المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 04 تشرين
الثاني/لسنة 2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.november04.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
كَمَا
أَرْسَلْتَنِي
إِلى
العَالَم،
أَنَا
أَيْضًا
أَرْسَلْتُهُم
إِلى ال عَالَم.
وأَنَا
أُقَدِّسُ
ذَاتِي مِنْ
أَجْلِهِم
لِيَكُونُوا
هُم أَيْضًا
مُقَدَّسِينَ
في الحَقّ
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/من أنعم
الله عليه
فليمدّ يده بتواضع
ومحبة
للمحتاج
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إيمان ووطنية
الأب نجيب العميل
وطروادية
وإبليسية
الحكم
والحكام والقضاء
والأحزاب
والسياسيين
في ظل احتلال
حزب الله
البربري
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الداخلية
اليمنية:
"هيئة أركان"
من إيران وحزب
الله تدير
عمليات
الحوثي ...21 خبيراً
أجنبياً
حزب الله
يخرج عن
صمته ويردّ
على إعلان
دمشق تفكيك
خلية مرتبطة
به
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
03/11/2026
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الثلاثاء 3
تشرين الثاني
2026
"الحزب"
يلعب على
الحدودَين:
خلايا في
سوريا وفتيل
إيراني
جنوبًا
سوريا: إحباط مخطط
لحزب الله
لاستهداف
مصفاة حمص والحزب
ينفي
النائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج
يختتم
تحقيقات شعبة
المعلومات
الأولية في
متفجرات ضهر
البيدر
الانتخابات
الأميركية:
ماذا بعد
صناديق الاقتراع
وهل تقترب
المواجهة؟
دمشق
تتهم حزب الله
بمخطط ارهابي
لمصفاة حمص والحزب
ينفي
الداخل
منشغل غذائيا
وكهربائياً
وختم التحقيق
في متفجرات
ضهر البيدر
حزب الله
يهوى استفزاز
اللبنانيين:
تقديس القتلة
وتكريم ناقلي
المتفجرات
ما بعد
اليونيفيل:
لبنان لم يفقد
الامل بالتمديد
وأوروبا
تنتظر
الاشارة
نجل
الرئيس
التركي يزور
لبنان الشهر
الحالي
لبنان
بين تباينات
دمشق وملف ضهر
البيدر.. عرض قطري
للكهرباء
وتعديلات على
السحوبات
المصرفية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
مشكلات
تقنية
وتحذيرات
أمنية ترافق
انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية
إسرائيل
ترفع سقف
المواجهة مع
إيران.. دعوات
لإسقاط
النظام
وتحذيرات من
حرب تطال
لبنان
والخليج
واشنطن
تضع خطط ضرب
إيران
وإسرائيل
تفتح
الملاجئ.. هل
تقترب المواجهة؟
إيران:
الرد
الأميركي غير
مقنع وندخل
المفاوضات
بتشاؤم/رضائي
يشترط تنفيذ
الشروط السبعة
لفتح هرمز.. وبقائي:
واشنطن
قصفتنا مرتين
أثناء
المفاوضات
مصدر
رفيع للعربية:
أميركا أبلغت
قطر موافقتها
على المقترح
المقدم بشأن
إيران/مصدر
دبلوماسي
إيراني: طهران
متمسكة
بشروطها رغم
الانخراط في
المسار
الدبلوماسي
مسؤولون:
تعثر عمليات
تبادل
المعلومات
المخابراتية
الأميركية في
عهد
ترامب...صراعات
على النفوذ
وتراجع
التعاون
واشنطن
توافق
على المقترح
القطري..
وطهران تدخل
المفاوضات بـ«تشاؤم
تام» وتتمسك
بشروطها
سلسلة
بلاغات قنابل
كاذبة تربك
رحلات أوروبية
في
يومين/السلطات
في بولندا
وإسبانيا وبلغاريا
أنهت عمليات
التفتيش ولم
تعثر على أي جسم
مشبوه في
الطائرات
الجيش
اليمني ينفذ 1208
عمليات
استهداف
وتحييد 370 حوثياً
خلال 24 ساعة ...تدمير
وإعطاب ما
يقارب 120 آلية
وعربة ومعدة
عسكرية
الكويت:
حبس مواطن 3
سنوات بتهمة
الإساءة إلى الذات
الأميرية
ترامب
يوقف تمويل
إسرائيل مع
نهاية العام
آيزنكوت
يقترب من
التكليف
الأول
ونتنياهو يلوح
بسلاح الحرب..
خريطة
الانسداد
السياسي الإسرائيلي
بعد تحول
موقف ليبرمان
إسرائيل..
كتلة
المعارضة
تتعهد بتشكيل
حكومة
سريعاً/استمرار
الخلاف داخل
كتلة آيزنكوت
بشأن التحالف
مع الأحزاب
العربية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
فانس
ورضائي: صفقة
بين
طامِحَين؟/محمد
قواص/أساس
ميديا
جبل
الفأس
الإيراني
أمام
الاحتمال
النووي
الأميركي.. هل
يكسر ترامب
المحظور؟/وسام
الأمين/جنوبية
أنصاف
الحلول مقبرة
لبنان مهزلة
السلطات/شبل
الزغبي/فايسبوك
مَن
أسقطوا "17 أيار"
وتحسّروا
عليه..
سيترحّمون على
"الإطار" إذا
أجهضوه!/لارا
يزبك/نداء
الوطن
الفرصة
والورطة/رفيق
خوري/نداء
الوطن
بين
اقتراع الأميركيين
وتأجيل
الأردنيين... عاصفة
تضرب
اللبنانيين؟/ألان
سركيس/نداء
الوطن
إفادات
بروفيه
وترمينال
مزورة وكرامي
تعاقب كاشفي
الفساد!/فتات
عيّاد/نداء
الوطن
الجميّل
يدعو إلى
تحذير "حزب
الله": الجيش
يواجه أي
محاولة لجرّ
لبنان إلى
الحرب/داود
رمال/نداء
الوطن
من
القرار إلى
التنفيذ:
السيادة
مسؤولية
السلطة التنفيذية
أولا وأخيرًا
(الجزء
الثاني)/العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء
الوطن
«مُفاجآت»
في دمشق
تستقبل الوفد
اللّبناني!/صلاح
سلام/اللواء
قطر
تمجّد
الإرهاب: قناة
الجزيرة
الآلة الدعائية
تحتفي بحركة
حماس/خالد أبو
طعمة صحافي
حائز على
جوائز، ويقيم
في القدس/موقع
غيتستون
متفجرات
ضهر البيدر
بين المنامة
ودمشق/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء
محطة
أم تي في:
خطيئة
استفزاز
الدروز/غادة
الجردي/فيسبوك
مجلس
النواب
اللبناني…
ديمقراطية ام
ارادة فردية/طوني
أبو
جمرة/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط فيديو
مقابلة مع
الأب نجيب
العميل يفتح
من خلالها
ملفات الجنوب
الحساسة
ويسأل متى
تنتهي شماعة
العمالة؟
الرئيس عون: لبنان
لم يعد قادرا
على استيعاب
المزيد من
النازحين
السوريين
وزارة
المال توضح
حقيقة مطالبة
المصارف ب600 مليون
دولار
جلسة
لمجلس
الوزراء الخميس
مخصصة لبحث
ملف الكهرباء
سلام
يتابع مع
لاوندس
إجراءات
مكافحة التسمّم
الغذائي ومع
الزين ملف
النفايات
مشيخة
العقل:
الدستور يؤكد
إحترام
الأديان ولا
يسمح
بالتطاول على
المعتقدات
الكتائب:
نحذّر من جرّ
لبنان الى حرب
اسناد جديدة
مخزومي:
انتقلنا من
احتلال
اسرائيل 5
نقاط إلى 68
قرية ونحو 600
كيلومتر مربع
المطران
عوده: الإيمان
الحقيقي
أمانة وشجاعة
وثبات في وجه
الشر
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 03 تشرين
الثاني/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
كَمَا
أَرْسَلْتَنِي
إِلى
العَالَم،
أَنَا
أَيْضًا
أَرْسَلْتُهُم
إِلى ال
عَالَم. وأَنَا
أُقَدِّسُ
ذَاتِي مِنْ
أَجْلِهِم
لِيَكُونُوا
هُم أَيْضًا
مُقَدَّسِينَ
في الحَقّ
إنجيل
القدّيس
يوحنّا17/من14حتى19/”قالَ
الرَبُّ
يَسوع: « يا
أبتِ، أَنَا
وَهَبْتُ لَهُم
كَلِمَتَكَ،
فَأَبْغَضَهُمُ
العَالَم،
لأَنَّهُم
لَيْسُوا
مِنَ
العَالَم، كَمَا
أَنِّي
لَسْتُ مِنَ
العَالَم. لا
أَسْأَلُ
أَنْ
تَرْفَعَهُم
مِنَ
العَالَم،
بَلْ أَنْ
تَحْفَظَهُم
مِنَ
الشِّرِّير. هُمْ
لَيْسُوا
مِنَ
العَالَم،
كَمَا أَنِّي
لَسْتُ مِنَ
العَالَم.
قَدِّسْهُم
في الحَقّ. كَلِمَتُكَ
هِيَ الحَقّ.
كَمَا
أَرْسَلْتَنِي
إِلى العَالَم،
أَنَا
أَيْضًا
أَرْسَلْتُهُم
إِلى العَالَم.وأَنَا
أُقَدِّسُ
ذَاتِي مِنْ
أَجْلِهِم،
لِيَكُونُوا
هُم أَيْضًا
مُقَدَّسِينَ
في الحَقّ.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
من أنعم
الله عليه
فليمدّ يده
بتواضع ومحبة
للمحتاج
الياس
بجاني/02 تشرين
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158763/
في هذه
الحياة التي
تتقلب فيها
الحظوظ كما تتقلب
الرياح، ينجح
بعض الناس ويتعثر
آخرون. ليس
لأن الناجح
أذكى
بالضرورة، ولا
لأن المتعثر
أقل قدرة، بل
لأن الله يوزع
المواهب
والفرص
والظروف كما
يشاء. يعطي
مجاناً، ويعطي
بحكمة لا
ندركها
دائماً. فمن
الناس من تُفتح
له الأبواب،
ومنهم من
تُغلق في وجهه
مراراً،
ومنهم من يولد
وهو يحمل في
جسده أو نفسه
جرحاً لا
يستطيع وحده
أن يداويه.
وهنا يأتي الواجب
الأخلاقي
والإنساني
والإيماني: أن
يمدّ من
حالفَه الحظ
يده إلى من لم
يحالفه. ليس
تفضلاً، بل
دَيناً.
فالنجاح الذي
ننعم به ليس
ملكاً خالصاً
لنا، بل وديعة
من الله، ونعمة
مجانية،
ومسؤولية.
وكما قال الرب
يسوع لتلاميذه:
«مجاناً
أخذتم،
مجاناً أعطوا»
(متى 10: 8). هذه
الكلمة وحدها
كافية لتدين
كل استكبار
وكل إغلاق
للقلب.
وكثيراً
ما يكون الاختبار
الحقيقي داخل
العائلة
الواحدة. فرد
ينجح مالياً
أو
اجتماعياً،
وآخر يتعثر،
وثالث يسقط
فريسة لمرضٍ
يعجزه عن
الاعتماد على
نفسه. سواء
كان الإدمان
أو أي مرض
جسدي أو نفسي
أو ذهني آخر،
فالمريض
إنسان محتاج،
والأصحاء
مدعوون إلى
الوقوف إلى
جانبه لا إلى
التخلي عنه.
المرض ليس عيباً
يستحق
الإهمال، ولا
ضعفاً يبرر
النسيان. ومن
يملك الصحة
والمال
والقدرة،
عليه أن يكون
سنداً لمن
سلبه المرض
استقلاله
وكرامته في
الاعتماد على
ذاته. التخلي
عن المريض في
عجزه خيانة
للدم
وللضمير، أما
الوقوف إلى
جانبه فهو
واجب إنساني
وإيماني لا يسقط
باختلاف نوع
المرض أو
شدته. التوقعات
منه يجب أن
تكون واقعية،
والتعاطي معه
يجب أن يكون
برحمة وصبر
واحترام، لا
بحكم أو
تعالٍ. وكما
كتب الرسول
بولس:
«اِحْمِلُوا
بَعْضُكُمْ
أَثْقَالَ
بَعْضٍ،
وَبِهذَا
أَتِمُّوا نَامُوسَ
الْمَسِيحِ»
(غلاطية 6: 2).
وكذلك حين يغتني
أحد أفراد
العائلة
بينما يبقى
الباقون في
عوز. الغنى
ليس مبرراً
للتعالي، ولا للابتعاد،
ولا للنسيان.
بل هو دعوة
للتواضع
والمحبة. فالكتاب
المقدس
يحثّنا
مراراً على
هذا: «مَنْ
لَهُ مَعِيشَةُ
الْعَالَمِ،
وَيَنْظُرُ
أَخَاهُ مُحْتَاجاً،
وَيُغْلِقُ
أَحْشَاءَهُ
عَنْهُ،
فَكَيْفَ
تَثْبُتُ
مَحَبَّةُ
اللهِ فِيهِ؟»
(1 يوحنا 3: 17).
ويقول أيضاً:
«أَحْسِنُوا
إِلَى
جَمِيعِ النَّاسِ،
وَلاَ سِيَّمَا
إِلَى أَهْلِ
الإِيمَانِ»
(غلاطية 6: 10). فالإنسان
لم يصنع نفسه،
ولم يمنح نفسه
ذكاءه ولا
فرصه، فكيف
يستكبر على من
لم يُعطَ مثل
ما أُعطي؟
التعالي
والاستكبار
ليسا من الله،
بل من الشيطان.
والغنى الذي يُفقد
الإنسان
إنسانيته
وتواضعه
وشعوره
بالآخرين هو
غنى فارغ،
مهما كبر
رصيده. أما
الغنى
الحقيقي فهو
الذي يُبقي
اليد ممدودة
والقلب رحيماً.
وكما حذّر
الرب يسوع:
«اُنْظُرُوا
وَتَحَفَّظُوا
مِنَ
الطَّمَعِ،
فَإِنَّهُ
مَتَى كَانَ
لأَحَدٍ
كَثِيرٌ
فَلَيْسَتْ
حَيَاتُهُ مِنْ
أَمْوَالِهِ»
(لوقا 12: 15). وقال
أيضاً: «لاَ تَكْنِزُوا
لَكُمْ كُنُوزاً
عَلَى
الأَرْضِ... بَلِ
اكْنِزُوا
لَكُمْ
كُنُوزاً فِي
السَّمَاءِ»
(متى 6: 19-20).
ومن أخطر ما
يمكن أن يحدث
أن ينجح
الأبناء أو
البنات ثم
ينسوا
والديهم.
الوالدان هما
الجذر، وهما
اللذان بذلا
وما زالا
يبذلان. احترامهما
ورعايتهما في
الكبر وفي
العجز واجب لا
يسقط بالنجاح
ولا بالثروة. من يتخلى
عن أبويه بعد
أن أثرى،
يتخلى عن جزء
من إنسانيته
نفسها.
والكتاب
يذكّرنا:
«أَكْرِمْ أَبَاكَ
وَأُمَّكَ،
الَّتِي هِيَ
أَوَّلُ وَصِيَّةٍ
بِوَعْدٍ»
(أفسس 6: 2).
وفي النهاية،
تذكّر أيها
الناجح،
وأيتها الناجحة:
يوم يسترد
الرب وديعة
الحياة، لن
تأخذ معك من
ثروات الأرض
شيئاً. ستترك كل شيء
خلفك كما
تركته يوم
جئت. وكما
قال أيوب
الصديق في صدق
عميق:
«عرياناً
خرجتُ من بطن
أمي،
وعرياناً
أعود إلى
هناك. الرب
أعطى والرب
أخذ، فليكن
اسم الرب مباركاً»
(أيوب 1: 21). لا
مال، ولا منصب،
ولا جاه
يرافقك. فقط
ما قدمته من
محبة، وما
مددته من يد،
وما حفظته من
تواضع.
فلتمدّ يدك اليوم،
وأنت قادر،
قبل أن يأتي
اليوم الذي لا
تستطيع فيه أن
تمدها. فالمساعدة
ليست فضلاً،
بل هي حق من
حقوق الأخوة
الإنسانية،
وواجب من
واجبات
الإيمان،
وبرهان على أن
النعمة التي
نلتها لم
تُفسد قلبك.
وكما قال الرب
يسوع في يوم
الدينونة:
«بِمَا
أَنَّكُمْ
فَعَلْتُمُوهُ
بِأَحَدِ
إِخْوَتِي
هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ،
فَبِي
فَعَلْتُمْ»
(متى 25: 40).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إيمان ووطنية
الأب نجيب
العميل
وطروادية
وإبليسية
الحكم
والحكام
والقضاء
والأحزاب
والسياسيين
في ظل احتلال
حزب الله
البربري
الياس
بجاني/31 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158726/
https://www.youtube.com/watch?v=S7UYdHm16FM
يا للعار
ويا للهول ويا
للمهاذل! فإن
ما تعرّض له
الأب نجيب
العميل، كاهن
بلدة رميش
الصامدة، على
يد قاضية
ظالمة جاحدة،
مجردة من كل
الأحاسيس
الإنسانية،
منسلخة عن
الواقع
والضمير،
أداة طيّعة في
يد المحتل
الإيراني
البربري، لا
تعرف من
القضاء إلا
اسمه، هو
إهانة نكراء
لكل ما هو
إنسان
وإنسانية
وعقل وقيم
ومبادئ ووجدان.
إنها جريمة
قضائية
وإنسانية
مكتملة
الأركان: يُستدعى
كاهنٌ وقف مع
أهله في أصعب
الظروف، يثبّتهم
في أرضهم
ويرفض
تهجيرهم،
ويُتهم
بالتهديد
لأنه تساءل
بسخرية مريرة
عن استحالة
اللجوء إلى أي
قوة غير
الدولة
اللبنانية في
ظل الاحتلال. فبدل أن
تُكرّم من
حافظ على
الأرض والعرض
والكرامة،
يُعامل
كمتهم.وفي هذا
السياق نقرأ
كلام الرب
يسوع في إنجيل
متى (الإصحاح 23):
«ويلٌ لكم
أيها الكتبة
والفريسيون
المراؤون... لأنكم
تغلقون ملكوت
السماوات قدام
الناس، فلا
تدخلون أنتم
ولا تدعون
الداخلين
يدخلون... ويل
لكم أيها
القادة
العميان... لأنكم
تعشرون
النعنع
والشبت
والكمون،
وتركتم أثقل
الناموس: الحق
والرحمة
والإيمان».
ونقرأ
أيضاً في
إنجيل
القديس لوقا
(11: 42-46) توبيخ الرب
للفريسيين
والناموسيين
الذين يثقلون
الناس بأحمال
عسيرة ولا
يمسّونها هم
بإصبع، بينما
يتركون العدل
ومحبة الله.
هذه القاضية
الأداة بيد
حزب الله
الإرهابي
والجهادي ومن
وراءها ومن
فوقها ومن
معهم من أوباش
السياسة
والأحزاب
الشركات
والوكالات،
هم نسخة معاصرة
قذرة ومنحطة
وإبليسية من
أولئك الكتبة
والفريسيين
والطرواديين
على ممر
الأزمنة كونهم
يغضّون الطرف
عن احتلال
وخراب وتهجير
وقتل. لذلك،
وبصوتٍ عالٍ
لا يُخفت اقول
وبراحة ضمير
وقعن قناعة:
لتحلّ لعنة
السماء على
حكم وحكام
وقضاء لبنان،
وعلى كل أطقمه
الحزبية الشركات
والوكالات،
وعلى أوباش
سياسييه
الكتبة والفريسيين
والطرواديين.اللهمّ
اكشف المستور،
وابدل
الظالمين،
وانصر الحق
وأهله.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الداخلية
اليمنية:
"هيئة أركان"
من إيران وحزب
الله تدير
عمليات
الحوثي ...21 خبيراً
أجنبياً
العربية.نت: أوسان
سالم/03 تشرين
الثاني/2026
كشفت
الحكومة
اليمنية،
اليوم
الثلاثاء، عن
تفاصيل جديدة
ومفصلة حول
طبيعة وحجم
التدخل
الأجنبي
المباشر في
إدارة
العمليات
العسكرية
لميليشيا
الحوثي،
مؤكدة وجود 21
خبيراً أجنبياً
ينتمون للحرس
الثوري
الإيراني
وحزب الله
اللبناني
يتولون إدارة
التخطيط،
والقيادة،
وتطوير
التكنولوجيا
العسكرية في
البلاد. وأوضح
وزير
الداخلية
اليمني،
اللواء الركن
إبراهيم علي
حيدان، في
بيان صحافي،
أن قائمة الخبراء
تضم 14 خبيراً
من الحرس
الثوري
الإيراني، و7
خبراء من حزب
الله
اللبناني،
يتوزعون على 6 محافظات
يمنية،
معتبراً أن
هذه المجموعة
لا تمثل مجرد
"بعثة
تدريب"، بل
تشكل "هيئة
أركان
مكتملة" تشرف
ميدانياً على
تنفيذ أجندات طهران.
ولفت البيان
إلى أن تخصصات
الخبراء تشمل
إدارة
العمليات
والقيادة
والسيطرة،
والصواريخ
الباليستية
والطيران
المسيّر، ومنظومات
الرصد
والاتصالات
والحرب
الإلكترونية،
وشبكات
الإمداد
وتهريب
المكونات
العسكرية،
إلى جانب
تنسيق
العمليات
البحرية
واختيار
أهداف السفن
التجارية،
وتطوير
الزوارق
المفخخة وهندسة
الغواصات
ذاتية
الحركة،
وتدريب
العناصر على
زراعة
الألغام
والتكتيكات
العسكرية لحصار
وحرب المدن.
وكشف وزير
الداخلية
اليمني أن هذه
الشبكة
يقودها قيادي
عسكري رفيع من
الحرس الثوري
الإيراني،
يتواجد في
اليمن تحت
غطاء دبلوماسي
كسفير لدولة
تدعي احترام
القانون
الدولي،
بينما يعمل
عملياً
كـ"مشرف عام
على العمليات
ومستشار
استراتيجي
ومدير لغرفة
العمليات
المشتركة".
وحذرت
الحكومة
اليمنية من أن
تحويل اليمن
إلى حقل تجارب
للأسلحة
الإيرانية لا
يهدد الأمن
القومي
العربي فحسب،
بل يمتد لتقويض
الملاحة
الدولية
وإمدادات
الطاقة في
البحر
الأحمر،
موجهة رسالة
لسكان
المناطق
الخاضعة
لسيطرة
الحوثي
مفادها أن
"الحرب التي
يساق إليها
أبناؤهم تحت
مزاعم نصرة
فلسطين ليست حربهم،
بل هي حرب
إيرانية
الأجندة
والثمن". وجددت
وزارة
الداخلية
اليمنية
مطالباتها
للمجتمع
الدولي بسرعة
تصنيف
ميليشيا
الحوثي "منظمة
إرهابية"،
وتفكيك شبكات
تمويلها
وتسليحها،
والتطبيق
الصارم
لقراري مجلس
الأمن (2216) و(2624) بشأن
حظر توريد
الأسلحة. كما
أكد البيان
استمرار
الأجهزة
الأمنية في أداء
مهامها ومساندة
القوات
المسلحة ضمن
عملية "فجر
اليمن" بهدف
استعادة
مؤسسات
الدولة
والعاصمة
صنعاء وترسيخ
الاستقرار.
حزب الله
يخرج عن
صمته ويردّ
على إعلان
دمشق تفكيك
خلية مرتبطة
به
جنوبية/03 تشرين
الثاني/2026
نفى «حزب
الله»
الاتهامات
السورية التي
تحدثت عن
ارتباط خلية
أمنية بالحزب
والتخطيط
لاستهداف
مصفاة حمص
النفطية،
مؤكداً عدم
وجود أي
ارتباطات له
داخل الأراضي
السورية،
ومشدداً على
أن أولويته
تتمثل في
مواجهة
إسرائيل،
وذلك رداً على
إعلان السلطات
السورية
تفكيك خلية
وضبط عبوات
ناسفة قالت
إنها كانت
معدّة
لاستهداف
منشأة حيوية. وقالت
العلاقات
الإعلامية في
«حزب الله»، في
بيان، إنها
تنفي «جملةً
وتفصيلاً»
الاتهامات
الواردة في
بيان قوى
الأمن
الداخلي
السوري بشأن ارتباط
الخلية
المزعومة
بالحزب،
مجددةً التأكيد
أن الحزب «ليس
لديه أي وجود
أو ارتباطات
في الأراضي
السورية»، ولا
علاقة له بأي
نشاط من شأنه
الإخلال بأمن
سوريا
واستقرارها.
وأضاف البيان
أن تكرار هذه
الاتهامات
والزج باسم
الحزب في مثل
هذه القضايا
لا يغيّر من
موقفه الثابت
والواضح،
الذي سبق أن
أعلنه مراراً.
وأكد الحزب أن
«بوصلة حزب
الله هي
مواجهة إسرائيل»،
معتبراً أن
إسرائيل
تواصل
اعتداءاتها
على لبنان
وسوريا وتحتل
أراضي منهما.
وشدد على أن
مواجهة
إسرائيل
ومخططاتها
التوسعية يجب
أن تبقى
الأولوية
القصوى التي
تتوحّد حولها
الجهود
والمواقف،
داعياً إلى
الابتعاد عن
الاتهامات
التي رأى أنها
لا تخدم إلا
المصالح
الإسرائيلية. وكانت
وزارة
الداخلية
السورية قد
أعلنت أن جهاز
الاستخبارات
العامة، بالتعاون
مع قوى الأمن
الداخلي،
تمكّن بعد
عملية متابعة
ورصد أمني من
تفكيك خلية
وإحباط مخططها
قبل تنفيذه.
وأفادت
السلطات
السورية بضبط كميات
من العبوات
الناسفة
شديدة
الانفجار، قالت
إنها كانت
مجهّزة
لاستهداف
مصفاة حمص النفطية،
مشيرةً إلى أن
التحريات
والتحقيقات
الأولية
أظهرت ارتباط
أفراد الخلية
الموقوفين
بـ«حزب الله».
وأكدت
السلطات أن
العملية تأتي
في إطار
الجهود
الرامية إلى
حماية
المرافق الاقتصادية
والاستراتيجية
والتصدي لأي
تهديد يستهدف
المنشآت
الحيوية في
البلاد، فيما
رفض الحزب
الاتهامات
الموجّهة
إليه ونفى أي
صلة له بالخلية
المعلنة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
03/11/2026
وطنية/03
تشرين
الثاني/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
ليس من
باب المبالغة
القول إن
الكوكب بأسره
منشد إلى
الحدث
الإنتخابي
الجارية وقائعه
الحامية في
الولايات
المتحدة.
ذلك أن
الإنتخابات
النصفية بما
يترتب عليها من
نتائج ستكون
بمثابة
استفتاء وطني
حاسم من شأنه
رسم ملامح ما
تبقى من عهد
الرئيس
الحالي دونالد
ترامب على
المستويين
الداخلي
والخارجي.
ومما لا
شك فيه أن
منطقة الشرق
الأوسط من بين
المترقبين
لمعرفة
إتجاهات
السياسات
الأميركية نحو
فتح باب
التسويات أو
إطلاق العنان
للخيارات
العسكرية ولا
سيما في ما
يتعلق بإيران.
الإنتخابات
النصفية
الأميركية
هذه المرة فيها
الكثير من
الإثارة
وتعكس
استطلاعات
الرأي في شأن
نتائجها
موقفا صعبا
للجمهوريين
وتمنح
الديمقراطيين
أفضلية الفوز
بأحد مجلسي
الكونغرس أو كليهما.
وعلى
الرغم من أن
اسم ترامب ليس
على بطاقات الإقتراع
إلا أن نتائج
الإنتخابات
النصفية ستحدد
مدى قدرته على
التحرك خلال
العامين الأخيرين
من ولايته.
وانطلاقا
من تقدم
الديمقراطيين
على الجمهوريين
بنسبة ستة
وأربعين بالمئة
مقابل ثمانية
وثلاثين
بالمئة وفق استطلاعات
الرأي فإن
ترامب سيكون
إما أعرج أو وحشا
منفلتا.
وفي
مصداق مبكر
لهذه
المعادلة شن
الرئيس الجمهوري
هجوما كاسحا
على منافسيه
متهما إياهم بتزوير
استطلاعات
الرأي وقائلا
إننا سنحقق نتائج
جيدة للغاية
في
الإنتخابات
وسأستخدم حق
النقض ضد كل
شيء إذا لم
نفز.
في الشق
الخارجي
استبق
الأميركيون
فتح صناديق
انتخاباتهم
بضربة
استهدفت
جزيرة قشم الإيرانية
في مضيق هرمز.
وحرصت واشنطن على
وصف الضربة
بالمحدودة
والدفاعية
مؤكدة أن لا
خطط فورية
لتصعيد عسكري.
وعلى
المسار
الدبلوماسي
تواصلت الجهود
والمساعي ولا
سيما تلك التي
تبذلها قطر التي
أكدت اليوم أن
وفدها عاد من
إيران وان جهود
تقريب وجهات
النظر بين
واشنطن
وطهران مستمرة
مشيرا إلى أن
البلدين
يراجعان
المقترحات
التي قدمها
الوسيط
القطري.
وقبل أن
يعود الوفد
إلى الدوحة
تسابق الرئيس الأميركي
ونائبه في
الحديث عن
رغبة
الجمهورية
الإسلامية في
الإتفاق من
دون أن
يستبعدا
الخيار
العسكري كليا.
أما
الجانب
الإيراني
فأكد أن
واشنطن
وطهران بعيدتان
عن التوصل إلى
إتفاق لكنه
أشار إلى أن
الوسطاء
يعملون بجد
لتقليص
الفجوات بين
البلدين.
في المقابل
واصلت
إسرائيل
النفخ في
أبواق
التحريض على
الحرب ضد
إيران
والتصعيد ضد
لبنان حيث
أرسلت إليه
رسائل تحذير
وتهديد بتوسيع
عدوانها إذا
عاود حزب الله
إسناد إيران
في أي مواجهة
مقبلة.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
اميركا
تقترع،
وخياراتها
ستؤثر على
العالم باسره.
فالانتخابات
النصفية هي
استفتاء على
سياسة دونالد
ترامب في
النصف الاول
من ولايته
الرئاسية
الثانية، و
ستحدد مدى
قدرته على الحركة في
النصف الثاني
من الولاية المذكورة.
في
الانتظار،
العالم يحبس
انفاسه، لكن
النتائج لن
تبدأ بالظهور
الا فجر الغد.
ووفق آخر
استطلاعات
الرأي فان
الديمقراطيين
سيفوزون
بمجلس
النواب، فيما
التنافس
الحقيقي سيكون حول
مجلس الشيوخ.
لكن رغم
ذلك لا يمكن
الركون تماما
الى الاستطلاعات،لأن
النتائج تتغير
حسب اقبال انصار
الحزبين على
صناديق
الاقتراع.
الصورة
الانتخابية
الملتبسة في
اميركا تواكبها
صورة
ديبلوماسية
ملتبسة ايضا
في الاقليم.
فامكان
التوصل الى اتفاق
اميركي - ايراني
يتضاءل، ما
يعزز
احتمالات الحرب
من جديد.
وفي
السياق ذكرت
معلومات
صحافية
اميركية ان ادارة
الرئيس ترامب
قد توجه ضربة
نووية لايران
في الايام
المقبلة.
وكما في
الاقليم،
كذلك في
لبنان:
الانتظار سيد
الموقف.
واللافت انه مع ختم النائب
العام
التمييزي
التحقيقات
الاولية التي
اجرتها شعبة
المعلومات في
ملف متفجرات
حزب الله، برزت
للحزب قضية من
نوع آخر وعلى
مستوى آخر.
اذ اعلنت
قوى الامن
الداخلي في
سوريا احباط مخطط
ارهابي لخلية
تابعة لحزب
الله يستهدف
مصفاة حمص. طبعا
حزب الله نفى.
لكن في
حال صح الخبر
فان
على السلطات
المسؤولة في
لبنان ان
تتحرك بسرعة
وفاعلية، لانه
لا يجوز ان
يهدد حزب
الله
لبنان بمتفجراته، ويهدد
سوريا
بمخططاته،
وتظل
الحكومة
ساكتة مدعية
انها تعمل على
حصر سلاحه!
فهل هكذا يكون
حصر السلاح؟
*
مقدمة
"المنار"
لم يحتج
المراقبون
انتظار إقفال
صناديق الاقتراع
في الولايات
الأميركية
لمعرفة مزاج
الشارع هناك،
وقبل اتضاح
وجهة الأوراق
وعناء فرزها،
ظهرت النتيجة
في خطاب
دونالد ترامب.
فالرئيس
الذي أراد حشد
الأصوات
لحزبه، أجبر يوم
الانتخاب على
مجاراة مزاج
الأغلبية الأميركية،
فأعلن أنه
سيوقف دعم
المليارات
الأربعة السنوية
لتل أبيب،
بعدما بات دعم
الكيان
العبري وحكومته
المتهمة
بجرائم الحرب
عنوانا خاسرا في
الانتخابات
الأميركية،
ولم يعد ترامب
يريد قتل
المزيد من
الإيرانيين،
كما قال، متحدثا
عن أسعار
النفط التي
ستتغير، وعن
المكاسب الاقتصادية
التي ستحققها
بلاده بعد
إنهاء الحرب.
ومع
إكثاره من
المواقف
والتصريحات،
بقي يتقلب على
صفيح
استطلاعات
الرأي وبين
معطيات الولايات
وصناديق
انتخابها،
وإن كان
الحديث باكرا
جدا عن وجهة
حاسمة مع أول
ساعات
الانتخاب،
إلا أن
المؤشرات
الأولية
المبنية على
حماسة التصويت
المبكر،
تتحدث عن
حراجة
جمهورية صعبة
جدا في مجلس
النواب الذي
يميل لصالح
الديمقراطيين،
ووعورة طريق
مجلس الشيوخ
أمام الجمهوريين.
وأمام
المشهد
الانتخابي
الذي تبني
عليه الكثير
من دول العالم
معالم
المرحلة
المقبلة، إلا
أن الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
غير معنية إلا
بما يحدثه
اقتدارها
وثبات شعبها وقوة
حقها من تأثير
في القرار
الأميركي.
ومع
ملازمة
الأوراق
الانتخابية
لتلك التفاوضية،
ومع كثرة
التأويلات
والتحليلات،
كان كلام
الخارجية
الإيرانية
واضحا وبلا أي
التباس، بأن
تبادل
الرسائل مع
أميركا مستمر
عبر الوسطاء، وأن
الجمهورية
الإسلامية لن
تفوت أي فرصة
للاستفادة من
الدبلوماسية
لتأمين
مصالحها، لكنها
تبقي
الجاهزية
للدفاع والرد
الساحق على أي
عدوان ممكن،
بحسب المتحدث
باسم خارجيتها
إسماعيل
بقائي، الذي
أبقى على شروط
بلاده لإبرام
أي اتفاق، ومن
أساسياتها
وقف الحرب على
لبنان.
وختم
بقائي بالقول
إن التجارب
السابقة تغلق الطريق
أمام أي تفاؤل
بشأن جدية
واشنطن
الدبلوماسية.
في
فلسطين
المحتلة، لم
يكن حال
بنيامين نتنياهو
بأشفى من حال
دونالد
ترامب،
فلقاءات كتل المعارضة
أظهرت قدرة
محتملة على
الإطاحة بحظوظه
في تشكيل
حكومة جديدة،
بل وصل
التشرذم إلى
داخل حلفه
الذي باتت
تأكله التناقضات.
لكن كل الجهات
الصهيونية،
على
اختلافها،
متفقة على
استمرار
عدوانها على
الأراضي
اللبنانية،
مستفيدة من
اتفاقها مع
السلطة
اللبنانية التي
أعطتها،
باتفاق
الإطار، حق
التدمير والتفجير
والتنكيل
بالجنوبيين
وقراهم، بل
تعهدت لهم
بملاحقة
المقاومين.
لكن أهل
البصيرة
باقون على
عزمهم
وثباتهم، وهو
ما تؤكده
الأرقام التي
أظهرها
استطلاع للرأي
أجراه المركز
الاستشاري
للدراسات
والتوثيق،
والتي تفيد
بأن الغالبية
الساحقة متمسكة
بخيار
المقاومة،
وحاضنة للجيش
الوطني، ورافضة
للأداء السلطوي.
سلطة،
بعد أن أتمت
عتمتها
السياسية، ها
هي تعيش صراعا
فوق العتمة
الكهربائية،
التي يقودها
حزب القوات،
ووصلت إلى
شربة الماء،
على أمل أن
يسلم الهواء
الوطني من
هؤلاء.
*
مقدمة الـ"أو
تي في"
أي منطقة
ستخرج من
صناديق
الاقتراع
الأميركية؟
وأي
حكومة ستولد
من تعقيدات
المشهد
الإسرائيلي؟
وأي
تسوية يمكن أن
تنتجها
الاتصالات
بين واشنطن
وطهران؟
أسئلة تتقاطع عند
لبنان، حيث
يتقدم القلق
على المصير،
وتتراجع
الثقة بسلطة
تتراكم
الوعود في سجلها،
وتتراكم
الأزمات في
حياة
مواطنيها.
في
أميركا، تدور
معركة
السيطرة على
الكونغرس،
ومعها معركة
تحديد هامش
حركة دونالد
ترامب خلال ما
تبقى من
ولايته.
وتنتظر
المنطقة
انعكاسات
النتائج على
خيارات
واشنطن، وسط
تساؤلات عن
قدرة الإدارة
الأميركية
على المضي في
التصعيد، أو
دفع المسارات
التفاوضية
نحو تفاهمات
جديدة.
وفي
إسرائيل،
فتحت
الانتخابات
معركة تشكيل
الحكومة،
بعدما تعذر
حسم الغالبية.
وبين حسابات
الأحزاب
وشروط
الشركاء،
يبقى تأليف
الائتلاف
المقبل
استحقاقا
تتجاوز
تداعياته الداخل
الإسرائيلي،
ليطال ملفات
الحرب والأمن
والتفاوض في
المنطقة.
وأما بين
واشنطن
وطهران،
فتستمر
الرسائل عبر
الوسطاء،
وتبقى الشروط
المتقابلة
حاضرة في مسار
الاتصالات.
والاحتمالات
المفتوحة على
التفاهم كما
على التعثر،
تفرض على
لبنان
استعدادا
سياسيا
ودبلوماسيا
يحميه من دفع
أثمان قرارات
تتخذ خارج
حدوده.
ولكن أين هذا
الاستعداد؟
أين خطة
السلطة
لاستعادة
الأرض وحصر
السلاح بيد
الدولة؟
وأين
قدرتها على
تثبيت لبنان
صاحب حق وقرار
في أي ترتيبات
مقبلة؟
إن
انتظار
الخارج
يستهلك
الوقت، فيما
مسؤولية
الحكم تفرض
مبادرة
واضحة،
وأهدافا
معلنة،
ومحاسبة على
النتائج.
والنتائج
في الداخل
تقدم الدليل
الأوضح.
ففي الكهرباء،
بلغ التعثر حد
إصدار قرار
بقطع التغذية
عن إدارات ومؤسسات
عامة ومصالح
مياه متخلفة
عن تسديد مستحقاتها.
دولة
تتعثر في
دفع حقوق
مؤسساتها،
وخدمات
أساسية تصبح
رهينة هذا
التعثر،
ومواطن يتحمل
تبعات الخلل
المتراكم.
هكذا
تصبح
الكهرباء
امتحانا
يوميا لصدقية
السلطة،
ودليلا بارزا
على فشلها.
فالكلام عن الإنقاذ
يحتاج إلى
مؤسسة تعمل،
وخدمة تصل،
وتعهد يتحقق.
وبين مصير يناقش
على طاولات
الخارج،
وحياة تضيق بأهلها
في الداخل،
يبقى السؤال
موجها إلى أهل
الحكم: متى
تتوقف إدارة
الأزمات عن
إنتاج أزمات
جديدة؟
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
الاميركيون
همهم
الانتخابات،
واللبنانيون
الكهرباء.
اليوم،
يعبر
الأميركيون
بأصواتهم عن
رأيهم في
سياسات
ترامب، في ظل
أزمة الغلاء.
فهل تصعب
نتائج
إنتخابات
الكونغرس على
ترامب إمرار
أجندته في ما
تبقى من
ولايات؟
ماذا
ينتخب
الأميركيون؟
على هذه
النتيجة
ستبنى قضايا
كثيرة ليس
في أميركا
وحدها بل في
كل العالم.
ومع إنطلاق
الاقتراع،
أعلن ترامب
عبر "فوكس
نيوز" أنه
إتفق مع
بنيامين
نتنياهو على
وقف تمويل أميركي
لإسرائيل، في
نهاية العام
الجاري، ليقول
لاحقا أيضا إن
ما حدث في
ولاية آلاسكا
بشأن المرشح
الذي يحمل نفس
إسم المرشح
الجمهوري سوليفان،
عملية إحتيال
إنتخابي
للديمقراطيين.
وبينما
يدلي ترامب
بهذه
التصاريح،
كانت الأنظار
على ميشيغن،
حيث يواجه
المرشح
الديمقراطي
عبد الرحمن
السيد،
المعروف باسم
عبدول،
الجمهوري
مايك روجرز
المدعوم من
ترامب.
السيد
طبيب أميركي
من أصول
مصرية، وقد
يصبح أول مسلم
ينتخب لعضوية
مجلس الشيوخ
الأميركي إذا
ما فاز.
أما في
لبنان فهمنا
كهريائي لأن
لا صناديق إقتراع
لدينا.
*
مقدمة
"الجديد"
على وقع
طبول الحرب
تتساقط
الأوراق
الأميركية في
صناديق
الاقتراع
النصفية وفي
داخلها يتصارع
جمهوريون
وديمقراطيون
على نصف ولاية
متبقية من عمر
عهد رئاسي
الولايات
الخمسون تخوض
سباقا بين فيل
وحمار
كشعارين
لحزبين
يتنافسان في
انتخابات
تبدو كأنها
جبهة حرب اكثر
منها مواجهة سياسية
انتخابية.
وإذا كان
الديمقراطيون
وبحسب
استطلاعات الرأي
قد ضمنوا
الحسم
لصالحهم في
مجلس النواب فإن
المعركة
المحتدمة
تدور في اروقة
مقاعد مجلس
الشيوخ وسط
اقبال
ديمقراطي كثيف
وجمهوري ضعيف
وتتركز
الأنظار على
ولايات وصفت
بالحاسمة مثل
تكساس
وميشيغن
وماين والاسكا
هناك سوف
تختبر القدرة
على حسم الأصوات
المتبقية
وخلط النتائج
والتأثير في
حصيلتها
النهائية.
وعلى
ارتفاع أحد
عشر مليارا
وستمئة مليون
دولار من
الإنفاق
الانتخابي
الإعلاني
يتبارى
المرشحون على
عناوين
يتصدرها
الاقتصاد
والرعاية
الصحية فيما
يحضر الوضع في
الشرق الاوسط
واسعار النفط
ضمن الملفات
المؤثرة في
خياراتهم
والتي ستشكل
اختبارا
لمصير السنتين
المتبقيتين
من الولاية
الثانية لدونالد
ترامب
واستفتاء على
أدائه
الرئاسي في النصف
الاول من
العهد.
ومن
مكتبه
البيضاوي
يتابع ترامب
وقائع العملية
الانتخابية
متوجها الى
المقترعين
بأنه عليهم
الحفاظ على
اميركا عظيمة
متفائلا بنتائج
ستكون افضل
مما يتوقع
بحسب تعبيره.
وقبل
انتهاء اليوم
الانتخابي
واقفال الصناديق
وحلول
النتائج
أفرزت
المنافسة
انتصارا معنويا
للمرشح
الديمقراطي
من اصول عربية
عبدول السيد
الذي توجه
اليه ترامب
بالمباشر قائلا
إن السيد يكرر
التساؤل عن
سبب تقديم
اربعة
مليارات
دولار سنويا
لاسرائيل.
ووقف
المساعدات
سيزيل هذه
القصة
والرواية الأهم
ان عبدول
السيد وقبل
دخوله
الكونغرس يكون
قد ساهم بانتقاداته
المستمرة في
الدفع باتجاه
اتخاذ قرار
غير مسبوق في
مسار الادارة
الاميركية
ويتمثل بوقف
المساعدات
العسكرية
السنوية لاسرائيل
وهذا بحد ذاته
انجاز مكتمل
الاوصاف يتخطى
حدود المعارك
الانتخابية
النصفية.
أما خارج
حدود
المنافسة
الجمهورية
الديمقراطية
داخل الولايات
الخمسين
فتجلس على
مفترق الطريق
الصعب خيارات
الحرب أو
التسوية وبعد
انقضاء الاستحقاق
النصفي تأتي
أيام
القرارات
الحاسمة بين
طاولات
الوساطة وغرف
العمليات حيث
تقف المنطقة
أمام أسبوع
بالغ
الحساسية
تتقاطع فيه حسابات
السياسة مع
احتمالات
الحرب.
وتستمر الوساطة
القطرية في
التحرك
لإحداث
اختراق
تفاوضي يمكن
البناء عليه
وسط تأكيد
باستمرار فرص
التوصل إلى
تفاهم يمهد
لمفاوضات
أوسع.
وفي
مقابل
المساعي
الدبلوماسية
ترتفع المؤشرات
العسكرية
الاسرائيلية
إلى مستويات
تنذر بإحتمال
التصعيد مع
تداول
معلومات عن
نقل الجزء
الاكبر من
قوات
الاحتياط إلى
الحدود
اللبنانية
ورفع مستوى
الجاهزية
تحسبا
لمواجهة
اقليمية قد تشمل
ايران
وحلفاءها.
لكن
الحسابات
العسكرية في
اسرائيل لا
تنفصل عن
المشهد
السياسي
الداخلي مع
توافق قيادات أحزاب
المعارضة على
توصية الرئيس
الاسرائيلي
بتكليف غادي
ايزنكوت
بتشكيل
الحكومة
الجديدة في
خطوة تفتح
فصلا جديدا من
التجاذبات
على السلطة
وبين وساطات
مستمرة ورهانات
واشنطن
وحسابات
طهران، تبقى
الساعات
المقبلة
حاسمة على
صعيد تحييد
المنطقة عن العاصفة
أو الوقوع في
هاوية حرب
جديدة.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الثلاثاء 3
تشرين الثاني 2026
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
النهار
فيما بدأ
“حزب الله” في
مدينة
النبطية
ومحيطها
عملية صرف
الاموال
لأصحاب
البيوت
المدمرة والمتضررة
من الغارات
والقصف
الإسرائيلي،
ظهرت شكوى لدى
بعض
المتضررين من
المعترضين على
سياسته من عدم
تخصيص
مساعدات لهم
بذريعة أنّهم
يملكون شققاً
في بيروت أو
أماكن اخرى
وأنّهم لا
يحتاجون الى
إيواء.
سُجّلت
حركة أمنية
لافتة في عطلة
نهاية الأسبوع
حول عدد من
الكنائس
خصوصاً في
بيروت والشمال
رغم نفي
المراجع
الأمنية
توافر
معلومات عن
نية جهات
محددة القيام
باعتداءات أو
عمليات
إرهابية
واعتبار الخطوة
في عداد الأمن
الوقائي.
أصرّ
مسؤول حزبي
نافذ على
تعيينات
محددة في الجمارك
تخص أبناء
طائفته
و”زرعهم” في
مواقع ومن
بينهم مراقب
يشغل موقعاً
حسّاساً
وتحوم حوله
جملة من
الشبهات
جرّاء تسهيله
لسنوات تمرير
عمليات
جمركية
والتهرّب
الضريبي على
إدخال السلع
والبضائع.
سألت وزيرة لدى
وصولها إلى
معرض
الصناعات
اللبنانية عن
المدخل
المخصّص
للوزراء، في
محاولة لتجنّب
الدخول عبر
المدخل الذي
يستخدمه سائر الزوار
والمشاركين.
تفاعلت
علاقة مرجعية
سياسية مع
دولة خليجية،
قد تكون
الوحيدة التي
تُقدّم
مساعدات طبية وتنموية
في مناطق للبيئة
الحاضنة لتلك
المرجعية.
الجمهورية
تلقّى
مسؤولون في
إدارات رسمية
إشارات ضاغطة
بضرورة زيادة
إجراءات
الرقابة على
سوق الصيرفة
ونقل الأموال
عبر الحدود
وداخلها فوراً،
لضبط عمليات
غسيل الأموال
وتمويل
مؤسسات معاقبة
دولياً.
تردّد
أنّ سياسياً
عارض خطوات
لبنان في
التفاوض خلال
أكثر من محطة،
أبدى
استعداده لمساعدة
مسؤول كبير في
بلورة مقاربة
تفاوضية بديلة
تحفظ الحقوق
اللبنانية،
بعدما عرض وجهة
نظره خلال
لقاء.
وصف
تقرير غربي
نقلاً عن
ديبلوماسي
يستشرف السنة
المقبلة،
بأنّ الوضع
اللبناني
سيمرّ بـ
“تراجع تدريجي
مضبوط، لا انهيار
كاملاً، ولا
نزع سلاح
شاملاً”.
اللواء
نجحت
مناورات ذات
صلة باحتمال
التوصل إلى اتفاق
مع إيران،
بتوفير فرصة
أمام فريق
ترامب، بهبوط
أسعار النفط
الى ما دون
الـ ٩٥
دولاراً للبرميل..
تجاوزت
مستحقات
مؤسسة كهرباء
لبنان على إدارات
الدولة ما لا
يقل عن نصف
مليار دولار
تراكمت في
السنوات
الماضية..
أدّت
كلفة مادتي
المازوت
والديزل الى
تراجع عمل بعض
المؤسسات،
ومنها مؤسسات
غير مدنية، لجهة
الدوريات
حيثما يلزم!
نداء
الوطن
عاد وزير
من الخارج،
بعد زيارة
خاطفة إلى عاصمة
معنية
بالمفاوضات
الإقليمية
والدولية، بأجواء
تشاؤمية، إذ
سمع من
المسؤولين
الذين
التقاهم في
تلك الدولة أن
احتمالات
اندلاع الحرب
باتت تتقدم
على فرص
التوصل إلى
تفاهم عبر
المسار
الدبلوماسي.
نقل
زوّار مرجع
رفيع قوله إنّ
«المقاومة
ليست سمسرات
في إدارات
الدولة، ولا
تجنّياً على الناس،
ولا ارتكاباً
للموبقات،
ولا استخداماً
لمؤسسات
الدولة
ممسحةً
للتغطية على
الارتكابات».
علّق
مصدر سياسي
على كلام
النائب حسين
الحاج حسن عن
وجوب تكريم
المتهمين
بنقل
المتفجرات،
مقارناً إياه
بقول السيد
حسن نصرالله
إنّ المتهمين
في جريمة
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
«قديسون
وليسوا
مجرمين».
البناء
تؤكد
مصادر
الإعلام
العبري اتجاه
المسار
الإسرائيلي
إلى تسمية
غادي آيزنكوت
لتشكيل
الحكومة،
بالتزامن مع
بدء خطوات
داخل
الكنيست، تتقدّمها
محاولة
استبدال
رئيسه،
واستخدام مهلة
التأليف
لبناء
التفاهمات
بهدوء. فقد
أعلن أفيغدور
ليبرمان أنه
سيوصي
بآيزنكوت
ويرفض المشاركة
في حكومة
نتنياهو، حتى
مقابل تناوب
على رئاستها،
وأيّد تغيير
رئيس
الكنيست، مع
تمسكه برفض
حكومة
الأقلية.
وتكشف هذه
المواقف
اكتمال تأييد
ايزنكوت من
حلفائه،
وتعقيد فرص
التماسك وراء
حكومة أقلية
يدعمها الصوت
العربي من خارجها،
وترجيح إمكان
التعاون
برلمانياً قبل
الاتفاق على
الصيغة
الحكومية،
بما يسمح
بترجمة خسارة
نتنياهو
أكثريته إلى
خطوات مؤسسية
متتابعة.
وخلال مهلة
التشكيل،
تتاح مفاوضات
حول الامتناع
عن التصويت
والدعم
الخارجي واستقطاب
نواب من
المعسكر
المقابل،
فيما تختبر المعارضة
تماسكها
وقدرتها على
إدارة المجلس.
وتكمن أهمية
هذا التدرّج
في تثبيت
نتائج
الانتخابات
وانتزاع
الالتزام
بالمسار
الدستوري، وتضييق
فرص تعبئة
الشارع
لعرقلة
انتقال السلطة.
عندها يُبحث
الخيار
الحكومي على
أرضية تتراجع
فيها قدرة
نتنياهو على
المبادرة،
وتبقى حكومة
الأقلية
احتمالاً
لاحقاً،
يتوقف تحققه
على تجاوز
اعتراض
ليبرمان
وبلورة
تفاهمات تتيح
نيل الثقة،
بعدما يبدأ
التعاون
العملي بتغيير
موازين
الكنيست
وإدارة
استحقاقاته.
يقول
خبير في أسواق
النفط إن
أسعار النفط
تحركت خلال
الشهر
الأخيرعلى
إيقاع الحرب
والتفاوض،
أكثر مما
تحركت
استجابة
للتبدلات
الأسبوعية في
المخزونات
الأميركية.
فكلما ارتفعت
احتمالات استئناف
الضربات
واتسعت
المخاوف على
الملاحة في
هرمز، أضاف
المتعاملون
علاوة خطر إلى
البرميل،
وكلما ظهرت
فرصة
دبلوماسية
سحبوا جزءاً
منها. وقد
أنهى برنت
تشرين الأول
عند أعلى مستوى
في ستة أشهر،
قبل أن يتراجع
الاثنين مع تجدد
التفاؤل وبلغ
الانخفاض
خلال
التداولات نحو
6.6%، إلى 105.95
دولارات
لبرنت بعدما
اقترب من سعر
الـ 120$ قبل أيام.
وتكشف هذه
الحركة أن
السوق تعيد
تسعير احتمال
تعطل
الإمدادات أو
استعادتها،
قبل حدوث
التغير
الفعلي في
الكميات. لذلك
لم يحتج هبوط
اليوم إلى
إعلان زيادة
إنتاج أو عودة
كاملة
للناقلات؛
منح الحديث عن
تقدم
الاتصالات
وتفضيل
الدبلوماسية
المتعاملين
سبباً لتخفيف
رهانات
الصعود. ويبقى
الاختبار في
استمرار
انخفاض
الأسعار إذا بقي
التفاؤل
قائماً، أو
ارتدادها إذا
عادت أخبار
التصعيد
لتطغى على
رسائل
التهدئة، بما يوضح
الوزن الحاسم
للتوقعات
السياسية في
التسعير الراهن
عشية
الانتخابات
الأميركية.
"الحزب"
يلعب على
الحدودَين:
خلايا في
سوريا وفتيل
إيراني
جنوبًا
نداء
الوطن/04 تشرين
الثاني/2026
في
الولايات
المتحدة،
صناديق
اقتراع تعيد رسم
توازناتها
السياسية
الداخلية،
وتلقي بظلال نتائجها
على الساحة
الدولية. وفي
الشرق الأوسط،
برميل بارود
ينتظر من ينزع
فتيله أو يشعله.
وبين هذين
المشهدين
المتداخلين
في حساباتهما
وتداعياتهما،
يحبس لبنان
أنفاسه، بوصفه
الساحة
الأضعف
والحلقة
الأكثر هشاشة
في صراع لا
يملك
مفاتيحه،
لكنه يدفع
أفدح أثمانه.
ورغم
التطمينات
التي نُقلت
إلى الدولة
عبر عين التينة
بشأن عدم
انخراط "حزب
الله" في أيّ
حرب إسناد،
فإنّها لم
تبدّد
المخاوف
لسببين أساسيين:
أولهما أنّ
التجارب
السابقة
أثبتت أنّ تعهّدات
"الحزب" لم
تكن سوى حبر
على ورق، وثانيهما
أنّ هذه
الرسائل صدرت
عن جناحه
السياسي، من
دون أيّ ضمانة
بأنّها تعبّر
عن موقف القيادة
العسكرية
الفعلية
المرتبطة
بالحرس الثوري
الإيراني.
وتزداد
حساسية هذا
المشهد مع ما
تكشفه معلومات
"نداء الوطن"
عن أنّ
الاتصالات
الأخيرة بين
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والجانب
الأميركي
أظهرت وضع
الملف
اللبناني في غرفة
الانتظار،
ريثما تتّضح
نتائج
الانتخابات
النصفية
الأميركية.
غير أنّ تجميد
المسار السياسي
لا يبدّد
المخاطر
الأمنية،
خصوصًا إذا
قرّرت طهران
تحريك جبهة
الجنوب، التي
ينتظرها
الإسرائيلي
بشراهة. وفي
مؤشر إلى الاستعدادات
الإسرائيلية
لأيّ مواجهة
محتملة، أعلنت
بلدية
كرميئيل في
شمال إسرائيل
إبقاء
الملاجئ العامة
مفتوحة
وجاهزة
لاستقبال
السكان عند الحاجة،
تحسّبًا
لتصعيد عسكري
مع إيران قد يمتدّ
إلى الجبهة
اللبنانية،
موضحةً أنّ
الملاجئ
فُتحت قبل نحو
أسبوعين في
إطار إجراءات احترازية.
وفيما
قطع لبنان
خطوات مهمّة
في ترتيب
علاقته مع
سوريا وطيّ
صفحة
التدخّلات في
الشؤون
الداخلية،
يواصل "حزب
الله" سياسة
اللعب بالنار
خارج الحدود،
إذ أعلنت دمشق
إحباط مخطّط
لاستهداف
مصفاة حمص،
متّهمةً خلية
مرتبطة
بـ"الحزب"
بالوقوف
وراءه، بعد
عملية أمنية
أسفرت عن
توقيف
أفرادها وضبط
عبوات ناسفة
كانت معدّة
لتنفيذ
الهجوم.
ويأتي هذا الاتهام
ضمن سلسلة
عمليات أعلنت
السلطات
السورية
إحباطها منذ
سقوط نظام
بشار الأسد،
ونسبت خلالها
ارتباط ما لا
يقلّ عن ست
خلايا وشبكات
بـ"حزب
الله"،
تراوحت
الأنشطة المنسوبة
إليها بين
التخطيط
لاغتيالات
وإطلاق الصواريخ
واستهداف منشآت
حيوية.
وفي
معلومات
إضافية،
أفادت مصادر
مطّلعة بأنّ
السلطات
السورية
اتخذت
إجراءات
أمنية عقب كشف
الخلية،
مؤكّدةً
امتلاكها
أدلّة على انتماء
متّهمين،
بينهم
لبنانيون،
إلى "حزب الله"،
وتورّطهم في
أعمال
إرهابية داخل
سوريا. وترى
المصادر أنّ
ردع العبث
بالأمن السوري
يستدعي
مطالبة دمشق
بتسليم عناصر
"الحزب"
الذين قاتلوا
سابقًا على
أراضيها، وملاحقة
كلّ من تثبت
مسؤوليته عن
ارتكاب جرائم
أمام القضاء
السوري.
في
المقابل،
سارع "حزب
الله" إلى نفي
الاتهامات
جملة
وتفصيلا،
مؤكّدًا عبر
علاقاته الإعلامية
أنّه لا يملك
أيّ وجود أو
ارتباطات في
الأراضي
السورية، ولا
علاقة له بأيّ
نشاط يمسّ أمن
سوريا
واستقرارها.
ولم
تقتصر
الاتهامات
على الساحة
السورية، إذ
أعلنت وزارة
الداخلية
اليمنية أنّ 21
خبيرًا من
الحرس الثوري
الإيراني
و"حزب الله"
يديرون
عمليات
لميليشيا
الحوثي،
ويتوزّعون
على ست محافظات
يمنية، بينها
صنعاء وصعدة
والحديدة وحجة
وعمران
والخوخة.
وبحسب
الوزارة،
تشمل اختصاصاتهم
الصواريخ
الباليستية
والطائرات المسيّرة.
لبنان لم
يعد يحتمل عبء
النزوح
وعلى
النقيض من
مشهد
الاتهامات
الأمنية العابرة
للحدود، تمضي
الدولة
اللبنانية في
مسار مغاير،
عنوانه إعادة
تنظيم
علاقاتها مع
سوريا على
قاعدة التعاون
الرسمي
واحترام
السيادة. وفي
هذا الإطار،
وغداة زيارة
وفد وزاري
لبناني إلى
دمشق، جدّد
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
التأكيد أنّ
لبنان لم يعد
قادرًا على
استيعاب
المزيد من
النازحين
السوريين،
مشدّدًا خلال
استقباله المديرة
العامة
للمركز
الدولي
لتطوير سياسات
الهجرة سوزان
راب، على
استمرار
التنسيق مع السلطات
السورية
لتنظيم
عودتهم على
مراحل، في ضوء
التغييرات
السياسية
التي شهدتها
سوريا.
ودعا عون المجتمع
الدولي
والمنظّمات
الإنسانية إلى
تقديم
المساعدات
للنازحين
داخل بلادهم لتشجيعهم
على العودة،
لافتًا إلى
جهود الجيش والقوى
الأمنية لمنع
استخدام
الأراضي اللبنانية
منطلقًا
للهجرة غير
النظامية نحو
أوروبا،
ومرحبًا بأيّ
دعم دولي
لتحقيق هذه
الأهداف.
ملف متفجّرات
يتقدّم
قضائيًا
ومن
الملفات
الأمنية إلى
الاستحقاقات
الداخلية،
يتواصل المسار
القضائي في
ملف شاحنة
متفجّرات ضهر
البيدر،
بعدما اختتم
النائب العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج
التحقيقات
الأولية التي
أجرتها شعبة
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي،
وتسلّم
محاضرها
المتعلّقة
بالجوانب
الفنية، ولا
سيما تسجيلات
كاميرات
المراقبة ومضامين
الهواتف
الخلوية
العائدة إلى
ثلاثة من
المدّعى عليهم.
ومن المقرّر
إحالة هذه
المحاضر إلى
مفوّض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم،
إلحاقًا
بالملف الذي
سبق أن ادّعى
فيه يوم
الجمعة
الماضي.
قائد
الجيش يعزّز
اتصالاته
الدولية
وفي
موازاة
التحدّيات
الأمنية التي
تواجه لبنان،
تتواصل
الجهود
لتعزيز الدعم
الدولي
للمؤسسة
العسكرية. وفي
هذا السياق، شارك
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في منتدى
"حوار
المنامة 2026"
للأمن
الإقليمي،
الذي استضافته
البحرين بين 30
تشرين الأول
و1 تشرين الثاني،
وعقد على
هامشه لقاءات
مع مسؤولين عسكريين
ودبلوماسيين
دوليين
تناولت
التطوّرات في
لبنان
والمنطقة
وسبل دعم
الجيش وتعزيز
التعاون
العسكري
والأمني، مع
التشديد على أهمية
دوره في حفظ
الاستقرار.
حسم
كهربائي
وتشدّد غذائي
وفي مقابل
الاستحقاقات
السياسية
والأمنية، تواصل
الحكومة
معالجة ملفات
الداخل المتراكمة،
وفي مقدّمها
الكهرباء
وسلامة الغذاء.
من جهتها،
واصلت مؤسسة
كهرباء لبنان
حملة قطع
التيار عن
الوزارات
والإدارات
والمؤسسات
العامة
المتخلّفة عن
تسديد
مستحقاتها،
بدعم من وزير
الطاقة
والمياه جو
الصدّي
وتوجيهاته. ومن
المقرّر أن
يعقد مجلس
الوزراء جلسة
خاصة عند
الثالثة من
بعد ظهر
الخميس 5
تشرين
الثاني، في
السراي
الكبير،
لمتابعة
البحث في ملف
الكهرباء،
وفق ما تقرّر
في جلسة 8
تشرين الأول
الماضي.
أما على
صعيد سلامة
الغذاء،
فتابع رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
الإجراءات
المتّخذة لمواجهة
حالات
التسمّم
الغذائي
وشبهات الغش
في المواد
الغذائية،
خلال اجتماعه
مع المدير
العام لأمن
الدولة
اللواء الركن
إدكار لاوندس.
وتناول البحث
دور المديرية
في كشف المخالفات،
بالتنسيق مع
الهيئة
اللبنانية
لسلامة
الغذاء
والوزارات
والإدارات
المعنيّة،
وبإشراف
النيابة
العامة
التمييزية،
لتعزيز
الرقابة
وحماية الصحة
العامة.
سوريا: إحباط مخطط
لحزب الله
لاستهداف
مصفاة حمص والحزب
ينفي
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
أعلن
جهاز
الاستخبارات العامة
السوري،
بالتعاون مع
قوى الأمن
الداخلي، إحباط
مخطط إرهابي
لخلية تابعة
حزب الله، كان
يستهدف مصفاة
حمص.وذكرت
وزارة الداخلية
السورية، في
بيان، أن
العملية جاءت
بعد متابعة
أمنية دقيقة،
وأسفرت عن
إلقاء القبض
على أفراد
الخلية
المتورطة،
وضبط عبوات ناسفة
بحوزتهم،
كانت معدة
لاستخدامها
في استهداف
المصفاة. وأضافت
الوزارة أن
العملية تأتي
في إطار جهود
الأجهزة
الأمنية
لملاحقة
الخلايا الإرهابية
وإحباط
مخططاتها،
وحماية المنشآت
الحيوية
والمقدرات
الاقتصادية
في البلاد.وكشفت
معلومات
أمنية خاصة
حصلت عليها
"النهار" أن الأشخاص
الذين ألقت
قوى الأمن
الداخلي القبض
عليهم في
سوريا في إطار
مخطط استهداف
مصفاة حمص،
سبق أن عملوا
في صفوف نظام
بشار الأسد السابق،
وكانت لديهم
اتصالات
سابقة بـ"حزب الله".
وبحسب مصدر
أمني، أمّن
الحزب
التمويل اللازم
لتجهيز
العبوات
الناسفة التي
كان يُعتزم
استخدامها في
العملية.
وأشار المصدر
إلى أن المخطط
كان يهدف
بصورة رئيسية
إلى تعطيل
مصفاة حمص
وإرباك إمدادات
المحروقات،
إلى جانب تشتيت
جهود الأجهزة
الأمنية. وكان
من شأن ذلك،
وفق المصدر،
أن يترك
انعكاسات سلبية
على حياة
المواطنين،
في ظل ارتباط
عمل المصفاة
بتأمين
المحروقات.
والأحد،
أفادت وكالة
الأنباء
السورية
"سانا" بأن
الاستخبارات
السورية
أحبطت مخططا
إرهابيا
لاستهداف مصفاة
حمص. في المقابل،
نفت العلاقات
الإعلامية في
“حزب الله”، في
بيان، “جملة
وتفصيلا
الاتهامات
الواردة في
بيان قوى
الأمن
الداخلي
السوري بشأن
ارتباط خلية
مزعومة
بالحزب،
وتجدّد
تأكيدها على أن
حزب الله ليس
لديه أي وجود
أو ارتباطات
في الأراضي
السورية، ولا
علاقة له بأي
نشاط يخل بأمن
سوريا
واستقرارها”.أضاف
البيان: “إن
تكرار هذه
الاتهامات
والزج باسم
“حزب الله” في
مثل هذه
القضايا لا
يغيّر من
حقيقة موقفه
الثابت والواضح
الذي أعلنه
مرارا،
فبوصلة حزب
الله هي
مواجهة العدو
الإسرائيلي،
الذي يوغل في
اعتداءاته
على لبنان
وسوريا
ويواصل
احتلاله
لأراضيهما.
وعليه، فإن
مواجهة هذا
العدو ومخططاته
التوسعية
تبقى
الأولوية
القصوى التي ينبغي
أن تتوحّد
حولها الجهود
والمواقف، بعيدًا
عن الاتهامات
التي لا تخدم
إلا مصالحه”.
النائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج
يختتم
تحقيقات شعبة
المعلومات
الأولية في متفجرات
ضهر البيدر
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
اختتم
النائب العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج،
التحقيقات
الأولية التي
اجرتها
شعبة
المعلومات في
قوى الأمن الداخلي
في ملف شاحنة
متفجرات ضهر
البيدر .وتسلم
القاضي الحاج
محاضر
تحقيقات شعبة
المعلومات
التي تناولت
الجوانب
الفنية من
الملف، بما
يخصّ ضبط كاميرات
المراقبة
ومضامين
الهواتف
النقالة
العائدة إلى
ثلاثة أشخاص
من المدعى
عليهم، وسيحيل
هذه المحاضر
إلى مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم،
إلحاقاً بالملف
الذي سبق
للقاضي غانم
أن ادّعى فيه
يوم الجمعة
الماضي.
الانتخابات
الأميركية:
ماذا بعد
صناديق الاقتراع
وهل تقترب
المواجهة؟
دمشق
تتهم حزب الله
بمخطط ارهابي
لمصفاة حمص والحزب
ينفي
الداخل
منشغل غذائيا
وكهربائياً
وختم التحقيق
في متفجرات
ضهر البيدر
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
بين
واشنطن
وطهران، وعلى
وقع ترقّب
نتائج
الانتخابات
النصفية
الأميركية
وما قد تحمله
من تداعيات
على حسابات
الرئيس
دونالد
ترامب، تبقى
المنطقة
معلّقة على خيط
رفيع من
الرسائل
والوساطات،
في ظل تراجع فرص
التوصل إلى
تفاهم أميركي
– إيراني،
واستمرار
التوتر
الميداني في
مضيق هرمز.
وفي بيروت، تتقدم
المخاوف من
تجدد
المواجهة على
ما عداها، وسط
ترقب لما
سيكون عليه
موقف حزب الله
إذا اندلعت
الحرب
مجدداً، وما
إذا كان
سيختار الانخراط
في إسناد
إيران، فيما
تتزايد
التحذيرات
الداخلية من
جرّ لبنان إلى
مواجهة جديدة لا
يحتمل كلفتها.
وفيما
غابت هذه
الهواجس عن جدول
الحركة
السياسية
الرسمية،
حضرت ملفات الداخل
من النزوح
السوري إلى
سلامة الغذاء
وأزمة
الكهرباء،
بالتوازي مع
تطورات
قضائية في ملف
متفجرات ضهر
البيدر،
بعدما اختتمت
التحقيقات
الأولية
وأُحيلت
محاضرها إلى
القضاء
العسكري. أما
حزب الله،
فكان اسمه
حاضراً على
جبهة أخرى، مع
إعلان
السلطات
السورية
إحباط مخطط لاستهداف
مصفاة حمص،
وصدور نفي
قاطع من الحزب
لأي صلة له
بالخلية
الموقوفة.
المكتب
السياسي: الا
ان المكتب
السياسي الكتائبي
حذر من جرّ
حزب الله
لبنان إلى حرب
إسناد جديدة
تطيح بما تبقى
من الجنوب
وتعرّض اللبنانيين
لمزيد من
الدمار
والتهجير. وعليه،
طالب المكتب
السياسي
الحكومة بوضع
آليات واضحة
للتنفيذ
الفعلي
والفوري
لقراراتها وحصر
السلاح وحظر
النشاط
الأمني
والعسكري لحزب
الله. وجدد
إصراره على
إحالة "حزب
الله" إلى المجلس
العدلي، بعد
تبنيه علناً
نقل المتفجرات
على الأراضي
اللبنانية
وبين
المدنيين. مما
يستوجب ترتيب
المسؤوليات
ومحاسبة كل
مسؤول عمّا
جرى، من دون
استثناء أو
حصانة سياسية.
ختم
التحقيقات:
على المستوى
القضائي،
اختتم النائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج،
التحقيقات
الأولية التي
اجرتها
شعبة
المعلومات في
قوى الأمن الداخلي
في ملف شاحنة
متفجرات ضهر
البيدر .وتسلم
القاضي الحاج
محاضر
تحقيقات شعبة
المعلومات
التي تناولت
الجوانب
الفنية من
الملف، بما
يخصّ ضبط
كاميرات
المراقبة
ومضامين
الهواتف
النقالة
العائدة إلى
ثلاثة أشخاص
من المدعى
عليهم،
وسيحيل هذه
المحاضر إلى
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم، إلحاقاً
بالملف الذي
سبق للقاضي
غانم أن ادّعى
فيه يوم
الجمعة
الماضي.
عون
والنزوح: في
غضون ذلك
وغداة زيارة
وفد وزاري
لبناني الى
دمشق، شرح
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون للمديرة
العامة
للمركز الدولي
لتطوير
سياسات
الهجرة سوزان
راب خلال
استقبالها في
قصر بعبدا، ما
عاناه لبنان
ولا يزال من
موجات
النازحين
الذين حلوا
على ارضه،
وآخرهم أولئك
الذين نزحوا من
سوريا
واستضافهم
لبنان منذ
بداية
الاحداث في
العام 2011،
والذين يعمل
لبنان حاليا
على اعادتهم
الى بلادهم
بعدما زالت
أسباب نزوحهم بعد
التغييرات
السياسية
التي حصلت في
سوريا. ولفت
الرئيس عون
الى ان لبنان
لم يعد قادرا
على استيعاب
المزيد من
النازحين
السوريين وان التواصل
قائم مع
الدولة
السورية
لتنظيم عودتهم
على مراحل،
وعلى المجتمع
الدولي
والمنظمات
الإنسانية
التي تقدم
مساعدات
لهؤلاء النازحين
في لبنان، ان
تقدمها لهم في
بلادهم
لتشجيعهم على
العودة،
لافتا الى ان
الجيش والقوى
الأمنية
يعملون على
عدم استعمال
الأراضي اللبنانية
ساحة للهجرة
الى الدول
الأوروبية
المجاورة.
ورحب رئيس
الجمهورية
باي مساعدة
تقدم للبنان
لتحقيق هذا
الهدف، مقدرا
الدور الذي يلعبه
المركز
الدولي
لتطوير
سياسات
الهجرة ICMPD في
هذا المجال.
تدريب:
وكانت راب
اكدت للرئيس
عون التزام
المركز
مساعدة لبنان
وتعزيز
مجالات
التعاون وتقديم
الخبرات
اللازمة بما
في ذلك
التدريب، مركزة
على أهمية
الشراكة مع
لبنان الذي
يتمتع بمكانة
عالية نظرا
لدوره الاستراتيجي
كشريك
لأوروبا
ومنطقة
المتوسط. ولفتت
الى ان المركز
ينفذ مشاريع
عدة في لبنان
لاسيما مشروع
تعزيز
الإدارة
المتكاملة
للحدود بهدف
تعزيز
القدرات على
المراقبة
وتيسير الحركة
والتجارة،
إضافة الى
مشروع تطوير
الاستراتيجية
البحرية
المتكاملة
للبنان، وتطوير
مدرسة تدريب
أفواج الحدود
البرية
وتحويل لبنان
الى مركز
تدريب إقليمي.
مخطط للحزب: وليس
بعيدا من
الواقع
"الحدودي"،
أعلنت قوى
الأمن
الداخلي في
سوريا عن
إحباط "مخطط
إرهابي لخلية
تابعة لحزب
الله كان
يستهدف مصفاة
حمص". وأكدت
أنه تمّ إلقاء
القبض على
أفراد خلية
حزب الله وضبط
عبوات ناسفة
بحوزتهم.
والحزب
ينفي: في
المقابل ، نفت
العلاقات
الإعلامية في
"حزب الله"،
في بيان،
"جملة وتفصيلا
الاتهامات
الواردة في
بيان قوى
الأمن الداخلي
السوري بشأن
ارتباط خلية
مزعومة
بالحزب،
وتجدّد
تأكيدها على
أن حزب الله
ليس لديه أي
وجود أو
ارتباطات في
الأراضي
السورية، ولا
علاقة له بأي
نشاط يخل بأمن
سوريا
واستقرارها".
وأضاف البيان
:"إن تكرار هذه
الاتهامات
والزج باسم
"حزب الله" في
مثل هذه
القضايا لا
يغيّر من
حقيقة موقفه الثابت
والواضح الذي
أعلنه مرارا،
فبوصلة حزب
الله هي
مواجهة العدو
الإسرائيلي،
الذي يوغل في
اعتداءاته
على لبنان
وسوريا
ويواصل احتلاله
لأراضيهما.
وعليه، فإن
مواجهة هذا العدو
ومخططاته
التوسعية
تبقى
الأولوية القصوى
التي ينبغي أن
تتوحّد حولها
الجهود والمواقف،
بعيدًا عن
الاتهامات
التي لا تخدم
إلا مصالحه".
حوار
المنامة: الى
ذلك، زار قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
مملكة
البحرين، من
تاريخ 30 /10 /2026
ولغاية 1 /11 /2026،
بدعوة رسمية
من المعهد
الدولي
للدراسات
الاستراتيجية
IISS، وشارك في
المنتدى
الثاني
والعشرين
للأمن الإقليمي
"حوار
المنامة 2026".
وقد حضر
العماد هيكل
الحفل
الافتتاحي
للمنتدى،
بحضور الأمير
سلمان بن حمد
آل خليفة ولي
العهد – رئيس
مجلس
الوزراء،
إضافة إلى
شخصيات عربية
ودولية. عقد
العماد هيكل،
على هامش
المنتدى،
لقاءات ثنائية
مع كل من: رئيس
أركان الدفاع
الهولندي الجنرال
Onno Eichelsheim، الأمين
العام
المساعد
للأمم
المتحدة، والمدير
المساعد لبرنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي UNDP، عبد
الله
الدردري،
أمين السر
البرلماني لوزير
الدفاع
الألماني Nils
Schmid،
مستشار الأمن
القومي ومدير
المخابرات في
جمهورية قبرص Tasos Tzionis، نائب
مساعد وزير
الدفاع
الأميركي
لشؤون الشرق
الأوسط Michael
P. DiMino IV، مدير
السياسة
الدفاعية في
وزارة الدفاع
الوطني في
جمهورية
ليتوانيا، Vaidotas
Urbelis،
ممثل رئيس
أركان الجيوش
الفرنسية Rear Admiral
Yannick Bossu. خلال هذه
اللقاءات، تم
عرض آخر
المستجدات في لبنان
والمنطقة،
وسبل تعزيز
التعاون ودعم
المؤسسة
العسكرية،
وجرى التشديد
على أهمية
جهود الجيش
للحفاظ على
أمن لبنان
واستقراره،
وسط التحديات
الكبيرة
الراهنة. سلامة
الغذاء: وفي
المتابعة
الرسمية لملف
سلامة
الغذاء،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام،
اليوم في
السراي
الكبير،
المدير العام
لأمن الدولة
اللواء الركن
إدكار
لاوندس، في اجتماع
خُصّص
لمتابعة
الإجراءات
التي جرى
البحث فيها خلال
الاجتماع
الطارئ الذي
عُقد أمس بشأن
حالات
التسمّم
الغذائي
وشبهات الغش
في المواد الغذائية.
وجرى البحث في
دور المديرية
العامة لأمن
الدولة، ولا
سيما في الكشف
عن المخالفات وشبهات
الغش في
المواد
الغذائية،
بالتنسيق مع الهيئة
اللبنانية
لسلامة
الغذاء
والوزارات
والإدارات
المعنيّة،
وبإشراف
النيابة العامة
التمييزية،
بما يضمن
تعزيز
الرقابة على
سلامة الغذاء
وحماية الصحة
العامة. قطع
التيار: اما
كهربائيا،
ولليوم
الثاني على
التوالي،
فواصل مجلس
إدارة "مؤسسة
كهرباء لبنان"
بتوجيه من
وزير الطاقة
والمياه جو
الصدّي
ودعمه، حملة قطع
التيار
الكهربائي عن
الوزارات
والمؤسسات
والإدارات
العامة
المتخلّفة عن
تسديد المستحقات
المتوجّبة
عليها لمصلحة
"كهرباء لبنان".
وعلمت
"المركزية"
أن من بين تلك
التي شملها
قرار القطع
اليوم،
وزارات
الثقافة والزراعة
والتربية،
بلدية بيروت،
مجلس الإنماء
والإعمار،
هيئة التنظيم
المدني، هيئة
إدارة السير
والآليات
والمركبات،
الفندق
المركزي في بيروت،
وعدد كبير من
الأنفاق في
بيروت. كما
علمت
"المركزية"
أن غالبية تلك
الوزارات
والمؤسسات
والإدارات
العامة،
سارعت إلى
التواصل مع
مجلس إدارة
"كهرباء
لبنان" من أجل
التعهّد
بتسديد جزء
كبير من
المستحقات
المتوجبة
عليها، وتقسيط
الدفعات
المتبقية وفق
جدول زمني
واضح، والأهم
تعهّدت
بالالتزام
بتسديد
المستحقات
المتبقية
شهرياً
وبانتظام. عند
بري: ليس بعيدا،
استقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة
رئيس مجلس
إدارة مؤسسة
كهرباء لبنان
نسيب نصر
واعضاء مجلس
إدارة
المؤسسة، نصر
والوفد عرضوا
لرئيس المجلس النيابي
استراتيجية
وبرامج عمل
مجلس الادارة
في مقاربة
قطاع
الكهرباء.
وساطة
قطر:
اقليميا، قالت
قطر اليوم إن
الولايات
المتحدة وإيران
متلزمتان
بجهود
الوساطة
وتراجعان
مقترحات تهدف
إلى سد هوة
الخلافات
بينهما، بحسب
وكالة
"رويترز".
أضافت "أن ثمة
تطورات في
المحادثات مع
الجانبين،
وأن جهود الحد
من الخلافات
بينهما
مستمرة".
وأعلنت أنها
ما زالت تعمل
على الوساطة
الأميركية
الإيرانية
وان الجانبين منفتحان
على
المحادثات،
بحسب وكالة
"فرانس برس".
حزب الله
يهوى استفزاز
اللبنانيين:
تقديس القتلة
وتكريم ناقلي
المتفجرات
لارا
يزبك/المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
انتقد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب ابراهيم
الموسوي
ملاحقة أشخاص
يعملون على
نقل السلاح
"للدفاع عن
لبنان
وسيادته
وكرامته،
وإصدار
مذكرات قضائية
بحقهم، ذلك
يشكل فضيحة
وطنية
وأخلاقية، ما
بعدها فضيحة،
وعاراً ما
بعده عار".
وقال: هؤلاء
يستحقون تحية
الإجلال
والإكرام، لا
الملاحقة،
لأنهم يضحّون
بأنفسهم في
سبيل ما تبقى
من الوطن، في
حين تتجاهل
السلطة ما
يجري من عمليات
نقل للأسلحة
والمتفجرات
من قبل العدو
الصهيوني
التي تستخدم
في تدمير
الأحياء اللبنانية،
لافتاً إلى أن
"هذا التباين
يعكس، فقدان
الأهلية
الوطنية
والأخلاقية
والإنسانية". ودعا
الموسوي
المعنيين إلى
"مراجعة
حساباتهم
ومواقفهم،
والخجل من
ملاحقة من
يدافعون عن الوطن
في مواجهة
العدو
المحتل". قبله،
كان زميله في
الكتلة
النائب حسين
الحاج حسن قال
"إن
المعتقلين
وبقية
المواطنين المدعى
عليهم كانوا
يقومون بواجب
وطني دفاعا عن
بلدهم وسيادة
الدولة
ولحماية
الشعب اللبناني،
وهو ما
يستحقون عليه
التكريم وليس
المحاكمة،
ولا علاقة لهم
بكل
الاتهامات
الباطلة التي
صدرت عن جهات
في السلطة
وخارجها". حزب الله
قرر اذا ان
يدير ظهره
للقضاء اللبناني،
وهو ليس ابدا
في وارد
التعاون مع التحقيقات
التي انطلقت،
وقد اعتبرها
منذ اللحظة
الاولى غير
ذات قيمة،
معلنا بوضوح
انه لا يعترف
بقرارات مجلس
الوزراء التي
حظرت نشاطه
المسلح. لن
نتوقف طويلا
عند هذا الشق
من موقف
الحزب، تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
ولن نكرر ان
على الحزب،
والحال هذه،
ان ينسحب من
الحكومة، وأن
على الدولة في
المقابل، ان
تستدعي قادة
الحزب المتمردين
على الشرعية
والمجاهرين
بأبوة المتفجرات،
الى التحقيق..
لكن ما يستوقف
المرء هو كمية
الاستفزاز والفوقية
التي يتعاطى
الحزب بها، مع
اللبنانيين
"شركائه في
الوطن".فبينما
يدرك جيدا ان
أغلبيتهم ضد
ابقائه على
سلاحه وضد
نقله
المتفجرات
على الطرقات
العامة (خاصة
ان وجهة
استخدامها
غير معروفة)،
هو لا يكتفي
بالتمسك
بترسانته
وبالتباهي
بتعزيزها، بل يدعو
الى "تكريم"
من ينقلون
السلاح بين
المدنيين..
فهل من تحدّ
اكبر وأبشع
للبنانيين؟!
لكن هذا
الأداء ليس
غريبا عن
الحزب. فبعد
اتهام المحكمة
الدولية،
كوادر في
الحزب
باغتيال الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري،
الامينُ
العام السابق
للحزب السيد
حسن نصرالله
رفعهم الى
رتبة قديسين،
ورُفعت صورهم
في مناطق نفوذ
الحزب. الاخير
يكمل اليوم
النهج نفسه:
يخرق
القوانين والدساتير
ويكسر ارادة
غالبية
اللبنانيين ويفرض
عليهم ما
يريد، من ثم
يتباهى
بفعلته ويتفاخر..
والأنكى انه
يتوّج هذا
المسار كله،
بمحاضرات عن
الوحدة
الوطنية
والعيش
المشترك والميثاقية..
فعلا يلي استحوا
ماتوا!
ما بعد
اليونيفيل:
لبنان لم يفقد
الامل بالتمديد
وأوروبا
تنتظر
الاشارة
نجوى أبي
حيدر/المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
المركزية-
أقل من شهرين
يفصلان عن
انتهاء ولاية
قوات الطوارئ
الدولية
العاملة في
جنوب لبنان
(اليونيفيل)،
فيما لا يزال
مصيرها ومهمة
القوة التي قد
تخلفها موضع
تجاذب دولي،
من دون التوصل
حتى الآن إلى
صيغة توافقية
بشأن المرحلة
المقبلة. وتقول
مصادر مطلعة
على الملف
لـ"المركزية"
إن لبنان لم
يفقد الأمل في
إمكان التوصل
إلى تمديد
ولاية
اليونيفيل
سنة إضافية،
والعمل على
إقناع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بتغيير موقفه.
وتستند
المقاربة
اللبنانية
إلى التساؤل
عن مبررات عدم
تمديد المهلة
ستة أشهر
إضافية، بعدما
حُددت فترة
الأشهر الستة
للانسحاب، بما
يتيح سنة
إضافية
لمعالجة
الملف
والاتفاق على
البديل.
ويستأثر هذا
الموضوع
باهتمام
القوى الخارجية،
ولا سيما
الدول
الأوروبية
والمشاركة في
اليونيفيل،
خصوصاً أن
بعضها أبدى
استعداداً
لإبقاء قواته
في لبنان إلى
حين تنفيذ القرار
1701. وفي هذا
السياق، يشير
مسؤول لبناني
إلى أن أوروبا
تسعى إلى منع
حصول فراغ
أمني في
الجنوب، فيما
أبدت فرنسا
استعدادها
للدعوة إلى
مؤتمر دولي
لدعم الجيش
اللبناني،
استكمالاً
للمؤتمر
التحضيري
الذي عُقد في
باريس، وعرض
خلاله الجيش
حاجاته
المقدرة بنحو
800 مليون دولار
سنوياً. لكنّ
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون ينتظر
حسم التصور
المتعلق
بمرحلة ما بعد
اليونيفيل
والاتفاق على
طبيعة القوة
البديلة
ومهمتها،
باعتبار أن
حاجات الجيش
ودوره
سيتحددان في
ضوء الصيغة
التي ستُعتمد.
ويأتي ذلك
بعدما رفض
لبنان
الاستعاضة عن
الغطاء الدولي
بلجنة عسكرية
لبنانية
إسرائيلية، مؤكداً
رفضه هذا
الطرح
بالمطلق.
ويضيف
المسؤول أن أوروبا
تنتظر إشارة
من لبنان
للتحرك، فيما
ينتظر لبنان
نتائج
الاتصالات
الدولية مع
واشنطن
لإقناعها
بتعديل
موقفها، أو
الاتفاق معها
على ترتيبات
المرحلة
المقبلة في
حال تمسكت
برفض التمديد.
وفي هذا
الإطار، أكد
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
أمام وزيرة
الخارجية
والدفاع الإيرلندية،
أن لبنان
يرحب، في حال
عدم التجاوب
مع مطلب
التمديد،
بمشاركة أي
قوة أوروبية
وفق صيغة
يُتفق عليها
مع الاتحاد
الأوروبي أو
الدول
المعنية،
بالتعاون مع
الأمم المتحدة،
محذراً من أن
مغادرة
اليونيفيل من
دون بديل قد
تخلّف فراغاً
أمنياً
وتنعكس سلباً
على الاستقرار
في المنطقة.
نجل
الرئيس
التركي يزور
لبنان الشهر
الحالي
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
يصل نجم
الدين بلال
أردوغان، نجل
الرئيس التركي
رجب طيب
أردوغان، إلى
بيروت في
الثاني عشر من
الشهر
الحالي، على
أن يزور في
اليوم التالي
مدينة
طرابلس، حيث
يلتقي
فعالياتها
السياسية
والروحية،
ويجول على عدد
من معالمها
الأثرية
والتاريخية. ومن
المقرر أن
يعلن خلال
زيارته عن
مشروع لترميم أحد
المساجد
القديمة في
المدينة.
لبنان
بين تباينات
دمشق وملف ضهر
البيدر.. عرض
قطري
للكهرباء
وتعديلات على
السحوبات
المصرفية
جنوبية/03 تشرين الثاني/2026
تتصدّر
الملفات
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
المشهد
اللبناني، من
التباينات مع
سوريا بشأن
دخول
السوريين
وإقاماتهم،
إلى تداعيات
قرار عدم
إحالة قضية
شحنة ضهر
البيدر إلى
المجلس
العدلي، وما
يحمله من
مؤشرات على تحسّن
العلاقة بين
حزب الله
والرئاستين
الأولى
والثالثة. وفي
موازاة ذلك،
يبرز العرض
القطري
للكهرباء على
طاولة
الحكومة،
بالتزامن مع
رفع سقوف
السحوبات في
التعميمين 158 و166.
داخلياً،
أشارت
معلومات
«الجديد» إلى
وجود تباين
بين الجانبين
اللبناني
والسوري في
مقاربة ملف
حركة دخول
السوريين
وخروجهم
وإقاماتهم في
لبنان. وفي
ملف شحنة ضهر
البيدر، أفاد
مرجع أمني
كبير بأنه لن
تتم إحالة
القضية إلى
المجلس
العدلي،
معتبراً أن
القرار أعاد
ترطيب العلاقة
بين حزب الله
والرئيسين
جوزاف عون ونواف
سلام. وأوضح
المرجع أنه لا
يوجد حالياً
حوار مباشر
بين الحزب
والطرفين، بل
تبادل رسائل
قصيرة عبر
وسطاء. وعن
التهديدات أو
الإجراءات
الأمنية
المرتبطة
ببعض
الكنائس، قال
المرجع
الأمني إنه لا
مخاوف على دور
العبادة،
موضحاً أن
الأشخاص الذين
أُلقي القبض
عليهم مؤخراً
في شمال لبنان
تبيّن أنهم
يعملون في
تجارة
الأسلحة، من
دون انتمائهم
إلى أي
مجموعات متطرفة.في
ملف
الكهرباء،
أفادت مصادر
دبلوماسية
لـ«الجديد»
بأن لبنان
تسلّم رسمياً
العرض القطري
المتكامل،
الذي يتضمن
توليد الطاقة
واستجرار
الغاز عبر
سوريا،
وصيانة
الشركة لخطوط
الأنابيب،
إلى جانب
تقديم أرض
لإقامة معامل
الكهرباء. وأضافت
المصادر أن
القرار بات في
ملعب الحكومة
اللبنانية،
التي يُفترض
أن تطرح العرض
على طاولة
البحث في أقرب
جلسة لمجلس الوزراء،
ولا سيما أن
العرض متكامل
من حيث التفاصيل
والكلفة.
مالياً،
أفادت
معلومات قناة MTV
برفع سقف
السحوبات في
التعميم 166 إلى 600
دولار، يُسحب
200 دولار منها
عبر البطاقة،
فيما ارتفع
السقف في
التعميم 158 إلى
1200 دولار، بينها
400 دولار عبر
البطاقة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
مشكلات
تقنية
وتحذيرات
أمنية ترافق
انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
تتواصل
عمليات
التصويت في
انتخابات
التجديد النصفي
الأميركية مع
فتح مراكز
الاقتراع
تباعاً في
مختلف
الولايات،
وصولاً إِلى
ولايات الساحل
الغربي
وهاواي، وسط
منافسة
محتدمة بين
الجمهوريين
والديمقراطيين
للسيطرة على الكونغرس.
وشهدت
الساعات
الأولى
مشكلات تقنية
في عدد من
مراكز
الاقتراع،
إِضافة إِلى
تطورات قضائية
وأمنية،
وتوجيه
تحذيرات من
رسائل احتيالية
للناخبين،
فيما أعلن
الرئيس
دونالد ترامب
عزمه وقف
المساعدات
المالية
لإِسرائيل بنهاية
العام، دون
إِعلان نتائج
انتخابية حتى اللحظة.
وبعد انطلاق
التصويت في
فيرمونت وولايات
الساحل
الشرقي،
امتدت
العملية
تدريجياً
إِلى ولايات
الوسط
والغرب،
وصولاً إِلى
هاواي، لتكتمل
بذلك التغطية
في جميع
الولايات
الأميركية. ويتنافس
المرشحون على
جميع مقاعد
مجلس النواب
البالغ عددها
435، و35 مقعداً في
مجلس الشيوخ،
إِضافة إِلى
مناصب حكام 36
ولاية
وانتخابات
محلية واستفتاءات
متعددة. وبرز
تطور ميداني
في مقاطعة
ويستشستر
بولاية
نيويورك، حيث
واجهت أجهزة
قراءة بطاقات
الاقتراع
مشكلة منعتها
من قبول
الأوراق بسبب
سماكتها، وفق
بيان لمجلس
الانتخابات
المحلي الذي
أكد استمرار
العملية وحفظ
البطاقات في
حقائب طوارئ برتقالية
مخصصة
لاحتسابها
لاحقاً.
وتكتسب هذه
المشكلة
أهمية خاصة
لوقوعها في
دائرة تشهد
منافسة محتدمة
على المقعد
السابع عشر في
مجلس النواب
بين النائب
الجمهوري
مايك لولر
ومنافسته الديمقراطية
كايت كونلي. وفي
بنسلفانيا،
مُدّد
التصويت لمدة
30 دقيقة في
ثلاثة مراكز
اقتراع
بمقاطعة
تشيستر إِثر تأخير
في إِعداد
الأجهزة،
بينما فرضت
الأمطار
الغزيرة
والفيضانات
في فلوريدا
وأجزاء من
الجنوب
الغربي نقل بعض
مراكز
الاقتراع
واتخاذ
ترتيبات
بديلة. وعلى
الصعيد
الأمني،
أفادت شبكة
"سي إن إن"
باستعانة
ولايات عدة
بالحرس
الوطني
لتقديم الدعم
في مجال الأمن
السيبراني،
فيما حذرت
مقاطعة فولتون
بجورجيا من
رسائل نصية
احتيالية
تتضمن معلومات
مضللة حول
مواقع
الاقتراع. وعلى
الصعيد
القضائي،
أصدرت
القاضية
الفيدرالية
تانيا
تشاتكان في
واشنطن
قراراً يمنع إِدارة
ترامب من
إِرسال مزيد
من القوائم
بأسماء
ناخبين
يُشتبه في عدم
حملهم
الجنسية الأميركية
إِلى مسؤولي
الانتخابات،
لمنع
الإِرباك
وإِتاحة التفرغ
لإِدارة
الاقتراع.
وجاء ذلك
بعدما رفضت المحكمة
العليا طلباً
عاجلاً
لإِدارة ترامب
يتعلق بفصل
بطاقات
اقتراع
بريدية تخص
نحو 20 ألف ناخب
في
كاليفورنيا
تمهيداً
لاحتمال استبعادها.
وفي ولاية
ماين، أثار
قرار وزارة العدل
نشر مراقبين
في مراكز
الاقتراع
اهتماماً واسعاً
ضمن عملية
مراقبة
انتخابية
تشمل ولايات
عدة.
وسياسياً،
أعلن ترامب في
مقابلة هاتفية
مع برنامج
"فوكس آند
فريندز" أن
واشنطن ستوقف
تقديم نحو
أربعة
مليارات
دولار سنوياً
لإِسرائيل
بحلول نهاية
العام،
مؤكداً
اتفاقه مع رئيس
الوزراء
الإِسرائيلي
بنيامين
نتنياهو على
ذلك مع
الاستمرار في
السماح لها
بشراء الأسلحة.
وفي موقف
جمهوري لافت،
ربط حاكم
فلوريدا رون
ديسانتيس
ارتفاع أسعار
الوقود
بالحرب مع
إِيران،
داعياً إِلى
مصارحة
الناخبين بتأثير
الصراع
المباشر على
معيشة الطبقة
العاملة. وفي
جورجيا، حذّر
المرشح
الجمهوري
لمنصب الحاكم
ريك جاكسون من
أن ضعف
الإِقبال قد
يكلّف حملته
الفوز في
مواجهة
المرشحة
الديمقراطية كييشا
لانس بوتومز.
أما في
ألاسكا، فقد
صعّد ترامب
اتهاماته
للديمقراطيين
بشأن وجود مرشح
يحمل اسماً
مشابهاً لاسم
السيناتور
الجمهوري دان
سوليفان،
معتبراً ذلك
احتيالاً
انتخابياً،
وهو ما نفته
المرشحة
الديمقراطية
ماري بيلتولا.
وفي واشنطن،
أفادت "سي إن
إن" بسود التفاؤل
الحذر في
البيت
الأبيض،
بالتزامن مع دعوة
نائب الرئيس
الناخبين
للتعبير عن
رفضهم لسياسات
أقصى اليسار.
وتأتي عمليات
التصويت الحضوري
بعد مشاركة
نحو 60 مليون
ناخب في
الاقتراع المبكر
وفق مختبر
الانتخابات
في جامعة فلوريدا.
وأشار متوسط
توقعات "ريل
كلير
بوليتكس" الإِجمالي
إِلى
إِمكانية
تحقيق
الديمقراطيين
مكاسب تصل
إِلى خمسة
مقاعد في مجلس
الشيوخ، مع
ترقب سباقات
حاسمة في
ميشيغان
وتكساس وكارولينا
الشمالية
وأوهايو
وماين
وجورجيا، حيث
ينتظر إِغلاق
الصناديق
تباعاً لبدء
ظهور النتائج
الإِجرائية
الأولية.
إسرائيل ترفع سقف
المواجهة مع
إيران.. دعوات
لإسقاط
النظام
وتحذيرات من
حرب تطال
لبنان
والخليج
جنوبية/03 تشرين
الثاني/2026
لم تعد
بعض
التقديرات
الأمنية
الإسرائيلية
تنظر إلى
المواجهة مع
إيران
باعتبارها
مجرد جولة
عسكرية جديدة
أو وسيلة
لإعادة طهران
إلى طاولة
المفاوضات،
بل باتت تطرح
هدفاً أكثر
خطورة يتمثل
في إسقاط نظام
الحكم
الإيراني. وفي
ظل تعثر
المسار
التفاوضي
وتصاعد
الضغوط
الاقتصادية
على طهران،
تبرز تحذيرات
من أن أي
مواجهة مقبلة
قد تتجاوز
حدود البلدين،
لتتحول إلى
حرب إقليمية
متعددة الجبهات،
تطال لبنان
ودول الخليج،
وتهدد منشآت الطاقة
والبنى
التحتية
الحيوية. وفي
مقال تحليلي
نشره موقع
«القناة 12»
الإسرائيلية،
دعا العقيد
المتقاعد
كوبي ماروم،
الخبير في
الأمن القومي
والجبهة
الشمالية،
إلى إعادة
صياغة أهداف
أي مواجهة
مقبلة مع
إيران،
مستنداً إلى
ما وصفه بدروس
عملية «زئير
الأسد».
واعتبر أن الاكتفاء
بتحقيق مكاسب
عسكرية
محدودة أو إجبار
طهران على
العودة إلى
المفاوضات لن
يفضي إلى
نتيجة
استراتيجية
حاسمة.
ورأى
ماروم أن المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
وصلت إلى طريق
مسدود في
القضايا
الجوهرية، في
ظل تمسك القيادة
الإيرانية
بمواقفها
ورفضها تقديم
تنازلات
أساسية. وأشار
إلى أن طهران
تشترط رفع الحصار
وإلغاء
العقوبات
والإفراج عن
الأصول
المجمدة قبل
الانتقال إلى
بحث الملف
النووي، وهو ما
يصعب على
واشنطن
القبول به،
لأنه يعني التخلي
مسبقاً عن
أبرز أوراق
الضغط التي
تمتلكها.
وحذّر من أن
«الذهاب إلى
مواجهة
عسكرية جديدة
لمجرد إعادة
إيران إلى
طاولة
المفاوضات سيكون
خطأً
استراتيجياً
جسيماً»،
معتبراً أن النظام
الإيراني
أثبت
استعداده
لتحمل أثمان باهظة
من أجل ضمان
بقائه، وأن
توجيه ضربات
إضافية لا
يضمن دفعه إلى
تقديم
تنازلات.
وأضاف أن أي
حرب لا تستند
إلى هدف واضح
وحاسم قد تكرر
تجربة تحقيق
إنجازات
عسكرية من دون
ترجمتها إلى
نتائج سياسية
واستراتيجية.
وفي
استعراضه
لنتائج عملية
«زئير الأسد»،
أشار ماروم إلى
ما وصفه
بالتفوق
الاستخباراتي
والجوي والتكنولوجي
الإسرائيلي،
لكنه اعتبر أن
العملية لم
تحسم
المواجهة، إذ
بقي النظام
الإيراني
قائماً، ولم
يُفكك
برنامجه
النووي، كما
استمرت
قدراته
الصاروخية
ونفوذه
الإقليمي ودعمه
لحلفائه. وعزا
ذلك إلى وجود
فجوة بين الطموحات
العسكرية
والخطة
الموضوعة
لتحقيقها،
فضلاً عن
التقليل من
قدرة إيران
على استخدام
مضيق هرمز
ورقة ضغط على
الولايات
المتحدة
والاقتصاد
العالمي.
وفي المقابل،
اعتبر أن
الظروف
الاقتصادية
والسياسية
التي قد
تواجهها
إيران في أي
حرب مقبلة باتت
أكثر صعوبة،
بفعل
العقوبات وتراجع
عائدات النفط
والعزلة
المالية
والنقص في
الوقود
والغذاء. كما
أشار إلى
تقارير تتحدث
عن صعوبات في
دفع رواتب
العاملين ضمن
الأجهزة
الأمنية،
ورأى أنها قد
تعمّق
الانقسامات
داخل مؤسسات
الحكم. لكنه
شدد على أن
هذه المؤشرات
لا تعني
بالضرورة اقتراب
انهيار
النظام، وإن
كانت قد تزيد
فرص زعزعة
استقراره. وانطلاقاً
من هذه
المعطيات،
طرح ماروم
إسقاط نظام
الحكم
الإيراني
بوصفه الهدف
الأعلى لأي
مواجهة
مقبلة، بدلاً
من الاكتفاء
بإضعافه أو
دفعه إلى
استئناف
المفاوضات.
وبحسب تصوره،
يتطلب تحقيق
هذا الهدف
الجمع بين
الضغوط الاقتصادية
المستمرة
وعملية
عسكرية واسعة
تستهدف قدرات
النظام
وقيادته، إلى
جانب تقليص
نفوذه الإقليمي.
وذهب إلى
الدعوة
لاستهداف
منشآت الطاقة
والكهرباء
والمياه،
وإحداث
اضطراب واسع
في منظومة الحكم،
وتعميق
الانقسامات
داخل
المؤسسات السياسية
والأمنية،
بالتوازي مع
تشجيع المعارضة
المدنية
والسياسية
داخل إيران. كما شدد
على أهمية
تهيئة الظروف
لانتقال
السلطة وإقامة
قيادة بديلة
ومستقرة،
معتبراً أن التفوق
العسكري وحده
لا يكفي لضمان
تغيير طويل الأمد.
وعلى المستوى
الإقليمي،
توقع ماروم أن
تسعى الولايات
المتحدة إلى
تشكيل تحالف
واسع يضم دولاً
خليجية،
لافتاً إلى أن
هذه الدول
تشترك في
مصلحة الحد من
النفوذ
الإيراني،
لكنها تخشى في
الوقت نفسه
تعرض منشآت
الطاقة
التابعة لها
لهجمات أو
اتساع نطاق
الحرب. ورأى
أن التنسيق
المسبق مع هذه
الدول سيكون
عنصراً
أساسياً في
إدارة أي
مواجهة جديدة.
وفي
المقابل،
حذّر من أن
الرد
الإيراني
المحتمل قد
يكون أوسع من
الردود
السابقة،
وأنه قد يشمل
منشآت النفط
والغاز
والطاقة في
إسرائيل ودول
الخليج، بما
فيها مرافق لم
تتعرض
للاستهداف
خلال المواجهات
الماضية. كما
توقع أن تلجأ
طهران إلى تفعيل
حلفائها
الإقليميين
بدرجة أكبر،
ولا سيما
الحوثيين
والجماعات
المسلحة في
العراق وحزب
الله في
لبنان، بما قد
يحوّل
المواجهة إلى
حرب متعددة
الجبهات. وفي
ما يتعلق
بالبرنامج
النووي، أشار
ماروم إلى أن
استهداف
المنشآت قد
يؤخر
البرنامج، لكنه
لن يمحو
المعرفة
العلمية التي
راكمتها إيران
أو قدرتها على
إعادة بناء ما
يتعرض
للتدمير. ورأى
أن الوصول إلى
حل طويل الأمد
يتطلب، بحسب
تصوره،
تغييراً جذرياً
في سياسة
النظام
الإيراني،
وتفكيك القدرات
النووية
العسكرية،
وإخضاع
الأنشطة النووية
لرقابة دولية
مشددة. أما
على الجبهة
اللبنانية،
فحذّر من
احتمال اشتعال
المواجهة مجدداً
إذا اندلعت
حرب واسعة مع
إيران،
معتبراً أن
حزب الله قد
يتحرك
لمساندة
طهران. وفي
المقابل، رأى
أن سقوط
النظام
الإيراني،
إذا تحقق، قد
يقطع مصدر
القوة
الأساسي
للحزب ويؤثر
في موازين
القوى داخل
لبنان
والمنطقة. وخلص
ماروم إلى أن
إسرائيل، وفق
رؤيته، لا ينبغي
أن تكتفي
بانتصار
عسكري جديد مع
بقاء النظام
الإيراني،
مشدداً على أن
معيار النجاح
لا يتمثل بعدد
الأهداف التي
يجري
تدميرها، بل
بالنتيجة
الاستراتيجية
والسياسية
التي تتحقق بعد
الحرب. ووصف
المرحلة
بأنها قد تشكل
«نافذة فرص
تاريخية
نادرة» لتوحيد
الجهود
الأميركية
والإسرائيلية
وإحداث تغيير
في خريطة
التهديدات
الإقليمية.
ويعكس هذا
الطرح
انتقالاً في
بعض
التقديرات
الإسرائيلية
من سياسة
احتواء القدرات
الإيرانية
وإضعافها إلى
الدعوة لتغيير
النظام نفسه.
لكنه يكشف في
الوقت ذاته
حجم المخاطر
التي قد
يحملها هذا
المسار؛
فالحرب التي يُراد
لها إنهاء
التهديد
الإيراني قد
تفتح جبهات
أوسع تمتد من
لبنان إلى
الخليج، وتضع
منشآت الطاقة
والبنى
التحتية
الحيوية في
أكثر من دولة
أمام
احتمالات
الاستهداف.
واشنطن
تضع خطط
ضرب إيران
وإسرائيل
تفتح
الملاجئ.. هل
تقترب المواجهة؟
جنوبية/03 تشرين
الثاني/2026
تتصاعد
المؤشرات
المرتبطة
باحتمال
مواجهة عسكرية
جديدة مع
إيران، مع
تقارير
أميركية عن
إعداد خطط
لضربات قد
تبدأ
الأربعاء،
بالتزامن مع
تحركات
إسرائيلية
شملت فتح
ملاجئ وتحويل
مواقف
مستشفيات إلى
أقسام طوارئ،
وسط معلومات
عن تبادل
استخباراتي
بين تل أبيب
وواشنطن بشأن
مزاعم
استخدام
طهران أسلحة
كيميائية. نقلت
صحيفة
«نيويورك
تايمز» أن
الجيش
الأميركي
أعدّ خططاً
لتنفيذ ضربات
ضد إيران، قد
تبدأ اعتباراً
من الأربعاء 4
تشرين
الثاني،
مشيرة إلى
تمركز ثلاث
حاملات
طائرات
أميركية في المنطقة.
وبحسب
الصحيفة، فإن
النافذة
الزمنية المثالية
لتنفيذ
العملية
محدودة، إذ
يتعيّن على
إحدى حاملات
الطائرات
العودة إلى
مينائها
الأساسي بعد
مطلع تشرين
الثاني. وفي
تقرير آخر،
ذكرت الصحيفة
أن التهديد
الإيراني
للأميركيين
في الشرق
الأوسط بلغ
أعلى
مستوياته منذ
شباط. وفي
إسرائيل،
أفادت القناة
15 العبرية بأن
رئيس بلدية
كرمئيل موشيه
كونينسكي قرر
من تلقاء نفسه
فتح الملاجئ
العامة في
المدينة، من
دون صدور
توجيهات من
قيادة الجبهة
الداخلية أو
تغيير في
تعليمات
الحماية. ولاحقاً،
أكدت البلدية
فتح الملاجئ
وتجهيزها
للاستخدام
عند الحاجة،
وفق ما نقلته
وسائل إعلام إسرائيلية.
كما أفادت
«سكاي نيوز
عربية» بإخلاء
مواقف السيارات
في معظم
المستشفيات
الكبرى في إسرائيل
وتحويلها إلى
أقسام طوارئ،
إلى جانب فتح
الملاجئ في
عدد من
البلديات
الشمالية. وفي
تطور أمني
آخر، نقلت
القناة 12
العبرية الاشتباه
بوجود جسم
مشبوه على متن
سفينة تقل إسرائيليين
في اليونان،
مشيرة إلى أن
قائد سلاح البحرية
الإسرائيلي
اللواء إيال
هاريل عقد مشاورات
بشأن الموضوع
وتواصل مع
نظرائه في الأجهزة
الأمنية
اليونانية.
وفي سياق
متصل، ذكرت
«نيويورك
تايمز» أن
إسرائيل
شاركت
الولايات
المتحدة
معلومات
استخباراتية
تزعم أن إيران
تدرس استخدام
أسلحة
كيميائية ضد
خصومها، وهي معلومات
أثارت قلق بعض
المسؤولين
الأميركيين،
فيما قوبلت
بتشكيك شديد
من مسؤولين
آخرين. وبحسب
الصحيفة،
شاركت
إسرائيل بعض
هذه المعلومات
مع مسؤولين في
دول الخليج،
لكن عدداً منهم
شكّك في أن
تكون إيران
بصدد وضع خطط
لاستخدام
أسلحة
كيميائية،
معتبرين أن تل
أبيب تحاول
دفع واشنطن
وشركائها إلى
العودة إلى
مرحلة أكثر
حدة من الحرب.
ونقلت
الصحيفة عن
خبراء في
الأسلحة
ومسؤولين
أميركيين أن
تركيب رأس حربي
كيميائي على
صاروخ
باليستي ليس
أمراً صعباً،
لكن ضمان
انتشار
المادة
الكيميائية
بصورة فعالة
يشكل تحدياً
تقنياً أكبر،
فيما ينطوي تهريب
قنبلة عبر
الحدود على
صعوبات
إضافية. كما
أشارت إلى
أن استخدام
طائرة مسيّرة
لإيصال سلاح
كيميائي أحد
الاحتمالات
المطروحة.
ولفت التقرير
إلى أن
المسؤولين
الإسرائيليين
لم يقدموا أدلة
تدعم هذه
الادعاءات،
بل عرضوا تقديراتهم
الاستخباراتية،
التي وصفتها
حكومات
خليجية بأنها
«غير جدية».
إيران:
الرد
الأميركي غير
مقنع وندخل
المفاوضات
بتشاؤم/رضائي
يشترط تنفيذ
الشروط
السبعة لفتح
هرمز.. وبقائي:
واشنطن
قصفتنا مرتين
أثناء
المفاوضات
العربية.نت – وكالات/03
تشرين
الثاني/2026
قال الأمين
العام للمجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني
محسن رضائي،
الثلاثاء، إن
الرد الأميركي
على مطالب
طهران لم يكن
مقنعاً،
مشترطاً أن
تفي واشنطن
بالشروط
السبعة التي
وضعتها إيران
قبل إعادة فتح
مضيق هرمز،
بحسب رويترز،
فيما أكد
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي أن
بلاده تدخل أي
مفاوضات
بتشاؤم تام.
وأضاف رضائي،
في منشور على
منصة "إكس"،
أن على واشنطن
"الوفاء على
نحو تام
وصريح" بهذه الشروط،
موضحاً أن
المضيق
"حينها فقط"
سيُعاد فتحه.
ويسعى
الطرفان
للتوصل إلى
اتفاق لاستئناف
المفاوضات
وإعادة فتح
المضيق. وفي
سياق متصل،
قال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي، على
هامش المؤتمر الوطني
"جرس اليقظة،
من إيران إلى
فلسطين"، إن
إيران لا تخشى
الدبلوماسية
وتعتبر المفاوضات
أداة لتحقيق
المصالح
الوطنية ومنع
تفاقم انعدام
الأمن في
المنطقة،
بحسب وكالة
"مهر" للأنباء.
وأوضح بقائي
أن الولايات
المتحدة قصفت
إيران مرتين
خلال
المفاوضات في
أقل من عام،
كما انتهكت
التزاماتها
بعد أسابيع
قليلة فقط من
تفاهم إسلام
آباد، ولذلك
تشارك طهران
في أي مسار
دبلوماسي
بأقصى درجات
الحذر
والتشاؤم التام.
مصدر
رفيع للعربية:
أميركا أبلغت
قطر موافقتها
على المقترح
المقدم بشأن
إيران/مصدر
دبلوماسي
إيراني: طهران
متمسكة
بشروطها رغم
الانخراط في
المسار
الدبلوماسي
الرياض: العربية.نت/03
تشرين
الثاني/2026
أفاد
مصدر رفيع
لقناتي
"العربية"
و"الحدث"، اليوم
الثلاثاء،
بأن الولايات
المتحدة أبلغت
الوسيط
القطري موافقتها
على المقترح
المقدم، في
إطار الجهود
الرامية إلى
دفع مسار
التفاهمات
بين واشنطن
وطهران. وأضاف
المصدر أن
الوسطاء
يترقبون رد
إيران على المقترح،
بعد أن تسلمته
أمس، من دون
الكشف عن تفاصيل
إضافية بشأن
مضمونه أو
الإطار
الزمني المتوقع
للرد. من جهته
أكد مصدر
دبلوماسي
إيراني
لقناتي
"العربية"
و"الحدث"،
الثلاثاء، أن
طهران لا تزال
مهتمة بالمسار
الدبلوماسي،
لكنها لن تقدم
أي تنازلات
خلال
المفاوضات
الجارية عبر
الوسطاء. وقال
المصدر إن
المسار
الدبلوماسي
"لا يعني التراجع
عن الشروط
التي
طرحناها"،
مشدداً على أن
إيران أبلغت
الوسطاء بأن
الاستجابة
لمطالبها
السبعة تمثل
شرطاً
أساسياً
للمضي قدماً. وأضاف
المصدر أن
بلاده لا تثق
بالولايات
المتحدة، معتبراً
أن واشنطن
"تشن هجمات
بينما تتحدث عن
التفاوض"، في
إشارة إلى
التطورات
العسكرية
الأخيرة. وتأتي
هذه التطورات
في ظل استمرار
الاتصالات
والوساطات
الهادفة إلى
تقريب وجهات
النظر بين
الجانبين
بشأن القضايا
العالقة. وكان
مسؤول إيراني
كبير قد قال
لوكالة
"رويترز" في وقت
سابق من اليوم
الثلاثاء، إن
إيران والولايات
المتحدة لا
تزالان
بعيدتين عن
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء
الحرب، بينما
كثفت قطر،
التي تتوسط
بينهما،
جهودها
لتضييق هوة
الخلافات وتفادي
تصعيد جديد
بعد انتخابات
التجديد النصفي
الأميركية. وكثفت قطر
جهود الوساطة
وسط مخاوف من
اشتعال الصراع
مجدداً بعد
انتخابات
التجديد
النصفي التي تجري
الثلاثاء.
وقال المسؤول
الإيراني
الكبير "يعمل
الوسطاء بجد
لتضييق هوة
الخلافات بين
طهران
وواشنطن"،
بعد أن سافر
وسطاء قطريون
إلى طهران،
مساء أمس
الاثنين،
لإجراء
محادثات حول
نسخة من مسودة
اتفاق أميركي
إيراني يجري
التفاوض عليه
منذ ثمانية أيام.
وشدد المسؤول
الإيراني على
أنه "يجب تلبية
شروط طهران
إذا كانت
الولايات
المتحدة تريد
إعادة فتح
مضيق هرمز".
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
القطرية،
ماجد
الأنصاري، إن
الولايات
المتحدة
وإيران
تراجعان
مقترحات قدمها
الوسطاء، وإن
المحادثات
مستمرة رغم أن
الفريق
القطري الذي
سافر إلى
طهران عاد إلى
الدوحة. وذكر
في مؤتمر
صحافي أن
"هناك عملاً
إقليمياً
مشتركاً
حثيثاً لتجنب
التصعيد"،
مضيفاً أن قطر
لا تزال تأمل
في التوصل إلى
اتفاق لتمهيد
الطريق
لمفاوضات في
المستقبل. وتابع:
"لو لم يكن
هناك بصيص أمل
لما كانت هناك
مفاوضات.. لا
يمكن أن نفقد
الأمل بصفتنا وسيطاً".
وذكر مسؤول
مطلع على
المحادثات
أنهم يتوقعون
تلقي ردود من
واشنطن
وطهران خلال 36
ساعة. وأضاف المسؤول
"طرح الوسطاء
مقترحاً
جديداً لدفع العملية
قدماً،
ويدرسه
الجانبان
حالياً". وقال
المسؤول
الإيراني
الكبير، الذي
تحدث شريطة
عدم نشر اسمه،
إن طهران لن
تقبل "مطالب
واشنطن
المفرطة"،
وإن
المحادثات
النووية لا يمكن
أن تبدأ إلا
بعد تلبية
شروط إيران.
مسؤولون:
تعثر عمليات
تبادل
المعلومات
المخابراتية
الأميركية في
عهد ترامب...صراعات
على النفوذ
وتراجع
التعاون
رويترز/03
تشرين
الثاني/2026
قال
ثمانية من
المسؤولين
الحاليين
والسابقين
والمصادر
المطلعة، إن
تبادل
المعلومات المخابراتية
الأميركية مع
الكونغرس
وجميع أجهزة
الحكومة
الاتحادية،
بشأن إيران
والتهديدات
العالمية
الأخرى،
تباطأ بل توقف
مؤقتا في بعض
الحالات خلال
الولاية
الثانية
للرئيس الأميركي
دونالد ترامب.
وقال مسؤولون
سابقون وخبراء
إن هذه
الاضطرابات
تنطوي على خطر
ترك صانعي السياسات
أمام صورة غير
مكتملة
للتهديدات التي
تواجه
البلاد، في
تكرار
لإخفاقات
أجهزة المخابرات
التي انكشفت
بعد هجمات
تنظيم القاعدة
في 11 سبتمبر
(أيلول) 2001. ويأتي
هذا التباطؤ
في وقت تدرس
فيه الإدارة
الأميركية ما
إذا كانت ستستأنف
الغارات على
إيران بعد
انتخابات
التجديد
النصفي التي
جرت اليوم
الثلاثاء. وظهرت
هذه المشكلات
خلال فترة
تولي تولسي غابارد
منصب مديرة
المخابرات
الوطنية وسط
توتر عميق بين
مكتبها
ووكالة
المخابرات
المركزية
الأميركية (سي
آي إيه). وقال
مسؤولان
أميركيان
مطلعان إنه
رغم خفوت حدة
هذا التوتر
منذ استقالة
غابارد في
يونيو
(حزيران)، لا
تزال المشكلات
الناجمة عن
هذا الصدام
قائمة. وقال
المسؤولان إن
"سي آي إيه"
توقفت عن
المشاركة في
إعداد
التقييمات مع
مجلس
المخابرات
الوطني (إن آي
سي)، وهو
مجموعة
تحليلية
تابعة لمكتب
مدير المخابرات
الوطنية، مما
أدى إلى
انخفاض عدد
التقارير
التي تجمع
آراء مجتمع
المخابرات
وتقدمها
لصانعي
القرار حول
ملفات منها
إيران. وقال
مصدران
مطلعان إن
أعضاء
الكونغرس
والموظفين
المساعدين
لهم لم يتلقوا
لفترة وجيزة التقارير
المخابراتية
من مكتب
غابارد، وذلك
في الأيام
التي أعقبت
التدخل
العسكري الأميركي
في إيران في
يونيو
(حزيران) 2025،
ومرة أخرى بعد
القبض على
الرئيس
الفنزويلي
السابق
نيكولاس مادورو
في يناير
(كانون
الثاني) 2026.
وقالت المتحدثة
باسم "سي آي
إيه" ليز
ليونز إن
الوكالة "تشارك
بشكل كامل" في
عملية تقديم
التقييمات المخابراتية
من خلال
"التقرير
الرئاسي
اليومي"
بقيادة مكتب
مدير
المخابرات الوطنية،
ومن خلال مجلس
المخابرات
الوطني (إن آي
سي).
صراعات
على النفوذ
وتراجع
التعاون
بدأت
المشكلات
داخل مجتمع
المخابرات
العام الماضي
وسط تخفيضات
كبيرة في
ميزانيات
وكالات الأمن
القومي،
ومنها مكتب
مدير
المخابرات
الوطنية و"سي
آي إيه"،
عندما اتخذ
ترامب
إجراءات بإقالة
أو تهميش
مسؤولين
اعتبرهم غير
موالين له. وقال
مسؤولان
سابقان
ومسؤول
أميركي حالي
إن بعض
المحللين
الذين ما
زالوا يعملون
في وكالات
المخابرات
يتوخون الحذر
الآن من كتابة
تقييمات
تتعارض مع
آراء البيت
الأبيض خوفا
من تعرضهم لرد
فعل سياسي.
ولم يذكر
المسؤولون
الموضوعات
التي يتجنبها
المحللون. ولم
يرد البيت
الأبيض على
طلب للتعليق. وتفاقمت
الأوضاع بسبب
ما وصفه
مسؤولون بأنه أحد
أكبر
الصراعات على
النفوذ خلال
ثلاثة عقود
بين اثنتين من
أهم
الوكالات،
هما المخابرات
المركزية
ومكتب مدير
المخابرات
الوطنية،
والذي تأسس في
أعقاب هجمات 11
سبتمبر
(أيلول). وأوردت
رويترز في وقت
سابق تفاصيل
عن الخلاف بين
الوكالتين.
وفقد مجلس
المخابرات
الوطني، الذي
ظل لعقود
مصدرا رئيسيا
للمسؤولين
والمشرعين
الذين يتخذون
قرارات
السياسة
الخارجية،
مشاركا
رئيسيا عندما
توقفت "سي آي
إيه" عن
الإسهام في
كتابة التقييمات
العام الماضي.
وتهدف هذه
التقييمات إلى
توحيد آراء 18
وكالة
مخابرات
أميركية.وكان المجلس
يعتمد بشكل
كبير على "سي
آي إيه" في تحليل
موضوعات
تتعلق بملفات
منها إيران
وروسيا. وردا
على طلب
للتعليق، قال
مسؤول في مكتب
مدير
المخابرات
الوطنية إن
المجموعة
حافظت على أن
تُبقى
التقييمات
قرب أفضل
مستوى لها منذ
بدء
إصدارها.قال
مصدران
مطلعان
ومسؤول أميركي
سابق إن مكتب
غابارد توقف
أيضا عن إطلاع
الكونغرس على
التهديدات
الانتخابية
في عام 2025. لكن
مسؤولين
أوضحوا أن جاي
كلايتون، الذي
تولى منصب
مدير
المخابرات
الوطنية في
أغسطس (آب)،
استأنف تقديم
إفادات
للكونغرس حول
التهديدات
الانتخابية.
وقال مكتب
مدير المخابرات
الوطنية في
بيان أرسله
لرويترز "لا
يزال المدير
كلايتون
ملتزما بضمان
أن يكون لدى
مكتب مدير
المخابرات
الوطنية
ومجتمع
المخابرات الموارد
التي
يحتاجونها
لمواصلة
إطلاع صانعي
القرار
الرئيسيين في
الحكومة
الأميركية والحفاظ
على سلامة
الأميركيين".
وفي صدام آخر بين
الوكالات،
قال مسؤولان
سابقان إن
مكتب التحقيقات
الاتحادي (إف
بي آي) توقف
أيضا في أواخر
العام الماضي
عن مشاركة بعض
المعلومات المخابراتية
مع المركز
الوطني
لمكافحة
الإرهاب لعدة
أسابيع بعد أن
حاول رئيس
المركز آنذاك
جو كينت
وموظفوه
التحقيق في
واقعة إطلاق
النار على
مؤسس منظمة
"تيرننغ
بوينت
يو.إس.إيه" تشارلي
كيرك.وأبلغ
قادة مكتب
التحقيقات
الاتحادي
كينت بأنهم
يعتقدون أن
المركز
الوطني لمكافحة
الإرهاب
يتجاوز
صلاحياته. ولم
يرد مكتب التحقيقات
الاتحادي على
طلب للتعليق.
واشنطن توافق على
المقترح
القطري..
وطهران تدخل
المفاوضات بـ«تشاؤم
تام» وتتمسك
بشروطها
جنوبية/03 تشرين
الثاني/2026
على وقع
التصعيد
العسكري
والضربات
الأميركية
التي استهدفت
جزيرة قشم الإيرانية
ليل أمس،
تتواصل
التحركات
الدبلوماسية
القطرية
لاحتواء
المواجهة بين
واشنطن
وطهران وفتح
الطريق أمام
استئناف
المفاوضات،
وسط مؤشرات
متباينة بين
موافقة
أميركية على
مقترح
الوساطة،
وتشدد إيراني
حيال الشروط
المطلوبة لأي
تفاهم،
بالتزامن مع
إعلان طهران
أنها ستدخل أي
مسار تفاوضي
بـ«تشاؤم تام». وأفاد
مصدر رفيع،
الثلاثاء،
بأن الولايات
المتحدة
أبلغت الوسيط
القطري
موافقتها على
المقترح
المقدم، في
إطار الجهود
الرامية إلى دفع
مسار
التفاهمات
بين واشنطن
وطهران. وأضاف
المصدر أن
الوسطاء
ينتظرون رد
إيران على المقترح،
بعدما تسلمته
الاثنين، من
دون الكشف عن
تفاصيل مضمونه
أو المهلة
المحددة للرد.
وفي السياق، قال
مسؤول إيراني
رفيع إن
الوسطاء
يعملون على تضييق
هوة الخلافات
بين الطرفين،
مشيراً إلى أن
وفداً قطرياً
زار طهران
مساء
الاثنين، لإجراء
محادثات بشأن
نسخة من مسودة
اتفاق أميركي
إيراني يجري
التفاوض
عليها منذ
ثمانية أيام.في
المقابل،
اعتبر الأمين
العام للمجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي أن
الرد
الأميركي على
مطالب طهران
غير مقنع، مؤكداً
ضرورة تلبية
واشنطن
الشروط
السبعة التي
وضعتها إيران
قبل إعادة فتح
مضيق هرمز.
وقال رضائي،
في منشور عبر
منصة «إكس»، إن
على الولايات
المتحدة
الوفاء بهذه
الشروط «على
نحو تام وصريح»،
مضيفاً أن
المضيق «حينها
فقط» سيُعاد
فتحه. وشدد
مسؤول إيراني
كبير على أن
إعادة فتح مضيق
هرمز مرتبطة
بتلبية مطالب
طهران، مؤكداً
أن بلاده لن
تقبل «مطالب
واشنطن المفرطة»،
وأن
المفاوضات
النووية لا
يمكن أن تبدأ
قبل تنفيذ
شروطها. من
جهته، أكد
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي أن
بلاده لا تخشى
الدبلوماسية،
وتعتبر
المفاوضات
وسيلة لتحقيق
المصالح
الوطنية ومنع
تفاقم انعدام
الأمن في المنطقة.
لكنه أوضح،
على هامش
المؤتمر
الوطني «جرس
اليقظة، من
إيران إلى فلسطين»،
أن الولايات
المتحدة قصفت
إيران مرتين
خلال
المفاوضات في
أقل من عام،
كما انتهكت التزاماتها
بعد أسابيع
قليلة من
تفاهم إسلام
آباد، ما يدفع
طهران إلى
التعامل مع أي
مسار
دبلوماسي
بأقصى درجات
الحذر
والتشاؤم. وفي
موازاة ذلك،
أعلن المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
القطرية ماجد
الأنصاري أن
الولايات المتحدة
وإيران
تراجعان
المقترحات
التي قدمها الوسطاء،
مؤكداً
استمرار
المحادثات
رغم عودة
الفريق
القطري الذي
زار طهران إلى
الدوحة. وقال
الأنصاري،
خلال مؤتمر
صحافي، إن
هناك عملاً إقليمياً
مشتركاً
حثيثاً لتجنب
التصعيد، معرباً
عن أمل الدوحة
في التوصل إلى
اتفاق يمهّد
لمفاوضات
مستقبلية،
ومشدداً على
أن استمرار
المحادثات
يعني وجود
فرصة للتقدم. وبحسب
مسؤول مطلع
على
المحادثات،
يتوقع الوسطاء
تلقي ردود من
واشنطن
وطهران خلال 36
ساعة، بعدما
طرحوا
مقترحاً
جديداً لدفع
العملية
التفاوضية،
لا يزال
الجانبان
يدرسـانه.
وتأتي هذه
التحركات وسط
مخاوف من تجدد
التصعيد
العسكري واتساع
المواجهة،
فيما لا تزال
ملفات مضيق
هرمز والشروط
الإيرانية
والمطالب
الأميركية تشكل
أبرز العقد
أمام التوصل
إلى تفاهم
ينهي الحرب ويفتح
الباب أمام
مفاوضات أوسع.
سلسلة
بلاغات قنابل
كاذبة تربك
رحلات أوروبية
في يومين/السلطات
في بولندا
وإسبانيا
وبلغاريا
أنهت عمليات
التفتيش ولم
تعثر على أي
جسم مشبوه في الطائرات
العربية.نت - وكالات/03
تشرين
الثاني/2026
تعرضت
أربع طائرات
مدنية متجهة
إلى مطارات
أوروبية
لإنذارات
بوجود قنابل
على متنها،
قبل أن تكشف
عمليات
التفتيش
الأمني أن هذه
الإنذارات
كاذبة، إذ لم
يُعثر على أي
شحنات ناسفة
في أي من
الطائرات،
واستؤنف
العمل في المطارات
المعنية بعد
ساعات من
الإجراءات
الاحترازية.
وتوزعت
الإنذارات
على رحلتين
متجهتين إلى
العاصمة
البولندية
وارسو،
انطلقت إحداهما
من كوبنهاغن
والأخرى من
مطار هيثرو في
لندن، إضافة
إلى رحلة من
مانشستر
الإنجليزية إلى
مدينة مورسيا
الإسبانية،
وأخرى من
بيرغامو
الإيطالية
إلى العاصمة
البلغارية
صوفيا، وفق ما
أعلنته سلطات
الدول
المعنية،
بحسب وكالة فرانس
برس.
رحلتان
إلى وارسو
تلقت
رحلة تابعة
لشركة "ساس"
كانت متجهة من
كوبنهاغن إلى
مطار شوبان في
وارسو
معلومات عن وجود
جسم خطر على
متنها، ما
استدعى إخضاع
الطائرة
لإجراءات
أمنية بعد
هبوطها. وقال
المتحدث باسم
المطار بيوتر
رودزكي، إن
أحد مدرجات المطار
أُغلق من دون
أن يؤثر ذلك
على عملياته،
موضحاً أن
عمليات
التفتيش
انتهت نحو
الساعة 12.20 بالتوقيت
المحلي، وأن
المطار عاد
إلى العمل
بشكل طبيعي.
وأكدت شركة
الطيران أن
الرحلة تلقت
إنذاراً
بوجود قنبلة.
أما الرحلة
التي تشغلها
شركة الخطوط
الجوية
البولندية
"لوت" من مطار
هيثرو إلى
مطار شوبان
فقد حولتها
السلطات إلى
مطار
وارسو-مودلين،
حيث هبطت
الطائرة، وهي
من طراز بوينغ
737 ماكس،
بسلام،
وعُلقت حركة
الملاحة
مؤقتاً. وذكر
المتحدث باسم
مطار مودلين،
آدم
شابلوفسكي،
أن الركاب
أُجلوا وأن
الطائرة خضعت
لتفتيشات
أمنية لم تسفر
عن العثور على
أي شيء، قبل
أن يُستأنف
العمل في
المطار.
إنذارات
مورسيا
وصوفيا
وفي
إسبانيا،
تعرضت رحلة
تابعة لشركة
"راين إير"
آتية من
مانشستر
ومتجهة إلى
مورسيا لإنذار
مماثل، بحسب
شركة تشغيل
المطارات
الإسبانية
"إينا". وأوضحت
الشركة أن
الطائرة هبطت
في موعدها ومن
دون حوادث في
مطار المدينة
الواقعة شرق
البلاد قرابة
الساعة 10.30
بالتوقيت
المحلي،
وأُنهيت
إجراءات الطوارئ
قرابة الساعة
13.00 بعد انتهاء
عمليات التفتيش
التي أجرتها
الشرطة
الإسبانية.
وفي صوفيا،
خضعت رحلة
تابعة لشركة
"ويز إير"
آتية من
بيرغامو
للتفتيش بعد
هبوطها عند
الساعة 11.10 بالتوقيت
المحلي، وأكد
متحدث باسم
وزارة
الداخلية البلغارية
عدم العثور
على أي جسم
مشبوه. في
المقابل،
امتنعت هيئة
الطيران
المدني
البريطانية
عن التعليق
على هذه
الحوادث.
بلاغات متكررة
وتأتي
هذه
الإنذارات
بعد إنذار
استهدف رحلة لشركة
"ويز إير"
كانت متجهة من
مطار لوتون في
إنجلترا إلى
صوفيا،
واضطرت إلى
الهبوط
اضطرارياً في
بودابست
بمرافقة مقاتلتين
مجريتين. كما
تسبب إنذار
مماثل في 18 أكتوبر
(تشرين الأول)
بتحويل مسار
طائرة تابعة للخطوط
الجوية
النمساوية
كانت تقوم
برحلة من تل
أبيب إلى
فيينا، لتهبط
في بلغاريا من
دون العثور
على أي
متفجرات على
متنها. وتتعامل
المطارات
وشركات
الطيران عادة
مع أي بلاغ عن قنبلة
بوصفه
تهديداً
حقيقياً إلى
أن يثبت العكس،
فتهبط
الطائرة أو
تُحوَّل إلى
مطار بديل،
ويُخلى
الركاب،
وتُفتش
الطائرة
وأمتعتها قبل
السماح لها
بالعودة إلى
الخدمة. وحتى
عندما يتبين
أن البلاغ
كاذب، تترتب
على ذلك تأخيرات
وتكاليف
تشغيلية تمس
مئات الركاب
وحركة الملاحة
في المطارات
المعنية.
الجيش
اليمني ينفذ 1208
عمليات
استهداف
وتحييد 370 حوثياً
خلال 24 ساعة ...تدمير
وإعطاب ما
يقارب 120 آلية
وعربة ومعدة
عسكرية
العربية.نت: أوسان سالم
/03 تشرين
الثاني/2026
أعلنت
القوات
المسلحة
اليمنية،
الثلاثاء، تنفيذ
1,208 عمليات
استهداف خلال
الساعات الـ24
الماضية، ضمن
عملية "فجر
اليمن"، طالت
مواقع وتجمعات
وتحركات
عسكرية
لميليشيا
الحوثي في عدد
من الجبهات.
وقال بيان
للناطق
الرسمي للقوات
المسلحة اليمنية،
العقيد الركن
ماجد
النزيلي، إن
العمليات
أسفرت عن
تحييد نحو 370 من
القيادات
الميدانية
وعناصر
الميليشيات،
وتدمير
وإعطاب ما يقارب
120 آلية وعربة
ومعدة عسكرية
في مختلف جبهات
القتال.وفي
تعز، أفاد
البيان أن
القوات المسلحة
والمقاومة
الشعبية خاضت
مواجهات مكّنتهم
من السيطرة
على مواقع في
عدد من
المحاور، والتصدي
لمحاولات
الميليشيات
استعادتها، لافتاً
إلى أن
الضربات
الجوية
استهدفت
تجمعات
ووسائل
الميليشيا.وأضاف:
"في جبهات
الجوف ومأرب
والمحاور
الجنوبية
والغربية،
واصلت وحدات
القوات
المسلحة
استهداف
مواقع الميليشيا
وتحركاتها،
وخاضت
مواجهات في
عدد من
القطاعات، أسفرت
عن استعادة
مواقع وإلحاق
خسائر
بقواتها ووسائلها".
وأكدت القوات
المسلحة
اليمنية استمرار
عملياتها
العسكرية
بعزم وثبات
وجاهزية
قتالية
عالية،
ومواصلة
التقدم
الميداني حتى
تحقيق أهداف
عملية "فجر
اليمن"،
واستعادة
مؤسسات
الدولة
وإنهاء
التهديد الذي
تمثله الميليشيا
الحوثية
الإرهابية،
مع الالتزام
بالاحتياطات
الواجبة
لحماية
المدنيين
والأعيان المدنية.
الكويت:
حبس مواطن 3
سنوات بتهمة
الإساءة إلى الذات
الأميرية
الرياض- العربية.نت/03
تشرين
الثاني/2026
قضت
دائرة أمن
الدولة في محكمة
الاستئناف
الكويتية،
برئاسة
المستشار عبدالله
الصانع، بحبس
مواطن 3
سنوات، بعد
إدانته
بالطعن علناً
في حقوق
الأمير،
والتطاول على
مسند
الإمارة،
والإساءة إلى
حكام دول الخليج،
إلى جانب
إثارة الفتنة
الطائفية عبر
منشورات
نشرها على
حسابه في
"إنستغرام".وبحسب
أوراق
القضية، رصدت
تحريات جهاز
أمن الدولة
منشورات
تضمنت صوراً
لاعتداءات
إيرانية
واستهداف
إحدى المنشآت
النفطية في
الكويت،
فضلاً عن
محتوى من شأنه
إثارة الفزع
والإساءة إلى
رمز الدولة
وحكام ورموز
دول خليجية
وشقيقة، إضافة
إلى تأييد قصف
القواعد
الأميركية في
الكويت والخليج.
وفي قضية
منفصلة، ألغت
المحكمة
حكماً بحبس مواطن
3 سنوات على
خلفية اتهامه
بالعيب في
الذات
الأميرية،
وقررت إحالته
إلى الطب
النفسي للعلاج،
بعد ثبوت عدم
مسؤوليته عن
تصرفاته. إلى
ذلك، أحالت
الدائرة
متهماً في
قضية أخرى إلى
الطب النفسي
لفحص قواه
العقلية، فيما
قررت حجز عدد
من القضايا،
بينها قضية
غسل أموال،
لإصدار الحكم
خلال الشهر
المقبل.
ترامب
يوقف تمويل
إسرائيل مع
نهاية العام
جنوبية/03 تشرين
الثاني/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن واشنطن
ستوقف تقديم
الأموال
لإسرائيل
بحلول نهاية
العام
الجاري،
مشيراً إلى أن
اتفاقاً بهذا
الشأن سبق أن
توصل إليه مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، مع
تأكيده
استمرار
استعداد
الولايات المتحدة
لمساعدة
إسرائيل إذا
اقتضت الحاجة.
وقال ترامب،
في مقابلة مع
برنامج «فوكس
آند فريندز»
على شبكة
«فوكس نيوز»،
الثلاثاء، إن
الولايات
المتحدة
اتفقت مع
نتنياهو على
تقديم أربعة
مليارات
دولار سنوياً
لإسرائيل،
قبل أن يتفق
الطرفان، قبل
أشهر، على وقف
هذه المدفوعات.
وأضاف: «لقد
اتفقنا
بالفعل على
أننا لن ندفع
أي أموال
لإسرائيل
بحلول نهاية هذا
العام».
ورغم
إعلانه وقف
التمويل، شدد
ترامب على أن
واشنطن
ستواصل
استعدادها
لمساعدة
إسرائيل إذا
احتاجت إلى
ذلك، قائلاً:
«سنساعد
إسرائيل إذا
احتاجت إلى
المساعدة».
آيزنكوت
يقترب من
التكليف
الأول
ونتنياهو يلوح
بسلاح الحرب..
خريطة
الانسداد
السياسي الإسرائيلي
بعد تحول
موقف ليبرمان
جنوبية/03 تشرين
الثاني/2026
في تطور
مفصلي رسم
ملامح أزمة
الانسداد
السياسي التي
أعقبت
الانتخابات
البرلمانية
الإسرائيلية
الكنيست
الـ26، بات
تكليف رئيس
أركان الجيش
الأسبق وزعيم
حزب «يشار»،
غادي آيزنكوت،
بتشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
المقبلة حسماً
شبه مؤكد.
وتأتي
هذه التطورات
في أعقاب
إعلان رئيس
حزب «إسرائيل
بيتنا»،
أفيغدور
ليبرمان، رفضه
القاطع
التحالف مع
بنيامين
نتنياهو، وعزمه
التوصية
بتكليف
آيزنكوت أمام
الرئيس الإسرائيلي
إسحق هرتسوغ.
خريطة
المقاعد
والأغلبية
العددية
لتوصيات التكليف
أسفرت النتائج
الرسمية لفرز
الأصوات عن
عدم قدرة أي
من المعسكرين
على حصد
الأغلبية
المطلقة (61
مقعداً):
معسكر
بنيامين
نتنياهو (53
مقعداً): تصدر
فيه حزب
«الليكود» بـ 27
مقعداً، إلى
جانب حلفائه
من اليمين
والحريديم
(«يهودوت
هتوراه» 7،
«عوتسما يهوديت»
7، «الصهاينة
الدينيوين» 6،
و«شاس» 6).
معسكر
المعارضة
الصهيونية (48
مقعداً):
يتوزع بين حزب
«يشار» بزعامة
آيزنكوت (21
مقعداً)،
تحالف
«بِياحد»
بزعامة
بينيت-لبيد (12
مقعداً)، حزب
«الديمقراطيون»
بزعامة يائير
غولان (8 مقاعد)،
وحزب «إسرائيل
بيتنا» بزعامة
ليبرمان (7 مقاعد).
الأحزاب العربية (19
مقعداً): حققت
مفاجأة
تاريخية بالحصول
على 19 مقعداً
تتوزع بين 12
مقعداً
لـ«القائمة
المشتركة» و7
مقاعد
لـ«القائمة
العربية
الموحدة» بزعامة
منصور عباس.
المعسكر / الكتلة عدد
المقاعد موقف
التوصية
لرئاسة
الحكومة
كتلة
آيزنكوت +
الداعمون67
نائباً آيزنكوت
(21) + بيحد (12) +
الديمقراطيون
(8) + ليبرمان (7) +
العرب (19)
كتلة
نتنياهو
المتبقية 46
نائباً نتنياهو
والحلفاء
(تراجع تكتلي
عقب امتناع الحريديم
الأشكناز)
المحايدون
7 نواب حزب
«يهودوت
هتوراه»
(امتناع عن
التوصية بأي مرشح)
ليبرمان
يقطع شائعات
التناوب
ويهاجم «أنانية»
آيزنكوت
حسم
ليبرمان
الموقف
مغلقاً الباب
أمام
الشائعات
الصادرة عن
فريق نتنياهو
حول وجود
مفاوضات
لمنحه منصب
رئيس الوزراء
مناصفة:
رفض
التناوب: جزم
ليبرمان بعدم
الانضمام لحكومة
برئاسة
نتنياهو «حتى
لو كان ذلك
مقابل التناوب
وتسليمه
رئاسة
الحكومة في
السنتين الأوليين».
دعم رئاسة
الكنيست: أعلن
الالتزام بخطوات
المعارضة
لإسقاط رئيس
الكنيست
الحالي أمير
أوحانا
(الليكود)،
ودعم مرشح
المعارضة يائير
لبيد لتولي
المنصب.
انتقاد
الإدارة الانتخابية:
وصف نتائج
المعارضة
بـ«الفشل
الذريع»،
محملاً
آيزنكوت
المسؤولية عن
إدارة «حملة أنانية»
كلفت
المعارضة
خسارة 7 إلى 8
مقاعد. ورغم
ذلك، أكد
ليبرمان
التزامه
بالتوصية بآيزنكوت
لمنع الذهاب
لانتخابات
جديدة. السياسة
الخارجية: أكد
أنه حتى في
حال اندلاع
مواجهة
عسكرية شاملة
مع إيران، فلن
ينضم لحكومة
نتنياهو بل
يدعمها من
الخارج فقط.
معضلة
«الدعم
العربي»
ومواقف الكتل
الداخلية
رغم ضمان
آيزنكوت لـ 67
توصية رسمية
لدى هرتسوغ،
إلا أن إمكانية
تحويل
التكليف إلى
حكومة ثقة
حقيقية تصطدم
بفتور
وتناقضات
إيديولوجية
حادة: موقف
آيزنكوت
والمحيط
الصهيوني:
يرفض آيزنكوت
وأغلب أحزاب
المعارضة
(باستثناء حزب
«الديمقراطيين»)
إقامة حكومة
ائتلافية
رسمية مع
الأحزاب العربية
خوفاً من
استفزاز
القاعدة
الصهيونية.
انقسام المكون
العربي: أبدت
«القائمة
الموحدة»
(منصور عباس)
مرونة تجاه
دخول
ائتلافات
شريطة نيل مكاسب
مدنية
وميزانيات،
بينما ترفض
«القائمة المشتركة
ذات التوجه
القومي
واليساري»
المشاركة
المباشرة في
أي حكومة
صهيونية.
خيار
المنشقين:
يراهن معسكر
آيزنكوت
وليبرمان على
نيل التكليف
الأوّل
والضغط
لتشجيع منشقين
من حزب
«الليكود»
لتأمين
أغلبية 61
نائباً صهيونياً
دون الاعتماد
الدائم على
الصوت العربي.
الأجندة
التشريعية
للمعارضة
والمواعيد الدستورية
تركز
المعارضة على
السيطرة على
الكنيست قبل
الإعلان
النهائي
للحكومة
لتفعيل خطة عمل
فورية تشمل:
استبدال رئيس
الكنيست
وتغيير رؤساء
اللجان
البرلمانية
الفاعلة.
إلغاء
قوانين
الانقلاب
القضائي
وتعديلات المنظومة
القضائية
المزمع
دخولها حيز
التنفيذ في 1
يناير 2027.
تشكيل
لجنة تحقيق
الرسمية
للتحقيق في إخفاقات
7 أكتوبر 2023.
الجدول
الزمني
للعملية
السياسية:
الأربعاء
والخميس:
انطلاق
مشاورات
هرتسوغ الرسمية
مع الكتل
البرلمانية
(بدأها بالكتل
الأصغر
خلافاً
للعادة).
10
نوفمبر: عقد
الجلسة
الافتتاحية
للكنيست الـ26
وتأدية
اليمين.
11
نوفمبر:
الإعلان
الرسمي من
الرئيس
الإسرائيلي
عن اسم
الشخصية
المكلفة
بتشكيل الحكومة،
مع منح مهلة 28
يوماً قابلة
للتمديد 14 يوماً
إضافية.
كوابيس
نتنياهو
وسلاح «يوم
القيامة»
أمام
خشية نتنياهو
من خسارة كرسي
الحكم وما يترتب
على ذلك من
مواجهة قضايا
الفساد،
ومذكرات
الاعتقال
الدولية
الصادرة عن المحكمة
الجنائية
الدولية،
وتوصيات لجان
التحقيق:
التصعيد
العسكري
والمناورة
بالملف
الإيراني:
يحذر محللون
من لجوء حزب
«الليكود»
ونتنياهو إلى
تصعيد
المواجهة
العسكرية
وفتح جبهات مع
إيران،
محاولاً حشد
دعم واشنطن
لإدارة عملية
حربية مشفوعة
بتشكيل «حكومة
طوارئ» تفرض على
آيزنكوت
الامتثال
للضرورات
العسكرية بصفتها
واجباً
أمنياً.
إسرائيل.. كتلة
المعارضة
تتعهد بتشكيل
حكومة سريعاً/استمرار
الخلاف داخل
كتلة آيزنكوت
بشأن التحالف
مع الأحزاب
العربية
الرياض: الوكالات/03
تشرين
الثاني/2026
تعهدت
كتلة
المعارضة
الإسرائيلية
بقيادة غادي
آيزنكوت،
اليوم
الثلاثاء،
بتشكيل حكومة في
أسرع وقت ممكن
للإطاحة
برئيس
الوزراء بنيامين
نتنياهو،
لكنها لم توضح
بعد آلية
تحقيق ذلك، في
ظل خلافات
بينهما بشأن
التحالف مع ممثلي
الأحزاب
العربية.واجتمع
رؤساء
الأحزاب الخمسة
في كتلة
المعارضة في
فندق بمدينة
هرتسليا
للتشاور بشأن
المرحلة
المقبلة،
وذلك للمرة الأولى
منذ
الانتخابات
التي جرت في 27
أكتوبر (تشرين
الأول) ولم
تسفر عن نتيجة
حاسمة على صعيد
ضمان
الغالبية في
الكنيست
لتشكيل حكومة.
وفي بيان
مشترك، قال
قادة
المعارضة إن
هدفهم يتمثل
بتأليف حكومة
"في أسرع وقت
ممكن، ومنع
جرّ إسرائيل
إلى انتخابات
جديدة". وأكد
القادة
تمسكهم
بأربعة مبادئ
وضعها
آيزنكوت، من بينها
اشتراط
اعتراف أي حزب
يشارك في
الحكومة
بإسرائيل
باعتبارها
دولة يهودية،
وإدانة حركة
حماس
باعتبارها
"منظمة
إرهابية"،
وهي شروط قد
تؤدي إلى
استبعاد بعض
النواب العرب
من المشاركة
في الحكومة.
وجاء في
البيان أن
القادة "اتفقوا
على ضرورة
تشكيل حكومة
صهيونية في أقرب
فرصة،
استناداً إلى
المبادئ
الأربعة التي
حددها
آيزنكوت".
وأفادت
تقارير
إعلامية إسرائيلية
بأن قادة
المعارضة
أعطوا
الأفضلية
لتشكيل
ائتلاف مع
الأحزاب
الدينية
اليهودية المتشددة
التي تُعد
تقليدياً من
الداعمين
لنتنياهو،
على حساب
التحالف مع
الأحزاب
العربية. ولم
يحصل أي من
المعسكرين
المتنافسين،
أي ائتلاف
نتنياهو
اليميني (53
مقعداً بينها
27 لحزب الليكود
بزعامته)، أو
التكتل الذي
يقوده آيزنكوت
(48 مقعداً)، على
أغلبية تجعل
اختيار الشخصية
التي ستشكل
الحكومة
أمراً
محسوماً. ويمكن
للنواب العرب
توفير
الأغلبية
البرلمانية
لآيزنكوت.
وحققت
القائمة
العربية
المشتركة
والقائمة
العربية
الموحدة
"راعم" نتيجة
تاريخية
بحصولهما على
19 مقعداً من
أصل 120. ورغم تباين
مواقف قادة
أحزاب كتلة
آيزنكوت بشأن
عدد من
القضايا، بما
فيها دور
النواب
العرب، فإن
جميعهم
أعلنوا دعمهم
له لتشكيل
الحكومة المقبلة.
وقال نفتالي
بينيت، رئيس
الوزراء اليميني
السابق الذي
حل حزبه في
المرتبة
الثالثة،
للصحافيين:
"ليس لدينا
وقت، يجب أن
نتحرك بسرعة
كبيرة"،
مؤكداً دعمه
لآيزنكوت.
"منفتح على
الحوار"
وأظهرت استطلاعات
الرأي التي
أُجريت قبل
الانتخابات
انقساماً بين
مؤيدي
المعارضة من
اليهود الإسرائيليين
بشأن إشراك
الأحزاب
العربية في
الحكومة، في
حين يعارض
الإسرائيليون
المنتمون إلى
اليمين هذا
الخيار بشدة.
من جهته،
قال رئيس
القائمة
العربية
المشتركة
يوسف جبارين
لوكالة
الأنباء
الفرنسية،
الاثنين، إن
على المعارضة
تقبّل
"الحقيقة
السياسية"
والتعاون مع
قائمته
للتمكّن من
الإطاحة
بنتنياهو. ولا
يؤيد هذا
التحالف سوى
زعيم حزب
"الديمقراطيون"
اليساري
يائير غولان،
والذي أعلن
صراحة تأييده
للتحالف مع
الأحزاب العربية،
معتبراً أن
استبعاد
أبناء هذه
الأقلية أمر عنصري.
والتقى غولان
زعماء
الأحزاب
العربية المنضوية
تحت القائمة
المشتركة
وتعهد بأن يعمل
حزبه على
معالجة
معدلات
الجريمة
المرتفعة في
البلدات
العربية،
التي تُعد من
أبرز القضايا
التي تؤرق
المجتمع
العربي، إلى
جانب العمل
على تحقيق
"الازدهار
والمساواة"
لهذه الأقلية.
في المقابل،
يعارض
أفيغدور
ليبرمان، المنتمي
إلى اليمين
والعضو في
كتلة
آيزنكوت، بشدة
إشراك
الأحزاب
العربية في
الحكومة، رغم تأكيده
أيضاً رغبته
في تجنب إجراء
انتخابات جديدة.
وخلال حملته
الانتخابية
وحتى بعد إعلان
نتائج
الانتخابات،
دأب نتنياهو
على استهداف الأحزاب
العربية،
متهماً إياها
بالتزوير وسرقة
الانتخابات،
ومقدماً
إياها
باعتبارها تهديداً
لبقاء
إسرائيل. وقال
نتنياهو في
رسالة عبر
حساباته على
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
الاثنين، إنه
"منفتح على
الحوار"،
داعياً إلى
تشكيل ائتلاف
حكومي واسع
بقيادته.
ويرفض رئيس
الوزراء
تماماً مشاركة
الأحزاب
العربية في
الائتلاف
الحكومي. ولم
تصدر كتلة
المعارضة أي
ردّ علني على
ما طرحه نتنياهو،
الاثنين.
وشكّلت
الانتخابات،
وهي الأولى في
إسرائيل منذ
هجوم السابع
من أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 الذي
أشعل شرارة
الحرب في قطاع
غزة، استفتاء
على نتنياهو
ومستقبله في
رئاسة
الوزراء.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
فانس
ورضائي: صفقة
بين
طامِحَين؟
محمد
قواص/أساس
ميديا/03 تشرين
الثاني/2026
بين
التلويح
بضربة نووية
والحديث عن
خطط “مجنونة”،
تتحرك واشنطن
في اتجاه
معاكس: نائب
الرئيس جي دي فانس
يمدّ يده إلى
طهران عبر
رسالة قطرية
إلى الأمين
العام لمجلس
الأمن القومي
الإيراني محسن
رضائي، “رجل
المرحلة”
الإيراني.
تلتقي مصلحتان
شخصيتان: فانس
يبحث عن إنجاز
يُنهي حرباً
تمقتها قاعدة
“أميركا
أولاً” ويعبّد
طريقه إلى
الرئاسة،
ورضائي، قائد
الحرس السابق،
يسعى إلى محو
خيباته
وإعادة صياغة
إرثه. فهل هي
فرصة أخيرة
قبل الحرب، أم
مناورة
لشرعنتها؟ تحدث
الإعلامي
الأميركي
تاكر كرلسون
عن ضربة نووية
ضد “الجمهورية
الإسلامية”
وقبله كشف السيناتور
الديمقراطي
كريس مورفي عن
اطلاعه على
خطة “مجنونة”
ضد إيران. لكن
واشنطن كانت أظهرت
أعراض نقيضة.
تقدم فانس
ليضع يده على
ملف التسوية
مع طهران. بدا
أن واشنطن
تقوم من خلاله
بمناورة قد
تنهي الحرب أو
تبدأها.
فانس يطرق
باب رضائي
بعث فانس رسالة
إلى “رجل
المرحلة” في
إيران محسن رضائي
عبر وساطة قطرية،
ودعا فيها إلى
لقاء مباشر
يبدأ بمناقشة
البرنامج
النووي منذ
اللحظة
الأولى. أكد
في الرسالة أن
المصلحة
الأميركية
الجوهرية
تكمن في منع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي، وأن
مصلحة إيران
تكمن في إعادة
بناء
اقتصادها
المنهك وحفظ
سيادتها. بدأ
نائب الرئيس
الأميركي من
آخر العقد
لأنها أساساً
كانت أولها.
سبق لفانس الإفتاء
مراراً بأن
واشنطن “ليست
في حرب مع إيران
بل مع
برنامجها
النووي”، وأن
رئيسه دونالد ترامب
لن يسمح
بتحويل
الصراع إلى
حرب أبدية. كان
“النائب”
الشاب فضّل
دائماً تجنّب
الحرب اتّساقاً
مع مزاج جماعة
الـ “MAGA” الترامبية،
وشدد على أن
شعار “أميركا
أولاً” يتطلّب
إيفاء الوعد
بوقف حروب
أميركا وعدم
التورّط في
أخرى. أيد
الضربات بعد
وقوعها، لكنه
ظل مبشّراً
باتفاق يقوم
على تخفيف
تخصيب اليورانيوم،
وهو أمر يبتعد
عن “التصفير”
الذي يريده صقور
الإدارة
وإسرائيل.
يردد ترامب
متهكماً بأن
إيران فقدت
قياداتها وأن
لا أحد يريد
أن يكون
قائداً
بانتظار
“ظهور” المرشد
مجتبى خامنئي
المتواري.
والأرجح أن
ترامب
وإدارته وجدوا
في رضائي
المرشح لأن
يكون “رجل
المرحلة” في إيران.
يشغل
الأخير بقرار
من المرشد
منصب أمين
المجلس الأعلى
للأمن
القومي، كما
عيّنه ممثلاً
له في المجلس،
بعد أن اختاره
مستشاراً
عسكرياً له.
يمتلك “بركة”
المرشد ليجزم
في أمور لم
يقوَ عليها
آخرون. قاد
الرجل الحرس
الثوري لنحو 16
عاماً، بمعنى
أن “الحرس”
يعتبره من
ضلعه الأصيل.
يمنح الموقع
والخلفية
وثقة “قائد
الثورة” رضائي
القدرة على
جمع تيارات
التشدد والاعتدال
إذا ما صدقنا
أساساً
وجودها في ظل
هيمنة “الحرس”
الحصرية .
رجل
المرحلة…
بالتبادل
تلاحق
رضائي هزائم
الحرب وخيبات
السياسة. قاد
عملية “كربلاء
الرابعة” في
كانون الثاني
1986 خلال الحرب
مع العراق.
توقف الهجوم
سريعاً بعد
انكشاف
الاستعدادات
العراقية،
وتكبّد القوات
الإيرانية
خسائر قاربت 16
ألفاً بين
قتيل وجريح
ومفقود. تقول
الروايات إنه
كان من أنصار
مواصلة تلك
الحرب التي
استنتج القائد
الراحل
الخميني
سوءها ما
اضطره إلى
“تجرع كأس
السم” لوقفها.
وتلاحق رضائي
انكسارات
سياسية حالت
دون نجاحه في
عدة انتخابات
رئاسية أظهرت
ظروفها
ونتائجها
هزال شعبيته
داخل الكتلة
الناخبة. قد
لا يكون
التحوّل
عائداً إلى
لحظة فانس –
رضائي بل إلى
لحظة أدركت
فيها واشنطن
وطهران
المتاح
والمستحيل.
ساهم الوسطاء بترتيب
تلك اللحظة،
وساهم تواصل
واشنطن -بكين –
موسكو
بتوابلها،
وساهمت زيارة
وفد “تحالف مكة”
إلى طهران
بإنضاجها. ومع
ذلك فإن لفانس
ربما مواويل
تطرب لها
إيران.
يتميز
فانس بمقاربة
تركز على
المصالح.
يعوّل على
لقاء شخصي مع
رضائي. ويبعث
بأجواء تفهّم
تؤكد سيادة
إيران وحقها
في إعادة بناء
اقتصادها.
والأرجح أن فانس
بالنسبة
لإيران هو
بدوره “رجل
المرحلة”، وترى
فيه قائد تيار
التسوية داخل
الإدارة، لكن
أيضاً يمكن
الاستثمار به
بصفته المرشح
الطبيعي
المحتمل
لخلافة ترامب
بعد عامين
ولمدة 4 وربما 8
سنوات مقبلة. هو
استثمار من 10
سنوات يجوز
المخاطرة به
لعائدات أكثر
إغراءً من حرب
لا قاع لها.
الحصار
يفاوض قبل
فانس
قد
تستقوي حوافز
إيران
المحتملة
بفانس و”لطافته”،
لكن حقيقتها
ترتبط بأوجاع
مدمرة لبلد يرزح
تحت وطأة
الحصار
البحري،
والضغوط
العسكرية،
وكثافة
التلويح بحرب
قصيرة مكثفة
بعد الانتخابات
النصفية،
وتقلّص
احتمالات
التسوية حسب
تقييمات
البيت الأبيض.
أدركت طهران
أن استمرار
رفض الحوار قد
يُفضي إلى
ضربات تستهدف
البنية
التحتية
النفطية
والعسكرية
قبل نهاية
العام، فدفعت
الحاجة
الاقتصادية
والسياسية
نحو فتح قناة
مباشرة مع
فانس. هل
يستطيع رضائي
تمرير ما رُفض
سابقاً مع
زعيم
البرلمان
الإيراني المبتسم
دوماً محمد
باقر
قاليباف؟ قد
لا تكون صدفة
أن صحافة
العالم
تساءلت قبل
أيام “أين قاليباف”؟
غاب عن اجتماع
طهران مع
الوفد السعودي
ـ التركي ـ
الباكستاني
العالي
المستوى
لتحالف مكة،
فيما حضر
رضائي حضوراً
طاغياً عن
الجانب
الإيراني إلى
جانب الرئيس
مسعود بزشكيان
ووزير
الخارجية
عباس عراقجي.
ورغم عودة
قاليباف إلى
الظهور ليسكت
المتسائلين،
فإن ذلك لا
ينفي تراجع
دوره في
المسار
الأمني-التفاوضي
لصالح رضائي
ابن “الحرس”
ومن طينته. وما
يتم تداوله هو
أن رضائي قادر
على بناء
توافق مع
الحرس وطمأنة
قادته بأن
التنازلات لن
تُضعف البلد
وقدراته على
الدفاع
والردع.
فرصة
أخيرة أم
ذريعة؟
لفانس
مصلحة رئاسية
في عقد صفقة
تُظهره قادراً
على إنهاء حرب
تمقتها قاعدة
“أميركا
أولاً”،
وتمنحه أوراق
قوة لإزاحة منافسين
مثل وزير
الخارجية
الصقوري
ماركو روبيو.
وإذا ما كان
ترامب صاحب
الكلمة
الأولى في
تسمية مرشح
لخلافته،
فلفانس مصلحة
في نجاح مسعى
من شأنه أن
يحقق أهداف
رئيسه من دون
تكلفة
أميركية
كبيرة. لرضائي
مصلحة شخصية
في إنجاز
الصفقة،
لعلها تمحو
خيبات الحرب
والسياسة
السابقة،
وتعزز مكانته
بصفته الرجل
الذي أنقذ
النظام من
مواجهة أوسع،
ليتحول من رجل
الحرب السابق
إلى مهندس
التسوية
الحالي،
ويُعيد صياغة
إرثه أمام
الرأي العام
الإيراني. تبقى
الهمّة
معلّقة على
مدى تبنّي
ترامب لهمّة نائبه.
حين شاعت
الأنباء عن
رسالة فانس،
شوّش ترامب
على أهدافها
ليعلن بسخف أن
غرضها تقديم مساعدات
طبية لإيران
مستمراً في
الوعيد بالضربة
القاضية. بدا
أن فانس يخاطب
العالم فيما ترامب
يخاطب ناخبيه
ويستحث فيهم
همم الاقتراع.
ومع ذلك
فإن خطوة فانس
قد تكون فرصة
أخيرة قبل الحرب
الموعودة، أو
مناورة
لاستدراج شرعية
لها إذا
رُفضت. قد لا
يكون
مستغرباً، أن
يشجّع ترامب
الصفقة متى
حققت أهدافه،
لكنه يظل حذراً
من منح فانس
إنجازاً يعزز
طموحه الرئاسي
مبكراً، أو
يتيح له
الاستئثار
بالأضواء على
حساب
انتصارات
ترامب التي
يحرص على
إبقائها في
الواجهة. يجدر
هنا التوقف
عند التحوّل في
مزاج طهران
وحساباتها. فقد أبدت،
على نحو لافت
وربما مبالغ
فيه، إشارات إيجابية
واهتماماً
بما اعتبرته
تبدّلاً في نبرة
فانس، وهي
النبرة التي
أشاد بها
رضائي. ولعل
ذلك يعكس
استجابة
واشنطن للحظة
نضجت ملامحها
في طهران،
والتقطت
واشنطن
إشاراتها. وقد
يوحي تصاعد “نبرة”
مجتبى خامنئي
بأن الأمر ليس
سوى جزء من عدّة
“السمّ” الذي
جرى ابتلاعه،
وأن الصفقة
المحتملة لا
تعدو كونها
إخراجاً
لسيناريو
قديم، أُعيدت
إليه الحياة
بعد أن غطّاه
غبار الراهن.
جبل
الفأس
الإيراني
أمام
الاحتمال
النووي الأميركي..
هل يكسر ترامب
المحظور؟
وسام الأمين/جنوبية/03
تشرين
الثاني/2026
لم يعد
الحديث عن
احتمال
استخدام
الولايات المتحدة
سلاحاً
نووياً ضد
إيران مجرد
سيناريو
افتراضي
يتداوله
خبراء الردع
ومحللو الحروب،
بل انتقل إلى
دائرة
التحذيرات
العلنية بعدما
أثار
الإعلامي
الأميركي
تاكر كارلسون احتمال
اقتراب إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
من اتخاذ قرار
بالغ الخطورة
باستهداف
منشأة جبل
الفأس الإيرانية
بقنبلة نووية
تكتيكية، في
موعد قد لا يتجاوز
السابع من
تشرين الثاني
الجاري وفق
تقديره. ورغم
أن هذا
التحذير لا
يستند إلى
إعلان رسمي أو
دليل مستقل
يؤكد وجود
قرار أميركي
من هذا النوع،
فإن طرحه في
هذا التوقيت
يعيد إلى الواجهة
السؤال
الأكثر خطورة
في النظام الدولي:
هل يمكن أن
تصبح الأسلحة
النووية أداة
عسكرية قابلة
للاستخدام
مجدداً، بعد
ثمانية عقود
من المحظور
الأخلاقي
والسياسي
الذي فرضته
كارثة
هيروشيما
وناغازاكي؟
جبل
الفأس.. عقدة
التحصين التي
تعيد الخيار
النووي إلى
التداول
تنبع
خطورة منشأة
جبل الفأس،
المعروفة
غربياً باسم
«بيك أكس»، من
طبيعتها
الجغرافية
والهندسية
وموقعها
القريب من
منشآت نطنز
النووية في
محافظة
أصفهان. وتشير
التقديرات
المتداولة
إلى أنها
محفورة في أعماق
جبل صخري شديد
الصلابة،
ومحاطة
بطبقات كثيفة
من الصخور والجرانيت،
بما يجعل
الوصول إلى
بعض أجزائها وتدميرها
من الجو مهمة
بالغة
التعقيد. وتتحدث
تقديرات عن
أعماق تتجاوز
مئة متر، فيما
ذهب كارلسون
إلى الحديث عن
نحو ثلاثمئة
قدم من الصخور
الصلبة. لكن
طبيعة
الأنشطة
الجارية داخل
المنشأة،
وحجمها
الفعلي،
ومستوى تحصين
أقسامها، لا
تزال تفتقر
إلى معلومات
علنية حاسمة،
ما يفرض الحذر
من التعامل مع
كل التقديرات
باعتبارها
حقائق نهائية.
وتكتسب
المنشأة
أهمية إضافية
بسبب الاشتباه
في ارتباطها
ببرنامج
التخصيب
الإيراني، في
وقت تسعى فيه
واشنطن إلى منع
طهران من
امتلاك
القدرة على
إنتاج سلاح نووي.
وهنا
تتحول
المسألة من
مجرد استهداف
موقع عسكري أو
نووي إلى
اختبار لقدرة
الولايات
المتحدة على
فرض أهدافها
بالقوة، في
مواجهة منشأة
قد لا تكون
الأسلحة
التقليدية
كافية لضمان
تدميرها
بالكامل.
القنابل
الخارقة
للتحصينات..
هل تكفي
لتدمير قلب
الجبل؟
لا تكمن
المعضلة
العسكرية
الأميركية في
امتلاك قنابل
شديدة
التدمير
فحسب، بل في
مدى قدرتها
على الوصول
إلى هدف مدفون
تحت كتلة
جبلية هائلة.
فقنابل
الاختراق
الخارقة
للتحصينات من
طراز GBU-57
صُممت
لاستهداف
المنشآت
العميقة، وقد
استخدمتها
الولايات
المتحدة في
ضرب منشأة
فوردو الإيرانية
خلال حرب 2025،
لكن ذلك لا
يعني امتلاك
قدرة مضمونة
على اختراق أي
عمق صخري مهما
بلغت صلابته.
أما قنبلة «أم
القنابل»
المعروفة باسم
MOAB، فهي سلاح
تقليدي ضخم
يعتمد أساساً
على قوة الانفجار
وموجته
التدميرية،
وليست قنبلة
مصممة
لاختراق مئات
الأمتار من الصخور.
ومن هنا
قد تتجه
واشنطن إلى
استهداف
مداخل الأنفاق
وفتحات
التهوية
ومصادر
الطاقة
والمنشآت المساندة،
بدلاً من
محاولة تدمير
قلب الجبل مباشرة.
لكن الفجوة
بين صعوبة تدمير
المنشأة وبين
اللجوء إلى
السلاح
النووي ليست حتمية.
فالعجز عن
ضمان تدمير
هدف محصن لا
يمنح أي دولة
مبرراً
أخلاقياً أو
استراتيجياً
لاستخدام
سلاح قادر على
إحداث كارثة
تتجاوز الهدف
العسكري
بمراحل. كما
أن وصف
القنبلة بأنها
«تكتيكية» لا
ينبغي أن يخدع
الرأي العام
بتصويرها
سلاحاً محدود
الأثر أو قليل
الخطورة، إذ
يحمل أي
استخدام نووي
احتمالات
التلوث الإشعاعي
والدمار
البشري
والبيئي،
ويشكل سابقة
تهدد ما تبقى
من القيود
الدولية على
استخدام
القوة
النووية.
كارلسون
يرفع سقف
التحذير..
وترامب
يستبعد السلاح
النووي
أعاد
كارلسون هذه
المخاوف إلى
الواجهة حين زعم
أن قراراً أميركياً
قد يكون
قريباً، وأن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
يمارس ضغوطاً
باتجاه
الخيار
العسكري،
فيما يدفع
نائب الرئيس الأميركي
جي دي فانس
والمبعوث
ستيف ويتكوف باتجاه
تسوية
تفاوضية. ووفق
روايته، فإن
ترامب قد
يواجه قراراً
حاسماً بحلول
السابع من تشرين
الثاني، وسط
مخاوف من أن
يؤدي انفجار
نووي في منطقة
جبل الفأس إلى
مخاطر
إشعاعية تطال
إيران ودول
الخليج،
وتهدد مصادر
المياه التي
يعتمد عليها
ملايين
السكان. لكن
هذه
الادعاءات تبقى
منسوبة إلى
كارلسون، ولم
يقدم بشأنها
دليلاً
مستقلاً يثبت
وجود قرار
أميركي
باستخدام
السلاح
النووي أو
تحديد موعد
نهائي
لاتخاذه. وفي
المقابل، كان
ترامب قد أعلن
بوضوح في مقابلة
مع شبكة
«نيوزماكس» في 16
تشرين الأول
أنه لا يحتاج
إلى استخدام
السلاح
النووي ضد
إيران، قائلاً
إنه لن يلجأ
إليه، وإن
القنابل
التقليدية
قادرة على
تحقيق
الأهداف
الأميركية. كما ميّز
صراحة بين
قنبلة «أم
القنابل»
والسلاح النووي،
مؤكداً أن
الأولى ليست
قنبلة ذرية. هذا
الموقف
المعلن يناقض
السيناريو
الذي طرحه
كارلسون،
ويجب أخذه
بجدية عند
تقدير احتمالات
التصعيد. غير
أن استبعاد
ترامب الخيار
النووي لا
يلغي احتمال
استخدام
التهديد به
ضمن أدوات
الضغط
السياسي
والعسكري،
خصوصاً إذا
بقيت المنشآت
الإيرانية
المحصنة خارج
قدرة الضربات
التقليدية
على التدمير
الكامل.
العميد
محمد سبيتي:
التلويح
النووي ضغط
على إيران
وليس قراراً
باستخدامه
في قراءة
عسكرية
للمشهد، يرى
العميد
المتقاعد
محمد سبيتي أن
الحديث عن
ضربة نووية
تكتيكية ضد
جبل الفأس يجب
أن يُقرأ ضمن
سياق
التهديدات
الأميركية
ومحاولات
الضغط على
إيران، لا
باعتباره
مؤشراً حاسماً
إلى قرار
باستخدام
السلاح
النووي.
ويشير
سبيتي إلى أن
ترامب سبق أن
سُئل عن احتمال
استخدام
السلاح
النووي ضد
إيران، فأجاب
بالنفي
وبلهجة
غاضبة، كما
عاد في
تصريحاته
الأخيرة
ليؤكد أن
واشنطن لا
تحتاج إلى هذا
النوع من الأسلحة.
لكنه يلفت إلى
أن الرئيس
الأميركي تحدث
في المقابل عن
وجود هدف أو
هدفين داخل
إيران لا بد
من
استهدافهما،
ما يبقي
احتمال التصعيد
العسكري
التقليدي
قائماً.
وبحسب
سبيتي، فإن
جبل الفأس
يمثل هدفاً
نووياً شديد
التحصين،
ويُعتقد أن
أجزاء منه تقع
على عمق يتجاوز
مئة متر،
الأمر الذي
يجعل تدميره
بالقنابل التقليدية
تحدياً
عسكرياً
كبيراً. ويشرح
أن الولايات
المتحدة
استخدمت
سابقاً قنابل GBU-57
الخارقة
للتحصينات في
فوردو، إلا أن
طبيعة جبل
الفأس قد تفرض
خيارات
مختلفة،
خصوصاً إذا
تعذر الوصول
إلى قلب
المنشأة.
ويضيف أن أحد السيناريوهات
المطروحة
يتمثل في
استخدام قنبلة
«أم القنابل»
لاستهداف
الأنفاق
والمداخل
والمنشآت
المرتبطة
بالموقع، عبر
ضربات متتابعة
قد تؤدي إلى
تدمير أجزاء
واسعة من البنية
التحتية أو
تعطيلها. إلا
أن هذا الخيار
لا يضمن
بالضرورة
تدمير المنشأة
العميقة
بالكامل.
القنابل النووية
التكتيكية.. تدمير
أعمق أم مخاطر
أكبر؟
وفي ما
يتعلق
بالبدائل
النووية،
يوضح سبيتي أن
ثمة قنابل
تكتيكية
نووية يمكن أن
تستخدم ضد
أهداف محصنة
تحت الأرض،
مستحضراً
نماذج من
عائلة B61، ولا
سيما B61-12،
التي تتميز
بقدرات توجيه
دقيقة، إلى
جانب نماذج
أخرى ارتبطت
بفكرة اختراق
الأرض قبل التفجير.
ويشير إلى
أن هذه
الأسلحة
تستهدف إحداث
تأثير تدميري
في العمق، بما
يسمح بضرب
منشآت وأنفاق
لا تستطيع
القنابل
التقليدية
بلوغها بسهولة.
لكنه
يحذر من أن
استخدامها لا
يعني حصر
الانفجار داخل
المنشأة
المستهدفة،
بل يفتح الباب
أمام مخاطر
إشعاعية
خطيرة،
خصوصاً عندما
يقع التفجير
قرب طبقات
المياه
الجوفية أو في
مناطق متصلة
جغرافياً
وبيئياً
بمحيطها.
ويشدد سبيتي
على أن هذه
الأنظمة لم
تُختبر في ظروف
حرب فعلية ضد
منشأة جبلية
بهذا الحجم
والتحصين،
وأن الاعتماد
على النماذج
الحاسوبية والتقديرات
النظرية لا
يوفر ضمانات
بشأن النتائج
الحقيقية. فالتأثير
الإشعاعي،
وطبيعة
انتشار
المواد
النووية، وحجم
التلوث
المحتمل،
كلها عوامل
تجعل استخدام
هذا النوع من
الأسلحة مغامرة
تتجاوز
حسابات تدمير
الهدف
العسكري.
الخليج
في دائرة
الخطر..
والمياه
والطاقة أمام
تداعيات
نووية
لا يمكن
فصل أي مواجهة
نووية محتملة
حول جبل الفأس
عن أمن الخليج
العربي، الذي
سيكون في مقدمة
المناطق
المعرضة
لتداعياتها
المباشرة وغير
المباشرة.
فإيران لا تقع
في فضاء
جغرافي
معزول، بل على
الضفة
المقابلة
لدول ترتبط
معها بشبكة
واسعة من
المصالح والممرات
البحرية
ومصادر
الطاقة
والمياه والتحلية.
وأي تلوث
إشعاعي واسع
أو اضطراب
طويل في الملاحة
عبر مضيق هرمز
لن يهدد
صادرات النفط
والغاز
وحدها، بل قد
يطال محطات
التحلية والمنشآت
الصناعية
والموانئ
وسلاسل
الإمداد التي
تقوم عليها
حياة ملايين
السكان.
كما أن
القواعد
والمنشآت
العسكرية
الأميركية
المنتشرة في
المنطقة قد
تتحول إلى
أهداف محتملة
لأي رد إيراني
واسع، بما يضع
دول الخليج
أمام تداعيات
أمنية
واقتصادية
وبيئية لم تشارك
في صنع قرارها.
ويحذر
سبيتي من أن
كسر المحظور
النووي لن يقتصر
أثره على
إيران
والولايات
المتحدة، بل
سيعيد تشكيل
قواعد الحرب
عالمياً.
فروسيا قد تجد
في استخدام
واشنطن
السلاح
النووي سابقة
يمكن
الاستناد
إليها في حرب
أوكرانيا،
فيما قد تعيد
الصين النظر
في حساباتها
العسكرية
تجاه تايوان،
وتجد قوى أخرى
مبررات لتوسيع
خياراتها
النووية.
استخدام
النووي يغيّر
قوانين الحرب
ويفتح الطريق
إلى الفناء
البشري
ويعتبر
سبيتي أن أخطر
ما في احتمال
استخدام السلاح
النووي ليس
فقط حجم
الدمار الذي
قد يلحق
بالمنشأة
المستهدفة،
بل التحول
الذي سيصيب مفهوم
الحرب نفسه. فالسلاح
النووي، منذ
الحرب
العالمية
الثانية، بقي
ضمن إطار
الردع
والتهديد،
ولم يتحول إلى
أداة قتالية
مستخدمة في
الحروب
المعاصرة.
ويرى أن الانتقال
من الردع إلى
الاستخدام
الفعلي سيؤسس
لمرحلة
جديدة، تصبح
فيها الأسلحة
النووية
خياراً
مطروحاً عندما
تعجز الوسائل
التقليدية عن
تحقيق الأهداف
العسكرية. وهذا
من شأنه أن
يضعف الحواجز
السياسية
والنفسية التي
حالت دون
استخدامها
طوال العقود
الماضية.
ويضيف أن أي
ضربة نووية
أميركية ضد
إيران لن تضمن
إنهاء الحرب،
بل قد تمنح
طهران مبررات
إضافية
لتوسيع الرد
وتعبئة حلفائها
وفتح جبهات
جديدة، بما
يضع المنطقة أمام
مواجهة يصعب
التحكم في
مساراتها.
الإنزال العسكري..
الخيار
الأكثر
ترجيحاً في
حسابات سبيتي
وفي
تقديره
للخيارات
الأميركية
المحتملة، لا
يستبعد سبيتي
اللجوء إلى
عمليات إنزال
عسكري تستهدف
المنشأة أو
مداخلها
ومواقعها الحيوية،
بمساعدة
إسرائيلية،
باعتبارها أحد
السيناريوهات
الأكثر
قابلية
للتصور مقارنة
باستخدام
السلاح
النووي.
ويشير
إلى أن طبيعة
جبل الفأس
والتحصينات
المحيطة به قد
تجعل
العمليات
العسكرية
التقليدية
المعقدة، أو
استهداف
الأنفاق
ومداخلها،
خياراً
مطروحاً أمام
واشنطن،
خصوصاً إذا
أرادت تحقيق
هدف تدمير
المنشأة من
دون تحمل
مخاطر التلوث
النووي. لكن
هذا السيناريو
لا يخلو من
مخاطر كبيرة،
إذ إن أي عملية
برية أو إنزال
داخل الأراضي
الإيرانية قد
تتحول إلى
مواجهة
مفتوحة،
وتفرض على
القوات
الأميركية
والإسرائيلية
التعامل مع
جغرافيا
معقدة وقدرات
دفاعية
إيرانية، بما
يرفع احتمالات
الخسائر
والتصعيد.
النووي
ورقة ضغط.. لا قرار حرب
محسوم
في
المحصلة،
يبدو أن
التلويح
باستخدام
السلاح
النووي ضد جبل
الفأس يعكس،
حتى الآن،
مستوى خطيراً
من الضغط
والتهديد
أكثر مما يعكس
قراراً
أميركياً
محسومًا. فترامب
استبعد علناً
استخدام
النووي، فيما
لم يقدم
كارلسون أدلة
مستقلة تثبت
أن الإدارة الأميركية
تتجه فعلياً
إلى تنفيذ
ضربة من هذا النوع.
لكن
خطورة المشهد
تكمن في أن
مجرد إدخال
الخيار النووي
إلى التداول
السياسي
والإعلامي
يعيد فتح باب
كان مغلقاً
منذ عام 1945، ويضع
العالم أمام
احتمال تحول
الردع إلى
استخدام فعلي.
وبين
تعقيدات
تدمير
المنشأة
الإيرانية،
والخيارات
التقليدية
والإنزالات
العسكرية، ومخاطر
القنابل
التكتيكية
النووية،
يبقى السؤال
الأهم: هل
تستطيع
واشنطن تحقيق
أهدافها في
إيران من دون
كسر المحظور
النووي، أم أن
تصاعد الضغوط
قد يدفعها إلى
مغامرة تعيد
رسم قواعد
الحرب وتضع
أمن المنطقة
والعالم أمام أخطار
غير مسبوقة؟
أنصاف الحلول
مقبرة لبنان
مهزلة
السلطات
شبل
الزغبي/فايسبوك/03
تشرين
الثاني/2026
لم يُحسم صراع
في هذا الشرق
بالنصف،
وإنما انتصر
فيه من أتقن
استثمار
النصف. تضرب
إسرائيل حزب
الله ثم تتوقف
عند عتبة
الحسم، فيخرج
من تحت الركام
رافعاً إصبع
النصر، وتصفق
له جبهة
الممانعة كأن
الخراب ملحمة.
وتفاوض أميركا
إيران وتؤجل،
فتكسب طهران
بالوقت ما عجزت
عن كسبه
بالسلاح. هكذا
صنعنا هذا
الواقع،
تسوية فوق
تسوية، حتى
صار السلاح خارج
الدولة أمراً
مألوفاً
نتعايش معه
كما نتعايش مع
الحر والغبار.
ولماذا وصلنا
إلى هنا؟ لأن
قضية السلاح
لم تُحسم حين
كان حسمها
ممكناً.
قرارات دولية
كُتبت بحبر
جفّ قبل أن
يقرأها أحد،
وهدنات
أُعلنت ولم
تُستكمل،
فعاد الحزب في
كل مرة أقوى
وأوقح. ومن
ترك الجرح مفتوحاً
لا يحق له أن
يتعجب من
العفن. ولن
يمشي قطار
لبنان ما بقي
حزب الإرهاب
يحكم من تحت
الطاولة
وفوقها. لا
إعمار مع دولة
داخل الدولة،
ولا استثمار
مع بندقية
تقرر السلم
والحرب عن
ملايين لم
يستشرها أحد. وإيران لن
تكف عن العبث
بالبلد
والمنطقة ما
دامت ترى في
كل نصف حل
باباً
مفتوحاً. ما
بدأ يجب أن
يكتمل، وإلا
ذهب كل ما
أُريق من دم بلا
ثمن. أما
السلطة في
لبنان فهي
مهزلة
السلطات،
وفضيحة الحكم
حين ينقلب
ديكوراً. وعدت
فأخلفت، وقررت
فلم تنفذ،
وأصدرت من
البيانات ما
لا يملؤه غير
الفراغ. منذ
استلمت الحكم
والبلاد
تنحدر من سيئ
إلى أسوأ، وهي
تتفرج كمن
يشاهد بيته
يحترق فيكتب
بياناً يطالب
النار
بالتروي. طبقة
سياسية وسلطة
ترتجف من ظل
الحزب وتتشجع
على مواطنيها،
لا ظهر لها
ولا قرار. ولو
فتشنا تاريخ
هذا الوطن عن
أجبن من أنتجه
لما وجدنا
أجبن منها. وإن
طال بقاؤها
فسنشهد زوال
لبنان كما
عرفناه،
وسيكتب
التاريخ أن
الجبناء
كانوا في
القصر حين سقط
الوطن. رحيلها
ضرورة،
فبدونه لا
تولد سلطة
لبنانية
الهوى والانتماء
لا إيرانية،
تعرف أوجاع
الناس لأنها
تعيشها. وعلى
الولايات
المتحدة أن
تفهم أنه لا
حل مع سلطة تابعة
لا تمثل
اللبنانيين
ولا تشعر
بأوجاعهم. فإما
أن تكمل ما
بدأت وتدفع
نحو سلطة تملك
قرارها، وإما
أن تواصل
صناعة أنصاف
الحلول، مع
أنصاف الرجال،
فتحصد في
النهاية فوضى
كاملة.
مَن
أسقطوا "17 أيار"
وتحسّروا
عليه..
سيترحّمون على
"الإطار" إذا
أجهضوه!
لارا
يزبك/نداء
الوطن/04 تشرين
الثاني/2026
خيار
التفاوض
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل ليس محطّ
إجماع في
الداخل. فمنذ
اللحظة
الأولى،
انبرى "حزب
الله" في حملة
شعواء على أهل
الحكم، وعلى
رئيسَي
الجمهورية
جوزاف عون
والحكومة نواف
سلام
تحديدًا،
اللذين قرّرا
انتهاجه، لا لشيء
إلا لأنه ينزع
ورقة لبنان من
يد إيران. فـ "الحزب"
لا يريد
للدولة
اللبنانية أن
تفاوض عن نفسها،
ولا أن تحقّق
مصالحَها هي،
ولا أن تسوّي
نزاعها
المزمن مع
إسرائيل
بالشكل الذي
يناسبها، بل
يريد لطهران
أن تتولّى هي
المهمّة، فتؤمّن
أوّلا
مصالحها،
وثانيًا
مصالح "حزب الله"
في لبنان.
حسابات
بري
رئيس مجلس النواب
نبيه بري
اصطفّ سريعًا
خلف "الحزب"
وتبنّى الموقف
ذاته. وإذا
كان الرجل في
العلن يبرّر
تموضعه هذا،
بحجّة أنه ضدّ
التفاوض
المباشر ويريده
غير مباشر،
فإن أبرز
الأسباب
الحقيقية الكامنة
خلف قراره
السلبي هذا
وخلف تفضيله خيار
إسلام أباد،
يتمثّل في
خشيته من
الابتعاد عن
"حزب الله"
وممّا يمكن أن
تكون لهذا
الافتراق من
تداعيات داخل
البيت الشيعي
أوّلا، وعلى
مستقبله
السياسي،
ثانيًا.
هواجس
جنبلاط
ولأن
رئيس الحزب
التقدمي
الاشتراكي
السابق وليد
جنبلاط،
مسكونٌ بهاجس
7 أيار ويخشى
أن ينقلب
"الحزب"
المحشور
عسكريًّا،
على الداخل،
فإنه التصق
أيضًا بصديقه
بري واعتمد
المقاربة نفسها
لملفّ
المفاوضات
المباشرة،
معلنًا أن الدولة
اللبنانية
أخطأت في
الذهاب نحوها
وفي اعتماد
مسار وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو،
وأن عليها
العودة إلى
مسار إسلام أباد.
تحسّر
على 17 أيار...
أما اللازمة
التي لا ينفكّ
يكرّرها
أصحاب هذا
الرأي كلّهم،
فهي "يا محلاه
اتفاق 17 أيار
أمام اتفاق
الإطار". وهنا بيت
القصيد.
فالخشية
كبيرة، وفق ما
تقول مصادر
نيابية
سيادية لـ
"نداء
الوطن"، من أن
يتحسّر هؤلاء
على اتفاق
الإطار
لاحقًا، إذا
استمرّوا في
العمل على
إجهاضه اليوم.
فللتذكير،
الثنائي بري -
جنبلاط ضغط
بقوّة لإسقاط
17 أيار، ونجح
في ذلك واعتبر
نفسه حقّق
إنجازًا آنذاك.
اليوم،
وبينما
الإسرائيلي
يحتلّ مئات الكيلومترات
جنوبًا،
يُبلغنا
الراعي
الأميركي أن
الطريق
الأفضل
للتحرير هو
المضيّ قدمًا
في المفاوضات
وفي اتفاق
الإطار وفي
الإسراع في
تنفيذ
مندرجاته
وأوّلها نزع
السلاح غير الشرعي.
صحيح أن
شروط الاتفاق
تبدو قاسية
على لبنان،
لكنها في
نهاية
المطاف، تعكس
موازين القوى
الميدانية:
فالجنوب هو
المحتلّ، لا
الجليل.
...
وعلى "الإطار"؟
وعلى
شفير حرب
إقليمية
جديدة وإسناد
ثالث ربّما،
قد ينتج عنه
توسّعٌ إضافي
لرقعة
الاحتلال
الإسرائيلي
ليصل إلى صيدا
كما يروّج
الإعلام
العبري،
يحذّر الوسطاء
وأصدقاء
لبنان من أن
يصبح المشهد
أكثر تعقيدًا
وشروطُ تل
أبيب أصعب
وأقسى، والتحريرُ
أبعد، لذا هم
يستعجلون
لبنان تنفيذ
المطلوب منه
لحماية نفسه
من الأسوأ. وفي
ظلّ هذه المعادلة،
من المرجّح أن
يترحّم مَن
يطلقون نيرانهم
اليوم على
اتفاق
الإطار، عليه
وعلى مضامينه،
إذا تجدّدت
الحرب، وهم
سيكرّرون
مجدّدًا: يا
محلاه أمام ما
يُطرح علينا
الآن... وعلى
أيّ حال،
الناس
والتاريخ
سيحاسبان مَن
وقفوا
دائمًا،
خوفًا أو
مسايرة أو
مزايدة، على
الضفّة الخطأ
وأسهموا في
إبقاء لبنان
يتخبّط في
أزماته، تختم
المصادر.
الفرصة والورطة
رفيق خوري/نداء
الوطن/04 تشرين
الثاني/2026
لبنان مهدد بإغلاق
نافذة الفرصة
التي دفع
غاليًا ثمن
فتحها،
ويتخوف من أن
يدفع كلفة
توسيعها. فرصة
جاءت مع
التحولات
المتسارعة
التي قادت إليها
عملية "طوفان
الأقصى" وحرب
غزة وحرب إیران
وحرب إسناد
غزة وطهران من
لبنان وعملية
إسقاط نظام
الأسد بلا
قتال بعد حرب
طويلة. وما
يخيف ليس فقط
الاقتراب من
ضياع الفرصة
بقوة متغيرات
خارج أيدينا
أو تضييعها
بأيدينا، بل أيضًا
تحويل الفرصة
إلى ورطة
عميقة. فعلى مقياس
الفرصة يأتي
الخطر في أزمة
لبنان المعقدة
محليًّا
وإقليميًّا.
والدولة
مرتبكة حتى في
إدارة
الأزمات
ومحبطة جراء
الحسابات والظروف
الأميركية
والإسرائيلية
المرافقة
للمفاوضات
المباشرة
واتفاق
"الإطار
الثلاثي". و"حزب
الله" مصر على
زيادة إرباك
الدولة
والاعتراض على
المفاوضات
التي تربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بسحب سلاحه،
کما على ربط
كل شيئ بإيران
وحربها أو
تفاهمها مع
أميركا على
أساس التصور،
أن مسار
"إسلام
آباد"، يضمن
الحفاظ على
السلاح في کل
"محور
المقاومة".
والفرصة
الأوسع هي
بالطبع في
المنطقة، حسب
دانا سترول
مديرة الأبحاث
في معهد
واشنطن
لسياسة الشرق
الأدنى ونائبة
مساعد وزير
الدفاع لشؤون
الشرق الأوسط
من شباط 2021 إلى
كانون أول 2023.
فما رأته في
مقال نشرته
"فورين
أفيرز" تحت
عنوان "تناقض
القوة في الشرق
الأوسط" هو
"فرصة لوضع
الشرق الأوسط
على طريق
مختلف". وما
حذرت منه هو
أنه "إذا ضيعت
أميركا فرصة
القيادة، فإن
الحظ لن يأتي
ثانية
لأجيال".
والرئيس
دونالد ترامب
أخذ فرصة
القيادة بقوة
عسكريًّا
ودبلوماسيًّا
واقتصاديًّا.
لكن المشروع الكبير
الذي يقود
المنطقة على
الطريق المختلفة،
متعرج وكثير
الطلعات
والنزلات. ولا
أحد يعرف إلى
أي حد يصمد
الرئيس
المزاجي
والارتجالي،
وسط ضغوط داخلية
قوية ومصالح
خارجية متنوعة.
لكن الكل في
الشرق الأوسط
وأميركا كما
في روسيا
والصين، يعرف
أن إكمال هذا
الطريق المختلف
يحتاج إلى
سنوات تتجاوز
الباقي من
رئاسة ترامب.
وأصعب شيئ في
أميركا، كما
يقول الخبراء،
هو "المزاوجة
بين سياسة
خارجية ثابتة
وطويلة المدى
وسياسات
داخلية
متحركة ومتغيرة".
والخطأ
في قراءة
الصورة مهلك.
فالفرصة
الصغيرة أمام لبنان
مربوطة
بالفرصة
الكبيرة أمام
أميركا. والخيط
الرابط معرّض
للارتخاء
وربما للقطع من
واشطن، إذا
تأكدت من أن
بيروت، لن
تقوم بالمهمة
المطلوبة
منها. وهي
ليست مجرد
مهمة في لبنان
معزولة عن
مهام أخرى
لدول إقليمية
فيه ومن حوله.
فما يحدث في
الوطن
الصغير، يسهّل
أو يعرقل مسار
اللعبة الإقليمية
والدولية.
والحظ ليس فقط
لأميرکا بل
أيضًا لإیران
و"حزب الله"
وبقية الأذرع
الإيرانية في
غرب آسیا.
فضلا عن أن الفشل
اللبناني في
إنجاز المهمة
التي عنوانها
فقط حصرية
السلاح بيد
الدولة، لا یعني
ترك لبنان على
حاله
وبلاياه، بل
تعريضه للتدمير
بالكامل
تحقيقًا
للأهداف
الخطيرة التي يخدمها
التوحش
الإسرائيلي.
والاندفاع
الإيراني
للحفاظ على
الاستثمار
الكبير
للجمهورية
الإسلامية على
أرض لبنان وفي
مجتمعه لن
ترده حروب،
لأنه من دون
أسلحة "حزب
الله" في
لبنان والحشد
الشعبي في
العراق
والحوثيين في
اليمن، بعد
خسارة سوريا،
لا مکان
للمشروع الإقليمي
الإيراني،
ولو بقي
النظام في
طهران. وأقوى
سلاح في يد
إيران هو
رخاوة واشنطن
حيال الصفقات
وضعف الحكومات
العربية.
و"السياسة
الجيدة ليست
ضمانًا
أكيدًا
للنجاح، لكن
السياسة
السيئة ضمان
مؤكد للفشل"
كما قال
الرئيس الأميركي
دوايت
إيزنهاور.
بين
اقتراع
الأميركيين
وتأجيل
الأردنيين... عاصفة
تضرب
اللبنانيين؟
ألان
سركيس/نداء
الوطن/04 تشرين
الثاني/2026
تضيق
الحلقة حول
لبنان
وتتسارع
عقارب
المواجهة في
منطقة تقف
على حافة
انفجار جديد. تتقدم لغة
النار على
حساب
الدبلوماسية،
وتتراجع هوامش
المناورة
أمام عواصم
تجد نفسها
أمام استحقاقات
أمنية
وسياسية
متشابكة. وفي
قلب هذا
المشهد، يقف
لبنان
مكشوفًا،
ينتظر ما
تقرره القوى
الإقليمية
والدولية،
فيما لا يملك
ترف الانتظار
ولا مقومات
مواجهة حرب
جديدة. تتداخل
الحسابات من
طهران إلى تل
أبيب، مرورًا
بواشنطن
والعواصم
العربية،
ويبدو أن
المنطقة دخلت
سباقًا مع
الوقت. تتزايد
المؤشرات المقلقة،
فيما تتحرك
قنوات خلفية
لتفادي
الانفجار. وبين
الحرب والحوار،
تدور اتصالات
تقودها
الدوحة في محاولة
لفتح ثغرة في
جدار الأزمة
اللبنانية،
لكن الوساطة
لم تبصر النور
بعد، ولا تزال
تصطدم بحسابات
الأطراف
وشروطها، في
وقت تتقدم فيه
التطورات
الميدانية
على المساعي
السياسية. ولا
تقف تداعيات
هذا المناخ
عند حدود
الجبهات المشتعلة،
بل تمتد إلى
حركة
الموفدين
والزيارات
الدبلوماسية.
وفي هذا
السياق، تشير
مصادر متابعة
لـ"نداء
الوطن"، إلى
أن تأجيل
زيارة نائب
رئيس الوزراء
ووزير
الخارجية
الأردني أيمن
الصفدي إلى
لبنان، التي
كانت مقررة
أمس، قد تحمل
في طياتها
إشارات
سياسية
وأمنية تتجاوز
الاعتبارات
البروتوكولية.
وتلفت
المصادر إلى
أن التوتر
الإقليمي قد
يدفع إلى رفع
مستوى
الاستنفار،
خصوصًا أن
الأردن يشكل
لاعبًا
أساسيًا في
معادلات
المنطقة،
ويتمتع
بعلاقات
دبلوماسية
واسعة مع
العواصم المؤثرة،
فضلا عن موقعه
الجغرافي
الذي يجعله في
قلب أي تطور
أمني كبير. من
هنا، لا يمكن
التعامل مع
تأجيل
الزيارة
باعتباره
تفصيلا
عابرًا، وإن
كانت خلفياته
النهائية لم
تتضح بعد.
وفي
موازاة هذه
الإشارات،
تكشف معلومات
"نداء الوطن"،
أن آخر
الاتصالات
التي أجريت
بين رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والجانب
الأميركي، أظهرت
أن الملف اللبناني
بات مجمّداً،
ووُضع في
الثلاجة إلى حين
اتضاح الصورة
التي سترسمها
الانتخابات النصفية
الأميركية.
لكن هذا الجمود
لا يحمل أي
ضمانة
للهدوء، بل قد
يكون أشبه بهدوء
يسبق
العاصفة،
خصوصًا أن
واشنطن تراقب
مسارات
المنطقة
وتعيد ترتيب
أولوياتها
على وقع
استحقاق داخلي
بالغ الأهمية.
ويكمن الخطر في أن
يتحوّل هذا
الانتظار إلى
فرصة إضافية
لتفجير
الجبهة
اللبنانية.
فإذا قرر "حزب
الله" الدخول
في حرب إسناد
جديدة، فلن
تكون الدولة قادرة
بسهولة على
منع
تداعياتها أو
احتواء نتائجها.
عندها لن
يكون
اللبنانيون
أمام جولة
عسكرية محدودة،
بل أمام
احتمال تكرار
مشهد الخراب
والتهجير
والانهيار،
في بلد لم
يلتقط أنفاسه
بعد من الحرب
السابقة.
وتزداد الهواجس مع
استمرار عجز
المؤسسات عن
فرض قرارها
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
فيما يبقى قرار
الحرب والسلم
عرضة لحسابات
تتجاوز الدولة
ومؤسساتها. أما المساعي
الدبلوماسية،
فلا تزال دون
مستوى الخطر المحدق،
ولم تنجح حتى
الآن في
انتزاع
ضمانات تحول
دون الانزلاق.
ويجد
لبنان نفسه
اليوم أمام مرحلة
انتظار
محفوفة
بالمخاطر.
اقتراع
أميركي يجمّد
الحسابات،
وزيارة
أردنية مؤجلة
تثير علامات
القلق،
ووساطة قطرية
لم تنضج بعد، وجبهة
قابلة
للاشتعال في
أي لحظة. وبين
هذه الملفات،
لا يملك
اللبنانيون
سوى ترقب العاصفة،
فيما تقف
دولتهم عاجزة
عن إبعادها.
فالجليد الذي يغلّف
المشهد
السياسي قد لا
يحتاج سوى
شرارة واحدة كي
يتحول إلى
حريق جديد.
إفادات
بروفيه
وترمينال
مزورة وكرامي
تعاقب كاشفي
الفساد!
فتات
عيّاد/نداء
الوطن/04 تشرين
الثاني/2026
منذ عام، كشفت
"نداء الوطن"
فضيحة عدم
طباعة سجلّات
الامتحانات
الرسميّة
ورقيًّا
لأربعة أعوام
متتالية،
بمقال بعنوان
"ماضي أمل
شعبان
يطاردها في
وزارة
التربية"،
ملمّحة إلى خطر
حصول خطأ في
البيانات
الرقمية طيلة
تلك الأعوام
لأكثر من 400 ألف
طالب. وما
تمهّلنا بكشفه
في حينه، هو
أن الخطأ
البشري حصل
بالفعل، ولم
يكن "خطأ"
إنما تلاعبًا
بالبيانات،
لأكثر من 40
حالة لطلاب،
تم تغيير
بياناتهم
بمعنى التزوير،
ما نتج عنه
إعطاء إفادات
بروفيه وثانوية
عامة في سنوات
إعطاء
الإفادات،
لراسبين في
الطلبات
الحرة، لم يتم
شملهم بالإفادات!
وكافأت وزيرة
التربية ريما
كرامي،
الرئيسة
السابقة
لدائرة
الامتحانات
الرسمية، أمل
شعبان، على
ماضيها في
وزارة
التربية من
فضيحة معادلات
العراقيين
إلى فضيحة
سجلّ
الامتحانات
الرسمية،
فجعلتها
"أمينة
سرّها"، وصولا
إلى تعيينها
رئيسة منطقة
تربوية في
عكار مؤخرًا،
كتكريس لـ
"دويلة" تيار
المستقبل في
وزارة
التربية. وبينما
كانت كرامي
تقول في إحدى
مقابلاتها
بأنّ "معظم
الموظفين في
وزارة
التربية
ولاؤهم للأحزاب"،
كانت بدورها
تعاقب موظفين
ولاؤهم لدولة
المؤسسات،
وعلى رأسهم
رئيس دائرة
الامتحانات
الرسمية،
ربيع اللبان. ونكشف
في هذا
التحقيق كيف
حصل تزوير
بيانات سجلّ
الامتحانات
الرسمية،
وكيف "كافأت"
ريما كرامي
رئيس دائرة
الامتحانات
الرسمية ربيع
اللبان،
وعدّة موظفين
في الإدارة
على عدم سيرهم
في حفلة
التزوير،
ورفضهم
استمرار
امتداد دويلة
أمل شعبان في
دائرة
الامتحانات
الرسمية، بإعفائهم
من مهامهم
ونقلهم!
"نداء
الوطن" تكشف
فضيحة سجلّ
الامتحانات!
وكشفت
"نداء
الوطن"،
العام
الماضي، فضيحة
عدم طباعة
سجلّات
الامتحانات
الرسمية للأعوام
2020-2021-2022-2023. وحصلت في
حينه على كتاب
رفع فيه رئيس
دائرة الامتحانات
الرسمية في
حينه، ربيع
اللبان، المسؤولية
"عن أي إجراء
تمّ اتخاذه
لتعديل أي
معلومة في هذه
السجلّات باستثناء
الموافقات
الصادرة عن
وزير
التربية". بمعنى
آخر، فإن داتا
الامتحانات
الرسمية
لقرابة 400 ألف
تلميذ
لبناني،
حُفِظت حتى
العام 2025 فقط "إلكترونيًّا"
لدى وحدة
المعلوماتية
في الوزارة،
وكانت أي
إضافة أو
تحديث عليها
تفتح الباب
للتزوير ضمن
شبكات سمسرة
تشبه شبكة
سمسرة
معادلات الطلّاب
العراقيين،
وسط غياب فاضح
لنسخ ورقية
تكون مرجعًا
للتوثيق. هكذا
حرصت أمل
شعبان على عدم
طباعة سجلّات
امتحانات 4
أعوام متتالية،
فيما سلك
أرشيف
امتحانات
العامين 2024 و2025
مساره
الطبيعي
للطباعة
عندما كان
اللبان
رئيسًا للدائرة
دون أي عقبات.
تلاعب
بالبيانات...
فإصدار
"إفادات
رسمية"!
"نداء
الوطن" في
حينه تمهّلت
بكشف
المستور، ووضعت
شبكات سمسرة
الشهادات
والإفادات
والتزوير
والخطأ البشري
كـ
"احتمالات"،
فيما كان
التفتيش
التربوي يفتح
تحقيقًا
بعدّة حالات
اكتُشفت بعد
كفّ يد أمل
شعبان عن
دائرة
الامتحانات
الرسمية.
وفي هذا
التحقيق،
نكشف أنه
بالفعل هناك
أشخاص نالوا
إفادات،
بعدما وُضعت
بيانات
مزدوجة لهم في
العام الواحد
على سجلّ
الشهادات
الرسمية: شهادات
غير مزوّرة
ورقيًّا،
بمعنى أنها
صادرة فعلا عن
وزارة
التربية،
لكنها ناتجة
عن تلاعب في
البيانات،
يُسقط
مشروعيتها!
إحدى البيانات
المزدوجة هي
للمرشح م. ظ:
الإفادة
الأولى تفيد
بأنه ترشّح
ولم يشترك في
الامتحانات. الإفادة
الثانية تفيد
بأنه أنهى
الصف الثانوي
الثالث،
واعتباره
تلميذًا
نظاميًّا
معفى من
الامتحانات
الرسمية بسبب
إلغائها،
فحصل في دورة
العام 2020
الخاصة على
إفادة نجاح
كطالب قدّم
طلبه عبر
المدرسة، لا
عبر الطلب
الحرّ وفق
الإفادة
الأولى! وهذه
عيّنة واحدة،
من أصل عدد
كبير من
العيّنات المشابهة!
40
حالة... على
الأقل!
أثناء
عمله في دائرة
الامتحانات
في المديرية
العامة
للتربية منذ
العام 2024
ولغاية نهاية
العام 2025،
تبيّن لربيع
اللبان عدم
طباعة سجلّات
نتائج الامتحانات
الرسمية
للشهادة
المتوسطة وشهادة
الثانوية
العامة منذ
العام 2020
ولغاية العام
2023 ضمنًا، وبدأ بطلبها
عبر مراسلات
لرفع
مسؤوليته عن
أي إضافة أو
تعديل. فعدم
طباعتها يعني
عدم توثيق
النتائج
والاكتفاء بوجودها
لدى خوادم
وحدة
المعلوماتية،
مع الإشارة
إلى أن
العاملين في
وحدة
المعلوماتية
وحدهم من
يمكنهم
الوصول
والتحكّم
وإدارة وتعديل
جميع
البيانات
الإلكترونية الخاصة
بالوحدات
الإدارية
التابعة
لوزارة
التربية
والتعليم
العالي، ولا
يوجد أي نظام
إلكتروني
يثبت أو يوثّق
حصول أي تعديل
أو إضافة على
البيانات الإلكترونية،
حيث يمكن
للعاملين في
الوحدات الإدارية
الاطّلاع على
هذه البيانات
وإصدار
الإفادات
والوثائق دون
اكتشاف أي
تعديل أو إضافة!
بدأ عمل ربيع
اللبان يزعج
أمل شعبان،
بعد اكتشافه
والأستاذة
كاتيا بلوط،
التي كان من
مهامها في
الدائرة
طباعة إفادات
البدل عن ضائع
للشهادة
المتوسطة
والثانوية
العامة، وجود أكثر
من 40 حالة،
أُعطيت فيها
الإفادات
المستحقّة
لتلامذة
المدارس
والثانويات
الرسمية والخاصة
عندما تمّ
إلغاء كامل
الامتحانات
الرسمية للعام
2020 وامتحانات
الشهادة
المتوسطة
للعام 2021، لمرشحين
شاركوا خلال
العامين 2020 و2021
في الدورات الخاصة
للامتحانات
الرسمية
كمرشحين
أحرار ولم
يتمكّنوا من
النجاح، وذلك
بعد إدراج أسمائهم
في لوائح التلامذة
المسجّلين في
المدارس
والثانويات.
(أي كحالة
م. ظ المفصّلة
أعلاه). إذ بعد
استلام
سجلّات الامتحانات
الرسمية
لطباعتها،
تمّت مقارنة أرقام
الترشيح مع
الأرقام
الواردة في
أحد الملفات
الإلكترونية
الموجودة في
دائرة الامتحانات
للعامين 2020 و2021،
وتبيّن وجود حالات
استبدال
أرقام مرشحين
وحذف أسماء،
وانقطاع
تسلسل، بالإضافة
إلى وجود عدد
كبير من
المرشحين
الذين تخطّوا
السنّ
القانونية
للصفّ بعدد
كبير من
الأعوام. خلال
تدقيق
الموظفة
كاتيا بلوط بملفّ
توزيع
المرشحين،
تبيّن وجود
خلل جسيم في برنامج
التوزيع يتيح
إعطاء مقعد واحد
لمرشحين،
وإعطاء
مقعدين لمرشح
واحد، وعدم
توزيع أحد المرشحين
مع إصدار
تقرير يفيد
بتوزيع
المرشحين
كافّة. وهذا
غيض من فيض ما
"اكتُشف" بعد
إزاحة أمل
شعبان عن
دائرة
الامتحانات
الرسمية،
فمثّل وجود موظفين
انتماؤهم
للنزاهة
والكفاءة،
خطرًا على
ماضي أمل
شعبان في
دائرة الامتحانات
الرسمية!
كشف
الهدر
بملايين
الدولارات
"نداء
الوطن"، في مقال سابق
أيضًا،
بعنوان "هل
تُلغى
الامتحانات الرسمية"؟،
كانت قد
كشفت بأنّ أحد
أبرز أهداف
الإصرار على
إجراء
الامتحانات،
هو خشية عدم
صرف المنح
المالية التي
تُخصّص
لإجرائها.
فتاريخيًّا،
لطالما كانت
هذه المنح
مزراب هدر،
فحسبة "التعويضات"
التي تقدّمها
الوزارة
للجهات
المانحة بلغت
عام 2023، في مرحلة
أولى، أكثر من
مليون ونصف
مليون دولار،
ما استدعى
العمل على
تخفيض
المبالغ
حينها، لضمان
موافقة
اليونيسف على
تأمين المبلغ
كاملا وعدم
رفض تغطيته.
في جديد
المعلومات،
أنه بعد
مقارنة قيمة
تعويضات الامتحانات
الرسمية
المحتسبة
للعامين 2023 و2024،
تبيّن أن
مجموع التعويضات
المدفوعة من
موازنة
الوزارة
والمحتسبة
لدفعها من
الجهات
المانحة في
العام 2023، فاق تعويضات
العام 2024
بحوالى 44
مليار ليرة
لبنانية، رغم
إجراء دورة
خاصة للشهادة
المتوسطة
وزيادة عدد
المواد وأيام
المراقبة في
العام 2024. ويبدو
أن عدم هدر
رئيس دائرة
الامتحانات
المكلّف بعد
أمل شعبان،
جاء ليخدم الترشيد
المالي في
الدولة، لا
"دويلة"
الهدر لصالح
دويلات
الفساد، ما
أزعج أيضًا
أمل شعبان،
فاتّبعت
استراتيجية
محاولة
السيطرة على
دائرة
الامتحانات
الرسمية، حتى
دون تكليفها
قانونًا!
أمل
شعبان: محاولة
السيطرة على
الدائرة!
منذ
تكليف أمل
شعبان بمهام
متابعة شؤون
تربوية لصالح
مكتب الوزيرة
ريما كرامي،
بالتنسيق مع المستشار
فهمي كرامي،
تمّ الطلب من
ربيع اللبان
الموافقة على
تكليف شعبان
وفريق عملها
السابق
للمشاركة في الأعمال
الإدارية
والتحضيرية
للامتحانات الرسمية
للعام 2025، أي أن
شعبان رفضت
الخروج من
دائرة
الامتحانات
الرسمية، وقرّرت
العودة "من
الشباك"، بعد
خروجها من الباب!
وإليكم
نماذج عن فريق
عملها، الذي
أرادت تكليفه:
أحدهم مقرّر
مادة
الكيمياء
لامتحانات
عام 2024، أو بطل فضيحة
المماطلة
والتأخّر
بتسليم
مسابقة اليوم
الأول من
الامتحانات،
والذي كاد أن
يتسبّب
بإلغائها
لولا قيام الدائرة
بتدارك الأمر.
شخص آخر
في الفريق
الذي رفضه
اللبان، هو
أحد المتعاقدين
الذي سبق له
وعبث بتحضير
ما يُسمّى
بـ"الأرقام
الوهمية
للمسابقات"
في العام 2024
وأوقفه
الوزير عباس
الحلبي عن
العمل. أما الشخص
الثالث الذي
"انتقته"
شعبان
"عالطبلية"
فهو متعاقد،
قام بتطويف دائرة
الامتحانات
بالمياه وكاد
أن يتسبّب بتعطيل
آلات السحب
والإضرار
بشبكة
الكهرباء،
وتمّ نقله من
الدائرة لهذا
السبب. وعندما
رفض اللبان
اقتراحهم للمشاركة
لعدم قناعته
بذلك، وطلبه
من المدير العام
للتربية
تكليفهم دون
اقتراحه في
حال كان
مصرًّا على
ذلك، بدأت عملية
تحريض عدد من
موظفي دائرة
الامتحانات
الرسمية
السابقين
والحاليين
للتقدّم
بشكاوى كيدية
إلى كلّ من
التفتيش
ومكتب
الوزيرة
والمدير
العام
للتربية بحقّ
اللبان
وبلوط، وبعد
تحقيق موسّع
قامت به المفتشية
الإدارية،
خلصت إلى
تقرير يفيد
بأن عددًا من
موظفي
الدائرة يستجيبون
لتدخّلات من
خارج دائرة
الامتحانات
الرسمية بهدف
تعكير أجواء
العمل فيها.
هذا وتمّ التحقيق
مع اللبان بشكاوى
كانت تقدّمت
إلى مكتب
الوزيرة أو
التفتيش
بمواضيع
عدّة، وثبت
أنها مجرّد
افتراءات
وادّعاءات لا
أساس لها. كما
تمّ تحريض عدد
من الموظفين
للدخول إلى
الدائرة
ومحاولة
إثارة
المشاكل،
ومضايقة أي
موظف يعمل
بمهنية ولم
يتجاوب مع
التحريض الذي
تمّت ممارسته
على الموظفين.
ريما كرامي تحاسب
الكفاءة...
وبعدما
تبيّن وجود
إفادة ثانوية
عامة غير
مطابقة للقيود،
تمّ الاستناد
إليها
لمصادقة
ومعادلة شهادات
جامعية
لصاحبة
العلاقة،
وتناول الفضيحة
عبر برنامج
"باسم الشعب"
على قناة MTV، تمّ
فتح تحقيق مع
ربيع اللبان
بعد إحالته هذه
الحالة عند
اكتشافها
بحجّة تسريب
الخبر، ولم
تتمّ محاسبة
أيّ من الذين
صادقوا
وعادلوا الشهادات
الجامعية،
لتُختتم
مجموعة
الإجراءات
الكيدية
بإعفائه من
مهامه ونقله
والأستاذة
كاتيا بلوط،
بالإضافة إلى
كلّ من تعاون
معهما لإنجاز
الامتحانات
الرسمية
كالأستاذ محمد
مطر، دارس
منطقتي بيروت
والشوف في
مديرية التعليم
الثانوي،
الذي تمّ نقله
من المديرية
إلى ثانوية
رسمية. علمًا
أن كرامي
نفسها في
مقابلة
تلفزيونية،
لم تجد أي
مبرّر لنقل
اللبان وبلوط
ومطر!
هل ينصف
الرئيس سلام
"الكفاءة
البيروتية"؟
في وقت
"صرع" بعض
النواب في
بيروت رأس أهلها
بأهمية
التعيينات
للبيارتة، لم
يجد ربيع اللبان،
المعفى من
منصبه كرئيس
لدائرة الامتحانات
الرسمية،
نائبًا يدافع
عن كفاءته لا كبيروتي
ولا كموظف لا
حزب له، ذنبه
أن انتماءه
كان للإدارة
اللبنانية،
لا دويلة أمل
شعبان. شأنه
شأن محمد مطر،
دارس منطقة
بيروت، الذي اتُّخذ
قرار نقله،
دون معرفة
رئيسه خالد
فايد، وكلّ
ذنبه أنه ناصر
الحقّ ورفض
المظلومية، وكذلك
لم تجد كاتيا
بلوط أحدًا
يدافع عنها، لأن
ذنبها أنها
قامت بواجبها
تجاه الدولة
والمواطنين
على أكمل وجه!
ومثّل كلّ من
ربيع اللبان
وكاتيا بلوط
ومحمد مطر،
نموذج
الكفاءة التي
لا تُباع في
مؤسسات
الدولة، فكان
ولاؤهم لدولة
المؤسسات
والشعب
اللبناني،
فدفعوا الثمن
غاليًا. فهل
من ينصف
الكفاءة في
الدولة؟
علمًا بأننا
نضع هذا
الملفّ بعهدة
الرئيس نواف
سلام، الذي
يبدو أن أحدًا
من الدوائر
القريبة منه،
الناطقين
باسم "حقوق
البيارتة"،
لم يخبروه عن
أن بيروتيًّا
كفوءًا تمّت
إقالته من دائرة
الامتحانات
الرسمية، لأن
انتماءه للدولة
اللبنانية،
وليس لدويلة
تيار المستقبل
الممثّلة في
وزارة
التربية بأمل
شعبان!
الجميّل
يدعو إلى
تحذير "حزب
الله": الجيش
يواجه أي محاولة
لجرّ لبنان
إلى الحرب
داود
رمال/نداء
الوطن/04 تشرين
الثاني/2026
يتمحور
الهاجس
الأساسي لدى
رئيس حزب
الكتائب
اللبنانية
النائب سامي
الجميّل حول
احتمال انزلاق
لبنان إلى
مواجهة
عسكرية
واسعة، في ظلّ
ما يعتبره
مرحلة مفصلية
تقف فيها
البلاد أمام
معادلة لا
تحتمل الكثير
من الخيارات
الوسطية؛ إمّا
حرب كبرى
وإمّا اتفاق
كبير يعيد رسم
المشهد
السياسي
والأمني.
ويعبّر
الجميّل عن
خشية من أن
يتقدّم خيار
المواجهة،
بما يجعل
لبنان أمام
احتمال حرب قد
لا تكون بعيدة
زمنيًّا، في
ظلّ غياب أيّ
ضمانات فعلية
تحول دون
تكرار تجربة
الانجرار إلى
مواجهة جديدة.
وفي لقاء
إعلامي ضيّق،
اعتبر
الجميّل أن
مخاطبة "حزب
الله" لم تعد
تجدي نفعًا،
انطلاقًا من
قناعته بأن
قرار "الحزب"
ليس
لبنانيًّا،
وأنه أداة
إيرانية بالكامل،
الأمر الذي
يستدعي
الانتقال إلى
مخاطبة
الجمهور
الشيعي
مباشرة، ولا
سيّما القوى
والشخصيات
التي لا تأتمر
بأوامر طهران
وترفض أن
تتحمّل
الطائفة
تبعات خيارات
لا تقرّرها. ورأى أن
الكارثة التي
حلّت بالبيئة
الشيعية نتيجة
مغامرات "حزب
الله" تستدعي
موقفًا
مختلفًا
وأكثر
وضوحًا، قبل
أن تتّسع
دائرة الخراب
والدمار
لتطال مختلف
المناطق ذات
الغالبية الشيعية.
وفي هذا
السياق، دعا
إلى تحويل
نداء جبل عامل
والجنوب،
وقبله نداءَي
صور والنبطية،
إلى إطار
متماسك يضمّ
القوى
والفعاليات الشيعية
الرافضة
لمغامرات
"الحزب"، بما
يسمح بتشكيل
مساحة اعتراض
وطنية
وداخلية ترفع صوتها
بوضوح في
مواجهة
احتمال تكرار
الحرب. وشدّد
على أن المرحلة
تتطلّب مواقف
أكثر جرأة،
وعدم
الاكتفاء
بالتعبير عن
القلق أو
الاعتراض، فيما
تتزايد
المخاطر على
السكان
ومناطقهم ومستقبلهم.
وعلى خطّ
العلاقة مع
حزب القوات
اللبنانية،
وصف الجميّل
العلاقة
بأنها جيّدة،
مؤكّدًا أن التواصل
بين الطرفين
مستمرّ، وأن
اللقاءات والتنسيق
متواصلان في
إطار متابعة
التطوّرات
السياسية
ومواكبة
الاستحقاقات
والتحدّيات
التي تواجه
البلاد، بما
يعكس استمرار
قنوات التشاور
والتعاون بين
الجانبين. لكن
الجميّل حمّل
الدولة
اللبنانية
مسؤولية
أساسية في منع
تكرار تجربة
جرّ البلاد
إلى الحرب،
معتبرًا أنه ليس
مقبولا أن
تنتظر
المؤسسات
الرسمية
ضمانات من
"حزب الله"
بعدم
الانخراط في
مواجهة
جديدة، في وقت
يواجه فيه
لبنان خطرًا
وجوديًّا.
وطالب بأن
يصدر عن
الدولة تحذير
حاسم ومسبق
إلى "حزب
الله"، مقرون
بآليات
تنفيذية
واضحة، يؤكّد
أن أيّ محاولة
لإقحام لبنان
في حرب جديدة
ستواجه
بإجراءات من
الجيش اللبناني
استنادًا إلى
قرارات مجلس
الوزراء وخطاب
القسم
والبيان
الوزاري.
واعتبر أن
الخطر الوجودي
الذي يهدّد
البلد لا يترك
مجالا
لنقاشات
سياسية مفتوحة،
إذ يمكن
العودة إلى
الحوار بعد
منع الانهيار
وحماية
الدولة.
وحذّر من
أن الدولة لن
تستطيع إعفاء
نفسها من
المسؤولية إذا
تقاعست عن
اتخاذ تدابير
استباقية،
داعيًا إلى
إعداد خطّة
واضحة
لاحتمالات
نشوب الحرب،
بالتوازي مع
الاستعداد
للتعامل مع
أيّ تسوية
كبرى قد
تفرضها
التحوّلات
الإقليمية والدولية.
وشدّد على أن
المطلوب ليس
إعلان موقف أو
إطلاق تحذير
سياسي، بل
إرفاقه بإجراءات
عملية محدّدة
تضمن عدم
تحوّل لبنان
إلى ساحة مواجهة
جديدة، وتضع
حدًّا لأيّ
قرار عسكري
خارج مؤسسات
الدولة.
أمّا في
ملفّ سلاح
"حزب الله"،
فرفض الجميّل
فتح أيّ حوار
مسبق حوله،
معتبرًا أن
الدولة حسمت موقفها
من خلال قرار
الحكومة
المتعلّق
بحصرية
السلاح، وأن
المطلوب تنفيذ
القرار
أوّلا، على أن
يجلس
اللبنانيون إلى
طاولة الحوار
بعد تسليم
السلاح.
وبذلك، يضع
الجميّل
مسؤولية
المرحلة أمام
الدولة
ومؤسساتها،
داعيًا إياها
إلى الانتقال
من سياسة
التحذير
والانتظار
إلى إجراءات
عملية تحول
دون أن يدفع
لبنان مجدّدًا
ثمن قرارات
تتجاوز مؤسساته
الشرعية.
من
القرار إلى
التنفيذ:
السيادة
مسؤولية
السلطة
التنفيذية
أولا وأخيرًا
(الجزء
الثاني)
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي سمرا/نداء
الوطن/04 تشرين
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158806/
المناسبة
الأولى كانت
عندما
استخدم، في
أواخر عام 2025، تعبير
"السيطرة
العملانية"
جنوب
الليطاني، ولم
يعلن إنجاز
المهمة أو فرض
السيطرة
الكاملة. وكلّ
عسكري يدرك
الفرق بين
المصطلحين.
فالسيطرة العملانية
لا تعني
بالضرورة
القضاء على
جميع التهديدات،
أو نزع كلّ
الأسلحة غير
الشرعية، أو
إحكام
السيطرة على
كلّ شبر من
الأرض.
وفي
تقديري، كان
في اختيار هذا
المصطلح
رسالة واضحة:
لقد حقّق
الجيش مستوى
من السيطرة
ضمن إمكاناته
ومهماته،
لكنّ ذلك لا
يعني اكتمال
استعادة
السيادة أو
تحقيق حصرية
السلاح. أمّا
المناسبة
الثانية،
فكانت في
التسجيل
المصوّر الذي
نشره الجيش
عقب انتشاره
في زوطر الغربية،
وأشار فيه إلى
تفتيش ثمانية
منازل
بموافقة أصحابها.
لماذا
التشديد على
موافقة أصحاب
المنازل؟ أرى
في ذلك إشارة تستحقّ
التوقّف
عندها. فالجيش
كان يبيّن
حدود الإجراءات
التي نفّذها،
وربما يلفت
الانتباه إلى
القيود
القانونية التي
تواجه عمليات
التفتيش داخل
الممتلكات
الخاصة، ولا
سيّما في
المناطق التي
يُشتبه باستخدام
بعض
ممتلكاتها
المدنية
لإخفاء أسلحة
غير شرعية.
ولا يعني
ذلك أنّ الجيش
يفتقر إلى
جميع صلاحيات
التفتيش، بل
إنّ ممارسة
هذه الصلاحيات
تتطلّب سندًا
قانونيًا
وإجراءات
محدّدة،
خصوصًا عندما
يتعلّق الأمر
بحرمة
المنازل والحقوق
التي يحميها
القانون،
خصوصًا أنّنا
نعلم أنّ قوى
محور
إيران-حزب
الله-أمل
تتّخذ من
البيئة
الحاضنة
غطاءً
لانتشارها
وتنفيذ عملياتها
غير المشروعة.
وهذا يعيدنا
إلى ضرورة توفير
التكليف
القانوني
المناسب، بدل
الاكتفاء
بإعلان
القرارات
السياسية.
لكنّني، إذ
أحمّل السلطة
التنفيذية
مسؤولياتها،
لا أدافع عن
الجيش ولا
أعفي قيادته
من مسؤولية
إصلاح المؤسسة
العسكرية.
فالجيش
اللبناني
يحتاج إلى
إعادة النظر
في بنيته
وتنظيمه بما
يتلاءم مع
طبيعة
التهديدات
والمهمات
السيادية
المطلوبة منه.
ومن المسائل
التي تستوجب
معالجة جدّية
الاختلال في
التمثيل
الوطني داخل
الوحدات القتالية،
ولا سيّما
التدنّي
الشديد في
نسبة العسكريين
المسيحيين
والدروز فيها.
وهذه
مسألة لا
تتعلّق
بالتوازن
العددي فحسب،
بل بالثقة
الوطنية
بالمؤسسة
العسكرية
وقدرتها على
تمثيل المجتمع
الذي تدافع
عنه.
كما أنّ
المطلوب
اليوم ليس
زيادة عديد
الجيش عبر إعادة
العمل
بالخدمة
العسكرية
الإلزامية، التي
تستغرق وقتًا
طويلًا
لتدريب
المجنّدين
وتأهيلهم
وتجهيزهم،
وقد تنتهي
مدّة خدمتهم
قبل بلوغهم
الجهوزية العملياتية
المطلوبة.
والأجدى هو
استدعاء عناصر
الاحتياط
المؤهّلين للاستفادة
من تدريبهم
السابق
وخبراتهم
العسكرية،
وإعادة
تأهيلهم خلال
فترة أقصر،
بما يعزّز
الفعالية
العملياتية
للجيش ويسمح
بتشكيل وحدات محلية
ترتبط
بالمناطق
التي تنتشر
فيها، وتساهم
في تعزيز
الأمن وحماية
السكان،
وتتيح
للوحدات
القتالية التركيز
على مهماتها
الأساسية.
ويجب أن
تترافق هذه
الخطوة مع
إعطاء
الأولوية
لضبط الحدود
اللبنانية
السورية،
وإعادة تنظيم
منظومة
التخطيط
والقيادة
والسيطرة، وإنشاء
قيادات
قتالية
تكتيكية
وعملانية قادرة
على التخطيط
المشترك، وتنسيق
العمليات،
وتوظيف
الموارد
بفعالية، والاستجابة
السريعة
للتهديدات.
فالجيش
لا يحتاج إلى
المزيد من
العناصر، بل
إلى بنية
قيادية
وعملانية
أكثر فاعلية،
وإلى تنظيم يستجيب
لمتطلّبات
الأمن
الوطني، وإلى
قرار سياسي
يحدّد بوضوح
ما هو مطلوب
منه. ومن هنا،
أدعو السلطة
التنفيذية
إلى اعتماد
استراتيجية
وطنية متكاملة،
توظّف
الوسائل
الدبلوماسية
والسياسية
والقانونية
والاقتصادية
والعسكرية،
وتبدأ، في
شقّها
الأمني، بخطة
متدرّجة
قابلة
للتنفيذ
والقياس.
ويمكن أن تكون
المنطقة
الممتدّة بين
الزهراني
والليطاني
وجزّين نقطة
انطلاق، من خلال
إصدار مرسوم
يكلّف الجيش
بالمحافظة
على الأمن
فيها وفق
المادة الرابعة
من قانون
الدفاع
الوطني،
لمدّة مقترحة
تبلغ تسعين
يومًا قابلة
للتمديد وفق
الأصول، مع تحديد
المهمات
والأهداف،
والموارد،
وآليات المتابعة
والمساءلة.
ويُصار بعدها
إلى تقييم
النتائج
وتوسيع نطاق
العمل
تدريجيًا، أو
اللجوء إلى
إجراءات قانونية
أخرى إذا
توافرت شروطها
المستقلّة.
إنّ
مسؤولية
السلطة
التنفيذية لا
تنتهي عند إعلان
قرار حصرية
السلاح، بل
تبدأ منه. وعليها
أن تترجم
القرار إلى
مرسوم تكليف
حيث يفرضه القانون،
وأن توفّر
للجيش
الصلاحيات
اللازمة، وأن
تراقب
التنفيذ
وتحاسب على
النتائج.
وفي
المقابل، تقع
على قيادة
الجيش
مسؤولية تطوير
قدراته،
ومعالجة
اختلالاته
البنيوية، ورفع
جهوزيته،
وتقديم الخطط
والاحتياجات
والخيارات
العملانية
بوضوح
وشفافية. فلا
يجوز للسلطة
التنفيذية أن
تختبئ خلف
الجيش لتبرير تردّدها،
ولا للجيش أن
يختبئ خلف
السلطة
السياسية لتبرير
أي تقصير يقع
ضمن صلاحياته
ومسؤولياته. السيادة
لا تُستعاد
بالتصريحات،
ولا بحسن النيّات،
ولا بتبادل
الاتهامات.
إنّها تتطلّب قرارًا
سياسيًا، ومرسوم
تكليف حيث
يوجبه
القانون،
وقدرة
عسكرية، وتنفيذًا
قابلًا
للقياس والمحاسبة.
فالسلطة
التنفيذية
مسؤولة أولًا
وأخيرًا عن
القرار
السيادي وعن
توفير شروط
تنفيذه،
والجيش مسؤول
عن تنفيذ ما
يُكلَّف به قانونًا.
أمّا
الانتظار،
فليس
استراتيجية.
*نائب
رئيس حزب
الوطنيين
الأحرار
*الرئيس
السابق لأمن الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
«مُفاجآت»
في دمشق
تستقبل الوفد
اللّبناني!
صلاح
سلام/اللواء/03
تشرين
الثاني/2026
لم تكن نتائج
زيارة الوفد
الوزاري
اللبناني إلى
دمشق بحجم
الوفد ولا
بطبيعة
الملفات التي
حملها، ولا
على قدر
التوقعات
التي سبقته.
لكن المفاجآت
التي أحاطت
بالزيارة
أظهرتها وكأنها
لم تحظَ
بالإعداد
السياسي
والبروتوكولي
الكافي، أو أن
«تطوراً ما»
طرأ في
اللحظات
الأخيرة،
فأربك
برنامجها
وخفّض مستوى
اللقاءات التي
كانت منتظرة. تعذّر
مشاركة وزير
الداخلية
السوري،
لأسباب وُصفت
بالطارئة،
أدى إلى إرجاء
زيارة نظيره
اللبناني
أحمد الحجار،
فيما شارك وفد
تقني من
الوزارة. أما
المفاجأة
الأكبر
فتمثلت في عدم
استقبال الرئيس
أحمد الشرع
الوفد
اللبناني
الذي ترأسه نائب
رئيس الحكومة
طارق متري،
المكلّف
رسمياً من
مجلس الوزراء
متابعة
العلاقات مع
سوريا. وكان
من المتوقع أن
يحظى وفد بهذا
المستوى
بلقاء يوازي
أهميته السياسية،
خصوصاً أن
معلومات سبقت
الزيارة رجّحت
حصوله. لا
ينبغي التسرع
في تحميل هذا
الغياب أكثر
مما يحتمل، أو
تحويله إلى
مادة لإثارة
حساسيات
جديدة بين
البلدين. لكنه،
في المقابل،
يستوجب
توضيحاً،
ومراجعة لبنانية
هادئة لآليات
التحضير
للزيارات
الرسمية، حتى
لا تبدو بيروت
وكأنها
تتعامل مع
العلاقة
باندفاع لا يقابله
المستوى نفسه
من الاهتمام
في دمشق. لقد
أكدت الحكومة
اللبنانية،
منذ التغيير
في سوريا،
حرصها على
إقامة أفضل
العلاقات مع
السلطة
الجديدة،
وطيّ صفحة
الاضطراب
والكراهية
والتدخلات
التي طبعت
مرحلة النظام
السابق. وهذا
التوجه لا
يشكل
تنازلاً، بل
خياراً وطنياً
تفرضه
الجغرافيا
والمصالح
المشتركة. غير
أن العلاقات
السليمة لا
تُبنى
بالنوايا
الحسنة
وحدها، بل
بالندية
والاحترام
المتبادل والالتزام
بالمواعيد
والتفاهمات. تحمّل
لبنان طوال
أكثر من خمسة
عشر عاماً
أعباء النزوح
السوري بما
يفوق قدراته
الاقتصادية
والاجتماعية
والأمنية. وفي
المقابل، لا
يمكن تجاهل
الصعوبات
التي تعترض
عودة أعداد
كبيرة من
النازحين قبل
تقدم ورشة
إعادة
الإعمار
وتأمين السكن
وفرص العمل
والخدمات
الأساسية
داخل سوريا. لكن
العلاقة بين
البلدين أوسع
من ملف
النزوح. ثمة
مصالح حيوية
تنتظر قرارات
عملية: تنشيط
حركة الترانزيت،
وتسهيل
استجرار
الكهرباء،
وتنظيم
التبادل
التجاري
والصناعي ضمن
تكامل يحفظ خصوصية
كل بلد، وضبط
الحدود،
ومكافحة
التهريب
والمخدرات،
وتعزيز
التنسيق
الأمني بما يحمي
استقرار
الدولتين.
المطلوب ألا
تتحول مفاجآت
الزيارة إلى
أزمة، وألا
تمر أيضاً كأن
شيئاً لم يحدث.
فبيروت
تريد أفضل
العلاقات مع
دمشق، لكنها
تريدها علاقات
واضحة
ومتوازنة بين
دولتين
مستقلتين،
تُقاس
بنتائجها لا
بصورها
التذكارية،
وبما تحققه
لشعبيهما لا
بما تتركه من
التباسات وتساؤلات.
قطر تمجّد
الإرهاب: قناة
الجزيرة
الآلة
الدعائية
تحتفي بحركة
حماس
خالد أبو
طعمة صحافي
حائز على
جوائز، ويقيم
في القدس/موقع
غيتستون/03
تشرين
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158795/
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
لقد وثّق
جهاز أبحاث
الكونغرس
الأميركي، إلى أن
حماس هي فرع
من جماعة
الإخوان المسلمين،
وأن دولة قطر
منخرطة في
علاقات حميمية
مع هذه
الجماعة
الإرهابية.
تقدّم
قناة الجزيرة
الإنكليزية
نفسها باعتبارها
مؤسسة
إخبارية
دولية كبرى،
تنافس على اكتساب
المصداقية
لدى
المشاهدين
الغربيين.
أما الجزيرة
العربية،
فتعمل في بيئة
سياسية وثقافية
تحظى فيها
جماعة
الإخوان
المسلمين وحماس
بدعم كبير لدى
شرائح من
الرأي العام.
ينبغي
للجامعات
الأميركية
وصنّاع
السياسات
والمؤسسات
الإعلامية أن
يتساءلوا
عمّا إذا كان
التمويل
الحكومي
الأجنبي يخلق
تضارباً في
المصالح وفرصاً
مغرية
للتأثير
السياسي.
لا
تستطيع قطر أن
تقدّم نفسها
في الوقت نفسه
شريكاً
موثوقاً به
للغرب، وأن
تتجنب
الأسئلة الجدية
المتعلقة
بعلاقاتها مع
حماس وجماعة الإخوان
المسلمين.
لا ينبغي
السماح للشيخ
تميم بن حمد
آل ثاني، أمير
قطر الحالي،
ولعائلته،
الذين يوفرون
منصة إعلامية
لقادة حماس
لتمجيد مجزرة
السابع من
تشرين الأول،
بالاختباء
وراء الادعاء
بأنهم لا
يفعلون سوى
نقل الأخبار.
كيف حصلت
الجزيرة على
تسجيلات
لاجتماعات حماس
العسكرية
الأكثر
حساسية،
ومناقشاتها
السرية
الداخلية، ووثائقها
العملياتية؟
من الذي
سلّمها هذه
المواد إلى
الشبكة؟ ومتى
جرت عملية
التسليم؟ هل
قدّمت حماس
هذه المواد في
إطار حملة
دعائية؟ وهل
كانت الجزيرة
أو قطر على
علم مسبق
بمجزرة السابع
من تشرين
الأول؟
أثبتت
شبكة تلفزيون
الجزيرة
المملوكة
للدولة
القطرية مرة
أخرى الأسباب
التي تجعل
تغطيتها
الإخبارية
باللغة
العربية تستحق
تدقيقاً
خاصاً
ودقيقاً. فقد
بثّت الجزيرة
لقطات
وتسجيلات
ووثائق لم يسبق
نشرها، تُظهر
كبار القادة
العسكريين في
حماس وهم
يستعدون
لمجزرة
السابع من
تشرين الأول 2023
في إسرائيل.
وبدلاً
من استخدام
هذه المواد لكشف
الطبيعة
الإجرامية
لأنشطة حماس،
قدّمتها
الجزيرة
باعتبارها
لمحة حصرية عن
حياة كبار
قادة التنظيم.
وصُوّر
مسؤولو حماس
الذين ظهروا
في لقطات
الجزيرة على
أنهم قادة
عسكريون
واستراتيجيون
وشخصيات
تستحق
الإعجاب والتقدير.
ولا
يقتصر السؤال
على سبب
اختيار
الجزيرة بثّ
موادها التي
وصفتها بأنها
«حصرية»، بل
يشمل أيضاً
كيفية حصول
الشبكة
عليها،
والجهة التي
زوّدتها بها،
والمدة التي
احتفظت
خلالها بهذه
المواد قبل أن
تقرر نشرها
على الملأ.
في 30 تشرين
الأول، بثّ
البرنامج
الاستقصائي لقناة
الجزيرة، «ما
خفي أعظم»،
تسجيلات لم
يسبق عرضها
لمحمد الضيف،
القائد
السابق
للجناح العسكري
لحماس،
ومسؤولين
كبار آخرين في
الحركة. وتضمّن
البرنامج
لقطات
لاجتماعات
داخل شبكة
الأنفاق تحت
الأرض في غزة،
ومناقشات حول
الهجمات الإرهابية،
ووثائق يُزعم
أنها تسلّط
الضوء على
الاستعدادات
لمجزرة
السابع من
تشرين الأول.
ومن بين أكثر
الاكتشافات
إثارة للقلق،
أمرٌ عملياتي
منسوب إلى
الضيف ومؤرّخ
في 5 تشرين
الأول 2023. ووفقاً
لما عرضته
الشبكة،
حدّدت
الوثيقة
الساعة السادسة
والنصف
صباحاً من يوم
7 تشرين الأول
موعداً لبدء
اجتياح
إسرائيل. كما
أفادت وثيقة
أخرى بأنها
سجّلت قراراً اتخذته
القيادة
العسكرية
لحماس في شباط
2023، يقضي بالبدء
في التحضيرات
للهجوم.
وتشكّل
هذه اللقطات
والوثائق
تذكيراً إضافياً
بأن هجوم
السابع من
تشرين الأول
لم يكن انفجاراً
عفوياً
للغضب، ولا
عملاً
مرتجلاً من أعمال
«المقاومة»،
بل كان عملية
عسكرية أُعدّ لها
بعناية،
وخُطّط لها
قبل أشهر من
تنفيذها على يد
القيادة
العليا لحماس.
ويُظهر
تسجيل آخر عز
الدين
الحداد، أحد
كبار قادة
حماس، وهو
يقرأ الأمر
العملياتي
الصادر عن
الضيف. وقد
ارتقى الحداد
لاحقاً في
التسلسل
القيادي
العسكري
للتنظيم،
وقتلته إسرائيل
في مدينة غزة
في أيار 2026.
ويُظهر
تسجيل آخر
الضيف وهو
يجتمع مع كبار
القادة، بمن
فيهم مروان
عيسى ومحمد
السنوار وأحمد
الغندور
وأعضاء آخرون
في القيادة
العسكرية
لحماس. كما
تُظهر صورة
منفصلة الضيف محاطاً
بكبار القادة
داخل مجمّع
للأنفاق.
وقد قُتل
جميع القادة
الذين جرى
تحديد هوياتهم
في تلك الصورة
على يد
إسرائيل منذ
ذلك الحين.
وتضمّن
بث الجزيرة
أيضاً
تسجيلاً
لمحادثة هاتفية
بين الضيف
ويحيى
السنوار،
زعيم حماس، عقب
وقف إطلاق
النار مع
إسرائيل في
أيار 2021. ويظهر
السنوار،
الذي كان
العقل
المدبّر
لمجزرة السابع
من تشرين
الأول،
متأثراً
عاطفياً وهو
يهنّئ الضيف
بما اعتبرته
حماس «انتصاراً»
على إسرائيل.
ويثير
هذا العرض
سؤالاً مهماً
آخر: ما الذي
كانت الجزيرة
تحاول إيصاله تحديداً
إلى جمهورها
الناطق
باللغة
العربية؟ الرسالة
واضحة: هؤلاء
هم أبطالكم؛
رجال خططوا
لمجزرة اليهود
ونفّذوها في
السابع من
تشرين الأول،
وهدفهم
المعلن هو
تدمير
إسرائيل.
هذه ليست صحافة
تكشف
الإرهاب، بل
منصة لتمجيده.
كان
بإمكان
الجزيرة
استخدام هذه
المواد للتحقيق
في كيفية
تحويل حماس
قطاع غزة إلى
قاعدة عسكرية،
وتحويل
الموارد إلى
بناء الأنفاق
وإنتاج
الأسلحة،
والتحضير
لهجوم قتلت
خلاله نحو 1,200
شخص في
إسرائيل
واختطفت 251
آخرين.
لكن
الجزيرة
اختارت بدلاً
من ذلك تحويل
مهندسي
المجزرة إلى
شخصيات
عسكرية تحظى
بالاحتفاء
والتبجيل. فالصور
التي تُظهر
القادة
مجتمعين تحت
الأرض، وهم يناقشون
العمليات
ويدرسون
الخطط
العسكرية، تعطي
انطباعاً
بأننا أمام
هيئة أركان
جيش تقليدي. غير أن
هؤلاء كانوا
قادة تنظيم
إسلامي
إرهابي مدعوم
من إيران، شمل
هجومه في
السابع من
تشرين الأول
القتل
الجماعي
المتعمّد
للمدنيين والاغتصاب
والتعذيب
واحتجاز
الرهائن.
ليست
الجزيرة محطة
بث دولية
عادية تعمل
باستقلالية
عن بيئتها السياسية.
فالشبكة تتخذ
من الدوحة
مقراً لها،
وتموّلها
الحكومة
القطرية. وعلى
الرغم من أن
الجزيرة تصف
نفسها بأنها
مؤسسة
إعلامية
مستقلة، فإن
العلاقة بين
الشبكة
والجهة
الحكومية
الراعية الرئيسية
لها تستحق
التدقيق، ولا
سيما عندما
تتعلق
تغطيتها
بتنظيمات
تحتفظ قطر
بعلاقات سياسية
معها.
استضافت
قطر كبار قادة
حماس لسنوات،
بمن فيهم خالد
مشعل وخليل
الحية وغازي
حمد وإسماعيل هنية.
كما شكّلت
الدوحة قاعدة
دبلوماسية
لمفاوضات
يُفترض أنها
«محايدة» مع
هذا التنظيم
الإرهابي.
وقد وثّق
جهاز أبحاث
الكونغرس
الأميركي، الذي
يشير إلى أن
حماس فرع من
جماعة
الإخوان
المسلمين،
أيضاً انخراط
قطر في علاقات
مع التنظيم
ووجود كبار
قادته في
الدوحة.
أما حماس نفسها،
فقد أعلنت في
ميثاقها
الصادر عام 1988
أن جماعة
الإخوان
المسلمين هي
الحركة الأم
لها، ووصفت
نفسها بأنها
الفرع
الفلسطيني للجماعة.
وتكتسب
هذه العلاقة
أهمية خاصة
لأن الجزيرة
وفّرت مراراً
لقادة حماس
منصة بارزة
لإيصال
مواقفهم إلى
الجمهور
العربي.
وينبغي دراسة
تغطيتها
لقادة حماس وقادتها
العسكريين
وتصريحاتهم
وأنشطتهم
العسكرية في
هذا السياق
الأوسع.
وثمة
أيضاً اختلاف
جوهري في
الطريقة التي تخاطب بها
الجزيرة
جماهيرها. فالجزيرة
الإنكليزية تقدّم
نفسها
باعتبارها
مؤسسة
إخبارية
دولية كبرى،
تسعى إلى
المنافسة على
المصداقية
لدى المشاهدين
الغربيين.
أما الجزيرة
العربية،
فتعمل في بيئة
سياسية وثقافية
تحظى فيها
جماعة
الإخوان
المسلمين وحماس
بدعم كبير لدى
شرائح من
الرأي العام. وينبغي
الحكم على
تغطيتها ليس
فقط بناءً على
المعلومات التي
تبثّها، بل
أيضاً على
الأصوات التي
تختار
تضخيمها،
واللغة التي
تستخدمها،
والتمييز
الذي تجريه،
أو تفشل في
إجرائه، بين
الإرهاب
والنشاط
السياسي
المشروع.
وتتعلق
أهم الأسئلة
التي لا تزال
بلا إجابات بمصدر
المواد التي
كُشف عنها حديثاً.
كيف حصلت
الجزيرة على
تسجيلات
لاجتماعات حماس
العسكرية
الأكثر
حساسية،
ومناقشاتها
السرية
الداخلية،
ووثائقها
العملياتية؟
من الذي
سلّمها هذه
المواد إلى
الشبكة؟ ومتى
جرت عملية
التسليم؟ هل
قدّمت حماس
هذه المواد في
إطار حملة
دعائية؟ وهل
كانت الجزيرة
أو قطر على
علم مسبق
بمجزرة السابع
من تشرين
الأول؟
وقد شهدت عدة
حكومات عربية
مواجهات جدية
مع الجزيرة. فقد حظرت
مصر الشبكة
عام 2013، فيما
حجبت
السعودية والإمارات
العربية
المتحدة
والبحرين
موقعها
الإلكتروني
خلال أزمة
الخليج عام 2017.
وأغلقت الأردن
مكتبها في
عمّان في
العام نفسه.
وكانت هذه
الإجراءات جزءاً
من خلافات
سياسية أوسع
مع قطر، التي
اتهمتها
الدول
العربية بدعم
جماعة
الإخوان المسلمين
والإرهاب،
وتعزيز عدم
الاستقرار الإقليمي،
والتدخل في
الشؤون
الداخلية
لعدد من
الدول.
ينبغي للحكومات
الغربية أن
تولي اهتماماً
للمخاوف التي
أُثيرت
مراراً بشأن
الدور السياسي
لقطر وشبكتها
الإعلامية،
الجزيرة.
وعلى
الولايات
المتحدة، على
وجه الخصوص،
أن تدرس مدى
التمويل
القطري ونفوذ
قطر داخل المؤسسات
الأميركية
والجامعات
ووسائل
الإعلام
والحياة
العامة.
وينبغي
للجامعات
الأميركية
وصنّاع السياسات
والمؤسسات
الإعلامية أن
يتساءلوا عمّا
إذا كان
التمويل
الحكومي
الأجنبي يخلق تضارباً
في المصالح
وفرصاً مغرية
للتأثير السياسي.
لا
تستطيع قطر أن
تقدّم نفسها
في الوقت نفسه
شريكاً
موثوقاً به
للغرب، وأن
تتجنب
الأسئلة الجدية
المتعلقة
بعلاقاتها مع
حماس وجماعة
الإخوان
المسلمين.
لقد أعاد
البث الأخير
للجزيرة هذه
التناقضات
إلى دائرة
الضوء. وينبغي
للولايات
المتحدة
والحكومات
الغربية الأخرى
أن تطالب
بإجابات
واضحة.
ولا ينبغي
السماح للشيخ
تميم بن حمد
آل ثاني، أمير
قطر الحالي،
ولعائلته،
الذين يوفرون
منصة إعلامية
لقادة حماس
لتمجيد مجزرة
السابع من
تشرين الأول،
بالاختباء
وراء الادعاء
بأنهم لا
يفعلون سوى نقل
الأخبار.
*خالد
أبو طعمة
صحافي حائز
على جوائز،
ويقيم في
القدس.
*لمتابعة
خالد أبو طعمة
على منصة X
(تويتر
سابقاً):
©
2026 معهد
غيتستون. جميع
الحقوق
محفوظة. إن
المقالات المنشورة
هنا لا تعبّر
بالضرورة عن
آراء المحررين
أو معهد
غيتستون.
متفجرات
ضهر البيدر
بين المنامة
ودمشق
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/03
تشرين الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158793/
إنتقل
ملف
المتفجرات
التي ضُبطت
مطلع الشهر الماضي
في منطقة ضهر
البيدر،
بحوزة عناصر
من حزب الله،
إلى مرحلة
الملاحقة
القضائية، مع ادعاء
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية القاضي
كلود غانم على
13 شخصاً، في
خطوة تفتح الباب
أمام إصدار
مذكرات توقيف
وجاهية وغيابية،
وتمهّد لصدور
القرار
الاتهامي. لقد
استند القاضي
غانم في
إدعائه إلى
مواد مشدّدة
من قانون
العقوبات
اللبناني
وقانون الأسلحة
والذخائر
تتصل
بالإعتداء
على أمن الدولة
الداخلي،
والنيل من
هيبة الدولة،
وحيازة مواد
شديدة
الإنفجار
ونقلها دون
ترخيص قانوني،
وتأليف جمعيات
غير مشروعة،
ومخالفة
القرارات
الحكومية.
وتندرج هذه
الجرائم ضمن
اختصاص
المجلس العدلي،
استناداً إلى
المادة 356 من
قانون أصول المحاكمات
الجزائية. فهل
يشكّل ادعاء
مفوض الحكومة
مدخلاً
كافياً
لإعادة طرح
مسألة إحالة
الملف إلى
المجلس
العدلي على
طاولة مجلس الوزراء
لقد سبق
لمجلس
الوزراء أن
أحال إلى
المجلس العدلي
عدداً من
الجرائم
المصنّفة ضمن
الاعتداء على
أمن الدولة،
وفي مقدّمها
جريمة تفجير مرفأ
بيروت،
وجرائم
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري وعدد
كبير من رموز
ثورة الأرز.
غير أن المجلس
العدلي لم
يتمكن، حتى
الآن، من
إنجاز
التحقيقات في
أي من هذه
الملفات أو
إصدار قرارات
اتهامية
بشأنها، فيما
لا تزال
مساراتها القضائية
تراوح
مكانها، من
دون أن تفضي
إلى نتائج
حاسمة. وإذا
كان الفارق
بين تلك
الملفات وملف
متفجرات ضهر
البيدر يتمثل
في إقرار حزب الله
بمسؤوليته عن
نقل
المتفجرات،
فإن القاسم
المشترك
بينها يبقى
احتمال
اصطدام التحقيقات
بحائط مسدود:
فإما أن
يتعذّر توجيه
الاتهام حيث
تتوافر
الأدلة، وإما
أن يتعطّل مسار
التحقيق بما
يحول دون
استكمال جمع
الأدلة وكشف
المسؤوليات.
وفي هذا
السياق، لم
تكن إشادة
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
برئيس مجلس
النواب نبيه
بري، خلال
جلسة مجلس
الوزراء في 22
من الشهر
الماضي، وما
سبقها من
نصيحة وجّهها
بري إلى رئيس
الحكومة نواف
سلام بعدم
إحالة ملف ضهر
البيدر إلى
المجلس
العدلي، سوى
مؤشرين إلى وجود
تفاهم ضمني
بين الرجلين
على ترحيل
الملف وتجنّب
فتح مسار
قضائي قد يفضي
إلى مواجهة سياسية.
لكن ذلك لم
يمنع سلام من
تجاوز هذا
التفاهم إياه
عبر التأكيد
أمام مجلس الوزراء
أن «حصرية
السلاح بيد
الدولة هي
الأساس في
قيام الدولة
واحترام
دستورها
وقوانينها"،
والالتزام
باتّفاق
الطائف
والقرار 1701، من
دون إغفال
اتّفاق وقف
الأعمال
العدائية في تشرين
الثاني 2024،
الذي وقّعه
الرئيس بري
وأكدت الالتزام
به الحكومتان
السابقة
والحالية، وتذكير
من يعنيهم
الأمر بأن "لا
شريك للدولة
في قرار الحرب
والسلم".
إن
العبرة من
قرار الحكومة
المضي في
التحقيق من
دون أي قيد او
سقف إلا سقف
القانون،
ومتابعة
البحث في طلب
وزارة العدل
وعدم إحالة
ملف
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي، لا
يمكن احتسابه
في خانة العجز
الحكومي، أو
اعتباره خطوة
تصبّ في إضعاف
صيغة الإتفاق
الإطار، بل
ينبغي
قراءتها في
سياق الإنقسام
السياسي
الحاد الذي
يحكم المشهد
اللبناني.
فالإزدواجية
اللبنانية
التي لم تعد
خافية على
أحد، إلى جانب
توهم
الإنتصارات
المؤقتة ومحاولات
توظيفها في
الحسابات
السياسية الداخلية
باتت موضع رصد
ومتابعة
دقيقة من جانب
الدول
العربية التي
تراقب تطورات
الوضع اللبناني
عن كثب. ومن
شأن استمرار
هذا النهج أن
ينعكس سلباً
على مستوى
الاستجابة
العربية لحاجات
لبنان، وعلى
مدى الثقة
بجدية القوى
السياسية
ومصداقية
المسؤولين عن
إدارة شؤونه. فهل اقتصر
رد سلام على
ما أورده في
كلمته أمام مجلس
الوزراء
يبدو أن
رئيس الحكومة
نواف سلام
أراد الذهاب إلى
ما هو أبعد من
المواجهة
الكلامية
التي شهدتها
جلسة مجلس
الوزراء، من
خلال فتح
ملفات ترتبط
مباشرة
بحصرية
السلاح، وتكريس
سيادة الدولة
على كامل
أراضيها. وفي
هذا الإطار،
يمكن قراءة رد
سلام من خلال
ثلاثة
محاور:تابع
القرارات
المحور
الأول، ملف
المخيمات
الفلسطينية:
إنّ إطلاق
سلام مسار
المشاورات
بشأن الخطة
الوطنية
لحوكمة
المخيمات
الفلسطينية
في لبنان،
برعاية لجنة
الحوار
اللبناني– الفلسطيني،
في 30 تشرين
الأول 2026، أي
بعد أسبوع من جلسة
مجلس
الوزراء، لم
يكن مجرّد
إجراء إداري
أو خطوة
تنظيمية، بل
حمل أبعاداً
سياسية تتصل
بمفهوم سلطة
الدولة وبسط
سيادتها. ففي
كلمته، أراد
سلام توجيه
رسالة واضحة
إلى حزب الله
وحلفائه، من
خلال التأكيد
على ما نصّت
عليه وثيقة
الوفاق
الوطني لجهة
حلّ الميليشيات
اللبنانية
وغير
اللبنانية،
وما كرّسه
خطاب القسم
والبيان
الوزاري من
التزام ببسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها،
ومخرجات القمّة
التي جمعت
الرئيسين
جوزاف عون
ومحمود عباس في
بيروت في أيار
2025، وقرارات
مجلس الوزراء
الصادرة في 5
آب 2025،
باعتبارها
مرجعيات
سياسية ووطنية
تؤكد أن تنظيم
السلاح
وإنهاء مظاهر
السلطة
الخارجة عن
مؤسسات
الدولة لا
يمكن أن يبقيا
رهناً
بالتوازنات
الداخلية.
المحور
الثاني،
إعادة تنظيم
العلاقات
اللبنانية–السورية:
بتوجه وفد
وزاري إلى
دمشق لبحث
الملفات
العالقة بين
البلدين،
باتجاه نقل
العلاقة اللبنانية–السورية
من مرحلة
التفاهمات
السياسية
العامة إلى
مرحلة البحث
في آليات التنفيذ
والإجراءات
العملية، حيث
تكمن أهميتها في
الانتقال من
الإطار العام
إلى مناقشة
الخطوات التنفيذية
المطلوبة
لمعالجة
الملفات
المشتركة
والتركيز
بصورة خاصة
على ضبط
الحدود، وتعزيز
التعاون
والتنسيق
الأمني بين
البلدين،
فضلاً عن بحث
ملف النازحين
السوريين في
لبنان.أخبار
لبنان
المحور
الثالث،
تثبيت موقف
الدولة من
حصرية القرار
السيادي في
المحافل
الدولية: عبر
مشاركة وزير
الخارجية
يوسف رجي في
فعاليات
مؤتمر "حوار
المنامة"
الذي عُقد في
نهاية الاسبوع
المنصرم، حيث
أكّد رجي أمام
وفود ممثّلة
لـ66 دولة
مشاركة، أنه
لا يحق لأي
دولة تحقيق
طموحاتها
الإقليمية
عبر تنظيمات
مسلّحة تعمل
خارج سلطة
الدول
ومؤسساتها
الشرعية، وأن
قرارات حصر
السلاح بيد
الدولة وحظر
الأنشطة
العسكرية
والأمنية
لحزب الله
ليست مجرد مواقف
سياسية أو
إعلانات
نوايا بل تعكس
توجهاً يفترض
أن يترجم إلى
واقع عملي. كما
أعلن رجي أن
السياسة
الخارجية
تُحدّد في بيروت،
وأن الأمن
الوطني
تقرّره
الدولة
وحدها، مشدداً
على أن لبنان
لن يقبل بعد
اليوم بأن
تُستخدم أراضيه
منصة لتهديد
أمن أشقائه
العرب، أو خط
دفاع متقدم عن
مصالح دول
أخرى.
في ضوء
هذه المواقف،
يصبح التساؤل
مشروعاً حيال
استحالة
الجمع بين
فريق يبادر
إلى طرح الملفات
الحدودية مع
دمشق، ويؤكد
في المنامة سيادة
الدولة وحصرية
قرارها،
ويتمسك
بالثوابت
الوطنية حيال
القضية
الفلسطينية
وبمبادرة
السلام
العربية التي
أقرتها قمة
بيروت عام 2002،
وفريق آخر
يؤثر الإنكفاء
ويعجز عن
السير بملف
متفجرات ضهر البيدر
نحو المجلس
العدلي، في
حكومة واحدة؟
فهل باتت
إزدواجية
المواقف
أمراً لا
يستدعي حتى
الشعور
بالحرج؟ وكيف
يمكن إقناع
الخارج بجدية
الالتزام
بحصرية
السلاح
وسيادة
الدولة، فيما
لا تزال هذه
المبادئ موضع
تجاذب وانقسام
داخل مجلس
الوزراء
نفسه؟تابع
القرارات
*
مدير المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
محطة أم
تي في: خطيئة استفزاز
الدروز
غادة
الجردي/فيسبوك/03
تشرين
الثاني/2026
من
استهداف
الشيعة إلى
استفزاز
الدروز، قررت محطة
أم تي في mtv أن
تبحث عن
مشاهدات
مفقودة بعدما
أمضت نهارها
ولياليها في
الهجوم على
إخواننا من
الطائفة
الشيعية
الكريمة،
فخرجت علينا
بعبقرية برنامج
«شي ع MTV»، في
محاولة
مكشوفة
باللعب على
الكلام لاستمالة
جمهور تشعر
أنها خسرته،
بفعل خطابها
الحاقد والمنفلت
من أبسط ضوابط
المسؤولية
الإعلامية.
لكن يبدو
أن استعادة
المشاهدات لم
تكن كافية،
فقررت المحطة
توسيع دائرة الاستفزاز
باتجاه
الدروز، وكأن
مكونات هذا
البلد
وكرامات أبنائه
أصبحت مادةً
رخيصة في سوق
المشاهدات،
ولو على حساب
التهكّم والإهانة.
أما ناصر
فقيه،
وبضاعته
الإخراجية
التي لم تقنع
كثيرين، فقد
أعاد تذكيرنا
بكارثية إنتاجاته،
عبر مشهد لا
يحمل من
الذكاء سوى
محاولة فاشلة
لتسويق الجهل
والسخرية من
الآخر.
شاب يسأل
فتاة: «إنتِ
درزية صح؟ شو
دينك؟ ما عم
يخرط مشطي
دينك؟» لتتلعثم
الفتاة، ثم
تذهب وتعود،
في مشهد يُراد
منه الإيحاء
بأن الدروز لا
يعرفون شيئاً
عن دينهم، وسط
تهكم وسخرية
لا تليق لا
بالإعلام ولا
بالحدّ
الأدنى من احترام
المعتقدات.
أي مستوى
من الانحطاط
الإعلامي
هذا؟
مشهد
يجمع الغباء
في الفكرة،
والخفّة في
التنفيذ،
والخبث في
الرسالة،
ليخرج من محطة
باتت بالنسبة
إلى كثيرين
عنواناً للاستفزاز
الطائفي،
وتجاوز
الخطوط
الحمراء، في
غياب واضح لأي
إحساس
بالمسؤولية اتجاه
مجتمع لا
يحتمل مزيداً
من العبث
بنسيجه.
ولأننا
لا نترك
لأصحاب
العقول
الضامرة فرصة تزوير
الحقائق،
نقول لمحطة
المرّ ومن
يقف خلفه
ومعه:
الدين
التوحيدي دين
باطني، ومسلك
التوحيد طريق
علم وإيمان
وحكمة، من
أراد تعزيز
إيمانه والتعلم
في المذهب
التوحيدي،
عليه السؤال والتعمّق
ونيل الحكمة
والإلتزام،
من اللباس والمخالطة
إلى آداب
الجلوس
والحوار،
وصولاً إلى
ضوابط المأكل
والمشرب
وسائر
الممنوعات
التي تحكم
حياة
المتدّين.
طهر
المنديل على
الرأس بداية
طريق المعرفة
لمن أراد
واهتدى، وليس
مشهداً
كوميدياً
يُختزل فيه
دينٌ وإيمانٌ
وتاريخٌ في
لحظات من التهكم
الرخيص.
دين لا يُجبر
أبناءه
وبناته على
فرض التدين،
لكنه يُلزم
المتدين بالالتزام
طلبا للعلم
التوحيدي،
وبين الأمرين
فرق لا يدركه
من يقرر
السخرية قبل
أن يتعلم، والاستفزاز
قبل أن يفهم.
خسئت MTV،
وخسئ كل حاقد
وخبيث يحاول
أن يجعل من
معتقدات
الناس مادةً
للسخرية، ومن
كرامة
الطوائف سلعةً
للمشاهدات.
خذوا مشاهداتكم
بعيداً عنا،
فنحن قوم لا
نعادي ولا
نعتدي، لكننا
لا نقبل الاعتداء على كرامتنا
ومعتقداتنا،
ولا نسكت عن الاستفزاز
والإهانة.
هكذا
كنا، وهكذا
بقينا.
ولميشال
المر نقول: إن
لم تستحِ،
فافعل ما شئت.
مجلس
النواب
اللبناني…
ديمقراطية ام
ارادة فردية .
طوني أبو
جمرة/فايسبوك/03
تشرين الثاني/2026
يقول رئيس مجلس
النواب
اللبناني،
الأستاذ نبيه
بري، بثقة
مطلقة، إن
إلغاء قانون
مقاطعة إسرائيل
لن يمرّ في
المجلس
النيابي. وكأن
الرجل يتحدث
باسم المجلس
ويختصر إرادة
أعضائه الـ128 بشخصه
الكريم، من
دون أن يقيم
وزناً
لاستقلالية
النواب أو
لحقهم في
ممارسة
مسؤولياتهم
التشريعية
والوطنية.
إن إلغاء
القانون
المذكور قد
يكون مفيداً
للبنان، كما
قد يكون غير
ذلك. فهذه
مسألة تخضع
للنقاش
والتقييم
انطلاقاً من
المصلحة
الوطنية،
بعيداً عن
المواقف
المسبقة
والحسابات
السياسية. لكن
المسألة
الأكثر خطورة
ليست في مصير
القانون، بل
في الطريقة
التي يُعلَن
بها حسم مصيره
قبل أن يقول
المجلس
النيابي
كلمته.
فحين يتحدث رئيس
السلطة
التشريعية
بهذه اللغة، وكأن
نتيجة
التصويت
محسومة
بإرادته،
يصبح السؤال
مشروعاً: هل
نحن أمام مجلس
نيابي يمارس صلاحياته
باستقلالية،
أم أمام مؤسسة
دستورية تدور
قراراتها في
فلك إرادة
رئيسها؟ وأين
تبدأ الديمقراطية
وأين تنتهي،
إذا كانت
إرادة 128 نائباً
تبدو تفصيلاً
أمام إرادة
شخص واحد؟
إن ما
تكشفه هذه
الواقعة
يتجاوز
قانوناً بعينه،
ليضعنا أمام
أزمة نظام
سياسي اعتاد
أن يتخذ من
المؤسسات
الدستورية
واجهات
شكلية، ومن
الديمقراطية
ستاراً
لممارسات
سلطوية كرّست
النفوذ والتحكم
بمفاصل
الدولة ومصير
اللبنانيين
على مدى عقود.
وفي
الوقت الذي
يغرق فيه
لبنان في
واحدة من أحلك
حقبات تاريخه
الحديث، بين
حرب مدمرة،
وانهيار
اقتصادي،
ونزيف بشري لا
يتوقف،
وفقدان متزايد
لثقة
المواطنين
بدولتهم
وبمستقبلهم
على أرض
وطنهم، لا
يزال
اللبنانيون
عاجزين عن
إحداث أي
تغيير حقيقي
في بنية
النظام السياسي
وآليات حكمه.
المأساة
اللبنانية
ليست فقط في
دولة عاجزة عن
حماية شعبها
وإنقاذ
اقتصادها، بل
أيضاً في نظام
سياسي يبدو
عاجزاً عن
تجديد نفسه،
حتى باتت
المؤسسات
التي يُفترض
أن تجسّد
إرادة الشعب
أسيرة إرادات
نافذة تتوارث
النفوذ
وتتحكم
بالقرار.
فالديمقراطية
ليست
امتيازاً
يمنحه الحاكم لمن
يشاء، ولا
تفويضاً
مفتوحاً لشخص
أو زعامة أو
طائفة. إنها حق
دستوري،
ومساءلة،
وتعددية،
واستقلالية
في اتخاذ
القرار. أما
حين تصبح
إرادة الفرد
أقوى من إرادة
المؤسسة، فلا
يعود الحديث
عن ديمقراطية
فعلية، بل عن
سلطة تتقن
ارتداء ثوب الديمقراطية
فيما تمارس
نقيضها. لبنان
لا يحتاج إلى
من يتحدث باسم
مجلسه
النيابي، بل
إلى مجلس
يتحدث باسم
اللبنانيين.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط فيديو
مقابلة مع
الأب نجيب
العميل يفتح
من خلالها
ملفات الجنوب
الحساسة
ويسأل متى
تنتهي شماعة
العمالة؟
ترانسبيرنسي/03
تشرين
الثاني/2026
https://www.youtube.com/watch?v=723SA1iKjPQ
في هذه
الحلقة
الخاصة من
برنامج
"السياسة والناس"
عبر شبكة Transparency
News،
تستضيف
الاعلامية
باتريسيا
سماحة خادم رعية
رميش الاسبق
الأب نجيب
العميل في
حوار جريء من
أقصى الجنوب
اللبناني.
يطلق الأب
العميل صرخة
مدوية تختصر
وجع أهالي
القرى
الحدودية
الصامدة بين
التهجير،
الدمار،
وغياب الدولة.
يناقش
اللقاء
خلفيات مواقف
الأب العميل،
حقيقة
الاتهامات
المتكررة
وتهمة
"العمالة" لكل
من يطالب
بالسلام،
واقع
المساعدات
الإنسانية،
ومعاناة
أبناء الجنوب
عبر المحطات
التاريخية
وصولاً إلى
الواقع
الحالي
والممر الإلزامي
عبر الناقورة.
حوار صريح حول
مفهوم
السيادة،
العودة،
والدولة التي
يحلم بها اللبنانيون
لحمايتهم
جميعاً.
00:00
المقدمة
وواقع رميش
والجنوب
01:20
تصحيح وتوضيح:
خدمة رعية
رميش
والتقاعد
01:58
صرخة أهالي
الجنوب وتهم
التخوين
07:20
محطات
تاريخية: من
اتفاقية
القاهرة إلى
شريط الحدود
11:50
اتهامات
الدولة وظلم
القرى
الحدودية
14:05
قضية
المساعدات
وشماعة
العمالة
المستمرة
16:30
دور الدولة
اليوم
ومستقبل
الجنوب
17:35
مفهوم السلام
من المنظور
الديني
الرئيس عون: لبنان
لم يعد قادرا
على استيعاب
المزيد من
النازحين
السوريين
المركزية/03
تشرين الثاني/2026
ابلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون المديرة
العامة
للمركز
الدولي
لتطوير
سياسات الهجرة
السيدة سوزان
راب خلال
استقباله لها
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
ترحيبه
بتوقيع لبنان
اتفاقية مع
المركز تهدف
الى تنظيم
الوضع القانوني
والمؤسسي
لممثلية
المركز في
لبنان وتوفير
اطار رسمي
يضمن استمرار
عمل المركز في
بيروت ويمكنه
من العمل
بفاعلية ويوسع
نشاطه، كما يتيح له
اطلاق برامج
أوسع نطاقا
واطول امدا
بالتنسيق مع
المؤسسات اللبنانية. وشرح الرئيس
عون للسيدة
راب ما عاناه
لبنان ولا
يزال من موجات
النازحين
الذين حلوا
على ارضه،
وآخرهم أولئك
الذين نزحوا
من سوريا واستضافهم
لبنان منذ
بداية
الاحداث في
العام 2011،
والذين يعمل
لبنان حاليا
على اعادتهم
الى بلادهم
بعدما زالت
أسباب نزوحهم
بعد التغييرات
السياسية
التي حصلت في
سوريا. ولفت
الرئيس عون
الى ان لبنان
لم يعد قادرا
على استيعاب
المزيد من
النازحين
السوريين وان
التواصل قائم
مع الدولة
السورية
لتنظيم
عودتهم على مراحل،
وعلى المجتمع
الدولي
والمنظمات
الإنسانية
التي تقدم
مساعدات
لهؤلاء
النازحين في
لبنان، ان
تقدمها لهم في
بلادهم
لتشجيعهم على
العودة،
لافتا الى ان
الجيش والقوى
الأمنية يعملون
على عدم
استعمال
الأراضي
اللبنانية
ساحة للهجرة
الى الدول
الأوروبية
المجاورة.
ورحب
رئيس
الجمهورية
باي مساعدة
تقدم للبنان
لتحقيق هذا
الهدف، مقدرا
الدور الذي
يلعبه المركز
الدولي
لتطوير
سياسات
الهجرة ICMPD في
هذا المجال.
وكانت السيدة
راب اكدت
للرئيس عون
التزام
المركز
مساعدة لبنان
وتعزيز
مجالات التعاون
وتقديم
الخبرات
اللازمة بما
في ذلك التدريب،
مركزة على
أهمية
الشراكة مع
لبنان الذي
يتمتع بمكانة
عالية نظرا
لدوره
الاستراتيجي
كشريك
لأوروبا
ومنطقة
المتوسط.
ولفتت الى ان
المركز ينفذ
مشاريع عدة في
لبنان لاسيما
مشروع تعزيز
الإدارة
المتكاملة
للحدود بهدف
تعزيز
القدرات على
المراقبة
وتيسير
الحركة والتجارة،
إضافة الى
مشروع تطوير
الاستراتيجية
البحرية
المتكاملة
للبنان،
وتطوير مدرسة
تدريب أفواج
الحدود
البرية
وتحويل لبنان
الى مركز
تدريب إقليمي.
يذكر ان
المركز
الدولي
لتطوير سياسات
الهجرة ICMPD هو
منظمة دولية
تأسست العام 1993
ويقع مقرها
الرئيسي في
فيينا -النمسا
وتعمل مع
الحكومات والدول
في مجالات
تطوير سياسات
الهجرة
وإدارة شؤونها
ومكافحة
الهجرة غير
النظامية
وتهريب المهاجرين
وإدارة
الحدود
وتعزيز
التعاون بين
الدول، ودعم
العودة الطوعية
وإعادة
الادماج،
وتطوير قدرات
المؤسسات الحكومية
المعنية
بالهجرة،
والتدريب
وتقديم
الخبرات
الفنية
والاستشارية.
واستقبل
رئيس
الجمهورية
ظهر اليوم في
قصر بعبدا،
النائب
البطريركي
الماروني
المطران الياس
نصار موفدا من
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار
بشارة بطرس
الراعي وعرض
معه شؤونا
وطنية وكنسية.
سفير
لبنان في
باكستان
وفي قصر
بعبدا، سفير
لبنان في
باكستان
السفير عبد
العزيز عيسى
الذي عرض معه الرئيس
عون للعلاقات
اللبنانية-
الباكستانية
وسبل تعزيزها
وتطويرها
وزارة
المال توضح
حقيقة مطالبة
المصارف ب600 مليون
دولار
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
اوضحت
وزارة المال
حقيقة
مطالبتها
المصارف بمبلغ
/600/ مليون دولار
عن أرباح غير
محققة، وقالت
في بيان "ردا
على ما ورد في
عدد من الصحف
والمقابلات
التلفزيونية
حول مطالبة
المصارف بضرائب
على أرباح
اليورويوندز
غير المحققة،
يهم الوزارة أن
توضح للرأي
العام النقاط
التالية:
أولاً : طلبت
جمعية مصارف
لبنان في
كتابها
المسجل في قلم
وزارة
المالية برقم
10623 تاريخ
23/9/2024،الإستفسار
عن إمكانية
تطبيق أحكام
البند /8/ من
المادة /7/ من
قانون ضريبة
الدخل لجهة
إعتبار
المؤونات التي
تكونها
المصارف
لمواجهة
خسائرها
المحتملة
أعباء يمكن
تخفيضها من الوعاء
الضريبي،
وبالرغم من أن
مديرية الواردات
كان لديها رأي
واضح بعدم
إمكانية
تطبيق أحكام
البند /8/ من
المادة /7/ من
قانون ضريبة
الدخل على تلك
المؤونات إلا
أنها أرتأت أن
تأخذ برأي
هيئة التشريع
والاستشارات،
والذي جاء
متوافقاً مع
رأي مديرية
الواردات في
وزارة المالية،
(رقم
الاستشارة 11/2025
تاريخ 14/01/2025).
ثانياً: قامت
وزارة
المالية
بإبلاغ هذا
الرأي الى جمعية
المصارف
وطلبت منها
إجراء
التعديلات
الضريبية
اللازمة على
تصاريحها بما
يتوافق مع القوانين
والأنظمة
المرعية الإجراء
ورأي الهيئة
ولم تبادر الى
دراسة الملفات
الضريبية
لتلك المصارف
وإصدار
التكاليف بها
حرصاً منها
على الحفاظ
على التواصل
البنّاء بين
الإدارة
الضريبية
والمكلّف.
جلسة
لمجلس
الوزراء الخميس
مخصصة لبحث
ملف الكهرباء
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
يعقد مجلس الوزراء،
عند الساعة
الثالثة من
بعد ظهر يوم
الخميس 5
تشرين الثاني
2026، جلسة خاصة
في السراي
الكبير،
لمتابعة
النظر في
موضوع
الكهرباء،
وذلك وفقاً
لما تقرر في
الجلسة التي
عُقدت في
القصر الجمهوري
بتاريخ 8
تشرين الأول 2026.
سلام
يتابع مع
لاوندس
إجراءات
مكافحة التسمّم
الغذائي ومع
الزين ملف
النفايات
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
استقبل
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، اليوم
في السراي
الكبير،
المدير العام
لأمن الدولة
اللواء الركن
إدكار
لاوندس، في
اجتماع خُصّص
لمتابعة
الإجراءات
التي جرى
البحث فيها
خلال
الاجتماع
الطارئ الذي عُقد
أمس بشأن
حالات
التسمّم
الغذائي
وشبهات الغش
في المواد
الغذائية.
وجرى البحث في
دور المديرية
العامة لأمن
الدولة، ولا
سيما في الكشف
عن المخالفات
وشبهات الغش
في المواد الغذائية،
بالتنسيق مع
الهيئة
اللبنانية
لسلامة
الغذاء
والوزارات
والإدارات
المعنيّة،
وبإشراف
النيابة
العامة
التمييزية،
بما يضمن تعزيز
الرقابة على
سلامة الغذاء
وحماية الصحة
العامة. الى
ذلك، استقبل
سلام رئيس
مجلس إدارة حصر
التبغ
والتنباك
اللبنانية
(الريجي) ناصيف
سقلاوي، على
رأس وفد من
مجلس الإدارة.
بعد اللقاء،
قال سقلاوي:
"أطلعنا
الرئيس سلام
على أبرز
إنجازات
المؤسسة
وخططها
التطويرية، ودورها
في دعم
المزارعين
والصناعات
الوطنية،
إضافة إلى
جهود مكافحة
التهريب".
وأشار سقلاوي
إلى أن
"الريجي"
أنجزت تقييم
أصولها استناداً
إلى قرار مجلس
الوزراء رقم 330
تاريخ 5 كانون
الأول 2024،
لتكون أول
إدارة تبادر
إلى تنفيذ هذه
الخطوة. كما
عرض الوفد
التعاون مع
شركة "فيليب
موريس"
وتدشين خط
إنتاج جديد
لأصناف عالمية،
لافتاً إلى
إدراج مصنع
الريجي ضمن اللائحة
الذهبية
للشركة، التي
تضم أفضل عشرين
مصنعاً على
مستوى العالم.
ولفت إلى
اعتماد الإدارة
على منظومة
مستقلة
لتوليد
الطاقة الكهربائية،
تشمل الطاقة
الشمسية
والنظام الهجين،
مشيراً إلى أن
العائدات
الإجمالية
المتوقعة
للريجي خلال
العام الحالي
تبلغ نحو 500 مليون
دولار. وأضاف:
"أطلعنا رئيس
الحكومة على سير
عملية استلام
محاصيل التبغ
من المزارعين
في عكار
والجنوب
والبقاع،
والجهود
المبذولة لضمان
استلام
الإنتاج،
خصوصاً في
المناطق الجنوبية
التي واجهت
ظروفاً صعبة
نتيجة الاحتلال.
كذلك وضعنا
الرئيس سلام
في صورة
إجراءات التدقيق
المحاسبي
السنوي،
والتنسيق مع
الجمارك
لمكافحة
التهريب، وقد
بدأ هذا
التعاون يحقق
نتائج
ملموسة".
وشدّد سقلاوي
على الدور الاقتصادي
الذي تؤديه
الريجي من
خلال
ارتباطها بشبكة
واسعة من
الصناعات
المحلية،
تشمل المطابع
ومصانع
الفلاتر
والنايلون
والكرتون، بما
يساهم في
تحريك عجلة
الإنتاج وخلق
دورة اقتصادية
متكاملة.
كذلك، استقبل
الرئيس سلام
سفير ماليزيا
الحالي في
لبنان أنور بن
أُدزير (Anwar
bin Udzir)في
زيارة
بروتوكولية.
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام،
اليوم في
السرايا
الحكومية، وزيرة
البيئة تمارا
الزين ورئيس
مجلس إدارة الهيئة
الوطنية
لإدارة
النفايات
الصلبة مروان
رزق الله، في
اجتماع خُصّص
لمتابعة نتائج
جلسة مجلس
الوزراء التي
عُقدت الأسبوع
الماضي بشأن
ملف النفايات
الصلبة، ولا
سيما إعداد
الاقتراحات
العملية
المطلوبة،
تمهيداً
لاستكمال
البحث فيها
خلال جلسة
لاحقة لمجلس
الوزراء.
والتقى سلام
رئيسة جمعية
المقاصد
الخيرية
الإسلامية
ديانا طبارة،
التي أطلعته
على نشاطات
الجمعية.
مشيخة
العقل:
الدستور يؤكد
إحترام
الأديان ولا
يسمح
بالتطاول على
المعتقدات
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
صدر عن
المكتب
الإعلامي في
مشيخة العقل
لطائفة
الموحدين
الدروز
البيان الآتي: "وردنا
العديد من
الاتصالات
المستنكرة
لما عرضته
إحدى المحطات
التلفزيونية
اللبنانية من
مشهد يبين جهل
الشباب
بعقيدة
الموحدين
الدروز، مما
يجيز توجيه
سؤال حولها
إلى علماء
الدين وليس
بهذا الشكل من
الاستهزاء
والاستخفاف
الذي ربما تعتبره
بعض وسائل
الإعلام
نوعاً من حرية
الرأي والتعبير.
ومع تقديرنا
للتجاوب بحذف
بعض المشاهد
المسيئة،
لكننا نشير
الى أن
الدستور اللبناني
يؤكد على
احترام
الأديان
ويحفظ كرامة
المؤمنين ولا
يسمح
بالتطاول على
المعتقدات
والطقوس
الدينية. ان
احترام
الاديان
ومقام
الرؤساء
الروحيين ورجال
الدين اذ هم
دعاة محبة
ورحمة وسلام
واجبٌ وطني
واخلاقي،
ولكن نرى بعض
البرامج الجريئة
تتناولهم
وتتناول حقهم
بالعيش الكريم
في تمثيل
طوائفهم
ورعاية
مؤسساتهم وسعيهم
الدؤوب
لمعالجة
قضايا وطنية
واجتماعية
وإنسانية
بكثير من
الجدل المثار
في غير محله
تحت عنوان
إسقاط
المحرمات
والجرأة
وحرية الرأي. ليست
هذه الأساليب
من التراث
اللبناني
المعروف،
وأملنا كبير
بأصحاب
العقول
النيّرة والقلوب
المؤمنة أن
يوقفوا مثل
تلك الإساءات
كي لا تصبح
شرارات تثير
الرأي العام
وتؤجج الفتنة".
الكتائب:
نحذّر من جرّ
لبنان الى حرب
اسناد جديدة
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
عقد المكتب
السياسي
الكتائبي
اجتماعه
الدوري برئاسة
رئيس الحزب
النائب سامي
الجميّل، وتداول
في المستجدات
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
والاجتماعية. وحذّر
المكتب
السياسي في
بيان، من جرّ
حزب الله لبنان
إلى حرب إسناد
جديدة تطيح
بما تبقى من
الجنوب
وتعرّض
اللبنانيين
لمزيد من
الدمار والتهجير.
وعليه،
يطالب المكتب
السياسي
الحكومة بوضع
آليات واضحة
للتنفيذ
الفعلي
والفوري
لقراراتها
وحصر السلاح وحظر
النشاط
الأمني
والعسكري
لحزب الله. وجدد
المكتب
السياسي
إصراره على
إحالة "حزب الله"
إلى المجلس
العدلي، بعد
تبنيه علناً نقل
المتفجرات
على الأراضي
اللبنانية
وبين المدنيين.
مما يستوجب
ترتيب
المسؤوليات
ومحاسبة كل
مسؤول عمّا
جرى، من دون
استثناء أو
حصانة سياسية. ونوّه
المكتب
السياسي
بالنداء
الصادر عن أبناء
جبل عامل
وجنوب لبنان
بعنوان
«الجنوب ليس جغرافيا
للآخرين»
تعبيراً عن
رفض تحويل
الجنوب إلى
ساحة للحروب
الإقليمية
ووقود للمشروع
الإيراني،
ودعا إلى
حماية الجنوب
عبر تحرك عاجل
لوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
وتحقيق الانسحاب
الكامل،
بالتوازي مع
إنهاء سلاح حزب
الله وحصر
القرار
العسكري بيد
الدولة وتأمين
عودة
المهجّرين
وإعادة
الإعمار. كما
دعا القيادات
السياسية
والروحية
الشيعية إلى كسر
الصمت وتحمل
مسؤولياتها،
ووضع مصلحة
أهل الجنوب وحقهم
في الحياة
والأمان فوق
أي حسابات
سياسية أو
تحالفات مع
حزب الله. فالجنوب
أرض لبنانية
لأهلها، ولن
تستقيم
حمايته إلا بسيادة
الدولة وحدها.
وتوقف
المكتب
السياسي عند
المعاناة
القاسية لأهالي
القرى
الحدودية
الصامدة، في
ظل العزلة والقيود
على التنقل
وصعوبة الوصول
إلى الخدمات
الأساسية.
وحيّا صمود
الأهالي وتمسكهم
بأرضهم، ودعا
الحكومة إلى
تشكيل خلية
أزمة
بالتنسيق مع
الجيش
والبلديات
واليونيفيل،
لتأمين حرية
التنقل ووصول
المواد الأساسية
والخدمات
الصحية
والتعليمية،
وتقديم الدعم
للعائلات
ووضع خطة
طوارئ تضمن
عدم انقطاع هذه
القرى عن سائر
لبنان. وحذّر
المكتب
السياسي من
تحوّل العزلة
إلى تهجير
قسري مقنّع،
مؤكداً أن
حماية
الأهالي
وتأمين
مقومات
بقائهم في
أرضهم
مسؤولية
الدولة ولا
تحتمل
التأجيل.
مخزومي:
انتقلنا من
احتلال
اسرائيل 5
نقاط إلى 68
قرية ونحو 600
كيلومتر مربع
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
أكد
النائب فؤاد
مخزومي، في
مداخلة عبر
قناة "الحدث"،
أن "حزب الله
فصيل إيراني
يتلقى تعليماته
من إيران،
وليس من
القيادة
الموجودة داخل
لبنان، التي
لم يبقَ منها
شيء أساساً"، مشيراً
إلى أنه "نفّذ
عملية
الإسناد
الأولى ثم
الثانية، وفي
شباط 2026 سُرّب
عبر وسائل
الإعلام أنه
لن يشارك في
حال اندلاع أي
مواجهة بين
إسرائيل
وإيران، لكن في
2 آذار أطلق
الحزب
الصواريخ
التي جرّتنا
إلى حرب
مدمّرة". ولفت
مخزومي إلى
أننا "انتقلنا
من واقع وجود
خمس نقاط
محتلة من إسرائيل
إلى احتلال 68
قرية، أي نحو 600
كيلومتر مربع
من الأراضي
اللبنانية"،
مضيفاً: "لا
أعوّل على
قرار حزب الله
بالدخول في
حرب جديدة، بل
أوجّه سؤالي
إلى رئيسَي
الجمهورية
والحكومة: نحن
منحناكم
الثقة
وانتخبناكم
وندعمكم بالكامل،
لكن اليوم هل
ننتظر من حزب
الله أن يقدّم
للحكومة
ضمانة لقرار
الحرب والسلم
وعدم الانخراط
في حرب
جديدة؟". وتناول
الوضع
الميداني
والسياسي
بالقول: "تم
تحييد بيروت
والمطار
والمرفأ
بناءً على طلب
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى إسرائيل
بتحييدها،
لكن انتخابات
إسرائيل لم
تكن حاسمة،
وقد نشهد
اليوم
توجّهاً لدى
الحكومة الإسرائيلية،
سواء برئاسة نتنياهو
أو أي شخصية
أخرى ستشكّل
الحكومة، باستهداف
العاصمة
بيروت وعمق
الأراضي
اللبنانية
واحتلال مدن
إضافية كصيدا
وصور والنبطية
وحصار
طرابلس، إذا
ما هاجم حزب
الله إسرائيل،
سواء داخل
الخط الأصفر
أو على
المستوطنات. وهذا
ما سرّبته
صحيفة معاريف
بشكل واضح لا
يحتمل
التأويل". وتابع:
"إذا انخرط
حزب الله في
أي حرب لإسناد
إيران يكون قد
أثبت بالدليل
القاطع أنه
يتصرف انطلاقاً
من ارتباطه
بإيران، وأن
لبنان لا
يعنيه، وأنه
مستعد لتدمير
البلد". وكشف
مخزومي أن
"استطلاعات
الرأي في
لبنان تُظهر
أن غالبية
الطائفة
الشيعية تقول
كفى لأن هذا
السلاح لم يعد
ينفعنا، بل
دمّرنا ونحن نريد
الدولة"،
لافتاً إلى أن
"حزب الله حصل
من الموازنة
السابقة على 150
مليون دولار
لإعادة إعمار
الجنوب،
واليوم هناك
وعود بتأمين 70
مليون دولار
إضافية، على
الرغم من
استحالة البدء
بإعادة
الإعمار في
الجنوب في هذه
المرحلة". وفي
الشق
الاقتصادي
والمالي، شدد
على أن "عندما
نطالب بإعادة
هيكلة
المصارف
وتحقيق الانتظام
المالي ومنع
الاقتصاد
النقدي، يجب
ألا نغفل
مسألة تمويل
حزب الله. فلا
يمكن إضعاف
الحزب من خلال
سحب السلاح أو
ضبطه فقط، بل
يجب أن يترافق
ذلك مع ضبط
مصادر تمويله
أيضاً". وختم مؤكداً
أن "هناك
إمكانية
لتطبيق
الاتفاق
الثلاثي لأن
المجتمع
الدولي يقف
إلى جانبنا،
إذا كانت لدينا
الإرادة
السياسية
لتطبيقها
ولطلب هذا
الدعم
والاستعانة
به من أجل
حماية لبنان".
المطران
عوده: الإيمان
الحقيقي
أمانة وشجاعة
وثبات في وجه
الشر
المركزية/03
تشرين
الثاني/2026
رأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
المطران
الياس عوده
خدمة قداس عيد
نقل رفات
القديس العظيم
في الشهداء
جاورجيوس في
كنيسة القديس
جاورجيوس ــ
الرميل بحضور
حشد من
المؤمنين.
بعد
قراءة
الإنجيل
المقدس ألقى
العظة التالية:
"أحبائي،
تضعنا كلمة
الله التي
تليت علينا
اليوم أمام
حقيقة جوهرية
في حياتنا
الروحية، أن
الإيمان
بالمسيح ليس
مجرد انتماء
ديني أو
مجموعة من
الممارسات
الخارجية، بل
هو حياة جديدة
تنبع من رحمة
الله، وتترجم
أمانة وشجاعة
وثباتا في وجه
الشر. يدعونا
الرب ألا نخاف
ممن يقتل
الجسد ولا
يقدر بعد ذلك
أن يفعل شيئا،
بل أن نخاف
ممن يستطيع أن
يلقي في جهنم،
أي أن ندرك
خطورة
الانفصال عن
الله وفقدان
الحياة معه.
كذلك يكشف لنا
الرسول بولس
أن هذه الحياة
الجديدة ليست
ثمرة استحقاقنا،
بل هي عطية من
الله الغني
بالرحمة،
الذي أحبنا
وأحيانا مع
المسيح ونحن
أموات بالزلات.
مع هاتين
الكلمتين
الإلهيتين
يضيء حياتنا
تذكار نقل
رفات القديس
العظيم في
الشهداء
جاورجيوس
اللابس
الظفر، الذي
شهد للمسيح حتى
الموت، فأظهر
أن العالم لا
يستطيع أن ينتزع
الحياة
الحقيقية من
الذين اتحدوا
بالرب.
يقول
الرب: «ليس
مكتوم إلا سيعلن،
ولا خفي إلا سيعرف».
الإنسان
لا يستطيع أن
يبني حياته
على المظاهر،
ولا أن يخفي
حقيقة قلبه
إلى الأبد.
ففي عصر أصبحت
فيه الصورة
أهم من
الحقيقة،
والظهور أمام
الناس أهم من
نقاوة
الضمير، قد
يتقن المرء
إظهار التدين
فيما قلبه
أسير
الكبرياء
والحسد والديونة.
وقد
يحافظ على
حضوره في
الكنيسة لكنه
لا يسمح
للإنجيل أن
يدخل إلى أعماقه
ويغير علاقته
بأخيه
الإنسان. نظرة
الله مختلفة
عن نظرة
البشر، فهو
«فاحص القلوب
والكلى» ويعرف
ما يخبأ من
مخاوف ورغبات
ونوايا. لذلك،
ليست الدعوة
المسيحية أن
نبدو أبرارا
أمام الناس،
بل أن نسمح
لنعمة الله
بأن تجعلنا
مستقيمين في
الخفاء كما في
العلن، صادقين
في كلامنا،
أمناء في
أعمالنا،
ومتواضعين في
توبتنا. ثم
ينتقل الرب
إلى الخوف،
ذلك الشعور
الذي كثيرا
ما يستعبد
الإنسان ويشل
إرادته. إنسان
اليوم يخاف
على مستقبله
وصحته ورزقه
وعائلته، ويعيش
في قلق دائم
أمام الحروب
والأزمات
والاضطرابات،
حتى صار الخوف
أحيانا يسير
قراراته
وعلاقاته
ومواقفه.
المسيح لا يطلب
منا ألا نخاف،
وأن ننكر
ضعفنا
البشري، بل أن
نحرر خوفنا من
عبودية
العالم، ونضع
حياتنا بين
يدي الآب
السماوي،
واثقين
بمحبته ورحمته.
هو يقول أن
العصافير لا
تنسى أمام
الله، وأن
شعور رؤوسنا
جميعها
محصاة، ثم
يؤكد أننا أفضل
من عصافير
كثيرة. الله
لا يحبنا حبا
عاما ومجردا،
بل يعرف كلا
منا معرفة
شخصية، ويرى
دموعه التي لا
يراها أحد، ويسمع
صلاته التي قد
يعجز عن
التعبير
عنها، ويرافقه
في ضعفه حين
يشعر أنه
متروك ووحيد.
الإيمان لا
يعني أننا لن
نعبر
الأوجاع، بل
أننا لن
نعبرها وحدنا.
هنا،
نفهم شهادة
القديس
جاورجيوس،
الذي لم يكن
انتصاره مجرد
غلبة على
مضطهديه، بل
كان تحررا من
الخوف الذي
يجعل الإنسان
عبدا للتهديد
والقوة
والمصلحة. واجه
الاضطهاد
لأنه أدرك أن
أمانته
للمسيح أثمن من
سلامة الجسد،
وأن خسارة
الحياة
الأرضية لا
تعني خسارة
الحياة الأبدية.
لم يكن
استشهاده
احتقارا
للحياة، بل كان
إعلانا أن
الحياة تبلغ
ملء معناها في
الشركة مع
الله. الشهيد
ليس إنسانا لا
يشعر بالألم،
بل إنسان لا
يسمح للألم
بأن يفصله عن
محبة المسيح. هو لا
ينتصر لأنه
قوي، بل لأن
نعمة الله
تسنده في
ضعفه، وتجعل
أمانته أقوى
من تهديد
الموت.
يقول
الرسول بولس
في رسالة
اليوم:
«بالنعمة أنتم
مخلصون،
بالإيمان،
وذلك ليس
منكم، هو عطية
الله، ليس من
أعمال كي لا
يفتخر أحد».
القديس جاورجيوس
لم يشتر
الملكوت
بقوته، ولم
يصبح قديسا
باستحقاق
مستقل عن الله،
بل استجاب
للنعمة التي
دعته إلى
الثبات والأمانة.
إن
الخلاص ليس
جائزة ينالها
الإنسان لأنه
متفوق على
سواه، بل عطية
الله التي
تستدعي جوابا
حرا من
الإيمان
والمحبة
والتوبة. هذا
لا يعني أن
الأعمال
الصالحة غير
ضرورية. يقول
الرسول بولس
أننا «مخلوقون
في المسيح يسوع
لأعمال
صالحة، قد سبق
الله فأعدها
لكي نسلك
فيها». الأعمال
لا تشتري
الخلاص بل
تكشف أن نعمة
الله تعمل فينا،
وأن الإيمان
الحي بدأ يثمر
في حياتنا. من
هنا أيضا نفهم
لماذا تحتل
بقايا
الشهداء مكانة
مكرمة في
تقليدنا. فنحن
لا نكرم عظام
القديسين
كأنها قوة
مستقلة عن
الله، ولا
نعبد الرفات،
بل نكرم
الإنسان الذي
قدسه الله،
ونعلن
إيماننا بأن
الجسد نفسه مدعو
إلى القيامة
والمجد. إن
نقل رفات
القديس جاورجيوس
يذكرنا بأن
الموت ليس
نهاية المسيرة،
وأن جسد
الإنسان ليس
شيئا تافها
يرمى في النسيان،
بل هو مدعو
للاشتراك في
الحياة الأبدية.
فالذي تجسد من
أجل خلاصنا،
ومات وقام، افتدى
الإنسان
بكامله، نفسا
وجسدا. لذلك
نرى في رفات
الشهداء
شهادة صامتة،
لكنها قوية،
بأن القداسة
ليست فكرة
مجردة، بل
حياة عاشها أناس
حقيقيون،
وقدموا
أجسادهم
وأعمارهم
محبة بالمسيح.
يتابع الرب تحذيره من
جحود الإيمان مبينا
أن الاعتراف
به أمام الناس
يقابله اعترافه
بنا أمام
الله. لكن
اعترافنا لا
يقتصر على
الكلام، ولا
يعني أن نعلن
مسيحيتنا حين
يكون ذلك سهلا
ومقبولا، ثم
ننكر الإنجيل
بسلوكنا حين
يتطلب منا
تضحية أو
أمانة أو
شهادة للحق. الاستشهاد،
وإن كان في
صورته
الدموية شهادة
نادرة، يبقى
في صميمه دعوة
موجهة إلى كل
مؤمن كي يشهد
للمسيح في
حياته
اليومية، حيث
تتواجه إرادة
الله مع
مغريات
الحياة، ومع
مصالحنا
وأنانيتنا
ومخاوفنا. إن
تذكار نقل
رفات القديس
جاورجيوس
دعوة إلى فحص
حياتنا في نور
القيامة.
فلنطلب
شفاعاته كي
يمنحنا الرب
قلبا ثابتا في
الإيمان،
ولسانا يعترف
بالحق ولا ينطق
بأي سوء،
ويدين تمتدان
إلى المحتاج
بفرح، وحياة
تشهد للمسيح
من دون خوف أو
رياء. ولنتذكر
أن الله لا
يدعونا إلى
القداسة
لأننا أقوياء،
بل يمنحنا
نعمته لننهض
من ضعفنا
ونسير في أعمال
المحبة
فنستحق
الحياة
الأبدية التي
أعدها لنا،
آمين".
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 03
تشرين الثاني/2026
Anthony Geagea
من يرعب
المسيحيين ؟
هل هي
مصادفة ان
يشكل مقتل
كاهن في جبيل
مقدمة لسلسلة
رسائل تستهدف
الوجود
المسيحي في
لبنان،
ومنها
انتهاك
مقبرتين
مسيحيتين في
كل من قضاء
زغرتا وحدث
بعلبك، فضلا
عن انتشار
الجيش فجأة
حول كنائس
بيروت واقفال
كنيسة مار
مخابل لأسباب
تتمنع
السلطات
الرسمية
والأمنية عن
كشفها حتى
الآن..؟ وثمة
سؤال آخر، هل تلقت السلطات
الأمنية
اللبنانية
تحذيرات من
احتمال ان
يكون الهجوم
على كنيسة مار
جاورجيوس في
الكرك
الأردنية،
فاتحةَ هجمات
لخلايا
إسلامية
متطرفة على
المكونات
المسيحية في
الشرق الأوسط
؟
لكن
السؤال الأهم
: هل يحاول
احدهم ترويع
السلطة
والتيارات
المسيحية
التي تتخذ
مواقف متشددة
من "حزب الله"
وتصر على
إحالة ملف
المتفجرات
الى المجلس
العدلي ... ؟
لننتظر ...
Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
ترامب
للناخبين :
"ابنك الجميل
يغادر المنزل،
اسمه تيم. لا
ترى تيم لمدة 4 أيام. يعود تيم بعد
4أيام، باسم
سالي.".
"اليسار
الديمقراطي
عبر مرشحيه
يدعم هذا
وسيدعم
السماح
بتغيير الجنس
للقاصرين في
مجلس الشيوخ
الأميركي".
يركز
اليسار الديمقراطي
الأميركي على
إحداث تغيير
ديموغرافي في
المدن
وضواحيها، من
خلال استقطاب
شراىح
انتخابية
متنوعة من:
الناخبين
المسلمين، واستقطاب
الليبراليين
من مجتمع
الميم (LGBTQ)، في
إطار تحالف
يجمع بين
شريحتين:
شريحة الناخب
المسلم
والناخب
الليبرالي لتوسيع
قاعدته الانتخابية.
وتسجيل
انتصار على
حزب اليمين
الجمهوري.
منشق عن حزب الله
الله
يفضحكم أكثر
وأكثر يا حزب
إيران
على من
يكذبون
!!!!#حزب_الله
يتباهى بتلقي
200 مليون دولار
من إيران،
وأوساطه
تروّج لاستمرار
تدفق مئات
الملايين
والدولارات
والذهب إليه.
في المقابل،
تنتشر على
نطاق واسع عبر
مختلف وسائل
التواصل
الاجتماعي
(واتساب،
فيسبوك،
إنستغرام،
تليغرام وغيرها)
نداءات
استغاثة من
البيئة
الحاضنة، تطالب
بمساعدات
لتغطية
الإيجار
والأدوية
والعلاج
والمساعدات
الغذائية،
إضافة إلى دعم
الفقراء
#الشيعة
والأيتام
والأرامل
والنازحين
والجرحى والمرضى
والمعاقين.
منشق عن حزب الله
الدولة
السورية تتهم
#حزب_الله
علناً
بالإرهاب…الأمن
الداخلي
السوري يعلن:
القبض على
خلية تابعة
لحزب الله
كانت تخطط
لهجوم على
مصفاة #حمص.
الحزب الذي
يدّعي المقاومة
و ترك جنوب
الليطاني
محتل و لا
يقاوم … يستهدف
#سوريا.
ديانا مقلد Diana
Moukalled
مجددا محاولة
تدليس
يمارسها حزب
الله بحق
الرأي العام
الشيعي في
لبنان..
نشرت
صحيفة
"الأخبار" ما
قالت إنه
استطلاعاً
وخلاصته أن
الغالبية
الساحقة من
الشيعة تتمسك
بسلاح حزب
الله حتى قبل
تمسكها
بالمعيشة
والاقتصاد..
اي زائر
للجنوب
ومتفقد لأحوال
الناس سيدرك
مدى الكذب في
هذا الكلام.. في الخبر
جرى تقديم
الاستطلاع
كحقيقة مطلقة
من دون ذكر أن
الجهة التي
أجرت هذا
الاستطلاع المفترض
هي "المركز
الاستشاري
للدراسات
والتوثيق"
وهي مرتبطة
عضوياً بحزب
الله وليست مركزا
مستقلا.. لم
يشرح الخبر
كيف تم اختيار
العينة ولا
كيف صيغت
الاسئلة ولا
مدى تمثيل
المستطلعين.. والأخطر
استخدام
عبارة
"الشيعة في
لبنان" بدلاً
من "المستطلعين"
وهذا تماما ما
يريده حزب
الله أن يواصل
اختزال ملكية
صوت الشيعة
وخيارهم ومصيرهم
مهما كانت
الكلفة
فادحة.. لم يشر
موضوع
"الأخبار"
الى استطلاع
نشرته
"ستاتيستكس
ليبانون"
ايلول الماضي
وفيه ان ٦٦٪
من الشيعة
المستطلعين
يؤيدون نقل
سلاح الحزب
الى الدولة.. هذا
التناقض
يستدعي نشر
المنهجيات
ومقارنتها،
لا تقديم
نتائج مركز مرتبط
بالحزب
باعتبارها
حقيقة نهائية.
يبدو أن حزب
الله يحاول
مجدداً تسويق
صورة إجماع شيعي
حول خياراته،
في مواجهة
أصوات
الاعتراض المتزايدة
على قراراته
الكارثية
وكلفة الحرب خصوصا
انه يلوح
باحتمال
دخوله حرب
اسناد ثالثة
لن تفعل سوى
القضاء على
القليل
المتبقي.. كفى
تدليساً
فالثمن
الفادح الذي
يدفعه
الجنوبيون لا
يحتمل هذه
الوقاحة..
Dany A. Khalek
أي ضربة نووية،
ضد أي دولة
كانت، تعني
أننا، كبشر،
لا نستحق أن
نتباهى بكلمة
«حضارة»، ولا
أن نحمل لقب
«الإنسان
العاقل».
السلاح
النووي لا
يميّز بين طفل
وامرأة وشيخ،
ولا يرحم حتى
الحيوان
والطبيعة.
السلاح
النووي ليس
انتصاراً
عسكرياً، بل
هزيمة أخلاقية
للإنسانية
جمعاء. النووي
وصمة عار
على جبين
الحضارة
البشرية،
مهما كانت
هوية من
يستخدمه أو
هوية من
يستهدفه.
Dany A. Khalek
كلام توم
برّاك اليوم
عن
الانتهاكات
بحق العلويين،
وحديثه
بالأمس عن
استحالة
العثور على
مستثمرين
لسوريا،
رسالة واضحة
لا تحتاج إلى
تفسير. الشرع
التقطها جيداً،
وهو الآن
يستشعر
اقتراب
نهايته
السياسية، لذا
فهو يسارع إلى
تجميل صورة
حكومته
بتعيين مزنا
الأطرش
مستشارة
لشؤون السلام.
الخلاصة:
حين يبدأ
الداعم الأول
بالتململ،
فاعلموا أنه بدأ
يبحث عن
البديل"
Mark Elian | مارك
اليان
رجال
الدين ليسوا
موظّفين دولة
حتى تُدفع لهم
رواتب أو
معاشات
تقاعديّة من
المال العام.
المنطق هنا
بسيط : إذا
أرادت كل ملّة
أن تؤمّن
لرجال دينها
راتباً
تقاعديّاً
بعد انتهاء
خدمتهم، فهي
حرّة في ذلك،
على أن تتحمّل
الطائفة
ومؤسّساتها
هذه الكلفة من
أموالها
الخاصّة، لا
أن تُحمَّل
للخزينة
العامّة وجميع
اللبنانيّين. هذا هو
المنطق الذي
عُمل به
تاريخيّاً
لدى الطوائف
المسيحيّة،
فلا أرى ما
يمنع الطوائف
الإسلاميّة
من إنشاء
صناديقها
وآلياتها
الخاصّة
للقيام
بالأمر نفسه
وفق ما تراه
مناسباً. أمّا
مشروع
القانون الذي
وافق عليه مجلس
الوزراء في ٣
أيلول ٢٠٢٦،
والرامي إلى
منح الرؤساء
الروحيّين
للطوائف الإسلاميّة
الأربع
(السنّيّة
والشيعيّة
والدرزيّة
والعلويّة)
معاشاً
تقاعديّاً من
الدولة، فلا
أفهم منطقه من
حيث المبدأ،
إلّا بوصفه منطقاً
ذمّيّاً. في
نهاية
المطاف، "أهل
مكّة أدرى
بشعابها"،
فلتقرّر كل
طائفة، بكل
حريّة، ما تراه
الأنسب لها
ولرجال
دينها، ولتضع
النظام الذي
تريده
لرواتبهم
ومعاشاتهم
وتعويضاتهم،
ولكن من
أموالها
الخاصّة ومن
خلال مؤسّساتها،
من دون تحميل
أبناء
الطوائف
الأخرى أي عبء
مالي لا علاقة
لهم به. بهذه
الطريقة
نحترم في آنٍ
واحد حريّة
الطوائف،
استقلال
مؤسساتها، ومبدأ
المساواة بين
جميع
المواطنين
أمام الدولة.
هذا ما كتبتُه
يوم وافق مجلس
الوزراء على
مشروع
القانون،
وهذا أيضاً ما
حاول أنطونيوس
طوق شرحه
مباشرةً على
الهواء
اليوم، إلّا أنّه
قوطع مراراً
ولم يُتح له
أن يُكمل
فكرته.
إسرائيل بالعربية
من جيش
لبنان
الجنوبي إلى
السلك
الديبلوماسي
المؤثر
على الشبكات
الاجتماعية
يتم قبوله في
دورة كاديت في
وزارة
الخارجية في
مستهل مسيرته
الدبلوماسية
وأول خلف
لأبناء جيش
جنوب لبنان في
الديبلوماسية
الإسرائيلية
تعرفوا على
المؤثر
جوناثان
الخوري الذي
وصف التحاقه
بالدورة
قائلا:"
تمثل هذه الخطوة
امتدادًا
طبيعيًا
لمسيرة حياتي
وللعهد الذي
ربط والديّ
بدولة
إسرائيل مع
تأسيس جيش
لبنان
الجنوبي في
جنوب لبنان،
في سبعينيات وثمانينيات
القرن الماضي.
نشأت رابطة
الأخوّة من
أجل السلام
وحسن الجوار،
واليوم تتحول إلى
واقع يعيشه
الجيل
التالي، وأنا
واحد منه. أصبحت
إسرائيل بيتي
الذي لا جدال
فيه، وترسّخ
شعوري
بالانتماء
بفضل المجتمع
الإسرائيلي،
وبإيماني
العميق بأن
مصيري ومصير
دولة إسرائيل واحد. بعد نحو
15 عامًا من
النشاط في
مجال الدبلوماسية
العامة على
الساحة
الدولية، والعمل
مع عائلات جيش
لبنان
الجنوبي في
إسرائيل، وفي
الإعلام خلال
السنوات
الأخيرة،
أخطو هذه
الخطوة بدافع
إحساس حقيقي
بالرسالة،
وبفخر لتمثيل
دولتي رسميًا
ضمن الفريق
الدبلوماسي
المتميز في
وزارة
الخارجية.
قُبل في الدورة
التي بدأت هذا
الأسبوع 36
متدربًا من
بين نحو 2000 مرشح:
26 في المسار
السياسي و10 في
مسار الخدمة
الخارجية
الإدارية.
ويأتي
المقبولون من
مختلف أطياف
المجتمع ومن
رأس الناقورة
حتى إيلات؛
بينهم مهندس
معماري،
ومديرة سيناريو،
وناشرة،
وخريجون من
وحدات خاصة،
وإعلاميون،
ومسؤولون
كبار في
الخدمة
المدنية".
Teymour Joumblatt
حرية
الإعلام
والتعبير لا
تعني التعرض
للمعتقدات
الدينية أو
المساس
بكرامة او
مشاعر أي
جماعة ومشاعر
ابنائها وهذه
قاعدة عامة
تعني الجميع . ما حصل
مستنكر ومدان
و على كل
وسائل
الإعلام أن
تلتزم
بمعايير العمل
الإعلامي
وضوابط
الأعمال
الكوميدية الساخرة
عبر احترام تام
لكل
المكونات،
وتحمّل
المسؤولية
اخلاقيا
وقانونيا
والابتعاد عن
أي محتوى من
شأنه السخرية
من فهم الناس
لإيمانهم أو
هويتهم
الدينية. حرية
الإعلام حق،
واحترام معتقدات
الناس
مسؤولية أكثر
أهمية.
Bechara Charbel
شي مقرف
الثرثرة
عن الطوائف
والمذاهب
بذريعة
الهضامة أو
كسر التابوهات
قد تجلب
مشاهدين
لكنها تثير
غرائز
المستنفَرين
دوماً لمشاعر
العزة
والكرامة. اذا
كانت
المحطات، MTV
وغيرها،
تمتلك
الجرأة،
فلتتحدث عن
خرافات الدّين
من الأساس
وليس عن ظواهر
خلّفتها ويجب مراعاة
حساسياتها في
مجتمع متخلف.
Elissa el Hachem
3 نوفمبر
2026
يومٌ
حافل
بالأحداث
المفصلية:
الانتخابات
النصفية
الاميركية
وترقب في
ايران
واسرائيل
والشرق
الأوسط.
قرار
الناخب
الأميركي
تحكمه
بالدرجة
الأولى ملفات
اقتصادية
واجتماعية
كاسعار
الطاقة وغلاء
المعيشة
والهجرة و٧
ولايات من
شأنها ترجيح البوصلة
باتجاه اما
الحزب
الجمهوري او
الديموقراطي.
انقسامات
حادة داخل
الحزبين
الجمهوري
والديمقراطي،
فتأييد
الجمهوريين
لادارة
الرئيس ترامب
تتآكل في ملفي
الحرب
والاقتصاد
وانقسام كبير
داخل الحزب
الديمقراطي
بين
الراديكاليين
والمعتدلين.
لن
يستطيع
الكونغرس
بحال فوز
الديمقراطيين
تقييد حركة
الرئيس ترامب
في السياسة الخارجية
وملف الحرب
قبل يناير.
40%
من مقاعد
لجنة الشؤون
الخارجية في
الكونغرس من ضمن
المقاعد التي
سيتم
انتخابها
اليوم.
تقارير
عن انتظار
الوسط القطري
اجابات من
طهران وواشنطن
على مقترح
جديد لتجنب
الحرب وتضارب
في التسريبات
بين متفائلين
ومتشائمين من
الجانبين.
تكثيف
المشاورات في
اسرائيل
استعدادا
لتشكيل حكومة
جديدة.
إستعدادات
إسرائيل
لتصعيد جديد
في لبنان في
حال قرر حزب
الله اسناد
إيران مجددا.
ظاهرة
التهديدات
بالقنابل على
متن عدد من
الرحلات في
اوروبا.
سوريا
تحبط محاولة
ارهابية
مهندسها ومنفذها
حزب الله.
Elissa el Hachem
مصادر
العربية تقول
ان واشنطن
وافقت على المقترح
القطري
الاخير،
وايران تؤكد
على لسان محسن
رضائي انها
رفضته.
مع الاخذ
بالاعتبار
انه لم يصدر
أي تصريح رسمي
من واشنطن
بهذا الشأن، ومع
توقعنا بان
يسارع فريق
عراقجي
وبزشكيان
وقاليباف إلى
اطلاق
تصريحات موازية
لتخفيف وطأة
كلام رضائي
وتجميله في
اطار لعبة ال good cop / bad cop ..
السؤال
الاهم: ماذا
سيكون الرد
(الاميركي)
على الرد
(النظام)؟
أعلنت
قوى الأمن الداخلي
في #سوريا عن
إحباط "مخطط
إرهابي لخلية
تابعة لحزب
الله كان
يستهدف مصفاة
حمص".
وأكدت
أنه تمّ إلقاء
القبض على
أفراد خلية
حزب الله وضبط
عبوات ناسفة
بحوزتهم.
لبنان_ليس_إيراني
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 03-04
تشرين
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
03 تشرين
الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158781/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For November 03/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158783/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The
Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone