المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 18 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october18.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
العذارى
الحكيمات
والجاهلات
الإنجيلي
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس بجاني
خطورة
قساوة القلب
وموت الضمير
وغياب الخجل: حين
ينطفئ نور
الله في
الإنسان
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قضاء
لبنان مخطوف
والمحكمة
العسكرية
تحمي احتلال
إيران…الإخبار
ضد السفيرة
ندى معوض
فضيحة وإهانة
للقضاء
ولرئيس
الجمهورية
وللحكومة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
شينكر:
الضربة
الإسرائيلية
المقبلة قد
تطال الدولة
اللبنانية لا
«حزب الله»
وحده
لبنان:
وفد عسكري
سيضغط لوقف
هجمات
إسرائيل خلال
محادثات
بأميركا/الاجتماع
الثلاثي سيعقد
في تامبا
بولاية
فلوريدا في 20
أكتوبر
الجيش
ينتشر في
الضاحية
هجمة
دبلوماسية
"تحذيرية"
على بيروت:
فرنسا بعد قطر
ثم العراق
بعد
التهديد...الحزب
يصعّد في
الشارع: بروفا
لـ7 ايار جديد
الجيش
ينتشر في
الضاحية
ونصّار: ماضون
حتى النهاية
الموسوي:
لا استنابات
قضائية بحق
أحد من "الحزب"
واشنطن
فهمت لعبة
طهران:لبنان
مُطالب بمواجهةالهجمة
الإيرانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 17
تشرين الأول 2026
لبنان:
انتقادات
سياسية
وإجراءات
أمنية رداً
على مطالب
«حزب الله»
بتنسيق رسمي
معه...تحدث عن
«آلية تراعي
حساسية» الوضع
الأمني في
الضاحية
الجنوبية
تفجيرات
وقصف مدفعي متواصل..
تصعيد ميداني
واسع بالجنوب
يطال قضاءي
النبطية وبنت
جبيل
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
هيغسيث
يهدد إيران
بـ«الدمار»..
وترامب يتحدث عن
نهاية قريبة
للحرب
غضب
في الكونغرس
الأميركي بعد
قرار ترامب إعفاء
روسيا من
العقوبات/قرار
الرئيس
الأميركي جاء
قبل ساعات من
دخول
العقوبات حيز
التنفيذ
الخلاف
بين ترامب
وزيلينسكي
يهدد الدعم
الحيوي
لكييف/الرئيس
الأميركي
وجّه
انتقادات علنية
متكررة
لنظيره
الأوكراني
«الحرس
الثوري» يعلن
انفجار ناقلة
بعد اصطدامها
بلغم في مضيق
هرمز كانت
تحمل أكثر من
مليوني برميل
من النفط الخام
موجة
هجمات
متصاعدة
تستهدف السفن
في «هرمز»...الإصابات
تضاعفت
مقارنة
بأحداث
الأسبوعين الأولين
من الحرب
عراقجي:
إما أن نبني
الأمن معًا أو
نتحمل انعدامه..
وإيران لا
تقبل التهديد
بعد
انسحابها من
اليمن..
الإمارات
تعود إلى دعم
القوات
المناهضة
للحوثيين
باتفاق مع
السعودية
«التحالف»
يدمّر 4
مسيّرات في
مناطق الرياض والشرقية
والجنوبية
اجتماع
وزاري خليجي
في المنامة
لبحث التطورات
الإقليمية
والدولية
غضب
عراقي من
«تعيينات
فصائلية» في
حكومة الزيدي...انتقاد
لـ«حكم
العوائل»
واستحداث
وزارات لـ«الترضية»
قلق
إسرائيلي من
«قوة» الجيش
المصري رغم
إعلان السيسي
«التمسك بالسلام»...تقرير
عبري يبرز
نتائج
المناورات
الجوية بين
القاهرة
وبكين
مستوطنون
يهاجمون
سيارات
دبلوماسيين
أوروبيين في
الضفة
الغربية
سلاح
«الفتوى» في
«حرب الزيتون»
بالضفة
الغربية...حاخام
يجيز سرقة
المحصول بعد
تحريم
فلسطيني
شراءه من
اليهود
وزير
خارجية فرنسا:
على إسرائيل
أن توقف العنف
الإجرامي
للمستوطنين/بارو
طالب بتوقيف
المسؤولين عن
الهجوم الذي
استهدف
موكباً لدبلوماسيين
أوروبيين
كانوا يزورون
الضفة
واشنطن
تدين «العنف
الإجرامي» بعد
الاعتداء على
مصورة
أميركية في
الضفة
الغربية
البابا
ليو الرابع
عشر يغادر
المستشفى بعد
العملية
الجراحية
السيسي
يؤكد استعداد
مصر لتنفيذ أي
تدخل تطلبه
السعودية
لحماية أمنها
...جلسة
للبرلمان
الأحد في ضوء
«طلب التفويض»
المظاهرات
الاحتجاجية
تجتاح المدن
الفرنسية
والعنف يضرب
باريس وليون
ومرسيليا/اشتباكات
وكرّ وفر
وحرائق
وتوقيفات في
يوم «التعبئة
العامة» في
أنحاء فرنسا
والسلطات
تندد بالعنف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
متفجرات
"الحزب"
ودولاراته
الأميركية/سناء
الجاك/نداء
الوطن
قادة
لبنان أمام
خيار فصل
الدولة عن
الدويلة أو
وضع سلامتهم
وسلامة الشعب
على
المحك/رياض
قهوجي/النهار
ترامب
يُلوّح بـ"أم
القنابل" ضد
إيران... لفتح ثغرة
في جبل الفأس
أم في
المفاوضات؟/سميح
صعب/النهار
ما بعد
الانتخابات
النصفية
الأميركية:
المنطقة أمام
تسوية شاملة
لا تستثني
أحدًا/داود رمال/نداء
الوطن
بري: أنا
الدولة/سامر
زريق/نداء
الوطن
إيران
والحوثيون:
توسيع
المواجهة من
الخليج إلى
البحر
الأحمر/هدى
رؤوف/اندبندنت
عربية
إيران... حزمة من
المشكلات/أمير
طاهري/الشرق
الأوسط
المؤشرات
غير المطمئنة
تتكاثر: عودة
الحرب مسألة
وقت!/لورا
يمين/المركزية
إيران
والمصير
المعلق بين
صندوقي
اقتراع/حسن
فحص/إندبندنت"
عربية
دروب
الإرهاب
وأسئلة
«الجذر»
و«المعيار»/فهد
سليمان
الشقيران/الشرق
الأوسط
مَن أفقر
أجبر الناس على
بيع أرضهم
وبيوتهم؟/باتريسيا
سماحة/فايسبوك
الجنوب
قصة لم تنتهِ
فصولها
بعد/الكولونيل
شربل بركات
ماذَا
سَتَقُولُونَ
لِلْجَنُوبِ؟
... لَسْنَا
وَقُودَكُمْ،
وَلَا
قُبُورَكُمْ،
وَلَا
كَرْبَلَاءَكُمُ
الْجَدِيدَةْ.
نَحْنُ
أَهْلُ
هَذِهِ
الْأَرْضْ،
لَنَا فِيهَا
جُذُورٌ
وَبُيُوتْ،
وَلِأَبْنَائِنَا
فِيهَا حَقٌّ
فِي
الْحَيَاةِ
وَالْغَدْ./إبنة
جبل عامل
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الناشطة
السيادية والوطنية
عبير مروة/
نعم، أنا
جنوبية
وعميلة لدولتي
وصوتي هو صوت
الأكثرية في
الجنوب/لا لن
يخيوني
ومستمرة في
نضالي الوطني
من أجل دولة
حرة سيدة
ومستقلة
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/المفتي
الجعفري يهدد
بحرق كل شبر
من البلاد
الرئيس
اللبناني:
نرغب في
التمديد
لليونيفيل
وبأي صيغة
تضمن وجوداً
دولياً جنوبي
البلاد/"إسرائيل
لم تلتزم
باتفاق
الإطار الذي
تم التوصل
إليه برعاية
أمريكية"
الرئيس
اللبناني
لبارو: نرحب
بأي جهد فرنسي
لمنع حصول
فراغ بعد
انسحاب «اليونيفيل»...قال إن
وفداً
عسكرياً
سيقدم مطالب
لوقف التصعيد الإسرائيلي
خلال اجتماع
ثلاثي في
أميركا الثلاثاء
نصّار عن
ملف
المتفجرات: لا
أحد فوق
القانون
والتحقيقات
حتى النهاية
لقاء
مطوّل ونقاش
صريح بين رجي
وعراقجي..
إليكم
التفاصيل
قتيل
وجرحى في مجدل
بعنا إثر خلاف
على موقف
سيارة..
والجيش
بالمرصاد
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 17 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مثال
العذارى
الحكيمات
والجاهلات
الإنجيلي
إنجيل
القدّيس
متّى25/من01حتى13/“قالَ
الربُّ يَسوع:
«يُشْبِهُ
مَلَكُوتُ
السَّمَاوَاتِ
عَشْرَ
عَذَارَى
أَخَذْنَ
مَصَابِيحَهُنَّ
وخَرَجْنَ
إِلى لِقَاءِ
العَريس،
خَمْسٌ
مِنْهُنَّ
جَاهِلات،
وخَمْسٌ
حَكِيمَات. فَالجَاهِلاتُ
أَخَذْنَ
مَصَابِيحَهُنَّ
ولَمْ
يَأْخُذْنَ
مَعَهُنَّ
زَيْتًا. أَمَّا
الحَكِيْمَاتُ
فَأَخَذْنَ
زَيْتًا في
آنِيَةٍ مَعَ
مَصَابِيْحِهِنَّ.
وأَبْطَأَ
العَريسُ
فَنَعَسْنَ
جَمِيعُهُنَّ،
ورَقَدْنَ.
وفي مُنْتَصَفِ
اللَّيل،
صَارَتِ
الصَّيحَة:
هُوَذَا العَريس!
أُخْرُجُوا
إِلى
لِقَائِهِ!
حينَئِذٍ
قَامَتْ
أُولئِكَ
العَذَارَى
كُلُّهُنَّ،
وزَيَّنَّ
مَصَابِيحَهُنَّ.
فقَالَتِ الجَاهِلاتُ
لِلحَكيمَات:
أَعْطِينَنا
مِنْ
زَيتِكُنَّ،
لأَنَّ
مَصَابِيحَنَا
تَنْطَفِئ.
فَأَجَابَتِ
الحَكيمَاتُ
وقُلْنَ: قَدْ
لا يَكْفِينَا
ويَكْفِيكُنَّ.
إِذْهَبْنَ
بِالأَحْرَى إِلى
البَاعَةِ وٱبْتَعْنَ
لَكُنَّ.
ولَمَّا
ذَهَبْنَ
لِيَبْتَعْنَ،
جَاءَ
العَريس،
ودَخَلَتِ
المُسْتَعِدَّاتُ
إِلى
العُرْس،
وأُغْلِقَ
البَاب. وأَخيرًا
جَاءَتِ
العَذَارَى
البَاقِيَاتُ
وقُلْنَ: يَا
رَبُّ، يَا
رَبُّ، ٱفْتَحْ
لَنَا! فَأَجَابَ
وقَال:
أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُنَّ،
إِنِّي لا
أَعْرِفُكُنَّ!
إِسْهَرُوا
إِذًا،
لأَنَّكُم لا
تَعْلَمُونَ
اليَوْمَ ولا السَّاعَة.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
خطورة
قساوة القلب
وموت الضمير
وغياب الخجل: حين
ينطفئ نور
الله في
الإنسان
إلياس
بجاني/17 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158369/
الإنسان بين نور
الحق وظلمة
الشر
إن مسيرة
حياتنا بكل ما
فيها من
مفترقات ومنعطفات،
إنما تتحدد
بخياراتنا،
وبما نؤمن به
من قيم،
وبمقدار حضور
الله في
ضمائرنا
وقلوبنا.
فالإنسان،
كائناً من
كان، ومهما
بلغ من مالٍ
أو جاهٍ أو
سلطان، يبقى
مسؤولاً أمام
الديان العادل
عن أقواله
وأعماله، عما
صنعه من خير،
وما اقترفه من
شر، وعن الحق
الذي عرفه ثم
أنكره، والواجب
الذي أدركه ثم
تهرب منه. نحن
أمام طريقين
لا ثالث لهما:
طريق البر
ومخافة الرب،
وطريق الضلال
وقساوة القلب.
والفارق
بينهما ليس في
المظاهر
الخارجية،
ولا في الشعارات
الدينية، ولا
في كثرة
الصلوات أمام
الناس، بل في حقيقة
القلب ونقاوة
النية
واستقامة
السيرة واحترام
كرامة
الإنسان التي
هي على صورة
الله ومثاله. فمن يخاف
الله حقاً، لا
يكتفي
بالكلام عن
الفضيلة بل
يمارسها، ولا
يكتفي بإدانة
الشر عند الآخرين
بل يبدأ
بمحاسبة
نفسه، ولا
يجعل الدين
غطاءً
لمصالحه، بل
يجعله نوراً يهديه
إلى الحق،
وصوتاً يردعه
عن الظلم.
ويقول الرب
يسوع المسيح:
«طُوبَى
لِلأَنْقِيَاءِ
الْقَلْبِ،
لأَنَّهُمْ
يُعَايِنُونَ
اللهَ» (متى 5: 8). فنقاوة
القلب ليست
ضعفاً ولا
سذاجة، بل هي
قوة روحية
تجعل الإنسان
قادراً أن يقول
الحق بلا كذب،
وأن يمارس
العدل بلا
انتقام، وأن
يدافع عن حقه
بلا ظلم، وأن
يقاوم الشر
دون أن يصير
هو نفسه أداةً
للشرير.
أولاً:
الضمير
والخجل
واللسان؛
عطايا إلهية ومسؤولية
إنسانية
إن
الضمير الحي،
والحياء
المقدس،
واللسان الناطق
بالحق، ليست
أموراً
ثانوية، بل هي
الوزنات
الثلاث التي
أودعها الله
في طبيعتنا،
وميزنا بها
لكي نميز بين
الخير والشر، وبين
النور
والظلمة. فالضمير
هو صوت الله
الباطني في
الإنسان، هو
الذي يبكتنا
عند الخطأ،
ويقلق راحتنا
عند الظلم،
ويدعونا إلى
الاعتراف
والتوبة
وإصلاح ما
أفسدناه.
والخجل أو الحياء
بمعناه
المقدس، هو
شعور النفس
بأن كرامتها المخلوقة
على صورة الله
لا تليق بها
الدناءة والكذب
والخيانة
والغدر.
واللسان هو
الأداة التي
بها نستطيع أن
نعزي ونشجع
ونصالح ونشهد
للحق، كما
نستطيع إن
أسأنا
استخدامه أن
نجرح ونهين
ونضلل ونفتري.
والخطر
العظيم يبدأ حين
يفقد الإنسان
هذه الحواجز
الثلاثة: فيموت
ضميره،
وينعدم
حياؤه،
ويتحول لسانه
إلى سلاح. عندئذٍ
لا يعود يرى
الخطأ خطأً،
ولا الكذب
عاراً، ولا
التعدي على
كرامة الناس
مدعاةً
للندم، بل قد
يصير الظلم
عنده حكمة،
والخداع
ذكاءً، والوقاحة
قوةً مزيفة.
والحالة
الأخطر ليست
في أن يخطئ
الإنسان،
فكلنا تحت
الضعف، بل في
أن يفقد
القدرة على
الاعتراف
بخطئه، فيبرر
شره، ويرفض
التوبة،
ويعتبر كل من
يواجهه بالحق
عدواً له.
يقول الرب:
«مِنْ
فَضْلَةِ الْقَلْبِ
يَتَكَلَّمُ
الْفَمُ» (متى 12:
34). فاللسان
يكشف خبايا
القلب، وما
يتلفظ به الإنسان
في ساعة الغضب
أو المصلحة
يظهر حقيقة ما
يسكنه.
ويحذرنا
الكتاب:
«الْمَوْتُ
وَالْحَيَاةُ
فِي يَدِ
اللِّسَانِ»
(أمثال 18: 21). فكم
من كلمة أحيت
يائساً، وكم
من كلمة قتلت
نفساً، وكم من
افتراء شوه
بريئاً، وكم
من كذبة فرقت
عائلة! الكلمة
ليست صوتاً
عابراً، بل قد
تترك جرحاً
يدوم سنين. لذلك
فالإنسان
المتقي يضبط
لسانه،
عالماً أن حرية
الكلام لا
تعني حرية
الافتراء،
وأن الصراحة
لا تبرر
الإهانة.
ثانياً:
قساوة القلب؛
حين يبصر
الإنسان الحق ويرفضه
إن قساوة
القلب هي من
أخطر الأمراض
الروحية. فالقاسي
ليس من يجهل
الحق، بل من
يعرفه جيداً
ويرفض الخضوع
له لأن
كبرياءه ومصلحته
وهواه أعظم في
عينيه من
الحق. وتبدأ
القساوة
بتبرير خطأ
صغير، ثم يصبح
الخطأ عادة، ثم
تصير العادة
طبعاً
ثابتاً، إلى
أن تفقد النفس
حساسيتها
الأخلاقية.
فيصل الإنسان
إلى حالة لا
يشعر فيها
بالذنب حين
يظلم، ولا بالخزي
حين يكذب. إن
القلب القاسي
لا يتكون في
يوم، بل يتشكل
بالتمادي في
الشر ورفض
النصيحة
واحتقار
الآخرين والتعالي
على الحق.
لذلك يحذرنا الروح
القدس:
«الْيَوْمَ،
إِنْ
سَمِعْتُمْ
صَوْتَهُ،
فَلاَ
تُقَسُّوا
قُلُوبَكُمْ»
(عبرانيين 3: 7-8). هذا نداء
لكل إنسان
يسمع صوت الحق
ويتجاهله،
لمن يسمع
نصيحة صادقة
ويرفضها لأن
الاعتراف
يجرح كبرياءه.
إن الاعتراف
بالخطأ هو
شجاعة ونضج،
أما الإصرار
على الباطل مع
معرفة الحق
فهو طريق
الهلاك. ويصف
مرقس حالة
القساة حين
«نَظَرَ
إِلَيْهِمْ
بِغَضَبٍ،
حَزِينًا
عَلَى
غِلَاظَةِ
قُلُوبِهِمْ» (مرقس
3: 5). غضبٌ على
الشر وحزنٌ
على الإنسان.
فالله لا يريد
قساوتنا، بل
يريد توبتنا.
ثالثاً:
موت الضمير
وغياب
الحياء؛ أخطر
من الخطأ ذاته
إن الخطيئة
التي يتبعها
ندم قد تكون
بداية خلاص،
أما الخطيئة
التي يتبعها
إنكار وتبرير
فهي باب لمزيد
من الشر. الضمير
الحي لا يمنع
السقوط
دائماً، لكنه
لا يدع صاحبه
يستريح في
السقوط. يذكره
بمسؤوليته
ويدعوه إلى رد
الحقوق وتحمل
النتائج. أما
حين يموت
الضمير، يصير
الإنسان
قادراً على رؤية
آلام الآخرين
بلا اكتراث،
وعلى إيذائهم بلا
ندم، بل يقلب
الحقائق
فيصور نفسه
ضحية وهو
المعتدي. وغياب
الحياء يضاعف
الخطر، لأن
الحياء
الأخلاقي ليس
خوفاً من كلام
الناس، بل هو
إدراك أن هناك
حدوداً مقدسة
لا يجوز
تجاوزها دون
فقدان احترام
الذات. وهنا
يجب التمييز
بين الحياء
الذي يقود إلى
التوبة،
واليأس الذي
يحطم الإنسان
ويوهمه أن لا
رجاء له. فالإيمان
لا يدعو إلى
اليأس بل إلى
التوبة. يقول
الرسول بولس:
«وَلاَ
تَشْتَرِكُوا
فِي
أَعْمَالِ
الظُّلْمَةِ
غَيْرِ
الْمُثْمِرَةِ،
بَلْ
بِالْحَرِيِّ
وَبِّخُوهَا»
(أفسس 5: 11). فالصمت
عن الشر ليس
حكمة دائماً،
والمحبة
الحقيقية لا
تعني التواطؤ
مع الظالم، بل
الوقوف مع الحق
والدفاع عن
كرامة
الإنسان.
رابعاً:
من يزرع الشر
لا يحصد
السلام
من السنن
الإلهية أن
أعمال
الإنسان تترك
أثراً، وأن
الظلم يخلف
جراحاً، وأن
الكراهية
تولد عداوات. «مَنْ
حَفَرَ
حُفْرَةً
يَسْقُطُ
فِيهَا،
وَمَنْ دَحْرَجَ
حَجَرًا
يَرْجِعُ
عَلَيْهِ»
(أمثال 26: 27). و
«فَإِنَّ
الَّذِي
يَزْرَعُهُ
الإِنْسَانُ
إِيَّاهُ
يَحْصُدُ
أَيْضًا»
(غلاطية 6: 7). وهذا
لا يعني أن كل
ألم هو عقاب
مباشر،
فالكتاب
يعلمنا أن الأبرياء
قد يتألمون،
لكنه يؤكد أن
للخيارات الأخلاقية
عواقب. وكما
يقول المثل
اللبناني
الأصيل:
“ستشرب من نفس
الكأس التي
سقيت منها
الآخرين”. فمن
يزرع الحقد
يحصد العزلة،
ومن يعتاد
الخيانة يفقد
الثقة. لكن
العدالة لا
تعني الشماتة.
فالمؤمن
لا ينتقم ولا
يتمنى الشر
حتى لظالمه،
بل يطلب العدل
ويترك الحكم
الأخير لله.
يقول الرب: «كُلُّ
الَّذِينَ
يَأْخُذُونَ
السَّيْفَ
بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ»
(متى 26: 52). دعوة
لرفض منطق
الانتقام.
خامساً:
حجر العثرة؛ حين يصير
الإيذاء
أسلوب حياة
كلنا
التقينا أناساً
يتركون
وراءهم الألم
والخصام. منهم
من يؤذي بجهل
ثم يراجع
نفسه، ومنهم
من يصر على
الأذى ويتلذذ
بإثارة
النزاع،
ويستخدم
الكلام الجارح
والإشاعة لكي
يضعف من حوله،
لا سيما أهل
بيته. وأخطر
ما في هؤلاء
أنهم يحاولون
إقناع
ضحاياهم بأنهم
هم المخطئون،
وأن المطالبة
بالحق عدوان، والدفاع
عن الكرامة
كبرياء. يحذر
الرب يسوع: «وَيْلٌ
لِلْعَالَمِ
مِنَ
الْعَثَرَاتِ!…
وَلكِنْ وَيْلٌ
لِذلِكَ الإِنْسَانِ
الَّذِي بِهِ
تَأْتِي الْعَثْرَةُ!»
(متى 18: 7). فحجر
العثرة ليس
فقط من يدفع
غيره
للخطيئة، بل
من يستغل
ضعفه، ويهدم
ثقته،
ويستخدم
سلطته لإذلاله.
ما أبعد الفرق
بين من يخطئ
فيعتذر، ومن يتعمد
الإساءة
ويفتخر بها!
المؤمن مدعو
أن يحب، لكنه
ليس مدعواً أن
يقبل الظلم.
يستطيع أن
يغفر دون أن يتخلى عن
حقه في
الحماية
والعدالة.
سادساً:
الكبرياء
والحقد
والحسد؛
أقنعة تخفي
هشاشة الروح
الكبرياء
حين يتجاوز
الاعتزاز
المشروع يصير
حجاباً يمنع
الإنسان من
رؤية عيوبه. والحقد
يجعله أسير
الماضي،
والحسد يدفعه
للاستياء من
نجاح غيره،
والرغبة في
الانتقام
تحرمه السلام.
قد يتظاهر
المتكبر
بالقوة وهو
عاجز عن قول
“أخطأت”. وقد
يتكلم عن
الأخلاق وهو
يستثني نفسه
منها. لذلك
لا يُقاس صلاح
الإنسان بما
يقوله عن
نفسه، بل بما
يفعله حين
يتعارض الحق
مع مصلحته.
يقول الرب:
«مِنْ
ثِمَارِهِمْ
تَعْرِفُونَهُمْ»
(متى 7: 16).
فالثمار هي
الصدق أو الكذب،
الرحمة أو
القسوة،
العدل أو
الظلم. ليس كل من يتكلم
باسم الله
يسلك في
طريقه.
الإيمان الحقيقي
التزام يومي
بالصدق والرحمة
والعدل.
سابعاً:
الدينونة؛
حين لا تنفع
الأقنعة
من أوهام
الإنسان أن
يظن أنه
يستطيع
الإفلات من
المسؤولية،
وأن المال
والنفوذ
يمنحانه
حصانة أمام
عدالة الله.
قد يخفي الحقيقة
عن
الناس، لكنه
لا يستطيع أن
يخفيها عن
الله. يقول
الرب: «إِنَّ كُلَّ
كَلِمَةٍ
بَطَّالَةٍ
يَتَكَلَّمُ
بِهَا النَّاسُ
سَوْفَ
يُعْطُونَ
عَنْهَا
حِسَابًا
يَوْمَ
الدِّينِ»
(متى 12: 36).
فاللسان في
قلب المسؤولية
الروحية. «هكَذَا
إِذًا كُلُّ
وَاحِدٍ
مِنَّا
سَيُعْطِي
عَنْ
نَفْسِهِ
حِسَابًا
لِلَّهِ»
(رومية 14: 12).
المسؤولية
شخصية، ولا
يعفي الإنسان
أنه تبع الجماعة
أو الحزب أو
المصلحة. لكن
الإيمان
بالدينونة لا
يقودنا إلى
إدانة مصير
الآخرين،
فالله وحده
الديان
العادل. واجبنا
أن نحاسب
أنفسنا ونرفض
الشر ونطالب
بالعدل.
ثامناً:
التوبة ممكنة
لمن يريد
العودة
رغم
خطورة قساوة
القلب، فإن
رسالة
الإنجيل لا
تغلق باب
الرجاء. الله
لا يشاء موت
الخاطئ بل أن
يرجع ويحيا.
يقول الرب:
«إِنْ أَرَادَ
أَحَدٌ أَنْ
يَأْتِيَ
وَرَائِي،
فَلْيُنْكِرْ
نَفْسَهُ
وَيَحْمِلْ
صَلِيبَهُ
وَيَتْبَعْنِي»
(متى 16: 24). إنكار
الذات هو
التحرر من
عبودية الأنا
والكبرياء. فالتوبة
ليست كلمات
عابرة ولا
دموعاً
مؤقتة، بل
تغيير القلب
والسلوك ورد
الحقوق والكف
عن الأذى. «هكَذَا
قَالَ
السَّيِّدُ
الرَّبُّ:
تُوبُوا
وَارْجِعُوا
عَنْ كُلِّ
مَعَاصِيكُمْ،
وَلاَ
يَكُونُ لَكُمُ
الإِثْمُ
مَهْلَكَةً»
(حزقيال 18: 30).
الله يدعو إلى
الرجوع لا إلى
التمادي. ومن
يطلب الغفران
بصدق، عليه أن
يسعى
لمصالحة من
ظلمهم. فالمصالحة
الحقيقية
تحتاج صدقاً،
والتسامح لا
يلغي العدالة،
والغفران لا
يعني ترخيصاً للمعتدي
كي يعاود
اعتداءه.
خاتمة: اتقِ الله
وأبقِ ضميرك
حياً واحفظ
لسانك
الإنسان مهما امتلك،
يبقى فقيراً
إن فقد ضميره،
وخاسراً إن
مات فيه
التمييز بين
الحق والباطل.
الذي
يخاف الله لا
يقيس نجاحه
بعدد من
أخضعهم، ولا
بما جمع من
مال، بل بمدى
استقامته
وصدقه ورحمته.
تذكر أن
الضمير الحي
نعمة
ومسؤولية،
وأن الحياء من
الخطأ ليس
عيباً، وأن
الاعتذار لا
ينقص
الكرامة، وأن
كلمة الحق لا
تصير باطلاً
لأن أهل
المصالح
يكرهونها. ولا
تحفر حفرة
لأخيك، ولا
تجعل من محبة
الآخرين لك
وسيلة للتحكم
بهم. ولا
تتوهم أن
الصمت
المفروض
بالخوف دليل
على أنك على
حق. «فَكُلُّ
شَجَرَةٍ
جَيِّدَةٍ
تَصْنَعُ
أَثْمَارًا
جَيِّدَةً،
وَأَمَّا
الشَّجَرَةُ
الرَّدِيَّةُ
فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا
رَدِيَّةً»
(متى 7: 17).
فلنحاسب أنفسنا قبل
أن نحاسب
غيرنا، ولنصن
ألسنتنا، ولنطلب
قلباً
متواضعاً لا
يستكبر على
الحق، وضميراً
حياً لا يساوم
على العدل،
وروحاً قادرة
على التوبة. ولنصلِّ
كي يرد الرب
الضمائر
الميتة إلى
الحياة، والقلوب
القاسية إلى
الرحمة،
والألسنة
الكاذبة إلى
الصدق. «لاَ
تُغْلَبْ
مِنَ الشَّرِّ
بَلِ اغْلِبِ
الشَّرَّ
بِالْخَيْرِ»
(رومية 12: 21). آمين.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قضاء
لبنان مخطوف
والمحكمة
العسكرية
تحمي احتلال
إيران…الإخبار
ضد السفيرة
ندى معوض
فضيحة وإهانة للقضاء
ولرئيس
الجمهورية
وللحكومة
إلياس
بجاني/15 تشرين
الأول 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158299/
https://www.youtube.com/watch?v=WjqWyVZwwjU&t=10s
لم يعد في
لبنان قضاء منذ حقبة
الاحتلال
السوري
البربري.ما
يوجد هو فرع
أمني وقضائي
لمحور
الاحتلال
الإيراني، تديره
غرفتا عمليات
حزب الله
الإرهابي
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري ملك
الفساد والإفساد،
واجهة إيران
البرلمانية
وأداتها القبيحة
التي يختبئ
خلفها قادة
حزب الله الإرهابي.
قضاء مصادر ومسير
بالكامل،
مهمته ليست
تطبيق العدالة،
بل تخويف
وإرهاب
وتدجين
اللبنانيين وتكميم
الأفواه
وملاحقة كل من
يرفض كذبة
“المقاومة”
وتجارتها
الإيرانية.
لقد
ابتكر حزب
الله بعقله
الشيطاني
أسلوباً رخيصاً
للترهيب: جيش
من المحامين
الذين يعملون
لحسابه،
مهمتهم
الوحيدة
تقديم
إخبارات وبلاغات
ضد كل لبناني
حر؛ إعلامي،
ناشط، كاتب،
صاحب عمل،
مواطن عادي.
التهمة جاهزة
ومعلبة:
“التطاول على
المقاومة”، “شتم
المقاومة”، أو
التهمة
الأكثر
ابتذالاً
وشيوعاً:
“مخالفة
قوانين
اعتبار
إسرائيل
عدواً”. هؤلاء
يمارسون
العهر
القانوني
الكامل، وقد وصلت
بهم الوقاحة
والفجور
والدعارة
السياسية إلى
حد الادعاء
على سفيرة
لبنان في
واشنطن السيدة
ندى حمادة،
لأنها قامت بعمل
إنساني بديهي
واتصلت
بزميلها
السفير الإسرائيلي
في واشنطن
متمنية
الشفاء لابنه
بعد تعرضه
لهجوم إرهابي
من جهادي
ومجرم فلسطيني
في الضفة
الغربية.
أي انحطاط
لا إنساني
هذا؟ عقول
معطلة
وأحاسيس
مخدرة إن
لم تكن ميتة. كيف لا
تتصل السفيرة
حمادة
بزميلها
السفير الإسرائيلي
وهي ترأس وفد
لبنان
الحواري مع
إسرائيل
وتمضي معه
ساعات طويلة
في الحوار
والتحضير له؟
وفي نفس
السياق
يستفرد حزب
الله بادعاءاته
على ناشطين
شرفاء
وسياديين
أحرار من أمثال
الكاتب
والمخرج يوسف
الخوري الذي
ادعى عليه
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى – وهو
مجرد ذراع
دينية لحزب
الله – بتهمة
“التطاول على
واقعة
كربلاء”. ولنا
في هذا النطاق
عشرات
الادعاءات
التي يقدمها
حزب الله ضد
كل من لا
يوافق ويهلل
لكذبتهم
وخدعتهم
وتجارتهم
الإيرانية الفارسية
في مسرحيات
دموية وهزلية
لما يسمى “مقاومة”.
إن
الدستور
اللبناني لا
يسمي إسرائيل
عدواً ولا اية
دولة أخرى:
فخلافاً
لأكاذيب إعلام
حزب الله، لا
يوجد نص واحد
في الدستور اللبناني
يعرّف أو يفرض
العداء تجاه
إسرائيل أو أي
دولة أخرى.
هذه حقيقة
قانونية
ثابتة؛ حيث إن
الإطار
القانوني
والتاريخي
لعلاقة لبنان
بإسرائيل لم
يحددها
الدستور، بل
حددتها اتفاقية
الهدنة
العامة لعام
1949، وهي التي
بقيت نقطة
تأسيسية في
اتفاق الطائف
الذي تحول إلى
الدستور
الحالي. والدستور
في مقدمته
يقول فقط إن
لبنان وطن سيد
حر مستقل، وطن
نهائي لجميع
أبنائه،
ملتزم
بمواثيق الأمم
المتحدة
والعيش
المشترك. أما
تعريف العدو
فتركه للممارسة
والفعل، أي
لمن يخرق
السيادة
ويحتل الأرض. وهنا
نقولها بوضوح:
من تنطبق عليه
مواصفات العدو
دستورياً
اليوم هو حزب
الله نفسه،
لأنه هو من
يخرق
الدستور،
ويحتل البلد
ويصادرقراره،
ويناقض ميثاق
العيش
المشترك،
ويخرق السيادة
براً وبحراً
وسلاحاً.
من أين جاءت
تهمة “العدو”
إذاً؟ من
قانونين
عاديين
منتهيين:
أ- قانون
مقاطعة
إسرائيل
الصادر في 23
حزيران 1955: صدر
في عهد كميل
شمعون
التزاماً
بقرارات الجامعة
العربية،
وينص في مادته
الأولى على
أنه: “يحظر على
كل شخص طبيعي
أو معنوي أن
يعقد بالذات
أو بالواسطة
اتفاقاً مع
هيئات أو أشخاص
مقيمين في
إسرائيل أو
منتمين إليها
بجنسيتهم أو
يعملون
لحسابها أو
لمصلحتها
وذلك متى كان
موضوع
الاتفاق
صفقات تجارية
أو عمليات مالية
أو أي تعامل
آخر أياً كانت
طبيعته”. علماً
أن كل الدول
العربية تخلت
كلياً عن هذا
القانون
ومعظمها عقد
اتفاقات سلام
مع دولة إسرائيل.
ب- قانون
العقوبات اللبناني:
المادة 285:
“يعاقب بالحبس
سنة على الأقل
وبغرامة لا
تنقص عن مائتي
ألف ليرة
لبنانية، كل
لبناني وكل
شخص ساكن في
لبنان أقدم أو
حاول أن يقدم،
مباشرة أو
بواسطة شخص
مستعار، على
صفقة تجارية
أو أي صفقة
شراء أو بيع
أو مقايضة مع
أحد رعايا
العدو أو مع
شخص ساكن بلاد
العدو”.
المادة 286: “يعاقب بذات
العقوبة من
ساهم في قرض
أو اكتتاب
لمنفعة دولة
معادية”.
المواد 278 وما يليها:
تجرم الاتصال
بالعدو بقصد
مناهضة
مشاريع
الدولة، وتصل
عقوبتها إلى
الأشغال الشاقة
المؤبدة.
هذه المواد وضعت
لمعاقبة الصفقات
التجارية
والمالية
والتخابر
العسكري، وليس
لمعاقبة
اتصال إنساني
أو حوار
دبلوماسي
تقوم به سفيرة
لبنان
الرسمية التي
تترأس وفد
التفاوض.
اتفاقية
الهدنة تسقط
صفة العداوة
المطلقة: وهذه
هي الضربة
القاضية لكل
عنتريات
وهرطقات حزب
الله. إن
اتفاقية
الهدنة
اللبنانية –
الإسرائيلية
الموقعة في
رأس الناقورة
في 23 آذار 1949
برعاية الأمم
المتحدة، لا
تذكر كلمة “عدو”
نهائياً في
نصها الكامل
المنشور في
أرشيف الأمم
المتحدة.
المصطلحات
المستخدمة
في النص هي:
“The parties to the present agreement” –
الفريقان في
هذا الاتفاق
“facilitate the transition from the present truce to permanent peace in
Palestine”
– تسهيل
الانتقال من
المهادنة
الحالية إلى
سلم دائم في
فلسطين.
المادة
الأولى تؤكد
“الضمانات
المتبادلة”
و”حق كل من
الفريقين في
أمنه”،
والمادة
الثانية تؤكد
أن أحكام
الاتفاق
“مبنية على الاعتبارات
العسكرية
وحدها” ولا
تمس التسوية السلمية
النهائية. ففي
القانون
الدولي، الدول
التي توقع
بينها
اتفاقية
هدنة، وتحدد
خط هدنة،
وتنشئ لجنة
هدنة مشتركة،
لم تعد قانوناً
في حالة عداء
مطلق، بل في
حالة هدنة
موقوتة تمهد
للسلم الدائم.
الاتفاقية
نفسها تنص على
أنها تبقى
نافذة “حتى
الوصول إلى
تسوية سلمية بين
الفريقين”.
إذاً، كيف يكون
الاتصال
الإنساني
لسفيرة لبنان
جريمة “اتصال
بالعدو”،
بينما الدولة
اللبنانية
نفسها موقعة
مع هذا الطرف
على اتفاقية
هدنة تعترف
بها الأمم
المتحدة حتى
اليوم؟ كما
السفيرة معوض
مكلفة رسمياً
من رئيس
الجمهورية
والحكومة
بالمهمة
التفاوضية مع
دولة إسرائيل
التي تقوم
بها.
الحقيقة
أن من خرق
الهدنة
وأسقطها ليس
إسرائيل، بل
لبنان عندما
سمح منذ اتفاق
القاهرة 1969 للمنظمات
الإرهابية
الفلسطينية
ثم لحزب الله
الإرهابي
والجهادي
والمنظمة
الإجرامية باستخدام
أرضه منصة حرب
ضد إسرائيل،
مما حول لبنان
من دولة هدنة
إلى دولة
عدوان.
ثالثاً: المحكمة
العسكرية.. محكمة
التفتيش
وهنا يأتي الدور
الأخطر: دور
المحكمة
العسكرية التي
يجب أن تسمى
محكمة حزب
الله ونبيه
بري العسكرية.
هي التي
تتطاول على
الأحرار
وتصدر بحقهم
أحكاماً
جائرة وغير
قانونية وغير
دستورية،
تنفيذاً
حرفياً
لأجندة حزب
الله. المحكمة
ليست محكمة،
بل هي أداة
قمع وسيف مسلط
على رقاب
اللبنانيين
الذين يرفضون
الاحتلال
الإيراني ومن
قبله رفضوا
وقاوموا
الاحتلال
السوري. لذلك،
فإن المطلب
الوطني
والقانوني
واضح: إلغاء وإقفال
المحكمة العسكرية
فوراً،
وإبطال كل
الأحكام التي
سطرتها،
ومحاكمة
القضاة الذين
ترأسوها
لأنهم خانوا
قسمهم وخانوا
العدالة.
على
القضاء
اللبناني أن
يتحرر من نير
بري الفاسد
والمهرطق ومن
حزب الله
الجهادي
والإرهابي،
وأن يرفض
رفضاً قاطعاً
قبول أي إخبار
يقدمه حزب
الله أو محاموه،
ضد أي كان
ولأي سبب.
ولماذا؟ لأن
حزب الله
قانوناً هو
تنظيم غير
شرعي وخارج عن
القانون
عملاً
بقرارات
الحكومة
اللبنانية الحالية
نفسها التي
أقرت حصرية
السلاح بيد
الدولة. هو
ميليشيا
مسلحة غير
شرعية،
وتنظيم مجرم
اغتال المئات
من
اللبنانيين
وآلاف السوريين،
ونفذ لإيران
مئات
العمليات
الإرهابية في
عشرات الدول
ومدرج على
قائمة
الإرهاب
للجامعة العربية
وفي العشرات
من الدول
الإقليمية
والدولية،
علماً أن
الولايات
المتحدة
تصنفه كمجموعة
إرهابية
وإجرامية
تابعة كلياً
للحرس الثوري
الإيراني.
إن
المنطق
القانوني
السليم لا
يقول بقبول
إخبارات حزب
الله ونبيه
بري، بل يقول
بحل حزب الله
وتككيك كل
مؤسساته
ومصادرة
أملاكه
ومحاكمة
قادته كمجرمي
حرب وإرهاب.
إن
الدستور لا
يسمي إسرائيل
عدواً بالاسم
ولا أية دولة
أخرى، بل يحدد
العدو
بأفعاله. والعدو
هو من يحتل
الأرض،
ويصادر
القرار،
ويغتال من
يعارضه،
ويدمر
الاقتصاد،
ويهجر
المواطنين،
ويجاهر
بتبعيته
المطلقة
لدولة أجنبية.
وهذا الوصف
ينطبق 100% على
حزب الله
نفسه.
السؤال
هو: لماذا لا
يتقدّم نائب
واحد إلى مجلس
النواب –
والمطلوب
نائب واحد
وليس عشرة كما
يُشاع –
بمشروع قانون
لإلغاء كل
القوانين والتشريعات
التي لا تُجيز
للمواطن
اللبناني أن
يتعامل مع الإسرائيليين
ودولة
إسرائيل، كما
هو تعاطيه الحرّ
وغير المقيّد
مع باقي دول
العالم؟
ملاحظة/
الصورة
المرفقة هي
للسفير
الإسرائيلي
في أميركا
يحيئيل ليتر
والسفيرة
اللبنانية في
أميركا ندى
حمادة معوض
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
شينكر:
الضربة
الإسرائيلية
المقبلة قد
تطال الدولة
اللبنانية لا
«حزب الله» وحده
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
حذّر
مساعد وزير
الخارجية
الأميركي
السابق دايفيد
شينكر من أن
انخراط «حزب
الله» في أي مواجهة
عسكرية
مقبلة، في حال
تعرّض إيران
لضربة
إسرائيلية،
قد يضع لبنان
أمام معادلة
مختلفة عن
المواجهات
السابقة، في
ظل احتمال
تراجع الضغوط
الأميركية
على إسرائيل
لاحتواء
التصعيد. وقال
شينكر، في
حديث إلى موقع
«القرار»، إن
واشنطن قد لا
تبادر هذه
المرة إلى
الضغط على
إسرائيل لوقف
عملياتها
العسكرية أو
الحد من
اتساعها، حتى
لو امتدت
الضربات إلى
الضاحية
الجنوبية
لبيروت. ورأى
شينكر أن
تداعيات هذا
السيناريو قد
لا تقتصر على
«حزب الله»، بل
قد تطال الدولة
اللبنانية
بأكملها،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة سبق
أن مارست
ضغوطاً على
إسرائيل لمصلحة
لبنان، كما
دعمت الجهود
الرامية إلى نزع
سلاح الحزب،
من دون تحقيق
تقدّم ملموس في
هذا المسار. وبناءً
على ذلك،
اعتبر أن حجم
أي ضربة
إسرائيلية
مقبلة
وطبيعتها
سيعتمدان على
قرار «حزب
الله» الانخراط
في الحرب،
وعلى كيفية
تعامل
إسرائيل مع
هذا التدخل. ولفت
إلى أن قدرة
الوساطات
والضغوط
الخارجية على
احتواء
التصعيد قد
تتراجع هذه
المرة، خلافاً
لما جرى في
مراحل سابقة،
ما يرفع منسوب
المخاطر التي
قد يواجهها
لبنان في حال
اتساع المواجهة
الإقليمية.
لبنان:
وفد عسكري
سيضغط لوقف
هجمات
إسرائيل خلال
محادثات
بأميركا/الاجتماع
الثلاثي سيعقد
في تامبا
بولاية
فلوريدا في 20
أكتوبر
بيروت:
الوكالات/17
تشرين الأول/2026
ذكرت
الرئاسة
اللبنانية في
منشور على
منصة "إكس"
السبت أن
وفداً
عسكرياً
لبنانياً
سيقدم مطالب
بيروت بإنهاء
الهجمات
الإسرائيلية في
لبنان، خلال
اجتماع ثلاثي
يعقد في مدينة
تامبا بولاية
فلوريدا
الأميركية
يوم 20 أكتوبر (تشرين
الأول)
الجاري. وأجرى
لبنان
وإسرائيل عدة
جولات من
المحادثات
المباشرة في
الأشهر
الماضية بهدف
إنهاء
الأعمال
القتالية منذ اندلاع
حرب جديدة بين
إسرائيل وحزب
الله في الثاني
من مارس (آذار)
والتي أشعل
فتيلها الصراع
الأوسع
بالمنطقة. وجاء
في منشور
الرئاسة:
"الوفد
اللبناني العسكري
سيشارك في
الاجتماع الثلاثي
في تامبا في 20
أكتوبر (تشرين
الأول) الجاري،
لوضع المطالب
اللبنانية
بوقف التصعيد
الإسرائيلي
على الطاولة،
على أمل تحقيق
نتائج تنسجم
مع اتفاق
الإطار". وبموجب
اتفاق تم
التوصل إليه
عبر محادثات
إسرائيلية
لبنانية
بوساطة
أميركية،
تعهدت بيروت
بنزع سلاح حزب
الله، الأمر
الذي كان
سيؤدي بدوره
إلى انسحاب
القوات
الإسرائيلية
تدريجياً من
لبنان. ويرفض
الحزب التخلي
عن السلاح في
ظل بقاء القوات
الإسرائيلية
على الأراضي
اللبنانية في
حين تواصل
إسرائيل شن
هجمات على
جنوب لبنان.
الجيش
ينتشر في
الضاحية
المركزية/17
تشرين
الأول/2026
صدر
عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
"نفّذت وحدات
من الجيش في
مدينة بيروت والضاحية
الجنوبية
تدابير لحفظ
الأمن، شملت تسيير
دوريات مؤللة
وراجلة
وإقامة حواجز
ظرفية،
لملاحقة
المطلوبين
والمخلين
بالأمن". يأتي
ذلك، بعدما
سُجّل ليلاً
انتشارٌ لعناصر
من حزب الله
في عدد من
شوارع بيروت،
وقد نفّذوا
مسيرات
بعشرات
الدراجات
النارية وسط هتافات
بشعارات
حزبيّة. واشار
مصدر في "حزب الله"
للجديد أننا
لا نتعاطى مع
انتشار الجيش في
الضاحية على
أنه أمر
استثنائي بل
هو أمر طبيعي.
هجمة
دبلوماسية
"تحذيرية"
على بيروت:
فرنسا بعد قطر
ثم العراق
بعد
التهديد...الحزب
يصعّد في
الشارع: بروفا
لـ7 ايار جديد
الجيش
ينتشر في
الضاحية
ونصّار: ماضون
حتى النهاية
المركزية/17
تشرين
الأول/2026
في
ظلّ تعثّر
المساعي
الدبلوماسية
لاحتواء التوتر
جنوباً،
وتزايد
المخاوف من
انعكاسات
الصراع
الأميركي-
الإيراني على
لبنان ،
تتكثّف
التحركات الإقليمية
والدولية
لمنع اتساع
المواجهة والحفاظ
على
الاستقرار
الذي يبدو
هشاً من الداخل
قبل الخارج مع
استعراض
مسيرات
مناصري حزب الله
ليلا وتحدي
قياداته
السلطة
السياسية وصولا
الى التهديد. وبين
الضغوط
الأميركية
المتعاظمة
على السلطة
السياسية
والتي يخشى ان
تفضي الى
اطلاق يد
بنيامين
نتنياهو في
لبنان وتطيح باتفاق
الاطار
ومفاوضاته
المجمدة،
والمساعي
القطرية
والفرنسية
لإبقاء قنوات
التواصل
مفتوحة، تبرز
إشكالية
مستقبل
الترتيبات الأمنية
في الجنوب،
ولا سيما مع
اقتراب انتهاء
ولاية اليونيفيل
نهاية العام ،
وما يطرحه ذلك
من تساؤلات
حول آليات
ضمان
الاستقرار
ومنع نشوء فراغ
أمني.
فهل ينجح
لبنان في
احتواء المخاطر
المرتقبة
والاستفادة
من النصائح
الدولية
والتحركات
الدبلوماسية
، والتوفيق بين
متطلبات
التهدئة
والتوازنات
الإقليمية والدولية
المتشابك، ام
يقع مرة جديدة
فريسة
التباطؤ في
تنفيذ
القرارات
ومراعاة
الحساسيات
الحزبية والطائفية؟
بارو
في بيروت: إلى
لبنان، يصل
اليوم وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو قبل
انضمامه إلى
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون في
جولته الخليجية
التي تبدأ
مساء الأحد من
الكويت،
وتشمل
الإمارات
والبحرين
وقطر، وترافق بارو
ووزيرة
الجيوش
الفرنسية
أليس روفو، ،
حيث من المقرر
أن يلتقيا
عددًا من
المسؤولين اللبنانيين،
من بينهم رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وقائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
مساء
للبحث في
ملفات عدة
منها آليات
الوجود
الدولي في جنوب
لبنان بعد
انتهاء ولاية
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة
(يونيفيل)،
إضافة إلى دعم
تنفيذ الاتفاق
الإطار
المُبرم بين
لبنان
وإسرائيل برعاية
اميركية.
وخلال
الزيارة،
يعتزم وزير الخارجية
الفرنسي
تأكيد دعم
باريس
لـ"إقرار الإصلاحات
الاقتصادية
الضرورية
للغاية" التي
"بدأ العمل
بها ويجب أن
تُستكمل".
...والزيدي
ايضا: كما
يزور لبنان
الاسبوع المقبل
رئيس مجلس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي، حيث
يُنتظر أن
يلتقي
الرؤساء
الثلاثة
وعدداً من
الشخصيات
السياسية.
"الحزب" في
الشارع: وتاتي
الزيارة
الفرنسية في
اعقاب توتر في
الشارع حيث سُجّل
ليلاً انتشار
لعناصر من حزب
الله في عدد
من شوارع
بيروت، نظموا
مسيرات
بعشرات
الدراجات النارية
وسط هتافات
بشعارات
حزبيّة. ومن
بين المناطق
التي جابتها
هذه
المسيرات،
زقاق البلاط،
بربور،
الخندق
الغميق
والمناطق
القريبة من
الضاحية
الجنوبية.
وأفادت
المعلومات أن
المسيرة جاءت
على خلفية
التوقيفات في
قضية متفجرات
ضهر البيدر.
الجيش
ينتشر في
الضاحية:
ونفّذ الجيش
اللبناني
انتشاراً
واسعاً في
الضاحية
الجنوبية منذ
ساعات الصباح
،مع تسيير
دوريات ودخول
آليات من جهة
الشويفات وسط
انتشار عند
دوار الكفاءات
وتحت جسر
المشرفية.،
وصدر عن
القيادة بيان
اعلن ان
" وحدات من الجيش
نفّذت في
مدينة بيروت
والضاحية
الجنوبية
تدابير لحفظ
الأمن، شملت
تسيير دوريات
مؤللة وراجلة
وإقامة حواجز
ظرفية،
لملاحقة المطلوبين
والمخلين
بالأمن".
وأفيد عن عزم
الجيش توسيع
انتشاره
ليشمل مختلف
مناطق
الضاحية
الجنوبية لبيروت.
استنابات
قضائية: في
الموازاة،
تفاعلت قضية ضبط
أدوية فاسدة
والتعرض
للقوى
الأمنية في منطقة
غاليري سمعان
مساء امس. إذ
افيد أن النائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج سطّر
استنابات
قضائية عاجلة
إلى كل من
مديرية المخابرات
في الجيش
اللبناني
وقيادة الدرك،
والشرطة
القضائية،
كلفهم
بموجبها بالبدء
فورًا بإجراء
الاستقصاءات
والتحريات اللازمة
لتحديد هويات
عناصر حزب
الله المسلحين
الذين شاركوا
في عرقلة
تنفيذ المهمة
القضائية
ومحاصرة
العناصر
الأمنية،
تمهيدًا لملاحقتهم
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
الرادعة
بحقهم.
سؤال
برسم الحكومة:
وكتب نائب
رئيس مجلس
الوزراء السابق
النائب غسان
حاصباني عبر
حسابه على منصة
"أكس": "سؤال
برسم الحكومة
اللبنانية:ورد
في بيان صادر
عن حزب الله،
تعليقاً على
حادثة تطويق
مجموعة من
عناصره قوةً
أمنية أثناء مداهمتها
مخزناً
للأدوية في
غاليري
سمعان، أن
المداهمة جرت
في «منطقة ذات
حساسية أمنية
دون اعتماد
الآلية
المتفق عليها
بين حزب الله
والجهات
الأمنية».
وهنا يُطرح
سؤال جوهري:
ما المقصود
بمناطق ذات
حساسية أمنية؟
ومن يحددها؟
وما طبيعة
الآلية المتفق
عليها، ومن
أعطى
الموافقة
عليها؟ هل
باتت هناك
مناطق في لبنان
لا تستطيع
القوى
الأمنية
دخولها أو
تنفيذ مداهمات
فيها إلا بعد
التنسيق
المسبق مع جهة
حزبية؟ وهل
يتطلب تطبيق
القانون
إذناً مسبقاً
من أي جهة غير
السلطات
القضائية
والأمنية المختصة؟أسئلة
برسم الحكومة
اللبنانية، التي
يُنتظر منها
توضيح حقيقة
هذه
التفاهمات إذا
وجدت ومدى
انسجامها مع
مبدأ حصرية
السلطة الأمنية
بيد الدولة،
وسيادة
القانون على
كامل الأراضي
اللبنانية
دون استثناء.
"الحزب
يهدد": وفي
السياق، كتب
النائب إبراهيم
الموسوي، عبر
منصة "أكس":
"أوقفوا
تخرصاتكم
وترهاتكم
وشائعاتكم
الكاذبة… لا
استنابات
قضائية بحق
أحد من
الحزب".وجاء
كلام الموسوي
ردا على ما
نقله بعض
الاعلام عن
إعلام حزب
الله أن
مذكرات توقيف
صدرت بحق رئيس
لجنة
الارتباط في
الحزب حسين
العبدالله
ومساعده علي
أيوب بقضية
"شحنة المتفجرات".
لا
أحد فوق
القانون: من
جهته، أكد
وزير العدل عادل
نصّار أن لديه
ثقة كبيرة بمدعي
عام التمييز
والمدعي
العسكري
اللذين يقومان
بدورهما
بشجاعة في ما
يتعلّق بملف
المتفجرات،
وقال ضمن
برنامج
"بالأول" عبر
صوت لبنان
وشاشة VDL24 : "نشدّ
على يديهما،
وهناك
استقلالية
للقضاء من
جهة، وسرية
التحقيق من
جهة أخرى،
والقضاء يقوم
بواجبه في هذا
الملف، وإنما
نقل وتخزين
متفجرات بهذا
الحجم يشكّل خطرًا
على المجتمع
وأمن الدولة
اللبنانية، ومجرد
وجود هذه
المتفجرات
خارج يد
الدولة اللبنانية،
هو عامل خطير
جدًا".وأضاف
نصّار: "إن وجهة
استخدام هذه
المتفجرات
لأعمال أمنية
أو مرتبطة
بالقيام
بأعمال حربية
خارج إطار الدولة
اللبنانية
تشكّل مسًّا
بالأمن
القومي والمجتمع
والدولة،
وسمعنا
تصريحات من
قبل حزب الله
تؤكد أن هذه
المتفجرات
له، وكل هذه
العناصر تدخل
في عملية
التحقيق".وأشار
إلى أن "هذه المتفجرات
والسلاح غير
الشرعي
والمواقف بحق قرارات
الدولة
اللبنانية،
جميعها عناصر
مرتبطة بالمسّ
بالأمن
القومي،
وتبرّر
اللجوء إلى المجلس
العدلي، وهذه
العناصر
كافية تؤكد
القول إن هناك
خطرًا على
الأمن
القومي".وشدد
نصّار على أن
"التحقيق
مستمر ولا شيء
يعرقله، ونحن
نلجأ إلى طرح
إحالة الملف
إلى المجلس
العدلي على
الحكومة، ليس
لأن هناك
تقصيرًا في
التحقيق، بل
نظرًا لحجم
هذه القضية
والقيام
بأنشطة خارج
قرار الدولة
اللبنانية".وختم
بالقول: "لا
تهاون، ولا
أحد فوق
القانون، والمطلوب
الاستمرار
بهذه
التحقيقات
والذهاب حتى
النهاية دون
أي تردد، لأنه
متصل بأمن
البلد
واللبنانيين،
وهذا الأمر
يخدم مصلحة
كافة اللبنانيين،
فبناء الدولة
ليس على حساب
أي فئة من
المجتمع".
بروفة
لـ7 أيار: كتب
النائب وضاح
الصادق على "اكس":
"ما حصل أمس لم
يكن مسيرة
دراجات
نارية، بل
بروفة لـ7
أيار، من خلال
مئات العناصر
المنظمة التي
أقفلت مداخل
بيروت، في
إعادة لمشهد القمصان
السود وإسقاط
حكومة سعد الحريري
عام 2011، أو
لأحداث 7 أيار 2008.
حماية بيروت
وأهلها
مسؤولية
الجيش
اللبناني
والقوى الأمنية،
وأي تساهل
سيأخذ البلاد
إلى تدهور
خطير يريده
حزب الله، ومن
خلفه إيران،
في هذه المرحلة".
حديقة
البطريرك: في
مجال آخر، رأى
رئيس الحكومة
نواف سلام في
افتتاح
الحديقة
العامة في
بيروت، وهي
تحمل اسم
البطريرك أغناطيوس
الرابع هزيم،
مناسبة
لتكريم رجل
أحبّ بيروت
وترك فيها
أثراً
عميقاً.وقال:
"لقد عُرف
البطريرك
أغناطيوس
بقدرته على
الجمع بين أخلاقيات
الإيمان
والقناعات
الراسخة، وأخلاقيات
الرعاية
والمسؤولية.
فإذا اقتضت
منه المسؤولية
تعاملا
واقعياً مع
الحكام
وأصحاب النفوذ،
حالت قناعاته
دون الانصياع
لهم أو تأييد استبدادهم.وظلّ
وفيّاً
لتعلّقه
بالحرية، لا
الحرية
الدينية
فحسب، بل حرية
الناس في صنع
مصائرهم. ولم
يخلط يوماً
بين ما هو
طائفي وما هو
كنسي. آمن
بكنيسة تكون
صندوق
النقد متفائل:مالياً، أعربت
المديرة
العامة لصندوق
النقد الدولي
كريستالينا
غورغييفا عن
ثقتها
بإمكانية
التوصل إلى
اتفاق مع
لبنان بشأن برنامج
مع الصندوق،
مؤكدة أن
العمل مع
السلطات
اللبنانية
مستمر، لكنه
لا يزال يتطلب
إنجاز مزيد من
الخطوات.
وقالت
غورغييفا،
خلال مؤتمر
صحافي في
بانكوك، إن
الصندوق يعمل
مع لبنان،
وإنها واثقة
من نجاح
الجهود
الرامية إلى
التوصل إلى
اتفاق بشأن
برنامج،
لكنها أشارت
إلى أن هناك
بعض العمل
الإضافي الذي
يتعين إنجازه
قبل بلوغ هذه
المرحلة.
الموسوي:
لا استنابات
قضائية بحق
أحد من "الحزب"
المركزية/17
تشرين الأول/2026
كتب
النائب
إبراهيم
الموسوي، عبر
منصة "أكس":
"أوقفوا
تخرصاتكم
وترهاتكم
وشائعاتكم الكاذبة…
لا استنابات
قضائية بحق
أحد من الحزب".كلام
الموسوي جاء
ردا على ما
نقلته قناة
الحدث عن
إعلام حزب
الله أن
مذكرات توقيف
صدرت بحق رئيس
لجنة
الارتباط في
الحزب ومساعده
بقضية "شحنة
المتفجرات". وأشارت
إلى أن حزب
الله يهدّد
بتصعيد الوضع
الداخلي على
خلفية
التحقيق
بشحنة
المتفجرات،
وهو لن يتعامل
مع الضغوط
الداخلية
بالمنطق
وسيعيد حساباته
بشأن "حدود
الاشتباك
الداخلي". وفي السياق،
قالت مصادر
قضائية لـMTV: "غير
صحيح أنّ مدعي
عام التمييز
القاضي رامي
الحاج أصدر
استنابات قضائية
بحق رئيس لجنة
الارتباط
والتنسيق في حزب
الله حسين
العبدالله
ومساعده علي
أيوب".
واشنطن
فهمت لعبة
طهران:لبنان
مُطالب بمواجهةالهجمة
الإيرانية
لارا
يزبك/المركزية/17
تشرين الأول/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
الاربعاء
اتصالا من
وزير
الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي.
وبعد استعراض
الأوضاع في المنطقة،
أوضح عراقجي
لعون أنّ
بلاده
متمسّكة بالحوار
والتفاوض،
ولا ترغب في
عودة الحرب، مؤكّدًا
استمرار
المفاوضات
والتمسّك
بورقة
التفاهم
الأميركية –
الإيرانية.
تزامن هذا الاتصال
مع زيارة قام
بها سعيد خطيب
زاده، مساعد
وزير
الخارجية
الإيرانية،
الى بيروت،
حيث قال بعد
لقائه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
عين التينة
"إن العلاقات
الثنائية بين
طهران وبيروت
تاريخية،
وحميمة جداً،
وتجري في
أبعاد مختلفة
بشكل متعدد
الأوجه". غداة
هذا التواصل، تلقى
عون اتصالا من
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
الذي طالب
رئيس
الجمهورية
بمصادرة
متفجرات
تابعة لحزب
الله ومحاسبة
المسؤولين عن
إرسالها
وتمويل
شحنها، داعيا
-في الوقت
ذاته- إلى
إقامة
اتصالات
مباشرة بين
المؤسستين
العسكريتين
اللبنانية
والإسرائيلية.
وقال مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية إن
روبيو أجرى
محادثة مع
الرئيس
اللبناني
تناولت مصادرة
مئات
الكيلوغرامات
من المتفجرات
التابعة لحزب
الله، كانت قد
جرت محاولة
لتهريبها إلى
بيروت قبل
أيام، وفق
موقع
"أكسيوس"
الأميركي.
وذكر المسؤول
أن روبيو طالب
عون بمحاسبة
المسؤولين
الذين يقفون
وراء إرسال
شاحنة المتفجرات
وتمويلها،
مشددا على أن
إعادة
المتفجرات
التي ضبطتها
السلطات
اللبنانية
إلى حزب الله
"أمر لا ينبغي
أن يكون
مطروحا
للنقاش على الإطلاق".
استعر مجددا
اذا الكباشُ
الأميركي -
الإيراني فوق
الساحة
اللبنانية.
فطهران تحاول
من جديد، وفق
ما تقول مصادر
سياسية
مطّلعة لـ"المركزية"،
إظهار نفوذها
في لبنان لا
بل تثبيته.
فـ"طَحَشت"
دبلوماسيا
على بيروت
بالتزامن مع
طحشةٍ مالية
عبر ملايين
الدولارات التي
أعلن حزب الله
انه تلقاها من
طهران، من جهة،
ورفعٍ في سقف
خطاب الحزب ضد
الدولة
اللبنانية
وتهديدها
بسلمها
الاهلي اذا لم
تتراجع عن
قرار حصر
السلاح
بيدها، كما
جاء على لسان
نائبه حسن فضل
الله، من جهة
ثانية. كل هذه
المؤشرات
التقطتها
واشنطن سريعا
وفهمت ان
ايران لا تريد
منها فقط
إعادة لبنان
الى حظيرتها،
بل تعد ايضا
لاستخدامه في
اي حرب
مستقبلية قد
تشتعل مجددا
في المنطقة. من هنا،
سارع وزير
خارجيتها الى
الاتصال بعون
لمطالبة
لبنان الرسمي
بمواجهة هذه
الهجمة الإيرانية
كما يجب،
وبالحزم
المطلوب،
انطلاقا من
تعهدات لبنان
في المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
التي ترعاها
واشنطن. وقد
حذرت واشنطن
من ان اي
تراخٍ في هذا
المجال وخاصة
في موضوع سلاح
الحزب وماله،
وفي موضوع
إعادة فتح
جبهة الجنوب،
قد يعني تجدد
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
مِن جنوبه الى
بيروت... ازاء
هذا الواقع،
وبينما حصرُ
السلاح مطلب
لبناني داخلي
أولا، تسأل
المصادر عن
الاتجاه الذي
سيقرر اهل
الحكم سلوكه في
المرحلة
المقبلة. فهل
سينخرطون
جديا وبقوة
اكبر في مسار
مواجهة ايران
وسلاحها
ومالها في
لبنان، ام
سيبقون في
منطقة رمادية
خطرة لا تضمن
أمان لبنان
وشعبه؟
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/17
تشرين
الأول/2026
مقدمة "Mtv"
هل ما
حصل في بعض
شوارع بيروت
وأحيائها ليل
امس هو بروفة
لـ 7 أيار
جديد، يُعدّه
حزب الله
للخروج من
مآزقه
الكثيرة
وهزائمه المتتالية؟
انه السؤالُ
المطروح بعد
استعراض
القوة الذي
حاول الحزب
ابرازَه ليلا.
وهو استعراضٌ
اكد المؤكد،
وهو ان الحزبَ
محشورٌ بالزاوية
، وانه فـقـدَ
كلَ اوراق
القوة التي كان
يملكها
سابقاً..سياسياً
، بات يغرد
وحيداً,
والحكومة
الممثَل فيها
اتـَخذت
وتتخذ قرارات
ضد ممارساته
الخاطئة
والخارجة على
القانون.
وعسكرياً،
حقق انجازات "
تكتيكية
واستراتيجية
غير مسبوقة
تمثلت في
التراجعات
والانسحابات
والانكفاءات
وحتى في تسليم
الارض الجنوبية
الى اسرائيل.
ومالياً، هو
محاصر بماله
غير النظيف،
الذي تبين
للجميع انه
نتاجُ تبييض ٍ
لاموال
الكبتاغون
والمخدرات
وبيع السلاح.
حتى
قضائياً
الحزبُ
"مطلوبٌ
للعدالة " في
الاسبوع
الجاري فقط
بقضيتين
كبيرتين: نقلُ
سلاح
ومتفجراتٍ
بطريقة غير
شرعية من
البقاع الى بيروت،
وضبط ُ ادوية
فاسدة في نطاق
مربعاته الامنية.
ففي ظل كل هذا
الواقع
المهترىء
للحزب، لا
عَجب اذا قرّر
مسؤولوه ان
يعودوا الى
عادتهم
القديمة... وها
هم يَهربون
الى الامام
مهدِدين
السلمَ
الاهلي
والامنَ
الداخلي تحت
شعار: علينا
وعلى اعدائنا
يا رب. و من هنا
خطورة
المرحلة. ومن
هنا
المسؤولية ُ
الكبرى الملقاة
على عاتق
السلطة
السياسية من
جهة، وعلى الجيش
والقوى
الامنية من
جهة ثانية.
فحزب
الله ومن خلفه
ايران يريدان
ويعملان على
خربطة الوضع
داخل لبنان
لان هذا الامر
يصب في
مصلحتِهما
المشتركة.
وبالتالي فان
التصدي لحلقات
المخطط
الجهنمي
وبالسرعة
المطلوبة
ضروري في كل
مرة، والا سقط
لبنانُ من
جديد في
القبضة الايرانية.
ان
الاكثرية
الساحقة من
اللبنانيين
تريد حصر
السلاح بيد
السلطة
اللبنانية،
وتريد سيادة َ
القانون على
الاراضي
اللبنانية
كلِها من اقصى
الشمال الى
اقصى الجنوب.
فهل يفهم حزبُ
الله هذه
الحقيقة
ويوقف
مؤامراتِه
الداخلية
المجنونة
والمدمرة؟
البداية من
وقائع الارض.
مقدمة
"المنار"
أثبت
المنطقُ
والتاريخُ أن
السلمَ
الأهليَّ
ودماءَ
اللبنانيينَ
أغلى بكثيرٍ
من ماءِ وجهِ
البعضِ، مهما
علتْ
مقاماتُهم،
وفوق أوامرِ
الخارجِ مهما
تكثَّفَت اتصالاتُه
وتصريحاتُه
وتهديداته،
وعلى المغامرينَ
بالبلدِ
اليومَ كرمى
لتلكَ الاوامرِ
أن يعلموا أن
العراضاتِ
والعنترياتِ
لا تعيدُ
هيبةً وسيادة
وكرامةً
وطنيةً
تخلّوا عنها
على الخطوطِ
الهاتفيةِ
الاميركية
وغيرها وفي
محاضرِ
الجلساتِ
ومَحْضَرِِ
السفراءِ ..
والقضيةُ
التي تشغلُ
البلدَ من
الأمسِ ليستْ
مستودعَ
أدويةٍ
هنديةٍ طلبَ
وزيرُ الصحةِ
إقفالَه، بل
قرارُ البعضِ
بفتحِ
مستودعاتِ
الأحقادِ
والمغامراتِ
بطلبٍ من
وزيرِ
الخارجيةِ «ماركو
روبيو»، الذي
أصدرَ بحق
السلطةِ
اللبنانية
استناباتٍ
سياسية، من
سيارةِ ضهرِ
البيدرِ إلى قضيةِ
السفيرةِ
معوضَ وما
بينهما، وكلف
سفيرَه في
بيروتَ
ميشالَ عيسى
الإشرافَ على
حُسنِ
التنفيذِ.
والنافذونَ
يعرفونَ سوء
حالِهم عند
سيدِهم الأميركيِّ،
واللبنانيونَ
الذين
اختبروا الفشلَ
المدقعَ الذي
يسيطرُ على
السلطةِ في شتى
الملفاتِ،
يعرفونَ
أيضًا، ولا
داعيَ لمزيدٍ
من الأدلةِ
المكلفةِ.
فليستْ
بالعراضاتِ
والعنترياتِ
تُدارُ
الدولةُ
وتُبنى المؤسساتُ.
أما الجيشُ
اللبنانيُّ
والقوى
الأمنيةُ
والقضائيةُ
فموجودونَ
ولا يزالونَ
بين أهلِهم وعلى
تنسيقٍ معهم
في الضاحيةِ
الجنوبيةِ
كما في
الجنوبِ، ولم
يغادروا
يومًا إلا
بأوامرِ
السلطةِ
السياسيةِ
المنبثقةِ من
التهديداتِ
والأوامرِ
الإسرائيليةِ.
أما
إذا كان بعضُ
الساسةِ
يبحثونَ عن
صورةِ هيبتِهم
المفقودةِ
وسيادتِهم
المستباحةِ، فليستْ
موجودةً في
شوارعِ
الضاحيةِ، بل
عليهم البحثُ
عنها في
ساحاتِ
الخيامِ
وديرِ ميماسَ
وبنتِ جبيلٍ،
أو على
الأقلِّ في
زوطرَ
والمنصوريِّ
الشهيدةِ الشاهدةِ
على عارِ
إطارِ هذه
السلطةِ
وجبنِ مفاوضاتِها
وسوءِ
أمانتِها
لأرضِها
ودماءِ أهلِها.
أما
حزبُ اللهِ
الذي دفعَ
أغلى الدماءِ
ولا يزالُ
لحمايةِ
الأرضِ
والعِرضِ
والسيادةِ والكرامةِ
الوطنيةِ،
واجترحَ
المعجزاتِ للوقوفِ
إلى جانبِ
أهلِه بما
تيسّرَ من
أموالٍ رغم حصارِ
السلطةِ
والأميركيينَ،
فهو أكثرُ الحريصينَ
على بناءِ
دولةٍ
حقيقيةٍ
بمؤسساتِها
القويةِ،
وفقَ
القواعدِ
الوطنيةِ لا
الإملاءاتِ
الأميركيةِ،
وبعيدًا عن
الابتزازِ
والتحريضِ
والتنكيلِ
بواقعِ
الوطنِ وأهلِه.
ونصيحةُ
حزبِ اللهِ
للسلطةِ
وتوابعِها
قبلَ أيامٍ لا
تزالُ ساريةَ
المفعولِ،
بأن عليهم
عدمَ استغلالِ
حرصِنا على
السلمِ
الأهليِّ
واستقرارِ
بلدِنا
ليمعنوا في
تهديدِ
استقرارِنا الداخليِّ،
فحزبُ اللهِ
لن يتساهلَ مع
أيِّ استهدافٍ
من أيِّ جهةٍ
تنفّذُ
المطالبَ
الأميركيةَ
ضدَّ أهلِه
ومقاومتِه.
مقدمة
"أو تي في"
عشية 13
تشرين الاول
1990، لم يكن
لبنان بأفضل
حال، بعد حرب
بدأت عام 1975،
وبوجود
احتلالات
وميليشيات.
لكن الأمل كان
موجودا،
بوجود منطقة
حرة بالكامل،
كان يمكن ان
تشكل نواة
لتحرير كامل الوطن.
وكان التضامن
مع السلطة
الشرعية يومها
كفيلا وحده
بمنع
الاحتلال من
السيطرة على
البلاد خمسة
عشر عاما، وهو
ما حصل بعد
نقل القرار
الى سلطة
الوصاية.
وعشية
17 تشرين الاول
2019، الوضع ايضا
لم يكن بأفضل
حال، خاصة في
الملف
الاقتصادي
والمالي، بفعل
ارتكابات
متراكمة منذ
التسعينيات،
وعمليات نهب
منظمة للمال
العام، اضيف
اليها عبء
النزوح
السوري والضغوط
الاقليمية
والدولية.
لكن
الامل ايضا
كان موجودا،
مع سلطة شرعية
حررت الجرود
ورسمت خطط
الاصلاح
وارغمت
الطبقة السياسية
على اقرار
موازنات عامة
بعد طول تفلت
واقرت قانون
انتخاب صحح
التمثيل.
ولو
تضامن الجميع
مع الدولة ورأسها،
كان
يمكن لما كان
قائما ان يشكل
منصة انطلاق نحو
مستقبل افضل،
لكن العكس هو
ما حصل، بفعل
حملة شعارات
شعواء
وانقلاب
سياسي من
الداخل والخارج
ادى الى ما
ادى اليه.
نفذ
النظام
السوري
السابق عملية
13 تشرين. فهلل
من هلل واحتفل
من احتفل،
ليدفع كل
لبنان الثمن،
قبل ان ينقض
اركان سلطة
الوصاية
بعضهم على
بعض، فزجوا
بأحدهم في
السجون، ثم
امتهنوا المماحكات
ومسرحيات غسل
القلوب حتى
سقط هيكلهم،
ما خلا بعض
الاعمدة، عام
2005.
واخترق
الحزبيون
ثورة 17 تشرين.
فرقص من رقص
وشتم من شتم،
قبل ان ينفرط
عقد الثوار
المزعومين من
سياسيين
واعلاميين
واحزاب
واركان سلطة
ومال. والنتيجة،
افلاس سياسي
واضح ومالي
مستدام وتخبط
بين سيادة
مستباحة
وقرار تم
تسليمه الى اكثر
من عاصمة
ويتنازعه
اكثر من سفير.
واليوم
في ذكرى
التشرينين
الاسودين،
ولأن لصوص
الزمنين
كانوا يدرون
ماذا يفعلون،
لا تغفر لهم
يا لبنان، ويا
من تبقى على
ارض لبنان، من
شعب لبنان.
مقدمة"nbn"
في هذه
المرحلة التي
تشهد غلياناً
يمتد من خاصرة
لبنان
الجنوبية إلى
العديد من
بقاع الإقليم
تستقطب بيروت
حراكاً
دبلوماسياً
نشطاً. وبعد
الوفدين
الإيراني
والقطري يحطّ
في بيروت مساء
اليوم وفد
فرنسي برئاسة
وزير
الخارجية جان
نويل بارو
ترافقه الوزيرة
المنتدبة عن
وزارة الجيوش
الفرنسية (ALICE RUFO).
وبحسب
مصادر
دبلوماسية في
باريس فإن
الزيارة
الفرنسية لا
تأتي نتيجة
معلومات خاصة
عن تصعيد
إسرائيلي
محتمل بل تهدف
إلى دعم فرنسا
لاستقرار
لبنان
وسيادته
الكاملة ولا
سيما في مرحلة
ما بعد
اليونيفيل.
وسيجري الوفد
الفرنسي
محادثات مساء
اليوم وغداً
مع رؤساء الجمهورية
ومجلس النواب
والحكومة
وقائد الجيش
والسفير
الأميركي في
لبنان قبل أن
يغادر (بارو)
بيروت
للإلتحاق
بالرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون الذي
يبدأ من
الكويت جولة
خليجية مساء
غد.
في
المقابل أنهى
رئيس الوزراء
وزير الخارجية
القطري محمد
بن عبد الرحمن
بن جاسم آل
ثاني زيارة
للبنان نجحت
في فتح "طاقة"
انفراج في ملف
الكهرباء
المتعثّر. وفي
ملاقاةٍ لهذه
المبادرة يحط
مشروع
التمويل
القطري
للكهرباء قريباً
على طاولة
مجلس الوزراء
اللبناني بحسب
ما وعد رئيس
الحكومة نواف
سلام.
جنوباً
لا تبدّل في
مشهد
الإعتداءات
الإسرائيلية
قصفاً
وتمشيطاً
وتفجيراً
وتوغلاً.
أما
في الداخل
فاستمرت
تفاعلات
شاحنة المتفجرات
التي ضُبطت في
ضهر البيدر
وكذلك مطالبات
الولايات
المتحدة
بإلغاء قانون
مقاطعة إسرائيل.
وإلى
لائحة
الإنشغالات
أُضيفَ اليوم
تطور مرتبط
بمطار بيروت
وتحديداً
بانتهاء
صلاحية شهادة
اعتماده على
ما ورد في
تقرير لمنظمة
الطيران المدني
الدولي الذي
تحدث أيضاً عن
ثغرات في بعض
متطلبات
السلامة
والتشغيل في
المطار. لكن
المسؤولين
اللبنانيين
المعنيين
أكدوا العمل على
إعداد
إجراءات
تجديد
الشهادة
مشددين على أن
إنجازها
سيستغرق نحو
أسبوع
وموضحين أن
عدم تجديد
شهادة
الإعتماد قد
يرتّب
تداعيات.
مقدمة
"الجديد"
تَتقاطعُ
الأسلاكُ
السياسيةُ
والدبلوماسية
فوق الأرضِ
اللبنانية، بين
زياراتٍ
واتصالاتٍ أو
مِلفاتٍ
يَجري تداولُها
وجسُّ النبَضِ
حِيالَها.
ويُقفِل
الأُسبوعُ
أبوابَه على
وصولِ وزيرِ
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو،
بعدما كانت
بيروت قد
استَقبلت
رئيسَ الوزراء
وزيرَ
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن بن
جاسم آل ثاني،
زائراً
حامِلاً جُرعةَ
دعمٍ
لمعالجةِ
الأزَماتِ
المتراكمة
سياسياً
وأمنياً
وكهربائياً.
وازدحامُ
الزائرينَ
والمتَّصِلينَ
من الأميركي
إلى الإيراني
وصولاً إلى
الأوروبي، يُترجَم
بحَسَبِ
مصدرٍ رسمي
للجديد بأنَّ
لبنانَ ما زال
في عين
الاهتمامِ
الدولي من
خلالِ تشابكِ
الدولِ
وممثليها
فوقَ
المِساحةِ اللبنانية
المتحركة على
قياسِ المنطقةِ
المحفوفةِ
بمخاطرِ
التصعيد أو فُرصِ
الاحتواء.
والوزيرُ
الفرنسي الذي
بدأَ أُولى
محطاتِه من
قصر بعبدا
يأتي حامِلاً
حِرصَ باريس
التاريخيّ
على واقع
الحالِ
اللبناني.
وبحَسَبِ
مصادرَ
دبلوماسيةٍ
فرنسية فإنَّ
صَدارةَ
الاهتمامِ
تقعُ على
فالِقِ انتهاءِ
مَهمةِ
اليونيفل
والبحثِ في
الخِياراتِ
المُتاحة وفي
مُندَرَجاتِ
ومستقبلِ
القرار ١٧٠١،
إضافةً الى
مَهمةِ
القوةِ
الأوروبية
التي ستكونُ
ضِمنَ مِظلةِ
المنظومةِ
الأمنيةِ الدولية
الجديدة لدعم
الجيشِ
اللبناني في
تنفيذِ
مَهماتِه.
ولبنانُ
الجالسُ بين
نارِ
التصعيدِ
والممراتِ
الديبلوماسيةِ
الآمِنة،
يراقِبُ هَوامشَ
التهدئةِ
ومسارَ
المخاوفِ من
مواجهةٍ إقليمية
لا يملكُ
تَرَف
تحمُّلِ
تداعياتِها،
وعلى الخطِ
اللبناني
الإيراني
أكثرُ من دَلالةٍ
وتطور. بدأ
باتصالِ
وزيرِ
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
برئيسِ
الجمهورية
جوزاف عون وقد
وَضَعت
مصادرُ
سياسيةٌ هذا
الاتصالَ في
خانة بادرةِ
حُسن النيّة،
استُتبِعَت
بزيارةِ نائبِه
إلى بيروت
واستُكملت
بلقاءٍ لافتٍ
جَمَع اليومَ
عراقجي
بوزيرِ
الخارجية
يوسف رجي على
هامشِ
اجتماعاتِ
مجلسِ وزراءِ
خارجيةِ منظمةِ
التعاونِ
الإسلامي في
بغداد. وعلى
الطاولة وُضِعَتِ
الأمورُ
العالقة من
ازمةِ السفير
الى قضيةِ
السلاح
والتدخلاتِ
وسائرِ
المِلفات،
وانتهى
النقاشُ
الصريح
باتفاقٍ على
استكمالِ
البحثِ عبر
الحوارِ
لمعالجةِ
النِقاط الخلافية.
ومن
التواصُلِ
الوَزاريِّ
اللبنانيِّ
الايراني الى
خطِ واشنطن
طهران، وجديدُه
تعليقُ الرئيسِ
الاميركي
دونالد ترامب
تطبيقَ بعضِ العقوباتِ
والقيودِ
والرسومِ على
روسيا وايران،
اضافةً الى
تعليقِ
مهاجمةِ
صواريخِ ومسيّراتِ
طهران في
مَضيق هرمُز
تجنُّباً للتصعيد
قبل
انتخاباتِ
التجديدِ
النِّصفِيّة
كما نَقلَ
موقع اكسيوس.
وعلى
بورصةِ
المواقفِ
المتنقلة
رَسَت
تصريحاتُ
ترامب اليومَ
على اعتبارِ انَّ
ما يَحدُث معَ
طهران ليس
حرباً بل
مجردُ مناورةٍ
عسكرية،
وبانتظار
الانتخاباتِ
النِصفية
ستكونُ
الساحةُ على
موعدٍ مع
تقلُّباتٍ
مُناخيةٍ بين
تصعيدٍ
وتهدئة،
وساعةُ الحَسمِ
تَقبَعُ في
الصُّندوقةِ
المنتَظَرة
مقدمة "LBCI"
بعد
قطر، دخول
فرنسيّ على خط
الازمة
اللبنانية،
فيما الوتيرة
تتصاعد بين
السلطة وحزب
الله الذي رفع
من منسوب
تهديداته،
ولم يكتفِ بالكلام،
بل عاد إلى
لغة الأرض،
لكن بقي تحت
سقف الضوابط.
سجال
من نوع آخر
على خلفية
شاحنة
المتفجرات.
النائب
إبراهيم
الموسوي كتب
عبر "إكس":
أوقفوا
تخرُّصاتكم
وترّهاتكم وشائعاتكم
الكاذبة....
لا
استنابات
قضائية بحق
أحد من
الحزب!".
جاءت
هذه التغريدة
العنيفة
الأسلوب،
ردًا على ما
ورد في صحيفة
الأخبار من أن
النائب العام
التمييزيّ
رامي الحاج
بادر إلى
إصدار استنابات
قضائية إلى
الأجهزة الأمنية
من أجل توقيف
رئيس لجنة
الارتباط
والتنسيق في
حزب الله حسين
العبدالله
ومساعده علي أيوب،
على خلفية
علمهما
بشاحنة
المتفجرات ومسؤوليتهما
عن الأمر،
وبهدف معرفة
هوية جميع المسؤولين
الآخرين.
هل
هذا السجال،
غير المسبوق
في تعابيره،
هو توزيع
أدوار أو خلاف
حقيقيّ؟
تطورات
مثيرة في قضية
علي كيالي
المعروف كذلك
بـ"معراج
أورال"؛ مصدر
أمنيّ لبنانيّ
طلب عدم ذكر
إسمه، كشف أنّ
"المخابرات
التركية
والمخابرات
السورية
اختطفت"كيالي"
من منطقة
المنصورية،
و" إصطحبته
إلى السفارة السورية
وبعد ذلك إلى
سوريا".
وأوضح أنّ
السلطات
اللبنانية لم
تكن على علم
بالعملية.
من
جهتها، أفادت
وكالة
"الأناضول"
التركية الحكومية
بأنّ جهاز
المخابرات
التركية نسّق
مع الجانب
السوريّ في
البحث عن
أورال وتوقيفه.
في
ملف الحرب بين
السعودية
والحوثيين،
أكّد وزير
الخارجية
الإيرانيّ
عباس عراقجي
أنّ بلاده
تدعم حلًا
سياسيًا بين
السعودية
والحوثيين.
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 17
تشرين الأول 2026
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
اللواء
أحرج
تدخل دولة
كبرى في ملف
قيد المعالجة
والمتابعة
مسؤولا
كبيرا، لجهة
حجم النقاط
التي أثارها
إزاء الملف.
ما يزال
السجال بين
وزير متشدد
وصحفي لبناني
يشغل
الأوساط، في ظل
الحسابات
المعروفة…
سدد
لبنان ضربة
قاصمة لآخر
الروابط مع
دولة إقليمية،
منعا
لاجراءات
كانت تؤثر على
الطاولة ومن
شأنها أن تؤم
على وضعية :
القائمة الرمادية»…
نداء
الوطن
سألت
مصادر وزارية
بأي صفة يدعو
رئيس «التيار الوطني
الحر» جبران
باسيل إلى
الاحتفال
بذكرى 13 تشرين
الأول؟
الذكري هي
تاريخ سقوط
قصر بعبدا،
فما علاقته
بالأمر؟ حيث
إن المناسبة
تعني قسما من
المؤسسة
العسكرية
الذي كان
بقيادة العماد
ميشال عون
بالتوازي
مع إعلان «حزب
الله» تسييل
دفعات بدل
الإيواء،
تسجل محاولات
لاستمالة
شخصيات شيعية
مؤثرة عبر
عروض مالية وأخرى
غير مالية، في
تحرك يطرح
تساؤلات حول حجم
الصعوبات
التي يواجهها
«الحزب» في
استعادة ثقة
الرأي العام
وتوسيع دائرة
التأييد له.
توقفت
مصادر عند
نتائج
الانتخابات
الطالبية ولا
سيما في (LAU)، مشيرة
إلى أن من
أسباب فوز
«أمل» في حرم
بيروت عزوف
عدد من الطلاب
عن التقرب من
«حزب الله» أو
أو التصويت
له، خشية أن
تنعكس
العقوبات
المفروضة
عليه سلبًا
على فرص عملهم
في الخارج.
وكان لافتا
أيضا التراجع
الكبير ل
«التيار
الوطني» في
حرمي بيروت
وجبيل.
الجمهورية
يعتقد
مراقبون أن
الدولة اللبنانية
تتجه إلى
مرحلة صعبة
لتنفيذ
رؤيتها المالية
للسنة
المقبلة إذ
إنها وضعت
أهدافاً تتطلب
تنفيذاً يكسر
نفوذ محتكرين
ومعتدين ومتخلفين
عن الدفع.
قسم قرار
تقييم أصول
قطاع
الاتصالات –
من دون شمل شركتين
أساسيتين –
المختصين،
إلى فريقين
يطرحان
سؤالاً عن
الغاية النهائية
من العملية:
هل المطلوب
تحسين الإدارة
ورفع
الكفاءة، أم
التحضير
لإعادة هيكلة
القطاع على
نطاق أوسع ؟
واجه الموسم
الزراعي في
بعض مناطق
الجنوب
تحدياً إضافياً
يتمثل في
ضرورة طمأنة
المستهلكين إلى
سلامة وجودة
المنتجات،
إلى جانب
الأضرار المباشرة
التي لحقت بالإنتاج.
البناء
انتقلت
قضية السفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى
حمادة معوض من
إخبار قضائي
بشأن اتصال
منسوب إليها
بالسفير
الإسرائيلي
يحيئيل لايتر،
إلى ضغط
أميركي
لتغيير
القوانين
اللبنانية.
فبعد اعتراض
الخارجية
الأميركية
على إحالة
الإخبار إلى
القضاء
العسكري،
أثار وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
قانون مقاطعة
“إسرائيل”
الصادر عام 1955
في اتصاله بالرئيس
جوزف عون،
واعتبره غير
عملي، داعياً
إلى قنوات
اتصال مباشرة
بين الجيشين
اللبناني والإسرائيلي.
وبالتوازي،
استضاف
السفير الأميركي
ميشال عيسى
نواباً
لبنانيين
لمناقشة إلغاء
القانون،
فيما تحدثت
تقارير عن
الدفع نحو
اقتراحات
قوانين
نيابية تحقق
الهدف. ورغم حفظ
الإخبار ضد
معوض لعدم
توافر
الأدلة، استمر
التحرك
الأميركي،
بما يكشف أن
المطلوب يتجاوز
حماية
السفيرة من
الملاحقة إلى
إزالة القيود
القانونية
على التواصل
مع “إسرائيل”.
هكذا تفهم
واشنطن دورها
في الملف
اللبناني
الإسرائيلي
ويصبح
البرلمان
أمام محاولة
نقل المطالب
الأميركية من
الاتصالات
الدبلوماسية إلى
تعديل النظام
القانوني
اللبناني على
المقاس
الإسرائيلي،
فيما يستمر
الاحتلال والعدوان
تحت العين
الأميركية من
دون دعوة للالتزام
بالانسحاب أو
وقف
الاعتداءات
على الأراضي
اللبنانية.
تصاعدت
الأزمة بين
دونالد ترامب
وفولوديمير
زيلينسكي
بعدما
استأنفت
أوكرانيا ضرب
المصافي
الروسية،
معلنة انتهاء
التزامها
بالهدنة
الطاقويّة
بسبب استمرار
الهجمات
الروسية على
منشآتها. وصف
ترامب
الضربات
بأنها «عار»،
وحمّلها
مسؤولية رفع
أسعار النفط،
قائلاً إن التعامل
مع زيلينسكي
أصعب من
التعامل مع
بوتين. وفي
بروكسل، ردّ
الرئيس
الأوكراني
بأنه يدافع عن
مصالح بلاده،
وطالب
الأوروبيين
بسبعين مليار
يورو إضافية
للعام
المقبل،
مهددا بتدفق
عشرين مليون
مهجّر
أوكراني على
أوروبا اذا سقطت
أوكرانيا،
وسط نقص
صواريخ
باتريوت واضطراب
الاتصالات
العسكرية عبر
الأقمار الاصطناعية.
أما بوتين
فيحصد مكاسب
تخفيف العقوبات
لتصدير
الديزل،
وإيرادات
إضافية،
وتحول حماية
المصافي
الروسية إلى
مطلب أميركي
تضغط واشنطن
لتحقيقه على
حليفتها. وإذا
امتثلت كييف،
تربح موسكو
حماية
منشآتها؛
وإذا رفضت،
يتعمق الشرخ
داخل المعسكر
الداعم
لأوكرانيا.
وبالتوازي،
أمر بوتين
بمواصلة
الحملة
الجوية، فيما
تتزايد حاجة
كييف إلى
التمويل
والحماية.
لبنان:
انتقادات
سياسية
وإجراءات
أمنية رداً
على مطالب
«حزب الله»
بتنسيق رسمي
معه...تحدث عن «آلية
تراعي
حساسية» الوضع
الأمني في
الضاحية
الجنوبية
بيروت/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
أثارت
مطالبة «حزب
الله» بتنسيق
القوى الأمنية
معه قبل
دخولها ضاحية
بيروت
الجنوبية
انتقادات
سياسية بلغت
حدّ توجيه
أسئلة إلى
الحكومة عن
حقيقة هذه
التفاهمات
إذا وجدت، في
وقت كثف الجيش
اللبناني
إجراءاته
الأمنية،
ونفذ
انتشاراً في
الضاحية وعلى
مداخلها، بعد
مسيّرات
نظمها
مناصرون
للحزب على
دراجات نارية
إلى شوارع
العاصمة
بيروت. وكان
شبان يستقلون
دراجات
نارية،
حاولوا، مساء
الجمعة،
اعتراض دورية
تابعة لقوى
الأمن الداخلي
في أثناء مداهمة
مستودع
للأدوية في
منطقة «غاليري
سمعان» في
الضاحية
الجنوبية،
وسرعان ما
تدخل الجيش؛
ما سمح
للدورية
بتنفيذ
مهمتها
وإقفال المستودع
بالشمع
الأحمر. وبعد
مداهمة
الشركة، سُجّل
ليلاً
انتشارٌ
لعناصر من
«حزب الله» في عدد
من شوارع
بيروت،
ومسيرات
بعشرات
الدراجات
النارية وسط
هتافات
بشعارات
حزبيّة،
حسبما أفادت
وسائل إعلام
محلية.
بيان
«حزب الله»
ورغم
نفي «حزب الله»
علاقته
بالشركة التي
جرت مداهمتها
بناءً على
استنابة
قضائية،
تنفيذاً لطلب
وزير الصحة
راكان ناصر
الدين المحسوب
على الحزب
نفسه، أشار
الحزب في
بيان، إلى «قيام
دورية من
القوى
الأمنية
بمداهمة في
منطقة ذات
حساسية
أمنية، دون
اعتماد
الآلية
المتفق عليها
بين «حزب الله»
والجهات
الأمنية،
والتي تراعي
حساسية الوضع
الأمني في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، في
ظلّ استمرار
التهديدات
والمخاطر
الأمنية
الإسرائيلية،
وما تفرضه من
محاذير
يدركها
الطرفان،
ويحرصان على
التعامل معها بمسؤولية».
ويشير البيان
إلى أن الحزب
«يطالب الدولة
اللبنانية
بالتنسيق معه
لدى تنفيذ أي
مهام في
الضاحية»،
حسبما تقول
مصادر لبنانية
مواكبة
للملف، مشيرة
إلى أن
«ترتيبات
أمنية كانت
قائمة في
السنوات
الماضية،
ويريد الحزب
الحفاظ عليها
مع الدولة،
متجاهلاً
التغييرات
التي حدثت بعد
انتخاب
الرئيس جوزيف
عون رئيساً
للجمهورية
وبعد تشكيل
حكومة الرئيس
نواف سلام
التي اتخذت
قراراً
بحصرية
السلاح بيد
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
حصراً، وتعهدت
ببسط سلطة
الدولة على
كامل
أراضيها».
ردّ
الدولة...
وسرعان
ما جاء الرد
من الدولة
اللبنانية
على بيان «حزب
الله»،
أمنياً؛ إذ
نفّذ الجيش
اللبناني
انتشاراً
واسعاً في
الضاحية
الجنوبية منذ
ساعات صباح
السبت، مع
تسيير دوريات
ودخول آليات
من جهة
الشويفات وسط
انتشار عند
دوار الكفاءات
وتحت جسر
المشرفية في
الضاحية. أما
سياسياً، فلم
يمر البيان
دون
انتقادات؛ إذ
توجه النائب
غسان حاصباني
(القوات
اللبنانية)
عبر حسابه على
منصة «إكس»،
بسؤال إلى
الحكومة
اللبنانية،
قائلاً: «ما
المقصود
بمناطق ذات
حساسية
أمنية؟ ومن
يحددها؟ وما
طبيعة الآلية المتفق
عليها، ومن
أعطى
الموافقة
عليها؟». وتابع:
«هل باتت هناك
مناطق في
لبنان لا
تستطيع القوى
الأمنية
دخولها أو
تنفيذ
مداهمات فيها
إلا بعد
التنسيق
المسبق مع جهة
حزبية؟ وهل
يتطلب تطبيق
القانون
إذناً مسبقاً
من أي جهة غير
السلطات
القضائية
والأمنية
المختصة؟».
وقال حاصباني:
«هذه الأسئلة
برسم الحكومة اللبنانية
التي يُنتظر
منها توضيح
حقيقة هذه
التفاهمات -
إذا وُجدت -
ومدى
انسجامها مع
مبدأ حصرية
السلطة
الأمنية بيد
الدولة،
وسيادة
القانون على
كامل الأراضي
اللبنانية
دون استثناء».
من جانبه، قال
النائب فؤاد
مخزومي: «بعد
كل ما مرّ به
لبنان، بات
واضحاً أنّ لا
دولة حقيقية
ولا إصلاح ولا
استقرار ما
دام السلاح
خارج سلطة
الدولة. إنّ
حصر السلاح
بيد الجيش
اللبناني
والمؤسسات الشرعية،
وإنهاء
السلاح غير
الشرعي، وفي
مقدّمته سلاح
(حزب الله)،
وإعادة قرار
الحرب والسلم
إلى الدولة
وحدها، هي
الأولوية
التي لا تحتمل
المزيد من
التأجيل».
بدوره، رأى
النائب وضاح
صادق أن «ما
حصل، ليل
الجمعة، لم
يكن مسيرة
دراجات
نارية، بل بروفة
لـ7 أيار
(حادثة سيطرة /
حزب الله /
العسكرية على
بيروت في عام
2008)، من خلال
مئات العناصر
المنظمة التي
أقفلت مداخل
بيروت، في
إعادة لمشهد
القمصان
السود وإسقاط
حكومة سعد
الحريري عام
2011، أو لأحداث 7
أيار 2008». وأضاف:
«حماية بيروت
وأهلها
مسؤولية
الجيش
اللبناني والقوى
الأمنية، وأي
تساهل سيأخذ
البلاد إلى
تدهور خطير
يريده (حزب
الله)، ومن
خلفه إيران،
في هذه
المرحلة».
تراكم
ملفات
وتتراكم
ملفات صدام
«حزب الله» مع
الدولة اللبنانية،
وكان آخرها
ملف ضبط شاحنة
متفجرات كان
ينقلها من
البقاع (شرق
لبنان) إلى
الضاحية
الجنوبية،
وقال الحزب
إنها «معدة
لقتال إسرائيل»،
بينما أكد
وزير العدل
عادل نصّار في
تصريح إذاعي،
أن نقل وتخزين
متفجرات بهذا
الحجم يشكّلان
خطراً على
المجتمع وأمن
الدولة اللبنانية،
وأن مجرد وجود
هذه
المتفجرات
خارج الدولة
اللبنانية هو
عامل خطير
جداً». وأوضح نصّار
«أن التحقيق
مستمرّ
وجدّي، ولا
شيء يعرقله،
ونحن نلجأ إلى
طرح إحالة
الملف إلى
المجلس
العدلي، ليس
لأننا نرى أن
هناك تقصيراً
في التحقيق،
بل نظراً لحجم
هذه القضية
حيث إن القيام
بأنشطة خارج
قرار الدولة
يصنع تهديداً
لأمن
اللبنانيين
وسلامة
لبنان». وقال:
«لا تهاون،
ولا أحد فوق
القانون،
والمطلوب الاستمرار
بهذه
التحقيقات
والذهاب حتى
النهاية دون
أي تردد؛ لأنه
متصل بأمن
البلد واللبنانيين،
وهذا الأمر
يخدم مصلحة
جميع اللبنانيين،
فبناء الدولة
ليس على حساب
أي فئة من
المجتمع».من جانبه،
رأى وزير
الدولة لشؤون
التنمية الإدارية
فادي مكّي أن
«مُطالبة
الحزب بشاحنة
متفجّرات ضهر
البيدر لا
تعني أنه
سيحصل عليها، وهذا
الموضوع يجب
أن يُعالج
بالشق
السياسي والقانوني».
تفجيرات
وقصف مدفعي
متواصل.. تصعيد
ميداني واسع
بالجنوب يطال
قضاءي النبطية
وبنت جبيل
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
تشهد
المناطق
الحدودية
والقرى
الجنوبية موجة
تصعيد ميداني
متزايد من قبل
جيش الاحتلال الإسرائيلي،
حيث تتواصل
عمليات القصف
المدفعي
والتمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
بالتزامن مع
توغل وتحركات
ميدانية شملت
تفجير ونسف
منازل ومبانٍ
سكنية عند
أطراف عدة
بلدات في
قضاءي
النبطية وبنت
جبيل، وصولاً
إلى القطاعين
الأوسط
والغربي. وفقاً
لما أفادت به
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»،
أقدمت القوات
الإسرائيلية
على تنفيذ عمليات
نسف وتفجير
استهدفت
البنى
التحتية والمنازل
في أكثر من
محاور: نسف
منزلين في
عيتا الجبل:
أقدم جيش
الاحتلال على
نسف وتفجير
منزلين بالكامل
عند الأطراف
الفاصلة بين
بلدة عيتا الجبل
وبيت ياحون. تفجيرات
شرق الخيام:
وسّعت القوات
الإسرائيلية
عمليات
التفجير
الميدانية
لتطال منطقة جبل
الهلال
الواقعة شرق
بلدة الخيام
بالجنوب
اللبناني.تزامن
عمليات التفجير
مع استهداف
مدفعي
وميداني
مكثّف لعدد من
الأودية
والبلدات
الجنوبية: منطقة
عين السماحية:
تعرّضت منطقة
«عين السماحية»
الواقعة بين
بلدتي زوطر
الشرقية
وميفدون في
قضاء النبطية
لقصف مدفعي
إسرائيلي
متقطع.
استهداف
حداثا وحاريص
وصربين:
تعرّضت
المنطقة
الممتدة بين حداثا
وحاريص لقصف
مدفعي مباشر
من مرابض الجيش
الإسرائيلي،
ترافق مع
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
والمتوسطة
باتجاه بلدة
صربين. قنابل
مضيئة فوق
الأودية:
أطلقت القوات
الإسرائيلية
عدداً من
القنابل
المضيئة في
أجواء وادي
زبقين وبلدة
حداثا ومحيط
نهر زوطر، وسط
تحليق مكثف
لمسيرات
الاستطلاع.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
هيغسيث
يهدد إيران
بـ«الدمار»..
وترامب يتحدث عن
نهاية قريبة
للحرب
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
وجّه
وزير الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث تهديدًا
جديدًا إلى
إيران،
مطالبًا
إياها
بالتخلي عن
طموحاتها
النووية عبر
المفاوضات،
وإلا ستواجه
عملًا
عسكريًا
أميركيًا
وصفه
بالمدمّر، في
وقت يواصل فيه
الرئيس
دونالد ترامب
التأكيد أن الحرب
ستنتهي
قريبًا. وقال
هيغسيث، في
كلمة أمام
طلاب فيلق
تدريب ضباط
الاحتياط
والمجندين العسكريين
في جامعة
تينيسي، إن
طهران أمام
فرصة لاتخاذ
قرار سريع
والتخلي عن
طموحاتها
النووية على
طاولة
المفاوضات،
محذرًا من أن
واشنطن قادرة
على إلحاق
دمار كبير
بها، والتحرك
بسرعة إذا
اقتضت الحاجة.
واتهم الوزير
الأميركي إيران
ببناء ترسانة
كبيرة من
الصواريخ
التقليدية،
بالتوازي مع
سعيها إلى
تحقيق طموحات
نووية،
معتبرًا أن
القوة
العسكرية
الأميركية ضرورية
لدفع الخصوم
إلى التفاوض.
كما اتهم طهران
بتمويل حزب
الله
والحوثيين في
اليمن، مشيرًا
إلى أن واشنطن
سعت إلى ردع
الهجمات التي
تستهدف
القوات
الأميركية
والسفن. في
المقابل، قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الجمعة، إن
العملية
العسكرية
التي تنفذها
الولايات المتحدة
وإسرائيل ضد
إيران ستنتهي
أسرع مما يتوقعه
البعض. وأضاف
ترامب، في
حديث
للصحافيين
بالبيت الأبيض،
أن الحرب
ستنتهي
«قريبًا جدًا
جدًا»، مكررًا
تأكيداته بأن
القدرات
العسكرية
الإيرانية
تعرضت لضربات
واسعة. وتأتي
هذه التصريحات
في ظل استمرار
المواجهة
والتوترات الإقليمية،
بالتزامن مع
بقاء المسار
التفاوضي
والملف
النووي
الإيراني في
صلب الخلاف بين
واشنطن
وطهران.
غضب في
الكونغرس
الأميركي بعد
قرار ترامب إعفاء
روسيا من
العقوبات/قرار
الرئيس
الأميركي جاء
قبل ساعات من
دخول العقوبات
حيز التنفيذ
واشنطن: أ. ب. /17
تشرين الأول/2026
أثار
قرار الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
المفاجئ
بإعفاء روسيا
من العقوبات،
قبل أيام من
موعد دخولها
حيز التنفيذ،
غضب أعضاء في
الكونغرس
السبت، بعدما
أقر البرلمان
الأميركي
التشريع
بأغلبية
ساحقة وبدعم
من الحزبين،
في إظهار
لتأييد
الولايات
المتحدة
لأوكرانيا في
حربها مع
روسيا. ووجّه
مشرعون من
الحزبين
انتقادات
حادة للأمر
التنفيذي
الذي أصدره
ترامب في وقت
متأخر من
الجمعة، في
أحدث خطوة ضمن
سلسلة
إجراءات
اتخذها
الرئيس
الجمهوري وقرّبت
الولايات
المتحدة من
روسيا بقيادة
فلاديمير
بوتين. وكان
ترامب قد أعلن
مؤخراً عن اتفاق
مع بوتين
لاستيراد
وقود الديزل
الروسي، في
محاولة
محدودة الفرص
لخفض أسعار
الوقود المرتفعة
في الولايات
المتحدة،
التي تلقي بظلالها
على انتخابات
التجديد
النصفي
المقررة في 3 نوفمبر
(تشرين
الثاني). وكتب
السيناتور
الجمهوري توم
تيليس، عن
ولاية نورث
كارولاينا،
على وسائل
التواصل
الاجتماعي:
"هذا يتجاوز
حدود عدم
المسؤولية"،
وذلك بعد
ساعات من
تعبير الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي عن
أمله في
إمكانية
إعادة تفعيل
العقوبات
التي كان من
المقرر أن
تدخل حيز
التنفيذ يوم
الأحد، وتستهدف
الاقتصاد
الروسي. وذكّر
تيليس أن
القانون تم
إقراره في
مجلس الشيوخ
بأغلبية 86
صوتاً مقابل
11، معتبراً
أنه "من غير
المقبول أن
ترضخ هذه
الإدارة"
الأميركية
للرئيس
الروسي. ورأى
تيليس أنه إذا
كان ترامب
يريد خفض
أسعار الطاقة
فعلياً،
فعليه إنهاء
الحرب مع
إيران، التي
يُلقى عليها
باللوم إلى حد
كبير في ارتفاع
أسعار
الوقود،
"بدلاً من
تقديم خدمة
لفلاديمير
بوتين"، بحسب
تعبيره.
بدوره، قال
السيناتور
الجمهوري جون
كورنين، عن
ولاية تكساس،
إن "ليندسي
سيكون
مصدوماً"، في
إشارة إلى السيناتور
الراحل
ليندسي
غراهام،
الجمهوري عن
ولاية
كارولاينا
الجنوبية،
الذي عمل بلا
كلل على مشروع
القانون قبل
وفاته هذا
الصيف. ويعرف
مشروع
القانون باسم
"قانون
ليندسي غراهام
للعقوبات على
روسيا". من
جهته، قال
زعيم الديمقراطيين
في مجلس
الشيوخ، تشاك
شومر، عن ولاية
نيويورك، في
بيان: "من خلال
تقديم دعم
يبقي الاقتصاد
الروسي على
قيد الحياة
تزداد صفقة ترامب
(مع روسيا)..
سوءاً يوماً
بعد يوم"،
بحسب تعبيره.
الخلاف
بين ترامب
وزيلينسكي
يهدد الدعم
الحيوي
لكييف/الرئيس
الأميركي
وجّه
انتقادات علنية
متكررة
لنظيره
الأوكراني
واشنطن -
كييف: رويترز/17 تشرين
الأول/2026
من
التهديدات
الأميركية
بوقف دعم
أوكرانيا بالمعلومات
المخابراتية
إلى اتفاق
للديزل قد
يساعد روسيا
على تمويل
حربها، كان
الأسبوع
الماضي سيئاً
للعلاقات بين
كييف
وواشنطن، أهم
حلفائها. ووسط
استياء
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب من
ارتفاع
تكاليف
الطاقة، الذي
يلقي باللوم جزئياً
فيه على
الضربات
الأوكرانية
لمصافي النفط
الروسية، وجه
انتقادات
متكررة للرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي.
وأثار تعطل
خدمات
الإنترنت عبر
الأقمار
الصناعية التي
توفرها
الولايات
المتحدة
مخاوف من أن
تصبح أوكرانيا
أكثر عرضة
للخطر في وقت
تستعد فيه
لفصل شتاء
جديد من
الهجمات
الروسية على
بنيتها
التحتية
للطاقة. ورد
زيلينسكي على
انتقادات
ترامب بسلسلة
غير معتادة من
التصريحات
العلنية الحادة،
ملمحاً إلى أن
الولايات
المتحدة باتت
تميل إلى جانب
روسيا. وقال
إن أوكرانيا
ستتجاهل مطلب
ترامب بوقف
استهداف
منشآت الطاقة
الروسية،
مشيراً إلى
استمرار
الهجمات
الروسية. وزاد
ذلك من حدة
الخلاف، إذ
علق ترامب
الجمعة عقوبات
ورسوماً
جمركية
أميركية
رئيسية مرتبطة
بروسيا، قبل
وقت قصير من
موعد دخولها
حيز التنفيذ.
ودفع ذلك
زيلينسكي إلى
القول، في منشور
على وسائل
التواصل
الاجتماعي،
إن قرار ترامب
سيشجع روسيا
على مواصلة
هجماتها على
أوكرانيا.
وأثار اتساع
هوة الخلافات
مخاوف من أن تؤدي
العلاقة
المتقلبة بين
ترامب
وزيلينسكي إلى
نتائج أسوأ
بالنسبة
لكييف. فما
زال بإمكان
ترامب تقييد
إمدادات
الأسلحة إلى
أوكرانيا أو
تنفيذ
تهديداته
بوقف تبادل
المعلومات
الاستخباراتية
المتعلقة
بساحة
المعركة أو
إبرام مزيد من
الاتفاقات
الاقتصادية
مع موسكو. وكشف
مسؤولان
أوكرانيان
مطلعان على
المحادثات،
طلبا عدم كشف
هويتيهما،
لوكالة
"رويترز" أنه
رغم تصريحات
زيلينسكي فإن
كييف تريد مواصلة
الحوار مع
مبعوثي
ترامب، وهما
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر.
من جهته أوضح
دينيس سينيك
القائم بالأعمال
في السفارة
الأوكرانية
بواشنطن لقناة
"نيوز ماكس"
الجمعة أن
كييف ممتنة
لترامب وفريقه
على جهودهم
الرامية
لإنهاء
الحرب، وأنها
مستعدة
للدخول في
محادثات مع
روسيا. وقال ترامب
لصحفيين
الجمعة إنه
سيواصل
التعامل مع كل
من زيلينسكي
والرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين.
وأضاف
"أريد أن
تنتهي تلك
الحرب".
"فرصة
ضائعة"
قال
دانييل فرايد
المسؤول
الكبير
بوزارة الخارجية
الأميركية
لشؤون أوروبا
بين عامي 2005 و2009،
إنه ليس من
الواضح ما إذا
كانت واشنطن
تتجه نحو
تغيير دائم في
موقفها تجاه أوكرانيا،
لكن
التداعيات
تضر بفرص
إنهاء الحرب
التي بدأت في 2022.
وأضاف فرايد،
الذي يعمل حالياً
في مركز أبحاث
"المجلس
الأطلسي" في
واشنطن: "ليست
مجرد فرصة
ضائعة، بل
إنها تتسبب في
معاناة
حقيقية في
أوكرانيا
وتشجع بوتين على
مواصلة
الحرب،
وبالتالي فهي
ليست بلا تكلفة".
وظلت العلاقة
بين ترامب
وزيلينسكي
متوترة منذ
فترة طويلة.
ووجه ترامب
ونائبه جاي دي
فانس
انتقادات
علنية
لزيلينسكي
خلال اجتماع
في المكتب
البيضاوي في
فبراير (شباط) 2025.
وأوقفت واشنطن
أو أبطأت
تقديم
المساعدات
العسكرية
لأوكرانيا في
عهد ترامب،
بينما سمحت للحلفاء
الأوروبيين
بشراء أسلحة
أميركية لصالح
كييف. واستقرت
العلاقة إلى
أن بدأت
الضربات
الأوكرانية
هذا العام على
مواقع الطاقة
في روسيا
تساهم في
ارتفاع أسعار
الوقود. وقال
محللون إن
ارتفاع أسعار
البنزين
والديزل يمثل صداعاً
سياسياً
لترامب قبل
انتخابات
التجديد النصفي
المقررة في
نوفمبر (تشرين
الثاني)، التي
قد يفقد فيها
الحزب
الجمهوري
أغلبيته في الكونغرس
الأميركي.
ويقول خبراء
إن القفزة في
تكاليف
الطاقة ترجع
أساساً إلى
الحرب الأميركية
الإسرائيلية
مع إيران،
التي تسببت
إلى حد كبير
في إغلاق مضيق
هرمز الحيوي.
لكن
شخصاً مطلعاً
على
المناقشات
الداخلية، طلب
عدم الكشف عن
هويته، أكد
لوكالة
"رويترز" أن
ترامب،
المحبط من
زيلينسكي،
اتجه إلى روسيا
لزيادة
إمدادات
الوقود
واحتواء
الأسعار. وقال
ترامب في
التاسع من
أكتوبر (تشرين
الأول) إنه
توصل إلى
اتفاق مع
بوتين لرفع
العقوبات
مؤقتاً عن الوقود
الروسي
واستيراد
الديزل
الروسي. وفي
أمر تنفيذي
نشره البيت
الأبيض
الجمعة، علّق
ترامب أيضاً
عقوبات
ورسوماً
جمركية
أميركية رئيسية
مرتبطة
بروسيا، قبل
وقت قصير من
الموعد
المقرر
لدخولها حيز
التنفيذ
بموجب قانون غراهام
الذي وقعه
ترامب الشهر
الماضي.وعلى
الرغم من أن
القانون نص
على فرض
عقوبات جديدة
على روسيا
اعتباراً من
الأسبوع
المقبل، فإنه
يتيح للرئيس
تعليقها إذا
رأى أن ذلك
يصب في
المصلحة القومية
للولايات
المتحدة. من
جهته اعتبر زيلينسكي
أن أحدث خطوة
اتخذها ترامب
تقوض الهدف
الرئيسي
لقانون
غراهام
وستؤجج "رغبة
روسيا في
مواصلة قتل
الناس".وتوقع
زيلينسكي أن يمثل
الاتفاق الذي
أبرمته
الولايات
المتحدة مع
روسيا بشأن
الديزل،
وكذلك قرار
تعليق العقوبات،
أحدث خطوات في
طريق مواصلة
تخفيف العقوبات
المفروضة على
موسكو. وقال
إن احتمالات استمرار
الولايات
المتحدة في
الضغط على
روسيا لإنهاء
الحرب تراجعت
منذ وفاة
السناتور
لينزي غراهام
في يوليو
(تموز). وكان
غراهام، وهو
جمهوري من
كارولاينا
الجنوبية
مقرب من
ترامب، داعماً
قوياً
لأوكرانيا.
وكتب الرئيس
الأوكراني أن
"الأمر صعب من
دونه، حتى
أكون صريحاً".
بالنسبة
لكييف، فإن
المخاطر
كبيرة وفورية.
وقال
زيلينسكي يوم
الثلاثاء إن
أوكرانيا لم تتلق
أي تحذير من
الشركاء
الغربيين قبل
هجوم روسي دام
على العاصمة. ومن دون
المعلومات
المخابراتية
الأميركية،
قد تواجه
أوكرانيا
صعوبة أكبر في
رصد الهجمات
الروسية بالصواريخ
والطائرات
المسيرة
والتصدي لها،
لا سيما تلك
التي تستهدف
البنية
التحتية
للطاقة التي
دأبت موسكو
على مهاجمتها
خلال فصول
الشتاء
السابقة. وأكد
ترامب أن
الولايات
المتحدة لا
تزال تقدم
المعلومات
المخابراتية
إلى أوكرانيا.
لكن زيلينسكي
قال لإذاعة
"إن. بي.
آر" إن
مسؤولين أميركيين
أبلغوا قادة
عسكريين
أوكرانيين بأن
تبادل
المعلومات
المخابراتية
قد يخفض أو يوقف.
وأوردت وكالة
"رويترز" يوم
الخميس أن نظام
ستارشيلد
الأوكراني،
وهو النسخة
العسكرية من
خدمة
ستارلينك
التابعة
لشركة سبيس إكس،
تعطل بعد ما
قال مسؤولان
أميركيان
ومسؤول غربي مطلع
إنه نتيجة أمر
صدر من البيت
الأبيض. وأعيدت
الخدمة
جزئياً، لكن
الواقعة سلطت
الضوء على
مكامن الضعف
الناتجة عن
اعتماد
أوكرانيا على
تكنولوجيا
تسيطر عليها
شركات
أميركية وتخضع
لقرارات
إدارة ترامب.
ويمنح هذا
الاعتماد
ترامب أداة
ضغط محتملة
بينما يدفع
كييف نحو إجراء
مفاوضات مع
موسكو. وقد
يواجه ترامب
مقاومة إذا
رأى
الجمهوريون
في الكونغرس
أن نهجه يضعف
أوكرانيا
بينما يفيد
روسيا. وما
زالت أوكرانيا
تحظى بدعم بين
بعض
الجمهوريين،
الذين يرى
بعضهم أن
واشنطن يجب
ألا تضغط على
كييف للقبول
بتسوية بشروط
تصب في مصلحة
موسكو. وقال
بريت بروين،
المستشار
السابق
للسياسة الخارجية
في إدارة
الرئيس
الأسبق باراك
أوباما ورئيس
شركة "غلوبال
سيتيويشن
روم" للاستشارات،
إن ردود
زيلينسكي
القوية على
ترامب تنطوي
على مخاطر،
لكنه ربما
يعول على تحول
في موازين
القوى في
الكونغرس بعد
انتخابات
التجديد النصفي،
بما يجعل من
الصعب على
ترامب تخفيف
العقوبات على
روسيا أو
تقليص
المساعدات
العسكرية لكييف
بصورة أكبر.
وأضاف:
"زيلينسكي
يعرف جيداً مع
من يتعامل. تهديدات
ترامب لا تحدث
الأثر نفسه
الذي أحدثته عندما
حاول جاي دي
فانس إحراجه
في المكتب البيضاوي".
«الحرس
الثوري» يعلن
انفجار ناقلة
بعد اصطدامها
بلغم في مضيق
هرمز كانت تحمل أكثر من
مليوني برميل
من النفط
الخام
لندن/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
نقلت
وسائل إعلام
إيرانية عن «الحرس
الثوري»،
اليوم
(السبت)، أن ناقلة
نفط تعرضت
لانفجار واندلعت
فيها النيران
بعد اصطدامها
بلغم بحري في
أثناء عبورها
مضيق هرمز.
وأفاد
التقرير بأن
الناقلة كانت
تحمل أكثر من
مليوني برميل
من النفط
الخام، وكانت تحاول
عبور الممر
المائي الاستراتيجي
بشكل غير
قانوني عبر
مسار غير مرخص
به من إيران.
موجة
هجمات
متصاعدة
تستهدف السفن
في «هرمز»...الإصابات
تضاعفت
مقارنة
بأحداث
الأسبوعين الأولين
من الحرب
واشنطن -
طهران - لندن/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
تتصاعد
المخاطر التي
تواجه حركة
الملاحة البحرية
في الخليج، مع
تسجيل ارتفاع
غير مسبوق في
الهجمات على
السفن
وناقلات
النفط منذ اندلاع
الحرب، في
تطور يفاقم
المخاوف بشأن
أمن إمدادات
الطاقة
العالمية،
ويدفع أسعار
النفط إلى
الارتفاع.
وبينما
تتبادل
الولايات
المتحدة
وإيران إجراءات
الضغط
العسكري حول
مضيق «هرمز»،
تزداد تكلفة
العبور
ومخاطره، وسط
غموض يحيط
بمصير
المفاوضات
الرامية إلى
إنهاء الحرب.
رقم
قياسي
للإصابات
وأظهرت
إحصائية
نشرتها صحيفة
«فاينانشال تايمز»
البريطانية
أن 24 سفينة
تعرَّضت
للاستهداف
خلال
الأسبوعين
الأولين من
أكتوبر (تشرين
الأول)
الحالي، أي
نحو ضعف العدد
المُسجَّل خلال
أول أسبوعين
من الحرب،
عندما أُصيبت
13 سفينة. ويعكس
هذا التصاعد
اتساع نطاق
المخاطر
البحرية في
المنطقة،
بعدما تحوَّلت
حركة العبور
عبر مضيق
«هرمز» إلى
إحدى أبرز ساحات
المواجهة بين
طهران
وواشنطن. وبلغت
المخاطر
مستوى بات معه
عبور المضيق
يتطلب، وفق
المعطيات
الواردة، دفع
نحو 100 ألف
دولار شهرياً
لقبطان
السفينة
مقابل
المجازفة
بالمرور، في
مؤشر على
الارتفاع
الكبير في
تكلفة التشغيل
والتأمين
المرتبطة
بالملاحة.
هجمات جديدة... وحرائق
وفي أحدث
التطورات
الميدانية،
أفادت «وكالة
الأمن البحري
البريطاني»،
يوم السبت،
بتعرض ناقلتَي
نفط لهجوم
قبالة
السواحل
السعودية في مياه
الخليج مساء
الجمعة. وقالت
الوكالة إن
الناقلة
الأولى
أُصيبت
بمقذوف غير
محدد على بُعد
68 ميلاً
بحرياً شمال
شرقي مدينة
الجبيل، ما
استدعى إجلاء
طاقمها، الذي
لم يُصب
أفراده بأذى،
وفق «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
ولم ترد
تقارير عن
آثار بيئية
ناجمة عن الحادثة
حتى ذلك
الوقت. وفي
واقعة ثانية،
أبلغ قبطان
ناقلة نفط
بتعرُّض
سفينته لهجوم
بقذيفة
صاروخية
أُطلقت من
قارب صغير،
على بُعد 78
ميلاً بحرياً
من الجبيل، ما
ألحق أضراراً بالجزء
الخلفي منها.
وأكدت
الوكالة تحديد
موقع أفراد
الطاقم
وسلامتهم،
بينما بقي حجم
الأضرار
والتأثير
البيئي غير
واضحَين. وعرَّفت
شركة الأمن
البحري
«فانغارد»
إحدى
السفينتين بأنها
ناقلة النفط
«إس تي 3»، التي
ترفع علم جزر مارشال،
مشيرة إلى نقل
طاقمها إلى
سفينة حاويات
قريبة ترفع
علم الإمارات.
ومن جانبها،
أعلنت القوات
البحرية
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني،
السبت،
اشتعال
النيران في ناقلة
نفط بعد
اصطدامها
بلغم بحري في
أثناء عبورها
مضيق «هرمز». وقال
«الحرس
الثوري»، وفق
ما نقلته
وسائل إعلام
إيرانية، إن
الناقلة كانت
تحمل أكثر من
مليونَي
برميل من
النفط الخام،
وإنها حاولت
عبور المضيق
عبر مسار لا
تسمح به
إيران. كما
نقلت وكالة
«رويترز» عن
وسائل إعلام
إيرانية
تقارير
تحدَّثت عن
تعرُّض ناقلتين
لألغام بحرية
واندلاع
النيران فيهما،
من دون توافر
تأكيد مستقل
لهذه
الروايات. واتهمت
طهران
السفينتين
بتعطيل أنظمة
تحديد المواقع
والرادار
ومحاولة
استخدام مسار
غير مُصرَّح
به، بينما لم
تتضح جميع
تفاصيل الحوادث
وملابساتها.
غير أنَّ
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)
كذَّبت
الرواية
الإيرانية بأن
ناقلات النفط
تصطدم بألغام
بحرية، مؤكدة
أن المسارات
التي
استخدمتها
السفن خالية
من الألغام،
وسبب
الإصابات هو
استهدافات
بمقذوفات أو
مسيّرات
إيرانية. ولا
تقتصر
تداعيات
التصعيد على
سلامة السفن
وأطقمها، بل
تمتد مباشرة
إلى تدفقات
النفط من
الخليج نحو
الأسواق
العالمية. وبحسب
بيانات شركة
«كبلر»
المتخصصة في
تحليل بيانات
الشحن
والطاقة، بلغ
متوسط صادرات
النفط نحو 15.5
مليون برميل يومياً
خلال سبتمبر
(أيلول)، قبل
أن ينخفض إلى 2.9
مليون برميل يومياً في 11
أكتوبر، في
تراجع حاد
يعكس حجم
الاضطراب الذي
أصاب حركة
الإمدادات.
وانعكس تقلص
المعروض على
الأسعار، إذ
ارتفع خام
برنت إلى نحو 110 دولارات
للبرميل عند
إغلاق
التداولات
يوم الجمعة،
مُسجِّلاً
أعلى مستوى له
منذ مايو (أيار)
الماضي. وتثير
هذه التطورات
مخاوف من أن
يؤدي استمرار
تعطل الملاحة
إلى مزيد من
الضغوط على
أسواق
الطاقة،
خصوصاً إذا
طال أمد
القيود
المفروضة على
عبور الناقلات،
أو اتسع نطاق
الهجمات
ليشمل مزيداً
من السفن
والمنشآت
المرتبطة
بتصدير النفط.
ولا تقتصر
المخاطر على
ارتفاع أسعار
الخام، إذ يمكن
أن تنتقل آثار
اضطراب
الإمدادات
إلى تكاليف
النقل
والتأمين
وأسعار
الوقود، بما
يزيد الضغوط
التضخمية على
الاقتصادات
المستوردة للطاقة.
ظلَّ مضيق
«هرمز» في صلب
المواجهة بين
الولايات
المتحدة
وإيران منذ
بداية الحرب
في 28 فبراير
(شباط)
الماضي،
نظراً إلى
أهميته الاستراتيجية
بوصفه ممراً
رئيسياً
لصادرات النفط
والغاز من
الخليج إلى
الأسواق
الدولية. ومنذ
ذلك التاريخ
وإثر ضربات
أميركية
إسرائيلية
على إيران،
فرضت طهران
قيوداً على
حركة الملاحة
عبر المضيق،
واستهدفت
مراراً سفناً
حاولت العبور
من دون الحصول
على إذن منها. وفي المقابل،
فرضت واشنطن
حصاراً على
الموانئ الإيرانية،
وعزَّزت
حضورها
البحري، مع
مواكبة قطعها
البحرية
ناقلات نفط
تعبر المضيق
بأعداد
متزايدة.
وكان
قائد القوات
البحرية في
«الحرس
الثوري»، علي
عظمائي، قد
حذَّر،
الأسبوع
الماضي، من أن
أي سفينة تعطل
أجهزة التتبع
لتجنب رصدها
في أثناء
العبور
ستُعدُّ
«هدفاً معادياً»،
في تهديد يعكس
تشدُّد طهران
في فرض رقابتها
على حركة
السفن. وبين
الحين والآخر
تزداد وتيرة
التصعيد ضد
السفن،
خصوصاً عندما
تتعثر فرص
المفاوضات
وتعلو
التصريحات
والمؤشرات بعودة
الأعمال
القتالية
المباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
مثلما هي
الحال في
الوقت الحالي،
إذ لمَّح
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
مراراً إلى
طلبه من
القوات
الأميركية
تزويده بخطط
لعودة
المواجهات
المسلحة،
وكان آخرها
تلميحه إلى
قصف المنشأة
النووية
الإيرانية في
منطقة «جبل
الفأس»
مستخدماً «أم
القنابل». من
جانبها،
تتمسَّك
إيران بحقها
في الإشراف على
حركة العبور
وتحديد
المسارات
المسموح بها،
في حين ترفض
الولايات
المتحدة
وأطراف أخرى إخضاع
الملاحة في
هذا الممر
الدولي لقيود
أحادية. وبذلك،
لم يعد المضيق
مجرد ممر
تجاري، بل
تحوَّل إلى
أداة ضغط
متبادلة في
الصراع على
النفوذ وشروط
إنهاء الحرب.
اتساع
التداعيات
الاقتصادية
ويزيد استمرار
الهجمات
والغموض
المحيط
بالعبور من
صعوبة
استعادة حركة
الملاحة
مستوياتها الطبيعية،
في وقت
تتعرَّض فيه
السفن
التجارية لمخاطر
متنامية،
ويواجه قطاع
الشحن ضغوطاً متزايدة
لضمان سلامة
الأطقم والبضائع.
وكان مسؤولون
في قطاع
الملاحة قد
أفادوا، مؤخراً
بغرق سفينة
حاويات
وسفينة بضائع
سائبة قرب
المضيق، إثر
إصابتهما
بقذائف في
حادثتين
منفصلتين، في
تطور يضيف إلى
مؤشرات اتساع
نطاق الأضرار
التي تطال
حركة النقل
البحري. وفي
ظلِّ استمرار
الحصار
الأميركي
والقيود الإيرانية،
يبقى مسار
التصعيد
مرهوناً بقدرة
الطرفين على
التَّوصُّل
إلى تفاهمات
بشأن الملاحة
والأمن
البحري. وحتى
ذلك الحين،
ستظل أسواق
الطاقة عرضةً
للتقلبات، مع
احتمال أن
تتحوَّل
الهجمات
المتكررة على
السفن من أزمة
أمنية
إقليمية إلى
عامل ضغط أوسع
على الاقتصاد العالمي،
عبر ارتفاع
أسعار النفط
وتكاليف النقل
والتأمين
وازدياد
مخاطر التضخم.
عراقجي:
إما أن نبني
الأمن معًا أو
نتحمل انعدامه..
وإيران لا
تقبل التهديد
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
وجّه
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي رسائل
سياسية حادة
من بغداد،
مؤكدًا أن طهران
لن ترضخ
للضغوط أو
تتنازل عن
حقوقها السيادية،
لكنها تبقي
الباب
مفتوحًا أمام
الحوار
القائم على
الاحترام
المتبادل
والضمانات
الموثوقة، في
وقت دعا فيه
دول المنطقة
إلى بناء أمن
مشترك بعيدًا
عن التصعيد
والتدخلات
الخارجية.
وقال عراقجي،
خلال مشاركته
في الاجتماع
الـ52 لمجلس
وزراء خارجية
الدول
الأعضاء في
منظمة
التعاون
الإسلامي،
السبت، إن
شعوب المنطقة
تعيش في
«منطقة واحدة
ومستقبل
واحد»، مضيفًا:
«الخيار
أمامنا بسيط:
إما أن نبني
الأمن معًا،
أو نتحمل
انعدام الأمن
معًا».
عراقجي:
الحوار
مسؤولية وليس
ضعفًا
واستهل
عراقجي كلمته
بشكر الحكومة
العراقية
والشعب العراقي
على استضافة
الاجتماع،
مشيرًا إلى أن
انعقاده في
بغداد يأتي في
مرحلة تزداد
فيها الحاجة
إلى الوحدة
والحوار داخل
العالم
الإسلامي.
وأكد أن منظمة
التعاون
الإسلامي
تأسست لتوحيد
صوت الدول
الإسلامية
وتعزيز
التضامن والتعاون
والدفاع عن
المصالح
المشتركة،
مشددًا على أن
إبقاء قنوات
الحوار
مفتوحة «ليس
علامة ضعف، بل
مسؤولية». ولفت
إلى أن ميثاق
المنظمة
يستند إلى
مبادئ المساواة
في السيادة
والسلامة
الإقليمية
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية،
فضلًا عن
التسوية السلمية
للنزاعات
والامتناع عن
التهديد
باستخدام
القوة أو
اللجوء إليها.
واعتبر أن
تطبيق هذه المبادئ
بصورة
انتقائية
يفقدها
قيمتها،
مؤكدًا التزام
إيران
بالقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
والدبلوماسية.
اتهامات
لواشنطن وتل
أبيب
وفي
حديثه عن
المواجهة مع
الولايات
المتحدة وإسرائيل،
اتهم عراقجي
واشنطن
باختيار
«العدوان
والتهديد والاغتيالات
والحرب
الاقتصادية»،
بدلًا من مواصلة
المسار
الدبلوماسي،
معتبرًا أن
ذلك شكّل
انتهاكًا
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم المتحدة.
وقال إن نحو
خمسة آلاف شخص
استشهدوا،
بينهم مئات
النساء
والأطفال،
خلال ما وصفه بـ«العدوان
العسكري
الصهيوني –
الأميركي»،
مضيفًا أن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
اغتالتا قائد الثورة
الإسلامية في
إيران وعددًا
من كبار المسؤولين
السياسيين
والعسكريين.
كما أشار إلى
استشهاد أكثر
من 160 طالبًا
ومعلمًا في
مدرسة «شجرة
طيبة» في
ميناب، وإلى
هجمات قال
إنها استهدفت
ملعبًا في
لامرد ومحطة
لتحلية المياه
في قشم وحفل
زفاف في
كوهستك سيريك
بمحافظة هرمزكان،
واصفًا هذه
الوقائع
بأنها نماذج على
ما اعتبره
جرائم حرب
أميركية –
إسرائيلية.
ودعا منظمة
التعاون
الإسلامي إلى
اتخاذ موقف
حازم إزاء ما
وصفه
بالاعتداء
على سيادة
إيران وسلامة
أراضيها،
شاكرًا الدول
الأعضاء التي
أعربت عن
تضامنها مع
الشعب
الإيراني. وشدد
على أن بلاده
ستدافع عن
شعبها
وسيادتها
ومصالحها
المشروعة،
معتبرًا أن
الدفاع عن
الحقوق لا
يتعارض مع
السعي إلى
السلام، وأن
معالجة الأزمات
لا يمكن أن
تتحقق عبر
التهديد أو
القوة
العسكرية.
مضيق
هرمز.. خطة
إيرانية من
سبعة أيام
وفي ملف
مضيق هرمز،
أكد عراقجي
التزام بلاده بالملاحة
الآمنة
والمستقرة في
هذا الممر الحيوي
للطاقة
والتجارة،
وقال إن
المضيق كان مفتوحًا
وآمنًا
بالكامل حتى 28
شباط 2026،
محمّلًا الإجراءات
الأميركية
والإسرائيلية
مسؤولية
التوترات
التي قال إنها
أثرت في أمن الملاحة
منذ ذلك
التاريخ.
واعتبر أن
استعادة الاستقرار
لا يمكن أن
تتم عبر تكرار
السياسات السابقة،
مضيفًا أنه لا
يمكن «قصف
دولة وتهديدها
بالإبادة
ومحاصرتها،
ثم توقع عودة
أمن الملاحة
إلى طبيعته».
وأشار إلى أن
الدبلوماسية
كانت تحقق
تقدمًا
بوساطة
باكستان
وبدعم من قطر،
وصولًا إلى
توقيع إيران
والولايات المتحدة
«اتفاقية
إسلام آباد»
في 17 حزيران.
وقال إن البند
الخامس من
الاتفاقية نص
على اتخاذ الترتيبات
اللازمة
لتسهيل
المرور الآمن
للسفن، وإن
طهران بدأت
محادثات فنية
مع سلطنة عُمان
لتنفيذ
الالتزام.
وأضاف أن حركة
الملاحة البحرية
عادت خلال
أسبوعين إلى
نحو 60 في المئة
من مستواها
قبل الحرب،
قبل أن تحول
الإجراءات
الأحادية
والاعتداءات
العسكرية
الأميركية،
وفق روايته،
دون استكمال
تنفيذ مذكرة التفاهم
وآليات تسوية
الخلافات
الواردة فيها.
وأكد أن إيران
تفاوضت «بحسن
نية» خلال
العامين الماضيين،
لكنها واجهت،
بحسب قوله،
هجمات عسكرية
بدلًا من
مواصلة
الدبلوماسية،
الأمر الذي
عمّق انعدام
الثقة تجاه
استئناف
المفاوضات من
دون ضمانات
تحول دون
تكرار ذلك.
وكشف عراقجي
أن بلاده نقلت
عبر قطر خطة
محددة تمتد سبعة
أيام، قال
إنها تتيح، في
حال تهيئة
الظروف اللازمة،
إعادة فتح
المضيق
واستعادة
حركة الملاحة
الطبيعية
خلال هذه
المهلة،
مضيفًا: «الاختيار
الآن بيد
أميركا». وفي
الشأن
الفلسطيني،
أكد عراقجي أن
فلسطين لا
تزال القضية
المحورية
للعالم
الإسلامي،
وأن الحديث عن
السلام لا
يمكن أن
يتجاهلها.
ووصف فلسطين
بأنها «جرح في
ضمير المجتمع
الدولي»، وغزة
بأنها رمز لفشل
الآليات
الدولية في
منع الإبادة
الجماعية،
معتبرًا أن
القرارات
الدولية لم
تنجح في إنهاء
الاحتلال
والعنف. وأشار
إلى أن
استمرار
معاناة
الفلسطينيين
وسقوط ضحايا
مدنيين والتهديدات
التي تطال
القدس
وأماكنها
المقدسة،
تمثل قضايا
ينبغي أن تحظى
باهتمام دولي
وإسلامي
متواصل. ودعا منظمة
التعاون
الإسلامي
والدول
الأعضاء إلى
اتخاذ خطوات
عملية ومنسقة
لإنهاء القتل
والحصار،
وتحويل دعم
الحقوق
المشروعة
للشعب الفلسطيني
إلى أولوية
مشتركة. وفي الملف
اليمني، قال
عراقجي إن
الشعب اليمني
يعاني منذ نحو
عقد حربًا
مدمرة
وحصارًا وصفه
بأنه «غير
قانوني وطويل
الأمد»، إلى
جانب أضرار
واسعة لحقت
بالبنية
التحتية
الحيوية.
واتهم الولايات
المتحدة
وحلفاءها
بالمساهمة في
تفاقم معاناة
اليمنيين،
معتبرًا أن
الأزمة الإنسانية
المستمرة من
بين الأشد
خطورة، في ظل
ما وصفه
بانتهاكات
للقانون
الدولي
الإنساني من
دون محاسبة.
وأكد دعم
إيران لسيادة
اليمن واستقلاله
ووحدته
وسلامة
أراضيه،
وكذلك دعمها
للسعودية،
مشددًا على أن
الحل
المستدام يمر
عبر عملية
سياسية
شاملة، لا عبر
التصعيد العسكري
أو الإكراه أو
تهميش
الأطراف
اليمنية المعنية.
وأعرب عن قلق
بلاده إزاء
التطورات في
شبه الجزيرة
العربية،
معلنًا
استعداد
طهران لتقديم
المساعدة
لتسهيل
الحوار بين
الأطراف على
أساس خريطة
طريق للسلام
سبق التوافق
عليها. وفي
ختام كلمته،
دعا عراقجي
دول المنطقة إلى
معالجة
خلافاتها
داخل
الإقليم، قبل
أن تتحول إلى
مبررات لحروب
تخوضها قوى
خارجية، مشددًا
على ضرورة
استخدام
أراضي دول
المنطقة ومجالاتها
الجوية
وبناها
التحتية
لخدمة الأمن الإقليمي،
لا لتكون
منصات لشن
هجمات على دول
الجوار. وأكد
أن أي دولة لا
تستطيع بناء
أمن مستدام
على حساب أمن
الآخرين،
مجددًا
استعداد إيران
للتعاون مع
جيرانها
لتحقيق
الاستقرار. وختم
برسالة تجمع
بين التشدد في
رفض الضغوط والانفتاح
المشروط على
التفاوض،
قائلًا إن طهران
«لا تقبل
الإكراه
والتهديد
والترهيب»، ولن
تتخلى تحت
الضغط عن
حقوقها
السيادية،
لكنها مستعدة
للحوار على
أساس
الاحترام
المتبادل والضمانات
الموثوقة.
بعد
انسحابها من
اليمن..
الإمارات
تعود إلى دعم
القوات
المناهضة
للحوثيين
باتفاق مع
السعودية
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
في تطور
قد يعيد خلط
الأوراق في
المشهد اليمني،
كشفت صحيفة
«الغارديان»
البريطانية
عن اتفاق بين
السعودية
والإمارات
لاستئناف
أبوظبي دعم
بعض القوات
المناهضة
للحوثيين،
بعد أشهر من
إعلان
انسحابها من
اليمن، في ظل
تصاعد
الهجمات
الحوثية
والتقدم
الميداني للجماعة
المدعومة من
إيران. وبحسب
تقرير للصحافي
باتريك
وينتور،
وافقت
الإمارات على
استئناف تمويل
قوات حكومية
يمنية،
أبرزها «ألوية
العمالقة»
التي سبق أن
تولّت
تدريبها
وتمويلها، في
مقابل تعهّد
سعودي بتوفير
غطاء جوي
للعمليات
العسكرية
التي تنفذها
هذه القوات.
ويُنظر إلى
الاتفاق
باعتباره
مؤشراً إلى
احتمال تراجع
التوتر بين
الرياض
وأبوظبي بشأن
مستقبل اليمن،
بعدما تصاعد
الخلاف بين
الطرفين في
كانون الثاني
الماضي، على
خلفية تحركات
المجلس الانتقالي
الجنوبي
ومحاولته فرض
سيطرته على
مناطق في
الجنوب. وكان
التوتر قد بلغ
ذروته مع فرار
رئيس المجلس
الانتقالي
الجنوبي عيدروس
الزبيدي إلى
أبوظبي، وشنّ
السعودية غارات
استهدفت
شحنات أسلحة
إماراتية
مخصصة
لقواته، قبل
إعلان
الإمارات
انسحابها من
اليمن. لكن
التقارب
المستجد لا
يعني انتهاء
الخلافات بين
البلدين، ولا
سيما بشأن
مستقبل جنوب اليمن.
فالمجلس
الانتقالي
الجنوبي
يطالب بإجراء
استفتاء يمهّد
لاستعادة
الدولة
الجنوبية
بحدودها السابقة،
فيما لم يوافق
الطرفان
السعودي والإماراتي
على هذا
المطلب حتى
الآن. كما
يرفض المجلس،
وفق التقرير،
إرسال قواته
للقتال خارج حدود
الجنوب، ما
يضع عقبة أمام
توسيع مشاركته
في العمليات
العسكرية ضد
الحوثيين. وقد
يشكّل أي تحول
في الموقف
السعودي من
قضية الاستفتاء
عاملاً
مؤثراً في
طبيعة مشاركة
القوات الجنوبية
في المرحلة
المقبلة.
ميدانياً، لم
تحقق
العمليات
المضادة التي
أعلنتها
الحكومة اليمنية
بهدف استعادة
صنعاء سوى
تقدم محدود في
محيط مأرب
وباب المندب،
في وقت يواصل
فيه الحوثيون
تحركاتهم
العسكرية
للسيطرة على
تعز ومأرب.
وترافق ذلك مع
تصعيد أمني،
إذ استهدف
الحوثيون
مطار عدن
بصاروخين
أثناء
استعداد طائرة
ركاب
للإقلاع، من
دون تسجيل
إصابات، بحسب
التقرير. وجاء
الهجوم بعد
يوم من
استهداف قصر رئاسي
في المدينة،
ما أسفر عن
مقتل خمسة
أشخاص وإصابة
16 آخرين في
المقابل،
تواجه السعودية
هجمات متكررة
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
تسببت، وفق
التقرير، في
تعطيل مطارات والتأثير
على منشآت
للطاقة،
الأمر الذي
دفع أطرافاً
إقليمية
ودولية إلى
بحث أشكال
مختلفة من
الدعم للرياض.
وفي هذا
السياق، أعلن
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي طلب
تفويض من البرلمان
يتيح للقوات
المسلحة
التحرك
للدفاع عن السعودية،
مع استبعاد
المشاركة في
عمليات هجومية.
أما بريطانيا،
فتبحث تقديم
دعم عسكري
إضافي
للرياض، بعدما
أرسلت طائرة
للتزوّد
بالوقود جواً.
ويترافق
هذا التوجه مع
نقاش قانوني
بشأن حدود
الدعم البريطاني
للحملة
الجوية السعودية،
في ضوء حكم
قضائي صدر عام
2019 حول تراخيص تصدير
الأسلحة خلال
الحرب
اليمنية.
وكان مجلس الأمن
الدولي قد
أكد، في بيان
رئاسي صدر في 15
تشرين الأول،
حق السعودية
في الدفاع عن
نفسها وفق
القانون
الدولي. وفي
موازاة ذلك،
تشير الأمم
المتحدة إلى
نزوح أكثر من 200
ألف شخص منذ
تجدد المعارك
في آب الماضي،
من دون توافر
حصيلة دقيقة
للقتلى. تعكس
التطورات الأخيرة
مساعي الرياض
وأبوظبي إلى
تنسيق الجهود
مجدداً في
مواجهة
التقدم
الحوثي، رغم الخلافات
السياسية
التي لا تزال
قائمة بينهما
بشأن مستقبل
الجنوب
اليمني. وبين
الضغوط العسكرية
والهجمات
المتصاعدة،
يبدو أن
الطرفين يتجهان
نحو تفاهمات
ميدانية قد
تعيد ترتيب الجبهة
المناهضة
للحوثيين. إلا
أن قدرة هذا
التقارب على
التحول إلى
تحالف مستقر
ستبقى مرتبطة
بمآلات
الخلاف حول
القضية
الجنوبية، وبمدى
نجاح
العمليات
العسكرية في
تغيير موازين
القوى على
الأرض.
«التحالف»
يدمّر 4
مسيّرات في
مناطق الرياض والشرقية
والجنوبية
الرياض/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
أعلن
«تحالف دعم
الشرعية في
اليمن»،
السبت، عن
اعتراض
وتدمير 4
مسيرات بـ3
مناطق سعودية
(الرياض
والشرقية
والجنوبية)
خلال الساعات
الماضية،
وذلك عقب
تدميره
منصتين
لإطلاق
الصواريخ
الباليستية
بمحافظة صعدة.
ونشر التحالف
مقطعي فيديو
عبر حسابه على
منصة (إكس)
لمشاهد من
استهداف
وتدمير
منصتين لإطلاق
الصواريخ
الباليستية
بعد رصد
استخدامهما
في إطلاق
الصواريخ
الباليستية
باتجاه المملكة،
وكذلك مشاهد
من عمليات القوات
الجوية
الاعتراضية
لـ«صواريخ
الكروز» و«الطائرات
المسيّرة»،
وعملياتها
الهجومية لتدمير
منصات إطلاق
الصواريخ
الباليستية
التابعة
للميليشيا
الحوثية
الإرهابية.
كان اللواء
الركن تركي
المالكي،
المتحدث باسم
«التحالف»، قد
كشف مساء
الجمعة، عن
إحباط عمليات
تهريب أسلحة
للميليشيات
الحوثية عبر
البحر إلى
محافظة
الحديدة. ونشر
اللواء
المالكي مقطع
فيديو لاستهداف
عمليات تهريب
الأسلحة
للحوثيين عبر
حسابه على
منصة «إكس»،
وقال:
«نَضْرِبُهُم
على الأرض...
نُغْرِقُهُمْ
فِي البحر». وأدان
مجلس الأمن
الدولي بأشدّ
العبارات الهجمات
الحوثية
المتواصلة
والمتصاعدة
التي تستهدف
السعودية،
بما فيها التي
طالت الطيران
المدني والبنية
التحتية
للطاقة،
وأسفرت عن
مقتل مدنيين
وإصابة آخرين.
وأعرب
أعضاء مجلس
الأمن في
بيان،
الخميس، عن
تضامنهم مع
السعودية في
مواجهة
الهجمات التي
تطول المدنيين
والأعيان
المدنية على
أراضيها،
مؤكدين حقها
الأصيل في
الدفاع عن
النفس وفقاً
للقانون
الدولي. وطالب
البيان
الحوثيين
بالوقف
الفوري
لتصعيدهم
العسكري
وهجماتهم
التي تطول
المدنيين
والأعيان المدنية،
مجدداً دعم
مجلس الأمن
للحكومة اليمنية،
والتزام
أعضائه القوي
بوحدة اليمن وسيادته
واستقلاله
وسلامته
الإقليمية.
اجتماع
وزاري خليجي
في المنامة
لبحث التطورات
الإقليمية
والدولية
المنامة/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
يبحث
وزراء خارجية
دول الخليج في
المنامة، الأحد،
تطورات
الأوضاع
الإقليمية
والدولية،
وتعزيز
التنسيق
السياسي
والعمل
المشترك، بالتزامن
مع انعقاد
جولة جديدة من
الحوار الاستراتيجي
الخليجي -
الروسي، ضمن
مساعي الجانبين
لتوسيع
مجالات
التعاون،
وتبادل وجهات
النظر بشأن
القضايا
المشتركة.
وقال
جاسم
البديوي،
أمين عام مجلس
التعاون الخليجي،
في بيان، إن
الاجتماع
سيناقش برئاسة
وزير
الخارجية
البحريني عبد
اللطيف
الزياني،
عدداً من
الملفات المرتبطة
بمسيرة العمل
المشترك، كما
يستعرض آخر
المستجدات
السياسية على
الساحتين الإقليمية
والدولية.
وتكتسب
اجتماعات
المنامة أهمية
إضافية مع
انعقاد
الاجتماع
الوزاري المشترك
التاسع
للحوار
الاستراتيجي
الخليجي -
الروسي، على
هامش الدورة
الوزارية
الـ168، بهدف
تعزيز العلاقات
بين
الجانبين،
وتوسيع آفاق
الشراكة في
مختلف
المجالات.
وأوضح
البديوي أن
الاجتماع
الخليجي -
الروسي يأتي
في إطار توجه
دول المجلس
نحو توطيد
علاقاتها مع
الدول والتكتلات
الإقليمية
والدولية،
وبناء شراكات
استراتيجية
تعزز حضورها
ودورها على
الساحة
الدولية. وأشار
الأمين العام
إلى أن
المحادثات
ستتناول سبل
تطوير
التعاون
الخليجي -
الروسي، وتبادل
وجهات النظر
بشأن القضايا
ذات الاهتمام
المشترك، بما
يخدم مصالح
الجانبين.ويستند
الحوار
الاستراتيجي
بين مجلس
التعاون
الخليجي وروسيا
إلى مذكرة
تفاهم
وقَّعها
الطرفان خلال
شهر نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2011،
وشكَّلت
إطاراً مؤسسياً
لتطوير
العلاقات
والتشاور
السياسي، وتعزيز
التعاون في
المجالات
المشتركة.
وأكد البديوي
استمرار
الجهود
الرامية إلى
دفع العلاقات
الخليجية -
الروسية نحو
مزيد من التعاون،
بما يحقق
المصالح
المتبادلة،
ويعزز الشراكة
بين الطرفين.
غضب
عراقي من
«تعيينات
فصائلية» في
حكومة الزيدي...انتقاد
لـ«حكم
العوائل»
واستحداث
وزارات لـ«الترضية»
بغداد:
فاضل النشمي/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
رغم
احتفال أحزاب
عراقية بحصول
ممثليها على المناصب
الشاغرة
والمستحدثة
في حكومة رئيس
الوزراء علي
الزيدي التي
أقرها
البرلمان
الخميس
الماضي، فإن
الجدل
والانتقادات
الشعبية الواسعة
ضدها ما زالت
متواصلة،
خاصة مع أي
تعثر قد يواجه
صرف مرتبات
موظفي القطاع
العام. وإلى
جانب ذلك،
طُرحت خلال
اليومين
الماضيين العديد
من الأسئلة
حول ملف حصر
السلاح بيد
الدولة ومستقبل
الفصائل
المسلحة التي
حصلت في التشكيلة
الجديدة على
مناصب وازنة
في الحكومة. ورغم
أن الحكومات
العراقية
المتعاقبة
اعتمدت
التوافق
والمحاصصة في
توزيع
المناصب، فإن
حكومة الزيدي
تتلقى سيلاً
غير مسبوق من
الانتقادات
بسبب استحداث
مناصب جديدة،
وتعيين
شخصيات جدلية،
في ظرف مالي
صعب، ووسط
مخاوف من تجدد
الحرب بين
الولايات
المتحدة
وإيران. وأثار
التوسع في
المناصب الحكومية
وابتكار
وزارات جديدة
سخطاً
شعبياً، خاصة
مع الضائقة
المالية التي
تعاني منها
البلاد. وكان
الاتجاه
الشعبي العام
يسير باتجاه
أن تعمد
الحكومة إلى
إجراءات
تقشفية وتقوم
بضغط النفقات
بدرجة شديدة لمواجهة
الأزمة
المالية التي
تقف على أعتاب
البلاد، لكن
القوى
السياسية
استحدثت
أربعة نواب
لرئيس
الوزراء، إلى
جانب شطر
وزارة الثقافة
والآثار إلى
وزارتين،
واستحداث
وزارة جديدة باسم
«الاقتصاد
الرقمي
والحوكمة»،
وأخرى للدولة
معنية
بالأقليات.
ولم تكن
تصريحات رئيس
الوزراء علي
الزيدي بشأن
عدم حصول
نوابه الأربعة
على أي مرتبات
أو مخصصات
مالية كافية
لامتصاص
الغضب
الشعبي؛ ذلك
أن العدد
مبالغ فيه ولا
يتماشى مع
النص
الدستوري
الذي يشير إلى
نائبين فقط
لرئيس
الوزراء.وغالباً
ما يرتبط المنصب
الحكومي
بسلسلة من
المزايا
المالية والشخصية،
حتى لو عمل
دون مرتب رسمي
بحسب غالبية المراقبين.
وشكّل اختيار
ممثلين عن
الفصائل المسلحة
لشغل مناصب
وزارية
مفاجأة للرأي
العام،
وبدلاً من
استمرار
إجراءات حصر
السلاح بيد الدولة
الذي تتحدث
عنه الحكومة
منذ أشهر، بات
ممثلو تلك
الجهات
يشغلون مناصب
رفيعة.
وشن
النائب
الأميركي جو
ويلسون
هجوماً على إشراك
شخصيات من
الفصائل
الواقعة تحت
العقوبات
الأميركية في
الحكومة
الجديدة،
ووصف الأمر
بأنه «مثير
للغضب».ويعد
ليث الخزعلي،
القيادي في «عصائب
أهل الحق»
وشقيق أمينها
العام قيس
الخزعلي، من
بين أكثر
الشخصيات
إثارة للجدل
بعد حصوله على
منصب نائب
رئيس
الوزراء، كما
حصلت «كتائب
سيد الشهداء»،
التي ما تزال
ترفض تسليم سلاحها،
على منصب
وزاري بعد
استحداث
وزارة السياحة
والآثار في
الحكومة
الجديدة. وحتى
مع ما يتردد
عن «ضوء أخضر»
منحته واشنطن
لرئيس الوزراء
علي الزيدي
يسمح بإسناد
مناصب وزارية
إلى شخصيات
فصائلية، ما
زال كثيرون
يعبرون عن
خشية من
تقلبات لاحقة
في الموقف
الأميركي قد
تكون لها
تداعيات
أمنية
واقتصادية.
كذلك أثار
إسناد
المناصب إلى
دائرة
الأقارب غضب وحفيظة
شريحة واسعة
من المهتمين
بالشأن السياسي؛
إذ أُسند منصب
وزارة
الداخلية في
الحكومة
الجديدة إلى
ياسر
المالكي، صهر
وابن أخي رئيس
ائتلاف «دولة
القانون» نوري
المالكي، مثلما
أُسند منصب
نائب رئيس
الوزراء إلى
شقيق قيس
الخزعلي.وشبّه
مراقبون
توزيع
المناصب بين
عائلات
سياسية بنهج
الرئيس
العراقي
الراحل في منح
أفراد من
عائلته أو
عشيرته مناصب
عليا في الدولة.
وقال الصحافي
فلاح المشعل،
في تدوينة عبر
«إكس»، إن
«الدولة
الفاشلة تمضي
نحو فشلٍ أعمق.
مَن يتوقّع
الأفضل
للعراق فهو
واهم!». وأضاف
المشعل: «يبدو
أن نظام صدام
لم يغادر
العراق
حقّاً؛ فقد
ترك وراءه
إرثاً ثقيلاً
لا يدرك حجمه
وعمق آثاره
إلا مَن عاش
تلك الحقبة
واكتوى
بنارها».
قلق
إسرائيلي من
«قوة» الجيش
المصري رغم
إعلان السيسي
«التمسك
بالسلام»...تقرير
عبري يبرز
نتائج
المناورات
الجوية بين
القاهرة
وبكين
القاهرة :
هشام المياني/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
في الوقت
الذي أبرز فيه
تقرير عبري
قلقاً إسرائيلياً
«من تعاظم قوة
الجيش
المصري»، أكد
عسكريون
سابقون بمصر
أن «القاهرة
تعمل على
تقوية الجيش
وتدريبه
وتنويع
تسليحه من أجل
حماية السلام
وحفظ الأمن،
لا من أجل
الاعتداء على
أحد». وركزت
منصة «ناتسيف
نت»
الإسرائيلية،
السبت، على
التقارير
الصادرة عن
شبكات
الإعلام الصينية
والدولية حول
المناورات
الجوية الأخيرة
بين مصر
والصين «نسور
الحضارة 2026»
التي اختُتمت
في سبتمبر
(أيلول)
الماضي،
وأشارت إلى أن
تلك التقارير
«كشفت عن
ديناميكية
عسكرية مثيرة
للاهتمام؛ إذ
اختبرت
الطائرات
المصرية قدراتها
أمام أحدث
المقاتلات
الصينية في سيناريو
يحاكي تحديات
المنطقة»،
بحسب المنصة العبرية.
وتحدثت
المنصة ذاتها
عن سيناريو
التمرين الذي
حمل عنوان
«التفوق
العددي» وفق
التقرير
الرسمي لشبكة
«سي سي تي في»
الصينية الذي
وصفه بـ«معركة
جوية تتجاوز
مدى الرؤية
البصرية؛ إذ
وجد الطيارون
الصينيون
الذين يقودون
4 مقاتلات من
طراز (جيه 16)
الثقيلة ذات
المحركين أنفسهم
في موضع نقص
عددي أمام 6
مقاتلات
مصرية تضم
مقاتلتين من
طراز (رافال)
الفرنسية، و4
مقاتلات من
طراز (ميغ 29)
الروسية،
مثلت القوة
المهاجمة».
وأشارت
التقارير
الصينية والدولية
التي نقلت
عنها المنصة
العبرية إلى أن
«الحل الصيني
تمثل في دمج
طائرة إنذار
مبكر وتحكم من
طراز (كي جيه 500)
وطائرات حرب
إلكترونية
مثل (واي 9 إل جي)
لتعويض
الفجوة
العددية».
وأوضحت أن «الطيارين
الصينيين
ركزوا في
المراحل
الأولى على
مناورات
التهرب من الصواريخ
(جو - جو) طويلة
المدى
المصرية». وفي
رأي مستشار
«الأكاديمية
العسكرية
للدراسات
العليا
والاستراتيجية»
بمصر اللواء
محمود طلحة، فإن
«إسرائيل
دائماً تتبع
سياسة ادعاء
المظلومية
وأنها مهددة
دوماً، وأن
مصر والدول
العربية ترغب
في إنهاء وجود
إسرائيل، وهي
مزاعم غير
سليمة، وفي
ذات الوقت
تتبع سياسة
التباهي بأي
عملية عسكرية
تقوم
بتنفيذها
بهدف تضخيم قدراتها
وتحقيق ما
يسمى بـ(الردع
المعنوي) للدول
في المنطقة». وأوضح
اللواء طلحة
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«مصر استردت
كامل أرضها
وعقدت معاهدة
سلام مع
إسرائيل،
وللحفاظ على
هذا الوضع
آمناً لا بد
من امتلاك
القدرات
العسكرية والاقتصادية
وغيرهما،
والتدريبات
العسكرية
التي تجريها
مصر مع الصين
أو غيرها هي
أمر يخضع
للسيادة
المصرية ما
دام يتم في
أرض مصرية،
ولا يجب
الالتفات لما
تثيره
إسرائيل من
دعايات وقلق
في هذا الشأن».
كما شدد طلحة
في الوقت ذاته
على أن «مصر
تضع في
اعتبارها
دوماً أن
الفكر الإسرائيلي
يقوم على
التوسع
والاستيلاء،
ومن ثم رغم
التزام مصر
بالسلام فهي
دوماً تعظّم
من قدراتها
العسكرية
لردع أي مخاطر
أو تحول قد
يحدث للسياسة
الإسرائيلية
نحو مصر».ويأتي
القلق
الإسرائيلي
على الرغم من
«تطمينات»
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي بشأن
«السلام»،
مؤكداً
«التزام بلاده
بالسلام».وعلّق
السيسي خلال
ندوة للقوات
المسلحة
المصرية، مساء
الأربعاء
الماضي،
احتفالاً
بذكرى حرب أكتوبر
(تشرين الأول)
1973، على
تصريحات وزير
المالية
الإسرائيلي،
بتسلئيل
سموتريتش، عن
سيناء، والتي
زعم فيها أن
«مصر لا تهاجم
إسرائيل
خوفاً من عودة
احتلال
سيناء»،
قائلاً إنه «سمع
وتابع
تصريحات
الوزير
الإسرائيلي
عن سيناء».
وأكد
السيسي أن
«الهدف الأول
والأخير لمصر
هو الحفاظ على
أمنها
واستقرارها
وصون مقدرات
شعبها»،
لافتاً إلى أن
«الدولة
المصرية لا تحمل
أي أجندات
خفية»، وأن
«أولويتها
الأساسية تتمثل
في الحفاظ على
حدودها
وأمنها
القومي في
إطار من
السلام
والاستقرار».وأضاف
الرئيس المصري
أن «معاهدة
السلام»،
الموقَّعة
بين مصر وإسرائيل
عام 1979، تمثل
إطاراً
حاكماً للعلاقات
بين
الجانبين،
موضحاً أنه
«لا توجد لمصر
أي مطامع تجاه
أحد». ورأى
زميل كلية
الدفاع
الوطني بمصر،
اللواء أسامة
الجمال، أن
«مصر منذ عام 1980
وهي منفتحة
على كل الدول
فيما يخص تنوع
مصادر
التسليح،
بحيث لا يتم
الاعتماد على
سوق واحدة،
وخاصة أننا في
منطقة ملتهبة».
وقال: «مصر رغم
أنها عقدت
معاهدة سلام
مع إسرائيل
وملتزمة بها،
فهي تعمل
أيضاً على
تطوير وتنويع
تسليح جيشها؛
لأن التحديات
كثيرة، كما
أنه للحفاظ
على السلام لا
بد من
الاستعداد للحرب؛
لأن السلام
يحتاج الدفاع
عنه». وأوضح
الجمال
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«مصر تجري
تدريبات مع
الصين ومع
روسيا ومع
أميركا... وهي
على مسافة
واحدة من كل
الدول وكل
القوى العظمى
في العالم،
وكانت من
أوائل الدول
التي نادت بعدم
الانحياز
لمعسكر ضد
الآخر». وأضاف:
«مصر لا تهاجم
أحداً ولا
تعادي أحداً، وهي
تدرك تماماً
أن هناك دولاً
تحاول دائماً إشعال
الحروب في
المنطقة من
أجل تحقيق
أغراضها التوسعية،
وفي تل أبيب
يتم إطلاق
التصريحات الاستفزازية
دوماً تجاه
مصر وتجاه
تسليح الجيش
المصري،
والقاهرة
منتبهة لذلك،
وتؤكد دوماً
أنها تحمي
أمنها القومي
وأمن المنطقة
ولا تهاجم
أحداً».
مستوطنون يهاجمون
سيارات
دبلوماسيين
أوروبيين في
الضفة
الغربية
رام الله/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
هاجم مستوطنون
إسرائيليون،
السبت،
موكباً لدبلوماسيين
أوروبيين
أثناء تجولهم
في الضفة الغربية
المحتلة،
واعتدوا
بالضرب على
رئيس بلدية
فرنسي كان
يزور
المنطقة،
حسبما أفاد
شاهد عيان
ودبلوماسيان.
وأظهرت
لقطات،
شاركها أحد
الدبلوماسيين،
رئيس بلدية
أولنوا-إيميري
في شمال فرنسا
برنار بودو (78
عاماً) وهو
ممدد على
الأرض
مستنداً إلى
إحدى
السيارات. وأكد
دبلوماسيان
وأحد السكان
هويته، فيما
ذكر أحد
الدبلوماسيين
أن إصاباته لا
تبدو مهددة لحياته.
وندد وزير الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر،
باعتداء «مثيري
شغب
إسرائيليين»
على الوفد
الدبلوماسي، في
انتقاد غير
معهود
للمستوطنين
يدلي به مسؤول
في حكومة
بنيامين
نتنياهو. وقال
ساعر: «أدين
بشدة أعمال
العنف
الخطيرة التي
ارتكبها مثيرو
الشغب
الإسرائيليون
في منطقة
الطيبة»، مع اعتباره
أن القنصليات
الأوروبية
أخطأت في عدم
تنسيق
زيارتها مع
الجيش
الإسرائيلي.
وقال برنار
بودو رئيس
بلدية
أولنوا-إيميري
بشمال فرنسا،
عقب تعرضه
للهجوم ،
«أعتقد أنه
إذا كان المستوطنون
يتصرفون على
هذا النحو،
فهذا يعني
وجود تساهل من
جانب الحكومة
الإسرائيلية».
وندد وزير
الخارجية
البلجيكي
مكسيم بريفو
عبر منصة إكس
«بأشد
العبارات
بالهجوم الذي
نفذه مستوطنون
ملثمون في
بلدة الطيبة
بالضفة الغربية
المحتلة،
واستهدف
فلسطينيين،
وقنصلنا
العام،
ودبلوماسيين
فرنسيين
وبولنديين، بالإضافة
إلى ممثلين
للكنيسة
الكاثوليكية».
وأضاف «تعرض
رئيس بلدية
فرنسي
للاعتداء،
كما تضررت
مركبة
بلجيكية. لكن
فريقنا بخير
وبأمان».
سلاح
«الفتوى» في
«حرب الزيتون»
بالضفة
الغربية...حاخام
يجيز سرقة
المحصول بعد
تحريم
فلسطيني
شراءه من
اليهود
رام الله:
كفاح زبون/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
حصل
المستوطنون الإسرائيليون
في الضفة
الغربية على
دعم سياسي
وآخر ديني في
حربهم
المفتوحة ضد
الفلسطينيين،
والتي تكثفت
هذه الأيام في
موسم الزيتون الذي
تحول إلى حرب
اقتصادية
بأبعاد دينية
كذلك. وأصدر
الحاخام
الإسرائيلي
المتشدد، دوف ليئور،
الحاخام
الأكبر
السابق
لمستوطنة كريات
أربع، قرب
الخليل، فتوى
دينية تُجيز
لليهود جني
الزيتون من
الأراضي
الفلسطينية.
وقال ليئور في
فتواه إن
«الشعب
اليهودي لم
يتخلَّ قط عن أرض
إسرائيل، كما
نُعبِّر عن
ذلك في
صلواتنا كل
يوم. لم
يشترِ العرب
الأرض من
الشعب
اليهودي أو من
أي فرد يهودي،
ولذلك فهي أرض
مسروقة
بأيديهم... لم يشتروها
بأي شكل من
الأشكال،
وبقيت تحت
ملكية الشعب اليهودي».وأكدت
الفتوى أن
اليهود
يمكنهم أخذ
الزيتون من
«مناطق بعيدة
عن المجتمعات
اليهودية
لإظهار ملكيتهم
للأرض علناً».
جاءت فتوى
ليئور
الدينية، التي
من شأنها
تأجيج
الهجمات
أكثر، في ظل
حرب غير
مسبوقة يشنها
المستوطنون
على
المزارعين الفلسطينيين
بمناسبة موسم
حصاد الزيتون.
وبدأ
المستوطنون
في الضفة منذ
بداية الشهر
الحالي حربهم
السنوية ضد
موسم
الزيتون،
وقتلوا فلسطينيين
وجرحوا آخرين
في سلسلة
هجمات في مناطق
واسعة في
الضفة، وشمل
ذلك سرقة
محاصيل الزيتون
وإحراق أخرى،
مما يهدد
الموسم الذي
ينتظره الفلسطينيون
بفارغ الصبر. ومنذ
أعوام طويلة،
يستغل
المستوطنون
أن كثيراً من
القرى
المنتجة
للزيتون تقع
بالقرب من
المستوطنات،
وتحت سيطرة
الجيش
الإسرائيلي
لينفذوا
هجماتهم ضد
المزارعين،
مدفوعين
بالنزعة
الانتقامية
العامة. لكن
هذا العام اخذ
المستوطنون
دعماً
سياسياً وفتوى
دينية،
وتحوَّل
الموسم إلى
محاولة لمنافسة
اقتصادية
كذلك. وقبل
فتوى ليئور،
رفض رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو «شيطنة»
المستوطنين
بعد ضربهم
والتنكيل
بالمصورة
الصحافية
الأميركية،
هايدي ليفين،
التي كانت توقف
معاناة
المزارعين
الفلسطينيين
خلال موسم قطف
الزيتون في
قرية أبو
فلاح، شمال
شرقي رام
الله. وضرب
المستوطنون ليفين
لمدة 10 دقائق.
وفي اليوم
نفسه قال
نتنياهو في تصريح
آخر إن «الشعب
اليهودي ليس
محتلاً أجنبياً
في أرض آبائه
وأجداده.
تاريخنا ليس
مشروعاً
استعمارياً،
وأرضنا ليست
أرضاً مسروقة.
هذا هو وطننا».
جاء كلام
نتنياهو رداً
على الرئيس
الأميركي
الأسبق،
باراك
أوباما، الذي
رأى أن إسرائيل
«فقدت تفوّقها
الأخلاقي» في
تعاملها مع
الفلسطينيين.
هجمات المستوطنين
الدعم
السياسي إلى
جانب الديني
شجَّع
المستوطنين
على توسيع هجماتهم
على
الفلسطينيين
في الضفة. وأشعل
المستوطنون
الضفة بسلسلة
هجمات، السبت،
استهدفت
قاطفي
الزيتون.
وهاجم
المستوطنون،
المزارعين
الفلسطينيين
في عدة مناطق
شمال سلفيت
وفي قرية سالم
وقرية بيت
فوريك، شرق نابلس.
وفي قرى
أوصرين،
واللبن
الشرقية،
وعصيرة
القبلية، وبورين
جنوب نابلس.
وأفاد رئيس
بلدية بيت
فوريك يوسف
حنني، بأن
عدداً من
الفلسطينيين
أُصيبوا
بكسور ورضوض
خلال الهجمات.
كما هاجم المستوطنون
قاطفي
الزيتون
والمتضامنين
معهم في بلدة
دير جرير،
شمال شرقي رام
الله وفي
القرى القريبة،
في ترمسعيا
وأبو فلاح
وبرقا ودير جرير
وعبوين ومحيط
بيرزيت
وبرهام، إلى
جانب الطيبة
ورمون وكفر
نعمة. ولم
تسلم بلدة دير
دبوان شرق رام
الله أيضاً من
الهجمات
وهناك أُصيب فلسطينيون.
كما أصاب
المستوطنون
فلسطينياً بالرصاص
في عقربا جنوب
نابلس. وتكثفت
هذه الهجمات
لدعم مصالح
اقتصادية
وليس فقط
الانتقام
والتخريب.
وكان
مستوطنون قد
أقاموا في
بؤرة استيطانية
في قرية اللبن
الغربية،
شمال غربي رام
الله، مركزاً
لاستقبال
الزيتون
المسروق من
الضفة وعصره.
وأنشأ
المستوطنون
معصرة في المكان،
وراحوا
يروجون
لأسعار
منافسة للزيت
الفلسطيني.
تحريم زيت
المستوطنات
واضطر
المفتي العام
للقدس
والديار
الفلسطينية،
رئيس مجلس
الإفتاء
الأعلى الشيخ
محمد أحمد
حسين، لإصدار
فتوى شرعية
قبل أيام،
أكّد فيها
حرمة شراء زيت
الزيتون الذي
يبيعه
المستوطنون،
وكذلك ثمار
الزيتون التي
يسرقونها من
أشجار الفلسطينيين،
وربط الأمر
بـ«مفاسد
عظيمة، ومنها أنّ
في ذلك
تمكيناً
للغاصب
المحتلّ من
أرضنا». وأشارت
دار الإفتاء
الفلسطينية
إلى أنّ الفتوى
تأتي «في ظلّ
ما يشهده موسم
قطف ثمار الزيتون
هذا العام من
اعتداءات
متكرّرة من
المستوطنين
على الأراضي
وأشجار
الزيتون،
وسرقة ثمارها،
وبيعها، وما
يتبع ذلك من
تداول إشكالات
تتعلّق
بظاهرة شراء
زيت الزيتون
وثماره من
المستوطنات
أو
المستوطنين». وقال حسين
إن «الإثم
يَعظُم إذا
كان في شراء
المسروق
تشجيع
للأعداء على
الاستيلاء
على أراضي الفلسطينيين،
ونهب
خيراتها،
وتهجير أهلها
منها».
قلق أمني
دخول الفتاوى
الدينية على
خط المواجهة
الحالية في
الضفة أثار
قلق المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية.
وقالت وسائل
إعلام
إسرائيلية إن
الجيش الإسرائيلي
يرى الفتوى
التي أطلقها
ليئور خطيرة
للغاية، وقد
أوصى بفتح
تحقيق مع
ليئور للاشتباه
في التحريض،
فيما قررت
الشرطة دراسة ما
إذا كانت
تصريحاته
تندرج ضمن
شبهة التحريض
على ارتكاب
جريمة. تأتي
هذه التطورات
في وقت تصف
فيه جهات
أمنية المواجهات
المرتبطة
بموسم قطف
الزيتون بأنها
ذات طابع
استراتيجي،
معتبرةً أن
التعامل معها
لا يزال غير
كافٍ، في ظل
وجود أطراف
تسهم في زيادة
التوتر على
الأرض.وتتهم
جهات في
المؤسسة
الأمنية
سياسيين من داخل
الحكومة بغض
الطرف عمَّا
يجري
ميدانياً وتوفير
الغطاء لبعض
الأحداث، إلى
جانب بعض قادة
المستوطنين.
وحسب هذه
الجهات، فإن
التحدي لا
يقتصر على
أطراف تدفع
نحو تصعيد
المواجهات،
بل يشمل أيضاً
عوامل تقيّد
قدرة قوات
الأمن على
التحرك. وقالت
قناة «آي 24 نيوز»
الإسرائيلية
إن التصعيد في
موسم قطف
الزيتون،
الذي يشهد
عادةً
احتكاكات بين
فلسطينيين
ومستوطنين في
مناطق من
الضفة
الغربية، يقع
في صلب الجدل
الإسرائيلي
حول التحريض،
ودور القيادات
الدينية
والسياسية،
وقدرة
الأجهزة
الأمنية على
منع
الاعتداءات.
وانتقدت
منظمة «تزوهار»،
وهي مجموعة من
الحاخامات
الدينيين
المعتدلين،
حكم ليئور،
وكتبت أن
«السرقة
محرَّمة على
أي شخص؛
يهودياً كان
أم غير
يهودي»، وأن
الأفراد لا
يمكنهم أن
يقرروا
بأنفسهم
مصادرة
ممتلكات
الآخرين
لأغراض أمنية.
كما أشادت
المنظمة بمجموعة
صغيرة من
الحاخامات من
مستوطنة «غوش
عتصيون» الذين
وقَّعوا
رسالة
الأسبوع
الماضي جاء
فيها أن أكل
زيتون
الفلسطينيين
ليس سرقة فحسب،
بل هو «تدنيس
لاسم الله».
وزير
خارجية فرنسا:
على إسرائيل
أن توقف العنف
الإجرامي
للمستوطنين/بارو
طالب بتوقيف
المسؤولين عن
الهجوم الذي استهدف
موكباً
لدبلوماسيين
أوروبيين
كانوا يزورون
الضفة
باريس: أ. ف. ب. /17
تشرين الأول/2026
قال وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو السبت
إن على
السلطات
الإسرائيلية
أن توقف "في شكل
عاجل"
المسؤولين عن
الهجوم الذي
نفذه
مستوطنون
إسرائيليون
واستهدف
موكباً لدبلوماسيين
أوروبيين
كانوا يزورون
الضفة الغربية
و"إحالتهم
على القضاء".
ووصف بارو
الهجوم الذي
تعرّض خلاله
رئيس بلدية
فرنسي للضرب المبرح
بأنه
"مروّع"،
مؤكداً في
منشور عبر منصة
اكس أنه يتعين
على السلطات
الإسرائيلية "وضع
حدّ عاجل لهذا
العنف
الإجرامي
وضمان أمن
المدنيين،
بموجب
التزاماتها
المنصوص
عليها في القانون
الدولي".
وأشار بارو
إلى "تعرض
برنارد بودو (78
عاماً)، رئيس
بلدية
أولنوا-إيميري
في شمال فرنسا
لهجوم عنيف من
قبل مستوطنين
متطرفين في
الضفة
الغربية"،
وقال "نحن على
تواصل معه". وقال
شهود عيان إن
سيارات تابعة
للبعثات الفرنسية
والبلجيكية
والبولندية
كانت تقل دبلوماسيين
لزيارة بلدة
الطيبة في
الضفة الغربية،
عندما شن
مستوطنون
هجوماً لمنع
الفلسطينيين
من قطف
الزيتون. وندد
وزير
الخارجية الإسرائيلي
جدعون ساعر
باعتداء
"مثيري شغب
إسرائيليين"،
كما انتقد
القنصليات
الأوروبية المعنية
لتقصيرها في
تنسيق
الزيارة مع
الجيش الإسرائيلي.
غير أن مكتب
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو ندد
لاحقاً بما
اعتبره حملة
"تشويه" تطال
إسرائيل
ومستوطنيها
في الضفة
الغربية
المحتلة.
ويخوض
نتنياهو،
الذي تدعم
حكومته النشاط
الاستيطاني
في الضفة
الغربية،
الانتخابات
البرلمانية
المقرر
إجراؤها في 27
أكتوبر (تشرين
الأول).
واشنطن
تدين «العنف
الإجرامي» بعد
الاعتداء على
مصورة
أميركية في
الضفة
الغربية
واشنطن/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
نُأدانت
الولايات
المتحدة،
الجمعة،
«العنف الإجرامي»
في الضفة
الغربية
المحتلة، من
دون أن تشير
بشكل مباشر
إلى حادث
اعتداء
مستوطنين إسرائيليين
على مصورة
صحافية
أميركية. وقال
مسؤول في
وزارة
الخارجية،
فضّل عدم كشف
اسمه: «ندين
أعمال العنف
الإجرامية
التي ترتكبها
أي جهة كانت
في الضفة
الغربية،
ونؤيد إجراء تحقيقات
ملائمة
وملاحقة
المسؤولين
عنها قضائياً»،
مضيفاً أن
الولايات
المتحدة على
استعداد
لتقديم «دعم
قنصلي»
للصحافية
التي تعمل في
جريدة «واشنطن
بوست». أُصيبت
هايدي ليفين،
وهي مصورة
صحافية
متمرسة،
الجمعة، على
أيدي مستوطنين
إسرائيليين
انهالوا
عليها
بالضرب، في أثناء
تغطيتها
أعمال عنف
استهدفت
مزارعين فلسطينيين
في الضفة
الغربية
المحتلة، وفق
شهادتها
الشخصية
وتصريحات
شهود وأطباء.
وكانت ليفين
تغطي موسم
قطاف الزيتون
قرب بلدتي
ترمسعيا
وخربة أبو
فلاح. وقال
المسؤول
الأميركي:
«نشعر بقلق
بالغ عندما
يقع أميركيون
ضحايا أعمال عنف
في الخارج،
ونحن على
استعداد
لتقديم كل المساعدة
القنصلية
اللازمة لهم».
وأضاف أن إدارة
الرئيس
دونالد ترمب
تجري «حواراً
منتظماً مع
شركائنا بهدف
تعزيز
الاستقرار
والأمن في الضفة
الغربية».
وكان بين
القرارات
الأولى التي
اتخذها ترمب
عند عودته إلى
البيت
الأبيض، رفع
العقوبات
التي فرضتها
إدارة جو
بايدن على
مستوطنين
إسرائيليين.
تزداد هجمات المستوطنين
تزامناً مع
موسم الزيتون
في الضفة
الغربية التي
تحتلها
إسرائيل منذ
عام 1967. وفي مطلع
أكتوبر (تشرين
الأول)، اعتدى
مستوطنون
بالضرب المبرح
على مصور
«وكالة
الصحافة
الفرنسية»
جعفر أشتية. وقد
تصاعدت أعمال
العنف بشكل
حاد في الضفة
الغربية منذ
اندلاع الحرب
في غزة عام 2023،
ويشن المستوطنون
هجمات شبه
يومية ضد
الفلسطينيين.
البابا
ليو الرابع
عشر يغادر
المستشفى بعد
العملية
الجراحية
روما/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
غادر
البابا ليو
الرابع عشر
المستشفى،
السبت،
عائداً إلى الفاتيكان
بعد خمسة أيام
من خضوعه
لعملية استئصال
ورم سرطاني في
الرئة. وخرج
البابا البالغ
71 عاماً سيراً
من مستشفى
جيميلي في
روما، ولوّح
مبتسماً لعدد
من المتجمعين
عند المدخل، الذين
هتفوا
ترحيباً به.
وفي وقت سابق،
كتب الطبيبان
لويجي
كاربوني
وستيفانو
مارغاريتورا
في مذكرة
نشرها
الفاتيكان:
«استناداً إلى
نتائج فحوص
الدم، وصورة
الأشعة
السينية للصدر
التي أُجريت
هذا الصباح،
وتقييماً
للحالة
السريرية،
تبيّن أن الأب
الأقدس بات
مؤهلاً
لمغادرة
المستشفى»،
الأمر الذي
أكده الفاتيكان،
لافتاً إلى
أنه «سيتلو
غداً (الأحد)
صلاة التبشير
الملائكي من
نافذة الشقة
البابوية».
وتعوّد الحبر
الأعظم إقامة
صلاة «التبشير
الملائكي» كل
يوم أحد من
نافذة القصر
الرسولي
المطلة على
ساحة القديس
بطرس، أمام
حشود من
المؤمنين. وكان
الحبر الأعظم
البالغ 71
عاماً، أقام
قداساً
الجمعة في
المستشفى حيث
يتلقى العلاج،
وفق ما أظهرت
صور له هي
الأولى التي
ينشرها
الفاتيكان
بعد إجراء
العملية،
الثلاثاء. وذكر
المكتب
الإعلامي
للفاتيكان أن
البابا أقام
القداس بحضور
الطاقم الطبي
والتمريضي في
مستشفى
جيميلي، إلى
جانب أشخاص
كانوا موجودين
في المكان
خارج أوقات
دوامهم، كما
انضم إليهم
عناصر من
الشرطة. أدخل
البابا ليو،
الثلاثاء،
إلى مستشفى
جيميلي في
روما والواقع
شمال الفاتيكان،
حيث خضع
لعملية
جراحية
لاستئصال ورم
سرطاني في
رئته اليمنى. وأفاد
أطباؤه،
الجمعة، بأن
الفحوص أظهرت
«تحسناً مستمراً
في حالته
العامة»، وأنه
بات يمارس
«أنشطته
اليومية
المعتادة
بشكل مستقل
تماماً».
السيسي
يؤكد استعداد
مصر لتنفيذ أي
تدخل تطلبه
السعودية
لحماية أمنها
...جلسة
للبرلمان
الأحد في ضوء
«طلب التفويض»
القاهرة:
فتحية
الدخاخني/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
في إطار
جهود مصر لوقف
التصعيد في
المنطقة،
طالب الرئيس عبد
الفتاح
السيسي،
السبت،
البرلمان
بعقد جلسة
طارئة
لتفويضه في
اتخاذ أي
إجراءات قد
تطلبها
السعودية،
مشدداً على أن
مصر «ستنفذ أي
إجراء للدفاع
عن الأشقاء في
الخليج». وقرر
مجلس النواب
المصري عقد
جلسة عامة
الأحد، وذلك
«في ضوء طلب
الرئيس». ومنذ
بداية
التصعيد في
المنطقة أكدت
مصر مراراً
دعمها لأمن
الخليج، لكن
هذه هي المرة
الأولى التي
يطلب فيها
الرئيس
المصري تفويض
البرلمان، ما
عده مراقبون
تأكيداً على
استعداد القاهرة
لدعم أشقائها
في الخليج وأن
جهودها تندرج
في سياق
الدفاع وليس الهجوم.
وأكد
الرئيس
المصري، خلال
حفل تخرج دفعة
جديدة من الأكاديمية
العسكرية
بالعاصمة
الجديدة، أن
بلاده تقف
بقوة لدعم
حماية أراضي
الأشقاء في
الخليج، وقال:
«نحن لا نبحث
عن دور، لكن
لا يمكن
السماح
بالمساس بأمن
واستقرار
الأراضي السعودية».ودعا
الرئيس
المصري إلى
وقف الحرب
والتصعيد في
المنطقة،
مشيراً إلى أن
«القاهرة
ستنفذ أي
إجراء لحماية
أشقائها والدفاع
عنهم، وفقاً
لتوجيهات
العاهل السعودي
الملك سلمان
بن عبد العزيز
وولي عهد
المملكة
الأمير محمد
بن سلمان»،
مشدداً على أن
أمن المملكة
واستقرارها
لا يمكن أن
يكونا موضع تساهل.
وأضاف أن «هذا
الموضوع
يتطلب
تصديقاً من
البرلمان»
موجهاً
«الدعوة
للبرلمان
لعقد جلسة طارئة
للتفويض إذا
طلب منا ذلك». وتابع: «هذا
الحديث لا
يستهدف الحرب
ولا الهجوم،
وإنما الدفاع
فقط». وشدد
الرئيس عبد
الفتاح السيسي
على «ضرورة
عدم نسيان ما
قدمته دول
الخليج لمصر
من دعم منذ
عام 2013، موجهاً
الشكر إلى دول
الخليج على
الدعم». وسبق
أن أكد الرئيس
المصري،
مراراً، أن
«أمن الخليج
جزء لا يتجزأ
من الأمن
القومي
المصري»، وأنه
«لن يسمح
بالمساس بأمن
السعودية».
بدوره، قال
مساعد وزير
الخارجية
المصري
الأسبق السفير
محمد حجازي إن
تصريحات
السيسي بشأن
الاستعداد
لاتخاذ إجراءات
لحماية
الأشقاء في
دول الخليج،
إذا طُلب ذلك،
«تحمل رسالة
سياسية
واستراتيجية
واضحة،
مفادها أن مصر
تنظر إلى أمن
الخليج باعتباره
جزءاً لا
يتجزأ من
منظومة الأمن
القومي المصري
والعربي، وأن
التضامن
العربي لا يقتصر
على المواقف
السياسية
والدبلوماسية،
وإنما يمتد
إلى
الاستعداد
لتحمل
المسؤولية
عندما تتعرض
الدول
العربية
لتهديدات تمس
أمنها واستقرارها».
وأوضح حجازي
لـ«الشرق
الأوسط» أن «حديث
الرئيس ينطوي
على دلالة
تتمثل في
تأكيده أن أي
تحرك مصري
محتمل سيكون
في إطار
الدفاع والحماية،
وبناءً على
طلب من
الأشقاء،
وليس بهدف
الاعتداء على
أي طرف أو
الدخول في
مواجهة عسكرية
مفتوحة».
وعدَّ ذلك
«يعكس الفارق
بين امتلاك
القدرة على
حماية
المصالح
العربية، والرغبة
في التصعيد»،
وقال: «حديث
الرئيس يؤكد
أن القوة هنا
أداة للردع
والحماية،
وليست هدفاً
للحرب
والتصعيد،
وفي إطار
التزام مصر
العروبي
الأصيل مع
الحفاظ على
الأمن
والاستقرار
والحفاظ على
مقدرات دول
المنطقة».
وشهدت الشهور
الماضية
اتصالات
وجهوداً
مصرية لوقف التصعيد
في المنطقة،
وإدانة
للاعتداءات
على دول
الخليج.
وقال عضو
مجلس النواب
المصري
(الغرفة الأولى
للبرلمان)،
مصطفى بكري،
إن حديث الرئيس
السيسي عن
استعداد مصر
لدعم
السعودية، حال
طلبها ذلك، هو
تطبيق لمبدأ
«مسافة السكة»
الذي سبق أن
طرحه الرئيس
وتأكيد على أن
«أمن الخليج
جزء لا يتجزأ
من الأمن
القومي
المصري». وأوضح
بكري لـ«الشرق
الأوسط» أن
دعوة البرلمان
للانعقاد
«تأتي
احتراماً
للدستور،
الذي يشترط
موافقة
البرلمان على
إرسال قوات
خارج الحدود».
وتنص المادة 152
من الدستور
المصري على أن
«رئيس
الجمهورية هو
القائد
الأعلى
للقوات المسلحة،
ولا يعلن
الحرب، ولا
يرسل القوات
المسلحة في
مهمة قتالية
إلى خارج حدود
الدولة، إلا
بعد أخذ رأي
مجلس الدفاع
الوطني، وموافقة
مجلس النواب
بأغلبية ثلثي
الأعضاء»، وتضيف
أنه «إذا كان
مجلس النواب
غير قائم، يجب
أخذ رأي
المجلس
الأعلى
للقوات
المسلحة،
وموافقة كل من
مجلس الوزراء
ومجلس الدفاع
الوطني». وأوضح
مساعد وزير
الخارجية
الأسبق أن
إشارة الرئيس
إلى ضرورة
انعقاد
البرلمان
المصري ومنح
التفويض
اللازم تكشف
عن «أهمية
الالتزام بالأطر
الدستورية
والمؤسسية في
القرارات المرتبطة
بالأمن
القومي
واستخدام
القوة العسكرية»،
موضحاً أن
«المسألة ليست
مجرد إعلان موقف
سياسي، وإنما
تتعلق
بإجراءات ذات
طبيعة سيادية
مهمة
واستراتيجية
تستلزم
استيفاء
المتطلبات
الدستورية
والقانونية
ذات الصلة».
وعلى المستوى
الاستراتيجي
أكد حجازي أن
«مصر تدرك أن أي
تهديد لأمن
دول الخليج لا
تنعكس
تداعياته على
الدول
المعنية
وحدها، بل
تمتد آثاره
إلى أمن البحر
الأحمر،
وحرية
الملاحة،
وأسواق الطاقة،
والاستقرار
الاقتصادي
الإقليمي،
فضلاً عن
انعكاساته
المباشرة على
الأمن القومي العربي،
ومن ثم، فإن
حفظ أمن
الخليج تمثل
مسؤولية
جماعية وواجب
ومصلحة عربية
مشتركة وليست
مسؤولية دولة
بعينها».
المظاهرات
الاحتجاجية
تجتاح المدن
الفرنسية
والعنف يضرب
باريس وليون
ومرسيليا/اشتباكات
وكرّ وفر
وحرائق
وتوقيفات في
يوم «التعبئة
العامة» في
أنحاء فرنسا
والسلطات تندد
بالعنف
باريس:
ميشال أبونجم/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
لم ينفع
قرار وزارة
الداخلية
ومديرية
الشرطة في
باريس بمنع
التظاهر
والتجمع في
محيط المقرات
الحكومية الرئيسية
مثل قصر
الإليزيه
ورئاسة
الحكومة وساحة
الكونكورد
وجادة
الشانزيليزيه
وغيرها من
المناطق
«الحساسة»؛
ذلك أن
المتظاهرين
نجحوا في
الوصول إلى
جادة
الشانزليزيه،
حيث استبق
الكثير من
المحلات
وصولهم من
خلال تحصين واجهاتها
الزجاجية
فيما أغلق
بعضها أبوابه مخافة
أعمال السلب
والنهب
والتكسير
والحرائق. وسبق
لوزارة
الداخلية
والقوى
الأمنية أن
استبقت «يوم
التعبئة» الذي
جاء ليتوج
حراك تلامذة
التعليم
الثانوي
احتجاجاً على
الظروف
التعليمية
الذي انطلق
منذ نحو
الشهر، وشهد
خمس محطات تعبئة.
والجديد فيما
حصل السبت أن
التداخل بين
الحراك
الطلابي
والاحتجاجات
التي عمت غالبية
المدن
الفرنسية على
غلاء المعيشة
وتراجع القوة
الشرائية
خصوصاً
للطبقات
الدنيا والارتفاع
غير المسبوق
لأسعار
المشتقات
النفطية، ما
أرجع «السترات
الصفراء» إلى
الشوارع والمستديرات
وإلى جوار
محطات
البنزين
والديزل
وخلافها.
اللافت أن
الحكومة
استبقت يوم
التعبئة بالتحذير
من اللجوء إلى
العنف،
وبإبراز
رغبتها في
التشدد في
معاملة
المخلين
بالأمن، وهو
ما شدد عليه
وزير
الداخلية
لوران نونيز
الذي أباح
العودة إلى
استخدام
القنابل
الصوتية والوسائل
الأخرى
لتفريق
المتظاهرين.
من جانبه، دعا
جيرالد
درامانان،
وزير العدل،
المدعين العامين
في البلاد إلى
التشدد
قضائياً مع
الأشخاص
الذين يتم
توقيفهم. وفي
المحصلة، فإن
مجموعات
اليسار
المتشدد
المسماة «بلاك
بلوكز» نجحت
مرة أخرى في
حرف
المظاهرات عن
أهدافها الحقيقية
وتحويل
العديد منها
إلى ساحات كر
وفر بينها
وبين القوى
الأمنية من
شرطة ودرك
وفرق مكافحة
الشغب. والجمعة،
دعا أركان
الدولة،
بدءاً برئيس
الجمهورية ورئيس
الحكومة، إلى
التظاهر
السلمي
والتحذير من
استغلال
الحراك
لأهداف
سياسية. وفيما
اليسار
الفرنسي يؤيد
الحراك
والمطالب
الاجتماعية
والطلابية،
فإن اليمين
بجناحيه
التقليدي
والمتطرف،
يركز على
ضرورة المحافظة
على الأمن
والتنديد
بالمحتجين
وبأعمال
العنف. وبعكس
ما حصل في
باريس
ومرسيليا وليون
واستراسبورغ،
وهي المدن
الأربع
الكبرى في
فرنسا، «إضافة
إلى مدن رين
وتولوز
وأنجيه» التي
شهدت أعمال
عنف ذكّرت بما
عرفته البلاد عامي
2018 و2019 بمناسبة
احتجاجات
«السترات
الصفراء»، فإن
«مسيرات
سلمية» حصلت
في مدن عديدة
مثل بريست
وروان وبايون
وكان
ومونبيليه. إلا
أن الأنظار
تركزت على
«عنف المدن»
الذي تجلى
بإشعال
الحرائق
وتحطيم
العديد من
الواجهات
والدخول في
معارك كر وفر
مع القوى
الأمنية التي
عمدت،
بالمقابل،
إلى إلقاء
القبض على المئات
من المحتجين
والمشاغبين
ومواجهتهم
بالغاز
المسيل
للدموع
والهراوات
وخراطيم المياه
واستدعاء فرق
مكافحة الشغب
المؤللة. وقالت
وزارة
الداخلية إن
محتجين
حاولوا في
مرسيليا
اقتحام مركز
للشرطة
ونهبوا متاجر
وحطموا واجهات.
وألقت
شرطة باريس القبض على
نحو 100 شخص
لحيازتهم
أسلحة ومواد
أخرى محظورة.
ودخل
متظاهرون إلى
مقر بلدية
مرسيليا الواقعة
في الجزء
التاريخي من
المدينة، ما
حمل عمدتها،
بونوا بايان،
على طلب تعزيز
حضور الشرطة
لحماية
البلدية. كذلك
هاجم
متظاهرون فرعاً
للشرطة في
المدينة
وحطموا بعض
موجوداته. وبسبب
التجاوزات،
عمدت مديرية
الشرطة في
العاصمة إلى
استدعاء
«الفرقة رقم 8»
المتخصصة في
مكافحة الشغب
لوسط المدينة
المسمى «لي
هال»، ما يعكس
صعوبة سيطرة
السلطات على
الحركة
الاحتجاجية
التي شهدت
نزول «السترات
الصفراء» إلى
بعض الأماكن.
أما في
ليون، فقد
هاجم محتجون
المكتب
السياحي للمدينة
ونجحوا في
اجتياحه
وإحراقه ومنع
رجال الإطفاء
من الوصول
إليه. وفي
باريس، سمحت
مديرية
الشرطة
بمسيرتين بعيدتين
عن المراكز
«الاستراتيجية»
في العاصمة وتحويلهما
باتجاه
المناطق
الشعبية
القائمة شمال
العاصمة. إلا
أن هذه الخطة
لم يتم العمل
بها. وفي أكثر
من حي باريسي
حصلت
المواجهات مع
رجال الشرطة
بدءاً بساحة
الريبوبليك
«ساحة
الجمهورية»
وصولاً إلى
جادة
الشانزيليزيه
التي لم ينجح
الأمن في إبقائها
بعيدة عن
المواجهات.
وأفادت
الشرطة بالقبض
على 163
شخصاً في
العاصمة
وحدها. وأدان
عمدة باريس
إيمانويل
غريغوار،
المنتمي إلى
الحزب
الاشتراكي،
«أعمال
التخريب
والتكسير»
التي شهدتها
العاصمة،
مشيراً إلى أن
الغالبية
العظمى من
المتظاهرين
«كانت ترغب في
التظاهر في
أجواء هادئة
وسلمية». وعمد
محتجون إلى تحطيم
واجهة محل
كبير
«مونوبري»
ومطعم للوجبات
السريعة
«ماكدونالدز»
في شارع
سيباستوبول،
شمال العاصمة
وسرقة
محتوياته،
لكن المظاهرات
في باريس في
أحياء أخرى
كانت هادئة
وسلمية. واعتبر
غريغوار أن
أعمال
التكسير تصرف
الانتباه عن
مطالب طلاب
المدارس
الثانوية،
الذين نزلوا
إلى الشوارع
إلى جانب طلاب
الجامعات وأصحاب
السترات
الصفراء
ومختلف
النشطاء، كما
تسيء إلى صورة
تحركهم
الاحتجاجي. وبالمقابل،
رأى أنه «لا
يتعين أن يكون
أي تحرك
احتجاجي ذريعة
لارتكاب
أعمال عنف ضد
المتظاهرين».
وكذلك، نددت
وزارة
الداخلية
بـ«التحشيد
القوي» من جانب
اليسار
المتطرف،
وبالمساعي
الهادفة لإثارة
الاضطرابات،
وبالهجمات
العنيفة التي
قامت بها
جماعات من
الملثمين،
وبالاعتداء
على عناصر
إنفاذ
القانون
وإضرام
الحرائق
ومحاولات
النهب
والاعتداء
على الأملاك
الخاصة والعامة،
وتحدثت عن
«أعمال خطيرة
للغاية» لا
سيما في
مرسيليا
وليون. وفي
مدينة
أفينيون، تم
اقتحام ساحة
مقر محافظة
«فوكلوز»،
بينما شهدت
مدينة غرونوبل
«أعمال تخريب
طالت مبنى
البلدية.
كذلك، تعرضت
محال تجارية
للتخريب في
مدن بو ومونبلييه
وتولوز
وفالانس. كما
في كل مناسبة،
تتضارب
الأرقام
وتميل النقابات
والجهات
الداعية لها
لتضخيمها،
فيما تميل
الجهات
الرسمية لتخفيض
أعداها. وقالت
«نقابة
كونفدرالية
العمل»، القريبة
من الحزب
الشيوعي، إن
نصف مليون شخص
شاكوا في
المظاهرات
التي عمت
غالبية المدن
الفرنسية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
متفجرات
"الحزب"
ودولاراته
الأميركية
سناء
الجاك/نداء
الوطن/17 تشرين
الأول/2026
تؤكد
متفجرات "حزب
الله"
ودولاراته
الأميركية
ارتباطه بكل
ما هو غير
شرعي. ولا
يكفي إمساكه
بورقة
"المقاومة"
لاختلاق
شرعيته على حساب
السيادة، فقد
أظهر ماضيه
وحاضره أن هذه
الورقة تحمل
بنودًا
استنسابية
وانتقائية بما
يخدم الأجندة
الإيرانية،
ولا علاقة لها
بالشعارات
المرفوعة.
كما
لا تكفي
مشاركته في مجلسي
النواب
الوزراء
لترسيخ
انتمائه
الوطني. فكل ما
جرى ويجري منذ
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
عام 2000، ومنذ
وفاة حافظ
الأسد وتوريثه
ابنه الضال
بشار، يؤكد أن
"الحزب" لا
يهتم مطلقًا
بأي انتماء
يخالف العقيدة
التي بنت
أسسها
الجمهورية
الإسلامية في
إيران. والسوابق
تدل بوضوح لا
يحتمل
التأويل على
أنه كيان يكره
مفهوم الدولة
اللبنانية
ووجودها، حتى
لو كانت دولته
من رأس هرمها
إلى أسفل
قاعدتها، فكيف
إن لم تكن؟ و"الحزب"
يدرك إدراكًا
مبينًا أن
الشرعية مقتله،
ليس لأنه
"مقاومة"،
وليته كان،
ولكن لأنه
وبكل عديده وعتاده
جندي في جيش
الولي
الفقيه،
ولأهداف تتناقض
مع أي دولة
يقيم فيها،
لذا واجبه
الجهادي يكمن
في تقويض
شرعيتها. وهو
ما تمكن من
إنجازه،
وبنجاح ساحق،
وتحديدًا في
عهد ميشال عون
وصهره. فقد
فتح الباب
واسعًا للصهر
حتى يشبع جوعه
العتيق إلى
الثروة
والنفوذ
بفساد وتيرته
أسرع مما
ارتكبه كل
الذين سبقوه،
لينقض هو على
الدولة
ويتغلغل فيها
ويقضي على
مرافقها
ومؤسساتها
وصولا إلى
تفليسها
بالتضامن والتكافل
مع شركاء، ما
لبثوا أن
انفضوا عنه. وبناء
عليه، لم تكن
مواجهة
إسرائيل هي
الأولوية،
بمعزل عن
العجز الذي لا
لبس فيه عن أي
خطوة في هذا
المجال.
بالتالي، فإن
ما قاله حسن
فضل الله عن
أن تهريب
المتفجرات
التي كان
يستخدمها "حزب
الله" لقتل
الشعب
السوري، إلى
الداخل اللبناني،
مستعينًا
بالشاحنات أو
بالحمير، هي
لمواجهة
الاحتلال
الإسرائيلي،
ليس سوى تهويل
على الدولة
التي يستفيد
منها كنائب
ويعمل مع
فريقه على
الإطاحة بها.
فالمهم إبقاء
أمور السيطرة
والنفوذ على
الداخل. وليس
فقط بتفخيخ
المناطق بما
ضبط وهو يعبر
الحدود،
وإنما أيضًا
بالدولارات
الأميركية
التي يصر
"الحزب" على
أنها من
إيران، وليس
من تجارة
المخدرات
والسلاح أو
تبييض
الأموال،
بغية
الاستمرار بالسيطرة
على هذا
الداخل
وإخضاعه. وبالطبع،
لن تأمره
إيران
بمواجهة
إسرائيل في
هذه المرحلة،
لأنها تعلم أن
الولايات
المتحدة لن تلجم
العدو
الصهيوني
الذي هدد
بتوسيع
الاحتلال
وتهجير أكثر
من مليون
لبناني، إذا
شارك في هجوم إيراني
عليها. لذلك
فإن وظيفة
"الحزب"
لطالما كانت
داخلية، وهي
تتطلب تهريب
الدولارات
والمتفجرات،
وأيضًا
استحضار
العدو
الإسرائيلي
ليقتل ويدمر
ويهجر ويُبقي
حجة
"المقاومة"
ل"الحزب". فالعبث
بهذا الداخل
من خلال
الأذرع على
أرضنا، كما في
العراق
واليمن، هو
السلاح الإيراني
الفعلي، الذي
يفوق النووي
بمسافات.
قادة
لبنان أمام
خيار فصل
الدولة عن
الدويلة أو
وضع سلامتهم
وسلامة الشعب
على المحك
رياض
قهوجي/النهار/17
تشرين الأول/2026
يتفاعل
موضوع تهريب
عناصر لحزب
الله مئات الكيلوغرامات
من مادتي
ال"تي أن تي" (TNT)
و"السي-4" (C4)
شديدة
الانفجار،
خاصة وأنها
تأتي بعد فترة
وجيزة من كشف
وإيقاف
محاولات
تهريب مئات
الكيلوغرامات
منها من سوريا
للبنان. ولكون
الشحنة التي
أوقفت في ضهر
البيدر كانت متجهة
من البقاع،
المتاخمة
للحدود
السورية، إلى
ضاحية بيروت
الجنوبية،
فهذا يعني أن
هناك
احتمالية كبيرة
بأن مصدر
الشحنة التي
أوقفها الأمن
الداخلي هو
الأراضي
السورية، ما
يزيد من
احتمالية
وصول كميات
أخرى من هذه
المواد ل"حزب
الله" في
لبنان، وقد
تكون موجودة
الآن بالبقاع
أو هربت إلى
ضاحية بيروت
الجنوبية.
ادعاءات جهات مرتبطة
بالحزب بأن
هذه
المتفجرات هي
لأغراض مقاومة
الاحتلال
الإسرائيلي
بالجنوب لا تتوافق
مع نوع هذه
المواد
واستخداماتها.
فمادة السي-4
لا تصلح
لتصنيع رؤوس
حربية
لصواريخ أو لقذائف
الهاون أو حتى
لتصنيع وقود
للصواريخ. فهي
تصلح لشيء واحد
وهو تفجير
المنشآت أو
الجبال (لحفر
الأنفاق) أو
لعمليات
الاغتيال. ول"حزب
الله" تاريخ
وهو متهم من
قبل أكثر من
جهة لبنانية
ودولية
بضلوعه في
عمليات
اغتيال لمسؤولين.
كما أن
عناصر ينتمون
للحزب أدينوا
من قبل المحكمة
الدولية
باغتيال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري.
إيران ليست
بعيدة عن
الموضوع، إذ
إن الحرس
الثوري هو من
يدير عمليات
"حزب الله"
اليوم ويستمر
بمده بالسلاح
والمال لإبقائه
في محمور
المقاومة
ليستمر
بإسناد طهران
بمواجهتها
المفتوحة مع
أميركا
وإسرائيل. ويتوقع
وصول مسؤولين
إيرانيين إلى
لبنان لمعالجة
تداعيات كشف
نقل هذه
المواد
المتفجرة. وما
اتصال وزير
الخارجية
عباس عرقجي
برئيس الجمهورية
سوى إحدى
خطوات السعي
لاستيعاب
المشكل المستجد.
علاقة "حزب
الله" وإيران
برئيسي الجمهورية
والحكومة
تزداد سوءاً
منذ يوم أخذت
الحكومة قرار
اعتبار سلاح
"حزب الله"
غير شرعي ودعت
لحصره. كما أن
إصرارها على
مسار التفاوض
مع إسرائيل
يؤثر سلباً
على سعي طهران
للاحتفاظ
بورقة
السيطرة على
ملف لبنان
بالمفاوضات مع
أميركا.
كما
أن إصرار
القيادة
اللبنانية
على عدم قبول
أوراق اعتماد
السفير
الإيراني
وطلب مغادرته
الأراضي
اللبنانية
يضرب هيبة
إيران ويؤثر
على نشاط
الحرس الثوري
بلبنان.
فالسفير الإيراني
هو بالأصل
ضابط لإي
الحرس الثوري،
وبلا شك يلعب
دوراً
بعمليات دعم
أنشطة "حزب الله"
في لبنان في
هذا الوقت
الحساس جداً
لإيران التي
تعتبر نفسها
اليوم في حرب
وجودية مع أميركا.
وللتذكير،
تقرير
المحكمة
الدولية أشار
الى أن سبب
اغتيال
الرئيس
الحريري كان
لدوره
باستصدار
قرار مجلس
الأمن الدولي
1559والذي دعا
لخروج الجيوش
الأجنبية من
لبنان ولحل
الميليشيات
على أراضيه.
وهذا تحديداً
ما يسعى رئيسا
الجمهورية
والحكومة
لتحقيقه اليوم
وسط معارضة
الحزب وطهران.
أكبر نقاط ضعف
السلطة
اللبنانية هي
أنها تعتبر
"حزب الله" جزءاًِ
منها، ما يعطي
الأخير
القدرة على
إعاقة تحركاتها
وإضعافها من
الداخل. هذا
التعايش القائم
بين الدولة
والدويلة
يجعل الدولة
تبدو فاشلة
بالنسبة
للمجتمع
الدولي. فهي
تأخذ قرارات تعجز عن
تنفيذها، مثل
سحب سلاح
الحزب. وتواجه
الدولة
تهديدات
لقياداتها
وشعبها تعجز
عن التعامل
معها بفعالية
وحزم.
لم يتمكن أي
تحقيق بأي عمل
تخريبي يعتقد
أن "حزب الله"
خلفه، من
الوصول إلى
خواتيمه بسبب
نفوذ الحزب
عبر الدولة
العميقة. ولم
تقم الدولة
أبداً
بمحاسبة "حزب
الله" على
إقحامه لبنان
بحروب ضد
إسرائيل
واستفراده
بقرار الحرب
والسلم، ما
أدى إلى ويلات
ونكبات بحق
الشعب
اللبناني. وما
زال "حزب
الله" اليوم
ممسكاِ بقرار
الحرب والسلم
رغم ادعاءات
الحكومة بعكس
ذلك، وهناك
احتمال كبير
بأن يقحم
لبنان بحرب
إسناد جديدة
في الأسابيع
المقبلة. بعض
قادة لبنان
اليوم مهددون
بالقتل
ويدركون ذلك
ويعرفون مصدر
التهديد،
ولكنهم يبدون
أعجز من فعل
شيء بصدد ذلك،
ليس لعدم
امتلاكهم
أدوات القوة،
بل لفقدان
الإرادة
باستخدامها.
كما أنهم
يعلمون أن
الحزب سيدخل
لبنان في حرب
إسناد جديدة
ويدركون أن
مساعيهم لمنع
ذلك لن تجدي
نفعاً بسبب
استمرار معادلة
التعايش بين
الدولة
ودويلة "حزب
الله". وكل ما
تقوم به القوى
الدولية
لمساعدة
مؤسسات
الدولة من جيش
وقوى أمن هي
مرهونة
بموضوع سحب
سلاح الحزب،
وهي خطوة لن
تنفذ مع
استمرار التعايش
بين الدولة
والدويلة. آن
أوان الانفصال
ومواجهة
العواقب قبل
أن تقضي
الدويلة على ما
بقي من لبنان.
ترامب
يُلوّح بـ"أم
القنابل" ضد
إيران... لفتح ثغرة
في جبل الفأس
أم في
المفاوضات؟
سميح
صعب/النهار/17
تشرين الأول/2026
تذكّر
التهديدات
المتصاعدة
بين الولايات
المتحدة
وإيران في الآونة
الأخيرة،
بالأجواء
التي سادت قبل
حرب 28
شباط/فبراير
الماضي. وهذا
ما يخلق
انطباعاً بأن
الحرب
المقبلة لم
تعد مسألة
احتمال
اندلاعها، بل
توقيتها. والأمر
الوحيد الذي
يمكن أن يعيد
الطرفين عن حافة
الهاوية، هو
تحقيق اختراق
ديبلوماسي في ربع
الساعة
الأخير من
التصعيد.
تتوالى من واشنطن
الأنباء عن
الاستعدادات
العسكرية
التي أمر بها
الرئيس
دونالد
ترامب،
وآخرها خطط لاستخدام
ما يُطلق عليه
"أم القنابل" (GBU-43/B)،
التي تزن 21600
رطل، وتُعدّ
من أقوى
الأسلحة غير النووية
في الترسانة
الأميركية.
وسبق لترامب أن
سمح للجيش
الأميركي
باستخدام هذه
القنبلة ضد
مقاتلي تنظيم
"داعش" في
أفغانستان
إبان ولايته
الأولى عام 2017. ومع
ذلك، يثير
خبراء شكوكاً
حول مدى
مساهمة استخدام
"أم القنابل"
في تحقيق
أهداف ترامب
الاستراتيجية
في إيران.
وهذا لا يقلل
من مخاطر
اللجوء إلى هذا
السلاح، وما
قد يترتب عليه
من رفع مستوى
الصراع بين
واشنطن
وطهران. وتُضاف
"أم القنابل"
إلى خيارات
عسكرية أخرى،
في ظل حشد
أميركي
يُتوقع أن يضم
ثلاث حاملات
طائرات بحلول
نهاية تشرين
الأول/أكتوبر
الجاري، ونحو
20 ألفاً من
مشاة البحرية
الأميركية،
بينما يدرس
ترامب احتمال
توجيه ضربة
إلى جبل
الفأس، على
مسافة
كيلومترين
جنوب منشأة
نطنز النووية.
وتحوم شبهات
أميركية
وإسرائيلية
حيال احتمال
إخفاء إيران
جزءاً من
برنامجها
النووي في
أنفاق داخل
الجبل.
والرسالة
التي يرمي
ترامب إلى
توجيهها
لطهران، هي أن
أميركا باتت
على أتم الاستعداد
لخوض حرب
جديدة، وأن ما
ينقصها هو
تحديد ساعة
الصفر. صدرت
في الأيام
الأخيرة
بيانات عدة عن
الحرس الثوري
ومسؤولين
إيرانيين
آخرين، تحذر
واشنطن من
مغبة الإقدام
على توجيه ضربات
جديدة. وأكد
الناطق باسم
الحرس حسين
محبي أن
"إيران
مستعدة للرد
على أي عدوان
جديد بقوة
تفوق أي وقت
مضى"، مضيفاً
أن "تداعيات
أي عدوان جديد
على إيران
ستكون هذه
المرة أكثر إيلاماً
بكثير". ونقلت
وكالة
"تسنيم"
الإيرانية عن
قائد القوات
البحرية في
الحرس الثوري
الأدميرال
علي عظمائي،
تهديده
بإغراق السفن
الحربية
الأميركية
إذا اقتربت من
مدخل مضيق
هرمز، مؤكداً
أن قواته
تترقب تحركات
البحرية
الأميركية في
المنطقة.
وتواكبت
التحذيرات
الإيرانية مع
تصاعد
الهجمات على
سفن تجارية
تحاول عبور
مضيق هرمز من
المسار
العُماني. وانتقلت
إيران من
استهداف
السفن
بمقذوفات
لمنعها من
العبور إلى
مرحلة
إغراقها، على
غرار ما حصل
للسفينة "كيب
داو" التي
ترفع علم
أنتيغوا وبربودا،
والسفينة "جي.
إف. إس. برايد"
التي ترفع علم
سنغافورة.
النفط
والانتخابات...
أوراق
ضغط متبادلة
يعكس
هذا التحول في
الهجمات الإيرانية
تصميم طهران
على إبقاء
البلبلة سائدة
في أسواق
النفط
العالمية،
وممارسة ضغط اقتصادي
على واشنطن،
في محاولة
للتأثير على الانتخابات
النصفية
الأميركية في
3 تشرين الثاني/نوفمبر
المقبل. ولذلك،
يكثف ترامب
مشاركاته في
التجمعات الانتخابية
للحزب
الجمهوري،
سعياً إلى رفع
مستوى
التأييد
لمرشحي
الحزب، وسط استطلاعات
رأي ترجح
خسارة
الجمهوريين
سيطرتهم على
مجلس النواب
على الأقل،
فيما تشتد المنافسة
على مجلس
الشيوخ. وتحت
وطأة قرع طبول
الحرب من
الجانبين،
يستمر
الوسطاء في
نقل الرسائل
بين واشنطن
وطهران. وأعلن
وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
أن بلاده نقلت
إلى الوسيط
القطري
أفكاراً حول
تنفيذ الشروط
الإيرانية،
وأنها تنتظر
رداً نهائياً
من أميركا بحلول
الثلاثاء
المقبل. فهل
تؤدي
التهديدات المتبادلة
بالحرب وظيفة
الضغط لتوفير
الزخم للمسار
السياسي
والعودة إلى
طاولة
المفاوضات،
أم أن الشرق
الأوسط سيكون
محكوماً
باندلاع نزاع
مسلح جديد،
أشد كارثية
هذه المرة؟
ما
بعد
الانتخابات
النصفية
الأميركية:
المنطقة أمام
تسوية شاملة
لا تستثني
أحدًا
داود
رمال/نداء
الوطن/17 تشرين
الأول/2026
تتجه
المنطقة، بعد
الانتخابات
النصفية الأميركية،
نحو مرحلة
سياسية
مختلفة قد
تعيد رسم
قواعد
الاشتباك
والتفاوض في
أكثر من ساحة،
بصرف النظر عن
النتائج التي
ستفرزها
صناديق
الاقتراع في
الولايات المتحدة.
فالمسألة،
وفق قراءة
سياسية لمسار
التطورات
الإقليمية،
لم تعد تتصل
بإدارة الأزمات
كل على حدة،
أو بالتوصل
إلى تفاهمات
جزئية سرعان
ما تنهار أمام
أول اختبار،
بل باتت أقرب
إلى البحث عن
تسوية شاملة
تضع الملفات
المتشابكة
على طاولة
واحدة، وتفتح
الباب أمام معالجة
مترابطة
لمختلف بؤر
التوتر. وفي
هذا السياق،
لن يكون
المطلوب أن
يتفاوض طرف
باسم طرف آخر،
أو أن يقرر
مصير دولة
بالنيابة
عنها، بل أن
تجلس الأطراف
المعنية إلى
طاولة الحل، بحيث
يفاوض كل بلد
عن نفسه،
ويتحمل
مسؤولية خياراته
ومصالحه
الوطنية.
وتكتسب هذه
المقاربة
أهمية خاصة في
ضوء ما نقلته
أوساط
دبلوماسية
واسعة
الاطلاع عن
الاتصال الذي
أجراه وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
برئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون. وبحسب
هذه الأوساط،
فإن مضمون
كلام عراقجي
جاء مغايرًا
بصورة لافتة
لنبرة
التصعيد التي
يعتمدها "حزب
الله" في خطابه
الداخلي، إذ
شدد على أن
الحروب لا
تحقق النتائج
المرجوة، ولا
تقود إلا إلى
الدمار والخراب،
وأن الحل يكمن
في التفاوض،
مشيرًا إلى أن
طهران أبلغت
الوسطاء
تمسكها
بمذكرة التفاهم
التي أُبرمت
في إسلام
آباد. وتكشف
هذه الرسالة،
إذا صحت
القراءة
الدبلوماسية
لمضمونها، عن
تباين بين
منطق التسوية الذي
تتحدث به
طهران
وحسابات
التصعيد التي
تظهر في
الخطاب
السياسي
والعسكري لـ
"حزب الله". كما تحمل دلالة
تتجاوز حدود
الموقف
الإيراني
المباشر، إذ
تنطوي على
إقرار
بأولوية
المسار
التفاوضي،
وبأن الحرب
ليست قدرًا
محتومًا ولا
أداة مضمونة
لانتزاع
المكاسب. ومن
هنا، يمكن فهم
الموقف
الإيراني
باعتباره تقاطعًا،
ولو في حدود
معينة، مع
خيار الدولة
اللبنانية
التفاوض بنفسها
وعن نفسها،
انطلاقًا من
مؤسساتها
الدستورية
ومصالحها
الوطنية،
بعيدًا من
منطق الوكالة
أو ربط القرار
اللبناني
بحسابات
إقليمية أوسع.
ولا يبدو
أن أفق
التسوية
المحتملة
سيتوقف عند لبنان
أو عند
الملفات
المرتبطة
مباشرة
بالمواجهة مع
إسرائيل.
فالمعطيات
السياسية تشير
إلى أن أي
تفاهم إقليمي
واسع لن يكون
مكتملا إذا
استثنى ساحات
أخرى، من
اليمن إلى
البحر الأحمر،
بما في ذلك
ملف الحوثيين
الذي لا يُعدّ،
وفق هذه
القراءة،
عصيًّا على
الحل متى توافرت
الإرادة
السياسية
والضمانات
المتبادلة.
فالتشابك بين
الملفات يجعل
معالجة كل أزمة
بمعزل عن
الأخرى
خيارًا محدود
الفاعلية، فيما
يتيح المسار
الشامل فرصة
لتبادل
الضمانات
وتخفيف
المخاوف
وبناء تسويات
أكثر استدامة.
في
المقابل،
يطرح التصعيد
الذي ينتهجه
"حزب الله"،
من الإعلان عن
وصول مئتي
مليون دولار إلى
ما أثير بشأن
نقل
المتفجرات،
أسئلة جدية حول
حدود
الالتزام
بقرارات
الحكومة
اللبنانية
وسيادة
مؤسسات
الدولة. فمثل
هذه التطورات،
إذا ثبتت
تفاصيلها، لا
يمكن التعامل
معها باعتبارها
سجالا
سياسيًا، بل
باعتبارها اختبارًا
لقدرة الدولة
على تطبيق
قراراتها وإنفاذ
القانون. وقد
اختارت
الحكومة، في
المقابل،
التمسك
بقراراتها
وإحالة
الملفات ذات
الصلة إلى القضاء،
في تأكيد أن
معالجة
الخلافات يجب
أن تتم عبر
المؤسسات
الدستورية
والقضائية،
لا من خلال
فرض الوقائع
أو اللجوء إلى
منطق القوة.
وفي
هذا الإطار،
اكتسبت
اللقاءات
التي عقدها
رئيس الوزراء
وزير
الخارجية
القطري الشيخ محمد
بن عبد الرحمن
بن جاسم آل
ثاني أهمية
إضافية،
باعتبارها
جزءًا من جهود
احتواء
التوتر وفتح
مسارات
سياسية جديدة.
وتبرز هنا
إمكانية
إعادة تفعيل
قنوات الحوار
المباشر بين
"حزب الله"
والسلطات
الدستورية
اللبنانية،
بما يسمح
بمناقشة
الخلافات
بعيدًا من
الشروط المسبقة
التي يضعها
"الحزب"
للدخول في أي
حوار. غير أن
نجاح هذا
المسار يبقى
رهنًا
باستعداد الأطراف
للاعتراف
بمرجعية
الدولة
واحترام قراراتها.
لذلك، قد تشكل
المرحلة
المقبلة
اختبارًا
حاسمًا للبنان
والمنطقة
معًا، إما
الانتقال من
إدارة
الأزمات إلى
تسوية أوسع
تعيد الاعتبار
للدولة
والتفاوض،
وإما استمرار
التصعيد بما
يحمله من
مخاطر
استنزاف
ودمار. وفي
الحالتين،
يبدو أن
السؤال لم يعد
من يمتلك القدرة
على تعطيل
الحل، بل من
يستطيع
الانخراط فيه
بشروط
واقعية، قبل
أن تفرض
التحولات الإقليمية
والدولية
تسوية لا يملك
أي طرف ترف تجاهلها.
بري:
أنا الدولة
سامر
زريق/نداء
الوطن/17 تشرين
الأول/2026
عدنا
والعود ليس
أحمدًا، إلى
النهج القديم
في الحكم، كأن
عصب السلطة
ارتخى على وقع
الجمود
السياسي،
فعادت ألحان
نوتة قديمة
خبرنا مآلاتها
الكارثية. في
أيام قليلة،
تراكمت وقائع
هشّمت صورة
الحكومة،
وأطلقت موجة
انتقادات من
قوى تشكّل
ظهيرًا لها، وصولا
إلى الفريق
القريب من
رئيسها.أجهزة
الدولة
الأمنية
والاستخباراتية
تتهرّب من "لظى"
شحنة متفجرات
"ضهر البيدر"
وشقيقاتها، بل
وتحجب
أخبارها
أيامًا
وكأنها من
أسرار الدولة.
وفي موازاة
ذلك، أُعيد
تعيين بسام
بدران رئيسًا
للجامعة
اللبنانية،
وكأن جعبة
رئيس مجلس النواب
نبيه بري خلت
من الأسماء
والكفاءات الشيعية،
فضلا عن تعيين
محافظ
للنبطية من
لائحة ثنائية
قدّمها برّي
إلى رئيس
الحكومة نوّاف
سلام، وفق
التسوية التي
كشفت عنها
"نداء الوطن"
الأسبوع
الماضي،
فاقتصرت
المفاضلة على
اسمين،
كلاهما "أمل". حتى
جلسة مجلس
الوزراء،
غُيّبت عنها
قضية شديدة
الأهمية، كان
يفترض أن تتصدر
جدول
أعمالها،
والمقصود
شحنات
المتفجرات. وما
فاقم دلالة
هذا التغييب
أنه جاء على
إيقاع تهديدات
النائب حسن
فضل الله
للدولة، في
مشهد يعيد
التذكير بـ "7
أيار"
و"القمصان
السود"،
وبتهديداته
عقب حادثة
خلدة، حين منح
الدولة مهلة
للتحرك
وتنفيذ
الاعتقالات
التي طالب
بها، وإلا...
كانت ثمة فرصة
استثنائية لإعادة
التوازن إلى
هيكل السلطة،
واستعادة القرار
السياسي
والاستراتيجي
إلى كنف الدولة،
بالتوازي مع
تحرير القرار
السنّي من سطوة
"الثنائي
الشيعي". لكن
ثمة من ذهب
إلى عين
التينة وأعاد
تسليمها مفاتيح
الدولة، حيث
يتداول همسًا
عن تعهد قُدّم
لأطراف
خارجية
بتأمين مخرج
لائق لمفتي
الجمهورية،
ما استدعى طلب
"المدد" من
الرئيس بري. لا
ريب أن
المطلوب
إقليميًا
ودوليًا
استدامة
التهدئة في
لبنان، كي لا
تنفجر ساحته
فيما يتصاعد
الصراع مع
نظام الملالي
وأذرعه في
اليمن. لكن
ذلك لا يعني
تسليم مفاتيح
الدولة لبري،
وفوقها "حبّة
مسك"، تتمثل
بإفساح
المجال أمامه
للقبض على
القرار
السنّي،
بجناحيه
السياسي والديني،
والتحكم
بإيقاع جلسات
مجلس الوزراء،
في مشهد كان
الظن أنه دُفن
وقُرئت عليه
الفاتحة. في
موازاة تلاعب عين
التينة بمزاج
الشارع
السنّي
وبنوابه وممثليه،
وتفريقهم
شيعًا،
لتفخيخ قانون
العفو
بتعهدات أثبت
قرار المجلس
الدستوري
أنها لم تكن
سوى "سراب
بقيعة". وهكذا
خرج القانون
كما أُريد له
منذ البداية:
مضاعفة
التنكيل والقهر
بحق السنة
وحدهم، مقابل
تحرير
بارونات المخدرات،
ورمي أكثر من
أربعين ألف
مذكرة توقيف في
البحر،
وكأننا إزاء
دولة يختصرها
بري بشخصه
وإرادته،
التي تتقدم
على الدستور
والقوانين
والتوازنات. الملاحظة
الأشد هي صمت
دار الفتوى عن
مسخ قانون
العفو، بعد
سيولة بيانات
تعظيم المفتي
وتبجيله خلال
الأسبوع
الماضي، بينما
تستنكف رئاسة
الحكومة عن
المبادرة إلى
جمع النواب
السنّة تحت
رايتها
لاتخاذ موقف
جامع وصلب ضمن
قواعد لعبة
الدولة. ليصير
الأمل معقودًا
على مدعي عام
التمييز، حيث
يُتوقع أن يستقبل
النواب
السنّة يوم
الإثنين،
لبحث إصدار
تعاميم
تفسيرية تخفف
وطأة قرار
المجلس الدستوري
وتفسيراته،
في مهمة تبدو
صعبة، وسط معلومات
عن تثبيت
عقوبة
الإعدام بـ 28
سنة سجنية. لم
يكن المطلوب
افتعال صراع
مع الرئاسة
الثانية، بل
استعادة
التوازن
المفقود في
"سيبة" الحكم،
وعدم العودة
إلى نهج
"الأرانب"
التي تتسلل من
"كوّات"
القانون
لتصبح قدرًا
مقدورًا. ومع
ذلك، يُحسب
لبري براعته
في ترويض
المتغيرات،
وإظهار أنه
الثابت وسط
عواصف
التحولات، الذي
يمسك بخيوط
اللعبة
ويستدرج
الجميع إلى ملعبه
بدهاء. وبينما
تفتح الحكومة
صراعًا
موازيًا مع
وزير الطاقة
جو الصدّي،
كيف يمكن إقناع
الناس بجدية
طيّ صفحة
الاستبداد
ومراكز القوى
داخل الدولة
العميقة، وهم
يشاهدون أباطرة
المخدرات، من
عيار نوح
زعيتر،
يخرجون ملوّحين
بأيديهم،
فيما تستمر
معاناة الشيخ أحمد
الأسير
وموقوفين
آخرين؟ ثمة خيبة أمل
عامة يعضدها
استياء كبير
في الساحة
السنيّة، رغم
الدعم الشعبي
والعربي
والدولي الذي
حظيت به الحكومة.
ربما كان ذلك
ثمن جلسة
الثقة، وعدم
تحريك الشارع ممن يمسك
بقرار
النقابات.
لكنه ثمن
باهظ يصعب
هضمه.
إيران
والحوثيون:
توسيع
المواجهة من
الخليج إلى
البحر الأحمر
هدى
رؤوف/اندبندنت
عربية/17 تشرين
الأول/2026
يؤدي
توظيف
الحوثيين إلى
زيادة تعقيد
هذه المعضلة. فإذا
استمرت
تهديدات
الملاحة في
البحر الأحمر
بالتزامن مع
أزمة هرمز،
فمن المحتمل
أن ترتفع
الحاجة
الدولية إلى
تسوية شاملة
تشمل أمن
الممرات
البحرية، لكن
النتيجة
المقابلة تظل
ممكنة، إذ
يدفع استمرار
الهجمات
الولايات المتحدة
وشركاءها إلى
توسيع نطاق
الرد العسكري وتعزيز
التنسيق مع
القوى
الإقليمية
المتضررة
والضغط على
مصادر
التسليح
والتمويل
والدعم. لا
يمكن فهم
إستراتيجية
إيران
البحرية والإقليمية
من دون التوقف
عند الحوثيين
في اليمن الذين
يمثلون أحد
أهم عناصر
شبكة
علاقاتها مع الفاعلين
المسلحين من
غير الدول،
فموقع اليمن
المطل على
البحر الأحمر
وخليج عدن
وقربه من مضيق
باب المندب،
يمنحان
الحوثيين
قدرة على التأثير
في ممر بحري
حيوي يصل
المحيط
الهندي بالبحر
الأحمر وقناة
السويس. وتتمثل
القيمة
الإستراتيجية
للحوثيين بالنسبة
إلى طهران في
أنهم يضيفون
إلى معادلة
المواجهة
ساحة ضغط مختلفة
جغرافياً
ووظيفياً عن
ساحة الخليج،
فبينما يتركز
الضغط
المرتبط
بمضيق هرمز
على المدخل
البحري
للخليج
وصادرات
الطاقة، يتيح
التهديد
الحوثي
للملاحة في
البحر الأحمر
وباب المندب
التأثير في
مسارات
التجارة بين
آسيا وأوروبا،
وفي حركة
السفن
المتجهة إلى
قناة السويس،
فضلاً عن
تهديد طرق
تصدير النفط
التي تعتمد عليها
بعض دول
الخليج.
وبذلك، تصبح
المنطقة أمام
معادلة أمنية
متعددة الجبهات،
فحماية
الملاحة في
الخليج لا
تكفي وحدها
إذا ظلت حركة
السفن في
البحر الأحمر
معرضة
للتهديد، كما
أن تأمين أحد
الممرين لا
يضمن استقرار
الآخر. وتزيد
هذه المعادلة
من كلفة
الانتشار
البحري والدفاع
عن البنية
التحتية
للطاقة،
وتفرض على
الولايات
المتحدة ودول
المنطقة
توزيع الموارد
والانتباه
بين أكثر من
ساحة.
ما
الهدف
الإيراني من
توظيف
الحوثيين؟
يمكن
تحديد الأهداف
الإستراتيجية
الإيرانية
المحتملة في
هذا المجال
عبر أربعة
مستويات
مترابطة:
أولاً،
توسيع نطاق
الردع، إذ
تسعى إيران
إلى إفهام
خصومها أن
توجيه ضربة
إليها أو
تشديد الضغط
عليها قد لا
يظل محصوراً
داخل أراضيها
أو في الخليج،
فوجود حليف
مسلح قادر على
تهديد الملاحة
في البحر
الأحمر يوسع
جغرافياً
الأخطار المحتملة
ويجعل حسابات
التصعيد أكثر
تعقيداً. والمقصود
هنا ليس
بالضرورة خوض
حرب شاملة على
كل الجبهات،
وإنما امتلاك
خيارات
إضافية يمكن
تفعيلها أو
التلويح بها
وفق تطور
المواجهة.
ثانياً،
رفع كلفة
الضغط على
إيران، إذا
استطاعت
طهران ربط
استمرار
الضغط
العسكري
والاقتصادي
عليها
باحتمال
اضطراب
الملاحة في
أكثر من ممر
بحري، فإنها
تحاول نقل جزء
من كلفة المواجهة
إلى الأسواق
العالمية
وإلى الدول
التي تعتمد
على استقرار
التجارة
والطاقة،
وبهذا المعنى
يصبح أمن
الممرات
البحرية
جزءاً من معادلة
التفاوض،
وليس مجرد
نتيجة جانبية
للحرب.
ثالثاً،
ممارسة الضغط
على الخصوم
الإقليميين،
لا يقتصر أثر
التحرك
الحوثي على
الولايات
المتحدة
وإسرائيل، بل
يمتد إلى
السعودية ودول
أخرى في
المنطقة بهدف
رفع مستوى
الأخطار الأمنية
والاقتصادية،
ومن الممكن أن
يؤثر في حسابات
هذه الدول
تجاه استمرار
الحرب أو
الدخول في ترتيبات
إقليمية
جديدة، وهنا
تتقاطع مصالح إيران
في توسيع
الضغط مع
مصالح
الحوثيين الطامحين
إلى تعزيز
موقعهم
العسكري
والسياسي داخل
اليمن.
رابعاً،
تعزيز النفوذ
التفاوضي من
دون تحمل جميع
كلف المواجهة
المباشرة، إذ
يتيح وجود
حلفاء مسلحين
لطهران تنويع
أدواتها وإبقاء
الضغط قائماً
في ساحات
مختلفة، مع
بقاء مساحة
للإنكار
السياسي أو
لتفاوت
مستويات التدخل.
من
هرمز إلى باب
المندب:
معادلة الضغط
المتعدد
تتضح
أهمية هذا
التوظيف عند
النظر إلى
مضيقي هرمز
وباب المندب
على أنهما
نقطتا اختناق
بحريتان
متكاملتان من
الناحية
الجغرافية،
وإن اختلفت
طبيعة النفوذ
الإيراني المباشر
في كل منهما.
فهرمز يقع في
قلب معادلة الخليج
وصادرات
الطاقة،
بينما يشكل
باب المندب
المدخل
الجنوبي
للبحر الأحمر
والطريق المؤدي
إلى قناة
السويس، مما
لا يعني أن
طهران تستطيع التحكم
في الممرين
بالطريقة
نفسها، أو أن
تهديد أحدهما
يؤدي
تلقائياً إلى
إغلاق الآخر.
لكن الجمع بين
الضغط
الإيراني في
الخليج وتهديد
الحوثيين
البحر الأحمر
يمكن أن يخلق
أثراً
تراكمياً مثل
ارتفاع كلف
النقل
والتأمين وإعادة
توجيه السفن
وتأخر سلاسل
الإمداد وزيادة
الضغوط على
الدول التي
تعتمد على هذه
المسارات.
شبكة
الحلفاء: من
الدفاع
المتقدم إلى
الضغط الإقليمي
تعكس
هذه المقاربة
تحولاً في
الوظيفة
الإستراتيجية
لشبكة
الحلفاء التي
بنتها إيران
على مدى عقود،
إذ ارتبطت هذه
الشبكة، في
جانب منها،
بمفهوم
"الدفاع
المتقدم"، أي
محاولة إبعاد
التهديد من
الأراضي
الإيرانية وخلق
قدرة على الرد
من ساحات
إقليمية
متعددة، لكن
الحروب
والتغيرات
التي شهدتها
المنطقة
أظهرت أن
الاعتماد على
الحلفاء لا
يضمن بالضرورة
منع الهجمات
أو تجنب
المواجهة
المباشرة. وخلال
المرحلة
الراهنة،
يبدو أن قيمة
هذه الشبكة
تتجاوز مفهوم
الدفاع
التقليدي إلى
استخدامها في
توزيع الضغط
ورفع كلفة
خيارات الخصم.
فكل ساحة تتيح
نوعاً
مختلفاً من
التأثير، إذ إن
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
تخلق تهديداً
عسكرياً،
والممرات
البحرية تمنح
قدرة على
التأثير
الاقتصادي،
بينما يوفر
الوجود السياسي
والعسكري
للحلفاء
عمقاً
إقليمياً
يحدّ من قدرة
الخصوم على
التعامل مع
إيران
باعتبارها هدفاً
معزولاً.
إيران... حزمة
من المشكلات
أمير
طاهري/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
«ما المشكلة
الإيرانية
التي تشغل بال
المحللين
وصناع القرار؟».
كان هذا
السؤال الذي
طُرِح عليّ،
قريباً خلال
جلسة عصف ذهني
جمعتني بعدد
من المعلقين
السياسيين في
لندن. والإجابة
المختصرة أنه
-وحسب زاوية
رؤية المتابع-
فإن إيران
تكمن في
مجموعة من
المشكلات
المركَّبة.
للبعض، مثل
الإدارات
الأميركية
المتلاحقة،
يكمن جوهر
المشكلة في
سعي النظام
الإيراني الحالي
للحصول على
أسلحة نووية.
ودأب كل رئيس
أميركي على
تقديم «معالجة
الملف النووي
الإيراني»
بوصفها
أولوية قصوى.
وفي عهد
الرئيس باراك
أوباما،
استنزفت هذه
«المشكلة» ما
يقرب من كامل
الأعوام
الأربعة،
التي قضاها
وزير خارجيته
جون كيري، في
منصبه. ولم
تكن الولايات
المتحدة
وحدها في هذا
السياق؛ فقد
زار وزير الخارجية
البريطاني
جاك سترو،
طهران خمس
مرات ل«حل» ما
أُطلق عليها
«المشكلة
النووية». كما
فعل الأمر
نفسه كل وزراء
الخارجية الألمان
وأغلب
نظرائهم
الفرنسيين. في سياق
آخر، جرى
تعريف
«المشكلة
الإيرانية»
بأنها «تصدير
الإرهاب»، مع
الاستشهاد
بحالات تضمنت
أكثر من ثلاثين
دولة -من
الكويت إلى
الأرجنتين،
مروراً بتركيا
وسويسرا
وكثير من دول
الاتحاد
الأوروبي.
يُضاف إلى ذلك
الدعم المالي
والعسكري
والسياسي،
الذي قدمته
طهران لجميع
الفصائل الفلسطينية،
التي تقاتل
إسرائيل
تقريباً،
ناهيك بالتنظيمات
المسلحة في
أميركا
اللاتينية.
كما تجري
الإشارة كذلك
إلى تأسيس
«وكلاء» في عدد
من البلدان،
خصوصاً في
عراق ما بعد
صدام، وسوريا،
ولبنان، وغرب
اليمن، بوصفه
وجهاً آخر من
وجوه «المشكلة
الإيرانية»،
مع سقوط أعداد
لا تُحصى من
العراقيين
والسوريين
واللبنانيين
واليمنيين
قتلى، على يد
«فيلق القدس»
وعناصره المحلية.
المثير
للدهشة أن
العالم
الخارجي نادراً
ما يرى
«المشكلة
الإيرانية» من
منظور ما يرتكبه
النظام
الإيراني بحق
الشعب
الإيراني على
مدار أكثر من
أربعة عقود؛
الأمر الذي يتضمن
عشرات الآلاف
من حالات
الإعدام،
وعديداً من
المجازر بحق
المحتجين
والمعارضين
العزل، فضلاً
عن تصدر إيران
دول العالم في
أعداد المعتقلين
السياسيين. كل
هذا من دون
التطرق إلى تحويل
اقتصاد كان
متطوراً إلى
حد ما، إلى ما
يشبه مأوى
للفقراء
تسيطر عليه
أقلية فاحشة
الثراء.
قد يبدو كل
ما سبق سرداً
طويلاً من المآسي،
التي قد ينطبق
بعضها على دول
أخرى كذلك. والآن:
ما جوهر
«المشكلة
الإيرانية»
إذن؟
من
دون الإجابة
عن هذا
السؤال، لن
يكون أي حل للمشكلات
المعروضة
أعلاه أمراً
ممكناً. ورغم
أن مفهوم
«الخطيئة
الأولى» لا
وجود له في
الثقافة
الإيرانية،
فإنني أعتقد
أن بإمكاننا استخدامه
لوصف ما حدث
عام 1979.
في
ذلك العام،
استولى فصيل
من رجال
الدين، بالتحالف
مع طيف من
الجماعات
اليسارية
ودعاة تيار
«العالم
الثالث»، على
السلطة،
وحوَّلوا إيران
من دولة قومية
طبيعية إلى
أداة لخليط آيديولوجي
هجين، مكوَّن
من نسخة
محوّرة من أدبيات
جماعة «الإخوان
المسلمين»، مع
مفاهيم
ماركسية
ولينينية
ماويّة أُسيء
فهمها. كان
الخطأ الذي
ارتكبه
العالم
الخارجي،
تجاهُل ذلك
التحول،
والافتقار
إلى الرؤية من
خلال الاستمرار
في افتراض
أنهم
يتعاملون مع
دولة قومية
طبيعية تمتلك
مصالح
وتطلعات
وطموحات عادية
كأي دولة
أخرى. وقد
سهَّل
الانقياد
وراء ذلك
الوهم مسألةَ
أن جزءاً من
بنيان الدولة
الإيرانية ما
قبل عام 1979 قد ظل
قائماً، وجرى
استخدامه
واجهةً للنظام
الخميني
الجديد؛ إذ
كانت
البيروقراطية
تعمل -إلى حد
ما- كما كانت
في السابق،
بينما توفَّر
عدد كافٍ من
الشخصيات
المؤهلة
والمتعلمة في
أميركا
وأوروبا
للاضطلاع
بأدواره بوصفهم
وزراء
ودبلوماسيين
ومفاوضين
تجاريين. وهذا
ما عبّر عنه
كريس باتن،
الناطق باسم
الشؤون
الخارجية
للاتحاد
الأوروبي
آنذاك، بقوله:
«عند التعامل
مع طهران،
نلتقي فاعلين
موهوبين
يتقنون
المصطلحات
الدبلوماسية
والسياسية
تماماً كأي
شخص آخر، غير
أننا نكتشف
لاحقاً أنهم
مجرد
مأجورين،
يمثلون دور
الدبلوماسي
أو الوزير،
بينما يمسك
آخرون
بمقاليد
السلطة الحقيقية».ولزيادة
الأمور
تعقيداً،
شكَّلت القوى التي
تعاملت مع
إيران
تحالفات
تدريجية، مع أجزاء
من التكتل
السائد في
الهيكل
السياسي المتشظي
داخل طهران. من
جهتها، ركزت
روسيا
اهتمامها على
«بيت القائد»
وشخص المرشد
الراحل علي
خامنئي، إلى
جانب قطاعات
من «الحرس
الثوري»
الخاضعة
لسيطرته. في
المقابل،
وضعت الصين
رهانها على
الفصيل الذي
يقوده علي
أكبر
رفسنجاني
وشركاؤه في
قطاع الأعمال.
أما الولايات
المتحدة، فقد
أقامت روابط
وثيقة مع من
يُسمَّون ب«الإصلاحيين»،
أمثال رئيس
الوزراء
السابق مير حسين
موسوي،
ولاحقاً
المجموعة
المعروفة ب «فتية
نيويورك»،
التي عملت
بمنزلة فرع
محلي للحزب
الديمقراطي
الأميركي. في
المقابل، حدد
البريطانيون -
وبدرجة أقل
الفرنسيون-
محمد خاتمي،
ولاحقاً حسن
روحاني،
بوصفهما:
«الرجل الذي يمكن
العمل
والتفاوض
معه».وحجزت
دول أخرى مهتمة
بإيران أو
متخوفة منها،
مساحات نفوذ
خاصة ضمن
الأطر التي
حددتها القوى
الكبرى
المذكورة
أعلاه. وفي كل
حالة، حرص
اللاعبون
الخارجيون
على جني أقصى
قدر من
الفوائد،
بأقل استثمار
اقتصادي
وسياسي ممكن
في هيكل
السلطة المفتَّت
في طهران، مع
التأكد في
الوقت ذاته من
عدم إقدام
القوى
المنافسة على
توسيع نفوذها.
من جهتها،
رفضت روسيا
بيع أسلحة
ل«الحرس
الثوري»، من
تلك التي
تبيعها لدول
أخرى مثل
الهند وتركيا.
أما
الصين، فقد
اشترت النفط
الإيراني
بتخفيضات
هائلة، من دون
أن تدفع
نقداً، لتفرض
منتجاتها
الخاصة على
السوق
الإيرانية، بينما
قدم الاتحاد
الأوروبي
وعوداً
برّاقة بتوقيع
عقودٍ لم يوفِ
بها قط. وبذلك،
أصبح الحفاظ
على الوضع
الراهن هو
الأولوية غير
المعلنة
لجميع
الأطراف. وهذا
يعني إبقاء إيران
على متن
القطار
الخاطئ، الذي
صعدت إليه عام
1979، بدلاً من
مساعدتها على
النزول منه في
المحطة الأولى.
وعليه، ولكي
تُسهم إيران
في حل أيٍّ من
المشكلات
السالف
ذكرها، فمن
الضروري أن
تعزف موسكو
وبكين
وواشنطن
والاتحاد
الأوروبي ونصف
دزينة من
الفاعلين
الإقليميين
الأصغر على
النغمة ذاتها.
إلا أن عدم
قيامهم بذلك
طوال نحو نصف
قرن قد يعني
إمكانية
تكيّفهم مع ما
وصفها الرئيس
بيل كلينتون
ب«سياسة
الاحتواء» لإيران.
اليوم،
تقف إيران عند
نقطة تتعادل
فيها الفصائل
الداخلية
والخارجية
المتنافسة؛
فهي غير قادرة
على تغيير
البيئة
المحيطة بها، وفي
الوقت نفسه
عاجزة عن
تغيير نفسها
لِتُناسب تلك
البيئة. لا
تستطيع خوض
حرب بأسلوب
فعال، كما
أنها غير قادرة
على السعي نحو
السلام.
والنتيجة ما
يُعرف في
الشطرنج
باللغة
الألمانية
ب«تسوغسفانغ»،
(وضع الحصار
المتبادل)،
والذي يعني
العالق في موقف
لا يُحسد
عليه، حيث
تؤدي أي حركة
إلى إلحاق ضرر
به.
المؤشرات
غير المطمئنة
تتكاثر: عودة الحرب
مسألة وقت!
لورا
يمين/المركزية/17
تشرين الأول/2026
المركزية-
أعلنت إيران،
الجمعة، أنّ
قواتها المسلحة
جاهزة لضمان
أمن البلاد،
وأنّ "مضيق
هرمز يخضع
لرقابة
وإشراف
كاملين". وفي
التفاصيل، أعلن
نائب القائد
العام للحرس
الثوري الإيراني،
مصطفى إيزدي،
أنّ "أي تحرك
للعدو ضد البلاد
سيُمنى
بالفشل". وأكد
إيزدي، في
تصريح صحافي،
"جاهزية
القوات
المسلحة
الإيرانية لضمان
أمن البلاد
براً وبحراً
وجواً، وفي
مجال الدفاع
الجوي"،
مشدداً على
أنّ "أي تحرك
للعدو سيُمنى
بالفشل". من
جهته، أكد
القائد العام
للجيش
الإيراني، أمير
حاتمي، أنّ
"مضيق هرمز
يخضع لرقابة
وإشراف
كاملين"،
مشدداً على
أنّ القوات
المسلحة
الإيرانية
"على أهبة
الاستعداد
لخوض أي معركة".
وقال
حاتمي، خلال
كلمة له في
جامعة الامام
علي
العسكرية،
إنّه "بفضل المراقبة
الكاملة من
قِبل الجيش
والحرس الثوري،
لم تتمكن أي
قطع بحرية
تابعة للعدو
من دخول
النطاق
البحري لبحر
عُمان ومضيق
هرمز". وأضاف:
لقد تمّ اليوم
استغلال فرصة
الهدوء في
ساحة المعركة
لإظهار وجه
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية
المنتصر
والناجح
للجميع،
مشيراً إلى
أنّ العديد من
قواعد العدو
"تضررت،
وباتت رؤيته
وقدراته
عاجزة
وخافتة". اما
مساعد وزير الخارجية
الإيراني
سعيد خطيب
زادة فرأى أن
فرص الاتفاق
الأميركي
الايراني، لا
تزال ضعيفة،
مستحضراً ما
وصفها بتجربة
سابقة أضعفت
الثقة
بالولايات
المتحدة،
ومشيراً إلى
وجود تباينات
داخل الإدارة
الأميركية
حيال
التفاهمات المُمكِنة.
ودعا إلى
التعامل مع
المرحلة بحذر
والاستعداد
لسيناريوات
صعبة، في ظل
غياب ضمانات
واضحة لنجاح
المسار
الدبلوماسي.
ساعات
قبل هذه
المواقف،
كشفت شبكة سي
أن أن، أنّ
الجيش
الأميركي
أعدّ خيارات
هجومية تشمل احتمال
استخدام
قنبلة MOAB،
المعروفة
باسم "أمّ
القنابل، ضدّ
منشآت إيرانية،
بينها "جبل
الفأس".وبحسب
مسؤولين تحدّثوا
إلى الشبكة،
طلب الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب "إعداد
حُزم ضربات
تطاول البنية
التحتية
للطاقة، فيما
شملت
النقاشات
احتمال تنفيذ
هجوم يسبق
تقليص
الانتشار الأميركي
في المنطقة".
اذا ما جمعنا
هذه المعطيات
كلها، وأضفنا
اليها
التحشيد
العسكري الاميركي
في المنطقة من
جهة، وتصعيد
الحوثي من جهة
ثانية،
واستنهاض
ايران أذرعها
في لبنان الذي
زاره زادة في
بحر الاسبوع،
وفي العراق، ترتسم
صورة مقلقة عن
مستقبل
المنطقة، وفق
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
فهي تبدو تسرع
الخطى نحو
انفجار الحرب
من جديد، في
ظل تعثر
المساعي
الدبلوماسية
للتوصل الى
تسوية بفعل
رفض طهران اي
تنازلات
وتمسك واشنطن
بشروطها. ومن
غير
المستبعد،
وفق المصادر،
ان تحصل هذه
الضربة قبل
الانتخابات
النصفية الأميركية
لان ترامب قد
يحتاج الى كسر
المراوحة
القائمة
اليوم والتي
تبدو مكلفة
عليه سياسيا
وانتخابيا
سيما وأنها
تبقي اسعار
المحروقات ملتهبة.
فهل باتت عودة
الحرب أمرا
محسوما وهي مسألة
وقت لا اكثر؟
على الارجح،
نعم، الا اذا...
إيران
والمصير
المعلق بين
صندوقي
اقتراع
حسن
فحص/إندبندنت"
عربية/17 تشرين
الأول/2026
الجهود
التي يبذلها
الوسطاء
الدوليون
والإقليميون
لدفع
المفاوضات
والحوارات
بين واشنطن
وطهران، لا
توحي بأن
خرقاً قريباً
قد يحدث في
حال المراوحة
التي تعيشها
المنطقة جراء ارتفاع
منسوب
التصعيد
والتوتر بين
طرفي الأزمة،
إذ شهدت
الأسابيع
الأخيرة
تسارعاً في
عمليات الحشد
العسكري
وارتفاع
وتيرة
التحديات ونبرة
التهديدات
المتبادلة. ففي
مقابل
التصريحات
التي تصدر عن
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
إلى جانب
التسريبات التي
تنقلها وسائل
إعلام
أميركية عن
تحضيرات جدية
لتوجيه ضربة
عسكرية لإيران،
وترك التوقيت
مفتوحاً على
احتمال حصولها
قبل
الانتخابات
النصفية أو ما
بعد هذه الانتخابات،
فإن طهران
أيضاً تعلن
باستمرار استعداداتها
لمواجهة أي
"مغامرة"
أميركية، وأنها
قد تلجأ إلى
تغيير قواعد
الاشتباك وتوسيع
دائرة ردها،
إن لم تلجأ
إلى ضربة
استباقية
لإفشال
الاستعدادات
الأميركية
والإسرائيلية
معاً، وتفرض
موازين جديدة
في الإقليم.
الواضح أن
الاستعدادات
الإيرانية
لمواجهة
مباشرة جديدة،
وارتفاع
وتيرة
التهديد التي
تستخدمها، لا
تتأثر فقط
وحصراً
بالتوقيت
والساعة الانتخابية
الأميركية مع
أهمية هذا
التوقيت في ظل
ما تتعرض له
إدارة البيت
الأبيض من
ضغوط داخلية
واقتصادية
نتيجة تراجع
إمدادات
النفط وارتفاع
أسعارها في
أميركا
والعالم. حال
من الانقسام
بين القيادات
الإيرانية
حول ترتيب
أهمية مصادر
الخطر
والتهديد
تبدو واضحة. بين
فريق من هذه
القيادات يرى
أن
الانتخابات النصفية
في أميركا
تشكل المفصل
الأساس الذي
يرسم مسار التطورات،
وفريق آخر
منهم يرى أن
المتغير
المؤثر
والمصيري ليس
في واشنطن بل
في تل أبيب،
وبخاصة أن
الانتخابات
الإسرائيلية
تسبق الانتخابات
الأميركية
بنحو أسبوع،
وأن انتخابات
الكنيست
الإسرائيلي
ليست مجرد
تنافس وصراع سياسي
تقليدي بين
بنيامين
نتنياهو
وخصومه، بل
محطة قد تحدد
مصيره
ومستقبله
السياسي، وأن
ارتفاع منسوب
الخطر
بالخسارة أو
الهزيمة في
معسكر نتنياهو
قد يدفعه إلى
فرض معادلة
أمنية وسياسية
جديدة، وأن
يلجأ إلى خيار
الحرب ليس على
أنها معركة
حسم نهائي، بل
كوسيلة لفرض
معادلة سياسية
مختلفة، سواء
قبل موعد
الانتخابات
وما تؤدي له
من إمكانية
تأجيلها، أو
بعدها كمحاولة
لفرض تحالفات
تعيده إلى
موقع القرار.
القراءة
الإيرانية
التي ترى أن
الحرب المقبلة
قد تكون بناءً
على ساعة تل
أبيب
والتوقيت الذي
يريده
نتنياهو،
تنسجم مع ما
جاء في أخبار نشرتها
بعض وسائل
إعلام
أميركية عن
نقاشات بين ترمب
ونتنياهو حول
إمكانية
إعطاء تل أبيب
ضوءاً أخضر
للقيام بضربة
استباقية
لإيران من دون
مشاركة
واشنطن، تعيد
خلط الأوراق،
وقد تجبر
طهران على
التخلي عن
سياستها
الرافضة لأي تسوية
من خارج
البنود
السبعة التي
قدمتها لإدارة
البيت
الأبيض،
وتبقي ترمب
بعيداً من
تداعيات أي
معركة أو جولة
جديدة تشنها
القوات الأميركية،
وهو خيار حذر
منه رئيس
الأركان
الإسرائيلي
إيان زامير
مرجحاً أن
يؤدي استئناف
القتال قبل
الانتخابات
إلى تأجيلها،
إضافة إلى أن
المسؤولين
الأمنيين في
تل أبيب لا
يرون تغييراً
في التقدير
الاستخباراتي
يبرر عملية خلال
أسبوعين إلى
ثلاثة، في حين
أن طهران لا
تزال تنتظر
منه رداً
متكاملاً على
كل ما جاء في البنود
السبعة. وأشار
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي محسن
رضائي إلى أن
طهران تلقت
ردوداً
ناقصة، وهي
بانتظار الرد
على ما تبقى
من بنود.
في
خضم هذا
الجدل، وفي ظل
استمرار جهود
الوسطاء
المتزامنة
والمترافقة
مع المواقف
التصعيدية
للرئيس ترمب
والتحشيدات
العسكرية في الإقليم،
والتي توحي
بأن المسار
التصعيدي متقدم
على المسار
الدبلوماسي،
جاء الحوار
المطول الذي
جرى بين
الرئيس
الأميركي
ترمب ونظيره
الروسي
فلاديمير
بوتين، والذي
استمر لنحو 90
دقيقة، بحسب
ما كشفه مساعد
الرئيس يوري
أوشاكوف،
ليفتح باب
الجدل داخل
الأوساط
السياسية
الدولية
والإقليمية
وصولاً إلى
الداخل الإيراني،
عن دور روسي
محتمل
وأبعاده
وفرصه في النجاح.
الاتصال
الهاتفي الذي
أجراه بوتين
بترمب والذي
نقل فيه
الرئيس
الروسي
انفتاح طهران
على العودة
إلى التفاوض،
جاء بعد لقاء
جمعه مع نظيره
الإيراني
مسعود
بزشكيان على
هامش قمة
رابطة الدول
المستقلة،
التي عقدت في
العاصمة
التركمانستانية
عشق أباد في
الثامن من أكتوبر
(تشرين الأول)
الجاري،
والتي أبدى
فيها بوتين
استعداد
موسكو
للمساعدة في
إنهاء الحرب
بالشرق
الأوسط، أي
الدخول على خط
الوساطة بين
طهران
وواشنطن،
ولعب دور
مساعد في
تقريب وجهات
النظر وتفكيك
العقد التي
تعوق أو تمنع الطرفين
من التوصل إلى
اتفاق قابل
للحياة بينهما.
وعلى
رغم محاولة
طهران
التعامل مع
المواقف
السياسية
الروسية
بكثير من
الواقعية والبراغماتية،
وأن الدول
تتحرك بناء
وانطلاقاً من
مصالحها، فإن
هذه الواقعية
لم تمنع بعض الجهات
في إيران من
التوقف بكثير
من الحذر أمام
الخطوة
الروسية التي
تزامنت مع
قرار واشنطن
إعفاء الديزل
الروسي
الموقت من
العقوبات وتصديره
إلى الأسواق
الأميركية
والدولية بعد
الاتفاق الذي
جرى بين
الرئيسين
بوتين وترمب،
وأيضاً بعد
حديث بوتين عن
استعداد
بلاده لاستقبال
مخزون إيران
من
اليورانيوم
المخصب بدرجة
60 في المئة على
أراضيها، كون
هذا المخزون
بات يشكل
العقدة
المحورية
التي تعرقل
العودة إلى طاولة
التفاوض
بعدما وضعه
ترمب كشرط أول
ومدخل أساس
لقبول العودة
إلى التفاوض
حول البنود
السبعة
لطهران. يبدو
أن طهران على
قناعة
بإمكانية
التخلي عن هذا
المخزون ضمن
السياقات
التي سبق أن
طرحتها على
واشنطن
والوكالة
الدولية
للطاقة الذرية،
وأن هذا
المخزون
بدرجات تخصيب
مرتفع لا يعدو
كونه ورقة
تفاوضية
اعتمدتها منذ
البداية بهدف
امتلاك ورقة
ضغط للحصول على
مكاسب أخرى،
وهي على
استعداد
للقيام بتخفيفه
وخفض تخصيبه
على أراضيها،
وفق ما أشار بزشكيان
في اللقاءات
الصحافية
التي أجراها مع
وسائل إعلام
أميركية على
هامش مشاركته
في أعمال
الجمعية
العمومية
للأمم
المتحدة. إلا
أن الطرح
الروسي ونقل
هذا المخزون
إلى موسكو، يطرح
كثيراً من
الأسئلة على
المفاوضين
والمعنيين في
إيران في حال
انتهت الأمور
إلى القبول بهذا
العرض
الروسي، عن
جدوى
الاستمرار في
الحرب
والتصعيد إذا
ما كانت
الأمور
ستنتهي إلى هذا
الحل، ولماذا
تحملت إيران
والإيرانيون
كل هذا الكم
من الخسائر
والحصار
والأضرار إذا لم
يكن النظام
قادراً على
الدفاع عن
نفسه والحفاظ
على ثرواته
القومية
والعلمية؟
الاتفاق
بين ترمب
وبوتين جاء في
وقت لا يزال المسار
الدبلوماسي
بين واشنطن
وطهران عالقاً
ما بين مصير
اليورانيوم
وشروط إنهاء
الحرب وإنهاء
الحصار
البحري وفتح
مضيق هرمز.
وأن كل جهود
تدوير
الزوايا بين
الطرفين لم
تصل إلى نتيجة
واضحة،
خصوصاً بعد
موقف طهران
الذي رأى أن
الرد الأميركي
على شروطها
"غير كاف".
بالتالي فإن
أي تغيير في
العلاقات بين
واشنطن
والقوى الدولية
القريبة من
إيران، أي
روسيا
والصين، قد يؤثر
في حسابات
طهران
السياسية
ويعيد الأمور إلى
دائرة انتظار
الخيارات
الأميركية
التي تتأرجح
بين
الاستمرار في
الضغط
التفاوضي والاقتصادي
وبين العودة
إلى خيار
عملية عسكرية
سريعة
وقاسية، وهو
خيار محكوم
بالشروط التي
تفرضها
ضرورات
صناديق
الاقتراع
سواء كانت في
تل أبيب أو في
واشنطن.
دروب
الإرهاب
وأسئلة
«الجذر»
و«المعيار»
فهد
سليمان
الشقيران/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
لا
يعزُب عن
الدارسين
والمؤرخين
للعلوم وتاريخها،
وللظواهر
وجذورها
ومصادرها أن
الإمساك
بتلابيبها
والغوص في
أصلها من
المهام
الكبار التي
أخذت وقتاً طويلاً
حتى تصل إلى
النضج التي
باتت عليه في
مجالات
البحوث
والأكاديميات
بالعالم. مع
كل موجةِ نضوب
بحثيّة أو
انهياراتٍ
تحليلية تنبري
بعض العقول
اللامعة لوضع
خُطّاطاتٍ
بحثيّة تتبع
كل مفهومٍ من
جذره بحثاً عن
وثائقه وتاريخه،
ومن ثمّ
إدماجه في
مجال التحليل
ليأخذ دورته
التنقيبية
الشاملة قبل
أن يصل
المهتمّ إلى
«المعيار»
الملائم الذي
على أثره ينسب
هذا الموضوع
إلى مجالاتٍ
تاريخيّة أو
فكريّة أو اجتماعيّة
أو نفسية.
حدثَ
هذا في
مجالاتٍ
عديدة
اقتنصها
المختصّون
لإدراك
«الكُنْه» الذي
تنبجس منه،
ولئن استعزّت
هذه البحوث في
القرون
السابقة
تحديداً من
السادس عشر،
فإنها في
القرن
العشرين
ستأخذ صياغةً
علميّة تحليليةً
أركيولوجيةً
محكمة، ومن
ذلك على سبيل
المثال ما
فعله ميشيل
فوكو بأبحاثه
التوثيقية للجنون
والسجون
والمصحّات
وسواها. يهمنا
في هذه المساحة
ضرب المثال
بنظريّته حول
«ولادة العيادة»
لأنه أعاد
لموضوع
«المعيار»
حُكمَه، فالصحّة
هي معيار
تشخيص المرض
وهكذا، ومن
جهةٍ أخرى لأن
الكتاب تشعّب
في النواحي
البيئية والعدوى
التي مردّها
تحوّل الأسرة
إلى جزء من «حالة
الطبيعة» التي
يترعرع فيها
المرض، بالإضافة
إلى ثيمات
أخرى يستعين
بها فوكو مثل
معاني تنظيم
الطب وتطوّره
لصالح
الأنوار
والحريّة،
فكما أن ثمة
مرضاً
تاريخياً
مردّه إلى الواقع
والقانون،
فإن ثمة
أمراضاً أخرى
فلسفية
وفكريّة
وخرافية
مردّها
«الوباء
التكويني». ثم
يسرد علينا
فوكو كيف أن
التدريب
الطبّي ما
حُلّت مشكلته
إلا بتنظيم
التعليم،
وآية ذلك أن
المرض
والوفاة
قدّما المزيد
من «الدروس» في
المستشفيات،
فالإصلاح
التعليمي
ساهم في تمتين
«أشكالٍ من
التجربة» في
المعالجة،
ضمن معرفة
المرض بالذات
وإنما «أشدّ
أصوليّة»،
وبحسب فوكو
ف«في القرن
الثامن عشر
أصبح نظام التربية
والتعليم،
بصفته منظومة
لمعايير التأهيل
متمفصلاً
بشكلٍ مباشر
مع نظريةِ
تمثّل الأفكار
وترابطها. لقد
كانت طفولة
الأشياء والناس
وشبابهما
مشحونين
بسلطةٍ
غامضة، ألا وهي
أن تنطلق
بولادة
الحقيقة
وتقرّبها،
وعليه صار
الطفلُ سيّد
الكهل من باب
أن التدريب الحقيقي
يتماهى مع
نشأة الحقيقي
ذاته». من هذه
الزاوية لدى
فوكو يمكننا
استثمار
منهجيّته
بغية فهمٍ
أشدّ دقةً
ورصانةً
لمفهومٍ
مرَضيّ هو
الآخر وأعني
به «الإرهاب».
إذ المرض بوصف
فوكو «ليس سوى
تجميع
للأعراض». (ولادة
العيادة-ص:138). لقد
ظلّت
الكُراسات
والأفكار
والحمولات التحليلية
تجتهدُ من أجل
تنفيذ
حصاريْن أساسيين؛
أولهما:
الحصار في
الواقع عبر
الضرب الأمني
ووضع سياساتٍ
تربويّة
حاذقة لصياغة
استراتيجيةٍ
نحو مجتمعٍ
رشيد، ويندغم
من استراتيجيا
الأمن
الموضوع
التعلمي
والتربوي، وقد
تفوّقت
حكومات عديدة
من أجل تطوير
هذا المعنى
والوصول إلى
الهدف
الأساسي وهو
نبذ الإرهاب،
لكن الأحداث
تثبت أن
للإرهاب حيله
وطرقه ومخاتلاته.
ثانيهما
وهو الأكثر
وعورةً وهو
البحث عن
«الجذر» للإرهاب.
هناك اختلافٌ
في ادعاء
القبض على
جذره على سبيل
المثال وهو
خلافٌ محتدم
بين بعض المتخصصين
التقليديين
المُرشدين،
وبين
الأكاديميين
والفلاسفة
والمفكّرين،
ثم ينقسم
الفلاسفة
أنفسهم بيْن
التفاسير
الجزئية
الأخرى التي
تتعلق
بالجغرافيا
والتاريخ
وليس انتهاءً
بالقناعات
والتفسيرات.
غير أن وضع
«معيار» لضبط
الإنسان
الإرهابي
وغيره العادي
المنضوي ضمن
مجتمعه
وقانونه
ودولته لم يحسم
بعد، وهذا
مؤشرٌ خطير
على مستوى
«الهشاشة
النظريّة»
التي تورّط
بها من يُنتظر
منهم مقاربات
أكثر دقةً
وفعاليةً
لئلا تبقى
الظاهرة
منفلتةً تهدد
المجتمع
وتجدد من
طرقها في سبيل
التحايل على
المجال العام.
الخلاصة؛
أن الإرهاب،
أما وقد تفوقت
العديد من
الدول في ضربه
أمنياً
وحصاره
تربوياً
وإرشادياً،
فإن الكرة الآن
بملعب
الباحثين... أن
يحاصروا
الإرهاب
نظرياً فمن
دون هذا
الطوْر من
الجرأة فإن
الإرهابي
سيعاود ويكرر
جرمه كلما وجد
فرصته مواتية.
فالإرهابي
طوال الوقت
يخطط لإيجاد
درْب لتنفيذ
الجريمة،
وحين لا تكون
ضربتنا
الفكرية للإرهاب
عنيفة وشاملة
وساحقة،
فإنهم بكل
عدوانهم سوف
يختالون
بأنصاف
العمليّات
الناجحة لديهم
معتبرين أن
الدروب كلها
ساحات متاحة
لاستهداف
البشر.
مَن
أفقر أجبر
الناس على بيع
أرضهم
وبيوتهم؟
باتريسيا
سماحة/فايسبوك/18
تشرين الأول/2026
المشكلة ليست في
مَن يشتري، بل
في مَن أوصل
الناس إلى
مرحلة
يضطرّون فيها
إلى البيع!
قبل
أن تسألوا
لماذا يبيع
المسيحي
أرضه، اسألوا
مَن أوصله إلى
حافة الإفلاس.
من نركه وحيدًا
يواجه
الانهيار
ويدفع ثمن
المغامرات من
جنى عمره
ومستقبل
أولاده؟
يا
زعماء المسيحيين،
ويا رجال
الدين: ماذا
فعلتم لتحموا
شعبكم من
الفقر
والاقتلاع
والهجرة؟
أين
مسؤوليتكم عن
أرض تُباع،
وبيوت تُفرغ،
وعائلات
تُهجَّر،
وشباب لا يرون
مستقبلًا لهم
في وطنهم؟
وأين تذهب
عائدات
الأوقاف
وأملاك
الكنيسة؟ وما
الدور الذي
تؤديه
مؤسساتكم التربوية
والاستشفائية
في تخفيف
الأعباء عن الناس،
بدلًا من أن
تتحوّل
الأقساط
والفواتير
إلى عبء يهدّد
بقاءهم في
أرضهم؟
أيّ مشروع
مسيحي هذا
الذي يخسر
أبناءه وأرضه
وبيوته، فيما
زعماؤه
يتنازعون على
السلطة ورجال
دينه
يتفرّجون على
الانهيار؟
أنتم الذين
تتحدّثون عن
الوجود
المسيحي،
ماذا تفعلون
لحمايته؟ الوجود
المسيحي ليس
شعارات تُرفع
في
المناسبات،
ولا خطابات عن
التاريخ
والهوية، ولا
مزايدات على
الوطنية والإيمان.
الوجود
المسيحي
إنسان قادر
على العيش
بكرامة، وعائلة
تستطيع تعليم
أولادها،
وشاب يجد فرصة
عمل، ومواطن
لا يُجبر على
بيع أرضه أو
بيته كي يسدّد
ديونه أو
يهاجر بحثًا
عن حياة أفضل.
كفى
متاجرةً
بالهوية
المسيحية
لتغطية الفشل السياسي
والديني
لا
تلوموا الناس
لأنهم
يبيعون؛
حاسِبوا مَن
جعل البيع
خيارهم
الأخير. لا تتباكوا
على الأرض
بعدما عجزتم
عن حماية
أصحابها. ولا
تتحدّثوا عن
الهجرة
وكأنها
مؤامرة، فيما
سياساتكم
وإخفاقاتكم
تدفع الناس
إلى الرحيل.
المسؤولية
لا تقع على
الناس الذين
يحاولون النجاة،
بل على كل مَن
امتلك سلطةً
أو نفوذًا أو
موارد،
وادّعى حماية
المجتمع، ثم
تركه ينهار.
*قبل أن
تطالبوا
المسيحيين
بالتمسّك
بأرضهم، أثبتوا
أن هناك دولةً
ومؤسساتٍ
وقياداتٍ
تستحق أن
يتمسّكوا بها
فالأرض لا
يحميها
البكاء
عليها،
والوجود لا
تحميه الشعارات،
والوطن لا
يُنقَذ
بالخطب. مَن يريد
حماية
المسيحيين،
فليحمِ
قدرتهم على
العيش بكرامة
في وطنهم.
كفى
تضليلًا
ومزايدات. حان
وقت
المحاسبة
الجنوب
قصة لم تنتهِ فصولها
بعد.
الكولونيل
شربل بركات/18
تشرين الأول/2026
الجنوب
قصة لم تنتهِ فصولها
بعد. هي جرح لم
يلتئم، وسراج
شح زيته صحيح،
ولكنه لم
ينطفئ. ولن
ينطفئ طالما
بقي من يشير
إلى عمق
المأساة،
ويزيل الغبار
عن وجع الأهل
الذين ينزفون
بصمت، وقد
باعهم من
ادّعى الدفاع عنهم،
للغريب،
وعوّدهم أن
يقفوا
منتظرين تسديد
الفواتير.. وكأن
الدماء لها
أثمان
والبيوت وما
فيها من تاريخ
وعمر وذكريات
تباع لمن يدفع
أكثر.. الجنوب
وطن ضائع وأرض
علّمتنا
العيش مع
القلة ولكن المغلفة
بالكرامة
والكِبر
والمستنيرة
بعطف السماء
لا بتقاتل
الأشرار...
ربطا قصيدة عن
الجنوب،
كتبتها ابنة
من بنات جبل
عامل عند سقوط
النبي طاهر،
هي لسان حال
كل الجنوبيين
الذين لا
يسعون لشهرة
أو تشاوف، ولا
يهمهم تعليقات
وسائل
الاعلام أو
التواصل
الاجتماعي،
ولا آراء
المنظرين
بالوطنية
والنضال، ولا
هي تبغي فلسفة
الأمور أو
قيام
المناظرات والدفاع
المستميت عن
الراي. لكنها
تقول كلمة حق في
واقع لم يعد
يطاق، علّ بعض
الضمائر تصحو
وتتفهم معاني
الانتماء
الحقيقي،
وتعرف بأن الحقد
لا يغني والشر
لا يحمي، وأن
طريق القدس ليست
أهم من الخيام
أو بنت جبيل
أو حتى رامية
وحانين...
ماذَا
سَتَقُولُونَ
لِلْجَنُوبِ؟
... لَسْنَا وَقُودَكُمْ،
وَلَا
قُبُورَكُمْ،
وَلَا
كَرْبَلَاءَكُمُ
الْجَدِيدَةْ.
نَحْنُ
أَهْلُ
هَذِهِ
الْأَرْضْ،
لَنَا فِيهَا
جُذُورٌ
وَبُيُوتْ،
وَلِأَبْنَائِنَا
فِيهَا حَقٌّ
فِي
الْحَيَاةِ
وَالْغَدْ.
إبنة
جبل عامل/18
تشرين الأول/2026
صَحَوْنَا،
وَكَانَ
الْجَنُوبُ
يَحْتَرِقْ،
وَكَأَنَّ
التُّرَابَ مِنْ
جَوْفِ
الْأَرْضِ
يَنْبَثِقْ،
بُرْكَانًا
مِنْ دُخَانٍ
وَنَارْ،
يَلْتَهِمُ
الزَّيْتُونَ
وَالدَّارْ،
وَيَمْتَدُّ
الصَّمْتُ
فِي
الْأُفُقِ،
فِيمَا
الْبَعْضُ يُصَفِّقُ
لِلِانْفِجَارْ.
وَيُقْتَلَعُ
الْجَنُوبُ
مِنْ
جُذُورِهِ،
فَتَنْهَضُ
بِنْتُ
جُبَيْلٍ
مِنَ الذَّاكِرَةْ،
بِبُيُوتِهَا
الْمُهَدَّمَةْ،
وَأَشْجَارِهَا
الْمُقْتَلَعَةْ،
وَأَبْوَابِهَا
الْمَكْسُورَةْ،
وَيَنْهَضُ
مِنْ بَيْنِ
الرُّكَامِ
ذَلِكَ
السُّؤَالُ
الْقَدِيمْ:
إِلَى أَيْنَ
تَأْخُذُونَ
الْجَنُوبَ؟
وَأَيَّ انْتِصَارٍ
سَتَبِيعُونَ
لِلْجَنُوبِ؟
وَمَاذَا
سَتَقُولُونَ
لِلْجَنُوبِ؟
جَاءَ دَوْرُ
عَلِيِّ
الطَّاهِرْ،
وَمَا كَانَ
يَوْمًا
جَبَلًا
لِلْحَرْبْ،
بَلْ
مَقَامًا يَؤُمُّهُ
أَهْلُ
الْقُرَى،
نَذْرًا،
وَدُعَاءً،
وَذَاكِرَةْ.
وَقَالَ
جَيْشُ
الِاحْتِلَالْ:
أَلْفٌ
وَمِئَةُ
طُنٍّ مِنَ
الْمُتَفَجِّرَاتْ،
حَمَلَهَا
إِلَى جَوْفِ
الْجَبَلِ
وَزَرَعَهَا
فِي
أَحْشَائِهِ،
دَوَّى
الِانْفِجَارْ،
فَارْتَجَّتِ
الْأَرْضُ
تَحْتَ
الْجَنُوبْ،
وَسَجَّلَتْ
مَرَاصِدُهَا
أَرْبَعًا
وَفَاصِلَةَ
وَاحِدْ،
وَانْشَقَّ
عَلِيُّ
الطَّاهِرِ
عَنْ نَارٍ،
كَأَنَّ
جَوْفَهُ
لَفَظَ
الْقِيَامَةْ.
قَبْلَ
تَفْجيرِ
عَلِيِّ
الطَّاهِر،
قَالَ
مُرَاسِلُوكُمْ:
وَزْنُهُ
لِإِيرَانَ
كَمَضِيقِ
هُرْمُز. فَلَمَّا
فُجِّرَ،
قُلْتُمْ:
وَمَاذَا
بَعْد؟ عَجَبًا...
أَخَفَّ
وَزْنُ
الْجَبَلِ
بَعْدَ تَفْجِيرِهِ،
أَمْ
ثَقُلَتْ
عَلَيْكُمْ كَلِمَاتُ
الْأَمْس؟
ثُمَّ
جَاءَتْنَا
تَسْجِيلَاتُ
اسْتِغَاثَةٍ
لَمْ نَتَحَقَّقْ
مِنْ
مَصَادِرِهَا،
أَصْوَاتُ رِجَالٍ
قِيلَ
إِنَّهُمْ
عَالِقُونَ
تَحْتَ الصَّخْرْ،
يُنَادُونَ
أَهْلَهُمْ
مِنْ جَوْفِ
الْعَتْمَةْ،
وَيَسْتَغِيثُونَ
بِمَنْ
بَقِيَ لَهُ
سَمْعٌ
يَسْمَعْ،
وَقَلْبٌ
يَرْتَجِفْ.
وَلَا
جَوَابْ.
وَانْتَظَرْنَا
مِنْكُمْ
كَلِمَةْ،
كَلِمَةً
عَنِ الدَّمِ
وَالْمَصِيرْ،
عَنْ جَبَلٍ
انْشَقَّتْ أَحْشَاؤُهُ،
عَنْ قُرًى
ارْتَجَفَتْ،
وَعَنْ
خَوْفٍ
طَرَقَ
أَبْوَابَ
الْبُيُوتْ. لَكِنَّ
الْكَلَامَ
الَّذِي
جَاءَنَا
كَانَ فَتْوَى:
هَذِهِ
الْهَزَّةُ
لَيْسَتْ
زِلْزَالًا
طَبِيعِيًّا،
إِنَّمَا هِيَ
مِنْ فِعْلِ
التَّفْجِيرْ،
فَلَا صَلَاةَ
آيَاتٍ
لِلزِّلْزَالْ!
يَا
لَلْعَجَبْ...
حِينَ كَانَتِ
الْأَرْضُ
تَرْتَجِفُ،
وَكَانَ السُّؤَالُ
يَقْتَرِبُ
مِنَ
الْأَنْفَاقْ،
كُنْتُمْ
تُلْبِسُونَ
الْأَرْضَ
ثَوْبَ السَّمَاءْ،
وَتَقُولُونَ
لِلنَّاسِ:
إِنَّهَا
زَلَازِلْ...
فَاقْرَؤُوا
الْقُرْآنَ،
وَصَلُّوا صَلَاةَ
الْآيَاتْ. وَالْيَوْمَ،
وَقَدْ شَقَّ
الِاحْتِلَالُ
جَوْفَ الْجَبَلِ
بِالنَّارْ،
وَارْتَجَّ
الْجَنُوبُ
مِنْ هَوْلِ
الِانْفِجَارْ،
قُلْتُمْ: لَيْسَتْ
زِلْزَالًا...
فَلَا
صَلَاةَ
آيَاتْ!
فَيَا
لَلْعَجَبْ...
حَتَّى
الزِّلْزَالُ
عِنْدَكُمْ يَتَبَدَّلُ
اسْمُهُ
بِتَبَدُّلِ
السِّيَاسَةْ،
وَحَتَّى
الْأَرْضُ
لَا
تَهْتَزُّ
إِلَّا بِفَتْوَى.
وَالدِّينُ
الَّذِي
عَرَفْنَاهُ
فِي بُيُوتِ
أُمَّهَاتِنَا
رَحْمَةً
وَسَكِينَةْ،
جَعَلْتُمْ مِنْهُ
فَتْوَى،
وَتَكْلِيفًا
شَرْعِيًّا،
وَكَرْبَلَاءْ؛
كُلَّمَا
سَأَلْنَا:
لِمَاذَا؟
رَفَعْتُمْ
أَبْصَارَنَا
إِلَى
السَّمَاءْ،
كَيْ لَا
نَرَى مَا
يُصْنَعُ عَلَى
الْأَرْضْ. فَالدِّينُ
إِنْ
أَيْقَظَ
الضَّمِيرَ
نُورْ،
وَإِنِ اسْتُخْدِمَتْ
قُدْسِيَّتُهُ
لِإِسْكَاتِهِ
صَارَ
أَفْيُونًا
لِلشُّعُوبْ؛
وَسِلَاحًا
فِي يَدِ مَنْ
يَجْعَلُ
مِنَ
الْإِيمَانِ
سِتَارًا،
وَمِنْ
خَوْفِ
النَّاسِ
طَرِيقًا إِلَى
الصَّمْتِ
وَالتَّخْوِينْ.
وَتُعِيدُونَنَا
كُلَّ
مَرَّةٍ
إِلَى كَرْبَلَاءْ،
كَأَنَّ
الزَّمَنَ
تَوَقَّفَ هُنَاكْ،
وَكَأَنَّ
كُلَّ
طَرِيقٍ
إِلَى
الْجَنُوبِ
لَا بُدَّ
أَنْ يَمُرَّ
بِالْمَوْتْ.
لَكِنَّ
كَرْبَلَاءَ
نَفْسَهَا
عَرَفَتْ تَفَاوُضًا
قَبْلَ
الدِّمَاءْ،
وَالْحُسَيْنُ،
حِينَ
خَذَلَهُ
أَهْلُ
الْكُوفَةِ،
طَلَبَ أَنْ
يَعُودَ مِنْ
حَيْثُ
أَتَى؛ فَسَدُّوا
عَلَيْهِ
طَرِيقَ الرُّجُوعْ،
وَضَيَّقُوا
عَلَيْهِ
الدَّرْبَ،
حَتَّى
حَاصَرُوهُ
فِي
كَرْبَلَاءْ. لِلتَّفاوُض؟
بابٍ
كُلَّ
أَغْلَقْتُمْ
فَلِماذا
تَتْرُكُوا لَمْ
وَلِماذا
مَكانًا؟
اللُّبْنانِيِّ
لِلْجَيْشِ.تَجْعَلُوا
أَنْ
تُرِيدُونَ
مِنْ كُلِّ
مَوْتٍ
عَاشُورَاءْ،
مِنْ كُلِّ
قَبْرٍ
رَايَةْ،
مِنْ كُلِّ
أُمٍّ
ثَكْلَى بُرْهَانًا
عَلَى
الِانْتِصَارْ.
فَلَا تَجْعَلُوا
مِنْ
عَاشُورَاءَ
الْأَمْسِ ذَرِيعَةً
لِنَكْبَةِ
الشِّيعَةِ
الْيَوْم.
إِذَا
مَاتَ
أَبْنَاؤُنَا،
قُلْتُمْ:
انْتَصَرْنَا.
إِذَا
سَقَطَتْ
بُيُوتُنَا،
قُلْتُمْ:
صَمَدْنَا.
إِذَا
هَاجَرَ
أَطْفَالُنَا،
قُلْتُمْ:
ثَبَتْنَا.
وَإِذَا
احْتَرَقَتْ
حُقُولُنَا،
رَفَعْتُمْ
رَايَاتِ
الِانْتِصَارْ.
فَأَيُّ
نَصْرٍ
هَذَا، إِنْ
لَمْ يَبْقَ
لِلْمُنْتَصِرِينَ
بَيْتْ؟ وَأَيُّ
عِزٍّ هَذَا، إِنْ
صَارَ أَهْلُ
الْجَنُوبِ
غُرَبَاءَ
عَلَى أَبْوَابِ
دِيَارِهِمْ؟
قُلْتُمْ
إِنَّكُمْ
جِئْتُمْ
كَيْ لَا
يَبْقَى الشِّيعِيُّ
مَحْرُومًا،
فَمَاذَا
أَبْقَيْتُمْ
لَهُ
الْيَوْمَ
غَيْرَ
الْحِرْمَانْ؟
حِرْمَانُ بَيْتٍ
وَمَدْرَسَةْ،
حِرْمَانُ
حَقْلٍ وَأَمَانْ،
حَتَّى صَارَ
صَاحِبُ
الْأَرْضِ
غَرِيبًا
عَنْ
أَرْضِهِ،
يَعُدُّ
لَيَالِيَ
النُّزُوحْ،
وَيُفَتِّشُ
بَيْنَ
الرُّكَامِ
عَنْ
مِفْتَاحِ
بَيْتٍ لَمْ
يَعُدْ لَهُ
بَابْ. قُلْتُمْ:
نَحْمِيكُمْ
مِنَ
الْبُؤْسِ
وَالذُّلِّ وَالْمَوْتْ،
فَدَخَلَ
الْبُؤْسُ
بُيُوتَنَا،
وَسَلَكَ
النُّزُوحُ
دُرُوبَ
قُرَانَا،
وَصِرْنَا
نَحْفَظُ
أَسْمَاءَ
مَوْتَانَا
أَكْثَرَ
مِمَّا
نَحْفَظُ
أَسْمَاءَ
الْفُصُولْ.
فَأَيُّ
حِمَايَةٍ
هَذِهِ؟
وَمَاذَا
سَتَقُولُونَ
لِلْجَنُوبِ؟
وَضَعْتُمْ
ثِقَلَكُمْ فِي
الْحَدِيدْ،
فِي
الصَّارُوخِ
وَالنَّفَقِ
وَالْبَارُودْ،
فَأَيْنَ
نَصِيبُ
الْعُقُولْ؟
الْعَالَمُ
يَعْبُرُ إِلَى
زَمَنٍ
جَدِيدْ:
ذَكَاءٌ
اصْطِنَاعِيٌّ،
وَفَضَاءٌ،
وَطِبٌّ،
وَمُخْتَبَرَاتْ،
وَأَمْنٌ
سَيْبَرَانِيٌّ
يَفْتَحُ
أَبْوَابَ
الْغَدْ؛
وَأَنْتُمْ
مَا زِلْتُمْ
تَسْتَحْضِرُونَ
السَّيْفْ،
وَتَسْتَدْعُونَ
الْمَاضِيَ
كُلَّمَا
طَرَقَ
الْمُسْتَقْبَلُ
الْبَابْ. نُرِيدُ
أَبْنَاءَنَا
عُلَمَاءَ،
لَا صُوَرًا
مُعَلَّقَةً
عَلَى
الْجُدْرَانْ؛
نُرِيدُهُمْ
فِي
الْجَامِعَاتِ
وَالْمُخْتَبَرَاتْ،
فِي
الْمَصَانِعِ
وَالْبَرْمَجَةِ
وَابْتِكَارِ
الدَّوَاءْ،
يَحْمِلُونَ
قَلَمًا وَفِكْرَةً،
لَا سِلَاحًا
وَكَفَنْ. نُرِيدُ
وَطَنًا
يُعَلِّمُ
أَبْنَاءَهُ
كَيْفَ
يَصْنَعُونَ
الْحَيَاةْ،
لَا كَيْفَ
يُحْسِنُونَ
الْمَوْتْ.
عامِل
جَبَلِ
شِيعَةُ
وَنَحْنُ
التُّرابِ هَذَا
فِي لَنا
الحِكايَة
مِنَ
أَعْمَقُ جُذُورٌ
وَلَا
نَحْتَاجُ
مَنْ
يَكْتُبُ
لَنَا
تَارِيخَنَا
ثُمَّ
يُعِيدُهُ
إِلَيْنَا كِتَابْ.
مِنْ
جَبَلِ
عَامِلَ
خَرَجَ
عُلَمَاءُ،
حَمَلُوا
فِقْهَهُمْ
إِلَى
إِيرَانَ
الصَّفَوِيَّةْ،
وَكَانَ
لَهُمْ فِي
تَرْسِيخِ
التَّشَيُّعِ
الِاثْنَيْ
عَشَرِيِّ
أَثَرٌ تَشْهَدُ
لَهُ كُتُبُ
التَّارِيخْ.
الْيَوْمَ
الْأَصْغَرُ
الْحَفِيدُ
صَارَ فَكَيْفَ
يُمْلِي
عَلَى الْجَدِّ
هُوِيَّتَهُ؟
وَكَيْفَ
صَارَ
الْقَرَارُ
الْآتِي مِنْ
بِلَادِ فَارِسَ
وَالْعَجَمْ
تَكْلِيفًا
شَرْعِيًّا،
وَالِاعْتِرَاضُ
خِيَانَةْ،
وَالسُّؤَالُ
وَعِيدْ؟
وَكَرْبَلَاءُ
طُفُولَتِنَا
لَمْ تَكُنْ ثَكَنَةْ.
كَانَتْ
مَجْلِسًا
حُسَيْنِيًّا،
وَصَوْتًا
حَزِينًا فِي
الْعَصْرْ،
وَهَرِيسَةً
تُوَزَّعُ عَلَى
الْجِيرَانْ،
وَرَاحَةَ
الْحُلْقُومِ
مَعَ
الْبِسْكُوتْ،
وَدَمْعَةَ
أُمٍّ عَلَى
الْحُسَيْنْ،
ثُمَّ
يَعُودُ
النَّاسُ إِلَى
بُيُوتِهِمْ
بِسَلَامٍ
وَأَمَانْ.
لَمْ
تَكُنْ
كَرْبَلَاءُ
مَصْنَعًا
لِلْمَوْتْ،
وَلَا
طَرِيقًا
نُرْسِلُ
فِيهِ
أَبْنَاءَنَا
لِيَعُودُوا
إِلَيْنَا
صُوَرًا
وَأَكْفَانْ.
فَلَا تَنْتَزِعُوا
حُسَيْنَنَا
مِنْ
قُلُوبِنَا لِتَضَعُوهُ
فِي
بَيَانَاتِ
الْحَرْبْ، وَلَا
تَجْعَلُوا
عَاشُورَاءَ
ذَرِيعَةً لِكُلِّ
مَوْتٍ
وَقَرَارٍ
وَخَرَابْ.
اللهُ لَيْسَ
جَوَابًا عَنْ
أَخْطَاءِ
الْبَشَرْ،
وَكَرْبَلَاءُ
لَيْسَتْ
جِسْرًا
تَعْبُرُ
فَوْقَهُ
السِّيَاسَةُ
إِلَى
الْمَقَابِرْ،
وَالصَّلَاةُ
لَيْسَتْ
سِتَارًا
يُسْدَلُ
كُلَّمَا ارْتَفَعَ
السُّؤَالْ. لَقَدْ
تَعِبَ
الْجَنُوبْ؛
تَعِبَ
الزَّيْتُونُ
وَالتَّبْغْ،
وَتَعِبَ
الْحَجَرُ فِي
بُيُوتِنَا،
وَتَعِبَتْ
أُمَّهَاتُنَا
مِنْ عَدِّ
الْغَائِبِينَ
وَانْتِظَارْ.
رُبْعُ
قَرْنٍ
تَقْرِيبًا
وَالْكَلِمَةُ
ذَاتُهَا
تُطَارِدُنَا:
الْحَرْبْ...
وَقُرَابَةَ رُبْعِ
قَرْنٍ
وَأَنْتُمْ
تَقُولُونَ:
نَحْنُ هُنَا
لِنَحْمِيَ
الدَّارْ. فَهَا
هِيَ
الدَّارُ
رُكَامْ؛
فَمِمَّ
حَمَيْتُمُ
الدَّارْ؟
فَالْحَدِيدُ لَا
يَبْنِي
وَطَنًا،
وَالْبَارُودُ
لَا يَصْنَعُ
حَضَارَةْ،
وَالنَّفَقُ،
مَهْمَا
طَالَ، لَا
يَصِلُ إِلَى
الْمُسْتَقْبَلْ.
الْمُسْتَقْبَلُ
فَوْقَ
الْأَرْضْ،
لَا فِي
جَوْفِ
الْأَنْفَاقْ:
فِي
مَدْرَسَةٍ
لَا تُقْفَلْ،
وَفِي عَقْلٍ
يَسْأَلُ
وَلَا يَخَافْ،
وَفِي طِفْلٍ
يَعْرِفُ
الْحَاسُوبَ قَبْلَ
أَنْ
يَعْرِفَ
أَسْمَاءَ
السِّلَاحْ.
وَالْآنَ،
مَاذَا
سَتَقُولُونَ
لِلْأُمِّ
إِنْ بَقِيَ ابْنُهَا
تَحْتَ
الْجَبَلْ؟ وَمَاذَا
سَتَقُولُونَ
لِلطِّفْلْ
إِذَا عَادَ
فَلَمْ يَجِدْ
شَجَرَةَ
التِّينْ،
وَلَا بَابَ
الْبَيْتْ،
وَلَا
غُرْفَةَ
نَوْمِهِ،
وَلَا صُورَةَ
جَدِّهِ
عَلَى
الْجِدَارْ؟
وَمَاذَا
سَتَقُولُونَ
لِلْفَلَّاحْ
إِذَا عَادَ إِلَى
أَرْضِهِ
فَوَجَدَهَا
حُفْرَةً، بَعْدَمَا
كَانَتْ
زَيْتُونًا وَتَبْغًا
وَقَمْحْ؟
ثُمَّ
مَاذَا؟
هَلْ
سَتَقُولُونَ
لَهُمْ
أَيْضًا:
انْتَصَرْنَا؟
نَحْنُ
غَاضِبُونْ.
فَالْجَنُوبُ
لَيْسَ رُقْعَةَ
شَطْرَنْجٍ
لِأَحَدْ،
وَأَبْنَاؤُنَا
لَيْسُوا
ذَخِيرَةً
فِي حُرُوبِ
الْآخَرِينْ،
وَدِمَاؤُنَا
لَيْسَتْ
حِبْرًا
تُوَقَّعُ
بِهِ
مَشَارِيعُ
الْأُمَمْ.
لَا نُرِيدُ
أَنْ نَمُوتَ
دِفَاعًا
عَنْ
إِيرَانْ، وَلَا
عَنْ
أَمْرِيكَا
أَوْ
إِسْرَائِيلْ،
وَلَا عَنْ
شَرْقٍ وَلَا
غَرْبْ. نُرِيدُ
أَنْ نَحْيَا
دِفَاعًا
عَنْ
لُبْنَانْ،
عَنِ
الْجَنُوبْ،
عَنْ جَبَلِ
عَامِلْ،
عَنِ الْأَرْضِ
وَالْبَيْتِ
وَالْإِنْسَانْ.
نُرِيدُ
جَوَابًا،
لَا
خُطْبَةْ،
وَحِسَابًا،
لَا رَايَةْ،
وَدَوْلَةً،
لَا حَرْبًا
تَلِدُ
حَرْبًا أُخْرَى.
آنَ
لِلْجَنُوبِ
أَنْ
يَخْرُجَ
مِنْ كَرْبَلَاءِ
السِّيَاسَةْ،
وَأَنْ يَدْخُلَ
عَصْرَ
الْعِلْمْ؛
آنَ
لِلسَّيْفِ
أَنْ يَعُودَ
إِلَى
التَّارِيخْ،
وَلِلْعَقْلِ
أَنْ
يَتَقَدَّمْ. آنَ
لِلْجَنُوبِ
أَنْ يَعُودَ
إِلَى حِضْنِ
الْوَطَنْ،
وَلِجَبَلِ
عَامِلَ أَنْ
يَعُودَ
جَبَلَ
عِلْمٍ
وَعَمَلْ،
لَا جَبَلَ
نَارٍ
وَأَنْفَاقٍ
وَقِتَالْ. وَآنَ
لِلْأُمِّ
أَنْ
تُزَغْرِدَ
لِشَهَادَةِ
ابْنِهَا
الْجَامِعِيَّةْ،
لَا أَنْ
تُطْلِقَ
زَغْرُودَتَهَا
فَوْقَ
نَعْشِ
ابْنِهَا.
وَهَذَا
صَوْتُ
الْجَنُوبْ:
لَسْنَا
وَقُودَكُمْ،
وَلَا
قُبُورَكُمْ،
وَلَا كَرْبَلَاءَكُمُ
الْجَدِيدَةْ.
نَحْنُ
أَهْلُ
هَذِهِ
الْأَرْضْ،
لَنَا فِيهَا
جُذُورٌ
وَبُيُوتْ،
وَلِأَبْنَائِنَا
فِيهَا حَقٌّ
فِي
الْحَيَاةِ
وَالْغَدْ.
فَالْجَنُوبُ
لَيْسَ
سَاحَةً
لِتَصْفِيَةِ
حِسَابَاتِ
الْأُمَمْ،
وَلَا
أَبْنَاؤُهُ
قَرَابِينَ
عَلَى
مَذْبَحِ
السِّيَاسَةْ.
وَتَسْأَلُونَ
عَنِ
الْكَرَامَةْ؟
الْكَرَامَةُ بَيْتٌ
لَا
يُهْدَمْ،
وَأَرْضٌ لَا
تُهْجَرْ،
وَعِلْمٌ لَا
يُحْرَمْ،
وَأُمٌّ لَا
تَنْتَظِرُ
ابْنَهَا
عَلَى بَابِ
الْغِيَابْ،
وَطِفْلٌ
يَعْرِفُ
شَكْلَ
الْقَلَمْ
قَبْلَ أَنْ
يَحْفَظَ
شَكْلَ
السِّلَاحْ.
وَالْكَرَامَةُ
أَنْ يَعُودَ
الِابْنُ مَسَاءً،
يَفْتَحَ
بَابَ
بَيْتِهِ،
وَيَجْلِسَ
إِلَى
مَائِدَةِ
أُمِّهِ،
وَيَقُولَ: أَنَا
هُنَا يَا أُمِّي...
أَنَا حَيٌّ.
ذَلِكَ هُوَ
الْعِزْ،
وَذَلِكَ
هُوَ النَّصْرْ.
وَسَيَأْتِي
يَوْمٌ يَعُودُ
فِيهِ
النَّاسُ
إِلَى
قُرَاهُمْ،
يَمْسَحُونَ
غُبَارَ
الْحَرْبِ
عَنْ
عَتَبَاتِهِمْ،
وَيَغْرِسُونَ
فِي
الْأَرْضِ
مَا اقْتَلَعَتْهُ
النَّارْ.
وَحِينَ
يَسْأَلُ طِفْلٌ
أَبَاهُ:
لِمَاذَا هُدِمَتْ
بُيُوتُنَا؟
وَلِمَاذَا
رَحَلْنَا؟
مَاذَا
سَيَقُولُ
لَهُ؟
سَيَصْمُتُ
الْأَبْ،
وَتَبْقَى
الْأَرْضُ
وَحْدَهَا
تَحْفَظُ
الْجَوَابْ. وَيَبْقَى
فِي قَلْبِ
الْجَنُوبِ
سُؤَالٌ لَا
يَشِيخْ:
أَمَا كَانَ
لَنَا أَنْ
نَعِيشَ؟
وَمَاذَا
سَتَقُولُونَ
لِلْجَنُوبِ؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الناشطة
السيادية والوطنية
عبير مروة/
نعم، أنا
جنوبية
وعميلة لدولتي
وصوتي هو صوت
الأكثرية في
الجنوب/لا لن
يخيوني
ومستمرة في
نضالي الوطني
من أجل دولة
حرة سيدة ومستقلة
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158382/
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سماحة من موقع
الدولة 17
تشرين الأول/2026
ملاحظة/تم
تفريغ
المقابلة
وكتابة
نصوصها واختيار
عناوينها
واستنتاج
مقدمتها
والخلاصة
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلة
مقدمة مطولة
وشاملة
تأتي هذه
المقابلة في
لحظة مفصلية
يعيشها لبنان
والجنوب
تحديداً، بعد
حرب مدمرة
انتهت بهزيمة
عسكرية
وسياسية كبرى
لمشروع حزب
الله الإيراني
والإرهابي،
وتهجير مئات
الآلاف وتدمير
آلاف المنازل
والقرى الحدودية.
عبير مروة،
وهي ابنة
الجنوب، ابنة
النبطية –
صربا، لم تكن
شخصية عامة
معروفة على
المستوى
الوطني قبل
زيارة رئيس
الحكومة
اللبنانية
نواف سلام إلى
النبطية. خلال
تلك الزيارة،
كسرت جدار
الصمت الذي
فرضته لسنوات
بيئة حزب
الله، وصرخت
أمام رئيس
الحكومة
والكاميرات:
“دولة الرئيس،
بدنا لبنان،
نحن معك
للآخر. بدنا
انسحاب
بالتفاوض
وإعادة إعمار
بالتفاوض”. هذه
الجملة
القصيرة فجرت
عاصفة. ففي
عرف البيئة
الحزبية،
ممنوع على
الجنوبي أن يطالب
بالدولة،
ممنوع أن
يطالب
بالتفاوض، ممنوع
أن يطالب
الجيش
اللبناني بأن
يحميه. فالمطلوب
هو أن يكون
الصوت الوحيد
هو صوت الحزب،
وأن تكون
الرسالة
الوحيدة
الموجهة
لرئيس
الحكومة هي رسالة
اتهام بأنه
سبب الخراب. عبير تمثل
تحولاً
عميقاً داخل
البيئة
الشيعية الجنوبية.
هي ليست
معارضة من
خارج الطائفة
أو من بيروت،
بل هي من صلب
البيئة، تعيش
بين الناس،
تسمعهم في محل
الخضرة
والملحمة
وعند تعبئة
المياه. وتقول
إن ما قالته
هو موقف
الأكثرية
الصامتة، التي
خافت لسنوات
من التخوين والتهديد.
المقابلة
تكشف
ثلاثة
مستويات من
الصراع
صراع على
تعريف الهوية
الجنوبية: هل
الجنوبي هو
بالضرورة
تابع لحزب
الله، أم أن
الجنوبي هو لبناني
يريد الدولة
والجيش
والقانون؟
صراع على مفهوم
الوطنية
والعمالة: حيث
تحولت تهمة “العميلة”
إلى أداة
ترهيب لكل من
يطالب بالدولة.
وعبير
تقلب
المعادلة
وتقول بفخر:
نعم أنا عميلة
لدولتي،
لحكومتي،
لجيش بلدي.
صراع على
مستقبل
الجنوب: هل
يبقى الجنوب
رهينة قرارات
خارجية ومحور
إيراني، أم
يعود إلى كنف
الدولة اللبنانية،
عبر التفاوض
الذي يوقف
تمدد الاحتلال،
ويؤمن عودة
الأهالي
وإعادة
الإعمار.
كما تفضح
المقابلة
الأساليب
التي
يستخدمها جيش الترهيب
الإلكتروني:
التشكيك
بالانتماء الجنوبي،
والطعن
بالحياة
الشخصية
والزواج المختلط
من مسيحي،
واستهداف
العائلة وحتى
شقيقها المتوفى،
ونشر صور
زوجها وهو
ضابط في قوى
الأمن الداخلي،
في خرق فاضح
للقانون.
النص
الكامل
للمقابلة
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158382/
باتريسيا:
قلتِ له “دولة
الرئيس بدنا
لبنان نحن معك
للآخر” كم كلمة
قلتيهم وولع
البلد وكأنه
الجنوبي ممنوع
يقول هذه
العبارة.
عبير: أنا
قلت موقف
أكثرية أهل
الجنوب، حتى
اللي ما عم
يتجرأ يقولها.
أنا قلت بصوت
عالي اللي هني
ما كان بدهم
ينقال بزمان
ومكان زيارة
الرئيس سلام،
لأنه كان بدهم
يوصلوا
رسالتهم
الخاصة وهي أن
الرئيس هو سبب
ما وصلنا
إليه. فأجا
حدا قال
لهم لا، نحن
مع الرئيس
سلام
بالتفاوض. أنا
قلت: “دولة
الرئيس بدنا
لبنان، نحن
معك للآخر، بدنا
انسحاب
بالتفاوض
وإعادة إعمار
بالتفاوض”.
حول من
تمثل
اللي
عايش بالجنوب مش مثل
اللي عايش برا،
بكندا أو
ببيروت. أنا
بنت المنطقة،
عايشة فوق
الجو كله،
بروح على
الدكان وبسمع
الناس. جارنا
اللي بيعبي
مي، كلهم
جيراني. أنا
اللي عم بسمع. بعد
الحملة اللي
صارت علي،
اكتشفت حجم
الدعم من أولاد
الجنوب، حتى
من جمهور حركة
أمل وحتى من بيئة
الحزب.
بتوصلني
رسائل من ناس
حاطين صورة
السيد حسن
بروفايل
بيقولوا لي
“أنت ما حكيتي
شي غلط”.
لماذا
أزعجهم
التفاوض؟
اللي زعج
بيئة الحزب هو
كلمة “بدنا
التفاوض”. يمكن
لأنه ما
بيناسبهم
وجود دولة من
الأساس، وما
بيناسبهم
دولة تتفاوض.
لو قلت بدنا
إيران تتفاوض
مع أمريكا ومع
إسرائيل، كنت
صرت بطلة
عندهم.
هل
التفاوض
ضرورة؟
لما تكوني
بموقف مضطرة
تختاري. كثير
من أهل الجنوب
اختاروا
المقاومة
لفترة ظناً منهم
أن قدراتها
هائلة. أخذوا قرار
إسناد غزة،
وقبله إسناد
سوريا ونجحوا
بحماية نظام
الأسد. سنة
وشوي كان في
اغتيالات،
حتى وصلنا
للبيجر.
نتنياهو قال
وقتها “في
كثير مفاجآت”.
كانوا يعرفوا
وينهم ويغتالوهم
بالسيارات
وببيوتهم
وبغرف نومهم،
حتى فخخوا
البيجر.
وباليوم
الأسود 23
أيلول ضربوا
صواريخ، نحن أهل
الجنوب اللي
تهجرنا تحت
القصف. أنا
كنت ساكنة
جديد بدار
الزهراني،
ناقلة من ضيعة
زوجي صربا.
فجأة صارت البنايات
تنزل، كبيت
بناتي
بالسيارة
وظهرت حافية.
نحن اللي
أكلنا
الصدمات.
التشكيك
بهويتها
الجنوبية
بلشوا
يقولوا “عبير
منا جنوبية،
ما بتمثل أهل الجنوب،
متجوزة من غير
دينها، أهلها
مش راضيين
عليها”. صار
انتحال صفة،
ما بتمثلنا.
أنا
جنوبية
جنوبية، خلقت
وتربيت وعشت
ودرست وتزوجت هون. نفوسي
قبل ما أتزوج
كان بعبدا –
الغبيري، بعد ما
تزوجت صار
نفوسي
النبطية،
بنتخب
بالنبطية.
وحتى نايب رعد
وقبيسي مش من
النبطية
وبينتخبوا
فيها. ما حدا
فيه يشكك
بهالشي. ولما
قالوا ما
بتمثلي أهل
الجنوب، أنا
ما عم بحكي
باسم كل أهل
الجنوب، أنا
عم بحكي باسم
اللي
بيشبهوني،
اللي بدهم
لبنان، اللي بدهم
سلام وأمان.
وهيدا مطلب
الأكثرية.
أنتم فئة كثيرة
قليلة، أنا ما
عم بحكي على
لسانكم.
الأصوات
المعارضة داخل
البيئة
شفنا
مشكل
بكفرجوز، صار
في منع لرفع
صور الشهداء. هول
الشهداء أحلى
وأطهر شباب
قدموا روحهم،
مغرر بهم،
قالوا لهم
أنتم عم
تستشهدوا
كرمال وطنكم.
صار في خوف،
الناس ما بدها
تتعرض لخطر.
الجمهور اللي أنا بمثله
جمهور كبير،
منه صامت ومنه
صار يحكي وطلعت
الصرخة.
هل كان
مشهداً
مدبراً؟
اعتبروا
أن المشهدية
مدبرة، أن
الرئيس سلام متفق
معنا لنقول
نحن مع
الدولة. بدل
ما تطلع عبير
مروة، كان
لازم تطلع أم
شهيد لحزب
الله. الحقيقة
أننا كنا
مجموعات من
ثورة 17 تشرين،
من التحالف
اللبناني
الوطني LNA وأنا
مسؤولة
إعلامية فيه.
اجتمعنا قبل
بيوم وقلنا
جاي رئيس
الحكومة
لتاني أو تالت
مرة ونحن
بعدنا ما
عملنا مبادرة
كصوت وطني حر.
بدنا دولتنا،
بدنا الجيش،
بدنا دوريات
قوى الأمن هي
اللي تحمي
وتحاسب. بدنا
قرار الحرب
والسلم بيد
الدولة، بدنا
سلام وأمان مش
كل شوي نضب
أغراضنا ونفل
ونكون رهن قرارات
خارجية.
صورة
المرأة
الجنوبية
والهجوم
الشخصي:
أنا ما
بشبه الصورة
النمطية اللي
بدهم ياها للمرأة
الجنوبية. أنا
امرأة حرة
وفكر حر، هيدا
ممنوع. بدهم
ياني أحكي مثل
الببغاء.
فاتوا على
خصوصيتي، أنا
متجوزة مسيحي
وزواجي
بالكنيسة. أنا
كامرأة شيعية
تزوجت زواج
مختلط عم بعطي
الصورة اللي
لازم تكون
بلبنان. أنتم
بتدعوا للعيش
المشترك وبتعرضوا
صور مقاتلين
مع العذرا
ومار شربل، طب
حاربتوني
ورجمتوني
لأني متجوزة
مسيحي؟ وحتى
خيي اللي توفى
بحادث سير
قالوا عنه كان
بقوة الرضوان
ومتبرى مني.
خيي توفى
بحادث على طريق
النبطية –
زفتا، كان
عمره 17 سنة
وكان معهم.
أنا بقول
الحمدلله أنه
مات بسبب
الفوضى وغياب
القانون، مش
كرمال نظام
ديكتاتوري.
ماذا
نريد من
الدولة
والجيش؟
بيسألونا
شو منتظرين من
الدولة وشو
حيعمل الجيش؟
بيعملوا له
إنذار بيفل؟
أكيد حيفل نحن
وأنتم
والجيش، بدنا
نكون واقعيين.
الجيش اللبناني
40 سنة ما عم
ينبنى،
معيشته 200
دولار بالوقت اللي
دويلتكم كانت
تكبر وتتمدد.
ما سمحتوا له يتسلح.
فرجانا
قدراته
بعرسال ونهر
البارد،
باللحم الحي.
نحنا عنا
إيمان وثقة
فيه بس ينعطى
قدرات ويكون في
قرار سياسي.
جربنا
السلاح
والمقاومة،
شو كانت
النتيجة؟ احتلال
ودمار. لولا
التفاوض اللي
عمله
الرئيسان كان تمدد
الاحتلال
أكثر. نحن
عايشين فوق
المدفعية والغارات
وصوت الطيران
لحاله رعب. أي
شي بينطلق من
لبنان على
إسرائيل ما
حدا بيعرف شو
مصيرنا، نحن
حقل تجارب لأسلحته.
اتهام العمالة
إذا
تهمتي أني عم
طالب بالدولة
بكل لبنان، وعم
طالب بالسلام
والأمان لأهل
الجنوب، وأنا
مستأجرة وفوق
بالمنطقة
وبنت صربا وعم
بطلب السلام
لكم
ولمناطقكم، فإذا
هيدي عمالة،
أنا عميلة
لدولتي،
عميلة لحكومتي،
عميلة لجيش
الوطن
اللبناني. نعم
أنا عميلة.
هل
غادرتِ
النبطية
خوفاً؟
صار لي
أسبوعين عم
شوف بيت لأنه
فوق ما في مقومات
حياة أبداً.
بنتي
بالحضانة
بكفرجوز وإيدي
على قلبي من
الحرب. عايشة
فوق تروما كل
يوم، ما بنعرف
شو بصير، صوت
المدفع بهز
البيت. الحياة
بالنبطية شبه
مشلولة،
المدارس مش
كلها فاتحة،
الأهالي بين
بيت مستأجر
برا وبيت
بالنبطية. أنا
عم شوف بيت
مشان بناتي
وزوجي شغله
ببيروت. اللي
بيعرفني
بيعرف أني ما
بخاف.
اللي بده
يستقوي،
إسرائيل أقرب
إلكم مني، اطلعوا
فوق فرجوا
عضلاتكم فوق.
أرقام
الثقة بحزب
الله
الاستطلاع
اللي نشرته
منصة الدولة
بيقول: 37.1% يثقون
بحزب الله
كثيراً، 22.4%
يثقون إلى حد
ما، 23.6% لا يثقون
إلى حد ما، 14.9% لا
يثقون على
الإطلاق. 40.1% يشعرون
بخيبة أمل
وغضب وقلق من
تعامل قيادة
الحزب. حول
القيادة الشيعية
المفضلة
مستقبلاً: 51.5%
يفضلون قيادة
سياسية ذات
خبرة، 22% جيل
جديد من
الشباب، 5.9% فقط
يفضلون
القيادة
الحالية، 4%
يفضلون قيادة
دينية.
الانتخابات
لو في
انتخابات هلا
حتعكس هيدا
الواقع. بالانتخابات
الماضية كان معدل
التصويت 35%،
الثنائي بكل
حشده جاب 30% بالكثير
من الجمهور
الشيعي. بعد
الحرب
والهزائم
والخسائر
والإحباط،
وحتى
المغتربين
اللي قهرهم
على بيوتهم
وأملاكهم
بالضيع
الحدودية
اللي حطوا جنى
عمرهم فيها،
أكيد حيغيروا
رأيهم.
المساعدات
وإعادة
الإعمار
حزب الله
عم يوزع
مساعدات حسب
إذا بيته رايح
كله أو لا،
وعم بيقول
الأموال جاية
من إيران. في
ناس بالنبطية
معولين على
هالمبلغ
ليدفعوا سلف 6
أشهر وسنة لبيوت،
ليشتروا
تدفئة،
ليسجلوا
أولادهم. تقسيط
المساعدة
دليل أنه بوضع
مأزوم مالياً.
من جهة ما
بدهم الدولة،
ومن جهة بدهم
الدولة تعمر
وتساعد وتدفع.
يا ريت يكون
عندهم خيار الدولة،
لنكفي
بهالبلد.
معارضة
شيعية أم
وطنية؟
نحن من
الأول
مجموعات
الثورة
وموجودة
بالأرشيف. كل
قضيتنا نحارب
النظام
الطائفي اللي
بصنفنا شيعي
سني مسيحي
درزي. أنا ضمن
التحالف الوطني
اللبناني LNA بنفس
مبادئ 17 تشرين.
إذا بدي اشتغل
فلمصلحة وطن،
لمصلحة لبنان.
أكيد من
قلب البيئة
الشيعية لأنه
مجموعتنا
فيها كل
الطوائف. إذا
بدنا نتقسم
مناطقياً
وطائفياً
فليكن، أنا
معارضة
شيعية، بس أنا
وطنية.
المتفجرات المضبوطة:
أنا
بعدني بعول
على شوية حكمة
عند قيادة حزب
الله أنه ما
يستعملها
بالداخل. يمكن
هالشي مؤشر
أنه الحرب
مستمرة وفي مزيد
من الاحتلال
فبدو يحضر
مناطق ملغمة
للعدو
الإسرائيلي.
بضلني
متفائلة أنه
ما ح يستعمل التجارب
السابقة معنا
نحن
اللبنانيين.
هو بحاجة
للداخل
اللبناني
ليرجع يتقبله،
مش من مصلحته
ينطوي أكثر
ويخلق عداوات.
هل انتهى زمن
الترهيب؟
الحالة
اللي عايش
فيها الحزب من
انهزام
وصدمات بتمنى
ما تنقلب
علينا
بالداخل. بتمنى
يتقبل الرأي
الآخر ويكون
عنده حد أدنى
من الديمقراطية،
لأنه زمن
الاستقواء
والسيطرة
والرعب
والتخويف
انتهى. أي
محاولة
حيعملها بالداخل
حتنقلب عليه
أكثر.
ثالثاً:
جدول
بالمواضيع
التي طُرحت
التوقيت
الموضوع
الفكرة الأساسية
الموقف الذي أشعل
الجدل
عبارة “بدنا لبنان”
ولماذا
اعتبرت
ممنوعة على
الجنوبي
ماذا
قالت لنواف
سلام؟
تفاصيل
ما قالته:
بدنا انسحاب
بالتفاوض
وإعادة إعمار
بالتفاوض
هل تمثل
شريحة؟
تأكيدها أنها تمثل
الأكثرية
الصامتة
وتأييدها من
بيئة الحزب
وحركة أمل
غضب بيئة
حزب الله من
التفاوض
لأن الحزب لا
يناسبه وجود
دولة تتفاوض،
بل محور إيراني
هل
التفاوض
ضرورة؟
بعد فشل
مشروع
الإسناد
والاغتيالات
وتفجير البيجر
وحرب 23 أيلول
التهجير والدمار
تجربتها
الشخصية
بالنزوح
حافية من دير
الزهراني
التشكيك
بهويتها
الجنوبية
حملة
انتحال صفة وإخراجها
من الجنوبية
بسبب زواجها
المختلط
الأصوات
المعارضة داخل
البيئة
منع رفع
صور الشهداء، بداية كسر
حاجز الخوف
هل كان
مشهداً
مدبراً؟
نفي
التنسيق مع
الحكومة،
وشرح تحرك
مجموعات الثورة
تحرك
المجموعات
المطالبة
بالدولة
التحالف
اللبناني
الوطني LNA
والمطالبة
بالجيش وقرار
الحرب والسلم
صورة
المرأة
الجنوبية
رفضها
للصورة
النمطية
للمرأة
الجنوبية الخاضعة
الهجوم
على حياتها
الشخصية
زواجها
من مسيحي في
الكنيسة
وتحويله إلى
مادة تشهير
استهداف العائلة
وشقيقها
الرد على
استغلال وفاة
شقيقها الذي
كان في قوة
الرضوان
غياب القانون ودولة
المؤسسات
مطلب
القانون
والأمان
الداخلي وليس
فقط من إسرائيل
خطاب
المظلومية
استخدام
الحزب
لمظلومية
دائمة لتبرير
الفشل
التهديدات
لها ولزوجها
نشر صور
زوجها الضابط
وتهديدات
بالسكوت
لأنها امرأة
ماذا
يريد أبناء
الجنوب من
الدولة؟
الحماية
من
الاستهداف، الخدمات،
الأمان
قدرات
الجيش وحصرية
القرار
الجيش لم
يبنى لـ40 سنة،
ومع ذلك قدم
تضحيات بعرسال
ونهر البارد
نتيجة
السلاح
والمقاومة
النتيجة
كانت احتلال
ودمار
التفاوض
لمنع تثبيت
الاحتلال
التفاوض هو ما أوقف
تمدد
إسرائيل،
والمنطقة
العازلة والخطوط
الرمادية
والصفراء
اتهامات
العمالة
ردها
الشهير: أنا
عميلة لدولتي
وجيشي وحكومتي
هل غادرت
النبطية
خوفاً؟
توضيح أنها تبحث
عن بيت منذ
أسابيع بسبب
انعدام الحياة
والتعليم
والخوف
الدائم
أرقام
الثقة بحزب
الله
استطلاع الدولة:
تراجع الثقة،
5.9% فقط يريدون
القيادة الحالية
الانتخابات المقبلة
توقع
تغيير كبير في
التصويت بعد
الخسائر، حتى
بين
المغتربين
دور
الدولة في
الإعمار
تناقض
الحزب: يرفض
الدولة ويطلب
منها أن تعمر
المساعدات وأزمة
الأهالي
الناس
معولين على
المساعدة لدفع
إيجار وتدفئة
ومدارس،
وتقسيطها
دليل أزمة مالية
عند الحزب
معارضة
شيعية أم
وطنية؟
هي وطنية ضمن
تحالف وطني،
ترفض التصنيف
الطائفي
لكنها من قلب
البيئة
المتفجرات المضبوطة
مخاوف من
استخدامها
داخلياً،
وأملها أن
يستعملها ضد
الاحتلال لا
ضد
اللبنانيين
مستقبل
حرية
الاختلاف
زمن
الترهيب
انتهى وأي
محاولة ترهيب
ستنقلب على
الحزب
الخاتمة
هل انتهى زمن الترهيب؟
نعم إلى حد
كبير
ملخص واستنتاج
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158382/
الخلاصة
السياسية:عبير
مروة تقدم
نفسها كصوت
الأكثرية
الجنوبية
الجديدة التي
ولدت من رحم
الخسارة. هذه
الأكثرية لم تعد
مقتنعة
بمشروع
“المقاومة”
الذي جلب
الدمار والتهجير
واحتلال
أجزاء من
الجنوب،
وبدأت تطالب
علناً ببديل
واضح: الدولة
اللبنانية والجيش
اللبناني
والتفاوض
كأداة لحماية
السيادة.أهم
الاستنتاجات:
كسر احتكار
التمثيل:
المقابلة
تكسر احتكار
حزب الله
وحركة أمل
لتمثيل الشيعة
والجنوبيين،
وتثبت وجود
تيار وطني جنوبي
يطالب
بالدولة.
التفاوض
ليس خيانة:
تعيد تعريف
التفاوض من كونه
“تطبيعاً” إلى
كونه أداة
سيادية لمنع
تثبيت
الاحتلال
والمنطقة
العازلة، وهو
ما قاله حتى
الأمين العام
لحزب الله
نعيم قاسم.
فشل خطاب
التخوين:
عبارة “عميلة لدولتي”
قلبت السحر
على الساحر،
وحولت تهمة العمالة
من أداة ترهيب
إلى وسام
وطني. وردود
الفعل والدعم
الذي تلقته
حتى من بيئة
الحزب تؤكد أن
التخوين لم
يعد يخيف.
أزمة اجتماعية
عميقة: الجنوب
يعيش أزمة
وجودية: حياة
مشلولة،
مدارس مقفلة،
خوف دائم من
الغارات،
سكان يعيشون
بين بيتين،
وأزمة إسكان
ومساعدات
مجتزأة تكشف
أزمة مالية
عند حزب الله.
تحول في
المزاج
الانتخابي:
الأرقام التي
عرضتها
الدولة (37% ثقة
كبيرة فقط
بالحزب، و5.9% فقط
يريدون
القيادة
الحالية) مع
شهادة عبير من
الأرض، تشير
إلى أن
الانتخابات
المقبلة قد
تشهد انقلاباً
في التمثيل
الشيعي، خاصة
مع نقمة
المغتربين
الذين خسروا
جنى عمرهم.
المرأة الجنوبية
الجديدة: عبير
تقدم نموذجاً
جديداً
للمرأة
الجنوبية
الحرة،
المتعلمة،
التي ترفض
الصورة
النمطية،
وتتزوج
زواجاً
مختلطاً
وتعتبره
تجسيداً
للعيش
المشترك
الحقيقي، لا
الشعار.
الرسالة
الأخيرة التي
توجهها عبير:
الجنوبيون
ليسوا دروعاً
بشرية ولا
وقوداً
لمحاور
خارجية. هم لبنانيون
يريدون أن
يعيشوا بأمان
تحت قانون، أن
يدفعوا ضرائب
لدولة تحميهم
وتؤمن لهم الخدمات
والتعليم
والطبابة
وإعادة
الإعمار. وزمن
الترهيب
والاستقواء
الذي سمح
لجماعة بأن تسكت
امرأة لأنها
امرأة، أو
تخوّن
مواطناً لأنه
طالب بدولته،
هذا الزمن
انتهى.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/المفتي
الجعفري يهدد
بحرق كل شبر
من البلاد
17
تشرين الأول/2026
https://www.youtube.com/watch?v=GhEFgsbagd0&t=197s
طهران
تنصح بيروت:
وزعوا السلاح
على كل اللبنانيين!
سماء الساحة
اللبنانية تتلبد بعد
شاحنة
المتفجرات !
شيء ما يحصل
بعد مكالمة
وزير
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو مع
الرئيس
جوزيف عون: المفتي
الجعفري احمد
قبلان يتحدث
عن حرق كل شبر
من لبنان!
الحزب ينفذ مناورات
تحذيرية من
الضاحية إلى
تخوم السراي
الحكومي.
صحيفة الحزب
تنشر شائعة
مشبوهة عن
تسطير استنابات
قضائية
بتوجيهات من
الرئيس
عون لتوقيف
مسؤولين من
الحزب! وزير
الخارجية الفرنسي
جان نويل بارو
في قصر بعبدا
مع وفد رفيع
المستوى لبحث
مرحلة ما بعد
"اليونيفيل"!
الرئيس
اللبناني:
نرغب في
التمديد
لليونيفيل
وبأي صيغة
تضمن وجوداً
دولياً جنوبي
البلاد/"إسرائيل
لم تلتزم
باتفاق
الإطار الذي
تم التوصل
إليه برعاية
أمريكية"
الرياض: العربية. نت17
تشرين الأول/2026
استقبل
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
اليوم السبت
وفداً
وزارياً
فرنسياً برئاسة
وزير أوروبا
والشؤون
الخارجية جان
نويل بارو.
شكر عون
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون على
قراره إعادة
الطيران
التجاري
الفرنسي إلى
بيروت، ودعمه
انضمام مرفأي
بيروت وطرابلس
إلى "نادي
موانئ الممر
الاقتصادي IMEC"،
ودوره في
إنشاء بعثة
أوروبية
لتقديم
المشورة والمساندة
للجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي لمدة
ثلاث سنوات.
ندد الرئيس
اللبناني في
اللقاء
بمواصلة
إسرائيل
اعتداءاتها
على القرى والبلدات
الجنوبية،
وأعمال الجرف
وتدمير المنازل
ومنع
المزارعين من
الوصول إلى
أراضيهم،
وعدم
التزامها
بمندرجات
اتفاق الإطار
الذي تم التوصل
إليه برعاية
أميركية. وأوضح
عون أن
استمرار
الاحتلال
والتوتر في
الجنوب يحول
دون تمكين
الجيش
اللبناني من
الانتشار حتى
الحدود
الجنوبية
الدولية،
تنفيذاً للقرار
١٧٠١. وأشار
عون إلى أن
الوفد
اللبناني
العسكري سيشارك
في الاجتماع
الثلاثي في
تامبا في ٢٠
أكتوبر (تشرين
الأول)
الجاري، لوضع
المطالب
اللبنانية بوقف
التصعيد
الإسرائيلي
على الطاولة،
على أمل تحقيق
نتائج تنسجم
مع اتفاق
الإطار. وقال
الرئيس إن
لبنان يرغب في
التمديد
للقوات
الدولية أو
استمرارها في
مهامها
الأمنية خلال
العام 2027
المحدد
لانسحابها،
ويرحب، إذا
تعذر ذلك، بأي
صيغة تضمن
وجوداً
دولياً في
الجنوب وتمنع
الفراغ ووضع
الجيش
اللبناني على
تماس مع الجيش
الإسرائيلي
في المناطق
المحتلة.ورحب
الرئيس بأي
جهد فرنسي
داخل الأمم
المتحدة ومجلس
الأمن للوصول
إلى صيغة
تنسجم مع
الرغبة اللبنانية
في منع حصول
أي فراغ. وأكد
عون أن الجيش
والقوى
الأمنية
الأخرى
ينفذون
قرارات الحكومة
بشأن بسط سلطة
الدولة ومنع
المظاهر المسلحة
ومصادرة
الأسلحة
والذخائر،
وتتم إحالة
المخالفين
إلى القضاء
الذي يقوم
بواجبه في
تطبيق
القوانين
وقرارات
السلطة
السياسية. وقال
الرئيس إن
تقوية الجيش
وتجهيزه
بالعتاد اللازم
أمر أساسي
لتمكينه
والقوى
الأمنية الأخرى
من تنفيذ
المهام
الموكلة
إليهم، وتمنى
انعقاد
المؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن الداخلي
قريباً،
خصوصاً بعد
الأجواء
الإيجابية
للمؤتمر
التحضيري في
باريس الشهر
الماضي. من جانبه،
نقل وزير
أوروبا
والشؤون
الخارجية الفرنسي
جان نويل بارو
خلال اللقاء
تحيات الرئيس
إيمانويل
ماكرون
وتأكيده وقوف
فرنسا إلى
جانب لبنان
واستمرارها
في تقديم
الدعم له في
المجالات
كافة،
بالتعاون مع
الشركاء الأوروبيين.
وأكد أن دعم
فرنسا لسيادة
لبنان واستقراره
وأمنه ثابت،
وهي ملتزمة
بالعمل على
التنفيذ الكامل
لاتفاق وقف
الأعمال
العدائية
المبرم في ٢٦
يونيو
(حزيران) ٢٠٢٦
وقرار مجلس
الأمن الدولي
الرقم ١٧٠١. وشدد
بارو على
ضرورة إرساء
بنية دولية
جديدة لدعم
سيادة لبنان
ومساندة
إعادة انتشار
القوات
المسلحة
اللبنانية،
وتفادي نشوء
فراغ أمني قد
تترتب عليه
عواقب خطيرة،
وفرنسا
مستعدة
للاضطلاع
بدورها
كاملاً في هذا
الإطار. وأكد
على أهمية
المضي قدماً
في تنفيذ
الإصلاحات
الأساسية
اللازمة
للنهوض
بالبلاد، واستعداد
فرنسا لتعبئة
إمكاناتها
والاستجابة للاحتياجات
الإنسانية
الطارئة في
لبنان.
الرئيس
اللبناني
لبارو: نرحب
بأي جهد فرنسي
لمنع حصول
فراغ بعد
انسحاب
«اليونيفيل»...قال إن
وفداً
عسكرياً
سيقدم مطالب
لوقف التصعيد الإسرائيلي
خلال اجتماع
ثلاثي في أميركا
الثلاثاء
بيروت/الشرق
الأوسط/17
تشرين الأول/2026
أبدى
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون، السبت،
خلال
استقباله
وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو
ترحيبه بأي
جهد فرنسي
للتوصل إلى
صيغة تحول دون
حصول فراغ
أمني ووضع
الجيش «على
تماس» مع
الجيش
الإسرائيلي،
بعد انتهاء تفويض
قوة «يونيفيل».
ووصل بارو
ووزيرة
الجيوش الفرنسية
أليس روفو على
رأس وفد إلى
بيروت في
زيارة تستمر
يومين، وتهدف
خصوصاً إلى
بحث «آليات
الوجود
الدولي» بعد
انتهاء ولاية
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة
العاملة في
جنوب لبنان
(يونيفيل). وقال
عون، وفق بيان
عن الرئاسة:
«نرحّب بأي
جهد فرنسي
داخل الأمم
المتحدة
ومجلس الأمن
للوصول إلى
صيغة تنسجم مع
الرغبة اللبنانية
في منع حصول
أي فراغ».
وجدّد الإشارة
إلى رغبة
بلاده في
تمديد تفويض
قوة «يونيفيل». وأضاف أن
لبنان «يرحّب،
إذا تعذر ذلك،
بأي صيغة تضمن
وجوداً
دولياً في
الجنوب وتمنع
الفراغ ووضع
الجيش
اللبناني على
تماس مع الجيش
الإسرائيلي
في المناطق
المحتلة». وتحت
ضغط من
الولايات
المتحدة
حليفة
إسرائيل، قرر
مجلس الأمن في
أغسطس (آب) 2025
إنهاء ولاية
القوة الدولية
بحلول نهاية 2026.
وكانت فرنسا
وإيطاليا قد
أعلنتا في
يونيو
(حزيران)
عزمهما إنشاء
قوة متعددة
الجنسيات مع
انتهاء ولاية
«يونيفيل» بهدف
تعزيز
«السيادة في
لبنان». وقالت
الخارجية
الفرنسية، في
بيان قبل وصول
بارو إلى
بيروت، إنه
سيؤكد ضرورة
«إرساء هيكلية
دولية جديدة
لدعم سيادة
لبنان»، من
أجل «تجنّب
فراغ أمني
ستكون له
تداعيات
سلبية».
وسيبدي كذلك
«استعداد
فرنسا
للاضطلاع
بدورها
الكامل» فيها،
إضافة إلى
دعمها تنفيذ
اتفاق الإطار
المبرم بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية في
يونيو. وينصّ
الاتفاق على
نزع سلاح «حزب
الله»،
وانسحاب إسرائيلي
تدريجي من
الأراضي التي
احتلتها في جنوب
لبنان،
وانتشار
الجيش
اللبناني
بدءاً من
«منطقتين
تجريبيتين».
وفي السياق،
قال عون إن
«الوفد
اللبناني
العسكري سيشارك
في الاجتماع
الثلاثي في
تامبا في 20 أكتوبر
(تشرين الأول)
الجاري، لوضع
المطالب اللبنانية
بوقف التصعيد
الإسرائيلي
على الطاولة،
على أمل تحقيق
نتائج تنسجم
مع اتفاق
الإطار»،
مؤكداً أن
«الجيش والقوى
الأمنية
الأخرى ينفذون
قرارات
الحكومة بشأن
بسط سلطة
الدولة ومنع
المظاهر
المسلحة
ومصادرة
الأسلحة والذخائر،
وتتم إحالة
المخالفين
إلى القضاء الذي
يقوم بواجبه
في تطبيق
القوانين
وقرارات السلطة
السياسية».
وشدد الرئيس
اللبناني على
أن «تقوية
الجيش
وتجهيزه
بالعتاد
اللازم أمر أساسي
لتمكينه
والقوى
الأمنية
الأخرى من تنفيذ
المهام
الموكلة
إليهم،
ونتمنى
انعقاد
المؤتمر الدولي
لدعم الجيش
وقوى الأمن
الداخلي قريباً،
خصوصاً بعد
الأجواء
الإيجابية
للمؤتمر التحضيري
في باريس
الشهر
الماضي».
نصّار عن
ملف
المتفجرات: لا
أحد فوق
القانون
والتحقيقات
حتى النهاية
المركزية/17
تشرين
الأول/2026
أكد وزير
العدل عادل
نصّار أن لديه
ثقة كبيرة بمدعي
عام التمييز
والمدعي
العام
العسكري اللذين
يقومان
بدورهما
بشجاعة
ومهنية، ولا
نشكّ بعملهما
ونشدّ على
يديهما،
ونؤكد أن هناك
استقلالية
للقضاء من
جهة، وسرية
للتحقيق من جهة
أخرى، مشيرًا
إلى أن القضاء
يقوم بواجبه
في هذا الملف.وشدّد
نصّار، ضمن
برنامج
"بالأول" عبر
صوت لبنان وشاشة
VDL24، على أن
نقل وتخزين
متفجرات بهذا
الحجم يشكّل
خطرًا على
المجتمع وأمن
الدولة
اللبنانية،
وأن مجرد وجود
هذه
المتفجرات
خارج الدولة اللبنانية
هو عامل خطير
جدًا. وقال:
"سمعنا الكثير
من التحاليل
أن وجهة
استخدام هذه
المتفجرات
يمكن أن تكون
لأعمال
أمنية،
والشكوك
موجودة نظرًا
للتاريخ والعمليات
الأمنية
السابقة، أو
يمكن أن تكون
مرتبطة
بالقيام
بأعمال حربية
خارج إطار الدولة
اللبنانية،
والاثنان
يشكّلان
مسًّا بالأمن
القومي
والمجتمع
والدولة".
وتابع: "إضافة
إلى ذلك،
سمعنا
تصريحات من
قبل حزب الله
تؤكد أن هذه
المتفجرات
له، وكل هذه
العناصر تدخل
في عملية
التحقيق،
إنما نحن
وصلنا إلى
مرحلة أن حجم
المخاطر
الناتجة عن
هذا السلاح
غير الشرعي وهذه
المتفجرات
التي تم
ضبطها،
والمواقف المضرّة
بحق الدولة
اللبنانية
وقراراتها،
على رأسها
حصرية القوة
بيدها،
جميعها عناصر
تطرح مسألة
الأمن
القومي،
وتبرّر كليًا
اللجوء إلى
المجلس
العدلي".
وأضاف: "كل
عنصر من العناصر
التي عددتها
هو بحد ذاته
كافٍ للقول إن
هناك خطرًا
على الأمن
القومي، وهي
منصوص عليها لتحويل
الملف إلى
المجلس
العدلي،
بالتالي، القناعة
بدأت بخطورة
هذه
المتفجرات
ونقلها وتخزينها،
وخطورة ما
يمكن أن يخلص
التحقيق به بشأن
وجهة استخدام
هذه المواد".
ورداً على سؤال،
أكد الوزير
نصّار أن مجلس
الوزراء
بالإجماع وضع
البيان
الوزاري الذي
يؤكد حصر
القوة بيد
الدولة
اللبنانية،
وأخذ بأكثرية
وزارية القرار
بحظر السلاح
خارج الدولة،
واليوم، موضوع
حصر السلاح
ومنع نقل
وتخزين
المتفجرات،
وعدم زجّ
لبنان في حروب
الآخرين أو
إعطاء الذرائع
لحروب على
حساب لبنان
وأبناء
الجنوب والضاحية،
ولا أعتقد أن
هناك وزيرًا
يعتبر أنه ليس
من دور الدولة
أن تنقل هذا
الملف إلى
الجهة المختصة
للنظر بتهديد
أمن الدولة.
وقال: "هدفنا
حماية
المجتمع
اللبناني
وحماية
الدولة وبنائها،
فنحن لا
نتوجّه أو نقف
بوجه فئة
معينة،
وعندما نقول
إن تخزين هذه
المتفجرات في
منطقة سكنية
كالضاحية
الجنوبية
يحدّد في
الدرجة
الأولى
المنطقة التي
يحصل فيها
التخزين، لا يمكن
لأحد أن يقول
أن ذلك هو
باسم مواقف
سياسية أو
إرضاءً لطرف
آخر خارجي".
واعتبر أن
"هذا الموضوع
يؤكد أنه من
الصعب جدًا أن
يأتي مسؤول ويكون
راضيًا بألّا
يكون هناك
تحقيق أو رادع
في وجه مجموعة
وضعت منطقة
بحجم الضاحية
الجنوبية تحت
الخطر". وأوضح
نصّار أن
التحقيق
مستمرّ
وجدّي، ولا
شيء يعرقله،
ونحن نلجأ إلى
طرح إحالة
الملف إلى
المجلس
العدلي على
الحكومة، ليس
لأننا نعتبر
أن هناك
تقصيرًا في التحقيق،
بل نظرًا لحجم
هذه القضية
وأن القيام بأنشطة
خارج قرار
الدولة
اللبنانية
يخلق تهديدًا
لأمن
اللبنانيين
وسلامة لبنان.
وقال: "لا
تهاون، ولا
أحد فوق
القانون،
والمطلوب الاستمرار
بهذه
التحقيقات
والذهاب حتى
النهاية دون
أي تردد، لأنه
متصل بأمن
البلد واللبنانيين،
وهذا الأمر
يخدم مصلحة
كافة اللبنانيين،
فبناء الدولة
ليس على حساب
أي فئة من المجتمع".
واعتبر
نصّار أن غياب
الدولة ووجود
قوى موازية
للدولة
وتعريضها
للخطر من خلال
تخزين متفجرات
في مناطق آهلة
يكون على حساب
فئة من المجتمع.
وأكد أن
الدولة
اللبنانية
تواجه إسرائيل
في الملعب
المناسب، ألا
وهو الملعب
الدبلوماسي،
ولكن عليها أن
تملك حصرية
القوة بين
يديها أولًا،
وعندما نقول
إننا نريد
استرداد كل
شبر من
الأراضي
المحتلة
وإعادة إعمار
ما تدمّر،
فليس ذلك ضد
جزء من الشعب
اللبناني، ولا
سيما أهالي
الجنوب
والضاحية،
إنما هو حماية
لكافة
اللبنانيين. وقال:
"لا أحد يقول
إنه ليس هناك
مواجهة بين منطق
الدولة ومنطق
اللادولة،
وهذه
المواجهة سببها
وجود فريق
يقول إنه غير
معني بما
تقرره
الدولة،
والهدف أن نصل
إلى بناء
الدولة ونزع
السلاح غير
الشرعي وبناء
المناطق التي
جرى تدميرها".
لقاء
مطوّل ونقاش
صريح بين رجي
وعراقجي..
إليكم
التفاصيل
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
عقد وزير
الخارجية
يوسف رجي،
اليوم السبت،
لقاءً مع
نظيره الإيراني
عباس عراقجي،
على هامش
اجتماع مجلس وزراء
خارجية منظمة
التعاون
الإسلامي في
بغداد، بحثا
خلاله
العلاقات
الثنائية
وآخر التطورات
الإقليمية،
وفق ما أوردته
وكالة «تسنيم»
الإيرانية. وذكرت
الوكالة أن
اللقاء تضمن
مباحثات بشأن
أبرز القضايا
المرتبطة
بالعلاقات بين
لبنان
وإيران، إلى
جانب
المستجدات
التي تشهدها
المنطقة. وفي
وقت لاحق،
أوضحت وزارة
الخارجية
اللبنانية أن
اللقاء كان
مطوّلًا
وتخلله نقاش
صريح حول الملفات
العالقة بين
لبنان وإيران.
وبحث الجانبان
أبرز القضايا
المتعلقة
بالعلاقات الثنائية
بين لبنان
وإيران، إضافة
إلى التطورات
الإقليمية.
وفي سياق
لقاءاته في
بغداد، اجتمع
رجي بالرئيس
العراقي نزار
آميدي، وبحث
معه العلاقات
الثنائية
وسبل تعزيز
التعاون بين
البلدين،
إضافة إلى
التطورات
الإقليمية.
وشكر رجي
العراق على
دعمه المستمر
للبنان، ولا
سيما في مجال
إمداده
بالوقود، مؤكداً
دعم لبنان
لجهود الدولة
العراقية
الرامية إلى
حصر السلاح
بيدها،
وتعزيز
سيادتها، ومواصلة
الإصلاح
ومكافحة
الفساد. وشدد
وزير الخارجية
اللبناني على
أن استقرار
العراق يشكّل
ركيزة أساسية
لاستقرار
المنطقة. من
جهته، شدد
الرئيس
العراقي على
أهمية استقرار
لبنان وتعزيز
مؤسسات
الدولة وبسط
سيادتها وحصر
السلاح
بيدها،
مشيراً إلى ما
يمتلكه لبنان
من طاقات
بشرية
وكفاءات. وأكد
آميدي أن
أبواب العراق
مفتوحة أمام
رجال الأعمال
والشركات
اللبنانية
للاستثمار،
لافتاً إلى أن
بلاده تواصل مسار
التعافي
السياسي
والاقتصادي،
وأن استقرار العراق
يشكل شرطاً
أساسياً لأمن
المنطقة.وتناول
اللقاء أيضاً
آفاق تعزيز
التعاون
الاقتصادي
بين لبنان
والعراق، ولا
سيما في قطاع
النفط، مع بحث
إمكانية
إعادة تفعيل
خط أنابيب النفط
العراقي
الممتد من
كركوك عبر
بانياس إلى
طرابلس، لما
قد يوفره من
فرص للتكامل
الاقتصادي
بين البلدين.
قتيل
وجرحى في مجدل
بعنا إثر خلاف
على موقف سيارة..
والجيش
بالمرصاد
جنوبية/17 تشرين
الأول/2026
أعلنت
قيادة الجيش
توقيف
المتورط في
جريمة القتل
التي شهدتها
بلدة مجدل
بعنا في قضاء
عاليه، إثر
إشكال على
خلفية خلافات
سابقة تطوّر إلى
إطلاق نار،
وأسفر عن مقتل
مواطن وإصابة
ثلاثة آخرين،
وفق بيان
الجيش. وقالت
قيادة الجيش –
مديرية
التوجيه، في
بيان، إنه
بتاريخ 17
تشرين الأول 2026
وقع إشكال في
البلدة،
تخلله إطلاق
نار أدى إلى
سقوط قتيل
وثلاثة جرحى.
وأضافت أن
وحدة من الجيش
نفذت، بعد عملية
رصد وملاحقة
أمنية، دهمًا
لأحد المنازل
في منطقة
المشرفة –
عاليه، حيث
أوقفت
المواطن (غ. ع.)،
المتورط في
جريمة القتل،
وضبطت السلاح
الحربي
المستخدم في
الحادثة.
وأشارت إلى
تسليم
المضبوطات،
فيما بوشرت
التحقيقات مع
الموقوف
بإشراف
القضاء المختص.
وبحسب
معلومات
متداولة عن
الحادثة، بدأ الإشكال
بخلاف بين
أبناء عمومة
على أحقية موقف
سيارة، قبل أن
يتطور إلى
إطلاق نار
أقدم خلاله (غ.
ع. الخالق) على
إطلاق النار،
ما أدى إلى مقتل
(ب. ح. ع. الخالق)
وإصابة أربعة
أشخاص بجروح،
وفق
المعلومات الأولية.
ومن بين
الجرحى (ح. ع. الخالق)،
والد القتيل،
الذي نُقل إلى
مستشفى جبل
لبنان لتلقي
العلاج، فيما أفادت
المعلومات
بوجود (إ. ح. ع.
الخالق) بين
المصابين
الذين نُقلوا
إلى مستشفى
الإيمان في عاليه،
على أن يتلقى
باقي الجرحى
العلاج بحسب أوضاعهم
الصحية. وبينما
تحدثت
المعلومات
الأولية عن
أربعة جرحى،
أشار بيان
الجيش إلى
إصابة ثلاثة
أشخاص، من دون
أن يوضح سبب
الاختلاف في
الحصيلة.
وتعيد
الحادثة
تسليط الضوء على
مخاطر تطور
الخلافات
الفردية
والعائلية إلى
مواجهات
مسلحة، بما
يؤدي إلى سقوط
ضحايا وإصابات.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 17
تشرين الأول/2026
الرئيس
جوزاف عون
تسلّم من
المديرة
العامة للجمارك
السيدة
غراسيا قزي
تقريراً
هزلياً عن
"إنجازات"
المديرية
ومكافحة
التهريب:
إنجاز
"الصهريج
الخفي": صهريج
٢٢ طناً فات
البلد بلا
أوراق ولا
تفتيش، واتضح
إنه "سياسة
عمل متبعة"!
أما الفريق
المسؤول
بالمعبر فباقٍ
بمكانه
ونازلين فيه
بحث ترقيات!
إنجاز
"الشلل
الإداري": ٩
أشهر كاملة عا
الإدارة والتشكيلات
نائمة بالعسل!
مرحبا
ريس كيفك؟ شو
الأخبار؟ كلو
تمام
#جمهورية_الصهريج
Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
(1955-2026)
يجب إطلاق
حملة التأكيد
على خيار
السلام بما
يشمل عدة
اجراءات
انتهى زمانها
من ضمنها
إلغاء قانون
مقاطعة
إسرائيل بعد
ان انخرط كل
المحيط العربي
والإسلامي في
السلام
والعلاقات
بشكل مباشر
وغير مباشر.
وحوالى 10
دول في الجوار
يعيشون حالة
سلام وتطبيع
واتصال مباشر
علني وصريح :
تبادل صادرات
وفواكه وغاز
ونفط وكهربا
تبادل
سفارات
وسفراء
وتمثيل
دبلوماسي
تبادل
مكاتب
إقتصادية
وعلاقات
نجارية علنية
وحركة نقل
بضائع وركاب
وانتقال
السواح
والمسافرين
وفوق ذلك
تعاون
أمني
واستخباراتي
وعسكري مع إسرائيل
وخطوط طيران بين
العواصم
ووفود
رجال أعمال
تتنقل بشكل
إقتصادي فردي
ورسمي.
في اي زمن
يعيش لبنان؟
بعدو علقان
بال 1955؟
والنواب خايفين
يحكوا خوفا ع
الأصوات
بالانتخابات
وتسويق
وترويج
الأجندات
الداخلية
والخارجية؟.
كل الدعم
للسفيرة ندى
حمادة معوض.
Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
https://x.com/SallyObeid/status/2111027921955729672/video/1
الذكرى
الـ176 ل
#قومةـحلب،
التي بدأت في 17
أكتوبر 1850، نستعيد
فصلًا من
تاريخ
الاضطهاد
والمجازر
التي تعرض لها
مسيحيو
المشرق تحت
الحكم
العثماني. بدأت
قومة حلب
باعتداءات
على الأحياء
المسيحية،
شملت القتل
والنهب
وتدمير
الكنائس والممتلكات،
في ظل عجز
السلطات العثمانية
عن حمايتهم.
وبعد عشر
سنوات، وقعت
طوشة الشام
عام 1860، حيث
قُتل آلاف
المسيحيين
ودُمرت أحياؤهم
وكنائسهم،
رغم
الإصلاحات
العثمانية التي
وعدت
بالمساواة
والحماية.
ثم انتقل
الاضطهاد في
أواخر القرن
التاسع عشر
إلى مرحلة أشد
تنظيمًا، مع
مصادرة أراضي
الأرمن
وإعادة توطين
جماعات أخرى
في مناطقهم.
وبين عامي 1894
و1896، وقعت المجازر
الحميدية
التي أودت
بحياة أكثر من
200 ألف أرمني
وفق دراسات
منشورة عن
جامعة كامبريدج.
وفي عام 1909،
قُتل أكثر من 20
ألف أرمني في
مجازر أضنة،
قبل أن تبلغ
الجرائم
ذروتها عام 1915،
حين نفذت
أجهزة الدولة
العثمانية
عمليات
الإبادة
والترحيل
والمصادرة المنظمة.
وامتدت حملات
الاقتلاع إلى
الآشوريين
والسريان
والكلدان
واليونانيين،
واستمر العنف
والتهجير
خلال السنوات
التي أعقبت
انهيار
السلطنة.
Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
يتناول
تقارير عن
الخطف
والإخفاء
القسري
والتهجير والنهب
والقتل خارج
القضاء
والتحويل
الديني
القسري،
وإقصاء
الأقليات
والإبقاء على
مقاتلين
أجانب في
مواقع عليا.
هذه اتهامات
تحتاج إلى
تحقق وتحديد
مسؤولية،
لكنها تضع
مؤسسات السلطة
والأشخاص
المرتبطين
برئيسها
وحكومتها
داخل نطاق
المساءلة،
وتطالب
الإدارة بفحص
يتجاوز
التطمينات
العامة. يلزم
المشروع
الإدارة
بالتقرير
والتقييم مع
إبقاء
التنفيذ ضمن
صلاحياتها
القائمة،
ويجعل قرار
معاقبة
المسؤولين أو
الامتناع
موضع مساءلة. قبيل
الانتخابات النصفية
يمنح المسار
نوابًا
جمهوريين
وسيلة للضغط
على الإدارة
بشأن نتائج
سياستها السورية،
خصوصًا
أمام الدوائر
المهتمة
بحرية الدين
وحماية المسيحيين.
لا يثبت
التوقيت أن
الإحراج
الانتخابي
غاية المشروع،
لكنه يزيد
حساسية
السؤال..كيف
تبرر الإدارة
استمرار دعم
السلطة
السورية إذا
حددت أجهزتها
مسؤولين
مرتبطين بها
متورطين في
الانتهاكات؟
المشروع
مستقل
تشريعيًا
ومتصل سياسيًا
بمسار غراهام
وماست،
ومحوره تحويل
تعهدات
الحماية
السابقة إلى
مسؤولية
أميركية يصعب
تجاوزها
بتكرار
الوعود.
Quote
Sally Obeid
https://x.com/SallyObeid/status/2111027921955729672/video/1
النائب
ماكنزي يقدم
مشروع H.R.10827
لتحويل
تعهدات حماية
الأقليات إلى
التزام تشريعي،
ويضع موقف
الإدارة تحت
الاختبار.يضع مشروع
«حماية
الأقليات
الدينية
والإثنية
السورية»
إدارة ترامب
أمام سؤال محرج
قبيل
الانتخابات
النصفية وهو
..ماذا فعلت
لضمان
الحماية التي
رافقت
الانفتاح
Elissa el Hachem
توقيت
وتزامن وجود
الايراني
والقطري
والفرنسي في بيروت،
جرعة دعم
للدولة
العميقة وحزب
الملالي فرع
لبنان، وأمر
عمليات ميداني
وسياسي
تمهيداً لأم
المعارك.
هذه
الثلاثية
تحاول امرين:
1-
تغذية شريان
حياة
المنظومة وضخ
ال"الكاش"؛
2-
تطويق
المفاوضات
الثنائية
المباشرة
اللبنانية
الاسرائيلية
واعادة تلقين
رودولف هيكل
للسيناريو
والخطوط
الحمراء قبل
محادثات تامبا
العسكرية.
Peter Germanos
موجة بيع
العقارات
المسيحية
الحل هو
بالزام
المصارف
المسيحية برد
الودائع وإلا
افلاسها
50%
من حصة السلطة
هي 50% وليس 5% ،
ومن ليس قادرا
فليرحل
Elio Maalouf
بعد
حادثة شحنة
ضهر البيدر،
بات مؤكد أن
الدولة لن
تستدعي أي
مسؤول كبير في
حزب الله،
وستكتفي بتوقيف
العنصرين
اللذين كانا
ينقلان
الشحنة. دولة
خانعة عاجزة
ومتواطئة،
وستسقط
قريباً مع لبنان
الكبير
ميسون
نويهض
حزب الله:
ما جرى في
غاليري سمعان
سببه مداهمة
أمنية دون
اعتماد
الآلية
المتفق عليها
مع الأجهزة
الأمنية
لمراعاة
حساسية الوضع
في الضاحية في
ظل التهديدات
الإسرائيلية.
لماذا
هناك الية
متفق عليها مع
الاجهزة
الامنية التي
يجب ان تكون
هي الوحيدة
المولجة
بتطبيق القانون
وحماية الامن
؟؟؟؟
مخزن فيه
ادوية فاسدة
تقتل
اللبنانيين
يتم اغلاقه
ونقطة على
السطر .
ما زالوا
مصرين على رفض
مبدأ الدولة
واحترام اجهزتها
!!
charles chartouni
تطبيق
اتفاقية
الإطار ببلش
بالقصر
الجمهوري،
وبرئاسة
الحكومة
وبوزارة
الدفاع.رسالة
السكرتيري
ماركو روبيو
كانت واضحة:
صادرو
المتفجرات
السابقة
والقادمة
وبلا لعب.
Hani Hassan
عم بقرا
قال كأنّو
الحزب طفح
الكيل معو من
هالدولة
الخارجة عن
قانونو،
ويلّي مصرّة
تكمّل
بتصرّفها
الأرعن من
خارج مؤسساتو الشرعية،
ضاربة بعرض
الحائط
قراراتو
وإرشاداتو،
متجاهلة
توجيهاتو
وتهديداتو...
يعني
فعلا أجادو!
تحمّل كتير من
هالدولة يلّي
فاتحة على
حسابها...
CJ
ملحم_رياشي
الدخيل
اليساري على
القوات اللبنانية،
عم يقتل شهداء
القوات مرة
تانية
بتصريحات
ومواقف
يسارية جبانة
داخل الحزب
اللي ضحّى
كرمال بقاء
المسيحي
بلبنان. عم
يعمل بلوك
ويقمع كل صوت
معارض، وهيدا
مش نقاش… هيدا
إلغاء وقمع.
تخيلوا لو
هالشخص يصير
وزير عدل أو
داخلية أو
دفاع؟ كان حبس
كل واحد بيعارضو
وبيختلف معو
بالرأي. هيدا
أكبر دليل إنو
دخيل يساري
عميل داخل
القوات،
وشغلتنا
نطهره ونفضحه
ونرجّع
القوات
للقوات اللي منعرفا
واللي ضحينا
معا. مش رح
نسكت.
Kinda El-Khatib
لم يتم
الادعاء إلى
الان على رئيس
لجنة الارتباط
والتنسيق في
حزب الله حسين
العبد الله
وعلي أيوب
وان دل
على شيء ، انه
الى الان هناك
رئاسات ومن في
الدولة مازال
يحمي حزب الله
ويرفض
تحويلهم إلى
القضاء او
محاكمتهم
وهذا الصورة
التى اصبحت
واشنطن تراها
عن تورط رئاسي
بحماية حزب
الله !
فهل اصبح
العهد الحالي
عهد حماية حزب
الله ؟!
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية ليومي 17-18
تشرين الأول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
17 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158361/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 17/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158363/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone