المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 01 تشرين الثاني/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.november01.26.htm

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

أَنْتَ هُوَ بُطْرُسُ، أَيِ الصَّخْرَة، وعلى هذِهِ الصَّخْرَةِ سَأَبْنِي بِيْعَتِي، وأَبْوَابُ الجَحِيْمِ لَنْ تَقْوى عَلَيْها

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: إيمان ووطنية الأب نجيب العميل وطروادية وإبليسية الحكم والحكام والقضاء والأحزاب والسياسيين في ظل احتلال حزب الله البربري

الياس بجاني/الهالوين في كندا: المفهوم، الخلفية الدينية، ودور السكان الأصليين

الياس بجاني/الأحزاب العربية في دولة إسرائيل، النشأة، الخلفيات الفكرية والسياسية، مواقعها في النظام السياسي، علاقتها بالهوية الفلسطينية، الإسلام السياسي، القومية العربية، اليسار، يهودية الدولة، منظمة حماس، والمشاركة في الحكم

الياس بجاني/العرب في دولة إسرائيل هم العرب الوحيدون في دول العرب والإسلام كافة الذين يمارسون حقهم في الانتخاب بحرية مطلقة

 

عناوين الأخبار اللبنانية

من أكرا إلى بيروت.. شحنة مخدّرات و«مفاجأة» في الحقائب

رغم الاجواء الايجابية بعد رسالة فانس...ايران تصعّد وتوجّه

جعجع: لا مستقبل للبنان بوجود الحزب ومواقف لرجي في المنامة

تصعيد اسرائيلي جنوباً وسوريا تدرس الانضمام الى اتفاق مكة

من غرفة مخالفة إلى عبارة أثارت الجدل.. لماذا استُدعي الأب نجيب العميل إلى التحقيق.. وماذا قالت بلدية رميش؟

الجنوب تحت القصف.. توقيف ضابط بتهمة المخدرات وما جديد قضية متفجرات ضهر البيدر

المطار يستبق مهلة قطع الكهرباء... والمنطقة تحبس أنفاسها

غارات وقصف وتفجيرات واستحداث طرق عسكرية جديدة ضمن القطاعين الغربي والأوسط

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

القضاء يصفع حزب الله: متّهم بالاعتداء على أمن الدولة

 

عناوين الأخبار الدولية والإقليمية

انفراجة متوقعة مع دراسة إيران للمقترحات الأميركية وسط أجواء "إيجابية

الجيش الإيراني يحذر من أن أي هجوم أميركي جديد سيوسع نطاق الحرب

القطريون يجرون محادثات ماراثونية في طهران سعياً لاتفاق أميركي-إيراني قبل انتخابات التجديد النصفي

مجتبى خامنئي يوجه قادته العسكريين: الرد على التهديدات دون قيود جغرافية والجيش الإيراني يحذّر من اتّساع رقعة الحرب في حال شنّ هجوم أميركي جديد

رئيس أركان الجيش الإيراني: مستعدون للرد من دون قيود جغرافية..."قائمة جديدة لأهداف أميركية وإسرائيلية في نطاق جغرافي أوسع"

روبيو يضع هرمز وباب المندب في صدارة أولويات واشنطن

من ناقلات النفط إلى قوارب الصيد… مضيق هرمز أمام تصعيد خطير!

من الرادارات إلى غرف نوم الجنود.. كيف أصابت إيران القواعد الأميركية وألحقت بها أضراراً بمليارات الدولارات؟

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لم نتخذ قراراً جديداً بشأن تغيير العقيدة النووية ... "لم أرد بعد على رسالة نائب الرئيس الأميركي"

روبيو: ترامب لم "يتخذ قراراً" بشأن عملية عسكرية جديدة ضد إيران..."إدارة الولايات المتحدة تشارك في العديد من المشاورات حول الوضع المحيط بإيران"

تحديات المنطقة تتصدر مباحثات وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي...أميركا توقع عقد مشاركتها في معرض إكسبو الدولي 2030 الرياض بصفة مشارك رسمي

رئيس الحزب الجمهوري يراهن على 5 ولايات حاسمة في الشيوخ/رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري يتوقع انتصارات في 5 سباقات حاسمة لمجلس الشيوخ الأميركي

معركة الفوز بأغلبية الكونغرس الأميركي تدخل منعطفها الأخير...اتهامات للديمقراطيين باستقطاب شخص مغمور للترشح للانتخابات في ألاسكا لأنه يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري

محامون عن ألاسكا: طلب ترامب باستبعاد أصوات بانتخابات مجلس الشيوخ مستحيل....مذكرة شديدة اللهجة

ألمانيا: إصابة عناصر شرطة بأعمال شغب بمظاهرة "جيل زد"...مفرقعات نارية ورشق بالحجارة

الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية بالجوف...الاستيلاء على مخازن أسلحة وذخائر تركها مقاتلو ميليشيا الحوثي قبل فرارهم

إمام قرية منفذي هجوم كنيسة حمود في الأردن: "عائلاتهم تبرأت منهم"

إمام قرية جديدة في الكرك لـ"العربية": عشيرة الذنيبات تطالب بإعدام منفذي الهجوم

320 ألف متظاهر وأقنعة أشباح.. رعب بشوارع فرنسا وهالوين يتحول لكابوس...السلطات قد نشرت نحو 70 ألف شرطي ودركي في مختلف أنحاء البلاد

حلف مكة» على طاولة دمشق.. ماذا كشف الشيباني؟

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

من القرار إلى التنفيذ: السيادة مسؤولية السلطة التنفيذية أولا وأخيرًا (الجزء الأول)

العميد الركن المتقاعد طوني أبي سمرا/نداء الوطن/31 تشرين الأول/2026

واشنطن عشية الانتخابات النصفية الأميركية: على لبنان تقديم أكثر من الوعود/أمل شموني/نداء الوطن

حصرية السلاح وخيار الدولة: إلى أين يأخذ "حزب الله" لبنان بتصعيده؟/داود رمال/نداء الوطن

بعد النصفية.. ترامب ينعتق من الهم الشعبي ويتفرّغ لانجاز ايراني "شخصي"/لورا يمين/ المركزية

هذا ما سيحصل اذا أخذ لبنان بمطلب الحزب وترك التفاوض/لارا يزبك/المركزية

إسرائيل بلا حسم… ولبنان بين التصعيد والتسوية/جو رحال/نداء الوطن

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

سلام يتابع أوضاع رميش.. دعم لصمود الأهالي وبحث في تأمين الاحتياجات الأساسية

بعد التهديد بقطع الكهرباء.. تسوية مالية تُنقذ مطار بيروت

يزبك: حزب إيران سيجرنا إلى جولة تدمير قد لا ننهض من ركامها

بين الطاقة والأشغال.. اتفاق لتفادي قطع الكهرباء عن مطار بيروت

الصدي: كل الدعم لمجلس إدارة "الكهرباء " بقرار قطع "التيار" عن المؤسسات المتخلفة عن الدفع

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

ليوم 31 تشرين الأول/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

أَنْتَ هُوَ بُطْرُسُ، أَيِ الصَّخْرَة، وعلى هذِهِ الصَّخْرَةِ سَأَبْنِي بِيْعَتِي، وأَبْوَابُ الجَحِيْمِ لَنْ تَقْوى عَلَيْها

إنجيل القدّيس متّى16/من13حتى20/:"جَاءَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيْلِبُّسَ فَسَأَلَ تَلامِيْذَهُ قَائِلاً: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ الإِنْسَان؟». فقَالُوا: «بَعْضُهُم يَقُولُون: يُوحَنَّا المَعْمَدَان؛ وآخَرُون: إِيْليَّا؛ وغَيْرُهُم: إِرْمِيَا أَو أَحَدُ الأَنْبِيَاء». قَالَ لَهُم: «وأَنْتُم مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وقَال: أَنْتَ هُوَ المَسِيحُ ٱبْنُ اللهِ الحَيّ!». فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بنَ يُونَا! لأَنَّهُ لا لَحْمَ ولا دَمَ أَظْهَرَ لَكَ ذلِكَ، بَلْ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات. وأَنَا أَيْضًا أَقُولُ لَكَ: أَنْتَ هُوَ بُطْرُسُ، أَيِ الصَّخْرَة، وعلى هذِهِ الصَّخْرَةِ سَأَبْنِي بِيْعَتِي، وأَبْوَابُ الجَحِيْمِ لَنْ تَقْوى عَلَيْها. سَأُعْطِيكَ مَفَاتيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات، فَكُلُّ مَا تَربُطُهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاوَات، ومَا تَحُلُّهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاوَات». حينَئِذٍ أَوْصَى تَلامِيْذَهُ أَلاَّ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ هُوَ المَسِيح."

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: إيمان ووطنية الأب نجيب العميل وطروادية وإبليسية الحكم والحكام والقضاء والأحزاب والسياسيين في ظل احتلال حزب الله البربري

الياس بجاني/31 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158726/

https://www.youtube.com/watch?v=S7UYdHm16FM

يا للعار ويا للهول ويا للمهاذل! فإن ما تعرّض له الأب نجيب العميل، كاهن بلدة رميش الصامدة، على يد قاضية ظالمة جاحدة، مجردة من كل الأحاسيس الإنسانية، منسلخة عن الواقع والضمير، أداة طيّعة في يد المحتل الإيراني البربري، لا تعرف من القضاء إلا اسمه، هو إهانة نكراء لكل ما هو إنسان وإنسانية وعقل وقيم ومبادئ ووجدان.

إنها جريمة قضائية وإنسانية مكتملة الأركان: يُستدعى كاهنٌ وقف مع أهله في أصعب الظروف، يثبّتهم في أرضهم ويرفض تهجيرهم، ويُتهم بالتهديد لأنه تساءل بسخرية مريرة عن استحالة اللجوء إلى أي قوة غير الدولة اللبنانية في ظل الاحتلال. فبدل أن تُكرّم من حافظ على الأرض والعرض والكرامة، يُعامل كمتهم.وفي هذا السياق نقرأ كلام الرب يسوع في إنجيل متى (الإصحاح 23): «ويلٌ لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون... لأنكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون... ويل لكم أيها القادة العميان... لأنكم تعشرون النعنع والشبت والكمون، وتركتم أثقل الناموس: الحق والرحمة والإيمان».

ونقرأ أيضاً في إنجيل القديس  لوقا (11: 42-46) توبيخ الرب للفريسيين والناموسيين الذين يثقلون الناس بأحمال عسيرة ولا يمسّونها هم بإصبع، بينما يتركون العدل ومحبة الله. هذه القاضية الأداة بيد حزب الله الإرهابي والجهادي ومن وراءها ومن فوقها ومن معهم من أوباش السياسة والأحزاب الشركات والوكالات، هم نسخة معاصرة قذرة ومنحطة وإبليسية من أولئك الكتبة والفريسيين والطرواديين على ممر الأزمنة كونهم يغضّون الطرف عن احتلال وخراب وتهجير وقتل. لذلك، وبصوتٍ عالٍ لا يُخفت اقول وبراحة ضمير وقعن قناعة: لتحلّ لعنة السماء على حكم وحكام وقضاء لبنان، وعلى كل أطقمه الحزبية الشركات والوكالات، وعلى أوباش سياسييه الكتبة والفريسيين والطرواديين.اللهمّ اكشف المستور، وابدل الظالمين، وانصر الحق وأهله.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

الهالوين في كندا: المفهوم، الخلفية الدينية، ودور السكان الأصليين

الياس بجاني/31 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/148754/

التعريف والمفهوم العام

يُحتفل بعيد الهالوين في كندا كل عام في 31 تشرين الأول (أكتوبر)، وهو من أكثر المناسبات شعبية وبهجة في البلاد. يتميّز هذا اليوم بارتداء الأطفال والبالغين للأزياء التنكرية، وتزيين المنازل باليقطين (القرع) المنحوت، وتنظيم الحفلات، إضافة إلى جوال الأطفال بين المنازل مردّدين عبارة “حيلة أم حلوى” (Trick or Treat) لجمع الحلوى والهدايا. وعلى الرغم من أنّ الهالوين اليوم أصبح احتفالًا ترفيهيًا، إلا أن جذوره تمتد إلى عصور قديمة، وتجمع بين عناصر دينية وثقافية وشعبية.

الخلفية التاريخية والدينية

تعود أصول الهالوين إلى مهرجان “سامهين” (Samhain) الذي كان يحتفل به القدماء الكلت في أيرلندا واسكتلندا وفرنسا القديمة. كانوا يعتقدون أن ليلة 31 تشرين الأول- أكتوبر هي الوقت الذي يقترب فيه عالم الأحياء من عالم الأموات، فكانوا يشعلون النيران ويرتدون أقنعة لإبعاد الأرواح الشريرة. ومع انتشار المسيحية في أوروبا، حاولت الكنيسة تحويل هذه الاحتفالات إلى طابع مسيحي. فقام البابا غريغوريوس الثالث في القرن الثامن بتحديد الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) يومًا لتكريم القديسين، وأطلق عليه اسم عيد جميع القديسين، وأصبحت الليلة السابقة له، أي 31 تشرين الأول-أكتوبر، تُعرف باسم “عشية جميع القديسين” أو Halloween. وبذلك، أصبح الهالوين مزيجًا من المعتقدات الوثنية القديمة والرموز المسيحية المرتبطة بذكرى الموتى.

دور الهنود الكنديين الأصليين

قبل وصول المستوطنين الأوروبيين، كان للسكان الأصليين في كندا احتفالاتهم الخاصة بنهاية موسم الحصاد وتكريم أرواح الأجداد. وعندما جاء المهاجرون الأيرلنديون والاسكتلنديون إلى كندا في القرن التاسع عشر، حملوا معهم تقاليد الهالوين، فاختلطت مع عادات السكان الأصليين التي كانت تُعنى بالتواصل مع الطبيعة واحترام دورة الحياة والموت. ومع مرور الوقت، تحوّل الهالوين في كندا إلى مناسبة ثقافية وطنية تجمع بين الفلكلور الأوروبي والروح الروحية للسكان الأصليين.

فكرة القرع (اليقطين) ونحته

يُعتبر اليقطين المنحوت من أبرز رموز الهالوين اليوم. تعود هذه العادة إلى أسطورة أيرلندية قديمة عن رجل يُدعى “جاك البخيل” (Stingy Jack)، الذي خدع الشيطان وحُكم عليه بأن يتجوّل في الأرض حاملاً فانوسًا داخل ثمرة لفت مجوّفة. وعندما وصل المهاجرون الأيرلنديون إلى أمريكا الشمالية، وجدوا أن اليقطين أسهل للنحت وأكبر حجمًا من اللفت، فاستبدلوه به.وأصبح وضع شمعة داخل القرع المنحوت يرمز إلى إبعاد الأرواح الشريرة وإضاءة الطريق للأرواح التائهة.

الهالوين والمسيحية

يرتبط الهالوين جزئيًا بالاحتفالات المسيحية مثل عيد جميع القديسين (01 تشرين الثاني- نوفمبر) وعيد جميع الأرواح (02  تشرين الثاني-نوفمبر)، لكنه اليوم يُعتبر احتفالًا اجتماعيًا وعلمانيًا أكثر منه دينيًا. أما الكنيسة الكاثوليكية فلا تُحرِّم الاحتفال بالهالوين، لكنها تدعو المؤمنين إلى تجنّب الممارسات التي تمجّد الشر أو السحر أو الشيطان، وتشجع على التذكّر الإيجابي لأرواح الموتى والقديسين. في المقابل، تعارض بعض الطوائف البروتستانتية والإنجيلية الهالوين، معتبرة أنه يُروّج لأفكار مظلمة تتنافى مع الإيمان المسيحي، ولذلك ينظمون احتفالات بديلة مثل مهرجان الحصاد أو ليلة القداسة.

هل الهالوين عيد للشيطان؟

يعتقد البعض أن الهالوين هو احتفال شيطاني، لكن هذا غير صحيح. فالهالوين لم يُنشأ لعبادة الشيطان، بل كان في الأصل احتفالًا بمواجهة الخوف والموت بالجرأة والإيمان.الرموز مثل الهياكل العظمية والأشباح ليست تمجيدًا للشر، بل تعبير عن فهم الإنسان للطبيعة الغامضة للموت والحياة. أما في أيامنا، فأصبح الهالوين مناسبة للتسلية والإبداع والمشاركة الاجتماعية، لا علاقة لها بأي طقوس دينية أو شيطانية.

الاحتفالات الحديثة في كندا

في كندا، يُعتبر الهالوين من أبرز المناسبات الوطنية. تُزيَّن البيوت باليقطين المضيء، والأشباح، والعناكب البلاستيكية، بينما يرتدي الأطفال أزياء تنكرية لشخصيات خيالية ويجولون على المنازل لجمع الحلوى. تُنظَّم في المدن الكبرى مثل تورونتو ومونتريال وفانكوفر وهاليفاكس مهرجانات ومسيرات وفعاليات ترفيهية، وتُطلق حملات توعية لضمان سلامة الأطفال أثناء جولاتهم الليلية. وبينما يُعتبر الهالوين للأطفال مناسبةً للفرح والمرح، يراه الكبار فرصةً للتفكير في دورة الحياة والموت وأسرار العالم الروحي.

الخلاصة

يمثل الهالوين في كندا اليوم مزيجًا فريدًا من التراث الكلتي القديم، والرموز المسيحية، والروح الكندية الحديثة. قد يراه البعض احتفالًا بريئًا، فيما يراه آخرون فرصة لتذكّر الموتى والتأمل في معنى الحياة. لكن الحقيقة هي أن معنى الهالوين يعتمد على الطريقة التي نحتفل بها — فإذا كان بروح إيجابية، فهو مناسبة جميلة تجمع الناس وتنتصر فيها الأنوار على الظلمات.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

الياس بجاني/الأحزاب العربية في دولة إسرائيل، النشأة، الخلفيات الفكرية والسياسية، مواقعها في النظام السياسي، علاقتها بالهوية الفلسطينية، الإسلام السياسي، القومية العربية، اليسار، يهودية الدولة، منظمة حماس، والمشاركة في الحكم

الياس بجاني/29 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158664/

في هذه الدراسة الموجزة، المستندة إلى مراجع توثيقية ومصادر إعلامية ومواقع إلكترونية، إضافة إلى الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي، سوف أحاول تسليط الضوء على الأحزاب العربية في دولة إسرائيل، من مختلف جوانبها التاريخية والفكرية والسياسية، بما يشمل نشأتها وخلفياتها الأيديولوجية، ومواقعها في النظام السياسي الإسرائيلي، وعلاقتها بالهوية الفلسطينية والقومية العربية والإسلام السياسي والتيارات اليسارية. كما تتناول الدراسة مواقف هذه الأحزاب من تعريف إسرائيل دولةً يهودية، ومن حركة حماس والقضية الفلسطينية، فضلاً عن رؤيتها للمشاركة في الحكم، وحدود تأثيرها في صناعة القرار السياسي الإسرائيلي، والتباينات القائمة بينها في مقاربة حقوق المواطنين العرب ومصالحهم، والعلاقة بين المواطنة الإسرائيلية والهوية الوطنية الفلسطينية.

مقدمة: من هم عرب 48، وما موقعهم في الدولة الإسرائيلية؟

يُطلق تعبير «عرب 48» على العرب الذين بقوا داخل الأراضي التي قامت عليها دولة إسرائيل عام 1948، وعلى أبنائهم وأحفادهم، ويُستخدم أيضاً تعبير «المواطنون العرب في إسرائيل» و«الفلسطينيون المواطنون في إسرائيل». ويعيش هؤلاء ضمن المجتمع الإسرائيلي، ويحمل معظمهم الجنسية الإسرائيلية، ويتمتعون بحق الانتخاب والترشح للكنيست، (مجلس النواب) مع استمرار الجدل حول المساواة الفعلية في الحقوق والموارد والاعتراف بالهوية القومية الفلسطينية. هذا ويشكّل المواطنون العرب نحو خُمس سكان إسرائيل، أي قرابة 20%، مع اختلاف النسبة الدقيقة تبعاً للسنة والتعريف الإحصائي والفئات السكانية المشمولة. وهم ليسوا كتلة سياسية أو اجتماعية متجانسة؛ بل يتوزعون بين المسلمين والمسيحيين والدروز، وبين اتجاهات إسلامية محافظة، ويسارية وشيوعية، وقومية فلسطينية، وتيارات مدنية براغماتية، إضافة إلى أفراد ومجموعات تصوّت لأحزاب إسرائيلية يهودية أو تمتنع عن المشاركة الانتخابية. وتنبع أهمية الأحزاب العربية من كونها تعمل داخل نظام سياسي تعرّف فيه إسرائيل نفسها دولة يهودية وديمقراطية، بينما يطالب جزء أساسي من التمثيل السياسي العربي بإعادة تعريف العلاقة بين هوية الدولة اليهودية، والمواطنة المتساوية، والحقوق القومية الجماعية للعرب الفلسطينيين.

ولا يقتصر الخلاف بين هذه الأحزاب على الموقف من إسرائيل أو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ بل يشمل أيضاً سؤالاً عملياً أساسياً: هل يمكن انتزاع الحقوق المدنية والميزانيات والخدمات من خلال المشاركة في الحكومات الإسرائيلية، أم أن المشاركة قد تمنح شرعية سياسية لنظام لا يعترف بالمساواة القومية الكاملة؟ يشار إلى أنه  تجسّد الأحزاب الأربعة التي تتناولها هذه الدراسة اتجاهات مختلفة في الإجابة عن هذا السؤال: القائمة العربية الموحدة (رعام)، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، والحركة العربية للتغيير (تعال)، والتجمع الوطني الديمقراطي (بلد). هذا ومن الضروري التمييز منذ البداية بين هذه الأحزاب الأربعة وبين جميع العرب في إسرائيل؛ فالأحزاب هذه لا تمثل بالضرورة مواقف كل المواطنين العرب، كما أن المواقف السياسية تتغير بين مرحلة وأخرى، وبين القيادات والقواعد الانتخابية.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

العرب في دولة إسرائيل هم العرب الوحيدون في دول العرب والإسلام كافة الذين يمارسون حقهم في الانتخاب بحرية مطلقة

الياس بجاني/28 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158647/

ما هي الفروقات بين إسرائيل الديمقراطية… والسرطان الإخواني واليساري الذي يبكي على «الإبادة» وهو يذبح شعوبه؟

عملياً، فإن العرب في دولة إسرائيل (20% من السكان) هم العرب الوحيدون في دول العرب والإسلام كافة الذين يمارسون حقهم في الانتخاب، وفي تأسيس أحزاب، وممارسة حقوقهم كما هو حالهم وحال غيرهم في دول الغرب (دول الكفار).

يا للعجب! في عالمٍ عربي وإسلامي يئن تحت نير الملوك والأمراء والديكتاتوريين والجهاديين بلا استثناء واحد، حيث لا انتخابات حقيقية ولا صحافة حرة ولا معارضة تخرج من السجن إلا جثة، يخرج اليسار الغبي والمدمّر والحركات الإسلاموية الإرهابية بشقّيها السني والشيعي ليصرخوا ليل نهار: «إسرائيل عنصرية! إسرائيل تمارس الإبادة! ارموا اليهود في البحر!». ثم تأتي الانتخابات الإسرائيلية، ويظهر العرب الإسرائيليون يصوّتون بحرية كاملة، ويصبحون بيضة الميزان التي تحدد من سيكون رئيس الوزراء. يفاوضون، ويساومون، ويهددون بالانسحاب، ويحصلون على وزارات وميزانيات… في دولة يُفترض أنها «عنصرية وتمارس الإبادة». بينما في بلادهم الأصلية، من طهران إلى الرياض، مروراً بالقاهرة ودمشق والجزائر والسودان وجاكرتا، لا يستطيع المواطن أن ينتقد الحاكم إلا همساً، وإلا وجد نفسه في زنزانة أو مقبرة جماعية.هذا المشهد وحده يكفي ليفضح كل الأكاذيب. اليسار الذي يبكي على «حقوق الإنسان» في فلسطين ينسى أن الأنظمة العربية والإسلامية هي المتاحف الحية للقمع والاستبداد. والإسلام السياسي — هذا السرطان المتفرع مباشرة من جماعة الإخوان المسلمين — يصرخ بـ«الجهاد» ضد إسرائيل، بينما هو نفسه يذبح السنّة في سوريا والعراق واليمن، ويخنق النساء في إيران وأفغانستان وباكستان وبنغلاديش، ويحوّل كل بلد يسيطر عليه إلى سجن مفتوح يفرّ منه أبناؤه إلى «بلاد الكفار»، التي هي بلاد الغرب.

نعم، السرطان الإخواني. هو الذي حوّل الربيع العربي إلى خريف دموي، وهو الذي يصدّر الخطاب الجهادي، وهو الذي يرى في كل ديمقراطية غربية فرصة لـ«أسلمتها» من الداخل. المهاجرون العرب والمسلمون يبذلون الغالي والنفيس ليصلوا إلى أوروبا وأمريكا وكندا؛ يهربون من الفقر والقمع والاستبداد… ثم ما إن يستقروا حتى يبدأون، بأكثريتهم، بالمطالبة بتحويل تلك البلاد إلى نسخ مشوّهة من البلاد التي هربوا منها: حجاب إجباري، وشريعة، وفصل بين الجنسين، ورفض لأي نقد للإسلام. سأل أحدهم ذات مرة بسخرية مريرة: إذا نجحتم في تحويل الغرب إلى دول إسلامية كبلدانكم، إلى أين ستهاجرون بعد ذلك؟

إسرائيل، بكل عيوبها ونزاعاتها، تظل الدولة الوحيدة في المنطقة التي يمارس فيها المواطن العربي حقه في الانتخاب والاحتجاج والتمثيل السياسي الحقيقي. بينما إيران «الثورية» تعدم المتظاهرين، والسعودية تقطع الرؤوس، وإندونيسيا، أكبر دولة إسلامية، ما زالت تخشى حرية التعبير الحقيقية، ومصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن… كلها شواهد على أن المشكلة ليست في «الاحتلال»، بل في ثقافة سياسية مريضة ترى في الديمقراطية تهديداً وجودياً.

فليخجلوا. ليخجل اليسار الذي يقدّس «المقاومة»، بينما يتجاهل معتقلات الأسد وسجون السيسي ومشانق طهران. وليخجل الإسلام السياسي الذي يروّج للجهاد ضد اليهود، بينما يمارس الإبادة ضد شعوبه. وإسرائيل، رغم كل الضجيج، تظل تذكّر الجميع بأن الديمقراطية ليست شعاراً فارغاً، بل ممارسة يومية… حتى لو كان الذين يمارسونها عرباً داخل «الدولة الصهيونية».

أما السرطان الإخواني، فهو لا يزال ينتشر، ويهاجر، ويحاول إعادة إنتاج الكارثة في كل مكان يصل إليه. والسؤال الذي يلاحقهم دائماً: بعد أن تدمّروا الغرب كما دمّرتم بلادكم، إلى أي بحر سترمون أنفسكم؟

يبقى أن الحرية والعدالة لا تكونان شعارات انتقائية، ولا يجوز المطالبة بهما لفئة وحرمان الآخرين منهما. ومن يرفع راية حقوق الإنسان مطالب بأن يدافع عنها في كل مكان، وأن يحاسب كل سلطة أو تنظيم ينتهكها، أياً كانت هويته أو عقيدته أو شعاراته.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

من أكرا إلى بيروت.. شحنة مخدّرات و«مفاجأة» في الحقائب

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

في عملية أمنية استباقية، أحبطت المديرية العامة للأمن العام محاولة تهريب 40 كيلوغراماً من الكوكايين إلى لبنان، بعدما أوقفت مسافراً سورياً وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي قادماً من أكرا، وضبطت الكمية داخل حقائبه، مخبأة في 40 علبة ومرفقة بأجهزة تعقّب إلكترونية. وأفاد مكتب شؤون الإعلام في الأمن العام، في بيان، بأن المديرية تابعت تحركات المسافر السوري (ب.ح.) منذ مغادرته أكرا وحتى وصوله إلى لبنان، حيث تولّت عناصر الاستقصاء في المطار مراقبته منذ لحظة خروجه من الطائرة إلى حين تسلّمه حقيبتيه. وبالتنسيق مع عناصر الجمارك، فُتّشت الحقائب عند نقطة العبور، ليتبيّن وجود 40 علبة تحتوي كل منها على كيلوغرام واحد من الكوكايين، بإجمالي بلغ 40 كيلوغراماً، إضافة إلى أجهزة تعقّب إلكترونية من نوع «AirTags» كانت موضوعة داخل الطرود. وعلى الفور، أُوقف المسافر وحُجزت المضبوطات، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات العملية، وتحديد امتدادات الشبكة المحتملة، والعمل على توقيف سائر المتورطين. وتُظهر العملية، وفق المعطيات المعلنة، أن المتابعة الأمنية بدأت قبل وصول المشتبه به إلى لبنان، وانتهت بضبط الشحنة في المطار، فيما يبقى كشف الجهات التي تقف وراء محاولة التهريب ومسار الشحنة محور التحقيقات الجارية.

 

رغم الاجواء الايجابية بعد رسالة فانس...ايران تصعّد وتوجّه

جعجع: لا مستقبل للبنان بوجود الحزب ومواقف لرجي في المنامة

تصعيد اسرائيلي جنوباً وسوريا تدرس الانضمام الى اتفاق مكة

المركزية/31 تشرين الأول/2026

بين تصعيد إسرائيلي ميداني يتسع جنوباً، وملفات سيادية وقضائية ومالية تضع الدولة أمام اختبار القدرة على ترجمة قراراتها إلى إجراءات فعلية، تتزاحم الاستحقاقات اللبنانية على أكثر من جبهة . ففيما تتجه الأنظار إلى مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق يهتزوغ مع الكتل النيابية لتحديد مسار تشكيل الحكومة الجديدة، تتقدم إلى الواجهة قضية متفجرات ضهر البيدر والادعاءات القضائية بحق عناصر من حزب الله، لتعيد طرح السؤال عن مدى جدية الدولة في فرض سلطتها وإنفاذ قرارات حصرية السلاح. وفي موازاة المواقف السيادية التي أطلقها وزير الخارجية يوسف رجي من المنامة، يشتد الكباش حول مستحقات كهرباء لبنان وحزم وزارة الطاقة في التعاطي مع من لا يسدد المستحقات من المؤسسات الرسمية أما إقليمياً، فتتأرجح الصورة بين رسائل إيرانية عسكرية عالية السقف ومؤشرات دبلوماسية إيجابية في الملف النووي، وسط تحركات سورية نحو ترتيبات أمنية إقليمية جديدة.

البلد سدفع الثمن: في المواقف،أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "لا حاضر ولا مستقبل للبنان ولأجياله طالما ان حزب الله العسكري والأمني موجود"، مشدداً خلال العشاء السنوي لمنسقية المتن الشمالي في حزب القوات اللبنانية الذي أقيم في المقر العام للحزب في معراب، على أن تمسّك "القوات" بمعالجة هذه المسألة لا ينطلق من خصومة أو منافسة سياسية تقليدية مع الحزب، بل من قناعة بأن وجوده العسكري والأمني يُبقي لبنان في حالة عدم استقرار ويحول دون حصوله على الدعم السياسي والاقتصادي والاستثمارات التي يحتاجها للنهوض. وفي ملف متفجرات ضهر البيدر، أشار جعجع إلى أن الحكومة اتخذت القرارات المطلوبة في شأن حصرية النشاط العسكري والأمني بالدولة، معتبراً أن الوقت حان للانتقال من القرارات إلى التنفيذ الفعلي، ومعتبراً أن المسألة لا يمكن اختزالها بأفراد كانوا ينقلون المتفجرات، إذ إن نقل شحنة بهذا الحجم يَفترض وجود جهة تقف خلفها وتموّلها وتنظم عملية نقلها.وسأل: "نحن أمام مشكلة بهذا الحجم، هل تُترك بهذه الطريقة؟"، مؤكداً أنه كان يجب منذ اللحظة الأولى إحالة القضية على المجلس العدلي.ورأى أن الادعاء في القضية بمواد تدخل ضمن اختصاص المجلس العدلي يعزز ضرورة الإحالة عليه، داعياً إلى الإسراع في التعامل مع الملف وعدم إضاعة المزيد من الوقت، لأن البلد يدفع، برأيه، ثمن البطء في تنفيذ القرارات.

القرار يُصنع في بيروت: من جهته، أكّد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، أنّه "لا يحقّ لأيّ دولة أن تسعى إلى تحقيق طموحاتها الإقليمية عبر تنظيمات مسلّحة تعمل خارج سلطة الدول ومؤسساتها الشرعية"، وذلك في كلمة ألقاها خلال الجلسة الخاصة بالشرق المتوسط من حوار المنامة، والتي تحمل عنوان "شرق البحر الأبيض المتوسط: ملتقى القارات وجسرٌ إلى الخليج". وقال رجّي إنّ "لبنان اختبر على مدى سنوات طويلة النتائج المدمّرة لتحوّل التنظيمات المسلّحة إلى أدوات نفوذ خارجي، ولخضوع القرار الوطني لحسابات إقليمية"، مشيراً إلى أنّ "الروابط مع دول الخليج أثبتت صمودها حتى في ظلّ توتّرات أوجدها من رهن مصالح لبنان بحسابات لا تعنينا ولم نردها". وشدّد على أنّ "قرارات حصر السلاح بيد الدولة وحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله، ليست مجرّد مواقف سياسية أو إعلانات نوايا"، مؤكداً أنّ "لبنان لن يقبل بعد اليوم بأن تُستخدم أراضيه منصّةً لتهديد أمن أشقائه العرب، أو أن يتحوّل إلى خطّ دفاع متقدّم عن مصالح دول أخرى".وأضاف رجّي: "السياسة الخارجية تحدد في بيروت والأمن الوطني تقرره الدولة وحدها"، لافتاً إلى أنّ "استعادة السيادة اللبنانية الكاملة تستوجب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلّة، والتنفيذ الكامل للقرار ١٧٠١".

غارات وتفجيرات: في الميدان الجنوبي، انفجرت بعد ظهر اليوم "درون" اسرائيلية في احد المنازل المأهولة في بلدة ميفدون، ولم يفد بوقوع إصابات. واستهدفت "درون" منزلا اخر في بلدة ميفدون وانفجرت به دون وقوع إصابات.ثم عادت وانفجرت مسيرة اسرائيلية في أحد المنازل المأهولة عند أطراف بلدة ميفدون، تلتها مسيرة أخرى مستهدفة منزلا آخر وانفجرت فيه. وبذلك تكون أربع مسيرات انتحارية انفجرت ب4 منازل في أقل من ثلث ساعة في ميفدون. كما تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي معاد متقطع.وظهرا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفًا المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.ونفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه على دوار كفرتبنيت -النبطية.وشن طيران حربي إسرائيلي غارة على اطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. وقصفت مدفعية أطراف بلدتي مبفدون والنبطية الفوقا. كما طاول القصف بلدات كونين وصربين وبيت ليف، واطراف حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل وطلوسة واطراف القنطرة لجهة وادي الحجير في قضاء مرجعيون. ورصد توغل لقوة عسكرية باتجاه وادي شبعا، في وقت يواصل جيش العدو استكمال الأشغال لاستحداث طريق عسكرية باتجاه وادي شبعا.وكان قد أغار صباح اليوم على وادي السلوقي، كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة بإتجاه الاحراج في وادي الحجير ومحيط بلدة شقرا.وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 3 غارات جوية، استهدفت الأولى المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت في قضاء النبطية، والثانية أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، والثالثة المنطقة الواقعة بين بلدتي عدشيت القصير والطيبة في قضاء مرجعيون. واستهدفت غارة صباحًا منزل محمود علي إسماعيل المؤلف من أربع طبقات في برعشيت.ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون وحلّقت مسيّرة على علو منخفض فوق بلدات القضاء.

الكهرباء ومطار بيروت:في مجال آخر  أشعلت أزمة الكهرباء، المواجهة بين وزارة الطاقة ومطار رفيق الحريري الدولي. وفي هذا الإطار، شدّدت وزارة الطاقة والمياه في بيان، على أن المشكلة ليست مع مطار رفيق الحريري الدولي، الذي يشكّل بوابة لبنان إلى العالم ومرفقاً حيوياً للاقتصاد الوطني، بل مع مبدأ التهرّب من المسؤوليات والالتزامات المالية.وأكدت الوزارة ان قرار قطع التيار الكهربائي عن الجهات المتخلّفة عن السداد ليس ردّة فعل انفعالية، ولا إجراءً عقابياً أو تعسّفياً، بل هو إجراء اضطراري يندرج في إطار مبدأ "آخر الدواء الكي"، ولم يُتّخذ إلا بعد أسابيع وأشهر من الدعوات المتكرّرة التي وجّهها وزير الطاقة والمياه جو الصدّي ومجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان إلى جميع الجهات المعنية، لحثّها على تحمّل مسؤولياتها وتسديد المستحقّات المالية المتوجّبة عليها.وعليه، فإن المطالبة بتحمّل المسؤوليات وتسديد المستحقّات ليست تهديداً ولا استهدافاً ولا إجراءً كيدياً، بل هي واجب قانوني ومالي وشرط أساسي لضمان استمرارية المرفق العام وانتظام خدماته.لذا تبقى المعادلة واضحة وبسيطة: إن تسديد ثمن الطاقة الكهربائية المستهلكة هو ما يمكّن مؤسسة كهرباء لبنان من تأمين الأموال اللازمة لشراء المحروقات، وضمان استمرارية التغذية الكهربائية للمطار ولسائر المرافق والمؤسسات والمواطنين في لبنان.

مصير الودائع: على الضفة المالية، عقد مصرف لبنان سلسلة من الاجتماعات التشاورية المغلقة في باريس يومَي 27 و28 تشرين الأول 2026، بمشاركة عدد من المصارف التي اختارتها جمعية مصارف لبنان، وبحضور المستشارين الماليين لمصرف لبنان، وتحديداً مؤسسة «روتشيلد وشركاه» (Rothschild & Cie)، وذلك لمناقشة مسائل أساسية تتعلّق بتطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع.وتركّزت المناقشات على محورين رئيسيين:أولاً: إعادة رسملة المصارف ومعالجة الخسائر. تناولت المناقشات متطلبات إعادة رسملة المصارف بما يمكّنها من استئناف نشاطها المستقبلي، فضلاً عن استيعاب الخسائر الناجمة عن الاختلالات والمطالبات غير المنتظمة التي سبق لمصرف لبنان أن حدّدها، والتي سيجري تحديدها وفقاً لأحكام القانون المرتقب.

ثانياً: تقييم السيولة المتوافرة والمستقبلية. جرى البحث في مستويات السيولة الحالية والمستقبلية في النظام المصرفي، بما يشمل الأصول التي يمتلكها ويحتفظ بها كلٌّ من مصرف لبنان والمصارف، والقابلة للتحويل إلى سيولة نقدية، وذلك بهدف تحديد الموارد الفعلية المتاحة للوفاء بالتزامات تسديد الودائع لأصحابها.

توجيهات استرتيجية لخامنئي: في المقلب الاقليمي، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عقد اجتماعًا مع كبار قادة القوات المسلحة في البلاد، أصدر خلاله توجيهات استراتيجية تتعلق بالمرحلة المقبلة.وبحسب وسائل الإعلام، دعا خامنئي قادته العسكريين إلى الرد على تهديدات العدو دون قيود جغرافية، مشددًا على أن جميع الأصول التابعة للعدو ستكون ضمن بنك الأهداف الإيرانية، وأن الاستجابة لأي عدوان ستكون فورية وفعالة.وأكد أن إيران هي التي ستحدد موعد وشروط إنهاء أي نزاع جديد في حال استئناف الأعداء للهجمات العسكرية أو الإرهابية. وقال إن إيران تسعى إلى تشكيل نظام سياسي وأمني جديد في غرب آسيا، معتبرًا أن الجهوزية القتالية الدقيقة من متطلبات الردع الأقصى لمواجهة الأعداء بقوة، وأن وحدة "محور المقاومة" أمر استراتيجي في المعركة.

أجواء نووية إيجابية: وليس بعيداً نقلت مصادر أنه جرى تشكيل لجان لمناقشة المقترحات الأميركية بشأن البرنامج النووي الإيراني، عقب رسالة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الإيجابية. وأفادت المصادر، بأن وفدًا إيرانيًا موجود في قطر لبحث مسائل تتطلب إيضاحات إضافية، مشيرة إلى أن أجواء إيجابية تسود مسار المفاوضات وسط توقعات بانفراجة خلال الفترة المقبلة.وأوضحت أن إيران طلبت ضمانات بشأن وقف دائم وشامل للحرب مقابل فتح مضيق هرمز، لافتة إلى أن المناقشات تتم بشأن خطوات متتالية، ولم يتبلور بعد مقترح كامل. سوريا نحو اتفاق مكة: إقليميا، أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني على تعاون سوريا مع العراق ولبنان والأردن من أجل ضمان استقرار الحدود. وشدد على أن "الجغرافيا قدر والتكامل خيار"، مؤكداً الوقوف سداً منيعاً يحول دون استخدام الأراضي السورية منصة لاستهداف دول الجوار أو زعزعة الاستقرار الإقليمي.وأكد الشيباني ان سوريا تدرس إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي، الذي أبرمته السعودية وباكستان وتركيا، مشيرا الى ان "هناك نقاشات جارية حالياً لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة".

 

من غرفة مخالفة إلى عبارة أثارت الجدل.. لماذا استُدعي الأب نجيب العميل إلى التحقيق.. وماذا قالت بلدية رميش؟

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

أثار استدعاء الأب نجيب العميل، الذي خدم رعيّة رميش لأكثر من 30 عاماً، إلى التحقيق في صيدا، موجة تضامن في البلدة الحدودية، على خلفية إشكال مرتبط بمخالفة بناء وقرار هدم غرفة شُيّدت على سطح أحد المنازل. وبينما اعتبرت الجهة القضائية المعنية أن عبارة نُسبت إلى العميل قد تنطوي على تهديد، دخلت بلدية رميش على خط القضية، موضحة ملابسات ما حصل، ومؤكدة أن الكلام فُهم خارج سياقه، في ظل ظروف أمنية استثنائية تعيشها البلدة الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

من مخالفة بناء إلى استدعاء الأب العميل

وكشف موقع MTV أن استدعاء الأب نجيب العميل جاء على خلفية إشكال مرتبط بأعمال بناء غير مرخّصة في رميش، بعدما طلب مخفر البلدة من أحد أبنائها هدم غرفة شيّدها على سطح منزله. وبحسب ما أوضحه العميل لـMTV، فقد تدخّل لتفادي وقوع إشكال بين صاحب البناء والمخفر، والحدّ من تداعيات القضية، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي تعيشها رميش، مع وجود البلدة تحت الاحتلال الإسرائيلي وانتشار عناصر الجيش الإسرائيلي فيها. وأشار إلى أنه تمنّى إرجاء معالجة الموضوع إلى حين توافر الظروف المناسبة، تجنّباً لأي احتكاك أو مواجهة محتملة. إلا أن القاضية المعنية في صيدا، التي تواصلت معه، اعتبرت أن كلامه ينطوي على تهديد لها، وأصرّت على استدعائه للتحقيق. وعلى وقع هذه التطورات، شهدت ساحة كنيسة رميش وقفة تضامنية مع الأب العميل.

بلدية رميش: العبارة فُهمت خارج سياقها

وفي تطور للقضية، أصدرت بلدية رميش بياناً أعلنت فيه تضامنها الكامل مع الأب العميل، معتبرة أن العبارة المنسوبة إليه، «شو بدنا نعمل، نعيّط للإسرائيلي؟»، فُهمت خارج سياقها الحقيقي، ولم تعكس المقصود منها. وأوضحت البلدية أن القضية بدأت إثر قيام أحد أبناء البلدة بأعمال بناء من دون ترخيص على سطح منزله، وما تبع ذلك من إجراءات قضائية لوقف المخالفة، وصولاً إلى مطالبة البلدية بتنفيذ قرار الهدم بنفسها، من دون توافر المؤازرة الأمنية اللازمة. وشددت البلدية على احترامها الكامل للقضاء اللبناني وتمسّكها بتطبيق القانون، لكنها لفتت إلى ضرورة مراعاة الظروف الأمنية والمعيشية الاستثنائية التي يمر بها أبناء البلدة.

واعتبرت أن تنفيذ قرار الهدم من دون مؤازرة أمنية قد يضع البلدية في مواجهة مباشرة مع أحد أبنائها، بما يهدد السلم الأهلي وسلامة الأهالي، في وقت تحتاج فيه رميش إلى وحدة أبنائها وتضامنهم والتفافهم حول مؤسسات الدولة.

كيف برّرت البلدية عبارة «نعيّط للإسرائيلي»؟

وفي ما يتعلق بتدخّل الأب العميل لدى القاضية المعنية، أوضحت البلدية أن موقفه جاء انطلاقاً من حرصه على تفادي أي إشكال بين أبناء البلدة، والحفاظ على ما تبقى من حضور لمؤسسات الشرعية فيها. وأكدت أن العبارة وردت في سياق تهكمي واستنكاري، ولم تكن تعبيراً عن الاستقواء بإسرائيل، بل جاءت للتشديد على استحالة اللجوء إلى أي جهة بديلة عن القوى الأمنية اللبنانية، والتنبيه إلى خطورة حصول مواجهة في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها البلدة. ورأت البلدية أن «سوء تواصل» أدى إلى تفسير العبارة على أنها استقواء بإسرائيل، وبالتالي إلى استدعاء العميل للتحقيق، فيما كان المقصود، وفق البيان، التعبير عن الحاجة إلى حضور أكبر وأكثر فاعلية للدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية.

تضامن مع العميل ومناشدة للقضاء لإعادة النظر

وأعلنت البلدية تضامنها الكامل مع الأب العميل، معتبرة أن الوقفة التي شهدتها البلدة تعكس محبة الأهالي له وتقديرهم لدوره، ولا سيما وقوفه إلى جانبهم في أصعب الظروف، ودفاعه عن بقائهم وصمودهم في أرضهم، ومطالبته بالحفاظ على حضور الدولة ومؤسساتها في رميش. كما ناشدت المرجع القضائي المختص إعادة النظر في قرار استدعائه، وأخذ كلامه في سياقه الحقيقي، مؤكدة ثقتها بالقضاء واحترامها لاستقلاليته، وحرصها على استمرار العلاقة بين البلدة ومؤسسات الدولة على أساس التعاون والثقة المتبادلة. وختمت البلدية بالتأكيد أن أبناء رميش، الذين اختاروا البقاء في أرضهم رغم المخاطر، لا يطلبون سوى أن تكون الدولة إلى جانبهم، وأن تراعي الظروف التي يعيشونها، مع إعطاء الأولوية لحمايتهم وصون وحدتهم وسلامتهم.

 

الجنوب تحت القصف.. توقيف ضابط بتهمة المخدرات وما جديد قضية متفجرات ضهر البيدر

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

تواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، مع تسجيل سلسلة اعتداءات جوية وميدانية طالت عدداً من البلدات، بالتزامن مع تحليق حربي منخفض فوق المنطقة. وأفادت المعلومات الميدانية بأن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة على أحد المنازل عند أطراف بلدة ميفدون، في الاعتداء السابع من نوعه على البلدة خلال اليوم. كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة المنصوري، فيما وصلت شظايا الغارة الأخيرة على العامرية إلى منازل مأهولة. وفي سياق أمني منفصل، أفادت معلومات موقع MTV بأن شعبة المعلومات أوقفت في عجلتون ثلاثة أشخاص، من بينهم ضابط في الشرطة العسكرية، بتهمة الاتجار بالمخدرات.

قضائياً، كشفت معلومات قناة «الجديد» عن إضافة اسم جديد إلى لائحة المدّعى عليهم في قضية متفجرات ضهر البيدر، وهو أحد سائقي السيارتين اللتين كانتا ترافقان شحنة المتفجرات، ليرتفع بذلك عدد المدّعى عليهم إلى تسعة. وفي موازاة ذلك، أفادت معلومات «الجديد» بوجود اتصالات لضبط التداعيات القضائية للملف، لعب فيها المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير دور الوسيط، وسط معلومات عن وعود تلقّاها حزب الله بأن تسير الملاحقات في إطار الجنح لا الجنايات. سياسياً، نقلت مصادر «القوات اللبنانية» إلى «الجديد» أن وزراء القوات سينسحبون من الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، في حال لم يُطرح بند إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي على التصويت. في المقابل، وصفت مصادر في حزب الله، رداً على عدم إحالة القضية إلى المجلس العدلي، ما حصل بأنه «تهدئة جزئية، لا تهدئة حقيقية»، معتبرة أن التهدئة الفعلية تبدأ بتراجع الحكومة عن القرارات التي يصفها الحزب بأنها تجرّم المقاومة. وفي موقف لافت، قالت مصادر في حزب الله لـ«الجديد»: «برّي مش أخ أكبر… برّي أب».

 

المطار يستبق مهلة قطع الكهرباء... والمنطقة تحبس أنفاسها

نداء الوطن/01 تشرين الثاني/2026

تقف المنطقة على فوهة بركان، وسط مخاوف من احتمال اندلاع جولة جديدة من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بانتظار نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي التي تنطلق الثلثاء. في وقت، برزت مواقف تصعيدية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي حذر فيها الولايات المتحدة وإسرائيل من شنّ هجمات جديدة، داعيًا كبار القادة العسكريين للردّ "بشكل فوريّ وفعّال ومن دون قيود جغرافية"، على حدّ تعبيره. مصدر سياسي أشار لـ"نداء الوطن" إلى أن كلام خامنئي يوضع أيضًا في إطار توجيه رسالة من إيران لأذرعها المسلحة في المنطقة كي تبادر إلى التحرّك لمساندتها في حال اندلاع نزاع جديد، محذرًا من مغبة توريط "حزب الله" للبنان في جولة جديدة من الحرب. واعتبر المصدر نفس أن أي خطوة من هذا النوع، ستعيدنا إلى نقطة الصفر، وتعتبر انقلابًا على قرارات الدولة، كما ستنسف كل جهود العهد والحكومة لتأمين الاستقرار والسلام الدائمين، وهذا الهدف الأول من المفاوضات التي لا يزال "الحزب" يعارضها ويسعى لعرقلتها وإفشالها بشتّى الطرق.

"المطار" يستجيب لـ"الكهرباء"

داخليًا، وعلى وقع الضربات الإسرائيلية المتواصلة جنوبًا، لا يزال ملف الكهرباء في واجهة الأحداث، عشية الموعد الذي حدّدته مؤسسة كهرباء لبنان لقطع التغذية بالتيار الكهربائي عن المؤسسات والإدارات العامة المتخلّفة عن سداد مستحقاتها المالية.

ومع بدء العدّ العكسي للمقرّر يوم غد الإثنين، تواصلت إدارة الطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي مع مجلس إدارة كهرباء لبنان، وأبدت التزامها بتسديد دفعة فورية وجدولة مستحقاتها المتأخّرة، كما تعهّدت بتسديد قيمة استهلاكها الشهري بانتظام اعتباراً من هذا الشهر.

وحضت مؤسسة الكهرباء، باقي الإدارات والمؤسسات العامة على أن تحذو حذو إدارة المطار وتعمد إلى تسوية وضعها المالي، في حين، أعربت وزارة الأشغال العامة والنقل عن تقديرها لتعاون وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان، الذي أفضى إلى معالجة ملف التغذية الكهربائية للمطار، بما يضمن استمرارية تشغيله من دون انقطاع.

من جانبه، أكد وزير الطاقة والمياه جو الصدي، في مقابلة عبر mtv، أن هذا الضغط يجب ألا يتوقف، والمطلوب هو تمكين مؤسسة الكهرباء من زيادة ساعات التغذية. فهي تحتاج إلى 50 مليون دولار شهريًا، إلى حين تحقيق المطلب الثاني، وهو إقرار التعرفة المتحركة.

سياسيًا، أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "لا حاضر ولا مستقبل للبنان ولأجياله طالما أن "حزب الله" العسكري والأمني موجود"، مشدداً على أن هذا الوجود يجعل ما يحصل في لبنان مرتبطاً، في نظر الخارج، بالمواجهات الإقليمية والدولية التي تكون إيران طرفاً فيها.

ومن البحرين، جدّد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، في كلمته أمام حوار المنامة الثاني والعشرين، "تضامن لبنان الكامل مع البحرين ودول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وتلك التي تنفّذها مجموعات مسلّحة مرتبطة بإيران"، رافضاً "أي مساس بسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها".

وأكد رجي أن "لبنان في عهد الرئيس العماد جوزاف عون وحكومة الرئيس نواف سلام بدأ مساراً لاستعادة سلطة الدولة"، مذكّراً بـ"قرارات الحكومة حصر السلاح بيد الدولة وحظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب".

أما في بلدة رميش الجنوبية، فنظمت وقفة تضامنية مع كاهن الرعية الأب نجيب العميل في ساحة كنيسة التجلّي في بلدة رميش، بعد استدعائه إلى التحقيق. وخلال الوقفة، أكد الأب العميل تمسّك الأهالي بأرضهم ورفضهم مغادرتها، مشدداً على دعم الدولة اللبنانية، ومطالباً إياها في الوقت نفسه بالالتفات إلى أوضاعهم. وأضاف: "لن نرحل مهما كلّف الأمر، وسنبقى في بلدنا". في موازاة ذلك، تلقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اتصالًا من رئيس بلدية رميش حنا العميل، أطلعه خلاله على الأوضاع في البلدة والبلدات المجاورة. ونوّه الرئيس سلام بصمود أهلها وتمسّكهم بأرضهم وحقهم في البقاء فيها، كما كان بحث في حاجات البلدة، ومن بينها تأمين المازوت للمرافق العامة، وتوسيع نطاق برامج الدعم التي تقدّمها وزارة الشؤون الاجتماعية.

 

غارات وقصف وتفجيرات واستحداث طرق عسكرية جديدة ضمن القطاعين الغربي والأوسط

المركزية/31 تشرين الأول/2026

سُمع دوي تفجير عنيف في محيط بلدة طلوسة جنوب لبنان، تردد صداه في مناطق واسعة من الجنوب وصولاً إلى مدينة صور. كما هزّ تفجير عنيف جداً أطراف بلدة برعشيت في جنوب لبنان. ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة على أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة المنصوري في قضاء صور، جنوبي لبنان. واستهدف الجيش الإسرائيلي مسجدًا في العامرية جنوب صور بالقرب من حاجز للجيش اللبناني. كما شهد جنوب لبنان، تصعيداً جديداً، حيث شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع تنفيذ عملية تفجير في بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية. ويواصل الجيش الإسرائيلي أعمال التفجير في المناطق الحدودية جنوب لبنان، بالتزامن مع استحداث طرق عسكرية جديدة في الجبال والأودية ضمن القطاعين الغربي والأوسط. وتهدف هذه الطرق إلى ربط المواقع العسكرية التي أنشأها الجيش الإسرائيلي عقب احتلاله المنطقة. انفجرت بعد ظهر اليوم "درون" اسرائيلية في احد المنازل المأهولة في بلدة ميفدون، ولم يفد بوقوع إصابات. واستهدفت "درون" منزلا اخر في بلدة ميفدون وانفجرت به دون وقوع إصابات. ثم عادت وانفجرت مسيرة اسرائيلية في أحد المنازل المأهولة عند أطراف بلدة ميفدون، تلتها مسيرة أخرى مستهدفة منزلا آخر وانفجرت فيه. وبذلك تكون أربع مسيرات انتحارية انفجرت ب4 منازل في أقل من ثلث ساعة في ميفدون. وعمدت مسيرة اسرائيلية الى رمي قنبلة على أحد المنازل عند اطراف بلدة ميفدون لجهة زوطر الشرقية. كما عمد الجيش الاسرائيلي الى اطلاق قنابل دخانية على المنازل عند اطراف بلدة زوطر الشرقية. ونفذت القوات الاسرائيلية عملية جرف في بلدة  القنطرة، بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة.  كما تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي معاد متقطع. الى ذلك، تقدّمت قوة إسرائيلية ظهر اليوم من بلدة الخيام باتجاه منزل المواطن مهدي سلوم ومنزل عائلة المرحوم محمد أبو ضرغم، عند أطراف بلدة إبل السقي في قضاء مرجعيون، وطلبت من الموجودين فيهما عدم مغادرتهما، بذريعة تنفيذ عملية تفتيش. وعلى الأثر، توجّه عدد من مشايخ البلدة وفاعلياتها إلى المكان، حيث أبلغتهم القوة الإسرائيلية بنيّتها تفتيش منزلَي المواطنين سامي عادل غبار وفيصل حسين منذر بواسطة طائرة مسيّرة «درون». كما فتّشت القوة مزارع للدجاج والمواشي وغرفًا زراعية عند أطراف البلدة، وطلبت من بلدية إبل السقي إزالة شبكة الإنترنت عن الحي الذي يقع فيه المنزلان. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفًا المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت وونفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه على دوار كفرتبنيت -النبطية.

وشن طيران حربي إسرائيلي غارة على اطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. وقصفت مدفعية أطراف بلدتي مبفدون والنبطية الفوقا. وطاول القصف بلدات كونين وصربين وبيت ليف، واطراف حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل وطلوسة واطراف القنطرة لجهة وادي الحجير في قضاء مرجعيون. ورصد توغل لقوة عسكرية باتجاه وادي شبعا، في وقت يواصل جيش العدو استكمال الأشغال لاستحداث طريق عسكرية باتجاه وادي شبعا. وكان قد أغار صباح اليوم على وادي السلوقي، كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة بإتجاه الاحراج في وادي الحجير ومحيط بلدة شقرا. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 3 غارات جوية، استهدفت الأولى المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت في قضاء النبطية، والثانية أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، والثالثة المنطقة الواقعة بين بلدتي عدشيت القصير والطيبة في قضاء مرجعيون.  واستهدفت غارة صباحًا منزل محمود علي إسماعيل المؤلف من أربع طبقات في برعشيت.كما تعرّضت بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية، لقصف مدفعي.ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط في حداثا تزامنا مع تحرك آليات إسرائيلية داخل البلدة. وسمع إطلاق نار كثيف ونفذ الجيش الإسرائيلي تمشيطًا من الخيام من الجهة الشرقية باتجاه الاراضي الزراعية في إبل السقي. ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون وحلّقت مسيّرة على علو منخفض فوق بلدات القضاء. وحلّق طيران مسيّر فوق مدينة صور والبلدات المحيطة وصولاً حتى ضفتي الليطاني منطقة القاسمية على علو منخفض. وحلّق طيران إسرائيلي مسيّر صباحا فوق بيروت والضاحية الجنوبية.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

المركزية/31 تشرين الأول/2026

مقدمة "ان.بي.ان"

فصل جديد من فصول السباق بين الخيارات العسكرية والدبلوماسية تدور رَحاه على المسار الأميركي - الايراني. وانعكاساً لهذا السباق تعتمد واشنطن سياسة الترغيب والترهيب تجاه طهران الأمر الذي تقابله رسائل إيرانية ليست أقلَ شأناً.

وبينما تُسجِّل المواجهة بين الطرفين استكمالاً لتحضيراتهما لجولة محتملة جديدة من القتال يشهد المسار الدبلوماسي تخصيباً فاعلاً من جانب الوسطاء يتقدمهم القطريون.

وفي هذا السياق قام وفد قطري بزيارة لطهران ثم عاد الى الدوحة ومعه مفاوضون إيرانيون لاستكمال المحادثات التي لا يُستبعد ان يلتحق بها وفد اميركي بعدما حصلت اختراقات على ما ذكرت تقارير إعلامية. والحديث عن اختراقات عززه اعلان الوسيط الباكستاني عبر بيان لجيشه ان ثمة تفاؤلاً حذراً ومؤشراتٍ إيجابية يعكسها تكرار زيارة الرجل القوي الجنرال عاصم منير لطهران.

أما المطلبان المتعارضان اللذان كانا لا يزالان يعرقلان المفاوضات فيتمثلان في إصرار ادارة الرئيس دونالد ترامب على تقديم إيران تنازلات نووية كجزء من استئناف المفاوضات مقابل اشتراط طهران ان ترفع واشنطن حصارها البحري عن الجمهورية الاسلامية أولاً وإفراجها عن الأرصدة الإيرانية المجمدة والسماح لها ببيع النفط.

وبانتظار النجاح أو الفشل في جَسْر الهُـوّة بين هذين المطلبين واصلت واشنطن ضخ أجواء حربية عبر مسؤولين اميركيين او وسائل الاعلام ووصل الأمر بهؤلاء إلى حد تحديد موعد بدء الضربات العسكرية لإيران في الرابع من الشهر المقبل أي بعد انتهاء الانتخابات النصفية مباشرة. واكدت تقارير اعلامية اميركية ان ترامب قد يأمر بعملية عسكرية اذا خسر الجمهوريون في الانتخابات وهو أمر يدفع باتجاهه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

في المقابل اطلق مرشد الجمهورية الاسلامية السيد مجتبى خامنئي رسائل قوية بعد اجتماع عقده مع كبار قادة القوات المسلحة إذ أوصى بأن يواجَه كلُّ مستوى من مستويات التهديد - أياً كان نوعه - بردٍ فوري وفاعل ومن دون اي قيود جغرافية واكد السيد خامنئي ان وحدة الساحات تمثل متغيراً حاسماً في رسم ملامح النظام السياسي والأمني الجديد في غربي آسيا. أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقال ان الخطوط الحمر التي كنا نراعيها باتت من الماضي.

في لبنان لا خطوطَ حمرًا أمام الاعتداءات الاسرائيلية التي شهدت اليوم ارتفاعاً بوتيرتها اذ شن الطيران الحربي المعادي غارات كثيفة على مناطق جنوبية عدة مستهدفاً منازل سكنية في بعضها بالتوازي مع قصف مدفعي لمناطق أخرى فيما كان الطيران المسيّر يواصل استباحته الأجواء اللبنانية وصولاً إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

مقدمة "أم تي في"

حرب او لا حرب بين اميركا واسرائيل من جهة  وايران من جهة ثانية؟ انه السؤال الصعب الذي لا جواب حاسما عنه حتى الان.  فالصورة ملتبسة والمشهد ضبابي. فمن جهة المحادثات بين اميركا وايران لم تنقطع، وقطر تتولى المفاوضات غير المباشرة، فيما ايران شكلت لجانا لمناقشة المقترحات الاميركية بشأن البرنامج النووي الاميركي.

في المقابل، طبول الحرب تقرع. بنيامين نتانياهو، وفق ما ذكر موقع اكسيوس، يضغط على دونالد ترامب لشن عملية عسكرية ضد ايران فور انتهاء الانتخابات النصفية في اميركا. اما السلطات الايرانية فانها وزعت خبرا باسم المرشد الايراني مجتبى خامنئي، دعا فيه القادة العسكريين الى الرد على تهديدات العدو من دون قيود جغرافية، وهذا يعني ان ايران تلوح بقصف اي دولة اقليمية تعتبر انها تنسق بشكل او بآخر مع اميركا واسرائيل.

كما دعا خامنئي الى تفعيل وحدة الساحات عند بدء الحرب، اي مشاركة حزب الله في القتال. فكيف سينتهي التجاذب بين الحرب واللاحرب؟ ولمن تكون الكلمة الفصل؟ في الاثناء، لبنان على همومه الموزعة بين الحدود والعاصمة. ففي الجنوب غارات وقصف وتفجيرات ومسيّرات انتحارية اسرائيلية وتوغلات. اما في بيروت فحزب الله الذي توقف عن مقاومة اسرائيل، لا يزال يتحجج بشعارات المقاومة لتبرير نقله متفجرات لا يدري أحد وجهة استعمالها، ولا يثق احد بأن الحزب لن يستخدمها لاغراض ارهابية، وخصوصا ان تاريخه زاخرٌ بالعمليات الامنية والاغتيالات. من هنا فان الحكومة امام استحقاق مصيري. فإمّا أن تُثبت جديتها في فرض سلطتها وتنفيذ قرار حصرية السلاح، وإمّاأان تثبّت الصورة المنطبعة عنها عند الرأي العام وهي إنها حكومة أقوال لا افعال، وأنها في عملها اليومي وادائها تطبق المثل المعروف: اقرأ تفرح جرب تحزن.

مقدمة "أو تي في"

بعد الانتخابات الاسرائيلية التي لم تفرز حسما واضحا، أيام قليلة تفصل العالم عن الثلاثاء الأميركي، حيث تتجه الأنظار إلى الانتخابات النصفية التي ستختبر موازين القوى في الكونغرس، وقد ترسم حدود حركة دونالد ترامب في النصف الثاني من ولايته. وبين صناديق الاقتراع الأميركية وجبهات المنطقة، يتقدّم سؤال واحد: هل يفتح انتهاء الاستحقاق الانتخابي باب التسويات، أم يرفع القيود عن تصعيد مؤجَّل؟

حتى الآن، يزيد كلام ترامب المشهد التباساً. ففي شأن إيران، ينفي التفاوض ثم يتحدث عن محادثات ورغبة إيرانية في الاتفاق، ويبشّر بقرب انتهاء الحرب فيما يُبقي احتمال الضربات الجديدة مفتوحاً. تصريحات متبدّلة تجعل التمييز صعباً بين رسائل الضغط الانتخابي ومؤشرات القرار الفعلي.

وفي موازاة هذا الخطاب، تتحرك الوساطات حول الورقة الأميركية التي حملتها رسالة نائب الرئيس جي دي فانس، والمتعلقة بإطار محتمل للتفاوض. لكن طهران تتمسك بشروطها. وبين أولوية التنازلات النووية لدى واشنطن، وأولوية رفع الضغوط لدى إيران، تبقى العقدة في ترتيب الخطوات والضمانات التي تسمح بالانتقال من تبادل الرسائل إلى اتفاق قابل للتنفيذ.

أما لبنان، فينتظر معرفة موقعه من أي تفاهم محتمل، فيما الجنوب يدفع ثمن الانتظار.

اما السؤال الذي يفترض بالسلطة أن تجيب عنه: أين الضمانات لاستعادة الأرض وحماية الناس؟ وأين المسار الواضح، بجدول زمني، لإنهاء الاحتلال وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بالدولة؟

وفي الداخل، يطرح ملف متفجرات ضهر البيدر اختباراً آخر لصدقية السلطة. فوسط معلومات عن تسوية لاحتواء تداعيات القضية، وعلى وقع مزايدات من مكونات الحكومة، حصل الادعاء وبقيت الاحالة على المجلس العدلي موضع تجاذب.

ومن الجنوب إلى القضاء، ومن الكهرباء إلى أموال المودعين والإصلاح، تتراكم على طاولة السلطة أسئلة الوعود والنتائج. فأين الحصيلة التي تبرّر كل هذا الانتظار؟ وكم يحتاج اللبنانيون بعد من الوقت حتى تتحول التعهدات إلى إجراءات، والإجراءات إلى حقوق مستعادة؟

العالم ينتظر يوما واحدا هو الثلاثاء الأميركي. أما اللبنانيون، فينتظرون سلطة تتحمّل مسؤولياتها اليوم، وكل يوم.

مقدمة "أل بي سي"

"وتكهرب الجو من الكهرباء" وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان شربا حليب الإنذارات: "لا كهرباء لمَن لا يدفع" والمهل تضيق، ولا خيار أمام المؤسسات سوى الدفع لأن الخيار الآخر قطع التيار. إذا ما سارت الأمور وفق هذا التحذير، فإن هناك استفاقة، ولو متأخرة، للإدارات الرسمية، للإستجابة لتقديم ما هو متوجب عليها، على أن تكون "المثل والمثال" للمواطن الذي لا يفهم كيف عليه أن يدفع فيما مؤسساته تتلكأ عن الدفع.

وفيما طبول الكهرباء تُقرع في لبنان، ها هي طبول الحرب تُقرع في المنطقة، وفق قراءات أكثرَ مما هي وفق معطيات: إيران تقول إنها جاهزة، فالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي حذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شنّ هجمات جديدة، مُصدراً توجيهات بالردّ "من دون قيود جغرافية" على التهديدات الأميركية والإسرائيلية، وجاء تحذيره بعدما هدّدت واشنطن وإسرائيل باستئناف الضربات عقب الانتخابات.

الرئيس ترامب يوحي بأن الحرب هي الناخبُ الأكبر في الأنتخابات النصفية، ووزيرُ خارجيته ماركو روبيو يعلن أن أميركا منفتحة ٌ على حل دبلوماسي للحرب مع إيران. وبين واشنطن وطهران وسطاءُ يسابقون الوقت تفاديًا لحرب يراها كثيرون حتمية. فعلى مستوى المساعي، قال مصدر لرويترز إن مفاوضين إيرانيين أجروا محادثات في الدوحة اليوم مع وسطاءَ قطريين لبحث سبل إنهاء الحرب في الخليج، في وقت يسعى فيه دبلوماسيون إلى تفادي اندلاع جولة جديدة من القتال بعد انتخ بات التجديد النصفي الأميركية هذا الأسبوع.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي اليوم عدم وجود خطط لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وسط تزايد المخاوف من استئناف الحرب.

مقدمة "الجديد"

طَوت اسرائيل اوراقَ انتخاباتِها وعادت لتَفتحَ صفحةَ التصعيد  فاستَأنَفت منذ اولِ النهار  غاراتِها جنوباً في جولة نارية امتدَّت من النبطية الفوقا وكفرتبنيت وصولاً الى طلّوسة وبرعشيت على وقع أزيزِ الطيرانِ المسيّر فوق صُور تحديداً واجواءِ الجنوب عموماً . عودةُ النشاط الى المَيدان تتزامنُ معَ بقاءِ المراوَحة على خطوط السياسة والمفاوضات، ومعَ حلولِ الانتظار ضَيفاً ثقيلاً على مائدةِ المِلفات الداخلية . والمسارُ اللبناني بإنتظاره وبإحتمالاتِ اشتعالِه او هدوئه مرتبطٌ بمسارِ المنطقة. وهناك تَمشي الاحتمالاتُ على خَطَّينِ متوازيَين، بين تفاوضٍ بجهودِ الوسطاء، وتهديداتٍ تُنذِرُ بعودةِ الحرب . واستباقاً لمسار الايامِ القادمة  أَصدر المرشدُ الايراني مجتبى خامنئي توجيهاتٍ عسكريةً واستراتيجيةً لكبار قادةِ القواتِ المسلحة  تضمَّنَت دعوةً للرد الفوري والمباشِر على ايِّ تهديد من دون قيودٍ جغرافية  اضافة الى تحديثِ بنكِ الاهداف العسكرية. وأَعاد المرشدُ التذكيرَ بوَحدةِ الساحات التي تمثّلُ عاملاً حاسماً في تشكيل النظام السياسي والامني الجديد في غرب آسيا. وهنا بيتُ القصيد في كلام المرشد الاعلى، اذ وبين موعِدَينِ انتخابيَّين، وعلى فالقِ تصعيدٍ او تسوية، ومن دون كثيرٍ من التحليلِ او التأويل، كان واضحاً في القول إنَّ القرارَ بيده على قاعدة أنَّ الامرَ لي في ساحاتٍ تَجمَعُ حزبَ الله في لبنان وكتائبَه في العراق والحوثيين في اليمن. وبتعبيرٍ اوضح فإنَّ الكلام يكونُ معَ ايران وليس معَ غيرِها في الساحات التي لها فيها انصارٌ واعوانٌ واذرع . وعلى الضِفة الدبلوماسية، فإنَّ وفداً ايرانياً توجَّه الى الدوحة لاستكمال مسار المحادثات على وقْعِ كلامِ وزيرِ الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي اعلن ان طهران دقَّقَت بعِنايةٍ في الرسالة التي ارسَلها نائبُ الرئيس الاميركي جاي دي فانس وانَّ الموضوعَ جرى بحثُه في اجتماعاتٍ على المستويات العليا، من دون الكشفِ عن الموقف الايراني الحاسم بشأنها، واصفاً محاولةَ واشنطن فتحَ مسارٍ اوسعَ للحوارِ والتفاهمِ بالخُطوة الايجابية. ولبنان كان حاضِراً في كلام عراقجي، فلم ينسَ المطالبةَ بوقفِ الحرب وانهائها على جميع الجبَهات بما فيها لبنان . في المقابل وبينما تَتوالى التسريباتُ بشأن خُطط ترامب لشنِّ ضَرَباتٍ عسكرية فور انتهاءِ الانتخاباتِ النِصفية فإنّ الرئيسَ الاميركي وحَّدَ ساحاتِ القتال على نيّة السلام معلناً في احدثِ تصريحاتِه اننا قد نَشهدُ اتفاقَ سلامٍ كبيراً خلال قِمة العشرين يشمُلُ روسيا واوكرانيا وايران وتولّى وزيرُ خارجيتِه ماركو روبيو استكمالَ الجملةِ السلمية بالقول إنَّ واشنطن منفتحةٌ على حلٍّ دبلوماسي معَ ايران. فعلى حافَّة الحرب تقفُ المنطقة  وفي موازاتِها نافذةُ تفاوُضٍ مفتوحة  لكنّها مُحاطَةٌ بحسابات معقّدة. مَسارانِ متقابِلانِ يَتسابقانِ على رسم المرحلة المقبلة، وقَنَواتُ الوَساطةِ تتحركُ بين طهران والدوحة، في مؤشراتٍ تُوحي بأنَّ خلفَ التصعيدِ العلني مساراً تفاوضياً لم تُغلَقْ ابوابُه بعد. وفي معلومات الجديد من واشنطن أنَّ الكلامَ السياسيَّ والتقديراتِ الأميركيةَ تقول إنَّ الصفْقةَ إنْ تمَّت فهي سوف تَرفعُ من نسبة نجاحِ الجمهوريين في الانتخابات الأسبوعَ المقبل. وإن لم تتمَّ فهي سوف تُعطي ترامب حُجةً للعودة إلى الحرب عند انتهاءِ الاستحقاقِ الانتخابي وغداً لناظِرِه قريب.

مقدمة "المنار"

فوقَ كلِّ ضجيجِ التهديداتِ، وتزاحمِ السيناريوهاتِ، حسمَ قائدُ الثورةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ، آيةُ اللهِ السيّدُ مجتبى خامنئي، صورةَ المرحلةِ، إن أخطأَ العدوُّ الحساباتِ: فالردُّ الإيرانيُّ سيكونُ فوريًّا وفاعلًا على أيِّ مستوىً من مستوياتِ التهديدِ، وبلا قيودٍ جغرافيةٍ.

هكذا وجَّهَ قائدُ الثورةِ الإسلاميةِ قادةَ القوّةِ المسلّحةِ الإيرانيةِ الذين التقاهم في توقيتٍ ورسالةٍ استراتيجيّةٍ. أمّا زمانُ انتهاءِ أيِّ هجماتٍ عسكريّةٍ أو إرهابيّةٍ قد يستأنفُها الأعداءُ، فسيحدّدُه الشعبُ والقوّاتُ المسلّحةُ الإيرانيةُ، وما حُدِّدَ من بنكِ للأهداف، سيتمُّ تحديثُه بما يتيحُ وضعَ مختلفِ أنواعِ الأصولِ الماديّةِ وغيرِ الماديّةِ للعدوِّ الأميركيّ ـ الصهيونيّ في مرمى نيرانِ القوّاتِ المسلّحةِ.

وفي مرمى الجمهوريّةِ الإسلاميّةِ الإيرانيةِ السياسيِّ، ملامحُ نظامٍ جديدٍ للمنطقةِ قائمٍ من تجربةِ وحدةِ الساحاتِ وقدرةِ صمودِ جبهةِ المقاومةِ الواعيةِ في مختلفِ البلدانِ، على أن يكونَ هذا النظامُ المرجوُّ تمهيدًا لتأسيسِ الحضارةِ الإسلاميّةِ الجديدةِ بأيدي شعوبِ الدولِ الإسلاميّةِ وحكوماتِها.

ومع رسمِ آيةِ اللهِ السيّدِ خامنئي لأوضحِ مشهدٍ أرادَ البعضُ تشويشَه بالحديثِ عن حربٍ محسومةٍ أو اتفاقاتٍ منجزةٍ، فإنّ الحكومةَ الإيرانيةَ وقادتَها العسكريّينَ والسياسيّينَ أوضحوا الاستعدادَ لكلِّ السيناريوهاتِ.

إنْ كانوا لم ينفوا المساعيَ الحثيثةَ للوسطاءِ في محاولةِ تحقيقِ اختراقاتٍ تفاوضيّةٍ، فإنّه لا شيء محسومٌ حتى الآن كما قالوا، وقد جرى بحثُ رسالةِ «جي دي فينس» على أعلى المستوياتِ، ويجري تقييمُ الردِّ عليها، دونَ استبعادِ الخارجيّةِ الإيرانيةِ قيامَ العدوِّ بمغامراتٍ عسكريّةٍ جديدةٍ، قد استعدَّ لها الإيرانيّونَ جيّدًا عبرَ تحديثِ الأسلحةِ، وعلاجِ نقاطِ الضعفِ، واختبارِ أسلحةٍ جديدةٍ، بحسبِ الوزيرِ عباس عرقجي.

في لبنانَ، لا حساباتٍ لدى المعنيّينَ توازي مستوى التحدّياتِ، فالإفلاسُ السياسيُّ والتفاوضيُّ والاقتصاديُّ والإصلاحيُّ زادَ الغرقَ في مستنقعاتِ الأوامرِ الخارجيّةِ والأحقادِ الداخليّةِ. وتبقى أصواتُ المسيّراتِ والانفجاراتِ والغاراتِ جنوبًا فوقَ كلِّ الجعجعاتِ الداخليّةِ والإملاءاتِ الخارجيّةِ، وزادَ من إيلامِها اليومَ تكثيفُ استهدافِ المنازلِ في برعشيت وميفدون.

أمّا المقاومةُ وأهلُها، فلن يُعطِّلَهم عن واجبهم الوطنيّ بالدفاعِ عن أرضِهم وسيادتِهم، استهدافُ رجالِهم وذخائرِهم بادّعاءٍ قضائيٍّ في محكمةٍ عسكريّةٍ، أو ادّعاءاتٌ سياسيّةٌ تريدُ تحويلَ ذخيرةِ المقاومةِ المعتقلةِ في ضهرِ البيدرِ إلى موادَّ لتعويمِ احقادهم التاريخية، فيما ادعاءاتُهُم ببناء الدولة انفجرت بها العتمةُ التي استحالتْ سمةَ السلطةِ، وشَظَّتْ أفْرِقَاءها، وباتت واقعًا كارثياً يطرقُ أبوابَ مرافقِ الدولةِ، لا سيّما المطارَ، الذي لم تهدّدُه الطائراتُ المدنية الإيرانيةُ، كما يزعمونَ، بل عتمةُ حزبِ القوّاتِ، كما يفعلونَ.

 

القضاء يصفع حزب الله: متّهم بالاعتداء على أمن الدولة

نداء الوطن/31 تشرين الأول/2026

بين انتخابات إسرائيلية وأخرى أميركية مرتقبة الثلثاء المقبل، تعيش المنطقة مرحلة ترقّب مشوبة بالحذر، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت صناديق الاقتراع ستفرز تسويات سياسية أم تطلق العنان لسيناريوهات عسكرية. وفي موازاة هذا المشهد الإقليمي المفتوح على شتى الاحتمالات، يخوض لبنان معركة تثبيت هيبة القضاء في مواجهة "حزب الله". فشاحنة المتفجرات التي ضُبطت في ضهر البيدر تحوّلت من قضية أمنية إلى امتحان مفصلي: من يلوي ذراع الآخر، الشرعية أم الميليشيا؟ وما أظهره المسار القضائي حتى الآن أنّ زمن "عنتريات" وفيق صفا والاستقواء على المؤسسات قد ولّى. غير أنّ استعادة هيبة الدولة لا تكتمل إلا بوصول المحاسبة إلى رؤوس الهرم، وعدم بقاء القيادات التي تقف وراء القرارات الأمنية والعسكرية بمنأى عن المساءلة. وفي تطوّر قضائي يعكس انتقال ملف شاحنة المتفجرات إلى مرحلة جديدة، ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على ثمانية أشخاص ينتمون إلى "حزب الله" في قضية نقل الشاحنة التي ضُبطت عند حاجز ضهر البيدر. والمدّعى عليهم الثمانية معروفون جميعًا بالأسماء، بينهم الموقوفان علي الكردي وهيثم أمهز، فيما سطّر القاضي بلاغات بحث وتحرٍّ بحق الستة الآخرين. وشملت الادعاءات جرائم الاعتداء على أمن الدولة الداخلي والخارجي، ومخالفة قرارات الحكومة، وحيازة الأسلحة والمتفجرات، وتأليف جمعيات غير مشروعة هدفها النيل من سلطة الدولة وهيبتها، فضلًا عن جرائم أخرى تمسّ بالقانون. وتصل العقوبة المنصوص عليها في المواد المدّعى بها، بحسب المعطيات الواردة، إلى الأشغال الشاقة لمدة عشر سنوات. أما الأشخاص الستة المطلوبون، فهم إبراهيم خضر حبيب الملقّب بـ"ساجد"، وبلال فضل صبوري الملقّب بـ"ذو الفقار"، ومحمد صافي أيوب، ومحمد حيدر زعيتر، ومحمد عبدالله هزيمة، والروسية يلينا نوفو بغفيني كريشينوفا، زوجة الموقوف أمهز. كذلك، وردت في الملف ألقاب لأشخاص لم تُحدّد هوياتهم الكاملة، منها "أبو تراب" المعروف أيضًا بـ"القصير الأقرع"، و"السيد"، و"علاء"، و"أبو الفضل"، و"أبو حيدر". وأُحيلت المحاضر فورًا إلى قاضي التحقيق العسكري الأول، تمهيدًا لإصدار المذكرات القضائية اللازمة والتوسّع في استجواب المعنيين، بهدف كشف شبكة الارتباطات والتعاون بين الأسماء الواردة في الملف، سواء على مستوى التخطيط أو النقل أو المرافقة.

"الحزب" يريد "التكريم"!

وفي أولى تداعيات الادعاء القضائي، شنّ عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن هجومًا وقحًا على القرار، معتبرًا أنه "يفتقر إلى أبسط قواعد الميثاق الوطني وحقوق الإنسان والقوانين اللبنانية التي تكفل"، وفق رأيه، "حق مقاومة الاحتلال". ورأى أنّ المدّعى عليهم كانوا "يؤدّون واجبًا وطنيًا دفاعًا عن لبنان وسيادته، ويستحقّون التكريم لا المحاكمة". واعتبر أنّ التهم المتعلّقة بالمسّ بأمن الدولة باطلة وظالمة، لأنّ المعنيين، بحسب قوله، كانوا يواجهون إسرائيل لا يهدّدون أمن لبنان.

الضغوط الحكومية تتصاعد

ولم تبقَ تداعيات شاحنة المتفجرات محصورة في أروقة القضاء العسكري، بل امتدّت إلى المشهد الحكومي، حيث تتصاعد المطالب بإحالة الملف إلى المجلس العدلي، وسط تمسّك "القوات اللبنانية" بموقفها من الاعتكاف الحكومي. وعلى خلاف ما يُشاع عن احتمال تراجع "القوات" أو تخفيف حدّة موقفها، تؤكد مصادرها لـ"نداء الوطن" أنها لا تزال متشدّدة في هذا الخيار، وتتجه إلى خطوات تصعيدية إذا لم تُعالج مسألة إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي. ويضاف إلى ذلك ملف الكهرباء، إذ تتمسّك "القوات" بضرورة تسديد الإدارات والمؤسسات العامة المستحقات المترتبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان، تجنّبًا لتنفيذ قرار قطع التغذية عنها. وفي السياق نفسه، دخل حزب "الكتائب اللبنانية" على خط المطالبة بمحاسبة المتورطين في ملف المتفجرات، مؤكدًا ضرورة استكمال المسار القضائي ونقل القضية إلى المجلس العدلي. ومن بكركي، التي زارها وفد كتائبي لتوجيه دعوة إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لرعاية وحضور قداس الذكرى العشرين لاستشهاد الوزير بيار الجميّل، المقرّر إقامته في كنيسة مار جرجس في بيروت في 21 تشرين الثاني، أكّد النائب سامي الجميّل التمسّك باستعادة الدولة قرارها وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيدها.

واشنطن: الانتخابات لا تغيّر أولوية نزع السلاح

وفي الموازاة تتقاطع هذه التطورات القضائية والسياسية ، مع رسائل أميركية متشدّدة حيال سلاح "حزب الله" ودور الدولة في إنهاء قدرته العسكرية المستقلة. وتؤكد الرسائل الأميركية إلى بيروت وفق معلومات "نداء الوطن" أنّ نتائج الانتخابات النصفية قد تغيّر أدوات الضغط على لبنان، لكنها لن تبدّل أولوية نزع سلاح "حزب الله" وإنهاء قدرته العسكرية المستقلة والحدّ من نفوذ إيران في القرار اللبناني. وفي ظل احتمال تجدّد المواجهة مع إيران، يصبح الاختبار الأساسي قدرة الحكومة اللبنانية على منع "حزب الله" من جرّ البلاد إلى حرب جديدة. فالرسالة الأميركية واضحة: استمرار الدعم للبنان ليس مضمونًا، ومستقبله يتوقّف على أفعال حكومته لا على نتائج الانتخابات في واشنطن.

معركة الصمود يقابلها استدعاء للتحقيق

أما جنوبًا، وفي مشهد قضائي آخر يثير الاستغراب، يُستدعى الأب نجيب العميل إلى التحقيق، فيما يخوض أهالي رميش والقرى الحدودية معركة صمود يومية، ويبادرون باللحم الحيّ، وبما تيسّر من إمكانات، إلى ترميم ما هدّمته الحرب، رغم الظروف الأمنية والمعيشية القاسية. وفي التفاصيل، علمت "نداء الوطن" أنّ استدعاء الأب العميل جاء على خلفية تشييد أحد أبناء البلدة غرفة طلب مخفر رميش هدمها. وتفاديًا لأي إشكال، خصوصًا في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية، تمنّى الأب العميل إرجاء معالجة المسألة إلى حين توافر الظروف المناسبة. إلّا أنّ القاضية في صيدا اعتبرت، وفق المعلومات المتوافرة، أنّ كلامه ينطوي على تهديد لها بالاستعانة بـ"الإسرائيلي"، فاستدعته إلى التحقيق.

 

تفاصيل الأخبار الدولية والإقليمية

انفراجة متوقعة مع دراسة إيران للمقترحات الأميركية وسط أجواء "إيجابية"

نهارنت /31 تشرين الأول / 2026

تدرس إيران المقترحات الأميركية الواردة في رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، وسط أجواء إيجابية تحيط بمسار المفاوضات وتوقعات بحدوث انفراجة في الفترة المقبلة، بحسب ما أفادت مصادر لقناة العربية التلفزيونية يوم السبت. وأضافت المصادر أن مقترحات فانس تلقى تجاوباً إيجابياً داخل إيران، مشيرة إلى أن الرسالة تضمنت مبادئ عامة وخطوطاً عريضة للتفاوض ولم تتضمن خطة كاملة. وأوضحت المصادر أن طهران شكلت لجاناً لمناقشة المقترحات الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي، بينما يتواجد وفد إيراني في قطر لمناقشة أمور تتطلب إيضاحات إضافية. وشددت على أن المناقشات تجري حول خطوات متعاقبة، ولم ينضج بعد مقترح كامل. وأوضحت أن التواصل مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي والوسطاء يتم بشكل مباشر. وذكرت المصادر أن إيران طلبت ضمانات بشأن وقف دائم وشامل للحرب مقابل فتح مضيق هرمز. وأضافت أن هناك توقعات بعقد جولة جديدة من المفاوضات، لكن من المبكر تحديد موعدها.

 

الجيش الإيراني يحذر من أن أي هجوم أميركي جديد سيوسع نطاق الحرب

وكالة فرانس برس/31 تشرين الأول/2026

حذر الجيش الإيراني يوم السبت من أن أي هجوم أميركي جديد لن يؤدي إلا إلى توسيع نطاق حربهما، عقب تهديدات من أميركا وإسرائيل باتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية في وقت يجريان فيه انتخابات حاسمة. ويأتي التحذير الإيراني مع جهود دبلوماسية جديدة جارية لتجنب استئناف القتال، مع وجود وسطاء قطريين في طهران وتقارير عن إرسال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس رسالة إلى رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا في منشور على منصة إكس، دون الخوض في التفاصيل: "إذا أقدم الرئيس الأميركي مرة أخرى على مزيد من المغامرات الإقليمية تحت ضغط من الصهاينة ومحاولة لاسترضائهم، فإن نيران الحرب ستبتلع بلا شك مساحة جغرافية أوسع بكثير". كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم السبت من أن "القوات المسلحة الإيرانية القوية ستتعامل مع من يجرؤون على إيذاء شعبنا". يوم الجمعة، وصل وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين. وتتوسط قطر وباكستان بين الأطراف المتحاربة، لكن المحادثات لم تسفر بعد عن اتفاق دائم. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء أن فانس أرسل رسالته إلى رئيس الأمن الإيراني بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب في محاولة لإحياء المفاوضات وتجنب المزيد من الضربات الأميركية. وأكدت إيران تلقي الرسالة لكنها لم تعلن عن أي رد. وتجري الولايات المتحدة انتخابات نصفية يوم الثلاثاء قد تحدد اتجاه الحرب، التي ثبت عدم شعبيتها لدى الناخبين الأميركيين بعد ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الصراع. يوم الثلاثاء الماضي، أجرت إسرائيل أيضاً انتخابات تشريعية، حيث أتيحت للناخبين فرصة لإبداء حكمهم على رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو. في ظل نتنياهو، الذي تعهد بإسقاط الحكومة الإيرانية، انخرطت إسرائيل وإيران في مواجهات عسكرية مباشرة بعد عقود من حرب الظل. بدأت حرب الشرق الأوسط في أواخر شباط/ فبراير بضربات أميركية-إسرائيلية على إيران قتلت المرشد الأعلى للبلاد آية الله علي خامنئي بالإضافة إلى كبار القادة العسكريين. وردت إيران باستهداف أصول أميركية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وكذلك إسرائيل. وركزت الأعمال العدائية مؤخراً على مضيق هرمز، وهو طريق شحن حيوي في الخليج لصادرات الطاقة، فرضت عليه إيران حصاراً منذ بداية الحرب. وقامت الولايات المتحدة رداً على ذلك بفرض حصار على الموانئ الإيرانية في محاولة للتضييق على اقتصاد البلاد.

 

القطريون يجرون محادثات ماراثونية في طهران سعياً لاتفاق أميركي-إيراني قبل انتخابات التجديد النصفي

نهارنت / 31 تشرين الأول / 2026

أجرى وسطاء قطريون محادثات في طهران لأكثر من 12 ساعة يوم الجمعة في محاولة للتوصل إلى اتفاق لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وتجنب اندلاع حرب بعد انتخابات التجديد النصفي، بحسب ما قالت مصادر دبلوماسية لموقع أكسيوس الإخباري الأميركي. وستستمر المناقشات في الدوحة، قطر، يوم السبت. وقال مصدر دبلوماسي لموقع أكسيوس إن الوسطاء القطريين كانوا على اتصال منتظم مع البيت الأبيض خلال جلسة الجمعة التي استمرت طوال اليوم. وقال المصدر: "كان هناك تقدم إيجابي. المحادثات لا تزال جارية في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران". ويحث القطريون الولايات المتحدة وإيران على الاتفاق على مجموعة من الخطوات المتبادلة التي سيتم تنفيذها على مدى بضعة أيام وإعادة الطرفين إلى محادثات مباشرة حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى. وقال مسؤول أميركي إن مطلبين متنافسين أعاقا المحادثات حتى الآن: إصرار إدارة ترامب على تقديم إيران تنازلات نووية كجزء من استئناف المحادثات، واشتراط إيران أن ترفع الولايات المتحدة أولاً حصارها البحري، وتفرج عن الأموال المجمدة وتسمح لها ببيع النفط. وقال أكسيوس: "يحاول القطريون إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة مواقعها النووية التي تعرضت للقصف كإجراء لبناء الثقة ترد عليه الولايات المتحدة ببعض تخفيف العقوبات". وداخل الدائرة المقربة لترامب، هناك آراء مختلفة حول ما يجب عليه أن يفعله. وقال مسؤول أميركي لأكسيوس: "وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو متشككان للغاية في إمكانية التوصل إلى أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي. يعتقدان أن إرث ترامب يجب أن يكون إضعاف النظام أكثر، بما في ذلك بمزيد من الضربات". وقال الشخص إنه بينما يريد نائب الرئيس فانس ومبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استئناف المفاوضات، فإن ترامب متشكك في أن إيران ستوافق يوماً على اتفاق يجده مقبولاً. وقال ترامب للصحفيين يوم الجمعة: "هناك محادثات. إنهم يريدون التحدث. إنهم يواصلون الحديث... لدينا وقت، بصراحة. إنها حرب، لكنها ليست حرباً نموذجية". ويعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي يقود حملة ضغط اقتصادي أطلق عليها اسم "عملية المنبوذ الاقتصادي"، أحد أقرب مساعدي ترامب الذين يحثونه على ترك المبادرة تأخذ مجراها بدلاً من العودة سريعاً إلى القتال. وقال مصدر إقليمي إن دولاً في المنطقة مثل مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية تحث إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي. وقال مسؤول أميركي إن ترامب قد يكون أكثر ميلاً لإصدار أمر بعملية عسكرية كبرى إذا خسر الجمهوريون بشكل كبير في انتخابات التجديد النصفي. وقال المسؤول لأكسيوس: "إذا شعر بالإحراج أو بالحرمان من حقوقه فسيقوم بشيء جريء. هذا ما يقوله الجميع للإيرانيين. أفضل فرصة لهم للحصول على اتفاق هي الآن". وقال مسؤول في البيت الأبيض إن نتائج الانتخابات لن تكون عاملاً في صنع القرار لدى ترامب بشأن إيران. وبحسب أكسيوس، حث زعيما السعودية وتركيا ترامب في الأيام الأخيرة على إتاحة مزيد من الوقت للدبلوماسية. وفي الوقت نفسه، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ترامب لإطلاق عملية مشتركة ضد إيران فوراً بعد الانتخابات. وقال أكسيوس إن تجدد الحرب قد يؤدي إلى دمار هائل ليس فقط في إيران ولكن في دول الخليج، مما يفاقم أزمة الطاقة العالمية. وتعهدت إيران بالرد على أي ضربات أميركية على بنيتها التحتية للطاقة من خلال مهاجمة منشآت النفط والغاز في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين. وقال أكسيوس: "أي هجوم أميركي على إيران سيتم تنفيذه بالاشتراك مع إسرائيل. ومن المرجح أن ترد إيران بضربات صاروخية، بينما قد يشن حزب الله أيضاً هجمات على إسرائيل".

 

مجتبى خامنئي يوجه قادته العسكريين: الرد على التهديدات دون قيود جغرافية والجيش الإيراني يحذّر من اتّساع رقعة الحرب في حال شنّ هجوم أميركي جديد

الرياض: العربية.نت والوكالات/31 تشرين الأول/2026

أعلن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، السبت، بعض التوجيهات الاستراتيجية لقادته العسكريين، بحسب بيان منسوب إليه نُشر على قناته على "تليغرام". وخلال لقاء جمعه مع كبار قادته العسكريين، طالب المرشد الإيراني بأن يكون "الرد على تهديدات العدو دون قيود جغرافية"، مشيراً إلى أن "جميع الأصول التابعة للعدو ستكون ضمن بنك الأهداف الإيرانية". وقال إن "الاستجابة لأي عدوان ستكون فورية وفعالة"، مؤكداً أن "وحدة محور المقاومة أمر استراتيجي في المعركة". وشدد مجتبى خامنئي لقادته العسكريين على "استمرار الجهود لتلبية الاحتياجات المعيشية للشعب". كما أشار بالقول: "نسعى لتشكيل نظام سياسي وأمني جديد في غرب آسيا". وأضاف خامنئي أن إيران ستحدد موعد وشروط إنهاء أي نزاع جديد في حال "استئناف الأعداء للهجمات العسكرية أو الإرهابية"، بحسب تعبيره. كما أمر القوات المسلحة بتحديث قائمة الأهداف لتشمل "جميع الأصول الأميركية والإسرائيلية المادية والمعنوية"، ضمن نطاق الضربات.

وكذلك أمر خامنئي القوات المسلحة بزيادة إنتاج الذخيرة والأسلحة لأغراض الاستطلاع والدعم والعمليات القتالية، ودعا القوات المسلحة إلى تعزيز قدرات الاستخبارات العسكرية وتطوير القدرات الدفاعية المحلية. يأتي ذلك فيما حذّر الجيش الإيراني، السبت، من أن أيّ هجوم أميركي جديد سيؤدّي إلى توسيع نطاق الحرب، عقب تهديدات أميركية وإسرائيلية بشنّ عمليات عسكرية إضافية، في خضمّ استحقاقات انتخابية حاسمة في البلدين. ويأتي التحذير الإيراني فيما تتواصل جهود دبلوماسية جديدة لتجنّب استئناف القتال، مع وجود وسطاء قطريين في طهران وتقارير عن إرسال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وقال المتحدّث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا في منشور على منصة "إكس": "إذا أقدم الرئيس الأميركي مجدّداً على مغامرات إقليمية جديدة" في محاولة لإرضاء إسرائيل، فإن "نيران الحرب ستطال بلا شكّ رقعة جغرافية أوسع بكثير"، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أيضاً، السبت، من أن "القوات المسلّحة الإيرانية ستتصدّى لمن يجرؤ على إلحاق الأذى بشعبنا". ووصل وفد قطري الجمعة إلى العاصمة الإيرانية لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار. وتتوسّط قطر وباكستان بين الأطراف المتحاربة، لكن المحادثات لم تُفضِ بعد إلى اتفاق دائم. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal، الأربعاء، بأن فانس بعث برسالته إلى رضائي بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، في محاولة لإحياء المفاوضات وتجنّب ضربات أميركية إضافية. وأكّدت إيران تلقّي الرسالة، لكنها لم تعلن أيّ ردّ عليها. وتجري الولايات المتحدة الثلاثاء انتخابات تجديد نصفي قد تحدّد مسار الحرب التي لا تحظى بشعبية لدى الناخبين الأميركيين، بعدما تسبّبت في ارتفاع حادّ في أسعار الطاقة. وشهدت إسرائيل أيضاً الثلاثاء الماضي انتخابات تشريعية شكّلت اختباراً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفي عهد نتنياهو، الذي تعهّد بإسقاط الحكومة الإيرانية، خاضت إسرائيل وإيران مواجهات عسكرية مباشرة بعد عقود من حرب الظلّ.وبدأت الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي وقادة عسكريين كبار. وردّت إيران باستهداف مواقع أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، فضلاً عن إسرائيل. وتركّزت الأعمال القتالية أخيراً على مضيق هرمز، وهو ممرّ ملاحي حيوي لصادرات الطاقة في الخليج، تفرض عليه إيران قيوداً منذ بداية الحرب. كما تفرض الولايات المتحدة، ردّاً على ذلك، حصاراً على الموانئ الإيرانية في محاولة للضغط على اقتصاد البلاد.

 

رئيس أركان الجيش الإيراني: مستعدون للرد من دون قيود جغرافية..."قائمة جديدة لأهداف أميركية وإسرائيلية في نطاق جغرافي أوسع"

الرياض: العربية. نت ووكالات/31 تشرين الأول/2026

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي: "إن القوات المسلحة... ستصمد حتى الموت في مواجهة أي اعتداء، مهما كان مستواه أو نوعه". وأضاف عبد اللهي، اليوم السبت، في تصريحات نقلتها وكالة فارس الإيرانية: "امتثالاً لأوامر القائد العام للقوات المسلحة... مستعدون... لمواجهة الأعداء الأميركيين والصهاينة بقوة وشدة ومن دون قيود جغرافية، باستخدام المعدات والتقنيات الحديثة والمتطورة، وستعزز بالتأكيد هذه الاستعدادات يوماً بعد يوم". وهدد عبد اللهي خصوم بلاده قائلا: "في حال شنّ عدوان جديد على البلاد... سيواجهون نهجاً جديداً ورداً لا يمكن تصوره، سيكون بالتأكيد أشد وأكثر تأثيراً مما كان عليه خلال الحرب المفروضة الثالثة، ونحن من سيحدد نهاية الحرب ويرسمها بنهايتكم". وأكد رئيس الأركان أن القوات المسلحة الإيرانية: "وضعت بنكاً جديداً لأهداف العدو وأصوله ضمن نطاق جغرافي أوسع من السابق على جدول أعمالها، وستواجه الأعداء بمفاجآت جديدة في الميدان". تأتي هذه التصريحات في ظل مجموعة من التصريحات المتحدية التي صدرت اليوم وكان أبرزها توجيهات المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي. أعلن خامنئي، السبت، بعض التوجيهات الاستراتيجية لقادته العسكريين، بحسب بيان منسوب إليه نُشر على قناته على "تليغرام". وخلال لقاء جمعه مع كبار قادته العسكريين، طالب المرشد الإيراني بأن يكون "الرد على تهديدات العدو دون قيود جغرافية"، مشيراً إلى أن "جميع الأصول التابعة للعدو ستكون ضمن بنك الأهداف الإيرانية". وقال إن "الاستجابة لأي عدوان ستكون فورية وفعالة"، مؤكداً أن "وحدة محور المقاومة أمر استراتيجي في المعركة". وشدد مجتبى خامنئي لقادته العسكريين على "استمرار الجهود لتلبية الاحتياجات المعيشية للشعب". كما أشار بالقول: "نسعى لتشكيل نظام سياسي وأمني جديد في غرب آسيا". وأضاف خامنئي أن إيران ستحدد موعد وشروط إنهاء أي نزاع جديد في حال "استئناف الأعداء للهجمات العسكرية أو الإرهابية"، بحسب تعبيره.

 

روبيو يضع هرمز وباب المندب في صدارة أولويات واشنطن

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

وضع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمن مضيقي هرمز وباب المندب في صلب الأولويات الاستراتيجية والاقتصادية للولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة إبقاء الممرين البحريين الحيويين آمنين ومفتوحين أمام حركة التجارة الدولية، في ظل ما يشكلانه من أهمية بالغة لأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وجاء موقف روبيو في تصريح نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، في ختام اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين، حيث شدد على أن ضمان أمن سلاسل الإمداد يشكل ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي والحفاظ على استقرار التجارة العالمية. وقال روبيو إنه أوضح لشركاء الولايات المتحدة، خلال اجتماعات مجموعة العشرين، أن تأمين سلاسل الإمداد يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أهمية حماية طرق التجارة الدولية من أي اضطرابات قد تعرقل حركة البضائع والموارد الحيوية. وفي هذا السياق، خصّ وزير الخارجية الأميركي مضيقي هرمز وباب المندب بالذكر، نظراً إلى موقعهما الاستراتيجي ودورهما المحوري في حركة التجارة والطاقة عالمياً، مؤكداً: «يجب أن تظل طرق التجارة الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز ومضيق باب المندب، آمنة ومفتوحة أمام حركة التجارة الدولية». ولم تقتصر تصريحات روبيو على أمن الممرات البحرية، بل تناولت أيضاً ضرورة مواصلة تعزيز سلاسل إمداد المعادن الحيوية وتوسيعها، في إشارة إلى أهمية ضمان تدفق الموارد الأساسية للصناعات والقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية. ويعكس هذا التوجه اهتمام واشنطن بتأمين مصادر المواد الأولية وحماية سلاسل التوريد من المخاطر والاضطرابات، بما يضمن استمرارية النشاط الاقتصادي ويعزز المصالح الأميركية على المدى الطويل.

وتكتسب تصريحات روبيو أهمية خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وما يرافقها من مخاوف بشأن أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، ولا سيما مضيق هرمز الذي يشكل شرياناً رئيسياً لتجارة النفط والطاقة، وباب المندب الذي يمثل بوابة أساسية لحركة الملاحة بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي. فأي اضطراب في أحد هذين الممرين لا تقتصر تداعياته على الدول المحيطة به، بل يمكن أن يمتد إلى أسواق الطاقة وأسعار الشحن والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد.

وبين تأكيد حرية الملاحة والدعوة إلى حماية الموارد الحيوية، تبدو رسالة واشنطن واضحة: أمن هرمز وباب المندب ليس مجرد مسألة إقليمية، بل جزء أساسي من حسابات الأمن الاقتصادي العالمي والمصالح الاستراتيجية الأميركية.

 

من ناقلات النفط إلى قوارب الصيد… مضيق هرمز أمام تصعيد خطير!

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

يتّسع نطاق التوتر في مضيق هرمز، مع انتقال الحوادث الأمنية من ناقلات النفط والسفن التجارية إلى قوارب الصيد، في تطور يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وفي أحدث التطورات، اتهمت إيران القوات الأميركية باستهداف قاربي صيد قرب جزيرة قشم، ما أدى إلى إصابة صيادَين وفقدان اثنين آخرين قبل العثور عليهما لاحقاً، فيما لم يصدر عن واشنطن أي تعليق رسمي على الاتهامات. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن نائب محافظ هرمزغان، أحمد نافيسي، قوله إن الجيش الأميركي شنّ هجوماً قرابة الساعة 11:30 صباحاً على قاربي صيد بالقرب من جزيرة قشم، وكان على متن كل منهما شخصان. وأوضح نافيسي أن الحادثة أسفرت عن إصابة صيادَين نُقلا إلى الجزيرة لتلقي العلاج، فيما أُعلن في البداية فقدان الصيادَين الآخرين، قبل أن تؤكد وسائل إعلام إيرانية العثور عليهما لاحقاً. وبحسب وكالة «فارس»، فإن القاربين، اللذين يعودان إلى صيادين من سكان قشم، تعرّضا لهجوم بطائرة مسيّرة على بعد نحو 25 كيلومتراً جنوب الجزيرة. وفي المقابل، لم تصدر واشنطن حتى الآن أي رواية رسمية بشأن الحادثة أو توضيح حول الاتهامات الإيرانية، ما يترك ملابسات الاستهداف في إطار الرواية التي نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية. ولا تأتي حادثة قوارب الصيد بمعزل عن سلسلة من التطورات الأمنية التي شهدها مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، إذ سبق أن أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، تعرض أربع ناقلات نفط لانفجارات وحرائق أثناء محاولتها عبور المضيق عبر ما وصفته بمسارات غير مصرّح بها. وأشارت البحرية الإيرانية إلى أن إحدى الناقلات، التي كانت تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام، اصطدمت بلغم بحري، في حادثة تعكس حجم المخاطر التي باتت تواجه حركة الملاحة في المنطقة.

وفي حادث منفصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغاً عن وقوع حادث في مضيق هرمز، على بعد نحو 74 كيلومتراً جنوب جزيرة لاوان الإيرانية. وأفادت الهيئة بأن ناقلة نفط خام أُصيبت بمقذوف مجهول أثناء خروجها من المضيق، مؤكدة أن أفراد طاقمها بخير، وأن الحادثة لم تتسبب في تسجيل أضرار بيئية.وتأتي هذه الواقعة لتضيف حادثاً جديداً إلى سجل التوترات البحرية المتصاعدة، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد السفن التجارية وناقلات الطاقة العابرة للممر الاستراتيجي. ويشهد مضيق هرمز تصعيداً أمنياً متزايداً منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر شباط الماضي، مع تزايد الحوادث التي تطال السفن وناقلات النفط، وصولاً إلى قوارب الصيد المحلية. وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة نظراً للموقع الاستراتيجي للمضيق، الذي يشكّل ممراً أساسياً لتجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب أمني فيه عاملاً مؤثراً في حركة إمدادات الطاقة والملاحة الدولية. وبين الاتهامات الإيرانية والاستهدافات التي تطال السفن، وغياب توضيحات أميركية بشأن بعض الحوادث، تبدو المخاطر في مضيق هرمز آخذة في الاتساع، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع تحوّله إلى مواجهة إقليمية أوسع.

 

من الرادارات إلى غرف نوم الجنود.. كيف أصابت إيران القواعد الأميركية وألحقت بها أضراراً بمليارات الدولارات؟

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

كشف تحقيق استقصائي أجرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن حجم الأضرار التي ألحقتها الهجمات الإيرانية بالقواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، مستنداً إلى عشرات آلاف صور الأقمار الاصطناعية وبيانات عسكرية ومقابلات مع مسؤولين أميركيين. وأظهرت نتائج التحقيق أن الضربات الإيرانية لم تقتصر على المنشآت العسكرية الكبرى، بل امتدت إلى مبانٍ أصغر، بينها أماكن إقامة الجنود ونومهم، في تطور يعكس تحسناً في دقة الاستهداف وقدرة طهران على الوصول إلى مواقع عسكرية بعيدة. وبحسب التحقيق، الذي أعدّه الصحافيون أنيكا أرورا سيث وجون ويست وشيلبي هوليداي ولارا سيليغمان، رُصدت أضرار في 274 مبنى ومنشأة موزعة على 24 موقعاً عسكرياً خلال الأشهر الستة الأولى من الحرب. وقدّر البنتاغون خسائر القواعد بما لا يقل عن 5 مليارات دولار، مع احتمال ارتفاعها إلى 15 ملياراً. وتضاف هذه الأرقام إلى الكلفة الإجمالية للحرب، التي بلغت 47.1 مليار دولار حتى 16 تشرين الأول، وفق وثيقة اطّلعت عليها الصحيفة. كما قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن كلفة إعادة إعمار المباني المتضررة وحدها بأكثر من 4 مليارات دولار، من دون احتساب المعدات والمنظومات العسكرية الموجودة داخلها. بدأت إيران هجماتها مع اندلاع الحرب في 28 شباط، مستهدفة القواعد الأميركية في الخليج، ولا سيما في الكويت والبحرين والسعودية. وخلال الأسبوعين الأولين، تضرّر ما لا يقل عن 119 مبنى في 13 منشأة عسكرية، معظمها في الكويت. كما تعرّض مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين لقصف كثيف، دفع القيادة المركزية الأميركية إلى إجلاء معظم العسكريين منه. ورغم إعلان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في 13 آذار، أن القدرات الإيرانية على إنتاج الصواريخ الباليستية دُمّرت عملياً، استمرت طهران في تنفيذ هجماتها. وبحلول مطلع نيسان، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية تضرّر أكثر من 15 مكوّناً من منظومات الرادار والدفاع الصاروخي والاتصالات التي تحمي القواعد الأميركية.

ومع دخول وقف إطلاق نار هشّ حيّز التنفيذ في نيسان، تراجعت الضربات، فيما بدأ الجيش الأميركي إعادة توزيع قواته. وكشف هيغسيث أمام الكونغرس أن واشنطن نقلت 7500 عسكري بعيداً عن القواعد المعروفة منذ بداية العمليات، بينما أدت الهجمات الإيرانية إلى إجلاء معظم القوات الأميركية من معسكري بوهرينغ وعريفجان في الكويت.

أما التحول الأبرز، فظهر بعد انهيار وقف إطلاق النار في 7 تموز، حين نقلت إيران تركيز ضرباتها غرباً، نحو قواعد تبعد مئات الأميال عن حدودها، وبدأت تستهدف مباني أصغر حجماً، بينها وحدات سكنية مخصصة للعسكريين. وفي 17 تموز، أصابت ضربة إيرانية قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وتضرّر ما لا يقل عن 19 مبنى سكنياً. وخلال الأسبوع نفسه، رُصدت أضرار في مبانٍ مشابهة داخل ثلاث منشآت عسكرية أخرى، ما أثار مخاوف لدى مسؤولين أميركيين من تعمّد إيران استهداف أماكن نوم الجنود. وخلص تحليل الصحيفة إلى أن حجم المباني التي طالتها الضربات الإيرانية بعد تموز أصبح أقل من نصف حجم الأهداف السابقة، في مؤشر إلى تحسّن دقة الاستهداف. كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية مرتبطة بالدولة تنفيذ أكثر من 40 ضربة ضد منشآت أميركية بين 7 تموز و28 آب، مع تضاعف الإعلانات المتعلقة باستهداف أماكن إقامة العسكريين.

ونقل التحقيق عن المحلل الدفاعي براين كارتر قوله إن هناك جهداً إيرانياً واضحاً لإيقاع خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية. وبحسب بيانات وزارة الدفاع الأميركية، قُتل أكثر من 20 عسكرياً أميركياً في أنشطة مرتبطة بالحرب منذ 28 شباط، فيما أُصيب أكثر من 400 آخرين قبل انهيار وقف إطلاق النار في تموز، حين توقفت واشنطن عن نشر إحصاءات منفصلة لخسائر الحرب.وفي تطور يعكس حجم القلق الأميركي، كشف التحقيق أن البنتاغون درس نقل بعض قواعده إلى مواقع أبعد عن مدى الصواريخ الإيرانية، وتقليص وجوده العسكري في الكويت والسعودية، وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تعريض حلفاء واشنطن لمخاطر أكبر. كما اتهم السيناتور الديمقراطي كريس مورفي الإدارة الأميركية بإخفاء الكلفة الحقيقية للحرب، بعدما مُنع من زيارة قاعدة العديد في قطر، التي أظهرت صور الأقمار الاصطناعية تضرّر ما لا يقل عن 12 مبنى داخلها. في المقابل، عزت وزارة الدفاع منع الزيارة إلى القيود المفروضة على التنقل في المنطقة. وتكتسب هذه المعطيات أهمية إضافية في ظل دراسة الرئيس دونالد ترامب شنّ موجة جديدة من الهجمات على إيران، وسط مخاوف أميركية من احتفاظ طهران بصواريخ متطورة لم تستخدمها بعد، ومن قدرتها على إعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ واستخراج ترسانتها المدفونة، في وقت استنزفت فيه الولايات المتحدة جزءاً من مخزونها من الصواريخ الاعتراضية. وتشير نتائج التحقيق إلى أن الضربات الأميركية لم تمنع إيران من مواصلة استهداف القواعد العسكرية، فيما أظهرت طهران قدرة متزايدة على الوصول إلى أهداف أبعد وأكثر دقة. وهو ما يضع الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط أمام تحديات مالية وعسكرية متصاعدة، ويطرح تساؤلات حول كلفة أي مواجهة جديدة على واشنطن.

 

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لم نتخذ قراراً جديداً بشأن تغيير العقيدة النووية ... "لم أرد بعد على رسالة نائب الرئيس الأميركي"

الرياض: العربية.نت ووكالات/31 تشرين الأول/2026

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي إنه لم يرد بعد على رسالة نائب الرئيس الأميركي. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي قال في تصريح تلفزيوني: لقد قرأتُ الرسالة، ولم أرد عليها بعد. وأضاف رضائي قائلا: "النبرة قد تغيرت تماماً، وهذا بالطبع مؤشر جيد للغاية على أن شعب إيران قد ثبّت انتصاره". وأضاف: "دعونا نتقدم الآن، بما أنهم لم يطرحوا أو يكشفوا شيئاً من مضمون الرسالة، وأنا أيضاً لن أقول شيئاً في الوقت الحالي". وأضاف، لم نتخذ قراراً جديداً بشأن تغيير العقيدة النووية. وأَضاف: "بالطبع، هذا النقاش مطروح الآن وهو: إذا ما اندلعت الحرب مجدداً، فهل نريد الإبقاء على ذات العقيدة السابقة أم لا. ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار جديد بشكل رسمي وحكومي". وتابع قائلا: "غير أن الشعب الإيراني لديه مطالبات، ويبحث عن منطق ما. فهم يرون في نهاية المطاف أن العدو قد جاء وضرب كافة منشآتنا النووية. لأي سبب ضربتها؟ نحن نخضع لجميع تفتيشات الوكالة الدولية، وقد قدمنا ردوداً إيجابية. وساعدناهم ليأتوا ويجروا عمليات التفتيش. ولم تكن هناك كاميرات في جميع مواقعنا. ولكن عندما يرى الناس هذه الأمور، فإن مطلبهم منا طبيعياً هو: لأجل ماذا تريدون الاستمرار في هذا المسار؟". تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وتزايد التحركات الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين واحتواء التصعيد. وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بعث رسالة إلى رضائي، بهدف استكشاف إمكانية إحياء المفاوضات بين البلدين، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية تلقي طهران الرسالة وعدم الرد عليها حتى الآن. وتتمحور الخلافات بين الجانبين حول عدد من الملفات، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأميركية، والأصول الإيرانية المجمدة، والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز. وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: في اجتماع طهران الرباعي، أعلنت الأطراف الأربعة بكل حزم عن مواقفها المناهضة للكيان الصهيوني، وتقرر استمرار هذه الاجتماعات، وإن شاء الله يكون هذا الاجتماع بداية لترتيبات جديدة في غرب آسيا وتولي دول المنطقة زمام أمنها بنفسها. ورداً على سؤال حول المفاوضات والتحركات الدبلوماسية الأخيرة، أجاب اللواء محسن رضائي: بدأت الدبلوماسية الأخيرة منذ أكثر من شهر؛ الأمريكيون يصرون على التفاوض، لكننا قلنا إنه لا تفاوض معكم، وأعلنا أنه ما لم تُنفذ شروطنا فلن يُفتح المضيق ولن نفاوض. لقد أعلنا أنه يجب أن نرى تغييراً في السلوك الأمريكي، ويمكن أن يكون العمل بالشروط السبعة من مؤشرات هذا التغيير. وأكد رضائي: نحن عازمون على إنهاء الحرب بطريقة لا يجرؤ معها أحد بعد الآن على مهاجمة إيران، ونقف بقوة لنيل حقوق الشعب الإيراني. يتساءل البعض: هل تملكون شيئاً لتتخذوا مثل هذه المواقف الصارمة؟ أقول: نعم، لدينا ما نكسر به قرن أمريكا إذا ما أقدمت على أي فعل؛ وإذا ارتكب العدو أي حماقة، فسيواجه ضربات مخيفة ودفاعاً يبعث على الفخر. وحول الشروط السبعة واختلافها عن تفاهم إسلام آباد، أجاب اللواء رضائي: كانت هناك إبهامات في تفاهم إسلام آباد أدت إلى تأويلات وتفسيرات؛ مثل إدارة مضيق هرمز واستلام المبالغ المالية، وقد تم رفع هذه الإبهامات في الشروط السبعة. ورداً على سؤال حول احتمالية الحوار في المجال النووي، أجاب: نحن أعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) ولدينا اثنان وعشرون حقاً، وإذا تقرر إجراء حوار نووي فإننا سنطالب بحقوقنا، فلذلك نقف بقوة لإحقاق حقوق الشعب الإيراني، وبالتأكيد نأخذ مسألة الوقت بعين الاعتبار أيضاً. نحن الآن ننتظر رد الأمريكيين؛ ومضيق هرمز لا يمكن إعادة فتحه إلا في حال العمل بشروط إيران السبعة.

 

روبيو: ترامب لم "يتخذ قراراً" بشأن عملية عسكرية جديدة ضد إيران..."إدارة الولايات المتحدة تشارك في العديد من المشاورات حول الوضع المحيط بإيران"

الرياض: العربية.نت ووكالات/31 تشرين الأول/2026

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت إن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارا بشأن توجيه ضربات جديدة لإيران في ظل تعثر المحادثات لإنهاء الحرب. وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي أثناء انعقاد قمة مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا "بإمكاننا تحقيق الأهداف العسكرية إذا سعينا إلى ذلك". وأضاف "لم يتخذ (ترامب) قرارا بعد" بشأن إجراءات عسكرية إضافية، وسط تقارير تفيد بأنه قد يشن هجوما عقب انتخابات التجديد النصفي الحاسمة الثلاثاء. وتابع روبيو "ليس لدي أي إعلان بهذا الشأن اليوم، ولا نتعامل باستخفاف مع أي من ذلك". وفي حين انتقد إيران بشدة لاستهدافها السفن التجارية بشكل "مقصود ومعلن"، فقد عبّر وزير الخارجية الأميركي عن تفضيل ترامب التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب. لكنه لم يلتزم بجدول زمني للمحادثات. وقال روبيو "لن أقدم وصفا للتقدم المحرز في تلك المحادثات، ولا لأي إطار زمني لها، سوى القول إننا سنكون منفتحين على التوصل إلى حل دبلوماسي إذا كان ممكنا". يأتي ذلك فيما حذّر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي السبت الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجمات جديدة على بلاده.

 

تحديات المنطقة تتصدر مباحثات وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي...أميركا توقع عقد مشاركتها في معرض إكسبو الدولي 2030 الرياض بصفة مشارك رسمي

الرياض: العربية.نت/31 تشرين الأول/2026

التقى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نظيره الأميركي، ماركو روبيو، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (G20) المنعقد بمدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية. وتناول اللقاء العلاقات الإستراتيجية التي تجمع المملكة والولايات المتحدة، وسبل تطوير التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة للتعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة. عقب اللقاء، وقّع الجانبان عقد مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في معرض إكسبو الدولي 2030 الرياض، بصفة "مشارك رسمي"، بما يمنح الجانبين إطاراً رسمياً للمضي قدماً في استعداداتهما للمعرض، وتجسيدًا لحرص إكسبو 2030 الرياض على ترسيخ التعاون الدولي وتعزيز الشراكات مع الدول المشاركة.

 

رئيس الحزب الجمهوري يراهن على 5 ولايات حاسمة في الشيوخ/رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري يتوقع انتصارات في 5 سباقات حاسمة لمجلس الشيوخ الأميركي

العربية.نت - بندر الدوشي/31 تشرين الأول/2026

توقع رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، جو غروترز، فوز مرشحي حزبه في 5 سباقات حاسمة على مقاعد مجلس الشيوخ الأميركي، في انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل، رغم مؤشرات استطلاعات الرأي التي تظهر تقدم الديمقراطيين. وقال غروترز، في مقابلة مع شبكة "نيوز نيشن"، مساء الجمعة، إنه يتوقع فوز الجمهوريين في ولايات مين وتكساس وأوهايو وألاسكا، إضافة إلى كارولاينا الشمالية، معتبراً أن حزبه دفع بمرشحين قادرين على الفوز، ويتمتعون بمواقف معتدلة وقريبة من توجهات الناخبين. وجاءت توقعات غروترز على الرغم من أن مؤسسة «ديسيجن ديسك إتش كيو» (DDHQ)، الشريك المتخصص في التنبؤات الانتخابية غير الحزبية لموقع «ذا هيل»، تصنف السباقات الأربعة الأولى على أنها تميل بفارق ضئيل لمصلحة الديمقراطيين، فيما ترجح فوز الديمقراطيين في كارولاينا الشمالية. وعندما سُئل غروترز عن استطلاعات التصويت العام التي تظهر تراجع الجمهوريين، أشار إلى استطلاع أجرته مؤسسة «إيمرسون كوليدج» ونُشرت نتائجه الجمعة، أظهر تقدم الديمقراطيين بفارق 10 نقاط مئوية على الجمهوريين، في سؤال افتراضي بشأن الحزب الذي يفضله الناخبون في انتخابات الكونغرس. وقال غروترز: «لقد قدمنا مرشحين قادرين على الفوز، ومرشحين معتدلين ينطلقون من منطق سليم، وأعتقد أن ذلك سيصنع الفارق. ربما لا نحقق نتائج جيدة في استطلاعات التصويت العام، لكننا نمتلك أفضلية عندما يتعلق الأمر بمرشحين معروفين وقادرين على إيصال رسالتهم».وفي المقابل، أظهر أحدث توقع لمؤسسة «ديسيجن ديسك إتش كيو»، الصادر الجمعة، أن فرص الديمقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس النواب تبلغ 82%، بينما تصل فرصهم في استعادة الأغلبية بمجلس الشيوخ إلى نحو 62%. وتطرق رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري إلى تراجع الرئيس دونالد ترامب عن قراره إلغاء تجمعين انتخابيين كانا مقررين خلال عطلة نهاية الأسبوع في ولايتي آيوا وكانساس، بعدما أعلن الجمعة إعادة تنظيمهما حضورياً يوم الأحد. وقال غروترز إن القرارات المتعلقة بالتجمعات تُتخذ بصورة آنية، استناداً إلى البيانات الانتخابية وتحديد الولايات والمرشحين الذين يحتاجون إلى مزيد من الدعم، مضيفاً أن تغييرات أخرى قد تطرأ خلال الفترة المقبلة. وفيما يتعلق بولاية ألاسكا، علق غروترز على تقارير تحدثت عن تورط حملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا في محاولة استقطاب مرشح لخوض سباق مجلس الشيوخ يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان، في خطوة يُشتبه في أنها تهدف إلى تشتيت أصوات الناخبين وإضعاف فرص سوليفان.  دعوات لتدمير النظام وتسليح المحتجين.. الجمهوريون يحثون ترامب على إنهاء المهمة في إيران حرب إيراندعوات لتدمير النظام وتسليح المحتجين.. الجمهوريون يحثون ترامب على إنهاء المهمة في إيران وعندما سُئل عما إذا كان الحزب الجمهوري سيسعى إلى تعطيل التصديق على نتائج الانتخابات في حال فوز بيلتولا، قال غروترز إنه سيتبع موقف حاكم الولاية الجمهوري مايك دنليفي. وأضاف: «سنرى إلى أين سيصل التحقيق، لكننا سنكون مستعدين لتقديم المساعدة بأي طريقة ممكنة». وكان المدعي العام الفيدرالي في ألاسكا قد أعلن الجمعة أن مكتبه يشارك في تحقيق منفصل لتحديد ما إذا كانت قد ارتُكبت مخالفات قانونية في محاولة استقطاب المرشح المذكور. من جانبها، نفت بيلتولا وحملتها الانتخابية أي صلة لهما بعملية الاستقطاب.

 

معركة الفوز بأغلبية الكونغرس الأميركي تدخل منعطفها الأخير...اتهامات للديمقراطيين باستقطاب شخص مغمور للترشح للانتخابات في ألاسكا لأنه يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري

واشنطن: رويترز/31 تشرين الأول/2026

مع دخول الحملة للسيطرة على الكونغرس الأميركي عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة قبل الانتخابات، صعدت إدارة دونالد ترامب تدخلها في سباق مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا، في وقت اقترب فيه عدد الأميركيين الذين أدلوا بأصواتهم مبكراً من 50 مليوناً، وهو رقم قياسي في انتخابات التجديد النصفي. وسرعت وزارة العدل أمس الجمعة تحقيقها الجنائي في ألاسكا، عقب تقارير أفادت بأن مساعدين لمرشحة ديمقراطية لمجلس الشيوخ استقطبوا معلماً متقاعداً من قرية صيد نائية للترشح للانتخابات لأنه يحمل الاسم نفسه للسناتور الجمهوري الحالي. وقدمت الوزارة، استناداً إلى دعوى مدنية قال الرئيس ترامب إنه حث على رفعها، طلبات إضافية في محاولة لمنع ولاية ألاسكا من التصديق على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ إذا خسر الجمهوري الحالي دان إس سوليفان سباقاً متقارباً، تتضمن بطاقته الانتخابية أيضاً المرشح المستقل دانييل جيه سوليفان جونيور. وينظر إلى السباق المتقارب في ألاسكا على أنه حاسم للديمقراطيين إذا كانوا يأملون في انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين بزعامة ترامب في انتخابات يوم الثلاثاء. يُعد هذا السباق واحداً من بين 35 سباقاً على مقاعد مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو، والتي ستحدد ملامح العامين الأخيرين من ولاية ترامب. وتطرح جميع مقاعد مجلس النواب الأميركي البالغ عددها 435 مقعداً للتنافس. وسجل الإقبال على التصويت المبكر في هذه الدورة رقماً قياسياً، إذ أدلى أكثر من 49 مليون أميركي بأصواتهم بالفعل، سواء حضورياً أو عبر البريد، وفقاً لمختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا، مقارنةً بنحو 46 مليوناً صوتوا قبل يوم الانتخابات في انتخابات التجديد النصفي السابقة عام 2022. ويمكن أن يؤدي فوز الديمقراطيين في أحد المجلسين أو كليهما إلى فتح تحقيقات في الكونغرس بشأن إدارة ترامب، التي تمتعت طوال عامين بأغلبية جمهورية متعاونة إلى حد كبير. وقام ترامب بجولات انتخابية مكثفة في عدة ولايات خلال الشهر الماضي، لكن السفر غير مدرج على جدول أعماله، اليوم السبت، الذي سيشهد تزامن عدد من المناسبات الأميركية التقليدية، من السياسة إلى الهالوين وكرة القدم الجامعية في أنحاء البلاد. ويعود ترامب إلى الحملة الانتخابية غداً الأحد في كانساس وأيوا. وقال مايكل هايمان، المدعي العام الأميركي في ألاسكا، خلال مؤتمر صحافي، أمس الجمعة، إن مقالاً حديثاً نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن ما تردد عن محاولات تجنيد أدى إلى "زيادة كبيرة" في الموارد التي خصصها مكتب التحقيقات الاتحادي للأمر، مضيفاً أنه كلف عدة ممثلين للادعاء العام بالتحقيق وأن إجراءات التحقيق تتم "بكثافة وسرعة". وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت يوم الأربعاء أن مساعدين للمرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ ماري بيلتولا استعانوا بدانيال جيه سوليفان جونيور لخوض السباق. ووصفه هايمان بأنه "مرشح صوري"، لكنه أحجم عن تحديد الجريمة التي قد تكون ارتكبت. وقال هايمان إن الوزارة رفعت بالفعل الدعوى المدنية، لكنه أضاف: "عندما نشر مقال نيويورك تايمز، وفر ذلك معلومات إضافية سرعت ما كنا نقوم به". من جهتها نفت بيلتولا علمها بأي جهود لتجنيد سوليفان، كما نفى المعلم المتقاعد أنه نسق مع حملة بيلتولا الانتخابية. ورفعت إدارة ترامب دعوى قضائية ضد كاليفورنيا في محاولة لمنع فرز بطاقات الاقتراع التي أدلى بها أكثر من 20 ألف ناخب مسجل تزعم الإدارة أنهم قد لا يكونون مواطنين أميركيين. ورفعت الإدارة أيضاً دعاوى على نحو 30 ولاية ومقاطعة كولومبيا، مطالبةً بالحصول على سجلات الناخبين الكاملة دون تنقيح. من جهته أمر قاض اتحادي أمس الجمعة وزارة العدل بالتوقف عن التهديد بملاحقة مسؤولي الانتخابات في كاليفورنيا قضائياً إذا لم يمتثلوا لتوجيهات إدارة ترامب المتعلقة بادعاءات تصويت غير المواطنين. ووفقاً لاستطلاع أجرته "رويترز" و"إبسوس" في الفترة من 30 سبتمبر (أيلول) إلى الخامس من أكتوبر (تشرين الأول)، فإن أغلبية من الحزبين بين الناخبين الأميركيين تثق في العملية الانتخابية بشكل عام، إذ قال 76% إنهم واثقون من أن أصواتهم ستحتسب بدقة. وقال 15% إنهم غير واثقين، بينما أبدى الباقون عدم تأكدهم أو لم يجيبوا عن السؤال. وكانت مستويات الثقة متقاربة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

 

محامون عن ألاسكا: طلب ترامب باستبعاد أصوات بانتخابات مجلس الشيوخ مستحيل....مذكرة شديدة اللهجة

العربية.نت ووكالات/31 تشرين الأول/2026

دعت حكومة ولاية ألاسكا، التي يديرها الجمهوريون، يوم السبت، قاضية اتحادية إلى رفض دعوى قضائية تمت إقامتها بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف وقف التصديق على فوز محتمل لمرشح ديمقراطي في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي الحاسمة بالولاية. وجاء في مذكرة الولاية: "لا يوجد أي سبب يدعو هذه المحكمة إلى مواصلة النظر في هذه الدعوى القضائية التي تفتقر إلى الأساس القانوني". وجاءت المذكرة شديدة اللهجة، المقدمة من مكتب المدعي العام للولاية، بالتزامن مع تحديد قاضية المحكمة الجزئية الأميركية، شارون إل. جليسون، اليوم السبت موعدا نهائيا لتقديم المرافعات بشأن ما إذا كان ينبغي لها رفض الدعوى دون عقد جلسة استماع من الأساس. وانتقد خبراء قانون الانتخابات الشكوى المقدمة من وزارة العدل، حيث تطالب الشكوى القاضية بوقف التصديق على فوز محتمل للمرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا، إلى حين التحقق مما إذا كان الناخبون قد ارتبكوا بسبب وجود مرشح ثان على بطاقة الاقتراع يحمل الاسم نفسه الذي يحمله منافسها الرئيسي، السيناتور الجمهوري دان سوليفان. وأضافت وزارة العدل أمس الجمعة طلبا يقضي بفصل جميع بطاقات الاقتراع التي تتضمن أصواتا لصالح المرشح الثاني الذي يحمل اسم دان سوليفان، إلى حين التحقق مما إذا كان الناخبون قد تعرضوا للتضليل ودفعوا إلى إهدار أصواتهم لصالح مرشح منافس بهدف تشتيت الأصوات. ووصفت ولاية ألاسكا في مذكرتها المقدمة اليوم هذا الطلب بأنه "مثير للقلق ومستحيل في الوقت نفسه"، مضيفة أنه لن تكون هناك أي وسيلة لتنفيذه دون انتهاك سرية الناخبين.

 

ألمانيا: إصابة عناصر شرطة بأعمال شغب بمظاهرة "جيل زد"...مفرقعات نارية ورشق بالحجارة

العربية.نت ووكالات/31 تشرين الأول/2026

أعلن وزير داخلية ولاية هيسن الألمانية، رومان بوزيك، مساء السبت، استنادا إلى تقديرات أولية أن عددا من أفراد الشرطة أُصِيْبُوا خلال أعمال الشغب التي شهدتها المظاهرة الشبابية في مدينة فرانكفورت، العاصمة المالية لألمانيا. وأوضح الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي أن "من المحتمل أن يكون أحد أفراد الشرطة قد أُصيب أيضًا بجروح أكثر خطورة إلى حد ما، لكن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من التحقق". وكانت الشرطة قد أعلنت فض المظاهرة التي دعت إليها مبادرة "جين زد ريجيلت"(جيل زد يتولى الأمر)، عقب تكرار إلقاء مفرقعات نارية ورشق بالحجارة. وقال وزير الداخلية إن التحذيرات من احتمال اندساس عناصر تتبنى العنف من أوساط اليسار المتطرف بين المتظاهرين قد ثبتت صحتها، وأضاف:"نُقَدِّر عدد مرتكبي أعمال العنف لدوافع يسارية متطرفة بنحو 100 شخص. وقد هاجم هؤلاء الشرطة بصورة مكثفة، مستخدمين الزجاجات والحجارة والمواد النارية". كما استخدمت الشرطة مدافع المياه لبعض الوقت خلال الأحداث. وشدد بوزيك على أن الشرطة تمكنت من السيطرة على الوضع. ووصل عدد المشاركين في ذروة المظاهرة إلى ما يقرب من ثمانية آلاف شخص، وفقًا للشرطة، فيما قدر المنظمون عددهم بنحو تسعة آلاف شخص.

 

الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية بالجوف...الاستيلاء على مخازن أسلحة وذخائر تركها مقاتلو ميليشيا الحوثي قبل فرارهم

العربية.نت: أوسان سالم/31 تشرين الأول/2026

أعلنت قوات الجيش اليمني، مساء السبت، استعادة السيطرة على مواقع عسكرية ومرتفعات استراتيجية شرق مدينة الحزم، المركز الإداري لمحافظة الجوف، عقب معارك مع ميليشيات الحوثي. وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية بأن قوات "الفرقة الأولى طوارئ" استعادت السيطرة على مواقع في محيط جبال دحيضة، واستولت على مخازن أسلحة وذخائر تركها مقاتلو ميليشيا الحوثي قبل فرارهم، إلى جانب تدمير آليات ومدرعات قتالية وسقوط قتلى وجرحى وأسرى في صفوفهم. ونشر المركز مشاهد من سيطرة الفرقة الأولى طوارئ على مساحات واسعة ومواقع استراتيجية شرق الحزم بمحافظة الجوف.

 

إمام قرية منفذي هجوم كنيسة حمود في الأردن: "عائلاتهم تبرأت منهم"

إمام قرية جديدة في الكرك لـ"العربية": عشيرة الذنيبات تطالب بإعدام منفذي الهجوم

الرياض: العربية.نت/31 تشرين الأول/2026

كشف إمام قرية جديدة في محافظة الكرك الأردنية معلومات جديدة عن منفذي هجوم كنيسة حمود، مؤكداً أن علاقتهم بأهالي القرية كانت شبه منقطعة بسبب أفكارهم المتطرفة. وقال الإمام لقناتي "العربية" و"الحدث"، اليوم السبت، إن منفذي الهجوم الثلاثة "كانوا يكفّرون المسلمين قبل المسيحيين، ويعتبرون أهالي القرية مرتدين، ولا يصلون خلف أئمة المساجد المحلية، كما كانوا يرفضون الأكل من ذبائح الأهالي لأنهم يكفرونهم". وأضاف أنهم "لا يفرقون بين مسجد وكنيسة"، وأن أهالي القرية كانوا يخشون من قيامهم بارتكاب أعمال عنف حتى داخل المساجد. وأوضح الإمام أن عائلات منفذي الهجوم تبرأت منهم، مشيراً إلى أنهم من أقاربه لكنهم كانوا منبوذين في القرية بسبب أفكارهم المتطرفة. كما أكد أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في منطقة حمود كانت ولا تزال قوية، فيما طالب أفراد من عشيرة الذنيبات بإعدام منفذي الهجوم. والجمعة، هاجم ثلاثة مسلحين جمعاً من المشاركين في جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود في محافظة الكرك في جنوب الأردن، بإطلاق نار أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، قبل أن يلوذوا بالفرار، إلا أن الأمن الأردني نجح في إلقاء القبض عليهم.

 

320 ألف متظاهر وأقنعة أشباح.. رعب بشوارع فرنسا وهالوين يتحول لكابوس...السلطات قد نشرت نحو 70 ألف شرطي ودركي في مختلف أنحاء البلاد

العربية.نت ووكالات/31 تشرين الأول/2026

لم تكن أقنعة الأشباح والزومبي، السبت، مجرد أزياء احتفالية بمناسبة الهالوين في فرنسا، بعدما ظهرت وسط مشاهد الاحتجاجات التي اجتاحت عدداً من المدن، واختلطت فيها الشخصيات المرعبة بدخان الحرائق والغاز المسيل للدموع، في مشهد بدا وكأنه مقتطع من فيلم رعب. وفي واحدة من أكثر الصور لفتاً للانتباه، ظهر شخص يرتدي قناع "غوست فيس"، الشخصية الشهيرة في سلسلة أفلام الرعب "سكريم"، بالقرب من نيران مشتعلة على قضبان الترام في مدينة بوردو، بالتزامن مع المظاهرات التي نظمتها حركة السترات الصفراء والنقابات والطلاب احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة والتفاوت الاجتماعي.

أما في باريس، فتحولت نهاية المسيرة إلى مواجهات بين الشرطة ومجموعات من المحتجين الملثمين، بعدما استخدم بعضهم المطارق لاقتلاع حجارة الأرصفة وقذفها باتجاه قوات الأمن، فيما أُلقيت عبوة حارقة باتجاه الشرطة، التي ردت بالغاز المسيل للدموع والاندفاع لتفريق التجمعات. وشهدت العاصمة ظهور متظاهرين بأزياء تنكرية مختلفة، بينها سبايدرمان وفرانكشتاين وشخصيات الزومبي، بينما حلقت مروحية أمنية فوق المنطقة الشرقية من المدينة، وانتشرت قوات مكافحة الشغب في الشوارع. وقدرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في احتجاجات السبت بنحو 320 ألف شخص على مستوى البلاد، بينهم 70 ألفاً في باريس، في ثالث عطلة أسبوعية متتالية من التحركات الاحتجاجية. ورغم أن غالبية المسيرات سارت بهدوء، فإن التوترات تجددت في باريس ومرسيليا وليون وتولوز. وكانت السلطات قد نشرت نحو 70 ألف شرطي ودركي في مختلف أنحاء البلاد، تحسباً لاندلاع أعمال شغب خلال ليلة الهالوين، خصوصاً بعد تداول دعوات عبر الإنترنت لتنظيم تجمعات ليلية تحت شعار "ليلة الظلام" وإشعال ما وصفه أصحابها بـ"الثورة". وتجاوزت الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة مطالب الطلاب بتحسين ظروف المدارس والجامعات، لتشمل غلاء المعيشة والسكن والتفاوت الاجتماعي، إلى جانب الاعتراض على أساليب تعامل الشرطة مع المتظاهرين. وهكذا، تحولت ليلة يفترض أن تملأها أقنعة الأشباح وأزياء الرعب إلى اختبار أمني جديد للسلطات الفرنسية، حيث لم تعد الشخصيات المرعبة مجرد جزء من احتفالات الهالوين، بل أصبحت خلفية لمشاهد حقيقية من المواجهات والغاز والحرائق في الشوارع.

 

حلف مكة» على طاولة دمشق.. ماذا كشف الشيباني؟

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

تفتح دمشق صفحة جديدة في علاقاتها الإقليمية، مع الكشف عن نقاشات لتقييم انضمام سوريا إلى «حلف مكة»، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز الشراكات الأمنية والانتقال من موقع الصراع إلى موقع المشاركة في صياغة منظومة الأمن الإقليمي. وفي وقت تسعى فيه سوريا إلى إعادة تثبيت حضورها في محيطها العربي، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده منفتحة على أي إطار مشترك يساهم في حماية استقرار المنطقة ومواجهة التحديات الأمنية.

«حلف مكة» على طاولة دمشق.. ماذا كشف الشيباني؟

وخلال مشاركته في جلسة بعنوان «مرتكزات الأمن الإقليمي»، ضمن أعمال «منتدى حوار المنامة 2026»، كشف الشيباني عن وجود نقاشات لتقييم إمكانية انضمام سوريا إلى «حلف مكة»، موضحاً أن البحث لا يقتصر على هذا الإطار، بل يشمل أيضاً منظومات أمنية أخرى يمكن أن تحقق أهدافاً مشتركة في مجال الدفاع والاستقرار. وشدد على أن المنطقة لم تعد قادرة على مواجهة التحديات الأمنية من خلال تحركات منفردة لكل دولة، بل تحتاج إلى منظومات مشتركة للردع والدفاع، مؤكداً أن دمشق «تصطف إلى جانب أي منظومة تحمي استقرار المنطقة». كما اعتبر أن أمن الخليج يشكل جزءاً لا يتجزأ من الأمن الإقليمي السوري، وأن استقرار سوريا يرتبط بدوره بأمن دول المنطقة، في إشارة إلى الترابط المتزايد بين الملفات الأمنية العربية.

تعاون مع العراق ولبنان والأردن لضبط الحدود

وفي ما يتعلق بالملف الحدودي، أكد الشيباني وجود تعاون أمني وعسكري واسع مع العراق ولبنان والأردن، مشدداً على أن حماية الحدود مسؤولية مشتركة لا يمكن لأي دولة أن تتحملها بمفردها. ونفى وجود مناوشات مع الأردن، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً من خلال «المجلس الاستراتيجي الأعلى»، الذي يُنتظر أن يعقد اجتماعه الثالث الشهر المقبل. وفي هذا السياق، حذّر من مخاطر الجماعات المسلحة العابرة للحدود، ولا سيما تلك التي تعمل خارج سلطة الدولة، معتبراً أن وجود السلاح خارج المؤسسات الرسمية يضعف الدولة ويهدد أمن محيطها. وأكد أن دمشق تعمل على بناء جيش وطني يتولى حماية الحدود، وحصر القرار العسكري بيد الدولة، مع إبداء استعدادها للتعاون مع دول الخليج في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

إسرائيل والجولان.. دمشق تتمسك بالقرار 497

وعلى خط المواجهة مع إسرائيل، جدد الشيباني التأكيد أن الجولان أرض سورية، وأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 يشكل المرجعية الأساسية للموقف السوري في هذا الملف. وكشف أن سوريا تعرضت لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال العامين الماضيين، معتبراً أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يطرح تساؤلات بشأن مطالبة دمشق بضبط الحدود وحصر السلاح، في وقت تتعرض فيه سيادتها لانتهاكات متواصلة. وطالب بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول 2024، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، باعتباره إطاراً أساسياً لتنظيم الوضع الأمني على الجبهة السورية الإسرائيلية.كما شدد على أن استقرار المنطقة لا يمكن فصله عن إنهاء الحرب في غزة، وفتح مسار سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.

من الانفتاح السياسي إلى الاستثمار والتعافي الاقتصادي

اقتصادياً، دعا الشيباني إلى ترجمة التحسن في العلاقات السياسية ورفع العقوبات المفروضة على سوريا إلى خطوات عملية، من خلال تشجيع الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية ودعم مسار التعافي. واعتبر أن المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على الانفتاح الدبلوماسي، بل ينبغي أن تنتقل إلى تعاون اقتصادي يساهم في إعادة بناء سوريا وتعزيز قدرتها على استعادة دورها الإقليمي.

دمشق تسعى إلى موقع جديد في معادلة الأمن الإقليمي

وتعكس مواقف الشيباني توجهاً سورياً نحو توسيع شبكة العلاقات الأمنية والسياسية مع الدول العربية، في وقت تعمل فيه دمشق على إعادة بناء مؤسساتها العسكرية وتعزيز التعاون الحدودي والانخراط في ترتيبات إقليمية مشتركة. وبين النقاشات المتعلقة بـ«حلف مكة»، والتعاون مع العراق والأردن ولبنان، والتمسك بالحقوق السورية في الجولان، تبدو سوريا أمام مرحلة تسعى فيها إلى الانتقال من إدارة تداعيات سنوات الحرب إلى المشاركة في رسم معادلات الأمن والاستقرار في المنطقة. ويبقى انضمام دمشق إلى أي منظومة أمنية إقليمية مرتبطاً بمآلات النقاشات الجارية، وطبيعة الالتزامات التي قد تترتب عليها، ومدى توافقها مع أولويات سوريا وعلاقاتها الإقليمية الجديدة.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

من القرار إلى التنفيذ: السيادة مسؤولية السلطة التنفيذية أولا وأخيرًا (الجزء الأول)

العميد الركن المتقاعد طوني أبي سمرا/نداء الوطن//31 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158737/

كفى دورانًا في حلقة التصريحات، والهروب من المسؤولية، والإنكار، والتردّد، والخوف!

تتكرّر في الخطاب السياسي والإعلامي مقولة إنّ الجيش اللبناني لم ينفّذ قرارات الحكومة المتعلّقة باستعادة السيادة وحصرية السلاح بيد الدولة. لكنّ هذه المقولة، في تقديري، تتجاهل مسألة أساسية: هل حوّلت السلطة التنفيذية قراراتها السياسية إلى تكليفات قانونية واضحة، تخوّل الجيش تنفيذ المهمات المطلوبة منه؟ فالجيش لا يستطيع أن يستند إلى قرار سياسي عام ليباشر، من تلقاء نفسه، عمليات أمنية وعسكرية واسعة تتطلّب تكليفًا خاصًا أو صلاحيات استثنائية. إنّ استعادة السيادة ليست مسؤولية عسكرية بحتة، بل مسؤولية سياسية ودستورية تقع أولًا على عاتق السلطة التنفيذية، التي عليها تحديد الأهداف وتوفير السند القانوني والصلاحيات والموارد اللازمة لتحقيقها. وهنا يكمن الفرق الجوهري بين اتخاذ القرار السياسي وإصدار المرسوم الذي يكلّف الجيش بتنفيذه. فإعلان حصرية السلاح بيد الدولة لا يحلّ محلّ الإجراءات القانونية المطلوبة لتحديد المهمات والنطاق الجغرافي والمهل والصلاحيات والمسؤوليات وآليات المحاسبة. ولتحويل القرار إلى تنفيذ، يتيح القانون اللبناني مسارين قانونيين مختلفين.

المسار الأول هو تكليف الجيش بالمحافظة على الأمن وفق المادة الرابعة من قانون الدفاع الوطني، المرسوم الاشتراعي رقم ١٠٢/١٩٨٣ وتعديلاته، ولا سيّما القانون رقم ٢٢٨/٢٠٢١. وتنصّ هذه المادة صراحةً على أنّ التكليف يتمّ "بمرسوم يتّخذه مجلس الوزراء بناءً على اقتراح وزيرَي الداخلية والدفاع الوطني، ولمدّة محدّدة قابلة للتمديد بالطريقة نفسها." ويُفترض أن يحدّد المرسوم المنطقة الجغرافية والمهمات ومدّة التكليف، وأن يستكمل القرار السياسي بخطة تنفيذية واضحة وأهداف قابلة للقياس. ويُتّخذ المرسوم في مجلس الوزراء وفق المادة ٦٥ من الدستور، ثم يصدر مستوفيًا التواقيع الدستورية اللازمة، ولا سيّما توقيع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصّين، وفق المادتين ٥٤ و٦٤ من الدستور. وفور صدور المرسوم، يتولّى الجيش الصلاحيات التي تمنحها له المادة الرابعة للمحافظة على الأمن وحماية الدولة، وتُوضع القوى المسلّحة العاملة في المنطقة تحت إمرة قائد الجيش، وفق أحكام القانون. كما تجيز المادة لقائد الجيش تفتيش الأبنية والأمكنة بعد موافقة النيابة العامة المختصّة. أمّا المسار الثاني، فهو إعلان المنطقة العسكرية وفق المرسوم الاشتراعي رقم ٥٢/١٩٦٧، وهو إجراء استثنائي مستقلّ يتطلّب توافر الأخطار والشروط القانونية المحدّدة له، وقرارًا من مجلس الوزراء وفق الأصول الدستورية والقانونية، مع خضوع التدبير للرقابة البرلمانية المنصوص عليها في القانون. ويمنح هذا النظام السلطة العسكرية صلاحيات استثنائية، منها إصدار الأوامر بتسليم الأسلحة والذخائر والتفتيش عنها ومصادرتها. والفارق بين المسارين جوهري. فلا يمنح مرسوم تكليف الجيش بالمحافظة على الأمن تلقائيًا جميع صلاحيات المنطقة العسكرية، كما أنّ الانتقال إلى الإجراء الاستثنائي لا يحصل لمجرّد تعثّر تنفيذ التكليف الأول. وهنا أطرح السؤال التالي: إذا كانت الحكومة قد اتخذت قرارها بحصرية السلاح، فأين المرسوم الذي يحدّد للجيش، وفق المادة الرابعة من قانون الدفاع الوطني، منطقة التكليف، ومدّته، ومهماته، وصلاحياته؟ وكيف يُطلب من الجيش تنفيذ مهمات تستوجب هذا المرسوم، ثم يُحاسَب على عدم تنفيذها قبل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة؟

نائب رئيس حزب الوطنيين الأحرار/*الرئيس السابق لأمن الأمم المتحدة في آسيا والمحيط الهادئ

 

واشنطن عشية الانتخابات النصفية الأميركية: على لبنان تقديم أكثر من الوعود

أمل شموني/نداء الوطن/31 تشرين الأول/2026

بينما يستعد الأميركيون لانتخابات نصفية مصيرية في 3 تشرين الثاني المقبل، يبقى مصير لبنان معلّقًا ولكن ليس في صناديق الاقتراع. فبحسب مسؤول في الخارجية الأميركية لـ"نداء الوطن": "مستقبل لبنان تحدّده أفعال حكومته، أو تقاعسها، في مواجهة "حزب الله" الذي لا تزال ترسانته أخطر ما يهدّد البلاد". وتشير مصادر أميركية إلى أن الانتخابات قد تغيّر أدوات ضغط واشنطن على بيروت، لكنها لن تبدّل بالضرورة مطلب نزع سلاح "حزب الله". وإذا تجدّدت الحرب مع إيران، فقد يتوقف مصير لبنان على قدرته على منع "الحزب" من فتح جبهة جديدة. وتضيف المصادر أن لبنان قد لا يملك صوتًا في الانتخابات النصفية المقبلة، لكنه لا شكّ بين البلدان الأكثر تأثّرًا بما يليها. فمع اقتراب موعد الاقتراع، تطرح التقارير عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لاحتمال توجيه ضربات جديدة إلى إيران، سؤالا يتجاوز تركيبة الكونغرس المقبل: هل تنجح بيروت في إبقاء لبنان خارج مواجهة إقليمية جديدة، أم يحتفظ "حزب الله" بالقدرة على اتخاذ قرار الحرب نيابة عنها؟يقول دبلوماسي أميركي: "الاستعدادات العسكرية لا تعني اتخاذ قرار الهجوم، وقد تهدف إلى الضغط الدبلوماسي. المشكلة الأعمق أن حزبًا مرتبطًا بطهران يحتفظ بقوة عسكرية مستقلة تعرّض لبنان لمخاطر لا تملك الحكومة السيطرة عليها".

من هذه الزاوية، قد تكون الانتخابات الأميركية أقل أهمية من السؤال الذي تؤجّله بيروت: هل تريد الدولة السيطرة على قرار الحرب والسلم، وهل تستطيع تحويل هذا الهدف إلى خطوات قابلة للتنفيذ؟

يمكن لنتائج الانتخابات الأميركية أن تغيّر مستوى الرقابة على إدارة واشنطن، وشروط المساعدات، والهامش السياسي المتاح للرئيس ترامب. لكن ذلك لا يعني تغيير السياسة تجاه لبنان. هناك أساس يتجاوز الانقسام الحزبي لهذه السياسة. فقد طُرح في مجلس الشيوخ مشروع يجمع بين دعم المؤسسات الأمنية اللبنانية وفرض عقوبات على الجهات التي تمكّن "الحزب"، مع ربط المساعدة بالتقدّم نحو بسط سلطة الدولة. وهو لا يزال اقتراحًا تشريعيًا، لا تمويلا مضمونًا أو التزامًا نافذًا، لكن دعمه من الحزبين يشير إلى استمرارية محتملة في الاتجاه العام.

وتقول المصادر إن الخلاف المحتمل في واشنطن يتعلّق بما يجب أن يأتي أولا: تقديم الدعم لتمكين الدولة اللبنانية من نزع سلاح "حزب الله"، أم اشتراط تقدّم ملموس في هذا المسار قبل منحها دعمًا إضافيًا؟

لذلك، لا يصحّ اختزال الانتخابات في معادلة مفادها أن فوز حزب يعني الحرب وفوز الآخر يعني التهدئة. كما أن توقيت الاستعدادات العسكرية بعد الاقتراع، إن تأكّد، لا يثبت أن نتائج الاقتراع هي التي ستحدّد قرار الهجوم.

وفي كواليس واشنطن، تعكس قراءات دبلوماسية أميركية رسالة واضحة إلى بيروت: مطالب لبنان تجاه الآخرين مشروعة، لكنها لا تعفيه من تنفيذ التزاماته، ولا تبرّر تعليق خطواته على ما سيفعله الآخرون.

وتحذّر هذه المصادر الدبلوماسية من تآكل الاهتمام الأميركي إذا لم تظهر نتائج لبنانية ملموسة. فواشنطن، برأيها، استثمرت موارد ورصيدًا سياسيًا في دعم الدولة والجيش والسعي إلى انسحاب إسرائيلي يسمح بعودة النازحين. وفي المقابل، تنتظر تقدّمًا في بسط سلطة الدولة خارج الجنوب وإصلاح القطاع المصرفي.

ويقول دبلوماسي أميركي لـ "نداء الوطن" إن هذا لا يعني أن الدعم الأميركي على وشك التوقّف، لكنه لن يكون دعمًا مضمونًا، خصوصًا إذا بدا أن الحكومة تطلب من شركائها خطوات يصعب عليها إظهار ما يقابلها من جانبها. ففي المنظور الأميركي، لا يتعلّق الملف بمجرّد إبعاد الصواريخ عن الحدود الإسرائيلية، بل إنه يتعلّق بإنهاء قدرة "حزب الله" على العمل كقوة عسكرية مستقلة، وبخفض نفوذ إيران داخل القرار اللبناني.

لهذا، تبرز أهمية "تفكيك البنية" التي تسمح لـ "حزب الله" بإعادة إنتاج قوته، لا جمع الأسلحة وحده. من هنا، ترى مصادر أميركية أن "إزالة مخازن أو منصات إطلاق لا توفّر حلا دائمًا إذا بقيت مسارات التهريب والتمويل والمنشآت العسكرية والقيادة المستقلة قادرة على إعادة بناء الترسانة". بالنسبة إلى واشنطن، ترسانة "حزب الله" هي محور النفوذ الإيراني والمعوّق الأساسي لسلطة الحكومة على السلم والحرب. فإزالة الصواريخ والمتفجّرات تعالج القدرات الفورية، كما أوضح الدبلوماسي الأميركي. "أما منع إعادة التسلّح فيتطلّب تعطيل التمويل غير المشروع".

لغة وزارة الخارجية الأميركية في هذا الملف واضحة. فقد قال متحدث باسم الوزارة لـ "نداء الوطن"، ردًا على كلام أمين عام "حزب الله" الأخير: "نعيم قاسم مجرّد دمية إيرانية. لا يحقّ له أن ينظّر حول السيادة. في النهاية، حتى يتمّ نزع سلاحهم، سيفعل "حزب الله" كل ما يأمرهم به أسيادهم في طهران، وسيدفع الشعب اللبناني الثمن".

هذا التوصيف الحاد يعكس رؤية واشنطن الواضحة لدور "الحزب"، إذ تعكس هذه الرسالة أن "السلاح يبقي جوهر قوة "الحزب" قائمًا وأن الدولة مطالبة بتحمّل مسؤولية أمنها". وفيما يهيمن شبح حرب جديدة مع إيران، يترقّب العديد من الخبراء والدبلوماسيين الأميركيين كيف ستمنع بيروت انزلاق لبنان فيها. في هذا الإطار، رأت المصادر الأميركية أن تدخّل "حزب الله" السابق عقب اندلاع الصراع بين إيران وإسرائيل أثار ردًا إسرائيليًا هائلا وغزوًا بريًا للبنان، بينما تمكّنت "صيغة الإطار" لاحقًا من توفير مسار للانسحاب ونزع السلاح ولو موقتًا. وقالت المصادر الأميركية إنه إذا تجنّب "حزب الله" المواجهة المقبلة، فقد يتجنّب لبنان حربًا مدمّرة جديدة. وتحذّر هذه المصادر من أن بيروت قد لا تتمكّن من منع تحرّك "الحزب" إذا أمر الحرس الثوري الإيراني بذلك. من هنا، تقول هذه المصادر إن لبنان بحاجة إلى استراتيجية حكومية مع جداول زمنية، ومؤسسات مسؤولة، ونتائج قابلة للقياس... لا رسائل متضاربة من مسؤوليه. من هذا المنطلق، قد تغيّر الانتخابات النصفية اتجاهات السياسة في واشنطن، لكنها لن تعالج هشاشة لبنان الأساسية. لكن ما من شكّ في أن الرسالة الأميركية ستكون واضحة بعد النتائج كما قبلها، ومفادها: للحفاظ على الدعم الأميركي، يجب على لبنان تقديم أكثر من الوعود!

 

حصرية السلاح وخيار الدولة: إلى أين يأخذ "حزب الله" لبنان بتصعيده؟

داود رمال/نداء الوطن/31 تشرين الأول/2026

يواصل "حزب الله" رفع سقف مواقفه السياسية والأمنية، رغم النصائح التي وصلته من أكثر من جهة، وفي مقدمتها دولة عربية، والتي دعت إلى التهدئة والإسراع في إطلاق حوار جدّي ومنتج، وتحييد لبنان عن أي حرب يجري العمل على منع اندلاعها في المنطقة. غير أن المؤشرات الصادرة عن "الحزب"، ولا سيما في ضوء قضية شاحنة المتفجرات واحتمال إحالتها إلى المجلس العدلي، توحي بأن "الحزب" يتجه إلى مقاربة تصادمية مع أي إجراء رسمي قد يطال مراكزه أو نشاطه الأمني والعسكري، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول حدود المواجهة بينه وبين مؤسسات الدولة. فالرسالة التي وصلت إلى الجهات الرسمية المعنية، وفق المعطيات المتداولة، تحمل مضمونًا بالغ السلبية، ومفاده أن "الحزب سيتعامل مع أي مداهمة لمراكزه باعتبارها اعتداء، ومع أي قوة أمنية أو عسكرية تنفّذ هذه المداهمة باعتبارها قوة معادية". وهذه المقاربة، إذا تأكّد اعتمادها، لا تقتصر تداعياتها على ملف شاحنة المتفجرات، بل تضع العلاقة بين "الحزب" والمؤسسات العسكرية والأمنية أمام اختبار غير مسبوق، وتطرح سؤالا أساسيًا مفاده: ماذا سيقول "الحزب" للبنانيين إذا وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي يُفترض أنها تحمي جميع المواطنين، بعيدًا من الانتماءات السياسية والطائفية؟ المسألة هنا تتجاوز الخلاف على شحنة متفجرات أو وجهة استخدامها، لتلامس جوهر القرار السيادي المتعلّق بحصرية السلاح. فالدولة، وفق التوجّه الذي أقرّته مؤسساتها، لا تستطيع التعامل مع السلاح خارج إطارها باعتباره استثناءً دائمًا، كما أن أي سلاح يتمّ ضبطه، أيًا كان نوعه أو الجهة التي تنقله، يُفترض أن يخضع للإجراءات القانونية، بما يشمل مصادرته وتوقيف ناقليه وإحالتهم إلى القضاء المختص. ومن هذه الزاوية، فإن تحويل الإجراءات القضائية والأمنية إلى مواجهة سياسية يهدّد بتعطيل مبدأ المساواة أمام القانون، ويعيد إنتاج معادلة ازدواجية السلطة التي يسعى لبنان إلى تجاوزها. أما التذرّع بأن المتفجرات قد تكون مخصّصة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، فيصطدم بواقع سياسي جديد يتمثّل في قرار مجلس الوزراء الصادر في الثاني من آذار 2026، والمسار التفاوضي الذي اختاره لبنان بقرار سيادي. وبحسب المقاربة المؤيدة لهذا المسار، فإن التفاوض وفّر إطارًا سياسيًا ودبلوماسيًا حال دون توسّع التقدّم الإسرائيلي باتجاه احتلال كامل الجنوب، وصولا إلى مناطق جزين وصيدا والأولي. وبالتالي، فإن السؤال لم يعد محصورًا في مشروعية مواجهة الاحتلال، بل بات يتعلّق بالوسيلة والجهة التي تملك حق اتخاذ قرار الحرب والسلم، وبمدى انسجام أي تحرّك عسكري منفرد مع القرار الوطني الرسمي. لا خلاف بين اللبنانيين على رفض الاحتلال الإسرائيلي والتمسّك بحق البلاد في استعادة أرضها والدفاع عن سيادتها. لكن الخلاف الحقيقي يتمحور حول طبيعة المقاومة، ومرجعيتها، والأجندة التي تتحرّك وفقها، وما إذا كان قرار المواجهة يخضع للإرادة الوطنية الجامعة أم لحسابات تنظيمية وسياسية خاصة تُملى من الخارج الإيراني. فوجود الاحتلال لا يمنح تلقائيًا أي طرف حق تجاوز مؤسسات الدولة، خصوصًا أن لبنان لا يزال منخرطًا في مسار تفاوضي، وأن الحكم على نتائج هذا المسار يجب أن يستند إلى ما يحقّقه فعليًا من حماية للأرض واستعادة للحقوق. وفي حال وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، فإن لكل حادث حديثًا، لكن على قاعدة قرار وطني جامع، لا على أساس فرض وقائع ميدانية أو جرّ البلاد إلى مواجهة لا يملك اللبنانيون قرارها. فاستعادة شرعية السلاح خارج المؤسسات الرسمية لم تعد مسألة تحظى بالإجماع الذي كان "الحزب" يستند إلى شيء منه في مراحل سابقة، ولا سيما بعد الانتقادات التي طالت أداءه في ردع إسرائيل ومنع الاعتداءات والتوغّلات. وهذا يفرض مراجعة عميقة لمعادلة الأمن والدفاع، بعيدًا من الشعارات التي لم تعد تقنع اللبنانيين بجدوى استمرار الوضع القائم. فلبنان يقف أمام مفترق بالغ الدقة، إما تثبيت منطق الدولة والمؤسسات والقانون، وإما استمرار التنازع على القرار الأمني والعسكري بما يحمله ذلك من مخاطر على الاستقرار الداخلي. فاللبنانيون، على اختلاف انتماءاتهم ومواقفهم، أنهكتهم الحروب والأزمات، ولم يعد مطلبهم الأساسي امتلاك مزيد من السلاح أو خوض مواجهات جديدة، بل العيش بأمان وكرامة داخل دولة قادرة على حماية حدودها ومواطنيها، وبناء اقتصادها واستعادة مؤسساتها. وأيّ أحد لا يقبل بأن يكون لبنان وطنًا تحكمه إرادة أبنائه ومؤسساته، لا أن يبقى ساحة مفتوحة لصراعات تتجاوز قدرته على الاحتمال؟

 

بعد النصفية.. ترامب ينعتق من الهم الشعبي ويتفرّغ لانجاز ايراني "شخصي"

لورا يمين/ المركزية/31 تشرين الأول/2026

المركزية- نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، أطلع الرئيس دونالد ترمب ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، على خطط محتملة لشن هجوم جديد على إيران. وأوضحت الصحيفة أن الإحاطة جرت الخميس، في خطوة وصفتها بالنادرة، بالتزامن مع دراسة واشنطن استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد طهران. وقبيل ذلك، حذّر السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي من خطط محتملة لإدارة الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران عقب الانتخابات النصفية المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، واصفاً الخطة بأنها "جنونية". وقال ميرفي، في منشور على منصة إكس، إن بعض أعضاء الكونغرس أُطلعوا على الخطة العسكرية.وكانت تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أفادت بأن واشنطن أبلغت دولاً عدة بالاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية "قصيرة ومكثفة" ضد إيران بعد الانتخابات.وبحسب التقارير، تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من العمليات العسكرية بهدف إضعاف القدرات الإيرانية ودفع طهران إلى العودة للمفاوضات. إلى ذلك، كشف دبلوماسيون أميركيون أن جولة جديدة من الضربات المحتملة على إيران قد تستمر عدة أيام. وأبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بأن جولة جديدة من العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيام، حسب ما أوردته وكالة "أسوشييتد برس". وأشارت إلى أن المسؤولين الإقليميين يستعدون لردود فعل إيرانية انتقامية مما قد يؤدي إلى صراع أطول أمداً. وكان موقع "أكسيوس" كشف، الأربعاء، أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال تنفيذ أسبوع من الضربات الكبيرة على إيران بعد الانتخابات إذا فشلت الدبلوماسية. تكثر المؤشرات التي تدل على ان الخيار العسكري يتقدم في واشنطن. فالرئيس الأميركي، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، ايا تكن نتائج الانتخابات النصفية الأميركية الثلثاء، يصر على ضرورة انهاء "الملف الإيراني" في ولايته الحالية. فسواء خسر الجمهوريون او فازوا في الاستحقاق، الاهم في نظر ترامب انه سيصبح حر اليدين بعده، واكثر قدرة على التحرك وعلى أخذ القرارات، من دون ان يقيس نتائجها او تداعياتها "شعبيا". والحال، أن همه الاول سيصبح كيفية ترك انجاز يرتبط باسمه هو، كرئيس اميركي. والانجاز الافضل الذي يطمح الى تحقيقه، هو القضاء على برنامج إيران النووي والقضاء على مشاريعها التوسعية في المنطقة والمعكّرة للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. عليه، اذا تمكّن من الوصول الى هذا الهدف عبر الديبلوماسية - والتي يتحرك مجددا على خطها الوسيط القطري راهنا - سيفعل. اما اذا كان من الضروري، اللجوء الى القوة من جديد، فسيستخدمها ايضا. ويبدو ان عدته باتت جاهزة للسيناريوهين، مع ارتفاع ملحوظ في أسهم الثاني، تختم المصادر.

 

هذا ما سيحصل اذا أخذ لبنان بمطلب الحزب وترك التفاوض!

لارا يزبك/المركزية/31 تشرين الأول/2026

المركزية- رأس رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الخميس، اجتماعاً حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، واطّلع خلاله من رئيس وأعضاء الوفد العسكري اللبناني على نتائج الاجتماعات التي عُقدت في تامبا مع الوفدين الأميركي والإسرائيلي يومَي 20 و21 تشرين الأول الجاري.  قبل هذا الاجتماع، كان عون يشدّد أمام وزيرة التنمية الاقتصادية والتعاون الألمانية ريم العبالي رادوفان على أن "لبنان يتمسّك بالحلول الديبلوماسية والتفاوضية لمعالجة النزاعات". وإذ أكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام بالتفاهمات القائمة، لفت "إلى أن الدولة اللبنانية والجيش اللبناني مستعدان لمعالجة أي هواجس أمنية عبر الآليات الرسمية والتنسيق المعتمد، بدلاً من اللجوء إلى العمليات العسكرية". يصر رئيس الجمهورية على خيار التفاوض رغم كل شيء. هو يتمسك به، رغم الحملات المكثفة التي يشنها حزب الله وإعلامه ومَن يدورون في فلكه، على المفاوضات، حيث يعتبرونها اولا خيانة، وثانيا، غير ذي جدوى، اذ انها في رأيهم، لم تحقق شيئا للبنان، مع انها، على اقل تقدير، تمكّنت من لجم آلة القتل الإسرائيلية وضبطها، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". الحزب يستغرب مضي الدولة قدما في التفاوض، ولا ينفك يدعوها الى ترك هذه الطاولة والانضمام في المقابل، الى ما يسميه "مسار اسلام اباد"، علما ان هذا المسار مات وشبع موتا، وفق المصادر. لكن فلنتخيّل للحظة ان الدولة فعلت ما يطلبه منها الحزب. أي نتائج ستترتب عن هذا الخيار؟ اولا، تجيب المصادر، المظلة الأميركية المتوفرة اليوم للبنان، ستختفي. اي ان الجانب الإسرائيلي سيعود حرا، ومنعتقا من كل الضوابط التي فرضتها عليه واشنطن لبنانيا. عليه، سيكثف عملياته العسكرية جنوبا وسيستأنفها بقوة اكبر من دون وازع او رقيب، وسيعود ايضا الى ضرب الضاحية الجنوبيةوالبقاع كلما اشتبه بتهديد مفترض في هذه المناطق. إمكانية انجاز إنسحابات جديدة ولو محدودة مقابل دخول للجيش اللبناني، ستتبخر. خطوط التنسيق المفتوحة اليوم بقوة بين بيروت وواشنطن، وتمتد الى إسرائيل، لمحاولة تحقيق خروقات ولو محدودة، في بعض الملفات، كمعرفة مصير اسرى، ستنقطع. امكانية تسوية المشاكل المزمنة العالقة بين لبنان وإسرائيل، على بعض النقاط الحدودية مثلا، وانهاء حال الصراع بينهما وصولا الى سلام دائم وثابت يطوي صفحة الحروب بينهما، والتي كلّفت لبنان الكثير، ستسقط بالضربة القاضية ايضا. وفي المقابل، لن يكون للبنان اي سند: لا المقاومة المزعومة ستنفعه، ولا ايران ستسنده ولا اسلام اباد، حيث سيرفض الأميركي إعطاء ايران اي مكاسب في لبنان.

فهل هذا هو السيناريو الذي تريد الممانعة جر البلاد اليه؟ على الارجح، نعم، وهو سلوك غير مستغرب مِن قِبل فريق استسهل حرق بلده مرات لتحيا ايران.

 

إسرائيل بلا حسم… ولبنان بين التصعيد والتسوية

جو رحال/نداء الوطن/31 تشرين الأول/2026

أسفرت انتخابات الكنيست الإسرائيلية في 27 تشرين الأول عن نتيجة تبدو حاسمة في أرقامها، ومفتوحة في مفاعيلها: فحزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو تصدّر ب27 مقعدًا، لكن معسكره اكتفى ب53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر التغيير الذي يتقدّمه غادي آيزنكوت، و19 للقائمتين العربيتين، في برلمان يحتاج أي ائتلاف حاكم فيه إلى 61 مقعدًا. لذلك، لم تنتج الصناديق حكومة جديدة، بل مرحلة تفاوض قد تكون انعكاساتها على لبنان أعمق من مجرّد تبدّل الأسماء.

أول التداعيات أن نتنياهو، الذي يبقى على رأس حكومة تصريف الأعمال ريثما يتشكّل بديل، فقد أكثرية معسكره من دون أن يفقد القدرة على المناورة. فخيارات المشهد الإسرائيلي تتراوح بين اجتذاب حلفاء من المعارضة، وحكومة يقودها آيزنكوت بدعم برلماني عربي، وائتلاف وحدة وطنية، وصولا إلى انتخابات جديدة إذا تعذّر التفاهم. ولأن الأحزاب الرئيسية مختلفة حول إشراك القوائم العربية، فإن جمع المقاعد حسابيًا لا يعني امتلاك أكثرية سياسية قابلة للحياة.

لكن المفارقة اللبنانية أن التنافس الإسرائيلي يتمحور أساسًا حول القيادة والمساءلة عن الإخفاقات الأمنية والخلافات الداخلية، فيما تبدو الفوارق أضيق بشأن التعامل مع "حزب الله" وأمن الحدود الشمالية. فحتى انتقال السلطة إلى آيزنكوت، وهو رئيس سابق للأركان، لا يشكّل ضمانة لانسحاب إسرائيلي سريع أو لوقف الضربات؛ وقد يغيّر أسلوب إدارة التفاوض أكثر مما يغيّر الشروط الأمنية الأساسية. وهنا تكمن العقدة الفعلية: اتفاق الإطار الثلاثي الذي رعته واشنطن في حزيران ربط مسار الانسحاب الإسرائيلي باستعادة الدولة اللبنانية السيطرة الأمنية ونزع سلاح الجماعات المسلحة. ورغم جولات المفاوضات، ومنها محادثات تامبا في 20 و21 تشرين الأول، بقي التباعد قائمًا بين المطالبة اللبنانية بوقف الهجمات والانسحاب، والإصرار الإسرائيلي على ضمانات أمنية ميدانية تسبق الخطوات المقابلة. وقد أكّد الرئيس جوزاف عون في 29 تشرين الأول أن وقف إطلاق النار والانسحاب وترسيم الحدود وعودة الأسرى مطالب لم تتحقّق بعد. ولا يمكن فصل هذه الحسابات عن الوقائع الميدانية. فقد نقلت "رويترز" في 26 تشرين الأول عن مصادر لبنانية أن "حزب الله" يعمل على ترميم قدراته العسكرية، بينما تستمر الضربات الإسرائيلية. وتبادل الرسائل العسكرية يضعف فرص الحل السياسي، بصرف النظر عن هوية رئيس الوزراء المقبل. كذلك، ينعكس التأخير على ثقة المانحين والمستثمرين وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، ما يحوّل الأمن الحدودي إلى شرط للتعافي الاقتصادي، لا ملفًا عسكريًا معزولا. على المدى القريب، يفتح الجمود الحكومي الإسرائيلي احتمالين متناقضين: إرجاء قرارات سياسية كبرى ريثما تتّضح التحالفات، أو تشدّد أمني يهدف إلى إظهار الحزم. ولا يصحّ الجزم بأن نتنياهو سيصعّد عسكريًا لإنقاذ موقعه، لكن هشاشة الحسابات الداخلية، مع استمرار الضربات والتوتر الإقليمي، تزيد مخاطر سوء التقدير. أما حكومة إسرائيلية مستقرة فقد تملك قدرة أكبر على إبرام ترتيبات قابلة للتنفيذ، من دون أن يعني ذلك بالضرورة شروطًا أسهل للبنان. ويتضاعف الخطر مع اقتراب توقّف عمليات "اليونيفيل" في 31 كانون الأول المقبل، تمهيدًا لانسحابها التدريجي خلال 2027. فأي فراغ في آليات المراقبة، بالتزامن مع الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ جنوبية وتعثّر إعادة الإعمار وعودة النازحين، سيجعل الاستقرار أكثر هشاشة. لذلك، لا مصلحة للبنان في المراهنة على اسم رئيس الحكومة الإسرائيلية. الأولوية هي تثبيت موقف تفاوضي موحّد، وتعزيز الجيش وقدرته على بسط سلطة الدولة، وحشد ضمانات أميركية ودولية لوقف الاعتداءات والانسحاب، وتطوير آلية تحقّق تحمي المدنيين وتفتح طريق الإعمار. فالانتخابات لم تحسم مستقبل إسرائيل السياسي بعد؛ أما مستقبل الجنوب فلا يجوز أن يبقى رهينة مفاوضات تشكيل حكومتها.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

سلام يتابع أوضاع رميش.. دعم لصمود الأهالي وبحث في تأمين الاحتياجات الأساسية

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

أجرى رئيس بلدية رميش حنّا العميل اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وضعه خلاله في صورة الأوضاع في البلدة والقرى المجاورة، مسلطاً الضوء على التحديات التي يواجهها الأهالي في ظل الظروف الراهنة.

وخلال الاتصال، نوّه سلام بصمود أبناء رميش وتمسّكهم بأرضهم وحقهم في البقاء فيها، مشدداً على أهمية مساندة الأهالي وتعزيز مقومات صمودهم في بلداتهم. وتناول البحث أبرز احتياجات البلدة، وفي مقدّمها تأمين مادة المازوت للمرافق العامة، بما يضمن استمرارية عملها وتقديم خدماتها، إلى جانب توسيع نطاق برامج الدعم التي توفّرها وزارة الشؤون الاجتماعية، بما يتيح استفادة عدد أكبر من الأهالي منها. ويأتي هذا التواصل في إطار متابعة أوضاع رميش والبلدات المجاورة، والبحث في سبل تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان والمرافق العامة، بما يدعم صمود الأهالي ويساعدهم على البقاء في أرضهم.

 

بعد التهديد بقطع الكهرباء.. تسوية مالية تُنقذ مطار بيروت

جنوبية/31 تشرين الأول/2026

تراجع خطر قطع التيار الكهربائي عن مطار رفيق الحريري الدولي، بعدما أبدت إدارة الطيران المدني التزامها بتسديد جزء فوري من المستحقات المتراكمة لمؤسسة كهرباء لبنان، وجدولة المبالغ المتأخرة، إلى جانب الانتظام في دفع الفواتير الشهرية اعتباراً من هذا الشهر. وفي بيان، أوضح مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان أن هذه الخطوة جاءت عقب مطالبة الإدارات والمؤسسات العامة المتخلّفة عن سداد مستحقاتها، ومن بينها إدارة المطار، بتسوية أوضاعها المالية تحت طائلة قطع التيار الكهربائي عنها. وأشار المجلس إلى أن إدارة الطيران المدني سارعت إلى التواصل مع المؤسسة لتجنّب قطع الكهرباء، وأبدت استعدادها لتسديد جزء من المستحقات بصورة فورية، على أن تُجدول المبالغ المتبقية، بالتوازي مع دفع قيمة الاستهلاك الشهري الجديد بانتظام. ويُبعد هذا الالتزام خطر قطع التيار عن المطار في المرحلة الراهنة، في انتظار تنفيذ التعهدات المالية المتفق عليها. وفي ضوء هذه الخطوة، دعا مجلس إدارة كهرباء لبنان سائر الإدارات والمؤسسات العامة التي لم تبادر بعد إلى تسوية أوضاعها المالية إلى الاقتداء بإدارة المطار، والتواصل مع المؤسسة لمعالجة المتأخرات وتفادي اتخاذ إجراءات لاحقة. ويأتي موقف المؤسسة في سياق مساعيها لتحصيل مستحقاتها من الجهات العامة، مع التشديد على ضرورة انتظام السداد والحد من تراكم الديون المستحقة لها.

 

يزبك: حزب إيران سيجرنا إلى جولة تدمير قد لا ننهض من ركامها

المركزية/31 تشرين الأول/2026

كتب عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على "أكس": "ألا يخجل حزب إيران ومن يدور في فلكه من المواقف الايرانية التي تضرب هوامشهم وتكذّب إدعاءاتهم بأنهم يملكون قراراتهم وبأنهم يتعاطون بندية مع طهران؟. لقد أصدر مجتبى خامنئي قراره بتشكيل جبهة ممانعة شاملة لمواجهة أيّ اعتداء أميركي - إسرائيلي، والكل يعرف بأن المجتبى لا يصدر الأماني للأذرع بل الأوامر. من هنا فليكف المحللون عن التحليل والمترددون عن التردد والامتناع عن الفعل، وتحديداً أهل الدولة. حزب إيران سيشارك في حرب المساندة الثالثة إن وقعت وسيجر لبنان إلى جولة تدمير جديدة قد لا تنهض الدولة والشعب من تحت ركامها. هناك حوادث ووقائع أكبر وأخطر من متفجرات ضهر البيدر يتعين تحويل من يتسببون بها الى المجلس العدلي قبل ان ينهار الهيكل".

 

بين الطاقة والأشغال.. اتفاق لتفادي قطع الكهرباء عن مطار بيروت

المركزية/31 تشرين الأول/2026

تفاعلت قضية المستحقات المالية المتراكمة على مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان، مع صدور بيانات عن المؤسسة ووزارتي الطاقة والمياه والأشغال العامة والنقل، أكدت التوصل إلى معالجة ملف التغذية الكهربائية للمطار، بالتوازي مع التشديد على ضرورة تسديد الفواتير المتوجبة وعدم تحميل المؤسسة أعباء التأخر في الدفع. وفي بيان له، أوضح مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان أن إدارة الطيران المدني تواصلت معه لتجنب قطع التيار الكهربائي عن المطار، وأبدت التزامها بتسديد دفعة فورية وجدولة المستحقات المتأخرة، إلى جانب التعهد بدفع قيمة الاستهلاك الشهري بانتظام اعتباراً من الشهر الحالي. ودعا المجلس الإدارات والمؤسسات العامة التي لم تتواصل بعد مع المؤسسة إلى اتخاذ الخطوة نفسها، والعمل على تسوية أوضاعها المالية وتسديد المستحقات المترتبة عليها.

وزارة الطاقة: قطع التيار إجراء اضطراري وليس عقابياً

من جهتها، أعربت وزارة الطاقة والمياه عن أسفها لما وصفته بالمغالطات والاتهامات والافتراءات الواردة في بيان اتحاد النقل الجوي في لبنان (UTA)، معتبرة أن ما صدر عنه يأتي في محاولة لتبرير تخلف مطار رفيق الحريري الدولي عن تسديد فواتيره المستحقة لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان. وأكدت الوزارة أن قرار قطع التيار عن الجهات المتخلفة عن الدفع ليس إجراءً انفعالياً أو عقابياً أو تعسفياً، بل تدبير اضطراري اتُّخذ بعد أسابيع وأشهر من الدعوات المتكررة التي وجهها وزير الطاقة والمياه جو الصدي ومجلس إدارة المؤسسة إلى الجهات المعنية، لحثها على تسديد المتوجبات المالية. واعتبرت أن بيان اتحاد النقل الجوي حرّف الوقائع وحاول التنصل من المسؤوليات المالية المترتبة على إدارة المطار، مشددة على أن المطار، شأنه شأن أي مرفق عام، يستهلك الكهرباء مقابل كلفة مالية، تماماً كما يسدد الرواتب ويشتري المحروقات ومواد التنظيف وسائر مستلزماته التشغيلية. وشددت الوزارة على أن تسديد الضرائب والرسوم لا يعفي إدارة المطار من دفع مستحقات استهلاك الكهرباء، إذ إن الالتزامات الضريبية منفصلة عن الفواتير المتوجبة لقاء الخدمات الكهربائية. وأضافت أنه في حال وجود عجز مالي يمنع الجهة المستهلكة من تسديد مستحقاتها، فإن مسؤولية تأمين التمويل اللازم تقع على عاتق الجهة المعنية والوزارة الوصية، بالتنسيق مع وزارة المال، وليس على مؤسسة كهرباء لبنان أو وزارة الطاقة.

الطاقة: القضية تتعلق بالالتزامات المالية لا بالمطار

وأكدت وزارة الطاقة أن المشكلة ليست مع مطار رفيق الحريري الدولي، الذي وصفته بأنه بوابة لبنان إلى العالم ومرفق حيوي للاقتصاد الوطني، بل مع مبدأ التهرب من المسؤوليات والالتزامات المالية. واعتبرت أن المطالبة بتسديد المستحقات ليست تهديداً أو استهدافاً أو إجراءً كيدياً، بل واجب قانوني ومالي وشرط أساسي لضمان استمرارية المرافق العامة وانتظام خدماتها. ولفتت إلى أن تحصيل قيمة الطاقة الكهربائية المستهلكة يتيح لمؤسسة كهرباء لبنان تأمين الأموال اللازمة لشراء المحروقات، بما يضمن استمرار التغذية للمطار وسائر المرافق والمؤسسات والمواطنين. وحذرت من أن استمرار تقديم الخدمة الكهربائية من دون انتظام في تسديد مستحقاتها سيؤدي إلى تحميل المؤسسة، وبالتالي اللبنانيين، أعباء التخلف عن الدفع من جانب الجهات المستهلكة.

وزارة الأشغال: تسديد المستحقات المتبقية على دفعات

في المقابل، أعربت وزارة الأشغال العامة والنقل عن تقديرها لتعاون وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان، والذي أفضى إلى معالجة ملف التغذية الكهربائية لمطار رفيق الحريري الدولي، بما يضمن استمرار تشغيله من دون انقطاع. وأكدت الوزارة التزامها بتسديد المستحقات المتوجبة للمؤسسة، مشيرة إلى أنها سبق أن دفعت جزءاً كبيراً منها، فيما ستخضع المبالغ المتبقية للتدقيق والاحتساب وفق الأصول، تمهيداً لتسديدها على دفعات. وأوضحت أن تراكم المستحقات يعود بصورة أساسية إلى ارتفاع تعرفة الكهرباء، من دون أن يقابله رفع للاعتمادات المخصصة لهذه النفقات ضمن موازنة الوزارة. كما ذكّرت بموافقة مجلس الوزراء السابقة على مشروع قانون يرمي إلى فتح اعتماد إضافي بقيمة 100 مليون دولار أميركي، لتغطية نفقات الكهرباء الخاصة بالإدارات العامة، بما يساهم في معالجة الأعباء المالية المتراكمة. وختمت وزارة الأشغال بالتأكيد على مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية، بما يحفظ حقوق الأطراف كافة ويضمن انتظام العمل في المطار واستمرار خدماته.

 

الصدي: كل الدعم لمجلس إدارة "الكهرباء " بقرار قطع "التيار" عن المؤسسات المتخلفة عن الدفع

المركزية/31 تشرين الأول/2026

اكد وزير الطاقة والمياه جو الصدي انه أعطى التوجيهات إلى مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان بقطع "التيار" عن كل مؤسسات الدولة التي تتخلف عن سداد المستحقات المترتبة عليها لمصلحة مؤسسة الكهرباء، مشدداً على ان المؤسسة لديها دعمه الكامل في هذا التوجه. وفي مقابلة عبر ال mtv، أوضح ان التحذيرات اثمرت اتفاقاً بين إدارة المطار ومؤسسة كهرباء لبنان، يقضي بتسديد دفعة فورية من مستحقات الكهرباء، وإعادة جدولة المتأخرات المتبقية، والالتزام بتسديد الفواتير الشهرية بشكل منتظم. اضاف: "هذا الضغط يجب ألا يتوقف، بل ينبغي أن يستمر على جميع مؤسسات الدولة. مطلبي هو تمكين مؤسسة كهرباء لبنان من زيادة ساعات التغذية الكهربائية. فهي تحتاج  إلى 50 مليون دولار شهرياً، إلى حين تحقيق المطلب الثاني، وهو إقرار التعرفة المتحركة".  هذا وشدد الصدي  على ان الدولة مطالبة بتسديد مستحقاتها، مضيفاّ:  "نحن لا نطلب قروضاً ولا سلفات من الخزينة، بل نطلب فقط أن تقسط الدولة المتوجبات عليها من متأخرات وتعويض عن الإعفاءات وتصليحات الحرب في الجنوب وفق مبلغ 50 مليون دولار شهرياً".

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

لليوم 31 تشرين الأول/2026

 

أبو_أرز: لبنان… كلمة التاريخ (٤)

المؤرخ الفرنسي غبريال هانوتو (١٨٥٣–١٩٤٤)، والذي شغل منصب وزير خارجية فرنسا، يقول ما يلي:

«إذا كان لبنان ليس أعلى قمة في الجغرافيا، فهو حتمًا، لاحظ حتمًا، أعلى قمة في التاريخ».

الخلاصة: إن عظمة لبنان التاريخية تكمن في شعبه،

والمفارقة أن هذا الشعب الذي يُنجب عمالقةً في الفكر، هو نفسه يُنجب أقزامًا في السياسة.

#لبّيك_لبنان

 

Elissa el Hachem

السفارة الايرانية في بيروت (مقر الحرس الثوري فرع لبنان) تنشر على موقعها الرسمي نقلاً عن المرشد الإيراني الشبح لقادة القوات المسلحة:

"وحدة ساحات جبهة المقاومة حاسمة في تشكيل النظام السياسي والأمني للمنطقة".

 حزب | الله في لبنان: عون وسلام وبري وجنبلاط وهيكل تبدو الايام القادمة واعدة بالاخوة والسلم الاهلي واعادة الاعمار

 

Antoine Mrad

الأب البطل نجيب العميل، في مواجهة الدولة العميقة المعششة في بعض جوانب القضاء والأمن والإدارة. لأنه لبناني سيادي صامد وأولويته رعيته، يُستدعى تعسّفا إلى التحقيق والاستجواب، إذ قال لقاضية على خلفية محاذير غياب الدولة والتصرفات العشوائية لبعض أزلامها بحق بعض أبناء البلدة: أتريدين يا ابنتي ان يلجأ أهلنا إلى المحتل الإسرائيلي؟  هل بات التحذير من اللجوء إلى المحتل جريمة أم هو حرص وتنبيه؟ لن يحضر الأب نجيب إلى صيدا و"طويلة على رقبتهن" أن يتعرض للإذلال كما قال، ولن يترك بلدته المحاصرة، ولن يترك  الأحرار الكاهن المقاوم يواجه وحده التطاول والتجني. والسلام.

 

Fadi Daoud

فجع الجيش باحد رجالاته العظام. فجع الجيش باحد رجالاته العظام. رحل جهاد شاهين القائد والمعلم والبطل. رحل من تدرج على يده ابطال من الجيش برزوا وحملوا وحموا راية الوطن.

جهاد شاهين  ، وفخامة الاسم تغني عن الرتب، نفتقدك مدرسة رجولة ووطنية وجندية

 وانا الخبير العارف بجهاد شاهين ومواقفه الرجولية. فهو من عمالقة علموا ان الرجولة مواقف وليست اشكالاً ذكورية. تتلمذت على يده في دورة المغاوير وتدرجت في قتال المغاوير تحت قيادته. بقلب دام حضرت مراسم تأبينه  وعجبت كيف لهذا المتمرد ان يرقد هادئا في صندوق خشبي!!!قم! انهض! فانت الجندي المغوار. هي المرة الاولى التي لم يلب النداء حين القوم قالوا من فتى. ربما لان الصندوق الخشبي ملفوف بالعلم، وهو في انتقاله كما كان في حياته لم يتخط حدود العَلَم، فهو جهاد شاهين.  جهاد شاهين، ومن يحسن القراءة يجد بصماتك في تاريخ لبنان ومجد جيشه فشهداء المغاوير ربائبه والقادة تلاميذه، وصناديد الوطن نقدوا البطولة على بيدره. جهاد شاهين لن ارثيك معلما انما لا يسعني الا ان اقول : ان الرجال بعدك يتامى

 

Magdi Khalil مجدى خليل

شهيد المسيحية والقاتل السورى

اركان نداف القاتل السورى الذى قتل الاب سمير ضو فى لبنان، ليس هو الاول ولكن وفقا للاحصائيات اللبنانية هناك ٤٠ عملية قتل قام بها لاجئون سوريين فى لبنان منذ عام ٢٠١٧. ان يقوم لاجىء مسلم بقتل رجل دين مسيحى ليست هى الاولى ايضا بل حدثت من قبل فى فرنسا وإيطاليا..

تفسير ذلك يكمن فى كلمتين الكراهية الإسلامية لكل ما هو مسيحى او يهودى، واستباحة سوريا للبنان منذ عهد المجرم حافظ الاسد وعهد المجرم بشار الاسد. المجد للأب الشهيد سمير ضو والعار والخزى على القاتل المجرم  الجبان.

 

Bechara Charbel

لناظِره قريب

لنفترض ان ادعاء القضاء العسكري على عناصر حزب الله يمهّد لتهدئة تجعل احالة المتفجرات على المجلس العدلي مطلباً مؤجلاً، فإن الاستحقاق الوشيك هو تنفيذ مذكرات التوقيف وردّ فعل الحزب عليها. لأول مرة تدخل اجهزة الدولة في اختبار جدّي. وعند الامتحان تُكرَم الأجهزة أو تُهان.

 

Nadine Barakat

المدّعي العام بملف الابونا نجيب كان مفروض تنهي القصة… بس طبعاً ما عملتها! نجاة هي نفسها الجزارة بالمحكمة العسكرية سابقا مع عباس إبراهيم: من قضية عامر فاخوري والمطران موسى الحاج وكيندا الخطيب .. – القاضية جسيكا شحود جديدة يقال، بس نجاة عتيقة بالافتراء والشغل مع حزب الله. نجاة بو شقرا يلي بتحبها

 

Nidaa Al Watan نداء الوطن

علمت «نداء الوطن» أنّ الأب #نجيب_العميل استُدعي إلى التحقيق في #صيدا، على خلفية قيام أحد أبناء البلدة بتشييد غرفة، بعدما طلب مخفر رميش من الشخص المعني هدمها. وتفاديًا لأي إشكال بين هذا الشخص والمخفر، وحرصًا على عدم تطوّر القضية، خصوصًا في ظلّ وجود البلدة تحت الاحتلال الإسرائيلي، تمنّى الأب نجيب العميل إرجاء معالجة الموضوع إلى حين توافر الظروف المناسبة، تجنّبًا لأي احتكاك. إلّا أنّ القاضية في صيدا، التي تواصلت مع الأب العميل، اعتبرت أنّ كلامه ينطوي على تهديد لها باستخدام «الإسرائيلي»، وعلى هذا الأساس استدعته إلى التحقيق! #نداء_الوطن

 

Gas Nas

أي دولة قانون هيدي؟!

بيستدعوا الأب نجيب العميل عالتحقيق كرمال واحد من شباب البلدة شيّد غرفة، بس اللي بينقل سلاح وبيحطّ البلدة كلّها رهينة حروب الإسناد، بيضلّ فوق القانون وما حدا بيحاسبو! يعني الغرفة بدها تحقيق، والسلاح اللي بيجرّ البلدة عالحروب ما إلو حساب؟عنجد، إذا القانون ما بيتطبّق عالكل، ما بقى فينا نحكي عن دولة قانون… في قانون على طائفة ، وحصانة على طائفة أخرى !هيك ما بتنبنى دولة، وهيك ما بتحمي الناس.

وطن النجوم

 

Jade Dimien جاد دميان

بعد صدور القرار الظني عن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وتحديده الواضح لجرائم تقع في عمق اختصاص المجلس العدلي، أصبحت إحالة هذا الملف واجباً وطنياً وقضائياً لا يقبل التسويف أو التأخير.

إن المحاسبة لا يجب أن تقتصر على السائق وزوجته كأدوات تنفذ، بل يجب التوسع في التحقيقات لكشف المخططين والمشترين الفعليين للمواد والأهداف المستهدفة. ومع اعتراف نائب عن حزب الله علناً بامتلاك الحزب لهذه المتفجرات، باتت ملاحقته وملاحقة قيادته أمراً حتمياً، لكونهم يتحدون قرارات الدولة ويعرضون أمن اللبنانيين وسلامتهم لأفدح الأخطار.

 

منشق عن حزب الله

مسودة الاتفاق الأمريكي-الإيراني؟ بلّوها واشربوا ميتها

يسوّقون لمسودة اتفاق في الأحلام…  بند وقف إطلاق النار على جميع الجبهات وحده يكفي لنسفها من الأساس.

هل سيتوقف الحوثيون عن قتل اليمنيين وقصف السعودية وتهديد الملاحة؟ 

هل ستتوقف إسرائيل عن القصف والغارات وإذلال حزب الله؟ 

وهل ستنسحب من جنوب الليطاني؟ الجواب واضح: لا.

هذه المسودة حبر على ورق.  الواقع أقوى من كل المسودات.

 

Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ

لا يغرنكم "المرسح-المسرح" السياسي، السجال بين الأحزاب لا يضعف ولا يزحزح  قيد أنملة التحالف العميق المتين الصلب بين الاشتراكي والقوات. ولا يضعف التحالف العميق الصلب بين الكتائب والاشتراكي كجزء لا يتجزأ من تحالف الدولة العميقة. وبالتالي تحالف الأحزاب التقليدية المارونية والمسيحية مع الثنائي الشيعي.  ومن يظن عكس ذلك يكون لا يفقه شيئاً عن abc السياسة اللبنانية. عشتم وعاشت الدولة العميقة مع بركات "المرسح التمثيلي اللبناني". ملاحظة: كلمة "مرسح" تعود في أصلها التاريخي إلى الكلمة الفينيقية والسامية القديمة "مرزح" (أو مَرزِحا).  لفظة كنعانية قديمة تُطلق على الطقوس الدينية الاحتفالية، والمكان الذي تُقام فيه التمثيليات الدينية والأناشيد وحلقات الرقص المجتمعي. الفيلم عن وضع الجمهورية ولبنان منذ ال1920.

 

Peter Germanos بيتر جرمانوس

 أهلاً بكم في جمهورية الصهريج السريالية، الدولة التي تعيش على كوكب موازٍ!

الجنوب ابتلعته الحرب، ومضغته إسرائيل، ودُمّرت قراه، فيما السيادة اللبنانية تبحث عن عنوانها على خرائط غوغل!

وفجأة، وسط هذا المشهد القيامي، تستيقظ دولة الصهريج لتكتشف أخطر تهديد للأمن القومي: غرفة بناها مواطن في رميش!

والكارثة أن كاهن البلدة، الأب نجيب العميل، طلب تأجيل هدمها ريثما تسمح الظروف الأمنية، فاستُدعي إلى التحقيق!

يا للإنجاز السيادي العظيم!

دولة عاجزة عن حماية أرضها، لكنها مصمّمة على حماية الأرض من غرفة!

بلد فقد الكهرباء والمصارف والاقتصاد والسيادة، ويبدو أنه فقد معها المنطق والعقل والقدرة على التمييز بين المأساة والكوميديا.

نقترح استنفار مجلس الدفاع الأعلى لمواجهة الغرفة، قبل أن تتحوّل إلى صالون ومطبخ!

لبنان لم يعد دولة فاشلة فقط، بل أصبح مسرحاً للعبث، حتى إن صامويل بيكيت لو عاش فيه لاعتزل الكتابة!

 

@ZiadNissi

أنفاق سلاح ببعبدا؟ رواق! مسلحين حد السراي؟ عادي!

بلطجي وحرامي بعين التينة؟ cool!نواب ووزراء وزعران بدافعوا

عن شحنة المتفجرات؟ طبيعي! أراضي عم تنسرق؟ بتقطع!مواطن عم يعمّر فوق بيتو برميش؟

السلم الأهلي بخطر!! يبولنا الأبونا نجيب نحقّق معو…

مسخرة…

 

Elissa el Hachem

الجزيرة | عراقجي:

نطالب بإعادة الإعفاءات النفطية والإفراج عن جميع أموالنا المجمدة بما فيها الموجودة في قطر، كما نشترط الاعتراف بالمسار الملاحي الجديد الذي حددناه مع سلطنة عمان في مضيق هرمز وإغلاق بقية المسارات، فإعادة فتح مضيق هرمز وفق شروطنا تمهد لاستئناف المفاوضات مع واشنطن بشأن كل الملفات.كما كرر عراقجي شرط وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان. وزير الخارجية الايراني: طورنا أسلحتنا واغلقنا الفجوات واختبرنا أسلحة جديدة وقواتنا المسلحة في أعلى درجات الجهوزية.

 

Marwan El Alam

لماذا، بالرغم من عداواتهم، تحترم سياسيي عدوك، وتحتقر وتنقم على أغلب السياسيين في لبنان؟

لماذا السياسيون الإس.رائي.ليون خدمٌ لكيانهم، بينما أغلب السياسيين اللبنانيين يستغلون وطنهم؟

أيها القارئ..

قبل أن تنفعل.. اقرأ أولاً وبعدها احكم..

قد تعتبر السياسيين الإس.رائي.ليين شر الأشرار، وأن مشروعهم عداءٌ لك، لكنك لا يمكنك إلا أن تعترف بأنهم يجتمعون ويتوحدون ويتنافسون على خدمة كيانهم ومشروعهم وشعبهم.. وعلى وحدة الأرض وتوسيعها..

في المقابل، أغلب السياسيين اللبنانيين يجتمعون سرّاً وعلانية، ويتوحدون أيضاً ويتنافسون ضمن تحالفاتهم.. لكنهم يفعلون ذلك من أجل إذكاء التفرقة بين شعبهم، ويجعلونهم شعوب "زومبي"، ويمنعونهم من أن يطمئنوا لبعضهم، كي يتمكنوا من التحكم بهم..

يُخيفون المسيحي من المسلم، والسني من الشيعي.. والدرزي من المسيحي.. والجميع من الشيعي.. ومنهم من يتآمر ومستعدٌ حتى للتخلي عن الأرض، فقط للحفاظ على مكتسباته في هذا النظام المسخ..

السياسيون اللبنانيون يتوحدون ويتنافسون في الدفاع عن النظام الطائفي السرطاني البشع الذي يشبههم ببشاعتهم.. لأنهم من خلاله قتلوا الناس، وسرقوا الخزينة، ونهبوا الودائع، ودمروا الدولة..

يغطون على سرقات بعضهم، فلا أحد منهم يفتح ملف الآخر..

يذهب عهدٌ ويأتي عهد، فتترحم على الذي قبله.. الشعارات نفسها لمحاربة الفساد والإصلاح.. وتستمر المأساة.. والمحاصصة.. وكلٌ يحافظ على أزلامه...

وتستمر المومياوات أنفسها، الذين لم يظهر منهم واحدٌ فقط يستحي أو يكتفي، بعد أن يعلن تحمّله مسؤولية مأساة وطن وشعب..

الفرق بين السياسي الإس.رائي.لي والسياسي اللبناني يتجسد في استقالة إسحاق رابين لعدم الإفصاح عن وديعة بألفي دولار في حساب غير معلن في نيويورك، وقبوله هدية (ساعة) قيمتها خمسمئة دولار بدون إذن..

رئيس الدولة موشيه كاتساف استقال بسبب الادعاء عليه بفساد وتحرش جنسي، وحُكم عليه بالسجن سبع سنوات..

أولمرت، رئيس حكومة، دخل السجن..

ونتنياهو ما زال تحت التحقيق.. تدخل رئيس أكبر دولة في العالم من أجله مع رئيس دولة إس.رائي.ل، فأجابه بأن الأمر بيد القضاء ولا يستطيع أحدٌ أن يتدخل..

لا سياسي يتجرأ أن يتدخل في القضاء الإس.رائي.لي.. بينما القضاء اللبناني؟؟ وقضاته.. لن أصفه.. ااااخخخخ..

في لبنان، إذا تعرضت لزعيم — وليس لرئيس — يستنفر محبوك ليحذروك أن تنتبه لأن "الزعيم شرس مافياوي وعنده زعران، وعنده قضاء وأجهزة أمنية تابعة له.. انتبه"..

تصبح أنت المدعى عليه، أو الضحية، لا المدعي أو المشتكي..

وإذا فُتح ملف فاسد حقير، كبيراً كان أم صغيراً، تتحول قضيته إلى مذهبية، ويستنفر رجال الدين، فيتم استدعاء مار مارون وعمر بن الخطاب والصحابة، والإمام والأئمة..

المهم المحافظة على نظام "آل كوبون" المافياوي..

لم أتصور أن قلمي سيقارن يوماً ما..

أيها القارئ.. بعد قراءة النص، احكموا من المحتوى، لا من باب عداوة وشراسة الإس.رائي.لي ضدك.. بل، فليكن هدفك أت لا تنبهر بالإس.رائي.لي، بل أن تتيقن مما فعله بك بعض الزعماء اللبنانيين..

29 أكتوبر 2026

حسن أحمد خليل

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 31 تشرين الأول -01 تشرين الثاني/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 31 تشرين الأول/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158721/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 30/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158723/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News 

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone