المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 21 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october21.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
كلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى،
وَمَنْ
لَيْسَ لَهُ
يُؤْخَذُ
مِنْهُ
حَتَّى مَا هُوَ
لَهُ
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
إلياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
الياس
بجاني/خطورة
قساوة القلب
وموت الضمير
وغياب الخجل: حين
ينطفئ نور
الله في
الإنسان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
تامبا
تضغط لنزع
السلاح وعصا
القضاء تلاحق
"حزب"
المتفجرات
مفاوضات
تامبا بحثت
تطبيق
الترتيبات
الأمنية
وتوسيع
المناطق
النموذجية
وتستكمل غداّ:
الانسحاب
الإسرائيلي
والضمانات
الميدانية
أبرز نقاط
الخلاف
اجتماع
تامبا ينتهي
إلى الغد..
إسرائيل
تتمسّك
بالبقاء في
المنطقة
الأمنية ولقاء
عون وسلام
يواكب تطورات
الجنوب
جلسة
مغلقة في مجلس
الأمن غدًا..
هل تنجح الدبلوماسية
في إيجاد بديل
لـ
«اليونيفيل»
وإلى أين
ستقود
المساعي
الجارية؟
مذكرتا
إحضار بحق
المسؤولين في
"الحزب" بقضية
المتفجرات؟
كاتس
يهدّد
الضاحية
ويلوح
بالتقدم نحو
النبطية
والليطاني..
ماذا أعلن عن
«المنطقة
الأمنية»؟
الاتحاد
الأوروبي
يتجه لزيادة
دعمه للجيش اللبناني..
رسالة
دعم مباشرة
إلى هيكل
واشنطن
ترفض احياء
اليونيفيل:الـ1701
من الماضي
ودفع نحو
التواصل
المباشر
الجيش
اللبناني
يردّ على
الاتهامات
الإسرائيلية..
إليكم ما كشفه
بشأن منشأة
كفرا
والشاحنة
المستهدفة
مفاوضات
تامبا تنطلق
على وقع تصعيد
اسرائيل ضد
الجيش
نتنياهو
لإيران وحزب
الله: ستتلقون
ضربة لم تتخيلوها
مذكرتا
إحضار بحق
مسؤولين في
الحزب
واقتراح بتقصير
ولاية المجلس
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الثلاثاء 20
تشرين الأول 2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم
الثلاثاء 20/10/2026
من
الجنوب إلى
الضاحية..
إعادة
تموضُّع
عناصر «الحزب»
تُثير
التساؤلات:
احتياط أمني
أم توطئة
لـ«عراضة
داخلية»
جديدة؟
إسرائيل:
"الحزب"
يواصل نشاطه
المسلح..
ونحمّل الجيش
اللبناني
المسؤولية!
مسودة
أميركية
تقترح لجنة
دولية للتحقق
من نزع سلاح
حزب الله
وخلافات حول صلاحياتها
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
نتنياهو
يعلن هدف
إسقاط النظام
الإيراني: «سقوط
طهران سيُسقط
حزب الله
ويفتح باب
السلام مع
لبنان»
طهران
تغلق باب
التنازلات
النووية: «لن
تخرج ذرة
واحدة»… فهل
تسقط وساطة
الـ6 مليارات؟
ترامب:
روسيا تتفوق
على أوكرانيا
بالموارد البشرية…
وحان وقت
إبرام اتفاق
لإنهاء الحرب
قائد
الجيش
الباكستاني
في طهران
للوساطة والحرس
يعلن إسقاط
مسيرة
أميركية
جديدة
بريطانيا تدخل على خط
الدفاع عن
السعودية..
مقاتلات «تايفون»
لمواجهة
صواريخ
الحوثيين
أوروبا
تنتفض!
ايطاليا،
ألبانيا،
البرتغال… تصاب
بالعدوى
الفرنسية!
ضربة
جديدة
لطموحات
السيادة..
تركيا تؤكد
بقاء قواتها
في العراق
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الدولة
وشجاعة
الخروج إلى
المساحة
الإقليمية/العميد
الركن
خالد حمادة
لعبة معطلة
في بلد
مفخخ/رفيق
خوري/نداء
الوطن
"حزب
الله" بين
الدولة
والكانتون/نجم
الهاشم/نداء
الوطن
الدولة
لـ"الحزب":
قدّم
سلاحك/ألان
سركيس/نداء
الوطن
صراخ "الحزب"
ووعيده
يخفيان عجزه
عن
"الفعل"..الإغتيالات
آخر أوراقه
لقلب
المعادلة/لارا
يزبك/نداء
الوطن
لو
بتحلّوا عنّا…
لو بتتركونا
نشتغل ونعيش…
لو بتتوبوا
لربّكم،
وبتحسّوا ع
دمّكم،
وبتشبعوا
صفقات وسرقات/لو
بتحلّوا عنّا…
لو بتتركونا
نشتغل ونعيش… لو
بتتوبوا
لربّكم،
وبتحسّوا ع
دمّكم، وبتشبعوا
صفقات وسرقات/جورج
يونس
إيران
بين ادّعاء
الوساطة ودعم
الحوثيين.. ازدواجية
الخطاب وانكشاف
"الكذب/نجوى
أبي
حيدر/المركزية
رد سريع
على حازم
الامين حول
رضا الجفال
وانطون
الصحناوي
والمسيحيبن/شارل
شرتوني/موقع أكس
في
الدولار نحن
نثق/احمد
عيّاش/جنوبية
هستيريا
أميركية
وسعودية
ولبنانية
سببها خطة
الإيواء: ماذا
حصل على الأرض
وماذا أبلغ حزب
الله الأجهزة
العسكرية
والأمنية؟/ابراهيم
الأمين/الأخبار
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
الكاتب
والمخرج يوسف
الخوري تتاول
الملفات
اللبنانية
الساحنة كافة.
تشرحها
وتفككها على
خلفية
سيادية، وطنية،
تاريخية
ورؤيوية.
تسمية
للوقائع
والمواقف
والإنحرافات
بأسمائها دون
مسايرة أو
مواربة
صراع
المربعات
الأمنية
وسلطة الأمر
الواقع: الدولة
غائبة والجيش
بين الحصار
والتراجع
رابط
فيديو مقابلة
مع وليد
جنبلاط من
محطة ال بي سي
مناشدة إلى النواب
المسيحيين في
مجلس النواب
اللبناني/التنظيم
الآرامي
الديمقراطي
رئيس
الجمهورية
قيم والرئيس
سلام نتائج
الزيارات
القطرية
والفرنسية
للبنان
وتضامن الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية
رئيس
الجمهورية
اطلع من رضا
جفال على
مشاريع استثمارية
تنفذها
مجموعة
شركاته
انتصار
رئاسي لجوزيف
عون… المجلس
الدستوري
يُبطل
تعديلات في
قانون إعادة
هيكلة المصارف
الأمم
المتحدة:
الجيش
الإسرائيلي
يعرقل عمل «اليونيفيل»
في الجنوب
ويمنع إيصال
إمداداتها
محامٍ
جديد في فريق
الدفاع عن
أحمد الأسير…
وزوجته تواصل
تحركاتها
بشأن العفو
العام
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 20 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
كلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى،
وَمَنْ
لَيْسَ لَهُ
يُؤْخَذُ
مِنْهُ
حَتَّى مَا
هُوَ لَهُ
إنجيل
القدّيس
لوقا19/من11حتى28/قالَ
الربُّ يَسوعُ
هذَا
المَثَل،
لأَنَّهُ
كانَ قَدِ ٱقْتَرَبَ
مِنْ
أُورَشَليم،
وَكانُوا يَظُنُّونَ
أَنَّ
مَلَكُوتَ
اللهِ
سَيَظْهَرُ
فَجْأَةً،
فَقَال:
«رَجُلٌ
شَرِيفُ
النَّسَبِ
ذَهَبَ إِلَى
بَلَدٍ
بَعِيد،
لِيَحْصَلَ
عَلى المُلْكِ
ثُمَّ يَعُود.
فَدَعَا
عَشَرَةَ
عَبِيدٍ لَهُ،
وَأَعْطَاهُم
عَشَرَةَ
أَمْنَاءٍ
أَي كُلَّ
وَاحِدٍ
مِئَةَ
دِينَار،
وَقَال لَهُم:
تَاجِرُوا
بِهَا حَتَّى
أَعُود. لَكِنَّ
أَهْلَ
بَلَدِهِ
كَانُوا
يُبْغِضُونَهُ،
فَأَرْسَلُوا
وَرَاءَهُ
وَفْدًا
قَائِلين: لا
نُريدُ أَنْ
يَمْلِكَ
عَلَيْنا
هذَا
الرَّجُل. ولَمَّا
عَاد، وَقَدْ
تَوَلَّى
المُلْك،
أَمَرَ بِأَنْ
يُدْعَى
إِلَيْهِ
أُولئِكَ العَبِيدُ
الَّذِينَ
أَعْطَاهُمُ
الفِضَّة، لِيَعْرِفَ
بِمَا
تَاجَرَ
كُلُّ وَاحِد.
فتَقَدَّمَ
الأَوَّلُ
وَقال: سَيِّدي،
رَبِحَ
مَنَاكَ عَشَرَةَ
أَمْنَاء.
فقَالَ لَهُ:
يَا لَكَ عَبْدًا
صَالِحًا! لأَنَّكَ
كُنْتَ
أَمِينًا في
القَليل،
كُنْ مُسَلَّطًا
عَلَى عَشْرِ
مُدُن! وجَاءَ
الثَّاني
فَقال: سَيِّدي،
رَبِحَ
مَنَاكَ
خَمْسَةَ
أَمْنَاء! فقالَ
لِهذَا
أَيْضًا:
وَأَنْتَ
كُنْ
مُسَلَّطًا عَلَى
خَمْسِ مُدُن!
وجَاءَ
الثَّالِثُ
فَقال:
سَيِّدي،
هُوَذَا
مَنَاكَ
الَّذي كانَ
لي، وَقَدْ
وَضَعْتُهُ
في مِنْدِيل! فَقَدْ
كُنْتُ
أَخَافُ
مِنْكَ،
لأَنَّكَ
رَجُلٌ
قَاسٍ،
تَأْخُذُ مَا
لَمْ تَضَعْ،
وَتَحْصُدُ
مَا لَمْ تَزْرَعْ!
قالَ لَهُ
المَلِك: مِنْ
فَمِكَ أَدينُكَ
أَيُّها
العَبْدُ
الشِرِّير.كُنْتَ
تَعْلَمُ
أَنِّي
رَجُلٌ
قَاسٍ، آخُذُ
مَا لَمْ
أَضَعْ، وَأَحْصُدُ
مَا لَمْ
أَزْرَعْ،
فَلِمَاذا لَمْ
تَضَعْ
فِضَّتِي
عَلَى
طَاوِلَةِ
الصَّيَارِفَة،
حَتَّى إِذَا
عُدْتُ ٱسْتَرْجَعْتُهَا
مَعَ
فَائِدَتِهَا.
ثُمَّ قَالَ
لِلْحَاضِرين:
خُذُوا
مِنْهُ
المَنَا،
وَأَعْطُوهُ
لِصَاحِبِ الأَمْنَاءِ
العَشَرَة.
فَقَالُوا
لَهُ: يَا سيِّد،
لَدَيهِ
عَشَرَةُ أَمْنَاء!
فَأَجَابَهُم:
إِنِّي
أَقُولُ
لَكُم: كُلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى،
وَمَنْ
لَيْسَ لَهُ
يُؤْخَذُ
مِنْهُ حَتَّى
مَا هُوَ
لَهُ. أَمَّا
أَعْدَائِي
أُولئِكَ
الَّذينَ
لَمْ
يُرِيدُوا
أَنْ أَمْلِكَ
عَلَيْهِم،
فَسُوقُوهُم
إِلَى هُنَا وٱذْبَحُوهُم
قُدَّامي».
قالَ يَسُوعُ
هذَا
وَتَقَدَّمَ
صَاعِدًا
إِلَى
أُورَشَليم.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
إلياس
بجاني/20 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151476/
يقول
المثل: "إذا
عُرِف السبب
بطل العجب". والعجب
العُجاب في
مأساة لبنان
لا يقتصر على
الانهيار
الأمني
والاقتصادي
والمجتمعي،
بل في الإصرار
الانتحاري
على البقاء في
"وضعية الساحة"
وصندوق
البريد.
إن السبب
الأول لهذا
التحلل
الوطني هو
انعدام إيمان
القادة والحكام
وأصحاب شركات
الأحزاب
والعروبيين واليساريين
والقومجيين
المنافقين،
وكفرهم
بمفهوم
الدولة، وعدم
إيمانهم
بلبنان الكيان
والدور،
وافتقارهم
لأبسط معايير
الأخلاق
والوطنية
الحقة.
إن ما يسمى
"بالمقاومة"
في لبنان لم
تكن يوماً
مشروعاً
لبنانياً بأي
شكل من الأشكال،
بل كانت ولا
تزال غطاءً
لمشاريع
عابرة للحدود
حولت لبنان
إلى رهينة.
وقد بدأت هذه
القصة
الهزلية منذ
أواخر
الستينات مع
التنظيمات الفلسطينية
الإرهابية
والمجرمة
التي استباحت
السيادة تحت
شعار
التحرير،
وساهم معها ربع
ما سمي
بمرتزقة
"الحركة
الوطنية" من
يسار وعروبيين
وبعث
وقومجيين
وحاقدين على
لبنان الدولة
والرسالة
والحريات في
تمزيق النسيج
الوطني.
ثم جاء
الاحتلال
السوري
البعثي
الأسدي الهمجي
والمجرم
والحاقد الذي
مارس الوصاية
تحت اليافطة
ذاتها،
وصولاً إلى
الحقبة
الأكثر خطورة منذ
عام 2005، حيث
أحكمت عصابات
"حزب الله"
الإيرانية
والإرهابية
والمذهبية
والفاجرة قبضتها
على أنفاس
اللبنانيين،
محولةً
الجنوب والضاحية
والبقاع
تحديداً، وكل
باقي المناطق
اللبنانية،
إلى مخازن
أسلحة وأنفاق
ومنصات
صواريخ تخدم
أجندة ملالي
طهران.
من هنا، فإن
الإصرار على
إبقاء لبنان
في حالة حرب
مفتوحة مع إسرائيل،
في وقت تفاوض
فيه كل الدول
العربية وتصالح،
يجلب الويلات
التالية:
تحويل الدولة إلى
مجرد
"جغرافيا"
لتصفية
حسابات الآخرين،
وفي مقدمهم
إيران وكل
تجار وسماسرة كذبة
المقاومة
المحليين
والدوليين
والإقليميين.
ومن المؤكد
أنه لا يمكن
بناء اقتصاد
أو جذب
استثمار في
بلد يهدده
"إصبع" مرتهن
للخارج بشن
حرب دمار شامل
في أي لحظة.
بقاء لبنان
"جزيرة
إرهاب" خارجة
عن الشرعية
والقانون
الدوليين،
مما يحرمه من
التقدم
والرقي والسلام
والسيادة
والاستقلال،
ويبقيه غارقاً
في الفوضى.
استمرار
ثقافة الموت
والحروب يدفع
بأفضل شباب
لبنان إلى
المنافي، تاركين
الساحة
للغوغاء
والميليشيات.
إن الانتقال
إلى مرحلة
"الدولة
الطبيعية"
عبر الاعتراف
المتبادل بين
لبنان
وإسرائيل ليس "خيانة"،
بل هو قمة
الوطنية
والواقعية
السياسية،
وفوائده تشمل:
تثبيت
الحدود
النهائية
وإنهاء ذرائع
"مزارع شبعا"
و"تلال كفرشوبا"
التي تُستخدم
كقميص عثمان
لبقاء السلاح غير
الشرعي.
الاستثمار الآمن في
ثروات الغاز
والنفط في
البحر والبر،
وفتح آفاق
التعاون
التجاري
والسياحي في
منطقة تنزع
نحو تصفير
المشاكل.
بسقوط
"حالة
الحرب"، تسقط
شرعية أي
ميليشيا تدعي
حماية لبنان
وترفع رايات
نفاق وعهر المقاومة،
ويعود القرار
السيادي
للدولة ولمؤسساتها.
والأهم،
التوقف عن
هرطقة
ابقائنا رغما
عن ارادتنا
"مصنعاً
للموت"
والتحول
مجدداً إلى جسر
ثقافي وحضاري
بين الشرق
والغرب.
في
الخلاصة، إن
استعادة
لبنان لذاته
ولإمساكه بقراره
دون شريك تبدأ
بضبط الحدود
والالتزام بالدستور
وبكل
القرارات
الدولية،
وآخرها اتفاقية
وقف إطلاق
النار، ودفن
كذبة "لبنان
آخر دولة
توقّع".اللبنانيون
اليوم
مطالبون بالخروج
من "الغنمية"
السياسية ومن
عبادة القادة
"الإسخريوتيين"
الذين يلحسون
المبرد ويتلذذون
بدمائهم.
إن تحرير لبنان
من نفوذ "تجار
الهيكل"
وثقافة "مسايرة
القوي ونقل
البندقية من
كتف إلى آخر خدمة
للمصالح
الشخصية"
يتطلب شجاعة
قول الحق: نريد
وطناً لا
ساحة، ودولة
لا مزرعة،
وسلاماً ينهي
قرابة ستين
عاماً من
الدجل القومي
والوهم
الثوري. الحل
يكمن في
اعتراف متبادل
بين لبنان
ودولة
إسرائيل تحت
رعاية الأمم
المتحدة
والمجتمع
الدولي،
ليعود لبنان "وطن
الرسالة
والإبداع
والحريات
والنجوم"، لا
"وطن القبور".
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
خطورة
قساوة القلب
وموت الضمير
وغياب الخجل: حين
ينطفئ نور
الله في
الإنسان
إلياس
بجاني/17 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158369/
الإنسان بين نور
الحق وظلمة
الشر
إن مسيرة
حياتنا بكل ما
فيها من
مفترقات ومنعطفات،
إنما تتحدد
بخياراتنا،
وبما نؤمن به
من قيم،
وبمقدار حضور
الله في
ضمائرنا
وقلوبنا.
فالإنسان،
كائناً من
كان، ومهما
بلغ من مالٍ
أو جاهٍ أو
سلطان، يبقى
مسؤولاً أمام
الديان
العادل عن
أقواله وأعماله،
عما صنعه من
خير، وما
اقترفه من شر،
وعن الحق الذي
عرفه ثم
أنكره،
والواجب الذي
أدركه ثم تهرب
منه. نحن أمام
طريقين لا
ثالث لهما:
طريق البر
ومخافة الرب،
وطريق الضلال
وقساوة القلب.
والفارق
بينهما ليس في
المظاهر
الخارجية،
ولا في الشعارات
الدينية، ولا
في كثرة
الصلوات أمام
الناس، بل في
حقيقة القلب
ونقاوة النية
واستقامة
السيرة
واحترام
كرامة
الإنسان التي
هي على صورة
الله ومثاله. فمن يخاف
الله حقاً، لا
يكتفي
بالكلام عن
الفضيلة بل
يمارسها، ولا
يكتفي بإدانة
الشر عند الآخرين
بل يبدأ
بمحاسبة
نفسه، ولا
يجعل الدين
غطاءً
لمصالحه، بل
يجعله نوراً
يهديه إلى الحق،
وصوتاً يردعه
عن الظلم.
ويقول الرب
يسوع المسيح:
«طُوبَى
لِلأَنْقِيَاءِ
الْقَلْبِ،
لأَنَّهُمْ
يُعَايِنُونَ
اللهَ» (متى 5: 8). فنقاوة
القلب ليست
ضعفاً ولا
سذاجة، بل هي
قوة روحية
تجعل الإنسان
قادراً أن
يقول الحق بلا
كذب، وأن
يمارس العدل
بلا انتقام،
وأن يدافع عن
حقه بلا ظلم،
وأن يقاوم
الشر دون أن
يصير هو نفسه أداةً
للشرير.
أولاً:
الضمير
والخجل
واللسان؛
عطايا إلهية ومسؤولية
إنسانية
إن
الضمير الحي،
والحياء
المقدس،
واللسان الناطق
بالحق، ليست
أموراً
ثانوية، بل هي
الوزنات
الثلاث التي
أودعها الله
في طبيعتنا، وميزنا
بها لكي نميز
بين الخير
والشر، وبين
النور
والظلمة. فالضمير
هو صوت الله
الباطني في
الإنسان، هو
الذي يبكتنا
عند الخطأ،
ويقلق راحتنا
عند الظلم،
ويدعونا إلى
الاعتراف
والتوبة
وإصلاح ما
أفسدناه.
والخجل أو الحياء
بمعناه
المقدس، هو
شعور النفس
بأن كرامتها المخلوقة
على صورة الله
لا تليق بها
الدناءة والكذب
والخيانة
والغدر.
واللسان هو
الأداة التي
بها نستطيع أن
نعزي ونشجع
ونصالح ونشهد
للحق، كما
نستطيع إن
أسأنا
استخدامه أن
نجرح ونهين ونضلل
ونفتري.
والخطر
العظيم يبدأ
حين يفقد الإنسان
هذه الحواجز
الثلاثة:
فيموت ضميره،
وينعدم
حياؤه،
ويتحول لسانه
إلى سلاح. عندئذٍ
لا يعود يرى
الخطأ خطأً،
ولا الكذب
عاراً، ولا
التعدي على
كرامة الناس
مدعاةً
للندم، بل قد
يصير الظلم
عنده حكمة،
والخداع
ذكاءً، والوقاحة
قوةً مزيفة.
والحالة
الأخطر ليست
في أن يخطئ
الإنسان، فكلنا
تحت الضعف، بل
في أن يفقد
القدرة على
الاعتراف
بخطئه، فيبرر
شره، ويرفض
التوبة، ويعتبر
كل من يواجهه
بالحق عدواً
له. يقول الرب:
«مِنْ
فَضْلَةِ
الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ
الْفَمُ» (متى 12:
34). فاللسان
يكشف خبايا
القلب، وما
يتلفظ به
الإنسان في ساعة
الغضب أو
المصلحة يظهر
حقيقة ما
يسكنه. ويحذرنا
الكتاب:
«الْمَوْتُ
وَالْحَيَاةُ
فِي يَدِ
اللِّسَانِ»
(أمثال 18: 21). فكم
من كلمة أحيت
يائساً، وكم
من كلمة قتلت
نفساً، وكم من
افتراء شوه
بريئاً، وكم
من كذبة فرقت
عائلة! الكلمة
ليست صوتاً
عابراً، بل قد
تترك جرحاً
يدوم سنين. لذلك
فالإنسان
المتقي يضبط
لسانه،
عالماً أن حرية
الكلام لا
تعني حرية
الافتراء،
وأن الصراحة
لا تبرر
الإهانة.
ثانياً:
قساوة القلب؛
حين يبصر
الإنسان الحق ويرفضه
إن قساوة
القلب هي من
أخطر الأمراض
الروحية. فالقاسي
ليس من يجهل
الحق، بل من
يعرفه جيداً
ويرفض الخضوع
له لأن
كبرياءه
ومصلحته
وهواه أعظم في
عينيه من
الحق. وتبدأ
القساوة
بتبرير خطأ
صغير، ثم يصبح
الخطأ عادة،
ثم تصير
العادة طبعاً ثابتاً،
إلى أن تفقد
النفس حساسيتها
الأخلاقية.
فيصل الإنسان
إلى حالة لا
يشعر فيها
بالذنب حين
يظلم، ولا
بالخزي حين
يكذب. إن
القلب القاسي
لا يتكون في
يوم، بل يتشكل
بالتمادي في
الشر ورفض
النصيحة
واحتقار
الآخرين والتعالي
على الحق.
لذلك يحذرنا الروح
القدس:
«الْيَوْمَ،
إِنْ
سَمِعْتُمْ
صَوْتَهُ،
فَلاَ
تُقَسُّوا
قُلُوبَكُمْ»
(عبرانيين 3: 7-8). هذا نداء
لكل إنسان
يسمع صوت الحق
ويتجاهله،
لمن يسمع
نصيحة صادقة
ويرفضها لأن
الاعتراف يجرح
كبرياءه. إن
الاعتراف
بالخطأ هو
شجاعة ونضج،
أما الإصرار
على الباطل مع
معرفة الحق
فهو طريق
الهلاك. ويصف
مرقس حالة القساة
حين «نَظَرَ
إِلَيْهِمْ
بِغَضَبٍ،
حَزِينًا
عَلَى
غِلَاظَةِ
قُلُوبِهِمْ»
(مرقس 3: 5). غضبٌ
على الشر
وحزنٌ على
الإنسان.
فالله لا يريد
قساوتنا، بل
يريد توبتنا.
ثالثاً:
موت الضمير
وغياب
الحياء؛ أخطر
من الخطأ ذاته
إن الخطيئة
التي يتبعها
ندم قد تكون
بداية خلاص،
أما الخطيئة
التي يتبعها
إنكار وتبرير
فهي باب لمزيد
من الشر. الضمير
الحي لا يمنع
السقوط
دائماً، لكنه
لا يدع صاحبه
يستريح في
السقوط. يذكره
بمسؤوليته
ويدعوه إلى رد
الحقوق وتحمل
النتائج. أما
حين يموت
الضمير، يصير
الإنسان
قادراً على رؤية
آلام الآخرين
بلا اكتراث،
وعلى إيذائهم
بلا ندم، بل
يقلب الحقائق فيصور
نفسه ضحية وهو
المعتدي.
وغياب الحياء
يضاعف الخطر،
لأن الحياء
الأخلاقي ليس
خوفاً من كلام
الناس، بل هو
إدراك أن هناك
حدوداً مقدسة
لا يجوز
تجاوزها دون
فقدان احترام
الذات. وهنا
يجب التمييز
بين الحياء
الذي يقود إلى
التوبة،
واليأس الذي
يحطم الإنسان
ويوهمه أن لا
رجاء له. فالإيمان
لا يدعو إلى
اليأس بل إلى
التوبة. يقول
الرسول بولس:
«وَلاَ
تَشْتَرِكُوا
فِي
أَعْمَالِ الظُّلْمَةِ
غَيْرِ
الْمُثْمِرَةِ،
بَلْ بِالْحَرِيِّ
وَبِّخُوهَا»
(أفسس 5: 11). فالصمت
عن الشر ليس
حكمة دائماً،
والمحبة
الحقيقية لا
تعني التواطؤ
مع الظالم، بل
الوقوف مع
الحق والدفاع
عن كرامة الإنسان.
رابعاً:
من يزرع الشر
لا يحصد
السلام
من السنن
الإلهية أن
أعمال
الإنسان تترك
أثراً، وأن
الظلم يخلف
جراحاً، وأن
الكراهية
تولد عداوات. «مَنْ
حَفَرَ
حُفْرَةً
يَسْقُطُ فِيهَا،
وَمَنْ
دَحْرَجَ
حَجَرًا
يَرْجِعُ
عَلَيْهِ»
(أمثال 26: 27). و
«فَإِنَّ
الَّذِي يَزْرَعُهُ
الإِنْسَانُ
إِيَّاهُ
يَحْصُدُ أَيْضًا»
(غلاطية 6: 7). وهذا
لا يعني أن كل
ألم هو عقاب
مباشر،
فالكتاب
يعلمنا أن
الأبرياء قد
يتألمون،
لكنه يؤكد أن
للخيارات
الأخلاقية
عواقب. وكما
يقول المثل
اللبناني
الأصيل:
“ستشرب من نفس
الكأس التي
سقيت منها
الآخرين”. فمن
يزرع الحقد
يحصد العزلة،
ومن يعتاد
الخيانة يفقد
الثقة. لكن
العدالة لا
تعني الشماتة.
فالمؤمن
لا ينتقم ولا
يتمنى الشر
حتى لظالمه،
بل يطلب العدل
ويترك الحكم
الأخير لله.
يقول الرب:
«كُلُّ
الَّذِينَ
يَأْخُذُونَ
السَّيْفَ
بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ»
(متى 26: 52). دعوة
لرفض منطق
الانتقام.
خامساً:
حجر العثرة؛ حين يصير
الإيذاء
أسلوب حياة
كلنا
التقينا أناساً
يتركون
وراءهم الألم
والخصام. منهم
من يؤذي بجهل
ثم يراجع
نفسه، ومنهم
من يصر على
الأذى ويتلذذ
بإثارة
النزاع،
ويستخدم
الكلام
الجارح
والإشاعة لكي
يضعف من حوله،
لا سيما أهل
بيته. وأخطر
ما في هؤلاء
أنهم يحاولون
إقناع
ضحاياهم بأنهم
هم المخطئون،
وأن المطالبة
بالحق عدوان، والدفاع
عن الكرامة
كبرياء. يحذر
الرب يسوع: «وَيْلٌ
لِلْعَالَمِ
مِنَ
الْعَثَرَاتِ!…
وَلكِنْ
وَيْلٌ
لِذلِكَ الإِنْسَانِ
الَّذِي بِهِ
تَأْتِي
الْعَثْرَةُ!»
(متى 18: 7). فحجر
العثرة ليس
فقط من يدفع
غيره
للخطيئة، بل
من يستغل
ضعفه، ويهدم
ثقته،
ويستخدم
سلطته لإذلاله.
ما أبعد الفرق
بين من يخطئ
فيعتذر، ومن يتعمد
الإساءة
ويفتخر بها!
المؤمن مدعو
أن يحب، لكنه
ليس مدعواً أن
يقبل الظلم.
يستطيع أن
يغفر دون أن يتخلى عن
حقه في
الحماية
والعدالة.
سادساً:
الكبرياء
والحقد
والحسد؛
أقنعة تخفي
هشاشة الروح
الكبرياء
حين يتجاوز
الاعتزاز
المشروع يصير
حجاباً يمنع
الإنسان من
رؤية عيوبه. والحقد
يجعله أسير
الماضي،
والحسد يدفعه
للاستياء من
نجاح غيره،
والرغبة في
الانتقام
تحرمه السلام.
قد يتظاهر
المتكبر
بالقوة وهو
عاجز عن قول
“أخطأت”. وقد
يتكلم عن
الأخلاق وهو
يستثني نفسه
منها. لذلك
لا يُقاس صلاح
الإنسان بما
يقوله عن
نفسه، بل بما
يفعله حين
يتعارض الحق
مع مصلحته.
يقول الرب:
«مِنْ
ثِمَارِهِمْ
تَعْرِفُونَهُمْ»
(متى 7: 16).
فالثمار هي
الصدق أو الكذب،
الرحمة أو
القسوة،
العدل أو
الظلم. ليس كل من يتكلم
باسم الله
يسلك في
طريقه.
الإيمان الحقيقي
التزام يومي
بالصدق والرحمة
والعدل.
سابعاً:
الدينونة؛
حين لا تنفع
الأقنعة
من أوهام
الإنسان أن
يظن أنه
يستطيع
الإفلات من
المسؤولية،
وأن المال
والنفوذ
يمنحانه حصانة
أمام عدالة
الله. قد يخفي
الحقيقة عن
الناس، لكنه
لا يستطيع أن
يخفيها عن
الله. يقول
الرب: «إِنَّ كُلَّ
كَلِمَةٍ
بَطَّالَةٍ
يَتَكَلَّمُ
بِهَا النَّاسُ
سَوْفَ
يُعْطُونَ عَنْهَا
حِسَابًا
يَوْمَ
الدِّينِ»
(متى 12: 36). فاللسان
في قلب
المسؤولية
الروحية. «هكَذَا
إِذًا كُلُّ
وَاحِدٍ
مِنَّا
سَيُعْطِي
عَنْ
نَفْسِهِ
حِسَابًا
لِلَّهِ»
(رومية 14: 12).
المسؤولية
شخصية، ولا
يعفي الإنسان
أنه تبع الجماعة
أو الحزب أو
المصلحة. لكن
الإيمان
بالدينونة لا
يقودنا إلى
إدانة مصير
الآخرين،
فالله وحده
الديان
العادل. واجبنا
أن نحاسب
أنفسنا ونرفض
الشر ونطالب
بالعدل.
ثامناً:
التوبة ممكنة
لمن يريد
العودة
رغم
خطورة قساوة
القلب، فإن
رسالة
الإنجيل لا
تغلق باب
الرجاء. الله
لا يشاء موت
الخاطئ بل أن
يرجع ويحيا.
يقول الرب:
«إِنْ أَرَادَ
أَحَدٌ أَنْ
يَأْتِيَ
وَرَائِي،
فَلْيُنْكِرْ
نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ
صَلِيبَهُ
وَيَتْبَعْنِي»
(متى 16: 24). إنكار
الذات هو
التحرر من
عبودية الأنا
والكبرياء. فالتوبة
ليست كلمات
عابرة ولا
دموعاً
مؤقتة، بل
تغيير القلب
والسلوك ورد
الحقوق والكف
عن الأذى.
«هكَذَا قَالَ
السَّيِّدُ الرَّبُّ:
تُوبُوا
وَارْجِعُوا
عَنْ كُلِّ مَعَاصِيكُمْ،
وَلاَ
يَكُونُ
لَكُمُ الإِثْمُ
مَهْلَكَةً»
(حزقيال 18: 30).
الله يدعو إلى
الرجوع لا إلى
التمادي. ومن
يطلب الغفران
بصدق، عليه أن
يسعى
لمصالحة من
ظلمهم. فالمصالحة
الحقيقية
تحتاج صدقاً،
والتسامح لا
يلغي العدالة،
والغفران لا
يعني ترخيصاً
للمعتدي كي
يعاود
اعتداءه.
خاتمة: اتقِ الله
وأبقِ ضميرك
حياً واحفظ
لسانك
الإنسان مهما امتلك،
يبقى فقيراً
إن فقد ضميره،
وخاسراً إن
مات فيه
التمييز بين
الحق والباطل.
الذي
يخاف الله لا يقيس
نجاحه بعدد من
أخضعهم، ولا
بما جمع من مال،
بل بمدى
استقامته
وصدقه ورحمته.
تذكر أن الضمير
الحي نعمة
ومسؤولية،
وأن الحياء من
الخطأ ليس
عيباً، وأن
الاعتذار لا
ينقص الكرامة،
وأن كلمة الحق
لا تصير
باطلاً لأن
أهل المصالح
يكرهونها. ولا
تحفر حفرة
لأخيك، ولا تجعل
من محبة
الآخرين لك
وسيلة للتحكم
بهم. ولا تتوهم
أن الصمت
المفروض
بالخوف دليل
على أنك على
حق. «فَكُلُّ
شَجَرَةٍ
جَيِّدَةٍ
تَصْنَعُ
أَثْمَارًا
جَيِّدَةً،
وَأَمَّا
الشَّجَرَةُ
الرَّدِيَّةُ
فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا
رَدِيَّةً»
(متى 7: 17).
فلنحاسب أنفسنا قبل
أن نحاسب
غيرنا، ولنصن
ألسنتنا،
ولنطلب قلباً متواضعاً
لا يستكبر على
الحق،
وضميراً حياً لا
يساوم على
العدل،
وروحاً قادرة
على التوبة. ولنصلِّ
كي يرد الرب
الضمائر
الميتة إلى
الحياة، والقلوب
القاسية إلى
الرحمة،
والألسنة
الكاذبة إلى
الصدق. «لاَ
تُغْلَبْ
مِنَ الشَّرِّ
بَلِ اغْلِبِ
الشَّرَّ
بِالْخَيْرِ»
(رومية 12: 21). آمين.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
تامبا
تضغط لنزع
السلاح وعصا
القضاء تلاحق
"حزب"
المتفجرات
نداء
الوطن/21 تشرين
الأول/2026
بين
تصاعد
التهديدات
الإسرائيلية
بتوسيع العمليات
العسكرية في
لبنان،
والضغوط
الأميركية
لترجمة
التعهّدات
اللبنانية
بشأن حصرية
السلاح إلى
إجراءات
ملموسة، تدخل
المواجهة بين
الدولة و"حزب
الله" مرحلة
أكثر حساسية
على خلفية
قضية متفجرات
ضهر البيدر، التي
سجّلت
تطوّرًا
قضائيًا
جديدًا مع
إصدار مفوّض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية،
القاضي كلود
غانم،
مذكرتَي
إحضار بحق
"ساجد" و"ذو
الفقار"،
وتكليف
الأجهزة
الأمنية
تحديد مكانهما
وسوقهما إلى
التحقيق
بأسرع وقت
ممكن، وفق "كالة
الصحافة
الفرنسية".
وبالتوازي،
أُدرج طلب
وزير العدل
عادل نصار
إحالة قضية
المتفجرات
المضبوطة في
ضهر البيدر
ومنطقة القصر
على المجلس
العدلي، ضمن
جدول أعمال
جلسة مجلس الوزراء
المقرّرة
غدًا.
ويأتي
هذا التصعيد
على وقع تشابك
الحسابات الأمنية
والسياسية
والقضائية مع
مسار المفاوضات
الجارية، حيث
سلّط
الاجتماع
الذي تستضيفه
القيادة
المركزية
الأميركية في
تامبا- فلوريدا،
والذي انطلق
أمس، الضوء
بشكل جليّ على
التحدّي
المركزي الذي
يواجه لبنان:
هل تستطيع
الحكومة
تحويل
الالتزامات
المتعلّقة
بـ"السيادة"
إلى إجراءات
فعلية وقابلة
للتنفيذ
تُقيّد القوة
المسلّحة
لـ"حزب
الله"؟
وأشارت
القيادة
المركزية إلى
أنّ ممثلين
مدنيين
وعسكريين
رفيعي
المستوى من لبنان
وإسرائيل
والولايات
المتحدة
يجتمعون للدفع
قدمًا بصيغة
الإطار الذي
أُبرم في
حزيران، وهو
اتفاق يُلزم
بيروت
باتّباع مسار
قائم على
النتائج،
يهدف إلى بسط
سيطرة الدولة
الأمنية على كامل
الأراضي
اللبنانية
ونزع سلاح
المجموعات
المسلّحة غير
التابعة لها. واتّسمت
المحادثات
بطابع تقني
بحت، حيث
تركّزت على آليات
منع الاشتباك
والتحقّق من
تنفيذ
الالتزامات.
ولفتت
مصادر
دبلوماسية
أميركية
لـ"نداء الوطن"
إلى أنّ
استمرار
"الحزب" في
حيازة الأسلحة
ونقلها، يكشف
الفجوة
القائمة بين
هذه التعهّدات
وبين قدرة
الدولة، أو
رغبتها، في فرض
تنفيذها.
واعتبرت
المصادر أنّ
مطلب رئيس الجمهورية
جوزاف عون هذا
الأسبوع،
بضرورة
مصادرة
الأسلحة
وملاحقة
المسؤولين
قضائيًا، عقب
اكتشاف متفجرات
ضهر البيدر،
يجعل من مسألة
"المساءلة"
اختبارًا
آنيًا ملحًا،
بدلا من كونها
مجرّد هدف
إصلاحي بعيد
المدى. وقالت
المصادر إنّه
رغم أن
الهجمات
الإسرائيلية
والوجود
العسكري المستمر
في جنوب لبنان
لا يزالان
قضيتَيْن
خلافيتَيْن
في
المفاوضات،
فإنّهما لا
يعفيان بيروت
من
التزاماتها
الواردة في
صيغة الإطار.
وعليه، فإنّ
معيار
التقدّم
بالنسبة إلى
لبنان لا يكمن
في إصدار
إعلان جديد
يؤكّد حصر
السلاح بيد
الدولة فحسب،
بل في قيام
الجيش بتفكيك البنى
التحتية
العسكرية غير
المرخّص لها،
وقيام القضاء
بمحاسبة
المخالفين،
وهو ما يعني إنهاء
الوضع
الاستثنائي
الذي يتمتّع
به "حزب
الله"، والذي
لا يزال يقوّض
سلطة الدولة.
نتنياهو
وكاتس
يصعّدان
وفي
موازاة
المسار
التفاوضي،
رفعت إسرائيل سقف
تهديداتها
العسكرية
تجاه لبنان،
إذ كشف رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أنّه
تحدّث، أمس،
مع الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
بشأن أهمية
القضاء على النظام
الإيراني،
معتبرًا أنّ
"القضاء على النظام
الإيراني
يعني القضاء
على حزب الله".
وفي رسالة
مباشرة إلى
الجيش
اللبناني،
قال نتنياهو:
"لا تستطيعون
القيام بذلك؟
سنتولّى نحن الأمر". من
جهته، أعلن
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
استعداد
الجيش
الإسرائيلي
لتنفيذ مناورة
عسكرية
باتجاه مناطق
إضافية في
النبطية
ومحيط نهر
الليطاني. وشدّد
على أنّ
إسرائيل لن
تنسحب من
المنطقة
الأمنية في
جنوب لبنان ما
دام سلاح "حزب
الله" لم
يُنزع في جميع
أنحاء لبنان،
مهدّدًا
"الحزب"
بتلقّي "ضربة
قاسية" إذا
انضمّ إلى أي
هجوم إيراني
على إسرائيل. كما أكّد
أنّ أي إطلاق
نار أو إرسال
مسيّرات نحو إسرائيل
سيُقابل بردّ
قوي يستهدف
الضاحية الجنوبية.
الجيش
يفنّد
الاتهامات
في
مقابل
التصعيد
الإسرائيلي،
ردّت قيادة الجيش
اللبناني على
الاتهامات
التي وجّهتها
إسرائيل إلى
المؤسسة
العسكرية
بشأن أدائها في
منطقة جنوب
الليطاني،
مؤكّدةً
أنّها تواصل
تنفيذ مهامها
والتزاماتها،
وأنّ الوقائع الميدانية
موثّقة لدى
لجنة الإشراف
على وقف الأعمال
العدائية.
وأوضحت
القيادة، في
بيان، أنّ
إسرائيل نشرت في
20 تشرين الأول
2026، عبر صفحتها
الرسمية على
منصة "إكس"،
ادعاءات
وصفتها
بالباطلة،
شكّكت فيها
بقدرة الجيش
على تنفيذ
المهام
الموكلة إليه
جنوب
الليطاني. وفي تفنيد
لهذه
الادعاءات،
كشفت القيادة
أنّ الوحدات
العسكرية
باشرت، في
كانون الأول
2025، معالجة منشأة
عسكرية في
بلدة كفرا –
بنت جبيل،
واستمرّت في
تنفيذ مهمتها
حتى 16 آذار 2026،
حين أوقفت
العمل وأخلت
المنطقة
بناءً على طلب
لجنة
الإشراف، نتيجة
التهديدات
الإسرائيلية
بقصف المنشأة.
وأشارت إلى
أنّها أبلغت
اللجنة، في
حينه، بأنّ
المهمة لم
تُستكمل،
وأنّ كميات من
الأعتدة
العسكرية
والذخائر
الحربية لا تزال
موجودة داخل
المنشأة،
التي تعرّضت
لاحقًا لقصف
إسرائيلي. وأضافت
أنّ
مطالباتها
المتكرّرة
بتأمين
استئناف العمل
لاستكمال
تفريغ
المنشأة
اصطدمت بالرفض
الإسرائيلي،
قبل أن تستأنف
الوحدات
العسكرية
مهمتها في 15 آب
2026، بالتنسيق مع
لجنة
الإشراف،
وتواصل العمل
حتى إنجازه نهائيًا
وإقفال
المنشأة في 16
تشرين الأول 2026. أما
بشأن مقطع
الفيديو الذي
تظهر فيه
شاحنة تعرّضت
لاستهداف
إسرائيلي،
فأوضحت قيادة
الجيش أنّه
يعود إلى 3
تموز 2026 في منطقة
صديقين – صور،
أي بعد نحو
أسبوع من
توقيع اتفاق
الإطار. وشدّدت
القيادة على
أنّ جميع هذه
الوقائع والإجراءات
موثّقة لدى
لجنة الإشراف
على وقف الأعمال
العدائية،
معتبرةً أنّ
تكرار حملات التضليل
ونشر
الأكاذيب
الإسرائيلية
يندرج في سياق
محاولات
النيل من
مصداقية الجيش
محليًا
ودوليًا،
بالتزامن مع
المفاوضات
الجارية.
بعبدا
تواكب
التطوّرات
وعلى
وقع هذه
التطوّرات،
حضرت الأوضاع
الأمنية
والسياسية،
ولا سيما في
الجنوب، في
اللقاء الذي
جمع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام في
قصر بعبدا،
حيث بحثا الإجراءات
المتّخذة ضمن
خطة التعافي
وتعزيز حضور
مؤسسات الدولة
في القرى
والبلدات غير
الخاضعة
للاحتلال.
كما
تناول اللقاء
نتائج
الزيارات
القطرية والفرنسية
والعربية إلى
بيروت،
والمشاريع الإنمائية
المتّفق
عليها،
خصوصًا في
قطاعَي الطاقة
والكهرباء،
فضلًا عن
مرحلة ما بعد
انتهاء مهمة
"اليونيفيل"
والدور
الأوروبي
الداعم للبنان.
"القوات"
طرح تقصير
الولاية
وفي
السياق
التشريعي،
قدّم النائب
جورج عدوان،
باسم كتلة
"الجمهورية
القويّة"،
اقتراح قانون
لتقصير ولاية
مجلس النواب
الممدّدة،
معتبرًا أنّ
فترة التمديد
طويلة، وأنّ
الظروف التي
أدّت إليها لن
تتغيّر في
المدى
المنظور.
وشدّد عدوان على
ضرورة إجراء
انتخابات
نيابية تتيح
تجديد السلطة
وتحديد
خيارات
اللبنانيين
حيال القضايا
الوطنية
الأساسية،
وفي مقدّمها
حصرية السلاح
بيد الدولة
واستعادة
قرارها،
فضلًا عن
معالجة
الأزمات
الاقتصادية.
مفاوضات
تامبا بحثت
تطبيق
الترتيبات
الأمنية
وتوسيع
المناطق النموذجية
وتستكمل غداّ:
الانسحاب
الإسرائيلي
والضمانات
الميدانية
أبرز نقاط
الخلاف
المركزية/20
تشرين
الأول/2026
انتهى
الاجتماع بين
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
في تامبا على
أن يُستكمل
غداً.
وتواصلت
المباحثات
العسكرية التقنية
بين لبنان
وإسرائيل في
مقر القيادة المركزية
الأميركية
«سنتكوم» في
مدينة تامبا بولاية
فلوريدا، وسط
تباين واضح في
المواقف حيال
الترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان،
ولا سيما
مسألة
الانسحاب
الإسرائيلي
وآلية التحقق
من تنفيذ
الاتفاقات
المحتملة.
ونقلت مصادر
أميركية إلى
قناة MTV تقديراتها
بشأن دلالات
مدة
المفاوضات،
معتبرة أن
اقتصارها على
يوم واحد قد
يشير إلى تعثّرها،
فيما قد يعكس
استمرارها
يومين مواصلة النقاش
من دون تحقيق
اختراق، أما
امتدادها ثلاثة
أيام فقد
يشكّل مؤشراً
إلى إحراز
تقدّم. وفي
هذا السياق،
أفادت المعلومات
بأن جدول
أعمال اجتماع
تامبا سينتقل،
غداً، إلى بحث
الشروط
المرجعية
لآلية التحقق،
بما يشمل
تحديد
صلاحياتها
وطبيعة عملها والدول
التي يمكن أن
تشارك فيها. ويجري
تداول أسماء
دول أوروبية
وعربية مرشحة
للمشاركة في
هذه الآلية،
من دون التوصل
حتى الآن إلى
اتفاق معلن في
شأنها. وكشفت
معلومات خاصة
أن يوم الخميس
سيُخصّص لعقد
اجتماعات
ثنائية
منفصلة بين
الجانب
الأميركي وكل
من الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي،
على أن يجري
التواصل مع كل
طرف بصورة
مستقلة. في
المقابل،
أفاد مراسل
قناة «الجديد»
من واشنطن بأن
إسرائيل
تتمسك، خلال
اجتماعات
تامبا،
بالبقاء في
المنطقة
الأمنية إلى
حين نزع سلاح
حزب الله.
ونقلت مصادر
سياسية
للقناة أن
الوفد
العسكري
اللبناني يشارك
في هذه
الاجتماعات
بغطاء سياسي،
مستنداً إلى
ثوابت ومطالب
لبنانية
واضحة، في وقت
تصرّ إسرائيل
على التنسيق
المباشر، من
دون تسجيل أي
تقدّم ميداني
حتى الآن.
وكان
الاجتماع
العسكري
الثلاثي قد
انطلق عند
الرابعة من
عصر الثلاثاء،
بتوقيت
بيروت، في مقر
القيادة
المركزية
الأميركية في
تامبا،
بمشاركة وفد
لبناني وممثلين
عن الولايات
المتحدة
وإسرائيل. ويتمحور
البحث حول
الترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان،
والمطالب
اللبنانية
الرامية إلى
وقف التصعيد
وإنهاء
الاعتداءات
والانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية. وتأتي هذه
الجولة بعد
انقطاع
للمحادثات
استمر نحو شهرين
ونصف الشهر،
لتُستأنف
بصيغة
عسكرية، بعدما
استضافت
العاصمة
الإيطالية
روما الجولات
السابقة التي
شملت مسارين
عسكرياً
وسياسياً. وبحسب
المعلومات
المتوافرة،
يتألف الوفد العسكري
اللبناني من
ثلاثة ضباط
كانوا ضمن الفريق
الذي شارك في
الجولات
السابقة،
بعدما كان عدد
أعضائه ستة
ضباط. ومن
المقرر أن
تمتد
الاجتماعات
على مدى
يومين، وفق
جدول أعمال
يتناول تقييم
المرحلة السابقة
والبحث في
الخطوات
العملية
المقبلة.
ويُخصّص
اليوم الأول
لمراجعة ما
نُفّذ منذ الاجتماعات
الأخيرة، مع
التركيز على
التطورات
الميدانية
والترتيبات
الأمنية ومدى
التقدّم في
تطبيق
المنطقة
التجريبية
الأولى. أما
اليوم
الثاني، فمن
المنتظر أن
يتركز على الإجراءات
التي يمكن
الاتفاق
عليها لتسهيل
تنفيذ الترتيبات
المتفق عليها
على الأرض.وفي
ما يتعلق بالمطالب
اللبنانية،
أفادت مصادر
في الوفد المفاوض
بأن بيروت
تطرح وقف
أعمال الحفر
وهدم المنازل
وإطلاق النار
والعمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
إلى جانب
تنظيم
الانسحاب الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
وتحديد مناطق
نموذجية
جديدة لتطبيق
الترتيبات
الأمنية. كما
تشمل المطالب
معالجة ملف
الأسرى
اللبنانيين،
والعمل على
تهيئة الظروف
اللازمة
لعودة الأهالي
إلى قراهم،
فضلاً عن ضمان
تمكّن المزارعين
من الوصول إلى
أراضيهم وقطف
محصول الزيتون
من دون
التعرّض
للاستهداف.
وتندرج هذه
المطالب ضمن
مسعى لبنان
إلى الحد من
الاعتداءات
والخروقات
الإسرائيلية،
وتوفير
الظروف
الأمنية التي
تسمح بعودة
السكان إلى
المناطق
المتضررة
واستئناف
الأنشطة
الزراعية
والحياتية فيها.
في موازاة
ذلك، تؤكد
مصادر
دبلوماسية أن
مسألة تحديد
الجهة
المكلفة
التحقق من
تنفيذ
الترتيبات
الأمنية
تشكّل أحد
أبرز محاور
النقاش في تامبا.
ولا يقتصر
البحث على
هوية الدول
التي ستشارك
في هذه
المهمة، بل
يمتد إلى
تحديد صلاحيات
الآلية
المقترحة،
وطريقة
عملها،
والمهام التي
ستتولاها في
مراقبة
التنفيذ
والتثبت من الالتزام
بالترتيبات
المتفق عليها.
ومن المتوقع
أن يكتسب هذا
الملف أهمية
إضافية خلال
المناقشات
المقبلة،
نظراً إلى
ارتباطه
بآليات تنفيذ
أي تفاهم
محتمل، في ظل
استمرار
الخلاف بين
الطرفين على
شروط
الانسحاب الإسرائيلي،
ومدة البقاء
في المنطقة
الأمنية،
والضمانات المطلوبة
لضبط الوضع
الميداني في
جنوب لبنان.
اجتماع
تامبا ينتهي
إلى الغد..
إسرائيل
تتمسّك
بالبقاء في
المنطقة
الأمنية
ولقاء عون وسلام
يواكب تطورات
الجنوب
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
تتواصل
التحركات
السياسية
والعسكرية
لمواكبة
التطورات في
جنوب لبنان،
في وقت انتهى
الاجتماع بين
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
في مدينة
تامبا
الأميركية،
على أن تُستكمل
الاجتماعات
غداً، وسط
تمسّك الجانب
الإسرائيلي
بالبقاء في
المنطقة
الأمنية إلى
حين نزع سلاح
«حزب الله». وفي
موازاة
المسار التفاوضي،
استقبل رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
رئيس الحكومة
نواف سلام،
وبحث معه
الأوضاع
العامة في البلاد،
ولا سيما في
الجنوب، في
إطار متابعة
الإجراءات
التي تتخذها
الدولة ضمن
خطة التعافي
وتعزيز حضور
المؤسسات
الأمنية
والمدنية في
القرى
والبلدات غير
الخاضعة
للاحتلال.
وانتهى
الاجتماع بين
الوفدين
اللبناني والإسرائيلي
في مقر
القيادة
المركزية
الأميركية في
تامبا، على أن
يُستكمل
غداً، في ظل
استمرار
التباين حول
المطالب
المطروحة،
ولا سيما ما
يتصل بالوجود
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان.وأفاد
مراسل
«الجديد» في
واشنطن بأن
الجانب
الإسرائيلي يصرّ
على البقاء في
المنطقة
الأمنية إلى
حين نزع سلاح
«حزب الله»،
مشيراً إلى أن
الوفد الإسرائيلي
عرض خلال
الاجتماعات
العسكرية
التقنية مقطع
الفيديو الذي
نشره الجيش
الإسرائيلي
صباح اليوم
بشأن الجيش
اللبناني. وفي
المقابل،
أشارت مصادر
سياسية
لـ«الجديد»
إلى أن الوفد
العسكري
اللبناني دخل
اجتماعات
تامبا بغطاء
سياسي،
متمسكاً
بالمطالب
اللبنانية،
في حين تصرّ
إسرائيل على
التنسيق
المباشر، من
دون تسجيل أي
تقدّم ميداني
حتى الآن، وفق
المصادر. ويأتي
ذلك في وقت
تتواصل فيه
الجهود
الرامية إلى
تثبيت وقف
إطلاق النار
ومعالجة
الملفات
الأمنية
المرتبطة
بالجنوب، وسط
صعوبة المسار
التفاوضي
واستمرار
الخلاف بشأن
الخطوات
وفي موقف
رسمي من مسار
المفاوضات،
أكد وزير الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
أن الهدف من
جولة
المفاوضات هو
ممارسة الضغط
للتوصل إلى
وقف جدي
لإطلاق النار.
وأوضح
الحجار أن
لبنان كان
يدرك منذ
البداية أن
المفاوضات مع
إسرائيل
ستكون صعبة
وشائكة، في
إشارة إلى
التعقيدات التي
تحيط بالمسار
التفاوضي في
ظل استمرار الخلافات
الميدانية
والسياسية. من
جهتها، أكدت
قوات الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان «اليونيفيل»
التزامها
بدعم السلام
والاستقرار في
المنطقة، من
خلال تنفيذ
المهام
الموكلة إليها
بموجب القرار
الدولي 1701.
وفي
موازاة
اجتماعات
تامبا،
استقبل
الرئيس جوزاف
عون رئيس
الحكومة نواف
سلام، وعرض
معه الأوضاع
العامة في
البلاد، مع
تركيز خاص على
الوضع في
الجنوب. وجاء
اللقاء في
إطار مواكبة الإجراءات
التي تتخذها
الدولة ضمن
خطة التعافي،
وتعزيز حضور المؤسسات
الأمنية
والمدنية في
القرى والبلدات
غير الخاضعة
للاحتلال،
بما يدعم
استعادة دور
الدولة
ومؤسساتها في
المناطق
المتضررة. ويكتسب
هذا المسار
أهمية في ظل
استمرار التوترات
الميدانية
والتحديات
التي تواجه
تثبيت
الاستقرار،
بالتزامن مع
المفاوضات
الجارية
والبحث في سبل
وقف
الاعتداءات
والانسحاب
الإسرائيلي.
وفي
السياق
الأمني،
أفادت مصادر
متابعة لقناة
«الجديد» بأن
«حزب الله» رفع
مستوى
جاهزيته خلال
الأيام
الماضية،
تحسّباً لأي
تصعيد إسرائيلي
أو توتر
داخلي. وفي
المقابل، نفت
المصادر دقة
المعلومات
المتداولة عن
انتقال عناصر
من الحزب من
الجنوب إلى
الضاحية
الجنوبية لبيروت،
موضحة أن
العناصر التي
تعمل ميدانياً
في الجنوب لا
تتولى مهام أو
أدواراً في
الضاحية.وتأتي
هذه المعطيات
في ظل استمرار
الترقب
لاحتمالات
التصعيد،
بالتوازي مع
المسار
التفاوضي والاجتماعات
العسكرية
التقنية بين
لبنان
وإسرائيل.
على
خط الملفات
الداخلية،
أفادت
معلومات «الجديد»
بأن زيارة
مستشار
الرئيس جوزاف
عون إلى عين
التينة
تناولت
قانونَي
العفو العام
وإصلاح
المصارف. وجاءت
الزيارة قبل
ساعات من قبول
المجلس
الدستوري الطعن
الذي قدّمه
الرئيس عون
بقانون إصلاح
المصارف، في
تطور يضع
الملف
المصرفي
مجدداً في
واجهة المتابعة
السياسية
والقانونية. ويأتي
بحث قانون
العفو العام
في ظل استمرار
النقاشات
بشأن الصيغة
القانونية
وآليات تطبيق
القانون، وما
يرافق هذا
الملف من
مواقف ومطالب
سياسية
وشعبية.
وفي ملف
التعيينات
الإدارية،
أفادت
معلومات «الجديد»
بأن جهات
رسمية تواصلت
مع المرشح
لمنصب محافظ
النبطية محمد
شكر، تمهيداً
لتعديل قرار
مجلس الوزراء
وتعيينه
بدلاً من محمد
هزيمة. وبحسب
المعلومات،
جاء هذا
التحرك بعد
تعذّر إصدار
مرسوم تعيين
هزيمة لعدم
استيفائه شرط
السن، ما
استدعى البحث
في تعديل
القرار المتعلق
بالتعيين. وفي
سياق قضائي،
يعقد مجلس
الوزراء جلسة
عند الثالثة
من بعد ظهر
الخميس في
القصر
الجمهوري في
بعبدا،
برئاسة
الرئيس جوزاف
عون. ويتضمن البند
السابع من
جدول أعمال
الجلسة إحالة
قضية شاحنة
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي، في خطوة
تضع الملف على
طاولة الحكومة
لاتخاذ
القرار بشأنه.
وتتوزع
الملفات
المطروحة
أمام الدولة
بين المسار التفاوضي
المرتبط
بالوضع في
الجنوب،
وتعزيز حضور
المؤسسات
الرسمية، إلى
جانب ملفات
داخلية
قضائية
وإدارية
ومالية تتطلب
قرارات ومتابعة
حكومية.
جلسة
مغلقة في مجلس
الأمن غدًا..
هل تنجح الدبلوماسية
في إيجاد بديل
لـ
«اليونيفيل»
وإلى أين
ستقود
المساعي
الجارية؟
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
بينما
تشهد
الكواليس
الدبلوماسية
والعسكرية
حراكاً
محموماً على
خطوط بيروت
وواشنطن وفلوريدا،
يبرز استحقاق
داهم على
طاولة المجتمع
الدولي، إذ
يعقد مجلس
الأمن الدولي
غداً
الأربعاء
جلسة مشاورات
مغلقة خُصصت
لمناقشة
تقرير الأمين
العام للأمم
المتحدة أنطونيو
غوتيريش حول
تنفيذ القرار
1559. ولا تقتصر أجندة
الجلسة على
ملف القرار
الأممي فحسب،
بل تمتد لتفتح
الباب أمام
نقاشات شائكة
حول مصير
القوة
الدولية
المؤقتة
العاملة في
جنوب لبنان
(«اليونيفيل»)
مع اقتراب
انتهاء
ولايتها مع
نهاية العام
الحالي، وسط
هواجس رسمية
لبنانية من
خطر غياب أي
آلية رقابة
دولية بديلة
على الخط
الأزرق.
جلسة
مجلس الأمن
واستحقاق ما
بعد
«اليونيفيل»
كشفت
معلومات
صحيفة
«النهار» أن
مشاورات مجلس الأمن
غداً
الأربعاء ستتطرق
بعمق إلى
البدائل
المحتملة
للحلول مكان قوات
«اليونيفيل»
بعد انتهاء
ولايتها مع
نهاية سنة 2026.
وفي هذا
السياق، نقلت
«النهار» من
باريس، عن
مصدر دولي
رفيع المستوى
يتابع عن كثب
الأوضاع في
الجنوب
اللبناني، أن
المرحلة
المقبلة
ستكون حاسمة
في تحديد
طبيعة الوجود
الدولي
المستقبلي،
بالتزامن مع
انطلاق المفاوضات
في مجلس الأمن
حول
الترتيبات
البديلة.
وأوضحت
المعطيات
الدولية التي
نقلتها «النهار»
أن الاتصالات
والمشاورات
مع كبار المسؤولين
اللبنانيين —
وفي مقدمهم
رئيس
الجمهورية
جوزف عون،
رئيس الحكومة
نواف سلام،
وقائد الجيش
العماد
رودولف هيكل —
قد أظهرت
قلقاً
مشتركاً
وجدياً من
احتمال
انسحاب الأمم
المتحدة من الجنوب
من دون توفير
آلية دولية
بديلة تضمن مراقبة
الخط الأزرق
وتمنع
الاحتكاكات
العسكرية
المباشرة بين
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي.
وكشف المصدر
الدولي أن
قائد الجيش،
العماد
رودولف هيكل،
عبّر بوضوح
للجهات
الدولية عن هذه
المخاوف،
محذراً من أن
أخطر ما قد
يترتب على
انتهاء مهمة
«اليونيفيل»
هو غياب جهة
دولية مستقلة
تتولى مراقبة
الخط الأزرق
وتوثيق الانتهاكات
الإسرائيلية،
ومؤكداً أن
غياب هذه
القوة التي
تؤدي حالياً
دور «الوسيط
الميداني»
ينذر بوقوع
حوادث خطيرة
بين القوات
اللبنانية
والإسرائيلية.
وأشارت
المعطيات إلى
أن الخيارات
المطروحة
أمام الأمم
المتحدة استندت
إلى ملاحظات
ومطالب
لبنانية
واضحة، ترتكز
على ضرورة
الحفاظ على
وجود دولي
يؤدي وظائف
أساسية تشمل:
مراقبة
الانتهاكات
وتوثيقها
بدقة.
خفض
التصعيد
الميداني.
تقديم
الدعم
والإسناد
للجيش
اللبناني.
المساعدة
في تسهيل
العمليات
الإنسانية في
المنطقة
الحدودية.
المبادرة
الفرنسية –
الإيطالية
وموقف السراي
الكبير
على صعيد
البدائل
المطروحة،
ذكرت «النهار»
أن المبادرة
المشتركة
التي تقودها
فرنسا
وإيطاليا
لتشكيل «قوة
متعددة
الجنسيات» لا
تزال قيد النقاش
والبحث
الدبلوماسي،
ولم يُحقق
بشأنها أي
اتفاق نهائي
حتى الآن.
وفي
هذا السياق،
شدد المصدر
الدولي على أن
الرسالة
الأساسية
الموجهة من
الأمم
المتحدة هي
ضرورة إسماع
صوت لبنان
بوضوح خلال
المفاوضات
المقبلة في
مجلس الأمن،
باعتبار
الدولة
اللبنانية
المعنية الأولى
بنتائج هذه
الترتيبات.
وفي
الإطار
الرسمي
الداخلي،
ترجم هذا
الاهتمام عبر
اللقاءات في
السراي
الكبير، حيث
استقبل رئيس
الحكومة نواف
سلام ممثل
الأمين العام
للأمم
المتحدة في
لبنان جان
أرنو. وتناول
اللقاء البحث
في الترتيبات
الدولية
لمرحلة ما بعد
انتهاء ولاية
«اليونيفيل»،
حيث شدد
الجانبان على
الأهمية القصوى
لتحييد لبنان
عن أي تصعيد
محتمل في المنطقة،
والتنسيق
المشترك
لمواجهة
الاستحقاقات
المقبلة.
مذكرتا
إحضار بحق
المسؤولين في
"الحزب" بقضية
المتفجرات؟
المركزية/20
تشرين
الأول/2026
اشارت
معلومات
صحافية الى ان
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم اصدر
مذكرة إحضار
بحق
المسؤولين في
حزب الله
"ساجد" و"ذو
الفقار" بعد
تبيّن كامل
هويتهما من
قبل مخابرات
الجيش. في
المقابل،
قالت مصادر
قضائية اخرى:
لا صحة لما
أُشيع عن إصدار
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم مذكرات
توقيف بحق
مسؤولين في
حزب الله على
خلفية ضبط
شحنة
المتفجرات.
الى ذلك، افيد
ان النائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد رامي
الحاج قرر ترك
ضابط و10 عناصر
من حاجز ضهر البيدر
أحرارًا
بعدما أثبتت
تحقيقات شعبة
المعلومات
عدم تورطهم في
تسهيل مرور
شحنة المتفجرات.
كاتس
يهدّد
الضاحية
ويلوح
بالتقدم نحو
النبطية
والليطاني..
ماذا أعلن عن
«المنطقة
الأمنية»؟
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
في
تصريحات
تصعيدية
تتضمن
تهديدات
بتوسيع العمليات
الإسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية،
أعلن وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن إسرائيل
أنشأت ما
وصفها
بـ«منطقة
أمنية» تمتد على
مساحة 700
كيلومتر مربع
داخل لبنان،
مؤكداً أن
قواته لن
تنسحب منها
قبل نزع سلاح
«حزب الله» في
جميع أنحاء
البلاد. كما
لوّح
بإمكانية التقدم
نحو النبطية
ونهر
الليطاني،
مهدداً
باستهداف
الضاحية
الجنوبية
لبيروت رداً
على أي هجوم
يطاول بلدات
شمالي
إسرائيل. وقال
كاتس: «أنشأنا
منطقة أمنية
داخل الأراضي اللبنانية
على مساحة 700
كيلومتر
مربع»، مضيفاً
أن إسرائيل لن
تنسحب منها
قبل نزع سلاح
«حزب الله» في
كل أنحاء
لبنان.وتأتي
هذه التصريحات
في سياق تأكيد
إسرائيل
تمسكها
بالمنطقة التي
تتحدث عن
سيطرتها
عليها داخل
الأراضي اللبنانية،
وربط أي
انسحاب منها
بتحقيق شرط
نزع سلاح
الحزب، وفق ما
أعلنه كاتس. وفي
تهديد بتوسيع
نطاق التحرك
الإسرائيلي، قال
كاتس إن بلاده
مستعدة
للتقدم نحو
النبطية ونهر
الليطاني،
بهدف جعلهما
جزءاً دائماً
مما وصفه
بـ«المنطقة
الأمنية» في
جنوب لبنان. ويفتح هذا
التصريح
الباب أمام
تساؤلات بشأن
نطاق العمليات
الإسرائيلية
المحتملة، في
ظل الحديث عن
نقل حدود
المنطقة
الأمنية إلى
عمق أكبر داخل
الأراضي
اللبنانية. وفي
سياق متصل،
توعّد كاتس
بالرد في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت على أي
هجوم يستهدف
بلدات شمالي
إسرائيل،
قائلاً: «أي
هجوم على
بلدات شمالي
إسرائيل
سيقابله رد في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت». ويعكس
هذا التهديد
توجهاً
إسرائيلياً
معلناً نحو توسيع
دائرة الردود
لتشمل مناطق
خارج جنوب لبنان،
وسط تصعيد الخطاب
بشأن مستقبل
الوجود
العسكري
الإسرائيلي
داخل الأراضي
اللبنانية.
الاتحاد
الأوروبي
يتجه لزيادة
دعمه للجيش اللبناني..
رسالة
دعم مباشرة
إلى هيكل
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
في ظل
استمرار
الاعتداءات
والخروقات
الإسرائيلية
والتحديات
الأمنية التي
يواجهها لبنان،
يتصدر ملف دعم
الجيش
اللبناني
اهتمامات الاتصالات
الدولية، مع
تأكيد
الاتحاد
الأوروبي
عزمه زيادة
مساعداته
للمؤسسة
العسكرية خلال
العام
المقبل، في
خطوة تعكس
أهمية تعزيز
قدراتها في
المرحلة
الراهنة. وفي
هذا السياق،
استقبل قائد
الجيش
اللبناني،
العماد رودولف
هيكل، في
مكتبه
باليرزة،
رئيسة قسم
مرفق السلام الأوروبي
دوروتا
سوليغا،
وسفيرة
الاتحاد الأوروبي
لدى لبنان
ساندرا دو
وال، على رأس
وفد مرافق،
حيث تناول
البحث
التطورات
اللبنانية
والإقليمية،
في ظل استمرار
الاعتداءات والخروقات
الإسرائيلية.
وخلال
اللقاء، أكدت
سوليغا ودو
وال توجه
الاتحاد
الأوروبي نحو
زيادة دعمه
للجيش
اللبناني
خلال العام
المقبل، فيما أعرب
هيكل عن
تقديره
للمساعدات
الأوروبية المقدمة
للمؤسسة
العسكرية،
ولا سيما في
ظل الظروف
الأمنية التي
تمر بها
البلاد. ويكتسب
هذا التعهد
أهمية خاصة في
ضوء المسؤوليات
الملقاة على
عاتق الجيش
اللبناني،
والتحديات
المرتبطة
بالوضع
الأمني في
الجنوب،
والحاجة إلى تعزيز
قدراته
العملياتية
واللوجستية
بما يساعده
على أداء
مهامه في حفظ
الأمن
والاستقرار. وفي
إطار لقاءاته
الدبلوماسية،
استقبل هيكل
السفير
المصري
الجديد لدى
لبنان، تميم
خلاف، في زيارة
تعارف
بمناسبة
تسلمه مهامه،
جرى خلالها
بحث الأوضاع
العامة وآخر
المستجدات في
لبنان
والمنطقة.
وأكد خلاف
أهمية الدور
الذي يؤديه
الجيش في صون
أمن لبنان
واستقراره. كما التقى
هيكل المنسق
الخاص للأمم
المتحدة في لبنان،
جان أرنو،
وبحث معه
التطورات
المحلية والإقليمية،
وأهمية
مواصلة الدعم
الدولي
للمؤسسة
العسكرية في
ظل الظروف
الراهنة.
وعلى
الصعيد
الداخلي،
استقبل قائد
الجيش النائب
بلال عبد
الله، حيث
تناول اللقاء
الأوضاع
العامة في
البلاد، فيما
شدد عبد الله
على دور
المؤسسة
العسكرية،
واصفاً إياها
بأنها «الضامن
للوحدة الوطنية».
وتعكس هذه
اللقاءات
استمرار
الحراك الدبلوماسي
المحيط
بالمؤسسة
العسكرية اللبنانية،
في وقت يسعى
فيه لبنان إلى
حشد الدعم الدولي
والعربي
لتعزيز قدرات
جيشه، وسط تحديات
أمنية
متصاعدة
وضغوط
ميدانية
متواصلة، تجعل
من دعم
المؤسسة
العسكرية أحد
الملفات الأساسية
المرتبطة
باستقرار
البلاد ودور
الدولة في المرحلة
المقبلة.
واشنطن
ترفض احياء
اليونيفيل:الـ1701
من الماضي
ودفع نحو
التواصل
المباشر
لارا
يزبك/المركزية/20
تشرين الأول/2026
المركزية-
في مسعى متجدد
قد يكون
الاخير لتمديد
ولاية
اليونيفيل
جنوبي لبنان،
حط وزير أوروبا
والشؤون
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو،
والوزيرة
المنتدبة لدى
وزيرة الجيوش
أليس روفو في
بيروت، مساء
السبت،
لاجراء سلسلة
لقاءات مع
الرؤساء
الثلاثة وعدد
من المسؤولين.
التقاطع واضح
بين لبنان
الرسمي
وفرنسا على مطلب
ابقاء القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب، في
مكانها.
فالجانبان
يعتبرانها
أساسية خاصة في
المرحلة
المقبلة في
حال توقف
الصراع المسلح
بين حزب الله
وإسرائيل او
تجدد، كما
انهما يتمسكان
بالقرار ١٧٠١
ويريان ان
اليونيفيل تضطلع
بدور أساسي في
تنفيذه.
هذا
التلاقي في
المطالب
ظهّرته مواقف
رؤساء الجمهورية
ومجلس النواب
والحكومة عقب
استقبالهم
الوفد الفرنسي،
والبيان الذي
صدر عن
السفارة
الفرنسية بعد
جولة
الوزيرين حيث
اعلن انهما
"أعادا التأكيد
على دعم فرنسا
لجهود
السلطات
اللبنانية
للتوصل إلى حل
سياسي دائم
يصب في مصلحة
لبنان. ولفتا
إلى ضرورة
الوصول إلى
أهمية وضع
آلية لهيكلية
دولية بعد
انتهاء ولاية
اليونيفيل لدعم
سيادة لبنان
تجنّباً لاي
فراغ امني
ودعم انتشار
الجيش
اللبناني
ومواصلة
تنفيذ الاتفاق
الإطاروالقرار
1701. وأكدا أن
فرنسا مستعدة
للمشاركة
الكاملة في
هذا الإطار". لكن في
مواقف
الثنائي
اللبناني-
الفرنسي، يقف
ثنائي آخر،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"
يجمع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل.
فهما تبديان
بوضوح رفضا
على اي تجديد
للقوات الدولية
خاصة ان كان
سيأتي بدفع
فرنسي، حيث
ينظران بحذر
لا بل بإنزعاج
الى الدور
الذي لعبته
باريس في
الفترة
الماضية
ومرونتها
تجاه حزب الله،
كما انهما
يعتبران ان
اليونيفيل لم
تقم بمهامها
كما يجب في
الحقبة
السابقة
وسمحت للحزب باعادة
بناء هيكليته
العسكرية
كاملة في الجنوب
على بعد امتار
من مراكزها في
بعض الاحيان. ووفق
المصادر، فإن
القرار ١٧٠١
كله، بات في نظر
واشنطن، من
الماضي وقد
تجاوزته
الاحداث وتم
استبداله
باتفاق
الاطار الذي
يجب ان يؤسس
لتواصل مباشر
بين الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
في الفترة
المقبلة من
دون الحاجة
الى وساطة
اليونيفيل او
سواها. امام
هذا التشدد الأميركي،
من المتوقع ان
تخفق المساعي
والاتصالات
الفرنسية
وسيتعين على
باريس ان تجد
لها منفذاً
آخر على
المتوسط، قد
تؤمنه البعثة
الأوروبية
لدعم الجيش
اللبناني
التي يفترض ان
تباشر مهامها
مطلع العام،
تختم المصادر.
الجيش
اللبناني
يردّ على
الاتهامات
الإسرائيلية..
إليكم ما كشفه
بشأن منشأة
كفرا
والشاحنة
المستهدفة
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
ردّت
قيادة الجيش
اللبناني على
الاتهامات
الإسرائيلية
المتعلقة
بأداء
المؤسسة
العسكرية في
منطقة جنوب
الليطاني،
مؤكدة أن
وحداتها
أنجزت مهمتها
في منشأة
عسكرية في
بلدة كفرا –
بنت جبيل، بعد
استئناف
العمل فيها
بالتنسيق مع
لجنة الإشراف
على وقف
الأعمال
العدائية،
ومشددة على أن
جميع مراحل
المهمة
موثّقة لدى
اللجنة. وجاء
موقف الجيش في
بيان صادر عن
مديرية
التوجيه، الثلاثاء،
عقب اتهامات
إسرائيلية
شكّكت في قدرة
الجيش على
تنفيذ المهام
الموكلة إليه
في الجنوب،
وربطت بين
منشأة كفرا
وشاحنة استهدفتها
القوات
الإسرائيلية
أوضحت
قيادة الجيش
أن الوحدات
العسكرية
باشرت في
كانون الأول 2025
معالجة منشأة
عسكرية في
بلدة كفرا،
واستمرت في تنفيذ
مهمتها حتى 16
آذار 2026، حين
أوقفت العمل
داخل المنشأة
وأخلت
المنطقة
بناءً على طلب
لجنة الإشراف
على وقف
الأعمال
العدائية،
المعروفة
باسم
«الميكانيزم»،
وذلك نتيجة التهديدات
الإسرائيلية
بقصف الموقع. وأضافت
أن القيادة
أبلغت اللجنة
بأن المهمة لم
تكن قد
استُكملت،
وأن كمية من
الأعتدة العسكرية
والذخائر
الحربية بقيت
داخل المنشأة،
التي تعرضت
لاحقاً لقصف
إسرائيلي.
وبحسب البيان،
طالبت قيادة
الجيش مراراً
بتأمين الظروف
اللازمة لاستئناف
العمل
واستكمال
تفريغ
المنشأة، إلا
أن هذه
المساعي
اصطدمت
بالرفض
الإسرائيلي. وأفادت
قيادة الجيش
بأن الوحدات
العسكرية استأنفت
مهمتها في 15 آب
2026، بالتنسيق
مع لجنة الإشراف
على وقف
الأعمال
العدائية،
وواصلت العمل
حتى إنجاز
المهمة بصورة
نهائية
وإقفال المنشأة
في 16 تشرين
الأول الجاري.
وأكدت
أن الوقائع
والإجراءات
المرتبطة بالعملية
موثّقة لدى
اللجنة،
معتبرة أن هذه
المعطيات
تدحض
الاتهامات
الإسرائيلية
وتوضح حقيقة
الجهود التي
بذلتها
المؤسسة
العسكرية في
الجنوب. وفي
ما يتعلق
بمقطع
الفيديو الذي
نشرته إسرائيل
لشاحنة قالت
إنها كانت
تنقل وسائل
قتالية من
المنشأة،
أوضحت قيادة
الجيش أن
المقطع يعود
إلى 3 تموز 2026،
وأن الحادثة
وقعت في منطقة
صديقين – صور،
أي بعد نحو
أسبوع من
توقيع اتفاق
الإطار، وفق
ما جاء في
البيان. وشددت
قيادة الجيش
على أن تكرار
ما وصفته
بحملات التضليل
ونشر
الأكاذيب من
جانب إسرائيل
يندرج في إطار
محاولات
النيل من
مصداقية
المؤسسة
العسكرية
محلياً
ودولياً،
بالتزامن مع
المفاوضات الجارية.
وجددت تأكيد
التزامها
أداء
واجباتها
وتعهداتها
وتنفيذ
المهام
الموكلة
إليها، في وقت
تواصل فيه
إسرائيل
اعتداءاتها
وخروقاتها للتفاهمات
القائمة. وكانت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي، إيلا
واوية، قد
اتهمت الجيش
اللبناني
بالتقصير في
تنفيذ
التزاماته
المتعلقة
بإزالة البنى
التحتية
العسكرية
التابعة لحزب
الله جنوب
الليطاني.
وزعمت
الرواية الإسرائيلية
أن عناصر من
حزب الله
واصلوا
استخدام
منشأة كفرا
وتخزين
الأسلحة
ونقلها منها،
رغم إعلان
الجيش
اللبناني
اتخاذ الإجراءات
اللازمة بشأن
الموقع، كما
ادعت أن الشاحنة
التي
استهدفتها
القوات
الإسرائيلية كانت
تنقل وسائل
قتالية خرجت
من المنشأة.
وتضمنت
الاتهامات
الإسرائيلية
أيضاً مزاعم
عن وجود فجوة
بين تصريحات
الجيش
اللبناني
والواقع الميداني،
وادعاءات
بحدوث تنسيق
بين بعض عناصر
الجيش وعناصر
من حزب الله
لتسهيل نقل
الأسلحة. ولم
يقدّم بيان
قيادة الجيش
رداً
تفصيلياً منفصلاً
على هذه
المزاعم
الأخيرة،
لكنه أكد أن
إجراءات
المؤسسة
العسكرية في
ملف منشأة كفرا
موثّقة لدى
لجنة الإشراف.
ويضع الرد
اللبناني
روايتين
متعارضتين
بشأن منشأة
كفرا
والشاحنة
المستهدفة
أمام الرأي
العام، فيما
يؤكد الجيش أن
مهمته أُنجزت
وفق
الإجراءات
المنسقة مع
«الميكانيزم»،
ويرفض الاتهامات
الإسرائيلية
التي تستهدف
أداءه ومصداقيته.
مفاوضات
تامبا تنطلق
على وقع تصعيد
اسرائيل ضد
الجيش
نتنياهو
لإيران وحزب
الله: ستتلقون
ضربة لم تتخيلوها
مذكرتا
إحضار بحق
مسؤولين في
الحزب
واقتراح بتقصير
ولاية المجلس
المركزية/20
تشرين
الأول/2026
نتنياهو
يُحذر إيران
وحزب الله: لا
تفكروا في
مهاجمتنا
"ستتلقون
ضربة لم تتخيلوها".
طهران غير
آبهة ومثلها
الحزب بطبيعة الحال،
ما دام
ماضياً في
تصعيده ورفع سقف
مواقفه وكأنه
يستدرج
الجميع الى
المواجهة،
قافزاً فوق
نهر
التحذيرات
الواردة من الخارج
مباشرة او عبر
رسائل
واتصالات
بوجوب تحييد
لبنان عن
المواجهة
العسكرية
القادمة بين
ايران واسرائيل،
ومنع استخدام
لبنان مجددا
ورقة ضمن الصراع
المفتوح.
الدولة،
كما تؤكد
مصادر كبار
المسؤولين فيها،
لا تتلقى اي
ضغط اميركي او
تتسلم رسائل
تحذيرية من
انفجار داخلي
او فتنة، لا بل
العكس، فرئيس
الجمهورية
يزود الاجهزة
الامنية
بتوجيهاته
بالتشدد بضبط
الامن ، عدم
التساهل مع اي
مرتكب الى اي
فريق انتمى
وعدم السماح
اطلاقاً
بتراجع اي
جهاز في
الدولة امام
اي خطوة خارجة
عن القانون.
وازاء
تزايد
المخاوف من
ارتدادات ما
قد تحمله
تطورات
المنطقة من
مخاطر على
لبنان، استنادا
الى تجارب
"الاسناد"
اولا وتصاعد
المواجهة في
الداخل بين
السلطة
السياسية
وحزب الله،
يترقب اللبنانيون
بحذر ايضاً ما
ستحمله
مفاوضات
تامبا العسكرية
اللبنانية –
الاسرائيلية
التي انطلقت
بعد الظهر في
فلوريدا، وما
قد يخرج من
جلسة
المشاورات
المغلقة التي
يعقدها مجلس
الأمن الدولي
غداً ،
لمناقشة
تقرير الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش بشأن
تنفيذ القرار
1559.
اتهام
للجيش: اما
الحدث المحلي
اليوم فتوزع بين
ساحة النجمة
والجنوب. الا
ان الأبرز كان
تصعيد
اسرائيلي
عسكري ضد
الجيش
اللبناني. فقد
كتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية
على "أكس":
بموجب
التفاهمات التي
تم التوصل
إليها عام 2024،
والتي استندت
إليها
إسرائيل
ولبنان حتى
انطلاق عملية
"زئير الأسد"،
تولّى الجيش
اللبناني
مسؤولية
إزالة الوسائل
القتالية
والبنى
التحتية
العسكرية
التابعة
لتنظيم حزب
الله من جنوب
لبنان. إلا
أنه فشل في
تنفيذ هذه
المهمة على
النحو المطلوب،
ما أتاح
للتنظيم
مواصلة ترسيخ
وجوده العسكري،
وتعزيز
تسليحه،
وإنشاء بنى
تحتية عسكرية
في المنطقة.
وحتى خلال
عملية "درع
الوطن" التي
نفّذها الجيش
اللبناني عام
2025، استمرّت
الفجوة
الكبيرة بين
التصريحات
والواقع
الميداني، إذ
لم تحقق العملية تفكيك
القدرات العسكرية
للتنظيم، ولم
تمنع استمرار
أنشطته وتعاظم
قوته
العسكرية. في
كانون الأول
2025، طُلب من
الجيش
اللبناني،
عبر الآلية
الأميركية، التعامل
مع منشأة
عسكرية في
منطقة كفرا
بجنوب لبنان،
كان تنظيم حزب
الله
يستخدمها
لتخزين وسائل
قتالية. وفي
وقت لاحق،
أعلن الجيش
اللبناني أنه
اتخذ
الإجراءات
اللازمة بشأن
هذه المنشأة. إلا أنه
بعد مرور أشهر
عدّة على هذا
الإعلان، تبيّن
أن حزب الله
واصل نشاطه
داخل
المنشأة، وأن عناصره
عمدوا إلى نقل
وسائل قتالية
ومعدات عسكرية
منها بهدف
الاحتفاظ بها
والحفاظ على قدرات
التنظيم
العسكرية.
وبذلك، ظلّت
المنشأة
متاحة
لاستخدام حزب
الله لأغراضه
العسكرية،
رغم مرور عدة
أشهر على
إعلان الجيش
اللبناني
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة بشأنها.
اضافت: ترصد
شعبة
الاستخبارات
العسكرية في
جيش الدفاع
الإسرائيلي
حالات قامت
فيها جهات من
داخل الجيش
اللبناني
بالتنسيق مع
حزب الله بشأن
أنشطة إنفاذ
الترتيبات
الأمنية، على نحو
ساهم في
محاولات منع
هذه الأنشطة
أو تأخيرها أو
إحباطها،
وأتاح لحزب
الله
الاستعداد مسبقًا
لإخلاء
الوسائل
القتالية
ونقلها من المنطقة.
يتحمّل الجيش
اللبناني
مسؤولية ضمان
التنفيذ
الكامل
والدقيق
لجميع المهام
الموكلة إليه.
ويؤكد الجيش
الإسرائيلي
أنه يتوقع من
الجيش
اللبناني
اتخاذ
إجراءات أكثر
حزمًا وفعالية
للوفاء
بمسؤولياته،
ومنع وجود
الوسائل
القتالية
والبنى
التحتية
العسكرية
التابعة
لتنظيم حزب
الله
الإرهابي في
جنوب لبنان. ويواصل
الجيش
الإسرائيلي
رصد محاولات
تنظيم حزب الله
إعادة بناء
قدراته
العسكرية
وتعزيز تسليحه،
ولن يسمح بأي
خرق يشكّل
تهديدًا لأمن
دولة إسرائيل
ومواطنيها.
ثابت يرد: في
المقابل،
سُجّل نوع من
الرد للجيش اللبناني.
فقد أكد قائد
جنوب
الليطاني
العميد نقولا
ثابت "أن
استمرار
الاحتلال
والمخاطر الأمنية
لا يزالان يحولان
دون عودة
الأهالي
الآمنة إلى
قراهم واستعادة
حياتهم
الطبيعية،
كما يعيقان
انتشار الجيش
اللبناني على
كامل الأراضي
الجنوبية حتى
الحدود
الدولية
المعترف بها".
وشدد، خلال
كلمة القاها
امام الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية نبيل
فهمي الذي جال
اليوم جنوبا، على
"ضرورة تحرّك
عربي ودولي
فاعل لضمان
وقف الاعتداءات
الإسرائيلية،
والانسحاب
الكامل من الأراضي
اللبنانية،
واحترام
سيادة لبنان وقرارات
الشرعية
الدولية"،
مشيرا إلى "أن
عدم الالتزام
بالاتفاقات
والتفاهمات
المتعلقة
بوقف الأعمال
العدائية
ووقف إطلاق
النار يستدعي
تحركاً جدياً
يضمن
الاستقرار
ويحمي لبنان".
وأكد "أن
الجيش
اللبناني
يواصل أداء
واجبه الوطني رغم
صعوبة الظروف
ومحدودية
الإمكانات،
مقدّماً
التضحيات في
سبيل تعزيز
الاستقرار
وبسط سلطة
الدولة"،
لافتاً إلى
"أن الثقة
التي يوليها
اللبنانيون،
ولا سيما
أبناء
الجنوب، للمؤسسة
العسكرية
تشكّل
مسؤولية
وطنية كبيرة
يحرص الجيش
على أن يكون
على قدرها".
وأشار إلى "أن
أداء الجيش
الواعي
والمحترف
يجسّد
التزامه بصون
السلم الأهلي
وحماية جميع
اللبنانيين والتمسك
بوحدة الوطن
وسلطة
مؤسساته
الشرعية وحصرية
السلاح،
وفقاً
للدستور
والقوانين والقرارات
الوطنية ذات
الصلة، بما
يحفظ استقرار
لبنان ويصون
سيادته".
وأعرب تابت عن
أمله بـ "اضطلاع
جامعة الدول
العربية بدور
فاعل في حشد
الدعم
السياسي
والديبلوماسي
للبنان،
وتعزيز قدرات
جيشه
والمساهمة في
إعادة إعمار
الجنوب
والمناطق
المتضررة،
إلى جانب
العمل مع الأمم
المتحدة
والشركاء
الدوليين
لإيجاد
ترتيبات مستدامة
للمرحلة التي
تلي انتهاء
ولاية "اليونيفيل"،
بما يمنع نشوء
أي فراغ أمني
وتداعياته
تنفيذاً
للقرار
الدولي 1701".
وختم بالتأكيد
"أن الجيش
سيبقى
ملتزماً
مسؤولياته
الوطنية"، متعهدا
"رفاقي وأنا
في الجيش نتعهد
أمامكم بأننا
سنضحي
بالغالي
والنفيس
للحفاظ على لبنان".
فهمي
جنوبا: من
جانبه، اكد
فهمي "أن ما
يتعرض له
المواطنون في
جنوب لبنان من
اعتداءات
إسرائيلية
وتجاوزات أمر
غير مقبول"،
مشدداً على "مسؤولية
المجتمعين
العربي
والدولي في
دعم لبنان
وتعزيز قدرات
مؤسساته،
وتمكينه من
مواجهة
التحديات
وتسهيل عودة
أبنائه إلى ديارهم"
وأشار فهمي
إلى أنه "جاء
إلى لبنان انطلاقاً
من مسؤوليته
وأمانته تجاه
الدول العربية
وشعوبها من
دون
استثناء"،
لافتاً إلى أنه
"حرص منذ
توليه منصبه
على تعزيز
التعاون مع مختلف
الأطراف
وترجمة العمل
العربي
المشترك إلى
خطوات سياسية
وعملية
محددة".
شكر
على الدعم:
وسط هذه
الاجواء غير
المطمئنة،
عرض رئيس
الجمهورية
جوزاف عون مع
السفير السعودي
لدى لبنان فهد
بن عبد الرحمن
الدوسري العلاقات
الثنائية بين
البلدين وسبل
تطويرها في
المجالات
كافة، وحمّله
شكر لبنان
للدعم الذي
تقدمه القيادة
السعودية
للشعب
اللبناني،
ولاسيما في مجال
تسهيل انسياب
الصادرات
اللبنانية،
مؤكداً ان
اللبنانيين
ينتظرون عودة
أبناء المملكة
الى زيارة
الربوع
اللبنانية
وعودة الطيران
السعودي إلى
لبنان. وجدد
الرئيس عون
ادانته
للاعتداءات
التي تعرضت
لها المملكة،
ولاسيما المنشآت
الحيوية
والمرافق
الجوية،
مؤكداً تضامن
اللبنانيين
مع الشعب
السعودي
الشقيق.
ترك
ضابط
والعناصر: في
غضون ذلك،
وبينما التحقيقات
في قضية
متفجرات
الحزب
مستمرة، قرر
النائب العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج
ترك ضابط و10
عناصر من حاجز
ضهر البيدر
أحرارًا بعدما
أثبتت
تحقيقات شعبة
المعلومات
عدم تورطهم في
تسهيل مرور
شحنة
المتفجرات.في
حين اصدر مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم مذكرة
إحضار بحق
المسؤولين في
حزب الله
"ساجد" و"ذو
الفقار" بعد
تبيّن كامل
هويتهما من
قبل مخابرات
الجيش.
الى
العدلي: وفي
السياق،
اعتبر المكتب
السياسي
الكتائبي أن
ضبط شحنة
المتفجرات
الأخيرة
وتبني نواب عن
"حزب الله"
المسؤولية
عنها يفرضان
على الدولة اتخاذ
التدابير
والقرارات
التي تفرض
نفسها لحماية
الامن
والاستقرار
ومعاقبة
المتورطين
ورؤسائهم. كما
جدد المكتب
السياسي
المطالبة
بإحالة الملف
فوراً إلى
المجلس
العدلي ويثني
على مساعي
وزير العدل
للوصول الى
هذه الغاية. وفي ضوء
محاولات "حزب
الله" التصدي
لقرارات
السلطة
اللبنانية،
طالب المكتب
السياسي الحكومة
باتخاذ قرار
حاسم بوضع
قراراتها المتعلقة
بحظر
النشاطات
الأمنية
والعسكرية لحزب
الله موضع التنفيذ،
والبدء فوراً
بمصادرة
مخازن السلاح
والمتفجرات
وفرض سلطة
الجيش والقوى
الشرعية على
كامل الأراضي
اللبنانية.
كما حذر من أي
محاولة
لتوريط لبنان
مجدداً في أي
حرب إسناد
جديدة ويطالب
الدولة بمنع
استخدام
لبنان منصةً
لخدمة طهران،
وباتخاذ كل
الإجراءات السياسية
والأمنية
والقانونية
اللازمة لمنع
تكرار تجربة
التهجير
والدمار.
وتوقف المكتب
السياسي عند
تمدد
الاقتصاد غير
الشرعي الذي
تحميه ميليشيا
حزب الله إلى
قطاعات تمسّ
حياة اللبنانيين
مباشرة،
وصولاً إلى
القطاع
الصحي، حيث
يصبح
الاقتصاد
الموازي
خطراً على
حياة الناس من
خلال الدواء
المزوّر، كما
هو خطر عليهم
من خلال
السلاح.
تقصير
الولاية: على
صعيد آخر،
وبينما جدد
مجلس النواب
انتخاب هيئة
مكتبه وأعضاء
اللجان النيابية
مع تعديلات
طفيفة، قدّم
النائب جورج
عدوان، باسم
كتلة "القوات
اللبنانية"
اقتراح قانون
إلى المجلس
النيابي يرمي إلى
تقصير ولاية
المجلس
النيابي. وقال
عدوان في
تصريح له من
المجلس "كلنا
نعرف أن المجلس
النيابي مدّد
لنفسه، ونحن
كنا تمنّينا في
وقتها أن يكون
التمديد لمدة
قصيرة، لكن مُدّدت
الولاية
لفترة
نعتبرها
طويلة. واليوم
كل المؤشرات
تشير إلى أن
الظروف لن
تتغير في المدى
المنظور،
وكأنه مطلوب
أن يبقى هذا
المجلس النيابي
ممدّداً له
إلى أمد لا
أحد يعرف إلى
متى". وأضاف
"نحن اليوم
أحوج ما نكون
إلى التجديد
في السلطة،
وأحوج ما نكون
إلى إجراء
انتخابات،
خصوصاً حول
المواضيع
الأساسية
التي لا يتفق
حولها
اللبنانيون. وبالتالي،
تقدّمنا اليوم
باقتراح
قانون لتقصير
مدة ولاية
المجلس، لأن
تداول السلطة
مهم، والأهم
أن هناك قضايا
وطنية مهمة،
منها السلاح
واسترداد
الدولة قرارها
ووقف هذه
الفوضى".
وتابع "لقد
قصّرنا المدة
لإجراء
انتخابات
تكون
الطروحات
الأساسية
فيها مبنية
على
الخيارات،
ولتنشأ أكثرية
يقرر
اللبنانيون
من خلالها
ماذا يريدون:
هل يريدون أن
نبقى في الوضع
الذي نحن فيه؟
هل يريدون أن
يبقى هذا
التفلت؟ وهل
نريد أن يبقى
الوضع
الاقتصادي
على كف عفريت
لأنه لا يوجد
استقرار"؟
إبطالٌ
دستوري: من
جهة ثانية،
أصدر المجلس
الدستوري،
بالإجماع،
قرارًا بقبول
المراجعة
المقدّمة من
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون طعنًا
بالمادة
الثالثة من
القانون رقم 71
الصادر في 10
أيلول 2026،
والرامي إلى
تعديل بعض مواد
قانون إصلاح
المصارف في
لبنان وإعادة
تنظيمها،
وأبطل المادة
المطعون
فيها، إضافة إلى
إبطال
عبارتين من
المادتين 19 و27
من القانون
نفسه.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الثلاثاء 20
تشرين الأول 2026
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
النهار
رصدت
جهات نقل
عناصر من “حزب
الله” من جنوب
لبنان إلى
الضاحية
الجنوبية
وبيروت لم
تتضح إذا كانت
مناقلات
ميدانية ام
اجراءات
احتياط تحسباً
لأي تطورات في
الداخل
اللبناني.
ينقل
أحد
المواكبين
للعلاقات
اللبنانية –
السورية، بأن
تفعيل
العلاقة بدا
واضحاً من خلال
تبادل زيارات
الوزراء، على
أن يُتوَّج
ذلك عندما
تحين الظروف
الإقليمية
والدولية وحتى
الداخلية بين
البلدين،
لعقد قمة بين
رئيسَي
الجمهورية
جوزف عون
وأحمد الشرع.
عُلِم
أنّ “اللقاء
الوطني” الذي
انطلق أمس، كان
وجّه دعوات
إلى جهات
سياسية لم تكن
تتوقع ذلك
وفوجئت
باتصالات
لتأكيد
الحضور.
قال وزير
سابق إنّ
زيارات
الاستطلاع
إلى بيروت زادت
عن الزيارات
التي تحمل
أهدافاً
واضحة ومبادرات
وبدا الضيوف
أكثر حضوراً
في مقاعد المستمعين.
يتراجع
نواب عن وعود
يطلقونها
ومواعيد يحددونها
عند ملاحقتهم
بالتفاصيل
التي يتأكد أنّهم
لا يملكونها
بل يحاولون
قطف ثمار
انجازات
الغير
بإطلالات
إعلامية
فارغة من
الحقائق والوقائع.
انقسم الرأي
العام
اللبناني
حيال أعمال
الشغب التي
تحصل في فرنسا
بين أسف على التخريب
ورفض
لممارسات غير
حضارية وبين
متحاملين على
الفئة الأولى
التي تتعاطف
مع الخارج
أكثر من
الداخل.
الجمهورية
عُلم
أنّ اقتراحات
البدلاء عن أي
قوات دولية أجنبية
في الجنوب،
عالقة بسبب
نقطتَين أساسيّتَين:
هوية
المشاركين في
القوات
البديلة، وصلاحيات
القوات البديلة
التي يجب أن
تتدخل
إجرائياً
وعسكرياً ولا
تراقب فقط.
لا يبدو أنّ
زيادة ساعات
التغذية
للكهرباء يمكن
فصلها عن
معالجة
المتأخّرات
المالية المستحقة،
ما يضع
الحكومة أمام
اختبار
التوفيق بين
تحسين الخدمة
وتأمين
التمويل.
يوعز
متابعون
تحسّن
العلاقة بين
مسؤولَين
كبيرَين، إلى
زيادة
ميزانية
الدولة
للخدمات في
مناطق ساخنة
أمنياً
وإنمائياً،
مع تشديد
المسؤول الذي
يُعدّ من
الفريق
السياسي المعاكس
لهذه
المناطق، على
أنّ “واجبنا
كدولة أن نهتم
بشعبنا”.
اللواء
لم
تتوضح بعد
قيمة المبلغ
بالدولار
المقرَّر
ضمُّه إلى
نسبة الألف دولار
حالياً في ما
خص السحوبات
لصالح
المودعين..
تيار
سياسي ابتعد
عن المشهد في
السنوات الماضية،
يستعد لخلوة
تنظيمية في
الأيام
المقبلة
لإطلاق عجلة
إعادة العمل..
حسب
عائدين من
عواصم
أوروبية، فإن
حركة الشارع
في عواصم
القارة سببها
الأزمات
الناجمة عن
حرب أوكرانيا وحروب
ترامب عبر
العالم!
نداء
الوطن
تفيد
مصادر خاصة
بأن قيادة حزب
الله وزّعت أسلحة
فردية على
مناصريها في
جنوب لبنان
وبعض بلدات
قضاء جزين
بذريعة
الاستعداد
لصدّ عمليات
إنزال
إسرائيلية
محتملة غير أن
هذه الخطوة
أثارت مخاوف
الفعاليات
التي تخشى أن
يكون غطاءً
لاستعدادات
تمهّد لتكرار
«7 أيار».
تتابع
الخزانة
الأميركية
الشبكة
الاقتصادية
لحزب الله
وتوقّفت عند
إقفال مستودع
الأدوية في
الشويفات
وبحسب
المصادر برزت
أسماء تعمل
على الاتجار
بالدواء
الإيراني
ومساعدة النظام
الإيراني
ماليًا، فيما
تحوم شبهات حول
صيدلي من صيدا
يُشتبه في
شراكته في هذه
العمليات
المالية.
أُنجز
إعداد
إخبارات
تتعلّق
بملفات فساد
تطاول رئيس
كتلة نيابية
وأحد الوزراء
المحسوبين
عليه، على أن
تُقدَّم إلى
الجهات
القضائية
المختصّة في
وقت قريب
جداً.
البناء
يقرأ
خبير في
الشؤون
الانتخابية
الأميركية في
استطلاع
«رويترز/إبسوس»،
المنتهي في
التاسع عشر من
تشرين الأول،
حجم المأزق
الانتخابي
الذي يواجهه
دونالد ترامب
قبل أسبوعين
من انتخابات
التجديد النصفي.
فقد تراجع
الرضا عن
أدائه إلى 31%،
وهو أدنى
مستوى في
ولايتيه،
بينما تقدم
الديمقراطيون
في نيات
التصويت
للكونغرس
بنسبة 47% مقابل 35%
للجمهوريين،
بفارق اثنتي
عشرة نقطة. ويربط
التقرير هذا
التراجع بقلق
الأميركيين من
ارتفاع أسعار
البنزين، بما
يمنح أزمة
الطاقة
ترجمتها
السياسية
المباشرة.
فالرئيس الذي
وعد بخفض
الأسعار يجد
نفسه أمام
كلفة حرب تصل
إلى الناخب
عند محطة
الوقود،
وتضعف صدقية إعلاناته
عن السيطرة
على هرمز وقرب
انتهاء المواجهة.
ورغم أن
الاستطلاع
الوطني لا
يحدد توزيع
المقاعد بين
الولايات
والدوائر،
فإنه يسجل
اتجاهاً عقابياً
واضحاً ضد
حزبه. وتصبح
وفقاً للخبير مهلة
الأسبوعين
امتحاناً
لقدرة
الإدارة على
تقديم انفراج
ملموس، بعدما
لم تنجح
الوعود
والاستثناءات
النفطية في
تبديد مخاوف
المستهلكين. وكل تأخير
يضيّق هامش
المناورة،
ويزيد ضغط
التسوية على
رئيس يخشى
خسارة
الكونغرس
وتعطيل برنامجه
خلال العامين
المتبقيين من
ولايته.
يجمع
المحللون
الإسرائيليون
المتابعون للمشهد
الانتخابي
على أن تأييد
دونالد ترامب
بنيامين
نتنياهو لم
يمنحه الدفعة
الانتخابية
التي راهن
عليها، ووفق
استطلاع القناة
الثانية عشرة
المنشور في
التاسع عشر من
تشرين الأول.
فقد بقيت كتلة
نتنياهو عند 51
مقعداً مقابل
55 لخصومه،
بينما اتسع
تقدم غادي آيزنكوت
في تفضيلات
رئاسة
الحكومة إلى 45%
مقابل 33%.
والأكثر
دلالة أن نية
المشاركة
بلغت 81% لدى
ناخبي
المعارضة،
مقابل 74% لدى
مؤيدي
نتنياهو. لا
تثبت هذه
الأرقام أن
التدخل
الأميركي أضرّ
به، لكنها
تكشف عجزه حتى
الآن عن تغيير
اتجاه
المنافسة. وقد
يتحوّل الدعم
إلى عبء حين
يُقرأ
باعتباره تدخلاً
خارجياً أو دليلاً
على تبعية
القرار
الإسرائيلي،
خصوصاً إذا
اقترن
بالحديث عن
ضرورة إنجاز
مهمة عسكرية
جديدة ضد
إيران. عندها
يجد الناخب
نفسه أمام
احتمال تمديد
الحرب
وكلفتها،
فيما يريد نتنياهو
تسويق علاقته
بترامب
بوصفها ضمانة للأمن
والنفوذ.
والمفارقة
برأي هؤلاء هي
أن ترامب
يستطيع
مخاطبة مؤيدي
“إسرائيل”
داخل أميركا بهذا
التأييد،
بينما تبقى
فائدته
لنتنياهو معلقة
على إقناع
ناخبين لم
يمنحوه بعد
أغلبية تتيح
تشكيل
الحكومة.
الديار
أكدت
مصادر
ديبلوماسية
غربية أنّ
وزير الخارجية
الفرنسي جان
ناويل بارو
عاد إلى باريس
دون حل نهائي
نتيجة عدم
التمكن من
ايجاد صيغة
جديدة لحل
ازمة ملف
“اليونيفيل”
لأنّ الجانب
اللبناني لم
تكتمل لديه
الصيغة
المفترض أن
يتم تبنيها
وتسويقها في
الأمم
المتحدة،
وذلك بسبب
انتظار اجوبة أميركية
لم تصل الى
بيروت حول هذا
الملف المعقد.
وعلم في هذا
السياق، أن
وزير
الخارجية الفرنسي
أبلغ لبنان
الرسمي أن
بلاده مستمرة في
اتصالاتها
العربية
والغربية
للضغط على “إسرائيل”
والولايات
المتحدة لفتح
باب النقاش حول
مستقبل
القوات
الدولية، في
ظل استمرار رفض
واشنطن وتل
أبيب منح
الدول
الأوروبية أي
دور في
الجنوب، فيما
يزداد الضغط
الاميركي لإيجاد
اليات
تنفيذية لنزع
السلاح في
كامل الاراضي
اللبنانية.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
20/10/2026
وطنية/20
تشرين الأول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
الجنوب
يتربع دوما في
صدر المشهد
ليس اليوم فقط
لأنه كان
مسرحا
لاعتداءات
إسرائيلية
جديدة ولا
لأنه محور
تهديدات
آخرها على
لسان بنيامين
نتنياهو بل
أيضا من زاوية
حضوره في جولة
التفاوض
العسكري
المنعقدة في
تامبا
الأميركية.
الجولة
التي تستمر
يومين ستكون
تقنية ولا يعول
عليها ابدا في
ظل الطروحات
العدوانية
لوفد جيش
الإحتلال.
واللافت
للإنتباه أن
العدو استبق
الإجتماع على
مستوى فرق
العمل برسائل ضغط
استهدفت
الجيش
اللبناني من
خلال اتهامه بعدم
التحرك جديا
بعد إبلاغه
بوجود بنية
عسكرية لحزب
الله في إحدى
البلدات
الجنوبية كفرا.
وإلى
إحدى البلدات
الجنوبية
زوطر الغربية
المشمولة
بالمنطقة
التجريبية
وصل الأمين العام
لجامعة الدول
العربية نبيل
فهمي قبل أن
يلتقي قيادة
قطاع جنوب
الليطاني في
ثكنة الجيش اللبناني
في صور.
وفيما
أشار قائد
القطاع إلى
استمرار
الإعتداءات
الإسرائيلية
على الرغم من
الإتفاقات مؤكدا
ضرورة التحرك
العربي للدفع
نحو الإلتزام
الفعلي بوقف
إطلاق النار
والإنسحاب
الإسرائيلي
شدد الأمين
العام على وقوف
جامعة العرب
إلى جانب
لبنان متحدثا
عن مساع لإلزام
العدو
بالإنسحاب من
الجنوب.
وأما في
العاصمة فكان
العنوان
الأبرز
برلمانيا إذ
عقد مجلس
النواب جلسة
سلسة خصصت
لتجديد مطبخه
التشريعي على
أميني السر
والمفوضين
الثلاثة واللجان.
وسادرت
العملية
التشريعية
أجواء تزكية
وتوافق مع بعض
التبديلات
الطفيفة على
مستوى أعضاء
اللجان.
خارج
لبنان برزت
المعلومات
التي كشفت عن
زيارة سرية
لوزير الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث لكيان
الإحتلال حيث
اجتمع مع
نتنياهو لمدة
ساعتين على
مسافة أسبوع
واحد من الإنتخابات
الإسرائيلية
التي حصل فيها
رئيس وزراء
العدو مسبقا
على دعم واضح
وفاضح من
الرئيس
الأميركي.
وجاءت
الزيارة السرية
على إيقاع
تهديدات
لإيران سواء
من واشنطن أو من
تل أبيب.
وبين
الزيارتين
إعلان إيراني
أن الرد الأميركي
على مقترح
الفتح
المشروط
لمضيق هرمز
خلال سبعة
أيام ناقص
وغير كاف.
وفي زاوية
أخرى من
المشهد
الإقليمي
دخلت عملية فجر
اليمن ضد حركة
أنصار الله
أسبوعها
الثالث من دون
ظهور أي
توجهات نحو
حلول سياسية
للأزمة.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
على
وقع محادثات
تامبا:
اسرائيل تتهم
وتهدد!
الاتهام
للجيش
اللبناني،
ومصدره الجيش
الاسرائيلي.
فاسرائيل
اعتبرت ان لبنان
لم يتمكن من
تنفيذ تعهدات
قطعت لازالة
الوسائل
القتالية
والبنى
التحتية
العسكرية التابعة
لحزب الله من
جنوب لبنان.
الاتهام
خطر، وخصوصا
انه معزز
بالوقائع
والتواريخ.
وقد رد عليه الجيش
اللبناني قبل
قليل ببيان
مفصل. لكن
يبقى سؤال:
لماذا تتهم
اسرائيل
الجيش اللبناني؟
وفي
هذا الوقت
بالذات؟
في
التهديدات،
اعلن رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
انه بحث مع
الرئيس
الاميركي اهمية
القضاء على
النظام
الايراني،
وان هذا الامر
يعني بالنسبة
اليه القضاء
على حزب الله.
بالتوازي،
أكد وزير الدفاع
الاسرائيلي
مرة جديدة ان
اسرائيل لن
تنسحب من
المنطقة
الامنية التي
احتلتها حتى
يتم نزع سلاح
الحزب في كل
انحاء لبنان،
كما وأعلن يسرائيل
كاتس أن
اسرائيل
مستعدة
للتحرك نحو النبطية
والليطاني
ليصبحا جزءا
دائما من المنطقة
الامنية
لاسرائيل.
هذا
في لبنان.
وأما
في الولايات
المتحدة
الاميركية
فمحادثات تامبا
بدأت في يومها
الاول.
ووفق
المعلومات
فان الحديث تركز حول
المناطق
التجريبية
وما حققته حتى
الان،
والعقبات
والصعاب التي
تعترضها.
وأما
غدا الاربعاء
فان البحث
سيتركز حول
الدول التي
يمكن ان تتولى
المراقبة.
وعلم ان لا
قرار سيصدر في
هذا الشأن بل
مجرد توصيات
ترفع الى
المسؤولين
السياسيين
لاتخاذ
القرار المناسب.
* مقدمة
"المنار"
العالم
يسابق الوقت،
والصراع على
أشده بين مساعي
الوسطاء التي
عادت لتنشط
بين الأميركيين
والإيرانيين
لتشمل كل
ملفات
المنطقة، وبين
المنطق
الانتخابي المأزوم
لدونالد
ترامب
وبنيامين
نتنياهو، وما
يمكن أن ينتج
عنه من دفع
للمنطقة
والعالم نحو
المجهول.
والمعلوم
ألا تسويات
على حساب
أصحاب الحق وأهل
الارض مهما
بلغت
التضحيات،
وهو ما يسمعه
في طهران كل
الوسطاء،
وليس آخرهم
قائد الجيش الباكستاني
عاصم منير
الذي بدأ زيارة
للقاء كبار
المسؤولين.
وفيما
نسب الإعلام
العبري إلى
مصادر قطرية أخبارا
عن قرب توصل
الولايات
المتحدة
وإيران إلى
توافق مبدئي
حول صيغة
تسوية جديدة،
فإن مبدأ
التصعيد لا
يزال هو
الحاكم لكل
التصريحات
والتصرفات
الأميركية
والإسرائيلية،
وعززه كلام
نتنياهو في محفل
انتخابي
اليوم عن
اتفاقه مع
دونالد ترامب على
أهمية إسقاط
النظام
الإيراني.
وأما
السلطة
اللبنانية
الساقطة
وجوقاتها السياسية
والإعلامية
في حفرة
الفنار، فلا
تزال غارقة
بين الأحقاد
والأوهام
والأوامر الأميركية
المتجددة،
ولم تسمع
تصريحات
نتنياهو عن
لبنان، مؤكدا
فيها أن قواته
لن تنسحب من
الجنوب قبل
نزع سلاح حزب
الله، وهو
مخالف لما
ادعته بنود
اتفاق الإطار.
والمفارقة
أن كلام
نتنياهو
يتزامن مع
انعقاد جولة
تفاوض عسكرية
على مدى يومين
بين لبنان والكيان
الإسرائيلي
في فلوريدا
الأميركية،
وينتظر
اللبنانيون
كما سلطتهم
سماع البيان
الأميركي في
ختام الجولة
لمعرفة ما ستتمخض
عنها، ولتعرف
السلطة ما
يتوجب عليها القيام
به.
في
الجنوب، جولة
قام بها
الأمين العام
للجامعة
العربية،
نبيل فهمي،
بين زوطر
الغربية وصور،
اطلع من
خلالها على
حقيقة
الإجرام
الصهيوني
الذي قال إنه
غير مقبول،
وإن كان الموقف
نبيلا، ولكن
من غير
المأمول أن
تقدم الجامعة
العربية على
أي خطوة في ظل
غرقها على شتى
الجبهات
العربية
الجريحة.
وبعد
لبنان
وفلسطين،
أبلغ الجروح
العربية في
اليمن
العزيز،
الواقع بين
عدوان وحصار
سعوديين، ولا
تريد
السعودية ولا
الأمة
العربية وجامعتها
الاستماع إلى
نداء الأزهر
الشريف لحل
الخلافات
سريعا
بالحوار، وهو
ما رحب به
اليمنيون
وأبدوا كل استعداد
لاستقبال وفد
من مشايخ
الأزهر لمعاينة
واقع الحال.
في
واقع الحال
الأوروبي،
نيران غير
قابلة للإخماد
ما دام يسكب
عليها
الأميركي
نفطا ملتهب
الأسعار، ومع
اتساع رقعة
الاحتجاجات
في عدة دول
أوروبية،
بقيت فرنسا في
صدارة
المشهد، مع
حديث الحكومة
الفرنسية عن تمرد
يساري ضد
الحكم،
والإعلان عن
حظر للتجوال،
ونيتها نشر
الجيش في
المدن الكبرى
تحسبا لتظاهرات
السبت المقبل.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
العد
العكسي
للسابع
والعشرين من
هذا الشهر،
موعد
الانتخابات
في إسرائيل،
بدأ. والتطورات
في المنطقة،
وفي أكثر من
مكان في
العالم، تتحرك
وفق هذا
التوقيت.
التشاور
والتنسيق بين
واشنطن وتل
ابيب على أشده،
وبخاصة بعد
"مبايعة"
الرئيس ترامب
لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو.
الجديد
اليوم أن وزير
الدفاع
الأميركي حط
فجأة في
إسرائيل
وناقش الملف الإيراني
مع نتنياهو،
وسط تصاعد
التوتر بين الولايات
المتحدة
وإيران.
هل
تحضر ضربة
لإيران
المواقف والمؤشرات
لا تستبعد
ذلك.
وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
يهدد حزب الله
بضربة قاسية،
ويقول :"إذا
انضم حزب الله
إلى هجوم
إيراني على
إسرائيل،
فسيتلقى ضربة
قاسية".
ويتابع:
"الجيش
الإسرائيلي
مستعد لتنفيذ
مناورة برية
باتجاه مناطق
إضافية في
النبطية والليطاني،
على أن تخلى
الأراضي التي
ستحتل من
سكانها،
وتعامل
بالطريقة
نفسها، لتصبح
جزءا دائما من
المنطقة
الأمنية
الإسرائيلية
في لبنان".
بالتوازي
مع هذه
المواقف،
الوفدان
العسكريان
اللبناني
والإسرائيلي
اجتمعا اليوم
في تامبا
برعاية
أميركية.
* مقدمة
"الجديد"
ما
الذي ستنجزه
"تامبا"
وعجزت عنه
روما؟
فبدليل
جولة فلوريدا
وأخواتها في
واشنطن وروما
ونتائجها
المعلقة واهم
من يعتقد بأن
لبنان وبين
تشرينين
انتخابيين في
قائمة
الأولويات فالاجتماع
العسكري في
مقر
"السنتكوم"
بين الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
برعاية أميركية
راوح مكانه مع
التعنت
الإسرائيلي
بربط أي خطوة
بنزع سلاح حزب
الله من كل
لبنان وتاليا
بنتائج
انتخاباته
ويستغل الوقت
الضائع ليتمدد
أكثر فأكثر
على أرض
الجنوب
وفوقها.
يهاجم
الجيش
اللبناني
ويتهمه
بالتقصير فيما
الوفد
اللبناني
الذي قلص
عديده إلى
ثلاثة ضباط لا
يزال متمسكا
بثوابته وعلى
رأسها
تحديد مناطق
تجريبية
جديدة مع
الاتجاه إلى
رفض الصيغة
الأميركية
الإسرائيلية
المقترحة
للتنسيق
المباشر بين
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
بحسب المعلومات
التي أفادت
بأن التوتر
سيد اللقاء مع
بروز فجوة
كبيرة بين
أولويات
الطرفين.
وإذا
كان اجتماع
تامبا لزوم ما
لا يلزم
فالمكتوب
الإسرائيلي
قرىء من
عناوين المواقف
التي أطلقها
كل من نتنياهو
ووزير حربه كاتس،
فقبل اللقاء
تلقى نتنياهو
"إبرة في
العضل"
بمحلول من صنع
ترامب
وبالتزامن
مع اللقاء جدد
كاتس القول إن
لا انسحاب من
المنطقة
الأمنية ما
دام لم ينزع
سلاح حزب الله
ورفع سقف
التهديد
بإجلاء سكان
النبطية
والليطاني
وضم
المنطقتين
إلى الخط
الأصفر وتوعد
بأن اي إطلاق
نار أو إرسال مسيرات
نحو إسرائيل
سيقابل بضرب
الضاحية
الجنوبية.
وعلى
هذا المشهد فإن
"عين العرب"
عاينت الأرض
التجريبية في
زوطر
الغربية ويا
لهول ما رأت
ومن هناك.
سطرت
الجامعة
العربية "فاقدة
الحيلة" في
سجل الزيارة
أن التزامها
تجاه لبنان
يشكل بداية
مسار وليس
نهاية المطاف.
وعلى الحدث
النادر الذي
يستحق
التقدير دعا
قائد قطاع
جنوب
الليطاني
العميد نقولا
ثابت ضيفه العربي
إلى تحرك عربي
يدفع إسرائيل
للالتزام بوقف
إطلاق النار
والانسحاب.
انتهى
اليوم
الجنوبي
ليتقدم العزف
على "القانون" حيث وقف
المجلس
الدستوري على
خاطر رئيس
الجمهورية
فقبل الطعن
وأبطل المادة
الثالثة
المطعون فيها
من قانون
تعديل قانون
إصلاح
المصارف
وألغى منع السفر
والحماية
القضائية
لموظفي
المصارف وفيما
بقي قانون
العفو العام
معلقا على
الحبال
الممتدة بين
المجلسين
الدستوري
والنيابي فإن
"نصبة العمر"
انتهت بإطلاق
سراح أبو عمر الأمير
الوهمي
و"مشغله "
الشيخ خلدون
عريمط
بعد توقيف
دام قرابة
تسعة أشهر،
بموجب قرار تخلية
سبيل من دون
كفالة أصدرته
محكمة
الجنايات في
بيروت إطلاق
السراح هذا
أفسح المكان
لساكن جديد في
رومية كي يجلس
وراء "قضبان
من نحاس"، حيث
يتجه النائب
العام المالي
القاضي ماهر
شعيتو إلى
الادعاء على
مدير مؤسسة
كهرباء لبنان
كمال حايك بعد
الاستماع
إليه في ملف
سرقة الأطنان
من كابلات
النحاس والتي
تقدر قيمتها بنحو
عشرة ملايين
دولار.
وبحسب
المعلومات
فإن القاضي
"الماهر" طلب
الإذن
بملاحقة
"الحايك".
ولكن وزير
الطاقة جو صدي
"معتكف" عن
الجواب.
ومن
حفر حفرة
لغيره بفبركة
الملفات
المزورة ثبتت
إدانته
بتقديم
معطيات مزورة
للبنك الدولي
حول موجودات
مؤسسة كهرباء
لبنان ومدير
العتمة لربع
قرن تنتظره
عتمة السجن ولو
كان مغطى
بوزير ومن هو
أرفع مقاما من
الوزير، ومن
يحمي الفاسد
شريك في
الفساد.
من
الجنوب إلى
الضاحية..
إعادة
تموضُّع
عناصر «الحزب»
تُثير التساؤلات:
احتياط أمني
أم توطئة
لـ«عراضة داخلية»
جديدة؟
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
تتقاطع
المعطيات
الميدانية
والسياسية في
لبنان لترسم
علامات
استفهام كبرى
حول الخلفيات
الحقيقية
للتحركات
الأخيرة التي
ينفذها «حزب الله»
على أكثر من
جبهة. فبعد
تسريب
معلومات كشفت
عنها أسرار
الصحف
المحلية حول
رصد جهات أمنية
لمناقلات
ونقل عناصر
تابعة للحزب
من مواقعها في
جنوب لبنان
باتجاه
الضاحية
الجنوبية
والعاصمة
بيروت، بات
الشارع
اللبناني يترقب
ما إذا كانت
هذه
الإجراءات
مجرد إعادة
تموضع
روتينية
ومناورات
احترازية، أم
أنها تمهيد لخطوات
ضاغطة تتجه
نحو الداخل
اللبناني عقب سلسلة
الانتكاسات
والأزمات
الأخيرة.
كشفت
المعطيات الميدانية
الأخيرة عن
حركة نقل غير
مألوفة
لعناصر حزبية
من مناطق
الجنوب
باتجاه
الضاحية
الجنوبية وبيروت.
وتأتي هذه
الإجراءات وسط
قراءتين
متوازيتين:
الفرضية
الاحترازية:
تذهب إلى
اعتبار التحركات
خطة استباقية
لحماية
المربعات
الأمنية والمقار
الحيوية في
الضاحية
الجنوبية،
تحسباً لأي
تطورات
إقليمية أو
ضربات خاطفة
قد تستهدف
بنيته
التحتية.
الفرضية
الميدانية
الداخلية:
وترجح أن نقل
العناصر يرتبط
بشكل مباشر
بإدارة
الشارع في
بيروت والضاحية،
وزيادة
جاهزية
المجموعات
المكلفة بالانتشار
السريع لفرض
معادلات
جديدة في مواجهة
القرارات
الرسمية
والقضائية.
تراكم
«الحشرة
السياسية»: من
شاحنة ضهر
البيدر إلى
«نفق الفنار»
تأتي هذه
التحركات
الميدانية
كحلقة في سلسلة
من الضغوط
الحادة التي
تحيط بالحزب
مؤخراً،
والتي وضعته
في حالة «حشرة
سياسية» وأمنية
غير مسبوقة
أمام الدولة
والرأي العام.
ملف
«شاحنة
المتفجرات»:
شكل
ضبط شاحنة
المتفجرات
على طريق ضهر
البيدر
وإصدار
استنابات
قضائية بحق
مسؤولي لجنة الارتباط
والتنسيق
(حسين العبد
الله وعلي
أيوب) ضربة
مباشرة
لمنظومة الحصانة
الحزبية، مما
دفع الحزب إلى
الخروج بنفي
قاطع وسريع
عبر نوابه.
الكشف
عن نفق
الفنار: وجاء
إعلان
الأجهزة
الأمنية
والعسكرية
يوم أمس عن
اكتشاف نفق
داخل حرش
صنوبر في
منطقة الفنار
بالمتن
الشمالي
ليزيد من
تعقيد المناخ
الأمني
العام، ورغم
أن بيان قيادة
الجيش اللبناني
حسم الجدل
مؤكداً أن
النفق بطول 13
متراً وخالٍ
تماماً من
الأسلحة
والعتاد، إلا
أن حفر مثل
هذه الأنفاق
بعيداً عن
السلطات الرسمية
يكشف حجم
التوسع
والتحركات
الميدانية التي
تجري في عمق
المناطق
اللبنانية.
عراضات
«الموستيكات»
في
بيروت:وأظهرت
التحركات
الليلية
الأخيرة
لقطاعات
الدراجات
النارية في بشارة
الخوري، زقاق
البلاط،
وبربور
أسلوباً مكرراً
لتوجيه رسائل
بالنار
والترهيب إلى
القضاء
والشارع
البيروتي
كلما بلغت
التحقيقات
محطات حاسمة.
أمام
هذا الضغط
المتزايد،
يلجأ «حزب الله»
إلى تصعيد
لغته
السياسية
والإعلامية
ضد السلطات
الرسمية
والمؤسسات
القضائية
والأمنية،
معتمداً
استراتيجية
هجومية تقوم
على اتهام
القضاء
والأجهزة
الأمنية
بالتساوق مع
«أجندات
خارجية» أو
التغطية على
«مخططات تستهدف
المقاومة»،
وذلك بهدف
إضعاف
مصداقية التحقيقات
وشل قدرتها
على التوسع. كما
تقوم على
استخدام
الورقة
الشعبية
والمجموعات
الميدانية
كخط دفاع أول
للضغط على متخذي
القرار،
والإيحاء بأن
أي خطوة
إجرائية تتخذها
الدولة
ستواجه
بتوترات
ميدانية لا
تُحمد عقباها.
يرى
مراقبون أن
احتمال لجوء
الحزب إلى عمل
عسكري أو أمني
مباشر وموسع
ضد الداخل
اللبناني يظل
خياراً مكلفاً
ومعقداً في ظل
التوازنات
الحالية وعزلته
السياسية،
إلا أن
التحركات
الراهنة ونقل
العناصر تشير
إلى اتجاه نحو
«الضغط
الميداني»،
عبر: فرض طوق
أمني وشعبي
حول
التحقيقات القضائية
لمنع توقيف
أطراف حزبية. استعراض
القوة في
محاور
العاصمة
لإرسال رسائل
حاسمة إلى القوى
السياسية
والسلطة
الرسمية
مفادها أن أي مساس
بأسلحته أو
قياداته
سيعيد رسم
قواعد الاشتباك
الداخلي. إن
استمرار
الرهان على
«فائض القوة»
وتوتير الشارع
في بيروت
والمناطق لم
يعد ينطلي على
أحد، وبات
يشكل عبئاً
كبيراً يضع
الدولة
ومؤسساتها
أمام
الاختبار
الفعلي لفرض
سيادتها
وحماية
الاستقرار
الوطني.
إسرائيل: "الحزب"
يواصل نشاطه
المسلح..
ونحمّل الجيش
اللبناني
المسؤولية!
المركزية/20
تشرين
الأول/2026
كتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية
على "أكس":
بموجب
التفاهمات التي
تم التوصل
إليها عام 2024،
والتي استندت
إليها
إسرائيل
ولبنان حتى
انطلاق عملية
"زئير الأسد"،
تولّى الجيش
اللبناني
مسؤولية
إزالة الوسائل
القتالية
والبنى
التحتية
العسكرية
التابعة
لتنظيم حزب
الله من جنوب
لبنان. إلا
أنه فشل في
تنفيذ هذه
المهمة على
النحو المطلوب،
ما أتاح
للتنظيم
مواصلة ترسيخ
وجوده العسكري،
وتعزيز
تسليحه،
وإنشاء بنى
تحتية عسكرية
في المنطقة.وحتى خلال
عملية "درع
الوطن" التي
نفّذها الجيش
اللبناني عام
2025، استمرّت
الفجوة
الكبيرة بين التصريحات
والواقع
الميداني، إذ
لم تحقق العملية
إلى تفكيك
القدرات العسكرية
للتنظيم، ولم
تمنع استمرار
أنشطته وتعاظم
قوته
العسكرية. في
كانون الأول
2025، طُلب من
الجيش
اللبناني،
عبر الآلية
الأميركية،
التعامل مع
منشأة عسكرية
في منطقة كفرا
بجنوب لبنان،
كان تنظيم حزب
الله
يستخدمها
لتخزين وسائل
قتالية. وفي
وقت لاحق،
أعلن الجيش اللبناني
أنه اتخذ
الإجراءات
اللازمة بشأن
هذه المنشأة. إلا أنه
بعد مرور أشهر
عدّة على هذا
الإعلان، تبيّن
أن حزب الله
واصل نشاطه
داخل
المنشأة، وأن عناصره
عمدوا إلى نقل
وسائل قتالية
ومعدات عسكرية
منها بهدف
الاحتفاظ بها
والحفاظ على قدرات
التنظيم
العسكرية.
وبذلك، ظلّت
المنشأة
متاحة
لاستخدام حزب
الله لأغراضه
العسكرية،
رغم مرور عدة
أشهر على
إعلان الجيش
اللبناني
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة بشأنها.
وتكشف
المشاهد
المرفقة
عناصر من حزب
الله وهم يحمّلون
وسائل قتالية
كانت مخزّنة
داخل المنشأة على
متن شاحنة، في
محاولة
لنقلها من
الموقع
والاحتفاظ
بها ضمن
ترسانة
التنظيم العسكرية.
وعقب رصد هذا
النشاط،
أغارت قوات الجيش
الإسرائيلي
على الشاحنة
ودمّرتها،
بما في ذلك
الوسائل
القتالية
التي أُخرجت
من المنشأة
وحُمّلت على
متنها.ويُظهر
المشهد (في
الفيديو
المرفق) أنه
رغم إعلان الجيش
اللبناني معالجة
المنشأة،
استمرّ نشاط
عناصر حزب
الله فيها،
حيث حاولوا
نقل وسائل
قتالية
ومعدات عسكرية
منها
للاحتفاظ بها.
وترصد شعبة
الاستخبارات
العسكرية في
جيش الدفاع
الإسرائيلي
حالات قامت
فيها جهات من
داخل الجيش
اللبناني
بالتنسيق مع
حزب الله بشأن
أنشطة إنفاذ
الترتيبات
الأمنية، على
نحو ساهم في
محاولات منع
هذه الأنشطة
أو تأخيرها أو
إحباطها،
وأتاح لحزب الله
الاستعداد
مسبقًا
لإخلاء
الوسائل
القتالية
ونقلها من
المنطقة.يتحمّل
الجيش اللبناني
مسؤولية ضمان
التنفيذ
الكامل
والدقيق لجميع
المهام
الموكلة إليه.
ويؤكد الجيش
الإسرائيلي أنه
يتوقع من
الجيش
اللبناني
اتخاذ
إجراءات أكثر
حزمًا
وفعالية
للوفاء
بمسؤولياته،
ومنع وجود
الوسائل
القتالية
والبنى
التحتية العسكرية
التابعة
لتنظيم حزب
الله
الإرهابي في
جنوب لبنان.ويواصل
الجيش
الإسرائيلي
رصد محاولات
تنظيم حزب الله
إعادة بناء
قدراته
العسكرية وتعزيز
تسليحه، ولن
يسمح بأي خرق
يشكّل تهديدًا
لأمن دولة
إسرائيل
ومواطنيها.
لقد جرّ تنظيم
حزب الله
لبنان وسكانه
إلى الحرب
خدمةً لإيران
خلال عملية
"زئير
الأسد"،
وأطلق آلاف القذائف
الصاروخية،
بما في ذلك من
مناطق تقع جنوب
نهر
الليطاني،
حيث يُحظر
وجود أي عناصر
مسلحة أو
منشآت عسكرية
أو وسائل
قتالية لا تتبع
للحكومة
اللبنانية أو
لقوات الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان
(اليونيفيل).
مسودة
أميركية
تقترح لجنة
دولية للتحقق
من نزع سلاح
حزب الله
وخلافات حول
صلاحياتها
المركزية/20
تشرين
الأول/2026
أكدت
مصادر
لبنانية
مطلعة على
الكواليس
الدبلوماسية
لاجتماعات
فلوريدا، أن
مسودة
التقارير
التي أعدها
رئيس لجنة "الميكانيزم"،
الجنرال
الأميركي
جوزيف كليرفيلد،
باتت تُشكل
إحدى أهم
أوراق
التفاوض العسكري
الجاري بين
لبنان
وإسرائيل،
برعاية أمريكية
في مقر
القيادة
المركزية
"سنتكوم" بمدينة
تامبا. وتوصي
المسودة
الناتجة عن
زيارات
مكوكية واتصالات
مكثفة أجراها
كليرفيلد بين
بيروت وتل
أبيب خلال
الشهرين
الماضيين،
بتشكيل لجنة عسكرية
دولية للتحقق
من عملية نزع
سلاح "حزب الله"
على يد الجيش
اللبناني.
وبحسب مصادر
"إرم نيوز"،
تتضمن الخطة
اقتراح أسماء
دول للانضمام
إلى لجنة
التحقق
الدولية، في
مقدمتها بريطانيا
وإيطاليا
وألمانيا
والأردن،
بينما اعترضت
إسرائيل على
مشاركة دول
أخرى أبدت رغبتها
في الانضمام
مثل تركيا
وباكستان.
وتأتي هذه
المقترحات في
وقت يُصر فيه
لبنان على رفض
أي دور
إسرائيلي
مباشر في
عمليات
التفتيش والتحقق،
بالتوازي مع
أفولٍ وطيٍّ
شبه كامل
للدور التاريخي
الذي لعبته
قوات الطوارئ
الدولية "اليونيفيل"
في الجنوب.
وأوضح مصدر
لبناني مطلع
على اجتماعات
فلوريدا، أن
النقاط العالقة
حتى الآن،
الخاصة
بالاستقرار
على اللجنة الدولية
العسكرية
للتحقق من نزع
السلاح بجانب
الجيش
اللبناني،
تدور حول
الوقوف على
مهمة اللجنة
التفصيلية،
وذلك بشكل لا
يتعارض مع
سيادة لبنان،
ومدى دورها في
الدخول إلى
مستودعات التنظيم
مع الجيش لنزع
السلاح أم
المراقبة من مسافات
قريبة لتلك
العمليات.
وبيّن المصدر
اللبناني
المطلع،
لـ"إرم
نيوز"، أن
تماشي بيروت
مع عمل هذه
اللجنة، قائم
بشكل كبير
والاستقرار
على مهمتها
يتعلق
حاليًّا بمدى
موافقة إسرائيل
وعدم وضع أي
عراقيل في
ذلك، خاصة أن
الوقوف على
هذا الجانب
الخاص
بالتحقق،
سيفتح الباب
حول نقاط عمل
المناطق
التجريبية
والتقدم فيها
بشكل إيجابي.
وكانت قد ذكرت
الرئاسة اللبنانية
في منشور على
منصة "إكس"،
مؤخرًا، أن
وفدًا
عسكريًّا
لبنانيًّا
سيقدّم مطالب
بيروت بإنهاء
الهجمات
الإسرائيلية
في لبنان،
خلال
الاجتماع
الثلاثي في
مدينة تامبا،
المقرر أن
يستمر من الـ20
حتى الـ22 من
شهر تشرين الأول/أكتوبر
الجاري. وقالت
الباحثة في
العلاقات
اللبنانية
الأميركية،
ثريا شاهين،
إن التحقق من
نزع السلاح
مسألة جرى
التوافق
عليها بين كل
من لبنان
وإسرائيل
والولايات
المتحدة، في
ظل عدم
الموافقة
الأميركية
على التمديد لـ"اليونيفيل"،
ولكن تتبقى
الأمور
التقنية
الخاصة
بتنفيذ بذلك،
والتي يُنتظر
حسمها في تامبا.
وأضافت،
لـ"إرم
نيوز"، أن
مفاوضات
تامبا عسكرية
بامتياز،
وتركز على
البعد الأمني
للاتفاق
الإطاري ولن
يكون فيها
مباحثات
سياسية، وستجتهد
الاجتماعات
للتنفيذ
الفعلي لوقف إطلاق
النار
وتثبيته، ولا
سيما أن
إسرائيل لم تتوقف
عن شن الهجمات
والهدم
والجرف
واستهداف
المدنيين وكل
ما حول ذلك من
مناخ حرب لم
يتوقف حتى الساعة.
كما سيطرح في
اللقاءات وفق
الباحثة
شاهين، كل
نقاط
المفاوضات
التي جرت في
روما، في 4 و5 من
شهر آب/أغسطس
الماضي، في
الوقت الذي
تفيد فيه كل
تقارير الجيش
اللبناني
المقدمة في
هذا الاجتماع،
أن إسرائيل لم
تحترم متطلبات
المناطق
النموذجية
التجريبية،
ولا سيما أنها
استهدفتها
بالهجمات
وعاودت الدخول
إليها وجرى
سقوط مدنيين
ضحايا لذلك.
ويُنتظر أن تطالب تل
أبيب، بخطوات
من الجيش
اللبناني لإنهاء
المظاهر
المسلحة
والترسانة
المخبأة تحت
الأرض، بينما
ستتمسك بيروت
بانسحاب إسرائيلي
ودور أمريكي
للتعامل مع
العقبات
المتعلقة بالانسحاب
وحصر السلاح
بيد الدولة. وأشارت
الباحثة
شاهين إلى أن
التوقعات
القائمة أن
جولة تامبا لن
تقدم الكثير
من الإيجابيات
الإسرائيلية،
ولا سيما أن
تل أبيب على
بعد أسبوع
واحد من
انتخابات
الكنيست، في
الوقت الذي
يدعم فيه
الرئيس
الأمريكي فوز
رئيس الوزراء
الحالي
بنيامين
نتنياهو الذي
يهمه الظهور
بمشهد المتشدد
للحصول على
أكبر عدد من
الأصوات بالانتخابات.بدوره،
رأى الخبير في
الشأن اللبناني،
نايف عازار،
أن المفاوضات
لن تأتي بالأمر
الفارق في ظل
الوقوف على
بعد أسبوع
واحد من انتخابات
الكنيست
وبالتالي لا
ينتظر من
نتنياهو تقديم
أي تنازلات بل
على العكس قد
يذهب إلى التصعيد،
للفوز بأكبر
قدر من
الأصوات، بعد
تحويله
الجنوب إلى
صندوق اقتراع.
وأوضح لـ"إرم
نيوز"، أن
إسرائيل لن
تستطيع أن
تحصل على إنشاء
آلية للتحقق
بنفسها من نزع
سلاح "حزب
الله"
بوجودها على
الأرض في ظل
رفض الدولة
اللبنانية
ذلك الشكل،
بأن يقف الجيش
اللبناني مع
الإسرائيلي
على رقعة
جغرافية
واحدة؛ لأن
ذلك يمس كرامة
وسيادة
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية،
وبالتالي فإن
هذه
المفاوضات لن
تقدم الكثير.
ولكن إجراء
المفاوضات
أمر هام وله
جدوى من أي
تجميد، على حد
قول الخبير
عازار، ولا
سيما أن في
الفترة
الأخيرة باتت
الدولة هي من
تفاوض بعد أن
نجحت في إعادة
هذه الوظيفة
لها منذ عقود،
بعد أن كان
يتفاوض حزب
الله عن
الحكومة. ونوّه
إلى أن
الأسابيع
المقبلة ليست
مريحة للبنان
سواء من
إسرائيل أو
"حزب الله"،
في الوقت الذي
عقد فيه رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
اجتماعًا
أمنيًّا،
واتخذ مواقف
حاسمة بمواصلة
التحقيقات
بشحنة
متفجرات
التنظيم، وإصدار
تعليماته بأن
يضرب الجيش
بيد من حديد أي
مظاهر مسلحة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
نتنياهو
يعلن هدف
إسقاط النظام
الإيراني:
«سقوط طهران
سيُسقط حزب
الله ويفتح
باب السلام مع
لبنان»
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
رفع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
سقف تهديداته
تجاه إيران،
معلنًا أن إسقاط
النظام
الإيراني بات
هدفًا
أساسيًا لإسرائيل،
رابطًا بين
مصير طهران
ومستقبل حزب
الله، وصولًا
إلى ما وصفه
بإمكانية
تحقيق السلام
مع لبنان.
وكشف نتنياهو
أنه ناقش هذا
الهدف مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مرات عدة، في
تصريحات تعكس
انتقال
الخطاب
الإسرائيلي
من التركيز
على إضعاف
القدرات
الإيرانية
إلى طرح تغيير
النظام نفسه.
وخلال كلمة
ألقاها في
افتتاح العام
الدراسي
بجامعة تل حاي
الجديدة،
القريبة من
الحدود
اللبنانية،
قال نتنياهو
إن إسرائيل
ملتزمة
بإسقاط
النظام
الإيراني،
معتبرًا أن
تحقيق هذا
الهدف سيؤدي،
وفق تقديره، إلى
سقوط حزب الله
في لبنان. وأضاف
أن الجيش
الإسرائيلي
حقق تقدمًا
كبيرًا في مواجهة
الحزب، لكنه
شدد على أن
«المهمة لم
تكتمل بعد»،
مؤكدًا: «أنا
ملتزم بإتمام
المهمة».
«رأس
الأخطبوط»…
نتنياهو يربط
إيران
بمستقبل لبنان
وحدّد
نتنياهو
المقصود
بإتمام
المهمة، معتبرًا
أن الهدف
النهائي
يتمثل في
إسقاط النظام
الإيراني،
الذي وصفه
بأنه «رأس
الأخطبوط»، في
إشارة إلى
الدور الذي
تنسبه
إسرائيل إلى
طهران في دعم
حلفائها
الإقليميين.
وقال إن سقوط
النظام الإيراني
سيؤدي، بحسب
رؤيته، إلى
سقوط حزب الله،
مضيفًا أن ذلك
سيفتح الطريق
أمام تحقيق السلام
مع لبنان.
ويضع هذا
الموقف لبنان
في صلب التصور
الإسرائيلي
لمآلات
المواجهة مع
إيران، إذ
يربط نتنياهو
بين إضعاف
طهران وتغيير
النظام فيها
من جهة،
وتبدّل
موازين القوى
على الجبهة
اللبنانية من
جهة أخرى. غير
أن حديثه عن
السلام يبقى
طرحًا
إسرائيليًا، ولا
يعني وجود
اتفاق على
شروطه أو على
المسار المؤدي
إليه. وشدد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي على
أن إسقاط
النظام
الإيراني
يمثل «الهدف
الأساسي»،
كاشفًا أنه
بحث المسألة
مع ترامب أكثر
من مرة، بما
في ذلك خلال
محادثة جرت
بينهما قبل
يومين.
تنسيق مع
ترامب قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
تأتي
تصريحات
نتنياهو بعد
اتصال هاتفي
مع ترامب،
الذي أعلن
دعمه الكامل
لرئيس الوزراء
الإسرائيلي
في انتخابات
الكنيست
المقررة في 27
تشرين الأول،
وتوقع أن يحقق
فوزًا كبيرًا.
وكان الرئيس
الأميركي قد
وصف نتنياهو
بأنه شريك
أساسي
للولايات
المتحدة في
مواجهة إيران،
في موقف جاء
قبل أيام من
الانتخابات
الإسرائيلية،
وسط استمرار
الملف
الإيراني في صدارة
الخطاب
السياسي
والأمني داخل
إسرائيل. وخلال
الاتصال،
أشار نتنياهو
إلى أن هناك
«عملًا يجب
استكماله»، في
عبارة تنسجم
مع تأكيده أن
المواجهة لم
تصل إلى
نهايتها، وأن
تحقيق الأهداف
الإسرائيلية
يتجاوز ما
تعتبره حكومته
إنجازات
عسكرية تحققت
حتى الآن.
لماذا
يرفض نتنياهو
الاكتفاء
بإضعاف
إيران؟
برّر
نتنياهو
موقفه بالقول
إن بقاء
النظام الإيراني،
حتى لو خرج من
المواجهة
ضعيفًا ومتضررًا،
سيتيح له
السعي مجددًا
إلى إعادة بناء
قدراته
النووية
وإحياء ما
وصفه بالمحور
الإقليمي
المرتبط
بطهران.
وبذلك، يطرح
نتنياهو
تغيير النظام
باعتباره
ضمانة لمنع
إيران من
استعادة
قدراتها
ونفوذها
مستقبلًا،
بدلًا من
الاكتفاء بإضعاف
برنامجها
النووي أو
تقليص حضورها
الإقليمي. لكن
هذا الطرح
يرفع سقف
الأهداف
الإسرائيلية
إلى مستوى
يتجاوز العمليات
العسكرية
المحدودة أو
الضغط
السياسي،
ويثير
تساؤلات بشأن
الوسائل التي
تعتزم
إسرائيل
اعتمادها
لتحقيقه،
ومدى توافق
واشنطن مع هذا
الهدف بصيغته
المعلنة. وكان
نتنياهو قد
قال قبل أيام
إنه لا يسعى
إلى شن هجوم
جديد على
إيران قبل
الانتخابات
الإسرائيلية،
من دون أن
يستبعد
تطورات لاحقة
مرتبطة بمسار
المواجهة. ويعكس
الجمع بين هذا
الموقف
والإعلان عن
هدف إسقاط
النظام الإيراني
استمرار
الغموض بشأن
الخطوات
المقبلة، رغم
وضوح التصعيد
في الخطاب
السياسي.
لبنان
بين
المفاوضات
والتهديدات
الإسرائيلية
تتزامن
تصريحات
نتنياهو مع
اتصالات
ومفاوضات
مرتبطة
بالوضع في
جنوب لبنان،
ووقف الاعتداءات
الإسرائيلية،
ومستقبل
الوجود
العسكري
الإسرائيلي
داخل الأراضي
اللبنانية. في
المقابل، تتمسك
بيروت بإنهاء
الاحتلال
ووقف
الاعتداءات وبسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها،
فيما يربط
نتنياهو أي
سلام محتمل مع
لبنان، في
تصوره المعلن،
بإضعاف حزب
الله وإسقاط
النظام الإيراني
الذي يعتبره
مصدر قوته
الأساسي. ولا
يعني هذا الربط
أن الطريق إلى
اتفاق لبناني
– إسرائيلي بات
واضحًا، إذ
تبقى ملفات
الانسحاب
والاعتداءات
والترتيبات
الأمنية
وسيادة
الدولة اللبنانية
عناصر أساسية
في أي تسوية
محتملة.
من إضعاف
طهران إلى
إسقاط نظامها
تكشف
تصريحات نتنياهو
عن رفع مستوى
الهدف
الإسرائيلي
المعلن تجاه
إيران، من
احتواء
قدراتها
النووية وتقليص
نفوذها
الإقليمي إلى
السعي لإسقاط
النظام نفسه،
مع ربط ذلك
مباشرة
بمستقبل حزب
الله
وإمكانية
التوصل إلى
سلام مع
لبنان.
ويبقى
السؤال
الأساسي ما
إذا كان هذا
التصعيد في
الخطاب يمهّد
لتحرك عسكري
جديد، أم يشكل
جزءًا من استراتيجية
ضغط سياسي
وأمني في
مرحلة حساسة تسبق
الانتخابات
الإسرائيلية
وتتداخل فيها
الحسابات
الأميركية
والإقليمية.
وفي ظل
غياب إعلان عن
مسار عملي
واضح لتحقيق هذا
الهدف، تبقى
تصريحات
نتنياهو
مؤشرًا إلى طبيعة
الأهداف التي
تطرحها
حكومته، لا
دليلًا بحد
ذاتها على أن
إسقاط النظام
الإيراني أو
تحقيق السلام
مع لبنان باتا
قريبين.
طهران
تغلق باب
التنازلات
النووية: «لن
تخرج ذرة
واحدة»… فهل
تسقط وساطة
الـ6 مليارات؟
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
في وقت
تحاول فيه قطر
وباكستان فتح
نافذة جديدة
للتفاوض بين
واشنطن
وطهران، رفعت
إيران سقف
موقفها
النووي،
مؤكدة أنها لن
تسمح بخروج أي
كمية من
المواد
النووية
المخصبة من
أراضيها،
وربطت
استئناف
المفاوضات
ببناء الثقة
وتنفيذ
الشروط
الإيرانية.
موقفٌ يضع الوساطة
الجديدة أمام
اختبار صعب،
في ظل تعثر المسار
الدبلوماسي
واستمرار
المخاوف من
تجدد المواجهة
الأميركية
والإسرائيلية.وقال
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني محسن
رضائي،
الثلاثاء،
خلال لقائه
قائد الجيش الباكستاني
عاصم منير في
طهران: «لن
تخرج أي كمية
من المواد
النووية
المخصبة من
إيران، ولو
كانت ذرة
واحدة».
وأضاف،
في ما يتعلق
بالمفاوضات
مع الولايات المتحدة،
أن
الإيرانيين
ومسؤولي
البلاد توصلوا
إلى موقف موحد
يقضي بعدم
الدخول في
مفاوضات ما لم
تبادر واشنطن
إلى بناء
الثقة، مشدداً
على أن الخطوة
الأولى يجب أن
تتمثل في تنفيذ
الشروط
الإيرانية.
وساطة
الـ6 مليارات
تصطدم
بالموقف
النووي
الإيراني
يأتي
التصعيد في
الموقف
الإيراني
بالتزامن مع
تحرك قطري –
باكستاني
يستهدف تقريب
وجهات النظر
بين واشنطن
وطهران،
وإيجاد مخرج
للأزمة التي
عادت إلى
دائرة الجمود
بعد انهيار
التفاهمات
السابقة
وتجدد
المواجهات. وبحسب
تقارير إعلامية
نُشرت
الثلاثاء،
يتضمن
المقترح
الجديد تحويل
فوائد بقيمة 6
مليارات
دولار من
الأموال الإيرانية
المجمدة في
مصارف قطر إلى
طهران، مقابل
موافقة إيران
على زيارة
سرية وغير معلنة
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية إلى
مواقع نووية
إيرانية.
ويهدف الطرح،
وفق المصادر التي
تحدثت عن
المبادرة،
إلى تقديم
تنازلات محدودة
ومتبادلة
تتيح إعادة
إطلاق المسار
التفاوضي، من
دون اشتراط
التوصل فوراً
إلى اتفاق شامل
بشأن
البرنامج
النووي أو
الملفات
الأخرى
العالقة. لكن
المقترح لا
يزال في إطار
التقارير عن
جهود الوساطة،
ولم يُعلن عن
اتفاق نهائي
بشأنه. كما
نقلت تقارير
عن دبلوماسي
مشارك في
الاتصالات
تشكيكاً في
الأنباء التي
تحدثت عن
اقتراب التوصل
إلى تسوية، ما
يعكس استمرار
الغموض بشأن
فرص إحراز
اختراق فعلي.
ويثير موقف
طهران الرافض
إخراج المواد
المخصبة
سؤالاً
أساسياً حول
حدود
التنازلات
التي يمكن أن تقبلها
في أي اتفاق
مقبل، ولا
سيما أن
الرقابة على
برنامجها
النووي تمثل
أحد الملفات
الرئيسية في
الخلاف مع
واشنطن.
انعدام
الثقة يعطّل
المفاوضات
لا يقتصر
الخلاف بين
الطرفين على
الملف النووي
والأموال
المجمدة، بل
يمتد إلى
انعدام الثقة
بشأن
الالتزامات
المتبادلة والجهة
الأميركية
القادرة على
اتخاذ القرارات
النهائية.
وكانت مصادر
إيرانية قد
أشارت إلى أن
الغموض
المحيط
بمراكز
القرار داخل
الإدارة
الأميركية،
إلى جانب
الخلافات
السياسية
الداخلية في
الولايات
المتحدة،
يزيد تعقيد
المفاوضات
وتبادل
الرسائل. وفي
هذا السياق،
أفادت وكالة
«رويترز»،
الثلاثاء،
نقلاً عن
مسؤولين إيرانيين
كبار، بأن
طهران تتعمد
إطالة أمد المحادثات
بهدف إضعاف
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
سياسياً قبل
انتخابات
التجديد النصفي
المقررة في
تشرين
الثاني، في
وقت تستعد فيه
لاحتمال تجدد
الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
بدلاً من
التعويل على
اتفاق وشيك. وتشير هذه
المعطيات إلى
أن حسابات
الطرفين لا
تتعلق فقط
بشروط
الاتفاق، بل
أيضاً بكلفة
التراجع
السياسي
والعسكري،
وبمدى قدرة كل
منهما على
استخدام
الوقت
والضغوط
الاقتصادية
لتحسين موقعه
التفاوضي.
مضيق
هرمز والضغط
الاقتصادي في
قلب المواجهة
في
موازاة
الجمود
الدبلوماسي،
تستمر الضغوط
الاقتصادية
في التأثير
على مسار
الأزمة، وسط
اضطراب حركة
الملاحة في
مضيق هرمز،
أحد أهم
الممرات
البحرية
لإمدادات
النفط والغاز
في
العالم.وتربط
طهران أي تقدم
في التفاوض
بمجموعة من
الشروط، من
بينها تخفيف
الضغوط
الأميركية
ورفع القيود
المفروضة على
موانئها
وصادراتها
النفطية،
فيما تصر
واشنطن على
معالجة الملف
النووي ضمن أي
تسوية شاملة.
وكانت إيران
قد أعادت طرح
مبادرة
لإعادة فتح مضيق
هرمز ضمن شروط
محددة، لكن
الخلافات
بشأن الحصار
البحري
والعقوبات
والبرنامج
النووي لا تزال
تعرقل التوصل
إلى تفاهم
مستقر. وقد
أدى استمرار
الأزمة إلى
اضطراب أسواق
الطاقة وارتفاع
المخاوف من
انعكاساتها
على أسعار
النفط والوقود
والسلع
عالمياً.
هل تنجح
الوساطة في
منع عودة
الحرب؟
تجد قطر
وباكستان
نفسيهما أمام
مهمة معقدة: إقناع
واشنطن
بتقديم خطوات
تخفف الضغط
الاقتصادي عن
إيران، مقابل
انتزاع موافقة
إيرانية على
إجراءات
تتعلق
بالرقابة
النووية، بما
يسمح بإعادة
بناء حد أدنى
من الثقة بين
الطرفين. غير
أن إعلان
طهران رفض
إخراج أي كمية
من المواد
النووية
المخصبة يؤكد
أن ملف
المخزون النووي
سيبقى من أبرز
نقاط الخلاف،
وأن أي تسوية
ستحتاج إلى
صيغة تتجاوز
الشعارات
المتبادلة وتحدد
بوضوح ما
سيقدمه كل طرف
وما سيحصل
عليه في
المقابل. وبين
مبادرة تتحدث
عن الأموال
والزيارات
النووية
السرية،
وموقف إيراني
يشترط بناء
الثقة وتنفيذ
المطالب
المسبقة، لا
يبدو الطريق
إلى الاتفاق
ممهداً. فالاختبار
الحقيقي
للوساطة لن
يكون في طرح
المقترحات، بل
في قدرة
الطرفين على
تحويلها إلى
التزامات قابلة
للتنفيذ، قبل
أن تطغى
الحسابات
العسكرية والاقتصادية
مجدداً على
المسار
الدبلوماسي.
ترامب:
روسيا تتفوق
على أوكرانيا
بالموارد البشرية…
وحان وقت
إبرام اتفاق
لإنهاء الحرب
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
دعا
الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب،
الثلاثاء،
إلى التوصل
إلى اتفاق
لإنهاء الحرب
بين روسيا
وأوكرانيا،
مستنداً إلى
الفارق
الكبير في عدد
السكان والقدرة
على حشد
الأفراد بين
البلدين،
ومعتبراً أن
استمرار
النزاع يطرح
تحديات
متزايدة أمام
كييف في ظل
محدودية
مواردها
البشرية
مقارنة بموسكو.
وجاءت
تصريحات
ترامب في وقت
تتواصل فيه التحركات
الدبلوماسية
الأمريكية
والأوروبية
بحثاً عن صيغة
لإنهاء
الحرب، وسط
اتصالات ومحادثات
تتناول
مقترحات وقف
إطلاق النار
والضمانات
الأمنية
المستقبلية
لأوكرانيا.
ترامب:
الفارق
السكاني يجعل
الاتفاق
ضرورة
قال
ترامب إن
روسيا دولة
كبيرة تمتلك
عدداً هائلاً
من السكان، ما
يمنحها قدرة
على
الاستعانة
بأعداد كبيرة
من الأفراد،
في حين لا
تمتلك
أوكرانيا العدد
نفسه من
السكان الذين
يمكنها
الاعتماد
عليهم. وأضاف
الرئيس
الأمريكي أن
أوكرانيا حصلت
على معدات
عسكرية
أمريكية
متطورة، لكنه
شدد على
التفاوت بين
البلدين من
حيث الموارد البشرية
والقدرة على
تعويض
الخسائر، قبل
أن يخلص إلى
أن الوقت قد
حان لإبرام
اتفاق ينهي النزاع.
وتعكس هذه
التصريحات
تركيز ترامب
على الكلفة
البشرية
للحرب
والتفاوت في
الإمكانات
الديموغرافية
بين الطرفين،
في إطار دعواته
المتكررة إلى
إنهاء القتال
عبر التفاوض.
ترامب
يثير مسألة
الجهة التي
تتولى
التفاوض عن
كييف
وكان
ترامب قد
أشار، في
تصريحات أدلى
بها في 19 تشرين
الأول، إلى
أنه ربما حان
الوقت لأن يتولى
شخص آخر غير
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي
مهمة التفاوض
باسم كييف
بشأن إنهاء
الحرب مع
روسيا. وتأتي
هذه المواقف
في وقت تواجه
فيه الجهود
الدبلوماسية
تحديات تتعلق
بشروط
التسوية،
ومستقبل
الأراضي
المتنازع
عليها،
والضمانات
الأمنية التي
تطالب بها
أوكرانيا
لضمان عدم
تجدد القتال.
محادثات
أوسلو تبحث
وقف إطلاق
النار
والضمانات
الأمنية
وفي إطار
التحركات
الدبلوماسية،
أجرى زيلينسكي،
الثلاثاء 20
تشرين الأول،
محادثات في
العاصمة
النرويجية
أوسلو مع
المبعوث
الأمريكي ستيف
ويتكوف،
بمشاركة رئيس
الوزراء
النرويجي
يوناس غار
ستوره
والرئيس
الفنلندي
ألكسندر ستوب.
وقال
زيلينسكي إن
المحادثات
تناولت مقترحات
تتعلق بصيغ
مختلفة لوقف
إطلاق النار،
إلى جانب
الضمانات
الأمنية
المستقبلية
لأوكرانيا.من
جهته، أعلن
ستوره أن
ويتكوف
سيتوجه الأربعاء
21 تشرين الأول
إلى مدينة سان
بطرسبورغ الروسية،
للقاء
مسؤولين روس
ونقل
المقترحات التي
ناقشها
الجانبان
الأمريكي
والأوروبي مع
أوكرانيا، في
خطوة تمهّد
لاحتمال عقد
اجتماع على مستوى
القادة.
موسكو
ترحب بتوسيع
قنوات
التواصل مع
واشنطن
وفي
موسكو، أعرب
روديون
ميروشنيك،
السفير المتجول
بوزارة
الخارجية
الروسية، عن
اعتقاده بأن
توسيع قنوات
التواصل بين
روسيا والولايات
المتحدة يمكن
أن يهيئ أجواء
إيجابية
تساعد على
تسريع التوصل
إلى تسوية للنزاع
الأوكراني.
وتشير هذه
المواقف إلى
استمرار
الاتصالات
بين الأطراف
المعنية، رغم
التباينات
بشأن شروط
إنهاء الحرب،
فيما يبقى التوصل
إلى تفاهم
مقبول لدى
موسكو وكييف
أحد أبرز
التحديات
أمام المساعي
الدبلوماسية.
ترامب يتمسك
بالمفاوضات
مع إبقاء خيار
العقوبات
وفي ما
يتعلق
بالضغوط
الاقتصادية
على روسيا،
أكد ترامب أن
واشنطن لا
ترغب في عرقلة
المفاوضات
الجارية مع
موسكو من خلال
فرض عقوبات جديدة
في الوقت
الحالي، مع
احتفاظها
بإمكانية تشديد
العقوبات إذا
لم تؤدِّ
المحادثات
إلى اتفاق.
ويضع
الموقف
الأمريكي
مسار التفاوض
في صدارة
التحركات
الحالية،
بالتوازي مع
استمرار البحث
في مقترحات
وقف إطلاق
النار
والضمانات الأمنية،
وسط ترقب لما
قد تسفر عنه
الاتصالات
المقبلة بين
واشنطن
وموسكو
والأطراف
الأوروبية
والأوكرانية.
وبين دعوة
ترامب إلى إبرام
اتفاق،
والمساعي
الدبلوماسية
المتواصلة،
تبقى التسوية
مرهونة بمدى
قدرة الأطراف
على تجاوز
خلافاتها
بشأن شروط
إنهاء الحرب
والترتيبات
الأمنية
والسياسية
التي ستليها.
قائد
الجيش
الباكستاني
في طهران
للوساطة والحرس
يعلن إسقاط
مسيرة
أميركية
جديدة
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
في
تطورات
متسارعة
للملف
الإقليمي
الإيراني،
تتجه الأنظار
اليوم
الثلاثاء إلى
العاصمة
الإيرانية
حيث يُقرر أن
يصل قائد
الجيش الباكستاني
عاصم منير
لإجراء
مباحثات
رفيعة المستوى
تتناول دور
إسلام آباد في
الوساطة بين إيران
والولايات
المتحدة،
وسبل منع
التصعيد وإعادة
فتح مضيق
هرمز.
يأتي هذا
الحراك
الدبلوماسي
على وقع تصعيد
عسكري وسياسي
بالغ
الخطورة؛
تمثل في إعلان
الحرس الثوري
الإيراني
إسقاط مسيّرة
أمريكية جديدة،
وتلويح طهران
باستهداف
البنية التحتية
التكنولوجية
وكابلات
الإنترنت
البحرية، في
مقابل
تأكيدات
للرئيس الأميركي
دونالد ترامب
حول تدمير
القدرات العسكرية
الإيرانية
وشروطه
الصارمة
المتعلقة بالملف
النووي. وفي
إطار المساعي
الإقليمية
والدبلوماسية
لاحتواء
الأزمة، من
المقرر أن يصل
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير إلى
إيران اليوم
الثلاثاء،
بحسب ما أفاد
مسؤول
باكستاني ووسائل
إعلام
إيرانية
أبرزها وكالة
«تسنیم». وتأتي
الزيارة
استكمالاً
لمحادثات
سابقة جرت في
وقت سابق من
الصيف بين
منير وقادة
إيرانيين، حيث
تركز جولة
اليوم على
اتخاذ تدابير
حاسمة لمنع
مزيد من
التصعيد،
ومعاودة فتح
مضيق هرمز،
وإنهاء
الصراع في
أسرع وقت
ممكن. وستتناول
المباحثات بحث دور
إسلام آباد
المحوري في
الوساطة بين
إيران
والولايات
المتحدة
لتقريب وجهات
النظر وتخفيف
منسوب التوتر.
ترامب:
تدمير
القدرات
الإيرانية
وشروط وقف
العمليات
من جهته،
وفي خطاب
انتخابي له في
ولاية
كانساس، أدلى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بسلسلة مواقف
تصعيدية
ورسائل تتعلق
بمستقبل
العمليات
العسكرية.
وأكد ترامب أن
الولايات
المتحدة دمرت
بالكامل
القدرات
العسكرية
الجوية والبحرية
الإيرانية،
إضافة إلى
تدمير الرادارات
والأسلحة
المضادة
للطائرات. وأشار
إلى أن مستوى
القيادات
الأولى
والثانية قد قُتل،
فضلاً عن نصف
قادة الصف
الثالث،
معتبراً أن
تحديد الطرف
المناسب
للتفاوض بات
أمراً بالغ
الصعوبة. وكشف
ترامب أن ما
تبقى من
القادة في
إيران طلبوا وقف
الهجمات،
لكنهم
اشترطوا
الحصول على
ضمانات أكيدة
بأن واشنطن لن
تقتلهم كما
جرى مع المسؤولين
الآخرين.
وأعلن أن
الولايات المتحدة
تستطيع وقف
عملياتها
العسكرية في
الوقت
الحالي،
شريطة ضمان
عدم حصول
طهران على سلاح
نووي، مشدداً
على أن بلاده
لن تسمح
لإيران
بامتلاك هذا
السلاح تحت أي
ظرف.
تهديدات
الحرس الثوري
باستهداف
كابلات
الإنترنت في مضيق
هرمز
في خطوة
تصعيدية
خطيرة وللمرة
الثانية خلال
ساعات، لوّحت
إيران
باستهداف
البنية التحتية
التكنولوجية
المرتبطة
بالولايات
المتحدة في
المنطقة، حال
استئناف
الهجمات عليها،
في تهديد
مباشر يشمل
كابلات
الإنترنت البحرية.
شرايين
الاتصالات
العالمية: يمر
تحت مضيق هرمز
سبعة كابلات
إنترنت
رئيسية تُمثل
شرايين أساسية
للاتصالات
وحركة
البيانات
التجارية والإنترنت
في العالم؛ إذ
تنقل نسبة
كبيرة من حركة
البيانات بين
آسيا وأوروبا
والشرق الأوسط،
وتعتمد عليها
البنية
التحتية
للمدفوعات الإلكترونية،
والخدمات
الحكومية
الرقمية،
واتصالات المنطقة
بشكل واسع.
الجانب
العُماني:
تجدر الإشارة
إلى أن مسارات
هذه الكابلات
تتمركز بشكل
أكبر في
الجانب
العُماني من
المضيق نتيجة
العقوبات
الدولية
المفروضة على
إيران.
إسقاط مسيّرة
أمريكية
جديدة
وتطورات
الميدان
ميدانياً،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني فجر
اليوم عن اعتراض
وتدمير
مسيّرة
أمريكية من
طراز “MQ-9” في
أجواء مضيق
هرمز، مشيراً
إلى أنها
المسيّرة
الرابعة
والخمسون من
هذا الطراز
التي يسقطها. وأوضح
الحرس الثوري
أن العملية
نُفذت بنيران
منظومة دفاع
جوي جديدة
ومتطورة
تابعة لقوته
الجوفضائية،
وتحت تحكّم
شبكة الدفاع
الجوي المتكاملة
للبلاد، مما
يعكس استمرار
المواجهة
الميدانية
المباشرة رغم
الضغوط والتحركات
الدبلوماسية
الجارية.
بريطانيا تدخل على خط
الدفاع عن
السعودية..
مقاتلات «تايفون»
لمواجهة
صواريخ
الحوثيين
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
وسّعت
بريطانيا
دعمها
العسكري
للسعودية،
معلنة إرسال
مقاتلات
«يوروفايتر
تايفون»
للمشاركة في
مهام دفاعية
واعتراض
الصواريخ والطائرات
المسيّرة
التي يطلقها
الحوثيون من
اليمن، في وقت
يتصاعد فيه
استهداف
الأراضي
السعودية،
بالتزامن مع
ارتفاع حصيلة
هجوم حوثي على
معسكر لتدريب
قوات الحكومة
اليمنية إلى 73
قتيلًا وأكثر
من 200 جريح. وبحسب
تقرير للصحافي
ليئور بن آري
في صحيفة
«يديعوت
أحرونوت»
الإسرائيلية،
أعلنت لندن،
الثلاثاء،
توسيع نطاق
مساعداتها
العسكرية
للمملكة، عبر
نشر مقاتلات
لتنفيذ
عمليات
اعتراض جوي
وحماية المدن
والمنشآت
الحيوية من
الهجمات
الحوثية. وقال
وزير الدفاع
البريطاني
ويس ستريتينغ
إن سلاح الجو
الملكي «سينفذ
عمليات
اعتراض جوي في
سماء
السعودية،
وسيساعد في
حماية مدنها
وسكانها
وبنيتها
التحتية
الحيوية من
هجمات الحوثيين».
وشدد على أن
المقاتلات
البريطانية
لن تشارك في
مهاجمة أهداف
للحوثيين
داخل اليمن، في
إشارة إلى أن
المهمة تقتصر
على تعزيز
الدفاعات
الجوية
السعودية.
تعزيزات بريطانية
وفرنسية
ومصرية
وكانت
بريطانيا قد
أعلنت الشهر
الماضي خطوة
دعم محدودة،
تمثلت بإرسال
طائرة عسكرية
للتزود بالوقود
لمساعدة
المقاتلات
السعودية
المشاركة في
العمليات ضد
الحوثيين. لكن
المواجهة
شهدت منذ ذلك
الحين
تصعيدًا
متواصلًا، مع
استمرار
الهجمات
الصاروخية
على المملكة،
وتعرض مواقع
ومنشآت
سعودية
لأضرار، وفق
ما أورده
التقرير. وفي
إطار
التعزيزات
الجديدة،
سترسل لندن أيضًا
طائرة نقل
عسكرية من
طراز «أطلس A400M»
لنقل المعدات
الثقيلة داخل
الأراضي
السعودية،
فيما يُتوقع
أن يتوجه
مستشارون
عسكريون
بريطانيون
إلى المملكة
لمساعدة نظرائهم
السعوديين،
بحسب وكالة
«بلومبرغ».وقال
ستريتينغ:
«ندين بشكل
قاطع هجمات
الحوثيين،
وندعم
بالكامل حق السعودية
والحكومة
اليمنية في
الدفاع عن نفسيهما».
ولا يقتصر
الحراك
الداعم
للرياض على بريطانيا،
إذ أعلنت
فرنسا مؤخرًا
إرسال
منظومات
دفاعية إلى
المملكة،
فيما تعهد
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي
بتقديم
المساعدة. لكن
التصويت الذي
كان مقررًا في
البرلمان المصري
للموافقة على
إرسال قوات
مصرية إلى السعودية
أُرجئ إلى
الأسبوع
المقبل، في ظل
التهديدات
التي أطلقها
الحوثيون،
وفق التقرير.
صواريخ
نحو الرياض
وخميس مشيط
وفي
موازاة
التحركات
العسكرية،
تواصل إطلاق
الصواريخ
باتجاه المدن
السعودية.
وأفادت التقارير
بأن صفارات
الإنذار دوت
في الرياض
قبيل ظهر
الثلاثاء،
قبل أن تعلن
السعودية
اعتراض صاروخ
باليستي
أُطلق باتجاه
العاصمة. وتأتي
هذه التطورات
في ظل مخاوف
من اتساع
دائرة
الهجمات لتشمل
مزيدًا من
المدن
والمنشآت
الحيوية،
فضلًا عن
انعكاساتها
الاقتصادية،
في وقت تسعى
فيه المملكة
إلى مواصلة
خططها لتنويع
الاقتصاد
وتوسيع قاعدة
الاستثمارات
ضمن «رؤية 2030».
وبحسب
التقرير،
ألقت الهجمات
الأخيرة
بظلالها على
النشاط
الاقتصادي
السعودي، مع
تأجيل مؤتمر
«مبادرة
مستقبل
الاستثمار» (FII)،
الذي كان
مقررًا عقده
في الرياض
الأسبوع المقبل،
إلى موعد لم
يُحدد بعد
خلال عام 2027. وكان
من المرتقب أن
يجمع المؤتمر
شخصيات بارزة
من قطاعات
المال
والطاقة
والسياسة، في
إطار مساعي المملكة
لتعزيز
موقعها
مركزًا
دوليًا
للأعمال وجذب
الاستثمارات
الأجنبية.
باب
المندب في
حسابات لندن
وفي ظل
المخاوف من
تشديد
الحوثيين
قبضتهم على مضيق
باب المندب،
شدد ستريتينغ
على أن
بريطانيا لن
تقبل بأن تصبح
حركة السفن في
هذا الممر الاستراتيجي،
الذي يربط
أوروبا بآسيا
عبر قناة
السويس، عرضة
للتهديد أو
تتحول إلى
«رهينة». ويعكس
هذا الموقف
اتساع
الاهتمام
الدولي بأمن
الملاحة في
البحر الأحمر
ومضيق باب
المندب، إلى جانب
حماية
الأراضي
السعودية من
الهجمات الصاروخية
والمسيّرة.
هجوم
دموي على
معسكر في شبوة
على
الجبهة
اليمنية، تستمر
المعارك بين
قوات الحكومة
اليمنية والحوثيين،
فيما ارتفعت
حصيلة الهجوم
الذي استهدف
معسكر «العلم»
في محافظة
شبوة إلى 73
قتيلًا وأكثر
من 200 جريح، وفق
تقارير
نقلتها
وكالات أنباء.
وقال محافظ
شبوة عوض بن
الوزير
لوكالة
«أسوشيتد برس»
إن الهجوم
استهدف قاعدة
مخصصة
للتدريب، وإن
القتلى كانوا
من المجندين
الجدد الذين
تتراوح
أعمارهم بين 18
و20 عامًا. وبحسب
الوكالة،
أصابت
الصواريخ
المعسكر في
أثناء اصطفاف
المجندين
استعدادًا
للتدريب،
فيما أظهرت
مقاطع مصورة
نشرت على
مواقع
التواصل الاجتماعي،
وتحققت منها
الوكالة،
عددًا كبيرًا
من الجثث داخل
الموقع.
وأكد
المحافظ
إصابة أكثر من
200 مجند إضافي،
موضحًا أن
المتدربين
كانوا
يستعدون
لتولي مهام
أمنية داخل
محافظة شبوة،
وليس
للمشاركة في
القتال ضد
الحوثيين.
وقال: «لم يكن
للأمر أي علاقة
بخطوط الجبهة.
لم يهاجموا أحدًا ولم
يتقدموا نحو
أي هدف. كان
هدفهم الوحيد
حماية أمن
محافظتهم».
وتقع القاعدة
المستهدفة
على طريق إمداد
حيوي يربطها
بمحافظة مأرب
الخاضعة
لسيطرة
الحكومة اليمنية.
وتشكل شبوة
ومأرب، إلى
جانب حضرموت
المجاورة،
منطقة
استراتيجية
تضم منشآت
رئيسية لإنتاج
النفط والغاز
في اليمن.
مواجهة
تتجاوز حدود
اليمن
وفي
المقابل،
تواصل
السعودية قصف
مواقع الحوثيين
دعمًا
للعمليات
البرية التي
تنفذها قوات الحكومة
اليمنية،
بالتزامن مع
تحركات إقليمية
ودولية
لتعزيز
الدفاعات
السعودية
وحماية
الممرات
البحرية. وبين
نشر
المقاتلات
البريطانية
وتوسيع الدعم
الدفاعي
للمملكة
واستمرار الهجمات
الحوثية داخل
السعودية
واليمن، تتجه
المواجهة إلى
مرحلة أكثر
تعقيدًا، مع
سعي حلفاء الرياض
إلى تعزيز
قدراتها
الدفاعية من
دون الانخراط،
وفق الموقف
البريطاني
المعلن، في هجمات
مباشرة على
أهداف داخل
اليمن.
أوروبا
تنتفض!
ايطاليا،
ألبانيا،
البرتغال…
تصاب بالعدوى
الفرنسية!
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
في ما يشبه
«الربيع
الأوروبي» تشهد القارة
العجوز هزة
اجتماعية
واقتصادية
وأمنية غير
مسبوقة! إذ
تحولت
التظاهرات
التي انطلقت
شرارتها الأولى
من الضواحي
الفرنسية
وقطاع
التعليم إلى
«عدوى عابرة
للحدود» تجتاح
عواصم ومدناً
أوروبية عدة…
تصل الى لندن
خلال أيام!
وتحت ضغط
تراجع القدرة
الشرائية،
غلاء
المعيشة، وارتفاع
أسعار
الطاقة،
وأزمة السكن
الطاحنة،
وتراجع
التقديمات
الاجتماعية
وتردي الخدمات
التعليمية
المدرسية
والجامعية
وارتفاع
معدلات
البطالة… خرج
مئات الآلاف
من المواطنين
والطلاب
والعمال إلى
الشوارع، في مشهد
أعاد للأجواء
الأوروبية
ذكريات
الاحتجاجات
التاريخية الكبرى.
فرنسا.. البؤرة
المشتعلة
والشرارة
الأولى
ولكن هذه المرة
تغلب طابع
العنف
والتخريب
والنهب في
فرنسا على
المطالب
الشعبية
فخلّف خسائر مالية
هائلة وسط شلل
الشرطة وعجز
السلطات عن
حفظ الأمن أو
عن المحاسبة! انطلقت
شرارة
الاحتجاجات
في فرنسا من
رفض ظروف المدارس
المتردية
ونقص
التمويل،
لتتوسع بسرعة
وتتحول إلى
موجة عارمة ضد
تكاليف
المعيشة.
وقد شهدت الشوارع
الفرنسية
اعتقال نحو 2.500
شخص وسط
أعمال شغب
واسعة النطاق.
وطالت الأضرار
والتحطيم
والنهب ما
يقارب 3.000 متجر
(بما في ذلك
علامات كبرى
مثل «لوي
فيتون» و«أبل»). وقد تمّ
تسجيل أضرار
بالغة طالت
المباني
الحكومية،
أبرزها إحراق
مبنى بلدية
«ليموج» التاريخي
الذي يعود
للقرن التاسع
عشر، وحرق
أكثر من 350 سيارة،
وإصابة أكثر
من 1.000 عنصر
أمن.
وتمّ
تقدير
الخسائر
بحوالى مليار
يورو في يوم
واحد!
إيطاليا.. مواجهات
محتدمة في
ميلانو
تورينو
وبولوغينا
انتقلت
عدوى الغضب
الفرنسي إلى
المدن
الإيطالية الكبرى،
حيث خرج
المتظاهرون
للتنديد
بتآكل القدرة
الشرائية
وارتفاع
أسعار
السلع.وقد تحولت
الاحتجاجات في
وسط ميلانو
إلى أعمال
عنف، تخللها
إحراق متاجر
وإلقاء حجارة
وقطع الطرق
على قوات الأمن…
مما أسفر عن
إصابة عدد من
عناصر الشرطة.
وقد امتدت
الصدامات
الأمنية
وحالات الكر
والفر إلى
مدينتي
تورينو
وبولوغينا،
وسط إدانات حكومية
رسمية
ومطالبات
بضبط الأمن.
البرتغال
وأزمة السكن
الطاحنة
وعلى خطى
الجارة
الإسبانية،
شهدت العاصمة
البرتغالية
لشبونة
ومدينة بورتو
مسيرات حاشدة
كتعبير لنبض
الشارع
الغاضب من
تضخم تكاليف
السكن.
ألبانيا.. «ثورة
الفلامنغو»
واستمرار
الضغط الشعبي
وتشير البيانات
الرسمية إلى
أن أسعار
العقارات في البرتغال
تضاعفت بأكثر
من الضعف
(أكثر من 100%) بين
عامي 2015 و2024،
بمعدل يرتفع
بنحو ضعفي
متوسط
الاتحاد الأوروبي،
مما أخرج آلاف
الأسر
والشباب
عاجزين عن
تأمين أبسط
مقومات
الإسكان. لم
تقتصر الاحتجاجات
على دول الاتحاد
الأوروبي، بل
امتدت لمنطقة
البلقان حيث
تشهد ألبانيا
موجة
احتجاجات
متصاعدة ضد
الحكومة. وقد
تفجرت
الاحتجاجات
أساساً على
خلفية مشاريع
استثمارية
مثيرة للجدل
في جزيرة
«سازان»
المحمية بيئياً،
وتطورت
لتتحول إلى
مطالبات
واسعة باستقالة
رئيس الوزراء
إيدي راما (الذي
يحكم البلاد
منذ عام 2013) وسط
اتهامات
مستمرة بالفساد،
ونقص فرص
العمل، وتردي
قطاع التعليم.
ما تشهده أوروبا
اليوم ليس فقط
مجرد حركات
احتجاجية
منفصلة، بل هو
«صرخة إنذار
قارية»
متكاملة
العناصر. والعدوى
الفرنسية
تتحول الى
بقعة زيت من
الغضب تتوسع
الى كل الأرجاء
الأوروبية!
وتتشابه فيها
الأسباب، من
تداعيات أزمة
الطاقة وغلاء
المعيشة إلى
تراجع جودة
الخدمات العامة
والتعليم
والسكن،
لتنصهر
جميعها في قناة
غضب واحدة
تنذر
بتغييرات
سياسية واجتماعية
عميقة
تترقبها
القارة في
الاستحقاقات الانتخابية
المقبلة. أقصى
اليمين يخرج
المنتصر
الأكبر
سياسياً في كل
الدول الأوروبية،
بتركيزه على
مخاطر الهجرة
واللجوء
والتخريب
والنهب والتشدد
في العقوبات
وعودة النظام!
ضربة
جديدة
لطموحات
السيادة..
تركيا تؤكد
بقاء قواتها
في العراق
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
جدّدت
تركيا
تمسّكها
ببقاء قواتها
العسكرية في
العراق
وسوريا إلى
حين ضمان أمن
حدودها، في
موقف يطرح
تساؤلات بشأن
مستقبل
الوجود
العسكري التركي
في الأراضي
العراقية،
بالتزامن مع
اتفاق بغداد
وأنقرة على
تسليم معسكر
بعشيقة–زليكان
إلى الحكومة
الاتحادية
العراقية
تدريجيًا.وقال
وزير الدفاع
التركي يشار
غولر، الثلاثاء،
في رد مكتوب
على أسئلة
وكالة «فرانس
برس»، إن
بلاده ستُبقي
قواتها في
العراق
وسوريا «إلى
حين ضمان أمن
الحدود مع
هاتين
الدولتين الجارتين
بشكل كامل».
وأضاف غولر:
«نحن نحافظ
على وجودنا
العسكري في
العراق
وسوريا. وعندما
نقدر أن
الظروف
اللازمة قد
تحققت فيما
يتعلق بالأمن
الإقليمي
وأمن الحدود،
فسيُعاد النظر
في وضع
قواعدنا
ووجودنا في
المنطقة».
أنقرة
تربط
الانسحاب
بأمن الحدود
ويؤكد
الموقف
التركي أن
إنهاء الوجود
العسكري في العراق
وسوريا سيبقى
مرتبطًا
بتقدير أنقرة
للوضع الأمني
على الحدود،
ما يترك
مستقبل القوات
والقواعد
التركية
مفتوحًا إلى
حين تحقق الشروط
التي تحددها
السلطات
التركية. ويأتي
ذلك في وقت
تسعى فيه
الحكومة
العراقية
برئاسة علي
فالح الزيدي
إلى تعزيز
سلطة الدولة
وبسط سيادتها
على كامل
الأراضي
العراقية،
وإنهاء وجود
الجماعات
المسلحة
الأجنبية
المحظورة.
اتفاق على تسليم
معسكر بعشيقة
في
المقابل،
اتفق رئيس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي
والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
على «بسط سلطة
الدولة
العراقية
بالكامل في
سنجار،
وإنهاء وجود
العناصر
الأجنبية
المسلحة
المحظورة». كما
نصّ الاتفاق،
وفق بيان
مشترك نشره
المكتب الإعلامي
لرئيس
الوزراء
العراقي في 23
أيلول 2026، على
تسليم القوات
التركية
معسكر
بعشيقة–زليكان
إلى الحكومة الاتحادية
العراقية
تدريجيًا،
وفق الآلية والجدول
الزمني
المتفق
عليهما. ويفتح
ذلك الباب
أمام تساؤلات
بشأن كيفية
التوفيق بين
الاتفاق
المتعلق
بتسليم
المعسكر،
وتمسّك أنقرة
باستمرار
وجود قواتها
في العراق إلى
حين ضمان أمن الحدود.
السيادة
العراقية في
مواجهة
الشروط
الأمنية
التركية
وتضع التصريحات
التركية
والاتفاقات
المعلنة ملف
الوجود
العسكري
الأجنبي أمام
اختبار جديد،
في ظل سعي
بغداد إلى
تعزيز
سيطرتها على
المناطق
الحدودية
وإنهاء
الوجود
المسلح غير
الخاضع لسلطة
الدولة.
وبينما يشكّل
الاتفاق على
تسليم معسكر
بعشيقة خطوة
باتجاه إعادة
تنظيم الوجود
العسكري
التركي، فإن
تصريحات غولر
تشير إلى أن
أنقرة لا تزال
تربط مستقبل
قواتها
بتقديرها
للظروف
الأمنية، ما
يجعل تنفيذ
التفاهمات
وجدولها
الزمني
محورًا
أساسيًا في
المرحلة
المقبلة من
العلاقات العراقية–التركية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الدولة
وشجاعة
الخروج إلى
المساحة
الإقليمية
العميد
الركن خالد
حمادة/20
ةتشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158455/
وضع
النفق الذي
اكتشف بالأمس
في منطقة
الفنار لبنان
على لائحة
الدول
المنتجة
للذهب وفقاً
لإفادة
الموقوف الذي
أدّعى أنه
يبحث عن المعدن
الثمين منذ
شهرين وأنه
على بعد أمتار
قليلة من
الوصول الى
الهدف. القوى
الأمنية التي
ضبطت في النفق
آلات حفر
يدوية لم تعثر
على أي من
أجهزة الكشف
التي تستخدم
عادة في
مغامرات
مماثلة، مما
يطرح تساؤلات
عديدة حيال
الهدف من
عملية البحث
المزعوم عن
الذهب. وبصرف
النظر عما
سيتوصل إليه
التحقيق فقد
أتى ضبط النفق
في سياق
التعبئة
والتهديد
اللذين اعتمدهما
حزب الله بعد
واقعتيّ ضبط
متفجرات من
نوع C4 في ضهر
البيدر وجرود
البقاع ـــــ
اعترف حزب الله
بمسؤوليته
عنها ـــــــ
وبعد مواجهة بين
الأجهزة
الأمنية
وعناصر مسلحة
من الحزب على
خلفية تنفيذ
قرار قضائي
بإقفال
مستودع أدوية
مزورة وغير
مطابقة
للمواصفات في
منطقة غاليري
سمعان.
لقد وضع
الإستنفار
المسلح في
أكثر من منطقة
في بيروت كما
وضعت حادثتا نقل
المتفجرات
الدولة
برمّتها تحت
المجهر الدولي
وليس
الأميركي فقط.
أضحى الجميع
في حالة ترقب
لقدرة الدولة
على اتخاذ
الإجراءات المناسبة،
سيما أن ما
حصل في غاليري
سمعان قد استدعته
حماية منشأة
إقتصادية
يدرك حزب الله
أنها خارجة عن
القانون،
وليس مداهمة
أحد مخازن
الأسلحة. وفي
سياق مماثل
فقد أسقطت
التهديدات
التي أعقبت
الإجراءات
القضائية
بملاحقة المتورطين
في نقل
المتفجرات
والتي طالت كل
من رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة كل
السرديات
الرتيبة التي
استخدمت
مراراً من قبل
رئيس الجمهورية
لتبرير عدم
تجاوب الحزب
بالقلق على
دوره كمكوّن
لبناني بعد
تسليم
السلاح.استكشف
التاريخ
كيف
تعاملت
الدولة مع ما
أملته تلك
المستجدات
على خطورتها،
وهل يمكن
للإجتماع
الأمني الذي
عقده رئيس
الجمهورية مع
قادة الأجهزة
أن يؤدي فعلاً
إلى منع
المظاهر
المسلحة،
ومصادرة
الأسلحة
والذخائر،
والإسراع في
التحقيقات،
وإحالة
المخالفين
على القضاء
كما ورد في
البيان
الصادر عن
الرئاسة؟
وقبل كل ذلك
ألا ينبغي
التساؤل عن
أسباب
الحصرية
الأمنية التي
يمارسها
الرئيس جوزاف
عون بعيداُ عن
مجلس الوزراء
خلافاً
للدستور ، وهل
هناك ما يمكن
قوله في بعبدا
ولا يمكن قوله
في جلسة لمجلس
الوزراء
برئاسة رئيس
الجمهورية؟
ألا يستفيد
حزب الله من
هذا الإنقسام
حيال الموضوع
الأمني لتوجيه
الإتهامات
والذي ينعكس
على أداء
الأجهزة
الأمنية؟
فكيف يمكن
قراءة السلوك
الذي يمعن حزب
الله في
ممارسته؟
يعلن حزب
الله تمسكه باتفاق
الإطار
الموقّع في
إسلام أباد
وهو يراهن
بذلك على ما
يمكن أن تفرضه
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية من
تغييرات
ستنعكس حكماً
على حضوره
ودوره في
لبنان.
وبالمقابل
تدرك طهران
استحالة
تغيير ظروف
الميدان في
لبنان التي فرضتها
حروب
الإسناد،
وبهذا تصبح
المهمة الملقاة
على حزب الله
هي الحفاظ على
نفوذه في
الداخل
لملاقاة
نتائج
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية.
هذا ما تعبر
عنه العدائية
التي يظهرها الحزب
حيال
المكونات
السياسية
الأخرى وحيال
الإنتماء إلى
مشروع الدولة
أيّاً يكن هذا
المشروع.اقرأ
في السياسة
من جهة أخرى،
يخوض لبنان
معركة وجود من
نوع آخر في ظل
متغيّرات
إقليمية
واضحة لا يمكن
تجاهلها. لقد
كان وزير
الخارجية
القطري محمد
بن عبد الرحمن
آل ثاني واضحاً
وكذلك أمين
عام الجامعة
العربية
الدكتور نبيل
فهمي في نقل
التحذيرات
إلى رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وسائر
المسؤولين
حول مخاطر الإنخراط
في أيّ حرب
جديدة، ومنها
أن واشنطن لن تكون
قادرة على لجم
إسرائيل. تأتي
هذه التحذيرات
في ظل إعلان
الرئيس
دونالد ترامب
تأييده المطلق
لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
في معركته
الإنتخابية.
بالتوازي
مع ذلك تؤكد
التقاطعات
الميدانية بين
المملكة العربية
السعودية
وإسرائيل
التي فرضتها
بالإكراه
الحرب مع
الحوثيين من
جهة، وما
فرضته تلك الحرب
من تقارب بين
المملكة
العربية
السعودية
ودولة
الإمارات
العربية
المتحدة أو ما
أعلنه مجلس
الدفاع
الوطني
المصري عن
تضامن مصر الكامل
مع المملكة
العربية
السعودية،
واستعدادها
لتقديم كافة
أشكال الدعم
اللازمة
للدفاع عن أمن
المملكة
وسلامة
أراضيها من
جهة أخرى، أن المنطقة
برمّتها أمام
استحقاق
إقليمي يؤسس لخارطة
تحالفات
جديدة.اشتر
خرائط
لن يتخلى
حزب الله عن
خوض معارك
نفوذه في
الداخل، فهل
تمتلك الدولة
شجاعة الخروج
إلى المساحة
الإقليمية؟
*
مدير المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
لعبة
معطلة في بلد
مفخخ
رفيق خوري/نداء
الوطن/21 تشرين
الأول/2026
ماذا يفعل "حزب
الله" من دون
متفجرات
وصواريخ ومسيرات
ودولارات
تأتي من
إيران؟ وماذا
تفعل الدولة
التي قررت في
الثاني من
آذار حظر
نشاطاته
العسكرية
والأمنية، إن
لم تصادر شحنة
متفجرات
تابعة له على
طريق ضهر
البيدر؟ ما
الذي يبقى من
"الحزب" أو
له، إذا خسر
شعار "المقاومة"
لإسرائيل
كغطاء لمهمته
الأوسع من مواجهة
الخطر
الإسرائيلي
والاحتلال،
وهي جعل لبنان
واحدة من
ساحات العمل
للمشروع
الإقليمي
الإيراني
بقيادة الحرس
الثوري؟ وما
الذي يبقى من
الدولة، إذا
تراجعت أمام
تحدي "الحزب"
لها واعتبار
نفسه فوقها
وسلاحه أهم من
قراراتها
التي يراها
باطلة وكأنها
لم تكن مع
المطالبة
بالتراجع
عنها؟
الوضع
أخطر من أي
أجوبة عن هذه
الأسئلة.
فالبلد في
مسار دائري
کثير التحرك
والفوضى والضجيج
من دون القدرة
على التقدم
إلى الأمام
خطوة واحدة.
وما ينطبق على
حاله هو المثل
الفرنسي
الشهير "حلمان
في سرير
واحد"،
والأرجح في
سريرين: واحد
عربي وغربي
وآخر إيراني. حلم
التصرف على
أساس أن
الجمهورية
الجديدة التي جاءت
بها التحولات
الهائلة بعد
حرب غزة ولبنان
وإيران
وانهيار نظام
الأسد، أعطيت
فرصة لاقتراب
لبنان من
"نهاية
التاريخ".
تاريخ الصراعات
الإقليمية
والدولية على
أرضه، وبدء
العمل لبناء
مشروع الدولة
الوطنية،
دولة المواطنة
التي تجد
نفسها للمرة
الأولى قادرة
على إقامة
علاقات من
دولة إلى دولة
مع سوريا وعلى
إنهاء حال
العداء مع
إسرائيل، بعد
عقود من
الهيمنة والاحتلال
والإذلال.
وحلم العودة
ضمن "محور المقاومة"
إلى بداية
التاريخ
و"تصحيح" ما حدث
من مظلومية
وبناء
المشروع
الإقليمي
الإيراني في
إطار ولاية
الفقيه على
الطريق إلى "الظهور"
وحكم العالم.
وفي الحالين
لعبة معطّبة بعوامل
من الداخل
والخارج،
بصرف النظر عن
شدة "الصخب
والعنف" حسب
عنوان رواية
وليم فوكنر الشهيرة.
فلا
العودة إلى
بداية
التاريخ
ممكنة، مهما
تعاظمت
الأسلحة في
خدمة الغيب،
وفي مواجهة
أسلحة أعظم.
ولا شيئ في
العالم كله،
فكیف في لبنان
المسكون
بالتاريخ،
اسمه نهائية التاريخ.
فما
لدينا هو صدام
مشاريع يعطل
كل منهما
الآخر. وما
أمامنا ومن
حولنا هو
المزيد من
الشيئ نفسه في
منطقة أنظمة
"سلطانية"،
مهما تعددت
أشكالها
وتسمياتها.
لكن
اللعبة
المعطلة ليست
حال ستاتیکو
جامد.
فالأحداث
التي تهز
بيروت وبقية
العواصم في
المنطقة لا
تهدأ ولا ترحم
الضعيف، ولا
من يتصور نفسه
قويًا. ونافذة
الفرصة
المفتوحة
تصفر بمقدار
ما تكبر مساحة
الخطر.
والأخطر هو
رهان
المسؤولين علی
الأصدقاء
الدوليين في
أميركا وأوروبا
والأشقاء
العرب للعمل
بالنيابة عنا
لرد الخطر
وإبقاء
الفرصة
مستدامة،
ورهان "حزب
الله" على
الخطر الأميركي
والإسرائيلي
لإبقاء لبنان
والمنطقة في
أسر الفرصة
الإيرانية.
فكيف إذا كانت
مراجعة
"الحزب"
للقرار
الخاطئ بشن
حربي الإسناد
لغزة وإيران
انتهت إلى
اقتناعه
الخاطئ، بأنه
كان على
الجانب
الصحيح من
التاريخ برغم
الكوارث التي
نزلت به
وبالبيئة الحاضنة
والبلد؟ وكيف
إذا اتخذت
الدولة بعد
المراجعة
القرار الصحيح
بسحب السلاح
وحظر
النشاطات
العسكرية والأمنية،
خارج حصرية
السلاح
بيدها، ثم قادها
التردد
وتعقيد
الحسابات
والمخاوف إلى
الموقف
الخاطئ في
إبقاء القرار
حبرًا على
ورق؟
لا حاجة
إلى اكتشاف
متفجرات
بالصدفة أو
بناء على معلومات،
لكي ندرك أننا
في بلد مفخخ
يصعب عليه استخدام
كاسحات
الألغام. مفخخ
وطنيًا وأمنيًا
وسياسيًا
وطائفيًا.
مفخخ بمشاريع
الآخرين
وصراعاتهم
على الهيمنة.
ومفخخ
بالخروج على الدستور
الذي صار في
المئة من
عمره.
وما
أبعدنا، لا
فقط عن
البناء، بل
أيضًا عما
سماه جوزف
شوميبتر
"التدمير
الخلاق".
"حزب
الله" بين
الدولة
والكانتون
نجم
الهاشم/نداء
الوطن/21 تشرين
الأول/2026
من يصرخ
أولا؟ تلك هي
نتيجة
المواجهة
المستمرة بين
"الدولة"
وبين دويلة
"حزب الله". أكثر من
مرة في أكثر
من ملف وفي
أكثر من مكان،
تتكرّر
المناوشات
على جبهة واحدة:
من يملك سلطة
القرار وهل
تضع الدولة
"حزب الله"
تحت القانون
والمحاسبة؟ أم أنّ
"الحزب" هو
الذي يتولى
هذه العملية
بالمقلوب
ويحاسب
الدولة
والسلطات
التابعة لها؟ لا
شكّ في أنّ ما
يحصل على هذه
الجبهة هو حرب
إرادات لا بدّ
من أن تنتصر
فيها الدولة
في النهاية. لا
تملك
"الدولة" إلا
خيار الصدام
مع "حزب الله"،
لأنّها هي
الدولة أولا،
ولأنّها لا
تستطيع أن
تتراجع أو أن
تنهزم أو أن
تتخاذل عن تطبيق
القرارات
التي اتخذتها
الحكومة في 5 و7
آب 2025، وفي 2 آذار
2026، وهي تتعلّق
أولًا
باستعادة
قرار الدولة
وبسط سيادتها
على كامل الأراضي
اللبنانية،
ونزع سلاح كل
الجماعات التي
لا تزال تهدّد
سيادتها
وسلطاتها
وتتحدّاها،
وفي طليعتها
"حزب الله"
الذي جرّ
الدولة
والسلطة
واللبنانيين
جميعًا إلى
سلسلة من
الحروب دمّرت
البلد وأبناءه
واقتصاده
ومستقبله. لا
تملك الدولة
في هذه
المواجهة ترف
الانتظار،
وهي تخسر
طالما أنّها
تستمرّ في
التراجع أمام
"الحزب"، في
ظلّ ما يُقال
عن أنّها
حريصة على
استمرار
التواصل معه
لإقناعه
بالانضواء
تحت سلطتها.
هذا المسار
يصبّ في
مصلحة
"الحزب"،
وينهي عمليًا
الدولة، ويقضي
على
مؤسساتها،
ويعيدها سلطة
تابعة لتسلّط "الحزب".
لا 7 أيّار
جديد
منذ تمّ
الكشف عن
شاحنة
المتفجرات
التي أوقفتها قوى
الأمن في ضهر
البيدر في 4
تشرين الأول
الحالي، لم
يتوان
"الحزب" عن
تهديد الدولة
بالرد
وبالحرب في
الداخل على
طريقة ما حصل
في 7 أيار 2008،
معتبرًا أنّه
بهذه
التهديدات
يمكن أن يوقف
هذا المسار. ولكن في الواقع،
"الحزب"
اليوم أعجز من
أن يقوم بمثل
هذه العملية،
لأن الظروف
كلّها اختلفت.
في 7 أيار 2008،
كانت المواجهة
مع حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة، في
ظلّ فراغ
رئاسي، وفي
ظلّ انكفاء
الجيش
اللبناني عن
التدخل لمنع
"الحزب" من
الخروج من
الضاحية الجنوبية
إلى احتلال بيروت
والشويفات
وعاليه
والتوغّل عبر
مرتفعات
الباروك، حيث وقع
بكمين نصبه
الحزب
"التقدمي
الإشتراكي". لا
وجود اليوم
لقوى من تيار
"المستقبل"
ليتهمها
"الحزب"
بأنّها كانت
كناية عن
ميليشيات مسلّحة
أعدّها
التيار
لمواجهته،
ولذلك استطاع
أن يحاصر
الرئيس سعد
الحريري في
قريطم ووليد
جنبلاط في
كليمنصو، وأن
يفرض الذهاب
إلى الدوحة من
أجل اتفاق
كرّس عملية
الانقلاب
العسكري
سياسيًا عبر
الانقلاب على
اتفاق الطائف.
ذلك الانقلاب
الذي أعدّ له
"الحزب" جاء
بعد أقلّ من
عامين على حرب
تموز 2006، التي
خرج منها مستقويًا
على الحكم
والحكومة،
ورافضًا تنفيذ
القرار 1701 الذي
أكّد على
القرار 1559 وعلى
نزع سلاحه،
وهو القرار
الذي لا يزال
حتى اليوم
ينتظر التنفيذ.
مواجهة منذ 2004
المواجهة
بين "الحزب"
والدولة
كدولة لم تبدأ
مع شاحنة ضهر
البيدر. هذه
المواجهة
بدأت منذ
العام 2004 وترجمت
بمحاولة
اغتيال النائب
مروان حمادة
أول تشرين
الأول
وتابعها "الحزب"
باغتيال
الرئيس رفيق
الحريري في 14
شباط 2005 ثم
بسلسلة
الاغتيالات
التي تبعتها.
وهذه
المواجهة
استمرت مع
تفجير مرفأ
بيروت، ومع رفض
تحقيقات
المحقق
العدلي،
وتهديده
بالقبع علنًا
ومن دون خوف.
وهي كانت
مستمرّة من
خلال فرض
تعطيل انتخاب
رئيس
للجمهورية
بعد انتهاء
ولاية الرئيس
إميل لحود، ثم
بعد انتهاء ولاية
الرئيس ميشال
سليمان، وبعد
انتهاء ولاية
الرئيس ميشال
عون. وهي كانت مستمرة في
فرض تسمية
رؤساء
الحكومات
ووزرائها
والتعيينات
الأمنية
والقضائية. طوال
المرحلة
الممتدة منذ
العام 2004
و"الحزب" في
مواجهة
مستمرّة مع
"الدولة"
وليس مع
السلطة، وهو
دائمًا كان
يعمل على التسلّط
على السلطة من
أجل التسلّط
على الدولة.
خيار
انتخاب
العماد جوزاف
عون رئيسًا
للجمهورية كان
من ضمن هذه
المواجهة
التي سجّلت
فيها "الدولة"
انتصارًا على
"حزب الله". خيار
تسمية نوّاف
سلام رئيسًا
للحكومة كان
انتصارًا
ثانيًا،
وتشكيل هذه
الحكومة كان انتصارًا
ثالثًا. هذه
الخسارات
التي واجهها "الحزب"
في الداخل
أمام الدولة،
كانت تواكب
خساراته
وهزائمه العسكرية
في المواجهة
التي زجّ
لبنان بها مع
إسرائيل. ولذلك
عندما تراجع
في المواجهة
العسكرية،
بدأ عملية
المواجهة مع
"الدولة".
التهديد لا يفيد
بعدما لم تنفع
تهديداته
المباشرة
الموجّهة إلى
الدولة ومن
يمثّلونها في
منع التفاوض
مع إسرائيل،
وفي منع اتخاذ
قرارات
الحكومة،
حاول أن ينتقل
إلى تهديد
القوى
الأمنية
والعسكرية والقضائية،
التي يمكن أن
تتولّى تنفيذ
هذه القرارات.
لذلك كانت
عملية
الاستعراض
التي قام بها
في 16 تشرين
الأول الحالي
لمنع وحدة
المباحث
الجنائية
المركزية، من
تنفيذ قرار
مصادرة أحد
مستودعات
الأدوية
الممنوعة في
منطقة غاليري
سمعان. كان
"الحزب" يوجه
رسالة إلى
"الدولة"
بأنه لن يسكت
عن محاولتها
الاستمرار في
توقيف عنصرين
تابعين له،
كانا ينقلان
المتفجرات،
ولن يسمح
بتوقيف أيّ
مسؤول آخر عن
نقل هذه الشحنة،
وعن رفض إحالة
هذه القضية
إلى المجلس العدلي.
ولذلك أيضًا،
أوحى بأنّ
الطريق المفتوح
أمام تسوية
هذه القضية
وغيرها من
القضايا وإنهاء
هذه المواجهة
مع "الدولة"،
يكون عبر
العودة إلى
آلية التواصل
بينه وبين "الدولة"،
وهي الآلية
التي كان
يعتبر أنّها
تعطيه الغطاء
في كل
تحركاته. وهو
ذهب أبعد من
ذلك عندما
عمدت وحدات
تابعة له إلى
قطع بعض
الطرقات
وتحريك
مسيرات على
الموتوسيكلات
لتجوب بعض
الشوارع.
"الحزب" الضعيف
ولكن
مهما كانت
القوة التي لا
يزال "الحزب"
يتمتّع بها
ويملكها، فهو
يبقى أضعف من
"الدولة"، إذا
بقيت متمسّكة
بشرعيتها
وبقراراتها،
وإذا تجرّأت
على التقدّم
نحو وضعها
موضع التنفيذ.
الاستعراض
العسكري الذي
قام به
"الحزب"، يجب
أن يكون منطلقًا
من أجل أن
تخرج "الدولة"
من دائرة
الحذر
والانتظار
وتنتقل إلى
المبادرة
والفعل. والدروس
المستقاة من
تجارب سابقة
غير بعيدة، قد
تكون مناسبة
من أجل ذلك.
مواجهات
الطيونة في 14
تشرين الأول 2021
مثال على ذلك.
وفتح طريق
المطار في 15 شباط
2025، عندما تمّ
التعرض
لآليات تابعة
للقوات الدولية
مثال على ذلك.
تلك المحاولة
جرت بعد انتخاب
جوزاف عون
رئيسًا
للجمهورية،
وبعد تسمية
نواف سلام
لتشكيل
الحكومة
وكانت تهدف
إلى السيطرة
على قرارهما
وعلى الحدّ من
الاندفاعة
السياسية.
ولكن تلك
المواجهة
أدّت إلى انطلاقة
جيدة
لـ"الدولة"
مع العهد
الجديد. ما
يحاول أن يفعله
"الحزب"
اليوم، هو
استخدام كل
الوسائل لإسقاط
"الدولة"
كدولة. ولذلك
إنّ إسقاط
الحكم
والحكومة
يبقى أحد
تفاصيل تلك
المواجهة.
ولكن هل يملك "الحزب"
القدرة على
تنفيذ مثل هذا
الانقلاب؟ هو
يستطيع أن
يفعل ذلك، إذا
تصرفت السلطة
كأنّها غير
موجودة، وإذا
استسلمت لتهدديدات
"الحزب". ولكن
هل السلطة
مستعدة لتنهي
دروها وتعيد
تسليم
"الدولة" إلى
"الحزب"؟
الهروب
إلى الكانتون
لايستطيع
"الحزب" أن
يخوض أي
مواجهة مع
الدولة وكلّ
ما يمكنه أن
يقوم به هو
التهديد. إن
التدابير التي
يمكن أن
تتخذها
الدولة
بإمكانياتها
الموجودة والكبيرة
جدًّا، تجعل
"الحزب"
كأنّه يحاصر
نفسه داخل ما
يعتبر أنّه
الكانتون
التابع له والمسيطِر
عليه. قد
يعتقد "الحزب"
أنّ من مصلحته
أن يحتمي داخل
هذا الكانتون
ولكن في
الواقع إذا
فعل ذلك، يكون
كمن يوقع نفسه
في الفخ. ليس
مطلوبًا من
"الدولة" ولا
هي تريد، أن
تشنّ حربًا
على "الحزب"
والقوات
التابعة له،
ولا أن تذهب
فورًا إلى
تنفيذ مذكرات
توقيف المتهمين
التابعين له
بالقوة. يكفي
أن تتشدّد في
منع خروج
القوى
التابعة له،
لتحتلّ مناطق
أخرى. ويكفي
أيضًا أن
تتشدّد على
الطرقات
العامة
والمعابر بين
المناطق
لتمنع نقل
عناصره وأسلحته
من منطقة إلى
أخرى. يكفي أن
تتجرّأ
الدولة على أن
تثبت هذه
المعادلة
التي تعني
انتهاء أي
معادلة سابقة
كان يستفيد
منها "الحزب"
ليسيطر على
"الدولة"
وقراراتها. غير ذلك
ماذا يستطيع
"الحزب" أن
يفعل؟ هل
يهاجم الجيش
المنتشر
لحماية
المناطق
التابعة لـ"الدولة"
وليس
للكانتون؟
إنّها معركة
انقلاب
المفاهيم والمقاييس
التي كانت
تعطي
لـ"الحزب"
القدرة على
التحكم
بـ"الدولة"
واحتلال قرارها.
آن الأوان لكي
تستعيد هذه
السلطة "الدولة"
والقرار.
الدولة لـ"الحزب":
قدّم سلاحك
ألان
سركيس/نداء
الوطن/21 تشرين
الأول/2026
فجّرت
شحنة المتفجرات
معركة السلاح
في وجه "حزب
الله". فبعد الهزيمة
العسكرية، لم
يعد "الحزب"
قادرًا على
إخفاء حجم
التحدي الذي
يواجهه، فلجأ
إلى الضغط
السياسي
والمعيشي،
فيما كشفت
قضية ضهر البيدر
أن المواجهة
لم تعد محصورة
بالجبهة، بل
وصلت إلى قلب
الأمن
اللبناني. هنا
يبدأ الاختبار
الأصعب: هل
تفرض السلطة
قرارها، أم
تنكفئ أمام
نفوذ السلاح؟ يحاول
"الحزب" نقل
المعركة إلى
الشارع،
مستثمرًا الأزمات
المعيشية
والمطالب
المحقة للضغط
على رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والحكومة. لكن
رهانه اصطدم
بحسابات رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
الذي لا يريد
تفجير
الحكومة أو
دفع البلاد
إلى مواجهة
مفتوحة. ثم
تدخل عون
لقطع الطريق
على تحويل وجع
الناس إلى
أداة لتعطيل
قرارات السلطة
وإرباك العهد.
لم تنجح
هذه المحاولة
في حجب السؤال
الأساسي وهو
هل يريد
"الحزب"
معالجة
الأزمة
الاجتماعية،
أم استخدام
الشارع
لحماية نفوذه
المتراجع،
فالمطالب
المحقة لا
تمنح أي جهة
حق توظيفها في
معركة
سياسية، ولا
تبرر تعطيل
المؤسسات
كلما اقتربت
من ملفات
حساسة. كشفت
شحنة ضهر
البيدر الوجه
الأخطر
للمواجهة. لم
تكن المسألة
مجرد نقل
متفجرات، بل
عادت معها قضية
السلاح إلى
الواجهة من
باب الأمن
والقانون. فالشحنة
جزء من منظومة
عسكرية لا
تخضع لقرار
المؤسسات
الشرعية،
ونقلها يطرح
أسئلة مباشرة
عن الجهة التي
تقرر، والجهة
التي تنفذ،
والحدود التي
يقف عندها
نفوذ "الحزب". أعلن
"حزب الله"
ملكيته
للشحنة، وقال
إنها مخصصة لمواجهة
إسرائيل،
نافيًا
توجيهها إلى
الداخل. لكن
تحديد الوجهة
المعلنة لا
ينهي القضية،
ولا يعفي من
كشف ظروف
النقل
والتخزين
والجهات التي
تولت العملية.
فالسلاح لا
ينفصل عن
المتفجرات التي
تتيح
استخدامه،
والقرار العسكري
لا يمكن أن
يتحول إلى
استثناء دائم
من القانون. وإذا كانت
الشحنة
مرتبطة
بالمواجهة مع
إسرائيل، فإن
ذلك لا يحسم
وحده مدى
قانونية
نقلها ولا يوقف
التحقيق في
ملابساتها.
وزاد
الضغط
الأميركي من
حساسية
الملف، فيما
رفعت المتابعة
الداخلية
والخارجية
كلفة أي محاولة
لطيّه. لذلك،
لم يعد ممكنًا
الاكتفاء
بتبرير سياسي
أو تسوية
سريعة.
المطلوب كشف
الحقيقة
كاملة، وتحديد
المسؤوليات،
ومنع أي تدخل
يحول دون وصول
التحقيق إلى
خواتيمه.
وحسم عون
موقفه بوضع
تطبيق
القانون في
صلب الاختبار
الأمني. لم
يعد المطلوب
احتواء التوتر
أو الاكتفاء
بالتشدد في
الاجتماعات،
بل ترجمة
الموقف إلى
إجراءات
فعلية، متابعة
التحقيق،
وترك الأجهزة
المختصة تعمل
بلا تدخل،
وإحالة كل من
تثبت
مسؤوليته إلى
القضاء. فالرئاسة
لا تستطيع
المطالبة
باستعادة
سلطة المؤسسات،
ثم السماح
بتعطيلها عند
أول مواجهة
جدية. تتوقف
أهمية هذه
الخطوة على ما
سيليها. فإذا
استكملت
الأجهزة
عملها، ولم
تتراجع
السلطة تحت
الضغط، تكون
قد وضعت حدًا
لمحاولات فرض
وقائع أمنية
خارج القانون.
أما إذا انتهى
الملف إلى
التسويات،
فستبقى
القرارات
الرسمية
رهينة التوازنات
التي عطلت
قيام سلطة
فعلية لسنوات.
يلعب "حزب
الله" آخر
أوراقه تحت
ضغط خسائره
العسكرية،
لكن
المتفجرات
وضعت السلاح
أمام امتحان
مباشر. لم تعد
المواجهة
سجالا
سياسيًا حول
النفوذ، بل
اختبارًا
لقدرة
المؤسسات على
كشف الحقيقة
ومحاسبة
المسؤولين.
ومن هنا قد
يبدأ
الاصطدام
الفعلي بين
الدولة
والدويلة، إما
أن يتقدم
القانون حتى
النهاية،
وإما أن تنتصر
مجددًا
معادلة
السلاح
والضغوط. في
حين لم يبقى
أمام "حزب
الله" إلا
تقديم سلاحه
للدولة، لأن
سيناريو علي الطاهر
سيتكرر
حتمًا، إذا
بقي على حاله،
لأن القضية
أبعد من
المتفجرات،
بل بدأ فعليًا
العد
التنازلي
لتسليم "الحزب"
سلاحه.
صراخ "الحزب"
ووعيده
يخفيان عجزه
عن
"الفعل"..الإغتيالات
آخر أوراقه
لقلب
المعادلة
لارا
يزبك/نداء
الوطن/21 تشرين
الأول/2026
يُكثر
"حزب الله" من
التهديد
بنفاد صبره.
يتوالى مسؤولوه
على المنابر
ملوّحين
بغضبٍ سينفجر
في وجه الدولة
اللبنانية
إذا لم ترضخ
له، فتُعيد
إليه
متفجراته
التي ضُبطت
على حاجز ضهر
البيدر،
وتعيد معها
عقاربَ
الساعة إلى
زمن شرعنة
السلاح غير
الشرعي
ومعادلة "جيش
وشعب ومقاومة".
انحطاط وانفعال
سيلٌ من
المواقف التي
تحمل تحذيرًا
واضحًا إلى السلطات
اللبنانية من
مغبّة
الاستمرار في
التضييق على
"الحزب"، تحت
طائلة هزّ
السلم الأهلي،
فاضت به
الساحة
المحلية في
الأيام الماضية.
فعلى سبيل
المثال لا
الحصر، دعا
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب إبراهيم
الموسوي
"السلطة إلى
عدم
الاستمرار في
ما هي عليه،
من ضغط ناسنا
والتنمّر
عليهم وضغط الشارع،
لأن هذا سيؤدي
إلى الانفجار
الذي بات على
الحافة،
وبالتالي على
المسؤولين في
السلطة أن
ينتبهوا
جيدًا". أمّا
زميله في
الكتلة النائب
علي فياض
فقال: "أوصلت
هذه السلطة
برعونتها وقلّة
مسؤوليتها
البلد إلى
نقطة احتقان
داخلي خطير،
وهي تتحمّل
بصورة كاملة
المسؤولية عن
تداعياته
وعواقبه. وعليها
أن تدرك ذلك،
وتعيه جيدًا،
وتخرج من
سياسة دفن
الرأس
بالرمل، التي
تعيش فيها
والتي ستجلب الخراب
إلى البلد". لكن
فيما سأل
الموسوي ومعه
أيضًا النائب
حسن فضل الله:
"بماذا نقاتل
إسرائيل إن لم
يكن بالمتفجرات،
هل نستخدم
البطاطا أو
الباذنجان"؟،
تعتبر مصادر
نيابية
سيادية عبر
"نداء الوطن" أن
الانحطاط
والانفعال
اللذين
يطبعان لغة "الحزب"
الآن، دليل
على شعوره
بمحدودية
قدرته
وتأثيره على
اللعبة
الداخلية.
تكرار 7
أيار مستحيل
والحال أن الصراخ
ورفع السقوف
والأصابع
إنما يخفيان
عجزًا عن
"الفعل".
فللتذكير، في
7 أيار 2008، لم "يثرثر"
الحزب أو
يصرّح أو
يتوعّد، بل
"نفّذ" فورًا،
ومن دون
مقدّمات، بعد
قرارات حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة
التي أزعجت
دويلته، نفّذ
اجتياحه المسلّح
المشؤوم
لبيروت،
مقتحمًا حرمة
البيوت
وحارقًا
ممتلكات الناس
ومضرمًا
النيران فيها
وفي مؤسساتها
الإعلامية
والتجارية... اليوم،
تتابع
المصادر،
"الحزب" يبدو
أنه أدرك أن
تكرار 7 أيار
مستحيل.
فالتوازنات
المحلية
والإقليمية
التي كانت
قائمة
حينذاك،
انقلبت رأسًا
على عقب
اليوم، كما أن
ناسه ما عادوا
يلبّونه أو
يحتضنونه،
وقد رأيناه
يدعو إلى
تحرّك في بعلبك
للمطالبة
باسترداد
شاحنة المتفجرات،
فلم يتجاوز
عدد
المشاركين
فيه أصابعَ
اليدين.
استقواء
بالماضي
الدموي
من هنا،
يستقوي
"الحزب"
يائسًا
بماضيه
الدموي،
ويلجأ إلى
استحضار شبح 7
أيار ويريد
تذكير
اللبنانيين،
شعبًا وحكومة،
بوجهه الآخر
الملثّم
والمسلّح،
غير أنه لا
يملك عمليًا
القدرة على
ترجمة هذا
التهديد على
الأرض، وإلا
لكان فعل.
وبينما
يراهن "الحزب"
على أن يرهّب
هذا الأسلوب
الدولة، قرّرت
الأخيرة
المواجهة.
فطلب رئيس
الجمهورية العماد
جوزيف عون من
الأجهزة، في
اجتماع أمني ترأّسه
في بعبدا
الإثنين،
"التشدّد في
تطبيق القوانين،
ومنع المظاهر
المسلحة،
ومصادرة الأسلحة
والذخائر،
والإسراع في التحقيقات،
وإحالة
المخالفين
على القضاء
المختص".
لجوء إلى الاغتيالات؟
ما عاد أحد
يهاب "الحزب"
إذًا، وهو
يلمس هذه الحقيقة
لمس اليد،
وليس راضيًا
عنها. فما
الذي يمكن أن
يفعله؟ في
جعبته ورقة
أخيرة لكسر
المعادلة
القائمة
اليوم، هي
ورقة
الاغتيالات
السياسية. فهل
سيلجأ إليها،
خاصّة أن بعض
أبواقه بدأ
منذ الآن
يسوّق رواية
أن إسرائيل قد
تغتال شخصية
من خصوم "حزب
الله" لتشعل
حربًا أهلية؟ وللمفارقة،
منذ العام 2005،
كل شخصية
وصمها
"الحزب"
بالعمالة،
تعرّضت
لاغتيال بعد
أسابيع،
واتّهم الحزب
إسرائيل
بتصفيتها!
لو
بتحلّوا عنّا…
لو بتتركونا
نشتغل ونعيش…
لو بتتوبوا
لربّكم،
وبتحسّوا ع
دمّكم،
وبتشبعوا
صفقات وسرقات…
جورج
يونس/20 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158458/
لو
بتحلّوا عنّا…
لو بتتركونا
نشتغل ونعيش…
لو بتتوبوا
لربّكم،
وبتحسّوا ع
دمّكم،
وبتشبعوا
صفقات وسرقات…
كنا فرجيناكم
كيف القيادات
الحقيقية
بتهتم
بناسها، وكيف
الأنا ما
بتوصل عالسما،
وكيف الكفن لا
كان عنده
جياب، ولا
بعمرو رح يصير
عنده جياب.
كنا
فرجيناكم كيف
الراعي
الحقيقي
بيهتم بقطيعه،
ومش متل
الراعي اللي
عنا. كنا
خبرناكم كيف،
لما الذئب
بيصير
بالحبس، ليلى
ما بقى بتخاف
من دروب
الطرقات
الوعرة.
كنا
فرجيناكم
إنّو شبابنا،
اللي إنتو
وأفعالكم
هجّرتوهم على
دول العالم،
واللي زيّنوا الدني
بنجاحاتهم،
هني الأمل
الوحيد لخلاص
هالبلد،
بعدما
دمّرتوا كل شي
فينا
وحوالينا.
كنا
فرجيناكم كيف
الكنوز
بتتكدّس
بالسما، مش
بالحسابات
الخاصة، وكيف
قيمتها
الحقيقية من
تعبنا وشقانا
ونضالنا، مش
من سرقة أحلام
الناس وحقوقها.
كنا
فهمناكم شو
يعني وطنية،
وشو يعني ولاء
وانتماء صافي
للبنان. كنا
أثبتنالكم
إنّو اللي بيبيع
وبيشتري
بمصير شعبه،
واللي بيرهن
مستقبل وطنه
لمصالحه،
خائن لبلده
وللأمانة اللي
ائتمنه عليها
شعبه.
كنا
فرجيناكم كيف
بتنبنى
الأوطان،
وكيف بيكونوا
رجال الدولة
عن جدّ، مش
رجال الصفقات
والمصالح
الخاصة.
#يوم_الإبداع_اللبناني
بالـ٢٠٢٠،
لما جمعنا بساحة
الشهداء أكتر
من ٤٢٠
مبدعًا، عم
يرقصوا
ويغنّوا
ويرسموا
وينحتوا
ويترجموا
أفكارهم
إبداعًا على
أرض الواقع…
بوقت كنتوا
إنتو عم
تسألوا الإعلام:
«وين النخبة؟
دلّونا
عليهم!»
نحنا
وقتها
دلّيناكم
عليهم،
وعرّفناكم
مين نحنا، وشو
في عنا طاقات،
وشو فينا نعمل
لما الفرصة
بتسمحلنا
نشتغل ونبدع.
وبكرا،
الأحد ٢٥
تشرين الأول
٢٠٢٦، ومن قلب
ساحة ساسين
بالأشرفية،
رح نخبركم من
جديد، عبر
#سباق_الأشرفية_١٠٤٥٢،
كيف نحنا منحب
لبنان وشعبه.
رح
نخبركم كيف
منزرع الفكر
والإبداع
والفرح بدروب
شبابنا، وكيف
منحوّل
الرياضة إلى
رسالة،
واللقاء إلى
مساحة جامعة،
والتعاضد إلى سفينة
خلاص، لنبلّش
سوا ببناء وطن
بإيدين أبنائه،
ولأجل مستقبل
أجياله.
إنتو ما
عرفتوا،
ويمكن ما
بدّكم
تعرفوا، قيمة
هالأرض
وترابها
المقدّس. ما
عرفتوا شو
يعني شاب
يقدّم عمره
وراحته
ومستقبله
كرمال يبني وطن.
وما فهمتوا
ليش في
مناضلين
متلنا نذروا عمرهم
كرمال تقوم
دولة، دولة
بكل ما للكلمة
من معنى، دولة
بتحمي
الإنسان وبتصون
كرامته
وبتحفظ حقوقه.
بحياة
اللي خلقكم،
فكّوا عن سما
ربّنا، واتركوا
اللي متلنا
يشتغل لمصلحة
لبنان!
بدل ما
تحاربوا كل
مبادرة،
وتضيّعوا كل
فرصة، وتطفوا
كل شعلة أمل،
تعلّموا من
الناس اللي بعدها
مؤمنة
بهالأرض،
وبشبابها،
وبقدرتها تقوم
من تحت
الركام.
نحنا ما منستنى
الفرص من حدا…
نحنا منخلق
الفرص.
ونحنا ما
منستنى حدا
يعلّمنا كيف
منحب لبنان… لأنّو
حبّ لبنان
بالنسبة إلنا
مش شعار، ولا
صفقة، ولا
وسيلة للوصول
إلى سلطة أو
مصلحة.
حبّ
لبنان فعل،
وتعب، ونضال،
وإبداع،
والتزام.
وإذا
إنتو خلّصتوا
الفرص
بعمالتكم
وفسادكم، نحنا
بعدنا منخلق
الفرص
بإيماننا،
وبعرقنا، وبإبداعنا،
وبإصرارنا
إنّو لبنان
بيستحقّ وطنًا
أفضل.
لأنّو
الأشرفية
البداية…
ولبنان
النهاية.
ولأنّو
مهما
دمّرتوا، بعد
في ناس بتبني.
ومهما
سرقتوا، بعد
في ناس بتعطي.
ومهما
هجّرتوا، بعد
في ناس بتحلم.
ومهما
حاولتوا
تطفوا النور،
بعد في
لبنانيين
بيخلقوا من
العتمة ألف
شعلة أمل.
هيدا
نحنا… وهيدا
لبنان اللي
منآمن فيه.
جورج
يونس
صاحب
فكرة يوم
الإبداع
اللبناني
منسّق
سباق
الأشرفية
١٠٤٥٢
#يوم_الإبداع_اللبناني
#سباق_الأشرفية_١٠٤٥٢
#الأشرفية_البداية_لبنان_النهاية
إيران
بين ادّعاء
الوساطة ودعم
الحوثيين..
ازدواجية
الخطاب وانكشاف
"الكذب"
نجوى أبي
حيدر/المركزية/20
تشرين الأول/2026
المركزية-
تطرح
التحركات
الإيرانية
الأخيرة
تساؤلات حول
طبيعة الدور
الذي تسعى
طهران إلى
تكريسه في
المنطقة، بين
عرض الوساطة
بين السعودية
والحوثيين من
جهة،
والاتهامات
بتوفير الدعم
العسكري
والاستخباراتي
للجماعة
اليمنية من
جهة اخرى،
وصولاً إلى
زيارة مساعد
وزير
الخارجية
الإيراني
سعيد خطيب زاده
إلى لبنان
وربط توقيتها
بنقل رسائل
إلى المرجعيات
الشيعية
السياسية
والروحية. فقد
كشفت صحيفة
"وول ستريت
جورنال"،
نقلاً عن
خبراء أمميين،
أن الحوثيين
أنشأوا غرف
عمليات
مشتركة في
لبنان
والعراق. كما
أفادت تقارير
بأن إيران
زوّدت
الجماعة
بمعلومات
استخباراتية
ساعدتها في
تحديد أهداف
داخل
السعودية، في
إطار تصعيد
يضع أمن
المملكة
ومصالحها
الاقتصادية
في دائرة
الاستهداف. في
المقابل،
أعلن وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
استعداد
بلاده للمساعدة
في إطلاق حوار
بين الرياض
والحوثيين،
خلال اتصال
بنظيره
السعودي
الأمير فيصل بن
فرحان. غير أن
السعودية
أكدت، وفق
مسؤولين، أنها
لم تطلب من
طهران
التدخل،
مشددة على امتلاكها
قنوات تواصل
مباشرة مع
الحوثيين
وعدم حاجتها
إلى وسيط.
ويقرأ
مسؤول عربي
عبر
"المركزية"
هذا التناقض
باعتباره
محاولة
إيرانية
للجمع بين دور
الوسيط
واستمرار
النفوذ عبر
الاذرع
الإقليميين.
ويرى أن
الأولوية، إن
كانت ايران
صادقة، ينبغي
أن تكون وقف
إمدادها
الحوثيين
بالسلاح
والمال،
وإنهاء
استخدام
الجماعات المسلحة
واذرعها
كأدوات ضغط في
التفاوض مع واشنطن،
معتبراً أن
استهداف
السعودية
يحمل رسائل
تتجاوز حدود
المواجهة
اليمنية.
وبحسب المسؤول
نفسه، فإن
تصريحات
المسؤولين
الإيرانيين،
وخصوصاً
عراقجي ورئيس
البرلمان محمد
باقر
قاليباف،
بشأن ملفات
المنطقة،
تشكل دليلاً
على استمرار
تدخل طهران في
شؤون دولها.
بالتوازي،
أثارت زيارة
الخطيب زاده
إلى لبنان
تساؤلات بشأن
أهدافها،
خصوصاً في ظل
التركيز على
لقاءات مع
شخصيات دينية
وسياسية شيعية.
ويصف
قيادي شيعي
مستقل
لـ"المركزية"
الزيارة بأنها
أقرب إلى تحرك
موجّه نحو
البيئة
الشيعية منها
إلى جولة
دبلوماسية
تقليدية،
مشيراً إلى الاجتماعات
التي عقدها مع
نائب رئيس
المجلس الإسلامي
الشيعي
الأعلى الشيخ
علي الخطيب
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري. فالزيارة
لم تشمل لقاءات
مع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام،
بفعل تحفظات
رسمية على
استقبال
المسؤول
الإيراني،
تبدأ من وضع
السفير الإيراني
غير المرغوب
فيه ولا تنتهي
بمسلسل زعزعة
الامن من
متفجرات حزب
الله في ضهر
البيدر الى
حمولة "حمار
الحدود"، وما
اعقبها من
اتصالات
اميركية في
هذا الخصوص. ويرى
القيادي
الشيعي أن
لقاءات زادة
وما رافقها من
اهتمام بالمرجعيات
الشيعية تفتح
الباب أمام
تساؤلات عن الرسائل
التي حملتها
طهران إلى
حلفائها، وعن
موقع الطائفة
في المرحلة
المقبلة. لكن
تحديد مضمون
هذه الرسائل
يبقى رهناً
بما ستكشفه تطورات
الميدان
والمواقف
اللاحقة بدءا
من استهداف
الخليج وصولا
الى المواجهة
بين حزب الله
واسرائيل
والتي يبدو لم
تعد بعيدة
بحسب المتجمع
من مؤشرات في
الافق
اللبناني.
رد سريع
على حازم
الامين حول
رضا الجفال
وانطون
الصحناوي
والمسيحيبن.
شارل
شرتوني/موقع
أكس/20 تشرين
الأول/2026
كان لا
بد من
تبديد
مغالطات
مغرضة تتغذى
منها
ديناميكيات
نزاعية
مألوفة:
عذرا
هيدا افتراء
مجاني، اذا في
تصفية حسابات
مع انطون
الصحناوي
فهالشيء
يعنيه ولا
يعني المسيحيين.
إقامة توازي
بين
المسيحيين
وانطون الصحناوي
هيدي فرضية
بتعنيكم بدرج
وما بتعني
المسيحيين.
اذا هالفرضية
مرفوضة لأنها
مغرضة وغير
موضوعية.
تانيا عم
تتحدث أستاذ
حازم عن ارادة
المسيحيين
السيطرة على
البلد بعد زوال
حزب الله.
هيدي فرضية
تفصح عن نوايا
غير سليمة ومش
عن قراءة
موضوعية
للواقع. بعد
كل اللي عملو
واللي ما عملو
حزب الله
بلبنان
وبالشيعة
بيسوى تسألو
حالكن عن
الخيارات
والمشاريع والروايات
الناظمة اللي
حكمت أداء
الشيعة
ومتخيلهم
بالعقود اللي
سبقت وتلت حرب
١٩٧٥ حتى ما
نرجع لا قبل.
الروايات
التأسيسية
الانقلابية
ما كانت شطحات
ظرفية بقدر ما
كانت مشاريع انقلابية
بحاجة
لفرضيات
ايديولوجية
تبررها ومش
وقت نستعرضها.
أمر يفهم
حتى لو لم
يقبل ولكن لكل
ابتزاز حدود.
الأخطر فيما
قيل هو فرضية
السيطرة
الجواب لبنان
اللي تولد عن
الخيارات
الانقلابية
المتمثلة
بحزب الله وما
سبقه من
تحالفات بين
اليسار
السوفييتي
والإرهاب
الماركسي
والعمل
السياسي
والعسكري
الفلسطيني زمن
الحرب
الباردة فيكن
تحتفظو في مع
الشكر وتنذكر
ما تنعاد هيدي
المرحلة على
فصولها وانتظماتها.
اصلا هيدي
مرحلة دمرت
المرتكزات
الانتروبولوحبة
للفكرة
اللبنانية
اللي اسست للكيان
الوطني
والدولاني.
تالت
اعتبار رضا
الجفال
المجهول
الهوية واللي
ما تعرفنا
عليي الا
بالأسبوع
الماضي هو نموذج
مش شخص عن
سياسة التمدد
العقاري
المحورية
اللي بتحكم
سياسة النفوذ
الشيعية بكل
تشعباتها
بدءا من
الجنوب اللي تحول
إلى كانتون
شيعي قبل ما
يتدمر بعد
تبني معظم
الشيعية
لرواية ازالة
الدولة
الإسرائيلية
كجزء اساسي من
الرواية
الناظمة
للوعي الشيعي
على تنوع
تعبيراته مع
العلم انو
التقية الشيعية
والنفاق
الانطولوجي
اللي حاكمها ما
بيشكو شي لجهة
تعميق أزمة
الثقة التي لا
تساعد في مجال
سياسة إعادة
ترميم الثقة
الواجبة في اي
سياق سلمي.
هون فينا
نتعرف على
اختلافات انتروبولوجية
مطلوب
تفكيكها
وفهمها اذا في
نية سلام
بالمعنى
الأخلاقي
اولا ومن ثم
السياسي. هيدي
تمييزات غير
موجودة في
الوجدان
الإسلامي
الجماعي دون
الدخول
بالتفاصيل.
الاعتبار
الرابع هوي
النزاع مع
دولة إسرائيل
بمندرجاته
الايديولوجية
والسياسية
والاستراتيجية
اللي بتلفها
الكراهية
لليهود على
تنوع
صياغاتها
الايديواوحية
شأن منه اساسي
في الوسط
المسيحي،
بالرغم من
وجود ترسبات اللاسامية
في اوساطهم
على تنوع
مندرجاتها.
الخلاصة
العملية على وجه
التخصيص اذا
مشروع الحرب
مع إسرائيل
انطلاقا من
كراهية
اليهود
ومنطلقاتها
الدينية والسياسية
لا تعنينا
كمسيحيبن وما
فينا نجعل
منها جزء من
الوعي الوطني
الليناني
المفترض
والمتنازع
عليه بين
المكونات
اللبنانية المتهالكة.
رجاء فيكن
تحتفظو في هذا
الإرث
المشترك وما
تتكلو علينا
ننضم الو
ليصير السلام
بلبنان اللي
ما عاد موجود
نتيجة
للسياسات
الانقلابية
المتعاقبة
ودون الدخول
بالتفاصيل
بهالملاحظات
السريعة.
قصتكم مع
الصحناوي
بدرج بتعنيكم.
عندكم بالوسط
الشيعي عشرات
الصحناويين
روحو فتحو
ملفاتهم بس
حلو عن
المسيحيين.
فصل انطون
الصحناوي
بيعنيكم
لاعتبارات
بتخصكم ما النا
نتعاطى فيها
الا بالقدر
اللي بتأثر
علينا كمسيحيين
مع العلم انو
منا جماعة
سياسية واحدة.
اصلا انطون
الصحناوي
وسياساته
بتعني ومن غير
الجائز
منهجيا
اخراجها من
دائرتها. هيدا
الفيديو
مدلولاته
الايديولجية
فصيحة وتستوجب
رد سريع من
جانب مسيحي
ايا كان. هيدي
غلطة ولكن
بليغة
بمدلولاتها.
موقف
جهاد الزين
معروف مني
وحكيت في عنه
من ٢٦ سنة
بمكتبه
بالنهار غداة
الهجوم
الإرهابي بنيويورك
وبجلستين
اخريين عند
أصدقاء مشتركين.
تشاركنا
بالقسم الاول
واختلفنا
بشكل جد سليم
بالقسم
التاني لجهة
التعاطي مع
واقع
الاختلاف حول
الشأن السيادي
بين المسلمين
والمسيحيبن.
IN Dollar We Trust في
الدولار نحن
نثق
احمد
عيّاش/جنوبية/20
تشرين الأول/2026
يدرك
كثيرون من
الذين
يتداولون
الدولار الأميركي
ان عنوان هذا
المقال مستوحى
من العبارة
الشهيرة التي
يحملها الدولار
منذ قيام
الولايات
المتحدة
الأميركية في
الربع الأخير
من القرن
الثامن عشر ،
وهي: IN God We Trust
بالطبع،
هناك فارق
كبير بين
العبارتيّن
بقدر
الفارق بين
الايمان
بالدولار
والايمان
بالله. غير ان
واقع الأمور
يشير الى ان
المعبود
الحقيقي هو
العملة
الخضراء ولو جرى
تمويه هذه
العبادة
بالله الذي
يجري ارتكاب
كل شيء باسمه
الى الحد
انتحال اسمه
مباشرة واطلاقه
على حزب هو
“حزب الله”.
أموال
ايران تحت
المجهر
الأميركي
سيسأل
احدهم عن
المناسبة
التي يفتح لاجلها
ملف إسم الله
ومن انتحله
الان ومنذ
نشأة الدولار.
سيأتي الجواب
بعد طرح
المعلومات
الاتية:قال
الأدميرال
براد كوبر،
رئيس القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM)
في بيان فيديو
صدر يوم
الجمعة
الماضي، إن الميليشيات
المدعومة من
إيران، بما في
ذلك “حزب الله”
و”حماس”
وجماعات في
العراق، تعيد
توجيه
الأموال إلى
الحرس الثوري
الإيراني في ظل
تصاعد الضغوط
الاقتصادية
على طهران بعد
تسعة أشهر من
الحرب. وأضاف
أن الحصار
البحري الأميركي
كلف إيران ما
يقدر ب 25 مليار
دولار من إيرادات
النفط
المفقودة.
بالإضافة إلى
ذلك، قامت
القيادة
المركزية
ووزارة
الخزانة الأميركية
بتجميد أصول
العملات
المشفرة
الإيرانية
بقيمة 350 مليون
دولار في
الأسابيع
الأخيرة.
وأشار كوبر
إلى أن الضغط
المالي أصبح
شديدا لدرجة أن
الميليشيات
المتحالفة مع
إيران تقول
إنها تحجب
المدفوعات عن
مقاتليها حتى
يتمكن الحرس الثوري
الذي يعاني من
دفع رواتب
قواته. وأصبح
الضغط المالي
على الجيش
الإيراني كبيرا
لدرجة أن هناك
تقارير عن
مجموعات
ميليشيات
متحالفة مع
إيران في
المنطقة” تحجب
أموالا لجنودها
لتحويل
الأموال إلى
الحرس
الثوري، الذي
لا يدفع
لجنوده
أيضا”،وفق ما أكد كوبر
.ونسب قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
زيادة
الهجمات
الإيرانية
على السفن في
مضيق هرمز إلى
ما وصفه
باليأس داخل
الحرس الثوري.
وقال إن الممر
المائي ظل
مفتوحا، حيث
مرت عبره 400 سفينة
و100 مليون
برميل نفط
خلال الأسبوع
السابق. الميليشيات
المدعومة من
إيران، بما في
ذلك “حزب الله”
و”حماس”
وجماعات في
العراق، تعيد
توجيه
الأموال إلى
الحرس الثوري
الإيراني في
ظل تصاعد
الضغوط
الاقتصادية
على طهران بعد
تسعة أشهر من
الحرب.يستفاد
من كلام الجنرال
الأميركي ان
هناك ضائقة
بالدولار
الأميركي تمر
بها ايران
واذرعها ومن
بينها “حزب
الله”. فهل اذا
صحت معلومات
كوبر ان هناك
تأثيرا ما
سيطال الوعد
الأخير بمنح
مساعدات
نقدية للنازحين
والمتضررين
في الجنوب
والضاحية الجنوبية
لبيروت من ضمن
200 مليون دولار
أميركي تلقاها
“حزب الله”؟
تعويضات
حزب الله
للمتضررين
بالدولار
الاميركي
وكان
رئيس المجلس
التنفيذي في
“حزب الله” الشيخ
علي دعموش،
أطل في 13
الجاري في
المؤتمر
الصحفي الذي
أقامه الحزب
لإعلان مشروع
الإيواء في
مركز بلدية الغبيري
في الضاحية
الجنوبية. وقال
دعموش
إنَّ السقف
الأعلى
لمساعدات
الإيواء التي
ستُصرف
للعائلات المستفيدة
هو بقيمة 14,000
دولار
للوحدات
السكنية في بيروت
العاصمة
والضاحية
الجنوبية، و12,000
دولار
للوحدات
السكنية خارج
بيروت والضاحية.
وسيُدفع
هذا المبلغ
لكل مستحق
لمدة سنة على
أربع دفعات،
كل ثلاثة
أشهر. تقول
المعلومات ان
بدء سداد
الدفعة
الأولى قد جرى
تأجيله وفق ما
أوضح احد سكان
الضاحية من
دون ان يعلم
السبب وراء
التأجيل.
واوحت هذه المعلومات
ان هناك
احتمالا ان
يكون السبب ما
أشار اليه
الأدميرال
براد كوبر،
رئيس القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) وهو
إن
الميليشيات
المدعومة من
إيران، تعيد توجيه
الأموال إلى
الحرس الثوري
الإيراني في
ظل تصاعد
الضغوط
الاقتصادية
على طهران.
دولار
الشيطان الاكبر
لو وضعنا
ما قاله كوبر
جانبا ، وأيضا
كلام دعموش،
تبقى هناك
قضية مركزية
لها علاقة
بالمال عموما
والدولار
خصوصا. وأثبتت
العملة الخضراء
انها العصب
الرئيسي في
عمل “حزب الله”
الذي ينتمي
الى عقيدة
جعلت من
الولايات
المتحدة الأميركية
“الشيطان
الأكبر” وذلك
منذ اطلاق
الامام
الخميني
الجمهورية
الإسلامية على
انقاض الحكم
الملكي عام 1979 .
ومنذ ذلك
التاريخ ،
ولغاية
اليوم، أي على
مدى 47 عاما ،
كان النظام
الإيراني
يفرّق بين
الدولة
الأميركية والدولار
الأميركي.
فاذا كان ولا
يزال منذ نشأته
منذ منتصف
ثمانينات
القرن الماضي
يعتبر الدولة
“شيطانا اكبر”
،الا انه
يتعامل بدولار
هذا “الشيطان”
بكل شغف. لذا،
لم يتحدث احد
من مسؤولي
“حزب الله”
وآخرهم دعموش
عن التومان ،
العملة
المعتمدة في
الجمهورية
الإسلامية. بل
دأبوا ولا
زالوا منذ
عقود يلفظون
إسم الدولار
بطلاقة
يفهمها من
يفقه
الإنكليزية او
يجهلها.الضغط
المالي أصبح
شديدا لدرجة
أن الميليشيات
المتحالفة مع
إيران تقول
إنها تحجب
المدفوعات عن
مقاتليها حتى
يتمكن الحرس الثوري
الذي يعاني من
دفع رواتب
قواته. في السياق،
يتكهن البعض
ان الاشتباك
الذي فتحه
“حزب الله” ولا
يزال حول شحنة
المتفجرات
التي ضبطها
الامن
اللبناني في
ضهر البيدر ،
يخفي رغبة الحزب
في تحويل
الانتباه من
ضائقته
المالية الى
ملف آخر. فهل
لذلك علاقة
بإعادة شحن
دولارات
النازحين الى
طهران لاخراج
الحرس الثوري من
مضيق شح
إمكاناته
المالية؟
حبذا، لو يستبدل
“حزب الله”
شعاره الذي
جرى فيه السطو
على احد
آيات القرآن
الكريم
بعبارة
IN Dollar We Trust.
هستيريا
أميركية
وسعودية
ولبنانية
سببها خطة
الإيواء: ماذا
حصل على الأرض
وماذا أبلغ حزب
الله الأجهزة
العسكرية
والأمنية؟
ابراهيم
الأمين/الأخبار/20
تشرين الأول/2026
أظهرت
خطوات سلطة
الوصاية في
الأيام
القليلة
الماضية أن كل
الحديث عن
استعداد
الرئيسين جوزيف
عون ونواف
سلام
للانفتاح على
الحوار مع حزب
الله، بهدف
«لملمة»
الأوضاع في
البلاد، لا
يعدو كونه
مجرد خداع
وكذب
أظهرت
خطوات سلطة
الوصاية في
الأيام
القليلة
الماضية أن كل
الحديث عن
استعداد
الرئيسين جوزيف
عون ونواف
سلام
للانفتاح على
الحوار مع حزب
الله، بهدف «لملمة»
الأوضاع في
البلاد، لا
يعدو كونه
مجرد خداع
وكذب، وأنهما
أعادا تأكيد
التزاماتهما
أمام
الولايات
المتحدة
والسعودية،
في شن حرب
كاملة على
المقاومة
سياسياً
واقتصادياً وإعلامياً
وعسكرياً،
وحتى أمنياً.
وقد تجلّى ذلك
في الطلب من
الجيش والقوى
الأمنية
ملاحقة كل عضو
في حزب الله
يُشتبه في
تورطه
بعمليات نقل
أسلحة،
واستدعاء أي
مسؤول حزبي
تظهر التحقيقات
صلته بالملف،
أياً كان
موقعه
التنظيمي.
في نهاية
الأسبوع
الماضي، كاد
عون وسلام يدفعان
البلاد نحو
انفجار كبير،
عندما أصدرا أوامر
إلى قيادة
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي والأجهزة
الأمنية
بتوسيع
التحقيقات في
ملف شاحنة ضهر
البيدر.
وتلقّت
الأجهزة
تعليمات واضحة،
بما في ذلك
استنابات
قضائية
لملاحقة من تقول
أوساط عون
وسلام إن
التحقيقات مع
عنصري حزب
الله كشفت
أسماءهم. غير
أن اتصالات
أجراها مسؤولون
أمنيون
وعسكريون
أفضت إلى
توضيح من النائب
العام
التمييزي
أحمد رامي
الحاج بأنه لم
يطلب توقيف
أحد، بل
مواصلة
التحقيق.
وعندما سأله
أحد
المسؤولين
عما إذا كان
من المفيد نفي
الخبر، نُقل
عنه قوله:
«لماذا نصدر
بياناً يجعلهم
في حال
اطمئنان؟ فلنبقهم
في حال قلق».
الحاج،
الذي انضم الى
جوقة
المعيّنين من
قبل المندوبَين
الأميركي
والسعودي في
لبنان، والذي
يرعى عمليات
خطف تقوم بها
مجموعات أمنية
تتبع للسفارة
السورية في
لبنان ضد
مواطنين سوريين
يقيمون في
لبنان،
ونقلهم سرّاً
إلى العاصمة
السورية، كان
قد أطلق سلسلة
من مواقف تنطلق
من اعتباره
أنه ينفّذ
قرارات
الحكومة بشأن
تصنيف الجناح
العسكري لحزب
الله منظمة خارجة
عن القانون.
روبيو
يحذر عون من
مقاطعة
المفاوضات
ويصر على
إلغاء قانون
المقاطعة
واعتقال قادة
في الحزب
لكن هذه
الإجراءات
ليست سوى
الجانب
الظاهر من
المشهد.
فالتفاهمات
التي كانت
تجري خلف
الكواليس مع
الأميركيين
والسعوديين
بدأت تخرج إلى
العلن من دون
مواربة. وإذا
كان الجانب
السعودي
منشغلاً
بمصيبته اليمنية،
فإن
الأميركيين
كانوا أكثر
صراحة في التعبير
عن المطالب
الموجّهة إلى
السلطات اللبنانية.
وبرز ذلك مع
وصول المدير
الجديد لمحطة وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية (CIA)
في بيروت،
والمعروف
باسم «أوستن»،
خلفاً للمديرة
السابقة شيري
بيكر، التي
نُقلت إلى موقع
المنسّق
لمحطات
الوكالة في
الشرق الأوسط.
وقد جال
المسؤول
الأمني
الأميركي على
عدد من المسؤولين
اللبنانيين،
ناقلاً «مطالب
واضحة بالمضي
في إجراءات
عزل حزب الله
والمباشرة
بخطوات لنزع
سلاحه». وأضاف
أنه «إذا كانت
الظروف الأمنية
في الجنوب
تحول دون
تنفيذ هذه
الخطوات بسبب
الاستنفار
العسكري،
فعلى الحكومة
اللبنانية
اتخاذ
إجراءات
عملية في بقية
المناطق
اللبنانية».
وبحسب
معلومات
«الأخبار»،
زار «أوستن»
كيان العدو
قبل وصوله إلى
بيروت، وعاد متبنّياً
وجهة النظر
الإسرائيلية
التي تتهم
الجيش
اللبناني
بعدم اتخاذ
خطوات عملية
ضد حزب الله،
وتستند إلى
ذلك لتبرير
عدم توسيع العمل
بمبدأ
«المناطق
التجريبية».
وكان المسؤول
الأميركي
صريحاً في
دعوة
المسؤولين
اللبنانيين
إلى عدم توقّع
ممارسة
واشنطن أي ضغط
على إسرائيل،
في مقابل
مطالبتهم
بالمضي في
خطوات تثبت
رغبة لبنان في
تحقيق السلام
معها.
البحث عن
أموال حزب
الله
وبحسب
أكثر من
متابع، فإن
الاستنفار
الذي طبع سلوك
الجانب
الأميركي،
وما رافقه من
توتر واضح،
بدأ مع توافر
معلومات
استخباراتية
لدى جهات
غربية وعربية
ولبنانية،
تفيد بأن حزب
الله يستعد
لتنفيذ ما أعلنه
أمينه العام
الشيخ نعيم
قاسم، في
خطابه في ذكرى
استشهاد
السيدين حسن
نصرالله
وهاشم صفي
الدين، بشأن
إعداد خطة
لدعم
النازحين.
وبعد
الضجة التي
أثارتها
وزارة
الخارجية الأميركية،
عقب نشر وكالة
«رويترز»
تقريراً عن
وصول 200 مليون
دولار إلى حزب
الله، تبيّن،
وفق المعطيات التي
تقاطعت لدى
أجهزة أمنية
محلية وعربية
ودولية، أن
الأمر يتجاوز
المبلغ
المذكور بكثير،
وأن خطة الدعم
التي عرض
تفاصيلها
رئيس المجلس
التنفيذي في
حزب الله
الشيخ علي دعموش،
تستند إلى
تمويل يُقدّر
بنحو 600 مليون
دولار. وتزامن
ذلك مع
تحرّيات
وتدقيق في
الوضع المالي
للحزب، شملت
التحقق مما
إذا كان لا
يزال يدفع
رواتب عناصره
بانتظام، وما
إذا كانت مؤسساته
الصحية
والاجتماعية
والتربوية
تواصل عملها
بصورة طبيعية.
وشبّه
أحد المتصلين
بالأميركيين
ما حصل
بـ«عملية
عسكرية نوعية
وكبيرة»
نفّذها حزب
الله، نظراً
إلى
الهستيريا التي
أحدثتها هذه
المعطيات لدى
واشنطن وحلفائها
العرب
والأجانب. وانعكس
ذلك في توجيه
أوامر إلى
الجهات
السياسية والإعلامية
التي تعمل
لمصلحتهم في
لبنان، سرعان
ما باشرت حملة
تركزت على
السؤال عن
مصدر
الأموال،
وإعادة إثارة
ملف مراقبة
الحدود
واتهام
الأجهزة
الأمنية
بالتقصير في
ضبطها. وفي
هذا السياق،
أفادت المعلومات
بأن حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد أبلغ
الأميركيين
أن القنوات
المالية
العاملة في
لبنان، سواء
عبر مصرف
لبنان أو
المصارف التجارية
أو شركات
تحويل
الأموال
ومكاتب
الصرافة، لم
تسجّل عمليات
بهذا الحجم
خلال مدة
زمنية قصيرة.
والمفارقة أن
سعيد كان، في
الوقت نفسه، يعمل
على تقدير حجم
الدولارات
التي يمكن أن
تتدفق إلى
مصرف لبنان
نتيجة دورة
الإنفاق التي
ستولّدها خطة
الدعم
الجديدة!
أوامر عسكرية
ولم يقف
الأمر عند هذا
الحد، إذ
تولّى وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
بنفسه إدارة الدفة،
فأجرى
اتصالاً
هاتفياً
بالرئيس جوزيف
عون، طالبه
خلاله باتخاذ
مجموعة من
الخطوات.
وبعدما أبدى
روبيو
استغرابه من
عدم امتلاك السلطات
اللبنانية
معلومات عن
وصول مئات ملايين
الدولارات
إلى حزب الله،
طلب من عون
العمل مباشرة
على إلغاء
قانون
المقاطعة. وهي
مهمة تولّاها
لاحقاً
السفير
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى، في
لقائه مع نواب
وعبر مواقف
علنية، في
سياق الرد على
ملاحقة
حقوقيين
للسفيرة اللبنانية
في واشنطن ندى
معوض، على
خلفية تواصلها
غير القانوني
مع سفير العدو
في الولايات المتحدة.
غير أن روبيو
كان أكثر
اهتماماً بإبلاغ
عون بأن
التخلف عن
المشاركة في
جولة المحادثات
العسكريةالمقررة
في تامبا
ستكون له تداعيات
سلبية على
مسار
التفاوض،
وطالبه بالضغط
على قيادة
الجيش
للموافقة على
آلية تنسيق مباشرة
مع جيش
الاحتلال.
وأشار إلى أن
القيادة المركزية
الأميركية
ستقلّص
تدريجياً عدد
أفراد فريقها
الذي يتولى
الوساطة بين
الطرفين.
كذلك، طلب
روبيو من عون
تقديم
«إثباتات» على جدية
لبنان في
ملاحقة
المسؤولين عن
شاحنة ضهر
البيدر. وهي
نقاط تناولها
البيان
الصادر عن
القصر
الجمهوري حول
الاتصال.
أركان
سلطة الوصاية
وخصوم
المقاومة
يعودون إلى
الرهان على
حرب جديدة تجهز
على المقاومة
ولإزالة
أي التباس
بشأن طبيعة
المطالب الأميركية،
جاء تصريح
الناطق باسم
وزارة الخارجية
الأميركية
أمس ليؤكد أن
اتفاق الإطار
ينص صراحة بأن
على الحكومة
اللبنانية
نزع سلاح حزب
الله في جميع
أنحاء لبنان،
معتبراً أن
هذه الخطوة
شرط ضروري لتنفيذ
الاتفاق. وهو
الموقف نفسه
الذي كان المسؤول
الأمني
الأميركي
«أوستن» قد
طرحه خلال لقاءاته
مع مسؤولين
لبنانيين.
وعندما قيل له
إن نزع السلاح
بالقوة يعني
إقحام الجيش
اللبناني في
مواجهة مع حزب
الله سياسياً
وشعبياً وعسكرياً،
رد ببرود:
«لماذا تخشون
الاصطدام مع
حزب الله،
ولماذا
تخافون من
الحرب
الأهلية إذا
كانت سبيلاً
لتثبيت سلطة
الدولة؟».
استطلاع بالنار
في
لبنان، قرر
عون وسلام
استغلال
الفرصة للمضي
في خطوات تهدف
إلى جسّ نبض
حزب الله
واختبار ردّ
فعله على
الإجراءات
المتخذة. وفي
هذا الإطار،
طلبا من الجيش
والأجهزة
الأمنية
الاستعداد
لتنفيذ
عمليات ذات
طابع عسكري وأمني
في الضاحية
الجنوبية
وبيروت
والبقاع والجنوب.
وبدأت تتسرّب
معلومات عن
نية مداهمة
شقق
ومستودعات في
الضاحية.
ودفعت هذه التطورات
حزب الله إلى
التحرك
سريعاً،
وإبلاغ الجهات
الأمنية
والعسكرية
بأنه يدرك
أنها تنفّذ
أوامر صادرة
عن السلطة
السياسية،
لكنه حذّر من
أن التنفيذ
التلقائي
لتوجيهات قد
تقود إلى
مواجهة
داخلية يحمّل
الجهات
المنفّذة مسؤولية
ما قد ينجم
عنها، لا
الجهات التي
أصدرت الأوامر
وحدها.
وترافقت
الرسالة مع
تحذيرات مباشرة
وحازمة
مفادها أن
عناصر الحزب
والمقاومة
سيتعاملون مع
أي محاولة
لدخول أي
منشأة بالقوة
أو اعتقال
مسؤول حزبي
باعتبارها
اعتداءً
إسرائيلياً،
وأن الرد
عليها سيكون
مماثلاً للرد
على إسرائيل.
ولم يكتفِ
الحزب بذلك، بل
اتخذ خطوات
ميدانية
أتاحت للقوى
الأمنية والعسكرية
فهم أبعاد
الرسالة،
فبادر قادة
عسكريون
وأمنيون إلى
البحث مع
المسؤولين
المعنيين عن
مخارج تحول
دون وقوع
صدام.
إحياء
رهانات
العامين
الماضيين
اللافت في مجمل ما
يجري أن لا
أوراق قوة
جديدة في أيدي
أركان السلطة.
وبدل أن
يقوم هؤلاء
بمراجعة
أدائهم
وخياراتهم خلال
الأشهر الستة
الماضية،
يعاودون
الرهان من
جديد على قيام
إسرائيل بعمل
عسكري،
يعتقدون أنه
سيكون هذه
المرة حاسماً
في القضاء على
المقاومة في
لبنان. وهو
كلام يردّده
أركان في الدولة
وأعضاء في
فرقهم
الاستشارية،
حول معلومات
وصلت إلى كبار
المسؤولين
تفيد بأن
الحرب مع
إيران قد
تتجدد في أي
لحظة، وأن
إسرائيل ستستغلّ
أي خطأ يرتكبه
حزب الله لشن
حملة عسكرية واسعة
تسقط فيها كل
التفاهمات
السابقة. وتشعر
هذه
القيادات،
وبينها رؤساء
أحزاب
يمينية، بأن
واشنطن
والرياض
تدفعان
باتجاه
انتقال خصوم
حزب الله في
لبنان من
المواقف
السياسية إلى
خطوات عملية
على الأرض.
ونقل عن مرجع
حزبي قوله،
خلال اجتماع
داخلي، إن
الضغط على
الجيش والقوى
الأمنية يهدف
إلى دفعهم نحو
تكثيف الإجراءات
الرامية إلى
محاصرة حزب
الله ومنعه من
قتال
إسرائيل، وإن
ذلك ضروري
لتجنّب إلحاق
لبنان بمزيد
من الأضرار.
وهو منطق لا
يعبّر إلا عن
شراكة كاملة
تستدعي إلى
الذاكرة تجربة
حزب الكتائب
عام 1982، عندما
تصرف خادماً
عند القوات
الإسرائيلية
في أثناء
اجتياحها لبنان،
قبل أن تختار
منه رئيساً
للجمهورية.
حزب الله
يرد على
السلطة:
ستتحملون
مسؤولية خطواتكم
شدّد رئيس كتلة
«الوفاء
للمقاومة»
النائب محمد
رعد على أنّ
المقاومة «هي
خيار الدفاع
الوطني الضروري
والمشروع عن
لبنان»، وأنّ
محاولات شيطنتها
والإساءة
إليها «جرم
وطني
وأخلاقي»،
مؤكداً أنّ
شرعية
المقاومة هي
«أمّ وأصل
الشرعيات»
والإنكار
لحقّها «عدوان
على الحياة».
وقال رعد
في رد على
تصريحات رئيس
الحكومة نواف
سلام، إنّ
«بعض
التصريحات
تتورّط في
الإساءة إلى
المقاومة
التي هي شرف
الوطن، في
محاولة لتوهين
دورها
والتنكر
لإنجازاتها
الوطنية والطعن
بشرعيتها
وضرورتها
والتطاول على
أفرادها
وبيئتها،
امتثالاً
لتوجيهات الأميركيين
شركاء العدو».
وأكّد أن
«المقاومة هي خيار
الدفاع
الوطني
الضروري
والمشروع عن
لبنان،
ومحاولات
شيطنتها
والإساءة
إليها، جرم
وطني وأخلاقي
يدفع إليه
تَصَهيُنٌ
وافدٌ يلاقيه
انقلابٌ
وإسفافٌ وقحٌ
في تنصّل
البعض من
مضمون وثيقة
الوفاق
الوطني،
ومحاباة لقوى
خارجية تضغط
على لبنان
واللبنانيين
للارتماء في أحضان
العدو
الصهيوني
ورعاته
ووكلائه، وتَسُوقُهُم
إلى تجاوز
متعمّد
للدستور
والقوانين
اللبنانية
المرعية
الإجراء».
بدوره،
رأى النائب
علي فياض أنّ
طريقة ومضمون
كلام وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو مع
رئيس
الجمهورية جوزيف
عون «يعكس
بوضوح درجة
الانسحاق
التي بلغها
المسؤولون
اللبنانيون
في ارتهانهم
للخارج». وقال
إنّ «السلطة
تقصَّدت بكل
دراية وإصرار،
التوسّع في
الخلاف مع
المقاومة،
بحيث لم يعد
يقتصر على
مشكلة
السلاح، بل
باتت تسعى إلى
الانقضاض على
ظاهرة
المقاومة بكل
أبعادها، وقد
وضعت السلطة
نفسها في صدام
مع مكوِّن أساسي
من المكونات
اللبنانية،
ولم تعد
المشكلة مقتصرة
على حزب الله
وحده». وأكد
أنّ هذه السلطة
أوصلت «البلد
إلى نقطة
احتقان داخلي
خطير، وهي
تتحمل بصورة
كاملة
المسؤولية عن
تداعياته
وعواقبه. وعليها
أن تدرك ذلك،
وتعيه جيداً،
وتخرج من
سياسة دفن
الرأس
بالرمل، التي
تعيش فيها
والتي ستجلب
الخراب إلى
البلد».
الحاج
يلاحق
البيوعات
العقارية
باعتبار أن له في «كل
عرس قرصاً»،
بادر القاضي
أحمد رامي
الحاج إلى مد
يد التعاون في
البحث عن
أموال حزب
الله. وبعدما
طلب من فرع
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي
التدقيق في
شركات تحويل
الأموال
ومكاتب
الصرافة
والبحث عن أي
عملية تقود إلى
علاقة سواء مع
حزب الله أو
مع مؤسسة
القرض الحسن،
انتقل أخيراً
إلى التدقيق
في أموال المغتربين
اللبنانيين،
والشيعة منهم
على وجه
الخصوص. وطلب
«ممّن يعنيه
الأمر» للتثبت
من مصادر
الأموال
المستخدمة في
عمليات بيع
العقارات
وشرائها في
مختلف
المناطق
اللبنانية. وفيما
حاولت جهات
سياسية
مسيحية تقديم
هذه الإجراءات
بوصفها
استجابة
لمخاوف من
«اجتياح شيعي»
للمناطق
المسيحية،
إلا أن الحاج
ينفّذ عملياً
طلباً
أميركياً
يهدف إلى
تضييق الخناق على
ما يُعرف
بـ«اقتصاد
الكاش»،
ويعتبر أنه
بمجرد اضطرار
اللبناني إلى
وضع أمواله في
مصرف حتى يتم
التثبت من
شرعية
الأموال، يتم
عملياً ضبط
مصدر الأموال
ومحاصرة ما
يراه خاصاً
بالمقاومة
وأهلها،
علماً أن هذا
الإجراء يهدف
ضمناً، ولو لم
يكن الحاج
عارفاً
بالأمر، إلى
تضييق الخناق
على النازحين
من أبناء
الجنوب، ممّن
يتلقّون
دعماً كبيراً
من دول
الاغتراب، سواء
في أميركا
الشمالية أو
أوروبا
وأفريقيا.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
الكاتب
والمخرج يوسف
الخوري تتاول
الملفات
اللبنانية
الساحنة كافة.
تشرحها وتفككها
على خلفية
سيادية،
وطنية،
تاريخية ورؤيوية.
تسمية
للوقائع
والمواقف
والإنحرافات
بأسمائها دون
مسايرة أو
مواربة
أجرى
المقابلة
الإعلامي
رامي نصار من
برنامج "زمن
بيروت" عبر
منصة "بيروت
تايم"
20
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158447/
ملاحظة/تم
تفريغ
المقابلة
وكتابة
نصوصها ومقدمتها
وجدول
عناوينها
والخلاصة
والإستنتاج
بواسطة صاحب
وناشر موقع
"المنسقية"
الياس بجاني
بحرية مطلقة
مقدمة شاملة
في حلقة
جديدة ومثيرة
للجدل من
برنامج "زمن بيروت"،
الذي يبث عبر
منصة "بيروت
تايم"، استضاف
الإعلامي
رامي نصار
المخرج
والكاتب اللبناني
يوسف الخوري،
أحد الأسماء
التي ارتبطت
في الوعي
العام
اللبناني
بخطاب سيادي
حاد، وغالباً
ما يوصف من
قبل خصومه بـ
"اله اليمين"
أو "اليمين
المتطرف".
جاءت هذه
الحلقة في
توقيت بالغ
الحساسية لبنانياً،
بين حرب
مفتوحة في
الجنوب،
وتعثر المسار
الدبلوماسي،
والجدل
الداخلي حول
سلاح حزب
الله،
وقرارات
الحكومة
المتعلقة
بحصرية السلاح،
وقضية شاحنات
المتفجرات،
وقانون مقاطعة
إسرائيل.
يوسف
الخوري، الذي
يقدم نفسه ليس
كرأس حربة
لفريق، بل
كرأس حربة
للحق على حد
تعبيره،
استغل المنبر
لنفي تهمة
التطرف
والانغلاق،
وتقديم شهادة
شخصية عن
انفتاحه. وكان
محور شهادته
قصة صداقته العميقة
مع الراحل
الأردني صالح
رتامي، أبو عبد
الرحمن، مدير
الأخبار
والبرامج
الأسبق في التلفزيون
الأردني،
الذي وصفه
بأنه كان كظله،
وبيته كان
بيته. ومن
خلال هذه
القصة الإنسانية،
انتقل الخوري
ليروي كيف
تعرض التعاون
الإعلامي بين
التلفزيون
اللبناني
والأردني في
عام 1998 للإجهاض
بتدخل سوري
مباشر،
معتبراً ذلك
نموذجاً
مبكراً
للتدخل في
القرار اللبناني
في زمن
الوصاية.
ومن
الخاص إلى
العام، انطلق
الخوري في
قراءة تاريخية
وسياسية
جذرية،
مقارناً بين
مرحلتين:
مرحلة اتفاق 17
أيار عام 1983،
ومرحلة ما بعد
اتفاق وقف
إطلاق النار
الأخير. جوهر
أطروحته أن
الدولة
اللبنانية
تكرر نفس الخطأ
التاريخي:
توقع
اتفاقاً، ثم
تبدأ
بالمناورة
والمراوغة
وتطلب تعديله
إرضاءً
لسوريا أو
لقوى داخلية،
فتخسر كل شيء.
ودافع بقوة عن
الدور
الأمريكي
كراعٍ طبيعي
للمفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية،
مستشهداً بخطاب
الوزير الياس
سالم في
البرلمان عام
83، ومميزاً
بين ما اعتبره
تدخلاً
إيرانياً في
الشؤون الداخلية،
وبين لجوء
لبناني
للوسيط
الأمريكي
لوقف الحرب.
ولم
يتردد الخوري
في إطلاق
تحذيرات
ميدانية قاسية،
متحدثاً عن
مؤشرات
عسكرية
إسرائيلية
خطيرة: نقل
وحدتين
مقاتلتين من
غزة إلى شمال
إسرائيل،
وإنشاء مطار
عسكري
للهليكوبتر
قرب الحدود
لأول مرة،
وإنشاء وحدة
إدارية مدنية
إسرائيلية في
الجنوب
لتسهيل عمل المزارعين،
معتبراً أن كل
ذلك يدل على
أن إسرائيل
ذاهبة أبعد من
الجنوب،
وربما إلى
الريحان، وأن
اليمين
الإسرائيلي
عندما يهدد
ينفذ.
كما
تناول بحدة
ملفات الداخل
اللبناني:
اعتبر أن
المواطن
الجنوبي
الشيعي لا
يعيش صموداً إعلامياً
بل يريد بيتاً
وأرضاً، وأن
الحديث عن "البيئة
الحاضنة"
وهمي لأن
الناس نزحت
قبل المعركة،
وأن هيبة
الجيش أهم من
ذريعة السلم
الأهلي،
مطالباً بنزع
الحصانة عن
النواب الذين
يهددون
الدولة. وفي
قضية شحنة
المتفجرات التي
ضبطت، قدم
رواية مثيرة
مفادها أن
إسرائيل كانت
على علم بها
وتركتها تمر
لأنها ليست
موجهة ضدها بل
لاستخدام
داخلي يشبه 7
أيار، وأن كشفها
جاء بضغط
أمريكي
لإحراج
الدولة
اللبنانية
وحزب الله
ومنح الضوء
الأخضر
لنتنياهو.
الحلقة
كانت بالتالي
مزيجاً من
الشهادة الشخصية،
والتوثيق
التاريخي،
والتحليل
الاستخباري الميداني،
والهجوم
السياسي
المباشر على
ما يسميه
"الدولة
العميقة"
و"اليسار
الخنفشاري"
و"الجوش
كافيار".
جدول
المواضيع
التي طرحت في
المقابلة
أبرز
عناوين
المقابلة
الهوية
والاتهام
باليمينية
المتطرفة
نفيه لتهمة رفض
الآخر،
تأكيده على
انفتاحه، وأن
اليمين ليس
تهمة بل أحسن
من اليسار.
الشهادة
الإنسانية - صديقه
الأردني
قصة صالح
رتامي - أبو
عبد الرحمن،
سكنه في بيت الخوري،
مقولته "مع
العسر يسر يا
أبو جاك"، واستضافته
76 لبنانياً
بمناسف في
الأردن خلال حرب
تموز 2006.
التدخل
السوري في
القرار
اللبناني 1998
إفشال مشروع تعاون
مجاني بين
التلفزيون
الأردني
واللبناني
بتدخل سوري في
عز الوصاية،
وقصة الجائزة
الذهبية في
مهرجان تونس.
اتفاق 17 أيار 1983
وإعادة
قراءته
أن أمين
الجميل كان
يمكنه توقيعه
منفرداً لكنه
أراد تحميل
المسؤولية
للبرلمان،
دور شفيق
الوزان، خطاب
الياس سالم،
وكيف طلبت
الدولة
لاحقاً تعديل
الاتفاق
إرضاءً
لسوريا وجنبلاط
وبري.
الدور
الأمريكي -
وصاية أم وساطة؟
مقارنته
بين السفير
الإيراني
الذي يتدخل ويحمل
بيجر،
والسفير
الأمريكي
الذي يلجأ
إليه لبنان،
وأن أمريكا
كانت تساعد
لبنان في مفاوضات
17 أيار.
تقييم المسار
الدبلوماسي
الحالي
أن أمريكا
تزهق بسرعة
وتريد
إنجازات، وأن
لبنان يمضي
اتفاقات - 1701
ووقف إطلاق
النار - ثم
يتحايل عليها
بتفسير "شمال
الليطاني"
بدل "كل لبنان".
التحذير
من الحرب
القادمة
والتحضيرات
الميدانية
وجود
وحدتين
إسرائيليتين
في الشمال،
إنشاء مطار
هليكوبتر
عسكري قرب
الحدود، وحدة
إدارية مدنية
إسرائيلية في
الجنوب، وتوقع
الزحف نحو
الريحان
وصولاً إلى
بيروت.
واقع
الجنوب
والبيئة
الحاضنة
أن جرف
الضاحية
والجنوب
حقيقة، وأن
كلام الصمود
إعلامي، وأن
الأهالي
يضغطون عبر
أقاربهم في
أمريكا لوقف
الجرف، وأن
القرى
المسيحية والدرزية
التي لم تنزح
هي الحاضنة
الحقيقية.
هيبة
الدولة
وحصرية
السلاح
انتقاد الحكومة
ونائب رئيسها
طارق متري، أن
قرارات 5 و 7 آب
هوائية، أن
السلم الأهلي
لا يوازي كرامة
الجيش،
وضرورة
مواجهة الجيش
لحزب الله.
قضية
شاحنات
المتفجرات
والأنفاق
روايته
أن إسرائيل
تعمدت ترك
الشحنة تدخل لأنها
ليست ضدها بل
لاستخدام
داخلي لخلق 7
أيار جديد،
وأن كشفها كان
فخاً
أمريكياً
إسرائيلياً،
وربطها
باكتشاف نفق
في الرويسات.
قانون مقاطعة
إسرائيل
الجدل حول لقاء
السفير
الأمريكي مع
النواب، أن
القانون صدر
عام 1955 لمقاطعة
تجارية
اقتصادية في سياق
الجامعة
العربية،
وأنه لا يمنع
أن يكون
العميل بدون
اتفاق، وضرورة
عدم تشويهه.
الفرق
بين اليمين
واليسار
الإسرائيلي
مقارنة
بين نتنياهو
وباراك عام 2000:
الأول أراد الانسحاب
باتفاق،
والثاني
انسحب بلا
اتفاق مما سمح
لحزب الله
بالصعود، وأن
اليمين اليوم
ينفذ ما يقول.
خلاصة واستنتاج
خلاصة
مقابلة
المخرج
والكاتب يوسف
الخوري يمكن
اختصارها في
فكرة محورية
واحدة يكررها:
التاريخ
اللبناني
يعيد نفسه لأن
العقل السياسي
اللبناني لم
يتغير.
يعتبر
الخوري أن
لبنان أمام
مفترق طرق
وجودي يشبه
تماماً لحظة
1982-1983. في
المرتين،
كانت إسرائيل
منتصرة عسكرياً
ومستعدة
للانسحاب ضمن
اتفاق يحترم
السيادة
اللبنانية -
كما يصفه - وفي
المرتين أضاعت
الدولة
اللبنانية
الفرصة بسبب
ضعفها ومناوراتها
الداخلية
وخضوعها
لوصاية
خارجية، أولاً
سورية واليوم
خوفاً من
اتهامها
بالعمالة،
فكانت
النتيجة تحول
الانسحاب إلى
احتلال طويل عبر
"الحزام
الأمني" أو
"النقاط
الخمس".
أطروحته الثانية هي
أن الرعاية
الأمريكية
ليست وصاية بل
حاجة لبنانية.
فلبنان،
بحسبه، هو من
استنجد
بالأمريكيين
في 1983 وفي 2024 لوقف
الحرب، وأن شيطنة
السفير
الأمريكي
اليوم هي
تضليل، بينما التغاضي
عن الدور
الإيراني هو
المشكلة
الحقيقية.
أما الاستنتاج
الأخطر الذي
يريد إيصاله
للمشاهد، فهو
أن الحرب
المقبلة
حتمية وليست
تهويلاً إذا
استمر الأداء
الحالي
للدولة على
حاله في
التردد
والخوف
والمسايرة
والتذاكي. فمن
خلال قراءته
للميدان، يرى
أن إسرائيل لن
تكتفي بالجرف
الحالي،
وأنها حصلت على
ضوء أخضر
أمريكي بعدما
أثبتت كذب
التقارير اللبنانية
حول تنظيف
جنوب
الليطاني من
سلاح حزب
الله. ويرى أن
قضية
المتفجرات
والأنفاق هي
الدليل الذي
قدمته
إسرائيل
للأمريكيين
لإثبات هذا
الكذب.
وفي
النهاية،
يوجه الخوري
رسالة قاسية
للدولة
اللبنانية:
المطلوب ليس
خطابات عن
السيادة
والطائف
وحصرية
السلاح، بل احترام
التوقيع. فالدولة
التي توقع على
نزع السلاح ثم
تتحدث عن
"احتكار"
و"جمع" وتطلب
ضمانات، هي
دولة غير
مؤهلة لا
لإدارة
الداخل ولا
للتفاوض مع
الخارج. والحل
من وجهة نظره
حاسم: إما أن
تكون الدولة
دولة وتفرض
هيبتها ولو بالقوة،
وتطلب
التعويضات من
الجهة التي
دمرت الجنوب،
أو أن تستمر
في لعبة
"السلم
الأهلي" فتخسر
الجنوب وما
بعده، لأن
نتنياهو - على
حد قوله -
"أذكى منا
وصبور، ولن
يوقفه أحد هذه
المرة إذا
شالت أمريكا
يدها".
صراع
المربعات
الأمنية
وسلطة الأمر
الواقع: الدولة
غائبة والجيش
بين الحصار
والتراجع
https://www.youtube.com/watch?v=qb0ePOxQS-M
في هذه
الحلقة
الاستثنائية
من برنامج
"بيروت
اليوم" عبر
شاشة MTV،
تسلط
الإعلامية
الضوء على
التطورات
الأمنية
الخطيرة في
البقاع وبعلبك
الهرمل،
وتكشف خبايا
ضبط سيارة
المتفجرات
على حاجز ظهر
البيدر وملف
الأنفاق العسكرية
والمخازن
السرية. نقاش
عميق وصريح
حول واقع سلطة
الأمر
الواقع، تراجع
هيبة الدولة،
ومؤشرات
التمرد
والاعتراض الشعبي
داخل البيئة
الشيعية عبر
مؤتمر بعلبك
الأخير، وسط
حضور أمني
وسياسي يطرح
علامات
استفهام كبرى
حول قدرة
المؤسسات
الشرعية على
حماية
السيادة وفرض القانون
19
تشرين الأول/2026
رابط
فيديو مقابلة
مع وليد
جنبلاط من
محطة ال بي سي
https://www.youtube.com/watch?v=G49wv7JLItg
19 تشرين
الأول/2026
مناشدة إلى النواب
المسيحيين في
مجلس النواب
اللبناني
التنظيم الآرامي
الديمقراطي/20
تشرين الأول/2026
من أجل مستقبل
المسيحيين في
لبنان أتمنى
من السادة
النواب
المسيحيين
إعادة النظر
في قانون مقاطعة
إسرائيل لعام
1955. وأخذ هذه المبادرة
بعين
الاعتبار
وفتح نقاش جدي
ومسؤول حول
هذا القانون،
انطلاقًا من
حرصنا على مستقبل
لبنان وشعبه
وحق الأجيال
الجديدة في العيش
بكرامة وأمان.
وفي ظل
الأزمة
الاقتصادية
والهجرة
المتزايدة بين
الشباب
والعائلات
المسيحية،
نرى أنه من الضروري
التفكير
بجدية في كل
خطوة قد تساهم
في تحسين
الأوضاع
الاقتصادية،
وفتح آفاق
جديدة أمام
اللبنانيين
وتعزيز فرص
الاستقرار
والنمو. من
هذا المنطلق،
أدعوكم إلى
المبادرة نحو
إلغاء قانون
مقاطعة إسرائيل
الصادر عام 1955،
والعمل على
تقديم عريضة
نيابية موقعة
من عشرة نواب
مسيحيين لطرح
القضية
في مجلس
النواب
ومناقشتها،
واتخاذ الإجراءات
التشريعية
اللازمة. إن
إعادة فتح المجال
أمام
العلاقات
الإنسانية
والاقتصادية
والثقافية
بين الشعبين
اللبناني
والإسرائيلي
قد تشكّل فرصة
تستحق النقاش
والدراسة،
لما قد تتيحه
من إمكانات في
مجالات
التعاون
والتبادل
الاقتصادي
والثقافي
والسياحي. وليست
المسألة
سياسية فقط،
بل هي أيضاً
متصلة بمستقبل
المسيحيين في
لبنان وحقهم
في البقاء في
أرضهم بدل
الهجرة بحثاً
عن فرص العمل
والاستقرار
في بلدان غير
بلدهم. ومن
منطلق
مسؤوليّتكم
الوطنية تجاه
مستقبل المسيحيين
في لبنان،
أدعوكم إلى أخذ
هذه القضية
على محمل الجد
وطرحها
ومناقشتها
لما فيها من
مصلحة عامة
للبنان
وشعبه، وحفاظاً
على الوجود
المسيحي
وتعزيزاً
للاستقرار
وفتح آفاق
المستقبل
أمام الأجيال
الجديدة.
مع كامل
الاحترام
والتقدير،
التنظيم الآرامي
الديمقراطي
عنه كابي السويد
رئيس
الجمهورية
قيم والرئيس
سلام نتائج
الزيارات
القطرية والفرنسية
للبنان
وتضامن
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية
وطنية/20
تشرين الأول/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام، وعرض معه
الأوضاع
العامة في
البلاد
عموما، وفي
الجنوب خصوصا،
في إطار
مواكبة
الإجراءات
التي تتخذها الدولة
ضمن خطة
التعافي
وتعزيز حضور
المؤسسات
الأمنية
والمدنية في
القرى
والبلدات غير الخاضعة
للاحتلال.
وخلال
اللقاء، تم
تقييم نتائج
الزيارات
التي قام بها
لبيروت رئيس
مجلس الوزراء
وزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني،
والمشاريع
الإنمائية التي
تم الاتفاق
على إطلاقها،
لا سيما في
مجالي الطاقة
والكهرباء،
وكذلك زيارة
وزير الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو
والوزيرة
المنتدبة لدى
وزيرة القوات
المسلحة
وقدامى
المحاربين
أليس روفو،
والمواضيع
التي طرحت، لا
سيما مرحلة ما
بعد انتهاء
المهمة
العملانية
لقوة "اليونيفيل"
والدور
الأوروبي
الداعم
للبنان في الفترة
المقبلة. كما
تم تقييم
زيارة الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
نبيل فهمي
والتضامن
الذي أبداه مع
لبنان في هذه
المرحلة.
وعرض الرئيس
عون مع رئيس
الحكومة
للإجراءات
التي ينفذها
الجيش والقوى
الأمنية لحفظ
الاستقرار في
البلاد،
والتنسيق
القائم مع
القضاء لملاحقة
المخلّين
بالأمن. وأطلع
سلام رئيس
الجمهورية
على جدول
أعمال جلسة
مجلس الوزراء
التي ستُعقد
الخميس في قصر
بعبدا.
رئيس
الجمهورية
اطلع من رضا
جفال على
مشاريع استثمارية
تنفذها
مجموعة
شركاته
وطنية/20
تشرين الأول/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، بعد ظهر
اليوم، رجل
الأعمال
اللبناني
المهندس رضا
جفال، يرافقه
المحامي كريم
قبيسي، واطّلع
على المشاريع
الاستثمارية
التي تنفّذها
مجموعة شركات
المهندس جفال
في لبنان وحول
العالم.
وأكد رئيس
الجمهورية
أنّ "لبنان
يبقى، رغم كلّ
الظروف،
قُبلة أنظار
المستثمرين"،
مشدّدًا على
"حرص الدولة
على تشجيع
الاستثمار من
خلال توفير
عوامل
الاستقرار
كافة".
انتصار
رئاسي لجوزيف
عون… المجلس
الدستوري يُبطل
تعديلات في
قانون إعادة
هيكلة
المصارف
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
أصدر
المجلس
الدستوري
اللبناني،
اليوم الثلاثاء،
قراراً
بالإجماع
بقبول الطعن
المقدّم من
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون في
المادة الثالثة
من القانون
رقم 71 الصادر
في 10 أيلول 2026،
والمتعلق
بتعديل بعض
مواد قانون
إصلاح المصارف
وإعادة
تنظيمها،
مقرراً إبطال
المادة
المطعون
فيها، إضافة
إلى عبارتين
واردتين في
المادتين 19 و27
من القانون
نفسه. واستند
المجلس في
قراره إلى
مخالفات تتصل
بأصول إقرار
المادة
الثالثة في
مجلس النواب،
إلى جانب اعتبارات
دستورية
وقانونية
تتعلق بحرية
التنقل والحق
في اللجوء إلى
القضاء. ويعيد
القرار
المادة
الثالثة إلى
الصيغة
الواردة في
قانون إصلاح
المصارف
الأصلي رقم 23
لعام 2025، فيما
يضع قيوداً
على بعض
الصلاحيات
التي تضمنتها
التعديلات
الأخيرة.
لماذا
أبطل المجلس
الدستوري
المادة
الثالثة؟
اعتبر المجلس
الدستوري أن
المادة
الثالثة من
القانون المطعون
فيه لم تنل
الأكثرية
المطلوبة
خلال التصويت
في مجلس
النواب. وأوضح
أن اقتراح
تعديل المادة
وفق صيغة لجنة
المال والموازنة
سقط، من دون
تلاوة نص بديل
أو طرح صيغة
أخرى
للتصويت، رغم
مطالبة عدد من
النواب بذلك.
وبحسب حيثيات
القرار،
أُقرّ
القانون بصيغته
المعدّلة من
لجنة المال
والموازنة،
باستثناء
المادة الثالثة
التي لم تحصل
على الأكثرية
المطلوبة،
ولم يُطرح أي
نص بديل لها
على التصويت.
ورأى المجلس
أن ذلك يوجب إبطالها
لمخالفتها
الأصول
الدستورية
الناظمة لإقرار
القوانين. ولم
يمدّد المجلس
أثر الإبطال
إلى المادة
الثالثة من
قانون إصلاح
المصارف
الأصلي رقم 23
الصادر عام 2025،
ما يعني
العودة إلى
النص السابق،
الذي يتضمن
الإشارة إلى
قانون النقد
والتسليف.
إبطال
عبارة تسمح
بمنع السفر
لم يقتصر
القرار على
المادة
الثالثة، إذ
أبطل المجلس
الدستوري
أيضاً عبارة
«إضافةً إلى
قرار منعهم من
السفر»
الواردة في
المادة 19 من
القانون
المعدّل.
وتتعلق
العبارة
بالتدابير
التي يمكن
اتخاذها بحق
كبار
المساهمين
وأعضاء مجالس
الإدارة
والإدارة
العليا
والمفوّضين
بالتوقيع ومفوّضي
المراقبة في
المصارف
الخاضعة
للتصفية.
واعتبر
المجلس أن
تقييد الحرية
الشخصية وحرية
التنقل
ومغادرة
البلاد يجب أن
يستند إلى
قرار صادر عن
مرجع قضائي
مستقل، وفق
إجراءات تضمن حق
الدفاع ومبدأ
المواجهة.
ورأى أن منح
جهات إدارية،
بينها الهيئة
المصرفية
العليا والمصفّي
ولجنة
التصفية،
صلاحية منع
السفر استناداً
إلى وجود
أسباب جدية
للاشتباه، من
دون تدخل
قضائي مسبق،
يمسّ بالحرية
الشخصية
ويتعارض مع
صلاحيات
السلطة
القضائية
ومبدأ الفصل بين
السلطات
والضمانات
الدستورية.
لماذا
أُبطلت
الحماية
القضائية
لموظفي المصارف؟
وشمل
القرار
المادة 27، إذ
أبطل منها
عبارة «وهم في
هذه الحالة
محميّون من أي
إجراء قضائي
أو دعوى ترفع
ضدهم»،
المتعلقة
بموظفي
المصارف
الذين يلتزمون
بقرارات
الهيئة
المصرفية
العليا. واعتبر
المجلس أن هذه
الصياغة تثير
التباساً بشأن
نطاق الحماية
الممنوحة
للموظفين،
ولا سيما
احتمال
تفسيرها على
أنها تمنع
المتضررين من
اللجوء إلى
القضاء، بما
يمسّ أحد
الضمانات الأساسية
التي تكفلها
المادة 20 من
الدستور. وأشار
إلى أن الفقرة
المعنية تعفي
الموظفين أصلاً
من المسؤولية
عند التزامهم
بقرارات الهيئة،
ما لا يبرّر
منحهم حماية
مطلقة من أي
إجراء قضائي
أو دعوى.
ما
تداعيات
القرار على
قانون إصلاح
المصارف؟
يكرّس
قرار المجلس
الدستوري، من
جهة، ضرورة
الالتزام
بالأصول
الدستورية في
إقرار
التشريعات،
ومن جهة أخرى،
يؤكد أن
التدابير
المرتبطة
بإصلاح
المصارف لا
يمكن أن
تتجاوز
الضمانات
الدستورية
المتعلقة بالحريات
الشخصية
والحق في
التقاضي.وبموجب
القرار،
أُبطلت
المادة
الثالثة من
القانون المعدّل،
إلى جانب
العبارتين
الواردتين في
المادتين 19 و27،
على أن يُبلّغ
القرار إلى
رئيس
الجمهورية
ورئيس مجلس
النواب ورئيس
مجلس
الوزراء، ويُنشر
في الجريدة
الرسمية.
ويعيد
الحكم بذلك
مرجعية قانون
النقد والتسليف
إلى النص
الأصلي
للمادة
الثالثة،
فيما يلغي
الصياغات
التي أجازت
منع السفر
إدارياً
ومنحت موظفي
المصارف
حماية واسعة
من الإجراءات
القضائية.
الأمم
المتحدة:
الجيش
الإسرائيلي
يعرقل عمل «اليونيفيل»
في الجنوب
ويمنع إيصال
إمداداتها
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
اعلن
متحدث الأمين
العام للأمم
المتحدة ستيفان
دوجاريك إن الجيش الإسرائيلي عرقل عمل
القوات
الأممية في
لبنان خلال
عطلة نهاية
الأسبوع،
وواصل
انتهاكاته في
مجالات عدة.وأوضح
دوجاريك خلال
مؤتمر صحافي
يوم الإثنين
عقده في مقرّ الأمم
المتحدة بنيويورك،
أن قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
“يونيفيل”
رصدت، من
الجمعة إلى
الأحد، غارات
جوية
إسرائيلية
عدة في
القطاعين الشرقي
والغربي
جنوبي البلاد.
وأضاف أن
أفراد القوة
وثّقوا “نشاطا
مكثفا
للمدفعية
وقذائف
الهاون، إلى
جانب أعمال
تحصين مختلفة”
في المنطقة.
وذكر دوجاريك
إن الجيش
الإسرائيلي
“قطع طريق
قافلة
لوجستية
لليونيفيل
قرب البياضة
في القطاع
الغربي، ومنع
إيصال
الإمدادات
إلى مواقعنا”.
وأشار إلى أن
الحواجز
والعوائق على
طرق مختلفة
أدت إلى إلغاء
دوريات
وقوافل لوجستية
كان مقررا
تسييرها. وشدد
على ضرورة
تمكين اليونيفيل
من تنفيذ
المهام التي
كلفها بها مجلس
الأمن الدولي
“بأمان ودون
أي عوائق”. وجدد
دوجاريك
دعوته جميع
الأطراف إلى
“الامتناع عن
أفعال قد تؤدي
إلى مزيد من
التصعيد”.
محامٍ
جديد في فريق
الدفاع عن
أحمد الأسير…
وزوجته تواصل
تحركاتها
بشأن العفو
العام
جنوبية/20 تشرين
الأول/2026
عاد ملف
الشيخ أحمد
الأسير إلى
الواجهة القضائية
والسياسية،
مع انضمام
المحامي بيتر
جرمانوس إلى
فريق الدفاع عنه،
بالتزامن مع
تكثيف عائلته
ومجموعة من الشخصيات
السياسية
والفاعليات
في صيدا تحركاتها
للمطالبة
بمتابعة ملفه
وتطبيق قانون
العفو العام.
وتأتي هذه
التطورات في
وقت لا يزال
فيه الأسير
موقوفاً،
بعدما رفضت
محكمة التمييز
العسكرية طلب
إخلاء سبيله،
، فيما يتواصل
الحراك
القانوني
والسياسي
المحيط
بقضيته، وسط تباين
بين
المطالبات
بإطلاقه
والقرارات
القضائية
الصادرة في
ملفه.
جرمانوس
ينضم إلى فريق
الدفاع
في أحدث
التطورات،
أعلن المحامي
محمد صبلوح،
باسم فريق
الدفاع عن
الشيخ أحمد
الأسير،
انضمام
المحامي بيتر
جرمانوس إلى
الفريق المكلّف
متابعة
الملفات
القضائية
المتعلقة به.
وأوضح البيان
الصادر عن
صبلوح
والمحامي عبد
البديع عاكوم
وفريق الدفاع
أن الخطوة
تأتي في إطار
استكمال
الإجراءات
أمام المراجع
القضائية
المختصة، بما
يضمن ممارسة
حقوق الدفاع
كاملة، وفقاً
للقانون
وأصول
المحاكمات
ومبادئ المحاكمة
العادلة.وأكد
الفريق
مواصلة
متابعة
القضية عبر
الوسائل القانونية
والقضائية
المتاحة، من
دون الإعلان
عن قرار جديد
يتعلق بإخلاء
سبيل الأسير.
رفض
إخلاء السبيل
لا يوقف
المسار
القضائي
وكان ملف الأسير
قد عاد إلى
الواجهة في
أواخر أيلول
الماضي، مع
استئناف جلسات
أمام محكمة
التمييز
العسكرية في
إطار إعادة
النظر في
ملفات مرتبطة
بأحداث عبرا،
التي وقعت عام
2013، وملف
«الخلايا
النائمة».
وخلال الجلسات،
تقدّم فريق
الدفاع
بطلبات، من
بينها إخلاء
سبيل الأسير
والاستماع
إلى شخصيات عسكرية
وأمنية
وسياسية كانت
في مواقع
المسؤولية
وقت وقوع
الأحداث. لكن
محكمة
التمييز
العسكرية
رفضت طلب
إخلاء سبيله،
وفق ما نشرته
صحيفة «المدن»
في 17 تشرين
الأول الجاري.
ويعني ذلك أن
انضمام
جرمانوس إلى
فريق الدفاع
يشكّل تطوراً
في التمثيل
القانوني
للأسير
ومتابعة
ملفاته.
قانون
العفو العام
في صلب تحركات
العائلة
بالتوازي
مع المسار
القضائي،
تصاعدت التحركات
العائلية
والسياسية
المرتبطة
بقانون العفو
العام
وتداعيات
قرار المجلس
الدستوري بشأنه.
وفي 16
تشرين الأول
الجاري،
تحركت زوجة
الأسير، أمل
شمس الدين،
أمام السرايا
الحكومية في
بيروت،
مطالبة بلقاء
رئيس الحكومة
نواف سلام
وطرح ملف
زوجها وتطبيق
قانون العفو العام.
ول، استقبل
النائب عبد
الرحمن
البزري شمس
الدين وشقيقة
الأسير نهاد
الأسير، إلى
جانب وفد من
جامع بلال بن
رباح. وتركز
البحث على قانون
العفو العام
وتداعيات
قرار المجلس
الدستوري
وسبل تفسيره
وتطبيقه، بما
يضمن العدالة
وصون حقوق
المعتقلين
وتمكين
المستحقين من
الاستفادة من
القانون.وطالب
الوفد البزري
بمتابعة
الملف مع
المدعي العام
التمييزي ورئيس
الحكومة
وتجمع النواب
السنّة
والقوى السياسية
المعنية،
بهدف وضع
قانون العفو
العام موضع التنفيذ
وفق الأصول
القانونية.
بهية
الحريري
تتابع
المستجدات
وفي 20
تشرين الأول،
استقبلت بهية
الحريري في دارتها
في الهلالية
بصيدا أمل شمس
الدين، ترافقها
نهاد الأسير
ووفد ضم
المحامي عبد
البديع عاكوم
وعدداً من
الناشطين.
وبحث
المجتمعون في
المستجدات
المتعلقة
بقانون العفو
العام، كما
أطلع الوفد
الحريري على التحركات
التي تقوم بها
عائلة الأسير
وشباب مسجد
بلال بن رباح
في هذا
الإطار. ويعكس
اللقاء
استمرار
الاتصالات مع
شخصيات
سياسية وفاعليات
محلية سعياً
إلى متابعة
القضية، في
وقت لا يزال
فيه مصير ملف
الأسير
مرتبطاً
بالإجراءات
القضائية
ومآلات
النقاش حول
قانون العفو.
ريفي
يتحدث عن
احتمال
الإفراج
ويوجه انتقادات
سياسية
سياسياً، دخل النائب
أشرف ريفي على
خط القضية،
معبّراً عن
تضامنه مع
الأسير
ومؤيديه.
ووصفه في تصريح
نُشر في 18
تشرين الأول
بأنه «مانديلا
لبنان»،
محمّلاً ما
وصفه بـ«غباء
بعض أهل
السلطة»
مسؤولية ما
آلت إليه القضية.
وكان
ريفي قد أعرب،
وفق المواقف
المنقولة عنه،
عن تفاؤله
بإمكان إخلاء
سبيل الأسير
عبر محكمة
التمييز
العسكرية. إلا
أن هذا الموقف
يبقى تعبيراً
عن تقديره
السياسي، ولا
يشكّل إعلاناً
عن قرار قضائي
بالإفراج، لا
سيما في ظل
التقارير
التي أفادت
برفض طلب
إخلاء السبيل.
بين
المسار
القضائي
والضغط
السياسي
تتوزع قضية أحمد
الأسير اليوم
بين مسار
قضائي يتولاه
فريق الدفاع
أمام المحاكم
المختصة،
وحراك عائلي
وسياسي يركز
على قانون
العفو العام وتطبيقه.وبين
انضمام محامٍ
جديد إلى فريق
الدفاع،
ولقاءات
العائلة مع
نواب وشخصيات
سياسية،
تستمر
المطالبات
بمتابعة
الملف.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 20
تشرين الأول/2026
حسين عبد
الحسين
المجالس
بالأمانات
ولكن بالإذن
من بعض الأصدقاء
اسمحوا لي أن
أفشي سرا. في
آخر جولة
مفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل،
حضر الوفد
الإسرائيلي
يحمل عرض حسن
نية
للبنانيين
يقضي ببناء
ثلاث محطات تحلية
مياه على نفقة
الصهاينة في
اكبر مدن الساحل
اللبناني
التي تختارها
الحكومة
اللبنانية.
رفض
اللبنانيون
نقاش الأمر
وقالوا ان تعليماتهم
تنحصر في
التباحث في
انسحاب
اسرائيل من أراضي
لبنان. طبعا،
البلاهة
اللبنانية
تقضي ان
الصمود امام
العدو يقضي
بأخذ الدوش
بمياه مالحة
وشراء
ستيرنات
وقناني
بلاستيك
لمياه الشرب.
وطبعا الكيان
الصهيوني
يريد ان يرحل
اللبنانيون
من ارضهم
والاستيلاء
عليها بمعالجة
أزمة المياه
لهم (يعني حتى
لا يرحلوا
عطشى على
الأقل). وما
تنسوا ايضا
الأطماع
الصهيونية بمياه
المجرور
المسمى نهر
الليطاني.اما
لبنان،
فيعتقد أن
الغباء أدناه
يندرج في خانة
الحكم
والحكومة
والسياسات:
"الرئيس
جوزاف عون استقبل
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام، وعرض
معه الأوضاع
العامة في
البلاد
عمومًا، وفي
الجنوب
خصوصًا، في
إطار مواكبة
الإجراءات التي
تتخذها
الدولة ضمن
خطة التعافي
وتعزيز حضور
المؤسسات
الأمنية
والمدنية في
القرى والبلدات
غير الخاضعة
للاحتلال".يلعن
ابو الغباء
على ابو
التعافي على
ابو القضية.
ريتها ما ترجع
المدينة ذات
الشوارع
العتيقة. عم
يستلمونا
ويستهبلونا.
charles chartouni
Meeting with the Papal nuncio Msgr
Gabriele Gaccia at the Nunciature in Washington-DC to discuss
اللقاء
في السفارة
البابوية مع
القاصد
الرسولي
الأسقف غبرييللي
غتشا حيث
تناقشنا في
الواقع
الكنسي والسياسي
في لبنان حيث
خدم لثماني
سنوات. أهداني
نسخة أصيلة
للانسيكليكا
البابوية حول
الذكاء
الاصطناعي
وحماية الشخص
البشري في زمن
الذكاء
الاصطناعي.
المقاربة
الخلاقة
والنقدية
لمسألة
الذكاء
الاصطناعي.
اللقاء حول
المسائل الكنسية
والسياسية في
لبنان كان
مثمرا وفاعلا في
فهم
الاشكاليات
المطروحة.
Elissa el Hachem
التاريخ
يعيد نفسه
نفس مشهد
العراق عام
٢٠٠٣.
إيران
تتحدى اميركا
وترفض
الاستسلام
وترفض الاستماع
للموفدَين
الروسي
والباكستاني:
أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
أبلغ قائد
الجيش
الباكستاني
بأن أي مواد
نووية مخصبة
لن تغادر
الأراضي
الإيرانية،
واصفاً إياها
بأنها "ثروة
وطنية" مخصصة
للاستخدام المحلي.
كما أكد رضائي
أن المفاوضات
لن تُستأنف
إلا بعد أن
تعمل واشنطن
على استعادة
الثقة من خلال
تلبية الشروط
التي وضعتها
إيران. بانتظار
ما سيعلنه
الرئيس ترامب
بعد اقل من
ساعة من الآن.
Ali Hamade علي
حماده
بحسب
الصحافية ليز
فريدن
أكّد
مسؤولان
أميركيان
لشبكة «فوكس
نيوز» أن الولايات
المتحدة
سترسل مجموعة
حاملة الطائرات
الهجومية «يو
إس إس ثيودور
روزفلت» (USS
Theodore Roosevelt)، إلى جانب
الوحدة
الاستكشافية
الثالثة عشرة
لمشاة
البحرية
الأميركية
(المارينز)،
إلى الشرق
الأوسط. وقال
المسؤولان إن
السفن ستصل إلى
المنطقة
بحلول نهاية
تشرين
الثاني/نوفمبر،
وإن هذه
الانتشارَات
العسكرية
الجديدة ستضيف
نحو 10 آلاف
بحّار وعنصر
من مشاة
البحرية
الأميركية إلى
القوات
المنتشرة في
الشرق الأوسط.
وستكون حاملة
الطائرات
«ثيودور
روزفلت» ثالث
حاملة طائرات
أميركية في
الشرق
الأوسط،
لتنضم إلى: «يو
إس إس جورج
إتش. دبليو.
بوش» (USS George H.W. Bush)، التي وصلت
إلى المنطقة
في نيسان/أبريل
الماضي. «يو إس
إس جورج
واشنطن» (USS
George Washington)،
التي وصلت في
منتصف
آب/أغسطس
لتحلّ محل حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن» (USS
Abraham Lincoln).
ومن شأن
هذا الانتشار
أن يمنح
الولايات
المتحدة
خيارات
عسكرية
إضافية، في
وقت تشير فيه
تقارير إلى أن
الرئيس
دونالد ترامب
يدرس تكثيف
الضربات
العسكرية ضد
إيران بعد
الانتخابات
النصفية
الأميركية.
وكانت حاملة
الطائرات
«ثيودور
روزفلت» قد
غادرت
ميناءها
الرئيسي في
سان دييغو يوم
الأحد، فيما
انطلقت
الوحدة
الاستكشافية
الثالثة عشرة
لمشاة
البحرية من
سان دييغو يوم
الاثنين،
برفقة مجموعة
الجاهزية
البرمائية
التابعة
للسفينة
«ماكين
آيلاند» (Makin
Island Amphibious Ready Group). وعادةً ما
تضم الوحدة
الاستكشافية
لمشاة البحرية
ومجموعة
الجاهزية
البرمائية
نحو 4,200 عنصر من
المارينز
والبحّارة،
في حين تضم
مجموعة حاملة
الطائرات
الهجومية
«ثيودور
روزفلت» نحو 6,000
بحّار.
Dany A. Khalek
أعتقد أن
استقلال جبل
لبنان عن
السلطة المركزية
لن يتحقق
بالخطابات
والمطالبات
وحدها، بل
يحتاج إلى
تحرّك شعبي
يهزّ الجمود
السياسي
ويجبر الجميع
على سماع صوت
المطالبين
بالاستقلال،
ولا مانع من
سماع بعض
أصوات
المفرقعات
اذا لزم
الأمر.
Elissa el Hachem
تلقت
بيروت
"النصيحة"
التحذير من
مغبة دخول فصيل
ايران فرع
لبنان في حرب
اسناد جديدة
للحرس الثوري
والملالي.
نبيه بري
تبلّغ ان لا
خطوط حمراء
ستبقى قائمة ولا
استثناء لا
للاشخاص ولا
للمناطق ولا
مظلة الحماية
الاميركية
ستكون
متوفرة.
نعلم ان لا
سلطة لبري على
الحزب الذي
تلقى امر
العمليات من
اولياء امره.
ما يستطيعه
بري لحماية
الحد الادنى
مما تبقى
لديهم هو
الاعلان
صراحة فك
ارتباطه
بالحزب. لن
يكون قادراً
على ذلك.
مسكين لبنان.
مذكرتا
إحضار بحق المسؤولين
في "الحزب"
بقضية
المتفجرات
علم موقع MTV
ان مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم اصدر
مذكرة إحضار
بحق المسؤولين
في حزب الله
"ساجد" و"ذو
الفقار" بعد
تبيّن كامل
هويتهما من
قبل مخابرات
الجيش.
#لبنان_ليس_إيراني
Wassim Jeanbain
التاريخ لا يرحم
واللحظة حرجة
جداً!
إلى
الرئيس #نبيه_بري:
أهالي
الجنوب وشيعة
#لبنان يدفعون
ثمن مغامرات
لا ذنب لهم
فيها، وهم
يتحطمون بين
نار الدمار
والمتاجرة
السياسية.
شو
ناطر لتتحرك؟
إنقاذ أهالي
الجنوب ووقف
هذه المأساة
هو مسؤولية
وطنية
وتاريخية قبل
فوات الأوان.
#لبنان_ليس_إيراني
منشق عن حزب الله
مذكرتا
إحضار بحق
ساجد و ذو
الفقار…
أسماء وهمية
مسؤولان
في حزب الله
تورطا في شحنة
المتفجرات
بضهر البيدر.
ساجد
سلّمها في
البقاع، وذو
الفقار كان
ينتظر
استلامها في
الضاحية.
استخبارات
الجيش عرفت
هويتيهما
الحقيقيتين… لكن
الحزب يضغط
حتى لا
تعلن
الأسماء الحقيقة
الدولة ما
زالت تتردد في
كشف الأسماء
الحقيقية
بسبب تهديدات
#حزب_الله
Wassim Jeanbain
معادلة
واضحة
المعالم: قرار
يُحاك في
#طهران الشر،
وتدمير يُنفذ
في #لبنان عبر
ميليشيا حزب الله،
والشعب
اللبناني
عامة والشيعة
خاصة يتحملون
وزر الخراب
والتهجير. كفى استباحة
لسيادة الوطن
وأرواح
أبنائه!
#لبنان_ليس_إيراني
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 20-21
تشرين الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
20 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158433/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 20/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158437/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials
from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone