المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 20 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october20.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
القاضي
الظالم
والأرملة
المصرة على حقها
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
خطورة
قساوة القلب
وموت الضمير
وغياب الخجل: حين
ينطفئ نور
الله في
الإنسان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
أكاديمية
بشير بشير
الجميل/فيديو
وتقرير عن مجزرة
بلدة العيشية
أبو
أرز: كيف
الخلاص؟
نفق
الرويسات
يتحول إلى "
منجم ذهب"
الدولة
تستبق عصيان
«الدويلة» بتدابير
أمنية صارمة
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 19
تشرين الأول 2026
غارات
اسرائيلية
وقصف مدفعي
يستهدف عدد من
البلدات
الخارجية
الأميركية:
نحث لبنان على
محاسبة المسؤولين
عن شحنة
المتفجرات
الجيش
يكشف تفاصيل نفق
الفنار
العثور
على نفق في
حرج صنوبر قرب
الرويسات
الجديدة
وفرار شخص!
تفجيرات
عنيفة وغارات
وتمشيط
جنوبا.. توغّل
إسرائيلي في
كفرشوبا
وتفتيش
للمنازل
من
شاحنة
المتفجرات إلى نفق
الفنار: هل
بدأت الدولة
تفكّك
«الاستثناء
الأمني» لحزب
الله؟
تقرير
أميركي عن
الاتجار
بالبشر في
لبنان: جهود
متزايدة
وثغرات في
حماية
الضحايا
غضب
خلف القضبان..
احتجاجات في
رومية وسجون
أخرى بسبب
تأخر تنفيذ
العفو العام
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب
لنتنياهو:
أتوقع لك
فوزاً ساحقاً
في الانتخابات
من
مجنون إلى
محارب عظيم..
مواقف غيرت
علاقة ترامب
ونتنياهو
ضغوط
من داخل واشنطن
تقلب موقف
ترامب من
نتنياهو
ما
الذي حسم قرار
الدعم؟
وزير
الحرب
الأميركي
يلتقي
نتنياهو خلال
زيارة
لإسرائيل لم
يُعلن عنها
مسبقاً
هل
يغير تأييد
ترمب
لنتنياهو
نتائج
الانتخابات
الإسرائيلية؟
تقديرات
في تل أبيب
بأن نتنياهو
تعهد بمحاربة
إيران وحده
مقابل دعم
البيت الأبيض
نتنياهو
يرفع سقف
المواجهة قبل
الانتخابات.. ضربة
استباقية
لإيران
ومناطق عازلة
من دون حدود
واضحة
بعد
تحذير طهران..
نتنياهو
"مستعدون
لضرب الأعداء
بأي لحظة"
إيران
تلوح
باستهداف
كابلات
الإنترنت
أسفل هرمز..
"لدينا أهداف
جديدة"
عاصم
منير يزور
طهران الثلاثاء..
وسط جمود
المفاوضات
ترامب:
نتفاوض مع
روسيا بشأن
إيران..
وزيلينسكي
يعرقل
السلام...رجح
عقد قمة مع
بوتين وشي في
الصين ويدعو
لتغيير قيادة
المفاوضات
الأوكرانية
روبيو:
ترامب منفتح
على أي خطوة
تنهي الحرب في
أوكرانيا
بزشكيان
للافروف:
إيران مستعدة
لحل أزمات المنطقة
بالحوار
السفارة
الأميركية
بالعراق: على
الأميركيين
بالشرق
الأوسط توخي
الحذر الشديد
التحالف:
استخدام
الحوثيين
الوسائط
البحرية
للتهريب يهدد
أمن اليمن
والأمن
الإقليمي والدولي
قيادة
القوات
المشتركة
للتحالف تهيب
بجميع الملاك
بضرورة عدم
التعامل مع
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية في
عمليات تهريب
العليمي
يطلب تحركاً
دولياً
لتصنيف
الحوثيين
"منظمة
إرهابية"
الرئيس
التركي: هجمات
الحوثي ضد
شقيقتنا السعودية
تسببت بتوتر
كبير في
المنطقة قال
إن هجوم
الحوثيين على
مطار الرياض
تسبب بفقدان
معتمرين
لأرواحهم
فرنسا
تفرض حظر تجوّل
جزئياً
وتعزّز
انتشار قوات
الأمن عقب
احتجاجات
وأعمال نهب
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الضاحية الجنوبية...
أبنية
متصدّعة
تواجه الشتاء
عاريةً/باسكال
صوما/نداء
الوطن
مخدرات عين
الحلوة تضع
الدولة
والفصائل
أمام اختبار
الحسم/طارق
أبو زينب/نداء
الوطن
الأسير
والعفو العام:
كمين الدولة
العميقة/سامر
زريق/نداء
الوطن
أين حمار
المتفجّرات؟/عماد
موسى/نداء
الوطن
على برّي
منع الحرب
مقابل
التمويل
الحكومي/أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن
أكاديمية
بشير بشير
الجميل/فيديو
وتقرير عن مجزرة
بلدة العيشية
مأساة
الشيعة
اليوم/الكولونيل
شربل بركات
من
الأرشيف:
مقالة
لجومانا نصر
تحكي مآسي مجزرة
بلدة
العيشية
54
شهيدا في
التهجير
الأول و47 في
الثاني..
العيشية هل
تتذكرون؟/جومانا
نصر- المسيرة
بلدة
العيشية
الجنوبية ...
وذكرى
المجذرة التي
تعرضت لها في
أواخر تشرين
أول 1976/الكولونيل
شربل بركات
ترامب
يدعم نتنياهو:
تحضير الساحة
لاستئناف الحرب/لورا
يمين/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
العميد خالد
حمادة: الحرب
قادمة
والدولة رئيس
وحكومة غائبة
عن تطورات
المشهد الامني
الداخلي/مع
مداخلة
تلفونية
للصحافية بارعة
الأحمر
«آن
الأوان كي
يرتاح لبنان».. عون: الحل
الدبلوماسي
أقل كلفة من
الحرب
عون في
اجتماع امني:
لمصادرة
الأسلحة
وتعزيز انتشار
الأجهزة
سلام بحث
مع ارنو مرحلة
ما بعد
"اليونيفيل"
والتقى
الزعني ووفد
"النواب
السنة
إبراهيم
الموسوي
يصعّد بوجه
السلطة:
«الانفجار بات
على الحافة»..
وماذا قال عن
شاحنة ضهر البيدر
من دون
كفالة.. إخلاء
سبيل خلدون
عريمط في قضية
«أبو عمر» بعد
أشهر من
التوقيف
دعم
إيراني
لخيارات بري
وتصعيد
إسرائيلي جنوبًا
توغّل داخل
كفرشوبا وقصف
يطال بلدات عدة
محمد رعد
يرفع السقف
بوجه التفاوض المباشر
مع إسرائيل:
«شرعية
المقاومة أمّ
وأصل الشرعيات
«اليونيفيل»
في قلب التحرك
العربي.. فهمي
من عين
التينة: لنترك
الغطاء
الدولي
قائمًا
توقيف
سليم الغوش في
برجا يثير
الجدل.. اعتراض
على طريقة
المداهمة
ومطالبات
بمحاسبة الجميع
جنبلاط
للحزب":
بيكفّي خراب
الجنوب.. ولا
يحقّ له
المطالبة
باسترداد
متفجّرات ضهر
البيدر
رابط
فيديو تعليق
للدكتور صالح
المشنوق/إلى فخامة
الرئيس و دولة
الرئيس: هيك
مش ماشي الحال
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 19 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة الإيمانية
لليوم
مثال
القاضي
الظالم
والأرملة
المصرة على حقها
إنجيل
القدّيس
لوقا18/من01حتى08/قَالَ
الرَبُّ يَسُوعُ
لِتَلامِيذِهِ
مَثَلاً في
أَنَّهُ يَنْبَغي
أَنْ
يُصَلُّوا
كُلَّ حِينٍ
وَلا يَمَلُّوا،
قَال: «كانَ في
إِحْدَى
المُدُنِ قَاضٍ
لا يَخَافُ
اللهَ وَلا
يَهَابُ
النَّاس. وَكانَ
في تِلْكَ
المَدِينَةِ
أَرْمَلَةٌ
تَأْتِي
إِلَيْهِ
قَائِلَة:
أَنْصِفْني
مِنْ خَصْمي!
وظَلَّ
يَرْفُضُ
طَلَبَها
مُدَّةً مِنَ الزَّمَن،
ولكِنْ
بَعْدَ ذلِكَ
قَالَ في نَفْسِهِ:
حَتَّى
ولَوكُنْتُ
لا أَخَافُ
اللهَ وَلا
أَهَابُ
النَّاس، فَلأَنَّ
هذِهِ
الأَرْمَلةَ
تُزْعِجُني
سَأُنْصِفُها،
لِئَلاَّ
تَظَلَّ
تَأْتِي إِلى غَيْرِ
نِهَايةٍ
فَتُوجِعَ
رَأْسِي!».
ثُمَّ قالَ
الرَّبّ:
«إِسْمَعُوا
مَا يَقُولُ
قَاضِي
الظُّلْم.
أَلا
يُنْصِفُ
اللهُ
مُخْتَارِيهِ
الصَّارِخِينَ
إِلَيْهِ
لَيْلَ نَهَار،
ولو تَمَهَّلَ
في الٱسْتِجَابَةِ
لَهُم؟
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ سَيُنْصِفُهُم
سَرِيعًا.
ولكِنْ مَتَى
جَاءَ ٱبْنُ
الإِنْسَان، أَتُراهُ
يَجِدُ عَلَى
الأَرْضِ
إِيْمَانًا؟».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
خطورة
قساوة القلب
وموت الضمير
وغياب الخجل: حين
ينطفئ نور الله
في الإنسان
إلياس
بجاني/17 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158369/
الإنسان بين نور
الحق وظلمة
الشر
إن مسيرة
حياتنا بكل ما
فيها من
مفترقات ومنعطفات،
إنما تتحدد
بخياراتنا، وبما
نؤمن به من
قيم، وبمقدار
حضور الله في
ضمائرنا
وقلوبنا.
فالإنسان،
كائناً من
كان، ومهما
بلغ من مالٍ
أو جاهٍ أو
سلطان، يبقى
مسؤولاً أمام
الديان
العادل عن
أقواله
وأعماله، عما
صنعه من خير،
وما اقترفه من
شر، وعن الحق
الذي عرفه ثم
أنكره،
والواجب الذي
أدركه ثم تهرب
منه. نحن أمام
طريقين لا
ثالث لهما:
طريق البر
ومخافة الرب،
وطريق الضلال
وقساوة القلب.
والفارق
بينهما ليس في
المظاهر
الخارجية،
ولا في الشعارات
الدينية، ولا
في كثرة
الصلوات أمام
الناس، بل في
حقيقة القلب
ونقاوة النية
واستقامة
السيرة
واحترام
كرامة
الإنسان التي
هي على صورة
الله ومثاله. فمن يخاف
الله حقاً، لا
يكتفي
بالكلام عن
الفضيلة بل
يمارسها، ولا
يكتفي بإدانة
الشر عند الآخرين
بل يبدأ
بمحاسبة
نفسه، ولا
يجعل الدين غطاءً
لمصالحه، بل
يجعله نوراً
يهديه إلى الحق،
وصوتاً يردعه
عن الظلم.
ويقول الرب
يسوع المسيح:
«طُوبَى
لِلأَنْقِيَاءِ
الْقَلْبِ،
لأَنَّهُمْ
يُعَايِنُونَ
اللهَ» (متى 5: 8). فنقاوة
القلب ليست
ضعفاً ولا
سذاجة، بل هي
قوة روحية
تجعل الإنسان
قادراً أن
يقول الحق بلا
كذب، وأن
يمارس العدل
بلا انتقام،
وأن يدافع عن
حقه بلا ظلم،
وأن يقاوم
الشر دون أن
يصير هو نفسه
أداةً للشرير.
أولاً:
الضمير
والخجل
واللسان؛
عطايا إلهية ومسؤولية
إنسانية
إن
الضمير الحي،
والحياء
المقدس،
واللسان الناطق
بالحق، ليست
أموراً
ثانوية، بل هي
الوزنات
الثلاث التي
أودعها الله
في طبيعتنا، وميزنا
بها لكي نميز
بين الخير
والشر، وبين
النور
والظلمة. فالضمير
هو صوت الله
الباطني في
الإنسان، هو
الذي يبكتنا
عند الخطأ،
ويقلق راحتنا
عند الظلم،
ويدعونا إلى
الاعتراف
والتوبة
وإصلاح ما
أفسدناه.
والخجل أو الحياء
بمعناه
المقدس، هو
شعور النفس
بأن كرامتها المخلوقة
على صورة الله
لا تليق بها
الدناءة والكذب
والخيانة والغدر.
واللسان هو
الأداة التي
بها نستطيع أن
نعزي ونشجع
ونصالح ونشهد
للحق، كما
نستطيع إن أسأنا
استخدامه أن
نجرح ونهين
ونضلل ونفتري.
والخطر
العظيم يبدأ
حين يفقد
الإنسان هذه
الحواجز
الثلاثة:
فيموت ضميره،
وينعدم
حياؤه، ويتحول
لسانه إلى
سلاح. عندئذٍ
لا يعود يرى الخطأ
خطأً، ولا
الكذب عاراً،
ولا التعدي على
كرامة الناس
مدعاةً
للندم، بل قد
يصير الظلم
عنده حكمة،
والخداع
ذكاءً،
والوقاحة
قوةً مزيفة.
والحالة
الأخطر ليست
في أن يخطئ
الإنسان، فكلنا
تحت الضعف، بل
في أن يفقد
القدرة على
الاعتراف
بخطئه، فيبرر
شره، ويرفض
التوبة،
ويعتبر كل من
يواجهه بالحق
عدواً له.
يقول الرب:
«مِنْ
فَضْلَةِ
الْقَلْبِ
يَتَكَلَّمُ
الْفَمُ» (متى 12:
34). فاللسان
يكشف خبايا
القلب، وما
يتلفظ به
الإنسان في ساعة
الغضب أو
المصلحة يظهر
حقيقة ما
يسكنه. ويحذرنا
الكتاب:
«الْمَوْتُ
وَالْحَيَاةُ
فِي يَدِ
اللِّسَانِ»
(أمثال 18: 21). فكم
من كلمة أحيت
يائساً، وكم
من كلمة قتلت
نفساً، وكم من
افتراء شوه
بريئاً، وكم
من كذبة فرقت
عائلة! الكلمة
ليست صوتاً
عابراً، بل قد
تترك جرحاً
يدوم سنين. لذلك
فالإنسان
المتقي يضبط
لسانه،
عالماً أن حرية
الكلام لا
تعني حرية
الافتراء،
وأن الصراحة
لا تبرر
الإهانة.
ثانياً:
قساوة القلب؛
حين يبصر
الإنسان الحق ويرفضه
إن قساوة
القلب هي من
أخطر الأمراض
الروحية. فالقاسي
ليس من يجهل
الحق، بل من
يعرفه جيداً
ويرفض الخضوع
له لأن
كبرياءه
ومصلحته
وهواه أعظم في
عينيه من
الحق. وتبدأ
القساوة
بتبرير خطأ
صغير، ثم يصبح
الخطأ عادة،
ثم تصير
العادة طبعاً ثابتاً،
إلى أن تفقد
النفس
حساسيتها
الأخلاقية.
فيصل الإنسان
إلى حالة لا
يشعر فيها
بالذنب حين
يظلم، ولا
بالخزي حين
يكذب. إن
القلب القاسي
لا يتكون في
يوم، بل يتشكل
بالتمادي في
الشر ورفض
النصيحة
واحتقار
الآخرين والتعالي
على الحق.
لذلك يحذرنا الروح
القدس:
«الْيَوْمَ،
إِنْ
سَمِعْتُمْ
صَوْتَهُ،
فَلاَ
تُقَسُّوا
قُلُوبَكُمْ»
(عبرانيين 3: 7-8). هذا نداء
لكل إنسان
يسمع صوت الحق
ويتجاهله،
لمن يسمع
نصيحة صادقة
ويرفضها لأن
الاعتراف يجرح
كبرياءه. إن
الاعتراف
بالخطأ هو
شجاعة ونضج،
أما الإصرار
على الباطل مع
معرفة الحق
فهو طريق
الهلاك. ويصف
مرقس حالة
القساة حين
«نَظَرَ
إِلَيْهِمْ
بِغَضَبٍ،
حَزِينًا
عَلَى غِلَاظَةِ
قُلُوبِهِمْ»
(مرقس 3: 5). غضبٌ
على الشر وحزنٌ
على الإنسان.
فالله لا يريد
قساوتنا، بل يريد
توبتنا.
ثالثاً:
موت الضمير
وغياب
الحياء؛ أخطر
من الخطأ ذاته
إن الخطيئة
التي يتبعها
ندم قد تكون
بداية خلاص،
أما الخطيئة
التي يتبعها
إنكار وتبرير
فهي باب لمزيد
من الشر. الضمير
الحي لا يمنع
السقوط
دائماً، لكنه
لا يدع صاحبه
يستريح في
السقوط. يذكره
بمسؤوليته
ويدعوه إلى رد
الحقوق وتحمل
النتائج. أما
حين يموت
الضمير، يصير
الإنسان
قادراً على رؤية
آلام الآخرين
بلا اكتراث،
وعلى إيذائهم بلا
ندم، بل يقلب
الحقائق
فيصور نفسه
ضحية وهو
المعتدي.
وغياب الحياء
يضاعف الخطر،
لأن الحياء
الأخلاقي ليس
خوفاً من كلام
الناس، بل هو
إدراك أن هناك
حدوداً مقدسة
لا يجوز
تجاوزها دون
فقدان احترام
الذات. وهنا
يجب التمييز
بين الحياء
الذي يقود إلى
التوبة،
واليأس الذي
يحطم الإنسان
ويوهمه أن لا
رجاء له. فالإيمان
لا يدعو إلى
اليأس بل إلى
التوبة. يقول
الرسول بولس:
«وَلاَ
تَشْتَرِكُوا
فِي
أَعْمَالِ الظُّلْمَةِ
غَيْرِ
الْمُثْمِرَةِ،
بَلْ
بِالْحَرِيِّ
وَبِّخُوهَا»
(أفسس 5: 11). فالصمت
عن الشر ليس
حكمة دائماً،
والمحبة
الحقيقية لا
تعني التواطؤ
مع الظالم، بل
الوقوف مع الحق
والدفاع عن
كرامة
الإنسان.
رابعاً:
من يزرع الشر
لا يحصد
السلام
من السنن
الإلهية أن
أعمال
الإنسان تترك
أثراً، وأن الظلم
يخلف جراحاً،
وأن الكراهية
تولد عداوات. «مَنْ
حَفَرَ
حُفْرَةً
يَسْقُطُ
فِيهَا،
وَمَنْ دَحْرَجَ
حَجَرًا
يَرْجِعُ
عَلَيْهِ»
(أمثال 26: 27). و
«فَإِنَّ
الَّذِي
يَزْرَعُهُ
الإِنْسَانُ
إِيَّاهُ
يَحْصُدُ
أَيْضًا»
(غلاطية 6: 7). وهذا
لا يعني أن كل
ألم هو عقاب مباشر،
فالكتاب
يعلمنا أن
الأبرياء قد
يتألمون،
لكنه يؤكد أن
للخيارات
الأخلاقية
عواقب. وكما
يقول المثل
اللبناني
الأصيل:
ستشرب من نفس
الكأس التي
سقيت منها
الآخرين. فمن
يزرع الحقد
يحصد العزلة،
ومن يعتاد
الخيانة يفقد
الثقة. لكن
العدالة لا
تعني الشماتة.
فالمؤمن
لا ينتقم ولا
يتمنى الشر
حتى لظالمه،
بل يطلب العدل
ويترك الحكم
الأخير لله.
يقول الرب: «كُلُّ
الَّذِينَ
يَأْخُذُونَ
السَّيْفَ
بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ»
(متى 26: 52). دعوة
لرفض منطق
الانتقام.
خامساً:
حجر العثرة؛ حين يصير
الإيذاء
أسلوب حياة
كلنا
التقينا أناساً
يتركون
وراءهم الألم
والخصام. منهم
من يؤذي بجهل
ثم يراجع
نفسه، ومنهم
من يصر على
الأذى ويتلذذ
بإثارة
النزاع،
ويستخدم
الكلام الجارح
والإشاعة لكي
يضعف من حوله،
لا سيما أهل
بيته. وأخطر
ما في هؤلاء
أنهم يحاولون
إقناع
ضحاياهم بأنهم
هم المخطئون،
وأن المطالبة
بالحق عدوان،
والدفاع عن
الكرامة
كبرياء. يحذر
الرب يسوع: «وَيْلٌ
لِلْعَالَمِ
مِنَ
الْعَثَرَاتِ!
وَلكِنْ وَيْلٌ
لِذلِكَ الإِنْسَانِ
الَّذِي بِهِ
تَأْتِي
الْعَثْرَةُ!»
(متى 18: 7). فحجر
العثرة ليس
فقط من يدفع
غيره
للخطيئة، بل
من يستغل
ضعفه، ويهدم
ثقته،
ويستخدم سلطته
لإذلاله. ما
أبعد الفرق
بين من يخطئ
فيعتذر، ومن
يتعمد
الإساءة
ويفتخر بها!
المؤمن مدعو
أن يحب، لكنه
ليس مدعواً أن
يقبل الظلم.
يستطيع أن
يغفر دون أن يتخلى عن
حقه في
الحماية
والعدالة.
سادساً:
الكبرياء
والحقد
والحسد؛
أقنعة تخفي
هشاشة الروح
الكبرياء
حين يتجاوز
الاعتزاز
المشروع يصير
حجاباً يمنع
الإنسان من
رؤية عيوبه. والحقد
يجعله أسير
الماضي،
والحسد يدفعه
للاستياء من
نجاح غيره،
والرغبة في
الانتقام
تحرمه السلام.
قد يتظاهر
المتكبر
بالقوة وهو
عاجز عن قول
أخطأت. وقد
يتكلم عن
الأخلاق وهو
يستثني نفسه
منها. لذلك
لا يُقاس صلاح
الإنسان بما
يقوله عن
نفسه، بل بما
يفعله حين
يتعارض الحق
مع مصلحته.
يقول الرب:
«مِنْ
ثِمَارِهِمْ
تَعْرِفُونَهُمْ»
(متى 7: 16).
فالثمار هي
الصدق أو الكذب،
الرحمة أو
القسوة،
العدل أو
الظلم. ليس كل من يتكلم
باسم الله
يسلك في
طريقه.
الإيمان الحقيقي
التزام يومي
بالصدق والرحمة
والعدل.
سابعاً:
الدينونة؛
حين لا تنفع
الأقنعة
من أوهام
الإنسان أن
يظن أنه
يستطيع
الإفلات من
المسؤولية،
وأن المال
والنفوذ
يمنحانه حصانة
أمام عدالة
الله. قد يخفي
الحقيقة عن
الناس، لكنه
لا يستطيع أن
يخفيها عن
الله. يقول
الرب: «إِنَّ كُلَّ
كَلِمَةٍ
بَطَّالَةٍ
يَتَكَلَّمُ
بِهَا النَّاسُ
سَوْفَ
يُعْطُونَ
عَنْهَا
حِسَابًا
يَوْمَ
الدِّينِ»
(متى 12: 36).
فاللسان في
قلب المسؤولية
الروحية. «هكَذَا
إِذًا كُلُّ
وَاحِدٍ
مِنَّا
سَيُعْطِي
عَنْ
نَفْسِهِ
حِسَابًا
لِلَّهِ»
(رومية 14: 12).
المسؤولية
شخصية، ولا
يعفي الإنسان
أنه تبع
الجماعة أو
الحزب أو
المصلحة. لكن
الإيمان
بالدينونة لا
يقودنا إلى
إدانة مصير
الآخرين،
فالله وحده
الديان
العادل. واجبنا
أن نحاسب
أنفسنا ونرفض
الشر ونطالب
بالعدل.
ثامناً:
التوبة ممكنة
لمن يريد
العودة
رغم
خطورة قساوة
القلب، فإن
رسالة
الإنجيل لا
تغلق باب
الرجاء. الله
لا يشاء موت
الخاطئ بل أن
يرجع ويحيا.
يقول الرب: «إِنْ
أَرَادَ
أَحَدٌ أَنْ
يَأْتِيَ
وَرَائِي،
فَلْيُنْكِرْ
نَفْسَهُ
وَيَحْمِلْ
صَلِيبَهُ
وَيَتْبَعْنِي»
(متى 16: 24). إنكار
الذات هو
التحرر من
عبودية الأنا
والكبرياء. فالتوبة
ليست كلمات
عابرة ولا
دموعاً
مؤقتة، بل
تغيير القلب
والسلوك ورد
الحقوق والكف
عن الأذى. «هكَذَا
قَالَ
السَّيِّدُ
الرَّبُّ:
تُوبُوا
وَارْجِعُوا
عَنْ كُلِّ
مَعَاصِيكُمْ،
وَلاَ
يَكُونُ
لَكُمُ
الإِثْمُ
مَهْلَكَةً» (حزقيال
18: 30). الله يدعو
إلى الرجوع لا
إلى التمادي.
ومن يطلب
الغفران
بصدق، عليه أن
يسعى
لمصالحة من
ظلمهم. فالمصالحة
الحقيقية
تحتاج صدقاً،
والتسامح لا
يلغي العدالة،
والغفران لا
يعني ترخيصاً
للمعتدي كي
يعاود
اعتداءه.
خاتمة: اتقِ الله
وأبقِ ضميرك
حياً واحفظ
لسانك
الإنسان مهما امتلك،
يبقى فقيراً
إن فقد ضميره،
وخاسراً إن
مات فيه
التمييز بين الحق
والباطل. الذي
يخاف الله لا
يقيس نجاحه
بعدد من
أخضعهم، ولا
بما جمع من
مال، بل بمدى
استقامته
وصدقه ورحمته.
تذكر أن
الضمير الحي
نعمة
ومسؤولية،
وأن الحياء من
الخطأ ليس
عيباً، وأن
الاعتذار لا ينقص
الكرامة، وأن
كلمة الحق لا
تصير باطلاً
لأن أهل
المصالح
يكرهونها. ولا
تحفر حفرة
لأخيك، ولا
تجعل من محبة
الآخرين لك
وسيلة للتحكم
بهم. ولا
تتوهم أن الصمت
المفروض
بالخوف دليل
على أنك على
حق. «فَكُلُّ
شَجَرَةٍ
جَيِّدَةٍ
تَصْنَعُ
أَثْمَارًا
جَيِّدَةً،
وَأَمَّا
الشَّجَرَةُ
الرَّدِيَّةُ
فَتَصْنَعُ
أَثْمَارًا
رَدِيَّةً» (متى
7: 17).
فلنحاسب أنفسنا قبل
أن نحاسب
غيرنا، ولنصن
ألسنتنا، ولنطلب
قلباً
متواضعاً لا
يستكبر على
الحق، وضميراً
حياً لا يساوم
على العدل،
وروحاً قادرة
على التوبة. ولنصلِّ
كي يرد الرب
الضمائر
الميتة إلى
الحياة، والقلوب
القاسية إلى
الرحمة،
والألسنة
الكاذبة إلى الصدق.
«لاَ تُغْلَبْ
مِنَ الشَّرِّ
بَلِ اغْلِبِ
الشَّرَّ
بِالْخَيْرِ»
(رومية 12: 21). آمين.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
أكاديمية
بشير بشير
الجميل/فيديو
وتقرير عن مجزرة
بلدة
العيشية/هجروا
العيشية
وقتلوا أبناءها
فتحررت
فلسطين؟؟؟
إنها قصة
أصحاب أرض قرروا
الموت على
الاستسلام
وبطولات حفنة
من الشباب لا
تنسى مهما مرت
الأيام
هجروا
العيشية
وقتلوا
أبناءها
فتحررت فلسطين؟؟؟
https://www.youtube.com/watch?v=dgwhokLCJ68
أكاديمية
بشير بشير
الجميل/23
تشرين الأول/2022
أبو
أرز: كيف
الخلاص؟
19
تشرين الأول/2026
لا خلاص
للبنان من
أزماته
المتراكمة،
التي تشعّبت
مع الزمن
وتعقّدت حتى
باتت عصيّة
على الحلول
التقليدية
إلا بتحقيق
هدفين
مصيريين:
الأول: إنهاء
هيمنة «حزب
الله» بجناحيه
العسكري والسياسي،
وتفكيك
منظومته الأمنية،
بعدما تحوّل
إلى ورم
سرطاني ينهش
جسد الدولة
ويهدّد
وجودها.
الثاني:
اقتلاع
المنظومة
السياسية
الفاسدة من
جذورها، تلك
التي حوّلت
لبنان من جنّة
سماوية إلى
جحيم على
الأرض،
واستبدالها
بنخبة من
الكفاءات
والأدمغة
اللبنانية،
الموجودة بوفرة
في الوطن
وبلاد الانتشار،
والتي أُقصيت
عن الحكم
لمصلحة أهل
الولاء
والمحسوبيات.
ولا
بدّ من
الإشارة إلى
أن تحقيق هذين
الهدفين
يتطلّب عملية
جراحية
جذرية، لا
مجرّد إصلاحات
شكلية أو
تسويات
ترقيعية،.
الخلاصة: لبنان لا
يحتاج إلى
مسكّنات
تُطيل أمد
المرض، بل إلى
علاج جذري
يستأصل
أسبابه. وإلا
فسيبقى وطنًا
معلّق
المصير،
يتخبّط في أزماته
حتى إشعار
آخر.
لبّيك
لبنان
نفق
الرويسات
يتحول إلى "
منجم ذهب"
الدولة
تستبق عصيان
«الدويلة»
بتدابير
أمنية صارمة
نداء
الوطن/20 تشرين
الأول/2026
بينما
ترفع
احتمالات
المواجهة
الإقليمية منسوب
القلق على
لبنان، تمضي
الدولة في
اختبار لا
يقبل أنصاف
الحلول: تثبيت
هيبتها،
وإنفاذ
قراراتها،
والمضي قدمًا
في المسار
الدبلوماسي،
ومنع تحويل
الداخل إلى
رهينة سلاح
الميليشيا
وعنتريات
كوادرها
والتهويل
بانفجار
الشارع
والتشبيح باستعراضات
سوداء باتت
ممجوجة
ومنتهية
الصلاحية، لا
بل باتت
محاصرة
سياسيًّا
وأمنيًّا
وقضائيًّا. وفي
خطوة نوعية
للدولة
اللبنانية
ومن قصر بعبدا
تحديدًا، جاء
الموقف
واضحًا في
الاجتماع
الأمني الذي
ترأّسه رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
والذي شدّد
على ضرورة
تطبيق
القوانين ومنع
المظاهر
المسلّحة
ومصادرة
الأسلحة والذخائر
والإسراع في
التحقيقات،
وإحالة
المخالفين على
القضاء
المختصّ
لإجراء
اللازم،
معتبرًا أنّ
الأمن
والاستقرار
يشكّلان
الأساس الذي تقوم
عليه الدولة،
ولا يمكن
تحقيقهما إلا
من خلال فرض
سلطة
القانون،
وتعزيز حضور
المؤسسات
الأمنية
والعسكرية،
والتنسيق
الكامل في ما
بينها. هذه
التوجيهات
الصارمة
شكّلت رسالة
سياسية واضحة
مفادها أنّ
الدولة ماضية
في استعادة قرارها
وفرض سلطتها
وسيادتها،
وأنّ مسار حصرية
السلاح يفترض
أن يُترجم إلى
إجراءات ومحاسبة.
وفي هذا
السياق،
يشكّل الموقف
الرئاسي ردًّا
مباشرًا على
منطق الفرض
والتهديد،
ولا سيّما في
قضية شحنة
المتفجّرات
في ضهر
البيدر، إذ إنّ
إخضاع الملف
للتحقيق
والقضاء يعني
أنّ الزمن
الأول قد
تحوّل، ولا
جهة فوق
القانون، وأنّ
قرار الدولة
لا يُلغى
بتصريحات
رعناء ولا يُعطَّل
بتهديد واهم.
هذه الصفعة
السياسية لمنطق
الميليشيا
أكملها
الرئيس عون
بتشديده على
أنّ المرحلة
الراهنة
تتطلّب
متابعة دقيقة
للأوضاع
واعتماد
الإجراءات
الاستباقية الضرورية،
إضافة إلى قطع
الطريق على
أيّ استغلال
للشأن
الاقتصادي
لتحويله إلى
إخلال بالأمن.
وهو ما يسعى
إليه «الحزب»
من خلال
استغلاله
لمطالب
الشارع
المحقّة
وتوجيه رسائل
سياسية إلى
بعبدا بقدرته
على تحريك
الشارع
والعبث بالأمن.
تامبا
تبقي باب
المعالجة
مفتوحًا
وعلى
وقع هذا
الاشتباك
الداخلي،
تتّجه الأنظار
إلى تامبا في
الولايات
المتحدة
اليوم، حيث
تُعقد
مباحثات
تقنية عسكرية
بين الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
برعاية
أميركية مباشرة،
في خطوة تحمل
دلالة بحدّ
ذاتها، إذ إنّ
استمرار المسار
التفاوضي
يُبقي باب
المعالجة
مفتوحًا، وإن
لم يحسم بعد
فرص التوصّل
إلى نتائج
ملموسة. وعلمت
«نداء الوطن»
أنّ اللمسات
الأخيرة لمطالب
لبنان في
اجتماع
التفاوض
اليوم وُضعت،
وسيركّز
الوفد
العسكري على
المسائل
العسكرية التي
تهمّ لبنان،
وفي مقدّمتها
وقف الجرف
الإسرائيلي
للبلدات ووقف
القصف
وعمليات
التفجير،
والالتزام
بوقف إطلاق
النار
والانسحاب وعودة
الأسرى وعدم
استهداف
المواطنين في
المناطق
المحاذية
للخط الأصفر
الذين
يحاولون قطاف
محصولهم من
الزيتون.
دعم
عربي
للمفاوضات مع
إسرائيل
ويتزامن
ذلك مع حراك
دبلوماسي نحو
بيروت، من قطر
وفرنسا إلى
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية، تحت
عناوين
تتقدّمها
سيادة الدولة وحصرية
السلاح
والحؤول دون
انزلاق لبنان
إلى مواجهة
جديدة. وبين
ضغط الخارج
وتهديدات
الداخل، لا
يملك لبنان ترف
المغامرة. وفي
السياق، جال
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية نبيل
فهمي على
المسؤولين
اللبنانيين.
وشدّد الرئيس
عون على أنّ
لبنان متمسّك
بالحلّ الدبلوماسي،
على الرغم من
صعوبته، ولفت
إلى أنّ لبنان
يرحّب بأيّ
جهد ومسعى
للجامعة
العربية لمساعدة
لبنان على
تخطّي هذه
المرحلة
الصعبة التي
يمرّ بها.من
جهته، قال
فهمي، الذي
زار عين التينة
أيضًا: «حملت
رسالة إلى
لبنان بدعمه
عقب الاجتماع
الوزاري
العربي
وسأترك لبنان
حاملا
مسؤوليات
إضافية».
وأضاف: «سيتمّ
تكثيف النشاط
السياسي
والدبلوماسي
بشأن لبنان
وهناك دعم
عربي كامل
لمفاوضاته مع
إسرائيل».
نفق الرويسات
يثير الريبة
من
الجنوب إلى
المتن
الشمالي، طرح
نفق الرويسات
علامات
استفهام حول
احتمال تمدّد
ظاهرة الأنفاق.
فقد اكتشف
عناصر من شرطة
بلدية الفنار
نفقًا داخل
حرش صنوبر يقع
بين منطقتَي
الفنار
والزعيترية،
محاذٍ لمنطقة
الرويسات الجديدة
التي تخضع
لنفوذ «حزب
الله». وبعد
أن أبلغوا
الجيش
اللبناني
بالأمر، حضرت
عناصر من
مخابرات
الجيش إلى
الموقع، حيث
كشف عناصر من
فوج الهندسة
عليه. وأعلنت
قيادة الجيش
في بيان أنّ
طول النفق
الإجمالي يبلغ
نحو 13 مترًا،
وأنّه لا
يحتوي على أيّ
أسلحة أو عتاد
عسكري. وقد
ضُبطت داخل
النفق عدّة
حفر فردية،
كما أُوقف أحد
المشتبه فيهم بالمشاركة
في حفره.
بدورها،
أعلنت بلدية
الفنار أنّه،
بحسب تقارير
الأجهزة
الأمنية، تبيّن
أنّ أعمال
الحفر كانت
بهدف البحث عن
الذهب، وأنّ
الحفرة لا
تؤدّي إلى أيّ
مخرج آخر. فهل
يُعقل أن تكون
هذه الأشغال
مجرّد مغامرة
للتنقيب عن
الذهب، أم أنّ
طبيعة الموقع
وأسباب الحفر
تستوجبان
مزيدًا من
التدقيق؟
ولماذا تمّ
ردم قسم من
النفق قبل استكمال
التحقيق؟
وكيف لم
يُكتشف حتى
الآن؟ لا
اتهام مسبقًا
ولا أحكام
جاهزة، لكن من
حقّ الرأي
العام أن
يعرف: من حفر،
ولماذا، وما
الذي كانت
تستهدفه هذه
الأعمال
فعليًّا؟ فإقفال
النفق لا يجب
أن يُقفل
الأسئلة،
والإجابة عنها
يجب أن تستند
إلى نتائج
تحقيق مكتمل.
والأهمّ، هل
بات المتن
الشمالي جزءًا
من خريطة
الأنفاق
المرتبطة
بـ«حزب الله»؟
رفض
تعديلات
المجلس
الدستوري
على خطّ
قانون العفو
العام، اجتمع
النواب السنّة
في مجلس
النواب
وبحثوا في
رفضهم
تعديلات المجلس
الدستوري في
ما يرتبط
بقانون العفو.
واعتبروا أنّ
المجلس
الدستوري صادر
الصلاحيات
التشريعية
لمجلس النواب
وعبث بالقانون.
ولاحقًا،
التقى النواب
السنّة المدّعي
العام
التمييزي
أحمد رامي
الحاج، ورئيس الحكومة
نواف سلام.
ونقل النائب
بلال عبدالله
إجماع
الحاضرين على
أنّ المجلس
الدستوري
حاول
الالتفاف على ما
أنجزه
البرلمان،
عبر توسيع
استخدام «التحفّظات
التفسيرية
الملزمة» خارج
إطار صلاحياته،
و «ضرب بعرض
الحائط» نيّة
المشترع، ولا
سيّما طيّ
صفحة استهداف
مكوّن سياسي
إبّان الوصاية
السورية
وامتداده إلى
بعض القضاء
والأجهزة
الأمنية.
جلسة عامة
دعا رئيس
مجلس النواب
نبيه بري إلى
جلسة عامة لانتخاب
أمينَي سرّ
وثلاثة
مفوّضين
وانتخاب أعضاء
اللجان
النيابية،
وذلك في
الساعة الحادية
عشرة من قبل
الظهر.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 19
تشرين الأول 2026
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
النهار
تقول
جمعيات بيئية
أنّ وزارة
البيئة
غيبتها عن
مؤتمر المناخ
في إسطنبول في
تشرين الثاني/
نوفمبر
المقبل،
وبالتالي
حجبت عنها
إمكانية
تمويل مشاريع
بيئية، علماً
أنّ المجتمع
الدولي
يُشدّد على
عدم تقديمة أي
مساعدات
لمؤسسات
الدولة قبل
إجراء
الاصلاحات المطلوبة.
تساءل
مراقبون عن
إصرار وزارة
الاتصالات على
إبرام عقود مع
شركتَين
معروفتَين في
هذا القطاع
لتوسعة مشروع
الألياف
الضوئية في
بيروت الكبرى
تلاحقهما
شكاوى وملفات
قضائية.
يقول
نائب بيروتي
لا يلتقي مع
حزب الله إنّه
لم يتعامل مع
النازحين
ومساعدتهم
على أساس
أنّهم شيعة،
بل من زاوية
أنّهم جزء لا
يتجزأ من
الشعب
اللبناني مع
معارضته
الدائمة تهريب
الحزب السلاح
والمتفجرات.
يرى
متابع
للتعيينات
أنّ الرئيس
نبيه بري يُوزّع
كما كل
المسؤولين،
التعيينات
على من بإمكانه
فتح أبواب وعلاقات
خارجية
وآخرها محافظ
النبطية الذي تربطه
علاقات وثيقة
بجمعيات
وشخصيات
تركية.
مرشّح بقاعي
لمنصب محافظ
النبطية يقول
إنه دفع مبالغ
مالية
لشخصيّتَين
حزبيّتَين
تلقّى وعداَ
منهما بتزكية
اسمه. ويُردّد
بعد تعيين اسم
غيره أنّه لن
يسكت إذا لم
يتم استعادة
المبالغ التي
تسلماها منه.
الجمهورية
يعيد اقتراح
تشديد
الغرامات على
مخالفات
قانون يتعلق
بالصحة
والتلوث في
الأماكن
العامة طرح السؤال
الأهم: هل
سترافق زيادة
العقوبات رقابة
ميدانية
منتظمة تشمل
المؤسسات
العامة والخاصة؟
لا تزال
النقطة
الأكثر صعوبة
في التنفيذ
بالنسبة إلى
مشروع
استثماري
لدولة
إقليمية في
لبنان، هي
التوافق على
حسم مسألة
تكليف
شركاتها الجباية
وتأمين
الشبكات في
المناطق،
لحسن إدارة
هذا
الاستثمار
الطويل الأمد.
عُلِم
أنّ هناك
تحركاً
متوازياً
لدولة إقليمية
وأخرى
أوروبية،
بالتنسيق في
ما بينهما، لزيادة
انخراطهما في
الحضور
السياسي
والاقتصادي
في لبنان منعاً
لتأزّم
الأمور، حتى
قبل حسم
المواجهة الإقليمية
الكبرى.
اللواء
أكدت
مصادر مُطلعة
وجود تنسيق
رئاسي ثلاثي حول
الخطوات
الواجب
اتخاذها
أمنياً
وقضائياً
للحفاظ على
الأمن
والإستقرار،
والحؤول دون
انزلاق البلد
إلى أحداث أمنية
خطيرة!
بلغ عدد
المتقدمين
للمشاركة في
مباراة
يجريها مجلس
الخدمة
المدنية
١٩٥٠مرشحاً
للتنافس على
٥٩ وظيفة فقط،
في عدد من
المؤسسات
والإدارات
العامة!
يركز
التحقيق في
ملف مستودع
الأدوي
المزورة على
كشف هوية
المالكين
والمشغلين
ومصادر الشحنات
وكيفية
دخولها، والأطراف
التي تتعامل
فيها، سواء من
الأطباء أو من
مراكز
الإستشفاء!
نداء
الوطن
تعمّد
حزب الله
تسريب
معلومات عن
استدعاء جميع
عناصره إلى
مراكزهم
المحددة، مع
التأكيد أن
الجاهزية
بلغت 100%،
والترويج أن
المهمة ذات طابع
داخلي ولا
تتصل بمواجهة
إسرائيل.
يستعد
عدد من نواب
تكتل
الجمهورية
القوية
لتقديم
إخبارات قضائية
في ملفات
تتعلق بشبهات
فساد، على أن
يعلنوا
تفاصيل هذه
الإخبارات
والملفات
المرتبطة بها
خلال مؤتمر
صحافي يُعقد
قريباً.
تبيّن
أن معظم
الحاضرين
والمنتسبين
في احتفال 13
تشرين الذي
أحياه التيار
الوطني الحر
هم من بلدات
من عكار
والضنية تمّ
نقلهم في
قوافل ما يطرح
علامات
استفهام حول
حيثيات هذه
المشاركة.
البناء
يتوقف
دبلوماسيون
أوروبيون
أمام ما
يصفونه بخطورة
تبدّل خطاب
حكومة عدن
وحلفائها بين
أهداف «فجر
اليمن» ووقائع
الميدان. ففي
الخامس من
تشرين الأول،
أُطلقت
العملية
بعنوان تحرير
صنعاء،
وتصدّرت
إعلانات
السيطرة على
باب المندب
والساحل مشهد
الاندفاعة
الأولى. وبعد
أقل من
أسبوعين، صار
مركز الخطاب
تأكيد البقاء
في تعز
والقدرة على
الدفاع عنها،
وطمأنة الجمهور
إلى أن التقدم
الساحلي
باتجاه عدن لا
يشكل خطراً
حاسماً. وهذه
خلاصة سياسية
للتحول من
الوعد
بالهجوم إلى
تبرير
الدفاع؛ فالقوة
التي كانت تعد
بالوصول إلى
عاصمة خصمها
أصبحت تقيس
نجاحها بمنع
خسارة
مواقعها.
وتمنح
الوقائع هذا
التحول
معناه، حيث
الوضع داخل
تعز يتحرك
بسرعة لصالح
صنعاء وطريق
تعز إلى عدن
مقطوع،
وشاحنات الغذاء
والوقود
عالقة في طور
الباحة، فيما
طاول
الاستهداف
مطار عدن وقصر
معاشيق. وهكذا
انتقل السؤال
من موعد دخول صنعاء
إلى إمكان
حماية تعز
وتأمين عدن،
وصارت
الجغرافيا
التي يفترض أن
تحمل الهجوم
عبئاً
دفاعياً
يستنزف
القوات ويكشف
انتقال زمام المبادرة
إلى صنعاء،
ويضع سقف
العملية الأصلي
أمام امتحان
يومي تتسع فيه
المسافة بين
الشعار
والنتيجة.
يقول
خبير في
الشؤون
العسكرية
والاستراتيجية
أن معادلة
«ناقلة مقابل
ناقلة» التي
ظهرت مطلع
أيلول،
وترجمتها
واشنطن بضرب
ناقلتين حكوميتين
إيرانيتين
مساء الأول
منه، قبل نشر تفاصيل
السياسة في
الثاني من
أيلول،
باعتبارها
رداً لردع
استهداف
السفن العابرة
لهرمز. تواجه
امتحانها
الصعب مع
التصعيد الإيراني
اللاحق؛ إذ
أحصت رويترز
اثني عشر هجوماً
على ناقلات
بين 28 أيلول
والخامس من
تشرين الأول
ويصبح العدد 18
إذا أضيفت
السفن
التجارية إلى
الناقلات،
ولم يظهر الرد
الأميركي الذي
يترجم
المعادلة،
وتقرأ السوق
استمرار قدرة
إيران على
الاستهداف
باعتباره
انكشافاً لحدود
الحماية
الأميركية؛
لأن الكميات
التي يقول
الأميركيون
إنها تعبر
المضيق إذا
ثبتت صحتها لا
تضمن سلامة
الرحلة
المقبلة. لذلك
تزامن تصاعد
المخاطر مع
بلوغ برنت
عتبة 110 دولارات،
وبقيت الثقة
معلقة على
اتفاق يوقف
التهديد،
بعدما عجز
إعلان الردع
وحده عن توفير
اليقين الذي
يحتاج إليه
المستوردون
وشركات الشحن والتأمين
لتسعير
عقودهم
المقبلة.
غارات
اسرائيلية
وقصف مدفعي
يستهدف عدد من
البلدات
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
استمرت
الاعتداءات الاسرائيلية
على بلدات
وقرى جنوب
لبنان. واستهدفت
المدفعية
الاسرائيلية
مساء اليوم بلدة
المنصوري. كما
اغار الطيران
الحربي
الاسرائيلي على
بلدة حداثا
بقضاء بنت
جبيل، وثم
استهدف اطراف
بلدة برعشيت
بغارة ثانية. وكذلك
اغار
الطيران
مستهدفا وادي
الحجير وبلدة
كفرتبنيت
بقضاء
النبطية
.واستهدفت
غارة ايضا
محيط بلدة
طلوسة، على
دفعتين.ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
للمرة
الثانية
تفجيرا عنيفا
جدا في بلدة القنطرة.
وتعرضت اطراف
بلدة ميفدون
عصر اليوم لقصف
مدفعي متقطع،
كما طاول
القصف بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل.
وألقت مسيّرة
اسرائيلية نوع
كواد كابتر،
صاروخا على
سطح مبنى سبق
استهدافه في
حي الرجم
ببلدة ميفدون.
ودخلت قوّة إسرائيلية
أطراف بلدة
كفرشوبا في
قضاء حاصبيا
وعملت على
تفتيش
المنازل، هذا
وأطلقت
القوات
الاسرائيلية
نيران
رشاشاتها صباحا،
باتجاه وادي
بيت ليف ومحيط
صربين. وليلا،
أطلقت القوات
الاسرائيلية
قنابل مضيئة
في ٲجواء بلدة
زوطر الشرقية
ــ قضاء
النبطية،
بالتزامن مع
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
البلدة.
الخارجية
الأميركية:
نحث لبنان على
محاسبة المسؤولين
عن شحنة
المتفجرات
المركزية/19
تشرين
الأول/2026
أكد
المتحدث باسم
الخارجية الأميركية
لـالجديد أن
واشنطن تواصل
حثّ الحكومة
اللبنانية
على محاسبة
جميع من أمروا
بشحنة
المتفجرات
ومولوها
وأشرفوا على
توجيهها.
وأضاف أن
الإطار
الثلاثي ينصّ على نزع
سلاح حزب
الله بالكامل
في جميع أنحاء
الأراضي
اللبنانية.
الجيش
يكشف تفاصيل نفق
الفنار
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
أعلنت قيادة
الجيش
اللبناني أنّ
وحدات مختصّة
أجرت كشفًا
على النفق
الذي عُثر
عليه في منطقة
الفنار
المتن
الشمالي،
وتبيّن أنّ
طوله الإجمالي
يبلغ نحو 13
مترًا، من دون
العثور على أي
أسلحة أو عتاد
عسكري داخله. وأوضحت
مديرية
التوجيه، في بيان،
أنّ الكشف
الذي أُجري
بتاريخ 19
تشرين الأول 2026
أظهر أنّ
النفق يمتدّ
على عمق عمودي
يبلغ نحو 5
أمتار،
وبمسافة
أفقية تصل إلى
8 أمتار.وأضافت
أنّه ضُبطت
داخل النفق
عدة حفر
فردية، فيما أوقفت
وحدات الجيش
أحد المشتبه
فيهم بالمشاركة
في أعمال
حفره. وأكدت
قيادة الجيش
أنّ
التحقيقات
مستمرّة
لتحديد الغاية
من إنشاء
النفق ووجهة
استعماله.
العثور
على نفق في
حرج صنوبر قرب
الرويسات
الجديدة
وفرار
شخص!
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
في
تطوّر أمني
لافت، عثرت
القوى
الأمنية على
نفق داخل حرج
صنوبر محاذٍ
لمنطقة
الرويسات الجديدة،
فيما فرّ شخص
مجهول الهوية
من المكان فور
وصول القوى
الأمنية، وفق
ما أفاد به
موقع MTV.
وقد باشرت
مخابرات
الجيش التحقيق
لكشف ملابسات
الحادثة
وتحديد طبيعة
النفق والجهة
التي تقف
وراءه. وبحسب
المعلومات
التي أوردها
موقع MTV،
فإن النفق يقع
في حرج صنوبر
بمحاذاة منطقة
الرويسات
الجديدة،
التي أشار
الموقع إلى أنها
تخضع لنفوذ
حزب الله. وفور
وصول القوى
الأمنية إلى
الموقع، فرّ
شخص مجهول
الهوية، ما
دفع الجهات
المعنية إلى
فتح تحقيق في
الحادثة. وتولت
مخابرات
الجيش متابعة
القضية، بهدف
تحديد ملابسات
وجود النفق،
والكشف عن
هويّة الشخص
الذي فرّ من
المكان،
وتحديد طبيعة
الموقع
واستخداماته.
تفجيرات عنيفة
وغارات
وتمشيط
جنوبا.. توغّل
إسرائيلي في
كفرشوبا
وتفتيش
للمنازل
المركزية/19
تشرين
الأول/2026
استهدفت
المدفعية
الاسرائيلية
مساء اليوم بلدة
المنصوري. واغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي على
بلدة حداثا
بقضاء بنت
جبيل، وثم
استهدف اطراف
بلدة برعشيت
بغارة ثانية. كما
اغار
مستهدفا
وادي الحجير
وبلدة كفرتبنيت
بقضاء
النبطية
.واستهدفت
غارة محيط
بلدة طلوسة،
على دفعتين. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
للمرة
الثانية تفجيرا
عنيفا جدا في
بلدة القنطرة.
وتعرضت اطراف
بلدة ميفدون
عصر اليوم
لقصف مدفعي
متقطع، كما
طاول القصف
بلدة حداثا في
قضاء بنت
جبيل. وألقت
مسيّرة
اسرائيلية
نوع "كواد
كابتر"، صاروخا
على سطح مبنى
سبق استهدافه
في حي الرجم ببلدة
ميفدون. ودخلت
قوّة
إسرائيلية
أطراف بلدة
كفرشوبا في
قضاء حاصبيا
وعملت على
تفتيش
المنازل، هذا
وأطلقت
القوات
الاسرائيلية
نيران
رشاشاتها
صباحا،
باتجاه وادي
بيت ليف ومحيط
صربين. وليلا،
أطلقت القوات
الاسرائيلية
قنابل مضيئة
في ٲجواء بلدة
زوطر الشرقية
ــ قضاء
النبطية،
بالتزامن مع
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
البلدة.
من
شاحنة المتفجرات
إلى نفق
الفنار: هل
بدأت الدولة
تفكّك
«الاستثناء
الأمني» لحزب
الله؟
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
لم
تعد التطورات
الأمنية
المتلاحقة في
لبنان مجرّد
حوادث
منفصلة، بل
باتت تطرح
سؤالاً يتجاوز
كل قضية على
حدة: هل بدأت
الدولة تنتقل
من إعلان
قرارات حصرية
السلاح وبسط
سلطتها، إلى
اختبار
قدرتها
الفعلية على
تطبيق
القانون في
مناطق لطالما
اتسم فيها عمل
الأجهزة الرسمية
بحسابات
أمنية
وسياسية
خاصة؟ من
شاحنة المتفجرات
المضبوطة في
ضهر البيدر،
إلى مداهمة مستودع
أدوية في
غاليري
سمعان،
وصولاً إلى اكتشاف
نفق في
الفنار،
تتقدّم ملفات
تضع مؤسسات
الدولة أمام
اختبار عملي،
في ضوء قرارات
حكومة نواف
سلام بشأن
حصرية السلاح،
بموافقة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون. لا
تثبت هذه
الوقائع،
بمجرد
تزامنها،
وجود عملية
أمنية واحدة
أو رابط
تنظيمي
بينها، لكنها تطرح
سؤالاً
مشتركاً: هل
تستطيع
المؤسسات الرسمية
التعامل مع
المخالفات
المحتملة وفق
القانون،
بعيداً عن
نفوذ القوى
السياسية
والأمنية؟
اكتسبت
قضية شاحنة
المتفجرات
المضبوطة في
ضهر البيدر
أهمية إضافية
بعدما أقرّ
النائب عن حزب
الله حسن فضل
الله بأن
الشحنة، التي
أُفيد بأنها
تضم نحو 500
كيلوغرام من
المواد المتفجرة،
تعود إلى
الحزب، وقال
إنها مخصصة
لمواجهة
القوات
الإسرائيلية،
مطالباً
باستعادتها.
لكن الاعتراف
بالملكية لا
يحسم المسؤوليات
القانونية،
ولا يمنح
الجهة
المعنية حق استعادة
المواد خارج
المسار
القضائي.
فالتحقيق
يفترض أن يحدد
مصدر الشحنة
ووجهتها، وهوية
الذين
نقلوها،
والجهة التي أمرت
بالعملية أو
موّلتها
وأشرفت
عليها.وفي هذا
السياق، نُقل
عن وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
تشديده، خلال
اتصال مع
الرئيس عون،
على محاسبة
المسؤولين عن
نقل
المتفجرات،
ورفض إعادتها
إلى الحزب.
كما أوردت
صحيفة
«الأخبار»
معلومات عن
استنابات
قضائية تتعلق
بحسين
العبدالله
وعلي أيوب،
على خلفية
القضية. وتكمن
أهمية الملف
في أنه يختبر
قدرة الدولة
على إخضاع
المواد ذات
الاستخدام
العسكري
لسلطتها
القانونية،
بدلاً من ترك
مصيرها لقرار
الجهة التي
تعلن ملكيتها.
في غاليري
سمعان، أعلنت
قوى الأمن
الداخلي أن
دورية من
المباحث
الجنائية
المركزية تعرّضت
لمحاولة
منعها من
مداهمة
مستودع أدوية
غير صالحة،
قبل أن تتمكن
من ضبط
الأدوية وختم
المستودع
بالشمع
الأحمر. في
المقابل، قال
حزب الله إن
المداهمة لم
تراعِ آلية
التنسيق
المتفق
عليها،
نافياً
علاقته بالمستودع
أو بمحتوياته،
ومشيراً إلى
حساسية أمنية
في المنطقة. ويطرح هذا
التباين
مسألة أساسية:
التنسيق
الأمني قد
يكون ضرورياً
لتفادي
الاحتكاكات،
لكنه لا يجوز
أن يتحول إلى
شرط يمنح أي
جهة غير رسمية
حق تعطيل
مهمات
الأجهزة
الشرعية أو
فرض شروط عليها.
فإذا كان
التنسيق
يسهّل عمل الدولة،
فهو إجراء
مساعد؛ أما
إذا أصبح
بديلاً من
صلاحياتها،
فإنه يكرّس
عملياً
ازدواجية المرجعيات
الأمنية. أعلن
الجيش
اللبناني،
بعد الكشف على
النفق المكتشف
في الفنار، أن
طوله يبلغ نحو
13 متراً، بعمق عمودي
يقارب خمسة
أمتار
وامتداد أفقي
يبلغ ثمانية
أمتار، من دون
العثور على
أسلحة أو عتاد
عسكري داخله. وأشار إلى
توقيف أحد
المشتبه فيهم
بالمشاركة في
أعمال الحفر،
واستمرار
التحقيق
لتحديد
الغاية من
إنشائه. ولا
يكفي وجود
النفق لإثبات
طبيعته
العسكرية أو
نسبته إلى حزب
الله، كما أن
الإشارة إلى
نفوذ الحزب في
المنطقة لا
تشكل دليلاً
على مسؤوليته.
لكن تدخل
الجيش يكرّس
حق الدولة في
كشف طبيعة
المنشآت
المجهولة
وتحديد
استخداماتها
ومحاسبة
المسؤولين
عنها إذا ثبتت
مخالفات. تكشف
هذه الملفات
عن الاختبار
الحقيقي
لقرارات حصرية
السلاح: ليس
إعلانها
فحسب، بل
ترجمتها إلى
ممارسة
يومية، عبر
المداهمات
والتحقيقات
والاستنابات
القضائية وملاحقة
المخالفات من
دون تمييز.
فالتحول
المطلوب لا
يقتصر على منع
استخدام
السلاح في
مواجهة
الدولة، بل
يشمل إنهاء
ازدواجية
المرجعيات
الأمنية،
بحيث لا
تستطيع أي جهة
خارج
المؤسسات
الشرعية تحديد
شروط عمل
الجيش وقوى
الأمن أو تقرير
مصير المواد
المضبوطة. لكن
الوقائع الحالية
لا تكفي وحدها
للقول إن
الدولة أنهت
الاستثناءات
الأمنية أو
أحكمت
سيطرتها. فذلك
يتوقف على
استكمال
التحقيقات،
وتنفيذ
الإجراءات
القضائية، وحماية
الأجهزة من
الضغوط.
تقرير
أميركي عن
الاتجار
بالبشر في
لبنان: جهود
متزايدة
وثغرات في
حماية
الضحايا
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
صنّف
تقرير وزارة
الخارجية
الأميركية
لعام 2026 لبنان
ضمن الفئة
الثانية في
مكافحة
الاتجار بالبشر،
مشيراً إلى
تحسّن في
التحقيقات
والإدانات
وإجراءات
حماية العمال
الأجانب،
مقابل استمرار
ثغرات
قانونية ومؤسساتية
تعرّض
الضحايا
للاستغلال.
وأظهر تقرير
وزارة
الخارجية
الأميركية
لعام 2026 بشأن
الاتجار
بالأشخاص أن
الحكومة
اللبنانية لا
تستوفي
بالكامل
المعايير
الدنيا
للقضاء على هذه
الجريمة،
لكنها تبذل
جهوداً
ملحوظة لتحقيق
ذلك، ما أبقى
لبنان ضمن
الفئة
الثانية (Tier 2). ولفت
التقرير إلى
أن الحرب التي
استمرت
أشهراً بين
إسرائيل و«حزب
الله»، وما
رافقها من
نزوح أكثر من
مليون شخص،
فرضت أعباء
إنسانية
كبيرة حدّت من
قدرة الحكومة
على وضع
سياسات
مكافحة
الاتجار بالبشر
وتنفيذها. ومع
ذلك، سجّل
التقرير
خطوات إيجابية،
أبرزها إطلاق
إجراءات
موحّدة
لتحديد
الضحايا
ومساعدتهم،
وتدريب
موظفين رسميين
بالتعاون مع
منظمات دولية
ومحلية، إلى
جانب زيادة
التحقيقات
والإدانات
واتخاذ
تدابير تنظيمية
جديدة لحماية
العمال
المنزليين الأجانب.
وفي
المقابل،
أشار إلى
استمرار
نواقص
أساسية، بينها
غياب خطة عمل
وطنية معتمدة
وهيئة مشتركة
بين
المؤسسات،
وتشتت البيانات
المتعلقة
بالقضايا
والضحايا،
فضلاً عن عدم
وجود قانون
يجرّم مصادرة
جوازات سفر
العمال. كما
اعتبر أن نظام
الإقامة
المرتبط
بصاحب العمل
يزيد مخاطر
استغلال
العمال
المهاجرين
ويعرقل تحديد
ضحايا
الاتجار
بالبشر
وحمايتهم.
ارتفاع
الإدانات
وتحديات في
إنفاذ
القانون
وذكر
التقرير أن
الحكومة
اللبنانية
واصلت جهودها
في ملاحقة
جرائم
الاتجار
بالبشر،
استناداً إلى
قانون عام 2011
الذي يجرّم
الاتجار
لأغراض الاستغلال
الجنسي
والعمل
القسري، وينص
على عقوبات
بالسجن
والغرامات،
مع تشديد العقوبات
عندما يكون
الضحية طفلاً.
وأشار
إلى أن مشروع
تعديل
القانون،
الرامي إلى
معالجة
إشكاليات
تتعلق بعبء
الإثبات
ومسائل أخرى،
لا يزال أمام
البرلمان.
وبحسب
الأرقام
الواردة في
التقرير،
فتحت السلطات
خلال عام 2025 ستة
تحقيقات في
قضايا اتجار
بالبشر،
ولاحقت 14 مشتبهاً
بهم، وأدانت 13
متورطاً. وفي
المقابل، سُجّلت
في عام 2024 ثلاثة
تحقيقات و73
ملاحقة
قضائية، من دون
الإبلاغ عن
إدانات. وشملت
الملاحقات في
عام 2025 أربعة
مشتبه بهم في
جرائم اتجار
لأغراض الاستغلال
الجنسي،
وثلاثة في
قضايا عمل
قسري، وسبعة
في قضايا لم
يُحدّد نوع
الاتجار فيها.
أما
الإدانات،
فشملت 12 شخصاً
بتهم الاتجار
لأغراض
الاستغلال
الجنسي وشخصاً
واحداً بتهمة
الاتجار
لأغراض العمل
القسري. وأشار
التقرير إلى
أن هذه
الأرقام قد
تكون غير مكتملة،
في ظل الأزمات
المالية
والاقتصادية
والسياسية
التي أثّرت في
عمل الأجهزة الأمنية
والقضائية،
ونقص
التجهيزات
الأساسية،
بما فيها
الكهرباء
والوقود. كما
لفت إلى أن
البيانات
المسجّلة قد
تتضمن جرائم
لا تندرج ضمن
الاتجار
بالبشر، ما
يحدّ من
إمكانية
المقارنة
الدقيقة بين
السنوات. وسجّلت
السلطات
تحسناً في
التنسيق بين
قوى الأمن الداخلي
والنيابات
العامة، كما
رفعت عدد
عناصر وحدة
حماية الآداب
ومكافحة
الاتجار
بالبشر من 20
إلى 25 عنصراً.
إلا أن
مراقبين رأوا
أن الوحدة لا
تزال تعاني
نقصاً في
عديدها،
خصوصاً أنها
تتولى متابعة
الجرائم
المرتبطة
بالاستغلال
الجنسي على
مستوى لبنان.
ولم يورد
التقرير
تحقيقات أو
ملاحقات أو
إدانات بحق
موظفين
حكوميين يُشتبه
في تورطهم في
جرائم اتجار
بالبشر، كما لم
يُبلّغ عن
تعاون مع
حكومات أخرى
في عمليات إنفاذ
القانون خلال
الفترة
المشمولة
بالتقرير.
إجراءات
جديدة لتحديد
الضحايا
وحمايتهم
في المقابل
أفاد التقرير
بأن السلطات
اللبنانية
حدّدت خلال
الفترة
المشمولة
بالتقرير 12
ضحية للاتجار
بالبشر،
بينهم عشر
نساء بالغات
تعرّضن
للاستغلال
الجنسي
وفتاتان في
قضايا اتجار
لم يُحدّد
نوعها. ويقارن
ذلك بـ64 ضحية
محتملة جرى
تحديدهن في
الفترة
السابقة، مع
إقرار
الحكومة بأن
بعض الحالات
ربما تعلقت
بجرائم أخرى.
وفي خطوة
وصفها
التقرير
بالإيجابية، أقرّ
مجلس الوزراء
في 14 أيار 2025
إجراءات
تشغيلية
موحّدة
لتحديد ضحايا
الاتجار
بالبشر ومساعدتهم
وحمايتهم،
قبل إطلاقها
رسمياً في تشرين
الأول من
العام نفسه.
وأُعدّت هذه
الإجراءات
بالتعاون بين
مؤسسات
حكومية وغير
حكومية وبدعم
من منظمة
دولية، وشملت
تدريب الجهات المعنية،
بما فيها
العاملون
الاجتماعيون.
لكن التقرير
أشار إلى أن
الحكومة لا
توفّر مراكز
إيواء مباشرة
للضحايا
البالغين،
وتعتمد على
المنظمات غير
الحكومية
لتقديم
الرعاية والمأوى
والخدمات
الصحية
والنفسية
والقانونية
والمساعدة
على العودة
إلى بلدانهم.
وفي المقابل،
تواصل وزارة
الشؤون
الاجتماعية
تنسيق خدمات
حماية
الأطفال
الضحايا
وتمويلها عبر
اتفاقات مع
منظمات غير
حكومية. ولم
تقدّم
الحكومة
بيانات عن عدد
الضحايا
الذين أحالتهم
إلى الجهات
المختصة،
فيما أفادت منظمات
غير حكومية بأن
الجهات
الرسمية
أحالت إليها 108
ضحايا من أصل 809 أشخاص
قدّمت لهم
المساعدة. كما
ذكر التقرير
أن الحكومة لم
تمنح تعويضات
للضحايا ضمن
الأحكام
الجنائية، رغم
العمل على
تطوير صندوق
لدعمهم
وتعويضهم، وأن
الضحايا
يستطيعون
إقامة دعاوى
مدنية ضد مرتكبي
الجرائم.
وسجّل التقرير
ثغرات في
حماية
الضحايا خلال
الإجراءات
القضائية،
بينها عدم
إجراء
المقابلات دائماً
في أماكن آمنة
وخاصة وبوجود
مترجمين،
وعدم توفير
مساعدة
متخصصة للشهود
من الضحايا.
ورغم تضمّن
الإجراءات
الجديدة ضمانات
لتعزيز
حمايتهم، لم
تكن السلطات
قد بدأت تطبيق
هذه البنود
خلال الفترة
التي تناولها
التقرير.
مخاوف
من معاقبة
الضحايا
وترحيلهم
وأشار التقرير
إلى اتخاذ بعض
الخطوات للحد
من معاقبة
الضحايا
المحتملين
على أفعال غير
قانونية
ارتُكبت
نتيجة مباشرة
للاتجار بهم. وذكر أن
منظمة دولية
أفادت بأن
أياً من
الضحايا المحتملين
الذين
دعمتهم، رغم
وجود مخالفات
قانونية
تتعلق ببعض
أوضاع
إقامتهم، لم
يتعرّض للسجن
أو الغرامات
أو عقوبات
أخرى بسبب
أفعال مرتبطة
مباشرة
باستغلالهم. كما
أشار إلى
تعميم أصدره
المدعي العام
لدى محكمة
التمييز يتيح
للعمال
المنزليين
الأجانب تقديم
شكاوى بشأن
سوء المعاملة،
ويمنع
توقيفهم
لمجرد مخالفة
شروط الإقامة
وتصاريح
العمل. لكن
التقرير لفت
إلى استمرار
ورود تقارير
عن توقيف
ضحايا
محتملين
واحتجازهم
وترحيلهم بسبب
أفعال غير
قانونية
ارتُكبت
نتيجة مباشرة
للاتجار بهم.
كما أشار إلى
إمكان ترحيل
النساء الحاصلات
على تأشيرات
الفنانات فور
توقيفهن على
خلفية
مخالفات
مزعومة تتعلق
بـ«الدعارة». وأضاف أن
السلطات لا
تملك سياسات
رسمية واضحة
تضمن توفير
بدائل
قانونية
لترحيل
الضحايا
الأجانب إلى
بلدان قد
يواجهون فيها
انتقاماً أو
مشقة، فيما
أفادت منظمات
غير حكومية
بأنها ساعدت
في إعادة 462
ضحية أجنبية
إلى بلدانهم.
تشديد
الرقابة على
مكاتب
الاستقدام
والعمالة المنزلية
على
صعيد
الوقاية،
أشار التقرير
إلى أن لبنان
لم يعتمد خطة
عمل وطنية
لمكافحة
الاتجار
بالبشر، ولم
ينشئ هيئة
مشتركة بين
الوزارات
لهذا الغرض.
وكانت وزارة
الشؤون
الاجتماعية
قد أعدّت
إطاراً لعمل
لجنة وطنية
مقترحة تتولى
الإشراف على
تنفيذ
الإجراءات
الموحّدة
ووضع آلية
وطنية شاملة
لإحالة
الضحايا، إلا
أن إنشاء اللجنة
بقي رهن قرار
من مجلس
الوزراء. وفي
المقابل،
اتخذت وزارة
العمل تدابير
تنظيمية
جديدة لتعزيز
الرقابة على
مكاتب
استقدام العمالة
الأجنبية وحماية
العاملات
المنزليات.
ففي 22 أيار،
أصدرت مذكرة
تطلب من مكاتب
الاستقدام
تقديم
مستندات
مالية إضافية
وإثباتات
رسمية لتسجيل
العاملين في
الصندوق
الوطني للضمان
الاجتماعي من
أجل مواصلة
العمل. وفي
الأول من
تموز، أصدرت
الوزارة
شروطاً جديدة لترخيص
مكاتب
استقدام العاملات
المنزليات
الأجنبيات،
ونظّمت آلية انتقال
العاملات بين
أصحاب العمل،
كما رفعت قيمة
الضمانات
المالية
المطلوبة من
مكاتب الاستقدام.
وأفادت
الوزارة
بإقفال 20
مكتباً خلال
العام، ووضع قوائم
سوداء بأسماء
أصحاب عمل
وردت شكاوى عن
إساءتهم
معاملة
العاملات،
ومكاتب
استقدام
خالفت
الأنظمة
الجديدة.وأكد
التقرير أن
الحكومة تحظر
تحميل العمال
رسوم الاستقدام،
وأن مرسوم
الأول من تموز
أوضح عدم جواز
تقاضي مكاتب
الاستقدام أي
مبالغ أو منافع
عينية أو
مالية من العاملات
المنزليات،
بصورة مباشرة
أو غير
مباشرة. ومع ذلك،
أشار التقرير
إلى أن مفتشي
العمل لم
يحيلوا، بحسب
المنظمات غير
الحكومية،
أياً من
الضحايا الـ108
الذين أحالتهم
جهات حكومية
إلى الخدمات
المتخصصة. كما
لفت إلى أن
السلطات
غالباً ما
تلجأ إلى الوساطة
بين أصحاب
العمل
والعمال
الأجانب لتسوية
قضايا
الاتجار،
بدلاً من
إحالتها إلى
الملاحقة
الجنائية.
العمل
القسري
وتسوّل
الأطفال في
صدارة
المخاطر
حذّر
التقرير من
استمرار
ارتفاع حالات
العمل القسري
للأطفال في
أوساط
اللاجئين
السوريين، ولا
سيما في
الزراعة
والبناء
والبيع في
الشوارع
والتسوّل
القسري، في ظل
محدودية
الإجراءات
الحكومية
لمعالجة هذه الظاهرة.
ونقلت منظمات
دولية مؤشرات
إلى استخدام
أطفال في العمل
القسري مقابل
توفير السكن
داخل تجمعات الخيام
غير الرسمية.
كما أشار
التقرير إلى
أن بعض
الأطفال
السوريين
اللاجئين
يُجبرون أو يُكرهون
على ممارسة
أنشطة
إجرامية،
فيما يتردد
مسؤولون في
توقيف الأهل
الذين
يستغلون
أطفالهم، ولا
سيما في
التسوّل القسري،
بسبب نقص
الخدمات
الاجتماعية
المتاحة في
حال فصل
الأطفال عن
أسرهم. كذلك،
لم تتخذ الحكومة،
وفق التقرير،
إجراءات لمنع
استخدام العمل
القسري أو عمل
الأطفال في
سلاسل التوريد.
وفي
المقابل،
أنهت ووقّعت
اتفاقاً
ثنائياً مع
إثيوبيا
للتعاون في
مكافحة
التوظيف غير
القانوني وتعزيز
الحماية من
الاتجار
بالبشر
للعمال الإثيوبيين،
الذين
يشكّلون
النسبة
الأكبر من العمال
المهاجرين في
لبنان.
مصادرة
الجوازات
ونظام
الكفالة
يزيدان هشاشة
العمال
اعتبر
التقرير أن
مصادرة
جوازات السفر
والوثائق الشخصية
من أبرز
المؤشرات على
احتمال وقوع
الاتجار
بالبشر،
مشيراً إلى أن
القانون
اللبناني لا
يجرّم صراحة
مصادرة أصحاب
العمل أو وكلاء
الاستقدام
جوازات سفر
العمال أو
وثائق سفرهم،
ما يضعف الردع
القانوني
ويزيد تعرض العمال
الأجانب
للاستغلال. وأوضح أن
عناصر الأمن في
المطار
واصلوا،
بموجب توجيه
سابق من الأمن
العام، إعادة
جوازات السفر
مباشرة إلى
العاملات
المنزليات
الأجنبيات
عند وصولهن
إلى لبنان. إلا
أن منظمات غير
حكومية أفادت
بأن كثيراً من
أصحاب العمل
يصادرون
جوازات
العاملات
لاحقاً وفي
أماكن خاصة.
كما
أشار التقرير
إلى أن نظام
الإقامة
المرتبط
بصاحب العمل،
إلى جانب
القيود
المفروضة على
عمل السوريين
بصورة
قانونية
وتطبيق
قوانين
الإقامة،
يفاقم هشاشة
العمال
المهاجرين
واللاجئين
ويحدّ من قدرتهم
على طلب
المساعدة أو
تسوية
أوضاعهم القانونية.
من هم
الأكثر عرضة
للاتجار
بالبشر في
لبنان؟
أوضح
التقرير أن
تداعيات
الأزمة
الاقتصادية
والمالية
وعدم
الاستقرار
السياسي
وتصاعد الأعمال
العدائية
زادت من تعرض
اللبنانيين
والأجانب
لخطر الاتجار
بالبشر، مع
بقاء العمل القسري
الشكل الأبرز
لهذه الجريمة.
وتشمل الفئات
الأكثر عرضة
للاستغلال
النساء
والفتيات القادمات
من جنوب آسيا
وجنوب شرقها،
إضافة إلى
أعداد متزايدة
من دول شرق
أفريقيا
وغربها،
اللواتي قد
يتعرضن
للاستعباد
المنزلي وحجز
الأجور وتقييد
حرية التنقل
والعمل
لساعات طويلة
من دون أيام
راحة، فضلاً
عن
الاعتداءات
الجسدية أو
الجنسية. كما
لفت التقرير
إلى استخدام
وسائل
التواصل
الاجتماعي
لاستدراج
الأطفال والنساء
والعمال
المهاجرين،
عبر عروض عمل
وهمية أو
عمليات
احتيال
تستهدف
الراغبين في
تسوية أوضاعهم
القانونية. وفي بعض
الحالات،
يُستدرج
المهاجرون
إلى العمل المنزلي
قبل حرمانهم
من حرية
التنقل
وإجبارهم على
تعبئة
المخدرات، ضمن
شبكات تجمع
بين الاتجار
بالبشر
والتهريب. وذكر
التقرير أن
نحو 900 ألف لاجئ
سوري في لبنان
يواجهون
مخاطر مرتفعة
للاتجار
لأغراض
الاستغلال
الجنسي
والعمل
القسري. وتزيد
القيود المفروضة
على حصولهم
على عمل
قانوني، إلى
جانب صعوبات
الإقامة، من
هشاشتهم أمام
الاستغلال.
كما أشار إلى
استغلال بعض
اللاجئين
السوريين على
أيدي أفراد من
مجتمعهم، من
خلال العمل القسري
مقابل الغذاء
والسكن
وتكاليف
التنقل، أو
تشغيل
مجموعات من
اللاجئين في
القطاع الزراعي
في سهل
البقاع. وأضاف
أن نساء
وفتيات
سوريات
تعرّضن
للاستدراج بوعود
عمل كاذبة قبل
استغلالهن
جنسياً، فيما
دفعت الضغوط
الاقتصادية
بعض الأسر أو
العائلات
النافذة إلى
إجبار نساء
وفتيات على
ممارسة الجنس
التجاري أو
الزواج
المبكر. كذلك،
حذّر التقرير
من تجنيد
جماعات مسلحة
غير حكومية،
بينها «حزب الله»
و«فتح
الإسلام»
و«جند أنصار
الله» و«سرايا المقاومة»
وتنظيم
«داعش»،
أطفالاً أو
استخدامهم
جنوداً، مع
ارتفاع هشاشة
الأطفال
اللاجئين
أمام التجنيد
والاستغلال.
وخلص التقرير
إلى أن لبنان
أحرز تقدماً
في التحقيقات
وتحديد
الضحايا وتنظيم
استقدام
العمالة
الأجنبية،
إلا أن استمرار
الثغرات
القانونية،
وضعف التنسيق
المؤسسي،
والاعتماد
على المنظمات
غير الحكومية
في توفير
الخدمات،
يبقي مكافحة
الاتجار
بالبشر وحماية
الفئات
الأكثر هشاشة
تحدياً
قائماً.
غضب
خلف القضبان..
احتجاجات في
رومية وسجون
أخرى بسبب
تأخر تنفيذ
العفو العام
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
شهدت
عدة سجون
لبنانية،
بينها سجن
رومية
المركزي،
اليوم الاثنين،
تحركات
احتجاجية على
خلفية التأخر
في تنفيذ
قانون العفو
العام، وسط
تصاعد حالة
الغضب بين
السجناء، في
ظل استمرار
الغموض بشأن
آليات تطبيق
القانون
ومواعيد
الإفراج عن
المشمولين به.
أهالي
السجناء: أين
أصبحت
إجراءات
الإفراج؟ وقالت
لجنة أهالي
السجناء في
لبنان إن
العائلات لا تزال
تنتظر
الإفراج عن
أبنائها منذ
دخول القانون
حيز التنفيذ،
مستنكرة ما
وصفته بـ«التلكؤ
والتباطؤ غير
المبررين» في
استكمال
الإجراءات
اللازمة
لإخلاء سبيل
المستفيدين
من العفو. وأضافت
اللجنة أن
بقاء القانون
أمام المجلس
الدستوري
لأكثر من شهر
كان يتيح، بحسب
تقديرها،
وقتًا كافيًا
لإعداد
الآليات
التنفيذية
وتجهيز قوائم
المستفيدين،
متسائلة عن
أسباب عدم
إعلان خطة
واضحة
لتطبيقه حتى
الآن. وانتقدت
اللجنة
اضطرار
الأهالي إلى
متابعة
المواقع الإخبارية
والتسريبات
الصحفية لمعرفة
مصير
أبنائهم،
مؤكدة أن
إجراءات
تنفيذ قانون
العفو لا
ينبغي أن تبقى
غامضة، بل يجب
إعلانها
رسميًا أمام
الرأي العام
والسجناء وعائلاتهم.
وأشارت إلى أن
إدارات
السجون تجيب
عن استفسارات
النزلاء
بأنها لا تملك
معلومات بشأن
مواعيد الإفراج
أو الإجراءات
المرتبطة بها،
متسائلة عن
استمرار هذا
الغموض رغم
دخول القانون
حيز التنفيذ. وطالبت
لجنة أهالي
السجناء
النيابة
العامة
التمييزية
بإعلان آلية
واضحة لتنفيذ
قانون العفو العام،
وتسريع
الإجراءات
اللازمة
لإخلاء سبيل
المشمولين
به، بما يضع
حدًا لحالة
الانتظار
التي تعيشها
العائلات.
وحذرت اللجنة
من أن استمرار
التأخير في
توضيح مسار
التنفيذ قد يؤدي
إلى تفاقم
الاحتقان
داخل السجون،
بالتزامن مع
تزايد الضغوط
النفسية
والاجتماعية
على السجناء
وذويهم،
الذين
ينتظرون
خطوات عملية تحدد
مصير
المستفيدين
من القانون.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب
لنتنياهو:
أتوقع لك
فوزاً ساحقاً
في الانتخابات
الرياض - العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لبنيامين
نتنياهو إنه
يتوقع منه
تحقيق فوز
"ساحق" في الانتخابات
الأسبوع
المقبل، وذلك
في مكالمة
هاتفية بثها
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
الاثنين،
غداة إعلان
ترامب تأييده
له. وبعد يوم
واحد من إعلان
ترامب دعمه
لنتنياهو في
الانتخابات
المقررة في 27
تشرين
الأول/أكتوبر،
نشر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
مقطع فيديو
يُسمع فيه
الرجلان وهما
يتبادلان
عبارات الإشادة
خلال مكالمة
هاتفية. ويمكن
سماع ترامب في
المكالمة
التي وضعها
نتنياهو على
خاصية مكبر الصوت،
وهو يقول
"أعتقد أنك
ستحقق فوزاً
ساحقاً، في
الواقع". كما
يضيف مخاطباً
نتنياهو
بلقبه بيبي
"أنت الشخص
الذي أريده
إلى جانبي يا
بيبي". وفي
المكالمة وصف
ترامب بأنه
"أعظم صديق
حظيت به إسرائيل
على الإطلاق،
وبفارق كبير".
وإذ نبه
نتنياهو
الرئيس
الأميركي إلى
أن المكالمة
تجري عبر خط
مفتوح، أشاد
بترامب لانضمامه
إلى إسرائيل
في مهاجمة
إيران، وهو هدف
سعى إليه
نتنياهو على
مدى عقود. وقال
نتنياهو
"دونالد،
لدينا مهمة
يجب إنجازها.
سننجزها معاً.
سننجزها، ولن
يقوم بها أحد غيرنا". ولم يقدّم
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
أي تفاصيل لكنه
وصف مجدداً
النظام في
إيران بأنه
"الخطر الأكبر".
من مجنون
إلى محارب
عظيم.. مواقف
غيرت علاقة ترامب
ونتنياهو
الرياض- العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
وضعت
مواقف الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
العلاقة بين
الرجلين أمام
مفارقة
سياسية لافتة.
فبعد أشهر من
الانتقادات
الحادة
لقراراته
العسكرية،
واتهامه
بتعريض
المفاوضات مع
إيران للخطر،
امتنع ترامب
عن تأييده
انتخابياً،
قبل أن يعلن
دعمه الكامل
له قبل أسبوع
واحد من
الانتخابات
الإسرائيلية. ففي
يونيو الماضي
نعت ترامب
نتنياهو
بـ"المجنون"،
قبل أن يعدل
عن ذلك مشيداً
به بعد 4 شهور
باعتباره
"رئيس وزراء
محارب عظيم"،
ما أثار
تساؤلات بشأن
ما إن كان
التحول يعكس
تغيراً في
حسابات
الرئيس
الأميركي، أم
تغليباً لاعتبارات
المصالح
السياسية على
خلافاته مع نتنياهو
بشأن إدارة
الحرب
والتسويات
الإقليمية.
فيما بدت
واحدة من أكثر
لحظات التوتر
وضوحاً في
العلاقة بين
ترامب
ونتنياهو
خلال يونيو
الماضي، على
خلفية
العمليات
الإسرائيلية
في لبنان
بالتزامن مع
المفاوضات
الأميركية مع
إيران. ففي
اتصال هاتفي،
انتقد ترامب
نتنياهو بشدة
بسبب استمرار
الضربات
الإسرائيلية،
واصفاً إياه،
بأنه
"مجنون"،
ومستخدماً
عبارات نابية
للتعبير عن
غضبه من
قراراته
العسكرية،
وفق ما كشفه
حينها موقع
"أكسيوس"
بداية، وأكد
الرئيس
الأميركي
تفاصيله
لاحقاً. ثم أبلغ
ترامب
نتنياهو بأنه
غير راض عن
تصرفاته، متسائلاً:
"ماذا تفعل
بحق
الجحيم؟"،
معتبراً أن
الضربات
الدامية التي
استهدفت
بيروت لم يكن
ينبغي
تنفيذها في
وقت كانت فيه
واشنطن تقترب
من التوصل إلى
اتفاق مع
طهران آنذاك،
وفق ذكره في مقابلة
مع شبكة "فوكس
نيوز". علماً
بن اعتراض
ترامب لم يكن
متعلقاً
بالعمليات
العسكرية في
حد ذاتها بقدر
ارتباطه
بتوقيتها
وانعكاساتها
على المسار
الدبلوماسي.
فقد رأى حينها
أن استمرار
التصعيد في
لبنان قد يهدد
فرص التوصل
إلى تسوية مع
إيران. وشدد
على أن
لإسرائيل
الحق في
الدفاع عن
نفسها، لكن
عليها ألا
تقوض فرصة
وصفها بأنها
قد تفتح الباب
أمام "سلام
طويل وجميل". كذلك
في تصريحات
لاحقة، قال
ترامب إنه
"عندما يطلب
من نتنياهو
تنفيذ شيء،
فإنه ينفذه"،
في إشارة إلى
نفوذه على
رئيس الوزراء
الإسرائيلي.
في المقابل،
أفادت تقارير
بأن ترامب أبلغ
نتنياهو،
الذي ضغط
لتوسيع
الهجمات على
إيران، بأن
"الحرب لم تعد
حربه". هذا ولم
تقتصر مؤشرات
التوتر على
إدارة الحرب،
بل امتدت إلى
تقييم ترامب
لخيارات
نتنياهو
السياسية
وقدرته على
إدارة علاقته
بالولايات
المتحدة. ففي
منتصف أغسطس،
أفاد مسؤولون أميركيون
رفيعون بأن
ترامب لا يزال
يكن إعجاباً
برئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
لكنه يشعر بإحباط
متزايد من
قراراته
وسياساته، وفق
أكسيوس ونقل
شخصان تحدثا
مع الرئيس
الأميركي
بشأن نتنياهو
قول ترامب:
"بيبي هو أسوأ
عدو لنفسه"، في
تعبير عكس
الفجوة بين
التقدير
الشخصي الذي
يحتفظ به
لنتنياهو
واعتراضه على
بعض خياراته
السياسية. كما
كان لافتاً
سؤال ترامب
لنتنياهو،
خلال
اجتماعهما في
المكتب
البيضاوي
أواخر يوليو
الماضي، عن
وضعه في
استطلاعات
الرأي قبل
الانتخابات. إذ عندما
تردد رئيس
الوزراء في
الإجابة،
تدخل أحد
مستشاريه
قائلاً: "سيدي
الرئيس، إنه
يفوز". إلا أن
الأمور لم
تتوقغ عند هذا
الحد، فقد أظهرت
الخلافات
بشأن مستقبل
قطاع غزة أن
التباين بين
الرجلين لا
يقتصر على
إدارة
المواجهة مع
إيران، بل
يمتد إلى تصوراتهما
للتسويات
الإقليمية. إذ
رفض نتنياهو علناً
خطة أميركية
لتنفيذ
المرحلة
التالية من
مقترح ترامب
للسلام في
غزة، معتبراً
أن الانسحاب
الإسرائيلي
لا يمكن أن
يسبق تسليم أسلحة
حماس وتفكيك
أنفاقها. وسبق
رفض نتنياهو،
تأكيد ترامب
على أن إطار
نزع سلاح حماس
بأنه "اختراق
تاريخي"،
فيما شدد رئيس
الوزراء الإسرائيلي
خلال اجتماع
حكومي، على أن
إسرائيل قادرة
على التمسك
بمواقفها حتى
في مواجهة أقرب
حلفائها، ما
عكس اختلافاً
في الأولويات
بين واشنطن
وإسرائيل. إذ
أراد ترامب
إحراز تقدم في
تنفيذ خطته
وإظهار قدرته
على إنهاء
الحرب، بينما
تمسك نتنياهو
بشروط أمنية
وسياسية رأى
أنها ضرورية
قبل المضي في
الانسحاب.
علماً أنه مع
اقتراب
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27
أكتوبر،
انتقل
التباين من
الملفات العسكرية
والدبلوماسية
إلى الموقف من
مستقبل نتنياهو
السياسي، ففي
مقابلة مع
مجلة "تايم"
استمرت 75
دقيقة ونُشرت
مطلع أكتوبر،
تجنب ترامب
الإجابة عن
أسئلة متكررة
بشأن ما إذا
كان ينبغي
للإسرائيليين
إعادة انتخاب
رئيس الوزراء،
قائلاً: "لا
يسعني إلا أن
أقول إنني لم
أعد منخرطاً
في السياسة".
ثم
لاحقاً بعد
أيام، حسم
ترامب موقفه
بإعلان تأييده
الصريح
لنتنياهو،
قبل تسعة أيام
من الانتخابات
الإسرائيلية.
ووصفه، في
منشور على
منصته "تروث
سوشيال"،
بأنه رئيس
وزراء "قوي
وشجاع
ولامع"،
مشيداً
بأدائه في
مواجهة معارضة
كبيرة،
ومعلناً دعمه
الكامل
لإعادة
انتخابه. في
حين كشف مسؤول
أميركي رفيع
المستوى، عن
ممارسة ضغوط
مكثفة على
ترامب خلال
الأسابيع
السابقة
لدفعه إلى إعلان
دعمه
لنتنياهو،
وفق ما ذكر
موقع "واللا"
الإسرائيلي.
وأشار إلى أن
الضغوط جاءت
من مستشارين
ومساعدين
مقربين من
الرئيس
الأميركي،
إلى جانب
رسائل تلقاها
من جهات
مختلفة داخل النظام
السياسي
الإسرائيلي.
لكن هذه
المساعي لم
تحظ بإجماع
داخل الدائرة
المحيطة
بترامب، إذ
عارض عدد من
المستشارين
الخطوة،
محذرين من
تداعياتها
السياسية. فقد
ذكر التقرير
أن بعض
المحيطين
بترامب يرون
أن تأييد
نتنياهو قد
يضر بالرئيس،
خصوصاً مع
تصاعد
الانتقادات داخل
قطاعات من
اليمين
الأميركي
للحرب مع إيران
وتكاليفها،
بما في ذلك
مقتل جنود
أميركيين
وارتفاع
أسعار الوقود
والمواد
الغذائية. في
المقابل،
أشار المسؤول
الأميركي إلى
وجود اتصالات
مع شخصيات
مقربة من رئيس
الوزراء الإسرائيلي
السابق
نفتالي بينيت
ورئيس
الأركان السابق
غادي
آيزنكوت، بما
عكس انفتاح
دوائر أميركية
على أطراف
أخرى في
المشهد
السياسي الإسرائيلي.
ضغوط من
داخل واشنطن
تقلب موقف
ترامب من نتنياهو
ما الذي حسم
قرار الدعم؟
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
كشف
تقرير
إسرائيلي عن كواليس
قرار الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب إعلان
دعمه لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
الانتخابات
المقبلة،
مشيرًا إلى أن
الخطوة لم تكن
محسومة منذ
البداية، بل
جاءت بعد ضغوط
مكثفة من داخل
الدائرة
المحيطة
بترامب، رغم
اعتراض عدد من
مستشاريه
وتحذيرهم من
تداعيات
سياسية
محتملة. وبحسب
التقرير، الذي
نشره موقع
«واللا»
الإسرائيلي
نقلًا عن مسؤول
أميركي رفيع
المستوى،
تعرّض ترامب
خلال الأسابيع
الماضية
لضغوط كبيرة
لدفعه إلى إعلان
دعمه
لنتنياهو،
عبر مستشارين
ومساعدين مقرّبين،
إضافة إلى
محادثات خاصة
تناولت مستقبل
العلاقة مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي.
وأوضح
المسؤول
الأميركي أن
ترامب اتخذ
قراره بعد
فترة اطّلع
خلالها على
رسائل ومواقف
صادرة عن جهات
مختلفة داخل
النظام
السياسي الإسرائيلي،
في وقت كان
فيه عدد من
مستشاريه يعارضون
بشدة إعلان
الدعم،
محذّرين من أن
الخطوة قد
تترتب عليها
أضرار سياسية
للرئيس
الأميركي.
وأشار التقرير
إلى أن قطاعًا
واسعًا داخل
محيط ترامب
يرى أن القرار
لم يكن
صائبًا، في ظل
تنامي الاستياء
من نتنياهو
لدى شخصيات في
اليمين الأميركي،
ولا سيما بعد
أن اعتبر
هؤلاء أن الحرب
على إيران لم
تحقق الأهداف
التي وعد بها رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
فضلًا عن سقوط
قتلى في صفوف
القوات
الأميركية.
ولفت
التقرير إلى
أن
الانتقادات
لم تقتصر على
نتائج الحرب،
بل امتدت إلى
ما وصفه بعض
المقربين من
ترامب
بالضغوط
المتكررة
التي يمارسها
نتنياهو لدفع
الإدارة
الأميركية
إلى التدخل في
ملفات مختلفة.
وبحسب
التقرير، يرى
بعض هؤلاء أن
تحركات نتنياهو
تعطي
انطباعًا
بأنه يحاول
التأثير في قرارات
ترامب
والتحكم بها،
كما حمّلوه
جزءًا من
المسؤولية عن
ارتفاع أسعار
الوقود والمواد
الغذائية في
الأسواق. وفي
موازاة
استمرار
العلاقة
الوثيقة بين
واشنطن
ونتنياهو
ومحيطه، كشف
المسؤول
الأميركي أن
أوساطًا
حكومية أميركية
أجرت اتصالات
مع شخصيات
مقرّبة من رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
السابق
نفتالي بينيت،
ورئيس
الأركان
السابق غادي
آيزنكوت.
وتعكس هذه
الاتصالات،
وفق ما أورده
التقرير،
استمرار
التواصل
الأميركي مع
أطراف مختلفة
داخل المشهد
السياسي
الإسرائيلي،
بالتزامن مع
التباينات
بشأن أداء
الحكومة
الإسرائيلية
ومستقبل قيادتها.
ورغم حالة
السخط
المتراكمة في
واشنطن إزاء بعض
قرارات
الحكومة
الإسرائيلية،
اختار ترامب
في نهاية
المطاف إعلان
دعمه
لنتنياهو، بعدما
كان قد امتنع
عن تقديم دعم
مماثل له خلال
الأشهر
السابقة.
ويكتسب هذا
التحول أهمية
إضافية، بحسب
التقرير، لأن
ترامب لم يكن
مستعدًا، قبل
ثلاثة أيام
فقط من إعلان
موقفه، للتصريح
بشكل واضح
بدعمه
لنتنياهو
خلال مقابلة مع
قناة
«نيوزماكس».ويأتي
هذا التطور في
ظل تصاعد
المنافسة
السياسية في
إسرائيل، حيث
يسعى نتنياهو
إلى تثبيت
موقعه في
الانتخابات
المقبلة، وسط
ضغوط داخلية
وخارجية
وتباينات متزايدة
بشأن علاقته
بالإدارة
الأميركية.
وبين
اعتراضات
داخل الدائرة
المحيطة
بترامب واتصالات
أميركية مع
شخصيات
إسرائيلية
أخرى، يسلّط
التقرير
الضوء على
الظروف التي
أحاطت بقرار
الدعم، وعلى
التوازنات
السياسية
التي تحكم العلاقة
بين واشنطن
وتل أبيب في
مرحلة حساسة.
وزير
الحرب
الأميركي
يلتقي
نتنياهو خلال
زيارة
لإسرائيل لم
يُعلن عنها
مسبقاً
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/19
تشرين الأول/2026
ذكر موقع
«أكسيوس»
الإخباري،
نقلاً عن
مصدرين مطلعين،
أن وزير الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث التقى
برئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، يوم الاثنين،
خلال زيارة لم
يُعلن عنها
مسبقاً لإسرائيل.
ولم تتمكن
وكالة
«رويترز»
للأنباء بعد
من تأكيد
الزيارة.
وأحجمت وزارة
الحرب الأميركية
(البنتاغون)
عن الرد. ولم
ترد السفارة
الإسرائيلية
في واشنطن حتى
الآن على طلب
التعليق.وتأتي
أنباء رحلة
هيغسيث بعد
يوم من إعلان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
تأييده لنتنياهو
في انتخابات
الكنيست
المقرر
إجراؤها الأسبوع
المقبل في
إسرائيل. وهي
أول انتخابات
تجري هناك منذ
الهجوم الذي
قادته حركة
«حماس» الفلسطينية
في السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، وهو
هجوم هز
إسرائيل التي
دخلت في حرب
في غزة ولبنان
وإيران، مما
أدخل المنطقة
في حالة من الاضطراب.
وتشير
استطلاعات
الرأي إلى أن
التحالف
الديني
القومي الذي
يقوده
نتنياهو من المتوقع
أن يفقد
أغلبيته
الحاكمة، لكن
المعارضة قد
تواجه هي
الأخرى صعوبة
في تشكيل حكومة.
وأحجم جي دي
فانس نائب
الرئيس
الأميركي عن
تأييد
نتنياهو في
مقابلة أجريت
معه،
الاثنين، قائلاً
إنه لا يتدخل
في
الانتخابات
الإسرائيلية.
هل يغير
تأييد ترمب
لنتنياهو
نتائج
الانتخابات
الإسرائيلية؟
تقديرات
في تل أبيب
بأن نتنياهو
تعهد بمحاربة
إيران وحده
مقابل دعم
البيت الأبيض
تل أبيب:
نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/19
تشرين الأول/2026
ما من شك
في أن إعلان
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
تأييد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو في
الانتخابات
المقررة في 27
أكتوبر (تشرين
الأول)
الحالي، يفيد
معسكر اليمين
الحاكم؛ فقد استمات
نتنياهو
ومؤيدوه في
الحزب
الجمهوري لتحصيل
هذا الموقف،
وبحسب القناة
13 والقناة 12 الإسرائيليتين،
ارتبك قادة
البيت الأبيض
كثيراً حتى
وصلوا إلى هذه
النتيجة. وعلى
الطريق
لاتخاذ
القرار،
أجروا لقاءات
عديدة مع مسؤولين
في الائتلاف
والمعارضة
الإسرائيلية،
وطلبوا
استطلاعات
رأي خاصة بهم،
وحددوا أنهم يريدون
استطلاعات
عميقة. ولأن
نتنياهو يعرف أن
ترمب لا يجب
المهزومين
ويريد تأييد
القادة
الأقوياء
فقط، أقام
فريقاً خاصاً
تولى مهمة
إقناع
الأميركيين
بأن وضعه
تحسن. لكن في
الطرف الآخر
للخريطة
الحزبية، دأب
«معسكر
التغيير» المعارض
على طلب عدم
تدخل
الأميركيين،
وتولى هذه
المهمة بشكل
خاص رئيس
الوزراء
السابق، يائير
لبيد، الذي
اجتمع مع عدة
مسؤولين
أميركيين من
كلا الحزبين؛
الجمهوري
والديمقراطي،
متعهداً بأن
تكون حكومة
التغيير أقرب
إلى إدارة
ترمب، وأكثر
تعاوناً في
تطبيق خطة
الرئيس للسلام.
غير أن طرح
واشنطن
لمشروع «حكومة
وحدة» تضم نتنياهو،
ومنافسه
الرئيسي غادي
آيزنكوت، أظهر
معسكر
التغيير
مفككاً
ومتردداً
وغير متعاون،
وأغاظ ذلك
ترمب على ما
يبدو، ما دفعه
إلى إعلان
تأييده
لانتخاب
نتنياهو.
كيف سيستفيد
نتنياهو من
دعم ترمب؟
من المهم
الإشارة إلى
أن إعلان ترمب
تأييد نتنياهو
لا يفيد
نتنياهو لدى
سائر
الجمهور، بل بالأساس
في صفوف
اليمين؛ فمنذ
انتخاب ترمب للدورة
الثانية،
اختلفت آراء
الإسرائيليين
تجاهه وشهدت
صعوداً
وهبوطاً
كبيرين. ففي
سنة 2024، حظي
ترمب بتأييد
يتراوح ما بين
60 و72 في المائة
من
الإسرائيليين.
وفي مطلع 2025 قال
61 في المائة
إنهم يرون أن
ترمب رئيس
أميركي مفضل
في خدمة مصالح
إسرائيل. لكن
تحليل
النتائج أظهر
أن هذا الرضا
يبلغ نسبة 96 في
المائة
باليمين، و52
في المائة
بصفوف الوسط،
وفقط 30 في
المائة بصفوف
اليسار، و32 في
المائة بصفوف
المواطنين
العرب.وفي
مطلع سنة 2026،
ارتفعت الثقة
بالرئيس ترمب إلى
75 في المائة في
شهر مارس
(آذار). ولكن في
الاستطلاعات
التي نشرت صيف
العام نفسه،
عقب الاتفاق
الذي توصلت
إليه الإدارة
الأميركية مع
طهران، هبطت
الثقة
بالرئيس ترمب
إلى 26 في
المائة. وقال 81
في المائة من
اليسار، و73 في المائة
من قوى الوسط،
و65 في المائة
من اليمين، إن
أمن إسرائيل
ليس أولوية
لدى ترمب.
وبالإضافة
إلى ذلك،
يلاحظ أن
الإعلام
الإسرائيلي يتعاطى
مع ترمب بكثير
من التشكيك
وحتى السخرية،
بسبب آرائه
المتقلبة. وفي
اليمين كانوا
ينزعجون جداً
من تصريحاته
تجاه نتنياهو؛
ففي سنة 2025،
عندما اعترض
نتنياهو على
خطة
المفاوضات
الأميركية مع
إيران، نقلت
وسائل إعلام
إسرائيلية
تهديدات من
ترمب لنتنياهو
بضرورة
الخضوع
للرؤية
الأميركية،
وقال له: «عليك
أن تنضبط أنت
وكل مجموعتك
التي تسميها مجلساً
مصغراً
وحكومة،
فأنتم الآن
جزء من خطتي،
وليس العكس».
وفي يونيو
(حزيران) 2026، كشف
موقع «أكسيوس»
وشبكة «سي إن
إن» مضمون
مكالمة
هاتفية صرخ
فيها ترمب في
وجه نتنياهو،
مستخدماً عبارات
حادة ونابية
احتجاجاً على
ضرب بيروت ومحاولة
عرقلة
المفاوضات
الأميركية مع
إيران: «أنت
مجنون
بالكامل»،
و«لولا وجودي
لكان ينتهي بك
المطاف في
السجن... أنا من
يحمي مؤخرتك»،
و«الجميع
يكرهونك
الآن... ويكرهون
إسرائيل بسبب
سياستك». لذلك
وبما أن
نتنياهو خسر
نصف قوته
الانتخابية
حتى الآن،
(يوجد لحزبه
«الليكود»
اليوم 36
مقعداً في
الكنيست والاستطلاعات
تمنحه من 18 إلى 21
مقعداً)؛ فإن
اليمين
الإسرائيلي
يسعد بأقوال
ترمب، ويمكن
أن يؤثر
تأييده
لنتنياهو
فيهم ليعودوا
«إلى البيت».
لكن هذا لا
يؤثر
بالضرورة في
أولئك الذين يحملون
رأياً سلبياً
في الرئيس
الأميركي، وقسم
منهم في
اليمين وقسم
أكبر في
الوسط. وفي
الإعلام
الإسرائيلي،
الذي ينتمي
بغالبيته إلى
«معسكر
التغيير»
المعارض،
ويعدّ جزءاً
لا يتجزأ من
أجواء الدولة
العميقة،
يقللون من
أهمية تأييد
ترمب. وتهكم
بعض المحللين
وقالوا إن هذا
التأييد فأل
سيئ؛ إذ سبق
وأعلن ترمب
تأييده
للقائد
المجري
أوربان وخسر
الانتخابات،
ودعم
بولسونارو في
البرازيل
وخسر الانتخابات.
ماذا
يمكن أن يقدم
نتنياهو
مقابل دعم
ترمب؟
ترتكز
التحليلات
العبرية
لموقف ترمب
المؤيد
لنتنياهو،
على عدد من
الأهداف التي
يسعى إليها
الرئيس
الأميركي،
وتدور
التوقعات حول
مشاريع عدة
أهمها: أولاً:
أن ترمب تلقى
تعهداً من
نتنياهو أن
ينفذ ضربة
إيران بشكل
منفرد، وبدعم
من بعيد من
القوات
الأميركية
وليس بشراكة،
كما حصل في
يونيو
الماضي.وقد
أكد ترمب هذا
بنفسه؛ إذ
أوضح أن
نتنياهو هو
رئيس الحكومة الإسرائيلية
الوحيد الذي
يستطيع ويريد
ضرب إيران،
وأضاف أنه، أي
ترمب، يستطيع
ضرب إيران
ولكنه ليس
معنياً
بذلك.وثانياً:
ينسجم دعم ترمب
مع المشروع
الأميركي
لتشكيل حكومة
وحدة في
إسرائيل بعد
الانتخابات،
تضم نتنياهو وآيزنكوت،
يتقاسمان
فيها رئاسة
الحكومة؛ فالرئيس
ترمب يريد
لإسرائيل
حكومة قوية
ذات طابع
يميني يعبر عن
الأكثرية
السياسية
الإسرائيلية لكي
تتخذ قرارات
مصيرية،
تتعلق بتنفيذ
خطته لـ«السلام».
لهذا كله،
التقدير هو أن
نتنياهو،
بتصريح
التأييد من
ترمب، أعطي
فرصة لتحقيق
«انقلاب
أكتوبر»، على
طريقة
الانتخابات
الأميركية؛
ففي الولايات
المتحدة،
متبع أن يقيم
كل رئيس
فريقاً خاصاً
يتركز عمله في
إحداث تغيير
عميق في نتائج
الاستطلاعات
لصالحه، في الشهر
الأخير من
المعركة
الانتخابية. وبما أن
الانتخابات
الرئاسية
هناك تجري
عادة في بداية
نوفمبر (تشرين
الثاني)،
تنطلق الحملة
لإحداث
المفاجأة في
أكتوبر. وعلى
نتنياهو الآن أن
يثبت أنه قوي
بما يكفي
لإحداث هذا
التغيير. وقد
ظهر نتنياهو،
مساء الأحد،
فور صدور
تأييد ترمب،
ليتكلم في
شريط فيديو
عبر «تلغرام»،
يُظهر ما قاله
الرئيس
الأميركي،
قال فيه:
«تأملوا جيداً
في كلمات
الرئيس ترمب
واسمعوها
جيداً». وبعد
ربع ساعة نشر
نتنياهو
مقطعاً
مصوّراً آخر
له موُجّهاً
للإسرائيليين،
قال فيه: «أطلب
منكم أن
تستمعوا
جيداً إلى
التصريحات التي
أدلى بها
الليلة
الرئيس ترمب؛
فقد قدّم لي
دعماً غير
مشروط، وأوضح
الأسباب التي
دَفَعَته
لذلك».وأضاف:
«لقد قال إننا
حققنا معاً
إنجازات
رائعة، وسحقنا
إيران،
وسحقنا
المحور
الإيراني،
وأبعدنا عنّا
الخطر الخاطف
للقنابل
النووية. ولكن
لا تزال هناك
مهمة يجب
إكمالها، وقد
صرّح بأنه
سينجز هذا
الاستكمال
جنباً إلى جنب
(مع
نتنياهو)».وقال:
«لا يمكنني
فعل ذلك مع أي
شخص آخر، ولكن
الشراكة
بيننا التي
أثمرت كل هذه
الإنجازات،
ستستمر معي
لنقضي خلال
العامين
المقبلين، أو
ربما قبل ذلك،
على التهديد
الإيراني
بشكل نهائي».
صدمة في
المعارضة
وقد صدم
قادة
المعارضة
بإعلان ترمب،
وقال مسؤول
مقرّب من
يائير لبيد،
إنه كان قد
تحدث مع مقربين
من ترمب، صباح
الأحد،
فقالوا له إن
الرئيس
الأميركي
صرّح أمامهم
في وقت سابق،
بأنه لن يتدخل
في
الانتخابات
الإسرائيلية.
وأضاف
المسؤول:
«بحسب فهمنا،
فإن الإعلان
عن دعم
نتنياهو هو
تعويض من ترمب
لرئيس
الحكومة، بعد
أن رفض شنّ
هجوم على
إيران».
وبحسبه، فقد فوجئت
«كتلة
التغيير»
بإعلان ترمب
الذي صدر مساء
الأحد. وقال
مصدر مقرب من
آيزنكوت، إن
هناك حيرة لدى
«كتلة
التغيير» بين
التغاضي عن
إعلان الرئيس
الأميركي
للحفاظ على
علاقات جيدة
مع الإدارة
الأميركية،
أو الطرح العلني
بأن «نتنياهو
وعد في
المقابل
بتقديم تنازلات
إسرائيلية،
من بينها
المضي قدماً
في الدفع بخطة
ترمب بشأن
غزة، وقبول
دولة
فلسطينية»، على
حد زعمهم.
مركبات تمر
أسفل لوحة
إعلانية انتخابية
تحمل صورتَي
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
الحالي
بنيامين
نتنياهو
ومنافسه الأبرز
وفي
وقت لاحق، قال
آيزنكوت
بنفسه خلال
وجوده في
جامعة تل
أبيب، مساء
الأحد: «أُكنّ
تقديراً
كبيراً
للرئيس
الأميركي،
لمساهمته
القيّمة في
أمن دولة
إسرائيل
وإتمام صفقة
الرهائن. وفي
الوقت نفسه، فإن دولة
إسرائيل دولة
ديمقراطية،
ولن يقرر رئيس
الوزراء
والحكومة إلا
مواطنوها».
وأضاف أن «الإدارة
الأميركية
ستعرف كيف
تتعاون مع أي
حكومة منتخبة
في إسرائيل».
وقال مسؤول
مقرب من حملة
آيزنكوت،
لوسائل إعلام
عبرية، إن
«نتنياهو يمكن
أن يستفيد من
تصريح ترمب في
حالة واحدة،
إذا لم ننجح
نحن في كشف
خيوط هذا
التأييد؛
فالناخبون
الإسرائيليون
ليسوا
أغبياء؛ فقبل
أيام سئل ترمب
عن ثقته بنتنياهو،
وإن كان يؤيد
إعادة
انتخابه، فأجاب:
أنا لا أثق
بالسياسيين؛
فلماذا غير
رأيه؟ لأن شيئاً
قد حصل. لا
يمكن أن يكون
الأمر أن نتنياهو
توسل له؛ بل
إن هناك
وعوداً كبيرة
قطعها
نتنياهو
لترمب جعلته
يؤيده. هذه
الوعود، عندما
تكشف،
وستكشف،
وعندما يتبين
أنها تتعلق
بأمن
إسرائيل، فإن
تصريحات ترمب
سترتد إلى نحر
نتنياهو
وتلحق ضرراً
به. لذلك
علينا أن نشمر
عن سواعدنا
ونكشف كل شيء».
نتنياهو
يرفع سقف
المواجهة قبل
الانتخابات..
ضربة استباقية
لإيران
ومناطق عازلة
من دون حدود
واضحة
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
قبل أيام
من
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27
تشرين الأول،
طرح رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
وثيقة جديدة
للأمن القومي
تتبنى نهج
الهجوم
الاستباقي
وتوسيع
المناطق
العازلة
وتعزيز
التفوق العسكري
والتكنولوجي،
واضعةً إيران
في صدارة التهديدات،
ومثيرةً في
الوقت نفسه
انتقادات
حادة من
المعارضة
التي اتهمته
بتقديم شعارات
انتخابية بدل
استراتيجية
أمنية
متكاملة. وتأتي
الوثيقة في
وقت تتراجع
فيه حظوظ
معسكر نتنياهو
وفق
استطلاعات
الرأي،
بالتزامن مع
إعلان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
دعمه الكامل
لإعادة
انتخابه. وفي
موازاة ذلك،
تبرز سوريا
ساحةً
للتجاذب
الإسرائيلي ـ
التركي، وسط
مساعٍ أميركية
لمنع تحول
التنافس بين
الطرفين إلى مواجهة
مباشرة، فيما
تتواصل
التوغلات
والاعتداءات
الإسرائيلية
في الأراضي
السورية، وفق
ما أوردته
صحيفة «المدن». قدّم
نتنياهو
الوثيقة خلال
مؤتمر صحافي
أمني، في خطوة
وصفتها إذاعة
البث
الإسرائيلية
بأنها أول
وثيقة من
نوعها يصدرها
منذ نحو عقد. وتتألف
الوثيقة من
ثلاث صفحات،
بما فيها الغلاف،
وتضم عشرة
مبادئ مركزية
ترسم ملامح
التصور الإسرائيلي
للأمن القومي.
وفي مقدمة
أولوياتها،
وضع نتنياهو
التهديد
الإيراني،
معلنًا
استعداد إسرائيل
لشن ضربة
استباقية ضد
البرنامج
النووي
الإيراني حتى
من دون دعم
أميركي أو
تنسيق مسبق مع
واشنطن.
وبرّر
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
هذا التوجه بتداعيات
هجوم 7 تشرين
الأول 2023،
مدعيًا أن العمليات
العسكرية
التي نفذتها
إسرائيل في
غزة ولبنان
وإيران
واليمن أبعدت
ما وصفه
بـ«خطر إبادة
نووية وشيكة»،
وفككت «حلقة
الخنق» التي قال
إن المحور
الإيراني
فرضها على
إسرائيل. وتدفع
الوثيقة نحو
تغيير في
العقيدة الأمنية،
عبر إعطاء
الأولوية
لمنع
التهديدات ومهاجمتها
قبل أن تتطور،
بدل الاكتفاء
باحتوائها أو
الدفاع في
مواجهتها. ويعني
ذلك، وفق
المبادئ
المطروحة،
توسيع هامش
التحرك
العسكري
الإسرائيلي
ليشمل ضربات
وقائية ضد ما
تصفه تل أبيب
بالتهديدات
الناشئة.
لا تقتصر
الوثيقة على
إيران، بل
تدعو إلى
الحفاظ على
التفوق العسكري
الإسرائيلي
وتعزيز قدرات
الردع والإنذار
المبكر، إلى
جانب إقامة
مناطق عازلة
عند الحاجة
على الحدود،
وحماية
الجبهة
الداخلية من
الهجمات
المفاجئة.
كما تشير
إلى إقامة
جدار على
الحدود
الشرقية لمنع
التسلل البري
واستخدام
الطائرات
المسيّرة،
وفق ما نقلته
إذاعة البث
الإسرائيلية
عن تحذيرات
نتنياهو من
احتمال شن
هجمات واسعة
النطاق عبر
الحدود. وتشمل
الأولويات
الأخرى تطوير
الصناعات العسكرية
المحلية
لتقليص
الاعتماد على
مصادر التسليح
الخارجية،
وتعزيز
القدرات
التكنولوجية،
خصوصًا في
مجالات
الذكاء
الاصطناعي
والحوسبة
الكمومية
والفضاء،
فضلًا عن
توسيع
التحالفات
الإقليمية
والدولية. لكن
الوثيقة لم
تحدد المواقع
الجغرافية
للمناطق
العازلة
المقترحة أو الدول
التي يمكن أن
تُقام على
حدودها، كما
لم تتضمن خطة
عملياتية
مفصلة
للتعامل مع
إيران، ما يترك
أسئلة مفتوحة
بشأن نطاق
تطبيق هذه
المبادئ وحدودها.
خريطة
إقليمية تثير
التساؤلات.. تركيا
والسعودية
ومصر
وباكستان
وفي عرض
مصوّر
للتهديدات
التي تقول
إسرائيل إنها
تواجهها،
ظهرت خريطة
للتحالفات
الجيوسياسية
في الشرق
الأوسط تحمل
شعار مؤسسة
فريدريش
إيبرت،
وتُظهر تركيا
والسعودية
ومصر
وباكستان ضمن
تكتل أُطلق
عليه اسم
«التحالف
الماسي
السني»، في
حين أدرجت
إيران
والجماعات
المتحالفة
معها ضمن ما
سمّته
الخريطة «محور
المقاومة». وتضمنت
الشريحة
أيضًا إشارات
إلى «المحور
الشيعي
والإيراني»
و«الإرهاب
وأعداء
الداخل»، وفق
التسميات
الواردة في
العرض
الإسرائيلي.
ومع ذلك، لا
يثبت العرض أن
نتنياهو يصنف
جميع الدول
الظاهرة في
الخريطة
باعتبارها
معادية
لإسرائيل، كما
أن استخدام
هذه التسميات
لا يعني
بالضرورة
وجود تحالفات
عسكرية رسمية
بين الدول
المذكورة. ويكتسب
هذا العرض
أهمية في ظل
التنافس المتصاعد
على النفوذ
الإقليمي،
ولا سيما في
سوريا، التي
باتت ساحة
تجاذب بين
إسرائيل وتركيا.
وبحسب صحيفة
«المدن»، يسعى
نتنياهو إلى
فرض وقائع
ميدانية عبر
استمرار
التوغلات
وتوسيع
الاحتلال
والتدخل في
السويداء،
وسط مساعٍ
أميركية لمنع
الصدام
المباشر بين
أنقرة وتل أبيب.
أثارت
الوثيقة
انتقادات
حادة من زعيمي
المعارضة
يائير لابيد
وغادي
آيزنكوت،
اللذين اعتبرا
أنها لا تقدم
استراتيجية
أمنية حقيقية،
بل تحاول صرف
الأنظار عن
إخفاقات
حكومة نتنياهو،
وفي مقدمتها
هجوم 7 تشرين
الأول 2023.
ووصف
لابيد
الوثيقة، في
منشور على
منصة «إكس»،
بأنها سطحية
وغريبة،
معتبرًا أنها
تبدو كأنها
كُتبت
باستخدام
نسخة مجانية
من برنامج دردشة
آلي. واتهم
نتنياهو
بالتغطية على
إخفاقاته،
مشيرًا إلى
رفضه تشكيل
لجنة تحقيق
رسمية في
أحداث 7 تشرين
الأول، وفشله
في توسيع اتفاقيات
التطبيع،
فضلًا عن
الإضرار
بعلاقات إسرائيل
الدولية
وتعميق
الانقسامات
الداخلية. من
جهته، وصف
آيزنكوت
الوثيقة
بأنها «صفحتان
فارغتان
مليئتان
بالشعارات»،
معتبرًا أنها
تعكس فراغًا
استراتيجيًا،
وأن نشرها قبل
الانتخابات،
وبعد نحو ثلاث
سنوات من هجوم
7 تشرين
الأول،
محاولة لصرف
الانتباه عن
إخفاقات الحكومة.واتهم
آيزنكوت
نتنياهو
بالفشل في
تحقيق أهداف
الحرب، بما
فيها القضاء
على القدرات
العسكرية
والحكومية
لحركتي حماس
والجهاد الإسلامي،
وردع حزب
الله،
والحفاظ على
الاستقرار في
الضفة
الغربية
والوحدة
الداخلية. كما
قال إن حماس
لا تزال تحتفظ
بقوات مسلحة
في غزة، وإن حزب
الله يواصل
إعادة بناء
قدراته. وتعهد
آيزنكوت بأن
تعمل الحكومة
التي تسعى
المعارضة إلى
تشكيلها على
إعداد
استراتيجية
رسمية للأمن
القومي
وإقرارها
خلال 150 يومًا
من توليها السلطة.
تأتي الوثيقة
في خضم حملة
انتخابية
تتراجع فيها
نتائج معسكر
نتنياهو، وفق
استطلاع
لهيئة البث
الإسرائيلية
نُشرت نتائجه
الأحد. وأظهر
الاستطلاع
تراجع معسكر
نتنياهو من 53 إلى
51 مقعدًا،
مقابل ارتفاع
رصيد معسكر
المعارضة
بقيادة
آيزنكوت من 50
إلى 52 مقعدًا.
كما تقدم آيزنكوت
في سؤال
الشخصية
الأنسب
لرئاسة الحكومة،
حاصدًا تأييد
43 في المئة من
المستطلعة
آراؤهم،
مقابل 35 في
المئة
لنتنياهو، الذي
تراجعت نسبة
تأييده من 38 في
المئة في الاستطلاع
السابق. ورغم
تقدم معسكر
المعارضة، لا
يمتلك أي من
المعسكرين
الأغلبية
المطلوبة،
والبالغة 61
مقعدًا من أصل
120 في الكنيست،
لتشكيل
الحكومة.وكان
نتنياهو قد
أقر أخيرًا
بأنه غير واثق
من الفوز،
فيما تمثل
الانتخابات
اختبارًا
مصيريًا
لمستقبله
السياسي، في
ظل ملاحقته
قضائيًا بتهم
فساد، ومذكرة
الاعتقال
التي أصدرتها
المحكمة
الجنائية
الدولية بحقه
في تشرين
الثاني 2024 على
خلفية اتهامات
تتعلق بالحرب
في غزة.
ترمب
يدخل على خط
الانتخابات..
وآيزنكوت
يتمسك
بالقرار
الإسرائيلي
وفي تطور
يزيد من أهمية
السباق
الانتخابي، أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
دعمه الكامل
والمطلق
لإعادة
انتخاب
نتنياهو،
محذرًا الإسرائيليين
من اختيار
زعيم آخر،
ورابطًا استمرار
التعاون
الأميركي ـ
الإسرائيلي
في مواجهة إيران
ببقاء رئيس
الوزراء
الحالي في
منصبه. ووصف
ترمب نتنياهو
بأنه «رئيس
وزراء محارب
عظيم» وشريك
في السلام في
مواجهة
إيران، فيما
شكره نتنياهو
على دعمه،
مؤكدًا أن
الجانبين
سيواصلان
العمل
المشترك. في
المقابل، شدد
آيزنكوت على
أن
الإسرائيليين
وحدهم يقررون
هوية رئيس
الوزراء
والحكومة
المقبلة. وقال
إنه يقدّر دور
ترمب في أمن
إسرائيل
وإتمام صفقة
الرهائن،
لكنه أكد أن
إسرائيل دولة
ديمقراطية،
وأن قرار
تشكيل
حكومتها يعود
إلى الناخبين.
عقيدة أمنية أم
ورقة
انتخابية؟
تضع
وثيقة
نتنياهو
الضربات
الاستباقية
والمناطق
العازلة
والتفوق
العسكري
والتكنولوجي
في صلب التصور
الإسرائيلي
للأمن
القومي،
لكنها لا تقدم
تفاصيل عملياتية
كافية لتحديد
كيفية تنفيذ
هذه المبادئ
أو نطاقها
الجغرافي. وبينما
تعرض الحكومة
الوثيقة
بوصفها إطارًا
لتعزيز أمن
إسرائيل
ومواجهة
التهديدات، ترى
المعارضة
أنها تفتقر
إلى
استراتيجية
متكاملة
وتُستخدم
لتغطية إخفاقات
الماضي
والتأثير في
الناخبين. ومع
اقتراب موعد
الانتخابات،
يتداخل الجدل حول
مستقبل
العقيدة
الأمنية
الإسرائيلية
مع صراع سياسي
محتدم، فيما
تبقى إيران
وسوريا والحدود
الإقليمية
ساحات رئيسية
لاختبار التوجهات
التي يطرحها
نتنياهو،
ومدى قدرتها
على التحول من
شعارات عامة
إلى سياسات
قابلة
للتنفيذ.
بعد
تحذير طهران..
نتنياهو
"مستعدون
لضرب الأعداء
بأي لحظة"
الرياض- العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
تعهّد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
بعدم التردد
في توجيه
ضربات
للأعداء في أي
لحظة تستدعي
ذلك، وذلك قبل
ثمانية أيام
من انتخابات
متقاربة
النتائج، وفي
أعقاب تحذيراته
لإيران. وقال
نتنياهو في
بيان مصور،
اليوم
الاثنين، إنه
تحدث إلى قائد
إحدى القواعد العسكرية
التي لم
يحددها
بالاسم،
واطّلع على
"قدرة
إسرائيل على
ضرب الأعداء
في اللحظة التي
يكون فيها ذلك
مطلوباً". كما
أردف قائلاً:
"أقول
لأعدائنا لا
تختبرونا، فستتلقون
ضربات أشد
قسوة من تلك
التي تعرضتم لها
حتى الآن".
وكان نتنياهو
طرح في
تصريحات ألقاها،
أمس، ما قال
إنها عقيدة
أمن جديدة،
لافتاً إلى أن
"القتال
المتواصل، من
غزة إلى اليمن،
ومن لبنان إلى
إيران، جعل
إسرائيل تنجح
في درء تهديد نووي
وشيك، وتزيل
الطوق الخانق
الذي فرضه المحور
الإيراني"،
وفق تعبيره. كما اعتبر
أن الحرب
استلزمت
تحديث عدد من
المبادئ
الأساسية في
عقيدة الأمن
القومي
الإسرائيلي
التقليدية،
من بينها:
إعطاء
الأولوية للهجوم
على الاحتواء
والدفاع. إلى
ذلك، جدد
نتنياهو أيضا
التأكيد على
أن هدفه
الأساسي يكمن
في منع إيران
نووية،
وإسقاط
النظام،
لافتاً إلى أن
المهمة لم
تنته بعد،
لكنها ستنفذ
عاجلاً أم
آجلاً. فيما
رد عليه وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
بصورة غير
مباشرة،
مؤكداً أن لدى
بلاده أيضاً
مهام
وأهدافاً لم
تتحقق بعد.
أتت تلك التصريحات
فيما يرتقب أن
تشهد إسرائيل
انتخابات
تشريعية في 27
من الشهر
الجاري، حيث
يحاول نتنياهو
الذي يواجه
منافسة شرسة
من المعارضة،
استقطاب
المزيد من
الأصوات
اليمينية
المتشددة.
إيران
تلوح
باستهداف
كابلات
الإنترنت أسفل
هرمز.. "لدينا
أهداف جديدة"
الرياض- العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
للمرة
الثانية خلال
ساعات، لوحت
إيران باستهداف
البنية
التحتية
التكنولوجية
المرتبطة
بالولايات
المتحدة في
المنطقة، حال
استئناف
الهجمات
عليها، في
تهديد يشمل
كابلات الإنترنت
البحرية. فقد
وجه متحدث
باسم الحرس
الثوري
الإيراني
تحذيراً مبطناً
بشأن كابلات
الإنترنت
الممتدة أسفل مضيق
هرمز، مشيراً
إلى أن 7
كابلات
رئيسية تمر
عبر المضيق،
وتعتمد عليها
حركة
الإنترنت والبيانات
التجارية في
العالم. كما
أوضح أن "أميركا
تعلم أن هناك
أهدافاً
جديدة"، في
إشارة إلى
الأهمية
الاستراتيجية
لهذه
الكابلات، وما
قد يترتب على
تعرضها
للاستهداف من
تداعيات على
الاتصالات
وحركة
البيانات
العالمية. أتى
ذلك بعدما
كانت طهران قد
لوحت،
بإمكانية استهداف
كابلات
الإنترنت
ومراكز
البيانات ومنشآت
الذكاء
الاصطناعي
المرتبطة
بالولايات
المتحدة في
المنطقة، في
حال تعرضها
لهجوم جديد.
إذ قال أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
اللواء محسن
رضائي، في
مقابلة مع
قناة "برس تي
في"، إن
الولايات
المتحدة وضعت
أصولاً تكنولوجية
قيمة في غرب
آسيا، تشمل
مراكز بيانات
ومنشآت
للذكاء
الاصطناعي،
مضيفا: "لم
نُدرج هذه
الأصول بعد
ضمن أهدافنا.
لكن إذا
اندلعت الحرب،
فسيُدمر
العديد من هذه
الكابلات ومراكز
البيانات
ومنشآت
الذكاء
الاصطناعي
والعديد من
المواقع
الأخرى". هذا
وتأتي هذه
التهديدات
بالتزامن مع
تعثر المفاوضات
بين واشنطن
وطهران، فيما
يزور قائد
الجيش
الباكستاني،
عاصم منير،
العاصمة
الإيرانية
طهران
الثلاثاء،
لإجراء
مباحثات مع
مسؤولين
إيرانيين في
إطار جهود
إسلام آباد
لإحياء
الوساطة بين
الطرفين.
وأفادت وكالة
"تسنيم"
الإيرانية
بأن الزيارة
ستتناول دور
باكستان في
الوساطة بين إيران
والولايات
المتحدة، إلى
جانب التعاون الثنائي
والقضايا ذات
الاهتمام
المشترك
والتطورات الإقليمية،
من دون تقديم
تفاصيل
إضافية بشأن
مسار الوساطة.
وتأتي
الزيارة فيما
تؤكد طهران
استمرار طرح
مقترح سبق أن
نقلته إلى
واشنطن عبر
الوسطاء،
ويتضمن فتح
مضيق هرمز
خلال سبعة
أيام. في
المقابل،
أعلن الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب رفضه
المقترح
الإيراني،
قائلاً إنه لم
يعد مهتماً
بهذه
المسألة،
بعدما تمكنت القوات
الأميركية من
تأمين
الملاحة
وحركة السفن
في هذا الممر
المائي
الحيوي، وفق
تعبيره. ورغم
الرفض
الأميركي
المعلن،
يواصل الوسطاء
جهودهم
لتقريب وجهات
النظر بين
الطرفين، سعياً
إلى التوصل
لاتفاق ينهي
الصراع الذي
اندلع في 28
فبراير
الماضي، وأدى
إلى اضطرابات
واسعة في حركة
الملاحة عبر
مضيق هرمز.
عاصم
منير يزور
طهران
الثلاثاء..
وسط جمود المفاوضات
الرياض- العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
بالتزامن
مع تعثر
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران، يزور
قائد الجيش
الباكستاني،
عاصم منير،
العاصمة
الإيرانية
طهران
الثلاثاء،
لإجراء مباحثات
مع مسؤولين
إيرانيين، في
تحرك يستهدف إحياء
جهود الوساطة.
هذا، ومن
المقرر أن
يجري منير
لقاءات
ومباحثات مع
مسؤولين
إيرانيين،
وفق ما أفادت
وكالة
"تسنيم"،
موضحة أن الزيارة
ستتناول دور
إسلام آباد في
الوساطة بين
إيران والولايات
المتحدة. فيما
لم تذكر
الوكالة
الإيرانية
مزيداً من
التفاصيل
بشأن جهود
الوساطة،
مشيرة أن
التعاون الثنائي
والقضايا ذات
الاهتمام
المشترك، إلى جانب
التطورات
الإقليمية
ستكون ضمن
محاور زيارة
قائد الجيش
الباكستاني.
تأتي الزيارة
فيما أعادت
طهران
التأكيد على
استمرار طرح
مقترح سبق أن
نقلته إلى
واشنطن عبر
الوسطاء،
ويتضمن فتح
مضيق هرمز
خلال سبعة
أيام. فقد قال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
في تصريحات
لوسائل إعلام
محلية الأحد،
إن المقترح لا
يزال مطروحاً
على الطاولة،
مضيفاً أن
قبول
الولايات
المتحدة شروط
طهران سيتيح
فتح المضيق
خلال ستة
أيام، على أن
تُستأنف
المحادثات في
اليوم السابع.
كما اتهم عراقجي
واشنطن
بعرقلة
المسار
الدبلوماسي
والتسبب في
تهديد أمن
الملاحة في
مضيق هرمز. في المقابل،
سبق أن أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
رفضه المقترح
الإيراني،
قائلاً إنه لم
يعد مهتماً
بهذه المسألة
بعدما تمكنت
القوات
الأميركية،
بحسب تعبيره،
من تأمين
الملاحة
وحركة السفن
في هذا الممر
المائي
الحيوي. ورغم
الرفض
الأميركي
المعلن، واصل
الوسطاء جهودهم
لتقريب وجهات
النظر بين
الطرفين، سعياً
إلى التوصل
لاتفاق ينهي
الصراع الذي
اندلع في 28 فبراير
الماضي، وأدى
إلى اضطرابات
واسعة في حركة
الملاحة عبر
مضيق هرمز. في
موازاة التحركات
الدبلوماسية،
تواصل
الولايات
المتحدة حصار
الموانئ
الإيرانية
وتشديد
الضغوط الاقتصادية
على طهران،
بما في ذلك
فرض عقوبات إضافية،
وسط استمرار
الخلاف بشأن
الشروط
اللازمة لاستئناف
المفاوضات.
كان المقترح
الإيراني المنقح،
الذي نُقل عبر
الوسطاء، قد
تضمن رفع الحصار
الأميركي عن
الموانئ
الإيرانية،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة في
الخارج، ووقف
الأعمال
القتالية على
مختلف الجبهات،
مقابل إعادة
فتح مضيق هرمز
أمام حركة
السفن. في
حين تأتي هذه
المقترحات في
أعقاب انهيار
اتفاق أولي
بين الطرفين
في يونيو
الماضي، كان
المقترح
المنقح يُنظر
إليه على أنه
قريب منه في عدد
من بنوده.
ترامب:
نتفاوض مع
روسيا بشأن
إيران..
وزيلينسكي
يعرقل السلام...رجح
عقد قمة مع
بوتين وشي في
الصين ويدعو
لتغيير قيادة
المفاوضات
الأوكرانية
الرياض- العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
كشف
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الاثنين، عن
إجراء
مفاوضات مع
روسيا بشأن
إيران، مؤكداً
أن الوضع
المتعلق
بطهران يسير
بصورة جيدة،
فيما شن
هجوماً حاداً
على الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي، متهماً
إياه بعرقلة
جهود إنهاء
الحرب. وقال ترامب
إن واشنطن
تتفاوض مع
موسكو بشأن
الملف الإيراني،
معتبراً أن
روسيا لم تفعل
شيئاً في إيران،
وأن ذلك أمر
إيجابي. وأضاف
أن روسيا تستطيع
تقديم مساعدة
كبيرة
لإيران، في
إشارة إلى
أهمية الدور
الروسي في
تطورات
المواجهة مع طهران.
وتتوافق هذه
التصريحات مع
موقف أعلنه ترامب،
الأحد، عبر
منصته "تروث
سوشيال"، حين
قال إن موسكو
تقدم دعماً
محدوداً
لإيران مقارنة
بما تستطيع
تقديمه،
مؤكداً رغبته
في استمرار
هذا الوضع. وفي
الملف
الأوكراني،
جدد ترامب
انتقاداته
للرئيس
فولوديمير
زيلينسكي،
قائلاً إن
أوكرانيا
تتكبد خسائر
كبيرة، وإن
رئيسها لا
يساعد في
التوصل إلى حل
ينهي الحرب.
وأضاف أن
زيلينسكي "لا
يعلم عما
يتحدث"، مطالباً
إياه
بالاستماع
إلى نصائحه.
وذهب
الرئيس
الأميركي إلى
القول إن
الوقت حان
ليسمح زيلينسكي
لشخص آخر
بقيادة
المفاوضات،
متهماً إياه
بعدم التعاون
لإنهاء
الصراع. كما
زعم أن الأوكرانيين
يحمّلون
زيلينسكي
مسؤولية مقتل أفراد
من عائلاتهم،
دون تقديم
أدلة تدعم هذا
التعميم. وأكد
ترامب أنه
يريد من روسيا
وأوكرانيا
وقف الحرب،
مشيراً إلى أن
الولايات المتحدة
قدمت مساعدات
كبيرة لكييف،
لكنها لم
تحصل، بحسب
تعبيره، على
شيء في
المقابل. وفي
تطور آخر، رجح
ترامب عقد
اجتماع يجمعه
بالرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين ونظيره
الصيني شي جين
بينغ في
الصين. وقال
إنه يعتقد أن
القمة
الثلاثية ستُعقد
على الأراضي
الصينية، دون
تحديد موعد
نهائي
للاجتماع.
وكانت صحيفة
"وول ستريت جورنال"
قد كشفت،
الأحد، أن
بوتين اقترح
عقد قمة
ثلاثية الشهر
المقبل
لمناقشة
إنهاء الحرب
في أوكرانيا.
وبحسب ما
نقلته
"يورونيوز"
عن الصحيفة،
طُرح المقترح
خلال اتصال
بين بوتين
وترامب في 9
أكتوبر، مع
بحث إمكانية
عقد الاجتماع
على هامش قمة
منتدى
التعاون
الاقتصادي
لآسيا
والمحيط
الهادئ في
مدينة شنتشن
الصينية،
يومي 18 و19
نوفمبر. وأكد
المتحدث باسم
الكرملين
دميتري
بيسكوف وجود
مناقشات بشأن
الاجتماع،
دون التوصل
إلى اتفاق
نهائي على
عقده أو جدول
أعماله. ولم
تقتصر
تصريحات
ترامب على
روسيا
وأوكرانيا،
إذ انتقد
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون،
معتبراً أن
فرنسا تمر بوضع
سيئ للغاية.
وقال إنه قدم
نصائح كثيرة
لماكرون،
لكنه لم يستمع
إليها،
موضحاً أنه
نصحه بإغلاق
الحدود أمام
المهاجرين.
وتأتي هذه
التصريحات
وسط خلافات
بين واشنطن
وعدد من
حلفائها الأوروبيين
بشأن التعامل
مع روسيا
ومستقبل الحرب
الأوكرانية.
روبيو:
ترامب منفتح
على أي خطوة
تنهي الحرب في
أوكرانيا
الرياض - العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
صرح وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
اليوم
الاثنين، أن
الرئيس
دونالد ترامب
منفتح على أي
خطوة من شأنها
أن تنهي حرب
أوكرانيا.
ونفى روبيو
للصحفيين في
أوزبكستان
فرض قيود على
تبادل
المعلومات الاستخبارية
بشأن الهجمات
الروسية مع
كييف. وقال
إنه "لم يتم
وقف" تبادل
المعلومات
الاستخبارية،
بعد أن انتقد
الرئيس
الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي
حلفاء بلاده
لفشلهم في تقديم
تحذيرات
مسبقة من
ضربات
الصواريخ
الباليستية
الروسية خلال
الليل. كما
أضاف إنه لا
يستطيع
التعليق على
الضربات
الأخيرة،
نافياً ادعاء
زيلينسكي بأن
بيانات
الإنذار
المبكر المهمة
بشأن إطلاق
الصواريخ
الروسية قد تم
تعليقها
الأسبوع
الماضي. وأضاف
روبيو: "لا
أعرف من أين
يأتي بهذه
الأشياء أو
لماذا يقول
هذه الأشياء
للصحافة. ما
يجب أن يركز
عليه، وما
نريد أن نركز
عليه، هو وضع
نهاية لهذه
الحرب". وقال
زيلينسكي أمس
الأحد إن
الولايات
المتحدة
استأنفت
تبادل المعلومات
الاستخباراتية
مع كييف، بعد
أيام من تصاعد
التوترات
بينه وبين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بسبب قرار
ترامب تعليق
الرسوم
الجمركية على
روسيا وإبرام
صفقة الديزل
لشراء الديزل
الروسي. لكن
زيلينسكي قال
اليوم
الاثنين إن
أكثر من 10
منشآت للبنية التحتية
للطاقة في
أوكرانيا
تعرضت لأضرار
جراء هجوم
روسي وقع خلال
الليل، مما
أدى إلى انقطاع
الكهرباء عن 550
ألف أسرة على
الأقل. وأشار الرئيس
الأوكراني في
منشوره، إلى
"عرقلة" عمليات
توريد
الصواريخ
المخصصة
لأنظمة الدفاع
الجوي
الأوكرانية،
فيما خففت
الولايات المتحدة
العقوبات
المفروضة على
روسيا أو قامت
بتأجيلها.
وكان ترامب
انتقد نظيره
الأوكراني بسبب
ما قال إنه
استهداف كييف
مصافي الديزل
في روسيا،
واعتبر أن هذه
الهجمات
ألحقت "أضرارا
جسيمة"
بأسواق
الديزل
العالمية. جاء
ذلك في تدوينة
لترامب على
منصة "تروث
سوشيال" الأميركية،
الأحد. وقال
ترامب إنه
يواصل إجراء
محادثات
السلام
المتعلقة
بالحرب بين
روسيا وأوكرانيا،
مؤكدا أنه لا
يريد القيام
بأي خطوة قد تدفع
روسيا، إلى
الابتعاد
"بحماقة" عن
طاولة
المفاوضات.
جدير بالذكر
أنه في 9
أكتوبر/تشرين
الأول
الجاري، أعلن
ترامب توصله
إلى اتفاق مع
نظيره الروسي
فلاديمير
بوتين، يقضي
بأن تزود
روسيا
الأسواق
الأميركية
والعالمية فوراً
بأكثر من 300 ألف
طن من الديزل،
وبـ500 ألف طن إضافية
خلال نوفمبر/
تشرين
الثاني، ثم
بمليون طن بعد
ذلك مباشرة.
ومنذ 24
فبراير/شباط
2022، تشن روسيا
هجوما عسكريا
على
أوكرانيا،
وتشترط لإنهائه
تخلي كييف عن
الانضمام إلى
تكتلات عسكرية
غربية، وهو ما
تعتبره
الأخيرة
"تدخلا" في
شؤونها.
بزشكيان
للافروف:
إيران مستعدة
لحل أزمات المنطقة
بالحوار
الرياض- العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
أعلن
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
استعداد
بلاده لحل
القضايا
والخلافات مع
دول المنطقة
عبر الحوار
والتفاهم
والآليات
الإقليمية،
مرحبًا بأي مبادرات
مشتركة
لتعزيز
السلام
والأمن
والتنمية
الاقتصادية،
في ظل
التوترات
التي تشهدها المنطقة.
وقال
بزشكيان،
خلال لقائه
وزير
الخارجية الروسي
سيرغي لافروف
في طهران، إن
إيران لا ترى خلافات
جوهرية مع دول
المنطقة،
مؤكدًا استعدادها
لمعالجة
التحديات
القائمة من
خلال الحوار
والتعاون بين
دول الإقليم،
بحسب ما أوردته
وكالة
الأنباء
الإيرانية
"إرنا". وأكد
الرئيس
الإيراني أن
بلاده ترحب
بأي مبادرة تجمع
دول المنطقة
في مجالات
السلام
والأمن والتنمية
الاقتصادية
والتعاون
الثقافي والعلمي،
مشددًا على أن
تحقيق الأمن
المستدام يتطلب
بناء الثقة
المتبادلة،
ومشاركة دول
المنطقة، واحترام
المصالح
المشروعة
لجميع
الأطراف. واتهم
بزشكيان
الولايات
المتحدة
بالتسبب في الخلافات
الإقليمية من
خلال
تدخلاتها
وسياساتها
التي وصفها
بأنها مثيرة
للانقسام، معتبرًا
أن وجود قواعد
عسكرية
أميركية في
المنطقة يؤدي
إلى زيادة
التوترات
والنزاعات
بدلًا من تعزيز
الاستقرار. وأشار
بزشكيان إلى
أهمية تعزيز
التعاون بين الدول
الإسلامية
وتوسيع
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية،
إلى جانب
الاستفادة من
قدرات
المنظمات
متعددة
الأطراف، وفي
مقدمتها مجموعة
"بريكس"
ومنظمة
شنغهاي
للتعاون والاتحاد
الاقتصادي
الأوراسي،
لدعم التعاون
الإقليمي
وتطوير
البنية
التحتية
للنقل والعبور.
من جانبه، أكد
لافروف أهمية
استمرار
المشاورات
الدبلوماسية
بين طهران
وموسكو
والاستفادة
من القدرات
المتاحة
لتعزيز
السلام والأمن،
مشيرًا إلى أن
الجانبين
بحثا تطوير
التعاون السياسي
والاقتصادي
والتجاري،
إلى جانب
تسريع تنفيذ
الاتفاقيات
والتفاهمات
القائمة بين البلدين.
كما شدد
الوزير
الروسي على
أهمية تعزيز
التنسيق
الإقليمي
وحماية
المصالح
المشتركة، في
إطار
العلاقات
الاستراتيجية
بين موسكو
وطهران.
السفارة
الأميركية
بالعراق: على
الأميركيين
بالشرق
الأوسط توخي
الحذر الشديد
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
نشرت
سفارة
الولايات
المتحدة في
العراق بيان جاء
فيه، ان على
الأميركيين
الموجودين في
الشرق الأوسط
توخي الحذر
الشديد، نظرا
للوضع الأمني
المعقد.
وأشارت -في
بيان- إلى
احتمالية
إلغاء الرحلات
الجوية،
وإغلاق
المجال
الجوي، وحدوث
اضطرابات في
السفر، مشيرة
إلى هجمات
الحوثيين ضد
السعودية.
التحالف:
استخدام
الحوثيين
الوسائط
البحرية
للتهريب يهدد
أمن اليمن
والأمن
الإقليمي والدولي
قيادة
القوات
المشتركة
للتحالف تهيب
بجميع الملاك
بضرورة عدم
التعامل مع
الميليشيا الحوثية
الإرهابية في
عمليات تهريب
الرياض: العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
حذَّرت
قيادة القوات
المشتركة
للتحالف " تحالف
دعم الشرعية
في اليمن"
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية من
استغلال
الوسائط
البحرية التقليدية،
مثل:(زعمية -
هوري - جلبة -
سنبوق) في عمليات
تهريب الأسلحة
والصواريخ
والمعدات
العسكرية عبر البحر.
وأكد
التحالف أن
استغلال
الوسائط
البحرية
المذكورة
يشكل تهديداً
لأمن اليمن
وكذلك الأمن
الإقليمي
والدولي مما
يعرض حياة
المدنيين وسلامتهم
للخطر. في
الوقت ذاته،
أهابت قيادة
القوات
المشتركة
للتحالف
بجميع ملاك
الوسائط
البحرية
بضرورة عدم
التعامل مع
الميليشيا الحوثية
الإرهابية في
عمليات تهريب
الأسلحة
والصواريخ
والمعدات
العسكرية عبر
البحر إلى
الشواطئ
اليمنية،
حفاظا على
أرواحهم وسلامة
ممتلكاتهم.
العليمي
يطلب تحركاً
دولياً
لتصنيف
الحوثيين
"منظمة
إرهابية"
الرياض - العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
طلب رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي
اليمني رشاد العليمي
من الأمين
العام للأمم
المتحدة أنطونيو
غوتيريش دعم
تحرك دولي
لتصنيف
مليشيا الحوثي
منظمة
إرهابية، في
ظل استمرار
المواجهات
والاتهامات
المتبادلة
بشأن استهداف
المدنيين
وعرقلة جهود
إنهاء الحرب.
جاء الطلب
خلال اتصال
هاتفي بين
العليمي وغوتيريش،
الاثنين،
بحثا خلاله
تطورات الأوضاع
في اليمن
وتداعيات
التصعيد على
الأمن والسلم
الدوليين،
بحسب وكالة
الأنباء
اليمنية
"سبأ". كما دعا
العليمي إلى
التحرك عبر
مجلس الأمن
لضمان تنفيذ
حظر توريد
الأسلحة إلى مليشيا
الحوثي،
وتجفيف مصادر
تمويلهم،
ومحاسبة الجهات
الداعمة لهم
والمسؤولين
عن الانتهاكات
المنسوبة
إليهم. وقال
العليمي إن
المرحلة
الحالية
تتطلب
الانتقال من
الإدانة
الدولية إلى
التنفيذ
الكامل
لقرارات
الشرعية الدولية،
مشدداً على
ضرورة رفع
الحصار عن
المدن وفتح
الطرق
والممرات
الآمنة أمام
المدنيين،
والسماح
بوصول المواد
الغذائية
والطبية. وفي
السياق نفسه،
أطلع العليمي
الأمين العام
للأمم
المتحدة على
الهجمات
الحوثية
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة على
مؤسسات الدولة
والمنشآت
المدنية، إلى
جانب توسيع
الهجمات على
المدن والقرى
واستمرار
حصار تعز وقصف
أحيائها
السكنية. واتهم
الرئيس
اليمني
الجماعة
باستغلال
المبادرات
السياسية
والهدنة،
لإعادة ترتيب
صفوفها
ومواصلة
التصعيد،
مشيراً إلى
استمرار احتجاز
أكثر من 70
موظفاً
أممياً، إلى
جانب اختطاف
آلاف
المواطنين،
وفق ما أوردته
الوكالة الرسمية.
من جانبه،
أدان غوتيريش
الهجمات
الحوثية داخل
اليمن وعبر
الحدود،
وأعرب عن رفضه
استمرار
احتجاز موظفي
الأمم
المتحدة
والعاملين العموميين،
والانتهاكات
التي تتعارض
مع القانون
الدولي. وأكد
الأمين العام
التزام الأمم المتحدة
بتقديم دعم
أقوى للحكومة
اليمنية والمملكة
العربية
السعودية في
مواجهة
التهديدات،
بحسب بيان
وكالة "سبأ". يأتي
طلب العليمي
بعد دعوة
اليمن، خلال
اجتماع مجلس
وزراء خارجية
منظمة
التعاون
الإسلامي في
بغداد يوم 17
أكتوبر (تشرين
الأول)، إلى
تصنيف
الحوثيين
منظمة
إرهابية
وتجفيف مصادر
تمويلهم ووقف
تدفق الأسلحة
والخبرات
العسكرية
إليهم. كما
دعا المجلس
الوزاري
لمجلس
التعاون
الخليجي، في
بيانه الصادر
يوم 18 أكتوبر
(تشرين
الأول)، إلى
تصنيف
الجماعة
منظمة
إرهابية،
والتشديد على
تنفيذ حظر
السلاح
المفروض
عليها بموجب قرارات
مجلس الأمن،
بما فيها
القرار 2216
الصادر عام 2015.
وكان مجلس
الأمن قد أدرج
الحوثيين عام
2022 ضمن نظام
العقوبات
الخاص
باليمن، مع
إخضاعهم لتدابير
حظر السلاح،
فيما يستهدف
التحرك اليمني
الجديد
الحصول على
دعم دولي
لتصنيف
الجماعة
منظمة
إرهابية.
الرئيس
التركي: هجمات
الحوثي ضد
شقيقتنا السعودية
تسببت بتوتر
كبير في
المنطقة قال
إن هجوم
الحوثيين على
مطار الرياض
تسبب بفقدان
معتمرين
لأرواحهم
الرياض: العربية.نت/19
تشرين الأول/2026
شدد
الرئيس
التركي، رجب
طيب إردوغان،
على أن هجمات
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية
التي "استهدفت
شقيقتنا
السعودية
تسببت بتوتر
كبير في المنطقة".
وقال إن " هجوم
الحوثيين على
مطار الرياض
تسبب بفقدان
معتمرين
لأرواحهم،
وأرواح
العديد من المسلمين".
في الوقت
ذاته، قوبلت
اعتداءات
ميليشا
الحوثي
الإرهابية
على مطار
الرياض بحالة رفض
عربي وإسلامي
ودولي. وأدانت
تركيا بشدة هجوم
جماعة الحوثي
على مطار
الملك خالد
الدولي بالرياض،
مجددة دعمها
لسيادة
المملكة
العربية
السعودية
وسلامة
أراضيها.
وقالت وزارة
الخارجية
التركية في
بيان، اليوم:
"ندين بأشد العبارات
استهداف
الحوثيين
مطار الملك
خالد الدولي
بالعاصمة
السعودية
الرياض مرة
أخرى"، معربة
عن تعازيها في
ضحايا
الهجوم،
والشفاء
العاجل
للجرحى. وذكرت
الوزارة أن
هذه
الاعتداءات التي
استهدفت
البنية
التحتية
المدنية
والمدنيين
عمدًا، تشكل
خرقًا صارخًا
للقانون الدولي
ومبادئ
القانون
الدولي
الإنساني،
مؤكدة ضرورة
الوقف الفوري
للأعمال التي
تهدد الأمن
والاستقرار
الإقليميين،
وتضر بالجهود
المشتركة للمجتمع
الدولي
لإرساء
السلام،
مجددة دعمها لسيادة
المملكة
العربية
السعودية
وسلامة أراضيها.
وكان كشف
متحدث تحالف
دعم الشرعية،
اللواء الركن
تركي
المالكي، أن
الميليشيا
الإرهابية
نفذت 20 اعتداء
على مطار
الملك خالد الدولي
في العاصمة
الرياض وذلك
منذ الأول من
أكتوبر،
(تشرين
الأول)، ما
تسبب بحدوث 17
وفاة وأكثر من
330 إصابة جراء
الاعتداء
الحوثي على
المطار ذاته.
واتسعت مساحة
التنديد
والإدانات
العربية،
والإسلامية،
والدولية،
تجاه
"الاعتداءات
الحوثية
الغاشمة"،
التي استهدفت
مطار الملك
خالد الدولي
في الرياض،
وسط تأكيدات
بالتضامن مع
السعودية،
ودعم
إجراءاتها
لحماية أمنها
وسيادتها،
مقابل "جريمة
الحرب" التي ينفذها
الحوثيون
باتجاه صالات
المسافرين بمطار
الملك خالد،
ما تسبب بحدوث
وفيات وإصابات
بين المدنيين
من المسافرين
والعاملين.
فرنسا
تفرض حظر
تجوّل جزئياً
وتعزّز
انتشار قوات
الأمن عقب
احتجاجات
وأعمال نهب
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
أعلنت الحكومة
الفرنسية فرض
حظر تجوّل
جزئي في مناطق
محددة،
بالتزامن مع
تعزيز انتشار
الشرطة والدرك،
في أعقاب
احتجاجات
شهدتها
البلاد خلال
عطلة نهاية الأسبوع،
وتخللتها
مواجهات
وأعمال عنف
ونهب. وقال
رئيس الوزراء
الفرنسي
سيباستيان
لوكورنو،
الاثنين، إنه
أصدر تعليمات
إلى المحافظين
بتطبيق حظر
التجوّل في
مناطق محددة،
مؤكداً عزمه
«إعادة فرض
النظام»، من
دون أن يحدد
جميع المناطق
المشمولة
بالقرار. وجاء
الإعلان عقب اجتماع
عُقد في
باريس، بعد
تصاعد التوتر
والمواجهات
بين قوات
الأمن
والمحتجين في
العاصمة وعدد
من المدن
الفرنسية. من
جهته، أعلن
وزير
الداخلية
الفرنسي
لوران نونيز
تعزيز انتشار
الشرطة
والدرك خلال
عطلة نهاية
الأسبوع المقبلة،
في خطوة تهدف
إلى التعامل
مع التطورات
الأمنية
والحد من
أعمال العنف.
وفي إجراء
منفصل، أعلنت
وزارة
الداخلية فرض
حظر تجوّل في
مدينة دونان،
من الساعة
التاسعة
مساءً حتى
السادسة
صباحاً،
بالتوقيت
المحلي، على
أن يستمر العمل
به حتى 25 تشرين
الأول/أكتوبر
الجاري. وتشهد
فرنسا
احتجاجات
مرتبطة بحركة
«السترات
الصفراء»
المعارضة
لغلاء
المعيشة، في
عدد من
المواقع،
بمشاركة فئات
مختلفة من
المجتمع، من
بينها طلاب
المدارس
الثانوية
والمزارعون
وناشطو
المناخ. وشهدت
الاحتجاجات،
خصوصاً في
باريس ومدن
أخرى، توتراً
متزايداً بين
الشرطة والمتظاهرين،
تخللته أعمال
عنف ونهب طالت
متاجر عدة،
بينها فروع
لعلامات
تجارية فاخرة.
كما أُضرمت
النيران في
مبنى البلدية
التاريخي
بمدينة
ليموج، في
تطور عكس
اتساع نطاق
الاضطرابات
التي دفعت
السلطات إلى
اتخاذ إجراءات
أمنية إضافية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الضاحية الجنوبية...
أبنية
متصدّعة
تواجه الشتاء عاريةً
باسكال
صوما/نداء
الوطن/20 تشرين
الأول/2026
عشرات
الأبنية في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت تستقبل
موسم الشتاء
بشقوق كثيرة
وجراح أكثر قد
تؤدي إلى
سقوطها في أي
لحظة. فبعد
وقف إطلاق
النار وعودة
الأهالي
لتفقد
بيوتهم، لم
تشهد الضاحية
مسحًا شاملا
للأضرار،
فيما أصر
كثيرون على
دخول بيوتهم
أو النوم تحت
سقوف غير
آمنة، لا سيما
من لا يملكون
بديلا في ظل
الظروف
المعيشية
الصعبة. على
أبواب
الأمطار
والعواصف،
يواجه سكان
الضاحية
تهجيرًا
جديدًا بسبب
عدم أهلية
بيوتهم،
فالبلديات لا
تملك في الجيب
إلا بعض
الآليات لرفع
الأنقاض
لتسهيل حركة
المرور أو
المساعدة في
ترميم البنى
التحتية الأساسية
من مياه وصرف
صحي، بحسب
مصدر متابع.
أما إعادة
الإعمار
فيبدو أنها
ستتأخر في ظل
عدم توفّر
التمويل
والظروف
السياسية
والأمنية المناسبة.
وبما خص
التعويضات
التي وعد بها
"حزب الله"،
فهي بحسب مصدر
متابع تركز
على موضوع بديل
الإيواء
وتأمين
الأثاث،
علمًا أن
الكثير من
التعويضات
المستحقة عن
حرب عام 2024، لم
تدفع بعد.
وبحسب
مصدر بلدي،
بعض الأبنية
المتضررة يحتاج
إلى الهدم،
لكنّ
البلديات لا
تستطيع الحسم
بهذه النقطة،
والموضوع
يحتاج إلى مسح
هندسي عميق. وعلى
أبواب
الشتاء، لا
تقتصر
المخاطر على
احتمال انهيار
مبنى متضرر
بصورة
مفاجئة، بل
تشمل أيضًا
تفاقم
الأضرار
الموجودة
بفعل تسرب
المياه إلى
الشقوق
والفواصل،
وتضرر أنظمة
تصريف مياه
الأمطار،
والتغيرات الحرارية
والرياح. وقد
تؤدي هذه
العوامل إلى زيادة
الأضرار في
بعض الأبنية،
ولا سيما تلك
التي أصيبت
عناصرها
الإنشائية أو
لم تخضع لأعمال
تدعيم
مناسبة، بحسب
الهيئة
اللبنانية للعقارات.
في
المقابل،
يعجز مالكو
الأبنية
المؤجرة عن تحمّل
تكاليف
الترميم
والتدعيم،
خصوصًا عندما
تتطلب
الأضرار
تدخلات
إنشائية تتجاوز
الإصلاحات
البسيطة. وفي
المقابل، لا
يستطيع
المستأجرون
دائمًا تحمّل
أعباء إيجار
جديد، ما
يضعهم بين خطر
البقاء في
مبنى غير
محسوم
السلامة،
وصعوبة
الانتقال إلى
مسكن آخر.
الكشف
الهندسي
ضرورة
في هذا
السياق، تؤكد
رئيسة الهيئة
اللبنانية
للعقارات،
المحامية
أنديرا
الزهيري، أن
الأبنية
المتضررة
والمتصدعة لا
يمكن التعامل
معها
باعتبارها
مجرد ملف من
ملفات إعادة
الإعمار، بل
بوصفها قضية
سلامة عامة
وحق أساسي في
السكن الآمن،
ومسؤولية وطنية
وإنسانية
وقانونية لا
تحتمل
التأجيل.
وترى الزهيري
أن الخطر يكمن
في دخول فصل
الشتاء من دون
استكمال مسح
الأبنية
المتضررة
وتصنيفها بحسب
درجات
الخطورة،
واتخاذ
إجراءات
وقائية واضحة
لحماية
السكان
والمارة
والممتلكات
المجاورة، مع
مراعاة أن
استمرار
المخاطر الأمنية
قد يعيق
عمليات الكشف
الميداني.
وتشدد
على أن الكشف
الهندسي ليس
إجراءً
إداريًا يمكن
تأجيله إلى
حين توافر
أموال
الإعمار، بل
ضرورة لحماية
الأرواح ومنع
تفاقم
الأضرار. كما
تحذّر من
التعامل مع
الأضرار
الإنشائية
باعتبارها
عيوبًا
تجميلية يمكن
إخفاؤها
بالدهان أو تغطيتها
بالإسمنت، من
دون تحديد
أسبابها الحقيقية.
فالمعالجة
السطحية قد
تمنح السكان
شعورًا
زائفًا بالأمان،
فيما تبقى
المشكلة
الأساسية
قائمة داخل
العناصر
الإنشائية
للمبنى. وتلفت
الزهيري إلى
أن غياب
التمويل لا
يلغي حاجة
الناس إلى
مسكن آمن، ولا
يعفي الجهات
المعنية من
مسؤولياتها
ضمن القوانين
والصلاحيات
المرعية. وفي
الوقت نفسه،
لا يمكن تجاهل
أوضاع
المالكين والمستأجرين
والأسر التي
لا تملك
القدرة على دفع
تكاليف
الإصلاح أو
الانتقال إلى
مسكن بديل.كما
تطالب بإجراء
مسح هندسي
ميداني موحد على
الأراضي
اللبنانية،
بالتعاون بين
البلديات
والجهات
الرسمية
المختصة
ونقابتي المهندسين
في بيروت
وطرابلس
والجهات
العلمية، حيثما
تقتضي
الحاجة، على
أن تتضمن
النتائج مواقع
الأبنية
ودرجة الضرر
ومستوى
الخطورة وعدد
السكان
المعرضين
للخطر
والتدابير
المطلوبة
والجهة
المسؤولة عن
تنفيذها.وتشدد
الزهيري على
ضرورة إطلاق
خطة طوارئ
هندسية قبل اشتداد
الأمطار،
تتضمن تحديد
الأبنية التي
تستدعي الإخلاء
أو التدعيم،
وتأمين محيط
المباني غير الآمنة
ومنع الوصول
إلى الأجزاء
المهددة بالسقوط،
إلى جانب
إنشاء قاعدة
بيانات وطنية
موحدة وقابلة
للتحديث تجمع
نتائج
المسوحات الهندسية
والبلديات
والجهات
العلمية.
أرقام تكشف حجم الأضرار
ولا تحسم
السلامة
بحسب
تقييم برنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي (UNDP)
لأضرار
المباني في
بيروت وجبل
لبنان، سُجّل في
الضاحية
الجنوبية 146
مبنى مدمّرًا
بالكامل و264
مبنى
متضرّرًا
جزئيًا،
إضافة إلى 3,168
وحدة سكنية
مدمّرة
بالكامل و4,437
وحدة سكنية
متضرّرة جزئيًا.
وتركّزت
الأضرار
خصوصًا في
حارة حريك والحدث
والشياح وبرج
البراجنة
والليلكي والشويفات
- العمروسية. وفي تقييم
أحدث نشرته
منصّة Beirut Core في
أيار 2026،
استنادًا إلى
تحليل صور
الأقمار الصناعية،
رُصد 936 مبنى
متضرّرًا
حديثًا في الضاحية
الجنوبية
خلال تصعيد
آذار 2026، من
بينها 31 مبنى
صُنّفت ضمن
فئة الضرر
الشديد وفق
منهجية
التقرير. ولا
يمثّل هذا
الرقم إجمالي
الأبنية
المتضرّرة في
الضاحية منذ
بداية الحرب،
بل الأضرار
الجديدة التي
أمكن رصدها
خلال الفترة
المحدّدة،
إضافة إلى
الأضرار التي
كانت قائمة
أصلًا من حرب عام
2024.
في ظل هذا
الواقع لا
يملك المواطن
حلولا كثيرة،
إما أن أن
يلجأ لحلول
ترقيعية
لترميم ما يمكن
ترميمه، أو
البحث عن شقة
قد لا يملك
بإيجارها، أو
النوم في
الشارع
وانتظار
التعويضات ومشاريع
الإعمار...
لعلّها تأتي.
مخدرات عين
الحلوة تضع
الدولة
والفصائل أمام
اختبار الحسم
طارق أبو
زينب/نداء
الوطن/20 تشرين
الأول/2026
لم تعد
آفة المخدرات
في مخيم عين
الحلوة قضية محصورة،
بل اختبارًا
لمسؤولية
الدولة والمرجعيات
الفلسطينية
في حماية
الشباب
وملاحقة
شبكات
الترويج. وبين
اتهامات
بتحوّل المخيم
إلى مركز
رئيسي
للترويج
وتصدير
المخدرات إلى
البلدات
الجنوبية،
ورفض فلسطيني،
تبرز ضرورة
حسم الملف
بالوقائع
والتحقيقات،
بعيدًا من
التهويل
والإنكار
والوصم الجماعي.
ترفض القوى
الفلسطينية
واللجان
الشعبية الاتهامات،
معتبرة أنها
تعميم يشيطن
المخيم ويشوّه
صورته وصورة
صيدا. وتقول
مصادر
فلسطينية إن
المخدرات
منتشرة في
مناطق
لبنانية، متسائلة
كيف يُصنّف
المخيم
مركزًا
للترويج فيما
تحيط به حواجز
الجيش
اللبناني
لمنع دخول الممنوعات.
لكن وجود
الحواجز لا
يحسم
المسارات أو
حجم النشاط،
بل يستدعي
تحقيقًا يحدد
الثغرات
والمسؤوليات.
وتخشى
المصادر
إنشاء فصيل إسلامي
مركزًا
صغيرًا
لمعالجة
الإدمان،
وتتساءل عن
استيفائه
الشروط
الطبية، وما
إذا كان يساعد
المرضى على
التعافي، أم
يعرّضهم
للتطرف
والتعصب
الديني.
وتستدعي
المخاوف
التحقق من
الترخيص
والإشراف
الطبي، لا
إصدار أحكام مسبقة،
وتدعو إلى
تحصين أحياء
المنشية
والبركسات والرأس
الأحمر
والصفصاف من
الآفة.
وتسعى
جمعية عمل تنموي
بلا حدود
"نبع" إلى
استجابة تجمع
التوعية والمشاركة
وتسهيل
العلاج. ويؤكد
مديرها العام الدكتور
قاسم سعد
لـ"نداء
الوطن" أن عين
الحلوة جزء لا
يتجزأ من
الأراضي
اللبنانية،
وليس جمهورية
مستقلة أو
جزيرة خارج
المجتمع، وأن
تصويره كذلك
يشيطن المخيم
ويوصم سكانه،
وهو أمر مرفوض
أخلاقيًا
وإنسانيًا.
ويشدد سعد على أن
وجود
المخدرات
يستدعي
الاعتراف والمواجهة،
من دون
تحويلها إلى
صفة تلتصق بالمكان
وأهله. فتحديد
انتشارها
يحتاج إلى
معلومات
موثوقة
ودراسة
ميدانية
تتجنب
التهويل والإنكار.
وتزيد
الضائقة
الاقتصادية
والبطالة والاكتظاظ
وضيق فرص
التعليم
والعمل
وتراجع الخدمات،
وتعدد
المرجعيات
وضعف التنسيق
والرقابة
ومحدودية
برامج
الوقاية
والحماية والتنمية،
هشاشة بعض
الأفراد أمام
استغلال المروّجين،
من دون تبرير
التعاطي أو
الاتجار. وحين
يضيق أفق
المستقبل
أمام الشباب،
تصبح حماية
الأسرة
والمدرسة
والمؤسسات
وتوفير فرص
الحياة جزءًا
من المواجهة.
ويضيف
سعد أن ما
ينطبق على
مخيم عين
الحلوة ينطبق
على سائر
المخيمات
الفلسطينية،
فمواجهة آفة
المخدرات
مسؤولية
مشتركة
تستدعي تنسيقًا
مجتمعيًا
يجمع مختلف
أطياف المجتمع
الفلسطيني
وقواه
ومؤسساته.
ويبدأ ذلك
برفع الغطاء
عن تجار
المخدرات،
أيًا كانت انتماءاتهم،
ورفض حمايتهم
أو تبرير
ممارساتهم،
وصولا إلى
مقاطعتهم
وعزلهم
اجتماعيًا، بالتنسيق
مع الجهات
الرسمية
اللبنانية
المختصة
لملاحقتهم
وفق القانون. وهذا أول
الغيث في بناء
موقف مجتمعي
يحمي أبناء
المخيمات،
ويميّز بوضوح
بين من يتاجر
بمعاناة
الناس ومن
يحتاج إلى
العلاج
والدعم
ليستعيد
حياته.
وتقع
المسؤولية
على من يُدخل
المخدرات
ويتاجر بها
ويروّجها،
وكل من يثبت
أنه يحمي
الشبكات أو
يسهّل عملها.
وعلى الدولة
إجراء تحقيقات
جدية وملاحقة المتورطين
بالأدلة وضبط
المسارات
ومحاسبتهم
بلا انتقائية
وضمان خضوع
مراكز العلاج
للمعايير الطبية.
وتتوزع
مسؤوليات
الوقاية
والحماية والعلاج
بين الدولة
والمرجعيات
الفلسطينية
والأونروا
والمؤسسات
الأهلية
والتربوية
والصحية،
كلٌّ ضمن
دوره. وتقوم
خطة "نبع" على
أربعة مسارات.
الأول
الوقاية
المجتمعية،
عبر ورش
وحملات
للأطفال
والشباب
والأهل
والقيادات
واللجان
الشعبية،
للتوعية
بالأضرار الصحية
والنفسية
والاجتماعية،
وتعزيز اتخاذ
القرار
ومواجهة ضغط
الأقران
والتواصل
الأسري ورصد
مؤشرات الخطر
وطلب
المساعدة،
إلى جانب
أنشطة شبابية
وتربوية
وثقافية
ورياضية
ومساحات آمنة
ومواجهة
الوصمة التي
تمنع بعض
الأسر من طلب
الدعم.
ويربط
المسار
الثاني
المتضررين
بالتقييم والعلاج
والتأهيل
المتخصص، مع
احترام الخصوصية
والكرامة
والموافقة
المستنيرة،
وشراكات مع
مراكز مرخصة
وموثوقة،
وتأمين
التمويل والإحالة
والمتابعة
والدعم
الأسري
والاجتماعي
خلال التعافي.
ويعالج
الثالث
التمكين
الاقتصادي
عبر مشاريع
المال مقابل
العمل
والتدريب
المهني
المرتبط بالسوق
وتوفير
الأدوات ودعم
الأعمال
الصغيرة والتنسيق
مع القطاع
الخاص وأصحاب
المؤسسات لفتح
فرص التدريب
والتوظيف
للشباب والمتعافين
القادرين على
العمل.أما
الرابع، فيقوم
على المناصرة
ومجموعات ضغط
تضم الشباب والأهل
والقيادات
واللجان
الشعبية
والمجتمع
المدني،
لتوثيق
الاحتياجات
والفجوات وصياغة
المطالب وحشد
التمويل
للعلاج
والتأهيل
وفرص العمل
ومواجهة
الوصمة
والتمييز
وبناء
التحالفات مع
الجهات
الصحية
والاجتماعية
والإعلامية والمانحين
ومتابعة
استجابة
الجهات
المعنية والتزاماتها.
إن حماية
مخيم عين
الحلوة لا
تتحقق بإدانة
سكانه ولا
بالتغاضي عن
شبكات
المخدرات.
المطلوب دولة
تحقق وتحاسب
وتراقب،
وشراكة
فلسطينية ومجتمعية
تقي وتعالج
وتفتح فرصًا
للشباب. فالأهالي
شركاء في
الحلّ لا
متهمون
بعنوان
سكنهم، وحماية
المخيم جزء من
حماية صيدا
ولبنان.
الأسير والعفو
العام: كمين
الدولة
العميقة
سامر
زريق/نداء
الوطن/20 تشرين
الأول/2026
لا يمكن فصل
قضية العفو
العام،
وخصوصًا قضية
الشيخ أحمد
الأسير، عن
الاشتباك
المتصاعد بين
الدولة و"حزب
الله".
فالقضية باتت في صلب
المواجهة على
هوية الدولة
وحدود سلطتها.
وبينما
يتدرّج "حزب
الله" بنسق
متسارع في تحدّيها،
وتتخبّط
أجهزتها
ومؤسساتها
بين التحفّظ
والحسابات
المتداخلة،
يسعى حُرّاس
الدولة
العميقة إلى
افتعال
اشتباك موازٍ
تحت عناوين تعيد
استحضار
الإسلام
السياسي
والإرهاب، لاحتواء
الضغط
الأميركي،
وفق معادلة
تجعل مكافحة
الإرهاب
بنسخته
السنيّة
أولوية، وتمنح
نسخته
الشيعية
مساحة
للمناورة. أولى
الإشارات
وأمضاها
تأثيرًا،
تتصل بصمت
الرئيس نبيه
برّي حيال
قرار المجلس
الدستوري في قانون
العفو، وما
يثيره من
إشكاليات
تتصل
بالتشريع
والاعتداء
على صلاحيات
مجلس النواب،
وهو الذي ما
اعتاد
التسامح قط مع
ما يمسّ
صلاحيات
البرلمان. وصمت
بري في هذا
التوقيت،
يطرح سؤالا
سياسيًا مشروعًا
حول بصمته في
إخراج هذه
التسوية، وهو
الذي يشكّل
أحد أبرز
أعمدة الدولة
العميقة وحُرّاسها.
مرورًا بمحاولات
استدعاء
الذاكرة
الأمنية
انتقائيًا،
والإمعان في
استثمار دماء
العسكريين لتصوير
السنّة في
موقع الخصومة
مع الجيش.
وصولا إلى
الزجّ باسم
الأسير في
قضية اختطاف
معراج أورال،
بما يفتح
الباب أمام
حملة دعائية
تستحضر أشباح
الإرهاب
وتعيد توظيفها
سياسيًا. وبذا
يتحوّل العفو
العام إلى ساحة
كباش
سياسي،
عنوانها
الأسير،
وهدفها
الأبعد إبقاء
الضغط على
السنّة، فيما
تتعاظم
المواجهة مع
"حزب الله". وهي إذ
ذاك، بالنسبة
إلى السنّة،
تمسي أشبه
بـ"ليلة
سكاكين
طويلة"،
تُشحذ فيها
أدوات الإقصاء،
لتُغرس سكين
الإرهاب
مجدّدًا في
ظهورهم،
ويُضغط بشدّة
على الرمزية
الثقيلة التي
بات يحملها
الأسير. في
"ليلة
السكاكين
الطويلة"،
صفّى هتلر
خصومه السياسيين
لتشديد قبضته
السلطوية. ثم
أقرّت حكومته
قانونًا بأثر
رجعي منح
عمليات القتل
غطاءً قانونيًا
تحت عنوان
"الدفاع عن
الدولة". ليس
المقصود
مساواة
الوقائع أو
الأنظمة، بل
استحضار
المنطق الذي
يجعل القانون
أداة بطش في
يد السلطة
بدلا من أن
يكون قيدًا
عليها. وفي
قضية الأسير
والمعتقلين
السياسيين،
تكمن الخطورة
في تضافر
الأحكام
والإجراءات
والتأويلات
القانونية
لإدامة
الإقصاء.
لكن
المشهد لم
يبقَ في اتجاه
واحد، بعدما
شنّ السنّة
هجمة مرتدة،
عنوانها
المطالعة
القانونية
للمحامي العام
التمييزي
القاضي محمد
صعب،
وميدانها المؤسسات
الدستورية
والقضائية،
عُمل على التمهيد
لها بحملة ضغط
سياسي لحثّ
بعض النواب
المترددين
على التحرّك،
فيما أبدت قلة
منهم استعدادًا
لخوض معركة
ثانية وثالثة
لإنصاف
المعتقلين والأسير.
إلى جانب
الضغط على
مدعي عام
التمييز، أو
على الأقل
توفير مساحة
له للتحرّر من
الضغوط
المضادة.
ولزيادة
التحصين، زار
النواب
السنّة رئيس الحكومة
نواف سلام،
الذي كان
اجتمع
بالقاضي صعب،
وبوفد من
أهالي
المعتقلين
ومحامي
الدفاع محمد
صبلوح،
مؤكدًا دعمه
إنصاف المعتقلين،
ورفضه
الافتئات على
فئة من اللبنانيين
بأردية
قانونية
فضفاضة. أما
موقف مدعي عام
التمييز
القاضي أحمد
رامي الحاج
فبدا، وفق
توصيف مصدر
سياسي شارك في
الاجتماع،
أقرب إلى
"الأكل الصحي
في
المستشفيات" حيث
ترك لنفسه
مساحة محسوبة
للمناورة،
تحسّبًا لما
يمكن أن تحمله
الضغوط
المقبلة.
في المقابل
ماذا يسع
الأسير فعله؟
الرجل لم يترك
وفريقه وسيلة
قانونية
متاحة لم يستخدمها،
إنما نافلة،
حيث ثمة إصرار
رهيب على إقفال
كل الأبواب
أمامه. أحكام
صدرت بنفس
سياسي
انتقامي
يفتقر إلى
الأدلة
الحاسمة،
وملفات تتوزع
بين المحاكم
وطرق الطعن،
محاكمات
تمييز
مقطوعة،
وقانون عفو تُعاد
خياطة نصوصه
في الأقبية
السياسية،
ليخرج بصيغة
تبدو مصممة
لإبقائه
أسيرًا،
ومهيّأة
لتوظيف قضيته
كورقة ضغط على
السنّة. فماذا
يبقى حين
تُقفل
الأبواب تباعًا،
وتُستنفد سبل
الإنصاف؟
هنا
بالضبط
يستعاد مشهد
"ليلة
السكاكين الطويلة"
على نحو مقلق.
ومع ذلك، يخطئ
حُرّاس الدولة
العميقة إن
اعتقدوا أنّ
إقفال
الأبواب يضمن
إخضاع أصحاب
الحقوق. فحين
تُسدّ منافذ
القانون والسياسة،
يصبح الشارع
آخر الأوراق.
وإذا استمرّ
هذا النهج،
فلن تكون
العواقب في
مصلحة أحد.
فحين تُقفل كل
الأبواب،
يصبح الكيّ
آخر الدواء.
أين حمار
المتفجّرات؟
عماد
موسى/نداء
الوطن/20 تشرين
الأول/2026
المكان
منطقة القصر -
الهرمل على
الحدود اللبنانية
السورية.
التاريخ: 12 تشرين
الأول.
الموضوع
ضبط نحو 200
كيلوغرام من
مادة الـC4.
التفاصيل:
كانت
المتفجرات
موضبة في
أكياس ونقلها
الحمار عبر
معبر غير
شرعي، وأكدت
مصادر عسكرية
ضبط الشحنة
وفرار مرافقي
الحمار وتولت
مخابرات
الجيش
التحقيق في
الواقعة.
الاستنتاج:
إن ضبط شحنة
القصر في
اليوم العالمي
للطيور
المهاجرة،
وبعد 8 أيام
على شحنة ضهر
البيدر، يطرح
فرضية واحدة
ألا وهي أن
"الحزب" ناوي
على الخير.
أما الأثار
سلبية فتطاول
حمير لبنان وسورية
البالغ عددها
أكثر من مائة
ألف حمار، منها
حوالى 20 ألف في
لبنان، وقد
أصبحت كلها
محط شبهة.
صحيح أن قلة
من الحمير
تشتغل تاكسي
في النهار أو
في مجال نقل
الخضار، وفي
الليل تعمل
على خطوط
التهريب
لتأمين مدخول
إضافي. لكن
الصيت العاطل
شملها كلها.
وأسوأ ما يمكن
أن يصيب
الحمار عندما
يقرر صاحبه
تنفيذ عملية
انتحارية
وحصل ذلك في 6
آب من العام 1985،
إذ نشرت وكالة
UPI بأن
مهاجمًا
انتحاريًا
وصل على ظهر
حمار يحمل
متفجرات إلى
أحد مقار جيش
لبنان
الجنوبي، ثم
فجّر حمولته،
فقُتل هو والحمار
فيما لم يُصب
أحد آخر. ما
ينطبق على الحمير
ينطبق على
البغال،
والبغل في هذا
الإطار،
رائدٌ في
أعمال
التهريب، من
تهريب الدخان
والحشيشة إلى
تهريب
المازوت
والبنزين والسلاح
والذخائر.
بالعودة إلى
لب الموضوع
وفتيله،
لفتتني
استماتة
النائب حسن
فضل الله في
الدفاع عن
شحنة
الـ"دودج" في
حين أنه تجاهل
كليًّا شحنة
الحمار ولم
يكلّف نفسه
عناء السؤال عن
مصير الحيوان
المسكين. إذا
الحمار حمار أيضيع
حقه؟
في
العالم
المتحضر
تُرفع للحمار
أنصابًا ولا
تُنتسى
أفضاله. فبين
العامين 1915 و1916
جنّد الجندي
الأسترالي
جون سيمبسون
كيركباتريك،
باقة حمير
لنقل جرحى
معركة
غاليبولي (قرب
مضيق
الدردنيل) بين
الحلفاء
والجيش العثماني،
وبرز منها
الحمار مورفي.
وفي العام 1997، مُنح
الحمار
الراحل،
وسامًا
رفيعًا من
الجمعية
الملكية
الأسترالية
لمنع القسوة
على الحيوانات،
تكريمًا
لعمله وعمل
الحمير الأخرى
التي
استخدمها
سيمبسون. وفي
العام 1943، استحدثت
بريطانيا
وسام ديكن
للحيوانات (PDSA Dickin Medal) تكريمًا
لشجاعة
الحيوانات في
الحروب. لكن
قائمة
الحاصلين
الرسمية ضمّت
كلابًا وطيور
حمام وخيولا
وقطًا، ولم
تضم حمارًا. لكن
بريطانيا لم
تتجاهل يومًا
تضحياته ولا
تضحيات
الخيول. باختصار،
فقط في لبنان
هناك قلة
اعتبار
للحمار.
على برّي
منع الحرب
مقابل
التمويل
الحكومي
أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن/20 تشرين
الأول/2026
أمسى
مصير أحزاب
إيران
وميليشياتها
في المنطقة
العربية واضح
المعالم: طرق
مسدودة
وهزائم
متراكمة
وبيئات تتحول
من الحضانة
إلى العداء،
منها
التدريجي،
ومنها المتسارع.
يتساقط
الحلفاء،
وتطفو قوّة
الدولة رغم
ضعفها
المزمن،
لكنّها
بشرعيتها
ترعب الدويلة،
فلطالما أرّق
نهوض الدولة
رؤوس الميليشيات،
فهم يهلعون
إذا صدرت
بحقهم مذكرة جلب
أو توقيف، ليس
خشية وقوع
التوقيف
الآن، بل لأنّ
قرار الشرعية
نافذ ولو بعد
حين، خاصة أنّ
التحوّلات
الإقليمية
منذ "طوفان
الأقصى" جاءت حتى
اليوم، على
حساب إيران
ومشروعها
الشيعي الفارسي
في العالم
العربي وفي
الإقليم.
يدرك
الجميع أنّ
"حزب الله"
الإيراني في
لبنان لم يعد
كما كان، ولن
يعود إلى سابق
عهده، فقد
تحطّم عموده
الفقري وأصيب
بالشلل
الرباعي
وربما الخماسيّ،
ورغم استمرار
امتلاكه لبعض
القدرات
القتالية في
مناطق محصورة
جنوبًا (مرتفعات
الريحان وسجد
والجبل
الرفيع) وبعض
المقدِّرات
الأخرى في
البقاع، غير
أنّه لا
يستطيع إدارة
وخوض "حرب
تحرير" تحت
الاحتلال
الإسرائيلي
الذي أسقط
وسحق قوى
"الحزب" في
أكثر من نصف الجنوب،
كما أنّه لن
يقوى على حرب
مفتوحة مع إسرائيل،
باستثناء
مواجهة
انتحارية
أخيرة، يطلقون
عليها زورًا
وبهتانًا لقب
"القتال الكربلائي".
ورغم أنّ
"الحزب" أقام
الاستعراض
المالي
بتقديم 3000 آلاف
دولار بدل
إيواء
لعائلات مختارة
ينتقيها
"الحزب" من
عائلات
مقاتليه، بينما
تـُرمى بقية
العائلات على
قارعة الحاجة
وفي غياهب
النسيان،
ويجري توزيع
بقايا القرض
الحسن على
المحظيين من
الأتباع،
بناء على
وساطات
النفوذ لا
بناء على
الحاجات
الفعلية للناس.
لقد انكشف
تواطؤ
الأجهزة
الأمنية مع "الحزب"
في تجاهل
تنفيذ قرار
حظر الأنشطة
الأمنية
والعسكرية
لحزب إيران
على الأراضي
اللبنانية،
وبات الجميع
تحت المجهر
وباتت العورات
مكشوفة،
والتقصير
مفضوحًا
والتواطؤ معلنًا
على رؤوس
الأشهاد. وغدا
لبنان أمام
الامتحان الفعلي:
ماذا ستفعل
الدولة بشأن
سلاح "الحزب" غير
الشرعي والذي
عاد ليتعاطى
أعمال "التفجيرات
العامة"، حيث
أكّد الخبراء
أنّ كميات المتفجرات
المرفقة
بالكرات
الحديدية لم
تكن في طور
الاستخدام
لاغتيال
محدّد، بل هي
لقتل أكبر عدد
ممكن من
المدنيين
لإرهاب الرأي
العام ودفعه
للتراجع وخلط
الأوراق
وإيقاف مسار
استعادة
الدولة
سيادتها.
قد ينجح
"الحزب" في
هذا المسعى،
سواء بالترهيب
أو بالتفجير،
لكنّ هذا لن
يغيّر من
حقيقة أنّ
الوضع في
المنطقة سائر
نحو استئناف
الحرب الواسعة
بين أميركا
وإسرائيل من
جهة، وإيران
وعصاباتها من
جهة أخرى،
بينما نشأت
جبهة ثالثة هي
جبهة "حلف
مكة" الذي
يذهب نحو
التصدي
المباشر
للعصابات
الإيرانية
ولطهران
نفسها في
عدوانها على
اليمن، ومن
اليمن على
السعودية.
وإزاء هذا
الواقع، يعتقد
"العباقرة"
في الحرس
الثوري الذين
يقودون
"الحزب" في
لبنان، أنّ
إثارة الفوضى
الداخلية
والذهاب نحو
الحرب بمفرده
(أو بالتعاون
مع إيران)،
سيؤدي إلى
إعادة خلط
الأوراق، على
أمل حشد جميع
أبناء
الطائفة
الشيعية تحت
لوائه. في هذا
الوقت، يدّعي
عباس عراقجي،
أن إيران لا ترغب
في التدخل في
الشؤون
الداخلية
للبنان، لكنها
في الوقت ذاته
تعمل على
توجيه الميليشيا
التابعة لها
في لبنان لجرّ
البلاد إلى حرب
تخدم المصالح
الإيرانية،
ولا يوجد تدخل
أكبر من ذلك.
أمام هذا
الواقع،
ينبغي على
الرئيس نبيه
برّي أن يدفع
في السياسة
ثمن ما يقبضه من
أموال باسم
مجلس الجنوب
وسواه، وأن
يتحرّك للجم
"الحزب"
ومنعه من
إعادة ارتكاب
جريمة الثأر
لخامنئي
بالصواريخ
الستة
الملعونة ومنعه
ولو بالقوة من
فتح الحرب مرة
جديدة.
أكاديمية
بشير بشير
الجميل/فيديو
وتقرير عن مجزرة
بلدة
العيشية/هجروا
العيشية
وقتلوا أبناءها
فتحررت
فلسطين؟؟؟
إنها قصة
أصحاب أرض
قرروا الموت
على
الاستسلام
وبطولات حفنة
من الشباب لا
تنسى مهما مرت
الأيام
هجروا
العيشية
وقتلوا
أبناءها
فتحررت فلسطين؟؟؟
أكاديمية بشير بشير
الجميل/23
تشرين الأول/2022
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/112936/
إنها قصة
أصحاب أرض
قرروا الموت
على
الاستسلام
وبطولات حفنة
من الشباب لا
تنسى مهما مرت
الأيام
العيشية
همزة الوصل
بين شلالات
جزين وقضاءي مرجعيون
والنبطية،
ولكن
المعزولة
جغرافيًا،
كانت أول من
استهدف عندما
وقفت سدًا
منيعًا بوجه
الفلسطيني
لمنعه من
اتخاذها
مركزًا للمراقبة
وللعمليات.
وكانت أول من
خرج بتظاهرات
داعمة للجيش
بعد تعرضه لاعتداء
في صيدا، هي
التي لم
تدخلها
الشرعية يومًا
وتحميها.
العيشية التي
صنف أهلها من
قبل الحركة
الوطنية
والفلسطينيين
بالعملاء، وحلل
دمهم، فقدمت 54
شهيدًا دفعوا
ثمن رفض تسليم
بلدتهم
للغرباء
والمتواطئين.
بعد عدة
أحداث متفرقة
وقتل لأبناء
البلدة، وفجر
يوم 19 تشرين
الأول 1976، عند
الساعة
الثانية
والنصف، ذعر
الأهالي من
أصوات
المجنزرات
والآليات وصراخ
المعتدين
فتوجهوا نحو
المتاريس.
هوجمت العيشية
بحجة أن
أهاليها
عملاء
لإسرائيل
وببيان كاذب
صادر عن
الفلسطينيين
يبرر المجزرة
أنها ما كانت
لتقع لولا
اعتداء من
أهالي العيشية
والقوات
الانعزالية
فيها على
سيارة صحية تابعة
للهلال
الأحمر
الفلسطيني
تنقل الجرحى،
أطلقوا النار
عليها من
مختلف
الأسلحة واستشهد
كافة
أفرادها، كما
قامت القوى
الانعزالية
بقصف القرى
الوطنية.
قاوم الأهالي
بالسلاح المتوافر
معهم، حصارًا
من 3000 عنصر
ينتمون إلى منظمة
التحرير و
مرتزقة من
صوماليين
وليبيين وباكستانيين
بالإضافة
لأفراد من
الأحزاب وأكثر
من 30 دبابة أم
أكس أميريكية
وشربوتير ألمانية
وشرمل
إنكليزية
وبانهارد
فرنسية، ومدفعية
ركزت في قلعة
أرنون وجّهت
نيرانها إلى بلدة
آمنة بدل
العدو بقصف
متواصل على 24
ساعة. استبسل
الأهالي
بالمقاومة
وصد الهجوم،
دارت معارك
عنيفة على كل
الجبهات،
وبعددهم
القليل تابعوا
مقاومتهم بين
الصنوبر وعلى
جميع مداخل
البلدة.
من قصص
البطولات
المروية كيف
تمكنت مجموعة
من الشباب
مطاردة
مهاجمين
حاولوا اختراق
الجبهة
فأحكموا
الطوق عليهم،
قتلوا أربعة
وجرحوا
وأسروا ثلاثة.
وقصة
أخرى عن الشاب
الذي واجه
منفردًا
هجومًا من أحد
المداخل
لبلدته،
مطلقًا
الرصاص على
دواليب
السيارة التي
تقل المعتدين
وأسلحتهم فهوت
في ساقية
الري.
قطعوا
المياه
والكهرباء،
سبوا النساء،
قتلوا الأطفال
والعجز، لم
يبالوا لأحد،
قرروا إبادة
جماعية دون
استثناء،
جمعوا كل من
صادفوا على
الطرقات في
منزل مهجور في
البلدة
استعدادًا
للمذبحة،
بينهم كاهن
القرية الذي
طلب من الأهالي
تلاوة
الصلوات
لملاقاة
الموت الحتمي
وبعد
نقلهم إلى
الكنيسة
لنحرهم،
اختار كل معتدي
من يريد
تصفيته من
الشباب
فبدؤوا
بسحبهم واحد
تلو الاخر،
وأجروا
محاكمات
ميدانية
بحقهم متهمينهم
بالعمالة
والخيانة
وبمساندتهم للجيش
والشرعية.
توقفت
المجزرة
بوصول
الإعلام
والمطران يوسف
الخوري ومعه
العميد ريمون
اّده الذين
أخرجوا من
تبقى على قيد
الحياة من
الأبناء.
إنها قصة
البلدة التي
أمتزج دماء
شبابها بتراب
أرضها للحفاظ
على لبنان
مساحة حرية
الفيديو
ادناه هو عمل:
اذاعة جزين
تحكي 2017
اعداد
وتقديم: شيرين
حنّا
تصوير
واخراج: جوزيف
جبّور
#العيشية
#مجزرة_العيشية
#الحرب_اللبنانية
#اكاديمية_بشير_الجميل
مأساة الشيعة
اليوم
الكولونيل
شربل بركات/20
تشرين
الأولم2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158430/
الطائفة
الشيعية،
التي قال رئيس
وزراء إسرائيل
السابق شمعون
بيريز عنها،
منذ خريف 1982، بأنها
تشكّل "الجار
الأقرب" لنا
والذي يجدر
بنا التنسيق
معه. وقد حقق
الحوار معها
لاحقاً "مكتب
لبنان" الذي
كان يديره
السفير
المغفور له
السيد لوبراني
طيلة ثماني
عشرة سنة،
وأدى فيما بعد
لتبني
الجنرال
باراك، الذي
لقّبه البعض
"نابليون
الصغير"،
فكرة
الانسحاب من
طرف واحد، أي
حتى بدون
التنسيق مع
الدولة
اللبنانية،
التي كان
يقيّدها في
قراراتها
الاحتلال
السوري، ولم
يكن من مصلحته
آنذاك انسحاب
إسرائيل، كما
قيل، لكي لا
يُفرض عليه
التشبه بها
وتنفيذ الانسحاب
من طرفه
أيضاً. هذه
الطائفة
الكريمة كانت
تشكّل واحدة
من الطوائف
الأكثر
انفتاحاً على
بقية
اللبنانيين
والأكثر
تقبّلاً
للأفكار
النقدية
والبعد عن
التطرف
الديني، خاصة
بين المثقفين
من جماعتها،
الذين
توجّهوا نحو العلم
والمعرفة
لزيادة فرصهم
في تولّي
الوظائف
والدخول إلى
طبقة الصدارة
الوطنية من
بابها الواسع.
ولكن تأثير
الأحزاب أضاع
فئة كبيرة
منهم لدرجة
تأييدهم
الفكر
الناصري الذي
ناقض تطلعاتهم
الوطنية في 1958،
ومن ثم الفكر
البعثي والقومي
والشيوعي
الذين جرفوهم
نحو اليسار
الغوغائي
لتأييد منظمة
التحرير
الفلسطينية
ضد مصلحتهم
وكادوا أن
يفقدوا
الهوية
الوطنية، ثم
جاء الحرس
الثوري، بعد
اتفاق الأسد
مع نظام الملالي
والتخلي عن
البعث لينعم
بتوازن الدعم
بين العرب
والفرس،
معتقداً بأنه
قادر على التنعّم
بالعطاءات
بدون اضطراره
لأخذ خيار واضح،
فقيّدهم هذا
بقيود الفكر
الخميني الذي
يسعى لتحويل
الشرق الأوسط
بكامله إلى
إمبراطورية
فارسية على
غرار فتوحات
قورش العظيم وخلفائه.
وهو من ثم
أدلجهم
ليصبحوا
أدوات ضمن
المشروع
الكبير لا حلم
لها سوى تأمين
الرضى
المرتبط بإرادة
الله والعامل
من خلال
التكليف
الشرعي،
فأسقط العقل
ووأد المنطق
واشترى
الذمم، فلم
يعد
المتنورون
قادرين على
نقل النور إلى
الأجيال
الجديدة، بل
اكتفوا بما
يسهم فيه تدفق
المال
"الحلال" إذ
عم خيره
الجميع وكل
بطريقة.
فالأستاذ
الذي حارب
الإقطاع
السياسي أصبح
أكبر متموّل
في الدولة وقد
سمح له بعد
القتال بين
الحزب وأمل
بأن يتولى ما
ينتج عن
الدولة ويوزع
بعضه لجماعته
بينما يستفرد
الحزب تحت أوامر
الإيرانيين
بعطاءات دولة
الملالي والخير
المتدفق
منها، كونه
الذراع الأهم
في تركيبة
فيلق القدس
ومجموعاته
المقاتلة.
الإيرانيون
جعلوا شيعة
لبنان جزءاً
أساسياً من
خططهم
الاستراتيجية،
فهم العناصر
التي تدرّب
وتقود بين
المجموعات
العربية؛ من
العراق إلى
اليمن
والبحرين
والسعودية
وبقية دول
الخليج، لا بل
وحتى في مصر
والسودان
والجزائر مع
البوليساريو
وغيرهم، وفي
فنزويلا
وباقي دول
أميركا اللاتينية
وبعض دول
أوروبا، ومن
هنا أهمية الارتباط
وقيمة
المصاريف
التي تغدق من
المؤسسات
المالية
والطبية
والتربوية
وخاصة تلك التي
تحمل الطابع
القتالي. وهم
يعتبرون في
مخططاتهم بأن
لبنان هو
الجبهة
المتقدمة
للدفاع عن الامتداد
الإمبراطوري
للجمهورية
الخمينية، ليس
فقط فيما
يتعلق
بإسرائيل،
وإنما
بمحاربة الغرب
وعلى رأسه
الولايات
المتحدة.
فخططهم تشمل
طرد الجيوش
"الأجنبية"
من الشرق
الأوسط وإحلال
جيوش الحرس
الثوري
وأذرعها
بدلاً منها.
وهذا ما دفعهم
لبناء
الترسانة
العسكرية في
كل القرى
والمدن التي
يعيش فيها
شيعة لبنان،
وعلى امتداد
المناطق
اللبنانية.
وهم أقنعوا
بعض المنظورين
بالطائفة
للعمل على
السيطرة على المناطق
اللبنانية
التي يعيش
فيها غيرهم من
الفئات، تحت
شعار أنها
كانت يوماً
مناطق للشيعة،
فيبنون فيها
ويسيطرون
عليها لكي
يتمكنوا من فرض
خططهم
العسكرية على
كامل
الجغرافية
اللبنانية
كونها مناطق
جبلية يصعب
القتال فيها ولذا
يسهل الدفاع
عن من يتحصن
داخلها.
المشروع الإيراني لا
يأخذ بعين
الاعتبار
مصلحة الطائفة
الشيعية في
لبنان بل ما
تستطيع
تقديمه لمساندة
وتنفيذ
التوسع
الإمبراطوري.
وإسرائيل في
مخططاتهم
ليست العدو
الرئيسي بل
الوسيلة لجمع
بقية
المركبات
حولهم لكي
تسهل السيطرة على
كامل الشرق
الأوسط. من
هنا النفس
الطويل الذي
يتحلون به
ومحاولة اللعب
على مصالح
الدول الآنية
لكسب الوقت
والتركيز على
المشروع النووي
الذي وحده
يمنحهم
الحماية
الكافية
للاستمرار في
السيطرة.
ماذا يمكن للبنان
أن يفعل لكي
يعيد الطائفة
الشيعية إلى
حضن الوطن
ويمنع
استغلالها
والتفريط بها
من أجل مصالح
إيران؟
·
أولاً، يجب
الانتهاء من
سيطرة الحزب
الذي يعتبر
جزءاً
أساسياً في
المشروع
الإيراني وذلك
بأية طريقة
ممكنة، ولا
يجوز أن يبقى
حزباً مسلحاً
قادراً على
التأثير على
الأرض.
·
ثانياً،
يجب أن يُشهّر
بالحزب
وقيادته
ويمنع من ممارسة
أي دور على
الصعيد
الوطني، فهو
ذراع إيراني
لا دخل له
بلبنان وهو
يضر بالطائفة
الشيعية
ويجعل من
أبنائها
وقوداً
للمشروع
الإيراني لا
رأي لهم.
·
ثالثاً،
يجب على بقية
الأحزاب
والمجموعات
الشيعية أن
تتخلى عن
الحزب وتبرز
الخطر الذي
يمثله وتسعى
لتغيير
المفاهيم
التي اعتاد
الحزب على تعميمها
ضمن الطائفة.
·
رابعاً،
على الدولة أن
تقوم بإعادة
تأهيل شاملة
ومتقنة لكل
العناصر التي
تعرضت لغسل الدماغ
والعودة إلى
طرح سياسي
يبعد عن
استغلال الدين
والطائفة
ويبني على
التقارب بين
اللبنانيين.
·
خامساً، يجب
مصادرة
الأموال
والمؤسسات
والإمكانيات
التي
يستعملها
الحزب لإقناع
الناس بأنه
يسهم في
مساعدتهم،
وتسليمها
للدولة التي
تقوم هي بدور
المساعدة على
إعادة الإعمار
وإسكان
المهجرين
والتخفيف من
معاناة الناس.
·
سادساً، يجب
إقفال مدارس
المهدي
وشبيهاتها على
جميع الأراضي
اللبنانية
وتوقيف العمل
بالحوزات
الدينية التي
تخجّر من
يدّعون الفقه
لأنهم كلهم
مأجورون،
وإعادة النظر
بالبرامج
التعليمية
فيها.
·
سابعاً،
يجب الإسراع
بتصليح وضع
الشيعة في
لبنان
وتخليصهم من
سيطرة الثنائي،
لأن ممارسات
الرئيس بري
وطاقمه أضرت
بالطائفة
بتسليمها
السلطة للحزب
والتنعم بالفساد
وتعميمه. ومن
هنا يجب أن
يؤلف مجلس من
أبناء
الطائفة
الغيورين
الذين لم تلطخ
أيديهم
بالمال
الإيراني،
الذي أذل
الطائفة وجيرها
لدولة
الملالي حتى
لو لم يسكنوا
لبنان، لكي يسهموا
في إعادة بناء
الأسس التي
يجب أن تقوم
عليها خاصة
التربية
وإعادة
التأهيل
والتي يجب أن
تطال كل
المناصب مهما
علت، لأن
الفساد تمكّن
في مفاصل
كثيرة مدنية
ودينية.
عندها فقط سيفهم
المواطن
العادي بأن كل
ما قيل له لم يكن
واقعياً وكل
ما تعرض له لم
يكن أمراً
طبيعياً، وأن
الأمل في
التغيير
والمستقبل
يبنى على أسس
صحيحة لا على
زيادة الغلط
والترقيع المستمر.
وحتى ذلك
الحين نتمنى
أن يستقر
الوضع في
لبنان ويتعلم
الحكم من
أخطائه
فيُقدم ولا يخاف،
ويضبط الأمور
ويمسك بها،
ومن ثم يفتح باب
السلام
الدائم
والتعاون مع
الجيران على بناء
علاقات
طبيعية تسهم
في إعادة
الإعمار مرة
لكل المرات،
وقد انتهت
الحروب وبعدت
الصراعات
وأصبح
التركيز على
صناعة
المستقبل فقط،
فيحلم الكل
بأن يُبنى وطن
يُفخر به
ومؤسسات تسهم
في تقدم بنيه.
من
الأرشيف:
مقالة
لجومانا نصر
تحكي مآسي
مجزرة بلدة
العيشية
54
شهيدا في التهجير
الأول و47 في
الثاني..
العيشية هل
تتذكرون؟
جومانا
نصر-
المسيرة/تشرين
الأول 2013
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/91387/
العيشية
ملحمة متكررة
تشرين الأول 1976.
تاريخ قد لا
يتذكره إلا
أبناء بلدة
العيشية
الجنوبية.
يومها يروي
التاريخ أن
مجزرة حصلت في
تلك القرية
التي كانت
تشكل قطبة
مسيحية في وجه
الطغاة. يومان
وسقطت العيشية
ليسجل على
لوحة الشهداء
سقوط 52 من
أبنائها. لكن
سيرة
المقاومة
والعنفوان
التي خطها
هؤلاء
الشهداء شكلت
خارطة طريق
لمفهوم
الصمود
والبقاء في
أرض كانت ولا
تزال محط أطماع
القوات
المشتركة
سابقا، وقوى
الأمر الواقع
اليوم.
21
تشرين الأول
2013، 38 عاما على
مجزرة
العيشية وكأنها
اليوم، كيف
يتذكر من
عايشوا
وقائعها لحظات
الجحيم
القاتلة؟
قد يكون
التاريخ وحده
حافزا لحك
الذاكرة
وسكبها من جديد
في قالب يحاكي
الأجيال التي
لم تتعرف إلى العيشية
بعدما عاد
إليها أهلها
ولو بتواضع.
صحيح أن
أجراس كنيستي
سيدة "الحبل
بلا دنس" ومار
أنطونيوس
عادت لتقرع
إما فرحا
بولادة طفل أو
مناسبة
دينية، لكنها
تنشد حزنا في
كثير من
المرات مع
وصول جثمان
أحد أبنائها
من وراء
الحدود،
وربما على بعد
مرمى حجر من
بيت القرميد
ورائحة
الأرض، في
صندوق خشبي
محكم الإقفال،
وفي سيارة
الصليب
الأحمر
الدولي ليدفن
في أرض
العيشية إلى
جانب أهله
ورفاقه في
الشهادة.
يقولون
إن قدر
العيشية هو
البقاء كما أبناؤها.
لكن لا شيء
يعزز مفهوم
البقاء في هذه
الأرض إلا قوة
الإيمان
والشجاعة. ما عداهما...
الرحيل أو الخضوع
لقوى الأمر
الواقع. لماذا
نكتب سيرة
العيشية اليوم؟
الجواب في
حكاية
المجزرة.
يروي
الخوري بولس
عنيد الذي
عايش فصول
المجزرة في
كتابه"ملحمة
العيشية":"...في
21 تشرين الأول
من العام 1976
كانت المجزرة.
وتشردت العيشية...ذاك
الهجوم
البربري على
العيشية لا ينسى.
وإذا كنا
نروي اليوم
روينا فصول
الملحمة التي
عشناها، إنما
لاستعادة
الأحداث
والتذكير
بالتاريخ
لئلا يضيع هول
المذبحة في
ذاكرة الأجيال.
تلك المذبحة التي
حوًلت وطن
الأرز برمته
إلى غرف
للتعذيب".
منذ
التاريخ شكلت
العيشية مع
المزارع
المحيطة بها،
بوابة
المتصرفية في
القرن التاسع
عشر. فكانت
المدخل
الجنوبي
لقضاء جزين من
خلال الجرمق
أو ما يعرف
بجبل
الريحان،
والمعبر الأساسي
نحو منطقة
البقاع
الغربي. وحتى
تاريخ سقوطها
يحكى أن الهدف
من الأحداث
الإستفزازية
التي سبقت المجزرة،
كانت تهدف إلى
تأمين خط عبور
آمن للقوات
المشتركة بين
البقاع
والجنوب ومن
دون مقاومتهم.
حتى جاءت ساعة
الصفر.
فجر
التاسع عشر من
شهر تشرين
الأول اخترقت
سيارة إسعاف
تابعة للهلال
الأحمر
الفلسطيني كانت
تقل عددا من المسلحين
من القوات
المشتركة
مدخل البلدة وفتحت
النار على
المواطنين.
فقتل من قتل،
وأصيب العديد من
المواطنين.
وعند
محاولتها
التقدم إلى
داخل البلدة،
قاومها أهالي
البلدة
فتوقفت وقتل
من فيها، ووقع
السائق أسيرا
في أيدي
الأهالي الذين
تولوا نقله
وتكليفه
إسعاف الجرحى
كونه كان يعمل
ممرضا. لاحقا
شن المسلحون
هجومات
متتالية على
البلدة لكن
المواجهة مع
الأهالي
دفعتهم إلى
الإندحار خلف
أسوارها من جديد.
ويروي
احد ابناء
البلدة الذي
عايش فصول
المجزرة أنه
في ليل 20 تشرين
الأول كثفت
القوات المشتركة
هجوماتها
براجمات
الصواريخ
وكافة أنواع
الأسلحة
الثقيلة. لكن
قرار أبناء
العيشية كان
الدفاع عن
وجودهم حتى
الرمق
الأخير، وبما
توافر من عتاد
وعديد. حتى
الصغار تولوا نقل
الذخائر
والطعام. ومع
انبلاج الفجر
توضحت الصورة:"جيش
لبنان
العربي" في
أرض المعركة!
صحيح
أنهم
لبنانيون كما الأهالي
الذين كانوا
يدافعون عن
وجودهم. لكنهم
انفصلوا عن
الجيش
اللبناني.
وساهم تدخل
عناصرهم في
المعركة إلى
جانب
قوات"الحركة
الوطنية"
الذين كانوا
بالآلاف
واستعمالهم
سلاح المدفعية
من نوع (106) في
إسقاط
المتاريس
الترابية
التي شيدها
أبناء بلدة
العيشية
للدفاع عن خطوطهم
الأمامية. ويروي
الخوري عنيد"
كانت اللحظات
أشبه بيوم القيامة.
أو كأن إعصارا
عصف بالبلدة
أو ما يشبه
التسونامي.
الأطفال
والنساء
والشيوخ لجأوا
إلى أقبية
البيوت.فقتل
من قتل من
الشباب الذي
هب للدفاع عن
بيته وحرماته
.ومنهم من حمل
الأولاد وفر
في الأودية
شرقا إلى بلدة
القليعة أو
شمالا نحو
جزين. لكن على
الجبهات خطَ
الرجال
والنساء
والأطفال
سطورا من
البطولة . فالمتراس
الذي كان
يتولى الأب
الدفاع من
خلاله عن أهل القرية،
كان يحتضن
أيضا الزوجة
التي تحمل الطعام
إلى الشباب.
أما الأطفال
فكانوا
يتولون نقل
الذخائر إلى
المواقع غير
آبهين بأزيز
الرصاص
وأصوات
الراجمات
التي كانت تتساقط
على البلدة.
انتهى
القصف لتبدأ
عمليات
الإبادة
والتصفية.
ويضيف شاهد
العيان:" كنا
مجموعة من
النساء والشيوخ
والأطفال.
وصلنا إلى أحد
الأقبية. لكن
القصف كان
يلاحقنا.
بقينا حيث نحن
ننتظر وصول
"الجزارين". فجأة
سمعنا صوت
الكاهن
يردد:"إذا كان
لا بد من
الموت
فلنستقبله
واقفين
متكلين على
الله الذي لا
يهمل عبيده
عند ساعات
الخطر" رددنا
فعل الندامة.
ومنحنا
الخوري
البركة.
وفي صباح 21 تشرين
الأول جاء
القرار في
تجميع الأهالي
أو من بقي
منهم، وسوقهم
كالنعاج غلى
الكنيسة.
ويروي الشاهد بحرقة:"كان
مشهد الجثث
مقززا. وكنا
نتعرف إلى
بعضها من دون
أن نصدر أي رد
فعل. هذه جثة
فؤاد نصر الذي
استمر في
مقاومة
المعتدين حتى
الموت وأمام
انظار والدته.
وهناك جثة جرجس
عون، وأخرى
للشهيد خليل
نصر التي
تشلعت أطرافها
وفصل الرأس عن
الجسد".. مشهد
لن ينساه
الراوي الذي
لم يكن يتجاوز
الحادية عشرة
من عمره. وقد
لا يكون وحده
الذي حفره في
الذاكرة
ليكون عبرة
لحكايات
الأجيال
اللاحقة.
قرار
تجميع الأهالي
في الكنيسة لم
يكن بدافع
حمايتهم أو
ترحيلهم.
فالكنيسة
كانت مزنرة
بالألغام
.وكان القرار في
تفجيرها
وهدمها على
رؤؤس الأهالي
وعددهم نحو 300
حتى لا يبقى
من يخبر سيرة
العيشية.
ويضيف
الراوي،
أمضينا الوقت
في الصلاة في
انتظار ساعة
الصفر. لكن
علمنا لاحقا
أن مفاوضات
حصلت على أعلى
المستويات
بين قياديين
من القوات
المشتركة
وشخصيات
سياسية
وروحية أسفرت
عن فك الألغام
المزروعة حول
جدران الكنيسة.
في هذا
الوقت كان المسلحون
يعبثون
بالبيوت
ويحرقونها
بعد سرقتها،
ويستبيحون
الأرزاق.أما
داخل الكنيسة
فكانت حرب إبادة.
إذ كان يتولى
مسلحون
المناداة على
الرجال الذين
تمت الوشاية
بهم، ومنهم
عمي جرجس فرحات
نصر الذي وشى
به أحد
المواطنين من
الطائفة
الشيعية لأنه
أراد
الإنتقام منه
بعدما منعه
ذات مرة من التقدم
إلى داخل
البلدة
بسيارته حيث
كان يشارك جرجس
في تحرك
تضامني مع
الجيش
اللبناني.
فاقتاده
المسلحون إلى
أمام عتبة
منزله
وأمطروه
بوابل من
الرصاص مزقت
جسده.وبعد
الكشف على
الجثة تبين
أنه تعرض لإطلاق
النار أيضا
على أصابعه
انتقاما كونه
رمى حجرا
كبيرا يومها
على سيارة
المخبر لمنعه
من الدخول
عنوة إلى العيشية.
ثم نادوا
على والدي،
وأخذوه إلى
نفس الموقع
وطلبوا من
شقيقي الأكبر
أن يطلق النار
على والده.
فصرخ احد
المسلحين:"
بيكفَي قتلنا
خيو. اتركون".واستكملت
عمليات
الإبادة
لتشمل أيضا
الجرحى الذين
لم ترأف بهم
إصاباتهم فتمت
تصفية البعض
على مرأى من
أولاده أو
أهله.
بعد
يومين على
انتهاء
المجزرة أعطي
الأمر للكاهن
وبعض الأشخاص
لسحب الجثث من
الطرقات والأحراج.
فتمت
الإستعانة
بجرار زراعي
"تراكتور"
لتجميع الجثث
ونقلها على
دفعات إلى
الكنيسة .
وكان يطلب من
الأهالي
الخروج "لملاقاة
" الأحبة جثثا
مكدسة في
السيارة. كانت
لحظات أقسى
من الجحيم.
وسمح للكاهن
أن يتلو صلاة
الأبانا
والسلام بعد
تدوين الإسم
في سجل الوفاة
قبل نقل
"الحمولة"
إلى مدافن
البلدة
ورميهم بطريقة
عشوائية. وبعد
مرور نحو
الأسبوعين تم
إجلاء الأسرى
أو من بقى
منهم بعدما
خرج البعض من خلال
تدخل بعض
الوساطات.
وكان التهجير
الأول".
ولاحقا
كتب على
اللوحة
الرخامية :54
شهيدا سقطوا
في مجزرة
العيشية.
لكن
جلجلة أبناء
العيشية لم
تنته.
فالشهداء الذين
سقطوا بين
العامين 1982 و2000
تاريخ انسحاب
الجيش الإسرائيلي
من جنوب
لبنان، وصل
عددهم الى 47
شهيدا.
ذنبهم
أنهم رفضوا أن
تتكرر مأساة
التهجير، فقرروا
البقاء لكن
الثمن كان
مزدوجا: مرة
في الإستشهاد،ومرة
في ترحيلهم عن
قريتهم إلى ما
وراء الشريط
ولصقهم تهمة
العمالة.
من أصل 5000
نسمة، ثمانون
فقط يعيشون
اليوم في حنايا
أشجار
الصنوبر التي
تكلل البلدة.
وحتى لا
يصير التاريخ
مجرد حكاية أو
فصلا من كتاب،
تعود الذكرى
في كل سنة في
قداس ولقاء مع
احبة حملوا
البندقية
والسلاح
الأبيض ذات يوم
ودافعوا عن
أغلى ما
لديهم: بلدة
العيشية.
بلدة
العيشية
الجنوبية ...
وذكرى
المجذرة التي
تعرضت لها في
أواخر تشرين
أول 1976
الكولونيل
شربل بركات/26
تشرين الأول/2021
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/103659/
بلدة
العيشية
اليوم وهي
مسقط رأس قائد
الجيش العماد
جوزيف عون تقع
في جبل
الريحان على
الطريق بين
مرجعيون
وجزين وقد
كانت يوما تتبع
لمتصرفية جبل
لبنان وتشكل
مع جارتها
الجنوبية
الجرمق حدود
تلك
المتصرفية
ومن هنا كان ضمها
لمطرانية صور
الناشئة في 1906
لكي يتمتع مطران
صور والأراضي
المقدسة بما
كان يتمتع به
أشقاؤه
المطارنة
اللبنانيين
من جو الحرية نوعا
ما في سني ما
قبل الحرب
العالمية
الأولى.
والعيشية
تحملت ككل
لبنان وزر حرب
السنتين وسمح
السوريون
للفلسطينيين
ومنظومتهم
بتهجيرها
كثمن لتنفيذ
سياستهم التي
تغطت باسم قوات
الردع
العربية
وبقرار من
الجامعة
العربية صدر
بعد يومين على
تلك المجذرة
الرهيبة التي راح
ضحيتها أكثر
من أربعين
رجلا دافعوا
عن ترابها بكل
عنفوان ضد
هجمة بربرية
على مرأى ومسمع
من القوات
السورية التي
كانت ترابط في
منطقة جزين
والتي تبعد
كيلومترات
قليلة عنها.
الكلام
على العيشية
اليوم هو
بمناسبة ذكرى
المجذرة التي
وقعت في أواخر
تشرين أول 1976
والتي احتفلت
البلدة بها
الأسبوع
الماضي ولو بدون
ضجة اعلامية
كون الضجة
الاعلامية
كانت تنصب على
أحداث
الطيونة وعين
الرمانة
وذيولها والتي
تهدد بنشر
مثيلاتها حول
كافة أنحاء الوطن
الجريح
بكرامته
والناذف بصمت
منذ أن سيطر
حزب إيران على
السلطة فيه
وفرض على أهله
تحمل العقوبات
والقهر وسرقة
مدخراتهم
وتهجير أبنائهم
خاصة بعد
الانفجار
الكبير في
مرفأ بيروت
والذي هدف
لتغيير
الديمغرافيا
في العاصمة.
كل هذا
صحيح وواقعي
ولكن مقالتي
اليوم لا تتعلق
بالأحداث
الحالية بل
بأحداث ترتبط
بأصل العيشية
الأسم والذي
يعود إلى
الألف الثاني
قبل المسيح
وقد ورد في
رسائل تل
العمارنة
وخاصة تلك
التي تقع بين
ما يطلق عليه (EA 33, EA 34, EA 35
up to EA 40) وهي
تتحدث عن
أهمية
التبادل
التجاري بين
مملكة
العيشية Alashiya ومصر
في ظل حكم
الفرعون
أمنونحوتب
الثالث حوالي
سنة 1385 قبل
الميلاد
وفيها يظهر
حجم انتاج هذه
المملكة من
مادة النحاس
التي كانت شديدة
الأهمية في
نهاية العصر
البرونزي تلك.
ومن بين
هذه الرسائل
ما يظهر
احترام ملكها
الذي ينادي
الفرعون
بأخي وهو ما
لم يكن
باستطاعة أي
من الملوك
المحليين
وحتى ملوك صور
وصيدا ذلك. من
هنا ولو أن
المؤرخين
ومتابعي البحث
الأركيولوجي
لا يزالون غير
متفقين تماما
على مكان
مملكة
العيشية حيث
يضعها البعض
في شمال سوريا
أو منطقة جنوب
تركيا اليوم
ولكن الأرجح
أن تكون في
قبرص وقد ورد
في إحدى
الرسائل المتعلقة
بغير موضوع ما
معناه بأن
الرحلة التي
كانت منطلقة
من جبيل صوب
مصر ضربتها
عاصفة فشططت
في بلاد
العيشية ما
يقرب الموضوع
أكثر إلى
جزيرة قبرص.
وقبرص معروفة
في التاريخ بمناجم
النحاس وهي من
الأماكن
المشهورة
بهذه المادة
ولا تزال بعض
آثار مناجم
النحاس موجودة
حتى اليوم ما
لا نجده حول
العيشية
اللبنانية.
وتؤكد بعض
المجلات
العلمية
الأميركية
المعروفة في
مقالات
ارتباط
العيشية
بقبرص ولو أننا
لم نعرف أي
نشاط مهم
لاستخراج
مادة النحاس
في لبنان ولكن
قد يكون هناك
نوعا من
الارتباط بين
العيشية
اللبنانية
وقبرص مثل ذلك
الارتباط بين
ترشيش
الاسبانية
واللبنانية
أو قادش
وغيرها من
المستعمرات
فهل تكون
العيشية هي أم
لمدينة هاجر
إليها بعض
اللبنانيين
ومن ثم عمرت
كبرت وأصبحت
مثل كل
المستعمرات
الفينيقية في
الأرخبيل
الايوني ومن
ثم اشتهرت
باستخراج
وتصنيع
النحاس في تلك
الفترة.
يقول بعض
الباحثين
الاسرائيليين
في جامعة تل
أبيب بأن
العيشية هي
نفسها جزيرة
اليشة الواردة
عند حزقيال
النبي حيث
يسمي الأماكن
التي كانت صور
تتاجر معها
فيقول:
كتان
مطرز من مصر
هو شراعك ليكون
لك راية.
الأسمانجوني
والأرجوان من
جزائر أليشة
كانا غطاءك
وهنا أهمية
التبادل التجاري
مع اليشة أو
العيشية
(قبرص) حيث
الفينيقيون
المشهورون
باستخراج
الأرجوان
وبقية الأصبغة
كالاسمنجوني
وهم هنا من
سكان قبرص يتاجرون
بهذه البضائع
مع صور التي
يصف عظمتها النبي
حزقيال.
العيشية
تلك البلدة
الغافية
اليوم بين
تلال تكسوها
اشجار
الصنوبر
وكروم العنب
والزيتون
كانت مرة مهمة
أو أن بعض
أهاليها
المغامرين عبر
البحر في سفن
صور عمروا
مدنها ونظموا
مملكتها
وسموها على
اسم قريتهم
كما فعل ابناء
كور الذين
هاجروا في آخر
ايام الحروب
الصليبية
فسموا ضيعتهم
الباقية حتى
اليوم باسم
كورماجيتي
وتعني ذلك
التعلق
ببلدتهم التي
لم تاتي بل
أتى كل
ابنائها وهذا
مثال حي عن
طموح هؤلاء
اللبنانيين
ومقدرتهم على
اجتراح
العجائب
حيثما حلوا.
وقد بقيت
العيشية قرية
صغيرة في جبل
لبنان بينما
زالت المملكة
التي اشتهرت
في الماضي
بمناجم
النجاس
وصناعة الأرجوان
وتجارتها مع
مصر وفينيقية
وسائر الأقطار. فإلى
العيشية
وأبنائها
المتجذرين
سلام وإلى
أبطالها
الذين
استشهدوا في
الدفاع عنها إن
في بداية
الأحداث أو
لاحقا بعد
عودتهم واعادة
بناء بلدتهم
الف رحمة وإلى
الذين لا يزالون
متمسكين
بلبنان
وبأرضهم عبر
العصور فلا يغير
ولاءهم غاز
ولا تقدر أن
تقتلعهم جيوش
مهما زادت
غطرستها
وتطورت
اسلحتها كل
المحبة الاحترام.
ترامب
يدعم نتنياهو:
تحضير الساحة
لاستئناف
الحرب !
لورا
يمين/المركزية/19
تشرين الأول/2026
المركزية-
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
الأحد،
تأييده
"الكامل
والشامل"
لرئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو في
الانتخابات
الإسرائيلية
المقبلة، في
رسالة وجّهها
إلى "شعب
إسرائيل
العظيم". ووصف
ترامب
نتنياهو بأنه
"رئيس وزراء
محارب عظيم"
و"شريك أعظم للسلام"
في مواجهة
الجمهورية
الإسلامية،
مستحضرًا
شعار "الموت
لإسرائيل،
الموت لأميركا"،
ومتسائلًا
"أي دولة
يمكنها
البقاء حين يُسمح
بقول أشياء
كهذه، لأنها
في النهاية تتحقق
دائمًا"؟
وقال ترامب إن
إيران
"دُمّرت بشكل
ممنهج
عسكريًا
وماليًا"،
مضيفًا أنها
إن لم تغيّر
سلوكها
بسرعة،
"فسننهي
المهمة
قريبًا". وحذر
ترامب الناخب
الإسرائيلي،
قائلا "إذا كان
لدى إسرائيل
القائد
الخطأ، وهو أي
شخص غير بيبي،
فسيتعيّن على
أميركا
القيام بهذا
العمل
بنفسها، وأنا
لست ميّالًا
إلى ذلك".
وأشاد ترامب
بنتنياهو
بوصفه "قويًا
وشجاعًا
ولامعًا في
مواجهة
معارضة
هائلة، بما في
ذلك من داخل
إسرائيل
نفسها"،
مضيفًا أنه
راقبه "في
أصعب الأوقات"،
وأن نتنياهو
لم ينكسر تحت
الضغط بل
"ازداد قوة".
وتابع "هذا هو
نوع الشريك
الذي تطالب به
الولايات
المتحدة
الأميركية من
إسرائيل،
الدولة التي
فعلت لها
الكثير". وختم
ترامب رسالته
بالأحرف
الكبيرة:
"بيبي
نتنياهو لن
يخذلكم
أبدًا". على
مسافة ايام من
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27
الجاري، مد
الرئيس
الاميركي
حليفه "بيبي"
بجرعة
اوكسيجين مكثف،
رفعت على
الارجح،
أسهمه في
السباق الانتخابي،
الى
مستوياتها
العليا، حتى
بات بعض المراقبين
يعتبر انه ضمن
العودة الى
رئاسة الحكومة
الإسرائيلية.
ووفق ما تقول
مصادر دبلوماسية
لـ"المركزية"،
ما يجب التوقف
عنده هو ان
ترامب كان حتى
الامس
القريب، يرفض
الافصاح عن اي
موقف حول
الانتخابات
الإسرائيلية
حتى انه كان
يبدو غاضبا من
نتنياهو ومن
أدائه خاصة عسكريا
ومن تفلّته من
اي ضوابط في
غزة ولبنان وسوريا.
الا ان هذه
المعطيات
تبدلت رأسا
على عقب
الاحد، حين
رفع ترامب
لواء نتنياهو
وقرر ان يخوض
بنفسه حملته
الانتخابية.
تزامن هذا التبدل
مع ربط ترامب،
بشكل مباشر،
بين هوية رئيس
الوزراء
القادم
ومستقبل
المواجهة مع إيران..
والحال ان
طبول الحرب
تقرع في
المنطقة، وهي
تبدو متجهة
نحو حرب جديدة
مع تعثر مساعي
التوصل الى اي
اتفاق اميركي
- ايراني.
ويأتي حديث
ترامب عن
ضرورة وجود
نتنياهو في
مركز القرار
لدى خوض هذه
المواجهة،
ليؤكد ان الحرب
عائدة، وان
ترامب يحتاج
الى شخص يعرف
تفاصيل
المشهد وليس
الى شخص
يتعرّف
عليها،
ليتمكن من حسم
الحرب بالشكل
الذي يتمناه،
وهي لن تنتهي
الا بالقضاء
على مكامن قوة
ايران كلها،
من النووي الى
اذرعها
المزروعة في
المنطقة...
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
العميد خالد
حمادة: الحرب
قادمة
والدولة
رئيس وحكومة
غائبة عن تطورات
المشهد
الامني
الداخلي/مع
مداخلة تلفونية
للصحافية
بارعة الأحمر
أجرى
المقابلة
الإعلامي
جيمي فرنسيس
من صوت لبنان
19
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158423/
ملاحظة/التفريغ
للمقابلة مع
نصوصها
وعناوينها
والملخص
والإستنتاج
تم بوساطة
الياس بجاني
بحرية مطلقة
مقدمة موسعة
شهد
المشهد
اللبناني
والإقليمي
والدولي في
الآونة
الأخيرة
تحولات
دراماتيكية
ومتسارعة تضع
الدولة
اللبنانية
أمام
اختبارات مصيرية
غير مسبوقة.
فعلى الصعيد
الداخلي، جاء
ضبط شحنة
المتفجرات
على طريق ظهر
البيدر واكتشاف
مستودعات
الأدوية
المزورة
والأنفاق الأمنية
(مثل ما جرى في
الرويسات
الجديدة
ومناطق أخرى) ليكشف
عن صدام صامت
ومعقد بين
قرارات
الحكومة
الرسمية
ومستوى
الأداء
الميداني؛ إذ
تجد المؤسسات
الرسمية
نفسها أمام
تركة ثقيلة من
التغلغل
الأمني
والسياسي
الممتد
لعقود، وسط تباين
في تقييم مدى
جدية
الإجراءات
الحكومية
وقدرة القوى
العسكرية
والأمنية على
فرض سيادة القانون
وحصرية
السلاح
وتطبيقه على
كامل الأراضي
اللبنانية
دون استثناء.
أما
إقليمياً
ودولياً،
تتداخل
الملفات اللبنانية
مع استحقاقاتی
كبرى تشمل
التحضير
لجولات تفاوض
جديدة في تامبا
الأمريكية،
والتوترات
المستمرة على
الحدود
الجنوبية
ومستقبل قوات
الطوارئ
الدولية (اليونيفيل)،
وصولاً إلى
الحراك
الدبلوماسي العربي
الهادف
لتكوين موقف
جامع لمواجهة
سياسات أذرع
إيران في
المنطقة. بالتوازي
مع ذلك، يمتد
لهيب الأزمات
إلى الساحة الأوروبية،
ولا سيما
الاحتجاجات
الواسعة التي
تشهدها فرنسا
والتي تحولت
من مطالب
طلابية
ومعيشية إلى
صراع سياسي
واسع يعكس
مخاوف عميقة
من المستقبل
الاقتصادي
وتنامي صعود
تيارات
اليمين، وسط
تقاطعات
دولية
وإقليمية
ترسم ملامح
نظام عالمي
جديد يعيد
صياغة
التحالفات بين
واشنطن
وموسكو
وعواصم الشرق
الأوسط.
الجدول الزمني
للأحداث
والمحطات
الواردة في
النص
التوقيت/المحطة الحدث
أو التطور
الرئيسي
البداية/الحدث
المؤسس ضبط
شحنة متفجرات
على طريق ظهر البيدر،
وما تلاها من
تطورات أمنية
واختبارات
لقدرة الدولة
على ضبط
الحدود وفرض
سلطتها.
مرحلة
سابقة (قبل
عقدين وأكثر)
تراكم
التغلغل
السياسي
والأمني
وتأسيس بيئة
"الدويلة ضمن
الدولة" على مدار
40 عاماً.
الأسابيع
والأشهر
الماضية
اتخاذ
الحكومة
لقرارات تتعلق
بحظر الأنشطة
العسكرية
والأمنية
لحزب الله
وحصرية
السلاح،
وتعثر
التطبيق في
مناطق عدة
(الجنوب،
الضاحية،
والمناطق
التجريبية).
الأسبوع الماضي
مداهمة
مستودع أدوية
مزورة وخارجة
عن
المواصفات،
استنفر فيها
حزب الله وتم
إقفاله
بالشمع
الأحمر بناءً
على إشارة
القضاء،
بالتزامن مع
ضبط شحنة المتفجرات
وما رافقها من
ملابسات
أمنية (قصة الحمار
المحمل
بالمتفجرات
على الحدود).
التطورات
اللاحقة
مباشرة توجه
الجيش
اللبناني إلى
الرويسات
الجديدة
للكشف عن نفق
عثر عليه، ووصول
أمين عام
جامعة الدول
العربية إلى
بيروت في
زيارة
دبلوماسية
حرجة.
محطة
الاحتجاجات
في فرنسا
اندلاع
احتجاجات
طلابية
واجتماعية في
فرنسا
(تحديداً
باريس وليون)،
تطورت لتأخذ
طابعاً
سياسياً
وعالمياً (رفع
الأعلام
الفلسطينية
والشعارات
السياسية)، تخللتها
أعمال تخريب
وتحقيقات حول
تورط شبكات
ويسار عالمي
ومؤشرات لدعم
خارجي (روسي)
يهدف إلى
إحداث
تغييرات
سياسية
جوهرية وصعود
اليمين
الأوروبي.
جدول مقارنة
الملفات التي
طرحت في
الحوار
الملف
المطروح،
أبرز
الطروحات
والآراء
المقدمة، التداعيات
والمؤشرات
المستقبلية
ملف
السلاح والدولة
في لبنان
رأي العميد
خالد حمادة:
الحكومة
اتخذت قرارها
لكن المستوى
الامني متمرد
وعمل خارجه؛
والإجراءات
الميدانية لا
تتناسب مع
القرارات السياسية،
وهناك غياب
لغطاء سياسي
فاعل من رأس
الدولة،
داعياً
لإعلان حالة
طوارئ وتفعيل قانون
الدفاع
الوطني.
الرأي المقابل:
الدولة تدخل
تدريجياً
وبدأت بخطوات عملية
(ضبط الشحنات،
المداهمات،
انتشار الجيش)،
مع الإقرار
بصعوبة تفكيك
بنية متغلغلة
منذ 40 عاماً في
فترة قصيرة.
الدخول
في مواجهة
مفتوحة تدريجياً
بين مؤسسات
الدولة
والأجسام
الأمنية
الموازية،
تحت رقابة
دولية مشددة
(أمريكية
وعربية).
دور
الدبلوماسية
العربية
والاقليمية
زيارة
أمين عام
جامعة الدول
العربية تعكس
محاولة لصياغة
موقف عربي
جامع تجاه
لبنان
باعتباره ثغرة
أمنية.
ربط الوضع
اللبناني
بالصراع
الإقليمي مع
إيران وأذرعها
في المنطقة
(الخليج،
البحر
الأحمر،
اليمن، والعراق).
تشكيل
غطاء سياسي
عربي قد يشجع
الكتل
والشخصيات السيادية
اللبنانية
على اتخاذ
مواقف أكثر
وضوحاً وجرأة
ضد السلاح غير
الشرعي.
الأزمة
الداخلية
الفرنسية
واحتجاجاتها/مداخلة
الصحافية
بارعة الأحمر
تلفونياً
رأي بارعة
الاحمر:
الاحتجاجات
بدأت بمطالب طلابية
واجتماعية
واقتصاديّة
(في ظل أزمة
ديون تجاوزت 3
تريليونات)
لكن تبناها
اليسار
واليسار
العالمي وتحولت
لمطالب
سياسية.
وجود رغبة
واستغلال
خارجي (روسي)
لدعم اليمين
بهدف إضعاف أو
تفكيك
الاتحاد
الأوروبي
وإخراج فرنسا
منه.
احتمالية
استغلال حزب
اليمين (مارين
لوبان) لهذه الاحتجاجات
للوصول إلى
السلطة،
وتكرار نموذج
"إسقاط
النظام"
أوروبياً.
التحولات
في المشهد
الدولي
والإقليمي
تقارب
أمريكي-روسي
ملحوظ (إدارة
ترامب وموسكو)
لتسوية ملفات
كبرى (مثل
أوكرانيا
وإزاحة زيلنسكي،
وتخفيف
العقوبات
مقابل تفجير
وتفتيت
التكتلات
الأوروبية).
إعادة خلط
الأوراق في
الشرق الأوسط
عبر تنسيق
سعودي-مصري
إماراتي،
وربط المسار
اللبناني
بالمعركة
الكبرى التي
يقودها ترامب
وحلفاؤه
(نتنياهو).
إعادة
رسم النظام
الدولي
القائم على
الثنائية الكبرى،
وانعكاس ذلك
بشكل مباشر
على دور
الدولة اللبنانية
وتسويات
النفوذ في المنطقة.
خلاصة واستنتاج
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158423/
يُظهر
تحليل مجريات
الحوار أن
لبنان يعيش
مرحلة انتقالية
بالغة الدقة
والخطورة،
تتجاوز حدود المعالجات
الأمنية
التقليدية
لتقف عند
مفترق طرق بين
مشروع "إعادة
بناء سلطة
الدولة
والسيادة
الدستورية"
وبين إرث طويل
من الدويلات
الأمنية
والميليشياوية.
إن التناقض القائم
بين القرارات
السياسية
الجريئة على الورق
والبطء أو
التعثر في
التنفيذ
الميداني يعكس
هشاشة البنية
المؤسساتية
وحاجة الدولة
اللبنانية
إلى مظلة
وطنية
وإقليمية
ودولية صارمة لا
تكتفي بردات
الفعل، بل
ترتقي إلى
إجراءات استثنائية
(كإعلان حالة
الطوارئ
وتفعيل قوانين
الدفاع)
لتأمين
المواطنين
واستعادة
قرار السلم和الحرب
إلى المؤسسات
الشرعية
وحدها.
وعلى
نطاق أوسع،
تتقاطع
الأزمة
اللبنانية
الداخلية مع
زلازل سياسية
واقتصادية
عالمية، تبدأ
من
الاحتجاجات
العميقة التي
تهز البنية
الفرنسية
والأوروبية
لصالح صعود
اليمين
والتقارب
الدولي
الجديد بين
واشنطن
وموسكو، ولا
تنتهي عند
إعادة صياغة
التحالفات
الإقليمية في
الشرق الأوسط.
وكل ذلك يؤكد
أن أي معالجة
للوضع اللبناني
لم تعد
تفصيلًا
محلياً
معزولاً، بل أصبحت
جزءاً لا
يتجزأ من
إعادة هندسة
الإقليم والنظام
الدولي برمته.
«آن
الأوان كي
يرتاح لبنان».. عون: الحل
الدبلوماسي
أقل كلفة من
الحرب
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
جدّد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون تمسّك
لبنان بالحل
الدبلوماسي
كخيار
لمعالجة
التوتر على
الحدود
الجنوبية،
محذّراً من أن
استمرار
الانتهاكات
الإسرائيلية
يعرقل تنفيذ
الدولة اللبنانية
أهدافها
للمرحلة
المقبلة، في
وقت تتزايد
فيه الضغوط
على البلاد
وسط مخاوف من
اتساع رقعة
التصعيد. وخلال
لقائه الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية نبيل
فهمي، شدّد
عون على أن
إسرائيل «لم
تلتزم بصيغة
الإطار»،
لافتاً إلى أن
الجنوب لا
يزال يواجه
انتهاكات
يومية. واعتبر
رئيس
الجمهورية أن
استمرار هذه
الانتهاكات
لن يؤدي إلى
أي نتيجة، بل
سيزيد
اللبنانيين تمسّكاً
بأرضهم
وحقوقهم،
لكنه في
المقابل يعرقل
قدرة الدولة
على تنفيذ
الأهداف التي
وضعتها،
ويحدّ من
جهودها
الرامية إلى
تثبيت الاستقرار
وتعزيز
حضورها في
الجنوب. وأكد
عون أن لبنان
لا يزال
متمسّكاً
بالحل الدبلوماسي،
رغم الصعوبات
التي تعترض
هذا المسار،
مشدداً على
أنه يبقى أقل
كلفة بكثير من
حرب مدمّرة يدفع
اللبنانيون
ثمنها، ولا
سيما أبناء
الجنوب الذين
يتحمّلون
تداعيات
التوتر
والاعتداءات
المستمرة.وقال
رئيس
الجمهورية:
«آن الأوان كي
يرتاح لبنان»،
في موقف يعكس
الحاجة إلى
وضع حدّ
لدوامة التوتر
والصراع التي
أثقلت كاهل
البلاد،
وألحقت أضراراً
كبيرة
بالمناطق
الجنوبية
وسكانها. وفي
سياق متصل،
رحّب عون بأي
جهد أو مسعى
يمكن أن تبذله
جامعة الدول
العربية
لمساعدة لبنان
على تجاوز
المرحلة
الصعبة التي
يمر بها، مؤكداً
أن الجامعة
لطالما وقفت
إلى جانب
لبنان في
مختلف
المحطات.
وأعرب عن أمله
في أن تواصل الجامعة
دورها
الداعم، بما يسهم
في تثبيت
الاستقرار
ومساندة
الجهود السياسية
والدبلوماسية
الرامية إلى
معالجة الملفات
العالقة.ويأتي
موقف عون في
ظل استمرار التوتر
على الحدود
الجنوبية،
وتمسّك لبنان بالمسار
السياسي
والدبلوماسي
لمعالجة التطورات،
بالتوازي مع
المطالبة
بوقف الانتهاكات
الإسرائيلية،
بما يتيح
للدولة
اللبنانية
تنفيذ خططها
والتزاماتها
وتعزيز
الاستقرار
على الأرض.
عون في
اجتماع امني:
لمصادرة
الأسلحة
وتعزيز انتشار
الأجهزة
المركزية/19
تشرين
الأول/2026
المركزية
- رأس رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف عون،
بعد ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
اجتماعاً امنياً
حضره كل من:
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
والمدير
العام لقوى
الامن
الداخلي اللواء
رائد
عبدالله،
والمدير
العام للامن
العام اللواء
حسن شقير،
والمدير
العام لامن الدولة
اللواء ادغار
لاوندس
ونائبه
العميد مرشد
الحاج
سليمان،
ومدير
المخابرات
العميد طوني
قهوجي، ورئيس
فرع
المعلومات
العميد محمود
قبرصلي،
ورئيس مكتب
المعلومات في
الامن العام العميد
طوني الصيصا. وتم
خلال
الاجتماع عرض
الأوضاع
الامنية في البلاد
والاجراءات
التي يتخذها
الجيش والأجهزة
الامنية
للمحافظة على
الامن
والاستقرار،
وتنفيذ
قرارات
السلطة
السياسية في
مختلف
المجالات. وفي
هذا السياق،
اكد الرئيس
عون على ضرورة
التشدد في
تطبيق
القوانين ومنع
المظاهر
المسلحة
ومصادرة
الأسلحة والذخائر
والإسراع في
التحقيقات،
وإحالة المخالفين
على القضاء
المختص
لاجراء
اللازم.
كما شدد رئيس
الجمهورية
على ان المرحلة
الراهنة تتطلب
متابعة دقيقة
للأوضاع
واعتماد
الاجراءات الاستباقية
الضرورية ،
إضافة إلى قطع
الطريق على اي
استغلال
للشأن
الاقتصادي
لتحويله إلى
إخلال بالامن.
وقال الرئيس
عون : "إنّ
الأمن
والاستقرار
يشكّلان
الأساس الذي
تقوم عليه
الدولة، ولا
يمكن
تحقيقهما إلا
من خلال فرض
سلطة
القانون،
وتعزيز حضور
المؤسسات
الأمنية والعسكرية،
والتنسيق
الكامل في ما
بينها، بما
يضمن حماية
المواطنين
وصون سلامتهم
وطمأنينتهم.
ولا يجوز
التهاون مع
أيّ محاولة
للإخلال
بالأمن أو المساس
باستقرار
البلاد." ولفت
رئيس
الجمهورية
الى "أن
المرحلة
الراهنة
تتطلّب أعلى
درجات
الجهوزية
والتنسيق بين
الأجهزة الأمنية
والعسكرية،
وتبادلاً
مستمراً للمعلومات
وتقييماً
دقيقاً
للتطورات،
بعيداً عن أي
ازدواجية في
الأدوار أو
تضارب في
الصلاحيات.
المطلوب أن
يكون كل جهاز
على مستوى
المسؤولية
الملقاة على
عاتقه، وأن
تتكامل
الجهود في
خدمة هدف واحد
هو حماية
لبنان
واللبنانيين،
وترسيخ الثقة
بالدولة
ومؤسساتها."
وطلب الرئيس عون
تعزيز وجود
قوى الامن
الداخلي
والامن العام
وأمن الدولة
في القرى
والبلدات
الجنوبية غير
الخاضعة
للاحتلال
الإسرائيلي،
لتوفير الطمأنينة
للأهالي
وتسهيل
الخدمات
الإدارية لهم.
ونوه الرئيس
عون بعمل
الجيش والقوى
الأمنية، وبجهوزيتها
وسرعة تحركها
وفعاليتها في
كشف الجرائم
ومرتكبيها
وملاحقتهم
وتوقيفهم.
سلام بحث
مع ارنو مرحلة
ما بعد
"اليونيفيل"
والتقى
الزعني ووفد
"النواب
السنة"
المركزية/19
تشرين
الأول/2026
استقبل
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام في
السراي
الكبير، ممثل
الأمين العام
للأمم
المتحدة جان
أرنو. وجرى
خلال اللقاء
البحث في
التطورات في
المنطقة
والأوضاع في
جنوب لبنان،
كما تناول
البحث
الترتيبات
الدولية
لمرحلة ما بعد
انتهاء ولاية
قوات
"اليونيفيل".وأكد
الجانبان
أهمية تحييد
لبنان عن أي
تصعيد أو
تطورات قد
تشهدها
المنطقة. رئيس
جمعية
الصناعيين:
واستقبل
الرئيس
سلام في
السراي
الكبير بعد
ظهر اليوم
رئيس جمعية
الصناعيين
سليم الزعني،
الذي أعلن بعد
اللقاء: "بحثت
مع دولة
الرئيس في
أوضاع القطاع
الصناعي
والعوائق
التي تحدّ من
تطوّره، وكان
هناك تجاوب من
دولته، الذي
أبدى اهتمامه
بدعم هذا
القطاع من خلال
توفير
الحوافز
وتهيئة مناخ
مشجّع للاستثمار،
بما يساهم في
استقطاب
مستثمرين جدد
وتشجيع
المستثمرين
الحاليين على
البقاء في لبنان".وأشار
الزعني إلى أن
معرض الصناعة
في لبنان،
الذي سيُقام
في 28 تشرين
الأول
الحالي، سيكون
برعاية
الرئيس سلام
وفد
النواب السنة:
واستقبل
الرئيس سلام
في السراي
الكبير، بعد ظهر
اليوم، وفداً
من لقاء
النواب
السنّة، ضمّ
كلاً من
النواب: بلال
عبدالله،
أشرف ريفي، أحمد
الخير، محمد
يحيى، طه
ناجي، كريم
كبارة، عبد
العزيز
الصمد، وضاح
الصادق، بلال
الحشيمي،
عدنان
طرابلسي،
قاسم هاشم،
عماد الحوت،
وياسين ياسين.
وتحدث النائب
بلال عبدالله
بعد اللقاء،
فقال:
"تشرّفنا،
كأعضاء في
لقاء النواب
السنّة،
بلقاء دولة
الرئيس نواف
سلام، بعدما
أنهينا
اجتماعنا
الداخلي في
مجلس النواب،
ثم التقينا
مدعي عام
التمييز،
القاضي أحمد
رامي الحاج.
وكان جدول
اجتماعنا
مخصّصاً
لدراسة
تداعيات
اجتهاد
المجلس
الدستوري
بشأن قانون
العفو العام
أو قانون
تخفيض
العقوبات. من
الواضح أن
المجلس
الدستوري
تخطّى
صلاحياته التشريعية،
وأخذ على
عاتقه أموراً
تتعارض مع
نيّة المشرّع
في تخفيض
العقوبات عن
شريحة كبيرة من
المظلومين،
وقد وضعنا هذا
الأمر في عهدة
دولة الرئيس.
ونحن،
كـ"لقاء
النواب السنّة"،
مستمرون في
متابعة هذا
الموضوع،
وسنواصل العمل
عليه. ومن
الواضح أن
الصيغة التي
وضعها المجلس
الدستوري قد
تكون بعض
أحكامها غير
قابلة
للتطبيق. لذلك،
فإن روحية
قانون العفو
العام الذي
أُقرّ في مجلس
النواب هي
التي
ستُطبّق، ولدينا
تأكيدات بأنه
سيُطبّق
بمجمله. لذلك،
نطمئن أهلنا
وناسنا
والمجتمع
اللبناني بأسره
إلى أن المبدأ
الذي انطلق
منه مجلس
النواب،
والقائم على
إضفاء الطابع
الوطني
والإنساني
على هذا
القانون،
سيستمر في
حماية القضاء.
وأعتقد
أن المجلس
الدستوري
اجتهد في غير
موضعه، وربما
كان ذلك
لأهواء
سياسية. لذلك،
طالبنا دولة
الرئيس
بالإسراع في
انتخاب مجلس
دستوري جديد،
وسننقل هذا
المطلب أيضاً
إلى دولة
الرئيس نبيه
بري. ونعتبر
أن ما قمنا
به إيجابي
جداً. وللأسف،
حاول المجلس
الدستوري
تعكير ما
أنجزناه،
لكنه لم يوفّق
في ذلك، في ظل
وجود قضاة
نحترم
كفاءتهم وجسم
قضائي متماسك.
وأعتقد
أن تفسير
القانون يجب
أن يكون
مرتبطاً
بنيّة المشرّع،
لا باجتهاد
هنا أو هناك". بدوره،
صرّح النائب
أشرف ريفي
قائلاً: "هناك
توضيحات
إضافية أودّ
أن أدلي بها،
بعدما أعطت
مداخلات
المجلس
الدستوري،
للأسف،
انطباعاً بوجود
استهداف
لفريق أو رأي
معيّن، بدلاً
من رعاية
الوفاق
الوطني
الحقيقي. لا
شك في أننا،
كنواب سنّة،
عقدنا
اجتماعاً في مجلس
النواب،
واجتماعاً
مطوّلاً مع
مدعي عام التمييز،
كما عقدنا
اجتماعاً
مطوّلاً مع دولة
رئيس
الحكومة، وكانت
الأجواء
مطمئنة
تماماً. إن
ما يُقال عن
أن من صدر
بحقه حكم
بالإعدام عليه
أن يمضي
ثمانية
وعشرين عاماً
في السجن لا
يستند، في
الحقيقة، إلى
أساس قانوني،
وفقاً لما
نعرفه تماماً.
فقد
أُلغي حكم
الإعدام قبل
إقرار قانون
العفو العام،
ولم يعد له
وجود في
القانون. أي
إن الحكم
بالإعدام
تحوّل إلى
السجن
المؤبد، وقد
نصّ القانون
بوضوح على أن
مدة السجن
المؤبد هي
سبعة عشر
عاماً، وليس
ثمانية
وعشرين عاماً.
وفي المقابل،
وفي ما يتعلق
بموضوع المخدرات،
يُفترض أن
يصدر تعميم عن
مدعي عام
التمييز
لتوضيح أن
الأمر لا
يقتصر على
الأحكام المبرمة،
لأن القانون
لم ينصّ على
الأحكام المبرمة
وحدها، بل
تناول أيضاً
الملاحقات والأحكام،
وأن من لديه
أكثر من حكمين
سيُستثنى من
قانون العفو
العام. لذلك،
أطمئن الجميع
إلى أن الأمور
تسير في هذا
الاتجاه، وأن
التفسيرات
السلبية التي
صدرت عن
المجلس
الدستوري، والتي
خلقت أجواءً
سلبية، لن
تكون، برأيي،
موضع تنفيذ.
وأؤكد مجدداً
أن مدة
الثمانية
والعشرين
عاماً تتعلق
بالأحكام
اللاحقة، لا
بالأحكام
السابقة، أما
الأحكام
السابقة
فتُحتسب على
أساس سبعة عشر
عاماً، وفقاً
لما ورد في نص
القانون".
رئيس اتحاد
بلديات
الضاحية: كذلك،
استقبل سلام
رئيس اتحاد
بلديات
الضاحية الجنوبية
لبيروت محمد
درغام، بحضور
الأمين العام
للهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
نابلسي ومدير
غرفة
العمليات
المركزية
زاهي شاهين.
وجرى خلال
اللقاء البحث
في ملف
التدعيم والترميم
الإنشائي
للأبنية
المتضررة من
الحرب في الضاحية
الجنوبية،
وسبل تسريع
الأعمال
اللازمة بالتنسيق
بين الهيئة
العليا
للإغاثة
واتحاد
البلديات،
بما يضمن
السلامة
العامة ويساهم
في تمكين
الأهالي من
العودة
الآمنة إلى
منازلهم.
إبراهيم
الموسوي
يصعّد بوجه
السلطة:
«الانفجار بات
على الحافة»..
وماذا قال عن
شاحنة ضهر
البيدر؟
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
رفع عضو
كتلة «الوفاء
للمقاومة»
النائب إبراهيم
الموسوي سقف
انتقاداته
للسلطة
اللبنانية،
محذّرًا من أن
استمرار
الضغط على
بيئة المقاومة
قد يقود إلى
انفجار،
ومتهمًا
المسؤولين
بالخضوع
للإملاءات
الخارجية على
حساب المصالح
الوطنية. كما
وجّه
انتقادات
حادة إلى أداء
الدولة في
حماية الجنوب
وأهله،
معتبرًا أن
السلطة أخفقت
في تحمّل
مسؤولياتها،
فيما تولّت
المقاومة،
بحسب قوله،
سدّ الفراغ من
خلال تضحياتها
وصمودها. ودعا
الموسوي
السلطة إلى
التوقف عن
ممارسة الضغوط
على من وصفهم
بـ«ناسنا»،
محذّرًا من أن
استمرار ما
اعتبره
تنمّرًا
وضغطًا في
الشارع قد
يؤدي إلى
انفجار باتت
مخاطره قريبة.
وطالب
المسؤولين
بالتحلي
بالرشد والحكمة
والتعقّل،
والتمسك
بالوطنية
ومصالح الداخل
بدلًا من
الاستجابة
لإملاءات
الخارج، معتبرًا
أن من يجد
نفسه تحت ضغط
خارجي عليه
الاستقالة،
لأن ذلك، وفق
تعبيره، أشرف
من خيانة تضحيات
الناس وأبناء
الوطن.
وفي كلمة
ألقاها خلال
احتفال
تأبيني في
حسينية
البرجاوي
بمنطقة بئر
حسن، قال
الموسوي إن هناك
تدخلًا
أميركيًا في
مختلف تفاصيل
الحياة
اللبنانية،
ولا سيما في
ملفات القضاء
والسياسة
والأمن
والاتصالات
والجيش.
واعتبر أن
الولايات
المتحدة تفرض
إملاءاتها
وتعمل على
تحقيق
مصالحها،
التي وصفها
بأنها
متطابقة
بالكامل مع
المصالح الإسرائيلية،
متسائلًا عن
الجهة التي
تخدمها السلطة
اللبنانية،
وما إذا كانت
تعمل لمصلحة الأميركي
والإسرائيلي
أم لمصلحة
أبناء وطنها. وتطرّق
الموسوي إلى
قضية شاحنة
المتفجرات
التي أُوقفت
في منطقة ضهر
البيدر قبل
أيام،
معتبرًا أن
التعامل مع
هذه القضية
يقابله، بحسب
قوله، تجاهل
لما وصفه
بالاعتداء
الإسرائيلي
على بلدة زوطر
الشرقية. وأشار
إلى وجود
شاحنة
إسرائيلية في
البلدة محمّلة
بالألغام
والمتفجرات،
قال إنها
استُخدمت في
تفجير منازل
الأهالي، رغم
أن البلدة تقع
خارج ما يُعرف
بـ«الخط الأصفر».وانتقد
ما اعتبره
غيابًا
للمواقف
الرسمية
المنددة بهذا
الاعتداء، متهمًا
السلطة
بالتشدد مع
أبناء
الداخل،
مقابل عدم اتخاذ
موقف مماثل
تجاه إسرائيل.
كما قال إن
المواد المضبوطة
في شاحنة ضهر
البيدر
تُستخدم، وفق
ادعائه، في
عمليات ضد
إسرائيل،
مشيرًا إلى أن
الجيش
اللبناني
ومخابراته
والخبراء
العسكريين
يعلمون طبيعة
استخدامها.
واتهم بعض
وسائل
الإعلام
بمحاولة
توظيف القضية
لاستهداف
المقاومين
وإدانتهم.
وأشاد
الموسوي بمن وصفهم
بـ«المجاهدين
الاستشهاديين»،
معتبرًا أنهم
يواصلون القتال
في ظروف صعبة،
وموجّهًا
انتقادات حادة
إلى السلطة،
التي اتهمها
بالقيام بما
وصفه
بـ«العنتريات
الفارغة»،
والتقصير على
المستويين
الوطني
والأخلاقي.
وفي سياق
انتقاداته
لأداء
المؤسسات
الرسمية، قال
الموسوي إن
لبنان لم
يشهد، بحسب
رأيه، دولة
قادرة على
القيام بواجباتها
كما ينبغي،
معتبرًا أن
مناطق الجنوب والأطراف
عانت طويلًا
من غياب
الدولة وممارسات
السلطة التي
وصفها
بالتعسفية
والتمييزية
بين المناطق
والطوائف. ورأى
أن الحديث عن
الدولة لا
يستقيم، وفق
تعبيره، في ظل
غياب حضورها
الفاعل عن
مناطق واسعة،
معتبرًا أن
هذا الواقع
انعكس على
حياة
المواطنين
وشعورهم
بالحماية
والرعاية.
وشدّد
الموسوي على
أن حماية
المواطنين
ورعايتهم
تشكّلان أساس
مسؤوليات
الدولة،
معتبرًا أن
السلطة التي
لا تؤدي هذا
الواجب ولا
تضمن حقوق
أبنائها
تفقد، وفق
موقفه، مبررات
وصفها
بالدولة. ودعا
المسؤولين
إلى الاعتراف
بما وصفه
بالتقصير
والفشل
والفساد، منتقدًا
ما اعتبره
خضوعًا
للإملاءات
والوصايات
الخارجية،
ومحمّلًا
السلطة
مسؤولية الإخفاق
في حماية
المواطنين،
ولا سيما في
الجنوب. وفي
ختام مواقفه،
تساءل
الموسوي عمّا
إذا كانت السلطة
قد تولّت
الدفاع عن
لبنان
والجنوب، أم أن
المقاومة
وأبناء
الجنوب هم
الذين تحملوا أعباء
المواجهة
والدفاع عن
الوطن. وقال
إن المقاومة
ملأت، بحسب
تعبيره،
الفراغ من
خلال تضحياتها
وصمودها،
متهمًا
السلطة
بالتقصير في
رعاية الناس
وحمايتهم على
مدى سنوات،
ومؤكدًا أن
هذا الدور
جاء، وفق
موقفه،
دفاعًا عن
لبنان
وأبنائه.
من دون
كفالة.. إخلاء
سبيل خلدون
عريمط في قضية
«أبو عمر» بعد
أشهر من
التوقيف
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
وافقت
محكمة
الجنايات في
بيروت،
برئاسة القاضي
بلال
الضناوي، على
إخلاء سبيل
الشيخ خلدون
عريمط من دون
كفالة، بعد
أشهر من
توقيفه في
القضية المعروفة
إعلامياً
باسم «قضية
أبو عمر»،
وذلك استجابةً
لطلب تقدّم به
وكيله
القانوني،
المحامي أيمن
جزيني. ويأتي
القرار في وقت
كان الملف القضائي
محط اهتمام،
بسبب ما شهده
من تطورات وقرارات
اتهامية
وخلافات في
التوصيف
القانوني
للوقائع، إلى
جانب تأجيل
انطلاق
المحاكمة بسبب
المسار
الإجرائي
المرتبط
بالطعن في القرار
الاتهامي.
وكانت الهيئة
الاتهامية في
بيروت قد
أصدرت في أيار
الماضي
قراراً
اتهامياً بحق
عريمط والشيخ
خالد السبسبي
ومصطفى الحسيان،
المعروف
إعلامياً
باسم «أبو
عمر»، واعتبرت
الأفعال
المنسوبة
إليهم من قبيل
الجنايات، فيما
أبقت على
عريمط
والحسيان
موقوفين. وسجّل
رئيس الهيئة
الاتهامية
القاضي كمال
نصار مخالفة
لرأي
الأكثرية، ما
فتح نقاشاً
قانونياً حول
التوصيف
الجرمي
للوقائع ومدى
توافر العناصر
القانونية
اللازمة
لإسناد التهم.
وقد تناولت
تقارير
صحافية هذه
النقاط،
مشيرةً إلى تباين
في قراءة
الملف داخل
الهيئة
الاتهامية. وترافق
مسار القضية
مع مطالبات
بإخلاء سبيل عريمط،
خصوصاً بعد
تداول
معلومات عن
تدهور وضعه
الصحي وحاجته
إلى متابعة
طبية دورية.
وكانت محكمة
الجنايات قد
قررت، في وقت
سابق، تكليف
طبيب شرعي
الكشف عليه في
مكان توقيفه،
على أن يُرفع
تقرير طبي إلى
القضاء للنظر
في وضعه. كما
أثارت فترة
توقيفه، التي
امتدت لأشهر
قبل بدء
المحاكمة،
نقاشاً بشأن
حدود التوقيف
الاحتياطي
وضرورة عدم
تحوّله إلى
عقوبة مسبقة،
إذ يبقى الفصل
في المسؤولية
الجزائية من اختصاص
المحكمة
المختصة.
دعم
إيراني
لخيارات بري
وتصعيد
إسرائيلي جنوبًا
توغّل داخل
كفرشوبا وقصف
يطال بلدات عدة
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
في وقت
تتواصل فيه
التطورات
الميدانية
على الجبهة
الجنوبية، مع
تصاعد
الاعتداءات
الإسرائيلية
وتوسّعها إلى
داخل الأحياء
السكنية في
بعض البلدات،
برز موقف
إيراني جديد
يؤكد دعم
طهران
لخيارات
الثنائي «أمل»
و«حزب الله»
على المستوى
الداخلي،
ويعيد تسليط
الضوء على دور
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في إدارة
شؤون الثنائي
داخل مؤسسات
الدولة. وبين
الرسائل
السياسية والتطورات
الأمنية،
تتواصل الضغوط
على الساحة
اللبنانية في
ظل مرحلة
شديدة الحساسية.
وفي هذا
السياق،
أفادت صحيفة
«المدن» بأن
معاون وزير
الخارجية
الإيراني
سعيد خطيب
زادة أعاد
التأكيد على
الدور
المحوري
لرئيس مجلس النواب
نبيه بري في
إدارة شؤون
الثنائي داخل
الدولة،
مشددًا على أن
إيران تقف خلف
ما يقرّره. وبحسب
الصحيفة،
تمثّلت
الإشارة
الأبرز في الموقف
الإيراني
بالتأكيد أن
طهران تؤيد
الخيارات
التي يتخذها
الثنائي على
المستوى الداخلي،
وتدعم
القرارات
التي يتوافق
عليها.
وأشارت
«المدن» إلى أن
أهمية هذا
الموقف تكمن في
التشديد على
وحدة القرار
الشيعي، والدعوة
إلى رفع مستوى
التنسيق بين
حركة «أمل» و«حزب
الله» في
القضايا
المصيرية
التي تتصدر سلّم
الأولويات
خلال المرحلة
الراهنة. وفي
موازاة هذه
التطورات
السياسية،
بقيت الجبهة
الجنوبية في
واجهة
المشهد، مع
تسجيل توغّل
إسرائيلي
داخل بلدة
كفرشوبا،
تزامن مع سلسلة
غارات وقصف
مدفعي طاول
مناطق عدة في
الجنوب. ميدانيًا،
أفادت
معلومات بأن
دورية مشاة تابعة
للجيش
الإسرائيلي،
مدعومة بثلاث
دبابات من
طراز
«ميركافا»،
توغّلت داخل
الأحياء السكنية
في بلدة
كفرشوبا، حيث
عمد عناصرها
إلى تفتيش عدد
من المنازل.
وانتشر على
مواقع التواصل
الاجتماعي
مقطع فيديو
يوثّق
التوغّل
الإسرائيلي
داخل البلدة،
ويُظهر تحرّك
الآليات العسكرية
بين الأحياء
السكنية. ويأتي
هذا التوغّل
في أعقاب
سلسلة
اعتداءات إسرائيلية
شهدها جنوب
لبنان خلال
ساعات الفجر،
إذ استهدف قصف
مدفعي وادي
السلوقي، كما
طال قصف مماثل
بلدة كفرتبنيت.
كذلك، استهدف
القصف
المدفعي بلدة
المنصوري
ووادي زبقين،
فيما شهدت
بلدة مجدل سلم،
المأهولة
بالسكان،
تحليق طائرات
مسيّرة بين
المنازل. وفي
وقت لاحق،
تجدّد القصف
المدفعي
الإسرائيلي
مستهدفًا
بلدة
المنصوري، في
تطوّر يضاف إلى
سلسلة
الاعتداءات
التي طالت
مناطق جنوبية
عدة خلال
ساعات. وبين
المواقف
السياسية
والتحركات
العسكرية،
تتواصل
التطورات على
المسارين
الداخلي
والميداني،
فيما تبقى بلدات
الجنوب في
مواجهة
تداعيات
التصعيد الإسرائيلي
المتواصل.
محمد رعد
يرفع السقف
بوجه التفاوض المباشر
مع إسرائيل:
«شرعية
المقاومة أمّ
وأصل
الشرعيات»
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
دخل رئيس
كتلة «الوفاء
للمقاومة»
النائب محمد رعد
على خط السجال
السياسي
المتصاعد
بشأن التفاوض
المباشر مع
إسرائيل
ومستقبل سلاح
المقاومة،
رافعًا سقف
موقفه في
مواجهة
الدعوات المؤيدة
لهذا المسار،
ومؤكدًا أن
المقاومة، وفق
رؤيته، تشكّل
«خيار الدفاع
الوطني
الضروري
والمشروع عن
لبنان»، وأن
البحث في أي
ترتيبات تتصل
بها لا يمكن
أن يسبق
الاعتراف بما
يعتبره حقها
الأساسي. وقال
رعد، في تصريح
صدر يوم
الإثنين، إن
وسائل
الإعلام
ومنصات
التواصل
الاجتماعي
تشهد تكرار
مواقف
وتصريحات
صادرة عن جهات
رسمية وغير
رسمية تؤيد
التفاوض المباشر
مع إسرائيل،
معتبرًا أن
هذه المواقف
تقع في ما
وصفه بـ«فخ
التأييد
والدعم» لمسار
يؤدي إلى
الإذعان
للشروط
الإسرائيلية. ورأى
أن هذا التوجه
من شأنه، بحسب
تعبيره، المساس
بالسيادة
الوطنية
وتكريس
الوجود الإسرائيلي
في أجزاء من
الأراضي
اللبنانية،
معتبرًا أن
بعض الطروحات
تتلطّى خلف
شعارات
الاستقرار
وحصرية
السلاح، فيما
تخدم، وفق
موقفه، أهداف
إسرائيل
وسياساتها. وانتقد
رعد ما وصفه
بحملة تستهدف
المقاومة ودورها،
معتبرًا أن
بعض
التصريحات
والتغريدات
تسعى إلى
التقليل من
إنجازاتها الوطنية
والطعن
بشرعيتها
وضرورة
وجودها، فضلًا
عن استهداف
أفرادها
والبيئة
الحاضنة لها.
كما وجّه
رعد انتقادات
إلى الولايات
المتحدة،
متهمًا إياها
بدعم إسرائيل
وممارسة الضغوط
على لبنان،
ومعتبرًا أن
بعض المواقف
الداخلية
تأتي استجابة
لتوجهات
أميركية
تهدف، وفق قوله،
إلى تغيير
مقاربة لبنان
للصراع مع
إسرائيل.
وأكد رعد
أن «المقاومة
هي خيار
الدفاع
الوطني الضروري
والمشروع عن
لبنان»،
معتبرًا أن
محاولات
شيطنتها
والإساءة
إليها تمثّل،
بحسب وصفه،
إساءة وطنية
وأخلاقية. وفي
سياق متصل،
رأى أن بعض
الطروحات
تشكّل تنصّلًا
من مضمون
وثيقة الوفاق
الوطني،
وتصبّ في
مصلحة قوى خارجية
تضغط على
لبنان
واللبنانيين
للدفع نحو ما
وصفه بمشاريع
«الاستسلام
والتطبيع»،
معتبرًا أنها
تتجاوز
الدستور
والقوانين
اللبنانية
وتهدد
السيادة
الوطنية. وشدد
رعد في ختام
موقفه على أن
«شرعية
المقاومة هي
أمّ وأصل الشرعيات»،
مضيفًا أن
إنكار حق
المقاومة
يشكّل، وفق
تعبيره،
«عدوانًا على
الحياة»، وأن
مناقشة التفاصيل
المتعلقة بها
من دون
الإقرار أولًا
بما يعتبره
الحق الأساسي
في المقاومة
من شأنه، بحسب
قوله، «تضييع
الوطن
والمواطنين». ويأتي
موقف رعد في
ظل استمرار
السجال
السياسي الداخلي
حول مستقبل
السلاح
وحصريته بيد
الدولة،
بالتوازي مع
تصاعد النقاش
بشأن طبيعة أي
مفاوضات
محتملة مع
إسرائيل
وحدود الدور
الذي يمكن أن
تؤديه الدولة
اللبنانية في
هذا المسار.
وتتمحور هذه
الملفات حول
قضايا السيادة
والأمن
ومستقبل
العلاقة مع
إسرائيل، في
وقت تتباين
فيه المواقف
السياسية
بشأن شروط
التفاوض
ومصير سلاح
المقاومة
وترتيبات
المرحلة المقبلة.
«اليونيفيل»
في قلب التحرك
العربي.. فهمي
من عين
التينة: لنترك
الغطاء
الدولي
قائمًا
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
تابع
رئيس مجلس
النواب
اللبناني
نبيه بري تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة،
خلال سلسلة
لقاءات سياسية
وديبلوماسية
في عين
التينة،
تصدّرها اجتماعه
مع الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية نبيل
فهمي، الذي
أكد الدعم
العربي
لسيادة لبنان
ومؤسساته،
وتمسّك
الجامعة
ببقاء قوات
«اليونيفيل»
ضمن غطاء
دولي، في ظل
التوجهات
المطروحة لإنهاء
مهمتها
والتحديات
الأمنية على
الحدود
الجنوبية. واستقبل
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
فهمي على رأس
وفد مرافق،
حيث بحث الجانبان
الأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
وآخر المستجدات
السياسية
والميدانية،
في ضوء استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية،
إلى جانب موقف
الجامعة
العربية من
التطورات
الراهنة.
وخلال
اللقاء، قدّم
فهمي إلى بري
كتابه عن
الشرق الأوسط
بعنوان «قيد
التشكل: الشرق
الأوسط بين
تحولات
النظام
الدولي
والتفاعلات الإقليمية».
وعقب
الاجتماع،
أعرب فهمي عن
سعادته بلقاء
بري، مشيرًا
إلى أن اللقاء
الحالي هو
الثاني
بينهما،
بعدما التقيا
للمرة الأولى
حين كان
وزيرًا
للخارجية
المصرية،
فيما يأتي
اللقاء
الجديد في
إطار مهامه
أمينًا عامًا
لجامعة الدول
العربية. وقال
فهمي إن
زيارته إلى
لبنان، الذي
يُعد من أوائل
الدول التي
يزورها منذ
توليه منصبه،
تحمل «معنى
ومغزى»، وتعكس
التزامًا
عربيًا
وشخصيًا
بالقضية
اللبنانية،
وبهموم لبنان
ودولته
ومؤسساته
وشعبه.
وأشار فهمي إلى أن
الزيارة تأتي
بعد أسابيع
قليلة من
انعقاد مجلس
وزراء خارجية
جامعة الدول
العربية،
الذي أصدر
قرارًا وصفه
بالمهم بشأن
لبنان، أكد
فيه الدعم
الكامل
للدولة
اللبنانية
وسيادتها
ومؤسساتها
ومواطنيها. وأوضح أنه
استمع من بري
إلى تقييم
مفصل للأوضاع
اللبنانية،
لافتًا إلى أن
ما عرضه رئيس
المجلس ينسجم
مع تمسكه
بـ«لبنانية
القضايا
وأولوية لبنان»،
ومؤكدًا
التزامه
بالعمل على
المستويين
العربي
والشخصي لدعم
البلاد بكل
الوسائل المتاحة.
وأضاف:
«استمعت منه
إلى بعض
الأفكار،
وأنوي متابعة
ذلك في
المحافل
الدولية
والعربية»، موضحًا
أن التحرك
المرتقب
سيهدف إلى دعم
المؤسسات
اللبنانية
وتوفير
الإمكانات
الضرورية لها،
ومساعدتها
على مواجهة
استمرار
الوجود والاعتداءات
الإسرائيلية،
وتعزيز
الوحدة الداخلية
وتمكين
مؤسسات
الدولة من
تلبية
احتياجات المواطنين.
وفي ما
يتعلق
بزيارته
المرتقبة إلى
الجنوب اللبناني،
أوضح فهمي أن
بري كان على
اطلاع مسبق
على
تفاصيلها،
وأنه شرح له
أهمية زيارة
مواقع محددة،
مرحبًا بهذه
الخطوة.وأكد
أن الزيارة
تنطلق من موقف
سياسي واضح
يرفض الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
ومؤسساته،
مشددًا على أن
هذا الموقف
يمثل الموقف
الرسمي للدول
العربية،
فضلًا عن كونه
موقفه الشخصي.
وأشار إلى أن
الزيارة
تهدف، إلى
جانب الاطلاع
ميدانيًا على
الأوضاع في
الجنوب، إلى التحضير
لتحرك لاحق مع
الدول
العربية بشأن
المساعدات
واحتياجات
المؤسسات
اللبنانية،
بما فيها
الجيش
اللبناني،
فضلًا عن
تقديم الدعم
المادي
والتحرك على
المستوى
الدولي. وقال
فهمي إن
الزيارة إلى
الجنوب «أول
خطوة، لكنها
بداية وليست
نهاية للجهد
القادم». وفي
ملف قوات
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
«اليونيفيل»،
أكد فهمي ثبات
موقف الجامعة
العربية لجهة
اعتبار
استمرار وجود
القوات تحت
غطاء رسمي
وسياسي من
الأمم
المتحدة
«الخيار
الأفضل».وأوضح
أن هذا الغطاء
يبقي المجتمع
الدولي
حاضرًا ميدانيًا
ويحمّله
مسؤولياته،
كاشفًا في
الوقت نفسه عن
وجود «توجه
قوي لإنهاء
هذه المهمة»،
ومشيرًا إلى
أن الجامعة
العربية تعمل
على مواجهة
هذا التوجه.
وأضاف أن هناك
اقتراحات
بشأن دول قد
تحل محل
«اليونيفيل»،
لكنه شدد على
أن أي صيغة
بديلة يجب أن
تستند إلى
موقف لبناني
إيجابي، وأن
تحظى بإطار
دولي وشرعية
دولية. وأكد أهمية
أن يُنظر إلى
أي استهداف
إسرائيلي
للقوات
الدولية
باعتباره
مساسًا بموقف
دولي، وليس
بالدول
المشاركة
فيها فحسب،
لافتًا إلى أن
الجامعة تعمل
بالتعاون مع
لبنان والمجتمع
الدولي
لتأمين
الحدود ضمن
إطار دولي يستند
إلى قرار
جامع، رغم
إقراره بأن
الملف «ليس
سهلًا». وفي
سياق
لقاءاته،
استقبل بري
السفير العراقي
الجديد لدى
لبنان محمد
رضا الحسيني،
في زيارة
بروتوكولية
لمناسبة
تسلمه مهامه،
وكانت مناسبة
لبحث الأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والعلاقات
الثنائية بين
بيروت وبغداد.
كما بحث
رئيس مجلس
النواب
التطورات
والمستجدات
مع مستشار
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، العميد
أندريه رحال.
وفي سياق
منفصل، أبرق
بري إلى
البابا لاون
الرابع عشر
مهنئًا بنجاح
العملية
الجراحية التي
خضع لها،
متمنيًا له
دوام الصحة
والعافية والتوفيق
في مواصلة
رسالته
الإيمانية.
وجاء في
البرقية:
«يسعدني باسمي
الشخصي وباسم
المجلس
النيابي
اللبناني، أن
أتوجه من
قداستكم بأحر
التهاني
وأطيب وأصدق
الأمنيات
بمناسبة نجاح
العملية
الجراحية،
سائلين الله
تعالى أن
يمنحكم على
الدوام موفور
الصحة
والعافية
والتوفيق
والنجاح في
مواصلة أداء
رسالتكم
الإيمانية
النبيلة في
سبيل ترسيخ
قيم العدالة
والمحبة
والتلاقي،
بما يخدم
الكرامة
الإنسانية
وإفشاء مبادئ
السلام
والمحبة بين
بني البشر».
ويأتي لقاء
بري وفهمي في
وقت يتقدم فيه
ملف الجنوب
ومستقبل
«اليونيفيل»
جدول الاتصالات
اللبنانية
والعربية
والدولية، وسط
مساعٍ لتثبيت
دور المؤسسات
اللبنانية وتأمين
غطاء دولي لأي
ترتيبات
أمنية
مستقبلية على
الحدود، في ظل
استمرار
التوتر
والاعتداءات الإسرائيلية.
توقيف
سليم الغوش في
برجا يثير
الجدل.. اعتراض
على طريقة
المداهمة
ومطالبات
بمحاسبة الجميع
جنوبية/19 تشرين
الأول/2026
أثار
توقيف الناشط
على مواقع
التواصل
الاجتماعي
سليم الغوش،
يوم الأحد، في
بلدة برجا بقضاء
الشوف، جدلاً
حول طريقة
تنفيذ
العملية وحجم
القوة
العسكرية
التي شاركت
فيها، وسط مواقف
صادرة عن
فاعليات
ومخاتير في
البلدة شدّدت
على ضرورة
احترام
الأصول
القانونية
وتطبيق
القانون على
الجميع من دون
استثناء. وكانت
قد نفّذت
دورية كبيرة
من الجيش
اللبناني
مداهمة لمنزل
الغوش في
برجا، حيث جرى
توقيفه.
ويُعرف الغوش
بنشاطه على
تطبيق «تيك
توك» وبمواقفه
السياسية
الحادة
والمثيرة
للجدل، ولا
سيما في مواجهة
«حزب الله»
وبيئته.وعقب
التوقيف،
تركز جانب من
النقاش على
الطريقة التي
نُفّذت بها العملية،
وحجم القوة
العسكرية
المستخدمة،
وما إذا كانت
طبيعة القضية
تستدعي هذا
الانتشار
خاصة، انه
يوجد اشخاص
آخرين
معروفين بالاسماء
لديهم خطاب
تحريضي ولم
يتم التعامل
معهم بنفس هذا
الطريقة او
حتى توقيفهم.
وفي هذا السياق،
تساءل رئيس
النادي
الثقافي
الاجتماعي
السابق في
برجا عن جدوى
استخدام هذا
العدد من
العناصر
والآليات
لتوقيف ناشط
على مواقع التواصل
الاجتماعي،
معتبراً أنه
كان بالإمكان
استدعاؤه أو
توقيفه
بطريقة لا
تثير القلق
بين الأهالي،
إذا كانت
المعطيات
الأمنية تسمح
بذلك. وشدّد
على أن
التصريحات
الصادرة عن الغوش
تمثّله
شخصياً، وأن
رفضها لا يعني
تحميل البلدة
أو أبنائها
مسؤوليتها،
مشيراً في الوقت
نفسه إلى أن
أشخاصاً
آخرين
وجّهوا، بحسب
قوله، إهانات
وإساءات إلى
أبناء برجا،
من دون أن
تُتخذ بحقهم
إجراءات
مماثلة. وفي
محاولة
لتوضيح
ملابسات
القضية، قال
مختار برجا
عبد الكريم
رمضان في بيان
إنه تواصل مع
مخابرات الجيش
للاستفسار عن
سبب توقيف
الغوش، وإن
الرد الذي
تلقّاه أفاد
بأن التوقيف
جاء على خلفية
إطلاق النار
في الهواء،
وأن الغوش بات
رهن التحقيق.
وأوضح رمضان
أنه اطّلع
لاحقاً من
الأهالي على
تفاصيل
الطريقة التي
نُفّذ بها
التوقيف،
مطالباً بفتح
تحقيق شفاف
لكشف
ملابساته،
ومؤكداً أن أي
مخالفة
محتملة لا
تبرّر الخروج
عن الأصول
القانونية في
تنفيذ
الإجراءات الأمنية.
كما دعا إلى
التمييز بين
السبب الذي أُبلغ
به بشأن
التوقيف وبين
ما جرى تداوله
على مواقع
التواصل
الاجتماعي من
ربط للقضية
بمواقف الغوش
السياسية أو
باتهامات
تتعلق بإثارة
النعرات
الطائفية
والحزبية.
وذكّر رمضان بأن
الغوش كان قد
أُوقف سابقاً
على خلفية
تصريحات
مرتبطة بهذا
الموضوع،
وتعهد حينها
بعدم إطلاق
كلام من شأنه
إثارة
النعرات
الطائفية أو
الحزبية.
وأشار إلى أن
مخاتير
البلدة سبق أن
أدانوا
تصرفاته
وطالبوا
باتخاذ
الإجراءات اللازمة
بحقه،
تأكيداً
لرفضهم أي
خطاب يسيء إلى
السلم الأهلي.
وفي موازاة
النقاش بشأن
طريقة
التوقيف، برزت
مطالبات
باتخاذ
إجراءات
قانونية بحق
كل من يثبت
تورطه في
الإساءة إلى
رئيس بلدية
برجا وأبناء
البلدة، عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي.
وفي هذا
السياق، أكد
مختار برجا
حسام مكرم
الخطيب أن
البلدة
وأهلها ملتزمون
بالقانون
وحريصون على
التعاون مع
الأجهزة
الأمنية
الشرعية،
مطالباً
الأجهزة الأمنية
والقضائية
بالتحرك وفق
الأصول بحق كل
من يثبت تورطه
في شتم رئيس
البلدية أو
توجيه إساءات
وتجريحات إلى
نساء البلدة
وبناتها وأبنائها.
وشدّد الخطيب
على أن حرية
التعبير لا
تبرّر المساس
بكرامة
الآخرين،
داعياً إلى
تطبيق القانون
على الجميع من
دون استثناء
أو تمييز، بما
يحفظ حقوق
أبناء البلدة
ويصون السلم
الأهلي. من
جهته، استنكر
رمضان ما وصفه
بالشماتة بتوقيف
الغوش، إلى
جانب استمرار
الإساءة إلى رئيس
البلدية
وأبناء برجا،
معتبراً أن
بعض العبارات
المتداولة
تجاوزت
الخلاف مع شخص
بعينه لتطال
أبناء البلدة
عموماً. وطالب
بتحقيق عادل
وشامل يضمن
عدم
الانتقائية
في المحاسبة،
بحيث لا
يُلاحق شخص
على فعل فيما
يُترك آخرون
من دون
مساءلة، رغم
صدور إساءات
بحق أشخاص أو
جماعات أخرى. وكان
المجلس
البلدي
ومخاتير برجا
قد أصدروا، في
الأول من آب 2026،
بياناً رفضوا
فيه الردود المسيئة
التي طالت
أبناء البلدة
على خلفية تصرف
فردي، مؤكدين
أن أي شخص لا
يمثّل إلا
نفسه، وأنه لا
يجوز تحميل
البلدة
وأهلها
مسؤولية أفعاله.
وأشار
البيان إلى أن
برجا استقبلت
نحو 35 ألف نازح
واحتضنتهم خلال
الظروف
الصعبة،
انطلاقاً من
واجبها الوطني
والإنساني،
مشدداً على أن
الحالات
الفردية لا
تختصر تاريخ
البلدة ولا
تمثّل
أبناءها. وبذلك،
لا يتمحور
النقاش حول
رفض مبدأ
التوقيف أو
المساءلة، بل
حول كيفية
تنفيذ
الإجراءات
الأمنية،
ومدى
المساواة في
تطبيق
القانون، بما
يحول دون
انتقال
الخلاف من
أفعال وتصريحات
فردية إلى
توتر بين
المناطق
وأبنائها.
جنبلاط
للحزب":
بيكفّي خراب
الجنوب.. ولا
يحقّ له
المطالبة
باسترداد
متفجّرات ضهر
البيدر
المركزية/19
تشرين
الأول/2026
قال
الرئيس السابق
للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
إنه "لا يحق
لحزب الله
المطالبة
باسترجاع
المتفجرات"،
معتبراً أنه
لا يمكن إبقاء
لبنان ساحة
لإيران في
مواجهة
إسرائيل
والمخاطرة
بخسارة ما
تبقى من
الجنوب. وأضاف
جنبلاط، في
حديث لبرنامج
"عشرين 30" عبر
الLBCI، أن
الجنوب لا يقتصر
على طائفة
واحدة بل
يتميز
بتنوعه، محذراً
من أنه "في
المدى
المنظور قد
نكون خسرنا الجنوب".وفي
تعليقه على
قضية
المتفجرات
المضبوطة في
ضهر البيدر،
رأى جنبلاط أن
الحادثة كشفت
غياب التنسيق
الكافي بين
السلطات
اللبنانية
والسورية،
عازياً ذلك
إلى رفض بعض
الأجهزة اللبنانية
التعاون مع
نظيرتها
السورية. وقال:"
لا يحق للنائب
حسن فضل الله
أن يقول ما
قاله ويجب
التحقيق مع
حزب الله أو
جزء من حزب
الله". وشدد
على أن
الأولوية يجب
أن تكون
لتثبيت العلاقات
اللبنانية-السورية،
منتقداً أداء
مجلس الوزراء
لجهة عدم
مناقشة
الملفات السياسية
وتحديد أهداف
واضحة
للسلطة،
وقال:" لا بدّ
للسلطة من
رئيس
الجمهورية
إلى رئيس الحكومة
وغيرهم تحديد
الهدف: إلى
أين نحن
ذاهبون؟ والأولوية
هي تثبيت
العلاقة مع
سوريا لا الهروب
منها والجانب
اللبناني هو
من يهرب لا
الجانب
السوري".وقال
إنه كان أول
من أثار مسألة
وجود ضباط
تابعين
للنظام
السوري
السابق في لبنان،
مضيفاً أن
السؤال عن
هؤلاء يجب أن
يوجّه إلى
الأمن العام
والسلطة
اللبنانية. وتابع:
"يجب أن تكون
السلطة قيّمة
على الأجهزة،
وإذا كان
الأمر عكس ذلك
فهذه مصيبة".
وعن الانتخابات
الإسرائيلية،
استبعد
جنبلاط أن
تؤدي نتائجها
إلى تغيير
جوهري،
معتبراً أن
البديل عن
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو "لن
يكون أفضل".كما
رأى أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بات يستنجد
بنتنياهو،
مضيفاً أن
الولايات
المتحدة
اليوم تختلف
عن الولايات
المتحدة قبل
سنوات. ووجّه
جنبلاط رسالة
إلى حزب الله
واللبنانيين،
محذراً من
احتمال توسع
إسرائيل في لبنان،
وقال: "بيكفي
خراب
الجنوب".وأضاف
أن لبنان
يحتاج إلى
هدنة وإمكان
تعديل اتفاق
الإطار،
مؤكداً أنه
"لا يحق للشيخ
نعيم قاسم توريط
البلد مجدداً
في حروب لا
علاقة لنا
بها"، ومحذراً
من أن الخسائر
ستكون فادحة.
وتوجه إلى بعض
المسؤولين في
حزب الله
بالسؤال:
"لماذا التضحية
بالجنوب
وبأولاد
الجنوب،
الشيعة والمسيحيين،
ورمي بعض
الدروز في
أحضان إسرائيل؟".
واستعاد
جنبلاط بداية
حرب الإسناد
عام 2023، قائلاً
إن الأمين
العام السابق
لحزب الله حسن
نصرالله حاول
في خطابه
الأول فصل
المواجهة في
لبنان عن
الإقليم، قبل
أن يتغير
الموقف في
خطابه الثاني
ويلتحق لبنان
بالصراع الإقليمي.وأشار
إلى أنه كان
يعارض هذا
المسار، وأنه
بعث برسائل في
حينه للتحذير
من تداعياته.
ورأى
جنبلاط أن
المنطقة تشهد
صراعاً
دولياً لا
يقتصر على
لبنان،
معتبراً أن
إسرائيل والولايات
المتحدة
وإيران تسعى
إلى استخدام
الساحة
اللبنانية،
وسأل: "إلى متى
سنبقى أدوات؟".
كما تحدث عن
وجود ما وصفه
بـ"بلفور
ثانٍ" ينفذه
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
واليمين
الإسرائيلي،
ويرسخ حالة
"الفوضى"
التي سبق أن
تحدثت عنها
وزيرة
الخارجية الأميركية
السابقة
كوندوليزا
رايس. وفي ملف
رواتب العسكريين،
تساءل جنبلاط
عن سبب ربط
رواتب الجيش
برواتب جميع
العاملين في
القطاع العام.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 19
تشرين الأول/2026
رابط
فيديو تعليق
للدكتور صالح
المشنوق/إلى
فخامة الرئيس
و دولة الرئيس:
هيك مش ماشي
الحال
https://www.facebook.com/reel/1590181405648775
Zιna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
نتنياهو
بالنسبة
للشعب
العبراني هو
دايفيد بن
غوريون القرن
ال21. لذلك
رواية التي
يتم ترويجها إعلاميا
ودولياً ان
نتنياهو
متراجع
شعبياً وخاسر،
وهذا ضمن
الحرب
الاعلانية
الاعلامية المضادة
المفهومة من
قبل الخصوم
خلال المعارك
الانتخابية،
إنما الواقع
السياسي
الدولي
والواقع في
الداخل
Quote
Elissa el Hachem
تأييد
الرئيس ترامب
لنتنياهو هو
رسالة للداخل
الاسرائيلي
وأيضاً
للنظام
الايراني.
الحرب قادمة والهدف
موحد: نظام
الملالي.
النائب
إبراهيم
الموسوي : لا
تضغطوا على
ناسنا لأنّ هذا
سيؤدّي إلى
الانفجـار
الذي بات على
الحافة.
أي 'ناس' تعنون،
وأنتم من
جعلتموهم
رهائن لمغامرات
وحسابات
إقليمية لم يجلبوا
منها سوى
الخراب
والتهجير؟
ليتكم تدركون
أن لغة الوعيد
والتهديد
بالانفجار لم
تعد تخيف
أحداً، بل
أثبتت
التجربة أن من
يدفع الفاتورة
دائماً هم
الأبرياء
والناس
الطيبون الذين
تركتموهم بلا سند
ولا مأوى،
لتخرجوا بعد
ذلك بمنطق
المانح والآمر
الناهي.
ارحموا هذا البلد،
وارفعوا
أيديكم عن
مستقبله
#لبنان_ليس_إيراني
منشق عن حزب الله
فضيحة تدخل
التاريخ
الحكم
على نوح
زعيتر
في المحكمة
العسكرية
العميلة لحزب
الله
عندما تحكم على
مسيحي أو سني
لديه قطعة
سلاح واحدة فقط:
السني أقل شيء
عشر سنوات، مع
تهمة الإرهاب
والمسيحي
تُلفَّق له
تهمة التعامل
مع إسرائيل
أما الحكم على
نوح زعيتر، أكبر
تجار
المخدرات في الشرق
الأوسط،
ولديه
مجموعات
مسلّحة،
فانظروا إلى
حكم المحكمة
العسكرية سجن شهر واحد
في 4 ملفات،
وبراءة في 3،
وإسقاط 33
ملفًا بحجة
مرور الزمن في
قضية نوح
زعيتر أين
العدالة؟
وأين المحاسبة؟
وأين حقوق
ضحايا
المخدرات
والسلاح؟
حين تهتز ثقة
الناس
بالقضاء،
يصبح الصمت
تواطؤًا،
والمحاسبة
مطلبًا لا
يسقط
بالتقادم.
وللتذكير
نوح زعيتر
مدرج على
لوائح
العقوبات
الدولية،
ومنها
الأميركية
والأوروبية .
Elissa el Hachem
ماكرون
الضعيف.
توقعنا
أن يعلن على
الأقل حالة
الطوارئ وأن
يظهر حسماً في
التعاطي مع
العصابات،
وان يقفل
الحدود امام حركة
عبور عناصر
التيارات
الإسلامية
واليسارية
التي تدخل
فرنسا من
الدول
المجاورة
لدعم التحركات
العنفية،
فجاء خطابه
إلى الامة هزيلاً
وفارغاً في
الشكل
والمضمون.
Nadine Barakat
هلق
بتطلع بولا
اكذوبيان
بتقول: نفق
الزعيترية هو
نفق لمجارير
منزل يسكنه احد
أقرباء
الصحناوي. وانا
المنزووووومة
كلها ضدّي
وهيدي
حركاتهم
ليغسّلوا دماغ
الشعب
والمسيحيين
متعصبين،
وبدهم يعملوا
تحريض طائفي
مذهبي.
ولا علاقة لحزب
الله
بالموضوع
بل
يلي عمل النفق،
هو ضد حزب
الله ولا
علاقة له
بالسياسة..
بيطلع
معها كمان رجل
أعمال صاحب
أيادي بيضاء
او بيطلع
عامل نفق romantic
بيلتقي فيه مع
صاحبته.
@PaulaYacoubian
مش هيك
يا مدام؟ بدك تبهدلي
حالك بحلقة
جديدة؟
elias zoghby
اكتمل
نقل"حزب
الله"بزعرور
محمد رعد.
فقد أرعد
اليوم وأزبد
بأفدح
الوقاحة
بقوله:
"إن
شرعية
المقاومة هي
أم وأصل
الشرعيات"!
بمنتهى
التحدي ادعى
أن شرعية
الدولةمتفرعة
من"شرعية
سلاحه"وأن
حقه فوق حقها.
فليته
أصغى لحكمة
الإمام علي:
"حين سكت
أهل الحق عن
الباطل توهّم
أهل الباطل
أنهم على حق"!
Nadine Barakat
مخابرات
الجيش وتسريب
معلومات لحزب
الله في كل مرة!
خبر
الذهب لم يصدر
في بيان الجيش
اللبناني، بل
من أطلق اشاعة
الذهب هو بعض
عناصر
المخابرات في
الجيش ،
وسلّمت
لابواق حزب
الله وإعلامه.
يبدو انه
نفق
للمخدرات،
وهو نفق ليس
بجديد. بس
كالعادة،
مخابرات
الجيش شغلها
حماية كارتيل
المخدرات
الذي يموّل
حزب الله.
طوني
قهوجي: خلينا
نسألك
عن مسؤول المخابرات
بالجبل طوني
معوّض:
-
ليش بيغطّي
على شبكات
الدعارة
والمخدرات؟ وليس
بيمنع توقيف
مهرّبين سلاح
ومخدرات ؟
-
شو اله علاقة
بالسيد منصور
والfiber optics؟
-
هل يعقل يكون
عنده شركات
جانبية تتعلق
بشبكات مالية
مشبوهة؟
وهل
بيعرف
القهوجي شو
يعني تورّط
مسؤول مخابرات
الجيش بملف
بدسامة شبهات
معوّض؟
Takla Saliba
القوى
الأمنيّة
عثرت على نفق
في حرج صنوبر
محاذٍ لمنطقة
الرويسات
الجديدة التي
تخضع لنفوذ
حزب الله وقد
فرّ شخصٌ
مجهول
الهويّة من موقع
النفق فور
وصول القوى
الأمنيّة
اليه... لما انحكى
انو في انفاق
بالمتن
وكسروان
وغيرن... في بعض
المتشدقين صاروا
يقولوا لا
وانتو بدكن
تضروا
الدولة...
وهيدي المي
كذبت الغطاس...
تنشوف دولتنا
العظيمة شو رح
تعمل!!!
Hussain Abdul-Hussain
الجيش
اللبناني
المتآمر مع
حزب الله، يصف
أدوات الحفر
بالفردية
ويقول انه
يحقق مع مشتبه
به لتحديد
وجهة استخدام
النفق.
هل يعقل
ان يحفر مواطن
عادي نفقا
بعمق ٥ أمتار
من باب
الهواية او
الاستخدام
الشخصي؟
من يا ترى
يحفر أنفاقا
في لبنان
والشرق الأوسط
وما وجهة
الاستعمال؟
أحجية والله
Quote
الجيش اللبناني
بتاريخ ٢٠٢٦/١٠/١٩،
أجرت وحدات
مختصّة من
الجيش كشفًا
على النفق
الذي عُثر
عليه في منطقة
الفنار - المتن
الشمالي،
وتَبيّن أنّ
طوله
الإجمالي يبلغ
نحو ١٣ مترًا
(٥ أمتار
عموديًّا و٨
أمتار
أفقيًّا)،
وأنّه لا
يحتوي على أي
أسلحة أو عتاد
عسكري. وقد ضُبطت
داخل النفق عدة حفر
فردية، كما
أوقِف
Zιna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
مع
المطالبة
بالسماح
للشعب
العقلاني
الدرزي في
لبنان بزيارة
الأرض
المقدسة في
الجولان في حطين
بالقرب من
بحيرة طبريا
على مسار نهر
الأردن،
زيارة صرح
ومزار ومقام
(حكيم الحكماء يثرون) ،
الملقب تبريجياً
إستعرابياً ب
"شعيب". سلام
العقل الكلي
الأرفع عليه..
@MTVLebanonNews
#السلام_الٱن
#Peace #Peace_Now
With a demand to allow the rational Druze people in
Lebanon to visit the holy land in the Golan - in Hattin near Lake Tiberias on
the Jordan River route - to visit the shrine and sanctuary of (the Wisest of
the Wise, Jethro), gradually known in Arabic as "Shuaib". Peace of
the Supreme Universal Mind be upon him.
charles chartouni
المافيا
الشيعية
تتمدد مع
تعيين الضابط
رضا سعد
مسؤولاً
أمنياً عن
مطار القليعات.
تهانينا
لزوزو
والنواف على
الترقية.جمهورية
الموز
الشيعية
بأبهى صورها.
charles chartouni
غريب
هالحكم،
رايحين على
تامپا بشروط
حزب الله اللي
أسست للحرب
وللاحتلال
وعم يتصرفه عأساس
إنو منتصرين؟
النتيجة
معروفة سلف،
شو هالمسخرة
charles chartouni
https://la-aymtan.com/files/Videos/Geagea%20Melhem%20Riachi%20OK%20to%20sell%20lands.mp4
اعيد نشر
ما قاله ملحم
الرياشي بشأن
استملاكات
رضا الجفال في
منطقة المتن
الشمالي بعد
اتهمت بنسج
الخبر على نحو
اعتباطي. ردود
فعل الشيعة
القواتية (Sect) تقوم
على الشتم
والمكابرة
والتنكر
للواقع حفاظا
على تماسك
روايتها ( Cognitive
dissonance
) كسمة ملازمة
للعامة التي
تدعيها.
بالتالي فهي
لا تنأى عن
النماذج
السياسية
السائدة في البلاد.
charles chartouni
https://x.com/flam_freedom11/status/2111374951571689903/video/1
ردة فعل
السفير ميشال
عيسى حيال
التبعية لنبيه
بري
Quote
flam freedom
السفير
الأميركي ميشال_عيسى،
ردًّا على
سؤال بشأن
إمكانية موافقة
الرئيس
نبيه_بري على
إلغاء قانون
تجريم التواصل
مع إسرائيل: عطول
بتجيبولي نبيه
بري، شو نبيه
بري لحالو بيقرّر
يعني؟ بدنا
نخلص من
هالشغلة!
Hazem Saghieh
ليست
مشكلة فرنسا
مشكلة هجرة
ولاجئين، وإن
كانت هذه، وما
تثيره من
مشاكل
اندماج، تزيد
في تعقيد
المشكلة (وهي،
في الحالات
كافّة، لا
تُطرح
بالطريقة
التبسيطيّة
والتحريضيّة
لليمين
المتطرّف ولا
بغوغائيّة
اليسار
المتطرّف
وشعاريّته).
المشكلة، في
أغلب الظنّ،
أساسها
مديونيّة
الدولة
وتالياً
انكماش
الخدمات التي
تقدمها في بلد
هو تقليديّاً
بين الأسخى،
إن لم يكن
الأسخى، في تقديم
الخدمات، حيث
يتّجه ما
يقارب ثلث
الناتج
المحلّيّ
الإجماليّ
إلى الإنفاق
الاجتماعيّ.
وهذا ما
يتسبّب في
تآكل العقد
الاجتماعيّ
الذي ظهرت
نُذره مع
"حركة
القمصان
الصفر"، كما
يجعل التنافس
على موارد
متضائلة أشدّ
احتداماً
وميلاً إلى
العنف، وهذا
فضلاً عن
ارتفاع قابليّة
تحوير
المشكلة
وتقديمها
بوصفها مشكلة
هويّة حصراً
("ما
بيشبهونا...").
وإذا كان
الحلّ
النظريّ (بين
إجراءات أخرى)
هو زيادة
عائدات
الدولة من
خلال ضرائب
أكبر على الثروة،
فمشكلة هذا
الحلّ أنّ
الضرائب تهرّب
الرساميل إلى
بلدان أخرى،
ما يزيد في
انكماش
العائدات بدل
أن يوسّعها.
وكانت لفرنسا
تجربة سابقة مع
"ضريبة
الثروة (ISF) التي
تأدّى عن
فرضها الصارم
هروب رساميل
واستثمارات
بالبلايين
إلى بلدان
أوروبيّة أخرى،
ما جعل ماكرون
يتراجع عنها
ويكتفي
بالضريبة على
الأصول
العقاريّة (IFI)
التي أجّجت
الغضب
اليساريّ في
وجهه بوصفه "رئيس
الأغنياء".ما
يشير إليه هذا
الواقع، وهو كما
أعتقد السبب
الأوّل وراء
أزمة فرنسا
وغير فرنسا،
هو هذا
التباين بين
عولمة
اقتصاديّة
وماليّة
تطوّرت
كثيراً
وعولمة
مؤسّسيّة وقانونيّة
لم تفعل، لأنّ
مشكلة النظام
الضريبيّ لا
تُحلّ من ضمن
أفق وطنيّ بل
حصراً من ضمن
أفق أمميّ
(تماماً
كمشاكل
البيئة
والإرهاب
والمخدّرات
و...).
هذه
المشكلة
سنعيش طويلاً
معها على
الأرجح، خصوصاً
في ظلّ الصعود
الشعبويّ (ومن
جملته الإسلام
السياسيّ).
والوجه الآخر
لهذه العملة هو
تخلّع
الخريطة الطبقيّة
وانهيار
وسائط الدمج
الاجتماعيّ
والمصير
البائس للحزب
الاشتراكيّ
الفرنسيّ والتردّي
الاجماليّ
للنخبة
السياسيّة.
لكنّ أخطر
النتائج
المباشرة قد
تكون وصول
السيّدة لوبن
إلى الأليزيه.
See less
Aichieh Youth Club - نادي
شباب
العيشيّة
بمناسبة
مرور ٥٠ عامآ
على مجزرة
العيشية، تحية
للشهداء
الأبطال. بدمائهم
الطاهرة
إرتوت أرض
العيشية،
فزرعوا
في قلوبنا
فخرآ
وإعتزازآ. فليكن
ذكرهم مؤبدآ
Bassam Abou Zeid
دايما
نحنا بلبنان
وبكل قضية
أمنية يبدأ
البعض بتسخيف
الأمور لأنو
تعودنا أنو ما
في جدية لا
بالتحقيقات
ولا
بالملاحقة خاصة
إذا كان إلها
ارتباط بجهات
مسلحة غير
شرعية،يعني
بالمشبرح
نبعد عن الشر
ونغنيلو وانتقلت
عدوى التسخيف
للناس
والإعلام.
تم
إكتشاف نفق في
منطقة الفنار
وبدأت التكهنات
والروايات من
كل الجهات حتى
أن النائب رائد
برو من كتلة
حزب الله حسم
الموضوع وقال
في مقابلة مع
محطة OTV
إن هذه
الحفرة حفرها
أحد الأشخاص
للتنقيب عن
الذهب.
وللتوضيح
للرأي العام
الحقيقة
الموجودة في هذا
الموضوع هي
التالية:
النفق لا
يزال قيد
الحفر وهناك
فتحة عامودية للدخول
إليه ثم يسلك
مسارا أفقيا.
لا أحد
يمكنه الجزم
بوجهة
إستعمال هذا
النفق فهي قد
تكون عسكرية
وقد تكون
لأغراض أخرى.
الأدوات المستعملة
في الحفر لا
تصدر ضجيجا أو
اهتزازات ما
يحافظ على
سرية الحفر.
أسئلة
كثيرة يمكن أن
تطرح بهذا
الموضوع ونأمل
أن تجيب
التحقيقات
عنها من دون
أي تسخيف او إستلشاء.
See less
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 19-20
تشرين الأول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
19 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158411/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 19/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158414/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone