المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 07 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october07.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لا
أَحَدَ
يَقْتَطِعُ
رُقْعَةً
مِنْ ثَوْبٍ
جَدِيد،
وَيَرْقَعُ
بِهَا ثَوبًا
بَالِيًا،
وإِلاَّ
فَإِنَّهُ
يُمَزِّقُ الجَديد،
وَالرُّقْعَةُ
الَّتي
يَقْتَطِعُها
مِنْهُ لا
تَتَلاءَمُ
مَعَ
الثَّوبِ البَالي
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/الذكرى
الثالثة
لغزوة 7 تشرين
الأول
الجهادية
والبربرية
الياس
بجاني/تحرير
لبنان من الاحتلال
الإيراني
وحزبه
الشيطاني
الياس
بجاني/الحرب
الإعلامية
بين جبران
باسيل الفاسد
ونواف
الموسوي
الإرهابي هي
مسرحية متفق
عليها ومجرد
إسهال
واستفراغ
كلامي
الياس
بجاني/ في
الذكرى
السنوية 32
لوفاة صديقي
نايف محمد عزام
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي: بيان
المطارنة
الموارنة
الخطيئة
مستنسخ عن بيانات
حزب الله،
شرود جوزيف
عون
واسخريوتية
البطريرك
الراعي
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الموضوع
جدا خطير:
.تجارة ناشطة
المخدرات وأجيالنا
الضحية/الخوري
طوني بو عسّاف
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
6 تشرين الأول 2026
لقاء
بين المنسق
الأممي الخاص
بشؤون لبنان وعراقجي
تل
ابيب تخطط
للبقاء جنوبا:
تصعيد
"انتخابي" يُكسَر
بحزم لبناني
قانون
الانتخاب
يعود إلى
الواجهة: «ملء
وقت ضائع» أم تمهيد
لتقصير ولاية
المجلس؟
توغّل
إسرائيلي
شمال
كفرشوبا..
وسقوط مسيرة غربي
بعلبك
اعتكاف
الصدّي يصعق
الحكومة
ويحرّك خطوط
المعالجة
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
بن
غفير يتوعد
بحرق جثة
السنوار
ويحمّل نتنياهو
المسؤولية عن
«7 أكتوبر»
يحيى
السنوار... الصورة
«الشعبية» إذ
تطاردها
مشاهد
الدمار/قائد
«حماس» الراحل
أبلغ إسرائيل
عبر وسيط أن
ينتظروا «رداً
سيُحدِث
زلزالاً»
بعد
عام على خطة
ترمب لغزة... ما
الذي تحقق
منها وماذا
بقي بعيداً؟/ما
يربو على 1.2
مليون شخص ما
زالوا
يواجهون
الجوع الحاد
في القطاع
ترشيح
«صانع صواريخ»
وزيرا للدفاع
في
إيران..المنصب
شاغر منذ
مقتل نصير
زاده في
فبراير
الماضي
ترامب:
لا أحد يعرف
من يدير
إيران..."رحلت
المجموعة
الثانية من
قادتهم"
من
اللجنة
السداسية إلى
المرشد..
كواليس قرار التفاوض
مع واشنطن في
طهران/لقاء
نيويورك.. من
الاتصالات
غير المباشرة
إلى استجواب
عراقجي
سيناتور
ديمقراطي
يُمنع من دخول
قاعدة العديد
الأميركية
خلال جولة
خليجية/البنتاغون:
القرار استند
إلى توجيهات
سابقة بشأن
قيود السفر
ويُطبّق على
الجميع
اليمن..
القوات
المسلحة
تواصل التقدم
جنوب مأرب وتحرر
مواقع
جديدة/المعارك
أسفرت عن سقوط
العشرات من
عناصر
الميليشيات
بين قتيل
وجريح وأسير
تواصل
عملية "فجر
اليمن"..
والجيش: مستمرون
حتى تحرير كل
شبر من
البلاد/القوات
اليمنية تنفذ
"هجوماً
استراتيجياً"
لتحرير
صنعاء.. وتسيطر
على باب
المندب
عُمان:
إجلاء أفراد
طاقم سفينة
تجارية تعرضت إلى
هجوم أثناء
عبورها هرمز
القوات
المسلحة
تسيطر على
التباب
المطلة على
جبل المنصورة
في
الوازعية...تقدم
القوات
الحكومية من
ثلاثة محاور
الشرع
في السعودية
سوريا
تعلن توقيف
قيادي بتنظيم
داعش متّهم بتفجير
مسجد في حمص
وبتدبير
هجمات أخرى
ذات طابع
طائفي
مصدر
فلسطيني:
إسرائيل ترفض
دخول لجنة
الانتخابات
إلى غزة
والقدس/الرفض
يعيق عمل لجنة
الانتخابات
بوقت تواصل
فيه الأخيرة استعداداتها
لإجراء
الاقتراع في 28
نوفمبر
هجوم
ب"غواصات
مسيّرة"
أوكرانية
يتسبب بحريق
هائل في ناقلة
قبالة سوتشي
الروسية..إغلاق
الشواطئ
القريبة مؤقتا
داعش
يعلن
مسؤوليته عن
هجوم أدى
لمقتل شرطي قرب
كركوك ..الأول
منذ إتمام
انسحاب
القوات الأميركية
لندن
تلوّح بطرد 27
دبلوماسياً
إسرائيلياً... خلاف على
قنصلية القدس
رئيس
الوزراء العراقي
يعلن بدء
تسليم سلاح
الفصائل: خطة
حصر السلاح
تتسارع نحو
عام 2027
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
في
ذكرى طوفان
السنوار/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
يهاجمون
المارونية
السياسية
ويحمّلونها
كل خطايا
لبنان/روجه
اده/واتس أب
يكتا»
على ضفاف
الليطاني.. خفايا
وخلفيات مهمة
«رجال مجتبى»
داخل حزب
الله/علي الأمين/جنوبية
لا
لإقفال
المدارس
الرسمية…
ولكن!/الخوري
طوني بو عسّاف
عائدات
"لطف الله 2" من
حق الشعب
السوري/محمد سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء
بين
واشنطن وبكين:
أوهام
الحماية
وحسابات الكبار
في عالم
متحوّل/بيار
مارون/فايسبوك
بين
«النبطية»
و«تامبا».. هل
تتوقف سياسة
التجاهل؟/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/
نداء
الى
عميل/ادمون
الشدياق/بمناسبة
ذكرى استشهاد
الشهيد البطل
ميشال بارتي
في ٣٠ أيلول
١٩٧٨ اعيد نشر
هذا النداء
عمليتا
طوفان الأقصى
و«السيوف
الحديدية»:حرب
الخُسران
وأوهام النصر
الافتراضي/د.
حسن محمود
قبيسي/اللواء
استقالة
باك نجاد
تفتح ملفات
الفساد.. خنق
صادرات النفط
الإيراني
واختلاس
المليارات في
طهران/أوميد شكري/جنوبية/(صحفي
إيراني)/
الحوثي
اليوم.. و«حزب
الله»
غداً/أحمد
عياش/جنوبية
لبنان
سوقًا لتصريف
أدوية
السرطان
المطعون في
سلامتها/مريم
مجدولين
اللحام/نداء
الوطن
أحداث
7 تشرين الأول
أعادت رسم
رهانات
واشنطن الاستراتيجية
في بيروت/أمل
شموني/نداء
الوطن
مشكلة
لبنان
والعراق في
الاحتلال والانسحاب/رفيق
خوري/نداء
الوطن
"الحزب"
في ذكرى
الإسناد: أوهن
من بيت العنكبوت/ألان
سركيس/نداء
الوطن
إما
اليمين أو
فلسطين..
نتنياهو يقود
الانتخابات على
متن «فلاي
دبي»/يوسف عبد
النبي/اللواء
لبنان
لا يخسر عندما
يتغيّر
الإقليم... بل
عندما يتأخّر
في فهمه/فؤاد
بوجي/اللواء
باب
المندب - هرمز:
"إدارة الحرب
دون طلقة واحدة"/د.
زينة
منصور/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
86 نائباً
يسلّمون بري
مذكرة تمسّك
بـ «اليونيفيل»:
تحذيرات من
فراغ خطير
وإعادة نظر
بالقرار 2790
جلسة لمجلس
الوزراء في
قصر بعبدا
الخميس هذا
جدول أعمالها
الصدي
يعلن اعتكافه
عن جلسات مجلس
الوزراء: لن
أرضى بأن
يتحمّل
المواطن وحده
أعباء أزمة الطاقة
المجلس
المذهبي: لدعم
صمود
الجنوبيين
وإيلاء الهم
المعيشي
الأولوية
جعجع:
معالجة ملف
حزب الله
مسؤولية
الدولة اللبنانية
«لادي»
تحذّر من
بازار قانون
الانتخابات:
نرفض التمديد
حتى 2028 ونتمسك
بـ
«الميغاسنتر»
و128 نائباً
للمغتربين
كلمة الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 06 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لا
أَحَدَ
يَقْتَطِعُ
رُقْعَةً
مِنْ ثَوْبٍ
جَدِيد،
وَيَرْقَعُ
بِهَا ثَوبًا
بَالِيًا،
وإِلاَّ
فَإِنَّهُ
يُمَزِّقُ
الجَديد،
وَالرُّقْعَةُ
الَّتي
يَقْتَطِعُها
مِنْهُ لا تَتَلاءَمُ
مَعَ
الثَّوبِ
البَالي
إنجيل
القدّيس
لوقا05/من33حتى39/:"َقَال
الفَرِّيسِيُّونَ
والكَتَبَةُ
لِيَسُوع:
«تَلاميذُ
يُوحَنَّا
يَصُومُونَ
كَثيرًا
وَيَرْفَعُونَ
الطِّلْبَات،
ومِثْلُهُم
تَلامِيذُ
الفَرِّيسييِّن،
أَمَّا
تَلاميذُكَ
فَيَأْكُلُونَ
وَيَشْرَبُون».
فَقَالَ
لَهُم يَسُوع:
«هَلْ
تَسْتَطِيعُونَ
أَنْ
تَجْعَلُوا بَنِي
العُرْسِ
يَصُومُون،
والعَريسُ
مَعَهُم؟ ولكِنْ
سَتَأْتي
أَيَّامٌ
يَكُونُ
فيهَا
العَرِيسُ
قَدْ رُفِعَ
مِنْ
بَيْنِهِم،
حيِنَئِذٍ في
تِلْكَ
الأَيَّامِ
يَصُومُون».وقَالَ
لَهُم أَيضًا
مَثَلاً: «لا
أَحَدَ
يَقْتَطِعُ رُقْعَةً
مِنْ ثَوْبٍ
جَدِيد،
وَيَرْقَعُ بِهَا
ثَوبًا
بَالِيًا،
وإِلاَّ فَإِنَّهُ
يُمَزِّقُ
الجَديد،
وَالرُّقْعَةُ
الَّتي
يَقْتَطِعُها
مِنْهُ لا
تَتَلاءَمُ
مَعَ
الثَّوبِ
البَالي. ولا
أَحَدَ
يَضَعُ خَمْرَةً
جَدِيدَةً في
زِقَاقٍ
عَتِيقَة، وإِلاَّ
فَالخَمْرَةُ
الجَدِيدَةُ
تَشُقُّ
الزِّقَاق،
فَتُرَاقُ
الخَمْرَة،
وَتُتْلَفُ
الزِّقَاق، بَلْ
يَجِبُ أَنْ
تُوضَعَ
الخَمْرَةُ
الجَديدَةُ
في زِقَاقٍ
جَديدَة. ولا
أَحَدَ يَشْرَبُ
خَمْرَةً
مُعَتَّقَة،
وَيَبْتَغي
خَمْرَةً
جَدِيدَة،
بَلْ يَقُول:
أَلمُعَتَّقَةُ
أَطْيَب!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الذكرى
الثالثة
لغزوة 7 تشرين
الأول
الجهادية
والبربرية
الياس
بجاني/07 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158118/
في
السابع من
تشرين
الأول/أكتوبر،
نستذكر اليوم
الأسود
والدموي الذي
كشف الوجه
الحقيقي للبربرية
الجهادية
والإسلام
السياسي
بشقيه السني
والشيعي
الممثلين
بحماس ونظام
الملالي في
إيران وكل
أذرعه الإرهابية
وفي مقدمتهم
حزب الله
الشيطاني.
قبل ثلاث
سنوات، وفي
صبيحة يوم
عطلة وسلام، شنت
حماس
الجهادية
وحلفاؤها
غزوة إرهابية
همجية لم يشهد
لها تاريخنا
المعاصر
مثيلاً في وحشيتها.
لم تكن
عملية
مقاومة، ولم
تكن عملاً
عسكرياً، بل
كانت مجزرة
منظمة
استهدفت
المدنيين
العزل في
بيوتهم، في
مهرجان
للموسيقى،
وفي الشوارع –
أطفال ونساء
وشيوخ،
قُتلوا
ومُثِّل
بجثثهم،
وخُطفوا إلى
أنفاق غزة
كرهائن.
إن ما حدث في
ذلك اليوم لم
يكن
انتصاراً، بل
كان سقوطاً
أخلاقياً
وإنسانياً
مدوياً
للإسلام السياسي
السني
والشيعي على
حد سواء. لقد
أرادت تلك
الغزوة
البربرية أن
تقتل الأمل
بالسلام، وأن
تغرق المنطقة
كلها في دوامة
من الدم والدمار،
وقد دفعت شعوب
المنطقة، وفي
مقدمتهم الفلسطينيون
أنفسهم،
ثمناً باهظاً
لهذه المغامرة
الجهادية
المجنونة. في
هذه الذكرى
الثالثة، نقف
إجلالاً
لأرواح الضحايا
الأبرياء،
وتضامناً مع
عائلاتهم ومع الرهائن
الذين ما
زالوا
يعانون،
وتأكيداً على
أن التوحش لا
يمكن أن يصنع
قضية، وأن
الإرهاب لا
يمكن أن يكون
طريقاً
للحرية.
كلامنا هذا هو صرخة
في وجه
النسيان،
ووعد كي لا
ننسى، وسعي
جاد لكي لا
تتكرر تلك الغزوة
البربرية في
أي بلد من
بلدان العالم.
صلاتنا نرفعها من
أجل راحة أنفس
الضحايا ومن
أجل أن يُلهم
أهلهم نعمة
الصبر
والسلوان.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تحرير
لبنان من
الاحتلال
الإيراني
وحزبه الشيطاني
الياس
بجاني/06 تشرين
الأول/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158110/
دجّال،
أو عميل، أو
ذمّي، أو
إسخريوتي، أو
غبي، من يدّعي
أن تحرير
لبنان ممكن من
خلال دولة
كرتونية
يهيمن عليها
المحتل
الإيراني حزب
الله، ويتحكم
برقاب
الرئاسات
والوزراء
وأصحاب شركات
الأحزاب.
تحرير
لبنان ممكن فقط بوضعه
تحت البند
السابع،
وإعلانه دولة
فاشلة
ومارقة،
وتحقيق
السلام
الكامل مع
دولة إسرائيل،
وإقفال لبنان
كساحةٍ لكذبة
وتجارة تحرير
فلسطين إلى
الأبد.
ومن ثم التخلص
كلياً من
الطبقة
السياسية
العفنة، ومن
الإقطاعيات
الفاجعة، ومن
أصحاب شركات الأحزاب
السماسرة
والتجار.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الحرب
الإعلامية
بين جبران
باسيل الفاسد
ونواف الموسوي
الإرهابي هي
مسرحية متفق
عليها ومجرد إسهال
واستفراغ
كلامي
الياس
بجاني/04 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158068/
جبران
باسيل ما غيرو
هو صناعة
وإنتاج حزب
الله
الإرهابي من
ألفه حتى يائه
ومن أول ظهوره
السياسي وحتى
اليوم، كما
أنه من زلم
وأوباش نظام
الأسد البراميلي
البائد،
وربيب مدرسته
االفاسدة
والمفسدة
نفسها. هذا
المخلوق
“الغير شكل” هو
في الممارسات
والمواقف
والتحالفات
والمقاربات السياسية
والوطنية
وحتى
الإيمانية:
منافق، دجال،
وقح ما عندو
حيا، جاحد، ما
عندو بقوي
وفاسد مدرج
على قوائم
الفاسدين
الأميركية
أوفاك بجدارة.
المصيبة
الكارثية
والمستغربة
هي فعلاً أن هناك
من
اللبنانيين
المغرر بهم لا
يزالون ينتمون
إلى شركة حزبه
المسماة
كفراً
وتزويراً
“تيار وطني حر”
التي ورثها من
عمه ميشال عون
الساقط في كل
تجارب إبليس..
وهيدا التيار
لا هو وطني
ولا هو حر.. أما
عون العم الحي
بالجسد هو ميت
في كل ما هو
وطنية وصدق
ومصداقية
وتاريخ. هذا
وكما سبق
وأشرت قبل
أيام فإن،
السجال
الإعلامي
الزقاقي والدركي
بينه وبين الإرهابي
الفاجر نواف
الموسوي هو
مسرحي ومتفق
عليه بين حزب
الله والصهر
“الزمك اي
القصي القامة”
لأن شعبيته في
حالة انهيار
وتدهور وانكشاف
شبه كامل في
الأوساط
الشعبية
المسيحية.. وما
بقى عندو رصيد
إلا
هالمسرحيات
الرخيصة.
من هنا
فإن كل ما
قاله الموسوي
عنه هو بالواقع
صحيح وما هو
قاله عن حزب
الشيطان
الإيراني وعن
الموسوي
أيضاً هو صحيح
وكل واحد فيهن
فاضح التاني
لكن السجال
الكذبة الذي
لا يزال مستمراً
هو مسرحية
لنجدة الصهر
شعبياً الذي
هو وعمه وكل
من يشد على
مشدهما من
القيادات
والنواب هم
مجرد ودائع من
صناعة وتلميع
وتسويق حزب
الله وتابعين
لفرماناته 100%
ومعهم أيضاً النواب
الوصوليين
والدجالين
الذين إما
طردهم جبران
أو هم تركوا
شركة الباسيل
المسماة نفاقاً
“حزب”. براحة
ضمير يمكن
القول بأن
جبران وعمه
ومعهم
الودائع عنده
من نواب
وقياديين، وكذلك
أولئك الذين
تركوه أو
طردهم هم
جميعاً كانوا
ولا يزالون من
أدوات حزب
الله ومن صناعته
ومن
الطرواديين
بكل ما في
المصطلح من
معاني، أحصنة
طروادية
مزروع بقلب
المجتمع
المسيحي
لخدمة
المشروع
الإيراني.
في
الخلاصة فإن
نياح وعواء
جبران باسيل
ونواف
الموسوي
المقزز هو
مجرد نتاق
وهرار كلامي متفق
عليه لنجدة جبران
شعبياً بعد ما
انكشف على
حقيقتو
وانفضح مشروع
حزب الله
الإيراني
الإحتلالي
والتدميري
للبنان.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
في
الذكرى
السنوية 32
لوفاة صديقي
نايف محمد عزام
الياس
بجاني/04 تشرين
الأول/2026
"يَا
أَيَّتُهَا
النَّفْسُ
الْمُطْمَئِنَّةُ،
ارْجِعِي
إِلَىٰ
رَبِّكِ
رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً،
فَادْخُلِي
فِي عِبَادِي
وَادْخُلِي جَنَّتِي"
صدق الله
العظيم - سورة
الفجر 27-30
في
الذكرى
الثانية
والثلاثين
لغياب صديقي العزيز
أبو علي - نايف
عزام،
صحيح أنه غاب
بالجسد منذ 32
سنة، إلا أنه
لا يزال حاضراً
وحياً في كل
فرد من أفراد
عائلته
الكريمة، تلك
العائلة التي
أفنى حياته من
أجلها وضحّى
في سبيل
إسعادها.
كان أبو
علي، رحمه
الله، شيخ
الشباب.. مرحاً،
محباً،
صادقاً،
شجاعاً،
وصاحب أخلاق
ومبادئ لا
تتغيّر.
جمعتنا مدرسة
واحدة، ومكان
عمل واحد،
وغربة واحدة، وكان
نعم الصديق
وخير رفيق
درب.
في ذكرى
غيابه
السنوية،
أتقدّم بأحرّ
التحيات
وأصدق مشاعر
المواساة إلى
عائلته
الكريمة وإلى
الأخت
العزيزة أم
علي، وأؤكد
لكم مرة أخرى
أنه لم يمت،
بل هو حيّ
فيكم وبينكم،
في سيرته
العطرة
وذكراه
الطيبة التي
لا تُنسى.
رحمه
الله وأسكنه
فسيح جناته.
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
بيان المطارنة
الموارنة
الخطيئة
مستنسخ عن
بيانات حزب
الله، شرود
جوزيف عون واسخريوتية
البطريرك
الراعي
الياس
بجاني/03 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158051/
https://www.youtube.com/watch?v=yxkmClRDWqc
بيان
بكركي… نسخة
طبق الأصل عن
بيانات حزب
الله!
من
يقرأ بيان
المطارنة
الموارنة
الخطأ والخطيئة
الصادر يوم
أمس (02 تشرين
الأول 2026) يدرك
أنه لم يعد
هناك فروقات
تُذكر بين
بيانات
وخطابات
وسرديات حزب
الله
ومقاربات
جوزيف عون
وبيانات
المطارنة هؤلاء
ومواعظ
البطريرك
بشارة الراعي.
نفس
المفردات،
نفس السردية،
نفس التعمية،
ونفس التخلي
المتعمد عن
القضية
الأساسية
التي هي الوجود
المسيحي
واحتلال
لبنان من قبل
حزب الله.
بيان
المطارنة
الموارنة
الصادر أمس
بعد اجتماعهم
الشهري في
بكركي،
برئاسة
البطريرك
الراعي، هو فضيحة
موصوفة بكل ما
للكلمة من
معنى، وخيانة صريحة
للدور
التاريخي
لبكركي كقلعة
للسيادة
والحرية
والوجود
الماروني.
أولاً:
سردية حزب
الله حرفياً
في البند
الأول
يبدأ
البيان ببند
يصلح أن يكون
بياناً صادراً
عن مكتب
العلاقات
الإعلامية
لحزب الله:
“يُندِّد
أعضاء المجلس
تكرارًا
بتمادي
الاعتداءات
الإسرائيلية على
الجنوب وأهله.
ويدعون
المجتمع
الدولي إلى
بذل الجهود
لعودة السكان
إلى أرضهم
ودعم
المفاوضات
الجارية
وعملية حصر
السلاح بيد
الدولة”
أي
اعتداءات
إسرائيلية يا
أصحاب
النيافة؟
إسرائيل لا تعتدي. إسرائيل
ترد على
احتلال حزب
الله للبنان
ورفضه تنفيذ اتفاق
الإطار الذي
ينص بوضوح لا
لبس فيه على نزع
سلاح الحزب
وتنظيف
الجنوب
والبقاع وكل
لبنان من
عناصره
ومخازنه
وصواريخه قبل
أي انسحاب
إسرائيلي. إن
استعمال
مفردة
“اعتداءات” هي مفردة
حزب الله بامتياز.
حزب الله الذي
يحتل لبنان،
الذي يرفض تسليم
سلاحه، الذي
يهين الدولة
يومياً ويتهجم
على حكامها
ومؤسساتها،
ويصر على
إبقاء وضعيته
الاحتلالية
فوق الدستور
وفوق القانون.
لماذا لم يذكر
البيان اتفاق
الإطار؟
لماذا هذا
التواطؤ
بالصمت؟ لأن
ذكر اتفاق
الإطار يعني تسمية
المجرم
الحقيقي الذي
هو حزب الله،
ويبدو أن
بكركي قررت
ألا تسمي
المجرم، بل
تتبنى خطابه
اللا لبناني.
أما الأخطر،
والأكثر
إيلاماً فإن
البيان لم
يأتِ على ذكر
القرى
والبلدات
المسيحية في
الجنوب! لم
يذكر أصحاب
النيافة أن
هذه القرى
محاصرة،
محرومة من
المساعدات،
يُذل أهلها
على حواجز
الجيش وحزب
الله، وأن قوافل
المساعدات
التي تصل
إليها تتعرض
للتعدي
والإهانة
والابتزاز من
عناصر حزب
الله على المعابر
الداخلية
التي نصبها
الاحتلال الشيعي
في قلب الوطن.
أين أنتم من
أبناء رعيتكم
في دبل ورميش
وعين إبل
والقوزح ودير
ميماس وغيرها؟
هل هؤلاء
ليسوا
موارنة؟ هل
دمهم ليس من
دمكم؟
ثانياً:
التعمية عن
المذبحة
الوظيفية بحق
الموارنة
يتحدث
البيان في
بنده الخامس
عن الجامعة
اللبنانية وملف تفرغ
الأساتذة
المتعاقدين
والحفاظ على
التوازن. يا
للسطحية ويا
للهروب!
التوازن
منهار في
كل الدولة
وليس في الجامعة
فقط. الثنائي
الشيعي يطرد
المسيحيين بشكل
منهجي من
الإدارات
العامة منذ
سنين ويستولي
على مواقعهم
بقوة البلطجة
والإرهاب التي
من المفترض أن
تكون مناصفة
بين
المسيحيين والمسلمين.
ورئيس
الوزراء
الحالي نواف
سلام، السني،
يكمل المهمة
ويسرق ما تبقى
من مواقع المسيحيين
لمصلحة أبناء
مذهبه. هذا
الأمر لم نكشفه
نحن، بل كشفه
بالأرقام
والوثائق
الأب طوني
خضرا في
مقابلات
تلفزيونية
موثقة،
وكشفته تقارير
مفصلة صادرة
عن مؤسسة
لابورا التي
توثق الإبادة
الوظيفية
للمسيحيين في
الدولة. أين
المطارنة من
هذا الملف
الوجودي؟
تعاموا عنه.
تصرفوا
وكأنهم
يعيشون في
سويسرا، لا في
لبنان. وكأنهم
يمثلون شريحة
مذهبية غير
الموارنة. صمت
مطبق،
متواطئ، مخجل.
ثالثاً:
بيان متناغم
مع من يحمي حزب
الله
هذا
البيان
المعيب
والمتخلي عن
الموارنة هو بيان
متعاون، بل
متناغم
بالكامل مع
الاحتلال.
والاحتلال
هنا هو حزب
الله. وهو
متناغم أيضاً
مع مواقف رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
الذي يحمي حزب
الله بشكل فاضح،
ويرفض تنفيذ
اتفاق الإطار
مع إسرائيل،
ويسوّق لنفس
السردية
الكاذبة التي
بدأ بها بيان
المطارنة:
“الاعتداءات
الإسرائيلية”.
هذا أمر خطير
للغاية. بهذه
السردية أنتم
تبقون الاحتلال
وتضيعون فرصة
تاريخية
لتحرير لبنان.
أنتم تعطون حزب الله
الغطاء
المسيحي الذي
يحتاجه
للبقاء، وللاستمرار
في تدمير
لبنان وعزله
وقتله وتهجير
شبابه. ماذا
بقي من بكركي
في ظل حبرية
البطريرك
الراعي الذي
يفاخر علناً
بأنه لا يقرأ
وأن شهيته على
الأكل لم
تتغير وأنه
ينام على صمغ
أذنه 7-8 ساعات؟
بكركي
التي كانت
تصرخ في وجه
المحتل
الفلسطيني
والسوري
وتقدس
الحريات
والقيم وتحمي
لبنان الذي
أُعطي لها
مجده، أصبحت
اليوم تردد بيانات
حزب الله
الإرهابي
والفارسي.
بكركي التي
كانت ملجأ
المظلومين،
أصبحت اليوم
تتجاهل مظلومية
أهلها المسيحيين
في الجنوب وفي
إدارات
الدولة.
نقولها
بصراحة: هذا
البيان لا
يمثل
الموارنة الأحرار
والسياديين
والمؤمنين.
هذا البيان يمثل
خضوعاً. يمثل
استسلاماً.
يمثل تواطؤاً.
على المطارنة
والبطريرك الراعي أن
يخجلوا.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الموضوع
جدا خطير:
.تجارة
ناشطة
المخدرات
وأجيالنا
الضحية!
الخوري
طوني بو عسّاف/07 تشرين
الأول/2026
هناك
من يبيع
المخدرات،
ومن يربح
الملايين،
ومن ينام
مرتاح الضمير…
وفي المقابل،
هناك أمّ تبكي،
وأبٌ عاجز،
وشابّ ينهار،
وعائلة
بأكملها تدفع
الثمن. التاجر
يبيع السمّ…
ونحن ندفع
ثمنه من
أولادنا!المشكلة
ليست فقط في
المخدرات.
المشكلة في من
يحوّل
تدمير
الإنسان إلى
تجارة.
والأخطر حين
يشعر هؤلاء أن
الدولة قد
تمنحهم، عبر
قوانين العفو،
فرصة للعودة
إلى الساحة. نعم،
العفو قد يكون
له مكان عندما
يكون الهدف
معالجة ملفات
معينة وتحقيق
مصلحة عامة. لكن
العفو لا يجب
أن يتحول إلى
جواز عبور لمن
يهددون
مجتمعنا
ويعودون إلى
تجارة الموت. السؤال
ليس: كم
سجينًا
سيخرج؟ السؤال
الحقيقي: من
سيحمي
أولادنا إذا
عاد تجار المخدرات
إلى الشارع؟ عيب
أن يعرف
التاجر كيف
يصل إلى ابنك،
ولا تعرف الدولة
كيف تصل إليه.
عيب أن
يُلاحَق
المدمن والضعيف، بينما
يبقى من يموّل
ويهرّب
ويوزّع بعيدًا
عن قبضة
العدالة. نحن
لا نريد دولة
تنتقم… نريد
دولة تحمي. نريد
عفوًا لا يقتل
هيبة القانون.
نريد عدالة لا
تخاف من أصحاب
النفوذ. نريد
دولة تقول
بوضوح: ابنكم
ليس سلعة.
مستقبل
أولادكم ليس سوقًا.
وشباب لبنان
ليسوا فريسة
لتجّار الموت.
لأن
القضية لم تعد
قضية مخدرات
فقط…
إنها
قضية جيل
كامل. واليوم،
إذا سكتنا، فقد
يأتي غدٌ نسأل
فيه: لماذا
تركناهم
يعبثون بأولادنا؟
#لاهوت_الوجود
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
6 تشرين الأول 2026
جنوبية/06
تشرين الأول/2026
النهار
يبدو
ان ازمة النفايات
تعود لتطل
برأسها وتهدد
الأمن الاجتماعي
بعد محاولات
سابقة عديدة
لتنظيم هذا
القطاع
والوصول الى
ما يشبه
الابواب
المسدودة.
اعتبر
قريبون من
“حزب الله” ان
تسريب أخبار
عن لقاءات مع
النظام
السوري انما
تحقق عدة أهداف
دفعة واحدة:
ضغطاً على
سوريا التي
يرفض رئيسها
الانخراط في
حروب
المنطقة،
واحراجاً لتركيا
في علاقتها مع
الغرب
والخليج،
وزعزعة ثقة
بتوجهات
الحزب الذي
يعود للتحالف
مع الذين
حاربهم
واتهمهم
بالإرهاب
سابقا.
لفت
قول رئيس
الحكومة ان
الامور واضحة
ولا حاجة
للعودة كل مرة
الى نقطة
الصفر في معرض
ردّه على سؤال
عن الحوار
الداخلي
نافياً بشكل
قاطع امكانية
العودة الى
طاولة الحوار
الوطني.
يدور
جدل واسع في
اوساط دار
الفتوى بعد
قبول الطعن
بالتمديد
للمفتي
الحالي
وتصاعد التنافس
حول من يخلف
المفتي عبد
اللطيف دريان
خصوصا ان لا
اتفاق خارجيا
بعد على تزكية
احدهم وشائعات
عن تعاطف احد
المرشحين
الاقوياء مع
تيارات متشددة
في محاولة
لإقصائه.
ارتفع
الطلب مجدداً
على المنازل
من النازحين
السابقين الى
القرى
والبلدات
التي استقروا
فيها سابقا،
خوفاً من عودة
الحرب في ظل
التهديدات
الحالية
أميركياً
وإسرائيلياً.
الجمهورية
تتزايد
المؤشرات إلى
انتقال
الضغوط
الاقتصادية
من مستوى
الأرقام المالية
إلى سلوك
استهلاكي
أكثر تحفظاً
في الحركة ضمن
القطاعات
السياحية
والخدماتية والترفيهية.
تُظهر
التطوُّرات،
أنّ دعم دولة
خليجية لقطاع
الطاقة تجاوز
المواقف
السياسية إلى
مساهمة
مباشرة في
البنية
التحتية في
صيانة خطوط
نقل، تزامناً
مع دخول
مشاريع صديقة
للبيئة مرحلة
فرز العروض.
برز
نقاش حول وفرة
الغاز مقارنة
بالمازوت
وكلفة التدفئة،
بالتزامن مع
تحرُّك
الوزارة المعنية
لتأمين كميات
وافرة،
تداركاً لأي
تطوُّرات
إقليمية ترفع
الأسعار بشكل
جنوني.
اللواء
يجري
تداول
سيناريوهات
بين الحرب
والتسويات،
تبدأ من الحرب
الأميركية –
الإيرانية
إلى ملف
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل
في غضون
الأشهر
الثلاثة
المقبلة..
لم
تطلب أي جهة
حزبية من نائب
سابق وقف
ردوده على
نائب بارز
وفريقه، وسجل
أن أحد الردود
جاء بالغ
القسوة..
انتشرت
على نحو ملحوظ
أعلام حركة
سياسية، في
المناطق
المستعادة من
الليطاني إلى
قرى صور..
نداء
الوطن
أبلغت
دوائر رسمية
رفيعة أن
رئاسة
الجمهورية
تترفع عن الرد
على الحملات
التي تطاول
رئيس الجمهورية،
باعتبار أن
هذه الحملات
تشكّل دليل إفلاس
لمطلقيها
ولمن يحرّكهم
ويقف وراءهم.
قول
رئيس مجلس النواب
في حديث صحافي
إن «استمراره
في مناقشة قانون
الانتخاب
وتعديله» يؤكد
أن اجتماع
الأمس لم يكن
سوى بإيعاز
منه. وقد
استغربت
مصادر نيابية
حسم الرئيس
بري مسألة «تعديل
القانون»، إذ
إن ذلك يعني
أنه اختزل قرار
مجلس النواب
مجتمعًا.
أبدت
مصادر سياسية
ارتياحها إلى الطعن
الذي تقدّم به
رئيس
الجمهورية في
إحدى مواد
قانون إصلاح
المصارف،
ورأت فيه
قطعًا للطريق
أمام تشتّت
القرار في
مصرف لبنان. وذكّرت
المصادر بما
حصل في أكثر
من مؤسسة، من
شلل في عملية
اتخاذ
القرارات
وتعطيل عمل
المؤسسات.
البناء
يقول
دبلوماسي في
دولة إقليمية
كبرى إن
حكومته
انتبهت إلى
العلاقة بين
توقيت بيانات
الانتصارات
العسكرية في
باب المندب والمخا،
وقبلها
الاستعجال
بإعلان بدء
الحرب للحسم
وصولاً إلى
صنعاء، وبين
انعقاد اجتماع
الحلف
السعودي
التركي
الباكستاني.
ويرى أن هذه
الرسائل
تستهدف الضغط
السعودي على
الاجتماع لتفادي
مناقشة
الخيارات
السياسية
التي تمنحها
أنقرة وإسلام
آباد
الأولوية في
اليمن، وتحصران
التزامهما
العسكريّ
بحماية
السعودية دون
المشاركة في
حربها؛
والإيحاء بأن
الحملة تحقق
أهدافها وأن
الانتصار
قريب، لتشجيعهما
على الانخراط
فيها. ولذلك
يعتبر
الدبلوماسي
أن تصريح وزير
الخارجية
التركي حاقان
فيدان أهم من البيان
الختامي في
قياس نتائج
الاجتماع، بعدما
قال إن الدول
الثلاث «ناقشت
بعمق ما يمكن فعله
لحل قضية
اليمن سلمياً
عبر الحوار»،
وأكد إرسال
«توصيات
ومقاربات
واضحة للحل
الدبلوماسي»
إلى جميع
الأطراف
المعنية. فهذه
اللغة،
برأيه، تكشف
تمسكاً بمسار
التسوية،
وتضع حدوداً
لمحاولة
تحويل
التعاون
الدفاعي
لحماية
السعودية إلى
تفويض مفتوح
لحرب يمنية
جديدة، مهما
ارتفع منسوب
التبشير
العسكري بقرب
الحسم.
تقول
مصادر
إعلامية
أميركية إن
اختلاف كلام ترامب
ونائبه حول
حادثة «فلاي
دبي» يكشف فجوة
بين توظيف
الشبهة
سياسياً وما
تسمح الأدلة بإعلانه.
فترامب رجّح
ارتباط
المنفذ
بإيران،
مستنداً إلى
ما يسمعه،
وهدد بضربها
بشدة، بينما
قال فانس إنه
لم يرَ دليلاً
حاسماً على هذا
الارتباط،
وأحال
المسألة إلى
الاستخبارات.
وقد نقلت قناة
«سي بي إس»
ترجيح
المحققين أن
المنفذ تصرف
منفرداً،
فيما ركزت
صحيفة «وول ستريت
جورنال» على
إخفاقات
التدقيق
وتبادل المعلومات
التي سمحت
لطيار سبق
التحفظ على تطرفه
بالوصول إلى
قمرة القيادة.
وفي قراءة سياسية،
يبدو ترامب
مستعجلاً
لتحويل
الحادثة إلى
ورقة ضغط على
طهران، بينما
يضع فانس حداً
للجزم قبل
اكتمال
التحقيق خشية
الاستثمار الإسرائيلي
لتوريط
أميركا في حرب
مع إيران. وتقول
المصادر إن
ذلك لا يثبت
خلافاً داخل
الإدارة أو
توزيعاً
متفقاً
للأدوار؛
الثابت أن الرئيس
سبق الدليل
بتهديده، وأن
نائبه أعاد الاعتبار
للفارق بين
الاشتباه
والإثبات.
وهذا يضعف
صلاحية
الحادثة
ذريعة
للتصعيد،
ويعيد مركز
الاهتمام إلى
المسؤوليات
الأمنية التي
حاول الاتهام
الخارجي
تجاوزها، من
دون استباق ما
قد تكشفه
التحقيقات
لاحقاً.
الديار
علمت
“الديار” ان
السلطات
اللبنانية
المعنية تلقت
تحذيرات من
مصادر
ديبلوماسية
باحتمال حصول
موجة نزوح
جديدة من
سوريا في ظل
تطورات امنية
متكررة بدأت
قبل اسابيع
وتدعو للقلق.
وفي هذا السياق،
لفتت تلك
المصادر الى
ان الاوضاع
الاقتصادية
والاجتماعية
تزداد صعوبة
في سوريا في
ظل تعثر عملية
النهوض
الاقتصادي،
لكن التطورات
الاكثر خطورة
ترتبط
بالاستهدافات
الممنهجة للمصالح
الحيوية في
البلاد اضافة
الى التفجيرات
المتنقلة
لمخازن
الاسلحة في
اكثر من محافظة
سورية ما يزيد
من الشعور
بالقلق
وانعدام الامن
والاستقرار.
يضاف الى ما
تقدم موجة جديدة
من
الاستهدافات
وعمليات
الاغتيال
والقتل
بابعاد
طائفية التي
شهدتها
محافظة حمص ،
ومنطقة
الساحل،
وباتت هذه
الاحداث تثير
الكثير من علامات
الاستفهام.
وعلم في هذا
السياق ان
الجانب
اللبناني
يتعامل مع هذه
التحذيرات
بجدية كبيرة.
لقاء
بين المنسق
الأممي الخاص
بشؤون لبنان وعراقجي
المركزية/06
تشرين
الأول/2026
المركزية
- التقى منسق
الأمم
المتحدة
الخاص بشؤون
لبنان جان
أرنو اليوم،
بوزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي.
وبحسب وكالة
"ارنا" الإيرانية،
فإن المسؤول
الأممي قيّم،
في هذا
اللقاء،
الوضع الراهن
بلبنان
والجهود التي
بذلتها الأمم
المتحدة
للحفاظ على
اتفاق وقف
اطلاق النار
وانهاء الحرب
في المنطقة.
وقال
ارنو: "اننا
نتطلع، من
خلال تنفيذ
اتفاق نهاية
الحرب بين
ايران
والولايات
المتحدة
وتعزيز التعاون
بين الدول
الاقليمية،
الى ارساء
السلام
والأمن
المستدامين
في المنطقة
وخصوصا لبنان".
في المقابل،
جدّد عراقجي
"ادانته
الشديدة
للهجمات
اللاقانونية
الأمركية على
إيران وانتهاك
الضوابط في
مضيق هرمز،
فضلا عن
استمرار العدوان
العسكري
للكيان
الصهيوني
وممارساته الارهابية
ضد لبنان". واذ
حمّل الكيان
الأميركي
"ناقض
العهود"
التداعيات
الخطيرة الناجمة
عن التصعيد،
أكد وزير
الخارجية
الإيراني
ضرورة اتخاذ
موقف حازم
وصريح من قبل
الأمم المتحدة
في سياق ادانة
الخروقات
الأميركية.
كما أكد عراقجي
استمرار
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية في
دعمها الشامل
للشعب
اللبناني
ووحدة الأراضي
والسيادة في
هذا البلد.
وطالب بإنهاء
العدوان
والاحتلال
الإسرائيلي
ضد لبنان.
تل
ابيب تخطط
للبقاء جنوبا:
تصعيد
"انتخابي" يُكسَر
بحزم لبناني
لارا
يزبك/المركزية/06
تشرين الأول/2026
المركزية-
تحدثت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" في الساعات
الماضية، عن
استعداد
الجيش الإسرائيلي
لبقاء طويل
خلال الشتاء
داخل قرى جنوب
لبنان، عبر
تجهيز مواقع
محصّنة
وتحسين طرق الوصول
إليها. ونقل
موقع
الصحيفة، عن مسؤولين
أمنيين
إسرائيليين
أن "الجنود
سيقيمون خلال
الشتاء في
مجمّعات
محمية داخل
القرى، بعدما
جُهّزت
المباني خلال
الصيف بمولّدات
كهربائية
ومكيّفات
ومرافق صحية،
إلى جانب
إعداد طرق
التنقّل
مسبقاً".
وأشار
التقرير إلى
مخاوف
إسرائيلية من
أن يؤدّي
الاقتصار على
تأمين خط
الانتشار إلى
تراجع
الجاهزية
وزيادة احتمالات
استهداف
القوات. وبحسب
الرواية الإسرائيلية
الواردة في
التقرير،
شملت عمليات اللواء
مجدل زون
والمنصوري،
حيث زعم
مسؤولون أمنيون
أن "حزب الله"
استغلّ
الفترة التي
أعقبت وقف
إطلاق النار
لتجهيز
المنطقة.
وينقل التقرير
عن مصادر في
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية أن
"عمق القطاع
الذي تعمل فيه
القوات يصل
إلى نحو 12
كيلومترًا من
الحدود، وأن
الفكرة تقوم على
نقل خط الدفاع
الإسرائيلي
من الحدود نفسها
إلى داخل
الأراضي
اللبنانية".
وبحسب مصدر أمني
إسرائيلي،
فإن "الدفاع
عن نهاريا"
بات، وفق هذا
التصور، يبدأ
من داخل مجدل
زون، لا من
الخط
الحدودي".وتذهب
الرواية
الإسرائيلية أبعد من
ذلك. فقيادة
المنطقة
الشمالية
ترى، بحسب التقرير،
أن التموضع
الحالي يمنح
القوات نقطة
انطلاق لأي
عملية
مستقبلية
أعمق داخل
لبنان، حيث
نقلت "يديعوت
أحرونوت" عن
مصدر أمني
قوله إن
القوات
الموجودة
حاليًا عند
أعمق امتداد
لـ"الخط
الأصفر"
يمكنها، عند
صدور القرار،
الوصول إلى
مشارف صور
خلال "ليلة واحدة".
يخطط
الإسرائيلي
اذا للبقاء
طويلا في
لبنان، ولا
شيء يدل على
انه في وارد
انسحاب وشيك
بل على العكس.
قد يكون ضخ
هذه الاجواء
مقصودا من قبل
الحكومة
الإسرائيلية
ورئيسها بنيامين
نتنياهو، وفق
ما تقول مصادر
سياسية مراقبة
لـ"المركزية"،
عشية
استحقاقه
الانتخابي،
اذ ان هذه
المعطيات
تطمئن الناخب
الإسرائيلي،
الا انه لا
يمكن
الاستخفاف
بها ولا تجاهلها
لبنانيا. هذا
التشدد يفسر
ايضا رفض تل
ابيب اي عودة
للتفاوض
راهنا مع
لبنان، على
الصعيد السياسي
في روما،
وربما ايضا
على الصعيد
العسكري في
تامبا، حيث لا
تزال الجولة
المرتقبة بي ٢٠
و ٢٢ تشرين
الجاري كما
تردد، غير
مضمونة بعد
ولم يتبلغ
لبنان الرسمي
بها بعد.. على
اي حال، تتابع
المصادر، ما
الذي يمكن ان
تبحثه اذا كان
الإسرائيلي
يعد العدة
لتوسيع وجوده جنوبا
وتوسيعه،
بينما يطلب
لبنان تحديد
مناطق
تجريبية
جديدة ينسحب
منها
الإسرائيلي؟!
المعطيات هذه
كلها،
السياسية
منها
والميدانية،
لا تدفع الى
التفاؤل بل
ترفع منسوب
الخشية من
تصعيد
إسرائيلي
اضافي في
الفترة
الفاصلة عن الانتخابات
ومن مرحلة
مراوحة سلبية
ستدخلها
المفاوضات
الى ان تمر
الانتخابات
الإسرائيلية
وتتظهر
نتائجها
وتمسك السلطة
الإسرائيلية
الجديدة التي
ستنتج عنها،
الحكم فعليا،
والى ان تمر
ايضا
الانتخابات
النصفية الأميركية
ربما. وحده
قرار الدولة
اللبنانية
قادر على كسر هذا
الستاتيكو،
اذا تخلت عن
كل الشروط
المسبقة،
وبدأت فورا في
تطبيق قرارات
٥ و٧ آب و٢ آذار
الوزارية..
فهكذا تحرج
إسرائيل
وتؤمن للوسيط
الأميركي
ورقة ضغط قوية
على تل ابيب
لتفعيل اتفاق
الاطار، فهل
تفعل؟
قانون
الانتخاب
يعود إلى
الواجهة: «ملء
وقت ضائع» أم تمهيد لتقصير
ولاية
المجلس؟
جنوبية/06
تشرين الأول/2026
في
توقيت سياسي
حساس تشهد فيه
الساحة
اللبنانية
انقساماً
حاداً حول
أولويات
المرحلة، عاد
ملف قانون
الانتخاب
ليحتل صدارة
المشهد النيابي
عقب الاجتماع
المفاجئ الذي
عقدته اللجنة
النيابية
الفرعية
برئاسة نائب
رئيس مجلس
النواب إلياس
بو صعب.
وفيما
أثار هذا
التحريك
السريع لغطاً
واسعاً
ورفضاً من قوى
المعارضة
التي تطالب
بعدم فتح
ملفات النظام
السياسي قبل
حسم الملف
الأكثر
إلحاحاً
المتصل بحصر
السلاح بيد
الدولة، تبدو
التحركات
النيابية
محاولة
للالتفاف على
استحقاقات
مأزومة، أو في
أحسن الأحوال
“ملء وقت ضائع”
بانتظار
اتضاح بوادر
التطورات
الإقليمية
والميدانية. يعود
الصعود
المفاجئ
للبحث في
القانون الانتخابي
إلى تقاطع عدة
أسباب سياسية
وإجرائية: الحديث
عن تقصير
ولاية المجلس:
تزايدت المطالبات
والضغوط
السياسية
الداعية
لتقصير ولاية
المجلس النيابي
الحالي
وإجراء
انتخابات
مبكرة؛ وهو ما
يفرض على
اللجان البت
في “أي قانون
ستُجرى وفقاً
له
الانتخابات”
لو جرى
التوافق على
تقصير
الولاية. ثغرات
القانون
الحالي
والتخلف
الحكومي: اتفق
المشاركون في
اللجنة
الفرعية على
وجود ثغرات
إجرائية
ولوجستية في
القانون النافذ
تُعرقِل
تطبيقه
بسلاسة،
محملين الكرة
للحكومة
ووزارة
الداخلية
اللتين لم
تقوما بما هو
مطلوب منهما
لجهة «ملء
النواقص»
والبدء
بالتحضيرات
الإدارية.
الدوافع
والتبرير: رفض
إلياس بو صعب
اتهامات “المؤامرة”،
مشدداً على أن
تحريك الملف
جاء استناداً
إلى النظام
الداخلي
لمجلس النواب
ومسؤولية
اللجنة في
دراسة
اقتراحات
القوانين
المقدمة،
بدلاً من إبقاء
الأفكار
(ومنها اقتراح
إنشاء مجلس
الشيوخ) أدراج
الرياح.
عكست
مناقشات
اللجنة
الفرعية
انقساماً عميقاً
بين رؤيتين
لإدارة
المرحلة:
موقف
القوى
المعارضة
(«القوات
اللبنانية»
نموذجاً): عبّر
النائب جورج
عدوان عن موقف
رافض لإقحام البلاد
في ورشة
تشريعية
لإقرار قانون
انتخاب جديد
في الوقت
الحالي. شددت
«القوات» على
أن الأولوية
المطلقة هي
لتطبيق
القانون
النافذ
وإدخال
الإصلاحات
الممكنة
عليه، مشيرة
إلى أنها بصدد
تقديم اقتراح قانون
لتقريب موعد
الانتخابات
على أساس هذا
القانون. ربطت
المعارضة أي
نقاش حول بنود
اتفاق الطائف
أو صياغة نظام
انتخابي
مستقبلي بـ
«حصرية السلاح
بيد الدولة»
أولاً،
باعتباره
المدخل الإجباري
لأي استقرار
سياسي وضمانة
لنزاهة الاستحقاقات
الوطنية.
موقف
رئيس اللجنة
ورأي الداعين
للنقاش (إلياس
بو صعب): اعتبر
بو صعب أن
النقاش أضحى
ضرورياً
لوجود مطالبات
متوازية بين
من يريد تعديل
القانون النافذ
ومن يطالب
بقانون
جديد.نفى وجود
إملاءات
خارجية أو
اتصالات
مسيّرة
للاجتماع،
داعياً
للتعاطي
بمرونة
وانفتاح تحت
قبة البرلمان
لحل
الإشكاليات
التقنية قبل
داهمة
الاستحقاقات. ويمثل
فتح سجال
قانون
الانتخاب في
هذه اللحظة
مظهراً
جديداً من
مظاهر
الانقسام حول
«سلم الأولويات»
في لبنان: انعدام
أفق التوافق:
تؤكد
المعطيات
السياسية
صعوبة الوصول
إلى صيغة
انتخابية
جديدة في الظروف
الراهنة، مما
يجعل
اجتماعات
اللجنة أقرب
إلى مساعي
“استكشاف
النيات” أو
تقطيع الوقت السياسي.
الضغط على
الحكومة:
التحرك
النيابي وضع
القوى
التنفيذية
ووزارة
الداخلية
أمام مسؤولياتها
لحثها على بدء
التحضيرات
اللوجستية
للقانون
الحالي
تحسباً لأي
تطور قد يدفع
نحو انتخابات
مبكرة. الربط
بالملف
الأمني: تصر القوى
السياسية
الأساسية على
أن حسم ملف
السلاح
وتأكيد
مرجعية
الدولة
الأمنية
يظلان الحصن
الأساسي الذي
يمنع استخدام
القوانين الانتخابية
كأدوات
للهيمنة أو
لإعادة إنتاج
الأزمة
السياسية.
توغّل
إسرائيلي
شمال
كفرشوبا..
وسقوط مسيرة غربي
بعلبك
المركزية/06 تشرين
الأول/2026
نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيرين في بلدة
القنطرة جنوب
لبنان. وفي
وقت لاحق، قصف
الجيش
الإسرائيلي
عصر اليوم
منطقة الخلة
عند أطراف
بلدة ميفدون
في قضاء
النبطية،
فيما تعرضت
بلدة بيت
ياحون في قضاء
بنت جبيل لقصف
مدفعي متقطع.
وتوغلت جرافة
إسرائيلية من
نوع D9
وثلاث آليات
عسكرية من
منطقة
غدرائيل شمال
كفرشوبا
بقضاء
حاصبيا، حيث
عملت على فتح
الساتر
الترابي في
منطقة شانوح،
وتقدمت
باتجاه المنازل
في مزرعة
حلتا. وبعد
وصولها إلى
محيط المنازل،
عادت الآليات
وانسحبت
باتجاه مزرعة
بسطرة. و ألقت
مسيّرة
اسرائيلية
قنبلة صوتية على
منزل في منطقة
العريش عند
أطراف بلدة
حاريص.
ومشطت قوات
اسرائيلية
اطراف بلدة المنصوري
بالأسلحة
الرشاشة
،وعمدت اليات عسكرية
على التحرك
نحو منطقة
الخزان في حي
المشاع بين
مجدل زون
والمنصوري
جنوب شرق صور. واستهدف
قصف مدفعي
بلدة
المنصوري كما
استهدف
صباحا، أطراف
بلدتي حداثا
وبرعشيت
وأطراف بلدتي
كونين
وعيناثا. كما
انفجر جسم من
مخلفات الحرب
الإسرائيلي
قرب الميتم
عند أطراف
بلدة شوكين في
قضاء
النبطية، ما
أدى إلى إصابة
مواطنة بجروح.
وكانت القوات
الاسرائيلية،
اطلقت فجرا نيران
اسلحتها
الرشاشة
باتجاه بلدة
بيوت السياد
وأطراف
المنصوري.
وليل أمس، شن
الطيران الحربي
الإسرائيلي
غارات
استهدفت وادي
السلوقي،
وغارة بين
برعشيت
وعيترون في
قضاء بنت
جبيل. سقوط
مسيرة: اما
بقاعا، فأفيد
عن سقوط
مسيّرة على
طريق بلدة
شليفا
المؤدية الى
بوداي، فضرب
الجيش
اللبناني
طوقا امنيا
وقطع الطريق
المؤدية الى
قرى غربي
بعلبك. لاحقا،
فجر الجيش المسيرة.
اعتكاف
الصدّي يصعق
الحكومة
ويحرّك خطوط
المعالجة
نداء
الوطن/07 تشرين
الأول/2026
قبل
ثلاث سنوات،
استفاق
العالم
والمنطقة على
وقع "طوفان
الأقصى". وفي
اليوم
التالي، دخل
"حزب الله"
معركة "الإسناد"،
واضعًا لبنان
على مسار لا
يزال مفتوحًا
على الدمار
والخسائر
البشرية
والاقتصادية
والمعيشية. أما فائض
القوة
"المغشوش"
الذي بنى عليه
قراراته،
وروّج له داخل
بيئته بوصفه
ضمانة
للحماية والردع،
فانقلب في
المحصّلة
فائضًا من
الخسائر،
وأسهم في نحر
الجنوب من
الوريد إلى
الوريد. وفيما
لا تزال
البلاد تدفع
أثمان الحرب،
تتراكم فوقها
الأزمات
الداخلية، من
الكهرباء إلى
غلاء الأسعار.
وبدل أن
يتعقّل
"الحزب"
ويعيد
حساباته، رأفةً
بناسه أولا،
يواصل أمينه
العام الشيخ
نعيم قاسم بيع
الأوهام في
طواحين
"الممانعة"،
إذ يرى أن
"تحرير
الجنوب أمام
أعيننا"، وأن
"المقاومة
التي صمدت مع
مجاهديها وشعبها
استطاعت أن
تقدّم أسطورة
في الصمود خلال
كل هذه الفترة
من العدوان
المتواصل".
لكن أيّ صمود
هذا، فيما نحو
مئة بلدة
جنوبية
مدمّرة كليًا،
وجبل عامل
تعرّض لأكبر
تهجير ونزوح في
تاريخه؟ وأيّ
"أسطورة" هذه
إذا كان ثمنها
ألّا يبقى حجر
على حجر؟
في
الغضون أغلق
قاسم في كملته
أمس الباب
أمام أي
مراجعة،
قائلا: "لا
تسألونا ماذا
ستفعلون، لا
يمكن إلا أن
نكون مقاومة
طالما أن هذا
العدوان
موجود"،
مضيفًا أن "لا
شيء" لديه
ليقدّمه، وأن
"الحل يبدأ
بخروج العدو
صاغرًا"، قبل
أن يحسم
موقفه: "لا
تسألونا عن
حلول أخرى".
إلى ذلك، وضع
قاسم "حصر
السلاح" في
السلة نفسها
مع الاقتصاد
والوظائف
والعيش
المشترك
وأموال
المودعين، معلنًا
الاستعداد
لمناقشة هذه
القضايا "وفق
الأطر
الدستورية"،
وكأن السلاح
مجرد ملف داخلي
تقني، قابل
للأخذ والرد
على غرار أي
بند اقتصادي
أو اجتماعي،
لا قضية تمسّ
جوهر السيادة
واحتكار
الدولة للقوة
وقرار الحرب
والسلم. فإذا
كان الدستور
هو المرجعية
في الاقتصاد
والوظائف
وأموال
المودعين،
فكيف يتحوّل
السلاح إلى
بند تفاوضي
بين أطراف
الداخل؟
جعجع:
تفكيك
"الحزب"
أولوية
وفي
السياق
السياسي
نفسه، رأى
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع أن
تفكيك "حزب
الله" ضرورة
لقيام دولة
فعلية في لبنان،
مؤكدًا أن هذا
المطلب ليس
استجابة لضغوط
خارجية، بل
أولوية
لبنانية.
وخلال حوار نظّمه
معهد واشنطن،
انتقد انتظار
تسوية أميركية
- إيرانية أو
تحرك
إسرائيلي
لمعالجة
الملف،
داعيًا
الدولة
اللبنانية
إلى تحمّل
مسؤوليتها
مباشرة.
واعتبر جعجع
أن الاتفاق
الإطاري مع
إسرائيل
تعثّر لأن
تفكيك
"الحزب" لم
يسبق تطبيقه،
رغم اقترانه
بانسحاب
إسرائيلي من الجنوب.
كما رأى
أن كسب تأييد
الطائفة
الشيعية يبقى
صعبًا ما دام
"حزب الله"
يحتفظ بقوته
وقدرته
القتالية
الحالية".
جرس
إنذار
كهربائي
بالعودة
إلى وجع
اللبنانيين
الراهن، فإذا
بقيت الدولة
عاجزة عن حسم
الملف
السيادي، فإنها
لا تملك ترف
التباطؤ في
معالجة قضية
الكهرباء،
ولا سيما
بعدما أعلن
وزير الطاقة
والمياه جو
الصدّي، في
مؤتمر صحافي
أمس، تعليق
مشاركته في
جلسات مجلس
الوزراء.
فالتأخير
يوسّع دائرة
الاحتقان
الاجتماعي،
إذ باتت قدرة
اللبنانيين
على الاحتمال
عند حدودها
القصوى. في
هذا السياق،
قال مصدر
سياسي رفيع
لـ"نداء
الوطن" إن
"تعليق وزير
الطاقة
والمياه جو
صدي مشاركته
في جلسات مجلس
الوزراء هو
بمثابة جرس
إنذار واضح
إلى أن طريقة
مقاربة
الملفات
الحيوية، ولا
سيما ملف
الكهرباء، لم
يعد في
الإمكان أن
تستمر على
النحو الذي
ساد في
السابق، في
وقت بات فيه
المطلوب
اتخاذ قرارات
جريئة ومسؤولة
تضع حدًّا
للتردد
والمماطلة،
بدلا من الاستمرار
في سياسة
التمهل
وانتظار ما قد
تحمله التطورات،
فيما يواصل
هذا الملف
استنزاف الدولة
وإثقال كاهل
الشعب
اللبناني
بأعبائه المالية
والخدماتية".
وأوضح المصدر
أن "خطوة وزير
الطاقة تأتي
في سياق
محاولة دفع
المعالجة
الحكومية
لملف
الكهرباء نحو
مرحلة أكثر حسمًا،
انطلاقًا من
أن استمرار
الأزمة من دون
قرارات واضحة
وعملية، لن
يؤدي إلا إلى
تعميق التداعيات
المترتبة
عليها، سواء
على مستوى
المالية
العامة أو
انتظام
التغذية
الكهربائية
أو ثقة
اللبنانيين
بقدرة الدولة
على معالجة أحد
أكثر الملفات
استعصاءً منذ
سنوات".
وكشف
المصدر أن
"صدي سيزور
اليوم رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
للبحث في
مختلف
الخلفيات
والملابسات التي
أحاطت بقراره
تعليق
مشاركته في
جلسات مجلس
الوزراء، على
أن يتشاور
رئيس
الجمهورية بدوره
مع رئيس
الحكومة نواف
سلام في ما
آلت إليه
الأمور، بما
يفتح الباب
أمام معالجة
سياسية
داخلية تحول
دون اتساع
دائرة الخلاف
داخل السلطة
التنفيذية".
وبحسب المصدر
نفسه، "فإن الاتصالات
الجارية
يفترض أن تفضي
إلى توضيح الصورة
في خلال
الساعات
المقبلة، وسط
ترجيح بأن
تتجه الأمور
في منحى
إيجابي قبل
انعقاد جلسة
مجلس الوزراء
المقررة بعد
ظهر غد في قصر
بعبدا. ويؤمل
أن يشارك
الوزير صدي في
الجلسة، بما
يسمح بعودة
النقاش
الحكومي إلى
مساره الطبيعي،
على أن يتصدر
ملف الكهرباء
جدول البحث باعتباره
القضية
الأكثر
إلحاحًا
والأشد التصاقًا
بأعباء
اللبنانيين
اليومية".
وعمّا إذا
كانت قد
أُجريت
اتصالات بين
بعبدا وقيادة "القوات
اللبنانية"،
أشارت
المعلومات
إلى أن الاتصالات
ستتركز بين
عون وسلام
والصدي،
باعتبار أن
الأزمة
مطلبية
ووزارية،
وتتصل بملف
وزارة
الطاقة،
وليست أزمة
سياسية نتج
عنها اعتكاف
وزراء
"القوات". بل
على العكس،
ثمة تناغم بين
عون وسلام
و"القوات" في
المواقف
السيادية
والسياسية،
ما يجعل
الأولوية
لمعالجة أزمة
الكهرباء
والطاقة التي
أدت إلى
اعتكاف وزير
الطاقة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
بن غفير
يتوعد بحرق
جثة السنوار
ويحمّل نتنياهو
المسؤولية عن
«7 أكتوبر»
غزة:
«الشرق
الأوسط»/06 تشرين
الأول/2026
توعد
وزير الأمن
القومي
الإسرائيلي،
إيتمار بن
غفير، بحرق
جثة يحيى
السنوار،
رئيس المكتب
السياسي
لحركة «حماس»،
الذي قتل في
اشتباكات
بشكل مفاجئ
بمدينة رفح في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2024، مع
قوة
إسرائيلية كانت
تقوم بأعمال
عسكرية في حي
تل السلطان.
وقال بن
غفير في
تغريدة له عبر
منصة «إكس»:
«عندما أصبح
وزيراً
للدفاع في
الحكومة المقبلة
سأحرق جثة
السنوار
وإرهابيي 7
أكتوبر».
وعلّق على
صورة نشرها له
برفقة يحيى
السنوار،
وجثة هامدة
خلفهما مع
مشنقة،
بالقول: «هذا
هو العمل
الأخلاقي
والصحيح
والعادل... من
أجل إخوتنا
وأخواتنا
المقدسين
الذين
قُتِلوا واغتُصبوا
وذبحوا في
المذبحة
المروعة في 7 أكتوبر».
ولم تتوقف
وسائل
الإعلام
العبرية المختلفة
كثيراً عند
تغريدة بن
غفير، التي
تأتي في إطار
الحملة
الانتخابية،
وتزامناً مع
استمراره في
اقتحام
المسجد
الأقصى
الاثنين، والمسجد
الإبراهيمي
في الخليل،
الثلاثاء، برفقة
مئات
المستوطنين
الذين
اقتحموا
المسجدين
بأعداد كبيرة
بمناسبة «عيد
العُرش»
اليهودي. وزعم
بن غفير، الذي
ظهر أمس يؤدي
رقصات وصلوات
تلمودية في
الأقصى،
واليوم في
الإبراهيمي،
أنه تعرض لنحو
11 محاولة
اغتيال بفعل
سياساته
الهادفة للجم
الفلسطينيين،
في إشارة منه
إلى إعلانات
متكررة من
المخابرات
الإسرائيلية
بإحباط هجمات
من فلسطينيين
كانوا في
بدايات مراحل
التخطيط
لاغتياله. وظهر
بن غفير منذ
يومين في مقطع
فيديو وهو يقتحم
برفقة قوات
القمع
الإسرائيلية
سجناً إسرائيلياً
يوجد به
الأسير حسن
سلامة من
القادة التاريخيين
في «كتائب
القسام»
الجناح
المسلح لحركة
«حماس»، وأحد
رفاق
السنوار،
وهدده بالقتل
والإعدام، ما
أثار انتقادات
فلسطينية
واسعة في ظل
تكرار هذا المشهد
الذي تكرر
سابقاً مع
القيادي
البارز في «فتح»،
مروان
البرغوثي. وفي
مقابلة مع
إذاعة هيئة
البث
الإسرائيلية
العامة، صباح
الثلاثاء،
قال بن غفير
إنه يطمح إلى
أن يكون
وزيراً للدفاع
في الحكومة
المقبلة،
وإنه سيقود
تغييراً
مختلفاً يقوم
على الحسم لا
الاحتواء،
مشيراً إلى أن
هذا ما يريده
شعب إسرائيل.
وحمّل بن
غفير، رئيس
وزراء
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو،
المسؤولية عن
الفشل والإخفاق
في هجوم «7
أكتوبر 2023»،
متهماً في
الوقت ذاته
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
السابق هرتسي هاليفي،
ورئيس جهاز
الأمن العام
(الشاباك) رونين
بار، بأنهم
ضللوا
نتنياهو ولم
يقدموا له معلومات
كافية عما
كانت لديهم من
معلومات استخباراتية
حول نوايا
«حماس». وقال بن
غفير عن
نتنياهو: «لدي
أيضاً
انتقادات له،
ولهذا السبب
أنا في حزب
(القوة
اليهودية)
وليس في
(الليكود)... قبل
أكتوبر قدمت
رؤية مختلفة
عن غزة، لكنها
قوبلت
بازدراء من
كبار
المسؤولين...
لقد احتقروني
بصفتي وزيراً
للأمن
القومي، كما
قلل نتنياهو
من شأني وقال
إن المهنيين
يقولون إنه لن
يحدث شيء من
غزة، وكان ذلك
قبل أسبوع فقط
من 7 أكتوبر».
كما رد بن
غفير على
اتهامات وجهت
لنتنياهو،
بشأن تحويل
ملايين
الدولارات
إلى قطاع غزة،
مشيراً إلى أن
القرار حينها
لم يتخذ في
إطار الحكومة
أو المجلس
المصغر (الكابنيت)،
وأنه لو كان
آنذاك لقلب
الطاولة ورفض
مثل هذا
القرار،
لافتاً إلى
أنه سبق له أن
استقال من
الحكومة
السابقة
بعدما استاء
من بعض
قراراتها،
قائلاً: «في
النهاية،
تبين أنني كنت
على حق في كل
ما قلته، ولم
يصدقني أحد
ولم يصغِ إليّ
أحد». وكان
بن غفير قد
ظهر في الثاني
والعشرين من
الشهر الحالي،
بمؤتمر
صحافي، أكد
خلاله أنه
سيطالب في
الحكومة المقبلة
بأن يتولى
منصب وزير
الدفاع،
باعتباره
شخصاً ليس
أسيراً لأي
مفهوم، وأنه
شخص يأتي من
خارج المؤسسة
العسكرية.
ولفت إلى أن
الوزارة التي
يتولى
مسؤوليتها
حالياً (الأمن
القومي) ستبقى
في يد حزبه
ويقودها وزير
منه. وعرض بن
غفير رؤيته
الأمنية
للحكومة
المقبلة القائمة
على تشجيع
الهجرة
الطوعية
للفلسطينيين
من غزة والضفة
الغربية.
يحيى
السنوار... الصورة
«الشعبية» إذ
تطاردها
مشاهد الدمار/قائد
«حماس» الراحل
أبلغ إسرائيل
عبر وسيط أن ينتظروا
«رداً سيُحدِث
زلزالاً»
غزة:
«الشرق
الأوسط»/07
تشرين الأول/2026
في
الثلاثين من أبريل
(نيسان) 2022، خرج
يحيى السنوار
(1962- 2024) رئيس
المكتب السياسي
لحركة «حماس»
بقطاع غزة
آنذاك،
محذراً من حرب
«إقليمية
دينية» واسعة،
إذا استمرت
إسرائيل في
الاعتداءات
على الأقصى
والقدس، ومطالباً
ممثلي
الفصائل
وأجنحتها
العسكرية الذين
يستمعون إلى
خطابه حينها
بالاستعداد
والجهوزية. ومع ذلك لم
يتصور أحد أن
يكون ذلك
الاستعداد
لمواجهة ما
جرى بعد 18
شهراً، في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023. وصحيح
أنه يصعب
الجزم أن فكرة
السابع من
أكتوبر كما
ظهرت للعالم
كانت متبلورة
آنذاك في
مخيلة
السنوار،
ولكنه تعهد في
الخطاب ذاته
بـ«تبييض
السجون من
كافة الأسرى
الفلسطينيين،
وبكسر الحصار
بشكل كلي». ثم
كرر المعنى ذاته في
ديسمبر (كانون
الأول) 2022
بالقول
للإسرائيليين:
«سنأتيكم
بطوفان هادر...
سنأتيكم
بصواريخ دون
عَد... سنأتيكم
بطوفان جنود
دون حد...
سنأتيكم بملايين
من أمتنا مداً
بَعد مَد».
وفي
تحقيق
للصحافيَّين
الإسرائيليَّين
شلومي إلدار،
وروت يوفال،
نشراه في
صحيفة «هآرتس»
في سبتمبر
(أيلول)
الماضي، وهو
جزء من كتاب لهما
صدر مؤخراً
بعنوان
«مخطوفون– 843
يوماً من الإهدار»،
أكدا أن
السنوار حاول
قبيل الهجوم
توجيه تحذير
عبر وسيط من
حركة «فتح»
لإسرائيل.
وأوضحا أن
اتفاقاً كان
جاهزاً للتوقيع
بين إسرائيل
و«حماس» قبل
الهجوم بأسابيع
عدة، يتضمن
صفقة تبادل
أسرى وتهدئة
أمنية طويلة،
ولكن نتنياهو
تراجع عنها،
وراح يماطل
بشأن
المصادقة
عليها؛ فأثار
موقفه هذا غضب
السنوار،
فقرر شن
الهجوم،
ولكنه قبل ذلك
وجَّه
تحذيراً
للحكومة
الإسرائيلية
بـ«رد سيُحدِث
زلزالاً».ويروي
الكاتبان أنه
في بداية سبتمبر
2023، قطع
السنوار فجأة
كل الاتصالات
مع الطاقم
الذي كان
يُجري
المفاوضات.
وقال مسؤول رفيع
في «الشاباك»:
«لقد اختفى
كلياً عن
رادارنا، لقد
تبخَّر».
تقطعت سُبل
صفقة كبيرة مع
إسرائيل إذن،
بينما تواصل
حصار غزة الذي
بدأ عام 2006
وتضييق
الخناق
عليها، وقرر
السنوار اللجوء
إلى ما تصوَّر
حينها أنه
الزلزال، وفجَّر
الطوفان.
استفتاء
داخلي على
الشعبية
والمسار
ردَّت
إسرائيل بكل
قوة على
السنوار
وهجومه، وشنَّت
حملة قصف
عشوائية في
أنحاء القطاع
طولاً
وعرضاً،
ونفَّذت
اغتيالات غير
مسبوقة؛ بلغت
قمتها حينها
بقتل رئيس
المكتب السياسي
لـ«حماس»
إسماعيل
هنية، في
يوليو (تموز) 2025،
عبر عملية
معقدة طالته
في طهران.
ويقول مصدر من
«حماس» إن «قرار
الحركة
باختيار
السنوار خليفة
لهنية، كان
بمثابة تفويض
للرجل، ومحصلة
استفتاء من
الحركة
وقيادتها على
شعبيته ودعم
مساره». وكانت
«القسام» -ذراع
«حماس»- لا تزال
تواجه
إسرائيل،
وتكبدها
خسائر تتناسب
مع المواجهات
الميدانية،
إذا ما تم
استبعاد غلبة
الغارات
الجوية
والقصف
الصاروخي.
ومع قرب
حلول العام
الأول على
الحرب
المتواصلة على
غزة، وصل
السنوار
و«حماس» إلى
لحظة قتله فجأة،
في مواجهة لم
تخطط لها
إسرائيل في
أكتوبر 2024،
ولكن مشهد
نهايته لم يكن
الأخير. ولقد
سعت إسرائيل
إلى محو غزة
عبر عملية
«إبادة
جماعية» وفق
ما تتهمها به
لجان أممية،
وفي حربها على
القطاع دمرت
كلياً أو
جزئياً 82 في
المائة من
مبانيه، و90 في
المائة من
بنيته التحتية،
وقتلت 74 ألفاً
من أهله،
بينما تقدر
تكلفة إعادة
إعماره بنحو 71
مليار دولار.
تركت التكلفة
الباهظة
للحرب
الإسرائيلية
إذن بصمتها
على صورة
السنوار رغم
غيابه،
و«حماس» رغم توقيعها
اتفاق وقف
إطلاق النار
في أكتوبر 2025.
على المستوى
الشعبي
الداخلي في
غزة، تغيَّرت
بلا شك صورة
السنوار
كثيراً
بالنسبة للغزيين،
وحتى في أوساط
مؤيدي «حماس»
غير التنظيميين،
أظهرت مقاطع
مصورة
وشهادات
ونقاشات محلية،
خلال الشهور
الأخيرة،
هجوماً على
قرار السنوار
وانتقاداً
للرجل الذي
أصبح محطَّ اتهامات
كثيرة. لكن
مصدراً من
«حماس» يقول
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«الهجوم الذي
تعرض له
السنوار طوال
الحرب من
شتائم
وانتقادات
حادة وغيره، كان
ظالماً، ولا
يمكن محاكمة
رجل سعى
لاتخاذ خطوة
مهمة كان
هدفها أن يشعر
الجميع بما
كانت تعاني
منه غزة، من
حصار وقتل
يومي على يد
إسرائيل».
استطلاعات
وتراجعات
لم يصل
الفلسطينيون
إلى مرحلة
التراجع
النسبي عن تأييد
هجوم 7 أكتوبر
فجأة. هكذا
تقول نتائج
استطلاعين
أجراهما
«المركز
الفلسطيني
للبحوث السياسية
والمسحية». ويظهر
في استطلاع
أُعلن في مارس
(آذار) 2024 أن
التأييد الإجمالي
لـ«7 أكتوبر»
كان لا يزال
مرتفعاً
إجمالاً،
ولكنه انخفض في
الضفة
الغربية
بمقدار 11 نقطة
مئوية، وارتفع
في غزة بنحو 14
نقطة. وعزا
التقرير
الصادر في
مارس ارتفاع
نسبة التأييد
إلى دافع آخر،
يتمثل في أن
«ثلاثة أرباع
الفلسطينيين
يعتقدون أن
الهجوم قد وضع
القضية الفلسطينية-
الإسرائيلية
في بؤرة
الاهتمام،
وقضى على سنوات
من الإهمال».
لكن استطلاعاً
آخر للجهة
نفسها صدر في
سبتمبر 2024، لمس
تغييراً في
نسبة تأييد
الهجوم، وبلغ
الانخفاض 13
نقطة مئوية في
الضفة
الغربية
وغزة، ولكنه
أكبر في قطاع
غزة؛ حيث بلغ 18
نقطة مئوية، مقارنة
بـ14 نقطة انخفاض
في استطلاع
مارس. كما
ينقل استطلاع
آخر أجراه
«المركز
الفلسطيني
للبحوث
السياسية والمسحية»،
خلال شهر
أغسطس (آب)
الماضي،
تراجع شعبية
حركة «حماس»
إلى 24 في
المائة،
مقارنة بـ35 في
المائة كانت
قد حصلت عليها
في استطلاع
للمركز ذاته
في أكتوبر2025،
في وقت استقر
فيه تأييد
حركة «فتح» عند 24
في المائة
خلال الاستطلاعين.
وتؤكد نتائج
استطلاع
«المركز الفلسطيني»
تراجع تأييد
«حماس» في
الضفة
الغربية من أكتوبر
2025 إلى أغسطس 2026،
من 32 في المائة
إلى 18 في المائة،
بينما انخفضت
في قطاع غزة
من 41 في المائة،
إلى 33 في
المائة.أما
«مركز القدس
للإعلام
والاتصال»،
وبالتعاون مع
«مؤسسة
فريدريش
إيبرت»، فقد
أشار استطلاع
أعلنه في
أغسطس الماضي
إلى تراجع
مماثل في مكانة
وشعبية «حماس»
بصورة لافتة؛
إذ بلغت نسبة
من يثقون
بالحركة إلى 6.7 في
المائة، بعد
أن كانت 12 في
المائة في
يونيو (حزيران)
2022، كما انخفضت
نسبة من يثقون
بحركة «فتح»
إلى 22.3 في
المائة، بعد
أن كانت 28.8 في
المائة.
هل راجعت
«حماس» قرار
السنوار؟
بعد 3
سنوات من «7
أكتوبر»، تؤكد
ثلاثة مصادر
من «حماس» داخل
قطاع غزة،
ومصدر رابع
خارجه، أنه «لم
تَجرِ أي
مراجعات لما
جرى، ولم
يوجِّه أي من
القيادات
انتقادات لما
حصل. ورغم
أن كثيرين لم
يكونوا
يعلمون
شيئاً، أو
بشكل متفاوت،
فإنهم لم
يغيروا
مواقفهم». لكن
مصدراً خامساً
في الخارج قال
إن «التأييد
داخل (حماس) على
المستوى
الرسمي فقط،
ولكن بعض
الانتقادات
كانت تتم
أحياناً في
جلسات خاصة
بين بعض القيادات
من مستويات
مختلفة،
ولكنها
انتقادات في
بعض النواحي،
مثلما كان
يجري بملف
المفاوضات وغيره،
ولكن ليس في
جوهر الهجوم
بحد ذاته، مع
الاتفاق أو
الرفض لشكله
الواسع، وعدم
حسبان ردة
الفعل
الإسرائيلية
بشكل صحيح». وعبَّر
المصدر
الأخير
المقيم خارج
غزة عن
اعتقاده بأنه
«رغم الدمار؛
فإن
الفلسطينيين
ربحوا الكثير من
المواقف
الدولية
المؤيدة،
وكَشْف حقيقة إسرائيل
وإجرامها،
الأمر الذي
زاد من حالة التضامن
مع فلسطين،
وأعاد قضيتها
للظهور في كل
أنحاء
العالم».
ويقول المحلل
السياسي
الفلسطيني
المقيم في
غزة، مصطفى
إبراهيم، إن
«الانتقادات
الشعبية
للسنوار
والغضب إزاء
قراره الذي اتخذه
من دون دراسة،
مستمرة، يضاف
إليها ما عاشه
السكان في
القطاع،
وفقدانهم
منازلهم وممتلكاتهم».
ويشير إلى أن
«الفلسطينيين
أو غيرهم خارج
قطاع غزة،
ربما يؤيدون
ما فعله
السنوار؛
لأنهم فقط لم
يعيشوا
الظروف نفسها
من تدمير وقتل
ونزوح وغيره».
بعد عام
على خطة ترمب
لغزة... ما الذي
تحقق منها وماذا
بقي بعيداً؟/ما
يربو على 1.2
مليون شخص ما
زالوا
يواجهون
الجوع الحاد
في القطاع
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/07
تشرين الأول/2026
بعد عام
من إطلاق خطة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لإنهاء حرب غزة،
ما زالت الخطة
تراوح
مكانها؛ إذ
تواصل إسرائيل
شن هجمات شبه
يومية وتحتل
نحو ثلثي القطاع
المدمر، حيث
يواجه
الفلسطينيون
أوضاعاً
مأساوية. وأفضت
المرحلة
الأولى من
الخطة إلى وقف
لإطلاق النار
في 10 أكتوبر
(تشرين الأول)
2025، وأسفرت عن
إطلاق سراح
آخر الرهائن المتبقين
الذين
احتجزتهم
حركة «حماس» في
هجمات 2023 على
إسرائيل، إلى
جانب الإفراج
عن مئات السجناء
والمعتقلين
الفلسطينيين
لدى إسرائيل. لكنّ
أهدافاً
أخرى، من
بينها نزع
سلاح «حماس» وضمان
انسحاب إسرائيل
وإعادة إعمار
غزة، لا تزال
تبدو بعيدة
المنال.
ماذا
تضمنت الخطة؟
شملت
المرحلة
الأولى من خطة
ترمب المؤلفة
من 20 بنداً؛
تعليق جميع
العمليات
العسكرية،
وانسحاب
إسرائيل من
جزء من
القطاع،
وإطلاق سراح الرهائن
والسجناء،
وزيادة كبيرة
في تدفق المساعدات.
أما
المراحل
اللاحقة
فكانت تنص على
نزع سلاح «حماس»
وتولي هيئة
فلسطينية جديدة
إدارة القطاع
تحت إشراف
مجلس السلام
بقيادة ترمب.
وكان من
المقرر أن
تنسحب
إسرائيل تدريجياً
وتسلم الأراضي
إلى قوة تحقيق
الاستقرار
الدولية
المؤقتة. وجاء
في الخطة:
«سيعاد تطوير
غزة بما يخدم مصالح
سكانها الذين
عانوا بما
يكفي وأكثر».
هل صمد
وقف إطلاق
النار؟
لم تشهد
الأوضاع عودة
إلى العمليات
العسكرية
واسعة النطاق،
لكن الضربات
الإسرائيلية
استمرت. وتقول
وزارة الصحة
في غزة إن ما
لا يقل عن 1400
فلسطيني قُتلوا
منذ وقف إطلاق
النار في
أكتوبر، كثير
منهم من
النساء
والأطفال،
لكنها لا تفصح
عن عدد القتلى
من المسلحين. وتقول إسرائيل
إن ضرباتها
تستهدف
«حماس»، متهمة
الحركة
بمحاولة
تنفيذ هجمات
وإعادة
التسلح، وتنفي
«حماس» ذلك.
وبحسب الجيش
الإسرائيلي،
قُتل 5 جنود
إسرائيليين
على أيدي
مسلحين
فلسطينيين،
أو أثناء
القتال منذ
سريان وقف
إطلاق النار.
ما مساحة
الأراضي التي
تسيطر عليها إسرائيل
في غزة اليوم؟
معظمها. كانت
المرحلة
الأولى من خطة
ترمب تنص على
انسحاب
إسرائيل إلى
ما يُعرف
بـ«الخط
الأصفر»، بما يُبقي القوات
الإسرائيلية
مسيطرة على 53 في المائة من
مساحة غزة.ومنذ
ذلك الحين،
وسع الجيش
الإسرائيلي
نطاق سيطرته
الفعلية
ليشمل نحو
ثلثي أراضي
القطاع. وأدى
تقدم الخط
الأصفر إلى
نزوح مزيد من
الفلسطينيين،
وحصر نحو
مليوني نسمة
في شريط ساحلي
آخذ في
الانكماش،
حيث يحتمون في
خيام وفي
المباني
المتضررة.
وتستخدم
جماعات مسلحة
فلسطينية
مدعومة من
إسرائيل
ومعارضة لـ«حماس»،
المناطق
الخاضعة
للسيطرة
الإسرائيلية لشن هجمات
على مناطق
سيطرة الحركة.
هل تحسنت
تدفقات
المساعدات؟
نعم، لكن منظمات
الإغاثة تقول
إن ذلك لا
يكفي. ويقول
التصنيف
المرحلي
المتكامل
للأمن الغذائي،
وهو جهة
عالمية تراقب
أوضاع الجوع، إن ما يربو
على 1.2 مليون
شخص ما زالوا
يواجهون
الجوع الحاد
في غزة رغم
التوسع
الكبير في
عمليات إيصال
المساعدات بعد
وقف إطلاق
النار. وفي
تقرير صدر في
أغسطس (آب)،
استند
التصنيف إلى
بيانات أظهرت
أن متوسط عدد
الشاحنات
التي نقلت
إمدادات
إنسانية وتجارية
إلى غزة، بلغ 227
شاحنة يومياً
من وقت بدء وقف
إطلاق النار
وحتى نهاية
مايو (أيار)،
وهو أقل من
نصف الحد
الأدنى
البالغ 600
شاحنة يومياً
والمنصوص
عليه في «خطة
غزة».
ولم ترد
وحدة تنسيق
أعمال
الحكومة في
المناطق، وهي
الهيئة
العسكرية
الإسرائيلية
التي تتحكم في
الوصول إلى غزة،
على طلب
للتعليق على
الرقم الوارد
في تقرير
التصنيف
المرحلي
المتكامل
للأمن
الغذائي، وفق
وكالة
«رويترز»
للأنباء.وتقول
إسرائيل إن
نحو 600 شاحنة محملة
بالمساعدات
الإنسانية
والسلع التجارية
تدخل القطاع
يومياً، وإن
غزة تتلقى ما
يكفي من السلع
لتلبية
الاحتياجات،
وإنها تفي بالتزاماتها.
وتقول وكالات
الإغاثة إن
إسرائيل تمنع
دخول مواد
أساسية إلى
غزة؛ منها
أعمدة الخيام
المعدنية
وزيوت
المحركات
وقطع الغيار،
بحجة أن «حماس»
قد تستخدمها
لأغراض
عسكرية.
هل «حماس» مستعدة
لنزع سلاحها؟
أشارت
الحركة إلى
ذلك، لكن خطة
كُشف عنها في
يوليو (تموز)
لتحقيق هذا
الهدف تعثرت
هي الأخرى.
وقال ترمب إن
«حماس» وغيرها
من الفصائل
المسلحة في
غزة، وافقت على
خريطة طريق من
15 بنداً أعدها
مجلس السلام
للتخلي عن
أسلحتها. وكان
من المقرر أن
تنسحب القوات
الإسرائيلية
بالتزامن مع
نزع سلاح
«حماس»، بينما
تتولى قوة
تحقيق
الاستقرار
الدولية،
بالتعاون مع
قوة أمن
فلسطينية
جديدة، مهمة
تأمين غزة.
ووصف ترمب
الخطة بأنها
تاريخية.
وقالت «حماس»
إنها وافقت
على تسليم
أسلحتها لتخزن
تحت سيطرة
حكومة
التكنوقراط
الفلسطينية
المدعومة من
الولايات
المتحدة. ورغم
أن «حماس» رفضت
استخدام
مصطلح «نزع
السلاح»، فإن
ذلك مثّل
موقفاً كان من
الصعب تصوره
سابقاً بالنسبة
للحركة
المدعومة من
إيران. لكن
إسرائيل،
التي تشكك في
أن «حماس»
ستتخلى عن
أسلحتها،
وصفت الخطة
بأنها غير
مقبولة، وقالت
إنها لن تنفذ
أي انسحاب قبل
نزع سلاح «حماس»
بشكل كامل،
وفق تقرير
وكالة
«رويترز»
للأنباء. هل
جرى تشكيل قوة
تحقيق
الاستقرار
الدولية؟
تبلورت
الخطط الخاصة
بها، لكنها لم
تُشكّل بعد.
ويوجد لها
قائد هو
الميجور
جنرال
الأميركي جاسبر
جيفرز، كما
تعهدت
إندونيسيا
والمغرب وكازاخستان
وألبانيا
وكوسوفو
وأوغندا بتقديم
أفراد
للمشاركة
فيها.
وقال
جيفرز إن
الخطة طويلة
الأمد تقضي
بأن تضم قوة
تحقيق
الاستقرار الدولية
20 ألف جندي، مع
تدريب 12 ألف
عنصر من الشرطة
الفلسطينية.
أما الهيئة
الفلسطينية
التكنوقراطية
الحاكمة، وهي
اللجنة
الوطنية لإدارة
غزة، فقد جرى
تعيينها في
يناير (كانون
الثاني)
برئاسة علي
شعث، الذي شغل
سابقاً منصب نائب
وزير في
السلطة
الفلسطينية
ومقرها رام
الله. ولم
تدخل اللجنة
قطاع غزة بعد.
ماذا عن
إعادة
الإعمار؟
بعد مرور عام،
لا يزال
الفلسطينيون
ينبشون وسط أنقاض
المباني
المدمرة
بحثاً عن مواد
يستخدمونها
في تدعيم
الخيام
وغيرها من
الملاجئ، فيما
كشف مجلس
السلام في
سبتمبر
(أيلول)، عن
خطة بقيمة 2.45
مليار دولار
لبدء إعادة
إعمار غزة.
ويمثل هذا
المبلغ جزءاً
يسيراً من
الاحتياجات
الفعلية.
واستشهد مجلس
السلام
بتقييم صادر
عن الاتحاد
الأوروبي
والأمم
المتحدة في
أبريل
(نيسان)، قدر
احتياجات
التعافي
وإعادة
الإعمار بنحو
71.4 مليار دولار
على مدى
السنوات
العشر
المقبلة.
ماذا يقول
الساسة
الإسرائيليون
عن مستقبل
غزة؟
في حين
تتعهد خطة
ترمب بتشجيع
السكان على
البقاء في
غزة، كثّف
ساسة
إسرائيليون
من تيار اليمين
دعواتهم إلى
ترحيل جماعي
للفلسطينيين عبر
ما يصفونه
«بالهجرة
الطوعية».
وقال وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
الشهر الماضي،
إنه «لا يوجد
حل حقيقي لغزة
في نهاية
المطاف من دون
هذه الهجرة».
وأنشأت
وزارة الدفاع
الإسرائيلية
في عام 2025، مكتباً
أنيطت به مهمة
الإشراف على
«الهجرة الطوعية»
من غزة، وذلك
بعد تصريحات
لترمب لمح فيها
إلى إمكانية
تهجير سكان
القطاع بشكل
دائم، لكن
ترمب تراجع
لاحقاً عن هذه
الفكرة، التي واجهت
معارضة شديدة
من الدول
العربية وقوبلت
برفض واسع على
الصعيد
الدولي. وقال
مسؤولون
إسرائيليون
إنه لا توجد
خطط لنقل سكان
غزة قسراً إلى
خارج القطاع. ومن
المقرر أن
تجري إسرائيل
انتخابات
عامة في 27 أكتوبر
الحالي، وهي
الأولى في
البلاد منذ
هجوم 7 أكتوبر 2023.
وعبّر بعض
أبرز شخصيات
المعارضة عن
تأييدهم لخطة
ترمب، بينما
تشير استطلاعات
الرأي إلى
احتدام
المنافسة بين
الأحزاب
المؤيدة
والمعارضة
لرئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو.
ترشيح «صانع
صواريخ» وزيرا
للدفاع في
إيران..المنصب
شاغر منذ
مقتل نصير
زاده في
فبراير
الماضي
لندن:
«الشرق
الأوسط»/07
تشرين الأول/2026
قال
مسؤول
إيراني،
الثلاثاء، إن
الرئيس مسعود
بزشكيان، رشح
مهرداد
أخلاقي
كتابجي، المعروف
بارتباطاته
الوثيقة
بصناعات
الصواريخ في
البلاد،
لمنصب وزير
الدفاع. وأكد
ساسان والي
زاده، مستشار
نائب الرئيس
للشؤون
البرلمانية،
أن بزشكيان
أرسل ترشيح
أخلاقي
كتابجي إلى
رئيس البرلمان،
محمد باقر
قاليباف،
استناداً إلى
«المادة133» من
الدستور،
التي تشترط
حصول الوزراء
على ثقة
البرلمان،
وفق وكالة
«مهر»
الإيرانية.
ومن المتوقع
أن يراجع
النواب
برنامج
أخلاقي كتابجي
وسياساته قبل
تحديد موعد
التصويت على منحه
الثقة. لكن
جرت العادة في
إيران أن تكون
موافقة
البرلمان على
المرشحين
للمناصب
الأمنية
الحساسة مجرد
إجراء
روتيني؛ إذ إن
ترشيح الاسم
وإعلانه يعنيان
أنه حاز
موافقة
المرشد. مع
ذلك، فإن
وسائل إعلام
إيرانية تقول
إن ترشيح
أخلاقي
كتابجي جاء
وسط تساؤلات
عن كيفية حصول
التعيين على
الموافقة في
أعلى مستويات
النظام
السياسي
الإيراني؛
بسبب استمرار
غياب المرشد
عن المجال
العام.
وجاء
ترشيح أخلاقي
كتابجي لشغل
المنصب بعد أن
ظل شاغراً منذ
مقتل الوزير
السابق، عزيز
نصير زاده؛
جراء الهجمات
الأميركية -
الإسرائيلية
في بداية
الحرب الأخيرة،
خلال فبراير
(شباط) الماضي. وكان
مجيد ابن
الرضا يشغل
إدارة وزارة
الدفاع منذ 2
مارس (آذار)
الماضي،
عندما عيّنه
بزشكيان
قائماً
بالأعمال عقب
مقتل نصير
زاده. يُعد أخلاقي
كتابجي
مسؤولاً
مخضرماً في
وزارة الدفاع،
وله ارتباطات
وثيقة
بصناعات
الصواريخ
والفضاء
الإيرانية.
وقد حدده
«مجلس الأمن»
الدولي عام 2007
بوصفه رئيس
«مجموعة باقري
الصناعية»،
وهي جهة تابعة
لوزارة
الدفاع
الإيرانية
ومرتبطة
ببرنامج
الصواريخ
الباليستية.
وكان
وزير الدفاع
الأسبق، حسين
دهقان، قد عيّن
أخلاقي كتابجي
رئيساً
لـ«منظمة
الصناعات
الجوية والفضائية»
في نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2014. كما
فرضت
الولايات
المتحدة
عقوبات عليه
في عام 2020،
وحددته بوصفه
مديراً
لـ«منظمة
الصناعات الدفاعية»،
مشيرة إلى
أنشطته
المرتبطة
بالأسلحة
التقليدية.
وأُعيد
إدراج اسم
أخلاقي
كتابجي على
قائمة
العقوبات
التابعة
للأمم
المتحدة عندما
أُعيد فرض
العقوبات
السابقة على
إيران في
سبتمبر
(أيلول) 2025. كما
ورد اسمه في
وثائق العقوبات
التابعة
لـ«الاتحاد
الأوروبي»،
التي أشارت
إليه بوصفه
أحد
المسؤولين في
«منظمة الصناعات
الدفاعية
الإيرانية»
و«منظمة الصناعات
الجوية
والفضائية». وتأتي
أهمية ترشيح
أخلاقي
كتابجي من
الدور الحيوي
الذي تلعبه
«منظمة
الصناعات
الجوية والفضائية»
في هيكل وزارة
الدفاع؛ إذ
ترتبط أنشطتها
بمجالات مثل
الصناعات
الصاروخية،
وصناعات
الطيران
والفضاء،
وبعض المعدات
والمنظومات
ذات الصلة
بهذه المجالات.
وفي 10 أغسطس (آب)
الماضي، عين
المرشد، مجتبى
خامنئي، 6
قادة عسكريين
كبار، لتعويض
أشخاص كانوا
قتلوا خلال
الحرب
الأخيرة،
أبرزهم علي
عبد اللهي
رئيساً لهيئة
الأركان
العامة للقوات
المسلحة،
وكيومرث
حيدري،
القائد السابق
للقوات
البرية
للجيش،
نائباً له،
وأحمد وحيدي
قائداً عاماً
لـ«الحرس
الثوري»، بعد
أن رقّاه إلى
رتبة لواء.
ومع ذلك، فلا
يزال عدد من
أعلى المناصب
الاستخباراتية
حساسية دون رؤساء
دائمين.
ترامب: لا
أحد يعرف من
يدير إيران..."رحلت
المجموعة
الثانية من
قادتهم"
الرياض: العربية. نت
ووكالات/06
تشرين الأول/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يوم الثلاثاء
إن أكبر مشكلة
تواجهه هي أنه
لا أحد يعرف
من يدير
إيران. وأضاف
"لقد رحلت
المجموعة
الثانية من
قادتهم، وأكبر
مشكلة
أواجهها هي أن
لا أحد يعرف
من يدير البلاد".
كرر الرئيس
الأميركي هذه
التصريحات في
الآونة
الأخيرة بشكل
شبه يومي.
وقال ترامب إن
الولايات
المتحدة
الأمريكية
ليست بحاجة
إلى النفط
الإيراني.
وأضاف الرئيس
الأميركي أن
أسعار النفط
ستنخفض بمجرد
انتهاء حرب
إيران. وأشار
إلى أن وزير
النفط
الإيراني
غادر منصبه
وأوضح أنهم لا
يملكون
اقتصادا ولا
نفطا ولا
شيئا. وأكد
ترامب أن مضيق
هرمز يخضع
حالياً
لسيطرة كاملة
من قبل القوات
البحرية
الأميركية؛
قائلا: "بعبارة
أخرى، مضيق
هرمز يتبع
للبحرية
الأمريكية
وللولايات
المتحدة؛ هذا
هو واقع الحال
الآن". وأضاف
ترامب: "ومع
ذلك، نحن لسنا
بحاجة إلى نفطهم.
نفطهم يحتاجه
آخرون،
يحتاجونه
بشدة".
وتابع
قائلاً:
"لكننا نؤمن
عمليات
تصديره". بالإضافة
إلى ذلك، شدد
الرئيس
الأمريكي على
أن واشنطن
عازمة على منع
طهران من
الحصول على أسلحة
نووية؛ معربا
عن قناعته بأن
هذه المهمة قد
أُنجزت
بالفعل من
الناحية
العملية،
معلناً: "هذا
لن يحدث
أبداً، لن
يحدث مطلقاً.
هذا الأمر قد
قُضي بالفعل".
وكشفت تقارير
أن بنية اتخاذ
القرار بشأن
التفاوض مع
الولايات المتحدة
الأميركية في
إيران تمر عن
منظومة متعددة
المستويات،
تبدأ من لجنة
سداسية معنية
بالتفاوض
داخل أمانة
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، وتمر
عبر مؤسسات
سياسية
وأمنية وعسكرية،
لتنتهي في
القضايا
الاستراتيجية
والحساسة إلى
القرار
النهائي
للمرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
بصفته الولي
الفقيه ذا
الصلاحيات المطلقة.
وبينما لا
تزال العضوية
الكاملة للجنة
السداسية غير
معلنة
رسمياً، فإن
روايات غير
رسمية تحدثت
عن أسماء
محددة
داخلها، في
وقت أثارت فيه
الاتصالات
غير المباشرة
التي أجراها
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
مع الوفد الأميركي
في نيويورك
جدلاً
سياسياً
واسعاً، وصل
إلى حد تسجيل
طلب
لاستجوابه في
البرلمان.
ورغم وجود هذه
المستويات
المتعددة
لاتخاذ القرار،
فإن المسألة
الأساسية
تتمثل في تحديد
الجهة التي
تمتلك الكلمة
النهائية في
القضايا الاستراتيجية،
ولا سيما
عندما يتعلق
الأمر بالتفاوض
مع الولايات
المتحدة
والملف النووي
والقضايا
الأمنية
الكبرى. وتشير
المعطيات والتصريحات
الصادرة عن
مسؤولين
إيرانيين إلى
أن القرارات
الحساسة لا
تنتهي عند
اللجنة السداسية
أو حتى عند
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، وإنما
تحتاج في
الملفات
الاستراتيجية
والسيادية
إلى موافقة
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي.
ويعني
ذلك أن اللجنة
السداسية
يمكن أن تكون
مساحة لصياغة
الخيارات
ومناقشة
المواقف
وتحديد إطار
التفاوض،
فيما يبقى
القرار
السياسي الأعلى
مرتبطاً
بموافقة
المرشد،
خصوصاً في القضايا
التي تمس
الأمن القومي
أو العلاقة مع
الولايات
المتحدة.وتزداد
أهمية هذا
الدور في ظل
الجدل الذي
أعقب انتقال
القيادة إلى
مجتبى خامنئي،
وما رافقه من
تساؤلات حول
مركز القرار
الحقيقي في
إيران، وما
إذا كانت
القرارات الكبرى
تُتخذ داخل
مؤسسات
الدولة
التقليدية، أو
عبر دوائر
محدودة تعمل
بالتنسيق
معها وتحت
المظلة
النهائية
للمرشد.
من
اللجنة
السداسية إلى
المرشد..
كواليس قرار التفاوض
مع واشنطن في
طهران/لقاء
نيويورك.. من
الاتصالات
غير المباشرة
إلى استجواب
عراقجي
الرياض: مسعود الفك/العربية/06
تشرين الأول/2026
تكشف
بنية اتخاذ
القرار بشأن
التفاوض مع
الولايات
المتحدة
الأميركية في
إيران عن
منظومة
متعددة
المستويات،
تبدأ من لجنة
سداسية معنية
بالتفاوض
داخل أمانة
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، وتمر
عبر مؤسسات
سياسية
وأمنية وعسكرية،
لتنتهي في
القضايا
الاستراتيجية
والحساسة إلى
القرار
النهائي
للمرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
بصفته الولي
الفقيه ذا
الصلاحيات
المطلقة. وبينما
لا تزال
العضوية
الكاملة
للجنة السداسية
غير معلنة
رسمياً، فإن
روايات غير
رسمية تحدثت
عن أسماء
محددة
داخلها، في
وقت أثارت فيه
الاتصالات
غير المباشرة
التي أجراها
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
مع الوفد
الأميركي في
نيويورك
جدلاً
سياسياً
واسعاً، وصل
إلى حد تسجيل
طلب
لاستجوابه في
البرلمان.
لجنة
سداسية
لإدارة ملف
التفاوض
وكان
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي قد
كشف في
تصريحات
سابقة أن
هيكلية
اللجنة بدأت
باعتبارها
"اللجنة النووية"،
ثم تحولت إلى
"لجنة
التفاوض"،
قبل أن يُطلق
عليها لاحقاً
اسم "اللجنة
السداسية".
وكانت مهمتها
بحث أصل قرار
التفاوض، أي
ما إذا كان
ينبغي الدخول
في مفاوضات من
الأساس، إضافة
إلى تحديد
المبادئ
والأطر التي
تجري المفاوضات
على أساسها،
على أن تُرفع
خلاصاتها وقراراتها
إلى المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني.
وبحسب
عراقجي، ترأس
اللجنة في
مرحلة سابقة الأمين
السابق
للمجلس
الأعلى للأمن
القومي علي
شمخاني الذي
قتل في الهجوم
الأميركي، ثم
انتقلت
رئاستها إلى
الأمين
السابق
للمجلس علي
لاريجاني
الذي قتل هو
الآخر إثر
هجوم أميركي.
ويؤكد هذا
التسلسل أن
اللجنة ليست
مجرد إطار
استشاري تابع
لوزارة
الخارجية، بل
جزء من منظومة
أوسع لاتخاذ
القرارات
المرتبطة بالأمن
القومي
والسياسة
الخارجية
والتفاوض مع
واشنطن. أما
في المرحلة
الحالية، فقد
أكد المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي وجود
لجنة سداسية
داخل المجلس
الأعلى للأمن
القومي تتولى
الملفات
المتعلقة بالتفاوض،
كما أكد أن
عراقجي عضو
فيها، من دون
أن يعلن
رسمياً أسماء
جميع أعضائها.
وفي ظل غياب
إعلان رسمي عن
التركيبة
الكاملة،
تداولت مصادر
غير رسمية
تركيبة تضم
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف،
ورئيس السلطة
القضائية
غلام حسين
محسني إيجئي،
والقائد
العام للحرس
الثوري أحمد
وحيدي، ورئيس
الأركان العامة
للقوات
المسلحة
الإيرانية
علي عبد اللهي،
وأمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي وممثل المرشد
فيه محسن
رضائي، ووزير
الخارجية
عباس عراقجي.
لكن ينبغي
التمييز بين
هذه اللجنة
السداسية
المعنية
بالتفاوض
وبين "الفريق
السداسي" الذي
تحدث عنه
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
في تصريحات
أخرى
باعتباره
مجموعة تضم
شخصيات من
الأجهزة
الأمنية
والبرلمان
والحكومة
وتتخذ قرارات
بالتنسيق بين
أعضائها. فالمعلومات
المتاحة تشير
إلى أن الحديث
يدور عن
آليتين مختلفتين
رغم التداخل
المحتمل بين
بعض الشخصيات
فيهما. كما أن
منصب أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي شهد
تغييرات
متلاحقة خلال
الأشهر
الماضية،
فبعد تولي علي
لاريجاني
المنصب، تولى محمد
باقر ذوالقدر
الأمانة
لفترة قصيرة،
قبل أن يُعيّن
محسن رضائي
أميناً
للمجلس الأعلى
للأمن القومي.
أين يقف
المرشد مجتبى
خامنئي؟
ورغم
وجود هذه
المستويات
المتعددة
لاتخاذ القرار،
فإن المسألة
الأساسية
تتمثل في تحديد
الجهة التي
تمتلك الكلمة
النهائية في
القضايا الاستراتيجية،
ولا سيما
عندما يتعلق
الأمر بالتفاوض
مع الولايات
المتحدة
والملف النووي
والقضايا
الأمنية
الكبرى. وتشير
المعطيات
والتصريحات
الصادرة عن
مسؤولين
إيرانيين إلى
أن القرارات
الحساسة لا
تنتهي عند
اللجنة
السداسية أو
حتى عند
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، وإنما
تحتاج في
الملفات
الاستراتيجية
والسيادية
إلى موافقة
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي.
ويعني
ذلك أن اللجنة
السداسية
يمكن أن تكون
مساحة لصياغة
الخيارات
ومناقشة
المواقف
وتحديد إطار
التفاوض،
فيما يبقى
القرار
السياسي الأعلى
مرتبطاً
بموافقة
المرشد،
خصوصاً في القضايا
التي تمس
الأمن القومي
أو العلاقة مع
الولايات
المتحدة.
وتزداد أهمية
هذا الدور في
ظل الجدل الذي
أعقب انتقال
القيادة إلى
مجتبى خامنئي،
وما رافقه من
تساؤلات حول
مركز القرار
الحقيقي في
إيران، وما
إذا كانت
القرارات الكبرى
تُتخذ داخل
مؤسسات
الدولة
التقليدية،
أو عبر دوائر
محدودة تعمل
بالتنسيق
معها وتحت
المظلة
النهائية
للمرشد. وقد
سلطت تحليلات
حديثة الضوء
على الغموض
المحيط
بالعلاقة بين
اللجنة
السداسية
والمجلس الأعلى
للأمن القومي
وبنية
القيادة
الجديدة. ومن
هذه الزاوية،
فإن الحديث عن
"لجنة سداسية"
لا يعني
بالضرورة
وجود مركز
قرار مستقل عن
المرشد، بل
يعكس آلية
مصغرة لإدارة
الملفات
والتنسيق بين
المؤسسات،
بينما تبقى
القضايا
الاستراتيجية
الكبرى
مرتبطة
بمستوى أعلى
من القرار.
وأثارت الاتصالات
غير المباشرة
التي جرت في
نيويورك في 22
سبتمبر 2026 بين
الوفدين
الإيراني
والأميركي،
عبر وسطاء،
جدلاً واسعاً
داخل إيران.
وشارك في
المسار من
الجانب
الإيراني
وزير الخارجية
عباس عراقجي،
ومن الجانب
الأميركي
المبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر.
وبحسب الرواية
الأميركية،
اقتصرت
الاتصالات
على نقل
الرسائل عبر
وسطاء، فيما
قالت طهران إن
الهدف كان نقل
شروطها بشأن
إعادة فتح
مضيق هرمز.لكن
هذه
الاتصالات
تحولت سريعاً
إلى قضية
سياسية
داخلية،
بعدما شكك
منتقدو
عراقجي،
خصوصاً من
التيار
المتشدد، في
مستوى
التنسيق
المسبق معها
وما إذا كانت
قد جرت ضمن
التفويض
الممنوح
لوزير
الخارجية. وفي
23 سبتمبر 2026
تصاعدت
المطالب
باتخاذ
إجراءات
برلمانية
بحقه. وانتقل
الخلاف
لاحقاً إلى
المسار
البرلماني، إذ
أكد عضو هيئة
رئاسة
البرلمان
الإيراني محمد
رشيدي في 6
أكتوبر 2026
تسجيل طلب
استجواب
عراقجي في
النظام
البرلماني،
من دون إحالته
حتى ذلك الوقت
إلى هيئة
رئاسة
البرلمان.
وتتركز الانتقادات
على اتهامات
باتخاذ خطوات
من دون
التنسيق أو
الموافقة
المطلوبة،
وتجاوز ما يعتبره
منتقدوه
خطوطاً
حمراء، إلى
جانب الاعتراض
على أداء
وزارة
الخارجية في
إدارة الملف
الأميركي.غير
أن القضية
تطرح إشكالية
أوسع، إذ إن
عراقجي نفسه
عضو في اللجنة
السداسية المعنية
بالتفاوض، ما
يثير سؤالاً
حول حدود التفويض
الممنوح له:
هل كانت
اتصالات
نيويورك جزءاً
من الإطار
التفاوضي
الذي أقرته
منظومة صنع
القرار، أم
أنها كانت
تحركاً يحتاج
إلى موافقة
إضافية؟ ومن
هنا، لا يبدو
استجواب
عراقجي مجرد
مساءلة لوزير
الخارجية، بل
انعكاساً لخلاف
أعمق حول من
يحدد هامش
الحركة
الدبلوماسية
الإيرانية
تجاه واشنطن:
وزارة
الخارجية، أم
اللجنة
السداسية، أم
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، أم في
نهاية المطاف
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي.
وبذلك، قد
يتحول ملف
عراقجي إلى
اختبار لحدود
استقلالية
الدبلوماسية
الإيرانية،
ولمن يملك
تفويض
التفاوض مع
الولايات المتحدة،
وأين تنتهي
صلاحيات كل
مؤسسة داخل منظومة
قرار تصبح
فيها أي خطوة
باتجاه
واشنطن قضية
أمن قومي،
فضلاً عن
كونها موضع
صراع سياسي
داخلي.
سيناتور
ديمقراطي
يُمنع من دخول
قاعدة العديد
الأميركية
خلال جولة
خليجية/البنتاغون:
القرار استند
إلى توجيهات
سابقة بشأن قيود
السفر
ويُطبّق على
الجميع
واشنطن:
بندر الدوشي /06
تشرين الأول/2026
قال
السيناتور
الأميركي
الديمقراطي
كريس ميرفي،
العضو في لجنة
العلاقات
الخارجية بمجلس
الشيوخ
والمنتقد
للحرب
الأميركية
على إيران،
إنه مُنع خلال
جولته
الخليجية من
دخول منشآت
عسكرية
أميركية،
بينها قاعدة
العديد
الجوية في
قطر، ومن الاجتماع
بقادة
عسكريين أو
الحصول على
إحاطة داخل
القاعدة.
وقال
ميرفي في
تسجيل مصور
نشره خلال
زيارته للمنطقة
إن ما حدث "غير
مسبوق" خلال
نحو 20 عامًا
قضاها في
الكونغرس،
موضحًا أن
المنع شمل
قاعدة
العديد، إحدى
أهم المنشآت العسكرية
الأميركية في
المنطقة،
وأنه لم يتمكن
كذلك من ترتيب
إحاطة عسكرية
له. وأضاف أن أعضاء
الكونغرس
الذين يقرون
تمويل
العمليات
العسكرية
يملكون، بحسب
قوله،
مسؤولية الرقابة
على القوات
الأميركية،
معتبرًا أن
زيارة القواعد
والحديث مع
الجنود
والقادة أمر
طبيعي، "خصوصًا
في زمن الحرب".
وقال ميرفي
لاحقًا في الرياض
إن جولته عززت
اعتقاده
بوجود محاولة،
وصفها بأنها
"غير مسبوقة
وغير
دستورية"، لحجب
تكاليف الحرب
وتداعياتها
عن الكونغرس والشعب
الأميركي،
داعيًا أعضاء
الكونغرس من الحزبين
إلى المطالبة
بمزيد من
الشفافية.
وزارة
الحرب ترد
في
المقابل، قال
مسؤول كبير في
وزارة الحرب الأميركية
إن مكتب ميرفي
أُبلغ قبل
سفره بأنه لن
يحصل على دعم
الوزارة
لدخول قاعدة
العديد،
موضحًا أن
القرار يستند
إلى توجيه
أصدره وزير
الدفاع بيت
هيغسيث في
مارس (آذار)
بشأن قيود
السفر في
المنطقة. وأكد
المسؤول أن
القرار أُبلغ
إلى مكتب
السيناتور
مسبقًا عبر
مكتب الشؤون
التشريعية في
الوزارة، وأن
القيود
تُطبّق على
الجميع
بالدرجة
نفسها، وليس
على ميرفي
بصفته
سيناتورًا
ديمقراطيًا. ولم
يصدر عن وزارة
الحرب، وفق ما
أُعلن، تعليق مباشر
على ادعاء
ميرفي بأن
القيود تهدف
إلى إخفاء
تكاليف الحرب
أو تداعياتها
عن الكونغرس. وتأتي
الواقعة خلال
جولة لميرفي
في الخليج، شملت
قطر
والسعودية،
كما زار ميرفي
السفارة الأميركية
في الرياض
للاطلاع على
الأضرار التي
لحقت بها جراء
هجوم بطائرة
مسيّرة، وقال إن
الهجوم لو وقع
خلال ساعات
النهار لكان
من الممكن أن
يؤدي إلى
خسائر بشرية
كبيرة.
ويُعد
ميرفي من
الأصوات
الديمقراطية
المنتقدة
للحرب على
إيران، وقد
جعل من
الرقابة على العمليات
العسكرية
وكلفتها على
الولايات المتحدة
محورًا
رئيسيًا
لانتقاداته
خلال الصراع.
اليمن.. القوات
المسلحة
تواصل التقدم
جنوب مأرب وتحرر
مواقع جديدة/المعارك
أسفرت عن سقوط
العشرات من
عناصر الميليشيات
بين قتيل
وجريح وأسير
الرياض: العربية.نت/06
تشرين الأول/2026
واصلت
القوات
المسلحة
اليمنية،
اليوم الثلاثاء،
لليوم الثاني
على التوالي،
تقدمها الميداني
في الجبهة
الجنوبية
لمحافظة مأرب
ضمن عملية "فجر
اليمن"، وسط
تراجع مستمر
وخسائر بشرية ومادية
في صفوف
ميليشيات
الحوثي. وقال
مصدر عسكري
للمركز
الإعلامي
للقوات
المسلحة لوكالة
"سبأ" إن جنود
الجيش
"تمكنوا
اليوم من دحر الميليشيات
الحوثية، من
مناطق واسعة
ومواقع استراتيجية
حاكمة،
أبرزها سلسلة
جبال ثمد والقايمة
والمقيلات
وعكد القايمة
والرصيد، والمساحات
الصحراوية
المحيطة بها".
وأضاف المصدر
أن "المعارك
أسفرت عن سقوط
العشرات من
عناصر
الميليشيات
بين قتيل
وجريح وأسير،
إلى جانب
تدمير ثلاثة
عيارات،
وإعطاب أطقم
قتالية وسقوط
من كانوا على
متنها بين
قتلى
وجرحى".وأشار
المصدر إلى
أن الدفاعات
الجوية
اليمنية
تمكنت من
إسقاط طائرة
مسيّرة
معادية. وكانت
القوات
المسلحة اليمنية
قد أحبطت،
مساء أمس،
محاولات
حوثية لاستعادة
المواقع التي
خسرتها منذ
انطلاق عملية
"فجر اليمن"،
وأجبرت
الميليشيا
على التراجع
والفرار بعد
تكبيدها
خسائر في العديد
والعتاد.
تواصل
عملية "فجر
اليمن"..
والجيش: مستمرون
حتى تحرير كل
شبر من البلاد/القوات
اليمنية تنفذ
"هجوماً
استراتيجياً"
لتحرير
صنعاء..
وتسيطر على
باب المندب
الرياض- العربية.نت/06
تشرين الأول/2026
تتواصل
التطورات
العسكرية
والسياسية في
اليمن، إذ
تدخل الحربُ
منعطفاً
أكثرَ حسماً،
مع اتساعِ
رقعة العمليات
العسكرية
وتحوّل
المعركة من
احتواء قدرات
الحوثيين إلى
استهداف
مفاصل قوتهم
ومواقعِ
انتشارهم.
فبينما أعلنت
قواتُ الشرعية
استعادةَ
مواقع
استراتيجية
في باب المندب
وذوباب، واصل
التحالفُ ضرب
منصات إطلاق
الصواريخ ومخازنِها.
وأعلن رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي اليمني
رشاد
العليمي،
الاثنين،
انطلاق العملية
العسكرية
"فجر اليمن"،
بهدف استعادة
مؤسسات
الدولة
وتحرير
العاصمة
صنعاء وإنهاء
"انقلاب
الميليشيات
الحوثية"
المدعومة من إيران.
عُمان:
إجلاء أفراد
طاقم سفينة
تجارية تعرضت
إلى هجوم
أثناء عبورها
هرمز
الرياض: العربية.نت/06
تشرين الأول/2026
أعلنت
عُمان إجلاء
عدد من أفراد
طاقم سفينة تجارية
تعرضت إلى
هجوم أثناء
عبورها مضيق
هرمز قبالة
سواحل سلطنة
عُمان. وذكرت
سلطنة عٌمان
أنه جرى نقل
المصابين إلى
محافظة مسندم
لتلقي
الرعاية
الطبية اللازمة.
القوات
المسلحة
تسيطر على
التباب
المطلة على
جبل المنصورة
في الوازعية...تقدم
القوات
الحكومية من
ثلاثة محاور
الرياض: قناة
العربية/06
تشرين الأول/2026
سيطرت
القوات
المسلحة
اليمنية،
اليوم الثلاثاء،
على التباب
الاستراتيجية
المطلة على
جبل المنصورة
في مديرية
الوازعية
بمحافظة تعز
بعد معارك
عنيفة مع الميليشيات
الحوثية. وأكدت
"قوات درع
الوطن"، في
تدوينة على
حسابها في
منصة "إكس"،
فرض سيطرتها
على التباب الاستراتيجية
المطلة على
المنصورة،
وسط فرار جماعي
لميليشيات
الحوثي في العملية
العسكرية
الواسعة التي
أطلقتها لتحرير
مديرية
الوازعية
بمحافظة تعز،
ضمن عمليات
"فجر
اليمن".وكانت
"قوات درع
الوطن" قد أعلنت
في وقت سابق،
إطلاق عملية
عسكرية واسعة لتحرير
مديرية
الوازعية
بمحافظة تعز،
ضمن عمليات
"فجر اليمن"،
في إطار
الجهود
الرامية إلى
استعادة
مؤسسات
الدولة
وإنهاء
انقلاب
ميليشيات
الحوثي
وترسيخ الأمن
والاستقرار. وأفادت
مصادر عسكرية
باشتباكات
عنيفة تجري على
هذه الجبهة
الاستراتيجية
بعد أن تقدمت
القوات
الحكومية من
ثلاثة محاور،
مضيفة أن عشرات
العناصر
الحوثية لاذت
بالفرار من
جبل المنصورة.
وتكتسب
مديرية
الوازعية
أهمية
جغرافية
واستراتيجية،
نظراً
لموقعها
المشرف على
طرق الساحل ومضيق
باب المندب.
تحرك القوات
الحكومية
يأتي بعد يوم
واحد من
سيطرتها عبر
قوات
العمالقة ودرع
الوطن على
ذوباب
المشرفة على
باب المندب. تتواصل
التطورات
العسكرية
والسياسية في
اليمن، الثلاثاء،
إذ تدخل
الحربُ في
اليمن
منعطفاً أكثر
حسماً، مع
اتساعِ رقعة
العمليات
العسكرية
وتحول
المعركة من
احتواء قدرات
الحوثيين إلى
استهداف
مفاصل قوتهم
ومواقعِ
انتشارهم.
فبينما أعلنت
قواتُ
الشرعية
استعادةَ مواقع
استراتيجية
في باب المندب
وذوباب، واصل
التحالفُ ضرب
منصات إطلاق
الصواريخ
ومخازنِها.
وفي موازاة
التصعيد
الميداني،
تتشكل مظلة
إقليمية
ودولية أكثر
وضوحاً،
فالسعودية
وباكستان وتركيا
تمضي في تفعيل
التزامات
الدفاع المشترك،
فيما تؤكد
واشنطن دعمها
لأمن المملكة
وتفهمها
للتحركات
العسكرية ضد
الحوثيين. وعلى
الأرض، وفي
التطورات
الميدانية،
أفاد المركز
الإعلامي
لمحور تعز بأن
نحو 100 عنصر من
ميليشيا الحوثي
قُتلوا،
وأصيب 150
آخرون، خلال
عمليات هجومية
نفذتها
القوات
المسلحة في
محور تعز مسنودة
بالمقاومة
الشعبية، في
عدد من جبهات
القتال ضمن
عملية فجر
اليمن. وأكد
رئيس هيئة الأركان
اليمنية
الفريق الركن
صغير بن عزيز،
استمرار
العملية
العسكرية حتى
تحرير كل شبر
من اليمن.
وكان المتحدث
باسم القوات
المسلحة اليمنية،
ماجد
النزيلي، قد
أوضح أن الجيش
اليمني بدأ
تنفيذ عملية
"فجر اليمن"،
على نطاق واسع
لاستهداف
القدرات
والعناصر
الحوثية. وقال
إن القوات
المسلحة وتحت
غطاء جوي
مكثف، نفذت عملية
"التفاف"
للسيطرة على
باب المندب،
وأن "قوات
العمالقة"
و"درع الوطن"
نجحت في السيطرة
على باب
المندب. كما
قامت القوات
الحكومية
أيضاً
بمحاصرة
عناصر من
ميليشيات
الحوثي في
قطاع باب
المندب
وجزيرة ميون.
وأشار إلى أن القوات
الحكومية
نجحت في
السيطرة على
مطار ذو باب
وأصبح المطار
تحت السيطرة
الحكومية كاملاً.
وتتحرك لقطع
خط إمداد
جماعة
الحوثيين إلى
منطقة ذُوباب
بشكل
كامل.بدوره،
أشار قائد قوات
درع الوطن
اللواء
عبدالرحمن
اللحجي إلى أن
هدف المعركة
هو استعادة
الدولة
وحماية اليمنيين،
وإنهاء
الاعتداء على
حياتهم من قبل
الميليشيات
الحوثية. وأكد
أنه وجّه جميع
المقاتلين
بضرورة
التعامل
بالحسنى مع
أسرى الحوثيين،
وقال إن من
يُلقي
سلاحَهُ
يُصبح في عهدة
القوات
اليمنية،
وحمايته
واجبٌ ديني
وأخلاقي.
الشرع في
السعودية
وكالات/07
تشرين الأول/2026
ذكرت
وكالات
الأنباء بأن
الرئيس
السوري أحمد
الشرع،
الجولاني بدأ
زيارة رسمية
للسعودية وقد
اجتمع أمس مع
ولي العهد
السعودي وبحث
معه العلاقات
بين البلدين.
من جانب آخر
يقول بعض
المعلقين بأن
سوريا سوف
تنضم
لإتفاقية مكة
التي تجمع
باكستان
والسعودية
وتركيا، علماً
الشرع في نظر
كثر هو مجرد
اداة بيد
تركيا اردوغان.
وفي سياق متصل
فإن القوات
التركية لا
تزال تحتل ما
يقارب ثلث
الأراضي
السورية.
سوريا
تعلن توقيف
قيادي بتنظيم
داعش متّهم بتفجير
مسجد في حمص وبتدبير
هجمات أخرى
ذات طابع
طائفي
فرانس
برس/06 تشرين
الأول/2026
أعلنت
وزارة
الداخلية
السورية،
الثلاثاء،
توقيف قيادي
في تنظيم داعش
تتهمه
بالمسؤولية
عن تفجير مسجد
في حي ذي
غالبية علوية
في مدينة حمص
في ديسمبر
(كانون الأول)
الماضي،
وبتدبير هجمات
أخرى ذات طابع
طائفي. وقالت
وزارة
الداخلية في
بيان إن "جهاز
الاستخبارات
العامة، بالتعاون
مع قيادة
الأمن
الداخلي في
محافظة ريف دمشق،
تمكن من إلقاء
القبض على
الذراع التنفيذي
في تنظيم داعش
الإرهابي
بحمص، المدعو
خالد رائد
بيروني،
الملقب
بـ"أبو حسن
دوشكا"، وذلك
خلال عملية
أمنية نُفذت
في بلدة حجيرة
بريف دمشق". وأفادت
الوزارة بأنه
متورّط في "تجهيز
واستخدام
العبوات
الناسفة،
وتنفيذ اعتداءات
ذات طابع
طائفي، فضلاً
عن مسؤوليته
عن التفجير
الذي استهدف
مسجد علي بن
أبي طالب في حي
وادي الذهب
بمدينة حمص"
في ديسمبر
(كانون الأول)
2025، مشيرة إلى
أن التحقيقات
معه متواصلة. وقُتل
ثمانية أشخاص
في الاعتداء
الذي نُفّذ في
حي تقطنه
غالبية
علوية، وهي
الطائفة التي
ينتمي إليها
الرئيس
السوري
السابق بشار
الأسد. وكانت
السلطات أعلنت
في يناير
(كانون
الثاني) توقيف
شخصين. ورغم
أن السلطات
السورية نسبت
الهجوم إلى تنظيم
داعش، تبنّته
جماعة سنّية
صغيرة تُدعى "سرايا
أنصار
السنّة"، يقول
خبراء إنها
تشكّل واجهة
للتنظيم. وأثار
الهجوم
تظاهرات
حاشدة لأبناء
الطائفة العلوية
في حمص ومناطق
أخرى، وسط
مخاوف من
تجدّد أعمال
العنف، بعد
موجات سابقة
من العنف
الطائفي. وبعد
سيطرته عام 2014
على مساحات
شاسعة في
سوريا والعراق،
مُني تنظيم
داعش بهزيمة
ميدانية في
سوريا عام 2019،
لكن خلايا
تابعة له لا
تزال تنشط
فيها، ولا
سيما في
البادية.ولا
يزال التنظيم
يتبنّى بين
الحين والآخر
هجمات تستهدف بشكل
خاص قوات
الأمن
السورية. ومنذ
وصولها إلى
الحكم، تعلن
السلطات
السورية التي
أطاحت بشار
الأسد في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024 بعد
نحو 13 عاما من
الحرب
الأهلية،
بصورة متكرّرة
توقيف
قياديين أو
عناصر في
تنظيم داعش.
مصدر فلسطيني:
إسرائيل ترفض
دخول لجنة
الانتخابات
إلى غزة
والقدس/الرفض
يعيق عمل لجنة
الانتخابات
بوقت تواصل فيه
الأخيرة
استعداداتها
لإجراء
الاقتراع في 28
نوفمبر
رام الله:
د. ب. أ/06 تشرين
الأول/2026
قال مصدر
فلسطيني
مسؤول، اليوم
الثلاثاء، إن
الحكومة
الإسرائيلية
رفضت السماح
للجنة الانتخابات
المركزية
الفلسطينية
بدخول قطاع
غزة ومدينة
القدس،
لمتابعة
التحضيرات
لإجراء
الانتخابات
التشريعية
الفلسطينية
المقررة في 28
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل. وأضاف
المصدر أن
الرفض
الإسرائيلي
من شأنه أن
يعيق عمل لجنة
الانتخابات
في منطقتين من
الأراضي الفلسطينية،
في وقت تواصل
فيه اللجنة
استعداداتها
لإجراء
الاستحقاق
الانتخابي
وفق الجدول
الزمني
المعلن. ولم
يصدر حتى الآن
موقف
إسرائيلي
رسمي بشأن ما
أورده المصدر
الفلسطيني. وكان
الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس قد
أصدر في يوليو
(تموز) الماضي
مرسوماً حدد
بموجبه يوم 28
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2026
موعداً
لإجراء
الانتخابات
التشريعية،
ودعا
الناخبين في
القدس والضفة
الغربية
وقطاع غزة إلى
المشاركة
فيها. وأكدت
لجنة الانتخابات
المركزية
استعدادها
لتنفيذ
العملية الانتخابية،
وقالت في وقت
سابق إن خطتها
تشمل إجراء
الانتخابات
في القدس
وقطاع غزة،
إلى جانب
الضفة
الغربية. كما
دعت المجتمع
الدولي إلى
دعم العملية
الانتخابية
والضغط من أجل
إزالة
العقبات التي
تحول دون
تمكينها من
أداء مهامها
في مختلف
الأراضي
الفلسطينية. تأتي
الانتخابات
التشريعية
المرتقبة ضمن
مسار لاستئناف
العملية
الانتخابية
الفلسطينية، بعد
سنوات من تعطل
الانتخابات
العامة. وتنص
الترتيبات
الانتخابية
الفلسطينية
على مشاركة
الناخبين في
القدس وقطاع
غزة والضفة
الغربية.
وتكتسب مشاركة
القدس أهمية
خاصة، إذ
ترتبط آلية
إجراء الانتخابات
فيها
بترتيبات
وردت في
الاتفاق الانتقالي
الموقع بين
منظمة
التحرير
الفلسطينية
وإسرائيل عام
1995. وبحسب لجنة
الانتخابات المركزية،
تشمل
الترتيبات
الخاصة
بالقدس الشرقية
الاقتراع في
عدد من مكاتب
البريد الإسرائيلية،
استناداً إلى
الترتيبات
التي جرى العمل
بها في
الانتخابات
الفلسطينية
السابقة. كما
تشير اللجنة
إلى أن
السلطات
الإسرائيلية
سبق أن فرضت
قيوداً على
أنشطتها
الانتخابية
في القدس، بما
في ذلك إغلاق
مراكز تسجيل
ومنع موظفي
اللجنة من
العمل في
المدينة.
وتواصل لجنة
الانتخابات
حالياً تنفيذ
مراحل
العملية الانتخابية،
فيما بدأت
إجراءات
الترشح في سبتمبر
(أيلول)
الماضي، وسط
استعدادات
لإتمام الاستحقاقات
المرتبطة
بالاقتراع
المقرر في نوفمبر
(تشرين
الثاني).
ويبلغ عدد
أعضاء المجلس التشريعي،
وفقاً
للتعديلات
الأخيرة على
قانون الانتخابات،
132 عضواً. ومن
المقرر أن
تجرى
الانتخابات
الرئاسية
الفلسطينية
في موعد لاحق
خلال الربع
الأول من عام 2027،
وفقاً
للمرسوم
الرئاسي
الصادر بشأن
الانتخابات.
هجوم
ب"غواصات
مسيّرة"
أوكرانية
يتسبب بحريق
هائل في ناقلة
قبالة سوتشي
الروسية..إغلاق
الشواطئ القريبة
مؤقتا
الرياض: العربية. نت
ووكالات/06
تشرين الأول/2026
ضربت
أوكرانيا
ناقلة نفط
قبالة الساحل
الجنوبي
لروسيا مساء
الثلاثاء ما
أدى إلى
اندلاع حريق
هائل وتصاعد
سحابة من
الدخان
الأسود غطت
أجزاء من
مدينة سوتشي
الساحلية. ومنذ
اندلاع
الصراع في 2022،
استهدف الطرفان
بكثافة حركة
الشحن
التجاري في
محيط البحر
الأسود فيما
قصفت روسيا في
الأيام
الأخيرة سفن
حبوب تنقل
بضائع
أوكرانية قرب
سواحل رومانيا،
العضو في
الاتحاد
الأوروبي.وقالت
وزارة النقل
الروسية إن
ناقلة ترفع
علم ليبيريا
تعرضت لهجوم
ب"غواصات
مسيّرة" وإن
"النفط الخام
يحترق في مياه
البحر
الأسود". وأضافت
أن عناصر
الإطفاء لم
يتمكنوا من
السيطرة على الحريق
نظرا إلى
شدته، لكن
الطاقم
المؤلف من 23
مواطنا هنديا
تم إنقاذه.
وأُغلقت
الشواطئ القريبة
مؤقتا، بينما
حثت السلطات
سكان سوتشي على
إبقاء نوافذ
منازلهم
مغلقة وتجنب
الخروج. ويُدرج
موقع "بلاك سي
نيوز"
الأوكراني
الناقلة ضمن
ما يُعرف
ب"أسطول
الظل" الروسي
وفي وقت سابق
الثلاثاء،
تعرضت
سفينتان
تجاريتان قبالة
ساحل بلغاريا
على البحر
الأسود لهجوم
بطائرات
مسيرة، وفقا
لما نقله رئيس
الوزراء البلغاري
رومن راديف عن
وكالة
الأنباء
البلغارية (بي
تي إيه).
وتعرضت
السفينتان
لأضرار،
وغرقت إحداهما.
كما تعرضت
سفينة شحن
تركية لهجوم
وأصيبت
بأضرار قبالة
الساحل
الروماني يوم
الاثنين.وألقت
مصادر في كييف
باللوم على
الجيش الروسي
في تلك
الهجمات.
وانتشرت عبر
وسائل التواصل
الاجتماعي
مقاطع فيديو
وصور من مدينة
سوتشي البالغ
عدد سكانها
قرابة 500 ألف
نسمة، تُظهر
ألسنة لهب
برتقالية
ساطعة وسط
البحر وعمودا
كثيفا من
الدخان
الأسود
يتصاعد نحو
السماء. وتقول
أوكرانيا إن
هجماتها على
البنى التحتية
النفطية
الروسية هي رد
عادل على
القصف الليلي
المكثف الذي
تشنه موسكو
على بلداتها ومدنها.
داعش
يعلن
مسؤوليته عن
هجوم أدى
لمقتل شرطي قرب
كركوك ..الأول
منذ إتمام
انسحاب
القوات
الأميركية
رويترز/06 تشرين
الأول/2026
أعلن
تنظيم داعش،
يوم
الثلاثاء،
مسؤوليته عن
هجوم وقع
الاثنين
وتسبب في مقتل
شرطي اتحادي
عراقي وإصابة
آخرين جنوب
غربي مدينة
كركوك الغنية
بالنفط. وهذا
الهجوم أول
اعتداء ترد أنباء
أن مسلحي
التنظيم شنوه
على قوات
الأمن العراقية
منذ أن أتمت
القوات
الأميركية
انسحابها من
العراق في 30
سبتمبر
(أيلول)،
منهية بذلك
مهمتها
العسكرية في
العراق.
استخدم
المسلحون
رشاشات نصف
آلية ونيران
قناصة في
الهجوم على
فوج من الشرطة
الاتحادية
قرب الحويجة،
على بعد حوالي
70 كيلومترا
إلى الجنوب
الغربي من
كركوك. وقادت
الولايات
المتحدة
تحالفا لدعم
القوات
العراقية في
الحرب ضد
تنظيم داعش،
بما في ذلك
الجهود
الرامية لمنع
الجماعة
المسلحة من إعادة
تنظيم صفوفها.
وقالت واشنطن
إنها ستواصل
تقديم
التدريب محدد
الهدف والدعم الاستخباراتي
بعد
الانسحاب،
وستتولى القوات
العراقية
المسؤولية
الكاملة عن
أمن البلاد
وقمع فلول
تنظيم داعش. وقال
مسؤولون
أمنيون
عراقيون
لرويترز قبل الانسحاب
الأميركي،
إنه على الرغم
من هزيمة "الخلافة"
التي أعلنها
التنظيم من
جانب واحد قبل
نحو عقد، فإن
التنظيم لا يزال
يحتفظ بخلايا
نائمة في
العراق. وأثار
الانسحاب
الأميركي
مخاوف من أن
الفراغ
الأمني قد
يوفر فرصة
لتنظيم داعش
لاستعادة قوته،
إذ حذر بعض
المسؤولين من
أن القوات العراقية
ستجد نفسها
مضطرة الآن
لاحتواء
التنظيم دون
وجود عسكري
للتحالف.
لندن
تلوّح بطرد 27
دبلوماسياً
إسرائيلياً... خلاف على
قنصلية القدس
اللواء/06
تشرين الأول/2026
هدّدت وزارة
الخارجية
البريطانية
بطرد 27
دبلوماسياً
إسرائيلياً
إذا نفّذت
الحكومة
الإسرائيلية
قرار إغلاق
القنصلية
البريطانية
في القدس
الشرقية، في تصعيد
يهدّد بمزيد
من التدهور في
العلاقات بين
البلدين.وكانت
إسرائيل قد
أعلنت نيتها
إغلاق
القنصلية اعتباراً
من 8 تشرين
الأول، رداً
على قرار لندن
مقاطعة
منتجات
المستوطنات
الإسرائيلية
في الأراضي
الفلسطينية
المحتلة،
وفرض عقوبات على
شركات تدعم
توسيعها.
وبحسب التقارير،
نصح المدعي
العام
البريطاني
السابق دومينيك
غريف وزارة
الخارجية،
بصورة غير رسمية،
بأن إغلاق
القنصلية
سيشكّل
انتهاكاً للقانون
الدولي. ويستند
هذا الموقف
إلى وقوعها في
القدس
الشرقية، التي
تعتبرها
الأمم
المتحدة
والغالبية
العظمى من
الدول
الأعضاء، بما
فيها بريطانيا،
أرضاً
فلسطينية
محتلة لا تخضع
للسيادة
الإسرائيلية.
في
المقابل، وصف
وزير
الخارجية
الإسرائيلي جدعون
ساعر
العقوبات
البريطانية
بأنها "غير
أخلاقية"،
واتهم حزب
العمال
الحاكم باتخاذ
موقف عدائي
ومنحاز ضد
إسرائيل، ما
يزيد حدّة
الخلاف قبيل
الموعد
المعلن لإغلاق
القنصلية.
رئيس
الوزراء العراقي
يعلن بدء
تسليم سلاح
الفصائل: خطة
حصر السلاح
تتسارع نحو
عام 2027
جنوبية/06 تشرين
الأول/2026
في
خطوة
استراتيجية
نحو تعزيز
سيادة الدولة وإعادة
إخضاع
التشكيلات
المسلحة
لرعاية المؤسسات
الرسمية،
أعلن رئيس
الوزراء
العراقي على فالح
الزيدي عن
تطورات
مفصلية في ملف
حصر السلاح
بيد الدولة،
كاشفاً عن بدء
استلام أسلحة
عدد من
الفصائل
المسلحة،
بالتوازي مع
تحركات دبلوماسية
واقتصادية
لتثبيت قرار
العراق المستقل
وإبعاده عن
أتون
الصراعات
الإقليمية.
وكشف
رئيس الوزراء
العراقي،
خلال
استقباله وفداً
من شيوخ
ووجهاء
العشائر
العراقية، عن
نتائج
الحوارات
الجارية مع
القوى
المسلحة، حيث
وافقت 5 فصائل
مسلحة رسمياً
على تسليم
أسلحتها، حيث
قامت 3 فصائل
بالفعل
بتسليم
أسلحتها إلى
الجهات
الحكومية
المختصة، في
حين يستمر الحوار
والترتيب
اللوجستي مع
الفصيلين
المتبقيين
لاستكمال
الإجراءات.
وشدد الزيدي
على أن حماية
تاريخ العراق
وتوحيد صفوفه
يتطلبان أن يكون
القرار عراقي
خالصاً،
مؤكداً أن
الحكومة لن
تسمح لأي طرف
بإضعاف هيكل
الدولة أو
تهديد وجودها،
وستواصل
العمل على
تجنيب البلاد
تبعات الحروب
والصراعات
الإقليمية.
وربط
رئيس الوزراء
العراقي بين
استقرار
المشهد
الأمني المحلي
وتحديث قطاع
الاقتصاد
والجذب
الاستثماري،
مشيراً إلى
محاور
إقليمية
ودولية بارزة:
إنهاء
الوجود
الأجنبي: جدد
الزيدي
التأكيد على
أن خطة إصلاح
الاقتصاد
وتوفير بيئة
جاذبة للاستثمارات
الأجنبية
ترتبط بتنفيذ
مسار خروج القوات
الأجنبية
الكامل من
الأراضي
العراقية.الحوار
مع الجانب
التركي: كشف
عن إجراء مفاوضات
وحوارات
متقدمة مع
أنقرة تناولت
ملفات متعددة،
وفي مقدمتها
ترتيب انسحاب
الجيش التركي
من المواقع
والنقاط التي
ينتشر فيها
داخل الأراضي
العراقية.تندرج
هذه التطورات
ضمن جدول زمني
وهيكلي أعدته
بغداد لإعادة
الرقابة على
الترسانات
المسلحة: الجدول
الزمني (يونيو
2027): أعلنت
الحكومة عن
خطة متكاملة
لاستكمال
عملية حصر
سلاح جميع
الفصائل بيد
الدولة بحلول
منتصف عام 2027،
وتحديداً عبر
جدول زمني
ينتهي ينتهي
في 30
حزيران/يونيو
2027. بنك المعلومات
الأمني: أعلنت
وزارة
الداخلية
العراقية عن
إنشاء بنك
معلومات
مركزي نجح في
تسجيل وترقيم
نحو 6 ملايين
قطعة سلاح،
لتعزيز آليات المتابعة
والرقابة
القانونية
على الحيازة والاستخدام.
شمولية
الإجراءات:
أكدت خلية
الإعلام
الأمني أن
الحملة
الوطنية لحصر
السلاح تستند
إلى أطر
دستورية
وقانونية،
ولا تستهدف مكوناً
أو جهة أو
فصيلاً
بعينه، بل
تهدف لحماية
المؤسسات
الأمنية ومنع
“السلاح
المنفلت” من تقويض
دولة القانون.
ويمثل بدء
تسليم أسلحة الفصائل
العسكرية
في العراق
تحولاً
عملياً من
دائرة
التعهدات السياسية
إلى الميدان
الإجرائي. ومع
تفعيل بنك
البيانات
وتحديد منتصف
عام 2027 موعداً
نهائياً
لإغلاق ملف
السلاح خارج إطار
الدولة، تسعى
حكومة الزيدي
إلى تحقيق موازنة
دقيقة بين
خروج القوات
الأجنبية،
وإنهاء
المظاهر
المسلحة،
وتوفير بيئة
آمنة تتيح إقرار
موازنات
تنموية
وإعادة بناء
الاقتصاد العراقي.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
في ذكرى
طوفان
السنوار
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/07
تشرين الأول/2026
اليوم هو
السابع من
أكتوبر من عام
2026 الذي يوافق
مرور 3 سنوات
على حادثة
تأسيسية
غيّرت - وليس هذا
مبالغة -
مسارات
السياسات في
المنطقة كلها.
في الثلاثين
من أبريل
(نيسان) 2022، خرج
يحيى السنوار
رئيس المكتب
السياسي لـ«حماس»
بقطاع غزة
آنذاك،
مُحذّراً
إسرائيل والعالم
من حرب
«إقليمية
دينية». في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 نفّذ
رجاله هجومهم
الشهير، الذي
ترتّب عليه
تغييرات كثيرة
في فلسطين
وعلى فلسطين
وحول فلسطين...
داخل وخارج
فلسطين. قبلها
- كما تتبّع
تقريرٌ لهذه
الجريدة - خرج
السنوار في
ديسمبر (كانون
الأول) 2022 يقول
للإسرائيليين:
«سنأتيكم
بطوفان هادر...
سنأتيكم
بصواريخ دون
عَدّ...
سنأتيكم
بطوفان جنود دون
حدّ... سنأتيكم
بملايين من
أمتنا مدّاً
بَعد مَدّ». وفي 16
أكتوبر، نفس
شهر البداية،
وكأن أكتوبر مرادفٌ
لاسم
السنوار،
قتلت
إسرائيلُ
يحيى السنوار،
في مشهدية
بصرية لن تزول
عن الأذهان. السؤال،
وبعد الدمار
الرهيب
والقتل
الفظيع، الذي
جرى على غزّة
حجراً
وبشراً، ما
الفائدة؟!يقول
البعض، من
فلسطينيين وغيرهم،
لقد أرجعنا
«القضية» إلى
بؤرة
الاهتمام
العالمي. كيف
استفادت
القضية
«عملياً» من
هذا الاهتمام؟!
مجلس السلام
الذي أنشأه
ترمب في غزة
هل هو ترجمان
هذا
الاهتمام؟! أم
مظاهرات
وتعليقات بعض
الغربيين ضد
إسرائيل؟! ربما...
لكن إزاء
الخسائر
الرهيبة والمآسي
التي حلّت
بغزّة
وأهلها،
أظنُّ أن الثمن
زهيد والألم
شديد. مصدر
فلسطيني مقيم
في الخارج قال
لهذه الجريدة
عن موقف
«إخوان» السنوار
من هذه
العملية بعد
حين: «التأييد
داخل (حماس)
على المستوى
الرسمي فقط،
ولكن بعض
الانتقادات
كانت تتمُّ
أحياناً في
جلسات خاصة بين
بعض القيادات
من مستويات
مختلفة»،
لكنها كما قال
انتقادات
شكلية
إجرائية
وليست حول جوهر
الطوفان
السنواري.
يشير المحلل
السياسي الفلسطيني
المقيم في
غزة، مصطفى
إبراهيم، لهذه
الجريدة
أيضاً إلى
الانتقادات
الشعبية للسنوار
والغضب إزاء
قراره الذي
اتخذه من دون دراسة
مستمرة، يضاف
إليها ما عاشه
السكان في
القطاع،
وفقدانهم
منازلهم
وممتلكاتهم.
ويقول إن «الفلسطينيين
أو غيرهم خارج
قطاع غزة،
ربما يؤيدون
ما فعله
السنوار؛
لأنهم فقط لم
يعيشوا الظروف
نفسها من
تدمير وقتل
ونزوح وغيره». خارج
فلسطين، ماذا
استفاد
المُعسكر
الإقليمي الذي
تنتمي له
«حماس»؟! محور
المقاومة
بقيادة إيران
كما يُوصف.أظنُّ
أن الجواب
واضحٌ في
إيران نفسها
ولبنان والعراق،
والآن اليمن،
ناهيك عن خروج
سوريا الأسد
بالكُليّة،
من هذه
الخيمة. هذه
الكلمات ليست
سوى نقرات
خفيفة على
لوحة المفاتيح
الكبيرة
لصباح السابع
من أكتوبر،
وإلا فإن
تتبّع ونثر ثم
جمع هذه
النقرات والنغمات،
يحتاج إلى
نَفَس وجَلَد
مايسترو خبير.
يهاجمون
المارونية السياسية ويحمّلونها
كل خطايا
لبنان
روجه
اده/واتس أب/06
تشرين الأول/2026
يهاجمون
المارونية السياسية ويحمّلونها
كل خطايا
لبنان،
لتبرير ما
مارسوه من
تسلّح
وهجومات
المسيحيين والدولة
ومؤسساتها
ومقدّراتها،
وصولًا إلى
مصادرة
قراراتها
المصيرية
وقراري الحرب
والسلم بقوة
سلاح مرتبط
لكن الحقيقة
التي
يتجاهلونها
أن لبنان، بصيغته
التاريخية
التي عرفها
العالم، ما
كان ليكون
لولا الدور
التأسيسي
للموارنة فالمارونية
السياسية هي
من ساهم
أساساً في
بناء الدولة
ومؤسساتها،
وهي من جعل
لبنان بلدًا
حضاريًا ذا
مكانة بين
الشرق
والغرب؛ بلد
الحريات
والثقافة
والصحافة
والتعليم والمصارف
والسياحة
والضمان
الاجتماعي،
وملتقىً
للحضارات
وملجأً
للمضطهدين في
هذا الشرق.
وفي عهدها
توسعت الحقوق
السياسية
والاجتماعية،
ونالت المرأة
حق التصويت
حتى قبل ان
تناله المرأة
في فرنسا ام الديمقراطية،
وانضم لبنان
إلى
الاتفاقيات الدولية
المعنية
بحقوق الإنسان. وهي
نفسها التي
فتحت أبواب
لبنان
للمضطهدين واللاجئين،
واستقبلت
مئات الآلاف
من الفلسطينيين
المهجّرين من
أرضهم، كما
احتضن لبنان
الإمام موسى الصدر
ومُنحت له
الجنسية اللبنانية فبماذا
قوبلت؟
منذ قيام
لبنان، واجهت
صيغته
محاولات متتالية
لتغيير هويته ورفض
الشراكة مع
المسيحيين: من
الناصرية والقومية_العربية
ومشاريع
الوحدة_السورية، إلى
الوجود_الفلسطيني المسلح
ومشروع تحويل
لبنان إلى وطن
بديل عن فلسطين
ثم حركة المحرومين وجناحها
المسلح الذي
انخرط في
الصراع اللبناني
إلى جانب
القوى
الفلسطينية؛
وصولًا إلى الاحتلال
السوري
واتفاق
الطائف الذي أُقرّ
في ظل ميزان
قوة عسكري
سوري، وهمّش
المسيحيين
وأنهى دورهم
وأضعف موقع رئاسة_الجمهورية
الذي أصبح
رمزاً لا
مركزا
دستورياً
فاعلاً. ثم
وصلنا إلى
لهيمنة الإيرانية وسلاح
المليشيا
وعقيدة
ولاية_الفقيه
وإلى واقع
أصبح فيه قرار
الحرب والسلم
خارج يد الدولة.
تتحدثون
اليوم عن
الشراكة، ولكن أي
شراكة بقيت؟
لا يمكن بناء
شراكة مع من
يرفضك منذ
قيام لبنان،
ولا مع من
يهددك
بسلاحه، ولا
مع من يريد
وطنك مرةً
دولةً بديلة
عن فلسطين،
ومرةً
مقاطعةً
إيرانية تحت
حكم ولاية
الفقيه،
ومرةً
امتدادًا
النظام العربي
أو ذاك. لقد
جُرّبت
الشراك طويلًا،
لكن الشراكة
تحت فوهة
السلاح ليست شراكة.
والشراكة
التي يُطلب
فيها من
المسيحي أن
يقبل
بالتهميش
لأنه أصبح
أقلية عددية
ليست شراكة.
والشراكة
التي يكون
فيها قرار
الدولة
وسيادتها
ومستقبلها
رهينة قوة
مسلحة أو إرادة
خارجية ليست
شراكة، بل
تتحول إلى
ذمّية_سياسية وتبعية مقنّعة.ولذلك،
لم يعد ممكنًا
مطالبة المسيحيين بقبول شراكة
من هذا النوع
وكأنها قدر لا
خيار لهم فيه. فلبنان
من دون
المسيحيين ليس
لبنان،
ولبنان من دون
الموارنة
تحديدًا يفقد
أحد الأسباب
التاريخية
الأساسية
لوجوده
وخصوصيته في
هذا الشرق. لم
يُنشأ لبنان
ليكون مقاطعة إيرانية ولا
وطنًا بديلًا
عن فلسطين،
ولا امتدادًا
لنظام_عربي أو
تركي، ولا
ساحةً
تتقاسمها
مشاريع
الآخرين. هذا
ليس لبنان...قد
تستطيعون
إلغاء
«المارونية_السياسية»،
وتهميش
المسيحيين،
وإفراغ
مواقعهم من
مضمونها،
لكنكم بذلك لا
تبنون
لبنانًا آخر؛
بل تهدمون
الفكرة التي
قام عليها
لبنان أصلًا. وعندها،
لن يبقى من
لبنان سوى الاسم
وبعض الذميين والتابعين
اما لولاية الفقيه
او لهذا
النظام_العربي
او ذاك.
فهنيئاً لكم
بهذه الولاية
.
المارونية
السياسية/لبنان والهوية
يكتا» على
ضفاف
الليطاني.. خفايا
وخلفيات مهمة
«رجال مجتبى»
داخل حزب الله
علي الأمين/جنوبية/06
تشرين الأول/2026
لم تكن
زيارة
القيادي في
الحرس الثوري
الإيراني
حسين يكتا إلى
لبنان جولة
فردية أو مجرد
ظهور
استفزازي على
ضفاف نهر
الليطاني، بل
جزءاً من مهمة
أوسع لوفد
إيراني رفيع
أُرسل بتوجيه
ورعاية
مباشرة من
المرشد
الأعلى مجتبى
خامنئي، في
توقيت يتولى
فيه الحرس
إعادة بناء
البنية
العسكرية
والتنظيمية
لحزب الله،
وفق معلومات
خاصة حصل
عليها “إرم
نيوز” من مصادر
لبنانية
متقاطعة. وتكشف
المعلومات أن
اختيار أعضاء
الوفد ارتبط
بطبيعة
المهمة؛ إذ
رافق يكتا رجل
الدين المتشدد
علي رضا
بناهيان،
وهما من
الشخصيات القديمة
المقربة من
خامنئي، وسبق
أن خدما معه
في الكتيبة
ذاتها خلال الحرب
العراقية
الإيرانية.
وضمّ الوفد
كذلك شخصيات
إيرانية تعمل
في الإعلام
والتعبئة الدينية
والاجتماعية،
بينها المنشد
سعيد حداديان،
والمسؤول
والإعلامي
السابق وحيد
يامين بور،
والإعلاميتان
راحلة
أمينيان
وجيلا صادقي،
ولاعب كرة
القدم السابق
بهنام أبو
القاسم بور، وفق
ما كشفته
وسائل إعلام
إيرانية. ويقول
مصدر أمني
لبناني،
لـ”إرم نيوز”،
إن تركيبة
الوفد تكشف
جانباً
أساسياً من
مهمته التي
تتمثل بإعادة
شحن البيئة
العقائدية
والمعنوية
للحزب
بالتوازي مع
عملية إعادة
هيكلته العسكرية
التي يشرف
عليها الحرس
الثوري. ويكتسب
ارتباط يكتا
وبناهيان
بمجتبى خامنئي
أهمية خاصة،
إذ إنهما لا
يمثلان
جهازاً إيرانياً
بيروقراطياً
فحسب، وإنما
ينتميان إلى
دائرة قديمة
تربطها
بالمرشد
الجديد علاقات
تعود إلى
سنوات الحرب
مع العراق. وتؤكد
تقارير حديثة
أن الرجلين
خدما في
الكتيبة
نفسها التي
خدم فيها
خامنئي، فيما
يُعرف يكتا
تحديداً
بأدواره في
التجنيد
والتعبئة
العقائدية
داخل الحرس
الثوري، إضافة
إلى نشاطه في
ملفات الأمن
الداخلي الإيراني.
وبحسب المصدر
الأهلي
اللبناني
القريب من دوائر
حزب الله، حمل
الوفد
الإيراني
خلال جولته
رسائل وهدايا
باسم المرشد
الإيراني إلى عائلات
قتلى حزب
الله، وزار
شخصيات
وعائلات مرتبطة
بالحزب،
بينها عائلة
الأمين العام
السابق لحزب
الله حسن
نصرالله. وكان
خامنئي نفسه
قد تعهد في
تموز/ يوليو
الماضي
بمواصلة دعم
حزب الله،
ووصف الدفاع
عنه بأنه
“مهمة استراتيجية”
بالنسبة
لإيران.
إعادة
بناء المقاتل
من جهته،
يقول المصدر
الأمني، إن
مهمة يكتا تركز
بصورة خاصة
على الجانب
العقائدي
والمعنوي
داخل صفوف
الحزب؛
فالرجل ليس
قائداً ميدانياً
تقليدياً
أرسل لإدارة
منصات
الصواريخ،
وإنما أحد
أبرز
العاملين منذ
سنوات في منظومة
التعبئة
الأيديولوجية
الإيرانية
و”الحرب الناعمة”،
وارتبط اسمه
ببرامج
استعادة
رواية الحرب
العراقية
الإيرانية
واستخدامها
في تجنيد
الأجيال
الجديدة
وشحنها
عقائدياً.
وتأتي المهمة
في وقت يعمل
فيه الحرس
الثوري، وفق
المعلومات،
على إعادة
تشكيل البنية
العسكرية لحزب
الله،
بالانتقال
تدريجياً من
النموذج
الهرمي شديد
المركزية،
الذي سمح
لإسرائيل
بإحداث خسائر
كبيرة عبر
اغتيال
القيادات،
إلى وحدات أصغر
وأكثر
استقلالية
وأقل
اعتماداً على
سلسلة قيادة
طويلة.وتتقاطع
هذه
المعلومات مع
تقديرات
حديثة ترى أن
طهران باتت
تعطي
الأولوية لبناء
حزب أكثر قدرة
على النجاة
والاستمرار،
بدلاً من مجرد
إعادة إنتاج
هيكله السابق.
كما لفتت
تحليلات إلى
دلالة إرسال
شخصيات متخصصة
بالتجنيد
والتلقين في
اللحظة التي
يعاني فيها
الحزب نقصاً
في القيادات
ذات الخبرة
وضغطاً داخل
بيئته
الجنوبية.
من
الضريح إلى
الليطاني
وتكشف
خريطة تحركات
الوفد طبيعة
الرسالة أيضاً؛
فوفقًا
لمعلومات
متقاطعة من
المصدرين الأمني
والأهلي،
شملت الجولة
التي قام بها
الوفد البيئة
المرتبطة
بحزب الله
وعائلات قتلاه
ومواقع في
الجنوب، قبل
أن يظهر يكتا
على ضفاف
الليطاني
ويتوضأ من
مياهه،
معلناً أنه
“كما وصل
الإيرانيون
إلى دجلة
وكربلاء
وشاهدوا نهاية
صدام حسين،
فإنه يتوضأ
اليوم أمام
الإسرائيليين
وسينتهي
المسار
بالصلاة في
القدس”. ولا
تبدو رمزية
المكان
منفصلة عن
توقيت الزيارة؛
فالليطاني
أصبح مركز
الصراع على
مستقبل سلاح
حزب الله،
فيما تتعرض
الدولة
اللبنانية
لضغوط لبسط
سلطتها
جنوباً
وتطبيق
الترتيبات
الأمنية
الجديدة.
ولهذا أثار ظهور
ضابط في الحرس
الثوري هناك
أسئلة لبنانية
عن كيفية
دخوله البلاد
ووصوله إلى منطقة
بهذه
الحساسية،
خصوصاً مع
القيود الجديدة
المفروضة على
دخول
الإيرانيين.
رسالة
تتجاوز يكتا
وفي
قراءة مباشرة
للزيارة، يرى
الباحث
العسكري
والاستراتيجي
محمد يوسف
النور أن ظهور
حسين يكتا على
الليطاني يضع
الدولة أمام
تحدٍّ يتجاوز
مضمون تصريحاته،
لأنه يأتي
بينما تحاول
السلطات
تثبيت سيادتها
وحصرية
القرار
الأمني. ويشير
النور إلى أن
الرسالة
الإيرانية
تكتسب
خطورتها من
المكان
والتوقيت، إذ
يظهر مسؤول في
الحرس الثوري
في الجنوب
بينما تخوض
الدولة
مواجهة
سياسية ودبلوماسية
لإثبات
قدرتها على
فرض سلطتها. وتكتسب
الزيارة، وفق
قوله، دلالة
إضافية في ظل
التوتر
السياسي
المتكرر بين
بيروت وطهران
بشأن حدود
الدور
الإيراني في
لبنان، بعدما شدد
الرئيس جوزيف
عون في أكثر
من مناسبة
أمام مسؤولين
إيرانيين على
رفض التدخل في
القرارات الداخلية
اللبنانية،
ولا سيما ما
يتصل بالسيادة
وحصرية
السلاح بيد
الدولة. ومن
هنا، يصبح
ظهور شخصية
مرتبطة
بالحرس الثوري
على ضفاف
الليطاني، في
ذروة النقاش
حول حصر
السلاح
وانتشار
الجيش، رسالة
تتجاوز مضمون
الفيديو نفسه
إلى سؤال أوسع
حول استمرار
الحضور
الإيراني داخل
المجال الذي
تسعى الدولة
اللبنانية
إلى إخضاعه
لسلطتها.
لا لإقفال
المدارس
الرسمية…
ولكن!
الخوري
طوني بو عسّاف/06
تشرين الأول/2026
لا لإقفال
المدارس
الرسمية! نقولها
بوضوح، وبلا
تردد، لأن
المدرسة
الرسمية ليست
عبئًا على
الدولة، بل هي
واجب الدولة. ولكن،
لحظة!هل
الدفاع عن
المدرسة
الرسمية يعني
أن نغلق أعيننا
عن واقعها؟هل يعني أن
نرفض أي نقاش
حول عدد
المدارس وحجم
الإنفاق
ونوعية
التعليم؟
هل يعني أن
نبقي مؤسسات
تربوية
مفتوحة فقط كي
نقول إننا لم
نقفلها؟ كفى! نحن في
لبنان بارعون
في الدفاع عن
الأشياء بعد
أن نتركها
تموت. ندافع
عن المدرسة
الرسمية،
لكننا لا
نؤمّن لها
مقومات
النجاح. ندافع
عن التعليم،
لكننا نترك
المدرسة تنهشها
الأزمات. ندافع
عن المعلم،
لكننا لا نبني
له بيئة
تربوية
مستقرة. ندافع
عن الطالب، ثم
نسأله لماذا
يبحث عن مدرسة
أخرى! المشكلة
ليست أن نقفل
مدرسة رسمية. المصيبة
أن نترك مدرسة
رسمية مفتوحة…
ولكن بلا
مشروع، بلا
رؤية، بلا
تجهيز، وبلا
مستقبل.المدرسة
الرسمية ليست صندوقًا
انتخابيًا،
وليست بابًا
للتوظيف،
وليست رقمًا
في لائحة وزارة.
إنها ابن هذا
الوطن. وإذا
كانت الدولة عاجزة عن
حماية
مدرستها،
فكيف تريد من
المواطن أن يثق
بها؟ نعم،
فلنرفض
الإقفال
العشوائي.لكن
فلنرفض أيضًا الإبقاء
العشوائي. إذا
كانت مدرسة تضم عددًا
ضئيلًا من
الطلاب،
فلنسأل لماذا.
إذا كان الأهل
يهربون منها،
فلنسأل لماذا.
إذا كانت
تجهيزاتها
متأخرة،
فلنسأل من
المسؤول.إذا
كان التعليم
فيها لا يواكب
العصر، فلنجرؤ
على الإصلاح. لا
نريد مدرسة
رسمية تعيش
على أجهزة
الإنعاش. نريد
مدرسة رسمية تتنفس من
رئتيها.نريدها
مدرسة يفتخر
بها أهلها، ويطمئن
إليها الأهل،
ويجد فيها
الطالب فرصة حقيقية
لبناء
مستقبله.والأهم:لا
تجعلوا
الفقراء
يدفعون ثمن
فشل الدولة مرتين.
مرة
عندما يعجزون
عن تأمين
مدرسة خاصة
لأبنائهم،
ومرة عندما
يجدون أن
المدرسة
الرسمية التي يفترض
أن تكون
ملاذهم
الأخير قد
تحولت إلى مؤسسة
متروكة
لمصيرها. يا
دولة لبنان،
إذا كانت
المدرسة
الرسمية
مهمة،
فاستثمري
فيها. إذا كان
المعلم
مهمًا، فاحمي
كرامته
وطوّري أداءه.
إذا كان
الطالب هو
المستقبل،
فضعيه أولًا. وإذا
كان التعليم
حقًا، فلا تتعاملي
معه كأنه
منّة. نحن
لا نريد معركة
بين المدرسة
الرسمية
والمدرسة
الخاصة. نريد
دولة تقوم
بواجبها. لا
نريد أن نرفع
شعار «لا
لإقفال
المدارس
الرسمية» ثم نعود إلى
بيوتنا. نريد
أن نسأل
السؤال
الأصعب: ماذا
فعلنا كي لا
يصبح إقفالها
يومًا أمرًا لا
مفر منه؟ فالمدرسة
لا تُنقذ
بالشعارات. تُنقذ
بالقرار. بالإدارة.
بالاستثمار.
بالمحاسبة.
وبالرؤية.
فلنقلها
اليوم بصوت
عالٍ: لا
لإقفال
المدارس
الرسمية… ولكن
أيضًا لا
لتركها تموت
واقفة! نريدها
مفتوحة،
نعم.لكن
نريدها حيّة. نريدها
قوية. نريدها
محترمة. نريدها
مدرسة فعلًا…
لا مجرد مبنى
يحمل اسم
مدرسة.
لأن لبنان
الذي لا
يستطيع أن
يحمي مدرسته
الرسمية، لا
يحق له أن
يتحدث كثيرًا
عن بناء المستقبل.
الخوري
طوني بو عسّاف
#لاهوت_الوجود
عائدات "لطف
الله 2" من حق
الشعب السوري!
محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء/06
تشرين الأول/2026
"إجاك
الدور يا
دكتور" عبارة
كتبها أطفال
"مدرسة
الأربعين"
الإبتدائية
على جدران
مدرستهم في
مدينة درعا
وظلت تلاحق "الدكتور"
بشار الأسد من
25 شباط العام 2011
حتى هروبه إلى
روسيا بعد 13
عاماً.
مدير
فرع جهاز
المخابرات في
درعا عاطف
نجيب، وهو إبن
خالة بشار
الأسد، إعتقل
18 تلميذاً من المدرسة
الإبتدائية
لا تتجاوز
أعمارهم ال 11 "ربيعا"
وعندما راجعه
أهلهم
مطالبين
بمعرفة مصير أولادهم
قال لهم
بعجرفة ضباط
الأمن
الأسديين "إنجبوا
غيرهم" .
فإشتعلت
الثورة في
جميع
المحافظات
السورية حتى
هروب
"الدكتور"
إلى روسيا في 8
كانون الأول
العام 2024 وتبعه
حلفاؤه في
محور
الممانعة سيء الصيت
الذي يضم "حزب
الله" إضافة
إلى حركتي "حماس
والجهاد
الإسلامي"
وعصابات
بلطجية
الأزقة
المعروفة
بإسم "سرايا
المقاومة"
والحزب
السوري
القومي
الإجتماعي
بعد وفاة
أمينه العام
إنعاد رعد في
العام 1998
وإغتيال عميد
الدفاع محمد
سليم في منزله
ببلدة جديتا
ليل 3 حزيران
العام 1985.
الثورة
السورية حصدت
في إنطلاقتها
دعماً شعبياُ
واسعاً من قبل
الشعبين
المصري
واللبناني.
الشعب
المصري كان
حاقداً على
حافظ الأسد
الذي سلّم
الجولان
لإسرائيل في
حرب العام 1967
عندما أصدر
بلاغاً بصفته
وزيراً
للدفاع يعلن
سقوط بلدة
القنيطرة
علماً بأن
جيشها السوري
كان ما زال
فيها، بل
متقدما عنها
بإتجاه
الحولة ما خلق
حالة إرباك
وإنسحاب
عشوائي.
لبنان
كان حاقداً
على نظام
الأسدين
اللذين يتهمهما
بقتل الرؤساء
بشير الجميل،
رينه معوض،
رشيد كرامي،
رفيق الحريري
والمفتي حسن
خالد والعديد
من السياسيين
السياديين
اللبنانيين،
إضافة إلى
تفجير مسجدي
التقوى
والسلام في
طرابلس
وتزويد ميشال
سماحة
بمتفجرات
لإستهداف
قادة من طوائف
متعددة في
عكار ما يخلق
نزاعاً بين
طوائف المنطقة
التي كانت
موحدة ضدهم .
جمهور
"تيار
المستقبل"
المسلم السني
في لبنان كان
من أكثر
المتعاطفين
مع الثورة
السورية لأنه
كان يتهم نظام
الأسدين
بإغتيال
الرئيس رفيق
الحريري والمفتي
حسن خالد،
والرئيس رشيد
كرامي رحمهم
الله وطيب
ثراهم، وقد
تولى مكتب
التثقيف السياسي
في التيار
الذي كان لي
شرف إدارته في
ذلك الوقت
تزويد الثوار
السوريين
بحاجاتهم من اللقاحات
المضادة
للتسمم، لا
سيما لقاح الكزاز
(أو
التيتانوس)
الذي يحمي من
التسمم العصبي
الناتج عن
بكتيريا
الكزاز
ويُعرف
علمياً بـ ذيفان
الكزازلأنهم
كانوا
يعالجون
المصابين من
عناصرهم في
المنازل
لتهريبهم من
قوى النظام
التي كانت
تسيطر على
المستشفيات.
وكنا
نتعاون مع
المستوصف
الصحي لتيار
المستقبل في
منطقة صبرا
ببيروت
لتجميع
اللقاحات وتخزينها
في برادات
صغيرة مغطاة
بالثلوج
وإرسالها مع
دراجين عبر
منطقة عكار
إلى حيث يعالج
الثوار.
كما
تولى الشيخ
أحمد عبد
الواحد، إبن
بلدة البيرة
العكارية
رحمه الله
وطيب ثراه
بالتعاون مع
النائب خالد
الضاهر ترويج
فتاوى تحث
على دعم
الثوار
السوريين بكل
ما يتيسر وعملنا
معاً على
توأمة بلدتي
البيرة
العكارية
وسعدنايل
البقاعية وألقى
الشيخ أحمد
خطبة في مسجد
عرب سعدنايل
تحث على
التوأمه لكنه
قتل في 20 أيار
العام 2012
بنيران حاجز
تابع لـ
اللواء
المجوقل في
الجيش
اللبناني في منطقة
تل عباس قرب
بلدة
الكويخات في
عكار أثناء
توجهه نحو بلدة
حلبا
للمشاركة في
اعتصام
بمناسبة الذكرى
الرابعة
لإجتياح "حزب
الله" والحزب
السوري
القومي
الإجتماعي
لبيروت
الغربية ما
أسفر عن إحراق
وتعطيل صحيفة
وتلفزيون
"المستقبل"
ومقتل ما لا
يقل عن 56 ضحية
مدنية رداً
على قرار منع
شبكة إتصالات
"حزب الله"
التي أعلنها الأمين
العام للحزب
حسن نصر الله
"سلاحا" ودعا في
خطاب
متلفز مساء 7
أيار العام 2008
إلى إستخدام
"السلاح
دفاعاً عن
السلاح."
بالتزامن
مع الدعم
البري للثوار
السوريين عبر
محافظة عكار
والبقاع
توجهت مجموع
لبناية إلى
مصر لجمع
تبرعات
للثوار
السورين.
تميزت
تلك
الفترة
بتعدد
المبادرات،
ولم تكن هناك
حملة موحدة وحيدة
تقودها دولة
لدعم الثورة
السورية بل قوى
ثورية
وسياسية
إسلامية
ومدنية
متعددة بعضها
كان يرسل
أموالا،
والبعض أدوية
والبعض الآخر
أسلحة إلى
"محطات
محددة" في
الدول المحيطة
على أن يتم
إيصالها إلى
الثوار في
سوريا عبر
مسالك
التهريب
العابرة
للحدود
البرية.
ظاهرة
وحيدة
"تميزت" عن
بقية
المتبرعين
بأن أٌرسلت
باخرة إسمها
"لطف الله 2"
ناقلة سلاحاً
من ليبيا إلى
لبنان على أن
تُخزّن
الحمولة في
محافظة
عكار،
لكن بحرية
الجيش اللبناني
إعترضتها في
المياه
الإقليمية
اللبنانية
وصادرت حمولتها
بدلا من تنفيذ
خطة المداهمة
في عكار فضاع
أثرها ...
في 27-28
نيسان 2012 أوقفت
البحرية
اللبنانية باخرة
ترفع علم
سيراليون
اسمها "لطف
الله 2" كانت
تبحر في
المياه
الإقليمية
اللبنانية، آتية من
ليبيا عبر
مرفأ
الاسكندرية المصري،
وأجبرتها على
التوجه الى مرفأ
سلعاتا في شكا
لتفتيشها.
وجد
على متنها "3 مستوعبات
فيها أسلحة."
الخطة
الأساسية
للأجهزة كانت
مراقبة الباخرة
حتى إفراغها
ومداهمة
المخازن في
عكار لمعرفة
الشبكة كاملة.
لكن القرار
تغيّر في
اللحظات
الأخيرة
لسببين:
*1* يُزعم
إن الجيش
"تبلغ من جهة
دولية أن
الحمولة
ستتفرّع
بسرعة فور
وصولها ولن
تبقى في مخزن
واحد".
*2* كانت
طرابلس حينها
تشهد توتراً
طائفياً كبيراً،
والقلق كان أن
دخول شحنة
أسلحة ثقيلة بهذا
الحجم سيؤجج
الاشتباكات."
فصدر "القرار
السياسي"
بالاعتراض في
البحر وقطع
الطريق."
لم
تُنشر لائحة
مصادرات
مُفصّلة، لم
يذكر من هو
المُرسل، وأُقفل
الملف
لاحقاً في
المحكمة
العسكرية
بتهم تهريب
سلاح، ولم
يُكشف علناً
عن كامل
اللائحة ولا
عن مصير
الحمولة بعد
مصادرتها،
ولا من هو المُرسل
ما ترك الباب
مفتوحاً
للتأويلات
حتى اليوم.
أي قضية
تهريب بهذا
الحجم يُفترض
أن تحتوي في
ملفها
القضائي على
عنصرين
إلزاميين:
1. المصدر
المالي:
كم المبلغ
الذي جُمع، من
جمعه، كيف
حُوّل، وما هو
المبلغ
المدفوع
فعلاً في
ليبيا لشراء
السلاح؟
في قضية
"لطف الله 2 "
هذا الجزء لم
يُذكر أبداً في
أي بيان رسمي.
قيل فقط
"أموال
تبرعات" بدون
رقم، بدون
حوالات، بدون أسماء.
2. الجردة
المادية:
لا
وجود للائحة
مصادرات
مُفصّلة
ومُوقّعة من
قاضي وضابط
عدلي: عدد
البنادق،
نوعها، كمية الذخيرة،
الصواريخ،
بسعر السوق
حينها. هذه الجردة
هي التي تسمح
للمحقق أن
يقارن: هل
قيمة السلاح
المصادر
تساوي قيمة
المبلغ
المجموع؟
غياب
الاثنين معاً
يعني
"استحالة
التدقيق:"هل
تم شراء سلاح
بكامل المبلغ
المتبرع به؟
هل بقي جزء من
المال؟ هل
كانت هناك
شحنات أخرى؟"
لا إجابات.
"همسات"
تتردد في
"سوريا-الشرع"
تعتبر أن كل
ما يتعلق بلطف
الله 2 لجهة
"مصيرها، حمولتها
إلى لبنان،
ومقارنة
حمولتها
بالمبلع الذي
جمعته الجهة
المجهولة
لزوم دعم
الثورة
السورية هي "من
حق الشعب
السوري الذي
جُمعت على
نيّته ولمصلحته
لذلك لا بد من
معرفة
مصيرها
لأن أهالي
ضحايا من لم
تصلهم
خيراتها أحق
بها."
بين
واشنطن وبكين:
أوهام
الحماية
وحسابات الكبار
في عالم
متحوّل
بيار
مارون/فايسبوك/06
تشرين الأول/2026
من
يعتقد أن
الصين ستدخل
مواجهة
عسكرية مع الولايات
المتحدة
لمجرّد حماية
دولة أو جماعة،
يسيء قراءة
حسابات بكين،
التي تزن
خطواتها بمصالحها
الاستراتيجية
أولًا
وأخيرًا. ومن يراهن
على حماية
أميركية
مطلقة،
تتجاوز تبدّل
المصالح
وكلفة
الالتزامات،
يقع في الوهم
نفسه. فالقوى
الكبرى تبني
تحالفاتها لخدمة
أمنها
ونفوذها، ولا
تمنح أحدًا
تفويضًا
مفتوحًا
لجرّها إلى
حروبه. بهذا المعنى
تُقرأ قمة
واشنطن بين
الرئيسين
دونالد ترامب
وشي جينبينغ،
ويُقرأ معها
الاتفاق الأميركي–الدنماركي–الغرينلاندي.
فالحدثان
يكشفان
منطقًا
واحدًا:
الكبار
يتفاوضون على حدود
التنافس
ومجالات
النفوذ، وعلى
الدول الأصغر
أن تحمي
موقعها
وقرارها،
وإلا تحوّلت من
أصحاب مصالح
إلى أوراق في
حسابات
الآخرين.
هدنة لإدارة
التنافس
لم
تُنهِ قمة
واشنطن
الخلاف
الأميركي–الصيني،
ولم تنتج
تسوية شاملة
للصراع
التجاري والتقني.
أبرز
نتائجها
المعلنة كان
تمديد الهدنة
التجارية
شهرين، حتى
العاشر من
كانون
الثاني/يناير
2027، بما يمنح
المفاوضين
وقتًا
إضافيًا
لمعالجة
الملفات
العالقة.
هذا
التمديد ليس مصالحة،
بل اعتراف بأن
للتصعيد
كلفة، وأن
إدارة التنافس
تخدم الطرفين
في هذه
المرحلة.
واشنطن تريد
حماية تفوقها
التقني
وتقليص مواطن
اعتمادها على
الصين، فيما
تريد بكين صون
نموها وأسواقها
وقدرتها على
التطور، ومنع
تحوّل الضغط
الأميركي إلى
طوق اقتصادي
وتقني حولها.
لذلك، فإن
جلوسهما إلى
الطاولة لا
يلغي الصراع،
كما أن الصراع
لا يمنع
التفاهم. ولا
يمكن حصر
العلاقة
بينهما في
عداء
أيديولوجي أو
تصويرها
كتحالف
مستتر؛ إنها
منافسة على القوة
والثروة
والتكنولوجيا،
يتخللها
تعاون محسوب
وتفاوض تحكمه
موازين
المصالح.
التكنولوجيا
وتايوان
بقيت
الرقائق
المتقدمة،
والحوسبة
العالية،
والذكاء
الاصطناعي،
والمعادن
الحرجة في صميم
التنافس. وهذه
ليست تفاصيل
تجارية؛ فالقدرة
على تصنيع
الرقائق
وتشغيل
الأنظمة المتقدمة
تدخل مباشرة
في تطوير
الاستخبارات
والاستطلاع
والسلاح
الدقيق
والدفاعات
الصاروخية.
والتحكم في
سلاسل توريد
المواد
اللازمة لهذه
الصناعات
يمنح صاحبه
أداة ضغط
تتجاوز
الأسعار
والأسواق.
وفي
قلب هذا
التنافس تقف
تايوان، حيث
تتقاطع مسألة
السيادة لدى
بكين مع
حسابات الردع
والتوازن
الإقليمي لدى
واشنطن، ومع
الدور
المحوري
للجزيرة في
صناعة أشباه
الموصلات. بقي
ملف تايوان،
إلى جانب الذكاء
الاصطناعي
والقيود
التقنية، من
دون اختراق
سياسي حاسم في
القمة. لكنّ
لتايوان
شعبًا
ومؤسسات
وإرادة
سياسية ومصالح
تتجاوز مصانع
الرقائق
وموقعها العسكري.
وتحويلها إلى
ملف تفاوضي
بين القوتين
يجعل أهلها
تفصيلًا على هامش
صفقات
الكبار،
ويربط حقهم في
تقرير مستقبلهم
بالقيمة
الاستراتيجية
لجزيرتهم.
لتايبيه
(Taipei)
قدرتها على
التأثير،
لكنها لا تملك
وحدها ضبط
المواجهة
المحيطة بها. فالقرارات
المتخذة في
واشنطن وبكين
تمس أمنها
مباشرة، فيما
يقع عليها
العبء الأول
لأي خطأ في
الحساب.
غرينلاند:
نفوذ بلا ضم
في
القطب
الشمالي،
يأخذ التنافس
شكلًا آخر. الاتفاق
الأميركي–الدنماركي–الغرينلاندي
لم ينقل سيادة
الجزيرة إلى
الولايات
المتحدة،
لكنه وسّع
المجال أمام
حضورها
العسكري وبنيتها
الدفاعية،
بما يشمل مكوّنًا
من منظومة
«القبة
الذهبية»،
وعزّز القيود
على حضور
خصومها
العسكري
واستثماراتهم
الحساسة.
وقعت
حكومتا
الدنمارك
وغرينلاند
الاتفاق، لكن
التوقيع جاء
بعد أشهر من
التهديدات
الأميركية
بالاستحواذ
على الجزيرة.
والمشاركة في
القرار لا
تمحو تفاوت
القوة الذي أحاط بصنعه.
وبحسب
تصريحات
مسؤول أميركي
نقلتها
تقارير صحافية،
يستمر
الاتفاق حتى
لو أصبحت
غرينلاند
دولة مستقلة؛
أي إن
الاستقلال
المحتمل لن يبدأ
العلاقة
الأمنية من
صفحة بيضاء.
هنا تكمن
المسألة: لا
تحتاج القوة
الكبرى
دائمًا إلى امتلاك
الأرض كي توسع
نفوذها عليها.
يكفي أن تصبح
الطرف الذي
تعتمد عليه
البنية الدفاعية،
وأن تمتلك
حضورًا
عسكريًا طويل
الأجل وقدرة
مؤثرة في
تحديد من يدخل
المجال الاستراتيجي
ومن يُستبعد
منه.
وغرينلاند
ليست هامشًا
جليديًا
بعيدًا. موقعها
بين أميركا
الشمالية
وأوروبا،
ودورها في الإنذار
المبكر
ومراقبة
المجال
القطبي،
ومواردها
المعدنية،
تجعلها جزءًا
من حسابات
الأمن
والمنافسة
على المدى
الطويل. وفي
غرينلاند كما
في تايوان،
تصبح
الجغرافيا
والصناعة
والموارد
عناصر قوة
لأصحابها، وأسبابًا
لتكثيف
الضغوط عليهم
في الوقت
نفسه. امتلاك
ورقة
استراتيجية
لا يضمن
امتلاك القرار
بشأنها.
إيران:
الاختبار
الأوضح
إذا
كان هناك طرف
إقليمي تبدو
رهاناته على
مظلة صينية
أكثر
استنادًا إلى
المصالح
المشتركة،
فهو إيران.
بكين مشترٍ
رئيسي
لنفطها، وشريكها
في اتفاق
تعاون طويل
الأمد، وأحد
أهم منافذها
الاقتصادية
في مواجهة
العزلة، كما
تعارض العقوبات
الأميركية
الأحادية.
ومع ذلك، حين
اشتد
التصعيد، لم
يتضمن الموقف
الصيني
المعلن
تعهدًا
بحماية إيران
عسكريًا. ففي 16
أيلول/سبتمبر،
دعا وزير
الخارجية
وانغ يي طهران
وواشنطن إلى
ضبط النفس،
والعودة إلى مذكرة
تفاهم إسلام
آباد التي
توصّلتا
إليها في
حزيران/يونيو،
واستئناف
المفاوضات؛
وشدد على
إعادة فتح مضيق
هرمز وحماية
إمدادات
الطاقة
وسلاسل التوريد.
هذا الموقف
لا يثبت
خذلانًا بقدر
ما يكشف حدود
العلاقة.
فبكين تريد
نفط الخليج
وأمن الملاحة
واستقرار
أسواقها،
وتربطها
بالدول
الخليجية
مصالح واسعة
تتجاوز
علاقتها
بطهران. وفي
الوقت نفسه
تفاوض واشنطن
على ملفات تمس
مستقبل قوتها
الاقتصادية
والتقنية.
وحتى اتفاق
التعاون
الممتد لخمسة
وعشرين عامًا
لم يحول
الطموحات
المعلنة إلى
تدفق
استثماري يوازيها.
فقد ظلت
الشراكة
متأثرة
بالعقوبات وبمخاطر
التعامل
المالي
والتجاري، ما
يجعل تنفيذها
أبطأ وأكثر
انتقائية مما
يوحي به خطاب
«الشراكة
الاستراتيجية».
الشراكة
الاستراتيجية
ليست معاهدة
دفاع. ومن يقرأ
الأولى كأنها
الثانية يبني
أمنه على نص
لم يُكتب.
لا
حماية بلا
مصالح
هذا
هو الدرس الذي
ينبغي أن
يُفهم في
الشرق الأوسط:
الدعم
السياسي
والتعاون
الاقتصادي لا
يشكلان،
بذاتهما،
التزامًا
بخوض الحرب.
والقاعدة
نفسها تنطبق
على الولايات
المتحدة.
للتحالفات
والالتزامات
الدفاعية
وزنها، وللمصداقية
كلفتها، لكن
ذلك لا يجعل
الحماية
مطلقة أو
منفصلة عن
شروطها
وحساباتها.
ومن يتعامل مع
الدعم
الأميركي
كضمانة
مفتوحة لكل سياساته
يحمل العلاقة
ما لا تحتمل.
الخطأ،
إذًا، ليس في
بناء
التحالفات،
بل في إحلالها
محل الدولة،
وتسليم
الحليف حق
التفكير
والقرار، ثم
افتراض أنه
سيدفع الثمن
مهما بلغت
المغامرة.
الدولة أولًا
تؤكد
قمة واشنطن
قدرة الخصمين
على التفاوض حين
تقتضي
مصالحهما
ذلك، ويوضح اتفاق
غرينلاند كيف
يتسع النفوذ
من دون نقل السيادة،
ويكشف الموقف
الصيني من
إيران حدود الشراكة
حين تقترب
الحرب.
وإذا
كانت هذه حدود
الالتزام
الصيني تجاه
إيران، فلا
أساس لافتراض
مظلة أوسع
للبنان. فهو
لا يملك الوزن
النفطي
الإيراني ولا
حجم السوق
الإيرانية،
وأهمية موقعه
لا تنشئ
التزامًا
صينيًا
بالدفاع عنه. وفي
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
أكدت الصين
ضرورة احترام
سيادة لبنان
وحماية المدنيين
وخفض التصعيد.
موقف
مبدئي له
قيمته، لكنه
موقف
دبلوماسي، لا
مظلة عسكرية.
فمن
يربط أمن
لبنان بمحور
يراهن على
«العمق الصيني»
يربطه برهان
لم يمنح طهران
نفسها ضمانة
دفاعية. وسيادة
لبنان لا
تُبنى على
انتظار
مواجهة صينية–أميركية،
ولا على تفويض
أي قوة خارجية
تقرير مصيره.
تُبنى بدولة
تحتكر السلاح
وقرار الحرب
والسلم، وجيش
قادر،
واقتصاد
منتج، ومؤسسات
تحاسب. وتُبنى كذلك
بدبلوماسية
تنفتح على الصين
شريكًا في
التجارة
والبنى
التحتية، من
دون أن تجعلها
بديلًا عن
إصلاح الدولة
أو عن علاقات
لبنان
العربية
والدولية
الضرورية لتعافيه
وإعادة
إعماره. فالانفتاح
على بكين خيار
مشروع؛ أما
تحميله وعدًا
بحماية
عسكرية لم
تقدمه،
فتضليل يدفع
اللبنانيون
ثمنه. من لا يبني
دولته سيبقى
ينتظر من
يحميه. ومن
يسلم قراره
للخارج، عليه
ألّا يتفاجأ
حين يصبح هذا
القرار بندًا
على طاولة
الآخرين.
بيار
مارون
باحث
ومحلل
استراتيجي
رئيس منظمة
دروع لبنان
الموحد (SOUL)
SOUL for
بين
«النبطية»
و«تامبا».. هل
تتوقف سياسة
التجاهل؟
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/06
تشرين الأول/2026
قدّمت
مواقف الرئيس
نواف سلام في
نيويورك وواشنطن
نموذجاً
مختلفاً
للمسار
اللبناني المعتمد
في التعامل مع
اتّفاق
الإطار وقبله
مع اتّفاق وقف
إطلاق النار
في 27 نوفمبر 2024،
كما شكّل
اجتماعه
بالرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
نقطة تحوّل في
مسار
دبلوماسية
الخنوع التي
درج عليها
لبنان منذ
عقود حيال
طهران. في
واشنطن كان
سلام واضحاً
في إعطاء
الأولوية المطلقة
للإنسحاب
الإسرائيلي
إلى خارج الحدود
الدولية
بضمانات
أميركية، وفي
تأكيد التزام
لبنان بتنفيذ
ما وقّع عليه
لا سيما في ما يتعلق
بحصرية
السلاح
ودائماً
وفقاً لمبدأ
خطوة مقابل
خطوة.
وبالمقابل
كان هناك
تأكيد من نوع
آخر أمام
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان على
رفض الإلتحاق
باتّفاق
إسلام أباد
ورفض صريح
لإسقاط
السفراء على
لبنان من فوق.
بدت
نتائج
الزيارة عصية
على الهضم في
ماكينة السياسة
اللبنانية
المربكة
والغارقة في
البحث عن تسويات
لحماية
مصالحها،
بالرغم من
العدوانية الإسرائيلية
المتمادية
قصفاً
وتدميراً وجرفاً
للقرى
الجنوبية.
لجأت
الماكينة
السياسية
إياها إلى
اعتماد سياسة
التجاهل علّ
ذلك يؤدي إلى
تطويق سلام
وإنهاء
مفاعيل
الزيارة. لقد
بدا مستهجناً
عدم صدور أي
بيان عن رئاسة
الجمهورية
حول نتائج
زيارة رئيس
الحكومة
والوفد الوزاري
المرافق من
قبيل التأكيد
على وحدة
السلطة
وتماسكها
بالرغم من
زيارة سلام
لبعبدا وإطلاع
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون عليها انسجاماً
مع الدستور،
كذلك كان
لافتاً عدم مشاركة
عون في جلسة
مجلس الوزراء
التي عقدت
بعيد عودة
سلام لمناقشة
نتائج
الزيارة.
لم
تكتف
الماكينة
السياسة
بتجاهل ما حصل
في واشنطن في
ما يتعلق
بتطبيق إتفاق
الإطار بل امتد
تبادل
الأدوار
وتكاملها إلى
التشويش على نتائج
اللقاءات مع
صندوق النقد
الدولي والبنك
الدولي ووزارة
الخزانة
الأميركية
المتعلقة
بالإصلاحات
المالية
والنقدية. في
هذا السياق
يأتي طعن رئيس
الجمهورية
بصورة مفاجئة
بالمادة
الثالثة من
قانون إعادة
هيكلة
المصارف بعد
إصداره ليضيف
مزيداً من عدم
اليقين إلى
المشهد.
فبالرغم من
خطورة الطعن
بهذا
القانون، لم
يصدر عن المديرية
العامة
لرئاسة
الجمهورية أي
إعلان عنه أو
عن الأسباب
والمخالفات
الدستورية التي
دفعت الرئاسة
إليه. المشكلة
ليست في ممارسة
حق دستوري
بالطعن،
وإنما في
انعكاساته على
المسار
المالي لدى
الجهات
الدولية
المعنيّة
ومدى وحدة
سلطات الدولة
اللبنانية
وأجهزتها في لحظة
يفترض فيها أن
تنتقل الدولة
من مرحلة تشخيص
الإنهيار إلى
مرحلة إعادة
بناء القطاع المصرفي.
الرد
على سلوك
التجاهل
اختاره
الرئيس سلام عبر
زيارته إلى
مدينة
النبطية في
اليوم التالي
لجلسة مجلس
الوزراء
حاملاً معه
ملف الجنوب والإنسحاب
الإسرائيلي
وإعادة
الإعمار ودور
الدولة. لقد
قدّم سلام من
خلال تكرار
المواقف التي
أُعلنت في
واشنطن أمام
الجنوبيين،
أكثر من رد
على محاولات
التجاهل،
وأكثر من دليل
على تحرر جزء كبير
من الجنوبيين
من سلطة الأمر
الواقع وأكثر
من إصرار على
تقدم فكرة
الدولة على
سواها. وربما
من قبيل
الإمعان في
التجاهل
والرد على ما
أعادته زيارة
سلام من تواصل
مع الجنوبيين
تأتي الدعوة
لمناقشة قانون
الإنتخابات
في اللجان
النيابية
كمحاولة لاستثارة
العصبيات
السياسية
وتوظيفها في بعثرة
الأولويات
التي توليها
الحكومة
الجهد الأكبر.
فما
هي حدود
الرهان على
الإستمرار في
سياسة
التجاهل لما
يجري ليس في
لبنان بل في
المنطقة
برمّتها، وما
هي حدود
المخاطر
المترتبة على ذلك،
لا سيما أننا
على بعد ثلاثة
أسابيع من جولة
التفاوض بين
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
في مدينة
تامبا في
فلوريدا؟ فهل تشكل
المفاوضات
المقبلة
مدخلاً
لتعميم نموذج
النبطية على
امتداد
الجنوب أم
يستمر أصحاب
سياسة التجاهل
في
مغامراتهم؟
* مدير
المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
نداء
الى عميل ...
ادمون
الشدياق/بمناسبة
ذكرى استشهاد
الشهيد البطل
ميشال بارتي
في ٣٠ أيلول
١٩٧٨ اعيد نشر
هذا النداء
تحية إلى
ميشال بارتي
بطل من ابطال
لبنان،
استشهد في 30
أيلول ١٩٧٨ في
حرب الــ ١٠٠
يوم -
الأشرفية
https://www.facebook.com/reel/1536690793036020
في حرب
المئة يوم ...1 تموز – 7
تشرين الأول 1978.
وجه الشهيد
القائد
الصيدلي ميشال
بارتي نداء
الى" عميل "
يصلح هذا
النداء
١٠٠/١٠٠
ليومنا هذا
نظراَ لتأثر
الكثير في
لبنان لموت
عملاء ايران،
وللسخرية بسبب
خيانة عملاء
اخرين اعمق
منهم في فعل
الخيانة
ويزايدون
عليهم في
العمالة
والتبعية
واليوضاسية. وفيما
يلي نص النداء
في زمن كثرة
فيه الخيانة المصلحية
والتطرف
والمغالاة في
العمالة. وعز
فيه مفهوم
الوطن
والوطنية :
ايهاالعميل.
ايا
كنت ومن اي
جهة تقبض.
اوجه اليك هذا
النداء لعله
يجد في ما
تبقى لك من
ضمير وطني
زاوية ربما
ترتعش خجلاً.
بعرفي انك ما
زلت لبنانياً
على الهوية
فقط. لقد بعت
نفسك للشيطان
وضميرك في سوق
النخاسين
لطامع غريب،
له اهداف في
وطننا المفدى
لبنان او
يبتغي شراء "
فيشة " في لعبة
بوكر الامم
على الطاولة
الخضراء اللبنانية.
تلك الفيشة هي
انت ايها
المواطن الرخيص
الخسيس
المتاجر
بقيمك وشرفك
ووطنك وعرضك وضميرك
من اجل حفنة
من المال. انك
تبيع وطنك
بثلاثين من
الفضة كل اخر
شهر. انت
المسؤول عن كل
نقطة دم
لبنانية
بريئة تقطر
على مذبح الشهادة
الطاهرة دون
انقطاع وعن كل
منزل ومؤسسة
ومعمل يحترق
او يتهدم تحت
وابل من
الصواريخ والقذائف
المجرمة. ان
كنت تتسكع على
أبواب احدى
السفارات او
المنظمات او
شقق اشباح الاستخبارات
العربية
والغريبة.
. الا تعي ان
كل شك او "
مغلف "تشحذه
له ثمنه من الدم
الحي
اللبناني.
.
الا
تعلم ان
المئات او
الألوف التي
تدخل جيبك هي
من مال العهر
والعار
الوطني ؟
. الا تعلم
ان كل درهم
تقبضه
يعطي الغريب
حق التصرف
بسيادة لبنان
اكثر فأكثر؟
. الا تعلم
ان كل دفعة
تصلك تسجل
علينا جميعاً
بمثابة تنازل
عن الاستقلال
الوطني ؟
. الا تعلم
ان كل مرة تمد
يدك كالمتسول
الى الغريب
الشرقي ام
الجنوبي ام
اللاجىء على
ارضك ام الآتي
من وراء
البحار تكون
قد بعت وطنك
في سوق
النخاسين ؟
. ان كنت
وزيراً او
نائباً حالياً
او سابقاً
اوكنت موظفاً
او عسكرياً او
مدنياً او رجل
دين ( من اي
طائفة او دين
كنت ) اعلم انك انت
الذي تبيع
الوطن وكل ما
ينزل بالشعب
اللبناني من
ويلات ومصائب
سوف تدفع ثمنه
عاجلاً ام
اجلاً.
الغريب
لن يبقى على
ارضنا
مهما جبر وجار.
في لبنان
مواطنين
صالحين مخلصين
جبابرة،
عنيدون في
ذودهم عن
الوطن سوف يحرروا
الارض من
طارىء غير
لبناني مهما
طال الزمن.
وسوف يصبح لنا
دولة تحترم
نفسها وجيش ابي
يمارس
صلاحياته ولن
يبقى امثالك بدون
عقاب.
لو لم
يجد اللاجىء
الفلسطيني في
سنتي الحرب وما
سبقها عدداً
من
اللبنانيين
يحملون السلاح
الى جانبه ضد
بقية الشعب
اللبناني ويجبروا
قسماً اخر
على
الرضوخ
والصمت العميق
لما تجرأت
المنظمات لشن
حربها علينا.
وبرهاناً على
ذلك فهل يجرؤ
اللاجىء
الفلسطيني ذاته
التلفظ بكلمة
معارضة واحدة
على الاراضي
السورية في ظل
الحكم القوي؟
لو لم
يجد الردع
السوري عدداً
من
اللبنانيين
مستعدين
للتعاون معه لقاء
معاش شهري
لكان اقل ما
يقال احترم
الشعب اللبناني
والدولة
والمؤسسات
الرسمية
وعاملنا كما
كان يجب ان
يفعل من الند
الى الند. غير
ان السوري لا
يعلم ان هؤلاء
العملاء
انفسهم قبضوا
من عبد
الناصر
فيما قبل
وباعوه
دون مقابل
وبكونهم
محترفين
فإنهم يقبضون
في نفس الوقت
من عدة مصادر
مختلفة في ان
واحد.
فيا
ايها العميل .
انت
يوضاس لبنان
تبيعه وتغدر
به في كل برهة.
انتي
واثق ان ندائي
هذا لن يردعك
عن خيانتك ومكرك،
غير انني
احببت ان اعبر
عن رأي بك لعل
في تسليط
الاضواء عليك
عبرة لبعض
قليلي
الايمان
البادئين في
الانزلاق على
شفير
الهاوية،
هاوية خيانة
الوطن.
ولتذكيرك بأن
هناك يوم حساب
وطني
نعمل له.
ميشال
بارتي.
عمليتا
طوفان الأقصى
و«السيوف
الحديدية»:حرب
الخُسران
وأوهام النصر
الافتراضي
د. حسن
محمود
قبيسي/اللواء/06
تشرين الأول/2026
في المقدمات:
في
هجوم واسع
ومفاجئ فجر
يوم السبت 7/10/2023،
أطلق مجاهدو
كتائب عز
الدين القسام
(الجناح
العسكري
لحركة حماس)،
آلاف
الصواريخ
باتجاه عدة
مواقع عسكرية
ومستوطنات في
غلاف غزة
وسيطروا عليها
لعدة ساعات،
وأسروا عدداً
من الجنود والمستوطنين.
وقتل حوالي 1200 صهيوني
وأجنبي في
اليوم الأول
اللهجوم، وأسر
251 شخصاً، حسب
ما اعترف به
العدو
الصهيوني. فأعلن
رئيس وزراء
الكيان
الصهيوني
بنيامين نتنياهو
حالة الحرب
وبدء عملية
«السيوف
الحديدية»،
واستدعى مئات
الآلاف من
جنود
الاحتياط. توسّع
الصراع إلى
حرب شاملة
ومدمرة في
قطاع غزة،
وامتدت
لاحقاً لتشمل
مواجهات
وتداعيات
إقليمية
واسعة في
لبنان
والمنطقة،
فشارك أنصار
الله في
العراق
واليمن،
وطالت إيران
ودول في
الخليج
العربي
والأردن.
الأسباب
والتسمية
أعلنت
كتائب القسام
أن العملية
استهدفت إضافة
إلى كسر
الحصار
المفروض على
قطاع غزة، منع
تصفية القضية
الفلسطينية. فجاءت
التسمية
ردّاً
مباشراً على
تصاعد
الانتهاكات
والاقتحامات
الصهيونية
الشعبية
والعسكرية
النظامية
المتكررة
للمسجد
الأقصى، وخاصة
في الأسابيع
التي سبقت
العملية
بالتزامن مع
الأعياد
اليهود. وأعلن
القائد العام
لـ«كتائب
القسام» محمد
الضيف، بدء
عملية عسكرية
ضد «إسرائيل».
وأشار إلى أن العملية
تأتي في ظلال
الجرائم
الإسرائيلية المتواصلة
بحق الشعب
الفلسطيني،
وتنكّر الاحتلال
للقوانين
الدولية وفي
ظل الدعم الأميركي
والغربي
والصمت
الدولي. وأوضح
أن قيادة
القسام «قررت
وضع حد لكل
جرائم
الاحتلال،
وانتهى الوقت
الذي يعربد
فيه دون
محاسب»،
وسرعان ما
أعلنت
إسرائيل عن
مئات القتلى
والجرحى.
التداعيات
نكبت
عملية طوفان
الأقصى
وتداعياتها
الإقليمية
«إسرائيل» على
المستويات
كافة، وخسرت
تعاطف وتأييد
ودعم قطاعات
كبيرة من
الرأي العالمي،
ومن التأييد
المطلق لكثير
من حكومات
العالم،
باستثناء
حكومات عربية.
وكبّدته خسائر
بشرية
واقتصادية
وعسكرية ضخمة
وغير مسبوقة
منذ عقود،
وفقاً
لاعترافات
حكومتها، ولمعطيات
رسمية
وتقارير
اقتصادية
وبحثية نشرتها
وسائل إعلام
عالمية
وعربية. وأشارت
تقارير معهد
دراسات الأمن
القومي إلى
سقوط قتلى
موزعين على
جبهات
متعددة؛ نحو 1721
قتيلاً (بينهم
870 عسكرياً) في
جبهة غزة، و132
قتيلاً نتيجة
هجمات لبنان،
إضافة إلى
قتلى في الضفة
الغربية
وإيران واليمن.
وأعلن الجيش
االصهيوني
إصابة أكثر من
2900 جندي منذ بدء
العملية
البرية
وحدها، بينما
أشارت مراكز
أخرى إلى
تسجيل عشرات
آلاف حالات
الإعاقة
النفسية
والجسدية بين
العسكريين.
الخسائر
الاقتصادية
والمالية
وقُدّرت
التكاليف
المباشرة
لميزانية
الحرب بما
يزيد عن 112
مليار دولار
لقطاع الدفاع
والخدمة
الاحتياطية
وتعويضات
المتضررين. وتقدّم
نحو 119 ألف
صهيوني
بطلبات
للحصول على
تعويضات بسبب
الأضرار
المادية التي
لحقت
بالممتلكات. تجاوزت
الخسائر
التراكمية في
الإنتاج والناتج
المحلي
الإجمالي نحو
57 مليار
دولار، ليصل
إجمالي العبء
الاقتصادي
والنظري إلى
نحو 169 مليار
دولار.
أزمات
سوق العمل
عانى
الاقتصاد
الصهيوني من
نقص حادّ
ومستمر في
العمالة بسبب
غياب قوات
الاحتياط
وحظر دخول
العمال الفلسطينيين.
وقفزت نسبة
الدين العام
إلى الناتج
المحلي
الإجمالي من 60%
إلى نحو 68.5%، وتم
تمويل جزء
كبير من
النفقات عبر
القروض بفوائد
متزايدة.
حركة النزوح
والهجرة
النزوح الداخلي:
نزح نحو 164
ألفاً و500
صهيوني من
مستوطنات
غلاف غزة
والحدود
الشمالية مع
لبنان والمناطق
التي تعرّضت
للصواريخ. وأظهرت
البيانات
مغادرة
وهاجرة نحو 76
ألف شخص من
الكيان
الصهيوني
خلال العام
الأول من
الحرب.
... وعندنا
مذهلة
هي التداعيات
لو لم ننكب
نحن بأفدح منها،
وقد يصحّ أن
ما خسرناه
أضعاف مضاعفة
مما أنزله
نتنياهو
بشعبه، علماً
أن الإمارات
العربية
المتحدة قد
سرّبت أن
«حماس»
أخبرتها بما تعتزم
القيام به،
وهي أخبرته...
و«حماس» كما هو
معروف فاجأت
محور
الممانعة
بالعملية،
التي وجد فيها
نتنياهو فرصة
لتتويجه
ملكاً ليهود هذا
الزمن؛ فـ«أب
باط» لها
لاقتناص
فرصته التاريخية!!!!
أسئلة
واستفهامات
لكل منا أن
يطرحها
للمعرفة
والمحاسبة،
لا للتشكيك
ولا للاتهامات،
ولا لتبرئة
قائد ولا
لإدانة آخر. أخطأ في
التقدير دون
التعلّم من
درس 2006؟ ويومها
شنّ العدو
حرباً لتخليص
أسيرين
وانتقاماً لقتلى
ومحاولة
تحسين وضعه
بعد الانسحاب
من لبنان عام
2000، فنزلت
بلبنان كوارث
بشرية
وعمرانية
حملت السيد
حسن نصر الله
على اعتذار
غير مباشر: «لو
كنت أعلم... ما
فعلت»، فعلى
ما قد يقدم
العدو
الصهيوني بعد
حرب بحجم
«طوفان
الأقصى» بتوقعات
قيادة حماس
التي استدرجت
محور
المقاومة و/ أو
مهّدت لضرب
مكوناته في
غزة ولبنان
وإيران،
تهور... اندفاع...
غرور... عبث
سياسي طفولي؟.
والإجابات -
أن كان من
يجيب - لن تكون
مقنعة؛
لفداحة
الخسائر
البشرية استشهاداً
وإعاقات،
والخسائر في
العمران والممتلكات
والمرافق
الاقتصادية
والبنى التحتية
والخدماتية.
غزة التي كانت
محاصرة،
مدمرة اليوم
بحرب الإبادة
الصهيونية.
معظم مدن
وبلدات جبل
عامل
اللبناني
مدمرة. أهلها
نازحون.
الطيران
الأمريكو-صهيوني
دمّر وقتل
واغتال وخرّب
في إيران،
فردّت بضرب
القواعد
الأميركية في
الخليج
العربي
والعراق
والأردن. أزمة
اقتصاد
عالمية بعد
إغلاق مضيق
هرمز وسيطرت
أنصار الله في
اليمن على باب
المندب
وتقنين
صادرات النفط.
لنتصارح
بكلمة حق
بوجه...
«إسرائيل»
قامت بإرادة
استعمارية
لتحقيق
المصالح الاستعمارية
والصهيونية،
ولن تنتهي
وظيفتها إلّا
بتغيير
موازين القوى
العالمية،
وبتعزيز
عوامل قوتنا -
والقوة لا
تنحصر
بالعسكرة - ووحدتنا
وتطوّرنا
بحشد قدراتنا
القومية
وإمكانياتنا.
والحكام
المسلمون
اليوم نموذج
مثالي للحكام
المسلمين
الأندلسيين
الذين استعان
بعضهم بملوك
إسبانيا ضد
خصومه
ومنافسيه.
ولورثة
الأيوبي الذين
استعانوا
بالفرنجة
لنصرتهم ضد
بعضهم البعض،
وبالتالي فلا
رهان عليهم
، وهم في
أوضاع محرجة
مقلقة. استفادت
«إسرائيل» من
تفوّقها
العسكري
والعلمي
وشرذمتنا
لتتوسّع،
وصارت
الأولوية
لمنع تمددها
والتخلص من
اعتداءاتها
واحتلالاتها،
توعية
واعداداً
واستعداداً
وخوض حروب عصابات
قادرة على
إرباك الجيوش
النظامية
وجرّها
للانسحاب. صمدوا..
تصدّوا.. لم
يحقق أي طرف
أهدافه.. لا
غزة استراحت..
ولا اللبناني آمناً.. ولا
قضى التحالف
الصهيو-أميركي
على النظام في
إيران ولا
دمّر
برنامجها
النووي،
ويشدّد حصاره
الاقتصادي
لتجويع
الإيرانيين
لتحريضهم على
حكامهم، دون
جدوى. ووجد
ترامب في اشتراط
فتح مضيق هرمز
مهرباً من
خيباته، ولم
يكن مغلقاً
قبل العدوان
الصهيو-أميركي.
ما انتصر أحد. حرب
خُسران والكل
يدّعي نصراً
افتراضياً.
والعالم في
أزمات
اقتصادية،
ولا استقرار
في منطقة ما
زالت تعيش
صراعات تعيق
تقدّمها
وتطوّرها منذ
قيام الكيان
الصهيوني فوق
أرض فلسطين.
**مؤرخ وكاتب
سياسي
استقالة
باك نجاد
تفتح ملفات
الفساد.. خنق
صادرات النفط
الإيراني
واختلاس
المليارات في
طهران
أوميد
شكري/جنوبية/(صحفي
إيراني)/ 06
تشرين الأول/2026
استقال
وزير النفط
الإيراني،
محسن باك
نجاد، يوم
الأحد 4
أكتوبر (تشرين
الأول)، ليترك
القائم
بأعمال
الوزير حميد
بورد أمام
صادرات نفط
خام خنقتها
حصار أميركي،
وتدقيق متزايد
في الوسطاء
المستخدمين
لبيع النفط
الخاضع للعقوبات،
ما يثير
تساؤلات حول
ما يمكنه تغييره.
وقبل الرئيس
الإيراني،
مسعود
بزشكيان، استقالة
باك نجاد في 4
أكتوبر،
وعيّن الرئيس
التنفيذي لشركة
النفط
الوطنية
الإيرانية،
حميد بورد،
لقيادة
الوزارة
بصورة مؤقتة.
وقال مكتب
الرئاسة
الإيرانية إن
باك نجاد كان
قد طلب
الاستقالة
قبل فترة
لأسباب شخصية،
وإن بزشكيان
أراد منه في
البداية الاستمرار
في منصبه، قبل
أن يوافق في
نهاية المطاف
على
الاستقالة
بناءً على
إصرار باك نجاد.
وبذلك، لا
توجد أدلة
موثقة كافية
لربط رحيله
بالحصار أو
بأي خلاف محدد
داخل
صناعة النفط. والسؤال
الأكثر
قابلية
للإجابة هو ما
الذي يرثه
بورد، وأي
الضغوط التي
تواجه أهم
مصدر
لإيرادات إيران
تقع فعلياً
ضمن صلاحيات
وزارة النفط.
حصار لا
يستطيع أي
وزير رفعه
المشكلة
المباشرة ذات
طبيعة مادية؛
حيث تكافح
إيران لإيصال
النفط الجديد
إلى عملائها. وكانت
“إيران
إنترناشيونال”
قد أفادت،
نقلاً عن
شركتي “كبلر”
و”تانكر
تراكرز”، بأن
أي شحنة نفط
خام إيرانية
لم تعبر خط
الحصار
الأميركي باتجاه
الصين منذ
منتصف يوليو
(تموز)
الماضي، وأنه
لم تُحمّل أي
شحنات جديدة
من الخام في
الموانئ
الإيرانية منذ
منتصف أغسطس
(آب) الماضي
أيضًا. وواصلت
إيران في
البداية
عمليات
التسليم من
النفط الخام
الذي كان
مخزناً
بالفعل على
متن الناقلات.
وبحلول
منتصف أغسطس
المنصرم، كان
نحو 67 مليون
برميل قد
تراكم على متن
سفن في المياه
الجنوبية
لإيران. لكن
الوصول إلى
ناقلات فارغة
أصبح محدوداً
بصورة
متزايدة، ما
أدى إلى توقف
عمليات
التحميل
الجديدة.
ونتيجة لذلك،
انخفض إنتاج
إيران من
الخام إلى نحو
1.8 مليون برميل
يومياً، وهي
كمية تعادل
تقريباً احتياجات
الاستهلاك
المحلي ونحو
نصف مستوى الإنتاج
قبل الحرب،
وفقاً لشركة
“كبلر”.
ويأتي
هذا الانخفاض
بعد تراجع حاد
بالفعل في
الصادرات. وقد
قُدّرت كميات
تحميل الخام
والمكثفات
بنحو 220 ألفاً
إلى 255 ألف
برميل يومياً
في أغسطس،
مقارنة بنحو 740
ألف برميل
يومياً في
يوليو ونحو
مليوني برميل
يومياً في
مارس (آذار)
الماضي. وقال
باك نجاد،
قبل وقت قصير
من إعلان
استقالته، إن
عائدات النفط
الذي بيع
بالفعل لا
تزال تصل إلى
إيران. وهذا
لا يتعارض
بالضرورة مع
انهيار
عمليات التحميل
الجديدة. إذ
يمكن أن تستمر
المدفوعات
الخاصة
بشحنات بيعت
وسُلّمت في
وقت سابق حتى
بعد تباطؤ
التدفق الفعلي
للنفط الخام
الجديد. لكن
المشكلة
الكبرى أمام
الحكومة هي
إلى متى يمكن
الحفاظ على
هذه الإيرادات
دون دخول نفط
جديد إلى
منظومة التصدير.
وهنا، فإن
هامش
المناورة
أمام “بورد”
محدود.
فالوزير الجديد
لا يستطيع
بمفرده إزالة
حصار بحري
أميركي، أو
توفير ناقلات
فارغة، أو
إعادة فتح
طريق إلى
الصين. وأي تعافٍ
ملموس في حجم
الصادرات
سيعتمد بدرجة
كبيرة على
تغير الظروف
المحيطة
بالحصار.
منظومة بيع
النفط التي
يستطيع بورد
التأثير فيها
تملك الوزارة
سيطرة مباشرة
أكبر على
مشكلة أخرى، وهي
كيفية بيع
النفط الخاضع
للعقوبات
وكيفية إعادة العائدات
إلى إيران.
واعتمدت
إيران منذ
فترة طويلة
على وسطاء،
يُعرفون عادة
باسم “التراستي”،
لبيع الخام
وتحويل
العائدات،
لأن العقوبات
تقيّد وصولها
إلى القنوات
المصرفية التقليدية.
وأصبح هذا النظام
مثيراً للجدل
بصورة
متزايدة مع
ظهور قضايا تتعلق
بعدم سداد
العائدات
وتراكم ديون
كبيرة على
الوسطاء. وأفادت
“إيران
إنترناشيونال”،
في 8 سبتمبر (أيلول)
الماضي،
استناداً إلى
وثيقتين
سريتين من
وزارة النفط
والمجلس
الأعلى للأمن
القومي، بأن
شحنات نفط
كبيرة سُلّمت
بالآجل
وبخصومات
كبيرة إلى
أربعة أمناء
كانوا يحملون
بالفعل
ديوناً كبيرة
ناجمة عن
معاملات
سابقة. وذكرت
رسالة سرية أن
الأربعة
حصلوا على
خصم مرتفع
بصورة غير
معتادة بلغ 8.50 دولار
للبرميل، رغم
وجود ديون
مستحقة عليهم
وإخفاقهم في
إعادة عائدات
مبيعات نفط
سابقة. كما حدد
التحقيق محمد
جواد باوند،
الذي عيّنه
باك نجاد
مساعداً
خاصاً للإشراف
على تجارة
النفط، بوصفه
شخصية محورية
في إدارة شبكة
جديدة من
الوسطاء.
وأظهرت وثائق
لاحقة حصلت
عليها “إيران
إنترناشيونال”
تخصيص شحنة
نفط تبلغ 86
مليون برميل
لأربعة أمناء
مدينين.
وتندرج هذه
القضايا ضمن
نزاع أوسع
بشأن عائدات
نفطية لم تعد
إلى الدولة.
وكانت “إيران
إنترناشيونال”
قد أفادت، في
وقت سابق، بأن
رئيس منظمة
التفتيش
الحكومية
أقرّ باختلاس
ما لا يقل عن 1.6
مليار دولار
من جانب الوسطاء،
بينما فُتحت 59
قضية جنائية.
ودافعت وزارة
النفط عن نظام
الأمناء
باعتباره
ضرورة فرضتها
العقوبات،
ونفت
الاتهامات
بأنها أخفقت
في الإشراف
على الشركات
المعنية. لكن
الجدل يطرح
مشكلة تقع
بصورة أكبر
ضمن نطاق صلاحيات
الوزير
مقارنة
بالحصار: من
يحصل على النفط
لبيعه، وبأي
شروط، وما
الضمانات
المطلوبة،
وماذا يحدث
عندما لا
تُعاد
العائدات. وتكتسب
خطوة تعيين
بورد أهمية
هنا؛ لأنه
يأتي مباشرة
من شركة النفط
الوطنية
الإيرانية،
ما يجعله
مسؤولاً
مطلعاً على
الجانب
التشغيلي
للصناعة في
قيادة
الوزارة. كما
يرث وزارة
واجهت خلافات
بشأن
التعيينات والصلاحيات.
فقد أفادت
وسائل إعلام
إيرانية
بوجود توتر بشأن
استمرار محمد
شريعتمداري
في قيادة شركة
الصناعات
البتروكيماوية،
بما في ذلك
خلاف حول
محاولات استبداله.
ولا توجد أدلة
ثابتة على أن
النزاع بشأن
شريعتمداري
أو قضية
“التراستي”
كانت سبباً في
استقالة باك
نجاد، خصوصاً
في ضوء رواية
مكتب الرئاسة
التي تقول إنه
غادر لأسباب
شخصية. وتكمن
أهميتهما
بدلاً من ذلك
في ما تكشفانه
عن منظومة
الإدارة التي
يتولى بورد
مسؤوليتها.
ما
الذي يمكن أن
يتغير فعلياً؟
تتطلب
التحديات
الرئيسية
التي تواجه
بورد، إذن،
استجابتين
مختلفتين
تماماً.
فالحصار
يقع إلى حد كبير
خارج سيطرة
الوزارة. وحتى
مسؤول مخضرم
في شركة النف
الوطنية
الإيرانية لا
يستطيع إعادة
طرق التصدير
أو الوصول إلى
الناقلات من
خلال تغيير
إداري. أما
منظومة بيع
النفط الداخلية
فمختلفة؛ إذ
يمكن لبورد أن
يتمتع بنفوذ
أكبر على
كيفية اختيار
الوسطاء، وما
إذا كان سيستمر
في منح
الشحنات
للوسطاء
المدينين،
وما الضمانات
المالية التي
يتعين عليهم
تقديمها،
وكيفية تحصيل
العائدات
المتأخرة،
ومدى تشديد
الرقابة على
معاملات
النفط الخاضع
للعقوبات. ولم
يُعلن عن أي
من هذه
التغييرات مع
تعيينه. وهذا
يجعل من السهل
نسبياً تقييم
أهمية
التغيير
الوزاري. فإذا
استأنفت
الموانئ
الإيرانية
تحميل النفط
الخام وعادت
الصادرات إلى
الصين، فمن
المرجح أن
يكون العامل
الحاسم هو تغير
في الحصار أو
في الصراع
الأوسع. أما
إذا غيّرت
الوزارة
طريقة اختيار
الوسطاء،
وشددت
الضمانات،
واستردت
العائدات
المتأخرة، أو
غيّرت
المسؤولين
الذين يديرون
مبيعات النفط
الخاضعة
للعقوبات،
فستكون تلك تغييرات
يستطيع بورد
التأثير فيها
بصورة مباشرة
أكبر. ومِن
ثمّ، فإن
استقالة باك
نجاد لا تفسر
بحد ذاتها ما
يحدث لصادرات
النفط
الإيرانية،
ولا تشير إلى
سياسة جديدة. فبورد يرث
قيداً
خارجياً لا
يملك سوى قدرة
محدودة على
إزالته،
ومنظومة
داخلية لبيع
النفط يملك مساحة
أكبر بكثير
للتأثير فيها.
وستعتمد
أهمية
التغيير في
قمة الوزارة
على أي من
هاتين
المشكلتين،
إن كان أيٌّ
منهما، سيبدأ
في التغير.
الحوثي
اليوم.. و«حزب
الله» غداً
أحمد
عياش/جنوبية/06
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158108/
طرأت
بالأمس
تطورات مثيرة
في الحرب
الدائرة في
اليمن، والتي
تمتد آثارها
إلى المملكة
العربية
السعودية
والاقتصاد
العالمي، من
خلال سيطرة
الحوثيين على
باب المندب،
الذي يمثل الشريان
المائي
الدولي المهم
في البحر الأحمر.
وأتت
المعلومات
التي أوردتها
أخيراً وكالة
رويترز لتشير
إلى أن حرب
اليمن شهدت
منذ أيام
انتقال الحرب
من ضفة الهجوم
من الجانب
الحوثي إلى
الجانب الدفاعي،
وسط اندفاع
القوات
اليمنية
بإسناد سعودي
نحو المناطق
التي احتلها
الحوثيون
أخيراً، ما
مكّنهم من
السيطرة على
باب المندب
الاستراتيجي. عكست
هذه التطورات
سريعاً نفسها
في لبنان، لا
سيما عند
الفريق
المتحالف مع
الحوثيين، انطلاقاً
من انتماء
الفريقين
اللبناني
واليمني إلى
محور واحد
تقوده إيران. ويذكر
أن الأمين
العام لـ”حزب
الله” الشيخ
نعيم قاسم،
وفي آخر
إطلالته
الشهر
الماضي، وجّه
“تحية إلى
الشعب اليمني
العظيم
وأنصار الله
الذين وقفوا
إلى جانب
فلسطين
وإيران
ولبنان”،
جازماً بأنّ
“المستقبل هو
لشعوب
المنطقة”.
كيف
قرأ «حزب
الله» حرب
اليمن؟ وكيف
كانت أحدث
قراءات “حزب
الله” لما
يجري في حرب
اليمن؟
استهلت
قناة “المنار”
التلفزيونية
الناطقة بلسان
الحزب نشرتها
المسائية أمس:
“بدل السعي
إلى إطفاء
النار التي
تزيد من خطورة
الحال في
المنطقة والعالم،
قرر
السعوديون
بدعم أميركي
القفز إلى
المجهول، مع
تسعير حملتهم
العسكرية ضد
اليمنيين،
ومحاولة
تحريك
أدواتهم نحو
معركة جديدة
عند باب
المندب.
ومن
باب الإصرار
السعودي هذا
على
الاستخفاف
بدماء
اليمنيين،
كما يقول قادة
صنعاء،
ارتفعت ألسنة
النار من جديد
في مصافي
أرامكو
السعودية،
بفعل الضربات
اليمنية،
فضلاً عن
ملاحقة
مرتزقة
العدوان في
تعز وذباب،
وتكذيب ما
روّجت له
جوقات
الإعلام السعودي
عن معاودة
سيطرة القوات
التابعة لهم على
باب المندب”. وأوردت
“المنار” ما
أعلنه رئيس
المجلس
السياسي
الأعلى في
اليمن مهدي
المشاط من “أن
بلاده مستمرة
في معركتها
حتى إنهاء
العدوان
والحصار، وأن
على السعودية
تحمّل
النتائج
والتبعات”. بدورها،
أفادت صحيفة
“البناء”
الناطقة
بلسان الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي
“أنّ سفارات
للدول
الغربية
والعربية في
لبنان ترصد
التطورات
الأمنية على
الساحة السعودية-اليمنية،
وتتابع
الأخبار على
الواتسآب
ووسائل
الإعلام
باهتمام
شديد، وتجري
اتصالات
للتحقق من صحة
ودقة الأخبار
الواردة من اليمن”.
وكشفت مصادر
نيابية
موثوقة
لـ”البناء” أنّ
تنظيم “أنصار
الله” في
اليمن أبلغ
جهات لبنانية
بأنّ التسوية
في لبنان عبر
رفع القبضة
السعودية عن
المقاومة
وتغيير
الحكومة
الحالية ستكون
جزءاً من أيّ
تسوية
مستقبلية بين
حكومة صنعاء
والسعودية
لإنهاء
الحرب، إلى
جانب تأكيد
مسؤولين
إيرانيين
رفيعي
المستوى بأنّ
مضيق هرمز لن
يُفتح قبل
إنهاء الحرب
الإسرائيلية على
لبنان كجزء من
وقف الحرب في
المنطقة”.
القوات
اليمنية
تتقدم نحو باب
المندب
بالعودة
إلى تقرير
رويترز حول
حرب اليمن، قالت
الحكومة
اليمنية إن
قواتها،
المدعومة من السعودية،
حققت تقدماً
سريعاً يوم
الاثنين هذا
الأسبوع
لاستعادة
السيطرة على
الساحل المطل
على مضيق باب
المندب
وصولاً إلى
مدينة المخا
وطرد الحوثيين
المتحالفين
مع إيران من
معظم المناطق
التي استولوا
عليها الشهر
الماضي. وفي
المقابل،
قالت جماعة
الحوثي
اليمنية إنها
نفذت ثلاث
عمليات
عسكرية في
السعودية استهدفت
عدة مواقع،
منها مطار
الملك خالد
الدولي في
الرياض ومصفاة
تابعة لشركة
أرامكو في
رابغ ومطار
أبها الدولي
وقاعدة خميس
مشيط
العسكرية.
ولم يتسنَّ
التحقق بعد من
صحة ذلك. ولم
ترد السعودية
ولا أرامكو
حتى الآن على
طلبات
للتعليق. وذكرت
أربعة مصادر
حكومية أن
قوات الحكومة
اليمنية
المعترف بها
دولياً،
وبدعم من
غارات جوية
سعودية
مكثفة، وصلت
إلى مشارف
مدينة المخا في
وقت متأخر من
يوم الاثنين،
في الوقت الذي
انسحب فيه
مقاتلو
الحوثي نحو
المرتفعات
الجبلية.
وأعلنت وزارة
الدفاع
استعادة
السيطرة على
المدينة. ومن
شأن هذا
التقدم، إذا
تأكد، أن يضعف
سيطرة
الحوثيين على
واحد من ممرات
النفط
الحيوية في
البحر
الأحمر، الذي
تسبب في تأجيج
اضطرابات
أسواق الطاقة
إلى جانب
إغلاق إيران
لمضيق هرمز،
ومع ذلك فقد
يظل بمقدور
الجماعة
مهاجمة السفن
باستخدام
المسيّرات من
مواقع أخرى. وقال
التحالف الذي
تقوده
السعودية ويقاتل
الحوثيين، في
وقت متأخر من
يوم الاثنين،
إن القوات
البحرية
التابعة له
نفذت عملية عسكرية
في محافظة
الحديدة.
وسيطرت
القوات الحكومية
بالفعل على
مواقع
استراتيجية،
بما في ذلك
مهبط
للطائرات في
منطقة ذوباب
عند مدخل المضيق،
وهو ممر حيوي
للنفط أدت
سيطرة الحوثيين
عليه الشهر
الماضي إلى
صدمة في أسواق
الطاقة.
تحرك
حلفاء الرياض
ودفع
تصاعد الصراع حلفاء
الرياض إلى
التحرك. وذكر
بيان مشترك أن
السعودية
وتركيا
وباكستان
وافقت، خلال
اجتماع طارئ
عقد في الرياض
الاثنين، على
نشر سريع لقوات
وقدرات
عسكرية في
المملكة في
إطار اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك. واتهمت
السعودية
وتركيا
وباكستان، في
البيان
المشترك،
جماعة الحوثي
بمحاولة
استهداف مكة
والمدينة
المنورة،
أقدس المواقع
الإسلامية،
بالإضافة إلى
مدن وبنية
تحتية مدنية في
المملكة.
إيران
ترى معركة تعز
اختباراً
لموازين
القوى
في
المقابل، ترى
صحيفة “وطن
امروز”
الأصولية
الإيرانية أن
معركة “تعز”
تشكل
اختباراً
لموازين
القوى في
اليمن ورداً
على الرواية
الغربية بشأن
تراجع الحوثيين،
وأكدت أن
السيطرة على
العمق البري
لباب المندب
تحمي المكاسب
الساحلية
وتزيد الضغط
على لحج وعدن،
مع بقاء حسم
المعادلة
رهنًا بالنهاية
الميدانية
للقتال. وتحت
عنوان
“الحوثيون في
اليمن: ترامب
يخشى التورط
والسعودية
عرضة للهجمات…
وتعز “الكلمة
الأخيرة”، كتب
تسفي برئيل في
صحيفة هآرتس
العبرية:
“بينما اجتمع
كبار مسؤولي
الإدارة
الأميركية في
كامب ديفيد،
يوم الجمعة
الماضي، لمناقشة
سرية خيارات
العمل ضد
إيران والحرب
في اليمن،
بدأت المعارك
في اليمن تملي
جدول أعمالها.
وقد نشر الجيش
اليمني
المزيد من
أفلام
الفيديو من
الجبهة. وتظهر
التحليلات
العسكرية
تقدم الجنود
في مواقع
جبلية، وفي
الوقت نفسه،
تأتي أنباء عن
هجمات في
صنعاء
وانسحاب
الحوثيين من
بعض المواقع
التي سيطروا
عليها في
الفترة
الأخيرة. وأعلن
وزير الدفاع
اليمني طاهر
العقيلي، عن تعبئة
قوات
الاحتياط
ورفع مستوى
التأهب في إشارة
إلى أن
الحكومة لا
تستعد لمعركة
أخرى فقط، بل
لحملة عسكرية
تتطلب قوة
بشرية ومعدات
وقدرة على
الاحتفاظ
بالأرض إذا
نجح الجيش في
السيطرة
عليها. وفي
السياق، أعلن
رئيس المجلس
الرئاسي اليمني
رشاد
العليمي، عن
إطلاق عملية
عسكرية واسعة
النطاق
لاستعادة
الأراضي التي
يسيطر عليها
الحوثيون،
وهذا يؤكد أن
الحملة لم تعد
تهديداً فقط.
وقد شنت
القوات
اليمنية
الهجوم، ويتولى
سلاح الجو
السعودي
الدعم الجوي.
بينما تقدم
الولايات
المتحدة
الدعم الاستخباري
والعملياتي،
لكنها لا
تشارك بشكل
مباشر في
القصف حتى
الآن. أما
الحوثيون
فيواصلون إطلاق
الصواريخ
والمسيرات
باتجاه
السعودية.
والسؤال
المطروح هو:
هل سيتمكن
الجهاز العسكري
الحكومي
المتشرذم من
تحويل
المكاسب المحلية
إلى قوة قادرة
على تغيير
خريطة
المعركة التي تتركز
حول محافظة
تعز؟ تعتبر
مدينة تعز، لا
سيما الجزء
الغربي من
المحافظة،
منطقة جغرافية
حيوية تربط
بين قسمي
اليمن، الذي
يخضع لسيطرة
الحوثيين
والذي يخضع
لسيطرة
الحكومة المعترف
بها. وقد نجح
الحوثيون
بالفعل في
ترسيخ حضورهم
على الساحل
الغربي
والوصول إلى
باب المندب،
ويسعون الآن
إلى ضمان عدم
بقاء مكاسبهم
الساحلية
معزولة.
وتحاول حكومة
اليمن، بدعم
السعودية،
كسر هذا
الحاجز
وإعادة فتح
الطريق نحو
الجنوب. وتشكل
المعارك التي
تجري على التلال
المحيطة
بالمدينة
وعلى الطرق
المؤدية إليها
جوهر الجهد
العسكري الذي
سيحدد ليس فقط
من سيسيطر على
المنطقة، بل
أيضاً سيتمكن
من نقل القوات
والإمدادات
بين الساحل
والجبال والجنوب”.
ما هي
تأثيرات حرب
اليمن على
مستقبل «حزب
الله»؟
تفيد
المعلومات من
الجانب
الإسرائيلي،
أن الجواب على
هذا السؤال هو
معروف مسبقاً
انطلاقاً من
هدف ثابت يتصل
بنزع سلاح
“حزب الله”
مهما كانت
الظروف في
لبنان أو
المنطقة. وأوردت
صحيفة
“يسرائيل
هيوم” العبرية
في عددها
الصادر
الاثنين: “بعد
استكمال
النشاط في سلسلة
جبال علي
الطاهر، قبل
نحو ثلاثة
أسابيع، وتفجير
المنشأة التي
بنتها إيران
وحزب الله تحت
الأرض على مدى
نحو عقدين،
يواصل الجيش
الإسرائيلي
عملياته على
امتداد ما
يُسمى “الخط
الأصفر”، بهدف
تدمير البنية
التحتية لحزب
الله. ويركز
الجيش حالياً
على بلدة
المنصوري،
لكن العمليات
مستمرة على
طول “الخط
الأصفر”
بأكمله.
مؤخراً،
قال لنا مسؤول
عسكري رفيع:
“إن الجيش
الإسرائيلي
قريب جداً من
استكمال تدمير
البنية
التحتية في
لبنان”. وحتى
هذه اللحظة،
جرى تدمير ما
بين 80 و90% من
البنية
التحتية “الإرهابية”
في المنطقة
الدفاعية
الواقعة جنوبي
“الخط الأصفر”.
وأضاف: “لسنا
مضطرين إلى
إنهاء ذلك
بسرعة. بل
على العكس،
نحن نسيطر على
المنطقة
الأمنية
وسنواصل
السيطرة
عليها ما دام
ذلك مطلوباً،
وطالما لا
يوجد بديل
أمني آخر.” وبحسب
المسؤول،
تُنفَّذ
العملية
بصورة شاملة
ومنهجية،
وأحياناً
تتأخر بسبب
قيود، أو اعتبارات
مختلفة، لكن
عامل الوقت
ليس ضاغطاً. وفي
الواقع، تقضي
توجيهات
قيادة المنطقة
الشمالية
بالعمل بصورة
صحيحة، مع الحفاظ
على القوات
وتجنُّب
إنهاكها. والتقدير
هو أنه إذا لم
تحدث تأخيرات
غير ضرورية،
فسيكون من
الممكن خلال
بضعة أسابيع
القول إن
البنية
التحتية
دُمّرت، وإن
كان من المحتمل
أن يُتَّخذ
قرار بشأن
العمل في
مناطق إضافية.”
«يا ناس
الدني دولاب»
في أي
حال، تتصاعد
الآن صيحات
الغضب من محور
الممانعة
الإيراني ضد
حملة الحكومة
اليمنية المعترف
بها دولياً ضد
الحوثيين،
بعدما كانت
صيحات
الانتصار من
المحور نفسه
قد ارتفعت في
الأسابيع
الأخيرة.
وتفيد مقولة
“يا ناس الدني
دولاب” أن حال
“حزب الله”
المرتقب لن
يكون أفضل من
حال الحوثيين
اليوم. وأتت
الشواهد على
ذلك مبكراً،
بدءاً من
الحرب التي
فتحها الأمين
العام لـ”حزب
الله” في 2 آذار
الماضي.
لبنان
سوقًا لتصريف
أدوية
السرطان
المطعون في
سلامتها
مريم
مجدولين
اللحام/نداء
الوطن/07 تشرين
الأول/2026
تجاوز
التقصير
والتهاون
والاستهتار
الذي يتعرّض
له الشعب
اللبناني من
وزارة الصحة
كل الحدود. إذ
لم يتوانَ
وزراء الصحة
المتعاقبون
جميل جبق وحمد
حسن وفراس
الأبيض وركان
ناصر الدين عن
الحسم في ملف
"فتح الأسواق
اللبنانية
أمام الدواء
الإيراني
البايومماثل"،
لا بل ألغوا
إجراء
التحاليل
المخبرية
الإجبارية
على تلك الأدوية
بقرارات
سيادية،
وتحايلوا على
القانون من
باب
الاستثناء
والطوارئ.
استثناء امتد
لثماني سنوات،
بتمرير من
دائرة مصلحة
الصيدلة،
ممثّلة برئيستها،
وبالتعاون مع
اللجان
الفنية المتعاقبة.
هذا، وتمكّن
أهل القرار في
وزارة الصحة
من إيجاد
تخريجة
مختلفة
لـ"الدواء
الهندي
البايومماثل"،
من دون إعفائه
من التحاليل
بصورة شاملة،
وذلك عبر منح
تسهيلات
استنسابية
لبعض الشركات
المحظيّة،
والسماح لها بتقديم
نتائج
التحاليل
الأولية
واستكمال ملفاتها
لاحقًا (وهي
طبعًا لم
تُستكمل).
تسريبات
فاضحة
تضع معطيات
سرّبها
مستشارو
الحلقة
الضيقة وكاشفو
فساد من داخل
وزارة الصحة
من الحزب
الواحد،
لـ"نداء
الوطن"،
إدارةَ ملفّ
الدواء أمام مساءلة
سياسية وطبية
ومالية. فجدول
اللجنة الفنية
بتاريخ 20
حزيران 2025 يضع
عبارة "تسريع
وزير" أمام
مستحضرات لـLevant Pulse وPMD و"ميديس
فارم".
أما
داخل اللجنة
الفنية،
فتكرّرت
تسجيلات "ميديس
فارم" وشركات
مرتبطة بها،
ليتجاوز مجموعها
100 دواء، فيما
لم تتجاوز
تسجيلات عدد
من الشركات
الأخرى، في
حالات كثيرة،
نحو 10 أدوية.
ويمكن تدقيق
هذا التفاوت
بالرجوع إلى
محاضر اللجنة وأعمالها
وسجلات التسجيل،
ومقارنة
الطلبات
المقدّمة
بالموافقات
ومدد
الانتظار.
والأشدّ
خطورة في
الإفادات أن
عددًا من مستحضرات
تلك الشركات
انتقل إلى
التسجيل
النهائي من
دون طلب أو
استكمال أهم
الأوراق
المصدّقة
أصولا. وفي
المسار نفسه،
برزت "Levant Pulse"، وبدأت
تسجيل
مستحضرات
بيولوجية
مماثلة،
بعدما لم يكن
قد مضى على
تأسيسها أو
بدء نشاطها
أكثر من سنة
تقريبًا، ثم
دخلت
مستحضراتها
مناقصات
الوزارة خلال
فترة مثيرة
للشبهات.
تبرير الوزير
ناصرالدين
للتسريع
المعلن، هو
خفض أسعار
المناقصات
وكسر الاحتكار.
لكنّ إفادات
الداخل تشير
أيضًا إلى أنّ
شركات أخرى لم
تتمكّن من
تسجيل
مستحضرات
بيولوجية غير
مرجعية
بالسهولة
وبهذه السرعة
المُقلقة.فهذا
التحكّم
ببوابة
التسجيل يتيح
التأثير في
المنافسة قبل
فتح مظاريف
الأسعار، وإذا
تسارعت ملفات
على حساب
اكتمال
تقييمها،
تصبح الشركات
الملتزمة،
الأوروبية
وغيرها، أمام
منافسة بشروط
متفاوتة غير
عادلة. وتنقل
الإفادات،
تحفّظات
أطباء
متمرّسين على
مدى استيفاء
ملفات
المصنّع
الهندي أو
الإيراني
متطلبات
الأدوية
البايومماثلة،
وعلى تقديم
الوزير للسعر
بوصفه شهادة
جودة. هنا
تتحدّد شبهة توجيه
إنفاق
الوزارة
ومناقصاتها
نحو جهات بعينها
لتحقيق مكاسب
مالية،
والمسؤولية
عند مواجهة القضاء
قريبًا لن
تتمكن من
التلطّي خلف
"إرشادات
اللجنة
الفنية"، كما
أن المسؤولية
الفنية لا
تسقط
بتوجيهات
وزير. وأي
وزير طامح
لتسجيل "خفض
الفاتورة"
إنجازًا
باسمه، عليه
أن يقبل تسجيل
كلّ تجاوز في
عهده
مسؤوليةً
عليه.
مزاعم كسر
الاحتكار
بعيدًا
من تحويل
القضايا
الطبية
البحتة إلى مادة
للمساجلات
السياسية
والإعلامية
تحت شعار "كسر
الاحتكار"
وخفض
الفواتير،
فإن معالجة
ملف أدوية
السرطان
والأمراض
المستعصية من
منظور مالي
جاف، مع إغفال
المعايير
الحيوية
الصارمة،
تُعدّ مجازفة
غير مسؤولة
وتهديدًا
مباشرًا
لسلامة
المرضى، ولا
سيما ذوي
المناعة
الضعيفة
الذين لا
تحتمل أجسادهم
أي هامش للخطأ
العلاجي.والحال
أن شعار "كسر
الاحتكار" لم
يتحقق أصلا،
ولنأخذ دواء Nintava
مثالًا: فسعره
المدرج على
منصة وزارة
الصحة يبلغ 1540
دولارًا
للعلبة، فيما
دخل المناقصة
وفاز بسعر 697
دولارًا، أي
بخفض قدره 843
دولارًا،
بنسبة تقارب 54.7%
من السعر
المدرج
رسميًا. وبكمية
تبلغ 2500 علبة،
يتجاوز
الفارق
النظري عن سعر
المنصة 2.1 مليون
دولار. ويقدّم
النائب
اللواء جميل
السيد عبر
منصة X
سعر الـ697
دولارًا كأنه
السعر
الحقيقي
الوحيد،
ويقارن عرض
شركة Mersaco
البالغ 650
دولارًا بسعر
شراء سابق
لدواء Ofev بلغ 2075
دولارًا، من
دون أن يذكر
الفارق
الكبير بين
سعر Nintava
الرسمي وسعر
فوزه في
المناقصة. فكيف
يُحدَّد سعر
الدواء على
منصة الوزارة
بـ1540 دولارًا،
ثم يُباع
للدولة بـ697
دولارًا؟ وهل يتعلّق
السعران
بالعبوة
نفسها؟ وهل
يشملان شروط
التعبئة
المحلية
والشحن
والضرائب
والأفضلية
الممنوحة
للإنتاج
المحلي؟
إذا كانت
الوزارة تقبل
خفضًا يتجاوز
نصف السعر المدرج،
فعليها نشر
دفتر الشروط
ومحضر التقييم
وتفصيل
الأسعار
الرسمية
وأسعار
المناقصات.
أما استخدام رقم
697 وحده دليلا
على "كسر
الاحتكار"،
فليس سوى
انتقاء
للأرقام، لا
تحليلا
شفافًا
لسياسة التسعير.
الأسعار
والرقابة
المفقودة
وعند العودة
إلى الصين،
بلد التصنيع،
تتّسع فجوة الأسعار.
ففي قائمة
مستشفى
بنغلاي للربع
الأول من عام
2026، يظهر Nintedanib، من
تصنيع Qilu، بعيار 150
ملغ، بسعر 73.50
يوانًا لعبوة
من 30 كبسولة ضمن
الشراء
المركزي.
وتُدرج قائمة
مستشفى تشجيانغ
للأورام
السعر نفسه في
خانة "سعر
البيع"، مع
تصنيف الدواء
ضمن الفئة
التأمينية B.
وباحتساب
عبوتين، أي 60
كبسولة، يصبح
السعر 147 يوانًا،
ما يعادل نحو 21.92 دولارًا
بسعر الصرف في
5 تشرين الأول 2026.
هذا في الصين:
سعر مخفّض
ضمن منظومة
الشراء
المركزي،
يسبق احتساب
المساهمة
التأمينية
للمريض. أما
في لبنان،
فتسجّل وزارة
الصحة Nintava بعيار 150
ملغ، بعبوة من
60 كبسولة،
مصنّعًا لدى Qilu
ومعبّأً في
مصنع لبناني،
بسعر رسمي
للجمهور
يعادل 1542.63
دولارًا،
فيما يبلغ سعر
العلبة،
المحسوب من
قيمة التلزيم
لكمية 2500 علبة،
نحو 697.61 دولارًا.
وبتوحيد
العيار وعدد
الكبسولات،
يصل سعر
المناقصة اللبنانية
إلى نحو 31.8 ضعف
السعر
المرجعي
الصيني،
والسعر
الرسمي
للجمهور إلى
نحو 70.4 ضعفًا. صحيح أنّ
السعر الصيني
المحلي لا
يثبت سعر
التصدير إلى
لبنان، لكنّ
الفارق
يستوجب كشفًا
واضحًا
للكلفة: كم
اشترى الوكيل
العلبة من
المصنع؟ وكم
أضاف الشحن
والتأمين
والتعبئة
والتسجيل
والتوزيع إلى
سعرها؟ وما الذي
يفسّر فارقًا
يبلغ 675.69 دولارًا
بين المرجع
الصيني وسعر
المناقصة
اللبنانية
للكمية
نفسها؟ كم
منه كلفة
فعلية، وكم
منه هوامش
للوسطاء؟ وأين
المستندات
التي تتيح
التحقّق من
ذلك؟
"بايومماثل"
أم "Biomimics"؟
مستغربٌ
هو ذلك
الإصرار
المتعمّد على
عدم تحديد
المستحضر
المرجعي (Reference Product)
المعتمد في
تقييم كل دواء
بايومماثل (Biosimilar)
مُستقدم إلى
لبنان، وعدم
إتاحة الأدلة
التي تثبت
إجراء دراسات
المقارنة
العلمية
الشاملة (Comparative Biosimilarity Assessment)،
وعدم بيان
كيفية تقييم
نتائجها قبل
منح إذن
التداول،
الذي صدر في
بعض الملفات
خلال فترة قياسية
لم تتعدَّ
أسبوعين،
وبأسلوب أشبه
بـ"تهريبة"
تضع معايير السلامة
الدوائية
أمام امتحان
جدي. وفي هذا
السياق، تؤكد
إيلين خاطر
شماس، الدكتورة
في الصيدلة
والمستشارة
المتخصصة في
السياسات
الدوائية
والتشريعات
الصحية، الموقف
الصارم
لمنظمة الصحة
العالمية (WHO)،
والتي تشدد
على أن أي منتج
بيولوجي لا
يُثبت
مماثلته
البيولوجية الكاملة
وفق المبادئ
التوجيهية
المحددة في إرشاداتها
العالمية، لا
يجوز إطلاقًا
تصنيفه أو
وصفه كـ "Biosimilar"، بل
يُصنّف
علميًا كـ"Biomimics" أو
"نسخ
مقصودة/مقلّدة"
تفتقر إلى
إثباتات التكافؤ
والسلامة.
وتشدد
د. خاطر شماس
على ضرورة
إيضاح الوضع
التنظيمي
الموثق لكل
مستحضر في بلد
المنشأ (Country of Origin)، وتحديد
الاستطبابات
العلاجية
المرخص بها (Therapeutic Indications)
بوضوح، مع
التأكيد على
إبراز
الوثائق
الصادرة من
قِبل سلطات
صحية مرجعية
صارمة (Strict Regulatory Authorities)، مثل
إدارة الغذاء
والدواء
الأميركية (US FDA)،
الوكالة
الأوروبية
للأدوية (EMA)، أو
الهيئات
المعتمدة
رسميًا من
منظمة الصحة
العالمية (WHO)،
إضافة إلى
إتاحة الأساس
العلمي
والمسوغات التنظيمية
التي
اعْتُمِدت
لقبوله في
لبنان،
ضمانًا
لحماية صحة
المريض
وصونًا لجودة
القطاع
الدوائي.
أسئلة
لم يُجب أحد
عليها
على
وزارة الصحة
أن تجيب
بوضوح: هل
سُجّلت أدوية
"Reliance"
في عهدي
الوزيرين
فراس الأبيض
وركان ناصر الدين،
استنادًا إلى
استثناءات
محدّدة المدة
مُنحت لشركة "Medis–Levant" دون
سواها؟ وهل
استُوردت
دفعات بعد
انقضاء مهلة
الأشهر
الستة،
ووُزّعت على
المرضى قبل
استكمال
الملفات
وإجراء
التحاليل
الإلزامية؟ من سحب
العينات،
وأين نتائجها
ومحاضر عرضها
على اللجنة
العلمية، وهل
طابقت
المعايير
الدولية؟
وعلى أي مستندات
بُنيت مزاعم
اعتماد هذه
الأدوية لدى «FDA» و«EMA»؟ وإذا
كان «Ustekirel»
و«Inflixirel»
قد وُزّعا رغم
اشتراط
الوزير
إخضاعهما
للتحليل، فهل
نحن أمام خلل
إداري أم
تسهيل منظّم لمصلحة
مستوردين على
حساب مرضى
المناعة المزمنة؟
أمّا
السيناريو
غير الدقيق
الذي سرده
وزير الصحة
راكان
ناصرالدين
على مسامع
نقباء المهن
الطبية
وممثلي مصانع
الأدوية
ومستورديها
وضيوفٍ
وصحافيين (في
مؤتمر طارئ
دعا إليه من
دون اطلاعهم
عن فحواه) فلم
يكن فيه شيءٌ
من طرافته
المحببة
المعهودة،
وإنما كثير
مما يبعث على
التشاؤم
فعلا، لا من
"الوفّير
البطل" بل من
مُخرجي
الحدّوتة قبل
أن ينقلها على
ذمته الوزير
ضاربًا يده
على صدره
قائلا "بعطي
هالأدوية
لأبي وأمي" من
دون أن يستوضحوا
أو يغضبوا أو
يستهجنوا (أو
يسخروا)، فخطوة
الرد على
استفسارات
المرضى عبر
مؤتمر صحافي
بدت أقرب إلى
منح مصنع
ريلاينس
الهندي (ومستورديه
إلى لبنان)
"صكّ براءة"،
بعدما استحوذ
على 44% من
المناقصة
الأولى
للأدوية والحصة
الأكبر من
ميزانيتها.
تجميد أم
ترويج؟
ويستهجن
الدكتور هادي
مراد، أمين
سرّ أطباء "القمصان
البيض"، الذي
كشف عن خلفيات
القضية
لـ"نداء
الوطن" منذ
شباط 2020، كيف
لوزارة الصحة
اللبنانية أن
"تضعنا في
حَيْصَ
بَيْصَ، عندما
لا تُخبرنا
بآلية تنفيذ
قرار الوزير
بـ"تجميد"
الأدوية
الهندية
البايومماثلة،
بعد ورود
الإنذار
الشديد الذي
وجّهته إدارة
الغذاء
والدواء
الأميركية (FDA) إلى
مصنع
"ريلاينس"
الهندي، وسحب
أدوية له من
السوق
الأميركية،
و"تجميد"
تداولها على وسع
الـ10452
كيلومترًا
مربّعًا، وهي
التي لا يزال
يدافع عنها". ولا
يُحتاجُ
خبراء حتى
يوضحوا أي
مبلغٍ من الرثاثة
بلغت الأمور
في المقاربة
الإعلامية لملف
صحي بهذه
الخطورة. في
ما يتعلّق
بشهادات ممارسات
التصنيع
الجيّد "GMP" والاختباء
خلفها، يشدّد
د. مراد
على أنّها جزء
من منظومة
ضمان الجودة،
ولا تقوم مقام
الترخيص
التسويقي أو
ملف إثبات
المماثلة. فالشهادة
تتعلّق
بامتثال موقع
التصنيع
للمتطلبات ضمن
نطاق التفتيش
الذي خضع له،
فيما يستلزم
اعتماد
الدواء
تقييمًا
للمنتج
وبياناته.
وعليه، فإنّ
إبراز شهادة
للمصنع داخل
أي ملف لا يكفي
وحده لحسم
الأسئلة
المتعلّقة
بسلامة مستحضر
محدّد
وفعاليته
ومماثلته
للدواء
المرجعي. وفي
تعليقه على الحديث
عن إجراء فحوص
إضافية
للأدوية
الهندية،
يسأل د. مراد
عبر "نداء
الوطن" عن
طبيعة هذه
الفحوص وغايتها.
هل تتعلّق
بمتابعة
الجودة بعد
التسويق استجابةً
للإنذار، أم
باستكمال متطلبات
كان ينبغي
استيفاؤها
قبل التسجيل؟
فإجراء
اختبارات بعد
الترخيص يدخل
ضمن الرقابة الدوائية،
لكنّه
يستوجب، في
هذه الحالة،
توضيح ما جرى
التحقّق منه
سابقًا، وما
استجدّ من
مخاطر، وما
الإجراءات
المتّخذة
لحماية المرضى،
ريثما تُحسم
النتائج،
بعدما صرّح
أطباء عدة،
رفع تقارير عن
مضاعفات
خطيرة عانى منها
مرضاهم بعد
التبديل
القصري
للأدوية
الممنوحة من
الوزارة، من
دون استشارة
أطبائهم. ويطرح
الأسئلة
نفسها بشأن
الأدوية
الإيرانية
التي خفت
"الضوء
الإعلامي"
عنها، مطالبًا
بالكشف عن
المختبرات
التي أجرت
الاختبارات
والجهات التي
اعتمدت
نتائجها، وما
إذا كانت
الوزارة
تستند إلى
عقوبات أو
قيود دولية
للتلطي خلف
تعذّر إجراء
فحوص خارج
إيران لأدوية
إيرانية
"يعلمون
تمامًا أنه من
الصعب التحقق
من جودتها في
مختبرات
مرجعية". وعلى
صعيد
المناقصة،
يستند مراد
إلى الأرقام
التي يوردها
عن حصول شركتي
"Levant Pulse"
و"Leb Iran"
على أكثر من
نصف قيمة
مناقصة تقارب
18 مليون
دولار، في حين
يوحي الوزير
أنه كسر
الاحتكار، لا
بدّل المستفيدين
منه، مقابل
تغيير
"التغليف"
فاعتباره دواءًا
محليًا.
فتركّز قيمة
العقود لدى
شركتين يُثبت
"أننا مكانك
راوح"!
دافعو الضرائب:
مشاريع فئران
تجارب!
وفي
عرض قدّمه
خلال المنتدى
الثاني
للبايوسيميلار،
في 22 شباط 2020،
وثّق البروفيسور
فؤاد فياض
تجربة قسم
الروماتيزم في
مستشفى
"أوتيل ديو"
مع الاستبدال
التلقائي
للدواء
البيولوجي
الأصلي بدواء
بايومماثل
لدى 30 مريضًا،
بلغت نسبة
التوقّف عن
استخدامه
بينهم 56.7 في
المائة، بما
يعادل 17 مريضًا.
وشدّد على
أن قرار
اختيار
العلاج أو
تغييره يعود
إلى الطبيب
المعالج،
بالتشاور مع
المريض. فأين
موقع الطبيب
والمريض في
قرارات
الاستبدال؟ وللقرّاء
أن يتخيّلوا
ما يحدث لآلاف
العائلات
اللبنانية
اليوم مع هذه
الممارسات.
يدفعون
الضرائب،
ويخصّصون
للصحة
الميزانية
الأعلى،
فيُسلب حقهم
في أدوية علاج
السرطان المعتمدة
عالميًا
عنوةً أمام
أعينهم، ويُهشَّم
كل قانون
وإرشاد منصوص
عليهما في
الهيئة
الناظمة
للأدوية،
ويُتجاوزان
خدمةً لمستوردي
أدوية ملوّثة
"محظيين"،
وتتعرّض أجسادهم
للاختبار
وجمع
"الداتا"،
فيما يكون أبناؤهم
وبناتهم
معرّضين
للتعذيب نفسه
إن ورثوا
المرض.
بات
لبنان
مختبرًا
كبيرًا،
وعصابات
الأدوية
البايومماثلة
لا تترك
مستثمرًا ولا
طبيبًا ولا
تجمّعًا
طبيًا من دون
أن تتجاوز
رأيه الصحي في
خدمة مرضاه،
عبر تطبيق الـAutomatic Substitution
ونقلهم من
دواء إلى آخر
من دون العودة
إلى أطبائهم،
كما لو أن
"التوفير" هو
الأصل، والصحة
أمر ثانوي!
أعذار وأرانب
يبدو
أن الخطاب
الرسمي انتقل
من الحديث عن
التسجيل لدى
إدارة الغذاء
والدواء
الأميركية ووكالة
الأدوية
الأوروبية (EMA) إلى
القول إن هذه
المستحضرات
معتمدة في
السعودية
والأردن، من
دون إبراز
مستندات تثبت
ذلك. في
المقابل، لا
تُظهر قاعدة
البيانات
الرسمية
المتاحة
للجمهور لدى الهيئة
السعودية
للغذاء
والدواء (SFDA) أيّ
مستحضر من
أدوية
"ريلاينس"
البيولوجية المشابهة
مسجّلا
ومصرّحا
بتسويقه
(أقلّه على
الموقع
الرسمي
أونلاين). والأمر
نفسه ينطبق
على السجلّ
الأردني، ما
يضع تصريحات
الوزير أمام
سؤال مباشر:
متى أضحت
الهيئة
السعودية
للغذاء والدواء
أو الأردنية،
مُعتمدة في
القانون اللبناني
المحدد
لتنظيم
الدواء؟ ومتى
يُدرَج اقتراح
القانون الذي
تقدّم به
النائبان فادي
كرم وغسان
حاصباني،
لتنظيم تسجيل
واستيراد
وتداول
واستعمال
المستحضرات
البيولوجية
المماثلة "Biosimilars" في
لبنان، على
جدول
الاهتمام
التشريعي الطارئ؟
أحداث
7 تشرين الأول
أعادت رسم
رهانات
واشنطن الاستراتيجية
في بيروت
أمل
شموني/نداء
الوطن/07 تشرين
الأول/2026
مع
حلول ذكرى
هجوم "حماس"
على إسرائيل
في 7 تشرين
الأول، تواصل
واشنطن تركيز
جهودها على
واحد من أبرز
تداعياته:
الجبهة
الجنوبية
للبنان والشمالية
لإسرائيل.
وتشير مصادر
أميركية إلى
أن تحوّل
لبنان إلى
ساحة مباشرة
للحرب كشف ليس
فقط عن هشاشة
الدولة
اللبنانية
المنهكة، بل
أيضًا عن مدى
اهتمام
واشنطن بمصير
هذا البلد.
فقرار "حزب
الله" بفتح
جبهة شمالية
تضامنًا مع
"حماس" لم
يربط مصير
لبنان بغزة
فحسب، بل دفع
الولايات
المتحدة،
بحسب
دبلوماسي
أميركي، إلى
مواجهة سؤال
دقيق: هل
ستدعم واشنطن
لبنان
لاغتنام هذه
الفرصة
التاريخية
وبناء دولة
قوية، أم
ستكتفي
مجددًا
بمراقبة
المسؤولين
اللبنانيين
وهم يضيّعون
اللحظة؟
يوضح
الدبلوماسي
الأميركي أن
تحرك "حزب الله"
عقب أحداث 7
تشرين الأول
كان خطوة
محسوبة (حسب
تعبير الحزب)
لإظهار
التضامن مع
الفلسطينيين
المحاصرين.
وزعم "الحزب"
أنه سيُظهر
وحدة إقليمية
ويُكبّد
إسرائيل
خسائر، مع
إبقاء الصراع
دون عتبة
الحرب
الشاملة. إلا
أن
الدبلوماسي
يرى أن هذه
الخطوة كانت
مقامرة
متهورة، جعلت
لبنان المفلس
والمشلول
سياسيًّا
يدفع الثمن
الأكبر: نزوح
جماعي،
وتدمير واسع،
واقتصاد
يزداد انهيارًا،
في ظل خطر
دائم لتجدد
المواجهة. ويؤكد
خبراء
أميركيون أن
"حزب الله"
تكبّد خسائر
غير مسبوقة
على مستوى
القيادة
والبنية العسكرية
والردع، لكن
الضرر الأكبر
أصاب لبنان ككل.
وهذه الحقيقة
الجوهرية لا
يمكن لـ "حزب
الله" أو لأي
مسؤول لبناني
إخفاؤها.
ويقول الخبراء
إن التوازن
الذي حافظت
عليه إسرائيل
لسنوات لعب
دور الردع
المتبادل. لكن
7 تشرين الأول
حطّم هذا
الإطار. فإسرائيل
لم تعد تتعامل
مع إطلاق
النار عبر
الحدود كأمر
اعتيادي، بل
بات وجود "حزب
الله" قرب
الحدود خطرًا
غير مقبول
سياسيًّا
وعسكريًّا. هكذا
تحوّل
التصعيد من
جبهة دعم لغزة
إلى جبهة مفتوحة
في لبنان، ما
منح إسرائيل
الذريعة
لتوجيه ضربات
قاسية إلى
"حزب الله"
ولبنان معًا. ويضيف
دبلوماسي
أميركي أن
الخسائر
السياسية هي
بالقدر نفسه
من الخطورة.
فقد تحوّل
لبنان إلى
ساحة حرب لا
بتوافق وطني،
بل لأن فصيلا
واحدًا اتخذ
قرارات الحرب
والسلام
نيابة عن بلد
بأكمله،
مضيفًا أن هذه
الأزمة كشفت
عن الإفلاس
الجوهري لنموذج
لبنان: سيادة
اسمية، وواقع
من الشلل والعجز.
واقع
لم يعد قابلا للاستمرار
وترى
المصادر
الأميركية أن
سياسة واشنطن
تجاه لبنان
ليست قابلة
للاستمرار
بمنطق "إدارة
الأزمات".
فالإدارات
الأميركية
دعمت دولة لا
تسيطر
فعليًّا على
أراضيها. من
هنا، تعتبر هذه
المصادر
أن "إسناد
غزة" بدّد هذا
الترتيب
وجعله غير قابل
للاستمرار.
واليوم، هناك
"صيغة إطار"
برعاية
أميركية تفرض
شروطًا صريحة
تتمثل في تحمّل
الدولة
اللبنانية
السلطة
الأمنية بشكل مُثبَت
ومُتحقَّق
منه. وللمرة
الأولى، تقول المصادر
إن الحكومة
اللبنانية
التزمت مباشرة
أمام إسرائيل
والولايات
المتحدة بنزع
سلاح "حزب
الله"
بالكامل،
وإنهاء
النفوذ
الإيراني،
وإعادة
السيطرة
السيادية على
الأراضي اللبنانية
إلى الشعب
اللبناني.
وتواجه
واشنطن معضلة
حقيقية في ظل
تردد المسؤولين
اللبنانيين
في استثمار
هذه الفرصة التاريخية
لإعادة فرض
سيادة الدولة.
وتركز
السياسة
الأميركية
حاليًّا على
أربعة أهداف
مترابطة: منع
اندلاع حرب
جديدة بين
إسرائيل و
"حزب الله"،
وتمكين
الدولة والجيش
اللبناني،
والحد من
إعادة تسلح
"الحزب"،
والحفاظ على
المسار
الدبلوماسي.
وكانت لافتة
في هذا السياق
الزيارة
الأخيرة التي
قام بها وفد
من الكونغرس
الأميركي
برئاسة
النائبين جوش
غوتهايمر
ودارين لحود،
والتي شددت على
ضرورة تنفيذ
التزامات
لبنان بموجب
"صيغة الإطار
الثلاثي". وقد
ضغط الوفد
بشكل مباشر على
المسؤولين
اللبنانيين
من أجل نزع
سلاح "حزب
الله" بشكل
كامل وقابل
للتحقق، وقطع
نفوذ إيران
المالي
والسياسي في
لبنان. وشدد
أعضاء الوفد
على أن
استمرار
الدعم
الأميركي
للبنان سيصبح
مشروطًا
بإحراز تقدم
ملموس في هذه
الملفات، ما
يعكس تصاعد
حدة الضغوط
الأميركية
والجدية غير
المسبوقة في
ربط أي
مساعدات
مستقبلية
بمدى التزام
الحكومة
اللبنانية
بتفكيك بنية "حزب
الله" وإعادة
السلطة
الكاملة
للدولة. ويحذر
دبلوماسي
أميركي من أن
المخاطر قد
تكون جسيمة
إذا استمر
لبنان في
الالتفاف حول
المطالب
الأميركية.
فواشنطن
أصبحت مستعدة
للضغط على
لبنان من خلال
الشروط التي
ستترافق مع الدعم
السياسي
والموارد.
ويؤكد مصدر في
الكونغرس أن
لبنان بات على
أعتاب إعلان
فشل القيادة
السياسية في
تنفيذ
التزاماتها،
وأبرزها نزع سلاح
"حزب الله"،
مشيرًا إلى أن
الطبقة السياسية
تكتفي
بالشعارات
ولا تمتلك
الإرادة لتحويل
السيادة إلى
واقع. وتختم
المصادر
الأميركية
بالتأكيد أن
واشنطن لا
تعتقد أن
خسائر "حزب الله"
الميدانية
ستؤدي
تلقائيًّا
إلى إضعافه
سياسيًّا،
لكنها، في
الوقت ذاته،
لم تعد مستعدة
للقبول
باستمرار
الوضع
الراهن، وهنا
تكمن الخطورة.
لقد كشفت
أحداث 7 تشرين
الأول عن
التكلفة الفعلية
لتأجيل
معالجة أزمة
السيادة في
لبنان، وأثبتت
أن الاستمرار
في الترقيع
وإدارة
الأزمات
سيجعل من
لبنان رهينة
دائمة للصراعات
الإقليمية.
واليوم،
ومع هذا الضغط
الأميركي غير
المسبوق،
سواء عبر
الدبلوماسية
أو زيارات
الوفود البرلمانية
التي تربط أي
دعم بمسار
واضح لنزع سلاح
"حزب الله"
وإنهاء
النفوذ
الإيراني، لم
يعد لدى
القادة
اللبنانيين
ترف التأجيل
أو الاكتفاء
بالشعارات.
فإذا استمر
التردد أو
العجز عن
اتخاذ قرارات
مصيرية، لن
يكون لبنان
بصدد تفادي
حرب جديدة أو
الحفاظ على
استقراره، بل
سيكرّس
هشاشته
ويعرّض شعبه
وسيادته
لمخاطر أكبر. النافذة
لا تزال
مفتوحة أمام
الدولة
لاستعادة
قرارها
السيادي، لكنها
تضيق بسرعة،
والفشل في
اغتنام
الفرصة سيعني
مزيدًا من
العزلة
والانهيار،
وترك مصير لبنان
رهينة لأطراف
خارجية لا
تكترث بمصلحة
شعبه.
مشكلة لبنان
والعراق في
الاحتلال
والانسحاب
رفيق
خوري/نداء
الوطن/07 تشرين
الأول/2026
بين
لبنان
والعراق شيء
من القدر. قدر
جوار جغرافي
قاسٍ: قدر
سياسي لا
يرحم. وقدر
تنوع اجتماعي
تُساء
إدارته، من
حيث هو ثروة
وطنية. احتلال
يجرّ إلى
احتلال آخر
وأكثر. انسحاب
يقود إلى
سيادة ناقصة. وفصائل
أيديولوجية
مذهبية مسلحة
تعمل من خارج
الشرعية
الدستورية
وعلى حسابها
تحت عنوان
"تفويض شرعي"
يأتي من خارج
الحدود. ومن
السهل على قوى
داخلية
وخارجية التلاعب
بالبلدين. لكن
من الصعب على
أي منهما
تكريس دوره
كلاعب في زحام
الأدوار داخل
ملعب مفتوح.
وما أكثر
الأخطار وأقل
الفرص. وليس
أخطر من غياب
الفرص في
مراحل شديدة
القسوة على
الناس والبلد
سوى تضييع
فرصة نادرة
تأتي في مرحلة
استثنائية. والوقائع
تدور وتدار في
توقيت واحد
تقريبًا، وإن
بدا کل بلد
كأنه يعيش في
أكثر من زمن.
إسرائيل احتلت
لبنان مرارًا وانسحبت
منه مرتين:
عام 2000 وعام 2006. في
كل احتلال كان
لبنان يدفع
الثمن،
والخاسر
منظمة
التحرير
الفلسطينية،
والقادر، إلى
جانب
إسرائيل، على
توظيف الربح
هو سوريا وإیران.
وبعد كل
انسحاب كان
"حزب الله"
يزداد تسلحًا وقوة
بحجة الحاجة
إلى "مقاومة
احتياطية" للخطر
الصهيوني
الدائم بدل
إنهاء المهمة
والتخلي عن
السلاح کما هي
حال كل مقاومة
لاحتلال في
العالم، وكان
يمارس
الهيمنة على
السلطة والناس
تحت ظل النفوذ
الإيراني
المتوسع
بالطبع.
أما
الاحتلال
الأخير، فإنه
جاء خلال حربي
الإسناد لغزة
وإيران
اللتين شنهما
"الحزب". وأما
الانسحاب
الثالث
المفترض،
فإنه في رهان
الدولة عليه
ضمن التنفيذ
المفترض
أيضًا لاتفاق
"الإطار
الثلاثي" بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية أميركا،
فيما يرفض
"الثنائي
الشيعي"
المفاوضات
المباشرة،
ويراهن على
المفاوضات
بين أميرکا وإیران
على الرغم من
كون "مذكرة
التفاهم" في
موت سريري
وإشارات
معاودة الحرب
تزداد قوة. وأمیرکا
احتلت العراق
مرة واحدة
وانسحبت منه
مرتین: عام 2011
خلال رئاسة
باراك أوباما
ويوم 30 أیلول
في العام 2026
الحالي أيام
الرئيس
دونالد ترامب بعدما
استدعتها
بغداد
للمساعدة في
محاربة "داعش"
عام 2014. كان
الغزو غلطة
استراتيجية
ارتكبها
الرئيس جورج
بوش الإبن ونائبه
ديك تشيني
والمحافظون
الجدد، أدت
إلى هدم السد
أمام النفوذ
الإيراني
وقدمت لطهران
هدية من
السماء. والمبرر
مزيف من جهة
حول أسلحة
الدمار
الشامل،
ووهمي من جهة
أخرى. كيف؟ ريتشارد
بيرل تصور أن
"سقوط صدام
حسين يحفز
الإيرانيين
للتخلص من
ديكتاتورية
الملالي".
وروبرت كاغان
قال إنه "يحرر
الشيعة
العراقيين من
التبعية
لإيران وسطوة
صدام". وما حدث
هو العكس.
وخلال
التحقيق مع
صدام الذي
تولاه المحقق
الفيدرالي
الأميركي من
أصل لبناني
جورج بيرو قال
الرئيس
العراقي إنه
"ليس لدينا
أسلحة دمار
شامل، لكننا
أوحينا أننا
نملكها لئلا
يقع العراق في
موقع ضعیف،
فإيران أكبر
خطر علينا،
وأسامة بن
لادن طلب عشرة
ملايين دولار فلم
نعطه شيئًا،
وأميركا لم
تكن عدوًا
للعراق في
مناخ معارضة
سياسات". ثم
سأل صدام
المحقق: "أنت
لبناني"؟، قال: نعم،
فقال له: "أنا
أحب
اللبنانيين".
وفي الانسحاب
الأميركي
الأول تعاظم
دور إیران،
وارتاحت
سوريا، وظهر
أبو مصعب
الزرقاوي وأبو
بكر البغدادي
وداعش والحشد
الشعبي. وفي
الانسحاب
الثاني الذي
اعتبره رئيس
الوزراء علي
الزيدي
تكريسًا
لـ"سيادة العراق"
وطلب سحب سلاح
الفصائل،
أصرت الفصائل
المرتبطة
بإيران على
رفض التخلي عن
السلاح "تمامًا
كما هو موقف
حزب الله" في
لبنان، ولو
انسحب الاحتلال،
لأن السلاح
جزء من
المشروع الإقليمي
الإیراني بعد
نهاية
إسرائيل
وأميركا. وأبسط
توصيف لحال
لبنان
والعراق
اليوم هو
تعبير الرئيس
جون كينيدي عن
"القواعد غير
المستقرة للستاتيكو".
"الحزب"
في ذكرى
الإسناد: أوهن
من بيت
العنكبوت
ألان
سركيس/نداء
الوطن/07 تشرين
الأول/2026
سقطت
ورقة "الإسناد"
قبل آخر
قذيفة. وانتهت
الحكاية التي
بدأت في 7
تشرين الأول 2023
من بوابة غزة،
بعدما تحوّل
لبنان من
"ساحة إسناد"
في اليوم
الثاني إلى
ساحة دفع
الثمن. ثلاث
سنوات مرّت،
تبدّلت
خلالها
المعادلات،
وانكشفت
الحسابات،
وخرج "حزب
الله" من
الحرب مثقلا
بما لم يكن
يتوقعه أي خسائر
عسكرية،
وانكفاء
سياسي، وبيئة
منهكة، وصورة
لم تعد تشبه
تلك التي
بناها طوال
سنوات. بدأت
"حماس" في 7
تشرين الأول
عمليتها
المباغتة داخل
إسرائيل،
فقتلت نحو 1200
شخص وأسرت 251
شخصًا. ردّت
إسرائيل بحرب
غزة. وفي
اليوم التالي
فتح "حزب
الله" جبهة
الجنوب، معلنًا
أن صواريخه
ستبقى مرتبطة
بميدان غزة. لم يكن
القرار
لبنانيًا،
ولم يصدر عن
الدولة، ولم يُبنَ
على حسابات
قدرة لبنان
على الاحتمال.
تحوّلت
الجبهة
سريعًا إلى
حرب استنزاف.
نزح الجنوبيون،
تعطلت
المواسم
الزراعية،
تضررت القرى، وخسر
الاقتصاد
اللبناني ما
تبقى من قدرته
على الصمود.
ثم انفجرت
أجهزة البيجر.
سقطت شبكات
الاتصال.
اغتيل قادة
الصف الأول.
ثم سقط السيد
حسن نصرالله. عندها
انكسر شيء
أساسي في صورة
"الحزب"،
صورة التنظيم
الذي يعرف كل
شيء ويرى كل
شيء ولا
يستطيع أحد
الوصول إليه. جاءت
الحرب
الثانية لتكشف
ما هو أخطر.
دخل "حزب
الله" في
مواجهة إسناد
لإيران، فيما
كان لبنان لا
يزال يلتقط
أنفاسه. دفع
اللبنانيون مرة جديدة
ثمن قرار لم
يصنعوه. ارتفع
عدد النازحين،
اتسعت رقعة
الدمار
والاحتلال،
وضُربت البنى
التحتية،
فيما تراجع
"الحزب" نفسه
إلى موقع
الدفاع. لم
تعد المسألة
حربًا يحدد هو
إيقاعها، بل
معركة يحاول
خلالها منع
خسائره من
التوسع. وصل
الانكفاء إلى
الأرض. خرج
"الحزب" من
جنوب الليطاني
بالقوة. تقدمت
إسرائيل إلى
مواقع ومرتفعات
ذات قيمة
استراتيجية،
ووصلت إلى علي
الطاهر، فيما
يلوح جبل
الريحان
وإقليم
التفاح في
الحسابات
العسكرية
المقبلة. والأخطر
أن الرد لم
يعد يشبه
التهديد. تضرب
إسرائيل، تتحرك،
تتقدم، وتفرض
إيقاعها، فيما
يبحث "الحزب"
عن حدود
الممكن. انكشف
التراجع أيضًا
في السياسة.
دخل "حزب
الله" مجلس
الوزراء،
لكنه لم يدخل
معه نفوذ
المرحلة السابقة.
غاب نصرالله
الذي كان يمسك
بمفاتيح اللعبة
الداخلية،
وسقط نظام
الأسد الذي
شكّل للحزب عمقًا
استراتيجيًا،
وتلقت إيران
ضربات جعلتها
منشغلة
بحساباتها
الداخلية
والإقليمية. وتراجع
"محور
الممانعة" من
مشروع يقال
إنه يغيّر المنطقة
إلى محور
يحاول لملمة
ما تبقى منه. وصل
الترهّل إلى
البيئة. ضاقت
الموارد. ازدادت
الحاجات.
تراكمت
الخسائر. ولم
تعد المساعدات
والشعارات
قادرة على
إخفاء واقع
اجتماعي واقتصادي
ثقيل. انكشفت،
في المقابل،
الفجوة بين
الوعد
والنتيجة.
تحدّث "الحزب"
عن احتلال
الجليل، وعن
الوصول إلى
القدس، وعن
تحرير فلسطين.
لم يحدث شيء
من ذلك. انتهت
ثلاث سنوات من
"الإسناد"
إلى تراجع على
الأرض، وتآكل
في النفوذ،
وانكشاف في
البنية
الأمنية
والعسكرية،
وبلد دفع
فاتورة حربين
لا قرار له
فيهما. كان
يفترض أن تبدأ
المراجعة من
هنا. كان
يفترض أن يسأل
"الحزب": أين
أخطأنا؟ ماذا
خسرنا؟ ولماذا
دفع لبنان
الثمن؟ لكنه
لم يسأل. اختار
الاستمرار في
الرواية
نفسها،
وتحويل الخسارة
إلى انتصار،
والهزيمة إلى
"صمود"، والانكفاء
إلى "إعادة
تموضع". وهنا
تكمن المفارقة
الأكبر. بعدما
كان نصرالله
يقول إن
إسرائيل أوهن
من بيت
العنكبوت،
صار السؤال
اليوم مختلفًا:
ماذا بقي من
"الحزب"
بعدما اهتزّت
كل الخيوط
التي نسج
حولها
أسطورته؟ لعل
ذكرى الإسناد الثالثة
لا تحتاج إلى
خطاب جديد.
تحتاج فقط إلى
قليل من
الحقيقة.
إما اليمين
أو فلسطين..
نتنياهو يقود
الانتخابات على
متن «فلاي دبي»
يوسف
عبد
النبي/اللواء/06
تشرين
الأول/2026
مع
اقتراب
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27
تشرين الأول،
تدخل المعركة
السياسية مراحلها
الأخيرة،
فيما يحاول
بنيامين
نتنياهو
إبقاء الأمن
والحرب في
صدارة النقاش
الانتخابي.
وبين
استطلاعات
متقاربة لا
تمنح أي معسكر
طريقاً
واضحاً إلى
أغلبية الـ61
مقعداً، يعيد
رئيس الحكومة
صياغة
المعركة
باعتبارها خياراً
بين اليمين من
جهة، وإقامة
دولة فلسطينية
والانسحاب من
مناطق تسيطر
عليها
إسرائيل من
جهة أخرى. نتنياهو
لخّص هذا
الخطاب
بعبارة صريحة
في 28 أيلول،
عندما قال:
«هذا هو سؤال
الانتخابات:
إما اليمين أو
فلسطين»،
متهماً خصومه
بأن وصولهم
إلى الحكم
سيقود، بحسب
روايته، إلى
إقامة دولة
فلسطينية
والانسحاب من
غزة ولبنان
وسوريا
والضفة
الغربية.
وبذلك، ينقل
نتنياهو
المعركة من
مجرد تنافس
حزبي إلى مواجهة
حول طبيعة
إسرائيل
وخياراتها
الأمنية والسياسية
المقبلة. لكن
الأرقام لا
تسمح حتى الآن
بالحديث عن
حسم. فالاستطلاعات
الأخيرة تُظهر
تقارباً بين
المعسكرات،
مع بقاء أي
طرف دون عتبة
الـ61 مقعداً
المطلوبة
لتشكيل
الحكومة. وفي
أحد
الاستطلاعات
الحديثة، حصل
معسكر نتنياهو
على 51 مقعداً
مقابل 52
للمعسكر
المقابل، ما
يعكس استمرار
حالة الجمود
الانتخابي،
ويجعل كل تطور
أمني أو سياسي
قابلاً
للدخول سريعاً
في حسابات
الحملة.وفي
هذه اللحظة
الحسّاسة،
جاءت حادثة
«فلاي دبي»
لتعيد الملف
الأمني إلى
الواجهة.
فالرحلة
المتجهة من
دبي إلى تل
أبيب تعرضت في
30 أيلول لحادث
خطير بعدما هاجم
مساعد الطيار
قائد
الطائرة، ما
أدى إلى هبوط
اضطراري في
السعودية،
قبل السيطرة
على الموقف.
وأثارت
الحادثة
نقاشاً
واسعاً في إسرائيل
حول أمن
الرحلات
الأجنبية
والإجراءات
المتبعة
لحماية
الطيران
المدني.
سياسياً،
وجد نتنياهو
في الحادث
مناسبة إضافية
للحديث عن
الأمن
والتهديدات
الخارجية، فأمر
بمراجعة
إجراءات أمن
الطيران
المدني الأجنبي
المتجه إلى
إسرائيل. وفي
المقابل،
استغل خصومه
القضية لطرح
أسئلة حول
الثغرات
الأمنية
والمسؤولية
عن الإجراءات
المتبعة.
وهنا
تكمن أهمية
«فلاي دبي»
انتخابياً:
ليس لأنها
حسمت اتجاه
الناخب
الإسرائيلي،
فالأرقام لا
تثبت ذلك، بل
لأنها أعادت
الأمن والتهديد
الخارجي إلى
واجهة النقاش
في توقيت شديد
الحساسية.
وهذا تحديداً هو
المجال الذي
يراهن
نتنياهو على
تقديم نفسه
فيه،
مستفيداً من
صورته
السياسية
المرتبطة
بإدارة
الحروب
والأزمات
الأمنية. وفي
المقابل، لا
يمكن اختزال
الشارع الإسرائيلي
في اتجاه
واحد. فهناك
انقسام واضح
حول استمرار
الحرب،
ومستقبل
الصراع
الفلسطيني،
والوجود العسكري
الإسرائيلي
في المناطق
المحيطة،
والخيارات
السياسية
الممكنة بعد
سنوات من
المواجهة.
لذلك،
تبدو عبارة
«إما اليمين
أو فلسطين»
أكثر من مجرد
شعار
انتخابي؛
إنها محاولة
من نتنياهو
لتحديد
السؤال الذي
يريد أن يصل
به إلى صناديق
الاقتراع: هل
تكون
الأولوية
لاستمرار النهج
الأمني
والعسكري
الذي يقوده
اليمين، أم لمسار
سياسي مختلف؟
وبينما
لا تزال
الأرقام
مفتوحة ولا
تمنح أي معسكر
أغلبية
واضحة، تأتي
«فلاي دبي»
كحلقة جديدة
في سباق
انتخابي
يحاول
نتنياهو
إبقائه داخل
ملعب الأمن. وفي النهاية،
لن يكون
السؤال فقط من
سيشكّل
الحكومة، بل
أي مسار
ستختار
إسرائيل في
المرحلة
المقبلة.
لبنان لا يخسر
عندما يتغيّر
الإقليم... بل
عندما يتأخّر
في فهمه
فؤاد
بوجي/اللواء/06
تشرين الأول/2026
ليس جديداً
على لبنان أن
يجد نفسه أمام
إقليم يتغيّر
من حوله. الجديد
هو سرعة
التغيير التي
تجعل الوقت
الفاصل بين التحوّل
الخارجي
واستيعابه
داخلياً أكثر
كلفة من أي
وقت مضى.
فلبنان، بحكم
موقعه
وتركيبته
وتداخلاته،
لم يكن يوماً
معزولاً عن
محيطه، لكن
تاريخه
السياسي يقول
إن المشكلة لم
تكن دائماً في
التحوّلات
الإقليمية
نفسها، بل في تأخّر
الداخل
اللبناني في
إدراك أن
قواعد المرحلة
السابقة لم
تعد صالحة
للمرحلة
التالية. في
عام 1958، وجد
لبنان نفسه في
قلب صراع
إقليمي ودولي
تجاوز حدوده،
فانفجرت
أزمته
الداخلية على
خلفية
التحوّلات
العربية
والحرب
الباردة. وبعد
ذلك بسنوات،
اندلعت الحرب
الأهلية في
بيئة إقليمية
شديدة
الاضطراب،
قبل أن يأتي
اتفاق الطائف
في نهاية حرب
طويلة وفي
لحظة إعادة
ترتيب واسعة
لموازين
القوى
العربية والدولية.
وفي عام 2005، لم
يكن انسحاب
القوات السورية
مجرد تطور
لبناني
داخلي، بل
جزءاً من تحوّل
إقليمي ودولي
أكبر أعاد رسم
موقع لبنان
السياسي.
لكن العبرة
من هذه
المحطات ليست
أن لبنان كان
دائماً ضحية
الخارج، فهذا
تبسيط
للتاريخ. العبرة
أن الداخل
اللبناني كان
كثيراً ما
يبدأ البحث عن
تسوية جديدة
بعد أن يكون
الإقليم قد
بدأ فعلاً في
بناء معادلة
جديدة. وعندما
يصل لبنان
متأخّراً إلى
الطاولة، تكون
خياراته
أضيق، ويصبح
التكيّف مع
الوقائع
أمراً أصعب من
المشاركة في
صناعتها. اليوم،
تبدو المنطقة
أمام مرحلة
مختلفة مرة
أخرى. سوريا
لم تعد هي
سوريا التي
عرفها لبنان
طوال عقود،
وموقع القوى
الإقليمية
تبدّل، فيما
تتغيّر علاقة
القوى
الدولية
بملفات
المنطقة، وتدخل
العلاقة
اللبنانية -
الإسرائيلية
في مسار
تفاوضي جديد.
وفي الوقت
نفسه، لا يمكن
قراءة موقع
حزب الله داخل
لبنان بمعزل
عن التحوّلات
التي أصابت
البيئة
الإقليمية
التي نشأ وتطوّر
فيها دوره. هذه
ليست مجرد
أحداث
منفصلة، بل
عناصر في
إعادة تشكيل
المشهد الذي
اعتاد لبنان
أن يتحرك
داخله منذ
سنوات. وهنا
يكمن السؤال
الحقيقي: هل
يتعامل لبنان
مع هذه
المرحلة
باعتبارها
أزمة أخرى
ينبغي انتظار نهايتها،
أم باعتبارها
تحوّلاً يجب
أن يعيد على
أساسه تعريف
مصالحه
وموقعه
وعلاقاته؟ فالسياسة
الخارجية
للدول
الصغيرة لا
تعني القدرة
على تغيير
موازين القوى
الكبرى،
لكنها تعني
القدرة على
قراءة
اتجاهها
مبكراً.
الدولة التي تعرف أن
البيئة
المحيطة بها
تتغيّر
تستطيع حماية مصالحها
والتفاوض على
موقعها. أما
الدولة التي
تنتظر اكتمال
التحوّل، فقد
تجد نفسها
أمام واقع لم
تشارك في
صياغته. لبنان
لا يستطيع أن
يوقف
التحوّلات
التي تجري
حوله، ولا
يحتاج إلى
ذلك. لكنه
يستطيع أن
يقرر كيف يدخل
المرحلة
المقبلة: كدولة
تنتظر
التسوية
الإقليمية ثم
تتكيّف معها،
أم كدولة
تحاول للمرة
الأولى أن
تحدد مسبقاً
ما الذي تريده
من التسوية
وما الذي لا
تريد أن يكون
جزءاً منها. وربما تكون
هذه هي اللحظة
التي يجب فيها
على بيروت أن
تتعلم من
تاريخها لا أن
تكرره:
الإقليم سيتغيّر،
كما تغيّر
دائماً؛ أما
الخسارة
الحقيقية
فتبدأ عندما
نكتشف
متأخّرين أن
المرحلة التي
كنا نستعدّ
لها قد انتهت
بالفعل.
باب
المندب - هرمز:
"إدارة الحرب
دون طلقة واحدة"
د.
زينة
منصور/المركزية/06
تشرين
الأول/2026
في
حرب الممرات،
ومسارات
الطاقة،
و"الإغلاق
دون إغلاق"،
بات هرمز
يُصدّر
النفط، وباب المندب
يُحدد سعره،
بـ"الابتزاز
الأمني"، و"الاقتصادي"،
و"الجيو-سياسي".
وبات هو الذي
يُحدد سعر
رغيف الخبز،
وصفيحة
البنزين
والديزل. فمن
تهديد
الملاحة، إلى
تهديد
التجارة
الدولية
والسوق، إلى
أمن قومي
خليجي، لأنه
ينطلق من تعطيل
اقتصاد
الخليج
العربي إلى
العالم كله،
عبر اختطاف
جزيرة صغيرة
على المضيق.
من
"ممر بحري"
إلى سلاح
"جيو-إقتصادي"
إن
الصراع حول
باب المندب،
لم يعد مجرد
صراع على سُفن
تعبر البحر
الأحمر، بل
على كلفة مرور
الاقتصاد العالمي
نفسه. فالمعادلة
الأخطر، ليست
أن يُغلق
المضيق،
وإنما أن يصبح
المرور فيه
مُكلفاً
وخطراً، إلى
درجة تدفع شركات
الملاحة
والطاقة إلى
تغيير
حساباتها.
هنا،
تتحول
الجغرافيا
إلى سلاح. فكل
موقع ساحلي
قريب من
الممر، وكل
قدرة على رصد
السفن أو
تهديدها،
يمكن أن تتحول
إلى زيادة في
التأمين،
وطول في
مسارات الشحن،
وارتفاع في
استهلاك
الوقود، ثم
إلى كلفة تنتقل
من البحر
الأحمر إلى
الأسواق
العالمية.
إن التطور
الأهم في
المعادلة
الحالية، هو
انتقال
التهديد من
استهداف
السفن
بالصواريخ والمسيّرات،
إلى الاقتراب
جغرافياً من
الممر نفسه،
عبر مواقع
ساحلية وجزر
صغيرة. فامتلاك
الموقع، لا
يمنح فقط
القدرة على
الضرب، بل يُوسع
القدرة على
الرصد،
والتهديد،
ورفع كلفة الملاحة.
"الإغلاق
الذي لا
يحتاج إلى
إغلاق"
لا
يحتاج باب
المندب إلى
إغلاق كامل،
كي يتحول إلى
سلاح اقتصادي.
يكفي أن
ترتفع مخاطر
العبور، بما
يدفع شركات
الملاحة إلى
تغيير
مساراتها.
فالالتفاف
حول رأس
الرجاء
الصالح،
يُحافظ على
استمرار
التجارة،
لكنه يُضيف
المسافة،
والوقود،
والوقت، والتأمين.
وبذلك، تتحول
المواجهة
العسكرية إلى
تكلفة تتحملها
شركات النقل،
والأسواق،
والمستهلكون.
السعودية
في قلب
المعادلة
تزداد حساسية
المسألة
بالنسبة إلى
المملكة
العربية
السعودية،
لأن أمن
صادرات
النفط، يرتبط
بسلامة طرق
التصدير
وتعددها.
وكلما ارتفعت
المخاطر في
البحر
الأحمر،
ازدادت أهمية
البدائل، لكن
البدائل
نفسها أكثر
كلفة، وأقل
قدرة على
امتصاص
الصدمات
الكبرى.
لذلك،
يتحول أمن
الممرات
البحرية إلى
جزء من الأمن
الاقتصادي
والاستراتيجي،
وليس مجرد قضية
ملاحة.
هرمز
وباب المندب
وأمن الطاقة
تتضاعف
المخاطر عند
ربط باب
المندب بمضيق
هرمز. فإذا
كان هرمز
بوابة رئيسية
لخروج الطاقة من
الخليج، فإن
باب المندب هو
المدخل
الجنوبي للبحر
الأحمر،
والطريق إلى
قناة السويس،
وأحد أهم
المسارات بين
آسيا وأوروبا.
إن
اضطراب
المضيقين
معاً، يعني
الضغط على عقدتين
رئيسيتين
في شبكة
الطاقة
والتجارة
العالمية،
بما يرفع
المخاطر على
النفط،
وسلاسل
الإمداد،
والتأمين،
وتكاليف
النقل.
من
البحر إلى
الأسواق
تبدأ
الصدمة
عسكرية،
لكنها قد
تنتهي اقتصادية:
من تهديد
الملاحة، إلى
تغيير
المسارات،
وارتفاع
الشحن، إلى
التأمين
والوقود،
وصولاً لارتفاع
تكلفة
التجارة
وضغوط تضخمية.
لهذا،
فإن القوة في
باب المندب،
لا تُقاس فقط بالقدرة
على ضرب
السفن، بل
بالقدرة على
تغيير سلوك
السوق.
عندما تُغيّر
شركات
الملاحة
مساراتها،
وترفع شركات
التأمين
أقساطها
نتيجة ارتفاع
المخاطر، وتُعاد
حسابات تصدير
الطاقة، تكون
الجغرافيا
العسكرية قد
تحولت إلى
نفوذ اقتصادي.
باب
المندب، في
هذه
المعادلة، لم
يعد مجرد مضيق.
إنه نقطة
تستطيع فيها
قوة عسكرية
محدودة جغرافياً،
أن تفرض تكلفة
على إقتصاد
يمتد لآلاف الكيلومترات.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
86
نائباً
يسلّمون بري
مذكرة تمسّك
بـ «اليونيفيل»:
تحذيرات من
فراغ خطير
وإعادة نظر بالقرار
2790
جنوبية/06 تشرين
الأول/2026
تشكّل
قوات قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في لبنان
(اليونيفيل)
منذ عقود
ركيزة أساسية
في معادلة
الأمن
والتوازن على
طول الحدود
الجنوبية
والخط الأزرق.
ومع تزايد
التوترات
الميدانية
وتصاعد العدوان
الإسرائيلي،
تحوّل
التمديد
لمهام القوة
الدولية وحجم
انتشارها إلى
ملف سيادي ودبلوماسي
شائك. وفيما
تصاعدت
الضغوط والقرارات
الأممية
الداعية
لإعادة تنظيم
أو تقليص
دورها، تحذّر
القوى
النيابية
والسياسية في
لبنان من أي
انسحاب غير
محسوب قد يخلق
“فراغاً
أمنياً” يهدد
المظلة
الأممية،
ويُضعف قدرة
الجيش
اللبناني على
تثبيت سلطة
الدولة
وحماية البلدات
الحدودية.
مذكرة
نيابية في عين
التينة
تصدّر
ملف بقاء قوات
«اليونيفيل»
اللقاءات السياسية
في مقر رئاسة
مجلس النواب
في عين التينة،
حيث استقبل
رئيس المجلس
نبيه بري
وفداً نيابياً
ضمّ كلاً من
النواب: ملحم
خلف، فيصل
الصايغ، ناصر
جابر، محمد
خواجة، قاسم
هاشم، إدغار
طرابلسي،
ميشال موسى،
وعدنان طرابلسي.
وتسلّم
بري من الوفد
مذكرة نيابية
موقعة من 86 نائباً،
تمثّل أغلبية
موصوفة في
البرلمان، تطالب
بضرورة
التمسك بوجود
القوات
الدولية وإعادة
النظر
بالقرار
الأممي رقم 2790. محاذير
الانسحاب
ومخاطر
الفراغ عقب
اللقاء، أدلى
النائب ملحم
خلف بتصريح باسم
الوفد
النيابي، شدد
فيه على
النقاط والأبعاد
التالية: مظلة
أممية حمائية:
أكد خلف أن
المذكرة
تعكِس موقفاً
نوابياً
جامعاً يصرّ
على بقاء
«اليونيفيل»
بصفتها مظلة
حماية دولية
للجنوب، مشيراً
إلى أن تطبيق
القرار 2790 يجب
أن يخضع
لموجبات متلازمة
وقواعد عملية.
استحالة
التنفيذ
الميداني:
أوضح أن
«اليونيفيل»
تنتشر في 33
نقطة على طول
الخط الأزرق،
متسائلاً عن
كيفية تسليم
هذه النقاط
للجيش اللبناني
في ظل وجود
أراضٍ ومناطق
ما زالت تحت
الاحتلال
الإسرائيلي، ما
يجعل إنفاذ
القرار
بصيغته
الحالية
أمراً غير
مستجيب
للواقع
الميداني.
تحذير من
تثبيت
الاحتلال:
حذّر خلف من
أن انسحاب
القوات
الدولية
سيؤدي إلى
“فراغ أمني
خطير” يُعرّض
الجنوب لأفدح
المخاطر،
ويؤدي عملياً
إلى تثبيت
الاحتلال
الإسرائيلي
وإضعاف الدولة
اللبنانية بدلاً
من تعزيز
حضورها
ومؤسساتها.
حماية
الممرات
الإنسانية:
نوه بالدور
الحيوي
للقوات
الدولية في
تأمين حركة
المواطنين والممرات
الآمنة
والإنسانية
بين بلدات
رميش، وعين
إبل، ودبل،
والداخل
اللبناني.
قناة
التواصل
والردع:
استشهد خلف
بدور «اليونيفيل»
كطرف ثالث
حاسم في فض
الاحتكاكات
الميدانية
ومنع توسع
المواجهات
بين الجيش
اللبناني
والجيش
الإسرائيلي
(كما حدث في
زوطر ودير
ميماس)،
متسائلاً عن البديل
الذي يمكنه
إدارة هذا
المرفق
الأمني الحساس
حال غيابها.
الالتزام
بالقرارات
الدولية: ختم
بالتمسك بالقرارات
الأممية (425، 1701، و2790)،
داعياً إلى
إبقاء القوة
الدولية أو أن
تكون أي قوة
عسكرية بديلة
متواجدة تحت
المظلة المباشرة
للأمم
المتحدة.
ثالثاً:
نشاط رئيس
المجلس
والدبلوماسية
الإقليمية
وعلى
هامش الملف
الجنوبي،
شهدت عين
التينة حراكاً
دبلوماسياً
لبحث
التطورات
العامة والعلاقات
الثنائية: اللقاء
الأذربيجاني:
استقبل بري
القائم بأعمال
سفارة
أذربيجان في
لبنان فرهاد
جولو زادة،
بحضور مسؤول
مكتب
العلاقات
الخارجية المركزي
في حركة «أمل»
علي حايك،
وتناول البحث
العلاقات
الثنائية
والأوضاع
العامة. اللقاء
السوري: التقى
بري القائم
بأعمال سفارة
الجمهورية
العربية
السورية في
لبنان أياد
الهزاع،
بحضور
المستشار
الإعلامي علي
حمدان، حيث جرى
استعراض
المستجدات
السياسية
والأمنية في
لبنان
والمنطقة
والعلاقات
اللبنانية-السورية.وتأتي
المذكرة
النيابية
الموقعة من 86
نائباً
لترسّخ
الموقف
اللبناني
الرسمي والشعبي
المتمسك بـ
«اليونيفيل»،
وتوجه رسالة
للمجتمع
الدولي
مفادها أن أي
خطوة باتجاه
إضعاف القوة
الدولية أو
سحبها قبل
زوال
الاحتلال
ستعني إطلاق يد
التصعيد
وتجريد
الحدود
الجنوبية من
آخر الضمانات
الأممية
الناظمة
للاستقرار.
جلسة
لمجلس
الوزراء في
قصر بعبدا
الخميس هذا جدول
أعمالها
المركزية/06
تشرين
الأول/2026
يعقد
مجلس الوزراء
اللبناني
جلسة عند
الثالثة من
بعد ظهر
الخميس في 8
تشرين
الأول/أكتوبر،
في قصر بعبدا،
لبحث جدول
أعمال يتضمّن
مشاريع
قوانين
وملفات
مرتبطة
بالمطارات
والاتصالات
والبلديات،
إضافة إلى
بنود إدارية
ووظيفية.
تعديلات
على قوانين
السير
ومركبات
المازوت
يتضمّن
الجدول طلب
وزارة
الداخلية
والبلديات
الموافقة على
ثلاثة مشاريع
قوانين،
أبرزها تعديل
المادة
الأولى من
القانون رقم 368
الصادر عام 1994،
المتعلّق
بالسماح
باستيراد
واستعمال سيارات
الشحن
والأوتوبيس
العاملة على
المازوت. كما
يبحث المجلس
تسوية بعض
مخالفات
مركبات الباص
وسيارات
الشحن التي
يزيد وزنها
على 3.5 أطنان،
وتعديل بعض
أحكام قانون
السير الجديد
رقم 243 الصادر
عام 2012.
أمن
مطار بيروت
وتجهيز مطار
القليعات
ويُطرح
مشروع قانون معجّل
لتعديل نطاق
اختصاص
الجهاز الخاص
بالدفاع عن
مطار بيروت
الدولي وحفظ
الأمن فيه، في
اتجاه توسيع
اختصاصاته.
كذلك، يبحث
المجلس طلب
وزارة
الأشغال
العامة
والنقل تكليف
مجلس الإنماء
والإعمار
تنفيذ أشغال
تركيب منظومة
كاميرات
مراقبة في
مطار
القليعات،
وتحويل الاعتمادات
اللازمة من
الحساب
التفصيلي
لرسوم المطارات
لدى مديرية
الخزينة.
تخمين
أصول وزارة
الاتصالات
وفي
ملف
الاتصالات،
يتضمّن
الجدول طلب
الموافقة على
دفتر شروط
ومشروع عقد
لتخمين الأصول
الثابتة وغير
الثابتة
والأعمال
الجارية العائدة
لوزارة
الاتصالات،
بما يشمل
الوزارة
وهيئة
"أوجيرو".
ويتضمّن
الطلب إجراء
جردة للأصول
الثابتة
العائدة
لشركتي
الخلوي "MIC 1" و"MIC 2"، من دون
تقييمها.
مساعدات
استثنائية
لبلديات في
عكار
ويناقش
مجلس الوزراء
طلب وزارة
الداخلية والبلديات
توزيع
مساعدات
مالية
استثنائية من الصندوق
البلدي
المستقل على
البلديات
واتحادات
البلديات
والقرى
المجاورة لمكبّ
سرار في عكار.
ويشمل
جدول الأعمال أيضاً
بنوداً عادية
ومتفرقة
وشؤوناً
وظيفية، وردت
تفاصيلها في
جدول مرفق.
الصدي
يعلن اعتكافه
عن جلسات مجلس
الوزراء: لن
أرضى بأن
يتحمّل
المواطن وحده
أعباء أزمة الطاقة
المركزية/06
تشرين
الأول/2026
أعلن
وزير الطاقة
والمياه جو
الصدّي
اعتكافه "في
هذه المرحلة،
عن حضور جلسات
مجلس
الوزراء، إلى
حين تحمّل
الحكومة مسؤولياتها
تجاه قطاع
الطاقة
والتعامل الجدي
مع الطروحات
المقدمة
لضمان
استمرارية الكهرباء
وحماية
المواطنين من
أعباء
إضافية". جاء
موقف وزير
الطاقة خلال
مؤتمر صحافي
عقده على وقع
تفاقم أزمة
المحروقات
العالمية،
وبعد سلسلة
تحذيرات
وجهها إلى
الحكومة،
مؤكداً أنه
وضع أمامهم
المعطيات
المتعلقة
بتداعيات الأزمة
وقدم مجموعة
من الحلول
لتأمين
استمرارية
التغذية
الكهربائية
وتخفيف
الكلفة على المواطنين.
كما أكد الصدي
أن قرار
الاعتكاف "ليس
تخلياً عن
المسؤولية،
بل تمسك بها
ورفعاً للصوت
باسم المواطن
اللبناني كي
لا يتحمل وحده
أعباء أزمة
الطاقة
العالمية"،
مشدداً على
أنه سيواصل
ممارسة كامل
مسؤولياته
والعمل على
حماية
استمرارية
المرفق العام
وحقوق
المواطنين. كذلك،
استعرض وزير
الطاقة
الخطوات
الإصلاحية التي
قامت بها
الوزارة منذ
توليه مهامه،
مشيراً إلى
تشكيل الهيئة
الناظمة
لقطاع
الكهرباء تطبيقاً
لقانون صدر
منذ 24 عاماً
ولم يُطبّق، لافتاً
إلى أن الهيئة
تعمل حالياً
على التحضير
لإطلاق
تراخيص
لإنتاج
وتوزيع
الكهرباء من
قبل القطاع
الخاص خلال
الأشهر
المقبلة. كما
أشار إلى
تعيين مجلس
إدارة جديد
لمؤسسة كهرباء
لبنان ومجالس
إدارات
لمؤسسات
المياه، بهدف
إعادة تفعيل
الإدارة ورفع
فعاليتها،
إضافة إلى
إعادة تنظيم
قطاع التوزيع
والجباية بالتزامن
مع توقف سلفات
الخزينة التي
كبدت الشعب
اللبناني
اعباء كثيرة،
ضمن مسار
إصلاحي يهدف
إلى تأمين
استدامة
الخدمات على
المدى البعيد.
وفي
ما يتعلق
بالإجراءات
المطلوبة
لمواجهة أزمة
المحروقات،
أوضح الوزير
أنه طالب بتسديد
فواتير
الكهرباء
المتوجبة على
الوزارات والمؤسسات
العامة، إلا
أن التجاوب،،
كان «جزئياً
ولمرة واحدة»،
متسائلاً:
«كيف نطلب من
المواطن أن
يسدد فاتورته
كاملة، فيما
مؤسسات
الدولة نفسها
لا تسدد ما
يترتب عليها
لنتمكن من
شراء الفيول؟».هذا
وكشف أنه طالب
أيضاً
الحكومة
بتسديد قيمة
الفاتورة
المترتبة عن
دعم المتضررين
من الحرب، بما
يتيح لمؤسسة
كهرباء لبنان
شراء الفيول
وتأمين
التغذية،
لكنه قال إن هذا
الطلب لم يلقَ
أي تجاوب حتى
الآن. الصدي
أشار في هذا
السياق إلى أن
الحكومة تؤمّن
الموازنات
اللازمة
لوزارة الصحة
لتغطية المتضررين
والنازحين،
فيما لا يتم
تأمين كلفة
الكهرباء
المقدمة لهم،
معتبراً أن
مؤسسة كهرباء
لبنان مؤسسة
عامة شأنها
شأن المستشفيات
الحكومية
وسائر مؤسسات
الدولة. كما
لفت الوزير
كذلك إلى أن
الوزارة طرحت
اعتماد تعرفة
كهرباء متحركة
وهي مطلب
إصلاحي، بما
يسمح بزيادة
ساعات التغذية
وتخفيف
الكلفة
الإجمالية
التي يتحملها
المواطن، ولا
سيما أن كلفة
الكهرباء من مؤسسة
كهرباء لبنان
تبقى أقل من
كلفة المولدات
الخاصة. كذلك،
اشار
الى ان
الوزارة «حذرت
وقدمت
الأرقام
وطرحت الحلول
وانتظرت
المعالجات»،
مشيراً إلى أن
الاجتماع
الوزاري
الأخير لم ينتج
عنه أي تجاوب
فعلي مع
الطروحات
المقدمة. أضاف:
«أنا وزير
الطاقة،
وأقوم
بواجباتي في
الوزارة
لتطبيق
القوانين
واحترامها
وتأمين تسيير
المرفق العام
بأقل كلفة
وضمان استمرارية
الخدمات
للمواطن»،
معتبراً أن
مسؤوليته لا
تقتصر على
حضور جلسات
لمجلس
الوزراء لا تعطي
قطاع الطاقة
الاهتمام
الذي تتطلبه
المرحلة
الحالية
والأزمة
العالمية. كما
أكد أن
الحكومة
مجتمعة
مطالبة بتحمل
مسؤولياتها
تجاه قطاع الطاقة
ومصالح
اللبنانيين
كما تفعل مع
قطاعات أخرى،
محذراً من أن
المواطن هو من
سيتحمل في
نهاية المطاف
كلفة عدم
اتخاذ
القرارات المطلوبة.
ختم وزير
الطاقة
بالتأكيد على
أنه سيواصل القيام
بمسؤولياته
في الوزارة،
قائلاً: «ازمة
الطاقة
بتشعباتها
مسؤولية
وطنية ولا تقع
فقط على عاتق
الوزارة ولن
أرضى بتجاهل
أزمة حذرنا
منها وقدمنا
لمعالجتها
الحلول، فيما
المطلوب
اليوم هو قرار
ومسؤولية»
المجلس
المذهبي: لدعم
صمود
الجنوبيين
وإيلاء الهم
المعيشي
الأولوية
المركزية/06
تشرين
الأول/2026
عقد
مجلس إدارة
المجلس
المذهبي
لطائفة
الموحدين
الدروز
اجتماعه
الدوري في دار
الطائفة – فردان،
برئاسة شيخ
العقل، رئيس
المجلس الشيخ
الدكتور سامي
أبي المنى.
وتداول في
القضايا
الوطنية
وشؤون المجلس
وأصدر البيان
الآتي: أولًا:
يؤكد المجلس أن
ما يتعرض له
الجنوب من
عدوان متواصل
ومحاولات
تغيير
ديمغرافي
ممنهج هو
عدوان على كل
لبنان بجميع
مناطقه. ويدعو
إلى وقوف
الدولة بكامل
إمكاناتها
إلى جانب أهلنا
الصامدين في
الجنوب لدعم
تشبثهم
بأرضهم وقراهم،
وتأمين جميع
المقومات
والمستلزمات
التي تكفل هذا
الصمود
وتثبته،
ويأمل المجلس
التجديد
لقوات
اليونيفيل
العاملة في
الجنوب لما تمثله
من حضور أممي
مطلوب، وما
تقوم به من
دور لحماية
المدنيين
وتوثيق
الاعتداءات
الإسرائيلية. ثانيًا:
يشدد المجلس
على أن
الأولوية
الوطنية
المطلقة في
هذه المرحلة
المصيرية هي
لتثبيت وقف إطلاق
النار بصورة
نهائية، وفرض
الانسحاب الإسرائيلي
الكامل،
وتحصين حضور
مؤسسات
الدولة في
الجنوب. ويرى
أن الظرف
الراهن لا
يحتمل تحريك
الملفات
الداخلية
الخلافية، وهو
ما قد يؤدي
الى إثارة
السجالات
وتعميق الانقسام،
في وقت أحوج
ما نكون فيه
إلى التضامن الوطني.
ثالثًا: يدعو
المجلس
الحكومة إلى
إيلاء الهم المعيشي
الاهتمام
الكافي
كأولوية وطنية،
ويعتبر أن
مطالب
الموظفين
والعسكريين والمتقاعدين
والمعلمين
محقّة
ومشروعة، ويقتضي
الإسراع في
تصحيح
الرواتب
والأجور وربطها
بمؤشر
الغلاء، مع
التأكيد على
وجوب إعادة
حقوق
المودعين
كاملة وغير
منقوصة،
واتخاذ الإجراءات
العاجلة
والفعّالة
لدعم السلع الأساسية،
لا سيما
المحروقات،
للتخفيف من
الأعباء عن
كاهل
المواطنين مع
اقتراب فصل
الشتاء،
والتشدد في
مكافحة
الاحتكار،
وتفعيل أجهزة
الرقابة على
سلامة الغذاء
وجودته
حمايةً لصحة
المواطن
وكرامته.
رابعًا: يجدد
المجلس تمسك
الموحدين
الدروز
بثوابت
مسلكهم
التوحيدي
وركائزه الاجتماعية
والوطنية، في
خضم ما تشهده
المنطقة من تجاذبات
إقليمية
واعتداءات
على السيادة
الوطنية في
لبنان وسوريا
وغيرهما من
البلدان الشقيقة،
ويدين بشدة
المحاولات
الرامية إلى النيل
من بنيانهم
الوطني
والعربي
والإسلامي الراسخ،
وضرب أسس
وجودهم،
وتغذية
المشاريع التخريبية
التي لا تمت
إلى حقيقتهم
وتاريخهم
وهويتهم بصلة".
جعجع:
معالجة ملف
حزب الله
مسؤولية
الدولة اللبنانية
المركزية/06
تشرين
الأول/2026
رأى
رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع أن
"تفكيك حزب
الله ضرورة"،
معتبراً أنه
"لا يمكن قيام
دولة حقيقية
في لبنان من
دون تفكيكه".
وجاءت مواقفه خلال حوار
نظّمه معهد
واشنطن
لسياسة الشرق
الأدنى
بعنوان "كيف
ننهي دورة
الحرب في
لبنان ونبني
دولة ذات
سيادة؟"،
بمشاركة
روبرت ساتلوف
وحنين غدار
وديفيد
شينكر، وفق
مقتطفات
نشرها المعهد
عبر حسابه على
منصة "إكس". رفض جعجع
اعتبار تفكيك
"حزب الله"
مجرّد
استجابة
لمطالب
خارجية،
قائلاً إن كثيرين
يعتقدون أن
الحكومة
اللبنانية
مطالبة بذلك
لأن الولايات
المتحدة
والدول العربية
وإسرائيل
تطلبه منها. وأضاف أن
هذا الاعتقاد
"غير صحيح"،
مؤكداً أن
المسألة
"أولوية
للشعب
اللبناني قبل
أي شيء آخر". وانتقد
جعجع مقاربة
بعض
المسؤولين
اللبنانيين،
قائلاً إنهم يعتقدون
أن مشكلة "حزب
الله" ستُحلّ
إما باتفاق
أميركي
إيراني، وإما
عبر إجراءات
إسرائيلية،
ولذلك
يتساءلون عن
جدوى الدخول
في مواجهة
معه. وربط
موقفه
بمسؤولية
الدولة
اللبنانية عن
معالجة
الملف، بدلاً
من انتظار
تسويات أو تحركات
خارجية. وفي
معرض حديثه عن
أسباب تعثّر الاتفاق
الإطاري بين
لبنان
وإسرائيل،
قال جعجع إنه
يقوم على
افتراض أن
الدولة
اللبنانية ملزمة
بتفكيك "حزب
الله"،
ويتحدث في
الوقت نفسه عن
انسحاب
إسرائيل من
الجنوب.
وأضاف
أنه كان ينبغي
تفكيك الحزب
قبل الاتفاق
الإطاري. وعن
علاقة
"القوات
اللبنانية"
بالطائفة الشيعية،
اعتبر جعجع أن
كسب تأييدها
يبقى صعباً ما
دام "حزب
الله" يحتفظ
بقوته وقدرته
القتالية
الحالية. وقال،
وفق ما نشره
المعهد:
"أعتقد أنه ما
دام حزب الله
حاضراً بقوته
وقدرته
القتالية كما
هو الآن، فلن
نتمكن، مهما
فعلنا، من
استعادة
تأييد
الطائفة
الشيعية".
«لادي»
تحذّر من
بازار قانون
الانتخابات:
نرفض التمديد
حتى 2028 ونتمسك
بـ
«الميغاسنتر»
و128 نائباً
للمغتربين
جنوبية/06 تشرين
الأول/2026
رحبت
الجمعية
اللبنانية من
أجل
ديمقراطية الانتخابات
(لادي)، في
بيان، بإعادة
فتح النقاش
النيابي حول
قانون
الانتخابات
والإصلاحات المرتبطة
به، مع
استئناف
اللجنة
النيابية الفرعية
المكلّفة درس
اقتراحات
القوانين الانتخابية
اجتماعاتها.
ورأت الجمعية
“أن فتح هذا
الملف لا
يكتسب أهميته
إلا إذا اقترن
بإرادة جدية
لحسم
الإصلاحات
التي طال
انتظارها، وإقرارها
ضمن مهلة
معقولة تسبق
أي استحقاق
انتخابي، بما
يتيح التحضير
الفعلي
لتطبيقها.
ويشمل ذلك،
بصورة
أساسية،
اعتماد
الميغاسنتر،
ضمان
المساواة بين
الناخبين
المقيمين
وغير المقيمين
من خلال إتاحة
اقتراع غير
المقيمين للنواب
الـ128 وفق
قيودهم
الانتخابية
بدل تخصيص ستة
مقاعد إضافية
لهم، إلى جانب
تعزيز
صلاحيات هيئة
الإشراف على
الانتخابات،
تحسين إجراءات
يوم
الاقتراع،
واتخاذ
تدابير جدية
لتعزيز تمثيل
النساء
ومشاركتهن
السياسية”.
وأكدت “لادي”
“أن أي تأجيل
محتمل
للانتخابات،
إذا فرضته
ظروف
استثنائية
تحول فعليًا
دون إجرائها،
يجب أن يكون
محدودًا
حصرًا بالمدة
التي تستوجبها
هذه الظروف. وعليه،
ترفض الجمعية
اعتماد أيار 2028
موعدًا
ثابتًا للانتخابات
المؤجلة،
وتدعو إلى
إجرائها فور
زوال الأسباب
التي حالت دون
تنظيمها
وتوافر
الشروط
اللازمة
لذلك، ولو كان
ذلك قبل أيار 2028″. وأعلنت
الجمعية، رفضها
” أن تتحوّل
إعادة فتح ملف
قانون
الانتخابات
إلى جولة
جديدة من
المماطلة
والمزايدات السياسية،
أو أن تبقى
الإصلاحات
الأساسية معلقة
إلى حين
اقتراب موعد
الاستحقاق،
لتدخل مجددا
البازار
السياسي
وتحسم تحت ضغط
الوقت”، مؤكدة
ان “المطلوب
هو بتّ هذه
الإصلاحات
ضمن مهلة تتيح
الاستعداد
الجدي
لتنفيذها،
بدل إعادة
إنتاج
النقاشات
نفسها عند كل
استحقاق انتخابي”.
وختمت “لادي”
مؤكدة أنها
“ستواكب أعمال
اللجنة
النيابية
والنقاشات
التشريعية
المرتبطة بقانون
الانتخابات،
انطلاقًا من
دورها في مراقبة
العملية
الانتخابية
والدفع
باتجاه إصلاحها
وتعزيز
نزاهتها”.
كلمة الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم
نقلاً عن
موقع المنار/06
تشرين الأول/2026
كلمة
الأمين العام
لحزب الله
سماحة الشيخ
نعيم قاسم في
حفل إطلاق
مؤسسة حفظ
ونشر تراث سيد
شهداء الأمة
السيد حسن
نصرالله
(رضوان الله عليه)
06-10-2026
بسم الله
الرحمن
الرحيم،
والحمد لله رب
العالمين،
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
مولانا
ونبينا
وقائدنا أبي
القاسم محمد،
وعلى آل بيته
الطيبين
الطاهرين،
وصحبه
الأبرار المنتجبين،
وعلى جميع
الأنبياء
والصالحين
إلى قيام يوم
الدين. السلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته.
نلتقي
اليوم في رحاب
ذكرى السيدين
الجليلين الشهيدين:
سيد شهداء
الأمة السيد
حسن نصر الله
رضوان الله
تعالى عليه،
والسيد
الهاشمي رضوان
الله تعالى
عليه،
والشهداء
الأبرار، لنطلق
المؤسسة التي
ستكون مهتمة
بحفظ آثار وتراث
السيد الشهيد
الأسمى السيد
حسن رضوان الله
تعالى عليه. نُعلن
اليوم إطلاق
مؤسسة حفظ
ونشر تراث سيد
شهداء الأمة
السيد حسن نصر
الله رضوان
الله تعالى عليه.
هذه
المؤسسة
تقرّرت في
شورى حزب
الله، ويُشرف
عليها الأمين
العام، ولها
هيكلية
متكاملة من أجل
حفظ التراث
الذي قدّمه
سيد شهداء
الأمة، والاستفادة
منه في كل
المجالات
الثقافية،
والاجتماعية،
والتربوية،
والسياسية.
هذا التراث
الكبير الذي
ملأ الساحات
خلال فترة
حياته التي
قضاها طاعة لله
تعالى، وفي
العمل
الإسلامي،
والجهادي، والوطني،
والقومي،
والتحريري
على مستوى
لبنان، بل على
مستوى
المنطقة.
تأسس حزب
الله سنة 1982، واستلم
سماحة السيد
حسن رضوان
الله تعالى
عليه الأمانة
العامة خلفاً
لسيد شهداء
المقاومة السيد
عباس الموسوي
رضوان الله
تعالى عليه في
سنة 1992، أي بعد
عشر سنوات من
التأسيس.
التأسيس كانت
له دعاماته،
وكانت له
منطلقاته،
وكان له
رجاله،
والسيد حسن من
رجال التأسيس.
ولكن
ابتداءً من
سنة 1992 إلى
شهادته، أي 31
سنة، عمل على
تثبيت دعائم
المقاومة،
ودعائم هذا
الفكر الأصيل،
ودعائم
التوجه الذي
سيكون حاكماً
ومؤثراً
للأجيال
القادمة من
أجل التحرير،
والعزة،
والكرامة،
وعيش الحياة
الفاضلة
والسعيدة في
طاعة الله
تعالى.
نحن أمام
تراث كبير
جداً، أمام
كلمات، وخطب،
ولقاءات،
وحوارات،
ومحاضر
جلسات،
وذاكرة
شفوية، خلال
هذه الفترة
الطويلة
لعقود من
الزمن نحتاج
إلى أن نجمعها،
نؤرشفها،
نجعلها في
تصرف
الباحثين والناس
على مواقع
التواصل
الاجتماعي،
وكذلك من خلال
النشرات
والكتب، ومن
خلال
المؤلفات المختلفة،
ولتكون
مادة للتحليل
للمؤسسات،
وكذلك
للباحثين في الجامعات
وفي المجالات
المختلفة،
ليستفيدوا من
هذه الغزارة
التي قُدّمت
على المستوى الفكري
والثقافي،
وعلى المستوى
السياسي، وكذلك
على مستوى
العمل. نحن
أمام ثروة
كبيرة لا بدّ
أن نجمعها،
وأن نُوفّرها
للناس، وللباحثين،
وللأجيال
القادمة،
ولذا كان
إطلاق مؤسسة
حفظ ونشر تراث
سيد شهداء
الأمة السيد حسن
نصر الله
رضوان الله
تعالى عليه.
هنا في هذه
المناسبة،
أريد أن أذكر
بعض العناوين التي
تُشكّل
دعامات هذا
التراث،
ودعامات هذا
البناء
العظيم الذي
هو بناء حزب
الله واتجاه
المقاومة في
لبنان
ومنطقتنا.
أولاً: من
الثوابت التي
عمل عليها
خلال كل هذه
الفترة هي
الارتباط
بالإسلام،
وحملُ منهج الإسلام،
الإسلام
المحمدي
الأصيل الذي
يُعنى بتربية
الإنسان،
ويُعنى
بإعطائه
المنهج الذي
يصلح حياته،
ويعطيه
المكافأة في
آخرته. قال
تعالى: «إِنَّ
الدِّينَ
عِندَ
اللَّهِ
الْإِسْلَامُ»،
الإسلام يتفوق
بمنهجه،
بتربيته،
بتأسيسه
للإنسان، بالفضائل
والمكارم،
بالبناء
العزيز، بالحياة
السعيدة في
الدنيا وفي
الآخرة، وهذا
ما يتطلب أن
نعمل عليه،
وأن نؤسس
الأجيال على
هذا المنهج
القويم
العظيم.
عمل
سماحة السيد
خلال كل تلك
الفترة
لإبراز
مفاهيم
الإسلام،
أفكار الإسلام،
عقائد
الإسلام،
التوجيهات
والتربية على
أساس
الإسلام،
السياسات
العامة التي
يُؤسّس عليها
الإسلام. وهذا
أمر مهم جداً،
لنفهم أنه
واحد من أولئك
الذين عملوا
خلال التاريخ لحفظ
هذا المنهج،
ولتقديمه
للبشرية
بطريقة معاصرة،
وبطريقة
تنسجم مع
ثوابت هذا
الدين.
العنوان
الثاني هو
التربية على
الجهاد، وهذه
نقطة جوهرية.
الجهاد أصل،
والجهاد
أساس، ومن أجل
أن نحفظ
أجيالنا، ومن
أجل أن نحفظ
أرضنا،
وحقوقنا،
وعزتنا، لا
بدّ أن نجاهد
الأعداء، ولا
بدّ أن نواجه
هؤلاء
الأعداء
الذين يعتدون
بلا سبب إلا
للسيطرة
والظلم، كما
هو الحال مع
أمريكا
وإسرائيل،
وكل الأعداء،
وكل
المستعمرين
الذين جاءوا
عبر التاريخ،
والذين يمكن
أن يأتوا في
المستقبل. الجهاد
أصل، والجهاد
يجب أن
يُثبّت. ميزة
سماحة السيد
أنه ركز
كثيراً في
مسألة الجهاد
على العنوان
الكربلائي
والعاشورائي،
على قيادة
الإمام
الحسين سلام
الله تعالى
عليه، سيد
الشهداء بلا
منازع، هذا
النهج الذي
جسّده الإمام
الحسين عليه
السلام هو نهج
التضحية في
أعلى
مراتبها،
والتي تُحقّق
ثبات
العقيدة،
وثبات
الحقوق،
وثبات
الإنسان الحر
العزيز. وكذلك
في عاشوراء
زينب سلام
الله تعالى
عليها، التي
حملت اللواء،
والتي تكاملت مع
نهج الإمام
الحسين عليه
السلام في
منظومة ارتبطت
بحضور
العائلة،
والأقرباء،
والأصدقاء،
والمؤمنين،
ليقول بأن كل
المجتمع معني بالسير
على نهج
الإمام
الحسين عليه
السلام. وقد
برع سيد شهداء
الأمة في نقل
المفهوم
الحسيني إلى
الناس، في
الاهتمام
بإحياءات
عاشوراء. على
كل، الإمام
الخميني قدس
سره قال: «كل ما
لدينا من
عاشوراء»، هذا
التطبيق
العملي لهذا
القول كان على
يد سماحة سيد
شهداء الأمة
السيد حسن،
الذي عمل في
الواقع ليس
فقط في أيام
عاشوراء،
وإنما دائماً
في الحث على
الجهاد، في أجواء
الشهادة، في
تربية الأمة.
إذًا، نهج الجهاد
هو نهج متكامل.
نحن بحاجة إلى
أن نجمع،
ونتعرف على
هذه العناوين،
ونتعرف على
التفاصيل
التي ألقاها،
والتي ربّى
عليها خلال
هذه العقود
بشكل مباشر، مما
جعلنا نعيش
عملياً القوة
الحقيقية في
مواجهة
التحديات.
ثالثاً: الولاية.
العنوان
الثالث هو
الولاية.
الولاية هي
ليست أمراً
مُبتدعاً،
الولاية هي
أساس وأصل من
أصول الدين:
«إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ
اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
الَّذِينَ
يُقِيمُونَ
الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ
وَهُمْ
رَاكِعُونَ (55)
وَمَن
يَتَوَلَّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
فَإِنَّ
حِزْبَ
اللَّهِ هُمُ
الْغَالِبُونَ»،
هذه الولاية
هي ولاية
ممتدة من الله
إلى النبي،
إلى أمير
المؤمنين علي
عليه السلام،
إلى الأئمة
صلوات الله
وسلامه عليهم
أجمعين، إلى
ولاية الفقيه
في زماننا،
إلى تسليم الراية
إلى الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف.
تركيزه على
الولاية هو
جزء من هذا
الإيمان، هو
جزء من الصدق
مع الله تعالى.
تركيزه على
الارتباط
بالإمام
الخميني قدس
سره، ثم
بالإمام
الخامنئي قدس
سره، هو جزء
لا يتجزأ من
هذه المنظومة
المتكاملة
التي تكون تحت
شعار «إِنَّ
الدِّينَ
عِندَ
اللَّهِ
الْإِسْلَامُ».
وقد ثبت أيضاً
بالتجربة
الميدانية أن
هذه الولاية
تعطي الزخم، والقوة،
والقدرة.
العنوان الرابع:
الارتباط
بالإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف.
هو دائمًا
سماحة السيد
كان يذكر
الارتباط
بالإمام
المهدي،
الراية المهدوية،
أننا من جند
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف،
قال تعالى:
«وَنُرِيدُ
أَن نَّمُنَّ
عَلَى
الَّذِينَ
اسْتُضْعِفُوا
فِي الْأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ
أَئِمَّةً
وَنَجْعَلَهُمُ
الْوَارِثِينَ»،
وهي واحدة من تفسيرات
ظهور الإمام
عجل الله
تعالى فرجه الشريف،
وقيادة النصر
على مستوى
البشرية،
والعدالة التي
تعم الأرض.
كان سيدنا
دائماً
التركيز على أننا
في عصر
الانتظار،
والانتظار هو
الولاية للإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف، والثقة
بالنصر
المؤزر الذي
يعم العالم،
وبالعدالة
التي ستعم
العالم،
وبظهور الحجة
الذي وعدنا به
رب العالمين
والنبي محمد
صلى الله عليه
وآله وسلم
والأئمة
الأطهار.
إذًا، هذا أمر
أساس، نحن
بحاجة إلى أن
نفهم الخطوات
التي كان يؤسس
عليها، وكان
يعبئ من
خلالها.
العنوان الخامس:
الوحدة
الإسلامية. كان
حريصاً جداً
على الوحدة
بين السنة
والشيعة، على
الوحدة في
داخل الشيعة،
أيضاً امتداد
الوحدة على
المستوى
الوطني، وعلى
المستوى
العام
الإنساني. هذه
التربية التي
عمل عليها هي
التي أوجدت
هذا الالتفاف.
ألا تلاحظون
كيف أن
المسلمين في
مختلف أنحاء
العالم
يحبونه،
يتعلقون به،
يؤمنون
بمساره، بتوجهاته؟
هذا لأنه
كان يخاطبهم،
يخاطب
عقولهم،
يخاطب
قلوبهم، يدخل
إلى القواعد
الصحيحة. كذلك
الأحرار في
العالم كانوا
ينظرون إليه
النظرة
المشرقة،
لأنه أيضاً
توجه إلى
المستضعفين،
وهذا جزء لا
يتجزأ من
الإيمان. أما
على المستوى
الداخلي، فهو
وطني
بامتياز، لأنه
مع العيش
المشترك، مع
الطائف، مع
الوحدة
الوطنية، مع
أن نكون معاً:
جيش وشعب
ومقاومة. هذه
مقولته
الشهيرة التي
يريد من
خلالها أن
نصبح جميعاً
كتلة واحدة،
لحمة واحدة في
مواجهة الأعداء
الخارجيين،
وخصوصاً
العدو
الإسرائيلي
المحتل
والمعتدي منذ
زمن طويل في
منطقتنا. وهذه
من الأمور
التي تتطلب أن
نبحث عنها،
وأن تصدر
الكلمات،
والمواقف،
وكذلك التحليلات
التي تؤكد على
هذا الموضوع.
الأمر
السادس
والأخير في
حديثي عن هذه
العناوين هو
موضوع الدفاع
والمقاومة. إذا أردنا
أن نُعرّف
المقاومة في
الزمن
الحديث، نقول:
المقاوم
الأول هو
سماحة السيد
حسن رضوان
الله تعالى
عليه. لماذا؟
لأنه أسس لها،
عبّأ على
أساسها، عمل
مع كل
المقاومين في
العالم من أجل
أن تكون هناك
لحمة، وصِلة،
وتفاعل. أخذ
المقاومة
كتكليف وكمشروع
من الإمام
الخميني قدس
سره، ثم من
الإمام
الخامنئي قدس
سره، من
الإمام موسى
الصدر أعاده
الله وأخويه
سالمين، هو
عند البناء والتأسيس
على نهج الشيخ
راغب حرب
والسيد عباس الموسوي.
هذه كلها
مسارات
مقاومة تؤدي
إلى تثبيت
العزم،
والقوة،
والإرادة،
وتكون هناك العدة
اللازمة، ولا
ننسى في هذا
المجال الدور الكبير
للشهيد
القائد الحاج
قاسم
سليماني، الذي
كان بارعاً،
ومؤثراً،
وداعماً
كبيراً على مستوى
كل المنطقة.
نحن بحاجة أن
ندرس هذا التراث،
وأن
نتعرف عليه.
هنا في
المناسبة،
أحيي الشعب
العراقي
العزيز،
ومرجعية هذا
الشعب،
والقيادة،
والحشد الشعبي،
وكل القوى
المسلحة، وكل
أطياف وفئات الشعب
العراقي،
لأنهم نجحوا
في أن يطردوا
المحتل
الأمريكي من
العراق، وأنهم
بتضحياتهم،
وثباتهم،
وبعملهم
الدؤوب، تمكنوا
من أن يُخرجوا
الطاغية
الأمريكي من العراق
الشقيق
العزيز،
البطل
المقاوم،
الذي أدى
دوراً مهماً
في إحداث
العزة، والذي
أدى دوراً
مهماً في
القضاء على
الاتجاه
التكفيري داعش.
وبالتالي،
سواء كان من
يريد أن يسيطر
على العراق هو
التكفيري، أو
من كان يريد
أن يسيطر على
العراق
المستكبر
والمستعمر،
فإن الشعب العراقي
مؤهل بحمد
الله تعالى أن
يطرد المحتلين
كائناً ما
كانوا، وفي أي
اتجاهات،
ليكون العراق
مستقلاً،
عزيزاً،
قوياً.
أما في
لبنان، أقول
لكم بوضوح:
تحرير الجنوب
اللبناني
نراه أمام
أعيننا، لن
تتمكن
إسرائيل من
البقاء في جنوب
لبنان ولو بعد
حين، هذه
المقاومة
التي صمدت مع
مجاهديها
وشعبها،
استطاعت أن
تقدم أسطورة
في الصمود
خلال كل هذه
الفترة من
العدوان
المتواصل،
وخصوصاً في
السنتين
الأخيرتين. لو حصل هذا
العدوان
الإسرائيلي
الأمريكي على أي
بلد في العالم
بالشكل الذي
حصل في مواجهة
مقاومة حزب
الله، والشعب
اللبناني،
والمقاومين
الشرفاء في
بلدنا، لكانت
انتهت
المقاومة،
وانتهى البلد
منذ زمن بعيد.
صمود هذه
المقاومة من
بركات سيد
شهداء الأمة
وتوجيهاته،
ومن هذا الشعب
الطيب،
الطاهر،
المؤمن،
العزيز، من
هؤلاء
المقاومين
الشرفاء، من
هؤلاء الأهل الذين
قدموا
ويقدمون
دائماً من دون
أي سؤال. لا
تسألون ماذا
ستفعلون، لا
يمكن إلا أن
نكون مقاومة
طالما أن هذا
العدوان
موجود،
اتجهوا إلى
العدو ليخرج
من أجل الحل. أما أن
يُقال لنا:
قدموا ليخرج
العدو، لا شيء
نقدمه، لأنه مُعتدى
علينا، وهناك
اتفاقات لم
يلتزم بها العدو.
الحل
يبدأ بخروج
العدو
صاغراً،
العدو
الإسرائيلي
ومعه
الأمريكي
الذي يدعمه
بكل طاقته من
أجل أن يعتدي
على منطقتنا.
هذا هو الحل
بالنسبة
إلينا، لا
تسألوننا عن
حلول أخرى.
أما في
الموضوع
الداخلي،
والعلاقة مع
الداخل، وقضايا
الداخل، سواء
كان اسمها حصر
السلاح، أو
كان اسمها
الاقتصاد، أو
اسمها
الوظائف، أو العيش
المشترك، أو
أموال
المودعين،
نحن حاضرون
للتعاون في
الداخل وفق
الأطر
الدستورية المعمول
بها، من دون
إملاءات
الوصاية
الأمريكية
وغير
الأمريكية.
نتفاهم على
أساس الدستور،
وعلى أساس
القوانين.
وهنا
أيضاً أدعو
الله تعالى أن
يوفقهم في فلسطين
المحتلة، في
غزة، في الضفة
الغربية، في القدس،
لأن يكونوا إن
شاء الله في
أعلى المراتب
والمواقع،
وأن يتحرروا
ويُحرِّروا.
لأنه بالحقيقة
تضحياتهم
كانت كبيرة،
والظلم الإسرائيلي
الأمريكي
الغربي غير
عادي وغير
طبيعي. لكن
مع نبل هذا
الشعب، مع
تضحيات هذا
الشعب، لا بدّ
أن ينتصر.
الحرب
جولات، ولكن
الجولة
الأخيرة هي
لأصحاب الأرض
والحق، لمن
ساروا على درب
المجاهدين والشهداء.
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 06 تشرين
الأول/2026
Elissa el Hachem
ان يخرج
نجيب ميقاتي
بهذا الموقف
وفي هذا
التوقيت اكثر
من رسالة ومن
اكثر من جهةٍ
للثنائي
الشيعي في
لبنان.
انما الدعم
للحكومة لا
يكون فقط
بالمواقف. حتى
تنجح هذه
الحكومة يجب
على اصدقاء
لبنان ان يشجعوها
ومعها
الرئاسة
الاولى، على
الخروج من
حالة الرهاب
المزمن من حزب
| الله ووليّه
Quote
Najib Mikati
لدي قناعة
بأن لا تغيير
أو تعديل
حكومياً والحكومة
باقية
ومستمرة في
عملها، ونحن
ندعمها لتنجح
و اشدّد على
أن الحكومة
مستمرة بدعم
عربي ودولي،
وفي الوقت
ذاته ليس هناك
تعديل حكومي،
وفي الظروف
الراهنة هناك
استحالة
لتشكيل حكومة
جديدة،
والأفضل أن
تبقى الحكومة
الحالية وأن
تنجح.
Bechara Charbel
فليرزقهم
الله
مشروع
قانون لن يجرؤ
النواب على
رفضه يمنح رؤساء
الطوائف
الاسلامية
معاشات تقاعد.
فخامة الرئيس.
دولة الرئيس. نحتاج
تقليص اعتداء
تاريخي
تمارسه كل
السلطات
الدينية على
الفضاء العام
وحرية مواطنينا
بالاختيار،
لا هدر مال
خزينتنا ثمناً
لاعتقادات لا
علاقة لها
بدولتنا
المدنية.
روجه اده
مواقع
تواصل/06 تشرين
الأول/2026
بسبب
رفض وزير
العدل
عادل_نصار اصدار
قرار يعيد الى
البلديات،
ووفق قانون البلديات
١٩٧٧/١١٨،
صلاحياتها في
عملية بيع
وشراء
الاراضي والعقارات،
طار جزء كبير
من اراضي بلدة
بعبدات في
المتن اذ بيعت
عقارات كثيرة
وذات مساحات
شاسعة لاشخاص
من خارج
النسيج
الاجتماعي
للبلدة والمنطقة؛
وسيذكر
التاريخ حتمًا
انه بسبب غباء
وزير العدل
وجهله تحول المتن
ما بعد ٢٠٢٥
الى منطقة ذات
غالبية غير
مسيحية.
(خريطة
عقارية تُظهر
حجم البيوعات
غير
القانونية التي
حصلت في بلدة
بعبدات المتنية).
منشق
عن حزب الله
ملخص نهيق
الحكواتي
الدجال
#نعيم_قاسم
اليوم
كذاب. قال لن
نسلم السلاح ونحن
مقاومة.
وين
المقاومة يا
نعيم
البهيم؟ أنت وحزبك
عاجزين حتى عن
إطلاق رصاصة
واحدة على الجيش
الإسرائيلي
اللي بيعمل
اللي بدو ياه
بجنوب لبنان
بكل راحة
وأمان… كأنه
بيقوم بجولة سياحية.
Elissa el Hachem
7
اكتوبر لم
يغير فقط شكل
الشرق الأوسط
وبنيته الجيوسياسية
الجيواقتصادية
لعقود قادمة، بل
غيّر مفاهيم:
العداوة،
الانتصار،
الهزيمة،
الحرب،
الشراكة
والسلام لدى
شعوب المنطقة.
كما ولّد
شرخاً غير
قابل للاصلاح
بين من كان بينهم
"اخوّة وودّ"
وقرّب الكثير
ممن فرقتهم السرديات
الوهمية
التاريخية
الموروثة عن القضايا
القومية
المضللة.
Dany A. Khalek
في ذكرى
السابع من
أكتوبر، أقول
لشعب إسرائيل الحر:
لن
تكونوا وحدكم
في مواجهة من
اختاروا
الموت طريقاً.
سنكون معاً
في اختيار
الحياة.
معاً نحمي
أطفالنا،
معاً نبني
مستقبلنا، ومعاً
نرفع أوطاننا.
من
جبل الباشان
إلى إسرائيل،
ذاكرتنا
واحدة في مواجهة
الألم،
وإرادتنا
واحدة في
الدفاع عن الحياة.
الإقطاع
السياسي
أبو أرز
الإقطاع السياسي
أحد أمراض
لبنان
السياسية
المزمنة، حيث
يلتصق
«الزعيم»
بمقعده عشرات
السنين، ولا
يغادره قبل أن
يورّثه
لأبنائه
وأحفاده، وكأن
الموقع
السياسي
ملكية عائلية
لا مسؤولية وطنية.
وهذا
يذكّرنا
بالقول
الشائع
المنسوب إلى
مارك توين:
«السياسيون
مثل حفّاضات
الأطفال، يجب
تغييرهم
باستمرار،
وللأسباب
نفسها».
للتذكير
، لبنان
جمهورية
ديمقراطية… لا
تَرِكة
عائلية.
لبّيك_لبنان
charles
chartouni
هيدي سلطة
متواطئة تغطي
انقلاب
المافيا الشيعية
وعملية السطو
العقاري على
جبل لبنان.
الدولة
بمعادلاتها
القائمة
أسيرة سياسة
السيطرة
الشيعية.
ياسين جابر
محتسب
المافيا الشيعية
وسياساته
الضريبية هي
الرافعة
الأساسية للجريمة
المنظمة
المعتمدة.
Elissa el Hachem
القناة 14:
الولايات
المتحدة
والاتحاد
الأوروبي
يُطلقان
تحذيراً
ويراقبان
تفشياً محتملاً
لمرض الطاعون
في مختبر
بيولوجي روسي.
في ظل الحروب
القائمة،
عسكرية
ومالية
واقتصادية
والذكاء
الاصطناعي
وال Cyber attacks والمسيرات
على اشكالها،
هل يُستخدم
السلاح البيولوجي؟
General Georges Nader - العميد
جورج نادر
الحرب في
اليمن اخذت
بعدا دوليا
بعد قرار حلف مكة
نشر قوى في
السعودية
تنفيذا لبنود
الخلف.
لكن في
لبنان يختلف
المشهد، لان اسرائيل
هي اللاعب
الاساس . فهل
اتخذ قرار
القضاء على
اذرع ايران؟ ومن
التالي
العراق او
لبنان؟
منشق
عن حزب الله
الحرب
قادمة... قادمة،
وهذا أمر
مؤكد.وما
بعد
الانتخابات
الإسرائيلية
والأمريكية لن
يكون كما
قبلها.
الآن بدأ
الدور على
الحوثيين،
وبعدهم
سيأتي دور
#حزب_الله، ثم
المليشيات
الإيرانية في
العراق،
وصولًا إلى
إيران. القادم
مختلف و سيكون
اشد وأعنف ،
وما بعد هذه
المرحلة لن
يكون كما كان
قبلها.
أ.د. خالد آل
هميل السبيعي
الدول
الخليجية
التي تحاول التوسط
أو اللف
والدوران
بخسة لإنقاذ
الحوثي من
الهزيمة
الساحقة
التي ستؤدي به
الى عودته الى
كهوفه
ذليلاً
مدحوراً بعد
ان تتم
مجازاته
قانونياً . على
هذه الدول
الصمت على شحم
قبل ان ينقلب
هذا الشحم الى
شيئ آخر
. لقد انتهى
الأمر
وانكشفت
المؤامرات
المعروفة
الداعمة
للحوثي براً
وبحراً
وإقليمياً
بالتنسيق
والتعاون مع
إيران لصالح
الحوثي .
لابارك
الله فيكم . كفى
وكفى قبل ان
تعيشوا ندماً
لا إصلاح ولا
صُلح بعده
ويبدأ القصاص
.
Nadine Barakat
طيب اوكي
..يعني رح
ترجَعوا
السفير
الإيراني يلي
ما قدرتوا
تشحطوه اصلا؟
عندي حشرية
ينعمل IQ Test للمنظومة. مجموعة
اغبياء
تسلّطت على شعب
غاشي بيقدّس
جلّاده لانه
من طايفته .
Eli Geagea
النداء
الأخير قبل
العاصفة
الكبرى
إلى شرفاء
وأحرار لبنان
من الطائفة
الشيعيه الكريمه
العاصفة
قادمة والثمن
سيكون باهظاً
على الجميع
استعادة
القرار
وإنقاذ أهلنا
من قبضة حزب
الله ونبيه
بري واجب وطني
وأخلاقي قبل
أن يفوت
الأوان.استفيقوا
واحْموا
وطنكم
التاريخ لن
يرحم الساكتين
Hussain Abdul-Hussain
ولو يا ابن
عمي، نسيت شو
اسمه؟ دق
لسماحة الأمين
العام بيذكرك.
اسمه موشيه
يائير...
Quote
Fadia
https://x.com/Fadia51066971/status/2107118744400973930/video/1
عم يحكي بكل
جدّية وثقة
والله ! جواد_حسن_نصراللة
يضرب من جديد: "أمريكا
وإسرائيل
تعتقدان أنّ
المهدي المنتظر
سيخرج قريبا
إلى العلن بعد
الحرب على
إيران، وهذا
ما يؤرقهما
لأنّ بظهوره سيزول
ملكهم
ونفوذهم في
العالَم ...
Elissa el Hachem
القناة 14:
الولايات
المتحدة
والاتحاد
الأوروبي
يُطلقان
تحذيراً
ويراقبان
تفشياً محتملاً
لمرض الطاعون
في مختبر
بيولوجي روسي.
في ظل الحروب
القائمة،
عسكرية
ومالية واقتصادية
والذكاء
الاصطناعي
وال Cyber attacks والمسيرات
على اشكالها،
هل يُستخدم
السلاح البيولوجي؟
Nadine Barakat
السؤال
الاهم للقوات
ومافيا
الدولة
العميقة يلي
انتقل
صندوقها من
هشام_عيتاني إلى
بعبدا:
شركة computel شو الها
علاقة بصفقة
النافعة؟
(مقال حدد اسم هالشركة)
- واذا ما الها
علاقة ليش ما
حدا نفي المقال؟
مين
بيملكها؟ مش
زلمة ستريدا؟
مش داني رحمة؟
ليش
محتفلين
وزراء كلنا
ارادة تبع
القوات بوجود
وليد فياض
وزير الطاقة
السابق
العوني؟
ليش sponsor الحفلة
كان جمعية RDLC تبع
العونية
وكلنا ارادة
والبنكرجية؟
وليش
علاليش كلنا
ارادة وبولا
ما هاشوا على
فضيحة مناقصة
النافعة
الكارثية؟
ليش تمّ فكّ
الحجز عن
حسابات هشام
عيتاني؟ مقابل
يعطي الداتا؟
العميد
مدير فرع
المعلومات
-القبرصلي
(رئيس موكب
السنيورة
سابقاً) ووزير
الداخلية مش
فريق
السنيورة
وبعبدا؟
صفقة
جمعت الكل مع
صمت مريب…
ليش
الاعلام سكت
عن صفقة العار
الخطيرة يلي بكل
فسادها، فيها
مسّ بالامن
القومي! شركة
مشبوهة عليها
دعاوى
بالعالم
بيملكها عيلة
المانية (بلكي
حسان بشراوي
بيقلنا مين
هي)، بتستلم
النافعة
والباسبورات
البيومترية؟
رجع هشام
عيتاني بشكل
جديد؟ وين
الداتا تبعنا
رح تروح؟ مين
ممثل الشركة
بلبنان؟ ليش
ما مشيتوا
بحسب
القانون؟ وين
due diligence ؟
ابحثوا عن
"برغوث
معراب" يلي
خربها!
صفقة
النافعة
وغراسها قزّي
وابراهيم
شحرور كافيين
ليشرحوا سرّ
الإشادة
بالحكومة
وبعبدا.
وكافيين
ليشرحوا سبب
الفشل
والنفاق.
طلع الفساد
واصل
للزلاعيم…
مش
ما_خلونا…
غشّونا.
Nadine Barakat
اكثر من
مليار دولار
قروض كتمويل
البنك الدولي
للبنان منذ
عام 2025، خبرونا
وين المصاري
ووين
الوعود؟؟
هيدي قروض
يعني دين على
الشعب! ليش
القوات
وافقوا على كل
هيدا؟!
معظم
ما وصل أو
أُقرّ من
البنك الدولي
للبنان منذ 2025
هو قروض (لا
منح مجانية في
الغالب)،
وتُصرف تدريجاً
بعد توقيع
الاتفاقيات
وموافقة مجلس
النواب
واستيفاء
الشروط.
إجمالي
الالتزامات
الجديدة في
هذه الفترة يقارب
1.1 إلى 1.3
مليار دولار.
أبرز
المشاريع
المعتمدة أو الموقّعة:
مشروع
إمدادات
المياه
الثاني لبيروت
الكبرى: نحو 257.8 مليون
دولار. أقرّه
البنك في 14
كانون الثاني
2025، ووُقّعت
اتفاقية
القرض في أيار
2025. يهدف إلى
توسيع تغطية
المياه لنحو 1.8
مليون شخص في
بيروت الكبرى وجبل
لبنان.
قرض قطاع
الكهرباء
والطاقة
المتجددة: 250 مليون
دولار. وُقّع
في 24 نيسان 2025
(أول قرض
للبنك في قطاع
الكهرباء
اللبناني). دخل
حيّز التنفيذ
في تشرين
الأول 2025، لكن
الصرف كان شبه
معدوم في
البداية (نحو 0.25%
في تقرير
لاحق). يرتبط
بإصلاحات في
القطاع، وجزء
منه لمحطة شمسية
وتعزيز
الشبكة. في
تشرين الأول 2026
أشار وزير
المال ياسين
جابر إلى منحة
مساندة تساعد
وزارة الطاقة
ومؤسسة #كهرباء_لبنان
على المضي في
خطة التنفيذ
المرتبطة
بهذا القرض.
مشروع
المساعدة
الطارئة
للبنان (LEAP): 250 مليون
دولار كدفعة
أولى ضمن إطار
قابل للتوسّع
حتى مليار
دولار. أقرّه مجلس
إدارة البنك
في 24–25 حزيران 2025،
ووُقّعت
الاتفاقية في
آب 2025. يستهدف
ترميم البنية
التحتية
والخدمات
الحيوية
(مياه، #طاقة،
طرق، صحة،
تعليم،
بلديات)
وإدارة
الأنقاض في
المناطق المتضررة
من حرب 2023–2024. حتى
تشرين الأول 2026
كان مجلس
الإنماء
والإعمار
يتابع
تنفيذه، بما
في ذلك تأهيل
مئات مراكز
الإيواء
وإدارة
الركام.
تقارير
نيابية أشارت
إلى تعثّر
إقرار بعض
قروض الإعمار
في المجلس، مع
تحذير من
إمكانية
سحبها إذا لم
تُصدَّق قبل
نهاية 2026.
شبكة
الأمان
الاجتماعي: 200
مليون دولار.
أُقرّ في 26 كانون
الثاني 2026 لدعم
التحويلات
النقدية
للأسر الفقيرة
وتعزيز منصة التسجيل
الاجتماعي.
مشروع
التسريع
الرقمي: 150
مليون دولار.
أُقرّ في
التاريخ نفسه
لتحسين
الخدمات
الحكومية الرقمية
والبيئة
الرقمية
للأعمال.
مشروع
التحوّل
الأخضر
للأغذية
الزراعية (GATE): نحو
200 مليون دولار.
يستهدف
المؤسسات
الصغيرة والمتوسطة
والقطاع
الزراعي الريفي،
مع آلية إقراض
عبر كفالات
بنحو 47.6 مليون
دولار، وكان
الإطلاق
العملي
متوقعاً مطلع
تشرين الأول 2026.
هذه
الأرقام
التزامات
معتمدة أو
موقّعة، لا
تعني أن
المبالغ دخلت
كلها الخزينة
دفعة واحدة. الصرف
مرتبط
بالتقدم في
التنفيذ
والشروط.
تقرير
تتبّع
المساعدات الأممي
لعام 2025 يميّز
بين ما صُرف
فعلياً وما بقي
التزاماً
مستقبلياً،
والبنك
الدولي يظهر
بين أكبر جهات
الإقراض لا
المنح.
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 06-07
تشرين الأول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية باللغة
العربية ليوم
06 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158103/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 05/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158105/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone