

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

نديم قطيش: إذا نتانياهو سقط النظام الإيراني بتزعلوا

بين الخبيث والمجنون/شبل الزغبي

تسويتا اوكرانيا وايران تسيران بالتوازي.. تعثر او خرق؟/لورا يمين/المركزية

واشنطن مستاءة من أعذار لبنان وقلقة من استغلال "الحزب" للجمود الدبلوماسي/أمل شموني/نداء الوطن/24 تشرين الأول/2026

فتوى «النَّووي» الإيراني... الحقيقة العارية/مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

أوروبا... مظاهرات ويمين متطرف واقتصاد يئن/إميل أمين/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

في طهران شيء ممَّا كان يدور في موسكو/محمد الرميحي/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

أمن الممرات... مصالح عالمية ومسؤولية مشتركة/د. إبراهيم العثيمين/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

عون يندد بالهجوم على كنيسة الكرك في الأردن ويؤكد تضامن لبنان مع المملكة

بري: جريمة الكرك الإرهابية مدانة بكل المقاييس والشرائع

"حزب الله": نبارك العملية الفدائية في مدينة الخليل

عودة التوقيت الشتوي.. لا تنسوا تأخير الساعة!

الخارجيّة تدين استهداف المصلّين في كنيسة حمود في محافظة الكرك

سلام خلال لقاء لـ"تطوير النقل المشترك في لبنان": خطة لشبكة حديثة ومنتظمة لربط المناطق

"الوفاء للمقاومة": التريّث في إحالة ملف ضهر البيدر خطوة محمودة

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

ليوم 23 تشرين الأول/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

مثال الملك الذي أقام عرساً لإبنه ورفض من دعاهم أن يحضروا/المَدْعُوِّينَ كَثِيرُون، أَمَّا المُخْتَارُونَ فقَلِيلُون

إنجيل القدّيس متّى22/من01حتى14/”قالَ الربُّ يَسُوعُ أَيْضًا بِالأَمْثَالِ: «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ مَلِكًا أَقَامَ عُرْسًا لٱبْنِهِ. وأَرْسَلَ عَبِيْدَهُ لِيَدْعُوا المَدْعُوِّينَ إِلى العُرْس، فَرَفَضُوا أَنْ يَأْتُوا. وعَادَ فَأَرْسَلَ عَبِيدًا آخَرِين، قَائِلاً: قُولُوا لِلْمَدعُوِّين: هَا أَنَا قَدْ أَعْدَدْتُ ولِيمَتِي، وذَبَحْتُ ثِيرَانِي ومُسَمَّنَاتِي، وكُلُّ شَيءٍ مُعَدّ. تَعَالَوا إِلى العُرْس. ولكِنَّ المَدْعُوِّينَ لَمْ يَكْتَرِثُوا، فَمَضَوا وَاحِدٌ إِلى حَقْلِهِ وآخَرُ إِلى تِجَارَتِهِ. والبَاقُونَ قَبَضُوا عَلى عَبِيدِ المَلِكِ فَأَهَانُوهُم وقَتَلُوهُم. فَغَضِبَ المَلِكُ وأَرْسَلَ جُنُودَهُ فَأَهْلَكَ أُولئِكَ القَتَلَة، وأَحْرَقَ مَدِينَتَهُم. حِينَئِذٍ قَالَ لِعَبِيدِهِ: أَلْعُرسُ مُعَدٌّ، ولكِنَّ المَدْعُوِّينَ مَا كَانُوا لَهُ أَهلاً. فَٱذْهَبُوا إِلى مَفَارِقِ الطُّرُق، وَٱدْعُوا إِلى العُرْسِ كُلَّ مَنْ تَجِدُونَهُ. وَخَرَجَ أُولئِكَ العَبِيْدُ إِلى الطُّرُقِ فَجَمَعُوا كُلَّ مَنْ وَجَدُوا مِنْ أَشْرَارٍ وصَالِحِيْن، فَٱمْتَلأَتْ قَاعَةُ العُرْسِ بِالمُتَّكِئِيْن. ودَخَلَ المَلِكُ لِيَنْظُرَ المُتَّكِئِيْنَ فَرَأَى رَجُلاً لا يَلْبَسُ حُلَّةَ العُرْس. فقَالَ لَهُ: يَا صَاحِب، كَيْفَ دَخَلْتَ إِلى هُنَا ولَيْسَ عَلَيْكَ حُلَّةُ العُرْس؟ فَظَلَّ صَامِتًا. حِينَئِذٍ قَالَ المَلِكُ لِلْخُدَّام: أُرْبُطُوا رِجْلَيهِ ويَدَيْه، وأَخْرِجُوهُ إِلى الظُّلْمَةِ البَرَّانِيَّة. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيفُ الأَسْنَان؛ لأَنَّ المَدْعُوِّينَ كَثِيرُون، أَمَّا المُخْتَارُونَ فقَلِيلُون.»”يا إِخوَتِي، لَسْتُ أَكْتُبُ إِلَيْكُم لأُخْجِلَكُم، بَلْ لأَنْصَحَكُم كأَوْلادِي الأَحِبَّاء

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

قراءة في كتابات ومواقف وتعليقات إلياس بجاني

جوزيف حنّا/24 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158527/

تشكل كتابات إلياس بجاني وتعليقاته السياسية مجموعة متواصلة من المقالات ذات النبرة الجدلية الحادة والتوجهات الأيديولوجية الواضحة، تتمحور حول سيادة لبنان، ومناهضة النفوذ الإيراني وحزب الله، وتأييد التوجهات الغربية والعلاقات اللبنانية الإسرائيلية. وينشر بجاني باستمرار مقالات باللغتين العربية والإنكليزية عبر موقعه الإلكتروني ((eliasbejjaninews.com غالباً ما يرفقها بمقاطع فيديو. وتتسم كتاباته بنبرة تحذيرية وأخلاقية ومواجهة مباشرة، ويعرض فيها مواقفه السياسية بوصفها قضايا مصيرية تتصل بمستقبل لبنان وهويته وسيادته.

أولاً: الإطار الأيديولوجي الأساسي

ينطلق بجاني في مقاربته للأزمات اللبنانية من رؤية تميّز بين مشروع الدولة اللبنانية المستقلة وبين ما يعتبره أشكالاًت متعاقبة من الهيمنة الخارجية والتواطؤ الداخلي. ففي قراءته للتاريخ اللبناني الحديث، يرى أن لبنان تعرّض لمراحل من السيطرة والتدخل، بدأت مع التنظيمات الفلسطينية المسلحة، مروراً بالنظام البعثي السوري، وصولاً إلى النفوذ الإيراني عبر حزب الله، الذي يعتبره التهديد الأشد خطورة على سيادة الدولة اللبنانية. ولا يتعامل بجاني مع حزب الله بوصفه مجرد حزب سياسي لبناني أو حركة مقاومة، بل يصفه بأنه ذراع عسكرية إيرانية تعمل وفق عقيدة ولاية الفقيه، ويمارس، بحسب توصيفه، دور قوة مسلحة موازية للدولة، تفرض نفوذها على لبنان وعلى قراره الوطني، بما في ذلك على البيئة الشيعية نفسها. ويرفض أي مساواة بين الحزب ومؤسسات الدولة اللبنانية، ولا سيما الجيش والقوى الأمنية الشرعية.

أما إيران، فيصوّرها باعتبارها التهديد الاستراتيجي الأساسي للبنان والمنطقة والعالم الحر، ويصف نظامها بأنه نظام ديني توسعي يعتمد على الأذرع المسلحة لتحقيق أهدافه الإقليمية، ويدعو إلى إنهاء نفوذ هذه الأذرع وتفكيك بنيتها العسكرية. وانطلاقاً من هذه الرؤية، يدعو بجاني إلى:

التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرارات 1559 و1680 و1701، بما يتصل بسيادة لبنان وحل الميليشيات ونزع سلاح الجماعات المسلحة خارج سلطة الدولة.

قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد سفيرها من لبنان.

إنهاء تحويل لبنان إلى ساحة دائمة للصراعات الإقليمية أو إلى ما يصفه بـ«صندوق بريد» لتبادل الرسائل بين القوى الخارجية.

إقامة سلام واعتراف متبادل بين لبنان وإسرائيل، برعاية دولية، باعتبار ذلك، وفق رؤيته، مدخلاً لترسيخ السيادة، وحسم النزاعات الحدودية، وإطلاق مسار التعافي الوطني.

ثانياً: المحاور المتكررة في كتاباته

1. مناهضة حزب الله والنفوذ الإيراني

يشكل هذا الموضوع محوراً أساسياً في معظم مقالات بجاني السياسية. فهو يحمل حزب الله مسؤولية رئيسية عن الاغتيالات السياسية، والانهيار الاقتصادي، والفساد، والتهجير، والحروب التي يرى أنها تخدم مصالح طهران على حساب لبنان. كما يتناول تفجير مقرّ مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983، وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 في بعض كتاباته، ضمن سياق انتقاداته للنفوذ الإيراني وللمنظومة المسلحة والسياسية التي يعتبرها مسؤولة عن تقويض الدولة وإضعاف مؤسساتها. ويرى بجاني أن قطاعات من البيئة الشيعية اللبنانية واقعة تحت ضغط نفوذ حزب الله وهيمنته، ولا يختزل موقف جميع الشيعة اللبنانيين بموقف الحزب أو يعتبرهم كتلة سياسية واحدة متجانسة.

2. انتقاد القيادات السياسية والروحية اللبنانية والمسيحية

يتسم خطاب بجاني بحدة واضحة تجاه عدد من القيادات السياسية والروحية التي يرى أنها أخفقت في الدفاع عن سيادة لبنان، أو ساومت على استقلال قراره الوطني، أو تجنبت مواجهة حزب الله بصورة حاسمة. ويستخدم في انتقاداته تعابير قاسية، من بينها وصف بعض القيادات بالتبعية أو العجز أو الارتهان، كما يستعمل مفهوم «الذمية السياسية» في معرض اتهامه بعض الأطراف بالتسليم بالأمر الواقع والخضوع لموازين القوى. ويشمل انتقاده شخصيات مسيحية وسياسيين ورجال دين لا يراهم، بحسب معاييره السيادية، على مستوى المسؤولية المطلوبة للدفاع عن الدولة والهوية اللبنانية. كما يعارض المواقف التي يعتبر أنها تساوي بين إسرائيل من جهة وإيران وحزب الله من جهة أخرى، من دون التمييز بين طبيعة كل طرف وأدواره ومصالحه.

3. رفض الإسلام السياسي

ينتقد بجاني أشكال الإسلام السياسي الشيعية والسنية، ويرى أنها، حين توظّف الدين في مشاريع السلطة والتوسع والصراع المسلح، تتعارض مع سيادة لبنان وتعدديته ونظامه السياسي. ويستحضر في هذا السياق أحداثاً تاريخية دامية، من بينها مجزرة العيشية واغتيال داني شمعون وعائلته، لتأكيد رفضه للعنف السياسي والطائفي، وللدفاع عن ذاكرة الضحايا الذين يرى أن تضحياتهم لم تنل ما تستحقه من إنصاف واعتراف. ويضع هذا الخطاب ضمن رؤيته الأوسع للدفاع عن لبنان التعددي، ورفض إخضاعه لأي مشروع عقائدي أو إقليمي يتجاوز الدولة ومؤسساتها.

4. الموقف من إسرائيل والغرب

تتضمن كتابات بجاني مواقف مؤيدة لإسرائيل عندما يرى أن عملياتها العسكرية تستهدف إضعاف حزب الله أو النفوذ الإيراني. كما يدعو إلى التوصل إلى سلام لبناني إسرائيلي برعاية دولية، ويربط هذا الخيار بإمكان إنهاء الصراع الحدودي، وتعزيز الاستقرار، وتثبيت سيادة لبنان. وفي المقابل، ينتقد السياسات الغربية، وخصوصاً بعض الإدارات الأميركية الديمقراطية، عندما يعتبر أنها تتساهل مع إيران أو تقدم تنازلات لها أو تتبنى مقاربات تتيح استمرار نفوذ حزب الله. ويعكس هذا التوجه رؤية سياسية تعتبر أن الشراكة مع الغرب، وإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، يمكن أن تشكلا جزءاً من مسار إخراج لبنان من دائرة الحروب والتبعية الإقليمية. وهي رؤية تظل موضع خلاف سياسي واسع داخل لبنان والعالم العربي.

5. الهوية المسيحية اللبنانية والذاكرة التاريخية

تحظى الهوية المسيحية اللبنانية، ولا سيما المارونية، بحضور بارز في كتابات بجاني. فهو يخصص مقالات لتكريم الشهداء، واستذكار المحطات المفصلية في تاريخ لبنان، والاحتفاء بالقديسين، ومن بينهم القديس شربل، فضلاً عن تناول المناسبات الدينية والوطنية. ويقدّم المسيحيين اللبنانيين، في كثير من مقالاته، بوصفهم مكوّناً تاريخياً أساسياً في الدفاع عن لبنان التعددي، وعن الحريات والارتباط الحضاري بالغرب، في مواجهة ما يعتبره مشاريع أيديولوجية إسلامية ويسارية معادية للهوية اللبنانية. وتتداخل في هذه الكتابات الذاكرة التاريخية مع التأملات الدينية والرسائل الأخلاقية، بحيث لا يقتصر استحضار الماضي على التوثيق، بل يتحول إلى وسيلة للتعبير عن مواقف سياسية ووطنية معاصرة.

6. الدعوة إلى تدخل دولي لإعادة تثبيت السيادة

في بعض مقالاته الأكثر تشدداً، يصف بجاني لبنان بأنه دولة مخطوفة أو واقعة تحت الاحتلال أو عاجزة عن ممارسة سيادتها بصورة كاملة، ويدعو إلى دور دولي أكثر فاعلية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وإنفاذ القرارات الدولية. وقد طرح في هذا السياق أفكاراً تتعلق بوضع لبنان تحت وصاية أو آلية إشراف دولية قوية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في حال تعذّر على مؤسسات الدولة تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالسيادة والأمن وحصر السلاح بيدها.

وتعكس هذه الدعوات حجم التشكيك الذي يبديه في قدرة الطبقة السياسية اللبنانية على معالجة الأزمة من الداخل، كما تثير في المقابل أسئلة تتعلق بالسيادة الوطنية، وحدود التدخل الخارجي، وإمكانات تطبيق مثل هذه الطروحات عملياً.

ثالثاً: الخصائص الأسلوبية والخطابية

1. اللغة الجدلية الحادة

يعتمد بجاني لغة سياسية مباشرة وصدامية، ويستخدم مفردات من قبيل «الإرهاب»، و«الجهادية»، و«الإجرام»، و«الدمى السياسية»، و«الخيانة»، و«الاحتلال»، و«ثقافة الموت». ويعكس هذا الأسلوب قناعته بأن الأزمة اللبنانية تتجاوز الخلافات السياسية التقليدية، لتطال وجود الدولة وهويتها وحق اللبنانيين في تقرير مصيرهم. وفي المقابل، قد يرى منتقدو هذا الخطاب أن حدته تقلّص مساحة الحوار وتحدّ من إمكان عرض وجهات النظر المتعارضة بتفصيل أكبر.

2. النشر باللغتين العربية والإنكليزية والاستعانة بالفيديو

ينشر بجاني مقالاته بالعربية والإنكليزية، ويستخدم موقعه الإلكتروني ومنصاته الإعلامية لنشر المقالات والتعليقات المصوّرة. ويتيح له هذا الأسلوب مخاطبة الجمهور اللبناني في الداخل والاغتراب، إضافة إلى القراء المهتمين بالشأن اللبناني في الأوساط الغربية. كما يجمع في عمله بين التحليل السياسي، والتوثيق التاريخي، والتعليق على الأحداث الراهنة، والكتابات الدينية والوجدانية.

3. توظيف الإطار الأخلاقي والديني

تتضمن كتاباته إحالات متكررة إلى التعاليم المسيحية والآيات الكتابية، وإلى مفاهيم الضمير والخجل والمسؤولية الأخلاقية والعدالة الإلهية.

ويستخدم هذه المرجعيات لتأكيد أن الدفاع عن السيادة والحرية والكرامة ليس مجرد موقف سياسي، بل واجب أخلاقي ومسؤولية أمام الله والتاريخ والأجيال المقبلة.

4. كثافة الإنتاج واستمرارية المواقف

يتميّز بجاني بكثرة إنتاجه الكتابي واستمراره في تناول القضايا نفسها على مدى سنوات. وتبقى السيادة اللبنانية، ومناهضة حزب الله والنفوذ الإيراني، والدفاع عن الهوية اللبنانية، وتكريم الشهداء، من أبرز الثوابت التي تتكرر في مقالاته. ويمنح هذا الاستمرار كتاباته وضوحاً في تحديد المواقف، لكنه قد يؤدي، بحسب منتقديه، إلى تكرار الحجج والاستنتاجات، وإلى محدودية التغيير في الإطار التحليلي الذي يعتمد عليه.

رابعاً: نقاط القوة والانتقادات

نقاط القوة من منظور سيادي

يقدّم بجاني نقداً متواصلاً لدور حزب الله بوصفه قوة مسلحة خارج السيطرة الكاملة للدولة، ولعلاقته بإيران، ولتأثير السلاح الموازي على استقلال القرار اللبناني. وتتلاقى بعض هذه الطروحات مع مواقف قوى سياسية لبنانية معارضة لحزب الله، ومع سياسات حكومات غربية تصنّف الحزب، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية، ومع مواقف عربية تطالب بتعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية. كما يولي أهمية خاصة لقرارات مجلس الأمن الدولي، ولضرورة إنهاء الحروب التي تُتخذ قراراتها خارج المؤسسات الدستورية اللبنانية، ولحق المواطنين في العيش ضمن دولة قادرة على حماية حدودها وممارسة سلطتها.

الانتقادات والحدود التحليلية

في المقابل، يمكن تسجيل عدد من الملاحظات على المقاربة التي يعتمدها بجاني:

غلبة المنظور السياسي الواحد: يركّز بدرجة كبيرة على حزب الله والنفوذ الإيراني، فيما قد لا يمنح العوامل الداخلية الأخرى ما يكفي من المساحة، ومنها المحاصصة الطائفية، وفساد النخب السياسية من مختلف الطوائف، وسوء الإدارة الاقتصادية والمالية، وضعف المؤسسات.

محدودية التعددية في بعض الأحكام: إن استخدام تعابير حادة في وصف الخصوم قد يجعل الحوار مع أصحاب المواقف المخالفة أكثر صعوبة، ولا سيما عندما تُفسَّر المساومة السياسية أو الاعتراض على بعض الخيارات بوصفهما دليلاً على التبعية أو الخيانة.

الخلاف حول الموقف من إسرائيل: إن تأييده بعض العمليات العسكرية الإسرائيلية ودعوته إلى السلام مع إسرائيل يضعانه في موقع خلافي داخل لبنان وأوساط عربية واسعة، خصوصاً في ظل استمرار النزاع ووجود قضايا حدودية وأمنية وإنسانية غير محسومة.

التركيز على الذاكرة المسيحية: تمنح كتاباته مساحة كبيرة لمعاناة المسيحيين اللبنانيين وشهدائهم، وهو ما ينسجم مع اهتمامه بالهوية المارونية والتاريخ المسيحي في لبنان. لكن منتقديه قد يرون أن هذا التركيز يحتاج، في بعض الموضوعات، إلى مقاربة أوسع تشمل تجارب سائر المكونات اللبنانية وذاكراتها التاريخية.

الحاجة إلى الفصل بين الوقائع والاستنتاجات: إن بعض الاتهامات السياسية والتوصيفات المتعلقة بالمسؤولية عن أحداث تاريخية أو أمنية تتطلب، عند تناولها في سياق تحليلي أو توثيقي، التمييز بين الوقائع المثبتة، والاتهامات، والتفسيرات السياسية، والمواقف الشخصية.

خامساً: التقييم العام

يمكن وصف كتابات إلياس بجاني بأنها تمثل خطاباً سيادياً لبنانياً صادراً عن كاتب وناشط اغترابي ذي توجه مسيحي واضح، وموقف معارض بشدة للنفوذ الإيراني وحزب الله، وميل إلى تعزيز العلاقات مع الغرب وإلى طرح السلام مع إسرائيل بوصفه خياراً استراتيجياً. ولا تنتمي كتاباته، في المقام الأول، إلى نمط الدراسات الأكاديمية المحايدة، بل إلى الصحافة الرأيية ذات الطابع السياسي والتعبوي، التي تجمع بين التحليل والموقف والدعوة إلى التغيير. ويتمثل جوهر مشروعه الفكري والسياسي في اعتبار أن قيام دولة لبنانية مستقلة فعلياً يتطلب إنهاء ازدواجية السلطة والسلاح، وتحرير القرار الوطني من النفوذ الخارجي، وإعادة الاعتبار إلى الدستور والمؤسسات الشرعية والهوية اللبنانية. ومن هذا المنطلق، يطرح بجاني قضية حزب الله بوصفها مسألة تتجاوز التنافس الحزبي، لتصبح في نظره قضية تتصل بطبيعة الدولة اللبنانية، وبحق اللبنانيين في تقرير مستقبلهم بعيداً عن الحروب الإقليمية والإملاءات الخارجية.

وسواء اتفق القراء مع مواقفه أم اختلفوا معها، فإن كتاباته تقدّم نموذجاً واضحاً للصحافة السياسية الاغترابية التي تتبنى خطاباً سيادياً صريحاً، وتحافظ على محاور فكرية ثابتة، وتستخدم المنابر الرقمية لتوسيع دائرة النقاش حول مستقبل لبنان وعلاقاته الإقليمية والدولية.

 

بيان إدانة واستنكار بشأن الهجوم الإرهابي على كنيسة الحمود في الكرك – الأردن والاعتداء الإرهابي في الخليل – الضفة الغربية

الياس بجاني/23 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158518

الياس بجاني/23 تشرين الأول/2026

بتاريخ الجمعة 23 تشرين الأول 2026، وقعت جريمتان إرهابيتان جبانتان تستوجبان أشد عبارات الإدانة والاستنكار والاشمئزاز:

أولاً: المجزرة في كنيسة الحمود للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك – جنوب الأردن.

إن إقدام مجموعة مسلحة من الإرهابيين على اقتحام بيت من بيوت الله بمركبة، وإطلاق النار بشكل عشوائي ومتواصل لخمس دقائق داخل كنيسة الحمود وأمام مدخلها، أثناء تشييع جنازة وبحضور ما بين 150 و 200 شخص، مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 7 شهداء و 34 جريحاً، غالبيتهم من كبار السن بين 50 و 70 عاماً، هو عمل بربري، وحشي، جهادي، تكفيري، إجرامي، شيطاني، لا يمت للإنسانية ولا للدين ولا للأخلاق بأية صلة.

إن تحويل مراسم دفن إلى مجزرة دموية داخل مكان مقدس مخصص للصلاة والسلام والرحمة، يكشف الوجه الحقيقي البشع للإرهاب الجهادي، ويؤكد أن الإسلام السياسي الإرهابي بشقيه السني والشيعي، يشكل خطراً وجودياً ليس على المملكة الأردنية الهاشمية ونسيجها الوطني المسيحي-المسلم فحسب، بل على السلم والأمن الدوليين وعلى الحضارة الإنسانية في كل دول العالم. هذا العمل الدنيء والجبان يستهدف الوحدة الوطنية الأردنية، ويستهدف الوجود المسيحي الأصيل في المشرق، ويستهدف كل قيم التعايش والسلام.

ثانياً: العملية الإرهابية عند حاجز قرب الخليل

وفي السياق الإرهابي ذاته، تم تسجيل إدانة شديدة للعملية الإرهابية الغادرة التي وقعت صباح الجمعة عند حاجز مؤقت على مخرج مدينة الخليل، حيث أقدم مسلحان فلسطينيان مسلحان ببندقية هجومية ومسدس وكمية كبيرة من الذخيرة، على إطلاق النار على الحاجز، مما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

إن استهداف جنود أثناء تأديتهم لواجبهم الأمني، في حين كانت التحقيقات الأولية لجيش الدفاع الإسرائيلي تشير إلى تخطيط الإرهابيين لتنفيذ اعتداء أكبر ضد مدنيين على الطريق 35، هو عمل إرهابي جبان ومدان بكل المقاييس، خاصة بعد قيام حركة حماس الإرهابية بوصف العملية بـ “البطولية”.

الموقف المبدئي

إن الجريمتين، رغم اختلاف مكانهما، تنبعان من مستنقع واحد هو مستنقع الإرهاب الجهادي العالمي، وهذا يستدعي المواقف التالية:

ن الإسلام السياسي الإرهابي والجهادي، بشقيه السني المتمثل بحماس وداعش والقاعدة وبوكو حرام، والشيعي المتمثل بالنظام الإيراني وحزب الله والحوثيين وباقي الميليشيات، هو العدو الأول للحضارة الإنسانية. لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط والعالم دون اجتثاث هذا الفكر الظلامي التكفيري من جذوره.

إن إسقاط النظام الإرهابي المجرم في طهران، باعتباره الرأس المدبر والممول والداعم المركزي للإرهاب العالمي، أصبح ضرورة دولية ملحة لحماية السلم العالمي.

إن القضاء الكامل والنهائي على المنظمات الإرهابية حماس وحزب الله وبوكو حرام وداعش وكل أذرع إيران، عسكرياً ومالياً وإيديولوجياً، هو مطلب إنساني وحضاري لا يحتمل أي تسوية أو مهادنة أو احتواء.

إن محاسبة وكشف وملاحقة الدول والأنظمة التي تمول وتسلح وتحتضن الإرهاب الجهادي، وفي طليعتها إيران وقطر وتركيا، وكل نظام يسعى لضرب الحضارة وقيمها عبر تصدير التطرف، هي مسؤولية المجتمع الدولي الحر.

الدم الطاهر الذي سُفك في كنيسة الحمود في الكرك، والدم الذي سُفك عند حاجز الخليل، يصرخ في وجه العالم: كفى صمتاً، وكفى تواطؤاً، وكفى تبريراً للإرهاب.

الرحمة للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والخزي والعار للقتلة الإرهابيين وداعميهم ومموليهم إلى أبد الآبدين.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

لماذا يُعدّ إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو مصلحة لبنانية استراتيجية؟

الياس بجاني/23 تشرين الأول 2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158503/

بصفتي مواطناً لبنانياً يؤمن بسيادة الدولة واستقلال القرار الوطني والهوية اللبنانية المميزة، أرى في إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء المقبل، ومنحه القدرة على تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، خياراً يتقاطع مباشرة مع مصالح لبنان العليا في هذه المرحلة الدقيقة. لقد أثبت نتنياهو خلال السنوات الماضية أنه الزعيم الإسرائيلي الأكثر تصميماً على مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة. هذا المشروع، الذي يتمثل في دعم حزب الله وتسليحه وتحويل جنوب لبنان إلى منصة عسكرية متقدمة، يشكل منذ عقود العقبة الرئيسية أمام استعادة لبنان سيادته الكاملة. إن التعامل مع حزب الله كقوة احتلال غير شرعية مرتبطة بطهران، والسعي إلى تفكيك بنيته العسكرية، ينسجم مع ما تنص عليه القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701، ومع تطلعات اللبنانيين الراغبين في دولة واحدة تحتكر السلاح والقرار.

ولا يقتصر موقف نتنياهو على مواجهة المحور الشيعي الإيراني فحسب، فهو يتبنى رؤية شاملة محلية وإقليمية ودولية ترى في التطرف السياسي، ممثلاً بالإسلام السياسي الإرهابي والجهادي المدمر سواء كان سنياً أو شيعياً، مصدراً مشتركاً لتهديد الاستقرار في دول العالم أجمع، وخصوصاً في الشرق الأوسط. ولهذا فإن الحملة العسكرية ضد حماس والجهاد الإسلامي بعد أحداث السابع من أكتوبر، والإصرار على نزع سلاح هذه التنظيمات ومنع إعادة بنائها، تعكس هذا النهج بوضوح. كما أن سعيه إلى إضعاف النظام الإيراني نفسه ينطلق من قناعة راسخة بأن بقاء هذا النظام يعني استمرار تغذية الشبكات المسلحة في لبنان وغزة واليمن. هذا الموقف يرفض التمييز الانتقائي بين أشكال التطرف، ويضع نصب عينيه تحصين المنطقة من ثقافة العنف والميليشيات.

وفي هذا السياق تبرز التهديدات الوجودية للقدرات النووية الإيرانية كخطر مركزي لا يمكن تجاهله. فسعي النظام الإيراني إلى امتلاك سلاح نووي، أو الاقتراب من العتبة النووية، لا يهدد إسرائيل وحدها، بل يشكل خطراً وجودياً على استقرار المنطقة بأسرها، وعلى لبنان خصوصاً. فامتلاك طهران لسلاح نووي سيمنحها مظلة ردع تمكنها من تصعيد دعمها لميليشياتها في لبنان واليمن والعراق دون خوف حقيقي من ردود فعل رادعة، وسيحوّل حزب الله إلى أداة أكثر جرأة في فرض أجندة خارجية على اللبنانيين. كما أن الانتشار النووي في الشرق الأوسط يفتح الباب أمام سباق تسلح إقليمي مدمر، ويزيد من احتمالات الحروب بالوكالة أو المباشرة، ويقوض أي فرصة لبناء دولة لبنانية ذات سيادة حقيقية. إن منع الملالي من امتلاك قدرات نووية ليس مجرد مصلحة إسرائيلية، بل هو مصلحة لبنانية وإقليمية ودولية مشتركة، لأن النووي الإيراني يعني استمرار حالة الفوضى والابتزاز وانهيار السيادة في دول الجوار.

وفي البعد الدبلوماسي، لعب نتنياهو دوراً محورياً في إنجاز الاتفاقيات الإبراهيمية التي فتحت آفاقاً جديدة للتعاون بين إسرائيل ودول عربية عدة، من بينها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان. هذه الاتفاقيات لم تكن مجرد تطبيع شكلي، بل مثّلت بداية تحالف عملي بين دول تتشارك في رفض التمدد الإيراني والتطرف الأيديولوجي الإسلامي الجهادي. وفي هذا السياق، فإن وجود قيادة إسرائيلية ملتزمة بهذا المسار يعزز فرص توسيع دائرة الاستقرار الإقليمي، وهو أمر يصب في مصلحة لبنان على المدى المتوسط والطويل.

من هنا فإن أي تراجع في الإرادة الإسرائيلية تجاه حزب الله والنظام الإيراني من شأنه أن يمنح هذين الطرفين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهما واستعادة قدراتهما. وبالنسبة إلى لبنان، يعني ذلك إطالة أمد الحالة الراهنة: دولة ضعيفة، سلاح غير شرعي، حدود مفتوحة على التوتر، واقتصاد منهار. لذلك فإن استمرار قيادة حازمة في إسرائيل، قادرة على الحفاظ على الضغط العسكري والدبلوماسي، يشكل عنصراً مساعداً في خلق ظروف أفضل لاستعادة السيادة اللبنانية. واللافت في هذا الأمر هو التأييد العلني للرئيس دونالد ترامب لنتنياهو، إذ وصفه بالقائد القوي والشجاع والشريك في مواجهة الجمهورية الإسلامية، وهو موقف يعكس تقارباً في الرؤية حول أولوية احتواء التهديد الإيراني ومنع النظام من امتلاك قدرات نووية تهدد السلم العالمي.

في الختام، لا يتعلق الأمر بتأييد أعمى لأي طرف خارجي، بل بتقييم واقعي لموازين القوى والمصالح. لبنان يحتاج إلى بيئة إقليمية تقل فيها قدرة الميليشيات المدعومة من الخارج على فرض أجنداتها. وفي هذا السياق، تبدو إعادة انتخاب نتنياهو وتمكينه من مواصلة سياساته تجاه إيران وحزب الله الخيار الأكثر توافقاً مع هدف اللبنانيين في بناء دولة حرة ذات سيادة كاملة.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

الياس بجاني/فيديو، نص، عربي وإنكليزي:  الذكرى السنوية لمجزرة العيشية واغتيال داني شمعون وعائلته...اسلام سياسي مجرم، جهادي، إرهابي وبربري

الياس بجاني/21 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/68292/

إن الوحشية الممنهجة التي تستهدف الأحرار والسياديين في وطن الأرز، من قادة ورجال دين وأهل علم، لا تزال مستمرة منذ سبعينيات القرن الماضي، بأساليب قمعية وإرهابية مختلفة. لم يتغيّر شيء نحو الأفضل منذ مجزرة بلدة العيشية واغتيال الشهيد داني شمعون وعائلته، لأن البلد لا يزال محتلاً، ولأن حكامه وسياسييه وأحزابه، في غالبيتهم العظمى، كانوا ولا يزالون طرواديين وتابعين للمحتل، ينفّذون أوامره، ضاربين عرض الحائط بمصالح الوطن ومواطنيه. في البداية جاءنا الاحتلال الفلسطيني، ومن بعده الاحتلال السوري، ثم سرطان حزب الله وأسياده الملالي الكفرة في إيران. واليوم، ونحن نحيي ذكرى مجزرة بلدة العيشية واغتيال الشهيد داني شمعون وعائلته، لا بدّ لنا من أن ندرك، بوعي وطني وإيماني، أن حزب الله دمّر لبنان، وهجّر أهله، وفكّك مؤسساته، وورّطه، رغماً عن إرادة غالبية اللبنانيين، في حرب مدمّرة مع إسرائيل، خدمةً للمصالح الإيرانية.

ورغم كل الخسائر والدمار، يرفض حزب الله الاعتراف بالهزيمة وتسليم سلاحه للدولة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والقرارات الدولية والدستور. إن التاريخ يعلّمنا أن الأوطان التي لا يروي شعبها أرضها بالتضحيات والقرابين بسخاء ودون حساب، تنهار معالمها، وتتشتت شعوبها، وتُهمَّش هويتها، ويُقتلع تاريخها، وتُنتهك كرامتها. لبنان القداسة، الذي أنعم الله عليه بشباب لا يهابون الموت ولا يبخلون بالشهادة في سبيله، من أمثال داني شمعون وعائلته، باقٍ، ولن تقوى عليه قوى الشر. فالشهادة تولد من فعل إيمان وفعل محبة: إيمان بوطن وقضية، ومحبة مجبولة بالعطاء، ترقى بنبلها إلى حدّ تقديم الذات من أجل من نحب. الشهداء هم النبراس الذي ينير لنا الطريق نحو الحرية، والحافز لمتابعة رسالة القداسة والرقي. واليوم، ونحن نستذكر مجزرة بلدة العيشية واغتيال داني شمعون وعائلته، نؤكد أن إيماننا بالله وبلبنان وبحقنا في حياة حرة وكريمة يتطلّب منا تحمّل الألم والصعاب، لأن المجتمعات لا تُبنى إلا بالحب والرجاء والتضحيات، حتى الاستشهاد.

لقد انقضت سنوات طويلة على مجزرة العيشية واغتيال الشهيد داني شمعون وأفراد أسرته، إلا أن تلك الجرائم النكراء لا تزال ماثلة في ذاكرة الأحرار والسياديين من أهلنا ووجدانهم. إنها جرائم بشعة اقترفها المحتل السوري ومرتزقته المحليون من الكفرة والأبالسة الذين ارتضوا لأنفسهم دور الأدوات والمرتهنين. مرتزقة من أهلنا، للأسف، قبلوا بخنوع أدوار الطرواديين والإسخريوطيين، فباعوا دماء الشهداء، وأصبحوا السرطان الأخلاقي والقيمي والوطني الذي يفتك بوطننا وشعبنا. هؤلاء أنفسهم هم الذين يتحكمون اليوم بقرار لبنان ومصيره، ويجرّونه، بدافع الحقد والكراهية والعقد الدفينة، إلى الهاوية والدمار. أما القيادات وأصحاب شركات الأحزاب المسخ الذين يناصرون المحتل الإيراني، المتمثل بذراعه المحلية الإرهابية، حزب الله، فقد قفزوا فوق دماء الشهداء والتحقوا بصفوف الخانعين طمعاً بالسلطة والنفوذ، فبادلوا السيادة بالكراسي، وتعاموا عن القرارات الدولية الخاصة بلبنان.

إن جريمة مجزرة العيشية واغتيال داني شمعون وعائلته لا تزال تزرع في القلوب غصّة، وفي العيون دموع الحسرة على أبطال شرفاء افتدوا بأرواحهم وطن الأرز وأهله. علينا ألّا ننسى، مهما عظمت الصعاب والتضحيات، أن لبنان بلد مقدّس، وأن حدوده مدوّنة في الكتاب المقدس، وأن أرضه وقف لله، أي ملك له، وأن اسمه ورد أكثر من سبع وسبعين مرة في أسفار العهد القديم من الكتاب المقدس.

«البار كالنخلة يزهو، وكأرز لبنان ينمو» (مزمور 92: 12).

«يكون بهاؤه كالزيتون، ورائحته كلبنان» (هوشع 14: 6).

وفي الإسلام، شهادة تكريم وإكبار للبنان، فقد ورد في الحديث المنسوب إلى النبي محمد: «ثلاثة جبال من جبال الجنة». قيل: «يا رسول الله، فما الجبال؟» قال: «جبل أُحد، يحبّنا ونحبّه، والطور من جبال الجنة، ولبنان من جبال الجنة». وقد ورد أيضاً: «لو ذكرت لنا أسماء الجبال السبعة التي تحمل العرش يوم القيامة، لكان الجبل اللبناني بينها».

وقال كعب الأحبار: «جبل لبنان أحد الجبال الثمانية التي تحمل العرش يوم القيامة»، وأمسك عن ذكر السبعة الأخرى.

(نقلاً عن كتاب «اسم لبنان عبر العصور» للمؤرخ أنطوان خوري حرب).

في الخلاصة، الحرية نعمة إلهية وهبنا الله إياها لنكون أحراراً في القول والتصرّف والفكر والمعتقد. فيا أبانا السماوي، أنعم علينا بعطايا الثبات في الموقف، والعناد في الشهادة للحق. إن الشهيد داني شمعون، وشهداء بلدة العيشية، وكل شهداء وطن الأرز المقدس، هم الخميرة الإيمانية التي تُخمّر باستمرار عجين الوطن، وتزرع فيه الحب والعطاء والرجاء.

الكاتب: ناشط لبناني اغترابي

البريد الإلكتروني للكاتب

Phoenicia@hotmail.com

الموقع الإلكتروني للكاتب

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

أبو أرز: قمة الفجور

23 تشرين الأول/2026

حلّ اليوم الذكرى السابعة لجريمة الاستيلاء على أموال المودعين، أو بالأحرى «منهبة العصر»، التي تُعدّ من أبشع الجرائم المالية و أوقحها في عالم المال والمصارف.

وقمة الفجور تكمن في صمت المسؤولين عن هذه المنهبة، من الدولة إلى جمعية المصارف والبنك المركزي، وكأن شيئًا لم يكن، وكأن أوجاع الناس وحقوقهم آخر همومهم.

وقمة الغرابة هي صمت ‫#المودعين أنفسهم، وكأنهم استسلموا لليأس، وتخلّوا عن حقوقهم، وتركوا مصيرهم للقدر، فيما اللصوص قد حوّلوا الأموال المنهوبة لاستثمارها في المصارف الخارجية.

الخلاصة: نذكّر المودعين الكرام بأن الحقوق المهدورة في دولة تحكمها المافيات المالية لا تُستعاد بقوة القانون، بل بقوة الشارع.

‫لبّيك لبنان

 

أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026

جنوبية/23 تشرين الأول/2026

النهار

اعتبر مراقبون أنّ تغيير المحافظ المعيّن لـ النبطية بهذه السرعة من دون اعتراض الرئيس نبيه بري مردّه إلى صراع الأجنحة بين المحيطين به ومدى تأثير كل من هؤلاء في القرار. كما تردّد أنّ المعيّن محمد هزيمة زار قصر عين التينة قبل إعلانه عزوفه عن القبول بالموقع.

سُجّلت زيارة لافتة لرئيس “حزب الوطنيين الأحرار” كميل شمعون  إلى بنشعي ولقائه رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية في النهار الذي يصادف ذكرى اغتيال عمه داني شمعون.

عُقِدت ندوة موسعة بدعوة من الإذاعة اللبنانية الرسمية عن موضوع قانون الإعلام الجديد وإمكان إدخال تعديلات عليه، من دون توجيه دعوة إلى نقابة المحررين الجهة التي تجمع أكبر عدد من صحافيي لبنان.

يُسجّل الداخلون إلى قصر العدل تردي الخدمات الضرورية من تنظيم الدخول والتفتيش إلى قلّة النظافة في المبنى الذي بات يحتاج الى عملية ترميم واسعة.

يشكو أهالي الأشرفية من سماح بلدية بيروت لعدد من المقاهي والمطاعم بالتوسع على حساب الأرصفة ما يُضيّق المساحة المخصصة للمشاة.

الجمهورية

عُلِم أنّ محور المفاوضات بات محسوماً على أنّ دور المراقِب سيكون على أعمال الجيش اللبناني حصراً، لكنّ هويّته لم تُحسَم بعد، إذ رُفِضت حتى الآن 10 دول معظمها أوروبية، وهناك تحفّظ لبناني على مشاركة دولة إقليمية غير عربية.

كشف تقرير غربي، أنّ أهمية المناطق التجريبية لا تبدو محصورة بانتشار الجيش، بل بقدرتها على تقديم نموذج قابل للتوسّع في إدارة الأمن والتحقق من خلوها من البنية العسكرية غير الشرعية.

برز في المفاوضات حول المناطق التجريبية، أنّ انتشار الجيش لا يكفي وحده لإثبات انتقال السيطرة الأمنية الكاملة إلى الدولة، ما لم تتوافر الصلاحيات القانونية والقدرة العملية على تنفيذ المهام المطلوبة.

اللواء

تخضع طروحات بعض الجهات للذهاب الى تصعيد داخلي لممانعة اطراف محلية نافذة وجهات خارجية عربية وأوروبية، على خلفية حساسية الوضع وحجم الضغوطات على لبنان.

يعاني المراجعون في دوائر بلدية بيروت من استمرار توقف نظام الكومبيوتر منذ أكثر من أسبوع، وتمنع الموظفين من قبض الرسوم والضرائب الأمر الذي يضطرهم للعودة الى مبنى البلدية أكثر من مرة!

تستعصي على دبلوماسيين إقليميين، تفسير العلاقات الملتبسة مع دولة اقليمية ذات تأثير، وارتباطها بدولة كبرى تواجه صعوبات حسم عسكري في أوروبا.

نداء الوطن

عشية جلسة الحكومة، عمّم «حزب الله» عبر منصاته أو تلك التي تدور في فلكه معلومات تفيد بنقل نحو ألفَي عنصر من الجنوب والبقاع إلى الضاحية في إيحاءٍ بأنّ «7 أيار» جديداً قد يتكرّر في بيروت في حال اتُّخذ قرار بإحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي.

تبلّغت الإدارة الأميركية إسرائيلَ عزمها استهداف مواقع مدنية تقول إنّ «حزب الله» حوّلها إلى مراكز عسكرية، وهي تمتلك خرائط لأنفاق لم يسلّمها الحزب إلى الجيش اللبناني وبحسب مصادر أميركية ترى إسرائيل أنّها قادرة على كبح خطر الحزب ما يعزّز احتمالات توسّع العمليات خارج نطاق الجنوب.

رصدت أوساط مراقبة تكثيفًا في تحرّكات مسؤولين حوثيين في لبنان، متسائلة عمّا إذا كانت هذه التحرّكات تخضع لمتابعة الدولة اللبنانية، التي تدين اعتداءات الحوثيين على السعودية.

البناء

يرى مرجع سياسيّ أن تتابع خطوات «القوات اللبنانيّة»، من اعتكاف وزير الطاقة جو الصدّي تحت شعار ما خلّونا، إلى الانسحاب من جلسات الحكومة وصولاً إلى اقتراح الانتخابات المبكّرة، يكشف أزمة متصاعدة في علاقتها بحكومة نواف سلام، تتجاوز الخلاف على الكهرباء أو المرجع القضائي لملف المتفجرات. ويقول إن «القوات» تواجه معضلة الجمع بين المشاركة في السلطة وتقديم نفسها بديلاً من سياساتها، بعدما أظهرت الوقائع أن الحكومة رهان خاسر اقتصادياً وشعبياً وظهور محدودية أثر اتفاق الإطار وعجزه عن تشكيل قاطرة لإنهاء سلاح حزب الله. ويعتبر أن اقتراح تقصير ولاية المجلس يفتح طريقاً لتغيير الحكومة، لأن بدء ولاية مجلس جديد يجعل الحكومة مستقيلة دستورياً، وينقل الصراع إلى تشكيل أكثرية مختلفة. لكنه يعتقد أن الاستقالة الفورية تُحرم «القوات» أدوات التأثير من دون ضمان إسقاط الحكومة، ما يرجّح استمرار الضغط من داخلها. ويضيف أن تكرار الانسحابات يستهلك هذه الصيغة، ويقرّب لحظة الاختيار بين قبول حدود التسوية الحكومية والانتقال إلى المعارضة، خصوصاً إذا بقيت الانتخابات المبكرة بلا أكثرية نيابية تتبناها، في ظل تمسك سعودي ببقاء نواف سلام، وتعذّر تحقيق اختراق في الملفات التي اتخذتها عنواناً لتبرير تصعيدها أمام جمهورها وحلفائها السياسيين.

يقول مصدر إعلامي أميركي إن الحرب على إيران تحوّلت إلى عبء يفرض على المرشحين الجمهوريين مراجعة خطابهم قبل انتخابات الثالث من تشرين الثاني. فمايك روجرز في ميشيغان يطالب بإنهائها سريعاً لخفض أسعار الغذاء والوقود، وجون هاستد في أوهايو يربط وقفها بتراجع البنزين، بينما تدعو آشلي هينسون في آيوا إلى نهاية فورية ترفع كلفتها عن العائلات. وتجاوز الاعتراض التصريحات، إذ صوّتت ماريانيت ميلر ميكس وزاك نَن لتقييد صلاحيات ترامب الحربية. وفي الاتجاه المقابل، يحاول روجر مارشال في كانساس تحميل حرب أوكرانيا مسؤولية ارتفاع الديزل، فيما يتهم منافسه آدم هاميلتون حرب ترامب بالتسبب بالغلاء. ويشير المصدر إلى إنفاق «ماغا إنك» 277 مليون دولار خلال ستة أسابيع، بينها مبالغ ضخمة لدعم كين باكستون وروجرز وهاستد، باعتباره استنفاراً لحماية الأغلبية. ويرى أن المأزق يتلخص بحاجة المرشحين إلى ترامب لحشد قاعدته، وإلى الابتعاد عن حربه لاستمالة المستقلين، بعدما أظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» تقدم الديمقراطيين 47% مقابل 35%، وتراجع الرضا عن الرئيس إلى 31%، ما يضاعف ضغوط إنهاء الحرب.

 

مفاوضات تامبا.. اتفاق على لقاءات جديدة بين لبنان وإسرائيل

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

أفاد مصدر مطلع على المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في مدينة تامبا الأميركية بأن الجولة الأخيرة جرت في أجواء إيجابية، وأسفرت عن اتفاق على عقد لقاءات إضافية بين الجانبين، رغم أن الطريق لا يزال طويلًا للتوصل إلى نتائج ملموسة. وقال المصدر، في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، إن الجيش اللبناني استعرض التقدم المحرز في المناطق التجريبية المحددة ضمن الترتيبات الأمنية، إلى جانب عمليات تهريب أحبطها على الحدود مع سوريا. تأتي هذه التطورات في إطار الجهود الأميركية لدفع تنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، الذي يستهدف ترتيب الأوضاع الأمنية في الجنوب، عبر تعزيز انتشار الجيش اللبناني وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع معالجة ملف سلاح حزب الله.لكن تنفيذ الاتفاق يواجه عقبات، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية ورفض حزب الله التخلي عن سلاحه ما دامت القوات الإسرائيلية موجودة في الأراضي اللبنانية، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".

وقبيل جولة تامبا، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن وفدها العسكري سيطرح مطلب وقف الهجمات الإسرائيلية. كما أفادت "رويترز" بأن بيروت تتمسك بإنشاء آلية للتحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية، بما يسمح بإحراز تقدم في المناطق التجريبية وتهيئة الظروف لانتشار الجيش اللبناني. في المقابل، تبرز خلافات بشأن الجهة التي ستتولى التحقق من تنفيذ الترتيبات، إذ تدفع إسرائيل نحو تنسيق مباشر مع الجيش اللبناني، بينما تفضّل بيروت إسناد المهمة إلى طرف ثالث. ورغم الاتفاق على استكمال اللقاءات، لم تُحسم الملفات الأساسية المرتبطة بوقف الهجمات والانسحاب الإسرائيلي وآليات التحقق، ما يجعل الجولة المقبلة اختبارًا جديدًا لمدى قدرة الوساطة الأميركية على تحويل استمرار الحوار إلى تقدم فعلي على الأرض.

 

تصعيد إسرائيلي واسع جنوباً: تفجيرات وغارات مدفعية وجوية واعتداءات

المركزية/23 تشرين الأول/2026

نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة القنطرة جنوب لبنان، فيما ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة حارقة باتجاه منطقة ضمياط الواقعة على طريق النبطية – الخردلي. استهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون في جنوب لبنان، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة القنطرة. وفي سياق الاعتداءات، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، وسط تصعيد ميداني تشهده المنطقة.وأضرم الجيش الإسرائيلي عصر اليوم، النار في ثلاث خيم خالية تعود لسوريين في منطقة الحوش، الواقعة بين برج الملوك وسهل مرجعيون، باتجاه الخيام

شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم الجمعة، غارة استهدفت دوار بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات، تزامن ذلك مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا ضخمًاعند أطراف البلدة وعملية تفجير أخرى في بلدة المنصوري - قضاء صور.وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق أحراج في بلدة القنطرة، ونفّذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من البلدة باتجاه وادي الحجير. كذلك، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرشوبا، كما سّجل تحليق للطيران المسيّر في وعلى علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، و في أجواء مدينة صور وجوارها.  وليلا، كان قد استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدات ميفدون، زوطر الشرقية، برعشيت، ووادي السلوقي بين شقرا ومجدل سلم، كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق بحر القليلة.

 

بالصور- مراكز اقتراع إسرائيلية داخل لبنان وغزة وسوريا قبل الانتخابات

المركزية/23 تشرين الأول/2026

يواصل جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين في لبنان وسوريا وغزة المشاركة في الانتخابات التشريعية من خلال الاقتراع الادلاء بأصواتهم. التصويت في المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وسوريا وفي غزّة هو إشارة ضمن الإشارات الإسرائيلية المتعددة إلى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية. وأعلن الجيش تخصيص نحو 850 مركز اقتراع في أنحاء البلاد وخارج حدودها، على أن تبقى هذه المراكز مفتوحة حتى 27 تشرين الأول/أكتوبر، موعد التصويت العام. يواصل جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين في لبنان وسوريا وغزة المشاركة في الانتخابات التشريعية من خلال الاقتراع الادلاء بأصواتهم. التصويت في المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وسوريا وفي غزّة هو إشارة ضمن الإشارات الإسرائيلية المتعددة إلى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية. وأعلن الجيش تخصيص نحو 850 مركز اقتراع في أنحاء البلاد وخارج حدودها، على أن تبقى هذه المراكز مفتوحة حتى 27 تشرين الأول/أكتوبر، موعد التصويت العام. الانتخابات امتدّت ميدانياً إلى جنوب لبنان، حيث أظهرت لقطات بعيدة المدى جنوداً إسرائيليين يستخدمون منزلاً في قرية زوطر الشرقية مركزاً للاقتراع، وتوافرت معلومات أخرى إلى وجود صناديق اقتراع في مناطق متعددة، بينها بنت جبيل التي تحمل رمزية سياسية وعسكرية كبيرة عند "حزب الله"، ومناطق تعد من معاقل الحزب عسكرياً وشعبياً. يواصل جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين في لبنان وسوريا وغزة المشاركة في الانتخابات التشريعية من خلال الاقتراع الادلاء بأصواتهم. التصويت في المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وسوريا وفي غزّة هو إشارة ضمن الإشارات الإسرائيلية المتعددة إلى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية. وأعلن الجيش تخصيص نحو 850 مركز اقتراع في أنحاء البلاد وخارج حدودها، على أن تبقى هذه المراكز مفتوحة حتى 27 تشرين الأول/أكتوبر، موعد التصويت العام. الانتخابات امتدّت ميدانياً إلى جنوب لبنان، حيث أظهرت لقطات بعيدة المدى جنوداً إسرائيليين يستخدمون منزلاً في قرية زوطر الشرقية مركزاً للاقتراع، وتوافرت معلومات أخرى إلى وجود صناديق اقتراع في مناطق متعددة، بينها بنت جبيل التي تحمل رمزية سياسية وعسكرية كبيرة عند "حزب الله"، ومناطق تعد من معاقل الحزب عسكرياً وشعبياً.

https://twitter.com/i/status/2112859435533992256

بحسب الجيش الإسرائيلي، يشارك نحو 3 آلاف جندي، معظمهم من المجندين الشباب، في إدارة مراكز الاقتراع، بعد تلقيهم تدريباً من لجنة الانتخابات المركزية. ويحق لعشرات الآلاف من العسكريين المشاركة في التصويت عبر هذه المراكز.

وتشكّل المراكز المتنقلة بالكامل نحو 25% من الإجمالي، بهدف الوصول إلى الجنود وقوات الاحتياط المنتشرين في مناطق يصعب بلوغها. وتشمل هذه المواقع 40 موقعاً عسكرياً في قطاع غزة، وعدداً من المواقع في لبنان، وتسعة مواقع في سوريا. وتتنقل المراكز بين الوحدات العسكرية وفق جدول زمني محدد مسبقاً، فيما يرافق طواقمها ضابط مسلح يتولى مسؤولية الأمن، وتُنقل صناديق الاقتراع وهي مغلقة ومؤمّنة. وقالت العقيد فيرد بن يهودا، المسؤولة عن الإشراف على العملية الانتخابية داخل الجيش، إن المهمة تتمثل في تمكين جميع أفراد الجيش الإسرائيلي من التصويت السري، حتى أثناء العمليات العسكرية والقتال خارج الحدود.وإلى جانب التصويت في المراكز العسكرية، يمكن للجنود الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المدنية يوم 27 تشرين الأول

 

دويلة "ساجد وذو الفقار" تكسر الدولة وتحكم بفائض قوة وهمي!

لارا يزبك/المركزية/23 تشرين الأول/2026

المركزية- تحدّت الدويلة الدولةَ بأمنها وسلمها. هددتها بتفجير الشارع وغضبها في وجهها إن تجرأت على احالة ملف متفجرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي.. استلّت عدة الشغل التقليدية كلها وقوامُها: القمصان السود والاصابع المرفوعة وخطاب نفاد الصبر، التي يبرع بها حزب الله، من جهة، والاتصالات والكولسة السياسية التي تُنضج صفقات وتركّب كومبينات خلف الكواليس،  من جهة ثانية... فنجحت الخطة مرة جديدة: رضخت الدولة ولم تُحل ملف أطنان الـ" تي أن تي" والـ"سي ٤"  الأصفر، الى المجلس العدلي. هذه السطور تختصر ما حصل في الايام والساعات الماضية فوق الساحة المحلية، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". بعد هذا الاخفاق الجديد، خيبة أمل كبيرة اصابت الشارع السيادي - وهو الأعرض في لبنان - الذي رأى مرة أخرى، ان حكومته تتكلم كثيرا وترفع مبادئ وشعارات رائعة وتتخذ قرارات ممتازة، الا انها عند التطبيق، تتهرب وتجد ألف حجة للتأجيل والمماطلة. ما يضاعف الخيبة، ان الحكومة تتراجع لأنها خائفة من عصابة مسلّحة خارجة عن القانون، فهكذا بات يُصنّف حزب الله بعد قرار ٢ آذار الوزاري. وهي بذلك، من حيث تدري او لا تدري، إنما تُشجعه على الاستمرار في سياسة ابتزازها.. فمَن يعلم، في ظل هذه المعادلة، قد يتمكّن الحزب من دفع الحكومة الى التراجع عن كل قراراتها. فما عليه، الا ان يهز لها العصا، ويهددها بالفتنة والسلم الاهلي وبـ٧ ايار، حتى تنصاع له. بعد ما جرى أمس، تبيّن ايضا ان همّ الحكومة شراء الوقت، وارجاء المواجهة مع الحزب وصولا الى استئناف التحاور معه، اذ أفيد ان عدم احالة ملف ضهر البيدر الى المجلس العدلي قد يقابله الحزب بالانفتاح على بعبدا والعودة الى الحوار معها. وهنا ايضا، بات الجميع يعلم ان الحزب يحاور لاقناع محاوريه بوجهة نظره، لا العكس، اي انه مضيعة وقت، وقد جربه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون طوال عام ونصف مع الضاحية، وكانت نتيجته صفرا وحربَ اسناد ثانية. كل المواقف الرئاسية والبيانات والمطالعات التي تؤكد التمسك بالتزامات لبنان الدولية وبالقرارات الوزارية... باتت كلاما فارغا اذاً.. اما الاداء الرسمي، ففي مكان آخر، يثبت ان دويلة "ساجد" و"ذو الفقار" ومَن لفّ لفيفهما، لا تزال الحاكمة في لبنان، وهذه المرة، بفائض قوّة "وهمي"...

 

حزب الله يدعو لتهدئة التوتر:تريث الحكومة بـ"المتفجرات" محمود

واشنطن: لا مقترح أميركي - تركي لتغيير النظام في لبنان

عون يوقع مرسوم التشكيلات القضائية ...والى طرابلس غدا

المركزية/23 تشرين الأول/2026

على مسافة اربعة ايام من الانتخابات الاسرائيلية، وفيما اجواء الداخل ملبّدة بغيوم متفجرات ضهر البيدر التي تقاعست الحكومة عن تحويل ملفها الى المجلس العدلي بحجة المزيد من البحث، ما ادى الى انسحاب وزراء القوات اللبنانية من الجلسة، مقابل اشادة حزب الله بالخطوة اليوم، بقي لبنان في حال ترقب لما قد تشهده المرحلة الفاصلة عن الاستحقاق الاسرائيلي، خصوصاً ان المحادثات العسكرية التقنية بين لبنان وإسرائيل، التي عُقدت على مدى يومين في مقرّ القيادة المركزية الأميركية في تامبا - فلوريدا، لم تحرز اي تقدم ، وبقي الخلاف حول آلية التحقق من أداء الجيش اللبناني في المناطق التجريبية في الجنوب على حاله كما رفض إسرائيل وقف اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية.

لا مقترح: على هذا الخط، دخلت واشنطن مع نفي وزارة الخارجية الأميركية وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان لتغيير النظام كما تردد. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه “لا يوجد مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف". وجاء الموقف الأميركي في توضيح مباشر بشأن طبيعة التحركات الدبلوماسية المتعلقة بلبنان، مع تأكيد واشنطن استمرار التزامها بالعمل مع بيروت وتل أبيب ضمن الإطار الثلاثي. وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين.وحدد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، في مقدمتها نزع سلاح حزب الله، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وأضاف أن الإطار يهدف أيضاً إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.

تريث محمود: وفي اول موقف بعد ارجاء الحكومة البت بإحالة ملف متفجرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي، أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة في جلستها الدورية " ان الاستهداف السياسي الفاضح لن تستطيع القرارات والإجراءات تغطيته وتبرير أهدافه المريبة التي لا تخدم مطلقاً الاستقرار الداخلي ولا تلبي حاجة البلاد للالتفاف حول موقف وطني جامع يتصدى للاحتلال واعتداءاته ويصون السيادة والكرامة الوطنية، وقرار الحكومة بالأمس تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح. واضافت "ان التنكر لحق المقاومة المشروع في الدفاع الوطني ضد الاحتلال الصهيوني للبنان، فضلاً عن انه مخالف للشرائع كافة وللمواثيق الدولية وللدستور والقوانين، فانه يشكل معبراً خطيراً لاستمرار العدوان ضد لبنان ومصادرة سيادته وقراره الوطني وفرض التبعية عليه.. وإملاء الإجراءات المؤدية لذلك". واعتبرت في بيان "ان وثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور رعت الحق المقاوم وتولت الحكومات المتعاقبة اتخاذ القرارات والإجراءات الناظمة له والمكرسة لمشروعيته. وإن" مبدأ حصرية السلاح" لا يستقيم اعتماده في ظل الاحتلال وتهديداته وشروطه كما ان وقف الأعمال العدائية منذ اتفاق ٢٧/١١/٢٠٢٤ لطالما التزمه حزب الله فيما لا يزال العدو غير معترف به. وأكدت الكتلة "على وجوب التضامن الوطني لتلافي او تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الاميركي الاسرائيلي، ويتطلب من اللبنانيين جميعا وعياً وطنياً لتدارك مخاطره والآثار السلبية التي قد تطاله جرّاء استعارها وتماديها.

دولة مع وقف التنفيذ: في المقابل، كتب عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على منصة "أكس": "ما لم تلجأ الحكومة الى تنفيذ قرار نزع السلاح من حزب ايران، سيظل لبنان دولة مع وقف التنفيذ او سيكون مصيره الزوال. هذه المجموعة المسلحة ستظل تزعل وتغضب وتهدد في كل مرة ستحاول الدولة او بعضها، تطبيقَ اي قانون ينتقص من سطوتها، الامر الذي سينهي الدولة بأجهزتها ومواردها وبكل الطقوس التي تعبّر الدولُ بها عن وجودها. هذا التخاذل الشرعي، كما حصل في عدم تحويل ملف المتفجرات الى المجلس العدلي، سينقل الشرعية الى من يَقدر على فرضها، وغالباً ما يَفرض الامرُ الواقع في لبنان شرعياتٍ غير قانونية تتعامل معها الدول، وهذا ما خبِره اللبنانيون طوال نصف قرن، ام تُعرِض هذه الدول عن لبنان فيخرَب، ويَسأل البعض اليوم بحرقة طيّبي القلوب، وبعضٌ آخر بسذاجة السذّج، لماذا حل بنا ما نحن فيه من كوارث؟".

حصر السلاح: الى ذلك، قال وزير العدل عادل نصار"إن الشعب اللبناني، كأي شعب في العالم، يجب أن ينظر إلى تاريخه بوعي وجدية ليثبت خطواته نحو بناء مستقبل متين. ونأمل أن نصل إلى المرحلة التي ينحصر فيها السلاح بيد الدولة اللبنانية، لننطلق بعدها نحو عملية مصارحة ومصالحة مجتمعية شاملة دون التخلي على الإطلاق عن المساءلة والمحاسبة". واضاف في حلقة نقاش عام تحت عنوان "نحو المساءلة القضائية: الاغتيال السياسي في لبنان" بدعوة من "مؤسسة لقمان سليم" وبالتعاون مع مؤسسة "فريدريش إيبرت"، في مقر وزارة العدل، بحضور النائبين جورج عقيص ونجاة صليبا، وأهالي الشهداء والضحايا: "إن القضاء اللبناني يُحمَّل أثقالاً كبيرة وثقيلة جداً، ويُطالب بالتدخل في كافة المسائل والقضايا اللبنانية، الصغيرة منها أو الكبيرة، إذ يُطلب منه التدخل في شؤون يومية كضبط أسعار السوبرماركت ومراقبة المولدات، وصولاً إلى ملفات الاغتيالات والمخدرات والجرائم الكبرى". واذ شدد على "رفض الإفلات من العقاب"، قال : "إن الوقت لا يجب أن ينسينا الجرائم، حتى لو أن التحقيقات لم تصل إلى ما نطلبه منها. إن الذاكرة ورفض الجريمة، والأهم من ذلك عدم الاعتياد عليها، هي مسألة أساسية للمجتمع. وحين نعتاد على استهداف الصحافي أو رجل السياسة أو الفكر ونعتبره جزءاً من المخاطر الطبيعية، نكون قد نزلنا إلى مستوى التواطؤ مع الجريمة".

مرسوم التشكيلات: في مجال آخر، وعشية توجهه الى طرابلس صباح غد حيث يزور قصر العدل ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي، أصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المرسوم الرقم ٤١٥٠، تاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦، المتضمّن التشكيلات والمناقلات القضائية الجزئية. وحمل المرسوم تواقيع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزراء المالية ياسين جابر، والدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والعدل عادل نصّار.

رسالة الى غوتيريش: من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية في رسالة تهنئة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بمناسبة يوم الامم المتحدة الذي يصادف غداً، أن لبنان يثمّن الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام ويتمسّك بالشرعية الدولية وبمبادئ الميثاق، ويحرص على مواصلة التعاون مع المنظمة الدولية في مواجهة التحديات المشتركة. وجاء في الرسالة:

نحو تطوير النقل: في مجال آخر، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ "لأزمة قطاع النقل في لبنان كلفة اقتصادية ندفعها جميعاً، وقد قدّرها البنك الدولي منذ حوالي عشر سنوات بأكثر من ملياري دولار في العام الواحد، فالوقت الذي يضيع في الازدحام هو وقت يُقتطع من العمل والإنتاج ناهيكم براحة المواطن". وأضاف خلال لقاء "نحو تطوير النقل المشترك في لبنان"، أنّ "تحسين النقل العام يُشكّل وسيلة عمليّة لزيادة القدرة الشرائية للمواطنين وتوسيع فرص العمل وتقريب الخدمات ممن يحتاجون إليها وهو من أكثر المجالات التي يمكن أن يشعر فيها الناس بأثر الإصلاح".

حصار على الخليل: اسرائيلياً، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، فرض حصار كامل على مدينة الخليل، والاستعداد لإغلاق الضفة الغربية بعد عملية إطلاق نار أدت لإصابة اثنين بجروح قاتلة قرب حاجز عسكري في الخليل. وقال عقب اجتماع لتقييم الوضع مع وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس الشاباك، وأعضاء المجلس السياسي الأمني المصغر (الكابينيت)، والقيادة المركزية للجيش، إن "الجيش الإسرائيلي منع حدوث هجوم كبير اليوم". وعلى الاثر، بارك "حزب الله"، في بيان "العملية الفدائية البطولية التي نفذها الشهيدان البطلان حمودة وفراس الجعبة في مدينة الخليل عند حاجز فرش الهوى، والتي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والإصابات في صفوف قوات الاحتلال الصهيوني".

وتوازياً، عقد في اسطنبول اليوم اجتماع لوزراء خارجية تركيا والسعودية وباكستان ومصر و4 دول أوروبية.

 

الخارجية الأميركية: لا تغيير للنظام السياسي في لبنان

المركزية/23 تشرين الأول/2026

 نفت وزارة الخارجية الأميركية وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان، مؤكدة أن واشنطن لا تدعم أي خطة لتغيير هيكل النظام السياسي اللبناني القائم على اتفاق الطائف. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه “لا يوجد مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف”. وجاء الموقف الأميركي في توضيح مباشر بشأن طبيعة التحركات الدبلوماسية المتعلقة بلبنان، مع تأكيد واشنطن استمرار التزامها بالعمل مع بيروت وتل أبيب ضمن الإطار الثلاثي. وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين. وحدد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، في مقدمتها نزع سلاح حزب الله، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وأضاف أن الإطار يهدف أيضاً إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي. وأكد ترحيب واشنطن بدعم الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الأهداف، من دون الإشارة إلى دور محدد لتركيا أو الإعلان عن مبادرة جديدة.

 

تفاصيل الأخبار الدولية والإقليمية

اقتحم كنيسة في مصر وأحرق محتوياتها.. ثم جلس مرتجفاً

القاهرة-العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

كشفت السلطات المصرية تفاصيل واقعة حريق كنيسة السيدة العذراء بمنطقة برك الخيام في محافظة الجيزة، بعدما اقتحم شخص المكان وأضرم النيران في الستائر، قبل أن تتم السيطرة على الحريق والقبض عليه.

وقالت وزارة الداخلية في بيان أمس الخميس، إن تسجيلات الكاميرات أظهرت أن المتهم دخل الكنيسة حاملاً زجاجة مياه بلاستيكية بها مادة بيضاء دون إستيقافه من الأمن الإداري المسؤول عن البوابة. كما كشفت أن المقتحم وُجد جالساً على أحد الكراسى في الداخل، متجرداً من ملابسه بالجزء العلوي، ويهذي بكلمات غير مفهومة، حيث تم السيطرة عليه وضبطه.

هذا وأوضحت أن فحص الموقوف أظهر معاناته من إضطرابات نفسية نتيجة إدمانه لمخدر الآيس، وسابقة إيداعه بإحدى المصحات النفسية.. إلى ذلك، أشارت إلى الأضرار التي لحقت بالكنيسة، والتي تجلت باشتعال النار جزئياً بعدد من الستائر وسجادة أرضية في قاعة بالطابق الأول بالكنيسة. وكانت مطرانية الأقباط الأرثوذكس بوسط الجيزة قد قالت في بيان لها، أنه في تمام الساعة السادسة من صباح الخميس، دخل شخص مجهول إلى كنيسة السيدة العذراء في منطقة برك الخيام التابعة لمطرانية وسط الجيزة، بحجة الصلاة. ثم اشارت إلى أنه تسلل إلى الكنيسة الكائنة بالطابق الأرضي، وقام بإشعال النار في ستور وسجاد الكنيسة باستخدام زجاجة تحوي مادة سائلة قابلة للاشتعال، كان يخفيها داخل شنطة، وقام كذلك بتدمير المنجليات الخشبية. كما أكدت المطرانية أنه تمت السيطرة على الحريق دون وقوع خسائر في الأرواح.

 

نتنياهو يغلق الضفة متوعداً بعملية «غير مسبوقة»... والجيش يبدأ هدم أحياء كاملة/مطالبات بتفكيك السلطة ومنع حركة الفلسطينيين بعد هجوم مسلح يقتل جنديين

رام الله: كفاح زبون/الشرق الأوسط/23 تشرين الأول/2026

لم ينتظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفاؤه من اليمين طويلاً لتوظيف العملية المسلحة، التي نفذها فلسطينيان على أحد مداخل مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، لخدمة أجندات شخصية وأمنية وسياسية وانتخابية، قبل 4 أيام على الانتخابات. فأعلن نتنياهو شخصياً أنه أمر بحرب غير مسبوقة في الضفة الغربية، التي أعلن إغلاقها بالكامل، متعهداً بمطاردة كل قادة «حماس» في كل مكان وزمان، قبل أن ينطلق سيل من التصريحات نحو تصعيد الهجوم في الضفة، بما يشمل هدم المنازل الفلسطينية في محيط العملية، وهدم الحي الذي خرج منه المنفذان بالكامل، وتنفيذ اعتقالات واسعة، وتدمير بنى تحتية، وصولاً إلى المطالبة بضرورة تفكيك السلطة الفلسطينية والفلسطينيين وأسلحتهم ومنعهم من التحرك في شوارع الضفة الخارجية. وقال نتنياهو إن جنوده منعوا هجوماً كبيراً في الضفة الغربية، مؤكداً أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بفرض حصار فوري على مدينة الخليل والاستعداد لإغلاق كامل لكل الضفة الغربية. وجاءت تصريحات نتنياهو بعد أن عقد اجتماعاً أمنياً حضره وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش أيال زامير، وقادة آخرون. وكتب نتنياهو على «إكس» مستعرضاً ومهدداً: «قواتنا تعمل بقوات معززة لإحباط الإرهاب، وتنفذ موجات اعتقالات واسعة النطاق. سنطارد إرهابيي (حماس) ومرسليهم ومؤيديهم في كل مكان وفي كل وقت. ليس لديكم مكان للاختباء». وكان فلسطينيان وصلا إلى حاجز إسرائيلي على مشارف مدينة الخليل في منطقة «فرش الهوا» وترجّلا على بعد مسافة قريية، ثم اقتربا من الحاجز وشنا هجوماً على الجنود الإسرائيليين هناك، سرعان ما تحول إلى اشتباك دامٍ استمر 20 دقيقة.

תיעוד פיגוע הירי בצומת יהודה:@HGoldich pic.twitter.com/6scAiEzc7S

— כאן חדשות (@kann_news) October 23, 2026

وأظهرت صور وفيديوهات المسلحين وهما يبدآن هجوماً مزدوجاً انتهى بقتل جنديين إسرائيليين وجرح 3 آخرين، ومقتل المنفذين. وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي مقتل قائد فرقة ورقيب في كتيبة «آري»، وإصابة ثلاثة جنود من الكتيبة بجروح طفيفة في الهجوم. وقالت «القناة 12» إن لقطات من موقع الحادث أظهرت لحظات الرعب عندما سُمع الجنود ومسعفون وهم يطلبون المساعدة، ويقولون إن المهاجم يطلق النار منذ 20 دقيقة.

קרב היריות - ממצלמת הקסדה: תיעוד נוסף ודרמטי מהפיגוע ליד צומת יהודה סמוך לחברון@HGoldich pic.twitter.com/4dtT5tQwrN

— כאן חדשות (@kann_news) October 23, 2026

هجوم أوسع؟

وعلى الرغم من ذلك تقول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن الهجوم كان أوسع من ذلك. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن التحقيق الأولي يظهر أن المنفذين كانا يريدان الوصول إلى الشوارع الخارجية، لكن بعد وصولهما إلى موقع الهجوم، وبعد أن اكتشفا أن ذلك غير ممكن بسبب الحاجز الذي أقيم هناك، غيّرا هدف الهجوم الأصلي، ونزلا من السيارة وبدآ إطلاق النار. وأضافت المصادر أن المنفذين خططا لتنفيذ هجوم كبير ضد المستوطنين، وأن هدفهما كان الوصول إلى الطرق الرئيسية ومواصلة التقدم منها نحو المناطق الإسرائيلية (المستوطنات)، وقد عُثر في مركبتهما على كمية ذخيرة كبيرة.

وأكد زامير نتائج التحقيق الأولي، وقال إن المنفذين كانا «يخططان لهجوم كبير ضد المدنيين». وبحسب مصادر الجيش الإسرائيلي، لم يكن هناك أي إنذار محدد حول العملية، لكن الاستعدادات في الضفة الغربية كانت واسعة النطاق. والأسبوع الماضي فقط دفع زامير بقوات مظليين إلى الضفة الغربية، معلناً أن الجيش دخل حالة تأهب قصوى.وجاء ذلك بعد أن صرح نتنياهو بأن إيران و«حماس» وجهات أخرى تعمل على تنفيذ هجمات قبل الانتخابات الإسرائيلية. وتحقق إسرائيل في ما إذا كان المنفذان تحركا كخلية مستقلة أو تلقيا تعليمات من جهات داخلية أو خارجية، وأقحمت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مصوراً لوكالة أجنبية في التحقيق، بعدما وثّق المهاجمين أثناء تبادل إطلاق النار. وقالت «يديعوت أحرونوت» إن الجيش الإسرائيلي فحص رواية المصور لمعرفة ما إذا كان قد صادف وجوده هناك أم تلقى معلومات مسبقة عن الهجوم.

حرب على الضفة

وبينما نعت حركة «حماس» كلاً من حمودة الجعبة (27 عاماً) وفراس الجعبة (27 عاماً) وباركت العملية، وقالت إنها رد طبيعي على جرائم إسرائيل، وصل نتنياهو وكاتس وبن غفير وآخرون إلى موقع العملية معلنين ما يشبه حرباً على الضفة الغربية.وقال نتنياهو من موقع العملية: «سنعمل أولاً على تدمير هذا المكان، وتغييره جذرياً. وسنفعل شيئاً لم يسبق له مثيل، وهو تطبيق النموذج الناجح والحازم الذي اتبعناه في مخيمات اللاجئين، التي تُعدّ معاقل للإرهابيين. هذا بالضبط ما سنفعله هنا في أحد أحياء الخليل الذي انطلق منه الإرهابيون. سنُخلي السكان، وسندخل كل منزل على حدة، وسنزيل الأسلحة، وسنتعامل مع جميع البنى التحتية الإرهابية وندمرها. في الوقت نفسه، سنُحكم قبضتنا على مدينتَي الخليل وحلحول. وسندرس توسيع نطاق هذا النموذج ليشمل مدناً أخرى أيضاً. سنُزيل المنازل غير القانونية على طول الطرق بوتيرة متسارعة، فهذا يُهدد قواتنا». وأضاف نتنياهو: «سأضمن لكم شيئاً آخر؛ عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في الضفة الغربية، لم نشهد مثيلاً لها منذ حرب الأيام الستة. الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد توقيتها، لكنها قادمة لا محالة».

עדכון חשוב ממני אליכם, עכשיו בחברון >> pic.twitter.com/4Bo9UbMWwg

— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) October 23, 2026

واتهم كاتس إيران و«حماس» بمحاولة التأثير على الانتخابات، مؤكداً أن قواته ستهدم الحي الذي خرج منه المنفذان، ومنازل الفلسطينيين في منطقة العملية، على غرار ما حدث في مخيم جنين للاجئين. ويختصر كلام نتنياهو وكاتس أقصى قدر من توظيف العملية لخدمة أجندات شخصية انتخابية وأمنية وسياسية على المدى القصير والبعيد، ويتجاوب أيضاً مع مطالب حلفائهما من قادة اليمين الإسرائيلي.

اليمين المتطرف

وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا إلى بدء حملة عسكرية واسعة في الضفة تبدأ بتفكيك السلطة، وتشمل جمع الأسلحة، وملاحقة المسلحين، تماماً كما في غزة ولبنان. وقال إنه أصدر أوامر بهدم مبانٍ فلسطينية قريبة من موقع العملية فوراً. وأضاف سموتريتش: «لا يمكن قبول استمرار التمسّك بمفهوم سيؤدي بنا، لا قدر الله، إلى (7 أكتوبر/ تشرين الأول) التالي. في الحكومة القادمة، سيكون هذا أحد الإجراءات الأولى التي سنحتاج إلى المطالبة بها والتنفيذ». وبمثل ذلك طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي وصل سريعاً إلى موقع العملية، وقال من هناك: «إنه يجب تفكيك هذا الشيء الذي يُدعى السلطة الفلسطينية. يجب تفكيكهم. يجب إيقاف الحركة على الطرق المشتركة لسكان السلطة. حرية تنقل سكان السلطة أقل أهمية من حقنا في الحياة».

בוקר קשה. מתפללים לרפואתם של הפצועים. אירוע שממחיש שוב את מה שאני אומר כבר ארבע שנים בקבינט. צריך לפרק את הדבר הזה שנקרא הרשות הפלסטינית.לא יכול להיות מצב שבתוך יהודה ושומרון תהיה לנו מדינת טרור. צריך לפרק אותם, צריך להפסיק את התנועה, את הצירים המשותפים כאן של יהודים ותושבי... pic.twitter.com/EIG2eFmORa

— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) October 23, 2026

ولاحقاً خرج جميع قادة الأحزاب الإسرائيلية وأشادوا ببطولة الجيش الذي منع هجوماً كبيراً، وتعهدوا بدعم وتعزيز الأمن في كل مكان. ولم يتضح فوراً إلى أي حد يمكن أن تذهب إسرائيل في حرب بالضفة الغربية، لكن الجيش أغلق الخليل وأحكم قبضته على المدينة فوراً، وشن سلسلة مداهمات واسعة هناك، بما في ذلك في الحي الذي خرج منه المنفذان، وبدأ فعلاً في هدم واسع لمنازل فلسطينية قريبة من موقع الهجوم، كما أغلق حواجز رئيسية في الضفة وحول المدن في شمال ووسط الضفة، وشلّ الحركة تماماً.

 

إسرائيل تطلق عملية عسكرية في الخليل بعد مقتل جنديين/الجيش الإسرائيلي يفرض طوقاً أمنياً ويخصص 3 معابر لخروج السكان

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية واسعة في منطقة مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود، متوقعاً استمرارها عدة أيام، وذلك عقب هجوم مسلح أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين. وبحسب بيان نشرته المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، بدأت القوات، بقيادة لواء يهودا، تنفيذ عمليات تمشيط وتفتيش في المنطقة التي انطلق منها منفذا الهجوم، بهدف العثور على ما وصفه الجيش ب"البنى التحتية الإرهابية" والوسائل القتالية وتحييدها. وأوضح البيان أن العملية تشمل التحقيق مع عشرات المشتبه بهم، إلى جانب تنفيذ إجراءات أمنية وعسكرية في محيط الخليل. وأشار الجيش إلى أن نطاق العملية يتركز في منطقة محددة داخل المدينة، وأنها من المتوقع أن تستمر عدة أيام. وفيما يتعلق بحركة السكان، أعلن الجيش الإسرائيلي السماح للمقيمين في منطقة العمليات بمغادرتها عبر 3 نقاط عبور مخصصة، بعد الخضوع لإجراءات التفتيش والاستجواب الأمني. وأضاف أن الأشخاص الذين تثار حولهم شبهات خلال عمليات التفتيش سيحالون إلى التحقيق لدى الأجهزة الأمنية. وأوضح أن العملية تأتي امتداداً لإجراءات عسكرية بدأت صباح الجمعة، وشملت تحديد مواقع منازل منفذي الهجوم ورسم خرائطها، وفرض طوق أمني على منطقتي الخليل وحلحول، وإغلاق طرق وتنفيذ عمليات في قرى المنطقة. كما أعلن العمل على إزالة منشآت وصفها بأنها غير قانونية، معتبراً أنها قد تشكل خطراً أمنياً في محيط موقع الاشتباك. وأكد الجيش أن قواته تنفذ عمليات ضد عشرات الأهداف في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. ويأتي الإعلان الإسرائيلي بعدما أكد رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، في تصريحات ل"العربية" و"الحدث"، أن المدينة محاصرة بالكامل بعشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية.وقال الجعبري إن القوات الإسرائيلية تمنع الدخول إلى الخليل والخروج منها ومن بلداتها المجاورة، مشيراً إلى تنفيذ عمليات هدم واسعة للمنازل والمتاجر باستخدام عشرات الجرافات. واعتبر أن اليمين الإسرائيلي يصعّد الأوضاع في الخليل بهدف كسب أصوات انتخابية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، خلال زيارته الخليل برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن إسرائيل تدرس عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، على نطاق وصفه بأنه غير مسبوق منذ عام 1967. وقال إن الجيش مستعد لتنفيذها، وإن المرحلة الأولى ستشمل دخول القوات إلى الحي الذي جاء منه منفذا الهجوم، وإخلاء السكان وتفتيش المنازل وتدمير ما وصفه ب"البنية التحتية الإرهابية". وجاءت هذه التطورات عقب هجوم مسلح قرب الخليل، الجمعة، أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، فيما قتلت القوات الإسرائيلية منفذي الهجوم. ومع بدء العملية رسمياً، تتزايد المخاوف بشأن تأثير الإجراءات العسكرية والإغلاقات على السكان الفلسطينيين، في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية.

 

رئيس بلدية الخليل للعربية: عشرات الجرافات تهدم المنازل والمتاجر/يوسف الجعبري يؤكد حصار المدينة بالكامل ومنع الدخول والخروج منها

الرياض - العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

أكد رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، الجمعة، أن القوات الإسرائيلية تحاصر المدينة بالكامل بعشرات الآليات العسكرية، وتمنع الدخول إليها أو الخروج منها ومن بلداتها المجاورة، بالتزامن مع عمليات هدم واسعة تطال المنازل والمتاجر. وقال الجعبري، في تصريحات لـ"العربية" و"الحدث"، إن عشرات الجرافات الإسرائيلية تنفذ حالياً عمليات هدم للأبنية السكنية والمتاجر في الخليل، وسط انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية. وأوضح أن المدينة تعيش حصاراً شاملاً، في ظل منع القوات الإسرائيلية حركة الدخول والخروج، مشيراً إلى أن عمليات الهدم تجري على نطاق واسع. واعتبر رئيس بلدية الخليل أن اليمين الإسرائيلي يصعّد الأوضاع في المدينة بهدف كسب أصوات انتخابية، قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل. وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، عقب هجوم مسلح قرب الخليل أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين. وبحسب وكالة فرانس برس، وقع الهجوم قرب حاجز فرش الهوى، حيث اشتبك مسلحان فلسطينيان مع جنود إسرائيليين، قبل أن تقتلهما القوات الإسرائيلية. وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً بدء عمليات عسكرية في منطقة الخليل، شملت مداهمة منازل منفذي الهجوم ومنازل أخرى. وخلال زيارة إلى المنطقة برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، قال نتنياهو إن إسرائيل تدرس تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، على نحو لم تشهده المنطقة منذ حرب عام 1967، بحسب وصفه. وأضاف أن الجيش مستعد لتنفيذ العملية، وأن تحديد موعدها سيأتي لاحقاً. وأوضح أن المرحلة الأولى ستشمل دخول القوات الإسرائيلية إلى الحي الذي جاء منه منفذا الهجوم، وإخلاء السكان وتفتيش المنازل وتدمير ما وصفه ب"البنية التحتية الإرهابية". كما أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بدء عمليات هدم مبانٍ في المنطقة. وفي المقابل، حذرت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية من خطط قد تشكل عقاباً جماعياً بحق الفلسطينيين، ودعت إلى تدخل دولي عاجل لمنع أعمال قد ترقى إلى جرائم حرب. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر متحدث باسمه، عن القلق إزاء الإغلاقات الإسرائيلية وتأثيرها على سبل عيش الفلسطينيين، داعياً إلى وقف العنف من جميع الأطراف. من جهتها، أشادت حركة حماس بالهجوم الذي استهدف الجنود الإسرائيليين، من دون إعلان مسؤوليتها عن تنفيذه. ويأتي التصعيد قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وسط تركيز متزايد على الملف الأمني خلال الحملات الانتخابية. وتشهد الضفة الغربية توتراً متصاعداً منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023. ووفق حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل 1117 فلسطينياً برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين خلال هذه الفترة. كما تشير أرقام إسرائيلية إلى مقتل 51 إسرائيلياً على الأقل، بينهم مدنيون وعناصر أمن، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية. وفي ظل الحصار المستمر وعمليات الهدم التي تحدث عنها رئيس بلدية الخليل، تتزايد المخاوف من اتساع العملية العسكرية وتأثيرها على السكان والمناطق المحيطة بالمدينة.

 

نتنياهو يحذّر من العقوبات.. ويستعد لمرحلة ما بعد الدعم الأميركي

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لن تتمكن من مواصلة تلقي عشرات المليارات من الدولارات من المساعدات الأميركية المخصصة لميزانية الأمن، معتبرًا أن الولايات المتحدة تغيرت، وأن انتهاء هذا الدعم مسألة وقت. وقال نتنياهو، في مقابلة تلفزيونية مع، روي كاتس، على القناة العاشرة الاقتصادية الإسرائيلية، إن إسرائيل بحاجة إلى الاستعداد لمرحلة جديدة في علاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه سبق أن نجح في الحصول على مساعدات أميركية كبيرة، لكن استمرارها بالمستويات نفسها لم يعد مضمونًا. وفي سياق حديثه عن التحديات المقبلة، حذّر نتنياهو من احتمال فرض عقوبات على إسرائيل، بما في ذلك عقوبات مصرفية، مؤكدًا ضرورة الاستعداد لهذا السيناريو من خلال بناء اقتصاد قادر على تجاوز القيود المالية.كما أضاف نتنياهو أنه يعمل على إعداد بدائل تسمح لإسرائيل بالتعامل مع العقوبات المحتملة، مشيرًا إلى إمكانية الاستعانة بعملات وتقنيات مالية تتيح تجاوز القيود، من بينها تقنيات "البلوك تشين".تأتي تصريحات نتنياهو بشأن المساعدات الأميركية والعقوبات المحتملة في سياق حديث أوسع عن مستقبل الأمن والاقتصاد الإسرائيليين، إذ دافع في تصريحات سابقة عن تخصيص نحو 450 مليار شيكل لتعزيز القدرات الدفاعية والصناعات العسكرية على مدى السنوات المقبلة، بهدف تقليل الاعتماد على الخارج في توفير الأسلحة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت". كما حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي من احتمال وصول رئيس أميركي أكثر عداءً لإسرائيل مستقبلًا، مشددًا على ضرورة تنويع التحالفات الدولية، في توجه يعكس سعي حكومته إلى الاستعداد لاحتمال تراجع الدعم الأميركي، بالتوازي مع زيادة الاعتماد على القدرات العسكرية المحلية.

 

ترامب: محادثاتنا مع إيران بناءة.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات

الرياض - العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة تجري محادثات بناءة مع إيران، مضيفاً "لن نهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي". وقال ترامب في تصريحات للصحافيين قبل مغادرته واشنطن متجهاً إلى ولاية فلوريدا: "أنجزنا عملا جيدا جدا في إيران".لكنه أضاف "يمكننا إنهاء الأمر بسرعة كبيرة مع طهران"، مضيفاً: "السؤال هو: هل نريد حسم الأمر أم تركه يذبل تدريجياً؟".وتابع أن الولايات المتحدة ستُبقي إيران في حالة "شلل تام"، مؤكداً أن واشنطن قادرة على السيطرة على البلاد والاستيلاء على نفطها. أتت تلك التصريحات بالتزامن مع تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهديدات بشن هجوم جديد على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر. في حين، حذر المبعوث الأميركي توم براك من أن ضربة أميركية ضد إيران قد تقع خلال عطلة نهاية الأسبوع. ورداً على سؤال خلال بودكاست اليوم الجمعة حول احتمال أن يحدث هجوم هذا الأسبوع ضد إيران"، رد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق "بالتأكيد."كما أضاف أن ترامب كان واضحا جداً في موقفه، وقد أفسح المجال مراراً للتوصل إلى اتفاق، لكن طهران اتخذت مضيق هرمز ورقة للمساومة. بالمقابل، هددت طهران بتوسيع ردودها في حال تعرضت لهجوم جديد، لتطال أهدافاً متنوعة. كما لوحت باستهداف كابلات الإنترنت في البحر.

 

ترامب: قد نضرب إيران مجدداً.. وسنتعامل مع كوبا لاحقاً

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها، مؤكداً أن واشنطن ستتعامل مع ملف كوبا بعد الانتهاء من إيران. وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران، في أحدث تحذير أميركي لطهران وسط استمرار التوتر بين البلدين. وأضاف، في تصريحات تداولتها وسائل إعلام أميركية، أن واشنطن قد تنفذ عملية أخرى على غرار عملية "الغضب الملحمي" (Epic Fury)، أو أن توافق إيران على التفاوض. وتابع: "إذا كانوا أذكياء، فسيقولون ببساطة: لندخل في صلب الموضوع"، قبل أن يعرب عن شكوكه في إقدام طهران على هذه الخطوة. وفي تصريح آخر، قال الرئيس الأميركي: "سنتعامل مع كوبا بعد أن ننتهي من إيران"، دون أن يوضح طبيعة الإجراءات التي تعتزم إدارته اتخاذها تجاه هافانا. وتأتي تصريحات ترامب في وقت يتزايد فيه الحديث عن احتمال استئناف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكانت مجلة "ذا أتلانتك" قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يدرس توجيه ضربات جديدة لإيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل. وبحسب التقرير، فإن العملية المحتملة قد تستمر عدة أيام، وتستهدف منشآت نووية ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى بنى تحتية للطاقة. وتعكس تصريحات ترامب استمرار طرح الخيار العسكري إلى جانب التفاوض، دون أن يعلن الرئيس الأميركي موعداً محدداً لعملية جديدة أو تفاصيل بشأن شروط الاتفاق الذي يطالب به. وفي المقابل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران أبلغت وسطاء بأنها قد توسع نطاق هجماتها إذا تعرضت لضربات أميركية جديدة. كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أن إيران استأنفت إنتاج صواريخ وطائرات مسيّرة في منشآت تحت الأرض، وأنها لا تزال تحتفظ بمخزونات من هذه الأسلحة. وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع نطاق أي مواجهة عسكرية جديدة، في ظل استمرار تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران.أما بشأن كوبا، فلم يقدم ترامب تفاصيل إضافية عن الخطوات التي قد تتخذها الولايات المتحدة، مكتفياً بالإشارة إلى أن التعامل مع هذا الملف سيأتي بعد الانتهاء من إيران. وبين التلويح بعملية عسكرية جديدة وترك الباب مفتوحاً أمام الاتفاق، تبقى الخطوة الأميركية المقبلة غير محسومة، فيما تواصل واشنطن الضغط على طهران لدفعها إلى التفاوض.

 

توم باراك لا يستبعد ضربة أميركية جديدة لطهران هذا الأسبوع

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

حذر المبعوث الأميركي توم براك من أن ضربة أميركية ضد إيران قد تقع خلال عطلة نهاية الأسبوع. فرداً على سؤال خلال بودكاست اليوم الجمعة حول احتمال أن يحدث هجوم هذا الأسبوع ضد إيران"، رد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق "بالتأكيد." كما أضاف أن ترامب كان واضحا جداً في موقفه، وقد أفسح المجال مرارا للتوصل إلى اتفاق، لكن طهران اتخذت مضيق هرمز ورقة للمساومة. كذلك لفت براك إلى أن الإدارة الأميركية لم تعد مهتمة بمسألة "تغيير النظام"، وكانت منفتحة على الحوار في عدة محطات. بالتزامن، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وقال في تصريحات للصحافيين قبل مغادرته واشنطن متجهاً إلى ولاية فلوريدا اليوم: "يمكننا إنهاء الحرب مع إيران بسرعة كبيرة".كما اعتبر أن "إيران تتجه نحو الانهيار". وأردف "طهران تعاني التضخم ولا تملك المال.. والسؤال هو: هل نريد توجيه الضربة القاضية إليها، أم نتركها تذبل تدريجيًا ما دمنا نحصل على كل ما نريده؟"أتت تلك التصريحات وسط تصاعد الاستعدادات في إسرائيل وإيران فضلا عن أميركا، تحسبا لجولة جديدة من الضربات. وكان الرئيس الأميركي كرر مساء أمس أن الحرب ضد إيران ستنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى. وقال خلال تجمع انتخابي في أيوا: لا يهمني كثيرا بأي طريقة تنتهي الحرب لكن من المؤكد أنها ستنتهي قريبا جداً". في حين هددت طهران بتوسيع ردودها في حال تعرضت لهجوم جديد، لتطال أهدافاً متنوعة. كما لوحت باستهداف كابلات الإنترنت في البحر. ومنذ بداية الحرب قيّدت إيران حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فيما فرضت واشنطن حصارا خانقاً على الموانئ الإيرانية. فيما أصبحت الملاحة في المضيق والتحكم بها إحدى نقاط التجاذب الأساسية بين طهران وواشنطن، إذ تتمسك الأولى بأن تكون هي المشرفة على حركة العبور عبر مسار تحدده، في حين ترفض الثانية وأطراف عدة أخرى هذا الأمر.

 

برنهام يبحث مع ترامب أمن السعودية وأوكرانيا وملفات الطاقة/اتصال بين الزعيمين تناول أوكرانيا وستارلينك والطاقة وجزر الفوكلاند

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

جدد رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تأكيد دعم المملكة المتحدة للسعودية في مواجهة الهجمات العدائية التي يشنها الحوثيون، وفق بيان صادر عن الحكومة البريطانية الجمعة. وجاء الموقف البريطاني ضمن مباحثات تناولت عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها الحرب في أوكرانيا، وأهمية استمرار وصول كييف إلى خدمات الأقمار الصناعية، إلى جانب قضايا الطاقة والتطورات المتعلقة بجزر الفوكلاند. وبحسب بيان الحكومة البريطانية، شدد برنهام على استمرار دعم بلاده للمملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية، دون أن يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن إجراءات أو التزامات جديدة في هذا الإطار. ويأتي التأكيد البريطاني في ظل الأهمية الاستراتيجية لأمن السعودية واستقرار المنطقة، ولا سيما ما يتعلق بالتهديدات التي تمثلها الهجمات الحوثية على الأمن الإقليمي. وفي الملف الأوكراني، أكد برنهام لترامب أهمية حصول أوكرانيا على إمكانية الوصول الكامل إلى نظام الاتصالات الفضائية "ستارلينك". ونقلت وكالة فرانس برس عن رئاسة الوزراء البريطانية أن برنهام شدد على أن استمرار استفادة أوكرانيا من هذا النظام أمر أساسي لتمكين قواتها من الدفاع عن البلاد في مواجهة الغزو الروسي واسع النطاق. كما أشاد رئيس الوزراء البريطاني بجهود الرئيس الأميركي الرامية إلى دفع نظيره الروسي فلاديمير بوتين نحو طاولة المفاوضات، في إطار المساعي الرامية إلى إيجاد تسوية للحرب المستمرة في أوكرانيا. وتأتي هذه التصريحات وسط نقاشات بشأن استمرار حصول كييف على خدمات الاتصالات الفضائية والدعم العسكري، في وقت تؤكد فيه السلطات الأوكرانية أهمية هذه الخدمات لعملياتها الدفاعية. وعلى الصعيد الاقتصادي، ناقش الزعيمان قرار وزارة الطاقة البريطانية الموافقة على مشروع الغاز "جاكدو" (Jackdaw). وبحسب البيان، اتفق برنهام وترامب على الفوائد الاقتصادية الكبيرة التي يمكن أن يحققها المشروع للمملكة المتحدة. وتطرق الاتصال كذلك إلى جزر الفوكلاند، إذ أشار رئيس الوزراء البريطاني إلى التبعات الاقتصادية للتدابير التي وصفها بالقسرية، والتي تتخذها الأرجنتين تجاه الجزر، وانعكاساتها على كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. ولم يورد البيان تفاصيل بشأن اتفاقات جديدة تتعلق بهذا الملف. ويعكس تنوع القضايا التي تناولها الاتصال اتساع جدول المباحثات بين لندن وواشنطن، من أمن السعودية والتطورات الإقليمية، إلى الحرب في أوكرانيا والتعاون الاقتصادي وملفات الطاقة.

 

تحذير استخباراتي أميركي من مخططات اغتيال إيرانية

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

كشفت مذكرة استخباراتية أميركية عن تصاعد مساعٍ إيرانية لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط وخارجه، محذرة من وصول بعض المخططات المفترضة إلى مراحل متقدمة، في وقت بدأت فيه واشنطن تقليص وجودها الدبلوماسي بعدد من دول المنطقة. وبحسب تقرير نشره موقع "أكسيوس"، السبت، فإن المذكرة المؤرخة في 23 أكتوبر، والموجهة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تشير إلى أن إيران كثفت بصورة كبيرة جهودها لاستهداف مسؤولين ودبلوماسيين أميركيين. وأوضح التقرير أن المعلومات الاستخباراتية تتعلق بمخططات قد تؤدي إلى عمليات قتل، وصلت، وفق التقييم الأميركي، إلى مراحل متقدمة من الإعداد. ونقل "أكسيوس" عن المذكرة، التي حصل على نسخة منها، أن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جاي كلايتون حذر روبيو من ضرورة إطلاع عدد أكبر من الموظفين الأميركيين على المعلومات المتعلقة بالمخططات الإيرانية المحتملة. وأشار كلايتون إلى أن نطاق تداول تلك المعلومات لا يزال محدوداً، رغم احتمال تعرض موظفين إضافيين للخطر. وعرض خفض مستوى السرية عن أكبر قدر ممكن من المعلومات الحساسة، بما يسمح لوزارة الخارجية بمشاركتها على نطاق أوسع مع الموظفين المعنيين.ولم تحدد المذكرة أسماء الأشخاص المستهدفين أو الدول المعنية خارج الشرق الأوسط، كما لم تكشف طبيعة المخططات المفترضة. وأكد التقرير أن المعلومات الاستخباراتية الأساسية سبق أن أُطلعت عليها قيادات بارزة في وزارة الخارجية الأميركية. وفي ظل هذه التحذيرات، نقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن المخاوف من المخططات الإيرانية تشكل أحد أسباب تقليص أعداد الموظفين في عدد من السفارات الأميركية بالشرق الأوسط. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أمرت، في وقت سابق من الأسبوع، بمغادرة أفراد عائلات الموظفين والعاملين غير الأساسيين من عدد من السفارات بالشرق الأوسط وقال المسؤول إن القرار جاء نتيجة المخاوف من هجمات الحوثيين والمخططات الإيرانية المحتملة، ما دفع واشنطن إلى الإبقاء على الموظفين الأساسيين فقط.وأشار التقرير إلى أن مسؤولين أميركيين يخشون أيضاً توسيع الحوثيين هجماتهم إلى دول أخرى في المنطقة، بعد استهداف السعودية.وتتزامن هذه التطورات مع احتمال تجدد العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وسط تصاعد التوتر الإقليمي. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح، الجمعة، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. ورغم خطورة التحذيرات الواردة في المذكرة، فإنها تمثل تقييماً استخباراتياً أميركياً لمخططات محتملة، ولا تعني وقوع عمليات اغتيال أو ثبوت تنفيذ تلك المخططات.

 

إيران تفقد طرق تجارتها البرية.. والغذاء يرتفع 128%/باكستان تمنع عبور شاحنات إيرانية تنفيذا للعقوبات الأميركية

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

تواجه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة مع تعطل طرق تجارتها البرية، بعدما منعت باكستان مرور شاحنات قادمة من الأراضي الإيرانية عبر منفذين حدوديين، تنفيذاً للعقوبات الأميركية، فيما كشفت تقارير عن تكدس آلاف الشاحنات على حدود إيران مع دول مجاورة. وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الضغوط الأميركية بدأت تؤثر بصورة مباشرة على حركة التجارة البرية الإيرانية، ما أدى إلى تعطيل صادرات وإرباك عمليات النقل عبر الحدود. وأوضحت الصحيفة أن السلطات الباكستانية منعت مرور الشاحنات القادمة من إيران عبر منفذين حدوديين، في إطار الالتزام بالعقوبات الأميركية المفروضة على طهران. ونقلت عن مسؤول إيراني أن صادرات بلاده إلى باكستان عُلقت بسبب هذه العقوبات، دون تحديد حجم الصادرات المتأثرة أو موعد استئنافها. وفي مؤشر آخر على حجم التعطيل، نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول إيراني أن نحو 17 ألف شاحنة عالقة على حدود إيران مع تركيا وأفغانستان وأذربيجان. ويعكس هذا الرقم اتساع نطاق المشكلات التي تواجه حركة النقل التجاري الإيراني، وعدم اقتصارها على المعابر الحدودية مع باكستان.ولم يحدد المسؤول، وفق المعلومات المتاحة، المدة التي ظلت خلالها الشاحنات عالقة أو طبيعة البضائع التي تحملها.وتشير هذه التطورات إلى تزايد صعوبة استخدام الطرق البرية لنقل البضائع من إيران وإليها، في ظل الضغوط المرتبطة بتطبيق العقوبات الأميركية. ولا تقتصر الضغوط الاقتصادية على التجارة الخارجية، إذ أشار تقرير الصحيفة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في إيران بنسبة 128%. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تحديد الفترة الزمنية التي سُجلت خلالها هذه الزيادة، أو ما إذا كانت تشمل جميع المواد الغذائية أو سلة محددة منها. ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية مرتبطة بالعقوبات وتعطل حركة التجارة. وفي المقابل، نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أميركي قوله إن العقوبات الاقتصادية تسهم في عزل النظام الإيراني وتدفعه إلى اليأس، في توصيف يعكس موقف واشنطن من نتائج سياسة الضغط الاقتصادي. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق.وكان ترامب قد قال الجمعة إن واشنطن قد تنفذ عملية أخرى ضد إيران، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام التفاوض. وبين تعطل المعابر الحدودية وتكدس الشاحنات وارتفاع أسعار الغذاء، تتزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، فيما لم تتضح بعد المدة التي قد تستغرقها القيود التجارية الحالية أو مدى تأثيرها على حركة الصادرات خلال الفترة المقبلة.

 

بزشكيان يلتقي بوتين وسط مساعٍ لترجمة التفاهمات إلى نتائج

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

يتوجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى روسيا الأسبوع المقبل، لعقد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن الملفات الإقليمية والدولية، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة. وكان بزشكيان قد بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال زيارته إلى طهران في 19 أكتوبر (تشرين الأول)، سبل تسريع تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين البلدين، مع التركيز على مجالات الطاقة والنقل والتجارة، بحسب ما أوردته "رويترز". وأكد الرئيس الإيراني خلال اللقاء أهمية تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين طهران وموسكو، معربًا عن أمله في أن تسهم زيارته المرتقبة إلى روسيا في تحويل الاتفاقات القائمة إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة. من جانبه، قال عراقجي، عقب محادثاته مع لافروف، إن البلدين بحثا قضايا إقليمية ودولية، من بينها تطورات الشرق الأوسط، إلى جانب توسيع التعاون الاقتصادي والنووي. تأتي زيارة الرئيس الإيراني في وقت تسعى فيه طهران وموسكو إلى تعزيز شراكتهما السياسية والاقتصادية، في ظل الضغوط الغربية والتوترات الإقليمية، وسط مساعٍ لتحويل الاتفاقات الموقعة بين البلدين إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.ووقّع بزشكيان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو خلال يناير 2025، معاهدة للشراكة الاستراتيجية الشاملة تمتد 20 عامًا، وتشمل مجالات الدفاع والأمن والطاقة والتجارة والنقل، إلى جانب تنسيق المواقف في القضايا الدولية. ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ في أكتوبر من العام نفسه، لكنها لا تتضمن التزامًا بالدفاع العسكري المتبادل بين البلدين، وفق "رويترز". وفي أحدث محطات التقارب، بحث بزشكيان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال زيارته طهران في 19 أكتوبر الجاري، تسريع تنفيذ الاتفاقات الثنائية، مع إعطاء أولوية لمشروعات الطاقة والنقل والتجارة وتوليد الكهرباء. وأعرب الرئيس الإيراني عن أمله في أن تسهم زيارته المرتقبة إلى موسكو في تحقيق نتائج ملموسة، بدلًا من الاكتفاء بالتفاهمات السياسية. ومن المنتظر أن تتيح محادثات بزشكيان وبوتين فرصة لمتابعة تنفيذ الاتفاقات القائمة وتوسيع التعاون الاقتصادي، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية. لكن حجم النتائج العملية سيظل مرتبطًا بقدرة الجانبين على تجاوز العقبات التي تواجه المشروعات المشتركة، وتحويل التقارب السياسي إلى خطوات تنفيذية واضحة.

 

درع الوطن: أفشلنا هجوماً للحوثيين ونواصل عملية "فجر اليمن"/القوات اليمنية تؤكد الحفاظ على مواقعها وتكبيد المهاجمين خسائر بشرية ومادية

الرياض- العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

أعلنت قوات درع الوطن اليمنية، الجمعة، أنها تمكنت من صد هجوم عنيف شنته ميليشيا الحوثي على مواقعها في جبهة كهبوب، مؤكدة استمرار تنفيذ مهامها العسكرية ضمن عملية "فجر اليمن".وقالت القوات، في بيان ميداني، إن أبطال اللواء السابع في الفرقة الأولى بقوات درع الوطن تمكنوا من التصدي للهجوم الحوثي، الذي استهدف أحد المحاور الاستراتيجية في الجبهة.وأوضحت أن قواتها خاضت مواجهات ضارية استمرت قرابة 30 ساعة، أظهرت خلالها، بحسب البيان، "قتالاً عالياً وجاهزية ميدانية متقدمة". وأكدت أن المقاتلين نجحوا في إفشال الهجوم وإحباط أهدافه، مع الحفاظ على مواقعهم، مشيرة إلى تكبيد الميليشيا الحوثية خسائر بشرية ومادية كبيرة. وأشادت قوات درع الوطن بصمود مقاتليها وثباتهم خلال المواجهات، مؤكدة أنهم تصدوا للهجوم وحافظوا على مواقعهم. وأضاف البيان أن القوات أفشلت محاولات الحوثيين للتقدم، مشيراً إلى أن المقاتلين أظهروا قدرتهم على مواجهة الهجمات المعادية والتصدي لها بكفاءة واقتدار. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات العسكرية في عدد من الجبهات اليمنية، حيث تتبادل القوات الحكومية والحوثيون الإعلان عن عمليات وهجمات ميدانية. وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية الجارية، أكدت قوات درع الوطن أن التصدي للهجوم يأتي في سياق العمليات المتواصلة ضمن عملية "فجر اليمن". وأشارت إلى أن هذه العملية تواصل قوات درع الوطن، في إطارها، تنفيذ مهامها الميدانية، مؤكدة استمرارها في أداء واجباتها العسكرية حتى استكمال المهام وتحقيق الأهداف المعلنة. وشدد البيان على أن القوات تتمتع، بحسب وصفه، بعزيمة راسخة وإرادة صلبة، وأنها ماضية في تنفيذ مهامها وتحقيق ما وصفته ب"النصر المنشود". ويأتي الإعلان عن صد الهجوم في وقت لا تزال فيه جبهات القتال اليمنية تشهد توترات ومواجهات متقطعة. وفي تطور ميداني آخر، أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف مركز قيادة وسيطرة تابع لميليشيا الحوثي، إلى جانب دبابتين، داخل فندق سوفيتل المهجور في مدينة تعز. وأوضحت القوات الحكومية أن الحوثيين اتخذوا من مبنى الفندق موقعاً عسكرياً ومنطلقاً لاستهداف المدنيين في المدينة. وأكدت أن العملية استهدفت تحييد مركز القيادة والسيطرة وتدمير الدبابتين، مشيرة إلى أن الهدف منها حماية المدنيين من الهجمات التي تُشن انطلاقاً من الموقع.

 

بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة الرباعية: الاحتلال الإسرائيلي مصدر عدم الاستقرار في المنطقة

المركزية/23 تشرين الأول/2026

 إجتمع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية باكستان الإسلامية (المجموعة الرباعية)، اليوم في إسطنبول، لمناقشة عددٍ من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، انطلاقًا من التزامهم بالإسهام في الجهود الدبلوماسية، واسترشادًا بالمصلحة المشتركة في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، بما يتماشى مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، على ما أوردت "وكالة الأنباء السعودية" (واس). وأكد الوزراء أن الاحتلال الإسرائيلي يُمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، وأن السياسات الإسرائيلية تُرسخ شعورًا عميقًا بالظلم في الرأي العام العالمي، داعين إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وجددوا دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة الأراضي، على أساس حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة؛ بهدف تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.  ودعا الوزراء إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد لمزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في فلسطين، معبرين عن إدانتهم لكل أنشطة الاستيطان السابقة والحالية في الضفة الغربية والقدس، فضلًا عن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومشددين على الحاجة المُلحة إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة دون انقطاع.  وفي ما يتعلق باليمن، أدان الوزراء بأشد العبارات التصعيد غير المقبول من الميليشيا الحوثية الذي فاقم المعاناة الإنسانية، واستمرار هجماتها على المملكة العربية السعودية، لا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، والهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، معربين عن تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية وحكومة اليمن، داعين الميليشيا الحوثية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.  وفي شأن النزاع العسكري بين الولايات المتحدة / إسرائيل وإيران، ومضيق هرمز، شدد الوزراء على الحاجة المُلحة إلى معالجة هذا النزاع حصرًا عبر الحوار والدبلوماسية، ومنع استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ورحبوا بالجهود الديبلوماسية المتواصلة لمنع المزيد من التصعيد، ومجددين التزامهم بحل تفاوضي مستدام.  وأكد الوزراء الأهمية البالغة لحرية الملاحة، والسلامة والأمن الدائمين للملاحة البحرية، وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، مشيرين إلى أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن وازدهار الجميع، من خلال عرقلة سلاسل الإمداد العالمية، وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء، ما يؤثر في الفئات السكانية الضعيفة في المنطقة وخارجها، الأمر الذي يتطلب جهودًا جماعية من المجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات.  ورفض الوزراء أي تدابير أو قيود تعيق الملاحة المشروعة، ودعوا إلى الاستئناف السريع والكامل للمرور بأمن وأمان ودون عوائق عبر مضيق هرمز.  واتفق الوزراء على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق في شأن المسائل المذكورة.

 

السعودية ومصر وتركيا وباكستان تدين هجمات الحوثيين وتحذر من التصعيد

السعودية ومصر وتركيا وباكستان تدعو إلى معالجة أزمات المنطقة بالحوار والدبلوماسية

الرياض - العربية.نت/23 تشرين الأول/2026

أدانت السعودية ومصر وتركيا وباكستان، بأشد العبارات، استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية والسفن، محذرة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية. جاء ذلك في بيان مشترك للدول الأربع، شدد على الأهمية البالغة لضمان حرية الملاحة البحرية وسلامتها، ورفض أي تدابير أو قيود من شأنها عرقلة حركة السفن. وأكد البيان أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن الجميع وازدهارهم، في ظل الأهمية الحيوية لهذه الممرات للتجارة والاقتصاد.وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية، أكدت الدول الأربع الحاجة الملحة إلى معالجة النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.كما دعت إلى معالجة النزاع المتعلق بمضيق هرمز من خلال الحوار والدبلوماسية، مشددة على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة البحرية ورفض القيود التي تعيقها. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لحركة السفن وإمدادات الطاقة.وجدد البيان إدانة التصعيد الحوثي، واستمرار الهجمات التي تستهدف السعودية والسفن، في تأكيد مشترك على أهمية أمن المنطقة وسلامة الملاحة. وفي الشأن الفلسطيني، اعتبر البيان أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة. ودعت السعودية ومصر وتركيا وباكستان إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين، وفقاً للقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة. ويعكس هذا الموقف تأكيد الدول الأربع ضرورة معالجة القضية الفلسطينية في إطار المرجعيات الدولية، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية. ويأتي البيان في سياق المشاورات الرباعية بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان بشأن تطورات المنطقة والتحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها.وكانت القاهرة قد أكدت، قبيل الاجتماع الرباعي في إسطنبول، وجود توافق في مواقف الدول الأربع تجاه الأوضاع الإقليمية، مشيرة إلى أهمية توسيع نطاق التشاور في ظل تعدد الأزمات. وتضع مواقف البيان أمن السعودية وسلامة الملاحة البحرية، إلى جانب خفض التصعيد الإقليمي وحل القضية الفلسطينية، في صدارة الملفات التي تناولتها المشاورات بين الدول الأربع.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

نديم قطيش: إذا نتانياهو سقط النظام الإيراني بتزعلوا

23 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158510/

صرعوا راسنا بنتنياهو طيب اذا نتنياهو سقط النظام الايراني بتزعلوا هيدا برايي اهم استفتاء اليوم بالعالم العربي والاسلامي

واذا عمل بركي كثير ناس رح ينحرجوا لا سما جماعه الانظمه عاطله بس الشعوب معنا طيب

اسالوا الشعوب اسالوا اللبناني اللي ما بده حدا يورطه بقى بحروب ما له علاقه فيها اسالوا السوري اللي بده يرجع على بيته

ويعمر بلده العراقي اللي تعب من حكم الميليشيات واليمني اللي بده يعيش بشكل طبيعي الخليجي اللي اعتدت عليه ايران ردا

على اسرائيل ليك من دويخه والاهم اسالوا الايراني اسالوا الايراني نفسه قبل الكل الايراني يلي انقتل منه 15000 بثلاث ايام

اول السنه اسالوهم واسالوا غيرهم اذا نتنياهو سقط النظام الايراني بتزعلوا انا براهن انه حجم الترحيب رح يفاجئكم بعدين

خيي شو رح نخسر اذا نظام بقدم حاله انه حامي شعوب المنطقه وشعاره عرق الموت لاسرائيل لازم يقدر يتحمل سؤال بسيط اذا

سقط النظام الايراني حتى على ايدين نتنياهو مين عن جد رح يشتق له؟

 

بين الخبيث والمجنون

شبل الزغبي/23 تشرين الأول/2026

تعدّدت الأسباب والمعركة واحدة: معركة الأشقاء. كانت حرب ١٩٩٠ أقسى ما أصاب المنطقة المحررة، وضربت في الصميم مجتمعاً مسيحياً كان رأس حربة في صياغة الهوية اللبنانية وحارساً لواحة الحرية في هذا الشرق المعتم. واليوم، وقد انقلبت المنطقة والعالم رأساً على عقب، لا يزال الفريقان يتناحران كأن الدم لم يعلّمهما شيئاً. يتراشقان بأبشع النعوت، ويزرعان في عروق شبابنا حقداً يرثونه كما تُورث الأمراض، حتى بات كلٌّ منا يرى في أخيه عدواً بلا أفق ولا نهاية.

والنتيجة أمام أعيننا: شبابٌ يحزم حقائبه بلا قضية ولا حسٍّ وطني، وضغينةٌ تعشعش في النفوس منذ التسعينات، ولا حلّ، ولا رؤية استراتيجية تقرأ الأخطار المتربصة بنا عند كل مفترق. فريقٌ ترك القضية التي قاتلنا من أجلها وسقط رفاقنا شهداء في سبيلها، وفريقٌ أوهمنا أننا على يده سنتحرر من الإقطاع ونبلغ الإصلاح والتغيير. فماذا حصدنا من هذا ومن ذاك؟ بعنا القضية وبعنا الشهداء، ولم نرَ إصلاحاً، بل تخلفاً فكرياً وحقداً مقيماً وتراجعاً مريراً للدور المسيحي في لبنان. بين خبيثٍ يتاجر بالوجع ومجنونٍ يقامر بالمصير، ضاعت الطائفة ضياع القافلة بين لصٍّ وأعمى.

ولا عجب، فأحزابهم وتياراتهم لا تعرف تداولاً للقيادة ولا تحفظ للكفاءة مقعداً. زعيمٌ يتربع كالصنم، يمرّ الزمن من حوله وهو باقٍ، يسوقنا من سياسة خاطئة إلى أخرى، حتى لا يبقى لنا حليفٌ خارجي يؤازرنا يوم الشدة. ألم تمدّنا إسرائيل بالذخائر سنة ١٩٧٥ لنشدّ صمودنا؟ ألم تطرد عرفات من لبنان سنة ١٩٨٢؟ ألا تكسر اليوم، بهزيمتها حزب الله، هيمنةً أرادت أن تجعل من لبنان ولايةً للفقيه؟ ومع ذلك يُراد لنا أن نقطع كل يدٍ تمتد إلينا وأن نبقى وحدنا في العراء. فهل يُعقل أن تعقم طائفة بأكملها فلا تلد رجلاً كفؤاً يقود غير هذا الجاثم الذي لا ينجح ولا يُنجحنا؟

انظروا إلى أوروبا اليوم، وما يجري فيها من تحوّلٍ يضرب حضارةً عريقة في جذورها، وأنتم متلهّون بصغائر الأمور، تتقاسمون الحصص وتتبادلون الشتائم والعاصفة على الأبواب. من لم يتعظ بمصير غيره سيكون عبرةً لغيره.

أما الحل فيبدأ بوقفة صدق أمام المرآة. فليسأل المسيحي نفسه بلا مواربة: هل وضعي اليوم أفضل؟ أين الهوية؟ أين الانتماء اللبناني؟ كم شاباً هاجر، وكم شاباً يتجهز للرحيل؟ أليس في الجواب وحده ما يحاكم القيادات التي سارت بنا من هزيمة إلى هزيمة؟

لقد أرضيتم الخارج فشطرتم مرجعيتنا الوطنية بين الخليج وبلاد فارس، فصرنا أتباعاً بعد أن كنا صانعين. فالوعي الفكري مطلوبٌ اليوم قبل الغد، فأهلنا ما دفعوا علينا كل ما يملكون، في أفضل المدارس والجامعات ليكون نصيب أولادهم أن يصيروا خدماً لإقطاعٍ وأولاده وعائلاته وحاشيته.

وصلنا إلى ساعة الحسم، ساعة نكون فيها أو لا نكون. فلا تتركوا تاريخ أجدادنا ملطخاً بطغمة اليوم، ولا تدعوا دماء الشهداء تُباع في سوق المزايدات. لنحرر نفوسنا أولاً، فتتحرر عقولنا، وعندها نكسر قيد التبعية على رؤوس من كبّلونا به.

 

تسويتا اوكرانيا وايران تسيران بالتوازي.. تعثر او خرق؟

لورا يمين/المركزية/23 تشرين الأول/2026

المركزية- قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إنّ المحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء، كانت "بنّاءة"، مضيفا أنّ "هناك عملا مهما" لا يزال يتعيّن القيام به، وذلك في وقت قلّل الكرملين من شأن المقاربات الجديدة الصادرة عن كييف والأوروبيين لإنهاء النزاع في أوكرانيا. وقال ويتكوف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنّ "المناقشات كانت بنّاءة، وستستمر بمحادثات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا على المستوى الفنّي". وأضاف "رغم أنّ هناك عملا مهما لا يزال يتعيّن القيام به، إلا أنّ الرئيس دونالد ترامب لا يزال ملتزما بإنهاء هذه الحرب".

وجاء لقاء بوتين وويتكوف عقب محادثات أجراها المبعوث الأميركي في أوسلو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين، بهدف إعداد مقترح مشترك لتسوية الحرب. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ويتكوف حمل نسخة محدثة من المقترح لعرضها على بوتين، وسط آمال أميركية بأن تبدي موسكو استعداداً أكبر لتقديم تنازلات تمهّد الطريق أمام مفاوضات مباشرة. وكان زيلينسكي دعا إلى عقد اجتماع ثلاثي يجمعه ببوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع تشرين الثاني.. وبالفعل، قال ‌مسؤول أميركي إن ‌روسيا ‌وافقت على اقتراح أميركي بعقد اجتماع ثلاثي على المستوى الفني مع ‌أوكرانيا، وذلك بعد أن التقى ويتكوف بالرئيس ‌الروسي الأربعاء. وقال مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، إن جولة جديدة من ‌المحادثات الثلاثية التي تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ربما تُعقد في أبوظبي في منتصف تشرين الثاني. وأردف أنه يعتقد أن ‌الصراع ‌بين روسيا وأوكرانيا يقترب من نهايته، لكنه ‌أوضح أن ‌من الصعب تحديد ‌مدى قرب التوصل إلى هذه النهاية.. عادت الولايات المتحدة لتضغ ثقلها في ملف الحرب الروسية - الأوكرانية. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن ترامب بات يرى ان يمكن لموسكو ان تكون الوسيط الاقوى بين الولايات المتحدة وإيران وان تلعب دورا فاعلا في دفع الايرانيين الى تسوية مع واشنطن وبشروط الاخيرة.  روسيا أبدت من جانبها، رغبة بالتعاون في هذه القضية، الا انها طلبت في المقابل، تخفيف الدعم الأميركي لاوكرانيا وصولا الى وقفه، بما يسهّل عليها حسم المواجهة مع كييف لصالحها.

وبالفعل، ترامب بدأ بهذا المسار، فسمعناه مطلع الاسبوع ينتقد زيلينسكي وأداءه وتطييره فرص السلام، بينما حكي عن حجب واشنطن، خدمات اتصالات كستارلينك وستترشيلد عن كييف، الامر الذي عاد ونفاه ترامب.

اليوم، المفاوضات الروسية الأوكرانية ستستأنف، تتابع المصادر، ويبدو انها ستسير جنبا الى جنب مع الوساطات بين واشنطن وطهران. فالخرق الايجابي في الاولى سينعكس على الثانية وبالعكس، وتعثر الاولى سينعكس تعثرا على الثانية وبالعكس ايضا. الا اذا كان ترامب قرر شكر بوتين على اتفاق "الديزل" بحد ذاته (لو لم يمتد الى تسوية مع ايران) عبر مساعدته في اوكرانيا.. هذا هو المشهد الان، الا انه قد يتغير سريعا بما ان صبر ترامب قليل ومزاجه متقلّب وهو رجل صفقات، يبيع ويشتري سريعا، تختم المصادر.

 

واشنطن مستاءة من أعذار لبنان وقلقة من استغلال "الحزب" للجمود الدبلوماسي

أمل شموني/نداء الوطن/24 تشرين الأول/2026

كشفت محادثات "تامبا" عن الفجوة بين وعود بيروت واستراتيجية "حزب الله" للبقاء. فقد سلّطت المحادثات العسكرية الأخيرة التي رعتها الولايات المتحدة في ولاية فلوريدا الضوء على استراتيجية واشنطن تجاه لبنان، كاشفة عن دورة مألوفة من الوعود غير المنفذة والفجوة الخطيرة بين التزامات بيروت العلنية وتغلغل "حزب الله" في الدولة العميقة. ووفقًا لمسؤولين أميركيين ومصادر دبلوماسية، تواجه الولايات المتحدة الآن واقعًا واضحًا: تعهدات لبنان بتفكيك القدرات المسلحة لـ "حزب الله" لم تتحول إلى تغييرات قابلة للتحقق ولا عودة فيها، وهي تغييرات تراها واشنطن ضرورية للاستقرار والانتقال إلى مراحل أخرى. ففي جوهر محادثات "تامبا" التي عُقدت في مقر القيادة المركزية الأميركية هذا الأسبوع، كان السؤال الأساسي هو كيفية تنفيذ صيغة الإطار الثلاثي الذي تم الاتفاق عليه في حزيران الماضي. وتلفت المصادر الأميركية إلى أن هذا الاتفاق، رغم أنه يربط بين نزع سلاح "حزب الله" واستعادة السيادة اللبنانية والانسحاب الإسرائيلي التدريجي، إلا أنه يوفر طريقًا للخروج من دائرة الصراع المستمرة The Vicious Circle. غير أن المصادر أشارت إلى أن المناقشات العسكرية كشفت بسرعة عن خلافات جوهرية حول آليات التحقق والقدرة الفعلية أو الإرادة الحقيقية للسلطات اللبنانية في مواجهة "حزب الله". وصف مسؤول عسكري أميركي مطلع على سير المحادثات بأنها "صريحة لكنها غير حاسمة they are arguing semantics"، مشيرًا إلى إصرار الجانب اللبناني على إنهاء الأعمال العسكرية الإسرائيلية والانسحاب السريع، في حين أصرت إسرائيل على تقديم أدلة ملموسة على نزع سلاح "حزب الله" في مناطق تجريبية محددة.

أما الموقف الأميركي، فقد أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت بشكل لا يقبل المساومة، مشددًا على أن واشنطن تطالب لبنان بتنفيذ التزاماته القائمة، وبالأخص "النزع الكامل والموثّق للسلاح" من الجماعات المسلحة غير الحكومية مثل "حزب الله"، دون أي حلول دستورية جديدة أو صفقات إقليمية؛ لافتًا في السياق عينه إلى عدم وجود "أي اقتراح أميركي - تركي بشأن لبنان، ولا توجد أي مقترحات أميركية لتغيير البنية السياسية اللبنانية التي أرساها اتفاق الطائف".

فبحسب مسؤولين أميركيين، المشكلة الحقيقية ليست في غياب الاتفاقات، بل في غياب التنفيذ القابل للتحقق. وتقول المصادر إن صيغة الإطار الثلاثي تتجاوز مجرد جمع الصواريخ أو نشر الجنود؛ فهي تشترط ألا تحتفظ الجماعات المسلحة غير الحكومية "بأي دور عسكري أو أمني أو قدرات مسلحة في أي مكان في لبنان". من هنا تؤكد المصادر أن التفكيك لا يقل أهمية عن نزع السلاح: يجب تدمير هياكل القيادة والقنوات المالية وشبكات الاستخبارات التي تُمكّن "حزب الله" من إعادة بناء نفسه، وليس فقط إخفاء الأسلحة.

ومع ذلك، يعترف المسؤولون الأميركيون بأن جهود بيروت كانت جزئية في أفضل الأحوال. فقد أورد معهد دراسة الحرب أن الجيش اللبناني نفذ مداهمات وانتشارًا أمنيًا بعد اضطرابات مرتبطة بـ"حزب الله"، لكنه أشار أيضًا إلى أوجه قصور واضحة، مثل فشل الحكومة في السماح للجيش بتفتيش الممتلكات الخاصة، حيث من المرجح أن تُخفى الأسلحة. واعتبر أن فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أفراد، بينهم مسؤولون أمنيون حاليون، بتهمة عرقلة السلام ومشاركة معلومات مع "حزب الله"، إشارة إلى أن القلق الأميركي من تغلغل "الحزب" في مؤسسات الدولة ليس نظريًا، بل أصبح سياسة عملية.

وكما قال أحد الدبلوماسيين الأميركيين: "لبنان لا يقف مكتوف الأيدي، لكنه يفعل فقط ما يكفي لتفادي العواقب الحقيقية، بينما تبقى شبكات "حزب الله" الأساسية دون مساس". هذا النمط من التنفيذ الانتقائي، وليس التحدي الصريح، هو أكثر ما يثير إحباط المسؤولين الأميركيين.

ويرى خبراء أميركيون أن مرونة "حزب الله" تعود ليس فقط إلى ترسانته، بل إلى تغلغله في مؤسسات الدولة اللبنانية وقدرته على استغلال كل فترة جمود دبلوماسي. وقد وثقت التقييمات الاستخباراتية الأميركية كيف ساعد الحرس الثوري الإيراني "حزب الله" في إعادة بناء هياكل القيادة، وتدريب المقاتلين، وتأسيس خلايا أكثر لامركزية منذ عام 2024، ما سمح للحزب بالعودة إلى ساحة المواجهة.

ويشير الخبراء الأميركيون إلى أن استراتيجية "حزب الله" للبقاء تتجاوز الوسائل العسكرية. فهو يستغل المساعدات والإعمار المموّل من الدولة لاستعادة نفوذه بين بيئته، بينما يقوم عملاؤه بنقل الأموال عبر شبكات تمتد من لبنان إلى تركيا والإمارات وإيران، متجاوزين القنوات المصرفية الرسمية والعقوبات. ويلفت الخبراء إلى حذر المسؤولين الأميركيين من أن كل تأخير في التنفيذ يسمح لـ"حزب الله" بإعادة بناء قدراته وتعزيز التبعيات التي تجعل أسلحته غير قابلة للمساس سياسيًا. من هنا اعتبر مسؤول في البنتاغون أن "منظمات مثل "حزب الله" تستطيع إعادة بناء نفسها طالما بقيت شبكات القيادة والتمويل والإكراه قائمة". لذا اعتبر دبلوماسي أميركي أنه "لا يمكن للولايات المتحدة أن تتراجع عن الضغط على الدولة اللبنانية لأن ضعف "حزب الله" قد يكون موقتًا وليس هزيمة استراتيجية".

على الرغم من تصاعد الإحباط، لا تفتقر واشنطن إلى وسائل الضغط. فصيغة الإطار الثلاثي تشترط مسبقًا أي مساعدات أميركية جديدة على "معايير يمكن التحقق منها، وشفافية تامة، ونتائج ملموسة، وإشراف مستمر". ويؤكد المسؤولون الأميركيون أن هذا ليس خطابًا دبلوماسيًا فقط: يمكن ربط المساعدات المستقبلية بإجراءات قانونية، وتحقق مستقل، وتدمير بنية "حزب الله" التحتية، إضافة إلى إجراءات عقابية ضد المسؤولين الذين يعرقلون التنفيذ.

ومن أدوات واشنطن الأخرى تمويل إعادة الإعمار، حيث يمكن للولايات المتحدة أن توحّد الشركاء حول عقود شفافة ومدققة تمنع المستفيدين المرتبطين بـ "حزب الله"، وكذلك العقوبات الموجهة ضد المتورطين داخل مؤسسات الدولة. وتضع قرارات وزارة الخزانة في أيار الماضي سابقة لملاحقة المسؤولين الحكوميين الذين يحمون "حزب الله" من التنفيذ، وليس فقط الممولين الخارجيين.

أما المساعدة العسكرية، فتبقى معضلة! فمصادر الكونغرس تؤكد أن الدعم غير المشروط قد يؤدي إلى تمويل قوات أمن مقيّدة بقيادات عسكرية وسياسية لا رغبة لديها في مواجهة "حزب الله"، في حين أن قطع الدعم بالكامل قد يضعف المؤسسة الوحيدة القادرة نظريًا على تحدي "الحزب". ويناقش المسؤولون الأميركيون بهدوء اتباع نهج تفاضلي: دعم الوحدات التي تظهر التزامًا بالتنفيذ، وتشديد الرقابة، وربط القدرات الإضافية بنتائج قابلة للقياس.

ويدرك صانعو القرار الأميركيون تمامًا خطر أن يؤدي الضغط المفرط إلى زعزعة استقرار الدولة اللبنانية الهشة، ومع ذلك هم يسعون إلى اعتماد سياسات تُضعف نفوذ "حزب الله" دون الإضرار بالمؤسسات اللبنانية، مع الحرص على عدم المساس بسيادة لبنان أو تماسكه الاجتماعي. ويبقى "المنطق التبادلي" لصيغة الإطار الثلاثي، الذي يربط التنفيذ اللبناني الموثق بانسحاب إسرائيلي ملموس، عاملا حاسمًا.

ومع ذلك، صبر واشنطن بدأ ينفد. وعلمت "نداء الوطن" أن أروقة واشنطن سئمت من الانتظار والوعود اللبنانية، وهي تدرس كيفية وضع ضغوط أكثر تكلفة على كافة القيادات المدنية والعسكرية. وقال مصدر في مجلس الأمن القومي: "يجب أن تزداد تكلفة عدم التنفيذ على المعرقلين كي لا تتحول العملية الدبلوماسية التي يقودها وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وسيلة أخرى لـ "حزب الله" لكسب الوقت".

في الخلاصة، تكمن أهمية محادثات "تامبا" ليس في جولة جديدة من المفاوضات غير الحاسمة، بل في اختبار حقيقي للإرادة الأميركية، إن كان في رغبة واشنطن لجهة متابعة الملف اللبناني أو في بيروت لجهة فهم الطلبات الأميركية، خصوصًا وأن الاستراتيجية الأميركية تبدو أنها تجاوزت مرحلة الاتفاقات لتركز على التحديات. وهنا، بحسب المصادر الأميركية، يبدو التحدي الأبرز هو التنفيذ وترجمة التزامات لبنان إلى أفعال، أي "ضمان ألا يتمكن "حزب الله" ومن يحمونه من الافتراض بأن التأجيل بلا ثمن".

 

فتوى «النَّووي» الإيراني... الحقيقة العارية

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

قبل 5 أيام، دعا أحمد نادري عضو في هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، إلى صنع قنبلة نووية، ومراجعة الفتوى التي أعلنها المرشد السابق علي خامنئي بشأن تحريم الأسلحة النووية، معتبراً أن تغيّر الظروف الأمنية والعسكرية يستدعي إعادة النظر في العقيدة النووية لطهران، لصالح ما وصفه بـ«الردع العسكري النهائي» خلال العقود المقبلة، حسب موقع «مرصد إيران».هذه ليست مفاجأة أو خطوة شاذّة في الطريق الإيرانية الخمينية، ففي نهاية سبتمبر (أيلول) 2025 قال 71 من أصل 290 عضواً في البرلمان الإيراني: «إن امتلاك أسلحة نووية لأغراض الردع لن ينتهك فتوى المرشد الأعلى علي خامنئي».

في بداية سبتمبر الماضي، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن النظام الإيراني لو كان يملك السلاح النووي لاستخدمه ضد جيرانه، وضد كل من يرى عقائديو «الحرس الثوري» أنه هدف مباح... وقد صدق الرجل، رغم كلامه الكثير.

في مقابلة أُجريت معه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، ذكر مستشار المرشد الإيراني في مجلس الدفاع العسكري الأمين السابق لمجلس الأمن القومي، علي شمخاني، الذي قتلته القنابل نفسها التي قتلت خامنئي، في برنامج إيراني اسمه «قصة حرب»: «إن إيران ارتكبت خطأً بعدم تطوير القنبلة النووية خلال فترة توليه المنصب في التسعينات». وقال شمخاني، وهو وزير الدفاع الإيراني السابق في عهد الرئيس «الإصلاحي» محمد خاتمي: «كنت أُفكّر في ذلك آنذاك، واليوم ثبت أن إيران كان يجب أن تمتلك مثل هذه القدرة». وأضاف ردّاً على سؤال حول ما إذا كان سيتابع تطوير القنبلة لو عاد إلى منصبه في ذلك الوقت: «نعم، بالتأكيد سأذهب في هذا الاتجاه». لو نجح شمخاني فعلاً، حين كان وزير الدفاع، في امتلاك القنابل النووية، فهل يظنُّ ظانٌّ أن ملالي وقادة «الحرس الثوري» سيتورّعون عن استخدامها ضد الدول العربية، وكردستان، وغيرها من التي نالتها «بركات» «الحرس الثوري»؟!

يقولون إن هناك «فتوى» دينية من المرشد السابق علي خامنئي بتحريم امتلاك القنبلة النووية... لذلك اطمئنوا، ولا تخشوا من سيناريو إيران الخمينية النووية! كما ذُكر هنا من قبل، حتى لو جارينا هذه اللغة الفقهية، فإنّه من المعلوم وجود قاعدة شهيرة لدى السادة الفقهاء: تغيّر الفتوى بتغيّر الزمان والمكان. هذا إذا سلّمنا من الأصل أن فتوى خامنئي تلك لم تكن سوى خدعة، والحرب خدعة، والرجل ليس مجرد شيخٍ، يعتمر عمامة، يفتي عامّة الناس بسلام وهدوء، بل هو «القائد» الأعلى للنظام الإيراني... استوعبت معي الأمر، أخي الكريم وأختي الكريمة؟

ما قاله النواب الـ71 وبعدهم النائب نادري، وفوقهم وزير الدفاع وأمين عام مجلس الأمن الوطني، شمخاني، هو الهدف الحقيقي للنظام، الباقي قنابل دخانية للتضليل.

 

أوروبا... مظاهرات ويمين متطرف واقتصاد يئن

إميل أمين/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

عرفت القارة الأوروبية عاماً كاملاً تقريباً، امتد من 1848 حتى 1849، عرف باسم «ربيع الأمم» أو «ربيع الشعوب»؛ حيث سادت حالة من الثورات والاضطرابات التي امتدت من فرنسا إلى نحو خمسين دولة ومقاطعة أوروبية. عرفت تلك السنة أكثر الموجات الثورية الأوروبية انتشاراً، وإن كانت ذات طابع سياسي بمسحة ديمقراطية، وبغرض إزاحة الهياكل الإقطاعية القديمة، والبحث عن كيانات وطنية مستقلة. المثير تاريخياً أن شرارة ربيع أوروبا الأول انطلقت من فرنسا، وقديماً كان يقال إنه عندما تعطس باريس تُصاب بقية العواصم الأوروبية بالزكام.

أهو خريف أوروبي يُعيد كتابة تاريخ الربيع السابق؟

المقاربة تحتاج إلى قدر من التاريخية، بمعنى أنه ليس شرطاً أن تتحول مشاهد العنف الأوروبية الآنية إلى نوع من أنواع الثورات الماضوية التي هزّت النظام الأوروبي في القرن التاسع عشر.منطلقات خريف الغضب الأوروبي هذه المرة تتركز حول أزمة الثقة بالنخب الحاكمة، والضغوط الاقتصادية التي تستتبعها قلاقل مجتمعية وإنسانوية، جنباً إلى جنب مع صعود القوميات والاحتجاج على المؤسسات التقليدية، ناهيك بأهم جزئية في تقدير كاتب هذه السطور؛ حيث السؤال المتجدد عن هوية القارة الأوروبية وجذورها، وكذا مستقبلها.يحاجج بعض كبار الساسة الأوروبيين بأنه إذا كان اليسار المتهم بالتطرف، وبالشراكة، ولو غير المرتبة بل العشوائية، مع المجرمين واللصوص، قد قُدِّر له قلب الجمهورية الفرنسية رأساً على عقب خلال ساعات. النظر بشيء من التدقيق يقودنا إلى مثلث خطير تتداخل خيوطه، وتتشابك خطوطه، لا في فرنسا فحسب، بل غالب الأمر في معظم، إن لم يكن كل، دول القارة الأوروبية: رياح اقتصادية معاكسة شديدة، وتيارات من الهجرة غير القادرة، وأحياناً غير القابلة للاندماج في قطاع واسع منها، لا كلها، فيما الطبقة السياسية الحاكمة نضبت قريحتها، وباتت شبه عاجزة عن الخلق والابتكار على مختلف الأصعدة.

المشهد الحالي يرتبط بسؤال جذري عن مصير القارة التنويرية الليبرالية، وهل هي على موعد مع العتم بعد طول تنوير؟

الجواب من الكتاب، وهو هنا الشارع الأوروبي الذي تتصاعد فيه موجات اليمين المتشدد إلى حد المتطرف، من عند حزب «البديل» في ألمانيا، مروراً بحزب «التجمع الوطني» في فرنسا، والذي قد ينجح في اقتناص الرئاسة الفرنسية خلال أشهر معدودات، وصولاً إلى بقية الجماعات الحزبية المماثلة. غير أن الغمة الأوروبية لن تنجلي في حقيقة الحال، حتى لو تغيرت ملامح ومعالم النخبة السياسية القابضة على جمر الحكم. ستظل المعضلة الاقتصادية التي تكابد منها القارة قائمة وقادمة، لا سيما مع فقدان مقدرة التنافس الاقتصادي مع الشرق الآسيوي من جانب، والغرب الأميركي من جانب آخر، وبهذا تظل أزمة عدم المقدرة على الوفاء بالتزامات الإصلاح الاقتصادي حاضرة؛ حيث ستخيم غيوم داكنة لبرامج التقشف فوق سماوات القارة، ما يزيد الاحتقان ويدفع من درجة الغضب الشعبوي. لكن ماذا لو فشل الشعبويون في الوصول إلى السلطة في عموم أوروبا وبقي الأمر على الحال ذاتها؟

هنا تتبدى لنا طروحات أوروبية ما ورائية، موصولة بإشكالية خارجية أكثر إثارة، تنقلنا إلى عالم «الروسوفوبيا» والحرب الهجينة. يرى نفر من المراقبين للمشهد الأوروبي أن لروسيا يداً في الأحداث الأخيرة، بأيدي الأوروبيين أنفسهم، عوضاً عن أن تتكبد عناء المواجهة العسكرية من جديد. الكرملين في مواجهة مع التحركات الأوروبية الأخيرة، لا سيما الألمانية والبريطانية، والتي تدعم أوكرانيا بصواريخ «شادو ستورم»، وبمليارات اليوروات، في ظل أزمات اقتصادية داخلية طاحنة، ولتعويض زيلينسكي عن الاستكناف الأميركي؛ حيث الرئيس ترمب ماضٍ قدماً في صفقات الديزل، وتخفيف العقوبات مع بوتين، ضمن صفقة أوسع لإنقاذ أميركا المأزومة في ملفات أخرى.على جداريات باريسية، كتب المحتجون عبارة «الظلام الحالك في مدينة النور»، فهل سيمتد هذا الوهج إلى أوروبا كلها؟ ليس بالضرورة أن تتكرر مآلات ربيع 1848، لكن تظل أسئلة أوروبا الوجودية حاضرة: مَن يحكم؟ ولصالح مَن؟ وما الذي يُبقي المجتمعات متماسكة عندما تتراجع الثقة بالنظام القائم؟

 

في طهران شيء ممَّا كان يدور في موسكو

محمد الرميحي/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

قراءة كتاب سلام مسافر، الصحافي الذي عاش ردحاً طويلاً في الاتحاد السوفياتي وما بعده، المعنون «على تخوم الإمبراطورية من برجنيف إلى بوتين» الذي شرح فيه أسباب انتهاء العهد السوفياتي، جعلتني أحاول المقارنة بين الاتحاد السوفياتي والجمهورية الإيرانية، حيث التشابه في الكثير من العناصر جلي، كلاهما يمكن تصنيفه بالحكم الشمولي، الأول علماني والثاني ديني، وكيف يمكن للسلطة أن تقيم جدار عزلة معرفية، وتضع الناس بين خيارين إما الطاعة أو البقاء. لا أعتقد أن التاريخ يعيد نفسه، لكنني أرى أن الأنظمة قد تختلف في عقائدها وتتشابه في أسباب ضعفها. فتتكرر العوامل التي تجعل دولة قوية في الخارج عاجزة عن معالجة أمراضها في الداخل. الشهادات التي تركها صحافيون عايشوا أفول الاتحاد السوفياتي تكشف مجتمعاً ابتعد تدريجياً عن اللغة التي تتحدث بها قيادته. كان الحزب يشرح انتصارات الاشتراكية، بينما يقف المواطن في طابور للحصول على حاجاته. وكانت امتيازات المسؤولين وأسرهم تقول شيئاً مختلفاً عما تقوله المنابر. هناك بدأ التصدع، في المسافة بين الكلام المعلن والحياة الفعلية. ترسل الدولة رجلاً إلى الفضاء، ويظل الفلاحون يحصدون غلتهم بالمنجل، تصنع الدولة الصواريخ، وينتظم قادتها في طقوس!

أرى في التجربة الإيرانية شيئاً مشابهاً للاتحاد السوفياتي. رفعت الثورة شعار نصرة المستضعفين، ثم نشأت حول السلطة مؤسسات ومصالح يصعب إخضاعها للمحاسبة. والمواطن الذي يسمع عن العدالة يريد أن يراها في دخله وفرصة عمله ومستقبل أولاده. لا تكفيه مطالبة دائمة بالصبر، خصوصاً عندما يبدو أن التضحية موزعة على الناس بدرجات مختلفة، وأن القريب من القرار أقل تعرضاً لتكلفته. العامل الثاني اقتصادي. لم يسقط الاقتصاد السوفياتي فجأة، فقد تراكم الجمود وضعفت الحوافز وتأخر التصحيح. وفي إيران يتداخل القمع مع سوء الإدارة والتضخم واختلال الاستثمار.

ثم تأتي تكلفة المشروع الخارجي. تحمّل الاتحاد السوفياتي أعباء سباق التسلح والحلفاء والحروب، بينما كانت حاجات الداخل تتسع. وفي الحالة الإيرانية، أرى أن التوسع عبر الجماعات المسلحة حمل تكلفة تتجاوز الأموال المتوفرة، أو أدى إلى تضييق فرص التنمية الداخلية. ما قيمة النفوذ في عاصمة عربية إذا كان المواطن في بلده يعاني انقطاع الكهرباء وتراجع قيمة عملته؟ وتلتقي التجربتان في الاعتقاد بأن العقيدة تمنح أصحاب السلطة معرفة لا يملكها الآخرون. الحزب احتكر تفسير حركة التاريخ، والقيادة الإيرانية تربط جانباً من شرعيتها بتفسير ديني للسياسة. المشكلة هنا في تحويل الاجتهاد السياسي إلى حقيقة فوق النقد. ويتحول الحاكم إلى عقيدة! أدركت القيادة السوفياتية متأخرة أن النظام يحتاج إلى تغيير، لكن إجراءاتها البطيئة فتحت صراعات عجزت عن ضبطها. وفي طهران يبدو الخوف من مصير مشابه حاضراً في مقاومة الانفتاح. غير أن إغلاق طريق الإصلاح لا يلغي الحاجة إليه؛ إنه يؤجل معالجة الاختلال، ويتركه يتفاقم داخل مؤسسات يزداد اعتمادها على الحماية الأمنية. أما المجتمع فلا يبقى عند عمر الثورة. ظهرت في الاتحاد السوفياتي أجيال لم تعد تستجيب للوعود القديمة، وفي إيران أجيال تريد حياة طبيعية، وحرية شخصية، وفرصة اتصال بالعالم. المرأة وعنوانها مهسا أميني 2022، التي طالبت بحقها فقتلت، وتبع قتلها حراك واسع، والعامل الذي يطالب بأجره، والطالب الذي يرفض الوصاية، لا يمكن تفسير مطالبهم جميعاً باعتبارهم أدوات أجنبية. هذا التفسير يريح السلطة ويمنعها من الفهم. وتضيف كتابات المعارضة الإيرانية إلى هذه الصورة نقداً لاحتكار الثروة، وتراجع الخدمات، وتقديم الالتزامات الخارجية على حاجات المجتمع. لا أتعامل مع كل ما تقوله المعارضة بوصفه حقيقة مكتملة؛ فهي متعددة الاتجاهات ولها حساباتها. لكن تكرار الشكاوى المعيشية والسياسية الواضح للعيان يستحق الفحص، خصوصاً عندما يجد ما يسنده في المؤشرات الاقتصادية، ولا يصح إسقاطه بمجرد التشكيك في قائليه. هناك أيضاً مسألة المركز والأطراف. ساعدت البنية الاتحادية السوفياتية النخب المحلية على تحويل الاعتراض إلى استقلال. إيران مختلفة، ولا يجوز افتراض أن تنوعها القومي والمذهبي يقود حتماً إلى التفكك. الذي يمكن مقارنته هو أثر التمييز وغياب المشاركة. فالمواطنة المتساوية تقوي الدولة، بينما يجعل التعامل الأمني مع المطالب المحلية الروابط الوطنية أكثر تعرضاً للاهتزاز، كما نشاهد عند الكرد والتركمان والبلوش والعرب. وأخيراً، لم يحسم مصير الاتحاد السوفياتي السخط الشعبي وحده. كان انقسام القيادة وتعطل قدرتها على الاتفاق عاملين حاسمين. وهذه نقطة تحسب عند النظر إلى إيران. قد يتراجع الرضا ويبقى النظام قادراً على الاستمرار ما دامت مؤسساته الأساسية متماسكة. لذلك فإن رصد الخلاف بين مراكز القوة في إيران أهم عامل يمنعها من الوصول إلى وفاق مع الخارج. والضغط الخارجي، في تقديري، يسرع ظهور العيوب أكثر مما يخلقها من العدم. وقد يمنح الحكم فرصة لتأجيل المحاسبة باسم مواجهة العدو، لكنه لا يصلح إدارة فاشلة، ولا يحول الشعارات إلى خبز على موائد الناس. قناعتي أن العوامل الرئيسية مشتركة، عقيدة تعلو على المراجعة، واقتصاد تثقله الخيارات السياسية الخاطئة، ونخبة تحمي امتيازاتها، ومجتمع يتغير أسرع من حكامه. الاختلاف في شكل النهاية وتوقيتها، وقد تكون تحولات طويلة لا انهياراً مفاجئاً. المطلوب فهم أسباب التآكل، لا تحديد موعد السقوط.

آخر الكلام: قد يكون التخلي عن الاعتقاد أقل إيلاماً من تحمل تناقضه.

 

أمن الممرات... مصالح عالمية ومسؤولية مشتركة

د. إبراهيم العثيمين/الشرق الأوسط/24 تشرين الأول/2026

لطالما حذَّرت السعودية، منذ انقلاب الحوثيين على الشرعية وبدء تهديدهم للملاحة البحرية من أنَّ تداعياتِ هذا الخطر ستتجاوز حدود المنطقة، ودعت إلى تحمّل المسؤولية الدولية عن مواجهته. لكنَّ تلك التحذيرات لم يأخذها المجتمع الدولي على محمل الجد. واليوم تتضح الصورة كاملة ويلمس العالم ما يعنيه اضطراب الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، فتعطيل الملاحة فيهما أربك الإنتاج ورفع تكاليف الشحن وأسعار السلع، وبدأ المستهلكون حول العالم يتحمَّلون تبعات هذه الاضطرابات وهذا التوتر في مناطق بعيدة عن بلدانهم. وهذا ليس مستغرباً عند النظر إلى حجم تدفقات الطاقة والتجارة التي تمر من خلال هذين المضيقين اللذين يمر عبرهما قرابة 30 في المائة من تجارة الطاقة في العالم. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، بلغ متوسط عبور النفط ومشتقاته نحو 21.8 مليون برميل يومياً عبر هرمز، و9.3 مليون برميل عبر باب المندب. وتتضح تداعيات هذا التوتر والاضطرابات في الإمدادات من الشرق الأوسط وروسيا في تقرير وكالة الطاقة الدولية الذي صدر مؤخراً، وأشار إلى انخفاض صادرات الديزل العالمية في سبتمبر (أيلول) بنحو 700 ألف برميل يومياً مقارنة بالعام السابق. في آسيا أوضح التقرير أن تعطل تدفقات النفط عبر هرمز أدَّى إلى تراجع تشغيل المصافي، خصوصاً في الصين والهند وكوريا الجنوبية. وتجاوزت أسعار الديزل بالجملة 200 دولار للبرميل في سنغافورة، وبلغت نحو 220 دولاراً في أوروبا والولايات المتحدة. لن أسترسل في أمر بات العالم يدركه؛ فتداعيات اضطراب الطاقة والملاحة تنتشر كالنار في الهشيم، وتصل إلى المصانع والأسواق، ثم إلى ميزانيات الأسر حول العالم. هذا الحجم وهذا التشابك في المصالح يجعلان حماية المضيقين مسؤولية تتجاوز الدول المشاطئة إلى جميع الدول المستفيدة. وهنا يأتي السؤال: كيف تتحول هذه المصلحة المشتركة إلى مسؤولية فعلية تتقاسم الدول أعباءها؟ وفي اعتقادي يمكن تحقيق ذلك عبر خمسة مسارات رئيسية:

ويبدأ ذلك بدعم التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات الذي تقوده السعودية، بوصفه الإطار العملي لتقاسم مسؤولية حماية حرية الملاحة وضمان استمرارية التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية. ويتطلب هذا الدعم مشاركة أوسع من الدول المستفيدة من أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وتوفير القدرات البحرية والمعلوماتية واللوجستية والتمويل اللازم، كلٌّ حسب إمكاناته، لتتحول المسؤولية المشتركة إلى حماية فعلية للسفن وطرق التجارة وإمدادات الطاقة. كذلك، يمكن لدول مثل الصين وروسيا وتركيا توظيف علاقاتها مع إيران للضغط عليها لتأمين الملاحة في هرمز، وحثّها على استخدام نفوذها لدى الحوثيين لوقف استهداف السفن في باب المندب والبحر الأحمر. فهذا النفوذ السياسي والدبلوماسي أداة مهمة لحماية المصالح المشتركة، كما فعلت الصين حين حذّرت طهران، وفق ما نقلته «رويترز»، من أن استمرار هجمات الحوثيين قد يضرّ بعلاقاتهما التجارية.

ومن المسارات المهمة كذلك، العمل على مواجهة مصادر التمويل والإمداد التي تغذي التهديدات، ويشمل ذلك تعقب الشركات الوسيطة التي تستخدم لشراء مكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتحقق من المستخدم النهائي للمعدات ذات الاستخدام المزدوج، ورصد التحويلات المالية المرتبطة بتمويل الاعتداءات. كما يستوجب ذلك التعاون بين الدول التي تنطلق منها الشحنات أو تمر عبر موانئها لتبادل المعلومات ومنع وصول الإمدادات إلى الجهات المتورطة، وفق الأطر القانونية. فحماية السفن تظل صعبة ما دامت هذه الجهات قادرة على الحصول على ما يمكنها من مواصلة اعتداءاتها. ولهذا، فإنَّ تبادل المعلومات وتشديد الرقابة على هذه الأنشطة جزء من المسؤولية المشتركة عن أمن الملاحة. من هذا المنطلق لا يمكن أن تتحمل دولة واحدة تكلفة ضمان استمرار الإمدادات التي يستفيد منها العالم. فالدول التي تعتمد على طاقة المنطقة وتجارتها معنية بالمساهمة في حماية الموانئ، وإصلاح المنشآت المتضررة، والمساعدة على استمرار الشحن بما يساعد على استمرار حركة التجارة. عندما هددت القرصنة قبالة الصومال طرق التجارة شاركت دول من خارج المنطقة في حماية السفن، وعندما اضطربت أسواق الطاقة عقب الحرب في أوكرانيا، ساهمت دول مستهلكة في تخفيف الأزمة بالسحب من مخزوناتها النفطية. فكما تتشارك الدول منافع التجارة واستقرار الإمدادات، عليها أن تتشارك أعباء حمايتهما؛ إذ لا يستقيم أن تكون الفوائد للجميع، ثم تصبح فاتورة الحماية «شأناً إقليمياً». وستظل هذه المسارات كلها في حدود الرغبة والتمنيات والنيات الحسنة ما لم تترجم إلى أفعال واضحة ومستمرة، تحدد بموجبها كل دولة ما ستقدمه من تمويل أو قدرات أو دعم فني. فحماية الممرات البحرية تحتاج إلى تعاون مستمر حتى بعد تحييد التصعيد وهدوء الأوضاع، لمنع تكرار الأزمة، وتفادي العودة إلى الخسائر نفسها كلما تجددت التوترات في المنطقة. وأعتقد أن نظام المخزونات الطارئة لوكالة الطاقة الدولية مثال جيد لقدرة الدول على الالتزام بالاحتفاظ بمخزونات محددة ومراجعة الجاهزية ثم المشاركة في الاستجابة عند اضطراب الإمدادات. هذا يمكن أن يحدث من خلال لجنة مشتركة تتابع تنفيذ مساهمات الدول وتعالج أسباب التأخير، بالتنسيق مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص. وأخيراً أرى أنَّ ما تدعو إليه السعودية يستند إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها من أنَّ استقرار هذه المنطقة وحماية ممراتها المائية ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي. وبالتالي، مساهمة الدول المستفيدة في حماية مضيقَي هرمز وباب المندب هي حماية لاقتصاداتها ومعيشة شعوبها. لقد حان الوقت لتقاسم المسؤولية في ظل هذه الأزمات.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

عون يندد بالهجوم على كنيسة الكرك في الأردن ويؤكد تضامن لبنان مع المملكة

المركزية/23 تشرين الأول/2026

أعرب رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون عن بالغ أسفه واستنكاره للهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى أبرياء. ودان عون الاعتداء، معتبراً أنّ استهداف دور العبادة وانتهاك حرمة الموت والمشيّعين يشكّلان عملاً إجرامياً يتعارض مع القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد أنّ الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنّ غايته ضرب العيش المشترك وإثارة الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية. وفي موقفه، تقدّم الرئيس اللبناني بالتعازي إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والحكومة والشعب الأردنيين، وعائلات الضحايا، معرباً عن مواساته لهم، وداعياً الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. وأكد عون وقوف لبنان إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على كشف المتورطين في الاعتداء وإحقاق العدالة.

 

بري: جريمة الكرك الإرهابية مدانة بكل المقاييس والشرائع

المركزية/23 تشرين الأول/2026

دان دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجريمة الإرهابية التي طاولت المشاركين في مراسم التشييع في حرم كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك في المملكة الاردنية الهاشمية وذهب ضحيتها عدد من الابرياء الآمنيين وقال الرئيس بري : ان الاعتداء الذي استهدف موكب تشييع في حرم كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية جريمة إرهابية جبانة ومدانة بكل المقاييس والاعراف والشرائع وبقدر ما هي استهداف للنفس البشرية التي حرم الله الاعتداء عليها وقتلها ، هي عدوان على القيم والمبادئ الإيمانية وفي مقدمها الاسلام المحمدي الاصيل الذي ما هو إلا رحمة للعالمين ودعوة دائمة للتسامح والكلمة الطيبة ونبذ الإثم والعدوان . وأضاف الرئيس بري : اننا إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة ، نتقدم من المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وبرلماناً وحكومة وشعباً ومن ذوي الضحايا ومن صاحب السيادة بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي بأحر التعازي والمواساة والتضامن ، سائلين الله تعالى للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل .

 

"حزب الله": نبارك العملية الفدائية في مدينة الخليل

المركزية/23 تشرين الأول/2026

بارك "حزب الله"، في بيان "العملية الفدائية البطولية التي نفذها الشهيدان البطلان حمودة وفراس الجعبة في مدينة الخليل عند حاجز فرش الهوى، والتي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والإصابات في صفوف قوات الاحتلال الصهيوني".ودان حزب الله "استمرار مشاريع الاستيطان والهدم والتجريف في الضفة الغربية والقدس، الهادفة إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه"، مؤكدا "أن العملية البطولية التي نفذت في مدينة الخليل هي ردّ طبيعي ومشروع على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، من قتل وإبادة وتدمير وتدنيس للمقدسات".  كما أكد "أن الشعب الفلسطيني، الذي يواجه هذه الجرائم بصبر وثبات، لن يتخلى عن أرضه ومقدساته وسيظل متمسكًا بحقوقه وسيواصل طريق المقاومة حتى تحرير أرضه، مهما بلغت التضحيات والأثمان". وتقدم حزب الله "بالتعزية والتبريك من الشعب الفلسطيني الأبي ومن عائلتي الشهيدين"، مؤكدا ثقته "أن كل محاولات العدو لكسر إرادة هذا الشعب وإخضاعه ودفعه إلى الاستسلام ستبوء بالفشل أمام عظمة صموده وثباته وتضحيات أبنائه وتمسكه بحقوقه ورفضه للظلم والطغيان".

 

عودة التوقيت الشتوي.. لا تنسوا تأخير الساعة!

المركزية/23 تشرين الأول/2026

المركزية - أصدرت الامانة العامة لمجلس الوزراء مذكرة للتذكير بوجوب تأخير الساعة ساعة واحدة اعتبارا من السبت غدًا 24 تشرين الأول 2026، عند منصف الليل عملًا بالتوقيت الشتويّ.

 

الخارجيّة تدين استهداف المصلّين في كنيسة حمود في محافظة الكرك

المركزية/23 تشرين الأول/2026

صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي:

تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشدّ العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة حمود في محافظة الكرك في المملكة الأردنيّة الهاشميّة الشقيقة، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى. وإذ تتقدّم الوزارة بأحرّ التعازي إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وإلى عائلات الضحايا، وتتمنّى الشفاء العاجل للجرحى، فإنّها تجدّد رفضها القاطع وإدانتها لكلّ أشكال الإرهاب والعنف، ولا سيّما استهداف المدنيّين ودور العبادة، لما تمثّله هذه الأعمال الإجراميّة من انتهاك صارخ للمبادئ القانونيّة والإنسانية، واعتداء على الحقّ في الحياة وحريّة ممارسة الشعائر الدينيّة. كما تؤكّد الوزارة على ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والتصدّي له بكلّ أشكاله ومظاهره. وتعرب الوزارة عن ثقتها بتماسك الشعب الأردني الشقيق، وبقدرته على إفشال محاولات بثّ الفتنة والانقسام بين مكوّناته التي لطالما ميّزتها  قيَم العيش المشترك والتسامح.

 

سلام خلال لقاء لـ"تطوير النقل المشترك في لبنان": خطة لشبكة حديثة ومنتظمة لربط المناطق

المركزية/23 تشرين الأول/2026

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ "لأزمة قطاع النقل في لبنان كلفة اقتصادية ندفعها جميعاً، وقد قدّرها البنك الدولي منذ حوالي عشر سنوات بأكثر من ملياري دولار في العام الواحد، فالوقت الذي يضيع في الازدحام هو وقت يُقتطع من العمل والإنتاج ناهيكم براحة المواطن". وقال سلام خلال مشاركته في لقاء "نحو تطوير النقل المشترك في لبنان": "يسعدني أن أفتتح معكم هذا اللقاء حول النقل العام في لبنان، وهو ملف تختصر أزمته سنوات طويلة من إهمال المرافق العامة، وتأجيل الإصلاح، وترك المواطن يواجه وحده كلفة غياب الخدمات الأساسية.

فتطوير النقل العام في لبنان، موضوع يمسّ حياة كل مواطن، ويقع في صلب ما نريده لبلدنا من تعافٍ اقتصادي وعدالة اجتماعية وتنمية متوازنة. والحقيقة ان أزمة النقل العام لم تبدأ مع الانهيار المالي. فقد ألحقت الحرب بين عامَي 1975 و1990، أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية للنقل. لكن العقود التي تلتها لم تشهد تطوير شبكة نقل عام متكاملة تواكب حاجات السكان واتساع المدن. وضعت بعض الخطط، لكن التنفيذ تأخر، فترسّخ الاعتماد على السيارة الخاصة. ثم جاءت الأزمة المالية لتزيد كلفة التنقل وثقله على الأسر". أضاف: "السؤال عن النقل العام هو سؤال عن قدرة الموظف على الوصول إلى عمله، والطالب إلى جامعته، والمريض إلى مستشفاه. وهو سؤال عن الوقت الذي نخسره على الطرق، وعن الحصة التي يستهلكها التنقل من دخل الأسرة، وعن الهواء الذي نتنفس في مدننا وقرانا.

لقد اعتدنا، لوقت طويل، أن نتعامل مع أزمة السير وكأنها قدر، ومع امتلاك سيارة خاصة وكأنه شرط طبيعي للعمل والتعلم والحياة. لكن الحقيقية ان غياب البديل هو الذي يفرض على المواطن استخدام سيارته، أو تحمّل كلفة تنقّل تفوق قدرته.

ومن هنا تبدأ مسؤوليتنا: أن نجعل النقل العام خيارًا متاحًا وموثوقًا، يستطيع الناس الاعتماد عليه في حياتهم اليومية.

 أزمة هذا القطاع لها كلفة اقتصادية ندفعها جميعًا. وقد قدّرها البنك الدولي منذ حوالي عشر سنوات بأكثر من ملياري دولار في العام الواحد. فالوقت الذي يضيع في الازدحام هو وقت يُقتطع من العمل والإنتاج، ناهيكم براحة المواطن. فتأخّر العامل والموظف، وصعوبة وصول الزبائن، وارتفاع كلفة انتقال الأشخاص والبضائع، كلها أعباء تتحملها المؤسسات، وتنعكس على الأسعار وعلى تنافسية الاقتصاد. ولهذه الأزمة أيضًا أثر مباشر على كلفة المعيشة. فدخل الأسرة لا يُقاس بما تتقاضاه وحده، بل بما يبقى لها بعد دفع النفقات الأساسية. وحين تستنزف المحروقات والصيانة وبدلات النقل جزءًا كبيرًا من هذا الدخل، تضيق القدرة على تأمين الغذاء، والسكن، والتعليم والاستشفاء. وقد تصبح كلفة الوصول إلى مكان العمل سببًا في العزوف عن الوظيفة، أو كلفة الوصول إلى مؤسسة تعليمية عائقًا أمام متابعة الدراسة".

 وتابع سلام: "لذلك، فإن تحسين النقل العام يشكّل وسيلة عمليّة لزيادة القدرة الشرائية للمواطنين، وتوسيع فرص العمل، وتقريب الخدمات ممن يحتاجون إليها. وهو من أكثر المجالات التي يمكن أن يشعر فيها الناس بأثر الإصلاح في تفاصيل حياتهم اليومية. أما بيئيًا، فإن الاعتماد المفرط على السيارات الخاصة، وما يرافقه من ازدحام في السير ومحركات تعمل طويلًا وهي شبه متوقفة، يزيد استهلاك الوقود وتلوث الهواء والضجيج، مما يؤثر بدوره على صحة المواطنين.

نتيجة كل ذلك، كان لا بد من وضع خطة لشبكة حديثة ومنتظمة من النقل العام تربط المناطق اللبنانية بعضها ببعض، وتصل القرى والبلدات بمراكز الأقضية والمحافظات، وتسهّل التنقل داخل المدن الكبرى. وهذا ما سيعرض اليوم تفاصيله امامكم وزير الاشغال العامة والنقل.

فنحن نحتاج إلى عدد اكبر من الحافلات والى خطوط اكثر بين المناطق وداخل المدن الكبرى وضواحيها، في بيروت وطرابلس وصيدا، وصور، وزحلة، وسواها. والحافلة التي تصل بين مدينتين يجب أن تتكامل مع خطوط داخل كل مدينة، لتكتمل رحلة المواطن بسهولة وكلفة معقولة.

لكن زيادة الحافلات وحدها لا تكفي إذ يجب أن تقترن بانتظام المواعيد، ووضوح المسارات، وعدالة التعرفة، وسلامة المحطات، والصيانة المستمرة. كما على الخطة ان تراعي خدمة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وان تضمن أمان كل مستخدميها. وحيث تسمح الطرق، ينبغي تخصيص مسارات وأولوية مرور للحافلات. ولعل الأهم، ان المواطن سيعتمد النقل العام أكثر فأكثر فقط حين يثق بأنه يوصله في موعده، ويوفر عليه المال والوقت".

وختم: "إن الاستثمار في النقل العام استثمار في إنتاجية الاقتصاد، وفي القدرة الشرائية للأسر، وفي صحة الناس وبيئتهم. ونجاحنا سيُقاس بوقت يستعيده المواطن من ساعات الازدحام، وبنفقة تنخفض عن كاهله، وبفرص اكثر تصبح في متناوله.

فلنجعل من هذا اللقاء خطوة عملية نحو لبنان تتصل مناطقه، ويصبح التنقل فيه خدمة عامة موثوقة، وحقًا متاحًا لجميع المواطنين في أن يتنقلوا بأمان وكرامة وكلفة يستطيعون تحمّلها". من جهته، اعتبر الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإنابة ثائر شريدي أنّ "الاستثمار في النقل المشترك هو استثمار في تعافي لبنان ففوائده تتجاوز إيرادات النقل لتشمل تخفيف الأعباء عن الأسر وتوسيع فرص العمل وتنشيط الحركة الإقتصادية والحد من الأثر البيئي".

 وفي كلمته خلال لقاء "نحو تطوير النقل المشترك في لبنان"، قال وزير الأشغال والنقل فايز رسامني، إنّ  "كلفة التنقل لم تعد تفصيلاً عابراً في حياة المواطن، بل أصبحت عبئاً، والتجربة أثبتت أنّ الحلول الجزئية والموقّتة لا تكفي ما لم تترافق مع تطوير النفل المشترك وتعزيزه".

 

"الوفاء للمقاومة": التريّث في إحالة ملف ضهر البيدر خطوة محمودة

المركزية/23 تشرين الأول/2026

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية اليوم، في حضور ومشاركة اعضائها كافة.

وبعد التداول في مستجدات الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة أصدرت بيانا، لفتت فيه الى "توالي المؤشرات التي تنذر بوضع المنطقة ولبنان على صفيح ساخن بسبب اصرار الادارة الاميركية وكيان الاحتلال الصهيوني على مواصلة الإطاحة باستقرار خريطة المنطقة ومحاولتهما اعادة ترسيمها بالعدوان والحرب وفق ما يتصوران إمكان فرضه على شعوبها وأنظمتها، مع التركيز على استخدام القوة المفرطة لتحقيق ما أعلنه مسؤولون أمريكيون وصهاينة من إسقاط النظام في ايران وإخضاع شعبها الحر والشجاع لهيمنتهما واستبدادهما".

وأسفت "الكتلة" "ان ترتهن سياسات العديد من دول المنطقة لهذا المناخ وتواصل بعض انظمتها وسلطاتها الغفلة عما يدبر للبلاد من مصائر، فيما ينخرط بعض آخر منها في خدمة المخطط المرسوم من قبل الاعداء انصياعاً ومحاباة"، معتبرة ان "بلدنا لبنان ليس بمنأى عن التشظي جرّاء ما تتجه اليه الأمور في محيطه، رغم انشغال البعض وللأسف الشديد بتصفية حسابات داخلية فئوية من شأنها تصديع ما تبقى من تماسك داخلي ودفع البلاد نحو مستوى من التوتر لا تحمد عقباه خصوصا في سياق ما يخطط له العدو الصهيوني من استئناف لعدوانه الغاشم".

ولفتت "الكتلة"، الى إنها "اذ ترقب التطورات المحلية والإقليمية" تجدد حرصها على اولوية حماية السيادة الوطنية والترفع المسؤول إلى مستوى تحصين الاستقرار الداخلي ومراجعة مقاربات السلطة السياسية استنادا إلى فهم وطني شامل للمخاطر والتحديات المصيرية التي تستهدف الجميع وليس فريقاً معيناً كما يتوهم البعض". ودعت "الكتلة"،" حكومة البلاد والقوى السياسية على اختلافها إلى تبريد مناخات التوتر الداخلي وتحمل المسؤولية الوطنية بالتكافل والتضامن لحماية المصير بدل الانجرار إلى المناكفات ومواصلة التشرذم تبعاً لأوهام وكيديات".

ونصحت "الكتلة"، ب"عدم الرهان على قوى العدوان والتسلط لتقرير مصير البلاد والتدخل في ادارة شؤونها لان ذلك يستنزف كل المنجزات والإيجابيات الجزئية ويهددها في المنزلقات الاستراتيجية التي تطيح بالمصالح الكبرى للبنان واللبنانيين".

وسجل الكتلة في جلستها ما ياتي:

١- التنكر لحق المقاومة المشروع في الدفاع الوطني ضد الاحتلال الصهيوني للبنان، فضلاً عن انه مخالف للشرائع كافة وللمواثيق الدولية وللدستور والقوانين، فانه يشكل معبراً خطيراً لاستمرار العدوان ضد لبنان ومصادرة سيادته وقراره الوطني وفرض التبعية عليه.. وإملاء الإجراءات المؤدية لذلك.

وان وثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور رعت الحق المقاوم وتولت الحكومات المتعاقبة اتخاذ القرارات والإجراءات الناظمة له والمكرسة لمشروعيته.

وإن" مبدأ حصرية السلاح" لا يستقيم اعتماده في ظل الاحتلال وتهديداته وشروطه كما ان وقف الأعمال العدائية منذ اتفاق ٢٧/١١/٢٠٢٤ لطالما التزمه حزب الله فيما لا يزال العدو غير معترف به.

٢- ان الاستهداف السياسي الفاضح لن تستطيع القرارات والإجراءات تغطيته وتبرير أهدافه المريبة التي لا تخدم مطلقاً الاستقرار الداخلي ولا تلبي حاجة البلاد للالتفاف حول موقف وطني جامع يتصدى للاحتلال واعتداءاته ويصون السيادة والكرامة الوطنية، وقرار الحكومة بالأمس تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح.تؤكّد الكتلة على وجوب التضامن الوطني لتلافي او تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الاميركي الاسرائيلي، ويتطلب من اللبنانيين جميعا وعياً وطنياً لتدارك مخاطره والآثار السلبية التي قد تطاله جرّاء استعارها وتماديها.

4- تثمن الكتلة انعقاد اللقاء الوطني الثاني في بيروت، والمشاركة التمثيلية الواسعة فيه للقوى والفعاليات والشخصيات السياسية والدينية والحزبية والنقابيّة والإعلامية.. وتؤكد تأييدها لمضمون البيان الختامي الذي عبَر عن الخيارات السياسية الوطنية التي تلتزمها الأغلبية الوازنة في مجتمعنا اللبناني.

٥- تحمّل الكتلة الادارة الأمريكية والكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن الحروب والاعتداءات وتسعير النزاعات والتوترات في منطقتنا العربية والإسلامية خصوصاً، وتدين سياساتهما الارهابية وتنكرهما للمواثيق الدولية فضلاً عن تجاوزهما لها وتأييد وارتكاب أعمال الابادة الجماعية التي يندى لها جبين المجتمع الدولي والإنسانية جمعاء.

وتجدد الكتلة ادانتها لحربهما العدوانية ضد ايران واستهدافهما الصريح والمعلن لاسقاط نظامها السياسي ومصادرة إرادة شعبها الحضاري والشجاع، وتدعو دول العالم وشعوبها لتحمل مسؤوليتهما وادانة هذا السلوك العدواني الخطير على الامن والسلم الدوليين".

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

لليوم 23 تشرين الأول/2026

 

charles chartouni

ملاحظات سريعة حول سياسة السطو العقاري كرافعة انقلابية للمافيا الشيعية

 المسألة متشعبة تنسحب من السطو على المشاعات الى السيطرة على املاك الأوقاف واملاك الافراد كما هو الحال في ساحل المتن الجنوبي، الى التهجير تحت وطأة الضغط العسكري والامني كما جرى في قرى قضاء جزين وجبل الريحان. الى اقفال الدوائر العقارية والسيطرة عليها كما هو الحال في مختلف الأراضي. توظيف شبكة من السماسرة ورؤساء البلديات كما هو الحال في بلدات ساحل اامتن الجنوبي (الشويفات كفرشيما، الحدث، بعبدا، فرن الشباك. بدارو، الاشرفية، شركة ايدال...)  في مختلف الأراضي في جبل لبنان. التمدد من خلال النفوذ السياسي والعسكري والعمل الارهابي الجماعي كما جرى في انفجار مرفأ بيروت وتحت وطأة النزاعات التي افتعلوها مع اسرائيل ....  علينا مسح الاراضي ووضع تصنيف منهجي للحالات على نحو يسمح للمحامين اقامة الدعاوى بشكل منهجي وفتح النقاش القانوني والسياسي. هذا السرد السريع اورده من خلال معاينتي الشخصية منذ مرحلة ما قبل الحرب في ١٩٧٥ حتى اليوم. الأمر يتعلق بسياسة تهجير منهجية تمت من خلال جهاد البناء وشركة ايدال ومجلس الإنماء والأعمار. وتشريعات المسمى مجلس نيابي وشبكات المصارف. نحن لسنا امام تجارة فردية، نحن امام سياسة انقلابية منهجية ترافقها اعلانات سياسية صريحة ووقحة.

 

Nadine Barakat

علمت «البوست» من مصادر مطّلعة أن الأجهزة الأمنية أوقعت، أمس، بشبكة لتسهيل الدعارة واللواط والسلب بقوة السلاح في مدينة #صيدا.وبحسب المعلومات، فإن الشبكة تألّفت من أكثر من 12 شابًا من صيدا، وتنشط منذ مدة في أعمال الدعارة واللواط، عبر استخدام تطبيق خاص بالمثليين جنسيًا على الإنترنت. الأخطر في الموضوع أن العاملين في هذه الشبكة يتواصلون مع «زبائنهم» ويستدرجونهم إلى أماكن مقفرة، حيث يقوم أفراد آخرون من العصابة بسلب «الزبون» جميع مقتنياته بقوة السلاح، وتركه أعزل على الطريق. وخوفًا من الفضيحة، لم يتقدّم أيٌّ من الضحايا بادّعاء ضد أفراد هذه العصابة، التي وسّعت نشاطها الإجرامي بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة. وتشير المعلومات إلى أن حادثة وقعت مع شيخ معمَّم من إحدى بلدات قضاء الزهراني في الجنوب هي التي أدّت إلى فضح العصابة، بعدما أبدى الشيخ الموقوف (م. ب.) رغبته في ممارسة اللواط مع أحد الشبان، الذي استدرجه إلى شارع خالٍ جنوب مدينة صيدا، حيث أقدم أفراد العصابة على سلبه مبلغًا من المال يزيد على 2000 دولار كان بحوزته، ومقتنيات أخرى، وتركه شبه عارٍ في الشارع. لكنه طارد أحد أفراد العصابة ودهسه بسيارته لاحقًا، ما أدّى إلى فضحه وكشف المستور. وعلى الرغم من تدخّل جهات حزبية يدور هذا الشيخ في فلكها للفلفة الموضوع، فإن المعلومات تشير إلى أنه لا يزال موقوفًا في أحد مخافر صيدا حتى الآن.

 

Dr.Gada Ennab

الهان عمر طردت من مجلس النواب الأمريكي HOUSE وانتهت مسيرتها السياسية الى الأبد..بعد صدور وثيقة من المحكمة الإتحادية بأن اسمها الحقيقي  هو : إلهان نور سعيد علمي.. الرئيس ترامب : "لقد كُشف للتو أن اسم إلهان عمر ليس إلهان عمر..وهو الإسم الذي استخدمته للترشح لعضوية الكونغرس وأداء ترجيديا الهان عمر مستمرة : حصلت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على نتائج الحمض النووي DNA والتي أكدت أن زوج الصومالية الهان عمر الأول هو شقيقها "من نفس الأب والأم" بهدف حصوله على الجنسية الإمريكية..ما يعتبر دليلا قاطعاً على عملية احتيال كبرى..

 

كتب تشرشل عن رئيس الوزراء آرثر بلفور

د. كمال يارزجي/فايسبوك/23 تشرين الأولم2026

إذا لم تكن ترغب في إنجاز أي شيء

فيلفور هو الشخص المناسب

هذا الكلام ينطبق تماماً على هذه المجموعة من الجبناء وعديمي الكفاءة الذين يشكلون الحكومة الحالية

لا يوجد ملف واحد

لا داخلي ولا خارجي

تعاملت معه وتمكنت من حله

او أحرزت فيه تقدماً

ليس هناك أدنى تحسن في أي مجال من مجالات الحياة

كل ما تفعله هو التهرب والمراوغة

ومن حين الى آخر

تطلق تصريحاً لخداع الناس

تعلن فيه عن نيتها القيام بأعمال لا تجرؤ على القيام بها

يخرج منها كما يخرج الريح

من النادر

حتى بالنسبة لأسوأ الحكومات

ألا تحقق شيئاً على الإطلاق

وهذا بحد ذاته يمكن اعتباره إنجازاً

يمكن أيضاً أن ننسب إلى هذه الحكومة إنجازين آخرين

الإنجاز الأول هو القطار السريع

الذي لم أتمكن من رؤيته للأسف

لأنه مر كالبرق

الإنجاز الثاني هو التصريحات التاريخية التي يدلي بها

من وقت الى آخر

طارق بن زياد

بطل العروبة والإسلام

ونائب رئيس الحكومة

وصفتها بأنها تاريخية

ليس لأنها مهمة

بل لأنها تعود بنا الى حقبة تاريخية ولّت

وتحديداً الى ستينيات القرن الماضي

وتذكرنا بالراحل أحمد الشقيري

مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها الأول

كفاناً مزاحاً

هذه الحكومة

إذا استمرت

سوف تودي بالبلاد

وبحكام هذه البلاد

 

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 23-24 تشرين الأول/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 23 تشرين الأول/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158498/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 23/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158500/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone