المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 15 أيار/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may15.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

مَنْ يَعْمَلُ بِمَشِيئَةِ ٱللهِ هُوَ أَخي وأُخْتِي وأُمِّي

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/جريمة مطالبة عون وحكومة سلام وقف اطلاق النار

الياس بجاني/مبروك ع حزب الشيطان الإنتصارات التجليط والهلوسات

الياس بجاني/رابط فيديو مقابلتي من موقع الهوية/تعرية وتسفيه لحكام لبنان الصوريين ولأصحاب شركات أحزابة الطرواديين، تأكيد على ان إسرائيل هي حليفة لبنان، السلام سفرض بالقوة، قرار اقتلاع سرطان حزب الله لا عودة عنه

الياس بجاني/نص وفيديو، عربي وانكليزي: انتصارات الملالي وحزب الله هي هزائم دمار، انتحار، نكبات على شعوبهم، غباء جهل، جنون وأوهام دينية مرّضية

 

عناوين الأخبار اللبنانية

إنذار أدرعي يشعل حركة نزوح في قرى البقاع الغربي

سفير إسرائيل في واشنطن يكشف تفاصيل المحادثات مع لبنان: سلام كامل مقابل تفكيك «الحزب»

تصعيد متبادل جنوباً… إصابات في رأس الناقورة وغارات إسرائيلية على البقاع

تقرير وحدة "إدارة مخاطر الكوارث": ارتفاع حصيلة الضحايا والجرحى

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة

قصف وغارات والحزب يرد.. وإنذار الى 8 بلدات في الجنوب والبقاع

المفاوِض اللبناني بين شاقوفَي تشدّد تل أبيب وتمرّد حزب الله

اسرائيل لن توقف النار قبل نزع السلاح وتُصعّد جنوبا وبقاعا

بن فرحان الى بيروت.. عون لدعم القضاء والمصارف.. ترامب وتشي: لا نووي لايران

إسرائيل: مستعدون لمسار سياسي أوسع مع لبنان… بشرط!

أبو ناضر: آن الأوان لعودة المبعدين قسرًا إلى إسرائيل

أسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 14 أيّار 2026

لبنان في الهدنة: غارات عنيفة على البقاع والقصف متواصل جنوبًا

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

حتى نهاية عام 2025… كم بلغ عدد أسرى “حزب الله” في السجون الإسرائيلية؟

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/مفاوضات في واشنطن وخطر على قلعة الشقيف

رابط فيديو ونص مقابلة من صوت لبنان مع العميد خالد حمادة/الحرس الثوري الايراني وتل ابيب متفقان على عدم وقف اطلاق النار في لبنان ولا غبار على مواقف عون التفاوضية…

واشنطن تضغط على لبنان لإلغاء قانون حظر التطبيع مع إسرائيل

رابط فيديو مقابلة علمية وتارخية ودينية مهمة للغاية مع الكاتب المصري  يوسف زيدان/الفتاوى الكبرى لابن تيمية.. كتاب مختلق وأنا عندي الدليل/المسجد الأقصى موجود في السعودية وليس في القدس

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب: المحادثات مع شي جين بينغ "إيجابية ومثمرة للغاية"/الرئيس الصيني يصف العلاقة بين بكين وواشنطن بأنها "الأهم في العالم"

البيت الأبيض: ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا

بعد تحذير شي… تايوان تعتبر الصين «الخطر الوحيد» على السلام الإقليمي

روبيو: ترامب بحث مع رئيس الصين ملف إيران.. ولم يطلب مساعدته/وزير الخارجية الأميركي: بكين أعربت عن رفضها عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور على الملاحة فيه

تقرير أميركي: تحركات صينية سرية لدعم إيران عسكريًا عبر دول ثالثة

عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران.. وهرمز مفتوح بالتنسيق/مضيق هرمز اعتاد قبل حرب إيران أن يشهد حركة ملاحية مكثفة تنقل نحو خمس إمدادات النفط العالمية

هاجس الجزر يستنفر إيران

أكسيوس: إسرائيل ترفع حالة التأهب تحسباً لاستئناف الحرب على إيران

اليونيسف»: الأطفال في لبنان يدفعون الثمن الأكبر في الحرب

الأردن و5 دول خليجية تدين تصريحات إيرانية بشأن مضيق هرمز وتدعو الأمم المتحدة للتحرك

الحكومة اليمنية تتوصل إلى أكبر اتفاق لتبادل الأسرى مع الحوثيين /لاتفاق يشمل الإفراج عما يقارب 1728 محتجزاً من الطرفين

بريطانيا.. وزير الصحة يستقيل ويتحدى قيادة ستارمر لحزب العمال/ويس ستريتينغ يعتبر أحد الشخصيات القليلة التي قد تسعى للإطاحة برئيس الحكومة البريطاني

محمود عباس يتعهد بمواصلة الإصلاحات داخل السلطة وبإجراء انتخابات/الرئيس الفلسطيني شدد على "مبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد"

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

من مالكوم كير إلى تهديد الجامعة الأميركية في بيروت AUB : ما لا يراه ريكاردو كرم/مكرم رباح/بيروت تايمز

اليوم الأول بواشنطن: لبنان لوقف النار وإسرائيل لتحييد الحزب/ندى أندراوس/المدن

مفاوضات واشنطن العصيبة: إسرائيل "تشترط" ولبنان "يطلب"/منير الربيع/المدن

واشنطن: الرهان على اتفاق لإعلان نوايا يحفّز على السلام بين لبنان وإسرائيل/أمل شموني/نداء الوطن

شيعة يبحثون عن مظلّة فاتيكانية لحماية ما تبقّى/طوني عطية/نداء الوطن

فرقة الرضوان: "سنعبر" فعبرت ... إسرائيل!/جان الفغالي/نداء الوطن

واشنطن تفاوض وإسرائيل تحسم بالنّار و”الحزب” في طهران!/جوزفين ديب/أساس ميديا

هل قدّم بري أي دعم للمفاوضات كي يراهن عليها اليوم؟!/لارا يزبك/المركزية

من الجنوب والبقاع إلى الدمار الكبير: حساب حزب الله المؤجل/نجوى أبي حيدر/المركزية

سلاح حزب الله.. لم يعد مسألة داخلية لبنانية/د. حسان القطب/جنوبية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

اتيان صقر - أبو أرز/المنهبة الأسطورية

انطلاق جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن قبيل انطلاق المفاوضات جددت إسرائيل اليوم ضرباتها على جنوب لبنان

الرئيس عون: نحو حلّ عادل للأزمة المصرفية يرضي الجميع ويحفظ الحقوق

سلام عرض مع بلاسخارت مستجدات بدء مسار المفاوضات

سلام أطلع عون على نتائج زيارته إلى سوريا واتفاق على مواكبة مفاوضات واشنطن

جعجع: كفى غشّاً يا شيخ نعيم… وقرار التفاوض لدى عون والحكومة

الخارجية: لبنان لم يتقدّم بشكوى ضد إيران أمام مجلس الأمن

رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها

الرئيس القبرصي بعد لقائه وفد موارنة لبنان وقبرص: حريصون على استقرار بلدكم

توقيف منفّذ الاعتداء على النائب هادي أبو الحسن

الأمن العام يحذر من حملات افتراء تطال ضباطه ويتوعد بالملاحقة القانونية

مدعي عام التمييز القاضي الحاج يؤدي اليمين أمام الرئيس عون

عندما يصبح لبنان ساحة لا دولة: لبنان على حافة الانفجار

عمّار: المفاوضات المباشرة مع العدو تعطيه اعترافاً وتنازلاً مجانياً

الحاج حسن: لن يستطيع أحد تحويل أمنيات أميركا وإسرائيل حقيقة في لبنان

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 14 أيار/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

مَنْ يَعْمَلُ بِمَشِيئَةِ ٱللهِ هُوَ أَخي وأُخْتِي وأُمِّي

إنجيل القدّيس مرقس03/من31حتى35//04/من01حتى09/جَاءَتْ أُمُّ يَسُوعَ وَإِخْوَتُهُ، ووَقَفُوا في الخَارِج، وأَرْسَلُوا إِلَيْهِ أُنَاسًا يَدْعُونَهُ، فقَالُوا لَهُ والجَمْعُ جَالِسٌ حَوْلَهُ: «هَا إِنَّ أُمَّكَ وإِخْوَتَكَ في الخَارِجِ يَطْلُبُونَكَ!». فأَجَابَهُم قَائِلاً: «مَنْ أُمِّي ومَنْ إِخْوَتي؟». ثُمَّ أَجَالَ نَظَرَهُ في الجَالِسِينَ حَوْلَهُ وقَال: «هؤُلاءِ هُم أُمِّي وإِخْوَتي! لأَنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِمَشِيئَةِ ٱللهِ هُوَ أَخي وأُخْتِي وأُمِّي!». وعَادَ يَسُوعُ يُعَلِّمُ عَلَى شَاطِئِ البُحَيْرَة. وٱحْتَشَدَ لَدَيْهِ جَمْعٌ كَثِير، حَتَّى إِنَّهُ صَعِدَ إِلى السَّفِينَةِ وجَلَسَ فِيها، عَلَى البُحَيْرَة، فيمَا كانَ الجَمْعُ كُلُّهُ عَلَى اليَابِسَة، عِنْدَ الشَّاطِئ. وكانَ يَسُوعُ يُعَلِّمُهُم بِأَمْثَالٍ كَثِيرَة، ويَقُولُ لَهُم في تَعْلِيمِهِ: «إِسْمَعُوا: هُوَذَا الزَّارِعُ خَرَجَ لِيَزْرَع. وفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ وَقَعَ بَعْضُ الحَبِّ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيق، فجَاءَتِ الطُّيُورُ وأَكَلَتْهُ. ووَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في أَرْضٍ صَخْرِيَّةٍ تُرَابُها قَلِيل، فنَبَتَ في الحَالِ لأَنَّ تُرَابَهُ لَمْ يَكُنْ عَمِيقًا. ولَمَّا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ ٱحْتَرَق، وإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ يَبِسَ. ووَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ بَيْنَ الشَّوْك، فطَلَعَ الشَّوْكُ وخَنَقَهُ، فَلَمْ يُعْطِ ثَمَرًا. ووَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الجَيِّدَة، فطَلَعَ ونَمَا وأَثْمَر، فحَمَلَ واحِدٌ ثَلاثِين، وآخَرُ سِتِّين، وآخَرُ مِئَة.» ثُمَّ قَال: «مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَع!».

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

جريمة مطالبة عون وحكومة سلام وقف اطلاق النار

الياس بجاني/14 أيار/2026

الدولة هي دولة حزب الشيطان وبري وأوباش أصحاب شركات الأحزاب ولهذا كل مطالبها في المفاوضات مع إسرائيل هدفها حماية احتلال الحزب. ملعونة هيك دولة

 

مبروك ع حزب الشيطان الإنتصارات التجليط والهلوسات

الياس بجاني/13 أيار/2026

خلي حزب الشيطان يكمل إعلان الإنتصارات الوهمية أكثر وأكثر حتى ما يضل من افراده حدا يخبر...إلى جهنم

 

الياس بجاني/رابط فيديو مقابلتي من موقع الهوية/تعرية وتسفيه لحكام لبنان الصوريين ولأصحاب شركات أحزابة الطرواديين، تأكيد على ان إسرائيل هي حليفة لبنان، السلام سفرض بالقوة، قرار اقتلاع سرطان حزب الله لا عودة عنه/شرح لحقيقة سلطة حكومة المستشارين الإيرانية التي تحكم لبنان

أجرى المقابلة الإعلامي عبد الرحمن درنيقة من موقع الهوية ع اليوتيوب بتاريخ 10 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154394

 

الياس بجاني/نص وفيديو، عربي وانكليزي: انتصارات الملالي وحزب الله هي هزائم دمار، انتحار، نكبات على شعوبهم، غباء جهل، جنون وأوهام دينية مرّضية

الياس بجاني/09 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/144463/

https://www.youtube.com/watch?v=NjrmfwGPbgY

شكّلت عنجهية نظام الملالي في إيران واستهتاره بواقعه الداخلي وقدراته العسكرية الحقيقية، أساساً لانهيار مشروعه التوسعي. فبدلاً من أن يستوعب موازين القوى ويتراجع عن مشروعه النووي الانتحاري، تمادى في العناد والغطرسة، واستخدم لغة التهديد والوعيد ضد العالم، وفي طليعته الولايات المتحدة وإسرائيل، متوهّماً أنه يمتلك القوة والقدرة على الردع والتحدي. لكن هذا الاستكبار الفارغ جرّ عليه تدخلاً حاسماً من الرئيس دونالد ترامب، الذي بادر إلى تفكيك البنية الصاروخية والنووية الإيرانية، وعزل النظام عن بيئته الدولية، ووضع حداً فعلياً لتلك الأحلام النووية التي لا تتناسب لا مع واقع إيران ولا مع قدراتها. أما ما يشاع عن الردود الإيرانية المتوعدة ضد أميركا وإسرائيل فهي عملياً أوهام صوتية، لا تمت للواقع بصلة. فإيران، التي لم تحسم أي معركة مباشرة منذ أكثر من أربعة عقود، عاجزة عن مواجهة القوة الأميركية أو الإسرائيلية، وكل ما تفعله هو التهويل الإعلامي الذي لا يغيّر شيئاً في ميزان القوى الحقيقي. وهكذا، كما هو حال حماس وحزب الله وسائر الجماعات المؤدلجة من يساريين وقوميين عرب ناصريين واسلام سياسي شيعي وسني.

لقد وقع الملالي في فخ سوء التقدير القاتل على خلفية انسلاخهم عن الواقع بما يخص قدراتهم وقوتهم وقدرات وقوة ما يسمونهم الشيطانين الأكبر (أميركا) والشيطان الأصغر (إسرائيل) وغرقهم في هلوسات مرّضية يقولون أنها إلهية. لقد أساؤوا فهم حجمهم الحقيقي، وأساؤوا تقدير خصومهم، فقادهم هذا الخلل العقلي المزمن إلى حافة السقوط المدوي... وهذا في التاريخ كان مصير كل من تعامى عن تقدير وفهم امكانياته وإمكانيات اعدائه.

من هنا، فإن متابعة المشهد السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأوسد تحديداً تضع المتابع الحيادي والعقلاني أمام سؤال بديهي:

لماذا تدفع القيادات والحكام المؤدلجين – دينيًا أو عقائديًا بلدانهم وشعوبهم إلى معارك خاسرة سلفًا تكون نتائجها دائما الويلات والكوارث والدمار وخيبات الأمل؟

الجواب يكمن في داء سوء التقدير، الذي يعاني منه على سبيل المثال لا الحصر حكام طهران وادواتهم الميليشياوية وفي مقدمها حزب الله وحماس والحوثيين والحشد الشعبي العراقي، ومعهم جماعات الإسلام السياسي السني والشيعي، وأشباههم من أتباع اليسار الثوري العربي والعالمي.

وهم القوة.. والانفصال عن الواقع

تعاني هذه الجماعات من تضخم نرجسي في تقدير الذات، تغذّيه خطابات إيديولوجية مغلقة تزعم امتلاك الحق المطلق والقدرة الخارقة على تغيير العالم.

يعيش هؤلاء داخل فقاعات فكرية مشحونة بالتأكيدات المسبقة، فيرون أنفسهم كمنتصرين أبديين إلاهياً، بينما واقهم مذري وهزائم مدوية. وفي المقابل، ينكرون قوة خصومهم ويحتقرون قدراتهم، مما يؤدي إلى قرارات كارثية تُبنى على أوهام وتمنيات وأحلام يقظة وهلوسات لا على الحقائق.

ميكانيزمات نفسية خلف الغباء الاستراتيجي

يمكن تفسير هذا السلوك من خلال مجموعة من الآليات النفسية والانحرافات الإدراكية:

التحيز التأكيدي: لا يبحث المؤدلج إلا عما يؤكد قناعاته، ويتجاهل الوقائع المخالفة.

التفكير الجماعي: تتحول الجماعة إلى صندوق مغلق يمنع النقد الداخلي ويكافئ الانسجام الأعمى.

النرجسية الجمعية: ترى الجماعة نفسها أخلاقيًا وعقائديًا أسمى من الجميع، فترفض تقبل الفشل أو المراجعة.

التمسك بالهوية: الاعتراف بالهزيمة يهدد البنية النفسية للجماعة ويهز مرتكزاتها الفكرية.

وهم التحكم: يعتقدون أن بإمكانهم التحكم بالمصير والنتائج، ولو كانت الحقائق على الأرض تقول العكس.

الهزيمة يُعاد تعريفها على أنها "نصر"

حين تتلقى هذه القوى ضربات قاتلة، لا تعترف بالفشل، بل تلجأ إلى آلية التبرير النفسي المرضي، وتُعيد تعريف الهزيمة على أنها "انتصار" أخلاقي أو رمزي. هذا ما نراه بوضوح في سلوك حماس التي تسببت في تشريد وتجويع شعب غزة، ثم ادعت أنها حققت "نصراً إلهياً".

وما حزب الله إلا نسخة طبق الأصل: يُذبح مقاتلوه يوميًا، تُدمّر منشآته، ويُستهدف قادته في عمق الضاحية الجنوبية، ومع ذلك يتمسك بسلاحه، ويزعم أنه "صامد" و"رادع".

الملالي في طهران: الاستكبار على طريق السقوط

إن أوضح وأخطر مثال على العمى الاستراتيجي الناتج عن سوء التقدير هو النظام الإيراني. فقد دمرت إسرائيل معظم البنية التحتية العسكرية التي بناها الملالي على مدى أربعين عامًا في سوريا ولبنان وغزة واليمن، وأحرقت مع أميركا أوراقهم النووية واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، لا يزالوا يعيشون حالة إنكار مطلقة، ويظنون أنهم قادرون على قلب المعادلات بعنادهم واستكبارهم. لقد رفضوا كل الوساطات والمخارج الدولية التي عرضت عليهم، ظنًا منهم أن بإمكانهم تحدي أمريكا وإسرائيل والعالم بأسره. والنتيجة؟ تآكل متواصل لقدراتهم، اغتيالات دقيقة تطال قادتهم من اليمن إلى دمشق، ضغوط اقتصادية خانقة، وشعب إيراني مقهور ويعاني من الفقر والقمع والحرمان... ورغم ذلك، يظنون أن "الصمود" هو خيار استراتيجي لا بديل عنه، بينما هو في الحقيقة وهم قاتل.

السقوط حتمي.. وثمنه باهظ

ما لا يدركه هؤلاء هو أن عنادهم الأيديولوجي هذا لن يقود إلا إلى سقوط مدوٍّ، لن يسقط النظام وحده بل سيسقط معه الآلاف من الأبرياء الذين يدفعون ثمن هذا الغباء. ف"حزب الله الإرهابي، الذي بات عبئاً على الطائفة الشيعية وعلى لبنان بأسره، لا يملك خطة خروج من الحرب، لأن عقيدته لا تعترف بالهزيمة.

و"حماس" التي خذلت شعب غزة، لا تملك خيارًا سوى الاستمرار في تدمير ما تبقى من حياة سكان القطاع. أما الملالي، فقد تجاوزوا مرحلة العودة، ولم يعد أمامهم سوى السقوط، مسلوبي الشرعية والخيارات.

الخلاصة: عندما يُستبدل العقل بالأوهام والهلوسات وبنرسيسية سؤ التقدية وفهم الواغع

إن ما يجمع هؤلاء هو أنهم جميعًا استبدلوا العقل بالعقيدة، والتحليل بالخطاب، والحقيقة بالوهم. إنهم لا يعرفون متى يُنتصرون ومتى يُستسلمون، لأنهم محكومون بنرجسية فكرية تجعلهم عاجزين عن التراجع. إن سوء التقدير عند كل هؤلاء المرّضى النرجيسيين ليس مجرد خطأ سياسي... إنه مرض قاتل، لا يُسقط الأنظمة فحسب، بل يُفني الأوطان ويدمر الشعوب.

  ***الكاتب ناشط لبناني اغترابي

رابط موقع الكاتب الإلكتروني:

https://eliasbejjaninews.com

عنوان الكاتب الإلكتروني:

phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

إنذار أدرعي يشعل حركة نزوح في قرى البقاع الغربي

جنوبية/14 أيار/2026

تُسجَّل حركة نزوح من بلدات لبايا وسحمر ويحمر وعين التينة في البقاع الغربي باتجاه قرى أكثر أماناً، عقب الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد وجّه تهديداً إلى سكان عدد من البلدات في البقاع الغربي وجنوب لبنان، من بينها لبايا وسحمر ويحمر وعين التينة، إضافة إلى تفاحتا وكفرملكي وحومين الفوقا ومزرعة سيناي، داعياً إلى إخلاء المنازل فوراً والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى مناطق مفتوحة. وحذّر أدرعي من أن كل من يتواجد بالقرب من عناصر «حزب الله» أو منشآته أو وسائله القتالية «يعرّض حياته للخطر»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي «مضطر للعمل بقوة ضد الحزب»، بحسب تعبيره.

 

سفير إسرائيل في واشنطن يكشف تفاصيل المحادثات مع لبنان: سلام كامل مقابل تفكيك «الحزب»

جنوبية/14 أيار/2026

كشف السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر تفاصيل جديدة حول المحادثات الجارية بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، بالتزامن مع جولة لقاءات مرتقبة اليوم وغداً في وزارة الخارجية الأميركية، مشيراً إلى أن تل أبيب تطرح مسارين متوازيين: اتفاق سلام شامل مع لبنان مقابل تفكيك «الحزب».

وقال ليتر، في تصريحات لموقع «واللا» الإسرائيلي، إن إسرائيل لن تقبل بعودة «الحزب» إلى إعادة بناء قدراته العسكرية، مضيفاً: «هناك وقف لإطلاق النار بالمعنى المطلوب، لكننا سندافع عن جنودنا ومواطنينا في كل الظروف، ولن نسمح بإعادة تسليح الحزب». وادعى السفير الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي عثر منذ بدء عملياته على «ثمانية آلاف صاروخ وقذيفة ووسائل قتالية وأنفاق» في جنوب لبنان، معتبراً أن ما يجري على الأرض يتناقض مع تصريحات الحكومة اللبنانية بشأن إزالة سلاح «الحزب» من الجنوب. وأشار ليتر إلى أن إسرائيل طرحت خلال المحادثات مبادرة جديدة تقوم على خطوات ميدانية تدريجية، قائلاً: «نحدد منطقة معينة ونعمل مع الجانب اللبناني على تنظيفها، ثم ننتقل إلى المرحلة التالية». وأضاف أن إسرائيل مستعدة أيضاً للدخول في مسار سياسي واسع يشمل مفاوضات على «سلام كامل»، يتضمن ملفات الحدود والسفارات والتأشيرات والسياحة، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق من هذا النوع «قد يحدث خلال أشهر»، لكنه ربط ذلك بنجاح مسار تفكيك «الحزب». وفي سياق متصل، ربط ليتر بين الملف اللبناني والمفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، كاشفاً عن نقاش دار داخل المكتب البيضاوي بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه ووزير الخارجية الأميركي، إضافة إلى السفيرة اللبنانية في واشنطن وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة. وبحسب روايته، شدد خلال الاجتماع على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إيران إنهاء ما وصفه بـ«التهديد النووي والباليستي» ووقف دعم طهران لحلفائها في المنطقة. كما نقل عن السفيرة اللبنانية في واشنطن قولها لترامب إن أي اتفاق مع إيران لا يتضمن وقف دعم «الحزب» «لن يترك مستقبلاً للبنان»، مشيراً إلى أن ترامب علّق بالقول: «إذاً أنتم عملياً في الجهة نفسها، فكلاكما يريد القضاء على حزب الله». وختم ليتر بالقول: «هذا هو المفتاح… نحن واللبنانيون نقف في الجبهة نفسها».

 

تصعيد متبادل جنوباً… إصابات في رأس الناقورة وغارات إسرائيلية على البقاع

جنوبية/14 أيار/2026

في ظل تصعيد ميداني متواصل على الحدود الجنوبية، تتصاعد التطورات العسكرية بين الجانبين الإسرائيلي و«حزب الله»، مع تسجيل غارات وعمليات تبادل استهداف، إضافة إلى تحركات جوية وإنذارات في مناطق الشمال اللبناني والجليل الأعلى. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن «إصابة مدنيين في الهجوم الذي نفذه حزب الله بمسيّرة مفخخة على رأس الناقورة، وتم نقلهم إلى المستشفيات». من جهتها، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بسقوط 3 إصابات، بينها حالتان بحالة خطيرة، جراء إصابة مسيّرة مفخخة لموقع مخصص للمركبات في رأس الناقورة، مشيرة إلى أن المصابين هم عاملان في شركة مقاولات وسكان من المنطقة. كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الإنذارات لم تُفعل في رأس الناقورة، وأن منظومات الدفاع الجوي لم تنجح في اعتراض المسيّرة. وفي السياق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارتين استهدفتا بلدتي سحمر ولبايا في البقاع الغربي، في إطار الردود الميدانية المتبادلة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد في وقت سابق إصابة مدنيين في الهجوم على رأس الناقورة ونقلهم إلى المستشفيات، وسط استمرار التوتر الأمني على طول الجبهة. في المقابل، أعلن «حزب الله» في بيان أنه «رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين»، استهدف عند الساعة 01:00 من فجر الخميس قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف المدفعية وصلية صاروخية. كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مستوطنة مسغاف عام في الجليل الأعلى، عقب رصد تسلل مسيّرة أُطلقت من لبنان.

 

تقرير وحدة "إدارة مخاطر الكوارث": ارتفاع حصيلة الضحايا والجرحى

المركزية/14 أيار/2026

أعلنت وحدة "إدارة مخاطر الكوارث" في السرايا الكبيرة، في تقريرها اليومي، أن "العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء بلغ 129724 والعدد الإجمالي للعائلات النازحة في مراكز الإيواء 33715، فيما ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 2896 والجرحى إلى 8824".

 

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة

المركزية/14 أيار/2026

انتهت الجلسة الاولى  من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في الخارجية الأميركية في واشنطن، واستؤنفت الجلسة الثانية من التفاوض التي يُفترض أن تنتهي عند الساعة العاشرة بتوقيت بيروت بسبب التأخير في الجولة الأولى والاتصال الذي جرى بين الوفد اللبناني ورئاسة الجمهورية. ووسط أجواء توتر متصاعدة في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، لكنها لم تُسجّل أي خرق ملموس، وفق ما أفاد به مصدر لمراسلة الحدث بواشنطن. المصدر شدد على أن لبنان لا يملك الكثير لتقديمه في الملفات الأمنية المطروحة خلال هذه المفاوضات، مشيراً إلى أن الرسالة اللبنانية كانت واضحة: أي تهدئة محتملة قد تفتح المجال لتعزيز دور الدولة والجيش.

وفي تفاصيل الجولة، أفادت مصادر بعبدا أن الاتصال بين الوفد اللبناني ورئيس الجمهورية ومجموعة المتابعة استمر نحو نصف ساعة قبل استئناف الجلسة التفاوضية الثانية، والتي من المتوقع أن تمتد حتى نحو الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بيروت. وأكدت المصادر أن وجود مجموعة عمل لمواكبة المفاوضات في القصر الجمهوري، إضافة إلى استغراق الجلسة الأولى نصف ساعة إضافية، يشير إلى أن النقاشات كانت حافلة ومكثفة. من جانب آخر، أكدت مصادر أميركية أن أجواء الجولة الثالثة للمفاوضات لا تدعو للتفاؤل، حيث لا توجد مؤشرات على حصول أي تقدم ملموس بين لبنان وإسرائيل بعد أربع ساعات من انطلاق المفاوضات. في سياق متصل، كشفت مصادر السفارة اللبنانية في واشنطن لـ"النهار" أن الطريق لا يزال طويلًا قبل الوصول إلى ما تريده الولايات المتحدة في نهاية المطاف، والمتمثل باتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل. وأشارت المصادر إلى أن الطريق لا يزال طويلا قبل الوصول إلى ما تريده الولايات المتحدة في نهاية المطاف: اتفاق سلام. وبحسب المصادر، من المتوقع من هذين اليومين هو إصدار بيان نوايا ووضع بداية إطار لأي اتفاق سياسي شامل. وكانت انطلقت عند الرابعة، المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن في مقر وزارة الخارجية الأميركية. وصرح مسؤول لبناني كبير أن بيروت ستطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار في محادثات مباشرة في واشنطن الخميس. وكان اعضاء الوفدين اللبناني والاسرائيلي وصلوا  تباعا الى مقر الوزارة.

 

قصف وغارات والحزب يرد.. وإنذار الى 8 بلدات في الجنوب والبقاع

المركزية/14 أيار/2026

 شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات منذ ساعات الصباح الاولى على بلدتي المنصوري وكفرتبنيت وتفاحتا وكفرا وصديقين وجبال البطم وزبقين. و شن غارات استهدفت بلدتي لبايا وسحمر في البقاع الغربي بعد تهديدها من  قبل الجيش الإسرا ئيلي صباح اليوم. واستهدفت غارة بلدة عين التينة في البقاع الغربي. وأغار مستهدفا بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. وأفادت المعلومات عن سقوط إصابات في الغارة على بلدة حداثا . واستهدفت غارة عنيفة  بلدة كفرملكي في قضاء صيدا. وشن الطيران الحربي قرابة الاولى والنصف من بعد ظهر اليوم غارة مستهدفا بلدة سيناي في قضاء النبطية كما نفذت مسيرة بعد ظهر اليوم غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة قرب مركز الاسعاف التابع لكشافة الرسالة الاسلامية في بلدة القصيبة ، واندلعت النيران بالسيارة المستهدفة. وشن الطيران الحربي غارة على بلدة تفاحتا . كما شن غارة على بلدة فرون في قضاء بنت جبيل. وسجلت اصابة شخص في غارة من مسيّرة استهدفت بيك أب قرب المهنية بين بلدتي بريقع والزرارية، قبل ان يعلن ان الغارة تسببت بسقوط قتيل وجريحين. ونفذت مسيرة غارة بصاروخ موجه مستهدفة بلدة جرجوع ، وبعد بضع دقائق شنت الطائرات الحربية غارة على محيط المدرسة الرسمية في حي الظهور في جرجوع ايضا. وتعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي القصيبة وكفرصير لغارة من مسيرة.

وأغار الطيران الحربي مستهدفاً بلدة شحور في قضاء صور. وشن غارة بين بلدتي فرون -الغندورية ، كما تعرضت بلدة زوطر الشرقية لغارة مماثلة ، وبالتزامن اطلق الجيش الاسرائيلي عددا من القذائف المدفعيه على بلدة كونين في قضاء بنت جبيل. وكان الجيش الإسرائيلي قال قبل الظهر: بدأنا بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

كما كان وجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي إنذارا عاجلا الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: لبايا, سحمر, تفاحتا, كفرملكي, يحمر (البقاع), عين التينة, حومين الفوقا, مزرعة سيناي. وكتب عبر حساله على "أكس": في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم". حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!"وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض هدفا جويا مشبوها في منطقة تعمل فيها قواته في جنوب لبنان.

كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن حزب الله أطلق مسيّرة على رأس الناقورة صباح اليوم أسفرت عن إصابة 4 "مدنيين" وهذا يعتبر تجاوزاً لـ"الخط الأحمر" بالنسبة لإسرائيل. وتعرضت بلدة حاريص إلى قصف وبلدتي أرنون وكفرتبنيت وبلدات في صور إلى قصف مدفعي. تواصل المدفعية الاسرائيلية قصفها المنطقة الواقعة بين بلدات قانا وصديقين، والمنصوري، وجبال البطم، والشعيتية في قضاء صور. كما وقصفت المدفعية بلدة حداثا وأطراف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل.

وفجرا، استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي تلال مجدل زون. وشن الطيران الاسرائيلي غارة  فجرا على مشروع عزالدين السكني في بلدة صريفا  ادت الى سقوط قتيلين. وقد تمكن فريق الدفاع المدني لكشافة الرسالة للإسعاف الصحي من سحب جثتيهما من تحت أنقاض المشروع السكني الذي دمر بالكامل . وعند الثانية من بعد منتصف الليل، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدة المنصوري في قضاء صور، تزامنا مع قصف مدفعي عنيف لبلدات المنصوري، الحنية والقليلة. كما تعرض ليلا، مجرى نهر الليطاني تحت قلعة الشقيف لقصف مدفعي معاد.

وكان الطيران الحربي استهدف ليلا، أحياء سكنية في بلدة زبقين في قضاء صور، ما أدى الى سقوط 9 جرحى، بينهم 4 سيدات، نقلوا الى مستشفيات صور. كما أدت غارة على عيتيت الى سقوط عدد من الجرحى.

حزب الله: في المقابل، أعلن "حزب الله" في 3 بيانات، أن "المقاومة الاسلامية استهدفت تجمّعًا لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة ودبّابة ميركافا في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا، وقوّة إسرائيليّة تتحرّك من بلدة البيّاضة باتّجاه بلدة النّاقورة". واعلن ان "المقاومة الاسلامية" استهدفت قوّة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف المدفعية وصلية صاروخية، كما استهدفت دبّابة ميركافا أثناء تحرّكها في بلدة البياضة بصاروخ موجه وحقّقت إصابة مؤكّدة". واعلن ان "المقاومة استهدفت تجمّعًا لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بقذائف المدفعيّة وصلية صاروخيّة، كما استهدفت موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بقذائف المدفعيّة".

وقال عصرا ان "المقاومة الإسلامية" استهدفت  تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بقذائف المدفعيّة.

وقالت قناة كان الاسرائيلية ان "طائرة بدون طيار مفخخة لحزب الله ضربت رأس الناقورة، أصيب 3 أشخاص: 2 بحالة خطيرة، 1 بحالة طفيفة. يتم علاجهم في المركز الطبي للجليل في غرفة الطوارئ". واعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي ان الإنذارات لم تفعل في رأس الناقورة ومنظومات الدفاع الجوي لم تعترض المسيرة. وأعلن حزب الله أنه استهدف مربض مدفعية في العديسة وتجهيزات فنية في موقع بلاط وتموضعاً لجنود العدو داخل خيمة في مجرى نهر ديرسريان و"ميركافا" في الطيبة، واستهدف تجمّعا لجنود العدو في موقع رأس النّاقورة و"هامر" في طيرحرفا بمحلقات انقضاضية.

 

المفاوِض اللبناني بين شاقوفَي تشدّد تل أبيب وتمرّد حزب الله

اسرائيل لن توقف النار قبل نزع السلاح وتُصعّد جنوبا وبقاعا

بن فرحان الى بيروت.. عون لدعم القضاء والمصارف.. ترامب وتشي: لا نووي لايران

المركزية/14 أيار/2026

على وقع تصعيد ميداني وحزم سياسي اسرائيليين، حيث جزمت تل ابيب أنها "لن تلتزم بوقف شامل لإطلاق النار، ولن توافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان والسماح لحزب الله بإعادة التسلح"، انطلقت عند الرابعة بتوقيت بيروت المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية، في واشنطن، والتي يُفترض ان تستمر الى الغد - إلا اذا – بمشاركةٍ هي الأولى من نوعها، للسفير سيمون كرم على رأس الوفد اللبناني، الذي سيتمسّك بتثبيت وقف النار والتزام اسرائيل به، قبل اي مطلب آخر. فهل يتم، وبدفع أميركي، تجاوُز التباين في الاولويات، أم يمكن له أن يؤثر، خاصة في ظل تمرّد الحزب على قرارات الشرعية اللبنانية، على مسار المفاوضات ونتائجها؟

لقاءات تنسيقية لبنانية: قبيل انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات اليوم والتي ستستمر حتى الساعة 12.30 من بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة بتوقيت بيروت، عقد الوفد اللبناني سلسلة لقاءات تنسيقية ضمّت السفير كرم، السفيرة ندى معوض حمادة، القائم بالأعمال وسام بطرس، والملحق العسكري العميد أوليفر حاكمة، وقد واكب لبنانُ الرسمي من بيروت، هذه اللقاءات، وواكب ايضا المفاوضات، حيث استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قبيل الرابعة، في بعبدا، رئيس الحكومة نواف سلام.

شرط تفكيك الحزب: على الضفة المقابلة، سفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل لايتر الذي يرأس الوفد الاسرائيلي، بدا متشددا في شروط وقف النار. فقد أكد "أننا مستعدون لمسار سياسي أوسع مع لبنان بشرط تفكيك حزب الله". وقال في حديث لموقع "واللا": نحن بحاجة لنرى عمليًّا كيف تقوم حكومة لبنان بتعزيز الجيش وتتحرك على الأرض. وأضاف "سنحدد مع حكومة لبنان منطقة معينة ونخطط معها لكيفية تنظيفها من سلاح حزب الله". وتابع "لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار بلبنان والسماح لحزب الله بإعادة التسلح". وأشار الى "أننا "سنعمل مع الوفد اللبناني على مسارين الأول "معاهدة سلام" والثاني "أمني". وأكد ان "حديث الحكومة اللبنانية عن نزع السلاح جنوب الليطاني بعيد عن الواقع".

"دولة راضخة للاملاءات": وليس تصلّبُ الوفد الاسرائيلي، التحدي الوحيد أمام الوفد اللبناني، بل تشدد حزب الله ايضا. فالاخير يرفض التجاوب مع الدولة اللبنانية في وقف النار او تسليم السلاح. في السياق، رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن أن "السلطة أوقعت نفسها مختارة في مأزق المفاوضات المباشرة مع العدو رضوخاً للإملاءات الأميركية". واذ اعلن ان "ليس كل اللبنانيين موافقين على المفاوضات المباشرة، فهناك قوى أخرى غير حزب الله لا توافق عليها، وعلى رأسها دولة الرئيس نبيه بري وحركة أمل"، اشار إلى أن "المسؤولين اللبنانيين قالوا في بداية التفاوض المباشر مع العدو أنهم لن يذهبوا إلى هذه المفاوضات إلاّ حينما يطبق قرار وقف إطلاق النار، إلاّ أنهم شاركوا فيها بالرغم من أن وقف إطلاق النار لم يبدأ بعد حتى الآن، وهذا مأزق في حد ذاته، وأما فيما يتعلق بالجولة الجديدة من التفاوض التي ستعقد اليوم، فقد أكد هؤلاء المسؤولون أنهم لن يناقشوا أي أمر إلاّ إذا تحقق وقف إطلاق النار، وهذا دليل آخر على أن هؤلاء دخلوا في مأزق كبير، وعليهم أن يخرجوا منه في أسرع وقت قبل أن يتعمّق أكثر فأكثر"، مشدداً على أن "مجرد الجلوس مع هذا العدو هو خطيئة بالرغم من الشعارات العالية جداً التي يرفعها هؤلاء من إنقاذ لبنان وغيره، وبالتالي عليهم أن يحذروا الأفخاخ الأميركية قبل الإسرائيلية، لأن الأميركي هو أكثر عدوانية من الإسرائيلي". وأكد أنه "لن يستطيع أحد أن يحوّل أمنيات أميركا وإسرائيل إلى حقيقة في لبنان، وأن المقاومة الثابتة والقوية والمقتدرة ومعها بيئتها الثابتة والقوية والمقتدرة رغم الجراح والآلام والتضحيات، لن تسلّم لكم".

تصعيد متبادل: في الميدان، وعلى مسافة أيام من انتهاء مهلة الهدنة المفترضة في 17 الجاري، استمر التصعيد الاسرائيلي حيث وجه الجيش العبري انذارات بالاخلاء الى سكان لبايا, سحمر, تفاحتا, كفرملكي, يحمر (البقاع), عين التينة, حومين الفوقا, مزرعة سيناي، قبل ان يستهدفها بغارات قوية، كما واصل قصفه وضرباته والاستهدافات في قرى الجنوب وقد طال بعضها المسعفين. في المقابل، أعلن "حزب الله" أن "المقاومة الاسلامية استهدفت تجمّعًا لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة ودبّابة ميركافا في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا، وقوّة إسرائيليّة تتحرّك من بلدة البيّاضة باتّجاه بلدة النّاقورة".. وقالت قناة كان الاسرائيلية ان "طائرة بدون طيار مفخخة لحزب الله ضربت رأس الناقورة، أصيب 3 أشخاص: 2 بحالة خطيرة، 1 بحالة طفيفة. يتم علاجهم في المركز الطبي للجليل في غرفة الطوارئ". واعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي ان الإنذارات لم تفعل في رأس الناقورة ومنظومات الدفاع الجوي لم تعترض المسيرة. واعلن الحزب ايضا انه استهدف قوّة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف المدفعية وصلية صاروخية، كما استهدفت دبّابة ميركافا أثناء تحرّكها في بلدة البياضة بصاروخ موجه وحقّقت إصابة مؤكّدة".

بن فرحان: وسط هذه الاجواء غير المطمئنة، يُفترض ان يحط في الايام المقبلة في بيروت، الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان، مواكبا التطورات تفاوضيا وعسكريا وسياسيا.

القضاء الركيزة: على صعيد آخر، اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "أن القضاء يشكّل الركيزة الأساس في بناء الدولة وصون هيبتها، وهو الملاذ الأخير للمواطن في سعيه إلى العدالة"، مجدداً دعمه الكامل لاستقلالية السلطة القضائية، وحرصه على أن تبقى بعيدة عن أي تدخل أو ضغط، بما يعزز ثقة اللبنانيين بها. واعتبر الرئيس عون خلال حفل قسم المدعي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج بعد صدور مرسوم تعيينه، ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان " تفرض تضافر الجهود لإحقاق الحق ومكافحة الفساد وترسيخ سيادة القانون، وهو ما نعوّل فيه على دور القضاة ومسؤوليتهم  الوطنية، فبقدر ما يكون القضاء قوياً ونزيهاً، بقدر ما تستعيد الدولة ثقة شعبها ومكانتها." وأكد رئيس الجمهورية انه إلى جانب القضاة في كل ما من شأنه حماية العدالة، لأن لا دولة من دون قضاء عادل، ولا استقرار من دون أنصاف .

الى جانب المصارف: اما ماليا، فأكد الرئيس عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس جمعية المصارف سليم صفير مع وفد ضم أعضاء الجمعية، على انه من واجب الدولة الوقوف الى جانب القطاع المصرفي وإصلاحه وإعادة هيكلته للمحافظة على الوضع الاقتصادي وضمان حقوق المودعين، مشدداً على أهمية الوصول إلى حل عادل وشامل للأزمة المصرفية بما يرضي الجميع ويحفظ الحقوق على حد سواء.

توقيف المعتدي: أمنيا، أوقفت شعبة المعلومات ماهر طربيه على خلفية اعتدائه على النائب هادي أبو الحسن منذ ايام.

لا للنووي: دوليا، برزت مقررات القمة الاميركية – الصينية في بكين، حليفة طهران، لناحية الملف الايراني. فقد ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض بشأن القمة التي عقدت اليوم، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ أنهما اتفقا خلال اجتماع على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً لضمان التدفق الحر لإمدادات الطاقة رافضين عسكرته. واذ اشار البيان الى "انهما ناقشا أيضا زيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأميركية"، قال مسؤول في البيت الأبيض إن البلدين اتفقا على أنه لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.

 

إسرائيل: مستعدون لمسار سياسي أوسع مع لبنان… بشرط!

وطنية/14 أيار/2026

أكد سفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل لايتر، "أننا مستعدون لمسار سياسي أوسع مع لبنان بشرط تفكيك حزب الله". وقال لايتر في حديث لموقع "واللا": "نحن بحاجة لنرى عمليًّا كيف تقوم حكومة لبنان بتعزيز الجيش وتتحرك على الأرض".وأضاف: "سنحدد مع حكومة لبنان منطقة معينة ونخطط معها لكيفية تنظيفها من سلاح حزب الله".وتابع: "لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار بلبنان والسماح لحزب الله بإعادة التسلح". وأشار الى "أننا "سنعمل مع الوفد اللبناني على مسارين الأول "معاهدة سلام" والثاني "أمني". وأكد ان "حديث الحكومة اللبنانية عن نزع السلاح جنوب الليطاني بعيد عن الواقع".

 

أبو ناضر: آن الأوان لعودة المبعدين قسرًا إلى إسرائيل

المركزية/14 أيار/2026

كتب الدكتور فؤاد أبو ناضر على حسابه عبر "أكس " الآتي : ‏مع تجدّد الحديث عن العفو العام، آن الأوان لعودة المبعدين قسرًا إلى إسرائيل، ووضع المراسيم التطبيقية للقرار رقم ١٩٤ الصادر عام ٢٠١١. نعم للعفو عن المحكومين ظلمًا، شرط ألّا يشمل كل من تورّط في الإرهاب، أو اعتدى على الجيش اللبناني، أو ارتكب جرائم دنيئة .

 

أسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 14 أيّار 2026

جنوبية/14 أيار/2026

النهار

انقسم الرأي العام على وسائل التواصل الاجتماعي حول الحملة التي طالت المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ووصلت حد التلويح بإثارة الفضائح حول ملفات سابقة.

ردّ وزير شيعي سابق على طاولة غداء بحضور شخصيات على وزير سابق من طائفته انتقد أداء الرئيس نبيه بري وسياساته.

يجري التداول باسم شخصية سياسية سنّية من الشمال لضمها الى وفد المفاوضات مع اسرائيل.

يشكو اصحاب شركات خاصة من الرسوم المرتفعة للضمان الاجتماعي في ظل الوضع الاقتصادي القائم حالياً ويطالبون بالتوصل الى حل يرضي الطرفين.

سارع كثيرون إلى التبرؤ من شمولهم بالتهمة الاماراتية بالإرهاب وأكدوا أن التشابه بالاسماء يلحق ظلماً بهم وتوالت بيانات التوضيح.

يهدد سائقو السيارات العمومية برفع التعرفة من دون العودة إلى وزارة النقل بعد ارتفاع اسعار الفيول بشكل كبير ما يتسبب لهم بخسارة يعجزون عن تحملها.

الجمهورية

عُلم أنَّ جلسة التفاوض الأولى إذا لم تصل إلى النتيجة التي يطمح إليها لبنان بوقف تام للأعمال العسكرية، فإنّ جلسة الجمعة ستبقى كما هي، لأنّ جدول أعمالها معني بحل نزاعات حدودية والتمهيد لجداول زمنية تتعلق بكل نقطة.

تتحرّك مؤسسات عامة تُعنى بتقديم خدمات بنى تحتية، بطلب من وزراء لتحصيل مستحقات قديمة، جزء منها غير قانوني ولم تتمّ دراسته وفق الأصول للتثبّت من دقة أسماء المكلّفين أو احتساب القيمة النهائية لهذه المستحقات.

يدخل لبنان اليوم اختباراً جديّاً في طريقه لمحاربة اقتصاد “الكاش” والاحتكارات والمضاربات على الأسعار، إثر قرار مؤسسة مالية رسمية بتحديد العمولات والرسوم المتوجبة على كل الأطراف. لكنَّ التحدي يبقى في المراقبة وآليات المحاسبة للمخالفين.

اللواء

وصف مصدر قريب من أجواء مناقشات تجري في جلسات تيار سياسي، متبدِّل بأن ما يسمعه يؤشر إلى عقم في التفكير وفي الاستنتاجات حول مسار المرحلة الحالية..

يؤخذ على الرئيس الأميركي الحالي جهلاً أو نقصاً في المعلومات حول المكونات الإثنية والعرقية لبعض الشعوب من وسط آسيا إلى آسيا البعيدة!

تكاثرت الشكاوى من أعباء النزوح والإيواء. ويتركز البحث عن حلول ممكنة إذا طالت أشهر الحرب في الجنوب أو توسعت العمليات الحربية.

البناء

يعتقد خبراء عسكريون إسرائيليون من كبار كتاب الصحف العبرية أن المقاومة تقوم بإحداث تحوّل في نمط تكتيكها العسكريّ بصورة تؤكد أنه بينما ينشغل جيش الاحتلال لمدة شهرين بكيفية التعامل مع تكتيكها السابق المتمثل بإرسال محلقات انقضاضيّة تلاحق الجنود والآليات تذهب المقاومة إلى تنظيم هجمات بأسراب من المسيرات تقارب ال20 منها كل مرة لاستهداف تجمعات الجيش في المعسكرات الكبرى داخل الأراضي اللبنانية المحتلة وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما حدث في يومين متتاليين تسبّبت خلالها الهجمات بإحراق مستودعات ذخيرة وتفجيرها والتسبّب بإصابة عدد من الآليات وإصابة عشرات الضباط والجنود. وأشار الخبراء إلى ان هذا التكتيك الجديد لا يمكن التعامل معه بالحلول التي أنفق عليها الجيش مليار دولار والتي استهدفت التعامل مع المسيّرات المنفردة.

قال مصدر دبلوماسي إن هناك خشية من أن يتعامل الحكم اللبناني مع انفتاحه على السلام، كما قال رئيس الحكومة قبل يومين مشترطاً تحقيق متطلبات لبنان أي الانسحاب وعودة المهجّرين ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار، بالطريقة ذاتها التي تعامل فيها مع مسار التفاوض المباشر الذي بدأ بالطريقة ذاتها بتعبير الانفتاح شرط تلبية المتطلبات وكانت هي ذاتها ثم تقلصت إلى الانسحاب وتثبيت وقف النار ثم تمّ الاكتفاء بوقف النار ثم صار الموقف نسعى لوقف النار وإذا لم يتحقق نذهب للتفاوض ونضعه بنداً أولَ للتفاوض وإذا لم يتم تحقيقه نبقيه بنداً أول في كل جلسة. وقال المصدر إن الاحتلال اختبر هذه الطريقة في أداء الحكم وتعامل معها بما يناسب للحصول على ما يريد وهو سوف يلتقط كلام رئيس الحكومة ليكرّر الفعل نفسه، قصفاً وتدميراً وقتلاً تحت شعار الدعوة لاتفاق سلام والقول لا قيمة للتفاوض دون اتفاق سلام كهدف ويبدأ المسيرة ذاتها قصفاً وتدميراً وقتلاً لتخفيض سقف المتطلبات حتى يصبح وقف النار البند الأول على جدول أعمال السلام والتفاوض معًا.

                     

لبنان في الهدنة: غارات عنيفة على البقاع والقصف متواصل جنوبًا

المدن/ 14 أيار/2026

وجّه المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا إلى سكّان لبنان الموجودين في البلدات والقرى الآتية: لبايا، سحمر، تفاحتا، كفرملكي، يحمر في البقاع، عين التينة، حومين الفوقا، ومزرعة سيناي. وقال أدرعي في إنذاره: "حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فورًا والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقلّ عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة".وتُعدّ هذه المرّة الأولى التي يوجّه فيها جيش الاحتلال إنذارات بهذا العدد إلى قرى بقاعية، منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار. ولاحقًا، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء "مهاجمة بنى تحتيّة تابعة للحزب في الجنوب"، فيما بدأ الطيران الحربي الإسرائيلي، في البقاع، تنفيذ غارات على المناطق التي شملها الإنذار السابق.

أرقام الخروقات والدمار

وبحسب إحصاءات المجلس الوطني للبحوث العلميّة، بلغ عدد الاعتداءات الإسرائيلية 8200 اعتداء بين 2 آذار و16 نيسان 2026، فيما سُجّل 3318 خرقًا بين 17 نيسان و11 أيار، إضافة إلى 2324 خرقًا جويًّا. وتعرّضت أكثر من 10 قرى لدمار واسع بين 2 آذار و8 أيار، وهي: الخيام، بنت جبيل، زوطر الشرقية، كفرا، ياطر، الطيبة، صريفا، المنصوري، حبوش، ومجدل سلم. كما بلغ مجموع الوحدات السكنية المدمّرة والمتضرّرة كلّيًّا وجزئيًّا، في حرب 2023، 2024 والخروقات اللاحقة، 230436 وحدة، فيما بلغ عدد الوحدات المتضرّرة من 2 آذار 2026 حتّى 8 أيار 2026 نحو 61056 وحدة.وتبقى هذه الأرقام غير نهائية، وقابلة للازدياد تحت وطأة اتّساع التصعيد الإسرائيلي المستمرّ على الجنوب والبقاع الغربي.

يوم جهنّمي

كان يوم أمس يومًا جهنّميًّا، مع أكثر من سبع غارات نفّذتها مسيّرات إسرائيلية، استهدفت سيارات على طريق السعديات والجية، بالتزامن مع غارات عنيفة على الجنوب وإنذارات بالإخلاء. وبدت ذروة النار كأنّها تحاصر الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة، التي تُعقد اليوم في واشنطن عند الرابعة عصرًا بتوقيت بيروت، وتمتدّ على مدى يومين. ومن المقرّر أن تكون جلسة اليوم تمهيدية، على أن تُناقش في جلسة يوم غد الجمعة الملفات العالقة، التي ستُظهر حجم التباين في الأولويات بين لبنان وإسرائيل. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ واشنطن ستسهّل محادثات مكثّفة بين حكومتي لبنان وإسرائيل يومي 14 و15 أيار، بهدف الدفع نحو "اتفاق شامل للسلام والأمن" بين الطرفين، استكمالًا لاجتماع سابق عُقد في 23 نيسان.

الوفدان وأجندة التفاوض

تقود الجولة الجديدة شخصيتان دبلوماسيتان. فمن الجانب اللبناني، يترأّس الوفد السفير اللبناني الأسبق لدى واشنطن، سيمون كرم، بعد جولتين سابقتين عُقدتا على مستوى سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن. أمّا من الجانب الإسرائيلي، فيقود الوفد سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، وهو حليف قديم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعضو في حزب الليكود، ومرتبط سياسيًّا بتيّار الاستيطان واليمين الإسرائيلي، إلى جانب رئيس اللواء الاستراتيجي في الجيش الإسرائيلي، عميحاي ليفين. ويحضر الجلسة مستشار وزير الخارجية الأميركية، مايك نيدهام، وسفير الولايات المتحدة في لبنان، ميشال عيسى، وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكابي.وسيطرح لبنان ثلاثة مطالب رئيسية، هي: تثبيت وقف إطلاق النار، وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلّها في جنوب لبنان. في المقابل، تربط إسرائيل أيّ مسار سياسي مع لبنان بملفّ نزع سلاح حزب الله وتأمين حدودها الشمالية، وترفض مناقشة وقف إطلاق النار كأولوية مستقلّة من دون معالجة مسألة السلاح.

عدوان متواصل وتلويح بتوسيع التوغّل البرّي

وقبل ساعات من بدء جلسة المفاوضات، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ المستوى السياسي طلب من الجيش إعداد خطّة لتوسيع العملية في لبنان وتعميق "المناورة" البرية، في ظلّ قلق إسرائيلي من المسيّرات التي يطلقها حزب الله، ولا سيّما تلك التي تعمل بالألياف الضوئية ويصعب اعتراضها أو التشويش عليها. ميدانيًّا، شهد الجنوب تصعيدًا إسرائيليًّا واسعًا، انتهى إلى استشهاد 22 مواطنًا على الأقلّ، بينهم 8 أطفال، في سلسلة غارات استهدفت سيارات وبلدات في جنوب البلاد وعلى الطريق الساحلي بين بيروت والجنوب. وزعمت إسرائيل أنّ الغارات استهدفت "مستودعات أسلحة ومنصّات إطلاق وبنى تحتيّة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان". وفجرًا، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي تلال مجدل زون. وعند الثانية بعد منتصف الليل، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف بلدات المنصوري، الحنية، والقليلة. كما تعرّض، ليلًا، مجرى نهر الليطاني تحت قلعة الشقيف لقصف مدفعي معادٍ. وكان الطيران الحربي قد استهدف، ليلًا، أحياء سكنية في بلدة زبقين في قضاء صور، ما أدّى إلى سقوط 9 جرحى، بينهم 4 سيدات، نُقلوا إلى مستشفيات صور. كما أدّت غارة على عيتيت إلى سقوط عدد من الجرحى. في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ كمين ضدّ قوّة إسرائيلية حاولت التقدّم في محيط بلدة حدّاثا، إضافة إلى شنّ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

وطنية/14 أيار/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

بين بلدات البقاع الغربي وقرى الجنوب بأقضيته كافة تنقلت اليوم الإعتداءات الإسرائيلية بالأسلحة المدفعية وكذلك الجوية بشقيها المسير والحربي ومعها إنذارات بالإخلاء القسري.

كل هذا تجري وقائعه العدوانية مخصبة بتهديدات بتصعيد إضافي نقلها الإعلام العبري وفيها أن المستوى السياسي الإسرائيلي طلب من الجيش تقديم خطة لتعميق المناورة في لبنان.

ومن لبنان نفسه ضربات يتلقاها العدو على أيدي مقاومين ضربت مسيراتهم اليوم في الجليل الغربي المحتل فأوقعت إصابات في صفوف الصهاينة.

وعلى الإيقاع التصعيدي المعادي يلتئم اللقاء اللبناني - الإسرائيلي - الأميركي في واشنطن بمشاركة مدنية وعسكرية.

وفيما يحمل الجانب اللبناني أولوية وقف الإعتداءات جاءه الرد مباشرة من السفير الإسرائيلي في واشنطن الذي قال إننا لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان مركزا في المقابل موضوع نزع سلاح المقاومة.

الموقف اللبناني شدد عليه مجددا رئيس مجلس النواب نبيه بري بقوله إنه إذا لم يحصل وقف إطلاق نار حقيقي يعني "خرب كل شي".

ويضيف: لا نقبل بأقل من انسحاب جيش الإحتلال ثم إعادة الإعمار وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي ويؤكد أن هذه العودة بالنسبة إليه توازي "بسم الله الرحمن الرحيم" ويشير الرئيس بري إلى أن لبنان سيتجه إلى مقاضاة إسرائيل على ما ارتكبته من اعتداءات وجرائم.

خارج لبنان والمنطقة كانت بكين تستقبل الرئيس دونالد ترامب في أول زيارة إليها منذ زيارته خلال ولايته الأولى العام 2017.

القمة التي يعقدها ترامب ونظيره الصيني (شي جين بينغ) تستمر يومين وتتراوح عناوين محادثاتها بين العلاقات الإقتصادية والتجارية والرسوم الجمركية والذكاء الإصطناعي والمعادن وصولا إلى ملفات الشرق الأوسط وتايوان وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية.

وتحضر إيران ملفا دسما على طاولة القمة حيث يحاول ترامب الضغط على الصين بشأنها وتحديدا بشأن مضيق هرمز فيما تفضل بكين التمسك بخيار الوساطة وتوازن المصالح.

وقبل أن ينهي ترامب زيارته الصين كان الكرملين يعلن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزورها قريبا جدا.

* مقدمة الـ"أم تي في"

 بين واشنطن وبكين توزع الحدث.

ففي العاصمة الاميركية بدأت المفاوضات الفعلية المباشرة بين لبنان واسرائيل بعد جولتين تمهيديتين.

ومع ان الحدث غير عادي فان النتائج المنتظرة منه غير مضمونة. ذاك ان المفاوض اللبناني عالق بين عاملين سلبيين هما: اسرائيل وحزب الله.

فرئيس الوفد الاسرائيلي اعلن ان تل ابيب لن توافق ابدا على وقف لاطلاق النار والسماح لحزب الله باعادة التسلح.

اما حزب الله فاكد انه من الخطأ اجراء مباحثات مع اسرائيل من دون وقف للنار وان مجرد الجلوس مع الاسرائيليين خطيئة .

ففي ظل الموقفين المتناقضين ماذا تستطيع الدولة ان تحقق؟

وهل الدعم الاميركي والاحتضان العربي قادران على اخراج المفاوضات من اطارها الشكلي البحت؟

وعلى وقع المفاوضات استمر التصعيد العسكري في جنوب لبنان.

فالغارات الاسرائيلية تواصلت، كذلك الانذارات والاصرار الاسرائيلي على توسيع المنطقة العازلة.

اما في العاصمة الصينية فيبدو ان الرياح تجري بعكس ما تشتهي ايران. اذ نقلت "رويترز" عن مسؤول في البيت الابيض ان الرئيسين الاميركي والصيني اتفقا على انه لا ينبغي السماح لايران بامتلاك سلاح نووي، مع تأكيد اهمية ابقاء مضيق هرمز مفتوحا امام الملاحة الدولية.

وهذا يعني ان ارساء علاقات استراتيجية مستقرة مع الولايات المتحدة تقدم عند الصين على كل ما عداه.

* مقدمة "المنار"

تحت النار وفوقها اختارت السلطة اللبنانية أن تؤدي ثالث جولات التفاوض مع المحتل، ولم يحمها ترياق واشنطن المزعوم بمسمى الهدنة من لدغات الخيبة التي يتقنها الصهيوني، ففرضها على سلطة ارتضت على نفسها الاستسلام، والذهاب إلى مفاوضات مباشرة بخفي حنين، وستعود من دونهما حتى، ما دامت عند مكابرتها بالتنكر لدماء أبنائها الشهداء ولوقائع الميدان وما يفعله أهله بالمحتل الإسرائيلي.

ومهما رفعت السلطة من مستوى وفدها ومدت ساعات اللقاءات، فإن سقف التوقعات يكاد يلامس الأرض، وكما قال الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم: إن مطالب العدو الإسرائيلي-الأميركي ليست في أيدي السلطة لتمنحها، وما تريده السلطة من الاحتلال لن يمنحها إياه.

فالحق اللبناني ينتزع انتزاعا من عدو لا يفهم إلا بالقوة، وهو ما يتقنه رجال المقاومة في الميدان، حتى استسلم الصهاينة قادة وجنودا الى أنهم باتوا في حقل رماية المحلقات الانقضاضية التي لا حل لها بين يدي جيشهم، ويسارعون للاستعانة بكل الخبرات الأميركية والعالمية بحثا عن حل.

فيما يحل الحادث الصعب خبرا يوميا في الإعلام العبري مع ملاحقة المقاومين لجنوده وآلياته على الأراضي اللبنانية، وفي المواقع المحاذية للحدود، حتى أقر إعلامهم أن مسيرات حزب الله باتت تشل الشمال.

ومع العدوانية الصهيونية المتمادية، واستهداف الغارات والقصف المدفعي للعديد من القرى والبلدات الجنوبية، كان رجال المقاومة يسجلون بمحلقاتهم الانقضاضية ورشقاتهم الصاروخية ضربات نوعية حققت إصابات مؤكدة، وثقت بعضا منها عدسات المحلقات التي طالت العدو اليوم في الناقورة والبياضة ورشاف والطيبة والعديسة ودير سريان، وصولا إلى أطراف كفركلا الحدودية حيث أصاب صاروخ موجه دبابة ميركافا وشوهدت تحترق بمن فيها.

وبما فيها من عزم وثبات، ستواصل المقاومة الرد على العدوانية الصهيونية، وملاحقة جنوده حتى تحرير الأرض كاملة ووقف العدوان، بحسب كتلة الوفاء للمقاومة التي جددت دعوتها السلطة اللبنانية إلى عدم تقديم الهدايا المجانية للعدو، والخروج من مسار التفاوض المباشر الذي لن يقدم للبنان شيئا.

عالميا المشهد عن شي جين بينغ، الرئيس الصيني الذي استقبل نظيره الأميركي دونالد ترامب على مائدة سياسية مثقلة بالملفات الحارة، المتداخلة من مضيق هرمز إلى كل الضيق الاقتصادي الذي يصيب العالم.

ومع كثرة الملفات بين الطرفين حضر الملف الإيراني كطبق رئيسي، فيما نقل ترامب عن الرئيس الصيني قوله إنه يود أن يرى الوصول إلى اتفاق أميركي إيراني، عارضا المساعدة من أجل ذلك.

ومن أجل ذلك جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي موقف بلاده الثابت من على منصة اجتماع مجموعة البريكس في الهند، من أنه لا يوجد أي حل عسكري للقضايا المتعلقة بإيران.

* مقدمة الـ"أو تي في"

في موازاة زيارة الرئيس الاميركي للصين، تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط تضارب في المؤشرات بين الحديث عن تقدم حذر وإمكانية التوصل إلى تفاهمات مرحلية، وبين استمرار التصعيد السياسي والميداني في أكثر من ساحة إقليمية.

وتترقب دول المنطقة نتائج هذه المفاوضات لما سيكون لها من انعكاسات مباشرة على ملفات الأمن والاستقرار، خصوصا ما يرتبط بمضيق هرمز والبحر الأحمر وصولا الى جنوب لبنان، في ظل مخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي والعودة إلى سياسة الضغوط المتبادلة وربما الحرب.

وفي موازاة ذلك، انطلقت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بنسختها الثالثة في واشنطن، وسط تركيز على ملف الانسحاب من النقاط الحدودية المحتلة وتثبيت الاستقرار على طول الحدود الجنوبية، إلا أن التباينات لا تزال قائمة حول الضمانات المطلوبة وآلية تنفيذ أي تفاهم محتمل، في وقت يربط فيه لبنان أي استقرار دائم بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وحل القضايا العالقة بشكل شامل...

كل ذلك فيما حزب الله يصر على ابقاء سلاحه خارج اي بحث.

اما ميدانيا، فيشهد جنوب لبنان تصعيدا متواصلا مع استمرار التحليق المكثف والغارات الإسرائيلية على عدد من البلدات الحدودية، مقابل حالة استنفار وترقب على الجانب اللبناني.

ويثير هذا التصعيد مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

ما صدر من مواقف في قمة الجبارين الولايات المتحدة الأميركية والصين يوحي بأن العملاقين يتجهان إلى ما يمكن وصفه بالتسوية أو الصفقة.

الرئيس الصيني تحدث عن "صيغة جديدة" للعلاقات مع الولايات المتحدة تقوم على التعاون مع منافسة منضبطة، وذلك من أجل "استقرار طبيعي تبقى فيه الخلافات في نطاق السيطرة واستقرار دائم يمكن فيه توقع السلام".

وتحدث أيضا عن صياغة نموذج جديد للعلاقات بين القوتين الكبريين"، مضيفا أن "التعاون يفيد الجانبين، بينما المواجهة تضر بهما".

هذا كلام يقول صاحبه إنه يريد مصلحة البلدين وليس الحرب، بالواسطة، بين البلدين.

كيف سيترجم ما تحقق في الصين على أرض الواقع في إيران وتايوان وغيرها من الدول ذات الأهتمام المشترك بين واشنطن وبكين؟

قد تبدأ الأجوبة بالتوارد بعد انتهاء القمة غدا.

ومن المؤشرات ما قاله الرئيس دونالد ترامب لفوكس نيوز من ان الرئيس الصيني قال إن بلاده لن تزود إيران معدات عسكرية. في الموازاة، تنقل وكالات الأنباء العالمية عن جنرال أميركي قوله إن قدرات إيران تراجعت بشدة ولم تعد قادرة على شن هجمات واسعة النطاق على جيرانها، وأن صواريخ إيران وبحريتها وقاعدتها الصناعية للطائرات المسيرة تراجعت 90%.

من بكين إلى واشنطن مع بدء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، ماذا يتضمن اليوم الأول من هذه المفاوضات؟

الإجابات من العاصمة الأميركية.

* مقدمة "الجديد"

على مرتفع من التصعيد اليومي وعلى منخفض من التوقعات المنتظرة بنتائج ايجابية انطلق ماراتون واشنطن التفاوضي بيومه الاول وبتناقضات واضحة في الأولويات والأهداف بين لبنان واسرائيل.

لبنان بوفده الذي يترأسه السفير سيمون كرم متكئا على خبرته الدبلوماسية وعلى ثوابت ومندرجات واضحة المعالم ومسنودا بفريق عمل متابع من بيروت يجلس في وزارة الخارجية الاميركية ومعه مطلب تثبيت وقف اطلاق النار اولا ومن ثم الانتقال الى بحث سائر الاجراءات والترتيبات الامنية التي تقود في نهاية المطاف الى ما يشبه انهاء حالة العداء وليس اتفاقية سلام والتي بدورها ترتبط بمسار عربي لم ينضج بعد.

في المقابل تجلس اسرائيل على طاولة التفاوض بمسؤولين عسكريين وامنيين مع ضغط ميداني يهدف الى إثقال المفاوضات بقواعد ومعادلات جديدة وقد استبق السفير الاسرائيلي المفاوض في واشنطن.

الجلسة برسم مسار موقفه قائلا إن تل ابيب لن توافق على اي وقف لاطلاق النار يتيح لحزب الله اعادة التسلح معتبرا ان الواقع الميداني يتناقض مع التصريحات الرسمية اللبنانية بشأن نزع سلاح الحزب.

وعلى حبل التناقضات بين الموقفين يسير التفاوض مترنحا ومحاولا اجتياز حقل الالغام وفي هذا الاطار تقول المصادر الرسمية إن لبنان يعول على الموقف الاميركي المتفهم للظروف اللبنانية ليكون عامل ضغط على الاسرائيلي كما يسعى لبنان لمواكبة موقفه من خلال الحاضنة العربية التي سوف يستند اليها.

في اية خلاصات مستقبلية لمسار المفاوضات الشائكة ومواكبة ليوم المفاوضات الطويل زار رئيس الحكومة نواف سلام قصر بعبدا متوافقا مع رئيس الجمهورية على التواصل الدائم والتنسيق المستمر على خط بيروت واشنطن>

وقد بدا أن المرجح في ختام اليوم الاول هو الوصول الى تمديد عملي لوقف اطلاق النار مع تشكيل لجان متابعة لسائر الملفات.

والى ملف قمة بكين حيث اللقاء الذي وصف بالتاريخي بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ وتصدرها العنوان التايواني كأولوية ملحة ومعها قضايا الحرب على ايران وضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا لضمان امدادات الطاقة وجملة عناوين في التجارة والاقتصاد في السياسة، كلام عن تفاهمات لا تزال تحت الاختبار.

وفي الاقتصاد، رسائل متبادلة عنوانها المصالح قبل المواجهة.

وأما في الشرق الأوسط، فكل إشارة تصدر من بكين أو واشنطن تقرأ على أنها جزء من معركة النفوذ المفتوحة على أكثر من جبهة.

وإذا كانت الأنظار قد اتجهت إلى نتائج الزيارة المباشرة، فإن الأهم يبقى هو ما يحاك خلف الكواليس، خصوصا في ما يتعلق بالمفاوضات الأميركية الإيرانية.

فهل تحمل المرحلة المقبلة مرونة جديدة بين طهران وواشنطن برعاية صينية غير مباشرة؟ أم أن التصعيد سيبقى الورقة الأقوى على طاولة التفاوض؟

بين حسابات القوة ومصالح الدول الكبرى، المنطقة مرة جديدة أمام مرحلة ضبابية.

عنوانها إعادة ترتيب التوازنات، فيما الشرق الأوسط يبقى الساحة الأكثر تأثرا بأي تبدل في المزاج الاميركي.

 

حتى نهاية عام 2025… كم بلغ عدد أسرى “حزب الله” في السجون الإسرائيلية؟

وكالات/14 أيار/2026

كشفت مصلحة السجون في إسرائيل عن إحصائية جديدة حول أعداد الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون حتى نهاية عام 2025. وأظهرت وجود 8777 أسيراً بالغاً إضافة إلى 351 قاصراً موزعين على فئات قانونية وتنظيمية مختلفة.

مقاتل غير شرعي

سجلت حركة “حماس” العدد الأكبر ضمن هذه الفئة بواقع 1013 أسيراً و3 قاصرين، تلتها فئة غير معرف بـ112، ثم “حزب الله” بـ31 أسيراً وقاصر واحد، و”حركة الجهاد الإسلامي” بـ41 أسيراً، فيما توزعت بقية الأعداد على حركة “فتح” والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين و”داعش”.

موقوفون لإشعار آخر

بلغ عدد الأسرى في هذه الفئة 99، بينهم 7 قاصرين ضمن فئة “غير معرف”، فيما تصدرت حركة “فتح” القائمة بـ22 موقوفاً، تلتها حركة “حماس” بـ7.

موقوفون أنهوا التحقيق

أظهرت البيانات ارتفاعاً كبيراً في هذه الفئة، حيث بلغ عدد المنتمين إلى حركة “فتح” 1349 أسيراً، إضافة إلى قاصرين، مقابل 642 من حركة “حماس” و254 من “حركة الجهاد الإسلامي”، إلى جانب عشرات الأسرى من تنظيمات أخرى، و117 قاصراً ضمن فئة “غير معرف”.

– أسرى قيد التحقيق

سجلت حركة “حماس” العدد الأعلى بواقع 194 أسيراً، تلتها فئة غير معرف بـ52 أسيراً و10 قاصرين، ثم حركة “الجهاد الإسلامي” بـ31.

الاعتقال الإداري

كشفت الإحصائية أن الاعتقال الإداري ما يزال يشكل النسبة الأكبر، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين من حركة “فتح” 1796 أسيراً و11 قاصراً، مقابل 766 من حركة “حماس” و265 من “حركة الجهاد الإسلامي”، إضافة إلى 177 أسيراً و158 قاصراً ضمن فئة غير معرف.

– الأسرى المحكومون

بلغ عدد الأسرى المحكومين من حركة “فتح” 762 أسيراً، مقابل 232 من حركة “حماس” و76 من “حركة الجهاد الإسلامي”، إلى جانب 6 أسرى من “حزب الله” وأسرى من تنظيمات أخرى.

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/مفاوضات في واشنطن وخطر على قلعة الشقيف

اليوم ١٤ أيار اول جولة مفاوضات ‏بنانية - اسرائيلية مباشرة.

https://www.youtube.com/watch?v=2rN6aw65J4o

‏٤ جولات تفاوض على مدى يومي الخميس و الجمعة. ‏التقييم الجدي بعد انتهاء الجولات الأربع

‏بدأت المفاوضات المباشرة بين لبنان و اسرائيل في مرحلتها الأولى السياسية من الصباح الى المساء بتوقيت واشنطن.المرحلة الثانية  يوم الجمعة ستكون امنية تقنية.

‏معلومات أولية ان مفاوضات اليومين الأولين  قد تفضي إلى إعلان نوايا سياسي -امني. على ان تستكمل بجولات مقبلة.

‏الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى مفاوضات سريعة ومكثفة واتفاق بحدود شهر حزيران المقبل.

‏تزامنا مع المفاوضات و اصرار لبنان على وقف لإطلاق النار: هجمات مكثفة و عنيفة على جبل علي الطاهر و شائعات عن احتمال قيام الجيش الاسرائيلي بإنزال كبير على قلعة الشقيف بهدف احكام السيطرة النارية على مدينة النبطية.

الياس بجاني/جريمة مطالبة عون وحكومة سلام وقف اطلاق النار...الدولة هي دولة حزب الشيطان وبري وأوباش أصحاب شركات الأحزاب ولهذا كل مطالبها في المفاوضات مع إسرائيل هدفها حماية احتلال الحزب. ملعونة هيك دولة

 

رابط فيديو ونص مقابلة من صوت لبنان مع العميد خالد حمادة/الحرس الثوري الايراني وتل ابيب متفقان على عدم وقف اطلاق النار في لبنان ولا غبار على مواقف عون التفاوضية…

 صوت لبنان/14 أيار/2026

غمز الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة في حديث الى برنامج “الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 من قناة اتفاق كل من الحرس الثوري وتل ابيب الضمني على عدم وقف اطلاق النار في لبنان وذلك عملا بمقتضيات مصالحهما الخاصة، واصفا جولات التفاوض المباشر اللبناني – الاسرائيلي المنوي عقدها اليوم وغد في واشنطن تحت رعاية اميركية بـ”المسار الرسمي الجدي” الهادف الى تيقن حقيقة وادق تفاصيل المشهد العسكري والميداني والدبلوماسي والسياسي والخوض في عناوين النقاش الاساسية على غرار الموازنة ما بين وقف اطلاق النار وتثبيت اطر الحوار الهادف مع الادارة الاسرائيلية(التي تعمل راهنا الة حربها على الاطباق كاملا على البنية التحتية العسكرية لحزب الله في منطقة نهر الليطاني) وتحديد السقوف الزمنية لانسحابها من الجنوب. وربطا، اوضح حمادة جازما:”لا غبار يذكر على مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون التفاوضية، مسطرا امتلاك لبنان لاوراق قوة قليلة تتمثل في القدرة على حماية وتثبيت اسس السيادة والشرعية والالتزام بما تم التعهد به من قرارات حكومية ودولية وتنفيذ كل ما يتم الاعلان عنه محليا ونشر الجيش على كامل الاراضي اللبنانية، مشيرا الى عدم استطاعة البلاد ان تكون جزءا من الصراع الجاري فصولا بين طهران وتل ابيب، ملقيا الضوء على انعكاس مبادرة الادارة الرسمية المحلية الى حسم ملف السلاح غير الشرعي بقوتها الخاصة او انتظار قوة خارجية للقضاء كليا على مقدرات حزب الله العسكرية على نتائج الجولات التفاوضية مع التأكيد على اولوية التطبيق الحاسم والحازم للمقرارات الحكومية ذات الصلة وطي صفحة الماضي القريب والبعيد واستكمال مسار تفكيك ادق ركائز ومفاصل “الدولة العميقة”. ما يمكنّ من توصيف حزب الله ودائما بحسب حمادة بـ”الحالة المتمردة”على الدستور والشرعية اللبنانية مرسخا تحالف السلاح والفساد والمحسوبية والزبائنية السياسية والاستيلاء على المشاعات والتعدي السافر على الاملاك البحرية والنهرية العامة وغيرها الكثير من الممارسات الخاطئة والشاذة.

وردا على سؤال، ربط حمادة ما بين ارساء اسس التفاوض المباشر بين لبنان وتل ابيب والخروج من دائرة مذكرات التفاهم الاولية والتوصل الى اتفاق حقيقي قد يتجاوز عتبة الهدنة الشاملة الى وضع حجر الاساس لاتفاق سلام دائم بين البلدين الانفي الذكر مع امكان الاستعانة بقوة دولية (بديلة من اليونيفيل) يعمل على توصيف وتحديد اطر عملها ومهامها على ارض الواقع في الجنوب، مشددا على انتهاء”زمن الاسلام السياسي في منطقة “السرق الاوسط” التي شهدت سلة من المتغييرات والتحولات الإقليمية الكبرى حيث اخطأت المنظومة الحاكمة في طهران في اغلاق ممرات “مضيق هرمز” وتوجيه نيران ترسانتها الحربية نحو دول الخليج العربي. وختاما، سلّط حمادة الضوء على مشهدية التنافس النفطي حول العالم والحديث عن ضرورة اعتماد خطوط امداد اخرى تعبر البحر الاحمر والابيض المتوسط وذلك كبديل عن طريق الحريري التقليدي المعتمد راهنا، يضاف اليها زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى الصين ونتائجها المرتقبة ضمنا”.

 

واشنطن تضغط على لبنان لإلغاء قانون حظر التطبيع مع إسرائيل

وكالات/14 أيار/2026       

تطرقت صحيفة “جيروزالم بوست” إلى الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها ستعقد بمشاركة مسؤولين عسكريين. وقالت الصحيفة إنّه “سيشارك في الوفدين كلٌّ من الملحق العسكري اللبناني في واشنطن ورئيس شعبة الاستراتيجية في الجيش الإسرائيلي، العميد أميحاي ليفين. وتنطلق الجولة الثالثة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن اليوم الخميس، على أن تشهد للمرة الأولى مشاركة ممثلين عسكريين من الجانبين. وتأتي هذه المحادثات، التي ستُعقد في مقر وزارة الخارجية الأميركية، قبيل انتهاء وقف إطلاق النار الممتد لثلاثة أسابيع بين إسرائيل ولبنان، والذي كان قد أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب”. وبحسب الصحيفة “الوفد الإسرائيلي، سيقوده السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسيضم أيضاً ممثلاً عن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ورئيس شعبة الاستراتيجية في الجيش الإسرائيلي العميد أميحاي ليفين، إضافة إلى القائم بأعمال الملحق العسكري الإسرائيلي في واشنطن. ونقل مسؤول إسرائيلي عن المحادثات أنها تهدف إلى بحث إطار اتفاق بصورة أكثر عمقاً وتفصيلاً. وسيُمثّل الجانب الأميركي كلٌّ من السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، ومستشار وزير الخارجية ماركو روبيو، مايكل نيدهام، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى”.

وتابعت الصحيفة: “وفي موازاة ذلك، تمارس إدارة ترامب ضغوطاً على لبنان لاتخاذ خطوة تعتبرها واشنطن أساسية لدفع المفاوضات قدماً. ومن بين المطالب الأميركية أن تُلغي بيروت قانون عام 1955 الذي يحظر التطبيع مع إسرائيل. وبحسب التقرير، كان هذا المطلب قد طرحه أيضاً السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر خلال لقاءاته مع مسؤولين لبنانيين، كما قيل إن الرئيس ترامب نقل الطلب نفسه إلى قيادات لبنانية رفيعة”. وأضافت: “قال مصدر مطلع للصحيفة إنّ الأميركيين يقولون للبنانيين إن الوقت قد حان لكي تقدّم بيروت شيئاً في المقابل أيضاً. حتى الآن، حافظت إسرائيل على وقف إطلاق النار واتخذت خطوات كبيرة لتحسين الأجواء، ومن دون خطوات من الجانب اللبناني سيكون من الصعب الاستمرار في تثبيت وقف النار”.

تحديد موعدي الجولتين الثالثة والرابعة

وأضافت الصحيفة: “من المقرر أن تبدأ المحادثات يوم الخميس عند الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت إسرائيل، على أن يجري الطرفان، في ختام اليوم، مشاورات مع قيادتيهما قبل العودة إلى جولة جديدة من النقاشات يوم الجمعة.

وقبيل الاجتماع، قدّمت وزارة الخارجية اللبنانية، يوم الأربعاء، شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إيران، اتهمت فيها طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وجرّ البلاد إلى حرب مدمّرة لم يخترها لبنان. ويطالب لبنان الأمم المتحدة بمحاسبة إيران على ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لالتزاماتها الدولية”.

 

رابط فيديو مقابلة علمية وتارخية ودينية مهمة للغاية مع الكاتب المصري  يوسف زيدان/الفتاوى الكبرى لابن تيمية.. كتاب مختلق وأنا عندي الدليل/المسجد الأقصى موجود في السعودية وليس في القدس

أجرى المقابلة الإعلامي المميز إبراهيم عيسى من موقع مختلف عليه

14 أيار/2026

https://www.youtube.com/watch?v=N1SXNPGoHEI

يدور الفيديو حول حوار بين الإعلامي إبراهيم عيسى والمفكر د. يوسف زيدان، يستعرض فيه زيدان جذور شغفه بالتراث الإسلامي، ويكشف عن قيمة هذا التراث العلمية والفكرية المهدرة. ثم ينتقل لنقد حاد للخطاب الديني السياسي المعاصر، مؤكدًا أن ما يُسمى "الفكر الإسلامي" اليوم هو في حقيقته منتج سياسي مصطنع، وليس امتدادًا أصيلًا للتراث، مع تفنيد بعض المنسوبات لابن تيمية. يسعى زيدان إلى تحرير العقل العربي من ثنائية زائفة: إما تقليد الغرب أعمى، أو الانغلاق خلف هوية دينية مصطنعة. يدعو إلى العودة للتراث الحقيقي — العقلاني والعلمي — لا للتراث المزوّر سياسيًا، مؤكدًا أن أزمتنا ليست حضارية بل هي أزمة وعي بتراثنا الفعلي.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب: المحادثات مع شي جين بينغ "إيجابية ومثمرة للغاية"/الرئيس الصيني يصف العلاقة بين بكين وواشنطن بأنها "الأهم في العالم"

الرياض: العربية.نت والوكالات/14 أيار/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد، ترامب الخميس، إن المحادثات التي جرت في وقت سابق مع نظيره الصيني شي جين بينغ كانت "إيجابية للغاية"، وذلك خلال كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء في اليوم الأول من قمة بكين. وأضاف ترامب: "أجرينا اليوم محادثات واجتماعات مثمرة وإيجابية للغاية مع الوفد الصيني"، معتبراً أمسية العشاء "فرصة ثمينة أخرى للحوار بين الأصدقاء". كما أعلن الرئيس الأميركي أنه دعا نظيره الصيني لزيارة البيت الأبيض في 24 سبتمبر (أيلول) المقبل. وقال ترامب، مخاطبا شي وزوجته بنغ لييوان: "يشرفني أن أوجه إليكِ، السيدة بنغ، دعوة لزيارتنا في البيت الأبيض في 24 سبتمبر (أيلول)، ونتطلع إلى ذلك". من جهته، أعلن شي جين بينغ أن العلاقات بين بكين وواشنطن تعتبر أهم علاقة ثنائية في العالم المعاصر. وقال بينغ خلال مأدبة العشاء: "نتفق على أن العلاقة الصينية الأميركية هي أهم علاقة ثنائية في العالم المعاصر، ولا سبيل إلا لتحسينها، ولا ينبغي إلحاق الضرر بها، فكل من البلدين يستفيد من التعاون ويتكبد خسائر جراء المواجهة، لذا ينبغي أن نكون شركاء لا خصوماً". وأضاف الرئيس الصيني "اتفقنا على بناء علاقات بناءة ومستقرة استراتيجياً بين الصين والولايات المتحدة، وتعزيز تنميتها الدائمة والصحية والمستقرة". وأكد شي جين بينغ أن "تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية وعودة أميركا إلى عظمتها السابقة يمكن أن يسيرا بالتوازي دون تعارض، ويسهما في النجاح المتبادل".

 

البيت الأبيض: ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا

جنوبية/14 أيار/2026

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ اتفقا خلال لقائهما في بكين الخميس على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً. وأشارت الرئاسة الأميركية إلى أن «الجانبين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً لدعم التدفق الحر للطاقة». ووصل ترامب إلى الصين حاملاً عبارات الثناء لمضيفه، فوصف شي بأنه «قائد عظيم» و«صديق»، متعهداً بـ«مستقبل رائع» لبلديهما. وتُعد زيارة ترامب إلى بكين الأولى لرئيس أميركي منذ قرابة عقد، في وقت تطغى فيه أجواء الاستقبال الحافل على عدد من القضايا الخلافية التجارية والجيوسياسية بين البلدين. وأقام شي لترامب استقبالاً مهيباً في قاعة الشعب الكبرى، تخلله عرض موسيقي عسكري وطلقات تحية، فيما كان حشد من أطفال المدارس يهتفون: «مرحباً!».

 

بعد تحذير شي… تايوان تعتبر الصين «الخطر الوحيد» على السلام الإقليمي

جنوبية/14 أيار/2026

اعتبرت وزارة الخارجية التايوانية، اليوم الخميس، أن الصين تُشكّل “الخطر الوحيد” على السلام والاستقرار الإقليميين، وذلك بعد أن حذّر الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأميركي دونالد ترامب من أن قضية تايوان قد تؤدي إلى صراع بين البلدين. وقالت وزارة الخارجية التايوانية في بيان لها “إن سلطات بكين تشكّل حالياً الخطر الوحيد على السلام والاستقرار الإقليميين”، وأشارت إلى أن “المضايقات العسكرية” من جانب الصين وأنشطتها في المنطقة الرمادية حول تايوان والمنطقة دليل على ذلك،. كما أضافت أن “بكين لا تملك أي حق في تقديم أي مطالبات باسم تايوان دولياً”.

وكان شي جين بينغ تطرق خلال لقائه مع نظيره الأميركي دونالد ترامب إلى قضية تايوان، وهي الجزيرة التي تتمتع بحكم ديمقراطي وتقول الصين إنها جزء من أراضيها وتسلحها الولايات المتحدة.

وجاء في بيان صيني عن المحادثات، التي استغرقت ساعتين وربع تقريباً، أن شي قال لترامب إن تايوان هي أهم قضية في العلاقات الأميركية الصينية، وإن سوء التعامل معها قد يؤدي إلى صراع وأزمة بالغة الخطورة بين واشنطن وبكين.

 

روبيو: ترامب بحث مع رئيس الصين ملف إيران.. ولم يطلب مساعدته/وزير الخارجية الأميركي: بكين أعربت عن رفضها عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور على الملاحة فيه

واشنطن: بندر الدوشي/العربية/14 أيار/2026

كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الحرب الدائرة مع إيران والتوترات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، خلال قمة استمرت أكثر من ساعتين في بكين، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تطلب مساعدة الصين في التعامل مع طهران. وقال روبيو في مقابلة مع شبكة "إن. بي. سي"، الخميس، إن الجانب الصيني أعرب عن رفضه عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور على الملاحة فيه، موضحاً أن هذا الموقف يتوافق مع الرؤية الأميركية. وجاءت القمة وسط توقعات بأن يسعى ترامب إلى دفع بكين للعب دور في إنهاء المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، خاصة بعد تعطّل إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود نتيجة التوترات في أحد أهم ممرات النفط في العالم. لكن روبيو شدد على أن واشنطن "لم تطلب شيئاً من الصين"، مضيفاً: "لسنا بحاجة إلى مساعدتهم"، رغم اعترافه بأن ارتفاع أسعار النفط عالمياً يؤثر على الاقتصاد الأميركي كما يؤثر بدرجة أكبر في دول أخرى. وتزامنت الزيارة مع حدث غير مسبوق تمثل في سفر روبيو إلى الصين رغم خضوعه لعقوبات صينية منذ عام 2020 بسبب انتقاداته لملف حقوق الإنسان، حيث أوضحت بكين أن العقوبات لا تنطبق على منصبه الحالي كوزير للخارجية.

توافق محدود بشأن إيران

وبحسب روبيو، توصل ترامب وشي إلى أرضية مشتركة بشأن الملف الإيراني، مع تأكيد الصين رفضها امتلاك طهران أسلحة نووية والدعوة إلى حل دبلوماسي للحرب التي بدأت أواخر فبراير (شباط) الماضي.

في المقابل، اكتفى البيان الصيني الرسمي بالإشارة إلى أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر حول قضايا دولية وإقليمية، بما في ذلك أوضاع الشرق الأوسط، دون ذكر إيران صراحة. كما احتل ملف تايوان موقعاً متقدماً في المحادثات، إذ حذّر شي جين بينغ من أن سوء إدارة القضية قد يؤدي إلى "صدامات أو حتى نزاعات" بين البلدين. وأكد روبيو أن سياسة واشنطن تجاه تايوان لم تتغير، مشيراً إلى استمرار نهج "الغموض الاستراتيجي" بشأن تدخل عسكري أميركي محتمل في حال تعرض الجزيرة لهجوم صيني. وتزايدت المخاوف لدى داعمي تايوان بعد تصريحات سابقة لترامب طالب فيها الجزيرة بزيادة إنفاقها الدفاعي، وسط تقارير عن حزم تسليح أميركية ضخمة قد تتجاوز قيمتها 11 مليار دولار. وتأتي القمة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وبكين، حيث تداخلت ملفات الطاقة والحرب في الشرق الأوسط والتنافس الاستراتيجي حول تايوان وحقوق الإنسان ضمن جدول أعمال واحد يعكس تعقيد العلاقة بين القوتين العالميتين.

 

تقرير أميركي: تحركات صينية سرية لدعم إيران عسكريًا عبر دول ثالثة

الحدث/14 أيار/2026

كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن شركات صينية أجرت محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن صفقات أسلحة محتملة، مع خطط لتمرير المعدات العسكرية عبر دول ثالثة بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي، في تطور قد يزيد التوتر بين واشنطن وبكين. وبحسب مسؤولين أميركيين مطلعين، جمعت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى وجود نقاشات فعلية حول نقل الأسلحة، إلا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت أي شحنات قد أُرسلت بالفعل أو إلى أي مدى حصلت تلك الصفقات على موافقة رسمية من الحكومة الصينية وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ويُتوقع أن يضع هذا الكشف ضغوطًا إضافية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطرح القضية خلال زيارته الحالية إلى بكين، غير أن مراقبين يرون أن ترامب يسعى في المقابل إلى إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ عوضاً عن الدخول في مواجهة مباشرة. وقال ترامب إنه يعتزم إجراء “محادثة مطولة” مع نظيره الصيني بشأن الصراع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن موقف بكين من إيران كان “جيدًا نسبيًا”.

خلاف استخباراتي حول وصول الأسلحة

المسؤولون الذين اطّلعوا على المعلومات الاستخباراتية اختلفوا بشأن ما إذا كانت الأسلحة قد وصلت بالفعل إلى دول وسيطة، لكنهم أكدوا أنه لم يتم رصد استخدام أسلحة صينية ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب مع إيران أواخر فبراير الماضي. وكان تقرير سابق قد أشار إلى احتمال نقل الصين صواريخ محمولة على الكتف تُعرف باسم MANPADS إلى إيران، وهي أسلحة قادرة على إسقاط الطائرات منخفضة الارتفاع، إضافة إلى دراسة شحنات عسكرية أخرى محتملة. وتحاول واشنطن، وفق المسؤولين، الضغط على الصين بطرق مباشرة وغير مباشرة للحد من دعمها لطهران. ويأمل مسؤولون في الإدارة الأميركية ألا تؤدي هذه القضية إلى تعقيد زيارة ترامب لبكين، رغم اعتبار واشنطن أي دعم عسكري صيني لإيران “غير مقبول”. وأشار المسؤولون إلى أن إحدى الدول الوسيطة المحتملة تقع في أفريقيا، دون تأكيد وصول أي شحنات إليها حتى الآن.

تعاون عسكري غير معلن

البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة لم ترد فورًا على طلبات التعليق، بينما اكتفى وزير الخارجية الإيراني في مارس الماضي بالإشارة إلى حصول بلاده على تعاون عسكري من الصين وروسيا دون تفاصيل.

ويرى مسؤولون أميركيون أن المحادثات بين الشركات الصينية وإيران يصعب أن تتم دون علم السلطات في بكين، حتى وإن لم تصدر موافقة حكومية رسمية. ومنذ بداية الحرب، قدمت الصين لإيران معلومات استخباراتية وإمكانية الوصول إلى قمر صناعي تجسسي ساعد في تتبع مواقع القوات الأمريكية في المنطقة، كما زودتها بمكونات مزدوجة الاستخدام — مثل أشباه الموصلات وأجهزة الاستشعار — التي يمكن استخدامها مدنيًا أو عسكريًا لإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ. ويعد تصدير هذه المكونات أقل إثارة للانتباه من بيع الأسلحة الكاملة، وهو أسلوب استخدمته بكين أيضًا في دعم روسيا خلال حربها في أوكرانيا.

النفط والمصالح الاستراتيجية

وتُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، إذ تستورد نحو 80% من صادرات طهران النفطية بأسعار أقل من السوق العالمية. ورغم أن العلاقة الاقتصادية تميل لمصلحة بكين، فإن اعتماد الصين الكبير على النفط المار عبر مضيق هرمز يمنحها حافزًا للحفاظ على علاقات وثيقة مع إيران. لكن الحرب الأخيرة عطّلت حركة الشحن عبر المضيق، ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار قبل أسابيع، ما تزال حركة الملاحة تواجه صعوبات، الأمر الذي بدأ يضغط على الأسواق التصديرية الصينية ويهدد استقرار إمدادات الطاقة.

 

عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران.. وهرمز مفتوح بالتنسيق/مضيق هرمز اعتاد قبل حرب إيران أن يشهد حركة ملاحية مكثفة تنقل نحو خمس إمدادات النفط العالمية

الرياض - العربية.نت/14 أيار/2026

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الخميس، أن بلاده لن تخضع لأي ضغوط أو تهديدات، مشدداً على أن القضايا المتعلقة بإيران لا يمكن حلها عسكرياً. وشدد عراقجي خلال مشاركته في اجتماع دول البريكس على أن الحلول العسكرية لن تنجح في التعامل مع أي قضية تخص إيران، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يخضع أبداً للضغوط أو التهديدات. وأضاف أن: "إيران مستعدة للقتال بكل قوتها دفاعاً عن حريتها وأراضيها، وفي الوقت نفسه تواصل دعم المسار الدبلوماسي والتمسك به". وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة لتوجيه رد وصفه بـ"المدمر والساحق" في حال تعرض البلاد لأي اعتداء، لكنه أكد في المقابل أن الشعب الإيراني يسعى إلى السلام ولا يرغب في الحرب.

هرمز مفتوح للملاحة التجارية

أما بالنسبة للملاحة في "هرمز"، أكد عراقجي أن مضيق هرمز يظل مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية، دون أي عوائق أو قيود تعترض حركة الملاحة، بشرط التنسيق مع البحرية الإيرانية، مشدداً على أن التعاون مع القوات البحرية يمثل إجراء روتينياً لضمان أمن وسلامة العبور في هذا الممر الاستراتيجي. وقال عراقجي في تصريح صحفي إن السفن التجارية مطالبة بالتنسيق مع القوات البحرية الإيرانية كجزء من الإجراءات المعتادة لحماية الملاحة، نافياً أي توجه لتقييد حركة الشحن الدولي عبر المضيق الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية. وأضاف الوزير الإيراني "أن المضيق يتأثر سلبا بالعدوان والحصار الأميركي غير القانوني المفروض على إيران، معرباً عن أمله في أن ينتهي هذا الوضع قريبا برفع العقوبات الأحادية التي وصفها بأنها مخالفة للقانون الدولي ولا تخدم استقرار المنطقة". يذكر أن مضيق هرمز اعتاد قبل الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران أن يشهد حركة ملاحية مكثفة تنقل نحو خمس إمدادات النفط العالمية يومياً.

 

هاجس الجزر يستنفر إيران

الشرق الأوسط/14 أيار/2026

برزت تحذيرات إيرانية أمس من تحرك عسكري أميركي - إسرائيلي أوسع، وسط مخاوف وهواجس من أن تستهدف العمليات السيطرة على بعض الجزر في الجنوب. وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن طهران تريد تحويل مضيق هرمز إلى «رافعة قوة»، فيما قال عضو اللجنة، علاء الدين بروجردي، إن إيران «لن تخسر مكسب مضيق هرمز»، ولن تفاوض على التخصيب. وأجرى «الحرس الثوري»، وسط حالة شبيهة بالاستنفار، تدريبات على إسقاط مروحيات أميركية، في ثاني أيام مناوراته بطهران. وقال قائد «الحرس» في طهران، حسن حسن زاده، إن قواته مستعدة لتنفيذ أي عملية بـ«أقصر وقت ممكن». وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته تزامناً مع زيارته لبكين، قائلاً إن إيران «إما أن تتوصل إلى اتفاق جيد وإما ستواجه الدمار». وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها أجبرت 67 سفينة مرتبطة بإيران على تغيير مسارها ضمن إنفاذ الحصار.

 

أكسيوس: إسرائيل ترفع حالة التأهب تحسباً لاستئناف الحرب على إيران

جنوبية/14 أيار/2026

أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، بأن إسرائيل قررت رفع حالة التأهب القصوى خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسباً لاحتمال اتخاذ واشنطن قراراً باستئناف العمليات العسكرية.

وبحسب المصادر، ترى الولايات المتحدة أن الضغوط المتزايدة على إيران قد تدفع طهران إلى القبول بالشروط الأميركية من دون الحاجة إلى تدخل عسكري مباشر.كما أشارت المعلومات إلى أن من بين الخيارات المطروحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد عودته من الصين، إعادة إطلاق ما يُعرف بـ«مشروع الحرية» في مضيق هرمز، إلى جانب خيار تنفيذ حملة قصف تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

 

«اليونيسف»: الأطفال في لبنان يدفعون الثمن الأكبر في الحرب

جنوبية/14 أيار/2026

حذّرت منظمة « اليونيسف» من أن أطفال لبنان ما زالوا يدفعون «الثمن الأكبر» جراء استمرار العنف والنزوح والتعرض للصدمات النفسية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل (نيسان) الماضي، مشيرة إلى مقتل أو إصابة 59 طفلاً على الأقل خلال الأسبوع الماضي فقط. وقالت المنظمة، في تقرير صدر الأربعاء، إن طفلين من عائلة واحدة قُتلا صباح اليوم مع والدتهما إثر غارة استهدفت سيارتهم، معتبرة أن هذه الأرقام «تذكير صارخ بالانتهاكات الجسيمة والمخاطر المستمرة التي يواجهها الأطفال».

وأوضحت «اليونيسف» أن حصيلة الضحايا الأطفال منذ وقف إطلاق النار بلغت 23 قتيلاً و93 مصاباً، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، ليرتفع إجمالي عدد الأطفال القتلى منذ 2 مارس (آذار) إلى 200 طفل، مقابل 806 جرحى، بمعدل يقارب 14 طفلاً قتيلاً أو مصاباً يومياً. وقال المدير الإقليمي لـ«اليونيسف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبيدير إن الأطفال «يُقتلون ويُصابون في الوقت الذي كان من المفترض أن يعودوا فيه إلى مدارسهم ويلعبوا مع أصدقائهم ويتعافوا من شهور من الخوف والاضطراب». وأضاف: «قبل شهر تقريباً تم التوصل إلى اتفاق لإسكات الأسلحة ووقف العنف، لكن الواقع يثبت عكس ذلك تماماً. فالهجمات المستمرة تقتل الأطفال وتصيبهم، وتفاقم معاناتهم النفسية، وتترك آثاراً مدمرة قد تستمر مدى الحياة». وأشار التقرير إلى أن نحو 770 ألف طفل في لبنان يعانون من ضغوط نفسية متفاقمة نتيجة التعرض المتكرر للعنف والفقدان والنزوح، موضحاً أن الأطفال ومقدمي الرعاية يبلغون عن أعراض مرتبطة بالصدمات النفسية، تشمل الخوف والقلق الشديد والكوابيس والأرق والشعور باليأس. وأكدت المنظمة أن غياب خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي ضمن بيئات آمنة ومستقرة يعرّض الأطفال لخطر الإصابة بمشكلات نفسية مزمنة طويلة الأمد.

وقال بيجبيدير إن تأثير التعرض المتكرر للنزاع على الصحة النفسية للأطفال «قد يكون عميقاً وطويل الأمد»، مضيفاً أن أطفال لبنان «عانوا موجات متتالية من العنف والنزوح وعدم اليقين، وغالباً من دون وقت كافٍ للتعافي».

وشددت «اليونيسف» على أن الاستثمار العاجل في خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي بات أمراً بالغ الأهمية لمساعدة الأطفال على التعافي من آثار النزاع، مشيرة إلى أنها تعمل على توسيع هذه الخدمات عبر المساحات الآمنة والبرامج المجتمعية في مختلف المناطق اللبنانية، إلا أن الاحتياجات لا تزال تفوق الإمكانات المتاحة بشكل كبير. ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى حماية الأطفال، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان استمرار وقف إطلاق النار.

 

الأردن و5 دول خليجية تدين تصريحات إيرانية بشأن مضيق هرمز وتدعو الأمم المتحدة للتحرك

جنوبية/14 أيار/2026

قدّمت السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن خطاباً مشتركاً إلى الأمم المتحدة، دعت فيه إلى إدانة التصريحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفرض ما وصفته طهران بـ«إدارة أو قواعد قانونية» جديدة لمضيق هرمز.

ووجّهت الدول الست رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن الدولي، المندوب الصيني الدائم فو كونغ، أعربت فيها عن رفضها لما اعتبرته «ادعاءات» إيرانية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ «موقف واضح» من التصريحات التي تمس أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وأكدت الرسالة أن هذه التصريحات تأتي في إطار «تصعيد مستمر» يهدد أمن المنطقة ومصالحها الحيوية، ويمثل امتداداً لنهج قائم على التهديد والضغط السياسي، بما يتعارض مع مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وشددت الدول الموقعة على أن مضيق هرمز يُعد ممراً مائياً دولياً حيوياً لحركة التجارة والطاقة العالمية، ولا يحق لأي طرف منفرد فرض إدارة أحادية أو تغيير قواعد الملاحة فيه، محذّرة من استخدام المضيق كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي لما يشكله ذلك من تهديد للسلم والأمن الدوليين. واختتمت الدول رسالتها بالتأكيد أن ترتيباتها الأمنية والدفاعية تمثل «خيارات سيادية مشروعة» وفق ميثاق الأمم المتحدة، رافضة أي تبرير لهذه الممارسات تحت عنوان «الإدارة الأمنية» للممرات البحرية.

 

الحكومة اليمنية تتوصل إلى أكبر اتفاق لتبادل الأسرى مع الحوثيين /لاتفاق يشمل الإفراج عما يقارب 1728 محتجزاً من الطرفين

الرياض: العربية.نت والوكالات/14 أيار/2026

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق جديد مع جماعة الحوثيين لصفقة تبادل المحتجزين، وصفتها بالأكبر منذ بدء ملف تبادل الأسرى في البلاد، وذلك خلال مباحثات عقدت في العاصمة الأردنية عمان. وقال يحيى محمد كزمان، رئيس الوفد الحكومي في ملف الأسرى، في بيان نشر على حسابه على منصة "إكس"، إن الاتفاق يشمل الإفراج عما يقارب 1728 محتجزاً من الطرفين، في خطوة اعتبرت تطوراً إنسانياً مهماً باتجاه تخفيف معاناة آلاف الأسر اليمنية. وتضمن الاتفاق، وفقاً للبيان، الإفراج عن عدد من منتسبي القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، إلى جانب عدد من السياسيين والإعلاميين الذين قضوا سنوات طويلة في معتقلات جماعة الحوثي. وأشار البيان إلى أن الاتفاق يأتي ضمن مخرجات تفاهمات سابقة وقعت في العاصمة العمانية مسقط بتاريخ 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي وتضمّنت ثلاث مراحل رئيسية. وأوضح البيان أن المرحلة الأولى تتضمن الإفراج عن هذه الدفعة من المحتجزين، يليها تشكيل لجان مشتركة بمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للنزول الميداني إلى مختلف المحافظات، بهدف حصر المحتجزين في المعتقلات على ذمة الأحداث والعمل على إطلاق سراحهم بحسب الاتفاق، ثم تشكيل لجان من الطرفين وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر مختصة بانتشال الجثث والرفات ومعالجة هذا الملف وفق الأطر القانونية والإنسانية. وأكد البيان استمرار العمل حتى الإفراج عن كافة المحتجزين والمخفيين قسراً دون استثناء، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز فرص السلام. ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر، تجري الحكومة اليمنية مشاورات مع جماعة الحوثي في العاصمة الأردنية عمان من أجل تنفيذ اتفاق تم التوصل إليه في مسقط. وينص الاتفاق على تبادل نحو 2900 أسير ومعتقل على أن يتم تنفيذه برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر. يشار إلى أن أحدث صفقة تبادل بين الجانبين كانت في عام 2023 حيث تم إطلاق سراح نحو 900 محتجز.

 

بريطانيا.. وزير الصحة يستقيل ويتحدى قيادة ستارمر لحزب العمال/ويس ستريتينغ يعتبر أحد الشخصيات القليلة التي قد تسعى للإطاحة برئيس الحكومة البريطاني

الرياض: العربية.نت والوكالات/14 أيار/2026

استقال وزير الصحة البريطاني، ويس ستريتينغ، من منصبه، اليوم الخميس، في خطوة قد تعد مؤشراً على اعتزامه تحدي قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر. وستريتينغ هو أول عضو في الحكومة يتقدم باستقالته في ظل الضغوط المتزايدة على ستارمر ومطالبته بالتنحي، بعد النتائج الكارثية التي حققها حزب العمال في الانتخابات المحلية والإقليمية الأسبوع الماضي. ويعتبر ستريتينغ، المعروف بطموحاته السياسية، إحدى الشخصيات القليلة التي قد تسعى للإطاحة بستارمر. وعند إعلان استقالته، دعا ستريتنغ إلى تنافس على القيادة للإطاحة بستارمر الذي لم يُبد أي مؤشر على استعداده للتنحي، قائلاً إنه اتخذ قراره بعدما "اتضح أنك (ستارمر) لن تقود حزب العمال في الانتخابات العامة المقبلة". وكتب في خطاب استقالته: "أصبح من الواضح الآن أن نواب حزب العمال والنقابات العمالية يريدون أن يكون النقاش بشأن المرحلة المقبلة معركة أفكار لا معركة شخصيات أو انقسامات فئوية ضيقة". وأضاف "يجب أن يكون النقاش شاملاً، وأن يضم أفضل مجموعة ممكنة من المرشحين. أنا أدعم هذا التوجه، وأتمنى أن تسهل ذلك". وأضاف: "حين نحتاج إلى رؤية لا نجد سوى فراغ. وحين نحتاج إلى بوصلة، نجد أنفسنا في خضم حالة من التخبط"، منتقداً خطاب ستارمر يوم الاثنين حين كان يأمل هذا الأخير في أن يضع حداً لدعوات استقالته. وتابع: "القادة يتحملون المسؤولية، لكن ذلك كان يعني في كثير من الأحيان أن يدفع الآخرون الثمن نيابة عنهم". وقال مصدر مقرب من ستريتنغ لوكالة "رويترز" إنه لديه الأغلبية اللازمة لمواجهة ستارمر رسمياً، لكنه قرر عدم إثارة منافسة فورية لأنه شعر أن وضع جدول زمني منظم هو أنسب مسار للمضي قدماً. من جهتها تقول مصادر مقربة من ستارمر، الذي أكد مراراً أنه سيكافح من أجل الاحتفاظ بمنصبه، إنه عازم على خوض أي تحد على القيادة، في سباق قد يشهد منافسة من ستريتنغ، بالإضافة إلى وزراء بارزين من يسار الحزب. وزاد الضغط على ستارمر للتنحي أو مواجهة تحد على زعامة الحزب منذ تكبد حزب العمال خسائر كارثية في الانتخابات المحلية والإقليمية الأسبوع الماضي. من جهته تعهد ستارمر بالبقاء في منصبه. وسيحتاج ستريتنغ إلى دعم 81 نائباً من حزب العمال لبدء حملته للترشح لقيادة حزب العمال. وربما يشجع ذلك منافسين آخرين على دخول السباق، لكن يتعين على اثنين من المنافسين المحتملين، وهما آندي بورنهام رئيس بلدية مانشستر الكبرى وأنجيلا راينر نائبة رئيس الوزراء السابقة، تخطي عقبات قبل أن يتمكنا من الترشح للمنصب. وليس لدى بورنهام المقعد اللازم في البرلمان لخوض المنافسة، ولم تحل راينر تماماً حتى الآن القضايا الضريبية التي دفعتها إلى الاستقالة من منصبها العام الماضي.ويُنظَر إلى ستريتنغ على أنه من الجناح اليميني في حزب العمال، في حين ينتمي كل من بورنهام وراينر إلى ما يُعرف بجناح "اليسار المعتدل" داخل الحزب. وكان ستارمر يأمل في تعزيز سلطته المتراجعة من خلال كشف جدول أعمال حكومته هذا الأسبوع. لكن ذلك لم يقدم شيئاً جديداً يذكر لأكثر من 90 نائباً من حزب العمال دعوه إلى وضع جدول زمني لرحيله. ويقول هؤلاء إنه لن يقود حزب العمال إلا إلى الهزيمة في الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها بحلول عام 2029.

 

محمود عباس يتعهد بمواصلة الإصلاحات داخل السلطة وبإجراء انتخابات/الرئيس الفلسطيني شدد على "مبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد"

الرياض: العربية.نت والوكالات/14 أيار/2026

تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، بمواصلة العمل على الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي يطالب بها المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية، وبتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية لم يحدد موعدها. وقال عباس في كلمة مطولة ألقاها في افتتاح مؤتمر حركة فتح الثامن في رام الله: "نُجدد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام وللدول التي اعترفت بدولة فلسطين". وأضاف "نعمل مع الاتحاد الأوروبي والشركاء على تطوير الإدارة الحكومية وتقديم الخدمات الرقمية وتطوير قطاعي الأمن والعدالة". وأبدى جاهزية السلطة الفلسطينية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد إنجاز الدستور وقانوني الأحزاب السياسية والانتخابات، دون تحديد موعد لذلك. ولم تجر انتخابات في الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من عقدين من الزمن. وإجراء الانتخابات جزء من الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي. وتوافد أعضاء المؤتمر إلى مقر الرئاسة في رام الله في وسط الضفة الغربية منذ ساعات الصباح الباكر في ظل إجراءات أمنية مشددة. واعتلى قناصة من حرس الرئاسة الفلسطينية أسطح المباني في محيط المكان. وخلف المنصة، وضعت لافتة تحمل شعار المؤتمر "الصبر والصمود" وصوراً للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة. كما علقت في المكان لافتة تحمل صور الراحلين من أعضاء اللجنة المركزية في الحركة، وشاشات إلكترونية تنقل المؤتمر بصورة مباشرة من قطاع غزة والقاهرة وبيروت حيث التأم أيضاً مشاركون في المؤتمر ينتمون إلى الحركة. وأظهرت معطيات عرضت على الشاشات حضور 2182 عضواً من أصل 2594 عضواً تمت دعوتهم. وحول المصالحة مع حركة حماس، قال عباس إن "وحدتنا الوطنية تبقى الأساس الصلب لمواجهة التحديات، وإنهاء الانقسام، وفق أسس اتفقنا جميعاً عليها ترتكز على الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد، والالتزام ببرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والالتزام بالمقاومة الشعبية السلمية". وخاطب عباس الشعب الإسرائيلي قائلاً "إن المزيد من الاستيطان والتطرف وتعميق الاحتلال ونكران الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني لن يجلب السلام والأمن"، مضيفاً "لقد عقدنا معكم اتفاقيات تؤسس لسلام حقيقي لنا ولكم، سلام نعيش فيه معاً بأمن واستقرار وحسن جوار، بعيداً عن الحروب والعدوان والإرهاب، ولا تزال أيدينا ممدودة لكي نحقق السلام المنشود في أرض السلام". وفي تسجيل بث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمة باسم "الاشتراكية الدولية"، إن مؤتمر فتح ينعقد في ظروف بالغة الصعوبة يواجهها الشعب الفلسطيني والمنطقة، ما يستدعي المسؤولية والوحدة والقيادة السياسية، مؤكداً مواصلة العمل على تعميق الحوار والتعاون الدولي، سعيا نحو أفق يضمن السلام والعدالة والكرامة للشعب الفلسطيني. وقوبلت كلمة سانشيز بتصفيق حار من الحضور في القاعة.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

من مالكوم كير إلى تهديد الجامعة الأميركية في بيروت AUB : ما لا يراه ريكاردو كرم

  مكرم رباح/بيروت تايمز/14 أيارم2026

https://beiruttime.com/Article/55301/

بهذه السطحية العجيبة، وبهذا القدر من التبسيط المريب، قرّر ريكاردو كرم، العضو السابق في مجلس أمناء الجامعة

"هول لبنانية… عم يدافعوا عن ما تبقّى لهم من أرض وكرامة… حزب لبناني… ردة فعل طبيعية."

الأميركية في بيروت، أن يختصر حيثية حزب الله. فقد تغافل عن دولة منتهكة ومخطوف قرارها، وعن سلاح منتشر خارج الشرعية، وعن قرار حرب وسلم تتحكم به طهران، وعن اغتيالات وأعمال خطف أودت بحياة مفكري وأدمغة لبنان، وعن ترهيب ووعيد أربك حياة اللبنانيين، ناهيك عن انعدام مفهوم السيادة؛ لا بل إنه تجاهل تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت وما دفعه بعض أبنائها وأساتذتها ورؤسائها من ثمنٍ في مواجهة هذا العنف. إنهم، بحسب ريكاردو، فقط "شباب لبنانيون "يدافعون عن الكرامة"!

يا لها من كرامة سهلة لا بل خفيفة يُعلَن عنها من استوديو تلفزيوني. ويا لها من بطولة نزيهة عندما تُغسل بلغة العلاقات العامة. ويا لها من ذاكرة مريحة عندما تبدأ من إسرائيل وتنتهي عند إسرائيل، وتقفز فوق كل ما ارتكبه حزب الله بحق اللبنانيين، وبالدولة اللبنانية، وبالجامعة الأميركية في بيروت نفسها.

أن يصدر هذا الكلام عن إعلامي أو صاحب رأي سياسي أمر يمكن الرد عليه في سياقه. أما أن يصدر عن عضو مر في مجلس أمناء الجامعة، فهذه مسألة مختلفة تمامًا. لأن الجامعة ليست تفصيلاً في السيرة الذاتية، وليست وسامًا اجتماعياً يُعلّق على الصدر عند اللزوم، وليست خلفية أنيقة لصورة عامة. الجامعة مؤسسة ذاكرتها قوية، وخسرت ضحايا، وتاريخها عريق وطويل الأمد لجهة الصمود في وجه العنف السياسي. ومن يحظى بعضوية مجلس أمنائها يُفترض به أن يكون على دراية بأن تبييض السلاح لا يمكن أن يكون رأيًا عابرًا، بل إنه طعن في ذاكرة المؤسسة التي يزعم خدمتها.

كرم الذي يرى في إسرائيل سبباً رئيساً وراء كوارث المنطقة يستعمل هذه الفرضية كأداة لمحو تاريخ حزب الله وطمس سجلاته. كأن جرائم إسرائيل تمنح الحزب براءة دائمة. وكأن الاحتلال الإسرائيلي يعفي الميليشيا الإيرانية من مسؤوليتها عن قتل اللبنانيين، وخطف قرار الدولة، وجرّ البلاد إلى الحروب، وفرض الوصاية على قرار البلد الوطني.

أن يُصرح أحدهم بأن عناصر حزب الله "لبنانيون" ليس اكتشافاً عبقرياً. نعم، هم يحملون الهويات اللبنانية. نعم، هم أبناء قرى ومدن لبنانية. لكن السؤال لم يكن يوماً عن سجلات النفوس. السؤال هو: لمن يعود القرار؟ من يملك السلاح؟ من يحدد الحرب؟ من يفاوض؟ من يأمر؟ من يدفع؟ ومن يستفيد؟ اللبناني بالولادة لا يصبح مشروعه لبنانياً إذا كان قراره الاستراتيجي جزءاً من الحرس الثوري الإيراني.

وهنا تحديداً تصبح صفة كرم في مجلس أمناء الجامعة ذات معنى. فهو لا يتحدث فقط كمعلّق تلفزيوني يجيد تلميع الشخصيات وتحويل الخطر إلى مادة ناعمة قابلة للاستهلاك. هو يتحدث أيضاً من موقع مرتبط بمؤسسة اغتيل رئيسها مالكوم كير، وخُطف عدد من أساتذتها، وعاشت في قلب بيروت الغربية زمن الرعب الذي لا يجوز لأي عضو في مجلس أمنائها أن يتعامل معه كأنه تفصيل مزعج في سردية "المقاومة". مالكوم كير لم يكن عدواً لفلسطين. لقد كان أكاديمياً عميق الصلة بالعالم العربي وببيروت وبالجامعة. ومع ذلك اغتيل في 18 كانون الثاني 1984 أمام مكتبه في الجامعة، إذ نُسبت يومها هذه الجريمة إلى "الجهاد الإسلامي"، التنظيم الذي ارتبط في الذاكرة السياسية والأمنية بمرحلة نهوض النفوذ الإيراني المسلح في لبنان.

والأمر لا يتوقف عند الماضي. منذ أسابيع فقط، اضطرت الجامعة إلى الانتقال مؤقتاً إلى التعليم عن بُعد بعدما انتشرت تهديدات إيرانية ضد الجامعات الأميركية في المنطقة، وبعد أن ردّد معلّقون قريبون من حزب الله هذه الأجواء وسمّوا الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية كأهداف محتملة.

ماذا فعلت عقلية التبييض أمام ذلك؟ تجاهلت الأمر. بل الأسوأ من ذلك: استمرت في توصيف الحزب نفسه وممارساته كـ "ردة فعل طبيعية". عجيب! عندما تُهدَّد الجامعة الأميركية، نصمت. وعندما تُستحضر إيران بوصفها مصدر تهديد للجامعات الأميركية في المنطقة، نخفض الصوت. وعندما يتحول حرم جامعي إلى هدف محتمل في خطاب الممانعة، نطلب من الطلاب والأساتذة أن يتفهّموا "السياق". أما عندما يُسأل حزب الله عن سلاحه، نستعيد فجأة العواطف، وتُثار الحامية للدفاع عن الكرامات والأرض، ونتغنى بالبطولات، ونستحضر الجنوب، وكأن كل ذاكرة لبنان يجب أن تُحشر في مونتاج تلفزيوني من ثلاث دقائق.

ثم هناك مسألة الأموال والسمعة والمسؤولية. الجامعة ليست جمعية خاصة في حيّ معزول عن العالم. إنها جامعة ذات هوية أميركية ولبنانية وعالمية، وتستفيد من شراكات ومنح وبرامج تمويل، بينها برامج ممولة من الحكومة الأميركية لمساعدة الطلاب وتوسيع فرص التعليم. برامج عديدة في الجامعة، على سبيل المثال، هناك برنامج مِنَح عَلَني ممول من الحكومة الأميركية في لبنان. هذه الأموال ليست ترفاً، إنها أموال مخصصة لمساعدة طلاباً محرومين ومجتمعات تحتاج إلى التعليم لا إلى بطولات خطابية على حساب مستقبل تلك الفئات المهمشة.

لذلك، عندما يخرج عضو- و لو سابق- في مجلس أمناء الجامعة ليقدّم حزب الله بهذه البراءة الوجدانية، فالمسألة لا تعود مجرد "رأي"، بل تتعدى ذلك لتصبح مخاطرة أخلاقية ومؤسسية. هل يفكر كرم في الطلاب الذين يحتاجون إلى المنح؟ في الباحثين الذين يعتمدون على ثقة دولية؟ في الجامعة التي يجب أن تحمي نفسها من أن تُستعمل كديكور لتجميل مشروع مسلح؟ أم أن الجامعة عنده مجرد منصة وجاهة، وموقع اجتماعي، وأداة أخرى لتعزيز علاقاته العامة تُضاف إلى شبكة اتصالاته وأرشيف صوره واحتفالاته؟

حزب الله ليس مُكَون بريء أنتجه التاريخ. إنه مشروع سلطة مسلحة استثمر في المظلومية ليصادر الدولة، واستغل قضية فلسطين ليحكم لبنان، واستعمل الأراضي اللبنانية ليخدم إيران وينفذ أجنداتها. أما تكرار مقولة أن عناصره "لبنانيون"، فهذه بدعة لغوية رخيصة ومبتذلة. اللبنانيون أنفسهم كانوا أيضاً ضحايا حزب الله. الجنوبيون كذلك دفعوا ثمن مغامراته. كما وأن ذاكرة الجامعة الأميركية في بيروت نشطة ولا يستطيع أحد غسلها بالصابون التلفزيوني.

ريكاردو كرم يستطيع أن يلمّع صورة من يشاء في الاستوديو. يُمكنه أن يحوّل الخطر إلى موضوع إنساني، ويلبس السلاح ثوب "الكرامة"، ويجعل من التبعية "قضية". لكن هناك أمور لا يُمكن غسلها وطمس حقيقتها: دم مالكوم كير، وخطف الأساتذة، وتهديد الجامعات، وترهيب الطلاب. أما الجامعة، التي لم تنكسر أمام الحرب والخطف والاغتيال، فتستحق من أعضاء مجلس أمنائها أكثر بكثير من هذا التبييض المتخاذل والتزلف لحزبٍ لا يعترف بسيادة الدولة، ولا بقدسية صرح علمي جامعي، ولا بالحرية التي جعلت من هذه الجامعة منارة معرفية شامخة قائمة بحد ذاتها.

 

اليوم الأول بواشنطن: لبنان لوقف النار وإسرائيل لتحييد الحزب

ندى أندراوس/المدن/15 أيار/2026

انتهى اليوم الأول من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن بعد ثلاث جولات تفاوضية متتالية برعاية أميركية، من دون أي حديث أو إيحاء من أي من الأطراف أنه يمكن البناء حتى الآن على أي نتائج حاسمة أو اختراقات فعلية، في ظل إدراك الأطراف المشاركة أن المسار لا يزال في بداياته وأن الفجوة السياسية والأمنية بين الجانبين لا تزال واسعة. في معلومات "المدن"، فإن لبنان دخل المفاوضات واضعاً أولوية تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف التدمير جنوباً، فيما دخلت إسرائيل المباحثات انطلاقاً من أولوية أمنية تقوم على ما قال وفدها في خلال اجتماعات اليوم الأول "تحييد حزب الله وترتيب واقع أمني جديد على الحدود قبل أي انسحاب أو تهدئة شاملة". أما الأميركيون، فبدوا معنيين أولاً بمنع انهيار الوضع الميداني وضبط مستوى التصعيد، أكثر من دفع الأطراف نحو تسوية نهائية في هذه المرحلة.وتخللت اليوم الأول اجتماعات سياسية ودبلوماسية وغداء عمل جمع الوفود المشاركة، فيما تستأنف الاجتماعات صباح الجمعة عند التاسعة بتوقيت واشنطن، بجلسات مخصصة للجانب الأمني والترتيبات الميدانية وآليات مراقبة أي تفاهمات محتملة بين لبنان وإسرائيل في المستقبل. الاجتماعات عقدت بضيافة وزارة الخارجية الأميركية، التي تمثلت بالمستشار مايك نيدم، والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي. في وقت غاب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لوجوده برفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الصين.

ثلاث جولات تفاوضية وغداء عمل

الاجتماع الأول عقد بين الرابعة والخامسة مساءً بتوقيت واشنطن، قبل أن يمتد حتى الخامسة والنصف، ثم أعقبته جلسة ثانية على طاولة التفاوض، فغداء عمل جمع الوفود المشاركة، قبل عقد جولة ثالثة مساءً. وخُصص اليوم الأول بالكامل تقريباً للجانب السياسي والدبلوماسي بعيد المدى، فيما أُرجئ البحث في التفاصيل الأمنية إلى اجتماعات اليوم الثاني. الوفد اللبناني الذي ترأسه السفير السابق سيمون كرم، وضم السفيرة ندى حمادة معوض، ونائب السفيرة وسام بطرس، والملحق العسكري أوليفر حاكمة، إلى جانب مستشارين وضابطين من الجيش اللبناني، عرض مطالبه الأساسية التي تمحورت حول تثبيت وقف إطلاق النار بصورة "حقيقية ونهائية"، كما نقل الوفد في خلال الاجتماع، لا مجرد هدنة قابلة للخرق، ووقف الاستهدافات والقتل والتدمير في الجنوب، وتأمين عودة النازحين إلى قراهم، إضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وتثبيت الحدود بما يمنع إقامة أي منطقة عازلة داخل لبنان.

كما شدد الوفد اللبناني على "أهمية الالتزام الكامل" بوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل، مع التأكيد أن السيادة اللبنانية الكاملة تشكل أساس أي تفاهم لاحق، وأن تثبيت الحدود بند محوري للتأكيد أن إسرائيل لن تبقى داخل الأراضي اللبنانية، ولن تحتفظ بأي شريط أمني ومنطقة عازلة أو نقاط عسكرية تمهيداً لأي ترتيبات مستقبلية بين الجانبين.

الطرح الإسرائيلي: لا انسحاب قبل تحييد الحزب

في المقابل، مثّل الجانب الإسرائيلي نائب مستشار الأمن القومي يوسي درازنين، والمسؤول في رئاسة الوزراء أوري رزنيك، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر. وقد قال الوفد الإسرائيلي بشكل واضح إن إسرائيل ترفض وقفاً كاملاً لإطلاق النار وفق الطرح اللبناني، معتبرة أن تفاهم 27 تشرين الثاني 2024 والإعلانات اللاحقة يمنحانها حق "الدفاع عن النفس" ضد أي تهديد يصدر عن حزب الله. كما أكد المفاوضون الإسرائيليون أنهم يتصرفون عسكرياً لمواجهة تهديدات الحزب على أمن إسرائيل. وشدد الجانب الإسرائيلي كذلك على رفض أي انسحاب كامل من الجنوب قبل "تحييد حزب الله عسكرياً"، مؤكداً أن إسرائيل لن تنسحب من الجنوب قبل التوصل إلى ترتيبات أمنية واضحة وآليات تمنع أي تهديد مستقبلي. وتركزت الطروحات الإسرائيلية أيضاً على مستقبل آليات نزع سلاح حزب الله والضمانات الأمنية في المستقبل، كي لا يشكل حزب الله أي تهديد متجدد لها في المستقبل أو تحت أي ظرف.

الموقف الأميركي والبحث عن أرضية مشتركة

بطبيعة الحال، بدا الموقف الأميركي أقرب إلى الطرح الإسرائيلي. إذ شدد الوسطاء الأميركيون خلال الاجتماعات على "حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها"، مع التركيز على الحد من نطاق العمليات العسكرية بدلاً من فرض وقف شامل وكامل لإطلاق النار. وفي المقابل، حاول الأميركيون إيجاد أرضية مشتركة تسمح باستمرار المسار التفاوضي ومنع إنهياره في مرحلته الأولى. كما طُرحت خلال الاجتماعات بصورة غير مباشرة فكرة الانتقال مستقبلاً نحو اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل، إلا أن الأميركيين، وبحسب ما كشفت مصادر أميركية مطلعة لـِ "المدن"،  باتوا على قناعة أن هذا الهدف غير قابل للتحقق حالياً، وأن أي مسار من هذا النوع يحتاج إلى مراحل طويلة وترتيبات تدريجية تسبق الوصول إلى أي صيغة سياسية نهائية.

اليوم الثاني: الأمن وآليات المراقبة

تؤكد المصادر أن الجلسات لم تشهد أي نقاشات أو أخذ ورد، ومفاوضات تفصيلية معقدة، بل اقتصر النقاش على عرض كل طرف لمطالبه ومواقفه، على أن تبدأ المفاوضات  حول الملفات الأمنية خلال اجتماعات الجمعة، ولا سيما الترتيبات الأمنية جنوب لبنان، وآليات "نزع سلاح حزب الله" التي تصر عليها إسرائيل، ومستقبل آلية مراقبة وقف إطلاق النار، والجهة التي ستتولى الإشراف على أي تفاهمات أو ترتيبات لاحقة. عن اليوم الأول، تصدر وزارة الخارجية الأميركية قراءة رسمية مرفقة بصورة عن الاجتماعات، على أن تصدر قراءة ثانية بعد انتهاء جلسات اليوم الثاني، تمهيداً لاعلان لاحقاً عن "إعلان نوايا" برعاية أميركية، بناء على ما يمكن أن يتحقق في يومي التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل.

بعبدا تواكب

لحظة بلحظة، كان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يتابع تفاصيل المفاوضات مباشرة من قصر بعبدا، عبر مجموعة عمل مؤلفة من مستشارين وخبراء تواكب الوفد اللبناني الموجود في واشنطن، مع اعتماد سياسة الغموض والتكتم الكامل باعتبارها الأكثر خدمة للمفاوضات، فيما بقيت إدارة الملف محصورة بالكامل بالرئيس عون. وفي هذا السياق، جرى إتصال هاتفي دام نحو نصف ساعة بين رئيس الجمهورية ورئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم بعد إنتهاء الجولة الأولى، حيث جرى وضعه في أجواء نتائج المداولات وتفاصيل ما طرح خلال الاجتماعات، على أن تستمر هذه الآلية بعد كل جولة تفاوض طوال فترة المحادثات. غير أن ما برز في اليوم الأول من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية، لم يكن فقط طبيعة الطروحات المتبادلة بين الوفدين، بل أيضاً حجم الانخراط المباشر لرئاسة الجمهورية في إدارة هذا المسار التفاوضي الحساس، في ظل محاولة واضحة لإبقاء الملف بعيداً عن التجاذبات السياسية الداخلية والتسريبات الإعلامية.  وبين إصرار لبنان على تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل، وتمسك إسرائيل بأولوية "تحييد حزب الله والترتيبات الأمنية" قبل أي إنسحاب، تبدو واشنطن أمام مهمة معقدة عنوانها منع انهيار الوضع الميداني، من دون امتلاك تصور واضح بعد لشكل التسوية النهائية الممكنة. ليبقى السؤال الأبرز بعد انتهاء اليوم الأول: هل تنجح الولايات المتحدة في تحويل إعلان النوايا المحتمل إلى مسار سياسي طويل الأمد، وفي أي توقيت وظرف؟ أم أن التناقض العميق بين أولويات لبنان وإسرائيل سيبقي المفاوضات في إطار إدارة التصعيد لا أكثر؟

 

مفاوضات واشنطن العصيبة: إسرائيل "تشترط" ولبنان "يطلب"

منير الربيع/المدن/15 أيار/2026

على إيقاع مفاوضات إسلام اباد، وانطلاقاً من أي نتيجة يمكن أن تكون قد حققتها قمة بكين، سارت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأميركية. دخل الطرفان إلى جولة التفاوض الطويلة، وكل يحمل مطلباً مختلفاً عن الآخر. طلب لبنان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، لاستكمال المفاوضات. كما طالب بضرورة تفعيل عمل الميكانيزم وعدم لجوء إسرائيل إلى تنفيذ ضربات عسكرية قبل إبلاغ الميكانيزم بوجود موقع معين لحزب الله مثلاً، وعندها تتحرك الميكانيزم مع الجيش اللبناني لأجل الكشف عليه وسحب السلاح منه. في المقابل، رفعت إسرائيل سقفاً مرتفعاً، طالبت بالوصول إلى تفاهمات أمنية وعسكرية مع لبنان، حول العمل على تفكيك سلاح حزب الله، وأقصى ما أبدت الاستعداد لتقديمه هو إبلاغ الدولة اللبنانية بالمناطق والمواقع التي ستستهدفها، ذلكَ للإيحاء بأن عملياتها تجري بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية.

بدأت المفاوضات عند التاسعة صباحاً بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية؛ أي الرابعة عصراً بتوقيت بيروت، توزعت على أكثر من جولة، وتخللها استراحة غداء، إضافة إلى تواصل كل وفد مع رئيسه، على أن تعقد الجولة الثانية من المفاوضات يوم الجمعة. في هذه الجلسات الطويلة، توزع النقاش على نقاط عديدة، منها ما طالب به لبنان، وهو وقف النار، انسحاب إسرائيل من الجنوب، وقف عمليات التدمير والتفجير، إطلاق سراح الأسرى والوصول إلى اتفاق أمني. أما إسرائيل فهي تتمسك بمواصلة عملياتها العسكرية لما أسمته إزالة المخاطر التي يتسبب بها حزب الله لسكان المستوطنات الشمالية. كما بحث الإسرائيليون في مسألة التعاون مع الدولة اللبنانية حول ضرورة تفكيك حزب الله وسحب سلاحه بالكامل، وأن ذلك يفترض أن يقود إلى اتفاق سلام. لم يظهر موقف أميركي ضاغط يدفع إسرائيل لوقف النار بشكل كامل، ولكن دفع الأميركيون باتجاه تمديد الهدنة التي تنتهي يوم الأحد المقبل، ذلكَ للقول إنَّ المفاوضات أفضت إلى تمديد الهدنة، بينما إسرائيل بقيت مصرة على مواصلة عملياتها العسكرية في الجنوب، والضغوط الأميركية بقيت قائمة لأجل منع توسيع الاستهدافات لتشمل بيروت والضاحية الجنوبية. أما لبنان فقد طلب وضع إطار أمني واضح لخفض التصعيد، يبدأ من وقف عمليات التوغل والتقدم التي تجريها القوات الإسرائيلية، خصوصاً على مجرى نهر الليطاني في زوطر الشرقية، إضافة إلى وقف عمليات الإنذار والإخلاء لقرى في شمال الليطاني، على أن تتراجع القوات الإسرائيلية بشكل تدريجي إلى الشريط الحدودي. وأبدى لبنان استعداده لدخول الجيش اللبناني إلى جنوب الليطاني وتوسيع انتشاره هناك والإمساك بمفاصل المنطقة، مع الحصول على ضمانات بعدم استهداف مواقع الجيش من قبل إسرائيل. مطلب أساسي تقدم به لبنان أيضاً يتعلق بوقف عمليات الاغتيال في مختلف المناطق اللبنانية.

ووفق المعلومات، فإن الإسرائيليين عملوا على عرض تقارير وصور وخرائط لانتشار مواقع حزب الله في مناطق متعددة جنوب وشمال الليطاني. يصر الإسرائيليون على التعاطي مع الدولة اللبنانية وفق منطق وجوب التشارك بينهما في سبيل نزع سلاح حزب الله. إلا أن لبنان طالب بوقف ثابت ونهائي لإطلاق النار، وهو ما لا يوافق عليه الإسرائيليون. وأكد رئيس الوفد اللبناني أنه لا يمكن التفاوض تحت النار، لأن ذلك يعرقل مسار التفاوض. 

إسرائيل تصر على مواصلة عملياتها في الجنوب، بينما أميركا تبلغ لبنان بأنها تضغط لمنع ضرب بيروت والضاحية، ويتم الحديث عن ضرورة عمل الحكومة لسحب سلاح حزب الله، حتى أنه جرت مطالبة الحكومة اللبنانية بوضع خطة واضحة لسحب السلاح، فيما بعض المعلومات تتحدث عن أن واشنطن لديها خطة، وتسعى لعرضها على لبنان للالتزام بها. أما بالنسبة إلى الانسحاب الاسرائيلي، فتل أبيب ربطته بسحب سلاح حزب الله بالكامل. كما أنَّ إسرائيل بقيت متمسكة بالمنطقة الأمنية العازلة، وتبحث بتوسيعها لازالة خطر مسيّرات الحزب. وهذا يعني أنها تريد لهذه المنطقة أن تمتد على عمق أبعد من عشرة كيلومترات. تصر الولايات المتحدة، بعد نهاية الجولتين، على الخروج بإعلان نوايا، يحدد الاتفاق على مسارٍ للوصول إلى اتفاق نهائي، هدفه: وقف شامل لإطلاق النار وتثبيته وتحويله إلى إنهاء حالة الحرب. سحب سلاح حزب الله، إنهاء ملف ترسيم الحدود، عودة السكان وإعادة الاعمار. ولكن شرط الانسحاب وعودة السكان وإعادة الاعمار ستكون مرتبطة بتفكيك سلاح حزب الله. أما لبنان فهو يطرح معادلة الخطوة مقابل خطوة؛ أي أن تنسحب إسرائيل من منطقة، مقابل أن يتم العمل على سحب سلاح الحزب من منطقة معينة. إضافة إلى وضع آلية متفاهم عليها حول كيفية سحب السلاح، وكيفية مراقبة الوضع في الجنوب وضبطه، ومنع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية، وأن يكون ذلك بإشراف جهات ضامنة. وهنا ثمة اقتراحات عديدة، بينها تنسيق مشترك بين لبنان وإسرائيل وأميركا ضمن غرفة عمليات، أو دخول قوات دولية أوروبية.

 

واشنطن: الرهان على اتفاق لإعلان نوايا يحفّز على السلام بين لبنان وإسرائيل

أمل شموني/نداء الوطن/15 أيار/2026

مع انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، في وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس، بدا اليوم الأول اختبارًا لما إذا كان الطرفان قادرَين على الاتفاق على شكل المسار التفاوضي نفسه. افتُتحت الجلسة عند التاسعة صباحًا بتوقيت واشنطن، الرابعة عصرًا بتوقيت بيروت. ترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، إلى جانب سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، والقائم بالأعمال وسام بطرس، والملحق العسكري أوليفر حاكمة، بينما ترأس الوفد الإسرائيلي السفير يخئيل لايتر، ونائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يوسي درازن، ورئيس الشعبة الاستخباراتية في مديرية التخطيط في الجيش الإسرائيلي أميخاي ليفين. أما عن الجانب الأميركي، فحضر كل من مستشار وزير الخارجية الأميركية مايك نيدهام، والسفيرين الأميركيَّين إلى لبنان ميشال عيسى وإلى إسرائيل مايك هاكابي.ووفقًا لمصادر أميركية، سعى الوسطاء الأميركيون إلى ردم الفجوة العميقة بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي، والتطلّع إلى إعلان نيات يضع هذه المفاوضات على سكة حامية، تعمل على تذليل المعوقات من خلال لجان تقنية، وصولًا إلى اتفاق سلام نهائي. وبحسب مصادر دبلوماسية أميركية، عرض أمس للمسار السياسي على نطاق واسع، باعتباره يركّز على المبادئ أكثر من الشروط النهائية. وأشارت المصادر إلى أن التوصّل إلى "اتفاق إعلان نيات"، يوجّه مفاوضات لاحقة في شأن ترسيم الحدود والانسحاب وآليات المراقبة وسبل تنفيذ أي هدنة في المستقبل، سيُعتبر اختراقًا كبيرًا وتعميقًا لفصل المسارات اللبنانية - الإسرائيلية عن الأميركية - الإيرانية. أما الجلسة الأمنية المقررة اليوم الجمعة، فمن المتوقع أن تتناول الأسئلة التشغيلية الأصعب، بما في ذلك الجهة التي ستشرف على الالتزام بتنفيذ الاتفاق، وربما سيتم التطرق إلى دور لجنة الميكانيزم، وإمكان توسيع صلاحياتها لتصبح أكثر فعالية في مراقبة وقف إطلاق النار.

ورغم أن أهداف المحادثات معروفة، إلا أن خطواتها الفورية تبدو متواضعة، لكنها تحمل في المدى البعيد تداعيات واسعة. وتشير مصادر الخارجية الأميركية إلى أن المسألة لا تتعلق بتمديد وقف إطلاق نار هش، فقط، بل باختبار ما إذا كان لبنان قادرًا على استعادة السيطرة السيادية من "حزب الله"، وما إذا كان في الإمكان إقناع إسرائيل بأن الأمن يمكن أن يتحقق من خلال إطار بين دولتين، لا عبر الإكراه الدائم.

ويصف دبلوماسيون أميركيون النتيجة الأكثر ترجيحًا بأنها بداية إطار لترتيب أكثر شمولًا، تكمن دلالته الحقيقية في أن واشنطن تحاول تحويل هدنة هشة إلى مرحلة افتتاحية لهندسة دبلوماسية أوسع بكثير. من هنا، تشير المصادر إلى أن أفضل سيناريو واقعي ممكن هو خريطة طريق يتمكن من خلالها الطرفان من رسم ما وصفه أحد المصادر بأنه نوع من "الهيكل الأولي" لاتفاق مستقبلي في شأن القضايا المدنية، بالتوازي مع فتح محادثات منفصلة في شأن الترتيبات الأمنية.

وتتابع المصادر أن هذا الفصل ليس شكليًا، بل يعكس التناقض الواقعي في اللحظة الراهنة: لبنان يريد وقفًا لإطلاق النار وانسحابًا إسرائيليًا، لكن الدولة اللبنانية لا تزال تفتقر إلى القدرة، أو كما يعتقد بعض الإسرائيليين، إلى الإرادة، لفرض وقف النار. والتحدي يكمن في "تربيع الدائرة"، أي تلبية المطالب اللبنانية بخفض التصعيد، مع منح إسرائيل الثقة بأن حدودها الشمالية لن تبقى عرضة لهجمات تُشن خارج سيطرة الحكومة اللبنانية.

ولهذا، يبقى "حزب الله" مركز الثقل الذي لا يمكن تفاديه في هذه المفاوضات. وهذا يفسر جزئيًا لماذا تبقى المطالب الأمنية الإسرائيلية متصلبة، حتى مع اتساع الإطار الدبلوماسي.

في المقابل، شددت مصادر لبنانية رسمية على أنها عرضت للواقع اللبناني في إطار مفاهيمي مختلف، لافتة إلى أن الدبلوماسية لا يمكن أن تتقدم إلا إذا تم التعامل معها باعتبارها مسارًا موازيًا للمسار العسكري، وليس تسلسلًا تنافسيًا: أي مسار يتناول المطالب الإسرائيلية المتعلقة بضبط السلاح خارج سلطة الدولة، ومسار آخر يتناول المطالب اللبنانية الخاصة بالانسحاب الإسرائيلي، والإفراج عن الأسرى، وترسيم الحدود، وإعادة الإعمار، وعودة السكان إلى قراهم. ووفق هذه الصياغة، لا يُفترض بالمحادثات أن تختار بين السيادة والأمن، بل أن تُزامن بينهما.

ورغم الصعوبة التي اتسمت بها جولة الخميس، أشارت المصادر إلى أن المقاربات التي عُرضت، اكتسبت أهمية سياسية لتوفيقها بين حقيقتين غالبًا ما يُتعامل معهما باعتبارهما متناقضتين: الأولى أن هناك بالفعل بنية مسلحة تعمل خارج سلطة الدولة اللبنانية، والثانية أن الضربات الإسرائيلية اليومية هي من المحركات المركزية لعدم الاستقرار. من هنا، يعرض لبنان فكرة "السيطرة العملياتية" التي تتوسع تدريجًا إلى أن تصبح احتكارًا كاملًا للسلاح من قبل الدولة.

غير أن الصورة الاستراتيجية الأوسع تجعل هذا التزامن أصعب بكثير مما يبدو. فالتقديرات الاستخبارية الأميركية والإسرائيلية تشكك في قدرة لبنان على تفكيك قوة "حزب الله" العسكرية في القريب المنظور. كما أن التأطير الأميركي نفسه يوضح أن واشنطن تنظر إلى المحادثات على أنها أكثر من مجرد مناورة لإدارة الحدود. وهذا الموقف يعكس ضغوطًا داخلية واستراتيجية على لبنان وإسرائيل، خصوصًا أنه قد يدفع بـ"حزب الله" إلى التصعيد على الحدود أو إشعال اضطرابات داخلية، أو قد تدفع خطوة إسرائيلية زائدة القادة اللبنانيين إلى الانسحاب من المفاوضات.

 

شيعة يبحثون عن مظلّة فاتيكانية لحماية ما تبقّى

طوني عطية/نداء الوطن/15 أيار/2026

لم يعرف الجنوب عمومًا، والبيئة الشيعية خصوصًا، نكبةً بهذا الحجم. قرى وبلدات سُوّيت بالأرض، ولم تُدمَّر حجارتها وحدها، بل سُحقت معها ذاكرة الناس، وأحلامهم، ورائحة الأجداد العالقة في الحقول والبيادر. كهول وشيوخ اقتُلعوا من أرضهم، فيما كان أقصى أحلامهم أن يكملوا ما تبقّى من العمر في منازلهم، بين شتول التبغ وتحت ظلال الزيتون والسنديان والبلّوط التي شهدت أعمارهم. لكنهم وجدوا أنفسهم في مهبّ حرب لا يملكون القدرة على وقفها.

هي مغامرات فتحها "محور الممانعة" من دون شبكة حماية حقيقية للناس الذين يُقذف بهم من مواجهة إلى أخرى، ومن نزوح إلى آخر، فيما تبدو الحلول عبر "الثنائي" غائبة أو مقفلة. لم يعد "الحزب" قادرًا على استعادة زمام المبادرة، أو إعادة إنتاج معادلة ردع جديدة، إذ نجحت إسرائيل في تجريده من أوراق قوّته، وجعلت حتى ردوده العسكرية دون مستوى التأثير المطلوب. كما فرضت معادلاتها جنوب الليطاني وعلى جزء من شماله، عبر استراتيجية تقوم على التدمير الواسع للقرى وإفراغها من سكانها، من دون العودة إلى نموذج الاحتلال التقليدي، أو إقامة تمركزات ثابتة وحزام أمني واضح المعالم، كما كان الحال قبل عام 2000. وفي ظلّ هذا السيناريو، فَقَدَ سلاحه الإستراتيجي القادر على قلب الموازين أو إعادة التوازن إلى الميدان. المسيّرات المفخخة التي يعتمدها اليوم قد تُحدث إرباكًا محدودًا، لكنها لا تكفي لتغيير المعادلة العسكرية أو وقف المسار التصعيدي الذي تفرضه إسرائيل على الأرض.

أمام هذا الواقع، بدأت تبرز في الآونة الأخيرة مؤشرات لافتة إلى تحرّك بعض الشخصيات الشيعية، المدنية والأهلية، في اتجاه البحث عن خيارات بديلة من الاتكال الحصري على "حزب الله" أو على بندقيته. فاللافت، وفق ما تكشفه مصادر أهلية وكنسية، أن شخصيات ومرجعيات شيعية محلية بدأت تسعى، عبر قنوات بلدية واجتماعية، وبوساطة فاعليات مسيحية جنوبية، إلى فتح أبواب تواصل غير مباشر مع السفارة البابوية، على أمل أن تشكّل الدبلوماسية الفاتيكانية مظلّة ضغط معنوية وسياسية على تل أبيب، بما يسهم في تحييد بعض المناطق، ولاسيما شمال الليطاني، عن دائرة التهجير والتدمير، في حال مضت إسرائيل في استراتيجيتها الحالية.

وتشير المصادر إلى أن هذه التحركات لا تزال في مستوياتها الأولى، أي إنها لم ترتقِ بعد إلى مستوى المرجعيات الدينية أو السياسية العليا. غير أنها، بحسب المعطيات نفسها، تجري بعلم "الثنائي"، أو على الأقل تحت نظره، من دون منحها غطاءً علنيًا أو مباركة مباشرة. فإشهار هذا المسار قد يُقرأ بوصفه اعترافًا ضمنيًا بحجم المأزق الذي تعيشه "الممانعة"، وبأن جزءًا من بيئتها لم يعد يرى في سلاحها ونهجها ضمانة للحماية، أو طريقًا آمنًا للعودة إلى الجنوب.

وتكتسب هذه المحاولات دلالتها من قناعة بدأت تتكوّن لدى أوساط شيعية بأن الدبلوماسية البابوية خلال الحرب، بالتنسيق مع بكركي والشرعية اللبنانية، أسهمت في توفير حد أدنى من الحماية لعدد من القرى المسيحية والسنّية والدرزية، أو على الأقل، في تجنيبها سيناريوهات التهجير الواسع والتدمير المنهجي. صحيح أن العامل الأساسي في حماية تلك البلدات، يعود إلى أنها لم تشكّل حاضنة عسكرية أو أمنية أو سياسية لـ"حزب الله"، إلا أن دور السفير البابوي باولو بورجيا والمرجعيات الكنسية لم يكن تفصيليًا، بل شكّل عنصر ضغط ومتابعة وحضورًا دوليًا حال دون ترك هذه المناطق مكشوفة بالكامل أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية. في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الدولة اللبنانية حاولت، بالتنسيق مع رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، تحييد منطقة جزين عن دائرة الاستهداف، عبر تمكين الجيش من فرض سيطرته الفعلية هناك، تفاديًا للإنذارات الإسرائيلية. غير أن هذه المحاولة باءت بالفشل، بسبب عدم تعاون "الحزب"، ما أدى إلى إخلاء قرى جرجوع وسجد ودير الزهراني وغيرها. بهذا المعنى، ترى المصادر أن الدور الفاتيكاني يمكن أن يكتسب فاعلية أكبر إذا بادر "حزب الله" إلى تسهيل مهمة الدولة اللبنانية في بسط سلطتها، أقله في بعض المناطق الواقعة شمال الليطاني، منعًا لإنتقال نموذج القرى المدمّرة والمهجّرة من جنوب النهر إلى شماله. في الخلاصة، لا تكمن أهمية هذه المساعي الشيعية في حجمها الحالي، أو وزنها التأثيري، بل في رمزيتها السياسية والأهلية، إذ تعكس تصدّع الثقة بين البيئة الشيعية و"الحزب"، بعدما تبيّن أن "فائض القوة" لم يجلب سوى الكارثة، وأن السلاح الذي قيل إنه يحمي ويبني ويحرّر، لم يعد قادرًا على حماية قرية أو حتى وقف جرافة.

 

فرقة الرضوان: "سنعبر" فعبرت ... إسرائيل!

جان الفغالي/نداء الوطن/15 أيار/2026

قبيل أسابيع من بدء عملية "طوفان الأقصى" في غزة، أجرت فرقة النخبة في "حزب الله"، المعروفة بـ"فرقة الرضوان"، مناورة بالذخيرة الحية في جنوب لبنان، وأعطت اسمًا للمناورة وهو "سنعبر". كانت المناورة بحضور الرجل الثاني في الحزب، السيد هاشم صفي الدين، ولم يكن "العبور" مجرد شعار، بل كان "الحزب" يخطط لعبور الحدود في اتجاه إسرائيل، وأكثر من مرة ضُبطت أنفاق على الحدود بين لبنان وإسرائيل، التي ضاعفت شكوكها بأن "حزب الله" لم يكن يهدد لمجرد التهديد. بعد أسابيع على مناورة "سنعبر"، غيَّر الحزب خطته من "العبور" إلى "الإسناد"، فساند "حماس" من دون أن تؤدي مساندته إلى "صمود" للحركة في غزة، بل على العكس، لم يمنع الإسناد من هزيمة "حماس" في القطاع. جاء الإسناد الثاني لـ"حزب الله"، ولكن لإيران، ثأرًا لاغتيال المرشد خامنئي. بدءًا من 2 آذار الفائت، وجدت إسرائيل في الصواريخ الستة التي أطلقها الحزب "ثأرًا"، الفرصة السانحة لإنجاز ما بدأت به، وهو إبعاد "حزب الله"، بالتوغل والنيران والجرف والتدمير، عن مناطق استراتيجية في الجنوب. وهكذا، وبدلًا من أن يكون التفاوض لانسحاب إسرائيل من خمس نقاط تمركزت فيها، في الإسناد الأول، صار التفاوض على الانسحاب من 68 مدينة وبلدة وقرية، سيطرت عليها إسرائيل في الإسناد الثاني.

انطلاقًا من هذا الواقع، يحق للبناني أن يسأل "حزب الله": لماذا انقلبت على "العبور" واكتفيت بالإسناد؟ ويحق للبناني أن يضاعف الأسئلة: ما دام  الإسناد الأول أدى إلى هزيمة ثنائية، لـ"حماس" في غزة ولـ"حزب الله" في جنوب لبنان، فلماذا غامر بالإسناد الثاني؟ ومَن يسائله على انقلاب عبوره المستحيل إلى إسناده الفاشل؟ "حزب الله" مطالَب أمام الشعب وبيئته والتاريخ بأن يعترف بأنه تسبب في تدمير الجنوب بشكلٍ لم يسبق أن شهده لا في نكبة 1948 ولا في نكسة 1973 ولا في اجتياح 1978 ولا في الاجتياح الأكبر عام 1982، ولا حتى في حرب تموز 2006. لكن الأخطر من ذلك، أن حقيقة الهزيمتين يعاند "حزب الله" في الاعتراف بهما ويحاول تحويلهما إلى سردية "انتصار".

 

واشنطن تفاوض وإسرائيل تحسم بالنّار و”الحزب” في طهران!

جوزفين ديب/أساس ميديا/15 أيار/2026

تُفتح في واشنطن مجدّداً قنوات التفاوض اللبنانيّة – الإسرائيليّة، لكن تحت سقف واقعيّ منخفض، مهما ارتفع الخطاب السياسيّ أو الإعلاميّ عن إمكانات التهدئة أو التسوية. لا تبدو حتّى الآن الجلسات أقرب إلى مسار حلّ شامل، بقدر ما تشبه إدارة مؤقّتة للصراع، في ظلّ اختلال واضح في موازين القوى، وتباين عميق في فهم الأطراف لطبيعة الأزمة اللبنانيّة نفسها. تبدو الولايات المتّحدة، التي تعود إلى لعب دور الوسيط، وكأنّها لا تزال تتعامل مع الملفّ اللبنانيّ بمنطق تقنيّ أكثر منه سياسيّاً أو تاريخيّاً. إذ تتصرّف انطلاقاً من فرضيّة أنّ الدولة اللبنانيّة قادرة، إذا توافر القرار، على بسط سلطتها ونزع سلاح “الحزب” تدريجاً، أو على الأقلّ احتواؤه ضمن ترتيبات أمنيّة جديدة. إلّا أنّ هذه المقاربة تتجاهل حقيقة أنّ الدولة نفسها عجزت طوال عقود عن فرض توازن داخليّ مستقرّ، ليس فقط بسبب قوّة “الحزب” العسكريّة، بل وبسبب البنية اللبنانيّة المنقسمة والطبيعة الإقليميّة للصراع. المفارقة أنّ إسرائيل نفسها، التي تخوض حرباً مفتوحة ضدّ “الحزب” منذ أشهر، باتت تعترف ضمنيّاً وعلناً بأنّها غير قادرة على إنهاء وجوده أو نزع سلاحه من الداخل اللبنانيّ بالقوّة العسكريّة المباشرة. لذلك تنتقل تدريجاً نحو محاولة فرض وقائع أمنيّة وسياسيّة بديلة تقوم على توسيع مناطق النفوذ الميدانيّ جنوب الليطاني، واستنزاف البيئة العسكريّة لـ”الحزب”، وربط أيّ تهدئة بمسار طويل من التفكيك الأمنيّ التدريجيّ.

ترتيبات مشروطة

من هنا يمكن فهم المناخ الإسرائيليّ الذي يسبق مفاوضات واشنطن. لا تتحدّث تل أبيب عن وقف نار نهائيّ، بل عن ترتيبات مشروطة تمنع إعادة بناء القدرات العسكريّة لـ”الحزب”. يحمل الخطاب الإسرائيليّ بوضوح مستوى مرتفعاً من انعدام الثقة بالدولة اللبنانيّة ومؤسّساتها العسكريّة، باعتبار أنّ الوقائع الميدانيّة، وفق الرواية الإسرائيليّة، لا تعكس ما يُعلن رسميّاً عن ضبط الجنوب أو حصر السلاح.

تبدو مفاوضات واشنطن حتّى الآن أقرب إلى محاولة تنظيم الاشتباك لا إنهائه، وإلى إدارة أزمة مفتوحة لا إنتاج تسوية فعليّة

ينعكس هذا المناخ مباشرة على طبيعة التفاوض. تجلس إسرائيل إلى الطاولة من موقع القوّة الميدانيّة، لا من موقع الباحث عن تسوية متوازنة. تواصل التصعيد بالتزامن مع المفاوضات، وتوسّع عمليّاتها جنوباً وفي البقاع وكأنّها تقول إنّ المسار العسكريّ يسير بالتوازي مع المسار السياسيّ، وإنّ أيّ مطالب لبنانيّة لوقف إطلاق النار لا تشكّل أولويّة بالنسبة إليها ما لم تُترجَم بخطوات عمليّة تتعلّق بسلاح “الحزب”.

لبنان الطّرف الأضعف

في المقابل، يبدو لبنان الطرف الأضعف حول الطاولة. دولة مفلسة اقتصاديّاً، منقسمة سياسيّاً، حتّى إنّها عاجزة عن توحيد خطابها الداخليّ تجاه الحرب والسلاح والعلاقة مع المجتمع الدوليّ. لا السلطة تمتلك أوراق ضغط حقيقيّة، ولا القوى السياسيّة متّفقة على رؤية موحّدة، فيما يتحوّل التفاوض نفسه إلى انعكاس للأزمة اللبنانيّة بدل أن يكون مدخلاً لحلّها. تبدو لهذا السبب التوقّعات العالية من مفاوضات واشنطن غير واقعيّة. يصطدم الكلام عن اتّفاقات كبرى أو تحوّلات سياسيّة واسعة بحقائق الميدان والانقسام الداخليّ اللبنانيّ، ويصطدم أيضاً بالمقاربة الإسرائيليّة التي لا تزال ترى أنّ أيّ استقرار فعليّ يبدأ من تقليص نفوذ “الحزب” عسكريّاً وأمنيّاً، لا من تفاهمات حدوديّة أو ترتيبات مؤقّتة فقط.

لكن خلف هذا السقف المنخفض يبرز قلق لبنانيّ داخليّ وعربيّ دبلوماسيّ من أمر آخر أكثر حساسيّة: أن تتحوّل هذه الجلسات إلى مقدّمة لخطّة عمل يوافق عليها لبنان رسميّاً تتضمّن تكليف الجيش اللبنانيّ بمهمّة حصر أو معالجة سلاح “الحزب” في الداخل، ولو بصورة تدريجيّة وتحت عناوين تنفيذ القرارات الدوليّة أو تثبيت الاستقرار.

تبدو الولايات المتّحدة، التي تعود إلى لعب دور الوسيط، وكأنّها لا تزال تتعامل مع الملفّ اللبنانيّ بمنطق تقنيّ أكثر منه سياسيّاً أو تاريخيّاً

إلقاء كرة النّار مجدّداً في حضن الجيش

يعود هنا إلى الواجهة شبح التجارب السابقة، حين اتّخذت السلطة السياسيّة قرارات كبرى تحت ضغط دوليّ وإقليميّ قبل أن تترك المؤسّسة العسكريّة في مواجهة التعقيدات الميدانيّة والسياسيّة وحدها. الخشية اليوم أن يُعاد إنتاج السيناريو نفسه: تفاهمات سياسيّة لا تملك الدولة أدوات تنفيذها، فتُلقى كرة النار مجدّداً في حضن الجيش اللبنانيّ، في لحظة داخليّة شديدة الهشاشة.

تزداد الصورة تعقيداً لأنّ “الحزب” نفسه لا يتعامل مع هذه المفاوضات باعتبارها المسار الحاسم. يراهن “الحزب” على ما ستنتجه طهران ومحادثاتها مع واشنطن، وينتظر ما ستؤول إليه الطاولة المفتوحة في إسلام آباد، انطلاقاً من قناعته أنّ مستقبل المواجهة في لبنان لا يُحسم في واشنطن وحدها، بل ضمن التوازن الإقليميّ الأوسع.

إلّا أنّ بنيامين نتنياهو كان واضحاً حين فصل بين المسارين الإيرانيّ واللبنانيّ، معتبراً أنّ أيّ تفاهم مع طهران لا يعني بالضرورة تخفيف الضغط على لبنان، وهذا الكلام هو رسالة تحمل في طيّاتها إصراراً إسرائيليّاً على إبقاء الساحة اللبنانيّة تحت الضغط العسكريّ والسياسيّ، بمعزل عن أيّ تسويات إقليميّة محتملة.

لذلك تبدو مفاوضات واشنطن حتّى الآن أقرب إلى محاولة تنظيم الاشتباك لا إنهائه، وإلى إدارة أزمة مفتوحة لا إنتاج تسوية فعليّة. أمّا السؤال الأخطر فلا يتعلّق باحتمال نجاح هذه الجلسات، بل بقيادتها لبنان مجدّداً إلى تحميل جيشه ومؤسّساته ما يفوق قدرتهما على الاحتمال في بلد لم ينجح أصلاً بعد في الاتّفاق على تعريف أزمته.

 

هل قدّم بري أي دعم للمفاوضات كي يراهن عليها اليوم؟!

لارا يزبك/المركزية/14 أيار/2026

المركزية- أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال تطرقه للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، أنه لا يمكن القبول "بأقل من انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، ثم إعادة الإعمار، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي"، جازماً أن "عودة الأهالي بالنسبة لي شخصياً توازي، بسم الله الرحمن الرحيم". وأضاف في حديث إعلامي، أن "المفاوضات تبدأ اليوم الساعة التاسعة بتوقيت واشنطن (الرابعة بتوقيت بيروت)- وإذا ما صار في وقف إطلاق نار حقيقي، يعني خرب كل شي"، مشيراً إلى أن المجازر والعدوان الإسرائيلي بحق الحجر والبشر في لبنان يتم توثيقهما، حيث سيتجه لبنان إلى مقاضاة إسرائيل. وأوضح الرئيس برّي، أن "لبنان يحتاج إلى مظلة إقليمية، وبالأخص إلى تفاهم أو اتفاق سعودي - إيراني حول لبنان تحت مظلة أميركية".

انتقل رئيس المجلس فجأة اذًا الى مربع "الرهان" على مفاوضات لبنان وإسرائيل، معددا ما ينتظره منها وما يريد منها ان تحققه، ومحذرًا من فشلها خاصة في الوصول إلى وقف جدي لاطلاق النار من قبل إسرائيل. لكن ما الذي قدمه بري وأخوه الاصغر حزب الله لهذه المفاوضات، لتنجح؟ تسأل مصادر سياسية سيادية عبر "المركزية".

فهو حتى الساعة، يرفضها وينتقدها ويصوب عليها ويعتبر المفاوضات المباشرة خطيئة يجب الرجوع عنها وتنازلًا مجانيًا لإسرائيل، ويتمسك، شأنه شأن الحزب، بالمفاوضات غير المباشرة.

فهل أداء الثنائي هذا، ساهم في تعزيز موقف المفاوض اللبناني، ام أضعفه وكشفه امام الإسرائيلي، وأظهر الدولة اللبنانية عاجزة ومنقسمة على حالها وغير قادرة على فرض ارادتها على الاطراف اللبنانيين جميعهم؟ فللتذكير، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون طلب لقاء مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا منذ ايام، فرفض بري حضوره. كما ان عون طلب ايضا ضمانات من الحزب عبر بري، بأنه سيلتزم وقف اطلاق النار اذا وافقت عليه تل ابيب، فلم يأت لا بري ولا الحزب بهذه الضمانة. فهل يحق لبري والحال هذه، ان يعلن اليوم ان يجب على المفاوضات ان تحقق هذا الامر وذاك وإلا؟! يبقى الاخطر ان بري ينتظر اتفاقًا سعوديًا ايرانيًا ينعكس تهدئة في لبنان، بينما الحزب، كما قال أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، يراهن على اتفاق ايراني اميركي ويعتبر الورقة الإيرانية الأقوى والافضل لوقف الحرب على لبنان... وهذه المواقف ان دلت على شيء، فعلى ان حسابات الثنائي دائما خارجية لا لبنانية، وانه لا يؤمن بالدولة اللبنانية بقدر ما يؤمن بإيران وبأنه يمنح الأخيرة ويحلّل عليها، ما يحرّمه على لبنان، مع الاسف، تختم المصادر.

 

من الجنوب والبقاع إلى الدمار الكبير: حساب حزب الله المؤجل

نجوى أبي حيدر/المركزية/14 أيار/2026

المركزية- لم يعد غريباً على اللبنانيين قراءة مضمون بيانات امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم المنفصلة عن الواقع انفصال الليل عن النهار. قراءة، لا مشاهدة او استماع ما دام الشيخ نعيم لم يعد يُطل على الشاشات، تضامناً على الارجح مع وليّ أمره مجتبى خامنئي الذي لا اثر له سوى في البيانات منذ تعيينه مرشداً للجمهورية الاسلامية. وبعيداً من الخلفيات والمُسببات التي لا أهمية لها في الوقائع والتطورات الميدانية، يبقى الأهم في سرديات قاسم ونواب حزبه الماضية في مقارعة الدولة وقراراتها إن لجهة رفض تسليم السلاح او التسليم بالمفاوضات التي تجريها مع الجالنب الاسرائيلي بهدف وقف آلة الحرب العسكرية التي تنهش لبنان بسبب ممارسات الحزب.

منذ اندلاع الحرب، يواصل قادة ونواب حزب الله التباهي بما يسمونه انتصارات، فيما يقف اللبنانيون أمام مشهد كارثي: قرى مدمّرة، منازل سُوّيت بالأرض واقتصاد منهار تحت عبء فاتورة إعادة إعمار تُقدَّر بعشرات مليارات الدولارات. وبين الخطابات الشعبوية وواقع الخراب، يبرز السؤال الأساسي: من يتحمّل مسؤولية ما جرى للبنان والجنوب؟

قبل الحديث عن النصر، يفترض بالحزب أن يخضع لمنطق الدولة اللبنانية، وأن يواجه مساءلة وطنية وقانونية وسياسية حول قرار جرّ البلاد إلى حرب مدمّرة من دون إجماع وطني أو قرار رسمي صادر عن مؤسسات الدولة. فمن الذي قرّر فتح جبهة الجنوب؟ ومن أعطى الحق لطرف واحد بأن يضع لبنان بأكمله في قلب مواجهة إقليمية مدمّرة؟

صحيح أن إسرائيل تتحمّل مسؤولية مباشرة عن سياسة التدمير والاحتلال والقصف، وصحيح ايضاً أن أطماعها ومشاريعها التوسعية ليست خافية على احد، لكن ذلك لا يلغي السؤال الأخطر: لماذا منحها الحزب الذريعة الكاملة لتدمير الجنوب وجرّ لبنان إلى الكارثة رغم كل التحذيرات الدولية والإقليمية؟

في السياق ، تتساءل أوساط سيادية عبر "المركزية": إذا كانت إسرائيل حذّرت مرارًا من أن فتح جبهة الجنوب سيحوّل المنطقة إلى غزة جديدة، فلماذا أصرّ الحزب على المغامرة؟ وهل كان القرار لبنانياً فعلاً أم تنفيذاً لأوامر إيرانية مرتبطة بحسابات الحرس الثوري الإيراني والصراع الإقليمي؟

وتزداد علامات الاستفهام بعد إطلاق الصواريخ الستة في 2 آذار الماضي، رغم اتفاق وقف 27 تشرين الثاني 2024. فهل كان الحزب يدرك أن أي صاروخ سيُعتبر إعلان حرب؟ وهل جرى إبلاغ الدولة اللبنانية؟ أم أن القرار اتُّخذ خارج المؤسسات الشرعية، كما جرى مرارًا منذ اتفاق الطائف؟ الأخطر أن الحزب كان يعرف تمامًا حجم التفوق العسكري والتكنولوجي الإسرائيلي. وقد سبق للأمين العام السابق حسن نصر الله أن أقرّ علنًا بالتفوّق الإسرائيلي، خصوصًا بعد الضربات الأمنية والتقنية التي أدّت إلى سقوط عشرات القتلى وخروج آلاف المقاتلين من الخدمة. ومع ذلك، اتُّخذ القرار بالمواجهة من دون أي حساب فعلي لحجم الكارثة التي ستصيب لبنان.

 بعد خراب الجنوب ونزوح أهله وتدمير بناه التحتية، لم يعد ممكناً الهروب من الحقيقة: هناك من اتخذ قرار الحرب، وهناك من يجب أن يتحمّل المسؤولية السياسية والمالية والوطنية. فالدولة اللبنانية مطالبة بمحاسبة كل من وضع لبنان في مواجهة مدمّرة خدمة لأجندات خارجية، كما أن من حق اللبنانيين المطالبة بمساءلة كل الجهات التي دفعت البلاد إلى الانهيار، وفي مقدّمها إيران التي يتهمها كثيرون بإدارة قرار الحرب والسلم عبر الحزب.

 

سلاح حزب الله.. لم يعد مسألة داخلية لبنانية

د. حسان القطب/جنوبية/14 أيار/2026

الحرب التي يعيشها لبنان، والتي أطلقها حزب الله على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، أي منذ العام 2023، من حرب الإسناد بداية، إلى حرب الرد على اغتيال مرشد الجمهورية الإيرانية علي الخامنئي، بدأت تترك آثاراً سلبية على الواقع اللبناني من كافة النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية. حيث عمدت إسرائيل إلى تدمير عشرات القرى والبلدات بشكلٍ منهجي ومقصود، بهدف تهجير السكان والقاطنين وجعل العودة شبه مستحيلة، كما عمدت إلى تدمير البنية التحتية بحيث تصبح الحياة مستحيلة حتى لو سمحت بعودة الأهالي والقاطنين، فقامت بتدمير جسور ومحطات مياه وكهرباء ومستشفيات ومدارس ومؤسسات اقتصادية وأراضٍ زراعية.

رفض داخلي للحرب والانخراط في المحور الإيراني

الحرب التي أطلقها حزب الله لم تكن موضع ترحيب من الداخل اللبناني، رسمياً وشعبياً، لأن الواقع اللبناني الهش وغير المتماسك، والذي يعاني من أزمات طال أمدها منذ العام 2005 وحتى يومنا هذا، مع استمرار الانقسام الداخلي بين المكونات اللبنانية، سياسياً وحتى دينياً ومذهبياً، مع ارتفاع منسوب الخطاب الديني والتحاق حزب الله بمحور إيران الديني، سواء في خطابه السياسي أو حتى في أهدافه المعلنة والبعيدة المدى.

انخراط حزب الله في الحروب الإقليمية

ثم كان انخراط حزب الله في حروبٍ خارجية دون إجماع وطني ودون التنسيق مع الحكومة اللبنانية، تحت عنوان «نكون حيث يجب أن نكون» الذي أطلقه الأمين العام الراحل حسن نصرالله عقب دخوله في الحرب السورية. ثم أكد، في مقابلة تلفزيونية، أن الراحل قاسم سليماني قد طلب منه تأمين 120 كادراً أو قيادياً عسكرياً من حزب الله، أصحاب خبرة قتالية، للالتحاق بالحشد الشعبي في العراق، وهذا ما جرى.

ثم إن حزب الله، وأثناء نعيه لعدد من قياداته العسكرية خلال المواجهة مع جيش الاحتلال، يشير إلى التاريخ الجهادي لبعضهم، كما يقول، وأنهم شاركوا في الحرب اليمنية ضد الدول الخليجية، وخاصة المملكة العربية السعودية. إذاً، فإن الدور المنوط بحزب الله يتجاوز الحدود اللبنانية، ويتخطى ما يُعلن عنه من أن سلاحه هو لحماية لبنان من العدوان الصهيوني.

الاستثمار الداخلي بالقوة العسكرية

في الداخل اللبناني، استثمر حزب الله في قدرته العسكرية، وقام بتعبئة بيئته دينياً وسياسياً، وعمل على تعطيل الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومات، ووقف تنفيذ القرار 1701، وحصار السراي الحكومي، وفرض اتفاق الدوحة عقب غزوة أيار/مايو عام 2008، وتعطيل مندرجات ما ورد في نص قرار وقف إطلاق النار الصادر في 27/11/2024، وغيرها كثير من الممارسات والتصرفات التي تستند إلى القوة العسكرية المتنامية، والتي تترك آثاراً سلبية على الداخل كما على علاقات لبنان بالخارج.

وآخرها كان رفض تنفيذ القرار الحكومي برفض أوراق اعتماد السفير الإيراني (شيباني)، وإصرار الثنائي على إبقائه في لبنان، ومن ثم فتح الحرب، سواء إسناداً أو انتقاماً.

لبنان بين الأزمات والحرب المفتوحة

فهل يتحمل لبنان، الذي يعاني من أزمات متشابكة ومتعددة ومعقدة، القدرة على مواجهة تداعيات حربٍ مفتوحة مع كيانٍ لا يحترم كافة القوانين الدولية والإنسانية، ويضع الشروط القاسية على لبنان واللبنانيين، ومنها التفاوض المباشر وتجريد حزب الله من سلاحه قبل وقف إطلاق النار والسماح بإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم؟

سلاح حزب الله: داخلي أم إقليمي؟

وبعد كل هذا، وخلال إطلالته غير المباشرة، قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: «إن سلاح المقاومة مسألة لبنانية داخلية وليست جزءاً من التفاوض مع العدو الإسرائيلي».

كيف يكون سلاح حزب الله مسألة داخلية لبنانية، وقد انخرط حزب الله في حروبٍ متعددة وعلى مستوى الشرق الأوسط؟

اتهامات إقليمية متصاعدة

كذلك فإننا نرى المزيد من الاتهامات التي تطال دور حزب الله على المستوى الإقليمي، وهنا نضع أمام القارئ جزءاً منها:

وجّه المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في أول رسالة له عقب توليه المنصب، الشكر لـ«حزب الله» اللبناني، والذي قال إنه «شارك في عون الجمهورية الإسلامية»، وأضاف: «هم أفضل أصدقائنا».

قررت دولة الإمارات، في 12/5/2026، إدراج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية، وذلك لارتباطهم بحزب الله.

قالت دولة الكويت إنه تم رصد وتفكيك أكثر من خلية/جماعة خلال أقل من 10 أيام، وأعلنت وزارة الداخلية توقيف خلية تضم 16 شخصاً (14 كويتياً و2 لبنانيين) في منتصف آذار/مارس، وأعقبها بأيام توقيف خلية أخرى تضم 10 أشخاص، وضبط مجموعات أخرى، فيما تم رصد هاربين.

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، في 30 آذار/مارس 2026، عن تفكيك «خلية إرهابية» مكونة من ثلاثة أشخاص ينتمون إلى منظمة حزب الله اللبناني، وتخابروا مع عناصر خارجية للتخطيط لأعمال تزعزع أمن واستقرار المملكة.

أعلنت السلطات الأمنية في قطر، في شهر آذار/مارس 2026، عن توقيف خليتين مرتبطتين بالحرس الثوري الإيراني، وجاءت هذه العملية في إطار ملاحقة أوسع للخلايا التابعة لإيران وحزب الله اللبناني في منطقة الخليج.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، في أيار/مايو 2026، عن تفكيك خلية «إرهابية» مرتبطة بحزب الله.

الخلاصة

أمام هذا الكم من الاتهامات والمعطيات والتصريحات والوقائع، إضافةً إلى ما يعاني منه لبنان من حربٍ دموية مدمرة، ونزوح يفوق التصور وإمكانات المعالجة والاستيعاب، وحتى معالجة التداعيات، لم يعد ممكناً اعتبار أن سلاح حزب الله مسألة داخلية لبنانية، أو أنه مشكلة يمكن معالجتها داخلياً وعلى طاولة المفاوضات تحت عنوان الحوار الوطني، أو تحت سقف ما يُطلق عليه «استراتيجية الدفاع الوطني».

ما يجب أن نتوقف عنده هو مستقبل لبنان ومصير شعبه، وليس حزباً بعينه أو بيئة محددة. إن مسؤولية الدولة اللبنانية هي حماية الوطن وإدارة شؤونه والنهوض باقتصاده وضمان استقراره، مهما كانت الظروف والأسباب.

كذلك لا يمكن تجاهل أن حزباً قام بإعلان حربٍ، وما سبقها من حروب إقليمية تحت عناوين مختلفة وخدمةً لاستراتيجيات خارجية، يطالب اليوم بالحوار معه على مستقبل سلاحه وميليشياته، لأنه من الواضح أنه يريد أثماناً سياسية وفرض واقع سياسي وأمني على اللبنانيين، مع ما تبقى معه من سلاح قبل أن يفقده بالكامل.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

اتيان صقر - أبو أرز/المنهبة الأسطورية

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154455/

14 أيار/2026

بيان صادر عن حزب حراس الأرز – حركة القومية اللبنانية

المنهبة الأسطورية

تتكاثر الأحاديث والمعطيات الصحافية التي تؤكد أنّ الفساد عاد ليتغلغل في الحياة السياسية اللبنانية كما كان في السابق، وذلك خلافًا لما ورد في خطاب القسم، الذي تعهّد بـ«مكافحة الفساد، وعدم التهاون في استعادة الأموال المنهوبة، وحماية حقوق المودعين»، إلى ما هنالك من وعود وشعارات إصلاحية.

وعندما نتحدث عن نهب أموال اللبنانيين، نتذكّر ما ورد في الإعلام العربي والأجنبي، ولا سيّما الأميركي، عن أنّ الأموال المنهوبة في لبنان قد تقارب أربعمئة مليار دولار أميركي، وهو رقم، إذا صحّ، يُشكّل أخطر سابقة في تاريخ الفساد السياسي والمالي على المستوى العالمي.

ولا بدّ من التذكير بأنّ كبار المسؤولين عن هذه المنهبة الأسطورية ما زالوا جزءًا من المنظومة الحاكمة، المعروفة بـ«الدولة العميقة»، يسرحون ويمرحون من دون أي مساءلة أو محاسبة، فيما تكتوي الطبقات الفقيرة بنار الفقر، وغلاء المعيشة، وانهيار القدرة الشرائية، وفقدان أبسط مقومات الحياة الكريمة.

الخلاصة:

إنّ استمرار الفساد والإفلات من العقاب، في ظلّ الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه اللبنانيون، لم يعد مجرّد أزمة حكم أو خلل إداري، بل تحوّل إلى خطر وجودي يهدّد ما تبقّى من الدولة وهيبتها ومؤسساتها.

الخاتمة:

لقد فقد الشعب اللبناني ثقته بهذه الدولة وبالقيمين عليها، ولم يعد يصدّق وعودها المتكررة وشعاراتها الفارغة، الأمر الذي يؤكد أنّ شعار الثورة الشعبية التي انطلقت عام 2019: «كلّن يعني كلّن»، لم يكن مجرّد هتاف عابر، بل توصيفًا دقيقًا لمنظومة أوصلت لبنان إلى هذا الانهيار التاريخي.

لبّيك لبنان

اتيان صقر - أبو أرز

 

انطلاق جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن قبيل انطلاق المفاوضات جددت إسرائيل اليوم ضرباتها على جنوب لبنان

الرياض: العربية.نت والوكالات/14 أيار/2026

انطلقت جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، اليوم الخميس، بحسب ما أفاد دبلوماسيون، مع اقتراب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين. وقال دبلوماسي مطلع على المحادثات التي تستمر يومين، إن الجانبين بدآ المناقشات بعيد الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينتش) في وزارة الخارجية الأميركية.

وقبيل انطلاق المفاوضات، جددت إسرائيل، الخميس، ضرباتها على جنوب لبنان، حيث أعلنت استهداف "بنى تحتية" تابعة لحزب الله "في عدد من المناطق"، بعد توجيه إنذارات إخلاء لعدد من البلدات والقرى.

وانطلقت مفاوضات اليوم بعد جولتي محادثات على مستوى سفيري البلدين في واشنطن. وعقدت الجولة الأخيرة في 23 أبريل (نيسان) في البيت الأبيض، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع معرباً عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق تاريخي. وفي توقع جريء، قال ترامب حينها إنه سيستقبل خلال فترة وقف إطلاق النار الذي أعلن تمديده لثلاثة أسابيع تنتهي الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن، لعقد أول قمة تاريخية بين الجانبين، إلا أن القمة لم تنعقد، مع تمسّك الرئيس اللبناني بإنهاء الهجمات الإسرائيلية والتوصل إلى اتفاق أمني قبل عقد الاجتماع.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 17 أبريل (نيسان)، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص.

وتتعهد إسرائيل بمواصلة شن هجمات ضد حزب الله المدعوم من إيران، رغم وقف إطلاق النار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس "إصابة عدد من المدنيين" بجروح جراء سقوط "مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود". من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، الخميس، عن غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب البلاد وشرقها، غداة مقتل 22 شخصاً، الأربعاء، بينهم ثمانية أطفال، بغارات استهدفت نحو 40 موقعاً في جنوب لبنان وشرقه. واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من مارس (آذار) صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وردّت إسرائيل بتنفيذ ضربات مكثفة واجتياح بري في الجنوب، ما أسفر عن نزوح أكثر من مليون شخص. ومنذ بدء الحرب، أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 2896 شخصاً على الأقل، وإصابة 8824 آخرين، وفق حصيلة نشرتها الأربعاء.

 

الرئيس عون: نحو حلّ عادل للأزمة المصرفية يرضي الجميع ويحفظ الحقوق

صوت لبنان/14 أيار/2026

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على انه “من واجب الدولة الوقوف الى جانب القطاع المصرفي واصلاحه وإعادة هيكلته للمحافظة على الوضع الاقتصادي وضمان حقوق المودعين”، مشددا على “أهمية الوصول الى حل عادل وشامل للازمة المصرفية بما يرضي الجميع ويحفظ الحقوق على حد سواء”.مواقف الرئيس عون جاءت في خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس جمعية المصارف سليم صفير مع وفد ضم أعضاء الجمعية.

صفير

في مستهل اللقاء، ألقى صفير كلمة قال فيها:” باسم جمعية مصارف لبنان، أتوجه إليكم بكل تقدير وامتنان لجهودكم الحثيثة والمستمرة لإعادة الدولة إلى بر الأمان وإعادة الثقة بها وبمؤسساتها. فخامة الرئيس، نحن لا نواجه أزمة مصرفية عادية، بل أزمة نظامية، كما جاء بوضوح في قرار مجلس الشورى تاريخ 6 شباط 2024 الذي حمّل الدولة اللبنانية المسؤولية الأولى عن الأزمة المالية نتيجة اعتماد سياسة الاقتراض من مصرف لبنان لتمويل العجز في موازناتها. وبالرغم من أنّ المصارف هي من المودعين، حيث أودعت أموال زبائنها في مصرف لبنان ويحق لها استرجاعها بكاملها، فإنها إدراكاً منها لدورها الاقتصادي والاجتماعي، أبدت استعدادها للمشاركة في تحمل الخسائر، مطالبة فقط بتوزيع عادل للمسؤوليات والأعباء. إلا أنّ الضحية رضيت ولم يرض المرتكب. فعوضاً عن التوزيع العادل للمسؤوليات، أخرج مشروع القانون المحال إلى مجلس النواب، الدولة، وهي المسؤولة الأولى عن الفجوة من أية مساهمة واضحة في الخسائر. ولم يكتف المشروع بذلك، بل ألحق الأذى بالقطاع المصرفي والمودعين على حدّ سواء.” أضاف: “فعلى سبيل المثال، المشروع يقول إن هناك أصولاً غير منتظمة يجب تنقيتها (Anomalies)، أي أنه يعتبر هذه الأموال غير مستحقة السداد للمودعين. لذلك يقرر حسمها من الودائع وعدم إعادتها إلى أصحابها . في المقابل، يحمّل المصارف قيمتها كخسارة، فتقع الخسارة على الطرفين معاً، وتكون النتيجة دفع المصارف نحو التصفية بدل تمكينها من إعادة الودائع. وقد اعترض سعادة حاكم مصرف لبنان على هذه المقاربة، حرصاً منه على إنجاح القانون ولكن دون جدوى. هذا، ناهيك عن مقاربات أخرى خاطئة تضمنها المشروع، تسعى إلى تفشيله وقد أعددنا بها مذكرة شاملة نضعها بتصرف فخامتكم.” تابع: “إذا حملت المصارف أعباء تفوق مسؤولياتها وقدراتها، فإنّ النتيجة ستكون واضحة: تصفية العدد الأكبر من المصارف ، إن لم يكن كلها.وعندها، لن يتضرر القطاع فقط، بل المودعون أولاً، ولا سيما مودعو المصارف التي قد تؤول إلى التصفية. لذلك نقول بوضوح حماية المودعين واستمرارية المصارف ليستا هدفين متناقضين، بل هدفان متلازمان”. وقال: “القطاع المصرفي يعاني منذ نحو سبع سنوات من الدعاوى والحجوزات والضغوط، ويجد نفسه مكبل اليدين، في وقت يجاهد فيه للاستمرار في خدمة مودعيه بالحد المتاح. كما أن عدم تحييد أعضاء مجالس الإدارة الجدد الذين دخلوا بعد الأزمة للمساعدة،يبعد إمكان تجديد مجالس الإدارة واستقطاب الكفاءات التي يحتاجها القطاع.وفوق ذلك، فإنّ المصارف تريد حقها الطبيعي في المشاركة في النقاشات التي تقررمصيرها. فلا يجوز أن تبقى مستبعدة عن مناقشات تحدد مستقبل قطاع بهذه الأهمية.”وأوضح ان: “ما نطلبه باختصار هو: عدالة في توزيع المسؤوليات،عدالة في توزيع الأعباء،حماية فعلية للمودعين والحفاظ على القطاع القابل للحياة”. وقال:” نحن مع الإصلاح. نحن مع إعادة الهيكلة. نحن مع تحمل المصارف مسؤولياتها، لكننا لا نريد أن يتحول الإصلاح إلى تصفية، أو أن تتحول إعادة الهيكلة إلى تحميلغير عادل للقطاع والمودعين معاً”. وختم:” نضع أنفسنا في عهدكم بتصرف الدولة اللبنانية من أجل حل عادل، واقعي وقابل للحياة، يعيد الثقة بلبنان ومؤسساته”.

الرئيس عون

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد مؤكدا “ان لبنان يمر منذ العام 2019 بأزمة مالية يتحمل مسؤوليتها الجميع”.

وإذ شدد على “ان المصارف لطالما شكلت ركيزة الاقتصاد اللبناني، فانه اعتبر انه “من دون قطاع مصرفي سليم لن تكون هناك استثمارات ولن يكون بلد”، مؤكدا “أهمية الإصلاح من دون تدمير او المس بهذا القطاع”.

وأثنى رئيس الجمهورية على ما يقوم به حاكم مصرف لبنان وحرصه على حماية المصارف والمودعين على حد سواء، ولفت الى انه في ظل الاقتصاد النقدي يتعذر ضبط الأمور على كافة الأصعدة، مشددا على ان من واجب الدولة الوقوف الى جانب القطاع المصرفي واصلاحه واعادة هيكلته للمحافظة على الوضع الاقتصادي وضمان حقوق المودعين، وعلى أهمية الوصول الى حل عادل وشامل للازمة المصرفية بما يرضي الجميع ويحفظ الحقوق على حد سواء.

تصريح

بعد اللقاء، صرح السيد صفير، فقال: “زرنا اليوم فخامة الرئيس كجمعيّة المصارف في لبنان لنؤكد على امرين أساسيين، الأول: وقوفنا إلى جانب فخامته في هذا الظرف الصعب التي تمر بها البلاد ، ودعم مواقفه وخياراته الوطنية في استعادة السيادة والكرامة والمحافظة على الاستقرار والأمان. اما الامر الثاني فالتشديد على اننا ندعم القرارات الوطنية التي اتخذها فخامة الرئيس والحكومة على نحو يعيد هيبة الدولة وبسط سلطتها”. أضاف: “كانت مناسبة عرضنا لفخامته الواقع الذي تعاني منه المصارف حيث شددنا على اهمية التعاون بين الوزارات المعنية وحاكمية مصرف لبنان وجمعية المصارف في كل ما يؤدي إلى معالجة الواقع المصرفي الراهن، وسررنا لسماع موقف فخامته الذي اكد ان معالجة الأزمة المصرفية الراهنة هي مسؤولية مشتركة بحيث لا يتحمل اي فريق وحده عبء هذه المعالجة”.

 

سلام عرض مع بلاسخارت مستجدات بدء مسار المفاوضات

المركزية/14 أيار/2026

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، اليوم في السرايا الحكومية، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة جينين هينيس-بلاسخارت، وتركز البحث على المستجدات المتعلقة ببدء مسار المفاوضات.

 

سلام أطلع عون على نتائج زيارته إلى سوريا واتفاق على مواكبة مفاوضات واشنطن

المركزية/14 أيار/2026

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بعد ظهر اليوم، في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة، في ضوء التطورات الأخيرة.

وأطلع الرئيس سلام رئيس الجمهورية على "نتائج زيارته الأخيرة لسوريا على رأس وفد وزاري والمحادثات التي أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ومحادثات الوزراء اللبنانيين مع نظرائهم السوريين"، مشيرا إلى أن "المحادثات كانت جيدة وتم الاتفاق على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وسيتواصل الوزراء من البلدين مع بعضهم لتنفيذ المواضيع التي تم البحث فيها". وكذلك تم التطرق خلال الاجتماع بين الرئيسين عون وسلام إلى بدء المفاوضات في وزارة الخارجية الأميركية بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية، في ضوء التوجيهات التي أعطيت للوفد اللبناني خلال التحضيرات لبدء المفاوضات التي توافق الرئيسان على مواكبتها من خلال التواصل الدائم.

واتفق الرئيسان عون وسلام على عقد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل.

الحجار: الى ذلك اكد  " أن القضاء يشكّل الركيزة الأساس في بناء الدولة وصون هيبتها، وهو الملاذ الأخير للمواطن في سعيه إلى العدالة"، مجدداً دعمه الكامل لاستقلالية السلطة القضائية، وحرصه على أن تبقى بعيدة عن أي تدخل أو ضغط، بما يعزز ثقة اللبنانيين بها. واعتبر الرئيس عون ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان " تفرض تضافر الجهود لإحقاق الحق ومكافحة الفساد وترسيخ سيادة القانون، وهو ما نعوّل فيه على دور القضاة ومسؤوليتهم  الوطنية، فبقدر ما يكون القضاء قوياً ونزيهاً، بقدر ما تستعيد الدولة ثقة شعبها ومكانتها." وأكد رئيس الجمهورية انه إلى جانب القضاة في كل ما من شأنه حماية العدالة، لأن لا دولة من دون قضاء عادل، ولا استقرار من دون أنصاف . كلام الرئيس عون جاء خلال حفل قسم المدعي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج بعد صدور المرسوم الرقم ٣٠٥٨ تاريخ ١٢ ايار ٢٠٢٦ الذي قضى بتعيينه .

وحضر قسم اليمين ، وزير العدل المحامي عادل نصار ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود . وردد القاضي الحاج القسم الاتي :

‏" اقسم بالله بأن أقوم بمهامي في مجلس القضاء الأعلى بكل أمانة وإخلاص وأن أحفظ سر المذاكرة وأن أتوخى  في جميع أعمالي حسن سير القضاء وكرامته واستقلاله ".وعلى الاثر ترأس الرئيس عون اجتماعا ضم الوزير نصار والقاضيين عبود والحاج عرضت خلاله اوضاع القضاء واهمية دور النيابات العامة لتفعيل الحركة القضائية . ابو الحسن: واستقبل الرئيس عون امين سر "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي ابو الحسن الذي شكر رئيس الجمهورية على الاتصال به بعد محاولة الاعتداء التي تعرض لها في المتن الاعلى، وتم خلال اللقاء عرض الأوضاع العامة في البلاد واخر التطورات. مدير عام كازينو لبنان: واطلع رئيس الجمهورية على اوضاع كازينو لبنان من رئيس مجلس الادارة المدير العام للشركة شارل غسطين، في حضور عضو مجلس الادارة روني عبد الحي ومحامي الشركة فراس ابي يونس . لاوندس: وفي قصر بعبدا المدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندس الذي عرض مع الرئيس عون الأوضاع الامنية في البلاد وعمل أمن الدولة في الادارات والمؤسسات العامة لا سيما لجهة تعزيز مكافحة الفساد.

 

جعجع: كفى غشّاً يا شيخ نعيم… وقرار التفاوض لدى عون والحكومة

داني حداد/ أم تي في/14 أيار/2026

ساعات تفصلنا عن موعد جولة المفاوضات المباشرة الأولى التي ستعُقد في واشنطن، بين لبنان وإسرائيل، على مستوى رئيسَي الوفدين. أمّا في لبنان، فنعيش هدنةً تشهد خروقات يوميّة، من الجانبَين.

وفي معراب، يبدو المشهد واضحاً جدّاً. يضع رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع نقاطاً على حروف المفاوضات والمواقف منها في حديثٍ مع موقع mtv.

"حقّو الشيخ نعيم"، يقول جعجع ردّاً على سؤال عن موقف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم المعترض على التفاوض المباشر. ويضيف: "يستطيع الشيخ نعيم أن يعلن الموقف الذي يريده، ولكن ليس من حقّه أن يعرقل مسار الدولة، خصوصاً أنّ حزب الله يغفل، منذ أربعين عاماً تقريباً، عن وجود سلطة في لبنان تنبع من الإرادة الشعبيّة، عبر الانتخابات النيابيّة، وهي تنتج حكومات تتّخذ قرارات يجب تنفيذها". ويلفت جعجع الى أنّ "رسالة الشيخ نعيم الأخيرة تضمّنت مغالطات يجب عليه أن يراجعها "كرمال مصداقيتو"، منها كلامه عن أنّ لبنان يشكّل، بالنسبة إلى السلطة الإسرائيليّة، جزءاً من إسرائيل الكبرى. لذا، أقول له "حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء"، فإسرائيل تخلّت عن هذا الحلم وانسحبت من لبنان في العام ٢٠٠٠ وحزبه من أعادها، فكفى غشّاً لجماعته التي بقيت وحدها "مغشوشة" به".

وعن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من المفاوضات، يرى جعجع أنّ "بري رئيس مجلس النواب وليس رئيس السلطة التنفيذيّة التي تتولّى عمليّة التفاوض، وحين ترسَل نتيجة المفاوضات الى البرلمان يمكنه، كرئيس كتلة نيابيّة، أن يعطي رأيه بها، فهو رئيس المجلس وليس رئيس النوّاب، وهو حرّ، مثل الشيخ نعيم، في اتخاذ الموقف الذي يريده شرط عدم العرقلة". ولكن، هل ينفع الجلوس إلى طاولة واحدة مع الإسرائيلي، في وقتٍ يرفض حزب الله تسليم سلاحه، ما يُفقد لبنان الرسمي ورقة قوّته؟

يردّ جعجع: "ورقة القوّة الوحيدة هي ورقة الشرعيّة، بينما أصبح حزب الله، بعد قرارات الحكومة في ٥ و٧ آب ٢٠٢٥، غير شرعيٍّ ما يجعل الحكومة في مواجهة قوّة خارجة عن القانون".

يضيف: "على السلطة الشرعيّة تنفيذ قراراتها، من دون الحاجة الى الاستعانة بقّوة دوليّة، ولكن يبدو واضحاً أنّ الدولة العميقة تعمل على عرقلة القرارات التي تُتّخذ من قبل السلطة، أحياناً بحجّة الخوف من الفتنة، علماً أنّ تنفيذ القرارات ممكن من دون الدخول في حروبٍ داخليّة، إذ تملك الدولة الوسائل لتحقيق ذلك". ونسأل جعجع عمّا إذا كان راضياً عن مستوى التمثيل اللبناني في المفاوضات، فيشدّد على أنّ "القصّة مش بالتمثيل بل بالمحتوى". ويتابع: "الرئيس جوزاف عون هو من يؤمّن المحتوى، ولكن علينا دوماً التنبّه الى موازين القوى وهي ليست لصالح لبنان غير القادر على فرض شروطه بسبب الزجّ بلبنان، من قبل حزب الله، في معركةٍ تفوق قدرته، بدليلٍ توسّع الاحتلال الإسرائيلي". وعن الصورة التي رفض الرئيس جوزاف عون أن تجمعه مع رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، يلفت جعجع الى أنّ "الحكم في ذلك يعود الى رئيس الجمهوريّة، وربما من الأفضل أن يحصل اللقاء بعد تحقيق تقدّمٍ في التفاوض، ولكن على رئيس الجمهورية أن يقوم بما يجب لإنجاح المفاوضات لأنّنا لم نعش يوماًً بسلام منذ عقود بسبب هذه "المقاومة" وارتكاباتها". وينفي جعجع أن يكون وزير الخارجيّة يوسف رجّي مستبعداً عن أجواء التفاوض، "فهو على اطّلاع على تفاصيلها إمّا من الرئيس مباشرة أو من دوائر القصر الجمهوري".

قانون العفو

وعن رأيه بإقرار العفو الذي يُنتظر أن يُبحث في مجلس النواب، يشير جعجع الى "أنّنا مررنا بمرحلة مماثلة خلال عهد الوصاية السوريّة، إذ كنّا نعرف جميعاً حالة القضاء، خصوصاً العسكري، في تلك المرحلة، ونعرف ما حصل معي ومع رفاقٍ لي، بدءاً من حلّ الحزب الى التوقيفات التي شملت جميع من عارض النظام السوري، لذا أنا بالمبدأ ضدّ أي عفوٍ عام بل أؤيّد المحاسبة وتطبيق القانون، ولكن بما أنّ تطبيق القانون كان يتمّ بطريقة ظالمة وَجُب علينا عدم الوقوف في طريق العفو، وفق الصيغة التي سيُتّفق عليها".

 

الخارجية: لبنان لم يتقدّم بشكوى ضد إيران أمام مجلس الأمن

المركزية/14 أيار/2026

أعلنت وزارة الخارجية في بيان ان " وسائل الإعلام تتداول خبراً مفاده أن لبنان تقدّم بشكوى ضد إيران أمام مجلس الأمن. وأوضحت الخارجية  أن هذا الخبر غير دقيق، إذ إن لبنان لم يتقدّم بشكوى، بل قدّم ردوداً على رسائل كانت إيران قد رفعتها إلى مجلس الأمن. لذلك، اقتضى التوضيح."

 

رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها

المركزية/14 أيار/2026

أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن الكرسي الرسولي وإيطاليا يحتلان مكانة استثنائية في علاقة لبنان مع العالم، وأشار إلى أن الدعم الذي يُبديه الأب الأقدس تجاه ما يعانيه لبنان يكتسب قيمة سياسية وأخلاقية وإنسانية بالغة الأثر. وأضاف أن العلاقات بين لبنان وإيطاليا تاريخية وعميقة تجمعهما قواسم مشتركة راسخة تشمل الثقافة والحسّ المتوسطي ورؤية التعايش، معرباً عن تطلع بيروت إلى أن تواصل روما لعب دور محوري في هذه المرحلة الدقيقة. وفي حديث لصحيفة  "Corriere Della Serra” الايطالية  رأى الوزير رجي أن إيطاليا تضطلع بدور متعدد الأبعاد لصالح لبنان، إذ تعمل دبلوماسياً مع شركائها الأوروبيين لوقف الحرب، وتساهم إنسانياً بصورة مباشرة ومن خلال مؤسسات الاتحاد الأوروبي في دعم شعب نزح منه ما يقارب المليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم والعيش في ظروف بالغة الصعوبة. ونوّه الوزير بالدور الإيطالي في قوات اليونيفيل جنوب لبنان، ووصفه بالركيزة الأساسية التي تعزز الرابط بين البلدين، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه روما للقوات المسلحة اللبنانية من خلال برامج التدريب والمساعدة والدعم اللوجستي للجيش اللبناني.

 وعن المفاوضات التي تبدأ اليوم أولى جلساتها في واشنطن أوضح رجي أن بيروت لا تتحدث في هذه المرحلة عن اتفاق سلام، بل أن الأولوية هي لوقف الهجمات ووقف الدمار وحماية المدنيين وتهيئة الظروف الملائمة لمفاوضات جدية ومستدامة. وأضاف "لا يمكن التفاوض بجدية بينما يُقتل المدنيون وتُدمَّر القرى".

وشدد الوزير رجي على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم، ومعالجة قضية الأسرى.

ورداً على سؤال عن سلاح حزب الله شدد الوزير رجي على أن الشعب اللبناني يريد العيش في دولة طبيعية ذات سيادة يكون فيها احتكار القوة العسكرية بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية حصراً، وأكد أن هذا ليس مطلباً لإرضاء إسرائيل أو المجتمع الدولي بل هو شأن سيادي وطني بامتياز. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية طالبت حزب الله بنزع سلاحه واعتبرت أعماله العسكرية خارجة عن الشرعية. وعن كيفية مساعدة إيطاليا في هذا الملف أشار رجي أنه "يمكن لإيطاليا أن تساعد الحكومة اللبنانية عبر المساهمة في تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، كما يمكنها أن تدعم لبنان دبلوماسيًا على الخروج من الأزمة وعن ربط ملف حزب الله بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية، أكد رجي بوضوح أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بفصل المسارين تماماً، رافضاً أن يتفاوض أي طرف آخر باسم لبنان، وتابع "نحن دولة ذات سيادة واستقلال".  اعتبر أخيرا أن إيطاليا مؤهلة لأن تكون جسراً حقيقياً بين لبنان وأوروبا، وبين مرحلة الطوارئ الإنسانية ومرحلة إعادة الإعمار، وبين الدعم السياسي والإنعاش الاقتصادي، مشيراً إلى أن روما شريك اقتصادي أساسي للبنان. وأعرب عن أمله في أن تؤدي عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية إلى فوائد مشتركة للبنان وللشركات الإيطالية المعنية على حدٍّ سواء.

 

الرئيس القبرصي بعد لقائه وفد موارنة لبنان وقبرص: حريصون على استقرار بلدكم

المركزية/14 أيار/2026

 زار وفد من موارنة لبنان وقبرص برئاسة النائب ياناكيس موسى وضم الى فعاليات مارونية قبرصية جورج شهوان ومارون شراباتي، الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس في القصر الجمهوري في نيقوسيا الذي تسلم من الوفد درعًا من خشب الأرز. ورحّب الرئيس خريستودوليدس بزائريه وأكد لهم على متانة العلاقات اللبنانية القبرصية جغرافيًا وتاريخيًا وإقتصاديًا واجتماعيًا وإنسانيًا، التي تعززت في عهد الرئيس جوزف عون الذي تربطه صداقة قديمة ومتينة. وأكد الرئيس القبرصي للوفد حرص بلاده على استقرار لبنان وسيادته وعمله الدائم من أجل تحقيق السلام الدائم في لبنان. وكرر الرئيس القبرصي أن بلاده مستعدة لاستضافة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي قد تحقق السلام الدائم للبنان الذي عانى الكثير بسبب الحروب على أراضيه. ومن جهة أخرى أكد الرئيس القبرصي للوفد على العمل لمعالجة موضوع تسهيل التأشيرات السياحية للبنانيين الراغبين في المجيء الى قبرص.ونوه الرئيس القبرصي بأهمية وجود الموارنة في قبرص، وبالدور الفعّال للطائفة المارونية الذي تقوم به في النسيج القبرصي، وقال أنه سيسعى جاهدًا لمساعدة البلدات المارونية في قبرص.  وشكر شهوان وشراباتي الرئيس القبرصي على دعمه للبنان وعلى دعمه للمستثمرين اللبنانيين في قبرص، وأكدا أن موارنة لبنان يفاخرون بالعلاقات الوطيدة مع الدولة الأوروبية الجارة.

               

توقيف منفّذ الاعتداء على النائب هادي أبو الحسن

جنوبية/14 أيار/2026

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن شعبة المعلومات أوقفت منفّذ الاعتداء على أمين سر كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب هادي أبو الحسن، بعد الحادثة التي شهدتها بلدة قبيع في المتن الأعلى. كما شكر أبو الحسن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون على اتصاله به للاطمئنان إليه، مشيراً إلى أنه جرى خلال الاتصال عرض الأوضاع العامة والتطورات الأخيرة في البلاد. وكانت معلومات قد أفادت بتعرّض أبو الحسن لمحاولة اعتداء باستخدام سلاح حربي، إضافة إلى إلقاء قنبلة يدوية لم تنفجر، خلال مشاركته في مأتم في البلدة، من دون أن يُصاب بأذى.

وفي التفاصيل، أطلق المدعو ماهر طربيه النار باتجاه النائب أبو الحسن، قبل أن يرمي قنبلة يدوية لم تنفجر. وبحسب المعطيات الأولية، وقع الحادث إثر تلاسن بين الطرفين، وسط ترجيحات بأن الخلاف مرتبط برفض أبو الحسن تلبية «خدمة» للمعتدي. وعلى الفور، باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها وتعقّبت المشتبه به إلى أن تم توقيفه من قبل شعبة المعلومات. وفي أول ظهور له بعد الحادثة، أطلّ أبو الحسن من أمام القاعة العامة في قبيع، محاطاً بحشد من أبناء المنطقة وعناصر من القوى الأمنية، في مشهد حمل رسائل تضامن واسعة ورفض لأي محاولة ترهيب أو استهداف سياسي أو أمني

 

الأمن العام يحذر من حملات افتراء تطال ضباطه ويتوعد بالملاحقة القانونية

جنوبية/14 أيار/2026

أشار مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام إلى أن بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي تتداول أسماء عدد من ضباط المديرية وتوجّه إليهم اتهامات من دون أي أدلة، معتبراً أن هذه الأفعال تندرج ضمن جرائم القدح والذم والافتراء التي يعاقب عليها القانون اللبناني.وأكدت المديرية في بيان أنها تحتفظ بحقها في الادعاء على كل من يسيء إلى سمعتها أو إلى سمعة ضباطها وعناصرها، داعية إلى توخي الدقة والمهنية في تداول الأخبار والمعلومات المتعلقة بالأمن العام أو العاملين فيه، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين. وأبدت المديرية استعدادها لتقديم أي إيضاحات أو تلقي معلومات موثقة وفق الأصول القانونية المعتمدة، سواء عبر الخط الساخن أو شعبة الشكاوى أو البريد الإلكتروني الرسمي. كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية وعدم توجيه الاتهامات إلى الأجهزة الأمنية من دون أدلة واضحة، مشددة على أهمية دور السلطة القضائية المستقلة في إحقاق الحق وحماية حقوق المواطنين. وأكدت في ختام بيانها أن الثقة المتبادلة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، تشكل ضمانة أساسية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، معتبرة أن المساس بهيبة المؤسسات الأمنية لا يخدم إلا الجهات الساعية إلى ضرب الاستقرار في لبنان.

 

مدعي عام التمييز القاضي الحاج يؤدي اليمين أمام الرئيس عون

جنوبية/14 أيار/2026

أدّى المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج اليمين أمام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بحضور وزير العدل عادل نصار ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود. وأكد الرئيس عون خلال اللقاء أن القضاء يشكّل الركيزة الأساسية في بناء الدولة وحماية هيبتها، مشدداً على أنه الملاذ الأخير للمواطن في سعيه إلى تحقيق العدالة. وقال عون إنه يقف إلى جانب السلطة القضائية في كل ما يعزز حماية العدالة وترسيخ دولة القانون، معتبراً أن «لا دولة من دون قضاء عادل، ولا استقرار من دون إنصاف».

 

عندما يصبح لبنان ساحة لا دولة: لبنان على حافة الانفجار

الكلمة اونلاين/14 أيار/2026

ان تدخل الولايات المتحدة الأمريكية اليوم على خط الأزمة بين لبنان و إسرائيل لم يعد مجرد وساطة تقليدية لوقف إطلاق النار، بل محاولة لإعادة رسم التوازن السياسي والأمني في لبنان والمنطقة. فواشنطن تدرك أن استمرار المواجهة المفتوحة على الحدود الجنوبية يهدد ليس فقط استقرار لبنان، بل أيضاً أمن الشرق الأوسط بأكمله، خصوصاً في ظل الترابط المباشر بين جبهة الجنوب اللبناني والصراع الإقليمي الأوسع المرتبط بإيران. لذلك، تحاول الإدارة الأميركية الدفع نحو تفاهمات طويلة الأمد تشمل تثبيت الحدود، وقف العمليات العسكرية، وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

لكن العقبة الأساسية أمام أي مشروع استقرار تبقى في موقع حزب الله نفسه. فالحزب لا يتعامل مع المفاوضات باعتبارها فرصة لإنقاذ لبنان، بل كتهديد مباشر لدوره الإقليمي ولسلاحه ونفوذه الداخلي. ولهذا يرفض أي نقاش يؤدي إلى حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، أو يفتح الباب أمام تنفيذ فعلي لقرارات دولية تطالب بنزع السلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية. حتى الدعوات الأميركية والدولية لبدء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة تصطدم فوراً بخطاب الحزب الذي يعتبر أي تفاوض “تنازلاً” أو “مشروع تطبيع”.

المفارقة أن الدولة اللبنانية نفسها باتت تدرك أكثر من أي وقت مضى أن استمرار الوضع الحالي يعني بقاء لبنان ساحة مفتوحة للحروب. ولهذا ظهرت خلال الأشهر الماضية مواقف لبنانية رسمية أكثر وضوحاً تدعو إلى تثبيت احتكار الدولة للسلاح واستعادة القرار السيادي. إلا أن هذه المحاولات تبقى محدودة أمام واقع سياسي وأمني يفرضه حزب الله بقوة الأمر الواقع، مستفيداً من شبكة إقليمية مرتبطة مباشرة بطهران. وهذا ما يجعل أي تفاوض مع إسرائيل أو مع الولايات المتحدة ناقصاً منذ البداية، لأن الطرف القادر فعلياً على إشعال الجبهة أو تهدئتها ليس الحكومة اللبنانية وحدها.

في المقابل، تستثمر إسرائيل هذا الواقع إلى أقصى حد. فهي تقدم نفسها أمام الغرب كدولة تواجه تنظيماً مسلحاً مدعوماً من إيران، وليس دولة في مواجهة لبنان الرسمي. ومن هنا تأتي الضغوط الإسرائيلية المستمرة لنزع سلاح حزب الله كشرط لأي اتفاق دائم. كما تستخدم تل أبيب استمرار وجود الحزب المسلح لتبرير الضربات العسكرية المتكررة داخل الأراضي اللبنانية، حتى في ظل الهدن المؤقتة أو المساعي الأميركية للتهدئة. أما واشنطن، فهي تدرك أن الحل العسكري الكامل ضد حزب الله شبه مستحيل من دون انهيار لبنان نفسه. لذلك تعتمد مقاربة مزدوجة: دعم الدولة اللبنانية سياسياً وعسكرياً، مع زيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية لعزل الحزب تدريجياً ودفع بيروت نحو استعادة قرارها السيادي. إلا أن المشكلة أن الوقت لا يعمل لصالح لبنان. فكل جولة تصعيد إضافية تعني مزيداً من الدمار، ومزيداً من الانهيار الاقتصادي، وهروباً أكبر للاستثمارات والسياحة والرساميل. وفي ظل هذا الواقع، يصبح لبنان رهينة معادلة قاتلة: لا حرب شاملة تُحسم، ولا سلام حقيقي يُبنى. الأخطر أن حزب الله لا يبدو مستعداً لتقديم أي تنازل استراتيجي، لأنه يعتبر أن أي تراجع في لبنان سيُترجم مباشرة خسارةً للمشروع الإيراني في المنطقة. ولذلك يفضّل إبقاء الجبهة معلقة بين الحرب والهدنة، بحيث يبقى السلاح مبرراً ويبقى دوره الإقليمي قائماً. لكن هذه السياسة تضع لبنان في مواجهة دائمة مع المجتمع الدولي والعالم العربي، وتحوّل الدولة إلى كيان عاجز عن اتخاذ قرارات مصيرية تخص مستقبل شعبه وحدوده واقتصاده.

في النهاية، لا يمكن لأي وساطة أميركية أن تنجح بالكامل طالما أن القرار اللبناني موزع بين الدولة وبين قوة عسكرية مرتبطة بمحور إقليمي. فالمشكلة لم تعد فقط في النزاع مع إسرائيل، بل في غياب دولة لبنانية قادرة على فرض سيادتها الكاملة. ومن دون ذلك، سيبقى لبنان يدور في حلقة مفرغة: هدنة مؤقتة، ثم تصعيد، ثم دمار، ثم مفاوضات جديدة لا تصل إلى سلام حقيقي. وفي حال لم تحسم الولايات المتحدة موقفها بشكل واضح وحازم تجاه لبنان، عبر تقديم ضمانات عملية وسياسية وأمنية لمسار المفاوضات التي يُفترض أن تُجرى في واشنطن، فإن البلاد قد تتجه نحو مرحلة أكثر خطورة وتعقيداً. فالمفاوضات غير المحمية دولياً، أو تلك التي تترك لبنان وحيداً أمام الضغوط الإقليمية والتجاذبات الداخلية، لن تنتج سوى هدنة هشة قابلة للانفجار عند أول اشتباك أو تبدل في موازين القوى. الأخطر أن أي غموض أميركي سيُفسَّر داخلياً على أنه تراجع في الالتزام بإنقاذ لبنان، ما سيمنح القوى المسلحة وغير الرسمية هامشاً أوسع لتعطيل أي تسوية وفرض وقائع ميدانية جديدة. وعندها، لن يعود الحديث عن إعادة بناء الدولة أو تثبيت الاستقرار، بل عن إدارة انهيار طويل قد يحوّل لبنان إلى ساحة مفتوحة للاستنزاف الإقليمي، بلا أفق سياسي واضح ولا مظلة دولية قادرة على منع الانفجار الكبير. في تلك اللحظة، قد يجد اللبنانيون أنفسهم أمام حقيقة قاسية: أن العالم تفاوض على مستقبل المنطقة، فيما تُرك لبنان مجدداً وحيداً بين الحرب المعلّقة والانهيار المستدام.

 

عمّار: المفاوضات المباشرة مع العدو تعطيه اعترافاً وتنازلاً مجانياً

المركزية/14 أيار/2026

 أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمّار خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" - القطاع الثالث في حسينية البرجاوي في بئر حسن لثلة من شهدائه أننا "ضد المفاوضات المباشرة التي تجريها السلطة مع العدو الإسرائيلي، لأنها بذلك تعطيه اعترافاً وتنازلاً مجانياً لا يتلاءم مع كرامة هذا البلد وسيادته".

وتوجه إلى السلطة بالقول:" تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، لنبني لبنان وطن السيادة والحرية والكرامة والازدهار، ولنعيد إلى الناس كل أجواء السعادة والسرور بعدما أولجت سياساتكم في إدخال الشؤم والبؤس واليأس إلى هؤلاء الناس".

واعتبر أن "السلطة في لبنان غير الدولة تماماً، فالدولة هي لنا جميعاً، وهي عبارة عن مؤسسات، أما السلطة الحاكمة في هذه الأيام في لبنان، فقد فقدت نزاهتها منذ اليوم الأول الذي سلّمت فيه أوراق اعتمادها للولايات المتحدة الأميركية، علمًا أنه من يفعل ذلك، لن يحصل إلا على المزيد من النقص في السيادة والوطنية والمكانة". ودعا "بعض اللبنانيين الذين يدّعون السيادة بأن يرفعوا أياديهم عن السيادة، لأن وطننا لبنان في مثل هذه الأيام، ينعم بمقاومة أشرف وأقدس مقاومة يمكن أن يشهد لها التاريخ، وبالتالي، بدلًا من أن يتمادى هؤلاء في توسّدهم للحاف والوسادة الأميركية، عليهم أن يتوسّدوا عزة وكرامة ومكانة هذا الشعب".

وأشار النائب عمّار إلى أن "البعض على المستوى الداخلي الذي لم يرعوي حتى الآن على الرغم من تجربته المرة في تعامله مع العدو الإسرائيلي فيما خلا من السنوات الماضية، ما زال يراهن على أنه يستطيع أن يسقط المقاومة، التي شرّعها الله تعالى، ولا تحتاج إلى دليل، ولكنه سيخيب مجدداً، وستبقى هذه المقاومة حاضرة وقوية من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه".

 

الحاج حسن: لن يستطيع أحد تحويل أمنيات أميركا وإسرائيل حقيقة في لبنان

المركزية/14 أيار/2026

رأى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن أن" السلطة أوقعت نفسها مختارة في مأزق المفاوضات المباشرة مع العدو رضوخاً للإملاءات الأميركية، وهذا أدخل لبنان في مأزق، وإذا لم نخرج منه، سيتعمّق إلى مكان سيرتب أضراراً كبيرة على لبنان، فيما الحل يكون بالعودة إلى لبنان، لا سيما وأنه ليس كل اللبنانيين موافقين على المفاوضات المباشرة، فهناك قوى أخرى غير حزب الله لا توافق عليها، وعلى رأسها دولة الرئيس نبيه بري وحركة أمل، وهناك قوى أخرى عبّرت عن رأيها بوضوح في الإعلام والسياسة".

وجدد خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد د حسين علي دندش في حسينية الإمام الحسين في خلدة، "تأكيده الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو، وأننا مع المفاوضات غير المباشرة، التي حتى عندما تريد السلطة أن تذهب إليها، عليها أن توفّر تفاهماً وطنياً داخلياً ووحدة وطنية ومساحة كبيرة من التوافق حولها، وأن لا تخاصم المقاومة في عز الحرب، لا أن تفعل العكس كما يحصل الآن، لا سيما وأن هذه السلطة لا تريد حتى أن تستفيد من الدور الإقليمي لإيران والقوى الإقليمية، فيما تضع كل أوراقها في سلّة الأميركي، وهذا ليس منطقاً يؤدي إلى نتائج".

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن "المسؤولين اللبنانيين قالوا في بداية التفاوض المباشر مع العدو أنهم لن يذهبوا إلى هذه المفاوضات إلاّ حينما يطبق قرار وقف إطلاق النار، إلاّ أنهم شاركوا فيها بالرغم من أن وقف إطلاق النار لم يبدأ بعد حتى الآن، وهذا مأزق في حد ذاته، وأما فيما يتعلق بالجولة الجديدة من التفاوض التي ستعقد اليوم، فقد أكد هؤلاء المسؤولون أنهم لن يناقشوا أي أمر إلاّ إذا تحقق وقف إطلاق النار، وهذا دليل آخر على أن هؤلاء دخلوا في مأزق كبير، وعليهم أن يخرجوا منه في أسرع وقت قبل أن يتعمّق أكثر فأكثر"، مشدداً على أن "مجرد الجلوس مع هذا العدو هو خطيئة بالرغم من الشعارات العالية جداً التي يرفعها هؤلاء من إنقاذ لبنان وغيره، وبالتالي عليهم أن يحذروا الأفخاخ الأميركية قبل الإسرائيلية، لأن الأميركي هو أكثر عدوانية من الإسرائيلي".

وأكد أنه" لن يستطيع أحد أن يحوّل أمنيات أميركا وإسرائيل إلى حقيقة في لبنان، وأن المقاومة الثابتة والقوية والمقتدرة ومعها بيئتها الثابتة والقوية والمقتدرة رغم الجراح والآلام والتضحيات، لن تسلّم لكم".

 ولفت الحاج حسن إلى أن" بعض المسؤولين في لبنان غافلون عمّا تحدث به السفير الأميركي في لبنان حينما قال "أنه على بعض اللبانيين أن يفتشوا عن بلد آخر إذا لم يعجبهم ما يحصل"، فيما لو تحدث بهذا الأمر أي مسؤول آخر، لكان البلد قد خرب، علماً أننا لسنا مع هذا الخطاب، ونحن ضده، ونعتبر لبنان هو لكل لبناني حتى لو اختفلنا معه".

وأكد  أن "إيران الإسلام وولاية الفقيه، تُصر في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة الأميركية على وقف إطلاق النار في لبنان والانسحاب من الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وهذا ليس سراً، والطرف الباكستاني تحدث عن هذا الأمر بكل وضوح، وأكد أن إيران تصر على هذا البند، فيما يُصر على رفضها الأصدقاء الأميركيون لدى البعض في لبنان، وهذا يبرز مرة جديدة في علاقتنا مع الجمهورية الإسلامية من الذي يقوم بمساندة الآخر، علماً أن الحل ليس متوقفاً فقط على موضوع لبنان، ولكنه إحدى العقبات الأساسية أمام أي اتفاق محتمل بين إيران وأميركا، وهذا أمر يجب أن تشكر عليه إيران، ومن لا يريد أن يشكرها، فيمكنه أن يشكر أميركا على وقف إطلاق نار لم يحصل بعد حتى الآن".

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 14 أيار /2026

افيخاي ادرعي

https://x.com/i/status/2054907353078624514

نـحن ابـناء داود واحـفاد الـتاريـخ الـمجيد، لا نلـتـفت لنـباح الـمهزوم او وعيد الـطريد. فـمن نبـت من اصل عظيم، لا يرد على حـثالة الـمنهج الـعقيم. الـحق قد انـتصر، وباطـلكم الى زوال وانـدحار وانـدثار.

 

كمال ريشا

ستنتهي الحرب ويذوب الثلج ويبان المرج

وجوه حكمتنا واستبدت بنا ستختفي

ستتبدل اللغة مفردات ستختفي، وسندخل عالما من نوع جديد لاول مرة منذ اتفاق القاهرة المشؤوم

بس يللي عم يهددونا اليوم بدنا نفرح لصمتهم الدهري

 

الياس الزغبي

في واشنطن يخوض لبنان المفاوضات تحت النار،في بيروت ينظّر نبيه برّي عن اتفاق إيراني - سعودي برعاية أميركية،

ويردح "حزب الله" بالتخوين ويكرر شروطه العرقوبية الخمسة. في الأمثال، أن فن الرقص عند المتفرّجين أمر سهل،

ومَن يضع يده في الماء الحار ليس كمَن يضعها في الماء البارد. فالفرق، كل الفرق... بين قاتل وقتيل! 

 

ندين بركات

أيها اللواء المجرم، بيانك يا عباس ابراهيم يحوّر ويضلّل الحقائق:

١) الكارثة سببها ليس سياسياً، لان الانتخابات تأجّلت، ونبيه برّي يستطيع ان يسجنك لولا انه متورط معك بملف طيران الشرق الأوسط التي تنهبها مع الحوت بغطاء علي أبراهيم. ٢) الكارثة سببها ليس نسائي، لأن الواقع يثبت أن إذا ارادت النساء التي خدعتها ان تشنّ حملة، فحتماً سوف تدمّر اجتماعياً وأخلاقياً ودينياً وإنسانياً لان علاقاتك عابرة للحدود. غريزة حيوان متوحش في وسط المديرية، والضحايا نعرفهم.

٣) هناك توافق سني شيعي من الشيخ الاسير والشيخ فوعاني انك مجرم وفاسد ومرتشي.

٤) اما ملف شادي المولوي، فسيكون الكارثة الحقيقية لأننا سنثبت كم من ملف مركّب عبر التزوير كي تقضي على الاحرار.

٥) ملف تهريب تاجر المخدرات فايز العبد ايضاً سيوصلك إلى السجن.

٦) ملف القاطرجي وعلي مملوك والإمارات سيقضي عليك.

اصمت واخجل يا عبستين اللعين.    

 

ندين بركات

من منهم يستاهل السجن بتهمة الارهاب:

احمد الاسير: "انت مع بقاء المسحيين بصيدا؟

طبعاً بدمنا منحميهم"

منظومة بلطجة الحرس الثوري:

- علي برّو: انتو خونة انتو عملاء، بس تشوف مسيحي بزوق بوجّو

- #عباس_ابراهيم: اهان المطران #موسى_الحاج، كان سبب موت عامر فاخوري (ضربة لمسيحيي الجنوب)، ضرب شادي المولوي وخوّنه بتركيب ملف، ضرب الاسير وركّب قصة، ركّب ملفات عليي وعلى كتار من معارضين الفساد وحزب الله، ركّب ملف كيندا الخطيب، واللائحة تطول…. فيما شرّع أبواب الامن العام وخدم ضباط براميل النيترات؟

اليكم عباس ابراهيم، علي برّو، احمد الاسير…

 

ندين بركات

ما في إلا اللواء حسن شقير رح يدكّو بالحبس لعبستين.

ويجب ان يتمّ التحقيق مع #مريم_البسام لانه عندي شهود انها كانت تطلب من عبستين باسبورات يعملها وتسلّمها هي بالبيوت لجماعة حزب الله. ولازم يتحقق بملف باسبور #نور_المصرية وهناك اخبار بالقضاء نايم عن مكنة التصوير.

كما يجب التحقيق بشركة #mtc مع شريك عباس يلي بيزوّر معه #داتا_اتصالات لانه رح يتبلغ عن تركيب الملفات عبر #داتا_مفبركة. نحن بالخدمة إذا #الأمن_العام بده ادلة ضد عبستين اللعين معنّف النساء …ومعنّف اللبنانيين.

@MGAbbasIbrahim  بتمنى انه ربنا يهدي اللواء شقير لينهي ماضيك وحاضرك ويدكّم بالحبس يا عباس يا إبراهيم.

 

منشق عن حزب الله

إلى عباس إبراهيم،إذا كنت فعلاً شجاعاً وشريفاً، فقل الحقيقة أمام اللبنانيين

كم مرافقاً كان معك عندما كنت مديراً عاماً للأمن العام؟ وكم مرافقاً لا يزال معك من الأمن العام بعد التقاعد؟

الصمت عن الجواب لن يُفسَّر إلا كعجز و جبان  عن مواجهة الحقيقة.

 

مهى عون

حزب الله الذي تعرض لمدة كذا شهر من الضرب والتهشم  من قبل إسرائيل وأصبح بحالة وهن وتفكك بعد أن فقد معظم قيادييه ودخل في حالة انعزال لوجيستي بفقدانه معظم  موارد الدعم الإيراني وأصبح مجرد  ميليشيا مقطوعة وضعيفة

شو أصبح السؤال الملح للقوى الأمنية والجيش  حول حجة الدولة اليوم في تأخرها عن تنفيذ ما يطلب منها دولباً في لملمة وسحب ما تبقى من أسلحة في حوزة هذه الميليشيات.  ألم يحن الوقت بعد  لتضرب الدولة بيد من حديد بؤر هذه الميليشيات التي سبق واعتبرتها غير قانونية بل وإرهابية

شو حجة القوى الذاتي للدولة ما بتتدخل

أظن بأن لو فعلا أرادت لكانت تمكنت من إتمام ضبط والسيطرة التامة على كل هذه الميليشيات الخارجة عن القانون

ولكن الذي يشل قدراتها هو التشتت والانقسام على مستوى القيادة

ولا عذر لها لها في هذا المجال.

 

يوسف سلامة

ماذا عن القمة الأميركية الصينية؟ هل نحن امام يالطا جديدة؟ هل سيحاصر الرئيس ترامب إيران من الجهة الصينية؟

ماذا عن مستقبل النظام فيها؟هل سيدفع الثمن كما دفعت النازية؟ أم ستدفع إيران الثمن كما دفعت ألمانيا؟

معالم خريطة نفوذ جديدة في آسيا ستتبلور بعد القمة،غدًا يوم آخر.

 

القاضي فرنسوا ضاهر

في قمة الهذيان والجحود : السلطة تفاوض إسرائيل في واشنطن بورقة عمل بنودها كلها هي مطالب حزب الله، والحزب يرجم السلطة بكل التهم والنعوت.

حبذا لو لم تفعل وتطلق هذا التفاوضسيما وأنها لا تمسك بورقة مصير سلاحه،فتتجنّب الالتزام بنزعه قسراً والتنسيق بهذا الشأن.

 

مهى عون

الهيئة ما في سلام في الأفق. في فقط ترتيبات أمنية هكذا فرضت الوضع السعودية ومصر بالتنسيق مع نبيه بري. بمعنى كي لا يخرج لبنان عن النمط العام العربي في التعامل مع إسرائيل. هلق ما بعرف ليش ناسية السعودية بأن مصر عاملة اتفاق سلام مع إسرائيل والاردن كمان وما حدا طلب منهما يفكوا هالاتفاقولكن نحنا حيطنا واطي والكل بيفرض علينا حلول المهم ضمن اتفاقات أمنية وترتيبات تحاكي اتفاق الهدنة قد تقبل إسرائيل ولكنها عالاكيد لن تنسحب من كامل الجنوب حتى يتم تسليم سلاح حزب الله بالكامل. لان ما في ثقة بالدولة اللبنانية اللي مرة تاني لما بتأمر إيران الحزب بضرب أسرائيل لن تقف بوجهه. وتمنعه من ذلك بالمختصر رضوخا لإرادة   الحزب ونبيه بري نزولاً عند رغبة السعودية ومصر لن يعقد لبنان اتفاقية سلام مع إسرائيل تنهي بها كل مشاكله الحدودية الغالقة معه بانتظار حل الدولتين للقضية الفلسطينية مرة جديدة يُعاد ربط مصير لبنان غصباً عن غالبية تطلعات شعبه بالمشاكل الإقليمية العالقة

*********

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 15-14 أيار/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 14 أيار/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154448/

 ليوم 14 أيار/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 14/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154451/

For May 14/2026/

**********************

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone