المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل08 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may08.26.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنَّ
اللهَ ٱخْتَارَ
مَا هُوَ
حَمَاقَةٌ في
العَالَمِ
لِيُخْزِيَ ٱلحُكَمَاء،
ومَا هُوَ
ضُعْفٌ في
العَالَمِ
لِيُخْزِيَ ٱلأَقْوِيَاء
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي البربري
لبيروت
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/ذكرى
يوم الشهداء في
السادس من
أيار...حين
تُغتال
الذاكرة
تملقاً للباب
العالي
العثماني
الإردوغاني
الجديد
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع المبعدة
قسراً إلى
إسرائيل منذ
العام 2000
الناشطة مريم
يونس
رابط
فيديو مقابلة
مع المبعدان
قسراً إلى إسرائيل
عام 2000 مريم
يونس
وجوناثان
الخوري
افيخاي
ادرعي/في غارة
دقيقة على
الضاحية الجنوبية
ببيروت: جيش
الدفاع قضى
على قائد وحدة
قوة الرضوان
في حزب الله
الإرهابي
وزارة
الصحة: 2727 شهيداً
و 8438 جريحاً منذ 2
آذار
إسرائيل:
اتفاق واشنطن
وطهران قد يحد
من حرية العمل
بلبنان
لبنان
وإسرائيل
يستعدان
لأولى جلسات
التفاوض
المباشر
الأسبوع
المقبل...تُعقد
في واشنطن
لوضع «اتفاق
إطار» لخمس
نقاط
أميركا:
محادثات بين
لبنان
وإسرائيل في
واشنطن الأسبوع
المقبل
الخارجية
الأميركية
تستضيف
اللقاء
الثالث بين
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
الخميس والجمعة
بعد
غارة على
بيروت...
نتنياهو: «لا
حصانة» للمسلحين
استهداف
إسرائيل
لضاحية بيروت
يخلط أوراق
اتفاق وقف
النار وترقب
لموقف الحزب
وتوقعات بردّ
محدود
أبرزهم
إبراهيم
عقيل... من هم
قادة
«الرضوان» الذين
اغتالتهم
إسرائيل في
لبنان؟...قوة
النخبة في
«حزب الله»
الملاحقة منذ
2024
ترقب
لاتفاق وشيك
بين واشنطن
وطهران
ولبنان تحت
الغارات
اسرائيل
تؤكد قتل قائد
وحدة الرضوان
: لا حصانة لمن
يهددنا
غارات
وقصف
وانذارات
بالاخلاء.. وتفجير
اسرائيلي في
الخيام ليلا
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
7/5/2026
دعم
الجيش على
الرادار
الدولي
مجددا..
اتصالات
ومؤتمر على
السكة؟
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
انفجارات
في بندر عباس
وجزيرة قشم.. "إطلاق نار
ومواجهة
دفاعية"
خارجية
إيران: لا
يُتخذ أي قرار
دون موافقة
مجتبى خامنئي
المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي
(أرشيفية من
فرانس برس)
طهران:
لم نتوصل بعد
لنتيجة بشأن
المقترح الأميركي
رد
طهران خلال
ساعات.. هذه
أبرز بنود
المقترح الأميركي
1500 سفينة و22
ألف بحّار
عالقون في
«هرمز» ...10 أسابيع
من خنق الممر
الحيوي عالمياً
أميركا
تدفع بمشروع
أممي لحماية
الملاحة في مضيق
هرمز
صور
أقمار صناعية
تكشف "تحركات
مشبوهة" جنوب
منشأة نطنز
اشتباك
بحري «محدود»
أميركي -
إيراني في
مضيق هرمز
توقعات
باستخدام
الصين وروسيا
حق النقض ضد مشروع
قرار أميركي
بشأن إيران
الخزانة
الأميركية
تعاقب 4
عراقيين..
بينهم نائب
وزير النفط
انتخابات بريطانية
صعبة.. وشعبية
حزب العمال
على المحك
مندوب
السعودية
بالأمم
المتحدة:
التطورات في
مضيق هرمز
تؤثر على
أسواق الطاقة
والغذاء ..شدد على أن
ضمان حرية
الملاحة
بالمضيق
ضرورة إنسانية
ساعات ثقيلة
واتصال
متوتر.. كيف
منعت
السعودية
إعادة فتح
مضيق هرمز
بالقوة؟
رد
طهران خلال
ساعات.. هذه
أبرز بنود
المقترح الأميركي
مصادر
للعربية:
انفراجة
مرتقبة في
هرمز.. تفاهمات
جديدة تمهد
لعودة
الملاحة
تدريجياً
مصدر
باكستاني قال
إن النقاشات
جارية حول مضيق
هرمز والتوصل
إلى تفاهمات
لا يزال
ممكناً
وفاة
نجل خليل
الحية متأثراً
بجراحه جراء
هجوم
إسرائيلي
«حماس» تدرس
تعليق
مفاوضات «وقف
النار»
مؤقتاً/مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
الخيار حاضر
بقوة بعد
العجز عن
إلزام
إسرائيل بوقف
القتل في غزة
الإمارات
تؤسس لجنة
وطنية لتوثيق
"جرائم
العدوان
الإيراني"...تعزز
قدرة البلاد
على بناء سجل
متكامل يستند
إلى الأدلة
الموثوقة
محمد
بن زايد
والسيسي
يناقشان
التداعيات الأمنية
للأوضاع
الإقليمية
والدولية
...زارا مفرزة
المقاتلات
المصرية
المتمركزة في
الدولة
السيسي
في أبوظبي
ومسقط لتأكيد
التضامن وبحث
سبل إنهاء
التصعيد..زار
مع بن زايد
مفرزة المقاتلات
المصرية
المتمركزة
بالإمارات
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ذو
الوجهين… لكنه
ليس في المجلات
...الوجه
الحقيقي
لخراب الوطن/شبل
الزغبي
القرار
السياسي في
إيران... كيف
يُصنع؟/حسن
المصطفى/الشرق
الأوسط
عون
أمام أخطر
اختبار: "إجر
لورا وإجر
لقدام"!/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
استقدمهم
بالطائرات
والبر...
مقاتلون من
أقطار
المنطقة...مرتزقة
"حزب الله" من
إيران وسوريا
والعراق
والبحرين/باسكال
صوما//نداء
الوطن
رغمًا عن إيران...
مفاوضات
تأكيد
الثوابت/أسعد
بشارة/نداء
الوطن
عدم
رد "حزب الله"
عجزٌ؟ أم
ماذا؟/جان
الفغالي/نداء
الوطن
الجبهة
اللبنانية
ومستقبل
إيران
الإقليمي/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
القنبلة
النووية
الإيرانية:
تحريم وتنويم/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
جنوب
لبنان … سيناء
أو الجولان؟/خير
الله خير
الله/أساس ميديا
من
القاهرة
باكستان!/عبد
المنعم
سعيد/الأهرام
أميركا وإيران...
انفراج بعد
ذروة التصعيد
وخطوات متقابلة
لإنهاء الحرب
والنووي/سميح
صعب/النهار
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
العقيدة
المدمِّرة/أبو
أرز/فايسبوك
العلامة الأمين
للبطريرك
الراعي: من
كان في محل
الشمس موضعه
فلن يرفعه شيء
ولا يضع
ذكرى 7
أيار… دعوات
متجددة لحصر
السلاح بيد الدولة
التقدمي:
النائب أبو
الحسن تعرض
لاعتداء بالسلاح
الحربي في
قبيع ونضع
محاولة القتل
هذه في عهدة
السلطة
القضائية
سلام
يزور دمشق
السبت على رأس
وفد
وزاري لبناني
يبحث ملفات
السجناء
والحدود والنازحين
لقاء بين
وزير الدفاع
والسفير
الأميركي: المفاوضات
السبيل
الوحيد
لاستعادة
السلطة الكاملة
للدولة
الأب
إميل عقيقي
مدبرا عاما
جديدا في
الرهبانيّة
اللبنانيّة
المارونية
عبد
المسيح يعلن
انضمامه إلى
كتلة حزب
الكتائب
ويؤكد توافقه
مع الحزب على
السيادة
ومحاربة
الفساد وبناء
الدولة
مسعد: وفاة حسين
الرمّال في
سجن رومية
جريمة موصوفة
في حقّ مواطن
سحقه الظلم
ودفنه
الإهمال
مجلس
الوزراء اقر
بنودا ادارية
ورئيس الحكومة
بصدد زيارة
سوريا
لمناقشة
مجالات
التعاون
والوزير مرقص
طالب ببحث ملف
الصحافي سمير
كساب خلال
الزيارة
وسلمه لمتري
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 07 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنَّ
اللهَ ٱخْتَارَ
مَا هُوَ
حَمَاقَةٌ في
العَالَمِ
لِيُخْزِيَ ٱلحُكَمَاء،
ومَا هُوَ
ضُعْفٌ في
العَالَمِ
لِيُخْزِيَ ٱلأَقْوِيَاء
رسالة
القدّيس بولس
الأولى إلى
أهل
قورنتس01/من26حتى31/:”
يا إِخوَتِي،
فَٱنْظُرُوا
دَعْوَتَكُم،
يَا
إِخْوَتِي،
فَلَيْسَ فِيكُم
كَثِيرُونَ
حُكَمَاءُ
بِحِكْمَةِ
البَشَر، ولا
كَثِيرُونَ
أَقْوِيَاء،
ولا كَثِيرُونَ
مِنْ ذَوِي الحَسَبِ
الشَّرِيف.
إِلاَّ أَنَّ
اللهَ ٱخْتَارَ
مَا هُوَ
حَمَاقَةٌ في
العَالَمِ
لِيُخْزِيَ ٱلحُكَمَاء،
ومَا هُوَ
ضُعْفٌ في
العَالَمِ
لِيُخْزِيَ ٱلأَقْوِيَاء.
وٱخْتَارَ
اللهُ مَا
هُوَ وَضِيعٌ
ومُحْتَقَرٌ
ومَعْدُوم،
لِيُبْطِلَ
المَوْجُود،
لِئَلاَّ يَفْتَخِرَ
بَشَرٌ
أَمَامَ الله.
فَبِفَضْلِ
اللهِ
أَنْتُم في
المَسِيحِ
يَسُوع،
الَّذي صَارَ
لَنَا مِنْ
عِنْدِ اللهِ
حِكْمَةً وَبِرًّا
وتَقْدِيسًا
وَفِدَاء،
لِيَتِمَّ
مَا هُوَ
مَكْتُوب:
«مَنْ
يَفْتَخِرْ
فَلْيَفْتَخِرْ
بِالرَّبّ!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي
البربري
لبيروت
الياس
بجاني/07 أيار/2026
(من أرشيف 2025)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/85893/
https://www.youtube.com/watch?v=_WOToQkmfMU&t=81s
يوم
7 أيار 2008 كان
يوماً
اجرامياً
لقتلة وغزاة ومرتزقة
وبرابرة
ملحقين
بالملالي.
مجرمون
ومرتزقة
قلوبهم سوداء
استباحوا
حرمة مدينة بيروت
ودنسوا
قدسيتها
واعتدوا على
أهلها المسالمين
تحقيراً
وتشريداً
وتعذيباً
وقتلاً
وتخريباً.يوم
7 أيار هو يوم
اسود نفذته
ميليشيات حزب
الله وحركة
أمل والحزب
القومي
السوري ومعهم
كل جماعات
المرتزقة
والمأجورين
التابعين
لمحور الشر
السوري-الإيراني.
غزوة
إجرام
وبربرية هلل
لها الشارد
ميشال عون،
الأداة الملالوية،
كونه
اسخريوتي
وانتهازي
ومصلحجي ولا
يهمه غير
أوهامه
السلطوية
وحساباته
البنكية… وهي
غزوة أوصلته
على خلفية
اسخريوتيته وشروده
الوطني وعلى
الجثث إلى
رئاسة
جمهورية صورية،
دمر من خلالها
الدولة، وسلم
مؤسساتها
وقرارها لحزب
الله
الإرهابي.
يوم
7 أيار يوم
إجرام لن
ينساه أحرار
لبنان لأنه
يوم سال فيه
دم الأبرياء
والعزل على
أيدي
ميليشيات
إرهابية ومافياوية
خدمة لمشروع
ملالي إيران
التوسعي
والاستعماري
والإرهابي.
يوم 7 أيار يوم
طويل ويوم
غزوة جاهلية
وبربرية لم ينتهي
بعد وكل
تبعاته
مستمرة بكل
إجرامها وهمجيتها
والوقاحة والفجور
والاستكبار،
ولن ينتهي
بسواده إلا بعد
عودة الدولة
لتبسط سلطتها
بواسطة قواها الشرعية،
على كل
الأراضي
اللبنانية.
ولن ينتهي إلا
بعد جمع سلاح
كل
الميليشيات
اللبنانية
والإيرانية
والسورية
والفلسطينية
، والقضاء على
كل المربعات
الأمنية
الخارجة عن
سلطة الشرعية
اللبنانية،
من دويلات
إيرانية لحزب
الله،
ومخيمات
فلسطينية
ومعسكرات
سورية.
يوم
7 أيار هو في
المحصلة يوم
الإجرام
والبلطجة
ولإرهاب
وعبدة
الشياطين،
وقد حان الوقت
لمحاكمة
المجرمين
وإحقاق الحق.
ولأن
لكل ظالم
نهاية وقصاص
مهما طال
الزمن، نقول
للمجرمين
والقتلة وبصوت
عال مع النبي
اشعيا(33/01):”ويل
لك أيها
المخرب وأنت
لم تخرب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك. حين تنتهي
من التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك”.
في
الخلاصة،
وحتى لا تتكرر
غزوة بيروت
والجبل،
المطلوب وضع
سلاح حزب الله
وباقي
الأسلحة الميليشياوية
اللبنانية
والفلسطينية
بأمرة وإشراف
الجيش
اللبناني، وإقفال
دكاكين
الدويلات
والمربعات
الأمنية كلها،
والعودة إلى
الاحتكام
للقانون
والدستور
وشرعة حقوق
الإنسان،
وليس للسلاح.
ولإنهاء
احتلال حزب
الله للبنان
المطلوب من الأحرار
اللبنانيين
في الداخل
وبلاد الانتشار
على حد سواء،
الذهاب إلى
مجلس الأمن
والمطالبة
بإعلان لبنان
دولة فاشلة
ومارقة،
وتنفيذ كل
القرارات الدولية
المتعلقة
بلبنان وهي
اتفاقية
الهدنة مع
إسرائيل و 1559 و1701
و 1680،
ووضع لبنان
تحت الفصل
السابع،
وتكليف
القوات
الدولية
الموجودة في
الجنوب بعد
تعزيزها
مسؤولية
تأمين كل ما
يلزم أمنياً
وإدارياً
لاستعادة
الدولة وإعادة
تأهيل
اللبنانيين
لحكم أنفسهم.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني-نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/ذكرى
يوم الشهداء
في السادس من
أيار...حين
تُغتال الذاكرة
تملقاً للباب
العالي
العثماني
الإردوغاني
الجديد
الياس
بجاني/06 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154243/
https://www.youtube.com/watch?v=hKvtNSaJ2c0&t=2s
يوم
دُقّٓت
المشانق في
ساحة البرج في
بيروت، وتم
شنق أكثر من 120
كاتب وأديب
ومفكر ومناضل
حر على
دفعتين،
كانوا
مناهضين ل400 سنة
من الإحتلال
العثماني.
وبالتزامن مع
تعليق المشانق
في بيروت،
عُلقت
المشانق في
اليوم نفسه
للعشرات من
المناضلين
الأحرار
والكتاب والمفكرين
في ساحة
المرجة في
دمشق، باوامر
من جمال باشا
السفاح. لقد
تم إلغاء
الذكرى في لبنان
إبان حكومة
الرئيس
السنيورة.
واليوم مع
الرئيس
الانتقالي
أحمد الشرع
-الجولاني، تم
إلغاؤها في
سوريا. إن محو
ذاكرة لبنان
جزء لا يتجزأ
من محو هويته
وتاريخه
وحضارته
وحقوق أهله
وشعوبه
المتنوعة.
والأمر ذاته
ينسحب على
الشعوب
المتنوعة
المشارب في
سوريا، كما في
لبنان.
6 أيار:
حين تُغتال
الذاكرة
تملقاً لـ
"الباب العالي"
الجديد
بينما
يمر السادس من
أيار عام 2026،
مثقلاً بجراح
مائة وعشر
سنوات على تلك
المشانق التي
نصبها السفاح
"جمال باشا"
في ساحتي
البرج ببيروت والمرجة
بدمشق، نجد
أنفسنا أمام
مشهد سريالي
يتجاوز جريمة
الإعدام
المادي إلى
جريمة
الإبادة
المعنوية للذاكرة
التاريخية. إن
ما نشهده
اليوم في لبنان
وسوريا ليس
مجرد "تعديل
في التقويم
الرسمي"، بل
هو عملية
تزوير ممنهجة
للتاريخ،
تهدف إلى مسح
دماء الشهداء
الأحرار
بخرقة
"التملق السياسي"
للنفوذ
التركي
المتصاعد
وأدواته الإخونجية.
التزوير
اللبناني: من
"عيد
الشهداء" إلى
"ذكرى الصحافة"
بدأت
المؤامرة على
الذاكرة في
لبنان إبان حكومة
السنيورة،
حيث تم
الالتفاف على
قدسية هذا
اليوم
وتحويله من
"عيد
للشهداء"
الذين واجهوا
أربعة قرون من
الاحتلال
العثماني
البغيض، إلى
مجرد "ذكرى
لشهداء الصحافة".
هذا التحريف
لم يكن
عفوياً، بل
كان طعنة في
ظهر الهوية
اللبنانية
وتملقاً
مكشوفاً للمحور
التركي-الإخواني
والعروبي،
الناصري العرفاتي.
إن حصر الذكرى
بالصحافة هو
محاولة لتقزيم
نضال أمة
بأكملها،
وتغافل مقصود
عن حقيقة أن
الذين عُلقت
مشانقهم
كانوا أدباء،
ومفكرين،
ومناضلين،
وقادة رأي،
ذنبهم الوحيد
هو المطالبة
بالحرية
والكرامة في
وجه "الرجل المريض".
سوريا:
السقوط في فخ
"التملق
الإردوغاني"
لم يكن
المشهد في
سوريا ببعيد
عن هذا
الانحدار؛ فمع
وصول أحمد
الشرع إلى سدة
الحكم، رأينا
تكراراً لذات
السيناريو
اللبناني عبر
إلغاء العيد.
هذا الإجراء
يؤكد بوضوح أن
القرار السياسي
في دمشق اليوم
بات رهينة
للنفوذ التركي،
حيث يُراد
للشعب السوري
أن ينسى فظائع
"جمال باشا"
السفاح لكي لا
تتعكر صفو
العلاقات مع
"سلطان"
أنقرة
الجديد، رجب
طيب إردوغان.
محاور
الجريمة
التاريخية
محو
الهوية: إن إلغاء
عيد الشهداء
هو جزء لا
يتجزأ من مخطط
واسع لمحو
هوية لبنان
وسوريا
الحضارية
والتعددية،
واستبدالها
بهوية تابعة
تدور في فلك
"الخلافة
المتجددة".
تزوير
الوقائع:
دُقّت
المشانق
لأكثر من 120
مناضلاً حراً
في بيروت
ودمشق عام 1916.
تحويل هذه
التضحية الكبرى
إلى فئة مهنية
واحدة
(الصحافة) هو
تزوير
للتاريخ الذي يوثق
أن الشهادة
كانت صرخة
استقلال وطني
شامل.
الارتهان
السياسي: إن
إلغاء العيد
في كلا
البلدين يثبت
أن الحكومات
المتعاقبة
تُفضل إرضاء
الخارج على
الوفاء لدم
الأحرار
الذين مهدوا
الطريق بدمائهم
لاستقلال هذه
الأوطان.
صرخة
للمطالبة
بالحق
التاريخي
إننا
اليوم، وفي
ذكرى مرور 110
سنوات (1916 - 2026)،
نؤكد على
الآتي:
إعادة
الاعتبار لـ 6
أيار كعيد
وطني جامع لكل
شهداء الحرية
الذين أعدمهم الاحتلال
العثماني،
وليس "عيداً
مهنياً"
محصوراً بالصحافة
والصحافيين.
تخصيص يوم
منفصل لشهداء الصحافة،
تكريماً
لدورهم، دون
أن يكون ذلك على
حساب الذاكرة
الوطنية
الكبرى.
رفض
كل أشكال
التملق
للنفوذ
التركي أو
الأيديولوجيات
الإخوانية
التي تحاول
غسل تاريخ الإجرام
العثماني في
بلادنا.
يبقى،
"إن أمة تنسى
شهداءها هي
أمة بلا مستقبل،
ومن يمحو
ذاكرة ساحة
البرج والمرجة
إنما يمهد
الطريق لنصب
مشانق جديدة من
التبعية
والارتهان."
6 أيار
2026: ستبقى
ساحاتنا
شاهدة،
وسيبقى "جمال
باشا" مجرماً
في سجل
التاريخ،
مهما حاول
المتملقون
تبييض صفحته.
مراحل
جريمة الغاء
عيد الشهداء
الهادف بخبث إلى
تغيير
الذاكرة
الجماعية
المرتبطة
بمواجهة
الاحتلال
العثماني
وحصرها في فئة
مهنية محددة.
عيد
الشهداء (6
أيار) تعرض
لعدة تعديلات
في التقويم
الرسمي
اللبناني،
وكان أبرزها
خلال حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة:
تاريخ
الإلغاء:
أُلغي عيد
الشهداء
كعطلة رسمية
وعيد وطني
جامع في عام 2005،
وذلك إبان عهد
الرئيس إميل
لحود وحكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة
الأولى.
الاستبدال:
تم تحويل
الرمزية
الرسمية لهذا
اليوم من "عيد
الشهداء"
(الذي يخلد
ذكرى الوطنيين
الذين أعدمهم
جمال باشا عام
1916) إلى "ذكرى شهداء
الصحافة"،
حيث اقتصر
الاحتفال به
على نقابات
الصحافة
والمحررين
وتوقف العمل في
الصحف، بدلاً
من كونه عطلة
وطنية شاملة
للدولة.
خلفية
تاريخية: كان
يوم 6 أيار
عيداً رسمياً
منذ إقراره،
لكنه أُلغي
لأول مرة عام 1977
خلال الحرب اللبنانية.
أعيد
اعتباره عيداً
رسمياً وعطلة
في عام 1994. جاء
قرار حكومة
السنيورة عام
2005 ليلغي صفة
"العطلة
الرسمية" عنه
مجدداً،
ويحصره في
الإطار
النقابي تحت
مسمى "شهداء
الصحافة".
تغيير الذاكرة
الجماعية
المرتبطة
بمواجهة
الاحتلال
العثماني
وحصرها في فئة
مهنية محددة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع المبعدة
قسراً إلى إسرائيل
منذ العام 2000
الناشطة مريم
يونس
اجرت
المقابلة
سيلين يزبك من
موقع هنا
لبنان/07 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154293/
اللبنانية
المبعدة إلى
إسرائيل مريم
يونس: حاربنا
المنظمات
الإرهابية
وحاربنا
"الحزب" بدعم
من إسرائيل!
"لسنا خونة
وفي منزلنا علم
لبناني وعلم
إسرائيلي"…
اللبنانية
المبعدة إلى
إسرائيل مريم
يونس لـ "هنا
لبنان": نحن حاربنا
المنظمات
الإرهابية
الفلسطينية
وحاربنا
"الحزب" بدعم
من إسرائيل!
في هذه الحلقة
الخاصة تحاور
سيلين يزبك
الناشطة مريم
يونس التي
تعيش في
إسرائيل،
والمبعدة عن
وطنها لبنان
منذ 26 عامًا.
مريم ابنة
دبل، والتي
كان والدها في
جيش لبنان
الجنوبي،
تتحدث عن رفض
العرب لهم،
وكيف حاربوا
لأجل لبنان،
وكيف تخلّت
عنهم الدولة
اللبنانية. فما هي
الصعوبات
التي
واجهتها؟ وما
هي التسهيلات
التي قدمتها
لهم دولة
إسرائيل؟
الياس
بجاني/أهلنا
الأبطال والشرفاء
المبعدين
قسراً في
إسرائيل منذ
العام 2000 هم
المقاومين
الحقيقيين
ومطلوب عدتم
المشرفة إلى
لبنان
والإعتذار
منهم
رابط
فيديو مقابلة
مع المبعدان
قسراً إلى إسرائيل
عام 2000 مريم
يونس
وجوناثان
الخوري
07 أيار/2026
مُبعَدان
لبنانيان في
إسرائيل
يطلاّن للمرة الأولى
في الإعلام
اللبناني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154287/
اجرى
المقابلة
ريكاردو
الشدياق من
موقع بن ميديا
تعود قضية
المبعَدين
اللبنانيين
إلى إسرائيل
إلى الواجهة
اليوم في لحظة
تاريخية تشهد
تفاوضاً
مباشراً بين
لبنان
وإسرائيل لتحقيق
السلام.
عند
الانسحاب
الإسرائيلي
عام 2000، انتقل
آلاف اللبنانيين،
من أهالي
القرى
الحدودية
الجنوبية
والعسكريين
في جيش لبنان
الجنوبي مع عائلاتهم،
إلى داخل
إسرائيل خشية
الملاحقة والإستهداف
نتيجة
التهديدات
التي وصلتهم
حينها.
وتُقدَّر
أعدادهم اليوم
بأكثر من ٤
آلاف شخص،
عاشوا هناك في
ظروف معقّدة.
اليوم،
يطلّ مُبعدان
لبنانيان في
إسرائيل، في
حلقة خاصة على
Pen Media مع
الإعلامي
ريكاردو
الشدياق. مريم
يونس، وجوناتان
الخوري،
إبنَي
ضابطَين في
جيش لبنان الجنوبي
الذي قاوم الإحتلال
الفلسطيني،
وُلِدا في
لبنان وانتقلا
مع عائلتيهما
إلى إسرائيل
بعد الإنسحاب
الإسرائيلي
عام ٢٠٠٠،
وهما يرويان
اليوم للمرة
الأولى ٢٦
عاماً في
إسرائيل
بعيداً عن
وطنهم الأم.
افيخاي
ادرعي/في غارة
دقيقة على
الضاحية
الجنوبية
ببيروت: جيش
الدفاع قضى
على قائد وحدة
قوة الرضوان
في حزب الله
الإرهابي
موقع
أكس/07 أيار/2026
https://x.com/i/status/2052304795822645296
كتب افيخاي
ادرعي على
حسابه ع
الأكس: "هاجم
جيش الدفاع
مساء امس في
ضاحية بيروت
الجنوبية
وقضى على
المدعو أحمد
غالب بلوط
قائد وحدة قوة
الرضوان وهي
وحدة النخبة
والكوماندوز
التابعة لحزب
الله
الإرهابي
على
مدار سنوات
تولى
الإرهابي
بلوط سلسلة
مناصب في وحدة
قوة الرضوان
ومن بينها
قائد عمليات الوحدة.
وفي إطار
مهامه كان
مسؤولًا عن
جاهزية الوحدة
واستعداداتها
للقتال ضد
قوات جيش
الدفاع ودولة
إسرائيل.
خلال
الحرب وخاصة
في الفترة
الأخيرة وجّه
المدعو بلوط
عناصر قوة
الرضوان وقد
قاد وأشرف على
عشرات
المخططات
الإرهابية ضد
قوات جيش الدفاع
في جنوب لبنان
بما في ذلك
إطلاق صواريخ
مضادة للدروع
وتفعيل عبوات
ناسفة.كما
تورط بلوط في
جهود إعادة
اعمار قدرات
وحدة قوة
الرضوان وخاصة
خطة ما يسمى
احتلال
الجليل والتي
بلورتها
الوحدة على
مدار سنوات
حيث تعمل
الوحدة بتمويل
وتوجيه من
نظام الارهاب
الايراني
لاستهداف
قوات جيش
الدفاع
ومواطني
اسرائيل. سيواصل
جيش الدفاع
العمل ضد
محاولات وحدة
قوة الرضوان
إعادة ترميم
قدراتها
وبناء قوتها
من جديد.
وزارة
الصحة: 2727 شهيداً
و 8438 جريحاً منذ 2
آذار
المركزية/07
أيار/2026
صدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع لوزارة
الصحة العامة
بيان أعلن "أن
الحصيلة التراكمية
الاجمالية
للعدوان منذ 2
آذار حتى 7 أيار
باتت كالتالي
: 2727 شهيدا و 8438
جريحا".
إسرائيل:
اتفاق واشنطن
وطهران قد يحد
من حرية العمل
بلبنان
المركزية/07
أيار/2026
نقلت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"
الإسرائيلية عن
مسؤول
إسرائيلي
قوله إن
"الاتفاق
المقترح بين
واشنطن
وطهران طوق
نجاة للنظام
الإيراني وقد
يترك ترسانة
الصواريخ
الإيرانية
سليمة". وحذر
المسؤول الإسرائيلي،
من أن الاتفاق
قد يحد من
حرية عمل الجيش
في لبنان. كما
أشار إلى أن
الاتفاق سيحد
من تخصيب
اليورانيوم
لمدة 15 عامًا
فقط. وأفادت
الـ"سي إن إن"
عن مصدر
بتوقعات برد
إيراني على
المقترح
الأميركي
اليوم الخميس
لبنان وإسرائيل
يستعدان
لأولى جلسات
التفاوض
المباشر
الأسبوع
المقبل...تُعقد
في واشنطن
لوضع «اتفاق
إطار» لخمس
نقاط
بيروت:
نذير
رضا/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
تنطلق
الأسبوع
المقبل أولى
جولات
المفاوضات
بين لبنان
إسرائيل في
واشنطن لوضع
إطار عمل
للمفاوضات
الثنائية،
استناداً إلى
خمس نقاط
يطالب بها
لبنان، على
وقع مطالبة
لبنانية
للولايات
المتحدة
بتدخل لدى إسرائيل
للالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار.
وقالت مصادر
رسمية
لبنانية
لـ«الشرق
الأوسط» إن
الاجتماع
المزمع عقده
في واشنطن،
الأسبوع المقبل،
سيشارك فيه
رئيس الوفد
اللبناني للمفاوضات
السفير سيمون
كرم، ومن
المتوقع أن
يشارك فيه
مستشار رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
ووزير الشؤون
الاستراتيجية
السابق رون
ديرمر. وقال
مسؤول في
الخارجية
الأميركية إن
«ممثلي لبنان
وإسرائيل
سيجتمعون في
وزارة
الخارجية الأميركية
في واشنطن،
الخميس
والجمعة
المقبلين».
أولى
جلسات
المفاوضات
وهذا
الاجتماع،
سيكون أول
جولة مفاوضات
ثنائية بين
لبنان
وإسرائيل،
ويلي اللقاء،
اجتماعين على
مستوى
السفراء في
واشنطن
برعاية أميركية،
حضر الاجتماع
الأول فيه
ماركو روبيو،
فيما عقد
الاجتماع
الثاني في
المكتب البيضاوي
في البيت
الأبيض،
بحضور الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب. وقالت
المصادر
الرسمية
اللبنانية إن
الاجتماع «سيضع
أسساً
للمفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل»، ويسعى
لوضع اتفاق
إطار لها،
موضحة أن هذا
الاجتماع
سيكون في
واشنطن، فيما
لم يتحدد موقع
الجلسات
الأخرى. وتنص
النقاط الخمس
التي يصر عليها
لبنان، على
وقف إطلاق
النار
وتثبيته،
والانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
لبنان
ومعالجة ملف
الحدود،
والإفراج عن
الأسرى وعودة
السكان
النازحين إلى
قراهم،
وإعادة إعمار
ما هدمته
الحرب. وقالت
المصادر إن
هناك طلباً
لبنانياً من
واشنطن للضغط
على تل أبيب
لخفض التصعيد
الإسرائيلي في
لبنان،
تمهيداً
لتثبيت وقف
إطلاق النار.
معضلة
وقف إطلاق
النار
ويعد
تثبيت وقف
إطلاق النار
أبرز
المعضلات التي
تواجه مسار
المفاوضات،
في ظل توسعة
إسرائيلية
للقتال
وإنذارات
الإخلاء إلى
منطقة تبعد
نحو 40
كيلومتراً عن
الحدود،
فضلاً عن القصف
الإسرائيلي
الواسع، والذي
وصل،
الأربعاء،
إلى الضاحية
الجنوبية لبيروت،
حيث قالت
إسرائيل إنها
اغتالت قائد وحدة
«الرضوان» (قوة
النخبة) في
«حزب الله»،
رغم أن منطقتي
بيروت
وضاحيتها
الجنوبية
كانتا في عداد
المناطق
المحيدة عن
القصف
والقتال، بضمانات
أميركية. وفيما
يصر لبنان على
تنفيذ اتفاق
وقف إطلاق
النار، تسعى
إسرائيل إلى
التفاوض مع
لبنان تحت
النار،
وتتمسك بما
تقول إنه «حق
الدفاع عن
النفس» و«حرية
الحركة
لإحباط أي هجمات
يجري الإعداد
لها»، في وقت
تضاعفت فيه إنذارات
الإخلاء إلى 61
بلدة وقرية
منذ وقف إطلاق
النار، مما
دفع عشرات
الآلاف من سكان
الجنوب إلى
النزوح
مجدداً،
بالتوازي مع
مخاوف من
استهداف
الضاحية،
دفعت السكان
لعدم العودة
إليها.
وتجاهلت
الحكومة
اللبنانية التي
عقدت
اجتماعها،
الخميس، في
السراي الحكومي،
ملف
المفاوضات مع
إسرائيل؛ إذ
لم تناقش هذا
البند الذي
يجري تنسيقه
«على مستوى
رئاسي» في الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
ورئيس
البرلمان
نبيه بري،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، حسبما قال
وزير الإعلام
بول مرقص خلال
تلاوته لمقررات
جلسة مجلس
الوزراء.
تصعيد
إسرائيلي
ووسط
التحضيرات
للجلسة، شنت
إسرائيل
غارات على مناطق
عدة في جنوب
لبنان،
الخميس.
وأفادت الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية
اللبنانية
بوقوع ضربات
إسرائيلية
على عدد من
البلدات
والقرى الجنوبية،
فيما أصدر
الجيش
الإسرائيلي
إنذارات
إخلاء جديدة
لثلاث قرى تقع
شمال نهر الليطاني،
من بينها قرية
تسكنها أغلبية
مسيحية،
للمرة الأولى
منذ وقف إطلاق
النار. واستهدفت
ضربات
إسرائيلية في
مدينة
النبطية
الجنوبية
مركزاً
تجارياً
ومباني سكنية.
وفي بلدة تول
القريبة من
المدينة،
أصيب مسعفان
من الهيئة
الصحية
الإسلامية
التابعة
لـ«حزب الله»
جراء ضربة إسرائيلية
بينما كانا
يتوجهان إلى
المكان بعد
هجوم سابق،
وفق ما قال
المتحدث باسم
الهيئة محمود
كركي لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وأضاف
أن سيارة
الإسعاف
التابعة
للفريق تعرضت
لأضرار جسيمة.
من جهته،
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
الخميس، إصابة
4 جنود في هجوم
بطائرة مسيرة
في اليوم السابق
في جنوب
لبنان، أحدهم
إصابته خطرة.
أميركا:
محادثات بين
لبنان
وإسرائيل في
واشنطن
الأسبوع
المقبل
الرياض -
العربية.نت/07
أيار/2026
يعقد
لبنان
وإسرائيل
جولة جديدة من
المباحثات
المباشرة في
واشنطن في 14 و15
مايو (أيار)
الجاري، وفق
ما أفاد مسؤول
في الخارجية
الأميركية،
الخميس. وقال
المسؤول
طالباً عدم
ذكر اسمه: "ستعقد
مباحثات بين
لبنان
وإسرائيل
يومي الخميس
والجمعة من
الأسبوع
المقبل في
واشنطن". من
جهتها، أفادت
مصادر
"العربية/الحدث"
بأن لبنان
أبلغ
الولايات
المتحدة أن
التصعيد الإسرائيلي
يهدد جهود
التهدئة.
وأضافت
المصادر أن
لبنان بعث رسائل
رسمية إلى
واشنطن
للتعبير عن
رفض التصعيد
الإسرائيلي.
كما أردفت أن
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون أبلغ
واشنطن أنه لن
يلتقي رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
طالما استمر
التصعيد. وطالب
لبنان
الولايات
المتحدة بوضع
حد للأعمال
العدائية
الإسرائيلية،
حسب المصادر،
فيما تعهدت
واشنطن
للبنان بحث
إسرائيل على
التهدئة ودعم
مسار التفاوض.
اغتيال
قائد عمليات
قوة الرضوان
يأتي
ذلك بعدما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
رسمياً في وقت
سابق اليوم،
اغتيال قائد
عمليات قوة
الرضوان التي
تعتبر بمثابة
وحدة النخبة
في حزب الله،
مالك بلوط
بغارة دقيقة.
علماً أن هذه
الوحدة كانت
منيت بضربات
قاصمة خلال
حرب 2024 التي
تفجرت إثر
انخراط حزب
الله في الحرب
التي شنتها
إسرائيل على
قطاع غزة إثر
هجوم السابع
من أكتوبر (2023)
الذي نفذته
حركة حماس حينها.وكانت
إسرائيل قد
شنت، مساء أمس
الأربعاء،
غارة على
منطقة
الغبيري في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت للمرة
الأولى منذ
قرابة شهر، ما
أسفر عن مقتل
القيادي
الكبير في حزب
الله. يشار
إلى أن هذا
الاغتيال جاء
فيما لا يزال
اتفاق وقف
إطلاق النار
الهش الذي
أعلنه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
سارياً منذ 17
أبريل (نيسان)
الماضي. إلا
أن إسرائيل
واصلت غاراتها
على الجنوب
اللبناني،
فيما استمر
حزب الله
بإطلاق
صواريخ
ومسيرات نحو
شمال إسرائيل،
وتنفيذ هجمات
ضد قوات
إسرائيلية في
الجنوب. والشهر
الماضي
استضافت
واشنطن
اجتماعين بين
سفيري إسرائيل
ولبنان لدى
الولايات
المتحدة من أجل
دفع بيروت وتل
أبيب نحو
التفاوض. غير
أن الرئيس
اللبناني،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، أوضحا
أن المحادثات
لا تهدف إلى
التطبيع مع
الجانب
الإسرائيلي
بل إلى تثبيت
وقف النار
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من الجنوب.
بينما أعلن
حزب الله
معارضته لأي
تفاوض مع الجانب
الإسرائيلي،
منتقداً
الحكومة.إلى ذلك،
يدفع ترامب
نحو عقد لقاء
بين عون
ونتنياهو، لكن
الرئيس
اللبناني قال
إن الوقت لم
يحن بعد لعقد
هذا
الاجتماع،
مشدداً على
وجوب أن يسبقه
التوصل إلى
"اتفاق أمني،
ووقف
الاعتداءات الإسرائيلية
علينا، قبل أن
نطرح مسألة
اللقاء".
الخارجية
الأميركية
تستضيف
اللقاء
الثالث بين
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
الخميس والجمعة
المركزية/07
أيار/2026
تعقد
الجولة
الثالثة من
المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان
الأسبوع
المقبل في
واشنطن بوساطة
أميركية بحسب
إسرائيل هيوم.
توازيًا،
أفاد مراسل
موقع
"أكسيوس"
باراك رافيد
نقلاً عن
مسؤول رفيع في
وزارة
الخارجية الأميركية،
بأن ممثلين عن
لبنان وإسرائيل
سيعقدون جولة
محادثات
جديدة في مقر وزارة
الخارجية
الأميركية
بواشنطن يومي
الخميس
والجمعة من
الأسبوع
المقبل. وبحسب
المسؤول
الأميركي،
تستمر
الاجتماعات
على مدى يومين،
في إطار
المساعي
الأميركية
لمتابعة الاتصالات
بين الجانبين
وسط التوترات
المستمرة على
الحدود
الجنوبية.
ووفق معلومات
متداولة، يضم
الوفد
اللبناني هذه
المرة، إلى
جانب سفيرة
لبنان في
واشنطن ندى
حمادة معوض
ونائب رئيس
البعثة
الدبلوماسية
وسام بطرس،
السفير
اللبناني
السابق لدى
الولايات
المتحدة
سيمون كرم، إضافة
إلى الملحق
العسكري
الحالي في
السفارة اللبنانية
بواشنطن. في هذا
الوقت، أكد
مصدر رسمي
لبناني للجزيرة
أن لبنان لا
يتجه إلى
توقيع
اتفاقية سلام
بل مسار حده
الأقصى
استعادة
الحقوق مقابل
اتفاق عدم
اعتداء،
موضحًا أن
الطرح اللبناني
يبدأ
بالمفاوضات
وينتهي
باتفاق لوقف
نهائي
للاعتداءات
بين البلدين
مرورا بانسحاب
كامل. وأشار
إلى أن
الرئاسة
اللبنانية
أبلغت واشنطن
أن اللقاء
الآن مع
نتنياهو قد
يؤدي لإجهاض
مساعي
الاستقرار،
لافتًا إلى أن
هناك تفهمًا
أميركيًا
للموقف
اللبناني من
عدم عقد لقاء
بين عون
ونتنياهو
الآن.
وأوضح
أن الخطوة
المرتقبة قبل
17 أيار هي
تمديد الهدنة
والتزام
إسرائيلي
بوقف إطلاق
النار.
بعد
غارة على
بيروت...
نتنياهو: «لا
حصانة» للمسلحين
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو،
اليوم
(الخميس)، إنه
«لا حصانة»
لأعداء
إسرائيل،
وذلك بعد يوم
من استهداف الجيش
الإسرائيلي
قائداً في
«حزب الله»
اللبناني في
أول غارة على
الضاحية
الجنوبية
لبيروت منذ
إعلان وقف
إطلاق النار
الشهر الماضي.
وأعلنت
إسرائيل أن
الهجوم أسفر
عن مقتل قائد
قوة الرضوان
التابعة لـ«حزب
الله». ولم
يُصدر «حزب
الله»، الذي
يسيطر على
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، أي
بيان حتى الآن
بشأن الغارة
الجوية أو
مصير القائد. وقال
نتنياهو، في
بيان: «يبدو
أنه قرأ في
الصحافة أن
لديه حصانة في
بيروت. لقد
قرأ ذلك، ولكن
هذا لن يحدث
بعد الآن»،
وفقاً لوكالة
«رويترز». كان
مصدر مقرّب من
«حزب الله» قد
أكد، لوكالة
الصحافة
الفرنسية،
ليل
الأربعاء، مقتل
أحمد علي
بلوط، مشيراً
إلى أنه «قائد
عمليات قوة
الرضوان»، وهي
وحدة النخبة
في الحزب.وتجددت
الأعمال
القتالية بين
إسرائيل و«حزب
الله» في
الثاني من
مارس (آذار)
عندما أطلق
الحزب الصواريخ
والطائرات
المسيَّرة
على إسرائيل
رداً على تعرض
إيران لهجوم
أميركي - إسرائيلي
مشترك. وزادت
الغارة
الجوية، أمس
(الأربعاء)،
الضغوط التي
تهدد وقف
إطلاق النار
في لبنان، والذي
حدث بالتزامن مع
هدنة في الحرب
الأوسع
نطاقاً في
الشرق الأوسط،
حيث يُعد
وقف الضربات الإسرائيلية
في لبنان
مطلباً
إيرانياً رئيسياً
في مفاوضات
طهران مع
واشنطن. وأعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
في 16 أبريل
(نيسان) وقف
إطلاق النار
في لبنان، مما
أدى إلى
انخفاض حدة
الأعمال
القتالية إذ
لم يتعرض محيط
بيروت لقصف
إسرائيلي منذ
أسابيع قبل هجوم
الأربعاء. لكن
الطرفين
استمرا في
تبادل
الضربات في
الجنوب، حيث
أعلنت
إسرائيل منطقة
أمنية من جانب
واحد. وقال
نتنياهو إن
قائد «حزب
الله»، الذي
عرّفه الجيش
الإسرائيلي
باسم أحمد علي
بلوط، «ظن أن
بمقدوره
الاستمرار في
توجيه
الاعتداءات
ضد قواتنا
وبلداتنا من
مقره
الإرهابي
السري في
بيروت». وأضاف:
«أقول لأعدائنا
بأوضح صورة
ممكنة: لا حصانة
لأي مخرب». رئيس
الوزراء
اللبناني: من
السابق
لأوانه عقد اجتماع
رفيع المستوى
قالت وزارة
الصحة اللبنانية
إن أكثر من 2700 شخص
لقوا حتفهم في
الحرب
الدائرة منذ الثاني
من مارس (آذار).
ونزح أكثر من 1.2 مليون
لبناني من
منازلهم،
معظمهم من
الجنوب. وذكرت
إسرائيل أن 17
جندياً
قُتلوا في
جنوب لبنان،
بالإضافة إلى مدنيَّين
اثنين في شمال
إسرائيل. وأفادت
وزارة الصحة
اللبنانية
بمقتل 11 شخصاً
على الأقل في
غارات
إسرائيلية
استهدفت ثلاث
مناطق متفرقة
في جنوب
لبنان، أمس.
وأعلن «حزب
الله» تنفيذ 17
عملية ضد
القوات
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان،
الأربعاء،
بينما أعلن
الجيش الإسرائيلي
استهداف أكثر
من 15 موقعاً
تابعاً للجماعة
في الجنوب في
اليوم نفسه. ويقول
الجيش
الإسرائيلي
إن «حزب الله»
أطلق مئات الصواريخ
والطائرات
المسيّرة على
إسرائيل منذ
الثاني من
مارس (آذار).
وأنشأت
إسرائيل منطقة
أمنية أعلنتها
من جانب واحد
تمتد لمسافة
تصل إلى 10 كيلومترات
داخل جنوب
لبنان،
قائلةً إنها
تهدف إلى
حماية شمال
إسرائيل من
مقاتلي «حزب
الله» المتمركزين
في المناطق
المدنية. وفي
البداية، جرى
إعلان وقف
لإطلاق النار
في لبنان لمدة
عشرة أيام، ثم
مُدد لثلاثة
أسابيع
إضافية خلال
اجتماع بين
سفيري لبنان
وإسرائيل لدى
واشنطن،
استضافه ترمب
في المكتب
البيضاوي. ويعارض
«حزب الله»
بشدة هذه
الاتصالات،
مما يعكس انقساماً
بين الجماعة
ومعارضيها في
لبنان. وأبدى
ترمب تطلعه
لاستضافة
نتنياهو
والرئيس اللبناني
جوزيف عون في
المستقبل
القريب، وقال
إنه يرى «فرصة
كبيرة» لتوصل
الطرفين إلى
اتفاق سلام
هذا العام. لكن
رئيس الوزراء
اللبناني
نواف سلام
صرح، الأربعاء،
بأنه من
السابق
لأوانه الحديث
عن أي اجتماع
رفيع المستوى بين
لبنان
وإسرائيل،
وأن «تثبيت
وقف إطلاق
النار سيشكل
الأساس لأي
جولة مفاوضات
جديدة قد تُعقد
في واشنطن».
استهداف
إسرائيل
لضاحية بيروت
يخلط أوراق
اتفاق وقف
النار وترقب
لموقف الحزب
وتوقعات بردّ
محدود
بيروت:
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
أعادت
الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
للمرة الأولى
منذ دخول
اتفاق وقف
إطلاق النار
حيّز
التنفيذ، خلط
المشهدين
الأمني والسياسي
في لبنان، وسط
مخاوف
متزايدة من
انتقال
المواجهة
مجدداً إلى
مرحلة أخرى في
حال ردّ «حزب
الله» على
العملية، بعد
ما يزيد عن
شهر من محاولات
تثبيت قواعد
اشتباك غير
معلنة حالت دون
توسّع
العمليات نحو
العاصمة
اللبنانية.
وشكّل
استهداف
منطقة حارة
حريك، معقل
«حزب الله»،
وإعلان رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو عن
اغتيال
القيادي في
«قوة الرضوان»
أحمد غالب
بلوط، الملقب
بـ«مالك»
مؤشراً إلى
تبدّل في
طبيعة
الرسائل
الإسرائيلية،
خصوصاً أن
العملية جاءت
عشية التحضير
لجولة ثالثة
من المفاوضات
المباشرة
اللبنانية-الإسرائيلية،
وفي توقيت
إقليمي بالغ
الحساسية يتصل
أيضاً بمسار
التفاوض
الأميركي-الإيراني.
وسارع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
ووزير دفاعه
يسرائيل كاتس
إلى تبنّي العملية،
فيما نقلت
هيئة البث
الإسرائيلية
عن مسؤول أمني
أن الموقع
المستهدف كان
يُستخدم
لإصدار تعليمات
مرتبطة بخرق
وقف إطلاق
النار.
استهداف
بيروت... هل
يتغيّر سقف
المواجهة؟
وبدا أن
استهداف
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، رغم
الضمانات
الأميركية
التي تلقاها
لبنان عن
تحييد
العاصمة،
ومحيطها، لا
يمكن فصله عن محاولة
إسرائيل
إعادة رسم
قواعد
الاشتباك مع
«حزب الله»، بعد
فترة من
الهدوء
النسبي على
مستوى
العاصمة، في
وقت تتواصل
فيه العمليات
العسكرية
جنوباً ضمن
نمط استنزاف
متبادل على
طول الحدود. وبينما
لم يصدر «حزب
الله» أي موقف
بعد 15 ساعة على
الاستهداف،
اعتبر رئيس
مركز الشرق
الأوسط
للدراسات
الدكتور هشام
جابر أن «حزب
الله» «يحاول
إظهار قدرته
على الرد، لكن
من دون الذهاب
إلى خطوات
دراماتيكية
قد تؤدي إلى
انفجار شامل»،
شارحاً في
تصريحات
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الحزب «يركّز
في هذه
المرحلة على
استهداف القوات
الإسرائيلية
المتوغلة
داخل الأراضي
اللبنانية
أكثر من
تركيزه على
توسيع نطاق الرد
بالصواريخ»،
موضحاً أن
«همّ الحزب
الأساسي حالياً
يتمثل بضرب
الدبابات،
والآليات العسكرية
عبر
المسيّرات
الانقضاضية،
والأسلحة
الميدانية،
في محاولة
لإيلام الجيش
الإسرائيلي
في نقاط
الاشتباك
المباشر». وأشار
جابر، وهو عميد
متقاعد من
الجيش
اللبناني، إلى أن
«إطلاق صواريخ
باتجاه
الجليل
الأعلى، وبعض
المواقع
الإسرائيلية،
يأتي ضمن إطار
محسوب،
ومدروس». وعن
استهداف
الضاحية
الجنوبية واغتيال
قيادي بحجم
قائد في «قوة
الرضوان»، رأى
جابر أن «الرد
المحتمل لن
يكون
انفعالياً،
بل سيكون مدروساً،
ومحسوباً
بدقة»،
مضيفاً: «قد
نشهد رداً
موضعياً، أو
عملية ذات
تأثير معنوي
وعسكري، لكن
لا أعتقد أننا
أمام عمل كبير
يفتح الباب
مباشرة أمام
مواجهة
واسعة». وفي
قراءته لتداعيات
استهداف
الضاحية،
استبعد جابر
اندلاع حرب
شاملة في
المدى
المنظور،
قائلاً إن
«إسرائيل باتت
تتعامل مع
الضاحية كما
كانت تفعل سابقاً،
أي باعتبارها
ساحة مفتوحة
للاستهداف
عند وجود
أهداف
تعتبرها ذات
قيمة أمنية،
أو عسكرية».
وأضاف: «إذا
توافر هدف
تعتبره
إسرائيل
مهماً، فقد
تعود إلى
استهداف
الضاحية مجدداً،
وحتى بيروت
نفسها، لأن
حكومة
بنيامين نتنياهو
لا تبدو
ملتزمة بأي
خطوط حمراء
فعلية»، مشيراً
إلى أن
«الحديث
السياسي عن
تحييد العاصمة
أو الضاحية لم
ينعكس عملياً
على سلوك الجيش
الإسرائيلي
في الميدان».
الضربة
في سياق
التفاوض
الأميركي -
الإيراني
من
جهته، قال
العميد الركن
المتقاعد
بهاء حلال
لـ«الشرق الأوسط»:
إن «الضاحية
الجنوبية
لبيروت كانت
قد حُيّدت
عملياً خلال
الفترة
الماضية عبر
مسار تفاوضي
غير مباشر»،
موضحاً أن
«النقاش كان
يتناول وقف
إطلاق النار
في إيران،
وشمول لبنان
بذلك، بينما
كانت السلطة
اللبنانية،
ممثلة برئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة،
تؤكد أنها تتفاوض
باسم لبنان
بصورة
مستقلة».
وأضاف حلال أن
«هذا التفاهم
غير المعلن
كان قائماً
بعد الهدنة
بحيث جرى
التعامل مع
الضاحية
باعتبارها خارج
إطار التصعيد
المباشر»،
معتبراً أن
«ما حصل
الأربعاء
يشكّل خرقاً
واضحاً لهذا
التفاهم»،
مشيراً إلى أن
«الهدف
الحقيقي كان
رمزية المكان
والتوقيت لا
أكثر».وقال:
«الرسالة
مرتبطة
مباشرة
بمحاولة خلط
أوراق المفاوضات
الجارية بين
إيران
والولايات
المتحدة، لأن
الاتفاق كان
يقوم على
تحييد هذه الساحة
عن التصعيد».
«اختبار»
لقواعد
الاشتباك
واعتبر
حلال أن
«التوقيت يحمل
دلالات
سياسية مرتبطة
بمسار التفاوض
الأميركي–الإيراني،
ولا سيما أن
واشنطن تحاول
تقديم نفسها
أمام الرأي
العام العالمي
على أنها تدفع
نحو تسويات،
وتخفيف التوترات»،
مضيفاً أن
«إسرائيل
أرادت من خلال
ضرب الضاحية
توجيه رسالة
مضادة، ونسف
أجواء التفاوض».
وأشار إلى أن
«الضربة تحمل
أيضاً بُعداً
مرتبطاً
بمحاولة
استدراج (حزب
الله) إلى
الرد من أجل
تفجير الوضع
مجدداً»، لكنه
استبعد أن «يذهب
الحزب إلى رد
واسع»،
قائلاً: «(حزب
الله) يبدو
ملتزماً حتى
الآن بسقف
الاشتباك
القائم، ويدرك
أن هناك هدفاً
استراتيجياً
أكبر مرتبطاً
بالمفاوضات
الإيرانية–الأميركية».
وأضاف: «أعتقد
أن الحزب لن
يوسع الرد،
لأن الأولوية
حالياً
مرتبطة بمسار
التفاوض،
ولأن أي رد قد
يؤدي إلى خلط
الأوراق
بطريقة تخدم
إسرائيل».
وشبّه حلال ما
جرى باغتيال
صالح العاروري
في الضاحية
الجنوبية
خلال «حرب
الإسناد»، معتبراً
أن «الهدف في
الحالتين كان
اختبار قواعد
الاشتباك،
ومحاولة جرّ
(حزب الله) إلى مواجهة
أوسع».
أبرزهم
إبراهيم
عقيل... من هم
قادة
«الرضوان» الذين
اغتالتهم
إسرائيل في
لبنان؟...قوة
النخبة في
«حزب الله»
الملاحقة منذ
2024
الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
أعاد
الإعلان
الإسرائيلي
عن اغتيال
أحمد غالب
بلوط في غارة
استهدفت
منطقة حارة
حريك في ضاحية
بيروت
الجنوبية
مساء
الأربعاء،
إحياء مسار الاغتيالات
التي استهدفت
قادة «قوة
الرضوان» التابعة
لـ«حزب الله»
منذ اندلاع
حرب «طوفان
الأقصى»، في
إطار حملة
مركزة هدفت
إلى ضرب
البنية
القيادية
للوحدة
الأكثر
نخبوية داخل
الحزب. فمنذ
الأشهر
الأولى
للمواجهة،
تحولت
«الرضوان» إلى
الهدف الأبرز
للضربات
الإسرائيلية،
سواء في جنوب
لبنان أو في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، مع
تعقب القادة
الميدانيين
والعسكريين الذين
تولوا إدارة
العمليات
الهجومية
والإشراف على
وحدات
المسيّرات
والاقتحام
والعمليات
المركبة.
وأعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
إيلا واوية،
أن الجيش
الإسرائيلي
«أغار يوم
الأربعاء
وقضى على أحمد
غالب بلوط، قائد
وحدة في (قوة
الرضوان)،
وحدة
الكوماندوز
النخبوية
التابعة
لـ(حزب الله)،
في الضاحية
الجنوبية
لبيروت».
وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
شغل بلوط على
مدى سنوات
سلسلة من
المناصب داخل
«الرضوان»،
كان أبرزها
قائد
العمليات في
الوحدة، حيث
تولى مسؤولية
«جاهزية
واستنفار الوحدة
للقتال ضد
الجيش
الإسرائيلي».
وقالت إيلا واوية
إن بلوط لعب
دوراً في
«جهود ترميم
قدرات (قوة
الرضوان)»،
ولا سيما ما
تصفه إسرائيل
بـ«خطة احتلال
الجليل»، وهي
الخطة التي
لطالما
اعتبرتها
المؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية
أحد أبرز
التهديدات
المرتبطة
بوحدة النخبة
في «حزب الله». وخلال
الأشهر
الماضية،
تكشفت تباعاً
سِيَر قادة لعبوا
أدواراً
محورية داخل
هذه القوة،
قبل أن يتحولوا
إلى أهداف
مباشرة في حرب
الاغتيالات
المفتوحة.
وسام
طويل... أول
الأهداف
الكبرى
كان
وسام حسن طويل
أول قائد بارز
في «الرضوان»،
تعلن إسرائيل
اغتياله منذ
بدء المواجهة
المرتبطة
بـ«طوفان
الأقصى». وُلد
عام 1970 في صور،
والتحق بـ«حزب
الله» في سن
مبكرة، قبل أن
يتدرج داخل
الهيكلية العسكرية
للحزب. وحسب
الإعلان
الإسرائيلي،
«عُرف طويل
بصفته أحد المشرفين
على ملف
العمليات
الخارجية
والتصنيع
العسكري، كما
كان عضواً في
مجلس الشورى
المركزي
للحزب، ما
جعله من
الشخصيات
العسكرية النافذة
داخل البنية
التنظيمية». وفي
الثامن من
يناير (كانون
الثاني) 2024،
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
السيارة التي
كان يستقلها
في بلدة خربة
سلم
الجنوبية، في
عملية شكلت
بداية مرحلة
جديدة من
استهداف قادة
«الرضوان».
محمد
ناصر... قائد
القطاع
الغربي
برز اسم
محمد ناصر
بوصفه أحد
أبرز قادة
«وحدة عزيز»
التابعة
لـ«الرضوان»،
والمسؤولة عن
القطاع
الغربي من
الجبهة
الجنوبية.
وُلد عام 1965 في
بلدة حداثا
الجنوبية،
وانضم إلى
الحزب عام 1986،
وشارك في
عمليات ضد
الجيش
الإسرائيلي
خلال فترة
الاحتلال،
قبل أن يتوسع
دوره العسكري
لاحقاً ليشمل
المشاركة في
القتال داخل
سوريا إلى
جانب النظام
السوري بين
عامي 2011 و2016. وبعد
مقتل القائد
حسن محمد
الحاج في
سوريا عام 2015،
تولى مسؤولية
«وحدة عزيز»،
وأشرف على عمليات
مرتبطة
بالطائرات
المسيّرة
والصواريخ
والعمليات
المركبة خلال
مرحلة «إسناد
طوفان
الأقصى». وفي
يوليو (تموز) 2024،
أعلنت
إسرائيل اغتياله
في ضربة استهدفت
سيارته في
صور.
إبراهيم
عقيل وأحمد
وهبي...
استهداف
الحلقة الأكثر
خبرة
إذا كان
اغتيال
القادة
الميدانيين
قد شكل ضغطاً
عملياتياً
على
«الرضوان»،
فإن استهداف
القيادات
المرتبطة
بالتخطيط
والتدريب بدا
أكثر حساسية
بالنسبة
للحزب، وهو ما
ظهر بوضوح في
اغتيال
إبراهيم عقيل
وأحمد وهبي. وعقيل
الذي شغل قائد
«الرضوان»،
وكان من أبرز الأسماء
المؤسسة
للجناح
العسكري
لـ«حزب الله»،
التحق بالحزب
منذ ثمانينات
القرن الماضي،
قبل أن يتحول
إلى أحد أبرز
قادته
العسكريين.
وارتبط اسمه
بملفات أمنية
وعسكرية
حساسة، إذ
تتهمه
الولايات
المتحدة
بالمشاركة في
تفجير
السفارة
الأميركية في
بيروت عام 1983،
والهجوم على
ثكنات
المارينز في
العام نفسه.
وداخل الحزب،
كان عضواً في
المجلس
الجهادي،
ولعب أدواراً
بارزة في
تطوير
القدرات العسكرية
لـ«الرضوان»،
كما شارك في
إدارة
العمليات
داخل سوريا
بعد انخراط
الحزب في
الحرب هناك.
وفي 20 سبتمبر
(أيلول) 2024،
اغتالته
إسرائيل في
غارة استهدفت
اجتماعاً كان
يرأسه لوحدة
«الرضوان» في
منطقة
الجاموس في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
وأسفرت عن
مقتل عدد من
أبرز القادة الفرعيين
في الوحدة.
أحمد
وهبي... مهندس
التدريب
والكمائن
أما
أحمد وهبي،
فكان يُنظر
إليه بوصفه
أحد أبرز
مهندسي إعداد
مقاتلي
«الرضوان»
والتحق
بالحزب منذ
تأسيسه تقريباً،
وشارك في
عمليات ضد
الاحتلال
الإسرائيلي
قبل أن تأسره
إسرائيل عام 1984.
وبرز اسمه
لاحقاً بوصفه
أحد
المشاركين في
«كمين
أنصارية» عام 1997،
الذي استهدف
وحدة «شايطيت 13»
الإسرائيلية،
قبل أن يتولى
مسؤوليات
مرتبطة بالتدريب
المركزي داخل
الحزب. وحسب
الجيش
الإسرائيلي،
أشرف وهبي منذ
عام 2012، على تدريب
«قوة
الرضوان»،
ولعب دوراً
محورياً في تطوير
قدراتها
البشرية
والعسكرية،
كما تولى مهاماً
إضافية بعد
اغتيال وسام
طويل. وفي
الغارة نفسها
التي قتلت
إبراهيم عقيل
في سبتمبر 2024،
قُتل وهبي مع
عدد من قادة
«الرضوان»، في
ضربة وصفت بأنها
من أقسى
الضربات التي
تعرضت لها
القوة منذ تأسيسها.
ترقب
لاتفاق وشيك
بين واشنطن
وطهران
ولبنان تحت
الغارات
اسرائيل
تؤكد قتل قائد
وحدة الرضوان
: لا حصانة لمن
يهددنا
المركزية/07
أيار/2026
انها
ذكرى 7 ايار
المقيتة. انه
اليوم الذي
اجتاح حزب
الله بيروت
ووجه سلاحه
الى صدور
اللبنانيين
قتلا
وتخريباً
للمتلكات
واجتياحا للشوارع
الآمنة
وإذلالاً
لسكان
العاصمة وترهيباً
لكل رافض
للسلاح
الايراني، فكان ان
صَنّفه
الحزب، على
لسان امينه
العام
بـ"اليوم
المجيد"،
تماما كما
يوَصِّفون
الوحول التي
اغرقوا فيها
الجنوبيين وسكان
الضاحية بفتح
جبهات اسناد
تارة لغزة وأخرى
لإيران
ومرشدها
بـ"الانتصار"،
ويحتفلون به
بقنابلهم
ورصاصهم
الطائش كعقول
مطلقيه، على
انقاض قرى
اختفت
معالمها وجثث
اكثر من 2700 قتيل
وعشرات الاف
الجرحى في
جولة اسناد
المرشد الذي
قضى، ورقم
مماثل في حقبة
اسناد غزة. 18
عاماً بين 7
ايار 2008 وايار 2026
، والتاريخ
يعيد نفسه والمشكلة
واحدة: سلاح
حزب الله
المتلطي خلف
شعار المقاومة
، مقاومة
اسلامية تعمل
لمصلحة ايران
في لبنان ولا
مصلحة للبنان في
قاموسها. فإلى
متى سيبقى
السلاح
الخارج عن القانون
يُدمر لبنان
ويهجر شعبه
ويقتل ابناءه
؟ ومتى يستفيق
من تبقى من
اتباعه ان من
وعدهم ويعدهم
به من تحرير
القدس الى
النصر الآلهي
أضغاث أحلام
وكذبة كبرى؟
وهل سيقتنعون
يوماً ان لا
خلاص لهم الا
بالدولة ولا
حماية خارج
مؤسساتها
وجيشها
والتزام نصوص
دستورها؟
لا
حصانة: ووقت
يترقب العالم
اتفاقاًأفيد
انه وشيك بين
واشنطن
وطهران وغداة
التصعيد الاسرائيلي
الذي تمثل في
عودة
الاغتيالات
الى قلب
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، بعد
ان غابت عنها
العمليات
العسكرية منذ
دخول اتفاق
وقف النار حيز
التنفيذ بين
لبنان
واسرائيل،
استمر القصف
والانذارات
والغارات
الاسرائيلية
جنوبا، في وقت
قال رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو: لا
حصانة لأي
ارهابي ولمَن
يهدّد
إسرائيل،
وقائد
"الرضوان"
كان يعتقد أنه
محصّن في
بيروت.
مجلس
الوزراء: وفي
وقت تتجه
الانظار الى
الجولة
التفاوضية
اللبنانية –
الاسرائيلية
المرتقبة
الاسبوع
المقبل في
واشنطن، والتي
سيتمسك
خلالها لبنان
بتثبيت وقف
النار للبدء
في المفاوضات
المباشرة،
علما ان مشاركة
السفير سيمون
كرم في الجولة
العتيدة،
واردة بقوة،
عقد مجلس
الوزراء جلسة
بعد الظهر في
السراي
الحومي
برئاسة رئيس
الحكومة نواف
سلام، الذي
كان زار عين
التينة امس،
وقد حضر
التصعيد الاسرائيلي
والمفاوضات،
على
طاولتها.ويبحث
المجلس في
بنود عادية
ومنتظمة
وشؤون وظيفية.
اغتيال
قائد الرضوان:
اليوم، أكدت
المتحدثة باسم
الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية أن
الجيش
أغار "أمس
الأربعاء
وقضى على
المدعو أحمد
غالب بلوط،
قائد وحدة
"قوة
الرضوان" -
وحدة الكوماندوز
النخبوية
التابعة لحزب
الله - في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت".
ايضا، كتب
المتحدث باسم الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر حسابه على
"أكس": أغار
جيش الدفاع
أمس على أكثر
من 15 بنية
تحتية
إرهابية في
عدة مناطق
بجنوب لبنان
ومن بينها
مستودعات
ومواقع
لتصنيع وسائل
قتالية
ومقرات قيادة
ومواقع إطلاق
ومبانٍ استخدمت
لأغراض
عسكرية حيث
عمل عناصر حزب
الله من داخل
المباني
للدفع
بمخططات
إرهابية ضد قوات
جيش الدفاع
العاملة في
جنوب لبنان
وضد دولة
إسرائيل. كما
دمرت داخل
مواقع
الإطلاق التي تم
استهدافها
منصات
صاروخية كان
يستخدمها ارهابيو
حزب الله
لإطلاق قذائف
صاروخية نحو أراضي
دولة
إسرائيل. وقال ان
"جيش الدفاع
قضى على أكثر
من 220 مخربًا من
صفوف حزب الله
الإرهابي منذ
سريان
تفاهمات وقف
إطلاق النار".
القوات
تدعم: وسط هذه
الاجواء، بقي
خيار الدولة
اللبنانية
التفاوض
المباشر
كوسيلة لوقف الحرب،
تحت الضوء،
ومحطَّ ترحيب
داخلي. في السياق،
كتب عضو تكتل
"الجمهورية
القوية" النّائب
غسّان
حاصباني عبر
حسابه على
منصّة "إكس":
تكتّل
الجمهوريّة
القويّة،
التكتّل النيابي
الأكبر في
البرلمان
اللبناني
يدعم رئيس الجمهوريّة
جوزاف عون في
مسار التفاوض
لإنقاذ لبنان.
...والكتائب
ايضا: بدوره،
أمل رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميل خلال
استقباله
النائب اديب
عبدالمسيح
الذي اعلن
انضمامه الى
كتلة الكتائب،
أن "نعيش
أيامًا أفضل
وأن تكون آخر
الحروب وآخر
أزمة لبناء
بلد على صورة
أحلام
شهدائنا".
وأضاف
الجميّل "نحن
مسرورون بأن
نعمل معًا على
أمل أن تساهم
هذه الجَمعة
في توحيد
الجهود على
صعيد المجلس
النيابي للخروج
من الازمة من
خلال دعمنا
لفخامة
الرئيس جوزاف
عون قائد
السفينة
ونؤكد دعمنا
للمفاوضات التي
يجريها
ولنواف سلام
على صعيد
رئاسة الحكومة
والقرارات
الشجاعة التي
تؤكد على حصرية
السلاح
واستعادة
السيادة
ونأمل أن ندفع
باتجاه بناء
لبنان جديد
يشبه
طموحتنا."
وأكّد أنّ
الدستور يعطي
رئيس
الجمهورية
الحق بالتفاوض
مع الخارج وهو
يقوم بما يراه
مناسبًا لمصلحة
البلد لا فئة
معيّنة وهدفه
استعادة
سيادة لبنان
ونحن الى
جانبه. وشدّد
الجميّل على
انّ 7 ايار يوم
مهم لانه ينقض
مقولة أن
السلاح موجه الى
الخارج إذ إن
سلاح حزب الله
وُجّه الى
الداخل وجسّد
استعمال
السلاح في
الداخل
لتركيع الدولة
والمؤسسات
وفرض معادلات
داخلية لا علاقة
لها بمحاربة
اسرائيل و7
أيار 2026 نهاية 7
أيار 2008 أي
نهاية
الانقلاب من
خلال وقوف
اللبنانيين
صفًا واحدًا
بمواجهة خطف
قرارهم
ومستقبلهم.
مكي: الى
ذلك، شدد وزير
التنمية
الإدارية فادي
مكي بعد لقائه
رئيس رئيس
الجمهورية
على "أهمية
التماسك
الداخلي
وتعزيز الوحدة
الوطنية في
هذه المرحلة
الدقيقة" و
أكد" الثوابت
الأساسية
التي يتمسك
بها لبنان في أي
مفاوضات، وفي
مقدّمها
تحرير كامل
الأراضي
اللبنانية،
وبسط سلطة
الدولة
عليها، وعودة
الأسرى
والنازحين
إلى أهلهم،
إضافة إلى إعادة
الإعمار". وشدد
على "ضرورة أن
نبقى موحدين، وأن
نبتعد عن أي
خطاب يُخوِّن
أو يُقسّم،
وأن نقف إلى
جانب الدولة
والجيش
اللبناني بما
يحمي استقرار
البلاد ويعزز
صمودها".
قانون
العفو: الى
ذلك وعشية
جلسة تعقدها
اللجان
النيابية
المشتركة
لاستكمال
البحث في قانون
العفو العام،
اثر جلسة
حامية عقدت
امس، استقبل
مفتي
الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف دريان
في دار الفتوى
، نائب رئيس
مجلس النواب
الياس بو صعب،
بحضور عضو
المجلس
الشرعي
الإسلامي
الأعلى محمد
مراد. بعد
اللقاء قال
أبو صعب:" نحن
نعتبر أن دار
الفتوى هي لكل
اللبنانيين،
ومن هذا المنطلق
كان لا بد لي
من القيام
بهذه الزيارة
لسماحته
لوضعه بأجواء
النقاشات
الحاصلة في المجلس
النيابي
وبخاصة في
موضوع قانون
العفو العام،
وكما كنت
متوقعا
سماحته يعرف
ان هذا القانون
عند المجلس
النيابي ،
والنواب يقومون
بواجباتهم،
والعدالة هي
المطلوبة،
ونحن كنا
أكدنا
لسماحته أن أي
قانون يصدر
يجب ان يكون عادلا
وقانونيا،
وليس لحساب
أشخاص، إنما
على جرائم
محددة،
بالتالي
الموضوع في
المجلس النيابي،
إذا استطعنا
التوصل الى
نتيجة من الآن
الى يوم
الاثنين، إن
شاء الله يوم
الاثنين تكون
آخر جلسة في
اللجان
المشتركة، ولدي
أمل أن الأمور
التي عليها
خلاف أصبحت
صغيرة جدا وضيقة
جدا".
اضاف:"أعود
وأؤكد أن
سماحته يقول أن
هذا الموضوع
عند المجلس
النيابي،
والنواب هم
المعنيون
بإقرار هذا
القانون
ونتمنى أن تكون
العدالة
موجودة، ونحن
نعمل على هذا
الأساس".
انذارات
وقصف:
ميدانياً،
وجه الجيش
الاسرائيلي
انذارا عاجلا
الى سكان
البلدات
والقرى
التالية: دير
الزهراني،
بفروة، حبوش
بإخلاء منازلهم
والابتعاد عن
القرى
والبلدات
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر إلى
أراضي مفتوحة.
واستهدفت غارات
بلدات دبين
وارنون وزوطر
الشرقية. واغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على بلدة ياطر،
كما نفذت
مسيرة غارة
على طريق عام
خربة سلم قلاوية
حي (الطبالة )-
قضاء بنت
جبيل. واستهدفت
مسيرة
اسرائيلية
آلية في بلدتي
ديركيفا
وحناويه -
قضاء صور. وتعرضت
النبطية
ومنطقتها
صباح اليوم
لغارات جوية
اسرائيلية
ادت الى سقوط
قتيل وعدد من
الجرحى وتدمير
كبير في
المباني
والمنازل.
وافيد عن
استشهاد
العامل في
مجال
الدليفري في
النبطية شربل
عساف، جراء
الغارة. وليلا،
نفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرًا في
مدينة الخيام،
تزامنًا مع
عملية تمشيط
بالأسلحة الرشاشة.
عمليات
الحزب: في
المقابل،
أعلن "حزب
الله" أن
"المقاومة
الإسلاميّة
استهدفت
آليّات عسكريّة
تابعة للجيش
الإسرائيليّ
أثناء
تحرّكها من
شرق بلدة
البيّاضة باتّجاه
بلدة شمع
بصلية
صاروخيّة".
كما أعلن عن "استهداف
آليات عسكرية
تابعة للجيش
الإسرائيلي
أثناء تحركها
من شرق بلدة
البياضة
باتجاه بلدة
شمع بصلية
صاروخية".
واعلن ان
"المقاومة
الاسلامية"
استهدفت
"جرّافة D9 تابعة
لجيش العدوّ
الإسرائيليّ
عند خلّة
الراج في بلدة
دير سريان
بمحلّقة
انقضاضيّة
وحقّقت إصابة مؤكّدة".
الحاكم
عند عون: على
صعيد آخر، عرض
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع حاكم
مصرف لبنان كريم
سعيد آخر
التطورات
المتعلقة
بقوانين الإصلاح
المصرفي،
إضافةً إلى
أوضاع الاستقرار
النقدي
والاقتصادي
في البلاد في
ظل الظروف
الدقيقة
والتحديات
الراهنة.
وأطلع حاكم المصرف،
الرئيس عون
على زيارته
المرتقبة إلى
الولايات
المتحدة
الأميركية،
حيث من المقرر
أن يعقد
لقاءات مع
مسؤولين
رئيسيين في
صندوق النقد
الدولي ومع
مسؤولين في
الولايات المتحدة
معنيين
بالشؤون
النقدية
والمالية
ومسائل الخزانة.
غارات
وقصف
وانذارات
بالاخلاء..
وتفجير اسرائيلي
في الخيام
ليلا
المركزية/07
أيار/2026
وجه
الجيش
الاسرائيلي
انذارا عاجلا الى
سكان البلدات
والقرى
التالية: دير
الزهراني،
بفروة، حبوش
بإخلاء
منازلهم
والابتعاد عن
القرى
والبلدات
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر إلى أراضي
مفتوحة.واستهدفت
غارات بلدات
دبين وارنون
وزوطر
الشرقية
وحاريص
ورشكنانيه.
واستهدفت
غارة من مسيرة
سيارة على
طريق عام بلاط
في قضاء
مرجعيون. واغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على منزل في
بلدة عين بعال
ما ادى الى
مقتل
فلسطينيين
اثنين وجرح
اخرين. كما
افيد بقصف
مدفعي على
بلدة
زبقين.واغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على بلدة
ياطر، كما
نفذت مسيرة
غارة على طريق
عام خربة سلم قلاوية
حي (الطبالة )-
قضاء
جبيل.واستهدفت
مسيرة
اسرائيلية
آلية في بلدتي
ديركيفا وحناويه
- قضاء صور.
وتعرضت
النبطية
ومنطقتها
صباح اليوم
لغارات جوية
اسرائيلية
ادت الى سقوط
قتيل وعدد من
الجرحى
وتدمير كبير
في المباني
والمنازل. وافيد
عن استشهاد
العامل في
مجال
الدليفري في
النبطية شربل
عساف، جراء
الغارة.
ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرات في
محيط بلدة
البياضة. وأفيد
بأن الطائرات
الحربية شنت
غارة على حي
المسلخ في
مدينة
النبطية
مستهدفة مبنى
سكني ودمرته
،في وقت نفذت
مسيرة غارة في
محيط المدرسة الانجيلية
في النبطية
ايضا ، وبعد
اقل من خمس دقائق
شنت
المقاتلات
الحربية
المعادية غارة
على مبنى سكني
في محيط
المدرسة
الانجيلية في
النبطية
ودمرته
وألحقت
اضرارا فادحة
بالمباني
السكنية
والمحال
التجارية ،
وتسببت الغارة
بانقطاع
الطريق
الرئيسية
باتجاه النبطية
الفوقا. وقد
هرعت فرق
الاسعاف من"
اسعاف النبطية"
و"بيت
الطلبة"
و"الهيئة
الصحية الاسلامية"
و"كشافة
الرسالة
الاسلامية"
والصليب
الاحمر
والدفاع
المدني الى
مكان الغارة
وعملت على فتح
الطريق
والكشف في حال
وجود اصابات
من الاهالي
الصامدين في
المنطقة. كما
رُصد وقوع
إصابات في
منطقة زبقين
بمدينة صور،
نتجة غارة
إسرائيليةوأوضح
شهود عيان أن
الفرق
الإسعافية
سارعت إلى
المكان
لتقديم الإسعافات
الأولية للمتضررين،
فيما فرضت
الأجهزة
الأمنية طوقاً
حول المناطق
المتضررة
لضمان سلامة
الأهالي.
وتعرضت مناطق
الصوانة
وزوطر
الغربية، إضافةً
إلى مجرى نهر
حبوش ومنطقة
دبين قرب
المطحنة،
اليوم لغارة
أسفرت عن
اندلاع حريق
واسع داخل
منزل ومنشأة
هنغار. وأدى
الحريق
الناتج عن الغارة
إلى أضرار
مادية كبيرة،
فيما هرعت فرق
الدفاع
المدني
والإنقاذ إلى
المكان
لمحاولة السيطرة
على النيران
ومنع
امتدادها إلى
المنازل
والمنشآت
المجاورة. وشن
الطيران
الحربي غارة
جديدة على
بلدة بلاط،
بعد غارة
سابقة استهدفت
بلدة دبين، ما
أدى إلى إصابة
عدد من المدنيين
الذين ظلوا
عالقين
لساعات عدة،
في انتظار
تدخل الجيش
اللبناني
والفرق
الإسعافية للحصول
على موافقة من
آلية
"الميكانيزم"
للدخول إلى
المنطقة
وإجلائهم.
وأعلن رئيس
بلدية بلاط،
علي غالب، أن
"مواطنين لا
يزالان عالقين
تحت أنقاض
منزلهما،
بعدما
استُهدف في
البلدة"،
موضحاً أن
"اتصالات
جارية مع
الجيش
اللبناني
ولجنة
الميكانيزم
من أجل الدخول
إلى المنطقة
والبحث
عنهما". إلى
ذلك، تعمل فرق
الإنقاذ على
التنسيق مع
السلطات
المحلية
لضمان سرعة
وصولها
وتأمين المدنيين
المتضررين.
تول
ونفذت
مسيرة غارة
على منطقة تول
- النبطية، واثر
الاستهداف توجّه
فريق الدفاع
المدني التابع"
للهيئة
الصحية
الإسلامية
"لتفقّد المكان
، قبل أن
يعاود
الطيران
الحربي شنّ
غارة على
المنطقة ، ما
أدى إلى إصابة
عنصرين من الفريق
وتضرر سيارة
الإسعاف بشكل
كبير،واتبع
هذا العدوان
بغارة على حي
القلعة في
بلدة خاروف
حيث دمر منزلا
. وشنت مسيّرة
غارة بصاروخ
موجه حيث
استهدفت دراجة
نارية عند
مفترق بلدة
بريقع - قضاء
النبطية
وافيد عن سقوط
شهيد.
الدوير
شهدت
بلدة الدوير
القديمة
اليوم غارة
أدت إلى وقوع
إصابات في
صفوف الأهالي.
وادت الغارة الجوية
التي استهدفت
بلدة الدوير
بعيد منتصف ليل
الاربعاء-
الخميس الى
تدمير منزل من
آل حمام في حي
بير زبيب
والحاق اضرار
هائلة بعشرات
المنازل
والمحال
التجارية في
الحي
المذكور، كما
قطعت الطريق
نحو مدخل
البلدة وعملت
جرافة صغير
ل"كشافة
الرسالة
الاسلامية
"على فتحها .
ايضا،
استهدفت
مسيّرة
اسرائيلية،
شاحنة نقل
سيارات
(بلاطة) قرب
محطة "صفا"
على طريق ميفدون،
وافيد بسقوط
ضحية. وشن
الطيران
الحربي الاسرائيلي
غارات على
بلدات ياطر
والنبطية وديركيفا
وتول وحاروف،
في حين طال
القصف المدفعي
الاسرائيلي
بلدات شقرا
وبرعشيت
والغندورية
ووادي الحجير
وحبوش ودير
الزهراني والكفور.
واستهدفت
مسيرة
اسرائيلية
دراجة نارية
بين بريقع
والقصيبة.
الطيران
المسيّر
الاسرائيلي
استهدف دراجة
نارية في بلدة
قعقية الجسر في
جنوب لبنان.
شتورة
وبعد
تداول خبر
بحصول غارة
محيط منطقة
شتورة، أوضح
رئيس بلدية
المحلة ميشال
مطران انه لا يوجد
اي استهداف
على طريق
جلالا - شتورة
والصورة
المنتشرة غير
صحيحة وفجرا،
استهدف
الطيران
الاسرائيلي
فجرا، "بيك
اب" على طريق
حبوش قرب مبنى
النافعة، ما
أدى الى سقوط
شهيدين. كما
استهدف القصف
المدفعي الاسرائيلي
العنيف فجرا،
صريفا وفرون
والغندورية
وقلاويه وبرج
قلاوي،
واستهدف أيضا
محور عيتا
الشعب
وراميا،
رافقه رمايات
رشاشة على أطراف
البلدتين. كما
أغار الطيران
الحربي الاسرائيلي
على المجادل
وكفررمان.وليلا،
أغار الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على اطراف بلدة
إرزي. كما
نفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرًا في
مدينة الخيام،
تزامنًا مع
عملية تمشيط
بالأسلحة الرشاشة.
أدت الغارة
الاسرائيلية
مساء أمس على
بدياس، الى
تدمير المنزل
المستهدف،
كما ألحقت اضرارا
جسيمة
بالمنازل
المجاورة
والبساتين والمزروعات.
من جهة أخرى،
صدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان،
أعلن أن
"الغارة
الإسرائيلية
على بلدة أنصارية
في قضاء صيدا
أدت إلى سقوط 3
ضحايا و7 جرحى".
كما أدت
الغارة
الاسرائيلية
على جويا
ليلا، الى
سقوط إصابة
عملت فرق من
الدفاع
المدني اللبناني
على نقلها الى
مستشفى في
صور. الى ذلك،
عملت فرق من
الدفاع
المدني
التابع
لـ"كشافة الرسالة
الإسلامية"،
باشراف بلدتي بدياس
والعباسية،
على إزالة
الركام من
الشارع
المؤدي الى
بلدة بدياس
بعد الغارة
المعادي أمس،
التي أدت الى
تدمير مبنى من
طبقتين. حزب
الله: من
جهته،
أعلن "حزب
الله" في بيان،
أن "المقاومة
الإسلاميّة
استهدفت آليّات
عسكريّة
تابعة للجيش
الإسرائيليّ
أثناء
تحرّكها من
شرق بلدة
البيّاضة
باتّجاه بلدة
شمع بصلية صاروخيّة".كما
أعلن عن
"استهداف
آليات عسكرية
تابعة للجيش
الإسرائيلي
أثناء تحركها
من شرق بلدة
البياضة
باتجاه بلدة
شمع بصلية صاروخية".
واعلن ان
"المقاومة
الاسلامية"
استهدفت "جرّافة D9 تابعة
لجيش العدوّ
الإسرائيليّ
عند خلّة
الراج في بلدة
دير سريان
بمحلّقة انقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكّدة".
-
استهدفنا
بمسيرتين
انقضاضيتين تجمعا
لجنود الجيش
الإسرائيلي
عند مثلث
علمان القصير
جنوبي لبنان.
-
استهداف تجمع
لآليات
القوات
الإسرائيلية
في شمع بصلية
صاروخية
و"ميركافا"
وآلية "نميرا"
في بنت جبيل
بمحلّقة
انقضاضية.
واعلن
ان
"المُقاومة
الإسلامية"،
استهدفت دبابة
ميركافا في
بلدة البياضة
بقنبلة
ألقتها محلقة
وحقّقوا
إصابة مباشرة.
اسرائيل:
في المقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
ليل الأربعاء
– الخميس، انه
اعترض هدفًا
جويًّا
مشتبهًا به
انطلق من
لبنان باتجاه
إسرائيل بعد
إطلاق صفارات
الإنذار في
مناطق عدة.
وأعلن
الجيش
الإسرائيلي،
إصابة جندي
بجروح خطيرة
و3 بجروح
طفيفة أمس
الاربعاء
بهجوم مسيّرة
في جنوب
لبنان.
وأعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر منصة
“أكس”، أنه “من
خلال غارات مركزة
قضى سلاح الجو
على حوالي 20
إرهابيًا من
“حزب الله”
كانوا يعملون
على تنفيذ
عمليات
إرهابية ضد
قواتنا العاملة
في جنوب
لبنان”.
وأضاف
أدرعي: “كما
قامت قوات
الفرقة
بتدمير مسار
تحت أرضي يبلغ
طوله حوالي 30
مترًا في
منطقة لبونة،
إلى جانب أكثر
من 200 بنية
تحتية إرهابية
تابعة لحزب
الله
الإرهابي في
جنوب لبنان”.
وتابع:
“من جهة أخرى،
في إطار
عمليات
مداهمة مركزة
تمكّنت قوات
اللواء 401 من
العثور على
مخزونات من
الوسائل
القتالية
داخل مقرات
قيادة لحزب
الله في جنوب
لبنان، ومنها
أسلحة وستر ومخازن
ذخيرة
وصواريخ
مضادة
للدروع”.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
7/5/2026
وطنية/07
أيار/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
رغم ان
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر قاليباف
سخر من
الأنباء التي
تحدثت عن
الإقتراب من
التوصل إلى
اتفاق بين
طهران
وواشنطن تواصل
الاهتمام
الدولي
بإعلان
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
أن الإتفاق
"ممكن جدا" قبل
زيارته
المرتقبة
للصين
الأسبوع
المقبل وبعد
محادثات
"جيدة جدا"
جرت خلال
الساعات الأربع
والعشرين
الماضية.
صحيح أن
ترامب درج في
الآونة
الأخيرة على
إطلاق المزيد
من الإعلانات
والتوقعات
المتهورة
والمشكوك
بصدقيتها إلا
أن الكثير من
التطورات
والعناصر
تجمعت في الأيام
الأخيرة وضخت
جرعة أمل هذه
المرة مع وجوب
إبقاء باب
الحذر مفتوحا.
وامتدت
هذه العناصر
من فشل مشروع
ترامب لمضيق
هرمز إلى رفض
السعودية
السماح
باستخدام قواعدها
في عملية
إعادة فتح
المضيق
الحيوي.
التفاؤل
باتفاق وشيك فعل
فعله في
الأسواق
العالمية
فانخفضت أسعار
النفط سبعة
بالمئة فيما
ارتفع قلق
مستشاري ترامب
من دفع
الجمهوريين
ثمنا سياسيا
لارتفاع
أسعار الوقود
وباتوا
يتوقون إلى
إنهاء الحرب
سعيا لانخفاض
الأسعار قبل
انتخابات التجديد
النصفي على ما
أكدت وول
ستريت جورنال.
والتفاؤل
بدا أيضا في
تصريحات
الوسيط
الباكستاني الذي
رحب بأنباء عن
احتمال
التوقيع على
اتفاق أميركي
- إيراني
رافضا
الإفصاح عن
مكان التوقيع
وإن أكد أنه
سيكون فخرا
لبلاده لو تم
في إسلام
أباد.
وإذا
أشارت وزارة
الخارجية
الباكستانية
إلى أنها لم
تتلق رد طهران
على مقترح واشنطن
الأخير توقعت
أن تتسلمه
اليوم.
وبالإنتظار
فإن التقدم
المفترض على
المسار الأميركي
- الإيراني
فعل فعله غضبا
غير مكبوت في
تل أبيب التي
رشق مسؤولوها
وإعلامها
الإتفاق
المرتقب
بأقذع
الأوصاف
فاعتبروه
سيئا للغاية
وسيشكل طوق
نجاة
للجمهورية
الإسلامية.
إحدى
نوبات الغضب
الإسرائيلي
خرجت من
البوابة
اللبنانية
على اعتبار أن
مقترح الحل
سيحد من حرية
عمل جيش
الإحتلال في
لبنان ولا
سيما أن إيران
أصرت على
إدراج
التهدئة على
جميع الجبهات
في الإتفاق
الجاري
بلورته مع
الولايات
المتحدة.
كما
ترجم الغضب
الإسرائيلي
تصعيدا
عدوانيا حيث
بلغت غاراته
ضاحية بيروت
الجنوبية
للمرة الأولى
منذ بدء سريان
وقف إطلاق
النار المفترض
والممدد
والمعلن في
السابع عشر من
نيسان الماضي
بلسان الرئيس
الأميركي.
أما في
الجنوب فقد
تواصلت
الغارات
الجوية بالطيران
الحربي
والمسير
وكذلك القصف
المدفعي
وشملت هذه
الإعتداءات
بلدات عدة لكن
أعنفها كان في
النبطية ومنطقتها
حيث لم يحيد
العدو فرق
الإنقاذ
والإسعاف
وأسفرت عن
ارتقاء كوكبة
جديدة من
الشهداء.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
في 7 ايار
2026 تذكر
اللبنانيون 7
ايار 2008.
ففي ذاك
اليوم
المجيد، كما
أسماه حسن نصر
الله، اجتاح
حزب الله
بيروت
فهاجمها
واستباحها
ودمر ما دمره
معتقدا
انه يدمر تل
ابيب. واليوم
ها هي حرب اسناد
ايران والثأر
للخامنئي
تؤدي الى تدمير
ثلث الجنوب
والى تهجير
اهله، اضافة
الى سقوط حوالى 2700
قتيل وعشرات
الاف الجرحى.
في ال 2026
كما في العام 2008
سبب المصيبة
واحد: سلاح
حزب الله. فهو
متى توجه الى
الداخل زرع
القتل
والدمار،
ومتى توجه نحو
اسرائيل
استجر الاحتلال
من جديد، وكل
ذلك تحت شعار
براق: المقاومة.
فأي
مقاومة هي
هذه؟
اذ بدلا
من ان تحمي
وتبني تتراجع
وتهدم؟
واي
مقاومة هي
هذه، لا تزرع
انى حلت سوى
الخراب
والدمار
والموت؟
في هذا
الوقت تواصل
الالة
العسكرية الاسرائيلية
استهدافاتها
وضرباتها،
فيما تأكد ان
الجولة
الثالثة من
المحادثات التمهيدية
بين لبنان
واسرائيل
ستنعقد الخميس
والجمعة
المقبلين في
واشنطن على ان
يترأس الوفد
اللبناني
السفير سيمون
كرم.
اما
بالنسبة الى اللقاء
بين الرئيس
جوزف عون
ورئيس
الحكومة
الاسرائيلية بنيامين
نتانياهو فهو
لن يحصل الان
لأن الظروف
غير مؤاتية لا
لبنانيا ولا
عربيا.
اقليميا،
من المتوقع ان
ترد ايران
اليوم على المقترح
الاميركي
لانهاء
الحرب، وسط
انباء تشير
الى ان واشنطن
وطهران
تقتربان من
التوصل الى
اتفاق محدود
وموقت لوقف
الحرب.
*
مقدمة
"المنار"
كلما
مشت أنباء
باكستان
التفاوضية
بين الأميركيين
والإيرانيين
نحو
الإيجابية،
أوغل الصهيوني
نحو التصعيد
على الساحة
اللبنانية،
بحثا عن أوراق
لعرقلة
المفاوضات،
أو للتستر على
فشل وعوده
أمام
مستوطنيه.
مع
احتراق
أوراقه وكل
تبريراته في
الميدان مع
إتقان
المقاومين لإدارة
المواجهات،
تخطى
الاحتلال كل
الخطوط الحمر
المزعومة في
اتفاق وقف
إطلاق النار،
ووصل بعدوانه
إلى الضاحية
الجنوبية
لبيروت منفذا
غارات غادرة
دمرت شققا
سكنية وأدت
إلى ارتقاء
شهداء وإصابة
عدد من
الجرحى.
ومع أن
العدوان على
الضاحية هو
الأول من نوعه
منذ الوعد الأميركي
بالهدنة
وتحييد بيروت
الكبرى من
النار
الصهيونية،
لم تقف السلطة
اللبنانية
عند هذا
التطور
الخطر، وأصرت
على ما يشبه
الحياد، فلم
تنطق ببنت شفة
إدانة أو
استنكارا
لعدوان أدى
إلى استشهاد
لبنانيين،
طالما حاضرت
هذه السلطة
بهم - من أعلى
هرمها إلى
أسفل أدواتها
السياسية
والإعلامية -
بأنها
المسؤولة
الوحيدة عن
حمايتهم
وأمنهم على
طول الأراضي
اللبنانية،
إلا إذا كانت
قد أسقطت عنهم
الهوية اللبنانية،
كما أراد
صديقها
الأميركي.
ولكن
مفاعيل هذا
العدوان
المصحوب
بتنكر السلطة
لدماء أبنائها،
يتكفل
بإسقاطه
المقاومون
بكل بسالة في
الميدان،
الذين يمعنون
بكسر الجيش
الصهيوني
وهيبته
وسمعته أمام
مستوطنيه،
مطبقين على
قواته
المحتلة
بالمحلقات
التي تنال من
جنوده مقتلا
ومن آلياته
ودباباته
وقبابه الحديدية
تدميرا، كما
في البياضة
وشمع وعلما
الشعب وبنت
جبيل ودير
سريان، ولم
يستطع إعلامه
التستر على
كامل
الخسائر،
فتحدث عن عشر
إصابات بين الجنود
والضباط
إصابات عدد
منهم حرجة.
ولم يكن
لدى خبرائهم
حراجة
بالإعلان أن
كل المجازر
والتدمير
الذي يرتكبه
جيشهم في
لبنان،
وتوسيع
الغارات،
وتهجير
العديد من
القرى الإضافية
كل يوم، ليس
سوى من باب
الانتقام
والضغط على بيئة
المقاومة
وأهلها، مع
عدم القدرة
على فرض معادلة
تحمي جنودهم
من المحلقات
التي سموها "مطرقة
السماء".
وباسم
كل الشرائع
السماوية ،
والقواعد
المنطقية
والوطنية
صدحت صيدا
بموقف عالي
الصوت والسقف
مع رئيس
الاتحاد
العالمي
لعلماء
المقاومة
سماحة الشيخ
ماهر حمود الذي
أفتى بوجوب
الوقوف إلى
جانب
المقاومة ورفض
أي مسار
تفاوضي مباشر
مع العدو.
في مسار
إسلام آباد
إعلان ترحيبي
من الخارجية
الباكستانية
بالأنباء عن
احتمال
التوقيع على
اتفاق بين
أميركا
وإيران،
مضيفة أن بلادها
كوسيط لن تكشف
عن تفاصيل
الموضوع لكي
لا تخسر ثقة
الجانبين.
وبكل
ثقة كان
الإيرانيون
يؤكدون
الانفتاح على
أي مسار
دبلوماسي
يحفظ الحق
والسيادة والوحدة
بين
الإيرانيين،
مع الثبات على
موقف الاقتدار
بمواجهة أي
خديعة
أميركية
جديدة أو عدوان،
كما أشار رئيس
الجمهورية
مسعود بازاشكيان،
ناقلا عن قائد
الثورة آية
الله السيد مجتبى
خامنئي بعد
لقاء معه أن
الإيرانيين
بوحدتهم
وثباتهم
يصنعون
تاريخا مجيد.
*
مقدمة الـ"أو
تي في"
الرئيس
الاميركي
يستعجل
الاتفاق مع
ايران قبل
ايام من
زيارته
المنتظرة
للصين،
وايران تتريث،
حيث كشف متحدث
باسم وزارة الخارجية
الايرانية
هذا المساء أن
طهران لم تتوصل
بعد إلى نتيجة
بشأن المقترح
الاميركي الاخير،
ولم تقدم أي
رد إلى
واشنطن.
وفي
غضون ذلك،
كشفت رويترز
ان واشنطن
وطهران تقتربان
من التوصل
لاتفاق محدود
ومؤقت لوقف الحرب
عبر مسودة
تشكل إطار
عمل، لافتة
الى تخفيض
متبادل لطموح
التوصل
لتسوية شاملة
للبرنامج
النووي ومصير
اليورانيوم
عالي التخصيب.
واشارت
رويترز الى ان
الخطة
الجديدة
ترتكز على
مذكرة تفاهم
قصيرة الأمد
تنفذ على
ثلاثة مراحل،
هي إنهاء
الحرب وحل
أزمة هرمز
وفتح نافذة
مدتها ثلاثون
يوما للتفاوض.
اما
لبنانيا،
فحددت الخارجية
الاميركية
يومي 14 و15 ايار
الجاري موعدا للمحطة
الثالثة من
المحادثات
اللبنانية-الاسرائيلية
في واشنطن.
وفي هذا
السياق، نقلت
وسائل اعلام
عربية عن مصدر
رسمي لبناني
أن الرئاسة
اللبنانية
أبلغت واشنطن
أن اللقاء
الآن مع رئيس
الوزراء الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قد
يؤدي لإجهاض
مساعي
الاستقرار،
كاشفة عن تفهم
أميركي
للموقف
اللبناني.
وشدد
المصدر على ان
أي مسعى
إيراني لوقف
إطلاق النار
يجب أن يمر
عبر المؤسسات
اللبنانية ويسهم
بتنفيذ قرار
حصر السلاح،
علما أن إنهاء
مهمة السلاح
يتطلب وقتا
ويقتضي
معالجات سياسية
واجتماعية
واقتصادية.
واعلن
المصدر عن
مساع اميركية
لخفض التصعيد الإسرائيلي
تمهيدا
لتثبيت وقف
إطلاق النار للانتقال
للخطوة
التفاوضية
الثانية.
هذه
المعطيات
تناقضت بشكل
كبير مع
تطورات الساعات
الاخيرة
ميدانيا،
ولاسيما بعد
غارة الضاحية
الجنوبية
التي ادت الى
اغتيال قائد
قوة الرضوان
التابعة لحزب
الله، وما
تلاها خلال
ساعات النهار
من تصعيد في
الجنوب.
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
الخميس
والجمعة المقبلان
موعد بدء
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
في واشنطن. لن
تكون الجلسة
الثالثة على
مستوى
السفراء بل الأولى
على مستوى
رئيسي وفدين.
المفاوضات
وفق رزنامة
زمنية تمتد
إلى نهاية العام
2026، يفترض أن
تنتهي
بالتوصل إلى
إنهاء حال
العداء مع
إسرائيل،
وإبرام اتفاق
معها وليس
معاهدة سلام.
قبل
أسبوع على بدء
المفاوضات،
وجهت إسرائيل ضربة
قوية لحزب
الله
باستهداف
مالك أو أحمد
بلوط، وهو
قائد فرقة
الرضوان،
وبحسب ما
أوردته
إسرائيل فإن
بلوط صاحب خط
أيديولوجي
متطرف ضد
إسرائيل، وهو
من وجه نحو
ألف عنصر من
قوة الرضوان
الى جنوب
لبنان، والاخطر
بحسب إسرائيل
انه يقف وراء
التعليمات المتعلقة
بإطلاق
الطائرات
المسيرة
المفخخة
باتجاه الجيش
الإسرائيلي.
عملية
الاغتيال تمت
بطائرات
حربية
إستهدفت مبنى
مؤلفا من 11 طبقة
في حارة حريك،
وأطبقت
طوابقه الست
العلوية على
بعضها.
البداية من
حدث مسار
المفاوضات.
*
مقدمة
"الجديد"
لم تقطع
غارة حارة
حريك طريق
بيروت واشنطن
ومن "باب
الحارة" مني
نتنياهو
بخيبة نسف
المفاوضات
تمديدا لحرب
تشكل رافعته
السياسية على
أبواب
الانتخابات
التشريعية
وإن غاب الملف
عن طاولة
السرايا
اليوم إلا أن
ملائكته
حاضرة
بالتنسيق على
المستوى الرئاسي
وكذلك في
أروقة
الخارجية
الأميركية حيث
تم تحديد يومي
الخميس
والجمعة
المقبلين موعدا
لانعقاد
طاولة
"واشنطن
ثلاثة" بين وفدي
لبنان
وإسرائيل.
وفي
معلومات
الجديد أن
لبنان رفع
مستوى التمثيل
من رتبة سفير
إلى مرتبة
سفير فوق
العادة بإيفاد
سيمون كرم
لترؤس الوفد
اللبناني
كبادرة حسن
نية مقابل
التفهم
الأميركي
لصعوبة لقاء
الثنائي عون
نتنياهو في
هذه المرحلة
لما له من
تداعيات
خطيرة على
الاستقرار
الداخلي.
وفي
معلومات
الجديد ايضا
أن كرم سيجري
جولة استطلاعية
بمسيرة
سياسية فوق
أوراق الوفد
الإسرائيلي
حيث سيجلس
قبالة رون
ديرمر الممسك بملف
التفاوض مع
لبنان بمفعول
رجعي عن تسلمه
هذا الملف منذ
شهور.
وعلى
مسافة أسبوع
من جولة
المحادثات
المرتقبة
تبنت هيئة الإذاعة
الإسرائيلية
جدول
المواعيد على
الروزنامة
الأميركية
لكن ولغايته
حفظ جدول الأعمال
بملف "السرية
الفائقة"
وحوله توالت المعلومات
والمصادر عن
مسعى أميركي
لخفض التصعيد
فيما أشارت
مصادر مقربة
من السفير كرم
للجديد الى
أنه ذاهب وفي
حقيبته ثوابت
لبنان من وقف
إطلاق النار
إلى الانسحاب
الإسرائيلي
وتثبيت
الحدود
والإفراج عن
الأسرى.
وعلى
هذه البنود
أعاد رئيس
الحكومة نواف
سلام في آخر
مواقفه تدعيم
الموقف
اللبناني
بالرعاية العربية
والخليجية
انطلاقا من
المبادرة العربية
التي أطلقتها
المملكة
العربية
السعودية في
قمة بيروت.
وفي هذا
الإطار رأت
مصادر عربية
أن كلام سلام إذ
كرس جو
التهدئة
الداخلية عكس في
الوقت عينه
التقارب
السعودي
الإيراني
الذي ستظهر
ملامحه في
المرحلة
المقبلة, وإذا
أردنا أن نعرف
ماذا سيحصل في
لبنان علينا
أن نراقب ما
يجري في
باكستان حيث
رفعت إسلام
آباد مستوى التفاؤل وتوقعت
عبر
خارجيتها أن تتوصل
واشنطن
وطهران
لاتفاق في
أقرب وقت آملة
أن يتوج الأمر
بحل سلمي
مستدام, في
حين أعلن رئيس
وزرائها أن
التواصل مع
أميركا
وإيران مستمر
على مدار
الساعة.
وفي ظل
الحديث عن
انقسام وخلاف
في الرأي والسلطة
وإدارة الحرب
داخل البيت الإيراني
الواحد كشف
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
أنه اجتمع مع
قائد الثورة
مجتبى خامنئي
أخيرا
لساعتين ونصف
ساعة في أجواء
وصفها بأنها
قائمة على
الثقة
والحوار
المباشر.
وأبعد
من الشأن
الإيراني
رحلة "حج"
قام
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
إلى الفاتيكان
وفي لقاء رأب
الصدع بين
حاضرة
الكاثوليك
والبيت الأبيض
أفاد مسؤول في
الخارجية
الأميركية أن
روبيو عقد
محادثات ودية
وبناءة مع
البابا لاوون
الرابع عشر.
سيعود
روبيو إلى
واشنطن حاملا
بركة "غسيل القلوب"
بين البابا
وترامب قبل أن
يتوجه الرئيس
الأميركي
شرقا للقاء
نظيره الصيني
وبينهما تعكف
طهران على
دراسة الرد الأميركي
على مقترحها
المعدل صحيح
أن الرد عبارة
عن صفحة
واحدة
لكن لا أحد
يعلم حجم الخط
الذي كتب فيه
وما إذا كان
شبيها بتوقيع
ترامب.
دعم
الجيش على
الرادار
الدولي
مجددا..
اتصالات
ومؤتمر على
السكة؟
لارا
يزبك/المركزية/07
أيار/2026
المركزية-
أعلن رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون خلال
استقباله
رئيس أركان
الجمهورية الفرنسية
الجنرال
فينسنت جيرو،
الثلثاء، ان لبنان
يقدّر عاليًا
الجهود التي
يبذلها الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
لمساعدة لبنان
في مواجهة
الأزمة
الراهنة
نتيجة استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على أراضيه والتصعيد
العسكري في
الجنوب... كما
شدد على أهمية
انعقاد مؤتمر
دعم الجيش
وقوى الأمن
الداخلي،
وكذلك مؤتمر
إعادة
الإعمار. ووفق
ما تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
فان مؤتمر دعم
الجيش، الذي
كان يفترض ان
يعقد في آذار الماضي
قبل ان تطلق
المقاومة
الإسلامية
التابعة
لايران في
لبنان، حرب
اسناد طهران
من الجنوب،
حضر في صلب
المحادثات
اللبنانية -
الفرنسية في
القصر، وهو قد
يستكمل في
زيارة يفترض ان
يقوم بها
الموفد
الفرنسي جان
إيف لودريان الى
بيروت في قابل
الايام.
والحال ان
مسألة دعم
الجيش عادت
لتحظى
باهتمام دولي
واسع في الاسابيع
الماضية.
فبالتزامن مع
المحادثات اللبنانية
- الإسرائيلية
في واشنطن،
تحدث وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
اكثر من مرة،
عن رهان على
الجيش،
لتفكيك
ترسانة حزب
الله، وقد
اعلن الثلثاء
ان "المشكلة
بين إسرائيل ولبنان
ليست إسرائيل
أو لبنان، بل
حزب الله"،
موضحا أن "ما
يجب أن يحدث
في لبنان، وما
يريد الجميع رؤيته،
هو أن تكون
هناك حكومة
لبنانية وجيش
لبناني لا يملكان
فقط الرغبة بل
القدرة ايضا،
على التصدي لجماعة
حزب الله ونزع
سلاحها"،
وذلك بعد ان
كان اشار في
الاسابيع
الماضية الى
ضرورة تمكين
الجيش
اللبناني، لمواجهة
الحزب. وقد
كان هذا
الموضوع، اي
دعم الجيش، في
صلب مناقشات
اجراها رئيس
لجنة الإشراف
على اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
"الميكانيزم"
الجنرال
الاميركي
جوزاف
كليرفيلد، مع
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
السبت الفائت
في قاعدة
بيروت الجوية.
وبحسب
المصادر، ثمة
تواصل بدأ في
الكواليس بين
عواصم
القرار، وبدفع
لبناني،
لاعادة وضع
قطار المؤتمر
على السكة.
فبينما بات
إمساك الجيش،
وحيدا،
بالارض والسلاح،
مدخلا لاي
استقرار ثابت
ودائم في لبنان،
بنظر المجتمع
الدولي
وبإقرار
لبنان الرسمي
- وقد قال عون
الاثنين ان
"آن الأوان
لعودة الجيش
ليستلم مهامه
كاملة، وأن
يكون الوحيد
المسؤول عن
الأمن في
الجنوب، ويجب
على الجميع الالتفاف
حوله وحول
القوى
الأمنية،
وإلا فإن الخسارة
ستشمل
الجميع" - لا
بد من تعزيز
هذا الجيش،
فيتمكن من
مواجهة كلِ
خارج عن القانون
وكل مخالفٍ
لقرارات مجلس
الوزراء،
وكلِ من يريد
الاعتداء على
لبنان ايضا.
وهذا ما سيفعله
اصدقاء لبنان
لوضع حد نهائي
لزمن لبنان - الساحة،
تختم المصادر.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
انفجارات
في بندر عباس
وجزيرة قشم.. "إطلاق نار
ومواجهة
دفاعية"
الرياض -
العربية.نت/07
أيار/2026
سمع
دوي انفجارات
في مدينة بندر
عباس وجزيرة قشم
جنوب البلاد،
فيما نفى
الجيش
الإسرائيلي
مسؤوليته عن
الانفجارات.
فقد أفاد
التلفزيون
الإيراني
بوقوع انفجار
عند رصيف
ميناء "بهمن"
للمسافرين في
جزيرة قشم،
مشيرا إلى حدوث
أضرار
بالأقسام التجارية
من الرصيف
نتيجة
الاستهداف.
وقال مسؤول
عسكري "تعرضت
وحدات معادية
في مضيق هرمز
لنيران
صواريخ
إيرانية عقب
هجوم شنه
الجيش الأميركي
على ناقلة نفط
إيرانية"،
وفق ما نقلته هيئة
الإذاعة
والتلفزيون
الإيرانية.
كما ذكرت
وكالة
"تسنيم" بأن
دوي انفجارات
قشم مرتبط بمواجهة
دفاعية مع
طائرتين
صغيرتين. من
جانبها، ذكرت
وكالة "فارس"
وقوع هجوم استهدف
الأقسام
التجارية من
رصيف مرفأ
بهمن في قشم،
مشيرة إلى أن
التحقيقات
أظهرت وقوع
تبادل لإطلاق
النار
بالمنطقة. كما
أوضحت أن
الجيش الإيراني
تبادل إطلاق
النار مع
"العدو" عند رصيف
بهمن في قشم.
بالمقابل،
قال الجيش
الإسرائيلي
لوكالة فرانس
برس إن يذكر
أن رصيف بهمن
هو ميناء ومرفأ
بحري يقع في
جزيرة قشم
جنوب إيران،
ويُستخدم
لنقل الركاب
والبضائع بين
الجزيرة والبرّ
الإيراني،
خصوصًا
باتجاه مدينة
بندر عباس
وموانئ قريبة
أخرى. ويُعد
الرصيف من
المرافق
الحيوية في
الجزيرة، إذ
تمر عبره حركة
تجارية
وسياحية
مهمة، كما
يستخدم
أحيانا لرسو سفن
الشحن
والقوارب
السريعة. وتكتسب
المنطقة
أهمية بسبب
موقع قشم
الاستراتيجي
قرب مضيق هرمز
خارجية
إيران: لا
يُتخذ أي قرار
دون موافقة مجتبى
خامنئي
الرياض -
العربية.نت/07
أيار/2026
أكد
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية،
اليوم
الخميس، أن
كافة
القرارات
السياسية
والاستراتيجية
في طهران
تتطلب موافقة
المرشد الأعلى
مجتبى خامنئي.
وقال
إسماعيل
بقائي
"المرشد يدير
مستجدات
الأوضاع ولا
يمكن اتخاذ
إجراء دون
إذنه"، وفق ما
نقلته
الوكالة
الرسمية. كما
أضاف "مجتبى
خامنئي لديه
إشراف كامل
على جميع
الأمور
والقضايا". وفيوقت
سابق اليوم،
أفاد بقائي أن
طهران لم تتوصل
بعد إلى نتيجة
بشأن المقترح
الأميركي الأخير
لوقف الحرب
بينهما،
مشيرا إلى أن
إيران لم تقدم
أي رد إلى
الولايات
المتحدة، وفق
وكالة
"تسنيم". وفي وقت
سابق اليوم،
أعلن الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان،
أنه التقى في
تاريخ غير
محدد، خامنئي،
الذي لم يظهر
علنا منذ
تعيينه مطلع
مارس (آذار)،
وسط الحرب مع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل.
وقال بزشكيان
في مقطع فيديو
بثه التلفزيون
الرسمي، من
دون أن يحدد
موعد اللقاء،
إن "أكثر ما
لفتني في هذا
اللقاء هو
رؤية المرشد الأعلى
ونهجه
المتواضع
والصادق".يذكر
أن مجتبى
خامنئي الذي
أُصيب في
ضربات وقعت في
اليوم الأول
من الحرب
وأسفرت عن
مقتل والده
وسلفه في منصب
المرشد
الأعلى علي
خامنئي، لم
يدلِ بأي
تصريحات سوى
عبر بيانات
منذ تعيينه. وفي التاسع
من مارس
(آذار)، أعلن
التلفزيون
الرسمي
انتخاب مجلس
الخبراء
المؤلف من 88
عضوا مجتبى
مرشدا أعلى
جديداً.
المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي
(أرشيفية من
فرانس برس)
طهران:
لم نتوصل بعد
لنتيجة بشأن
المقترح الأميركي
الرياض -
العربية.نت/07
أيار/2026
أعلن
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، اليوم
الخميس، أن
طهران لم تتوصل
بعد إلى نتيجة
بشأن المقترح
الأميركي الأخير
لوقف الحرب
بينهما. وأضاف
بقائي أن
إيران لم تقدم
أي رد إلى
الولايات
المتحدة، وفق
وكالة
"تسنيم". في
المقابل صرح
مسؤول أميركي
لموقع
"أكسيوس" بأن
إيران ستسلم
ردها على مقترح
واشنطن غداً
الجمعة. يأتي
ذلك فيما أكد
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الباكستانية،
طاهر
أندرابي، في
وقت سابق
اليوم، أن
إسلام آباد
ملتزمة
بالسلام والاستقرار
الإقليمي. وأوضح
أنه لا مجال
لمعرفة قرب أو
بعد الطرفين
عن توقيع
اتفاق، لكنه
شدد على أن
بلاده
متفائلة. في
حين كشف مصدر
باكستاني
لـ"العربية/الحدث"
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
طلب رداً سريعاً
على مقترح
بلاده. وأردف
أن الرد
الإيراني قد
يسلم اليوم.
كما أشار إلى
أنه في الوقت
الحالي "لا
ترتيبات لأي
لقاءات
مباشرة بين الإيرانيين
والأميركيين".
ولفت إلى أن
النقاشات لا
تزال جارية
حول وضع مضيق
هرمز، مؤكداً أن
"التوصل إلى
تفاهمات لا
يزال
ممكناً".يذكر
أن الرئيس
الأميركي
الذي روج
مراراً لاحتمال
التوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب التي
اندلعت في 28
فبراير (شباط)
الفائت، بدا
متفائلاً مساء
أمس
الأربعاء، إذ
قال
للصحافيين
بالمكتب البيضاوي:
"لقد أجرينا
محادثات جيدة
للغاية خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية، ومن الممكن
جداً أن نتوصل
إلى اتفاق".
وأكد في وقت لاحق
أن الأمر
"سينتهي
بسرعة". بينما
بدا أن رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف مشككاً
في التقارير
التي أشارت
إلى أن
الجانبين على
وشك التوصل
إلى اتفاق،
حيث اعتبر
بمنشور على
"إكس" أن "مثل
هذه التقارير
ما هي إلا تضليل
من جانب
الولايات
المتحدة بعد
فشلها في فتح
مضيق هرمز
أمام
الملاحة"،
حسب تعبيره.
وكان
الجانبان
الأميركي
والإيراني
أجريا جولة
أولى من
المحادثات
المباشرة
المطولة في
إسلام آباد
مطلع أبريل
(نيسان)
الماضي، إلا
أنها لم تفض
إلى نتائج، ما
دفع ترامب
لفرض حصار بحري
على الموانئ
الإيرانية،
فيما واصلت
طهران إغلاقها
الفعلي لمضيق
هرمز الحيوي.
رد
طهران خلال
ساعات.. هذه
أبرز بنود
المقترح الأميركي
الرياض-
العربية.نت/07
أيار/2026
مع
تأكيد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قرب التوصل
لاتفاق مع
طهران، يرتقب
أن يقدم الجانب
الإيراني
خلال الساعات
المقبلة رد
على المقترح
الأميركي من
أجل وقف
الحرب، والذي
شمل 14 بنداً.
فقد أفاد مصدر
إقليمي مطلع
بأن طهران تدرس
الرد على أن
تسلمه اليوم،
وفق ما نقلت
شبكة "سي أن
أن".
لكن
ما الذي تضمنه
المقترح
الأميركي؟ كشف
مسؤولون
أميركيون أن
المقترح
الأميركي طالب
طهران بإقرار
رسمي بعدم
السعي
لامتلاك سلاح
نووي. كما
أوضحوا أن
واشنطن طلبت
تفكيك منشآت
فوردو ونطنز
وأصفهان
النووية.كذلك
نص المقترح
على تجميد
التخصيب
النووي لمدة 20
عاماً. أما
مواد
اليورانيوم
العالية
التخصيب والتي
تقدم ب 400 كلغ،
فقد أشار
المقترح إلى
ضرورة
تسليمها. إلا
أن هوية الجهة
أو الدولة
التي
ستتسلمها في
حال موافقة
طهران، لا
تزال غامضة،
علماً أن
روسيا كانت
عرضت سابقاً
تسلم
اليورانيوم
عالي التخصيب.
هذا وسيرفع
الجانب
الأميركي
الحصار
البحري عن
الموانئ الإيرانية
مقابل إلغاء
القيود
الإيرانية
المفروضة
بحكم الأمر
الواقع على
العبور عبر
مضيق هرمز. في
حين ألمح
ترامب خلال
مقابلة مع
شبكة PBS
مساء أمس إلى
بعض بنود هذا
المقترح، إذ
أشار إلى أن
بلاده قد لا
تكون الجهة
التي ستستلم اليورانيوم
الإيراني
عالي التخصيب.
كما أوضح أن
عودة إيران
لتخصيب
اليورانيوم
ولو بنسبة 4% (في
إشارة إلى ما
نص عليه اتفاق
عام 2015) بعد انتهاء
فترة التجميد
ليست ضمن
الاتفاق. وأكد
أن طهران
"ستتعهد بعدم
تشغيل
منشآتها النووية
تحت الأرض ضمن
الاتفاق"، في
إشارة إلى
المنشآت
النووية
الإيرانية في
فوردو ونطنز
وأصفهان. إلى
ذلك، لفت إلى
أن بلاده
ستخفف العقوبات
المفروضة على
طهران إذا تم
الاتفاق. وألمح
أيضاً إلى
إمكانية
التوصل لصفقة
قبل زيارته
إلى الصين
الأسبوع
المقبل. إلا
أنه هدد في
الوقت عينه
بأنه "في حال
لم توافق
إيران، فسيبدأ
القصف بمستوى
أعلى بكثير
وأكثر حدة مما
كان عليه
سابقا". وقال
ترامب: "أعتقد
أن هناك فرصا
جيدة لأن
ينتهي الأمر،
لكن إن لم
ينتهِ، فسيتعين
علينا قصفهم
بلا هوادة". في
المقابل،
تركت طهران
الباب
مفتوحا، حيث
أكد المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
إسماعيل
بقائي أمس أن
"الخطة
والمقترح
الأميركي لا
يزالان قيد
المراجعة"،
بحسب ما نقلت
عنه وكالة
أنباء الطلبة
الإيرانية
"إيسنا". في
حين أبدى رئيس
وزراء
باكستان
شهباز شريف
أمله في أن
يسهم "الزخم"
الناتج عن
تعليق
العملية
العسكرية، في التمهيد
لاتفاق طويل
الأمد. يذكر
أنه منذ اندلاع
الحرب في 28
فبراير
الماضي،
أغلقت طهران
عمليا المضيق
الاستراتيجي
الذي يمر عبره
عادة خُمس
إنتاج النفط
العالمي
وكميات كبيرة
من الغاز
الطبيعي
المُسال.
بينما فرضت
الولايات المتحدة
حصارا على
موانئ إيران
منذ 13 أبريل الماضي،
ردا على ما
تقوم به إيران
من تقييد للملاحة،
ومن أجل رفع
الضغوط
الاقتصادية
عليها ودفعها
للقبول
بالشروط
الأميركية.
1500
سفينة و22 ألف
بحّار عالقون
في «هرمز» ...10
أسابيع من خنق
الممر الحيوي عالمياً
واشنطن:
علي
بردى/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
كشفت
تقارير
أميركية عن أن
عدد السفن
التجارية
العالقة في
مضيق هرمز
يتراوح بين 1550
و1600، على متنها
أكثر من 22
ألفاً من
البحارة
والتقنيين
الذين يواجهون
أخطاراً
جمّة، وفقاً
لرئيس هيئة
الأركان المشتركة
الأميركية
الجنرال دان
كاين. ولا يزال
هذا الشريان
الحيوي
للاقتصاد العالمي
مغلقاً بشكل
شبه كامل منذ
بدء العمليات
العسكرية من
الولايات
المتحدة
وإسرائيل ضد
إيران في 28
فبراير (شباط)
2026، حين ردّت
إيران بهجمات
بالصواريخ
والمسيّرات،
وأصدر «الحرس
الثوري»
الإيراني
تحذيرات تمنع
المرور عبر المضيق،
معلناً
مهاجمة سفن
تجارية.
وأفادت القوات
الأميركية
بأن القوات
الإيرانية زرعت
ألغاماً
بحرية. وأطلق
الرئيس
الأميركي، دونالد
ترمب، ما سماه
«مشروع
الحرية» ذا
الطابع
الإنساني
لتوجيه السفن
عبر المضيق. غير أنه
سرعان ما
تراجع عن
الخطة التي لم
تعمل سوى 48
ساعة، وساعدت
في خروج
سفينتين فقط،
موضحاً أنه
أراد إعطاء
فرصة إضافية
للمفاوضات
الجارية بين
الولايات
المتحدة
وإيران عبر
وساطة من باكستان.
وأكدت شركة
الشحن
الدانماركية
العملاقة
«ميرسك» أن
سفينة تابعة
لها، كانت
إحدى السفينتين
اللتين
وجّههما
الجيش
الأميركي للخروج.
وأوضحت أن
السفينة «لم
تتمكن من
مغادرة» الخليج
العربي منذ
بدء القتال.
وكان
وزير الحرب
الأميركي،
بيت هيغسيث،
قال إن «مشروع
الحرية» يهدف
إلى إعادة فتح
مضيق هرمز
أمام السفن
التجارية،
موضحاً أنه
مستقل عن
«عملية الغضب
الملحمي».
وأكد أنه «لا
يمكن السماح
لإيران بمنع
الدول
البريئة
وبضائعها من الوصول
إلى ممر مائي
دولي»، مشدداً
على أن إيران
هي «المعتدي
الواضح»؛ إذ
إنها «تُضايق
السفن
المدنية، وتُهدد
البحارة من كل
الدول دون
تمييز، وتستغل
نقطة اختناق
حيوية لتحقيق
مكاسب مالية
خاصة بها».
ورغم
الخطة
الأميركية،
فإن تحليلاً
أجرته مؤسسة
«لويدز ليست
إنتليجنس»
أظهر انخفاض
حجم حركة
السفن
العابرة في
المضيق من 44 إلى
36 سفينة خلال
الأسبوع
الماضي،
مقارنة بأكثر
من 120 سفينة
تعبر الممر في
الأيام
العادية، ينقل
كثير منها 20 في
المائة من
إمدادات
النفط العالمية.
وعزا مسؤولون
الأمر إلى أن
شركات الشحن
لا تزال غير
راغبة في تحمل
مخاطر
العبور، في ظل
استمرار وجود
الصواريخ فوق
الممر المائي
الذي يبلغ
طوله 21 ميلاً (33
كيلومتراً).
ورجح خبراء
عدم استئناف
حركة الشحن
بالكامل في
هرمز حتى
يتحقق
استقرار طويل
الأمد، مؤكدين
أن أزمة
الازدحام لن
تُحل من دون
اتفاق طويل
الأمد مدعوم
بضمانات
محددة. وأبلغ
مدير
الاتصالات
لدى شركة
«هاباج - لويد»
الرائدة
للشحن، نيلز
هاوبت، أن
الشركة كانت
تدرس
الاستعانة
بالجيش
الأميركي
لإخراج سفنها
الأربع
المتبقية من
المضيق قبل
تعليق «مشروع
الحرية». وقال
إنه «مع تغير
الوضع مجدداً
(...) فإننا نحتاج
إلى دراسة
جدوى هذا
الإجراء
وكيفية
تنفيذه». وأكد
الجنرال دان
كاين أن هناك
حالياً أكثر
من 1500 سفينة
عالقة في
الخليج العربي،
وعلى متنها
نحو 22500 بحار.
وقال: «على مدى
الأسابيع
السبعة
الماضية،
هددت إيران
مراراً سفن
الشحن
التجاري في
المضيق،
وهاجمتها، بهدف
قطع حركة
الملاحة
التجارية
وإلحاق الضرر
بالاقتصاد
العالمي. ومن
خلال عرقلة
أحد أهم
المعابر
البحرية في
العالم، وهو
ممر حيوي
لعبور نحو
خُمس استهلاك
النفط
العالمي،
تُسخّر إيران
سلسلة
التوريد العالمية
سلاحاً». وقال
أرسينيو
دومينغيز،
الأمين العام
للمنظمة
التابعة
للأمم
المتحدة،
خلال كلمة في
بنما: «في
الوقت
الراهن،
لدينا نحو 1500
سفينة، ونحو 20
ألف شخص من
الطواقم
محاصرين». وأوضح
أن الشحن
البحري ينقل
أكثر من 80 في
المائة من إجمالي
المنتجات
المستهلكة في
العالم. وخلال
ذروة الحرب،
تعرضت 32 سفينة
للاستهداف الصاروخي؛
ما أدى الى 10
وفيات و12
إصابة على الأقل،
وفقاً
لـ«المنظمة
البحرية
الدولية»، التي
تواصل حض
السفن على
«توخي أقصى
درجات الحذر»،
مؤكدة أن
«المرافقة
البحرية
(العسكرية) ليست
حلاً
مستداماً على
المدى
الطويل». وقال
المدير
التنفيذي
لميناء لوس
أنجليس، جين
سيروكا: «لن
يكسب ثقةَ
مجتمع الشحن
التجاري إلا
اتفاق سلام
حقيقي يُطبّق
وتُثبَت
جدواه». وأضاف
أنه لم يتحدث
إلى أي مسؤول
تنفيذي في
مجال الشحن
مستعد لنقل
بضائعه
وأفراده حتى
مع وجود الجيش
الأميركي.
ونبه الى أنه
حتى مع وجود مرافقة
عسكرية
أميركية، فإن
الأمر يتطلب
«تقييماً
دقيقاً
للغاية» من
شركات الشحن. وأضاف:
«سيحتاجون إلى
مزيد من الثقة
بسلامة وأمن
المرور عبر
المضيق قبل
اتخاذ هذه
الخطوة».
وأمضى سيروكا
5 سنوات يعمل
لدى شركة
الشحن الكبرى
«أميركان
بريزيدنت
لاينز» في
الشرق الأوسط.
ولأكثر
من شهرين،
بقيت خطوط
الشحن تبحث عن
فرص للخروج من
المضيق. أما
الآن، فإن
السماح للسفن
بالمغادرة
يعرض البضائع
والأفراد للخطر.
وأي ضرر يلحق
بسفينة تُقدر
قيمتها بملايين
الدولارات
سيُكبّد
الشركات
خسائر مالية
ولوجستية
فادحة. وتتضمن
عقود شركات
التأمين بنوداً
خاصة بأوقات
الحرب لا
تُلزمها
تغطية السفن العالقة
في خضم الحرب.
لذا؛ فإن
نقل السفن من
دون هذا الدعم
المالي يُنذر
بتكاليف باهظة
للغاية.
أميركا
تدفع بمشروع
أممي لحماية
الملاحة في مضيق
هرمز
الرياض-
العربية.نت/07
أيار/2026
صعّدت
الولايات
المتحدة
لهجتها ضد
إيران داخل
الأمم
المتحدة،
اليوم
الخميس،
متهمة طهران
بتهديد
التجارة
العالمية
وحرية الملاحة
في مضيق هرمز.
وخلال مؤتمر
صحافي بشأن مشروع
قرار
أميركي-خليجي
حول مضيق
هرمز، قال مندوب
الولايات
المتحدة لدى
الأمم
المتحدة، إن
فرض طهران
رسوم عبور في
المضيق "غير
قانوني"،
مؤكداً أن
إيران "تنتهك
قوانين
البحار وحرية
الملاحة
الدولية".
وأضاف أن
"التجارة العالمية
باتت في خطر
بسبب الألغام
الإيرانية"،
داعياً طهران
إلى وقف
الهجمات ضد
السفن التجارية
والتوقف عن
زرع الألغام
في الممرات البحرية.وشدد
المندوب
الأميركي على
أن واشنطن
"قررت الوقوف
إلى جانب حرية
الملاحة
والقانون
الدولي". وفي
موازاة
التصعيد
الأميركي،
برز دعم خليجي
واضح لمشروع
القرار الخاص
بمضيق هرمز
داخل الأمم
المتحدة. وأكد
الدكتور عبد
العزيز
الواصل،
مندوب
السعودية في
الأمم المتحدة،
أن ضمان حرية
الملاحة في
مضيق هرمز
"ضرورة
إنسانية"،
مشدداً على أن
المضيق يمثل
"شرياناً
حيوياً
للتجارة
العالمية"،
وأن أي اضطراب
فيه ينعكس
مباشرة على
أسواق الطاقة
والغذاء حول
العالم. كما
أوضح أن مسودة
القرار
المشترك تهدف
إلى حماية
حرية الملاحة
والحفاظ على
استقرار
التجارة
الدولية. ومن
جانبه، قال
السفير محمد
أبوشهاب،
المندوب
الدائم لدولة
الإمارات لدى
الأمم
المتحدة، إن
القرار
المشترك "ضروري
لحماية الشحن
والتجارة
الدولية"، مؤكداً
تطلع بلاده
إلى دعم جميع
الدول
للمشروع المطروح،
في ظل
التهديدات
المتزايدة
التي تواجه
حركة السفن في
المنطقة.
بدورها، حذرت
السفيرة
علياء أحمد بن
سيف آل ثاني،
مندوبة قطر لدى
الأمم
المتحدة من أن
إغلاق مضيق
هرمز "يؤثر
بشكل مباشر
على إمدادات
الطاقة
عالمياً"، مؤكدة
أن استمرار
الأزمة من
شأنه تقويض
الاستقرار
الإقليمي
والدولي، في
وقت يعتمد فيه
الاقتصاد
العالمي
بصورة كبيرة
على أمن
الممرات
البحرية في
الخليج. ويأتي
التحرك
الأميركي-الخليجي
بالتزامن مع
طرح مشروع
قرار مشترك
داخل الأمم
المتحدة يركز
على حماية
الملاحة الدولية
ورفض أي
إجراءات
تعرقل حركة
السفن في مضيق
هرمز، أحد أهم
الممرات
البحرية
للطاقة في العالم.
وتقول
واشنطن إن
استمرار
التهديدات في
المضيق يهدد
استقرار
أسواق الطاقة
وسلاسل
الإمداد العالمية،
خصوصاً مع
تزايد
الهجمات والحوادث
البحرية في
المنطقة خلال
الفترة الأخيرة.
وبدأ
التصعيد
الحالي بعد
المواجهة
العسكرية الواسعة
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة، وإيران
من جهة أخرى.
وفي
أعقاب ذلك،
أغلقت إيران
أجزاء من مضيق
هرمز، فيما
اتهمتها
واشنطن
باستخدام
الألغام والزوارق
المسلحة
والطائرات
المسيّرة
لتهديد
الملاحة
الدولية. وردت
الولايات
المتحدة
بإطلاق عملية
بحرية واسعة
لحماية السفن
التجارية
وفرض حصار
بحري على الموانئ
الإيرانية،
ضمن عملية
أطلقت عليها اسم
"مشروع
الحرية".
وخلال الأيام
الماضية، أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
اعتراض صواريخ
ومسيّرات
قالت إنها
استهدفت
سفناً تجارية
ومدمرات
أميركية في
الخليج ومضيق
هرمز، كما
أكدت تدمير
زوارق
إيرانية
وصفتها بأنها
"شكلت
تهديداً
مباشراً
للملاحة".ويمثل
مضيق هرمز
شرياناً
رئيسياً
لتجارة النفط
والغاز
العالمية، إذ
تمر عبره
يومياً كميات
ضخمة من صادرات
الطاقة
القادمة من
الخليج نحو
الأسواق الآسيوية
والأوروبية. وأي
اضطراب في
حركة الملاحة
داخله ينعكس
سريعاً على
أسعار النفط
والتجارة
العالمية، ما
جعل الأزمة
الحالية محور
اهتمام دولي
واسع. وتسعى
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى استخدام
الضغوط
الاقتصادية
والعسكرية
والدبلوماسية
لدفع إيران
إلى تقديم
تنازلات في
ملفها النووي
وسلوكها الإقليمي.
وفي المقابل،
تصر طهران على
أن وجودها العسكري
في المضيق
يأتي لحماية
سيادتها ومصالحها،
متهمة واشنطن
بمحاولة خنق
الاقتصاد الإيراني
وفرض أمر واقع
بالقوة.
صور
أقمار صناعية تكشف
"تحركات
مشبوهة" جنوب
منشأة نطنز
الرياض -
العربية.نت/07
أيار/2026
مع
ترقب الرد
الإيراني على
المقترح
الأميركي
الأخير لوقف
الحرب
بينهما، كشفت
صور أقمار صناعية
جديدة
التُقطت فوق
إيران عن
"تحركات مشبوهة
قرب موقع سري
في جبل
بيكاكس" جنوب
منشأة نطنز
النووية، حسب
ما أفادت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"،
اليوم الخميس.
ووفق صور
شركة Airbus
Defence and Space، التي
حللها المعهد
الدولي
للعلوم
والأمن، تبين
أنه في 22 أبريل
(نيسان) جرى
إغلاق مدخلي
الأنفاق
الشرقيين في
المجمع تحت
الأرض بواسطة تربة
خاصة، بهدف
منع وصول
المركبات إلى
المداخل.
بينما كانت
مداخل
الأنفاق
مفتوحة وغير
مغلقة في 1
أبريل. وعلى
خلاف مداخل
الأنفاق في
فوردو
وأصفهان، فإن
تحليل الصور
يشير إلى أن
المواد
المستخدمة
لإغلاق
الأنفاق لا
توفر إخفاء
كاملاً لمداخلها.
مع ذلك،
يبدو أن هذه
المواد كافية
لإعاقة دخول أو
خروج المركبات
بسرعة من
المجمع تحت
الأرض، ما
سيتطلب استخدام
معدات هندسية
ثقيلة لإزالة
الأتربة وفتح
طريق للوصول
إلى المنشأة،
حسب الصحيفة.
وقال
المعهد إنه
"حتى الآن لا
نرى أدلة على
تنفيذ إغلاق
مماثل عند
مدخلي
الأنفاق
الغربيين"،
مضيفاً أن
"هذا النشاط
يثير تساؤلات
كبيرة، إذ إن
الحديث يدور
عن مجمع أنفاق
مدفون عميقاً
تحت الأرض،
ويمكن
استخدامه
لحماية معدات أو
مواد ذات قيمة
عالية". كما
أشار المعهد
إلى أنه في
وقت سابق من
هذا العام جرى
رصد كيفية التعامل
مع مداخل
الأنفاق في
الموقع، ما
عزز التقديرات
بأن إيران
تتخذ إجراءات
لحماية أصول
حساسة داخل
المنشأة
السرية. يأتي
ذلك فيما أعلن
المتحدث باسم
الخارجية الإيرانية،
إسماعيل
بقائي،
اليوم، أن
طهران لم
تتوصل بعد إلى
نتيجة بشأن
المقترح
الأميركي
الأخير لوقف
الحرب بينهما.
وأضاف أن
إيران لم تقدم
أي رد إلى
الولايات
المتحدة، وفق
وكالة
"تسنيم". وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الذي روج
مراراً
لاحتمال
التوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب التي
اندلعت في 28
فبراير (شباط)
الفائت، بدا متفائلاً
مساء أمس
الأربعاء، إذ
قال للصحافيين
بالمكتب
البيضاوي:
"لقد أجرينا
محادثات جيدة
للغاية خلال
الساعات
الأربع
والعشرين الماضية،
ومن الممكن
جداً أن نتوصل
إلى اتفاق".
وأكد في وقت
لاحق أن
الأمر
"سينتهي
بسرعة".بينما
بدا أن رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف
مشككاً في
التقارير
التي أشارت
إلى أن
الجانبين على
وشك التوصل
إلى اتفاق،
حيث اعتبر
بمنشور على "إكس"
أن "مثل هذه
التقارير ما
هي إلا تضليل
من جانب
الولايات
المتحدة بعد
فشلها في فتح
مضيق هرمز
أمام
الملاحة"،
حسب تعبيره.
يذكر أن
الجانبين
الأميركي والإيراني
أجريا جولة
أولى من
المحادثات
المباشرة
المطولة في
إسلام آباد
مطلع أبريل
(نيسان)
الماضي، إلا
أنها لم تفض
إلى نتائج، ما
دفع ترامب
لفرض حصار
بحري على
الموانئ
الإيرانية،
فيما واصلت
طهران
إغلاقها
الفعلي لمضيق
هرمز الحيوي.
اشتباك
بحري «محدود»
أميركي -
إيراني في
مضيق هرمز
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/07
أيار/2026
قال
مراسل لفوكس
نيوز في منشور
على منصة إكس
نقلا عن مسؤول
أميركي كبير
إن الجيش
الأميركي نفذ
يوم الخميس
هجمات على
ميناء قشم
وبندر عباس في
إيران. وأوضح
المسؤول، بحسب
المنشور، أن
هذه الضربات
لا تعني
استئناف الحرب
أو انتهاء وقف
إطلاق النار
المعلن في السابع
من أبريل
(نيسان). من
جانبها نقلت
وسائل إعلام
رسمية
إيرانية عن
مسؤول عسكري
لم تسمه القول
إن وحدات
بحرية
أميركية تعمل
في منطقة مضيق
هرمز تعرضت
لنيران
صواريخ إيرانية،
وذلك عقب هجوم من
الجيش الأميركي
على
ناقلة نفط إيرانية.
وأضافت أن
سفنا حربية
أميركية اضطرت
للتراجع بعد
تعرضها
لأضرار جراء
الهجمات الصاروخية
الإيرانية. ولم
ترد وزارة
الدفاع الأميركية
حتى الآن على
طلب للتعليق،
لكن الجيش الأميركي
قال يوم
الأربعاء إنه
تمكن من تعطيل
ناقلة نفط
ترفع علم
إيران لدى
محاولتها
الإبحار باتجاه ميناء
إيراني. وذكر
الجيش
الأمريكي أن
قواته استهدفت
دفة الناقلة
بطائرة
مقاتلة من
طراز «إف-18». وتأتي
الضربات في
وقت تترقب فيه
الولايات
المتحدة رد
إيران على
مقترح أميركي
من شأنه وقف
القتال بين
البلدين، مع
الإبقاء على
القضايا الأكثر
خلافا مثل
البرنامج
النووي
الإيراني دون
حل في الوقت
الراهن.
توقعات
باستخدام
الصين وروسيا
حق النقض ضد مشروع
قرار أميركي
بشأن إيران
نيويورك:
«الشرق
الأوسط»/07
أيار/2026
حضّت
الولايات
المتحدة،
الخميس،
الدول
الأعضاء في
مجلس الأمن
على دعم
قرارها
المقدم إلى
الأمم
المتحدة الذي
يطالب إيران
بوقف الهجمات
وعدم زرع
ألغام في مضيق
هرمز، لكن
دبلوماسيين قالوا
إن من المرجح
أن تستخدم
الصين وروسيا
حق النقض
(الفيتو) ضد
مشروع القرار.
وسيكون
استخدام
الصين لحق
النقض أمراً
محرجاً قبل
زيارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
إلى بكين الأسبوع
المقبل، حيث من
المرجح أن
تأتي الحرب مع
إيران على رأس
جدول الأعمال.
واستخدمت
روسيا والصين
الشهر الماضي
حق النقض في
مجلس الأمن
الدولي
المكون من 15
عضواً لإحباط
مشروع قرار سابق
دعمته
الولايات
المتحدة وكان
يبدو أنه
يفتح الطريق
أمام إضفاء
الشرعية على
عمل عسكري أميركي
ضد إيران.
وقال مندوب
واشنطن لدى
الأمم
المتحدة مايك
والتس للصحافيين
إن أي دولة
«تسعى إلى رفض
(مشروع القرار)
إنما ترسخ
سابقة خطيرة
للغاية». وأضاف:
«علينا أن نسأل
أنفسنا، إذا
اختارت دولة
ما معارضة مثل
هذا الاقتراح
البسيط، فهل
تريد حقاً
السلام؟». وقال
دبلوماسيون
إن مشروع
القرار واجه
اعتراضات قوية
من الصين
وروسيا عندما
ناقشه مجلس
الأمن في جلسة
مغلقة هذا الأسبوع،
ومن المرجح أن
يدفعهما ذلك
إلى استخدام
حق النقض ضده.
الخزانة
الأميركية
تعاقب 4
عراقيين..
بينهم نائب
وزير النفط
الرياض-
العربية.نت/07
أيار/2026
فرضت
وزارة
الخزانة
الأميركية
عقوبات جديدة
على 4 عراقيين
و4 شركات
عراقية أيضاً
على صلة بإيران.
وبين التحديث الجديد
لوزارة
الخزانة
الأميركية،
اليوم الخميس،
أن من بين
المفروض
عليهم عقوبات
نائب وزير
النفط
العراقي علي
البهادلي،
الذي اتهمته
واشنطن
باستخدام
منصبه لتسهيل
تهريب النفط
العراقي
لصالح إيران
وميليشيات
"عصائب أهل
الحق"، عبر
تزوير وثائق
منشأ النفط
ومنح امتيازات
تصدير لشبكات
تهريب مرتبطة
بطهران. كما
شملت
العقوبات
قيادات بارزة
في ميليشيات
"عصائب أهل
الحق"
و"كتائب سيد
الشهداء"، المتهمة
بتنفيذ هجمات
ضد القوات
والمصالح الأميركية
في العراق
وسوريا،
والتعاون مع
حزب الله
والحرس
الثوري
الإيراني في
تهريب الأسلحة
والنفط. واستهدفت
محمد عيسى
كاظم
الشويلي،
المعروف أيضًا
باسم "أبو
مريم"،
المولود في 19
مايو 1982، والخاضع
لعقوبات
ثانوية بموجب
لوائح
العقوبات
المالية على
حزب الله.
كذلك طالت
مصطفى هاشم
لازم
البهادلي
المعروف أيضا
بـ"مصطفى
هاشم لازم
البهدلي، أو
مصطفى هاشم
لازم، أو عون
سيد"،
لارتباطه
بـ"عصائب أهل
الحق".واستهدفت
العقوبات
أيضاً أحمد
خضير مقصوص،
لارتباطه
بـ"كتائب سيد
الشهداء". فيما
أكد وزير
الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت،
أن النظام
الإيراني
ينهب موارد
الشعب العراقي.
كما شدد على
أن الولايات
المتحدة لن
تقف صامتة
أمام استغلال
طهران للنفط
العراقي. أتت
تلك العقوبات
بعدما عمدت
الولايات
المتحدة خلال
الأسابيع
الماضية إلى
عرض مكافآت
مالية كبيرة
مقابل معلومات
عن قادة في
فصائل عراقية
مسلحة موالية
لطهران من
كتائب حزب
الله إلى
عصائب أهل
الحق، مروراً
بـ"كتائب سيد
الشهداء". كما
جاءت هذه
العقوبات
فيما يرتقب أن
يشكل رئيس
الوزراء
المكلف علي
الزيدي حكومته
الجديدة، وسط
مراقبة
أميركية
حثيثة للأوضاع
في العراق، لا
سيما تحركات
الفصائل المدعومة
إيرانياً.
ويوجد في
العراق الذي
يسعى منذ
سنوات للحفاظ
على شيء من
التوازن بين
علاقاته
بواشنطن من
جهة وطهران من
جهة أخرى، عدة
ميليشيات
وفصائل شيعية
مسلحة مدعومة
من قبل إيران
تشكل جزءاً من
قوات الحشد
الشعبي، التي
تم إنشاؤها
بعد سقوط
الموصل عام 2014
بيد تنظيم داعش.
يذكر أن
أميركا كانت
اتهمت فصائل
"عصائب أهل
الحق"
و"كتائب سيد
الشهداء" بشن
هجمات ضد
القوات
الأميركية
والمنشآت
الدبلوماسية
في العراق،
خلال الحرب
التي تفجرت بين
أميركا
وإيران منذ 28
فبراير
الماضي.
انتخابات
بريطانية
صعبة.. وشعبية
حزب العمال
على المحك
الرياض-
العربية.نت/07
أيار/2026
بدأ
البريطانيون،
اليوم
الخميس،
الإدلاء
بأصواتهم في
انتخابات
محلية تُعد
اختباراً
حساساً لرئيس
الوزراء كير
ستارمر وحزب
العمال، وسط تراجع
واضح في
شعبيته
وتصاعد نفوذ
حزب "إصلاح
المملكة
المتحدة"
اليميني
المناهض
للهجرة، إلى
جانب تنامي
حضور حزب
الخضر. وفُتحت
مراكز الاقتراع
صباح الخميس
في إنجلترا
واسكتلندا
وويلز، فيما
يُنتظر أن
تتوالى
النتائج خلال
ليل الخميس
وصباح
الجمعة، في
انتخابات
تشمل أكثر من 5
آلاف مقعد
محلي في
إنجلترا، إلى
جانب انتخابات
برلمانية
محلية في ويلز
واسكتلندا، بحسب
وكالة "فرانس
برس".وأدلى
ستارمر وزوجته
بصوتيهما في
مركز اقتراع
قرب البرلمان
البريطاني في
وستمنستر، في
وقت تشير فيه
استطلاعات الرأي
إلى تراجع حاد
في شعبية حزب
العمال، الذي
عاد إلى الحكم
في يوليو 2024 بعد
14 عاماً في المعارضة.
ويواجه
ستارمر
انتقادات
متزايدة بسبب
تباطؤ
الاقتصاد
واستمرار
أزمة كلفة المعيشة،
في وقت زادت
فيه التوترات
الدولية، خصوصاً
في الشرق
الأوسط،
الضغوط على
الحكومة البريطانية.
وبحسب
استطلاعات
حديثة، قد يخسر
حزب العمال ما
يصل إلى ألفي
مقعد محلي في
إنجلترا، كما
يواجه احتمال
فقدان
السيطرة على برلمان
ويلز لأول مرة
منذ تأسيسه
عام 1998. ويرى
محللون أن
الناخب
البريطاني
بات يشعر
بخيبة أمل
تجاه الحزبين
التقليديين،
العمال والمحافظين،
بعد سنوات من
الأزمات
الاقتصادية والسياسية
المتلاحقة.
اللافت في هذه
الانتخابات
هو التقدم
المتزايد
لحزب "إصلاح
المملكة
المتحدة"
بقيادة نايجل
فاراج، الذي
يركز حملته على
ملف الهجرة
غير النظامية
وأزمة العبور
عبر بحر
المانش. ويأتي
هذا الصعود في
وقت يقترب فيه
عدد
المهاجرين غير
القانونيين
الذين وصلوا
إلى بريطانيا
منذ 2018 من حاجز 200
ألف شخص، وهي
قضية تحولت
إلى محور رئيسي
في الخطاب
السياسي
البريطاني.
وتشير التوقعات
إلى أن الحزب
قد ينتزع
مقاعد ومعاقل
محلية من حزب
المحافظين،
الذي يواجه
بدوره أزمة
قيادة وتراجعاً
شعبياً
كبيراً
بقيادة كيمي
بادينوك.
في
المقابل،
يسعى حزب
الخضر إلى
تحقيق مكاسب ملحوظة،
خاصة في لندن
وبعض المدن
الكبرى، مستفيداً
من تراجع ثقة
جزء من ناخبي
اليسار بحزب
العمال. ويقود
الحزب زاك
بولانسكي،
الذي عزز الخطاب
اليساري داخل
الحزب، رغم
الجدل الذي
أثير أخيراً
بشأن تصريحات
لبعض
المرشحين.
تزايدت خلال
الأسابيع
الأخيرة
التكهنات
داخل حزب العمال
بشأن مستقبل
ستارمر،
خصوصاً بعد
تراجع شعبيته
إلى مستويات
قياسية، إذ
أظهرت استطلاعات
"يوغوف" أن 70%
من
البريطانيين
يحملون آراء
سلبية تجاه
أدائه. كما
تحدثت وسائل
إعلام
بريطانية عن
ضغوط من بعض نواب
الحزب
لمطالبته
بتحديد موعد
لمغادرة رئاسة
الحكومة قبل
انتخابات 2029،
رغم غياب
توافق واضح
حول بديل
محتمل له. وتعكس
هذه
الانتخابات
تحولات
متسارعة في
المشهد
السياسي
البريطاني،
مع تراجع هيمنة
الحزبين
التقليديين
وصعود قوى
سياسية جديدة
تستفيد من
الغضب الشعبي
تجاه الأوضاع
الاقتصادية
والهجرة
والخدمات
العامة. وبين
ضغوط الداخل
والأزمات
الدولية،
تبدو حكومة ستارمر
أمام اختبار
سياسي قد يرسم
ملامح المرحلة
المقبلة في
بريطانيا.
مندوب
السعودية
بالأمم
المتحدة:
التطورات في
مضيق هرمز
تؤثر على
أسواق الطاقة
والغذاء ..شدد على أن
ضمان حرية
الملاحة
بالمضيق
ضرورة إنسانية
الرياض:
العربية.نت/07
أيار/2026
قال
الدكتور عبد
العزيز
الواصل،
مندوب السعودية
في الأمم
المتحدة، إن
التطورات في
مضيق هرمز
تؤثر على
أسواق الطاقة
والغذاء،
مشيراً إلى أن
الممر المائي
ذاته يبقى شرياناً
حيوياً
للتجارة
العالمية،
مبيناً أن أي
عرقلة للأمن
في هرمز
"مسألة ذات
قلق عالمي".
وأشار
المسؤول
السعودي في
مؤتمر صحافي بشأن
مشروع القرار
الأميركي
الخليجي
الخاص في مضيق
هرمز، إلى أن
التطورات
الأخيرة في
المضيق زادت
من التوترات
والمخاطر
والآثار الإنسانية
والاقتصادية
والأمنية،
لافتاً إلى أنها
تلقي بظلالها
على أسواق
الطاقة
العالمية،
كما تعيق
إيصال السلع
الأساسية، من
ضمنها المواد
الغذاية
والمعدات
الطبية
والمساعدات
الإنسانية،
ما يضاعف
"التبعات
الخطيرة"
بشكل جداً على
الدول ذات
الاقتصادات
الضعيفة التي
تعتمد على
استيراد
مصادر الطاقة.
في الإطار
ذاته، شدد
الواصل على أن
جملة الآثار
هذه توضح "الحاجة
الماسة لمنع
المزيد من
التصعيد
وحماية استقرار
وأمن مضيق
هرمز المائي
الحيوي، وأوضح
كذلك أن ضمان
حرية الملاحة
بالمضيق
ضرورة إنسانية.
وكانت
السعودية
جددت تأكيدها
اليوم رفض
وإدانة أي
محاولة
لإغلاق مضيق
هرمز، أو تعطيل
الممرات
المائية
الدولية،
مشددة على مواصلة
دورها في دعم
استقرار
الأسواق
وضمان أمن الإمدادات،
والإسهام في
الحفاظ على
انسيابية التدفقات
الإقليمية
والدولية عبر
تعزيز الترابط
اللوجستي
ودعم التعاون
في مجالات
النقل والتخزين
ومرونة سلاسل
الإمداد.
ساعات ثقيلة
واتصال
متوتر.. كيف
منعت
السعودية
إعادة فتح
مضيق هرمز
بالقوة؟
جنوبية/07 أيار/2026
تتسارع
الاتصالات
السياسية
والدبلوماسية
المرتبطة بأزمة
مضيق هرمز، في
ظل استمرار
المساعي الدولية
لاحتواء
التصعيد ومنع
توسّع
المواجهة في
المنطقة،
خصوصاً بعدما
تحوّل المضيق
إلى نقطة ضغط
أساسية في
الحرب
الدائرة بين
واشنطن وطهران.ترامب
جمّد «مشروع
الحرية» وفي
هذا السياق،
كشفت شبكة «NBC News» أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تراجع عن خطة
كانت تهدف إلى
إعادة فتح
مضيق هرمز
بالقوة،
والمعروفة
باسم «مشروع
الحرية»، بعد
اعتراضات من
حلفاء واشنطن
الخليجيين،
وفي مقدمتهم
السعودية. وبحسب
الشبكة، فإن
ترامب أعلن
المشروع بشكل مفاجئ
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي،
ما أثار
انزعاج القيادة
السعودية
التي اعتبرت
أنها لم
تُستشر بالشكل
الكافي قبل
الإعلان.
السعودية
رفضت استخدام
قواعدها
وأجوائها
ووفق
المعلومات،
أبلغت الرياض
الإدارة الأميركية
أنها لن تسمح
باستخدام
«قاعدة الأمير
سلطان» الجوية
أو المجال
الجوي
السعودي لدعم أي
عملية عسكرية
مرتبطة
بإعادة فتح
المضيق. كما
أشارت
التقارير إلى
أن اتصالاً
جرى بين ترامب
وولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان، إلا
أنه لم ينجح
في حل الخلاف،
ما دفع الرئيس
الأميركي إلى
تعليق الخطة
مؤقتاً. ويعود
الموقف
السعودي،
بحسب
المعطيات،
إلى رغبة
المملكة في
تجنب
الانخراط
المباشر بأي
تصعيد عسكري
جديد في
الخليج، إلى
جانب دعمها
للمسار
الدبلوماسي
الجاري لتسوية
الأزمة.
دعم
سعودي
للوساطة
الباكستانية
وفي هذا
الإطار، أكد
مصدر سعودي أن
المملكة تدعم بقوة
الجهود التي
تقودها
باكستان
للتوسط بين
إيران
والولايات
المتحدة من
أجل التوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب ويعيد
الاستقرار
إلى المنطقة. كما
أوضح مصدر
باكستاني
لـ«العربية»
أن النقاشات
لا تزال
مستمرة بشأن
وضع مضيق
هرمز، مؤكداً
أن التوصل إلى
تفاهمات بين
الأطراف
المعنية لا
يزال ممكناً
رغم
التعقيدات
الحالية. وأضاف
المصدر أن
إيران قد
تسلّم ردها
على المقترح
الأميركي عبر
الوسيط
الباكستاني خلال
الساعات
المقبلة.
فرنسا
تربط رفع
العقوبات
بفتح المضيق
وفي
المواقف
الدولية،
شددت
الخارجية
الفرنسية على
أن باريس لن
تدعم رفع
العقوبات عن
إيران طالما
بقي مضيق هرمز
مغلقاً، في
إشارة إلى تمسك
الدول
الأوروبية
بحرية الملاحة
في الممر
البحري
الاستراتيجي. ويُعتبر
مضيق هرمز أحد
أهم الممرات
البحرية في
العالم، إذ
يمر عبره نحو
خُمس صادرات
النفط
العالمية، ما
يجعل أي
اضطراب فيه
مصدر قلق اقتصادي
عالمي واسع.
سويسرا
تعرض استضافة
مفاوضات
جديدة
بالتوازي،
أعلنت
الخارجية
السويسرية
استعدادها
لاستضافة
جولة جديدة من
المحادثات
بين طهران
وواشنطن، في
محاولة
لإحياء
المسار الدبلوماسي
وتخفيف حدة
التوتر
المتصاعد في
المنطقة.
رد
طهران خلال
ساعات.. هذه
أبرز بنود
المقترح الأميركي
الرياض-
العربية.نت/07
أيار/2026
مع
تأكيد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قرب التوصل
لاتفاق مع
طهران، يرتقب
أن يقدم الجانب
الإيراني
خلال الساعات
المقبلة رد
على المقترح
الأميركي من
أجل وقف
الحرب، والذي
شمل 14 بنداً.
فقد أفاد مصدر
إقليمي مطلع
بأن طهران
تدرس الرد على
أن تسلمه
اليوم، وفق ما
نقلت شبكة "سي
أن أن". لكن ما
الذي تضمنه
المقترح
الأميركي؟
كشف
مسؤولون
أميركيون أن
المقترح
الأميركي طالب
طهران بإقرار
رسمي بعدم
السعي
لامتلاك سلاح
نووي. كما
أوضحوا أن
واشنطن طلبت
تفكيك منشآت
فوردو ونطنز
وأصفهان
النووية. كذلك
نص المقترح على
تجميد
التخصيب
النووي لمدة 20
عاماً. أما
مواد
اليورانيوم
العالية
التخصيب
والتي تقدم ب 400
كلغ، فقد أشار
المقترح إلى
ضرورة
تسليمها. إلا
أن هوية الجهة
أو الدولة
التي
ستتسلمها في
حال موافقة
طهران، لا
تزال غامضة،
علماً أن
روسيا كانت
عرضت سابقاً
تسلم
اليورانيوم
عالي التخصيب.
هذا وسيرفع
الجانب
الأميركي
الحصار
البحري عن الموانئ
الإيرانية
مقابل إلغاء
القيود الإيرانية
المفروضة
بحكم الأمر
الواقع على
العبور عبر
مضيق هرمز.
فوردو
ونطنز
وأصفهان
في
حين ألمح
ترامب خلال
مقابلة مع
شبكة PBS
مساء أمس إلى
بعض بنود هذا
المقترح، إذ
أشار إلى أن
بلاده قد لا
تكون الجهة
التي ستستلم
اليورانيوم الإيراني
عالي التخصيب.
كما أوضح أن
عودة إيران
لتخصيب
اليورانيوم
ولو بنسبة 4% (في
إشارة إلى ما
نص عليه اتفاق
عام 2015) بعد
انتهاء فترة
التجميد ليست
ضمن الاتفاق.
وأكد أن طهران
"ستتعهد بعدم
تشغيل
منشآتها
النووية تحت
الأرض ضمن الاتفاق"،
في إشارة إلى
المنشآت النووية
الإيرانية في
فوردو ونطنز
وأصفهان. إلى
ذلك، لفت إلى
أن بلاده
ستخفف
العقوبات
المفروضة على
طهران إذا تم
الاتفاق.
وألمح أيضاً إلى
إمكانية
التوصل لصفقة
قبل زيارته
إلى الصين
الأسبوع
المقبل. إلا
أنه هدد في
الوقت عينه
بأنه "في حال
لم توافق إيران،
فسيبدأ القصف
بمستوى أعلى
بكثير وأكثر
حدة مما كان
عليه سابقا".
وقال ترامب:
"أعتقد أن
هناك فرصا
جيدة لأن
ينتهي الأمر،
لكن إن لم
ينتهِ،
فسيتعين علينا
قصفهم بلا
هوادة". في
المقابل،
تركت طهران
الباب
مفتوحا، حيث
أكد المتحدث
باسم وزارة الخارجية
إسماعيل
بقائي أمس أن
"الخطة والمقترح
الأميركي لا
يزالان قيد
المراجعة"،
بحسب ما نقلت
عنه وكالة
أنباء الطلبة
الإيرانية
"إيسنا". في
حين أبدى رئيس
وزراء باكستان
شهباز شريف
أمله في أن
يسهم "الزخم"
الناتج عن
تعليق
العملية
العسكرية، في
التمهيد لاتفاق
طويل الأمد.
يذكر أنه منذ
اندلاع الحرب
في 28 فبراير
الماضي،
أغلقت طهران
عمليا المضيق
الاستراتيجي
الذي يمر عبره
عادة خُمس
إنتاج النفط
العالمي
وكميات كبيرة
من الغاز
الطبيعي
المُسال.
بينما فرضت
الولايات
المتحدة حصارا
على موانئ
إيران منذ 13
أبريل
الماضي، ردا على
ما تقوم به
إيران من
تقييد
للملاحة، ومن أجل
رفع الضغوط
الاقتصادية
عليها ودفعها
للقبول
بالشروط
الأميركية.
مصادر
للعربية:
انفراجة
مرتقبة في
هرمز.. تفاهمات
جديدة تمهد
لعودة
الملاحة
تدريجياً
مصدر
باكستاني قال
إن النقاشات
جارية حول مضيق
هرمز والتوصل
إلى تفاهمات
لا يزال
ممكناً
الرياض
– العربية/07 أيار/2026
كشفت
مصادر لقناة
"العربية" عن
اتصالات مكثفة
تجرى حالياً
بهدف إعادة
فتح مضيق هرمز
تدريجياً، في
ظل مساع
لاحتواء
تداعيات
الأزمة على
حركة الملاحة
وأسواق
الطاقة
العالمية. وأفادت
المصادر
بالتوصل إلى
تفاهمات بشأن
تخفيف الحصار
مقابل تنفيذ
فتح تدريجي
للمضيق، بما
يسمح بعودة
حركة عبور
السفن بصورة
مرحلية خلال
الفترة
المقبلة.
"أكسيوس":
اتفاق وشيك بين
أميركا
وإيران
لإنهاء الحرب
وفتح مضيق هرمز
وأضافت
المصادر أن
الساعات
القادمة قد تشهد
انفراجة في
أوضاع السفن
العالقة داخل
المضيق. وفي
سياق متصل،
قال مصدر
باكستاني
لـ"العربية"
إن النقاشات
بشأن وضع مضيق
هرمز لا تزال
مستمرة،
مؤكداً أن
التوصل إلى
تفاهمات بين
الأطراف
المعنية ما
زال ممكناً في
ظل الاتصالات
الجارية
لاحتواء
التصعيد.
وأوضح المصدر
أن قنوات
التواصل مع
الجانب
الإيراني لا تزال
مفتوحة،
مشيرة إلى عدم
وجود أي عقبات
تعرقل
استمرار
الاتصالات
الدبلوماسية
حتى الآن. وأضاف
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
طلب رداً
سريعاً من
إيران على
المقترح
الأميركي المطروح،
في إطار
المساعي
الرامية إلى
تهدئة
التوترات
وإعادة
الاستقرار
إلى المنطقة.
وفي السياق
ذاته، أكد
المصدر
الباكستاني،
أنه لا توجد
حتى الآن
ترتيبات لعقد
لقاءات
مباشرة بين
مسؤولين
إيرانيين
وأميركيين،
رغم استمرار
جهود الوساطة.
وأشار المصدر
إلى أن إيران
قد تسلم ردها
على المقترح
الأميركي إلى
الوسيط الباكستاني
في وقت لاحق
اليوم، وسط
ترقب لنتائج
الاتصالات
وانعكاساتها
على ملف مضيق
هرمز وحركة
الملاحة
البحرية.
محادثات مثمرة
وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، قد أشار
إلى أنه خلال
الساعات
الأربع
والعشرين الماضية
أجرى البيت
الأبيض
محادثات
مثمرة للغاية
مع إيران،
مضيفاً أن
التوصل إلى
اتفاق معها
وارد جداً.
آلية عبور
محدثة للسفن
وفي
مستجدات مضيق
هرمز، أعلنت
إيران عن آلية
محدثة للسفن
الراغبة في
عبور المضيق،
مؤكدة أن
المرور سيكون
آمناً
ومستقراً
بموجب
بروتوكولات
جديدة، إلا أن
ملاك سفن
وشركات شحن ما
زالوا
يتعاملون بحذر
مع هذه
الخطوة.
وحسب
"بلومبرغ"،
تطلب الآلية
الجديدة من ملاك
السفن تقديم
بيانات دقيقة تشمل
وجهة السفينة
ومنشأها
وقيمة الشحنة
وجنسية
الطاقم، وذلك
من خلال بريد
إلكتروني يتم
إرساله إلى
جهة معينة.
ورغم
التصريحات
الإيرانية،
لم تسجل حتى
الآن زيادة
واضحة في حركة
الملاحة،
بينما تؤكد
شركات الشحن
أنها ستنتظر
تأكيدات
رسمية
وضمانات
أمنية قبل
استئناف العبور
بشكل طبيعي.
تعليق "مشروع
الحرية"
وفي
سياق متصل،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الثلاثاء،
عبر منصة
"تروث
سوشيال"،
تعليق "مشروع
الحرية"
مؤقتًا، وهو
عملية عسكرية
أُطلقت قبل
يوم واحد
لمرافقة
السفن التجارية
عبر مضيق
هرمز، مشيرًا
إلى إحراز تقدم
في المفاوضات
مع إيران.
وأفادت
الإدارة
الأميركية بأن
نحو 23 ألف بحار
على متن سفن
تابعة لـ87
دولة عالقون
في منطقة
الخليج،
نتيجة
الإغلاق
الفعلي للمضيق
من قبل إيران.
وقال وارن
باترسون، رئيس
استراتيجية
السلع في بنك ING
الهولندي، في
مذكرة بحثية:
"إن التوصل
إلى اتفاق يعيد
تدفق النفط
عبر مضيق هرمز
إلى طبيعته
يُعد أمرًا
بالغ
الأهمية".
وفاة
نجل خليل
الحية متأثراً
بجراحه جراء
هجوم
إسرائيلي
غزة:
«الشرق
الأوسط»/07
أيار/2026
أكدت
مصادر طبية
وأخرى من حركة
«حماس» لـ«الشرق
الأوسط» أن
عزام خليل
الحية نجل
قائد الحركة
في قطاع غزة
ورئيس وفدها
في مفاوضات
وقف إطلاق
النار توفي، صباح
الخميس،
متأثراً
بجراحه جراء
محاولة اغتيال
نفذتها طائرة
مسيّرة
إسرائيلية،
مساء الأربعاء،
في حي الدرج
شرق مدينة
غزة. وقال أحد
المصادر في
مستشفى
الأهلي
العربي
«المعمداني»،
إن إصابة عزام
الحية كانت
«بالغة
وحرجة»، بينما
أشار مصدر من
«حماس» إلى أن
الهجمات الإسرائيلية،
يوم
الأربعاء،
كانت كبيرة
وواسعة
وتسببت في
مقتل 5 أشخاص
على الأقل في
مواقع مختلفة،
بالإضافة إلى
نجل القائد
الكبير في «حماس».
وبرحيل
عزام، يكون
خليل الحية قد
فقد 4 من
أبنائه في حوادث
منفصلة،
وسبقه همام (توأم
عزام) الذي
قُتل في ضربة
استهدفت
والده مع عدد
من قيادات
«حماس» خلال
وجودهم في
العاصمة القطرية
الدوحة، في
سبتمبر
(أيلول) 2025.كما
قُتل كثير من
بنات الحية
وأحفاده في
سلسلة هجمات
خلال الحرب
على قطاع غزة.
ويقود
وفد «حماس»،
لإجراء
مباحثات
واتصالات مع
الوسطاء
وكذلك مع
الممثل
الأعلى لغزة
في «مجلس
السلام»
نيكولاي
ملادينوف.
والتقى
الحية،
مؤخراً، مسؤولين
أميركيين في
القاهرة،
وسبق أن التقى
المبعوثين
الأميركيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر،
خلال لقاء
بالدوحة،
وقدموا له
التعازي
بمقتل ابنه
همام.
«حماس»:
محاولات
لممارسة الضغوط
وأصدرت حركة
«حماس» بياناً
قالت فيه إن
«استهداف عزام
الحية يمثّل
استمراراً
لنهج
الاحتلال
القائم على
استهداف
المدنيين
وعائلات
القيادات الفلسطينية،
ضمن محاولاته
الفاشلة
للتأثير على
إرادة
المقاومة
ومواقفها
السياسية عبر
الإرهاب
والقتل
والضغط
النفسي».
وذهبت الحركة
إلى أن
«التناقض
والارتباك
اللذين رافقا
الرواية
الصهيونية
حول عملية
الاستهداف،
يكشفان عن حجم
التخبط الذي
تعيشه حكومة
الاحتلال،
كما يعكسان
بوضوح أن هذه
الجريمة جاءت
في إطار
محاولات
ممارسة
الضغوط على
قيادة المقاومة
ووفدها
التفاوضي،
بعد إخفاق
الاحتلال في
فرض شروطه أو
تحقيق أهدافه
المعلنة».
وشددت على أن
«هذه الجرائم
لن تدفع
المفاوض
الفلسطيني
إلى التراجع
عن ثوابته أو
التخلي عن
حقوق شعبنا في
وقف العدوان،
وإنهاء
الحصار،
والانسحاب
الكامل من
قطاع غزة»،
مؤكدةً أن
«استهداف
أبناء
القيادات
الفلسطينية
لن يؤدي إلى إضعاف
موقف
المقاومة، بل
سيزيدها
تمسّكاً بحقوق
شعبنا
وإصراراً على
انتزاعها،
وسيعمّق
الالتفاف
الشعبي
حولها،
بوصفها تدفع
مع شعبها
تكلفة
المواجهة
ذاتها،
وتقدّم من
أبنائها
وعائلاتها
كما يقدّم
أبناء شعبنا
في كل مكان من
قطاع غزة»،
حسب البيان.
«حماس»
تدرس تعليق مفاوضات
«وقف النار»
مؤقتاً/مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
الخيار حاضر
بقوة بعد
العجز عن
إلزام
إسرائيل بوقف
القتل في غزة
غزة:
«الشرق
الأوسط»/07
أيار/2026
قال
مصدران من
حركة «حماس»،
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
قيادة الحركة
تدرس خيار
تعليق
المفاوضات مؤقتاً،
في ظل ما وصفه
أحد
المَصدرين
بـ«عدم جدية
إسرائيل في
الالتزام بأي
خطوات تُظهر
وقف جرائمها
وعمليات القتل
التي
تُمارسها
يومياً في
غزة». وتواجه
مفاوضات
اتفاق وقف
إطلاق النار
في غزة، الذي
بدأ تطبيقه في
أكتوبر (تشرين
الأول)
الماضي، بين
إسرائيل
و«حماس»،
تعقيدات
جديدة، مع
تعثر الاتفاق
على آلية
لتطبيق بنود
المرحلة
الأولى التي
تتمسك بها
«حماس»،
وتتضمن
الالتزامات
الإنسانية،
وكذلك
المرحلة
الثانية التي
تضغط إسرائيل
لتفعيلها،
وخاصة بند
«نزع السلاح»
من غزة.
وكثّفت
إسرائيل
الاغتيالات
في غزة بعد
هدوء نسبي،
خلال الأيام
الثلاثة
الماضية،
بطلب من
الوسطاء
والممثل
الأعلى لغزة
في «مجلس السلام»،
نيكولاي
ملادينوف،
ومسؤول
أميركي من فريق
المبعوث
جاريد كوشنر. وأكدت
«حماس»،
الخميس، مقتل
عزام الحية،
نجل كبير
مفاوضيها
خليل الحية،
متأثراً
بجراحه بعد
هجوم
إسرائيلي
استهدفه مع
آخرين في
مدينة غزة،
مساء
الأربعاء،
وأسفر الهجوم
كذلك عن مقتل
القائد
الميداني في
مجموعة نخبة
«القسام»
(الذراع
العسكرية لـ«حماس»)
بحي
الشجاعية،
حمزة
الشرباصي. وقتلت
غارات
إسرائيلية،
بعد ظُهر
الخميس،
ثلاثة من
عناصر جهاز
الأمن
الداخلي
لـ«حماس»، بعد
استهداف
بوابة المقر
غرب مدينة
غزة. وأصدرت
حركة «حماس»
بياناً قالت
فيه إن
«استهداف عزام
الحية يمثّل
استمراراً
لنهج
الاحتلال
القائم على
استهداف
المدنيين
وعائلات
القيادات الفلسطينية،
ضمن محاولاته
الفاشلة
للتأثير على
إرادة
المقاومة
ومواقفها
السياسية،
عبر الإرهاب
والقتل
والضغط
النفسي».
وذهبت الحركة
إلى أن
«التناقض
والارتباك،
اللذين رافقا
الرواية
الصهيونية
حول عملية
الاستهداف،
يكشفان عن حجم
التخبط الذي
تعيشه حكومة
الاحتلال، كما
يعكسان بوضوح
أن هذه
الجريمة جاءت
في إطار محاولات
ممارسة
الضغوط على
قيادة
المقاومة ووفدها
التفاوضي،
بعد إخفاق
الاحتلال في
فرض شروطه أو
تحقيق أهدافه
المعلَنة». وبرحيل
عزام، يكون
خليل الحية قد
فقَدَ 4 من
أبنائه في
حوادث
منفصلة،
وسبَقَه همام
(توأم عزام)
الذي قُتل في
ضربة استهدفت
والده مع عدد
من قيادات
«حماس»، خلال
وجودهم في
العاصمة
القطرية الدوحة،
في سبتمبر
(أيلول) 2025.
«الخيار
مطروح... وليس
رداً»
وأكد
المصدران من
«حماس»؛ وهما
مقيمان خارج
الأراضي
الفلسطينية،
أن «الحركة لم
تتخذ قراراً
نهائياً
بتعليق
المفاوضات»،
لكن أحدهما قال
إن «الخيار
بات مطروحاً
بقوة، في ظل
عجز الوسطاء
الواضح؛ بمن
فيهم
ملادينوف
والولايات المتحدة،
عن إلزام
إسرائيل بوقف خروقاتها
اليومية،
والتي أدت
لمقتل نحو 1000 فلسطيني
منذ تطبيق وقف
إطلاق النار»
في أكتوبر (تشرين
الأول)
الماضي. ورفض
المصدران، في
إفادات
منفصلة،
اعتبار دراسة
تعليق
المفاوضات رداً
على مقتل نجل
خليل الحية،
وأكدا أن
الفكرة كانت
موجودة
مسبقاً لدى
الوفد، «لكن
بطلب من
الوسطاء،
وبالتشاور مع
الفصائل جرى
تأجيله، ومع
عودة
الاغتيالات
الكثيفة،
وعمليات
القتل بهذا
الشكل عاد إلى
الطاولة
مجدداً»، وفق
أحد
المصدريْن. وشرحت
مصادر من
الفصائل
الفلسطينية
أنه «بكل
الأحوال، فإن
مقتل نجل
الحية،
سيُعلِّق
تلقائياً اتصالات
المفاوضات
بسبب فترة
العزاء
والحداد
المقدَّرة
بثلاثة أيام
على الأقل».
ورغم إشارات
«إيجابية»
سابقة عن تقدم
بالمفاوضات
فإن الفصائل
الفلسطينية لم
تتلق رداً بعد
زيارة
ملادينوف إلى
إسرائيل،
ولقائه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الثلاثاء
الماضي. كان
ملادينوف قد
غادر، يوم
الجمعة
الماضي،
القاهرة، على
أن يتجه إلى
إسرائيل
لاحقاً
للحصول على
ردٍّ منها بشأن
ما جرى التوصل
إليه في
مفاوضات مصر
مع حركة «حماس»،
والتقى
نتنياهو،
ووصف اللقاء
بأنه كان
«نقاشاً
إيجابياً
وجوهرياً حول
المسار المستقبلي
بما يضمن
تنفيذ خطة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب المكونة
من 20 نقطة».
تأخر
رد ملادينوف
وعلمت
«الشرق
الأوسط» أن
ميلادينوف
غادر إسرائيل،
مساء
الأربعاء،
متجهاً إلى
مكتبه في دبي
بالإمارات،
بينما كان من
المتوقع
وصوله إلى مصر
الثلاثاء
الماضي. واتهم
مصدر في «حماس»
داخل غزة،
ممثل «مجلس
السلام» بأنه «يتماثل
مع الشروط
الإسرائيلية،
بدلاً من أن يكون
محايداً»،
وقال: «ما
يسمعه الوفد
المفاوض من
(إيجابية) من
ملادينوف أو
بعض
المسؤولين الأميركيين
الذين شاركوا
بالاجتماعات،
كان يُنتظر
بعده أنهم
سيُلزمون
إسرائيل أو
يأتون بردود
إيجابية
منها»، لكن
هذا لم يحدث،
وفقاً للمصدر.
وجدد
ميلادينوف،
في مقابلة مع
قناة «آي 24 نيوز»
الإسرائيلية،
موقف «مجلس
السلام» من أن
إعادة إعمار
قطاع غزة،
والانسحاب
الإسرائيلي
منه، مرتبطان
بشكل أساسي
بنزع السلاح بالكامل،
محذراً من
الأصوات التي
تدعو لربط ملف
غزة
بالتطورات
الجيوسياسية
في إيران أو
لبنان،
واصفاً ذلك
بـ«انعدام
المسؤولية»
تجاه مليونيْ
إنسان يعيشون
في ظروف
مأساوية، وفق
قوله. وتنص
خطة ترمب
لغزة، التي
وافقت عليها
إسرائيل
و«حماس»، على
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من غزة، وبدء
إعادة
الإعمار، وأن
تتخلى «حماس»
عن أسلحتها. لكن «نزع
السلاح» يمثل نقطة
خلاف في
المحادثات
الرامية إلى
تنفيذ الخطة
وتثبيت وقف
إطلاق النار.
وتقول مصادر
قيادية من
«حماس» إن
الحركة أبلغت
ملادينوف
بأنها لن تدخل
في محادثات
جادة حول
تنفيذ
المرحلة الثانية
قبل أن تفي
إسرائيل
بالتزاماتها
المتعلقة
بالمرحلة
الأولى، بما
في ذلك الوقف
الكامل
للهجمات.
الإمارات
تؤسس لجنة
وطنية لتوثيق
"جرائم العدوان
الإيراني"...تعزز
قدرة البلاد
على بناء سجل
متكامل يستند إلى
الأدلة
الموثوقة
الرياض:
العربية.نت/07
أيار/2026
قررت
الإمارات
تشكيل لجنة
وطنية من أجل
توثيق أعمال
"العدوان
والجرائم
الدولية
والأضرار الناجمة
عنها"، عقب
تجدد سلسلة
الهجمات الإيرانية
ضد الإمارات،
وذلك لتوثيق
الانتهاكات
بمعايير
قانونية
وفنية، وفقاً
لوكالة أنباء
الإمارات. القرار
ذاته، الذي
أصدره الشيخ
منصور بن زايد،
نائب رئيس
الدولة، يوثق
أعمال
"العدوان الإيراني
والجرائم
الدولية
والأضرار المترتبة
عليها"، التي
طالت إقليم
الدولة ومواطنيها
وزائريها
والمقيمين
على أرضها،
بما يضمن بناء
سجل وطني
متكامل يستند
إلى الأدلة الموثوقة،
وفقاً لوكالة
أنباء
الإمارات. في
سياق متصل،
تتجسد مهام
اللجنة
الوطنية في
إطار عناصر
أساسية تتلخص
في توثيق ورصد
جميع وقائع الهجمات
والأعمال
العسكرية
المرتبطة
بـ"العدوان
الإيراني"،
والخسائر
البشرية،
والإصابات،
استناداً إلى
سجلات رسمية،
بجانب حصر
وتقييم مختلف
الأضرار
المادية
والاقتصادية
وفق منهجيات
فنية
معتمدة.كذلك
فإن اللجنة تجمع
وتحلل الأدلة
والوثائق
والتقارير
الفنية
والهندسية والطبية
والجنائية،
وفق المعايير
الوطنية والدولية
المعتمدة في
توثيق
الجرائم
الدولية،
وضمان سلامة
سلسلة
الحيازة
القانونية لها،
بما يعزز
موثوقيتها
وقابليتها
للاستخدام
القانوني،
بجانب تعزيز
التنسيق
والتعاون مع
الجهات
المحلية،
والتواصل مع
المنظمات والهيئات
الدولية
المعنية عبر
القنوات
الرسمية، بما
يضمن دقة
وموثوقية
أعمال
التوثيق.
محمد
بن زايد
والسيسي
يناقشان
التداعيات الأمنية
للأوضاع
الإقليمية
والدولية ...زارا
مفرزة
المقاتلات
المصرية
المتمركزة في
الدولة
الرياض:
العربية.نت/07
أيار/2026
على
وقع تجدد موجة
الهجمات الإيرانية،
عقد الشيخ
محمد بن زايد،
الرئيس الإماراتي،
وعبدالفتاح
السيسي،
الرئيس المصري
الذي يزور
الإمارات،
جلسة مباحثات
ناقشت تطورات
الأوضاع
الإقليمية
وتداعياتها
على الأمن
والاستقرار
الإقليمي
والدولي، كما تبادلا
وجهات النظر
بشأنها. كما
استعرض الجانبان
تطورات
الأوضاع
الإقليمية
وتداعياتها
على الأمن والاستقرار
الإقليمي
والدولي،
وتبادلا وجهات
النظر
بشأنها، فيما
بحثا مستوى
العلاقات الأخوية،
وجوانب
التعاون وسبل
تعزيزه، خاصة
في المجالات
التي تخدم
الأولويات
التنموية
المشتركة
للبلدين،
وبما يعود
بالنماء والازدهار
على شعبيهما.
عقب ذلك، زار
الرئيس
الإماراتي
والرئيس
المصري في
إطار زيارة
تفقدية،
مفرزة المقاتلات
المصرية
المتمركزة في
الدولة، للاطلاع
على الجاهزية
والجهود
المبذولة
لتعزيز القدرات
العملياتية،
والاستعداد
لمختلف التحديات،
وذلك وفقاً
لوكالة أنباء
الإمارات. في
سياق متصل،
جدد الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي، إدانة
الاعتداءات
الإيرانية
الإرهابية التي
تستهدف
المدنيين
والمنشآت
المدنية في دولة
الإمارات،
مؤكداً تضامن
مصر مع الدولة
تجاه كل ما
تتخذه من
إجراءات
لحماية أمنها
وسيادتها
وضمان سلامة
أراضيها
ومواطنيها
والمقيمين
فيها. وتقول
وكالة أنباء
الشرق الأوسط
إن الرئيس المصري
عبد الفتاح
السيسي أكد
تضامن مصر مع
الإمارات في
ظل الظرف
الإقليمي
الراهن،
مشدداً على
مساندة مصر
لأمن
واستقرار
الإمارات ورفضها
التام
للاعتداءات
الإيرانية
على سيادتها،
ومؤكداً أن
"ما يمس
الإمارات يمس
مصر".كما أوضح
وفقاً
للوكالة
ذاتها أن تلك
الاعتداءات
تمثل
انتهاكاً
صارخاً
لمبادئ
القانون الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
وتصعيداً
خطيراً يهدد
أمن واستقرار
المنطقة
والعالم
بأسره،
مشيراً إلى
ضرورة تكثيف
الجهود
لتسوية الأزمة
الراهنة عبر
الحوار
والمساعي
الدبلوماسية.
السيسي
في أبوظبي
ومسقط لتأكيد
التضامن وبحث
سبل إنهاء
التصعيد..زار
مع بن زايد
مفرزة
المقاتلات
المصرية
المتمركزة
بالإمارات
القاهرة:
فتحية
الدخاخني/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
زار
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي، الخميس،
الإمارات
وسلطنة عمان،
في جولة عدّها
خبراء تأكيداً
على تضامن مصر
مع دول
الخليج،
ودعماً للجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
احتواء التصعيد
وإنهاء الحرب
الإيرانية.
واستمرت
زيارة السيسي
«الأخوية»
لأبوظبي عدة ساعات،
التقى خلالها
نظيره
الإماراتي
محمد بن زايد
آل نهيان، حسب
إفادة رسمية
للمتحدث باسم
الرئاسة
المصرية،
السفير محمد
الشناوي. وأكد
الرئيس
المصري، حسب
الإفادة،
«تضامن بلاده
مع الإمارات،
في ظل
التطورات
الإقليمية
الراهنة»،
مشدداً على
«دعم القاهرة
الكامل لأمن
الإمارات
واستقرارها،
ورفضها التام
للاعتداءات
الإيرانية التي
تستهدف
سيادتها»،
ومؤكداً أن
«ما يمس الإمارات
يمس مصر».وعدّ
السيسي تلك
الاعتداءات
«تُمثل
انتهاكاً
صارخاً
لمبادئ
القانون
الدولي وميثاق
الأمم
المتحدة،
وتصعيداً
خطيراً يُهدد
أمن واستقرار
المنطقة
والعالم
بأسره»، مشيراً
إلى «ضرورة
تكثيف الجهود
لتسوية
الأزمة الراهنة
عبر الحوار
والمساعي
الدبلوماسية».وبحث الرئيسان
«سبل دفع
العلاقات
الثنائية بين
مصر
والإمارات في
مختلف
المجالات،
خصوصاً التجارية
والاستثمارية»،
فضلاً عن
«تكثيف التشاور
بشأن الأزمات
الإقليمية،
بما يحافظ على
وحدة وسلامة
الدول
ومقدرات
شعوبها». وكانت
مصر قد أدانت
بأشد
العبارات
الهجمات التي
استهدفت أراضي
الإمارات
باستخدام
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة.
وأكدت في بيان
لـ«الخارجية»،
الاثنين
الماضي،
«تضامنها
الكامل
ودعمها التدابير
التي تتخذها
دولة
الإمارات
لحماية مقدراتها
وسيادتها
الوطنية»،
وشددت على
«رفضها بشكل
قاطع أي
ممارسات
تستهدف ترويع
الآمنين أو زعزعة
الاستقرار في
منطقة الخليج
العربي». وقام
الرئيسان
الإماراتي
والمصري
بزيارة
تفقدية إلى
مفرزة
المقاتلات
المصرية
المتمركزة في
الإمارات،
للاطلاع على
الجاهزية
والجهود المبذولة
لتعزيز
القدرات
العملياتية
والاستعداد
لمختلف
التحديات.
زيارة عُمان
وعقب
انتهاء
زيارته للإمارات
توجّه السيسي
إلى سلطنة
عمان حيث بحث
مع السلطان
هيثم بن طارق
«عدداً من
القضايا التي
تشهدها
المنطقة،
وتداعياتها
السياسية
والاقتصادية
والأمنية،
كما جرى تبادل
وجهات النظر
حول سُبل
التوصل
لاتفاق نهائي
للأزمة
الأميركية -
الإيرانية،
عبر التفاهم
والحوار والمسارات
الدبلوماسية»،
حسب حساب
وزارة الخارجية
العمانية على
منصة «إكس».
مساعد وزير الخارجية
المصري
الأسبق،
السفير محمد
حجازي، قال إن
زيارة الرئيس
السيسي إلى
الإمارات وعمان
«تأتي في
توقيت بالغ
الأهمية
تشهده المنطقة
العربية
والشرق
الأوسط، في ظل
ما تفرضه التحديات
الإقليمية
المتسارعة من
ضرورة استمرار
التنسيق
والتشاور
بشأن الأوضاع
في منطقة الخليج
ومضيق هرمز،
والجهود التي
تبذلها القاهرة
مع الشركاء
الإقليمين
والدوليين
لإنهاء حالة
النزاع
والمواجهة
التي تضر
بالأمن الإقليمي
وأمن الخليج،
وتُهدد سلاسل
الغذاء وأمن
الطاقة
والملاحة
البحرية
والجوية».
وأضاف حجازي
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«الزيارة تعكس
الحرص المشترك
على تعزيز
آليات العمل
العربي
والتنسيق السياسي
تجاه مختلف
القضايا
الإقليمية،
بما يُسهم في
دعم الأمن
القومي
العربي،
والحفاظ على
استقرار دول
المنطقة
ومؤسساتها
الوطنية». وزار
الرئيس
المصري، في
مارس (آذار)
الماضي، كلاً
من السعودية
والبحرين
والإمارات
وقطر في إطار
جولتين
خليجيتين
لتأكيد
التضامن وإدانة
الاعتداءات
الإيرانية
على الدول
العربية، كما
قام وزير
الخارجية،
بدر عبد
العاطي بجولة
مماثلة. وأكد
مستشار «مركز
الأهرام
للدراسات السياسية
والاستراتيجية»،
الدكتور عمرو
الشوبكي أن
«الزيارة تهدف
إلى إرسال
رسالتين؛ الأولى
تتعلق بتأكيد
التضامن
المصري مع دول
الخليج، وحرص
القاهرة على
أمن الخليج
بوصفه جزءاً
من أمنها
القومي».وأوضح
الشوبكي
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«الرسالة
الثانية
تتمثل في
تأكيد الحضور
المصري في
جهود
الوساطة،
وسعي القاهرة
إلى إنهاء
الحرب
واستعادة
الاستقرار في
المنطقة، لا
سيما أن سلطنة
عمان لعبت
دوراً مهماً
في الوساطة
بين الولايات
المتحدة
وإيران بشأن
الملف
النووي». وسبق
أن أكدت مصر
مراراً تضامنها
مع دول الخليج
في مواجهة
الاعتداءات الإيرانية،
وشددت على أن
أمن الخليج
جزء لا يتجزأ
من أمنها
القومي.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ذو
الوجهين… لكنه
ليس في المجلات
...الوجه
الحقيقي
لخراب الوطن
شبل
الزغبي/07 أيار/2026
في طفولتنا،
كنا نقرأ مجلة
الوطواط
ونرتعب من شخصية
“ذو الوجهين”، الوحش
الذي لا
يُعرَف متى يظهر
بوجهه
الحقيقي، ولا
أيّ وجهيه
يكذب على الآخر.
كنا نظنها
شخصية خيالية.
ثم كبرنا، وفتحنا
التلفاز،
فرأيناه
جالساً في عين
التينة. نبيه
بري، رجل يتقن
فن التلوّن
بما لم تتقنه
أي شخصية
كوميكسية.
يتحدث عن
الدولة
ويُعطّل مجلسها.
يرفع شعار
المقاومة
ويقاسم إيران
قرار اللبنانيين.
يتكلم بلغة
المؤسسات
أمام الغرب،
ويُسلّم الملفات
لطهران خلف
الأبواب. عقود
في السلطة، وما
زال يقدّم
نفسه ضحيةً أو
مُنقذاً بحسب
ما تقتضي
اللحظة، لا
بحسب ما تقتضي
مصلحة الوطن.لكن
الإشكالية
ليست بري
وحده. الإشكالية
أن مجتمعاً
يدّعي
الثقافة
والتنوير بات
يُحرّم
السؤال. اسأل
زعيمك تصبح
خائناً. شكّك
بحسابات
المقاومة
تصبح عميلاً.
ناقش توجيهات
"وتكويعات"
وليد جنبلاط
وغيره من
المتسلطين سياسياً
تصبح مُشككاً
في المقدسات.
هكذا حوّلوا السياسة
إلى دين،
والزعيم إلى
نبي، والمواطن
إلى تابع
يُصفّق ولا
يسأل. يا
للعار. لبنان
التاريخ
والحاضر، الذي
أعطى العالم
مفكرين
وأدباء
وعلماء، لبنان
الذي يفخر
بنسب تعليم
تتفوق على دول
المنطقة، ها
هو يرزح تحت
أقدام طبقة
سياسية فاسدة
لا تؤمن
بالسؤال ولا
تُطيق
المحاسبة. كيف
نطالب العالم
باحترامنا
ونحن لا نحترم
أنفسنا حين
نُبايع من
دمّرنا؟ التبعية
الفكرية هي أم
التبعيات. من
يقبل أن
يُعطّل عقله
أمام زعيمه،
سيقبل أن تُعطّل
سيادته أمام
الغريب. ولهذا
تحديداً نجح
بري ومن هم
على شاكلته، لأنهم
أدركوا
مبكراً أن
الشعب الذي
يتخلى عن حق
التساؤل
يتخلى تلقائياً
عن كل حق آخر. لبنان
يحترق. الليرة
رماد.
المودعون
يتسولون أموالهم.
والشباب
يُغادر بلا
عودة. بينما
يجلس “ذو
الوجهين”
الحقيقي في
مجلس النواب،
يُدير جلسات
الشكليات
ويعطّل جلسات
الحقيقة،
ويبتسم للكاميرات
بوجهٍ فيما
يُحكّم
القبضة الإيرانية
بالوجه الآخر.
الفارق بيننا
وبين قارئ
مجلة
الوطواط؟
الطفل كان
يعرف أن ذو
الوجهين عدوٌ يجب
هزيمته.
نحن لا نزال
نُصوّت له.
القرار
السياسي في
إيران... كيف
يُصنع؟
حسن
المصطفى/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
عندما
انتصرت
الثورة في
إيران عام 1979،
جاءت بنظام
مركَّب يمزج
بين
«الجمهورية»
و«الإسلامية»
والقرار
السيادي فيه
يُتخَذ بعد
مباركة
«القائد»، حسب
نظرية «ولاية
الفقيه
العامة»، التي
هي في نظر
الخميني، تعد
امتداداً
لمعظم
صلاحيات
«الإمام الغائب»،
وهو بالتالي
يمتلك شرعية
فقهية وأيضاً قانونية
حسب الدستور
الإيراني
الجديد. من
هنا، عمل
المشرعون على
صياغة أنظمة
وآليات تضمن
تحقيق رؤية
الخميني،
دستورياً،
بحيث تكون
مؤسسات دولة
منتخبة
شعبياً وفي
الوقت ذاته
خاضعة لإشراف
«الولي
الفقيه» كونه
من يمتلك الشرعية
الدينية.
هذه المؤسسات
كان عدد منها
معنيّاً
باتخاذ
القرارات
الأكثر
مصيرية، خصوصاً
المتعلقة
بالحرب
والسلم
والعلاقات
الخارجية. وعليه،
لا يمكن فهم
السياسات
الإيرانية
تجاه دول الخليج
العربي
والولايات
المتحدة من
خلال وزارة
الخارجية
وحدها، لأنها
جزء من شبكة
متداخلة من
المؤسسات
المعنية
بصناعة
وتنفيذ القرار.
الدستور
الإيراني لا
يضع القرار الخارجي
في يد جهاز
دبلوماسي
منفرد، ولا
يمنح رئيس
الجمهورية
سلطة مطلقة في
الشؤون
السيادية،
إنَّما يوزع
الاختصاصات
ضمن بنية
هرمية تنتهي
عند «المرشد
الأعلى» وتعمل
عبر مجلس الأمن
القومي
ومؤسسات
عسكرية
ومجالس
مصلحية وتشريعية،
ثم تظهر إلى
الخارج بلغة
وزارة الخارجية.
النقطة
الحاكمة في
هذا البناء هي
المادة 110 من الدستور
الإيراني،
فهو يمنح
«القائد»
صلاحية «تحديد
السياسات
العامة
للنظام» بعد
التشاور مع
«مجلس تشخيص
مصلحة النظام»
وأيضاً
«الإشراف على
حسن تنفيذها»،
إضافةً إلى
«القيادة
العامة
للقوات
المسلحة»
و«إعلان الحرب
والسلم
والتعبئة»
وتعيين قائد
«الحرس
الثوري» وكبار
القادة
العسكريين،
مما يجعل
«المرشد الأعلى»
له مركز الثقل
في الدولة،
حسب «الدستور».
رئيس
الجمهورية
وفق المادة 113،
هو أعلى مسؤول
رسمي بعد
«القائد»
ورئيس السلطة
التنفيذية، مع
استثناء واضح
يتعلق
ب«الأمور
المرتبطة
مباشرةً
بالقيادة».
فالرئيس يدير
الحكومة ويمثل
الدولة
تنفيذياً،
حيث ينسِّق
الوزراء
ويرأس «المجلس
الأعلى للأمن
القومي»
مانحاً السياسة
وجهاً مدنياً.
غير أن
الملفات
الكبرى من
الحرب
والسلم، إلى
العلاقة مع
واشنطن، والبرنامج
النووي،
والردع
الإقليمي،
تدخل سريعاً
في نطاق
صلاحيات
«القائد»
بالتشاور مع
المؤسسات
المعنية.
المؤسسة
الأكثر أهمية
في تحويل التوجيه
العام ل«مرشد
الثورة» إلى
قرار عملي، هي
«المجلس
الأعلى للأمن
القومي». دستورياً،
المادة 176 تنص
على أن غاية
«المجلس»
تتمثل في «تأمين
المصالح
الوطنية
وحراسة
الثورة الإسلامية
ووحدة
الأراضي
والسيادة
الوطنية».
فيما وظائفه
تتمحور حول
تحديد
السياسات الدفاعية
- الأمنية،
ضمن السياسات
العامة التي يحددها
«القائد»
وتنسيق
الأنشطة
السياسية والاستخبارية
والاجتماعية
والثقافية
والاقتصادية
المتصلة
بالتدابير
الدفاعية -
الأمنية،
وأيضاً تعبئة
إمكانات
الدولة
لمواجهة
التهديدات.
تركيبة
«المجلس
الأعلى للأمن
القومي» غاية
في التشابك،
فهي تتألف من
جهات عدة
أهمها: رؤساء السلطات
الثلاث (رئيس
هيئة الأركان
العامة للقوات
المسلحة،
وقائد «الحرس
الثوري»،
وقائد الجيش)،
وممثلان
يختارهما
«القائد»،
ووزراء
الخارجية
والداخلية
والاستخبارات
والدفاع،
وأيضاً
الأمين العام
ل«المجلس».
«المجلس»
الذي يتولى
أمانته
حالياً محمد
باقر ذو القدر،
دوره محوري في
«تحديد سياسات
الأمن القومي والسياسة
الدفاعية»،
إلا أن
قراراته لا
تصبح قابلة
للتنفيذ إلا
بعد «تأييد
مقام القيادة»
وفق الدستور.
أما
وزارة
الخارجية فتأتي
في مستوى آخر،
فهي «تتولى
تنفيذ
السياسة الخارجية
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية». مما يعني
أن الوزارة لا
تصنع السقف
السياسي الأعلى،
إنما تنفذ
وتنسِّق
وتدير
العلاقات
السياسية. لذلك
قد يظهر وزير
الخارجية وهو
يطرح مبادرة
أو يشرح
موقفاً، لكن
قوة موقفه
تتكشفُ بمدى
توافقه مع
قرار «المجلس
الأعلى للأمن
القومي» وموافقة
«المرشد
الأعلى». ماذا
عن «الحرس
الثوري» الذي
برز بوضوح
كجهة فاعلة في
الحرب
الأخيرة، بوصفه
المؤسسة التي
تمنح النظام
قوته الصلبة؟!
دستورياً،
ووفق المادة
150، مهمة «الحرس»
هي «حراسة
الثورة
ومنجزاتها».
إلا أن «الحرس
الثوري» في
السياسة
الخارجية لا
يتصرف بوصفه جهة
دبلوماسية
رسمية، لكنه
يصبح حاضراً
عندما يكون
الموضوع
مرتبطاً
بالردع
والوكلاء والصواريخ
بعيدة المدى
والممرات
البحرية، وهذا
ما برز بشكل
جليّ في الحرب
الأخيرة بين
إيران من جهة
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة أخرى.
هذا
التداخل
الشائك،
خصوصاً بعد
«الضبابية» التي
نشأت إثر
اغتيال
المرشد
السابق علي
خامنئي، وعدم
ظهور خليفته
مجتبى خامنئي
علانيةً حتى
الساعة، جعلت
آلية صنع
القرار
الحالي في إيران
أكثر
تعقيداً، مع
تركيز أكبر على
دور «الحرس
الثوري»، إلا
أن المكانة
التي يتبوأها
«الحرس» رغم
تقدمها، لم
تصيِّرهُ
الجهة الحصرية
لصناعة
القرار، بل
هنالك «مكتب
المرشد» الذي
يترأسه
«القائد»،
وبالتالي فإن
التعاون
والتشاور بين
«المكتب»
و«الحرس
الثوري» و«المجلس
الأعلى للأمن
القومي»
وشخصية محورية
تم تقديمها
خارجياً في
الآونة
الأخيرة وهي
رئيس «مجلس
الشورى
الإسلامي»
محمد باقر
قاليباف، هذا
المزيج هو من
يصنع «القرار»
الذي يباركه
ويوجهه مجتبى
خامنئي،
وتنفذه وزارة
الخارجية. مستقبل
إيران بعد
الحرب سيتوقف
على التوازن
بين هذه الجهات.
فإن بقي
القرار مركَّزاً
في الدائرة
الأمنية
الضيقة،
سيزداد تشدد
التفاوض
وتضعف
المرونة
السياسية. وإن
استعاد
المسار
الدبلوماسي
مساحة أكبر
داخل «المجلس
الأعلى للأمن
القومي» فقد
تظهر تسويات
مرحلية، لا
تغيِّر طبيعة
«النظام»،
لكنها تُخفِّف
تكلفة الحرب
وتفتح أمام
حلول تدريجية
ممكنة للملفات
الأكثر
إلحاحاً: مضيق
هرمز،
والبرنامج
النووي،
والصواريخ
الباليستية،
والميليشيات
المسلحة،
والسلوك
الإيراني
العدائي تجاه
دول الجوار
العربي.
عون
أمام أخطر
اختبار: "إجر
لورا وإجر
لقدام"!
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/08 أيار/2026
بدأ
العد العكسي
لانطلاق
الجولة الثالثة
من المفاوضات التمهيدية
المباشرة
الأسبوع
المقبل في
واشنطن. وفي
المعلومات أن
موعد
الاجتماع
سيعقد على مدى
يومي الخميس
والجمعة من
الأسبوع
المقبل على أن
يشارك فيه
السفير
السابق سيمون
كرم الذي شارك
في قصر بعبدا
في اجتماعين
مطولين تحضيرًا
للجولة
المقبلة. كما
ستشارك
السفيرة ندى
حماده معوض
والقائم بالأعمال
وسام بطرس.
وتكشف
المصادر أنه
إذا قرر
الجانب
الإسرائيلي
إضافة شخص
عسكري على الوفد،
سيكون لبنان
مواكبًا
للخطوة عبر
إشراك شخصية
عسكرية يفترض
أن تكون
الملحق
العسكري
اللبناني في
واشنطن
أوليفر حاكمة.
وتعتبر مصادر
مواكبة
للاجتماع أنه
سيكون على قدر
كبير من الأهمية
وسيحدد
الكثير من
الأمور
العالقة على
رأسها تثبيت
وقف إطلاق
النار قولا
وفعلا متحدثة
عن مسعى
أميركي لخفض
التصعيد
الإسرائيلي
تمهيدًا
لتثبيت وقف
إطلاق النار
والانتقال
إلى الخطوة
التفاوضية
الثانية.
ترامب
يريد عون
ونتنياهو
معًا
وتوقعت
المصادر أن
يتبع هذه
الجولة
اجتماع آخر
يمهد للزيارة
المرتقبة
لرئيس
الجمهورية جوزاف
عون إلى
واشنطن. وتكشف
مصادر
دبلوماسية
غربية رفيعة
لـ "نداء الوطن"
أن الموعد
المحدد لهذه
الزيارة لم
يحسم بعد ولم
تبلغ دوائر
القصر
الجمهوري بأي
جديد على هذا
الخط لكن
الزيارة
ستحصل وستكون
مفصلية. ولدى
السؤال حول
نية رئيس
الجمهورية
تلبية الدعوة
والذهاب إلى
واشنطن إذا
كان
السيناريو المطروح
أمامه لقاء
الرئيس
الأميركي
ورئيس مجلس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قالت
المصادر:
"بعدو الرئيس
عون إجر لورا
واجر لقدام".
وأكدت
المصادر
الدبلوماسية
الغربية أن
المساعي كانت
في البداية
تتمحور حول
زيارة عون
واشنطن ولقاء
ترامب فقط من
دون نتنياهو وهذا
ما تبلغه
القصر
الجمهوري إلا
أن المفاجأة
كانت مع إعلان
الرئيس
الأميركي عن
لقاء يريده
بين عون
ونتنياهو
بحضوره وهذا
ما خلط الأوراق
وفاجأ الجميع.
وأكدت
المصادر أن
هكذا لقاء إن
تم سيكون مفيدًا
جدًا وسيؤسس
لمرحلة
يستحصل فيها
لبنان على
كامل حقوقه
التي سيجري
التوافق
عليها خلال الاجتماع
من استعادة
الأراضي
وعودة الأسرى والتفاهم
حول اتفاق
أمني يسبق
تحقيق السلام.
كما أعلنت
المصادر
أيضًا تفهمها
للموقف
اللبناني
المتحفظ على
لقاء نتنياهو
في هذا
التوقيت.
القصر
الجمهوري
يترقب
على
كل حال، أجواء
قصر بعبدا
تنتظر، وهي لم
تتبلغ بعد بأي
موعد محدد،
وتترقب
النتائج التي ستسفر
عنها الجولة
الثالثة من
المفاوضات المباشرة
لتحديد
الموقف
النهائي مع
العلم أن الذهاب
إلى واشنطن
مرحب به
ومرغوب
ومنتظر إذا
كان اللقاء
سيقتصر على
الرئيس
الأميركي دون
سواه. على
الخط
الإسرائيلي،
وبعدما جرى
تداول معلومات
أواخر الشهر
الماضي عن
احتمال زيارة
نتنياهو إلى
واشنطن في 11
أيار، لم تصدر
أي تأكيدات
رسمية على هذا
الصعيد. لا بل
إن مكتب نتنياهو
نفى منذ أيام
وجود خطط
قائمة حاليًا
لهذه الزيارة.
الملف
اللبناني
يترقب أيضًا
المفاوضات
الأميركية
الأيرانية
التي إذا تمكنت
من إحراز تقدم
فقد تدفع إلى
لجم الأذرع
الإيرانية في
المنطقة وعلى
رأسها "حزب
الله"، وهذا
ما سيفتح
بابًا في إطار
تثبيت
الشرعية على حساب
السلاح خارج
الشرعية. من
هنا فإن
الأسبوع المقبل
سيكون دقيقًا
جدًا وقد يحسم
التوجهات
اللبنانية
على ضوء
التطورات في
واشنطن وإسلام
اباد.
تهديدات
الممانعة
لعون!
أما
على مقلب
التهديدات
التي يوجهها
بعض رموز
الممانعة
وأدواتها إلى
الرئيس عون،
فيضحك سياسي
رفيع عند
الحديث عن
تهديد بمنع
عون من العودة
إلى بيروت إذا
ذهب إلى
واشنطن
والتقى
نتنياهو، ويرد
قائلا: "هذا
الأمر يدخل في
إطار التهويل
السياسي
وأصلا كبيرة
على رقبتن".في
الانتظار، يبدو
أن الأسبوع
المقبل لن
يكون مجرد
محطة تفاوضية
عابرة، بل
اختبارًا
فعليًا لموقع
لبنان على
خارطة
التحولات
الإقليمية
الجديدة. وبين
واشنطن
وطهران وتل
أبيب، يقف
العهد أمام لحظة
دقيقة لا يحسد
عليها تتداخل
فيها حسابات السيادة
مع توازنات
الداخل وضغوط
الخارج. فإذا
رفض عون
الذهاب إلى
واشنطن ولقاء
نتنياهو في
حال أصر ترامب
سيخسر لبنان
الدعم
الأميركي
وستكون
البلاد أمام
مرحلة جنون
عسكري وسياسي.
وإن
قبِل، فستكون
المواجهة
مفتوحة ومن
دون قفازات مع
محور
الممانعة في
لبنان.
وإلى
حينه، ما
علينا سوى
الترقب
والانتظار.
استقدمهم
بالطائرات
والبر...
مقاتلون من
أقطار
المنطقة...مرتزقة
"حزب الله" من
إيران وسوريا
والعراق
والبحرين...
باسكال
صوما//نداء
الوطن/08 أيار/2026
باسكال
صومامن الصعب
تقدير عدد
المقاتلين الأجانب
في "حزب
الله"، لكن
بعض
المعلومات يشير
إلى وجود آلاف
العناصر
الذين تم
استقدامهم
بوسائل عدة
خلال السنوات
الأخيرة،
لمساندة "حزب
الله" في
المعركة لا
سيما بعد الخسائر
التي منيَ
بها. عام 2024،
وقبل مقتله
بأشهر قليلة،
قال الأمين
العام السابق
لـ "حزب الله"
حسن نصرالله
إن قادة
المسلحين من
إيران والعراق
وسوريا
واليمن ودول
أخرى عرضوا
إرسال عشرات
الآلاف من
المقاتلين
لمساعدة "حزب
الله"، وهو ما
تم تأكيده على
لسان مسؤولين إيرانيين.
ويبدو أن هذا
ما حدث
فعليًا، مع
اشتداد
المعارك في
لبنان،
واستشراس
إسرائيل في القضاء
على "حزب
الله" وقادته
وسلاحه. وهؤلاء
المقاتلون،
بحسب معلومات
"نداء الوطن"،
هم من مجموعات
حليفة مدعومة
من إيران تعمل
بالتنسيق مع
"حزب الله"،
وجزء منهم
مقاتلون
تدربوا على يد
"الحزب" في
ساحات أخرى ثم
عادوا إلى بلدانهم،
وتم
استقدامهم
عند الحاجة.
وفي
الحربين
الأخيرتين،
تم الإعلان
فعليًا عن
مقتل عناصر
وقادة من غير
اللبنانيين،
منهم على سبيل
المثال:عباس
نيلفروشان،
نائب قائد
الحرس الثوري
الإيراني
(فيلق القدس)،
وقائد الحرس
الثوري في
لبنان، والذي
قُتل في غارة
إسرائيلية
استهدفت
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، علي
شهيد الزيادي
الحجيمي وهو
قيادي في
"الحشد الشعبي"
العراقي،
قُتل في بلدة
يحمر - الشقيف
جنوب لبنان
أثناء قتاله
في صفوف "حزب
الله"، الشيخ
علي الماحوزي
(من البحرين)
قتل خلال
اشتباكات في
بنت جبيل جنوب
لبنان.
يرى "حزب الله"
في هؤلاء
المقاتلين
"ورقة قوة" يلوح
بها في مواجهة
أي تصعيد
عسكري واسع.
وقد أكدت
قيادات
"الحزب" في
مناسبات
مختلفة أن أي معركة
كبرى ستفتح
الباب
لمشاركة آلاف
المتطوعين من
مختلف أنحاء
العالم
العربي
والإسلامي،
بحسب مصدر مطلع.
وهؤلاء
ينتمون إلى
مجموعات
موالية منها
"لواء
فلسطين"، أو
"فرقة الإمام
الحسين"، أو
"حزب الله
العراقيّ". كما أن
جزءًا من جيش
النظام
السوري
القديم الذين هربوا
من سوريا،
أصبحوا
يقاتلون إلى
جانب "حزب
الله".في هذا
الإطار، يوضح
الكاتب
السياسي علي
الأمين لـ "نداء
الوطن" قائلا:
"عندما نتكلم
عن مقاتلين غير
لبنانيين
، نتكلم عن
إدارة عسكرية
إيرانية وعن
مقاتلين سوريين
وعن بعض
المقاتلين
العراقيين
وربما اليمنيين.
وهم بطبيعة
الحال، تابعون
للمحور
الإيراني.
ودورهم، هو
ملء الفراغات
بظل حجم أعداد
القتلى الذين
سقطوا لـ "حزب
الله". من هنا
بالإمكان ربط
ذلك بتكتم
"حزب الله" عن
قتلاه وعدم
نعيهم،
تفاديًا
للإحراج،
وحتى لا يضطر
إلى نعي مقاتل
لبناني
والتغاضي عن
آخر سوري
مثلا". لا
أرقام نهائية
عن حجم
الخسارة لدى
"حزب الله". وتكشف
مصادر
مطلعة عن وجود
أعداد كبيرة
من الذين ما
زالوا تحت
الأنقاض،
والمقاتلين
الذين سقطوا
في مناطق
الاشتباك
الحدودية،
ولم يصل أحد
لانتشالهم. وبما أن
"حزب الله" لا
ينعى جميع
مقاتليه،
فهذا يفتح
بابًا
إضافيًا
لتأكيد أن من
يقاتل ضد إسرائيل
ليسوا عناصر
"حزب الله"
وحدهم. في هذا
الإطار يرى
الأمين أن
"حزب الله فقد
منذ الحرب
الماضية آلاف
العناصر
والكوادر
الأمنيين
والعسكريين.
وبالتالي، هو
بحاجة إلى الاستعانة
بأطراف
وكوادر أخرى
لا سيما في
معركة بهذا
الحجم أمام
إسرائيل
وقوتها
العسكرية والأمنية".
كيف
دخلوا إلى
لبنان؟
لا
شك في أن
عددًا كبيرًا
من
الإيرانيين
وصلوا إلى
لبنان في الفترة
الأخيرة،
تحديدًا بعد
مقتل نصرالله،
وكان دور
هؤلاء تسلم
زمام القيادة
في ظل الضياع
الذي يعيشه
"حزب الله"،
والانقسام
الذي يحكى عنه
بين جناحيه
العسكري
والديني. ولم
يكن ذلك قابلا
للإخفاء،
فعشرات
الإيرانيين
تم استهدافهم
في لبنان في
فنادق
وسيارات وشقق
سكنية، بعضهم
مسؤولون كبار.
إضافة إلى
ذلك، يرى
الأمين أنه
"مع سقوط
النظام
السوري، هناك
جزء كبير من
المقاتلين
الذين كانوا
في سوريا
بخاصة في مناطق
قريبة من
لبنان أي دمشق
وحمص والقصير
مثلا والسيدة
الزينب،
تبيّن أنهم
دخلوا إلى لبنان.
طبعًا، إن
جزءًا منهم من "حزب
الله". ولكن،
هناك جزء آخر
من الأجانب
أيضًا". ويتابع:
"في الذكرى
السنوية
الأولى
لاغتيال السيد
نصرالله،
أعتقد أيضاً
أنه تم
استقدام أعداد
إضافية من
المقاتلين
عبر الطائرات
التي أتت
للمشاركة في
المراسم. وخلال
فترات
الاستقرار
النسبي التي
كان الطيران فيها
طبيعيًا،
ربما استقدم
خلالها "حزب
الله"
أعدادًا من المقاتلين
الأجانب، ليس
بالضرورة من
إيران مباشرة،
بل هم يأتون
بصفة مدنية،
فيدخلون إلى الأراضي
اللبنانية
بشكل طبيعي".
ويضيف: "هؤلاء
أشبه
بالمرتزقة
لدى "حزب
الله"،
يستقدمهم
ويستخدمهم،
ولكن فكرة
وجود مقاتلين
أجانب في لبنان
بلا علم
الدولة، تشكل
خللا كبيرًا
يؤكد وجود
سلطة موازية
تتمادى في
استخدام هذه
السلطة
لتجاوز
القوانين
وتجاوز
الدولة". ومع
هذه الأعداد
من المقاتلين
الأجانب
والذي سقط عدد
منهم في
الأودية
والجبال
والأبنية
والشقق
السكنية،
يتحوّل لبنان
إلى ساحة لكل
من يشاء القتال،
ما يثبت مرة
أخرى أن "حزب
الله" لا يأبه
للبنان ككيان
يريد الحياة،
والنأي بنفسه
عن حروب
الآخرين
وأجنداتهم.
رغمًا عن إيران...
مفاوضات
تأكيد
الثوابت
أسعد
بشارة/نداء
الوطن/08 أيار/2026
تتجه
الأنظار إلى
واشنطن في
الرابع عشر
والخامس عشر
من الجاري،
حيث تنعقد
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
اللبنانية – الإسرائيلية
بقرار واضح من
الدولة
اللبنانية،
وبتنسيق
مباشر بين
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة، في
خطوة تعكس
انتقال لبنان
إلى مرحلة
جديدة من
إدارة ملفه
السيادي والسياسي
بعيدًا من أي
وصايات أو
تدخلات خارجية
كانت تتحكم
سابقًا بمسار
القرار
اللبناني. الوفد
اللبناني
يدخل هذه
المفاوضات من
موقع تثبيت
الثوابت
الوطنية لا من
موقع تقديم
التنازلات.
فالمقاربة
اللبنانية
باتت محددة وواضحة،
وتستند إلى
جدول أعمال
سياسي وأمني
متكامل يبدأ
أولا بتثبيت
الهدنة ومنع
أي انزلاق
جديد نحو
الحرب، ثم
الانتقال إلى
وقف دائم
لإطلاق النار،
يلي ذلك
انسحاب كامل
من الأراضي
والنقاط
المتنازع
عليها، وصولا
إلى اتفاق
شامل يضمن
الاستقرار
والسيادة
اللبنانية
ويحفظ حقوق
الدولة
اللبنانية
كاملة.
وتؤكد
المعطيات
السياسية أن
الجانب
اللبناني
يعتبر أن
الأولوية المطلقة
هي لتكريس
الاستقرار
على الحدود الجنوبية
ومنع تحويل
لبنان مجددًا
إلى ساحة اشتباك
إقليمي. لذلك،
فإن أي تقدم
تفاوضي سيكون مرتبطًا
حصرًا بمصلحة
الدولة
اللبنانية وبالضمانات
الفعلية التي
يمكن أن تؤدي
إلى إنهاء
حالة التوتر
المفتوح منذ
سنوات. وفي
موازاة المسار
التفاوضي،
برزت تساؤلات
حول إمكان حصول
لقاءات
سياسية على
هامش
المفاوضات،
ولا سيما بين
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو
والرئيس
جوزاف عون. إلا
أن المعطيات
المتوافرة
تشير بوضوح
إلى أنه لا
يوجد أي لقاء
مطروح أو مقرر
بين الطرفين،
وأن هذا الأمر
غير وارد ضمن
الأجندة
اللبنانية
الحالية. في
المقابل، لا
تستبعد
الأوساط
السياسية اللبنانية
إمكان أن يسعى
الأميركيون
إلى ترتيب
لقاء ثنائي
بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والرئيس
جوزاف عون،
باعتبار أن
واشنطن تلعب
الدور
الأساسي في
رعاية
المفاوضات
ودفعها نحو
نتائج عملية.
وإذا حصل مثل
هذا اللقاء،
فإنه سيكون موضع
ترحيب رسمي
لبناني في
إطار
العلاقات الثنائية
بين البلدين
والدور
الأميركي في
تثبيت
الاستقرار. عمليًا،
تبدو الدولة
اللبنانية
اليوم وكأنها
تعيد الإمساك
الكامل
بقرارها
التفاوضي والسيادي،
بعدما نجحت في
انتزاع الملف
اللبناني من
الوصاية
التفاوضية
الإيرانية التي
لطالما حكمت
مسار
المواجهة
والتهدئة في
السنوات
الماضية. ومن
هنا، تدخل
بيروت هذه الجولة
من المفاوضات
على قاعدة
تثبيت الدولة أولا،
وتكريس
القرار
اللبناني
المستقل كمرجعية
وحيدة لأي
اتفاق مقبل.
عدم
رد "حزب الله"
عجزٌ؟ أم
ماذا؟
جان
الفغالي/نداء
الوطن/08 أيار/2026
لازمة "يحتفظ
لنفسه بحق
الرد في
المكان
والزمان المناسبين"،
اشتهر
باستخدامها
النظام السوري
السابق في كل
مرة كان يتلقى
ضربة من
إسرائيل. منذ
"تفاهم
نيسان" عام 1996،
وُضِعت قواعد
اشتباك بين
إسرائيل و
"حزب الله"، مدني
في مقابل
مدني، وعسكري
في مقابل
عسكري، بقي
هذا التفاهم
ساريًا حتى
العام 2006، منذ
ذلك الحين قام
الخطاب
الاستراتيجي
لــ "حزب الله"
على معادلة
واضحة: أي
استهداف
إسرائيلي كبير
سيقابله رد،
وأي اغتيال
لقادة الصف
الأول أو
استهداف
للبنية
العسكرية
سيؤدي إلى ثمن
تدفعه
إسرائيل. هذه
المعادلة لم
تكن مجرد
تهديد
إعلامي، بل
شكلت أساس
مفهوم "الردع
المتبادل"
الذي حكم المواجهة
بين إسرائيل و
"حزب الله".
إلا أن المشهد
الحالي يبدو
مختلفًا
بصورة
جوهرية،
خصوصًا بعد
سلسلة
الاغتيالات
التي طالت
قيادات ميدانية
وعسكرية
بارزة، وآخرها
اغتيال أحد
قادة قوة
الرضوان، من
دون رد مباشر
يوازي حجم
الضربة أو
يغير قواعد
الاشتباك.
السؤال الذي يفرض
نفسه اليوم
ليس فقط لماذا
لا يرد "الحزب"،
بل ما إذا كان
قادرًا أصلًا
على الرد بالشكل
الذي كان
يفعله سابقًا.
في السابق،
كان "الحزب"
يمتلك هامش
مناورة أوسع. البيئة
الإقليمية،
الدعم
الإيراني،
كما إن الجبهة
الداخلية
اللبنانية،
رغم
الانقسامات،
لم تكن منهكة
كما هي اليوم. أما الآن،
فلبنان يعيش
انهيارًا
اقتصاديًا
وماليًا غير
مسبوق، فيما
تتعرض بيئة
"الحزب" الاجتماعية
لضغوط هائلة. أي حرب
واسعة قد
تتحول إلى
كارثة وجودية
على لبنان
كله، وليس فقط
على "الحزب". لذلك، فإن
قرار الرد لم
يعد قرارًا
عسكريًا
صرفًا، بل بات
مرتبطًا
بحسابات
داخلية
وإقليمية شديدة
التعقيد.
لكن الامتناع عن
الرد لا يمكن
تفسيره فقط
بالحكمة أو
تجنب الحرب. فحين
تتكرر
الاغتيالات،
وتتوسع
الضربات
الإسرائيلية
في العمق
اللبناني، من
دون تغيير
فعلي في قواعد
الاشتباك،
يصبح الحديث
عن تراجع قدرة
الردع أمرًا
مشروعًا. الردع
لا يُقاس فقط
بحجم
الترسانة
العسكرية، بل
بقدرة الطرف
على إقناع
خصمه بأن أي
اعتداء ستكون
له كلفة
مرتفعة. وإذا
اقتنعت
إسرائيل بأن
بإمكانها
تنفيذ عمليات
نوعية من دون
ثمن
استراتيجي،
فهذا يعني أن
ميزان الردع
قد اختل
بالفعل.ومع
ذلك، فإن
القول إن
"الحزب" أصبح
"أوهن من بيت العنكبوت"
هو قول دقيق. هذا
التعبير الذي
استخدمه
السيد حسن نصر
الله لوصف
إسرائيل،
يعود اليوم
ليُستخدم ضد
"الحزب"
نفسه،
فالمشكلة
ليست في امتلاك
القوة فقط، بل
في حرية
استخدامها. هناك فرق
كبير بين
القدرة
النظرية على
الرد، والقدرة
السياسية
والعملية على
اتخاذ قرار
المواجهة. إسرائيل
تدرك بدورها
أن "الحزب" لا
يريد حربًا
شاملة، ولذلك
ترفع تدريجًا
مستوى
المخاطرة. إنها
تختبر الحدود
باستمرار:
اغتيالات،
ضربات دقيقة،
استهداف قادة
ومخازن ومراكز،
وكل ذلك ضمن
قناعة
متزايدة بأن
الرد سيكون محدودًا
أو رمزيًا. وهنا
تكمن أخطر
التحولات؛ إذ
إن الردع يضعف
أحيانًا ليس
عندما تُهزم
عسكريًا، بل
عندما يفقد خصمك
خوفه منك. في
المقابل،
يحاول
"الحزب" الحفاظ
على صورة
"الصبر
الاستراتيجي"،
أي تجنب
الانجرار إلى
حرب لا يريدها،
مع الاحتفاظ
بحق الرد في
الوقت والمكان
المناسبين.
لكن هذا الخطاب
يصبح أكثر
صعوبة مع
تكرار
الضربات
وتراجع فعالية
الردود
المحدودة.
الجبهة
اللبنانية
ومستقبل إيران
الإقليمي
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/07 أيار/2026
يحتل
لبنان
المكانة
الأكثر أهمية
في المعادلة
الإقليمية
للنظام
الإيراني،
ليس كونه فقط
يشكل النسق
الثاني في
معادلة الردع
أمام أي تهديد
أو اعتداء قد
يتعرض له، بل
لخصوصيته المحورية
في إطار مفهوم
العمق
الاستراتيجي
لطهران.
هذه
المعادلة
التي عملت
طهران على
تكريسها خلال
عقود،
وأدركها
حليفها
اللبناني
"حزب الله"،
كانت الدافع
والعامل
الأساس
والأبرز في
القرار الذي
اتخذه "حزب
الله" بدخول
المعركة إلى
جانب طهران في
الحرب التي
شنتها عليها
واشنطن وتل
أبيب.
فإضافة
إلى البعد
العقائدي
الذي يجعل من
الحزب ملزماً
بخيار الدخول
في المعركة،
نتيجة اغتيال
المرشد
الأعلى علي خامنئي
بوصفه ولياً
للفقيه
والقائد
الديني والزعيم
الروحي الذي
يدين بالولاء
له، فإن البعد
الميداني
واختلال
المعادلات
الردعية وموازين
القوى فرضت
عليه كسر ما
سبق وجرى
التوصل إليه
من تفاهمات
داخلية مع
الحكومة
اللبنانية،
بعد إعلان وقف
إطلاق النار
في نوفمبر
(تشرين الثاني)
عام 2024، عندما
لم يقدم على
أي إجراء
عسكري على رغم
ما تعرض له من
خسائر جراء
حرية العمل العسكرية
التي مارستها
تل أبيب على
مساحة الجغرافيا
اللبنانية
بغطاء أميركي
واضح وصريح.
الدخول العسكري
ل"حزب الله"
وإشعال الجبهة
اللبنانية،
لم يكن نتيجة
نفاد صبر الحزب
على الضربات
التي تعرض لها
خلال 15 شهراً،
مع أن مواقفه
كانت تلوح
باقتراب موعد
نفاد هذا الصبر.
بل كان في
سياق رؤية
استراتيجية
تهدف أولاً
إلى محاولة
إلهاء
القيادة
العسكرية والسياسية
الإسرائيلية
واستنزافها
من الجبهة
اللبنانية،
بحيث تكون هذه
الجبهة قادرة
على استقطاب
جزء أساس من
الجهد
العسكري
الإسرائيلي،
مما يخفف
نسبياً عن
العمق
الإيراني، الذي
كان يواجه قوة
أميركية
هائلة ومدمرة
وغير مسبوقة.
هذه
المعطيات
التي كانت
العامل
الحاسم في خيار
"حزب الله"
للمشاركة في
الحرب إلى جانب
طهران،
أخرجته من
الطابع
النظري في
تعريف الولاء
لإيران وكسر
خصوصيته
اللبنانية، ونقلته
إلى مستوى
الشراكة
الواقعية في
سياق الرؤية
الإيرانية
للعمق
الاستراتيجي
وأدوار
الفاعلين
فيها.
من هنا، فإن
الخصوصية
اللبنانية
التي نسجها الحزب
حول عمل
المقاومة،
تخسر مسوغها
الرئيس، بعد 15
شهراً. فهو
ومن منطلق هذه
العلاقة
العضوية
والتشاركية
مع طهران،
تحول إلى محطة
أساسية في
منظومة الردع
الإيرانية وضلعاً
محورياً في
تكريس دورها
ونفوذها
الإقليمي. لأن
الميزة التي
يتمتع بها
الحزب التي وفرتها
وهيأتها
العوامل
الجغرافيا،
جعلته على تماس
مباشر مع
الجانب
الإسرائيلي،
بحيت تحول جبر
الجغرافيا
الذي يحكم
لبنان إلى
ورقة في يد
طهران تسمح
لها بامتلاك
موقع وقاعدة
قوية على
الحدود مع تل
أبيب،
وبالتالي فإن
وجود وقوات
منظمة ومدربة
وذات خبرة
عسكرية كالتي
لدى "حزب
الله"، تسمح
لطهران بأن
تكون قادرة على
القيام
بعمليات
حربية مؤثرة
تربك الحسابات
الإسرائيلية
والأميركية
على حد سواء. وقد
تمحور
التعامل
الإيراني مع
الجبهة اللبنانية
باعتبارها
جبهة حقيقية
نشطة، ودائماً
على أهبة
الاستعداد
للعمل
العسكري متى
ظهرت الحاجة
إليها، مما
يمنحها
خصوصية
أساسية بأنها
قادرة على
الاستمرار
والصمود
والبقاء،
تجعلها تحتل
موقعاً
مميزاً
ومحورياً في
معادلة الردع
من خلال
الحفاظ على
قدرة التكيف
وعدم الاستنزاف،
أو التفكك
وزيادة الضغط
الداخلي
اللبناني في
مواجهة الحزب.
هذه
النظرة
للساحة
والجبهة
اللبنانية،
كانت وراء
الدفع
الإيراني
ل"حزب الله"
للقبول بوقف
إطلاق النار
الذي حصل في
اتفاق نوفمبر
2024، التي كلفت
الحزب أكثر من
500 قتيل في صفوف
مقاتليه. إلا
أن طهران
وذراعها
اللبناني، أو
ما يسمى النسق
الثاني
للردع، حولت
وقف إطلاق
النار إلى
استراحة
قتالية،
واستغلتها في
إعادة ترميم
خسائرها وسد
الفجوات التي
ظهرت جراء
المعركة
السابقة،
استعداداً
لجولة جديدة
من القتال
باللحظة
المناسبة التي
تخدم أهداف
الطرفين معاً.
وهذا ما
أثبتته تجربة
الحرب
الأخيرة التي
بدأت
إسرائيلياً وأميركياً
باغتيال
المرشد
الأعلى وكبار
القادة
العسكريين
والسياسيين،
وأعطت الحزب المسوغ
العقائدي
والديني
لتجاوز كل
التفاهمات
الداخلية
وحسم خياراته
الأيديولوجية
والمصلحية والاستراتيجية
المرتبطة
بالجبهة
الإيرانية أو
النسق الأول
للردع. وقد
أثبت "حزب
الله" أنه
يعمل بمرونة
كبيرة في
تطورات
الميدان
الحربي،
وأظهر مستوى
من الالتزام
الكبير، فيما
تقرر إدارة
المعركة في
طهران التي
أظهرت قدرتها
على التحكم
شبه الكامل
بمسارات
التصعيد
ومستويات الرد،
بحيث تخدم
الهدف
النهائي
الإيراني في هذه
المواجهة. والانضباط
الذي أظهره
"حزب الله" في
تنفيذ الخطط
العسكرية
التي تديرها
طهران، برز من
خلال الحفاظ
على مستوى
مدروس من العمليات
العسكرية ضد
القوات
الإسرائيلية،
بحيث لا تعطي
الذريعة لتل
أبيب بإعادة
فتح الجبهة
وشن حرب
مفتوحة،
وتساعد
الحليف
الإيراني في
التمسك
بشروطه
التفاوضية مع
واشنطن، التي
تضع على رأسها
مطلب إنهاء
الحرب على
الجبهتين
(الإيرانية
واللبنانية)
والانسحاب
الإسرائيلي الكامل
من كل الأراضي
اللبنانية.
القنبلة النووية
الإيرانية:
تحريم وتنويم
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
ذكر
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
في مؤتمره
الصحافي
الأخير، أنه
من المستحيل تصديق
دعايات
النظام
الإيراني حول
عدم سعيه لامتلاك
سلاح القنابل
النووية،
فالمهم -كما
قال روبيو-
ليس كلام النظام
بل أفعاله
التي تسير
كلها إلى وجهة
واحدة وتشير
إليها، ألا
وهي: امتلاك
السلاح النووي.
يشهد
لذلك من فعلات
إيران مثل هذه
النماذج:
برنامج
الصواريخ
الطويلة
المدى بحيث
تصل إلى
أوروبا نفسها
وقادرة على
حمل رؤوس نووية،
والإصرار على
تخصيب
اليورانيوم
أكثر من 60 في
المائة،
واستخدام
بطون الجبال
والكهوف العميقة.
الحال
أن الطموح
النووي
الإيراني بدأ
منذ عهد الشاه
محمد رضا
بهلوي الذي
كان يحلم
بتحويل إيران
إلى قوة
صناعية
وسياسية
إقليمية كبرى،
ومن ذلك
امتلاك القوة
النووية، بل ثمة
تقارير عن
مساندة
إسرائيلية
للشاه في مشروعه
النووي
حينذاك! يجادل
قادة النظام
الإيراني بأن
هناك «فتوى»
دينية حاسمة
من رأس النظام
ومرشده
ومفتيه
ومرجعيته،
علي خامنئي،
وهذا لقب ديني
فقهي في
القاموس
الإمامي. أي
فتوى تحريم من
خامنئي بصفته
الفقهية الدينية،
وكونه مرجعَ
تقليد، قبل
كونه زعيماً
سياسياً.
هكذا
يقولون في
خطاب الدعاية
الإيراني. الفتوى
بتحريم صناعة
واستخدام
الأسلحة النووية
صدرت من
خامنئي عام 2003
في خضم
التحذير الدولي
من سعي إيران
لامتلاك
السلاح
النووي. تمت
قراءة الفتوى
رسمياً في
المؤتمر
الدولي لنزع
السلاح، ومنع
انتشار
الأسلحة
النووية في
إيران عام 2010،
لكن هل كانت
فتوى فقهية
مجردة عابرة
للاعتبارات
السياسية،
وتملك صفة
البقاء والانفصال
عن متغيرات
السياسة، أم
هي مجرد
«تكتيك» سياسي
بغطاء فقهي؟ هل يمكن
الفصل حقاً
بين صفتي مرشد
الجمهورية الإسلامية
الثورية الأصولية
الإيرانية؛
صفة القائد
السياسي،
وصفة رجل
الفقه
المتجرد؟
الباحث
محجوب
الزويري ذكر
معلومة مهمة
في بحث له،
وهي أن المرشد
الراحل علي
خامنئي لم يغلق
الباب
لمناقشة
الفتوى، فقد
وافق على
تحضير رسالة
حول تعديل
الفتوى لتكون
جاهزة في حال
مواجهة إيران
«هجوماً وجودياً»..
وبالفعل جرى نقاش داخل
أسوار النظام
وأنصاره حول
مراجعة هذه الفتوى.
إذن لم
تكن فتوى
تعبّر عن موقف
فلسفي أخلاقي
يستهجن أسلحة
الموت
الجماعي
الأعمى... بل
مجرد موقف
لفظي قابل
للتغيير عند
شعور أنصار النظام
بالخطر
الوجودي، وهم
الذين يحددون
متى يكون
الخطر وجودياً.
هذا كله
يعيدنا إلى
نقطة البداية
في حديث
الوزير
الأميركي
روبيو، وهي أن
السعي لامتلاك
السلاح
النووي هو هدف
استراتيجي
«قديم» للنظام
الإيراني.
جنوب
لبنان … سيناء
أو الجولان؟
خير
الله خير
الله/أساس
ميديا/07 أيارم2026
قبل
طرح خيار
المفاوضات،
لا مفرّ من التساؤل
هل يريد لبنان
أن يكون مصير
جنوبه كمصير
سيناء التي
استعادتها
مصر في العام 1979
في ظلّ شروط
معيّنة… أو
مصير الجولان
السوري المحتل
منذ 1967؟
من
أجل الإجابة
عن هذا
التساؤل، من
الضروري العودة
إلى
البديهيات. تبدأ
العودة
بالاعتراف،
أوّلا، بأنّ
لبنان هو من خرق
اتفاق الهدنة
الموقع مع
إسرائيل في 1949
وأن الدولة
العبرية لم
تكن يوما
جمعية خيريّة.
ينسى
لبنان أنّ
التوصل إلى
إتفاق
القاهرة مع منظمة
التحرير
الفلسطينية
في خريف العام
1969 كان خرقا
لإتفاق
الهدنة
ببنوده
الواضحة. أي
مصلحة كانت
للبنان بخرق
إتفاق الهدنة
الذي يتحدث
عنه الآن
مسؤولون
وسياسيون
لبنانيون بعد
57 عاما على
تخلي لبنان
عنه؟
سقطت
الأوهام؟
لا
حاجة إلى
العودة إلى
الفرص التي
أضاعها لبنان،
بما في ذلك
فرصة إتفاق 17
أيار 1983 وهي
فرصة سيكون من
الصعب عليه
الحصول على
مثيل لها في
ضوء الظروف
الإقليمية
والدولية السائدة
حاليًا. تبدو
الظروف
الراهنة غير
ملائمة للبلد
الذي بات عليه
أن يحارب على
جبهتي إسرائيل
وإيران. إسرائيل
تشنّ حربا
عليه من منطلق
أنّ “الحزب”
يطلق صواريخ
في اتجاهها
ويهدّد سكان
الجليل فيما
حرب إيران،
على لبنان، من
نوع آخر. تقوم
حرب إيران على
رغبة في تكريس
لبنان ورقة في
يد “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في مفاوضاتها
مع الولايات
المتحدة.
آن
أوان تحمّل
لبنان
لمسؤولياته
بدءا بالاعتراف
بأنّه كان
وراء خرق
اتفاق هدنة 1949
بعدما ذهب
ضحية
المزايدات
السنّية
المسؤولة
وقتذاك وشبق
زعماء
الموارنة،
باستثناء
العميد ريمون
إده، إلى موقع
رئاسة
الجمهوريّة!
عندما
يتحمّل لبنان
مسؤولياته
ويحدّد أهدافه،
لا يعود
السؤال هل
يفاوض
إسرائيل
مباشرة أو غير
مباشرة. أي
فارق بين
المفاوضات
المباشرة
وغير المباشرة،
فيما المطلوب
الوصول إلى
هدف معيّن بغض
النظر عن شكل
المفاوضات؟ المهم
تحقيق الهدف
المطلوب، أي
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
وعودة أهل
الأرض،
ومعظمهم من
أبناء
الطائفة الشيعية
إليها. كلما
استعجل لبنان
في التفاوض،
كلما كان ذلك
أفضل له. يعود
ذلك إلى أنّه
لا يمتلك أي
أوراق في
مواجهة إسرائيل
التي لم تتوقف
عن تدمير
القرى التي
تحتلها مبدية
رغبة واضحة في
إنشاء منطقة
عازلة في جنوب
لبنان. مثل
هذه المنطقة
العازلة
ستكون مرتبطة
بمنطقة عازلة
أخرى في سوريا
حيث وسعت
إسرائيل نطاق
احتلالها
للجولان.
في مواجهة
الاحتلال
الإسرائيلي
الذي تسببت به
إيران من خلال
أداتها
اللبنانيّة
المعروفة،
يبدو الخيار
اللبناني
واضحاً،
بعيداً عن أي
نوع من
الأوهام. قضى
سقوط بنت جبيل
نهائيا على
هذه الأوهام
وعلى أن في
استطاعة
“الحزب”
المقاومة. كلّ
ما في الأمر
أنّ “الحزب”
الذي خسر حرب
صيف العام 2006،
استطاع تحويل
خسارته إلى
انتصار. انتصر
بالفعل على
لبنان،
وقتذاك، وفرض
نفسه ممثلا للوصاية
الإيرانيّة
على البلد بعد
خروج الجيش
السوري من
لبنان على دمّ
رفيق الحريري.
الآن، في
ضوء هزيمتين
متلاحقتين في
2024 (حرب إسناد غزّة)
و 2026 (حرب إسناد
إيران)، صار
“الحزب” عاريا.
لم يعد في
استطاعته
تحقيق انتصار على لبنان
واللبنانيين
هذه المرّة.
تعرّى راعيه أيضا
بعدما خسر حرب
إغلاق مضيق
هرمز
الإستراتيجي.
أدى إغلاق
المضيق إلى
حصار أميركي
على الموانئ
الإيرانيّة.
يؤكد الإفلاس
الذي تعاني منه
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
أنّها لم تجد
ما ترد به على
الحصار
الأميركي غير
مهاجمة دولة
الإمارات
العربيّة
المتحدة
وسلطنة عمان!
مغامرة لا بد منها؟
بدل
الأسئلة التي
لا معنى لها
من نوع
مفاوضات مباشرة
أو غير
مباشرة… أو
العودة إلى
اتفاق الهدنة
وهل هذا ممكن،
يبدو السؤال
الذي يطرح نفسه
هل يعتمد
لبنان أسلوب
أنور السادات
أو حافظ
الأسد؟ قال
السادات أمام
الكنيست
الإسرائيلي
في تشرين
الثاني – نوفمبر
1977: “جئت اليكم
حاملا سلام
الشجعان وليس
سلام المغلوب
على أمره”. ما
لبث أن دخل في
مفاوضات مع
إسرائيل توجت
بقمة كامب
ديفيد مع
الرئيس جيمي
كارتر
ومناحيم بيغن
في أيلول –
سبتمبر 1978 تمهيدا
لتوقيع
معاهدة سلام
مع إسرائيل في
آذار – مارس 1979.
في المقابل،
رفض حافظ
الأسد كلّ
العروض التي
تلقاها بحجة
الإصرار على
إنسحاب
إسرائيل إلى
حدود الرابع
من حزيران –
يونيو 1967 بشكل
كامل، علما أن
هذه الحدود
تغيرت في ضوء
تراجع مستوى
المياه في
بحيرة طبريا.
استعاد
السادات كل
سيناء فيما لا
يزال الجولان
محتلا إلى
اليوم منذ 1967.
توجد
فرصة أمام
لبنان. في
أساس هذه
الفرصة الاهتمام
الأميركي به
وبمصيره. إنّه
إهتمام يعبّر عنه
الرئيس
دونالد ترامب
شخصيّا. تدل
تجارب الماضي
القريب أنّ
هذه الفرصة
الأميركيّة
لن تستمرّ
طويلا. لذلك
حذر البيان
الصادر أخيرا عن
السفارة
الأميركيّة
اللبنانيين
من “التردد”.
واضح أن
الأميركيين
يعرفون
رئيسهم جيّدا وأن
إهتمام ترامب
بلبنان يمكن
أن يصبح غدا
موضع أخذ
وردّ. على
الرغم من ذلك
كلّه وعلى
الرغم من
الحملات التي
يشنّها
“الحزب”
وإيران على جوزف
وعون ونواف
سلام، مع حفظ
الألقاب، ليس
أمام لبنان من
خيار آخر غير
خيار محاولة استعادة
أرضه، بأي ثمن
كان، مستفيدا
من حاجة الرئيس
الأميركي إلى
انتصار من جهة
ومن الحاجة
إلى تفادي أن
يكون مصير
الجنوب مثل
مصير الجولان
من جهة أخرى.
لا وجود لخيار
أسمى من إستعادة
الأرض ومن
عودة أهلها
إليها… وإن
بشروط معيّنة،
هي الثمن الذي
يتوجب على
لبنان دفعه
بسبب الحروب
التي يشنّّها
“الحزب” خدمة
لإيران.
يمكن
تسميّة خيار
التفاوض مع
إسرائيل
مغامرة… لكن
تفادي مصير
الجولان يستحق
خوض مثل هذه
المغامرة!
من
القاهرة
باكستان!
عبد
المنعم
سعيد/الأهرام/07
أيار/2026
لا
أدرى كيف
سيكون حال
الحرب
«الإيرانية»
وقت نشر هذا
العمود؛ ولكن
المؤكد سواء
كانت الحرب
لاتزال جارية
أو أن نارها
تقلصت أو
هدأت، فإن
«باكستان
ودورها فى
الوساطة سوف
يكون لامعا.
الأصل هو أن
باكستان وسيط
من أربعة،
ومعها تقف
تركيا ومصر
والمملكة
العربية
السعودية؛
ولكن وقع على
كتفيها أن
تقود العملية
التفاوضية
بين إيران فى
جانب،
والولايات
المتحدة فى
جانب آخر. المفاوض
والطرف
الثالث بين
طرفين يتحمل
الكثير من
الأعباء التى
يقتضيها
«الوسيط» بين
طرفين احتكما
بالفعل
للسلاح فى
معركة تتكسر
فيها النصال
على النصال.
ولكن ذلك ليس
كل القصة، فبداية
الوساطة جاءت
من اتفاق
الطرفين على وقف
إطلاق النار
لمدة زمنية
حددها
بأسبوعين؛
ولكن أحد
الطرفين
إيران مصاب فى
قياداته التى
تبعثرت فى
أنفاق ومناطق
مجهولة صعبة
الاتصال
والتواصل،
فضلا عن
الخصائص
التفاوضية للدولة.
أذكر فى أولى
الزيارات إلى
طهران أن نظر
مدير مركز
الدراسات
السياسية
والدولية إلى
السجادة
«العجمية»
الفارسية
بعقدها
ومثلثاتها ومنحنياتها
ودوائرها،
وقال مشيرا:
العقل الإيرانى
يعمل بهذه
الطريقة
المعقدة. على
الجانب الآخر
يقف الرئيس
ترامب الذى لا
يوجد مثيل له
فى عشق عدسات
الكاميرا
والرغبة المستمرة
فى تقديم
التصريحات
التى غالبا ما
تتحول إلى عبارات
نارية
بالتهديد
والوعيد. لم
يكن ذلك يبقى
فى الفضاء
خاصة أن
الواقع كان
يتعقد عند مضيق
«هرمز» الذى
كان فيه حصار
إيرانى، ثم
جاء الحصار
على الحصار من
الولايات
المتحدة وبعد
أن خرجت إيران
دخلت بوسائل
أخرى للتدخل
فى مصير كل
سفينة تمر.
توالى
الأحداث
استمر كما ذاع،
ولكن باكستان
كانت هناك تضع
تحت إمرة البحث
عن السلام
رئيسا
للوزراء،
ووزيرا للخارجية
وآخر للدفاع
ورئيسا
للأركان كان
عليه الذهاب
إلى طهران
ثلاثة أيام
يخطب الود
ويبحث عن حلول
لما ليس له حل. أيا ما
كانت النتيجة
فإن التاريخ
سوف يقرر أن
باكستان
ورفاقها
بذلوا جهودا
مضنية.
أميركا وإيران... انفراج
بعد ذروة
التصعيد
وخطوات
متقابلة
لإنهاء الحرب
والنووي
سميح
صعب/النهار/07
أيار/2026
بعد
24 ساعة من بدء
العملية
الأميركية،
"مشروع الحرية"،
لمساعدة
السفن
التجارية
العالقة في
مضيق هرمز،
أعلن الرئيس
دونالد ترامب
تعليقها "لفترة
وجيزة"، في
ضوء "تحقيق
تقدم كبير"
نحو إبرام
اتفاق مع
إيران،
وبناءً على
طلب باكستان،
التي تضطلع
بدور الوسيط
بين واشنطن
وطهران،
وكذلك تلبيةً
لدعوات من دول
أخرى. في
الأثناء، كان
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو يعلن،
في مؤتمر
صحافي،
"انتهاء
عملية الغضب الملحمي"
وانتقال
القوات
الأميركية
إلى الوضعية
الدفاعية.
وهذا ما يعني،
نظرياً
على الأقل،
انتهاء الحرب
التي بدأت في 28
شباط/فبراير
الماضي
بالمشاركة مع
إسرائيل.وسارع
روبيو إلى
الاتصال
بوزير
الخارجية
الروسي سيرغي
لافروف،
ليضعه في صورة
القرار
الأميركي
وآخر المستجدات
المتعلقة
بإيران.
تهدئة
أميركية
ومفاوضات
متقدمة
سبق
ذلك مؤتمر
صحافي لوزير
الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث،
الثلاثاء،
طغت عليه
للمرة الأولى
نبرة هادئة،
بينما أوضح
رئيس هيئة
الأركان الأميركية
المشتركة
الجنرال دان
كين، أن إطلاق
القوات
الإيرانية
النار في
اتجاه المدمرتين
الأميركيتين
اللتين عبرتا
مضيق هرمز
الاثنين، في
سياق "مشروع
الحرية"، لا
يرقى إلى
انتهاك لوقف
النار الساري
منذ شهر. إعلان
ترامب عن
"التقدم
الكبير" في
المفاوضات مع
إيران، تلاه
كشف موقع
"أكسيوس"
الإخباري عن
اقتراب
واشنطن
وطهران من
التوقيع على
مذكرة تفاهم
"من صفحة
واحدة"
لإنهاء الحرب
ووضع إطار لمفاوضات
نووية
تفصيلية،
بينها عدم سعي
إيران إلى
حيازة
القنبلة
النووية.
وسيَشمل الاتفاق
تعليق إيران
تخصيب
اليورانيوم،
ورفع واشنطن
العقوبات،
والإفراج عن
أموال
إيرانية،
ورفع القيود
المفروضة من
الجانبين على
العبور في مضيق
هرمز. ويبقى
العديد من
البنود
الواردة في
مذكرة
التفاهم رهن
التوصل إلى
اتفاق نهائي.
وما
كشفه
"أكسيوس"،
أكده مسؤول
باكستاني ل"رويترز".
الاقتصاد
يضغط نحو خفض
التصعيدهذه
التطورات
المتسارعة
تعكس رغبة
الجانبين في
العثور على
مخرج من حالة
المراوحة
والاستنزاف التي
ترهقهما
اقتصادياً،
وتترك
انعكاساتها السلبية
على مجمل
الاقتصاد
العالمي.
فالحصار
البحري
الأميركي على
الموانئ الإيرانية
أرغم إيران
على خفض
إنتاجها
النفطي والبحث
عن أماكن
للتخزين،
بينما يؤثر
إغلاق المضيق
على عجلة
النمو في معظم
الدول،
ويتسبب في
مفاقمة التضخم
ورفع أسعار
الوقود بنسبة
50 في المئة حتى
داخل
الولايات
المتحدة. وكانت
كل التوقعات
تشير إلى أن
الجمهوريين
سيدفعون كلفة
سياسية عالية
في
الانتخابات
النصفية في
تشرين
الثاني/نوفمبر
المقبل. وسرعان
ما تلقّت
أسواق النفط
التفاؤل بخفض
التصعيد بين
أميركا
وإيران، مع انخفاض
سعر البرميل
إلى ما دون 100
دولار. كما أن ترامب
أراد التوصل
إلى اتفاق مع
إيران قبل زيارته
المقررة في 14 و15
أيار/مايو
الجاري إلى
الصين ولقائه
الرئيس شي
جينبينغ. وهذه
الزيارة، التي
كانت مقررة في
آذار/مارس،
أُرجئت، كما هو
معلوم، بسبب
الحرب التي
اعتبرتها
بكين "غير
شرعية"، من
دون أن تذهب
بعيداً في اتخاذ
مواقف متشددة
من واشنطن،
حفاظاً على إمكان
لعب دور
المسهّل في
التوصل إلى
اتفاق لاحقاً.
بكين
وموسكو على خط
التفاهم
وقد
استرعى
الانتباه أن
الإعلان عن
الاقتراب من
التوصل إلى
مذكرة تفاهم
أميركية -
إيرانية،
تزامن مع
زيارة وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
لبكين، التي
تعتبر حليفاً
استراتيجياً
لطهران. وهي
الزيارة
الأولى
لعراقجي إلى
الصين منذ
بداية الحرب.
وقبل بكين،
كان عراقجي قد
زار سان
بطرسبرغ قبل
عشرة أيام،
والتقى الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين.
تفاصيل
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
العقيدة المدمِّرة
أبو أرز/فايسبوك/07
أيار/2026
الأخطر
من سلاح ما
يُسمّى بـ“حزب
الله” هو عقيدته
المبنية على
تمجيد العنف،
وترسيخ ثقافة الموت
بدل ثقافة
الحياة والحرية
والانفتاح.
ومن هنا،
فإن معالجة
هذا الخطر
الوجودي
تستوجب، إلى
جانب تدمير
ترسانته
العسكرية،
تفكيك بنيته
الفكرية،
ومنع نشاطه
السياسي
والعقائدي،
وإقفال
المؤسسات والمدارس
التابعة له،
كـ“المهدي”
و“المصطفى”، التي
تُسهم في
صناعة أجيال
من
الاستشهاديين
يساهمون في
تدمير الوطن،
بدل إعداد
أجيال من الأطباء
والمهندسين
والمحامين
والمبدعين
يساهمون في
بناء الوطن.
الخلاصة: إن إنقاذ الطائفة_الشيعية من هذا
النهج
المدمّر هو
ضرورة وطنية
وأخلاقية
ملحّة،
ومقدّمة
حتمية لإنقاذ
لبنان، ونقله
من ثقافة
الموت إلى
ثقافة النمو
والازدهار
وكرامة
الإنسان.
لبّيك_لبنان
العلامة الأمين
للبطريرك
الراعي: من
كان في محل
الشمس موضعه
فلن يرفعه شيء
ولا يضع
صوت
لبنان/07 أيار/2026
إستقبل
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
في الصرح
البطريركي في
بكركي،
العلامة
السيد علي
الامين الذي
قال بعد اللقاء:
“تشرفنا
بزيارة صاحب
الغبطة سيادة
البطريرك
الراعي
وقدمنا له
الشكر والتهنئة
لمواقفه
الوطنية التي
يطلقها من أجل
إنقاذ لبنان
ومن أجل
الحفاظ على
عيشه المشترك،
وقدمنا
الاستنكار
لغبطته لما
حصل في الأيام
الأخيرة من
تطاول على
مقامه
الرفيع، وهو
أكبر من أن
ينال منه
أولئك
الصغار، فهو
في موقع الكبار
الذين
نستنضيء
بنورهم”. اضاف:
“وكما قلت لغبطته
من كان في محل
الشمس موضعه
فلن يرفعه شيء
ولا يضع، فهو
في موقع
المرشد
والموجه، وبطبيعة
الحال يعني هو
دائما
كالشجرة
المثمرة التي
ترمى، ولكنه
دائما يعطي
طيب الثمر،
لذلك كان يقول
بعض الشعراء
قديما: يا
رامي الشجر
العالي
بأكرته هلا
تعلمت أخلاقه
من الشجر؟ أنت
ترمي هذا
الشجر العالي
ولكنه هو
يرميك بالثمر،
فصاحب الغبطة
هو في المقام
الرفيع الذي
لا يمكن أن
تنال منه هذه
الأصوات التي
تعبر عن ثقافة
سيئة ولا تعبر
عن وجهة النظر
العامة
الوطنية التي
تقر للمكانة
الرفيعة
لصاحب الغبطة”.
ذكرى 7
أيار… دعوات
متجددة لحصر
السلاح بيد الدولة
جنوبية/07 أيار/2026
شكّلت ذكرى 7 أيار،
التي تعود إلى
أحداث عام 2008
حين شهدت
بيروت والجبل
مواجهات
مسلّحة
وسيطرة «حزب الله»
على أجزاء من
العاصمة،
محطةً لتجدد
المواقف
المطالِبة
بحصر السلاح
بيد الدولة.
وفي هذا
السياق، كتب
النائب نديم
الجميّل عبر
منصة «إكس»: «7
أيار يومٌ
مجيد فعلاً،
لأنّه أسقط
القناع عن حزب
الله وكشف
حقيقته
كميليشيا إرهابية
إيرانية،
وضعت السلاح
في وجه اللبنانيين
وخطفت قرار
الدولة».
وأضاف: «واليوم،
أكثر من أي
وقتٍ مضى،
نطالب ببيروت محرّرة
من حزب الله
وسلاحه،
وبلبنان
الدولة الحرّة،
السيدة،
الخالية من أي
سلاح خارج
الشرعية».
بدوره، كتب
النائب فؤاد
مخزومي: «7 أيار
هو اليوم الذي
سقطت فيه كل
الأقنعة. يوم
استخدم حزب
الله سلاحه ضد
بيروت
واللبنانيين،
فأثبت أن
السلاح
الخارج عن
الدولة لا
يحمي وطنًا بل
يدمّر الوطن
من الداخل».
وأضاف: «ومنذ
ذلك اليوم، لم
يغادر 7 أيار
لبنان. ما
زال مستمرًا
بأشكال
مختلفة: دولة
منهارة، مؤسسات
مشلولة،
عاصمة تُخنق،
وقرى جنوبية
تُترك
للاحتلال
والدمار فيما
حزب الله يصرّ
على إبقاء
سلاحه فوق
الدولة
والقانون». وتابع:
«سلاح حزب الله
لم يحمِ
لبنان، بل
جرّه من
انهيار إلى
انهيار، وفتح
أبواب بيروت
والجنوب وكل
لبنان على الخراب
والعزلة». من
جهته كتب
النائب وضاح
الصادق عبر
منصة «إكس»: «7
أيار،
التاريخ الذي
انكشفت فيه
وظيفة السلاح.
يوم
اجتاح الحزب
بيروت
بالسلاح نفسه
الذي أقنع اللبنانيين
لسنوات بأنه
موجَّه نحو
إسرائيل،
فإذا به يُصوَّب
إلى صدور
أهالي بيروت». وأضاف: «في
ذلك اليوم، لم
تُحتل
المدينة من
عدو خارجي، بل
ذاقت مرارة
السلاح
الداخلي،
وسقط القناع
عن مشروع لم
يعرف من
“المقاومة”
إلا استخدامها
شعارًا
لتبرير
السيطرة
والترهيب».
وتابع: «سيبقى 7 أيار
وصمة سوداء في
تاريخ هذا
الحزب،
ويومًا أثبت
فيه أن أخطر
ما على
الأوطان ليس
سلاح العدو…
بل السلاح
الذي يُرفع في
وجه أبناء
الوطن».
التقدمي:
النائب أبو
الحسن تعرض
لاعتداء بالسلاح
الحربي في
قبيع ونضع
محاولة القتل
هذه في عهدة
السلطة
القضائية
وطنية/07
أيار/2026
صدر عن
مفوضية
الإعلام في
الحزب التقدمي
الاشتراكي
البيان الآتي:
"تعرض أمين سر
اللقاء
الديمقراطي
النائب هادي
أبو الحسن، أثناء
قيامه بواجب
اجتماعي في
بلدة قبيع،
لاعتداء
بالسلاح
الحربي، إلا
أنّه نجح في
السيطرة على
المعتدي
وتحييده قبل
تنفيذ مخططه،
ليستكمل
واجبه
الاجتماعي،
قبل مغادرة
المكان بهدوء
عقب عودة
الأمور إلى
طبيعتها. وعليه،
يضع التقدمي
هذه المحاولة
المفتعلة
للقتل بعهدة
السلطة
القضائية
والأجهزة
الأمنية، لمعرفة
الخلفيات
الحقيقية
وراءها. ويدعو
التقدمي
الأجهزة
الأمنية إلى
التعامل بحزم مع
أي خلل أمني يهدّد
السلم
الأهلي،
مؤكدا الحاجة
إلى الهدوء
والتروّي
وانتظار
التحقيقات
الرسمية".
سلام
يزور دمشق
السبت على رأس
وفد
وزاري لبناني يبحث
ملفات
السجناء
والحدود
والنازحين
بيروت/الشرق
الأوسط/07 أيار/2026
يزور رئيس
الحكومة
اللبنانية
نواف سلام
دمشق، يوم
السبت المقبل،
على رأس وفد
وزاري،
ويناقش
خلالها مع
السلطات
السورية
ملفات
السجناء وضبط
الحدود والمعابر
غير الشرعية،
وملف
النازحين
السوريين في
لبنان.
وأعلن
وزير الإعلام
اللبناني بول
مرقص، عقب جلسة
مجلس
الوزراء،
اليوم
الخميس، أن
الحكومة
أقرّت عدداً
من البنود
الإدارية التي
كانت عالقة
بسبب الحرب،
وأشار مرقص
إلى أن سلام
يستعد لزيارة
سوريا، على
رأس وفد
وزاري؛ «لمناقشة
مجالات
التعاون
وتعزيز
العلاقات الثنائية»،
مؤكداً، في
الوقت نفسه،
أن رئيس الحكومة
يواصل
اتصالاته
السياسية
والدبلوماسية
لتثبيت وقف
إطلاق النار،
ومنع
الاعتداءات
الإسرائيلية،
ووقف عمليات
التدمير التي
تطول البلدات
الجنوبية.
وتكتسب
الزيارة
المرتقبة
أهمية خاصة،
لكونها تأتي
في مرحلة
دقيقة تشهد
إعادة ترتيب
للتوازنات
الإقليمية،
ومحاولات
لبنانية
لمعالجة
ملفات عالقة
مع دمشق، بعد
أن فرضت
التطورات
الأمنية
والاقتصادية ضرورة
إعادة فتح
قنوات
التواصل بين
الجانبين.
وقالت مصادر
مواكِبة
للزيارة
المرتقبة،
لـ«الشرق الأوسط»،
إن جدول أعمال
الزيارة لن
يقتصر على العناوين
السياسية
العامة، بل
سيشمل ملفات
حساسة تراكمت
خلال السنوات
الماضية،
أبرزها ملف
السجناء،
وملف ضبط
الحدود
والمعابر غير
الشرعية، في
ظل استمرار
التحديات
الأمنية
المرتبطة
بعمليات
التهريب
والتنقل غير
الشرعي، إلى
جانب البحث في
آليات تعزيز
التنسيق
الأمني والإداري
بين البلدين.
كما ستتناول
المحادثات
ملف النازحين
السوريين،
بعد تباطؤ
مسار العودة
الطوعية
للنازحين من
لبنان. وثمة
ملفات كثيرة
تحتاج إلى
تنسيق بين
الدولتين،
بينها الملف
الاقتصادي،
ولا سيما ما
يتعلق بإعادة
تنظيم
التبادل
التجاري
وحركة
الترانزيت
عبر الأراضي
السورية، في
وقت يسعى فيه
لبنان إلى تخفيف
الضغوط
الاقتصادية
وتسهيل تصدير
المنتجات
اللبنانية
إلى الأسواق
العربية.
لقاء بين
وزير الدفاع
والسفير
الأميركي:
المفاوضات
السبيل
الوحيد
لاستعادة
السلطة
الكاملة
للدولة
وطنية/07
أيار/2026
استقبل
وزير الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى في مكتبه
في اليرزة
اليوم، سفير
الولايات المتحدة
الأميركية في
لبنان ميشال
عيسى. وخلال
اللقاء، جرى
عرض للأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
وتأكيد أهمية
التوصل إلى
اتفاق أمني،
ووقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان،
بما يفضي إلى
وقف نهائي
للحرب، إلى
جانب البحث في
اللقاءات
التي جرت وتلك
المرتقب
إجراؤها في
واشنطن
برعاية
أميركية، فضلا
عن الاتصالات
والمساعي
السياسية
والديبلوماسية
القائمة، مع
التشديد على
ضرورة مواصلة
مسار
المفاوضات
باعتباره
السبيل
الوحيد المتاح
لاستعادة
السلطة
الكاملة
للدولة اللبنانية
على كل شبر من
أراضيها،
والوصول إلى
حلول تحفظ
استقرار
البلاد. وجدد
اللواء منسى
شكره
لـ"الولايات
المتحدة
دعمها الذي
تقدمه إلى
لبنان في
مختلف
المجالات
السياسية
والديبلوماسية،
لا سيما الدعم
العسكري
للمؤسسة
العسكرية"،
مؤكدا "أهمية
استمرار هذا
الدعم لتمكين
الجيش
اللبناني من
مواصلة أداء
مهامه الوطنية
في ظل الظروف
الراهنة".
الأب
إميل عقيقي
مدبرا عاما
جديدا في
الرهبانيّة
اللبنانيّة
المارونية
وطنية/07
أيار/2026
صدر عن
أمانة السرّ
العامّة
للرهبانيّة
اللبنانيّة
المارونيّة
البيان
التالي: "عملًا
بقوانين
الرهبانيّة،
إنتخب مجمع
الرئاسة
العامّة
للرهبانيّة،
يوم الخميس
الواقع في
السابع من شهر
أيّار سنة 2026،
حضرة المحترم
الأب إميل
عقيقي الجزيل
الاحترام
مدبّرًا
عامًّا
جديدًا في
الرهبانيّة،
خلفًا
للمرحوم الأب
المدبّر جوزف
القمر".
عبد
المسيح يعلن
انضمامه إلى
كتلة حزب
الكتائب
ويؤكد توافقه
مع الحزب على
السيادة
ومحاربة
الفساد وبناء
الدولة
وطنية/07
أيار/2026
اعلن
النائب أديب
عبد المسيح
إنضمامه
لكتلة حزب الكتائب.
وقال في مؤتمر
صحافي:
انه"يتطلع
إلى المستقبل
وتجمعه مع
الحزب وحدة
العناوين على الحرية
والسيادة
والمواقف
الوطنية
كاستعادة
الدولة ونبذ
الدويلات
ومحاربة
الفساد".
مسعد: وفاة حسين
الرمّال في
سجن رومية
جريمة موصوفة
في حقّ مواطن
سحقه الظلم
ودفنه
الإهمال
وطنية/07
أيار/2026
رأى
النائب شربل
مسعد، في
بيان، ان
"وفاة حسين
الرمّال في
سجن رومية
ليست وفاة
طبيعية، بل جريمة
موصوفة
ارتُكبت بحقّ
مواطن سحقه
الظلم ودفنه
الإهمال قبل
أن يدفنه
الموت".
وقال:"22 شهراً
في السجن بلا
محاكمة… بسبب
شيك بلا رصيد! أبٌ
لأربعة أطفال
يُترك خلف
القضبان حتى
الموت، فيما
الذين سرقوا
ودائع
اللبنانيين،
وهرّبوا
الأموال، ودمّروا
حياة الناس،
يتنقّلون بين
المصارف والقصور
بلا قيد ولا
حساب. في هذا
البلد، يُسجن الفقير
لأنّه تعثّر،
ويُكرَّم
الناهب لأنّه
محميّ".
وسأل:"أي دولة
هذه التي تموت
فيها العدالة
على أبواب
السجون؟ وأي
سلطة هذه التي
تلاحق
الضحية وتترك
كبار
المرتكبين
أحراراً؟". ختم:"إن
ما حصل يحمّل
الدولة،
والقضاء، وكل
المنظومة
المالية
والسياسية
المسؤولية
الكاملة.
فالذي قتل
حسين الرمّال
ليس المرض فقط
بل نظام كامل
فقد
إنسانيته.رحم
الله حسين
الرمّال. أما
هذا الصمت الرسمي،
فهو شريك في
الجريمة".
مجلس
الوزراء اقر
بنودا ادارية
ورئيس الحكومة
بصدد زيارة
سوريا
لمناقشة
مجالات
التعاون
والوزير مرقص
طالب ببحث ملف
الصحافي سمير
كساب خلال
الزيارة
وسلمه لمتري
وطنية/07
أيار/2026
ترأس
رئيس الحكومة
الدكتور نواف
سلام جلسة
مجلس
الوزراء،
التي عقدت في
السرايا الحكومية،
حضرها نائب
رئيس الحكومة
الدكتور طارق
متري ووزراء
المال ياسين
جابر،
الثقافة غسان
سلامة،
الدفاع
الوطني ميشال
منسى ، الطاقة
والمياه جو
الصدي،
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد،
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي، الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط،
المهجرين
وشؤون تكنولوجيا
المعلومات
والذكاء
الاصطناعي
كمال شحادة،
الداخلية
والبلديات
العميد احمد
الحجار،
الاتصالات
شارل الحاج،
الشباب والرياضة
نورا
بيرقداريان،
التربية
والتعليم العالي
ريما كرامي،
الصناعة جو
عيسى الخوري،
شؤون التنمية
الادارية
فادي مكي،
العمل محمد
حيدر، الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
الزراعة نزار هاني،
الإعلام
المحامي د.
بول مرقص،
والبيئة تمارا
الزين .
كما حضر
المدير العام
لرئاسة
الجمهورية
الدكتور
انطوان شقير
والأمين
العام لمجلس
الوزراء
القاضي محمود
مكيّه.
بعد
انتهاء
الجلسة،
قرابة
الخامسة،
أدلى وزير
الاعلام بالمعلومات
الرسمية
الآتية: "عقد
مجلس الوزراء
جلسته
الأسبوعية في
السرايا
الكبيرة برئاسة
دولة رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام، وحضور
السيدات
والسادة
الوزراء،
بغياب معالي
وزيرة
السياحة
ومعالي وزير
العدل. وصرح
دولة الرئيس
أنه في صدد
زيارة سوريا
على رأس وفد وزاري،
في إطار تعزيز
العلاقات
الثنائية، وذلك
بوفد يضم نائب
رئيس مجلس
الوزراء،
ووزراء الاقتصاد
والتجارة،
والأشغال
العامة والنقل،
والطاقة
والمياه،
للبحث وتعزيز
مجالات التعاون
كل بحسب
الحقيبة
الوزارية
التي يتسلّمها،
والعلاقات
اللبنانية ـ
السورية
بصورة إجمالية
.
كما أشار
إلى
الاتصالات
التي يتابعها
مع عدد من
الدول
الشقيقة
والصديقة،
سعيا لتثبيت
وقف إطلاق
النار ومنع
إسرائيل من
الاستمرار في اعتداءاتها
المتكررة
وتدمير القرى
التي احتلتها
أو التي
أبقتها تحت
نيرانها.
ثم بحث جدول
الأعمال،
وأُقر بنوده
في معظمها، لا
سيما بنود،
كما رأيتم،
معظمها
إدارية
وعالقة، كانت
ناتجة من
الحرب
وضرورات
التصدّي
لتداعياتها،
وطبعا لا
تزال، لكن هذه
أيضاً كانت من
الضرورات
التي لم تعد
تحتمل
التأجيل. ولذلك،
انعقد
المجلس،
وسيواظب على
الانعقاد
للبحث في كل
الأمور.
وفي
الوقت نفسه،
إن شاء الله،
الأسبوع
المقبل
ستروننا في
اللقاءات
الوزارية
المعتادة للبحث
في مسألة
النزوح
وتداعياتها
وحاجاتها الإيوائية
والتموينية
والإغاثية".
حوار
وردا على
سؤال عما اذا
تبلغ لبنان
موعد الاجتماع
الثالث
للمفاوضات
اللبنانية -
الاسرائيلية
في واشنطن
وعما اذا
سيحضر السفير
سيمون كرم؟
أجاب الوزير
مرقص: "نبحث
ذلك في مجلس
الوزراء، لكن طبعاً
هناك تنسيق
على المستوى
الرئاسي".
وعن ملف
التعيينات
وعدم اتباع
الآليات المعتمدة،
قال الوزير
مرقص: "أنا لا
أبحث عن أي
استثناء،
ولكن في
الإجمال هناك
آلية اعتمدت،
وطالما
اعتمدت في
مجلس الوزراء
منذ بداية هذا
العهد
الرئاسي. أحيانا،
لا يكون هناك
طرح جاهز بعد
من قبل الوزير
المختص، وهذا
شأنه. إذا لم
يأتِنا الطرح
بالاسم، وبعد
أن تكون
الآلية قد
استُكملت من
قبل الوزير
المعني، لا
نبحث الأمر في
مجلس
الوزراء، إذا
لم يأتِ عبر
الآلية
الوزارية
المبنية على
آلية التعيينات
التي تعرفها
جيداً"
أضاف: "أنا لا
أتحدث عن مثال
معين، بل
أتكلم بصورة عامة.
لا، الأمور
تسير بهذا
الشكل. أما
مجلس الوزراء
فينتظر
اقتراح
الوزير الذي
عليه اتباع
الآلية
المطلوبة،
وطالما لم تصل
الينا، فنحن
في طبيعة الحال
لا نبحثها".
سئل: هل
بحث مجلس
الوزراء في
الغارة التي
استهدفت الضاحية
الجنوبية
أمس؟
أجاب:
"تحدث دوله
الرئيس
تحديدا عن
متابعته الاتصالات
مع الدول
الشقيقة
والصديقة من
أجل تثبيت وقف
اطلاق النار
ومنع تكرار
هذه الاعتداءات،
لا سيما أيضا
عمليات
التدمير التي
تطال القرى
الجنوبية
المحتلة أو
التي أبقتها
اسرائيل تحت
نيرانها. وكان
الكلام واضحا
في هذا الاطار،
وهو شمل ما
يجريه الرئيس
سلام من مساع
واتصالات
دولية مكثفة".
سئل: هل
موقف الرئيس
سلام هو ضد
لقاء رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع رئيس
حكومة العدو
بنيامين
نتنياهو؟
أجاب: "لم
نبحث في هذا
الأمر، فهذا شأن يتعلق
بفخامة
الرئيس
بالاتفاق مع
دولة رئيس الحكومة
حسب المادة 52
من الدستور.
وبعدها، تتم
العودة الى
المؤسسات
الدستورية
أصولا".
وردا على
سؤال، قال:
"صحيح، اضافة
الى الحقائب
التي يتولاها
الوزراء
المعنيون،
فإن دولة نائب
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور طارق
متري تسلم من
وزارة
الاعلام ملفا
يتعلق بموضوع
المصور المخفي
قسرا سمير
كساب، وأنا
لطالما راجعت
في هذا الشأن
مع معالي وزير
الاعلام
السوري".
أضاف:
"حملت
الدكتور متري
هذا الملف،
وهو مندفع
للبحث فيه،
ولقد بحث فيه
سابقا
وسيراجع فيه
هذه المرة
أيضا في اطار
العلاقات
الثنائية للسعي
والمضي قدما
في الحصول على
نتيجة ان شاء الله".
وعن
التوتر على
الحدود
اللبنانية –
السورية؟ وهل
من تطمينات؟
قال الوزير
مرقص: "لم يطرح
الموضوع في
هذه الجلسة لمجلس
الوزراء،
لكنه عرض في
اللقاء
الوزاري الأخير
الذي عقد
الاثنين
الماضي. لقد
عرض معالي
وزير الدفاع
الوطني
التطورات
العسكرية في
الجنوب والتطورات
على الحدود
اللبنانية –
السورية،
فهناك معالجة
من قبل
الجانبين
اللبناني
والسوري،
وعندما تطرأ
مواضيع
حساسة، ومنها
دخول أحد ما
عبر الحدود،
فتتم
المعالجة على
المستوى الثنائي
بكل واقعية
ويتم إيجاد
حلول لها،
وهذا لا يعني
انها لن تبحث
في
الاجتماعات
الوزارية المقبلة،
لكنها قيد
المعالجة لدى
حصولها".
سئل: هل
ستحمل
الزيارة
أسماء لباقي
المحكومين
السوريين؟
اجاب:
"لست على علم
بأن وزير
العدل سيكون
موجودا ضمن
الوفد
الوزاري. كما
أريد أن أشير
إلى أن نائب
رئيس مجلس
الوزراء هو
أيضا معني في
هذا الملف اذا
طرح".
وتجدر
الإشارة إلى
أن وزير
الإعلام
أودع، عطفاً
على اتصالاته
مع نظيره
السوري، ملف
الصحافي
اللبناني
المخفي قسراً
سمير كساب،
للبحث في إطار
زيارة رئيس
الحكومة
القاضي نواف
سلام لسوريا،
الامر الذي
سيثيره نائب
رئيس الحكومة
طارق متري ، استناداً
إلى مراسلات
سابقة للوزير
مرقص.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 07 أيار /2026
ندين
بركات
ليست
محاولة
اغتيال، يل
غضب ونقمة
داخلية في
الحزب
الاشتراكي. بحسب ما
جاء في
الإعلام
"احد
منشورات
المدعو ماهر
طربيه والتي
تظهر انتقاده
للنائب هادي
أبو الحسن على
خلفيات مناطقية
وبلدية، وكان
طربيه من
مناصري
الاشتراكي والنائب
أبو الحسن،
قبل ان تتوتر
العلاقة بعد
دعم أبو الحسن
لبلدية قبيع
والذي يتهمها
طربيه
بالفساد (بحسب
وصفه)."
ندين
بركات
ضلّ
المسؤول
الإعلامي
الغبي يقول
انه دروز
إسرائيل و "الصهاينة"
عم يحرّضوا
على
الاشتراكي
وفي اغتيال
معنوي صار
"محاولة
اغتيال"
سببها غضب مناصرين
الاشتراكي
على قياداتهم
ونوابهم بالحزب.
وصل
هادي بو الحسن
إلى المأتم مع
٣٠ شب. نطّ ماهر
طربيه معه
قنبلة ورا
ضهره، قلّو:
ما في محل
للزعران هون.
قلّو هادي:
انت الازعر.
ماهر مش
موزون،
واشتراكي مع
فريق غانم
طربيه، وأزعر.
نطّوا الشباب
لما كبَ
القنبلة. هرب
منهم ل ٣٠ شب
بس
صار برّا
قوّس وأتدخل
عنصر لأمن
الدولة مع
هادي. الفكرة
انه هادي
مطلّعه من
الحبس اكتر من
١٠ مرات.
والفكرة الاهم
انه بيضلّوا
يحذّروا من
فتنة ومن خطر
إسرائيل ومؤامرات
خارجية…
الحقيقة انه
جماعتهم مش طايقين
ربّهم بقى من
كترة الوسخ
والفساد
والدجل …اكبر
كفّ لجنبلاط
وأكبر دليل
فشل الحزب بقيادة
تيمور. وأكبر
فرحة للدروز
انه طلع الوسخ
منهم وفيهم …
نحن كدروز لا
يعنينا يلي
صار… عم
ينهشوا بعض
ولازم يفهموا
بقى انه
مشكلتهم منهم
وفيهم.
مشكلتهم
حماية
المخدرات
وتجارها، المزوّرين
والفاسدين.
مشكلتهم انه
ربّوا زعران،
حميوا زعران.
وصار
وقت زعرانهم
يقلبوا
عليهم.
مبروك للحزب
الاشتراكي،
وصحتين على
مسؤول إعلامي
جرّب يعمل
هادي بطل،
قلبت ضدكم وصرتوا
علكة ومسخرة
وبهدلة
بالجبل.
حسين
عبد الحسين
المعارضة
الشيعية في
لبنان لن
تتحول من
شراذم إلى
تيار شعبي إلى
أن تقدم
مشروعا
مناقضا
لبرنامج حزب الله
حول إسرائيل
و"المقاومة".
ما لم تعلن المعارضة
الشيعية
سعيها للسلام
مع إسرائيل، كبديل
عن مشروع حزب
الله للحرب
الدائمة مع
اسرائيل،
ستبقى هذه
المعارضة
تشكيلة من
توابع
العواصم
الإقليمية
المتنوعة
والطوائف
اللبنانية
غير الشيعية
المناوئة
للحزب.
المعارضة
الشيعية
بحاجة لتقديم
البرنامج
المضاد
والبديل، لا
الثرثرة فقط
عن الطائف
واتفاقية
هدنة ١٩٤٩.
هكذا كان لقمان
سليم صاحب
برنامج
للسلام واضح
بلا خجل. معظم
المعارضين
الشيعة بعده
لا يزعجون حزب
الله
ويقتاتون غالبا
على فتات
الطوائف
وخصوصا
يتسابقون على مقعدي
جبيل وبعبدا
بدلا من خوض
معارك فعلية، وان
خاسرة، في عقر
معاقل حزب
الله في بعلبك
والجنوب.
طوم
حرب
نواب
«سياديون» أم
«تنازليون»؟
ترامب
يضغط.. وهم
يختبئون وراء
الصمت !
مرّ
أكثر من
أسبوعين على
تصريحات
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
بشأن ممارسة
ضغط مباشر على
الدولة
اللبنانية
لإلغاء قانون
تجريم التعامل
مع إسرائيل
الصادر عام 1955،
وتوجيهه للسفير
الأميركي
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو لمتابعة
الملف. فأين
النواب
«السياديون»
الذين يعدون
الشعب كل أربع
سنوات بتغيير
القوانين، ومواجهة
حزب الله،
وبناء دولة
حقيقية؟ أين
هؤلاء الذين
يملأون
الخطابات
الرنانة بالشعارات
السيادية، ثم
يتوارون عن
الفعل الحقيقي؟
هل نشهد
خلال الأيام
المقبلة
تحركًا
جريئًا من
عشرة نواب على
الأقل لتقديم
اقتراح قانون
يلغي هذا
التشريع، أم
سنرى نفس
المسرحية
المعتادة؟
الرئيس ترامب
يفتح بابًا
لمصلحة الشعب
اللبناني،
أما «تجار
الهيكل»
السياديون
فيكتفون
بالكلام
الفارغ.
الشعب
ينتخبهم مرة
بعد مرة…
فلماذا يستمر
في تصديقهم؟
المحاسبة
اتية في
الانتخابات
النيابية
القادمة !
يوسف
سلامة
دولة
الرئيس سلام، مجلس
المطارنة
الموارنة،
السلام
شيء، اتفاق
الهدنة،
إنهاء حالة
الحرب
ومبادرة
السلام العربية
شيء آخر، المبادرة
العربية
ماتت، السلام
فعل إيمان
تقرّه
الدولة، التطبيع
إرادة شعب
ومجتمع،
عذرًا، لغتكم
الخشبية في
المسار
الوطني تقتل
الوطن. تقول كل
شيء ولا تلتزم
بشيء
محمد
الأمين
عوقبت
لا لأنها
أخطأت، بل
لأنها قالت
رأياً مختلفاً
بيئةٌ
هجرتها
من بيتها وأخرى
أغلقت
أبوابها
بوجهها لأنها
"محجبة"
هكذا
تدفع
المعارضة
الثمن من
الجهتين: ثمن
رأيها عند
بيئتها،وثمن
خياراتها عند
الآخرين
شارل
شرتوني
"اسرائيل
اوهى من بيت
العنكبوت" يا
مجرمين. حان
الوقت
لمواجهة
هالمجرمين
الاغبياء. عون
تقضل روح على
واشنطن وسلام
سمعنا صوتك
ووقف الوعظ
الفارغ.
منشق
عن حزب الله
https://x.com/i/status/2052305042179264825
الجيش
الإسرائيلي
يعلن رسميًا
اغتيال قائد قوات
الرضوان في
حزب الله أحمد
غالب بلوط في قلب
الضاحية هذا
التطور يؤكد
أن حزب الله
يعيش مرحلة
خطيرة من
الاختراق
الأمني وأن
حالة الانكشاف
تتوسع داخل
بنيته
التنظيمية
العسكرية
وصولًا إلى
دوائر حساسة
في المجلس
الجهادي و
التنفيذي و
الشرعي
منشق
عن حزب الله
الجيش
الإسرائيلي
يصطاد مقاتلي
حزب الله
كطريدة سهلة . سقوط
قتيلين من
حزب_الله صباح
اليوم بعد
استهداف
سيارة فان على
طريق حبوش
جنوب لبنان.
قتيل
آخر من الحزب
سقط بعد
استهداف سيارة
على طريق
ميفدون جنوب
لبنان. الخسائر
تتوالى..
والاستهدافات
الدقيقة مستمرة.
منشق
عن حزب الله
تحليق
الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
فوق #بيروت و
#الضاحية
يوميًا، وعلى
امتداد كل
الأجواء
اللبنانية،
ليس
استعراضًا
ولا “سياحة
جوية”هذا يعني
أن #لبنان يقف
أمام خطر
ضربات وغارات
دموية مباغتة
و هذا اكيد قد تكون
أعنف من
الأربعاء
الدامي، وهذه
مسألة وقت لا
أكثر
سوسن
مهنّا
https://x.com/i/status/2052252905319588060
من
المؤكد أن حزب
الله يعيش
حالة صدمة بعد
اغتيال عدد من
أبرز قادته
الليلة
الماضية في
قلب بيروت، بالإضافة
إلى قائد قوة
النخبة
الرضوان،
مالك بلوط
ونائبه،
والمعلومات
تشير إلى
استهداف أكثر
من قيادي
بارز، كانوا
في اجتماع في
الشقة المستهدفة،
والأسماء
ستظهر تباعاً.
والجديد في
العملية
الإسرائيلية
وبحسب
المعلومات،
أن الصواريخ
الدقيقة
أطلقت من
بارجة بحرية،
لتفادي أي
ضجيج جوي قد
ينبّه
المستهدفين
ويمنحهم فرصة
الفرار أو
الاختباء. وهذا
يؤكد بشكل لا
لبس فيه أن
إسرائيل
ماضية في
حربها في
الداخل
اللبناني،
وإشارة إلى أن
الساحة
اللبنانية لا
يشملها أي
اتفاق مع لبنان.
اشرف ريفي
سأقاطع
جلسات العفو
العام إذا لم
تُرفَع فيها
المظلومية عن
الشيخ أحمد
الأسير
ورفاقه المظلومين
وأمثالهم. هل
يُعقَل أن
نشارك في
جلسات تُطلِق
سراح تجار المخدرات
ولا تُخلي
سبيل رجالنا
المظلومين ورموزنا
الدينية؟.
إنها
قمة السقوط
وقمة التخلي.
نوفل ضو
اغتيال
اسرائيل لقائد
فرقة
"الرضوان" في
حزب الله مالك
بلوط في
الضاحية
الجنوبية
يؤكد:
١-فشل
ايران في ربط
مساري لبنان
وايران
٢-الهدنة
ليست مفتوحة زمنيا
وجغرافيا
٣-بديل
تفكيك حزب
الله لبنانيا
هو تصفيته اسرائيليا
٤-عدم
شمول الاذرع
الاتفاق مع
اميركا لا
يعني احتفاظ
ايران بهذه الورقة
حسين
عبد الحسين
لا سبيل
للتخلص من
سلاح حزب الله
الخارج عن الشرعية
الدولية
والقانون
الدولي إلا
بوعي غالبية
شيعة لبنان أن
الميليشيا
سبب بلائهم لا
الخلاص. نشر
هذا الوعي
متعذر لأن حزب
الله يصفّي
خصومه،
ويسيطر على
مراكز القرار
الشيعية في
الدولة،
ويتمتع بموارد
مالية
واعلامية لا
يمكن الإفلات
من قبضتها.
المطلوب
هو اقناع
الشيعة بأن
هدف السياسات
هو تحسين
الدخل ومستوى
معيشتهم، وأن
السياسات
ليست أداة
لتصفية
الحسابات مع
التاريخ، ولا
لتعزيز
الشعور
القومي
بالهوية
الشيعية عبر
تصوير
مظلوميتها
المتخيلة
والتي تلاها تحرير
-- متخيل كذلك --
على أيدي
ملالي ايران
المتخلفين
الخارجين من
القرون
الوسطى. لا
يوجد شيء اسمه
يزيد العصر
ولا فرعون
العصر، وأصلا
فرعون لم
يطارد الشيعة
بل طارد
اليهود، ورب
العالمين
أنقذهم من
ظلمه، حسب
سورة إسرائيل،
وأدخلهم أرض
إسرائيل التي
أعطاها لهم. نشوة
القوة الجماعية
-- حقيقية كانت
أم متخيلة --
تساعد في
التخفيف من وطأة
الفشل الفردي.
المطلوب من
مثقفي الشيعة التفسير
لبنات وأبناء
طائفتهم، بما
في ذلك السيّاد
والمشايخ
القروسطويين،
أن الخروج من
الفقر والعوز
يتطلب تعزيز
الفردية وروح
الابتكار،
وحكم
القوانين المدنية،
وقبول
الاختلاف في
الرأي داخل
الطائفة.
للأسف،
المثقفون
الشيعة، مثل
قادة الثنائي
والخط الشيعي
الثالث، هم
غالبا من
الشعبويين
الذين يسعون
للإرضاء، لا
لتقديم
الحلول المؤلمة،
فتنحصر اذ ذاك
أفكار
المثقفين المتنورين
بعبادة حذاء
نصرالله
ورينجر
المقاومة،
الى ما هنالك
من طقوس عبادة
الصرامي
المنتشرة في ربوع
لبنان وبعض
العالم
العربي.
ندين
بركات
نواف
سلام: "بيروت
لا تسعى
للتطبيع بل
للسلام".
اتفاقية
الهدنة بين
لبنان
وإسرائيل
لعام 1949 نصت في
مادتها
الأولى على
الآتي: "يتعهد
الجانبان
اللبناني
والإسرائيلي
من الآن فصاعداً
بالتقيد بدقة
بالأمر
الصادر عن
مجلس الأمن
بعدم اللجوء
إلى القوة
العسكرية
لتسوية قضية
فلسطين،
وبامتناع
الجانبين عن
اتخاذ أي عمل
عدائي ضد شعب
الجانب الآخر
أو قواته، أو
إعداد مثل هذا
العمل أو
التهديد به.
كما تنص على
أن يُحترَم
احتراما
كاملا حق كل
طرف في أمنه
وحريته من
الخوف من هجوم
تشنه عليه
قوات الجانب
الآخر
المسلحة"،
ما يعني
أنها أنهت
حالة الحرب يا
#إبن_سلام؛ أي
أن السلام
قائم
بموجبها، ولا
يحتاج لاتفاقية
أخرى ...
نصيحة
ما بقى تروح
على عين
التينة،
واحرق المكتبة
والكتب يلي
فيها،
وشهادتك،
واتفرغ لليوغا
والدبكة على
الحان سحر
وفؤاد
السنيورة.
مراهق
حليم
فغالي
كل قرار
متخذ من
الحكومة غير
مرفق بخطة
تنفيذية يبقى
حبراًعلى
الورق .
عندما
اتخذت
الحكومة قرار
السرعة
القصوى
ارفق بخطة
وضع كاميرات لمراقبة
سرعة
السائقين
واتخاذ
الإجراءات
الزجرية بحق
المخالفين .
منذ فترة
اتخذت
الحكومة قرار
اعتبار حزب
الله منظمة غير
شرعية . ما
هي الخطة
التنفيذية
للتطبيق . وكيف
يمكننا
اعتبار
القرار جدّي
وما زال هناك
وزيرين
يمثلون هذه
المنظومة في
الحكومة.
كفى
خداع
اللبنانيين
بقرارات
تعتبر حبراً على
الورق بهدف
التذاكي على
الخارج
وتخدير الداخل
.
بشارة
شربل
صبر أم
عجز؟
لم يرُد
"حزب الله"
نوعياً على ٣
ضربات سجلتها
اسرائيل:
الاولى لهدنة
كان يجب ان
تبقى شاملة
للضاحية
وادعى الحزب
ان طهران
أنجزتها. والثانية
اغتيال قائد
الرضوان وهو
أرفع مسؤول عسكري.
والثالثة
حرمان طهران
الورقة
اللبنانية
التي تتشبث بها
بالتفاوض مع
الاميركان.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 08-07 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
07 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154278/
ليوم
07 أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 07/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154281/
For May 07/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على مفردة
SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone