المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 04 تشرين
الأول/لسنة 2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october04.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الياس
بجاني/سَوْفَ
يَقُومُ
مُسَحَاءُ
كَذَبَةٌ
وأَنْبِيَاءُ
كَذَبَة،
ويَأْتُونَ
بِآيَاتٍ
عَظِيمَةٍ
وخَوارِق،
لِيُضِلُّوا
المُخْتَارِينَ
أَنْفُسَهُم،
لَو
قَدِرُوا،هَا
إِنِّي قَدْ
أَنْبَأْتُكُم
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
بيان المطارنة
الموارنة
الخطيئة
مستنسخ عن
بيانات حزب
الله، شرود جوزيف
عون
واسخريوتية
البطريرك
الراعي
الياس
بجاني/الذكرى
السنوية لعيد
القديسة
تريزا الطفل يسوع
الياس
بجاني/جوزيف
عون
الإستنساخ
الإبليسي لميشال
عون وإميل
لحود
عناوين
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 3
تشرين الأول 2026
شبح الحرب
يلوح في
الأفق... لكن
هناك من تذكّر
قانون
الانتخابات
الاجتماع
الشهري
للمطارنة
الموارنة
وبيانهم
تصعيد
إسرائيلي
متواصل
جنوباً: غارة
عنيفة على
النبطية
الفوقا وقصف
مدفعي
وتفجيرات تطال
بلدات عدة
تفجير
إسرائيلي ضخم
يستهدف مدرسة
في حولا.. وتصعيد
عنيف يمتد في
الجنوب
تفاصيل
تُروى للمرة
الأولى.. ماذا
جرى داخل «حزب
الله» بعد
استشهاد نصر
الله؟
الجيش يضبط
كمية كبيرة من
الأسلحة
الحربية في
بشامون
إصابة 8 جنود
إسرائيليين
في حادث سير
في جنوب لبنان
دمشق تنفي محادثات
تركيا مع «حزب
الله»: «عصر الميليشيات
انتهى»
والتفاوض
حصراً مع
الدولة اللبنانية
ترتيبات «ما
بعد
اليونيفيل»:
تفاهمات
أوروبية بحدود
200 عنصر ومهام
تتركز على دعم
الجيش اللبناني
انتشار
إسرائيلي
راجل ومؤلل
داخل زوطر
الشرقية
وتفجيرات في
المنصوري
رجي
ونيدهام
يبحثان اتفاق
الإطار وحصر
السلاح بيد
الدولة
مساعي
لبنان
المتواصلة
لتفعيل
الإطار تسابق
التصعيد
الاسرائيلي
الفاتيكان
والأردن يدعمان
مطالب بيروت..
وتفجيرات
وغارات في
الجنوب
اسعار
المحروقات
نحو التراجع..
اجتماع سري في
كامب ديفيد
يبحث ايران
والحوثي
ايران
مجددا: لبنان
ساحة ولا
للتفاوض.. هل
تردّ الدولة
بالمناسب؟!
القرار
الاتهامي في
جريمة المرفأ
على قاب قوسين...
العبرة في
تنفيذ
الأحكام لا في
تعداد الأسماء
والأدلة!
دمشق تنفي محادثات
تركيا مع «حزب
الله»: «عصر
الميليشيات
انتهى» والتفاوض
حصراً مع
الدولة
اللبنانية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
وزير الحرب
الأميركي:
إيران لا
تسيطر على
مضيق هرمز
وإنما
نحن/"الحصار
على إيران لا
يزال محكما
وصارما"
القوات
المسلحة
اليمنية تنفذ
257 عملية
استهداف
دقيقة
للحوثيين/الضربات
أسفرت عن
تحييد 700 من
عناصر
الميليشيا
وتدمير 170 من
الوسائل والآليات
القتالية
التحالف
لـ"الشرق
الأوسط":
مزاعم
الحوثيين
باستهداف الرياض
مضللة/اللواء
المالكي قال
إن ميليشيا الحوثي
"تبحث عن
انتصارات
وهمية"
أكسيوس: طرد
دبلوماسيين
إيرانيين من
نيويورك بعد
عدم
امتثالهما
للمغادرة بعد
مرور عدة أيام
على
مطالبتهما
بالمغادرة
وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر:
هدف منفذ
"فلاي دبي"
قتل أكبر عدد
من الإسرائيليين
وتحقيق في
سجلات
الطيارين
10
إجابات تكشف
غموض رحلة
فلاي دبي
1073/إحدى أكثر حوادث
الطيران
إثارة للجدل
هذا العام
معلومات
جديدة تتكشف:
استبعاد طيار
«فلاي دبي»
سابقاً من
عُمان بتهمة
التطرف يحيي
الجدل حول ثغرات
التدقيق
إعدام
سياوش جمشيدي
في إيران:
تصاعد أحكام
القصاص
والمحاكمات
السياسية
يثير مخاوف
حقوقية
ودولية
الحصار
الأميركي
يضغط على
صادرات إيران
النفطية..
طهران: «الوضع
الاقتصادي
مؤلم للغاية»
اجتماع
أمني رفيع في
كامب ديفيد:
إدارة ترامب تدرس
خيارات
عسكرية واسعة
ضد إيران
واليمن
رئيس وزراء
العراق:
الدولة
استكملت
سيادتها والسلاح
يخضع للقائد
العام للقوات
المسلحة
قتلى
بينهم نساء
بغارة
إسرائيلية
تستهدف شقة
سكنية
زيلينسكي:
سنقصف مصافي
روسية ردا على
سياسة الغارات
الجوية
الجديدة/هجوم
روسي أوسع
نطاقا متوقع
على أهداف مدنية
قبل حلول
الشتاء
شرطة باريس:
حركة احتجاج
الطلاب خرجت
عن السيطرة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أمام
النكبات
والكوارث... من
يحاسب
المسؤول حين
لا يحاسب
نفسه؟/خضر
نجدي/نداء
الوطن
بيروت ليست
أوسلو: في
خطيئة القياس
على الفارق/المحامي
رفيق اورى
غريزي/نداء
الوطن
قراءة
قانونية
لإتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل
2026: التحليل
القانوني
للمواد 1 الى 3
(جزء ثان)/المحامي
إميل عون/نداء
الوطن
حتى لا
يكونَ العراق
جمهوريةَ
موزٍ إيرانية/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
ما الذي
يفوت
الأميركيين
في مقاربتهم
ملف
لبنان؟/روزانا
بومنصف/النهار
إيران...
حلول يائسة في
أوقات
عصيبة/أمير
طاهرين/الشرق
الأوسط"
رسائل
إيران
والحوثي/أيمن
خالد/العربية
نت
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الناشط
السيادي روني
شطح من موقع
مؤسسة الدفاع
عن
الديموقراطيات/قراءة
وفي حال لبنان
الإحتلالي
التعتير
رابط
فيديو مقابلة
مع المهندس
طوم حرب مع
الإعلامي
فادي شهوان
من منصات
التواصل إلى
القرى
الحدودية: هل
يخرج الخلاف
المكتوم بين
مناصري «أمل»
و«الحزب» عن السيطرة؟
هل
يزور نبيه بري
تركيا والسعودية؟
أبعاد الحراك
المكتوم لنسج
مظلة أمان
إقليمية
رجّي
من واشنطن:
اتفاق الإطار
أمام البحث..
ماذا عن
الانسحاب
الإسرائيلي
وحصر السلاح؟
إلى
أمير قطر/منشق
عن حزب
الله/موقع أكس
لقاء اللبنانيين
الشيعة يصعّد:
نزع سلاح حزب
الله يبدأ من
الجنوب
وقفة
احتجاجية في
رشميا رفضاً
لقرار وزيرة
التربية
إقفال ثانوية
مارون عبود
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 03
تشرين الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
فَسَوْفَ
يَقُومُ
مُسَحَاءُ
كَذَبَةٌ وأَنْبِيَاءُ
كَذَبَة،
ويَأْتُونَ
بِآيَاتٍ عَظِيمَةٍ
وخَوارِق،
لِيُضِلُّوا
المُخْتَارِينَ
أَنْفُسَهُم،
لَو
قَدِرُوا،هَا
إِنِّي قَدْ
أَنْبَأْتُكُم
إنجيل
القدّيس
متّى24/من23حتى31/ قالَ
الربُّ يَسوع:
«إِنْ قَالَ
لَكُم أَحَد:
هُوَذَا
المَسِيحُ
هُنَا أَوْ
هُنَاك! فَلا
تُصَدِّقُوا.
فَسَوْفَ
يَقُومُ
مُسَحَاءُ
كَذَبَةٌ
وأَنْبِيَاءُ
كَذَبَة،
ويَأْتُونَ
بِآيَاتٍ
عَظِيمَةٍ
وخَوارِق،
لِيُضِلُّوا
المُخْتَارِينَ
أَنْفُسَهُم،
لَو قَدِرُوا.
هَا إِنِّي قَدْ
أَنْبَأْتُكُم!
فَإِنْ
قَالُوا
لَكُم: هَا
هُوَ في
البَرِّيَّة!
فلا
تَخْرُجُوا،
أَو: هَا هُوَ في
دَاخِلِ البَيْت!
فَلا
تُصَدِّقُوا.
فكَمَا أَنَّ
البَرْقَ
يُومِضُ مِنَ
المَشَارِق،
ويَسْطَعُ
حَتَّى
المَغَارِب،
هكَذَا يَكُونُ
مَجِيءُ ٱبْنِ
الإِنْسَان.
حَيْثُ
تَكُونُ
الجُثَّةُ
هُنَاكَ
تَجْتَمِعُ
النُّسُور.
وحَالاً
بَعْدَ ضِيقِ
تِلْكَ
الأَيَّام،
أَلشَّمْسُ
تُظْلِم،
والقَمَرُ لا
يُعْطِي
ضَوءَهُ،
والنُّجُومُ
تَتَسَاقَطُ
مِنَ
السَّمَاء،
وقُوَّاتُ
السَّمَاوَاتِ
تَتَزَعْزَع. وحينَئِذٍ
تَظْهَرُ في
السَّمَاءِ
عَلامَةُ ٱبْنِ
الإِنْسَان،
فَتَنْتَحِبُ
قَبَائِلُ
الأَرْضِ
كُلُّها،
وتَرَى ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
آتِيًا على
سُحُبِ
السَّمَاءِ
بِقُدْرَةٍ
ومَجْدٍ عَظِيم.
ويُرْسِلُ
مَلائِكَتَهُ
يَنْفُخُونَ في
بُوقٍ
عَظِيم،
فيَجْمَعُونَ
مُخْتَارِيهِ
مِنَ
الرِّيَاحِ
الأَرْبَع،
مِنْ أَقَاصي السَّمَاوَاتِ
إِلى
أَقَاصِيهَا.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
بيان المطارنة
الموارنة
الخطيئة
مستنسخ عن
بيانات حزب
الله، شرود
جوزيف عون
واسخريوتية
البطريرك
الراعي
الياس
بجاني/03 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158051/
https://www.youtube.com/watch?v=yxkmClRDWqc
بيان
بكركي… نسخة
طبق الأصل عن
بيانات حزب
الله!
من
يقرأ بيان
المطارنة
الموارنة
الخطأ والخطيئة
الصادر يوم
أمس (02 تشرين
الأول 2026) يدرك
أنه لم يعد
هناك فروقات
تُذكر بين
بيانات
وخطابات
وسرديات حزب الله
ومقاربات
جوزيف عون
وبيانات
المطارنة هؤلاء
ومواعظ
البطريرك
بشارة الراعي.
نفس
المفردات،
نفس السردية،
نفس التعمية،
ونفس التخلي
المتعمد عن
القضية
الأساسية
التي هي الوجود
المسيحي
واحتلال
لبنان من قبل
حزب الله.
بيان
المطارنة
الموارنة
الصادر أمس
بعد اجتماعهم الشهري
في بكركي،
برئاسة
البطريرك
الراعي، هو
فضيحة موصوفة
بكل ما للكلمة
من معنى، وخيانة
صريحة للدور
التاريخي
لبكركي كقلعة
للسيادة
والحرية
والوجود
الماروني.
أولاً:
سردية حزب
الله حرفياً
في البند
الأول
يبدأ
البيان ببند
يصلح أن يكون
بياناً صادراً
عن مكتب العلاقات
الإعلامية
لحزب الله:
“يُندِّد
أعضاء المجلس
تكرارًا
بتمادي
الاعتداءات
الإسرائيلية
على الجنوب
وأهله. ويدعون
المجتمع
الدولي إلى
بذل الجهود
لعودة السكان
إلى أرضهم
ودعم
المفاوضات
الجارية
وعملية حصر
السلاح بيد
الدولة”
أي
اعتداءات
إسرائيلية يا
أصحاب
النيافة؟
إسرائيل لا تعتدي. إسرائيل
ترد على
احتلال حزب
الله للبنان
ورفضه تنفيذ اتفاق
الإطار الذي
ينص بوضوح لا
لبس فيه على نزع
سلاح الحزب
وتنظيف
الجنوب
والبقاع وكل
لبنان من
عناصره
ومخازنه
وصواريخه قبل
أي انسحاب
إسرائيلي. إن
استعمال
مفردة
“اعتداءات” هي مفردة
حزب الله بامتياز.
حزب الله الذي
يحتل لبنان،
الذي يرفض
تسليم سلاحه،
الذي يهين
الدولة
يومياً ويتهجم
على حكامها
ومؤسساتها،
ويصر على
إبقاء وضعيته
الاحتلالية
فوق الدستور
وفوق القانون.
لماذا لم يذكر
البيان اتفاق
الإطار؟
لماذا هذا
التواطؤ
بالصمت؟ لأن
ذكر اتفاق
الإطار يعني
تسمية المجرم
الحقيقي الذي
هو حزب الله،
ويبدو أن
بكركي قررت
ألا تسمي
المجرم، بل
تتبنى خطابه
اللا لبناني.
أما الأخطر،
والأكثر إيلاماً
فإن البيان لم
يأتِ على ذكر
القرى والبلدات
المسيحية في
الجنوب! لم
يذكر أصحاب
النيافة أن
هذه القرى
محاصرة،
محرومة من
المساعدات،
يُذل أهلها
على حواجز
الجيش وحزب
الله، وأن
قوافل
المساعدات
التي تصل
إليها تتعرض
للتعدي
والإهانة
والابتزاز من
عناصر حزب
الله على
المعابر
الداخلية
التي نصبها
الاحتلال الشيعي
في قلب الوطن.
أين أنتم من
أبناء رعيتكم
في دبل ورميش
وعين إبل
والقوزح ودير
ميماس وغيرها؟
هل هؤلاء
ليسوا
موارنة؟ هل
دمهم ليس من دمكم؟
ثانياً:
التعمية عن
المذبحة
الوظيفية بحق
الموارنة
يتحدث
البيان في
بنده الخامس
عن الجامعة
اللبنانية وملف تفرغ
الأساتذة
المتعاقدين
والحفاظ على
التوازن. يا
للسطحية ويا
للهروب!
التوازن
منهار في
كل الدولة
وليس في
الجامعة فقط.
الثنائي
الشيعي يطرد
المسيحيين
بشكل منهجي من
الإدارات
العامة منذ
سنين ويستولي
على مواقعهم
بقوة البلطجة
والإرهاب التي
من المفترض أن
تكون مناصفة
بين المسيحيين
والمسلمين. ورئيس
الوزراء
الحالي نواف
سلام، السني،
يكمل المهمة
ويسرق ما تبقى
من مواقع المسيحيين
لمصلحة أبناء
مذهبه. هذا
الأمر لم نكشفه
نحن، بل كشفه
بالأرقام
والوثائق
الأب طوني
خضرا في
مقابلات
تلفزيونية
موثقة، وكشفته
تقارير مفصلة
صادرة عن
مؤسسة لابورا
التي توثق
الإبادة
الوظيفية
للمسيحيين في
الدولة. أين
المطارنة من
هذا الملف
الوجودي؟
تعاموا عنه.
تصرفوا
وكأنهم
يعيشون في
سويسرا، لا في
لبنان. وكأنهم
يمثلون شريحة
مذهبية غير
الموارنة. صمت
مطبق،
متواطئ، مخجل.
ثالثاً:
بيان متناغم
مع من يحمي حزب
الله
هذا
البيان
المعيب
والمتخلي عن
الموارنة هو بيان
متعاون، بل
متناغم
بالكامل مع
الاحتلال.
والاحتلال
هنا هو حزب
الله. وهو
متناغم أيضاً
مع مواقف رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
الذي يحمي حزب
الله بشكل فاضح،
ويرفض تنفيذ
اتفاق الإطار
مع إسرائيل، ويسوّق
لنفس السردية
الكاذبة التي
بدأ بها بيان
المطارنة:
“الاعتداءات
الإسرائيلية”.
هذا أمر خطير
للغاية. بهذه
السردية أنتم
تبقون الاحتلال
وتضيعون فرصة
تاريخية
لتحرير لبنان.
أنتم تعطون حزب الله
الغطاء
المسيحي الذي
يحتاجه
للبقاء، وللاستمرار
في تدمير
لبنان وعزله
وقتله وتهجير
شبابه. ماذا
بقي من بكركي
في ظل حبرية
البطريرك
الراعي الذي
يفاخر علناً
بأنه لا يقرأ
وأن شهيته على
الأكل لم
تتغير وأنه
ينام على صمغ
أذنه 7-8 ساعات؟
بكركي
التي كانت
تصرخ في وجه
المحتل
الفلسطيني
والسوري
وتقدس
الحريات
والقيم وتحمي
لبنان الذي
أُعطي لها
مجده، أصبحت
اليوم تردد بيانات
حزب الله
الإرهابي
والفارسي.
بكركي التي
كانت ملجأ
المظلومين،
أصبحت اليوم
تتجاهل مظلومية
أهلها
المسيحيين في
الجنوب وفي
إدارات
الدولة.
نقولها
بصراحة: هذا
البيان لا
يمثل
الموارنة الأحرار
والسياديين
والمؤمنين.
هذا البيان يمثل
خضوعاً. يمثل
استسلاماً.
يمثل تواطؤاً.
على المطارنة
والبطريرك الراعي أن
يخجلوا.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الذكرى
السنوية لعيد
القديسة
تريزا الطفل يسوع
الياس
بجاني/01 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158006/
من هي
القديسة
تريزا الطفل
يسوع والوجه
الأقدس، التي
يحتفل
بعيدها
سنوياً في 01
تشرين الأول
1-
الولادة
والنشأة
ولدت
القديسة
تريزا الطفل
يسوع باسم
ماري فرانسواز
تيريز مارتان
في 2 كانون
الثاني 1873 في مدينة
ألانسون Alençon في
مقاطعة
نورماندي –
فرنسا. هي
الابنة التاسعة
والأخيرة
لعائلة قديسة:
الأب لويس
مارتان صائغ،
والأم زيلي
جيران صانعة
الدانتيلا. اعلنت
الكنيسة
قداسة
والديها
لاحقاً في 19
تشرين الأول 2008.
فقدت أمها وهي
في الرابعة من
عمرها،
فانتقل والدها
مع بناته
الخمس إلى
مدينة ليزيو Lisieux
حيث قضت كل
حياتها. وكانت
العائلة كلها
مكرسة لله:
أخواتها
الأربع أصبحن
راهبات.
2-
دخولها
الرهبنة وكم
كان عمرها
منذ
صغرها شعرت
بدعوة الكرمل.
في 29 أيار 1887
طلبت من
والدها الدخول،
لكنها واجهت
رفضاً من كاهن
الرعية وأسقف
بايو ورئيسة
الدير لصغر
سنها. لم
تيأس، سافرت
مع والدها إلى
روما لمقابلة
البابا لاون
الثالث عشر
وطلبت منه
بإصرار طفولي
أن يسمح لها
بالدخول وهي
في الخامسة
عشر.
سمح لها
الأسقف
أخيراً،
فدخلت دير
سيدة الكرمل
الحافي في
ليزيو في 9
نيسان 1888 وكان
عمرها 15 سنة
فقط، حيث سبقتها
إليه ثلاث من
أخواتها.
لبست
الثوب
الرهباني في 10
كانون الثاني
1889
أبرزت
النذور
الرهبانية في 8 أيلول 1890 –
عيد ميلاد
العذراء.
3-
مرضها وشفاء
العذراء لها – “عذراء
الابتسامة”
في سن
العاشرة، بعد
دخول أختها
الحبيبة
بولين إلى
الكرمل،
أصيبت بمرض
عصبي ونفسي
غامض خطير كاد
يودي
بحياتها، مع هلوسات
وآلام شديدة،
عجز الأطباء
عن تفسيره. كانت
العائلة تصلي
بحرارة أمام
تمثال للعذراء
مريم موجود في
غرفتها. تروي هي في
كتابها “قصة
نفس”:
في 13 أيار
1883، يوم
العنصرة، كنت
أتطلع إلى
تمثال
العذراء، ولم
أجد عوناً على
الأرض فاتجهت
بقلبي كله نحو
أمي السماوية
وتوسلت إليها
أن ترحمني…
فجأة بدت لي
العذراء جميلة
جداً، لم أر
مثلها من قبل،
وابتسمت لي
ابتسامة
حانية، فزال
الألم في
الحال وعادت
إلي صحتي.
ومن هنا
لقبت العذراء
في ليزيو بـ “عذراء
الابتسامة – La Vierge au Sourire”.
وتسمي
القديسة هذا
الشفاء “نعمة
ابتسامة ملكة
السماء” التي
أنقذتها من
الاكتئاب.
4-
صلاتها
للعذراء
كانت
تريزا تحب
العذراء حباً
بنوياً
عميقاً، ولم
تكن تعتبرها
ملكة بعيدة بل
أماً قريبة وصغيرة
مثلها. ومن
أشهر صلواتها
للعذراء: “يا
مريم، أيتها
العذراء، يا
أم يسوع وأمنا،
أنتِ التي
بابتسامة
واضحة
تكرّمتِ وعزّيتِ
وشفيتِ
ابنتكِ
القديسة
تريزا الطفل
يسوع من
الاكتئاب،
أعيدي إلينا
بسمة الحياة…”
وكتبت قصيدة
طويلة بعنوان
“لماذا أحبك
يا مريم” تقول
فيها: “أنتِ
تعلمين أني
أحبكِ، أنتِ
التي جعلتِ
نفسكِ صغيرة
لتسعيني… أم
أكثر من ملكة،
أنتِ أمي.”
5-
تاريخ وسبب
وفاتها
في ليلة
الخميس إلى
الجمعة
الحزينة من
عام 1896، أصيبت
بنزف دموي مفاجئ
من فمها. كانت
بداية داء
السل الرئوي
والمعوي Tuberculose. أخفت مرضها
وكتمت
آلامها، إلى
أن لاحظت
الرئيسة
تدهورها.
تحملت آلاماً
مبرحة لأشهر
طويلة
بابتسامة دائمة،
مع اختبار ليل
الإيمان
والظلمة
الروحية.
نالت مسحة المرضى
وتناولت
القربان
للمرة الأخيرة
في 19 آب 1897،
وتوفيت في
الدير في 30
أيلول 1897 في
الساعة 7:20
مساءً، وكان
عمرها 24 سنة
فقط. وكانت
كلماتها
الأخيرة: “إلهي،
أحبك!”
6-
العجائب التي
اجترحتها
قبل موتها وعدت:
“سأقضي سمائي
في فعل الخير
على الأرض.
سأمطر من
السماء غيثاً
من الورود.”
وما إن نشرت
سيرتها “قصة
نفس” عام 1898 (2000
نسخة أولى)
حتى انهالت
الرسائل عن
عجائب
بشفاعتها في
العالم كله،
ومنها:
شفاءات
مستعصية
موثقة طبياً،
كانت السبب في
تطويبها
وقداستها
اهتداءات
مفاجئة
لخطأة، وخاصة
قصة المجرم المحكوم
بالإعدام
هنري
برانزيني
الذي اهتدى قبل
موته بصلاتها
وهي في سن 14
حمايتها
للجنود في
الحرب العالمية
الأولى، حيث
كان الجنود
الفرنسيون
يحملون صورتها
في الخنادق
ظهور
رائحة الورد
القوية علامة
حضورها
وشفاعتها –
وهي العلامة
الأشهر حتى
اليوم.
7-
تاريخ
إعلانها
قديسة من
الفاتيكان
المسيرة
كانت من
الأسرع في
تاريخ
الكنيسة الحديث:
29
نيسان 1923:
تطويبها على
يد البابا
بيوس الحادي عشر
بعد إثبات
معجزتين
17
أيار 1925: إعلان
قداستها في
روما على يد
البابا نفسه
بيوس الحادي
عشر
1927:
أعلنها
البابا بيوس
الحادي عشر
شفيعة الرسالات
والمرسلين في
العالم، رغم
أنها لم تغادر
الدير قط، مع
القديس
فرنسيس
كسفاريوس.
19
تشرين الأول 1997:
في اليوبيل
المئوي
لوفاتها، أعلنها
البابا يوحنا
بولس الثاني
معلمة للكنيسة
الجامعة Doctor
of the Church،
وهي المرأة
الثالثة التي
تنال هذا
اللقب بعد
تريزا
الأفيلية
وكاترينا
السيانية. وهي
أصغر معلمة في
تاريخ
الكنيسة.
8-
مميزاتها
كراهبة
وقديسة
لم تفعل
أموراً خارقة
في الظاهر،
قداستها كانت
في “الطريق
الصغير” La
petite voie:
الثقة
الطفولية:
كانت تعيش
كطفلة صغيرة
بين يدي أب
محب، تثق ثقة
عمياء برحمة
الله لا
بعدالتها.
التواضع المطلق:
اعتبرت نفسها
“زهرة صغيرة”
لا تصلح إلا
لتزيين مذبح
يسوع، وليست
أرزة لبنان.
المحبة
في الأمور
الصغيرة: كانت
تغسل الصحون،
تبتسم
للأخوات
الصعبات،
تتحمل البرد
والإهانات
الصغيرة حباً
بيسوع. تقول: “أن ألتقط
إبرة من الأرض
حباً بيسوع،
هو عمل يخلص
النفوس”.
الصلاة
من أجل الكهنة
والخطأة: قدمت
حياتها ذبيحة
حب من أجل
الكنيسة
والعالم.
البساطة الإنجيلية:
علمت أن
القداسة ليست
في الأعمال الكبيرة
بل في عمل
الأشياء
الصغيرة بحب
كبير.
لذلك
لقبتها
الكنيسة بـ
“وردة المسيح
الصغيرة” و
“زهرة ليزيو”.
9-
صلاة
بشفاعتها من
أجل السلام في
العالم ومن أجل
لبنان
صلاة إلى
القديسة
تريزا الطفل
يسوع من أجل
السلام
أيتها
القديسة
الصغيرة
تريزا، يا
وردة ليزيو
العطرة، يا من
وعدتِ أن
تمطري الأرض
وروداً من السماء،
أنتِ التي
عشتِ الحرب في
قلبكِ وحولتِ
كل ألم صغير
إلى صلاة حب،
نسألكِ اليوم
في عيدكِ أن
تتشفعي من أجل
عالمنا
المتألم.
انظري إلى
الحروب التي
تمزق
أوكرانيا
والأراضي
المقدسة
والسودان وكل
بقاع الأرض،
وإلى القلوب
القاسية التي
نسيت أننا
جميعاً أطفال
للآب الواحد.
علّمينا
طريقكِ
الصغير: أن
ننتصر على الكراهية
بابتسامة،
وعلى العنف
بصلاة، وعلى
اليأس بثقة
طفولية. أمطري
علينا ورود
السلام، ورود
الغفران،
ورود الرحمة.
ومن أجل لبنان –
وطنكِ الثاني
الذي يحبكِ
كثيراً:
يا قديسة
لبنان
المحبوبة، يا
شفيعة
عائلاتنا
وكنائسنا التي
تحمل اسمكِ من
جونيه إلى
سهيلة وبشري
وكل قرية،
تشفعي
بلبنان
الجريح. هذا
الوطن الذي
يعرف الألم
مثلكِ، مرض،
حرب، هجرة،
خوف على الغد.
أعطي
أبناءه
ابتسامة
العذراء التي
شفتكِ، ليشفى
من يأسه
واكتئابه.
امنحي
شبابه رجاء
البقاء،
ومسؤوليه
حكمة التواضع،
وعائلاته سلام
بيت الناصرة
الذي عاشته
عائلتكِ
المقدسة.
يا عذراء
الابتسامة،
يا أم تريزا
وأمنا، احمي
لبنان
بمعطفكِ،
واجعليه أرض
قداسة وسلام، كما
حلم به
القديسون.
فلتكن
صلاتها معنا،
ولتمطر علينا
اليوم ورودها.آمين
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
جوزيف
عون
الإستنساخ
الإبليسي
لمشال عون وإميل
لحود
الياس
بجاني/30 أيلول/2026
أين كان
جوزيف عون يوم
القى خطاب
القسم وأين
اصبح اليوم؟
انكشاف
واستدارة إلى
الوراء خيبت
الأمال واستنساخ
فاضح لإميل
لحود وميشال
عون
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/03
تشرين
الأول/2026
مقدمة تلفزيون nbn
لا شيء في
جدول الأعمال
المحلي يتقدم بندَ
العدوان
الإسرائيلي
اليومي.
والعدوان المتواصل
على لبنان
تتداخل
تداعياتُه مع
الوقائع
الساخنة على
مستوى
الإقليم حيث
تُعَدُّ
واشنطن وتل
أبيب
المَصْدر
والمُصَدّر
لهذه الوقائع
التي تغذيها
مواسم
انتخابية في إسرائيل
هذا الشهر،
وفي الولايات
المتحدة الشهر
المقبل.
ومما لا
شك فيه أن هذه
المواسم
تستبطن عناصر
حذرة وخطرة
وربما مفاجآت
أمنية
وعسكرية...
وعلى
قاعدة "شهد
شاهدٌ من
أهله" عَكَسَ
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
الأسبق إيهود
باراك هذا
الجوّ بقوله
إن بنيامين
نتنياهو -
الذي يعاني
إنتخابياً-
يهيـىء
الأرضية لخوض
حربٍ، من شأنها
تأجيل
الإستحقاق
المقرر في
السابع والعشرين
من تشرين
الأول.
والتهويل
بالحرب
يستهدف في
المقام الأول
إيران ويتم في
هذا الشأن
تجميع الكثير
من الذرائع
الإضافية
التي تتجاوز
المسألة
النووية إلى
ما يسمى
بالإرهاب، إذ
زَجَّ أعداء
وخصوم الجمهورية
الإسلامية
باسمها في
حادثة فلاي
دبي والهجوم
على قاعدة
جوية في
بريطانيا،
واتهام
إيرانيين
بالتحضير لهجوم
آخر ضد اليهود
في مانشستر.
الضغوط
لم تقتصر على
طهران، فثمة
ضغوط من نوع آخر
مارسها
دونالد ترامب
على الدول
الأوروبية
فانصاعت له
وقررت ضخّ
الديزل من
مخزوناتها
التي يُفترض
استخدامها
لمواجهة
انقطاع
الإمدادات،
فأصحبت
الإحتياطات
في صلب محاولة
احتواء
تداعيات الحرب
على طهران في
الولايات
المتحدة قبل
انتخاباتها
النصفية.
والإنصياع
عينُه،
استولد
قراراً
لمجموعة السبع
بالإفراج عن
مئة مليون
برميل من
النفط الخام
والديزل من
احتياجاتها
خلال الأشهر
الأربعة
المقبلة.
وقبل
ظهور نتائج
هذا القرار،
كرر الرئيس
الأميركي
قوله إن أسعار
النفط ستشهد
هبوطاً حالَما
تنتهي الحرب
ضد إيران،
مؤكداً مرة
أخرى أن هذه
الحرب ستنتهي
قريباً جداً
وأن طهران لن تمتلك
سلاحاً
نووياً أبداً.
أما
الحرب بين
الجانبين
الحوثي والسعودي
فدخلت مرحلة
جديدة مع كشف
تقارير صحفية أن
المملكة تخطط
لشن هجوم كبير
على حركة أنصار
الله في
الأسابيع
المقبلة،
لوقفِ
المكاسب السريعة
التي حققتها
الحركة على
أبواب باب المندَب.
على أن
الملفين
اليمني
والإيراني
حضرا في اجتماع
سري عقده
مسؤولون كبار
في الإدارة
الأميركية في
كمب ديفيد،
على ما أكدت
مصادر مطلعة
لموقع
أكسيوس،
موضحة أن نائب
الرئيس جي دي
فانس ترأس
الإجتماع
الذي لم
تتوافر معلومات
حول نتائجه.
مقدمة
"أم تي في"
الوضع
اللبناني
رهينة ُ ايقاع
الساعتين الاسرائيلية
والاميركية.
فالانتخابات
في اسرائيل
والولايات
المتحدة
جَمدت
الواقعَ
السياسي
الدبلوماسي
اللبناني
ووضعته في ثلاجة
الانتظار.
صحيح ان
الجميعَ في
انتظار
الجولة
الجديدة من
المفاوضات في
تامبا -
فلوريدا، لكن
المرجح ان
المفاوضات
المذكورة لن
تحقق الكثير.
فهي اولا جاءت
نتيجة َ ضغط
اميركي كبير ،
ما يؤكد ان تل
ابيب غيرُ
متحمسة
كثيراً لها ،
وبالتالي لا
يمكن انتظار
نتائج كبيرة
منها. ثم انها
مفاوضاتٌ
عسكرية بحت ،
ما يصعب اكثر
فاكثر امكانَ
احداث خرق
حقيقي فيها.
وما يزيد
الامور
تعقيدا
ان اسرائيل
ماضية في
تصعيدها
العسكري،
بحيث تكشف
الوقائع ان ما
تقوم به من
قصف وتفجيرات
سيؤدي في
النتيجة الى
احكام
سيطرتها على
جبل الريحان
وصولا الى اطراف جزين.
والتصعيد
العسكري ليس
حكرا على
لبنان. فالتطورات
في الخليج غير
مطمئنة. اذ
افاد موقع
اكسيوس ان
كبار اعضاء ادارة ترامب
عقدوا
اجتماعاً في
كامب دايفيد
للبحث في
الحرب مع
ايران
والتصعيد الحوثي
في اليمن.
اللافت في
الاجتماع
امران: الاول
، عدمُ
الاعلان عنه،
ما يشير الى
رغبة اميركية
رسمية في
ابقاء قرارته
سرية. والامر
الثاني ان
اخرَ مرة عُقد
مثل هذا
الاجتماع كان
في حزيران
٢٠٢٥ ، اي قبل
ايام قليلة من
بدء حرب اسرائيل
ضد ايران. فهل
تـتجه
المنطقة الى
تطورات
عسكرية
دراماتيكية
تعيد خلط
الاوراق،
وتمهد لمرحلة
سياسية
وعسكرية جديدة؟
الجواب قد
يكون عند
مسؤول
ايراني، نقلت
عنه وكالة
بلومبرغ، ان
طهران تستعد
لموجة اخرى من
القصف
الاميركي
ستكون اشد
ضراوة ربما من
الضربات
السابقة. لكن
قبل مواكبة
آخر التطورات
المحلية
والاقليمية،
البداية من
ملف انساني يتعلق
بانتظار
السجناء
معرفة مصير
قانون العفو
الذي ينطبق
عليه المثل
القائل: لا
معلق ولا مطلق!
مقدمة "المنار"
لا شيءَ
يوازي
ارتجاجاتِ
التفجيراتِ
الصهيونيةِ
من حُولَا
والمنصوري
لتعمَّ
الجنوبَ، سوى
خبرِ
اليونيسف
أنَّ عائلاتٍ
لبنانيةً
تنامُ مع
أطفالِها بين
أحضانِ الجوعِ..
وكأنَّ
السلطةَ
القابعةَ على
رأسِ الوطنِ غيرُ
معنيةٍ
بالكارثتينِ
معًا، ولا
تزالُ تنتظرُ
وعودَ
العَونِ
الأميركيةِ
ونوايا السلامِ
الإسرائيليةِ،
كما تؤكدُ
السلطةُ اللبنانيةُ
باتفاقِ
إطارِها
ولهاثِها إلى
جولةٍ جديدةٍ
من
مفاوضاتِها..
لكنَّ
مصيرَ
أوهامِها
تلكَ هو
الموتُ، كما أشارَ
الرئيسُ
السابقُ
للحزبِ
التقدميِّ الاشتراكيِّ
وليد جنبلاط،
الذي أضافَ
إلى موقفهِ من
كارثةِ
المفاوضاتِ،
بأنَّ أوسلو
الفلسطينيَّ
وُلِدَ
ميتًا،
وأوسلو
اللبنانيَّ
على الطريقِ.
وعلى طريقِ المفاوضاتِ
اللبنانيةِ
الإسرائيليةِ
هذهِ، لا
حدودَ
للمطالبِ
الإسرائيليةِ
والمطامعِ،
سوى مزيدٍ من
التوسُّعِ
للسيطرةِ على
الأرضِ
والمياهِ، مع
إمكانيةِ
قيامِ
مستوطناتٍ،
كما حذَّرَ
جنبلاط..
والشعبُ
اللبناني
الحذِرُ على
مصيرِ وطنِه،
في ظلِّ فشلِ
السلطةِ
وتخبُّطِ
سياساتِها،
يعرفُ أنَّ
المطبِقَ على
البلادِ
ويحاصرُ
اقتصادها
وكلَّ
مواردِها هو
الأميركيُّ،
باعترافِ
وزراءَ
يردِّدونَ
بلا خجلٍ أنْ
لا كهرباءَ
ولا أموالَ
ولا إعادةَ إعمارَ
في لبنان ولا
انهاء
للعدوان
والاحتلال دونَ
الانصياعِ
للشروطِ
الأميركيةِ
الإسرائيليةِ،
وأرشيفُ
التصريحاتِ
العلنيةِ
واضحٌ، فضلًا عن
كواليسِ
اللقاءاتِ،
من أعلى رأسِ
السلطةِ إلى
وزيرِ
الخارجيةِ،
وما بينهما..
وما بينَ
عفنِ
السياسةِ
وأحقادِها،
عودةٌ إلى
الخبرِ
الاصعبِ الذي
كشفتْهُ
منظمةُ اليونيسفِ
العالمية، من
أنَّ فرقَها
وثَّقتْ أنَّ
عائلةً لبنانية
وأكثر من أصلِ
خمسٍ أظهرتْ
أنَّ أطفالَها
ينامونَ
جياعًا..
أمَّا
العالم
فمُتَّجِهٌ
نحو جوعٍ
حقيقي بفعل
مجانينَ
يلحسونَ
المِبرَدَ
ليرووا
عطشَهم من دمِهم.
فأهلُ
العدوانِ
الأميركيِّ
الصهيونيِّ
وأتباعِهما
على إيرانَ،
يصرُّونَ على
مكابرتهم
السياسيةِ
والاقتصاديةِ
والعسكريةِ ،
ويعلمونَ
خطورةَ النار المتمدِّدّةِ
بقوة الى
الملف اليمني
بعد فلسطين
ولبنان،
والتي تزيد من
لهيب أسعارِ
النفطِ التي
تقاربُ حدَّ
تفجيرِ
الاقتصادِ
العالميِّ،
وأَجبرتِ
الأوروبيينَ
على مدِّ اليدِ
إلى
احتياطاتِ
الديزلِ على
أبوابِ الشتاءِ،
فيما لا تزالُ
منابرُ
دونالد ترامب
تمطرُ رشاوىً انتخابيةَ
وتصريحاتٍ
وادعاءاتٍ
بالانتصاراتِ..
ووسطَ
سيولِ
الأحداثِ
وغليانِ
الملفاتِ، لفتَ
تصريحٌ
ناريٌّ
للخارجيةِ
الروسيةِ حذَّرتْ
فيهِ الرعايا
الأجانبَ
وموظفي
البعثاتِ
الدبلوماسيةِ
من البقاءِ في
أوكرانيا أو السفرِ
إليها،
مضيفةً أنَّ
الذينَ لم
يغادروا كييف يعرِّضونَ
حياتَهم
عمدًا لخطرٍ
مميت.
مقدمة
"أو تي في"
من
واشنطن إلى
طهران، ومن
المنطقة إلى
جنوب لبنان،
المشهد واحد:
توتر يتراكم،
مخاطر تكبر،
وتسويات
تبتعد اكثر
فأكثر...
بين أميركا
وإيران، ضغوط
وتهديدات
ورسائل متبادلة،
وأبواب تفاوض
تُفتح نظرياً
فيما الميدان والسياسة
يقولان شيئاً
آخر.
وفي عز
هذا
الاحتقان،
دقت حادثة
فلاي دبي جرس الإنذار:
فما حصل على
متن الرحلة
المتجهة من دبي
إلى تل أبيب
لم يعد مجرد
حادث طيران
عابر، بل تطور
خطير يفتح
مجدداً ملف
أمن الطيران،
ويطرح السؤال الأخطر:
إلى أي حد
بدأت نيران
المنطقة
تقترب من خطوط
الملاحة
المدنية؟
أما
لبنان... فكالعادة،
يتلقى
الضربات
وينتظر...
في
الجنوب،
إسرائيل
تواصل
اعتداءاتها،
والاحتلال
مستمر،
والسيادة
منقوصة، وملف
السلاح لم
يُحسم،
والسلطة
عاجزة عن فرض
معادلة "لا
احتلال على
الأرض
اللبنانية،
ولا سلاح ولا
قرار عسكري
خارج مؤسساتها".
اما
اللبنانيون،
فيدفعون
يومياً
فاتورة سلطة
عجزت عن تحويل
الوعود إلى
نتائج
ملموسة، فيما
الأحزاب
المشاركة
فيها، شريكة
في الحكومة
عندما توزَّع
المواقع
والتعيينات،
ومعارضة لها
عندما يحين
موعد
الخطابات
والشاشات.
يرفعون
الصوت ضد سلطة
هم جزء منها،
ثم يريدون من
اللبناني أن
يصدّق أن
المسؤول
دائماً في مكان
آخر....
في
الخارج،
أميركا
وإيران
تلعبان على
حافة النار.
وفي الداخل،
إسرائيل
تعتدي،
الدولة تتعثر،
واللبناني
يدفع الحساب.
فإلى متى تبقى
الجمهورية في
غرفة
الانتظار...
فيما البلد
نفسه ينزف؟
مقدمة "الجديد"
استراحةٌ
في المواقف
وتصعيدٌ في
المَيدان ففي
اليوم التالي
لزيارةِ
رئيسِ
الحكومة نواف
سلام الى
النبطية حيث
أَرسَى حضورَ
الدولة ووَضَع
على سِكةِ
التنفيذ
رِزمةَ
مشاريع وجدَّد
الأولوياتِ
بوقفِ
الاعتداءات
وانسحابِ
اسرائيل وعودةِ
المواطنين
سارعت
اسرائيل الى
الرد على
الارض وعلى
طريقتها
فطالت
غاراتُها
النبطية
الفوقا ومحيط
زوطر الشرقية
وميفدون وصولاً
الى قضاء
مرجعيون
ووادي الحجير
وهَزّتِ التفجيراتُ
ارجاءَ
الجنوب من
المنصوري الى
برعشيت
واطراف بيت
ياحون
مُحدِثةً
ارتجاجاتٍ
على بُعد
اكثرَ من
عشرينَ
كيلومتراً
وفي
المَسافةِ الزمنية
الفاصلة عن
استحقاقات
تِشرينَ المنتَظرة
يمشي لبنان
على خط النار
السياسي والدبلوماسي
وفي مقابل
التصعيدِ
الاسرائيلي
تَفتحُ بيروت
اكثرَ من بابٍ
للتواصُلِ من
خلال الجهودِ
الدبلوماسيةِ
العابِرةِ
العواصمَ
والمدن وفي
معلومات
الجديد أنَّ
موعِدَ تامبا-
فلوريدا لم
يُحسَمْ
رسمياً بعد
لكنَّ
الجولةَ قائمةٌ
في المبدأ بين
العشرينَ
والثاني
والعشرينَ من
الشهر الجاري
وعلى مستوى
الوفودِ العسكرية
من دون حسمِ
المشارَكةِ
السياسيةِ
حتى الساعة
ومِن المفترض
أنْ تسجِّلَ
الجولةُ بحثاً
على صعيد
المناطقِ
التجريبية
والتفاصيلِ
المَيدانية
اما الشِّقُّ
السياسي من
المسار التفاوضي
فقد حَمَله
السفير سيمون
كرم الى حاضِرة
الفاتيكان في
زيارةٍ جاءت
بطلبٍ فاتيكاني
حيث التقى
امينَ السرّ
الكاردينال
بيترو
بارولين
وبحَسَبِ
مصادرَ
دبلوماسيةٍ
فإنَّ
الكرسيَّ
الرسولي
مهتمٌ بنجاح
تطبيقِ اتفاق
الاطار وهناك
رغبةٌ في
البقاء على
تَماسٍ
ومعرفةٍ بتفاصيلِ
ما يَجري على
خطوط التفاوض
وذلك انطلاقاً
من الاهتمام
التاريخي
بلبنان ولما
للفاتيكان من
تأثيرٍ في
المَحافِلِ
الدولية اضافة
الى
الاستعدادِ
للتحرك دعماً
لموقفِ لبنانَ
ومطالبِه
وسعياً
لابقاء
المِلف
اللبناني حاضِراً
عند الدولِ
المعنية
وعواصمِ
القرارِ الدَّولية
ولاتمام
المَهمةِ
الاوروبية
بين جَناحَي
الاحتضان
للمِلف
اللبناني
انتقل السفير
سيمون كرم الى
باريس وهناك
تنتظرُه لقاءاتٌ
معَ اطرافٍ
مهتمة بالشأن
اللبناني وكلُّها
تصبُّ في اطار
تدعيم
الموقفِ
التفاوضي
وارساءِ شبكة
امانٍ
تُنقِذُ
المسارَ من
مَخاطرِ
الاستحقاقات
المقبلة وعلى
خطوط
التواصلِ
الدبلوماسي
سُجّل اتصالٌ
بين وزيرِ
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو
والملك
عبدالله
الثاني فكان
لبنان على
جدولِ البحثِ
الأميركي-
الأردني من
بوابة تنفيذِ
اتفاق الإطار
وخفضِ
التصعيد في
المنطقة،
بالتوازي معَ
التأكيد
الأردني على
دعم استقرارِ
لبنانَ
وسوريا لكنَّ
كلَّ هذه الحركةِ
الدبلوماسية
تَجري تحت
سقفٍ
إسرائيلي أكثرَ
سخونة ففي
السابعِ
والعشرين من
تِشرينَ
الأول يتوجهُ
الإسرائيليون
إلى صناديقِ الاقتراع،
فيما تبقى
الجبَهاتُ
مفتوحةً،
والاحتمالاتُ
الأمنيةُ بلا
سقفٍ واضح من
مَيدانٍ مشتعل
على الارض الى
طائرةٍ
مخطوفةٍ
لحساب اصواتٍ
انتخابية في
الجو وبين
مفاوضاتٍ لم
تَنضَجْ
مواعيدُها
بعد وضغطٍ
أميركيٍّ
مطلوب وجبهةٍ
جنوبيةٍ لا
تهدأ
وانتخاباتٍ
إسرائيلية تَقترب
يقفُ لبنانُ
والمنطقةُ
أمام
معادَلةٍ
شديدةِ الحساسية
الدبلوماسيةُ
تحاولُ أن
تَسبِقَ النار
فيما
المنطقةُ
كلُّها
تَنتظرُ
الاستحقاقاتِ
من اسرائيل
وصولاً الى
انتخاباتِ اميركا
النِصفية
وعلى
المواعيدِ
الانتخابية
تُضبَطُ
ساعةُ
الحروبِ أو
تُطلَقُ
صافِرةُ
التسويات.
مقدمة
"أل بي سي"
"عملية
إرهابية"...
هذا ما توصلت
اليه
التحقيقات في
الإمارات مع
مساعد قائد
طائرة "فلاي
دبي"، همّام
الهُمامي.
جاءت هذه
المعطيات بعد
اقل من اربع
وعشرين ساعة
على ما المح
اليه
المستشار
انور قرقاش،
لجهة العمل
الارهابي ،
وهو عاد اليوم
واكد ان الهجوم
الارهابي
الاحدث، يوصل
تحذيرًا
جديدًا بأن معركة
المنطقة ضد
التطرف لم
تنته.
اذًا
المرحلة
الاولى من
التحقيقات
انتهت: مساعد
قائد الطائرة
كان ينوي
القيام بعمل
ارهابي.
المرحلة
الثانية
يفترض ان تكون
قد بدأت، وهي:
هل هناك جهة
تقف وراءه؟
وهل قام
بالعمل من تلقاء
نفسه؟ الجواب
على هذين
السؤالين
يفتح الكثير من
الاحتمالات،
ويعيد ملف "
الارهاب جوًا
" الى واجهة
اهتمام
الدول،
وتحديدًا
اجهزة الاستخبارات
فيها، خصوصًا
أنه بدأ
التنقيب في ملف
مساعد قائد
الطائرة، وهل
هو متأثر بفكر
عقائديّ
معيَّن؟
لبنانيًا،
ومتابعةً
لملف
المحروقات
وتحديدًا رسم
الثلاث مئة
الف ليرة،
يُعقد مطلع
الاسبوع في
السرايا
أجتماع لبحث
كيفية الوصول
إلى معالجة
لهذا الأمر،
وهناك مقترحات،
من بينها
تجزئة المبلغ
إلى شطور،
بحسب تحرك
الاسعار.
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 3
تشرين الأول 2026
جنوبية/03
تشرين الأول/2026
اللواء
يحرص
مرجع نيابي
رفيع على تجنب
أي احتكاك
مهما كان نوعه
سياسي أو
تشريعي، من
شأنه أن يمس
الاستقرار
الحكومي.
تحرص
قيادة حزب بارز
على عدم كسر
الجرة مع تيار
مسيحي، خشية
إضعافه
الصالح حزب
منافس على
ساحته.
يبعث
زعيم وسطي
برسائل مرمزة
حول موقفه
الرافض
المفاوضات
الإطار، وتحت
أي إسم جاءت.
نداء
الوطن
سُئل
الرئيس نواف
سلام من قبل
خبراء من
مراكز الأبحاث
الأميركية،
خلال لقائه
معهم في السفارة
اللبنانية في
واشنطن، إذا
أعطى أمرًا للجيش،
فهل ينفّذ
الجيش؟
فأجاب، وسط
دهشة الحضور: I hope so.
الاجتماع
المرتقب بين
لبنان
وإسرائيل،
بقيادة
الولايات المتحدة،
هو اجتماع
عسكري فني
فقط، وليس جولة
من المفاوضات
السياسية؛
ومن المقرر
عقده بين 20 و22
تشرين الأول
في مدينة
تامبا بولاية
فلوريدا.
كشفت
معلومات لـ
“نداء الوطن”
أن اجتماعًا
على جانب كبير
من الأهمية
سيُعقد بعد غد
الاثنين للبت
في مسألة
إلغاء رسم
الـ300 ألف ليرة
على صفيحة
البنزين، وأن
هناك
اقتراحًا عمليًا
سيُطرح في
الاجتماع،
ويُتوقع أن
يحظى بموافقة
المجتمعين،
تمهيدًا
لإقراره في مجلس
الوزراء.
الجمهورية
أصر
لبنان على
موقفه في أنه
من غير الوارد
نقل ملف
التفاوض إلى
مسار ثنائي
مستقل، وبقي
متمسكاً
بالدور
الأميركي في
إدارة
المرحلة
المقبلة.
بات
واضحاً أن أي
صيغة دولية
جديدة للجنوب
ستبنى حول
الجيش
اللبناني لا
بمعزل عنه، مع
انتقال النقاش
من “وجود دولي”
إلى كيفية دعم
الجيش ومراقبته،
أي أن أي قوة
أجنبية تأتي
إلى الجنوب ستكون
معزّزة
للحضور
اللبناني
الرسمي.
تشير
وتيرة أعمال
المسح
الهندسي
جنوباً، إلى
أن الجيش
يتعامل مع
مخلفات الحرب
والأجسام المشبوهة
كملف طويل
الأمد يحتاج
وقتاً وتأنياً
وإمكانات
لوجستية
إضافية.
البناء
يقول
مرجع سياسي
عراقي إنه
يمكن قراءة
التفاهم بين
الحكومة
والمقاومة
الإسلامية في
العراق
باعتباره
إعلان نوايا مشروطاً،
يقوم على
تنظيم
السلاح، لا
تسليمه، وعلى
ربط التزام
المقاومة
بإنجاز
الحكومة استحقاقات
السيادة. فمهلة
حزيران 2027،
التي أعلنها
رئيس
الحكومة، لا
تختصر وحدها
مضمون
المقايضة.
ووفق هذه
القراءة، ينتظر
تنظيم السلاح
إقرار قانون
الحشد الشعبي
الذي سوف يكون
مظلة تنظيم
السلاح
لاحقاً،
واستعادة
السيادة المالية
على عائدات
النفط
العراقي خارج
وصاية
الاحتياطي
الفدرالي
الأميركي،
وشراء شبكة
دفاع جوي،
وإنهاء وضع
الجماعات
الإيرانية المعارضة
وحزب العمال
الكردستاني،
وانسحاب
القوات التركية،
وإعادة تقييم
الوضع
الاقتصادي
والعسكري
لإقليم
كردستان وفق
الدستور. وفي
المقابل،
تحتفظ
المقاومة بحق
الردّ على أي
عدوان خلال
هذه الفترة،
فلا تتحول
التهدئة إلى
تعطيل للدفاع
عن العراق.
وإذا عجزت
الحكومة عن
تنفيذ
التزاماتها،
تفقد المهلة أساس
إلزامها، ويصبح
الخيار
تمديدها
بتفاهم جديد
أو اعتبار الاتفاق
غير قائم.
بهذا المعنى،
نحن أمام
اختبار
متبادل
للالتزامات،
تقاس نتيجته
بتحقق السيادة،
وتبقى وحدة
العراق
والقرار
الدستوري
للحرب والسلم
مرجعية
لتنظيم
العلاقة بين الحكومة
والمقاومة،
وضمان
استمرار
الحوار ومنع
الصدام
الداخلي.
يعتبر
خبير في شؤون
الطيران أن
التنازل الأميركيّ
للعراق،
بالسماح
بأربعين رحلة
عراقية
وأربعين رحلة
إيرانية
يومياً من
النجف وإليها،
باستثناء
شركة ماهان،
يقدّم لإيران
منفذاً
واسعاً على
قاعدة
الإقرار
بخصوصية العلاقات
الإيرانية
العراقية. لأن
ثمانين رحلة
تتيح حركة
تتجاوز عشرة
آلاف مسافر
يومياً
وثلاثمئة ألف
شهرياً،
وتجعل النجف
مرشحاً لدور
بوابة
إيرانية إلى
العالم، وهذه
الخصوصيّة،
بما تختزنه من
روابط دينية
واجتماعية واقتصادية،
تطرح سؤالاً
عن قدرة
الحصار على الاستمرار
عندما تضطر
واشنطن إلى
استثناء إحدى
أهم ساحات
الاتصال
بإيران. وفي
الجانب
العراقي،
ووفق مصدر
دبلوماسي
إقليمي فإن
التراجع الأميركي
يعكس الحاجة
إلى امتصاص
غضب الشارع على
الحكومة
لقبول
المشاركة
بحصار إيران
من بوابة
الطيران،
خصوصاً حاجة
الحكومة بعد
الانسحاب
الأميركي
والاتفاق مع
المقاومة،
إلى تأكيد مصداقيتها
السيادية،
ويسأل هل يشكل
هذا الاعتراف
بهذه
الخصوصيّة
مدخلاً
لتنازلات أخرى،
أبرزها تحرير
عائدات النفط
العراقيّ من الوصاية
الأميركية؟
شبح
الحرب يلوح في
الأفق... لكن
هناك من تذكّر
قانون
الانتخابات
نداء
الوطن/04 تشرين
الأول/2026
في بلد
يقف على حافة
حرب جديدة
جنوبًا، ووسط
مخاوف من
انفجار الشارع
جرّاء موجة
الغلاء
والأزمة
المعيشية المتفاقمة،
تستأنف
اللجنة
الفرعيّة
المكلّفة البحث
في قوانين
الانتخابات
النيابية،
اجتماعاتها
يوم غد
الإثنين، في
خطوة أثارت
موجة من
الانتقادات
عبر مواقع
التواصل
الاجتماعي.
مصدر سياسي
متابع قال
لـ"نداء
الوطن" إن
عودة اللجنة
إلى الانعقاد
بعد تعليق
الاجتماعات
لفترة طويلة،
مستغرب في هذا
الوقت
تحديدًا، ولا
سيما أن
الانتخابات
ليست ملفًا
داهمًا
ومستعجلا في
الوقت الراهن
ويمكنه
الانتظار بما
أن الاستحقاق
الانتخابي
مؤجل لسنتين
على الاقلّ،
وعوضًا عن
التلهّي بهذه
الاجتماعات،
يجب أن تكون
الأولوية
لإقناع "حزب
الله" بضرورة
تسليم سلاحه،
وتمهيد
الطريق أمام
استئناف
المفاوضات
المجمّدة
بسبب تعنت
"الحزب" من
جهة، وعدم
قدرة الدولة
على تنفيذ
قراراتها
بشأن حصر السلاح
وتثبيت
سيادتها على
كامل الاراضي
اللبنانية
واستعادة
حقها بقرار
الحرب والسلم.
وتوقع
المصدر نفسه
أن البحث في
قوانين انتخابات
جديدة، قد
يفتح سجالات
سياسية
وطائفية، لبنان
حاليًا بغنى
عنها، لذا لا
بدّ من التركيز
على عقد
اجتماعات
طارئة
ومفتوحة
للبحث في سبل
إنقاذ لبنان
من شبح حرب
محتملة،
والتفتيش عن
حلول للأزمات
المعيشية
والاجتماعية
والاقتصادية،
قبل أن ينزلق
لبنان في لعبة
التظاهرات وتحرّكات
الشارع التي
قد تستغلها
بعض الأطراف لمحاربة
العهد
والحكومة. على
خط متصل، توقع
نقيب أصحاب
محطات
المحروقات
جورج
البراكس، أن
تشهد أسعار
المحروقات تراجعًا،
بعد قرار
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
بالتراجع عن
نيته حظر
تصدير الديزل
من أميركا،
وقرار مجموعة
السبع بتحرير
100 مليون برميل
من الديزل
والنفط الخام
من مخزونهم
الاستراتيجي
خلال 4 أشهر،
لأن هذا الأمر
سيخفف الضغط
على الطلب في
الأسواق الدولية
وسيدفع
بأسعار النفط
والمحروقات إلى
التراجع، قبل
الانتخابات
النصفية
الأميركية.
وجاءت هذه
البشرى
السارة، عشية
الاجتماع
المقرر يوم غد
الإثنين،
بدعوة من رئيس
الحكومة نواف
سلام ومشاركة
وزراء
الصناعة
والطاقة
والمال
والاقتصاد،
بهدف إيجاد
صيغة لمقاربة
ملف رسم الـ300
ألف ليرة على
البنزين،
والبحث في
تفاصيل
الآلية
وإمكان
اعتمادها. إلى
ذلك، تتجه
الأنظار إلى
جولة
المفاوضات اللبنانية
– الإسرائيلية
المرتقبة في
تامبا – فلوريدا،
في النصف
الثاني من
الشهر الحالي.
وتفيد
المعلومات
بأن الأطراف
المعنية تسعى
لإزالة
العراقيل
أمام جولة
المحادثات
الجديدة، على
أمل تحقيق خرق
ما يساهم في
الخروج منها
بنتائج إيجابية،
وإلا سيكون
مصيرها
التأجيل مرة
جديدة. من جهة
أخرى، يستمرّ
البحث عن
القوة
البديلة لـ"اليونيفيل"
بعد انتهاء
مهامها أواخر
العام
الحالي، على
وقع التصعيد
الإسرائيلي
المستمرّ في
عدد من قرى
جنوب لبنان،
التي لا تزال
في مرمى
التفجيرات
والغارات.
الاجتماع
الشهري
للمطارنة
الموارنة
وبيانهم
أخبار
الفاتيكان/02
تشرين الأول/2026
عقد
المطارنة
الموارنة يوم
الجمعة
الثاني من
تشرين الأول
أكتوبر ٢٠٢٦
اجتماعهم
الشهري في
الصرح
البطريركي في
بكركي،
برئاسة البطريرك
الكاردينال
مار بشارة بطرس
الراعي،
ومشاركة
الرؤساء
العامين والرئيسات
العامات
للرهبانيات
المارونية،
وتدارسوا
شؤونًا كنسية
ووطنية، وفي
ختام الاجتماع
أصدروا
البيان
التالي:
1 –
يُندِّد
أعضاء المجلس
تكرارًا
بتمادي الإعتداءات
الإسرائيلية
على الجنوب
وأهله. ويدعون
المجتمع
الدّولي إلى
بذل الجهود
لعودة السكان
إلى أرضهم
ودعم المفاوضات
الجارية
وعملية حصر
السلاح بيد
الدولة.
2 – تابع
أعضاء المجلس
أعمال
الجمعية
العمومية
للأُمم
المتحدة
والمواقف
التي صدرت عن
وفد لبنان ووفود
الدول
الصديقة. وهم يتطلّعون
إلى ترجمةٍ
إيجابية
إنقاذية لها
في القريب الممكن.
3 – يُسجِّل
أعضاء المجلس
استياءهم من
تدهور
الأوضاع المالية
والاقتصادية
في البلاد،
وانعكاساته السلبية
على معيشة
المواطنين،
وغلاء المعيشة
الفاحش، في
وقت تتراجع
فرص العمل
وتتزايد حركة
هجرة الشباب
طلبًا لحياةٍ
أفضل. ويدعون المسؤولين
إلى التقدّم
في الإصلاح الاقتصادي
والحدّ من
الفساد
والغلاء
وترشيد
السياسة
الضرائبيّة
وإعادة أموال
المودعين
وعدم تدفيع
اللبنانيين
أثمانًا لا
يستطيعون
تحمّلها.
4 –
يُبدي أعضاء
المجلس
ارتياحهم إلى
الإنفتاح
الرسمي بين
لبنان
وسوريا،
الواعد
بعلاقاتٍ فُضلى
بينهما، على
أساس احترام
سيادة كلّ من
البلدَين.
ويُشدِّدون
على وجوب فتح
الحدود
وضبطها
والتعامل مع
تنقُّل
الأشخاص تبعًا
للقوانين،
تحسينًا
لظروف الأمن
وتبادل البضائع
والتعاون
الاقتصادي
الثنائي.
5 – يشدّد
أعضاء المجلس
على المحافظة
على التوازن
الوطني
المطلوب في
ملف تفرّغ
الأساتذة
المتعاقدين
في الجامعة
اللبنانية،
توخّيًا
لتحقيق الإنصاف
والالتزام
بمعايير
الكفاءة
وبسائر المعايير
الأكاديمية.
ويطالبون
مقام مجلس الوزراء
إلى التنبّه
لمقتضيات هذا
التوازن في
أي تعيينات أو
تشكيلات.
6 – في
شهر الوردية
المبارك،
يحثّ أعضاء
المجلس مع
قداسة البابا
لاون الرابع
عشر جميع
المؤمنين على
تلاوة
المسبحة الورديّة،
واضعين بين
يدَي مريم أم
الله والكنيسة
وافر الطلبات
من أجل السلام
في لبنان والشرق
والعالم،
مرفقين
صلواتهم
بأعمال ملموسة
من التوبة
والرحمة.
تصعيد
إسرائيلي
متواصل
جنوباً: غارة
عنيفة على
النبطية
الفوقا وقصف
مدفعي
وتفجيرات
تطال بلدات
عدة
جنوبية/03
تشرين الأول/2026
واصلت
القوات
الإسرائيلية
تصعيدها
العسكري
الميداني
والجوّي على
مختلف قطاعات
الجنوب
اللبناني،
حيث شنّ
الطيران
الحربي غارة
عنيفة
استهدفت بلدة
النبطية
الفوقا،
بالتزامن مع
قصف مدفعي طال
أودية وبلدات
في القطاعين
الغربي
والأوسط،
وتفجيرات
ميدانية متفرقة
امتدت حتى
ساعات الليل.
استمر
الطيران
الحربي
والاستطلاع
الإسرائيلي
في فرض حضور
مكثف ومخترق
للأجواء
الجنوبية: غارة
النبطية
الفوقا:
استهدف
الطيران
الحربي بلدة
النبطية
الفوقا بغارة
عنيفة أحدثت
دويّاً
هائلاً في
المنطقة.
تحليق
منخفض وغارات
وهمية: شهدت
أجواء القطاع
الغربي
ومناطق
الجنوب
تحليقاً
مكثفاً
للطائرات الحربية
على علو منخفض
جداً، أطلقت
خلاله بالونات
حرارية ونفذت
غارات وهمية
لإثارة الرعب.
إلقاء
قنابل مضيئة:
ألقى الجيش
الإسرائيلي قنابل
مضيئة في
ساعات الليل
فوق بلدات
مجدل زون،
المنصوري،
ومحيطهما
لكشف التحركات
وتنشيط المسح
الجوي.
اتسعت
رقعة
الاستهدافات
الميدانية
والمدفعية
لتشمل عدة
محاور وأودية
استراتيجية: استهداف
الأودية
والقرى
الحدودية: طال
القصف
المدفعي
منطقة وادي
الحجير،
إضافة إلى وادي
زبقين ووادي
حسن عند أطراف
بلدة مجدل
زون،
بالتزامن مع
قصف مباشر
استهدف بلدة
المنصوري في
قضاء صور،
ومحيط بلدتي
زوطر الشرقية
وميفدون.سلسلة
تفجيرات
متدرجة: شهد الميدان
الجنوبي
تسجيل
تفجيرات ضخمة
داخل أحياء
وبلدات مجدل
زون، ميس
الجبل، وبيت
ليف. ويعكس
هذا التصعيد
الميداني
المتدرج، بين
الغارات
العنيفة
والقصف
المدفعي
المكثف
والتفجيرات
والتنشيط
الجوي،
استمرار حالة
التوتر الشديد
والجاهزية
العالية على
طول الشريط الحدودي
والعمق
الجنوبي حتى
ساعات متأخرة
من الليل.
تفجير
إسرائيلي ضخم
يستهدف مدرسة
في حولا.. وتصعيد
عنيف يمتد في
الجنوب
جنوبية/03
تشرين الأول/2026
شهدت
بلدات
جنوبية،
اليوم السبت،
تصعيدًا ميدانيًا
واسعًا،
تخللته
تفجيرات
إسرائيلية
ضخمة وقصف
مدفعي عنيف
ومتواصل،
امتد من حولا
وميس الجبل
والقنطرة
وعيترون إلى
المنصوري
وطلوسة وبني
حيان ووادي
الحجير
وبرعشيت، فيما
سُمع دوي عدد
من التفجيرات
في مناطق
واسعة من
الجنوب.
وأفادت
المعلومات
بأن القوات
الإسرائيلية نفذت
تفجيرًا بين
بلدتي ميس
الجبل وحولا،
قبل أن تستهدف
بتفجير ضخم
مدرسة
إعدادية جبل
عامل في بلدة
حولا، أعقبه
تفجير آخر
داخل البلدة.
وفي
المنصوري،
دوّى تفجيران
قويان جدًا، سُمع
صدى أحدهما في
مناطق واسعة
من الجنوب،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
عنيف ومتواصل
استهدف
البلدة. وامتد
القصف
المدفعي
ليطال بلدتي
طلوسة وبني
حيان،
بالتزامن مع
استهداف وادي
الحجير، فيما
تعرضت أطراف
بلدة برعشيت
لقصف مدفعي.
وفي السياق
نفسه، سُجل
تفجير في بلدة
القنطرة وآخر
في بلدة
عيترون، بينما
ألقت مسيّرة
إسرائيلية
قنبلة صوتية
فوق وادي
السلوقي من
جهة بلدة
شقرا. ويأتي
التصعيد في ظل
استمرار
التوتر
الميداني في
الجنوب، حيث
شهدت بلدات
حدودية خلال
الأيام
الماضية
عمليات تفجير
وقصف مدفعي
وتحليقًا
للطائرات
المسيّرة،
وسط استمرار
العمليات
الإسرائيلية
في مناطق عدة
من الجنوب. وفي
تطور منفصل،
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
إصابة 8 جنود
بجروح طفيفة،
أمس الجمعة، في
حادث سير بين
مركبتين في
جنوب لبنان. وقال
المتحدث إن
التحقيق جارٍ
في ملابسات
الحادث،
مشيرًا إلى
إجلاء 6 من
الجنود إلى
المستشفى لتلقي
العلاج، قبل
أن يعودوا
جميعًا إلى
منازلهم،
لافتًا إلى إبلاغ
عائلاتهم.
تفاصيل
تُروى للمرة
الأولى.. ماذا
جرى داخل «حزب
الله» بعد
استشهاد نصر
الله؟
جنوبية/03
تشرين الأول/2026
كشف
عضو كتلة
«الوفاء
للمقاومة»
النائب حسن فضل
الله تفاصيل
عن المرحلة
التي أعقبت
استشهاد
الأمين العام
لـ«حزب الله»
السيد حسن نصر
الله، والدور
الذي قال إن
السيد هاشم
صفي الدين
تولاه خلال
تلك الفترة،
مؤكدًا أنه
تولى فورًا
قيادة العمل
الميداني
وإدارة
المرحلة
الانتقالية،
التي وصفها
بأنها كانت من
أصعب المراحل
التي مر بها
الحزب. وقال
فضل الله،
خلال حلقة خاصة
مع قناة
«الميادين»
بمناسبة
الذكرى
الثانية
لاستشهاد
السيد هاشم
صفي الدين، إن
السيدين نصر
الله وصفي
الدين كانا
«متلازمين في
السيرة
والنهج
والفكر»،
مستعيدًا
محطات من
مسيرة صفي
الدين منذ
عودته إلى
لبنان.
وأوضح
فضل الله أن
السيد حسن نصر
الله طلب من
صفي الدين
العودة من
رحلة العلم في
مدينة قم
الإيرانية،
للبدء في
العمل
التنظيمي
داخل الحزب. وأشار إلى
أنه بعد عودته
إلى لبنان،
توجه صفي
الدين إلى
جبهة الجنوب،
حيث بدأ العمل
الميداني والتنظيمي.
وقال
فضل الله إن
«حزب الله
قيادة واحدة
بمنهجية واحدة
وأجيال
متعددة»،
لافتًا إلى
أنه بعد
استشهاد نصر
الله، تولى
صفي الدين
«فورًا» قيادة
العمل
الميداني. وأضاف
أن صفي الدين
تمكن، رغم
الغارات
الإسرائيلية
المكثفة، من
إدارة
المرحلة
الانتقالية،
معتبرًا أن
الأيام
الخمسة
الفاصلة بين
استشهاد
السيدين نصر
الله وصفي
الدين كانت
«مفصلية في
تاريخ حزب
الله». وبحسب
فضل الله،
بقيت
المقاومة في
الميدان خلال
تلك الفترة
بفضل قيادة
صفي الدين
وإدارته
للمرحلة. وكشف
فضل الله أن
صفي الدين
بادر إلى
تعيين قادة بديلين
عن القادة
الذين
استشهدوا في
جهاز المقاومة
ومجالات
أخرى، وذلك في
إطار إدارة
المرحلة التي
أعقبت
استشهاد نصر
الله. ووصف
فضل الله
استشهاد
السيدين نصر
الله وصفي الدين
بأنه «زلزال
أصاب حزب
الله»، لكنه
استدرك بالقول
إن هذا
الزلزال «لم
يُسقطنا». «مستمرون
بوصية
الشهيدين»وختم
فضل الله
حديثه بالتأكيد
أن «حزب الله
مستمر بقوة
بوصية
السيدين الشهيدين»،
مضيفًا: «وهذا
عهدنا مع كل
الشهداء».
الجيش
يضبط كمية
كبيرة من
الأسلحة
الحربية في
بشامون
نداء
الوطن/04 تشرين
الأول/2026
صدر
عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
نتيجة عملية
رصد ومتابعة
أمنية، دهمت
دورية من
مديرية
المخابرات في
منطقة بشامون
- عاليه منزل
المواطن (ع.ش.)
وأوقفته
لاتجاره
بالأسلحة
الحربية والمخدرات،
وضبطت كمية
كبيرة من
الأسلحة والذخائر
الحربية، كما
أوقفت برفقته
المواطن (م.ز.)،
بحقه مذكرة
توقيف بجرم
إطلاق النار.
كذلك أوقفت
دورية من
المديرية في
مخيم نهر
البارد وفي
مناطق التبانة
والقبة وسوق
الخضار– طرابلس
7 مواطنين
وفلسطينيَين
لإقدامهم على
تعاطي
المخدرات
وترويجها،
وضبطت في
حوزتهم كمية
منها. سُلمت
المضبوطات
وبوشر
التحقيق مع الموقوفين
بإشراف
القضاء
المختص.
إصابة
8 جنود إسرائيليين
في حادث سير
في جنوب لبنان
المركزية/04
تشرين
الأول/2026
أفادت
إذاعة الجيش الإسرائيلي
بإصابة 8 جنود
من اللواء
المدرع السابع
بجروح طفيفة،
أمس، جراء
حادث سير وُصف
بأنه
«عملياتي» في
جنوب لبنان.
وبحسب
التحقيق الأولي،
وقع الحادث
خلال ساعات
المساء بالقرب
من بلدة رب
ثلاثين داخل
الأراضي
اللبنانية،
بعدما اصطدمت
مركبتان
تابعتان
للقوات الإسرائيلية
ببعضهما. وأشارت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
إلى أن المعطيات
الأولية
للتحقيق
ترجّح أن
الظروف الجوية
السائدة في
المنطقة، ولا
سيما الوحل
والأمطار،
ساهمت في وقوع
الحادث. وجرى
إجلاء 6 من
الجنود
المصابين إلى
أحد المستشفيات
لتلقي العلاج
الطبي، فيما
تم إبلاغ عائلاتهم
بالحادث. ولا
يزال التحقيق
مستمراً للوقوف
على كامل
ملابسات حادث السير
وأسبابه.
دمشق
تنفي محادثات
تركيا مع «حزب
الله»: «عصر
الميليشيات
انتهى» والتفاوض
حصراً مع
الدولة
اللبنانية
جنوبية/03
تشرين الأول/2026
نفت
الرئاسة
السورية
بصورة قاطعة
وجود أي اتصالات
أو محادثات مع
«حزب الله»،
واضعة
التقارير التي
تحدثت عن عقد
لقاء مباشر
بين الطرفين
في تركيا في
خانة
«الادعاءات
غير
الصحيحة».وأكدت
دمشق أن
مقاربتها
الرسمية
والسياسية
تجاه الملف
اللبناني
تقوم على
التعامل
المباشر مع الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الشرعية
حصراً، معلنة
قطيعة مع صيغ
التعاطي
السابقة خارج
إطار الدولة. أكد
المستشار
الإعلامي
للرئاسة
السورية، أحمد
موفق زيدان،
في تصريحات
صحفية، أن
التقارير
التي تتحدث عن
وجود اتصالات
مع «حزب الله» هي
تقارير «عارية
تماماً من
الصحة»،
معتبراً أن
جهات أصحاب
مصلحة تقف خلف
إشاعة هذه
الأنباء.وأوضح
زيدان أبعاد
الموقف السوري
مشيرا إلى أن
سوريا «دفعت
سابقاً ثمن
التقارب مع
ميليشيات
خارج إطار
الدولة
اللبنانية». وجزم
زيدان بأن
«عصر
الميليشيات
قد انتهى ولا مكان
له في
المعادلة
الحالية»،
مؤكداً أن أي
مسار تفاوضي
أو سياسي سوري
مع الجانب
اللبناني
«يكون مع
الدولة
الرسمية
ومؤسساتها،
لا مع أي
ميليشيا».
ويأتي ذلك بعد
نفيٍ رسمي
نشرته
الحكومة
السورية
باللغة
الإنجليزية
عبر منصة
«إكس»، دحضت
فيه تفاصيل
اللقاء
المزعوم. وجاء
الموقف
الصارم من
دمشق رداً على
تقرير نُشر
الخميس نقلت
فيه وكالة
«رويترز» عن
ستة مصادر
مطلعة
ادعاءها عقد
محادثات
مباشرة بين
ممثلين عن
الحكومة
السورية و«حزب
الله» في تركيا
خلال شهر
أيلول
(سبتمبر)،
بزعم خفض حدة
التوتر بين
الجانبين،
وهو ما وصفته
الوكالة حينها
بأنه أول
اجتماع مُعلن
من نوعه. وتأتي
هذه السجالات
السياسية
والإعلامية في
ظل استمرار
حالة التوتر
الأمني
والعسكري بين
دمشق و«حزب
الله» على
خلفية ملفات
حساسة في
الداخل السوري
حيث أعلنت
السلطات
السورية
توقيف خلية أمنية
في منطقة
الجنوب
السوري،
مؤكدة أنها تابعة
لـ«حزب الله»
وكانت تعمل
على تجهيز
منصات لإطلاق
الصواريخ من
داخل الأراضي
السورية. في
المقابل،
أصدر «حزب
الله» بياناً
نفى فيه أي صلة
له بالخلية
المذكورة،
مجدداً
تأكيده عدم وجود
أي ثقل أو
نشاط أمني
وعسكري له
داخل الأراضي
السورية.
ويعكس الموقف
الحاسم
للرئاسة السورية
تحولاً
بنيوياً في
استراتيجية
دمشق الإقليمية؛
إذ تسعى
للتنصل من
التفاهمات الجانبية
مع القوى غير
الحكومية،
وترسيخ التعاطي
الحصري مع
المؤسسات
الرسمية
للدول، مما
يضاعف عزلة
الفصائل
المسلحة
ويُعيد رسم قواعد
العلاقة بين
دمشق وبيروت
عبر القنوات الشرعية
فقط.
ترتيبات
«ما بعد
اليونيفيل»:
تفاهمات
أوروبية بحدود
200 عنصر ومهام
تتركز على دعم
الجيش
اللبناني
جنوبية/03
تشرين الأول/2026
تتسارع
النقاشات
الدبلوماسية
حول رسم ملامح
المرحلة
الجديدة
للترتيبات
الأمنية والدولية
في جنوب لبنان
مع اقتراب
استحقاق
صياغة البدائل
لمهام القوات
الدولية
(اليونيفيل). وفي
وقت تتجه فيه
بيروت وعواصم
القرار إلى
بحث الملاذات
الدولية
الضامنة
للاستقرار،
تبدو المقاربة
الأوروبية
محكومة
بحسابات حذرة
تجمع بين رغبة
فرنسا والدول
الحليفة في
حماية القوات
وتأمين غطاء
أممي، وبين
واقعية الميدان
التي تدفع نحو
تقليص
الانتشار
المباشر لصالح
تعزيز قدرات
المؤسسات
العسكرية
الشرعية. في
إطار البحث عن
ترتيبات
أمنية
واستراتيجية
لمرحلة «ما
بعد
اليونيفيل»،
تشير معطيات
نقلاً عن مصدر
سياسي لصحيفة
«نداء الوطن»
إلى أن بيروت
تتمسك بحتمية
وجود حضور
ودعم دوليين
لمساندة الاستقرار.
وفي هذا
السياق، تقود
فرنسا
مشاورات
مكثفة مع
مجموعة من
الدول
الأوروبية
البارزة—من
بينها
إيطاليا،
ألمانيا،
إسبانيا، والنرويج—لبحث
إمكانية
إطلاق «قوة
متعددة الجنسيات».
وعلى الرغم من
استمرار
النقاشات، لم
يُتوصّل بعد
إلى صيغة
نهائية حاسمة
تتصل بـ:
حجم
القوة ونطاق
انتشارها
الميداني.
طبيعة
تفويضها
المباشر
وآلية
علاقتها بالجيش
اللبناني.
منح
الصلاحيات:
يتركّز جانب
رئيسي من
المداولات
على منح هذه
القوة
صلاحيات
واضحة ومباشرة—قد
تصل إلى
الاستناد لـ
الفصل السابع
من ميثاق
الأمم
المتحدة—بما
يضمن حماية
عناصرها والدفاع
عن أنفسهم،
استناداً إلى
دروس الاعتداءات
والضغوط التي
تعرضت لها
قوات
اليونيفيل والتحفظات
السياسية
داخل
الحكومات
الأوروبية
المشاركة.
وفي
مقابل النقاش
السياسي حول
التفويض الميداني،
كشف مصدر
دبلوماسي
لصحيفة «نداء
الوطن» عن
حدود وواقع
حجم المشاركة
الأوروبية
المرتقبة،
مشيراً إلى
الأبعاد
التالية: سقف
الـ 200 عنصر:
تُرجّح
التقديرات
الدبلوماسية
ألا يتجاوز
حجم المشاركة
الأوروبية
الإجمالي في
حال تشكيل
القوة
الدولية سقف
الـ 200 عنصر. تحول
طبيعة المهمة:
الاستقرار
عند هذا العدد
المحدود يعني
عملياً أن
القوة
الأوروبية لن
تكون قوة
انتشار
ميداني واسعة
النطاق تتولى
مهام أمنية
ومباشرة على
الأرض.
التركيز على
بناء القدرات:
ستتحول
أولوية هذه
القوة نحو
تقديم الدعم
اللوجستي،
التدريب
الفني، ورفع
الكفاءة
التشغيلية
للقوات
العسكرية والشرعية
اللبنانية،
لتكون بمثابة
رافعة لإعداد
الجيش
اللبناني
وتمكينه من
التمدد ومسؤولية
الميدان بشكل
مستقل. تعكس
هذه التطورات
تحولاً متدرجاً
في الرؤية
الدولية
لإدارة الملف
الجنوبي؛ إذ
يبتعد المشهد
عن صيغة
القوات الدولية
التقليدية
ذات الحجم
الكثيف،
متجهاً نحو نماذج
أكثر مرونة
وركزت على
إسناد الجيش
اللبناني
وتمكينه
بذاتياً، تحت
مظلة سياسية
وأممية تضمن
التوازن
وتوفر الغطاء
الدولي اللازم
لحماية
الحدود.
انتشار
إسرائيلي
راجل ومؤلل
داخل زوطر
الشرقية
وتفجيرات في
المنصوري
المركزية/03
تشرين
الأول/2026
تتواصل
العمليات
الإسرائيلية
جنوبا، وفي
تطور ميداني
لافت، أظهرت
صور من بلدة
زوطر الشرقية
في قضاء
النبطية،
وجود جنود
وآلية عسكرية
إسرائيلية
داخل منطقة
سكنية، في ظل
استمرار
التحركات
العسكرية الإسرائيلية
في المنطقة. وتُظهر
الصور عدداً
من الجنود وهم
يتحركون
سيراً على
الأقدام على
طريق ترابية
تحيط بها
المنازل والأشجار،
فيما توثق
صورة أخرى
دبابة متمركزة
على الطريق
بين الأبنية.
في سياق متصل،
نفّذت مروحية
«أباتشي»
إسرائيلية
عملية تمشيط
باتجاه أطراف
بلدة زوطر
الشرقية في
قضاء
النبطية.نفّذت
مروحية
«أباتشي»
إسرائيلية
عملية تمشيط
باتجاه أطراف
بلدة زوطر
الشرقية في
قضاء النبطية.
وبعد
غياب لأيام،
يحلّق
الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
في أجواء
الضاحية
الجنوبية
لبيروت. وأقدمت
القوات
الاسرائيلية
على تنفيد عدد
من التفجيرات
الضخمة
العنيفة في
بلدة
المنصوري
جنوب صور،
وشوهدت سحب
الدخان
الأبيض ترتفع
في محيط اجواء
الاماكن
السكنية. فيما
نجمت عن الانفجارات
ارتجاجات
وأصوات قوية
وصلت إلى صور
وقرى القضاء. وافيد
عن تفجير وحرق
منازل في
حولا. واستهدف
القصف
المدفعي
طلوسة وبني
حيان . واستهدفت
غارة الوادي
عند أطراف
بلدة دير
سريان، كما شن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارتين على
بلدة بني حيان
- قضاء
مرجعيون.
وأفادت
المعلومات عن
غارة بصاروخ
لم ينفجر باتجاه
بلدة
القنطرة، كما
أفيد عن غارة
استهدفت وادي
الحجير لجهة
القنطرة.
وكانت غارتان
استهدفتا النبطية
الفوقا
وميفدون
بصواريخ
ارتجاجية. ,نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة حولا
في قضاء
مرجعيون،
أقدم خلالها
على تفخيخ مدرسة
خاصة في
البلدة قبل
تفجيرها
وتدميرها بالكامل.
شهدت أجواء
البقاع
تحليقاً
للطيران الحربي
الإسرائيلي
على ارتفاعات
متوسطة، بالتزامن
مع قصف مدفعي
إسرائيلي
استهدف بلدة
المنصوري في
جنوب لبنان.
وفي موازاة
ذلك، شنّ الطيران
الإسرائيلي
غارة على
دفعتين
استهدفت بلدة
كفرتبنيت، في
وقت استمرت
فيه الأجواء الميدانية
المتوترة في
عدد من مناطق
الجنوب. إلى ذلك،
وقع تفجير
عنيف فجر
اليوم استهدف
حرش بيت ياحون
لجهة عيتا
الجبل. وحلّق
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على مستوى
منخفض في
أجواء القطاع
الشرقي في
الجنوب. في
المقابل
أفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
إصابة 5 جنود
إسرائيليين
بجروح
متفاوتة خلال
الليل جراء
حادث عملياتي
في جنوب
لبنان.
رجي
ونيدهام
يبحثان اتفاق
الإطار وحصر
السلاح بيد
الدولة
المركزية/03
تشرين
الأول/2026
كتب وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي على
"اكس": "خلال
اللقاء مع
نائب مستشار
الأمن القومي
الأميركي
مايكل نيدهام
في البيت الأبيض،
جرى بحث
التطورات في
لبنان
والمنطقة،
ولا سيما
اتفاق الإطار
وما يتصل
بتنفيذه، بما
في ذلك انسحاب
إسرائيل من
الجنوب وحصر
السلاح بيد
الدولة".
مساعي
لبنان
المتواصلة
لتفعيل
الإطار تسابق
التصعيد
الاسرائيلي
الفاتيكان
والأردن يدعمان
مطالب بيروت..
وتفجيرات
وغارات في
الجنوب
اسعار
المحروقات
نحو التراجع..
اجتماع سري في
كامب ديفيد
يبحث ايران
والحوثي
المركزية/03
تشرين
الأول/2026
بينما
تكثف الدولة
اللبنانية
حركتها لاثبات
جديتها في
العودة الى
الجنوب،
عسكريا
وإنمائيا،
ولتفعيل
اتفاق
الاطار،
وتقابَل
بترحيب شعبي
ظَهَر واضحا
امس في
استقبال اهالي
النبطية رئيس
الحكومة نواف
سلام، تضع
مواقفُ حزب الله
المتمسكة
بالسلاح من
جهة،
وممارساتُ اسرائيل
التصعيدية في
الميدان
الجنوبية، من جهة
ثانية، خيارَ
لبنان الرسمي
التفاوض لتحرير
الارض عموما
والاطارَ
خصوصا، على
المحك. الا ان
الاكيد ان
واشنطن،
راعية
المفاوضات المباشرة،
وبيروت، لن
تتركا هذا
المسار يسقط،
وإن كانت
ثماره لن تظهر
قبل
الانتخابات
الاسرائيلية
أواخر تشرين
الاول الجاري.
مساع
متواصلة: تتجه
الانظار اذا
الى جولة المحادثات
اللبنانية –
الاسرائيلية
التي تستضيفها
تامبا –
فلوريدا بين 22
و24 الجاري
مبدئيا، والتي
يبدو ستكون
عسكرية فقط،
في ظل رفض تل
ابيب اي
مفاوضات
سياسية راهنا.
وتكشف مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"
أن اكثر من
دولة دخلت على
خط مساعي توسيع
الاجتماعات
لتصبح سياسية
وعسكرية، كما
يريد لبنان.
ومِن هذه
الدول،
الفاتيكان
التي زارها
رئيس وفد
التفاوض
السفير
السابق سيمون
كرم في
الساعات
الماضية،
والاردن الذي
بحث ملكه
عبدالله مع
وزير
الخارجية
الاميركية ماركو
روبيو امس في
الملف
اللبناني،
غير ان اي خرق
ايجابي لم
يُسجل على هذا
الصعيد حتى
الساعة. وفي
الموازاة،
يواصل لبنان
الرسمي اتصالاته
لتأمين بديل
لليونيفيل مع
اقتراب نهاية ولايتها
في الجنوب
اواخر العام
الجاري.
مخاوف من
تصعيد: في
غضون ذلك،
تكبر المخاوف
من تصعيدٍ
اسرائيلي
جنوبا، كلما
اقترب موعد الاستحقاق
الانتخابي في
تل ابيب، وهي
مخاوف في مكانها
نظرا الى
تصرفات الجيش
الاسرائيلي في
الميدان. في
السياق،
أقدمت القوات
الاسرائيلية
اليوم على
تنفيد عدد من
التفجيرات
الضخمة العنيفة
في بلدة
المنصوري
جنوب صور،
وشوهدت سحب الدخان
الأبيض ترتفع
في محيط اجواء
الاماكن السكنية.
فيما نجمت عن
الانفجارات
ارتجاجات وأصوات
قوية وصلت إلى
صور وقرى
القضاء. وافيد
عن تفجير وحرق
منازل في
حولا. واستهدف
القصف المدفعي
طلوسة وبني
حيان .
واستهدفت غارة
الوادي عند
أطراف بلدة
دير سريان،
كما شن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارتين على
بلدة بني حيان
- قضاء
مرجعيون.
وأفيد عن غارة
استهدفت وادي
الحجير لجهة
القنطرة.
وكانت غارتان
استهدفتا
النبطية
الفوقا
وميفدون
بصواريخ ارتجاجية.
كما وقع تفجير
عنيف فجر
اليوم استهدف
حرش بيت ياحون
لجهة عيتا
الجبل.
الجنوب
اولوية: في
المواقف،
اعتبر وزير
الداخلية
احمد الحجار،
في لقاء نظمه
عضو "اللقاء الديمقراطي"
النائب فيصل
الصايغ،
برعاية رئيس
الحزب
التقدمي
الاشتراكي
النائب تيمور جنبلاط،
على شرف الفاعليات
البيروتية،
ان زيارة
الرئيس سلام
برفقة
الوزراء إلى
النبطية،
"تأتي لتأكيد
أولوية
الجنوب في
اهتمامات
الحكومة،
وحرصها على توفير
كل الإمكانات
لدعم صمود
الجنوبيين".
التأييد
والتحرير: من
جانبه، أكد
الصايغ "تأييد
خيار التفاوض
طالما أنه
يوصل إلى
تحرير الأرض وعودة
الأهالي
وتحرير
الأسرى
واستعادة
المودعين
أموالهم".
واعتبر أن
"زيارة سلام
إلى الجنوب
تشكل إشارة
واضحة إلى
التمسك
بالأرض
والسيادة"،
مؤكدًا
"ضرورة حضور
الدولة في
الجنوب".
الراعي
الى روما: من
جهة ثانية،
استقبل البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
في الصرح
البطريركي في
بكركي وزير
الاتصالات
شارل الحاج
وكانت مناسبة
لعرض الأوضاع
الراهنة. وأشار
الحاج في
دردشة مع الإعلاميين،
إلى أنه نقل
إلى البطريرك
الراعي تحيات
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، متمنياً
له التوفيق في
زيارته إلى
روما الأحد. واشار
الحاج الى انه
جرى خلال
اللقاء
التطرق إلى
الأوضاع
العامة في
البلاد. وأكد
أن "لبكركي،
كمرجعية
تاريخية،
دورًا وطنيًا
جامعًا"،
داعيًا إلى
مقاربة
مواقفها بروح
من التجرّد
والالتزام
والمسؤولية.
المحروقات: حياتيا،
خرق نبأ سار
ظلمة وضع
اللبناني
المعيشي. فقد
كتب نقيب أصحاب
محطات
المحروقات
جورج البراكس
عبر صفحته على
"أكس": قرار
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بالتراجع عن
نيته حظر
تصدير الديزل
من أميركا
وقرار مجموعة
السبع بتحرير
100 مليون برميل
من الديزل
والنفط الخام
من مخزونهم
الاستراتيجي
خلال 4 أشهر،
سيخفف الضغط
على الطلب في
الأسواق
الدولية
وسيدفع
بأسعار النفط
والمحروقات
إلى التراجع،
قبل
الانتخابات
النصفية
الأميركية.
باتفاق
او عمل عسكري:
وكان ترامب
اعلن فجر اليوم
أنّ أسعار
النفط ستشهد
هبوطاً حالما
تنتهي الحرب
التي تخوضها
الولايات
المتحدة ضد إيران.
وقال، خلال
كلمة ألقاها
في لقاء
انتخابي في
ولاية
"ألاباما"
الأميركية،
"إننا ندفع
ثمناً قليلاً
مقارنةً مع
الثمن لو حصلت
إيران على
سلاحٍ نووي".
وأضاف "الحرب
مع إيران
ستنتهي
قريباً جداً
باتفاق او بعمل
عسكري،
وطهران لن
تمتلك سلاحاً
نووياً أبداً"،
مشيراً إلى
أنّ جزءاً من
مشكلتنا أنني
لا أعرف مع من
أتعامل في
إيران لعدم
وجود من يرغب
في القيادة".
اجتماع
سري: في
المقابل، لا
تبدو
التطورات المتسارعة
على جبهة
الحوثي –
السعودية
مطمئنة، وهي
قد تدفع الى
تدخل اميركي.
فقد أفاد موقع
أكسيوس بأن
كبار أعضاء
حكومة الرئيس
ترامب عقدوا
اجتماعا سريا
في المنتجع
الرئاسي في
كامب ديفيد
لمناقشة
الخطوات التالية
بشأن الحرب مع
إيران
والصراع بين
السعودية
والمتمردين
الحوثيين في
اليمن. وأشار
التقرير إلى
أن إدارة
ترامب لم تعلن
عن هذا الاجتماع
غير المعتاد
على الإطلاق. وكانت آخر
مرة عُقد فيها
اجتماع مماثل
في يونيو (حزيران)
2025، أي قبل أيام
فقط من شن
إسرائيل
حرباً ضد إيران. وقال
أحد
المسؤولين -في
إشارة إلى الأزمة
في الشرق
الأوسط "لقد
اتُخذت
قرارات أو جرت
على الأقل
مناقشات
معمقة".
وامتنع البيت
الأبيض عن
التعليق.
عمل
ارهابي:
اقليميا
ايضا، وفي
جديد التحقيقات
في واقعة
طائرة فلاي
دبي، أعلن
النائب العام
الإماراتي
حمد سيف الشامسي،
السبت، أن
التحقيقات كشفت عن
شروع مساعد
قائد الطائرة
في تنفيذ
عملية إرهابية.
وأوضح أن
مساعد قائد
الطائرة باشر
تنفيذ مخططه
أثناء
الرحلة، حيث
اعتدى على
قائد الطائرة
داخل قمرة
القيادة
مستخدما "فأس
الطوارئ" وحاول
السيطرة على
أدوات التحكم
بالطائرة. وأكد
النائب العام
الإماراتي أن
التحقيقات لا تزال
جارية لكشف
جميع ملابسات
الواقعة ودوافعها
والصلات
المرتبطة
بها، إلى جانب
استكمال
الفحوص
الفنية وفحص
الأدلة
المادية والرقمية،
على أن تعلن
النتائج
النهائية فور
استكمال الإجراءات
اللازمة.
ايران
مجددا: لبنان
ساحة ولا
للتفاوض.. هل
تردّ الدولة
بالمناسب؟!
لارا
يزبك/المركزية/03
تشرين الأول
المركزية-
تؤكد مواقف
المسؤولين
الإيرانيين
كلها، ان
طهران تصر على
اعتبار لبنان
ساحة، وأنها
لا تنظر اليه
كدولة لها
رئيس وحكومة
ودستور
وقوانين وقرارٌ
سيادي لا يجوز
ولا يمكن لأي
دولة أخرى تجاوزه
أو تخطيه، بل
تراه مقاطعة
تابعة لها، لا
أكثر ولا أقل،
وفق ما تقول
مصادر سيادية
لـ"المركزية".
هذا ما
أظهرته مجددا
المواقف
الاخيرة
لقائد فيلق
القدس في
الحرس الثوري
الإيراني
إسماعيل
قاآني الذي
رأى أنّ
"استشهاد
سيّد
المقاومة
وعدد من
القادة لم
يمنع الجيل الجديد
من مقاتلي حزب
الله من
مواصلة
القتال"،
مؤكداً أنّ
هذا الجيل "لن
يترك إسرائيل
وشأنها".
الرجل
قرر اذا، ان
الحزب سيستمر
في مقاتلة إسرائيل،
متجاهلا كل
القرارات
اللبنانية
التي تعتبر
الحزب تنظيما
غير شرعي
ومتجاهلا
مساعيَها لطي
صفحة النزاع
المسلح مع
إسرائيل
واعتمادَها
الدبلوماسية
للتوصل الى حلول
وتسويات.
ايضا، قال
قاآني إنّ
"أداء هؤلاء المقاتلين
خلال الفترة
الماضية أدى
إلى استهداف
نحو 373 دبابة
وناقلة جند
إسرائيلية
على أيدي
مقاتلي
المقاومة في
حزب الله"،
غير انه تناسى
ان هذا الاداء
سمح
للاسرائيلي
بإعادة احتلال
عشرات القرى
والكيلومترات
جنوبا مع تهجيرها
وتدميرها حتى
محوها عن
الخريطة. ورأى
أنّه "ينبغي
تعزيز حزام
الدفاع
والاستقلال
والعزة
الممتد من
أفغانستان
إلى اليمن ومن
إيران إلى غزة
ولبنان في
مختلف أنحاء
العالم
الإسلامي"،
في موقف يؤكد
ان ايران
متمسكة بوحدة
الساحات،
ولبنان
"ساحة" من هذه
الساحات،
وليس دولة او
كيانا بحد
ذاته، في
حسابات طهران.
واذ لفت قاآني
إلى أنّ "حزب
الله خاض
واحدة من أصعب
حروبه وقاتل
بصورة
بطولية"،
مؤكداً أن "إسرائيل
لم تتكبد،
خسائر مماثلة
طوال تاريخها"،
تقول المصادر
ان لبنان لم
يتكبد ايضا
خسائر مماثلة
منذ عقود. وختم
قاآني "في
الوقت الذي
رُوّج فيه
لانتهاء حزب
الله وفقدانه
القدرة على
المقاومة، دخل
مقاتلوه
الميدان بعد
يومين فقط من
اندلاع الحرب
واستشهاد
إمامنا
العظيم،
واستمروا في القتال
بصورة أدهشت
الأصدقاء
والأعداء على
حد سواء"، في
دليل إضافي
على ان هذه
الحرب دخلها
الحزب في
توقيت ايران
وبقرار منها
ونصرة لها
وخدمة
لمصالحها،
وان لا علاقة
لها بلبنان أو
تحريره أو
حمايته، لا من
قريب ولا من
بعيد. يبقى ان
هذا التحدي
الإيراني
السافر
للشرعية
اللبنانية
والشعب
اللبناني،
يأتي غداة
اجتماع ضم في
نيويورك رئيس
الحكومة نواف
سلام والرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان،
تمسك فيه
الاول بفتح
صفحة جديدة
بين الدولتين،
قائمة على
احترام كل
منهما لسيادة
الاخرى،
ويأتي ايضا
بعد مطالبات
لبنانية رسمية
بالجملة،
لايران، بوقف
التدخل في
الشأن اللبناني.
لكن كل هذه
النداءات لم
تنفع، وها هو
قاآني يستنفر
الحزب لإسناد
ثالث ربما..
فماذا
ستفعل الدولة
اللبنانية؟
هل ترفع سقف المواجهة
مع ايران عبر
اقفال
السفارة
الإيرانية
مثلا؟ ام
تستسلم للأمر
الإيراني
الواقع؟
القرار
الاتهامي في
جريمة المرفأ
على قاب قوسين...
العبرة في
تنفيذ
الأحكام لا في
تعداد الأسماء
والأدلة!
جوانا فرحات/المركزية/03
تشرين الأول
المركزية
- بعد ستة
أعوام على
جريمة تفجير
المرفأ بدأت
ملامح تفكيك
العقد
والعراقيل
تتبدد مع تسلم
قاضي التحقيق
العدلي طارق
البيطار مطالعة
النيابة
العامة
التمييزية
التي أشرف
عليها
المحامي محمد
صعب وتتألف من
270 صفحة. وكما
بات معلوماً
فإن المطالعة
ليست ملزمة للمحقق
العدلي، الذي
يملك صلاحية
تقدير مضمونها
واتخاذ ما
يراه مناسباً
قبل إصدار
قراره. وهذا
يعني أن هامش
التأخير
القضائي ما
زال قائماً
إذا رأى
البيطار
ضرورة
لإجراءات
إضافية. إلى
هنا يمكن
الرهان على أن
موعد صدور
القرار الإتهامي
بات فعلا على
قاب قوسين،
إلا أن المواجهة
الحقيقية قد
تبدأ مع
الأسماء التي
سيضمها الملف
للإدلاء
بشهاداتهم
ليبنى عليها المقتضى
القانوني
المطلوب. المحامية
سيسيل روكز
شقيقة الضحية
جوزف تقول
لـ"المركزية"
،"المسألة لا
تختصر بأسماء
الأشخاص أو
انتماءاتهم
السياسية،
بقدر ما
تتمحور حول
معرفة الحقيقة
كاملة وتحديد
من تسبب بمقتل
الضحايا
وتدمير جزء من
مدينة بيروت.
والأهالي
ينتظرون صدور
القرار
الاتهامي
لمعرفة ما توصل
إليه القاضي
طارق
البيطار،
بعيداً من أي أحكام
مسبقة أو
استهداف لشخص
أو جهة. تضيف
روكز "صدور
القرار
الاتهامي لا
يعني بالضرورة
الانتقال
الفوري إلى
المجلس
العدلي، إذ
يفترض أن تسبق
ذلك خطوات
قضائية تتعلق
بالأشخاص
الذين لم
يمثلوا أمام
المحقق
العدلي،
والذين
تريثوا في
المثول أمامه.
وهنا يبقى السؤال
المتعلق
بالإجراء
الذي سيتخذه
البيطار بحق
هؤلاء
مفتوحاً، هل
يعقد جلسات
لاتخاذ موقف
منهم قبل
إصدار القرار،
أم يضمّن
القرار نفسه
ما يراه
مناسباً من
إجراءات، بما
فيها إصدار
مذكرات
توقيف؟ ولا
ننسى أن هناك
ملف الأشخاص
الذين أطلق
مدعي عام
التمييز
السابق
القاضي غسان
عويدات سراحهم
ولا يزال موضع
ترقب، إذ
ينتظر
الأهالي أن يتخذ
البيطار
موقفاً
قضائياً
واضحاً من وضعهم
في ضوء ما
انتهى إليه
التحقيق. بالتالي
فإن أهمية هذه
المرحلة لا
تكمن في صدور
القرارات
فحسب، بل في
تنفيذها
أيضاً، لأن
العبرة بالتنفيذ
لا بالكلام".
في حال
صدور مذكرات
توقيف، تصبح
الخطوة
التالية
مرتبطة
بالنيابة العامة
والضابطة
العدلية،
لناحية إحالة
المذكرات
وتنفيذها وفق
الأصول. وهنا،
بحسب روكز، سيكون
الاختبار
الحقيقي
لقدرة القضاء
والدولة على
تحويل ما يصدر
عن المحقق
العدلي من قرارات
إلى إجراءات
فعلية على
الأرض.
وفي ما
يتعلق بمضمون
القرار
الاتهامي،
تؤكد روكز أن
أهالي الضحايا
لا ينتظرون
اتهامات بحق
أسماء أو أحزاب
معينة نخن لا
نريد إلا
الحقيقة ،
ويفترض ان
يقدم القرار
الإتهامي
رواية قضائية
متكاملة
للوقائع،
مدعومة
بالأدلة
والتقارير
التي استند
إليها
التحقيق، وأن
يحدد الأفعال
والمسؤوليات
التي خلص
إليها
القاضي،
وصولاً إلى
تفسير كيفية
وصول المواد
الخطرة إلى
المرفأ، ومن
يقف وراءها،
ولماذا بقيت
في العنبر
الرقم 12، ومن
كان يعلم
بوجودها
ولماذا لم تتم
معالجة الخطر.
قوة القرار
الإتهامي
تكمن في تبرير
الأدلة
واستناده
إليها
لا في عدد
الأسماء الواردة
فيه لأنه بذلك
يشكل أساساً
للمرحلة القضائية
التالية. أما
إذا تبين
للأهالي أن
أشخاصاً أو
مسؤوليات لم
تشملها
الإجراءات
على رغم وجود
ما يستدعي
ذلك، آنذاك
نلجأ للمجلس
العدلي
لمتابعة ما
نراه لازماً
ضمن الأطر
القانونية
المتاحة".
وتختم
روكز" المسار
الخارجي المرتبط
بكيفية دخول
المواد
المتفجرة إلى
لبنان،
والجهات
المرتبطة
بها، لا يزال
في إطار التحقيق
السري، وما
ينتظره
الأهالي هو أن
يكشف القرار
الاتهامي
نتائج
التحقيق.
وكأهالي ضحايا
أؤكد أننا لا
نطالب بأحكام
حكماً سياسية
ولا باتهامات
مسبقة، تريد
معرفة من تسبب
بمقتل 233
شخصا وأن تصدر
الأحكام عن
القضاء وتكون
قابلة
للتنفيذ". قد تأخذ
المعركة
المقبلة في
ملف تفجير
المرفأ
أشكالا جديدة
كمثل تطويق
القرار، أو
التشكيك
بمفاعيله، إو
إغراقه في
التجاذب السياسي
قبل وصوله إلى
قاعة المجلس
العدلي. وهنا
تكمن أهمية
المرحلة بحسب
مصادر
قانونية
لـ"المركزية".
فالقضية لم
تعد تنتظر فقط
قراراً
اتهاميا بل
تحولت إلى
اختبار حقيقي
لقدرة الدولة
على حماية هذا
القرار، أياً
تكن الأسماء
التي سترد
فيه، وترك
القضاء يقول
كلمته بعيداً
من ميزان
القوى
السياسية. تضيف
المصادر"إذا
تضمن القرار
الإتهامي
مسؤوليات على
مستوى سياسي
أو إداري أو
أمني رفيع،
فهذا يؤشر إلى
خروجها من
المنطقة
الرمادية
التي بقيت
فيها أعواما
عديدة. ولن
يعود النقاش
يدور فقط حول
"من تسبب
بالإهمال، أو
من يتحمل المسؤولية
السياسية، بل
حول أفعال
محددة
ومسؤوليات
جزائية
وأشخاص ستصبح
أسماؤهم جزءاً
من مسار قضائي
معلن وهنا
يُتوقع أن
تتحرك السياسة".
مع تضمين
القرار
الإتهامي
أسماء تعود
لرؤساء
جمهورية
وقيادات
عسكرية ترجح
المصادر عودة
مسألة
الحصانات
والصلاحيات
إلى الواجهة وبقوة،
وطرح الأسئلة
المتعلقة
بالمرجع الصالح
للملاحقة
وحدود
صلاحيات
القضاء
العدلي .لذلك،
تبدو المرحلة
المقبلة أقرب
إلى معركة حول
مضمون القرار
ومفاعيله،
أكثر منها
معركة لمنع صدوره"
تختم المصادر.
دمشق
تنفي محادثات
تركيا مع «حزب
الله»: «عصر
الميليشيات
انتهى» والتفاوض
حصراً مع
الدولة
اللبنانية
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
نفت
الرئاسة
السورية بصورة
قاطعة وجود أي
اتصالات أو
محادثات مع
«حزب الله»،
واضعة
التقارير
التي تحدثت عن
عقد لقاء
مباشر بين
الطرفين في
تركيا في خانة
«الادعاءات
غير الصحيحة». وأكدت
دمشق أن
مقاربتها
الرسمية
والسياسية تجاه
الملف
اللبناني
تقوم على
التعامل المباشر
مع الدولة
اللبنانية ومؤسساتها
الشرعية
حصراً، معلنة
قطيعة مع صيغ
التعاطي
السابقة خارج
إطار الدولة. أكد
المستشار
الإعلامي
للرئاسة
السورية، أحمد
موفق زيدان،
في تصريحات
صحفية، أن
التقارير
التي تتحدث عن
وجود اتصالات
مع «حزب الله» هي
تقارير «عارية
تماماً من
الصحة»،
معتبراً أن
جهات أصحاب
مصلحة تقف خلف
إشاعة هذه
الأنباء.وأوضح
زيدان أبعاد
الموقف
السوري مشيرا
إلى أن سوريا
«دفعت سابقاً
ثمن التقارب
مع ميليشيات
خارج إطار
الدولة
اللبنانية».
وجزم زيدان
بأن «عصر
الميليشيات
قد انتهى ولا
مكان له في
المعادلة
الحالية»،
مؤكداً أن أي
مسار تفاوضي
أو سياسي سوري
مع الجانب
اللبناني
«يكون مع الدولة
الرسمية
ومؤسساتها،
لا مع أي
ميليشيا».ويأتي
ذلك بعد نفيٍ
رسمي نشرته
الحكومة
السورية باللغة
الإنجليزية
عبر منصة
«إكس»، دحضت
فيه تفاصيل
اللقاء
المزعوم. وجاء
الموقف
الصارم من
دمشق رداً على
تقرير نُشر
الخميس نقلت
فيه وكالة
«رويترز» عن
ستة مصادر
مطلعة
ادعاءها عقد
محادثات
مباشرة بين
ممثلين عن
الحكومة السورية
و«حزب الله» في
تركيا خلال
شهر أيلول (سبتمبر)،
بزعم خفض حدة
التوتر بين
الجانبين، وهو
ما وصفته
الوكالة
حينها بأنه
أول اجتماع مُعلن
من نوعه.وتأتي
هذه السجالات
السياسية
والإعلامية
في ظل استمرار
حالة التوتر
الأمني
والعسكري بين
دمشق و«حزب
الله» على
خلفية ملفات
حساسة في
الداخل
السوري حيث
أعلنت السلطات
السورية
توقيف خلية
أمنية في
منطقة الجنوب
السوري،
مؤكدة أنها
تابعة لـ«حزب
الله» وكانت
تعمل على
تجهيز منصات
لإطلاق
الصواريخ من
داخل الأراضي
السورية. في
المقابل،
أصدر «حزب
الله» بياناً
نفى فيه أي صلة
له بالخلية
المذكورة،
مجدداً
تأكيده عدم وجود
أي ثقل أو
نشاط أمني
وعسكري له
داخل الأراضي
السورية.
ويعكس الموقف
الحاسم
للرئاسة السورية
تحولاً
بنيوياً في
استراتيجية
دمشق الإقليمية؛
إذ تسعى
للتنصل من
التفاهمات
الجانبية مع
القوى غير
الحكومية،
وترسيخ
التعاطي
الحصري مع المؤسسات
الرسمية
للدول، مما
يضاعف عزلة
الفصائل
المسلحة
ويُعيد رسم
قواعد
العلاقة بين
دمشق وبيروت
عبر القنوات
الشرعية فقط.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
وزير
الحرب
الأميركي:
إيران لا
تسيطر على
مضيق هرمز
وإنما نحن/"الحصار
على إيران لا
يزال محكما
وصارما"
الرياض: العربية. نت/03
تشرين الأول/2026
قال وزير
الحرب
الأميركي يوم
السبت إن
إيران لا
تسيطر على
مضيق هرمز
وإنما نحن،
وأضاف أن الرئيس
ترامب يبقي
على كل
الخيارات
مطروحة.وقال
الوزير بيت
هيغسيث إن
الحصار على
إيران لا يزال
محكما
وصارما.وقال
هيغسيث إن على
إيران أن تتخذ
القرار
الصائب وتغير
مسارها.
وأكد وزير الحرب
أن المهمة ضد
إيران ليست
كالحروب السابقة
ولن تطول إلى
ما لا نهاية. أفاد
موقع أكسيوس
بأن كبار
أعضاء حكومة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عقدوا
اجتماعا سريا
في المنتجع
الرئاسي
بكامب ديفيد
يوم الجمعة
لمناقشة
الخطوات
التالية بشأن
الحرب مع
إيران
والصراع بين السعودية
والمتمردين
الحوثيين في
اليمن. ونقل
الموقع عن
مصادر مطلعة
أن نائب
الرئيس جيه.
دي فانس ترأس
الاجتماع. وأشار
التقرير إلى
أن إدارة
ترامب لم تعلن
عن هذا
الاجتماع غير
المعتاد على
الإطلاق. وكانت
آخر مرة عُقد
فيها اجتماع
مماثل في
يونيو (حزيران)
2025، أي قبل أيام
فقط من شن
إسرائيل
حرباً ضد
إيران. ومن
بين
المشاركين
الآخرين بحسب
التقرير: وزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ووزير الحرب
بيت هيغسيث،
ومبعوث البيت
الأبيض ستيف
ويتكوف،
ومدير وكالة
الاستخبارات
المركزية (CIA) جون
راتكليف،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة الجنرال
دان كاين.وقال
أحد
المسؤولين -في
إشارة إلى
الأزمة في
الشرق
الأوسط-: "لقد
اتُخذت قرارات
أو جرت على
الأقل
مناقشات
معمقة". وامتنع
البيت الأبيض
عن التعليق.
القوات
المسلحة
اليمنية تنفذ
257 عملية
استهداف
دقيقة
للحوثيين/الضربات
أسفرت عن
تحييد 700 من
عناصر
الميليشيا
وتدمير 170 من
الوسائل
والآليات
القتالية
العربية.نت: أوسان
سالم/03 تشرين
الأول/2026
قالت
القوات
المسلحة
اليمنية،
مساء السبت، إنها
نفّذت 257 عملية
استهداف
دقيقة ضد
مواقع وتحركات
وقدرات
عسكرية تابعة
لميليشيات
الحوثي، باستخدام
الطيران
الحربي
والطيران
المسيّر
والمدفعية
والصواريخ
والراجمات. وأوضح
الناطق
الرسمي باسم
القوات
المسلحة اليمنية،
العقيد الركن
ماجد
النزيلي، أن
العمليات
شملت صنعاء وميدي
وباقم وجبهات
الجوف ومأرب
والبيضاء ولحج،
مع تركيز
الجهد
العملياتي
على جبهات تعز،
مستهدفةً
مراكز قيادة
وسيطرة،
وتجمعات وتحشيدات
واحتياطيات
قتالية،
ومخازن أسلحة وذخائر،
وخطوط ووسائل
إمداد عسكرية.
وأضاف أن
"العمليات
أسفرت، وفق
التقديرات
الميدانية
الأولية، عن
تحييد ما لا
يقل عن 700 من
عناصر
الميليشيا، وتدمير
أهداف عسكرية
استراتيجية
وعالية القيمة،
وتدمير 170 من
الوسائل
والآليات
القتالية، ما
ألحق أثراً
مباشراً
بقدرة
الميليشيا القتالية
وحّد من
قدرتها على
مواصلة
اعتداءاتها
ضد المدنيين
في مساكنهم
وقراهم".يأتي
هذا بينما
تواصل القوات
المسلحة
اليمنية، مسنودة
بالمقاومة
الشعبية
والطيران
الحربي، خوض
معارك ضارية
ضد ميليشيا
الحوثي في
مختلف جبهات
القتال
بمحافظة تعز،
جنوب غربي
اليمن. وحققت
القوات
الحكومية
اليمنية
تقدماً ميدانياً
مهماً في جبهة
سامع، تمكنت
خلاله من السيطرة
على حصن سامع
والمناطق
المحيطة به،
بعد معارك
تكبدت فيها
الميليشيا
الحوثية
خسائر كبيرة
في العديد
والعتاد. وفي
ساعات الصباح
الأولى، تصدت
القوات الحكومية
اليمنية
لهجوم واسع
شنته ميليشيا
الحوثي
مصحوباً
بتغطية نارية
كثيفة على جبل
هان ومواقع
أخرى في
الجبهة
الغربية
للمدينة، حيث
تمكنت من كسر
الهجوم
وإجبار عناصر
الميليشيا
على التراجع
والفرار بعد
سقوط العديد
منهم بين قتيل
وجريح وأسير. وفي
الأثناء،
تخوض القوات
المسلحة
اليمنية،
مسنودة
بالمقاومة،
معارك ضارية
ضد الميليشيا
الحوثية في
جبهات القتال
بمديريات
الشمايتين
والمعافر
وجبل حبشي،
كما تواصل
ملاحقة فلول
الميليشيا في
سامع.
التحالف
لـ"الشرق
الأوسط":
مزاعم
الحوثيين باستهداف
الرياض مضللة/اللواء
المالكي قال
إن ميليشيا
الحوثي "تبحث
عن انتصارات
وهمية"
الرياض: العربية. نت/03
تشرين الأول/2026
فنّد
متحدث قوات
تحالف دعم
الشرعية، اللواء
الركن تركي
المالكي،
مزاعم
الحوثيين (السبت)،
باستهداف
العاصمة
السعودية
الرياض،
واصفاً تلك
المزاعم
بالمضللة. وقال
اللواء الركن
تركي
المالكي،
المتحدث باسم
التحالف، في
تصريحات حصل
عليها الزميل
بدر القحطاني
من صحيفة
الشرق
الأوسط، إن
«ما يتعرض له
الحوثيون في
تعز وما
نتابعه
ونشاهده من
خسائر بشرية
لعناصر
الجماعة على
يد أبطال
القوات
المسلحة اليمنية
والمقاومة
الشعبية في
جميع الجبهات،
يجعلها تبحث
عن انتصارات
وهمية»،
معللاً ذلك
التصرف بأنه
«محاولة لصرف
الأنظار عن
حجم الخسائر
وتزايد الغضب
الشعبي من
سلوك الميليشيات،
وارتباطها
بأجندات
خارجية جلبت
الفوضى والخراب
لليمن». وزعمت
الجماعة
المدعومة من
إيران أنها
استهدفت
الرياض، في
الوقت الذي
تخوض فيه
القوات
اليمنية
الموحدة
معارك لصد
محاولات
الجماعة
تثبيت
المواقع التي
اعتدت عليها
في الساحل
الغربي. وتفيد
التقارير
اليمنية الأخيرة
بأن الجماعة
خسرت نحو 5
آلاف مقاتل
خلال أسبوع،
في حين تنفذ
القوات
المسلحة
اليمنية جملة
عمليات
عسكرية جوية
وبرية في
مختلف الجبهات
التي اعتدى
عليها
الحوثيون.
أكسيوس:
طرد
دبلوماسيين
إيرانيين من
نيويورك بعد
عدم
امتثالهما
للمغادرة بعد
مرور عدة أيام
على مطالبتهما
بالمغادرة
الرياض: العربية. نت/03
تشرين الأول/2026
صرح
مسؤول أميركي
بأنه تم "طرد"
عضوين من الوفد
الإيراني
المشارك في
اجتماعات
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة في
نيويورك يوم
السبت، وذلك
بعد مرور عدة
أيام على
مطالبتهما
بالمغادرة،
حسبما أفاد
موقع أكسيوس
الاستخباراتي.وقال
المسؤول:
"الوزير
روبيو جاد في
قراراته؛ فقد
تبيّن وجود
عضوين آخرين
من الوفد
الإيراني في
نيويورك بعد
فترة طويلة من
انتهاء أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة، وقد
تم طردهما
الآن من
البلاد". يمثل
هذا الحدث
أحدث مؤشر على
التوتر
القائم بين
البلدين، في
ظل تعثر
الجهود
الدبلوماسية
الرامية لإنهاء
الحرب وتزايد
احتمالات
تجدد القتال،
بحسب
الموقع.ذكر
المسؤول
الأميركي أن
الدبلوماسيين
الإيرانيين
لم يمتثلا
لمطلب وزارة الخارجية
-الذي وُجّه
للبعثة
الإيرانية
لدى الأمم
المتحدة يوم
الاثنين
الماضي-
بضرورة مغادرة
الوفد بأكمله
للبلاد على
الفور. وفي
يوم الجمعة،
أُبلغت
البعثة
الإيرانية
لدى الأمم
المتحدة بأن
الولايات
المتحدة على
علم بوجود
الدبلوماسيين
في نيويورك
رغم مطالبتهما
بالمغادرة،
وجرى التأكيد
مجدداً على ضرورة
رحيلهما
فوراً.
وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر:
هدف منفذ
"فلاي دبي"
قتل أكبر عدد
من الإسرائيليين
وتحقيق في
سجلات
الطيارين
المركزية/03
تشرين
الأول/2026
أكد وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر أن
التحقيق في
قضية طائرة
«فلاي دبي» لا
يزال مستمراً،
مشيراً إلى أن
هوية منفذ
العملية ودوافعه
لا تزال قيد
البحث. وقال
ساعر إنه لم
يتضح حتى الآن
ما إذا كان
منفذ محاولة
الاعتداء على
الطائرة يحمل
جنسية ثانية،
في وقت تواصل
الجهات
المعنية
التحقيق في ملابسات
الحادث
وخلفياته. وأضاف
أن التقديرات
الإسرائيلية
تشير إلى أن
هدف منفذ
العملية كان
قتل أكبر عدد
ممكن من
الإسرائيليين
الموجودين
على متن
الطائرة. في
سياق متصل،
أفادت القناة
12
الإسرائيلية
بأن السلطات
في إسرائيل تجري
تحقيقًا بشأن
ما إذا كان
طيارون من
إيران وسوريا
والعراق قد
هبطوا في مطار
بن غوريون خلال
السنوات
الأخيرة.
وبحسب
القناة، فقد
تلقت إسرائيل
من شركة “فلاي
دبي” قوائم
بأسماء
الطيارين،
إلا أنه تبيّن
أن هذه
القوائم لم
تخضع للفحص
الأمني
المطلوب.
10
إجابات تكشف
غموض رحلة
فلاي دبي 1073/إحدى
أكثر حوادث
الطيران
إثارة للجدل
هذا العام
العربية.نت ووكالات/03
تشرين الأول/2026
منذ
الهبوط
الاضطراري
لطائرة "فلاي
دبي" على
الرحلة رقم 1073
في 30 سبتمبر
(أيلول) 2026،
تحولت
الواقعة إلى
واحدة من أكثر
حوادث
الطيران
إثارة للجدل
هذا العام.
فالرحلة
المتجهة من
دبي إلى تل
أبيب شهدت أحداثاً
استثنائية
داخل قمرة
القيادة، تخللتها
إشارات
استغاثة
ومناورات
جوية حادة قبل
أن تهبط بسلام
في مدينة تبوك
السعودية، ما
فتح الباب
أمام تحقيقات
دولية
وتساؤلات لا
تزال بلا
إجابات
نهائية. ورغم
مرور أيام على
الحادثة، فلا
تزال رحلة "فلاي
دبي 1073" تتصدر
عناوين
الأخبار
ومنصات التواصل
الاجتماعي
حول العالم،
وسط تضارب في
بعض التفاصيل
وتدفق مستمر
للمعلومات
الجديدة.
وبينما تؤكد السلطات
وشركة
الطيران أن
التحقيقات
مازالت جارية،
يواصل
الخبراء
والمتابعون
محاولة فهم ما
حدث خلال
الدقائق
المصيرية
التي جعلت من
الرحلة حدثاً
عالمياً
استثنائياً
يثير الفضول
والحيرة
والاهتمام،
على حد سواء. وإليكم
ما نعرفه، عن
المحاولة
المزعومة من جانب
مساعد الطيار
في رحلة فلاي
دبي رقم 1073
لإسقاط
الطائرة في 30
سبتمبر
(أيلول)، قبل
أن تهبط بسلام
في السعودية.
ماذا حدث
للطائرة؟
تشير
بيانات
الرحلة التي
اطلعت عليها
رويترز إلى أن
الطائرة،
التي كانت تقل
أكثر من 170 من الركاب
والطاقم،
أقلعت من دبي
في الساعة 03:05
بتوقيت
غرينتش. وكان
معظم هذا
العدد من
الإسرائيليين.
وفي الساعة 05:21
بتوقيت
غرينتش، داخل
المجال الجوي
السعودي،
قامت الطائرة
بانعطاف
مفاجئ وحاد
وهوت بشدة نحو
الأرض مرتين،
قبل أن تستقر. وهبطت
الطائرة
لأكثر من 16 ألف
قدم في ما
يزيد قليلا على
30 ثانية خلال
أشد حالات
الهبوط
انحدارا.بعد
ذلك أرسلت
إشارات
استغاثة تشير
إلى وجود حالة
طوارئ وتدخل
غير مشروع.
وغيرت مسارها
فوق المجال
الجوي
الأردني
وحولت وجهتها
للهبوط في
تبوك بالمملكة
العربية
السعودية.وقال
مسؤول
إسرائيلي إن
جهاز الإرسال
والاستقبال
أُغلق في إحدى
المراحل لمدة
تقارب نصف
ساعة.
ماذا حدث
في قمرة
القيادة؟
قال قائد
الطائرة،
وكذلك
مسؤولون
إسرائيليون
وسعوديون، إن
مساعد الطيار
هاجم قائد الطائرة
وأصابه بجروح
في أثناء
الرحلة. وذكر
حمد سيف
الشامسي
النائب العام
للإمارات أن
مساعد الطيار
استخدم في
الهجوم فأساً
تُحفظ عادة في
قمرة القيادة
لاستخدامها
خلال حالات
الطوارئ. وأضاف
قائد الطائرة
أنه، عندما
كان مصابا
ومستلقيا على
الأرض، تمكن
خلال إحدى
حالات هبوط الطائرة
الحاد من فتح
الباب، مما
سمح للركاب بدخول
قمرة القيادة
والسيطرة على
مساعد الطيار.
ونقل مسؤولون
إسرائيليون
عن شهود قولهم
إن مساعد
الطيار كان
"يضرب" لوحة
التحكم بعنف، دون
ذكر مزيد من
التفاصيل.
ويقولون إن
مساعد الطيار
بدا كأنه
يحاول إسقاط
الطائرة. وقال
أحد الركاب
إنه تمكن من
إعادة
الطائرة
لوضعها
الطبيعي، بعد
السيطرة على
مساعد
الطيار، وإنه
تعلم كيف يقوم
بذلك بعد أن
شاهد برنامجا
تلفزيونيا عن
حوادث تحطم
الطائرات.وقال
شهود ومسؤولون
إسرائيليون
إن طيارين
آخرين كانا على
متن الطائرة،
لكن ليس بصفة
طيارين في وقت
دوام رسمي،
توليا زمام
القيادة
وهبطا بها. وقال
مسؤولون
سعوديون إن
كلا من مساعد
الطيار وقائد
الطائرة
أصيبا بجروح.
وتظهر مقاطع
فيديو من داخل
مقصورة
الطائرة،
تحققت رويترز
من صحتها،
طيارا ومساعد
طيار مصابين،
وما يبدو أنها
آثار دماء على
الجدران،
وكذلك مساعد
الطيار وقد
قيده الركاب.
ما الذي
لا يزال غير
واضح؟
وصف
النائب العام
للإمارات أفعال
مساعد الطيار
بأنها شروع في
تنفيذ "عملية
إرهابية". ولم
يفصح عما كان سيترتب
على هذا
الهجوم إذا
نجح، ولا عن
الدافع. ولا
نعرف التسلسل
الزمني
الدقيق
للأحداث التي
وقعت على متن
الطائرة، مثل
توقيت تغلب
مساعد الطيار
على القائد.
كانت هناك
تكهنات أولية
بأن مساعد
الطيار كان
يحمل سكينا،
لأن أحد الركاب
على متن
الطائرة سأل
عن سكين في
أحد مقاطع
الفيديو
الخاصة بالواقعة.
ولم ترد أي معلومات
إضافية حول
ذلك.
إلى أي
مدى اقتربت
الطائرة من
التحطم؟
في أقصى درجات
الانحدار،
كانت الطائرة
تفقد ارتفاعها
بمعدل نحو 166
مترا في
الثانية.
وأسفر الهبوط
المفاجئ في
مسارات
مماثلة عن عدة
حوادث تحطم
كبرى.
ما الدور
الذي أداه
الركاب؟
لاحظت
إحدى النساء
ضجة في قمرة
القيادة عندما
فتح قائد
الطيارة
الباب، فنبهت
بقية الركاب.
واندفع أربعة
ركاب على
الأقل نحو
قمرة القيادة
وهاجموا
مساعد الطيار
وشلوا حركته. وقال
الراكب الذي
أعاد الطائرة
إلى وضع
الاستقرار
قبل أن يتولى
الطياران غير
المناوبين
زمام الأمور إنه
قام أولا بسحب
مساعد الطيار
بعيدا عن أجهزة
التحكم
بمساعدة ركاب
آخرين. وقال
أحد الركاب إن
راكبين آخرين
هاجما مساعد
الطيار
وقيداه
باستخدام
أسلاك سماعات
الأذن. وتولى
طبيب كان
على متن
الطائرة علاج
قائد الطائرة
المصاب.
لماذا
كان هناك
طياران آخران
مدربان على
متن الرحلة؟
قال طيار
تحدثت معه
رويترز إن
وجود طيارين
اثنين من فلاي
دبي، خارج
الخدمة
الرسمية، على
متن الطائرة
كان يهدف على
الأرجح
لتوفير بديل احتياطي
في حالة تعرض
الطاقم
الأساسي
للإرهاق.
وأضاف الطيار
أن الرحلات
الجوية في
الشرق الأوسط
غالبا ما تضطر
إلى تغيير مسارها
بسبب الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
المستمرة مع
إيران. وقالت
فلاي دبي أمس
الجمعة إن
هناك تحقيقا
شاملا في
الواقعة.
ماذا
نعرف عن مساعد
الطيار؟
لكن
مصدرين
مطلعين على
الواقعة
أخبرا رويترز
بأن هويته
تحددت على أنه
همام الهمامي
الذي يحمل
الجنسية
العُمانية. ويقول
مسؤولون
إسرائيليون
إنه عُماني.
ولم تعلق
السلطات
العمانية على
الأمر، ولم
يصدر أي تعليق
منه أو من أي
ممثل عنه.
وقال نتنياهو
لقناة فوكس
نيوز إن مساعد
الطيار خضع
لعملية "تلقين
أفكار
متطرفة"، دون
أن يقدم
تفاصيل، وإنه
كانت لديه
نزعة
انتحارية.
وقال مسؤولون
أمنيون
إسرائيليون
إنه كان يتصرف
بمفرده على الأرجح،
لكن التحقيق
لا يزال
جاريا. وقال
سفير إسرائيل لدى
الإمارات إن
الدافع لم
يتحدد بعد.
وتلقى مساعد
الطيار
تدريبا في
الخطوط
الملكية المغربية
التي تقول
إنها رفضت
طلبا مقدما
منه للعمل
بها.
هل كانت
إيران أو دولة
أخرى متورطة؟
يقول
مسؤولون
أمنيون
إسرائيليون
إن إسرائيل لم
تثبت أي تورط
إيراني حتى
الآن. ولم
تعلق إيران
على الأمر.
من يتولى
التحقيق؟
أمرت
الإمارات
بإجراء تحقيق.
وتتمتع
السلطات
القضائية
الإماراتية
بالاختصاص
القضائي لأن الطائرة
مسجلة في
الإمارات
وترفع علمها.
وقال نتنياهو
إن إسرائيل،
التي تربطها
علاقات دبلوماسية
وأمنية وثيقة
بالإمارات،
"قد تشارك" في
التحقيق. وقالت
السعودية
إنها أجرت
التحقيق
الأولي
بالتعاون مع
فرق أمنية من
الإمارات. يخضع
الطيارون
لفحوص
خلفياتهم
الثقافية والفكرية
وتقييمات
نفسية منتظمة
في إطار
الإجراءات
الصارمة
المعمول بها
منذ هجمات 11
سبتمبر (أيلول)
في الولايات
المتحدة عام 2001. وتطبق
إسرائيل
إجراءات فحص
صارمة على أي
شخص يسافر إلى
أراضيها. ويشمل
ذلك عدم
السماح عادة
بدخول
الطيارين من
الدول التي لا
تربطها
علاقات
دبلوماسية
بإسرائيل،
مثل سلطنة
عمان. وقال نتنياهو
إن إسرائيل
ستنظر في
"الثغرة"
التي سمحت
بدخول مساعد
الطيار على
متن الطائرة.
وأفاد مكتب
نتنياهو بأن
من المقرر أن
تكثف إسرائيل
الفحوص
الأمنية
للطيارين
القادمين
إليها.
معلومات
جديدة تتكشف:
استبعاد طيار
«فلاي دبي»
سابقاً من
عُمان بتهمة
التطرف يحيي
الجدل حول
ثغرات
التدقيق
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
في تطور
دراماتيكي
يثير تساؤلات
حادة حول معايير
الأمان
وتدقيق
خلفيات
الأطقم في
قطاع الطيران
المدني، كشفت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
أن قائد رحلة
شركة «فلاي
دبي» المتورط
في الحادثة
الأخيرة، كان
قد صَدر بحقه
منعٌ سابق من
ممارسة مهنة
الطيران في
سلطنة عُمان
بناءً على
تقارير أمنية
ربطته بتبني
أفكار متطرفة.
ويوجه هذا
الكشف ضربة
قوية
لمصداقية إجراءات
التوظيف
والتدقيق،
مسبباً
ضغوطاً سياسية
وشعبية واسعة
على الإدارة
التنفيذية للشركة
لتوضيح كيفية
وصول شخص
يمتلك هذا
السجل إلى قمرة
القيادة. أوضحت
«وول ستريت
جورنال» أن
التحقيقات
الجارية كشفت
عن خلل هيكلي
في آليات
تبادل
المعلومات
الأمنية
والاستخبارية
بين الدول:
غياب التعميم
الدولي: لم
يُفَعَّل
قرار الحظر
الصادر عن
السلطات
العُمانية
على نطاق
إقليمي أو
دولي عبر
قواعد
البيانات
المشتركة، ما
أتاح للطيار
التحايل على
السجل الأمني
ومواصلة
الطيران. ضعف
التنسيق
الإقليمي:
أكدت الصحيفة
أن هذا الخلل
كان يمكن
تفاديه لو
وُجدت آليات
تنسيق أكثر فاعلية
بين الأجهزة
الأمنية
وهيئات
الطيران
المدني في
المنطقة، خصوصاً
في ظل
التعقيدات
والتحذيرات
الأمنية الراهنة.
أشارت
الصحيفة إلى
أن الواقعة
تفرض على شركات
الطيران
العاملة في
المنطقة
إجراء مراجعة شاملة
لسياسات
التوظيف
والفحص
الفكري والأمني
للموظفين في
المناصب
الحساسة: التدقيق
في الخلفيات
الفكرية:
مراجعة القواعد
المتبعة
للكشف المبكر
عن الميول
المتطرفة أو
المؤشرات
الأمنية لدى
الكوادر
التشغيلية.
تفادي الأخطار
المستقبلية:
تحذيرات من أن
أي تراخٍ أو
تقاعس في سد
هذه الثغرات
يضع سلامة
الملاحة
الجوية وأمن
المسافرين
أمام مخاطر
مباشرة.
ترقب
لنتائج
التحقيقات
والقرارات
المرتقبة
تتجه
الأنظار خلال
شهري تشرين
الأول
(أكتوبر) وتشرين
الثاني
(نوفمبر) إلى
النتائج
النهائية التي
ستخلص إليها
اللجان
الفنية
والتحقيقية الموسعة
المُكلفة
بالملف:
المساءلة والعقوبات:
ترقب دولي
لمعرفة ما إذا
كانت التحقيقات
ستفضي إلى فرض
عقوبات على
الجهات التي
ثبت تقصيرها
في نقل
البيانات أو
التدقيق.
لوائح تنظيمية
جديدة:
احتمالية
صياغة أطر
وتنظيمات
دولية جديدة
تحت مظلة
هيئات
الطيران لمنع
تكرار
الثغرات
ذاتها، في وقت
يظل فيه
السؤال محرقاً
حول كيفية
تسلل عنصر
مصنف كـ
«متطرف» إلى
مقصورة
القيادة دون
إنذار مبكر.
إعدام
سياوش جمشيدي
في إيران:
تصاعد أحكام
القصاص
والمحاكمات
السياسية
يثير مخاوف
حقوقية
ودولية
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
في تطور
يعكس تسارع
وتيرة تطبيق
عقوبة الإعدام
وتغليظ
الأحكام
القضائية بحق
المشاركين في
الحراك
الشعبي،
أعلنت
السلطات
الإيرانية،
صباح السبت،
تنفيذ حكم الإعدام
بحق المواطن
سياوش جمشيدي
خير آبادي. وجاء
القرار بعد
إدانته في
اتهامات
متعددة تقاطعت
فيها القضايا
الأمنية
المرتبطة
باحتجاجات
مطلع العام
الجاري مع تهم
جنائية أخرى،
في وقت تتزايد
فيه الضغوط
الدولية
والتقارير
الحقوقية
التي تحذر من
استغلال
القضاء لتصفية
حسابات
السياسة وكبح
الأصوات
المعارضة وسط أجواء
شديدة
الاحتقان
إقليمياً
ودولياً. أكد
موقع «ميزان
أونلاين»،
المنصة
الإعلامية الرسمية
التابعة
للسلطة
القضائية
الإيرانية،
تنفيذ
الإدانة
النهائية بحق
جمشيدي عقب مصادقة
المحكمة
العليا.
وتوزعت لائحة
التهم الموجّهة
إليه بين
«المسّ بالأمن
القومي»
وشبهات جنائية.
التهم
الأمنية
والعسكرية:
وجهت النيابة
العامة
لجمشيدي تهمة
«الحرابة»
(إشهار السلاح
والتخويف) عبر
إطلاق النار
على عناصر
الشرطة والقوات
الأمنية خلال
التظاهرات
التي شهدتها مدينة
شهركرد في
محافظة
شارجهار
ومحال والمحار
في يناير
(كانون
الثاني). كما
شملت إدانته التآمر
والتواطؤ ضد
الأمن القومي
الداخلي والنشاط
الفعال في
الحراك. التهم
الجنائية المضافة:
أفادت وسائل
الإعلام
الرسمية بأن
جمشيدي أُدين
بملفات
جنائية قائمة
بشكل منفصل عن
الاحتجاجات،
شملت حيازة
ونقل سلاح
عسكري غير قانوني،
والتورط في
عمليات
احتيال
وتهديدات
وسرقة، فضلاً
عن «المشاركة
في عملية خطف
والتلويح
بالسلاح
لترهيب
المواطنين
والتسبب المترافق
بأذى جسدي
تعمدي».
تعود جذور
المحاكمة إلى
الموجة
الاحتجاجية
الشاملة التي
اندلعت في
الأيام
الأخيرة من
ديسمبر (كانون
الأول) رفضاً
للضغوط
الاقتصادية
وارتفاع
تكاليف المعيشة،
قبل أن تتسع
لتتحول بحلول
الثامن والتاسع
من يناير
(كانون
الثاني) إلى
تظاهرات
عارمة طالبت
بتغييرات
سياسية جذرية.
وتضاربت الروايات
بشأن حصيلة
تلك الأحداث:
الرواية
الرسمية:
أعلنت
السلطات في
طهران حصيلة
رسمية تجاوزت ثلاثة
آلاف قتيل،
واضعة معظمهم
في خانة أفراد
القوات
الأمنية
والشرطة،
وعزت العنف
الميداني إلى
«مخططات
إرهابية
وأجندات
موجهة» أدارتها
وتدربت عليها
أجهزة
استخبارات
تابعة للولايات
المتحدة
وإسرائيل.
التقارير
الحقوقية
المستقلة:
تؤكد
المنظمات غير
الحكومية والهيئات
الأهلية
العاملة خارج
إيران أن
أجهزة الأمن أطلقت
النار الحي
والمباشر
لتفكيك
التجمعات،
مشيرة إلى
سقوط آلاف
الضحايا بين
صفوف المتظاهرين
السلميين
وتوثيق حالات
حادة من الاستخدام
المفرط للقوة.
تأتي حادثة
إعدام جمشيدي
في وقت تشير
فيه البيانات
الرقمية
لمنظمات حقوق
الإنسان إلى
قفزة
استثنائية في
تطبيق العقوبة
القصوى داخل
إيران: أرقام
قياسية: وثقت
منظمة «حقوق
الإنسان في
إيران» (IHR)
ومنظمة «معاً
ضد عقوبة
الإعدام» (ECPM)
تنفيذ ما لا
يقل عن 1639 حالة
إعدام خلال
عام 2025، وهي
الحصيلة
السنوية
الأعلى التي
تسجلها البلاد
منذ عام 1989.
التصنيف
العالمي: تؤكد
تقارير منظمة
العفو
الدولية (Amnesty
International)
أن إيران
تواصل احتلال
المرتبة
الثانية عالمياً
من حيث عدد
تنفيذ أحكام
الإعدام،
تأتي مباشرة
بعد الصين. وتتزامن
هذه التطورات
القضائية مع
تشديد العواصم
الغربية
ضغوطها
السياسية
والأمنية على
طهران؛ إذ
أفادت تقارير
أوردتها منصة
«أكسيوس» بعقد
كبار مستشاري
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
اجتماعات
سرية ومغلقة لمناقشة
التداعيات
الأمنية
للسياسات
الإيرانية
وتمدد
التوترات في
اليمن
والمنطقة. وجدد
ترامب موقفه
المباشر
بالتأكيد على
أن «امتلاك إيران
لسلاح نووي
أمر مرفوض
كلياً ولا
يمكن السماح
به تحت أي
ظرف»، ما يشير
إلى أن الملف
الحقوقي
والتصعيد
القضائي
الداخلي
ينعكسان بشكل
مباشر على
تعقيد أوراق
التفاوض
والمواجهة
على الساحة
الدولية.
ويُبرز تنفيذ
حكم الإعدام
بحق سياوش
جمشيدي
استمرار
اعتماد طهران على
الحسم
القضائي
والأمني
لإغلاق ملف
احتجاجات
مطلع العام؛
وفيما تعتمد
السلطات خيار
الدمج بين
القضايا
الجنائية
والأمنية
لإضفاء الشرعية
على أحكامها،
يرى مراقبون
وحقوقيون أن
استمرار
التصاعد في
تنفيذ أحكام
الإعدام يسهم
في زيادة
العزلة
الدولية
المفروضة على
النظام
وتعميق
الفجوة مع
الشارع
المحتقن.
الحصار
الأميركي
يضغط على
صادرات إيران
النفطية..
طهران: «الوضع
الاقتصادي
مؤلم للغاية»
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
أعلن
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
اليوم السبت،
أن صادرات
إيران
النفطية عبر
البحر وصلت
إلى «صفر»، في
وقت أقرّ
مسؤول إيراني
بأن الوضع
الاقتصادي في
البلاد «مؤلم
للغاية»، رغم
تأكيده أن
طهران تعمل
على التكيف مع
الضغوط
المتزايدة.
وقال بيسنت
لموقع
«أكسيوس» إن
الولايات
المتحدة
«سهّلت مرور 1.1
مليار برميل
من النفط عبر
هرمز»، في حين «لم
تتمكن إيران
من تمرير أي
برميل». وأضاف:
«نحن نعزل
إيران على نحو
غير مسبوق»،
مشيرًا إلى
أنه «لأول مرة
منذ بدء إيران
تصدير النفط، لن
يكون لديها
هذا الأسبوع
أي نفط عبر
البحر».
ونقلت
«بلومبرغ» عن
مسؤول في
طهران قوله إن
الوضع
الاقتصادي في
إيران «مؤلم
للغاية»، لكنه
أكد أن البلاد
تتكيف مع
تداعيات
الضغوط
الاقتصادية.
وأضاف
المسؤول أن
إيران تستعد
لاحتمال شن
حملة قصف
أميركية
جديدة قد تكون
أكبر من
سابقتها،
مؤكدًا في
الوقت نفسه أن
بلاده تمتلك
القدرة على
الرد.ويأتي
ذلك في وقت
أرسل فيه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
حاملة طائرات
إضافية ونحو 10
آلاف عسكري إلى
المنطقة،
فيما لا يزال
المسار
الدبلوماسي
متعثرًا.
وتكتسب
الضغوط
الأميركية
أهمية متزايدة
بالنسبة إلى
طهران، إذ قد
تدفعها، بحسب
«بلومبرغ»،
إلى الاختيار
بين تقديم
تنازلات في
محاولة
لإحياء
محادثات
السلام، أو
مواصلة
التصعيد في
صراع يلحق
أضرارًا
متزايدة باقتصادها.
ونقلت
الوكالة عن
مسؤولين
إيرانيين أن فرص
التوصل إلى
اتفاق سلام
قبل انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية في
3 نوفمبر تبدو
محدودة، فيما
يرون
احتمالًا
كبيرًا
للتصعيد بعد الانتخابات.
وفي
المقابل،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني، الجمعة،
استعداده
لتوجيه «رد
فوري ومؤلم
ومثير للندم»
على أي عدوان
أميركي أو إسرائيلي.
كانت قدرة
إيران على
إغلاق مضيق
هرمز فعليًا من
أبرز أوراق
الضغط التي
امتلكتها
خلال الحرب،
التي بدأت
أواخر فبراير
بحملة قصف
أميركية
وإسرائيلية.
ويُعد المضيق
ممرًا حيويًا
لنقل الطاقة
والسلع، فيما
أدى تعطل حركة
الملاحة خلال
الفترة
الماضية إلى
ارتفاع أسعار
النفط والغاز
الطبيعي
وزيادة
التضخم عالميًا،
ما فرض بدوره
ضغوطًا
سياسية داخلية
على إدارة
ترامب. لكن
قدرة إيران
على تقييد حركة
الملاحة عبر
المضيق،
وكذلك
التأثير في صادرات
النفط من دول
الخليج
العربية،
تبدو في تراجع،
وفق معطيات
أوردتها
«بلومبرغ».
وبحسب بيانات
تتبع
الناقلات
التي جمعتها
الوكالة، ارتفعت
صادرات النفط
من الخليج عبر
مضيق هرمز خلال
سبتمبر
الماضي. ويقدر
«جي بي مورغان»
أن شحنات
النفط الخام
من الشرق
الأوسط تعافت
إلى 17.5 مليون
برميل
يوميًا، أي ما
يعادل 98% من
مستويات ما
قبل الحرب.
ومع ذلك، لا
يزال مستوى
السيطرة الإيرانية
على المضيق
موضع خلاف.
ونقلت
«بلومبرغ» عن
مسؤول دفاعي
بارز في
المنطقة أن
إيران لا تزال
تحتفظ بدرجة
كبيرة من
السيطرة على
المضيق، بينما
قال مسؤول آخر
في قطاع
الطاقة إن
قبضة طهران
تتراجع رغم
استمرار
استهداف
السفن.وفي
أحدث
التطورات،
تعرضت ناقلة
نفط خام، فجر
السبت،
لمقذوف في
مضيق هرمز،
على بعد نحو
أربعة أميال
من ساحل سلطنة
عُمان، وفق ما
أوردته هيئة
التجارة
البحرية البريطانية.
يتزامن تراجع
النفوذ
الإيراني في
مضيق هرمز مع
ضغوط
اقتصادية
متزايدة داخل
البلاد.
وأدى
ارتفاع
التضخم إلى
تآكل القدرة
الشرائية
للإيرانيين،
فيما فقدت
العملة
المحلية نحو 25%
من قيمتها
أمام الدولار
خلال الشهرين
الماضيين، ما
رفع تكلفة
السلع
المستوردة.
ووفق تقديرات
أولية
لـ«بلومبرغ»،
لم تشحن إيران
أي نفط خام
على متن
ناقلات خلال
سبتمبر، في
سابقة هي
الأولى منذ
بداية الحرب،
ما يعكس، بحسب
الوكالة،
تزايد تأثير
الضغوط
الأميركية
على صادرات
النفط
الإيرانية. ولا تزال
إيران تزود
بعض المصافي
الصينية
بالنفط من
مخزونات سبق
شحنها
وموجودة في
آسيا، إلا أن
هذه
المخزونات قد
تنفد قريبًا،
ما يهدد بمزيد
من التراجع في
أحد أهم مصادر
إيرادات
الحكومة. وفي
محاولة
لتخفيف
الضغوط،
أعادت طهران
توجيه جزء من
تجارتها عبر
الحدود
البرية وبحر
قزوين، لكن
هذه المسارات
لا تبدو قادرة
على تعويض
الخسائر
بالكامل. وأفادت
وسائل إعلام
رسمية بزيادة
حركة الشاحنات
والتأخير عند
المعابر الحدودية
مع تركيا
وباكستان
خلال سبتمبر،
بينما يوفر
بحر قزوين
لإيران
منفذًا
بحريًا إلى
روسيا.
وتواصل الولايات
المتحدة
توسيع نطاق
العقوبات المفروضة
على إيران. ففي
الأول من
أكتوبر، فرضت
واشنطن
عقوبات على أكبر
شركات صناعة
السيارات
وعدد من شركات
السكك
الحديدية. وبحسب
«بلومبرغ»،
بدأت
الإجراءات
السابقة المفروضة
على قطاع
الطيران
الإيراني
تؤثر في حركة
النقل الجوي،
إذ توقفت
الرحلات
الإيرانية
إلى الإمارات
في أواخر
سبتمبر، كما
تعطلت رحلات
إلى العراق
وتركيا
وعُمان. ويشكل
العبء
الاقتصادي
تحديًا
إضافيًا
للحكومة الإيرانية،
خصوصًا أن
الحرب اندلعت
بعد أسابيع
فقط من احتجاجات
واسعة في
أنحاء البلاد
على خلفية ارتفاع
الأسعار
وتراجع قيمة
العملة.
وتحاول
الحكومة، وفق
التقرير،
تخفيف الضغوط
على
ميزانيتها من
دون التسبب في
موجة اضطرابات
جديدة. وفي
سبتمبر، خفض
المسؤولون
دعم البنزين،
وهو إجراء سبق
أن أدى إلى
احتجاجات
دامية عام 2019.
وفي هذا
الأسبوع،
ثبتت بلدية
طهران أسعار 12
سلعة غذائية
أساسية لمدة
ستة أشهر عبر
شبكة الأسواق
التابعة لها. وأظهر
ترامب مجددًا
استعداده
للمضي في سياسة
التصعيد
العسكري مع
اقتراب
انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية. وقال
ترامب إن
توجيه ضربات
أشد إلى إيران
بعد اقتراع 3
نوفمبر
«ممكن»، فيما
أرسل
البنتاغون حاملة
الطائرات
«ثيودور
روزفلت» ونحو 10
آلاف عسكري
إضافي إلى
الشرق الأوسط.
ومع وصول
«ثيودور
روزفلت»،
سيرتفع عدد
حاملات الطائرات
الأميركية في
المنطقة إلى
ثلاث، في حشد
عسكري لم
تشهده
المنطقة منذ
المرحلة
الأولى من غزو
العراق عام
2003.لكن لم يتضح
بعد ما إذا
كانت إحدى
حاملتي
الطائرات
الأخريين
ستغادر
المنطقة بعد
وصول «ثيودور
روزفلت» خلال
الأسابيع المقبلة.
وسبق لترامب
أن هدد مرارًا
بتنفيذ هجمات
على إيران،
لكنه تراجع عن
بعضها في اللحظات
الأخيرة. ففي
يوليو، تعهد
بضرب جسور
ومحطات
كهرباء ردًا على
هجمات
استهدفت حركة
الملاحة، قبل
أن يتراجع عن
تنفيذ
التهديد.
ومع
اقتراب
انتخابات
التجديد
النصفي، وما يواجهه
ترامب من ضغوط
سياسية
مرتبطة
بإدارة الحرب،
قد تتجه
واشنطن إلى
مواصلة الضغط
على طهران لكسر
حالة الجمود،
فيما قد تراهن
إيران على قدرتها
على تحمل
العقوبات
والضغوط إلى
حين تراجع
الانخراط
الأميركي في
المنطقة. وقال
جوناثان
بانيكوف،
نائب مسؤول
الاستخبارات
الوطنية
السابق لشؤون
الشرق الأدنى
في مجلس الاستخبارات
الوطني
الأميركي، إن
هناك تساؤلات
حول مدى
استعداد
الولايات
المتحدة
لمواصلة هذه الاستراتيجية
على المدى
الطويل، في ظل
الضغوط التي
تفرضها على
القوات
البحرية
الأميركية.
وأضاف في
تصريحات
لـ«بلومبرغ»
أن «المتشددين
في إيران
يراهنون على
قدرتهم على
تحمل مزيد من
الضغوط
الداخلية
وانتظار
انتهاء
الانخراط الأميركي
في المنطقة».
اجتماع
أمني رفيع في
كامب ديفيد:
إدارة ترامب تدرس
خيارات
عسكرية واسعة
ضد إيران
واليمن
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
في خطوة
غير معلنة
تعكس حساسية
المرحلة وخطورة
الخيارات
المطروحة،
عقد كبار
المسؤولين في
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اجتماعاً
أمنياً رفيع
المستوى لم
يُكشف عنه سابقاً
في منتجع
“كامب ديفيد”،
استمر لساعات
لبحث
المسارات
المقبلة في
المواجهة مع
إيران وتطورات
النزاع في
اليمن، وذلك
وفق ما أفاد
به موقع
“أكسيوس”
نقلاً عن
ثلاثة
مسؤولين
أميركيين. حمل
الاجتماع
دلالات
استراتيجية
لافتة بالنظر
إلى طبيعة
المشاركين
وتوقيت
انعقاده: التكتم
والتوقيت: وصف
التقرير غياب
الإعلان الرسمي
عن اللقاء
بالخطوة “غير
الاعتيادية”، مشيراً
إلى أن آخر
اجتماع بهذا
المستوى والسرية
عُقد في
يونيو/حزيران
2025، قبيل أيام
قليلة من
اندلاع
المواجهة
العسكرية بين
إسرائيل وإيران.
مستوى
التمثيل: ترأس
الاجتماع
نائب الرئيس الأميركي
جي دي فانس،
بمشاركة كل من
وزير الخارجية
ماركو روبيو،
وزير الدفاع
بيت هيغسيث، المبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف، مدير
وكالة الاستخبارات
المركزية جون
راتكليف،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الجنرال دان
كين. حسم قرارات
مفصلية: نقل
الموقع عن أحد
المسؤولين المطلعين
تأكيده أن
الاجتماع شهد
حسم ملفات محددة
وإجراء
مناقشات
عميقة بشأن
الخطوات الاستراتيجية
القادمة. يأتي
هذا الحراك
الاستخباري
والعسكري في
ظل انسداد
الأفق
السياسي
وتصاعد
التهديدات الأميركية
المباشرة:
المفاوضات
عند طريق
مسدود: تتزامن
الاجتماعات
المكثفة مع
وصول
المحادثات
إلى أفق مغلق،
في وقت يدرس فيه
ترامب خيار
استئناف
العمليات
العسكرية واسعة
النطاق ضد
أهداف داخل
إيران. تحذير
حاسم من
ترامب: يتقاطع
المشهد مع
التصريحات
الصارمة التي
أدلى بها
ترامب، والتي
وضع فيها طهران
أمام خيارين
أحكامين،
قائلاً: «الآن
عليّ اتخاذ
قرار: إما أن
توقّع إيران
الاتفاق، أو لن
تكون موجودة
بعد الآن». ويعكس
اجتماع كامب
ديفيد انزلاق
الأزمة الإقليمية
نحو مرحلة
شديدة الحرص؛
إذ تشير مؤشرات
التكتم
ومستوى
الحضور إلى أن
واشنطن تضع اللمسات
الأخيرة على
خيارات
عسكرية
وسياسية
حاسمة، قد
تعيد رسم قواعد
المواجهة مع
طهران
وحلفائها في
المنطقة خلال
المرحلة
القادمة.
رئيس
وزراء العراق:
الدولة
استكملت
سيادتها والسلاح
يخضع للقائد
العام للقوات
المسلحة
العربية.نت ووكالات/03
تشرين الأول/2026
أكد رئيس
وزراء
العراق، علي
الزيدي،
السبت، أن
الدولة
استكملت
سيادتها وأن
السلاح يخضع للقائد
العام للقوات
المسلحة.
وأوضح الزيدي أن
العراق
سينتقل بوحدة
أبنائه من
مواجهة الأزمات
إلى بناء
المستقبل،
وأن "أعظم ما
نحتاجه هو أن
نحافظ على
وحدتنا في وطن
يتسع للجميع". فيما بيّن
أن حكومته
ستواصل
مكافحة
الفساد وحماية
المال العام
وتعزيز
الرقابة
الوقائية، مضيفاً
أن الدولة
استكملت
سيادتها مع
انتهاء المهمة
العسكرية
للتحالف
الدولي،
واليوم هي دولة
تملك قرارها
وتحمي أرضها
وسماءها، ويخضع
السلاح فيها
للقائد
العام.وكان
الزيدي قد حدّد
تاريخ 30 يونيو 2027
مهلة لإنهاء
ملفّ حصر سلاح
المجموعات
المقربة من
إيران بيد
الدولة العراقية،
في إعلان جاء
غداة انتهاء
مهمّة التحالف
الدولي
بقيادة
واشنطن
لمحاربة
الجماعات
المسلحة. وقال
الزيدي
"يُعدّ يوم 1
أكتوبر 2026
بداية جادة لمعالجة
موضوع السلاح
خارج سيطرة
الدولة،
والالتزام
بالاستحقاقات
الدستورية،
وفقاً لخارطة
طريق واضحة
وجداول زمنية
متفق عليها لا
تتجاوز يوم 30
يونيو 2027، وعملا
بالمبدأ
الدستوري
القاضي بترك
قرار الحرب
والسلم
للسلطات
الدستورية،
ومنع أي عمل
عسكري خلاف
ذلك". مستطردا
أن "الحكومة،
ستعمل وطبقاً
للدستور، على
نزع السلاح
لكل المجاميع
المسلحة غير
العراقية
المتواجدة
على الأراضي
العراقية
بشكل كامل،
بما يحفظ أمن
البلاد
واستقرارها
وضبط حدودها".
قتلى بينهم نساء
بغارة
إسرائيلية
تستهدف شقة
سكنية
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
سقط خمسة شهداء
فلسطينيين،
بينهم أربع
نساء، وأصيب
أكثر من خمسة
آخرين بجروح
متفاوتة، فجر
اليوم السبت،
جراء غارة جوية
إسرائيلية
استهدفت شقة
سكنية غربي
مدينة غزة.
وتأتي هذه
الضربات
الميدانية
المفاجئة لتؤكد
هشاشة
الأوضاع
الأمنيّة
والانتهاكات المتواصلة
في قطاع غزة،
على الرغم من
اتفاق وقف إطلاق
النار المعلن
منذ أكتوبر
(تشرين الأول) 2025.
أفادت مصادر
طبية في مجمع
الشفاء الطبي
بمدينة غزة
باستقبال
جثامين خمسة
شهداء إضافة
إلى عدد من
الجرحى،
تُوصَف حالة
أحدهم
بالحرجة على
الأقل: هويات
الضحايا:
أوضحت
المصادر الطبية
والمحلية أن
الشهداء هم
أربع نساء ورجل.
وأكد شهود
عيان ومصادر
أهلية أن من
بين القتلى
مواطنين من
الطائفة
المسيحية في
غزة، بينهن
سيدة
وابنتها،
فيما تتصل
الجهود بالتحقق
الكامل من
باقي الهويات.
موقع
الغارة
والأضرار:
استهدفت
المروحيات/الطائرات
الإسرائيلية
الطابق
الأرضي من
عمارة «الأصالة»،
الواقعة قرب
دوار الأمم
المتحدة غربي
غزة، ما أسفر عن
أضرار هيكلية
بالغة طالت
الطابقين
الأرضي
والأول. حفرة
الانفجار
والبحث عن
مفقودين: أحدثت
قوة الانفجار
حفرة عميقة
أسفل المبنى وأدت
لاندلاع حريق
واسع، حيث
واصلت طواقم
الدفاع
المدني وفرق
الإسعاف
عمليات المسح
والإنقاذ تحت
الأنقاض
للبحث عن
مفقودين
محتملين.
حتى اللحظة، لم
يصدر أي تعليق
أو بيان رسمي
من الجيش
الإسرائيلي
يوضح خلفيات
الاستهداف أو
طبيعة “الهدف”
العسكري في
المنطقة
السكنية المأهولة.
وتندرج هذه
الغارة ضمن
سلسلة من
الضربات
الجوية
والقصف
المتجدد الذي
يتخلل المشهد
الميداني في
مناطق متفرقة
من قطاع غزة،
ممّا يفاقم
الخسائر
البشرية
ويحبس أنفاس
السكان الذين
يعانون تبعات
حربٍ امتدت
لسنوات وأتت
على معظم
البنى
التحتية
والمباني
السكنية. يضع
استهداف
عمارة
«الأصالة»
وسقوط مدنيين
من بينهم
أبناء
الطائفة
المسيحية
علامات استفهام
كبيرة حول
استقرار
التفاهمات
الميدانية وضمانات
حماية
الأعيان
المدنية في
غزة؛ إذ تُبرز
هذه التطورات
الميدانية
استمرار
استنزاف
أرواح
المدنيين
وغياب الأمان
حتى في ظل اتفاقات
التهدئة
المفروضة.
زيلينسكي:
سنقصف مصافي
روسية ردا على
سياسة الغارات
الجوية
الجديدة/هجوم
روسي أوسع
نطاقا متوقع
على أهداف
مدنية قبل
حلول الشتاء
رويترز/03
تشرين الأول/2026
قال
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي إن
كييف لن
تستهدف
مدنيين لكنها
ستكثف هجماتها
على مصافي
النفط
الروسية ردا
على سياسة موسكو
الجديدة
المتمثلة في
شن غارات جوية
بهدف إجبار
سكان كييف
ومدن
أوكرانية
أخرى على
مغادرتها.
وأضاف
زيلينسكي أن
المخابرات
الأوكرانية
حصلت على
وثائق تثبت أن
الرئيس
الروسي فلاديمير
بوتين أصدر
سياسة جديدة
تقضي بشن
هجمات أوسع
نطاقا على
أهداف مدنية
قبل حلول فصل
الشتاء. وتابع
زيلينسكي
"اطلعنا على
الوثائق ونعلم
أنها تسمح لهم
بمهاجمة
البنية
التحتية... والخدمات
اللوجستية... والطرق
والمدارس
والمستشفيات،
للضغط على
الناس لمغادرة
العاصمة
ومختلف
المدن".وأردف
"هذا هو هدف
العملية". وذكر
زيلينسكي أن
الدافع وراء
هذا التحول في
السياسة هو
رغبة بوتين في
الظهور بمظهر
القوي في وقت
يخسر فيه جيشه
أراضي في
منطقة رئيسية
على خط
المواجهة
ويُمنى بمزيد
من الخسائر
البشرية. ولم
يتسن الحصول
على تعليق من
الكرملين
اليوم السبت.
ولكن في بيان
لحث الرعايا
الأجانب على
مغادرة كييف،
قالت وزارة
الخارجية
الروسية إن
موسكو ستواصل
قصف أهداف ردا
على الهجمات
الأوكرانية
على روسيا في
الأشهر القليلة
الماضية. وينفي
الطرفان
استهداف المدنيين.
قال زيلينسكي
إن هجوما
مضادا
أوكرانيا
جاري، يحمل
الاسم الرمزي
(فيفالدي)،
استعادت فيه القوات
السيطرة على
نحو 140
كيلومترا
مربعا من منطقة
دونباس في شرق
أوكرانيا،
وهي منطقة تشترط
روسيا
السيطرة
عليها
بالكامل
لإبرام أي اتفاق
للسلام. وسعت
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب في
الأسابيع
القليلة
الماضية إلى
إحياء
المحادثات
لإنهاء
الصراع
المستمر منذ
أربع سنوات
والذي أسقط
أكبر عدد من
القتلى في
أوروبا منذ
الحرب
العالمية
الثانية. وحث ترامب
أوكرانيا
الشهر الماضي
على الامتناع
عن قصف
المنشآت
النفطية
الروسية
قائلا إن ذلك
يؤدي إلى
ارتفاع أسعار
الديزل
العالمية. لكن
زيلينسكي،
الذي تحدث
بينما تدوي
صفارات الإنذار
خارج مكاتب
الرئاسة، قال
إنه لم يتلق
أي مؤشرات من
روسيا على أن
بوتين مهتم
بمحادثات السلام
أو بمناقشة
وقف إطلاق
النار على
البنية التحتية
للطاقة.
وتعرضت
العاصمة
الأوكرانية الأسبوع
الماضي
لهجمات
متواصلة
بالطائرات المسيرة
والصواريخ
الروسية على
منشآت الطاقة
والاتصالات
والبنية
التحتية
للطرق والسكك
الحديدية.
واستهدفت
روسيا أيضا
للمرة الأولى
جسورا فوق نهر
دنيبرو تربط
شرق كييف
بغربها. وقال
زيلينسكي إن
أوكرانيا
سترد على هذا
التغير في
أساليب موسكو
لكن ردها لن
يكون بقصف البنية
التحتية
المدنية
عشوائيا
مثلما تفعل روسيا.
وقال
زيلينسكي
باللغة
الإنجليزية
"علينا أن نرد
بأي طريقة
(نستطيعها). في
ظل هجماتهم
على قطاع
الطاقة
لدينا، علينا
أن نرد على
قطاع الطاقة
لديهم. أولا
وقبل كل شيء،
مصافي النفط:
فهي التي توفر
لهم الأموال
لخوض هذه
الحرب. لكننا
لن نرد،
بالطبع،
مثلهم تماما،
على أي أهداف
مدنية".
شرطة
باريس: حركة
احتجاج
الطلاب خرجت
عن السيطرة
المركزية/03
تشرين
الأول/2026
قال قائد شرطة
باريس، السبت، إن
حركة
الاحتجاج
الطلابية
التي انتشرت
في أنحاء
فرنسا أصبحت الآن "خارجة
عن السيطرة"،
وحث المحتجين
على العودة
إلى الأساليب
السلمية،
محذرا من أن
السلطات سترد
بحزم على
أعمال العنف
والتخريب.
وكتب باتريس
فور قائد شرطة
باريس في
رسالة منشورة
على منصة إكس
قبل
الاحتجاجات الجديدة
المقررة
ابتداء من،
الثلاثاء
المقبل، إن من
أطلقوا هذه الحركة لم
يعودوا يسيطرون
عليها ودعا
الطلاب إلى
التخلي عن إغلاق
المدارس ووقف أعمال الشغب
وتبني أشكال
سلمية من
الاحتجاج.وأضاف
فور "حان
الوقت للعودة
إلى أشكال
العمل
السلمي"،
مشيرا إلى أن
الآباء يتحملون
أيضا مسؤولية
إبعاد
أبنائهم عما وصفه
بتأثير "المشاغبين
المحترفين" ومؤيديهم.
ومنذ
الاثنين،
اعتقلت
السلطات نحو 5
آلاف شخص،
معظمهم من
المراهقين،
في أنحاء البلاد
وأصيب
العشرات
بجروح. وقالت
أجات فوكو،
المتحدثة باسم
الشرطة
الوطنية،
لمحطة
(آر.تي.إل)
الإذاعية إن
أكثر من 600 من
أفراد الشرطة
أصيبوا أيضا.
وتعرض معلمون
ومواطنون
لهجمات في حين
تقدر الأضرار
التي لحقت
بالممتلكات بعشرات
الملايين من اليورو. ودعت
النقابات
الطلابية إلى تنظيم
يوم وطني
للاحتجاجات
الثلاثاء. ويخشى
مسؤولو الأمن
من أن تؤدي
الاحتجاجات
المنظمة في
وسط باريس على وجه
الخصوص إلى
مزيد من
العنف، وسط
مخاوف من أن
تستولي
الجماعات
الفوضوية
المنتمية إلى
تيار اليسار
المتطرف على
زمام الحركة. وعبر
الطلاب الذين
يقيمون حواجز
أمام المدارس
الثانوية عن
غضبهم من
اكتظاظ
الفصول
الدراسية،
والنقص
المستمر في
المعلمين،
وتدهور حالة
المباني،
وأنحوا
باللائمة في ذلك على نقص
الاستثمار
المستمر منذ
سنوات.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أمام النكبات
والكوارث... من
يحاسب
المسؤول حين
لا يحاسب
نفسه؟
خضر نجدي/نداء
الوطن/04 تشرين
الأول/2026
نحن أمام نكبة
متواصلة، لا
أفق واضحاً
للخروج منها،
ولا يبدو أن
المشكلة
تقتصر على
الحرب وما خلفته
من موت ودمار
وتهجير، ولا
على الانهيار
الاقتصادي
والمالي، ولا
على تعطّل
المؤسسات
والهجرة
وفقدان فرص
العمل وتراجع
قدرة الناس
على بناء
مستقبلهم.
فهذه كلها،
على فداحتها،
نتائج ظاهرة
لأزمة أعمق
ربما لم
نمنحها ما
تستحقه من
اهتمام: أزمة
المسؤولية. والمقصود
بالمسؤولية
هنا ليس البحث
السريع عن شخص
أو فئة حزبية
أو دينية
لتحميلها كل
ما جرى، ولا
الدخول في
السجال
اللبناني
المعتاد حول
من بدأ ومن ردّ
ومن تسبب ومن
استفز ومن كان
يملك الحق. فهذه
أسئلة لها
مكانها،
لكنها قد تحجب
سؤالاً أكثر
بساطة
وعمقاً، ماذا
تفعل الجهة
التي اتخذت
القرار،
عندما تكتشف
أن قرارها أدى
إلى نتائج
كارثية، أو
إلى نتائج
مختلفة
جذرياً عما وعدت
به أو توقعته؟
فالخطأ في
ذاته ليس ظاهرة
استثنائية.
الأفراد
يخطئون،
والمؤسسات تخطئ،
والدول تخطئ،
والقادة
يخطئون. ولا
يمكن إدارة
مجتمع أو دولة
أو صراع معقد
من دون احتمال
الخطأ في
الحساب
والتقدير.
والمجتمعات
تختلف في ما
يحدث داخلها
بعد الخطأ.
هناك فرق كبير
بين مجتمع
يتدرب الفرد
على تحمل
مسؤولية خطئه
بنفسه قبل
الوصول الى أن
يحمله
المجتمع المسؤلية
من خلال
القضاء،
الانتخابات،
البرلمان،
أجهزة
الرقابة،
الصحافة،
الرأي العام،
لتبدأ
المسؤولية في
معناها
الإنساني قبل
ذلك كله، أي
من داخل
الانسان. وبين
مجتمع ينصرف
فوراً إلى
إنتاج
الروايات
التي تبرر ما
حدث وتحمي
أصحاب القرار
من السؤال
والمحاسبة،
ونكون بذلك
امام شطب
المسؤولية
الأخلاقية
التي هي واحدة
من اهم عناصر
بناء
المجتماعات
المعاصرة،
حيث تتوزع
الشراكة في
بناء
امكانيات المحاسبة
على اكثر من
مستوى:
المجتمع وهو
شريك في صناعة
ثقافة
المحاسبة او
تعطيلها،
فعندما نصف كل
من يراجع
موقفه بأنه
متقلب، وكل من
يعترف بخطئه
بأنه ضعيف،
وكل من ينتقد
جماعته بأنه خائن،
فنحن ننتج
بيئة
اجتماعية
تجعل المكابرة
أكثر ربحاً من
الاعتراف.
وعندما
نصفق للمسؤول
حين يرفض
الاعتراف بأي خطأ،
ثم نشكو من
غياب
المحاسبة،
فنحن نشارك في
إنتاج
المشكلة.
فثقافة
المسؤولية
تبدأ قبل
السياسة فهي
تبدأ في
الأسرة عندما
يستطيع الأب
أن يقول لابنه
أخطأت، وفي
المدرسة
عندما يستطيع
الأستاذ مراجعة
معلومة، وفي
المؤسسة
عندما يستطيع
المدير
الاعتراف
بقرار سيئ،
وفي الحزب
عندما يستطيع
العضو نقد
قيادته من دون
أن يصبح مشتبهاً
في ولائه، وفي
المجتمع
عندما نستطيع
التفريق بين
نقد القرار
ومعاداة
الجماعة.
اما
العبارة
الهدامة
والتي تعدم
اية امكانية
للتغير
والانعطاق
الى رحاب
مختلف، فهي
عبارة كلنا
مسؤولون التي
تلغي اي
مسؤولية،
والأغرب من
ذلك استحضار
أخطاء ربما
صحيحة من أماكن
وحقبات مختلفة،
لا لشيء الا
للهروب من
تحمل تبعات
المسؤولية،
فعندما يكون
الجميع
مسؤولين
بالدرجة نفسها،
لا يعود أحد
مسؤولاً
بصورة محددة،
وهنا لا نبحث
عن مذنب بل عن
إمكانية
الخروج من الكارثة
وعدم
تكرارها،
فإذا انتهت كل
كارثة بالرواية
نفسها،
وبالقيادات
نفسها،
وبطريقة التفكير
نفسها،
وبالأدوات
نفسها، فمن
أين سيأتي الخروج
من الأزمة،
فإعادة بناء
البيوت لا تكفي
إذا بقيت
الآلية التي
هدمتها قادرة
على العمل
بالطريقة
نفسها. وإعادة
فتح المؤسسات
لا تكفي إذا
لم نسأل لماذا
أغلقت.
وإعادة الناس
إلى قراهم لا
تكفي إذا ظل
مستقبلهم
معلقاً بقرارات
لا يشاركون
فيها ولا
يستطيعون
محاسبة من
يتخذها.
وهناك
العلاقة
الخبيثة التي
تقوم بين
القائد
وجمهوره، فهو
يريد جمهورًا
لا يسأله عن
اخطائه،
مقابل اعتبار
هم انه القائد
الذي لا يخطئ،
فهو يمنح
جماعته
اليقين وهي
تمنحه الحماية
من المحاسبة
ومع الوقت
تصبح الرواية
اهم من الواقع
مهما كان شديد
القسوة على الحياة
وهي وصفة
التمركز في
مجتمعات ما
قبل الحداثة
والأقرب الى
المجتمعات
القبلية. ففي
المجتمعات
المعاصرة،
تبرز أمام
الكوارث الاجتماعية
والنكبات
الناتجة عن
الحروب، جملة
اسئلة تتخطى
الأفراد مهما
كانت
مسؤؤلياتهم أو
مواقعهم
لأنها ترتبط
بحياة
الجماعة
والمجتمع بأكمله،
بكافة
تفاصيلها
الاقتصادية
والتربوية
والصحية
والمستقبلية.
فتبدأ
الاسئلة بهل
انتصر خصمنا
وهزمنا؟ وهل
كان العالم
متآمرًا
علينا؟ وهل
وهل؟؟.
لا تجدي
هنا كثرة
الأسئلة
وتوصيف وحشية
العدو التي لا
حدود لها، كما
لا يجدي توصيف
عدالة قضيتنا
واهمية خروج
الاحتلال من
ارضنا، بقدر
اهمية
الاعتراف
بأخطائنا وسوء
قراراتنا،
بهدف الخروج
من الكارثة.
فقد تكون نيتك
الدفاع عن
مجتمعك، ثم
تكتشف أن بعض
خياراتك
ألحقت بهذا
المجتمع
أضراراً
جسيمة، يصعب
معالجتها اذا
لم تحضر
المسؤلية
الأخلاقية ولو
لمرة واحدة.
ففي الدولة لا
يمكن أن تكون
محاسبة
المسؤول
استثناءً
خصوصًا عندما
لا يعير الى
محاسبة نفسه
اي اعتبار ،
فالقضاء
يحاسب،
والبرلمان
يراقب،
والإعلام
يسأل، والانتخابات
تمنح
المواطنين حق
تغيير من
يحكمهم، ومؤسسات
الرقابة تمنع
تحول السلطة
إلى ملكية خاصة.
انما
عندما تضعف
المؤسسات،
ويتقدم
الانتماء
للجماعة على
الانتماء
للدولة،
ويصبح نقد المسؤول
تهديداً
للهوية
الجماعية،
تصبح المحاسبة
أصعب بكثير،
ولهذا فإن
بناء الدولة
ليس مجرد بناء
إدارات
وأجهزة، بل
بناء ثقافة المسؤولية،
ومن يطلب من
الناس
التضحية عليه
أن يكون
مستعداً لأن
يشرح لهم
لماذا كانت
التضحية ضرورية،
وماذا حققت،
وما إذا كان
بالإمكان تجنبها،
ثم الاقرار
بواجب الضمير
صنوان المسؤولية
الاخلاقية،
اعادة النظر
بكل الخيارات
التي اوصلت
الى هذه
النتيجة.
ان
الخروج من
النكبة
اللبنانية لا
يبدأ فقط بإعادة
الإعمار، ولا بالمساعدات،
ولا بإعادة
تشغيل
الاقتصاد، ولا
حتى بانتهاء
الحرب وحده،
على اهميتها.
فهناك إعادة
إعمار أخرى
ربما تكون
أكثر صعوبة، تتمثل
بإعادة بناء
معنى
المسؤولية،
فيصبح ممكناً
في حياتنا
العامة أن
يقول المسؤول
أخطأت. وأن
تستطيع
الجماعة سماع
هذه الكلمة من
دون أن
تعتبرها
هزيمة. وأن
يستطيع
المواطن نقد
قيادته من دون
أن يشعر بأنه
تخلى عن
جماعته.
وأن يصبح السؤال
عن النتائج
جزءاً من
تقييم أي قرار،
مهما كانت
النوايا التي
وقفت خلفه.
فأخلاق
المسؤولية،
بالمعنى الذي
طرحه ماكس فيبر،
تعيد وصل
القرار
بنتائجه، لا
تكفي القناعة
وحدها، بل
ينبغي على
صاحب الفعل
السياسي أن يضع
النتائج
المتوقعة في
حسابه وأن
يتحمل مسؤوليته
عنها.
وفي
المقابل،
يذكرنا مفهوم
العصبية عند
ابن خلدون،
بأن الجماعة
تمنح الإنسان
القوة والتضامن
والحماية،
لكنها قد
تتحول، إذا
غابت عنها
القدرة على
النقد
الداخلي، إلى
سياج يحمي
أخطاءها من
المراجعة،
وربما نحتاج لذلك
إلى إعادة
تعريف
الشجاعة
نفسها، فهي ليست
دائماً أن
تتمسك بما
قلته بالأمس.
بل بالاقرار
بخطأ التقدير
وتحمل نتائج
التقدير الكارثية،
لأن دون ذلك
لا توجد
مسؤولية، ومن
دون المسؤولية
لا توجد
محاسبة. ومن
دون المحاسبة
لا تكون
الكارثة التي
نعيشها خاتمة
مرحلة، بل مقدمة
للكارثة
التالية.
طالما لم يقر
من امتلك
قراراً مسَّ
حياة الناس،
بتحمل
مسؤوليته عنها.
والمجتمع
الذي يعجز
مسؤولوه عن
محاسبة أنفسهم،
وتعجز
جماعاتهم عن
محاسبتهم،
ولا تستطيع
مؤسساته
مساءلتهم، لا
يبقى أسير
أخطائه الماضية
فقط، إنه يهيئ
الشروط
لإعادة
إنتاجها.
بيروت
ليست أوسلو:
في خطيئة
القياس على
الفارق
المحامي
رفيق اورى
غريزي/نداء
الوطن/04 تشرين الأول/2026
في
السياسة، كما
في القانون،
القياسُ
أداةٌ حادّة:
إن أُحسن
استعمالُه
أضاء، وإن
أُسيء استعمالُه
صار حكماً
مسبقاً يرتدي
ثوب التحليل.
وحين يقرّر
زعيمٌ بوزن وليد
جنبلاط
وخبرته أنّ
«أوسلو
الفلسطيني
وُلد ميتاً
وأنّ أوسلو
اللبناني على
الطريق»، فإنّ
الكلام لا
يبقى تدوينةً
عابرة، بل
يغدو نعياً
مبكراً
لمسارٍ لم
يكتمل،
ووثيقةَ
اتهامٍ تُستعار
منها المخاوف
وتُبنى عليها
المواقف. والإشكالية
ليست في
التحذير من
الأطماع
الإسرائيلية،
فهي ثابتة
بالوقائع لا
بالخطابة، بل
في سؤالٍ أسبق
وأخطر: هل
يجوز أصلاً أن
نقيس دولةً
قائمة تفاوض
على استعادة
أرضها، على
حركة تحرّرٍ كانت
تفاوض على
حقّها في أن
تصير دولة؟
لنعد إلى
التاريخ لا
إلى الشعار.
دخلت منظمة
التحرير
الفلسطينية
أوسلو عام 1993
وهي في أضعف
لحظاتها:
قيادةٌ منفية
في تونس منذ
الخروج من
بيروت عام 1982،
عزلةٌ عربية
ومالية خانقة
بعد موقفها من
حرب الخليج،
انهيارٌ
للاتحاد
السوفياتي
الذي كان
ظهيرها
الدولي،
وانتفاضةٌ
أولى أنهكها
الوقت. فاوضت
المنظمة بلا
أرضٍ تحت
قدميها، وبلا
حدودٍ معترفٍ
بها، وبلا
مرجعيةٍ
تُلزم الطرف
الآخر بنهاية
واضحة. اعترفت
بإسرائيل دولةً،
ونالت في
المقابل
اعترافاً بها
ممثّلاً لشعب،
لا دولةً
لأرض. ثم
قبلت، وهنا
الخطيئة
البنيوية، أن
تُرحَّل القضايا
الجوهرية
كلّها، من
القدس إلى
اللاجئين إلى
المستوطنات
إلى الحدود
والمياه، إلى
«مرحلة
انتقالية» من
خمس سنوات لم
تنتهِ قطّ. فصار
المؤقّت
دائماً،
وتحوّلت
تقسيمات «أ» و«ب»
و«ج» من ترتيبٍ
عابر إلى
خريطةِ قضمٍ
منهجي، وتضاعف
الاستيطان في
ظلّ اتفاقٍ
وُقّع أصلاً
لوقفه. إنّ
«التفاوض من
أجل التفاوض» لم
يكن انحرافاً
طارئاً عن
أوسلو، بل كان
مكتوباً في
نصّه منذ
اليوم الأول.
أمّا لبنان،
فحالةٌ
مختلفة في
الجوهر لا في
التفاصيل. هو
دولةٌ
مؤسِّسة في
جامعة الدول
العربية
والأمم
المتحدة،
حدودُه
الجنوبية
مرسّمة منذ
اتفاقية
بوليه–نيوكومب
عام 1923،
ومثبّتة في
اتفاقية
الهدنة عام 1949،
ومحميّة
بقراراتٍ
دولية من القرار
425 إلى القرار
1701، وقد أقرّت
الأمم المتحدة
نفسها
بانسحاب عام 2000
وبالخط
الأزرق، ثم أنجز
لبنان ترسيم
حدوده
البحرية عام 2022. لبنان لا
يفاوض على
وجوده، ولا
يطلب
اعترافاً
بشرعيته، ولا
يبدأ من ورقةٍ
بيضاء؛ بل
يطالب بتنفيذ
سندِ ملكيةٍ
قائم. الفلسطيني
كان مطالَباً
بأن يُثبت
حقّاً
منازَعاً فيه،
أمّا
اللبناني فلا
يحتاج إلا إلى
إنفاذ حقٍّ
مكرَّس.
وأوسلو كان
يرمي إلى
إقامة دولة، فيما
ترمي مفاوضات
لبنان إلى
استكمال
سيادة دولةٍ
قائمة: تحرير
الأرض، وعودة
النازحين، والإعمار،
وإرساء
استقرارٍ
مستدام.
والخلط بين
المسارين
خطأٌ قانوني
قبل أن يكون
خطأً سياسياً.
ولا يعني
ذلك أنّ
المخاوف بلا
أساس.
فإسرائيل التي
تواصل احتلال
بلداتٍ في
الجنوب،
وتستبيح
الأجواء
والأرض
بالغارات
اليومية،
وتتملّص من
التزاماتها،
لا تمنح أحداً
ترف حسن الظن. لكنّ
الإنصاف
يقتضي
التمييز بين
التحذير من
سلوك العدو
والحكم
بالإعدام على
أداة الدولة. فالقياس
على أوسلو، في
هذا التوقيت
تحديداً، لا
يُضعف
إسرائيل بل
يُضعف
المفاوض
اللبناني؛ إذ
يجرّده من
الغطاء
الداخلي،
ويهدي خصومه
في الداخل
حجّةً جاهزة
لإبقاء القرار
خارج الدولة،
ويحوّل
النبوءة
المتشائمة إلى
نبوءةٍ تحقّق
ذاتها. وليس
من القراءة
السياسية أن
يُمنح المسار
غطاءً في
الصباح ثم
يُنعى في
المساء؛
فالقيادة في لحظات
المصير لا
تُقاس بدقّة
التشاؤم، بل
بالقدرة على
تحويل القلق
إلى شروط. والمفارقة
أنّ الدرس
الحقيقي لأوسلو
ليس أنّ
التفاوض
قاتل، بل أنّ
التفاوض المشتّت
قاتل. خسر
الفلسطينيون
لأنهم فاوضوا
بلا دولة،
وبلا وحدة
قرار، وبلا
مرجعيةٍ ملزمة،
وقبلوا تأجيل
الجوهر لقاء
مكاسب شكلية. فإذا
أراد لبنان أن
يتعلّم من
أوسلو،
فليتعلّم هذا
تحديداً: لا
اتفاقات
مرحلية بلا
سقفٍ زمني
ملزم، ولا
تأجيل
للانسحاب
الكامل أو لملف
الأسرى أو
لعودة
الأهالي إلى
قراهم، ولا مرجعية
خارج كافة
القرارات
الدولية ولا
سيما القرار
1701، ولا مفاوض
يتكلّم
بلسانين
بينما قرار
الحرب والسلم
موزّعٌ بين
الدولة
وسواها.
إنّ لبنان يقف
اليوم على
مفترقٍ لا
يحتمل الالتباس:
إمّا أن يفاوض
بوصفه دولة،
وإمّا أن يُفاوَض
عليه بوصفه
ساحة. وأوسلو
لم يمت لأنّ الفلسطينيين
جلسوا إلى
الطاولة، بل
لأنهم جلسوا إليها بلا
دولة. فإن
مات المسار
اللبناني
يوماً، فلن
يموت لأنّ لبنان
فاوض، بل لأنّ
بعض أهله
أصرّوا على أن
يفاوض بلا
دولة، ثم وقفوا
على الأطلال
يقولون: ألم
نقل لكم؟
قراءة
قانونية
لإتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل
2026: التحليل
القانوني
للمواد 1 الى 3
(جزء ثان)
المحامي
إميل عون/نداء
الوطن/04 تشرين
الأول/2026
يُعد
إتفاق الإطار
اللبناني -
الإسرائيلي
لعام 2026
نموذجاً
للاتفاقات
الدولية
المركّبة
التي تجمع بين
الطابع
السياسي والطابع
القانوني،
حيث يتضمن
أحكاماً
إنشائية (constitutive
provisions)
وأخرى
تنفيذية (operational
provisions)
وأحكاماً
معيارية
تتعلق
بالسيادة
والأمن والدفاع.
ويقتضي
التحليل
القانوني
السليم، وفقاً
لقواعد تفسير
المعاهدات
المنصوص
عليها في
المادة 31 من
إتفاقية فيينا
لقانون
المعاهدات،
تفسير كل مادة
وفقاً لظاهر
نصها، في
سياقها، وفي
ضوء موضوع
الاتفاق
وغايته (1). وسبق
للكاتب أن قدم
للموضوع
المذكور
بقراءة
قانونية نشرت
بتاريخ سابق
في "نداء
الوطن"
بعنوان
"قراءة
قانونية
للإتفاق الإطاري
بين لبنان
وإسرائيل
الموقع في
واشنطن 2026 (جزء
أول)"، أما في
القراءة
الحاضرة
فيعالج مضمون
المواد 1 الى 3
مع التركيز
على المادة الثالثة،
على أن يستكمل
تحليل المواد
المتبقية اذا
أمكن، في
قراءات
قانونية
مستقبلية متتابعة.
المادة 1: إنهاء
النزاع
والاعتراف
المتبادل
تنص المادة
الأولى على
اعتراف كل من
لبنان وإسرائيل
بحق الطرف
الآخر في
الوجود
بسلام، والتزامهما
بإنهاء حالة
الصراع
والانتقال
نحو تسوية
شاملة. وتكتسب
هذه المادة
أهمية
تأسيسية لأنها
تمثل تحولاً
من حالة
النزاع
المسلح إلى
حالة السعي
القانوني
لإنهاء حالة
الحرب. إلا أن
الصياغة لا
تنشئ بحد
ذاتها اعترافاً
دبلوماسياً
كاملاً، بل
تقتصر على اعتراف
وظيفي (functional
recognition)
مرتبط بهدف
التسوية.
ويُميز الفقه
الدولي بين
الاعتراف السياسي
والاعتراف
القانوني
الكامل
والاعتراف
الوظيفي ضمن
اتفاقات
السلام
المرحلية. ويذهب
جايمس
كراوفورد إلى
أن الاعتراف
في الاتفاقات
الانتقالية
لا يُفسَّر
تلقائياً كاعتراف
نهائي ما لم
يقترن بإنشاء
علاقات دبلوماسية
كاملة (2). بكل
الاحوال، لا
يمكن قراءة هذه
المادة كبند
واحد، بل
تتضمن ثلاث
أبعاد قانونية
تبدأ ببعد
الاعتراف
الذي لا يشكل
اعترافاً
دبلوماسياً
تقليدياً، بل
ما يُسمّى في
الفقه
بالاعتراف
الوظيفي
المرتبط بهدف
محدد وهنا
إنهاء النزاع
((Functional Recognition. ويؤكد
كراوفورد أن
الاعتراف
الجزئي أو
الوظيفي لا
ينتج بذاته
آثار
الاعتراف
الكامل ما لم
يُقرن بإقامة
علاقات
دبلوماسية أو
تبادل تمثيل
رسمي(3). يتجلى
البعد
القانوني
الثاني
بإنهاء حالة
النزاع (Termination
of Conflict)
فعبارة
"إنهاء حالة
الصراع" لا
تعني قانونياً
إنهاء حالة
الحرب
تلقائياً،
لأنه في الفقه
الدولي، هناك
تمييز بين
عبارات دقيقة
باللغة
الانكليزية كcessation of hostilities و termination of war و normalization
of relations
، وقد أكدت
محكمة العدل
الدولية أن
إنهاء العمليات
العدائية لا
يعني
بالضرورة
إنهاء النزاع
القانوني بين
الدول (4). أخيرًا،
يأتي البعد
القانوني
الثالث أي
النية التعاقدية
(Animus Contrahendi) وهو
المعيار
الحاسم فيما
إذا كانت
الأطراف تنوي
إنشاء التزام
قانوني ملزم.
ووفق معيار
أوست،إن
العامل
الحاسم ليس
اسم الأداة
ولكن النية في
إنشاء
التزامات
قانونية(5)،
وبالتالي فإن
وجود صياغة
إلزامية (shall\undertake) يجعل
المادة أقرب
إلى الالتزام
القانوني منها
إلى الإعلان
السياسي. أما
الإشكال
القانوني
الأساسي،
فيتمثل في
سؤال جوهري
وهو هل يُنشئ
الاعتراف
المتبادل في
إطار اتفاق
إطاري أثراً
قانونياً
مستقلاً أم
يبقى معلّقاً
على الاتفاق
النهائي؟
يميل التحليل
الفقهي إلى
أحد اتجاهين،
فيرى الاول أن
الاعتراف لا
ينتج أثراً
كاملاً إلا
إذا اقترن بإجراءات
دبلوماسية
لاحقة، بينما
يرى الثاني أن
الاعتراف قد
يكون
تدريجياً
ويبدأ ضمن
اتفاق إطاري
إذا تضمن
التزاماً
صريحاً
بإنهاء حالة النزاع،
فالمادة
الأولى
تُصنّف
قانونياً كالتزام
تدريجي
بالاعتراف Obligation of progressive legal recognition، وليس
اعترافاً
نهائياً فورياً
.
المادة 2: التنفيذ
المتدرج ونزع
سلاح الجهات
غير الحكومية
تنص
المادة على
عملية
متبادلة
ومتدرجة (reciprocal
and sequenced process) يتم
بموجبها
تمكين الجيش
اللبناني من
بسط سلطته على
كامل الأراضي
وربط ذلك بنزع
سلاح الجماعات
المسلحة غير
الحكومية،
كما إعادة
انتشار
القوات
الإسرائيلية
تدريجياً خارج
لبنان. من
هنا، تمثل هذه
المادة جوهر
الاتفاق من
الناحية
العملية، إذ
تُدخل مبدأ
الشرطية
المتبادلة في
التنفيذ. في
القانون
الدولي، يُعد
هذا النوع من
الالتزامات
من فئة
التزامات
التنفيذ
التدريجي obligations
of progressive implementation وهي
التزامات لا
تُنفذ فوراً،
بل تتطلب تحقق
شروط مسبقة. كما أن ربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بنزع سلاح
جهات غير
حكومية يثير
إشكالية
قانونية
تتعلق بمبدأ
عدم جواز
تحميل الدولة
التزامات
تتعلق بأفعال
أطراف غير
خاضعة
لسيطرتها
المطلقة. وقد أشارت
محكمة العدل
الدولية في
قضايا متعددة
إلى أن مسؤولية
الدولة تُقاس
بمدى سيطرتها
الفعلية وليس
الشكلية (6).
بالنسبة
للطبيعة
القانونية
للالتزام،
تنتمي هذه
المادة إلى
فئة نادرة من
الالتزامات
في القانون
الدولي وهي
التزامات مشروطة
متبادلة
التنفيذ Reciprocal
Conditional Obligations، وهذا
النوع من
الالتزامات
يثير إشكالاً
أساسياً في
الفقه بما ما
معناه هل يمكن
تعليق التزام
دولي على
أفعال أطراف
غير دولية (non-state actors)؟ هنا
بالنسبة
لمسؤولية
الدولة عن
سلوك الأطراف
غير
الحكومية،
يجب الرجوع
إلى معيار محكمة
العدل
الدولية في قضية
نيكاراغوا
وهو أن الدولة
لا تُسأل عن
أفعال جماعات
مسلحة إلا إذا
كانت تمارس
السيطرة
الفعلية effective
control.
وبالتالي،
يخلق ربط
انسحاب دولة
بنزع سلاح جماعات
لا تسيطر
عليها
سياسياً أو
قانونياً التزاماً
مقيّداً بشرط
خارجي قد يؤدي
إلى تعليق
الالتزام. أما
بالنسبة
للإشكال
البنيوي في
التنفيذ، هذه
المادة تُدخل
ما يسمى في
الفقهAsymmetric
Conditionality
، أي أن
التزامات
الطرفين ليست
متساوية من حيث
قابلية
التنفيذ وهذا
قد يؤدي
قانونياً إلى إمكانية
الدفع بعدم
التنفيذ (exceptio
non adimpleti contractus) أو تعليق
الالتزام
مؤقتاً.
وبالتالي
تمثل هذه
المادة انتقال
الاتفاق من
اتفاق على
المبدأ agreement
of principle
الى اتفاق على
الشروط
العملانية agreement of operational conditionality .
المادة 3: إعادة
الانتشار
التدريجي،
المناطق
التجريبية
والانسحاب
المشروط
تُعدّ
المادة الثالثة
من الاتفاق
الإطاري
اللبناني-الإسرائيلي،
الموقع في
واشنطن في 26
حزيران 2026، من
أكثر مواد
الاتفاق
أهمية
وتعقيداً من
الناحية القانونية،
ذلك أنها لا
تكتفي بتنظيم
مسألة عسكرية
ميدانية،
وإنما تضع
آلية
انتقالية يُفترض
أن تؤدي إلى
انتقال
المسؤولية
الأمنية في
مناطق محددة
من القوات
الإسرائيلية
إلى الجيش
اللبناني، في
إطار عملية
أوسع ترمي إلى
استعادة
السلطة
الفعلية
للدولة
اللبنانية على
كامل إقليمها.
وتكتسب
المادة
أهميتها
بصورة خاصة
عند قراءتها
بالاقتران مع
المادة
الثانية من
الاتفاق
والملحق
الأمني.
فالمادة
الثانية تقرر
قيام "عملية
متبادلة
ومتسلسلة"
ذات شروط
محددة، بحيث
يستعيد الجيش
اللبناني السلطة
السيادية
الفعلية على
كامل الأراضي
اللبنانية،
بالتزامن مع
نزع سلاح
الجماعات المسلحة
من غير الدول
وتفكيك
بنيتها
التحتية، بما
يمكّن الجيش
الإسرائيلي
من إعادة
الانتشار
تدريجياً
خارج الأراضي
اللبنانية. أما
المادة
الثالثة فتضع
النموذج
التنفيذي الأول
لهذه العملية
من خلال
"المناطق
التجريبية" (Pilot Areas). ومن ثم،
فإن المادة
الثالثة تثير
مجموعة من المسائل
الأساسية في
القانون
الدولي العام والقانون
الدولي
الإنساني،
ولا سيما
مفهوم السيادة
الإقليمية
وممارستها
الفعلية، معيار
"السيطرة
الفعلية" في
تحديد
الاحتلال، الطبيعة
القانونية
للوجود
العسكري
الإسرائيلي
في الأراضي
اللبنانية،
الفرق بين
إعادة
الانتشار
والانسحاب،
مشروعية ربط
مراحل الانسحاب
بتحقق شروط
أمنية، الوضع
القانوني للمناطق
التجريبية،
العلاقة بين
الاتفاق
والملحق
الأمني ودور
الولايات
المتحدة في
التحقق من
التنفيذ. وتزداد
أهمية هذه
المسائل إذا
ما قورنت الآلية
الجديدة
بالصياغات
التي اعتمدها
مجلس الأمن في
قراريه 425 (1978) و1701 (2006)،
اللذين أكدا،
وإن بصيغ مختلفة،
احترام سيادة
لبنان وسلامة
أراضيه وعودة
سلطته
الفعلية إلى
كامل أراضيه.
بدايةً،
وبالنسبة
للبنية
القانونية
للمادة
الثالثة
وعلاقتها
بالمادة
الثانية
والملحق
الأمني، تبدأ
المادة
الثالثة بعبارة
"وفقاً
للملحق
الأمني،
وكجزء من
الجهود الأوسع
نطاقاً نحو
احتكار
الدولة
اللبنانية
لاستخدام القوة
والسيطرة
السيادية على
أراضيها…" وتقرر
أن الجيش
اللبناني
"سيتولى
تدريجياً المسؤولية
الأمنية
الكاملة
والفاعلة" في
مناطق
تجريبية، وأن
هذه المناطق
ستكون آلية
لإعادة
الانتشار
المرحلي
والقابل
للتحقق للقوات
الإسرائيلية،
بالتزامن مع
انتشار الجيش
اللبناني. كما
تنص على أن
منطقتين
أوليتين قد
اتُّفق عليهما،
وأن مناطق
تجريبية
مستقبلية يتم
الاتفاق عليها
بالتراضي.
وعند التأكد
من نجاح نزع
سلاح
الجماعات
المسلحة غير
الحكومية
وتفكيك بنيتها
التحتية في
هذه المناطق،
يتولى الجيش اللبناني
المسؤولية
الأمنية
الكاملة
والفاعلة، وتبدأ
إعادة
الإعمار
ويعود
المدنيون
إليها تحت
السيطرة
الحصرية
للسلطات
اللبنانية. وهذا يعني
أن المادة
الثالثة لا
يمكن تفسيرها
منفردة،
وإنما ينبغي
قراءتها ضمن
منظومة نصية متكاملة
تتكون من
المادة
الثانية
والمادة الثالثة
والملحق
الأمني. وهنا
تبرز أهمية
المادة 31 من
اتفاقية
فيينا لقانون
المعاهدات
لعام 1969، التي
تفرض تفسير
المعاهدة
بحسن نية وفق
المعنى
العادي
لألفاظها وفي
سياقها وفي
ضوء موضوعها
وغرضها،
وتعتبر
الديباجة
والملاحق من عناصر
السياق
التفسيري
للمعاهدة(7). وقد
أكدت محكمة
العدل
الدولية أن
المادة 31 تعكس
قاعدة أساسية
في تفسير
المعاهدات،
وأن النص لا يُقرأ
بمعزل عن
السياق العام
للمعاهدة،
بما في ذلك
ملاحقها (8). لكن
ينبغي
التمييز بين
أمرين،
القيمة
التفسيرية
للملحق من
جهة، والقوة
الإلزامية
المستقلة
لأحكامه من
جهة أخرى. فالمادة
31(2) لا تقول أن كل
ملحق يصبح،
بمجرد تسميته
ملحقاً،
التزاماً
مستقلاً، بل
تجعله جزءاً
من سياق تفسير
المعاهدة متى
توافرت الشروط
التي تحددها
المادة. أما
تحديد ما إذا
كان الملحق قد
أنشأ
التزامات
تعاقدية
مباشرة،
فيتطلب النظر
إلى صياغته،
وإلى كيفية
إبرامه، وإلى
إرادة
الأطراف
وطبيعة
الاتفاق ذاته.
وهذه
النقطة مهمة
بصورة خاصة
هنا، لأن
الملحق الأمني
المنشور
لاحقاً يتضمن
تفاصيل
تنفيذية شديدة
الأهمية، من
بينها تحديد
المناطق التجريبية،
وآلية
التحقق،
وإنشاء
مجموعة التنسيق
العسكري
للبنان،
وتسلسل إعادة
الانتشار الإسرائيلي(9).
يعالج الكاتب
مضمون المادة
3 بالتفصيل
عبر عناوين أو
أسئلة
متتالية كما
يتبين تباعًا:
احتكار
الدولة
اللبنانية
لاستخدام
القوة
تربط
المادة
الثالثة
إنشاء
المناطق
التجريبية
بالجهد
الأوسع
الرامي إلى
تحقيق "احتكار
الدولة
اللبنانية
لاستخدام
القوة والسيطرة
السيادية على
أراضيها".
وهذا التعبير
يتصل بصورة
مباشرة بمبدأ
أساسي في
النظام
الدستوري
والسيادي
للدولة، وهو
عدم وجود سلطة
مسلحة مستقلة
عن السلطة
العامة داخل
الإقليم. ولا
يمثل هذا
المبدأ
اختراعاً
للاتفاق
الإطاري، بل
يجد سنداً
واضحاً في
قرارات مجلس
الأمن المتعلقة
بلبنان. فقد
رحب القرار 1701،
في مقدمته،
بالتزام
الحكومة
اللبنانية
بمد سلطتها على
كامل أراضيها
بواسطة
قواتها
المسلحة الشرعية،
بحيث "لا يكون
هناك سلاح من
دون موافقة الحكومة
اللبنانية
ولا سلطة غير
سلطة الحكومة
اللبنانية"(10). كما أكد
القرار نفسه
أهمية بسط
سيطرة
الحكومة اللبنانية
على كامل
الأراضي اللبنانية،
وممارسة
سيادتها
الكاملة، واحترام
السلامة
الإقليمية
والسيادة
والاستقلال
السياسي
للبنان (11). ومن
هذه الزاوية،
فإن المادة
الثالثة لا
تنشئ، من حيث
المبدأ، مفهوماً
جديداً
للسيادة
اللبنانية،
بل تحاول تحويل
مبدأ سيادي
سبق أن كرسته
قرارات مجلس
الأمن إلى
آلية تنفيذية
ميدانية. غير
أن الإشكالية
تبدأ عندما
يتحول تحقيق
هذا الهدف
الداخلي
اللبناني إلى
عنصر مرتبط
بتوقيت
الانسحاب
العسكري
الإسرائيلي.
السيادة القانونية
والسيطرة
الفعلية
ينبغي
التمييز هنا
بين السيادة القانونية
(de jure sovereignty) وبين
السيطرة أو السلطة
الفعلية (effective
control/effective authority). فوجود قوة
عسكرية
أجنبية في جزء
من إقليم دولة
لا يؤدي، من
حيث المبدأ،
إلى انتقال
السيادة
القانونية
إلى القوة
المحتلة،
وهذا من المبادئ
الأساسية
لقانون
الاحتلال.
وتنص المادة 42
من لائحة
لاهاي لعام 1907
على أن
الإقليم
يعتبر محتلاً
عندما يوضع
"فعلياً تحت
سلطة الجيش
المعادي"،
ولا تمتد حالة
الاحتلال إلا
إلى المناطق
التي تكون
فيها هذه السلطة
قد أُنشئت
ويمكن
ممارستها (12). وقد أكدت
اللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر أن
الاحتلال في
القانون
الدولي
الإنساني
يقوم على ممارسة
دولة لسيطرة
فعلية على
إقليم لا تملك
السيادة عليه
ومن دون
موافقة
الدولة صاحبة
الإقليم، وأن
القوة
المحتلة لا
تكتسب
السيادة على الإقليم
المحتل (13). كما
أكدت محكمة
العدل
الدولية في
قضية الأنشطة
المسلحة على
أراضي
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية
أن تحديد وجود
الاحتلال
يرتبط بواقع
ممارسة
السلطة
الفعلية على
الإقليم،
وليس بمجرد
التوصيف
السياسي الذي
تعطيه
الأطراف لهذا
الوجود (14). وبالتالي،
فإن السؤال
القانوني لا
يكون فقط، من
يملك السيادة
القانونية؟
بل أيضاً، من
يمارس السلطة
الفعلية على
الأرض؟ ومن
هنا تأتي
أهمية المادة
الثالثة، فهي
تسعى إلى نقل
الوضع من مجرد
الاعتراف
بالسيادة
اللبنانية
القانونية إلى
استعادة
السلطة
الأمنية
الفعلية
للجيش اللبناني.
هل تمثل
المادة
الثالثة آلية
لإنهاء
الاحتلال؟
هذه من
أهم المسائل
التي ينبغي
التوقف عندها،
فإذا كانت
القوات
الإسرائيلية
تمارس، في
منطقة معينة،
سلطة فعلية
غير مستندة
إلى موافقة
لبنانية، فإن
معيار المادة
42 من لائحة لاهاي
قد يقود إلى
تطبيق قواعد
الاحتلال على تلك
المنطقة بحسب
الوقائع
الميدانية (15). ولا تتوقف
آثار ذلك على
المصطلحات
المستخدمة في الاتفاق،
فالقانون
الدولي
الإنساني
ينظر أساساً
إلى الواقع
الفعلي
للسلطة وليس
إلى الاسم
الذي تختاره
الأطراف لوصف
الوجود العسكري.
ومن ثم،
فإن استخدام
الاتفاق
لعبارة
"إعادة الانتشار"
(redeployment) بدلاً
من
"الانسحاب" (withdrawal)
لا يحسم وحده
الوضع
القانوني
للوجود
الإسرائيلي. فالوجود
العسكري الإسرائيلي
لا يفقد
طبيعته
القانونية
لمجرد وصفه
بأنه "إعادة
انتشار" إذا
بقيت إسرائيل
تمارس سلطة
فعلية على جزء
من الأراضي
اللبنانية. وفي
المقابل، إذا
أدت العملية
فعلاً إلى خروج
القوات
الإسرائيلية
من الإقليم
وانتقال السلطة
الأمنية
الفعلية إلى
الدولة
اللبنانية،
فإن النتيجة
الواقعية قد
تكون إنهاء
حالة الاحتلال
بالنسبة إلى
المنطقة
المعنية. وهذا
يتفق مع
الطبيعة
المؤقتة
لقانون
الاحتلال، إذ
لا تنتقل
السيادة إلى
القوة
المحتلة، ولا
يفترض الاحتلال
نشوء حق دائم
للقوة
الأجنبية في
الإقليم (16).
المسؤولية
الأمنية
الكاملة
والفاعلة
للجيش
اللبناني
تستخدم
المادة
الثالثة
تعبيراً بالغ
الأهمية هو full and effective security responsibility أي
"المسؤولية
الأمنية
الكاملة
والفاعلة". وهذا
التعبير أقوى
من مجرد
انتشار رمزي
للجيش اللبناني،
فالمقصود ليس
فقط وجود جنود
لبنانيين في
المنطقة،
وإنما توليهم
الاختصاص
الأمني
الفعلي. ومن
هنا، يمكن فهم
العلاقة بين
هذه العبارة
ومفهوم effective
control
في القانون
الدولي. فإذا
كان معيار
الاحتلال هو
ممارسة القوة
الأجنبية
للسلطة
الفعلية، فإن
انتقال
السلطة الفعلية
إلى الجيش
اللبناني
يمثل أحد
العناصر الواقعية
الأساسية
التي يمكن أن
تقود إلى
إنهاء حالة
الاحتلال.
ولهذا السبب،
فإن المرحلة
التي تحددها
المادة
الثالثة ليست
مجرد "انتشار
متزامن"
لقوتين، بل
يفترض أن تكون
عملية انتقال
للسلطة
الأمنية
الفعلية. غير
أن هذا
الاستنتاج يواجه
مشكلة إذا
بقيت القوات
الإسرائيلية
محتفظة بسلطة
أمنية أو قدرة
على استخدام
القوة داخل
المنطقة بعد
انتشار الجيش
اللبناني. وعندئذٍ
يصبح السؤال:
هل انتقلت
السيطرة
الفعلية فعلاً،
أم أن
الانتشار
اللبناني لا
يزال يجري تحت
سقف سلطة
عسكرية
إسرائيلية؟ وهذه نقطة
ينبغي أن
يحسمها
التطبيق
العملي والملحق
الأمني، لا
مجرد النص
السياسي.
الطبيعة
القانونية
للمناطق
التجريبية
تنص
المادة
الثالثة على
إنشاء "مناطق
تجريبية" (pilot
areas)،
وتقرر أن هذه
المناطق
ستكون آلية
لإعادة الانتشار
المرحلي
والقابل
للتحقق
للقوات الإسرائيلية
وانتشار
القوات
اللبنانية (17).
وتُظهر
الوثيقة
الأمنية
المنشورة أن
النموذج
الميداني لهذه
المناطق يقوم
على أربع
مراحل وهي
إزالة أو تعطيل
النشاط
والبنية
التحتية
المسلحة، التحقق
من إزالة
الجماعات
المسلحة
وبنيتها العسكرية
بواسطة جهة
ثالثة متفق
عليها،
انتشار الجيش
اللبناني
وتوليه
السيطرة
العملياتية
الحصرية وبدء
إعادة
الإعمار
بقيادة
الدولة
اللبنانية (18).
ومن الناحية
القانونية،
لا يبدو أن
"المنطقة
التجريبية"
تنشئ بذاتها
كياناً إقليمياً
مستقلاً أو
تنقل السيادة
عن لبنان،
فالمنطقة تظل
جزءاً من
الأراضي
اللبنانية.
ولا يتضمن
النص، بحسب
صيغته
المنشورة،
إنشاء سيادة إسرائيلية
أو أمريكية
مشتركة
عليها، ولا إنشاء
إدارة دولية
بديلة عن
الدولة
اللبنانية،
ومن ثم فإن
الطبيعة
القانونية
الأقرب لهذه المناطق
هي أنها آلية
تنفيذية
انتقالية تهدف
إلى اختبار
قدرة الدولة
اللبنانية
على استعادة
السلطة
الأمنية
الفعلية،
وليس إنشاء وضع
إقليمي جديد.
هل تنشئ
المناطق
التجريبية
نظاماً
دولياً خاصاً؟
الجواب
في تقدير
الكاتب، هو
النفي. فالمنطقة
التجريبية لا
تبدو "منطقة
منزوعة
السيادة" ولا
"منطقة
دولية". وإذا
كان الهدف
المعلن هو أن
تصبح في
النهاية تحت
"السيطرة
الحصرية للسلطات
اللبنانية"،
فإن ذلك يؤكد
أن الوضع
النهائي
المقصود هو
ممارسة
الدولة اللبنانية
لاختصاصها
الإقليمي
الكامل. وهذا
يتوافق مع
المبدأ الذي
تؤكده المادة
47 من اتفاقية
جنيف الرابعة
لعام 1949،
ومفاده أن
الأشخاص
المحميين في
الأراضي
المحتلة لا
يفقدون حماية
الاتفاقية
نتيجة أي
تغيير في
المؤسسات أو
الحكومة بسبب
الاحتلال، أو
نتيجة أي اتفاق
بين سلطات
الإقليم
المحتل
والقوة
المحتلة، أو
نتيجة أي ضم (19).
والأهم أن
قانون
الاحتلال نفسه
لا يمنح القوة
المحتلة
السيادة على
الإقليم،
فالاحتلال
حالة مؤقتة لا
تؤدي إلى اكتساب
حق سيادي على
الإقليم
المحتل (20). وبالتالي،
فإن أي ترتيب
انتقالي في
المنطقة
التجريبية
ينبغي تفسيره
على أنه ترتيب
لتنفيذ
انتقال السلطة
لا كإنشاء حق
إقليمي دائم
لإسرائيل.
-
إعادة
الانتشار أم
الانسحاب؟
هنا تظهر
إحدى أكثر
النقاط
حساسية في
الصياغة.
فالوثيقة
تستخدم مصطلح
redeployment أي إعادة
الانتشار. وهذا
المصطلح لا
يساوي
بالضرورة، من
الناحية اللغوية
والقانونية، withdrawal
أي الانسحاب.
فالانسحاب
يعني، في
مفهومه الطبيعي،
إنهاء الوجود
العسكري في
الإقليم المعني،
أما إعادة
الانتشار فقد
تعني نقل
القوات أو
تخفيضها أو
تغيير
مواقعها، من
دون أن يعني
ذلك بالضرورة
خروجها
النهائي من
الإقليم. ولهذا
السبب، فإن
القراءة
الحرفية
للمادة
الثالثة
وحدها لا تكفي
للقول إن كل
"إعادة
انتشار" تعني
فوراً
انسحاباً
نهائياً. لكن
هذه النقطة يجب
أن تقرأ أيضاً
مع المادة
الثانية،
التي تتحدث
صراحة عن
تمكين الجيش
الإسرائيلي
من "إعادة
الانتشار
خارج الأراضي
اللبنانية"،
وكذلك مع
النقطة
الرابعة من
الملحق
الأمني، التي تنص
على خفض
تدريجي
للوجود
العسكري
الإسرائيلي
وصولاً إلى
"إعادة
انتشار
نهائية" للقوات
خارج الأراضي
اللبنانية (21).
ومن ثم، فإن
النتيجة
القانونية
الأدق هي أن
المسار
المعلن للاتفاق
ينتهي، بحسب
نصوصه
المنشورة،
إلى خروج القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية،
لكن هذا
الخروج يتم من
خلال عملية
مرحلية ومشروطة
أمنياً
وقابلة
للتحقق. وهذا
يختلف عن
القول أن
المادة
الثالثة
وحدها تقرر
انسحاباً
فورياً وغير
مشروط.
هل يعني
استخدام "إعادة
الانتشار"
استمرار
الاحتلال؟
ليس
بالضرورة. فالعبرة،
وفق القانون
الدولي
الإنساني،
ليست بالمصطلح
وإنما
بالواقع. إذا
بقيت القوات
الإسرائيلية
قادرة على
ممارسة سلطة
فعلية على
منطقة لبنانية،
فقد تستمر
عناصر
الاحتلال
فيها، بصرف
النظر عن
تسمية الوجود
"إعادة
انتشار". أما
إذا انتقلت
السلطة
الأمنية
الفعلية إلى الجيش
اللبناني،
وأصبحت
القوات
الإسرائيلية
خارج
المنطقة، فإن
الأساس
الواقعي
لاستمرار
الاحتلال
ينتفي. وهنا تكمن
أهمية معيار effective control الذي يمثل
حجر الزاوية
في تحديد
استمرار الاحتلال
(22). ومن ثم، فإن
الاختبار القانوني
الحقيقي ليس
هل قالت
الوثيقة "redeployment" أم "withdrawal"؟
بل هل بقيت
سلطة
إسرائيلية
فعلية على
الأرض أم
انتقلت
السلطة
الفعلية إلى
الدولة اللبنانية؟
الاتفاق
بين الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
تنص المادة
الثالثة على
أن الجيشين
اللبناني والإسرائيلي
اتفقا
مبدئياً على
منطقتين
أوليتين، وأن
مناطق أخرى
سيتم الاتفاق
عليها
مستقبلاً
بالتراضي.
وهنا ينبغي
التمييز بين
الاتفاق
السياسي
الدولي وبين الترتيب
العسكري
التنفيذي.
فالجيش
اللبناني والجيش
الإسرائيلي ليسا، في
الأصل،
السلطتين
السياسيتين
اللتين تتوليان
إبرام المعاهدات
الدولية باسم
الدولتين. وبالتالي،
ينبغي تفسير
الاتفاق بين
الجيشين على
أنه ترتيب
عسكري-تقني
لتنفيذ إطار
سبق أن أقرته
السلطات
السياسية،
وليس
باعتباره
معاهدة دولية
مستقلة. وهذا
التمييز مهم
جداً من
الناحية القانونية،
لأنه يمنع
تحويل
الترتيبات
العسكرية التنفيذية
إلى مصدر
مستقل لتعديل
الحدود أو نقل
السيادة أو
إنشاء حقوق
إقليمية.
"بالتراضي"
ومشكلة
المناطق
المستقبلية
تقرر المادة أن
المناطق
التجريبية
المستقبلية يتم
الاتفاق
عليها
"بالتراضي". وهذه
العبارة تعني
أن توسيع
النموذج
التجريبي ليس
آلياً بصورة
كاملة، بل
يتطلب
توافقاً بين
الطرفين. ومن
الناحية
القانونية،
فإن هذا يوفر
لكل طرف قدرة
على الاعتراض
على تحديد
منطقة جديدة،
غير أن ذلك قد
يخلق إشكالية
عملية:
إذا
أصبحت عملية
الانسحاب
مرتبطة
بالتوافق المستمر
على المناطق
التجريبية،
فقد يتحول التراضي
على تحديد
المناطق إلى
عنصر يؤثر في
سرعة استكمال
الانسحاب. ومن
هنا ينبغي
التمييز بين
التراضي على
آلية التنفيذ
والالتزام
النهائي
بالانسحاب من
الأراضي
اللبناني،
فالأول يمكن
أن يخضع
للتفاوض المرحلي،
أما الثاني
فلا ينبغي أن
يتحول، بسبب
غموض الآلية،
إلى التزام
مفتوح المدة،
وهذه النقطة
تكتسب أهمية
خاصة عند
مقارنة
الاتفاق بالقرار
425.
العلاقة
مع القرار 425
يشكل
القرار 425
الصادر عن
مجلس الأمن في
19 آذار 1978 نقطة
مقارنة
أساسية. فقد
طالب المجلس
باحترام
السلامة
الإقليمية
والسيادة
والاستقلال السياسي
للبنان ضمن
حدوده
المعترف بها
دولياً، ودعا
إسرائيل إلى
وقف عملها
العسكري ضد
سلامة لبنان
الإقليمية
وسحب قواتها
فوراً من جميع
الأراضي
اللبنانية (23).
كما أنشأ
القرار قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان بهدف،
من جملة أمور،
تأكيد انسحاب
القوات
الإسرائيلية
ومساعدة
الحكومة
اللبنانية في
ضمان عودة سلطتها
الفعلية إلى
المنطقة (24). وتكمن
أهمية
المقارنة في
أن القرار 425
صاغ الانسحاب بصورة
مباشرة، ولم
يجعل
الانسحاب
نفسه نتيجة
لعملية
متدرجة لنزع
سلاح جماعات
غير حكومية. ومن ثم،
فإن المادة
الثالثة،
مقروءة مع
المادة الثانية
والملحق
الأمني، تقدم
نموذجاً مختلفاً
بما معناه
عودة السلطة
اللبنانية،
نزع السلاح
والتحقق منه،
إعادة
الانتشار
الإسرائيلي
التدريجي،
الخروج
النهائي من
الأراضي اللبنانية.
أما القرار 425
فكان يقوم على
منطق أكثر مباشرة،
أي وقف العمل
العسكري،
انسحاب القوات
الإسرائيلية،
ومساعدة
لبنان على
استعادة سلطته
الفعلية. وهذا
الاختلاف ليس
لغوياً فقط،
بل يمكن أن
تكون له آثار
قانونية
وسياسية
كبيرة.
-
العلاقة مع
القرار 1701
تبدو
المادة
الثالثة، من
جهة أخرى،
أقرب إلى بعض
عناصر القرار
1701. فالقرار
1701 أكد أهمية
بسط سيطرة
الحكومة
اللبنانية على
كامل الأراضي
اللبنانية
وممارسة
سيادتها
الكاملة،
بحيث لا يكون
هناك سلاح من
دون موافقة
الحكومة ولا
سلطة غير سلطة
الحكومة (25). كما
دعا، عند بدء
انتشار
القوات اللبنانية
وقوات
اليونيفيل،
إلى انسحاب القوات
الإسرائيلية
من جنوب لبنان
بصورة متوازية
مع هذا
الانتشار (26).
ومن هنا يمكن
القول إن
الاتفاق
الإطاري
يستند إلى
فكرة موجودة
أصلاً في
القرار 1701، وهي
التلازم بين
انتشار الجيش
اللبناني
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية.
لكن إتفاق
الإطار يذهب
خطوة أبعد من
ذلك عندما
يجعل العملية
أكثر
تفصيلاً، من
خلال المناطق
التجريبية،
التحقق من نزع
السلاح، التنسيق
العسكري،
إعادة
الإعمار
والتدرج في إعادة
الانتشار.
وهنا يظهر
السؤال
القانوني المركزي:
هل يمثل ذلك
تنفيذاً أكثر
تفصيلاً للمنطق
الذي وضعه
القرار 1701، أم
أنه يعيد
صياغة ترتيب
الأولويات
بحيث يصبح
الانسحاب
الإسرائيلي
عملياً
تابعاً
لتحقيق شرط
أمني جديد؟
الشرط
الأمني ونزع
سلاح
الجماعات
المسلحة
تنص
المادة
الثالثة على
أنه، بعد
التأكد من نجاح
نزع سلاح
الجماعات
المسلحة غير
الحكومية
وتفكيك
بنيتها
التحتية في
المناطق
المعنية،
يتولى الجيش
اللبناني
المسؤولية
الأمنية
الكاملة
والفعالة (27).
وتصبح
المسألة أكثر
وضوحاً في
الملحق
الأمني، ولا
سيما النقطة
الرابعة منه،
التي تنص على
أن إعادة
الانتشار
الإسرائيلي
التدريجي تتم
بناءً على
الإنجاز
الناجح والقابل
للتحقق
لعملية نزع
السلاح
والتفكيك المتفق
عليها (28). وهنا
تظهر أهم
إشكالية
قانونية في
الاتفاق، فمن
الناحية
العملية،
يصبح التسلسل
نزع السلاح
والتفكيك،
التحقق،
انتقال
المسؤولية
الأمنية،
إعادة
الانتشار
الإسرائيلي. وهذا يعني
أن الانسحاب
لا يجري، في
هذا النموذج،
بصورة مستقلة
عن الأداء
الأمني
اللبناني، بل يدخل
في علاقة
شرطية معه.
لكن ينبغي، من
الناحية
القانونية
الدقيقة،
تجنب وصف ذلك
فوراً بأنه
"شرط يعلق
وجود
الالتزام
بالانسحاب"
بالمعنى
الفني الصارم
للقانون
المدني،
فالأدق هو
القول إن النص
يربط تنفيذ
مراحل إعادة
الانتشار
بتحقق شروط
أداء وأمن
قابلة للتحقق،
وهذا الوصف
أكثر دقة من
الناحية القانونية.
هل
يتعارض هذا
الشرط مع مبدأ
عدم جواز
اكتساب
الأراضي
بالقوة؟
المبدأ الأساسي في
القانون
الدولي هو حظر
التهديد باستعمال
القوة أو
استخدامها ضد
السلامة الإقليمية
أو الاستقلال
السياسي
للدول، وهو مبدأ
مكرس في
المادة 2(4) من
ميثاق الأمم
المتحدة (29)،
كما استقر في
القانون
الدولي
المعاصر على مبدأ
عدم جواز
اكتساب
الإقليم
بالقوة. وفي
هذا السياق،
أكدت اللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر أن
القوة المحتلة
لا تكتسب
السيادة على
الإقليم
المحتل، وأن
ضم الإقليم
بالقوة لا
ينتج أثراً
قانونياً
مشروعاً (30)،
ومن ثم فإن
مجرد ربط
إجراءات الانسحاب
بترتيبات
أمنية لا يعني
بذاته أن
إسرائيل
اكتسبت حقاً
في الإقليم
اللبناني. لكن
الإشكالية
تظهر إذا
تحولت هذه
الشروط إلى أساس
لبقاء مفتوح
وغير محدد
زمنياً
للقوات الإسرائيلية.
فهنا يصبح
السؤال مختلفاً:
هل نحن أمام
ترتيب مؤقت
لتنفيذ
الانسحاب؟ أم أمام
اعتراف ضمني
بحق إسرائيل
في الاستمرار في
ممارسة
السيطرة
العسكرية إلى
أن يتحقق شرط
قد يكون محل
نزاع أو لا
يوجد معيار
زمني واضح
لقياس تحققه؟
وهذه هي النقطة
التي تستحق
أكبر قدر من
التدقيق في
تفسير الاتفاق.
معيار "التحقق"
وأثره
القانوني
يولي
الاتفاق
أهمية كبيرة
لفكرة التحقق verification. فالملحق
الأمني ينص
على أن إزالة
الجماعات
المسلحة
وبنيتها العسكرية
يجري التحقق
منها بواسطة
جهة ثالثة
متفق عليها،
كما ينشئ آلية
تنسيق عسكري
تتولى إدارة
فضّ الاحتكاك
والتحقق
والتنفيذ (31). والتحقق
هنا يكتسب
أهمية
قانونية لأن
تحديد نجاح
الشرط الأمني
لا يبقى مجرد
تقدير سياسي
منفرد من
إسرائيل أو
لبنان، وهذا
من الناحية النظرية
عنصر إيجابي،
فكلما كان
معيار التحقق
موضوعياً،
قابلاً
للقياس،
محدداً مسبقاً،
مستقلاً
وقابلاً
للمراجعة،
كلما قل خطر تحول
الشرط الأمني
إلى شرط مفتوح
وغير قابل للضبط.
أما إذا كان
تقدير نجاح
نزع السلاح
متروكاً
بصورة واسعة
لإحدى
الدولتين،
فإن ذلك يمكن
أن يؤثر بصورة
مباشرة في
موعد
الانسحاب،
ولهذا فإن
استقلال جهة
التحقق،
وطبيعة
صلاحياتها،
ومعاييرها،
وآلية
الاعتراض على
نتائجها،
ستكون من أهم
عناصر
التقييم
القانوني
للاتفاق عند
تطبيقه.
دور
الولايات
المتحدة في
التحقق
تنص المادة
الثالثة على
أن الولايات
المتحدة "تعتزم
العمل عن كثب
مع كلا
البلدين
للتحقق من هذه
العملية
ودعمها". وتكتسب
كلمة intends
أهمية
قانونية،
فالصياغة لا
تقول إن
الولايات
المتحدة
"تتعهد" أو
"تضمن" تحقيق
الانسحاب،
وإنما تعبر عن
نية في العمل
والتحقق
والدعم. وهذا
يختلف عن
إنشاء ضمانة
دولية
بالمعنى القانوني
الصارم. ومن
ثم، يبدو
الدور
الأمريكي،
وفق النص،
أقرب إلى
التيسير،
الدعم، التحقق،
والمساعدة في
إدارة
العملية منه
إلى ممارسة
سلطة وصائية
على الأراضي
اللبنانية. وهذا
التمييز مهم،
لأن التحقق لا
يساوي
السيادة ولا
يساوي
الإدارة،
فإذا لم ينص
الاتفاق
صراحة على منح
الولايات
المتحدة سلطة
اتخاذ قرارات ملزمة،
فإن دورها لا
ينبغي تفسيره
على أنه إنشاء
سلطة فوق
الدولة
اللبنانية.
السيطرة
الحصرية
للسلطات
اللبنانية
من أقوى
أجزاء المادة
الثالثة
قولها إن عودة
المدنيين
ستكون إلى مناطق
تقع تحت exclusive
control of the Lebanese authorities أي
"السيطرة
الحصرية
للسلطات
اللبنانية". وتحمل هذه
العبارة قيمة
قانونية مهمة
لأنها تحدد الوضع
النهائي
المقصود،
فالنتيجة
النهائية ليست
إدارة مشتركة
بين لبنان
وإسرائيل،
وليست منطقة
عازلة تحت
سيطرة إسرائيلية،
وليست إدارة
دولية دائمة.
وإنما السيطرة
الحصرية
للسلطات
اللبنانية،
وهذا يتوافق
بصورة قوية مع
منطق القرار
1701، الذي أكد ضرورة
ممارسة
الحكومة
اللبنانية
سلطتها على كامل
أراضيها،
بحيث لا توجد
سلطة غير
سلطتها (32). كما
يتوافق مع
القرار 425 الذي
ربط مهمة
اليونيفيل
بمساعدة
الحكومة
اللبنانية في
استعادة
سلطتها
الفعلية في
الجنوب (33). ومن
ثم، فإن هذه
العبارة تشكل
نقطة قوة مهمة
في النص، لأنها
تؤكد أن الوضع
النهائي
المقصود هو
استعادة
السلطة
اللبنانية،
لا إضفاء
شرعية دائمة
على الوجود
الإسرائيلي.
إعادة
الإعمار وعودة
المدنيين
تربط
المادة
الثالثة بين
تحقق نزع
السلاح وانتقال
المسؤولية
الأمنية وبدء
إعادة الإعمار
وعودة
المدنيين.
وهذا الربط
يضيف بعداً إنسانياً
وقانونياً
إلى العملية،
فإعادة السكان
إلى مناطقهم
لا يمكن فصلها
عن مقتضيات القانون
الدولي
الإنساني،
ولا سيما القواعد
المتعلقة
بحماية
المدنيين
أثناء النزاعات
المسلحة
والاحتلال. ومن
الناحية
العملية، فإن
عودة
المدنيين
تشكل أيضاً
مؤشراً على
انتقال
المنطقة من
حالة عسكرية
انتقالية إلى
حالة ممارسة
مدنية طبيعية للسلطة
اللبنانية.
غير أن هذه
العودة ينبغي
أن تكون
"آمنة"
و"طوعية"،
وألا تستخدم
إعادة
الإعمار
كأداة لإحداث
تغييرات
ديموغرافية
أو سياسية في
الوضع الإقليمي.
التقييم
القانوني
النهائي
للمادة
الثالثة
في ضوء ما
تقدم، يمكن
القول إن
المادة
الثالثة تؤسس
لنموذج
قانوني
وتنفيذي مركب
يجمع بين ثلاثة
عناصر،
استعادة
الدولة
اللبنانية سلطتها
الأمنية
الفعلية،
تنفيذ هذه
الاستعادة
بصورة
تدريجية من
خلال مناطق
تجريبية، وربط
مراحل إعادة
الانتشار
الإسرائيلي
بنتائج قابلة
للتحقق في
مجال نزع سلاح
الجماعات المسلحة
وتفكيك
بنيتها
التحتية. وهذا
النموذج له
وجهان، وجه
أول ذات عنصر
إيجابي بمعنى
أن المادة
تؤكد بصورة
صريحة أن
النتيجة
النهائية
المقصودة هي
استعادة
السيطرة
اللبنانية
الحصرية على
الأراضي
اللبنانية،
كما أنها لا
تمنح إسرائيل،
في النص
المنشور،
سيادة أو حقاً
إقليمياً على
الأراضي
اللبنانية،
بل إن المسار المعلن
ينتهي إلى
إعادة انتشار
القوات الإسرائيلية
خارج الأراضي
اللبنانية (34).
يمثل االوجه
الثاني
الإشكالية
القانونية،
اذ أن المشكلة
تكمن في ترتيب
الأولويات
والتلازم
الزمني، فالقرار
425 صاغ
الانسحاب
الإسرائيلي
باعتباره انسحاباً
من الأراضي
اللبنانية،
بينما صاغ القرار
1701 علاقة أكثر
توازياً بين
انتشار الجيش
اللبناني
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية. أما
الاتفاق
الإطاري لعام
2026 فيضع عملية
أكثر تعقيداً
وهي نزع
السلاح،
التحقق،
انتقال السيطرة
اللبنانية،
إعادة
الانتشار
الإسرائيلي
التدريجي،
الانسحاب
النهائي. وهذا
يفتح احتمالاً
قانونياً وعملياً
مهماً: إذا لم
يتحقق الشرط
الأمني، فهل
يتوقف
الانسحاب؟ وإذا
توقف، فهل
يصبح الوجود
الإسرائيلي
استمراراً
مؤقتاً
ومشروعاً
بموجب
الاتفاق، أم
يبقى وجوداً
عسكرياً
أجنبياً يجب
إنهاؤه وفق
القواعد
الدولية
السابقة؟ ولا
يمكن الإجابة
عن هذا السؤال
بصورة مطلقة
من المادة
الثالثة
وحدها، بل ينبغي
قراءتها مع
المادة
الثانية
والملحق الأمني،
ومع قواعد
القانون
الدولي
الآمرة وقرارات
مجلس الأمن
ذات الصلة.
كخاتمة
وفي تقدير
الكاتب، لا
تتضمن المادة
الثالثة، في
ذاتها،
تنازلاً
لبنانياً عن
السيادة
الإقليمية،
بل على العكس،
تؤكد أن الغاية
النهائية هي
استعادة السيطرة
الحصرية
للسلطات
اللبنانية
على المناطق
المعنية. إلا
أنها تنشئ، مع
المادة الثانية
والملحق
الأمني،
نظاماً
انتقالياً للانسحاب
الإسرائيلي
يقوم على
التدرج
والتحقق
والشروط
الأمنية. ومن
هنا فإن
التوصيف الأدق
للمادة ليس
أنها "شرّعت
الاحتلال"،
ولا أنها كرست
"انسحاباً
غير مشروط"،
بل إنها أنشأت
آلية تعاقدية
لانتقال
السيطرة
الأمنية من
القوات الإسرائيلية
إلى الدولة
اللبنانية،
يتوقف تقدمها
المرحلي على
تحقق معايير
أمنية محددة. وهنا تكمن
المسألة
القانونية
المركزية: هل
تمثل الشروط
الأمنية
وسيلة مشروعة
لتنظيم تنفيذ
الانسحاب، أم
يمكن أن
تتحول، إذا لم
تكن محددة وموضوعية
ومحدودة
زمنياً، إلى
وسيلة لإطالة الوجود
العسكري
الإسرائيلي
في الأراضي
اللبنانية؟
والجواب
يتوقف بصورة
أساسية على كيفية
تفسير وتنفيذ
الملحق
الأمني، وعلى
طبيعة آلية
التحقق، وعلى
ما إذا كانت
معايير "نجاح
نزع السلاح"
محددة بصورة
موضوعية،
وعلى ما إذا كان
عدم تحققها
يؤدي إلى
تأجيل مؤقت
ومحدد للمرحلة
التالية أم
إلى إبقاء
الوجود
العسكري الإسرائيلي
لمدة غير
محددة. ومن
هذه الزاوية تحديداً،
تمثل المادة
الثالثة أحد
أهم مواضع التوتر
القانوني في
الاتفاق
الإطاري كله،
فهي تحاول
التوفيق بين
مبدأين
مشروعين في
ذاتهما، هما
استعادة
الدولة
اللبنانية
احتكار القوة
والسيطرة
الفعلية على
كامل إقليمها
من جهة،
ومعالجة
المخاوف
الأمنية
الإسرائيلية من
خلال ترتيبات
انتقالية
قابلة للتحقق
من جهة أخرى؛
لكن نجاح هذا
التوفيق
قانوناً يتوقف
على ألا تتحول
الترتيبات
الأمنية
الانتقالية
إلى بديل دائم
عن الانسحاب.
المراجع:
James Crawford, Brownlie’s Principles of Public
International Law, 9th ed., Oxford University Press, 2019, p. 420-425.
Crawford, p.432.
ICJ, Legal Consequences of the
construction of a wall, Advisry opinion, 2004.
Anthony Aust, Modern treaty law
and practice, CUP, 2013, p. 19.
ICJ, Military and paramilitary
activities in and against
International Court of Justice, Kasikili/Sedudu
Security Annex to the Trilateral Framework Agreement,
United Nations Security Council,
Resolution 1701 (2006), Preamble.
S/RES/1701 (2006), paras. 3–4.
Regulations annexed to Hague Convention IV Respecting
the Laws and Customs of War on Land, 18 October 1907, Art. 42.
ICRC, Occupation, موضحة
أن الاحتلال
يقوم على
ممارسة سيطرة
فعلية غير
قائمة على
موافقة
الدولة صاحبة
الإقليم، وأن
القوة
المحتلة لا
تكتسب
السيادة على
الإقليم icrc.org
ICJ, Armed Activities on the
Territory of the
Occupation and international humanitarian law, ICRC,
icrc.org
Fourth Geneva Convention, 1949,
Art. 47.
Trilateral Framework Agreement,
Art. 3.
Security Annex, paras. 1–2.
Fourth Geneva Convention, 12
August 1949, Art. 47.
ICRC Commentary to Article 47, 2025 حيث
يؤكد أن قانون
الاحتلال
يقوم على
الطبيعة
المؤقتة
للاحتلال وأن
القوة
المحتلة لا تكتسب
حقوقاً
سيادية على
الإقليم
المحتل (ihl-databases.icrc.org)
Trilateral Framework Agreement,
Art.2, Security Annex, para. 4.
ICJ, Armed Activities on the
Territory of the
United Nations Security Council, Resolution 425
(1978), paras. 1–2
S/RES/425 (1978), para. 2–3
بشأن مهمة
اليونيفيل في
تأكيد
الانسحاب ومساعدة
الحكومة
اللبنانية في
استعادة
سلطتها الفعلية
S/RES/1701 (2006).
S/RES/1701 (2006).
Trilateral Framework Agreement,
Art 3.
Security Annex, para 4.
Charter of the United Nations,
Art. 2(4).
ICRC Commentary 2025 to GC IV, Art 47.
Security Annex, par 1–2, Military
Coordination Group for Lebanon (MCG4L).
S/RES/1701 (2006).
S/RES/425 (1978).
Trilateral Framework Agreement,
Art 2 - Security Annex, par 4.
محـام جنائي دولي
وأستاذ جامعي
حتى لا
يكونَ العراق جمهوريةَ
موزٍ إيرانية
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/03
تشرين الأول/2026
يأتي
خروجُ
القواتِ
الأميركية
والأخرى الدوليةِ
المتحالفةِ
في أصعبِ
الأيام
وأخطرِها،
وسطَ الحرب
الأميركية
الإيرانية.
وخلال
السَّنوات
العشرِ الماضية
سعتِ القوى
والمؤسساتُ
العراقية إلى
الحفاظ على
سيادةِ
العراق
واستقلاليةِ
قراره. ومع خروجِ
الأميركيين
يريد
الإيرانيون
أن يحلُّوا
محلَّهم.
وتشير دلائلُ
مشروع طهران
إلى أنَّه
يهدف للسيطرة
على قرارِ
بغداد
والهيمنة على
مفاصلِ
الدولة
الرئيسية مثلَ
العسكرية
والأمنية
والبرلمان.
وبخروج
القواتِ
الأميركية
يواجه
العراقيون
خطرَ فراغ
أمنيّ
وسياسيّ يعيد
إلى الأذهان ما
حدثَ من فراغ
في أفغانستان
والصومال،
بعد انسحابٍ
مشابه مع
اختلاف
الظروف
والسياقات.
ولإيرانَ
نماذجُ
للسيطرة على
قرار الدول التي
استهدفتها من
خلال خلقِ قوى
موازيةٍ
للدولة تسيطر
عليها مثل
«حزب الله» في
لبنانَ،
والحوثيين في
اليمن. والآن
يواجه العراقُ
تحديَ صونِ
استقلاله
وسيادته.
ما قد يحدث
تالياً يثير
القلقَ لدى
الشَّريحة الأكبر
من
العراقيين،
وكذلك لدى
الدولِ المجاورة،
سوريا
والسعودية
والأردن والكويت.
خياراتُ
المواطن
العراقي،
بغضِّ
النَّظر عن
ميوله
السياسية أو
انتماءاتِه،
ستقرّر مستقبلَه
ومستقبلَ
أطفالِه
وبلاده. هل
يريد العراقُ
أن يصبحَ مثل
لبنان
واليمن،
اللذين أسهمت
هيمنة طهرانَ
عليهما في
الفشل
والإفلاس والفوضى؟
أم أن يتحوَّل
العراق إلى
بلدٍ مستقر
وناجح اقتصادياً
مثل جيرانه
العرب
والأتراك؟ الطريقُ
للخروج من
دائرة الخطر
الإيراني قد
لا يكون مفروشاً
بالسَّجاد
والزعفران،
بل يتطلَّب الأمر
المصارحة
والإصرار على
سيادة الدولة
العراقية. إيران
ستدرك أنَّها
لن تهيمنَ إن
شعرت بإجماع
العراقيين
على رفضها،
ومهما بلغ بها
طموحُها في
الجارة
الغنية لا
تريد في
النهاية أن
تصبح عدواً
لغالبية
الشَّعب العراقي.
ما بدأه
بشجاعةٍ رئيس
الحكومة، علي
الزيدي، بدعوته
إلى حصر
السّلاح بيد
الدولة خطوةٌ
أولى ورئيسية
لتقويةِ
العمود
الفقري
الأمني وستكون
مفتاحَ
استقرار
العراق.
يحتاج
العراق من ضمن
ما يحتاج إلى
بناء اقتصادٍ
متنوع منفتح
على العالم
لتقليل
النفوذِ
الخارجي. مستقبل
العراق، الذي
تحدَّث عنه
الزيدي نفسه،
يكمنُ في قوةٍ
اقتصادية
ناجحة لا أن
يكونَ بلد ميليشيات،
أو مرتهناً
للمعونات
الخارجية. فالقوة
الاقتصادية
تلعب دوراً
موازناً مع
القوى
الإقليمية،
ومنها إيران
التي يمكن أن
تكون شريكاً
اقتصادياً لا
أن تجعلَ
العراقَ جمهوريةَ
موز تابعة
لها. ستتطلَّب
مرحلةُ ما بعد
خروج
الأميركيين
معالجةَ
الجروح
المحلية التي
لم تلتئم
تماماً،
والعودة إلى
الحوار
للاتفاق على
الثوابت الوطنية،
ومنها
احترامُ
الدستور
والحدود
والسيادة
بدلاً من
التنازع على
النفوذ
الفئوي.
فالاندفاعُ
الميليشياوي
للاستعانة
بإيران
سيتسبَّب في
إيقاظ القوى
الطائفية
والإقليمية
وجرّ البلاد
إلى دورة عنف
أخرى. رئيسُ
الحكومة، رغم
أنَّه لم
يتولَ قيادة
العراق إلا
منذ أربعة
أشهر، صارت له
ثقةٌ عند معظم
الأوساط
المحلية،
اكتسبها
بقراراته ضدَّ
الفساد
والتَّسلط،
وببرنامجه
الاقتصادي التنموي.
وللعلاقات
الإقليمية
دورٌ أساسي
في دعم
استقلال
العراق بحكم
الجغرافيا
والمصالح
المشتركة.
فإيران جارٌ
مهمٌّ
للعراق، ولا
أحد يتوقع إلا
أن تكون
العلاقةُ
معها إلا قوية،
إنَّما دون أن
تنحدر، بعد
الخروج
الأميركي،
إلى مستوى
الهيمنة
والاستخدام
الإقليمي. وفي
الميزان
نفسه،
يترقَّب
الطرفان
الخليجيُّ
والأردني ما
ستؤول إليه
الأمور داخل
الجار العراقي.
مصلحة
هذه الدول
تتمثَّل في أن
تكون في بغداد
دولةٌ
مركزيةٌ
ناجحة ذات
سيادةٍ
حقيقية على
قراراتها،
وليست تابعة
لقوى إقليمية
تسعى لتسخيرها
جبهةً
معاديةً
واستهداف
الدول المجاورة.
والأمر نفسه
ينسحب على
العلاقة مع
سوريا ذات
الامتداد
الحدودي
الواسع معها.
ومع
تزامن حدثين
كبيرين،
الحرب
الإيرانية الأميركية،
ومغادرة
الأميركيين
العراق، تزايدت
النشاطات المعادية
لدول المنطقة
والتهديدات.
ولا يمكننا أن
نأخذَ على
محمل الجد ما
يصدر في
المنابر غير
الرسمية
العراقية،
التي تتوعَّد
سوريا
والخليج
لكنَّ هذه
الأصوات
التحريضيةَ
تسهم في رفع
مستوى التوتر
والتحشيد
السياسي. للأسف
عرفتِ
المنطقةُ
العراقَ لنحو
أربعة عقود، تحت
حكم البعث،
كمصدرٍ
للأزمات
للدول
المحيطة، من
تركيا إلى
الكويت
وسوريا. وبسبب
السياساتِ
العدوانية
لنظام البعث
كان الخلاصُ
منه مطلباً
عراقياً
وإقليمياً
رغم نفورِ
الكثيرين من
أن يأتيَ
التغيير على
يد الاحتلال
الأميركي.
الجميع
يرغب في أن
يرى
العراقيين
أخيراً يتمتَّعون
بدولةٍ
مستقرة
ومزدهرة
تتشارك مع
البقية في التَّنمية
وترسيخ السلم
والتعاون
الإقليمي.
العراق
والمنطقة يمرَّان
بمرحلةٍ
دقيقة وخطيرة
تتطلَّب
الوضوحَ والتعاونَ
ليخرج الجميع
منها سالمين.
ما
الذي يفوت
الأميركيين
في مقاربتهم
ملف لبنان؟
روزانا
بومنصف/النهار/03
تشرين الأول/2026
ينتظر
لبنان
المتردد في
تنفيذ خطوات
ملموسة ومعلنة
لتنفيذ حصر
السلاح
، أن تساعد
أيّ تطورات في
الملف
الإيراني - الاميركي
في حسم هذا
الملف على
قاعدة تسليم
إيران
بالواقع
الجديد في
المنطقة الذي
يفرض عليها
تقليص
نفوذها،
فتنتقل
المساومة إلى
الداخل
اللبناني
سلميا. وصفة
"التردد"،
يقول سياسيون
إنهم لمسوها لدى
الوفد
الأميركي
الزائر ل
بيروت في
اليومين
الأخيرين
لاستطلاع
أوضاع الجيش
اللبناني،
والذي ضم عضوي
الكونغرس
داريل لحود
وجوش غوتهايمر،
فيما يعيد
البعض
التذكير
باقتراحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن تتولى
سوريا مهمة
نزع سلاح "حزب
الله" في إطار
الضغط على
لبنان للخروج
من تردده، وهو
ما ذكره ترامب
أثناء
استقباله
الرئيس جوزف عون
في البيت
الأبيض، على
رغم خطورة
اقتراح مماثل
حتى في تقويم
ديبلوماسيين
أميركيين. وفيما
لبنان الرسمي
"متهم" من كثر
بأنه وضع كل
رهاناته على
الولايات
المتحدة التي
تخذله في
الضغط على نحو
كاف من أجل
انسحاب
إسرائيلي يساهم
في إعطاء
الدولة أوراق
قوة ويعززها
إزاء خصومها،
يثير
الاهتمام
سؤال مهم يتصل
بما إذا كان
لبنان يملك
خيارا آخر غير
وضع رهاناته كليا
في السلة
الأميركية،
وإذا كان هناك
أيّ دولة يمكن
أن تساعده
أكثر على نحو
يتيح ترف طرح
هذا السؤال في
الأصل.
والتردد الذي
تترجمه قيادة
الجيش
اللبناني هو
في رأي هؤلاء
انعكاس لتردد
على مستوى
القرار
السياسي، في
ظل اعتقاد
راسخ أن
المسؤولية
كانت وتبقى في
عهدة السلطة
التنفيذية
تحديدا، بغض
النظر عن توازناتها
الحالية. وهذه
السلطة تحركت
على نحو متأخر
وترددت بعد
حرب الإسناد
الأولى ولدى
تكليفها
انتشال لبنان
من فراغ
دستوري
وانهيار متعدد
الأوجه،
واتهمت بأنها
لا تريد أن
تتولى خوض
غمار حصر
السلاح تحت
طائلة تحميل
"حزب الله"
مسؤولية أن
تتولى
إسرائيل ما لا
يقبل به طوعا،
لمصلحة
الدولة
اللبنانية،
وتقويتها من
ضمن استيعابه.
وهو ما حصل في
حرب إسناد إيران،
إذ تولت
إسرائيل
إضعافه أكثر. يسأل
مراقبون
أميركيون
يهتمون
بالبحث عن أسباب
المراوحة في
الوضع الراهن:
ما الذي يفوت
الولايات
المتحدة في
مقاربتها
الوضع اللبناني
والضغط الذي
تمارسه من أجل
مساعدته
لعودة
الدولة؟ هل يفوتها
أي أمر لا
تلاحظه أو لا
تفهمه في
العمق، ولا
سيما أنها
طامحة إلى
تحقيق
إنجازات فعلية
في لبنان بناء
على انخراطها
الحالي غير
المسبوق؟
طرح
السؤال في
ذاته يشي
بإشكالية لم
تجد حلا لها،
رغم لقاءات
مهمة عقدها كل
من رئيس
الجمهورية
جوزف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام في
واشنطن، على
نحو قدم فرصة
للبنان الرسمي
يصعب تكرارها
في المدى
المنظور.
فقياسا على
العراق أو
سوريا- وقد
أتيحت فرص
مماثلة لكل من
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي
والرئيس
السوري أحمد
الشرع في
واشنطن- لا
يتقدم لبنان
بالسرعة أو
الدينامية
الكافية، على
رغم اختلاف
ظروفه عن
محيطه العربي
المباشر. ما
يحتمل ألا
يدركه
الأميركيون
على رغم
تجاربهم مع التركيبة
الطائفية
الهشة
للبنان، هو
عدم تقديرهم
قابلية لبنان
للانفراط
والانهيار في كل
فترة من
تراكمات
الأزمات، أي
أنهم يظنون أن
الوضع ذاهب
إلى التطور
الإيجابي
مثلما حصل في بدايات
عهد الرئيس
أمين الجميل
وبداية عصر الطائف
وبداية عهد
الرئيس جوزف
عون، ومن ثم
يفرط الوضع
نهائيا
فتراهم
يديرون ظهرهم
مجددا للبنان
لمدة طويلة. هذه
خشية كبيرة
لدى
اللبنانيين.
وقد يكون ما لا
يدركه
الأميركيون
أيضا أن لبنان
يحتاج إلى
الاقتناع
بوجود
استراتيجية
أميركية
كاملة وقوية
ومتماسكة
تدعم تقوية
الدولة على
مديات طويلة،
وليس التعامل
معه فقط عند
الأزمات
الكبرى التي
تعني مصالحهم مع
الدول
الإقليمية
ذات النفوذ
والمصالح. والخشية
هي من
الاقتناع بأن
لبنان الذي لا
يزال عصيا على
إصلاح
اقتصادي
ومالي تمت
المطالبة به طوال
سنوات حتى قبل
الانهيار
المالي،
ينتظر أن يحل
الخارج
مشاكله
بالنيابة عنه.
وهنا تحاول
دول صديقة
إقناع لبنان
بالمطالبة
بقوة دولية
تحل محل
"اليونيفيل"،
في الوقت الذي
لن تنفع أي
قوة مماثلة
ولو أقل عددا،
إذا كانت بالمهمة
نفسها، أي
المراقبة
والتواصل
وتسجيل الخروق،
فيما مهمتها
تقضي برفد
لبنان بدعم لمهمات
يستعد أن
يتولاها وفق
التزاماته،
إن بموجب
القرار 1701 أو
اتفاق 27 تشرين
الثاني 2024، أو
حتى بموجب
اتفاق الإطار
الموقع مع
إسرائيل في 26 حزيران
2026.
إيران... حلول
يائسة في
أوقات عصيبة
أمير
طاهرين/الشرق
الأوسط"/03
تشرين الأول/2026
بحلول
الوقت الذي
تقرأ فيه هذا
المقال، لن يفصل
الاقتصاد
الإيراني سوى
أسبوع واحد عن
الانهيار، ما
سيؤدي بدوره
إلى إسقاط
النظام، الذي
أسسه الخميني
عام 1979، هذا إذا
كنت تصدق وزير
الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت، الذي
توقع،
الأسبوع
الماضي، هذا الانهيار
في غضون
أسبوعين.
من
جهتي،
أَصْدُقَك
القول إنني لا
أعتقد أن ذلك سيحدث. وفي
الوقت نفسه،
أشعر
بالسعادة لأن
بيسنت قد حل
محل وزير
الحرب بيت
هيغسيث،
كمتحدث رسمي بشأن
الحرب
المتعثرة مع
إيران. ولماذا
يا ترى تخالجني
السعادة؟ ليس
لأن هذا يمنح
نظام الخميني
استراحة أو
متنفساً، كما
يزعم دائماً
دعاة «العقوبات
القصوى»، بل
لأنه يوقف
عملاً
عسكرياً متهوراً
وغير كافٍ على
الإطلاق،
والذي حول هذه
الحرب إلى
سلسلة من
الإيماءات
الهزلية المأساوية،
بينما ألحق
مشقة لا توصف
بالشعب الإيراني،
وأضراراً
جسيمة
بالاقتصاد
العالمي. وفي
الوقت نفسه،
فإن وقف القصف
يحرم ما تبقى
من نظام
الخميني من
فرصة التستر
بالعلم
الوطني، والادعاء
بأنه بطل
يدافع عن
الوطن، وليس
عن عقيدة
إيمانية. اعتقادي
أن جزءاً من
الفريق
المعاون
للرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
بعدما أدرك أن
الحرب
بتصميمها
ومسارها
الحاليين لن تجدي
نفعاً، أقنع
الرئيس بأن
الأفضل
وقفها، على
الأقل، حتى
عقد انتخابات
التجديد
النصفي في
الولايات
المتحدة. على
أرض الواقع،
لن ينهار
الاقتصاد
الإيراني،
كما يأمل
بيسنت، وذلك
لأسباب عدة:
أولها، ليس
لدينا هنا
اقتصاد بالمعنى
الطبيعي
للمصطلح، في
أيٍّ من
أشكاله؛ فهذا
ليس اقتصاد
سوق على غرار
ما هو قائم في
المجتمعات
الرأسمالية
العادية،
لأنه يعمل في إيران
من خلال أسواق
مختلفة
ومتنافسة في
بعض الأحيان:
بيضاء،
وبنية،
وسوداء. وكل
من هذه الأسواق
تستجيب
للتحدي
الحالي عبر
سبل مختلفة.
إلى جانب ذلك،
شهدنا ظهور
اقتصاد موازٍ
قائم على
المقايضة له
قواعده
الخاصة،
خصوصاً في المحافظات
الحدودية. والأهم
من ذلك، أن
إيران تتمتع
باكتفاء ذاتي
في مجال
الطاقة، الذي
يشكل نقطة ضعف
المجتمعات
الرأسمالية
الحديثة. وبالنظر
إلى تقليص
إيران
صادراتها من
الغاز والكهرباء
إلى العراق
وأرمينيا،
وأخيراً إلى
روسيا، فمن
غير المرجح أن
يجابه النظام
نقصاً كبيراً
على هذا
الصعيد. وحتى
في هذه الحالة،
يظل ترشيد
الاستهلاك خياراً
مطروحاً.كما
أنه من غير
المحتمل أن
تواجه طهران
مجاعة
جماعية،
لأنها تنتج 89
في المائة من
احتياجاتها
الغذائية،
بينما تصدر
إلى دول
مجاورة عدة،
بما فيها
روسيا. وإذا
استمرت سياسة
«الضغط
الأقصى» لترمب
لفترة طويلة
بما يكفي -رغم
صعوبة التنبؤ
بمدى هذه
الفترة- فقد
تؤدي إلى مزيد
من الهبوط في
قيمة العملة
الوطنية
الإيرانية،
مما يذكي
نيران التضخم
بشكل أكبر.
ومع ذلك، حتى
هذا
السيناريو
يحمل عواقب
غير مقصودة.
فالإيرانيون،
كما تُظهر
السجلات
التاريخية،
لطالما كانوا
بارعين في
الادخار.
قبل عقود،
تمثل ذلك في
جمع الذهب
والمجوهرات
أو شراء
الأراضي،
لعدم وجود
بورصة أو
ثقافة للاستثمار
في الأسهم. ولم
تكن هناك سوق
للسندات،
نظراً إلى امتلاك
الحكومة
إيرادات ضخمة
من صادرات
النفط، ولم
تكن بحاجة إلى
الاقتراض. وحتى
يومنا هذا،
تُعد إيران
واحدة من
الدول القليلة
غير المثقلة
بالديون
الضخمة أو عجز
الميزانية.
واليوم، يأتي
جزء كبير من
الادخارات الخاصة
داخل إيران،
على شكل شراء
العملات الأجنبية،
والبيتكوين،
أو الذهب
والفضة. وهذا
يفيد الحكومة،
التي تشكل
المورد
الرئيس
للعملات
الأجنبية
المحصَّلة من
صادرات النفط.
ويعني
هذا أن الدولة
تكسب
بالدولار،
بينما معظم نفقاتها
بالريال.
كما يستفيد
«الحرس
الثوري»
الإسلامي
بأذرعه الممتدة
من عالم
المافيا،
بالنظر إلى
إدارته شبكة
تهريب وتجارة
غير مشروعة
ضخمة عبر إيران
ودول عدة. إن
إيمان بيسنت
بالحرب
الاقتصادية
بوصفها عصا
سحرية للنصر،
ليس سوى نسخة
أخرى من
المفهوم
الماركسي
الخاطئ
القديم
القائل «إنه
الاقتصاد يا
غبي!»، وإن
الفقر والجوع
يؤديان إلى اشتعال
الثورة
الشعبية
والتغيير
السياسي. وقد
أظهرت تجربة
العام الماضي
أن إيران، حتى
لو سُحقت
مادياً، لا
يمكن هزيمتها
سياسياً، عبر
مجرد حملة
صدمة وترويع
قصيرة وحادة،
كما صمَّمها
هيغسيث. اليوم،
وربما للمرة
الأولى منذ
عقود، هناك فرصة
واقعية
للتفكير في
تغيير النظام
في طهران. إلا
أنه كي تتحول
هذه الفرصة
إلى واقع، يجب
هزيمة ما تبقى
من النظام
الخميني
سياسياً،
الأمر الذي
يتطلب تدخل
الشعب
الإيراني. غير
أن هذا التدخل
لا يمكن أن
يحدث تحت
القصف، أو في
ظل الارتفاع
الحاد في
المصاعب
المعيشية اليومية.
وقد أظهر
الهدوء
الأخير في
عمليات
القصف، أن الكثير
من
الإيرانيين
على استعداد
للعودة إلى
ساحة المعركة
السياسية
المحلية، في
مواجهة نظام
قادهم إلى
صراع مع
العالم
بأكمله
تقريباً. الأسبوع
الماضي،
شهدنا
مظاهرات
لطلاب الجامعات
في طهران،
والمعلمين في
أكثر من اثنتي
عشرة مدينة،
والكوادر
الطبية
المساعدة في
أربع محافظات.
وهناك حديث عن
مخططات
لإغلاق
الأسواق، في
عشرات المدن
خلال الأسبوع
المقبل أو
نحوه. ويشير
ذلك إلى
إمكانية أنه
إذا استمر هذا
الهدوء، فقد
تعود حالة
تمرد على
مستوى البلاد
في إيران، على
غرار التمرد
الذي وقع قبل
أن يوقفه القصف،
وبذلك يعود
النظام من
حافة الهاوية.
الواضح
أن الزمرة
الخمينية
المتبقية ليس
بمقدورها حل
المشكلات
الاقتصادية
والاجتماعية
والسياسية
المحلية. في
الوقت نفسه،
لا يوجد
سيناريو
عسكري أو
دبلوماسي
يمكنه حل
مشكلات
النظام مع
العالم الخارجي.
في الداخل،
يحفر النظام
قبره بيده، من
خلال الاستجابة
للأزمة الاقتصادية
المتفاقمة
عبر تدابير
يائسة -إن لم تكن
انتحارية.
إنهم يتحدثون
عن رفع أسعار
الفائدة
المصرفية من 22
في المائة إلى
ربما 30 في المائة،
بينما معدل
التضخم في
أعلى
مستوياته، بعدما
تجاوز حاجز
ال60 في المائة.
من
جهته، قال
المدعي العام
الإسلامي في
طهران، إنه نشر
فرقة خاصة
لفرض تدابير
مالية صارمة
على مشتري
وبائعي
العملات
الأجنبية
والذهب والمجوهرات.
وبالتزامن
مع ذلك، يدعو
رئيس القضاء
الإسلامي إلى
شنق أصحاب
المحلات
الذين يرفعون
الأسعار.
في هذا
الإطار،
يقترح
اقتصاديون من
داخل النظام
إصدار سندات،
لبيع جزء من
صناعة النفط
وعدد من
الاحتكارات
العامة
الأخرى سحب
الدولارات،
التي يحتفظ
بها ملايين
الإيرانيين،
منذ سنوات إن
لم تكن
عقوداً. ويشبه
ذلك عرض أثاث
سفينة
«تايتانيك» في
مزاد علني،
قبل أن تصطدم
بالجبل
الجليدي.
المؤكد أن الشعب
الإيراني
بحاجة إلى
فرصة لالتقاط
أنفاسه،
واستئناف
نضاله من أجل
نيل الحرية
والكرامة. إن
أي اتفاق
دبلوماسي
زائف من النوع
الذي لطالما
اشتهته
الإدارات
الأميركية
المتعاقبة،
لن يُفضي إلا
إلى إطالة أمد
النظام
الإيراني
الهش. كما أن
استئناف
القصف دونما
هدف، سيجبر
الشعب
الإيراني على
العودة إلى
موقف الدفاع،
باسم حماية
البلاد. ورغم
صدور أوامر
لهيغسيث بالامتناع
عن التباهي،
فإنه تم الدفع
ببيسنت ليعزف
النغمة
نفسها، لكن
بنبرة مختلفة!
رسائل
إيران
والحوثي
أيمن
خالد/العربية
نت/03 تشرين
الأول/2026
في 27
يوليو تموز 2017
أعلنت إيران
عن إطلاق
صاروخ "سيمرغ"
الحامل
للأقمار الاصطناعية
في أول عملية
إطلاق مداري
معلنة وهو
الإعلان الذي
أثار حفيظة
الدول
الغربية، وفي
مساء اليوم
ذاته أطلق
الحوثيون
صاروخاً صوب
مكة المكرمة،
فيما بدت كنوع
من الرسائل الإيرانية،
والتي أصبحت
أكثر وضوحاً
عندما تمددت
مليشيات
الحوثي
بمساندة من
الحرس الثوري
الإيراني في
باب المندب في
سبتمبر أيلول
الماضي،
وبحسب رويترز
" أبلغ ممثلو
الحوثيين
الجانب
الأمريكي
أنهم لا
يعتزمون
استهداف
السفن الأمريكية،
وأنهم
ملتزمون بوقف
إطلاق النار الذي
تم التوصل
إليه مع
واشنطن عام 2025..
وتضيف مصادر
رويترز " إن
التعهد شمل
السفن
الإسرائيلية
والتجارية
الأخرى مع
استثناء
السفن السعودية".
قبل
الاستهداف
الأخير لمكة
والحرم
النبوي، كانت
مكة في واجهة
الاستهداف
الإيراني منذ
أحداث الحج
عام 1987
والاضطرابات
التي افتعلها
الحجاج
الإيرانيون
وسط ازدحام
الحجيج في مكة،
ومقتل المئات
من جنسيات
عديدة بمن فيهم
إيرانيون
نتيجة
التدافع
إضافة إلى
مقتل 85 من رجال
الأمن
السعوديين
الذين كانوا
ينظمون مسير
الأفواج، وما
تلا ذلك من
إعلان الخميني
لما أسماه
تدويل الحج،
وهو تعبير
سياسي كان يحمل
بين الأسطر
تعثر مشروع
الخميني، ما
يعني أن فكرة
زعامة إيران
للعالم
الإسلامي
اصطدمت بجدار
العالم
الإسلامي
المتين. فمسألة
نجاح
المشاريع
الدخيلة في
تغيير البيئة
العربية غير
واردة، فقد
حاول اليسار
من قبل،
وانتحر
الإخوان بغية
الوصول إلى
خلاصة مجدية
لهم،
وتواصلوا مع
الخميني
مبكراً قبل مولد
مليشيا
الحوثي
وغيرها من
المليشيات،
التي جاءت
كأداة للثورة
الإيرانية
والتي ظهرت
أصلاً كواجهة دينية
ومضمون
"سياسي عرقي"
يحمل هشاشة
بنيوية في أصل
الفكرة. بالتالي
مركزية مكة في
العالم
الإسلامي ووجودها
في المملكة
يعطي المملكة
بشكل تلقائي مكانة
خاصة وأمانه
نجحت فيها على
مدار مئات السنين،
وهي مكانة لا
تحتاج لشهادة
تأكيد على
ذلك،
فالتاريخ
متوفر
والوقائع شاهدة،
فالمملكة
شاركت الجميع
همومهم وقضاياهم
وتحملت
الأعباء في
استقبال
الحجيج، وتوسعات
الحرم،
وتأمين اقصى
درجات الراحة
للحجيج والتي
لم يشهد لها
التاريخ
مثيلاً
وخصوصاً في
السنوات
الأخيرة، وهي
(لم تخلط بين
ما هو ديني وسياسي
ولم تستخدم
منبر الحج
لأغراض
دعائية غير
الحج ذاته)
خصوصاً وأن
مكة المكان
الأوحد في
الأرض الذي
يجمع كل
الأعراق
والأجناس واللغات
والألوان
خلال مواسم
الحج والعمرة.
كما لم يثبت
أنها تتدخل في
الشأن
الداخلي
للدول على
اختلافها،
وبقيت على
مسافة واحدة
من الجميع،
فلم تعاد
إيران ووقفت
ضد الحرب
الأخيرة ومنعت
كثيراً من
الضربات
الامريكية
عليها ودفعت
نحو الحلول
السياسية
باعتراف
ترامب ذاته،
لكن إيران لم
تصن الجوار،
واستهدفت
المملكة
وبقية دول
الخليج، وهو
فعل لم يسبق
أن قامت به
دولة بهذه من
السردية
المشينة. غير
أن جرائم
الحوثي بحق
أماكن
العبادة تأتي
بهدف خلق صدع
طائفي داخل
الأمة وهو صدع
غير موجود
أصلاً لكنها
محاولة تعكس
حجم الأزمة
ودوام انسداد
الأفق أمام
المشروع
الإيراني،
الذي ظهر في
المنطقة
كمشروع مدمر
للبيئة التي
ينزل فيها، غير
قادر على
تقديم ما هو
مفيد،
فالشقاق
الداخلي
والصراعات
السياسية
والمؤثرات
الطائفية
وغير ذلك من
أساليب تفتيت
الدولة،
وفوضى السلاح
وانعدام
الأمن وغيره،
تماماً هو
أمام العالم
أجمع، يظهر
بمثابة مشروع
لا يتطابق والمعايير
القيمية
المتعارفة
بين الأمم،
كما أنه في
الداخل
الإيراني
يشهد سخطاً
واسعاً وتظاهرات
متوالية
بدأها طلبة
الجامعات سنة
1981 وصولاً إلى
موجة سنة 1999 وما
تلاها تباعاً
حتى اليوم رغم
سطوة سيف
الإعدامات.
فشلت
الثورة
الإيرانية
حيث انطلقت
وحيث تهبط
مليشياتها
اليوم من
تأمين أدنى
مقومات الحصول
على الرغيف
إلى أبسط
قواعد الأمان
المجتمعي،
وأما ذهاب المنطقة
نحو حروب
دينية كما
تتوهم مليشيا
الحوثي
وغيرها بغية
فتح المنطقة
على مساحة
واسعة من
الفوضى فهذه
مسألة غير
واردة،
فالأطماع الجيوسياسية
تبقى في عقول
أصحابها ولا
يمكنها صياغة
عالمها في
منطقة حيوية
للعالم أجمع، غير
أن هذه
الأطماع تعزل
أصحابها
لعلهم في عزلتهم
يدركون الخطأ
التاريخي في
محاولة صناعة
مركزية
عالمية خاصة
بهم، فإيران
لا تستطيع أن تشكل
مركزية بديلة
في المنطقة
عبر المليشيا،
التي قدمت لها
السلاح ثم
الكوارث.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الناشط
السيادي روني
شطح من موقع
مؤسسة الدفاع
عن
الديموقراطيات/قراءة
وفي حال لبنان
الإحتلالي
التعتير
Video interview link with sovereigntist activist Rony
Chatah
from the Foundation for Defense of Democracies (FDD) website / A reading on
https://www.youtube.com/watch?v=EY8GBaoO4JM
رابط
فيديو مقابلة
مع المهندس
طوم حرب مع
الإعلامي
فادي شهوان
مطلوب
وضع لبنان تحت
البند
السابع/دولة
حزب الله وبري
لاتزال قائمة
وحاكمة
ومتحكمة/سلام
وعون وقائد
الجيش وجعجع
لا يريدون
التطبيع مع
إسرائيل/ وزير
الخارجية رجي
بضغط من عون
وجعجع القى
لقائاً هاماً
تم تحضيره له
في أميركا/
حزب الله سارح
مارح بالمطار
والبور فضيحة
مدوية في
المطار ! توم
حرب يسمي
متورطين
بصفقات مع
الحزب، وينقل
موقف واشنطن
الحقيقي
https://www.youtube.com/watch?v=DHhF3Bx68Ls
03
تشرين الأول/2026
من منصات
التواصل إلى
القرى
الحدودية: هل
يخرج الخلاف
المكتوم بين
مناصري «أمل»
و«الحزب» عن
السيطرة؟
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
تتظهر في
القرى
والبلدات
الجنوبية وفي
عمق البقاع
ملامح اتساع
تدريجي وغير
مسبوق في الهوة
القائمة بين
مناصري «حزب
الله»
وأقرانهم في
«حركة أمل»، في
تطور يعكس عمق
التحولات
الاجتماعية
والسياسية
الناجمة عن
امتداد أمد
المواجهة
العسكرية
وتعاظم كلفتها
المادية
والإنسانية.
وعلى الرغم من
أن التحالف
السياسي
والعقائدي
المُمثَّل بـ
«الثنائي
الشيعي» لا
يزال يحافظ
على متانته الرسمية
والتنسيق
القيادي
العالي في
المستويات
العليا، إلا
أن القواعد
الشعبية
والبيئات
الحاضنة
للطرفين باتت
تعيش حالة
حادة من
التباين في
التقييم
وقراءة
التكتيكات،
إذ يتجاوز هذا
الاختلاف
مجرد التمايز
التنظيمي
التقليدي
ليرتبط
بأسئلة
مصيرية حول
جدوى
إستراتيجية
الاستنزاف
المفتوح،
ومدى القدرة
على تحمل أعباء
التهجير
الواسع
والدمار
الهيكلي، فضلاً
عن التنازع
المكتوم حول
كيفية إدارة
المرحلة ومآلات
التسوية
ومستقبل
القرى
الحدودية.
ينعكس
التمايز بين
الشارعين في
عدة ملفات أساسية
باتت
موضع نقاش
واسع داخل
مجتمعات
الجنوب
والبقاع. جمهور
«حزب الله»:
ينطلق من رؤية
استراتيجية تعتبر
الانخراط
الميداني
والمواجهة
المباشرة
جزءاً من
التزام مبدئي
وحسابات
إقليمية وشعبية
لحماية لبنان
وردع
التهديدات
الإسرائيلية،
مبرراً حجم
الخسائر
البشرية
والمادية
بضرورة
التضحية.جمهور
«حركة أمل»: رغم
مشاركة
الحركة
الميدانية
وتقديمها
شهداء في المواجهات،
يميل جانب
واسع من
جمهورها إلى
تقديم البعد
التنموي
والاجتماعي
وحماية
الأرواح
والقرى
الحدودية،
ويرى في
استطالة أمد
الاستنزاف الميداني
عبئاً هائلاً
على أهالي
الجنوب والمزارعين
والمؤسسات
التي يغلب
عليها التواجد
الإداري
والتنظيمي
للحركة. التكتيكات
السياسية
والتفاوضية: موقف
حركة أمل
(الواقعية
السياسية):
يدعم جمهور
الحركة الدور
التفاوضي
والدبلوماسي
الذي يضطلع به
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، مفضّلين
الوصول إلى
صيغ وسياسات
تجنب القرى
المزيد من
الدمار وتفتح
الباب لعودة
الحياة
الاقتصادية،
مع تمسكهم
بالسقف
الوطني والتفاوضي
للقرار 1701. موقف
حزب الله
(الثبات والربط
الإقليمي):
يُصر جمهور
الحزب على عدم
التفريط
بالخيار
العسكري
والتصدي لأي
شروط سياسية
ضاغطة،
معتبرين أن
المرونة
السياسية الزائدة
قد تُفسر في
هذه المرحلة
كعلامة تراجع.
الملف
الاجتماعي،
الإغاثة،
وإعادة
الإعمار: يسود
عتاب مكتوم
وتبادل
للاتهامات
بشأن توزيع المساعدات
وإدارة ملف
النازحين
وتعويضات الأضرار؛
إذ يتهم بعض
مناصري أمل
الحزب بالاستئثار
بالموارد
والتأطير
التنظيمي
المباشر للمساعدات
الخارجية
والداخلية،
في حين يعتبر
جمهور الحزب
أن مؤسساته
الإغاثية هي
الأكثر حاجة
للضغط
والتحرك
الفعلي
لتغطية الفراغ
الذي تتركه
مؤسسات
الدولة. شهدت
بعض القرى
والبلدات
الجنوبية
والبقاعية
مناوشات
واحتكاكات
فردية أو
إشكاليات حول
نصب الرايات،
الاستفزازات
الفردية،
وتحديد نقاط
التمركز
واستخدام
الممتلكات أو
الأحياء
السكنية في
العمليات
الميدانية.
وأصبحت
المنصات
الرقمية
مسرحاً
لسجالات علنية
حول أدوار
الشهداء،
المسؤولية عن
انهيار القطاع
التنموي في
الجنوب،
إضافة إلى
الاتهامات
المتبادلة
بشأن تغليب
الأجندات
التنظيمية
على حساب
المصلحة
العامة
لأبناء المنطقة.
رغم الاتساع
الملحوظ في
هذه الفجوة
الشعبية، إلا
أن عدة عوامل
تحول دون
تحولها إلى
انقسام سياسي
أو مواجهة
مفتوحة، حيث
تنشط
القيادتان السياسية
والأمنية
للطرفين
للتدخل
السريع وفض أي
إشكاليات
ميدانية
وتأكيد مظلة
التوافق،
خوفاً من
انعكاس
السجالات
الداخلية على جبهة
القتال أو
استغلالها
سياسياً.
ويدرك جمهور
الطرفين في
الجنوب
والبقاع أن
التحديات الأمنية
والاستهدافات
الإسرائيلية
لا تميز بين
انتماء
تنظيمي وآخر،
وأن تجاوز
الأزمة
الحالية يتطلب
الحد الأدنى
من التماسك
الداخلي. ويؤشر
التباين
الراهن بين
قاعدتي «حزب
الله» و«حركة
أمل» إلى حالة
استنزاف
ضاغطة تعيشها
البيئة الشيعية
في الجنوب
والبقاع جراء
استمرار الحرب
وتداعياتها
الاقتصادية
والإنسانية؛
وبينما تحافظ
القيادات على
خطوط التواصل
السياسي،
تتزايد
التحديات في
ضبط الشارع
الذي بات ينظر
إلى مآلات
الوضع من
زوايا مختلفة
تجمع بين
الرغبة في
الصمود
والخشية من
الخسارة الشاملة.
هل يزور
نبيه بري
تركيا والسعودية؟
أبعاد الحراك
المكتوم لنسج
مظلة أمان
إقليمية
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
في لحظة سياسية
وإقليمية
شديدة
التعقيد،
تتجه الأنظار
مجدداً نحو
المقر الرسمي
لرئاسة مجلس
النواب في
«عين التينة»،
حيث تتشابك
الخيوط
الدبلوماسية
المكتومة
لإعادة صياغة
أدوار لبنان
في معادلة
التهدئة
الإقليمية.
وتأتي
الأنباء
المتداولة
حول زيارة
مرتقبة لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري إلى
العاصمة التركية
أنقرة للقاء
الرئيس رجب
طيب أردوغان
لتفتح باب
التساؤلات
المشروعة حول
حدود الحراك
الدبلوماسي
اللبناني
ومساحة
المناورة المتاحة
أمام قياداته
لتثبيت أمن
الجنوب وتجنيب
البلاد
المجهول،
بالتوازي مع
التوازنات
الدقيقة التي
يحافظ عليها
بري مع كل من الرياض
ودمشق. تتواتر
المعطيات
الواردة في
الأوساط
السياسية
الضيقة حول
تحضيرات
جارية لزيارة
بري إلى
أنقرة، في ظل
غياب أي نفي
أو تأكيد
رسمي، ما يعكس
طبيعة
التحركات
الدبلوماسية الهادئة.
يدرك بري أن
تركيا باتت
تمثل ثقلاً إقليمياً
متصاعداً
بفضل قنوات
تواصلها القوية
والفتوحة مع
طهران،
واشنطن،
ومختلف الأطراف
اللبنانية،
مما يجعلها
منصة قادرة
على المساهمة
في وضع حد
للأزمة
المتصاعدة في
الجنوب
اللبناني.
وأوضح مصدر
مطلع في حديث
لصحيفة «النهار»
أن الرؤية
الحاكمة لهذه
التحركات
تنطلق من أن
الدفاع عن
لبنان «لا
يكون
بالمواقف وحدها،
ولا بالتفاوض
المباشر مع
العدو الإسرائيلي»،
بل يمر عبر
استثمار كافة
الفرص والدبلوماسية
لتأمين حماية
الأرض والشعب.
وشدد المصدر
لـ«النهار»
على أن فتح
الأبواب
والخطوط مع
أنقرة وغيرها
يظل محكوماً
بالثوابت
الوطنية وسقف
السيادة،
مؤكداً أن
الدبلوماسية
هنا «ليست
مساراً
بديلاً من
الثوابت، بل
أداة لحماية
لبنان، فيما
يبقى التواصل
مع العدو محكوماً
بالأطر غير
المباشرة
التي تفرضها
المصلحة
الوطنية». يتجاوز
حراك بري
المرتقب
الساحة التركية
ليعبر عن
استراتيجية
قديمة-جديدة
تقوم على
إدارة
التوازنات مع
القوى
الإقليمية المؤثرة:
1.
المملكة
العربية
السعودية
(العلاقة
الممتدة):
ثبات
التواصل: لم
ينقطع «حبل
السرة»
الدبلوماسي
والسياسي بين
بري والرياض
في أحلك
الظروف، حيث
يستمر
التنسيق
الضمني في
القضايا
الاستراتيجية
والاستحقاقات
الدستورية. إشادة
سعودية
بالدور: أكد
أكثر من سفير
سعودي متعاقب
في بيروت نظر
المملكة إلى
رئيس مجلس
النواب باعتباره
«صمام أمان»
وضمانة
رئيسية
لتدوير الزوايا
وتمرير
الاستحقاقات
الدستورية
وحفظ استقرار
المؤسسات
مهما بلغت حدة
الانقسامات
الداخلية.
2.
سوريا (تحول
المسار
والتقارب
المباشر):
المسافة
السابقة: حافظ
بري طوال
سنوات الأزمة
والحرب
السورية إبان
فترة حكم بشار
الأسد على مسافة
نأي بالنفس؛
إذ لم يقم
بزيارة دمشق
خلال تلك
المرحلة، وهو
ما تسبب بحالة
من العتب المستمر
من جانب الأسد
المقتنع
بضرورة الدعم
المباشر.
الانعطافة
الإيجابية:
تُرجم التحول
في الخطوط
الدبلوماسية
عبر الزيارة
الأخيرة التي
قام بها وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني إلى
عين التينة؛
حيث اتسم
اللقاء
بالإيجابية
والودية،
مؤكداً إعادة
فتح القنوات
الرسمية
وتفعيل
التنسيق الثنائي
بشأن ملفات
الحدود
والترتيبات
الأمنية والإقليمية.
وتعكس
التحركات
والتسريبات
حول جولات
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري المرتقبة
قناعة
لبنانية
راسخة بأن
حماية
المصلحة
الوطنية
وتجنب
الانزلاق نحو
المواجهات
الشاملة يتطلبان
تفعيل
الدبلوماسية
الاستباقية.
وبين محطة
أنقرة
المحتملة
والامتداد
العربي في
الرياض ودمشق،
يسعى بري
لاستثمار
شبكة علاقاته
الإقليمية
لنسج مظلة
حماية سياسية
تُسند الموقف
اللبناني
وتصون سيادته
من دون
التفريط
بثوابته.
رجّي من
واشنطن: اتفاق
الإطار أمام
البحث.. ماذا
عن الانسحاب
الإسرائيلي
وحصر السلاح؟
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
نشر وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي، عبر
حسابه على
منصة «إكس»،
تفاصيل لقائه
في البيت
الأبيض مع
نائب مستشار
الأمن القومي
الأميركي
مايكل
نيدهام،
مشيرًا إلى أن
البحث تناول
التطورات في
لبنان
والمنطقة،
وفي مقدّمها
اتفاق الإطار
والملفات المرتبطة
بتنفيذه. وأوضح
رجّي أن
اللقاء تركز
على اتفاق
الإطار وسبل المضي
في تطبيقه،
بما يشمل
انسحاب
إسرائيل من الجنوب
اللبناني
واستكمال حصر
السلاح بيد الدولة
اللبنانية. ويأتي
اللقاء في
إطار التحرك
الدبلوماسي
اللبناني في
واشنطن، الذي
يركز على
الملفات السيادية
والأمنية،
ولا سيما
تنفيذ اتفاق
الإطار. وتؤكد
الحكومة
اللبنانية أن
حصر السلاح
بيد الدولة
واستعادة
سيادتها
الكاملة على
أراضيها
يرتبطان
أيضًا
بانسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية.
وكان رئيس
الحكومة نواف
سلام قد طرح،
خلال زيارته
إلى واشنطن،
عددًا من الأولويات،
بينها وضع
جدول زمني
واضح
للانسحاب
الإسرائيلي،
وحصرية
السلاح بيد
الدولة، إلى
جانب اعتماد
آلية للتحقق
من تنفيذ
الالتزامات.
إلى
أمير قطر
منشق
عن حزب الله/موقع أكس/03
تشرين الأول/2026
هذا
ليس فقط رأيي،
بل ما يقوله
العرب عن قناة
الجزيرة
الحقيرة
الخبيثة. لانها
قناة
الحوثيين
والحرس
الثوري
الإيراني في
الدوحة. قناة
الجزيرة… أقذر
وأخس
وأكذب وأرذل
منبر إعلامي
وُجد على وجه
الأرض. قناة
الكذب
المتأصل،
والتضليل
المنهجي، والنفاق
المتجذر،
والغش
الاحترافي،
والتزوير
المنظم. قناة
لا تُصدر
خبرًا إلا وقد
أفسدته
بالكذب، ولا تبث
مقطعًا إلا
وقد قطعته
وحرّفته، ولا
تقدم تقريرًا
إلا وقد سممته
بالأكاذيب
والتحريض الرخيص.
قناة الجزيرة
الحقيرة
الدنيئة هي أكبر مصنع
للأكاذيب في
العالم
العربي. تكذب
في العناوين،
تكذب في
الصور، تكذب
في الفيديوهات،
تكذب في
الإحصاءات،
تكذب في
التحليل، ثم
تتبجح
بـالمهنية
والموضوعية
والمصداقية
والحياد… وهي
أبعد ما تكون
عن كل ذلك. قناة
النفاق
بامتياز،
قناة الخيانة
الإعلامية،
قناة السم
الزعاف. تتباكى
على الدم حين
يخدم
أجندتها،
وتتجاهله
تمامًا حين
يتعارض مع
مصالح إيران
تمجّد
الإرهابيين
والميليشيات
في مكان، وتلعنهم
في مكان آخر
حسب الحسابات
السياسية
القذرة لطهران.
ترفع شعارات
الحرية
والعدالة وهي أسيرة
أوامر الحرس
الثوري
الإيراني،
وأداة رخيصة في
يد عملاء حزب الله.
قناة الجزيرة
ليست إعلامًا…
إنها آلة حرب
نفسية قذرة،
وأداة تدمير
للوعي العربي
، ومصنع
للفتن
والكراهية.
قناة
تُدمّر
العقول،
وتُسمّم
المجتمعات،
وتُتاجر
بدماء
الأبرياء،
وتُزيّف
التاريخ،
وتُحرّف
الواقع،
وتبيع الوهم
على أنه
حقيقة. قناة
الغش والخداع
والتدليس
والتزوير
والانحياز
والوقاحة
والحقارة
والدناءة. قناة
لا تستحق حتى
أن تُسمى
إعلامًا، بل هي
عار أسود على
مهنة الصحافة،
ووصمة عار
أبدية على
الإعلام
العربي.
احذروها
كما تحذرون
الطاعون
والسرطان
والسم الزعاف.
كل ما
يخرج منها
مسموم، وكل
تقرير فيها
كاذب، وكل
تحليل فيها
مأجور رخيص. قناة
الجزيرة… رمز
النفاق
الإعلامي،
وعنوان الكذب
المنظم، وأقذر
منبر عرفه
العرب.
لقاء اللبنانيين
الشيعة يصعّد:
نزع سلاح حزب
الله يبدأ من
الجنوب
جنوبية/03 تشرين
الأول/2026
دعا «لقاء
اللبنانيين
الشيعة»
الحكومة
اللبنانية
إلى المبادرة
فورًا إلى
تنفيذ ما وصفه
بالتزاماتها
في ملف حصرية
السلاح وبسط
سلطة الدولة،
مطالبًا
بالبدء بنزع
سلاح «حزب
الله» ومواجهة
ما سماه
«ظاهرة
الزبائنية» في
المناطق
الجنوبية. وعقد
اللقاء
اجتماعه
الأسبوعي في
مقره، حيث بحث
الأوضاع
المحلية
والتطورات
الإقليمية
والدولية،
قبل أن يصدر
بيانًا تلاه
منسق اللقاء السيد
محمد
الأمين.وتوقف
اللقاء عند
مواقف عدد من
الشبان
والشابات
خلال زيارة
رئيس الحكومة
نواف سلام إلى
مدينة
النبطية،
معتبرًا أن
وقوفهم خلف
الدولة في
قرارات السلم
والحرب
وحصرية
السلاح
والمفاوضات
يشكل، بحسب البيان،
«إشارة إلى
المناخ
السائد في
المناطق
الجنوبية».
ودعا الحكومة
إلى «تلقف» هذه
المواقف
والمبادرة
إلى تنفيذ ما
تعهدت به أمام
المواطنين
والمجتمع
الدولي،
وممارسة
سلطتها الفعلية
على جميع
المناطق
اللبنانية،
ولا سيما
الجنوب. وطالب
اللقاء
الحكومة
بـ«المباشرة
بنزع سلاح
كافة
الميليشيات
على الأراضي
اللبنانية، بدءًا
بميليشيا حزب
الله»، رافضًا
ما وصفه بـ«سياسة
تلزيم
المناطق
الشيعية
لثنائي السلاح
والفساد».
وقال إن
الدولة، في ظل
الأزمة الاقتصادية
والأوضاع
الاجتماعية
الصعبة، لا
يجوز أن تُبقي
«ملتزمي قوى
الأمر الواقع»
وسيطًا بينها
وبين
المواطنين،
كما رفض
استمرار
تسخير
الإدارات
والمؤسسات
العامة
لمصلحة ما
وصفه بـ«هذا
الثنائي». ودعا
اللقاء
الحكومة إلى
«الإنصات
لنداءَي
النبطية
وصور»، وبسط
سلطة الدولة
على هذه
المناطق
وحمايتها من
«التدمير
والإبادة»،
بحسب تعبير
البيان.كما
طالب بمواجهة
ما سماه
«ظاهرة
الزبائنية» في
تلك المناطق،
متحدثًا عن
شراء الذمم
والولاءات
مقابل تقديم
خدمات قال
إنها من
الحقوق
الأساسية للمواطنين.وشدد
اللقاء على أن
حضور الدولة
«لا يجب أن
يتوقف عند
النبطية»، بل
ينبغي أن يمتد
إلى صور وسائر
مدن وبلدات
الجنوب،
مؤكدًا أن الدولة،
عندما تحضر،
«يجب أن تحضر
كاملة بسلطتها
ومؤسساتها
وقانونها». وختم
«لقاء
اللبنانيين
الشيعة» بيانه
بالتأكيد على
أن «الجنوب
ليس منطقة
نفوذ لأحد،
والمواطن
الجنوبي ليس
تابعًا لأحد»،
مشددًا على أن
«الجنوب
لبناني،
والدولة
وحدها يجب أن
تكون
المرجعية
فيه».
وقفة
احتجاجية في
رشميا رفضاً
لقرار وزيرة التربية
إقفال ثانوية
مارون عبود
المركزية/03
تشرين
الأول
نفّذ
اهالي
وفاعليات
رشميا والجوار
وقفة
احتجاجية
بدعوة من
بلدية رشميا
رفضاً لقرار
وزيرة
التربية ريما
كرامي إقفال ثانوية
مارون عبود
داخل البلدة
التي يعود عمرها
إلى عام 1913
واحتضنت
وخرّجت
أجيالاً من
منطقة الجبل.
وشارك في
الوقفة
النواب راجي
السعد ونزيه
متى وسيزار
أبي خليل
ورئيسة بلدة
رشميا داليا
فرح على رأس
أعضاء المجلس
البلدي، رئيس
بلدية شرتون
جوزف مارون،
رئيس بلدية
البيرة سيمون
مسلم، رئيس
بلدية الرجمة
خير الله خيرالله،
نائب رئيس
بلدية عرمون
عبدالله أبو
غنام،
ومختارا
رشميا فادي
الكفراوي
وطوني نجم،
ومنسق القوات
اللبنانية في
عاليه سليم أبي
ضاهر، ومنسقة
التيار
الوطني الحر
أرليت متى،
ورئيس بلدية
رشميا السابق
منصور مبارك،
ومديرة
ثانوية رشميا
السابقة سلوى
خطار، وعضو المركز
الكاثوليكي
للاعلام سعد
الياس، ورئيس
مركز "القوات
اللبنانية"
في رشميا
مارون وهبه،
ورئيس جمعية
"نبض عاليه"
أنطوان أبو فياض
وحشد من
الاهالي
والطلاب
الذين رفعوا
لافتات ترفض
إقفال أبواب
الثانوية
والتسبب
بتهجيرهم من
الجبل، وتم
توقيع عريضة
عاجلة ستُرفع
إلى وزيرة
التربية وقّع
عليها النواب
والفاعليات
ومئات
الاهالي
والطلاب لوقف
قرار دمج ثانوية
مارون عبود
فرع رشميا مع
ثانوية عاليه
والابقاء
عليها مؤسسة
تربوية
مستقلة بدل
فرض أعباء اضافية
على الطلاب
والاهالي
نظراً للبُعد
الجغرافي
وصعوبة
انتقال
الطلاب في فصل
الشتاء
والتأثير على
الاستقرار
النفسي لطلاب
الشهادات
والانعكاسات
على بقاء
العائلات في
قراها، مع
اقتراح نقل
الفرع
الفرنسي من
ثانوية عاليه إلى
رشميا.
السعد
وقد أكد
عضو "اللقاء
الديموقراطي"
النائب راجي
السعد "أننا
في منطقة لها
خصوصية ووضع
استثنائي
ومازلنا
لغاية اليوم
نعمل لتثبيت
العودة،
فإقفال مدرسة
حالياً في
منطقة الجبل ينعكس
سلباً على كل
الجهد الذي
نقوم به كل
يوم منذ 15
عاماً"، وقال
"تواصلنا مع
وزارة
التربية ومع
دولة رئيس
الحكومة وشرحنا
لهم كيف أن
الكلفة
المادية ليست
مرتفعة، حتى
أن الايجار
الرمزي ألغته
الرهبانية
المارونية".
وقال "إذا كان
هناك من دمج
فليرسلوا تلاميذ
إلى رشميا
لأننا نريد
بقاء هذه
المدرسة"،
ونتمنى أن
يأخذوا
خصوصية هذه
المنطقة بعين
الاعتبار".
ابي خليل
ورأى عضو
"تكتل لبنان
القوي"
النائب سيزار
أبي خليل "أن
ذهنية
التسعينات
الالغائية في
حق المسيحيين
تعود لتنتعش
في هذه
الحكومة النيو
سنيورية
والتي
تذكّرنا
بممارسات كنا
اعتقدنا أنه
مرّ عليها
الزمن"،
مستغرباً
"القيام
بتهجير مناطق
العودة وإفقاد
مقومات
الحياة
الاساسية في
هذه القرى وإجبارهم
على التوجه
إلى مدارس
بعيدة عن أماكن
اقامتهم حتى
لا نبقيهم في
قراهم". أضاف
"هل قامت
الوزيرة بهذه
الخطوة عن
دراسة أو عن
جهل ففي
الحالتين
القصة مصيبة،
لأن الكلفة
صفر واذا
أقفلت
المدرسة
سيبقى
الاساتذة
يتقاضون رواتبهم،
والمطلوب
منها التراجع
عن هذا القرار
الظالم
والمخرّب".
متى
أما عضو
تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب نزيه
متى فطلب من
"وزيرة
التربية الرد
على هاتفها
أولاً لأننا
نحاول
الاتصال بها
منذ فترة ولكنها
غائبة عن
السمع"،
وتوجّه إلى
الوزيرة بالقول
"إن ثلاثة
أرباع الناس
الذين كانوا
يقطنون في
القرى تعلّموا
في مدارس هذه
القرى التي
رغم تواضعها
أنتجت شخصيات
على كل
المستويات
وبعضهم موجود
في مجلس
النواب، لذلك
لا أعرف اذا
صدر هذا
القرار بشكل
اعتباطي أو
مدروس، لأنه
بالمراجعة
هذه المدرسة
لا تكلّف
الدولة
صفراً، فهي لا
تكلف الدولة
كهرباء ولا
الايجار بعد
قرار الرهبانية
بإعفاء
المدرسة من
الايجار".
وسأل "ماذا تقول
وزيرة
التربية
للاهالي
والطلاب
عندما تُقفل
هذه المدرسة
وتطلب منهم
الانتقال إلى مدارس
أخرى تبعد
أقربها أكثر
من 10
كيلومترات؟
تقول لهم
أحزموا
أغراضكم
وإذهبوا إلى
بيروت في وقت
نحن نقوم
بجهدنا على
شتى
المستويات
حتى نستقطب
الناس إلى
قراهم على
الأقل في
الصيف وفي
الشتاء، لذلك
نقول للوزيرة
إذا كانت تريد
تخفيف الهدر
في الدولة
فهناك أشياء
أهم بكثير يمكن
توفير الهدر
فيها قبل
التفكير
بتسكير المدارس".
فرح
وتحدثت
رئيسة بلدية
رشميا داليا
فرح، فشكرت
"تلبية
الدعوة إلى
التحرك من قبل
اهالي البلدة
والقرى
المجاورة"،
وشرحت "طبيعة
الاتصالات
التي قامت بها
البلدية للتعبير
عن رفض إقفال
الثانوية"،
وأكدت "أن هذا الصرح
التربوي يشكل
ركيزة اساسية
للبلدة والمنطقة
بأسرها"،
مشددة على
"التمسك بهذا
المكسب الحيوي
دفاعاً عن حق
أبنائنا في
التعليم وعن مستقبل
رشميا
وجوارها".ورفضت
المديرة
السابقة
للثانوية
سلوى خطار
اقفال
المدرسة،
وقالت "هذه
الثانوية
موجودة أباً
عن جد
ومستواها من
أفضل
المستويات،
وقالت "منذ
سنة 2012 إلى سنة 2018
قدمتها
الرهبانية
المارونية من
دون إيجار،
وبعد ذلك
استأجرتها
وزارة
التربية". ووعدت
"بالقيام
بتحرك في فترة
قريبة لزيادة
عدد الطلاب"،
وسألت "لماذا
لا يتم نقل
طلاب من ثانوية
عاليه إلى
رشميا؟". وشدد
رئيس بلدية
البيرة سيمون
مسلم "على اهمية
مدرسة رشميل
ليس فقط
لمنطقة عاليه
بل لمنطقة
الشوف حيث
كانت تضم
طلاباً من
المعوش
والبيرة
ووادي الست
وشوريت"،
وأعلن رفضه
"إغلاق
الثانوية لما له من
ارتدادات
سلبية على
منطقة الجبل
وعلى مسيرة
العودة
وتثبيت الناس
في قراها".
اما عضو
المركز
الكاثوليكي
للاعلام سعد
الياس فشكك
"بالكلفة
المالية
المرتفعة
التي يتم
التذرع بها والتي
لا تتجاوز 725
دولاراً وليس
3700 دولاراً".،
وقال "هذه
المدرسة ليست
عبارة عن
جدران
وأرقام، ونفترض
أن وزيرة
التربية
مطلعة ولديها
علم ومعرفة
بتاريخ رشميا
التي كان لها
فضل كبير بإنشاء
لبنان الكبير
ثم بنيل البلد
الاستقلال،
وإذا نجحوا في
اقتلاع شجرة
الأرز من امام
ثانوية رشميا
أو نجحوا في
اقتلاع سنديانة
عين تراز
يمكنهم أن
ينجحوا في
اقتلاع هذه الثانوية
من رشميا
والجبل".
وترافق
التحرك مع
إعلان
الرهبانية
اللبنانية
المارونية
إعفاء
الثانوية من
بدل الايجار
تخفيفاً
للكلفة
المادية مع
العلم أن
المدرسة التي
تم تأهيلها بهبة
بمبلغ 950 الف
دولار مزوّدة
بالطاقة
الشمسية
وبالمياه ما
يوفّر عليها
أي فواتير
كهربائية
ومائية وأي
تكاليف أخرى.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 03
تشرين الأول/2026
منشق عن حزب الله
في
أميركا: دبلوماسيان
إيرانيان
تجاهلا أمر
المغادرة،
فتم طردهما.
في لبنان: صدر
قرار بطرد
سفير إيراني
منذ أشهر، وما
زال في بيروت.
هناك
دولة تُنفّذ
قراراتها…
وهنا قرارات
بلا تنفيذ،
لأن قائد
الجيش
اللبناني
رودولف هيكل…
ضعيف وجبان
وبلا شرف،
ويرفض أن تكون
#بيروت مدينة
منزوعة من السلاح
الغير الشرعي،
وابن الحرام
سفير إيران
الغير الشرعي
في لبنان.
Nadine Barakat
المعصية
ليست المفاوضات
مع "العدو"
عندما سرقة
المودعين لم
تكن معصية ولا
جريمة !!
“
العدو
الحقيقي
للشعب
اللبناني ليس
الخارج، بل
المنظومة
السياسية
الفاسدة
—بمشاركة حزب
الله— التي
نهبت ودائع
المواطنين
وأغرقت
الأجيال القادمة
بالديون،
وأيضا في
الوقت ذاته
التناقض
وغياب الرؤية
الواضحة في
التعامل مع
ملفي #إسرائيل
و #إيران.
Elissa el Hachem
فرنسا
واسبانيا على
ما يبدو
يجتاحها
العنف والمظاهرات
الوحشية. الهدف:
تغيير
الهوية.
هذه نتيجة
حتمية لدول تفتح
الحدود
وتستقبل
مهاجرين يعتنقون
مبادئ تناقض
كيانها
ومبادئها،
اضف إليها
سياسات
اليسار
الغوغائية
التي لا تزال
تشكل خطرا
كبيرا على
مساحة العالم.
ما يجري
في نيويورك
حالياً ليس
افضل، ما تراه
اميركا في
اوروبا اليوم
هو Preview عما
سينتقل اليها
اذا لم
تستيقظ.
https://x.com/tarekabouz/status/2106115788687950265/video/1
حين يلتقي
القرار
الحكيم بوحدة
المصير،
تتبدل معادلات
المنطقة نحو
الاستقرار
والازدهار. حماية
الأمن القومي
العربي
والخليجي
تتطلب تكاتفاً
حقيقياً
ورؤية
مستقبلية
واعية.
Quote
Tarek Abou Zeinab
السعودية والإمارات
مصير واحد
لحماية أمن
الخليج العربي.
Wassim Jeanbain
طرابلس
نحو
العالمية..
مشروع قطار
ضخم سيغير وجه
الشمال
اللبناني!
استعدادات
جدية
ومناقصات
لتوسعة مرفأ
طرابلس
ليستوعب
ملايين
الحاويات
ويرتبط بسكة
حديد تصل
إلى الداخل
السوري ومنه
إلى الخليج.
خطة طموحة
تجمع المرفأ،
المنطقة
الاقتصادية،
ومطار القليعات
لتخلق منظومة
تجارية ضخمة..
هل يعود لبنان
بقوة إلى
خارطة
التجارة
الدولية؟
Elissa el Hachem
https://x.com/RadioGenoa/status/2105912399131812231/video/1
سياسات
أوروبا
الغبية
تغذي
التطرف
تشجع
التطرف
تحتضن
التطرف
تخضع
للتطرف
النتيجة: تشوّه ومحو
للهويّة
والتاريخ
والحضارة
ها هي
فرنسا تتآكل
من الداخل،
فداءً لحماس
واخوتها
مجموعات
وخلايا
الاخوان
المسلمين
Youssef Salameh
لغة مجلس
المطارنة
خشبية منبثقة
من ثقافة المنظومة.
أفقدت
بكركي مجد
لبنان في زمن
لا يستحقه
أحد.
أسأله
بقلق، هل
تخلّى عن
واجبه تجاه
الوطن
والرعية؟
أيها
الأحبار،
-أصغوا
لصدى صوت
قداسته،
-اطلبوا
بصلواتكم الشفاء
من جوع الدنيا
ومن
الخوف من قوى
الأمر
الواقع،
مجد
لبنان
يناديكم.
مصطفى
سالم
يبدو أن
حادثة "فلاي
دبي" كانت
تهدف إلى صرف
الانتباه عن
إيران. ومن
الواضح أن ما
تم نشره،
ونتائج
التحقيق غير
المكتمل
والمُعلن
عنها لا يمكن
فصلها عن
المصالح
السياسية،
كما لا يمكن
الزعم بأن ما
سنسمعه يمثل
الحقيقة.
Eli Geagea
لتصحيح
المغالطة
التاريخية
الموارنة
ليسوا سوريين
بالمعنى
الوطني أو
السياسي
المعاصر إذ لا
يجوز خلط
الجغرافيا
القديمة
بحدود اليوم
الموارنة هم
أبناء جبل
لبنان
والأمتداد الأصيل
لجذوره
الكنعانية
والآرامية
والفنيقيه
التي تجذرت في
هذه الأرض
وحفظت
كينونتها عبر
العصور 🇱🇧
Nadine Barakat
ليش
الخارجية
السعودية ما
استنكرت يلي
صاير بفرنسا؟
مش فرنسا
صديقة
والعلاقة
وطيدة والموقف
نفسه بموضوع
حلّ
الدولتين؟ بس
السعودية
استنكرت
"اعتداء"
اسرائيل على
"سيادة سوريا"
لما تدخلت بالسويداء
لفكّ رقبة
الدواعش
المغتصبين
الارهابيين …
واستنكرت
اعتداء
إسرائيل على
لبنان بوقت
إسرائيل عم
تضرب حزب الله
وسلاحه ؟!
ازدواجية
المعايير
صارخة وفاضحة
صارت…
Rita_k/@Rita10452km
مين
ممغوص
يعني
سؤال
جد انتو
بهايم
او جاين
بهايم من
الشركة
المتعة؟
يعني قبل
ما يروح
نتنياهو كنتو
بغرام مع
الامارات؟
ممغوصين
فهمنا جانن
جنونكن
فهمنا
بس انو
كان او رح
يتغيير شي من
رأيكن
واتهاماتكن
للإمارات او
للملكة
او لدول
الخليج ،ايه
لا بعدها
اللغة وحدة
طيب ..عال
بتنمغصو
بتنطحو
الحيط
بتبلطو
البحر
والاهي
تنت 7رو
كل يلي
بهمني
ل ٧٠٠٠
سنة ما ترجعو
#حزبالله_عدو_لبنان
الاول
#محور_الصرامي
#السلام_الان
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 03-04
تشرين الأول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
03 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158046/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 03/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158048/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
****************************
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For September 30/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157949/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone