المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 29 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may29.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
من
يُؤْمِنُ بِي
يَعْمَلُ
هُوَ أَيْضًا ٱلأَعْمَالَ
الَّتِي
أَنَا
أَعْمَلُهَا.
كُلُّ مَا
تَطْلُبُونَهُ
بِٱسْمِي
أَعْمَلُهُ،
لِيُمَجَّدَ
الآبُ في الٱبْن.
إِنْ
تَطْلُبُوا شَيْئًا
بِٱسْمِي
فَأَنَا
أَعْمَلُهُ؟
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
سخافة دموع
تماسيح حكومة
سلام على قلعة
شقيف ومواقع
الأثار في
صور وحزب
الله حولهم
إلى مخازن وثكنات
عسكرية
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
أمل ولا رجاء
من حكام لبنان
وأصحاب شركات
احزابة. إن كُتب
لنا الخلاص
فسوف يأتي عبر
دولة إسرائيل
وجيشها
الياس
بجاني/شكر
إسرائيل واجب
وطني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: عيد
تحرير الجنوب
هرطقة وتزوير
للتاريخ.
مطلوب إلغاؤه
وشطبه من
ذاكرة لبنان
واللبنانيين
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط فيديو
تعليق للصحافي
علي حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/اسرائيل
استهدفت في
الشويفات
القائد
العسكري في
حزب الله علي
الحسيني
واشنطن:
ترتيبات
لبنانية قبيل
الجلسة العسكرية
إسرائيل: سنعمل مع
الحكومة
اللبنانية
على إبرام
اتفاق سلام
الجيش
ينعى عسكرياً
قتلته
اسرائيل في
النبطية!
تهديدٌ إسرائيلي: 10
مبانٍ في
الضاحية
مقابل كلّ
مسيّرة
لـ"الحزب"
غارة
إسرائيلية
تستهدف شقة في
منطقة الشويفات
جنوب
بيروت/إعلام
إسرائيلي:
المستهدف بغارة
بيروت هو علي
الحسيني قائد
وحدة
الصواريخ بحزب
الله
وزارة
الصحة: سيدة
وطفلان شهداء
غارة الشويفات
مقتل 11 وإصابة 5 في
غارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان
إسرائيل
تشن غارات
مكثفة على
مدينة صور في
جنوب لبنان...ارتفاع
عدد قتلى
الجيش
اللبناني إلى
3 خلال 24 ساعة
6 قتلى
بالغارة على
عدلون فجراً
3 شهداء و5
جرحى
في استهداف
القياعة – صيدا
مسيّرات
وصفارات
إنذار وغارات
متبادلة… تصعيد
متسارع على
جبهة الجنوب
بعد
مقتل مجنّدة
إسرائيلية...
كاتس: "أثمان
باهظة"
بانتظار الحزب
فيتو
أميركي يجمّد
ضرب بيروت…
والجيش
الإسرائيلي
يشكو من قيود
نتنياهو
غارات
عنيفة تهزّ
الجنوب
والبقاع..
وانذارات اسرائيلية
لسكان الجنوب
من
الشقيف إلى
الشويفات:
إسرائيل ترسم
حدود التفاوض
نتنياهو
يعلن عبور
الليطاني:
إسرائيل
تتحدث عن
"سلام" مع
لبنان
اسرائيل
تستدعي قوات
الاحتياط
وترفض انهاء عملياتها
في لبنان
أحزمة
نارية تلف
مشغرة
والنبطية
وعشرات الضحايا
في الغارات
عون:
لعدم هدر دماء
اولادنا...الحزب:
لا قرار ينزع
مشروعية
المقاومة
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس 28 أيار
2026
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
الولايات
المتحدة
وإيران
توصلتا إلى
اتفاق في
انتظار
موافقة ترامب
النهائية
أكسيوس:
أميركا
وإيران
توصلتا
لاتفاق لكنه يحتاج
إلى موافقة
ترامب
النهائية/مسؤول
أميركي:
الاتفاق
يتضمن
التزاماً
إيرانياً
بعدم السعي
لامتلاك سلاح
نووي
تصعيد في
الخليج: الحرس
الثوري يعلن
ضرب قاعدة
أميركية…
والكويت
بالمواجهة!
واشنطن
تفرض عقوبات
على شركتي
طيران إيرانيتين
تشمل منع
الهبوط
والتزود
بالوقود/وزير
الخزانة
الأميركي
يحذر الشركات
من الدفع لإيران
للمرور في
مضيق هرمز
واشنطن
تضرب وطهران
ترد.. تفاصيل
أخطر تصعيد
منذ سريان
الهدنة/الجيش
الكويتي يعلن
التصدي
"لهجمات
صاروخية
وطائرات مسيرة
معادية"
مسؤول
إيراني:
التخصيب
والسيطرة على
مضيق هرمز
خطوط حمراء
الجيش
الكويتي
يتصدى لهجمات
صاروخية
ومسيرات
إيرانية/الكويت
تدين وتستنكر
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة
نتنياهو
يقول إنه أمر
الجيش
الإسرائيلي
بالسيطرة على
70% من قطاع غزة ..خلال
مؤتمر عُقد في
مستوطنة
إسرائيلية في
غور الأردن
إسرائيل تجمد
علاقاتها مع
الأمين العام
للأمم
المتحدة/داني
دانون: "قرار
إدراج
إسرائيل على
القائمة
السوداء
واتهامنا
باستخدام
العنف الجنسي سلاح
حرب يشكلان
الاتحاد الأوروبي
يفرض عقوبات
على 7
مستوطنين
ومنظمات
إسرائيلية
تشمل هذه
العقوبات حظر
سفر وتجميد
أصول إضافة
إلى منع تقديم
أي أموال أو
موارد
اقتصادية
أخرى للأفراد
المدرجين في
قائمة العقوبات
برلمان
فرنسا يصوت
بالإجماع
لإلغاء
"الكود
الأسود" المتعلق
بالعبودية...فرنسا
ألغت
العبودية عام
1848، ولكن لم يتم
إلغاء
المرسوم الذي
وقعه لويس الرابع
عشر عام 1685
زيلينسكي
يستعجل
أميركا
لإمداد بلاده
بمزيد من
صواريخ
باتريوت..قال
إنه "دؤوب
للغاية" في
الضغط على
الولايات المتحدة
مسيرات تستهدف 3
ناقلات نفط
تابعة
لـ"أسطول
الظل" الروسي
قبالة
تركيا...الناقلات
جميعها التي
تم استهدافها
الخميس في
البحر الأسود
مدرجة على
قوائم
العقوبات
الغربية
إسرائيل
تعلن اغتيال
قياديَيْن في
حماس بخان
يونس!
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
قراءة
في المهلة
الأمريكية
لنظام
الملالي/الكولونيل
شربل بركات
مآزق
المفاوضات/د.
شارل
الشرتوني/موقع
إيسي بيروت
لماذا
يبتعد شيعة
العراق عن
إيران فيما
يلتصق بها
شيعة
لبنان؟/حسين
عبدالحسين/فايسبوك
لماذا
يُعدّ أي
اتفاق مع
إيران
خطأً؟/خالد أبو
طعمة / معهد
غايتستون
إيران: القمع
للشعب...
والصواريخ
للجيران/خليل
علي حيدر/الجريدة
دول
الخليج
وإيران!/بندر
الدوشي/العربية
لماذا
يسكن
النازحون في
خيم؟/يوسف
بزي/المدن
العفو
العام في
لبنان: عدالة
غائبة أم صفقة
طائفية
جديدة؟/د.
مصطفى
علّوش/المدن
حزب
الله بين
الحرب في خدمة
إيران
والخسارات في
لبنان/د. حارث
سليمان/جنوبية
من
اتفاق معراب
إلى الانهيار
الكبير/العميد
المتقاعد
جوني خلف/نداء
الوطن
هل
مشكلتنا تكمن
حقاً مع عقيدة
حزب الله؟صورة
للأخبار/د.
منى فياض/موقع
ليفانت تايم
الثنائي
يغرد خارج
الإجماع:
انعزالٌ
ضحيته الشيعة/لارا
يزبك/المركزية
أدبيات
خامنئي لم
تتغير: اتفاق
فعلي ام استراحة
بين
حربين؟/لورا
يمين/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
برقية من
البابا إلى
الرئيس عون...
دعمٌ وصلاة
الرئيس
سلام: لا شيء
يبرر
الاعتداءات
والتهديدات
ونتمسك
بضرورة الوقف
الفوري للنار
اليونيفيل
قلقة إزاء
التصعيد في
جنوب لبنان : يهدد
استقرار
المنطقة
ردّ ناري
من مروان سلام
على وليد
جنبلاط بشأن حزب
الله: أعطِه
"المُختارة"..
ماذا تنتظر
منا بعد؟
جنبلاط:
لم أعد أعرف
كيف أتحدث مع
حزب الله
بؤس
النزوح ينفجر
في "البيال":
نزاعات يومية
وعراك
بالأيدي/جنى شقير/المدن
رجي أجرى سلسلة
اتصالات
دبلوماسية
مكثفة دفاعاً
عن صور
مفتي
طرابلس
والشمال
يستنكر
الاعتداء على
مقبرة الروم
الأرثوذكس
بلدية
أرنون: أنقذوا
قلعة
الشقيف/لورا
يمين/المركزية
"الوفاء
للمقاومة":
ندعو السلطة إلى الخروج
من المفاوضات
والعودة إلى
حضن شعبها
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
من
يُؤْمِنُ بِي
يَعْمَلُ
هُوَ أَيْضًا ٱلأَعْمَالَ
الَّتِي
أَنَا
أَعْمَلُهَا.
كُلُّ مَا
تَطْلُبُونَهُ
بِٱسْمِي أَعْمَلُهُ،
لِيُمَجَّدَ
الآبُ في الٱبْن.
إِنْ
تَطْلُبُوا شَيْئًا
بِٱسْمِي
فَأَنَا
أَعْمَلُهُ؟
إنجيل
القدّيس
يوحنّا14/من08حتى14/قالَ
فيليبُّس
لِيَسوع: «يَا
رَبّ،
أَرِنَا
الآبَ
وحَسْبُنَا». قَالَ
لَهُ يَسُوع:
«أَنَا
مَعَكُم
كُلَّ هذَا
الزَّمَان،
يَا
فِيلِبُّس،
ومَا
عَرَفْتَنِي؟
مَنْ رَآنِي
رَأَى الآب،
فَكَيْفَ
تَقُولُ
أَنْت:
أَرِنَا
الآب؟ أَلا
تُؤْمِنُ
أَنِّي أَنَا
في الآب،
وأَنَّ الآبَ
فِيَّ؟ أَلكَلامُ
الَّذي
أَقُولُهُ
لَكُم، لا أَقُولُهُ
مِنْ
تِلْقَاءِ
نَفْسِي،
بَلِ الآبُ
المُقِيمُ
فِيَّ هُوَ
يَعْمَلُ
أَعْمَالَهُ.
صَدِّقُونِي:
أَنَا في
الآبِ والآبُ
فِيَّ.
وإِلاَّ
فَصَدِّقُوا
مِنْ أَجْلِ
الأَعْمَالِ نَفْسِهَا.
أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: مَنْ
يُؤْمِنُ بِي
يَعْمَلُ هُوَ
أَيْضًا ٱلأَعْمَالَ
الَّتِي
أَنَا
أَعْمَلُهَا،
وأَعْظَمَ مِنْهَا
يَعْمَل،
لأَنِّي
أَنَا ذَاهِبٌ
إِلى الآب.
كُلُّ مَا
تَطْلُبُونَهُ
بِٱسْمِي
أَعْمَلُهُ،
لِيُمَجَّدَ
الآبُ في الٱبْن.
إِنْ
تَطْلُبُوا شَيْئًا
بِٱسْمِي
فَأَنَا
أَعْمَلُهُ."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
سخافة دموع
تماسيح حكومة
سلام على قلعة
شقيف ومواقع
الأثار في
صور وحزب
الله حولهم
إلى مخازن
وثكنات
عسكرية
إلياس
بجاني/29 أيار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154894/
https://www.youtube.com/watch?v=MlKn43r3g3M&t=718s
قلعة
الشقيف
قلعة
الشقيف أو
قلعة شقيف
أرنون
(بالفرنسية: Chateau de Beaufort) هي
قلعة تقع في
لبنان، تبعد
حوالي كيلو
متر واحد عن
أرنون، بناها
الرومان،
وزاد الصليبيون
في ابنيتها،
ورممها فخر
الدين الثاني.
وهي مبنية على
صخر شاهق «شير»
يُشرف على نهر
الليطاني
وسهل مرجعيون
ومنطقة النبطية
من جهة أخرى.
لكن هندستها
التي تلتوي مع
الجبل،
وجدرانها
المشيدة
بالصخور
المحلية تجعلها
تبدو كأنها
«مخبأة» بين
حنايا الصخور
فيما يُرى
معلمها من على
بعد مسافات.
تُعرف القلعة
في المراجع
التاريخية
باسم قلعة
بوفور Beaufort
أي الحصن
الجميل.
مسلسل
الهزل
الطروادي
والذمي في
لبنان المحتل
يستمر
مسلسل الهزل
الطروادي
والذمي في
لبنان
المحتل،
وتستمر معه
جوقة النواح
والبكاء الصامت
والمنتحب.
حكومة الرئيس
نواف سلام المخصية
وطنياً،
ومعها لفيف من
وزراء الصدفة
والتبعية،
ينبرون اليوم
لسكب دموع
التماسيح على
مدينة صور
الأثرية،
ويندبون حظ
قلعة الشقيف
التاريخية
جراء الاستهداف
العسكري
الإسرائيلي.
المفارقة المضحكة
المبكية، أن
هذه الدولة
المسماة زوراً
بالجمهورية
اللبنانية،
وهي في
الحقيقة مجرد
مقاطعة تابعة
لدولة حزب
الله بكل ما
للكلمة من
معاني الرعب
والارتهان،
تطالب
المجتمع
الدولي والضمير
العالمي
بالتدخل
لحماية
الحجر، بينما
هي تآمرت
وتواطأت على
تسليم البشر
والحجر والتاريخ
لمليشيا
إيرانية
إرهابية
حوّلت صور
وجوارها،
وقلعة الشقيف
وأبراجها،
إلى ثكنات
عسكرية
ومخازن
للصواريخ
والأسلحة!
الوزير
رجي والاتصالات
الهوائية:
جعجعة بلا
طحين
في مشهد
درامي
بامتياز،
يخرج علينا
وزير الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
ببيان ينضح
بالألم البالغ
والقلق
العميق،
متحدثاً عن
أحياء صور
العتيقة
وكنائسها
وجوامعها
التي صمدت لآلاف
السنين. يتباهى
الوزير
بإجراء سلسلة
اتصالات
دبلوماسية
مكثفة لإنقاذ
هذا الإرث
الإنساني. وفي
نفس السياق
جاء تصريح
ملفت لوزير
الثقافة العروبي
والناصري
غسان سلامة.
عن
أي إرث
يتحدث رجي
وسلامة؟ إن
كلامهما
الدبلوماسي المعسول
لا قيمة له
ولا مصداقية،
لأنهما عن سابق
تصور وتصميم
وبذمية فاقعة
يتعاميان عن
الحقيقة
العارية وهي
أن حزب الله
الجهادي
والإيراني هو
من حوّل تلك
الأحياء
العتيقة
والمقامات
التاريخية
إلى دشم
عسكرية
ومربعات
أمنية تحت
غطاء شرعية
حكومة نواف
سلام
العاجزة،
فيما يعني أن اتصالاتهما
الدبلوماسية
ليست سوى
بروتوكول غباء
وتغطية على
احتلال
إيراني صريح
يأخذ صور وأهلها
رهائن، ويحتل
قلعة شقيف
التي حولها
إلى ثكنة
عسكرية
إيرانية
بلدية
أرنون
والحماية
المعززة
للترسانة
الصاروخية!
وليس
بعيداً عن هذا
الانفصام،
يطالعنا بيان لبلدية
أرنون،
يستنكر قصف
قلعة الشقيف
مستنجداً
ببروتوكول
اتفاقية
لاهاي لعام 2024
ومنح القلعة
الحماية المعززة.
تتحدث
البلدية
وجمعية
الجنوبيون
الخضر عن
إبادة ثقافية
ممنهجة
وجريمة حرب.
يا لجهابذة
البلدية ويا
لقصار النظر!
القوانين
الدولية
والمواثيق
لحماية
التراث تسقط
تلقائياً عندما
تحول
المليشيا
الإرهابية
الموقع الأثري
إلى نقطة
عسكرية
واستراتيجية
لإطلاق الصواريخ
وحفر الأنفاق
وتخزين
السلاح. قلعة
الشقيف،
بموقعها
الجغرافي
المشرف على
الليطاني والجليل،
لم تعد معلماً
سياحياً منذ
أن قرر الحزب
إعادة أمجاد
عسكرته فيها. أما
الحديث عن
صمود أهلها
عبر القرون
يتحول على ألسنتكم
إلى تبرير
لصمود مخازن
الحزب
الإيراني. إن
بيانكم بلا
معنى ولا
قيمة، طالما
أنكم
تعاميتهم عن
تفخيخ القلعة
بروح الملالي
ونزعتم عنها
صفتها الثقافية
لتلبسوها بزة
عسكرية صفراء.
مسرحية
بعلبك تتكرر
بنسخة جنوبية
هذا
النفاق
الرسمي يعيد
إلى الأذهان
المسرحيات
الهزلية
المماثلة
التي أدارها
حزب الله
ودولته
الذمية وأبواقه
الإعلامية
وصنوجه في زمن
الكورونا،
يوم عرضوا
قلعة بعلبك
لأخطار
التدمير
والاندثار،
متباهين
بسطوتهم
العسكرية
ومستغلين صمت
الدولة
المطبق.
السيناريو
نفسه يتكرر
اليوم في
الجنوب؛
الحزب يزرع السلاح
بين الآثار،
والحكومة تتباكى
على القانون
الدولي!
نواف سلام:
غيبوبة
سياسية
وتعامٍ مقصود
أما
رئيس الحكومة
نواف سلام،
فيتحفنا على
منصة "أكس"
بعبارات
مستهلكة من
نوع "لا شيء
يبرر
الاعتداءات"
ومطالبات
بالانسحاب
الإسرائيلي
الكامل وبسط
سلطة الدولة. يا دولة
الرئيس، أين
هي سلطة
الدولة التي
تتحدث عنها؟
وأي سيادة
تتباكى عليها
وأنت تعرف حق
المعرفة أن كل
شبر في لبنان،
وليس فقط صور
أو قلعة
الشقيف، هو
ثكنة عسكرية
ومخزن أسلحة
مصادر لصالح
الولي
الفقيه؟ كيف
تستغرب
الهجمات وأنت
تغض الطرف،
بجبن وذمية،
عن الاحتلال
الحقيقي
المقيم في
السرايا الحكومية
ومؤسسات
الدولة
العسكرية
والأمنية؟
الخلاصة: اخرسوا
واقبلوا
الحقيقة
الأجدر
بأبواق هذه
الحكومة،
وبصنوج حزب
الله، وبكل
الوزراء
والمسؤولين
المتواطئين
في لبنان، أن
يخرسوا
ويبلعوا
ألسنتهم
وينضبوا. أوقفوا
حملاتكم
الإعلامية
الرخيصة التي
تدعي الحفاظ
على الآثار
والتراث. إنها
دولة مسماة
زوراً
"جمهورية"،
بينما هي في
الواقع
الراهن
مقاطعة
إيرانية
يحكمها فصيل
إرهابي يمسك
بقرار السلم
والحرب،
ويتحكم برقاب
وألسنة أهل
الحكم كافة.
لن يصدقكم العالم،
ولن تحميكم
الاتفاقيات،
طالما أن
تاريخ لبنان
وحاضره باتا
مجرد متاريس
خشبية لحماية ترسانة
حزب الله.
صراخكم لا
مصداقية له،
ودموعكم ليست
سوى مياه
عادمة تسيل
على وجه دولة
بلا سيادة
وبلا كرامة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
أمل ولا رجاء
من حكام لبنان
وأصحاب شركات
احزابة. إن كُتب
لنا الخلاص
فسوف يأتي عبر
دولة إسرائيل
وجيشها
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154855/
https://www.youtube.com/watch?v=lE4KSTqfiVM
إن
ما يعاني منه
حالياً "وطن
الأرز"، وطن
القداسة
والقديسين،
ليس فقط
الاحتلال
الإيراني
وفجوره
وعُهره
وإرهابه، ولا
جهاديته وهلوساته
وأوهامه
وثقافة الموت
التي يسوّق لها
فحسب؛ بل تكمن
المشكلة
والمصيبة
اللبنانية في
الحقيقة
المُرّة التي
لا يجوز
تجاهلها، وهي
أن حكام لبنان
وأصحاب
شركاته
الحزبية وغالبية
أطقمه
السياسية
والمذهبية
ليسوا سوى أدوات
إبليسية
يُحرّكها
"حزب
الشيطان"
بجهاز تحكم عن
بُعد. فلا
الرئيس فعلاً
رئيس ويملك
حرية أمره
وقراره، ولا
المسؤول
مسؤول ويمارس
مسؤولياته؛
إنهم جميعاً،
للأسف، مجرد
أحصنة طروادية،
مجردون من
الإرادة
والقرار
والكرامة، ولهذا
لا يُرتجى
منهم أي عمل
وطني تحريري،
سيادي واستقلالي. إن
الخلاص — كما
هو ظاهر حتى
للعميان — لن
يأتي، إن كان
مقدّراً له أن
يأتي، إلا عن
طريق دولة إسرائيل
وجيشها.
ولهذا،
وإحقاقاً
للوقائع والحقائق،
فإن من واجب
كل لبناني
سيادي يدرك أن
"حزب الله"
السرطاني
يحتل لبنان
ويدمره، أن
يشكر
إسرائيل؛
لأنها تقوم عسكرياً
بما ليس
بمقدور
اللبنانيين
وحكامهم القيام
به. عملياً، لا
يزال "حزب
الله" يحتل
لبنان؛
فالدولة دولته،
والقرار
قراره،
والمؤسسات
كافة تحت إمرته،
وهو يسوق
ويستعبد
ويحرك الحكام
والسياسيين
بالكرباج.
إنها حقيقة
مُرّة
وصادمة، لكنها
الحقيقة
عينها التي
يعيشها لبنان
ويعاني منها
اللبنانيون.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
شكر
إسرائيل واجب
وطني
الياس
بجاني/26 أيار 2026
واجب
كل لبناني
سيادي يدرك أن
حزب الله
السرطاني
يحتل لبنان
ويدمره أن
يشكر إسرائيل
لأنها تقوم
عسكرياً بما
لا قدرة
للبنان
القيام به
الياس
بجاني/فيديو
ونص: عيد
تحرير الجنوب
هرطقة وتزوير
للتاريخ.
مطلوب إلغاؤه
وشطبه من
ذاكرة لبنان
واللبنانيين
الياس
بجاني/25 أيار 2026
"وَيْلٌ
لَكَ
أَيُّهَا
الْمُخْرِبُ
وَأَنْتَ
لَمْ تُخْرَبْ،
وَأَيُّهَا
النَّاهِبُ
وَلَمْ يَنْهَبُوكَ.
حِينَ
تَنْتَهِي
مِنَ
التَّخْرِيبِ
تُخْرَبُ، وَحِينَ
تَفْرَغُ
مِنَ
النَّهْبِ
يَنْهَبُونَكَ."(اشعيا33/01)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/143647/
https://www.youtube.com/watch?v=p4EyjdiwoSg&t=1245s
كان
يوم 25 أيار 2000
بمثابة لحظة
مفصلية في
تاريخ جنوب
لبنان، أو
هكذا بدا
الأمر. انسحب
الجيش الإسرائيلي،
تنفيذًا
للوعد الذي
قطعه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
آنذاك إيهود
باراك في
الفترة التي
سبقت
الانتخابات
الإسرائيلية.
لكن ما تلا
ذلك لم يكن
تحريراً، بل
خيانة جاءت
نتيجة صفقة
سرية بين
إسرائيل
وإيران
وسوريا،
تاركة السكان
اللبنانيين
في جنوب لبنان
(الشريط
الحدودي)
وجيشهم، جيش
لبنان
الجنوبي، تحت
رحمة
الإحتلال
السوري البعثي،
والإرهابي
الإيراني
والجهادي،
والوكيل
الملالوي
المسمى كفراً
"حزب الله".
وعلى
الرغم من أن
التعهد
الانتخابي
الذي بذله
إيهود باراك
بدا نبيلًا في
نيته، فقد
حجبته
المفاوضات
الغامضة التي
سبقت انسحاب
الجيش
الإسرائيلي،
مما شكل خيانة
لحلفائه
اللبنانيين.
ومن خلال
وسطاء من
ألمانيا
والسويد
والأردن، تم التوصل
إلى اتفاق سري
مع النظامين
الدكتاتوريين
في سوريا
وإيران، مما
أدى فعلياً
إلى تسليم جنوب
لبنان وسكانه
إلى قبضة حزب
الله. وتضمنت
هذه الصفقة
تفكيك جيش
لبنان
الجنوبي
وإغلاق البوابات
مع إسرائيل،
مما ترك
السكان بلا حماية
في مواجهة
عدوان حزب
الله.
وخلافًا
لادعاءات حزب
الله، لم يشكل
الانسحاب
تحريراً، بل
كانت خطوة
محسوبة تم
تنسيقها من
خلال عهر ونفاق
سياسي، وليس
عبر التحرر
الحقيقي. إن
احتفال
الدولة اللبنانية
رسمياً
السنوي منذ
العام 2000 ومعها
حزب الله السنوي
بيوم 25 أيار
باعتباره
"يوم
التحرير" ليس سوى
تمثيلية
مبنية على
الأكاذيب
والخداع والتلاعب.
من
المهم عدم
اغفال حقيقة
مهمة وهي أنه
وقبل أيام
قليلة من
انسحاب الجيش
الإسرائيلي،
هدد حسن نصر
الله، زعيم
حزب الله،
سكان جنوب
لبنان علناً
وبصوت عالٍ من
خلال جميع
وسائل
الإعلام،
وزرع الخوف
بتحذيراته
المروعة من
قطع الرؤوس
والحنجر وبقر
البطون وفقر
العيون في
أسرتهم، وهذا
ما قاله
حرفياً في
الفيديو في
اسفل الصفحة: (واللهِ
سندخل إلى
بيوتكم
ونذبحكم على
الفراش. إن
هؤلاء
المجرمين
والخونة
أمامهم ثلاثة
خيارات: إما
أن يخرجوا مع
العدو، وإما
أن يسلموا أنفسهم
للقضاء
اللبناني، أو
أن يقتلوا بعد
خروج العدو.
بعد أن يخرج
العدو إن لم
تخرجوا معه نحن
آتون إليكم
ليس للسلام بل
بالبنادق )
هذا وقد أجبرت
هذه
التهديدات
الإرهابية
غالبية سكان
الشريط
الحدودي على
الفرار،
بحثاً عن ملجأ
في دولة
إسرائيل، حيث
لا يزالون حتى
يومنا هذا
موسومين
ظلماً
وعدواناً
بالخيانة والعمالة،
ومحرومين من
حق العودة إلى
وطنهم ومنازلهم.
علاوة
على ذلك، من
المهم
الاعتراف بدور
الاحتلال
السوري في
لبنان خلال
تلك الفترة.
إن ما يسمى
"يوم
التحرير"
لجنوب لبنان
لم يكن نتيجة
لجهود حزب
الله
البطولية، بل
نتيجة صفقات
جيوسياسية
للعديد من
القوى
الأجنبية. فرض
الاحتلال
السوري رواية
التحرير دون
أي أساس ملموس
على أرض
الواقع. وبينما
نتأمل أحداث
25 أيار 2000، من
الضروري
إزالة
الواجهة
والاعتراف
بالحقيقة
وراء رواية
حزب الله
الكاذبة عن التحرير.
إن
سكان جنوب
لبنان
يستحقون
العدالة،
وليس التلاعب
والإكراه. لقد
حان الوقت
لتسليط الضوء على
الحقائق
المظلمة التي
تحجبها
الأجندات السياسية
وتكريم صمود
أولئك الذين
تُركوا ظلماً
تحت رحمة
الإرهاب.
نحن
نؤمن وعن
قناعة تامة
بضرورة إلغاء
ما يسمى "يوم
تحرير" جنوب
لبنان على يد
حزب الله الإرهابي
ومحوه تماماً
من ذاكرة
اللبنانيين.
في
الخلاصة، إن
حزب الله هو
فيلق عسكري
إرهابي
وإجرامي
وجهادي تابع
كلياً للحرس
الثوري الإيراني،
كما كان يفاخر
بهذه الحقيقة
الخيانية
والطروادية
نصر الله
وباقي
المرتزقة من
أفراد عصابته
الإيرانية.
الحزب اعتدى
على إسرائيل
في 8 تشرين سنة 2023
بأوامر
إيرانية ولم
يكن للبنان وللبنانيين
أي قرار أو
قول بهذا
الشأن، وبالتالي
هو مسؤول
كلياً عن كل
ما قامت وتقوم
به دولة
إسرائيل من
قتل وتدمير
واغتيالات.
يبقى
أن حزب الله
ورغم هزيمته
المدوية،
ومقتل معظم
قادته فهو
لايزال حتى
يومنا هذا
يتحكم بقرار
الحكم
اللبناني،
علماً أنه لا
لبناني ولا
محرر ولا
شريحة
لبنانية ولا
عربي ولا يمثل
الشيعة في
البرلمان، بل
يخطف لبنان
والشيعة ويأخذهم
رهائن ويقتل
شبابهم، وقد
خرّب الجنوب
وهجّر أهله
وتسبب بدمار
عشرات
البلدات والقري.
واقعاً
وعملياً فإن
الحزب
الإرهابي
والملالوي
هذا هو كارثة
إنسانية
وثقافية
وحضارية وقيمية
ووطنية
ومتخصص
بالإجرام
والتهريب، ومن
أخطر مافيات
العالم…من هنا
لا خلاص
للبنان قبل
إنهاء حالته
السياسية
والعسكرية
والثقافية
والإعلامية
والاحتلالية...
ولهذا
كله مطلوب من
الرئيس جوزيف
عون، والحكومة،
والأحزاب
اللبنانية،
والطاقم
السياسي من كل
الأطياف أن
يجاهروا
بالحقيقة
ويسموا حزب
الله باسمه
الإجرامي
والإيراني
والجهادي،
ويخلعوا عنه
صفة المقاومة
الكاذبة،
ويساندوا
بقوة وعملياً
وعلناً تنفيذ
كل القرارات
الدولية
واتفاقية وقف
اطلاق النار،
لإنهاء
وضعيته
العسكرية والإرهابية
والاحتلالية،
وتحرير
الطائفة الشيعية
من جريمة
أخذها رهينة،
واختطاف
قرارها، وقتل
شبابها،
وتشويه
وطنيتها
وتاريخها وتهجيرها،
وتدمير
مناطقها
...والأهم
انهاء حالة
الحرب مع دولة
إسرائيل
والإعتراف
بها والتطبيع
معه كما هو حال
لبنان مع كل
دول العالم.
ومن
المهم أيضاً
عدم إدخال أي
عنصر من عناصر
الحزب إلى
الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية كافة،
ومحاكمة ما
تبقى من
قادته،
ومنعهم من ممارسة
العمل السياسي
والتوقف عن
خدعة وهرطقة
الحوار،
وتجريد الحزب
من سلاحه
وتفكيك
انظمته
الأمنية والإستخارتية
بكل الطرق
ومنها القوة
إن لزم الأمر.
في
الخلاصة، مطلوب
تقديم مشروع
قرار لمجلس
النواب
لإلغاء كذبة عيد
التحرير.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/اسرائيل
استهدفت في
الشويفات
القائد
العسكري في
حزب الله علي
الحسيني
تقدم
إسرائيلي
كبير باتجاه النبطية
وصور
اوكي
أميركية
لإسرائيل
لإستهداق
قادة حزب الله
العسكريين في
كل
لبنان/النار
تزنّر النبطية-
صور - سد
القرعون!! ما القصة؟/معركة
النبطية - صور مع بدء
المسار
العسكري.
28 أيار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=xAMAXqIpKBM
توازيا مع
بدء المسارات
التفاوضية في
واشنطن بين
لبنان
واسرائيل
بدأت معركة
النبطية- صور !
الجيش
الاسرائيلي
يهاجم
الضاحية
الجنوبية
لبيروت في
محاولة فاشلة
لاغتيال احد
قادة وحدة
الصواريخ في
الحزب.
عشرات
الهجمات
الجوية على
عشرات القرى و
البلدات في
الجنوب
والبقاع
الغربي وصولا
إلى سد
القرعون في
البقاع
الغربي.
رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو يعلن
رسميا ان
الجيش
الاسرائيلي تخطى
نهر الليطاني.
صور
بالأقمار
الصناعية
تكشف عن وصول
القوات
الاسرائيلية
إلى قلعة
الشقيف!
غارات
مدمرة على
احياءً في
النبطية و صور
ونزوح عشرات
الآلاف من كل
مناطق الجنوب.
الحزب
يهاجم
مفاوضات
لبنان -
اسرائيل في
واشنطن
والمسار
العسكري
ينطلق يوم غد
الجمعة في
وزارة الحرب
الاميركية
"البنتاغون".
اما المسار
السياسي
فينطلق يوم
الثلاثاء
القادم
ويستمر لمدة
يومين.
تأكيد
للمعلومات
التي تفيد بان
اسرائيل انتزعت
موافقة
أميركية
مشروطة
بالتشاور
المسبق مع
الولايات
المتحدة
للقيام
باغتيالات لقيادات
عسكرية في
الحزب في الضاحية
الجنوبية
لبيروت وصولا
إلى بيروت
الإدارية
نفسها.
واشنطن:
ترتيبات
لبنانية قبيل
الجلسة العسكرية
المركزية/28
أيار/2
أفادت
معلومات لـ"LBCI" بعقد
اجتماع
تنسيقي للوفد
اللبناني
المشارك في
مفاوضات
واشنطن بشقيه
السياسي
والعسكري
برئاسة
السفير سيمون
كرم، تمهيداً
للجلسة
العسكرية
الأولى في
البنتاغون
غداً الجمعة.026
إسرائيل: سنعمل مع
الحكومة
اللبنانية
على إبرام
اتفاق سلام
المركزية/28
أيار/2026
أكّد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
"مواصلة ضرب
"حزب الله"
بقوّة
شديدة"، مشيرا
الى ان
"قوّاتنا
عبرت نهر
الليطاني في
لبنان".من
جهته، أعلن
المتحدث باسم
الحكومة
الإسرائيلية
أن إسرائيل
ستعمل مع
الحكومة
اللبنانية للتوصل
إلى اتفاق
يحقق السلام،
مشدداً على أن
"حزب الله
يخرق وقف
إطلاق
النار"، وأن
"إيران وحزب
الله هما من
يخرقان وقف
إطلاق النار وليس
إسرائيل".وأضاف
أن لإسرائيل "مسؤولية
أمام شعبها
للدفاع عن
حدودها الشمالية"،
مؤكداً أنها
"ترد بقوة على
جميع انتهاكات
حزب الله"،
وتعمل على
"تدمير مراكز
القيادة
والإطلاق
والأنفاق
التابعة له"،
مشيراً إلى
أنه "تم
استهداف مئات
الأهداف من
البنى التحتية
لحزب الله
خلال الأيام
الأخيرة". وأكد
المتحدث باسم
الحكومة
الإسرائيلية
ان "24 من جنودنا
قتلوا في
هجمات "حزب
الله"
الأخيرة".
الجيش
ينعى عسكرياً
قتلته
اسرائيل في
النبطية!
جنوبية/28 أيار/2028
أعلن
الجيش
اللبناني
استشهاد أحد
العسكريين في
صفوفه جراء
غارة
إسرائيلية
استهدفته أثناء
تنقله على
طريق زفتا –
دير الزهراني
في قضاء
النبطية. وفي
منشور عبر
منصة “إكس”،
أوضح الجيش أن
العسكري
استشهد نتيجة
الغارة
المعادية، في
وقت تتواصل
فيه الاعتداءات
الإسرائيلية
على مناطق
جنوبية عدة،
وسط تصاعد
المخاوف من
اتساع رقعة
المواجهة.
ويُعدّ
استهداف عنصر
من الجيش
اللبناني تطورًا
بالغ
الحساسية، لا
سيما أنه يأتي
ضمن سلسلة
غارات
وخروقات
متواصلة
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
بينما يواصل
الجيش
اللبناني
تنفيذ مهامه
الأمنية
ومواكبة
التطورات
الميدانية في
المناطق
الجنوبية.
وتشهد منطقة
النبطية ومحيطها
خلال الأيام
الأخيرة
تصعيدًا
إسرائيليًا
متكرّرًا،
شمل غارات
جوية
بالطيران
الحربي والمسيّر،
إلى جانب قصف
مدفعي وتحليق
مكثف، ما يفاقم
المخاوف من
تداعيات
أمنية
وإنسانية على
المدنيين
والبنى
التحتية
وحركة التنقل
في المنطقة.
تهديدٌ إسرائيلي: 10
مبانٍ في
الضاحية
مقابل كلّ
مسيّرة
لـ"الحزب"
نداء
الوطن/28 أيار/2026
كتب
وزير المالية
الإسرائيلية
بتسلئيل سموتريتش
عبر حسابه على
"أكس": "القلب
يحترق من الألم.
أتمنى أن أنقل
أحر التعازي
لعائلة وأصدقاء
الفقيدة
العزيزة
روتيم يناي
رحمها الله،
التي سقطت
نتيجة ضربة
طائرة مفخخة
من حزب الله.
إرهابيو حزب
الله
الملعونون
يتحملون
المسؤولية
الوحيدة عن
وفاة روتيم،
وعلينا
تدميرهم".
وتابع
مصعّداً:
"السيد رئيس
الوزراء
الاسرائيلي،
أنت تعرف أن
الطريقة الوحيدة
الآن لمنع
الأذى عن
جنودنا هي
تدمير 10 مبانٍ
في ضاحية
بيروت مقابل
كل طائرة
مسيّرة. مقابل
كل طائرة
مسيرة تؤذي
أحد جنودنا،
دمّر مئة
مبنى. هكذا
ببساطة. هكذا
يكون الرد
رادعًا. السيد
رئيس الوزراء،
دع جيش
الدفاع
الإسرائيلي
ينتصر ويحمي
جنودنا". كما
نشر صورة
الجنديّة
التي أعلن
الجيش الإسرائيلي
عن مقتلها في
عملية عسكرية
في شمال البلاد.
غارة
إسرائيلية
تستهدف شقة في
منطقة الشويفات
جنوب بيروت/إعلام
إسرائيلي:
المستهدف
بغارة بيروت
هو علي
الحسيني قائد
وحدة
الصواريخ
بحزب الله
الرياض: العربية.نت
والوكالات/28
أيار/2026
استهدفت
غارة
إسرائيلية،
الخميس، شقة
في منطقة
الشويفات
الواقعة جنوب
بيروت، وفق ما
أفاد مصدر
عسكري
لبناني،
بعدما كان
متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي
أعلن عن تنفيذ
هجوم "دقيق"
في منطقة
بيروت. وأفاد
إعلام
إسرائيلي بأن
المستهدف
بغارة بيروت هو علي
الحسيني قائد
وحدة
الصواريخ
بحزب الله.وهذه
المرة
الثانية التي
تستهدف فيها
إسرائيل جنوب
بيروت منذ
الاعلان عن
وقف لإطلاق
النار في 17
أبريل
(نيسان)، يتبادل
حزب الله
وإسرائيل
الاتهامات
بشأن خرقه ولم
يضع حداً
للقصف
والغارات
والمواجهات
خصوصاً في
جنوب لبنان.
وأظهر البث
المباشر من المكان
المستهدف
تصاعد الدخان
إثر الغارة
التي قال
المصدر
العسكري إنها
"استهدفت شقة
في منطقة
الشويفات"
الواقعة جنوب
بيروت على تخوم
ضاحية بيروت
الجنوبية،
معقل حزب
الله. وتأتي
هذه الغارات
رغم وقف معلن
لإطلاق النار
منذ 17 أبريل
(نيسان) لم
يحقّق الكثير
على الأرض
لجهة وقف
القصف
والغارات
والمواجهات
بين إسرائيل
وحزب الله
المدعوم من
إيران.
وزارة
الصحة: سيدة
وطفلان شهداء
غارة الشويفات
وطنية/28
أيار/2026
صدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن غارة
العدو الإسرائيلي
على بلدة
الشريفات أدت
في حصيلة نهائية
إلى 3 شهداء من
بينهم سيدة
وطفلتها
الرضيعة وطفل
سوري
الجنسية،
إضافة إلى
إصابة 15 بجروح
من بينهم 3
أطفال و 5
سيدات.
المركزية/28
أيار/2026
مقتل 11 وإصابة 5 في
غارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان
الرياض: العربية.نت
و(د ب أ) /28 أيار/2026
أسفرت
غارات جوية
إسرائيلية، اليوم
الخميس، على
جنوب لبنان عن
مقتل 11 شخصاً
وإصابة خمسة
آخرين. يأتي
ذلك فيما أعلن
الجيش
اللبناني
مقتل جندي
بغارة
إسرائيلية
على طريق زفتا
- دير
الزهراني، وأشارت
مراسلة
"العربية"
و"الحدث"،
إلى ارتفاع
عدد قتلى
الجيش
اللبناني إلى
3 خلال 24 ساعة. وذكرت
"الوكالة
الوطنية
للإعلام"، أن
فرق الإسعاف
عملت على
انتشال ثلاثة
قتلى من تحت
الأنقاض،
بالتعاون مع
عدد من
الجمعيات
الإسعافية
الأخرى على
إثر
الاستهداف
الإسرائيلي لشقة
في مبنى سكني
في منطقة
القياعة في
صيدا فجر
اليوم. وأشارت
إلى أن "الفرق
الإسعافية
تولت إسعاف
ونقل خمسة
جرحى إلى
مستشفيات
المدينة
لتلقّي
العلاج
اللازم،
إضافة إلى
التأكد من
سلامة
المواطنين
والمتواجدين
في المكان والمباني
المجاورة"،
لافتة إلى
"إزالة
مخلفات الغارة
وفتح الطريق
أمام
المواطنين
بعد تنظيفه
وتأمين حركة
المرور". وكانت
الوكالة
أفادت أن
إسرائيل
ارتكبت "مجزرة
بحق عائلة
مدنية بعد
استهدافها
وهي تحاول
النزوح من
القرى
المهددة إلى
مكان آمن فجراً
على
أوتوستراد
عدلون محلة
النبي ساري
بغارة من
مسيرة"، ما
أدى إلى مقتل
ستة أشخاص من
بينهم أطفال.
وأشارت إلى أن
"مسيرة
معادية
استهدفت
دراجة نارية
عند طريق المساكن
الشعبية –
صور"، ما أدى
إلى سقوط
قتيلين،
لافتة إلى أن
"غارة
بصاروخين
استهدفت فجراً،
شقة داخل مبنى
مؤلف من عدة
طبقات في منطقة
القياعة في
صيدا قبالة
جمعية
الإسعاف الطبية
تقطنها عائلة
نازحة من
الجنوب"، ما أدى
إلى وقوع عدد
من القتلى
والجرحى عملت
فرق الدفاع
المدني
والإسعاف على
نقلهم إلى
مستشفيات
المدينة. وتتواصل
الهجمات شبه
اليومية
المتبادلة،
والتي لم تتوقف
رغم اتفاق وقف
إطلاق النار
الهش الذي
توسطت فيه
الولايات
المتحدة في
الحرب بين
إسرائيل وحزب
الله. وتجاوز
عدد قتلى أحدث
جولة من
القتال بين
إسرائيل وحزب
الله حاجز 3000
قتيل، وجرى
قبل الأسبوع
الماضي تمديد
الهدنة التي
توسطت فيها
الولايات المتحدة،
والسارية منذ
17 أبريل
(نيسان)، لمدة 45
يوماً إضافية.
إسرائيل
تشن غارات
مكثفة على
مدينة صور في
جنوب لبنان...ارتفاع
عدد قتلى
الجيش
اللبناني إلى
3 خلال 24 ساعة
الرياض: العربية.نت
وفرانس برس/28
أيار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الخميس، أنه
بدأ بضرب بنية
تحتية لحزب
الله حول
مدينة صور،
وذلك عقب إصداره
أمراً لسكان
مبانٍ
بالإخلاء في
المدينة
الواقعة في
جنوب لبنان.
يأتي ذلك فيما
أعلن الجيش
اللبناني
مقتل جندي
بغارة
إسرائيلية على
طريق زفتا -
دير
الزهراني،
وأشارت
مراسلة "العربية"
و"الحدث"،
إلى ارتفاع
عدد قتلى الجيش
اللبناني إلى
3 خلال 24 ساعة. وجاء في
بيان للمتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أنه "في ضوء
قيام حزب الله
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار، يضطر
جيش الدفاع
للعمل ضده
بقوة". أضاف
البيان الذي
أُرفق بخرائط
تم تحديد عدد
من المباني
فيها باللون
الأحمر،
"أنتم
تتواجدون بالقرب
من مبان
يستخدمها حزب
الله. حرصاً
على سلامتكم
عليكم
إخلاؤها
فوراً
والانتقال
إلى شمال نهر
الزهراني".
ولاحقاً قال
الجيش في بيان
آخر على تطبيق
"تليغرام"
إنه بدأ "بضرب
بنية تحتية
تابعة لحزب
الله في منطقة
صور". وأفادت الوكالة
الوطنية
للإعلام
اللبنانية
الرسمية،
بوقوع
مجموعتين من
الغارات
الإسرائيلية على
مدينة صور
ومنطقة تقع
إلى شرقها
صباح الخميس،
حيث استهدفت
إحداها مبنى
وتسببت
باندلاع حريق.
هذا
وأعلن الجيش
الإسرائيلي،
الخميس، مقتل
جندية من
صفوفه،
الأربعاء،
إثر هجوم
بطائرة مسيّرة
تابعة لحزب
الله قرب
الحدود مع
لبنان، ما يرفع
حصيلة قتلاه
منذ مطلع مارس
(آذار) إلى 24
جندياً.
6 قتلى
بالغارة على
عدلون فجراً
نداء
الوطن/28 أيار/2026
صدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان،
أعلن أن
"الغارة الإسرائيلية
فجر اليوم على
سيارة في بلدة
عدلون - قضاء
صيدا أدت إلى
سقوط 6 قتلى من
بينهم طفلان ووالدتهما
ووالدهما".
3 شهداء و5
جرحى
في استهداف
القياعة – صيدا
وطنية/28
أيار/2026
عملت
فرق اسعاف في
الجمعية
الطبية
الإسلامية
على انتشال
ثلاثة شهداء
من تحت
الأنقاض، بالتعاون
مع عدد من
الجمعيات
الإسعافية
الأخرى على
اثر
الاستهداف
الإسرائيلي
لشقة في مبنى
سكني في منطقة
القياعة في
صيدا فجر
اليوم .كما
تولّت الفرق الإسعافية
إسعاف ونقل
خمسة جرحى إلى
مستشفيات
المدينة
لتلقّي
العلاج
اللازم،
إضافة إلى
التأكد من
سلامة
المواطنين
والمتواجدين
في المكان
والمباني
المجاورة. وعمل
قسم الورش
التابع
للجمعية على
إزالة مخلفات الغارة
وفتح الطريق
أمام
المواطنين
بعد تنظيفه
وتأمين حركة
المرور.
مسيّرات
وصفارات
إنذار وغارات
متبادلة… تصعيد
متسارع على
جبهة الجنوب
جنوبية/28 أيار/2028
يشهد
الجنوب
اللبناني
والجبهة
الشمالية لإسرائيل
تصعيدًا
ميدانيًا
متسارعًا، مع
تبادل
الغارات
والضربات،
بالتزامن مع
تفعيل صفارات
الإنذار في
مستوطنات
شمال إسرائيل
إثر رصد
مسيّرات
قادمة من
لبنان. وأعلنت
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية
تفعيل صفارات
الإنذار في
كريات شمونة
والمنارة
ومرغليوت في القطاع
الشرقي من
الحدود مع
لبنان، بعد
رصد تسلل
مسيّرات من
الأراضي
اللبنانية.
وفي الميدان،
شنّت مسيّرات
إسرائيلية
وغارات جوية
سلسلة استهدافات
طالت بلدات
جنوبية عدة،
بينها جبشيت
في قضاء
النبطية،
وتولين،
وزبقين، والغندورية،
وتبنين،
وزبدين،
إضافة إلى
غارتين على
منطقة جل
البحر
وأخريين على
البرج الشمالي.
من جهتها،
أفادت القناة
12
الإسرائيلية
بأن نحو 15
مسيّرة
أطلقها “حزب
الله” خلال
الساعات الـ24
الماضية،
مشيرة إلى أن 4
منها على
الأقل سقطت داخل
إسرائيل.
بدوره، أعلن
“حزب الله”
استهداف تجمع
لآليات
القوات
الإسرائيلية
قرب الصالة في
بلدة القصير
بواسطة صلية
صاروخية، في
إطار
المواجهات
المستمرة على
الجبهة الجنوبية.
بعد
مقتل مجنّدة
إسرائيلية...
كاتس: "أثمان
باهظة"
بانتظار الحزب
المركزية/28
أيار/2026
أعلن
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس مقتل
المجنّدة
روتيم يناي،
التي كانت
تخدم كمسؤولة
دعم اجتماعي
في كتيبة
"روتيم"
التابعة
للواء
"غفعاتي"،
خلال نشاط
عسكري في شمال
إسرائيل،
متقدمًا
بالتعازي إلى
عائلتها. وقال
كاتس، في
منشور عبر
منصة "إكس"،
إن المجندة
القتيلة
"كرّست
خدمتها
لمساعدة
الجنود
والمقاتلين
الذين يخوضون
المعارك على
مختلف
الجبهات خلال
العامين
الأخيرين"،
متمنيًا
الشفاء
السريع
للجنود الذين
أُصيبوا في الحادثة
نفسها. وأضاف
أن "جنود
الجيش
الإسرائيلي
يواصلون
الدفاع بشجاعة
عن مواطني
إسرائيل على
الحدود الشمالية
في مواجهة حزب
الله"،
معتبرًا أن
الحزب "دفع
ويدفع
وسيواصل دفع
أثمان باهظة
بسبب هجماته
ضد إسرائيل
ومواطنيها"،
على حد
تعبيره. وفي
السياق نفسه،
نشرت غرفة
العمليات
الاسرائيلية
عبر منصة
"إكس" صورة
ومعلومات عن
المجندة
القتيلة،
مشيرة إلى أن
الرقيب روتيم
يناي،
البالغة من
العمر 20 عامًا
ومن بلدة غفعات
آدا، "سقطت
خلال نشاط
عملياتي في
شمال إسرائيل"،
مضيفًا: "لتكن
ذكراها
مباركة". ووفق
التحقيق
الأولي
الإسرائيلي،
أطلق "حزب الله"
3 مسيّرات
مفخخة نحو
منطقة شوميرا.
المسيّرة
الأولى
انفجرت
وتسببت بحريق
في منطقة مفتوحة،
ما استدعى
تدخل عناصر من
وحدة الطوارئ
في مستوطنة
غورين
المجاورة
مستخدمين
مركبة رباعية
الدفع مزودة
بخزان لإطفاء
الحرائق. لكن
بعد دقائق،
أُطلقت
مسيّرتان
إضافيتان، حيث
أصابت
إحداهما
الموقع
العسكري بشكل
مباشر، ما أدى
إلى مقتل
روتيم يناي
وإصابة جنديي
احتياط بجروح
بين متوسطة
وخطرة، نُقلا
إلى مستشفى
الجليل في
نهاريا، فيما
أصيب 3 جنود
آخرين بجروح
طفيفة. كما
أفادت
التقارير
بإصابة
جنديين من
لواء "غولاني"
بجروح طفيفة
جراء صاروخ مضاد
للدروع
استهدف قوة
إسرائيلية
خلال عمليات
في جنوب لبنان
ضمن القطاع
الشرقي.
وبمقتل يناي،
يرتفع عدد
قتلى الجيش
الإسرائيلي
منذ بدء "وقف
إطلاق النار"
في لبنان إلى 12
قتيلًا، بينهم
8 سقطوا نتيجة
هجمات
بالمسيّرات
المفخخة التي
ينفذها "حزب
الله"، إضافة
إلى مدني واحد
فيتو
أميركي يجمّد
ضرب بيروت…
والجيش
الإسرائيلي
يشكو من قيود
نتنياهو
جنوبية/28 أيار/2028
أفادت
صحيفة
“معاريف”
الإسرائيلية
بأن رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
يمتنع في
المرحلة
الحالية عن
إصدار أوامر
بشنّ غارات
على بيروت، في
ظل ما وصفته
باستخدام
الولايات
المتحدة
“الفيتو”،
الأمر الذي
يعتبر الجيش
الإسرائيلي
أنه يقيّد
حركته العسكرية.
وبحسب
الصحيفة، فإن
تأجيل أي هجوم
على بيروت
حوّل
المدينة، وفق
التوصيف
الإسرائيلي، إلى
ما يشبه
“الملاذ
الآمن” لـ”حزب
الله”، وسط انتقادات
داخل المؤسسة
العسكرية
لطبيعة إدارة
العمليات.
وأضافت
“معاريف” أن
الجيش
الإسرائيلي
يقرّ بأن
نتنياهو يفرض
قيودًا على
تحركاته
العسكرية
ويمنعه من
تنفيذ عمليات
بالطريقة
التي يرغب بها
بهدف إبعاد
“حزب الله” عن
المشهد
الميداني. ونقلت
الصحيفة عن
مصادر في
الجيش
الإسرائيلي
قولها: “نحن
حاليًا في
موقع دفاعي،
والعملية
الجارية خلف
السياج لا تحمل
هدفًا
عملياتيًا
حقيقيًا”، في
إشارة إلى تصاعد
التباين بين
المستوى
السياسي
والعسكري بشأن
إدارة
المواجهة على
الجبهة
اللبنانية.
غارات
عنيفة تهزّ
الجنوب
والبقاع..
وانذارات اسرائيلية
لسكان الجنوب
المركزية/28
أيار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
صباح اليوم
الخميس، أنه
بدأ بضرب
"بنية تحتية
لحزب الله"
حول مدينة
صور، وذلك عقب
إصداره أمرا
لسكان مبان بالإخلاء
في المدينة
الواقعة
جنوبي لبنان.
وجاء في بيان
للمتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، أن "في
ضوء قيام حزب
الله الإرهابي
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار، يضطر
الجيش للعمل
ضده بقوة". وأضاف
البيان الذي
أرفق بخرائط
تم تحديد عدد
من المباني
فيها باللون
الأحمر: "أنتم
تتواجدون قرب
مبان
يستخدمها حزب
الله
الإرهابي.
حرصا على سلامتكم
عليكم
إخلاؤها فورا
والانتقال
إلى شمال نهر
الزهراني". ولاحقا
قال الجيش في
بيان آخر على
"تلغرام"، إنه
بدأ "بضرب
بنية تحتية
تابعة لحزب
الله في منطقة
صور". وبعد
الظهر، وجّه
أدرعي انذارا
عاجلا الى السكان
المتواجدين
في البلدات
والقرى
التالية:
حبوش، كفور،
سحمر، عين
قانا، نبطية
التحتا، کفر
رمان. وكتب
على منصة
"اكس": "في ضوء
قيام حزب الله
الارهابي
بخرق اتفاق وقف
اطلاق النار
يضطر جيش
الدفاع للعمل
ضده بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم. حرصًا
على سلامتكم
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً
والانتقال
الى شمال نهر
الزهراني. كل
من يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب
الله ومنشآته
ووسائله
القتالية
يعرض حياته
للخطر!" وجدد
المتحدث بإسم
الجيش
الإسرائيلي
الإنذار إلى
سكان مدينة
صور والمخيمات
والأحياء
المحيطة. وطلب أدرعي
من سكان
شبريحا،
حمادية (صور)،
جل البحر، زقوق
المفدي،
البص،
المعشوق، برج
الشمالي، نبعا،
الحوش،
الرشيدية
وعين بعال إخلاء
منازلهم فوراً
والانتقال
الى شمال نهر
الزهراني.
استهداف
قرى النبطية:
هذا، وشن
الطيران الحربي صباح
اليوم غارة
على حي المسلخ
في مدينة
النبطية،
مستهدفا
منزلا في محيط
مدرسة السلام.
وتعرض حي
القلعة في
بلدة حاروف
لغارة،
واتبعت بغارة
شنها الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على حي البيدر
وافيد عن وقوع
اصابة. واصيب 3
مواطنين بجروح
جراء غارة
لمسيرة
اسرائيلية
على بلدة جبشيت.
كما أغار
الطيران
الحربي،
مستهدفاً محطة
محروقات في
برج قلاويه
قضاء بنت
جبيل.
هذا
وطالت
الغارات
بلدات جنوبية
منها: تبنين كفردونين
والقليلة
وزفتا وتولين
وشقرا ويحمر
الشقيف
وشوكين
وكفرتبنيت
وميفدون
وياطر وكفرجوز
وجبشيت. فجر
دام: وتواصل
التصعيد
الاسرائيلي
منذ فجر اليوم
الخميس،
واستهدفت
غارات عنيفة
مدينة صور، ما
أدّى إلى دمار
كبير ، وسجل
عند الاولى
ليلا غارة
استهدفت مبنى
فارس و مقهى
نجدي في شارع
حيرام -صور ، و
تعمل فرق الإطفاء
على إخماد
الحريق الذي
اندلع في
المكان ورفع
الأنقاض بحثا
عن مفقودين.
كما سجلت غارة
أخرى على شارع
الإنجيلية في
مدينة صور،
بالتزامن مع
غارة وُصفت
بالعنيفة
جداً على
المدينة،
وسلسلة غارات
على
بلدة معروب
في قضاء صور.
وشن
الطيران
الحربي
4 غارات على
بلدة دير
الزهراني -
النبطية،
استهدفت
مباني سكنية وادت
الى تدميرها
بالكامل. كما
شن عند
الرابعة
والنصف فجرا
غارةً على
البرج الشمالي
- شرق صور.
واستهدفت
غارة
بصاروخين،
قرابة
الثانية فجرا،
شقة داخل مبنى
مؤلف من عدة
طبقات في
منطقة
القياعه في صيدا قبالة
جمعية الإسعاف
الطبية
تقطنها
عائلة نازحة
من الجنوب،
وعملت فرق
اسعاف في
الجمعية
الطبية الإسلامية
على انتشال
ثلاثة شهداء
من تحت الأنقاض،
بالتعاون مع
عدد من
الجمعيات
الإسعافية الأخرى.
كما تولّت
الفرق
الإسعافية
إسعاف ونقل
خمسة جرحى إلى
مستشفيات
المدينة
لتلقّي العلاج
اللازم،
إضافة إلى
التأكد من
سلامة
المواطنين
والمتواجدين
في المكان
والمباني
المجاورة. وعمل
قسم الورش
التابع
للجمعية على
إزالة مخلفات الغارة
وفتح الطريق
أمام
المواطنين
بعد تنظيفه
وتأمين حركة المرور.
والى ذلك، نفذ
الجيش
الاسرئيلي
مجزرة بحق عائلة
مدنية بعد
استهدافها
وهي تحاول
النزوح من
القرى
المهددة الى
مكان آمن فجرا
على
اوتوستراد
عدلون محلة
النبي ساري
بغارة من
مسيرة، ما ادى
الى استشهاد ٦
اشخاص ومن
بينهم اطفال.
كما تعرضت
بلدتي
الغسانية
وقعقعية
الصنوبر
لغارتين
عنيفتين. وشن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
عند السادسة
صباحا غارةً
على مفترق
معركة، منطقة
زقوق المفتي في
صور، واستهدف
مبنى مهددا ما
أدى إلى
تسويته بالارض.
واغار
الطيران
المسير
مستهدفاً دراجة
نارية في بلدة
البازورية.
واستهدفت
غارة
بلدة تولين
قضاء
مرجعيون،
واخرى بلدة
المنصوري فيما
استهدفت بلدة
زبقين في قضاء
صور بثلاث
غارات.
واستهدفت
مسيرة
دراجة نارية،
عند طريق
المساكن
الشعبية -
صور، ما أدى
الى سقوط
ضحيتين. وأغار
الطيران
الحربي
مستهدفاً
اطراف بلدة
الغندورية في
قضاء بنت
جبيل، كما
استهدف بلدات
ميفدون
والرمادية
وديرعامص. كذلك،
شهدت مناطق
جنوب لبنان،
وخاصة قضاء النبطية،
سلسلة غارات
جوية
إسرائيلية
عنيفة، طالت
مدينة
النبطية
وامتدت لتشمل
بلدة دبين
وبلدات كفرتبنيت
وميفدون.
وشنت
الطائرات
الإسرائيلية
سلسلة غارات
جوية استهدفت
مناطق عدة في
قضاء النبطية
والأراضي
المحيطة به.
وأكدت
المصادر
المحلية أن
غارتين إسرائيليتين
متتاليتين
استهدفتا
محيط بلدة
يحمر الشقيف. وأعلنت
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية،
مساء اليوم،
تفعيل صفارات
الإنذار في
عدد من البلدات
الشمالية،
بينها كريات
شمونة
والمنارة
والمطلة، عقب
رصد طائرة
مسيّرة
يُشتبه في تسللها
من الأراضي
اللبنانية
نحو شمال
إسرائيل. وشهد
جنوب لبنان، مساء
اليوم،
تصعيداً
ميدانياً
جديداً مع تواصل
القصف
الإسرائيلي
على عدد من
البلدات والمناطق
الحدودية.
وقصفت
المدفعية
الإسرائيلية
بلدة دبين في
قضاء مرجعيون
بقذائف عدة، تزامناً
مع تحليق مكثف
للطيران
الحربي والاستطلاعي
فوق المنطقة.
كما شنت
الطائرات
الإسرائيلية غارة
جوية استهدفت
المنطقة
الواقعة بين
الرشيدية
وحوش صور.وفي
سياق متصل،
تعرضت بلدة يحمر
لغارات جديدة.
ومساء،
قصفت مسيّرة
إسرائيلية
دراجة نارية
في دير قانون
رأس العين
قضاء صور في
جنوب لبنان
وأفادت
معلومات
أولية عن
إصابات.
واستهدفت
مسيّرة بلدة
عبا في قضاء
النبطية.
وبالتزامن مع
ذلك، شنت
طائرات
إسرائيلية
غارة جوية على
بلدة دير عامص
في قضاء صور. وفي
سياق متصل،
تعرضت بلدة
المنصوري
لقصف مدفعي
إسرائيلي.
واستهدفت
مسيّرة بلدة
عبا في قضاء
النبطية.
وشنت
طائرات
إسرائيلية
غارة جوية على
بلدة دير عامص
في قضاء صور.
وفي
سياق متصل،
تعرضت بلدة
المنصوري
لقصف مدفعي
إسرائيلي.
البقاع:
كما شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي غارة
على بلدة سحمر
في البقاع
الغربي. الضحايا:
وصدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة، بيان
أعلن أن "غارة
العدو
الإسرائيلي
عصر أمس على
البص في قضاء
صور، أدت إلى 3
شهداء و37
جريحاً من
بينهم 8 أطفال
و13 سيدة".
وأعلنت
في بيان آخر
أن "غارة
العدو
الإسرائيلي
فجر اليوم على
سيارة في بلدة
عدلون - قضاء صيدا
أدت إلى 6
شهداء من
بينهم طفلان
ووالدتهما
ووالدهما".
وأشارت في
بيان ثالث الى
أن "غارة العدو
الإسرائيلي
على مبنى في
مدينة صيدا
فجر اليوم أدت
إلى 5 شهداء من
بينهم سيدتان
و21 جريحا من
بينهم 5
أطفال".
وأعلنت
أيضَا أن
"الغارة
الإسرائيلية
على دراجة
نارية قرب
ثكنة الجيش
اللبناني في
صور أدت إلى
سقوط شهيدين
من بينهما
طفل،
والشهيدان
سوريا
الجنسية". كما
أعلنت أن
"غارة العدو
الإسرائيلي
على دراجة
نارية قرب
ثكنة الجيش
اللبناني في
صور أدت إلى
سقوط قتيلين
سوريين من
بينهما طفل".
استهدافات
حزب الله:
وفيما
افادت القناة
12
الإسرائيليّة
بأن "حزب الله"
أطلق نحو 15
مسيّرة
باتّجاه
اسرائيل خلال
السّاعات
الـ24 وسقطت
منها 4 على
الأقلّ داخل
أراضيها،
اعلن "الحزب"
في سلسلة
بيانات، أن
"المقاومة
الاسلامية"
استهدفت:
-
تجمّعًا
لآليّات جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
العديسة
بمسيّرتين
انقضاضيّتين.
-
تجمّعًا
لآليّات
وجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في أطراف بلدة
زوطر
الشرقيّة
بمسيّرة انقضاضيّة.
- تجمّعًا
لآليّات
وجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ عند
مجرى النهر في
بلدة زوطر
الشرقيّة
بمسيّرتين
انقضاضيّتين.
-
تجمّعًا
لآليّات
وجنود جيش
العدوّ الإسرائيليّ
في أطراف بلدة
زوطر
الشرقيّة بمسيّرة
انقضاضيّة.
-
تجمّعًا
لآليّات جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
العديسة بمسيّرتين
انقضاضيّتين.
-
تجمّعًا
لآليّات
وجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في موقع هضبة
العجل
بمسيّرة
انقضاضيّة.
-
تجمّعًا
لآليّات
وجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
عند تلّة
العويضة
بمسيّرة
انقضاضيّة.
كما
اعلن الحزب
استهدافه:
-
تجمّعًا
لآليّات جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
قرب الصالة في
بلدة القصير
بصلية
صاروخيّة.
-
مبنى تتموضع
فيه قيادة
سريّة
المدرّعات
قرب الخزّان
في بلدة زوطر
الشرقيّة
بصاروخ ثقيل.
-
آليّة نميرا
في بلدة
القنطرة
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة
وحققّوا
إصابة مؤكّدة.
-
دبّابة
ميركافا قرب
البركة في
بلدة زوطر الشرقيّة
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة
وحققّوا إصابة
مؤكّدة.
الجيش
الإسرائيلي:
وأعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
أنّ الجيش
الإسرائيلي
كشف عن قيام
عدد من عناصر
“حزب الله” في وقت
سابق من هذا
الأسبوع
بمحاولة
“المساس بنشاط
سدّ القرعون”،
الذي وصفه
بأنّه “بنية
تحتية وطنية
واستراتيجية
تابعة للدولة
اللبنانية”،
مؤكداً أنّه
تم استهداف
هؤلاء العناصر
من الجو. وأضاف
أدرعي أن سدّ
القرعون
يُعدّ “أكبر
مصدر للمياه
في لبنان”
و”شريانًا
أساسيًا
للطاقة والكهرباء
والزراعة”،
معتبراً أنّ
“حزب الله لا
يتردد في
محاولة
المساس ببنية
تحتية
استراتيجية
قد تتسبب
بضربة بالغة
للاقتصاد
اللبناني”.
كما
حذر من أن
الجيش
الإسرائيلي
“لن يسمح بأي محاولة
للمساس
بالسد”، مؤكدا
أنه سيعمل
“بقوة كبيرة”
ضد أي محاولات
مماثلة،
وحمّل الدولة
اللبنانية
مسؤولية
حماية البنى
التحتية الوطنية
ومنع
استخدامها
“لأغراض
إرهابية”.
https://twitter.com/i/status/2060020027135250695
وأعلن
الجيش
الإسرائيلي،
مساء اليوم،
أنه نفّذ
عمليات
استهداف أدت
إلى مقتل سبعة
من قيادات حزب
الله في عدد
من البلدات
الجنوبية، بينها
الخيام،
الشقيف،
يحمر، جبشيت،
وجويا، وذلك
في إطار
العمليات
العسكرية
المتواصلة على
الجبهة
الجنوبية
للبنان. وقال
الجيش الإسرائيلي
إن العمليات
التي نُفذت
خلال الأسبوعين
الماضيين
أسفرت عن
“تصفية قادة
ميدانيين رئيسيين”
تابعين لحزب
الله، مشيراً
إلى أن الاستهدافات
جاءت بعد
عمليات رصد
ومتابعة
ميدانية لتحركات
القيادات
والعناصر في
تلك المناطق. وأضاف
الجيش
الإسرائيلي،
في بيان له،
أنه تمكن منذ بداية
الحرب من
“القضاء على 2500
عنصر من حزب
الله”،
معتبراً أن
الضربات
المتواصلة
تهدف إلى تقويض
القدرات
العسكرية
للحزب ومنع تنفيذ
هجمات
انطلاقاً من
جنوب لبنان.
وأضاف في بيان:
"في ختام
تحقيق
استخباراتي،
وبعد سلسلة من
الغارات
المكثفة التي
نُفذت خلال
الأسبوعين
الأخيرين،
ينشر الجيش
الإسرائيلي
تفاصيل عدد من
عمليات
الإغتيال
التي استهدفت
أبرز قادة
المناطق
الميدانيين
في "حزب
الله"، المسؤولين
عن إدارة
القتال ودفع
مخططات ضدّ
القوات
الإسرائيليّة
وإسرائيل".
وتابع: "في ما
يلي 7 من أبرز
العناصر
الذين تمّ
إغتيالهم:
-
قائد منطقة
الخيام -
اغتيل في
الغارة على
مقر قيادة
الخيام
-
مساعد
نائب قائد
وحدة بدر
-
ضابط
الاستخبارات
في منطقة
الشقيف
-
مسؤول الهندسة
في منطقة يحمر
-
نائب مسؤول
الهندسة في
منطقة يحمر
-
قائد منطقة
جبشيت
-
مسؤول
الهندسة في
منطقة جويا".
من
الشقيف إلى
الشويفات:
إسرائيل ترسم
حدود التفاوض
مانشيت/المدن/28
أيار/2026
قبل
أقلّ من 48 ساعة
على انطلاق
جولة
المفاوضات
العسكريّة في
البنتاغون،
تستعجل الآلة
العسكريّة
والأمنيّة
الإسرائيليّة
فرض وقائع
ميدانيّة
واستراتيجيّة
جديدة على
الطاولة. وإذ
تستمرّ تل
أبيب في
عمليّات القضم
الجغرافي
جنوبًا،
تواصل أيضًا
"تصفية الرؤوس"
وتفكيك
"الشيفرات
العمليّاتيّة"
التي باتت
تُربكها
فعلًا. ولعلّ
التصعيد العسكري
العنيف الذي
تنفّذه اليوم
يشكّل
استباقًا
واسع النطاق،
يهدف إلى
تحصين موقفها
التفاوضي قبل
أيّ احتمال
لفرض وقف سريع
لإطلاق
النّار من جانب
الإدارة
الأميركيّة.
وجاء إعلان
بنيامين نتنياهو
بعد الظهر
واضحًا:
استهدفنا
بيروت بعد
صور، وعبرنا
نهر
اللّيطاني،
فيما ألمح النّاطق
باسم حكومته
إلى أنّ الهدف
هو التوصّل
إلى سلام مع
لبنان. وهذا
إقرار صريح
بأنّ الجموح
العسكري
سيُستخدم في
مفاوضات
واشنطن كورقة
ضغط لفرض
السّلام وفق
المفهوم
الإسرائيلي. وتمثّل
العمليّة
التي طاولت
اليوم منطقة
الشويفات،
واستهدفت
مسؤول الوحدة
الصاروخيّة
في لواء
الحسين
التابع لحزب
الله،
تحوّلًا
نوعيًّا في
قواعد
الاشتباك.
فبمعزل عن
نجاح العمليّة
أو فشلها،
فإنّ الحدث في
ذاته يمثّل
نجاحًا
إسرائيليًّا
في كسر
"الحرمة
الأمنيّة" التي
تمتّعت بها
الضاحية
الجنوبيّة
ومحيطها طوال
الأسابيع
الثلاثة
الماضية بفعل
الفيتو الأميركي
المباشر. ووفق
تقارير
الإعلام
العبري، فإنّ
العمليّة
نُفّذت بعد
اتّصالات
مكثّفة جرت
بين تل أبيب
وواشنطن في
الأيّام
الأخيرة لتحديد
"الهامش
المتاح"
للعمل داخل
العاصمة، حيث
استبدلت
إسرائيل
استراتيجيّة
"هدم المباني
السكنيّة"
بـ"التصفيات
الجراحيّة
المحدّدة" للكوادر
والقيادات،
وهي الصيغة
التي يبدو أنّ
واشنطن
مرّرتها تحت
لافتة "تحييد
التهديدات
الوشيكة". ويأتي
استهداف
مسؤول "لواء
الحسين"
بالتزامن مع
عاصفة من
القلق تبديها
الأوساط
الأمنيّة
الإسرائيليّة،
إذ حذّرت
صحيفة
"معاريف" اليوم
من أنّ
"الكابوس
الآتي إلى
إسرائيل من
لبنان في
طريقه إلى
التوسّع،
وربّما تظهر المسيّرات
في الضفّة
وغزّة وفي كلّ
مكان". وتعكس
هذه
التقديرات
حجم الإرباك
الفعلي الذي تُحدثه
سلاح
المسيّرات
الانتحاريّة
للجيش الإسرائيلي
وسكّان
الشمال على
حدّ سواء. وبناءً
على ذلك،
تركّز الخطّة
الإسرائيليّة
الحاليّة على
استغلال
الساعات
المتبقّية
قبل المفاوضات
لضرب الكوادر
التنفيذيّة
والتقنيّة الشابّة
التي تدير
وتطوّر هذه
التكنولوجيا،
بالتوازي مع
عمليّة
اغتيال قيادي
حركة حماس
أمس، لقطع
خيوط التنسيق
والربط
العمليّاتي
بين الجبهات.
وأمّا
على الأرض،
فتتسارع خطّة
القضم الجغرافي
خارج حدود
"الخط
الأصفر"
السابق،
لتأكيد فرضيّة
انتقال
إسرائيل إلى
"المرحلة
الثالثة" من
عمليّاتها
البريّة.
وتتعرض مناطق
صيدا، الزهراني،
النبطية،
وإقليم
التفاح
لضربات عنيفة
ومتواصلة
تهدف إلى شلّ
الحياة في هذه
المناطق
الحيويّة
وعزلها
كليًّا عن
عمقها.
ويكتسب
التشديد
العسكري
المكثّف على
محور شقيف،
أرنون أهميّة
استراتيجيّة
بالغة. فالسيطرة
على هذا
المرتفع
التاريخي
تمنح الجيش الإسرائيلي
إشرافًا
جغرافيًّا
كاملًا على مجرى
نهر الليطاني
ومحيطه،
وتؤمّن له
نقطة ارتكاز
حاكمة تقطع
خطوط الإمداد
بين البقاع
الغربي والجنوب،
ما يضع كامل
الجغرافيا
الجنوبيّة في
شدق الآلة
الإسرائيليّة.
وتتحرّك
إسرائيل
برغبة جامحة
لإنهاء "المهام
الصعبة" على
عجل قبل جلسة
البنتاغون.
فهي تريد
الذهاب إلى
واشنطن وقد
ثبّتت قدمًا
بريّة خلف
الخط الأصفر
عبر محاور
أرنون
والنبطيّة،
ويدًا أمنيّة
قادرة على
الوصول إلى
الشويفات
والضاحية. كلّ
ذلك والمأزق
اللبناني
يتعمّق. ففيما
يذهب الوفد
المفاوض بلا
أوراق قوّة
تُذكر، يستمرّ
حزب الله
برفضه فكرة
حصر السلاح
بيد الدولة
وتفكيك بنيته
عسكريًّا،
وهذا ما يحرم
الحكومة من
أيّ مناورة
سياسيّة
حقيقيّة. والمشهد
الراهن يؤكّد
أنّ "الخط
الأصفر" بات
بلا حدود
ثابتة.
ما
قبل
البنتاغون:
تفاوض تحت
النّار
ليست
الغارة على
الشويفات
تفصيلًا
عابرًا في
يوميات
الحرب، بل
رسالة مركّبة
التوقيت والمضمون.
فهي تأتي
قبيل اجتماع
أمني في
واشنطن بين
لبنان وإسرائيل،
وتحديدًا في
لحظة تريد
فيها تل أبيب أن
تقول إنّ
الميدان لن
ينتظر
الطاولة،
وإنّ أيّ
تفاهم سياسي
لن يُصاغ إلّا
على قاعدة ميزان
قوّة جديد.
هنا لا تبدو
الضربة مجرّد
استهداف أمني
محدود، بل
جزءًا من
هندسة
تفاوضية تقوم
على رفع
الكلفة،
وتوسيع
الهامش
العسكري، ثم
الذهاب إلى
البنتاغون
بخريطة ضغط لا
بورقة نقاش.
وقد أعلن
المتحدّث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أنّ "الجيش
هاجم بشكل
دقيق في منطقة
بيروت"، فيما
قدّمت
القنوات
العبريّة
العمليّة
باعتبارها
محاولة
اغتيال
لمسؤول في
المنظومة
الصاروخيّة
المرتبطة
بحزب الله.
أمّا الأهمّ
سياسيًا، فهو
ما نقلته
القناة 13
الإسرائيليّة
عن أنّ الغارة
جاءت بعد
محادثات
مكثّفة مع
إدارة ترامب.
هذا المعطى،
إن صحّ، يعني
أنّ المسألة
لم تعد تتعلّق
فقط بقرار
إسرائيلي منفرد،
بل بهامش
أميركي مضبوط
يسمح بضربات
نوعيّة،
ويمنع في
الوقت نفسه
الانزلاق إلى
انهيار كامل
لمسار
التفاوض.
من
هدم الأبنية
إلى اصطياد
الكوادر
التحوّل الإسرائيلي
الأبرز لا
يكمن في شدّة
النيران وحدها،
بل في طبيعة
بنك الأهداف.
فتل أبيب تنتقل
من سياسة
الضربات
الواسعة التي
تحمل أثمانًا
سياسيّة
عالية، إلى
نموذج
"الاستهداف
الجراحي"
للكوادر. وهذا
التحوّل ليس
إنسانيًّا
ولا
أخلاقيًّا،
بل عمليّاتي
بامتياز. إسرائيل
تدرك أنّ هدم
الأحياء يخلق
ضغطًا دوليًا
سريعًا، أمّا
اغتيال
العقول
التقنيّة
والمشغّلين
الميدانيّين
فيُنتج نتيجة
أمنيّة مباشرة
مع كلفة
إعلاميّة
أقلّ. بهذا
المعنى، فإنّ
استهداف
مسؤول في وحدة
صاروخيّة، أو
في منظومة
مسيّرات، ليس
مجرّد انتقام
أو ضربة
رمزيّة. إنّه محاولة
لكسر سلسلة
المعرفة داخل
حزب الله، لا
سلسلة القيادة
فقط. فالحروب
الحديثة لم
تعد تُحسم
بعدد
القذائف، بل
بقدرة
الأطراف على
إدارة
التكنولوجيا،
وربط الجبهات،
وإخفاء
منصّات
الإطلاق،
وتعديل المسارات،
وتشغيل
المسيّرات
ضمن بيئات معقّدة.
لذلك ترى إسرائيل
في الكوادر
الشابّة
والخبرات
التقنيّة خطرًا
يفوق أحيانًا
خطر القادة
التقليديّين.
المسيّرات: الكابوس
الصغير الذي
أربك الجيش
الكبير
ما
كشفته
"معاريف" عن
قلق المؤسسة
العسكريّة
الإسرائيليّة
من المسيّرات
ليس مجرّد اعتراف
تقني بثغرة
دفاعيّة، بل
إقرار بتبدّل
طبيعة
التهديد.
فإسرائيل التي
بنت عقيدتها
الدفاعيّة
على مواجهة
الصواريخ
الثقيلة
والأنفاق
والوحدات
النخبوية، وجدت
نفسها أمام
أجسام صغيرة،
رخيصة نسبيًا،
ومنخفضة
البصمة،
قادرة على
تجاوز
منظومات متقدّمة
وإرباك
الجبهة
الداخليّة.
الخطة الإسرائيليّة
ذات
الطبقات
الثلاث،
الاكتشاف،
الحماية،
الاعتراض،
تعكس حجم
المشكلة لا
سهولة حلّها. فالحديث
عن إنذار لا
يتجاوز عشرين
ثانية يعني
أنّ ساحة
القتال
انتقلت إلى
زمن خاطف،
وأنّ الجندي أو
الطاقم
المدرّع لا
يملك رفاهيّة
المناورة. كما
أنّ
الاستعانة
بخبرات
أوكرانيّة،
ونشر الشباك
الواقية،
واستخدام
الذخائر المتشظّية،
كلّها مؤشرات
إلى أنّ
إسرائيل لا تتعامل
مع حادث عابر،
بل مع سلاح
مرشّح للتحوّل
إلى تهديد
استراتيجي
متنقّل، من
لبنان إلى غزة
والضفة وربما
الداخل. لذلك
تصبح الضربات
على وحدات
الصواريخ
والمسيّرات
مفهومة ضمن سياق
أوسع: إسرائيل
لا تريد فقط
إسكات منصّة
إطلاق، بل
تريد منع
تكاثر نموذج
قتالي جديد قد
ينسف تفوّقها
التقليدي.
الجنوب
كخريطة ضغط لا
كساحة اشتباك
فقط
في
الجنوب،
تتقدّم
العمليّات
الإسرائيليّة
بمنطق القضم
لا الاجتياح
الشامل.
إخلاءات
واسعة، ضربات
متواصلة، توغّل
شمال "الخط
الأصفر"،
وضغط على صور
والنبطيّة
والزهراني.
هذه ليست حركة
عسكريّة
بريئة من السياسة،
بل محاولة
لإعادة تعريف
المنطقة
العازلة
بالقوّة. فكلّ
متر تتقدّم
إليه إسرائيل
قبل التفاوض
يصبح لاحقًا
موضع مساومة،
وكلّ نقطة
مرتفعة تسيطر عليها
تتحوّل إلى
ورقة أمنيّة
في وجه الوفد
اللبناني. وتكتسب
منطقة الشقيف
أهميّة
مضاعفة في هذا
السياق.
فالاقتراب
منها للمرة
الأولى منذ 26
عامًا، بحسب
الإعلام
العبري، ليس
تفصيلًا جغرافيًّا.
الشقيف عقدة
إشراف
وتحكّم، ومن
يقترب منها
يضع عينه على
الليطاني،
وعلى خطوط الربط
بين الجنوب
والبقاع
الغربي، وعلى
قدرة حزب الله
على نقل الإمداد
والتواصل بين
الجبهات.
ولهذا تحديدًا،
تبدو معركة
المرتفعات
أخطر من معركة
القرى،
لأنّها ترسم
حدود السيطرة
المقبلة.
واشنطن
بين كبح الحرب
وإدارة
نتائجها
المفارقة أنّ واشنطن
تبدو في موقع
الممسك
بالعصا من الوسط.
فهي لا
تريد
انفجارًا
شاملًا يعرقل
حساباتها الإقليميّة،
ولا تريد في
الوقت نفسه
حرمان إسرائيل
من أوراق ضغط
قبل التفاوض.
لذلك يظهر الدور
الأميركي
أقرب إلى
إدارة الجرعة
منه إلى منع
التصعيد.
يُسمح بضربات
محدّدة،
ويُكبح استهداف
واسع لبيروت
والضاحية،
وتُفتح نافذة تفاوض
عسكري في
البنتاغون،
بينما يبقى
الميدان
مشتعلًا
بالقدر الذي
يخدم الطاولة
ولا يفجّرها. أمّا
لبنان، فيدخل
هذه الجولة من
موقع ضعيف.
الوفد
العسكري
سيعرض، وفق
التسريبات،
ضرورة وقف إطلاق
النار وخطة
الجيش لحصر
السلاح وبسط
سلطة الدولة. لكنّ
المشكلة أنّ
الدولة لا
تفاوض من موقع
احتكار
القرار
الأمني، بل من
موقع
الانقسام بين
الشرعيّة
والسلاح. هنا
تكمن الثغرة
البنيويّة: لا
تستطيع
الحكومة أن
تقدّم ضمانات
كاملة، ولا
يستطيع حزب
الله أن يمنح
الدولة هامش
مناورة
حقيقيًّا،
فيما تستثمر
إسرائيل هذا
التناقض إلى
أقصى حدّ.
سلام
إسرائيلي أم
تسوية تحت
الإكراه؟
حين يقول
المتحدّث
باسم الحكومة
الإسرائيليّة
إنّ تل أبيب
تعمل مع
الحكومة
اللبنانيّة
للتوصّل إلى
اتفاق يحقّق
السلام، فإنّ
العبارة لا
تحمل معناها
الدبلوماسي
التقليدي.
السلام هنا
ليس مشروع
مصالحة، بل
صيغة أمنيّة
قسرية تريد
إسرائيل
فرضها بعد
إنهاك
الميدان. إنّه
سلام مشروط بحرية
العمل
العسكري،
وبإضعاف حزب
الله، وبنزع
قدرة الجنوب
على تهديد
الشمال
الإسرائيلي.
ولهذا يبدو
كلام نتنياهو
عن ضرب بيروت
بعد صور،
وعبور
الليطاني،
جزءًا من خطاب
موجّه إلى
أكثر من
جمهور. للداخل
الإسرائيلي،
يريد أن يثبت أنّه
يستعيد الردع.
لواشنطن،
يريد أن يقول
إنّ أيّ تفاوض
يجب أن يعترف
بما حقّقته
القوّة. وللبنان،
يريد أن يرسم
معادلة واضحة:
إمّا ضبط
السلاح وفق
الشروط
الإسرائيليّة،
وإمّا
استمرار توسّع
النار.
خطّ
أصفر بلا
نهاية واضحة
الخلاصة
أنّ إسرائيل
لا تذهب إلى البنتاغون
لتتراجع، بل
لتثبّت ما
تقدّمت إليه. ولا تدخل
المفاوضات
بوصفها
بديلًا عن
الحرب، بل بوصفها
امتدادًا لها
بأدوات أخرى. أمّا
لبنان،
فيواجه أخطر
اختبار منذ
اتساع المواجهة:
هل يستطيع
تحويل وقف
إطلاق النار
إلى مدخل
لاستعادة
القرار، أم
يتحوّل الوقف
نفسه إلى
اعتراف بحدود
جديدة رسمتها
النيران؟ ما
يجري اليوم لا
يشبه جولة
تصعيد عابرة.
إنّه
صراع على
قواعد اليوم
التالي، وعلى
معنى السيادة،
وعلى مَن يملك
حقّ تعريف
الأمن في الجنوب.
وبين غارة
الشويفات،
وضغط الشقيف،
وقلق المسيّرات،
وطاولة
البنتاغون،
يتّضح أنّ "الخط
الأصفر" لم
يعد خطًا على
الخريطة، بل
صار معركة مفتوحة
على مستقبل
لبنان وحدوده
ودولته.
نتنياهو
يعلن عبور
الليطاني:
إسرائيل
تتحدث عن
"سلام" مع
لبنان
المدن/28
أيار/2026
في
ظلّ التصعيد
الإسرائيليّ
المتواصل على
الجبهة
اللبنانيّة،
أعلن رئيس
الوزراء الإسرائيليّ
بنيامين
نتنياهو أنّ
الجيش
الإسرائيليّ
صعّد عمليّاته
العسكريّة
ضدّ "حزب
الله" خلال
الساعات
الماضية،
مؤكّدًا أنّ
القوّات
الإسرائيليّة
استهدفت
بيروت اليوم،
بعدما كانت قد
استهدفت
مدينة صور
أمس.وأشار
نتنياهو إلى
أنّ قوّاته
"عبرت نهر
اللّيطانيّ"
في إطار العمليّات
البرّيّة
المتواصلة في
جنوب لبنان،
في تطوّر يعكس
اتّساع نطاق
التحرّك
العسكريّ
الإسرائيليّ
ميدانيًّا.
نتنياهو:
سنواصل ضرب
الحزب بقوّة
وقال
نتنياهو إنّ
إسرائيل
"تضرب
وستواصل ضرب
حزب الله
بقوّة
شديدة"،
معتبرًا أنّ
الجيش الإسرائيليّ
يشنّ "ضربات
قويّة جدًّا
في لبنان"
بهدف "إيجاد
حلّ لتهديدات
حزب الله". وتأتي
هذه
التصريحات في
سياق توسيع
العمليّات العسكريّة
الإسرائيليّة
وتكثيف
الضربات الجوّيّة
والبرّيّة ضدّ مواقع
الحزب وبناه
العسكريّة في
الجنوب ومناطق
لبنانيّة
أخرى. وفي
السياق نفسه،
زعم المتحدّث
باسم الحكومة
الإسرائيليّة
ديفيد مينسر
أنّ "إيران
وحزب الله هما
اللّذان
يخرقان وقف
إطلاق النار
وليس إسرائيل"،
معتبرًا أنّ
تل أبيب
تتحرّك
"ردًّا على انتهاكات
حزب الله
المستمرّة".
وأضاف
مينسر أنّ
إسرائيل
"تعمل مع
الحكومة اللبنانيّة
للتوصّل إلى
اتّفاق يحقّق
السّلام"،
مدّعيًا أنّ لدى
إسرائيل
"مسؤوليّة
أمام شعبها
للدّفاع عن
حدودها
الشماليّة".
استهداف مراكز قيادة
ومنصّات
إطلاق وأنفاق
كما
زعم مينسر أنّ
الجيش
الإسرائيليّ
"يردّ بقوّة
على جميع
انتهاكات حزب
الله"،
كاشفًا أنّ
القوّات
الإسرائيليّة
تعمل على
"تدمير مراكز
القيادة
ومنصّات
الإطلاق
والأنفاق
التابعة
للحزب". وأعلن
أنّ إسرائيل
استهدفت خلال
الأيّام
الأخيرة
"مئات الأهداف
المرتبطة
بالبنى
التحتيّة
لحزب الله" في
لبنان، في
مؤشّر إضافيّ
إلى تصعيد
عسكريّ
متدرّج تسعى
تل أبيب إلى
تسويقه بوصفه
ردًّا
دفاعيًّا على
تهديدات
الحزب. وتتزامن
هذه التصريحات
مع تصعيد
ميدانيّ واسع
تشهده الجبهة
الجنوبيّة،
في ظلّ
استمرار
الغارات
الجوّيّة والقصف
المدفعيّ
وتوسيع نطاق
العمليّات البرّيّة
جنوب لبنان.
ويأتي ذلك وسط
خطاب
إسرائيليّ
متزايد عن رفع
مستوى الضغط
العسكريّ على
"حزب الله"،
وربط العمليّات
الجارية بما
تصفه تل أبيب
بمحاولة
إزالة
التهديد عن
حدودها الشماليّة.
اسرائيل
تستدعي قوات
الاحتياط
وترفض انهاء عملياتها
في لبنان
أحزمة
نارية تلف
مشغرة
والنبطية
وعشرات الضحايا
في الغارات
عون:
لعدم هدر دماء
اولادنا...الحزب:
لا قرار ينزع
مشروعية
المقاومة
المركزية/28
أيار/2026
السباق
محموم بين
الدبلوماسية
والنار، مع ترجيح
كفة الثانية،
الى ان تصل
المفاوضات
الى نتيجة ولو
بالحد الادنى.
فالدبلوماسية
تترنح
فيما
الميدان
يشتعل والحسم
العسكري صعب،
لا بل بالغ
الصعوبة في
ضوء ما تفرزه
حركة الارض من
معطيات.
عمليات حزب
الله المحظور
قانوناً، تتوسع
عبر
المُسيرات
مستهدفة
الداخل الاسرائيلي
، واسرائيل
توسع دائرة
استهدافاتها
بأحزمة نارية
تلف قرى
وبلدات
جنوبية
وبقاعية من
النبطية الى
مشغرة، موقعة
عشرات
الضحايا،
بينما تكثر
المخاوف من
تجدد ضرباتها
للضاحية
الجنوبية في
الايام
المقبلة.
محادثات
وتصعيد: بينما
يتوجه الوفد
العسكري
اللبناني غدا
الى الولايات
المتحدة
للمشاركة في
المحادثات اللبنانية
– الاسرائيلية
العسكرية
برعاية اميركية
في البنتاغون
في 29 الجاري،
أفيد ان رئيس حكومة
اسرائيل
بنيامين
نتنياهو يرفض
أي صيغة تتضمن
إنهاء
العمليات
العسكرية في
لبنان، ويؤكد
التمسك بحرية
مواصلة
حملتها
الجوية
والبرية داخل
الأراضي
اللبنانية.
استدعاء الاحتياط:
فقد أفادت
هيئة البث
الإسرائيلية بأن
الجيش
الإسرائيلي
بدأ بتعبئة
جنوده بهدف
تكثيف
عملياته في
لبنان، مشيرة
إلى أنه طلب من
الجنود الذين
سُرّحوا في
الأيام
الأخيرة الالتحاق
بالخدمة
الاحتياطية
فورًا. وأشارت
القناة 15 الإسرائيلية
الى ان الجيش
اعلن رأس
الناقورة منطقة
عسكرية مغلقة
حتى 31 أيار على
الأقل عقب التصعيد
شمالا. ايضا،
ذكرت القناة 13
الإسرائيلية
أن الطاقم
الوزاري
المصغر يعقد
اجتماعًا اليوم
على خلفية
التصعيد في
لبنان
والاتفاق
المحتمل مع
إيران، بينما
قالت وسائل
إعلام إسرائيلية
ان رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل كاتس
أجريا اليوم
مشاورات
أمنية تبحث
وضع الجبهتين اللبنانية
والإيرانية.
موافقة
أميركية: وكان
موقع "واللا"
الإسرائيلي
نقل عن مصدر
أمني اسرائيلي
أن "هناك
خطوات جديدة
ضد استمرار
إطلاق المسيّرات
من "حزب الله"
وسياسة ضبط
النفس تجاهه
تضرّ
بالإنجازات
العملياتية". وأضاف
المصدر
"الجيش مُنح
الضوء الأخضر
لتشديد الردود
على مسيّرات
حزب الله"،
مشيرًا إلى أن
"لدينا طرقاً
عدة لتصعيد
الرد على هذه
المسيّرات".
الجنوب
والبقاع: على
الارض، أنذر
الجيش الإسرائيلي
مدينة
النبطية،
مهددا
باستهدافها،
وطلب من
الموجودين
فيها إخلاء
منازلهم
فوراً والإنتقال
الى شمال نهر
الزهراني.
وبينما واصل
قصفه وغاراته
على القرى
الجنوبية واستهدف
بحزام ناري
السلطانية
وخراج دير انطار
باكثر من ٥
غارات،وواصل
حزب الله ايضا
عملياته ضد
الجيش
الاسرائيلي
ومستوطنات
الشمال،
أنجزت فرق
الإنقاذ
التابعة لـ
"الهيئة
الصحية الإسلامية"
و"كشافة
الرسالة
الإسلامية"
أعمال رفع
انقاض
المنازل التي
استهدفت في
بلدة مشغرة مساء
امس وفجرًا،
واعلنت وزارة
الصحة سقوط 11 شهيدا
من بينهم
طفلتان وسيدة
و 15 جريحا من
بينهم طفل في
حصيلة غير
نهائية
للغارة على
مشغرة. وبعد الظهر،
استهدفت غارة
إسرائيليّة
سيارة في بلدة
القرعون. وبعد
الظهر
استهدفت غارة
عبّارة قرب
حاجز الجيش
عند سدّ
القرعون ادت
إلى قطع طريق
مشغرة.
لا
للتضحية
بالأولاد: وسط
هذه الاجواء،
وقبل ان
يستقبل رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون
النائب
السابق وليد
جنبلاط
يرافقه عضو
اللقاء
الديمقراطي
النائب وائل
أبو فاعور،
وجهتهنئة الى
اللبنانيين
عموماً
والمسلمين
خصوصاً
لمناسبة حلول
عيد الأضحى،
وقال
"من المعاني
التي يجسدها
الأضحى، أنه
مفهوم مشترك
بين أدياننا
السماوية
كافة. ويظل
أسمى معانيه
أن الرب أراد
من هذه
التجربة أن نتعلم
كيف لا نضحي
بأولادنا ولا
نهدر دماءهم،
بل أن نفتديهم
ونصنع لهم
الحياة. إنّ
مغازي العيد
من محبة
وتضامن
وتكاتف، تبقى
اليوم أكثر ما
نحتاج إليه في
ظل الظروف
الصعبة
والتحديات
التي يمر بها
لبنان،
خصوصاً نتيجة
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
وما أسفرت عنه
من ضحايا
وجرحى
ونازحين
يفتقدون فرحة
العيد. ونسأل
الله أن يجعل
من هذه
المناسبة
محطةً لتعزيز
وحدتنا
الوطنية،
والتمسك بقيم
التضامن والمسؤولية
والمحبة"..
المقاومة
حق: في
المقابل، حزب
الله على رفضه
المفاوضات
وتمسكه
بالسلاح
والحق
بمقاتلة
اسرائيل.
اليوم، أصدر
بياناً في
ذكرى مئوية
الدستور
اللبناني،
قال فيه ان
"مقاومة
الاحتلال
والعدوان
ليست خروجًا على
الدولة ولا
افتئاتًا على
الدستور، بل
هي حق وطني
مشروع، محمي
بمبادئ
الدستور
اللبناني وبالتزامات
لبنان
العربية
والدولية،
ولا يمكن لأي
قرار سياسي أو
حكومي أن يسلب
شعبنا حقه الطبيعي
في الدفاع عن
أرضه، ولا أن
ينزع المشروعية
عن مقاومة
الاحتلال. إن
الدستور الذي
يربط لبنان
بمواثيق
جامعة الدول
العربية لا
يمكن أن يُقرأ
بمعزل عن
النصوص العربية
التي تقر بحق
الشعوب في
مقاومة
الاحتلال
الأجنبي، بما
في ذلك حقها
في تحرير
أرضها وصون
سيادتها". وتابع:
كما أن اتفاق
الطائف، بما
أكّد عليه من وجوب
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لتحرير الأرض
اللبنانية،
وبما ثبّته من
تمسك
باتفاقية الهدنة
لعام 1949، لا
يترك مجالًا
للالتباس في
توصيف
العلاقة مع
الكيان
الصهيوني
بوصفها علاقة
عداء واحتلال
وتهديد دائم،
لا علاقة تطبيع
أو استسلام أو
قبول بالأمر
الواقع. ومن
هنا، فإن
إصرار البعض
على نزع عناصر
القوة من
لبنان في ظل
استمرار
العدوان
والاحتلال
والتهديد، هو
خروج على
وثيقة الطائف
وعلى الدستور المعدّل
وفق بنودها".
شكر
للدعم: الى
ذلك، وغداة
الدعم
الخليجي للحكومة
اللبنانية،
أجرى وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
اتصالاً
هاتفياً مع
الأمين العام
لمجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية جاسم
محمد
البديوي،
أعرب خلاله عن
"امتنان لبنان
لمواقفه
الداعمة
للحكومة،
ولمساندتها
في المرحلة
الدقيقة التي
يمر بها
لبنان".
تلزيم
ألفاريز:
ماليا،
أعلن مصرف
لبنان في بيان
اليوم أنّه،
بالتنسيق مع
وزارة المالية
ووزارة
العدل، قد
استكمل
بنجاح، وفقاً
لأحكام قانون
الشراء العام
رقم 244/2021، البت
بمناقصة
تلزيم مشروع: "Forensic audit of selected transactions involving
BdL’s foreign assets during the period between October 1st, 2019 and December
31st, 2023".
وبعد تقييم
العروض من
النواحي
الإدارية والتقنية
والمالية،
تمّ إرساء
التلزيم على
شركة Alvarez &
Marsal Middle East Limited
وفقاً للأصول
القانونية
والإجراءات
المعتمدة.
نجاح قطري؟:
اقليميا،
تتجه الانظار
الى المحاولات
المبذولة من
قبل الوسطاء
للتوصل الى
مذكرة تفاهم
بين الولايات
المتحدة
وايران.
اليوم، اشارت
وكالة أ. ب الى
ان وساطة
قطرية نجحت في
تحقيق تفاهم
أميركي
إيراني بشأن
"الأموال المجمدة".
ونقلت وكالة
إيرانية عن
مصدر مقرب من
فريق التفاوض
قوله: يتعين
الإفراج عن 24
مليار دولار
من الأموال
الإيرانية
المجمدة في
إطار مذكرة
التفاهم
المزمعة مع
أميركا،
مضيفا "الإفراج
عن الأموال
المجمدة هو
آخر نقطة خلاف
جدية مع
أميركا ويجري
العمل على
حلها بوساطة قطرية".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس 28
أيار 2026
وطنية/28
أيار/2026
مقدمة "أن بي أن"
الجنون
العدواني
الإسرائيلي
يضرب خبط
عشواء في طول
الجنوب وعرضه
محوّلاً هذه
الأرض
المقدسة إلى
بقعة محروقة.
وبضغط جوي غير
مسبوق تحوّلت
مدينة صور
ومحيطها إلى
مساحة تزنرها
أحزمة نارية
عنيفة عاثت
فيها تدميراً
وتخريباً
وحوّلت مباني
سكنية إلى
أكوام من
الركام. قبل
صور واجهت
النبطية مثل
تلك الأحزمة
النارية وفي
كلتيهما كما
في عشرات البلدات
هدفٌ
إسرائيلي
واضح: تفريغ
المنطقة من السكان
تمهيداً
لعزلها. وتحت
سقف هذا
الجنون العدواني
يمضي جيش
الإحتلال في
محاولات التوغل
شمال نهر
الليطاني
للوصول إلى
قلعة الشقيف
الواقعة شرق
مدينة
النبطية. ومن
زوطر الشرقية
اتخذ العدو
منطلَقاً
لهذه
المحاولات
لكنه اصطدم
بمقاومة قوية
تخللتها
أحياناً اشتباكات
من مسافة صفر.
وفي
توسيعٍ لرقعة
العدوان كانت
غارة
إسرائيلية
على منطقة
الشويفات
فشلت في اغتيال
من وصفته
وسائل
الاعلام
العبرية بمسؤول
عسكري في حزب
الله وقبلها
غارة على شقة
سكنية في
مدينة صيدا
حصيلتها خمسة
شهداء وعدد من
الجرحى.
وفي
واقعة أخرى
لاحق الطيران
المسيّر
المواطنين في
رحلة نزوحهم
على غرار ما
حصل عندما
استهدف سيارة
على طريق
عدلون متسبباً
بسقوط ستة
شهداء بينهم
اربعة من
عائلة واحدة.
وكما
أن المدنيين
هدف للعدو
كذلك الجيش
اللبناني
الذي قدم
اليوم شهيداً
آخر عند
استهدافه
بغارة أثناء
تنقله على
طريق زفتا-
دير الزهراني.
وفي
جديد ملف
المفاوضات
الاميركية - الايرانية
أعلن موقع
اكسيوس
التوصل الى
اتفاق بين
طهران
وواشنطن
بانتظار
الموافقة النهائية
من الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
ووفقًا
لاكسيوس فإن
المفاوضين
الأميركيين
والإيرانيين
توصلوا إلى
اتفاق على
مذكرة تفاهم تمتد
لـ60 يوما تقضي
بتمديد وقف
إطلاق النار وفتح
الباب أمام
مفاوضات
مباشرة حول
البرنامج
النووي
الإيراني هذه
الانفراجة
سبقها مواجهة
عسكرية
ودبلوماسية
بين طهران
وواشنطن
إعلان أميركي
عن إسقاط أربع
مسيّرات
هجومية
إيرانية شكلت
تهديداً حول
مضيق هرمز
وقصفِ محطة
تحكمٍ أرضية
في بندر عباس.
هذا الإعتداء
رد عليه الحرس
الثوري
الإيراني
مستهدفاً
القاعدة
الجوية الأميركية
التي انطلق
منها الهجوم. وأعلنت
الكويت من
جهتها أنها
ردت على هجمات
بصواريخ ومسيّرات
من دون أن
تذكر مصدر
الهجمات.
وفي
موقف غير
مسبوق هدد
الرئيس
الاميركي بمهاجمة
عُمان إذا
وقفت إلى جانب
الجمهورية
الإسلامية في قضية
إعادة فتح
مضيق هرمز
وقال متوجهاً
إلى العُمانيين:
"المضيق مياه
دولية وعُمان
ستُحسن
التصرف مثل
الجميع وإلاّ
سيتعين علينا
نسفهم...
يفهمون ذلك
وسيكونون على
ما يرام".
مقدمة
"أو تي في"
خرق
كبير محتمل في
الساعات
المقبلة على
المسار
الأميركي-
الإيراني. هذا
ما تقاطعت
عنده مساء
اليوم غالبية
المصادر المواكبة
للمفاوضات
المتنقلة بين
أكثر من عاصمة،
غير أنها ربطت
حسم القرار
بموافقة
نهائية من
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والمرشد الأعلى
الإيراني
مجتبى
خامنئي،
علماً أن البيت
الابيض أثار
التكهنات
بنشره عبر
مواقع التواصل
فيديو يتضمن
مشاهد حربية
مبهمة مع
أصوات قصف وسيارات
إسعاف،
مرفقاً بسؤال:
هل تسمعون؟ في
وقت تداول بعض
وسائل
الاعلام
خبراً مفاده
ان خامنئي لم
يوافق على
الاتفاق
المطروح.
اما
من ناحية
اسرائيل،
فأعلن رئيس
الوزراء بنيامين
نتنياهو وجوب
استكمال
المهمة في ايران،
مؤكداً أنه
يتحدث يومياً
مع ترامب بهذا
الخصوص. وعلى
وقع اشتداد
الغارات في
لبنان
وتنقلها بين الجنوب
والبقاع
وصولاً الى
الضاحية،
اعلن نتنياهو
ان الجيش
الاسرائيلي
عبر نهر
الليطاني،
مشدداً على
توجيه ضربات
قوية جدا في
لبنان بهدف
إيجاد حل
لتهديدات حزب
الله، على حد
تعبيره، في
وقت شدد وزير
الدفاع على ان
اسرائيل ستواصل
العمل كلما
تطلب الأمر
لإزالة التهديدات
في كل الجبهات
وفي كل مكان.
اما المتحدث العسكري
الإسرائيلي،
فنقل أن رئيس
الأركان أمر
بتكثيف
الضربات
الموجهة لحزب
الله لمواصلة
تدمير بنيته
العسكرية
بشكل ممنهج.
ووسط
مشهد النار
والقتل
والدمار،
تعقد غداً في
العاصمة
الاميركية
جولة
المحادثات
المباشرة الرابعة
بين لبنان
واسرائيل،
بشقين سياسي
وعسكري هذه
المرة،
واشارت
المعلومات
الى ان الوفد
اللبناني عقد
اليوم
اجتماعاً
تنسيقياً جديداً
قبيل الجلسة
برئاسة
السفير
السابق سيمون
كرم.
مقدمة
"أم تي في"
اسرائيل
تحدد بالنار
قواعدَ
الاشتباك
الجديدة مع
حزب الله.
فبعد ظهر
اليوم نفذ
الجيش الاسرائيلي
هجوماً في
محيط منطقة
الشويفات مستهدفاً
مسؤول الوحدة
الصاروخية في
حزب الله. وبمعزل
عن نجاح
العملية او
عدم نجاحها
فان مجردَ
حصولها يعني
ان هدف اسرائيل
تريد تثبيت
واقع ميداني
جديد. ولا شك
في ان
المُعطى
الجديد
سيُتيح
لاسرائيل ان تدخلَ
المفاوضاتُ
الامنية
والعسكرية
غدا وهي
مرتاحة الى
وضعها على
الارض. ففي
الجنوب قضمٌ
ميداني
وانتقالٌ
بالعمليات
والانذارات من
خط شمال
الليطاني الى
خط شمال
الزهراني.. وفي
الضاحية
وبيروت
الكبرى كسر
للمحظورات
والمحرمات ما
يتيح لالة
الحرب
الاسرائيلية
ان تضرب كما تشاء
في العمق
اللبناني.
والظاهر ان
اميركا وافقت
على الامر،
حتى الان على
الاقل، ما
يفسر اسبابَ
التصعيد
الاسرائيلي.
توازياً،
الانظار
مشدودة الى
اجتماع
البنتاغون،
وفيه سيشدد الوفدُ
اللبناني على
ضرورة التزام
اسرائيل وقف
اطلاق النار .
فهل تضغط
الولايات
المتحدة في
هذا الاتجاه؟
وهل الضغط
الاميركي
المحتمل يفسر
التصعيد
الاسرائيلي ؟
اي ان تل ابيب
تحاول تحقيقَ
اكبر قدر ممكن
من
الانتصارات
الميدانية
وذلك قبل ان
يُصبح وقفُ
اطلاق النار
ساري
المفعول؟
مقدمة "المنار"
من
بين انقاضِهِ
السياسيةِ
والعسكريةِ
خرجَ
بنيامينُ
نتنياهو
متظاهراً
بسيطرتِهِ على
النارِ التي
يسعرُها على
الارضِ
اللبنانيةِ،
فيما حقيقةُ
الميدانِ
انها تحرقُ
جيشَهُ وكلَّ
خطتِهِ
العسكريةِ
وخياراتِهِ
السياسيةِ..
وان كان
اللبنانيونَ
يألمونَ
بفعلِ النارِ
والاجرامِ
الصهيونيينِ،
فان
الصهاينةَ
يألمونَ
ايضاً، ولا
يرجونَ املاً
بخططِ
حكومتِهِم
ولا بنجاةِ
جنودِهِم
وهيبتِهِم من
مستنقعِ
لبنانَ
السحيقِ وإن
واصلتْ
حكومتُهُم
سياسةَ
المكابرةِ
والهروبِ الى
الامامِ، كما
يؤكدُ
خبراؤُهُم العسكريونَ
وسياسيوهُم
المخضرمونَ.
وكما
لم تنجُ
هيبتُهُم
باجنحةِ
طائراتِهِم التي
تنشرُ
الدمارَ
والمجازرَ
بحقِّ المدنيينَ
الابرياءِ في
الجنوب
والبقاع
الغربي، فلن
تنجوَ
بتوسيعِ
العدوانِ الى
منطقة الاجنحةِ
الخمسةِ في
الضاحيةِ
الجنوبيةِ
لبيروتَ،
حيثُ استهدفَ
العدوُّ
شققاً سكنيةً،
ما ادى الى
ارتقاءِ
شهداءَ
ووقوعِ اصاباتٍ
بينهُم
اطفالٌ
ونساءٌ.. فيما
محلقاتُ رجالِ
اللهِ في
الميدانِ لا
تزالُ تبسطُ
اجنحتَها
وحممَها فوق
الجنودِ
الصهاينةِ
وآلياتِهِم،
وتوقعُ في
صفوفِهِم
الاصاباتِ
التي لم ولن
يقدرَ
بنيامينُ
نتنياهو
وحكومتُهُ
على تحملِها،
كما تقولُ
الاوساطُ
الصهيونيةُ.
فأرضُ زوطرَ
شاهدةٌ كما
مشاهدُ حداثا
ورشاف،
واختيارُ
جيشِهِ
التقدمَ عند
اقربِ نقاطِ
نهرِ الليطانيِّ
من الحدودِ
التي لا تبعدُ
الا ثلاثةَ
كيلومتراتٍ،
لن يقربَهُ من
هدفِهِ
بصورةِ انجازٍ
معنويٍّ او
السيطرةِ على
مصادرِ نيرانِ
المقاومينَ
الذينَ
يحرقونَ
جنودَهُ
وآلياتِهِ
أمامَ عدساتِ
الكاميراتِ،
من اطرافِ زوطرَ
ويحمرَ حتى
تجمعاتِهِم
في مستوطناتِ
الجليلِ،
وسيبقى
مصابُهُم
جللاً
والحوادثُ عندهُم
صعبةً، بل
ستزدادُ
صعوبةً مع
حماقةِ توسيعِ
النارِ الى
بيروتَ،
وارتكاب
المجازرِ كما
فعلت طائراتُه
اليوم بعائلة
باكملها في
عدلون، وتفعل
كل يوم بدماءِ
الابرياءِ في
صور والنبطية
والبقاعِ
الغربيّ.
اما
اصحابُ
الاجنحةِ
الوطنيةِ
المتكسرةِ من
سلطةِ
الضياعِ
والخنوعِ،
فكأنها
غريبةٌ وغيرُ
معنيةٍ بكلِّ
ما يجري
باهلِها، بل
إنها شاهدُ
زورٍ،
ومزورةٌ
للحقائقِ والتاريخِ
الذي لن
يرحمَها، وهي
تذهبُ الى طاولةٍ
للتنسيقِ
الامنيِّ مع
العدوِّ،
ماشيةً فوقَ
دماءِ
ابنائِها
وانقاضِ
قراهُم.
سلطةٌ
لن تجنيَ غيرَ
الخيبةِ
والخسرانِ
باصرارِها
على اتباعِ
الاملاءاتِ
الاميركيةِ،
وليسَ لها الا
الخروجُ من
هذا المسارِ
والعودةُ الى
حضنِ شعبِها،
والكفُّ عن
التنكرِ لهُ
وللشراكةِ الوطنيةِ،
كما دعتْها
كتلةُ
الوفاءِ
للمقاومةِ في
بيانِها
اليومَ.
وفي
آخرِ
بيِّناتِ
واقعِ
المفاوضاتِ
الاميركيةِ
الايرانيةِ،
اشتباكٌ فوقَ
الهدنةِ المهتزةِ،
حيثُ ردَّ
الايرانيونَ
على الخروقاتِ
الاميركيةِ،
في وقتٍ
يتحدثُ
الاعلامُ
الاميركيُّ
عن اختراقاتٍ
في جدرِ المفاوضاتِ
وصلَ الى حدِّ
نشرِ اكسيوسَ
ورقةَ
الاتفاقِ،
ووقفُ الحرب
في لبنان
حاضرٌ فيها لا
محالة..
اما
حالُ الجميعِ
فهو عدمُ
الثقة باي
اتفاقٍ فوقَ
الرمالِ
السياسيةِ
الاميريكيةِ
المتحركةِ
قبلَ ان يرى
العالمُ
تطبيقَهُ على
ارضِ الواقعِ.
مقدمة
"أل بي سي"
طاولة
البنتاغون.
تسجيل هدف أول
لمصلحة واشنطن،
ومن ورائها تل
أبيب،
وامتحان أول
لبيروت، وكأن
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإسرائيل
تريدان أن
تقولا للبنان
إن الأرض تحدد
ما يُطرَح على
الطاولة.
طاولة
البنتاغون
ستكون مثقلة
بالملفات
والتقارير:
الجانب
الأميركي
سينطلق من اتفاق
السابع
والعشرين من
تشرين الثاني
2024، أي من
الاتفاق الذي
رعته واشنطن.
عند
هذه النقطة
سيندلع
السجال:
الجانب اللبناني
قد يطرح خرق
إسرائيل
للاتفاق.
الجانب الإسرائيلي
قد يطرح أن
حزب الله لم
يحترم الاتفاق،
فأعاد ترميم
نفسه ولم
يُخلِ جنوب
الليطاني.
الجانب اللبناني
سيطرح انه
أنجز المرحلة
الأولى بتكليف
من مجلس
الوزراء في آب
2025. الجانب
الإسرائيلي
سيرى أن
تقارير الجيش
اللبناني لم
تكن دقيقة،
بدليل ما
اكتٌشِف من
أنفاق
ومستودعاتِ
ذخيرة جنوبي
الليطاني،
بدءًا من
الثاني من آذار
الفائت
تاريخِ إطلاق
الصواريخ
الستة لأسناد
إيران. سيحاول
الجانب
الأميركي
تضييق هوة عدم
الثقة بين
الجانبين،
اللبناني
والإسرائيلي،
ولكن هل ينجح؟
واشنطن
مثقلة
بالتقارير
غير المشجعة
بالنسبة إلى
الجيش
اللبناني،
خصوصًا بعد
زيارة قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل العاصمة
الأميركية،
ومع ذلك فإن
ما سيوضَع على
طاولة
البنتاغون من
خرائط،
ولاسيما في جلسة
بعدَ غد، بعد
أن تنعقد
الجلسة
التمهيدية غدًا،
سيُظهر أن
الدولة
العبرية
حاولت جاهدة تحقيق
تقدم ميداني،
كأوراق قوة
تضعها على الطاولة.
ستجري
مفاوضات
البنتاغون في
ظروف اقليمية
ودولية بالغة
التعقيد، فقد
ذكر تقرير
لموقع أكسيوس
أن الولايات
المتحدة
وإيران توصلتا
إلى اتفاق
مبدئي لتمديد
وقف إطلاق
النار، لكنه
بحاجة
لموافقة
الرئيس
ترامب،
النهائية،
وذلك بعد
استهداف
إيران قاعدة
جوية أميركية
في الكويت،
اليوم
الخميس، عقب
شن الولايات المتحدة
هجوماً وصفته
بأنه غاراتٌ
استهدفت
عملية لطائرات
إيرانية
مسيرة بالقرب
من مضيق هرمز.
وفي
تطور غير
مسبوق، حذرت
الولايات
المتحدة سلطنة
عمان اليوم من
التورط، بشكل
مباشر أو غير
مباشر، في أي
محاولة لفرض
رسوم على عبور
مضيق هرمز،
قائلة إنها
ستعاقب أي جهة
فاعلة متورطة
في مثل هذا
النظام.
مقدمة "الجديد"
ي
الطريقِ الى
البنتاغون
تجاوَزَت
اسرائيل كلَّ
الخطوط من
حُمرٍ وصُفر
واعتَمدتِ
الضوءَ
الاخضرَ
مَساراً
متدحرِجاً
لتوسيع بنك اهدافِها
فكان
التبدّلُ
المَيدانيُّ
المتقدم
جنوباً من صور
الى النبطية
والاستهدافُ
المفاجىء في
الشويفات عند
اطرافِ
ضاحيةِ
بيروتَ
الجنوبية وعلى
هذه
المستجدات
تسعى اسرائيل
لتكريسِ واقعٍ
جديد يمنحُها
قدرةً اكبرَ
على فرض شروطِها
وتستفيدُ من
الَّلعِب في
هامشٍ
اميركيٍّ
ضيّق بين
إلزامِها
بتحييدِ
العاصمة
بيروت والضاحيةِ
الجنوبية
ومُنشآتِ
الدولة نتيجةَ
الاتصالاتِ
المكثفة
لرئيسِ
الجمهورية
معَ الجانبِ الاميركي
وبين عدمِ
ممانعةِ
واشنطن
باستمرار
اسرائيل في
الاغتيالات
عبر تنفيذ
عملياتٍ
موضِعية
اينما كان على
هذه الصورةِ
القاتمة
يستعدُّ
الوفدُ
العسكريُّ
اللبناني
لافتتاح
مَسارٍ امني
ضِمنَ سيرِ
المفاوضات
اللبنانية
الاسرائيلية
داخلَ مبنى
البنتاغون
وعلى الطاولةِ
الامنية
سيركزُ
الجانبُ
اللبناني
بشكل اساسي
على ضرورة
وقفِ اطلاق
النار
وتثبيتِه قبل
الانتقالِ
الى ايِّ بحثٍ
آخر وتقول
مصادرُ دبلوماسيةٌ
للجديد إنَّ
الهدفَ من
اطلاق المسار
الامني هو
الوصولُ الى
تطوير
الترتيباتِ
الامنية بين
لبنانَ
واسرائيل
والى ما يمكنُ
تسميتُه
باستراتيجيةٍ
امنيةٍ او
عسكرية
تَضمَنُ الوضعَ
المَيدانيَّ
والحدودَ
الجنوبية لكنَّ
التحديَ
الابرزَ يبقى
في كيفية
الدخولِ الى
الاستراتيجية
المطلوبة اذا
لم يكنْ هناك
من وقفٍ
لاطلاق النار
ومعَ
استمرارِ
التصعيد سيدَ
المَيدانِ من
الجنوب الى
سائر الساحات
وتضيفُ
المصادرُ
الدبلوماسية
أن البلدَ
الجالِسَ على
صفيحٍ ساخن
يبدو انه في
كباشٍ مفتوح
بين اتجاهين:
مسارُ الدولة
الساعية
بتفهمٍ اميركي
الى تثبيت
وقفِ اطلاق
النار
والانطلاقِ بالعملية
التفاوضية
مقابلَ مسارٍ
تصعيدي تخوضُه
اسرائيل
وحزبُ الله في
شدّ حِبالٍ
يتضمنُ حساباتٍ
مَيدانيةً
واقليميةً
معقدة تمتد من
مسيّراتِ
الحزب في
الجنوب
وصولاً الى
القرار الايراني
في طهران وعلى
هذا الواقع
المُقلِق أَطلق
الرئيسُ
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
توصيفَه
للمرحلة
قائلاً انه لم
يعدْ يستطيعُ
ولا يعرفُ كيف
يتحدثُ معَ
حزبِ الله
فالقيادةُ
الجديدة باتت
بالكامل تحت
التأثير
الايراني
وأعاد
تأكيدَه انَّ
المشروعَ الاسرائيلي
لتفكيك
المنطقة
بأكملها
يعودُ الى
الواجهة وفي
واجهةِ
التطوراتِ
الاميركية
الايرانية
اعلانُ
التوصلِ الى
اتفاقٍ يتضمنُ
التزاماً
ايرانياً
بعدم السعيِ
لامتلاكِ
سلاحٍ نووي
وكما نقل موقع
اكسيوس فإن
الرئيسَ
الاميركي
دونالد ترامب
ابلغَ
الوسطاءَ
بانه يريدُ
بضعةَ ايامٍ
للتفكير في
الامر قبل
اتخاذِ قرارِه
النهائي وعلى
مَسافةِ
الأيامِ
القليلة
المطلوبة
يبرزُ
بنيامين
نتنياهو
بحديثٍ شبهِ
يوميٍّ معَ
ترامب قائلاً:
علينا
استكمالُ
المَهمة
وتتأرجحُ
الخِياراتُ
المقبلة بين
تفكيرِ ترامب
وتصريحاتِه
المتنقلة من
تهديد عُمان
إلى إعادةِ
طرحِ
الاتفاقاتِ
الابراهيمية, وبين
نوايا
نتنياهو
بحربٍ مستمرة
تبررُ طلبَه
الدائم
بإلغاء
مثولِه أمام
المحكمة بتُهمِ
الفساد،
متذرعاً
بارتباطاتٍ
سياسيةٍ
وأمنية وما بينَ
الاحتمالَينِ
يجلِسُ
الاتفاقُ
المرتَقب في
المنطقة
الضبابية
بانتظارِ
اتِّضاح الرؤية.
"الوفاء
للمقاومة":
شعبنا لن
يتخلَّى عن
حقِّه المشروع
في الدفاع عن
النفس حتَّى
تحرير الأرض
وعودة
النازحين
وندعو السلطة
للخروج من المفاوضات
والعودة إلى
حضن شعبها
"الوفاء
للمقاومة":
شعبنا لن
يتخلَّى عن
حقِّه المشروع
في الدفاع عن
النفس حتَّى
تحرير الأرض
وعودة
النازحين
وندعو السلطة
للخروج من
المفاوضات
والعودة إلى
حضن شعبها
وطنية
- عقدت كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
إجتماعها
الدوري
بتاريخ 28-05-2026،
وناقشت
التطورات
الراهنة،
وأصدرت البيان
الآتي:
"لا يزال
شعبنا يتعرض
لعدوان
صهيوني
إجرامي يتركّز
في الجنوب
ويطال مناطق
في البقاع وعلى
أطراف
الضاحية كما
حصل اليوم في
منطقة الشويفات،
ويحاول العدو
من خلال ذلك
تعميق أسلوبه
الإجرامي
وتوسعة دائرة
العدوان لإخضاع
بلدنا وفرض
الإستسلام
عليه".
أضاف:
"يأتي تصاعد
العدوان
واللبنانيون
عموماً
والمسلمون
خصوصاً
يحييون
مناسباتهم الدينية
والوطنية،
وفي هذا
السياق،
تتقدم كتلة
الوفاء
للمقاومة من
اللبنانيين
عمومًا والمسلمين
خصوصًا، وفي
مقدمهم عوائل
الشهداء المضحين
وأهلنا الصابرين
نازحين
وصامدين
بالتبريك
والتهنئة بمناسبة
عيد الأضحى
المبارك وعيد
المقاومة والتحرير".
وتابع
البيان:" يأتي
عيد الأضحى
هذا العام على
وقع العدوان
الصهيوني على
لبنان
وفلسطين، حيث
تتجسَّد
المعاني
الحقيقية
للتضحية في سبيل
الله،
والمعنى
الأسمى لهذا
العيد هو في
الاستجابة
للتكليف
الإلهي حتَّى
لو تطلَّب
الأمر
التضحية
بالأبناء،
وهو حال شعبنا
اليوم الذي
يقدِّم
الشهداء
برضًى وتسليم
للأمر الإلهي
الذي يدعو إلى
مواجهة
الظالمين والانتصار
للمظلومين،
ولا يوجد على
وجه الأرض من
هو أشد ظلمًا
وغطرسة
واستكبارًا
وتجبُّرًا من
الإدارة
الأميركية
والكيان
الصهيوني
المحتل.
ونستعيد
في الذكرى
السادسة
والعشرين
لعيد المقاومة
والتحرير تلك
الأيّام
المجيدة من تاريخ
لبنان التي
ستبقى محفورة
في وجدان شعبنا
وأمتنا، لما
فيها من
إنجازات
تاريخيَّة حقَّقتها
المقاومة
بجميع
فصائلها
وتوَّجها سيد
شهداء الأمّة
السيد حسن نصر
الله بقيادته
الحكيمة والشجاعة
التي أنجزت
هذا التحرير
بفضل تضحيات
المقاومين
واحتضان
شعبهم ووحدة
بيئة المقاومة
خصوصًا بين
حزب الله
وحركة أمل".
واشار
الى أن
"الذكرى تمر
وأرضنا في
الجنوب تتعرَّض
لعدوان
صهيوني همجي
يستهدف كلَّ
أشكال الحياة المدنيَّة
بهدف تحقيق
الحلم
الصهيوني
التاريخي
باحتلال
الجنوب
وانتزاعه من
الوطن وانتزاع
أهله منه، وهو
ما تفصح عنه
تصريحات العديد
من مسؤولي
الكيان
المحتل، فيما
إرادة شعبنا
التي حرَّرت
في العام 2000 تقف
اليوم حاجزًا
مانعًا أمام
هذه المحاولة
الصهيونيّة
الجديدة،
وأبناء الجيل
الذي أطلق
المقاومة
الاسلاميّة
في العام 1982
يواصلون هذا
الطريق من أجل
تحرير الأرض
والدفاع عن
الوطن".
واستذكر
البيان في هذه
المناسبة
"الشهداء الذين
مضوا والقادة
الكبار من
الشيخ راغب
حرب والسيد
عباس الموسوي
إلى الحاج
عماد مغنية والقائد
التاريخي
السيد حسن نصر
الله ومعه
رفيق دربه
السيد هاشم
صفي الدِّين
ومسؤول منطقة
الجنوب في زمن
التحرير
الشيخ نبيل
قاووق، ومعهم
الشهداء القادة
وجميع من مضى
على هذه
الطريق".
وسجلت
"الكتلة"
في "هذه
المحطة
التاريخية
التي نواجهها
في لبنان
والمنطقة"،
ما يلي:
1- إذ
يستمرُّ
العدوان
الصهيوني على
بلدنا
متعمدًا
ارتكاب
المجازر ضدَّ
المدنيين،
وتجريف القرى
وتهجير
السكان في
إطار جرائم
الحرب التي
يرتكبها على
مرأى العالم
دون صدور أيَّ
ادانة أو تحرُّكٍ
منه، فإن
شعبنا يلتزم
خيار الصمود
وردِّ
العدوان من
خلال مقاومته
البطوليّة،
لتحقيق الأهداف
المشروعة
لشعبنا
المضحي من أجل
عزَّته
وكرامته وعدم
العودة إلى
مرحلة ما قبل 2
أذار.
إنَّ العمليات
النوعية
للمقاومة
وضرباتها
المتواصلة
بالمسيرات
وأنواع
الأسلحة
المختلفة باتت
تشكِّل
مأزقًا
حقيقيًّا
للعدو، لن يستطيع
الخروج منه ما
دام يحتلُّ
شبرًا من
أرضنا، وإنَّ
شعبنا لن
يتخلَّى عن
حقِّه
المشروع في
الدفاع عن
النفس حتَّى
تحرير الأرض
وعودة النازحين.
2ـ تصرُّ
السلطة على
مواصلة نهجها
التنازلي والتفريط
بالسيادة
والحقوق
بذريعة
اضطرارها
لمواصلة
مفاوضاتها
المباشرة مع
العدو، وفي
هذا السياق
يأتي زجّها
لبنان في
مفاوضات
عسكريّة
يحاول من
خلالها العدو
الاسرائيلي
فرض تنسيق
أمني لمصلحة
عدوانه على
بلدنا. إنَّنا
إذ نجدِّد
رفضنا لهذا
المسار بكلِّ
تفاصيله،
فإنَّنا ندعو
السلطة
مجدّدًا
للخروج منه
والعودة إلى
حضن شعبها
والكف عن
التنكر له
وللشراكة
الوطنية، وعن
الخضوع لما
يملى عليها من
الإدارة
الأميركية،
لأن ذلك لن
يجلب لهذه
السُّلطة سوى
الخيبة
والخسران.
3- تحيي
الكتلة
الموقف
المشرِّف
للجمهورية الإسلامية
التي تصر على
جعل وقف
العدوان على
لبنان جزءًا
من اتفاقها مع
الولايات
المتحدة الأميركية،
وهو ما يشكِّل
فرصة للبنان
كي يضع نفسه
بين الكبار
ويحصل على
ضمانات دولية
لتحقيق مطالبه
بوقف العدوان
وانسحاب
العدو وعودة
النازحين
وإطلاق
الأسرى، وبدل
أن تسارع
السلطة اللبنانية
للاستفادة من
هذه الفرصة
فإنّها تحاول
تقويضها،
وتعمل على
عرقلتها ولو
على حساب دماء
شعبها. إنَّ
هذه السلطة
مدعوَّة
للخروج من الحسابات
الضيقة
والرهانات
الخاطئة وغير
المسؤولة".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
الولايات
المتحدة
وإيران
توصلتا إلى
اتفاق في
انتظار
موافقة ترامب
النهائية
المركزية/28
أيار/2026
قال
مسؤولان
أميركيان إن
مفاوضين من
الولايات
المتحدة
وإيران
توصلوا إلى
اتفاق على
مذكرة تفاهم
لمدة 60 يوما،
تهدف إلى
تمديد وقف
إطلاق النار
وفتح مسار
تفاوضي حول
البرنامج
النووي
الإيراني،
إلا أن الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب لم يمنح
بعد موافقته
النهائية وطلب
بضعة أيام
للتفكير في
تفاصيل
الاتفاق. وقال
وزير الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت، إن
شروط الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الثلاثة
لإبرام اتفاق
مع إيران هي
أن تفتح مضيق
هرمز، وتسلم
اليورانيوم
المخصب، ولا
تسعى لصنع سلاح
نووي. وأضاف
بيسنت في
إيجاز
للصحافيين في البيت
الأبيض،
الخميس،
تعليقاً على
الأنباء عن
التوصل
لاتفاق بين
واشنطن
وطهران: "دوماً
ما يكون
الخروج قبل
الرئيس خطأ،
لذلك سيقع القرار
على عاتق
الرئيس". وكان
مسؤول أميركي
مطلع قد قال
في وقت سابق
إن المفاوضين
الأميركيين
والإيرانيين
توصلوا إلى
اتفاق أولي
لتمديد وقف
إطلاق النار
لمدة 60 يوماً،
وإطلاق محادثات
بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني. ولا
يزال من غير
الواضح المدة
التي
سيستغرقها
ترامب لاتخاذ
قراره
بالموافقة
على هذا
الاتفاق أو برفضه.
في سياق آخر،
قال بيسنت
خلال المؤتمر
الصحافي إنه
تحدث عبر
الهاتف
صباحاً مع
سفير سلطنة
عمان. وأضاف:
"لقد أكد لي أن
لا مجال لفرض رسوم
مرور في مضيق"
هرمز. وتابع
"لقد تمتع
بلدانا
بعلاقات طيبة
على مدى مئتي
عام. وهو يأمل
أن تستمر هذه
العلاقات
لمئتي عام
أخرى. لقد
أخبرته أن هذه
الفكرة (فرض
رسوم المرور)
غير واردة".
وكانت وزارة
الخزانة
الأميركية قد
فرضت،
الأربعاء،
عقوبات على "هيئة
مضيق الخليج"
التي أنشأتها
طهران حديثاً
لإدارة مضيق
هرمز وتحصيل
رسوم مرور. وهددت
وزارة
الخزانة التي
تقود عملية
فرض
العقوبات،
بفرض عقوبات
على الأفراد
والمنظمات
التي تدفع
رسوماً
لإيران لعبور
المضيق أيضاً.
أكسيوس:
أميركا
وإيران
توصلتا
لاتفاق لكنه يحتاج
إلى موافقة
ترامب
النهائية/مسؤول
أميركي:
الاتفاق يتضمن
التزاماً
إيرانياً
بعدم السعي
لامتلاك سلاح
نووي
الرياض: العربية.نت
والوكالات/28
أيار/2028
كشف
موقع
"أكسيوس" Axios،
الخميس،
نقلاً عن
مسؤولين، أن
أميركا وإيران
توصلتا إلى
اتفاق، لكنه
يحتاج إلى
موافقة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
النهائية. وقال
موقع
"أكسيوس" إن
الاتفاق ينص
على أن أولى
قضايا
المفاوضات خلال
الـ60 يوماً هي
الملف
النووي،
مشيراً إلى
أنه سيتم رفع
الحصار
البحري عن
إيران خلال مدة
تنفيذ
الاتفاق. وقال
مسؤول أميركي
لـ"أكسيوس"
إن الاتفاق
يتضمن
التزاماً
إيرانياً بعدم
السعي
لامتلاك سلاح
نووي، كما
يلزم إيران
بإزالة جميع
الألغام من
مضيق هرمز
خلال 30 يوماً.
وأضاف
المسؤول
الأميركي أن
ترامب أبلغ الوسطاء
أنه يريد بضعة
أيام للتفكير
في تفاصيل
الاتفاق.وذكر
موقع
"أكسيوس" أن
التوصل لشروط
الصفقة بين
إيران
وأميركا تم
يوم الثلاثاء،
لكن لم توافق
قيادات
البلدين بعد.
حرب إيرانإعلام
أميركي:
البنتاغون
يعد قائمة
لأهداف
عسكرية
إيرانية.. في
حال عودة
الصراع وتبادلت
الولايات
المتحدة
وإيران،
الخميس،
الاتهامات
بانتهاك وقف
إطلاق النار
المعلن بين
الجانبين،
وذلك بعد
ثلاثة أشهر من
اندلاع حرب
الشرق الأوسط
بموجة من
الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران. فقد
أسقط الجيش
الأميركي
مسيّرات
إيرانية وشن
ضربات على
قاعدة في جنوب
إيران ليل
الأربعاء
الخميس، وردت
طهران
باستهداف
قاعدة أميركية،
في مواجهات هي
الأخطر منذ
سريان وقف إطلاق
النار في
الثامن من
أبريل (نيسان). ويزعزع
هذا التصعيد
الأخير
الجهود الجارية
للتفاوض على
إنهاء الحرب،
فيما أعلنت
الكويت،
حليفة
الولايات
المتحدة،
التصدي لهجمات
بالصواريخ
والمسيّرات،
في ما وصفته بأنه
"تصعيد خطير". وأسفرت
الحرب التي
اندلعت في 28
فبراير (شباط)
وتدخل شهرها
الرابع
الخميس، عن
مقتل آلاف
الأشخاص، معظمهم
في إيران ولبنان،
كما هزّت
أسواق الطاقة
العالمية
التي لا تزال
تترقب أي
احتمال
للتقدم في
مفاوضات السلام.
وهدد ترامب
مرة جديدة
الأربعاء
بمعاودة الحرب،
وقال في ختام
اجتماع
لإدارته إن
الإيرانيين
"يريدون بشدة
إبرام اتفاق.
حتى الآن لم
يتوصلوا إلى
ذلك. نحن
غير راضين" عن
المقترحات
المقدمة،
مبدياً ثقته
بتلقي
مقترحات جديدة
ترضي
الولايات
المتحدة في
نهاية المطاف.
وأضاف
"إما أن يحصل
ذلك، وإما
سيتعيّن
علينا أن نحسم
الأمر"، في
إشارة إلى
تنفيذ
التهديد
بمعاودة
الحرب.
تصعيد
في الخليج:
الحرس الثوري
يعلن ضرب قاعدة
أميركية…
والكويت
بالمواجهة!
جنوبية/28 أيار/2028
أعلن
الحرس الثوري
الإيراني،
اليوم الخميس،
استهداف
قاعدة جوية
أميركية ردًا
على هجوم قرب
مطار بندر
عباس،
مؤكّدًا أن
الضربة جاءت بعد
تعرض نقطة على
هامش المطار
لهجوم بطائرات
مسيّرة
هجومية نسبها
إلى الجيش
الأميركي. الحرس
الثوري ينشر
مشاهد للرد
على الاعتداء
الذي شنّه
الجيش
الأميركي فجر
اليوم على
نقطةٍ في
ضواحي مطار
بندر عباس
وقال الحرس
الثوري في
بيان إن
القاعدة الجوية
الأميركية
التي انطلقت
منها العملية
استُهدفت عند
الساعة 04:50
فجرًا،
مشددًا على أن
الهجوم يشكّل
“تحذيرًا
جديًا”
للولايات
المتحدة، وأن
أي اعتداء
جديد “لن يبقى
بلا رد”، ملوّحًا
برد أشد حزمًا
في حال تكرار
الهجمات. في المقابل،
أفادت وكالة
“رويترز”
نقلًا عن مسؤول
أميركي، بأن
الجيش
الأميركي
نفّذ فجر الخميس
غارات جديدة
استهدفت
موقعًا
عسكريًا إيرانيًا
اعتُبر مصدر
تهديد للقوات
الأميركية ولحركة
الملاحة
التجارية في
مضيق هرمز.
وأضاف
المسؤول أن
القوات
الأميركية
اعترضت وأسقطت
أيضًا عددًا
من المسيّرات
الإيرانية
التي قالت
إنها شكّلت
خطرًا على
القوات
الأميركية
وحركة
الملاحة
البحرية
التجارية. ولم
ترد تفاصيل عن
موقع
القاعدة، لكن
الكويت، وهي
حليفة الولايات
المتحدة،
أعلنت صباح
الخميس أنها تصدت
لهجمات
بالصواريخ
والطائرات
المسيرة. وأعلنت
هيئة الأركان
العامة للجيش
الكويتي أن
منظومات
الدفاع الجوي
تصدّت لهجمات
صاروخية
وطائرات
مسيّرة
معادية،
موضحة أن
أصوات الانفجارات
التي سُمعت
ناتجة عن
عمليات الاعتراض
الجوي،
وداعية
المواطنين
والمقيمين
إلى الالتزام
بتعليمات
الأمن
والسلامة
الصادرة عن
الجهات
المختصة.
وتأتي هذه
الضربات في ظل
وقف إطلاق نار
هش بين
الولايات
المتحدة
وإيران، ومفاوضات
مطوّلة
لإنهاء حرب
استمرت ثلاثة
أشهر، تسببت
في تعطيل حركة
الملاحة في
مضيق هرمز وارتفاع
أسعار الطاقة
عالمياً.
واشنطن
تفرض عقوبات
على شركتي
طيران إيرانيتين
تشمل منع
الهبوط
والتزود
بالوقود/وزير
الخزانة
الأميركي
يحذر الشركات
من الدفع
لإيران
للمرور في
مضيق هرمز
واشنطن (الولايات
المتحدة) - (أ ف ب) /28
أيار/2028
فرضت
واشنطن عقوبات
على شركتي طيران
إيرانيتين
تشمل منع
الهبوطِ
والتزودِ بالوقود
وبيعِ
التذاكر. وقال
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
اليوم الخميس
إن الولايات
المتحدة
ستمنع شركات الطيران
الإيرانية من
الوصول إلى
مهابط الطائرات
من بين
إجراءات أخرى
ستتخذها،
وذلك مع تصعيد
واشنطن
ضغوطها على
طهران لإعادة
فتح مضيق
هرمز. وكتب
بيسنت على
منصة "إكس" أن
واشنطن:
"ستمنع وصول
شركتي
الطيران الإيرانيتين"
إلى مهابط
الطائرات،
وستحول أيضا
دون "تزودهما
بالوقود وبيع
تذاكر" السفر،
من دون أن
يدلي بتفاصيل
إضافية. وأضاف:
"وحده التوصل
إلى نتيجة
مُرضية في
المفاوضات يمكن
أن ينهي هذه
الدوامة". فيما
حذر بيسنت،
الشركات من
دفع أموال
للإيرانيين
للمرور في
مضيق هرمز.
وأشار الوزير
إلى فرض
عقوبات على
"هيئة مضيق
هرمز
الإيرانية". وقال
إننا سنمنع وصول
الخطوط
الجوية
الإيرانية
إلى أماكن
الهبوط والتزود
بالوقود
ومبيعات
التذاكر.
أعلنت وزارة
الخزانة
الأميركية
يوم
الأربعاء،
فرض عقوبات
على "هيئة
مضيق الخليج"
التي أنشأتها
طهران حديثاً
لإدارة مضيق
هرمز وتحصيل
رسوم مرور.
وقال وزير
الخزانة سكوت
بيسنت في بيان
"إن محاولة
القوات
الإيرانية
الأخيرة لابتزاز
التجارة
البحرية
العالمية
دليل على أن الغضب
الاقتصادي
ترك النظام في
حاجة ماسة إلى
السيولة". وحمل
البيان أيضاً
تهديداً لكل
من يدفع
رسوماً للهيئة
الإيرانية،
لأنهم "قد
يقدمون الدعم
ويتلقون
الخدمات من"
الحرس الثوري
الإيراني، وبالتالي
قد "يكونون
عرضة لخطر
العقوبات". أضاف
بيسنت أن
"وزارة
الخزانة حرمت
النظام
الإيراني من
الإيرادات
اللازمة
لبرامج أسلحته
ووكلائه
الإرهابيين
وطموحاته
النووية". وأشار
البيان إلى أن
الولايات
المتحدة نجحت في
منع طهران من
الوصول إلى
"عشرات
مليارات الدولارات
من
الإيرادات".
واشنطن
تضرب وطهران
ترد.. تفاصيل
أخطر تصعيد
منذ سريان
الهدنة/الجيش
الكويتي يعلن
التصدي
"لهجمات
صاروخية وطائرات
مسيرة
معادية"
الرياض: العربية.نت
والوكالات/28
أيار/2028
فيما
تتواصل
الجهود
الدبلوماسية
للوصول إلى
اتفاق بين
أميركا
وإيران، أسقط
الجيش الأميركي
أربع مسيّرات
إيرانية وشن
ضربات على قاعدة
في جنوب إيران
ليل الأربعاء
إلى الخميس،
وردت طهران
باستهداف
قاعدة أميركية،
في مواجهات هي
الأخطر منذ
سريان وقف
إطلاق النار
في الثامن من
أبريل (نيسان).
ويسلط
التصعيد
الضوء على
التهديدات
التي تواجه وقف
إطلاق النار
الهش بين
الولايات
المتحدة وإيران
الذي دخل حيز
التنفيذ في
أبريل (نيسان)،
مما أضعف
الآمال في
التوصل إلى
اتفاق وأدى إلى
ارتفاع أسعار
النفط مجدداً.
وقالت القيادة
الأميركية
الوسطى على
"إكس" إنه "في
تمام الساعة 10:17
مساءً بتوقيت
شرق الولايات
المتحدة يوم 27
مايو (أيار)،
أطلقت إيران
صاروخاً باليستياً
باتجاه
الكويت، وقد
اعترضته القوات
الكويتية
بنجاح. وجاء
هذا الخرق
الصارخ لوقف
إطلاق النار
من جانب
النظام
الإيراني بعد
ساعات من
إطلاق القوات
الإيرانية
خمس طائرات
مسيرة هجومية
أحادية
الاتجاه،
شكلت تهديداً
واضحاً في
مضيق هرمز
ومحيطه. وقد
اعترضت القوات
الأميركية
جميع
الطائرات
المسيرة بنجاح،
كما منعت
إطلاق طائرة
مسيرة سادسة
من موقع تحكم
أرضي إيراني
في بندر عباس".
وأضافت: "تظل
القيادة
المركزية
الأميركية
وشركاؤها
الإقليميون
على أهبة
الاستعداد،
ملتزمين
بالحذر والاتزان،
في سعينا
المتواصل
للدفاع عن قواتنا
ومصالحنا ضد
العدوان
الإيراني غير
المبرر". وقبلها،
أعلن مسؤول
أميركي
طالباً عدم
كشف اسمه، أنه
تم إسقاط أربع
مسيرات
هجومية "شكلت تهديداً
حول مضيق
هرمز"،
مضيفاً أن
القوات الأميركية
"قصفت أيضاً
محطة تحكم
أرضية إيرانية
في بندر عباس
كانت على وشك
إطلاق طائرة
مسيرة خامسة".
وأكد أن هذه
الأعمال العسكرية
كانت "مدروسة
ودفاعية بحتة
وتهدف إلى
الحفاظ على
وقف إطلاق
النار". وكانت
وسائل إعلام
رسمية إيرانية
أفادت،
الثلاثاء، عن
انفجارات في مدينة
بندر عباس
الساحلية
الواقعة على
مضيق هرمز ليل
الأربعاء إلى
الخميس. ورداً
على الضربات
الأميركية
الأخيرة،
أعلن الحرس
الثوري الإيراني،
الخميس، أنه
استهدف قاعدة
أميركية لم
يحددها. ومن
جهته، أعلن
الجيش
الكويتي، الخميس،
التصدي
"لهجمات
صاروخية
وطائرات
مسيرة معادية".
كذلك أطلقت
القوات
الإيرانية
"طلقات تحذيرية"
على أربع سفن
حاولت عبور
مضيق هرمز،
على ما أفادت
هيئة الإذاعة
والتلفزيون
الإيرانية
الرسمية من
غير أن تقدم
تفاصيل حول
نوع السفن أو
هوياتها.وهذه
أخطر أحداث
تقع منذ سريان
الهدنة في
الثامن من
أبريل
(نيسان)، بعد
أكثر من شهر
من الحرب التي
أسفرت عن آلاف
القتلى. ولا
تزال
المفاوضات بين
إيران
والولايات
المتحدة
بوساطة
باكستانية من
أجل وضع حد للحرب
متعثرة ولا
تزال إيران
تغلق مضيق
هرمز، وسط
الحصار
الأميركي، ما
أدى إلى
ارتفاع أسعار
النفط وانعكس
بلبلة على
الاقتصاد
العالمي. وهدد
ترامب مرة
جديدة،
الأربعاء،
بمعاودة الحرب،
وقال في ختام
اجتماع
لإدارته إن
الإيرانيين
"يريدون بشدة
إبرام اتفاق.
حتى الآن لم يتوصلوا
إلى ذلك. نحن
غير راضين" عن
المقترحات
المقدمة،
مبدياً ثقته
بتلقي
مقترحات
جديدة ترضي
الولايات المتحدة
في نهاية
المطاف. وأضاف:
"إما أن يحصل
ذلك، وإما
سيتعيّن
علينا أن نحسم
الأمر"، في
إشارة إلى
تنفيذ
التهديد
بمعاودة
الحرب. ونشر
التلفزيون
الإيراني
الرسمي،
الأربعاء، ما
قال إنه "إطار
أولي لتفاهم" يجري
العمل عليه مع
واشنطن عبر
الوساطة الباكستانية
لوقف الحرب،
وينص على
التزام الولايات
المتحدة برفع
الحصار عن
الموانئ
الإيرانية
واستئناف
حركة الملاحة
في مضيق هرمز
وانسحاب
الولايات
المتحدة من
المناطق
المحيطة بإيران،
غير أن البيت
الأبيض وصف
الوثيقة
بأنها "مفبركة
بالكامل".
وتسعى إيران
أيضا للحصول
على الإفراج
عن أصول مجمدة
بقيمة 24 مليار
دولار، على أن
يتاح نصفها
بمجرد توقيع
مذكرة تفاهم أولية،
بحسب وكالة
"إيسنا".
وتشكل هذه
الأصول المجمدة
بفعل
العقوبات على
إيران إحدى
النقاط
الخلافية
الرئيسية مع
الولايات
المتحدة، إلى
جانب الملف
النووي
الإيراني
الذي تسعى
طهران إلى
إرجاء بحثه
إلى مرحلة
لاحقة. وتطالب
واشنطن
بتدمير مخزون
إيران من
اليورانيوم
العالي
التخصيب،
فيما تنفي
طهران السعي
إلى امتلاك
القنبلة
النووية.
مسؤول
إيراني:
التخصيب
والسيطرة على
مضيق هرمز
خطوط حمراء
الرياض - العربية.نت/28
أيار/2028
أعلن
رئيس لجنة
الأمن القومي
في البرلمان
الإيراني
إبراهيم
عزيزي، أن
طهران "لن
تتراجع عن
خطوطها
الحمراء" وهي
"الحق في
تخصيب اليورانيوم
وحيازته،
والسلطة على
مضيق هرمز، ورفع
العقوبات". وقال
عزيزي في
منشور على
منصة "إكس"
الأربعاء إن
"خطاب (الرئيس
الأميركي
دونالد) ترامب
لن يثني إيران
عن خطوطها
الحمراء..
الحق في تخصيب
اليورانيوم
وحيازته
والسلطة على
مضيق هرمز
ورفع العقوبات".
أتى ذلك فيما
كشف ترامب، في
وقت سابق
الأربعاء،
أنه غير راض
بعد عن
الاتفاق مع
إيران،
مضيفاً أن
الولايات
المتحدة لا تناقش
تخفيف
العقوبات
المفروضة على
البلاد. وصرح
للصحافيين
خلال اجتماع
للحكومة في
البيت الأبيض
أن إيران ترغب
بشدة في
التوصل إلى
اتفاق،
قائلاً:
"إيران عازمة
للغاية،
وترغب بشدة في
التوصل إلى
اتفاق. لم تصل
إلى ذلك بعد... نحن غير
راضين عن
الاتفاق،
لكننا سنكون
راضين. إما
أن نصل إلى
ذلك أو سنضطر
إلى إتمام
المهمة". كما
أشار إلى أن
فتح مضيق
هرمز، بموجب
اتفاق إطاري
محتمل مع
طهران، سيكون
بشكل فوري،
"لكن المضيق
لن يخضع
لسيطرة أي
جهة. هذا جزء
من المفاوضات
الجارية". إلى
ذلك أردف أنه
غير مرتاح
لفكرة حصول
روسيا أو
الصين على مخزون
إيران من
اليورانيوم
عالي التخصيب.
في
سياق متصل،
شدد ترامب في
مقابلة
هاتفية مع قناة
"بي بي إس"
الأميركية،
على أن إيران
لن تحصل على
تخفيف
للعقوبات
مقابل التخلي
عن اليورانيوم
العالي
التخصيب.
ورداً على
سؤال بشأن تخفيف
محتمل
للعقوبات
مقابل تخلي
طهران عن اليورانيوم
العالي
التخصيب، قال:
"كلا، كلا، إطلاقاً.
لا تخفيف
للعقوبات".
كما أضاف:
"سيتخلون عن
اليورانيوم
العالي
التخصيب، لكن
ليس مقابل
تخفيف العقوبات.
كلا، كلا، إطلاقاً".
جاءت تصريحات
ترامب بينما
نشر
التلفزيون الإيراني
ما قال إنه
"إطار أولي
لتفاهم" يجري
العمل عليه مع
واشنطن
بوساطة
باكستانية
لوقف الحرب،
وينص على
التزام
الولايات
المتحدة برفع
الحصار عن
الموانئ
الإيرانية
والانسحاب من
المناطق
المحيطة
بإيران، غير
أن البيت
الأبيض اعتبر
أن الوثيقة
"مفبركة
بالكامل". هذا
وتواصل
باكستان وقطر
مساعيهما من
أجل تذليل
العقبات
وتقريب وجهات
النظر بين
واشنطن
وطهران، من أجل
وضع حد للحرب
التي تفجرت
أواخر فبراير
(شباط) وأدت
إلى شلل حركة
الملاحة في
مضيق هرمز جراء
التهديدات
الإيرانية
للسفن
التجارية.
الجيش
الكويتي
يتصدى لهجمات
صاروخية
ومسيرات
إيرانية/الكويت
تدين وتستنكر
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة
الرياض - العربية.نت/28
أيار/2028
تصدى
الجيش
الكويتي، الخميس،
لهجمات
صاروخية
وطائرات
مسيرة مصدرها
إيران. وأضاف
الجيش في بيان
أن "أصوات
الانفجارات إن
سمعت فهي
نتيجة اعتراض
منظومات
الدفاع الجوي
للهجمات المعادية"،
وفق وكالة
"كونا". كذلك
دعا الجميع في
البلاد إلى
"التقيد
بتعليمات
الأمن والسلامة
الصادرة عن
الجهات
المختصة". في
الوقت ذاته،
أعربت الكويت
عن إدانتها
واستنكارها
الشديدين
"للاعتداءات
الإيرانية
الآثمة" التي
استهدفت
أراضيها
بالصواريخ
والطائرات
المسيرة، في
تصعيد خطير،
وانتهاك صارخ
لسيادة دولة الكويت
وأمنها
وسلامة
أراضيها،
وتهديد مباشر
لحياة
المدنيين
والمنشآت
الحيوية. في
سياق متصل،
قالت الكويت
إن هذا
"التصعيد
يأتي في وقت
تُبذل فيه
جهود حثيثة من
الدول
الشقيقة والصديقة
لخفض التوتر
والتهدئة
وتجنيب المنطقة
مزيداً من
التصعيد،
الأمر الذي
يضاعف من خطورة
هذه
الاعتداءات
ويقوض
المساعي
الدبلوماسية
الرامية إلى
حفظ الأمن
والاستقرار
الإقليمي". يذكر أنه
في 10 مايو
(أيار)، أعلن
الجيش
الكويتي أنه رصد
عدداً من
الطائرات
المسيرة
المعادية في المجال
الجوي وتعامل
معها. إذ صرح العقيد
الركن سعود
عبد العزيز
العطوان،
المتحدث
الرسمي
لوزارة
الدفاع
الكويتية بأن
القوات
المسلحة
"رصدت فجر
الأحد 10 مايو
عدداً من المسيرات
المعادية
داخل المجال
الجوي الكويتي
وتم التعامل
معها وفق
الإجراءات
المعتمدة".
وفي 25 أبريل
(نيسان)، ذكر
الجيش
الكويتي أن طائرتين
مسيرتين
انطلقتا من
العراق
استهدفتا
موقعين
حدوديين في
شمال البلاد
مما تسبب في
وقوع أضرار.
نتنياهو
يقول إنه أمر
الجيش
الإسرائيلي
بالسيطرة على
70% من قطاع غزة ..خلال
مؤتمر عُقد في
مستوطنة
إسرائيلية في
غور الأردن
الرياض: العربية.نت
والوكالات/28
أيار/2028
قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الخميس، إنه
أمر الجيش
الإسرائيلي
بالسيطرة على
70% من قطاع غزة،
في تحدّ لشروط
وقف إطلاق
النار المعلن
منذ أكتوبر
(تشرين الأول)
الفائت. وأضاف:
"نحن نُحاصر
حالياً حركة
حماس. نسيطر الآن
على 60% من أراضي
القطاع. كما
تعلمون، كنّا
عند 50%، ثم
انتقلنا إلى
60%، وتوجيهاتي
تقضي
بالانتقال
إلى 70%"، وذلك
في مؤتمر عُقد
في مستوطنة
إسرائيلية في
غور الأردن
بالضفة
الغربية
المحتلة، وفق
مقطع فيديو
بثته القناة 12
الإسرائيلية. وتأتي
هذه
التصريحات في
ظل استمرار
الغارات الإسرائيلية
على قطاع غزة،
وفي وقت
تتبادل
إسرائيل
وحماس الاتهامات
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار الذي أُعلن
عنه في العاشر
من أكتوبر
(تشرين
الأول)، بعد
عامين من
الحرب
المدمّرة
التي اندلعت
في السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 إثر
هجوم غير مسبوق
شنته حركة
حماس على جنوب
إسرائيل.
وبموجب بنود
وقف إطلاق
النار، كان من
المفترض أن
تنسحب القوات
الإسرائيلية
إلى ما يُعرف
بـ"الخط
الأصفر" داخل
غزة، مع
استمرار سيطرتها
على أكثر من 50%
من أراضي
القطاع. ويفصل
هذا الخط قطاع
غزة لقسمين، أحدها تحت
سيطرة
إسرائيل
والآخر تحت
سيطرة حماس.
لكن نتنياهو
أعلن في 15 مايو
(أيار) أن
الجيش وسّع
نطاق سيطرته
على قطاع غزة. وقال
آنذاك "كان
هناك من
يطالبوننا
بالانسحاب، لكننا
لم ننسحب،
ونحن اليوم
نسيطر على 60% من
الأرض. غداً نرى". يأتي
هذا التطور في
سياق توتر
متصاعد منذ
بدء تنفيذ
المرحلة
الأولى من
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
وحماس، الذي
أنهى رسمياً الحرب.
ورغم
الاتفاق،
استمرت
الغارات
الإسرائيلية
شبه اليومية،
مما أسفر عن
مقتل مئات
الفلسطينيين
منذ بدء
التهدئة. بحسب
مكتب الإعلام
الحكومي
التابع لحماس
في غزة. وتتهم
إسرائيل حماس
بانتهاك
الاتفاق من
خلال محاولات
إعادة التسلح
وإعادة بناء
قدراتها،
بينما تؤكد الحركة
أن الغارات
الإسرائيلية
يهدف إلى تقويض
الاتفاق
وإعادة الحرب
إلى وتيرتها
السابقة.وأسفرت
الحرب عن مقتل
عشرات
الآلاف، وتدمير
واسع للبنية
التحتية في
غزة، وفقاً
لتقارير
الأمم
المتحدة
ووزارة الصحة
في غزة. ويواجه
الاتفاق
تحديات كبيرة
في مراحله
اللاحقة خاصة
تلك المتعلقة
بنزع سلاح
حماس وإدارة
غزة بعد الحرب،
وسط خلافات
مستمرة بين
الطرفين.
إسرائيل
تجمد
علاقاتها مع
الأمين العام
للأمم
المتحدة/داني
دانون: "قرار
إدراج
إسرائيل على
القائمة
السوداء
واتهامنا
باستخدام
العنف الجنسي
سلاح حرب
يشكلان
الأمم
المتحدة:
فرانس برس/28
أيار/2028
أعلن
السفير
الإسرائيلي
لدى الأمم
المتحدة،
الخميس،
تجميد علاقات
إسرائيل مع
الأمين العام
للأمم
المتحدة،
أنطونيو
غوتيريش، مندداً
بقرار لم
يُعلن عنه
رسمياً بعد
يقضي بإدراج
إسرائيل على
"القائمة
السوداء" المتعلقة
بالعنف
الجنسي في
النزاعات.
وقال داني
دانون في
رسالة مصورة
نُشرت عبر
منصة "إكس":
"لقد انتهى
أمرنا مع هذا
الأمين
العام". وأوضحت
البعثة
الإسرائيلية
أن هذا القرار
يعني
"تجميداً"
لعلاقاتها مع
مكتب الأمين
العام حتى
نهاية ولاية
أنطونيو
غوتيريش في 31
ديسمبر (كانون
الأول) 2026.وأكد
السفير أن
"قرار إدراج إسرائيل
على القائمة
السوداء
واتهامنا
باستخدام
العنف الجنسي
سلاح حرب
يشكلان
فضيحة"، متهماً
الأمين العام
بمساواة حماس
بإسرائيل،
بحسب تعبيره. ويشير
داني دانون
إلى تقرير
الأمين العام
حول العنف
الجنسي
المرتبط بالنزاعات،
والذي لم
يُنشر بعد،
كونه لا يزال
قيد العرض على
الدول
المعنية قبل
نشره. وفي
أغسطس (آب)
الماضي، حذر
التقرير
السنوي من
إمكان إضافة
إسرائيل إلى
قائمة
الأطراف
المشتبه بها أو
المسؤولة عن
العنف الجنسي
في النزاعات
المسلحة، وهي
قائمة تضم
حماس. ثم
استشهدت الأمم
المتحدة
بـ"تقارير
موثوقة" عن
عنف جنسي ارتكبته
قوات الأمن
الإسرائيلية
ضد معتقلين فلسطينيين
في السجون
ومراكز
الاحتجاز
الأخرى،
مسلطة الضوء
على منع مفتشي
الأمم المتحدة
من الوصول
إليها.
وقال
داني دانون:
"لقد دعونا
ممثلي الأمم
المتحدة إلى
إسرائيل
للتحقيق في هذه
الاتهامات
السخيفة. لكنهم
اختاروا عدم
الحضور
وفضّلوا
الاستمرار في
حملتهم ضد
إسرائيل".
تتسم
العلاقات بين
الأمم المتحدة
وإسرائيل،
الدولة التي
أُنشئت بموجب
قرار من الأمم
المتحدة عام
1947، بتوتر
شديد، وقد
بلغت أدنى
مستوياتها
منذ السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023،
تاريخ الهجوم
غير المسبوق
الذي شنته
حركة حماس
الفلسطينية
وأشعل فتيل
الحرب في غزة. وانتقدت
السلطات
الإسرائيلية
بشدة الأمين العام
للأمم
المتحدة
ومسؤولين
آخرين في المنظمة
الأممية على
خلفية
مواقفهم
المنددة بالعمليات
الإسرائيلية
في غزة.
وأُعلن
أنطونيو غوتيريش
شخصاً غير
مرغوب فيه في
إسرائيل عام 2024.
الاتحاد الأوروبي
يفرض عقوبات
على 7
مستوطنين
ومنظمات
إسرائيلية تشمل
هذه العقوبات
حظر سفر
وتجميد أصول
إضافة إلى منع
تقديم أي
أموال أو
موارد
اقتصادية أخرى
للأفراد
المدرجين في
قائمة
العقوبات
بروكسل
- فرانس برس/28
أيار/2028
فرض الاتحاد
الأوروبي
رسمياً،
اليوم
الخميس، عقوبات
على سبعة
مستوطنين
ومنظمات
إسرائيلية،
لارتباطهم
بالعنف
المرتكب ضد
الفلسطينيين
وتوسيع
المستوطنات
في الضفة
الغربية المحتلة.
وكان وزراء
خارجية
الاتحاد
الأوروبي قد
وافقوا في 11
مايو (أيار)
الجاري على هذه
العقوبات،
التي كان قد
عرقلها رئيس
وزراء المجر
السابق
فيكتور
أوربان، قبل
أن تمهّد خسارته
الانتخابات
وخروجه من
السلطة الطريق
لرفع النقض
المجري عنها. تشمل هذه
العقوبات حظر
سفر وتجميد
أصول، كما أن
مواطني
الاتحاد
الأوروبي
وشركاته
ممنوعون من تقديم
أي أموال أو
أصول مالية أو
موارد
اقتصادية
أخرى للأفراد
المدرجين في
قائمة
العقوبات.
ومن
بين الأفراد
المشمولين
بالعقوبات
دانييلا
فايس، وهي
شخصية بارزة
في الحركة
الاستيطانية. في
نفس السياق
أعلن المجلس
الأوروبي
الذي يمثل
الدول الـ27
الأعضاء في
التكتل، فرض
عقوبات أيضا
على 10 ممثلين
عن حركة حماس
الفلسطينية.
وتشهد الضفة
الغربية
المحتلة
عنفاً شبه
يومي بين القوات
الإسرائيلية
والمستوطنين
منذ بدء حرب
غزة في أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
كما تعرض
الاتحاد الأوروبي
لضغوط من
إسبانيا
وإيطاليا من
أجل فرض
عقوبات على
وزير الأمن
القومي الإسرائيلي،
إيتمار بن
غفير، بعد
نشره مقطع
فيديو يُظهر
ناشطي "أسطول
الصمود" الذي
كان متجها إلى
غزة وهم
مجبرون على
الركوع
وأيديهم مقيدة.
يُذكر أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، كان
قد أكد وفي
خلال مايو
(أيار) الجاري
اعتراض
القوات
البحرية
"أسطول
الصمود
العالمي"
المتجه إلى
قطاع غزة،
معتبراً ما جرى
"إحباط مخطط
عدائي".
برلمان
فرنسا يصوت
بالإجماع
لإلغاء
"الكود الأسود"
المتعلق
بالعبودية...فرنسا
ألغت
العبودية عام
1848، ولكن لم يتم
إلغاء
المرسوم الذي
وقعه لويس
الرابع عشر
عام 1685
باريس:
أسوشييتد برس/28
أيار/2028
صوت
مجلس النواب
الفرنسي،
اليوم
الخميس، لصالح
مشروع قانون
لإلغاء قانون
يعود للقرن الـ17
كان يحكم
المستعبدين
في
المستعمرات
التابعة
لفرنسا، في
خطوة رمزية
وطال
انتظارها. وصوتت
الجمعية
العامة في
مظهر نادر
للإجماع بواقع
254 صوتاً مقابل
صفر لصالح
مسودة القانون
التي تلغي
"الكود
الأسود"، وهو
مرسوم وقعه لويس
الرابع عشر
عام 1685. إفريقي
أجهض
العبودية في
فرنسا.. وأسره
نابليون وكانت
فرنسا قد ألغت
العبودية عام
1848، ولكن لم يتم
إلغاء "الكود
الأسود"
رسمياً. ويعد
التصويت خطوة
مهمة فيما
يتعلق
بالماضي
الاستعماري
لفرنسا. وكان
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون قد طرح،
الأسبوع
الماضي، فكرة
التعويضات عن
العبودية
بدون تقديم
تفاصيل.
زيلينسكي
يستعجل
أميركا
لإمداد بلاده
بمزيد من
صواريخ
باتريوت..قال
إنه "دؤوب
للغاية" في
الضغط على
الولايات
المتحدة
كييف:
أسوشييتد برس/28
أيار/2028
لمتحدة)
يتعين أن
تتصرف بشكل أسرع. إننا
مثابرون
للغاية".
ويحرص
زيلينسكي على
تأمين المزيد
من شحنات
الأسلحة
الأجنبية التي
لا تستطيع
أوكرانيا
إنتاجها
بنفسها وهي تتصدى
لغزو روسي
شامل بدأ في 24
فبراير (شباط) 2022.
ويعرض في
المقابل
مشاركة
الخبرات في
المسيرات الحديثة
التي صقلتها
أوكرانيا
أثناء الحرب.
واستخدمت
روسيا
صواريخها
الباليستية
طويلة المدى لتدمير
شبكة
الكهرباء
الأوكرانية
ودك المدن. وتستعد
العاصمة
الأوكرانية
لمزيد من
عمليات القصف
العنيفة. لكن
لم يتم إعلان
اتباع أي دبلوماسيين
أجانب
لتوصيات
موسكو
بمغادرة كييف
قبل ما وصفته
وزارة
الخارجية
الروسية في
وقت سابق من
الأسبوع
الجاري بأنه
سيتحول إلى
"ضربات ممنهجة"
على كييف.
وقالت وزارة
الخارجية
الأوكرانية
اليوم إن جميع
البعثات
الدبلوماسية في
العاصمة
تواصل
عملياتها.
مسيرات تستهدف 3
ناقلات نفط
تابعة
لـ"أسطول
الظل" الروسي
قبالة تركيا...الناقلات
جميعها التي
تم استهدافها
الخميس في
البحر الأسود
مدرجة على
قوائم
العقوبات
الغربية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/28
أيار/2028
أفادت وكالة
لخدمات
الملاحة
البحرية بأن
ثلاث ناقلات
نفط تعرضت
لهجمات
بطائرات
مسيرة الخميس
قبالة ساحل
تركيا على
البحر الأسود.
وتُدرج هذه
الناقلات
جميعها على
قوائم
العقوبات
الغربية باعتبارها
جزءاً من
"أسطول ظل"
يُستخدم في
تصدير النفط
والمنتجات
البترولية
الروسية، والالتفاف
على العقوبات
الغربية
المفروضة على
موسكو بسبب
الحرب في
أوكرانيا. وقد
تم استهداف
إحدى هذه
الناقلات
سابقاً في مارس
(آذار) الماضي.
وقالت وكالة
"تريبكا
شيبينج" (المتخصصة
في خدمات
الملاحة
البحرية) إن
السفينة
"جيمس 2" التي
ترفع علم
بالاو كانت
تبحر على بعد 80
كيلومتراً
شمال منطقة
توركلي
بولاية سينوب
التركية
عندما تعرضت
للهجوم،
وكانت لا تحمل
أي شحنة.
وذكرت وكالة
خدمات
الملاحة
البحرية، نقلاً
عن وسائل
إعلام تركية،
بأنه تم
استهداف ناقلتي
النفط
"ألتورا"
و"فيلورا"،
وكلاهما يرفع
علم
سيراليون،
أثناء
قيامهما
بعمليات نقل
من سفينة إلى
أخرى في منطقة
مجاورة. ولم
يُصب أي من
طواقم ناقلات
النفط الثلاث
بأذى، كما تم
إرسال زوارق
تابعة لخفر
السواحل
التركي لتقديم
المساعدة. ولم
تعلن أي جهة
مسؤوليتها عن الهجمات
على الفور،
إلا أن القوات
المسلحة الأوكرانية
سبق أن
استهدفت
مراراً
ناقلات نفط
مرتبطة
بروسيا.
إسرائيل
تعلن اغتيال
قياديَيْن في
حماس بخان
يونس!
جنوبية/28 أيار/2028
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
إيلا واوية،
أن الجيش
الإسرائيلي
نفّذ قبل يومين
غارة في منطقة
خان يونس
جنوبي قطاع
غزة، أسفرت،
وفق الرواية
الإسرائيلية،
عن اغتيال إيهاب
كريزم، الذي
وصفته بأنه
مسؤول محوري
في منظومة
تحويل
الأموال
التابعة
لحركة حماس.
وبحسب الجيش
الإسرائيلي،
كان كريزم
يدير تحويلات
مالية تُقدّر
بملايين
الدولارات
لصالح الذراع
العسكرية
للحركة، فيما
بررت إسرائيل
عملية
الاستهداف
بأنها جاءت
لـ”إزالة
تهديد فوري”.وأضافت
واوية أن
كريزم واصل،
خلال الفترة
الأخيرة، ما
وصفته بـ”خرق
اتفاق وقف
إطلاق النار”،
معتبرة أن
نشاطه المالي
ساهم في تمويل
خطط عسكرية
وتنفيذ
عمليات ضد
القوات
الإسرائيلية العاملة
في قطاع غزة
ومواطني
إسرائيل. كما
أعلنت
المتحدثة
الإسرائيلية
أن الغارة
نفسها أدت إلى
مقتل محمد
الهباش، الذي
قالت إنه مسؤول
وحدة في مقر
الإنتاج
التابع
لحماس، مشيرة إلى
مشاركته خلال
الحرب في
تصنيع وسائل
قتالية لصالح
الحركة.
واعتبر الجيش
الإسرائيلي أن
العملية تشكل
ضربة
لمحاولات
حماس إعادة ترميم
قدراتها بعد
الحرب،
مؤكداً أن
قواته التابعة
للقيادة
الجنوبية
ستواصل العمل
ضد ما تصفه
بـ”التهديدات
الفورية”.
ويأتي هذا
التطور في ظل
هشاشة وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة،
واستمرار
تبادل
الاتهامات
بين إسرائيل
وحماس بشأن
انتهاكاته،
بينما تبدو
الاستهدافات
الإسرائيلية
أكثر تركيزًا
على الشبكات
المالية واللوجستية
المرتبطة
بالحركة، إلى
جانب البنى
العسكرية
المباشرة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
قراءة
في المهلة
الأمريكية
لنظام
الملالي
الكولونيل
شربل بركات/28
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154888/
يتوارد في وسائل
الإعلام كلام
كثير حول نجاح
الوسطاء في
تخفيف حدة
التوتر، بل
وتقريب وجهات
النظر بين
الولايات
المتحدة
وإيران.
ويتمادى بعض المحللين
في شرح موقف
الرئيس
الأمريكي
"المأزوم"
والواقع بين
سندان اقتراب
الانتخابات
النصفية
للكونغرس في
أيلول المقبل
والتحضيرات
لها ــ خاصة
ما يتعلق
بالسيطرة على
الاستقرار
الاقتصادي
وخفض معدلات
التضخم ــ
وبحرارة
أجواء
مباريات كأس
العالم لكرة
القدم التي
ستُجرى في
الولايات
المتحدة. ومن
هنا، يرى هؤلاء
أن الإعلان عن
مهلة الستين
يوماً جاء للتوصل
إلى اتفاق
نهائي ودائم
حول الملفات
المتنازع
عليها بين
الطرفين،
ومنها فتح
مضيق هرمز
والموضوع
النووي، دون
الخوض في
تفاصيل ملف الأذرع
والصواريخ
بعيدة المدى.
تداعيات
المهلة على
الصعيدين
الإقليمي والدولي
يرى البعض أن
هذه المهلة لا
تصب في مصلحة
الولايات
المتحدة
وحلفائها؛
لأنها ستمنح
النظام الإيراني
مزيداً من
الوقت لإحكام
قبضته في
الداخل، وإعادة
تنظيم
قياداته،
واستعادة
قدراته العسكرية.
وفي المقابل،
يتراخى تأثير
الحشد العسكري
الأمريكي حول
إيران وينخفض
تدريجياً، لما
يترتب عليه من
التزامات
مالية وضغوط
نفسية تنعكس
سلباً على
جهوزية
القوات
المنتشرة.
من جهة أخرى،
لن تكون
ارتدادات هذه
المهلة
إيجابية على
الحلفاء:
· دول
الخليج: لن
تعود الأوضاع
الطبيعية
فيها بالسرعة
المطلوبة،
ولن يشعر
المواطن
الخليجي بأن
الخطر
الإيراني قد
زال نهائياً.
· الداخل
الإسرائيلي:
يُعتبر أي عمل
منقوص هناك
بمثابة فشل
سيؤدي
مستقبلاً إلى
مضاعفة
الجهود
والتكاليف
للوصول حتى
إلى مستوى الاستعدادات
الحالي.
المشهد
اللبناني
وموقف حزب
الله
يبقى الوضع في
لبنان
استثنائياً،
حيث يرى حزب
الله أن أي
وقف لإطلاق
النار مع
إيران يمثل
مكسباً
إستراتيجياً
له، يمنحه
مزيداً من
الوقت لقلب
الموازين
والسيطرة على
الأرض، في ظل
غياب مشاريع
المواجهة
الداخلية
وربما الخارجية.
أما الحرب
الجارية بينه
وبين
إسرائيل، فهي
تقضم مناطقه
الواحدة تلو
الأخرى
وتتمدد فيها
بلا رادع.
ورغم أنه أجهض
أي حل سياسي
كان يمكن أن تؤمنه
المفاوضات،
فإنه يعيش
اليوم على أمل
فرض نوع من
وقف إطلاق
النار ــ يعتقد
أن
الإيرانيين
يطالبون به ــ
وهو ما قد يشكل
برأيه
إحباطاً
للمشاريع
الإسرائيلية،
ويمنحه فرصة
للصمود
والادعاء
بالانتصار والمواجهة.
لكن، ماذا عن
التصعيد في
العمليات
العسكرية الذي
بدأ فور
الإعلان عن
مهلة الستين
يوماً؟ إذ تزايدت
التصريحات
الإسرائيلية
الداعية إلى
الاستمرار في
تطهير مناطق
جنوب لبنان كمقدمة
للتخلص
نهائياً من
حزب الله.
وإذا كانت
صواريخ الحزب
لم تعد فعالة
كما يبدو، أو
أن مخزونها
تراجع لدرجة
دفع
الإيرانيين
إلى منعه من
استخدامها
والاعتماد
بدلاً منها
على المسيرات
"الجديدة"
التي تعمل
بالألياف الضوئية
(الفيبر
أوبتيك) ــ
والتي يعتقد
البعض أنها قادرة
على إلحاق
الضرر
بالإسرائيليين
ــ فإنه لا بد
لهؤلاء من
إيجاد وسيلة
فعالة لتحييدها،
كما صرح رئيس
الوزراء
نتانياهو.
لذا، ستستمر
دون شك
العمليات
التدميرية
وتطهير المناطق
الجنوبية من
بقايا عناصر
الحزب الذين
يحتمون
بمنازل
المدنيين،
مما يؤدي إلى
مزيد من الهدم
والجرف.
جغرافيا
المواجهة
ومستقبل
النفوذ
الإيراني
من
هنا، نرى أن
مهلة الستين
يوماً
الممنوحة للنظام
الإيراني
لتقديم
مقترحاته
والتفاوض على
التفاصيل،
ستكون
المرحلة
الأخيرة لوجود
الحزب جنوب
الخط الممتد
من جبل الشيخ
إلى مصب نهر
الأولي، وهو
ما يشمل جبل
الريحان وقرى
إقليم التفاح
وما يقع
جنوبها؛ أي
كامل منطقتي
النبطية
والزهراني
وصولاً إلى
أطراف صيدا.
يقع
جنوبها؛ أي
كامل منطقتي
النبطية
والزهراني
وصولاً إلى
أطراف صيدا.
تُعتبر
هذه المناطق
ــ بدءاً من
قرى سحمر ويحمر
البقاعيتين
باتجاه مشغرة
صعوداً إلى
جبل الريحان
حيث المخازن
والمستودعات
والأنفاق، ثم
غرباً إلى خط
جباع، جرجوع،
عربصاليم،
صوب مغدوشة من
جهة،
وكفرفيلا
وكفرملكي من
جهة أخرى،
وصولاً إلى
محيط
المخيمات حول
صيدا ــ آخر
معاقل الحزب
قبل الضاحية
الجنوبية،
والتي قد يكون
لها ترتيب
مختلف تماماً.
أما
البقاع، فهو
ملف آخر قد
يُسوّى
بالاتفاق مع السوريين
نظراً
لحساسية
موقعه
الجغرافي وتأثيره
التاريخي على
النظام هناك.
سؤال
محوري: بعد
عملية تطهير
حقيقية في كل
هذه المناطق
ــ على غرار
ما جرى في بنت
جبيل والخيام،
وما سيجري في
النبطية وبعض
قرى منطقة
الزهراني،
متضمناً
تفجير أنفاق ومستودعات
في النبي طاهر
وجبل الريحان
من سجد إلى
عرمتى ومليخ
وجرجوع
وكفرحونا
وجبل صافي،
إضافة إلى خط
القطراني،
بركة جبور،
ومشغرة،
والتي يعتقد
الحزب أنه
يحتفظ فيها
بالكثير من
وسائل
الإسناد
والقتال ــ هل
سيبقى لإيران
أي وجود على
الواجهة
البحرية
للمتوسط؟
أفق
المستقبل
وتحديات
الدولة
اللبنانية
إن
المعركة في
تقديرنا
مستمرة،
والمهلة المعطاة
لإيران ليست
سوى تمهيد
حقيقي لتطهير
لبنان من حزب
السلاح
وإنهاء دوره
بالكامل على يد
الجيش
الإسرائيلي،
بانتظار أن
تقوم الولايات
المتحدة بمساعدة
لبنان على
تنقية الجيش
والقوات
المسلحة
الأخرى من
رواسب "زمن
العار" الذي
تفشى فيه مرض
المصالح
الشخصية
والمنافع
السلطوية؛ وهي
الآفة التي
أتقنها بعض
رجال الدولة
اللبنانيين
ومارسوها بكل
فخر لأكثر من
أربعين سنة،
ليدمروا ما
بُني عليه
البلد من
تنظيم وإدارة
ساهمت سابقاً
في نهضته
واستقراره.
أمام هذا الواقع،
تبرز تساؤلات
ملحة:
1. هل
سيدفع الرئيس
ــ الذي أمل
البعض بوصوله
إلى سدة الحكم
ــ مع رئيس
الوزراء الذي
عُلقت عليه آمال
كبار، باتجاه
التخلص من
بقايا سيطرة
زمر الإرهاب
على أجهزة
الدولة وشل
قدرتها على المبادرة؟
2. هل يمكن
التطلع إلى
خطوة إيجابية
نحو تنسيق العمل
مع العالم
الحر للخروج
من المحور
الإيراني،
وإنهاء دور
لبنان كـ
"ساحة
مفتوحة" تُستغل
تحت شعارات
تحرير
فلسطين،
والالتحاق بركب
السلام الذي
يؤمن وحده
الاستقرار
والاستدامة؟
3. هل سيشكل
لبنان،
بمساعدة
الولايات
المتحدة،
وحدة لمكافحة
الإرهاب تعمل
على تطهير بعض
المناطق من
بقايا
المسلحين،
وتسهم في استعادة
أجهزة الدولة
لدورها
السيادي،
بدلاً من
دورها
التنسيقي
السابق مع
منظمات
التخريب وجماعات
التهريب التي
دمرت البلاد؟
ستكشف
الأيام
القادمة،
وخلال مهلة
الستين يوماً،
حقيقة الوضع؛
لتبين للجميع
أن من ادعى
زوراً الدفاع
عن أبناء
الطائفة
الشيعية هو
نفسه من
أدخلها في
أتون النار
والدمار،
وتسبب في هدم
بيوتها وتشريد
أبنائها،
وتضليل
زعمائها،
وتعطيل الفكر
والرؤية لدى
من ادعى منهم
الريادة. فغاب
دور الطائفة
عن بناء الوطن
الحقيقي،
وانحسر في
التبعية
لنظام لم يأبه
يوماً بتدمير
شعبه وإفقاره
وفرض الذل
عليه.
مآزق المفاوضات
د.
شارل
الشرتوني/موقع
إيسي بيروت/28
أيار/2026
(ترجمة من
الفرنسية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154878/
تبدو
المفاوضات
الجارية
حالياً عقيمة
ومستعصية على
الحل (Aporétique)، ولا
تنقاد بسهولة
لتعديلات في
مسارها. فالإسلاميون
الإيرانيون
يمارسون
المناورة، وكسب
الوقت، وسياسة
انتقامية
مؤجلة. ولم
تكن غطرستهم (Hubris) يوماً
بالأمر
الجديد، بل هي
جزء لا يتجزأ
من البنى العقلية
للإسلاموية،
ومن
استراتيجيات
التعبئة
والحشد لنظام
شمولى وسياسة
إمبراطورية عداوة
ملحة انخرطت
منذ عقود في
مشاريع
تقويضية. إنه
نظام شمولي
صراعي
بطبيعته، وذو
تطلعات
إمبراطورية
معلنة بوضوح.
إننا
لسنا أمام حدث
عارض، بل نحن
في خضم ديناميكية
تقويضية
باغتتها ديناميكيات
مضادة، في وقت
كانت توهم فيه
نفسها بأنها
في مسار صعودي
لا يمكن لأي
شيء كبحه. ولا
يقتصر الأمر
هنا على مجرد
وهم بصري يتسم
به هذا النوع
من الأنظمة،
بل يتعلق
أساساً بخيارات
سياسية
واستراتيجية
لشمولية
غازية، تشبه
تماماً
الشيوعية
والنازية في
ثلاثينيات القرن
الماضي في
أوروبا. ومن
خلال هذه
الاعتبارات
التحليلية
وحدها يمكن
تحديد
إحداثيات هذا
التحرك
الاستراتيجي
الجديد؛ إذ لا
يمكن للمفاوضات
الجارية بأي
حال من
الأحوال أن
تستمر على
أساس صفقات
تبادلية
تتجاهل عمداً
الإطار
الأيديولوجي
والاستراتيجي
الذي تتحرك هذه
السياسة
الإمبراطورية
من خلاله.
وتكمن
الثغرات
الاستراتيجية
للمفاوضات الجارية
في المغالطات
الأيديولوجية
لدبلوماسية
الصفقات،
والتي تظن
أنها قادرة
على إنهاء
ديناميكية
صراعية على
أساس من
التنازلات المتبادلة،
في حين أنها
تصطدم
بمحرمات
أيديولوجية
واستراتيجيات
هوية غير
قابلة
للتفاوض.
ومهما كانت
المناورات المطروحة،
فإنها ستنتهي
في المطاف إلى
الرضوخ
لانسدادات
هيكلية
وأيديولوجية
غير قابلة
للنقاش. فمن
غير المتصور
مقاربة مسألة
مضيق هرمز، أو
مسألة أنظمة
عسكرة
الصراعات - مع
التسلح النووي
وإنتاج
الصواريخ
الباليستية
والتكتيكية -
دون التطرق
إلى العقوبات
المالية
والاقتصادية،
واستراتيجيات
زعزعة
الاستقرار،
والتحالفات
الاستراتيجية.
ويحدث هذا
الخلل إذا ما
اعتمدنا شبكة
تحليلية
مجتزأة تُخفي
الحبكة
الأيديولوجية
والاستراتيجية
لنظام إسلامي
غازٍ. وليس من
قبيل
المصادفة أن
يكون النظام
الإسلامي قد
حدد سياسته
لزعزعة
الاستقرار
الإقليمي على
أساس "منصة
عملياتية
متكاملة"
يلتقي فيها
البعدان
الاستراتيجي
والأيديولوجي.
إن
التصريحات
المتكررة
الصادرة عن
مختلف أطراف
هذا التكتل
الأيديولوجي
لم تكف عن
التأكيد على
عدم المساس
بالمنطلقات
الأيديولوجية.
كما أن مسار
المفاوضات لم
ينفك يثبت
القيمة
الاستكشافية
لهذه الفرضية.
وأي مقاربة
أخرى لن تكون
سوى قشور تطفو
فوق الرهانات
الحقيقية
للصراع وتداعياته
على السياسات
الواقعية.
وعند استعراض
الملفات
المتتالية
للمفاوضات
الجارية،
يتضح جلياً
مدى صحة
الاعتراضات
المذكورة؛
فالنظام
الإيراني،
عبر إعادة
تأكيده على
السيطرة على
مضيق هرمز،
يضع نفسه
سلفاً خارج
أحكام قانون
البحار،
والقانون
الدولي، وأي
عمل دبلوماسي.
وبذلك يتجاوز
الإملاء
الأيديولوجي
حدود الدولة ليطال
الساحة
الدولية
وقواعدها
القانونية.
إن
عسكرة
الصراعات لا
تنبع من
إكلاهات حصرية
تتعلق بالأمن
القومي كما
يظن البعض، بل
تتدفق من
اعتبارات
أيديولوجية
تستند إلى النصوص
القرآنية
والفقه
الإسلامي. إن
المسألة في
الواقع تتعلق
بنجاة النظام
وتحصينه خارج
حدود الدولة
بكثير، وذلك
في سياق
تشكيلة جيوسياسية
متحورة تتطور
وفقاً للتوسع
الجاري على
الأرض. وتُعد
سلطة المرشد
الأعلى (ولاية
الفقيه)
وهيمنته على
الفقه الديني
في عموم
العالم
الشيعي بمثابة
رافعة قوية
لسياسة القوة
التي ينتهجها
النظام
الإيراني. ولا
يمكن لأحد أن
يرى كيف يمكن
إحباط
استراتيجيات
التقويض
الإيرانية في
وقت تتغلغل
فيه أدواته
وروافده داخل مفاصل
السلطة
الطائفية
والدينية.
تعتبر
أنظمة
العقوبات
الاقتصادية
والمالية
حاسمة من أجل
اعتراض
واحتواء
وتدمير شبكات التمويل
التي تغذي
استراتيجية
زعزعة الاستقرار
الإقليمي.
وتعمل هذه
الاستراتيجية
عند تقاطع
السياسات
الإمبراطورية
وشبكات الجريمة
المنظمة التي
تديرها
الجاليات
الشيعية
المنتشرة في
أنحاء العالم.
ولا تملك
متغيرات
الدولة
ودلالاتها
المؤسسية أي
أهمية حصرية
إذا أردنا فهم
خيوط سياسة
التقويض هذه؛
وإلا فإن أي
تسويات مالية
محتملة
سينتهي بها
المطاف إلى
إعادة
تدويرها في
مشاريع جديدة
للتعبئة
العقائدية
وزعزعة الاستقرار.
فالأنظمة ذات
التأطير
الشمولي لا
تترك مجالاً
للشك بشأن
وسائل
وسياسات
مشاريعها المستقبلية.
لقد
وضع النظام
الإسلامي
الإيراني
نفسه منذ البداية
في خندق
"مناهضة
العولمة" لكي
يتملص من
قواعد
المجتمع
الدولي
وفرضياته
المستوحاة من
دولة القانون
والحق
الطبيعي. واصطف
إلى جانب
خطوط
الانقسام
التي خلفتها
الشمولية المعاصرة
وتفرعاتها
الشيوعية
الجديدة. إننا
نقف تلقائياً
داخل مخطط حرب
باردة تضبط
إيقاعها
صراعات
متباينة
الشدة،
يمكنها أن
تنفجر في أي
لحظة لتشعل
حروباً واسعة
النطاق. ومع
نظام مثل نظام
إيران
الإسلامية،
فإن فرضية
الحرب
الشاملة تشكل
جزءاً من
التعريف
الذاتي
للصراعات في
مثل هذه
البيئة
الجيوسياسية.
إن
التحليل
الدقيق
لمنحنى الحرب
الدائرة حالياً
لا يمكنه
القفز فوق
الديناميكيات
الجوفية لهذه
الصراعات،
وإن أي مسعى
دبلوماسي يتحرك
بشكل مسطح عند
مستوى
الدبلوماسية
الكلاسيكية ومتغيراتها
وأطرافها لن
يكتب له
النجاح وسرعان
ما سيفشل. إن
الاكتفاء
بالتسويات
السطحية المتعلقة
بالملاحة
البحرية،
وسقف تخصيب الطاقة
النووية،
والتنازلات
المالية،
والتموضعات
الاستراتيجية،
يعيدنا
مجدداً إلى طرق
مسدودة، وإلى
خداع
استراتيجي،
وإلى ديناميكيات
صراعية مؤجلة
ومفاجآتها
غير المتوقعة.
إن الأطراف الفاعلة
مدعوة إلى
التحفظ
والحيطة
المنهجية إذا
كنا نريد
تسويات
حقيقية
للصراعات. إذ
لا يمكن رؤية
سبيل لإنهاء
ديناميكية
حرب تدفعها استراتيجية
تقويضية ذات
مفاصل
أيديولوجية واستراتيجية،
ما لم يؤدِ
ذلك إلى تغيير
غير قابل
للعكس في
موازين
القوى،
وتدمير
المنصات العملياتية
لإمبريالية
غازية.
لماذا
يبتعد شيعة
العراق عن
إيران فيما
يلتصق بها
شيعة لبنان؟
حسين
عبدالحسين/فايسبوك/28
أيار/2026
1- قوة
الشعور
القومي
العراقي
العربي ورفضه
الانصياع
لقيادة
إيرانية،
وهذا شعور ذي
وجهين، واحد
قومي عربي في
مواجهة
الفرس، وثاني
شيعي عربي يرى
نفسه أصل
المذهب
الشيعي الذي
انطلق من النجف
والكوفة
وكربلاء،
فيما مشهد وقم
هي بمثابة
الفروع
الإيرانية عن
الأصل العربي.
وفي سني
اقامته في
النجف، واجه
مراجع الشيعة
الكبار روح
الله الخميني
ونظريته حول
الحكومة الإسلامية
وولاية
الفقيه
واعتبروها
خروجا عن المذهب
الصامت الذي
يقضي بتعدد
المرجعيات بدلا
من حصرها
بمرشد أعلى
وينصح
المؤمنين
بموالاة
حكومات دولهم
والصبر على
الظلم، إن
لحقهم، في
انتظار عودة
الإمام الحجة
المهدي الذي يملأ
الدنيا قسطا
وعدلا بعدما
ملئت ظلما وجورا.
2- في
انتخابات 2021،
خسرت الأحزاب
الشيعية التي
كانت تعلن
الولاء
لإيران أكثر
من مئة مقعدا
برلمانيا.
تنبه قادة
شيعة العراق،
مثلا الخزعلي،
أن الشعور
القومي
العراقي ما
يزال قويا، اذ
ذاك، تراجعت
الأحزاب
الشيعية عن
تمجيد إيران
وعادت للتمسك
بشعار
"العراق
أولا"، الذي
يقضي بحياده
عن حروب إيران
في المنطقة.
حتى رئيس
الحكومة
العراقي
السابق نوري
المالكي فشل
في محاولة
الفوز بترشيح
"الإطار"
لهذه الدورة
على الرغم من
محاولاته
اقناع قادته
أن الراحل علي
خامنئي أوصى
برئاسة
الحكومة للمالكي
قبل وفاته
بقليل.
3- يبلغ عدد
شيعة العراق
حوالي 25 مليون
نسمة، وهو عدد
ضخم مقارنة
بمليوني شيعي
لبناني. هذا
يعني أنه لدى
إيران قدرة
شراء ذمم عدد
كاف من شيعة
لبنان، ويقوم
هؤلاء بإرهاب
الباقين،
فتسيطر ايران
على ثلثي شيعة
لبنان،
وتاليا تحتكر
قرارهم في
دولة لبنان.
لكن هذه
الحسبة
متعذرة في
العراق، اذ من
الصعب شراء 25
مليون عراقي،
خصوصا أن
واردات حكومة
العراق أكبر
من واردات
نظيرتها الإيرانية،
وهو ما يعني
أن الحرس
الثوري غالبا
ما يستجدي
حكومة العراق
لتهرّب
الدولارات
المرصودة في
الموازنة
السنوية
للحكومة،
بواقع ثلاثة
مليارات
دولارات، الى
إيران. بكلام
آخر، مستوى
شيعة العراق
المعيشي أعلى
من نظرائهم الإيرانيين،
وهو ما يجعل
شراء طهران
لهم صعبا، على
عكس لبنان،
حيث كان ثلث
الشيعة على
الأقل يعيشون
على عطاءات
الجمهورية
الإسلامية،
وتاليا
يدينون لها
بالولاء.
4- القضية
الفلسطينية
لا تحوز على
اهتمام
العراقيين مثل
نظرائهم
اللبنانيين،
فالعراقيين
لا يرون في
القدس أرضا
مقدسا بالقدر
الكافي. وفي
الفكر الشيعي،
ترتيب أهمية
المدن هي على
الشكل التالي:
مكة، ثم
المدينة،
فالنجف، ثم
كربلاء،
فالكوفة، ثم
باقي المدن
التي تستضيف
قبور الأئمة
الأحد عشر.
أما القدس،
فباني مسجدي
مجمّع الأقصى هما
الخليفة عمر
بن الخطاب،
مغتصب ولاية
الإمام علي،
والأموي
عبدالملك بن
مروان، والأمويون
يلعنهم
الشيعة
لقتلهم
الحسين. إذا،
لا ارتباط
ديني شيعي
واضح بالقدس
ولا بأي بقعة
من فلسطين. ثم
أن العراقيين
يعتقدون
بلادهم أمة
عريقة، ولا
يرفعون
فلسطين ولا
قضيتها الى
مراتب أعلى من
عراقيتهم، في
وقت ارتبطت
فلسطين بالقومية
العربية وحزب
البعث العربي
الإشتراكي
وصدام حسين،
وكلها
ارتباطات
يكرهها شيعة
العراق، ما
يجعل
ارتباطهم
بالقضية
الفلسطينية
من الأكثر
سطحية بين عرب
المشرق وشمال
أفريقيا.
أما
شيعة لبنان،
فعالمهم
يختلف عن شيعة
العراق،
للأسباب
التالية:
1- على الرغم
من محاولة ربط
جبل عامل بأبي
ذر الغفاري،
الا أن الربط
الأساطيري
للبنان بالروايات
الشيعية ضعيف
جدا ولا يوجد
تاريخ شبيه بتاريخ
النجف
والكوفة
وكربلاء
شيعيا في لبنان.
اذا، لبنان
ليس بلدا
شيعيا بل بلد
يشكل فيه
الشيعة،
البالغ عددهم
مليونين،
أقلية، وهم
أقلية أصغر
بين سكان
المشرق
عموما،
والبالغ
عددهم 60
مليونا، ذات
غالبية سنيّة.
2- ضعف
المرجعية
العراقية في
زمن صدام حسين
فتح الباب
لتوسّع
المرجعية
الثانوية
الإيرانية،
التي استقطبت
شيعة لبنان،
على الرغم من
محافظة أقلية
فيه على تقليد
مرجعية
النجف، أولا
أبو القاسم
الخوئي، ثم علي
السيستاني،
وبينهما محمد
حسين فضل
الله، الأقرب
الى النجف،
والذي أشعلت
إيران حربا ضد
نشره رسالته
وإعلان نفسه
مرجع تقليد.
ثلث شيعة
لبنان على
الأقل لا
يدينون
بالولاء
لإيران ولا
لمرجعيتها،
ولكن هؤلاء لا
صوت لهم أمام "حزب
الله" وسلاحه
وسطوته.
3- يربط حليف
حزب الله رئيس
مجلس النواب
نيبه بري حركة
أمل بمرجعية
النجف، لكن لا
حيثية دينية
لبرّي ولا
لحركته التي
صارت تشكّل
جناح الدولة
العميقة لحزب
الله من دون
القدرة على التأثير
في مواقف
الحزب.
4- نجحت
إيران في قلب
موقف شيعة
جنوب لبنان من
ناقم على
ميليشيات
منظمة
التحرير الفلسطينية،
التي عاثت
فسادا في
الجنوب وحولته
الى ساحة حرب،
الى ناقم على
العنف المضاد
للفلسطينيين
الذي مارسته
إسرائيل.
هكذا، أنست
إيران شيعة
الجنوب أن
مشكلة العنف
الإسرائيلي
باتجاههم ليس
سببه مشكلة
بين إسرائيل
وشيعة لبنان،
بل بسبب
انطلاق العنف
الفلسطيني من
أراضي شيعة
لبنان. هذا
العنف
الفلسطيني
ورثه حزب
الله، وهكذا
نجح في إسالة
دماء بين
إسرائيل
والشيعة،
وأدخل الطرفين
في دوامة عنف
وانتقام يصعب
كسرها. ويمكن
النظر للأمان
الذي يتمتع به
اللبنانيون
من غير الشيعة
في الجنوب لإدراك
أن لا مشكلة
لإسرائيل مع
لبنان، ولا مع
سكانه، ولا مع
شيعته، وإن
العداء هو
ورقة عنف كانت
تستخدمها
إيران ضد
إسرائيل
لابتزاز أميركا
والغرب.
لحسن
حظ شيعة
العراق، بدأت
رحلة
الافتراق عن إيران
وولاية
الفقيه
والاقتراب من
الولايات
المتحدة
والاقتصاد
العالمي. ولسوء
حظ شيعة لبنان
أنه فيما نأى
شيعة العراق بأنفسهم
عن جهنم الحرب
الأميركية
الإيرانية،
رمى شيعة
لبنان
بأنفسهم الى
التهلكة في
الانخراط في
حرب كانت
معروفة أنها
لن تقدم ولن
تؤخر في
موازين القوى
غير تهجير
شيعة الجنوب
بصورة ستصبح
دائمة اذا ما
حافظ حزب الله
على سلاحه.
* باحث في
مؤسسة الدفاع
عن
الديموقراطيات
في واشنطن See less
***
يبدو
أن صحيفة
النهار
اللبنانية
تخشى غضب بعض
المانحين
الاقليميين
لو نشرت أي من
المقالات
التي أتبرع
لها بها،
وصارت ترميها
في سلة المهملات.
لا مشكلة على
كل حال مع
اعلام آخر زمان
وسقى الله يوم
كان ينشر لنا
جبران تويني
ووليد عبود
مقالات ذات
أعلى سقف في
"نهار
الشباب" وفي
ذروة تسلط آل
الأسد على
لبنان. أرسلت
للنهار هذه
المقالة ولم
تبصر النور،
وما تزال
قابلة للنشر،
لذا، قررت
نشرها هنا:
لماذا
يبتعد شيعة
العراق عن
إيران فيما
يلتصق بها
شيعة لبنان؟
حسين
عبدالحسين*
كان
لافتا أنه في
اليوم التالي
لاندلاع الحرب
بين الولايات
المتحدة
وإيران، أصدر
تحالف الإطار
التنسيقي
العراقي،
الذي ينضوي
تحت لوائه
ثماني كتل
برلمانية
شيعية تشكّل
الغالبية في
مجلس
النوّاب،
بيانا شدّد
فيه على ضرورة
حياد العراق
في الحرب. من
الكتل الثمانية
شخصيات
معروفة
بقربها من
طهران، مثل
قادة الحشد
الشعبي
وعصائب أهل
الحق. مع ذلك،
التزم هؤلاء
موقف الحياد
العراقي، بل
أن العصائب،
بقيادة قيس
الخزعلي،
ذهبت أبعد من
ذلك، إذ هي
أدانت هجوم
الميلشيات
الموالية لإيران
على مقر
الاستخبارات
العراقية
بعدما نجحت الأخيرة
في تفكيك
خلايا مسلحة
كانت تعمل لاستهداف
مواقع
أميركية في
العراق.
ومثل
الإطار
التنسيقي،
كانت حكومة
العراق برئاسة
محمد شياع
السوداني
تصدر
البيانات التي
تشدد على
ضرورة حياد
العراق
إقليميا، فيما
كانت تأمر
القوات
النظامية
العراقية
بمطاردة
الميليشيات
الخارجة عن
الشرعية التي
توالي إيران
والتي استهدفت
مواقع
أميركية. هذه الميلشيات
هي حزب الله
العراقي،
وحركة
النجباء،
وكتائب سيد
الشهداء،
وحركة أنصار
الله
الأوفياء، وكتائب
الإمام علي.
حتى
فائق زيدان،
المحسوب على
إيران والذي
يتولى أعلى
منصب قضائي في
البلاد، حذّر من
مغبة انفراد
بعض الفصائل
المسلحة
بإعلان الحرب
بشكل منفرد،
مؤكدا أن ذلك
يشكّل خرقا صريحا
للدستور
ويهدد
استقرار
الدولة
والمجتمع.
والحال
هذه، ما سرّ
وقوف حلفاء
إيران العراقيين
على الحياد
فيما رمى
أزلام إيران
في لبنان
أنفسهم في
أتون التهلكة
في حرب ضد
إسرائيل ثأرا
لمقتل
خامنئي؟
لماذا
يُعدّ أي
اتفاق مع
إيران خطأً؟
خالد
أبو طعمة /
معهد
غايتستون/28
أيار/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
ترجمة ألكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154882/
لا
يمكن أن يكون
هناك اتفاق
"جيد" مع نظام
جهادي يرعى
الإرهاب
علنًا في جميع
أنحاء الشرق الأوسط،
ويبطش بشعبه،
ويدعو إلى
تدمير إسرائيل،
ويستمر في
الهتاف بـ
"الموت
لأمريكا".
طهران
ترى في
الدبلوماسية
سلاحًا
تكتيكيًا: وسيلة
لشراء الوقت،
وإبعاد
الحكومات
الأجنبية
المتطفلة عن
كاهلها،
وإضعاف
المعارضة
الدولية،
وتقسيم
الحلفاء
الغربيين،
وتأمين مكاسب
اقتصادية - كل
ذلك مع
الاستمرار في
تحقيق أهدافها
الاستراتيجية
طويلة المدى
بأسرع ما تسمح
به الظروف بعد
انتهاء ولاية
الرئيس دونالد
ج. ترامب. وحتى
لو لم يتضمن
أي اتفاق جديد
"بنودًا
لانقضاء
الصلاحية"
تسمح للنظام
الإيراني في
نهاية المطاف
باستئناف
أنشطة تخصيب اليورانيوم
المتقدمة
بشكل قانوني
بعد انتهاء
القيود، فإن
النظام
الإيراني
سينظر إلى "الاتفاق"
على أنه ضوء
أخضر لمواصلة
إعادة بناء
برنامجه
للأسلحة
النووية
بهدوء. إن مثل
هذه الأحكام
لا تقضي على
التهديد
النووي، بل
تؤجله فحسب.
وتشير
التقارير
بالفعل إلى أن
إيران قد استأنفت
بالفعل جزءًا
كبيرًا من
إنتاجها
للصواريخ
الباليستية،
و"يمكنها
استعادة
أجزاء كبيرة
من قدراتها
الهجومية
بالطائرات
بدون طيار في
غضون أشهر".
ومن
اللافت للنظر
أن رد فعل العالمين
العربي
والإسلامي
على مطالبة
ترامب الأخيرة
[بالانضمام
إلى
الاتفاقيات
الإبراهيمية]
كان فاترًا
إلى حد كبير. إذ لم
تُبدِ
المملكة
العربية
السعودية
وقطر أي حماس
علني
للامتثال، في
حين رفضت
باكستان الفكرة
بشكل قاطع.
ويسلط هذا
الصمت والرفض
الضوء على
حقيقة أكبر:
وهي أن
اتفاقيات
السلام ذات
المغزى لا يمكن
تصنيعها
لأغراض
العلاقات
العامة أو
استخدامها
للتغطية على
الإخفاقات
الاستراتيجية
في أماكن
أخرى.
والأسوأ
من ذلك، أن
العديد من دول
الشرق الأوسط
التي يُفترض
أنها محايدة
والتي "تسهل"
الاتفاق - وهي
باكستان
وتركيا والمملكة
العربية
السعودية
وقطر - لديها
سجلات حافلة
تؤكد أنها
ليست محايدة
على الإطلاق.
إن
توسيع
اتفاقيات
السلام بين
إسرائيل
والدول
العربية
والإسلامية
هو بلا شك هدف
إيجابي. فالسلام
والتطبيع
يصبان في
مصلحة العرب
والمسلمين تمامًا
كما يصبان في
مصلحة
الإسرائيليين.
وقد أثبتت
الاتفاقيات
الإبراهيمية
أن التعاون مع
إسرائيل يعزز
الاستقرار
الإقليمي والأمن
والنمو
الاقتصادي
والتقدم
التكنولوجي. ومع ذلك،
فإن السلام
الحقيقي قد لا
يكون من الممكن
فرضه من خلال
الضغوط أو
التهديدات؛
فالسلام الذي
يُصنع تحت
تهديد السلاح
نادرًا ما يدوم.
قد يختار
العرب
والمسلمون
السلام مع
إسرائيل لأنهم
يدركون أن
التعايش
والتعاون
الإقليمي يخدمان
مصالحهم
الوطنية،
وليس لأنهم
يتعرضون
لضغوط علنية
من الرئيس
الأمريكي.
ومن
خلال ربط
الاتفاقيات
الإبراهيمية
بالصراع مع
إيران، يخاطر
ترامب بخلق
انطباع بأن التطبيع
يُستخدم
للتعويض عن
الفشل في
إسقاط النظام
الإيراني أو
وقف طموحاته
النووية.
ويبدو الأمر
تقريبًا كما
لو أن إدارة
ترامب تدرك أن
أي اتفاق مرتقب
مع طهران
سينظر إليه
الكثيرون في
الشرق الأوسط
على أنه تنازل
ضعيف وخطير،
وبالتالي فهي
تبحث عن إنجاز
دبلوماسي في
مكان آخر لامتصاص
الانتقادات.
ولسوء
الحظ، فإن
النظام
الإيراني -
على الرغم من
تصفية
الطبقات
العليا من
قيادته - لم
يتغير. وإن
هؤلاء
"الإرهابيين
الذين
يمتلكون حقل نفط"
سيخرجون من أي
اتفاق
مستقبلي أقوى
اقتصاديًا،
ومشرعنين
سياسيًا،
وأقرب من أي
وقت مضى من
القدرة على
اختراق نووي
محتمل.
إن أي اتفاق
يترك النظام
الإيراني
الحالي قائمًا
- وهو النظام
الذي دعا
مرارًا
وتكرارًا إلى
تدمير
إسرائيل
وينتهك
التزاماته
الموقعة بشكل
متكرر، مثل
معاهدة حظر
انتشار
الأسلحة النووية
- لا يمكن
الوثوق به.
الاستراتيجية
الواقعية
الوحيدة هي
تلك القائمة على
ممارسة أقصى
درجات الضغط
المستمر - بما
في ذلك العمل
العسكري إذا
لزم الأمر -
والعزل الدبلوماسي،
والعقوبات
الاقتصادية،
والتدابير
الحاسمة التي
تهدف إلى
تفكيك
البرامج النووية
والباليستية
الإيرانية
بشكل دائم.
وأي شيء أقل
من ذلك لن
يؤدي إلا إلى
تأجيل الأزمة المقبلة،
بينما يجعل
النظام
الإيراني
أكثر ثراءً
وقوة وأشد
خطورة.
لا
يمكن أن يكون
هناك اتفاق
"جيد" مع نظام
جهادي يرعى
الإرهاب
علنًا في جميع
أنحاء الشرق الأوسط،
ويبطش بشعبه،
ويدعو إلى
تدمير إسرائيل،
ويستمر في
الهتاف بـ
"الموت
لأمريكا".
ومرة
أخرى، تبدو
الولايات المتحدة
مستعدة
للتفاوض على
اتفاقية أخرى
مع إيران على
أمل الحد من
طموحات طهران
النووية
وتخفيف
التوترات في
الشرق الأوسط.
غير أن هذه
المفاوضات ما
هي إلا وهم
خطير، يقوم
على افتراض
خاطئ مفاده أن
المساومة،
وتخفيف
العقوبات،
والمشاركة هي
المسار
الوحيد
لتحقيق الاستقرار
الإقليمي.
لا
يمكن أن يكون
هناك اتفاق
"جيد" مع نظام
جهادي يرعى
الإرهاب
علنًا في جميع
أنحاء الشرق الأوسط،
ويبطش بشعبه،
ويدعو إلى
تدمير إسرائيل،
ويستمر في
الهتاف بـ
"الموت
لأمريكا".
وقد
وصف وزير
الداخلية
الأمريكي دوغ
بورغوم هذا
الأسبوع قادة
الحرس الثوري الإسلامي
الإيراني
الحاليين
بأنهم "إرهابيون
يمتلكون حقل
نفط".
والاتفاق
لن يجعلهم
أكثر
اعتدالاً، بل
سيمنحهم
الجرأة.
إن
النظام
الإيراني
ووكلاءه
الإرهابيين -
حزب الله،
وحماس، وحركة
الجهاد
الإسلامي
الفلسطيني،
والحوثيين في
اليمن -
سيفسرون أي
اتفاق على أنه
انتصار على
الولايات
المتحدة
والغرب.
وسيرون فيه دليلاً
على أن
الإرهاب،
والهجمات
الصاروخية، واحتجاز
الرهائن،
والابتزاز
النووي، والمطالبة
بالسيطرة على
مضيق هرمز، قد
أجبرت القوى
الغربية على
تقديم
تنازلات.
هذا
هو بالضبط ما
حدث عندما
وقعت إدارة
أوباما على
"الاتفاق النووي"
لعام 2015،
والمعروف
باسم خطة
العمل الشاملة
المشتركة (JCPOA). فقد أتاح
الاتفاق
لطهران تخفيف
العقوبات والوصول
إلى مليارات
الدولارات،
بينما لم يؤدِ
إلا إلى تأخير
- وليس
التفكيك
الكامل لـ -
برامجها
للصواريخ
النووية
والباليستية.
ولم يغير النظام
الإيراني سلوكه
أبدًا، إذ لم
تكن هناك أي
حاجة للقيام
بذلك. وبدلاً
من ذلك، قام
النظام
بتوسيع
برنامجه للصواريخ
الباليستية،
وزيادة الدعم
للمنظمات
الإرهابية،
وتكثيف
العدوان
الإقليمي، والمضي
قدمًا بثبات
في تطوير
قدراته
النووية. ولقد
انتهك ملالي
إيران القيود
مرارًا وتكرارًا
مع استغلال
الثغرات
وآليات
الإنفاذ التي
كانت ضعيفة
بشكل مثير
للشفقة.
فلماذا
ينبغي لأي شخص
أن يصدق
أن الأمر
سيكون
مختلفًا هذه
المرة؟
إن النظام
الإيراني لا
ينظر إلى
المفاوضات
بالطريقة التي
تنظر بها
الديمقراطيات
الغربية.
فطهران ترى
الدبلوماسية
كسلاح تكتيكي:
وسيلة لشراء
الوقت،
وإبعاد
الحكومات
الأجنبية
المتطفلة عن
كاهلها،
وإضعاف
المعارضة الدولية،
وتقسيم
الحلفاء
الغربيين،
وتأمين مكاسب
اقتصادية - كل
ذلك مع
الاستمرار في
تحقيق
أهدافها
الاستراتيجية
طويلة المدى
بأسرع ما تسمح
به الظروف بعد
انتهاء ولاية
الرئيس دونالد
ج. ترامب.
بالنسبة
للحكام
الإسلاميين
في طهران، فإن
العداء
للولايات
المتحدة
وإسرائيل ليس
مجرد شعارات
بلاغية، بل هو
ركيزة أساسية
لأيديولوجية
النظام
وهويته،
ومبرر وجوده
بالكامل.
إن
أي اتفاق يخفف
العقوبات
سيضخ مليارات
الدولارات في
الاقتصاد
الإيراني.
وهذه الأموال لن
تحسن حياة
الإيرانيين
العاديين
الذين يعانون
من الفساد
والقمع وسوء
الإدارة
الاقتصادية؛
بل ستسهم فقط
في تقوية
الحرس الثوري
الإيراني،
وتمويل
الإرهاب،
وإشعال حروب
جديدة في جميع
أنحاء الشرق
الأوسط.
ويواصل
النظام
الإيراني
تزويد وكلائه
بالأسلحة
والدعم
السياسي. وإن
المزيد من
الأموال
لطهران يعني
المزيد من
الطائرات
بدون طيار
والصواريخ
لحزب الله في
لبنان،
والمزيد من
الأسلحة
والتدريب
لحماس،
والمزيد من
الطائرات
المسيرة
والصواريخ الباليستية
للحوثيين في
اليمن.
وقد
أثبت
الحوثيون
بالفعل
قدرتهم على
تهديد ممرات
الشحن الدولية
الحيوية في
البحر الأحمر
وخليج عدن، من
خلال الهجمات
المتكررة على
السفن
التجارية وتعطيل
التجارة
البحرية
العالمية.
إن أي اتفاق
يثري النظام
الإيراني
سيهدد أمن الطاقة
العالمي من
خلال ترك نقاط
الاختناق النفطية
الحرجة عرضة
للتخريب الذي
ترعاه الدولة
أينما أنهت الدول
حرية الملاحة.
كما أن
المفاوضات
التي لا تنتهي
مع النظام
الإيراني -
وخاصة حتى
الانتخابات
النصفية
الأمريكية في
نوفمبر لضمان
بقاء أسعار
النفط مرتفعة
والناخبين
أكثر "غضبًا" -
تستهلك طاقة
دبلوماسية
أمريكية
هائلة واهتمامًا
استراتيجيًا
هناك حاجة
ماسة إليه في أماكن
أخرى. وتخاطر
واشنطن
بالوقوع
مجددًا في شرك
حلقة مفرغة من
المحادثات،
والتفاهمات المؤقتة،
والانتهاكات،
والأزمات
المتجددة مع
نظام يتصرف
باستمرار
بسوء نية.
وحتى
لو لم يتضمن
أي اتفاق جديد
بنودًا لانقضاء
الصلاحية
تسمح للنظام
الإيراني في
نهاية المطاف
باستئناف
أنشطة تخصيب
اليورانيوم
المتقدمة
بشكل قانوني
بعد انتهاء
القيود، فإن
النظام
الإيراني
سينظر إلى
"الاتفاق"
كضوء أخضر
لمواصلة إعادة
بناء برنامجه
للأسلحة
النووية
بهدوء. إن مثل
هذه الأحكام
لا تقضي على
التهديد
النووي، بل
تؤجله فحسب.
وتشير
التقارير
بالفعل إلى أن
إيران قد
استأنفت
بالفعل جزءًا
كبيرًا من إنتاجها
للصواريخ
الباليستية،
و"يمكنها استعادة
أجزاء كبيرة
من قدراتها
الهجومية
بالطائرات
بدون طيار في
غضون أشهر".
إن
كل تنازل يتم
تقديمه
لطهران يضعف
مصداقية أمريكا
ويجرّئ أولئك
الذين يسعون
إلى تقويض المصالح
الغربية.
وفي
هذا السياق،
فإن مطالبة
ترامب الدول
العربية
والإسلامية،
بما في ذلك
المملكة
العربية
السعودية
وقطر
وباكستان،
بالانضمام
إلى الاتفاقيات
الإبراهيمية
وتطبيع
العلاقات مع
إسرائيل تثير
تساؤلات
إضافية حول
استراتيجية
واشنطن في
الشرق الأوسط.
إن توسيع
اتفاقيات
السلام بين
إسرائيل
والدول
العربية
والإسلامية
هو بلا شك هدف
إيجابي. فالسلام
والتطبيع
يصبان في
مصلحة العرب
والمسلمين تمامًا
كما يصبان في
مصلحة
الإسرائيليين.
وقد أثبتت
الاتفاقيات
الإبراهيمية
أن التعاون مع
إسرائيل يعزز
الاستقرار
الإقليمي والأمن
والنمو
الاقتصادي
والتقدم
التكنولوجي. ومع ذلك،
فإن السلام
الحقيقي قد لا
يكون من الممكن
فرضه من خلال
الضغوط أو
التهديدات؛
فالسلام الذي
يُصنع تحت
تهديد السلاح
نادرًا ما يدوم.
قد يختار
العرب
والمسلمون
السلام مع
إسرائيل لأنهم
يدركون أن
التعايش
والتعاون
الإقليمي يخدمان
مصالحهم
الوطنية،
وليس لأنهم
يتعرضون
لضغوط علنية
من الرئيس
الأمريكي.
بالإضافة
إلى ذلك، من
خلال ربط
الاتفاقيات الإبراهيمية
بالصراع مع
إيران، يخاطر
ترامب بخلق
انطباع بأن
التطبيع
يُستخدم
للتعويض عن
الفشل في
إسقاط النظام
الإيراني أو
وقف طموحاته
النووية.
ويبدو الأمر
تقريبًا كما
لو أن إدارة
ترامب تدرك أن
أي اتفاق
مرتقب مع
طهران سينظر
إليه
الكثيرون في
الشرق الأوسط
على أنه تنازل
ضعيف وخطير،
وبالتالي فهي
تبحث عن إنجاز
دبلوماسي في
مكان آخر
لامتصاص الانتقادات.
ومن
اللافت للنظر
أن رد فعل
العالمين
العربي والإسلامي
على مطلب
ترامب الأخير
كان فاترًا
إلى حد كبير. إذ لم
تُبدِ
المملكة
العربية
السعودية
وقطر أي حماس
علني
للامتثال، في
حين رفضت
باكستان الفكرة
بشكل قاطع.
ويسلط هذا
الصمت والرفض
الضوء على
حقيقة أكبر:
وهي أن
اتفاقيات
السلام ذات
المغزى لا
يمكن تصنيعها
لأغراض
العلاقات العامة
أو استخدامها
للتغطية على
الإخفاقات
الاستراتيجية
في أماكن
أخرى.
إن
عواقب
الاتفاق مع
طهران قد تمتد
إلى ما هو أبعد
بكثير من
إسرائيل
والشرق
الأوسط.
والأسوأ
من ذلك، أن
العديد من دول
الشرق الأوسط
التي يُفترض
أنها محايدة
والتي "تسهل"
الاتفاق - وهي
باكستان
وتركيا
والمملكة
العربية
السعودية
وقطر - لديها
سجلات حافلة تؤكد
أنها ليست
محايدة على
الإطلاق.
ففي
غضون ساعات من
غزو حماس
لإسرائيل في 7
أكتوبر 2023،
أعلن وزير
الدفاع
الباكستاني
خواجة آصف أن
"على جميع
الدول
الإسلامية أن
تقاتل متحدة
ضد إسرائيل"
وأننا "نقف
إلى جانب
إيران بكل الطرق".
كما
أن عداء تركيا
لإسرائيل بعد
7 أكتوبر 2023 لم يزدد
إلا ضراوة،
حيث دعا
الرئيس
التركي رجب طيب
أردوغان
علنًا إلى
تدمير
إسرائيل.
ورفضت المملكة
العربية
السعودية في
وقت سابق من
هذا الشهر منح
الولايات
المتحدة حق
استخدام قاعدة
الأمير سلطان
الجوية،
فضلاً عن حقوق
الطيران فوق
أجوائها
لصالح "مشروع
الحرية" (Project Freedom).
أما
قطر،
بإمبراطوريتها
الإعلامية
المملوكة
للدولة
"الجزيرة"
التي تروج
لجماعة الإخوان
المسلمين،
فهي - إلى جانب
تركيا - داعم
قديم لحماس.
وفي أكتوبر 2023،
ورد أن وزير
الخارجية الأمريكي
آنذاك أنتوني
بلينكن طلب من
قطر "تخفيف
حدة تغطية الجزيرة
لأنها مليئة
بالتحريض
المناهض
لإسرائيل".
ولا تزال
المناهج
الدراسية في
قطر "مليئة
بالمحتوى
المناهض
للسامية"
وفقًا لتقرير
وزارة الخارجية
الأمريكية
لعام 2024 وتقرير
معهد دراسة
السامية
والسياسة
العالمية (ISGAP) لعام 2025.
إن
لباكستان
وتركيا
والمملكة
العربية السعودية
وقطر مصالح
في ضمان بقاء
النظام
الإيراني.
أولاً،
يمنع
"الاتفاق"
وقوع المزيد
من الهجمات
الإيرانية
بالصواريخ
والطائرات
المسيرة على
السعودية
وقطر، وهو
السبب الذي من
أجله هاجم
النظام
الإيراني
جيرانه في
المقام الأول:
للضغط على
ترامب لوقف
العمليات العسكرية
الأمريكية
وإقناعه
بدلاً من ذلك
بإبرام صفقة.
ثانيًا،
قد تفضل الدول
الأربع أن
تحكم إيران من
قِبل نظام
ضعيف بدلاً من
رؤية مكانة
إسرائيل في
الشرق الأوسط
تتعزز.
ثالثًا،
إذا ظل
"الإرهابيون
الذين
يمتلكون حقل
نفط" من الحرس
الثوري
يحكمون
إيران، فإن
ذلك يسهل على
كل هذه الدول -
بعد مغادرة
ترامب لمنصبه
- استئناف
محاولات
إبادة
إسرائيل.
وإذا قاموا بنشر
جنود كجزء من
"قوة استقرار
دولية" في
غزة، فإن
تركيا
والمملكة
العربية
السعودية
وقطر
وباكستان
ستكون
متمركزة
عسكريًا على
أعتاب
إسرائيل
مباشرة.
وباستثناء
تركيا، فإن
هذه الدول لم
تعترف أساسًا
بوجود
إسرائيل قط.
ولسوء
الحظ، فإن
النظام
الإيراني -
على الرغم من
تصفية
الطبقات
العليا من
قيادته - لم
يتغير. وإن
هؤلاء
"الإرهابيين
الذين
يمتلكون حقل نفط"
سيخرجون من أي
اتفاق
مستقبلي أقوى
اقتصاديًا،
ومشرعنين
سياسيًا،
وأقرب من أي
وقت مضى من
القدرة على
اختراق نووي
محتمل.
بالنسبة لإسرائيل،
فإن العواقب
وخيمة بشكل
خاص.
إن أي اتفاق
يترك النظام
الإيراني
الحالي قائمًا
- وهو النظام
الذي دعا
مرارًا
وتكرارًا إلى
تدمير
إسرائيل
وينتهك
التزاماته
الموقعة بشكل
متكرر، مثل
معاهدة حظر
انتشار
الأسلحة
النووية - لا
يمكن الوثوق
به.
وأي
اتفاق يعزز
النظام
الإيراني
ماليًا وسياسيًا
يعزز أيضًا
شبكته من
المنظمات
الإرهابية
التي تحيط
بإسرائيل على
جبهات متعددة:
حزب الله في
لبنان، وحماس
وحركة الجهاد
الإسلامي
الفلسطيني في
قطاع غزة،
والحوثيين في
اليمن،
والميليشيات
المدعومة من
إيران في
العراق
وسوريا.
إن قدرات
الصواريخ
والطائرات
بدون طيار
التي تعمل
إيران بنشاط
على إعادة
بنائها تمكن
وكلاءها
بالفعل من
مهاجمة
إسرائيل
بأسلحة دقيقة متطورة
بشكل متزايد.
وكل حزمة
لتخفيف
العقوبات وكل
تنازل دبلوماسي
يسرع هذه
العملية. فكل
يوم من
المفاوضات
يشهد استعادة
سريعة لقدرات
إيران.
إن
العواقب
ستمتد إلى ما
هو أبعد بكثير
من إسرائيل
والشرق
الأوسط.
وفي الوقت نفسه،
فإن أي
"اتفاق"
سيرسل رسالة
مفادها أن
التحدي
والابتزاز
ينتجان في
النهاية مكافآت
ومنافع
اقتصادية.
ومما
يثير القلق
بنفس القدر الرسالة
الأخلاقية
التي قد
يرسلها مثل
هذا الاتفاق.
إن
النظام
الإيراني هو
أحد أبرز
منتهكي حقوق الإنسان
في العالم؛
فهو يقمع
المعارضة
بوحشية،
ويسجن
الصحفيين
والمعارضين
السياسيين،
ويضطهد
النساء
والأقليات،
وينفذ أحكام
الإعدام بحق
منتقديه. إن
مكافأة مثل
هذا النظام
بتخفيف
العقوبات والشرعية
الدولية من
شأنها أن تطبع
القمع وتُظهر
أن
الانتهاكات
المنهجية
لحقوق
الإنسان لا تترتب
عليها أي
عواقب ملموسة.
أخيرًا،
إن أي اتفاق
مع طهران من
شأنه أن يقوض
الردع
الأمريكي في
جميع أنحاء
العالم. وسيرى
أعداء أمريكا
في المفاوضات
والتنازلات
ضعفًا وليس دبلوماسية.
المشكلة الأساسية لا
تكمن فقط في
برنامج إيران
النووي، بل في
طبيعة النظام
نفسه. هذا
نظام إسلامي ثوري
ملتزم بتصدير
الجهاد (الحرب
المقدسة)، وتدمير
إسرائيل،
وتقويض
الحكومات
الموالية للغرب،
وتهديد
المصالح
الأمريكية في
جميع أنحاء
الشرق الأوسط.
ولا يمكن لأي "اتفاق" أن
يغير تلك
الحقيقة.
الاستراتيجية
الواقعية
الوحيدة هي
تلك القائمة
على ممارسة
أقصى درجات
الضغط
المستمر - بما
في ذلك العمل
العسكري إذا
لزم الأمر -
والعزل
الدبلوماسي،
والعقوبات
الاقتصادية،
والتدابير
الحاسمة التي
تهدف إلى
تفكيك
البرامج
النووية
والباليستية
الإيرانية
بشكل دائم.
وأي شيء أقل
من ذلك لن
يؤدي إلا إلى
تأجيل الأزمة
المقبلة، بينما
يجعل النظام
الإيراني
أكثر ثراءً
وقوة وأشد
خطورة.
*خالد أبو
طعمة صحفي
حائز على
جوائز يقيم في
القدس.
https://www.gatestoneinstitute.org/22563/iran-deal-mistake
*تابع خالد
أبو طعمة على
منصة X
(تويتر
سابقًا)
إيران: القمع
للشعب...
والصواريخ
للجيران
خليل
علي
حيدر/الجريدة/28
أيار/2026
يتساءل الكثيرون هل
سيظل «الولي
الفقيه» فوق
عرش إيران
مهما كانت
الظروف،
ومهما تزايدت
المخاطر على
البلاد، أو
تضاعف احتمال
موت آلاف
الإيرانيين
أبشع ميتة وبأشد
الأسلحة
والقنابل
فتكاً... ومهما
دُمرت طهران
ومدن أخرى
وزالت
الملامح
ودمرت
المصالح؟! ألا
يكفي نصف قرن
من التحكم
بمصير الشعب وتبديد
ثروته وتعميم
الفقر
والتعاسة
وحرق الثورة
الوطنية
بشراء
الأسلحة وصنع
الصواريخ وحفر
الخنادق،
ودفع
المليارات
يمنة ويسرة وشراء
الولاءات
التي ضاعت
وأهدرت في
حفلات الصواريخ
والتحكم
بمصير سورية،
ولبنان، والعراق،
واليمن،
وإفريقيا،
وآسيا،
ومحاولة إرضاء
روسيا وكسب
الصين
وفنزويلا...
وكل مكان
تقريباً... وكل
جهنم؟! لا
يهم فيما يبدو
أن يُقتل
الآلاف، وأن
يُشنق المئات،
وأن يعم
الخراب كل
الديار... فمثل
هذا الخراب
العام، في
تصوراتهم
المريضة، هو
الذي يدني
الساعة
ويُخرج
المهدي ويقرب
ساعة النصر! بإمكان
ساسة إيران
ذوي الخبرة
والفهم
العصري
المبعدين منذ
عام 1979 عن السلطة،
ومن بقي من
عقلاء النظام
الحالي،
والقدرات
الشابة من
رجال ونساء
إيران، داخل
البلاد وفي
المنافي
والمهاجر وكل
أوروبا
وأميركا وتركيا،
ودول كثيرة
أخرى أن
يجلبوا خلال
أشهر قليلة
السلام
والاستقرار
لإيران إن
سنحت الفرصة،
وتمت محاصرة
عصابة 1979، فلا
تنشب حرب جديدة
تكلف 270 مليار
دولار أخرى،
وربما أكثر،
ولا تجول
الصواريخ
والمقاتلات
في أرجاء
إيران لتنشر
الدمار من
الشمال إلى
الجنوب بسبب
سياسات
النظام
المغامرة... التي
لا تنتهي! أين
بالمناسبة
مرة أخرى
«الردود المزلزلة»
و«الأسلحة
السرية
المجهزة» التي
قيل إنها
بانتظار
أميركا
وإسرائيل؟ أم أنها لا
تنطلق إلا ضد
أهداف مجاورة
في الكويت
والبحرين
والإمارات
وقطر وعمان
والسعودية؟
لماذا لا تجعل
قيادة إيران
هذا العام
الهجري، ونحن
نشهد بدايته،
عام التغيير
والاستقرار والسلام؟
ما الحاجة حقاً
إلى أي تدخل
أميركي أو
إسرائيلي أو
حتى باكستاني
في حياة
الإيرانيين
ومصيرهم؟
دول
الخليج
وإيران!
بندر
الدوشي/العربية/28
أيار/2026
لكل
اتفاق
منتقدوه،
ورغم أنه لم
يُعلن رسمياً
بعد عن اتفاق
بين واشنطن
وطهران،
وتأكيد الأنباء
على تعقيد
المفاوضات،
إلا أن الخطوط
العريضة
المسربة
للصفقة بدأت
تخضع بالفعل للفحص
والتدقيق.
ترتكز ملامح
هذه الصفقة
على كبح
برنامج إيران
النووي والحد
من تخصيب اليورانيوم،
وهي عملية
تعكس حسابات
سياسية دقيقة
في واشنطن، في
مقابل نقاط
ضعف هيكلية
تعاني منها
طهران. وبالنسبة
لدول الخليج
التي تحملت طويلاً
وطأة العدوان
الإيراني،
يظل السؤال المركزي:
هل هذا
الاتفاق يحيد
التهديد
حقاً، أم أنه
يكتفي بشراء
الوقت بينما
يعيد النظام تنظيم
صفوفه؟
رغم
تشعب أبعاد
الاستراتيجية
الأمريكية، إلا
أنها تستند في
جوهرها إلى
نهج "القوة
الحازمة"؛
حيث يوازن
ترامب
ببراغماتية بين
المصالح
الاقتصادية
والسياسية
للولايات
المتحدة،
متجاوزاً
الدبلوماسية
التقليدية
العقيمة. وفي
الحقيقة،
أثمرت حملات
الضغط الأقصى
والعمليات
العسكرية عن
تقويض البنية
التحتية
الإيرانية
وتفكيك
نفوذها
الإقليمي،
وهو نهج حازم
لم يشهده
التاريخ
السياسي الأمريكي
منذ حقبة
رونالد
ريغان، مما
أجبر طهران
على العودة
إلى طاولة
المفاوضات من
موقع ضعف،
وبشروط تتجاوز
في صرامتها ما
تضمنه اتفاق
عام 2015.
تصل
إيران إلى
طاولة
المفاوضات
وهي في حالة استنزاف
حاد؛ إذ فقدت
عمقها
الاستراتيجي
في سوريا إثر
سقوط نظام
الأسد،
وتزامنت هذه
الخسارة مع
تصدعٍ كبير في
بنية حزب الله
في لبنان والحوثيين
في اليمن.
وتفاقم وضعها
عقب العملية
العسكرية
الإسرائيلية
الأمريكية
الضخمة التي
استهدفتها،
حيث أدت
الضربات إلى
تصفية قيادات
رئيسية،
وإلحاق دمار
واسع ببنيتها
التحتية
الصاروخية
والنووية،
فضلاً عن تكبدها
خسائر بشرية
واقتصادية
باهظة فرضت
عليها واقعاً جديداً
ومضطرباً.
أيضاً تواجه
طهران اليوم تحديات
داخلية
خانقة، تتجلى
في انهيار
اقتصادي
متسارع
وتصاعد في
حالة
الاستياء
الشعبي؛ ما
جعل خيار
السقوط من
الداخل
احتمالاً
واقعياً لا
يتطلب
بالضرورة
تدخلاً
عسكرياً خارجياً
إضافياً. وبات
حصول النظام
على هدنة
لالتقاط الأنفاس،
وتخفيف
وطأة
العقوبات،
وإعادة فتح
مسارات تصدير
النفط،
ضرورةً
وجودية لضمان
بقائه.
ولكن
هنا تكمن
الحقيقة غير
المريحة، هل
غيرت الحملة
العسكرية
أيديولوجية
إيران العدائية
والتوسعية
بشكل جوهري؟
لا. هل ستتوقف
الجمهورية
الإسلامية عن دعم
الميليشيات
المسلحة
والجماعات
الوكيلة في
جميع أنحاء
المنطقة؟ من
شبه المؤكد
لا. وحتى في
حالتها
الضعيفة،
أشارت طهران
بالفعل إلى
نواياها من
خلال تهديد
منشآت النفط
الخليجية،
بعد
استهدافها
بكثافة
مؤخراً رداً
على الهجمات
الإسرائيلية
الأمريكية.
وعلى الأرجح،
ستستمر إيران
في توظيف
التهديدات
غير
المتماثلة،
عبر المسيرات
والصواريخ
والميليشيات
الموالية لها
التي تضمن لها
الإنكار
المعقول
كوسيلة ضغط
وابتزاز ضد
جيرانها؛ لا
سيما حين تجد
نفسها في
زاوية ضيقة أو
تسعى لتحسين
أوراق
تفاوضها.
ماهو
الحل بالنسبة لدول
الخليج؟
يظهر
التاريخ أن
الصفقات
المحددة حول
مستويات
التخصيب لا
تفعل الكثير
للحد من زعزعة
استقرار
المنطقة من
قبل إيران أو
عدائيتها
الأيديولوجية.
لكن يتطلب
الطريق
المستدام
استراتيجية
متعددة
الطبقات
متجذرة في
الواقعية السياسية
بدلاً من
التفكير
بالتمني. أولاً:
يتحتم على دول
الخليج تسريع
وتيرة الاعتماد
على الذات
لتعزيز
قدراتها
الردعية؛ وذلك
عبر تطوير
منظومات
الدفاع الجوي
والصاروخي،
وتأمين
البنية
التحتية
للطاقة للحد
من مخاطر
التمركز،
وتكثيف
التعاون
الاستخباراتي
والعملياتي
المشترك. وعلى
الصعيد
الاستراتيجي،
هناك ضرورة
قصوى لتقليل
الاعتماد على
مضيق هرمز
وتسريع
التحول
الاقتصادي؛
وهو نهج
استباقي
تبنته
المملكة
العربية
السعودية من
خلال رؤية 2030
التي جاءت
تجسيداً
لوعيٍ عميق
بالمخاطر
الجيوسياسية
والاقتصادية
التي تكتنف
المنطقة.
ثانياً:
انتهجت دول
الخليج سياسة
حكيمة عبر
تفعيل وتوسيع
تحالفاتها مع
شركاء دوليين
وإقليميين
لمواجهة
التهديدات
الإيرانية. وقد
تجسد ذلك في
تعزيز
التنسيق ضمن
مجلس التعاون
الخليجي،
وتعميق
الشراكات
الأمنية مع
الولايات
المتحدة،
وبناء علاقات
استراتيجية مع
قوى دولية
مختلفة لخلق
توازن قوى
موثوق.
ويجب
أن تدرك إيران
أن سلوكها
العدائي
المستمر
سيدفع دول
الخليج
للتحالف حتى
مع الشيطان
لمواجهتها من
خلال شراكات
استراتيجية
أعمق وأشمل مع
قوى كبرى
متعددة .
ثالثاً: ضرورة عزل
إيران خليجيا
وعربيا
ودولياً، فما
اقترفته بحق
دول الخليج
يعد جريمة لا
تغتفر. لذا،
فإن استمرار الضغط
الدولي على
النظام وشبكة
وكلائه يعد السبيل
الأمثل
لتقويض
قدراتها
القتالية وتجريدها
من أدوات
المواجهة.
وإذا ما أُبرم
أي اتفاق
مستقبلي،
فيجب أن يُقرن
بآليات صارمة
للتحقق
والإنفاذ،
تشمل
ترسانتها من
الصواريخ الباليستية
وأنشطتها
الداعمة
للميليشيات في
العراق
واليمن
ولبنان وما
وراءها.
رابعاً:
الإعلام هو من
يحدد مصير
النظام في
إيران،
وينبغي على دول
الخليج
وشركائها
تبني
استراتيجية
لدعم التغيير
في الداخل
الإيراني
بشكل مدروس
وهادئ؛
فالتهديد
الوجودي
الأكبر
للنظام ينبع دوماً
من حنق شعبه
وإحباطه. من
خلال تسليط
الضوء على
الفجوة
العميقة بين
تطلعات الشعب
الإيراني
وتكاليف
مغامرات
النظام
الخارجية،
يمكن للمنطقة
أن تدفع
باتجاه تصدع
داخلي يخشاه النظام،
وذلك دون
الحاجة إلى
خوض مواجهة
عسكرية
مباشرة أو
إطلاق رصاصة
واحدة. وفي
الختام، إذا
حدث الاتفاق
فإنه سيخفف من
الضغوط
والتوترات
الدولية
ويخفض أسعار
النفط، لكنه
لا يمحو التحدي
الأساسي. لا
تزال
أيديولوجية
إيران قائمة،
ولا يزال وكلاؤها
مسلحين، ولا
تزال غريزتها
لابتزاز الخليج
حية. ولن
يأتي الأمن
الحقيقي من
الأمل في أن
النظام قد
يتغير، بل من
الاستعداد
بجدية
لاحتمال أنه لم
يتغير. لقد نجا
الخليج مما هو
أسوأ ومع
الوضوح
والوحدة وهي
الأهم والصبر
الاستراتيجي،
يمكنه أن يزدهر
بعد هذا الفصل
الأخير من
الاستفزاز
الإيراني.
لماذا
يسكن
النازحون في
خيم؟
يوسف بزي/المدن/28
أيار/2026
قد تكون المرة
الأولى التي
يضطر فيها أهل
جنوب لبنان
والضاحية
الجنوبية إلى
الإقامة في
خيم. فكل
موجات النزوح
الكبرى،
ابتداء من
اجتياح 1978 وحتى
حرب 2006، كانت
تشهد مكوث
النازحين
لأيام معدودة
في حدائق عامة
مثلاً، قبل
استيعابهم في
مآوٍ وأبنية
ومدارس أو حتى
أديرة. شطر
كبير من
النازحين كان
يُستقبل
أيضاً في بيوت
أصدقاء ومعارف.
كما أن
قسماً
معتبراً من
هؤلاء يستأجر
بيوتاً من دون
أي صعوبة أو
موانع. كان
استقبال
النازحين
يحدث بلا
تحفّظ
تقريباً في كل
أنحاء لبنان،
رغم
الحساسيات
السياسية أو
الطائفية. وأحياناً،
بدافع
الدعاية
السياسية
ومزايداتها،
تحدث مبالغة
في إبراز
الترحيب
والاستضافة
والعناية
بهؤلاء
النازحين. البعد
الإنساني أو
حتى الحمية
الوطنية لم يغيبا
يوماً
بمواجهة
مأساة النزوح.
لكن، هذه
المرة مختلفة
جداً عن
التجارب
السابقة. فحتى
الذين أقاموا
في مدارس،
شهدوا نبذاً
من الجوار
واعتراضاً
علنياً من
أهالي تلاميذ
تلك المدارس.
بعض المناطق
اتخذت إجراءات
احترازية
لمنع وجود
نازحين، أو
الحد منهم قدر
الإمكان.
البلديات تشددت
في شروط تأجير
الشقق
والإقامة،
وحتى أصحاب العقارات
والأبنية
رفضوا فوراً
تأجيرها لأي نازح.
الأفدح،
أن هناك رفضاً
بلدياً
وأهلياً وحزبياً
علنياً،
وسجالاً
مستمراً، حول
وجود الخيم
نفسها في
بيروت.
يسود
في لبنان
اعتقاد قوي أن
الحرب
الإسرائيلية
تستهدف جماعة
محددة فقط،
شيعة حزب الله
وبيئته. وأن
باقي
الجماعات لا
تريد ولا هي
بوارد التورط في هكذا
حرب مدمرة. كما
أن السواد
الأعظم من
اللبنانيين
يعتقدون أن حزب
الله لم يقم
لهم وزناً ولا
حساباً
لرأيهم حين
قرر جرّ
البلاد إلى
حرب ليست
حربهم.
ثم أن الجماعات
والطوائف
الأخرى، ومن
يحسبون أنفسهم
مواطنين
وأفراداً
يطمحون ببلد
عادي، كانوا
جميعاً قبل
الحرب وعلى
امتداد
عقدين، "يربّون"
خصومة
متعاظمة ضد
حزب الله
وسلاحه وضد
هيمنته
وتسلطه على
دولتهم
وحياتهم ومصيرهم.
ووصل الأمر
إلى عداء
صريح، خصوصاً
بعد تجربتي
انتفاضة 2019
وانفجار مرفأ
بيروت في آب 2020.وإذا كان
حزب الله نجح
إلى حد كبير
في "التلاحم"
بين جسمه وجسم
الجماعة، فإن
الآخرين ما
عادوا يبذلون
جهداً
للتمييز بينه
وبين سائر
أبناء الطائفة
أو البيئة
الاجتماعية.
وهذا ما فاقم
في تعميق
الشقاق بين
الشيعة
والطوائف والجماعات
الأخرى. كما
أن إسرائيل،
المدركة
تماماً لهذه
الحال، راحت
تتعمد في
خطابها
الدعائي وفي
أعمالها العسكرية
التمييز بين
اللبنانيين
وبيئة حزب الله.
وهي إذ راحت
تستهدف مثلاً
شقة محددة
يقطنها أحد
أعضاء الحزب،
بات سكان أي
بناية
يتحوطون
مسبقاً في رفض
سكن أي شيعي
بوصفه
"مشبوهاً". وعلى هذا
المنوال،
عمّقت
إسرائيل
ورسخت اعتقاد
اللبنانيين
أنهم غير
مستهدفين
طالما أنهم منقطعو
الصلة بحزب
الله.
هكذا، حدث ما كان
يتخوف منه
سياسيو لبنان
بمختلف أطيافهم،
وكثيراً ما
عملوا في
مختلف مراحل
الصراع
السياسي على
تجنبه: عزل
الشيعة. فتجربة
السبعينات
وشعار عزل حزب
الكتائب الذي
انتهى إلى عزل
المسيحيين أو
"انعزالهم"
مع نتائج
كارثية لم
تنته
مفاعيلها حتى
اليوم، علّمت
الجميع أنه لا
يجوز عزل أي
جماعة. مع
ذلك، الأمر
الواقع اليوم
هو ليس فقط
تلك القطيعة
السياسية بين
حزب الله
والدولة
والأحزاب الأخرى،
إنما أيضاً
القطيعة
الاجتماعية
بين الشيعة
والآخرين على
نحو خطير،
سيكون له انعكاس
مأسوي على
المستقبل
اللبناني.
أن
يضطر
النازحون
للسكن في خيم،
ليس فقط بسبب شح
موارد الدولة
والأحوال
الاقتصادية
المنهارة
والتضاؤل الكبير
في إمكانيات
المنظمات
والجمعيات الخيرية،
ولا لأن سوريا
مثلاً التي
استقبلتهم عام
2006 تقفل حدودها
بوجهم، ولا
لأن الدول
العربية ما
عادت تتسابق
على الإغاثة
وتهب للنجدة وتغدق
على لبنان
مئات
الملايين من
الدولارات،
ولا لأن الدول
الصديقة ما
عادت مهتمة
ويائسة من
أحوالنا
وغارقة هي
بدورها
بمشاكل ومآس أخرى،
ولا لأن إيران
عاجزة اليوم
عن تهريب الأموال
إلى محفظة حزب
الله، بل لسبب
أخطر وأسوأ بكثير:
انفكاك
"وطني" تام،
نراه عياناً
على نحو فاقع
في وسط بيروت
وعند واجهتها
البحرية. نازحون
في حال
مزرية داخل
خيم، وأمامهم
على الرصيف
المقابل سكان
أفخم
البنايات
الشاهقة
هانئون في
حياة مترفة. والمعضلة
هنا ليست في
الفارق بين
المحظوظين
والتعيسين،
بل في غياب
التعاطف
والتضامن
والغيرية، كموقف
سياسي متعمّد.
هذا
الانفكاك
السياسي
والاجتماعي،
الواعي وعن
سابق تصور
وتصميم، يجعل
قسماً من اللبنانيين
يعيشون
حياتهم شبه
الاعتيادية
منتظرين
نهاية الحرب
كيفما اتفق،
وقسماً آخر يخسر
كل شيء ويلجأ
إلى خيمة.
أغلب
الظن، أنه على
هذا الانفكاك
سيجري نقاش مستقبل
الكيان
اللبناني.
العفو
العام في
لبنان: عدالة
غائبة أم صفقة
طائفية
جديدة؟
د.
مصطفى
علّوش/المدن/28 أيار/2026
"لا
يَصلُحُ
الناسُ فوضى
لا سَراةَ
لَهُم
ولا سَراةَ
إذا
جُهّالُهُم
سادوا
تُهدى
الأُمورُ
بأهلِ الرأيِ
ما صَلُحَت فإن
تَوَلَّتْ
فبالأشرارِ
تَنقادُ"
(منسوب لعمر
بن الخطاب)
ليس مطلوبًا من
العدالة أن
تكون عمياء،
فتحكم من دون
تبصر. من
هنا فهي تحتاج
للعينين
والأذنين
والعقل
البصير، فليس
كل الجرائم
متشابهة، حتى
وإن كانت
نتائجها متشابهة.
لكن الكارثة
تحل عندما
تصبح العدالة
عوراء أو
حولاء ترى
الأمور بشكل
جزئي أو مشوش.
كلما عاد الحديث
عن قانون
العفو العام
في لبنان، يعود
معه السؤال
نفسه وهو ما
هي الأسباب الموجبة
الحقيقية
لهذا
القانون؟ هل
الهدف معالجة
أزمة إنسانية
وقضائية
تتعلق
باكتظاظ
السجون وتعثر
المحاكمات؟ أم أن
العفو تحول
إلى أداة
سياسية
وطائفية تستخدمها
القوى
اللبنانية
لتبادل
المكاسب واسترضاء
جمهورها
الانتخابي؟ فمنذ
سنوات، يتحرك
ملف العفو
العام داخل
حلقة مفرغة
فتُطرح
مشاريع
القوانين،
ترتفع الأصوات
الطائفية،
تتدخل
الحسابات
السياسية، ثم
يتعثر كل شيء
أمام تضارب
المصالح. وفي
كل مرة يتبين
أن القضية لم
تعد مرتبطة
بمفهوم
العدالة أو
الإصلاح
القضائي، بل
بتحويل القانون
إلى سوق
مفتوحة
للمساومات
بين الطوائف والأحزاب.
في
الأصل، يمكن
لأي دولة
تواجه
اكتظاظاً كارثياً
في السجون
وبطئاً
مزمناً في
القضاء أن تناقش
فكرة العفو
العام أو
تخفيف
العقوبات ضمن
رؤية إصلاحية
واضحة. السجون
اللبنانية
تعاني فعلاً
من أوضاع
مأساوية
باكتظاظ هائل
وتأخر في
المحاكمات
وموقوفون
لسنوات من دون
أحكام نهائية
وضع إنساني
متدهور وعجز
رسمي عن تطوير
البنية
القضائية
والسجنية. وهذه
وحدها أسباب
كافية لفتح
نقاش جدي حول
إصلاح العدالة
الجنائية.لكن
ما إن يدخل
النقاش إلى الحياة
السياسية
اللبنانية
حتى يفقد
طابعه القانوني
ويتحول إلى
ملف هويات
وانتماءات. فجأة تصبح
كل طائفة
معنية بفئة
محددة من
المطلوبين أو
السجناء، وكل
حزب يبحث عن
"حصته" داخل
العفو.
البعض
يطرح ملف
المبعدين إلى
إسرائيل بعد
الانسحاب
الإسرائيلي
من الجنوب،
وآخرون يركزون
على ما يسمى
الموقوفين
الإسلاميين،
فيما تدخل
شبكات
المخدرات
والجرائم
المنظمة إلى قلب
النقاش تحت
عناوين
مختلفة تتعلق
بالمصالحة الاجتماعية
أو الظروف
الاقتصادية.
وهكذا يتحول
العفو من فكرة
قانونية عامة
إلى سلّة
مليئة بالتناقضات
السياسية
والطائفية
والأمنية. ضمن
هذا المشهد،
برز اسم الشيخ
أحمد الأسير
كالعقدة
الأكثر
حساسية داخل
البيئة
السنية. فبالنسبة
إلى شريحة
واسعة من
جمهور
الطائفة،
أصبح إدخال
الأسير ضمن أي
عفو عام
مطلباً
سياسياً ورمزياً
يتجاوز شخصه
نفسه. فأنصار
هذا الطرح
يعتبرون أن
الرجل دفع ثمن
مواجهة سياسية
وأمنية غير
متكافئة،
وأنه تحول إلى
رمز لما يرونه
اختلالاً في
ميزان
العدالة داخل لبنان.
وفي
المقابل، ترى
جهات واسعة أن
قضية الأسير
مرتبطة
مباشرة
بأحداث عبرا
الدامية
وسقوط قتلى من
الجيش
اللبناني،
وبالتالي لا
يمكن التعامل
معها كملف
سياسي عادي أو
كجزء من
مساومة تشريعية.
لكن
المفارقة
التي تتجنبها
الطبقة
السياسية
اللبنانية
تكمن في مكان
آخر تماماً.
فحين يتحول
أحمد الأسير
إلى محور
النقاش حول العدالة
والعفو
والمحاسبة،
يغيب سؤال
أكبر وأكثر
حساسية وهو
ماذا عن
المسؤوليات
السياسية
والعسكرية
المرتبطة
بحروب
وعمليات
وقرارات
اتخذها حزب
الله وأدت إلى
إدخال لبنان
في مواجهات
مدمرة أو إلى
سقوط آلاف
الضحايا اللبنانيين
والسوريين
والعرب؟ هنا
يظهر اسم
الشيخ نعيم
قاسم، الأمين
العام لحزب
الله، بوصفه
رمزاً لهذه
المفارقة
السياسية
والقضائية.
فالرجل يمثل
قيادة تنظيم
يمتلك ترسانة
عسكرية
مستقلة عن
الدولة
اللبنانية،
وخاض حروباً
داخلية
وخارجية،
وشارك في
النزاع السوري،
واتخذ قرارات
استراتيجية
تتجاوز
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
نفسها. ومع
ذلك، فإن مجرد
الحديث عن
التحقيق معه
أو استدعائه
قضائياً يبدو
أقرب إلى
الخيال السياسي.
صحيح
أن بعض النواب
قدموا دعاوى
أو مواقف
تطالب بالتحقيق
مع شخصيات
قيادية في حزب
الله على خلفيات
متعددة، لكن
هذه الخطوات
بقيت رمزية
إلى حد بعيد.
فلا القضاء
اللبناني
يملك القدرة
السياسية أو
الأمنية على
الذهاب
بعيداً في هذا
المسار، ولا
السلطة السياسية
مستعدة لتحمل
تداعيات
مواجهة بهذا
الحجم. وهنا
تكمن
المفارقة
التي تثير غضب
كثيرين داخل
البيئة
السنية
خصوصاً وهي
كيف يمكن للدولة
أن تناقش
إدخال أحمد
الأسير في
قانون عفو عام،
بينما لا تجرؤ
حتى على
استدعاء
شخصيات يعتبرون
أن
مسؤولياتها
السياسية
والعسكرية أكبر
بأضعاف؟ المسألة
هنا لا تتعلق
بتبرئة
الأسير أو
إدانة نعيم قاسم،
بل بازدواجية
مفهوم
العدالة داخل
النظام
اللبناني. فحين
يشعر جزء من
اللبنانيين
أن القانون
يُطبق على فئة
ويتوقف أمام
فئة أخرى، فإن
الثقة
بالدولة
تنهار تدريجياً.
وهذا بالضبط
ما يجعل ملف
العفو العام
شديد الخطورة.
فالقانون
الذي يُفترض
أن يكون
استثناءً
قانونياً
محدوداً يتحول
في لبنان إلى
مرآة كاملة
لاختلال
ميزان القوى
داخل النظام. العدالة
لم تعد مرتبطة
فقط بالنصوص
القانونية،
بل بحدود
القدرة
السياسية على
تطبيقها.
ولذلك فإن كل نقاش
حول العفو
العام يتحول
سريعاً إلى
نقاش حول من
يملك القوة
داخل لبنان،
لا حول من
يستحق العفو
أو المحاسبة.
فالأحزاب
المسيحية
تخشى أن يتحول
العفو
إلى تبييض
شامل لجرائم
الإرهاب أو
المخدرات.
والقوى
الشيعية ترفض
أي مقاربة
قد تُستخدم
لاحقاً
للمطالبة
بمحاسبة
عناصر أو
قيادات مرتبطة
بالمقاومة.
والبيئة
السنية ترى أن
هناك انتقائية
واضحة في
تطبيق
العدالة. أما
الدولة نفسها
فتقف عاجزة
بين الجميع،
تحاول إنتاج
تسوية تمنع
الانفجار
السياسي والطائفي.
وفي العمق، تكشف
هذه الأزمة
مشكلة أعمق
بكثير من مجرد
قانون عفو وهي
أن لبنان لم
ينجح يوماً في
بناء مفهوم
موحد للعدالة
الوطنية. فمنذ
الحرب
الأهلية،
قامت
التسويات
السياسية على
تجاوز
المحاسبة لا
على ترسيخها. قانون
العفو الشهير
سنة 1991 أنهى
الحرب
شكلياً، لكنه
كرّس فكرة أن
القوة
السياسية
والطائفية
قادرة دائماً
على تجاوز
القضاء.ومنذ
ذلك الوقت،
تعيش الدولة
اللبنانية
داخل منطق
العدالة الانتقائية.
هناك ملفات
تُفتح، وأخرى
تُقفل، ليس
وفق خطورة
الجرائم بل
وفق
التوازنات السياسية
والطائفية والإقليمية.
لذلك فإن
النقاش
الحالي حول
العفو العام
لا يمكن فصله
عن أزمة
الدولة نفسها.
فالدولة
التي لا
تستطيع فرض
احتكارها
للسلاح، ولا
فرض
استقلالية
القضاء، ولا
حماية مبدأ
المساواة
أمام
القانون،
تتحول
تدريجياً إلى
ساحة تفاوض
بين القوى
المتنازعة.
وفي
هذا السياق،
يصبح العفو
العام مجرد أداة
لإدارة
الاختلال لا
لمعالجته. كل
طرف يريد
استخدامه
لتثبيت
روايته
السياسية أمام
جمهوره، لا
لبناء عدالة
وطنية شاملة.والأخطر
أن استمرار
هذا النهج
يهدد بتحويل
فكرة العدالة
نفسها إلى
مفهوم طائفي. فبدلاً من
أن يسأل
اللبناني "ما
هو الجرم وما
هي العقوبة؟،
يصبح السؤال
"إلى أي طائفة
ينتمي
المتهم؟ ومن
يحميه سياسياً؟"
وعندها
تفقد الدولة
أحد أهم أسباب
وجودها وهي
المساواة
القانونية
بين
المواطنين. لهذا تبدو
معركة العفو
العام في
لبنان أكبر
بكثير من مجرد
قانون. إنها
معركة حول
طبيعة الدولة
نفسها وهي هل
أن دولة قانون
قادرة على
المحاسبة المتساوية؟
أم مجرد نظام
تسويات يخضع
فيه القضاء
لموازين
القوى
السياسية
والطائفية؟
حتى الآن،
يبدو أن
الجواب
المؤلم يميل
نحو الخيار الثاني.
حزب
الله بين
الحرب في خدمة
إيران
والخسارات في
لبنان
د. حارث
سليمان/جنوبية/28
أيار/2028
الواضح أن الدولة
اللبنانية
نفسها باتت
تبحث عن مخارج
توقف الحرب
وتخفف الضغوط
الدولية،
بينما يستمر
الحزب في خطاب
تعبوي لا يقدم
أجوبة عملية
عن مستقبل
الجنوب
والشيعة
ولبنان. دخل
حزب الله
الحرب تحت
عنوان “إسناد
غزة”، ثم تابعها
بحرب ثأرٍ
لإعتيال
السيد خامنئي،
ما لبثت أن
تَحَوَّلت
المواجهة
تدريجياً،
إلى جزء من
الصراع
المفتوح بين
إيران من جهة،
وأمريكا
وإسرائيل من
جهة أخرى. لكن
المعضلة التي
تواجه الحزب
اليوم لم تعد
فقط عسكرية أو
أمنية، بل
أصبحت أزمة
وجود سياسي
واستراتيجي
تتعلق بمصير
الحزب نفسه،
وبمصير الجماعة
الشيعية
والجنوب
اللبناني،
وبالعلاقة بين
لبنان
وإيران،
وبحدود قدرة
الحزب ونواباه
على
الاستمرار في
حرب تبدو
نتائجها
كارثية على
تياره وعلى
لبنان، فيما
مكاسبها
المحتملة، او
المفترضة في
حال وجود
مكاسب، قد
تذهب في
النهاية إلى
طهران وحدها.
تكمن
المفارقة
الأساسية في
أن حزب الله
يقاتل دفاعاً
عن المشروع الإيراني
الإقليمي،
وكامتداد
لنفوذ طهران
في الوقت الذي
تسعى فيه
إيران نفسها
إلى التفاوض
مع الولايات
المتحدة،
وإنجاز صفقة
معها. فطهران،
مهما ارتفع
خطابها
التصعيدي،
تبقى دولة
تتفاوض وفق
مصالحها
القومية
العليا، ويمكن
لها في أي
لحظة أن تصل
إلى تسوية مع
واشنطن إذا ضمنت
أمن النظام
الإيراني
ومصالحه
الاستراتيجية
والاقتصادية،
والخروج من
الحصار البحري
ونظام
العقوبات
المفروض
عليها. عندها
ستجد إيران
مكانها داخل
أي اتفاق دولي
أو إقليمي،
بينما سيبقى
حزب الله خارج
هذا الاتفاق،
مكشوفاً أمام
إسرائيل،
ومحملاً وحده
كلفة الحرب والدمار
والانهيار. وهنا تبرز
الأزمة
الحقيقية:
ماذا لو انتهت
المواجهة
الأمريكية
الإيرانية أو
تم احتواؤها
بتفاهمات
معلنة او غير
معلنة؟ هل
يتوقف الاستهداف
الإسرائيلي
لحزب الله؟
الوقائع تشير
إلى العكس.
فإسرائيل
تعتبر أن حزب
الله يشكل
تهديداً
مستقلاً عن اي
اتفاق اميركي
ايرانيها،
وهي لن تتوقف
عن ملاحقته حتى
لو جرى تفاهم
أمريكي
إيراني شامل.
هذا
يعني أن لبنان
قد يبقى ساحة
مفتوحة، وأن
الجنوب سيبقى
عرضة
للتدمير، وأن
القرى
الشيعية ستواصل
دفع الثمن،
فيما تكون
إيران قد نجحت
في تحسين
شروطها
التفاوضية أو
تثبيت موقعها
الإقليمي. الخسائر
التي تكبدها
حزب الله خلال
الحربين الأخيرتين
وما بينهما،
تعكس حجم
المأزق.
فإسرائيل
استطاعت، عبر
الاختراق
الأمني
العميق، والتكنولوجيا
المتقدمة،
والذكاء
الاصطناعي،
أن تضرب بنية
الحزب
القيادية
والعسكرية التاريخية
بصورة غير
مسبوقة. لم
تعد الضربات
تستهدف فقط
الصف الأول،
بل امتدت إلى
الصفوف
الثانية
والثالثة
وحتى الرابعة.
وقد ظهر
أن إسرائيل
تمتلك قدرة
شبه كاملة على
جمع
المعلومات
وتحديد
الأهداف
وتعقب
القيادات والعناصر
الميدانية في
مختلف
المناطق. ثم
جاءت عمليات
الاختراق
التقني، ومن
بينها ما عُرف
بخرق “البيجر”،
لتكشف هشاشة
البنية
الأمنية
للحزب أمام
التكنولوجيا
الإسرائيلية.
أما الطائرات المسيّرة،
فقد حولت قرى
الجنوب إلى
ساحات قتل
يومي، خصوصاً
بعدما جرى دفع
عناصر الحزب،
خلال حرب
إسناد غزة،
إلى البقاء
داخل القرى والتمركز
فيها، ما
جعلهم
أهدافاً
مكشوفة للاستهداف
الجوي من دون
حاجة إسرائيل
إلى خوض مواجهات
برية واسعة ولم
يمنع تكتيك
القتال
المتحرك،
بمجموعات
صغيرة، من
انجاز اجتياح
بري طال مدن
الخيام وبنت
جبيل وشمع،
وصولا الى
مجرى
الليطاني قرب
زوطر الشرقية
الأرقام
المتداولة
حول الخسائر
البشرية تعكس بدورها
حجم النزف.
فآلاف
المقاتلين
سقطوا بين
قتيل وجريح،
فيما تكاد لا
تخلو اية قرية
جنوبية من عشرات
القتلى. وبعض
المناطق،
خصوصاً في
البقاع
الشمالي
والهرمل،
تكبدت خسائر
بشرية هائلة
تجاوز المائة
مقاتل. هذا
النزف المستمر
خلق حالة إنهاك
داخل المجتمع
الشيعي، وطرح
أسئلة قاسية
حول جدوى
الحرب
ومبرراتها
وأهدافها
الفعلية. الأخطر
من ذلك أن
الحزب اضطر،
نتيجة هذا
الاستنزاف،
إلى
الاستعانة
بمقاتلين من
خارج لبنان،
من ميليشيات عراقية ويمنية
وعناصر
مرتبطة
بالحرس
الثوري
الإيراني، إضافة
إلى مجموعات
أخرى
فلسطينية.
وهذا التطور
ترك أثراً
بالغ الحساسية
داخل المجتمع
الجنوبي، حيث
بدأ كثير من
الأهالي
يشعرون بأن
أرضهم تتحول
إلى ساحة حرب
تخاض من قبل
“غرباء”،
بينما هم
يخسرون بيوتهم
وأرزاقهم
وأبناءهم
وجنى اعمارهم. في المقابل،
يبدو حزب
الله معزولاً
سياسياً على
المستوى
اللبناني. فالدولة
اللبنانية،
رغم ضعفها،
تتحرك باتجاه
مختلف تماماً.
هناك مساعٍ
سياسية
وأمنية تجري
مع الأمريكيين
لبلوغ هدنة أو
ترتيبات
أمنية، فيما
تشارك وفود
عسكرية
لبنانية في
اجتماعات أمنية
غير مباشرة
مرتبطة
بالوضع
الحدودي. المفاوضات في
واشنطن التي
يقودها رئيس
الجمهورية
توصلت لاعلان
وقف اطلاق نار
متجدد لمدة
45يوما، لكن
حزب الله رفض
الهدنة ودعا
الى اسقاط
الحكومة في
الشارع. الواضح أن الدولة
اللبنانية
نفسها باتت
تبحث عن مخارج
توقف الحرب
وتخفف الضغوط
الدولية،
بينما يستمر
الحزب في خطاب
تعبوي لا يقدم
أجوبة عملية
عن مستقبل
الجنوب
والشيعة
ولبنان.
وهنا
يصبح
السؤال
جوهرياً: ما
هو السيناريو
الذي يمكن أن
يعتبره حزب
الله
انتصاراً؟
كيف
يمكن للحزب أن
يعلن الربح
فيما الجنوب
مدمّر،
والقرى
خالية،
والاقتصاد
منهار، والجماعة
الشيعية تنزف
بشرياً
ومالياً
واجتماعياً؟
كيف
يمكنه أن يعيد
سكان الجنوب
إلى بلداتهم؟
ومن
أين سيأتي
بأموال إعادة
الإعمار في ظل
العقوبات
والانهيار
المالي
والعجز
الإيراني نفسه؟
الأزمة
ليست فقط
في حجم
الخسائر، بل
في غياب أفق
سياسي واضح. فالحزب لا
يملك تصوراً
مقنعاً
لكيفية
الخروج من الحرب،
ولا يملك قدرة
فعلية على فرض
توازن ردع
يمنع إسرائيل
من الاستمرار في
الاستهداف. بل إن
التطورات
الأخيرة
أظهرت تفوقاً
إسرائيلياً
كبيراً في
مجالات
التكنولوجيا
والاستخبارات
والحرب
الجوية،
مقابل تراجع
فعالية الأدوات
التقليدية
التي اعتمد
عليها الحزب طوال
السنوات
الماضية. وفي
النهاية، تبدو
المعضلة أكثر
قسوة من أي
وقت مضى: إذا
ربحت إيران
بعض المكاسب
التفاوضية مع
أمريكا، فإن
الثمن سيدفعه
لبنان. وإذا
فشلت إيران، فإن الثمن
أيضاً سيدفعه
لبنان. وفي
الحالتين،
يبدو الشيعة
في لبنان،
وأهالي الجنوب،
وعناصر حزب
الله أنفسهم،
وكأنهم يتحولون
إلى وقود في
معركة تتجاوز
حدود المصلحة
اللبنانية.
لهذا
لم يعد السؤال:
هل يستطيع حزب
الله مواصلة
القتال؟ بل
أصبح السؤال
الأهم: هل
يستطيع أن
يقدم للبنانيين،
وللطائفه
الشيعية
تحديداً،
مشروعاً واقعياً
يحمي الناس،
ويعيد بناء
الجنوب، ويحفظ
ما تبقى من
الدولة
والمجتمع؟ أم أن
الحزب بات
أسير وظيفة
إقليمية
تجعله يقاتل حتى
النهاية، حتى
لو كانت
النهاية على
حساب لبنان
نفسه؟
من
اتفاق معراب
إلى الانهيار
الكبير
العميد
المتقاعد
جوني خلف/نداء
الوطن/28 أيار/2026
منذ
عام 1988، حين دخل
العماد ميشال
عون قصر بعبدا
رافعًا شعاري
"التحرير" و"استعادة
السيادة"،
صدّق قسم كبير
من المسيحيين
واللبنانيين
أن الرجل يحمل
مشروع الدولة
القوية، وأن
معركته ليست
معركة سلطة،
بل معركة وطن.
لأكثر من
ثلاثة عقود،
بُنيت صورة
ميشال عون على
أنه القائد
الذي يواجه
الوصاية والسلاح
غير الشرعي،
ويرفض أي قوة
تتجاوز الدولة
اللبنانية. لكن
المفارقة
التي لن
يرحمها
التاريخ أن
الرجل نفسه،
الذي خاض
حربًا سياسية
وشعبية ضد الوصاية
السورية وضد
أي سلاح خارج
الدولة، عاد لاحقًا
ليمنح أكبر
غطاء سياسي
ومسيحي لسلاح "حزب
الله" عبر
"تفاهم مار
مخايل" عام 2006. ذلك
الاتفاق لم
يكن مجرد
تفاهم سياسي
عابر، بل شكّل
نقطة التحول
الأخطر في الحياة
السياسية
اللبنانية. لأن
"حزب الله"،
الذي كان
يواجه
اعتراضًا
وطنيًا
واسعًا على
سلاحه ودوره
الأمني
والعسكري، حصل
فجأة على ما
كان يحتاج
إليه أكثر من
أي قوة
عسكرية:
الشرعية
المسيحية.
وهنا
بدأت الكارثة
الفعلية.
فمنذ
توقيع "تفاهم
مار مخايل"،
تحوّل
"التيار الوطني
الحر" من حركة
رفعت شعار
السيادة إلى شريك
سياسي في
تغطية مشروع
يتجاوز
الدولة والدستور
والمؤسسات. كل
ما شهده لبنان
لاحقًا من
تمدد لنفوذ
"حزب الله"،
جرى تحت هذا
الغطاء:
المعابر
غير الشرعية،
اقتصاد
التهريب، تعطيل
المؤسسات،
فرض موازين
القوى
بالقوة، إدخال
لبنان في
صراعات
إقليمية،
وعزل لبنان
تدريجيًا عن
محيطه العربي
والعالم.
والأخطر أن القوى
المسيحية
دفعت ثمنًا
وطنيًا وسياسيًا
كبيرًا لهذا
الخيار.
لأن المسيحيين
الذين حلموا
بقيام دولة
فعلية، وجدوا
أنفسهم مع
الوقت أمام
دولة مخطوفة،
عاجزة،
وفاقدة
للقرار
والسيادة. ثم
جاء "تفاهم
معراب" عام 2016
مع الدكتور
سمير جعجع
كفرصة أخيرة
لإعادة
التوازن
الوطني والمسيحي،
وإعادة وضع
مشروع الدولة
فوق أي اعتبار
آخر.
سمير
جعجع قدّم
يومها تنازلا
سياسيًا
كبيرًا دعمًا
لوصول ميشال
عون إلى الرئاسة،
على أمل أن
يشكّل العهد
محطة
لاستعادة الدولة
والمؤسسات.
لكن ما حصل
كان العكس
تمامًا. فور
وصوله إلى
بعبدا، كرّس
ميشال عون
تحالفه مع
"حزب الله"
أكثر فأكثر،
وتحولت
الرئاسة تدريجيًا
إلى غطاء
سياسي لمحور
إقليمي يتجاوز
الدولة
اللبنانية.
وفي
الداخل، بدأ
الانهيار
الكبير.
العهد
الذي وعد
اللبنانيين
بالإصلاح
ومحاربة
الفساد،
تحوّل إلى عهد
صفقات
ومحاصصة وتفكيك
ممنهج
لمؤسسات
الدولة.
الوزارات
والإدارات
تحولت إلى
مراكز نفوذ
حزبي.
التعيينات خضعت
للمحسوبيات.
والمال العام
استُنزف وسط
غياب أي
محاسبة فعلية.
أما ملف
الكهرباء،
الذي قُدّم
لسنوات
كعنوان
للإصلاح،
فتحوّل إلى
واحدة من أكبر
فضائح الهدر
في تاريخ لبنان،
بعدما صُرفت
مليارات
الدولارات،
فيما بقي
اللبنانيون
يعيشون في
العتمة. ثم
جاءت الكارثة
المالية. في
عهد ميشال
عون، انهارت
الليرة
اللبنانية
بشكل غير
مسبوق، وتبخرت
ودائع الناس،
وضاعت أعمار
اللبنانيين
داخل المصارف،
فيما كانت
السلطة
تتقاذف
المسؤوليات
بلا أي خطة
إنقاذ حقيقية. ولم يعد
الحديث فقط عن
فشل سياسي، بل
عن مسؤولية
مباشرة في
تغطية منظومة
فساد وسرقة
مال عام أوصلت
لبنان إلى
الإفلاس
الكامل. ثم
جاء انفجار
مرفأ بيروت في
4 آب 2020
ليكشف عمق
الانهيار
الأخلاقي
والسياسي للدولة.
عاصمة مدمرة،
مئات
الضحايا،
آلاف الجرحى،
وسلطة عاجزة
عن كشف
الحقيقة أو
محاسبة المسؤولين.
وفي
موازاة
الانهيار
الداخلي، دخل
لبنان في عزلة
عربية ودولية
غير مسبوقة. الدول الخليجية
التي شكّلت
لعقود الرئة
الاقتصادية
والسياسية
للبنان،
ابتعدت
تدريجيًا عن بلد
بات يُنظر
إليه كدولة
واقعة
بالكامل تحت نفوذ
"حزب الله"
والمحور
الإيراني،
فيما كان العهد
يلتزم الصمت
أو يكتفي
بتبرير
الواقع القائم.
أما
"التيار
الوطني"،
فانتقل من
خطاب "السيادة
والإصلاح"
إلى سياسة
الانقلابات
المتكررة
بحسب موازين
القوى. حين
تضعف قوة "حزب
الله" ترتفع
نبرة الاعتراض،
وحين يستعيد
نفوذه يعود
الخطاب
التصالحي سريعًا.
وهذا
ما ظهر مجددًا
في مواقف
جبران باسيل
الأخيرة،
وخصوصًا عبر
مقابلاته
الإعلامية
التي عاد فيها
إلى الدفاع عن
"المقاومة"
ورفض أي مواجهة
مع سلاح "حزب
الله"، رغم كل
ما أوصل إليه
هذا المسار من
انهيار وعزلة
وانقسام
داخلي.
وهنا
تحديدًا تكمن
المأساة
الكبرى. لأن
ميشال عون لم
يسقط فقط
كرئيس
جمهورية، بل أسقط
معه صورة
المشروع الذي
وعد
المسيحيين بقيام
دولة قوية.
الرجل
الذي دخل
الحياة
السياسية
بشعار السيادة،
خرج منها
بعدما منح
أخطر غطاء
مسيحي لسلاح
خارج
الشرعية،
وغطّى منظومة
صفقات وفساد
وانهيار
أوصلت لبنان
إلى أسوأ أزمة
مالية وسياسية
وسيادية في
تاريخه
الحديث.
التاريخ قد يسامح
الفشل… لكنه
لا يسامح من
منح الشرعية
لانهيار
الدولة.
هل
مشكلتنا تكمن
حقاً مع عقيدة
حزب الله؟صورة
للأخبار
د.
منى فياض/موقع
ليفانت تايم/28
أيار/2026
يشيع
رأي في لبنان،
أن مشكلة
اللبنانيين
مع عقيدة حزب
الله واتباعه
لولاية
الفقيه التي ابتدعها
الخميني. لكن
السؤال هل
المشكلة حقاً في
العقيدة
نفسها، سواء
وافقنا عليها
او رفضناها،
أم في فرض هذه
العقيدة وما
يترتب عليها
من ممارسات
علينا جميعاً
وعلى الدولة؟
ليس
لدينا أي حق
في الاعتراض
على ما يؤمن
به الآخرون،
ولا على حقهم
الكامل في
اعتناق ما يشاؤون
من أفكار
وعقائد مهما
كانت. إن من حق
أي فرد أو
جماعة اعتناق
ما يشاؤون من
أفكار، دينية
أو سياسية. هذا
يدخل ضمن حرية
الضمير، وهي
حرية تدخل في
صلب الدستور
اللبناني،
وهي في
جوهرها، ليست
موضع نقاش ولا
ينبغي أن
تكون. لكل
فرد أو جماعة
أن ترى العالم
كما تشاء، وأن
تبني
منظومتها
الفكرية
والروحية كما
تقتنع، دون
وصاية من أحد. لكن ما
يصبح موضع
اعتراض ورفض،
بل وقلق عميق،
هو في تلك
اللحظة التي
تتحول فيها
العقيدة من خيار
شخصي أو جماعي
حر، إلى قوة
تفرض قانونها
على الآخرين،
وإلى مشروع
يسعى لجرّ
مجتمع بأكمله
إلى مسارات لم
يخترها. والمشكلة
تتفاقم عندما
تتحول
العقيدة إلى:
سلطة فوق سلطة
الدولة أو
أداة لفرض
خياراتها على
مجتمع متنوع
ومتعدد، هنا
لا نعود في
مجال
"الاعتقاد"،
بل في مجال
الإكراه. إن
الاعتراض إذن
ليس على "بماذا
تؤمن" بل على
"كيف ولماذا
تريد أن تُلزم
الآخرين به"؟.
فهنا، لا نعود
أمام اختلاف
في الرأي أو
التنوع في المعتقد،
بل أمام
انتقال خطير
من مساحة الحرية
إلى مساحة
التسلط والهيمنة.
وإذا كنت أؤمن
بأن لا شأن لي
بما تؤمن به،
لكن لي شأن
كامل عندما
يصبح هذا
الإيمان سبباً
لجرّي إلى
حرب، أو
لتغيير نمط
حياتي، أو فرض
واقع سياسي
عليّ دون
إرادتي. وهذا
ليس من موقف
العداء تجاه
أي طائفة أو
فكر، بل هو
دفاع عن:
التعددية وحق
الاختلاف
واحترام حدود
السلطة. إذن
ليست المشكلة
في "بماذا
نؤمن"، بل في
"كيف نتعامل
مع هذا
الإيمان على
أرض الواقع". فحين يصبح
الاعتقاد
مبرِراً لفرض
قرارات
مصيرية على
مجتمع متعدد،
أو لاحتكار
السلاح
واستخدامه
للتهديد، ومن
ثم لتحديد
خيارات الحرب
والسلم خارج
إطار الدولة
ومؤسساتها،
فإننا نكون قد
تجاوزنا حدود
الحرية،
ودخلنا في
منطق
الاستبداد
والهيمنة.
وظهر ذلك
مؤخراً في
إعلان البعض
من مسؤولي
الحزب
وجماعته: "بأن
سلاحهم باقٍ
حتى ظهور
المهدي"!! هنا
يتخطى الأمر
المنطق
العاقل ليلامس
الهذيان
الجماعي.
في
مجتمع
كلبنان، قائم
بطبيعته على
التعدد
والتوازن
الدقيق، إن أي
محاولة لفرض
نموذج واحد -
أيديولوجي أو
ديني - لا يمكن
إلا أن تؤدي إلى
اختلال عميق.
ليس لأن هذا
النموذج خاطئ
بالضرورة في
ذاته، بل لأنه
يُفرض خارج
التوافق،
وخارج قواعد
العيش
المشترك.
من هنا، يصبح
من الضروري
إعادة وضع
الأمور في نصابها:
الدفاع عن
حرية
الاعتقاد لا
يعني القبول
بفرضه على
الآخرين. والتعددية
لا تعني أن
يتحول فريق
إلى وصي على
خيارات الجميع.
إن
ما نحتاجه
اليوم ليس
نقاشاً
عقائدياً يُعمّق
الانقسام،
ويكون خارج
الموضوع؛
نحتاج الى
اتفاق واضح
على حدود
الممارسة: حيث
تنتهي حرية
الفرد أو
الجماعة
عندما تبدأ
حرية
الآخرين،
وحيث لا يجوز
لأي فكرة -
مهما كانت - أن
تتحول إلى
سلطة فوق
المجتمع
والدولة.
غير أن هذه
الإشكالية لا
يمكن فهمها
بالكامل، إذا
اكتفينا
بمستوى
السلوك أو
القرار
السياسي الظاهر
من قبل جماعة
حزب الله. هنا
تبرز أهمية
المقاربة
التي قدمها
وضاح شرارة،
الذي لم ينظر
إلى الظاهرة بوصفها
مجرد
ممارسات، بل
كبنية
متكاملة تُنتج
نمطاً خاصاً
من الالتزام
والانضباط
والولاء. في
دولة حزب
الله، يظهر
الحزب كفضاء
يتجاوز التنظيم
السياسي إلى
"مجتمع داخل
المجتمع"، له منطقه
الخاص في
تعريف
الشرعية،
والانتماء،
والواجب.
من
هذا المنظار،
يصبح انخراط
الأفراد
المنتمين الى
منظومة حزب
الله، أو
امتثالهم لا
يعود مجرد
خيار فردي
بسيط، بل يصبح
جزءاً من عقل جمعي
يُعيد تشكيل
إدراكهم
للعالم
ولموقعهم فيه.
هذا
العقل الجمعي
لا يقوم فقط
على القناعة،
بل على منظومة
رمزية
ومعنوية عميقة:
الشهادة،
التضحية،
القداسة،
والانتماء
إلى قضية
تتجاوز
الحدود
الوطنية. وهنا
تحديداً تكمن
صعوبة
النقاش،
لأننا لا نكون
أمام قرار
سياسي قابل
للأخذ والرد
فقط، بل أمام
بنية ذهنية
وأخلاقية
متماسكة.
لكن حتى مع فهم
هذه البنية،
يبقى السؤال
الجوهري قائماً:
هل يبرر هذا
التماسك
الداخلي
تحويله إلى
قوة تُفرض على
الخارج؟ وهل
يمكن لعقل
جمعي - مهما
كان متماسكاً
أو مؤمناً
بذاته - أن
يختزل
مجتمعاً متنوعاً
ويفرض عليه
مساره؟
إن
التحدي
الحقيقي،
إذًا، ليس في
تفكيك المعتقد
بحد ذاته، ولا
في الدخول في
سجال عقائدي قد
يكون عقيماً،
بل في رسم
الحد الفاصل
بين المجال
الذي يحق فيه
لهذا العقل
الجمعي أن
يعيش ويعبّر
عن نفسه
بحرية،
والمجال الذي
لا يحق له
تجاوزه عندما
يتعلق الأمر
بمصير مجتمع
بأكمله.
بهذا المعنى،
يصبح النقاش
الأكثر دقة:
ليس صراعاً بين
معتقدات، بل
صراعاً على
حدود السلطة،
وعلى من يملك
حق تقرير
المصير
المشترك. وهنا،
لا يكفي فهم
الظاهرة، بل
لا بد من
إعادة تأكيد
مبدأ بسيط
وحاسم: لا
شرعية لأي قوة
تتجاوز المجتمع
الذي يفترض أن
تنتمي إليه،
ولا لأي فكرة
تتحول إلى قدر
مفروض على
الآخرين.
الثنائي
يغرد خارج
الإجماع: انعزالٌ ضحيته
الشيعة
لارا
يزبك/المركزية/28
أيار/2026
المركزية-
أعلنت حركة
أمل وحزب
الله، الثلثاء،
أنّ المقاومة
والوحدة
الوطنية
كانتا، وما
تزالان،
الأساس في
صناعة
الانتصارات
وحماية الوطن.
وأكد
الطرفان، في
بيانٍ صدر عقب
لقاءٍ بين
رئيس الهيئة
التنفيذية في
حركة أمل، مصطفى
الفوعاني،
ورئيس المجلس
التنفيذي في
حزب الله،
الشيخ علي
دعموش، أنّ
"وحدة
اللبنانيين
وتضامنهم الوطني
يشكلان
الركيزة
الأساسية في
مواجهة العدوان
الإسرائيلي
ومخططاته". وأشار
البيان إلى
أنّ "حماية
لبنان وصون
سيادته واستقراره
تتطلب أعلى
درجات
التكاتف
الداخلي والتمسك
بعناصر القوة
الوطنية،
بعيداً من كل
ما من شأنه
إضعاف الموقف
الوطني
الجامع". في
اليوم نفسه،
أعلن حزب
الله، أنّ
"مقاومة الاحتلال
والعدوان
حقٌّ وطنيٌّ
مشروع"،
مؤكداً أنّه
"لا يمكن لأيّ
قرار سياسي أو
حكومي أن ينزع
المشروعية عن
مقاومة
الاحتلال".
وأكد حزب الله
أنّ "مقاومة
الاحتلال
والعدوان
ليست خروجاً
على الدولة
ولا افتئاتاً
على الدستور،
بل هي حق محمي
بمبادئ
الدستور
اللبناني
وبالتزامات
لبنان
العربية
والدولية"،
مشيرا إلى أنّ
"إصرار البعض
على نزع عناصر
القوة من
لبنان في ظل استمرار
العدوان
والاحتلال
والتهديد، هو
خروج على وثيقة
الطائف وعلى
الدستور
المعدّل وفق
بنودها". يصر
الثنائي
الشيعي اذا
على التغريد
خارج سرب
الدولة
والحكومة
والإجماع
اللبناني. هو
يغطي ما
يفعله،
بشعارات
خادعة يسميها
"الحق بالمقاومة"
و"اتفاق
الطائف"
و"الوحدة
الوطنية"،
غير ان ما
يقوم به، ليس
الا نحرا
للدستور
والتكاتف
الوطني، وفق
ما تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية".
فالحكومة
اللبنانية
أصدرت قرارات
في ٥ و٧ آب وفي
٢ آذار، حرمت
فيها ما كان
يسمى
"المقاومة"
ونزعت عنها
وعن سلاحها،
الشرعية،
خاصة بعد ان
أثبت هذا
السلاح انه
تحت إمرة
ايران لا لبنان،
وبعد ان قرر
الحزب اطلاق
حرب من دون ان
يسأل أحدا في
الدولة ومن
دون ان يراعي
الوحدة
الوطنية التي
لا ينفك يشنّف
آذاننا بها. شاء
الثنائي أم
أبى، هذه
القرارات
صدرت وباتت
امرا واقعا،
واصراره على
البقاء خارج
ما تقرره
الدولة
وأكثرية
اللبنانيين،
سيجعله وبيئته
الحاضنة،
اكبر ضحايا هذا
"الانعزال". اما
الحق
بالمقاومة،
وبتحرير
الارض، فمشروعٌ
طبعا، لكن
تحدد أسلوبَه
وشكله،
الدولةُ اللبنانية
لا فصيل
مسلّح، وقد
قررت اعتمادَ
التفاوض
وسيلة
للتحرير. على
الثنائي أن
يقتنع أن
الزمن الاول
تحول، واننا
بتنا في عصر
جديد، وعليه
ان ينضم فورا
الى صفوف الشرعية
وكنفها، اذ هي
وحدها
ستحميه..
وكلما أسرع في
ذلك كلما حصر
الاضرار
والخسائر،
تختم المصادر.
أدبيات
خامنئي لم
تتغير: اتفاق
فعلي ام استراحة
بين حربين؟
لورا
يمين/المركزية/28
أيار/2026
المركزية-
أعلن المرشد
الايراني
مجتبى خامنئي،
أنّ "أراضي
المنطقة لن تكون
بعد اليوم
درعاً
للقواعد
الأميركية".
وقال خامنئي،
في نداءٍ
وجّهه
بمناسبة حلول
موسم الحج
الثلثاء، إنّ
"عقارب
الساعة لن
تعود إلى
الوراء"،
مشدداً على
أنّ "شعوب
المنطقة وأراضيها
لن تكون بعد
الآن معاقل
للقواعد الأميركية".
وأشار إلى أنّ
"أميركا،
فضلاً عن أنها
لن تجد بقعةً
آمنةً
لممارسة الشر
وإقامة قواعد
عسكرية في
المنطقة،
تبتعد أيضاً
يوماً بعد يوم
عن مكانتها
السابقة. كما
أنّ الكيان
الصهيوني
المتزلزل،
والغدة
السرطانية،
قد اقترب
أيضاً من
المراحل
الأخيرة من
حياته المشؤومة".
وأفاد
القائد
الأعلى في
إيران بأنّ
"لدى الأمة
الإسلامية
وشعوب
المنطقة
قدراتٍ ومصالح
مشتركة
كثيرة، ستسهم
في صياغة
النظام الجديد
والهندسة
المستقبلية
للمنطقة
والعالم". كما
دعا "جميع
الدول
والحكومات
الإسلامية
إلى الصداقة
والتعاون من
أجل الخير
والصلاح، لكي نخطو
معاً، بتضافر
الجهود، نحو
النهوض بالأمة
الإسلامية
وتقدمها، وحل
مشكلات
العالم الإسلامي".
يهدد خامنئي
اذا بأن لن
يكون
للولايات
المتحدة بعد
اليوم وجود
عسكري في
المنطقة. لكن
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فإن هذا
الموقف لا
يهدد اميركا،
بقدر ما يهدد
دول الخليج.
فبين سطور ما
يقوله
خامنئي، إشارة
مبطنة الى ان
قواعد
الأميركيين
لن تكون بأمان
وهي قواعد
منتشرة في شكل
اساسي في دول
الخليج. وقد
تذرعت ايران
بأنها تستهدف
هذه القواعد،
حين بدأت
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على
الجمهورية
الإسلامية،
لكنها كانت في
الواقع، تضرب
أهدافا مدنية
وحيوية
واقتصادية لدول
الخليج. يبدو
المرشد اذا،
يستعجل هذه
الدول إخراج
القواعد من
اراضيها، كي
لا تضطر ايران
الى ضربها
مجددا. هذا
الموقف يأتي
بينما تبذل
العواصم
الخليجية
جهودا لمنع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من ضرب ايران
من جديد، فهل
هكذا ترد لها
طهران
الجميل؟! على
اي حال، اللافت
ايضا في ما
صدر عن خامنئي
هو ان اي تغيير
في ادبياته
والالفاظ، لم
يحصل. فهو،
فيما بلاده
تحاور
الأميركيين
وتحاول ابرام
اتفاق معهم،
لا يزال يتحدث
عن اميركا
"الغدة السرطانية"
وعن "زلزلة
الكيان
الصهيوني"..
وذلك يعني أنه
إما يبيع ناسه
وأهل المحور
الأوهام كما
فعلت ايران
منذ عقود، او
ان الاتفاق لن
يصمد طويلا
اذا أُبرم،
لأن ايران لا
تزال ضمنا تريد
"رمي إسرائيل
في البحر
وإخراج
أميركا من المنطقة"،
وبالتالي هي
تبحث عن فترة
استراحة تحضيرا
لحرب جديدة،
لا اكثر، تختم
المصادر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
برقية
من البابا إلى
الرئيس عون...
دعمٌ وصلاة
المركزية/28
أيار/2026
تلقّى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون برقية من
الحبر الأعظم
البابا لاوون
الرابع عشر،
جدد فيها خالص
محبته للبنان
وأبنائه من
مختلف
الطوائف،
مؤكدا
إهتمامه الدائم
بلبنان،
وصلاته من أجل
شعبه.
وقال: "فلنواصل
توظيف كل
طاقاتنا من
اجل خدمة
السلام
والخير
العام"،
مستمطرا
البركات
السماوية على
لبنان وشعبه.
كلام الأب
الأقدس جاء في
خلال رسالة
جوابية بعث
بها الى رئيس
الجمهورية،
ردا على
الرسالة التي
كان الرئيس
عون أرسلها
إليه لمناسبة
مرور سنة على
بدء حبريته
بعدما إنتخبه
المجمع
المقدَّس
خلفا للبابا
فرنسيس.
وكان رئيس
الجمهورية شدد في
رسالته على
"أن لبنان
يمرّ اليوم
بظروف استثنائية
بالغة
الخطورة.
فالتوترات
والصراعات
التي تعصف
بمحيطنا
المباشر، وما
يترتب عليها
من تداعيات
عميقة على
استقرارنا
الداخلي،
تُعرّض أمتنا
لتحديات غير
مسبوقة. وفي
ظل هذه
الظروف، فإن
الموقف الثابت
للكرسي
الرسولي،
وقربه
الدائم، وتدخلاته
المتكررة
لصالح
اللبنانيين،
تشهد على
تضامن يُجلّ
تاريخنا
المشترك. وتجد
مناشدات
قداستكم لوقف
العنف،
واحترام حقوق الإنسان،
وحماية
الفئات
الأكثر
ضعفاً، صدىً
عميقاً
وامتناناً في
لبنان".
الرئيس
سلام: لا شيء
يبرر
الاعتداءات
والتهديدات
ونتمسك
بضرورة الوقف
الفوري للنار
المركزية/28
أيار/2026
كتب
رئيس الحكومة
نواف سلام عبر
منصة "أكس": لا
شيء يمكن ان
يبرر
الإعتداءات
المتواصلة
التي تتعرض لها
منطقتي صور
والنبطية
وتدمير
معالمها التاريخية،
ولا
التهديدات
المستمرة
التي تطال أهلنا
الآمنين
فيها، ولا
الدعوات
المتكررة لهم
لمغادرة
بيوتهم وترك
أرزاقهم، بما
يرقى إلى
العقاب
الجماعي الذي
تدينه كل الأعراف
والشرائع
الدولية. ان
هذا يجعلنا
اكثر تمسكاً
بضرورة الوقف
الفوري
لإطلاق
النار،
والعمل على الانسحاب
الاسرائيلي
الكامل من
بلادنا، وبسط سلطة
الدولة على
كامل
أراضيها، بما
يسمح بعودة كل
النازحين إلى
ديارهم بأمن
وكرامة. ونحن
مستمرون في
حشد كل الدعم
العربي
والدولي
لتحقيق ذلك. فهذا
واجبنا
الوطني وحقنا
الثابت الذي
لن نساوم عليه
تحت أي ظرف.
اليونيفيل
قلقة إزاء
التصعيد في
جنوب لبنان : يهدد
استقرار
المنطقة
المركزية/28
أيار/2026
أعربت
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان اليونيفيل
عن بالغ قلقها
إزاء التصعيد
الأخير في
جنوب لبنان،
محذّرة من أن
التطورات
الميدانية
المتسارعة
تزيد من تقويض
الاستقرار في
المنطقة.
وأكدت اليونيفيل
أنها تواصل
أداء مهامها
ومراقبة الأوضاع
على الأرض،
مشيرة إلى
أنها رصدت أمس
نحو 670
مقذوفاً، وهو
أعلى معدل يتم
تسجيله منذ 17 نيسان
الماضي. ولفتت
إلى أن مئات
آلاف
المدنيين
أُجبروا على
مغادرة
منازلهم في
جنوب لبنان،
وغالباً من
دون سابق
إنذار، في ظل
استمرار
التصعيد
العسكري
وتبادل القصف
على الحدود
الجنوبية.
ردّ
ناري من مروان
سلام على وليد
جنبلاط بشأن حزب
الله: أعطِه
"المُختارة"..
ماذا تنتظر
منا بعد؟
موقع
ترانسبيرنسي/28
أيار/2026
وجه
المحامي
مروان سلام
انتقاداً لاذعاً
ودون مهادنة
لرئيس الحزب
التقدمي الاشتراكي
السابق وليد
جنبلاط، رداً
على تصريحات
الأخير التي
اعتبر فيها أن
"تسليم سلاح حزب
الله دون بديل
هو أمر غير
واقعي". وكتب
المحامي
مروان سلام
على منصة
"فايسبوك":
"وليد جنبلاط:
تسليم سلاح
حزب الله دون
بديل غير واقعي!."
وسأل سلام
السيد وليد
جنبلاط:
"ما هو
الواقعي
بنظرك بعدما
افتك حزب الله
بالدولة
لأربعة
وأربعين
عاماً؟ ماذا
تنتظر منا بعد؟
أن نعطيه
بديلاً عن
لبنان نفسه؟إن أردت أن
تعطيه، فأعطه
المختارة،
أما نحن فلا بديل
لنا بعد اليوم
عن مؤسسات
الدولة، ولا
بديل لنا عن السلاح
بيد الجيش
اللبناني
وحده. شبعنا
حروباً على
أرضنا ومن أجل
غيرنا، شبعنا
دماراً وجنازات
وخراباً
وفقراً
وعزلة، شبعنا
ثقافة الموت
التي التهمت
أعمار شبابنا
ومستقبل أولادنا،
وشبعنا عقيدة
فارسية حوّلت
لبنان من وطنٍ
للحياة إلى
ساحةٍ
لصراعات
الآخرين. اليوم
لم تعد لدينا
إلا قضية
واحدة: القضية
اللبنانية، قضية
بقاء لبنان،
قيام الدولة،
حماية شعبنا،
وإنقاذ ما
تبقى من وطن
يُذبح كل مرة
تحت شعارات
“الممانعة”
و”الواقعية”.
الواقعية يا
وليد بك ليست
في إبقاء
السلاح خارج
الدولة، بل في
الاعتراف أن
البلد انتهى
بسبب هذا
السلاح. الواقعية
أن ترى الناس
كيف تعيش،
وكيف هاجر
شبابها، وكيف
انهارت
مؤسساتها،
وكيف أصبح
اللبناني غريباً
في وطنه. كفى بيع اللبنانيين
أوهاماً. من
يريد أن يقدّم
تنازلات
فليقدّمها من
كيسه، لأن كيس
لبنان قد نفذ،
وصبر اللبنانيين
نفد معه. نحن
لا نريد إلا
دولة واحدة، وجيشاً
واحداً،
وقراراً
واحدا. لم يعد
مقبولاً أن
تخرج وتطلب
"بديلا" عن
دولتنا لفصيل
ايراني دمّر
لبنان وكنتم
شاهدا على
عصره، كما كنا
نحن
اللبنانيين
شهودا على عصر
الاحزاب التي
خرّبت لبنان
وحزبكم منه يا
وليد بك."
جنبلاط:
لم أعد أعرف
كيف أتحدث مع
حزب الله
المدن/28
أيار/2026
نشرت
صحيفة
"ليبيراسيون"
الفرنسية،
بورتريه عن
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
تحت عنوان
"بورتريه
وليد جنبلاط،
الرمز الدرزي
في لبنان:
رافعاً صوته"
بقلم هالة
قضماني. وجاء
في التقرير:
"يلقي الزعيم السابق
للطائفة
الدرزية في
لبنان نظرة
ثاقبة ومثقلة
بالهموم على
الوضع السياسي
في المنطقة.
يرسم ابتسامة
خجولة تحت
شاربه الأبيض
الصغير عندما
نثني على
الرقة والصدق
اللذين يبرزان
من خلال
مذكراته، رغم
أنها تاريخية
وواقعية في
جوهرها.
كشخصية لا غنى
عنها في
المشهد السياسي
اللبناني منذ
ما يقرب من
خمسين عاماً،
يتمتع وليد
جنبلاط،
البالغ من العمر
77 عاماً،
بقامة ممشوقة
ونحيفة تشبه
الأعمدة التي
تدعم الأقواس
الثلاثة
لمنزله اللبناني
التقليدي في
المختارة. قرية
المختارة
الواقعة على
نتوء جبلي في
جبل الشوف،
حيث التقينا
به سابقاً، هي
معقل زعيم
الطائفة
الدرزية
اللبنانية.
التقينا به
مجدداً في
مكاتب ناشره
الباريسي،
مُتعباً من
توالي
المقابلات بمناسبة
صدور سيرته
الذاتية،
ولكن قبل كل
شيء، مثقلاً
بالحروب التي
تعصف اليوم
ببلده وبالشرق
الأوسط بأسره.
يقول مؤلف
كتاب "مصير في
المشرق": "لا
أحب هذه المصطلحات
الاستشراقية
مثل الشرق
الأوسط
والشرق
الأقصى، التي
اخترعها
الغرب
الاستعماري". ويوضح
الرجل الذي
يحدد محيط
منطقته على
النحو التالي
(سوريا،
لبنان،
الأردن،
فلسطين،
إسرائيل): "المشرق
أسهل، ولعلها
تسمية فرنسية
بامتياز، وهي
أكثر
تحديداً". صدر
كتابه، الذي
شارك في
كتابته
المؤرخ سيباستيان
دي كورتوا،
بعد خمسين
عاماً من كتاب
والده كمال
جنبلاط، الذي
اغتيل في مارس
1977 على يد
المخابرات
السورية في
خضم الحرب
الأهلية
اللبنانية.
كان السلف
اللامع على
رأس الطائفة
الدرزية،
ولكن أيضاً
على رأس
"المعسكر الإسلامي
التقدمي"،
كما كان يُطلق
آنذاك على
التحالف بين
اليسار
اللبناني
وفلسطينيي ياسر
عرفات
المتمركزين
في بيروت.
يؤكد
الرجل الذي
اضطر، في
الثامنة
والعشرين من
عمره، إلى
تولي القيادة
خلفاً
للشخصية الأبوية:
"باعتباري
الابن
الوحيد، كان
من المستحيل
علي الهروب من
قدري وقدر
أسلافي منذ
القرن التاسع
عشر". ولتكريسه
إعجاباً
وولاءً
مطلقين
لوالده، وجد
نفسه يقود
طائفته
والحزب
التقدمي
الاشتراكي
ويخوض الحرب
التي كانت
مستمرة ضد
ميليشيات
اليمين المسيحي
اللبناني:
"لقد سرت على
خطى والدي في السياسة،
ولكن ليس في
الدين. فقد
انخرط هو في دراسة
التصوف، ثم
المسيحية،
وفي نهاية
حياته ذهب
ليلجأ إلى
صومعة (أشرم)
في الهند هرباً
من العالم
العربي. عندما
بلغت السابعة
عشرة من عمري،
حاول أن يغرس
فيّ بعضاً من
هذا الفرح
الروحي،
لكنني كنت
متمرداً وقلت
له إن هذا ليس
من شأني".
حكيم بين القادة
اللبنانيين
المتطرفين
بعينيه
الزرقاوين
الجاحظتين
الكبيرتين
ونصف
المغمضتين،
يتحدث وليد
جنبلاط بصوت
خفيض ومنهك،
في جمل قصيرة،
وبلغة فرنسية
سلسة. لقد نشأ
على هذه اللغة
مع والدته اللبنانية
الناطقة
بالفرنسية. ثم
تولت "مدام إيفون"،
المربية
الفرنسية،
مسؤولية
تعليمه بعد
طلاق والديه.
تلقى تعليمه في ثانوية
عبد القادر
الفرنسية في
بيروت. يؤكد
الرجل الذي
يروي عودة
والدته لدعمه
بعد اغتيال
والده: "لطالما
لعبت نساء
عائلتي دوراً
مهماً في
حياتي، في
مراحل
متعددة". بل إنه يخصص
فصلاً لجدته
القوية
لأبيه، الست
نظيرة، التي
كانت تُعرف بـ
"ملكة الجبل"
في المختارة.
ويأسف الرجل
الذي أقر حصة
(كوتا) بنسبة 30%
للنساء في
حزبه التقدمي
الاشتراكي
قائلاً: "هناك
نقص في
الاعتراف بالمرأة
في العالم
السياسي
اللبناني أو
العربي". تزوّج
للمرة
الأولى، ضد
رغبة والده،
من ممثلة إيرانية
جميلة "توفيت
بشكل مأساوي
بعد بضع سنوات
من حياتهما
المشتركة"،
ثم رضخ لزواج
ثانٍ دبرته
عائلته من
قريبة شركسية
بعيدة في
الأردن.
شاركته
جيرفيت،
والدة أبنائه
الثلاثة
(ولدان
وابنة)، حياته
لنحو عشر سنوات.
لكن زواجه
الثالث هو
الذي تكلل
بالنجاح مع نورا
الشرباتي،
السورية
الأصل،
شريكته، ورفيقته
وحاميته،
التي حضرت
جميع
مقابلاته. يقول
وليد أمامها
مذكراً إياها
بزواجهما في
عام 1989 قبل أن
يضيف مبتسماً:
"لقد مضى
ثلاثون عاماً
على زواجنا،
الرجال لا
يتذكرون هذه
التواريخ أبداً،
أليس كذلك".
ورغم أنه يعرب
عن ارتياحه لنقل
مهامه بسلاسة
إلى ابنه
الأكبر
تيمور، الذي
انتُخب
نائباً في
البرلمان
اللبناني منذ
عام 2018، إلا أن
وليد جنبلاط
لم يتخلَّ تماماً
عن العمل
السياسي. هذا
الرجل، الذي
يبدو اليوم
كحكيم بين
القادة اللبنانيين
المتطرفين من
مختلف
الأطياف، يائس
من عدم قدرته
على إسماع
صوته. هكذا
يأسف قائلاً:
"لم أعد
أستطيع، لم
أعد أعرف كيف
أتحدث مع حزب
الله! في عهد
نصر الله، كان
بإمكاني
الاتصال به
والنقاش معه،
ولكن منذ
اغتياله على
يد إسرائيل في
عام 2024، لم يعد
هناك محاور.
القيادة
الجديدة واقعة
بالكامل تحت
النفوذ
الإيراني".
ويضيف: "أما
بالنسبة
للمعسكر
المقابل،
أولئك الذين كان
والدي
يسميهم
"الانعزاليين"،
فاللبنانيون
المناهضون
لحزب الله
معاندون
ومتمسكون
بمواقفهم
تماماً. الزعيم
المسيحي،
سمير جعجع،
يظن نفسه
موسى. الجميع
عالقون في
دوامة العنف
ويتبادلون
الشتائم بينما
لم يعد يُسمع
أي صوت
عقلاني".
قبل
أن يشتعل
لبنان
مجدداً، حاول
وليد جنبلاط
تقديم نفسه
كوسيط لدى
الدروز في
سوريا، خلال
الاشتباكات
مع قوات
السلطات
الجديدة في
دمشق والتي
أسفرت عن مئات
القتلى في صيف
2025. يوضح الزعيم
الطائفي
بحسرة: "تذكرت أن
صور والدي،
كمال جنبلاط،
قد رُفعت خلال
المظاهرات
السلمية
للدروز ضد
نظام بشار
الأسد قبل ذلك
بعامين. لذلك
اعتقدت أنهم
سيستمعون
إلي، لكنهم
استاؤوا مني
للقائي
بالرئيس أحمد
الشرع. أنا
الآن أُعتبر
خائناً من قبل
دروز سوريا،
الذين هم
بالمناسبة من
أصول
لبنانية". وهو
يرى تنامياً
لـ"انعزالية
درزية". ويقول
أنصار هذه
الانعزالية:
"نحن لسنا
عرباً، بل قبيلة
منفصلة، بل
وحتى منفصلة
عن الإسلام".
ويستنكر
جنبلاط الدور
الذي تلعبه
إسرائيل مع
بعض الزعماء
الدينيين
للدروز
السوريين. ويضيف
وليد جنبلاط:
"أشعر بتنامي
النفوذ الانفصالي
والتقسيمي"،
محذراً من
عودة المشروع
القديم
المنسوب
لإسرائيل
"لخلق كيانات
طائفية،
دينية،
وقبلية،
واختلاق أي
شيء لتفكيك
المنطقة
بأسرها". وبنبرة
رتيبة، يواصل
سرد سيناريو
الكارثة الذي
يتأكد في
نظره، مشيراً
إلى "الفوضى
العارمة التي
تستوطن الشرق
الأوسط"،
ومندداً بـ
"الإفلات
التام
لإسرائيل من
العقاب، حيث
تملك تفويضاً
مطلقاً لتدمير
غزة وجنوب
لبنان
واستعمار ما
تبقى من الأراضي
الفلسطينية
في الضفة
الغربية".
وعندما نحاول
أن نعارضه
بالقول إن
ترامب
ونتنياهو
ليسا خالدين،
يُذكّر بأن
الأول لا يزال
في البيت
الأبيض لقرابة
ثلاث سنوات
أخرى، وأن
الثاني يمضي
قُدماً في
المشروع
الصهيوني
الذي يزيد
عمره عن قرن. ويتوقع أن
الحرب ضد
إيران ستستمر
"لأن المستفيدين
منها كثر، من
بين شركات
التسلح
ومنتجي النفط.
أما موردو
التقنيات
الجديدة
للذكاء
الاصطناعي،
فهم يستفيدون
من حقل تجارب
في الخليج! علاوة
على ذلك،
البورصة
ترتفع،
والذهب
أيضاً، كما يشير
هذا الرجل
الذي يعترف
بأنه "متشائم
تماماً". السواد
حالك، ولم يعد
هناك من أمل Noir, c’est noir, il n’y a plus d’espoir!
بؤس
النزوح ينفجر
في "البيال":
نزاعات يومية وعراك
بالأيدي
جنى
شقير/المدن/28
أيار/2026
منذ
أن اتخذ
"المخيم
الأزرق"
حيّزًا له في
البيال، لم
تتوقف
الروايات
المتضاربة
حول ما يجري
داخله. المخيم
الذي أُنشئ
لاستيعاب
النازحين
اللبنانيين
جرّاء الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
تحوّل خلال
أيام إلى
مساحة للتناقضات
والخلافات
الفردية،
جراء بؤس الاكتظاظ،
واحتجاجات
للنازحين
بسبب ظروف العيش،
وأسئلة متزايدة
حول واقع
النازحين
ومستقبل
إقامتهم.
إشكال
في البيال
وتفسيرات
متضاربة
وخلال
الساعات
الماضية،
انتشر فيديو
عبر وسائل التواصل
الاجتماعي
يوثّق عراكاً
كبيراً داخل المنطقة
المخصصة لخيم
النازحين في
البيال، استخدم
فيه
المهاجمون
العصي، ما
أعاد تسليط الضوء
على واقع
المخيم وما
يرافقه من
توتر وضغط
يومي. وحول
أسباب هذا
العراك، الذي
استدعى تدخل
القوى
الأمنية،
أكدت مصادر
رسمية في
محافطة بيروت
لـ"المدن"،
أن الإشكال
وقع بين عائلتين
من البقاع،
على خلفية
خلافات قديمة
لا ترتبط
بالمخيم نفسه
أو بسبب
النزوح. وشرحت
المصادر أن
ثمة خصومات
سابقة بين
الطرفين عادت
وتجددت بعدما
استقرت
العائلتين في
مكان نفسه. لكن
عناصر قوى
الأمن
الداخلي
تدخلوا لفض
الإشكال
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة بحق
المتعاركين. لكن
نازحين في
المخيم
لـ"المدن"
نفوا الرواية
الرسمية
مؤكدين أن
الخلاف لم يكن
مرتبطًا بخلافات
سابقة بين
العائلتين،
بل جاء بعد
تبرع أحد
المتبرعين
بمبلغ مالي،
بقيمة تقارب 40
دولارًا لكل
خيمة. لكن
المتبرع أعطى
المبلغ كله
لأحد
النازحين، الذي
احتفظ به
لنفسه من دون
توزيعه باقي
أقرانه، ما
أثار غضبًا
واعتراضات
سرعان ما
تحولت إلى
خلاف بين
النازحين.
توترات يومية
واقع
النزوح يعكس
توترات يومية
على النازحين.
فالنازحون
يعيشون
أوضاعًا شديدة
الصعوبة، بين
فقدان
الاستقرار،
والضغوط
الاقتصادية،
والإقامة في
مخيم يفتقر حتى
الآن إلى أبسط
مقومات
الحياة
الأساسية. في
"المخيم
الأزرق"، لا
تزال المياه
والكهرباء
والحمامات
غائبة، وهو
المطلب الذي
يكرره النازحون
منذ إنشاء
المخيم. بعضهم
يلجأ إلى منازل
الأقارب
للاستحمام،
فيما يقضي
آخرون
حاجاتهم في
الخارج، في
مشهد يعكس
قسوة الظروف
التي يعيشونها.
وفي هذا
السياق، علمت
"المدن" أن
عددًا من
النازحين
نفذوا تحركاً
احتجاجياً
صباحاً،
وأقدموا على
قطع الطريق
بالحجارة،
مطالبين
بتأمين
حمامات،
خصوصًا
للنساء،
باعتبارها
حاجة إنسانية
أساسية لا
يمكن تجاهلها.
تنظيم
المخيم
وخلافات
إضافية
وفي
موازاة ذلك،
تتحدث شهادات
من البيال عن
إشكالات
متكررة داخل
المخيم، في ظل
استمرار عملية
تنظيم الأرض
المخصصة
للنازحين. فقبل
نقلهم إلى
الموقع
المنظم، كان
عدد من النازحين
اللبنانيين
والعمال الأجانب
يقيمون خيمهم
على الأرض
الخاصة
المجاورة. وبعد
نصب الخيم
الجديدة حصلت
خلافات على
كيفية تقاسمها
بين أهالي
البقاع
والجنوب.
فالكل يريد خيماً
بعينها
يتجاور فيها
مع أقربائه.
هذا فضلاً عن
وجود خيم تأوي
عائلات سورية
وأجانب فروا
من الحرب،
وعمال أجانب. وفي هذا
الإطار، طلب
محافظ بيروت
مروان عبدو من
قوى الأمن
الداخلي
إزالة بعض
الخيم
العائدة
للنازحين
الأجانب من
الجنسيتين
السورية
والبنغلاديشية،
ما تسبب أيضًا
بحالات
اعتراض وخلافات
قبل استكمال
العملية.
وبحسب مصادر
"المدن" كانت
خطوة المحافظ
فردية ومن دون
التنسيق مع
وحدة أدارة
الكوارث. لكن
الأخيرة
تحركت لتأمين
مأوى لهؤلاء
النازحين
ونقلهم هؤلاء
إلى المدينة
الرياضية،
على أن يبقى
"المخيم
الأزرق" مخصصًا
للنازحين
اللبنانيين
فقط. وبين
روايات
متناقضة،
وخلافات
تتكرر،
واحتياجات
معيشية لا
تزال معلقة،
يبدو أن
"المخيم الأزرق"
لا يعكس أزمة
نزوح فقط، بل
أيضًا صورة
مكثفة عن
الضغوط
الإنسانية
والاجتماعية
التي فرضتها
الحرب على
مئات
العائلات.
رجي
أجرى سلسلة
اتصالات
دبلوماسية
مكثفة دفاعاً
عن صور
وطنية/28
أيار/2026
تابع
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي "بألم
بالغ وقلق
عميق"
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
على مدينة صور
العريقة، التي
طالت أحياءها
التاريخية
العتيقة
وكنائسها
وجوامعها
ومعالمها
التراثية
التي صمدت عبر
آلاف السنين".
وأجرى رجي
سلسلة
اتصالات دبلوماسية
مكثفة،
مطالباً بوقف
فوري لهذه الاعتداءات،
ورافعاً
الصوت دفاعاً
عن إرث إنساني
وحضاري لا يخص
لبنان وحده،
بل يعود إلى
ضمير العالم أجمع.
مفتي
طرابلس
والشمال
يستنكر
الاعتداء على
مقبرة الروم
الأرثوذكس
وطنية/28
أيار/2026
استنكر
مفتي طرابلس
والشمال
الشيخ محمد
طارق امام
الاعتداء على
مدافن وحرمات
طائفة الروم
الأرثوذكس في
طرابلس. وقال
في بيان: "فوجئنا
بالخبر الذي
استيقظ عليه
الطرابلسيون اليوم،
وهو الاعتداء
المريب
والتخريب
المتعمد الذي
طال مدافن
وحرمات تعود
لطائفة الروم
الأرثوذكس
الكريمة التي
هي طائفة أساس
ومكون أصيل في
مدينة طرابلس
وكل لبنان". اضاف:
"ونحن إذ
نستنكر بشدة
ونرفض بشكل
قاطع هذه
الممارسات
الغريبة عن
أهل طرابلس
وثقافتهم
وتاريخهم،
نسجل تخوفنا
من أيادي
الفتنة
الدخيلة ونشدد
على ضرورة
الوعي
والتبصر،
خصوصاً في هذه
الظروف التي
نعيشها
جميعاً ويمر
بها وطننا، وندعو
الأجهزة
الأمنية
والقضائية
إلى السرعة في
توقيف
الفاعلين
وكشف خلفيات
هذا العمل المشين".
بلدية
أرنون: أنقذوا
قلعة الشقيف
لورا
يمين/المركزية/28
أيار/2026
استنكرت
بلدية أرنون
القصف
الإسرائيلي
الذي استهدف
قلعة الشقيف
في جنوب
لبنان،
معتبرة أن
الاعتداء طال
"أحد أبرز
المعالم
الأثرية والتراثية
ذات القيمة
الوطنية
والثقافية والإنسانية".وقالت
البلدية في
بيان إن القصف
يأتي
بالتزامن مع
"تفجير المنازل
السكنية
وتدمير
الأحياء
والبنى التحتية
وتهجير
الأهالي قسرا
من أرضهم
ومنازلهم"،
مؤكدة أن
القلعة "ليست
مجرد موقع
أثري، بل شاهد
حي على تاريخ
المنطقة
وصمود أهلها
عبر القرون". وأشارت
إلى أن القلعة
كانت قد مُنحت
عام 2024 “الحماية
المعززة”
بموجب
البروتوكول
الثاني
لاتفاقية
لاهاي الخاصة
بحماية
الممتلكات
الثقافية
أثناء
النزاعات
المسلحة، معتبرة
أن استهدافها
يشكل
"انتهاكا
واضحا وصريحا
للقوانين
والمواثيق
الدولية
المتعلقة بحماية
التراث
الثقافي
والإنساني".كما
دعت وزارة الثقافة
اللبنانية
والمنظمات
الدولية
المعنية
بالتراث
العالمي إلى
التحرك
الفوري لوقف الاعتداءات
وحماية
الموقع من
مزيد من
الأضرار.
وفي
السياق،
أفادت جمعية
"الجنوبيون
الخضر" بأن
القصف
الإسرائيلي
جاء بعد أيام
من استهداف
محيط القلعة
بقصف مدفعي
متواصل،
معتبرة أن ما يجري
يمثل "جريمة
حرب" و"إبادة
ثقافية ممنهجة"
بحق التراث
والهوية في
جنوب لبنان.
وتُعد قلعة
الشقيف، أو
"قلعة
بوفور"، من
أبرز القلاع
التاريخية في
لبنان، وتقع
على ارتفاع
يزيد عن 700 متر
فوق سطح البحر
قرب بلدة
أرنون، مطلةً
على نهر
الليطاني
وسهل مرجعيون
والنبطية
والجليل
الأعلى.
ويمنحها
موقعها
الجغرافي أهمية
استراتيجية
جعلتها محورا
للمعارك والتحصينات
عبر قرون
طويلة.
وتشير الروايات
التاريخية
إلى أن القلعة
تعود في أصلها
إلى العهد
الروماني،
قبل أن يوسّع
الصليبيون
بناءها في
القرن الثاني
عشر، فيما أعاد
الأمير فخر
الدين المعني
الثاني
ترميمها
لاحقا. كما
شهدت القلعة
حروبا
متعاقبة منذ
العصور
الصليبية
وصولا إلى
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان عام 1982،
حين تحولت إلى
واحدة من أعنف
ساحات
المواجهة بين
الجيش
الإسرائيلي
والمقاتلين
الفلسطينيين
خلال ما عُرف
بـ"معركة
الشقيف". وخلال
سنوات
الاحتلال
الإسرائيلي
لجنوب لبنان،
استخدمت
القلعة مركزا
عسكريا،
وتعرضت
لتدمير واسع نتيجة
القصف
والغارات
والتحصينات
العسكرية،
قبل أن تبدأ
أعمال
ترميمها بعد
التحرير عام 2000
بدعم لبناني
وعربي، لتعود
لاحقا معلما
سياحيا
وثقافيا
بارزا في
الجنوب
اللبناني.
"الوفاء
للمقاومة":
ندعو السلطة إلى
الخروج من
المفاوضات
والعودة إلى
حضن شعبها
المركزية/28
أيار/2026
عقدت
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
إجتماعها الدوري
بتاريخ 28-05-2026،
وناقشت
التطورات
الراهنة، وأصدرت
البيان الآتي:
"لا يزال
شعبنا يتعرض
لعدوان
صهيوني
إجرامي يتركّز
في الجنوب
ويطال مناطق
في البقاع
وعلى أطراف
الضاحية كما
حصل اليوم في
منطقة
الشويفات،
ويحاول العدو
من خلال ذلك
تعميق أسلوبه
الإجرامي وتوسعة
دائرة
العدوان
لإخضاع بلدنا
وفرض الإستسلام
عليه".
أضاف:
"يأتي تصاعد
العدوان
واللبنانيون
عموماً
والمسلمون
خصوصاً
يحييون مناسباتهم
الدينية
والوطنية،
وفي هذا
السياق، تتقدم
كتلة الوفاء
للمقاومة من
اللبنانيين
عمومًا
والمسلمين
خصوصًا، وفي
مقدمهم عوائل
الشهداء
المضحين
وأهلنا
الصابرين
نازحين وصامدين
بالتبريك
والتهنئة
بمناسبة عيد
الأضحى
المبارك وعيد
المقاومة
والتحرير".
وتابع
البيان:" يأتي
عيد الأضحى
هذا العام على
وقع العدوان
الصهيوني على
لبنان
وفلسطين، حيث
تتجسَّد المعاني
الحقيقية
للتضحية في
سبيل الله،
والمعنى
الأسمى لهذا
العيد هو في
الاستجابة
للتكليف
الإلهي حتَّى
لو تطلَّب
الأمر
التضحية بالأبناء،
وهو حال شعبنا
اليوم الذي
يقدِّم الشهداء
برضًى وتسليم
للأمر الإلهي
الذي يدعو إلى
مواجهة
الظالمين
والانتصار
للمظلومين،
ولا يوجد على
وجه الأرض من
هو أشد ظلمًا
وغطرسة واستكبارًا
وتجبُّرًا من
الإدارة
الأميركية والكيان
الصهيوني
المحتل.
ونستعيد
في الذكرى
السادسة
والعشرين
لعيد المقاومة
والتحرير تلك
الأيّام
المجيدة من
تاريخ لبنان
التي ستبقى
محفورة في
وجدان شعبنا
وأمتنا، لما
فيها من إنجازات
تاريخيَّة
حقَّقتها
المقاومة
بجميع فصائلها
وتوَّجها سيد
شهداء الأمّة
السيد حسن نصر
الله بقيادته
الحكيمة
والشجاعة
التي أنجزت
هذا التحرير
بفضل تضحيات
المقاومين
واحتضان شعبهم
ووحدة بيئة
المقاومة
خصوصًا بين
حزب الله وحركة
أمل".
واشار
الى أن
"الذكرى تمر
وأرضنا في
الجنوب تتعرَّض
لعدوان
صهيوني همجي
يستهدف كلَّ
أشكال الحياة
المدنيَّة
بهدف تحقيق
الحلم الصهيوني
التاريخي
باحتلال
الجنوب
وانتزاعه من الوطن
وانتزاع أهله
منه، وهو ما
تفصح عنه
تصريحات
العديد من
مسؤولي
الكيان المحتل،
فيما إرادة
شعبنا التي
حرَّرت في
العام 2000 تقف
اليوم حاجزًا
مانعًا أمام
هذه المحاولة
الصهيونيّة
الجديدة،
وأبناء الجيل
الذي أطلق
المقاومة
الاسلاميّة
في العام 1982
يواصلون هذا
الطريق من أجل
تحرير الأرض
والدفاع عن الوطن".
واستذكر
البيان في هذه
المناسبة
"الشهداء الذين
مضوا والقادة
الكبار من
الشيخ راغب
حرب والسيد
عباس الموسوي
إلى الحاج
عماد مغنية والقائد
التاريخي
السيد حسن نصر
الله ومعه رفيق
دربه السيد
هاشم صفي
الدِّين
ومسؤول منطقة
الجنوب في زمن
التحرير
الشيخ نبيل
قاووق، ومعهم
الشهداء
القادة وجميع
من مضى على هذه
الطريق".
وسجلت
"الكتلة"
في "هذه
المحطة
التاريخية
التي نواجهها
في لبنان
والمنطقة"،
ما يلي:
1- إذ
يستمرُّ
العدوان
الصهيوني على
بلدنا متعمدًا
ارتكاب
المجازر ضدَّ
المدنيين،
وتجريف القرى
وتهجير
السكان في
إطار جرائم الحرب
التي يرتكبها
على مرأى
العالم دون
صدور أيَّ
ادانة أو
تحرُّكٍ منه،
فإن شعبنا
يلتزم خيار
الصمود وردِّ
العدوان من
خلال مقاومته
البطوليّة،
لتحقيق
الأهداف
المشروعة لشعبنا
المضحي من أجل
عزَّته
وكرامته وعدم
العودة إلى
مرحلة ما قبل 2
أذار.
إنَّ العمليات
النوعية
للمقاومة
وضرباتها
المتواصلة
بالمسيرات
وأنواع
الأسلحة
المختلفة
باتت تشكِّل
مأزقًا
حقيقيًّا
للعدو، لن
يستطيع
الخروج منه ما
دام يحتلُّ
شبرًا من
أرضنا، وإنَّ
شعبنا لن يتخلَّى
عن حقِّه
المشروع في
الدفاع عن
النفس حتَّى
تحرير الأرض
وعودة
النازحين.
2ـ تصرُّ
السلطة على
مواصلة نهجها
التنازلي
والتفريط بالسيادة
والحقوق
بذريعة
اضطرارها
لمواصلة مفاوضاتها
المباشرة مع
العدو، وفي
هذا السياق
يأتي زجّها
لبنان في
مفاوضات
عسكريّة يحاول
من خلالها
العدو
الاسرائيلي
فرض تنسيق أمني
لمصلحة
عدوانه على
بلدنا. إنَّنا
إذ نجدِّد رفضنا
لهذا المسار
بكلِّ
تفاصيله،
فإنَّنا ندعو
السلطة
مجدّدًا
للخروج منه
والعودة إلى
حضن شعبها
والكف عن
التنكر له
وللشراكة
الوطنية، وعن
الخضوع لما
يملى عليها من
الإدارة
الأميركية،
لأن ذلك لن
يجلب لهذه
السُّلطة سوى
الخيبة
والخسران.
3- تحيي
الكتلة
الموقف
المشرِّف للجمهورية
الإسلامية
التي تصر على
جعل وقف العدوان
على لبنان
جزءًا من
اتفاقها مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
وهو ما يشكِّل
فرصة للبنان
كي يضع نفسه
بين الكبار
ويحصل على
ضمانات دولية
لتحقيق
مطالبه بوقف
العدوان
وانسحاب
العدو وعودة
النازحين
وإطلاق
الأسرى، وبدل
أن تسارع
السلطة
اللبنانية
للاستفادة من
هذه الفرصة
فإنّها تحاول
تقويضها،
وتعمل على عرقلتها
ولو على حساب
دماء شعبها.
إنَّ هذه
السلطة
مدعوَّة
للخروج من
الحسابات
الضيقة والرهانات
الخاطئة وغير
المسؤولة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28 أيار /2026
بيتر
جرمانوس
كما
سلمت إيران
حقلي قانا
وكاريش،
اليوم تسلم
جنوب لبنان
تسليم البد،
مسكين
لبنان
منشق
عن حزب الله
ايران
تبيع و تشتري
و
من سعره رخيص
يتم بيعه و
الثمن احتلال
جنوب لبنان
مقابل رفع
العقوبات عن
إيران و فك
الحظر على
مليارات
ايران .
أبو_أرز
الذميّون
كلّ
مسؤولٍ في
لبنان احتفل
في ٢٥ أيار
بما يُسمّى
“يوم التحرير”
هو ذمّيّ
ومنافق وجبان…
وهناك
من يتعجّب كيف
انهار هذا
البلد، ونحن
نتعجّب من
تعجّبهم!
لبّيك_لبنان
مقابلة
مع رئيس حركة
"الخيار
الآخر"
المهندس
الفراد ماضي
على محطة RedTV مع
الاعلامية
غيتا غصن ضمن
برنامج The
highlight
https://www.facebook.com/reel/923263717397568
كمال
اليازجي
قبل أن
ينفجر الوضع
من جديد ويصبح
لنا هموم أخرى
فاصل لغوي
قصير
تعابير
أعجمية
مستحدثة
ومتكلفة وبدائل
عربية بسيطة
لها :
خطاب :
كلام (إلا إذا
كان على
المنبر، في
هذه الحالة فقط
نسميه خطاباً)
خطاب
الكراهية :
الكلام الذي
يحرض على
الكراهية
تنمر
: تسلط او
مضايقة
بالكلام
سردية :
رواية
إشكالية :
مسألة
إحتمالية
: إحتمال
فعالية
: نشاط او حدث
ندين
بركات
كيف
طار الجنوب؟
#مسرحية_التذاكي
بتركيبة
شبيهة ل #العهد_القوي
بس
المسيّرات
الزغيرة FPV ما
تسلّمت،
وكانت هي اداة
إسرائيل: كل
ضربة منهم ما
بتتخطى ٧-٨ كم
بس بتسمح
للجيش
الاسرائيلي
يتوغّل اكتر،
دون ان تصل
إلى الأراضي
الاسرائيلية.
نعيم
رفض يسلّمها،
بذريعة انه
"مقاوم" "ونتنياهو
مرعوب". وكل
ما يخلصوا
جرف، يضرب كم FPV … ويمشي
الجرف.. سمعت
انه بيكفّوهى
الFPVs لكانو
وصلوا
للجامعة
الإسلامية
بصيدا..
جوزاف
عون ونواف
سلام ما عملوا
اي خطوة لسحب
السلاح من
جنوب
الليطاني …
وهذا طبعاً
بأمر من الثنائًي
برّي ونعيم،
لانهم باعوا
الشيعة
والجنوب
واللبنانيين.
وبالتالي
جميعهم
بيطرقوا
خطاباتهم
"مقاومة"
للداخل،
وفعلهم
"مقاولة
وعمالة" للخارج.
فقط
لانهم
متواطئين مع
الحزب
وفسادهم
وقرفهم
مخوّفهم
يخسروا
كراسيهم (ورح
يخسروها).
عم
يستنزفوا
الدولة
والشعب،
وكبّوا
الشيعة بالطريق،
واموال لليوم
عم تدخل من
تركيا
والخليج
بتسهيل من
عصابات
اندريه رحال
وجوزاف عون،
بس بتوصل
لجيوب
العصابات مش
النازحين ولا
الأهالي
المنكوبين.
مال
#المخدرات لا
زال يدخل
وبالشحن
وجوزاف عون
بيعطيكم
التفاصيل الا
اذا مفكّر انه
ما حدا بيعرف
يعني
ونعيم
بيغمز
#كريم_سعيد،
وكريم بيلبّي
الطلب
وبيمثّل
المسرحية.
بيقلو: اوعى
حدا يفكَر يتطاول
على القرض
الحسن… بيطلع
كوكو الوحش من
مصرف لبنان
بيهدد
(مسرحيات
#نونو و #كوكو)
والأميركان
عم يتفرجوا
على مسرحية "العبيد
الزغار" يلي
نهايتها
قرّبت …
صايرين
كتير ولّادي…
حتى الشعب ما
بقى شايفكم ..
حقّكن فرنك.
سقطت الهيبة!
جوزاف
عون ونواف إذا
بيترشحوا على
لجنة البناية،
كل السكان
بيصوّتوا
ضدهم
شارل
شرتوني
مجرم
الحرب واحد
أبرز ناهبي
المال العام
والودائع
المصرفية
وليد جنبلاط
يتابع خطى
كمال جنبلاط
في استهداف
السلم الاهلي
واستقلال الكيان
الوطني
اللبناني.
خسئت
لارا
حداد
أحد
المقاتلين في
#حزب_اللہ من
الفئة
المغلوبة على
أمرها، والتي
خسرت كل شيء
حتى الأرض والأبناء،
يقول في حديث
خاص مع
#نداء_الوطن:
نتلطى على
جوانب
الطرقات في ظل
الأشجار ومن
دون هواتف،
فيمرّ كل 6
ساعات شخص ما
بسيارة ويرمي
بعض الطعام
لنا من
النافذة ويكمل
طريقه، وفي
حال كان
"الحزب"
يحتاجنا
لعملية ما في
منطقة أخرى،
فإن السائق
يقف في ظل شجرة
وينادي علينا
بالأسماء.
نعيش في
الغابات والوديان
ولا نعرف متى
"نستشهد"،
لكنّنا لا نملك
خيارات، فإذا
هربنا سنموت
برصاص رفاقنا
ونُصنّف
"شهداء" في
مواجهة
#اسرائيل، وفي
الحالين نحن
ننتظر الموت
ولا خيارات
أمامنا.
بشارة
شربل
أسأل: لماذا
يتحرش وليد
جنبلاط بسمير جعجع
فيشبهه بموسى
وكأنه
يُكفِّر عن انتقاد
جريمة
الإسناد
بإسناد نفسه
على تاريخ
الحرب
الأهلية
المذموم؟. ليس
جنبلاط مُطالباً
ب"قفشات" بل
بمواقف.
ويُفترض ان
البيك هو بيك
في الحكمة
والتعايش
وليس محرك
أحقاد.
منشق
عن حزب الله
مقتل
"مسيلمة
الكذاب
الجديد"
مراسل
قناة العالم
الإيرانية
حسام زيدان يلقى
مصرعه في غارة
إسرائيلية
استهدفت شقة
للنازحين في
مدينة صيدا
جنوب لبنان.
الكذابون والمرتزقة
الإعلاميون
الخونة إلى
جهنم، وخلّي
إيران تنفعكم
منشق
عن حزب الله
لم يعد
ينفع الندم
الآن..اننا ندفع
ثمن الثأر
لخامنئي
الدمار
هائل في
الجنوب..الغارات
متواصلة و الاغتيالات
مُتتالية، وأحزمة
نارية لا
تتوقف
عدد
القتلى يرتفع كل ساعة.
زينة
منصور
الكلام
بحق المقدم
الشيخ مروان
كيوان غير صحيح
وغير مقبول
أياً تكن نقاط
الخلاف
والتباين. كل
الإحترام لشجاعته
ولوقفته
المشرّفة
وجسارته
ونخوته وعقلانيته
حين تٓذمّمٓ
الٱخرون
وتخاذلوا وما
زالوا، وفي
زمن قلّت فيه
العقلانية
الدرزية
وتمددت
الضبابية
والغوغائية والتبعية
تحت عناوين
سياسية
مصلحية نفعية
شتّى.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 28-29 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154869/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 28/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154872/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone