المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 02 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october02.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
جِيْلٌ
شِرِّيرٌ
فَاجِرٌ
يَطْلُبُ
آيَة، ولَنْ
يُعْطَى
آيَةً إِلاَّ
آيَةَ يُونَانَ
النَّبِيّ.
فكَمَا كَانَ
يُونَانُ في
بَطْنِ
الحُوتِ
ثَلاثَةَ
أَيَّامٍ وثَلاثَ
لَيَال،
كَذلِكَ
سَيَكُونُ ٱبْنُ
الإِنْسَانِ
في قَلْبِ
الأَرْضِ
ثَلاثةَ أَيَّامٍ
وثَلاثَ
لَيَال
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/الذكرى
السنوية لعيد
القديسة
تريزا الطفل
يسوع
الياس
بجاني/جوزيف
عون
الإستنساخ
الإبليسي لميشال
عون وإميل
لحود
إلياس
بجاني/مع
السفيرة معوض
ومع كل
اللبنانيين
المؤمنين
بالسلام مع
إسرائيل ومع
كل دول العالم
نصلي من أجل
شفاء ابن
السفير
الإسرائيلي
في أميركا
إلياس
بجاني/من بعد
ميدالية عون
لرودولف هيكل
بطل فضيحة
الروشة،
احتمال تعطى ميداليات
لـ 3 أمنيين
شاركوا بذكرى
اغتيال نصرالله
عناوين
الأخبار
اللبنانية
خطاب
من كوكب
آخر/أبو أرز/موقع
أكس
كندا
تحذر من السفر
كلياً إلى دول
عدة.. المستوى
الأحمر
للبنان
باستثناء
مطار
بيروت...
التحذير
الأوروبي
مستمر!
تفجيرات
اسرائيلية
جنوبا وغارات
وقصف مدفعي
صندوق
النقد: لبنان
مطالب بإحراز
تقدم في الإصلاحات
للاتفاق مع
الصندوق
اجتماع
سرّي بين
الحكومة
السورية وحزب
الله في تركيا
الخارجية
السورية: لا
صحة للتقارير
عن وجود
اتصالات مع
"حزب الله"
واشنطن
للبنان: حصر
السلاح أوّلا..هل
تخيب آمال
السياديين؟
نتنياهو
ينتخب من
لبنان...استثمار
الوقائع ورقة
رابحة
إسرائيل
ترصد 157 مليون
دولار من
مشتريات "حزب الله"
العسكرية في
2024
لبنان
يدفع لجعل
مفاوضات
تامبا عسكرية-
سياسية...فهل
ينجح؟
سلام
في
بيروت...لبنان
يشكو اسرائيل:
لا تلتزم بإتفاق
الاطار
ترامب:
سنبيد
ايران...محادثات
بين سوريا
وحزب الله في
تركيا
قاآني
يعيد وضع
"الحزب" في
صدارة خطاب
إيران تجاه
لبنان
الجيش
الإسرائيلي
يفجر منازل في
بلدة المنصوري
ويستهدف أكثر
من 370 موقعاً في
جنوب لبنان
لبنان
يتبلّغ موعد
الجولة
الجديدة من
المفاوضات المباشرة
مع إسرائيل
برعاية
أميركية في
فلوريدا
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
طائرة
"فلاي دبي"
تنجو من "11
أيلول" جديد
تحقيقات
سعودية أولية
بحادثة فلاي
دبي: اعتداء
من مساعد
الطيار
ترامب
يتوعّد إيران
بـ"ضربة قوية
جداً" إذا ثبت
ضلوعها في
حادثة طائرة
فلاي دبي/تكثيف
"محتمل"
للهجمات ضد
إيران بعد
الانتخابات
النصفية
السعودية:
تحقيق يشير
إلى اعتداء
على قائد طائرة
"فلاي دبي" من
مساعده
السعودية:
قائد «فلاي
دبي» ومساعده
غادرا إلى الإمارات
برفقة فريق
أمني/الرياض
أكدت تعاملها
مع الحالات
الطارئة وفق
التزاماتها
الدولية والإنسانية
توقيف
بريطاني -
إيراني بشبهة
الإرهاب في
قضية
«فيرفورد»/استجواب
مواطن آخر
وتفتيش
عقارين وسط
لندن
حاملة
أميركية
ثالثة ونحو 10
آلاف جندي إلى
المنطقة/ترمب
يتوقع
استئناف قصف
إيران في نوفمبر
أميركا
تفرض عقوبات
اقتصادية
جديدة على إيران/العقوبات
تستهدف كبرى
شركات صناعة
السيارات
وشركات بارزة
في مجالات
السكك
الحديدية
والتصنيع
بوتين
يبدي
استعدادا
لمحادثات
سلام وزيلينسكي
يعلن استخدام
أول صاروخ
باليستي
أوكراني/روسيا
لا تعتزم شن
ضربات على
الشركات
الغربية
الموردة
للأسلحة
القوات
المسلحة
اليمنية: تنفذ
غارات على أهداف
قيمة في صعدة
وصنعاء وتعز/27
غارة جوية على
امتداد جبهات
تعز
إدانات
عربية
لاستهداف
ميليشيا
الحوثي لمحطة
كهرباء تغذي
المسجد
النبوي/"استفزاز
صارخ لمشاعر
المسلمين
وانتهاك سافر
لحرمة المقدسات"
الحوثيون
يستهدفون
محطة تزوّد
المسجد النبوي
بالكهرباء/«التعاون
الخليجي» عدَّ
الهجوم
استفزازاً
صارخاً
لمشاعر المسلمين
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الطائرة
الإماراتية
والقطوع
الكبير/الكولونيل
شربل بركات
سباق
المبادرات
وعنتريات
"الحزب"... هل
يخسر لبنان
الريحان؟/ألان
سركيس/نداء
الوطن
واشنطن
لسلام: السيادة
ليست بديلا
من نزع
السلاح/أمل
شموني/نداء
الوطن
قدّيس
الخراب/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
مؤتمر
يسمّي نفسه
«مسيحيون
لنصرة
الجنوب»… لكن
قبل أن يبدأ
بدعم الجنوب،
بدأ بمهاجمة
كل من يعارض حزب
الله. وهنا
تحديداً يصبح
السؤال
ضرورياً/بيتر
شوفاني/فايسبوك
عن
إرث "حزب
الله"
وقادته/مهند
الحاج
علي/المدن
أزمة
في دار الفتوى
بعد إبطال
التمديد:
محاولات
لتجاوز
الكردي/مالك
دغمان/المدن
هل
يجرؤ
السوريون على
الحياد
الدائم؟/سمير
التقي/النهار
تيارات
الإسلام
الحركي
واستراتيجية
«العقول
البيضاء»/عمرو
فاروق/الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون يعرض
مع منسى
الأوضاع
الأمنية
ولراسل: حماية
الأطفال ووقف
القتال
أولوية
بري يدعو
الى جلسة
للجان
المشتركة
الثلاثاء المقبل
مجلس
الوزراء يقر موازنة 2027
وبدل نقل جديد
لموظفي
القطاع العام
سلام في
النبطية غداً..
والجنوب تحت
الغارات
والتفجيرات
عون يعرض
مع منسى
الأوضاع
الأمنية
ولراسل: حماية
الأطفال ووقف
القتال
أولوية
بري يدعو
الى جلسة
للجان
المشتركة
الثلاثاء المقبل
مجلس
الوزراء يقر موازنة 2027
وبدل نقل جديد
لموظفي
القطاع العام
البساط: لبنان يمر
بمرحلة
اقتصادية صعبة
والركود قد
يصل إلى 10%
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 01
تشرين الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
جِيْلٌ
شِرِّيرٌ
فَاجِرٌ
يَطْلُبُ
آيَة، ولَنْ
يُعْطَى
آيَةً إِلاَّ
آيَةَ
يُونَانَ النَّبِيّ.
فكَمَا كَانَ
يُونَانُ في
بَطْنِ
الحُوتِ
ثَلاثَةَ
أَيَّامٍ
وثَلاثَ
لَيَال، كَذلِكَ
سَيَكُونُ ٱبْنُ
الإِنْسَانِ
في قَلْبِ
الأَرْضِ
ثَلاثةَ أَيَّامٍ
وثَلاثَ
لَيَال
إنجيل
القدّيس
متّى12/من38حتى45/أَجَابَ
بَعْضُ الكَتَبَةِ
والفَرِّيِسِيِّينَ
يَسوعَ
قَائِلين:
«يَا
مُعَلِّم،
نُرِيدُ أَنْ
نَرَى مِنْكَ
آيَة».
فَأَجَابَ
وقَالَ لَهُم:
«جِيْلٌ شِرِّيرٌ
فَاجِرٌ
يَطْلُبُ
آيَة، ولَنْ
يُعْطَى
آيَةً إِلاَّ
آيَةَ
يُونَانَ
النَّبِيّ. فكَمَا
كَانَ
يُونَانُ في
بَطْنِ
الحُوتِ ثَلاثَةَ
أَيَّامٍ
وثَلاثَ
لَيَال،
كَذلِكَ سَيَكُونُ
ٱبْنُ
الإِنْسَانِ
في قَلْبِ
الأَرْضِ ثَلاثةَ
أَيَّامٍ
وثَلاثَ
لَيَال.
رِجَالُ نِينَوَى
سَيَقُومُونَ
في
الدَّيْنُونَةِ
مَعَ هذَا
الجِيلِ
ويَدِينُونَهُ،
لأَنَّهُم تَابُوا
بِإِنْذَارِ
يُونَان،
وهَا هُنَا
أَعْظَمُ
مِنْ يُونَان!
مَلِكَةُ
الجَنُوبِ
سَتَقُومُ في
الدَّيْنُونَةِ
مَعَ هذَا
الجِيلِ وتَدِينُهُ،
لأَنَّهَا
جَاءَتْ مِنْ
أَقَاصِي الأَرضِ
لِتَسْمَعَ
حِكْمَةَ
سُلَيْمَان،
وهَا هُنَا
أَعْظَمُ
مِنْ
سُلَيْمَان! إِنَّ الرُّوحَ
النَّجِس،
إِذَا خَرَجَ
مِنَ
الإِنْسَان، يَطُوفُ
في أَمَاكِنَ
لا مَاءَ
فيهَا، يَطْلُبُ
الرَّاحَةَ
فلا
يَجِدُهَا.
حينَئِذٍ يَقُول:
سَأَعُودُ
إِلى بَيْتِي
الَّذي
خَرَجْتُ مِنْهُ.
ويَعُودُ فَيَجِدُهُ
خَالِيًا،
مَكْنُوسًا،
مُزَيَّنًا. حينَئِذٍ
يَذْهَبُ ويَجْلُبُ
مَعَهُ
سَبْعَةَ
أَرْوَاحٍ
آخَرِينَ
أَكْثَرَ
مِنْهُ
شَرًّا،
ويَدْخُلُونَ
ويَسْكُنُونَ
في ذلِكَ
الإِنْسَان،
فَتَكُونُ حَالَتُهُ
الأَخِيْرَةُ
أَسْوَأَ.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الذكرى
السنوية لعيد
القديسة
تريزا الطفل يسوع
الياس
بجاني/01 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158006/
من هي
القديسة
تريزا الطفل
يسوع والوجه
الأقدس، التي
يحتفل
بعيدها
سنوياً في 01
تشرين الأول
1-
الولادة
والنشأة
ولدت
القديسة
تريزا الطفل
يسوع باسم
ماري فرانسواز
تيريز مارتان
في 2 كانون
الثاني 1873 في مدينة
ألانسون Alençon في
مقاطعة
نورماندي –
فرنسا. هي
الابنة التاسعة
والأخيرة
لعائلة قديسة:
الأب لويس
مارتان صائغ،
والأم زيلي
جيران صانعة
الدانتيلا.
اعلنت الكنيسة
قداسة
والديها
لاحقاً في 19
تشرين الأول 2008.
فقدت أمها وهي
في الرابعة من
عمرها، فانتقل
والدها مع
بناته الخمس
إلى مدينة
ليزيو Lisieux حيث
قضت كل
حياتها. وكانت
العائلة كلها
مكرسة لله:
أخواتها
الأربع أصبحن
راهبات.
2-
دخولها
الرهبنة وكم
كان عمرها
منذ
صغرها شعرت
بدعوة الكرمل.
في 29 أيار 1887
طلبت من
والدها
الدخول،
لكنها واجهت
رفضاً من كاهن
الرعية وأسقف
بايو ورئيسة
الدير لصغر
سنها. لم
تيأس، سافرت
مع والدها إلى
روما لمقابلة
البابا لاون
الثالث عشر
وطلبت منه
بإصرار طفولي
أن يسمح لها
بالدخول وهي
في الخامسة
عشر.
سمح لها
الأسقف
أخيراً،
فدخلت دير
سيدة الكرمل
الحافي في
ليزيو في 9
نيسان 1888 وكان
عمرها 15 سنة
فقط، حيث
سبقتها إليه
ثلاث من
أخواتها.
لبست
الثوب
الرهباني في 10
كانون الثاني
1889
أبرزت
النذور
الرهبانية في 8 أيلول 1890 –
عيد ميلاد
العذراء.
3-
مرضها وشفاء
العذراء لها – “عذراء
الابتسامة”
في سن
العاشرة، بعد
دخول أختها
الحبيبة بولين
إلى الكرمل،
أصيبت بمرض
عصبي ونفسي
غامض خطير كاد
يودي
بحياتها، مع
هلوسات وآلام
شديدة، عجز
الأطباء عن
تفسيره. كانت
العائلة تصلي
بحرارة أمام
تمثال
للعذراء مريم
موجود في
غرفتها. تروي هي في
كتابها “قصة
نفس”:
في 13 أيار
1883، يوم
العنصرة، كنت
أتطلع إلى
تمثال العذراء،
ولم أجد عوناً
على الأرض
فاتجهت بقلبي
كله نحو أمي
السماوية
وتوسلت إليها
أن ترحمني…
فجأة بدت لي
العذراء
جميلة جداً،
لم أر مثلها
من قبل، وابتسمت
لي ابتسامة
حانية، فزال
الألم في الحال
وعادت إلي
صحتي.
ومن هنا
لقبت العذراء
في ليزيو بـ
“عذراء الابتسامة
– La Vierge au Sourire”.
وتسمي
القديسة هذا
الشفاء “نعمة
ابتسامة ملكة
السماء” التي
أنقذتها من
الاكتئاب.
4-
صلاتها
للعذراء
كانت
تريزا تحب
العذراء حباً
بنوياً
عميقاً، ولم
تكن تعتبرها
ملكة بعيدة بل
أماً قريبة وصغيرة
مثلها. ومن
أشهر صلواتها
للعذراء: “يا مريم،
أيتها
العذراء، يا
أم يسوع
وأمنا، أنتِ التي
بابتسامة
واضحة
تكرّمتِ
وعزّيتِ وشفيتِ
ابنتكِ
القديسة
تريزا الطفل
يسوع من
الاكتئاب،
أعيدي إلينا
بسمة الحياة…”
وكتبت قصيدة
طويلة بعنوان
“لماذا أحبك
يا مريم” تقول
فيها: “أنتِ
تعلمين أني
أحبكِ، أنتِ
التي جعلتِ
نفسكِ صغيرة
لتسعيني… أم
أكثر من ملكة،
أنتِ أمي.”
5-
تاريخ وسبب
وفاتها
في ليلة
الخميس إلى
الجمعة
الحزينة من عام
1896، أصيبت بنزف
دموي مفاجئ من
فمها. كانت
بداية داء
السل الرئوي
والمعوي Tuberculose. أخفت مرضها
وكتمت
آلامها، إلى
أن لاحظت
الرئيسة
تدهورها.
تحملت آلاماً
مبرحة لأشهر
طويلة
بابتسامة دائمة،
مع اختبار ليل
الإيمان
والظلمة
الروحية.
نالت مسحة المرضى
وتناولت القربان
للمرة
الأخيرة في 19
آب 1897، وتوفيت
في الدير في 30
أيلول 1897 في
الساعة 7:20
مساءً، وكان
عمرها 24 سنة
فقط. وكانت
كلماتها
الأخيرة: “إلهي،
أحبك!”
6-
العجائب التي
اجترحتها
قبل موتها وعدت:
“سأقضي سمائي
في فعل الخير
على الأرض.
سأمطر من
السماء غيثاً
من الورود.”
وما إن نشرت
سيرتها “قصة
نفس” عام 1898 (2000
نسخة أولى)
حتى انهالت
الرسائل عن
عجائب
بشفاعتها في العالم
كله، ومنها:
شفاءات
مستعصية
موثقة طبياً،
كانت السبب في
تطويبها
وقداستها
اهتداءات
مفاجئة
لخطأة، وخاصة
قصة المجرم المحكوم
بالإعدام
هنري
برانزيني
الذي اهتدى
قبل موته
بصلاتها وهي
في سن 14
حمايتها
للجنود في
الحرب العالمية
الأولى، حيث
كان الجنود
الفرنسيون
يحملون صورتها
في الخنادق
ظهور
رائحة الورد
القوية علامة
حضورها وشفاعتها
– وهي العلامة
الأشهر حتى
اليوم.
7-
تاريخ
إعلانها
قديسة من
الفاتيكان
المسيرة
كانت من الأسرع
في تاريخ
الكنيسة
الحديث:
29
نيسان 1923:
تطويبها على
يد البابا
بيوس الحادي عشر
بعد إثبات
معجزتين
17
أيار 1925: إعلان
قداستها في
روما على يد
البابا نفسه
بيوس الحادي
عشر
1927:
أعلنها
البابا بيوس
الحادي عشر
شفيعة الرسالات
والمرسلين في
العالم، رغم
أنها لم تغادر
الدير قط، مع
القديس
فرنسيس
كسفاريوس.
19
تشرين الأول 1997:
في اليوبيل
المئوي
لوفاتها، أعلنها
البابا يوحنا
بولس الثاني
معلمة للكنيسة
الجامعة Doctor
of the Church،
وهي المرأة
الثالثة التي
تنال هذا
اللقب بعد
تريزا
الأفيلية
وكاترينا
السيانية. وهي
أصغر معلمة في
تاريخ
الكنيسة.
8-
مميزاتها
كراهبة
وقديسة
لم تفعل
أموراً خارقة
في الظاهر،
قداستها كانت
في “الطريق
الصغير” La
petite voie:
الثقة
الطفولية:
كانت تعيش
كطفلة صغيرة
بين يدي أب
محب، تثق ثقة
عمياء برحمة
الله لا بعدالتها.
التواضع المطلق:
اعتبرت نفسها
“زهرة صغيرة”
لا تصلح إلا
لتزيين مذبح
يسوع، وليست
أرزة لبنان.
المحبة
في الأمور
الصغيرة: كانت
تغسل الصحون،
تبتسم
للأخوات
الصعبات،
تتحمل البرد
والإهانات
الصغيرة حباً
بيسوع. تقول: “أن ألتقط
إبرة من الأرض
حباً بيسوع،
هو عمل يخلص
النفوس”.
الصلاة
من أجل الكهنة
والخطأة: قدمت
حياتها ذبيحة
حب من أجل
الكنيسة
والعالم.
البساطة الإنجيلية:
علمت أن
القداسة ليست
في الأعمال الكبيرة
بل في عمل
الأشياء
الصغيرة بحب
كبير.
لذلك
لقبتها
الكنيسة بـ
“وردة المسيح
الصغيرة” و
“زهرة ليزيو”.
9-
صلاة
بشفاعتها من
أجل السلام في
العالم ومن أجل
لبنان
صلاة إلى
القديسة
تريزا الطفل
يسوع من أجل
السلام
أيتها
القديسة
الصغيرة
تريزا، يا
وردة ليزيو
العطرة، يا من
وعدتِ أن
تمطري الأرض
وروداً من
السماء، أنتِ
التي عشتِ
الحرب في
قلبكِ وحولتِ
كل ألم صغير
إلى صلاة حب،
نسألكِ اليوم
في عيدكِ أن
تتشفعي من أجل
عالمنا المتألم.
انظري إلى
الحروب التي
تمزق
أوكرانيا والأراضي
المقدسة
والسودان وكل
بقاع الأرض، وإلى
القلوب
القاسية التي
نسيت أننا
جميعاً أطفال
للآب الواحد.
علّمينا
طريقكِ
الصغير: أن ننتصر
على الكراهية
بابتسامة،
وعلى العنف بصلاة،
وعلى اليأس
بثقة طفولية.
أمطري علينا ورود
السلام، ورود
الغفران،
ورود الرحمة.
ومن أجل لبنان –
وطنكِ الثاني
الذي يحبكِ
كثيراً:
يا قديسة
لبنان
المحبوبة، يا
شفيعة
عائلاتنا
وكنائسنا
التي تحمل
اسمكِ من
جونيه إلى سهيلة
وبشري وكل
قرية،
تشفعي
بلبنان
الجريح. هذا
الوطن الذي
يعرف الألم
مثلكِ، مرض،
حرب، هجرة،
خوف على الغد.
أعطي
أبناءه
ابتسامة
العذراء التي
شفتكِ، ليشفى
من يأسه
واكتئابه.
امنحي
شبابه رجاء
البقاء،
ومسؤوليه
حكمة التواضع،
وعائلاته
سلام بيت
الناصرة الذي
عاشته
عائلتكِ
المقدسة.
يا عذراء
الابتسامة،
يا أم تريزا
وأمنا، احمي
لبنان
بمعطفكِ،
واجعليه أرض
قداسة وسلام،
كما حلم به
القديسون.
فلتكن
صلاتها معنا،
ولتمطر علينا
اليوم ورودها.آمين
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
جوزيف
عون
الإستنساخ
الإبليسي
لمشال عون وإميل
لحود
الياس
بجاني/30 أيلول/2026
أين كان
جوزيف عون يوم
القى خطاب
القسم وأين اصبح
اليوم؟
انكشاف
واستدارة إلى
الوراء خيبت
الأمال
واستنساخ
فاضح لإميل
لحود وميشال عون
مع السفيرة
معوض ومع كل
اللبنانيين
المؤمنين بالسلام
مع إسرائيل
ومع كل دول
العالم نصلي
من أجل شفاء
ابن السفير
الإسرائيلي
في أميركا
الياس
بجاني/29 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157939/
بقلب
يعتصره
الألم،
وبإيمان لا
يتزعزع بقيمة
الإنسان
وقدسية
الحياة، أقف
اليوم، وكما وقفت
لحظة سماعي
بنبأ الجريمة
النكراء،
لأرفع صلاتي
بخشوع وتضرع
من أجل شفاء
الشاب نيريا لايتر،
نجل سعادة
سفير إسرائيل
في الولايات المتحدة
السيد يحيئيل
لايتر.
لقد تعرض هذا
الشاب
المؤمن، رب
العائلة، وأب
لأربعة أطفال،
لهجوم إرهابي
جبان في الضفة
الغربية، حيث
قام إرهابي
جهادي
فلسطيني
بدهسه
بسيارته عمداً
وبسرعة
جنونية. ولقد
قتل الإرهابي
في المواجهة
مع قوى الأمن،
فيما نُقل نجل
السفير مصاباً
بجروح خطيرة
للغاية إلى
مستشفى شعاري تصيدق
في القدس، حيث
أجريت له عدة
عمليات جراحية
دقيقة، وهو لا
يزال بين
الموت
والحياة، غائباً
عن الوعي.
إن كأس
الموت المرّة
تتجرعها
عائلة السفير
للمرة
الثانية. فبالأمس
القريب، ومع
بداية حرب
غزة، فقدت
نجله البكر وكان
أباً لستة
أولاد.
واليوم، يأتي
إرهاب الحقد
نفسه ليستهدف
فلذة كبده
الثانية. وهو
رغم كل هذا
الألم، لا
يزال رأساً
لحكمة السلام،
ويترأس وفد
بلاده في
محادثات
السلام مع لبنان،
مؤمناً بعمق
أن السلام هو
قدرنا.
إن ما جرى
هو اعتداء
مباشر على
السلام نفسه.
ولهذا، أعيد
وأكرر اليوم
ما قلته يوم
إصابته: أنا،
الياس بجاني،
ومعي كل
لبناني حر
وشريف ومؤمن
ووطني ممن
يشاطرونني
توجهاتي
الوطنية
والسياسية والإيمانية،
ننحني أمام
ألمك، ونصلي
معك ومع عائلتك.
وأتوجه
بتحية إكبار
وإجلال
لسعادة سفيرة
لبنان في
الولايات
المتحدة،
السيدة ندا
معوض، التي
ترأس وفد
بلادنا في
محادثات
السلام مع
إسرائيل إلى
جانب زميلها
السفير
لايتر، على
موقفها
الإنساني
والأخلاقي
النبيل حين اتصلت
بزميلها
وتمنت لابنه
الشفاء
العاجل. وهذا
هو الحد
الأدنى الذي
يفرضه الضمير
الإنساني،
وأبسط قواعد
القيم
السلمية.
لكنها تعرضت لحملة
شعواء
وبربرية
وحاقدة من قبل
جماعات الحقد والكراهية
والظلامية
المتمثلة
بحزب الله الإرهابي
والجهادي
والمجرم،
وأبواقه
الشيطانية
فأُجبرت على
نفي هذا
الاتصال
الإنساني. أحيي
السفيرة معوض
لأنها تمثل
لبنان
الحقيقي،
لبنان
الرسالة والسلام.
وأما من
انتقدها فهم
لا يمثلون إلا
ثقافة الموت
التي دمرت
وطننا.
ومع كتابنا
المقدس نقول
بصوت عال:
"طُوبَى
لِصَانِعِي
السَّلَامِ،
لأَنَّهُمْ
أَبْنَاءَ
اللهِ
يُدْعَوْنَ."
(متى 5: 9). فيا رب،
ضع يدك
الشافية على
جسد نيريا
لايتر. أعده
سالماً إلى
زوجته
وأطفاله
الأربعة،
وإلى والده
المفجوع.
وليكن شفاؤه
رسالة بأن
الحياة ستنتصر
دائماً على
الموت، وأن
السلام
سينتصر حتماً
على الإرهاب.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
إلياس
بجاني/من بعد
ميدالية عون
لرودولف هيكل
بطل فضيحة
الروشة،
احتمال تعطى
ميداليات لـ 3
أمنيين
شاركوا بذكرى
اغتيال
نصرالله
إلياس
بجاني/29 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157906/
لا دولة
في لبنان.
هناك احتلال
إيراني كامل
بواسطة حزب
الله،
وحكومتان:
حكومة ظاهرية
في بعبدا
والسراي
برئاسة جوزيف
عون ونواف
سلام، وحكومة
فعلية تحكم هي
الثنائي
الشيعي – حزب
الله وحركة
أمل – المرتبط
مباشرة
بالحرس
الثوري الإيراني.
كل ما يجري
منذ أسابيع
يؤكد هذه
الحقيقة.
من
ميدالية
رودولف هيكل…
إلى ميداليات
3 أمنيين
يعملون في
الضاحية
بعد
فضيحة
الروشة، حيث
رفض قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
تنفيذ قرار
الحكومة بمنع
حزب الله من
إقامة احتفال
واستخدام
صخرة الروشة لإضاءة
صورة حسن
نصرالله،
وسمح لمسؤول
الحزب وفيق
صفا بإقامة
الاحتفال،
قام الرئيس
جوزيف عون
بتكريمه
بميدالية
بدلاً من محاسبته.
اليوم
يتكرر المشهد
نفسه، لكن
أخطر: ثلاثة
مسؤولين
أمنيين
رسميين تحدوا
الدولة التي
تصنف حزب الله
ميليشيا
خارجة عن
القانون
وعدوة للبنان،
وشاركوا
علناً في
إحياء الذكرى
الثانية
لاغتيال
الإرهابي
العالمي
والجهادي الإيراني
حسن نصرالله
الذي قُتل في 27
أيلول 2024 هم:
نائب المدير
العام لجهاز
أمن الدولة،
العميد مرشد
سليمان،
وقائد سرية
الضاحية في
قوى الأمن
الداخلي
ومسؤول مكتب
معلومات
الأمن العام
في الضاحية.
العميد مرشد
سليمان لم يكتفِ
بالمشاركة،
بل غرّد بعد
ساعات من
حضوره الاحتفال
متحدياً رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
وكل القرارات
المحلية
والدولية
فكتب يقول:
“لما الشخص
منا بيشلح
تيابو بيعرى.
هيك ربينا
وهيك نحنا
وهيك منموت”. وذلك رغم
وجود تعميم
غير رسمي
“إيحاء” يقضي
بعدم مشاركة
قادة الأجهزة
العسكرية
والأمنية في
مناسبات حزب
الله.
أين الدولة؟
الدولة هي حزب
الله
لن نسأل
أين الدولة،
لأنها هي
حزب الله وبري
والدولة
العميقة. أي دولة
الثنائي
الشيعي. هكذا
كانت منذ
العام 2005، عقب الانسحاب
السوري وهكذا
هي الآن في ظل
حكومة نواف
سلام والرئيس
جوزيف عون
وحكومة
مستشاريه
الودائع من
قبل الثنائي
الشيعي وربع
الطرواديين
والإسخريوتيين.
ما يؤكد
ذلك:
أ- انسحاب
الوفد
اللبناني من
قاعة الجمعية
العامة للأمم
المتحدة قبل
أيام خلال
إلقاء رئيس
وزراء
إسرائيل
بنيامين
نتنياهو
خطابه، في حركة
استعراضية
إيرانية لا
تخدم لبنان.
ب- خطاب
نواف سلام في
الأمم
المتحدة كان
فلسطينياً أكثر
منه
لبنانياً،
متجاهلاً
الاحتلال
الإيراني
للبنان
ومأساة
اللبنانيين.
ج- مقالة
جان عزيز
الأخيرة في
مجلة Just Security التي
كشفت
ازدواجية
الخطاب
الرسمي، وعهر
الوزير طارق
متري بإشادته
بـ “لبنانية
حزب الله” رغم
أنه جيش
إيراني بكل
المعايير
والقرارات الدولية.
القائمة
تطول، وكلها
تؤكد شروداً
وطنياً كاملاً
لكل
المسؤولين في
دولة حزب
الله.
حقيقة
الولاء
المزدوج في
المؤسسة
العسكرية
نذكر هنا
بما ادعاه
مراراً
مسؤولون
إيرانيون
كبار وقادة من
حزب الله بأن
شيعة الجيش
اللبناني
ضباطاً
وجنوداً
يقبضون
معاشات شهرية بالدولار
من إيران، وأن
ولاءهم لها
وليس للبنان،
وأنهم لن
يشاركوا بأي
عمل عسكري
لتجريد حزب
الله من سلاحه
تطبيقاً
للقرارات
الدولية 1559 و1680 و1701
واتفاق
الطائف
والدستور.
مشاركة هؤلاء
الضباط
الثلاثة في
ذكرى نصرالله
تثبت أن هذا
الولاء
المزدوج لم
يعد سراً، بل
استعراض علني.
الدولة
تتهرب من
السلام
الدولة التي أُجبرت
دولياً
وإقليمياً
على بدء محادثات
سلمية مع دولة
إسرائيل وفق
آلية التفاوض واتفاقية
الإطار Framework
Agreement،
تخلت علناً عن
هذا المسار.
هي ترفض تطبيق
اتفاقية الإطار،
وتسوّق لسلاح
حزب الله
وتغطي
احتلاله،
وتستمر في
سياسة النأي
عن تطبيق
القرارات الدولية.
الخلاصة
يتأكد
المؤكد: عون
وسلام وحكومة
سلام هم طرابيش
ووجوه
بربارة،
ينفذون ولا
يقررون. الحاكم
الفعلي لا
يزال الثنائي
الشيعي
والحكومة العميقة.
من هنا لن
نستغرب ولن نفاجأ
في حال استدعى
جوزيف عون
المسؤولين
الأمنيين
الثلاثة إلى
قصر بعبدا
وقدم لهم
ميداليات
تقديراً
لتصرفهم
المعادي
للدولة والملتصق
بحزب الله،
كما فعل
سابقاً مع
رودولف هيكل.
لا أمل ولا
رجاء من هذه
الدولة.
المطلوب
تحديداً من
جوزيف عون
وحكومة نواف سلام
الاستقالة
فوراً، ووضع
لبنان تحت
الوصاية
الدولية وتطبيق
البند السابع
من ميثاق
الأمم
المتحدة، وإلا
فلا خلاص ولا
تحرير ولا
استقلال ولا
لبنان.
*ملاحظة/صورة
المرفقة مع
التعليق هي
لجوزيف عون
ورودلف هيكل
والعميد مرشد
سليمان الذي
تحدى الدولة
وشارك في
احتفال
الذكرى 2
لإغتيال
نصرالله
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار اللبنانية
خطاب
من كوكب آخر
أبو أرز/موقع
أكس/01 تشرين
الأول/2026
خطاب
نواف_سلام
للأمم
المتحدة كان
هزيلًا:
تكلم
عن تحديات
الذكاء_الاصطناعي،
وفي لبنان لا
تزال
الكهرباء
عاجزة عن
تأمين أبسط
حاجات الناس.
تكلم عن إصلاح
الأمم_المتحدة،
بينما
المؤسسات اللبنانية
ينخرها الفساد
من رأسها إلى
قدميها، وحتى
الآن لم نرَ فاسدًا
واحدًا وراء
القضبان.
شدد
على خطورة
انسحاب_قوات_اليونيفيل،
رغم أنها كانت
لعقود شاهد
زور على
انتهاك
السيادة اللبنانية
من قبل مختلف
المنظمات_الإرهابية
التي تعاقبت
على الجنوب.
تكلم
عن العودة إلى
اتفاقية_الهدنة
لعام
١٩٤٩، بينما
اتفاق_الإطار
هو الوحيد
القادر على
استعادة
الجنوب.
الخلاصة: بلدٌ
عملاقٌ يحكمه
أقزام.
لبّيك
لبنان
كندا
تحذر من السفر
كلياً إلى دول
عدة.. المستوى
الأحمر
للبنان
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
دعت الحكومة
الكندية إلى
تجنّب السفر
كلياً إلى لبنان
وإيران
والعراق
وفلسطين
وسوريا
واليمن، وفق
أحدث مستويات
المخاطر التي
نشرتها منصة "Travel.gc.ca"
الحكومية
الخاصة
بإرشادات
السفر. وأوصت،
في المقابل،
بتجنّب السفر
غير الضروري
إلى البحرين
وإسرائيل
والأردن
والكويت
وعُمان وقطر
والسعودية
والإمارات. وصنّف
المنشور المجموعة
الأولى ضمن
المستوى
الأحمر، والثانية
ضمن المستوى
البرتقالي،
موجّهاً المسافرين
إلى مراجعة
صفحة وجهتهم
على الموقع الرسمي
للاطلاع على
الإرشادات
التفصيلية.
باستثناء
مطار
بيروت...
التحذير
الأوروبي
مستمر!
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
مدّدت وكالة
سلامة الطيران
الأوروبية EASA
صلاحية
التحذير
الخاص
بالأجواء
اللبنانية حتى
16 تشرين
الثاني 2026، من
دون تغيير
مستوى الخطر
أو التوصيات.
ويشمل
التحذير كامل
FIR beirut،
مع استثناء
الرحلات من
وإلى مطار
بيروت عندما
يكون
الاقتراب
والمغادرة
فوق البحر
وبعد تقييم
مستمر للمخاطر.
تفجيرات
اسرائيلية
جنوبا وغارات
وقصف مدفعي
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
استهدفت
غارة
إسرائيليّة
المدينة
الكشفية في
بلدة زوطر
الشرقية.
ونفذ
الطيران
الاسرائيلي
غارة على
المنصوري
جنوب صور.
وأقدمت
القوات
الإسرائيلية
على تنفيذ
تفجيرات ضخمة
في البلدة، ما
أدى إلى
ارتجاجات
قوية وأصوات
دوي سُمعت في
مدينة صور
والقرى
المحيطة.
وكانت عمدت
إلى تفخيخ عدد
من المنازل في
البلدة، قبل
أن تقوم بتفجيرها. كما
نفذت القوات
الاسرائيلية
تفجيرات في
مجدلزون وميس
الجبل وبيت
ليف. واستهدف
قصف مدفعي
محيط شقرا
برعشيت
والاطراف الغربية
لبلدة حولا مع
تقدم عدد من
الأليات من
داخل البلدة
بإتجاه وادي
السلوقي.
ونفذت القوات
الاسرائيلية
عملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة باتجاه
بلدة حداثا في
قضاء بنت
جبيل،
بالتزامن مع
تحرك لآلياته
العسكرية في
البلدة. كما
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيراً
كبيراً في
بلدة حولا
جنوب لبنان،
وفي بلدة مجدل
زون، وفق ما
أوردته مصادر
ميدانية.
واستهدف
الجيش
الإسرائيلي
محيط محطة
التكرير في
وسط سهل
مرجعيون بقذيفتين،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
إسرائيلي متواصل
على سهل
الخيام. في
الإطار، شنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي مساء
اليوم،
غارتين على
بلدة حداثا
على دفعتين،
بالتزامن مع
قصف مدفعي إسرائيلي
استهدف وادي
زبقين في جنوب
لبنان. وسُجّل
تفجير عنيف في
بلدة
المنصوري
جنوب لبنان،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
إسرائيلي
استهدف أطراف
بلدتي
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت.وليلا،
أغار الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على اطراف بلدة
زوطر الشرقية
لجهة ميفدون.
بالتزامن،
تعرض مرتفع
علي الطاهر
عند اطراف
النبطية
الفوقا لقصف
مدفعي متقطع.
صندوق
النقد: لبنان
مطالب بإحراز
تقدم في الإصلاحات
للاتفاق مع
الصندوق
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
أعلن
صندوق النقد
الدولي أن على
"لبنان تنفيذ عدد
من الإصلاحات
الأساسية في
الاقتصاد
والقطاع المصرفي
للتوصل إلى
اتفاق جديد
للحصول على دعم
من الصندوق"،
بحسب وكالة
"رويترز".وأشار
الصندوق إلى
أن "مسار لبنان
نحو إبرام
اتفاق مع
الصندوق
يتطلب عدة
عناصر مختلفة".
وقالت
المتحدثة
باسم صندوق
النقد الدولي
جولي كوزاك خلال
مؤتمر صحافي:
"يتطلب الأمر
إحراز تقدم
مستمر في
الإصلاحات
الرئيسية،
بما في ذلك
دخول قانون
معالجة أوضاع
المصارف حيز
التنفيذ، وإقرار
تشريعات ملائمة
لمعالجة
الفجوة
المالية بما
يتماشى مع المعايير
الدولية".
اجتماع سرّي بين
الحكومة
السورية وحزب
الله في تركيا
ترجمة جنوبية/02/2026
أفادت ستة
مصادر مطّلعة
بأن ممثلين عن
الحكومة السورية
وحزب الله
عقدوا
محادثات
مباشرة في تركيا
في محاولة
لخفض التوتر
بين الطرفين،
في أول اجتماع
معروف بين
الخصمين منذ
سنوات. وقالت
المصادر،
وبينها
مسؤولان
سوريان ومسؤول
أميركي ومصدر
أمني لبناني
رفيع قريب من
حزب الله
لوكالة «رويترز»،
إن مسؤولين
سوريين
وممثلين عن
الحزب المدعوم
من إيران
التقوا سراً
مرة واحدة على
الأقل خلال
الشهر الماضي.
من
ضمّ
الاجتماع؟
وقالت
المصادر
الستة إن
اجتماع الشهر
الماضي ضم
ممثلين عن حزب
الله
ومسؤولين من
الاستخبارات
السورية
ووزارة
الخارجية،
وعُقد بدعوة من
أجهزة الأمن
والاستخبارات
التركية في
محاولة لخفض
التصعيد. وتحدثت
جميع المصادر
شريطة عدم كشف
هوياتها نظراً
إلى حساسية
الاجتماع،
الذي لم يُعلن
عنه
سابقاً.ولم
ترد وزارة
الخارجية
السورية ولا
وزارتا
الخارجية
والدفاع التركيتان
ولا وزارة
الخارجية
الأميركية
فوراً على
أسئلة رويترز
بشأن
الاجتماع،
فيما رفض المكتب
الإعلامي
لحزب الله
التعليق. وركز
الاجتماع على
معالجة نقاط
التوتر بين
الطرفين،
وقال مسؤول
أميركي
ومسؤولون
سوريون والمصدر
اللبناني إن
اللقاء سار
بشكل جيد.
لا عداء
بيننا؟
وقال
أحد
المسؤولين
السوريين إن
الطرفين اتفقا
على أنهما لا
يحملان عداءً
تجاه بعضهما البعض،
وإن دمشق
طمأنت حزب
الله بأنها لن
تتدخل
عسكرياً في
لبنان لنزع
سلاحه. وفي
المقابل، طلب
المسؤولون
السوريون من
حزب الله
المساعدة في
وقف محاولات
التهريب عبر
الحدود وتفكيك
ما تبقى من
خلاياه
النائمة، ولا
سيما في جنوب
سوريا.وكانت
سوريا قد
أعلنت
الثلاثاء ضبط
خلية لحزب
الله كانت
تستعد لإطلاق
صواريخ في جنوب
البلاد. ونفى
حزب الله
الأربعاء أي
صلة له
بالأمر،
مؤكداً أنه
«لا وجود له
إطلاقاً على
الأراضي
السورية ولا
يشارك في أي
نشاط أمني أو
عسكري هناك».
وقال المسؤول
السوري إن ممثلي
حزب الله لم
يقدموا
جواباً
مباشراً بشأن
طلب وقف تهريب
الأسلحة
وتفكيك
الخلايا الموجودة
في سوريا،
لكنهم تعهدوا
بعدم التدخل في
الشؤون
السورية.
تقدم
«كبير»
وقال المصدر
الأمني
اللبناني،
المطلع
مباشرة على
الاجتماع ونتائجه،
إن الطرفين
«أحرزا تقدماً
كبيراً في
القضايا
الأمنية».وأضاف:
«حزب الله
يريد حماية
خاصرته»، في
إشارة إلى
المخاوف من
هجوم سوري على
الحزب داخل
لبنان. وأكد
المسؤول
السوري
والمصدر
اللبناني أنه
لم يتم التوصل
إلى اتفاق
نهائي، ولم
يكن مخططاً
إصدار إعلان
عن الاجتماع.
وقال المصدر
اللبناني
لرويترز إن الاتصالات
بين الطرفين
عبر تركيا
بدأت قبل نحو
شهرين. ولم
تتمكن رويترز
من تحديد مكان
الاجتماع في تركيا
أو مدته، أو
ما إذا كانت
لقاءات أخرى
قد عُقدت قبله
أو بعده. وكان
الطرفان قد
أبديا سابقاً
استعداداً
للحوار. ففي
تموز، قال
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني إن
دمشق منفتحة
على لقاء
الحزب. وبعد
شهر، قال
الأمين العام
لحزب الله
نعيم قاسم في
خطاب متلفز إن
الحزب لا
يمانع لقاء
القيادة
السورية. وتقدم
أنقرة نفسها
بوصفها طرفاً
إقليمياً رئيسياً
في إعادة
إعمار سوريا
وتحقيق
الاستقرار
فيها، كما
تسعى في عهد
الرئيس رجب
طيب أردوغان
إلى لعب دور
ميسّر للحوار
الإقليمي.
انزعاج إيراني
وقالت ثلاثة
مصادر إن
تركيا،
الحليف
الرئيسي للرئيس
السوري أحمد
الشرع، هي
التي دفعت
باتجاه عقد
الاجتماع
رغبةً منها في
الانخراط
المباشر في
هذه الجهود.
لكن إيران،
الداعم
الرئيسي لحزب
الله، لم
تشارك في الاجتماع.وقال
المصدر
الأمني
اللبناني إن
حزب الله حضر
الاجتماع
بعلم إيران،
لكن طهران
شعرت بالاستياء
لعدم
مشاركتها
مباشرة، ولأن
الشرع رفض في
الوقت الحالي
أي فكرة
لإقامة علاقات
مباشرة مع
إيران. وأضاف
المصدر أن هذا
الاستياء كان السبب
الرئيسي لعدم
التوصل إلى
اتفاق نهائي
وعدم الإعلان
عن الاجتماع.
ولم
يصدر تعليق
فوري من
البعثة
الدائمة لإيران
في جنيف.
الخارجية السورية:
لا صحة
للتقارير عن
وجود اتصالات
مع "حزب الله"
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
نفت
الخارجية
السورية
مزاعم عقد لقاء
بين سوريا
وميليشيا حزب
الله
الارهابية مؤكدة
أن العلاقة مع
لبنان تتم
حصراً عبر
المؤسسات
الشرعية. وجددت
الخارجية
السورية دعم
بسط لبنان
سيطرته على
كامل أراضيه. وكانت
مصادر قد
أفادت لوكالة
رويترز بأن
ممثلين عن
الحكومة
السورية
و"حزب الله"
اللبناني
أجروا محادثات
مباشرة في
تركيا في
محاولة
لتهدئة التوتر
بين
الجانبين، وهو
الاجتماع
الأول
المعروف من
نوعه بين الطرفين.
وذكرت
المصادر،
التي شملت
اثنَين من
المسؤولين
السوريين
ومسؤولاً
أميركيّاً
ومصدراً أمنيّاً
لبنانيّاً
كبيراً
مقرّباً من
"حزب الله"،
لـ"رويترز"،
أنّ المسؤولين
السوريين
وممثلي "حزب
الله" التقوا سرّاً
مرة واحدة على
الأقل الشهر
الماضي. وكان
حزب الله
يُرسل على مدى
سنوات مقاتلين
إلى سوريا
للدفاع عن
حكومة الرئيس
السابق بشار
الأسد خلال
الحرب التي
شهدتها
البلاد. وبعد
الإطاحة
بالأسد في
أواخر 2024،
تصاعد التوتر
بين الحكومة
السورية
الجديدة
و"حزب الله"،
إذ اتهمت دمشق
الحزب بنقل
أسلحة عبر
سوريا، بينما
شجعت
الولايات
المتحدة
الجيش السوري
على إرسال
قوات إلى
لبنان لقتال
"حزب الله".
وقالت المصادر
الستة
لـ"رويترز"
إنّ "اجتماع
الشهر الماضي
ضم ممثلين عن
حزب الله
ومسؤولين من المخابرات
ووزارة
الخارجية
السورية،
وعُقِد بدعوة
من أجهزة
الأمن
والمخابرات
التركية في
محاولة
للتهدئة".
وتحدثت جميع
المصادر شرط عدم
الكشف عن
هوياتها
لمناقشة
الاجتماع الحساس
الذي لم ترد
تقارير عنه من
قبل. في
السياق، قال
المسؤول
الأميركي
والمسؤولان
السوريان
والمصدر
اللبناني،
إنّ
"الاجتماع
ركّز على حل
نقاط التوتر
بين الطرفين،
وسار على نحو
جيّد". وذكر
أحد
المسؤولين
السوريين أنّ
الجانبَين "اتفقا
على أنه لا
توجد بينهما
أي عداوة، وأن
سوريا أكدت
لحزب الله
أنّها لن
تتدخّل عسكريّاً
في لبنان لنزع
سلاحها". إلى
ذلك، قال المسؤول
الأميركي إنّ
"المسؤولين
السوريين طلبوا
بدورهم من حزب
الله
المساعدة في
وقف محاولات
التهريب عبر
الحدود
وتفكيك
خلاياه النائمة
المتبقية، لا
سيما في جنوب
سوريا". بدوره،
قال المسؤول
السوري
لـ"رويترز"
إنّ "ممثلي
حزب الله لم
يقدموا ردّاً
مباشراً على
طلب وقف تهريب
الأسلحة
وتفكيك
خلاياه في
سوريا، لكنّهم
تعهدوا بعدم
التدخل في
الشأن
السوري". وعلّق
المصدر
اللبناني،
وهو على اطلاع
مباشر على
الاجتماع
ونتائجه،
بالقول إنّ
الجانبَين "أحرزا
تقدّماً
كبيراً بشأن
القضايا
الأمنية".
وقال كل من
المسؤول
السوري
والمصدر اللبناني
إنّه "لم يتم
التوصل إلى
اتفاق نهائي،
وإنه لم تكن
هناك خطة
لإصدار
إعلان". كما
ذكر المصدر اللبناني
لـ"رويترز"
أنّ "التواصل
بين الطرفَين
عبر تركيا بدأ
قبل نحو
شهرين". ولم
يتسنَّ لـ"رويترز"
تأكيد مكان
انعقاد
اجتماع أيلول
في تركيا، أو
مدته، أو ما
إذا كانت قد
عقدت
اجتماعات
أخرى قبله أو
بعده.
والثلاثاء،
أعلنت سوريا
"إلقاء القبض
على خلية
تابعة لحزب الله
كانت تستعد
لإطلاق
صواريخ في
جنوب سوريا"،
الأمر الذي
نفاه الحزب،
وقال إنّه
"ليس له أي
تواجد على
الإطلاق في
الأراضي
السورية ولا
أي ضلوع في أي
نشاط أمني أو
عسكري هناك".
واشنطن
للبنان: حصر
السلاح
أوّلا..هل
تخيب آمال
السياديين؟
لارا
يزبك/المركزية/01
تشرين الأول/2026
المركزية-
أبلغ رئيس
الجمهورية
جوزف عون عضوي
الكونغرس
الأميركي
دارين لحود
وجوش غوتهايمر،
الثلثاء، "أن
لبنان يعلّق
أهمية كبيرة على
الولايات
المتحدة
الأميركية للضغط
على إسرائيل
لإلزامها
تنفيذ اتفاق
الإطار"،
لافتاً إلى
"أن إسرائيل
لا تزال تمتنع
عن التقيّد
بمندرجات
الاتفاق، على
رغم أن لبنان
ملتزم
بتطبيقه
التزاماً
كاملا".
واعتبر "أن أي
تأخير في
تنفيذ
إسرائيل
للاتفاق
سيبقي التوتر
في الجنوب
ويحول دون
تمكّن الدولة
من بسط سلطتها
على كامل
أراضيها
الجنوبية
وإزالة المظاهر
المسلحة
وإعادة
النازحين
الجنوبيين
إلى قراهم
وبلداتهم".
كما شدد على
"أهمية توفير
الإمكانات
اللازمة
للجيش
اللبناني ليتمكن
من بسط سلطة
الدولة نظراً
للمهام الواسعة
التي يقوم بها
خارج الجنوب،
من مكافحة الإرهاب
والتهريب
وحفظ الحدود
الشرقية
والشمالية والمحافظة
على السلم
الأهلي
وحماية
المؤسسات". الموقف
نفسه تقريبا
أبلغه رئيس
مجلس النواب نبيه
بري الى الوفد
الأميركي
فيما كان رئيس
الحكومة نواف
سلام ينقله
الى الادارة
الأميركية
مباشرة خلال
سلسلة
اللقاءات
التي اجراها
في واشنطن.
لبنان الرسمي
يعول اذا على
ضغوط أميركية
على إسرائيل
تسبق اي
اجراءات من
قِبله في موضوع
الانتشار
جنوبا او نزع
السلاح غير
الشرعي او
"محاربة" حزب
الله ونفوذه.
ويعتبر وفق ما
تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"
ان على
الإسرائيلي
ان يبادر
اولا، الى
تنازلات ما او
الى بوادر حسن
نية تجاه
بيروت، كي تستأنف
الاخيرة
تطبيق
التزاماتها
بموجب اتفاق الاطار.
غير ان الرد
الأميركي
الرسمي على
هذا الاسلوب
اللبناني أتى
حاسمًا،
وسلبيًا. فقد شدد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو على أن
"الإطار
الثلاثي" هو
المسار الوحيد
للتوصل إلى
سلام دائم بين
لبنان
وإسرائيل.
وأكد أن
انتشار الجيش
اللبناني في
الجنوب، على
أهميته، لا
يكفي وحده من
دون خطوات
فعلية تؤدي
إلى نزع سلاح
حزب الله وحصر
السلاح بيد
الدولة. وربط
روبيو بين
مساري السلاح
والانسحاب،
إذ أوضح أن
على لبنان
تحقيق تقدم
إضافي في هذا
الملف قبل
المطالبة
بانسحاب
إسرائيلي
جديد من
الأراضي
اللبنانية.هذا
هو اذا جواب
الولايات
المتحدة على
ما يطلبه
لبنان منها:
على لبنان أن
يتحرك أولا،
وليس إسرائيل.
ووفق المصادر،
هي معادلة
منطقية، شئنا
أم أبينا،
نظرًا الى
موازين القوى
القائمة،
والى كون
لبنان محتلًا
لا إسرائيل.
بات واضحا اذا
ان الطريق الى
التحرير تبدأ
بنزع سلاح
الحزب.. وهذا
ما أفهمته
واشنطن هذه
المرة، بوضوح
تام، الى
لبنان الرسمي،
فباتت الطابة
في ملعبه
الآن: هل
سيبدأ بمسار
حصر السلاح،
الذي هو
للتذكير مطلب
لبناني قبل ان
يكون مطلب اي
دولة أخرى؟ ام
سيبقى ينتظر
تبدلات
المنطقة
علّها هي إما
تنهي سلاحَ
الحزب او تسمح
بغضّ الطرف
عنه من جديد،
في نكسة
للبنانيين
الحالمين
بدولة حقيقية حرّة
سيّدة؟
نتنياهو
ينتخب من
لبنان...استثمار
الوقائع ورقة
رابحة
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/01
تشرين الأول/2026
في
الأفق
استحقاقان انتخابيان،
إسرائيلي
وأميركي،
وبينهما صراع
مفتوح
قابل
للاشتعال
مجدداً في اي لحظة
بين واشنطن
وطهران. لا
شيء من هذه
الملفات يبدو
محسوماً، ما
يضع المنطقة
كلها في حال
ترقب وإرباك،
ينعكس مباشرة على
لبنان، حتى
تكاد
الاستحقاقات
الإقليمية
والدولية
تخوض معاركها
فوق أرضه.
واشنطن تقدم
للبنان
وعوداً
كثيرة، لكن ما
ينفذ منها قليل.
وإسرائيل، من
جهتها،
تتعامل مع
الاتفاقات
والترتيبات
وفق حساباتها
الأمنية والميدانية،
مستفيدة من
تراجع الضغط
الأميركي وانشغال
واشنطن
بملفاتها
الأخرى. وفي
هذا الفراغ،
يبدو الجنوب
اللبناني ساحة
مفتوحة
لتثبيت وقائع
قد تتحول
لاحقاً إلى
أوراق تفاوضية
وسياسية. لبنان
الرسمي تبلّغ
بحسب ما يؤكد
مصدر وزاري
معني
لـ"المركزية"
أن الولايات
المتحدة
وإسرائيل لا
تريدان
"شبراً
واحداً من الأرض
اللبنانية". لكن
العبرة ليست
في ما يُقال،
بل في كيفية
ترجمته على
الأرض. فمن
يراقب
الانسحاب؟
وما هي
مراحله؟ ومن
يحدد ما إذا
كان لبنان قد
نفذ ما عليه؟
وماذا يحدث
إذا اعتبرت
اسرائيل أن
الشروط
الأمنية لم
تكتمل؟ المفاوضات
في روما لم
تتمكن، حتى
الآن، من حسم
هذه المسائل.
وبحسب مصادر
سياسية
ودبلوماسية
غربية مواكبة
للمفاوضات،
لم يحصل تقدم
كافٍ
للانتقال من
المرحلة
التجريبية
إلى مراحل
أخرى، فيما
بقي الخلاف
قائماً حول
الطرف الثالث
وآلية التحقق
من انتشار
الجيش وتنفيذ
الالتزامات.
وتقول
المصادر
لـ"المركزية"
إن إسرائيل
ليست مستعجلة
للانتقال إلى
مرحلة قد تضع
الانسحاب
الكامل منها
على جدول التنفيذ،
خصوصاً عشية
الاستحقاق
الانتخابي
الذي يلعب
نتنياهو
ورقته الاقوى
من ارض لبنان،
وإن كان ثمة
توجه
إسرائيلي
للتركيز على
نقاط استراتيجية
في الجنوب،
بينها دير
ميماس
والنبطية
والمنصوري،
بما يسمح
بتقليص
الانتشار العسكري
المباشر مع
الاحتفاظ
بقدرة نارية
وميدانية على
التحكم بجزء
واسع من
الجنوب. وإذا
صح هذا التوجه،
فإن تقليص
القوات لا
يعني
بالضرورة التخلي
عن
النفوذ.وهنا
يدخل العامل
الانتخابي. نتنياهو،
المقبل على
معركة
انتخابية،
يحتاج إلى
صورة إسرائيل
القوية
والقادرة على
فرض شروطها
الأمنية. وكل
موقع يُسيطر
عليه الجيش الإسرائيلي،
وكل ضربة، وكل
تراجع للخصم،
يمكن أن يتحول
إلى مادة في
السردية
الانتخابية التي
يقدم بها نفسه
للناخب
الإسرائيلي
بوصفه رجل
الأمن والردع.
بهذا المعنى،
لا يحتاج نتنياهو
إلى إعلان أن
لبنان جزء من
حملته الانتخابية.
يكفي أن تتحول
الوقائع التي
تُنتج على
أرضه إلى
إنجازات يمكن
عرضها داخل
إسرائيل. والأخطر،
وفق المصادر،
أن الإرباك
الدولي قد
يمنح إسرائيل
الوقت لتثبيت
هذه الوقائع. فواشنطن
منشغلة
بإيران
واستحقاقاتها،
فيما لبنان يحاول
تثبيت اتفاق
لا يملك وحده
أدوات فرضه. و
بينما ينتظر
لبنان نتائج
الانتخابات
والتسويات
الكبرى، قد
تستخدم
إسرائيل فترة
الانتظار
لفرض وقائع
جديدة،
يوظفها
نتنياهو لخوض
معركته
الانتخابية
من أرض
الجنوب.
إسرائيل
ترصد 157 مليون
دولار من
مشتريات "حزب الله"
العسكرية في
2024
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
أرقام
بمئات
الملايين
وتفاصيل تمتد
من الصواريخ
والطائرات
المسيّرة إلى
الأسلحة
الصغيرة
والذخائر
والإنفاق
الإعلامي،
كشف عنها تقرير
إسرائيلي
ونشرته
"روسيا
اليوم" حاول
رسم صورة
مالية
وعسكرية لما
قال إنها
مشتريات “حزب
الله” وتسليحه
خلال عام 2024،
مقدّرًا قيمة
الأسلحة التي
حصل عليها
بنحو 157 مليون
دولار. وقال
المركز
الإسرائيلي
لبحوث تمويل
الإرهاب، استنادًا
إلى معلومات
مفتوحة
المصدر، إن
إيران قدّمت
نحو 129 مليون
دولار من
الأسلحة
والمعدات
العسكرية
كمنحة عينية،
فيما أنفق
“حزب الله” نحو 28
مليون دولار
نقدًا على
مشترياته. وقال
الرئيس
التنفيذي
للمركز شارون
غال إن
التعامل مع
مالية “حزب
الله”
باعتبارها
أشبه بمالية
شركة يمكن أن
يساعد
المشرعين
والمشغلين
على تحديد
سلاسل
التوريد
الرئيسية
وتعطيلها،
بما يخلق نقاط
ضغط على
الجماعات
المدعومة من
إيران. بدوره،
قال الباحث
مارك كوهين إن
المركز يعتزم
إصدار أداة
تفاعلية
لمساعدة المدنيين
على فهم
البيانات
المالية
لـ”حزب الله”،
آملًا في رفع
الوعي بما
وصفه بتأثيره
السلبي على
الاقتصاد
اللبناني. وبسبب
سرية عمليات
شراء
الأسلحة، لجأ
الباحثون إلى
3 طرق لتقدير
حجم ما حصل
عليه “حزب
الله” خلال 2024،
هي تحليل معدل
تجديد
ترسانته
تاريخيًا،
وتقييم قدرة
إيران على
تصنيع
الأسلحة
وتسليمها، ومقارنة
المعايير
العالمية
لتكاليف
التسليح. واستندت
الطريقة
الأولى إلى
نمو ترسانة
الحزب خلال العقدين
الماضيين، إذ
قدّر التقرير
أنها ارتفعت
من نحو 15 ألف
صاروخ عام 2006
إلى نحو 150
ألفًا بحلول 2024.
وقدّر
الباحثون أن اضطراب
سلسلة
التوريد
والتصنيع
خلال قتال 2024 أدى
إلى حصوله على
ما بين 4500 و6500
صاروخ وقذيفة.
أما
الطريقة
الثانية،
فاستندت إلى
تقديرات قدرة
إيران على
التزويد، إذ
أشار التقرير
إلى إنتاجها
نحو 50 إلى 240
صاروخًا
باليستيًا
شهريًا، وبين
1800 و3000 طائرة
مسيّرة
هجومية
سنويًا، مع
توزيع هذه
القدرات بين قواتها
ووكلائها، ما
يضع سقفًا لما
يمكن أن يحصل
عليه “حزب
الله”.
ووفق
تقديرات
المركز، حصل
الحزب خلال 2024
على نحو 4000
صاروخ
كاتيوشا قصير
المدى، و400
صاروخ فلق، و120
صاروخ بركان،
و600 صاروخ من
فئة فجر،
بتكلفة تتراوح
بين 2000 و10000 دولار
للوحدة. كما
قدّر حصوله
على 60 صاروخ
زلزال، و40
صاروخ فاته-110/إم-600،
و150 طقم توجيه،
ونحو 12 صاروخ
باوي للهجوم
البري. وذكر
التقرير أن
الصواريخ
الموجهة
المضادة للدبابات
شكّلت نحو 20% من
هجمات “حزب
الله” بعد 8
تشرين الأول
2023، مرجحًا أن
تكون أكبر
فئات الأسلحة
من حيث
القيمة. وقدّر
حصول الحزب
على نحو 700
قذيفة
كورنيت، و500
قذيفة
دهلاوية، و500
صاروخ ألماس،
و400 صاروخ
كونكورس/ميتيس،
إضافة إلى 30
قاذفة. وشملت
التقديرات أيضًا
نحو 800 قاذفة RPG و15000
قذيفة، و300
طائرة من
طرازي ميرصاد
وأبابيل، و200
ذخيرة
متجولة، و400
طائرة تجارية
وFPV،
إضافة إلى
صواريخ دفاع
جوي من نوع MANPADS و358
صاروخًا
أرض-جو
متجولًا. وفي
الأسلحة
الصغيرة،
قدّر المركز
حصول الحزب على
نحو 5000 بندقية
و900 سلاح يخدمه
طاقم و80 أنبوب
هاون و15000 قذيفة
هاون و8
ملايين طلقة
ذخيرة، إلى
جانب
الاستثمار في
2000 عبوة ناسفة. وعلى صعيد
الإنفاق
الإعلامي،
قدّر التقرير
أن “حزب الله”
أنفق ما بين 26 و28
مليون دولار
خلال 2024، استحوذت
قناة “المنار”
وحدها على ما
بين 16.5 و17.2 مليون
دولار منها.
لبنان
يدفع لجعل
مفاوضات
تامبا عسكرية-
سياسية...فهل ينجح؟
سلام
في
بيروت...لبنان
يشكو اسرائيل:
لا تلتزم بإتفاق
الاطار
ترامب:
سنبيد
ايران...محادثات
بين سوريا
وحزب الله في
تركيا
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
ليس في لبنان
اليوم ما يكفي
لطمأنة
الداخل، ولا ما
يكفي لحسم
الخارج. رئيس
الحكومة نواف
سلام عاد من
واشنطن محمّلاً
بشروط سياسية
واقتصادية
وبحسم اميركي
في التأكيد ان
نزع سلاح حزب
الله اولوية لدفع
مسار تحرير
الجنوب قدما ،
فيما الجنوب
يبقى مفتوحاً
على النار
الإسرائيلية،
والمفاوضات
تنتظر جولة
جديدة تريدها
بيروت سياسية ـ
عسكرية بعدما
أرادتها
إسرائيل
عسكرية بحتة. وبينما
يضغط بنيامين
نتنياهو
لتثبيت وقائع
جنوباً يمكن
توظيفها
انتخابياً في
إسرائيل، يواجه
الداخل
اللبناني
ناراً من نوع
آخر: بنزين،
غلاء،
إصلاحات
مالية
ومفاوضات
شاقة مع صندوق
النقد. أزمات
تتراكم وليس
ما يكفي
لطمأنة
المواطن
اللبناني
الذي ينتظر
بدوره قراراً
يخفف عنه نار
البنزين
والغلاء.
سياسية-
عسكرية: فعشية
جولة التفاوض
العسكرية
الطابَع التي
ستعقد في
تامبا-
فلوريدا اواخر
تشرين الاول
الجاري، علمت
"المركزية"
ان لبنان
الرسمي يسعى
لجعل هذه
الجولة
سياسية- عسكرية،
وليس عسكرية
فقط.
ويأتي الدفع
اللبناني في
هذا الاتجاه،
بعدما رفضت
اسرائيل
استئناف
المفاوضات
السياسية في
جولتها
الثامنة ،
وحددت جملة
شروط لعقدها،
يسعى رئيس
حكومة
اسرائيل
بنيامين نتنياهو
الى توظيفها
في معركته
الانتخابية ،
في وقت يضغط
لبنان لعقد
الجولة
السياسية
تمسكاً
بالمفاوضات
وباتفاق
الاطار الذي
تحاول اسرائيل
التملص منه او
تعديله،
مستفيدة من
التطورات الميدانية
والسياسية.
الوضع
الجنوبي: في
الاثناء، بقي
الوضع الجنوبي
في صدارة
الاهتمام
الرسمي.
اليوم، عرض
رئيس
الجمهورية مع
وزير الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى الأوضاع
الأمنية في
البلاد عمومًا
والجنوب
خصوصًا، في
ضوء استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
وتطرّق البحث
إلى أوضاع
المؤسسة
العسكرية
وحاجاتها.
وفد
اميركي: كما
استقبل
الرئيس عون
السفير الاميركي
السابق في
لبنان ريان
كروكر مع وفد
من شبكة الشرق
الأوسط
للإرسال
الاميركية MBN ضم
الرئيس
التنفيذي
للشبكة Jeffrey Gedmin ورئيسة
التحرير ليلى
بزي، وعرض
معهم موقف
لبنان من التطورات
المحلية
والاقليمية
لاسيما الوضع في
الجنوب ومسار
اتفاق الاطار
الذي وقعه لبنان
مع اسرائيل
برعاية
أميركية،
وعدم التزام إسرائيل
بتنفيذ
مندرجاته.
دعم
المزارع:
ايضا،
أكد رئيس
الجمهورية
على ضرورة
إيلاء
المناطق المتضررة،
ولا سيما
الجنوب،
أولوية خاصة،
ودعم
المزارعين
الذين تضررت
أراضيهم أو
تعذر عليهم
الوصول إليها
وجني
محاصيلهم. وإذ
شدد على أهمية
إدخال
التكنولوجيا
والابتكار
والعلوم
الحديثة في
القطاع
الزراعي،
والاستفادة
منها لرفع
الإنتاجية
وتحسين كفاءة
استخدام
الموارد
وجودة
الإنتاج
وتعزيز الأمن
الغذائي، فإنه
شدد على أهمية
الانتقال من
تحديد
الاحتياجات
إلى إعداد
مشاريع عملية
وقابلة
للتمويل والتنفيذ،
بما يساهم في
تطوير القطاع
الزراعي. كلام
رئيس
الجمهورية
جاء في خلال
إستقباله نائبة
المدير العام
لمنظمة
الأغذية
والزراعة للأمم
المتحدة (FAO) السيدة
بيث بيكدول،
على رأس وفد
من المنظمة،
في حضور وزير
الزراعة نزار
هاني. وخلال
اللقاء، جرى
عرض واقع
القطاع
الزراعي
والتحديات التي
يواجهها في ظل
الظروف
الراهنة، ولا
سيما تداعيات
الحرب على
الأراضي
الزراعية
والمزارعين،
إضافة إلى
التحديات المرتبطة
بالأمن
الغذائي
والتغير
المناخي وسلاسل
الإمداد
العالمية.
على
الارض: في
الميدان،
العمليات
الاسرائيلية
مستمرة، حيث
نفذ الطيران
الاسرائيلي
غارة على
المنصوري
جنوب صور.
وأقدمت
القوات الإسرائيلية
على تنفيذ
تفجيرات ضخمة
في البلدة، ما
أدى إلى
ارتجاجات
قوية وأصوات
دوي سُمعت في
مدينة صور
والقرى المحيطة.
وكانت عمدت
إلى تفخيخ عدد
من المنازل في
البلدة، قبل
أن تقوم
بتفجيرها. كما نفذت
القوات
الاسرائيلية
تفجيرات في
مجدلزون وميس
الجبل.
واستهدف قصف
مدفعي محيط
شقرا برعشيت
والاطراف
الغربية
لبلدة حولا مع
تقدم عدد من
الأليات من
داخل البلدة
بإتجاه وادي
السلوقي.
اقتراح
القوات: اما
حياتيا،
فترأس سلام
جلسة لمجلس
الوزراء بعد
الظهر ، فتحت
على طاولتها الملفات
المعيشية
والغلاء الذي
يكوي المواطنين
وبات يتهدد
بانفجار
شعبي، وقد
تركز البحث
على بدل النقل
والضريبة على
المحروقات. واثناء
دخوله الى
الجلسة قال
وزير الطاقة
جو الصدّي:
سأطلب إلغاء
رسم الـ300 ألف
ليرة على
صفيحة البنزين.
فيما وصل وزير
الصناعة جو
عيسى الخوري إلى
الجلسة حاملا
كيسا بداخله
تفاح من بشري
من أجل
توزيعها على
الصحافيين،
مؤكدا العمل على
تصدير التفاح
اللبناني. اما
وزير الداخليّة
أحمد الحجّار
فقال حول
إقفال القرض الحسن:
الملفّ يسلك
مسارًا
قضائيًا بدأ
بطلب وزير
العدل إلى
مدعي عام
التمييز
وننتظر نتائج
القضاء
لتّتخذ
"الداخلية"
الموقف المناسب.
غلاء
البنزين: من
جانبه، أشار
ممثل موزعي
المحروقات
فادي أبو
شقرا، إلى أنّ
صفيحة البنزين
تصل إلى لبنان
بسعر 23
دولارًا مع
كلفة نقل البواخر
والتأمين،
تضاف إليها
أكثر من 6
دولارات
ضريبة للدولة
مع الـTVA
والرسوم،
بالإضافة إلى
كلفة نقل
الصهاريج من
الشركات
المستوردة
إلى المحطات.
ولفت إلى
أنّ الغلاء
الموجود
اليوم هو
ضريبة الدولة
بالإضافة إلى
كلفة وصول
المحروقات
إلى لبنان. وعن
مدى جدية
مقترح وزير
الطاقة
بإلغاء
الضريبة الأخيرة،
أوضح أبو شقرا
"أنّ الرسم
الأخير هو 300
ألف ليرة على
مادة
البنزين،
سائلاً: "هل ستتمكن
الحكومة
مجتمعة من
إلغاء هذا
الرسم"؟ وأكّد
أبو شقرا أن
المواطن يعيش
بقلق، آملا من
الحكومة أن
تتخذ قراراً
مناسبًا في ما
خص موضوع
المازوت
لفترة ثلاثة
أشهر، كما
تمنّى أن تكون
لدى الحكومة
نية لمساعدة
المواطنين
على أبواب فصل
الشتاء على
غرار ما حصل
في حكومة
الرئيس الشهيد
رفيق الحريري
حين اعتُمد
تجميد أسعار
المازوت.
موفد
ماكرون: ليس
بعيدا من
الشأن الاقتصادي،
وغداة طعن
رئيس
الجمهورية في
قانون تسوية
أوضاع
المصارف
وإعادة
هيكلتها،
استقبل وزير
المال ياسين
جابر موفد
الرئيس
الفرنسي
للشؤون
الاقتصادية
جاك دولاجوجي
في زيارة عمل
خُصصت لبحث
التطورات
المالية
والاقتصادية
في لبنان
ومسار
الإصلاحات
والتعاون مع صندوق
النقد الدولي.
وتناول
الاجتماع
بصورة معمّقة
التقدم
المحقق في
مسار
الإصلاحات،
وفي مقدمها إعادة
هيكلة القطاع
المصرفي
ومعالجة
الفجوة
المالية،
إضافة إلى
أوضاع
المالية
العامة والدين
العام، ومسار
التعاون
والمفاوضات مع
صندوق النقد
الدولي. وعرض
الوزير جابر
للخطوات التي
تعمل عليها
الحكومة
ووزارة
المالية
لاستكمال
البرنامج
الإصلاحي
وترجمته إلى
إجراءات
عملية،
مؤكداً أهمية
معالجة
الملفات المالية
والمصرفية
ضمن مقاربة
متكاملة تعيد
الانتظام إلى
المالية
العامة
وتحافظ على
الاستقرار
المالي وتعزز
الثقة
بالاقتصاد
اللبناني.
وتناول البحث
مسار
التشريعات
الإصلاحية
والنقاشات الجارية
بشأنها، ولا
سيما ما يتصل
بمعالجة الفجوة
المالية
وأوضاع
القطاع
المصرفي ومصرف
لبنان، بما
يضع أسساً
سليمة
ومستدامة
لمعالجة
تداعيات
الأزمة. وفي
ما يتعلق
بصندوق النقد
الدولي، أشار
جابر إلى
استمرار
النقاشات مع
الصندوق
ووجود تقارب
في وجهات
النظر حيال
عدد من الملفات
الأساسية،
فيما يتواصل
العمل على استكمال
المسائل
المتبقية
تمهيداً
للانتقال إلى
المرحلة
المقبلة من
المفاوضات.
سنبيد
ايران: على خط
الصراع
الاميركي-
الايراني،
قال الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
"إن الولايات
المتحدة قد
تبيد إيران،
مشيراً إلى أن
استئناف الهجمات
عليها بعد
انتخابات
التجديد
النصفي المقررة
في تشرين
الثاني
المقبل يظل
أمراً ممكناً.وأضاف
ترامب في
تصريحات
لمجلة التايم
أن "المقترح
الأخير الذي
قدمته طهران
بشأن فتح مضيق
هرمز لم يكن
جيداً بما فيه
الكفاية". وكشف
أن ذخائر حرب
إيران تكلفنا
أقل مما نكسبه
من نفط
فنزويلا في
شهر. وقال
ترامب إن لدى
الولايات
المتحدة
الكثير من
الأسلحة،
ووضعنا ممتاز،
ونحن الآن
نخزن كميات
كبيرة ونحتفظ
بها وسنوزعها
على حلفائنا.
محادثات
مباشرة:
اقليميا،
أفادت ستة
مصادر مطلعة
لوكالة
"رويترز"،
بأنّ ممثلين
عن الحكومة
السورية
و"حزب الله"
أجروا
محادثات
مباشرة في
تركيا في
محاولة لتهدئة
التوتر بين
الجانبَين،
وهو الاجتماع الأول
المعروف من
نوعه بين
الطرفين.
وذكرت المصادر،
التي شملت
اثنَين من
المسؤولين
السوريين
ومسؤولاً
أميركيّاً
ومصدراً
أمنيّاً لبنانيّاً
كبيراً
مقرّباً من
"حزب الله"،
لـ"رويترز"،
أنّ
المسؤولين
السوريين
وممثلي "حزب الله"
التقوا سرّاً
مرة واحدة على
الأقل الشهر
الماضي.
قاآني
يعيد وضع
"الحزب" في
صدارة خطاب
إيران تجاه
لبنان
نداء
الوطن/02/2026
قال
قائد قوة
القدس في
الحرس الثوري
الإيراني،
إسماعيل
قاآني، إن
مقتل «سيد
المقاومة»
وعدد من القادة
لم يمنع الجيل
الجديد من حزب
الله من مواصلة
القتال. وأضاف
قاآني أن
مقاتلي
المقاومة في
حزب الله
هاجموا، خلال
هذه الفترة،
نحو 373 دبابة
وناقلة جند
مدرعة.وفي
كلمة موجهة
إلى إسرائيل،
قال قاآني إن
«مصيركم
المحتوم،
سواء في
فلسطين أو
لبنان، هو أن
تُطهَّر هذه
الأراضي
المقدسة من
وجودكم». وأضاف
أن «رجال
المقاومة» في
كل من فلسطين
ولبنان سيعملون
على إخراج
الإسرائيليين
من هذه الأراضي
إذا لم
يغادروها من
تلقاء أنفسهم.
الجيش
الإسرائيلي
يفجر منازل في
بلدة المنصوري
ويستهدف أكثر
من 370 موقعاً في
جنوب لبنان
جنوبية/02/2026
أقدمت
القوات
الإسرائيلية
على تنفيذ عدد
من التفجيرات
الضخمة في
بلدة
المنصوري
التابعة
لقضاء صور
جنوبي لبنان،
ما أسفر عن
ارتجاجات
قوية وأصوات
دوي حادة
سُمعت في
مدينة صور ومختلف
القرى
المحيطة بها.
وأفادت
“الوكالة الوطنية
للإعلام” بأن
القوات
الإسرائيلية
كانت قد عمدت
مسبقاً إلى
تفخيخ عدد من
المنازل السكنية
داخل بلدة
المنصوري،
قبل أن تقوم
بتفجيرها
وتدميرها
بالكامل.
بيان
الجيش
الإسرائيلي: حصيلة
غارات شهر على
جبهتي لبنان
وغزة
على
صعيد متصل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
في بيان رسمي
أن سلاح الجو
التابع له
استهدف أكثر
من 500 هدف في كل
من لبنان
وقطاع غزة
خلال الشهر
الأخير، وذلك
في إطار
مواصلة
عملياته
العسكرية على
مختلف
الجبهات لـ
“إزالة
التهديدات
ودعم القوات
الميدانية في
العمليات
الهجومية والدفاعية”،
وفق زعم
البيان. وتوزعت
الاستهدافات
الجوية بحسب
البيان على
النحو التالي:
الجبهة
اللبنانية:
تنفيذ غارات
جوية بتوجيه
من القيادات
وهيئة
الاستخبارات
العسكرية استهدفت
أكثر من 370
هدفاً تابعاً
لحزب الله في
مناطق جنوب
لبنان خلال
الشهر الأخير.
قطاع غزة: استهداف
أكثر من 140
هدفاً في
القطاع، زعم الجيش
الإسرائيلي
أنها طالت
ثلاثة من قادة
الألوية في
حركة حماس،
بالإضافة إلى
عناصر شاركوا
في التخطيط
لهجمات
وشكلوا
تهديداً لقواته.
لبنان
يتبلّغ موعد
الجولة
الجديدة من
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل
برعاية
أميركية في
فلوريدا
جنوبية/تشرين
الأول02/2026
تتجه
الأنظار إلى
مسار
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
المرتقبة
برعاية
أمريكية مع
عودة رئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
بيروت يوم
الخميس
قادماً من
واشنطن ونيويورك.
وتأتي هذه
التطورات في
ظل حراك
دبلوماسي مكثف
تركز حول
تفعيل “الإطار
الثلاثي”
وحدود الالتزامات
المتبادلة، بالتوازي
مع استمرار
التصعيد
الميداني
والغارات
الإسرائيلية
على بلدات
الجنوب
اللبناني.
جولة
مفاوضات
عسكرية
مرتبقة في
فلوريدا
تكشفت
معطيات جديدة حول مسار
التفاوض غير
المباشر بين
بيروت وتل أبيب:
استئناف
المفاوضات:
تبلغ لبنان
رسمياً الترتيب
لاستئناف
المفاوضات برعاية
أمريكية في
مدينة تامبا
بولاية
فلوريدا
الأمريكية،
في مقر
القيادة
المركزية
الأمريكية (CENTCOM)،
وذلك قبيل
انطلاق
الانتخابات
الإسرائيلية.
طبيعة
الجولة
والوفد
اللبناني:
يرجح تحديد يوم
20 تشرين
الأول/أكتوبر
موعداً
للانعقاد؛ وتتميز
هذه الجولة
بطابعها
العسكري
والميداني
المباشر، حيث
يترأس الوفد
اللبناني
السفير سيمون
كرم بمشاركة
السفيرة ندى حمادة
معوض.
الضغوط
والشروط
الأمريكية:
تسربت معطيات
تشير إلى
تشديد وزير
الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو
خلال لقائه
سلام على
ضرورة قيام
لبنان ب
الخطوات
العملية
التنفيذية
لنزع السلاح
وتفكيك البنى
التحتية غير
الشرعية كشرط
أساسي لضمان
أي انسحاب
إسرائيلي أو
تقديم ضمانات
أمنية.
موقف
الحكومة
اللبنانية
ولقاءات
واشنطن
جدد
رئيس الحكومة
نواف سلام
ثوابت الموقف
الرسمى خلال
مباحثاته مع
المسؤولين
الأمريكيين
وصندوق النقد
الدولي في
واشنطن:
حصرية
السلاح
والقرار:
تأكيد سلام أن
لبنان حسم خياره
النهائي بشأن
بسط سيادة
الدولة، وحصر
السلاح وقرار
الحرب والسلم
بيد المؤسسات
الشرعية
والجيش
اللبناني.
جدول
زمني للإطار
الثلاثي:
المطالبة
بتفعيل “الإطار
الثلاثي” عبر
خطوات مرحلية
ومتبادلة تضمن
انسحاباً
إسرائيلياً
كاملاً من
الأراضي
اللبنانية
وتضع آلية موثوقة
للتحقق.
الدعم
الاقتصادي:
إجراء
محادثات مع
صندوق النقد
الدولي
والكونغرس
لتأمين الدعم
المالي والتمهيد
لزيارة وفد
الصندوق إلى
بيروت لاستكمال
ملف
الإصلاحات.
الميدان الجنوبي:
غارات
وإصابات في
النبطية
على
الأرض، يستمر
التوتر العسكري
على الجبهة
الجنوبية:
غارات
جوية: شن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي غارات
استهدفت
بلدتي بني
حيان وأطراف
ميفدون في
قضاء النبطية.
حادثة
النبطية
الفوقا: أُصيب
عسكري في
الجيش اللبناني
و3 مدنيين
بجروح إثر
انفجار جسم
مشبوه أثناء
مواكبة دورية
عسكرية للأهالي
لتفقد
منازلهم
وممتلكاتهم
في منطقة النبطية
الفوقا.
انسحاب
لواء غولاني:
أعلن الجيش
الإسرائيلي سحب
قوات فريق
القتال
التابع لـ
«لواء غولاني»
من مرتفعات
الشقيف ومحيط
الليطاني نحو
إعادة
التموضع بعد 7
أشهر من
العمليات
الميدانية.
تفاصيل الأخبار
الدولية والإقليمية
طائرة
"فلاي دبي"
تنجو من "11
أيلول" جديد
نداء
الوطن/02/2026
في دقيقة
واحدة، خسرت
الطائرة نصف
ارتفاعها تقريبًا،
وكاد 174
مسافرًا
يخسرون
حياتهم. على
متن رحلة
"فلاي دبي" من
دبي إلى تل
أبيب، كان الخطر،
وفق شهادات
ركاب
والرواية
الإسرائيلية،
داخل قمرة القيادة:
طيّار هندي
مطعون،
ومساعد طيّار
عُماني
يُحاول إسقاط
الطائرة،
وعراك لحسم من
يمسك بمصيرها.
وبين
اندفاع ركّاب
إلى المقدّمة
وتدخّل
طيّارين آخرين،
استُعيدت
السيطرة قبل
وقوع الكارثة.
هبطت الطائرة
بسلام، لكنّ الواقعة
أعادت إلى
الأذهان
كابوس 11
أيلول،
وأثارت أسئلة
أمنية
وسياسية
تتجاوز مصير
رحلة واحدة.
وكان لافتًا
تقدير مسؤول
إسرائيلي أن
الطيار
العُماني كان
يُخطّط
لتحطيم
الطائرة في إسرائيل،
وكان يبحث عن
هدف رمزي،
مؤكدًا أنه لم
يكن لينجح، إذ
كان سيجري
اعتراضه في
الطريق، وفق
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت". أقلعت
الرحلة "أف زد
1073" من دبي صباح
الأربعاء. وبعد
نحو ساعتين،
تحوّل مسارها
إلى سباق مع
الارتفاع
المتناقص.
فبحسب بيانات
"فلايت رادار
24" التي
نقلتها وكالة
"فرانس برس"،
فقدت الطائرة
نحو 17 ألف قدم
خلال دقيقة،
بعدما كانت
تحلّق على
ارتفاع يقارب
34 ألف قدم. وصف
الراكب ألموغ
إيتالي ما
عاشه بأنه
أشبه بركوب
الأفعوانية،
وسط إحساس
بمطبّات
هائلة. وفيما
كان الركّاب
يواجهون
الهبوط المفاجئ،
كانت معركة
السيطرة على
الطائرة تدور
في مقدّمتها.
وفق رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
طعن مساعد
الطيّار قائد
الطائرة
وحاول إسقاطها،
ثمّ وجده
المتدخّلون
يحاول تخريب
أنظمتها. وروى
ركّاب أن
إسرائيليين
كانوا يجلسون
قرب المقدّمة
اندفعوا إلى
قمرة القيادة
واشتبكوا مع المهاجم.
كانت كلّ لحظة
تأخير تستنزف
فرصة النجاة،
فيما بقي
استرداد
القمرة شرطًا
لاسترداد
السيطرة على
الطائرة. وهنا
برز وجود طيّارين
آخرين بين
المسافرين.
وبحسب شهادة
نقلتها "جيروزاليم
بوست"، كانا
يجلسان في
الخلف، وبدوا
مصدومَين في
البداية، قبل
أن يحضّهما
أحد الركّاب
على التحرّك.
تمكّنت
المجموعة من
إخراج
المهاجم
وإدخالهما
إلى القمرة،
فتولّى
أحدهما
القيادة، فيما
قدّم طبيب
أسنان
إسرائيلي إسعافات
للطيّار
المطعون.
وتتقاطع هذه
الروايات مع
تأكيد "فلاي
دبي" أن
أفرادًا من
طاقمها كانوا
على متن
الرحلة
أمّنوا
الطائرة وحوّلوا
مسارها
وهبطوا بها
بسلام. أمّا أسباب
الشجار
ودوافعه،
فأبقتها
الشركة في
عهدة التحقيق
الرسمي. كما
أعلنت تعليق
رحلات "فلاي دبي"
من إسرائيل
وإليها في ظلّ
استمرار
التحقيق. عند
الساعة 9:45
صباحًا
بالتوقيت
المحلّي، حطّت
الطائرة في
مطار تبوك في
السعودية.
نُقل الطيّاران
المصابان إلى
المستشفى،
وتجمّع الركّاب
في صالة
المطار وسط
إجراءات
أمنية مشدّدة.
اختصرت الصور
ما خلّفته
الرحلة: أطفال
ينتظرون،
ومسافرون
يفترشون
الأرض، وقميص
أبيض ملطّخ
بالدماء.
انتهى خطر
السقوط، لكنّ
صدمة النجاة
ظلّت حاضرة
في انتظار
رحلة العودة.
رفض بعض
الركّاب في
البداية
الصعود إلى
طائرة إجلاء تابعة
للشركة
نفسها،
وطالبوا
بطائرة إسرائيلية.
وبحسب تقارير
إسرائيلية،
خضع طاقم رحلة
العودة
لتدقيق
الموساد
والشاباك قبل
الموافقة
عليه. ونقلت
وكالة
"رويترز" عن
مصدرين أمنيين
أن السعودية
رفضت السماح
لطائرات عسكرية
إسرائيلية
بنقل الركّاب.
استقرّ
الترتيب على
طائرة مدنية
لـ "فلاي
دبي"، بعدما
فرضت عملية
الإجلاء
موازنة دقيقة
بين الضرورة
الإنسانية
والاعتبارات
السيادية
والأمنية. وفي
مطار بن
غوريون،
انتقلت
الواقعة من
مشهد النجاة إلى
واجهة
السياسة.
استقبل
نتنياهو
الركّاب برفقة
وزيرة النقل
ميري ريغيف،
وعانق يانيف حايون،
أحد الذين
تدخّلوا في
العراك،
وقميصه ما زال
يحمل آثار
الدماء. وصف
وزير الدفاع يسرائيل
كاتس الحادث
بأنه "محاولة
اعتداء إرهابي
جهادي"، في
وقت وجّه فيه
نتنياهو
الأجهزة الأمنية
إلى
الاستعداد
لتهديدات
إضافية.
يحمل هذا المشهد
وزنًا
سياسيًا
مضاعفًا قبيل
انتخابات 27
تشرين الأوّل.
قبل الحادث
بيوم، تحدّث
نتنياهو عن مؤشرات
إلى هجمات
محتملة تسبق
الاقتراع،
واتهمته
المعارضة
بإثارة الخوف.
يمنحه الحادث مادة
لتعزيز خطاب
الخطر الدائم
وأولوية
الأمن، ويضع
الحكومة أمام
أسئلة عملية
بشأن حماية الرحلات
المتجهة إلى
إسرائيل،
والتدقيق في
الأطقم،
والتعامل مع
تهديد محتمل
ينشأ داخل قمرة
القيادة.
وتكشف المقارنة
مع تاريخ خطف
الطائرات
وجهًا آخر
للخطر. ففي
عقود القرن
الماضي،
استُخدمت
الطائرات
وركّابها رهائن
لانتزاع
مكاسب سياسية
وأمنية أو
إطلاق سجناء،
وتختصر عملية
خطف طائرة
"إير فرانس" إلى
عنتيبي عام 1976
جانبًا من ذلك
التاريخ. واليوم،
تُثير رواية
محاولة
الإسقاط
مخاوف من انتقال
سريع من
السيطرة على
الطائرة إلى
تدميرها.
توازيًا،
حمل كلام وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر عن
اتصاله
بنظيره
الإماراتي الشيخ
عبدالله بن
زايد رسالة
تهدف إلى
تعزيز العلاقات
والتعاون في
مواجهة
التطرّف.
وتكاملت هذه
الرسالة مع
شكر وزير
الثقافة
والرياضة
الإسرائيلي
ميكي زوهار
الشعب
السعودي على حفاوة
استقبال
الركاب
الإسرائيليين
الذين أُنقذوا،
وإعرابه عن
أمله في حلول
السلام. وبين
تأكيد
الشراكة مع
الإمارات
والإشادة
بالترحيب
السعودي، برز
توجّه
إسرائيلي إلى
تحويل لحظة
الخطر إلى
فرصة
للتقارب، بما
يوحي بأن محاولات
زعزعة
الاستقرار قد
تدفع نحو
توثيق العلاقات
بدل تقويضها.
وأبلغت وزارة
الخارجية الإسرائيلية
دبلوماسييها
بأن ما حدث
كان محاولة
اعتداء
إرهابي ضدّ
الإسرائيليين
والإمارات
و"اتفاقات
أبراهام".
وكان معبّرًا
تأكيد المستشار
الدبلوماسي
للرئيس
الإماراتي أنور
قرقاش أن
الإمارات
ستبقى منارة
للتسامح
وحصنًا ضدّ التطرّف
والإرهاب
وقوّة تصنع
التغيير الإيجابي
في المنطقة.
وسط هذه
الأجواء،
يكتسب كلام
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي
خطورة خاصة،
إذ يوجّه
تهديدًا إلى
الإمارات على خلفية
زيارة
نتنياهو
إليها، محذّرًا
من أن استضافة
من وصفه بـ
"جزّار غزة"
لن تكون لها
"عواقب
حميدة".
وبربطه
الزيارة باستضافة
القواعد
الأميركية،
تتكشّف لغة
طهران التي
تتعامل مع
القرارات
السيادية
لدول الجوار
بوصفها
مخالفات
تستوجب
العقاب،
وكأنّها
صاحبة
الوصاية على
علاقات هذه
الدول وتحالفاتها.
أما دعوته إلى
الكفّ عن
"إشعال
الحروب"، فتقلب
الأدوار: تطلق
طهران
التهديد، ثمّ
تتّهم من
تهدّده
بإشعال الحرب.
ويزيد تزامن
التصريح مع
الحادث من
وطأة هذا
الترهيب، من
دون أن يشكّل
الكلام
المنقول
إقرارًا
بالمسؤولية
عن محاولة
إسقاط
الطائرة.
وتزداد
حساسية هذا الخطاب
مع إعلان رئيس
الوزراء
البريطاني
آندي بورنم
وجود "مؤشرات
قوية" إلى دور
إيراني في حادث
قاعدة
فيرفورد،
التي
تستخدمها
القوات الأميركية.
بتصريح بورنم
انتقلت
الشبهة إلى موقف
حكومي معلن،
مع استمرار
التحقيق ونفي
طهران. وأُفرج
بكفالة عن
خمسة
موقوفين،
فيما أعلنت
الشرطة
العثور على
بنزين من دون
متفجّرات. يمنح
الموقف
البريطاني
المخاوف من
امتداد المواجهة
إلى ساحات
بعيدة وزنًا
إضافيًا.
وفي
خلفية هذا
المشهد،
تسلّمت طهران
الردّ الأميركي
على مقترحها
لإنهاء الحرب.
ونقلت "رويترز"
أن قطر حملت
الردّ إلى
وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي،
وأن الخلاف
يتركّز على
ترتيب خطوات
خطة الأيام
السبعة، رغم
تقارب بشأن مكوّناتها.
يظلّ
التباعد
قائمًا حول من
يبدأ وكيف
تُضمن الالتزامات.
وبين
دبلوماسية
تبحث عن تسلسل
للتهدئة
وتهديدات توسّع
جغرافيا
الخوف، وصلت
طائرة الركاب
إلى وجهتها،
وبقيت المنطقة
معلّقة بين
فرصة التسوية
واحتمال الكارثة
التالية.
تحقيقات
سعودية أولية
بحادثة فلاي
دبي: اعتداء
من مساعد
الطيار
المدن/01 تشرين
الأول/2026
أعلنت
وزارة
الداخلية
السعودية
اليوم الخميس
أن التحقيقات
الأولية في
حادثة طائرة
فلاي دبي
أظهرت وقوع
اعتداء من
مساعد الطيار
على قائد
الطائرة،
خلال الرحلة
رقم FZ1073
وأوضحت
الوزارة أن
التحقيقات
أجريت من قبل
جهات مختصة في
المملكة
بمشاركة فريق
فني إماراتي،
وأن الطيارين
غادرا صباح
اليوم إلى أبوظبي
بعد تحسن
حالتهما
برفقة فريق
أمني إماراتي.
وقال المصدر
نفسه إن
المملكة
تتعامل مع
الحالات
الطارئة وفق
التزاماتها
الدولية
والإنسانية،
وبما تنص عليه
الأنظمة
والتعليمات
المعتمدة لدى
الجهات
المعنية،
لضمان سلامة
وأمن الملاحة
الجوية
وجاهزية
منظومتي
الطيران
والأمن في
المملكة
وقدرتها على
الاستجابة
السريعة
والفعالة
للحالات
الاستثنائية.كما
أعلن عن تقديم
الرعاية
اللازمة
لجميع ركاب
الطائرة
الـ174، وطاقم
الرحلة
المكون من
ثمانية أفراد،
موضحاً أنه
"في تمام
الساعة 5:40 مساء
أمس (الأربعاء)
أكمل جميع
الركاب
رحلتهم
بطائرة بديلة
عبر خطوط فلاي
دبي، في حين
عاد طاقم الرحلة
إلى مدينة دبي
عبر طائرة
أخرى للخطوط
نفسها،
باستثناء
قائد الطائرة
ومساعده اللذين
نقلا إلى
المستشفى
لتلقي العلاج
اللازم، بناء
على تقييم
حالتهما
الصحية".
تحقيق إماراتي
من
جهتها، أعلنت
النيابة
العامة
الإماراتية
فتح تحقيق في
الواقعة،
وقالت وكالة
أنباء الإمارات
إن النائب
العام حمد
الشامسي أمر بتشكيل
فريق من أعضاء
النيابة
المختصين
للوقوف على
ملابسات
الحادث
ودوافعه وما
إذا كان مرتبطاً
بنشاط إرهابي
أو تخطيط
مسبق. وأكدت
وزارة
الخارجية
الإماراتية
أن السلطات
القضائية في
الدولة هي
صاحبة
الاختصاص
بالتحقيق باعتبار
أن الطائرة
مسجلة في
الإمارات
وتحمل علمها،
داعية إلى
الاعتماد على
المصادر
الرسمية وتجنب
التكهنات إلى
حين إعلان
النتائج. في
موازاة ذلك،
أفادت تقارير
إسرائيلية
بأن تل أبيب
تعتزم
المشاركة في
التحقيق مع
مساعد الطيار
مع السلطات في
أبو ظبي.
ووفق
التقارير
الإسرائيلية،
فإن
إسرائيل تريد
إرسال وفد
خلال الأيام
المقبلة
للمشاركة في
التحقيقات.
تلميحات سياسية..
والدافع لم
يتحدد
في
المقابل،
لمحت أطراف
سياسية إلى
دور إيراني
محتمل دون
تقديم أدلة.
وقال الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب:
"بحسب ما سمعت
فإن إيران
ضالعة في
محاولة
الهجوم".وهدد
ترامب بأن
تتعرض إيران
لضربة "قوية
جداً" إذا
تبيّن أنها
وراء
الاعتداء على
قائد طائرة
فلاي دبي،
وقال إنه يميل
إلى هذا الاحتمال.
وجاء
كلام ترامب
جواباً على
صحافية سألته
عما إذا كانت
واشنطن سترد
في حال ثبوت
مسؤولية طهران،
فقال إن
الإيرانيين
"سيتلقون
ضربة قوية
جداً".وفي
لقاء مع
الصحافيين في
البيت
الأبيض، أوضح
ترامب أنه
يعتقد أن
إيران ضالعة،
من دون أن
يتخذ موقفا
نهائياً.وتابع:
"أقول إن
الجواب هو
نعم، بناء على
ما أسمعه، لكننا
نعمل على هذه
المسألة الآن
تحديدا".وفي
حوار مع مجلة
تايم نشر
الخميس، أشار
ترامب إلى
احتمال تكثيف
الضربات ضد
إيران عقب
انتخابات
منتصف
الولاية
المقرر
إجراؤها
بداية تشرين
الثاني/نوفمبر.
من جهته، قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
اليوم إن
مساعد الطيار
"خضع لتلقين
أفكار
إسلامية
متطرفة"،
معتبراً أنه
"كان
انتحارياً"،
ومشيراً إلى
وجود ثغرة في
فحص الطيارين
يجري العمل
على معالجتها
بالتعاون مع
الإمارات.
وكان نتنياهو
قد ذكر مساء
أمس في
مقابلتين مع
"سي أن أن"
و"سكاي نيوز"
الأميركية
أنه لا توجد
تحذيرات استخبارية
مسبقة ولا
معلومات
محددة تربط
إيران بالحادثة
حتى الآن، وأن
التحقيق في
الدافع لا
يزال مستمرا.
من جهته، قال
مبعوث
إسرائيل لدى
الإمارات
لوكالة
"رويترز" إن
المشتبه به مواطن
عماني وإن
الدافع لم
يتحدد بعد ومن
السابق
لأوانه
استخلاص
استنتاجات،
مؤكداً أن أجهزة
المخابرات
الإسرائيلية
تتواصل مع نظيراتها.
وذكر موقع
"واينت" أن
نتنياهو تحدث
هاتفياً مع
رئيس
الإمارات
الشيخ محمد بن
زايد بعد الحادث
واتفقا على
التنسيق في
ملف أمن
الرحلات، دون
صدور تأكيد
إماراتي رسمي
حول مشاركة إسرائيل
في
التحقيق.على
صعيد إجراءات
الطيران،
أعلنت شركة
فلاي دبي
تعليق
رحلاتها من
وإلى
إسرائيل،
فيما قالت
شركة إلعال
الإسرائيلية
إنها ستسير
اعتبارا من
يوم غد الجمعة
رحلتي إنقاذ
خاصتين من دبي
إلى تل أبيب
لإعادة إسرائيليين
عالقين.
ترامب
يتوعّد إيران
بـ"ضربة قوية
جداً" إذا ثبت
ضلوعها في
حادثة طائرة
فلاي دبي/تكثيف
"محتمل"
للهجمات ضد
إيران بعد
الانتخابات
النصفية
فرانس
برس/01 تشرين
الأول/2026
توعّد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الخميس،
إيران
بـ"ضربة قوية
جداً" إذا
تأكد ضلوعها
في الاعتداء
الذي تعرّض له
قائد طائرة تابعة
لشركة فلاي
دبي في منتصف
الرحلة، مضيفاً
أنه يرجّح هذه
الفرضية. وردّاً
على سؤال
طرحته صحافية
حول ما إذا
سترد
الولايات
المتحدة في
حال ثبتت
مسؤولية طهران،
قال ترامب إن
الإيرانيين
"سيتلقّون
ضربة قوية
جدا". وخلال دردشة
مع صحافيين في
البيت
الأبيض، قال
ترامب إنه
يعتقد أن
إيران
متورطة، من
دون أن يعلن موقفاً
حاسماً. وأضاف
"أقول إن
الجواب هو نعم،
استناداً إلى
ما أسمعه،
لكننا نعمل
على هذا الأمر
في هذه اللحظة
بالذات". وفي
مقابلة مع
مجلة "تايم"
نُشرت
الخميس،
تحدّث ترامب
عن تكثيف
"محتمل"
للهجمات ضد
إيران بعد
انتخابات
منتصف
الولاية
المقرّرة في
مطلع نوفمبر
(تشرين
الثاني).
وبحسب صحيفة
"وول ستريت
جورنال"،
سيرسل
البنتاغون
حاملة طائرات
وسفناً أخرى
إلى المنطقة،
في إطار
تعزيزات
يراوح عديدها بين
تسعة آلاف
وعشرة آلاف
عسكري يُتوقع
وصولهم بحلول
نهاية نوفمبر
(تشرين
الثاني).
الداخلية
السعودية:
مساعد طيار
فلاي دبي
اعتدى على قائد
الطائرة.
السعودية:
تحقيق يشير
إلى اعتداء
على قائد طائرة
"فلاي دبي" من
مساعده
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
كشفت
وزارة الداخلية
السعودية
تفاصيل
إيضاحية بشأن
حادثة طائرة "
فلاي دبي"، إذ
لفتت إلى أن
التحقيقات الأولية
تمت بمشاركة
فريق أمني
إماراتي.وأظهرت
نتائج
التحقيقات
الأمنية حسب
بيان
الداخلية
السعودية
وقوع اعتداء
على قائد
الطائرة من
مساعده، مما
نتج عنه
تعرضهما لإصابات
متفرقة. في
سياق متصل،
أوضح مصدر
مسؤول في
وزارة الداخلية
السعودية أن
الجهات
المختصة
باشرت الإجراءات
اللازمة
للتعامل مع
الحالة
الطارئة التي
أُعلنت على
رحلة شركة
فلاي دبي رقم (FZ1073)،
ومنحتها
التصريح
بالهبوط
اضطرارياً في
مطار الأمير
سلطان بن
عبدالعزيز
الدولي بمدينة
تبوك يوم
الأربعاء 19
ربيع الآخر 1448 ه
الموافق 30 سبتمبر
2026م. وأشار
البيان إلى أن
الطائرة هبطت
الطائرة
بسلام في تمام
الساعة 9:45
صباحاً وعلى
متنها 174
راكباً، إضافةً
إلى طاقم
الرحلة
المكون من 8
أفراد، وقُدمت
لهم جميعاً
الرعاية
اللازمة. ولفت
البيان إلى أنه
عند تمام
الساعة 5:40
مساءً أكمل
جميع الركاب رحلتهم
بطائرة بديلة
عبر خطوط
(فلاي دبي)، في
حين عاد طاقم
الرحلة إلى
مدينة دبي عبر
طائرة أخرى
للخطوط
نفسها، عدا
قائد الطائرة
ومساعده
اللذين نقلا
إلى المستشفى
لتلقي العلاج
اللازم، بناء
على تقييم
حالتهما
الصحية. وأكد
المصدر أن
قائد الطائرة
ومساعده – بعد
تحسن حالتهما
الصحية وسماح
الفريق الطبي
لهما – غادرا
المملكة
متجهين إلى
(أبوظبي) صباح
اليوم الخميس
20 ربيع الآخر 1448
ه الموافق 01
أكتوبر 2026م بمرافقة
الفريق
الأمني
الإماراتي.
وشدد المصدر على
أن الرياض
تتعامل مع الحالات
الطارئة وفق
التزاماتها
الدولية والإنسانية،
وبما تنص عليه
الأنظمة
والتعليمات المعتمدة
لدى الجهات
المعنية،
لضمان سلامة وأمن
الملاحة
الجوية
وجاهزية
منظومتي الطيران
والأمن في
المملكة
وقدرتها على
الاستجابة
السريعة
والفعالة
للحالات
الاستثنائية.
السعودية:
قائد «فلاي
دبي» ومساعده
غادرا إلى
الإمارات برفقة
فريق أمني/الرياض
أكدت تعاملها
مع الحالات
الطارئة وفق
التزاماتها
الدولية
والإنسانية
الرياض:
«الشرق
الأوسط»/01
تشرين الأول/2026
أفادت
وزارة
الداخلية
السعودية بأن
التحقيقات
الأولية
لحادثة «فلاي
دبي»، التي
قامت بها
الجهات
المختصة في
المملكة
بمشاركة فريق أمني
من الإمارات،
أشارت إلى
وقوع اعتداء
على قائد
الطائرة من
مساعده، مما
نتج عنه تعرضهما
لإصابات
متفرقة.وذكر
مصدر مسؤول
بالوزارة، في
بيان،
الخميس، أن
الجهات
المختصة في السعودية
باشرت
الإجراءات
اللازمة
للتعامل مع
الحالة
الطارئة التي
أُعلنت على
رحلة شركة
«فلاي دبي» رقم (FZ1073)،
ومنحتها
التصريح
بالهبوط
اضطرارياً في
مطار الأمير
سلطان بن عبد
العزيز
الدولي بمدينة
تبوك يوم
الأربعاء. وأوضح
المصدر أن
الطائرة هبطت
بسلام في تمام
الساعة 9:45
صباحاً وعلى
متنها 174
راكباً،
إضافةً إلى
طاقم الرحلة
المكون من 8
أفراد،
وقُدمت لهم
جميعاً
الرعاية
اللازمة،
مبيناً أن
جميع الركاب
أكملوا
رحلتهم في
تمام الساعة 5:40
مساءً بطائرة
بديلة عبر
خطوط «فلاي
دبي» وأضاف
البيان أن
طاقم الرحلة
عاد إلى مدينة
دبي عبر طائرة
أخرى للخطوط
نفسها، عدا
قائد الطائرة
ومساعده
اللذين نقلا
إلى المستشفى
لتلقي العلاج
اللازم،
بناءً على
تقييم
حالتهما الصحية.وأكد
المصدر أن
قائد الطائرة
ومساعده غادرا
السعودية
متجهين إلى
أبوظبي صباح
الخميس،
بمرافقة
الفريق
الأمني
الإماراتي،
بعد تحسن
حالتهما
الصحية وسماح
الفريق الطبي
لهما.وشدّد البيان
على أن
السعودية
تتعامل مع
الحالات الطارئة
وفق
التزاماتها
الدولية
والإنسانية،
وبما تنص عليه
الأنظمة
والتعليمات
المعتمدة لدى
الجهات
المعنية،
لضمان سلامة
وأمن الملاحة
الجوية
وجاهزية
منظومتي
الطيران والأمن
في البلاد،
وقدرتها على
الاستجابة
السريعة
والفعالة
للحالات
الاستثنائية.
توقيف
بريطاني -
إيراني بشبهة
الإرهاب في
قضية
«فيرفورد»/استجواب
مواطن آخر
وتفتيش
عقارين وسط
لندن
لندن:
«الشرق
الأوسط»/01
تشرين الأول/2026
أعلنت
شرطة مكافحة
الإرهاب
البريطانية،
الخميس،
توقيف رجل
يبلغ 27 عاماً،
ويحمل
الجنسيتين
البريطانية
والإيرانية
في منطقة
ويستمنستر
وسط لندن،
للاشتباه في
«الإعداد
لأعمال
إرهابية»، وذلك
على صلة
بالحادثة
التي وقعت قرب
قاعدة «فيرفورد»
الجوية في
جنوب غربي
إنجلترا. وقالت
الشرطة، بحسب
هيئة الإذاعة
البريطانية
«بي بي سي»، إن
رجلاً
بريطانياً
آخر يبلغ 26 عاماً
خضع أيضاً
للاستجواب
تحت التحذير
القانوني، فيما
جرى تفتيش
عقارين في
المنطقة. وأوضحت
فيكي إيفانز،
المنسقة
الوطنية العليا
في شرطة
مكافحة
الإرهاب، أن
المحققين يدرسون
«جميع الزوايا
الممكنة، بما
في ذلك احتمال
تورط دولة
أجنبية»،
مضيفة: «أود أن
أشكر الجمهور
على دعمه
المستمر،
وصبره، بينما
نواصل العمل
في هذا التحقيق».
جاء التوقيف
بعد يوم من
ترجيح رئيس
الوزراء البريطاني
آندي بيرنهام
أن تكون إيران
«لعبت دوراً»
في الحادثة.
وقال لهيئة
الإذاعة
البريطانية
«بي بي سي»:
«سنقول المزيد
في الوقت
المناسب، لكن
يمكننا أن
نؤكد... أننا
نعتقد أن
إيران لعبت
دوراً». وفي
موازاة ذلك،
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إن
إسرائيل كانت
قد حذرت بريطانيا
من أن إيران
تخطط لهجوم
على قاعدة جوية،
مضيفاً أن
التحذير جاء
قبل إعلان
حكومة بيرنهام،
في 8 سبتمبر
(أيلول)، فرض
عقوبات على منتجات
المستوطنات
الإسرائيلية
في الضفة
الغربية المحتلة.وأدّت
تصريحات
بيرنهام إلى
استدعاء إيران
السفير
البريطاني في
طهران هوغو
شورتر، بحسب
وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية
«إرنا». ونددت
وزارة
الخارجية
الإيرانية
بما وصفته بـ«الاتهامات
التي لا أساس
لها».وتستخدم
القوات الأميركية
قاعدة
«فيرفورد» في
عمليات
«دفاعية» ضد
إيران. وكانت
الشرطة قد
كشفت أن
المركبات
التي ضُبطت
قرب القاعدة
لم تحتوِ على
متفجرات، بل
على كمية من البنزين.
وكانت الشرطة
البريطانية
قد أوقفت، فجر
الأحد، خمسة
رجال
بريطانيين
تتراوح
أعمارهم بين 23
و25 عاماً بعد تلقي
بلاغ عن «ثلاث
مركبات
مشبوهة» في
قرية ويلفورد
الواقعة
مباشرة إلى
الشرق من
القاعدة. ويقيم
أربعة من
الرجال
الخمسة في
ويستمنستر،
بينما يقيم
الخامس في
كامدن، وجرى
تفتيش منازلهم.
وأُفرج عن
جميعهم
بكفالة. ووصفت
الشرطة قرار
الإفراج
عنهم،
الاثنين،
بأنه «قرار يتدرج
تحت إجراءات
التحقيق»،
ويستند إلى
«الخبرة
والاستراتيجية».وأدّت
الحادثة إلى
إجلاء سكان 85
منزلاً في
قرية مجاورة،
وإعلان «حادث
كبير»، وفق ما
نقلته «وكالة
الصحافة
الفرنسية».ونقلت
صحيفة «تايمز»
أن أحد الرجال
اتصل بخدمات
الطوارئ قبل
توقيفه، فيما
أكدت «بي بي سي»
لاحقاً أن أحد
المشتبه بهم
الخمسة اتصل بنفسه
برقم الطوارئ
999 قبل توقيف
المجموعة. وقالت
الصحيفة إن
المحققين
يدرسون عدة
احتمالات، من
بينها أن يكون
وجود الرجال
قرب القاعدة
بهدف
المراقبة، أو
إجراء «اختبار
أمني» لمعرفة
مستوى
الحماية، أو
تنفيذ تحرك
رمزي لتوجيه
رسالة إلى
الحكومة
البريطانية. كما لم
يُحسم ما إذا
كان اتصال أحد
المشتبه بهم بالشرطة
نابعاً من
تراجعه في
اللحظة
الأخيرة، أم
أنه كان جزءاً
من الخطة
نفسها.
حاملة
أميركية
ثالثة ونحو 10
آلاف جندي إلى
المنطقة/ترمب
يتوقع
استئناف قصف
إيران في
نوفمبر
لندن: «الشرق
الأوسط»/01
تشرين الأول/2026
يرسل
البنتاغون
حاملة طائرات
ثالثة وسفناً تقل
مشاة البحرية
إلى الشرق
الأوسط، ما
يضيف ما بين 9 و10
آلاف عسكري،
فيما يدرس
الرئيس دونالد
ترمب استئناف
ضرب إيران بعد
الانتخابات النصفية،
وفقاً لصحيفة
«وول ستريت
جورنال». ونقلت
الصحيفة،
الخميس، عن
مسؤولين
أميركيين أن
السفن والمقاتلات
وعناصر مشاة
البحرية
والبحارة سيصلون
إلى المنطقة
بحلول نهاية
نوفمبر (تشرين
الثاني).
وكانت
الصحيفة قد
أفادت بأن
ترمب أبلغ
معاونيه
أخيراً بأنه
يتوقع
استئناف قصف إيران
في الشهر
نفسه. وغادرت
حاملة
الطائرات «يو
إس إس ثيودور
روزفلت»
ميناءها في
سان دييغو، الأحد،
في انتشار كان
مقرراً، فيما
أبحرت، الاثنين،
مجموعة «يو إس
إس ماكين
آيلاند» البرمائية
الجاهزة،
التي تضم ثلاث
سفن برمائية
تحمل عناصر من
الوحدة
الاستكشافية
الـ13 لمشاة البحرية.
وتوجد في
الشرق الأوسط
حالياً حاملتا
الطائرات «يو
إس إس جورج
إتش دبليو
بوش» و«يو إس إس
جورج واشنطن».
وإذا بقيت
الأخيرة بعد وصول
«روزفلت»،
فسيرتفع عدد
المجموعات
الضاربة
بقيادة
حاملات
الطائرات في
المنطقة إلى
ثلاث للمرة
الأولى منذ
أبريل
(نيسان)، قبل
التوصل إلى
وقف هش لإطلاق
النار أنهى
مؤقتاً
القتال الذي
اندلع في 28
فبراير (شباط).
وانهار وقف
إطلاق النار
لاحقاً،
وتبادل
الجانبان الهجمات
على فترات منذ
ذلك
الحين.وأشارت
الصحيفة إلى
احتمال أن
تغادر «جورج
واشنطن»
المنطقة
عائدة إلى
مينائها في
اليابان، ما
يعيد عدد الحاملات
إلى اثنتين.
ولم يرد البيت
الأبيض
ووزارة
الدفاع على
طلبات
الصحيفة
للتعليق.وتوجد
في المنطقة
أيضاً سفن من
مجموعة «يو إس
إس بوكسر»
البرمائية
الجاهزة. وقال
أحد المسؤولين
إن العسكريين
على متن السفن
التي أبحرت
هذا الأسبوع
سينضمون إلى
أكثر من 50 ألف
عسكري أميركي
موجودين في
المنطقة.
وتأتي التعزيزات
بعد أيام من
رفض ترمب أحدث
مقترح إيراني،
وبعد قوله
لمجلة «تايم»،
في مقابلة
نُشرت الخميس،
إنه قد يستأنف
ضرب إيران بعد
انتخابات
التجديد
النصفي إذا لم
يكن هناك
اتفاق. وقالت
«وول ستريت
جورنال» إن
بقاء حاملة
ثالثة في المنطقة
سيمنح ترمب
مزيداً من
الخيارات والقوة
النارية إذا
قرر شن هجوم.
وكان المقترح الذي
رفضه ترمب
سيؤدي إلى
إعادة فتح
مضيق هرمز،
الذي يمر عبره
عادة نحو خُمس
نفط العالم، واستئناف
المحادثات
بشأن
البرنامج
النووي الإيراني،
مقابل رفع
الحصار
الأميركي عن
الموانئ
الإيرانية.
ومدّد وزير
الدفاع بيت
هيغسيث، في
الأسابيع
الأخيرة،
انتشار وحدات
أخرى أساسية
للعمليات
القتالية
الكبرى،
بينها وحدات
دفاع جوي
تتصدى
للصواريخ
والطائرات
المسيّرة
الإيرانية،
والفرقة 82
المحمولة
جواً التابعة
للجيش
الأميركي.وأوضحت
الصحيفة أن
الفرقة 82
قادرة على
تنفيذ مهام متعددة،
تشمل التصدي
للتهديدات
والإنزال
المظلي في
أراضٍ معادية
لتأمين
المطارات
والمواقع
البرية. وبحسب
مسؤولين في
البحرية
الأميركية،
تحتفظ
الولايات
المتحدة منذ
أشهر بنحو 20
سفينة حربية
في المنطقة
لفرض الحصار
والمساعدة في
مرافقة السفن
التجارية
العابرة
لمضيق هرمز.
أميركا
تفرض عقوبات
اقتصادية
جديدة على
إيران/العقوبات
تستهدف
كبرى شركات
صناعة
السيارات
وشركات بارزة
في مجالات
السكك
الحديدية
والتصنيع
الرياض -
العربية 01 تشرين
الأول/2026
أعلنت
الولايات
المتحدة، اليوم
الخميس، عن
عقوبات جديدة
تستهدف كبرى
شركات صناعة
السيارات في
إيران، إضافة
إلى شركات
بارزة في
مجالات السكك
الحديدية
والتصنيع
والمعادن.
وتأتي
العقوبات
الجديدة ضمن
سعي الولايات
المتحدة إلى
تكثيف الضغط
على إيران في
حربها معها.
وجاء في بيان
لوزارة الخزانة
الأميركية:
"نظراً إلى أن
قطاعي السكك
الحديدية
وصناعة
السيارات
يمثلان بعضاً من
أكبر مصادر
الإيرادات
المتبقية
للنظام ومن
قدراته
اللوجستية،
يصيب إجراء
اليوم مباشرة
الشرايين
الحيوية التي
تعتمد عليها
إيران للحفاظ
على اقتصادها
والتحايل على
العقوبات"،
وفقاً لوكالة
"فرانس برس".
وتستهدف العقوبات
الجديدة أكبر
شركتين
لتصنيع
السيارات في
إيران، وهما
"إيران
خودرو" (IKCO)
و"سايبا" (SAIPA)،
اللتين
توفران
منتجاتهما
للسوق
المحلية وتصدّران
أيضاً إلى
شركاء
تجاريين
إقليميين. وشملت
العقوبات
الجديدة ما مجمله سبع
شركات لتصنيع
السيارات،
وتندرج في
إطار مساعيها
لحرمان
الحكومة
الإيرانية من
مصادر
الإيرادات. وطالت
العقوبات
أيضاً
"نيروموتور"
التي تعد أكبر
شركة لتصنيع
الدراجات
النارية في
إيران، وكذلك
استهدف
القرار جهات
في دول أخرى
شريكة لقطاع
السيارات
الإيراني، من
بينها شركة "غولدن
موتورسايكل"
الإندونيسية،
وشركات لقطع
غيار
السيارات في
الإمارات
وتركيا وهونغ
كونغ.
وأصابت
العقوبات
الجديدة
أيضاً شركات
رئيسية في
قطاع السكك
الحديدية
الإيراني،
منها "شركة
السكك
الحديدية"
المملوكة
للدولة، وشركة
قطارات
الركاب
"راجا"،
وشركة الشحن
الخاصة
"راهآهن حمل
ونقل". وبين
الجهات
المعنية
أيضاً
بالعقوبات
شركات كبرى في
مجال تصنيع
الصلب وغيرها
من الصناعات
في إيران، من
بينها شركة
إنتاج
المعدات
الثقيلة
"هيبكو" (HEPCO)،
التي وصفتها
وزارة
الخزانة
الأميركية
بأنها "من
أكبر الشركات
المصنعة
لمعدات
التعدين وطرق
البناء في
الشرق
الأوسط".
وفرضت واشنطن
عقوبات أيضاً
على الفرع
التابع لـ
"هيبكو" في
شنغهاي، وضمّت
قائمة
العقوبات
المستحدثة
أيضاً شركات
في الإمارات
وألمانيا
متهمة
بمساعدة شركات
الصلب
الإيرانية.
واستهدفت
الإجراءات الجديدة
أخيراً ما وصف
بأنه شبكة
معقدة لتصدير الصلب
والنفط
يديرها
مواطنان
يحملان جنسيتي
إيران
والدومينيكان،
مقيمان في
هونغ كونغ.
بوتين يبدي
استعدادا
لمحادثات
سلام
وزيلينسكي
يعلن استخدام
أول صاروخ
باليستي
أوكراني/روسيا
لا تعتزم شن
ضربات على
الشركات
الغربية
الموردة
للأسلحة
الرياض: العربية. نت
ووكالات/01
تشرين الأول/2026
قال
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين إن
أوكرانيا
جعلت استئناف
محادثات
السلام أكثر
صعوبة
بتنفيذها
هجمات
بطائرات
مسيرة خلال
انتخابات
مجلس الدوما
الروسي، فيما
أعلن الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي استخدام
جيشه لأول مرة
صاروخا
باليستيا تم
تطويره محليا.
وقال بوتين في
نادي فالداي
للحوار في
موسكو أمام
جمهور دولي إن
موسكو كانت
مستعدة لاستئناف
المفاوضات
بشأن
أوكرانيا في 21
سبتمبر
(أيلول)
الماضي،
اليوم التالي
لانتخابات مجلس
الدوما. وتابع
أنه تم إطلاق
أكثر من 1600
طائرة مسيرة
على موسكو،
وأشار إلى أن
مراكز
الاقتراع في
مناطق أخرى من
روسيا كانت
تتعرض لهجوم
مستمر. وأضاف
بوتين أن
أوكرانيا
كانت مخطئة في
الرهان على
نجاح الهجمات
ضد روسيا. وقال:
"كان العدو
يتوقع أن
يتفكك
مجتمعنا، ولكن
يمكن لأي شخص
أن يخطئ". وأوضح
زعيم
الكرملين أن
روسيا ظلت
مستعدة للدخول
في مفاوضات
وإنهائها في
أسرع وقت
ممكن. وأضاف: "ولكن،
بالتأكيد،
بشروط مقبولة
أيضا لروسيا
الاتحادية،
وللشعب
الروسي". ومع
ذلك، تشكك
كييف
وحلفاؤها
الغربيون
والمراقبون
بشدة في أن
موسكو راغبة
بشكل حقيقي في
المشاركة في
المحادثات.
وتدافع
أوكرانيا عن نفسها
ضد غزو روسي
شامل منذ
فبراير (شباط) 2022.
وعلى جانب
آخر، قال
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي يوم
الخميس إن
الجيش
الأوكراني
استخدم لأول
مرة في الحرب
ضد روسيا
صاروخا
باليستيا
تكتيكيا من
طراز "إف بي-7"،
تم تطويره
محليا. وكتب
زيلينسكي في
منشور على
وسائل
التواصل الاجتماعي:
"المهمة
القتالية
الأولى. شكرا
لكم على هذه
النتيجة."وأضاف
أن المهمة
التالية تتمثل
في زيادة إنتاج
الصواريخ. ولم
يحدد
زيلينسكي
الهدف، لكنه
نشر مقطع
فيديو لإطلاق
صاروخ
ليلا.كانت شركة
الدفاع
الأوكرانية
"فاير بوينت"
قد أرجأت في
عدة مناسبات
سابقة أولى
عمليات
الاستخدام
القتالي
لصاروخها
الباليستي.كانت
إدارة الشركة
قد أعلنت، في
البداية، أن
أولى الضربات
الصاروخية
على العاصمة
الروسية،
موسكو، ستُنفذ
في منتصف
العام. وقبل
بضعة أيام،
تراجعت الشركة،
التي يتردد أن
لها صلة
بالدائرة
المقربة من
زيلينسكي، عن
موعدها
السابق
وأعلنت أن أول
استخدام
للصاروخ
سيجري في وقت
لاحق من العام.
قال الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، يوم الخميس،
إن روسيا لا
تعتزم شن
ضربات على
الشركات
الغربية
الموردة
للأسلحة التي
تنتج معدات
عسكرية
لأوكرانيا،
لكنه وصف
الوضع بأنه تهديد
تراقبه موسكو.
وأوضح بوتين،
خلال كلمة ألقاها
أمام نادي
فالداي
للنقاش في
موسكو بحضور
جمهور دولي،
أن التهديد
الأكبر يتمثل
في قيام دول
غربية بتزويد
أوكرانيا
ببيانات
الأقمار
الصناعية
لتنفيذ هجمات
على روسيا.
وجاءت تصريحاته
بعد أن هدد
دميتري
ميدفيديف،
نائب رئيس
مجلس الأمن
القومي
الروسي، بشن
ضربات مباشرة
على منشآت
الإنتاج
العسكري في
ألمانيا. وأضاف
بوتين: "نحن لا
نهدد أحدا،
ولا نعتزم مهاجمة
أي أحد – لا في
عام 2029، ولا في
عام 2030، ولا في
عام 2050." ونفى
الرئيس
الروسي مرارا
الاتهامات
التي وجهتها
ألمانيا ودول
أخرى في
الاتحاد الأوروبي
بأن روسيا
تعتزم مهاجمة
دولة عضو في
حلف شمال
الأطلسي
(الناتو). وقبل
شن غزوه
الشامل لأوكرانيا،
أكد الكرملين
أيضا مرارا
أنه لا يعتزم
مهاجمة جارته
الأصغر حجما.
وتابع بوتين:
"لكن إذا
تعرضنا
لعدوان، فسنضطر
إلى الرد."
القوات
المسلحة
اليمنية: تنفذ
غارات على أهداف
قيمة في صعدة
وصنعاء وتعز/27
غارة جوية على
امتداد جبهات
تعز
الرياض: العربية. نت/01
تشرين الأول/2026
أعلن الناطق
الرسمي
للقوات
المسلحة
اليمنية
العقيد الركن
ماجد النزيلي
مساء الخميس
أن القوات الجوية
اليمنية
استهدفت
مواقع ذات
قيمة عالية في
العاصمة
صنعاء.وقال
النزيلي إن
الجيش اليمني
استهدف 11 هدفا
عالي القيمة
في صعدة. كانت
القوات
المسلحة
اليمنية قد
أعلنت في وقت
سابق أن
قواتها
الجوية نفذت 27
غارة جوية
دقيقة ومركّزة
على امتداد
جبهات تعز،
استهدفت
منظومة
عسكرية
متكاملة
لمليشيا
الحوثي
الإرهابية،
شملت مخزنا
للصواريخ،
ومراكز قيادة
وسيطرة،
ونقاط إمداد
وتسليح
متقدمة،
وتجمعات لعناصر
المليشيا،
وعربات
وآليات
عسكرية. وطالت
الضربات
أهدافاً
معادية في
شارع الستين
شمال مدينة
تعز، وبني
عمر، وجبهة
حمير بمديرية
مقبنة، وشرق
الوازعية،
والأحكوم
والأثاور
بمديرية
حيفان،
والكدحة وجبل
نعمان،
والكريفات، وعقبة
منيف،
والتشريفات،
والأقروض،
وسامع، والشقب
بصبر الموادم.
وأكد بيان
القوات اليمنية
أن الغارات
حققت إصابات
دقيقة
ومباشرة في
أهدافها،
وأسفرت عن
تدمير عشرات
الآليات
والقدرات العسكرية
وتحييد أعداد
كبيرة من
عناصر المليشيا
بين قتيل
وجريح. كانت
القوات
الحكومية اليمنية
والمقاومة
الشعبية في
تعز قد أفشلت،
خلال الساعات
ال24 الماضية،
سلسلة هجمات
ومحاولات
تسلل شنتها
ميليشيا
الحوثي على
عدد من جبهات المحافظة،
في تصعيد
ميداني واسع
امتد من مقبنة
وجبل حبشي
غرباً إلى
الأقروض
وسامع جنوباً،
والجبهات
المحيطة
بمدينة تعز.
وقالت قيادة
محور تعز إن
أكثر من 100 عنصر
من ميليشيا
الحوثي
قُتلوا وأصيب
العشرات خلال
المواجهات، التي
رافقها قصف
جوي استهدف
مواقع
وتجمعات للجماعة،
مشيرةً إلى
تدمير وإعطاب
عدد من العربات
العسكرية
وإحراق مخزن
أسلحة. وبحسب
مصدر عسكري
للمركز
الإعلامي
للقوات
المسلحة، تمكنت
قوات الجيش
والمقاومة من
كسر سلسلة هجمات
حوثية بدأت
منذ مساء
الأربعاء،
وسقط خلالها
عشرات
العناصر بين
قتيل وجريح
وأسير، بينهم
قيادات
ميدانية. وشن
الطيران
الحربي سلسلة
غارات على
مواقع وتجمعات
للحوثيين في
جنوب شرقي
تعز، وجبهة حمير
بمديرية
مقبنة غرب
المحافظة،
وبني عمر جنوب
المحافظة،
وسط استمرار
المواجهات في
عدد من
المحاور.
إدانات
عربية لاستهداف
ميليشيا
الحوثي لمحطة
كهرباء تغذي
المسجد
النبوي/"استفزاز
صارخ لمشاعر
المسلمين
وانتهاك سافر
لحرمة
المقدسات"
الرياض: العربية. نت/01
تشرين الأول/2026
توالت
الإدانات
العربية
لاستهداف
ميليشيا الحوثي
لمحطة كهرباء
تغذي المسجد
النبوي حيث
أدان الأمين
العام لمجلس التعاون
لدول الخليج
العربية،
جاسم محمد البديوي،
استهداف
ميليشيا
الحوثي
لمنشأة كهربائية
تغذي المسجد
النبوي
الشريف. مؤكداً
أن هذا
الاستهداف
استفزاز صارخ
لمشاعر المسلمين
وانتهاك سافر
لحرمة
المقدسات. ويشكل
تجاوزاً لكل
الخطوط الحمراء،
كما يعتبر
تمادياً
خطيراً في
انتهاك حرمة
المقدسات
الإسلامية. وشدد
البداوي، على
أن هذا
الاستهداف
يكشف عن نهج
عدائي لا يقيم
وزنا للقيم
الدينية
والإنسانية
ولا للقوانين
والأعراف
الدولية، لا سيما
مع تكرار
محاولات
استهداف
الحرمين الشريفين
والمناطق
المحيطة بهما.
ودانت
الإمارات
بشدة الاستهداف
الحوثي لمحطة
كهرباء تغذي
المسجد
النبوي في
المدينة
المنورة. وأكدت
الخارجية
الإماراتية
تضامن دولة
الإمارات الكامل
مع المملكة
ودعمها في كل
ما من شأنه حفظ
أمنها
واستقرارها..
كما أعربت
الكويت عن إدانتها
الشديدة
للاستهداف
الحوثي،
واصفة إياه
بالانتهاك
الصارخ لسيادة
المملكة،
والاستفزاز
لمشاعر
المسلمين
كافة. من
جانبها دانت
البحرين
استهداف ميليشيا
الحوثي
للمحطة
المزودة
للمسجد
النبوي بالكهرباء
في المدينة
المنورة. وأدان
الأردن
الهجوم،
معتبرا هذا
الهجوم
انتهاكا سافرا
لسيادة
السعودية،
وتهديدا
لأمنها واستقرارها
وسلامة أراضيها،
وخرقا صارخا
للقانون
الدولي وميثاق
الأمم
المتحدة. وأكدت
وزارة
الخارجية
الأردنية،
تضامن الأردن
المطلق مع
السعودية،
ووقوفه معها
في كل ما
تتخذه من
خطوات لحماية
أمنها
واستقرارها ومقدراتها
وسلامة
مواطنيها
والمقيمين
فيها. كما
أدانت دولة
قطر، بأشد
العبارات،
استهداف
جماعة الحوثي
للمحطة
واعتبرته اعتداء
خطيرا على
حرمة
المقدسات
الإسلامية، واستفزازا
واضحا لمشاعر
المسلمين،
واستهتارا
مرفوضا
بأرواح
المدنيين،
وانتهاكا سافرا
لسيادة
السعودية
وخرقا فاضحا
لقواعد القانون
الدولي. ودانت
مصر يوم
الخميس بشدة
الهجوم.وأكدت
القاهرة على
استنكارها
لهذا
الانتهاك
الصارخ ولاستمرار
الهجمات
ومحاولات
زعزعة أمن واستقرار
المملكة. وأشارت
مصر إلى أن
هذا النهج من
التصعيد يزيد
من حدة التوتر
في المنطقة
ككل. وشدد
البيان
المصري على
رفض البلاد
القاطع
لمحاولات
النيل من أمن
وسيادة
المملكة.
وأكدت القاهرة
تضامنها
الكامل مع أية
إجراءات تتخذها
المملكة لحفظ
استقرارها
وسلامتها،
مؤكدة على أن
أمن المملكة
جزء لا يتجزأ
من الأمن القومي
العربي
ومترابط بشكل
وثيق بالأمن
القومي
المصري.
الحوثيون
يستهدفون
محطة تزوّد
المسجد النبوي
بالكهرباء/«التعاون
الخليجي» عدَّ
الهجوم
استفزازاً
صارخاً
لمشاعر
المسلمين
المدينة
المنورة:
«الشرق
الأوسط»/01
تشرين الأول/2026
أعلن
تحالف دعم
الشرعية في
اليمن وقوع
هجوم إرهابي
عند الساعة 5:11،
فجر
الثلاثاء،
على محطة طيبة
لتوزيع
الكهرباء في
المدينة
المنورة، مضيفاً
أن نتائج
التحقيق
والاستدلال من
الجهات
المختصة
أثبتت تورط
ميليشيا الحوثي
الإرهابية
بالتخطيط
والتنفيذ له
عبر المراجعة
العملياتية
وبقايا حطام
المسيّرة المستخدمة.
وأوضح اللواء
الركن تركي
المالكي،
المتحدث باسم
التحالف، في
بيان،
الخميس، أن
هذا العمل
الإرهابي
الجبان
استهدف أحد
الأعيان
المدنية
لتقديم
الخدمات
الكهربائية
للمسجد النبوي،
مشيراً إلى
تسبّبه في
خروج مُحوّل
عن الخدمة دون
تأثر الشبكة. وأضاف
المتحدث باسم
التحالف أن
الهجوم يأتي
امتداداً
لنهج هذه
الميليشيا
المتطرفة في
محاولات
استهداف
الحرمين
الشريفين،
واستمرار تعمد
استثارة
مشاعر ملايين
المسلمين حول
العالم
باستهداف مكة
المكرمة والمدينة
المنورة.
وشدَّد
اللواء
المالكي على
استمرار
التحالف في
اتخاذ وتنفيذ
الإجراءات
الكفيلة بردع
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية؛
بما يضمن
حماية
الحرمين
الشريفين
وسلامة ضيوف
الرحمن في مكة
المكرمة
والمدينة المنورة،
اللتين
يقصدهما
ملايين
المسلمين
سنوياً من حول
العالم.
وأدانت دول
ومنظمات
عربية
وإسلامية بأشد
العبارات
استهداف
الحوثيين
للمحطة التي
تزوّد المسجد
النبوي
بالطاقة
الكهربائية،
مؤكدة أنه
يمثل
انتهاكاً
صارخاً
لقواعد القانون
الدولي
والإنساني
وميثاق الأمم
المتحدة،
ولسيادة
السعودية،
وتهديداً
لأمنها
واستقرارها. أعربت
الدول
والمنظمات،
في بيانات، عن
رفضها القاطع
لتكرار هذه
الاعتداءات
العدائية المشينة
والجبانة
التي تستهدف
الأعيان المدنية،
مشددة على
التضامن
الكامل مع
المملكة، ودعمها
في كل ما من
شأنه صون
سيادتها
وأمنها واستقرارها
ومقدّراتها
مواطنيها
والمُقيمين
فيها. وأكد
جاسم
البديوي،
أمين عام مجلس
التعاون الخليجي،
أن هذا الهجوم
الإرهابي
تجاوز كل الخطوط
الحمراء،
ويعدّ
استفزازاً
صارخاً لمشاعر
المسلمين في
أنحاء العالم
كافة،
وتمادياً
خطيراً في
انتهاك حرمة
المقدسات
الإسلامية.
وقال الأمين
العام إن هذا
الاعتداء
الحوثي يكشف
عن نهج عدائي
لا يقيم وزناً
للقيم
الدينية والإنسانية
ولا للقوانين
والأعراف
الدولية، لا سيما
مع تكرار
محاولات
استهداف
الحرمين الشريفين
والمناطق
المحيطة
بهما، مشدداً
على أن أمن
السعودية
ومقدساتها
جزء لا يتجزأ
من أمن دول
الخليج، وأي
تهديد لها هو
تهديد لأمن
دول المجلس
كافة. وجدَّد
البديوي، في
بيان،
التأكيد على
وقوف دول
الخليج التام
والثابت مع
السعودية،
وتضامنها
الكامل معها
في مواجهة كل
ما يستهدف أمنها
واستقرارها
وسيادتها
ومقدساتها،
ودعمها كل
إجراءاتها
لحماية
أراضيها
ومواطنيها
والمقيمين
عليها وضيوف
الرحمن.
وندَّد الدكتور
محمد العيسى،
أمين عام
رابطة العالم الإسلامي،
رئيس هيئة
علماء
المسلمين،
بالنهجِ
الإرهابيِّ
لجماعة
الحوثي، وما
تقوم به من
هجماتٍ تمسّ
حُرمة
المقدّسات،
وعدداً من الأعيان
المدنية، في
انتهاكٍ
سافرٍ لقيَم الدين،
وأبسط
المبادئ
الإنسانية،
وما تعكسه
أفعالُهم من
نهجٍ
إرهابيٍّ
ينتهك
الحرماتِ
الدينية
والمشاعر
الإيمانيّة
والإنسانية.
وأضاف
العيسى أن هذه
الفئة الضالة
تنتحل بجرائمها
الإرهابية
المتتالية،
بل الخيانة للدِّين
والمسلمين
وتنكُّب هدي
الله ورسوله صلى
الله عليه
وسلم،
مُجدِّداً -
باسم مجامع
الرابطة
وهيئاتها ومجالسها
العالمية
والشعوب
الإسلامية
المنضوية تحت
مظلّتها -
التأكيد على
التضامن
الكامل مع
السعودية في
كلِّ ما تتخذه
من إجراءاتٍ لردع
إرهابِ
المعتدين،
وصونِ حُرمة
المقدسات
وأرواح
المسلمين.
وأكدت منظمة
التعاون الإسلامي
أن استهداف
الأعيان
والمرافق
الحيوية في المدينة
المنورة يشكل
تصعيداً
خطيراً
وانتهاكاً
سافراً لحرمة
الأماكن
المقدسّة وكل
القوانين
والأعراف
الدولية
والإنسانية،
مُشدِّدة على
تضامنها
الكامل مع
السعودية في
إجراءاتها
لحماية
أراضيها وصون
أمنها
واستقرارها،
والذود عن
المقدسات
الإسلامية
والحفاظ على
سلامة مواطنيها
والمقيمين
فيها.
أدانت
«رئاسة الشؤون
الدينية في
الحرمين الشريفين»
استمرار
استهداف
جماعة الحوثي
الإرهابية
لمكة المكرمة
والمدينة
المنورة،
مؤكدةً أن هذه
الأعمال
الإجرامية
تمثل اعتداءً
سافراً على
حرمة البقاع
المقدسة،
وانتهاكاً
صارخاً
لتعاليم
الإسلام التي
حرّمت
العدوان
والإفساد في
الأرض، وأوجبت
تعظيم
المقدسات
وصيانة أمنها.
وشدَّدت
الرئاسة على
أن استهداف
المدنيين والمنشآت
والمقدسات
جريمة محرّمة
شرعاً، ومستنكرة
إنسانياً،
ومخالفة
للمواثيق
والأعراف
الدولية،
مبيِّنة أن هذه
الاعتداءات
لن تنال من
أمن السعودية
واستقرارها،
ولن تزيدها
قيادةً
وشعباً إلا
ثباتاً
وعزيمةً في
حماية
مقدساتها،
وصون أمن الحرمين
الشريفين،
والتصدي لكل
ما يستهدف أمن
الوطن وسلامة
قاصديه. وعدّت
وزارة
الخارجية
البحرينية
هذا الاعتداء
خرقاً سافراً
للقيم الدينية
والأعراف
الأخلاقية،
وتصعيداً
خطيراً يأتي
في سياق
الاستهداف
المتكرر
للحرمين الشريفين
والمقدسات
الإسلامية،
واستفزازاً لمشاعر
المسلمين في
أنحاء
العالم.وأشارت
البحرين إلى
حق السعودية
الأصيل في
الدفاع عن النفس
المكفول
بموجب المادة
«51» من ميثاق
الأمم المتحدة،
منوهة بما
تحظى به من
مكانة دينية
راسخة في وجدان
العالمين
العربي
والإسلامي
بوصفها حاضنة
الحرمين
الشريفين.
وجدَّدت
المنامة دعوة
مجلس الأمن
الدولي
للاضطلاع
بمسؤولياته واتخاذ
موقف حازم
لوقف
الاعتداءات
الإرهابية
الحوثية
المتكررة
التي تستهدف
الأعيان المدنية
والمقدسات
الدينية،
وتروّع ضيوف
الرحمن وزوار
الحرمين
الشريفين
والمدنيين
الآمنين، ومحاسبة
مرتكبيها. كما
دعت
«الخارجية»
البحرينية
مجلس الأمن
إلى ضمان
التنفيذ
الكامل
لقراراته ذات
الصلة، وفي مقدمتها
القرار رقم «2216»
لعام 2015،
والقرار رقم «2817»
لعام 2026 وما تضمنه
من مطالبة
بوقف دعم
الوكلاء؛ بما
يسهم في صون
السلم والأمن
الإقليميين
والدوليين.
وينطلق
الاستنكار
الواسع
للاعتداءات
الحوثية
الإرهابية
على
المقدسات،
التي تتمتّع بخصوصية
لدى ملياري
مسلم حول
العالم، من
واجب ديني،
حيث تحظى
المساجد من
منظور
الشريعة بحرمةٍ
كفلتها
النصوص
الصريحة التي
أوجبت صيانتها،
وحظرت التعرض
لها أو
تحويلها إلى
ساحات صراع في
حالات السلم
والحرب على
حدٍّ سواء. كان
خادم الحرمين
الشريفين
الملك سلمان
بن عبد العزيز
ندَّد
بمحاولة
ميليشيات
الحوثي الإرهابية
تكرار
استهداف مكة
المكرمة؛ لما
يمثله هذا
الجُرم
المشين من
انتهاك لحرمة
المقدسات
واستفزاز
لمشاعر
المسلمين في
أنحاء العالم
كافة، الذين
تتجه أفئدتهم
إليها خمس
مرات في
اليوم. وقدّر
الملك سلمان
بن عبد
العزيز، لدى
ترؤسه جلسة
مجلس الوزراء
في جدة،
الأسبوع
الماضي، دور
القطاعات
العسكرية
والأمنية
السعودية وأبطالها
البواسل في
الدفاع عن
الوطن، والتصدي
بكل حزم لأي
اعتداء على
الأماكن
المقدسة وضيوف
الرحمن
والمواطنين
والمقيمين
على أرض البلاد.
ويعكس
تجرؤ
الميليشيا
الإرهابية،
المدعومة من
إيران، على
استهداف
المقدسات
أنها أداة وظيفية
لخدمة أجندات
إقليمية
تستهدف زعزعة أمن
المنطقة،
متجاوزة
الثوابت
الشرعية والقِيم
الإسلامية،
مما يكشف عن
معاداتها
الصريحة للإسلام
واستخدامها
الغطاء
الديني أداةً
للتضليل
السياسي
والتغطية على
انتهاكاتها
بحق الأعيان
المدنية
ودُور
العبادة. ووصف
مفتي عام
السعودية
الشيخ
الدكتور صالح الفوزان،
في بيان،
الأسبوع
الماضي،
جماعة الحوثي
بـ«عصابة
الشر، ودسيسة
الأعداء»،
مؤكداً أنها
«قامت على فساد
في العقيدة
والمنهج،
فخرجت على
ولاة أمرها،
في فتن
متتابعة طوال
سنوات كثيرة،
حتى فرَّقت
البلاد
والعباد».
وأضاف الشيخ
الفوزان مخاطباً
قوات التحالف:
«اعلموا أنكم
تقاتلون عدواً
(الحوثيين)،
قد أفسد في
البلاد،
وفرَّق العباد،
وخرج على ولاة
أمره، ورام
شراً بمقدسات
المسلمين،
ولكنّ اللّه
تعالى لهم
بالمرصاد»،
سائلاً
المولى أن
يحفظ
السعودية
واليمن من كل
شر، ويمد
المرابطين
بعونه، ويقطع
دابر
الميليشيا،
ومن يساعدهم
ويشايعهم.وقال
مفتي
السعودية، في
كلمة له مع
افتتاح
«المؤتمر الدولي
لجهود
المملكة في
مواجهة
الانحرافات الفكرية»،
الأحد
الماضي، إن
ميليشيا
الحوثي من الجماعات
الضالة
المضلة التي
تستهدف وحدة
الأوطان،
وتتبنى
العدوان،
وتشيع الفساد
والخراب في
البلدان،
موضحاً أنها
خرجت على ولاة
الأمر في
بلادها،
واستباحت
دماء
المسلمين، وتجرأت
على مقدساتهم.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الطائرة
الإماراتية
والقطوع
الكبير
الكولونيل
شربل بركات/01
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/157993/
أمس،
تعرضت طائرة
إماراتية
تابعة لشركة
"فلاي دبي"
لعملية
تخريبية
كبيرة كان
العالم بدأ
ينسى شبيهاتها؛
وهي تتلخص
برغبة مساعد
الطيار -عماني
الجنسية- في
الانتحار على
مِثال الحرس
الثوري
الإيراني،
وتنفيداً على
ما يبدو
لأوامر طهران.
تذكّرنا
هذه الحادثة
بالطائرة
المصرية التي
سقطت فور
إقلاعها من
مطار جون
كينيدي في
نيويورك،
وكان على
متنها 217
راكباً،
بينهم وفد
عسكري مصري
يضم عدداً من
الضباط الذين
أكملوا
تدريباتهم في
الولايات
المتحدة. وقيل
يومها بأن
تنظيم
الإخوان
المسلمين
المصري كان وراء
الحادثة، ولم
ترغب السلطات
المصرية حينها
في الحديث عن
ذلك خوفاً من
زيادة تأثير الإخوان
في مصر
لاعتباره بين
أنصار
التنظيم عملاً
بطولياً، وهي
العادة التي
تختبئ خلفها كافة
الأنظمة
العربية.
وجرى الأمر
ذاته بعد هجوم
حماس على جنوب
إسرائيل، والذي
جَرّ إلى عدم
مواجهة
الإرهاب
عربياً، بل
ساهم في تأليب
ما يُسمى
بالرأي العام
على إسرائيل
بدل أن يُوجه
ضد من بدأ
الهجوم، وقتل
المدنيين،
وخطف المسالمين.
وبالتالي،
استدعت هذه
الأحداث رداً
من إسرائيل
للاقتصاص من
الفلسطينيين
في غزة بسبب
اختباء
القتلة
والرهائن
بينهم، وصرف
كل
ميزانياتهم
على حفر
الخنادق
والتحصينات
تحت
المستشفيات
والأبنية
المدنية،
تماماً كما جرى
مع حزب الله
في لبنان الذي
تسبب بجرف
القرى وتهجير
السكان
للتقليل من
الإصابات بين
المدنيين.
اليوم،
وبالاقتراب
من الذكرى
الثالثة للكارثة
التي أدت إلى
دمار غزة
ومقتل الكثير
من سكانها
وتوقيف
العملية
السلمية التي
كانت المملكة
العربية
السعودية
تحاول
ترؤسها، وفي
وقت يطلق
الحرس الثوري
أنفاسه
الأخيرة بعد الحرب
الضروس على
إيران، وخاصة
في ظل حالة
الإفلاس
المادي
والمعنوي، ها
هو يحاول
مجدداً استغلال
المدنيين
الإسرائيليين
عن طريق دولة
الإمارات
العربية
المتحدة—التي
تُعد الدولة
الوحيدة التي
ذهبت بعيداً
في تبني
الاتفاقيات الإبراهيمية،
وبذلك سمحت
بانتقال
السياحة والأعمال
بين
البلدين—لقتل
مدنيين
إسرائيليين
كانوا في
زيارة إلى
عاصمة
الإمارات أو
استعملوا
طيرانها
للوصول إلى
بلدهم، وكأن
قتل المدنيين
هو الوسيلة
الوحيدة التي
قد تعيد لهم
بعض التأييد
من قِبل
الجماهير
التي سئمت من
شعاراتهم
الحاقدة
وتصرفاتهم
غير المحسوبة.
إن
التفسيرات
التي تتبناها
الماكينة
الإعلامية
للمنظمات
الحاقدة
والدول التي
تديرها التوتاليتاريات
المتخلفة
تبقى سلاحاً
يضر بجماهيرها
أكثر مما يضر
بأعدائها،
وهي بالنتيجة
تحصد ما تزرع،
والحقد الذي
تنشره لا بد أن
يرتد عليها مضاعَفاً
في كل مرة.
نشكر
الله الذي
خلّص العالم
مرة أخرى من
نتائج القتل
العشوائي،
كما نطالبه
تعالى أن يوقف
الأشرار عند
حدهم ويخلّص العالم
منهم لكي تهنأ
شعوب إيران
وتعود إلى ممارسة
حقها في
الحياة
والإنتاج
والتنافس على الخير
بين الجيران،
ووَأد
محاولات خلق
التباعد بين
الجيران تحت
أي شعار أو
نظرية مهما كانت
مُجمَّلة من
الخارج، ونشر
الانفتاح والتعاون
بين شعوب هذه
المنطقة،
وتخليصها من
آفة الإرهاب
السني
المتمثل
بالإخوان
المسلمين
(صنيعة النظام
العثماني
السلطاني
الذي كان يحلم
بالسيطرة على
شعوب الشرق
الأوسط تحت شعار
الخلافة، وها
هو أردوغان
يعيد
استعماله،
ولذا فهو
يساند
الإخوان من
خلال نظامه
ويمنع الأحرار
من الأتراك من
التعبير عن
وجهات نظرهم المغايرة)،
والإرهاب
الشيعي
المتمثل
بنظام ولاية
الفقيه التي
تسعى للسيطرة
على العالم المختلف،
بدءاً من
الشرق الأوسط
الذي يحاول الحرس
الثوري
الإمساك
بمفاصله ومنع
أي تعاون بين
شعوبه.
يقول البعض
بأن ما حدث
كان أعجوبة
خلّصت العالم
من عواقب
وخيمة،
وخلّصت شعب
إسرائيل
خاصّةً من جريمة
مروعة. ونحن
إذ نشكر الله
على هذه النعمة،
نتمنى على
الجميع إفساح
المجال
للسلام والتعاون
والتخلص من
الحقد ومسبباته
مرةً لكل
المرات،
لعلنا نعيش
سلاماً دائماً
وتعاوناً
جدياً بين
شعوب هذا
الشرق الأوسط
الذي تحمّل
الكثير من
الشقاء، وآن
له أن ينعم
بالاستقرار
والسلام
والحدود
المفتوحة والتعاون
البناء بين
شعوبه. فلتكن
تجربة
الإمارات في
الاتفاقيات
الإبراهيمية
الحافز
للانضمام إلى
نظام سلمي
كامل وشامل
ينهي كافة
المشكلات
العالقة بين
شعوب
المنطقة،
وليكن هذا
الاختبار آخر
أعمال الحقد
الذي ينتجه
نظام الملالي
فيسقط
نهائياً
ويخرج من
ذاكرة
الشعوب، خاصة
في إيران
الواقعة عند
تقاطع طرق
الكثير من الشعوب
والدول.
سباق
المبادرات
وعنتريات
"الحزب"... هل
يخسر لبنان
الريحان؟
ألان
سركيس/نداء
الوطن/02/2026
تحاول
الدولة
اللبنانية
جاهدةً إيجاد
مخرج ومنفذ
لخلاص البلاد.
ولا يبدو
وجود أي بارقة
أمل تلوح في
الأفق وسط انسداد
الحلول وبقاء
كل فريق
متقاتل على
رأيه. إذا كان
تشرين الأول محطة
جديدة
للتفاوض،
فهذا الشهر قد
لا يحمل
خيرًا. العام
الماضي كان
مقررًا في هذا
الشهر مؤتمر
دعم الجيش
اللبناني،
لكنه تأجّل
لأسباب
سياسية عقابية
بسبب عدم قدرة
الدولة على
بسط سيادتها، وتدخّل
فرنسا
المستمر
لصالح إيران
و"حزب الله". ولم تقف
كوارث تشرين
على المؤشرات
السياسية السلبية،
بل قرّرت حركة
"حماس" في
تشرين الأول 2023
تنفيذ عملية
طوفان
الأقصى،
فأصاب هذا
الطوفان
لبنان عندما
قرّر "حزب
الله" الدخول
لإسناد غزة. كل
ذلك يحصل وسط
فشل الدولة
اللبنانية في
تطبيق
قراراتها. قرارات
جلسة 5 آب 2025 بقيت
حبرًا على
ورق، وقرار
تنظيف جنوب
الليطاني من
السلاح لم
يُنفّذ، وظهر
الأمر في حرب
إسناد إيران
الأخيرة. قرارات
2 آذار 2026
باعتبار "حزب
الله" منظمة
خارجة عن القانون
أصبحت بخبر
كان، وبيروت
منزوعة السلاح
بقيت شعارًا،
في حين سقطت
المناطق
التجريبية
لأن الدولة لا
تريد
الاصطدام
بـ"حزب الله"،
ولا يزال يوجد
أجنحة داخلها
تساعده. وتؤكّد
المعلومات
وصول فترة
السماح التي
مُنحت للدولة
اللبنانية
إلى نهايتها.
جبل الريحان
وتلال سجد
وبركة جبور
والبقاع
الغربي لن يكون
مصيرهم أفضل
من تلة علي
الطاهر، ورغم
أن كل الدلائل
تشير إلى أن
الإسرائيلي
يحضّر لعملية
قوية في تلك
المنطقة، فلم
تحرّك الدولة
اللبنانية
ساكنًا، ولا يوجد
أي قرار ببسط
السلطة في تلك
المنطقة.
وتدور
اتصالات
بعيدًا من
الإعلام في
محاولة أخيرة
من الإدارة
الأميركية
لكي تحزم
الدولة
اللبنانية
أمرها وتبدأ
العمل على
إخراج "حزب
الله" من جبل
الريحان وسجد
لكي تسحب
الذريعة من يد
إسرائيل، لأن
الدولة باتت
على علم بأن
الجيش
الإسرائيلي
اتخذ القرار
بتنظيف كل
منطقة الجنوب
والبقاع
الغربي، وكل
ما يهدّد
مستوطنات
الشمال، من أي
وجود لـ"حزب
الله" و"الحرس
الثوري"
الإيراني. وبالتالي،
إذا انتشر
الجيش
اللبناني
وسيطر على
الأنفاق
والمراكز
العسكرية،
فهذا الأمر
سيمنع أي
عملية تجاه
المنطقة وينقذ
المحيط.ويبدو
أن أركان
الدولة
اللبنانية
يطبّقون ما
فعله حكام
القسطنطينية
عندما كان
يحاصرها محمد
الفاتح، إذ إن
المدينة
محاصرة وتسقط
وهم يبحثون في
جنس الملائكة.
ولا
يختلف الوضع
كثيرًا في
لبنان، إذ إن
الهدف الإسرائيلي
بات واضحًا،
وهناك بعض
أركان الدولة يعالجون
الأمور وفق
العقلية
القديمة.
ويكرّر البعض
بأن الجيش
اللبناني لا
يستطيع فعل ما
يريده
الإسرائيلي.
وتعتبر
الحقيقة
مغايرة
تمامًا لبعض
رواد هذه
النظرية،
صحيح أن
إسرائيل تريد
إخراج "حزب
الله" من
الريحان
وسجد، لكن إذا
لم يفعل لبنان
هذا الأمر،
فسيناريو علي
الطاهر
سيتكرّر، إذ
إن "حزب الله"
انسحق عسكريًا
ولا قدرة له
على الصمود،
باعتراف
أمينه العام
الشيخ نعيم
قاسم الذي قال
إن الأماكن لا
تهمنا. فأيهما
أفضل،
بسط الجيش
سلطته وإنقاذ
المنطقة
هناك، أم توسيع
الاحتلال
والتدمير ودفع
الجيش
الإسرائيلي
إلى الدخول
إلى مناطق
جديدة؟ وبغض
النظر عما
يريده
الإسرائيلي، فواجبات
الدولة بسط
سلطتها على
كامل أراضيها،
وإلا تخلّت عن
واجباتها،
وتطبيق
قراراتها،
وإلا لماذا
تتخذ هذه
القرارات،
فقط لإظهار
عجزها؟ يبقى
توقيت بدء
عملية جبل
الريحان عند
الإسرائيلي،
فهو المتحكم
بعقارب
اللعبة، بينما
كل ما يفعله
"حزب الله" هو
الصمود لوقت
قصير قبل
إعطاء ذرائع
للاحتلال
بالتوسع. ومن
الآن حتى تحسم
الدولة
أمرها، وهذا
يبدو مستبعداً،
يتقدّم
الخيار
العسكري، حتى
لو كنا نعيش
فترة هدوء قد
تسقط في أي
لحظة، خصوصًا
أن "حزب الله"
لا يزال يفضّل
سقوط المناطق
في يد الإسرائيلي
وعدم التعاون
مع الجيش
اللبناني.
واشنطن
لسلام:
السيادة ليست
بديلا من نزع
السلاح
أمل
شموني/نداء
الوطن/02/2026
حين
وصل رئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
واشنطن كان
يحمل طرحًا
طموحًا: إن
تعافي لبنان،
ومواجهة سلطة
"حزب الله"
الموازية،
والتقدم نحو
ترتيب مستدام مع
إسرائيل،
ليست ملفات
منفصلة، بل هي
اختبار واحد
لمدى قدرة
لبنان على
التحوّل
أخيرًا إلى
السلطة
السياسية
والعسكرية
والمالية الوحيدة
في البلاد.
تقول
مصادر واشنطن
إن هذه
الرسالة لقيت
آذانًا
صاغية، وإن لم
تخلُ من تحفظات
وانتقادات.
فخلال سلسلة
من
اجتماعاته،
سعى سلام إلى
تحويل "صيغة
الإطار"
المدعومة أميركيًا
للعلاقة بين
لبنان
وإسرائيل إلى
تسلسل قابل
للتنفيذ:
انسحاب
إسرائيلي،
تعزيز لمؤسسات
الدولة،
آليات تحقق
موثوقة، وحصر
تدريجي
للسلاح بيد
الدولة. غير
أن رد واشنطن
أشار إلى وجود
شروط أكثر
صرامة،
فأشارت
المصادر الأميركية
إلى أن واشنطن
مستعدة لدعم
لبنان ذي السيادة،
لكنها باتت
تربط مفهوم
السيادة بشكل متزايد
بإجراءات
ملموسة
وقابلة
للقياس ضد "حزب
الله"،
مستهدفةً
ترسانته
وسلاحه، وشبكاته
المالية،
وقدرته على
الحفاظ على
"دولة داخل
الدولة".
وشكلت هذه
الفجوة بين
الخطاب
الدبلوماسي
لبيروت
ومطالب واشنطن
المتعلقة
بالتنفيذ
جوهر التوتر
الذي طبع زيارة
سلام.
كان
الاجتماع
الأهم لسلام
هو ذلك الذي
عقده في 28
أيلول مع وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو.
وشدد سلام على
ضرورة وضع
جدول زمني لتنفيذ
"صيغة
الإطار"
الثلاثي بين
لبنان
وإسرائيل
والولايات
المتحدة،
وإرساء
ترتيبات
موثوقة للمراقبة
والتحقق
وتعزيز الدعم
للقوات
المسلحة
اللبنانية
وصولا إلى
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية.
لكن البيان العلني
الصادر عن
الخارجية
الأميركية
الذي اتسم
بالدعم، وجه
رسائل محددة،
إذ أكد مجددًا
التزام واشنطن
بتنفيذ لبنان
لـ"صيغة
الإطار"،
واصفًا إياه
بأنه "السبيل
الوحيد
لتحقيق سلام
دائم بين
لبنان
وإسرائيل".
كما أكد على
الدعم الأميركي
لـ"دولة
لبنانية ذات
سيادة، بمنأى
عن النفوذ
الضار لحزب
الله وإيران".
واعتبرت
المصادر
الأميركية أن
هذه الصياغة
تكتسب أهمية
بالغة،
فبالنسبة
لواشنطن، هي
في المقام
الأول صفقة
مشروطة
بالأداء: إذ
يتعين على
الدولة اللبنانية
تفكيك حالة
الاستثناء
-سواء المسلحة
أو المؤسسية-
التي مكنت
"حزب الله" من
الهيمنة على
قرارات الأمن
القومي،
والحفاظ على
تموضع إقليمي
متحالف مع
إيران،
وتعريض لبنان
مرارًا
وتكرارًا
للصراع مع
إسرائيل.ومع
أن سلام وصف
هذا الهدف
بمصطلحات
دستورية
دقيقة، إذ يرى
ضرورة خضوع
كافة الأسلحة
لسلطة الدولة
الحصرية، وهو
التزام قبله
"حزب الله"
ضمنيًا بمشاركته
في حكومة أقر
بيانها
الوزاري هذا
المبدأ. غير
أن المشكلة
الجوهرية لا
تكمن في قدرة
لبنان على
إعادة
التأكيد على
تطلّع دستوري
ما، بل في قدرتها
على فرض هذا
المبدأ في
مواجهة "حزب
الله".
ويتسم
منطق هذا
الإطار،
وفقًا
لدبلوماسي أميركي،
بالوضوح
والبساطة: إذ
ينبغي أن تؤدي
عملية نزع
السلاح
وتفكيك
الجماعات المسلحة
غير التابعة
للدولة وعلى
رأسها "حزب الله"،
إلى إعادة
تموضع القوات
الإسرائيلية
وانسحابها
تدريجيًا
أيضًا. ورغم
أن نشر الجيش
يُعد أمرًا
ضروريًا، إلا
أنه ليس
كافيًا بحد
ذاته، فإرسال
الجيش إلى
الجنوب من دون
التعامل مع
البنية
التحتية
العسكرية
المتبقية لـ"حزب
الله"،
ومخازن
أسلحته،
ومنظومته
اللوجستية،
وسلسلة
قيادته
المستقلة، لن
يُفضي إلا إلى
وجود شكلي
للدولة بدلا
من فرض احتكار
الدولة
لاستخدام
القوة.
وأضاف
الدبلوماسي
أنه يبدو أن
هذا التمييز يكمن
في صلب حالة
الإحباط
الأميركية،
فالمسؤولون
اللبنانيون
غالبًا ما يتحدثون
عن "سيادة
الدولة"
كبديل لمصطلح
"نزع السلاح"
الذي ينطوي
على حساسية
سياسية بالغة،
في حين يزداد
رفض
المسؤولين
الأميركيين اعتبار
الأمرين
مترادفين أو
قابلين
للتبادل،
فالسيادة هي
النتيجة
المرجوة،
بينما يُعد تفكيك
القوة
العسكرية
المستقلة
لـ"حزب الله"
الوسيلة
المطلوبة
لتحقيقها.
غير أن مصادر
لبنانية
اعتبرت أن طلب
سلام إيجاد آلية
للتحقق لا
يمثل مجرد
تفصيل فني، بل
هو العنصر
الأهم الذي لم
يُحسم بعد في
هذا الإطار. وكان
سلام أبلغ
محاوريه بأن
روبيو يشارك
بيروت الرأي
حول ضرورة
وجود آلية
للتحقق. أفادت
تقارير بأن
لبنان طرح
احتمالية
قيام أطراف
ثالثة، تشمل
دولا مثل إيطاليا
وسويسرا،
بأدوار محددة.
كما شدد سلام
على ضرورة ألا
يؤدي انسحاب
"اليونيفيل"
من جنوب لبنان
إلى حدوث
فراغ، لافتًا
إلى أن بيروت
تسعى إلى دور
"أممي" يركز
على المراقبة
وإعداد التقارير
بدلا من مهام
حفظ السلام التقليدية.
وتقول
المصادر
الأميركية في
هذا الإطار
بأن الحاجة
واضحة، لكن من
غير المرجح أن
تقبل إسرائيل
أو لبنان
تقييم الطرف
الآخر لمدى
التزامه. ولن
تنسحب
إسرائيل
بناءً على
تعهدات لبنانية
عامة تفيد بأن
الجيش قد
انتشر، ولن
يقبل لبنان
وجودًا
عسكريًا
إسرائيليًا غير
محدد المدة
يُبرَّر
بمزاعم
إسرائيلية أحادية
الجانب حول
استمرار نشاط
"حزب الله". من هنا
تُجمع
المصادر على
أن الوضع
يُخاطر بأن يصبح
صيغة لبنانية
مألوفة: اتفاق
عام على المبادئ،
يتبعه خلافات
حول التفسير،
وتنفيذ انتقائي،
وعودة إلى
التصعيد
العسكري.
وتشير المصادر
إلى أن
واشنطن تتمتع
بموقع فريد
لمنع هذه
النتيجة. فهي
لا تزال القوة
الخارجية
الوحيدة التي
تملك نفوذًا
كافيًا على
إسرائيل،
وسلطة كافية
من خلال
المساعدة
الأمنية
للبنان،
وثقلا دبلوماسيًا
كافيًا
لتنظيم آلية
تحقق فعالة. قد
يُساعد
الإشراف
الشخصي
لروبيو على
الملف
اللبناني،
ولكن فقط إذا
اقترن
باهتمام مستمر
بين الوكالات
بدلا من
اجتماعات
دورية رفيعة
المستوى.
وإذا
كان لقاء
روبيو قد وضع
"حزب الله" في
صميم أجندة
الأمن، فإن
اجتماع وزير
الخزانة سكوت
بيسنت مع سلام
ووزير المال
ياسين جابر
أوضح أن الملف
المالي لا يقل
أهمية.
وكان
بيان وزارة
الخزانة
صريحًا بشكل
غير معتاد.
فقد حثّ بيسنت
لبنان على
اتخاذ "خطوات
استباقية"
لتعطيل
الشبكات
المالية
الإيرانية
و"حزب الله"،
مع التشديد في
الوقت نفسه
على ضرورة
إصلاحات
القطاع
المالي
لاستعادة الثقة
في النظام
المصرفي
اللبناني.
ويجمع هذا الطرح
بين قضيتين
لطالما تعامل
معهما لبنان
بشكل منفصل:
إرث الانهيار
المالي عام 2019،
ودور "حزب الله"
في الاقتصاد
غير الرسمي
للبلاد، الذي
يعتمد بشكل
كبير على
النقد ويحظى
بحماية سياسية.
لا ترى واشنطن
إمكانية
لإنقاذ
القطاع المصرفي
طالما بقي
اقتصاد نقدي
ضخم عرضة لغسيل
الأموال،
والتحايل على
العقوبات،
والتحويلات
غير
المشروعة،
وتمويل
الإرهاب. كما
أنها لا ترى
إصلاحًا ذا
مصداقية ما لم
تتمكن الحكومة
من إثبات أن
القواعد
تنطبق على
الكيانات
المرتبطة
بـ"حزب الله"
بنفس القدر
الذي تنطبق به
على البنوك
والشركات
والمودعين العاديين.
من جانب
آخر، أكدت
اجتماعات
سلام في
الكونغرس، أن
صبر الكونغرس
سيكون
مشروطًا على
الأرجح. وتقول
المصادر
الأميركية
إنه للرمزية
أهمية بالغة.
إذ لا يقتصر
الإجماع
الأميركي
الناشئ على أن
لبنان يستحق
المساعدة
بسبب انهياره
الاقتصادي،
أو عبء
اللاجئين، أو
موقعه الجغرافي
الاستراتيجي،
بل يتعداه إلى
ضرورة أن تُسهم
هذه المساعدة
في إزاحة "حزب
الله" عن سلطته
القسرية
والمالية،
بدلا من دعم
نظام يُبقي
على هذه
السلطة. وتعكس
لغة سلام
الحذرة هذا الواقع.
فأفادت
التقارير
بأنه لم يذكر
اسم "حزب
الله" صراحةً
في محادثاته
في واشنطن،
مفضلا الحديث
عن احتكار
الدولة
للأسلحة
واستعادة
السيادة... غير
أن للحذر
تكاليفه،
فإذا امتنعت
بيروت عن
تسمية الجهة
المعرقلة
والكشف عن
شبكاتها وطرح
خطة تنفيذية
علنية، ستخلص
واشنطن إلى أن
لبنان يسعى
للحصول على
ضمانات دولية
بينما يرجئ
الوفاء
بالتزاماته. في
المحصلة، لم
تكن زيارة
سلام فاشلة.
فقد جاء إلى
واشنطن
ساعيًا إلى
ممارسة ضغط أميركي
على إسرائيل
ودعم أميركي
للبنان. وغادر
برسالة أوضح:
قد توفر
واشنطن كلا
الأمرين، ولكن
بشرط أن يُثبت
لبنان
استعداده
لتحويل السيادة
من مجرد شعار
إلى برنامج
تنفيذ فعلي.
قدّيس
الخراب
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/02/2026
لا
يعرف المرء إن
كان عليه أن
يضحك أم يبكي
حين يقرأ
بيانًا لفصيل
مُقولَب، أو
يسمع تصريحًا
لقائد أسير
أوهامه، يظنّ
أنّه يُطبّق
خطّة إلهية لا
تقبل الشكّ
ولا تحتمل
النقاش. وأفعال
هؤلاء أفظع من
كلماتهم
المضلّلة؛
فقد عاثوا فسادًا
أينما حلّوا. القضية
معهم تتجاوز
مسألة السلاح
بكثير؛ إنّها
"ثقافة موت"
تتنافى مع
أبسط قيم
"ثقافة
الحياة"، ولا
تنسجم
إطلاقًا مع
متطلّبات عصر
الذكاء الفائق.
ومن حقّ
أصحاب هذه
الثقافة أن
يعيشوا كما
يريدون، لكن
لا شرعية لهم
في فرض
ثقافتهم على
الآخرين أو
تحميلهم تبعات
خياراتهم
الانتحارية.
وهنا يكمن
جوهر المعضلة.
كيف يستطيع
الساعون إلى
السعادة والعيش
الحرّ والآمن
تحييد
التأثيرات
السلبية لأجندات
عقائدية لا
تعنيهم؟
ربّما تكمن
الحقيقة
المُرّة في
استحالة
التخلّص
التامّ من تداعياتها،
بيد أن
"الحواجز
الوقائية" قد
تخفّف من وطأتها
عليهم. ومن
واجبهم
اتّخاذ كلّ
القرارات والخطوات
الكفيلة
بإبعادهم من
حافة الهاوية
وإنقاذ
مجتمعاتهم
وأجيالهم
الصاعدة، مهما
بلغت
راديكاليّتها.
تُعلّمنا
تجارب
التاريخ أن لا
شيء مقدّس
أمام حياة الإنسان
وحرّيته
وكرامته؛ لا
دستور ولا
نظام ولا حدود
ولا أيّ "خط
أحمر"، أيًّا
كان من رسمه.
ولكلّ مشروع،
بالطبع،
حساباته
المعقّدة
وتوقيته
المناسب، لكن
على
المجتمعات
الحرّة أن
تبقى مهيّئة
لمواجهة
السيناريوات
المتطرّفة،
إن أرادت النجاة
من الاضطهاد
أو الاندثار. لا
يرحم التاريخ
من يُساوم
تنظيمات أو
أنظمة لا
تعترف به
إنسانًا
تتساوى حقوقه
مع حقوق
أتباعها، أو
تراه كائنًا
بيولوجيًّا
لا يستحقّ
الحياة! غريب
كيف تُحوّل
جماعات
محيطها إلى
جحيم لا يُطاق
لأنّها
موعودة
بالجنّة في
الآخرة!
والمدهش حقًّا
كيف يختار
بعضهم، بدافع
مصلحة ضيّقة
أو غباوة لا
حدود لها، أن
يسوق مجتمعه
إلى الذبح،
فيما يُنظّر
بفخر لرؤيته
المُهلكة،
ويُخوّن كلّ
من يُحذّر من
سلوك هذا
المسار
القاتل. إنّ الذمّي
المختبئ خلف
أقنعة الخداع
المزخرفة أشدّ
خطورة من
جحافل جرّارة
من السفّاحين
والقتلة،
وإنّ
الإسخريوطي
الماكر أشدّ
خطرًا على
بيئته من
التهديدات
الوجودية
التي يُطلقها
ألدّ أعدائها.قد تكون
الحقيقة
قاسية،
خصوصًا في
المراحل المفصلية
من حياة
الأفراد
والمجتمعات،
إلّا أنّ
الاعتراف بها
كما هي يبقى
شرطًا
ضروريًّا في
رحلة الشفاء
الشاقّة. فلا
يمكن لأيّ
مجتمع حرّ أن
يستعيد
عافيته ما لم يُحسن
تشخيص مرضه
وعلاجه. غالبًا
ما يُعمي
الخوف بصيرة
الإنسان،
لكنّ
الناقمين على
واقعهم الظالم
مدعوّون إلى
تأمّل
"الصورة
الكبيرة" واغتنام
فترات
الاضطراب
للخروج من
مأزقهم والتحرّر
من العقود
التي فقدت
صلاحيتها.
فالفوضى سُلّم
لا يتسلّقه
إلّا من يُجيد
اقتناص الفرص.
ومن وضحت
غايته لا
تُثنيه
المشقّات عن
بلوغها، ومن
اتّسع أفقه لا
يرى في
العقبات
نهاية الطريق.
مؤتمر يسمّي
نفسه «مسيحيون
لنصرة
الجنوب»… لكن
قبل أن يبدأ
بدعم الجنوب،
بدأ بمهاجمة
كل من يعارض حزب
الله. وهنا
تحديداً يصبح
السؤال
ضرورياً:
بيتر
شوفاني/فايسبوك/01
تشرين الأول/2026
أين كان هذا
التضامن
عندما كان
الجنوب يحتاج
إلى من يحميه
قبل أن تُحفر
الأنفاق تحت
أرضه؟ أين
كنتم عندما
كان لا يزال
بالإمكان
تجنّب هذا
الخراب، قبل
أن تُهدم البيوت
وتُحرق أشجار
الزيتون
ويُشرَّد
الناس؟
أين كان «دعم
الجنوب» يوم
كان المطلوب
موقف واضح يقول
إن الجنوب ليس
ساحةً
مفتوحةً
لمشاريع
الآخرين، وإن
حماية أهله لا
تكون بتحويل
قراهم
وأراضيهم إلى
ساحات
مواجهة؟
والأغرب
أن بين من
يتصدّرون
اليوم الحديث
عن «نصرة
الجنوب»، من
كان بالأمس
يفتخر ببيع
كاريش، ومن
كان يدافع عن
«أخضر بلا
حدود» ويبرّر
له، فيما كان
الجنوب وأهله
يدفعون ثمن
هذه الخيارات.
اليوم،
بعد الخراب،
وبعد أن دفع
الجنوبيون الثمن،
تأتي
المؤتمرات
والخطابات
لتخبرنا مَن
هو الوطني
ومَن هو
الخائن، ومَن
يحق له الكلام
ومَن لا يحق
له.
لا يا
سادة. الجنوب
لا يحتاج إلى
مؤتمرات
لتبرير ما حصل
فيه، ولا
يحتاج إلى من
يزايد على
أهله. الجنوب
كان يحتاج إلى
موقف قبل
الأنفاق، قبل
الدمار، قبل
حرق الزيتون،
وقبل أن تُهدم
البيوت فوق
رؤوس أصحابها.
ومن يريد
فعلاً دعم
الجنوب،
فليبدأ أولاً
بالسؤال: كيف
وصل الجنوب
إلى هنا؟ ومن
سمح بأن يصبح
أهله وأرضه
وقراه رهينةً
لمشروع
السلاح
والحروب؟
أما
أن نتذكّر
الجنوب بعد
الخراب، ثم
نهاجم كل من
حذّر منه قبل
الخراب، فهذه
ليست نصرةً
للجنوب… هذه
محاولة لقلب
المسؤولية عن
الذين دفعوا
الثمن إلى
الذين حذّروا
من دفعه.
عن
إرث "حزب
الله" وقادته
مهند
الحاج علي/المدن/01
تشرين الأول/2026
في
الثامن من
تشرين الأول
(أكتوبر) عام 2023،
اتخذ الأمين
العام الراحل
لـ"حزب الله"
حسن نصرالله قراراً
بشن حرب على
إسرائيل،
لإسناد قطاع
غزة. غاب
نصرالله عن
الشاشات، ثم
أطل في الثالث
من تشرين
الثاني
(نوفمبر)،
لتبرير
المواجهة المحدودة
حينها،
قائلاً إن
"هذه معركة لا
غبار عليها". بعد ثلاث
سنوات على تلك
اللحظة، لا يحتاج
عاقل كثيراً
من الوقت ليعي
حجم الكارثة
التي مهّد لها
هذا القرار،
أكان لجهة
عديد الضحايا
والجرحى، أو
لناحية
الدمار
والتهجير
والاحتلال.
"حزب الله"
أطلق نيرانه
واتخذ قراراً
بزج لبنان
بهذه الحرب.
لكن قرار فتح
هذه الحرب أمر،
ورسم حدودها
أمر آخر. كان
نصرالله
يُريد مواجهة
محدودة في
شريط القرى
الحدودية،
واعتقد بأن
بإمكانه رسم
خطوط حمر
بتحييد بقية
الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية وبيروت.
هذا الاعتقاد
كان مبنياً
على تقويم خاطئ
لقدرة الحزب
على ردع
إسرائيل من
خلال ترسانة
الصواريخ
التي
يمتلكها، وهو
ما بثته الماكينة
الإعلامية
للتنظيم على
مدى سنوات،
حتى بات قناعة
متجذرة لدى
قاعدته
الشعبية.
والواقع أن
المسؤولين
العسكريين
الإسرائيليين
كانوا
يتحدثون منذ
الشهور
الأولى
لإعلاميين
وحلفاء
غربيين بأن
هزيمة "حزب
الله" تحتاج
لأسابيع فقط. وهذا ما
حصل، وبشكل
منتظم
وبنتيجة
تُحاكي هزيمة
عام 1967 لناحية
الاختراقات
والهوة الشاسعة
بين الخطاب
المتعجرف
للتنظيم من
جهة، وأدائه
على أرض
المعركة، من
جهة ثانية. نسج
إعلام "حزب
الله"
وأبواقه
أساطير زرعت
في جمهوره ثقة
عمياء
بخياراته
وقدرته على
تحديد مسار
المواجهة من
دون التهور
بحياة الناس. إسرائيل،
في المقابل،
رسمت
استراتيجية
جديدة بعد عملية
"طوفان
الأقصى"
لحدودها مع
قطاع غزة وجنوب
لبنان، على
قاعدة أن
المجتمعات
بأسرها هي
مصدر
التهديد،
ولذا، يجب
إنشاء مناطق
عازلة خالية
من سكانها، أي
تنفيذ عملية
تطهير عرقي،
وهي جريمة
حرب. وهذا
المسار كان
واضحاً منذ بدايات
الحرب، إذ
كانت عمليات
القصف ممنهجة وتستهدف
المنازل
والمنشآت
المدنية وقتل
أي علامة حياة
في القرى
الحدودية. بعد
اتفاق وقف النار
في 27 تشرين
الثاني عام 2024،
واصلت
إسرائيل استهداف
العائدين الى
بلداتهم. كما
بدأت تتسرب
اقتراحات
أميركية-إسرائيلية
لاتفاق شامل
فيه كلام واضح
عن "منطقة
اقتصادية" في
جنوب لبنان،
لا ترد فيها
أي إشارة الى
عودة السكان.
وهذا مماثل
لما تردد عن
حلول الرئيس
دونالد ترامب
في قطاع غزة:
استثمار
عقاري لا مكان
للغزاويين
فيه. لم
يمر وقت طويل
على حروب
إسرائيل
وجولات المفاوضات،
حتى تشكّل وعي
واضح حيال
الرؤية
الأمنية
الإسرائيلية:
أي عملية
تفاوضية يجب
أن تقبل
بمنطقة عازلة
لا سُكان
فيها. هذا
يصح في لبنان
وفي قطاع غزة،
وإلى حد ما
كذلك في
سوريا. أقطاب
الحكومة
الإسرائيلية
ذهبوا أبعد من
ذلك، إذ بدأت
الإشارات
تتوالى حول
الاستيطان في
قطاع غزة، في
موازاة تحركات
لمجموعات
استيطانية.
على الجبهة
اللبنانية،
حدث أمر
مشابه.
تأسست
حركة تُطالب
بالاستيطان
في جنوب لبنان
تُدعى "عوري
تسفون"
(استيقظ يا
شمال)، وفيها ناشطون
لديهم
ارتباطات
بالحكومة. أول
نشاط لهم في
الجنوب كان
نصب خيام في
بلدة مارون
الراس في
كانون الأول
(ديسمبر) عام 2024،
تلته محاولات
أخرى
واجتماعات للترويج
للفكرة. بعدها
ببضعة شهور،
دخلت مجموعة
كبيرة من
الإسرائيليين
وبمؤازرة من
الجيش منطقة
تل العباد في
بلدة حولا
اللبنانية
للصلاة في
موقع قبر
حاخام يهودي.
تنظيم
الزيارة ومحاولات
الاختراق
كانت إعلان
نوايا. لكن هذا
لم يمنع قيادة
"حزب الله"،
وبإيعاز
إيراني
وبقدراته
المحدودة
عسكرياً، من
زج لبنان مجدداً
في الحرب،
وإعطاء
إسرائيل
الذريعة المطلوبة
لاحتلال
عشرات القرى
والبلدات،
ومن ثم العمل
على تدميرها
بشكل ممنهج
لمنع سكانها
من الدخول.
وهذا احتلال
مختلف عمّا
عهده الجنوب في
ثمانينات
القرن الماضي
حين بقي جزء
من السكان في
بلداتهم،
وسُمح لقسم
آخر بالزيارة
من خلال
تصاريح أمنية.
إن كان
"حزب الله"
يُفاخر
بإنجاز
التحرير عام 2000،
فإن خياراته
في حربي عام 2023
و2026 أعادت
الجنوب وسكانه
لواقع أسوأ من
ذلك الذي وُلد
فيه مطلع الثمانيات.
هذا
إرث الحزب وقادته
وسلاحه.
أزمة في دار
الفتوى بعد
إبطال
التمديد:
محاولات لتجاوز
الكردي
مالك
دغمان/المدن/02
تشرين الأول/2026
لم يكن قرار
مجلس شورى
الدولة
بإبطال تمديد
ولاية مفتي
الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف دريان
نهاية أزمة
دار الفتوى. فالقرار
الذي أسقط الأساس
القانوني
للتمديد، فتح
عملياً الباب
أمام مرحلة
جديدة
عنوانها: من
يدير الدار، وكيف
تنتقل إلى
انتخاب مفتٍ
جديد؟
قانونياً،
يتولى أمين
الفتوى الشيخ
أمين الكردي
شؤون دار
الفتوى في
مرحلة
الشغور، إلى حين
انتخاب مفتٍ
جديد. وهو
موقع لا يأتي
نتيجة تسوية
سياسية أو
تفاهم مستجد،
بل انطلاقاً
من موقع أمين
الفتوى وآلية
تولي شؤون
الدار عند
شغور منصب المفتي.
ولكن هنا تبدأ
المشكلة.
الكردي
في الواجهة
ومحاولات
تجاوزه
الكردي،
الذي عُيّن
أميناً
للفتوى في
بيروت بمرسوم
عام 2009، ليس
اسماً جديداً
على المؤسسة؛
فمساره طويل
بين إمامة
الجامع
العمري
وإدارة
الشؤون
الدينية. لكن
وجوده في رأس
الدار، ولو
مؤقتاً، يفتح
الباب أمام
فرضيات
وتجاذبات
سياسية إذا
طال أمد
المرحلة
الانتقالية.
وفي هذا
السياق، تؤكد مصادر
«المدن» وجود
تخوف من
محاولات
للالتفاف على
الأصول
القانونية
التي تفضي إلى
تولي الكردي
شؤون الدار،
عبر اجتهادات
أو مخارج قانونية
تهدف إلى وضعه
جانباً. ولا
يتعلق الأمر
برفض مبدأ
انتخاب مفتٍ
جديد، بل بمحاولة
معرفة ما إذا
كان يمكن
الوصول إلى الانتخابات
دون المرور
بمرحلة يصبح
فيها الكردي
صاحب القرار
الفعلي في
إدارة الدار.
غياب "المظلة
الإقليمية"
في
قلب هذه
المفارقة،
سيستعد
الكردي
لإدارة المرحلة
المؤدية
لانتخاب
خلفه، وسط
غياب مظلة
إقليمية
واضحة، إذ
تؤكد مصادر
متابعة عدم وجود
نية مصرية
لدعم الكردي
في السباق نحو
الإفتاء، وهو
عامل لا يغير
من واقعه
الانتقالي لكنه
يكرس طابع
الاستحقاق
اللبناني البحت.
ومع غياب
التوافق، قد
ينتقل النقاش
إلى مستوى
أوسع من
التشاور بين
المرجعيات
والشخصيات
السنية
لإنتاج اسم لا
يفجر أزمة
جديدة. وهنا
تكمن صعوبة
الاستحقاق؛
فالمطلوب ليس
فقط انتخاب
مفتٍ جديد، بل
الوصول إلى
شخصية قادرة على
جمع الأصوات
والتوافقات،
ليبقى الكردي حكماً
في مرحلة تقف
فيها الدار
بين احتمالين:
مخرج سياسي
سريع، أو
معركة تبدأ من
داخل الدار نفسها
على من
يديرها.
البحث
عن مخرج سياسي
بموازاة ذلك،
تجري مراجع
سياسية
اتصالات
مكثفة للبحث
عن مخرج
لتفادي هذا
الاشتباك.
وتقوم الصيغة المتداولة
على تسريع
المسار
المؤسساتي
المؤدي إلى
الانتخابات،
بحيث لا تتحول
مرحلة تولي
الكردي شؤون
الدار إلى
واقع طويل، ولا
تدخل المؤسسة
في سجال حول
حدود
صلاحياته. المخرج،
إذا نضج،
يفترض أن يبدأ
من المجلس الشرعي
الإسلامي
الأعلى عبر
الاجتماع
لبحث تداعيات
قرار شورى
الدولة ودعوة
الهيئات
الناخبة. لكن
هذه الطريق
تصطدم بعقدة
رئيسية: غياب
أي اسم يحظى
بتوافق سنّي
واسع حتى
الآن.
أجواء
الدار وسباق
نحو التسوية
بحسب
مصادر
"المدن"،
أحدث القرار
إرباكاً واسعاً
داخل دار
الفتوى،
خصوصاً أن
مفاعيله تجاوزت
شخص دريان
لتطال هيكلية
الإدارة والأسماء
المحتملة
لدخول السباق
على سدة
الإفتاء. وفي
حين تتكثف
الاتصالات
لاختبار صيغ
تمنع انتقال
الخلاف
القضائي إلى
نزاع داخلي،
لا تبدو صورة
الانتخابات ناضجة؛
فلا يوجد مرشح
جامع، ولا
تزال الأسماء المتداولة
برسم التداول
دون ترشيحات
نهائية.
خلفيات القرار
القضائي
قضائياً، حسم
مجلس شورى
الدولة
جانباً
أساسياً من
النزاع عبر
إبطال القرار
رقم 55 الصادر
عن المجلس
الإسلامي الشرعي
الأعلى في 9
أيلول 2023،
والذي نص على
رفع سن نهاية
ولاية المفتي
من 72 إلى 76 عاماً.
وقد استند الطعن
إلى الإخلال
بأصول صدور
القرار
والانتظام العام،
لا بمضمون
التفويض التشريعي
فحسب. ومع
تثبيت
الشغور،
انتقلت الأسئلة
من «هل يستمر
دريان؟» إلى
آليات تولي
الانتقال
ومواعيد
الانتخاب.
هل
يجرؤ
السوريون على
الحياد
الدائم؟
سمير
التقي/النهار/01
تشرين الأول/20236
في 15
أيار/ مايو 1955،
أعلن وزير
الخارجية
النمسوي ليوبولد
فيغل، في القاعة
الرخامية
لقصر
البلفيدير في
فيينا، "النمسا
حرة!" لتحفر
هاتان
الكلمتان في
الذاكرة
الوطنية
للبلاد، ثم
رفع نص
"معاهدة
الدولة" من
على شرفة القصر
أمام الحشود.
لعشر سنوات
بقيت النمسا
مجزأة بين
أربع مناطق
احتلال،
وقسمت
عاصمتها فيينا
الى أربعة
قطاعات،
تجوبها دوريات
في سيارات
الجيب يحتشد
فيها جنود:
أميركيون
وبريطانيون
وفرنسيون
وسوفيات. ذلك
أن أياً من
المحتلين لم
يكن يرغب في
ترك النمسا
لخصومه
الألداء.
فالانسحاب
المنفرد هدية للمنافس،
لكن البقاء
استنزاف بلا
أفق. تلك
هي، بحرفيتها
تقريباً،
معادلة سوريا
اليوم. ذلك أن
سوريا، كما
كتبت مراراً،
لم تعد مجرد
دولة تنهار،
ولا دولة تترك
لشأن أهلها
لتتعافى، بل
تترك محفوظة
في ثلاجة إلى
أن تتم تصفية
صراعات الإقليم:
يُبقيها
الورثة
الخارجيون
على قيد الحياة
لأن موتها
يربك
حساباتهم،
لكنهم يُبقونها
عليلة إذ يهدد
شفاؤها
باسترداد ما
انتزعوه من
جسدها. تريد
أنقرة عمقاً
أمنياً في
الشمال، وتل
أبيب جنوباً
منزوع
القدرة،
وعواصم الخليج
مشرقاً
مستقراً
ومزدهراً
بعيداً من طهران،
وتجد فيها
موسكو موطئ
قدم رخيصاً
على المتوسط،
وتجد فيها
واشنطن منصة
إقليمية تستخدمها
ضد خصومها من
دون أن تستهلك
جنودها وقدراتها.
أما طهران
فإنها لن
تختفي، بل
تنتظر عند الباب.
لكل
وريث خارجي
زبون في
الداخل،
يموّله: تيار،
أو شبكة، أو
فصيل، أو مكون
سوري يخشى على
وجوده. النتيجة
أن الدواء
الذي تعرضه
القوى
المتدخلة ليس
إلا من جنس
الداء ذاته.
فهل من مخرج
غير الموت أو الوصاية؟ يقترح
التاريخ
جواباً
ثالثاً نادراً
ما يُطرح في
النقاش
السوري:
الحياد التام
والدائم. ليس
المطلوب حياد
الضعيف الذي
يفرض بالتوافقات
الخارجية، بل
حياد الدولة
التي تقرر بوعي
أهلها أن
تغادر الرقعة
التي يلعب
عليها الآخرون،
لتعلن أنها
ليس بيدقاً في
لعبة أحد. في
شباط/ فبراير
1934، خاض
الإشتراكيون
الديموقراطيون
والمحافظون
المسيحيون
حرباً أهلية
دامية في شوارع
فيينا. لكنهم،
بعد خروج
كثيرين منهم
من السجون
النازية،
سرعان ما
أعلنوا عقدهم
الاجتماعي
الجامع
بوثقية "روح
طريق
المعسكر"،
ليشهروا فيها
ائتلافاً
وطنياً
واسعاً،
تقاسموا فيه الدولة
بدل أن
يتقاتلوا
عليها!
وبذلك
سبقت
المصالحة في
الداخل
الحياد في الخارج.
ولولاها،
لوجد كل محتل
في فيينا
حزباً أو
مكوناً
يستدعيه.
لم
تنل النمسا
استقلالها
لأن المحتلين
رئفوا بحالها.
لم يكن
خروتشوف يطمح
إلى نمسا
شيوعية بقدر
ما كان يخشى
من نمسا
أطلسية تصل
ألمانيا
الغربية
بإيطاليا
وتقطع خاصرة
الكتلة
الشرقية. ولم
يطمح الغرب
لأكثر من خروج
الجيش الأحمر
من قلب
أوروبا. كان
الحياد، هنا،
قراراً
وطنياً
نمسوياً أسس
لتوازن القوى
الإقليمية: كل
طرف خسر ورقة
النمسا، لكنه
ربح يقيناً
بأن خصمه لن
يربحها. في
"مذكرة
موسكو" -
نيسان/أبريل 1955
تعهد الوفد
النمسوي،
حياد النمسا
لكن سرعان ما
أقره
البرلمان في
تشرين الأول/
أكتوبر، على
التوازي مع
عقد اجتماعي
وطني جامع. لم
يُفرض الحياد
على
النمسويين،
بل أعلنوه في
ما بينهم
أولاً
وبإرادتهم،
وفرضوه على
العالم. ليصير
ذلك موعد
عيدهم الوطني.
ثم سرعان ما
بدأت النمسا
تحصد مكاسب
حيادها: استضافت
فيينا
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
ومنظمة أوبك،
ثم مقرّاً
ثالثاً للأمم
المتحدة بعد
نيويورك
وجنيف،
وتحوّلت، في
عهد برونو
كرايسكي، إلى
وسيط يطرق
أبوابه الشرق
والغرب معاً.
لم يكن الحياد
عزلة، بل
رأسمالاً ديبلوماسياً
واقتصادياً
يُستثمر. وهذا
تحديداً ما
تحتاجه سوريا
التي يخنقها
غياب الثقة: أن
يصبح موقعها
الجغرافي،
الذي جلب
إليها الجيوش،
مورداً
يجلب إليها
الاستثمار. لم
تكن سيرة
سويسرا
مختلفة! كانت
سويسرا ساحة لحروب
غيرها. حيث
تقاتلت 1799،
جيوش فرنسا
والنمسا وروسيا
على أرضها،
وعبر الجنرال
الروسي
سوفوروف
ممراتها
الألبية
الوعرة
ليطارد
الجيوش الفرنسية.
في نهاية
الأمر اعترفت
القوى الأوروبية،
-باريس 1815،
بحيادها
الدائم.
فسويسرا
المحايدة
أرخص للجميع
من سويسرا التابعة
المفتوحة
فضاءً للصراع.
الدرس
السويسري الأعمق
هو الدرس
الداخلي: بلدٌ
بأربع لغات
ومذهبين، خاض
حرباً أهلية
وحشية 1848، لكنه
بعد عام واحد
أنتج دستوراً
اتحادياً جعل
التنوع عقداً
وطنياً لا ذريعة.لكن
التاريخ
يذكرنا بأن
الحياد الذي
لا يدعمه توافق
وطني وسلم
الأهلي سرعان
ما ينهار كما
في لاوس
ولبنان. بل لم
يستأذن حزب
الله أحداً أن
يذهب الى
سوريا ليصبح
الحياد ذريعة
ومقدمة
وغطاءً
للحروب
المقبلة.
كي لا يكون
الحياد قصاصة
ورق!
تيارات
الإسلام
الحركي
واستراتيجية
«العقول
البيضاء»
عمرو
فاروق/الوطن/01
تشرين الأول/2026
شكّلت
غالبية
تيارات
«الإسلام
الحركى» قواعدها
التنظيمية من
خلال استقطاب
الأجيال
الجديدة من
الشباب والمراهقين؛
لما يتمتعون
به من خصائص
تضيف للكيانات
الأصولية
بُعداً
شبابياً
وقدرة على التمدد
والبقاء فى
العمق
المجتمعى، فى
ظل سهولة
التأثير فى
القناعات
الفكرية
والسلوكية لهذه
الفئات
العمرية،
وشمولهم ضمن
سياقها الحركى
أو إطارها
التنظيمى،
دون الدخول فى
معارك جانبية
ناتجة عن أى
انتماءات
فكرية سابقة. يرتبط
مصطلح «العقول
البيضاء» فى
سياق تيارات «الإسلام
الحركى»
بالعقول
المفرغة من
السياقات
والانتماءات
الفكرية،
وغير القادرة
على امتلاك
أدوات النقد
والمراجعة ما
بين أوساط الشباب
والمراهقين،
بهدف تشكيل
وعيهم بما
يتوافق مع الأدبيات
الفكرية
والأيديولوجية
لهذه الجماعات
الأصولية،
وفى مقدمتها
جماعة
الإخوان وتيارات
السلفية
التقليدية،
أو السلفية الجهادية،
بما يحقق
معادلة
«التبعية
والانقياد»
بين القاعدة
والقيادة.
تمثل
استراتيجية
«العقول البيضاء»
البيئة
الأولى فى
بناء العقلية
المتطرفة أو
المتشددة
دينياً، سواء
ارتبط هذا
العقل بإطار
تنظيمى،
كجماعة
الإخوان، أو
تشبع بسياق
فكرى، كنموذج
التيارات
السلفية، أو
دار فى نطاق
ما يُعرف
ب«دوائر الربط
العام» التى
تتماهى
فكرياً مع
مشروع
«الإسلام
الحركى»، دون
الارتماء فى
أحضانه أو
الانسياق
المباشر خلف قياداته،
لكنه يظل
محتفظاً
بمرجعيته
التى تبناها
تلقيناً من
واقع وسائل
التأثير
الفكرى
التقليدية،
مثل المسجد أو
المدرسة، أو
الحديثة
والآنية، مثل
مواقع
التواصل
الاجتماعى. فى
إطار
التحولات
التكنولوجية
المتطورة، وانتهاء
ما يُعرف
ب«الإسلام
السياسى
التنظيمى»
نسبياً،
والاتجاه إلى
بناء منصات
التأثير
الفكرى العام،
فى ظل تجربة
السقوط التى
ما زالت تعانيها
مختلف تيارات
الإسلام
الحركى،
يتجلى تنفيذ
استراتيجية
«العقول
البيضاء»، لا
سيما أنها
الملاذ الآمن
لهذه
الجماعات فى
إعادة تموضعها
وغسل سمعتها،
ومحاولة
تصدرها
للمشهد مرة ثانية،
بعد المفاصلة
المجتمعية مع
تيارات الإسلام
السياسى عقب
ثورة 30 يونيو 2013.
ويأتى
ذلك من خلال
نشر
أيديولوجيتها
بين الفئات
الأصغر سناً،
خاصة أنها
الأقل خبرة
وقدرة على نقد
وتفكيك
الأفكار،
والأكثر
سهولة فى توجيه
مشاعرهم
الدينية
وقبول
المفاهيم
والأدبيات الحركية
المتطرفة،
دون الوعى
الكامل
بتاريخ الجماعة
أو ممارساتها
الدموية
السابقة، فى ظل
تعرضهم
لحملات فكرية
ممنهجة من
قبَل هذه التيارات
عبر
الأكاديميات
والمنصات
الإلكترونية
التى تم
تأسيسها خلال
السنوات
الأخيرة على
وسائل
التواصل
الاجتماعى؛
بهدف توظيفها
فى بناء قاعدة
جماهيرية
جديدة، تحمل
الأطر
الأيديولوجية
لمشروع
«الإسلام
الحركى» دون
الارتباط التنظيمى.
وضعت
تيارات
الإسلام
الحركى
مشاريع
متعددة لتطبيق
استراتيجية
«العقول
البيضاء» تحت
عشرات
المسميات،
وفى مقدمتها
جماعة
الإخوان،
التى أطلقت
مشروع «جيل
النصر
المنشود»،
بينما أطلق
«داعش» مصطلح
«جيل
التمكين»، فى
حين نوّعت «التيارات
السلفية»
مسمياتها ما
بين «جيل الزبير
بن العوام»،
وجيل «خالد بن
الوليد»، لا
سيما أن
بنيتها لا
تدخل تحت نمط
الهياكل
التنظيمية أو
الخلايا
العنقودية،
وإنما تحت ما
يُعرف ب«قوة
الضغط العام».
تراهن
تيارات
«الإسلام
الحركى» على
قدرتها على
النفوذ
المجتمعى من
خلال السيطرة
على أكبر شريحة
ممكنة من
المراهقين
والأطفال
خلال هذه
المرحلة، فى
ظل قيام
الدولة بدور
توعوى حول مفاهيم
«الدولة
الوطنية»،
ومدى أهميتها
فى الحفاظ على
الدولة
ومؤسساتها من
المشاريع
الهدامة التى
تضعها فى خانة
الكراهية
والعداء
المسلح، تحت لافتة
«تطبيق
الشريعة» أو
مواجهة
«الطائفة الممتنعة»
أو تعميم
مصطلح «فقه
دفع الصائل»،
وفق انحرافات
فكرية
وعقائدية،
حذّر منها
مراراً ودلّل
عليها فى
حديثه الرئيس
عبدالفتاح
السيسى فى
لقاءاته مع
الأجهزة
التنفيذية.
عملياً،
أدركت تيارات
«الإسلام
الحركى»، وفى مقدمتها
جماعة
«الإخوان»، أن
جيل «زد» ليس
مجرد شريحة
عمرية جديدة
يمكن
استقطابها
بالوسائل
التقليدية،
لا سيما أن
النموذج
الكلاسيكى للتغلغل
داخل العمق
المجتمعى لم
يعد صالحاً لجيل
يرفض
الانتماء
التنظيمى
ويفضّل
الهويات
السائلة،
يضاف إلى ذلك
أن
الاستراتيجية
الجديدة للتنظيم
الدولى ترى أن
المشروع
الأصولى عليه
أن يُعدّل من
آلياته
ووسائله
المتبعة فى
تنفيذ
سيناريوهات
«أسلمة
المجتمعات»،
فى ظل انفتاح
الساحة
أمامها
لاحتلال
الفضاء
الأزرق بمختلف
تنوعاته. فى
اعتقادى، أن
عملية
«التوظيف عن
بُعد» لخدمة
مشروع
«الإسلام
السياسى» تعد
أكثر خطورة من
عمليات
التجنيد
التنظيمى، أو
الاستقطاب
الفكرى
والإيمان
بالمشروع
ذاته، فى ظل
وقوع هذه الفئات
العمرية تحت
محاولات
التأثير
الرأسى بما
يحقق أهداف
الأجندات
الخارجية، عن
طريق هذه
الجماعات
وأتباعها، من
خلال تطبيق استراتيجيات
السياسى
الأمريكى
الراحل جين شارب،
أبرز
الباحثين فى
مؤسسة «ألبرت
أينشتاين»
ومركز العلوم
الدولية فى
جامعة
هارفارد، الذى
وضع خلاصة
خبرته
العملية حول
صناعة الثورات
الملونة
وفنون
استثمار
الغضب الشعبى
فى كتاب
«سياسة الحراك
السلمى»،
وكتاب «من
الديكتاتورية
إلى
الديمقراطية»،
وهى الخلاصة
التى يتم تدريسها
حالياً داخل
عدد من
المؤسسات
البحثية
والتدريبية،
وفى مقدمتها
«معهد
كانفاس»، الذى
أسسه وموله
الملياردير
الصهيونى
بيتر أكرمان،
وكان بوابة
لمجموعة من
الثورات الشبابية
فى كل من
جورجيا عام 2003،
و«الثورة
البرتقالية» فى
أوكرانيا،
والثورة
البنفسجية فى
قيرغيزستان
2005، وما عُرف
بثورات
«الربيع
العربى» فى تونس
ومصر وسوريا
عام 2011.
استراتيجية
«العقول البيضاء»
تبرز أن معركة
تيارات
«الإسلام
الحركى» لم
تعد تعتمد على
بناء الهياكل
التنظيمية،
وإنما انتقلت
بصورة
متزايدة إلى
استهداف
الوعى فى
مراحل عمرية
مبكرة، عبر صناعة
أجيال تحمل
أفكار
المشروع
الحركى وتعيد
إنتاجه
بأدوات
جديدة، دون
ارتباط
تنظيمى مباشر،
بما يجعل
مواجهة
التطرف لا
تقتصر على تفكيك
التنظيمات،
وإنما تمتد
إلى تحصين الوعى،
وتعزيز
التفكير
النقدى.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون يعرض
مع منسى
الأوضاع
الأمنية
ولراسل: حماية
الأطفال ووقف
القتال
أولوية
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
شهد قصر
بعبدا قبل ظهر
اليوم لقاءات
سياسية ووزارية
وسياحية.
وفي هذا
الاطار، عرض
الرئيس جوزاف
عون مع وزير
الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى الأوضاع الامنية
في البلاد
عموما وفي
الجنوب
خصوصاً في ضوء
استمرار
الاعتداءات
الاسرائيلية.
وتطرق البحث
إلى أوضاع
المؤسسة
العسكرية
وحاجاتها.
الى ذلك،
استقبل
الرئيس عون في
حضور وزيرة
السياحة
السيدة لورا
الخازن لحود،
وزير السياحة
الأردني عماد
الحجازين
والسفير الأردني
في لبنان وليد
عبد الرحمن
جفال الحديد.
ونقل الوزير
الحجازين الى
الرئيس عون
تحيات العاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني
ابن الحسين
وتمنياته له
بدوام
التوفيق في
قيادة مسيرة لبنان
الى شاطئ
الأمان،
ومؤكدا على
العلاقات الثنائية
المتينة التي
تجمع بين
البلدين الشقيقين.
واطلع الوزير
الحجازين
الرئيس عون على
التحضيرات
الجارية في
الأردن
لاطلاق الاحتفالات
بمرور 2000 سنة
على معمودية
السيد المسيح
في نهر الأردن
تحت شعار "
الأردن فجر
المسيحية"
والمتضمنة
سلسلة نشاطات
سوف تمتد حتى
العام 2030،
مشيرا الى
رغبة الأردن
في إقامة
شراكة مع
لبنان في هذه
المناسبة
لاسيما وان
لبنان هو "ارض
القداسة"،
وذلك من خلال
إقامة نشاطات مشتركة
بين البلدين
تتناول
الجوانب
الروحية
والسياحية
والثقافية،
خصوصا ان
لبنان بلد
القديسين
ومقصد السياح
من دول العالم
حيث للسياحة
الدينية
مكانة عالية.
ولفت الى ان
التنسيق بين
البلدين يمكن
ان يتم في
مجالات عدة إعلامية
وسياحية
ودينية وفي
مجال النقل
الجوي.
ورحب
الرئيس عون
بالوزير
الحجازين،
وحمّله تحياته
الى العاهل
الأردني
منوها بالدور
الذي يلعبه
الملك عبد
الله الثاني
في مساعدة لبنان
ودعم مواقفه
في المحافل
العربية
والإقليمية
والدولية،
فضلا عن
المساعدات
التي قدمها
الأردن ولا
يزال للجيش
اللبناني وفي
المجالات
الاجتماعية
والإنسانية.
واعتبر
الرئيس عون ان
مشاركة لبنان
في احتفالية
"الأردن فجر
المسيحية"
امر طبيعي
نظرا لما
يشكله لبنان
من حضور ثقافي
وسياحي وديني
في العالم
اجمع، مقترحا
التنسيق مع
وزارة
السياحة
اللبنانية
والجهات
المعنية في
لبنان ليأتي
العمل
متكاملا ومحققا
للشراكة
الطبيعية بين
البلدين في
احياء ذكرى
مرور 2000 سنة على
معمودية
السيد المسيح.
السفير
كروكر ووفد
شبكة الشرق
الأوسط للارسال:
الرئيس عون
استقبل
السفير
الاميركي
السابق في
لبنان ريان
كروكر مع وفد
من شبكة الشرق
الأوسط
للإرسال
الاميركية MBN
ضم الرئيس
التنفيذي
للشبكة Jeffrey
Gedmin
ورئيسة
التحرير ليلى
بزي، وعرض
معهم موقف لبنان
من التطورات المحلية
والاقليمية
لاسيما الوضع
في الجنوب
ومسار اتفاق
الاطار الذي
وقعه لبنان مع
اسرائيل
برعاية
أميركية،
وعدم التزام
إسرائيل بتنفيذ
مندرجاته.
تهنئة
الرئيسين
القبرصي
والصيني: على
صعيد آخر،
أبرق الرئيس
عون الى رئيس
جمهورية قبرص
نيكوس
خريستودوليديس،
مهنئاً بالعيد
الوطني. ومما
جاء في
التهنئة:
"إذ
أعتز بعلاقات
الصداقة
التاريخية
التي تجمع
لبنان وقبرص،
وبالروابط
الوثيقة بين
شعبينا، أؤكد
حرصي على
مواصلة تعزيز
التعاون القائم
بين بلدينا،
ولا سيما في
المجالات التي
تخدم
مصالحهما
المشتركة
وتساهم في
ترسيخ الاستقرار
والازدهار في
منطقتنا.
وأتمنى
لفخامتكم
دوام النجاح،
ولجمهورية
قبرص وشعبها
الصديق
مستقبلاً يسوده
الأمن
والسلام
والتقدم."كما
أبرق الرئيس
عون الى الرئيس
الصيني شي جين
بينغ، مهنئا
بالعيد الوطني،
ومما جاء في
برقية
التهنئة:
"إنني إذ أقدّر
عالياً
علاقات
الصداقة
والتعاون
التي تجمع
لبنان
وجمهورية
الصين
الشعبية، أتطلع
إلى مواصلة
العمل معكم من
أجل تعزيز هذه
العلاقات
وتطويرها لما
فيه خير
بلدينا وشعبينا.
كما أغتنم هذه
المناسبة
لأعرب
لفخامتكم عن
تمنياتي
للصين وشعبها
بدوام
الازدهار،
وللعلاقات
اللبنانية
–الصينية
بمزيد من
التطور والنمو."
منظمة
الاغذية: من
جهة أخرى، أكد
رئيس الجمهورية
على ضرورة
إيلاء
المناطق
المتضررة،
ولا سيما
الجنوب،
أولوية خاصة،
ودعم المزارعين
الذين تضررت
أراضيهم أو
تعذر عليهم الوصول
إليها وجني
محاصيلهم. وإذ
شدد على أهمية
إدخال
التكنولوجيا
والابتكار
والعلوم الحديثة
في القطاع
الزراعي،
والاستفادة
منها لرفع الإنتاجية
وتحسين كفاءة
استخدام
الموارد وجودة
الإنتاج
وتعزيز الأمن
الغذائي،
فإنه شدد على
أهمية
الانتقال من
تحديد
الاحتياجات إلى
إعداد مشاريع
عملية وقابلة
للتمويل والتنفيذ،
بما يساهم في
تطوير القطاع
الزراعي.
كلام رئيس
الجمهورية
جاء في خلال
إستقباله قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا،
وفي حضور وزير
الزراعة نزار
هاني، نائبة
المدير العام
لمنظمة
الأغذية
والزراعة
للأمم
المتحدة (FAO) بيث
بيكدول، على
رأس وفد من
المنظمة، في
حضور وزير
الزراعة
الدكتور نزار
هاني.
وخلال
اللقاء، جرى
عرض واقع
القطاع
الزراعي في
لبنان
والتحديات التي
يواجهها في ظل
الظروف
الراهنة، ولا
سيما تداعيات
الحرب على
الأراضي
الزراعية
والمزارعين،
إضافة إلى
التحديات
المرتبطة
بالأمن
الغذائي
والتغير
المناخي
وسلاسل
الإمداد العالمية.
وأكدت
بيكدول
التزام منظمة
الأغذية
والزراعة
مواصلة دعم
لبنان والعمل
بشكل وثيق مع
وزارة
الزراعة،
مستعرضةً
البرامج
والمشاريع التي
تنفذها
المنظمة في
لبنان،
والمخصصة لدعم
القطاع
الزراعي
والمزارعين
وتعزيز الأمن الغذائي،
إضافة إلى
المشاريع
المتعلقة بالري
وإدارة
المياه
والمدخلات
الزراعية،
والمساهمة في
جهود إزالة
الألغام
ومخلفات
الحرب من
الأراضي
الزراعية،
بما يتيح
للمزارعين
العودة بأمان
إلى أراضيهم
واستئناف
نشاطهم
الزراعي، فضلاً
عن برامج
الاستجابة
لحالات
الطوارئ.
من جهته،
عرض الوزير
هاني
للاستراتيجية
الوطنية
للزراعة
والرؤية
الموضوعة
لتطوير القطاع
خلال السنوات
العشر
المقبلة،
إضافة إلى
العمل الجاري
على إعداد
استراتيجية
للاستثمار
الزراعي، بما
يساهم في
تحويل
احتياجات
القطاع إلى مشاريع
قابلة
للتمويل
والاستثمار،
وتعزيز قدرة
المنتجات
اللبنانية
على الوصول
إلى الأسواق.
وتناول
البحث الأضرار
التي لحقت
بالقطاع
الزراعي
نتيجة الحرب،
والتي طالت
نحو 22.5 في المئة
من الأراضي
الزراعية في
لبنان، إضافة
إلى نتائج تقييم
الأضرار
والخسائر
والمسوح التي
أجريت بالتعاون
مع المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية. كما
تم البحث في
برامج
الاستجابة
الطارئة ودعم
المزارعين
المتضررين
وتأمين
الموارد اللازمة
لمساعدتهم
على استعادة
نشاطهم
وإنتاجهم.
وشدد
الرئيس عون في
هذا السياق
على ضرورة إيلاء
المناطق
المتضررة،
ولا سيما
الجنوب، أولوية
خاصة، ودعم
المزارعين
الذين تضررت
أراضيهم أو
تعذر عليهم
الوصول إليها
وجني محاصيلهم،
لافتاً إلى
الأضرار
البيئية
والزراعية الناجمة
عن
الاعتداءات
الإسرائيلية
واستخدام الفوسفور،
وما يتركه ذلك
من آثار على
التربة والإنتاج
الزراعي.
وتطرق اللقاء
إلى سبل تأمين
موارد إضافية
لدعم القطاع،
والاستفادة
من البرامج
والتمويلات
المتاحة
بالتعاون مع البنك
الدولي وسائر
الشركاء
الدوليين،
إضافة إلى إمكانات
التمويل
المناخي، ولا
سيما من خلال
الصندوق
الأخضر
للمناخ، بما
يساعد لبنان
على مواجهة
آثار التغير
المناخي
والأضرار
البيئية
وتعزيز قدرة
القطاع
الزراعي على
الصمود. كما
تم التأكيد
على أهمية
إدخال
التكنولوجيا
والابتكار
والعلوم
الحديثة في
القطاع
الزراعي، والاستفادة
منها لرفع
الإنتاجية
وتحسين كفاءة استخدام
الموارد
وجودة
الإنتاج
وتعزيز الأمن
الغذائي،
إضافة إلى دعم
وصول
المزارعين والمنتجات
اللبنانية
إلى الأسواق
وخلق فرص استثمار
جديدة في
القطاع.
وأكد الرئيس عون
أهمية
الانتقال من
تحديد الاحتياجات
إلى إعداد
مشاريع عملية
وقابلة
للتمويل
والتنفيذ،
بما يساهم في
حماية
المزارعين،
وتطوير
القطاع
الزراعي
وتعزيز دوره
في الأمن
الغذائي
والنمو الاقتصادي
في لبنان.
وكان
اللقاء،
مناسبة شكر
فيها رئيس
الجمهورية
منظمة
"الفاو" على
كل الدعم الذي
قدمته للقطاع
الزراعي
اللبناني
والمزارعين اللبنانيين،
لا سيما في
خلال الأحداث
الأخيرة.
وضم
الوفد
المرافق
للسيدة
بيكدول كلا
من: مساعد
المدير العام
الممثل
الإقليمي
السيد عبد الحكيم
الواعر،
ومدير
الموارد
التعليمية المفتوحة
السيد Rein Paulsen،
وممثلة منظمة
الفاو في
لبنان السيدة Veronica Quattrola.
وشدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون خلال لقائه
بعد ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
المديرة التنفيذية
لمنظمة الأمم
المتحدة
للطفولة
(اليونيسف)
كاثرين راسل،
في حضور
المنسق
المقيم للأمم
المتحدة
ومنسق الشؤون
الإنسانية في
لبنان عمران
ريزا ووفد من
المنظمة، على
ضرورة احترام
القانون
الدولي
الإنساني
وحماية
المدنيين،
ولا سيما
الأطفال،
مؤكداً أن
الأولوية تبقى
لوقف الأعمال
القتالية
ووضع حد
لمعاناة المدنيين.
كما أشار إلى
ضرورة إيلاء
اهتمام خاص للأطفال
والعائلات
المقيمين في
المناطق الواقعة
جنوب “الخط
الأصفر”، ووضع
ترتيبات وبرامج
خاصة تضمن
وصولهم إلى
التعليم
والحماية
والخدمات
الأساسية.
وتناول
اللقاء بصورة
خاصة
التحديات
التي يواجهها
قطاع
التعليم، في
ظل تضرر 436
مدرسة، ووجود
أكثر من مئة
ألف طفل
مهددين بعدم
القدرة على
الوصول إلى
صفوفهم
ومدارسهم.
وأشار الرئيس عون
إلى أن الأزمة
الحالية أتت
فوق أزمات
متراكمة
عاشها لبنان
خلال السنوات
الماضية،
بدءاً من
الأزمة
الاقتصادية
وجائحة
“كوفيد-19”
وانعكاساتها
على التعليم،
وصولاً إلى
الحرب
والنزوح وما
نتج عنهما من
أضرار مباشرة
وغير مباشرة
على الأطفال
والأسر. وشكر
الرئيس عون
منظمة
اليونيسف على
الدعم الاستثنائي
الذي قدمته
للبنان، ولا
سيما خلال الحرب
وأزمة
النزوح، وعلى
تعاونها
المستمر مع الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها في
قطاعات التربية
والصحة
والمياه
والصرف الصحي
وغيرها من
الخدمات
الأساسية،
معتبراً أن
اليونيسف باتت
من أبرز شركاء
لبنان
الدوليين في
حماية الأطفال
ودعم
المجتمعات
والمؤسسات
اللبنانية.
وعرض
الرئيس عون
الواقع الصعب
الذي يعيشه الأطفال
في لبنان، ولا
سيما في
المناطق
المتضررة من
الاعتداءات،
والتداعيات
المباشرة وغير
المباشرة
للحرب على
التعليم
والصحة النفسية
والاستقرار
الاجتماعي
للأسر. وتوقف
عند الاعتداءات
التي وقعت في 8
نيسان وما
خلّفته خلال
دقائق من خسائر
بشرية وأضرار
جسيمة،
مشدداً على أن
الأطفال
الذين سقطوا
ضحايا للحرب،
والذين تجاوز
عددهم 263
طفلاً، لم
يكونوا
يحملون
السلاح، بل
كانوا ضحايا
لأعمال عنف لا
يجوز أن يدفع
المدنيون
ثمنها.
وشدد
رئيس
الجمهورية
على ضرورة
احترام
القانون
الدولي
الإنساني
وحماية
المدنيين،
ولا سيما
الأطفال،
مؤكداً أن الأولوية
تبقى لوقف
الأعمال
القتالية
ووضع حد لمعاناة
المدنيين. كما
أشار إلى
ضرورة إيلاء اهتمام
خاص للأطفال
والعائلات
المقيمين في المناطق
الواقعة جنوب
“الخط
الأصفر”، ووضع
ترتيبات
وبرامج خاصة
تضمن وصولهم
إلى التعليم
والحماية
والخدمات
الأساسية.
وأكد
الرئيس عون أن
حماية أطفال
لبنان هي في الوقت
نفسه حماية
لرأس المال
البشري
للبلاد ومستقبلها،
محذراً من
الآثار طويلة
الأمد للفقر
وانقطاع
التعليم
وتزايد مخاطر
عمالة الأطفال
والتدهور في
الصحة
النفسية، وما
يمكن أن تتركه
هذه العوامل
من تداعيات
على جيل كامل
إذا لم تتم
معالجتها بصورة
سريعة
ومنهجية.
من
جهتها، عرضت
السيدة راسل
لعمل
اليونيسف في
لبنان
والمنطقة في
ظل الظروف
الصعبة التي يمر
بها الأطفال،
مشددة على
أولوية حماية
الطفل،
بالتوازي مع
دعم التعافي
وتعزيز
الأنظمة
والمؤسسات
القادرة على توفير
الخدمات
الأساسية
للأطفال، ولا
سيما في
مجالات
التعليم
والصحة
والمياه
والصرف الصحي.
وأكدت أهمية
الشراكة
القائمة مع
لبنان والعمل
مع الوزارات
والمؤسسات
الرسمية والبلديات
والقطاع
الخاص، إضافة
إلى برامج بناء
القدرات
وتعزيز
الأنظمة
الوطنية.
وأشارت إلى أن
اليونيسف
تعمل على
استكمال
وثيقة
البرنامج
القطري
الجديدة
الخاصة
بلبنان، في
ضوء إعادة تقييم
الاحتياجات
والأولويات
والتحديات
المستجدة،
ولا سيما تلك
الناتجة عن
الحرب وتداعياتها
الاجتماعية
والتربوية
والإنسانية.
وتم خلال
الاجتماع،
التطرق إلى
أوضاع
العائلات
العائدة إلى
مناطقها، حيث
لا تزال
عائلات عديدة
مضطرة إلى
الانقسام، مع
إحجام بعض
الأهالي عن إعادة
أطفالهم قبل
تأمين مدارس
عاملة وخدمات
أساسية في
بلداتهم
وقراهم، ما
يجعل إعادة
تأهيل
المؤسسات
التعليمية
والخدمات
المرتبطة بها
جزءاً
أساسياً من
تثبيت العودة
وإعادة
الاستقرار
إلى المناطق
المتضررة. وتطرق
البحث كذلك
إلى التراجع
في الموارد
المتاحة للعمل
الإنساني
والإنمائي،
والحاجة إلى
حشد المزيد من
التمويل
الدولي
للبنان. ودعا
الرئيس عون
اليونيسف إلى
مواصلة
استخدام
حضورها
وصوتها على
المستوى
الدولي
لإبقاء
احتياجات
لبنان
وأطفاله في
صدارة
اهتمامات
الجهات
المانحة،
مؤكداً أن حجم
التحديات
الحالية
يتطلب دعماً
أكبر بكثير في
المرحلة
المقبلة.
وفي هذا
السياق، أعرب
الرئيس عون عن
تقديره للدور
الذي تؤديه
السيدة راسل
شخصياً في
الدفاع عن
حقوق أطفال
لبنان
وحمايتهم
وإيصال صوتهم
إلى المجتمع
الدولي،
مؤكداً أن
لبنان يثمّن
هذه الجهود،
إلا أن حجم
الأضرار
والاحتياجات
يجعل من
الضروري مضاعفة
العمل الدولي
لحماية
الأطفال
وضمان حقهم في
التعليم
والصحة
والأمان،
ومساعدتهم على
تجاوز الآثار
النفسية
والاجتماعية
للحرب.
نقيب المحامين
في طرابلس
والشمال
والتقى
الرئيس عون
نقيب
المحامين في
طرابلس والشمال
مروان ضاهر
الذي أعرب
خلال اللقاء عن
دعم النقابة
ووقوفها إلى
جانب رئيس
الجمهورية في
مختلف مواقفه
الوطنية.
وأكد أن نقابة
المحامين
متمسكة ببناء
دولة القانون
والمؤسسات،
والحفاظ على
سيادة لبنان،
وبسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية،
باعتبارها
الجهة
المخولة
دستورياً اتخاذ
قرارَي الحرب
والسلم.
كما أطلع
النقيب ضاهر
الرئيس عون
على الخطوات
التي تقوم بها
نقابة
المحامين،
بالتعاون مع
السلطة
القضائية،
لتسريع
إجراءات
المحاكمات
وتحسين أوضاع
قصور العدل في
الشمال، بما
يساهم في
تحقيق
العدالة التي
يصبو إليها
الجميع.
بري يدعو
الى جلسة
للجان
المشتركة
الثلاثاء المقبل
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
المركزية
- دعا رئيس
مجلس النواب
نبيه بري لجان
المال
والموازنة،
الإدارة
والعدل،
الصحة العامة
والعمل
والشؤون الإجتماعية،
والاقتصاد
الوطني
والتجارة
والصناعة
والتخطيط،
الى جلسة
مشتركة في
تمام الساعة
الحادية عشرة
من قبل ظهر
يوم الثلاثاء
الواقع فيه
٢٠٢٦/١٠/٦
وذلك لدرس
إقتراح قانون
يرمي إلى
إنشاء نظام
رعاية صحية
أولية شاملة
إلزامية.
مجلس
الوزراء يقر موازنة 2027
وبدل نقل جديد
لموظفي
القطاع العام
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
ترأس
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام جلسة
لمجلس
الوزراء في
السرايا
الكبيرة، في حضور
نائب رئيس
مجلس الوزراء
طارق متري،
ووزراء:
الدفاع
الوطني ميشال
منسى، الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
المال ياسين جابر،
وزير
الإعلام،
الثقافة غسان
سلامة، السياحة
لورا الخازن
لحود،
المهجرين
وزير الدولة
لشؤون
التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي
الدكتور كمال
شحادة،
الرياضة نورا
بيرقدريان،
التربية
والتعليم
العالي ريما
كرامي، العدل
عادل نصار،
الصحة العامة
ركان ناصر
الدين، العمل
محمد حيدر،
الطاقة جو
الصدي،
الاقتصاد
عامر البساط،
الاتصالات
شارل الحاج،
الصناعة جو عيسى
الخوري،
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
الزراعة نزار
هاني،
التنمية
الإدارية
فادي مكي،
البيئة تمارا
الزين،
والشؤون الاجتماعية
حنين السيد.
كما حضر
المدير العام
لرئاسة الجمهورية
الدكتور
أنطوان شقير
والأمين
العام لمجلس
الوزراء
القاضي محمود
مكيّه. انتهت
الجلسة
السابعة مساء.
وبعدها، أدلى
وزير الاعلام
بالمقررات
الرسمية
الآتية: "عقد
مجلس الوزراء
جلسته في
السرايا
الكبيرة،
بدعوة من رئيس
مجلس الوزراء
وبحضوره
وحضور
السيدات
والسادة
الوزراء،
وغياب وزير
الخارجية.
واستكمل خلالها
دراسة مشروع
الموازنة
العامة،
وتطرق دولة
الرئيس في
بداية الجلسة
الى زيارته
للولايات
المتحدة
الأميركية
والأمم
المتحدة، لا
سيما أنه افاد
بنتائج
لقاءاته مع
رئيس البنك
الدولي ورئيس
صندوق النقد
الدولي. كما
بحث المجلس في
عدد من
الملفات
الاقتصادية
والمالية
والإدارية،
وأقرّ مجموعة
من البنود والقرارات.
وفي هذا
الإطار، وافق
مجلس الوزراء
على مشروع
تحويل الغاز
الطبيعي
المسال إلى
غاز طبيعي (FSRU)
في منطقة دير
عمار على أساس
الشراكة بين
القطاعين
العام والخاص.
كما عرض
دولته مشروع
إنشاء المجلس
الأعلى للمناطق
الاقتصادية
الخاصة
والصناعات
التكنولوجية
وأقره مجلس
الوزراء.
وكذلك، وافق
المجلس على
مشروع مرسوم
يرمي إلى
إلغاء عدد من
الوظائف في
ملاك وزارة
الصحة
العامة، في
إطار الإجراءات
الإصلاحية
الحكومية
المتعلقة
بالقطاع
الصحي.
وفي ما
يتعلق
بالتعاون مع
الجيش
اللبناني وقوى
الأمن
الداخلي
والبعثة
الأوروبية
المعروفة
باسم (CSDP)،
أقرّ مجلس
الوزراء
الرسالة التي
ستوجّهها الحكومة
اللبنانية في
هذا الإطار،
ويتعلق الأمر
تحديداً
بالدعم
اللوجستي
وباتفاقية فنية
لوجستية، ولا
علاقة له
بالقوات
الدولية أو
بما بعد فترة
ولاية
اليونيفيل،
بل تتكامل مع
ما يسمى هيئة
المراقبين
الدوليين،
وهي كناية عن مراسلة
تقضي
بالموافقة،
وأي مراسلة
لاحقة ستنتج
منها، ستُعرض
على مجلس
الوزراء
وفقاً للأصول.
كما أقرّ مجلس
الوزراء
تعديل قيمة
بدل يوم
الحضور إلى
مراكز العمل،
بحيث أصبح
يحدد البدل
الذي يتوجب
على صاحب
العمل دفعه
للأجير عن كل
يوم حضور ما
يعادل قيمة
خمسة ليترات
من البنزين
يومياً، على
ألا يتجاوز
البدل مبلغ ثمانمائة
ألف ليرة
لبنانية
يوميا، وألا
يقل عن
خمسمائة ألف
ليرة لبنانية.
ولغاية
احتساب هذه
القيمة،
يُعتمد متوسط
السعر الرسمي
لصفيحة
البنزين.
ووافق المجلس
أيضاً على
مشروع قانون
يرمي إلى فتح
اعتماد إضافي
إلى الموازنة
العامة لعام 2026
بقيمة ألف
وأربعمائة
وخمسين ملياراً
وثمانمائة
مليون ليرة
لبنانية، مخصصة
لدعم
السائقين
العموميين
لنقل الركاب لمدة
ثلاثة أشهر،
نتيجة ارتفاع
أسعار
المحروقات.
كما تم
التوقيع على
مرسوم تعديل
التعويضات العائلية
استناداً إلى
موافقة مجلس
الوزراء بتاريخ
16 شباط، على أن
يسري التعديل
اعتباراً من 1
آذار 2026، وفق
الآتي:
مليونان ومئة
ألف ليرة لبنانية
عن الزوجة أو
الزوج،
ومليون ومئة
وستون ألف
ليرة لبنانية
عن كل ولد
مُعال، على
ألا يتجاوز
مجموع
التعويض عن
الأولاد خمسة
ملايين
وثمانمائة
ألف ليرة
لبنانية. وتُدفع،
اعتباراً من 1
تشرين الأول
2026، فروقات التعويضات
العائلية
المستحقة عن
الفترة الممتدة
من 1 آذار
ولغاية 30
أيلول شهرياً
وبالتزامن مع
دفع الرواتب.
واستكمل مجلس
الوزراء دراسة
مواد وبنود
مشروع قانون
الموازنة
العامة
وأقرّها، على
أن تُرسل
أصولاً إلى
المرجعيات
الدستورية
للتوقيع
عليها
وإحالتها على مجلس
النواب ضمن
المهل
الدستورية
المحددة. وبذلك،
تكون الحكومة
قد احترمت،
للسنة
الثانية على
التوالي،
المهل
الدستورية في
ما يتعلق بإقرار
الموازنة
العامة".
حوار
وردا على
سؤال عن نتائج
زيارة الرئيس
سلام للولايات
المتحدة، قال
وزير الإعلام:
"في سياق الجلسة،
تناول البحث
أيضاً نتائج
هذه الزيارة
التي تطرقت
الى موضوع ما
بعد
اليونيفيل تحديدا،
ولكن أيضا الى
مواضيع
اقتصادية،
حيث عقدت
مباحثات مع
صندوق النقد
والبنك
الدولي، وقدم
وزير المالية شرحاً
حول عدد من
التقنيات
الأيلة الى
ذلك، ونأمل أن
تشهد في
المرحلة
المقبلة
زيارات لهذه
المؤسسات
الدولية إلى
لبنان،
لاستكمال البحث
في الملفات
والمشاريع
المطروحة".
وردا على
سؤال عن تحفظ
بعض الوزراء
على مشروع
الموازنة،
قال: "في ما
يتعلق بمشروع
الموازنة،
سجّل عدد من
الوزراء
تحفظات
واعتراضات
على بعض بنوده،
ومن بينهم
وزراء القوات
اللبنانية،
وتمنع وزير
العدل،
وكذالك كان
هناك تحفظ
لوزير الصحة".
وردا على
سؤال آخر،
قال: "كانت
هناك ورقة
مقدّمة من
وزراء القوات
اللبنانية،
واطّلع عليها
الوزراء خلال
الجلسة، وعدم
الأخذ بكل
المطالب
الواردة
فيها، كان. من
الأسباب الأساسية
التي أدت إلى
تسجيل
الاعتراض،
على أن يشرح
كل وزير على
حدة الأسباب
التي دفعته
إلى تسجيل
اعتراضه أو
تحفظه".
وعن عقد
جلسة في مدينة
النبطية، قال:
"ما استطيع
قوله، ستكون
هناك زيارات
حكومية
للنبطية
والجنوب
عموما بطبيعة
الحال، فهناك
جهد ملحوظ لكي
يؤتى بنتائج لصالح
الجنوب".
قبيل
الجلسة: وفي
مواقف
الوزراء، أكد
وزير العمل
محمد حيدر،
لدى دخوله إلى
جلسة مجلس
الوزراء، أن
ملف زيادة بدل
النقل للعاملين
بات محسوماً،
بعدما جرى بحث
المرسوم
الخاص به خلال
اجتماع لجنة
المؤشر.
وأوضح
حيدر أن
الزيادة
المقترحة في
بدل النقل
تُحتسب على
أساس خمسة
ليترات من
البنزين عن كل
يوم عمل، ما
يعني أن قيمة
بدل النقل
ستتراوح بين
حد أدنى يبلغ
نحو 500 ألف ليرة
وحد أقصى يصل
إلى 800 ألف
ليرة، تبعاً
لعدد أيام
العمل. وأشار
إلى أن
المرسوم
الخاص بزيادة
بدل النقل من
المتوقع أن
يُقرّ خلال
جلسة مجلس
الوزراء اليوم،
تمهيداً لبدء
تطبيقه.وقال
الصدّي أثناء
دخوله جلسة
مجلس الوزراء:
"سأطلب إلغاء
رسم الـ300 ألف
ليرة على
صفيحة
البنزين".
من جهته،
قال الحجّار
حول إقفال
القرض الحسن:
"الملفّ يسلك
مسارًا
قضائيًا بدأ
بطلب وزير العدل
إلى مدعي عام
التمييز
وننتظر نتائج
القضاء
لتّتخذ
"الداخلية"
الموقف
المناسب على
أساسها. وبشأن
عدم امتلاك
"حزب الله"
علمًا وخبرًا
كغيره من
الأحزاب
اللبنانية
أكد الحجار أن
قرارات
الحكومة
واضحة وقد
اتُّخذت. وقال
وزير العدل :
"لا يمكننا
التعليق على
ملفّ القرض الحسن
ما دمنا نطالب
باستقلاليّة
القضاء والملف
بات لدى
النائب العام
التمييزي،
أما بشأن عدم
امتلاك "حزب
الله" علمًا
وخبرًا فموقفي
واضح من هذا
الموضوع". بدوره
قال البساط
ردًّا على
سؤال بشأن
تعليق
الضريبة على
البنزين: "سأستمع
إلى النقاش
ولكن
الأولوية
تبقى لوضع
المالية
العامة فإذا
لم تتوافر
الموارد فمن
سيدفع
الرواتب؟
التوازن
المالي مقدّس
ولا يمكننا
إحداث عجز".
سلام في
النبطية
غداً..
والجنوب تحت
الغارات والتفجيرات
المدن/01 تشرين
الأول/2026
يستمر
وضع الجنوب
على حاله، مع
تفجيرات وقصف مدفعي
متواصل، فيما
يستعد لبنان
لجلسة تفاوض
عسكرية تُعقد
في فلوريدا،
لبحث أمور
وترتيبات
تتعلق
بالمناطق
التجريبية. في
هذا السياق،
شهد الجنوب
اللبناني
مساء اليوم
تصعيداً
إسرائيلياً
متدرجاً،
توزّع بين الغارات
الجوية
والتفجيرات
والقصف
المدفعي في عدد
من البلدات.
واستهدفت
غارتان
إسرائيليتان
بلدة حداثا في
قضاء بنت
جبيل، فيما
نفّذت القوات
الإسرائيلية
تفجيرات في
عيترون وبيت ليف
ومجدل زون،
وصولاً إلى
تفجير عنيف في
بلدة
المنصوري.
وتزامن ذلك مع
قصف مدفعي طال
أطراف النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت،
في امتداد
جديد للتوتر
على طول
الجبهة
الجنوبية.
وفي
موازاة
التطورات
الميدانية،
يزور رئيس الحكومة
نواف سلام
ووزير
الداخلية
أحمد الحجار
غداً الجمعة
مدينة
النبطية،
بمشاركة مسؤولين
أمنيين
وإنمائيين،
في جولة تشمل
عدداً من
المراكز
الرسمية
والأمنية
والإنمائية،
على أن يلقي
سلام كلمة
موجهة إلى
أبناء
المدينة
والجنوب من
بلدية
النبطية، ,وفي
السياق نفسه،
عادت
"اليونيفيل"
إلى التأكيد
أنها تراقب
التطورات
وتستخدم
قنوات
الارتباط
لمنع
التصعيد،
فيما حذّر رئيس
عمليات حفظ
السلام في
الأمم
المتحدة جان
بيير لاكروا
من أن رحيل
القوة
الدولية من
دون ترتيبات
بديلة وقوية
قد يترك
فراغاً
أمنياً كبيراً
في جنوب
لبنان.
أما على
مستوى
الاتفاق على
القوة
البديلة لـ"اليونيفيل"،
فلا تزال
الأمور
معقدة، في ظل رفض
واشنطن وجود
أي قوة
أوروبية.
وتحيط التعقيدات
نفسها
بالاتفاق على قوة
دولية
لمراقبة
تنفيذ اتفاق
الإطار الموقّع
بين لبنان
وإسرائيل.
وينتظر
لبنان بلورة
نتائج زيارة
رئيس الحكومة
نواف سلام إلى
نيويورك
وواشنطن، ولا
سيما بعد طلب
لبنان الضغط
على إسرائيل
للعودة إلى طاولة
المفاوضات
والالتزام
بتطبيق بنود
اتفاق الإطار.
وبحسب مصادر سياسية
رفيعة، وعدت
واشنطن
بالضغط على
إسرائيل
للعودة إلى
طاولة
المفاوضات
وعقد جلسة قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
في 27 الجاري،
وهو ما وعد به
وزير
الخارجية
ماركو روبيو،
الذي طلب في
المقابل أن
يبذل لبنان
جهداً أكبر
لسحب سلاح
"حزب الله". وأبلغت
المصادر
"المدن" أن
وضع الجنوب
غير مطمئن، في
ظل استمرار
العدوان
الإسرائيلي،
وسط جمود
سياسي يحول
دون إحراز
تقدم عبر
المفاوضات.
وأبدت
المصادر
خشيتها من
تصعيد قد
يُقدم عليه
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قبل
الانتخابات،
مؤكدة أن
إسرائيل لا
تنوي
الانسحاب من
مناطق تجريبية
ثانية، وأن ما
تفعله واشنطن
هو إجبار
إسرائيل على
العودة إلى
التفاوض، ولو
شكلياً، مشيرة
إلى أن هذا
المسار هو
الوحيد الذي
يتمسك به
لبنان في ظل
انعدام
الحلول
البديلة.
وقالت المصادر
نفسها إن جميع
المساعي
لتشكيل قوة
بديلة
لـ"اليونيفيل"
باءت بالفشل،
وإن لبنان يسعى
إلى تمديد
مهلة مغادرة
قوات
"اليونيفيل"،
وضمان
استمرارها في
أداء دورها
حتى موعد مغادرة
قواتها،
تجنباً لحدوث
فراغ.
الجيش
الإسرائيلي:
انسحاب لواء
غولاني
وأعلن
الجيش
اللبناني
إصابة أحد
عسكرييه بجروح
بليغة، إضافة
إلى ثلاثة
مدنيين، جراء
غارة شنتها
مسيّرة إسرائيلية
استهدفت آلية
عسكرية في
بلدة النبطية
الفوقا جنوبي
لبنان. وشهد
جنوب لبنان
تفجيرين
وقصفاً
مدفعياً شنه
الجيش
الإسرائيلي،
تزامناً مع
تحليق مكثف
للطيران
الحربي. وفي
خطوة لافتة،
نشر الجيش
الإسرائيلي
مشاهد من
كاميرات
مقاتليه تظهر
خروج قوات
لواء غولاني
من جنوب
لبنان، بعد
سبعة أشهر من
النشاط
العملياتي. وقال
الجيش في بيان
إن "قوات فريق
القتال التابع
للواء
غولاني،
بقيادة
الفرقة 36،
عملت في المنطقة
الأمنية
بجنوب لبنان
لإزالة التهديدات
عن دولة
إسرائيل،
وعملت القوات
خلال الأشهر
الأخيرة في
منطقة
مرتفعات
الشقيف، واستكملت
مؤخراً عملية
عسكرية مركزة
لتدمير بنى تحتية
إرهابية في
منطقة نهر
الليطاني". وأعلن
أن "القوات
دمرت أكثر من 900
بنية تحتية إرهابية
استخدمها
تنظيم حزب
الله
الإرهابي، وعثرت
على مستودعات
لوسائل
قتالية احتوت
على قذائف RPG
وعبوات ناسفة
ومسيّرات
مفخخة وأسلحة
من نوع
كلاشنيكوف". وقال
قائد لواء
غولاني،
العقيد أيوب
كيوف، خلال
مراسم اختتام
النشاط
القتالي:
"خلال هذه الأشهر
عملنا بروح
غولاني. في
غولاني ننتصر
دائماً، لا
نعود قبل
تنفيذ
المهمة، لا
ننكسر أبداً،
نقود
مقاتلينا عن
قرب، نصون
بطولة وإرث
الذين سقطوا،
ونبقى بشراً
حتى في مواجهة
العدو. هكذا
عملنا، وهكذا
سنواصل
العمل". وأضاف:
"لقد دفعنا
ثمناً باهظاً
خلال القتال
في هذه الأشهر،
لكن هناك
أيضاً ثمرة
لهذا القتال.
انظروا من
حولكم: بلدات
تعيش حياتها
وتحتفل بالأعياد،
ومصالح
تجارية
مفتوحة ورياض
أطفال تواصل
روتينها. من
أجل هذا
قاتلنا، ومن
أجل هذا نواصل
القتال".
رعد: لا
خيار إلا
مواصلة
المقاومة
في المقابل،
أكد رئيس كتلة
"الوفاء
للمقاومة" النائب
محمد رعد أن
"لا خيار إلا
مواصلة المقاومة"،
معتبراً أن
هذا الخيار
سيبقى قائماً في
مواجهة
إسرائيل
ومشروعها في
المنطقة. ودعا
إلى "رص الصفوف"
وتوسيع
التفاهم مع
اللبنانيين
والحلفاء، مع
رفض أي
اتفاقات
يعتبرها
الحزب
تنازلاً عن
الحقوق
والسيادة.
وشدد
رعد، خلال
مشاركته في
احتفال
أقامته الهيئات
النسائية في
"حزب الله"،
بالتعاون مع عوائل
الشهداء،
لمناسبة
الذكرى
السنوية الثانية
لاغتيال
السيد حسن
نصرالله
والسيد هاشم
صفي الدين،
على ضرورة
انسحاب إسرائيل
من الأراضي
اللبنانية
"من دون شروط أو
مكافآت"،
مؤكداً رفض
الاعتراف
بشرعية الاحتلال
أو القبول بأي
مساومة على
السيادة، كما
رفض "صفقات
الصلح"
و"التطبيع".
عون يعرض
مع منسى
الأوضاع
الأمنية
ولراسل: حماية
الأطفال ووقف
القتال
أولوية
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
شهد قصر
بعبدا قبل ظهر
اليوم لقاءات
سياسية ووزارية
وسياحية.
وفي هذا
الاطار، عرض
الرئيس جوزاف
عون مع وزير
الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى الأوضاع الامنية
في البلاد
عموما وفي
الجنوب
خصوصاً في ضوء
استمرار
الاعتداءات
الاسرائيلية.
وتطرق البحث
إلى أوضاع المؤسسة
العسكرية
وحاجاتها.
الى ذلك،
استقبل
الرئيس عون في
حضور وزيرة السياحة
السيدة لورا
الخازن لحود،
وزير السياحة
الأردني عماد
الحجازين
والسفير
الأردني في
لبنان وليد
عبد الرحمن
جفال الحديد.
ونقل الوزير
الحجازين الى
الرئيس عون
تحيات العاهل
الأردني
الملك عبد الله
الثاني ابن
الحسين
وتمنياته له
بدوام التوفيق
في قيادة
مسيرة لبنان
الى شاطئ
الأمان، ومؤكدا
على العلاقات
الثنائية
المتينة التي
تجمع بين
البلدين
الشقيقين.
واطلع الوزير
الحجازين
الرئيس عون
على
التحضيرات
الجارية في الأردن
لاطلاق
الاحتفالات
بمرور 2000 سنة
على معمودية
السيد المسيح
في نهر الأردن
تحت شعار " الأردن
فجر
المسيحية"
والمتضمنة
سلسلة نشاطات
سوف تمتد حتى
العام 2030،
مشيرا الى
رغبة الأردن
في إقامة
شراكة مع
لبنان في هذه
المناسبة لاسيما
وان لبنان هو
"ارض
القداسة"، وذلك
من خلال إقامة
نشاطات
مشتركة بين
البلدين تتناول
الجوانب
الروحية
والسياحية
والثقافية،
خصوصا ان
لبنان بلد
القديسين
ومقصد السياح
من دول العالم
حيث للسياحة
الدينية مكانة
عالية. ولفت
الى ان
التنسيق بين
البلدين يمكن
ان يتم في
مجالات عدة
إعلامية
وسياحية ودينية
وفي مجال
النقل الجوي. ورحب
الرئيس عون
بالوزير
الحجازين،
وحمّله تحياته
الى العاهل
الأردني
منوها بالدور
الذي يلعبه
الملك عبد
الله الثاني
في مساعدة لبنان
ودعم مواقفه
في المحافل
العربية
والإقليمية
والدولية،
فضلا عن
المساعدات
التي قدمها
الأردن ولا
يزال للجيش اللبناني
وفي المجالات
الاجتماعية
والإنسانية.
واعتبر
الرئيس عون ان
مشاركة لبنان
في احتفالية
"الأردن فجر
المسيحية"
امر طبيعي نظرا
لما يشكله
لبنان من حضور
ثقافي وسياحي
وديني في
العالم اجمع،
مقترحا
التنسيق مع
وزارة السياحة
اللبنانية
والجهات
المعنية في
لبنان ليأتي
العمل
متكاملا
ومحققا
للشراكة
الطبيعية بين
البلدين في
احياء ذكرى
مرور 2000 سنة على
معمودية
السيد المسيح.
السفير
كروكر ووفد
شبكة الشرق
الأوسط للارسال:
الرئيس عون
استقبل
السفير
الاميركي
السابق في
لبنان ريان
كروكر مع وفد
من شبكة الشرق
الأوسط
للإرسال
الاميركية MBN
ضم الرئيس
التنفيذي
للشبكة Jeffrey
Gedmin
ورئيسة
التحرير ليلى
بزي، وعرض
معهم موقف لبنان
من التطورات
المحلية
والاقليمية
لاسيما الوضع
في الجنوب
ومسار اتفاق
الاطار الذي وقعه
لبنان مع
اسرائيل
برعاية
أميركية،
وعدم التزام
إسرائيل
بتنفيذ
مندرجاته.
تهنئة
الرئيسين
القبرصي
والصيني: على
صعيد آخر،
أبرق الرئيس
عون الى رئيس
جمهورية قبرص
نيكوس خريستودوليديس،
مهنئاً
بالعيد
الوطني. ومما
جاء في
التهنئة:
"إذ
أعتز بعلاقات
الصداقة
التاريخية
التي تجمع
لبنان وقبرص،
وبالروابط
الوثيقة بين
شعبينا، أؤكد
حرصي على
مواصلة تعزيز
التعاون
القائم بين
بلدينا، ولا
سيما في
المجالات
التي تخدم
مصالحهما
المشتركة
وتساهم في ترسيخ
الاستقرار
والازدهار في
منطقتنا. وأتمنى
لفخامتكم
دوام النجاح،
ولجمهورية
قبرص وشعبها
الصديق
مستقبلاً
يسوده الأمن
والسلام
والتقدم."كما
أبرق الرئيس
عون الى الرئيس
الصيني شي جين
بينغ، مهنئا
بالعيد
الوطني، ومما
جاء في برقية
التهنئة:
"إنني إذ
أقدّر عالياً
علاقات
الصداقة
والتعاون
التي تجمع
لبنان وجمهورية
الصين
الشعبية،
أتطلع إلى
مواصلة العمل معكم
من أجل تعزيز
هذه العلاقات
وتطويرها لما
فيه خير
بلدينا
وشعبينا.
كما أغتنم هذه
المناسبة
لأعرب
لفخامتكم عن
تمنياتي
للصين وشعبها
بدوام
الازدهار،
وللعلاقات
اللبنانية –الصينية
بمزيد من
التطور
والنمو."
منظمة الاغذية:
من جهة أخرى،
أكد رئيس
الجمهورية
على ضرورة
إيلاء
المناطق
المتضررة،
ولا سيما
الجنوب،
أولوية خاصة،
ودعم
المزارعين
الذين تضررت أراضيهم
أو تعذر عليهم
الوصول إليها
وجني محاصيلهم.
وإذ شدد على
أهمية إدخال
التكنولوجيا
والابتكار
والعلوم
الحديثة في
القطاع
الزراعي، والاستفادة
منها لرفع
الإنتاجية
وتحسين كفاءة
استخدام
الموارد
وجودة
الإنتاج
وتعزيز الأمن
الغذائي،
فإنه شدد على
أهمية
الانتقال من
تحديد
الاحتياجات
إلى إعداد
مشاريع عملية
وقابلة
للتمويل
والتنفيذ،
بما يساهم في
تطوير القطاع
الزراعي.
كلام
رئيس
الجمهورية
جاء في خلال
إستقباله قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا،
وفي حضور وزير
الزراعة نزار
هاني، نائبة
المدير العام
لمنظمة الأغذية
والزراعة
للأمم
المتحدة (FAO) بيث
بيكدول، على
رأس وفد من
المنظمة، في
حضور وزير
الزراعة
الدكتور نزار
هاني.
وخلال
اللقاء، جرى
عرض واقع
القطاع
الزراعي في
لبنان
والتحديات
التي يواجهها
في ظل الظروف
الراهنة، ولا
سيما تداعيات
الحرب على الأراضي
الزراعية
والمزارعين،
إضافة إلى
التحديات المرتبطة
بالأمن
الغذائي
والتغير
المناخي وسلاسل
الإمداد
العالمية.
وأكدت
بيكدول
التزام منظمة
الأغذية
والزراعة
مواصلة دعم
لبنان والعمل
بشكل وثيق مع
وزارة
الزراعة،
مستعرضةً
البرامج
والمشاريع التي
تنفذها
المنظمة في
لبنان،
والمخصصة لدعم
القطاع
الزراعي
والمزارعين
وتعزيز الأمن
الغذائي،
إضافة إلى
المشاريع المتعلقة
بالري وإدارة
المياه
والمدخلات الزراعية،
والمساهمة في
جهود إزالة
الألغام ومخلفات
الحرب من
الأراضي
الزراعية،
بما يتيح
للمزارعين
العودة بأمان
إلى أراضيهم
واستئناف
نشاطهم
الزراعي،
فضلاً عن
برامج الاستجابة
لحالات
الطوارئ.
من جهته،
عرض الوزير
هاني
للاستراتيجية
الوطنية
للزراعة
والرؤية
الموضوعة
لتطوير القطاع
خلال السنوات
العشر
المقبلة،
إضافة إلى العمل
الجاري على
إعداد
استراتيجية
للاستثمار
الزراعي، بما
يساهم في
تحويل
احتياجات القطاع
إلى مشاريع
قابلة
للتمويل
والاستثمار،
وتعزيز قدرة
المنتجات
اللبنانية
على الوصول
إلى الأسواق. وتناول
البحث الأضرار
التي لحقت
بالقطاع
الزراعي
نتيجة الحرب،
والتي طالت
نحو 22.5 في المئة
من الأراضي
الزراعية في
لبنان، إضافة
إلى نتائج
تقييم
الأضرار والخسائر
والمسوح التي
أجريت
بالتعاون مع
المجلس الوطني
للبحوث
العلمية. كما
تم البحث في
برامج الاستجابة
الطارئة ودعم
المزارعين
المتضررين
وتأمين
الموارد
اللازمة
لمساعدتهم
على استعادة
نشاطهم
وإنتاجهم. وشدد
الرئيس عون في
هذا السياق
على ضرورة إيلاء
المناطق
المتضررة،
ولا سيما
الجنوب، أولوية
خاصة، ودعم
المزارعين
الذين تضررت
أراضيهم أو
تعذر عليهم
الوصول إليها
وجني
محاصيلهم،
لافتاً إلى
الأضرار البيئية
والزراعية
الناجمة عن
الاعتداءات الإسرائيلية
واستخدام
الفوسفور،
وما يتركه ذلك
من آثار على
التربة
والإنتاج
الزراعي. وتطرق
اللقاء إلى
سبل تأمين
موارد إضافية
لدعم القطاع،
والاستفادة
من البرامج
والتمويلات
المتاحة
بالتعاون مع
البنك الدولي
وسائر
الشركاء الدوليين،
إضافة إلى
إمكانات
التمويل المناخي،
ولا سيما من
خلال الصندوق
الأخضر للمناخ،
بما يساعد
لبنان على
مواجهة آثار
التغير المناخي
والأضرار
البيئية
وتعزيز قدرة
القطاع
الزراعي على
الصمود. كما
تم التأكيد
على أهمية
إدخال
التكنولوجيا
والابتكار
والعلوم
الحديثة في
القطاع
الزراعي،
والاستفادة
منها لرفع
الإنتاجية
وتحسين كفاءة
استخدام
الموارد
وجودة
الإنتاج وتعزيز
الأمن
الغذائي،
إضافة إلى دعم
وصول المزارعين
والمنتجات
اللبنانية
إلى الأسواق
وخلق فرص
استثمار
جديدة في
القطاع.
وأكد الرئيس عون
أهمية
الانتقال من
تحديد الاحتياجات
إلى إعداد
مشاريع عملية
وقابلة
للتمويل
والتنفيذ،
بما يساهم في
حماية
المزارعين، وتطوير
القطاع
الزراعي
وتعزيز دوره
في الأمن
الغذائي
والنمو
الاقتصادي في
لبنان.
وكان
اللقاء،
مناسبة شكر
فيها رئيس
الجمهورية
منظمة "الفاو"
على كل الدعم
الذي قدمته
للقطاع
الزراعي اللبناني
والمزارعين
اللبنانيين،
لا سيما في
خلال الأحداث
الأخيرة.
وضم
الوفد
المرافق
للسيدة
بيكدول كلا
من: مساعد
المدير العام
الممثل
الإقليمي
السيد عبد الحكيم
الواعر،
ومدير الموارد
التعليمية
المفتوحة
السيد Rein Paulsen،
وممثلة منظمة
الفاو في
لبنان السيدة Veronica Quattrola.
وشدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون خلال لقائه
بعد ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
المديرة التنفيذية
لمنظمة الأمم
المتحدة
للطفولة (اليونيسف)
كاثرين راسل،
في حضور
المنسق
المقيم للأمم
المتحدة
ومنسق الشؤون الإنسانية
في لبنان
عمران ريزا
ووفد من المنظمة،
على ضرورة
احترام
القانون
الدولي الإنساني
وحماية
المدنيين،
ولا سيما
الأطفال، مؤكداً
أن الأولوية
تبقى لوقف
الأعمال
القتالية
ووضع حد
لمعاناة
المدنيين. كما
أشار إلى ضرورة
إيلاء اهتمام
خاص للأطفال
والعائلات
المقيمين في
المناطق
الواقعة جنوب
“الخط
الأصفر”، ووضع
ترتيبات
وبرامج خاصة
تضمن وصولهم
إلى التعليم
والحماية
والخدمات
الأساسية.
وتناول
اللقاء بصورة
خاصة
التحديات
التي يواجهها
قطاع
التعليم، في
ظل تضرر 436
مدرسة، ووجود
أكثر من مئة
ألف طفل
مهددين بعدم
القدرة على
الوصول إلى
صفوفهم
ومدارسهم.
وأشار الرئيس
عون إلى أن الأزمة
الحالية أتت
فوق أزمات
متراكمة عاشها
لبنان خلال
السنوات
الماضية،
بدءاً من الأزمة
الاقتصادية
وجائحة
“كوفيد-19”
وانعكاساتها
على التعليم،
وصولاً إلى
الحرب
والنزوح وما
نتج عنهما من
أضرار مباشرة
وغير مباشرة
على الأطفال
والأسر. وشكر
الرئيس عون
منظمة اليونيسف
على الدعم
الاستثنائي
الذي قدمته
للبنان، ولا
سيما خلال
الحرب وأزمة
النزوح، وعلى تعاونها
المستمر مع
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها في
قطاعات
التربية
والصحة
والمياه والصرف
الصحي وغيرها
من الخدمات
الأساسية،
معتبراً أن
اليونيسف
باتت من أبرز
شركاء لبنان
الدوليين في
حماية
الأطفال ودعم
المجتمعات
والمؤسسات
اللبنانية.
وعرض
الرئيس عون
الواقع الصعب
الذي يعيشه الأطفال
في لبنان، ولا
سيما في
المناطق
المتضررة من
الاعتداءات،
والتداعيات
المباشرة
وغير
المباشرة
للحرب على
التعليم والصحة
النفسية
والاستقرار
الاجتماعي
للأسر. وتوقف
عند
الاعتداءات
التي وقعت في 8
نيسان وما
خلّفته خلال
دقائق من
خسائر بشرية
وأضرار جسيمة،
مشدداً على أن
الأطفال
الذين سقطوا
ضحايا للحرب،
والذين تجاوز
عددهم 263
طفلاً، لم يكونوا
يحملون
السلاح، بل
كانوا ضحايا
لأعمال عنف لا
يجوز أن يدفع
المدنيون
ثمنها.
وشدد
رئيس
الجمهورية
على ضرورة
احترام القانون
الدولي
الإنساني
وحماية
المدنيين،
ولا سيما
الأطفال،
مؤكداً أن
الأولوية
تبقى لوقف
الأعمال
القتالية
ووضع حد
لمعاناة
المدنيين. كما
أشار إلى
ضرورة إيلاء
اهتمام خاص
للأطفال
والعائلات
المقيمين في
المناطق
الواقعة جنوب
“الخط الأصفر”،
ووضع ترتيبات
وبرامج خاصة
تضمن وصولهم
إلى التعليم
والحماية
والخدمات
الأساسية.
وأكد
الرئيس عون أن
حماية أطفال
لبنان هي في الوقت
نفسه حماية
لرأس المال
البشري
للبلاد ومستقبلها،
محذراً من
الآثار طويلة
الأمد للفقر
وانقطاع
التعليم
وتزايد مخاطر
عمالة الأطفال
والتدهور في
الصحة
النفسية، وما
يمكن أن تتركه
هذه العوامل
من تداعيات
على جيل كامل
إذا لم تتم
معالجتها
بصورة سريعة
ومنهجية. من
جهتها، عرضت
السيدة راسل
لعمل
اليونيسف في
لبنان
والمنطقة في
ظل الظروف
الصعبة التي
يمر بها
الأطفال،
مشددة على
أولوية حماية
الطفل، بالتوازي
مع دعم
التعافي
وتعزيز
الأنظمة والمؤسسات
القادرة على
توفير
الخدمات
الأساسية
للأطفال، ولا
سيما في
مجالات
التعليم والصحة
والمياه
والصرف الصحي.
وأكدت أهمية
الشراكة القائمة
مع لبنان
والعمل مع
الوزارات
والمؤسسات
الرسمية
والبلديات
والقطاع
الخاص، إضافة
إلى برامج
بناء القدرات
وتعزيز
الأنظمة الوطنية.
وأشارت إلى أن
اليونيسف
تعمل على استكمال
وثيقة
البرنامج
القطري
الجديدة
الخاصة بلبنان،
في ضوء إعادة
تقييم
الاحتياجات
والأولويات والتحديات
المستجدة،
ولا سيما تلك
الناتجة عن
الحرب
وتداعياتها
الاجتماعية
والتربوية
والإنسانية.
وتم خلال
الاجتماع،
التطرق إلى
أوضاع العائلات
العائدة إلى
مناطقها، حيث
لا تزال عائلات
عديدة مضطرة
إلى
الانقسام، مع
إحجام بعض الأهالي
عن إعادة
أطفالهم قبل
تأمين مدارس
عاملة وخدمات
أساسية في
بلداتهم
وقراهم، ما
يجعل إعادة
تأهيل
المؤسسات
التعليمية والخدمات
المرتبطة بها
جزءاً
أساسياً من
تثبيت العودة
وإعادة
الاستقرار
إلى المناطق
المتضررة. وتطرق
البحث كذلك
إلى التراجع
في الموارد
المتاحة للعمل
الإنساني
والإنمائي،
والحاجة إلى
حشد المزيد من
التمويل
الدولي
للبنان. ودعا الرئيس
عون اليونيسف
إلى مواصلة
استخدام حضورها
وصوتها على
المستوى
الدولي
لإبقاء احتياجات
لبنان
وأطفاله في
صدارة
اهتمامات الجهات
المانحة،
مؤكداً أن حجم
التحديات
الحالية
يتطلب دعماً
أكبر بكثير في
المرحلة
المقبلة.
وفي هذا
السياق، أعرب
الرئيس عون عن
تقديره للدور
الذي تؤديه
السيدة راسل
شخصياً في
الدفاع عن
حقوق أطفال
لبنان
وحمايتهم
وإيصال صوتهم إلى
المجتمع
الدولي،
مؤكداً أن
لبنان يثمّن هذه
الجهود، إلا
أن حجم
الأضرار
والاحتياجات
يجعل من
الضروري
مضاعفة العمل
الدولي لحماية
الأطفال
وضمان حقهم في
التعليم
والصحة والأمان،
ومساعدتهم
على تجاوز
الآثار
النفسية والاجتماعية
للحرب.
نقيب
المحامين في
طرابلس
والشمال
والتقى
الرئيس عون
نقيب
المحامين في
طرابلس والشمال
مروان ضاهر
الذي أعرب
خلال اللقاء عن
دعم النقابة
ووقوفها إلى
جانب رئيس
الجمهورية في
مختلف مواقفه
الوطنية.
وأكد أن نقابة
المحامين
متمسكة ببناء
دولة القانون
والمؤسسات،
والحفاظ على
سيادة لبنان،
وبسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية،
باعتبارها
الجهة
المخولة
دستورياً
اتخاذ قرارَي الحرب
والسلم.
كما أطلع
النقيب ضاهر
الرئيس عون
على الخطوات التي
تقوم بها
نقابة
المحامين،
بالتعاون مع السلطة
القضائية،
لتسريع
إجراءات
المحاكمات
وتحسين أوضاع
قصور العدل في
الشمال، بما يساهم
في تحقيق
العدالة التي
يصبو إليها
الجميع.
بري يدعو
الى جلسة
للجان
المشتركة
الثلاثاء المقبل
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
المركزية
- دعا رئيس
مجلس النواب
نبيه بري لجان
المال
والموازنة،
الإدارة
والعدل،
الصحة العامة
والعمل
والشؤون
الإجتماعية،
والاقتصاد
الوطني
والتجارة
والصناعة
والتخطيط، الى
جلسة مشتركة
في تمام
الساعة
الحادية عشرة
من قبل ظهر يوم
الثلاثاء
الواقع فيه
٢٠٢٦/١٠/٦
وذلك لدرس إقتراح
قانون يرمي
إلى إنشاء
نظام رعاية
صحية أولية
شاملة
إلزامية.
مجلس
الوزراء يقر موازنة 2027
وبدل نقل جديد
لموظفي
القطاع العام
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
ترأس
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام جلسة
لمجلس الوزراء
في السرايا
الكبيرة، في
حضور نائب رئيس
مجلس الوزراء
طارق متري،
ووزراء:
الدفاع الوطني
ميشال منسى،
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
المال ياسين
جابر، وزير
الإعلام، الثقافة
غسان سلامة،
السياحة لورا
الخازن لحود،
المهجرين
وزير الدولة
لشؤون
التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي
الدكتور كمال
شحادة،
الرياضة نورا
بيرقدريان،
التربية
والتعليم
العالي ريما
كرامي، العدل
عادل نصار،
الصحة العامة ركان
ناصر الدين،
العمل محمد
حيدر، الطاقة
جو الصدي،
الاقتصاد
عامر البساط،
الاتصالات شارل
الحاج،
الصناعة جو
عيسى الخوري،
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
الزراعة نزار
هاني، التنمية
الإدارية
فادي مكي،
البيئة تمارا
الزين،
والشؤون
الاجتماعية
حنين السيد.
كما حضر المدير
العام لرئاسة
الجمهورية
الدكتور أنطوان
شقير والأمين
العام لمجلس
الوزراء القاضي
محمود مكيّه.
انتهت الجلسة
السابعة مساء.
وبعدها، أدلى
وزير الاعلام
بالمقررات
الرسمية الآتية:
"عقد مجلس
الوزراء
جلسته في
السرايا الكبيرة،
بدعوة من رئيس
مجلس الوزراء
وبحضوره وحضور
السيدات
والسادة
الوزراء،
وغياب وزير
الخارجية.
واستكمل
خلالها دراسة
مشروع الموازنة
العامة،
وتطرق دولة
الرئيس في
بداية الجلسة الى
زيارته
للولايات
المتحدة
الأميركية والأمم
المتحدة، لا
سيما أنه افاد
بنتائج لقاءاته
مع رئيس البنك
الدولي ورئيس
صندوق النقد الدولي.
كما بحث
المجلس في عدد
من الملفات
الاقتصادية
والمالية
والإدارية،
وأقرّ مجموعة
من البنود والقرارات.
وفي هذا
الإطار، وافق
مجلس الوزراء
على مشروع
تحويل الغاز
الطبيعي المسال
إلى غاز طبيعي
(FSRU) في منطقة
دير عمار على
أساس الشراكة
بين القطاعين
العام والخاص.
كما عرض
دولته مشروع
إنشاء المجلس
الأعلى للمناطق
الاقتصادية
الخاصة
والصناعات
التكنولوجية
وأقره مجلس
الوزراء.
وكذلك، وافق
المجلس على
مشروع مرسوم
يرمي إلى
إلغاء عدد من
الوظائف في
ملاك وزارة
الصحة
العامة، في
إطار الإجراءات
الإصلاحية
الحكومية
المتعلقة
بالقطاع
الصحي.
وفي ما
يتعلق
بالتعاون مع
الجيش
اللبناني وقوى
الأمن
الداخلي
والبعثة
الأوروبية
المعروفة
باسم (CSDP)،
أقرّ مجلس
الوزراء الرسالة
التي
ستوجّهها
الحكومة
اللبنانية في
هذا الإطار،
ويتعلق الأمر
تحديداً
بالدعم اللوجستي
وباتفاقية
فنية
لوجستية، ولا
علاقة له
بالقوات
الدولية أو
بما بعد فترة
ولاية اليونيفيل،
بل تتكامل مع
ما يسمى هيئة
المراقبين
الدوليين،
وهي كناية عن
مراسلة تقضي
بالموافقة، وأي
مراسلة لاحقة
ستنتج منها،
ستُعرض على مجلس
الوزراء
وفقاً للأصول.
كما أقرّ مجلس
الوزراء
تعديل قيمة
بدل يوم
الحضور إلى
مراكز العمل،
بحيث أصبح
يحدد البدل
الذي يتوجب
على صاحب
العمل دفعه
للأجير عن كل
يوم حضور ما
يعادل قيمة
خمسة ليترات
من البنزين
يومياً، على ألا
يتجاوز البدل
مبلغ
ثمانمائة ألف
ليرة لبنانية
يوميا، وألا
يقل عن
خمسمائة ألف
ليرة لبنانية.
ولغاية
احتساب هذه
القيمة،
يُعتمد متوسط
السعر الرسمي
لصفيحة
البنزين.
ووافق المجلس
أيضاً على مشروع
قانون يرمي
إلى فتح
اعتماد إضافي
إلى الموازنة
العامة لعام 2026
بقيمة ألف
وأربعمائة
وخمسين
ملياراً
وثمانمائة مليون
ليرة
لبنانية،
مخصصة لدعم
السائقين العموميين
لنقل الركاب
لمدة ثلاثة
أشهر، نتيجة
ارتفاع أسعار
المحروقات.
كما تم
التوقيع على
مرسوم تعديل
التعويضات العائلية
استناداً إلى
موافقة مجلس
الوزراء بتاريخ
16 شباط، على أن
يسري التعديل
اعتباراً من 1
آذار 2026، وفق
الآتي: مليونان
ومئة ألف ليرة
لبنانية عن
الزوجة أو الزوج،
ومليون ومئة
وستون ألف
ليرة لبنانية
عن كل ولد
مُعال، على
ألا يتجاوز
مجموع التعويض
عن الأولاد
خمسة ملايين
وثمانمائة
ألف ليرة
لبنانية.
وتُدفع،
اعتباراً من 1
تشرين الأول
2026، فروقات
التعويضات
العائلية
المستحقة عن
الفترة
الممتدة من 1
آذار ولغاية 30
أيلول شهرياً
وبالتزامن مع
دفع الرواتب.
واستكمل مجلس
الوزراء
دراسة مواد
وبنود مشروع
قانون
الموازنة
العامة
وأقرّها، على
أن تُرسل أصولاً
إلى
المرجعيات
الدستورية
للتوقيع عليها
وإحالتها على
مجلس النواب
ضمن المهل
الدستورية
المحددة. وبذلك،
تكون الحكومة
قد احترمت،
للسنة
الثانية على
التوالي،
المهل
الدستورية في
ما يتعلق بإقرار
الموازنة
العامة".
حوار
وردا على
سؤال عن نتائج
زيارة الرئيس
سلام للولايات
المتحدة، قال
وزير الإعلام:
"في سياق
الجلسة،
تناول البحث
أيضاً نتائج
هذه الزيارة
التي تطرقت
الى موضوع ما
بعد
اليونيفيل تحديدا،
ولكن أيضا الى
مواضيع
اقتصادية، حيث
عقدت مباحثات
مع صندوق
النقد والبنك
الدولي، وقدم
وزير المالية
شرحاً حول عدد
من التقنيات
الأيلة الى
ذلك، ونأمل أن
تشهد في
المرحلة المقبلة
زيارات لهذه
المؤسسات
الدولية إلى لبنان،
لاستكمال
البحث في
الملفات
والمشاريع
المطروحة".
وردا على
سؤال عن تحفظ
بعض الوزراء
على مشروع الموازنة،
قال: "في ما
يتعلق بمشروع
الموازنة،
سجّل عدد من
الوزراء
تحفظات
واعتراضات على
بعض بنوده،
ومن بينهم
وزراء القوات
اللبنانية،
وتمنع وزير
العدل،
وكذالك كان
هناك تحفظ
لوزير الصحة".
وردا على
سؤال آخر،
قال: "كانت
هناك ورقة
مقدّمة من
وزراء القوات
اللبنانية،
واطّلع عليها
الوزراء خلال
الجلسة، وعدم
الأخذ بكل
المطالب
الواردة
فيها، كان. من
الأسباب
الأساسية التي
أدت إلى تسجيل
الاعتراض،
على أن يشرح
كل وزير على
حدة الأسباب
التي دفعته
إلى تسجيل
اعتراضه أو
تحفظه".
وعن عقد
جلسة في مدينة
النبطية، قال:
"ما استطيع
قوله، ستكون
هناك زيارات
حكومية
للنبطية والجنوب
عموما بطبيعة
الحال، فهناك
جهد ملحوظ لكي
يؤتى بنتائج
لصالح
الجنوب".
قبيل
الجلسة: وفي
مواقف
الوزراء، أكد
وزير العمل
محمد حيدر،
لدى دخوله إلى
جلسة مجلس
الوزراء، أن
ملف زيادة بدل
النقل
للعاملين بات
محسوماً، بعدما
جرى بحث
المرسوم
الخاص به خلال
اجتماع لجنة
المؤشر.
وأوضح
حيدر أن
الزيادة
المقترحة في
بدل النقل
تُحتسب على
أساس خمسة
ليترات من
البنزين عن كل
يوم عمل، ما
يعني أن قيمة
بدل النقل
ستتراوح بين
حد أدنى يبلغ
نحو 500 ألف ليرة
وحد أقصى يصل
إلى 800 ألف
ليرة، تبعاً
لعدد أيام
العمل. وأشار
إلى أن
المرسوم
الخاص بزيادة
بدل النقل من
المتوقع أن
يُقرّ خلال
جلسة مجلس
الوزراء اليوم،
تمهيداً لبدء
تطبيقه.وقال
الصدّي أثناء
دخوله جلسة
مجلس الوزراء:
"سأطلب إلغاء
رسم الـ300 ألف
ليرة على صفيحة
البنزين".
من جهته،
قال الحجّار
حول إقفال
القرض الحسن: "الملفّ
يسلك مسارًا
قضائيًا بدأ
بطلب وزير العدل
إلى مدعي عام
التمييز
وننتظر نتائج
القضاء
لتّتخذ
"الداخلية"
الموقف
المناسب على
أساسها. وبشأن
عدم امتلاك
"حزب الله"
علمًا وخبرًا
كغيره من
الأحزاب
اللبنانية
أكد الحجار أن
قرارات الحكومة
واضحة وقد
اتُّخذت. وقال
وزير العدل : "لا
يمكننا
التعليق على
ملفّ القرض
الحسن ما دمنا
نطالب
باستقلاليّة
القضاء
والملف بات لدى
النائب العام
التمييزي،
أما بشأن عدم
امتلاك "حزب
الله" علمًا
وخبرًا
فموقفي واضح
من هذا
الموضوع". بدوره
قال البساط
ردًّا على
سؤال بشأن
تعليق الضريبة
على البنزين:
"سأستمع إلى
النقاش ولكن
الأولوية
تبقى لوضع
المالية
العامة فإذا
لم تتوافر
الموارد فمن
سيدفع
الرواتب؟
التوازن
المالي مقدّس
ولا يمكننا
إحداث عجز".
البساط: لبنان يمر
بمرحلة
اقتصادية
صعبة والركود
قد يصل إلى 10%
المركزية/01
تشرين
الأول/2026
أكد وزير
الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط
أن لبنان يمر
بمرحلة
اقتصادية
صعبة، مشيراً
إلى أن
تحويلات
المغتربين
تراجعت أيضاً
نتيجة الصعوبات
التي تواجه
اللبنانيين
في الخارج، في
وقت لا تتوافر
فيه مساعدات
خارجية. وقال
البساط، في
حديث إلى
برنامج "صار
الوقت"، إن
نسبة الركود
الاقتصادي قد
تصل إلى 10 في المئة،
معتبراً أنها
النسبة
الأعلى منذ
عام 2019، وشدد
على ضرورة
مصارحة
اللبنانيين
بحقيقة الوضع
الاقتصادي.وأضاف:
«لسنا مرتاحين
للوضع، ولكن
هناك صدمات
حصلت خارجة عن
إرادتنا، لا
سيما الحرب
والشلل
الداخلي
والوضع
الإقليمي غير المساعد».
وأكد وزير
الاقتصاد أن
الحكومة تعمل
قدر الإمكان
على إدارة
الأزمة
والتعامل مع تداعياتها،
بالتوازي مع
مواصلة مسار
الإصلاحات،
في محاولة
للحد من
الانعكاسات
الاقتصادية
الصعبة.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 01 تشرين
الأول/2026
نديم
قطيش
تقرير
ممتاز من
الجيروزلم
بوست
معجزة
أنقذت رحلة
"فلاي دبي"
رقم FZ1073 المتجهة
من دبي إلى
إسرائيل.
الطياران
الإضافيان
على متن الطائرة
كانا هناك
لسبب وحيد،
وهو أن أي
تغيير محتمل
في المسار
الإقليمي
للرحلة كان من
الممكن أن
يطيل مدتها
لتتجاوز
ساعات
المناوبة
المسموح بها
للطاقم
الأصلي، ما
يعني أنهم
كانوا بحاجة
إلى طاقم
إضافي لقيادة
الطائرة في
رحلة العودة.
عندما قام
مساعد الطيار
بطعن القبطان،
مما أدى إلى
إصابته بجروح
خطيرة، قبل أن
يتم "تحييده"
من قبل
الركاب، تولى
هذان الطياران
الإضافيان،
اللذان
تواجدا على
متن الطائرة
بمحض الصدفة،
السيطرة
عليها،
ليمنعا ما كان
يمكن أن يتحول
إلى كارثة
محققة.نحن
بإزاء حدث ضخم
وهذه القصة
أبعد ما تكون
عن النهاية.
الياس
الزغبي
واضح،
صريح، وحاسم
نفي وزارة
الخارجية
السورية
التسريبات
الخبيثة عن
اجتماع سوري
مع "حزب
الله"برعاية
تركية. وأهم
ما في هذا
النفي هو
تأكيد دمشق
احترامها
سيادة لبنان
والعلاقة معه
من دولة
لدولة.
أمّا إصرار
"الحزب"
وراعيه
الإيراني على
تكرار هذا الخبث
فإثبات جديد
على مدى
إفلاسهما
المزري.
منشق عن حزب الله
المعركة
طويلة… وما
زالت في
بدايتها. ستكون
أكبر وأشرس
حرب استنزاف
في تاريخ
المنطقة. حتى
لو سقط النظام
في إيران…
أطماعها
باقية ولن تتغير. الحروب
الطائفية
والمذهبية
مستمرة، لأن
زعماء
الطوائف
والأحزاب هم
أول اللصوص
والمستفيدين
من الفساد
والنهب و
السرقات
وإسرائيل لن
تنسحب من جنوب
الليطاني. هي باقية…
تتمدد…
وستلتهم
مناطق جديدة
في جنوب
لبنان.
طوم حرب
ثقافة
الأهل تنعكس
على الأولاد !
لاحظت
شيئاً مثيراً
للاهتمام. عندما
أكتب منشوراً
بالإنجليزية،
تأتي ردود الفعل
كتحليل لما
كتبته، إما مع
أو ضد، مع
قليل من
الإساءة
أحياناً. أما
عندما أكتب
بالعربية،
فالمعترضون
غالباً ما
يلجأون إلى
شتائم بأسماء
الحيوانات. وهذا في رأيي
ليس صدفة.
إنه
انعكاس لما
يحدث في
البيت: أهل
يخاطبون أولادهم
بالشتائم
ويسمّونهم
بأسماء
الحيوانات كلما
أخطأوا. فينشأ
الطفل وهو يظن
أن هذه هي لغة
الاعتراض
الطبيعية. في
المقابل، في
المجتمعات
الغربية
يحاول الأهل
الحوار مع
أولادهم،
فيتعلم الولد
أن النقاش هو
أفضل وسيلة
لحل الخلاف،
لا إطلاق
الألقاب.
ولهذا
السبب، صرت
أعمل بلوك لكل
من يلجأ إلى شتائم
الحيوانات في
التعليقات.
ليس تضييقاً
على الرأي
المخالف،
فالاختلاف
مرحّب به
دائماً، بل
لأن من لا يملك
حجة يلجأ إلى
الإهانة،
ولأن صفحتي
ليست مكاناً
لإعادة إنتاج
ما تربّى عليه
البعض في البيت.
نحن لا
نربّي
أطفالاً فقط،
نحن نربّي
طريقة كلامهم
مع العالم.
وسام
جنابين
رسالة واضحة
من قلب
الجنوب. لافتة
لبلدية مدينة
#النبطية ترحب
بزيارة رئيس
الحكومة نواف_سلام
و وزير
الداخلية. هذا
المشهد يجسد
أقوى رد على
ادعاءات
مليشيا حزب
الله، ويؤكد
بشكل قاطع أن
"الجنوب يريد
الدولة"
ومؤسساتها الشرعية
كمرجعية
وطنية وحيدة.
لبنان_ليس_إيراني
اليسا
الهاشم
كل
المحاولات
الارهابية
التي تم افشالها
في ال72 ساعة
الماضية تشير
التحقيقات
فيها بحسب ما
يرشح من
معلومات إلى
النظام
الارهابي في
ايران. الرئيس
ترامب اكد منذ
قليل انه بزوال
النظام
الايراني يحل
السلام في
العالم وان لا
استقرار
وسلام مع بقاء
هذا النظام.
مسألة ايام
قليلة جداً
وتظهر نتائج
التحقيقات،
والآتي على
ايران عظيم.
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 01-02
تشرين الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
01 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/157986/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 01/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/157988/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****************************
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For September 30/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157949/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone