المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 24 أيار/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may24.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

أحد العنصرة/قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «إِنْ تُحِبُّونِي تَحْفَظُوا وَصَايَاي. وأَنَا أَسْأَلُ الآبَ فَيُعْطِيكُم بَرَقلِيطًا آخَرَ مُؤَيِّدًا يَكُونُ مَعَكُم إِلى الأَبَد.

إنجيل القدّيس يوحنّا14/من15حتى26/:”قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «إِنْ تُحِبُّونِي تَحْفَظُوا وَصَايَاي. وأَنَا أَسْأَلُ الآبَ فَيُعْطِيكُم بَرَقلِيطًا آخَرَ مُؤَيِّدًا يَكُونُ مَعَكُم إِلى الأَبَد. هُوَ رُوحُ ٱلحَقِّ الَّذي لا يَقْدِرُ العَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لا يَرَاه، ولا يَعْرِفُهُ. أَمَّا أَنْتُم فَتَعْرِفُونَهُ، لأَنَّهُ مُقيمٌ عِنْدَكُم، وهُوَ فِيكُم. لَنْ أَتْرُكَكُم يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُم. عَمَّا قَلِيلٍ لَنْ يَرانِيَ العَالَم، أَمَّا أَنْتُم فَتَرَونَنِي، لأَنِّي أَنَا حَيٌّ وأَنْتُم سَتَحْيَون. في ذلِكَ اليَومِ تَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا في أَبِي، وأَنْتُم فِيَّ، وأَنَا فيكُم. مَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ وَصَايَاي ويَحْفَظُهَا، هُوَ الَّذي يُحِبُّنِي. ومَنْ يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي». قَالَ لَهُ يَهُوذَا، لا ذَاكَ الإِسْخَريُوطِيّ: «يَا رَبّ، مَاذَا جَرَى حَتَّى تُظْهِرَ ذَاتَك لَنَا، لا لِلعَالَم؟». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «مَنْ يُحِبُّنِي يَحْفَظُ كَلِمَتِي، وأَبِي يُحِبُّهُ وإِلَيْهِ نَأْتِي، وعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً. مَنْ لا يُحِبُّنِي لا يَحْفَظُ كَلِمَتِي. والكَلِمَةُ الَّتِي تَسْمَعُونَهَا لَيْسَتْ كَلِمَتِي، بَلْ كَلِمَةُ الآبِ الَّذي أَرْسَلَنِي. كَلَّمْتُكُم بِهذَا، وأَنَا مُقِيمٌ عِنْدَكُم. لكِنَّ البَرَقْلِيط، الرُّوحَ القُدُس، الَّذي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِٱسْمِي، هُوَ يُعَلِّمُكُم كُلَّ شَيء، ويُذَكِّرُكُم بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُم.”

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/القديسة ريتا دي كاشيا: شفيعة المستحيلات ونموذج الغفران والصبر

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: تأليه السياسي يفسده ويجعل من مؤلهيه أغناماً وعبيداً

 

عناوين الأخبار اللبنانية
عراقجي لقاسم: لن تتخلى عن دعم "الحزب" المقاوم والمنتصر

غراهام: أي اتفاق يسمح لإيران بالبقاء سيزيد التوتر في لبنان والعراق

25 أيار بلا "مقاومة ولا تحرير".. وتصعيد اسرائيل يشتد

العقوبات ترخي بثقلها على المفاوضات المرتقبة وبعبدا تستوضح

هيكل يبحث مرحلة مابعد اليونيفيل.. عون يهنئ الحاكم..ومساعي باكستان تتعثر؟

 المنطقة على عتبة "السلام الشامل" أو "الدمار الشامل"

تقديرات إسرائيلية.. اليأس قد يدفع "حزب الله" نحو "تكتيكات دموية"

انسحاب اسرائيلي من محيط راشيا الفخار والماري بعد استنفار وتوتُّر حدوديّ.. وانذارات وغارات وضحايا بقاعا وجنوبا

مقدمات نشرات الأخبار المسائية؟

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم السبت 22 أيـّار 2026

إسرائيل توسّع نيرانها شرقًا… قتيل في البقاع من الجماعة الاسلامية فجراً!

«قضاء النبطية تحت مقصلة التهجير».. الاحتلال ينذر سكان 10 بلدات بالإخلاء الفوري والابتعاد 1000 متر

بيئة المقاومة بين نداءات محمد رعد وواقع التشريد.. فجوة الشعارات والأرصفة!

بعد حصار الضباط.. واشنطن تلوّح بعقوبات إضافية على مسؤولين بتهمة تسهيل أنشطة حزب الله العسكرية

بين صمت السرايا واشتعال الجبهة الدبلوماسية.. «رسائل العقوبات» تقتحم المحرمات الأمنية في لبنان.. ما الجديد؟

رابط فيديو مقابلة مهمة من موقع “ارب فايلز” مع الشيخ الشيعي المعارض محمد علي الفوعاني

رابط فيديو مقابلة مع العميد طوني أبي سمرا/كشف للمؤامرة الإيرانية الديموغرافية لتشييع لبنان

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي المميز والمخضرم محمد سلام/فيديو سيزلزل الشارع: محمد سلام يطالب بـ وصاية أجنبية لإنقاذ السنّة من التصفية في لبنان!

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي المميز والمخضرم محمد سلام/فيديو سيزلزل الشارع: محمد سلام يطالب بـ وصاية أجنبية لإنقاذ السنّة من التصفية في لبنان!

رابط فيديو مقابلة من موقع "هنا لبنان" مع د. منى فياض

رابط فيديو مقابلة من "لبنان الحر" مع العميد خالد حمادة

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب: اتفاق إيران أُنجز إلى حد كبير بعد اتصالات ناجحة بقادة المنطقة

اتفاق إيران يقترب.. وترامب يتشاور مع قادة المنطقة

توقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة

ترامب: فرص الاتفاق مع إيران أو العودة للحرب متساوية

مسؤول باكستاني: اتفاق مؤقت بين إيران وأميركا يعد شاملاً لإنهاء الحرب

روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا

ترامب ينشر صورة لخريطة إيران بعلم الولايات المتحدة

إيران: نركز على اللمسات الأخيرة في مذكرة التفاهم مع واشنطن

أجواء إيجابية» تحرك مياه المفاوضات الراكدة بين واشنطن وطهران ومسودة الاتفاق تنتظر الضوء الأخضر

مكافأة برلمانية للثأر».. مشروع قانون إيراني لشرعنة تصفية ترامب وتحشيد الملايين لـ «فتوى القتل»

مضيق هرمز في قلب المواجهة… قطر تحذّر إيران!

«ثأراً لسليماني».. كشف مخطط لـ«الحرس الثوري» لاغتيال إيفانكا ترامب في فلوريداط

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

هذا أفضل رد على الرسالة الأميركية القاسية للجيش اللبناني/لارا يزبك/المركزية

واشنطن تدفع نحو الحسم في لبنان...خريطة طريق أمنية لإنهاء الصراع مع إسرائيل/نجوى أبي حيدر/المركزية/الفلاح/الكولونيل شربل بركات

مقصلة الخزانة الأميركية في بيروت: كيف حوّلت واشنطن "الدولار" إلى مقصلة للشرعية والجمهور؟/المحامي رفيق اورى غريزي/نداء الوطن

المارينز في الجنوب… هل تبدأ التسوية التي تغيّر لبنان؟/فراس العريضي/ نداء الوطن

إلى الرئيس ترامب: من فضلك لا تُبقِ النظام الإيراني في السلطة… لقد انتظرنا أكثر من أربعة عقود من أجلك، ولن نحصل على فرصة أخرى/د. مجيد رفـي زاده/معهد غايتستون

من هو الانعزالي؟/بيار مارون

عندما يقول الدروز: “خلص… صار وقت السلام”/مكرم رباح/موقع ليفانت تايم

قرار العقوبات الامريكية وما تضمنه من إنذارات ورسائل متعددة الاوجه/حسين علي عطايا/بيروت تايمز

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

‏ إتيان صقر – أبو أرز/‏العفو المرفوض عن المبعدين قسرًا إلى إسرائيل من عناصر جيش لبنان الجنوبي الأبطال

في احتفالية مئوية الدستور اللبناني/القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهـر/فايسبوك

إسرائيل تعترف بمأزق جنوب لبنان… تقليص قوات وربط مصير التصعيد بمفاوضات إيران

بحضور وزاري ودبلوماسي حاشد.. لبنان يطلق مسار الملاحقة القانونية للاعتداءات الإسرائيلية

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 23 أيار/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

أحد العنصرة/قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «إِنْ تُحِبُّونِي تَحْفَظُوا وَصَايَاي. وأَنَا أَسْأَلُ الآبَ فَيُعْطِيكُم بَرَقلِيطًا آخَرَ مُؤَيِّدًا يَكُونُ مَعَكُم إِلى الأَبَد.

إنجيل القدّيس يوحنّا14/من15حتى26/:”قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «إِنْ تُحِبُّونِي تَحْفَظُوا وَصَايَاي. وأَنَا أَسْأَلُ الآبَ فَيُعْطِيكُم بَرَقلِيطًا آخَرَ مُؤَيِّدًا يَكُونُ مَعَكُم إِلى الأَبَد. هُوَ رُوحُ ٱلحَقِّ الَّذي لا يَقْدِرُ العَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لا يَرَاه، ولا يَعْرِفُهُ. أَمَّا أَنْتُم فَتَعْرِفُونَهُ، لأَنَّهُ مُقيمٌ عِنْدَكُم، وهُوَ فِيكُم. لَنْ أَتْرُكَكُم يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُم. عَمَّا قَلِيلٍ لَنْ يَرانِيَ العَالَم، أَمَّا أَنْتُم فَتَرَونَنِي، لأَنِّي أَنَا حَيٌّ وأَنْتُم سَتَحْيَون. في ذلِكَ اليَومِ تَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا في أَبِي، وأَنْتُم فِيَّ، وأَنَا فيكُم. مَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ وَصَايَاي ويَحْفَظُهَا، هُوَ الَّذي يُحِبُّنِي. ومَنْ يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي». قَالَ لَهُ يَهُوذَا، لا ذَاكَ الإِسْخَريُوطِيّ: «يَا رَبّ، مَاذَا جَرَى حَتَّى تُظْهِرَ ذَاتَك لَنَا، لا لِلعَالَم؟». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «مَنْ يُحِبُّنِي يَحْفَظُ كَلِمَتِي، وأَبِي يُحِبُّهُ وإِلَيْهِ نَأْتِي، وعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً. مَنْ لا يُحِبُّنِي لا يَحْفَظُ كَلِمَتِي. والكَلِمَةُ الَّتِي تَسْمَعُونَهَا لَيْسَتْ كَلِمَتِي، بَلْ كَلِمَةُ الآبِ الَّذي أَرْسَلَنِي. كَلَّمْتُكُم بِهذَا، وأَنَا مُقِيمٌ عِنْدَكُم. لكِنَّ البَرَقْلِيط، الرُّوحَ القُدُس، الَّذي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِٱسْمِي، هُوَ يُعَلِّمُكُم كُلَّ شَيء، ويُذَكِّرُكُم بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُم.”

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

القديسة ريتا دي كاشيا: شفيعة المستحيلات ونموذج الغفران والصبر

الياس بجاني/22 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/143579/

في قلب التراث المسيحي، تبرز القديسة ريتا دي كاشيا كواحدة من أكثر القديسات إلهامًا، ليس بسبب معجزات مدهشة أو ظهورات سماوية، بل لأنها عاشت الألم، الغدر، الحزن، والصراع الداخلي، وحولتها جميعًا إلى درب قداسة بهدوء وتواضع، وإيمان لا يتزعزع.

قصة حياة تفيض بالألم... وتثمر بالقداسة

وُلدت ريتا سنة 1381 في قرية روكابورينا قرب مدينة كاشيا الإيطالية، في عائلة مسيحية بسيطة ومتدينة. منذ طفولتها، شعرت بدعوة رهبانية عميقة، لكنها خضعت لإرادة والديها الذين زوّجوها في عمر الثانية عشرة لرجل يدعى باولو مانشيني، كان عنيفًا، حاد الطباع، ويعمل في الحراسة.

رغم قساوته، عاملته ريتا بمحبة وصلاة، وسعت بصبر لأن تغيّر قلبه. وبالفعل، بعد سنوات، تبدّل باولو وأصبح أكثر هدوءًا، لكن هذا التغيير لم يدم طويلاً، إذ قُتل في صراع دموي بين العائلات. ولم تقف المأساة عند هذا الحد، فقد حاول ولداها الثأر لوالدهما، فخافت ريتا من أن يرتكبا جريمة، وطلبت من الرب أن يتدخل. فاستجاب الرب صلاتها، وتوفي ولداها مريضين قبل أن يتمكنا من الثأر، ما اعتبرته ريتا رحمة إلهية لخلاص نفسيهما.

ترمّلت ريتا وفقدت ولديها، فتحوّل ألمها الكبير إلى رغبة في الانضمام إلى دير راهبات أوغسطينيات في كاشيا. قوبل طلبها بالرفض أولاً بسبب ماضيها العائلي الدموي، لكن بإصرارها وتوسطها لإحلال السلام بين العائلات المتخاصمة، قبلها الدير أخيرًا، فعاشت فيه حياة نسكية مملوءة بالصلاة، التواضع، ومحبة الآخرين.

وصمة حب من المسيح

في سنواتها الأخيرة، حصلت ريتا على علامة روحية نادرة: جرح في جبينها يشبه جرح إكليل الشوك الذي وضع على رأس المسيح، كعلامة اتحادها بآلام الرب. استمر هذا الجرح المؤلم معها لـ15 عامًا، وكان ينبعث منه أحيانًا رائحة عطر سماوي.

توفيت القديسة ريتا في 22 أيار 1457، عن عمر ناهز 76 عامًا، وذاع صيتها بعد وفاتها بسبب الشفاعة والعجائب. وفي عام 1900 أعلنها البابا لاوون الثالث عشر قديسة على مذابح الكنيسة الجامعة، وأطلق عليها لقب "شفيعة المستحيلات".

رسالة ريتا التي لا تموت

لم تكن ريتا قديسة عظيمة لأن العالم عرفها، بل لأنها عرفت كيف تحوّل المعاناة إلى حب، والحقد إلى غفران. ومن خلال مسيرتها، تترك لنا قيمًا عميقة لا تزال الحاجة إليها ماسة حتى اليوم:

الغفران: سامحت قاتلي زوجها، وصلّت من أجلهم ومن أجل أولادها الذين كانوا على وشك الانتقام.

الصبر على الألم: لم تهرب من الحزن بل حملته بإيمان واتحاد مع آلام المسيح.

السلام والمصالحة: ساهمت في إنهاء صراعات دموية بين عائلات، وفتحت أبواب السلام حيث كانت تسود الكراهية.

الإيمان العميق: رغم كل ما عانته، لم تشكّ لحظة في محبة الله ورحمته.

لماذا نحتاج إلى القديسة ريتا اليوم؟

في عالم مليء بالحروب، الصراعات العائلية، والانقسامات الدينية والسياسية، تذكرنا ريتا بأن الرجاء لا يموت، وأن الله قادر أن يحوّل جراحنا إلى نعمة. إنها شفيعة الذين يعانون بصمت، والنساء المعنّفات، والأمهات المفجوعات، وكل من فقدوا أحبتهم.

في الختام

في عيدها اليوم، 22 أيار، تدعونا القديسة ريتا لأن نعيش مسيرة مصالحة وغفران، وأن نحمل جراحنا ليس كعاهات، بل كعلامات خلاص إذا اتحدنا بالمسيح. فلنطلب شفاعتها، لا لنحصل فقط على المعجزات، بل لنتعلّم منها أن نحب رغم الجراح، وأن نؤمن رغم الألم، وأن نسامح رغم الانكسار.

"يا قديسة ريتا، شفيعة المستحيلات، علمينا أن نثق بالله في أحلك الظروف، وأن نحب في قلب الجراح، وأن نغفر كما غفرتِ أنتِ."

ملاحظة/هذه المقالة التي في أعلى نشرت عام 2025 واليوم يعاد نشرها

 

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: تأليه السياسي يفسده ويجعل من مؤلهيه أغناماً وعبيداً

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154670/

https://www.youtube.com/watch?v=c7YiqrDWGDs

الياس بجاني/22 أيار/2026

من أكثر المصائف خطورةً، وكارثيةً، وتدميراً، والتي تعاني منها شرائح لا بأس بها من شعبنا اللبناني "الغفور" (كما سماه الراحل فيلمون وهبة في إحدى مسرحيات الرحابنة)، هي تقديس البعض لسياسيين ورجال دين، والتعامل معهم من موقع الأتباع، والأزلام، والعبيد. هذا الانبطاح لا يخدم القادة، بل يفسد عقولهم، ويحشوها بأوهام العظمة، ويصيبهم بعقد التعالي والاستكبار المرضي التي تسلخهم عن مجتمعهم وبشريتهم.

ونتيجة هذا التأليه المَرضي، واللاإيماني الفاضح، يتحول هؤلاء القادة إلى مخلوقات نهمة لا تشبع، ومستبدة تتفوق بممارساتها على توحش الحيوانات المفترسة. وهنا يصدق قول الكتاب المقدس في التحذير من الاتكال على البشر ورفعهم إلى مرتبة الآلهة:

«لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الرُّؤَسَاءِ، وَلاَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الَّذِي لاَ خَلاَصَ عِنْدَهُ. تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعُودُ إِلَى تُرَابِهِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَفْسِهِ تَهْلِكُ أَفْكَارُهُ.» (مزمور 146: 3-4)

في جردة موضوعية على كل السياسيين والقادة من أصحاب "شركات الأحزاب" العائلية والتجارية اللبنانية، مسلمين ومسيحيين، يتبين لمن لا يزال يتمتع بقواه العقلية وبحاسة النقد والضمير الحي، أن هؤلاء -والمقصود هنا "كلهم يعني كلهم"- أبدون وسرمديون في عروشهم الإقطاعية. لا يفكرون بتركها مطلقاً، وإن فعلوا، فمجبرين بسب الموت؛ ليرث من بعدهم أولادهم، ذكوراً وإناثاً، رئاسة هذه الدكاكين المسماة زوراً أحزاباً، دون أي استثناء.

والأنكى، أن غالبية هؤلاء القادة، وخصوصاً الموارنة منهم، قد تم تقديسهم وتأليههم خلافاً لكل القيم والمبادئ الإيمانية المسيحية. وفي هرطقة ما بعدها هرطقة، يُصوَّر هؤلاء الفاسدون كما يُصوَّر الأبرار والقديسون، وتُنشد لهم قصائد التبجيل، وترتفع الهتافات الغبية من نوع: "بالروح بالدم نفديك"، وهو استفراغ كلامي يلخص حالة العبودية الطوعية. إن هؤلاء المؤلهين غفلوا عن التعليم الإلهي الواضح:

«مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ، وَيَجْعَلُ الْبَشَرَ ذِرَاعَهُ، وَعَنِ الرَّبِّ يَحِيدُ قَلْبُهُ.» (إرميا 17: 5)

نتباهى نحن في لبنان أو لنقل إنصافاً أن الأكثرية تتباهى بعنجهية مقززة وتشاوف غبي- بأننا من خيرة شعوب العالم ذكاءً وحضارةً، ونجتر ببغائية شعارات مفرغة من المحتوى: "نحن من أعطى العالم الأبجدية، ومن صلبنا خرج هنيبعل وقدموس وجبران". في حين أننا، على أرض الواقع، نمارس عكس ما ندعيه تماماً، وبأنانية قاتلة وقصر نظر معيب. ففي القرن الواحد والعشرين، ارتضينا العيش خانعين وسط أكوام القمامة، عاجزين حتى عن تنظيف بلدنا!

وفي الوقت عينه، نرى شرائح واسعة تداهن وتمجد المحتل الإيراني الذي يفترس بلدنا ويصادر سيادتنا، وتقدس سلاحه الغزواتي ودويلاته، وتتركه يهدم الكيان ويلغي رسالة لبنان التعددية، فوق جماجم كثرت فيها الفراغات ولم يبقَ فيها سوى النفاق، والتقية، والذمية. أين هؤلاء من الحق والحرية التي وهبنا إياها الخالق؟ لقد حذرنا السيد المسيح قريباً وبوضوح:

«وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ.» (يوحنا 8: 32) فكيف لمن ارتضى عبودية البشر أن يعرف طعم الحرية أو الحق؟

ولأن من يسكت على علته تقتله، نسأل: كيف يمكن لنا أن نُصوّب ممارسات ومواقف أي سياسي أو رجل دين، في حال كنا قد رفعناه إلى مرتبة الألوهية وارتضينا لأنفسنا أدوار الأزلام والأغنام؟!

إن وطننا لبنان في خطر وجودي يهدد كيانه، وهويته، ورسالته. ومن واجبنا المقدس أن نقاوم ونرد عنه الوحوش الكاسرة، محليين كانوا أم غرباء. ولكن، لنتمكن من المواجهة، علينا أولاً وقبل أي شيء أن نحرر أنفسنا من وباء التبعية و"الغنمية"، وأن نتوقف عن التذاكي والتلطي خلف نفاق الذمية.

الأهم اليوم هو أن نتوب، ونؤدي الكفارة عن خطيئة تقديس البشر وتأليه السياسيين ورجال الدين، وأن نعمل على إبراز قيادات متواضعة، مؤمنة، وغير نرجسية. فالقيادة الحقيقية في الفكر المسيحي هي خدمة وبذل، لا استعلاء واستعباد، تماشياً مع قول السيد المسيح:

«أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا.» (متى 20: 25-26)

عندها فقط، قد تبدأ رحلة الألف ميل نحو الإنقاذ.. وإلا، "فالج لا تعالج".

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

عراقجي لقاسم: لن تتخلى عن دعم "الحزب" المقاوم والمنتصر

المركزية/23 أيار/2026

تلقى الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم رسالة من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية في إيران الدكتور عباس عراقجي، ورد فيها ما يلي:  "إن الجمهورية الإسلامية حتى اللحظة الأخيرة لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية، وعلى رأسها حزب الله المقاوم والمنتصر، إن هذا عهدنا مع إمامنا الشهيد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه). منذ اللحظة الأولى التي تدخلت فيها بعض دول المنطقة كوسيط بقصد خفض التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية طرحت إيران ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق، وهذا الموضوع الهام حتى يومنا هذا بقي بمثابة مبدأ لا ريب فيه، وهو من جملة المطالب المحقة للحكومة الإيرانية وشعبنا البطل وسيبقى كذلك. في آخر مقترح قدمته الجمهورية الإسلامية عبر الوسيط الباكستاني بهدف إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر تم التأكيد على مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار".

 

غراهام: أي اتفاق يسمح لإيران بالبقاء سيزيد التوتر في لبنان والعراق

نداء الوطن/24 أيار/2026

كتب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام في منشور عبر حسابه على منّصة "أكس":

"إذا كان يُنظر في المنطقة إلى أن أي اتفاق مع إيران يسمح للنظام بالبقاء ويصبح أكثر قوة مع مرور الوقت، فسنكون قد صببنا البنزين على الصراعات في لبنان والعراق. إن اتفاقًا يُنظر إليه على أنه يسمح لإيران بالبقاء ويمتلك القدرة على السيطرة على مضيق هرمز في المستقبل، سيجعل حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية في العراق في حالة تضخّم كبير "على المنشطات"".

 

25 أيار بلا "مقاومة ولا تحرير".. وتصعيد اسرائيل يشتد

العقوبات ترخي بثقلها على المفاوضات المرتقبة وبعبدا تستوضح

هيكل يبحث مرحلة مابعد اليونيفيل.. عون يهنئ الحاكم..ومساعي باكستان تتعثر؟

المركزية/23 أيار/2026

 فيما تتكثف الاتصالات الباكستانية – الايرانية في طهران لإنضاج اتفاق بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة، يجنّب المنطقة تصعيدا جديدا، خاصة ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعلن في الساعات الماضية أن "الأمر سينتهي قريبا بخصوص إيران"، يدخل لبنان في عطلة طويلة بمناسبة عيد "المقاومة والتحرير"، الاثنين، الذي لم يبق منه شيء، لا مقاومة، بعد ان رفعت الدولة اللبنانية الغطاء عن حزب الله واعتبرت جناحه المسلح خارجا عن القانون، ولا تحرير، بعد ان استجر الحزب مجددا الاحتلال الاسرائيلي الى الجنوب اللبناني. في العطلة المفترضة، لن تهدأ لا التطورات الميدانية ولا الاتصالات اللبنانية تحضيرا للتفاوض اللبناني – الاسرائيلي العسكري في 29 ايار في البنتاغون برعاية واشنطن، والتفاوض السياسي مطلع حزيران، حيث لم يعد استمرار الحرب العامل الوحيد الذي يعقّده، بل دخلت عليه ايضا العقوباتُ الاميركية التي طالت للمرة الاولى، المؤسستين العسكرية والامنية في لبنان، في رسالة واضحة للدولة اللبنانية بضرورة التعاون كما يجب، مع خطط حصر السلاح واحلال السلام بين بيروت وتل ابيب.. كل ذلك على وقع احياء لبنان ذكرى المئوية الاولى لإعلان الدستور والجمهورية اللبنانية التي تصادف اليوم، بينما لم يترك حكمُ لبنان بقوة السلاح، مِن هذا الدستور، شيئا...

ظل العقوبات: وسط هذه الاجواء الملبدة، تتواصل الاتصالات بين بعبدا واليرزة تحضيرا لمحادثات البنتاغون، حيث أرخت العقوبات الاميركية بظلال ثقيلة عليها، لناحية اختيار أعضاء الوفد اللبناني من جهة، وتحديد "خطاب" الوفد، من جهة ثانية، علما ان الأولوية اللبنانية تبقى لالزام اسرائيل وقف النار كمقدّمة لانتشار الجيش اللبناني. الا ان التواصل مستمر ايضا بين بيروت وبعبدا تحديدا، وواشنطن لتوضيح خلفيات العقوبات وللدفع نحو اقرار ورقة النوايا بين لبنان واسرائيل في جولة مفاوضات واشنطن في 2 و3 حزيران.

تصعيد اسرائيلي: على الارض، وفي وقت تحدثت القناة 12 العبرية عن مطالبة "قادة عسكريين القيادةَ السياسية بحسم موقفها بين اتفاق مع لبنان أو توسيع حرية العمل العسكري"، صعّد الجيش الاسرائيلي من عملياته وقصفه في الساعات الماضية، كما يفعل عشية كل جولة تفاوض، حيث طالت غاراته البقاع ليل الجمعة - السبت. فقد وجه الجيش الاسرائيلي بعد الظهر انذارا عاجلا بالإخلاء الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: النبطية التحتا, كفر تبنيت, زبدين (النبطية), عربصاليم, کفر رمان, حبوش, بلاط (مرجعيون), دير كيفا, حاروف, جبشيت، وانذر بعدها بنحو ساعة، سكان بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا مطالبًا إياهم بالإخلاء الفوري.  قبل الانذارين، لف حزام ناري بلدة حبوش، وافيد عن سقوط قتيل في احداها. واستهدفت غارة سيارة على طريق القاسمية متسببة بسقوط اصابات.  وشن الطيران الحربي غارات عنيفة على منطقة جل البحر في محيط صور. واستهدفت الغارات العباسية والبرج الشمالي والبازورية وشقرا. وأدت غارات اسرائيلية على منطقة البقبوق قرب صور، الى وقوع اصابات كييرة في صفوف عمال سوريين. وقصف الجيش الاسرائيلي يحمر الشقيف ما تسبب باندلاع حريق. كان شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 5 غارات قبيل منتصف الليل، مستهدفًا منطقة النبي سريج في جرود بلدة بريتال، عند سفوح السلسلة الشرقية. كما شنّ غارة سادسة على جرود السلسلة الشرقية في قضاء بعلبك. وفي وقت نفذ حزب الله ايضا سلسلة عمليات ضد الجيش العبري، قال الجيش الإسرائيلي: هاجمنا في الساعات الـ24 الماضية أكثر من 85 بنية تحتية وهدفا لحزب الله. ما بعد اليونيفيل: دائما في الجنوب، وعلى مسافة اسابيع من انتهاء ولاية اليونيفيل، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه - اليرزة رئيس وقائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل اللواء Diodato Abagnara، وتناول البحث الأوضاع العامة والتطورات في لبنان والمنطقة، ومرحلة ما بعد اليونيفيل.

مئوية الدستور: على صعيد آخر، وفي المئوية الاولى لإعلان الدستور والجمهورية اللبنانية (23 ايار ١٩٢٦) التي تصادف اليوم، هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون اللبنانيين مقيمين ومنتشرين. وقال  "نستعيد في هذا العام الذي أعلناه عاماً للدستور، معاني لبنان الرسالة والهوية، وخصائص الديمقراطية وحقوق الإنسان في وطن سمته التنوع والإبداع. ونؤكد على دعوتنا إلى تنظيم نشاطات فكرية لنجدد الروح الدستورية ونعمق الحس الوطني ونكرس الحداثة نهجاً في القوانين والسياسات العامة". ثقة عربية: اما ماليا، فاستقبل رئيس الجمهورية، في قصر بعبدا، قبل ظهر اليوم حاكمَ مصرف لبنان كريم سعيد، واطلع منه على اجواء ومداولات اجتماع  مجلس محافظي صندوق النقد العربي وعلى انتخابه رئيسا لهذا المجلس. وهنّأ الرئيس عون الحاكم سعيد على انتخابه ، معربا عن تقديره لهذا الإنجاز "الذي يحمل دلالةً بالغة الأهمية، لا سيما في المرحلة الدقيقة التي يجتازها لبنان على طريق نهوضه الاقتصادي وإصلاح منظومته المالية، مشيراً إلى أن هذا الانتخاب يُجسّد ثقةً عربية راسخة بالكفاءة اللبنانية، ويُرسّخ حضور لبنان الفاعل في المؤسسات المالية الإقليمية." وشدّد الرئيس عون على أن الثقة التي مُنحت لحاكم مصرف لبنان على هذا المستوى العربي الرفيع تعكس الاعتراف بالدور المحوري الذي يضطلع به في مسيرة الإصلاح، وتُشكّل دعماً معنوياً يُعزّز مسار التعافي الاقتصادي الذي تسعى إليه الدولة اللبنانية. من جهته، أعرب سعيد عن شكره وتقديره لموقف رئيس الجمهورية مؤكداً أنه سيحمل في هذه المسؤولية الجديدة صورة لبنان ومصلحته، وسيعمل على توطيد العلاقات مع المؤسسات المالية العربية بما يخدم مسيرة الانتعاش الاقتصادي ويُسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني الذي يعاني  من تداعيات الحرب الراهنة .وساطة باكستان تتعثر؟: اقليميا، أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سلسلة لقاءات في طهران في اطار وساطة اسلام اباد بين ايران والولايات المتحدة، حيث بدا ان مساعيه لا تزال تتعثر. فقد قال  كبير المفاوضين الإيرانيين محمد قاليباف لضيفه "لن نتنازل عن حقوق أمتنا وبلدنا"، كما لفت متحدث باسم الخارجية الإيرانية الى ان "الفجوات مع الولايات المتحدة لا تزال واسعة". وكان ترامب الذي عدّل جدول اعماله في الويك – اند للبقاء في واشنطن، اعلن ان  "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا على الإطلاق والقادة في طهران يعلمون ذلك جيدا". واعتبر أن "جنودنا يضمنون عبر عملية الغضب الملحمي ردع إيران الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم"، مشيرا إلى أن "إيران لن تتمكن من إرسال أموالها حول العالم لخلق المشاكل وهذا أمر لن يحدث أبدا". وكان موقع أكسيوس نقل عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن "ترامب عقد اجتماعا صباح اليوم مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي بشأن الحرب على إيران". وذكر مصدر مقرب من ترامب، أن الرئيس الأميركي "يفكر بجدية في شن ضربات جديدة على إيران إذا لم يحدث اختراق بالمفاوضات".

 

 المنطقة على عتبة "السلام الشامل" أو "الدمار الشامل"

نداء الوطن/24 أيار/2026

الترقب سيد الموقف في الساعات القليلة المقبلة. فبعد أسابيع من المراوحة والتهديدات المتبادلة، تبدو الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وأكثر من أي وقت مضى، على مفترق طرق، إمّا توقيع اتفاق سلام طويل الأمد أو استئناف الحرب.

القرار بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ينتظر العالم أجمع ردّه على ما وصفته مصادر "رويترز" باتفاق إطار مقترح سينفذ على ثلاث مراحل هي إنهاء الحرب رسميًا وحلّ الأزمة في مضيق هرمز وإتاحة المجال لإجراء مفاوضات خلال 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق أوسع قابل للتمديد.

هذه الأجواء تزامنت مع حديث أميركي – إيراني – باكستاني، عن إحراز تقدم "مشجّع" في المحادثات. فيما نقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إنه سيناقش مسودة الاتفاق الأحدث مع مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائبه جاي دي فانس، وبعدها "إمّا أن نتوصل إلى اتفاق جيّد، أو سأدمّرهم تدميرًا شاملًا".

وبالفعل لم يتأخر ترامب في إطلاق سلسلة مشاورات مع فريق عمله ومستشاريه وعدد من قادة دول المنطقة، مشيرًا إلى أن اللمسات الأخيرة توضع على الاتفاق. في الغضون، استبق كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ردّ الرئيس الأميركي، بمواقف تصعيدية، حيث أشار إلى أنه أبلغ قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال محادثات في طهران بأن الولايات المتحدة ليست طرفـًا صادقـًا في المفاوضات وأن إيران لن تتنازل عن "حقوقها"، مضيفـًا أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال وقف إطلاق النار، وإذا استأنفت الولايات المتحدة الحرب، فإن العواقب ستكون "أكثر دمارًا". وبانتظار المنحى الذي سيسلكه ملف التفاوض الأميركي – الإيراني، يقف لبنان على عتبة اجتماع مفصلي في البنتاغون يوم الجمعة المقبل في إطار جولات المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية التي ترعاها واشنطن.

ورغم نجاح الجانب اللبناني الرسمي في فصل ملف لبنان عن ملف إيران، إلا أن مصدرًا سياسيًا متابعًا أشار لـ"نداء الوطن" إلى أن المحادثات بين واشنطن وطهران، مهما كانت نتائجها قد ترخي بثقلها على لبنان، وتحديدًا على ملف التفاوض مع إسرائيل، فالتوصل إلى اتفاق طويل الأمد، ربما يشتمل على قرار يلزم إيران بالتخلّي عن دعم أذرعها في المنطقة، ومن بينها "حزب الله"، الذي سيجد نفسه مجبرًا على تسهيل مسار التفاوض وحتى التعاون في ملف تسليم سلاحه إلى الدولة. أما إذا ذهبت الأمور نحو خيار تجدّد الحرب، فقد يرفع "الحزب" وتيرة عملياته العسكرية، ويعيد إدخال لبنان في أتون مواجهة جديدة، ليستمرّ بذلك في عرقلة المفاوضات لمباشرة. هذه التطورات السياسية، واكبتها أخرى ميدانية، حيث قال الجيش الإسرائيلي إن أحد جنوده قُتل بعد ظهر الجمعة قرب الحدود مع لبنان، ليرتفع عدد القتلى في صفوفه إلى 22 منذ بداية الحرب مع "حزب الله". وفيما تواصلت الغارات الإسرائيلية طوال يوم السبت على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، وكثف "الحزب" عملياته باتجاه شمال إسرائيل، أعلن الجيش اللبناني، أن إحدى ثكناته في مدينة النبطية جنوب لبنان تعرضت لاستهداف إسرائيلي، ما أسفر عن إصابة أحد العسكريين بجروح متوسطة.

من جهة أخرى، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، حاكمَ مصرف لبنان الدكتور كريم سعيد، واطلع منه على اجواء ومداولات اجتماع مجلس محافظي صندوق النقد العربي، وهنأه على انتخابه رئيسًا لهذا المجلس. واعتبر عون أن هذا الإنجاز يحمل دلالةً بالغة الأهمية، لا سيما في المرحلة الدقيقة التي يجتازها لبنان على طريق نهوضه الاقتصادي وإصلاح منظومته المالية، مشيرًا إلى أن هذا الانتخاب يُجسّد ثقةً عربية راسخة بالكفاءة اللبنانية، ويُرسّخ حضور لبنان الفاعل في المؤسسات المالية الإقليمية". أما سعيد فأكد أنه سيحمل في هذه المسؤولية الجديدة صورة لبنان ومصلحته، وسيعمل على توطيد العلاقات مع المؤسسات المالية العربية بما يخدم مسيرة الانتعاش الاقتصادي ويُسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني الذي يعاني من تداعيات الحرب الراهنة.

 

تقديرات إسرائيلية.. اليأس قد يدفع "حزب الله" نحو "تكتيكات دموية"

المركزية/23 أيار/2026

تحذّر تقارير أمنية إسرائيلية من أن ميليشيا حزب الله تتجه نحو "تصعيد انتحاري" في جنوب لبنان، بالعودة إلى تكتيكات كانت استخدمتها الميليشيا في الثمانينيات والتسعينيات ضد الجيش الإسرائيلي، في يأسها من التكتيكات الحديثة والمسيّرات التي اعتمدت عليها طوال الحرب المفتوحة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وبحسب تقرير أعدّه "مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية"، ونشرته وكالة الأخبار اليهودية، استناداً إلى تقييمات أمنية، فإن حزب الله دخل مرحلة جديدة "أكثر تعقيداً"، تعتمد على "حرب استنزاف" طويلة الأمد ضد الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة العازلة، مع إعادة تفعيل "العمليات الانتحارية".

ويصف مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار هذه المرحلة بأنها "تحوّل استراتيجي جذري"، إذ تنتقل فيها ميليشيا حزب الله من إطلاق صواريخ معزولة وهجمات طائرات مسيّرة متفرقة إلى عمليات هجومية منسقة ومتطورة، لكن إذا فشلت تكتيكات الجماعة في إجبار إسرائيل على الانسحاب من المنطقة العازلة، فقد تلجأ إلى "الهجمات الانتحارية".

"كمائن نارية"

وأبرز تكتيكات ميليشيا حزب الله "الجديدة القديمة"، وفق التقرير الإسرائيلي هي "الكمائن النارية المتكاملة"، إذ يبدأ بهجوم أولي بطائرة مسيّرة متفجرة أو نيران دقيقة على هدف عسكري، ثم يستهدف قوات الإنقاذ والتعزيزات والإجلاء في هجمات لاحقة. وتشير التقديرات العبرية إلى أن الهدف الواضح ليس إلحاق خسائر تكتيكية فحسب، بل إطالة أمد الحوادث، وزيادة الخسائر البشرية، وتقويض سلسلة العمليات الإسرائيلية بأكملها من الخطوط الأمامية إلى الدعم اللوجستي. في الوقت نفسه، كثّف حزب الله استخدام أسراب الطائرات المسيّرة الهجومية المنسقة التي تعمل في وقت واحد لإرباك أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وتعطيل شبكات الرادار، وتقليل كفاءة الاعتراض. ويُعتبر التركيز على الطائرات المسيّرة المتفجرة أولوية استراتيجية رئيسة، فخلال فترة وقف إطلاق النار بين نوفمبر 2024 ومارس 2026، استثمر التنظيم موارد ضخمة في شراء وإنتاج وتجميع هذه الطائرات وتدريب مشغلين متخصصين.  ويعمل الآن حوالي 100 مشغل مؤهل على أنظمة متقدمة تُدار بالألياف الضوئية، وفق هيكل لا مركزي ينتشر في وحدات مختلفة جنوب لبنان، بعضها تابع لقوات رضوان النخبوية. ويجعل هذا الهيكل تفكيك الشبكة صعباً، إذ لا توجد قيادة مركزية واحدة يمكن استهدافها. رغم الجهود الإسرائيلية المكثفة للقضاء على هؤلاء المشغلين، نجح الجيش حتى الآن في تصفية ما بين 5 و10 عناصر فقط. ويُلاحظ أن معظم العمليات تجري جنوب نهر الليطاني لكن خارج "الخط الأصفر" الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، مع مؤشرات على تسلل بعض العناصر إلى داخل المنطقة الأمنية نفسها.

ويستهدف حزب الله بشكل خاص المركبات الهندسية والجرافات ومواقع المدفعية وناقلات الوقود والبنية التحتية اللوجستية، في محاولة واضحة لمنع إسرائيل من إقامة وجود مستقر على طول الحدود.

الفشل واليأس

ويُقيّم كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أن حزب الله اكتشف "نقطة ضعف" في الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، ويهدف إلى تحويل الجبهة الشمالية إلى حرب استنزاف مستمرة، فيما الهدف الأوسع هو تقويض شعور الجبهة الداخلية الإسرائيلية بالأمن، وتآكل الثقة في قدرة أنظمة الدفاع على حماية المجتمعات الشمالية، وتحقيق انتصار نفسي يعوّض الضرر الذي لحق بصورة التنظيم داخل لبنان. ويؤكد مسؤول أمني إسرائيلي كبير أن حزب الله "يقاتل من أجل بقائه" ومستعد لتحمل خسائر كبيرة لاستعادة صورته المتضررة بعد اغتيال زعيمه. وإذا فشلت استراتيجية حرب الاستنزاف في إجبار إسرائيل على الانسحاب الكامل من المنطقة العازلة، فمن المتوقع أن يعود التنظيم إلى تكتيكات الهجمات الانتحارية داخل المنطقة الأمنية نفسها، وفق المسؤول الإسرائيلي.

 

انسحاب اسرائيلي من محيط راشيا الفخار والماري بعد استنفار وتوتُّر حدوديّ.. وانذارات وغارات وضحايا بقاعا وجنوبا

المركزية/23 أيار/2026

انسحب الجيش الاسرائيلي من محيط الطريق بين راشيا الفخار والماري بعد التوتر الذي شهدته المنطقة، فيما عادت الطريق سالكة وآمنة أمام حركة المواطنين والسيارات بشكل طبيعي، وسط استمرار حالة الحذر والترقب على طول المحور الحدودي. وكانت  دورية تابعة للجيش الإسرائيلي قامت بعملية تفتيش داخل الكاراجات والمحال المحيطة بمكان الغارة التي استهدفت سابقًا الطريق بين بلدتي راشيا الفخار والماري، وسط استنفار وتحليق لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة. وشهدت المنطقة حالة ترقب حذر بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على طول المحور الحدودي.

انذار عاجل وغارات متواصلة:

وكان الجيش الاسرائيلي قد وجه بعد ظهر اليوم انذارا عاجلا بالإخلاء الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: النبطية التحتا, كفر تبنيت, زبدين (النبطية), عربصاليم, کفر رمان, حبوش, بلاط (مرجعيون), دير كيفا, حاروف, جبشيت.ولاحقا، أنذر ايضا سكان بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا مطالبًا إياهم بالإخلاء الفوري. على الاثر،.استهدف بلاط بغارة عنيفة. كما شن الطيران الحربي  بعد ظهر اليوم 5 غارات متتالية على بلدة جبشيت في اقل من ساعة. كما تعرضت بلدة الكفور لغارة معادية، وكذلك استهدفت غارة مبنى سكني في بلدة صير الغربية ما ادى الى مقتل 5 مواطنين بينهم اطفال، وجرح عدد آخر، وتعمل فرق الاسعاف من مختلف الجمعيات الإغاثية والدفاع المدني على رفع الانقاض والبحث عن الجثامين. وشن الطيران الحربي عصرا غارة على المحمودية في منطقة جزين، وايضا على حي كسار زعتر في مدينة النبطية مستهدفا أحد المباني السكنية، كما تعرض محيط مستشفى الشيخ راغب حرب في تول لغارة معادية. ونفذت مسيرة  غارة قرب محطة القبيسي في بلدة زبدين، وافيد عن وقوع 4 اصابات. كما شن الطيران الحربي  غارة على اطراف بلدة كفرصير، واخرى على بلدة مليخ في منطقة جزين، واستهدفت الغارات  ايضا بلدات برج قلاويه والغندورية وصديقين. وتعرضت بلدة ميفدون، عصر اليوم، ل5 غارات معادية، حيث نفذت مسيرة غارة على دفعتين، وتلاهما  3 غارات نفذتهم الطائرات الحربية على المنطقة نفسها في البلدة.

ومساء اليوم، شنت الطائرات الحربية  غارة استهدفت مبنى خلف محطة الامانة عند جادة نبيه بري في مدينة النبطية.

وتزامنا، تعرض فريق تابع للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة كفرا للاستهداف أثناء قيامه بعملية سحب الإصابات الناتجة من غارة سابقة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الفريق أثناء أداء مهامه الإنسانية.

كما شن الطيران الحربي 3 غارات متتالية، استهدفت بلدة دير قانون النهر في قضاء صور، ووقوع اصابات، واغار  مستهدفاً بلدتي ارزون وصريفا في قضاء صور. واستهدف الطيران الحربي، مساء اليوم،  مبنى سكنيا في منطقة الوطى في بلدة الدوير ودمره، وشن  أربع غارات على القطراني بمنطقة جزين. بالتزامن تعرضت بلدتا ميفدون وكفرتبنيت لقصف مدفعي متقطع. حزام امني: وقبل الانذار، لف حزام ناري بلدة حبوش، وافيد عن سقوط قتيل في احداها.

واستهدفت غارة سيارة على طريق القاسمية متسببة بوقوع اصابات. شن الطيران الحربي اليوم غارات عنيفة على منطقة جل البحر في محيط صور. واستهدفت الغارات العباسية والبرج الشمالي والبازورية وشقرا .

وأدت غارات شنتها الطائرات الحربية والمسيرات الاسرائيلية على أحد البساتين في منطقة البقبوق شمال مدينة صور عن وفاة خمسة مواطنين وجرح اثنين. وتم سحب جثامين اربعة من الضحايا وجريحين تم نقلهم الى مستشفيات مدينة صور، فيما لا تزال جثة امرأة تحت الانقاض وقد تعذر سحبها بسبب كثافة الغارات.

واستهدفت غارة من مسيرة ، حي البيدر في بلدة حبوش. وقصف الجيش الاسرائيلي يحمر الشقيف ما تسبب باندلاع حريق. ونفذت مسيرة صباح اليوم غارة بصاروخ موجه في اتجاه محيط ثكنة الجيش في النبطية الفوقا حيث اعلن الجيش اللبناني عن "إصابة أحد العسكريين بجروح متوسطة جراء استهداف إسرائيلي معادٍ لثكنة الجيش في مدينة النبطية".  وبعد اقل من عشرة دقائق، نفذت مسيرة  غارة على دراجة نارية في محيط روضة الصالحين والمدينة الصناعية في مدينة النبطية. ايضا، شن الطيران الحربي الإسرائيلي  غارتين عنيفتين على بلدة دبين في قضاء مرجعيون وغارات على البازورية ويحمر الشقيف وبرج قلاويه والغندورية والشهابية ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى إضافة الى ذلك سجل قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدتي جبشيت وشوكين في النبطية. كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة الطيبة فيما استهدفت مسيرة إسرائيلية احد بساتين الحمضيات في بلدة البازورية، ما أدى الى اصابة عدد من العمال السوريين اثناء عملهم هناك.

بقاع: بقاعا، شن الطيران الاسرائيلي غارة على أطراف يحمر في البقاع الغربي.

من جهة أخرى، حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على ارتفاع منخفض جدًا منذ منتصف الليل فوق قري شرقي جنتا، بريتال، الخريبة، الطيبة، دورس، وفي محيط قرى غربي بعلبك فوق بلدات طاريا وشمسطار وبوداي.

وكان شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 5 غارات قبيل منتصف الليل، مستهدفًا منطقة النبي سريج في جرود بلدة بريتال، عند سفوح السلسلة الشرقية. كما شنّ غارة سادسة على جرود السلسلة الشرقية في قضاء بعلبك، وما زال يحلق على علو مخفوض في أجواء المنطقة. واستهدفت غارة إسرائيلية منزل طارق فرج في بلدة الرفيد في البقاع الغربي، ما أدّى الى مقتل نجله عبادة طارق فرج، وهو من الجماعة الاسلامية، وسقوط جريح. وسبق الغارات تحليق للطيران الحربي في أجواء العاصمة بيروت وجبل لبنان وكسروان. اما في الجنوب ووبعد الإنذار الذي وُجّه الى سكان منطقتي صور وزقوق المفدي لإخلاء مبنيين، اغار الطيران الحربي فجر اليوم مستهدفاً مبنى كريت الذي هدده الجيش الاسرائيلي في مدينة صور بالقرب من محطة بيطار في وسط المدينة ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل وتسويته بالارض اضافة إلى تضرر عدد كبير من المنازل الملاصقة والبنى التحتية من مياه وشبكات الكهرباء وطرقات داخلية في الأحياء، وقد هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الاستهداف لمعاينته. كما، اغار الطيران الحربي  فجرا مستهدفاً المبنى المهدد بالقرب من مستشفى حيرام - صور. وادت الغارة الى اضرار جسيمة بمستشفى حيرام وفي غرف العمليات والممرضين والمرضى والعيادات، وفي شبكات الكهرباء وزجاج مبنى المستشفى. الى ذلك، استهدفت غارة إسرائيليى بلدة ديرقانون النهر في قضاء  صور، منتصف ليل امس  ما أدى الى تدمير منزل بالكامل وسقوط اربعة قتلى. "الصحة": وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "25 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام قضاء صور أصيبوا بجروح مختلفة، جراء غارات شنها العدو الإسرائيلي في المحيط المباشر للمستشفى، ما أدى إلى أضرار جسيمة فيه. وهذه هي المرة الثانية خلال اقل من شهرين التي يتعرض فيها المستشفى لهذه المخاطر بسبب الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة والتي تشكل دليلاً إضافياً على خرق العدو الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المنشآت الصحية، وضربه عرض الحائط لكل القرارات ذات الصلة وآخرها القرار الصادر عن الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية والذي أكد حماية القطاع الصحي اللبناني".  وحيت الوزارة العاملين في مستشفى حيرام الذين يبقون صامدين لأداء واجبهم في المستشفى رغم كل المخاطر"، كما حيت كل زملائهم "الموجودين في الخطوط الأمامية رافضين إخلاء أماكنهم حرصا على الاستمرار برسالتهم الإنسانية وتقديم الخدمات الاسعافية والصحية والطبية لمن هو بحاجة إليها".

حزب الله

أعلن "حزب الله"، في بيانين، أن "المقاومة الإسلامية استهدفت منصّتي قبّة حديديّة في ثكنة راميم (هونين) بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكّدة، كما استهدفت آليّة هندسيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مدينة بنت جبيل بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكّدة". كما أعلن في سلسلة بيانات لاحقة، أن "المقاومة الإسلامية استهدفت بمحلّقة أبابيل الانقضاضية جهازًا فنّيًّا وآليّة قياديّة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع جل العلام، ما أدى إلى احتراق الآلية واحتراق آليّتين بقُربها. كما استهدفت جهازي تشويش على المسيّرات من نوع "درون دوم" في الموقع المستحدث في نمر الجمل وموقع الجرداح بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة".

وكان "الحزب" قد اعلن في سلسلة بيانات سابقة أن "المقاومة الاسلامية"، استهدفت:

- الموقع المستحدث في مارون الرأس جنوب لبنان بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.

- تموضعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ داخل خيمة في بلدة مارون الراس جنوب لبنان بمسيّرة انقضاضيّة.

-  تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند مجرى النّهر في أطراف بلدة دير سريان بقذائف المدفعيّة.

- التصدي لمسيّرة إسرائيليّة معادية من نوع "هيرون 1" في أجواء منطقة البقاع بصاروخ أرض جو وأجبروها على المغادرة.

وأعلن في بيانين، أن "المقاومة الاسلامية" استهدفت:

-  منصّة قبّة حديديّة في ثكنة بِرانيت بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكدة.

- منصّة القبّة الحديديّة الثانية في ثكنة بِرانيت بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكدة.

الجيش الإسرائيلي

وبينما قال الجيش الإسرائيلي: هاجمنا في الساعات الـ24 الماضية أكثر من 85 بنية تحتية وهدفا لحزب الله، كتبت المتحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر "إكس": "خلال ساعات الليلة الماضية (السبت)، أغار جيش الدفاع في منطقة البقاع على موقع تحت أرضي تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية، استخدمه مخربو المنظمة لإنتاج وسائل قتالية خُصصت للاعتداء على مواطني دولة إسرائيل وعلى قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان".

وأضافت: " بالإضافة إلى ذلك، تمت مهاجمة بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في منطقة مدينة صور، والتي عمل منها مخربو المنظمة على التخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع."وتابعت: "قبل تنفيذ الغارات، تم اتخاذ العديد من الخطوات بهدف تقليص احتمال إصابة المدنيين، بما في ذلك توجيه إنذارات مسبقة للسكان، واستخدام أنواع الذخيرة الدقيقة، والصور الجوية وغيرها من المعلومات الاستخباراتية". وختمت: "يواصل جيش الدفاع العمل ضد التهديدات التي تستهدف مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع، وذلك وفقًا لتعليمات المستوى السياسي".

                    

مقدمات نشرات الأخبار المسائية؟

المركزية/23 أيار/2026

مقدمة تلفزيون "nbn"

في ضوء ما استجد في الساعات الأخيرة من حراك للوسطاء ومواقف للمعنيين هل تحصل معجزة دبلوماسية على المسار الأميركي - الإيراني؟ هذه هي الأجواء المستقاة من الإعلانات والتصريحات الرسمية والتسريبات الإعلامية ولا سيما في الولايات المتحدة.

على الخط الدبلوماسي حركة محمومة أقطابُها ليس فقط الأميركيين والإيرانيين بل لاعبون كثيرون من العرب والخليجيين إلى الأتراك والباكستانيين والصينيين والقطريين.... لكن حجر الرَّحَى في هذا الحراك تشكله باكستان التي تدفع حتى الساعات الأخيرة باتجاه إعداد خطاب نوايا يتضمن وقفاً للحرب. وقد نتج عن هذه الزيارة مذكرة تفاهم تم التوصل إليها بعد لقاءات عدّة وحملَها الوسيط الباكستاني إلى واشنطن للتنسيق بشأن ما تم التوصل إليه.

وكان المتحدث باسم خارجية إيران اسماعيل بقائي قال في تصريح، "اننا قريبون جدا وبعيدون جدا أيضا من التوصل لاتفاق بسبب تجاربنا مع مواقف أميركا المتناقضة". ليؤكد مسؤول إيراني "أنهم توصلوا بالفعل لمذكرة تفاهم مع الوسيط الباكستاني بإنتظار الرد الأميركي"، موضحا أن "مذكرة التفاهم تشمل إنهاء الحرب ورفع الحصار وفتح هرمز ومغادرة قوات أميركا منطقة الحرب"، مؤكدا أنها لا تشمل القضايا النووية لأنها معقدة وتحتاج إلى وقت كاف للتفاوض" و"بعد 30 يوما من الاتفاق يمكن فتح باب للمفاوضات النووية".

في المقابل أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في تصريح، أن "بعض التقدم تحقق في المحادثات مع إيران" وقال: "هناك احتمال بأن يكون لدى أميركا ما تعلنه بشأن إيران خلال الأيام المقبلة".

هذا تفاوضياً، اما حربياً فذكر أكسيوس نقلاً عن مصدر مقرب من الرئيس الأميركي ان ترامب طرح احتمال تنفيذ عملية عسكرية كبيرة وأخيرة ثم إعلان النصر وإنهاء الحرب. ومن المؤشرات الحربية إلغاء مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أميركيين خططهم لعطلة "عيد الذكرى" نهاية هذا الأسبوع تحسباً لضربات محتملة ضد إيران وإغلاق المجال الجوي أو المطارات في بعض دول المنطقة واختصار الوفد القطري زيارته لطهران والتي كانت ستستمر حتى يوم غد الأحد.

في المقابل تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها لكل الإحتمالات وتؤكد أن قواتها المسلحة أعدت سيناريوهات جديدة تحسباً لأي حماقة عسكرية قد يرتكبها العدو. واَخر ما رشح عن الرئيس الأميركي موقف متردد قال فيه أنه متردد بنسبة 50 في المئة بين الاتفاق مع إيران أو القصف مؤكدا أنه لن يقبل إلا باتفاق يتناول قضايا مثل تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني الحالي معلنا عن اجتماع لكبار المستشارين اليوم في وقت متأخر بشأن المسودة الأخيرة للاتفاق وأن القرار قد يتخذ غد وأضاف: سألتقي في وقت لاحق من اليوم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لمناقشة أحدث رد إيراني وقد ينضم إلينا جي دي فانس.

أما إسرائيل - التي تهمش الإدارةُ الأميركية حكومتَها في المحادثات مع طهران بحسب نيويورك تايمز - فإنها تروّج لاقتراب ضرب إيران ويقول الإعلام العبري إن بنيامين نتنياهو يرغب في عودة الحرب ويؤكد أن جيش الإحتلال في حال تأهب قصوى.

هذه الحال تشمل جبهة لبنان الذي يشهد توسيعاً لدائرة الإعتداءات التي تركزت في الساعات الأخيرة على مدينتي صور والنبطية وعشرات القرى الجنوبية. ولا تميز الغارات بين مبنى سكني ومستشفى وجهاز إسعاف ودفاع مدني وعسكريٍّ في الجيش اللبناني.

مقدمة "المنار"

مشاوراتُ قائدِ الجيشِ الباكستانيِّ في إيرانَ كانتْ مثمرةً، وقد أحرزتْ تقدُّمًا مشجِّعًا نحوَ التوصُّلِ إلى تفاهمٍ نهائيٍّ.. هذا ما أكَّده بيانُ الجيشِ الباكستانيِّ، وأضافَ إليه وزيرُ الخارجيةِ الأميركيِّ أنَّه تمَّ إحرازُ بعضِ التقدُّمِ في المحادثاتِ مع إيرانَ، مع احتمالِ أن يكونَ لدى بلادِه ما تُعلنُه بهذا الشأنِ اليومَ أو غدًا أو خلالَ الأيامِ القادمةِ..

أمّا الأخبارُ القادمةُ من الخارجيةِ الإيرانيةِ فتقولُ إنَّنا قريبونَ من الاتفاقِ وبعيدونَ عنه في آنٍ، والسببُ التجربةُ مع التناقضاتِ في المواقفِ الأميركيةِ، بحسبِ المتحدِّثِ باسمِ الخارجيةِ إسماعيلَ بقائي. ومع كشفِ بقائي عن التوصُّلِ إلى وثيقةِ تفاهمٍ من أربعةَ عشرَ بندًا لإنهاءِ الحربِ، مع الوسيطِ الباكستانيِّ وبمساعدةٍ قطريةٍ، فإنَّ التفاصيلَ الأخرى تُبحثُ ضمنَ مدةٍ أقصاها شهرانِ من تاريخِ التوقيعِ على التفاهمِ كما قال.

وحتّى يفهمَ العالمُ موقفَ "دونالد ترامب" وما ينشرُه من ألغازٍ على صفحاتِ التواصلِ الاجتماعيِّ حولَ موقفِه من الردِّ الإيرانيِّ، فإنَّ الساعاتِ الراهنةَ مليئةٌ بالمعلوماتِ المتضاربةِ كما الأمنياتِ، على أنَّ مشهدَ الترقُّبِ واحدٌ في عمومِ المنطقةِ ومنها لبنانُ..

لبنانُ المشمولُ بالبنود الايرانية منذُ اللحظةِ الأولى لوساطاتِ خفضِ التوتُّرِ بين إيرانَ وأميركا، وحتّى آخرِ مقترحٍ قدَّمتْه الجمهوريةُ الإسلاميةُ الإيرانيةُ عبرَ الوسيطِ الباكستانيِّ، ولن يكون هناك اتفاق من دون أن يشملَه وقفُ إطلاقِ النارِ. وهو ما أكَّده وزيرُ الخارجيةِ "عباس عرقجي" في رسالةٍ إلى الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ سماحةِ الشيخِ "نعيم قاسم"، جازمًا في رسالتِه أنَّ الجمهوريةَ الإسلاميةَ الإيرانيةَ لن تتخلّى عن دعمِ الحركاتِ المطالبةِ بالحقِّ والحريةِ، وعلى رأسِها حزبُ اللهِ، وهو عهدٌ مع الإمامِ الشهيدِ السيدِ علي الخامنئي (رضوانُ اللهِ عليه) كما قالَ..

قولٌ لن يُعجبَ قادةَ كيانِ الاحتلالِ ولا حتّى أهلَ السلطةِ في لبنانَ، الرافضينَ لمسعى إيرانَ بحقنِ دماءِ اللبنانيينَ، وإعانتِهم على تحريرِ أرضِهم وحفظِ سيادتِهم. فالسادةُ المسؤولونَ عالقونَ عندَ وهمِ تمديدِ الهدنةِ المُدَّعاةِ في مفاوضاتِ واشنطنَ، والتي تُرتكبُ تحتَ ظلالِها كلَّ يومٍ مجازرُ بحقِّ اللبنانيينَ، وليس آخرُها مجزرةٌ في بلدةِ صير الغربية ارتقى فيها العديدُ من الشهداءِ بينهم أطفالٌ ونساءٌ، فيما يُكثِّفُ العدوُّ من غاراتِه ويوسِّعُ اعتداءاتِه التي طالتْ اليومَ صور ومحيطَها والنبطية وقراها وصولًا إلى البقاعِ الغربيِّ ومنطقة جزين وأقضية صيدا.

وكلُّ هذا العدوانِ المتواصلٍ لم يحمِ الجنودَ الصهاينةَ من أن يكونوا صيدًا سهلًا لمحلّقاتِ حزبِ اللهِ الانقضاضيةِ، وكذلك القبةَ الحديديةَ التي باتتْ عاجزةً عن حمايةِ منصّاتِها، فكيفَ بالجنودِ الصهاينةِ ودباباتِهم وحتّى مستوطناتِهم؟

مقدمة "أو تي في"

هل تصل الامور الى خواتيمها بين واشنطن وطهران هذه المرة؟ ام تنضم موجة التفاؤل الجديدة الى سابقاتها، من ضمن مسلسل الاخذ والرد بين العملاقين الدولي والاقليمي، اللذين ادركا منذ وقف النار بينهما ان الحسم لمصلحة اي منهما مستحيل؟

واذا سلك مسار الحل الايراني، كيف سيكون عليه رد فعل اسرائيل، التي كشفت اكثر من وسيلة اعلامية غربية في الايام الماضية عن اتصال سلبي جمع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بالرئيس الاميركي دونالد ترامب؟

هل يسلم نتنياهو بالقدر الاميركي، الناتج عن وساطة قائد الجيش الباكستاني، وتدخل امير قطر مع الرئيس الاميركي؟ ام يتمرد فيقدم على مغامرة جديدة لا يتوقعها احد؟ والاهم من كل ما سبق، ما مصير جنوب لبنان اذا تم التوصل الى اتفاق؟ هل يشمله وقف النار كما كرر وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي في رسالة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم؟ ام يجري التمديد للواقع التصعيدي القائم في لبنان، تحت عنوان وقف النار الممدد، على اعتبار ان حسم الملف اللبناني يستوجب التأجيل بكونه يتساوى تعقيدا مع الملف النووي؟

والى جانب كل ذلك، ما مصير الاحتلال الاسرائيلي للبنان واشكالية سلاح حزب الله؟

كل الاسئلة مطروحة ومشروعة. اما في اهم المعطيات، فقد كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان مذكرة التفاهم قيد الاعداد تشمل 14 بندا لإنهاء الحرب على ان تبت في الامور العامة، فيما تخال التفاصيل على تفاوض يُجرى ضمن مدة تراوح بين شهر وشهرين.

وبدوره، تحدث وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو عن فرصة لأن توافق إيران قريبا، على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

اما ترامب فعلق بصورة لخارطة ايران بالعلم الاميركي عبر منصة تروث سوشيال، مرفقة بسؤال: الولايات المتحدة للشرق الاوسط؟

مقدمة "lbc"

هل إنقلب مشهدُ الحربِ الاميركية الايرانية فعلًا، وهل بات العالم أمام ساعاتٍ حساسة قد تنهي الحرب؟

الجواب يتضح متى سلمت باكستان مذكرةَ التفاهمِ التي وافقت عليها إيران الى واشنطن ومتى ردت الولايات المتحدة عليها.

المذكرة صيغت بالتفاهم بين إيران وباكستان في طهران وبحضورٍ قطريّ، والوسطاءُ أدّوا دورًا بارزًا للتوصل اليها، وعندما نقول وسطاء، لا نقف عند حدود باكستان وقطر، إنما نتحدث عن السعودية، مصر وتركيا، وكلُ هذه البلدان أقنعت الرئيس دونالد ترامب بعدم استهدافِ إيران، منذ أيام قليلة.

باكستان شديدةُ التكتم عن تفاصيلِ المذكرة، الا ان المعلومات الصحافية تتقاطع حول ايجادِ حلولٍ ترضي الطرفين، وما سُرب منها، يتحدث ليس فقط عن انهاءِ الحربِ القائمة بين الولايات المتحدة وايران، انما خروجِ المنطقةِ كلِها من حالِ الحرب، رفعِ الحصار عن ايران، وهذا مطلبها، وفتحُ مضيق هرمز، وهذا مطلبُ الولايات المتحدة وتفاصيلَ اخرى.

اما الملفان العالقان، وهما النوويّ الايرانيّ ورفعُ العقوبات الاميركية عن ايران، فاذا وافقت واشنطن على المذكرة وتوقفت الحربُ لستين يوما حسب الفاينشال تايمز، يناقَشان بعد ذلك في مفاوضات مباشرة جديدة بين البلدين، اكدت اسلام آباد سعيَها اليها.

وسط التطوراتِ المتسارعة هذه، رسالةٌ من وزير الخارجية الايرانيّ الى الامين العام لحزب الله: طهران لن تتركَ الحزبَ وهي تربط وقفَ النار في لبنان بأيّ اتفاق.

بهذه الرسالة، تربط طهران مجددًا مساري التفاوضِ بينها وبين واشنطن من جهة، وبين هذه المفاوضات وتلك المرتقبة بين لبنان واسرائيل برعايةٍ اميركية من جهة اخرى، علمًا بأنّ واشنطن تصر على فكِ المسارين.

فما المرتقبُ في لبنان وكيف سيترجمُ ايُ اتفاقٍ اميركيّ ايرانيّ علينا وعلى مفاوضاتنا مع اسرائيل المصرة على القضاء على حزب الله؟.

ساعاتٌ تحبس الأنفاس من الصين الى روسيا الى ايران، الشرق الاوسط في انتظار ما سيعلنه الرئيسُ الاميركيّ دونالد ترامب، وهو تحدث الى اكسيوس قائلا: فرصُ تدميرإيران والتوصلُ الى إتفاق 50/ 50، فيما قال للـcbs: إن ايران تقترب اكثر من الحل.

مقدمة "الجديد"

"عينْ التينة" تقاوِمُ مِخرزَ العقوبات وتضعُ القضيةَ في عُهدة التحريض وإتاحةِ الفرصة أمام فتنةٍ داخلية أو حربٍ أهلية، هذا ما نقله زوارُ الرئيس نبيه بري للجديد، وضِمنَها قَلَّل بري من أهمية هذه الخُطوة، ورَدَّها إلى أصلِها عبر انتظار نتائجِ الوَسَاطات بشأن إيران، وعلى الأيام المِفصلية التي تقفُ أمامَها المنطقة، وَضع رئيسُ المجلس رسماً بيانياً فإذا نَجَتِ المفاوضاتُ من محاولات نتنياهو لتخريبِ الحل الدبلوماسي قد تصلُ إلى خواتيمَ إيجابيةٍ تُفضي إلى وضعِ اليورانيوم المخصَّب في صُندوقِ الأماناتِ الصيني وفي إحاطةٍ اشمَلَ أبدى بري ارتياحَه للدورَينِ القَطري والسعودي في البحث عن حلٍّ سياسي ما يمثلُ مقدِّمةً لمُصالحةٍ عربيةٍ إيرانية في حال الوصولِ إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

المحاضَرةَ العامة التي ألقاها "الأستاذ" أمام زوارِه، إنما جاءت لتثبيتِ موقعِ العارِف بالكواليسِ وبمناقشاتِ الغرفِ المغلقة من جهة وللردِّ على معاقَبة "البطانة الضيّقة" منه بأنَّ الإجراءاتِ الأميركيةَ بقصدِ زيادةِ الضغط عليه لفكِّ التحامِه بحزبِ الله والقبول بالتفاوض المباشر أم كانت عن غيرِ قصدٍ فهي تقوِّي ساعِدَه شعبياً، أما التلويح له بالواسطة عبر سيف العقوبات على مقربين منه، قد تقطع الخزانة الأميركية بقرارها هذا، صلة الوصل الوحيدة معَ المكوِّن الشيعي وتدفعُه إلى طلب "اللجوء السياسي" مع إيران وأخطرُ ما في الأمر دفعُ هذا المكوِّنِ الشيعي بمعتدِلِيه مجدداً إلى الحِضن "الفارسي" في وقتٍ تسعى الإدارةُ الأميركية ومن خلال طاولة واشنطن إلى فصلِ المسار اللبناني عن المسار الإيراني، وعليه فإن قرارَ العقوبات أكان إجراءً مقصوداً أم عن قِصَرِ نَظَر تأتي بشِقِّها العسكري أيضاً على الجيش والأمنِ العام على مَسافةِ أيامٍ من الاجتماع "الأمني" المرتقَب في البنتاغون، ما للغدْ للغد، أما اليومَ فتوزعتِ الأدوارُ الإيرانية بالمراسَلة، فتلقى الأمينُ العامُّ لحزبِ الله برقيةً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مرمَّزَةً على شمول لبنان بورقة التفاهم التي تم التوصلُ إليها بوَساطةٍ باكستانيةٍ مدعومةٍ بوفد قَطري رفيعِ المستوى أمضى خلالها الطرفانِ أياماً بلياليها في طهران قبل الخروجِ بمُسَوَّدةٍ كان يُفترض أن يَتلوَ "الماريشال" عاصم منير بنودَها من العاصمة الإيرانية لكنه آثَرَ إرسالَها بالمظروف السري إلى واشنطن، لكنَّ الرئيس دونالد ترامب وعلى المكشوف أعلن بعد تسلُّمِه المُسَوَّدة، أنه لا يمكنُه إبلاغُ الإعلام بما إذا كان قد وافقَ عليها قبل إبلاغ الإيرانيين، وكعادته "حار ودار" حول الأمر وقال إنَّ البعضَ يفضّلُ إبرامَ اتفاقٍ والبعضَ الآخَر يفضّلُ استئنافَ الحرب، قبل أن يضيفَ أنَّ الطرفين باتا أقربَ بكثيرٍ من الاتفاق وقد يَتخذُ قرارَه غداً بعد الاجتماع بكبار المستشارين، ومن ضِمنهم ويتكوف وكوشنر ودي فانس لمناقشة أحدثِ ردٍّ إيراني، ومعَ ذلك أضاف أنه لن يقبلَ إلا باتفاقٍ يتناولُ تخصيبَ اليورانيوم ومصيرَ المخزونِ منه، ولن يوقِّعَ على اتفاقٍ لا يحصُلُ فيه على ما يريدُه وفي المحصِّلة واشنطن تريدُ اتفاقاً بسَلَّةٍ متكاملة من ضِمنِها النووي واليورانيوم وطهران جَزَّأت الاتفاقَ واشتَرطت إنهاءَ الحربِ أولاً  والوسيطُ الباكستاني يلعبُ دورَ الحَكَم يساندُه الظَّهيرُ الصيني بمساعدةِ القَطري الذي تولَّى دَورَ حُكام الراية على ملعب التفاوض،  فيما العالمُ جلسَ في صفوف المتفرِّجينَ يراقبُ المُسَوَّداتِ الطائرة، في ظِل حَراكٍ عربي خليجي تقدمه الأمير القطري بالتواصل المباشر مع ترامب وهذا الحَراك ارتدى بِزَّةَ "الإطفائي" لمنعِ "عَسْكرةِ" المفاوضات.

مقدمة "mtv"

تحلّ المئوية الأولى للدستور اللبناني، فيما تحاول الدولة استعادة َحضورها الكامل على الأرض، وحصر السلاح بيدها، وتثبيت الاستقرار، والسير في مسار سلامٍ دائم يعيد للبنان موقعَه ودورَه وثقة َ الخارج به.

لكن هذا المسار لا يبدو مفروشاً بالهدوء، بل تحاصره المطبّاتُ الداخلية والضغوط الخارجية، وسط سباقٍ بين منطق الدولة ومنطق المحاور. وبينما تواصل الدولةُ اللبنانية إعدادَ أوراقها لجولة التاسع والعشرين من أيار في البنتاغون، يبقى لبنان مطالـَباً بالإيفاء بالتزاماته الأمنية والسياسية، في مقابل تمسّكه بأولوية إلزام إسرائيل بوقف النار الكامل.

وفي هذا السياق، تشير معلومات الـ MTV من واشنطن إلى أنّ ملفَ التنسيق الأمني المباشر بين لبنان وإسرائيل سيكون مطروحاً على الطاولة، إلى جانب ربط ملف إعادة الإعمار والمساعدات الدولية بمسألة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، في واحدة من أكثر المقاربات الدولية حساسيةً منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية.

وفي موازاة ذلك، يسعى لبنان الرسمي إلى فصل مساره عن مسارات الاشتباك الإقليمي، في وقت تتحدث فيه إيران عن اللمسات الأخيرة لمذكرة تفاهم مع واشنطن. والرئيس الأميركي يقول إنه سيناقش أحدث مسودة اتفاق بشأن إيران مع مستشاريه وقد يَتخذ قراراً بحلول الغد، فيما يتوعّد رئيسُ البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بردّ ساحق إذا عادت الولايات المتحدة إلى خيار الحرب.

فهل تتجه المنطقة، ومعها لبنان، نحو جولة تصعيد جديدة؟ أم أنّ الشرق الأوسط يقف فعلاً أمام فرصة نادرة لمسار استقرار طويل؟

البداية من الولايات المتحدة، والتفاصيل مع الزميل انطوني مرشاق، انطوني هل دخل لبنان فعلياً مرحلة العقوبات مقابل السلام؟ وهل تحاول واشنطن إعادة رسم التوازنات السياسية والأمنية عبر الضغط على حلفاء حزب الله قبل مفاوضات التاسع والعشرين من ايار؟

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم السبت 22 أيـّار 2026

جنوبية/23 أيار/2026

نداء الوطن

حالة استنفار تسود أوساط حزب الله حيال أداء الأجهزة العسكرية والأمنية تعود إلى شعورها بفقدان القدرة السابقة على التحكم بمفاصل حساسة داخل هذه المؤسسات، لا سيما ما يتعلق بتمرير أسماء محسوبة عليها إلى مواقع شديدة الحساسية.

أشاد دبلوماسي غربي بحكمة مرجع رئاسي فرغم حملات التحريض والتخوين التي يتعرض لها يحرص خلال لقاءاته الدبلوماسية على حصر النقاش بالقضايا اللبنانية الكبرى والدفاع عنها بقوة، رافضاً الانجرار إلى أي حديث حول سجالات أو ملفات داخلية.

تساءلت مصادر سياسية كيف سيكون التواصل الأميركي مع الرئيس بري بعد فرض عقوبات على اثنين من مساعديه معروفين بصفتهما الأمنية والعسكرية، فهل ستبقى العلاقة على حالها وكأن هذين الشخصين يتحركان من دون علم وتوجيه من بري نفسه؟

اللواء

ارتفعت تذاكر السفر إلى بعض الدول الإفريقية والأوروبية أضعاف ما كانت عليه قبل جولة 2 آذار الماضي..

تحدثت معلومات عن أدوار لنشطاء ما يُسمَّى «لوبي لبناني» في دوائر البيت الأبيض في ما خصَّ العقوبات الجارية، وما سيليها!

جرى إبعاد عاصمة أوروبية عن الوضع في لبنان، بصورة نهائية، لدرجة أن أحداً من مسؤوليها المتابعين للملف سابقاً لا يعلمون ما يجري، سواءٌ في المفاوضات أو غيرها.

الديار

أكدت مصادر نيابية “للديار” ان العقوبات الاميركية الجديدة بالغة الخطورة في توقيتها ودلالاتها السياسية والامنية وليس في مفاعيلها العملانية. واذا كانت “الرسالة” واضحة في معانيها الى رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر فرض العقوبات على ابرز الشخصيات الامنية المحيطة به، في محاولة الضغط عليه حتى يتراجع عن ثوابته. واذا كانت العقوبات غير مستغربة على نواب حزب الله، الا لجهة استهداف النائب حسن فصل الله المكلف التواصل مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، فان استهداف ضباط أمنيين لا يزالون يمارسون مهامهم، يبقى الأخطر لانه لن يتوقف عند هذا الحد. ووفقا لتلك المصادر ، تشير المعلومات المستقاة من مصادر في واشنطن ، فان العقوبات على الامنيين جاء بعد “وشاية” لبنانية يقف ورائها نفس الاشخاص الذين سبقوا “وبخوا السم” على الرئيس عون. واذا كان التوقيت مشبوه عشية انطلاق المفاوضات في البنتاغون ويدخل في اطار الضغط على الوفد العسكري، فان الخطورة تكمن في المعلومات التي تتحدث عن توجه أميركي للتدخل في تعيينات أمنية على مستويات متوسطة، وهو امر ترفضه المؤسسة العسكرية.

 

إسرائيل توسّع نيرانها شرقًا… قتيل في البقاع من الجماعة الاسلامية فجراً!

جنوبية/23 أيار/2026

شهد البقاع الغربي والسلسلة الشرقية تصعيدًا إسرائيليًا لافتًا، تمثّل بسلسلة غارات مكثفة واستهدافات متزامنة طالت مناطق عدة خارج الجنوب اللبناني. ففي بلدة الرفيد بالبقاع الغربي، استهدفت غارة إسرائيلية منزل طارق فرج،فجراً ما أدى إلى مقتل نجله عبادة طارق فرج، المنتمي إلى الجماعة الإسلامية، إضافة إلى سقوط جريح. بالتوازي، واصل الطيران المسيّر الإسرائيلي تحليقه المكثف وعلى علو منخفض جدًا منذ منتصف الليل، فوق قرى شرقي جنتا وبريتال والخريبة والطيبة ودورس، وصولًا إلى محيط بلدات طاريا وشمسطار وبوداي غربي بعلبك، وسط أجواء من التوتر والترقب. وعلى وقع التحليق الكثيف، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي موجة غارات عنيفة على السلسلة الشرقية، تجاوز عددها سبع غارات خلال أقل من نصف ساعة، تركزت بمعظمها على جرود بريتال ومحيط منطقة النبي سريج، فيما طالت ضربات أخرى المنطقة الفاصلة بين جرود بريتال والخريبة، إلى جانب غارات إضافية على جرد بريتال.

ويُعدّ هذا التصعيد من الأعنف الذي تشهده المنطقة خلال الساعات الأخيرة، في مؤشر إلى اتساع رقعة العمليات الإسرائيلية نحو البقاع والسلسلة الشرقية، مع تنامي المخاوف من دخول المواجهة مرحلة أكثر خطورة في ظل كثافة الغارات والاستهدافات المتزامنة على أكثر من محور.

 

«قضاء النبطية تحت مقصلة التهجير».. الاحتلال ينذر سكان 10 بلدات بالإخلاء الفوري والابتعاد 1000 متر

جنوبية/23 أيار/2026

شهدت الجبهة الجنوبية تصعيداً ميدانياً متسارعاً خطف الأنفاس، إثر إصدار الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنذاراً عسكرياً عاجلاً وشديد الخطورة إلى سكان عدد كبير من بلدات قضاء النبطية، مطهراً إياهم بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 1000 متر، تمهيداً لشن عمليات عسكرية واسعة النطاق قال إنها تستهدف منشآت وبنى تحتية تابعة لحزب الله. وشملت أوامر الإخلاء الإسرائيلية المباغتة كتلة سكنية كبرى ذات كثافة ديموغرافية عالية في قضاء النبطية، وضمت بلدات: النبطية التحتا، كفر تبنيت، زبدين، عربصاليم، كفر رمان، حبوش، بلاط، دير كيفا، حاروف، وجبشيت.

ذرائع الاحتلال وتهديد الحزام الأمني

وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيانه أن هذه الخطوة تأتي بعد رصد ما وصفه بـ«خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار»، معتبراً أن قواته «مضطرة للعمل ضده بقوة» على حد تعبيره المعادي. وحثّ البيان السكان على مغادرة القرية والأحياء المحددة فوراً دون إبطاء، مرفقاً ذلك بتهديد مباشر جاء فيه: «إن كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله، ومنشآته، ووسائله القتالية يعرض حياته لخطر محتم». ويأتي هذا التطور الخطير في سياق موجة تصعيد عنيفة تشهدها الجبهات الميدانية، تزامناً مع تكثيف الغارات الجوية العنيفة التي تشنها المقاتلات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في عموم الجنوب والبقاع، مما يثبت استمرار التوتر الميداني العارم ويفشل المؤشرات الدبلوماسية والمساعي الدولية التي تُبذل في الكواليس لاحتواء المواجهة المفتوحة ومنع انزلاقها نحو حرب شاملة خارج السيطرة.

كابوس النزوح يطرق الأبواب مجدداً

وأثارت هذه الإنذارات المتلاحقة حالة من الذعر والاضطراب الشديدين في صفوف الأهالي، مفجّرةً مخاوف حقيقية من اندلاع موجة نزوح جماعية وجديدة في عمق الجنوب اللبناني، خصوصاً وأن الأوامر الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر مدناً وبلدات رئيسية مأهولة بالكامل وتشهد اكتظاظاً سكنياً كبيراً، ما يهدد بترميد مدخرات الناس ومنازلهم، ويضع مئات العائلات مجدداً أمام قسوة التشريد على أرصفة الطرقات ومراكز الإيواء المنهكة أساساً.

 

بيئة المقاومة بين نداءات محمد رعد وواقع التشريد.. فجوة الشعارات والأرصفة!

جنوبية/23 أيار/2026

على القيادات السياسية للمقاومة أن تدرك أن كرامة الشعوب لا تقاس بحجم الصواريخ أو بطول الخطابات الملحمية، بل بقدرة هذه القيادات على توفير الأمان والازدهار والتعليم والحياة الحرة والكريمة لأبنائها. لطالما شكّلت الخطابة السياسيّة في المأزق التاريخيّ أداةً لتجميع الصفوف وضبط الانفعالات، لكنّها في لحظات الكوارث الكبرى المصيريّة، قد تتحول إلى نوعٍ من التعمية الأيديولوجيّة التي تمارس انفصالاً حادّاً عن الواقع المشهود. يأتي النداء المطوّل الذي وجّهه رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إلى بيئة المقاومة وجمهورها، في توقيتٍ يمر فيه لبنان، وتحديداً الطائفة الشيعيّة، بأقسى امتحانات الوجود على الإطلاق. خطاباتٌ تُصاغ من فوق منبر فائض القوة النظري والحديث عن «المضي في المواجهة»، والوعظ بالصبر والصمود المفتوح على غايات غامضة، تتناسى عن عمد حجم الفاجعة الممتدة على طول الجنوب والبقاع والضاحية. هذا الخطاب التعبوي الذي يحاول التظاهر بالإمساك بزمام الحرب وتوجيه دفتها، يتجاهل تحت وطأة لغة «السيادة والكرامة» جروحاً نازفة، ومئات الآلاف من العائلات التي شُرّدت وباتت بلا مأوى، وقرى كاملة هُدّمت ومُحيت معالمها عن الخارطة. إنها محاولة مستميتة لفرض سردية التضحية المطلقة كقدرٍ محتوم على بيئة منهكة، لم تعد تملك ترف الاختيار بين الموت والحياة، في مشهد يعيد فتح السؤال الجوهري حول جدوى الرهان على المحاور الخارجيّة، وحول المفهوم الحقيقي لإنقاذ الأوطان والعباد في زمن الحروب المدمّرة.

واقعيّة الجرح وأوهام الإمساك بالزمام

يتحدث النائب محمد رعد بلغة توحي بأنّ الجبهة والميدان محكومان كليّاً لقرار حزبه، وبأنّ النتائج الكارثيّة على الأرض ليست سوى «تفاصيل» في معركة إثبات الإرادات الدولية والإقليمية. يسعى هذا الأسلوب إلى تغييب الحقيقة الميدانيّة المأزومة والهروب من مقاربة حجم الخسائر البشرية والاقتصادية والاجتماعية الهائلة. فحين يخاطب النازحين والمشردين والجرحى طالباً منهم المزيد من الصبر والنقاء العقائدي، فإنه يقفز فوق أبسط حقوق الإنسان في الأمان والاستقرار؛ الصبرُ في الأدبيات السياسية والمجتمعية يُفترض أن يكون وسيلةً مؤقتة لتحقيق غاية صلبة، وليس أسلوب حياة دائم يتوارثه الأبناء تحت مسمى «القدر المكتوب». إن بيئة المقاومة اليوم تعيش مأساة حقيقية تفترش فيها الطرقات وتبحث عن سقف يحمي أطفالها، والتعامل مع هذه المعاناة الإنسانية الفادحة ببيانات خشبية وشعارات تعبوية يُظهر فجوة عميقة بين قيادة سياسية لا تزال تفكر بمنطق الجبهات، وجمهور يبحث في الركام عن مقومات البقاء الأساسية.

توظيف التاريخ واستنباط الموت مجتزأً

لعل الأخطر في هذا النداء هو عملية الانتقاء الأيديولوجي في قراءة التاريخ الإسلامي وسير الأئمة، وتحديداً شخصية الإمام الحسين وثورته. يرى الخطاب في الحسين نموذجاً وحيداً ومطلقاً للموت والمواجهة العسكرية والشهادة، وتُنسى عن قصد بقيّة الأئمة كالسبط الحسن، والسجاد، والباقر، والكاظم، الذين أسسوا لمفاهيم أخرى لا تقل قداسة؛ مفاهيم تقوم على حفظ الدماء، وإرساء السلم، والمهادنة السياسية الذكية لإنقاذ المجتمع من الفناء الشامل، وبناء الفكر والإنسان بدلاً من دفعه لغرف العمليات العسكرية اللامتناهية. لقد أُخذت كربلاء في هذا الخطاب على «المزاج الأيديولوجي» الذي يستسيغ مشهد الدم ويرفض مشهد الحياة. والمفارقة التاريخية الصارخة هنا، هي أن الإمام الحسين نفسه في ليلة العاشر من المحرم، وقف خطيباً في أصحابه وخيّرهم بين البقاء معه أو الانصراف، قائلاً لهم: «هذا الليل قد أقبل فاتخذوه جملاً»، مسقطاً عنهم حرج الجهاد وفرض التضحية، ومحترماً حريتهم الشخصية وقدرتهم على التحمل والعيش. في المقابل، تأتي خطابات اليوم لتقيّد المجتمع بأسره، وتلزمه بتبعات مواجهة كونية تتخطى قدرة لبنان وطاقته، دون أن تترك للناس حق الاختيار أو التعبير، بل يتم تصنيف أي صرخة وجع أو مطالبة بالسلام كنوع من الضعف أو التخاذل أو التواطؤ مع العدو.

حقيقة الغضب المكتوم في البيئة الحاضنة

وراء الكلمات المتراصة للنائب رعد، يستشعر المراقب محاولة جاهدة لاستيعاب وامتصاص حالة من الغضب المكتوم والقلق المتصاعد داخل البيئة الشيعية اللبنانية. فالأصوات لم تعد خافتة كما كانت في السابق؛ وبدأت الانتقادات تظهر علانية عبر شاشات التلفزة وفي مراكز النزوح ومنصات التواصل الاجتماعي. صرخة الناس اليوم واضحة ومباشرة: «لا تُحملونا ما لا طاقة لنا به». لقد أُخذت كربلاء في هذا الخطاب على «المزاج الأيديولوجي» الذي يستسيغ مشهد الدم ويرفض مشهد الحياة. والمفارقة التاريخية الصارخة هنا، هي أن الإمام الحسين نفسه في ليلة العاشر من المحرم، وقف خطيباً في أصحابه وخيّرهم بين البقاء معه أو الانصراف، قائلاً لهم: «هذا الليل قد أقبل فاتخذوه جملاً»، مسقطاً عنهم حرج الجهاد وفرض التضحية، ومحترماً حريتهم الشخصية وقدرتهم على التحمل والعيش. في المقابل، تأتي خطابات اليوم لتقيّد المجتمع بأسره، وتلزمه بتبعات مواجهة كونية تتخطى قدرة لبنان وطاقته، دون أن تترك للناس حق الاختيار أو التعبير، بل يتم تصنيف أي صرخة وجع أو مطالبة بالسلام كنوع من الضعف أو التخاذل أو التواطؤ مع العدو.

حقيقة الغضب المكتوم في البيئة الحاضنة

وراء الكلمات المتراصة للنائب رعد، يستشعر المراقب محاولة جاهدة لاستيعاب وامتصاص حالة من الغضب المكتوم والقلق المتصاعد داخل البيئة الشيعية اللبنانية. فالأصوات لم تعد خافتة كما كانت في السابق؛ وبدأت الانتقادات تظهر علانية عبر شاشات التلفزة وفي مراكز النزوح ومنصات التواصل الاجتماعي. صرخة الناس اليوم واضحة ومباشرة: «لا تُحملونا ما لا طاقة لنا به». لقد دفعت هذه البيئة أثماناً باهظة على مدار عقود، وضحت بخيرة شبابها وبيوتها وأرزاقها، واليوم تجد نفسها أمام معركة لا أفق سياسياً واضحاً لها، بل تبدو كأنها حرب استنزاف بالوكالة. الشعار المرفوع في الشارع بات يحمل عتباً قاسياً ورفضاً قاطعاً لسياسة المحاور: «إذا كانت هذه الحرب من أجل مشاريع إقليمية أو لحماية أوراق تفاوضية في أيدي قوى خارجية كإيران، فاذهبوا إليها واتركوا لنا لبناننا». إنه تعبير عن وعي شعبي جديد بدأ يستفيق على حقيقة أن الانتماء للوطن والدولة هو الحصن الوحيد الحقيقي، وأن رهن الطائفة لخيارات عسكرية عابرة للحدود لم يورث البلاد سوى العزلة والعقوبات والخراب الشامل والعداء المحيط.

لبنان الرهينة.. كفى عبثاً بالبلاد والعباد

إن النتيجة الحتمية لهذه السياسات والخطابات التعبوية هي تحويل الدولة اللبنانية برمتها إلى رهينة فوق طاولة المفاوضات الدولية والإقليمية. طُرحت المبادرات وتعددت المسودات الدبلوماسية، بينما تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في قضم الحجر والبشر مستغلة غياب الغطاء الرسمي الحقيقي للدولة التي سُلبت قراراتها المصيرية كالسلم والحرب والتفاوض الفعلي. الكف عن العبث بالبلاد والعباد يتطلب شجاعة استثنائية للاعتراف بالخطأ وقراءة التحولات الدولية والواقع الميداني والداخلي بقراءة برجماتية حريصة على الأرواح. لا يمكن لأي حركة سياسية أو عسكرية أن تدعي العمل لصالح شعبها بينما تدفع به نحو الانتحار الجماعي تحت شعارات لفظية لم تعد تسمن ولا تغني من جوع أمام قصف الطائرات وجوع العائلات المشتتة في مراكز الإيواء وعلى الأرصفة. إن حماية السيادة الوطنية لا تكون بتقديم المبررات للعدو ليدمر ما تبقى من مدن وبنى تحتية، بل بالعودة الفورية والصادقة إلى كنف الدولة اللبنانية، والتمسك بمؤسساتها العسكرية والأمنية الرسمية، وتطبيق القرارات الدولية، وإعلاء مصلحة اللبنانيين على أي اعتبار أو محور آخر.

الإنقاذ يبدأ الآن وليس غداً

إن من يريد إنقاذ لبنان وطائفته وشعبه، لا يطلق نداءات تدعو إلى مواصلة الصبر على الرماد والموت، بل يتحرك الآن وفوراً لوقف هذه المحرقة المدمّرة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة. الإنقاذ الحقيقي يبدأ بالانتقال من منطق «الساحة والمحور» إلى منطق «الوطن والدولة»، والاعتراف بأن تكرار المعادلات القديمة المتهالكة لم يعد صالحاً لواقع فرضت فيه التكنولوجيا العسكرية والقوى الدولية شروطاً مختلفة على الأرض. على القيادات السياسية للمقاومة أن تدرك أن كرامة الشعوب لا تقاس بحجم الصواريخ أو بطول الخطابات الملحمية، بل بقدرة هذه القيادات على توفير الأمان والازدهار والتعليم والحياة الحرة والكريمة لأبنائها. لقد آن الأوان لتغليب لغة العقل والواقع على لغة العاطفة والشعارات، والتعلم من التاريخ الإسلامي والوطني بجوانبه الشاملة التي تحمي الكيان وتحفظ الإنسان، فالحفاظ على بقاء الناس ووجودهم في أرضهم هو النصر الحقيقي، أما الإصرار على المضي في طريق مسدود، فليس سوى تدمير ممنهج لما تبقى من وطن وصناعة مستدامة للمأساة.

 

بعد حصار الضباط.. واشنطن تلوّح بعقوبات إضافية على مسؤولين بتهمة تسهيل أنشطة حزب الله العسكرية

جنوبية/23 أيار/2026

بعد العقوبات الأميركية التي استهدفت ضباطًا في الجيش اللبناني والأمن العام، كشفت مصادر سياسية عن وصول “رسائل غربية” تحذيرية إلى بيروت، تشير إلى أن مسؤولين لبنانيين قد يتعرضون لعقوبات إضافية، سواء كانوا حاليين أو سابقين، بتهمة تسهيل عمل الوحدة 900 التابعة لحزب الله. وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة تدرس ملفات تتعلق بـ”مجلس الجنوب”، تتهمه بدفع رواتب لعناصر من حزب الله واستخدام الصندوق لدعم إنشاء منشآت عسكرية في الجنوب والبقاع الغربي. كما يجري التحقيق في استخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية من قبل الوحدة 900. وكانت واشنطن أعلنت قبل يومين فرض عقوبات على رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام، العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مديرية المخابرات التابعة للجيش، العقيد سامر حمادة، متهمة إياهما بمشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع الجاري مع إسرائيل. وشملت العقوبات الأميركية أيضًا سفير إيران في بيروت، وثلاثة نواب من حزب الله، ووزيرين سابقين، وشخصيتين بارزتين من حركة أمل، حليفة الحزب، واتهمتهم واشنطن بالمشاركة في “عرقلة عملية السلام في لبنان”. وردًا على ذلك، أكدت قيادة الجيش اللبناني في بيان أمس الجمعة أن “جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط”، مشددة على أن “ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط”، وأنهم ملتزمون بتنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدًا عن أي اعتبارات أو ضغوط أخرى، مشيرة إلى أن الجانب الأميركي لم يبلغها بالعقوبات قبل إعلانها. كما أكدت المديرية العامة للأمن العام أن “ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامين”، متعهدة بمساءلة أي عنصر يثبت قيامه بتسريب معلومات إلى خارج المؤسسة. في المقابل، لم تصدر السلطات السياسية اللبنانية أي تعليق على العقوبات الأميركية، التي ندد بها كل من حزب الله وحليفته حركة أمل، معتبرين أنها محاولة للضغط على الدولة ومؤسساتها.

 

بين صمت السرايا واشتعال الجبهة الدبلوماسية.. «رسائل العقوبات» تقتحم المحرمات الأمنية في لبنان.. ما الجديد؟

جنوبية/23 أيار/2026

تلقّت الساحة اللبنانية برزمة عقوبات أميركية استثنائية وغير مسبوقة، أحدثت تداعيات مدوية تجاوزت مفاعيلها الأبعاد السياسية التقليدية لتصيب البنية الأمنية والعسكرية للدولة العميقة. هذه الاندفاعة الأميركية الجديدة، التي طالت نواباً ومسؤولين من حزب الله وحركة أمل، والسفير الإيراني، وضباطاً في الجيش والأمن العام، كشفت عن توجه واشنطن لرفع السقف والحماية عن قطاعات طالما اعتُبرت بمثابة خطوط حمراء محرمة، ملقيةً بظلالها الثقيلة على الأجواء المحيطة بالمسار التفاوضي الأمني والعسكري المرتقب.

كواليس السرايا الحكومية.. صمت وتفادٍ للردود

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ صحيفة «اللواء» أن مجلس الوزراء اللبناني تفادى بشكل متعمد الخوض في ملف العقوبات الأميركية الأخيرة خلال جلسته، وذلك منعاً لإثارة أي نقاشات أو ردود فعل حادة من شأنها أن تنعكس سلباً على الأجواء العامة المرتبطة بعملية التفاوض الجارية، لاسيما وأن البيانات الصادرة عن الأجهزة الأمنية والمعنيين كانت واضحة في سياقها. وأشارت مصادر «اللواء» إلى أن هذه العقوبات تتطلب توقفاً جديّاً عندها من أجل فهم التوجه الأميركي الحقيقي والرسائل الكامنة وراءها، وهو ما يفرض على الدولة اللبنانية إعادة النظر في بعض الأمور؛ نظراً لأن الهدف الأساسي من هذه العقوبات هو التأثير المباشر على التوازنات السياسية والأمنية الحاكمة في البلاد، وممارسة ضغوط قصوى قبيل انطلاق المسار الأمني للمفاوضات. وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن أوساط مراقبة رؤيتها بأن عدم تطرق الحكومة إلى ملف بهذا الحجم والخطورة يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية وراء هذا السلوك، فهل غابت المعطيات والبيانات الدقيقة عن السلطة التنفيذية، أم أن الحكومة تسعى جاهدة لإنجاح المفاوضات المقبلة بأي ثمن؟ لافتة إلى أن الحكومة فضلت ترك مهمة الرد والتعليق للمعنيين في الأجهزة الأمنية والقضائية.

اقتحام «المحرمات» وتهديد رئيس البرلمان

من جهتها، أفادت صحيفة «النهار» بأن المشهد الداخلي طغت عليه بالكامل التداعيات المدوية لرزمة العقوبات الأميركية التي استهدفت نواباً ومسؤولين في حزب الله وحركة أمل، والسفير الإيراني المعلقة مهمته في بيروت، بالإضافة إلى ضابطين في مخابرات الجيش والأمن العام. وبحسب الانطباع الدقيق الذي ترشح لدى المعنيين، فإن هذا التطور يعتبر استثنائياً ويحمل دلالات غير مسبوقة، كونه يمثل المرة الأولى التي يقتحم فيها الجانب الأميركي «المحرمة الأساسية» باستهدافه البنية الأمنية والعسكرية التي يتكأ عليها حزب الله داخل مؤسسات الدولة العميقة والأجهزة الأمنية والجيش، والتي طالما تجنبت واشنطن المس بها في السابق. وحذرت التقارير والمعلومات التي أوردتها «النهار» من أن هذا المسار ينذر بالاتساع، في ظل معلومات تؤكد امتلاك الجانب الأميركي عشرات الأسماء الإضافية المرشحة للإدراج في دفعات مقبلة، مما يعلن رسمياً رفع الغطاء والحماية عن أي عسكري أو ضابط يثبت تورطه في تسهيل مهمات حزب الله أو التعاون معه. كما أشارت الصحيفة إلى دلالة لا تقل خطورة، تتمثل في نفاد صبر الإدارة الأميركية من أداء رئيس مجلس النواب نبيه بري وتغطيته ومشاركته لحزب الله في ملفات كثيرة، مما يجعل فرض عقوبات على بري نفسه أمراً محتملاً جداً في المرحلة المقبلة. ونقلت صحيفة «النهار» عن مصادر أميركية أن الأنظار تتجه حالياً نحو تركيبة الوفد العسكري اللبناني الذي سيشارك في مفاوضات البنتاغون؛ حيث وصلت رسالة أميركية مباشرة وحاسمة للجانب اللبناني مفادها: «لا ترسلوا أشخاصاً لديهم أي ارتباط أو تنسيق أو غطاء سياسي لحزب الله، لأن المفاوضات العسكرية ستفشل قبل أن تبدأ»، معتبرة هذا الأمر خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. وأضافت المصادر أن بعض الشخصيات العسكرية التي تساهم في صياغة البيانات داخل المؤسسة العسكرية، وتحديداً في «مكتب التوجيه» التابع لقيادة الجيش، باتت تحت مجهر التدقيق صلب واشنطن لمعرفة ما إذا كانت مقربة من حزب الله أو ترتبط به. كما لفتت إلى أن استخدام وزارة الخزانة الأميركية لعبارة «عرقلة السلام» في بيانها الأخير يعد إشارة تحذيرية واضحة بأن أي طرف لبناني أو إقليمي سيُتهم لاحقاً بتعطيل مسار التفاوض أو ملف نزع السلاح سيصبح هدفاً تلقائياً لعقوبات إضافية مشددة. وعلى وقع هذه التطورات، تسارعت الاتصالات الرسمية؛ حيث طلب وزير الداخلية أحمد الحجار من المدير العام للأمن العام إجراء التحقيقات اللازمة وبشكل عاجل في أي مخالفات تخص الضباط المستهدفين إن وُجدت. وفي المقابل، أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً دافعت فيه بقوة عن ضباطها وعناصرها، مؤكدة أن جميع عسكريي المؤسسة يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف، مسؤولية، وانضباط، ووفقاً للقرارات والتوجيهات الصادرة عن القيادة حصراً، مشددة على أن ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، بعيداً عن أي اعتبارات أو ضغوطات خارجية.

 

رابط فيديو مقابلة مهمة من موقع “ارب فايلز” مع الشيخ الشيعي المعارض محمد علي الفوعاني

تعرية فضائحية لحزب الله الإرهابي ولقادته ولأسياده الفرس مع تأكيد على أن الحزب لم يحرر الجنوب عام 2000، وأن 70% من الشيعة ضده، كما أن العقوبات الأميركية القادمة سوف تطاول بري وجنبلاط وأركان “الدولة العميقة”

موقع فايلز/23 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154744/

الياس بجاني/مقابلة تاريخية فعلاً..تعرية لنجاسة وإرهاب وإجرام حزب الله وقادته وأسياده الملالي وشهادة حق لأهلنا الأبطال المبعدين إلى إسرائيل وتأكيد أن حزب الشيطان لم يحرر الجنوب..الف تحية للشيخ الفوغاني على شجاعته

مقدمة موقع عرب فايلز

هل فقدت معادلات 25 أيار مفاعيلها؟ العلامة الشيخ محمد علي الفوعاني يكشف أسراراً مدوّية عن كواليس الأجهزة الأمنية في لبنان ومستقبل النفوذ الإيراني — في حلقة جديدة من “جذورنا” عبر الطائفة 19.

ماذا ستسمع في هذه الحلقة:

لماذا تحرير الجنوب عام 2000 لم يكن تحريراً — وكيف عاد الاحتلال إلى 82 قرية

ضربة ترامب القادمة على إيران: هل ستكون قبل موسم الحج أم بعده؟

مصير حزب الله بعد سقوط النظام الإيراني

فضائح العميد محمد شريم: من قسم العمليات الخاصة إلى ملف الشهيد ولاء عيتاني

دعوة لمحاكمة دولية وعقوبات أميركية على رؤوس “الدولة العميقة”

موقف صادم من عودة أبناء “جيش لبنان الجنوبي” إلى وطنهم

رد ناري على تشبيه الخميني بالإمام الحسين

ضيفنا: سماحة العلامة الشيخ محمد علي الفوعاني — مرجع شيعي مستقل، يقول ما لا يقوله غيره.

الحوار: الطائفة 19 — صوت المواطن السيادي.

 

رابط فيديو مقابلة مع العميد طوني أبي سمرا/كشف للمؤامرة الإيرانية الديموغرافية لتشييع لبنان/أهمية الفيدرالية/وقائع عن حربي الجبل والتحرير/الثنائي الشيعي وإيران غيّرا عقيدة الجيش/لا لقانون العفو/المُبعدون إلى دولة إسرائيل هم أبطال وسعد حداد بطل.

أجرت المقابلة سنسيا يمين من موقع “رأي عام” على اليوتيوب

23 أيار/2025

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154723/

عناوين مقابلة العميد طوني ابي سمرا (تفريغ وتلخيص الياس بجاني بحرية مطلقة)

تفاصيل المقابلة التي أجرتها الإعلامية سينتيا يمّين من موقع “رأي عام” على اليوتيوب مع العميد الركن المتقاعد طوني أبي سمرا، مع تلخيص لأبرز العناوين والمحاور التي تم طرحها مع التقسيم الزمني الدقيق لكل عنوان [00:06]:

1. الرؤية الأمريكية للشرق الأوسط والصراع الاستراتيجي الإقليمي [00:31]

[00:31]: مناقشة الخيارات والاستراتيجيات الأمريكية في المنطقة (الملف النووي، الصواريخ البالستية، ومواجهة أذرع إيران).

[00:51]: الحديث عن مفهوم “قلب العالم” (Heartland) جيوستراتيجياً، والمشاريع الصينية كمشروع “الحزام والطريق”، ومحاولات كسر هيمنة الدولار.

[03:43]: تأثير سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير المتوقعة (Unpredictability) على حسابات إيران والصين، والفرق بين الرؤية الأمريكية التي تريد إعطاء فرصة للحل الدبلوماسي والرؤية الإسرائيلية.

[06:19]: احتمالات التوغل العسكري الإسرائيلي في العمق اللبناني (سلسلة جبال الشيخ، البقاع، والمصنع) لتأمين أمنها وتأثير المسيرات التكتيكية.

2. دور حزب الله الشيعي وإيران في لبنان [08:45]

[08:45]: نفي العميد أن يكون حزب الله يدافع عن الأرض أو الشعب اللبناني، ووصف جبهة “مزارع شبعا” بأنها شماعة وكذبة كبرى اخترعها الحزب بالتنسيق مع النظام السوري لتبرير بقاء سلاحه.

[09:35]: التأكيد على أن الحزب يخدم مشروع “الثورة الإيرانية” بالكامل وتمددها في اليمن وسوريا والعراق، وأنه لا يدافع عن المكونات اللبنانية الأخرى بل يتسبب في شرخها.

[23:12]: التحذير من حملة إيرانية ممنهجة يقودها حزب الله وحركة أمل (الثنائي الشيعي) للسيطرة على الأراضي في المناطق المسيحية وتغيير الديموغرافيا عبر الشراء المباشر واستغلال حركة النزوح والدمار في الجنوب.

3. تغيير عقيدة الجيش اللبناني وإفراغ مؤسسات الدولة [10:54]

[10:54]: مناقشة عدم واقعية فكرة تشكيل فرقة خاصة مدعومة أمريكياً لنزع سلاح حزب الله، لأن ذلك قد يؤدي لإنقسام الجيش.

[12:04]: كشف وقائع ما بعد اتفاق الطائف (13 تشرين الأول 1990) وكيف قام نظام الأسد والثنائي الشيعي بإفراغ الدولة وتغيير العقيدة القتالية للجيش اللبناني (تحويل مفهوم الحزب من تنظيم إرهابي قاتل العسكريين في الثمانينات إلى شريك عبر ثلاثية “جيش وشعب ومقاومة”).

[13:03]: الحديث عن إفراغ امكانيات الجيش عبر “الترقيات العشوائية” لغايات سياسية وتأثير الفساد والتهريب على بنية الدولة.

4. دعم الفيدرالية كحل للنظام المركزي الفاشل [17:17]

[17:17]: طرح الفيدرالية كحل وحيد لإنقاذ لبنان بعد فشل “النظام المركزي” الذي يتيح لمكون واحد السيطرة على الباقين (سواء المارونية السياسية، السنية السياسية، أو الشيعية السياسية الحالية).

[18:23]: شرح مفهوم الفيدرالية واللامركزية المطلقة (إدارة الطاقة، الجبايات، الضرائب، والخدمات بشكل مستقر محلياً دون سرقة الأموال لتمويل مشاريع وحروب حزب الله وأمل).

[19:34]: تأمين الخصوصية الثقافية والأمنية والتشريعية لكل مكون (الكونتونات) مع الحفاظ على وحدة لبنان بحدوده (10452 كم²).

[21:53]: كيفية معالجة وضع “مسيحيي الأطراف” (مثل عكار وبعلبك وجزين) عبر عقد اجتماعي فيدرالي يربطهم إدارياً وثقافياً بالكونتون المسيحي المركزي وجغرافياً في أرضهم.

5. الموقف من السلام، التطبيع، ورفض العفو العام [14:25]

[14:25]: تأييد العميد التام للمفاوضات المباشرة والسلام مع إسرائيل وصولاً إلى “التطبيع”، مستشهداً بإحصائيات تؤيد رغبة أغلبية الشعب اللبناني (مسيحيين، دروز، وسنة) بالسلام للخروج من جورة الحرب.

[27:59]: الرفض القاطع لـ “العفو العام” عن قتلة الجيش اللبناني ومروجي المخدرات، مستذكراً مجازر نهر البارد (قتل 24 عسكرياً) ومكامن حركة أمل ضد الجيش عام 1983.

6. المبعدون إلى إسرائيل أبطال وليسوا عملاء [29:57]

[29:57]: المجاهرة علناً وبقناعة بأن المبعدين إلى إسرائيل هم “أبطال” وليسوا عملاء، وأنه لو كان مكانهم لفعل الشيء ذاته لحماية القرى المسيحية في الجنوب من تنكيل المسلحين الفلسطينيين (ياسر عرفات).

[30:25]: وصف القائد “سعد حداد” بالبطل الذي حمى المسيحيين والشيعه في الجنوب من المجازر وكان يمتلك مذكرة رسمية من الدولة اللبنانية قبل أن تتخلى عنه السياسة.

7. وقائع حربي الجبل (1983) والتحرير (1989) [31:55]

[31:55]: استذكار أحداث حرب الجبل ودور الجيش اللبناني (اللواء الرابع واللواء الثامن) في الفصل بين الميليشيات والدفاع عن جبهة “سوق الغرب” والشحار الغربي.

[33:34]: كشف مشاركة “قوات العودة إلى بيروت” الفلسطينية في قتال الجيش اللبناني في الجبل وتنكيلهم بالمدنيين، وسرد قصص صمود العسكريين الأبطال (سمعان سمعان، جورج الأشقر، ميلاد النداف، والجنرال إبراهيميان).

[37:07]: كشف محاولات الاستخبارات الإسرائيلية الضغط على الجيش اللبناني للقبول باتفاق 17 أيار، وتفاصيل الخيانة العسكرية والسياسية الداخلية التي أدت لانسحاب الجيش عام 1984 [49:38].

[50:11]: تأسيس “القوة الضاربة” في الجيش اللبناني ودورها التكتيكي في تنفيذ عمليات خاصة خلف خطوط العدو ضد القوات السورية في حرب التحرير.

[51:46]: المجازر السورية الشرسة بحق الجيش اللبناني في معركة “ظهر الوحش” (الكتيبة 102) بعد غياب الأوامر السياسية الواضحة وتوجه الجنرال ميشال عون إلى السفارة الفرنسية في 13 تشرين الأول 1990 [54:01].

8. كواليس التحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري [59:24]

59:24]: تفاصيل تولي العميد رئاسة أمن لجنة التحقيق الدولية المكلفة بكشف قتلة الرئيس رفيق الحريري، وإشرافه على أمن 1500 محقق وعسكري دولي في “مونتيفيردي”.

[01:01:17]: تأكيد تلقيه تهديدات مباشرة وضغوطات هائلة من حزب الله لوقف التحقيقات الدولية ومنع وضع الحزب وسوريا وإيران في دائرة الاتهام.

9. ذكريات مع آل شمعون (كميل وداني شمعون) [01:02:26]

[01:02:26]: وصف العلاقة العائلية والشخصية التي ربطته بالشهيد داني شمعون والرئيس كميل شمعون.

[01:05:03]: موقف داني شمعون الداعم دائماً للجيش اللبناني، وكيف دفع حياته وعائلته ثمناً لمواقفه الوطنية ومحاولاته توحيد الجبهة الداخلية وتخفيف الصراع المسيحي-المسيحي.

[01:07:34]: قصة طريفة ومؤثرة للرئيس كميل شمعون في أواخر أيامه بفندق “برينتانيا”، حيث هدد النواب بمصادرة أملاكهم إذا لم يوقعوا على ميزانية طعام الجيش اللبناني.

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154723/

 

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي المميز والمخضرم محمد سلام/فيديو سيزلزل الشارع: محمد سلام يطالب بـ وصاية أجنبية لإنقاذ السنّة من التصفية في لبنان!

أجرى المقابلة الإعلامي عبد الرحمن درنيفة من موقع الهوية

23 أيار/2026

https://www.youtube.com/watch?v=24zU-5ZMoh0&t=734s

في حلقة نارية وخارجة عن السيطرة من برنامج #قوة_المنطق مع الإعلامي عبد الرحمن درنيقة عبر منصة الهوية، يفتح الكاتب الصحافي والسياسي المخضرم محمد سلام النار على الجميع، ليفجر قنابل سياسية من العيار الثقيل ستحدث ضجة عارمة في الشارع اللبناني والعربي. بجرأة غير مسبوقة وتوصيفات تصدم الجميع، يجلد سلام الواقع السياسي الحالي ويطرح تساؤلات ومواقف مصيرية:

هل انتهى الوجود السياسي السنّي في لبنان؟ لماذا يرى سلام أن الطائفة تعرضت لتصفية ممنهجة لرموزها، وباتت اليوم "يتيمة" تبحث عن "ولي أمر" أو كفيل خارجي؟

سقوط الهيكل ودور حزب الله: كيف ابتلع الحزب النخاع الشوكي للدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية؟ وما هي حقيقة عمليات تهريب السلاح عبر بحر صور دون حسيب أو رقيب؟

صفقة الشيخ أحمد الأسير: كواليس ومؤامرات غير معلنة.. هل يجري التحضير لصفقة "عفو وإبعاد" لإخراج الأسير من السجن؟ ومن هي الجهة الصيداوية واللبنانية التي ترتعد خوفاً من عودته؟

الوصاية الدولية هي الحل؟ لماذا يجزم سلام بأن الدستور اللبناني "تبهدل"، وأن الحل الوحيد المتبقي هو دخول قوات دولية مشتركة لفرض النظام وتأديب المنظومة الحاكمة؟

حلقة استثنائية تكشف المستور وتتجاوز كل الخطوط الحمر. شاهد التحليل الكامل واشترك في القناة لتصلك أقوى المواجهات السياسية.

 التايم كود الاحترافي للحلقة (Time Codes)

00:00 | مقدمة نارية لبرنامج #قوة_المنطق واستعراض أبرز التصريحات الصادمة.

02:15 | من اغتيال المفتي حسن خالد إلى رفيق الحريري: كيف جرت تصفية الرموز السنّية؟

07:30 | صدمة الحلقة: لماذا يطالب محمد سلام بـ "ولي أمر" أو كفيل خارجي للطائفة السنّية؟

13:45 | واقع التشتت وضياع المرجعية: من المسؤول عن إضعاف السنّة في لبنان؟

19:10 | السيطرة الكاملة: كيف ابتلع حزب الله "النخاع الشوكي" لمؤسسات الدولة؟

24:15 | فضيحة بحر صور: تفاصيل تهريب السلاح وغياب المحاسبة الأمنية والقضائية.

30:00 | مفهوم التسوية في لبنان: لماذا وصلنا إلى مرحلة "الفساد المستشري" غير المسبوق عالمياً؟

35:20 | ملف الموقوفين الإسلاميين: هل تُطبخ الصفقات القضائية على مقاس المصالح السياسية؟

39:05 | كواليس صفقة الشيخ أحمد الأسير: تفاصيل مخطط "العفو والإبعاد" ومن يرتعد خوفاً من عودته؟

44:30 | "الدستور تبهدل": لماذا يكمن الحل الوحيد في دخول قوات دولية وعربية مشتركة لفرض النظام؟

48:00 | الكلمة الأخيرة لمحمد سلام وخاتمة الحلقة مع عبد الرحمن درنيقة.

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/اميركا - ايران امام ويك إند خطير : ٥٠/٥٠ بين صفقة او حرب طاحنة!/‏تقارير تتحدث عن اتفاق اميركي- إيراني و احتمال إعلان وقف شامل لإطلاق النار في كل المنطقة بحلول ظهر يوم الغد الاحد

23 أيار/2026

https://www.youtube.com/watch?v=Jf4xYI_l4A8

الياس بجاني/ترامب زهقنا وضيعنا..كل يوم كذا تصريح وكلها متناقضة مع بعضها البعض..يخلصنا ويضرب مملكة الشياطين الفرس

‏ليل السبت - الاحد في واشنطن طويل وسط التأرجح بين حصول اتفاق او نشوب حرب

‏ويك إند حافل اقليميا: المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة و إيران عبر الوسيط الباكستاني تتأرجح بين تقييم بأنها فشلت او ستفشل، و ضخ معلومات بقرب إنجاز مذكرة تفاهم بين الطرفين وتمديد الهدنة ٦٠ يوما اضافيا.

‏ترامب يقول عن المفاوضات : ٥٠/٥٠ بين صفقة جيدة او حرب مدمرة لايران!

‏ترامب يجري اتصالات مسائية بقادة السعودية الإمارات قطر مصر باكستان الأردن تركيا

‏نائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس يقطع اجازة نهاية الأسبوع  في مدينة سينسيناتي و يعود إلى واشنطن

‏اسرائيل ترى ان مذكرة التفاهم مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز و تغفل جميع الأهداف الاسرائيلية مثل حل لمسألة البرنامج النووي ، و برنامجي الصواريخ الباليستية و المسيّرات والأذرع في المنطقة.

‏اسرائيل تعلن انها تخفض مستوى التأهب بعد ورود معلومات عن تطور إيجابي بين اميركا وايران

نتنياهو يجمع الليلة كبار المسؤولين الأمنيين و قادة الائتلاف الحكومي! 

‏في المقابل على جبهة الجنوب اللبناني  الجيش  الاسرائيلي  يبلغ سكان الشمال الاسرائيلي عن نيته شن غارات  في الساعات القادمة في جنوب لبنان على طول الجبهة.

 

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي المميز والمخضرم محمد سلام/فيديو سيزلزل الشارع: محمد سلام يطالب بـ وصاية أجنبية لإنقاذ السنّة من التصفية في لبنان!

أجرى المقابلة الإعلامي عبد الرحمن درنيفة من موقع الهوية

https://www.youtube.com/watch?v=24zU-5ZMoh0

23 أيار/2026

في حلقة نارية وخارجة عن السيطرة من برنامج قوة_المنطق مع الإعلامي عبد الرحمن درنيقة عبر منصة الهوية، يفتح الكاتب الصحافي والسياسي المخضرم

محمد سلام النار على الجميع، ليفجر قنابل سياسية من العيار الثقيل ستحدث ضجة عارمة في الشارع اللبناني والعربي. بجرأة غير مسبوقة وتوصيفات تصدم الجميع، يجلد سلام الواقع السياسي الحالي ويطرح تساؤلات ومواقف مصيرية:

هل انتهى الوجود السياسي السنّي في لبنان؟ لماذا يرى سلام أن الطائفة تعرضت لتصفية ممنهجة لرموزها، وباتت اليوم "يتيمة" تبحث عن "ولي أمر" أو كفيل خارجي؟

سقوط الهيكل ودور حزب الله: كيف ابتلع الحزب النخاع الشوكي للدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية؟ وما هي حقيقة عمليات تهريب السلاح عبر بحر صور دون حسيب أو رقيب؟

صفقة الشيخ أحمد الأسير: كواليس ومؤامرات غير معلنة.. هل يجري التحضير لصفقة "عفو وإبعاد" لإخراج الأسير من السجن؟ ومن هي الجهة الصيداوية واللبنانية التي ترتعد خوفاً من عودته؟

الوصاية الدولية هي الحل؟ لماذا يجزم سلام بأن الدستور اللبناني "تبهدل"، وأن الحل الوحيد المتبقي هو دخول قوات دولية مشتركة لفرض النظام وتأديب المنظومة الحاكمة؟

حلقة استثنائية تكشف المستور وتتجاوز كل الخطوط الحمر. شاهد التحليل الكامل واشترك في القناة لتصلك أقوى المواجهات السياسية.

 التايم كود الاحترافي للحلقة (Time Codes)

00:00 | مقدمة نارية لبرنامج #قوة_المنطق واستعراض أبرز التصريحات الصادمة.

02:15 | من اغتيال المفتي حسن خالد إلى رفيق الحريري: كيف جرت تصفية الرموز السنّية؟

07:30 | صدمة الحلقة: لماذا يطالب محمد سلام بـ "ولي أمر" أو كفيل خارجي للطائفة السنّية؟

13:45 | واقع التشتت وضياع المرجعية: من المسؤول عن إضعاف السنّة في لبنان؟

19:10 | السيطرة الكاملة: كيف ابتلع حزب الله "النخاع الشوكي" لمؤسسات الدولة؟

24:15 | فضيحة بحر صور: تفاصيل تهريب السلاح وغياب المحاسبة الأمنية والقضائية.

30:00 | مفهوم التسوية في لبنان: لماذا وصلنا إلى مرحلة "الفساد المستشري" غير المسبوق عالمياً؟

35:20 | ملف الموقوفين الإسلاميين: هل تُطبخ الصفقات القضائية على مقاس المصالح السياسية؟

39:05 | كواليس صفقة الشيخ أحمد الأسير: تفاصيل مخطط "العفو والإبعاد" ومن يرتعد خوفاً من عودته؟

44:30 | "الدستور تبهدل": لماذا يكمن الحل الوحيد في دخول قوات دولية وعربية مشتركة لفرض النظام؟

48:00 | الكلمة الأخيرة لمحمد سلام وخاتمة الحلقة مع عبد الرحمن درنيقة.

 

رابط فيديو مقابلة من موقع "هنا لبنان" مع د. منى فياض/منى فياض لـ"هنا لبنان": النّازحون "يتسوّلون" في شارع الحمراء… ولن يعودوا إلى ديارهم قبل 5 سنوات!

https://www.youtube.com/watch?v=P6YZiagHz1k

في هذه الحلقة، يحاور محمد زهوة الأكاديمية والكاتبة منى فياض في نقاش صادم حول تداعيات الحرب على الجنوب والدّاخل اللبناني، وسط مُعطيات خطيرة عن مرحلة ما بعد المواجهة، وكذلك المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

وتحدّثت فياض عن واقع النّزوح القاسي، معتبرةً أن آلاف النازحين قد لا يتمكّنون من العودة إلى قراهم قبل سنوات، في ظلّ الدمار والتطوّرات الأمنيّة. كما توقّفت عند مشاهد الفقر والتسوّل في شارع الحمراء، وما تعكسه من انهيار اجتماعي وإنساني غير مسبوق لدى النّازحين.

23 أيار/2026

 

رابط فيديو مقابلة من "لبنان الحر" مع العميد خالد حمادة/السلطة كانت ساقطة في حضن حزب الله والعقوبات رسالة الى بري

https://www.youtube.com/watch?v=Fyf8_93k37w

23 أيار/2026

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب: اتفاق إيران أُنجز إلى حد كبير بعد اتصالات ناجحة بقادة المنطقة

الرياض- العربية.نت/23 أيار/2026

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقاً مع إيران "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، مؤكداً أن الإعلان عنه سيتم "قريباً"، في أحدث إشارة إلى اقتراب إنهاء الحرب والتوتر المستمر منذ أشهر بين واشنطن وطهران. وقال ترامب إنه أجرى "اتصالاً جيداً جداً" مع قادة السعودية والإمارات وقطر بشأن الملف الإيراني، في ظل تحركات دبلوماسية إقليمية مكثفة لدعم جهود التوصل إلى اتفاق نهائي. وبحسب تصريحات ترامب عبر رسالة نشرها على حسابه في موقع "تروث سوشيال"، فقد أكد في تدوينة مطولة إنه أجرى اتصالاً "جيداً جداً" من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض مع عدد كبير من قادة المنطقة، لبحث الملف الإيراني والتفاهمات المتعلقة باتفاق سلام محتمل.وذكر ترامب بالاسم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الدولة القطري علي الثوادي. كما أشار إلى مشاركة قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وأوضح ترامب أن الاتصال تناول "كل ما يتعلق بمذكرة تفاهم تخص السلام" مع إيران، مؤكداً أن الاتفاق "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، لكنه لا يزال بانتظار اللمسات النهائية بين الولايات المتحدة وإيران والدول الأخرى المشاركة. وأضاف أن الاتفاق يخضع حالياً لمرحلة "الاستكمال النهائي"، مشيراً إلى أن التفاصيل والجوانب النهائية "تُناقش حالياً" وسيتم الإعلان عنها قريباً. وكشف ترامب أيضاً أنه أجرى اتصالاً منفصلاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن الاتصال "سار بشكل جيد للغاية". وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الاتفاق المرتقب سيتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب "عناصر أخرى كثيرة" لم يكشف تفاصيلها بعد.

تضييق الهوة

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بعد ساعات من تقارير تحدثت عن تضييق هوة الخلافات بين واشنطن وطهران، مع بقاء نقاط محدودة تتعلق بصياغة بعض البنود النهائية. وكانت مصادر أميركية قد أفادت بأن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، فيما تستمر الوساطات التي تقودها قطر وباكستان وعدد من دول المنطقة لتثبيت الاتفاق وتحويل الهدنة الحالية إلى تسوية أوسع. ومن جانبها، ذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن مضيق هرمز سيظل تحت إدارة إيران وفقا لأحدث النصوص المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة. ورفضت الوكالة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة فتح المضيق كجزء من اتفاق "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، ووصفته بأنه "غير مكتمل وغير متسق مع الواقع". ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز الملفات المطروحة في التفاوض، نظراً لأهميته الاستراتيجية، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، بينما تسعى واشنطن إلى ضمان إعادة فتحه بالكامل أمام الملاحة الدولية دون رسوم أو قيود.

 

اتفاق إيران يقترب.. وترامب يتشاور مع قادة المنطقة

الرياض- العربية.نت/23 أيار/2026

تقترب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق قد ينهي الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات إقليمية قادها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع عدد من قادة الشرق الأوسط وآسيا. وأكدت مصادر ل"فوكس نيوز" أن ترامب أجرى "محادثة إيجابية جدا مع قادة الشرق الأوسط". فيما أوضح موقع "أكسيوس"، أن ترامب أجرى اتصالاً مشتركاً مع قادة السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا وباكستان، حيث حثه عدد منهم على المضي في الاتفاق مع طهران وتجنب العودة إلى التصعيد العسكري. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي مطلع أن إدارة ترامب وإيران "قريبتان جداً" من اتفاق لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الخلافات المتبقية تتركز حالياً على "صياغة" بعض النقاط الفنية والسياسية. لكن المسؤول شدد في الوقت نفسه على أن ترامب "لم يتخذ قراراً نهائياً بعد"، موضحاً أن الرئيس الأميركي لا يزال يدرس الخيارات المطروحة، بما فيها استئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات. وكان ترامب قد قال في تصريحات سابقة إن فرص التوصل إلى اتفاق أو العودة للحرب "متساوية"، مضيفاً أنه سيجتمع مع فريقه التفاوضي قبل اتخاذ القرار النهائي. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تريد اتفاقاً يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز.وبحسب "أكسيوس"، من المتوقع أن يجري ترامب اتصالاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث تطورات المفاوضات، فيما استُدعي نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث إلى واشنطن لعقد اجتماعات عاجلة بشأن الملف الإيراني.

وساطة باكستانية

وفي موازاة التحركات الأميركية، غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران بعد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين ضمن جهود وساطة تقودها باكستان وقطر لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. وأكدت باكستان وجود "تقدم مشجع نحو تفاهم نهائي"، فيما أشارت تقارير إلى أن المسودة الجديدة التي يراجعها ترامب خرجت من المحادثات الإيرانية الباكستانية الأخيرة. وتحدثت مصادر مطلعة عن إعداد مذكرة تفاهم تتضمن وقفاً للحرب وإعادة فتح تدريجية لمضيق هرمز ورفعاً للحصار الأميركي والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة. ورغم الأجواء الإيجابية، لا تزال ملفات أساسية عالقة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني وآلية رفع العقوبات وإعادة تشغيل الملاحة الكاملة في مضيق هرمز. وكان مصدر إيراني قد أكد ل"العربية" أن طهران "منفتحة على إنهاء الحرب"، لكنها تطالب واشنطن بإظهار جدية مماثلة وتقديم ضمانات واضحة بشأن الأموال المجمدة وعقوبات النفط. كما كشف مصدر رفيع ل"العربية" أن هناك مسودة اتفاق جاهزة بالفعل، لكنها لا تزال بانتظار الموافقة النهائية من الطرفين.وتأتي هذه التطورات وسط ضغوط متزايدة على إدارة ترامب بسبب استمرار الحرب وارتفاع أسعار النفط والوقود، إضافة إلى المخاوف من اضطراب طويل في أسواق الطاقة العالمية. ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، فيما تسعى واشنطن لضمان إعادة فتحه بالكامل أمام الملاحة الدولية دون رسوم أو قيود. ويرى مراقبون أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو اتفاق تاريخي يوقف الحرب، أو نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري.

 

توقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة

الرياض - العربية.نت/23 أيار/2026

بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تقترب كثيراً من إنجاز اتفاق مع إيران رغم أنه اعتبر أن فرص الاتفاق والعودة للحرب متساوية، ذكر مصدر مطلع على المحادثات بين البلدين، أن الولايات المتحدة وإيران تتجهان إلى الإعلان عن اتفاق سلام نهائي لإنهاء المواجهات على مختلف الجبهات بحلول مساء الأحد، وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن تايمز".وأوضح المصدر أن مسودة الاتفاق تم التوافق عليها في الساعات الأولى من صباح السبت، على أن يتم الإعلان الرسمي عنها خلال 24 ساعة. كما أضاف أن كبار المفاوضين وافقوا على الصيغة النهائية للمقترح، ومن بينهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر. فيما تم إرسال النسخة الأولية من اتفاق السلام إلى قادة البلدين للحصول على الموافقة النهائية.وفي حال نجاح الاتفاق، فإنه سيحوّل الهدنة الهشة التي استمرت ستة أسابيع إلى سلام دائم، رغم أن الرئيس الأميركي لمح إلى احتمال استئناف الحرب.

التفاصيل غير واضحة

ولا تزال تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل غير واضحة. إذ ليس من المعروف كيف سيتم حل الخلافات الرئيسية، بما في ذلك مصير البرنامج النووي الإيراني ومطلب طهران برفع العقوبات.كما يتعين على الجانبين الاتفاق على كيفية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق إلى حد كبير أمام حركة الشحن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير. وقد أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير محادثات في إيران بهدف تضييق هوة الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أسابيع من الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل البضائع من الشرق الأوسط، أمام معظم حركة الملاحة. ويمر عبر المضيق نحو 20% من نفط العالم، وقد تسبب إغلاقه في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

 

ترامب: فرص الاتفاق مع إيران أو العودة للحرب متساوية

الرياض - العربية.نت/23 أيار/2026

بعدما أعلن الجيش الباكستاني عن إجراء قائده عاصم منير مباحثات مثمرة للغاية في طهران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن فرص التوصل إلى "اتفاق جيد أو تدميرهم بالكامل" تبدو متساوية بنسبة 50/50. وأفاد في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، بأنه سيجتمع مع مفاوضيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في وقت لاحق من اليوم لمناقشة أحدث عرض قدمته إيران، مرجحاً أن يتخذ بحلول الأحد قراراً بشأن استئناف الحرب من عدمه، فيما يُتوقع أن ينضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى الاجتماع. كما أشار إلى أنه لن يقبل سوى باتفاق يتناول قضايا مثل تخصيب اليورانيوم ومصير مخزون إيران الحالي. وقال ترامب: "أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أضربهم بقوة لم يسبق أن تعرضوا لها، أو سنوقع اتفاقاً جيداً".

قلق إسرائيل من اتفاق محتمل مع طهران

في حين، أقر الرئيس الأميركي بأن "بعض الأشخاص يفضلون الاتفاق، بينما يفضل آخرون استئناف الحرب"، نافياً أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقاً من احتمال إبرام اتفاق غير مناسب. وأكد ترامب أن أي اتفاق مع إيران سيراعي مصالح إسرائيل أيضاً. إلا أن مسؤولين إسرائيليين أفادوا بأن نتنياهو حث ترامب على استئناف الهجمات ضد إيران، مشيرين إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قلق للغاية بشأن الاتفاق الجاري صياغته.

الاتفاق أصبح ممكناً

بدورها، قالت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب تلقت معلومات بأن الاتفاق مع إيران أصبح ممكناً". وسيجري ترامب اتصالات مع دول عربية وإسرائيل بشأن مسودة الاتفاق مع طهران، بحسب الموقع الأميركي. كما أفادت وكالة "رويترز"، أن الرئيس الأميركي سيجري اتصالا اليوم السبت مع قادة من السعودية وقطر والإمارات ومصر وتركيا وباكستان.

"نقترب كثيراً"

وفي مقابلة أخرى مع قناة CBS، قال ترامب إن الولايات المتحدة تقترب كثيرا من إنجاز اتفاق مع إيران. كما أوضح أن الاتفاق النهائي سيمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، فيما أوضح أن الاتفاق النهائي سيتضمن "معالجة مرضية" لليورانيوم الإيراني المخصب. وأردف قائلاً "سأوقع فقط على صفقة نحصل فيها على ما نريد من إيران".إلى ذلك، قال مصدر رفيع للعربية/ الحدث أن المؤشرات إيجابية للغاية بشأن الاتفاق بين أميركا وإيران. عاصم منير يغادر طهران.. "وتقدم مشجع" أتى تصريح ترامب، بعدما غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران السبت، بعد لقاء مسؤولين كبار ومحاولة دفع الاتفاق نحو الاكتمال، في إطار وساطة بين الطرفين. ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، قالت باكستان إن هناك "تقدماً مشجعاً نحو تفاهم نهائي".في حين ظهرت مسودة مذكرة التفاهم الجديدة، التي يعتزم ترامب مراجعتها السبت. وبحسب المقترح المطروح، سيتفق الطرفان على إنهاء الحرب والالتزام بإجراء مفاوضات أكثر عمقاً لمدة 30 يوماً. وحتى الآن، لا تزال مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي والمضيق متباعدة، وقد لا تُحل بالكامل حتى في حال توقيع مذكرة تفاهم.

 

مسؤول باكستاني: اتفاق مؤقت بين إيران وأميركا يعد شاملاً لإنهاء الحرب

الرياض - العربية.نت/23 أيار/2026

فيما تقترب الولايات المتحدة وإيران من الإعلان عن اتفاق سلام نهائي لإنهاء الحرب، كشف مسؤول باكستاني، اليوم السبت، أن اتفاقاً مؤقتاً في مرحلته النهائية يُعد "شاملاً إلى حد بعيد لإنهاء الحرب". إيرانتوقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة كما قال لوكالة "رويترز"، "لا يمكن اعتبار (الاتفاق) منتهياً لحين إنجازه بالفعل". وتابع "الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب يعيد الجانبين إلى مرحلة كانا فيها على وشك التوصل إلى اتفاق خلال محادثات إسلام أباد". فيما ذكر مصدران باكستانيان مطلعان أن إيران وباكستان أرسلتا عرضا معدلا إلى الولايات المتحدة لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز. وتابع: "من المتوقع صدور الرد الأميركي على المقترح الأحدث غدا الأحد". بدوره، قال مسؤول أمني باكستاني اطلع على زيارة قائد الجيش إلى طهران واجتماعاته مع القادة الإيرانيين إن "مذكرة تفاهم يجري وضع اللمسات الأخيرة عليها" لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف أن الزيارة أحرزت "تقدما كبيرا" بشأن نقاط المحادثات التي تتوسط فيها إسلام اباد لإنهاء الحرب.

محادثات مثمرة

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الباكستاني، أن قائده عاصم منير أجرى محادثات مثمرة للغاية مع الرئيس الإيراني ومسؤولين كبار آخرين خلال زيارته لطهران التي استهدفت بحث سبل إنهاء الحرب مع إيران. وأضاف في بيان أن المفاوضات التي جرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أسفرت عن تقدم مشجع نحو التوصل إلى تفاهم نهائي. كما أوضح أن المناقشات ركزت على تسريع العملية التشاورية الجارية لدعم السلام والاستقرار في المنطقة. بالمقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده باتت "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة. وقال بقائي في تصريحات للتلفزيون الرسمي "نحن حاليا في مرحلة إنجاز إطار التفاهم". ولا تزال تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل غير واضحة. إذ ليس من المعروف كيف سيتم حل الخلافات الرئيسية، بما في ذلك مصير البرنامج النووي الإيراني ومطلب طهران برفع العقوبات. كما يتعين على الجانبين الاتفاق على كيفية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق إلى حد كبير أمام حركة الشحن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.

 

روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا

الرياض - العربية.نت/23 أيار/2026

بعد زيارة إلى طهران أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي تؤدي بلاده وساطة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران، تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عن "فرصة" لأن توافق إيران قريباً، وحتى في وقت لاحق السبت، على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. وقال روبيو للصحافيين خلال زيارته الهند "ثمة فرصة أن يكون لدينا ما نقوله، أكان ذلك في وقت لاحق اليوم، أو غدا، أو خلال بضعة أيام"، مضيفا أنه يأمل في أن تتوافر "أنباء جيدة". وأشار إلى أن المفاوضات أحرزت تقدما، من دون أن يستبعد استئناف الرئيس دونالد ترامب الهجمات على إيران. كما طالب الوزير الأميركي إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفاً "القضية النووية عاجلة". وكرر روبيو مطالبة الولايات المتحدة بأن تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، وقال "يجب بقاء مضيق هرمز مفتوحا". كذلك أوضح إن الرئيس الأميركي "يفضل دائما معالجة مسائل مماثلة عبر حل دبلوماسي تفاوضي. وهذا ما نعمل عليه حاليا".

اللمسات الأخيرة

تصريحات روبيو أتت بعدما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن إيران تركز على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة. كما أضاف "نتجه هذا الأسبوع نحو تقليص الخلافات لكن علينا أن نرى ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة". وأشار بقائي إلى أن إحدى القضايا المهمة تتمثل في الحصار الأميركي، مضيفاً "لكن إنهاء الحرب هو أولويتنا بما في ذلك لبنان". وبين أن مهلة التفاوض ستبدأ فور التوافق على مذكرة التفاهم، مضيفاً "إدارج مهلة من 30 إلى 60 يوما في نص مذكرة التفاهم لحل القضايا العالقة".

تفاصيل الرد الإيراني

في غضون ذلك، كشفت "العربية/الحدث"، اليوم السبت، الرد الإيراني على المقترح الأميركي بشأن وقف الحرب، وذكرت مصادر دبلوماسية أن طهران قدمت مقترحين إلى الوسيط الباكستاني. إذ اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز والتنازل مؤقتا عن الرسوم. كما طلبت بحث ملف العقوبات والأموال المجمدة قبل توقيع أي اتفاق مع الولايات المتحدة. في حين، أكدت إيران أنها ستلتزم بعدم تطوير سلاح نووي في نص مذكرة التفاهم، وعرضت تعليق تخصيب اليورانيوم فوق نسبة 3.6% لمدة 10 سنوات. أيضاً عرضت طهران تخفيف اليورانيوم المخصب فوق 20% داخل البلاد. يشار إلى أن إسلام آباد كانت استضافت في أبريل الماضي الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها لم تثمر اتفاقا. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظلت بعض النقاط عالقة على رأسها نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع كامل العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تواصل التحذيرات الكلامية المتبادلة والتهديدات الأميركية.

 

ترامب ينشر صورة لخريطة إيران بعلم الولايات المتحدة

الرياض - العربية.نت/23 أيار/2026

وسط تواصل المحادثات الأميركية الإيرانية بوساطة باكستانية، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة لخريطة إيران بعلم الولايات المتحدة. فقد نشر ترامب عبر حسابه على "تروث سوشيال"، صورة لخريطة تظهر إيران مغطاة بالعلم الأميركي وكتب على الصورة تساؤل "الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟". وكان ترامب قد نشر صورة مشابهة بعض الشيء لخريطة فنزويلا ملونة بالعلم الأميركي وتحمل تعليق الولاية 51 في إشارة فكرة ضم فنزويلا كولاية جديدة. يأتي منشور الرئيس الأميركي الجديد، بعدما غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، طهران اليوم السبت، بعد اجتماعه الثاني مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق التلفزيون الإيراني الرسمي. فيما قال منير إن "مسار المفاوضات يتقدم بشكل جيد"، بحسب ما ذكرته وكالة "فارس" الإيرانية. من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إن "هناك احتمال بأن يكون لدى أميركا ما تعلنه بشأن إيران خلال الأيام المقبلة".

"قريبا جداً"

وكان ترامب أكد يوم الخميس، أن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي "في أي اتفاق محتمل". وأضاف الرئيس الأميركي في تصريحات للصحافيين من البيت الأبيض، أن النزاع القائم مع إيران "سينتهي قريباً جداً"، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستحصل على ما تريده "بطريقة أو بأخرى". كما أوضح ترامب أن واشنطن لا تريد بقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعمل على تدمير مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني فور الحصول عليه. يشار إلى أن إسلام آباد كانت استضافت في أبريل الماضي الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها لم تثمر اتفاقا. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظلت بعض النقاط عالقة على رأسها نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع كامل العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تواصل التحذيرات الكلامية المتبادلة والتهديدات الأميركية. فيما أكد مسؤولون أميركيون أن ترامب لم يغلق الباب نهائياً أمام توجيه ضربات لإيران إذا فشلت المحادثات.

 

إيران: نركز على اللمسات الأخيرة في مذكرة التفاهم مع واشنطن

الرياض - العربية.نت/23 أيار/2026

عقب انتهاء زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران من أجل تقليص الفجوات بين واشنطن وطهران من أجل إنهاء الحرب، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن إيران تركز على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة. كما أضاف في تصريحات للتلفزيون الرسمي "نتجه هذا الأسبوع نحو تقليص الخلافات لكن علينا أن نرى ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة". وأوضح "بعد أسابيع عدة من المباحثات الثنائية، نرصد ميلا إلى التقارب.. وهذا التقارب لا يعني بالضرورة أننا سنتوصل والولايات المتحدة إلى تفاهم على قضايا مهمة"، لكنه تابع "الأمر يتعلق بالوصول إلى تسوية مقبولة من الطرفين، ترتكز على مجموعة من العناصر". كما بين أن الملف النووي لن يكون جزءا من إطار التفاهم المطروح مع الولايات المتحدة، وقال "في هذه المرحلة، لن نتطرق إلى تفاصيل المسألة النووية"، ولذلك "قررنا... إعطاء الأولوية لقضية عاجلة بالنسبة إلينا: إنهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان".

من 30 إلى 60 يوماً

وأضاف "نريد أن يتم بحث المسألة النووية وقضايا أخرى في وقت لاحق، خلال ثلاثين أو ستين يوما، أو أي مهلة يتم الاتفاق عليها، بشكل منفصل. في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب".فيما قال إن أي آلية تتعلق بمضيق هرمز "لا علاقة للولايات المتحدة فيها"، حسب قوله. كما أفاد بأن رفع الحصار البحري الأميركي مدرج في إطار التفاهم المطروح مع الولايات المتحدة، وقال بقائي "ملف مضيق هرمز هو ضمن المسائل المعروضة" في هذا الإطار الذي يُعمل عليه، مضيفا "لكن الأهم لنا هو إنهاء الحصار التي تقوم بها الولايات المتحدة حيال الملاحة البحرية الدورية". أتى ذلك، بعدما غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، طهران اليوم السبت، بعد اجتماعه الثاني مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق التلفزيون الإيراني الرسمي. وقال الجيش الباكستاني إن المفاوضات التي أجريت خلال 24 ساعة الماضية أسفرت عن تقدم مشجع نحو تفاهم نهائي.كما نقلت وكالة "فارس" عن منير قوله إن "مسار المفاوضات يتقدم بشكل جيد". وتهدف جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها باكستان إلى تضييق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع من الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي، أمام معظم السفن على الرغم من وقف إطلاق النار، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية. وتشير التقارير إلى أن المحادثات ركزت على وثيقة من 14 نقطة اقترحتها إيران وتعتبرها الإطار الرئيسي للمناقشات، بالإضافة إلى التركيز على الرسائل المتبادلة بين الجانبين.

 

أجواء إيجابية» تحرك مياه المفاوضات الراكدة بين واشنطن وطهران ومسودة الاتفاق تنتظر الضوء الأخضر

جنوبية/23 أيار/2026

تتسارع التطورات السياسية والعسكرية المحيطة بالأزمة الإيرانية-الأميركية، متأرجحة بين فرص إنقاذ المسار الدبلوماسي عبر مسودة اتفاق مرحلي، وبين احتمالات الانفجار الشامل المتمثل في توجه واشنطن نحو خيار العمل العسكري. وفي هذا السياق، نقلت «العربية» اليوم السبت عن مصدر إيراني رفيع المستوى، أن أجواء المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران تحمل إشارات «إيجابية»، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، رغم وجود مسودة قرار جاهزة بانتظار موافقة رسمية من الجانبين. وأوضح المصدر لـ«العربية» أن طهران «منفتحة على إنهاء الحرب»، مشدداً على أن الولايات المتحدة مطالبة أيضاً بإظهار جدية مماثلة للوصول إلى تسوية حقيقية، وأضاف: «إن طهران تقدر جهد دول المنطقة الدبلوماسي، والاتفاق بحاجة إلى إرادة أميركية صادقة». وأشار المسؤول الرفيع إلى أن هناك «مسودة قرار» مطروحة حالياً على الطاولة، لكنها لا تزال تحتاج إلى موافقة نهائية من طهران وواشنطن، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية حول عدد من الملفات الحساسة، لافتاً إلى أن «العمل جارٍ على تقليل الفجوة بين مطالبنا المشروعة ومطالب واشنطن». وبحسب ما أوردته المصادر، فإن طهران تتمسك بضرورة الحصول على ضمانات واضحة تتعلق بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط كجزء أساسي لا يتجزأ من أي اتفاق محتمل.

ترامب والإحباط في البيت الأبيض.. خيار «الضربة الحاسمة»

في المقابل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الأزمة مع إيران «ستنتهي قريباً»، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل إدارته بفعل استمرار حالة الحرب وتعثر التوصل إلى اختراق حاسم. وتزامن تصريح ترامب مع تقارير إعلامية أميركية كشفت عن تصاعد مستويات الإحباط داخل البيت الأبيض نتيجة غياب تقدم ملموس على المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف حقيقية من انزلاق المنطقة إلى حرب استنزاف طويلة ومفتوحة. وفي هذا الإطار، كشف موقع «أكسيوس» الأميركي أن الرئيس ترامب ناقش مع عدد من المقربين منه ومستشاريه الأمنيين خيار تنفيذ «ضربة عسكرية كبرى وحاسمة» ضد أهداف إيرانية، تهدف إلى إعلان «النصر» وإنهاء الحرب بالشروط والقيود التي تفرضها واشنطن. وما عزز هذه التكهنات بوجود ترتيبات أمنية عاجلة وخطيرة، هو التعديل المفاجئ في جدول أعمال ترامب وعودته غير المتوقعة إلى العاصمة واشنطن، مستغنياً عن قضاء عطلته في منتجع «بيدمينستر» للجولف، لعقد اجتماعات طارئة مع أركان إدارته.

وساطات إقليمية مكثفة لـ «خطاب نوايا»

على المقلب الآخر، تجري وساطات إقليمية مكثفة تقودها باكستان وقطر في محاولة أخيرة لاحتواء التصعيد الميداني ومنع انهيار الهدنة. وتمثلت هذه المساعي في وصول قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، إلى العاصمة الإيرانية طهران لنقل رسائل ومقترحات أميركية. كما أفادت مصادر مطلعة لـ«العربية» بوجود اتصالات ومشاورات غير معلنة تشارك فيها كل من السعودية، مصر، تركيا، وقطر لتقريب وجهات النظر. ويتركز جهد الوسطاء حالياً على صياغة «خطاب نوايا» مشترك يتضمن وقفاً فورياً للعمليات الحربية، وتمديد فترة المفاوضات لمدة ثلاثين يوماً إضافية، تكون بمثابة مهلة لتمهيد الأرضية نحو اتفاق أشمل ومستدام.

عُقدة التخصيب ومضيق هرمز

ورغم هذه الأجواء الإيجابية الحذرة التي نقلتها «العربية»، لا تزال المعطيات تشير إلى أن ملفي «اليورانيوم عالي التخصيب» و«مضيق هرمز» يمثلان العقبة الاساسية أمام الدبلوماسية؛ حيث تصر الإدارة الأميركية على حرمان إيران من امتلاك أي قدرات تقنية أو مخزون يسمح لها بتطوير سلاح نووي في المستقبل، بينما ترفض طهران التخلي الكامل عن مكتسباتها النووية ومخزونها دون انتزاع ضمانات اقتصادية وسياسية وسيادية مكتوبة. يضاف إلى ذلك الرفض الأميركي القاطع لأي محاولات إيرانية لفرض رسوم، قيود، أو تدابير رقابية على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمثل شريان الطاقة العالمي بمرور نحو خمس تجارة النفط الدولية عبره. وأمام هذا المشهد المعقد، يجمع المراقبون على أن الساعات القادمة ستكون حاسمة كلياً، فإما الذهاب نحو اتفاق مؤقت ينزع فتيل الانفجار، أو الارتطام بمواجهة عسكرية أوسع إذا ما أعلنت الأطراف فشل لغة الدبلوماسية.

 

مكافأة برلمانية للثأر».. مشروع قانون إيراني لشرعنة تصفية ترامب وتحشيد الملايين لـ «فتوى القتل»

جنوبية/23 أيار/2026

في خطوة تعكس حجم الاحتقان والاستنفار السياسي والأمني داخل أروقة مراكز القرار في طهران، عاد منطق «التصفيات والثأر العابر للحدود» ليحتل واجهة المشهد التشريعي الإيراني. فقد كشف عضو لجنة الثقافة في البرلمان الإيراني، حسن علي أخلاقي أميري، في تصريح بارز ومثير للجدل أدلى به لموقع «دیده ‌بان إيران» الإخباري، عن طرح مشروع قرار رسمي داخل الهيئة التشريعية يقضي بمنح مكافأة مالية ومعنوية ضخمة لكل من ينفذ «فتوى العلماء» القاضية بقتل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك تحت عنوان الانتقام للمرشد الراحل علي خامنئي. وأوضح النائب أخلاقي أميري في تفاصيل المسار الدستوري المقترح، أن مسودة مشروع القانون هذا سيتم إحالتها بشكل رسمي ومباشر إلى اللجنة البرلمانية المختصة لدراسة أبعادها اللوجستية والقانونية، تمهيداً لعرضها على الجلسة العامة للتصويت عليها فور استكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية المتبعة في مجلس الشورى الإسلامي.

حملة «جان فدا».. تحشيد ملايين الانتحاريين

وفي سياق استعراض القوة والقدرة على الحشد الجماهيري والعقائدي، كشف المسؤول الإيراني عن أرقام صادمة تعكس طبيعة التعبئة الداخلية؛ حيث أشار إلى أن نحو 32 مليون شخص قد سجلوا أسماءهم رسمياً حتى الآن في حملة أطلق عليها اسم «جان فدا» (المفدون بالأرواح)، مؤكداً أن «عدداً هائلاً من المواطنين» والكوادر العقائدية على أتم الجهوزية والاستعداد للتضحية بأنفسهم وتنفيذ عمليات خارجية للثأر لما وصفه بـ«الدماء التي أُريقت». ورغم قناعة النائب بأن إقرار مثل هذا المشروع في البرلمان قد لا يكون خطوة ضرورية من الناحية العملية بالنظر إلى وجود آليات تنفيذية موازية، إلا أنه شدد على أن القانون «سيُقر بالتأكيد» وسيحظى بإجماع واسع بعد استكمال مساره الدستوري وعرضه رسمياً على نواب الشعب، ليكون بمثابة غطاء تشريعي وسياسي معلن لعمليات الملاحقة الدولية.

برلمان افتراضي وهواجس أمنية خانقة

وفي مفارقة لافتة تعكس حجم التهديدات الأمنية الهائلة والضربات الاستخباراتية التي تخشاها طهران في هذه المرحلة الحساسة، جاءت تصريحات النائب الإيراني لتتقاطع مع واقع ميداني استثنائي يعيشه البرلمان نفسه. فقد أعلن أميري في ذات التصريح أن مجلس الشورى (البرلمان) لا يزال، وبناءً على قرار حاسم وصارم صادر عن «المجلس الأعلى للأمن القومي» ولدواعٍ أمنية احترازية مشددة، غير مخوّل على الإطلاق بعقد جلسات حضورية أو التجمع تحت قبة البرلمان التقليدية. وأشار إلى أن كافة الاجتماعات والقرارات ومناقشات القوانين -بما فيها مشروع قانون اغتيال ترامب- تُعقد وتُدار حالياً بالكامل عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي (الافتراضي)، خوفاً من استهداف المقرات الحيوية للدولة، مما يظهر بوضوح عمق الأزمة الأمنية والجهوزية الدفاعية المربكة التي يعيشها النظام الإيراني في مواجهة الخصوم.

 

مضيق هرمز في قلب المواجهة… قطر تحذّر إيران!

جنوبية/23 أيار/2026

تتسارع الاتصالات الإقليمية والدولية لاحتواء خطر الانزلاق نحو مواجهة أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الوساطات الدبلوماسية وتصاعد المخاوف من أي اضطراب قد يطال مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية. وفي هذا الإطار، وجّه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رسالة واضحة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مؤكداً أن استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط “لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة”، بحسب ما أفادت قناة “العربية”. وخلال اتصال هاتفي جرى اليوم السبت، شدد المسؤول القطري على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل “مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة”، داعياً إلى دعم جهود الوساطة الهادفة إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام مستدام، ومؤكداً دعم الدوحة لأي اتفاق شامل من شأنه خفض التصعيد بين طهران وواشنطن. ويأتي الموقف القطري بالتزامن مع استمرار التحرك الباكستاني على خط الوساطة بين الطرفين، حيث يواصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير لقاءاته في طهران، بعدما عقد مساء الجمعة اجتماعاً مطولاً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث آليات وقف التصعيد. وبحسب مصادر مطلعة، من المنتظر أن يلتقي منير أيضاً قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، في محاولة لدفع المفاوضات المتعثرة وتجاوز العقبات التي تعرقل أي تفاهم محتمل. في المقابل، كشفت تسريبات أميركية عن مناقشات أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع فريقه الأمني بشأن احتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، إلا أن مصادر أميركية أوضحت أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، مشيرة إلى أن ترامب لا يزال يميل إلى منح المسار التفاوضي فرصة إضافية قبل اللجوء إلى الخيار العسكري. أما إيران، فلا تزال تتمسك بسلسلة مطالب تعتبرها أساسية، في مقدمتها رفض نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج أراضيها، والمطالبة بالحفاظ على سيطرتها وإدارتها لمضيق هرمز حتى بعد انتهاء الحرب، إلى جانب رفع العقوبات الأميركية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. في المقابل، تتمسك واشنطن برفض أي قيود إيرانية على الملاحة الدولية في المضيق، كما تصر على منع طهران من الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب قد يمنحها القدرة على تطوير برنامج نووي مستقبلي. ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية استثنائية، إذ تمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز في العالم، ما يجعل أي تهديد لأمنه البحري مصدر قلق عالمي مباشر، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي. وبين تصاعد الضغوط الدبلوماسية وتبادل الشروط الصعبة، تبدو الساعات المقبلة مفصلية، بين احتمال نجاح الوساطات الإقليمية في فتح نافذة تسوية، أو انهيار المفاوضات والانزلاق نحو مرحلة أكثر خطورة من التصعيد العسكري.

 

«ثأراً لسليماني».. كشف مخطط لـ«الحرس الثوري» لاغتيال إيفانكا ترامب في فلوريدا

جنوبية/23 أيار/2026

أعاد ملف الاغتيالات والتهديدات الأمنية عائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى واجهة الأحداث الدولية مجدداً، بعدما كشفت صحيفة «نيويورك بوست» (New York Post) الأميركية عن إحباط ما وصفته بـ«مخطط اغتيال خطير» استهدف ابنته إيفانكا ترامب، وذلك على خلفية مقتل قائد «فيلق القدس» الإيراني السابق قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية نفذت في العاصمة العراقية بغداد عام 2020 بأمر مباشر من ترامب. وبحسب ما أوردته الصحيفة الأميركية، فإن التحقيقات الأمنية توصلت إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن متهماً عراقي الجنسية يُدعى محمد باقر سعد داود الساعدي (32 عاماً)، مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، كان يخطط بنشاط لاستهداف إيفانكا ترامب انتقاماً لما اعتبره «ثأراً» لاغتيال شخصيات إيرانية بارزة وفي مقدمها سليماني، إضافة إلى تنفيذ أجندة مرتبطة بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

خريطة المنزل السري ورسائل التهديد

ونقلت «نيويورك بوست» عن مصادر أمنية مطلعة أن الساعدي كان يمتلك خططاً ومخططات تفصيلية لمنزل إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر الكائن في ولاية فلوريدا الأميركية. ولم يقتصر الأمر على الجانب السري، بل قام المتهم بنشر صورة عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً) تظهر خريطة جوية للمنطقة التي يقع فيها المنزل، وأرفقها برسالة تهديد صريحة ومباشرة قال فيها: «لا قصوركم ولا الخدمة السرية ستحميكم… انتقامنا مسألة وقت». ووفقاً للتقرير الصادر عن الصحيفة، فإن الساعدي كان يردد عبارات تحريضية حادة ضد عائلة الرئيس الأميركي أمام مقربين منه عقب اغتيال سليماني؛ حيث نقلت الصحيفة عن انتفاض قنبر، النائب السابق للملحق العسكري في السفارة العراقية بواشنطن، قوله إن المتهم كان يردد علانية: «نحن بحاجة إلى قتل إيفانكا لإحراق بيت ترامب بالطريقة نفسها التي أحرق بها بيتنا». وأوضح قنبر أن المتهم تربى وتنقّل بين بغداد وطهران، وتلقى تدريبات عسكرية متقدمة لدى الحرس الثوري الإيراني، قبل أن يؤسس لاحقاً وكالة سفر دينية استخدمها، بحسب المزاعم الأميركية، كغطاء للتنقل والتواصل مع خلايا نائمة ومرتبطة بإيران في عدة دول حول العالم.

توقيف في تركيا وجواز سفر رسمي

ولفت التقرير إلى أن السلطات التركية أوقفت المتهم الساعدي الأسبوع الماضي، ليتبين أنه كان يحمل «جواز سفر خدمة» عراقياً، وهي وثيقة رسمية تمنحها الحكومة عادة للموظفين الحكوميين أو الشخصيات المرتبطة بمؤسسات الدولة، مما أثار تساؤلات سياسية ودبلوماسية حذرة حول طبيعة علاقاته الرسمية ونفوذه داخل العراق. ويتواجد الساعدي حالياً في مركز الاحتجاز الفيدرالي في منطقة بروكلين بنيويورك، وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، بانتظار استكمال التحقيقات القضائية والأمنية معه حول تهم خطيرة تتعلق بالإرهاب الدولي والتخطيط للاغتيال السياسي.

تداعيات اغتيال سليماني المستمرة

يعيد هذا الملف الساخن إلى الواجهة التداعيات المستمرة لعملية اغتيال قاسم سليماني، والتي شكلت واحدة من أخطر محطات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران خلال ولاية ترامب الأولى. ففي الثالث من كانون الثاني عام 2020، نفذت طائرة مسيرة أميركية غارة دقيقة قرب مطار بغداد الدولي أدت إلى مقتل سليماني ونائب رئيس «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، مما دفع طهران حينها إلى التعهد بـ«انتقام قاسٍ» لا ينتهي بمرور الزمن. ومنذ ذلك التاريخ، لم تتوقف التحذيرات الاستخباراتية الأميركية من محاولات انتقامية قد تستهدف مسؤولين وشخصيات أميركية ارتبطت أسماؤهم بقرار الاغتيال، مما دفع الأجهزة الأمنية الأميركية والخدمة السرية إلى رفع مستويات الحماية والجهوزية المحيطة بترامب وأفراد عائلته إلى درجاتها القصوى، خصوصاً مع عودته إلى البيت الأبيض وفي ظل توتر إقليمي متجدد وملفات مفتوحة من العراق إلى منطقة الخليج العربي.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

هذا أفضل رد على الرسالة الأميركية القاسية للجيش اللبناني!

لارا يزبك/المركزية/23 أيار/2026

المركزية- أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه الجمعة بيانا قالت فيه "في ضوء ما ورد في البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، والمتعلق بمشارَكة أحد ضباط الجيش اللبناني في تسريب معلومات استخباراتية خلال العام الجاري، ومع الإشارة إلى أنه لم يجرِ تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمَدة: تؤكد القيادة أنّ جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش. كما تشدد القيادة على أنّ ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدًا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى". ردت قيادة الجيش بحزم اذا على العقوبات الاميركية التي طالت للمرة الاولى عناصر في المؤسسات العسكرية والامنية في لبنان، رافضة رفضا مطلقا اتهام اي فرد من افرادها. اللافت، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، ان الاخذ والرد بين اليرزة وواشنطن، يأتي قبيل محادثات عسكرية لبنانية إسرائيلية هي الاولى من نوعها مرتقبة في البنتاغون في ٢٩ الجاري، برعاية اميركية، ستركز على دور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، مرحلة عنوانها طي صفحة السلاحَين في لبنان حيث تعول واشنطن على ان يكون الجيش لولب عملية تفكيك هيكلية حزب الله العسكرية. واشنطن أبلغت اذا، عبر العقوبات، الدولة اللبنانية والمؤسسة العسكرية انها تضع اداء الاخيرة تحت المجهر، وانها لن تتعاون مع مَن يعقّدون مسار حصرية السلاح في لبنان. فحتى الجيش، الذي لطالما كان شريكا مدللا للولايات المتحدة، لن يكون خطا احمر بعد اليوم، اذا لم يتجاوب كما يجب، مع عملية مواجهة حزب الله وبسط سيادة الدولة على كامل اراضيها، كما ان المساعدات المخصصة له، قد تكون على المحك، اذا لم تسر الامور ميدانيا كما خطّط لها الاميركي. لكن في مقابل رد الجيش القاطع، برز إعلان وزير الداخلية احمد الحجار قبيل دخوله جلسة مجلس الوزراء الجمعة في بعبدا "اننا طلبنا من المدير العام للأمن العام إجراء التحقيقات اللازمة في أي مخالفات تخصّ الضباط إن وُجدت". ووفق المصادر، الكلام عن تحقيق ومتابعة وتدقيق في "التهم" الأميركية، موقف مسؤول اذ لا يضع الدولة في مواجهة الأميركي، في لحظة هي أحوج ما تكون فيها إلى دعمه لردع إسرائيل ولجمها..  وترجح المصادر ان تكون قيادة الجيش، بدأت، بعيدا من الاضواء، ومن بياناتها العلنية، تحقيقاتٍ داخلية، للتثبت من عدم وجود اي شائبة في صفوفها، وان تكون في صدد ايضاح موقفها في هذا الموضوع، في البنتاغون الأسبوع المقبل. فوفق المصادر، الوقت غير مناسب أبدا لأي حساسيات بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني، وأفضل ما يمكن أن يقوم به الاخير هو تحقيقات جدية وحمل نتائجها الى واشنطن، وانخراط جدي وكامل في تنفيذ قرارات ٥ و٧ آب، تختم المصادر.

 

واشنطن تدفع نحو الحسم في لبنان...خريطة طريق أمنية لإنهاء الصراع مع إسرائيل

نجوى أبي حيدر/المركزية/23 أيار/2026

المركزية- قوية وموجعة هي الرسائل العقابية التي وجهتها واشنطن الى الدولة اللبنانية او اجزاء منها، بحزمة العقوبات غير المسبوقة لجهة من استهدفتها من شخصيات عسكرية وامنية اضافة الى نواب الحزب والحلقة الضيقة لرئيس مجلس النواب نبيه بري. ففرضت امس عقوبات على تسعة أشخاص بتهمة الارتباط بالحزب وعرقلة عمليّة السّلام في لبنان هم نوّاب حزب الله: حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، حسين الحاج حسن والوزير السّابق محمد فنيش والسّفير الإيراني محمد رضا شيباني، وأحمد بعلبكي وعلي الصّفاوي، من حركة أمل ومقرّبان جدا من الرئيس بري، رئيس فرع الضّاحية الجنوبيّة في مخابرات الجيش العقيد سامر حمادة، ورئيس دائرة الأمن القومي في الأمن العام العميد خطّار ناصر الدّين، بتهمة مشاركة معلومات مع حزب الله.  تشير مصادر مطلعة في العاصمة الأميركية إلى أن العقوبات هذه تشكل بداية مسار جديد يهدف إلى إنقاذ لبنان وإنهاء الصراع مع إسرائيل، عبر ترتيبات أمنية يجري العمل عليها برعاية أميركية مباشرة، وسط تصعيد سياسي وأمني غير مسبوق في المنطقة. وتوضح إن العقوبات اليوم تتخذ اهميتها من كونها المرة الأولى تستهدف فيها واشنطن ضباطاً في الجيش اللبناني والأمن العام، بعدما كانت الاتهامات الإسرائيلية تقتصر على اتهام بعض الضباط بالعمل لمصلحة حزب الله، من دون أن تترجم بإجراءات أميركية مباشرة. أما اليوم، فقد انتقلت واشنطن إلى مرحلة فرض العقوبات بشكل علني، في خطوة تعكس تحولاً واضحاً في المقاربة الأميركية للملف اللبناني، بالتزامن مع التصعيد الاسرائيلي الميداني جنوباً، على رغم الهدنة. وتقول المصادر إن اجتماع البنتاغون في 29 الجاري قد يشكل محطة مفصلية لوضع خريطة طريق إنقاذ لبنان، على أن تتولى واشنطن رسم الإطار العام للتعامل مع المؤسسة العسكرية اللبنانية خلال المرحلة المقبلة، معتبرة إن البحث الأميركي بات يتركز على إعادة هيكلة دور الجيش اللبناني وتحويله إلى قوة فاعلة تُعد حليفاً مباشراً لواشنطن، بما يضمن تنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. وتنقل المصادر عن مسؤول أميركي قوله أن "لا جيش حليفاً لواشنطن يمكن أن يضم عناصر تعمل لصالح منظمات مُصنّفة إرهابية، في إشارة إلى تصاعد الضغوط لإجراء تغييرات داخل المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية. وترى المصادر أن العقوبات الأخيرة لم تكن موجهة إلى أفراد بعينهم فحسب، بل حملت رسائل إلى جهات سياسية وأمنية متعددة. وقد بدا لافتاً إدراج شخصيات ومسؤولين مقربين من الرئيس بري ضمن دائرة الاستهداف السياسي، في مؤشر إلى أن واشنطن تسعى إلى توسيع نطاق الضغوط على مختلف القوى المرتبطة بمحور حزب الله، مؤكدة أن الرسالة الأميركية شملت المؤسسات العسكرية والأمنية، مع دعوات واضحة إلى "تنظيف" هذه المؤسسات من أي عناصر يُشتبه بارتباطها بتنظيمات تصنفها واشنطن إرهابية، معتبرة أن الإدارة الأميركية تبدو جادة في تنفيذ خطتها الجديدة تجاه لبنان. وتخلص المصادر إلى القول أن الولايات المتحدة تسعى إلى الانفراد بإدارة مسار حل الصراع المزمن بين لبنان وإسرائيل، عبر ترتيبات أمنية واسعة قد تفتح الباب لاحقاً أمام مشروع سياسي أوسع يتصل بإرساء تفاهمات أو اتفاق سلام طويل الأمد بين الطرفين.

 

الفلاح...

الكولونيل شربل بركات/23 أيار/2026

على تلك الروابي وبين الصخور الصم جلس يرتاح من عناء النهار...

الشمس تحرق ما بدى من جلده الأسمر فيخرج عرق الجهد دررا تتدحرج فوق الجبين...

أمامه فتحت الأرض فاهها...

اثلاما حمراء تتراصف صفوفا صفوف منتظرة خير السماء

وتلّين حباتها التي كان صلّبها الجفاف فبدت كالصحراء قاحلة تشتاق آلته الصلبة تشق أعماقها بحثا عن الخير فيها وتحثها على العطاء...

"سك دود ارص"... "ازرعي الحب في الأرض"

قال ايل لعناة منذ بدء السكن في هذه الربوع..

وهو كالأجداد تناقل المهمة وتابع العمل بكل نشاط..

لم يأبه لتعب ولا تزمّر من قلة...

كدن فدّانه قبل الفجر كالعادة...

"زهير والصبحة" يعرفان الأرض عن ظهر قلب

ولا حاجة له أن يحثهما على المضي في جر السكة تداعب التراب والحفافي

طالما أطعمتهما قليلا من أوراق العشب النابت بالقوة وبالرغم من الشح...

منذ الفجر ترك البيت سائرا خلف حماره المحمل بالآلة والعدة ومطرة الماء..

في جيبه بعض من أقراص الدحروب

مصدر طاقة عند الحاجة.. ورغيف خبز ناشف لسد الجوع...

طريق "الجرودة" ضيّق ومعلّق..

يضطره أحيانا أن يمسك العود ليحمي الحمار من السقوط...

ولكنه يوفّر ساعة من الدوران حول "ضهر الشير" ليصل إلى مكان العمل...

لن يقدر أن يرتاح طويلا فعليه أن يكمل شقاق الملك قبل أن يبدأ مطر تشرين والأرض مشتاقة لترتوي...

فهي لم تعرف الماء منذ آخر شتوة في نيسان

وقد رنّختها زخات ايلول الشحيحة لتذكرها بأن الخير آت...

في برنامجه الكثير من المحطات... تتداخل أحيانا..

وفي كل جهة من أرض القرية قطعة أرض يتنوّع الزرع فيها..

فالتربة والريح والشمس وحتى المطر تختلف من موقع لآخر...

هو كما الجدود ورثها عمن سبقه.. واستبقاها ذخرا ومجال عمل..

فهي الساحة لنضاله.. وهي مصدر الخير ومبعث الافتخار...

لن يفرّط بحبة منها.. ولن يتركها بدون عطاء.. فهي تفرح به ومعه بنتاج الجهد.. 

بالأمس كان يقطف حبات الزيتون الناضجة ويدرسها في المعصرة

متأملا نبع الخير السائل كالذهب يملأ الخوابي ويختبئ بقرب نعائر المكبوس والقاورما والدبس وصحاحير التين والزبيب..

وقليل من الخمر ليفرح قلبه في بعض المناسبات.. فيطمئن البيت لشتاء مكفي

 

مقصلة الخزانة الأميركية في بيروت: كيف حوّلت واشنطن "الدولار" إلى مقصلة للشرعية والجمهور؟

المحامي رفيق اورى غريزي/نداء الوطن/24 أيار/2026

لم تكن حزمة العقوبات الأميركية الأخيرة التي هبطت فوق رؤوس تسعة لبنانيين وإيراني واحد مجرّد إجراء مالي روتيني تملأ به وزارة الخزانة الأميركية فراغ مفكرتها اليومية. الخطوة هذه المرة انطوت على "دراما سياسية" تفوح منها رائحة البارود الدبلوماسي، وجاءت لتضرب "الدولة العميقة" في بيروت قبل أيام معدودة من مشاورات واشنطن الأمنية الحارقة والمقررة في البنتاغون في التاسع والعشرين من أيار الجاري. واشنطن، وعبر منصة "الأمر التنفيذي رقم 13224" المخصص لمكافحة الإرهاب، قررت سحب العصا الغليظة لتأديب من أسمتهم "معرقلي السلام ومتسللي الدولة". إنها ذروة المسار التراكمي لهراوة واشنطن المالية التي لم تعد تكتفي برصد حركة المال، بل تحولت إلى مقصلة سياسية واقتصادية معلّقة فوق رقاب اللبنانيين منذ عقود.

والجديد، والأكثر خطورة في المشهد الراهن، أن الهراوة الأميركية لم تعد تكتفي بضرب بيئة "حزب الله" أو حلفائه السياسيين التقليديين، بل قفزت للمرة الأولى في تاريخ الصراع لتطال ضابطين عاملين في الأمن والمخابرات؛ العميد خطار ناصر الدين في الأمن العام، والعقيد سامر حمادة في مخابرات الجيش. الرسالة هنا واضحة ولا تحتاج إلى فك شفرات: حلفاء "حزب الله" ونوابه الأربعة (حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، حسين الحاج حسن، ومحمد فنيش) هم جزء من المشهد القديم المستهلك، لكن إدراج الضباط الحاليين يعني أن الإدارة الأميركية انتقلت من ملاحقة "التنظيم الخارجي" إلى معاقبة "الغطاء المؤسساتي الداخلي"، متهمة إياهم بتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحزب في أوج الصراع. حتى الدبلوماسية الإيرانية نالت نصيبها بمعاقبة السفير المطرود والمستبعد لبنانياً، محمد رضا شيباني.

إن هذا التحول الراهن هو نتاج تطور تاريخي طويل في بنك الأهداف الأميركي، يمكن تفكيكه عبر أربعة مسارات دراماتيكية؛ بدأت بمرحلة ملاحقة الأشباح في التسعينيات وحتى عام 2015، حيث تركزت العقوبات في البداية على الرعيل العسكري الأول والأسماء الهلامية مثل عماد مغنية ومصطفى بدر الدين، قبل أن تتوسع لتطال الشبكات المالية والاغترابية ورجال الأعمال في أفريقيا وأميركا اللاتينية أمثال قاسم حجيج وأدهم طباجة، بتهمة غسل الأموال لصالح الحزب. ثم تلتها مرحلة مأسسة الحصار وقانون "HIFPA" عام 2015، والتي شكلت منعطفاً تشريعياً خطيراً انتقل من معاقبة الأفراد إلى معاقبة البيئة الحاضنة والقطاع المصرفي بأكمله. ليعقب ذلك مرحلة كسر المحرمات السياسية بين عامي 2019 و2020، حيث سقطت الحصانة السياسية وطالت العقوبات نواباً في البرلمان أمثال محمد رعد وأمين شري، ثم قفزت فوق الحواجز الطائفية لتربية حلفاء الحزب من المكونات الأخرى، وأبرزهم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بموجب قانون ماغنيتسكي للفساد، والوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس. وصولاً إلى المرحلة الرابعة والراهنة، وهي مرحلة التسلل إلى الشرعية عبر اختراق النسيج المؤسساتي الرسمي للدولة اللبنانية بضرب ضباط فاعلين في الخدمة.

وفي قراءة هندسة هذه القوائم، تبرز البراغماتية الأميركية الفجة التي توازن بين الترويض والحصانة؛ فقد أدرجت واشنطن باكراً رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب في تشرين الثاني 2007 بناءً على أمر تنفيذي يستهدف حلفاء دمشق ومقوضي الديمقراطية. في المقابل، يظل رئيس مجلس النواب نبيه بري خطاً أحمر لم يمسه سيف العقوبات المباشر، لإدراك واشنطن أنه القناة الدبلوماسية والراعي الوحيد المتبقي للتسويات؛ فاستعاضت عن ضربه بقضم أطرافه وحاشيته، من علي حسن خليل سابقاً، وصولاً في الحزمة الأخيرة إلى ذراعيه الأمنيتين والميدانيتين أحمد بعلبكي مدير أمن حركة أمل وعلي صفاوي قائد ميليشيا الحركة في الجنوب. أما زعيم المختارة وليد جنبلاط، فبالرغم من التهويل والشائعات الدورية التي طالت عائلته، فإنه لم يخضع لأي عقوبات أميركية، مستنداً إلى شبكة أمان تاريخية وقراءة متقنة لحركة الرياح الدولية.

قانونياً، لا تجلب هذه العقوبات جيوشاً، بل تتحرك في فلك تجميد الأصول وحظر المعاملات بالدولار عبر نظام "أوفاك"، وهي آلية تحوّل المستهدفين إلى أشباح مالية منبوذة دولياً، وتفرض عليهم إعداماً مدنياً ومالياً كاملاً. والآثار المباشرة على الاشخاص كانت مدمرة؛ فرجال الأعمال والشركات مثل طباجة وحجيج وأحمد جلال رضا عبدالله تفتت إمبراطورياتهم المالية فوراً نتيجة العقوبات الثانوية وخوف المصارف من التعامل معهم. أما الشخصيات السياسية مثل باسيل وخليل، فقد واجهت جداراً سميكاً عزلها دولياً وعرقل طموحاتها الرئاسية والسياسية. وعلى مستوى النواب، تحول حضورهم الدولي إلى عبء بروتوكولي. أما بالنسبة للضباط الحاليين ناصر الدين وحمادة، فإن الأثر يتجاوز الفرد ليجمد التنسيق الأمني الغربي معهما ويحرج المؤسسة العسكرية عشية مفاوضات واشنطن.

ولا تقف المأساة عند حدود النخب؛ إذ يمثل نموذج تصفية "جمّال ترست بنك" عام 2019 شاهداً حياً على دمدمة الرعب بين المواطنين العاديين. العقوبة الأميركية حينها لم تقفل بنكاً فحسب، بل أشعلت جمرة الخوف في صدور آلاف المودعين الصغار الذين وجدوا تعب أعمارهم معلقاً في دهاليز خطط التصفية وآليات الفرز الطويلة لدى مصرف لبنان، لتثبت واشنطن للجمهور العريض أن من يقترب من الهياكل المستهدفة ستحترق أصابعه حتماً، واضعة المعارضة اللبنانية في انقسام حاد؛ بين فريق يرى في معاقبة الضباط إثباتاً لتغلغل الدويلة داخل الدولة، وفريق يحذر من تفكيك الملاذ الأخير للاستقرار والمتمثل في المؤسسة العسكرية. أما النفع والضرر في القاموس اللبناني فقصة مغايرة؛ ينتفع لبنان من هذه الضغوط فقط إذا ما أدت إلى إفاقة طبقته الحاكمة لترتيب بيتها الداخلي وبسط سيادة الدولة والالتزام بموجبات الإصلاح ونزع السلاح غير الشرعي لإعادة فتح قنوات الدعم العالمي. لكن الضرر المباشر، وهو الأقرب للواقع، يكمن في تهشيم ما تبقى من هيبة للمؤسسة العسكرية والأمنية التي كانت تمثل الملاذ الأخير للاستقرار، فضلاً عن رفع منسوب المخاطر للنظام المالي اللبناني بأكمله، مما يهدد بمزيد من الاختناق الاقتصادي لشعب يئن أصلاً تحت وطأة الانهيار.

هدف واشنطن الحقيقي من هذا التوقيت الخشن ليس إخضاع "حزب الله" الذي سارع لتسمية العقوبات "وسام شرف"، بل هو ممارسة أقصى درجات الابتزاز السياسي والضغط المسبق على الوفد اللبناني المفاوض المتجه إلى أروقة البنتاغون في التاسع والعشرين من أيار. إنها كمين أميركي منصوب على الطاولة؛ حيث سيواجه الوفد العسكري اللبناني مطلباً واضحاً وصارماً بنزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية بموجب القرارات الدولية. الجواب اللبناني المعدّ سلفاً سيتذرع بضرورة وقف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المستمرة أولاً لكي يتمكن الجيش من بسط سيادته واستكمال خطته الانتشارية. إلا أن واشنطن، وعبر صدمة العقوبات المسبقة، أرادت إشعار هذا الوفد ومدرائه في بيروت بأن أوراق المناورة قد نفدت، وأن عدم التجاوب مع الترتيبات الأمنية الجديدة سيعني تدفيع مؤسسات الدولة الرسمية ثمن التواطؤ والتهاون.

وعند الالتفات لليوم التالي لاجتماع البنتاغون، فإن السيناريوهات المتوقعة تتأرجح بين الانصياع المذل والانهيار الكامل للمؤسسات. السيناريو الأول يكمن في "انحناءة العاصفة"؛ حيث تضطر قيادة الجيش اللبناني، تحت ضغط التلويح بقطع المساعدات العسكرية الأميركية وتوسيع رقعة القوائم السوداء لتشمل رؤوساً أكبر، إلى القبول ضمناً بالصيغة الأميركية المقترحة لآلية التنسيق العسكري المباشر والرقابة الحدودية الصارمة. هذا المسار يعني عملياً إطلاق رصاصة الرحمة على "عقيدة التكامل" بين الجيش والحزب، وبدء إجراءات عزل داخلية صامتة لجميع الضباط المشتبه في ولائهم أو تعاونهم مع حارة حريك. أما السيناريو الثاني، فهو "المواجهة العبثية بالوكالة"؛ حيث يرفض لبنان الرسمي الشروط الأميركية متمسكاً ببيانات الإدانة والسيادة المثقوبة، مما سيدفع واشنطن في اليوم التالي مباشرة إلى تجميد برامج التسليم والتدريب المشترك، والبدء الفوري في تطبيق الخطة البديلة المتمثلة في تمويل وتسليح "وحدات معينة ونوعية" من الجيش حصراً دون غيرها، لخلق انقسام عمودي داخلي يفكك هرمية المؤسسة العسكرية من الداخل ويحولها إلى كانتونات أمنية متناحرة. وفي كلا السيناريوهين، سيكتشف لبنان أن طاولة البنتاغون لم تكن مكاناً للتفاوض بل منصة لإعلان الوصاية العسكرية المباشرة. العقوبات الأميركية على لبنان لم تعد منذ زمن أداة جراحية تستأصل ورماً محدداً، بل تحولت إلى غاز سام ينتشر في رئة الاقتصاد اللبناني المتهالك أصلاً. لقد نجحت واشنطن في تحويل الدولار إلى مخبر أمني وقاضٍ عسكري، يسير بين أروقة المصارف اللبنانية ليفتش في هويات المودعين والمسؤولين. وبينما يستمر "حزب الله" في قراءة هذه الإجراءات كأوسمة لا تقدم ولا تؤخر في موازين ردعه العسكري، يدرك اللبنانيون – في قاع انهيارهم – أن الدولة هي التي تدفع الثمن الأكبر؛ إذ تنكمش سيادتها، وتتآكل هيبة مؤسساتها، ويتحول نظامها المالي إلى حقل ألغام ينتظر فيه الجميع القرار الأميركي القادم، ليعرفوا من سيُحذف غداً من لائحة الأحياء مالياً ودبلوماسياً، بينما يظل الوطن بأكمله رهينة طاولة المفاوضات الأميركية في البنتاغون.

 

المارينز في الجنوب… هل تبدأ التسوية التي تغيّر لبنان؟

فراس العريضي/ نداء الوطن/24 أيار/2026

لا لأنها تفقد قدرتها على القتل، بل لأن الأطراف المتصارعة تصل إلى قناعة قاسية: لا نصر كاملاً ممكنًا، ولا استمرار مفتوحًا قابلاً للحياة. عندها يبدأ البحث عن "شكل النهاية"، لا عن نهاية مثالية، بل عن صيغة تمنع الانهيار الأكبر وتؤجل الانفجار المقبل. في لبنان، تبدو بعض ملامح هذا المسار آخذة بالتشكل، فبعد سنوات من الانهيار الاقتصادي والتفكك السياسي، يتزايد الحديث في الأوساط الدولية عن ضرورة إنتاج نموذج أمني جديد، لا يقوم فقط على وقف النار، بل على إعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والحدود والسلاح معًا، وهو ليس تسوية نهائية بقدر ما هو محاولة لإدارة مرحلة انتقالية طويلة، تقوم على أربع ركائز مترابطة:

وقف نار ثابت، انسحاب إسرائيلي تدريجي، ترتيبات أمنية دولية بقيادة أميركية داعمة للجيش اللبناني، وإعادة بناء مؤسسات الدولة تحت سقف تفاهم إقليمي أوسع.

وقف النار: نهاية المعركة أم بداية إعادة التموضع؟

أي وقف نار مقبل لن يكون شبيهًا بالتفاهمات السابقة التي قامت على تجميد مؤقت للاشتباك. فالمزاج الدولي والإقليمي يبدو أكثر ميلاً هذه المرة نحو صيغة طويلة الأمد تمنع العودة السريعة إلى نموذج "الجبهة المعلقة" التي تنفجر كل بضع سنوات.

إسرائيل، رغم تفوقها العسكري، تدرك أن أي حرب مفتوحة في لبنان تحمل كلفة استراتيجية واقتصادية وبشرية متصاعدة، وأن العودة إلى احتلال طويل للجنوب ليست خياراً قابلاً للحياة على المدى البعيد. وفي المقابل، يدرك حزب الله أن البيئة اللبنانية المنهكة اقتصادياً واجتماعياً لم تعد تحتمل استنزافاً دائماً، خصوصاً مع تصاعد الضغوط على إيران نفسها وتراجع قدرة المنطقة على تحمل حروب مفتوحة بلا أفق سياسي.

لهذا، قد لا يكون وقف النار مجرد استراحة بين جولتين، بل بداية مرحلة إعادة رسم التوازنات الأمنية في الجنوب.

الانسحاب الإسرائيلي: من السيطرة المباشرة إلى ترتيبات الردع

السيناريو الأكثر واقعية لا يقوم على بقاء إسرائيلي طويل داخل الأراضي اللبنانية، بل على انسحاب تدريجي ومدروس، مقابل إنشاء واقع أمني جديد يمنع عودة الحدود إلى ساحة صواريخ مفتوحة.

لكن المعضلة الأساسية بالنسبة لإسرائيل لا تتعلق بالانسحاب نفسه، بل بمن سيملأ الفراغ؟

هنا يظهر الطرح المتعلق بإعادة تنظيم الوجود الأمني في الجنوب عبر قوة متعددة الجنسيات ذات غطاء غربي واضح، تقودها الولايات المتحدة سياسياً ولوجستياً، مع احتمال مشاركة وحدات من المارينز الأميركية ضمن إطار أقرب إلى قوة مراقبة وضمان للمرحلة الانتقالية.

وجود كهذا سيكون بالغ الحساسية داخلياً، لكنه قد يُطرح غربياً باعتباره الضمانة الوحيدة لمنع انهيار أي تفاهم ميداني جديد، وطمأنة إسرائيل إلى أن الجنوب لن يعود سريعاً إلى نقطة الاشتعال السابقة.

عملياً، قد تتمثل مهمة هذه القوة في:

- تأمين المرحلة الانتقالية على الحدود.

- دعم انتشار الجيش اللبناني جنوباً.

- مراقبة تنفيذ التفاهمات الأمنية ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة.

- توفير غطاء دولي لإعادة بناء المؤسسات الأمنية الشرعية.

الجيش اللبناني: من جيش الاحتواء إلى جيش الإمساك بالأرض

المعضلة التاريخية في لبنان لم تكن فقط في وجود السلاح خارج الدولة، بل أيضاً في غياب دولة قادرة فعلياً على الإمساك بالأرض وحماية الحدود.

لذلك، فإن أي تسوية جدية ستحتاج حكماً إلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية اللبنانية بصورة غير مسبوقة. فالولايات المتحدة ودول الخليج تدرك أن أي محاولة لدفع حزب الله إلى تقليص دوره العسكري من دون خلق بديل أمني موثوق قد تدفع البلاد نحو فوضى خطيرة أو صدام داخلي مؤجل.

من هنا، قد تتجه المرحلة المقبلة نحو برنامج واسع لتسليح الجيش اللبناني وتدريبه وتمويله، بهدف تحويله تدريجياً من مؤسسة دفاع داخلي محدودة الإمكانيات إلى قوة قادرة على فرض حضور فعلي على الأرض.

ومع ذلك، يبقى نجاح هذا التحول مرتبطاً بقدرة النظام اللبناني نفسه والدولة العميقة على حماية المؤسسة العسكرية من الانقسامات الداخلية والتجاذبات السياسية التقليدية.

حزب الله: بين منطق الردع ومنطق الدولة

النقطة الأكثر تعقيداً في أي تسوية مقبلة ستبقى بلا شك موقع حزب الله ودوره المستقبلي.

فالحزب تحول خلال العقود الماضية إلى جزء أساسي من البنية الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة. ولذلك، فإن أي نقاش حول سلاحه لا يرتبط فقط بالساحة اللبنانية، بل أيضاً بمستقبل التوازن الإقليمي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

لكن في المقابل، هناك متغيرات يصعب تجاهلها:

- البيئة الشيعية اللبنانية دفعت أثماناً بشرية واقتصادية هائلة.

- الداخل اللبناني أصبح أكثر تمردا على السلاح ورفضا له.

- إيران تواجه ضغوطاً مالية واستراتيجية متزايدة.

- المزاج العربي والدولي بات يربط إعادة إعمار لبنان بإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة.

لهذا، قد يُطرح تدريجياً نموذج تفاوضي طويل يقوم على إعادة تعريف الدور الأمني للحزب داخل لبنان، من دون أن يعني ذلك تفكيكاً فورياً أو كاملاً لبنيته العسكرية.

المسار المحتمل هنا يكون محاولة لإعادة إنتاج التوازن الداخلي بصيغة جديدة:

الحزب يحتفظ بحضوره السياسي والشعبي داخل النظام، مقابل انتقال تدريجي للقرار الأمني والعسكري إلى مؤسسات الدولة.

لكن هذا المسار، إن حصل، سيكون شديد التعقيد، وسيحتاج إلى تفاهمات إقليمية أوسع من الساحة اللبنانية نفسها، لان أي إعادة ترتيب داخلية لن تبقى منفصلة عن التوازنات الإقليمية.

السعودية وإيران: من إدارة الصراع إلى إدارة التسوية؟

في خلفية أي تسوية محتملة، تبرز العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإيران.

فالسعودية تبدو الجهة العربية الأكثر قدرة على توفير الغطاء السياسي والاقتصادي لأي مشروع إعادة استقرار في لبنان، فيما تبقى إيران اللاعب الأكثر تأثيراً في ملف حزب الله. من هنا يظهر التفاهم السعودي - الإيراني، شرطاً أساسياً لنجاح أي إعادة ترتيب للوضع اللبناني.

لماذا قد يصبح هذا السيناريو ممكناً رغم صعوبته؟

لأن البدائل أصبحت أكثر خطورة من التسوية نفسها.

إسرائيل لا تريد احتلالاً دائماً.

الولايات المتحدة لا تريد حرب استنزاف جديدة في الشرق الأوسط.

دول الخليج لا تريد لبنان منصة إيرانية مفتوحة على المتوسط.

وحتى إيران تدرك أن الحفاظ على الوضع الحالي قد يصبح أكثر كلفة مع الوقت.

أما لبنان، فلم يعد يملك رفاهية الوقت أصلاً.

لكن مع ذلك، يبقى الفرق كبيراً بين وقف الحرب وحل الأزمة اللبنانية. فإعادة ضبط الحدود الجنوبية لا تعني تلقائياً بناء دولة مستقرة، كما أن أي ترتيبات أمنية جديدة لن تلغي تلقائياً أزمات النظام الطائفي والانهيار الاقتصادي والصراع على السلطة داخل لبنان.

التسوية التي قد تغيّر هوية لبنان

الخطر الحقيقي في هذا السيناريو يكمن في حجم التحول الذي يفرضه على فكرة لبنان نفسها.

فللمرة الأولى منذ عقود، يصبح مطروحاً عملياً الانتقال من نموذج “الدولة الضعيفة القادرة على التعايش مع السلاح”، إلى نموذج يسعى، ولو تدريجياً، إلى إعادة احتكار الدولة للقوة والقرار الأمني.

وهنا تحديداً قد تبدأ المعركة الأصعب:

ليس على الحدود فقط، بل داخل البنية السياسية والنفسية للنظام اللبناني نفسه.

هل تستطيع القوى اللبنانية القبول بقيام دولة قوية حتى لو خسرت جزءاً من امتيازاتها التقليدية؟

وهل يستطيع حزب الله التكيف مع واقع يتحول فيه من قوة فوق الدولة إلى قوة داخلها؟

وهل ينجح الخارج في فرض الاستقرار من دون إعادة إنتاج الوصايات القديمة بصيغ جديدة؟

ربما لا تكون المعركة المقبلة على حدود الجنوب فقط، بل على طبيعة الدولة اللبنانية نفسها.

لأن ما يُحسم اليوم ليس فقط مصير الحرب، بل طبيعة لبنان الذي سيخرج منها.

 

إلى الرئيس ترامب: من فضلك لا تُبقِ النظام الإيراني في السلطة… لقد انتظرنا أكثر من أربعة عقود من أجلك، ولن نحصل على فرصة أخرى

د. مجيد رفـي زاده/معهد غايتستون/ 23 أيار/ 2026

(ترجمة من الإنكليزية بواسطة مواقع ترجمة الأكترونية)

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154737/

لقد استخدم النظام الإيراني تكتيكين. يقول: «نحن بحاجة إلى الوقت. نحن، بسبب الضربات، منقسمون وقيادتنا متصدعة». أو، كما أشار نائب الرئيس جيه. دي. فانس بسذاجة نيابة عنه، يقول إنه لا يعرف ما الذي يريده. فقد قال فانس، بوجه جاد، للصحفيين في البيت الأبيض: «الإيرانيون أنفسهم ليسوا واضحين تمامًا بشأن الاتجاه الذي يريدون الذهاب إليه، وهم أيضًا بلد منقسم». وهذا بالضبط ما يريده النظام: أن تكون ساذجًا بما يكفي لتصدق ذلك. النظام الإيراني يعرف تمامًا ما الذي يريده. ما يُسمَّون بـ«المعتدلين» سيقولون: «أرجوكم انتظروا من أجلنا. نحن منقسمون جدًا! نحن فقط نريد إقناع المتشددين — ونحن على وشك النجاح!» لقد تم تقديم هذا الطبق لسنوات. وهو ينجح. إذا بقي النظام الإيراني في السلطة، فسوف ينقض كل اتفاق — وبانتقام كامل. لا يستطيع العالم أن ينتظر خمسين عامًا أخرى، على أمل أن يأتي ربما رئيس آخر مثل ترامب.

لا تستمعوا إلى وسائل الإعلام الليبرالية التي تطلب منكم التوقف، أو خفض التصعيد، أو قبول «تجميد» زائف لمدة 20 عامًا أو غير ذلك من أنصاف الحلول الحمقاء.

إن «المفاوض» الموثوق لديكم، باكستان، داعم قديم لإيران. باكستان تريد أن ترى النظام يبقى.

سيادة الرئيس ترامب: من أجل العالم، ومن أجل الإنسانية، ومن أجل الحضارة الغربية، أرجوك لا تُبقِ هذا النظام في مكانه — أو تستبدله بنظام عسكري علماني لا يقل شراسة. لا يمكننا الانتظار خمسين عامًا أخرى لشخص مثلك.

إن النظام الإيراني يلعب لعبته مجددًا: المماطلة في كل شيء للبقاء في السلطة حتى يملّ الشعب الأمريكي من ارتفاع أسعار البنزين؛ أو حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. المماطلة في الاتفاقات. المماطلة في المحادثات. المماطلة في الردود. المماطلة في إرباك الجميع. أو بدلاً من ذلك: طرح اتفاق على الطاولة ثم سحبه. ثم طرح اتفاق آخر. ثم آخر. وقبل أن تدركوا ذلك، سيكون الغرب قد أُنهِك. إن النظام الإيراني يلعب لعبته مجددًا: المماطلة في كل شيء للبقاء في السلطة حتى يملّ الشعب الأمريكي من ارتفاع أسعار البنزين؛ أو حتى يفوز الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر؛ أو حتى عام 2029 عندما تنتهي ولاية الرئيس دونالد ج. ترامب أخيرًا ويُستبدل، إذا حالفه الحظ، بشخص عديم الإرادة. لقد استخدم النظام الإيراني تكتيكين. يقول: «نحن بحاجة إلى الوقت. نحن، بسبب الضربات، منقسمون وقيادتنا متصدعة». أو، كما أشار نائب الرئيس جيه. دي. فانس بسذاجة نيابة عنه، يقول إنه لا يعرف ما الذي يريده. فقد قال فانس، بوجه جاد، للصحفيين في البيت الأبيض: «الإيرانيون أنفسهم ليسوا واضحين تمامًا بشأن الاتجاه الذي يريدون الذهاب إليه، وهم أيضًا بلد منقسم». وهذا بالضبط ما يريده النظام: أن تكون غبيًا بما يكفي لتصدق ذلك. النظام الإيراني يعرف بدقة ما الذي يريده. إنه يريد البقاء في السلطة لمواصلة عدائه لأمريكا، ومعاداته للسامية، وعدائه للغرب، وعدائه لشعبه نفسه. يريد النظام إحياء برنامجه للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية؛ واستعادة أذرعه الإرهابية: حماس، وحزب الله، والحوثيين؛ ومحاولة صنع طوق موت آخر حول إسرائيل؛ وتهديد أوروبا وفي النهاية الولايات المتحدة؛ وقمع شعبه وقتله وإعدامه، ومواصلة تصدير أيديولوجيته المتطرفة وثورته الإسلامية. أما من يُطلق عليهم «المعتدلون» فسيقولون: «أرجوكم انتظروا من أجلنا. نحن منقسمون جدًا! نحن فقط نريد إقناع المتشددين — ونحن على وشك النجاح!» لقد قُدِّم هذا الطبق لسنوات. وهو ينجح.

الحيلة الثانية هي: «المماطلة، المماطلة، المماطلة». المماطلة في الاتفاقات. المماطلة في المحادثات. المماطلة في الردود. المماطلة في خلق الارتباك. أو بدلاً من ذلك: طرح اتفاق على الطاولة ثم سحبه. ثم طرح اتفاق آخر. ثم آخر. وقبل أن تدركوا ذلك، سيكون الغرب قد استُنزف.

من فضلك، سيادة الرئيس ترامب: لم يتحلَّ أي رئيس بالشجاعة لاتخاذ إجراءات كما فعلت أنت. أنت مختلف عن الجميع. لقد استغرق الأمر أكثر من أربعة عقود حتى يظهر شخص مثلك لإنقاذ العالم. لقد قتل النظام الإيراني أمريكيين وعربًا وإيرانيين. وبصفته «أكبر دولة راعية للإرهاب لمدة 39 عامًا متتالية»، فقد أرهب إيران نصف الكوكب. إذا بقي هذا النظام في السلطة، فلن يكون قد تحقق شيء يُذكر. وكل ما قمتَ به تاريخيًا سيذهب سدى. وإذا بقي النظام الإيراني في السلطة، فسوف ينقض كل اتفاق — وبانتقام كامل. لا يستطيع العالم أن ينتظر خمسين عامًا أخرى على أمل أن يأتي ربما رئيس آخر مثل ترامب.

سيعيد النظام — بمساعدة الصين وروسيا وكوريا الشمالية — تشغيل برنامجه النووي. وسيفرض رسوم عبور في مضيق هرمز. ولن يكون هناك من يملك الشجاعة لإيقافه. وسيصعّد النظام عمليات الاغتيال في الخارج، ويدعم أذرعه التابعة، ويهاجم إسرائيل بصورة أكثر عدوانية، ويندفع مجددًا نحو امتلاك السلاح النووي.

إن النظام يأمل فقط في انتظار انتهاء ولايتك. من فضلك، سيادة الرئيس ترامب، لا تُبقِ هذا النظام في مكانه ولا تستبدله بنظام عسكري لا يقل وحشية. واصل الضغط الاقتصادي. لا تمنح النظام أي تخفيف. سلّح وادعم الشعب الإيراني حتى يتمكن من الوقوف والدفاع عن نفسه وألا يُعتقل مجددًا ويُعذَّب ويُعدم. لا تستمع إلى وسائل الإعلام الليبرالية التي تطلب منكم التوقف، أو خفض التصعيد، أو قبول «تجميد» زائف لمدة 20 عامًا أو غير ذلك من أنصاف الحلول الحمقاء. إن «المفاوض» الموثوق لديكم، باكستان، داعم قديم لإيران (هنا، وهنا، وهنا، وهنا). إنها تريد أن ترى النظام يبقى.

سيادة الرئيس ترامب: من أجل العالم، ومن أجل الإنسانية، ومن أجل الحضارة الغربية، أرجوك لا تُبقِ هذا النظام في مكانه — أو تستبدله بنظام عسكري علماني لا يقل شراسة. لا يمكننا الانتظار خمسين عامًا أخرى لشخص مثلك.

الدكتور مجيد رفـي زاده عالم سياسة، ومحلل متخرج من جامعة هارفارد، وعضو مجلس إدارة مجلة هارفارد الدولية. ألّف عدة كتب حول السياسة الخارجية الأمريكية. ويمكن التواصل معه عبر البريد الإلكتروني: dr.rafizadeh@post.harvard.edu

تابع مجيد رفـي زاده على منصة X (تويتر سابقًا)

Gatestone Institute المقال الأصلي

© 2026 معهد غيتستون. جميع الحقوق محفوظة. المقالات المنشورة هنا لا تعكس بالضرورة آراء المحررين أو معهد غيتستون. ولا يجوز إعادة إنتاج أو نسخ أو تعديل أي جزء من موقع غيتستون أو أي من محتوياته دون موافقة خطية مسبقة من معهد غيتستون.

 

من هو الانعزالي؟

بيار مارون/23 أيار/2026

يحلو لبعضهم أن يرمونا بتهمة الانعزالية.

كلمة كبيرة، تُقال بخفّة، وتُراد بها معانٍ كثيرة.

لكن ما معنى الكلمة أصلاً؟

الانعزالي هو من يخاف العالم، فيغلق بابه، ويظنّ أنه وحده يملك الحقيقة، ويرفض أن يجلس أحدٌ إلى مائدته.

فهل كان هذا حال أجدادنا حين صعدوا إلى الجبل؟

لم يصعدوا كرهًا بالناس، بل هربًا من السيف.

والفرق بين الاثنين ليس تفصيلاً، بل جوهر المسألة.

فالذي يهرب من الموت لا يرفض الحياة، بل يطالب بها.

والذي يلجأ إلى الجبل ليحمي لغته وذاكرته وطريقته في الوجود، لا يُدان… بل يُحترم.

والجبل الذي اتُّهم زورًا بالانغلاق، كان في الحقيقة بيتًا مفتوحًا لكل مطرود.

استقبل الدروز والشيعة والسريان والأرمن والأكراد.

لم يسأل أحدًا عن عقيدته قبل أن يؤويه.

فأيّ انعزالية هذه؟

أما جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، وأمين الريحاني، وإيليا أبو ماضي — الذين يتّهمنا البعض بالتعصّب لهم، فقد خرجوا من هذا الجبل وكتبوا للإنسانية جمعاء.

لم يكتبوا لطائفة، ولم يحرضوا على أحد.

كتبوا بالعربية والإنجليزية والفرنسية عن الحرية والجمال والعدل والروح.

فمن المنغلق فعلاً: من أنجب هؤلاء، أم من لا يحتمل أن يكونوا مرجعًا؟

التهمة التي يكررونها ليست توصيفًا… بل سلاحا.

فمن يريد إذابة الآخر في ثقافته لا يملك حجة، فيلجأ إلى الاتهام.

يقول “انعزالي” ويقصد: لماذا لا تذوب؟ لماذا لا تتخلى عمّا أنت عليه وتصبح مثلنا؟

والاندماج الذي يُفرض بالضغط والاتهام لا يقوم على الأخوة، بل على الإخضاع.

نحن لا نرفض أحدًا.

نرفض أن نُمحى.

وهذا ليس انعزالية.

هيدا الحق بديهي — إلا حين يكون صاحبه نحن.

الانعزالي الحقيقي هو من لا يحتمل أن يكون بجانبه أحد مختلف إلا إذا ذاب فيه. من يرى في وجودك خصوصيةً — تهديداً.

هذا لا يصفنا.

لكنه يصف من يرمينا به.

*بيار مارون/باحث ومحلل استراتيجي/رئيس دروع لبنان الموحّد — SOUL

                                

عندما يقول الدروز: “خلص… صار وقت السلام”

مكرم رباح/موقع ليفانت تايم/23 أيار/2026

 https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154740/

في الوجدان الدرزي عبارة تُقال عند لحظات التحوّل: “خلص… صار وقت نروح نبارك”. وفي سياق آخر قد تأخذ الغريزة نفسها شكلًا معاكسًا: “صار وقت نروح نعزّي”. ليست العبارة مجرّد مجاملة اجتماعية، بل هي ردّ فعل سياسي صنعته التجربة. معناها أنّ مرحلة انتهت، وأنّ مرحلة أخرى بدأت، وأنّ من يفهم العالم كما هو، لا كما يتمنّاه، عليه أن يتصرّف في الوقت المناسب. الدروز، تاريخيًا، كانوا شديدي الحساسية تجاه تبدّل الموازين. الجغرافيا علّمتهم ذلك، والتاريخ رسّخه، والبقاء حوّله إلى غريزة. لا يحتاجون دائمًا إلى بيانات رسمية من العواصم كي يعرفوا أنّ الريح قد تغيّرت. في أحيان كثيرة، يشعرون بها قبل غيرهم. من هنا، لا ينبغي أن تبدو الأرقام الأخيرة بحسب الاستطلاع التي تُظهر تأييدًا درزيًا واسعًا للتفاوض، بل حتى لاتفاق سلام مع إسرائيل، مفاجئة إلى هذا الحد. المفاجأة ليست في أنّ الدروز منفتحون على مسار سياسي جديد، بل في أنهم قالوا علنًا ما يعرفه كثيرون من اللبنانيين في السر: لغة الحرب الدائمة استنفدت نفسها.

بحسب الأرقام، أيّد 72 في المئة من المستطلَعين الدروز التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، وبينهم أكثرية أيّدت هذا الخيار بقوة. والأكثر دلالة أنّ 84.2 في المئة أيّدوا فكرة اتفاق سلام إذا وقّعه رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، فيما أيّد 80.7 في المئة حصول تواصل بين رئيس الجمهورية ونتنياهو. هذه ليست أرقامًا هامشية، بل تعكس مزاجًا سياسيًا واضحًا: الجمهور الدرزي لا ينتظر إذنًا أيديولوجيًا كي يعترف بأنّ لبنان يحتاج إلى مخرج.

لكن هذه الأرقام لا يجوز قراءتها بخفّة. تأييد الدروز للتفاوض لا يعني حبًا لإسرائيل، ولا يعني تنازلًا عن الذاكرة أو السيادة أو الكرامة الوطنية. إنّه، قبل أي شيء آخر، ردّ براغماتي على واقع ينهار. فالأرقام نفسها تُظهر جماعة تربط الاستقرار بعودة الدولة، وتعزيز الجيش، وإنهاء احتكار حزب الله لقرار الحرب والسلم. فقد منح المستطلَعون الدروز الجيش اللبناني وقائده واحدة من أعلى نسب التقييم الإيجابي، بلغت 93 في المئة، وأيّد 77.2 في المئة منهم نزع سلاح حزب الله، كما سجّلوا واحدًا من أكثر المواقف سلبية تجاه الدور الإيراني في لبنان، إذ وصفه 93 في المئة منهم بصورة سلبية. بهذا المعنى، الرسالة متماسكة. الدروز لا يقولون ببساطة: “نريد السلام مع إسرائيل”. ما يقولونه فعليًا هو: أعيدوا الدولة، أعيدوا الجيش، أعيدوا القرار، وأنهِوا هذه الحرب المفتوحة التي التهمت لبنان.

هنا تحديدًا يتعمّد حزب الله وحلفاؤه تشويه النقاش. يريدون إلغاء كل الفوارق: السلام يصبح تطبيعًا، والتفاوض يصبح استسلامًا، وعودة سلطة الدولة تصبح هزيمة. في قاموسهم، أي محاولة لإخراج لبنان من منطق المواجهة الأبدية هي خيانة. وأي نقاش في المصلحة اللبنانية هو تآمر. وأي طرح لاستعادة الدولة حقها الحصري في قرار الحرب والسلم هو مشروع مشبوه.

لكن الحقيقة أبسط من ذلك بكثير. أن تفاوض الدولة اللبنانية، بشروط سيادية واضحة، لا يعني أنّ لبنان يركع. قد يعني العكس تمامًا: أنّ لبنان، أخيرًا، يقف على قدميه بعد عقود صودر فيها قراره الوطني.

يبدو أنّ الدروز فهموا هذه اللحظة. هم ليسوا أكثر حبًا لإسرائيل من غيرهم، وليسوا أقل تمسكًا بلبنان أو فلسطين أو القضايا العربية. لكنهم، تاريخيًا، كانوا من أكثر الجماعات اللبنانية قدرة على التمييز بين الشعار الذي يحمي والشعار الذي يعرّض للخطر. يعرفون متى تنفصل اللغة عن الواقع. يعرفون متى تتحول المقاومة من دفاع وطني إلى بنية هيمنة داخلية. ويعرفون متى تصبح كلفة الإنكار أكبر من كلفة تغيير المسار.

لذلك يجب قراءة الموقف الدرزي بوصفه موقفًا براغماتيًا لا أيديولوجيًا. هو تصويت لوقف الحرب، لا لمحو التاريخ. تصويت لحماية لبنان، لا لتبييض صفحة إسرائيل. تصويت لاستعادة الدولة، لا للاحتفال بالتطبيع.

ومع ذلك، يبدو أنّ هذا المزاج الدرزي العام يسبق جزءًا كبيرًا من القيادة السياسية الدرزية التقليدية. وهذا التردد مفهوم إلى حدّ ما. فالقيادة تحمل ذاكرة الحروب اللبنانية، والخيانات الإقليمية، والاغتيالات، والتحالفات المتبدّلة، والوعود المكسورة. وهي تعاني نوعًا من الصدمة التاريخية المتكررة. فكل منعطف حاد في لبنان له ثمن، وكل موقف متقدم يمكن استغلاله أو تشويهه أو المعاقبة عليه.

لكن الحذر شيء، والشلل شيء آخر.

السياسة ليست ذاكرة فقط. السياسة هي أيضًا القدرة على رؤية المستقبل وهو يصل. وإذا كان جزء كبير من الجمهور الدرزي يقول إنّ الوقت حان للخروج من أسر الحرب، فلا تستطيع القيادة أن تكتفي بإدارة الخوف. عليها أن تساعد في صياغة موقف وطني جدي: لا سلام خارج الدولة، لا تفاوض خارج السيادة، ولا قرار حرب أو سلم خارج المؤسسات الدستورية.

غير أنّ المسؤولية الأكبر تقع هنا على الدولة اللبنانية.

فاللبنانيون لا يُطلب منهم أن يندفعوا عاطفيًا نحو السلام. ولا يُطلب منهم أن ينسوا الاحتلال أو الدم أو التهجير أو القضية الفلسطينية. لكن إذا كان التفاوض مطروحًا، فمن واجب الدولة أن تشرح لماذا يمكن أن يكون السلام مصلحة لبنانية. عليها أن تقول ماذا يربح لبنان، وما الضمانات المطلوبة، وماذا يحصل بالأراضي اللبنانية المحتلة، وما هو دور الجيش، وكيف يمكن لأي اتفاق أن يحمي السيادة بدل أن يقوّضها.

السلام لا يُباع كصفقة غامضة. السلام يحتاج إلى حجة وطنية. يحتاج إلى دولة تجرؤ على مواجهة آلة الترهيب والغباء التي تصرّ على تسمية كل خيار دبلوماسي “تطبيعًا”، وكل خروج من الحرب “هزيمة.”

إنهاء الحرب ليس هزيمة. الهزيمة الحقيقية هي أن يبقى لبنان معلّقًا بين حرب لا يستطيع ربحها، وسلام لا يُسمح له حتى بمناقشته. الهزيمة الحقيقية هي أن يموت اللبنانيون، ويهاجروا، ويفقدوا ودائعهم وبيوتهم ومستقبلهم دفاعًا عن معادلات ممنوع عليهم مساءلتها. الهزيمة الحقيقية هي أن تكون للدولة راية واسم، لكن لا تكون لها سلطة.

أما الانتصار، فقد يكون في أن يقرر لبنان أخيرًا أنّ مصلحته الوطنية ليست هامشًا في حسابات الآخرين. قد يكون الانتصار في القول إنّ الجنوب تحميه الدولة اللبنانية، لا الفوضى الدائمة. وإنّ الكرامة لا تُقاس بعدد الجبهات المفتوحة، بل بقدرة البلد على حماية أهله وأرضه واقتصاده ومؤسساته.

من هذه الزاوية، لا تبدو الأرقام الدرزية شذوذًا. إنها إنذار مبكر. جماعة صغيرة، خبيرة في النجاة من العواصف، تقول للبنان إنّ زمنًا ينتهي.

هذا لا يعني أنّ السلام سهل أو مضمون أو بلا مخاطر. ولا يعني أنّ إسرائيل يجب أن تُمنح ثقة عمياء، أو أنّ المخاوف اللبنانية غير مشروعة. لكنه يعني أنّ الحرب لم يعد يجوز التعامل معها كقدر مقدس، وأنّ السلام لم يعد يجوز التعامل معه كجريمة.

لعلّ الدروز، بطريقتهم الخاصة، قالوا ما لا تزال الدولة اللبنانية تخاف أن تقوله: خلص. صار الوقت، لا للذهاب إلى تهنئة إسرائيل، بل لتهنئة لبنان إذا استطاع أن يستعيد دولته. صار الوقت كي يتوقف التعامل مع السلام كاتهام، ومع الحرب كقدر. صار الوقت كي يقول أحد للبنانيين إنّ إنهاء الحرب، عندما تقرره الدولة وتحميه السيادة، ليس تطبيعًا مع العدو بقدر ما هو تطبيع مع فكرة أنّ لبنان يستحق أن يعيش.

 

قرار العقوبات الامريكية وما تضمنه من إنذارات ورسائل متعددة الاوجه .

حسين علي عطايا/بيروت تايمز/23 أيار/2026

ثمة أمر بالغ الخطورة حمله القرار الامريكي والذي تضمن توجيه العقوبات والتي شملت للمرة الاولى رسائل متعددة الاوجه والعناوين في ظرف حساس خصوصاً أنه يأتي قبل أيامٍ قليلة من الاجتماع الامني والعسكري في البنتاغون الامريكي في التاسع والعشرين من الشهر الحالي.

رسالة للرئيس نبيه بري

الملفت في القرار الامريكي ما تضمنه عناوين شديدة الوضوح وخطرة، فعملية فرض عقوبات على نواب لحزب الله او مسؤلين فيه، هذا امرٌ طبيعي ومتوقع، او على كيانات تجارية ومالية تتبع الحزب ايضاً هذا ليس بجديد، اما ان تشمل العقوبات فيما شملته إسم القائد الامني في حركة امل أحمد بعبلكي والذي يُعتبر اليد الاساس وليس اليمنى فحسب   لرئيس مجلس النواب اللبناني والحليف الابرز والشريك في ثنائية امل - حزب الله،  وايضاً مسؤول الجنوب في حركة امل والذي يُعتبر من ابرز مساعدي بعلبكي،

فذلك يُعتبر جرس إنذار موجه لبري شخصياً على ان المواقف الرمادية الذي يعتمدها لم تعُد مستساغة او مُرحب بها بل عليه الاختيار بين الاسود او الابيض خصوصاً  وفق ما جاء في البيان الامريكي: ذكر بيان العقوبات أنّ بعلبكي يشغل منصب مدير أمن حركة أمل، و"ينسق عروض القوة العلنية مع قيادة حزب الله لترهيب خصومه السياسيين في لبنان".

أمّا الصفاوي - بحسب البيان الامريكي - "فهو قائد ميليشيا أمل في جنوب لبنان، وقام بالتنسيق مع حزب الله وتلقّى توجيهات منه بشأن الهجمات ضد إسرائيل، وكذلك قاد قوات أمل في عمليات عسكرية مشتركة بين حزب الله وحركة أمل ضد إسرائيل".

رسالة الى المؤسسات الامنية والعسكرية من اجهزة الدولة اللبنانية

كما يفرض القرار عقوبات على ضابطين في الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانيةهما: رئيس قسم الأمن الوطني في جهاز الأمن العام اللبناني العميد خضر ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في جهاز مخابرات الجيش اللبناني سمير حمادة. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنّ قرار شَمْلهما بالعقوبات جاء بسبب مشاركتهما في تقديم معلومات استخباراتية لحزب الله خلال النزاع المستمر من العام الماضي. واعتبرت الوزارة أنّ حزب الله تلقّى بذلك دعماً غير مشروع من داخل المؤسسات الأمنية الشرعية في لبنان.

هذا الامر يُعتبر رسالة مبطنة موجهة لقائد الجيش العماد روردولف هيكل ، خصوصاً بعد ما دار من لغط سبق ورافق زيارة قائد الجيش الاخيرة لواشنطن ،خصوصا اللقاء مع عضو الكونغرس الامريكي ليندسي غراهام  والاجتماع القصير معه ومادار  خلاله.

وتأتي هذه الرسالة قبل ايامٍ قليلة من موعد الاجتماع الثلاثي الذي سيـعقد في البنتاغون الامريكي بين الوفود العسكرية الثلاثة اللبناني والاسرائيلي  وباستضافة ورعاية وحضور وفد عسكري امريكي.

ولكن الاخطر ما تلى هذا القرار من  تلميحات الى وجود معلومات لدى الاستخبارات الامريكية أنه يوجد عدد من الظباط اللبنانيين لازالوا يتعاونون مع حزب الله ، وهذا مؤشر سيء ورسالة شديدة الحساسية لرئيس الجمهورية ولقيادة الجيش على ان تختار الوفد العسكري اللبناني بعناية ممن لا تدور حولهم اية شُبهات بالتعاون مع حزب الله حتى لا ينتهي اللقاء قبل أن يبدأ ، وهذا ما يُعتبر امتداداً للضغط العسكري الميداني الذي تقوم به القوات الاسرائيلي فتُلاقيه السياسة الامريكي بمزيد من التعقيدات السياسية على سير المفاوضات .

وهنا لايسعنا إلا القول كان  الله في عون رئيس الجمهورية على ما يتحمله من صعاب تدور حول قرار المفاوضات الجريء الذي اتخذه ولا زال يصر عليه بمواصلة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في محاولة واضحة لتمكين لبنان من الانتهاء من هذه الحرب باقل الخسائر على لبنان وشعبه.

وجدير بالذكر ايضاً ان قرار العقوبات شمل ايضاً السفير الايراني المعين في لبنان محمد رضا الشيباني، والذي اعتبره الجانب اللبناني شخصاً غير مرغوب فيه قبل ان يتقدم باوراق اعتماده لرئيس الجمهورية وقد رفض الامتثال لهذا القرار ولا زال يختبيء في سفارة بلاده في بيروت.

من هنا رسائل القرار الامريكي قد وصلت لكل من يعنيهم الامر وعسى تقف هنا وأن لا تمتد لتطال أخرين، وهذا ما يخلق ازمات كُبرى خصوصاً في هذا الظرف الحساس الذي يمر به لبنان، وفي هذا التوقيت بالذات، على الرغم من ضرورة   قيام السلطات اللبنانية بالتحضير لعمليات إصلاح حتى لانقول كلام اكبر في مؤسسات الدولة وخصوصاً في الاجهزة الامنية والعسكرية للتخلص من التركة الثقيلة الذي اودعها حزب الله وحليفته امل اللذين احتكرا ولا زالا تمثيل الطائفة الشيعية الكريمة ويزرعان ازلامهما في اجهزتها ومؤسساتها   على مدى  اربعة عقود من الزمن.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

إتيان صقر – أبو أرز/‏العفو المرفوض عن المبعدين قسرًا إلى إسرائيل من عناصر جيش لبنان الجنوبي الأبطال

23 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154733/

‏في موضوع قانون العفو العام الذي تعمل الدولة اللبنانية على إعداده، نؤكد ما يلي:

‏إن المبعدين قسرًا إلى إسرائيل من عناصر جيش لبنان الجنوبي يرفضون رفضًا قاطعًا أن يشملهم هذا القانون، للأسباب الوطنية والأخلاقية التالية:

‏١- لأن العفو يُعطى للمجرمين، لا لأبطالٍ كرّسوا حياتهم للدفاع عن أرضهم وشعبهم وقراهم ، وصمدوا تحت العلم اللبناني وحده لأكثر من ربع قرن، في زمنٍ تخلّى فيه كثيرون عن لبنان وسيادته وكيانه.

‏٢- لأن هؤلاء الأبطال يرفضون أن يتساووا مع القتلة والمجرمين الذين حاربوا الجيش اللبناني، وخدموا مشاريع دول خارجية وعقائد إسلاموية متطرفة لا تمتّ إلى لبنان الحضارة والحرية بصلة.

‏٣- ولأنهم لا يثقون بدولةٍ عاجزة حتى اليوم عن نزع سلاح الميليشيات اللبنانية والفلسطينية الإرهابية، وبسط سيادتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، فكيف يمكنها أن تؤمّن الحماية لهؤلاء الشباب الذين دافعوا عن لبنان يوم كانت هي غائبة أو مستسلمة؟ ‏إن عناصر جيش لبنان الجنوبي لا يعودون إلى وطنهم إلا عندما تقوم في لبنان دولة جديدة، حديثة، قوية، تحترم نفسها وشعبها، وتقضي على الدويلات البديلة والجيوش الرديفة، وتكون وحدها الضامن لسيادة لبنان وكرامة اللبنانيين.

‏فالخلاصة واضحة: ‏لن يعود إلى لبنان كلُّ من غادره قسرًا أو طوعًا، إلا يومَ تقوم دولةٌ حقيقية، سيدة، قوية، تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، وتحمي أبناءها بجيشٍ واحد، وسلاحٍ واحد، ورايةٍ لبنانيةٍ واحدة.

لبّيك لبنان

 

في احتفالية مئوية الدستور اللبناني

القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهـر/فايسبوك/23 أيار/2026

إن الاحتفالية بمئوية الدستور اللبناني (١٩٢٦/٥/٢٣) هي مناسبة للتوقف عند تطبيقاته التي لا علاقة لها بحرفية نصوصه، وللدلالة على أن المنظومة الحاكمة قد هرطقت في فهم وتفسير وتطبيق أحكامه حتى جعلته إطاراً هشّاً لتأبيد حكمها للبلاد، وللتأكيد على أن الوصايات الخارجية التي حلّت على لبنان من سورية الى إيرانية قد رأت في أحكامه أداةً لترسيخ حكمها وسيطرتها بل وصايتها على الداخل اللبناني من خلال رجالاته دوماً، ولاثبات أن ما آلت اليه أوضاع البلاد هو بفعل حلول مئوية على الهتك بأحكامه.

من هنا، لا بدّ أن تكون الاحتفالية بتوقيع الدستور اللبناني مناسبةً لإعلان ضرورة تعديل النظام السياسي المركزي الطائفي الإقطاعي الذي تفشّى من خلال أحكامه إذا اردنا أن نبتدع أملاً ورجاءً لأبنائنا على هذه الرقعة الجغرافية من العالم.

 

عن «شيعة لبنان».. هذا ما قاله تقرير أميركي

جنوبية/23 أيار/2026

نشرت مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” الأميركية (FDD)، تقريراً جديداً تحدثت فيه عن القاعدة الشعبية لـ”حزب الله” في ظل الحرب الإسرائيلية المُستمرة على لبنان. التقرير توقف عند تقريرٍ نشره معهد “ألما” الإسرائيلي للدراسات الأمنية والاستراتيجية، موضحاً أن المركز الإسرائيلي “مخطئ” في فهمه للوضع الشيعي في لبنان، وأضاف: “في مقالٍ نُشر مؤخراً، ادّعى المركز أن القاعدة الشيعية لحزب الله جمهورٌ أسير مُقيّدٌ بالتبعية والخوف والأيديولوجية. في الواقع، يُشكّل المتشددون في حزب الله أقلية، بينما يُمكن تغيير التبعية والخوف”. وتابع: “يمكن استمالة من يعتمدون على حزب الله من خلال الاستثمارات والموارد الأجنبية، بينما يمكن تبديد الخوف من الميليشيات بتعزيز مؤسسات الأمن الشرعية في لبنان. مع هذا، فإنَّ إضعاف قبضة حزب الله ليس بالأمر المعقد”. واستكمل: “لا يحظى حزب الله، في أحسن الأحوال، إلا بدعم ثلث الشيعة في لبنان البالغ عددهم 1.75 مليون نسمة، وتشير الدلائل إلى تراجع نفوذه. ففي الانتخابات البرلمانية لعام 2022، حين هيمن حزب الله وحليفه حركة أمل على مؤسسات لبنان واقتصاده، صوّت 17% من الناخبين الشيعة ضد هذا الثنائي الشيعي، وقد تسارع هذا التوجه منذ ذلك الحين”. وتابع: “في الانتخابات البلدية التي جرت في أيار 2025 في بعلبك، معقل حزب الله التقليدي، فاز كل من الحزب وحركة أمل بجميع المقاعد الـ 21، لكنهما لم يحصلا إلا على ثلثي الأصوات. أما قائمة المعارضة الشيعية المنافسة، فقد حصدت ثلث الأصوات، أي 6000 صوت، على الرغم من القوة المالية الهائلة التي يمتلكها حزب الله، وتنظيمه المحكم، وآليات الترهيب التي يستخدمها”. وأضاف: بعد شهرين، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب نتيجة مماثلة، حيث أعرب 27% من الشيعة اللبنانيين عن تأييدهم لنزع سلاح حزب الله بشكل كامل. مع هذا، يُعدّ رفض ثلث الشيعة الصريح للحزب بمثابة اختراقٍ ملحوظٍ في صفوف ما يُسمى بالجمهور المُسيطر عليه”. وأوضح التقرير أنّ “أضعف ركن في نظرية ألما هو الأيديولوجيا”، موضحاً أن “مشروع حزب الله برمته يقوم على ولاية الفقيه”، وأضاف: “لطالما استرشد الشيعة في لبنان بالنجف في طلب التوجيه الديني، ولعقود، اقتدى معظمهم بالآية العظمى أبو القاسم الخوئي قبل أن يتحولوا إلى خليفته علي السيستاني. في المقابل، فقد أغرى صعود حزب الله، المدعوم بأموال إيرانية، الكثيرين بالتحول إلى آية الله الخميني في إيران ثم لاحقاً إلى علي خامنئي”. وأضاف: “تشير التقديرات غير الرسمية اليوم إلى أن المجتمع الشيعي اللبناني منقسمٌ إلى ثلاثة أقسام رئيسية تقريباً، إذ يتبع نحو 40% منهم خامنئي، ولا يزالون مُرتبطين بشبكة حزب الله. أما الأغلبية، فلا تربطها أي صلة أيديولوجية بطهران أو حليفها اللبناني”. وأكمل: “يحذو 40% آخرون حذو آية الله السيستاني، وحتى في خضم الحرب الأخيرة في لبنان، قامت شبكة السيستاني بدعم الرعاية الصحية للعائلات الشيعية النازحة عندما أصبحت العيادات في الجنوب غير متاحة”. وتابع: “يتجه ما تبقى من الشيعة، أي ما يعادل 20%، إلى المدرسة المستقلة للراحل محمد حسين فضل الله، الذي كان يُعتبر المؤسس الروحي لحزب الله قبل انفصاله عن إيران، وقد رفضت الجمهورية الإسلامية الاعتراف به كمرجع للتقليد لتعارضه مع مذهب ولاية الفقيه الذي تتبناه طهران”. ويقول التقرير إن “حزب الله بنى إمبراطوريته بفضل الأموال الإيرانية الطائلة، والمحسوبية، والتسلط، فيما لم يملأ فراغاً وهمياً خلفته دولة لبنانية مهملة، كما يُزعم غالباً، بل استغلّ التقاليد الدينية الشيعية المعروفة، ووظّف السياسة الطائفية اللبنانية”، وتابع: “ما بناه حزب الله بالقوة المالية والخوف يمكن أن تهدمه تلك القوى نفسها، حالما يتغير ميزان الإرهاب والموارد. مع هذا، فقد أدى القضاء الإسرائيلي الأخير على قيادة حزب الله العليا وقواته المقاتلة إلى خفض مستوى الخوف، وإذا استمر انهيار الاقتصاد الإيراني، فسيتقلص تدفق الأموال بشكل أكبر”. وأضاف: “إذا تم تزويد المؤسسات اللبنانية بالموارد والتمكين المناسبين، فإن الأصوات المستقلة للمجتمع، تلك الموجودة داخل شبكات السيستاني أو فضل الله، ستضعف قبضة حزب الله. وكما هو الحال مع تراجع النفوذ الإيراني على الشيعة في العراق، قد يحذو لبنان حذوه، في حين أن هيمنة حزب الله على الشيعة في لبنان ليست أبدية ولا حتمية، بل هي هشة وتتلاشى بالفعل”.

 

إسرائيل تعترف بمأزق جنوب لبنان… تقليص قوات وربط مصير التصعيد بمفاوضات إيران

جنوبية/23 أيار/2026

في ظل استمرار المواجهة المفتوحة على الجبهة الجنوبية، بدأت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تكشف بصورة أوضح حجم التحديات الميدانية التي تواجهها داخل جنوب لبنان، مع تصاعد تهديد المسيّرات والضغوط المرتبطة بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية، التي تعتبرها تل أبيب عاملاً حاسماً في رسم مسار المرحلة المقبلة. وبحسب تقرير للصحافي أمير بوخبوط نشره موقع “واللا” العبري، اتخذ الجيش الإسرائيلي قرارًا بتقليص حجم قواته المنتشرة داخل جنوب لبنان، مع إعادة تركيزها في مواقع استراتيجية ونقاط مرتفعة، نتيجة تنامي خطر المسيّرات المفخخة، إلى جانب الصواريخ وقذائف الهاون التي تستهدف القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وأشار التقرير إلى أن الجيش أعاد تموضع وحداته في ما وصفه بـ”النقاط المسيطرة”، مع التركيز على عمليات التمشيط وتدمير البنى التحتية التابعة لـ”حزب الله”، في محاولة للحد من الخسائر المتكررة الناتجة عن الهجمات المتواصلة. على المستوى الاستخباري، كشف التقرير أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، اللواء شلومي بيندر، يعقد اجتماعات تقييم يومية مع قادة الوحدات، ضمن ما وصف بـ”حرب الأدمغة” المستمرة ضد “حزب الله”، بهدف تعقب تكتيكاته المتبدلة وإحباط تحركاته الميدانية. ويتركز الجهد الاستخباري الإسرائيلي، وفق التقرير، على توفير إنذارات مبكرة لحماية القوات، وملاحقة المجموعات المسلحة وخلايا المسيّرات، وتعقب خطوط الإمداد، إلى جانب بناء بنك أهداف واسع يشمل مراقبة شخصيات قيادية داخل “حزب الله”، تحضيرًا لاحتمال تنفيذ عمليات اغتيال مستقبلية. ونقل التقرير عن ضابط احتياط إسرائيلي قوله إن العمليات البرية والجوية تدفع “حزب الله” تدريجيًا نحو الشمال، معتبرًا أن الضربات الإسرائيلية المستمرة تفرض على الحزب إعادة ترتيب قواته وتعويض خسائره، على حساب احتياطاته المنتشرة في بيروت والبقاع والحدود السورية – اللبنانية. وفي مؤشر لافت، ربط التقرير بصورة مباشرة بين مستقبل التصعيد على الجبهة اللبنانية ومسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله”. وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم يراهن على نجاح طهران في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يفضي أيضًا إلى وقف العمليات الإسرائيلية في لبنان، فيما تشكل مطالبة إيران بإدراج ملف “حزب الله” ضمن أي تفاهم مع الولايات المتحدة إحدى أبرز العقد الخلافية التي ترفضها إسرائيل. كما نقل التقرير عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إيران تدفع “حزب الله” للاستمرار في القتال رغم الضربات اليومية التي يتعرض لها، مضيفًا أن الحزب يواجه تزايدًا في الانتقادات الداخلية داخل لبنان، وأن بعض الجهات التي كانت تدعمه باتت تلتزم الحياد. أما النقطة الأكثر حساسية، فتمثلت في الحديث الإسرائيلي عن “الحصانة” التي لا تزال تحظى بها بيروت حتى الآن. ووفق التقرير، يلتزم الجيش الإسرائيلي حاليًا بتوجيهات سياسية تمنع توسيع التوغل داخل جنوب لبنان، مع الاكتفاء بتثبيت السيطرة على المناطق التي دخلها سابقًا، إلا أن قادة ميدانيين يرون أن هذا النهج غير كافٍ لمواجهة تهديد المسيّرات والصواريخ، ويطالبون بتوسيع العمليات البرية والحفاظ على حركة عسكرية مستمرة. وأشار التقرير إلى أن قرار توسيع العمليات أو تنفيذ انسحاب جزئي، إضافة إلى مسألة “رفع الحصانة عن بيروت”، بات مرتبطًا بشكل مباشر بنتائج المفاوضات مع إيران. وختم التقرير بالإشارة إلى أن المزاج السائد داخل القيادة العسكرية الإسرائيلية يميل تدريجيًا نحو استئناف المناورة البرية الواسعة، بالتوازي مع تكثيف الضربات العسكرية، ما يعكس قناعة متنامية داخل تل أبيب بأن الجبهة اللبنانية قد تتجه نحو مرحلة أشد خطورة في حال تعثرت التسوية الإقليمية مع طهران.

 

بحضور وزاري ودبلوماسي حاشد.. لبنان يطلق مسار الملاحقة القانونية للاعتداءات الإسرائيلية

جنوبية/23 أيار/2026

عقدت اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في لبنان اجتماعاً في السرايا الحكومية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، وبمشاركة عدد من الوزراء ورئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية ميشال موسى، إلى جانب أكثر من ستين سفيراً وممثلاً للبعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان، خُصص لعرض مسار توثيق الانتهاكات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة. وقدمت اللجنة تقريراً بعنوان “تحليل قانوني يوثق انتهاكات إسرائيل الجسيمة لموجبات القانون الدولي الإنساني”، تناول الوقائع المسجلة بعد 28 شباط 2026، مع التركيز على تحويلها إلى ملفات قانونية تدعم مسار المساءلة وحفظ حقوق الضحايا. وشمل التقرير توثيق استهداف البنى التحتية والجسور والمعابر، والاعتداءات على المدنيين والطواقم الطبية والدفاع المدني والصحافيين، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالخدمات الإنسانية والأعيان المدنية المحمية وحالات النزوح القسري. كما استعرضت اللجنة أمام السفراء نماذج موثقة من الهجمات، بينها استهداف الخدمات الطبية في ميفدون، والدفاع المدني في مجدل زون، والصحافيتين آمال خليل وزينب فرج، فضلاً عن هجمات 8 نيسان 2026 وما خلّفته من موجات نزوح. من جهته، أكد وزير الإعلام بول مرقص أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت أيضاً الصحافيين والإعلاميين أثناء قيامهم بعملهم، مشيراً إلى استشهاد الصحافي أحمد الحريري إلى جانب المسعف علي غساني في غارة استهدفت بلدة دير قانون النهر. ولفت مرقص إلى أن عدد الصحافيين الذين قتلوا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان ارتفع إلى عشرة، معتبراً أن استهدافهم يشكل “انتهاكاً صارخاً” لاتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة بها، وداعياً المجتمع الدولي إلى دعم الجهود اللبنانية لوضع حد لهذه الاعتداءات.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 23 أيار /2026

شارل شرتوني

تبني الدولة لرواية حزب الله مفارقة دستورية ووطنية. مجرد تبني خطاب حزب الله من قبل قيادة الجيش هو إدانة لها. إقالة رودولف هيكل موجبها دستوري.

**مسألة العفو العام كشفت تفخيخ القضاء واستخدامه من قبل المافيا الشيعية وتواطؤ السلطات التنفيذية والتشريعية. إنهاء جمهورية الموز الشيعية شرط أساسي لإعادة بناء لبنان ودولة القانون. والا على الدنيا السلام

 

رياض طوق

فلول تيار المستقبل يتهمون نواف سلام بالخيانة!

لن نستفيض في الشرح ولكن منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري حتى اليوم من الذي كسر  هيمنة حزب ا ل ه وسيطرته على قرار الدولة؟ ومن الذي اعاد ترتيب العلاقات مع محيط لبنان العربي وكسب ثقة عواصم القرار؟ من الذي اوقف مهزلة الخنوع والرضوخ في التعيينات والمحسوبيات لصالح الحزب وشركاؤه؟ وستثبت الايام ان المستقبل سيكون لرجال الدولة مع نواف سلام وامثاله وليس لمجموعة لا يخيفها تفتت الدولة بقدر ما يخيفها نهج نواف سلام لأنه أكسبه شعبية باتت تفوق نفوذ كل فلول المرحلة الماضية مجتمعين. See less

 

سلامه: ‏غبطة الطوباوي الحويك ‏لبنان الكبير أمانة بين يديك

‏ "أعلن قداسة البابا بطريرك الحياة المشتركة، أي بطريرك لبنان الكبير، طوباويًا على مذبح الكنيسة في زمنٍ  يتبنّى البعض ثقافة الموت ويهدم مقوّمات الحياة في لبنان الكبير، ‏لبنان وطن القديسين والمبشرين، ‏غبطة الطوباوي الحويك، ‏لبنان الكبير أمانة بين يديك، ‏رجاءً، لا تخذله". وكتب سلامه في تغريدة ثانية: "لا أُخشى بأن يرتدّ الحزب على الداخل بعدما يتأكد من عجزه على مواجهة إسرائيل. شعار مواجهة إسرائيل استثمر به لمصادرة الداخل فأهدته إياه إسرائيل سنتي ٢٠٠٠ و ٢٠٠٦ خدمة لمصالحها الإقليمية. ‏اليوم انتهت وظيفة مشغّله في بلاد المشرق، فانتهت وظيفته. لا تُخطئوا الرماية".

 

حسين عبد الحسين

65 في المئة من اللبنانيين (بدون احتساب الشيعة) يؤيدون اتفاقية سلام مع إسرائيل. يشكل الشيعة 27 في المئة من اللبنانيين ويفرضون رغبتهم الأقلوية على الغالبية. المشكلة تكمن في التخلّف في الوعي السياسي الشيعي. يعتبرون أن ما هو مقدس لهم قداسة على غيرهم: كربلاء ويزيد العصر والزينبيات، يعني على لبنان أن يستمر غارقا في حرب مدمرة ومفتوحة الى أن يخرج شيعة لبنان من عصورهم الوسطى ويفهموا معنى الدول.

طيب اذا ما فهموا؟

لا بد اذ ذاك من أن تقرر كل مجموعة سكانية لبنانية مصيرها على حدا وتتم اعادة تشكيل دولة لبنان بتصغيره. لبنان الصغير مسالم وقوته في ضعفه ولبنان المتبقي محارب ومقاوم ومنتصر وعين تقاوم المخرز وانتصار الدم على السيف وكله على طريق القدس.

الدول طواعية. ينتقل محررو فلسطين الى خارج لبنان الصغير وينتقل الاستسلاميون من كل الطوائف بمن فيهم الأقلية الشيعية المؤيدة للسلام مع اسرائيل الى داخل لبنان الصغير. 100 سنة من الحدود الدولية لا تجعلها مقدسة وغير قابلة للتعديل

 

الشيخ محمد علي الفوعاني

**ضباط وفيق وأحمد بعلبكي لن يحميكم بيان قيادتكم فأفعالكم موثقة وملفاتكم مليئة بالمخالفات للمؤسسة العسكرية ونقولها لكم بوضوح ( أول الغيث قطرة) عصر التشبيح باسم بدلة الجيش انتهى.

**بعد العقوبات الأمريكية أصبح نواب حزب الإرهاب محظورين دوليا وداخليا.. قلناها لكم لن يبقى حزب القتل بجناحيه ومساعديه.

**25 أيار يجب أن يكون يوم الذل والعار لأنه جلب الاحتلال والدمار هذه استراتيجية سيدكم والتزمير.

**قماطي المنافق الأكبر يقول أن 10% من مقاتليه يحاربون الأزرق... والباقي يهدد به الجيش اللبناني والدولة لأنه علم أن أن نهايتهم قربت.

**أول الغيث قطرة

الخارجية الأميركية: فرضنا عقوبات على 9 أفراد بتهمة دعم حز.ب الله فهم يساعدونه على عرقلة مسار السلام والتعافي في لبنان

 مسؤول أميركي للجزيرة: عقوبات واشنطن تشمل النواب حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن وأيضا محمد فنيش

الخارجية الأميركية: مكافأة 10 ملايين دولار عن أي معلومات تؤدي لتعطيل تمويل حز.ب الله

 الخارجية الاميركية: عقوبات واشنطن تشمل رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني بالضاحية الجنوبية العقيد سامر حمادة و مسؤول الأمن بحركة أمل أحمد بعلبكي وقائد الحركة بالجنوب أحمد صفاوي و العميد خطار ناصر الدين رئيس دائرة

التحليل بالأمن العام اللبناني

**رعد يرعد دجلا ويجيش البيئة لحفل 25 أيار مدعيا أن سلا ح المقاولة يمنع من تثبيت الهيمنة والاحتلال... كنا بالجليل وتحرير القدس صرنا بمنع تثبيت الاحتلال

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 23-24 أيار/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 23 أيار/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154717/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

 

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 23/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154720/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

**********************

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone