المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل06  أيار/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may06.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيْبَهُ ويَتْبَعْنِي

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص وفيديو، عربي وانكليزي/ثقافة الصرامي يلي استعملها حزب الله للتهجم ع الراعي هي لغة كل شركات الأحزاب والمشكلة بين الراعي والحزب اهليي بمحليي

الياس بجاني/فيديو، نص، عربي وأنكليزي/في عيد العمال نذكر اللبنانيين بأن الإتحاد العمالي العام بكل فروعه والقيمين عليها هم من تفقيس خاضنات المخابرات السورية والإيرانية وأداوت بيد الفاسد بري والإرهابي حزب الله

الياس بجاني فيديو ونص/تعرية وتسخيف "للقاء الوطني" الذي عقده حزب الله اليوم وجمع فيه جثث مهترئة وديناسورات بائدة وبعثيين وناصريين ويساريين ومأجورين وقومجيي وطرواديين مسيحيين

 

عناوين الأخبار اللبنانية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 5 نيسان 2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 5/5/2026

وزارة الصحة: 2702 ضحية و8311 مصابا منذ 2 آذار

بشأن "حزب الله".. ماذا ابلغ نتنياهو ترامب؟

روبيو: من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان والمشكلة تكمن في حزب الله

ساعر: حكومة لبنان لم تعالج تهديدات حزب الله والجيش الإسرائيلي طلب رفع القيود الأميركية لضرب الحزب

الداخلية السورية تفكك خلية لحزب الله خططت لاغتيالات والأخير ينفي

"حزب الله" نفى " الاتهامات الباطلة لوزارة الداخلية السورية": نريد لسوريا وشعبها كل الخير ولم نكن يوماً جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة

قصف اسرائيلي جنوبا.. وإنذار عاجل الى سكان جبشيت وصريفا

لبنان متمسك بالتفاوض واسرائيل تدفع لتوسيع بيكار ضرباتها

لودريان في بيروت هذا الاسبوع وعون: السلم الاهلي خط أحمر

باسيل عند بري ووفود في بكركي داعمة وتوقيف مطلقي نار

رابط فيديو مقابلة مع الوزير السابق يوسف سلامة/فيتو إيراني وعربي ضد إنقاذ لبنان.. يوسف سلامة يفضح حقيقة مفاوضات السلام

رابط فيديو مقابلة مع د. شارل شرتوني من موقع بن ميديا/قرار أميركي بإسقاط نبيه برّي… شارل شرتوني: لبنان يتّجه نحو التفكيك

رابط فيديو مقابلة مع اللصحافي محمد بركاتة مع منى سكر لبكي/ ضغط إسرائيل أخرج بري وجعجع من معسكر السلام، وقد يخرج عون وسلام أيضا

رابط فيديوابلة مع الصحافي علي الأمين من "موقع "ليبانون أُن"/قتلولهم الخامنئي وجلسوا معهم!علي الأمين يكشف عن خيارات الأيام المقبلة:أتخوف من مشهد غزة في لبنان

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ترامب يضغط على الرئيس جوزيف عون ! ما القصة ؟ لقاء عون - نتنياهو: عون يتعرض لضغط كبير من ترامب

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

زامير: إسرائيل مستعدة "للرد بقوة" إذا تعرضت لهجوم إيراني

القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي: سنستخدم "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر

إسرائيل مستعدة لاستخدام «كامل سلاح الجو» ضد إيران إذا لزم الأمر

مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة...المقترح الأميركي يشير إلى التنسيق مع مهمة فرنسية-بريطانية حول مضيق هرمز

جمهوريون يدفعون نحو ضربة «قوية وقصيرة» ضد إيران ...الحرب تقسم الحزب مع اقتراب الانتخابات الأميركية النصفية

روبيو: 10 بحارة مدنيين لقوا حتفهم في مضيق هرمز

وزير الخارجية الأميركي: المرحلة الهجومية في الحرب على إيران "انتهت"

الحرس الثوري يهدد أي سفينة لا تلتزم بتعليماته في هرمز بـ"رد حازم"

إيران تعلن عن آلية جديدة لإدارة العبور عبر المضيق وتدعو السفن للالتزام بممر حددته طهران

البحرية البريطانية: تعرض سفينة تجارية لهجوم في مضيق هرمز ...الناقلة "أنثيم" ثاني سفينة تجارية ترفع علم أميركا تغادر المضيق

الجيش الباكستاني يحث على ضبط النفس بين الولايات المتحدة وإيران

القيادة العسكرية العليا بباكستان: السلام الدائم يعتمد على المسؤولية الجماعية واحترام السيادة

الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي «بين الحياة والموت»

نواب ديمقراطيون يطالبون إدارة ترامب بالاعتراف علناً بالبرنامج النووي الإسرائيلي ... اتفاق بين ريتشارد نيكسون وغولدا مائير جعل البرنامج النووي بعيدا عن التدقيق

العراق.. الزيدي يعرض على بزشكيان الوساطة مع أميركا لحل النزاعات ...باكستان استضافت كوسيط جولة محادثات بين طهران وواشنطن لكن الجولة فشلت

الأسواق العالمية تحت الضغط مع تصاعد الهجمات بين أميركا وإيران ...الهجمات تقوض آمال التوصل لاتفاق سلام

مجلس الوزراء السعودي يشدد على دعم الوساطة الباكستانية وعودة الملاحة في مضيق هرمز ...أدان الاعتداءات ضد الإمارات وتناول نتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات الإقليمية والدولية

أوكرانيا تعلن استعدادها لتمديد وقف إطلاق النار مع روسيا ...مقتل 25 على الأقل في هجمات روسية مع اقتراب موعد الهدنة المقترحة من كييف

"لا تمثل أي فصيل سياسي".. لجنة إدارة غزة تؤكد التزامها بالحياد ...اللجنة أكدت التزامها بتسريع الإغاثة وإعادة الإعمار القطاع المدمر بسبب الحرب

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

فصل من كتاب مجزرة عين إبل سنة 1920 نعيد نشره بمناسبة الخامس من ايار ذكرى المجزرة/الكولونيل شربل بركات

إيران بين التفتيت والتغيير/عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

«حزب الله» ومقاومة حالة السأم اللبناني/يوسف الديني/الشرق الأوسط

عن نكبة الشيعة ولبنان والمسؤولية/حنا صالح/الشرق الأوسط

علاقات دول الخليج مع القوى العظمى: ضرورة مراجعتها بعد الحرب نتيجة أداء كل منها/رياض قهوجي/النهار

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق/عبدالله بن بجاد العتيبي/لشرق الأوسط

عن «كسينجر» وغايات جماعة «الإخوان»/فهد سليمان الشقيران/الاتحاد

"الميكانيزم" لن تعود.. البديل دعم الجيش لملاقاة مسار واشنطن/لارا يزبك/المركزية

29 دقيقة حاسمة بين ترامب وعون…اتصال غيّرَ مسار المواقف واكد اهمية الحوار/نجوى أبي حيدر/المركزية

تفكيك بنية قوة النظام الإيراني/أحمد الشرعي/كايستون

نظام الإرهاب الإيراني كشف عن وجهه الحقيقي/ أحمد الشراعي/معهد غايتستون

عقلية الخوف من السلام… الجريمة الأبدية بحق لبنان ...أوصياء الدمار يرفضون السلام مجدداً/شبل الزغبي

المفاوضات ومستلزماتها: بين جرأة الدولة وشلل التردد/حسين عطايا/جنوبية

غزلٌ متبادل بين المنتصرَين نعيم قاسم وعلي حجازي… وعلي عمار حارس بوابة الكرامة/د.ص/جنوبية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

قرار من مصرف لبنان إلى المصارف والمؤسّسات المالية

رئيس الجمهورية عرض مع رئيس اركان الرئيس الفرنسي الوضع في الجنوب وخروقات وقف اطلاق النار: المحادثات مع الرئيس ماكرون تعكس حرصاً على دعم لبنان لإنهاء حالة الحرب ومساعدته

عون: آن الأوان ليكون الجيش المسؤول الوحيد عن أمن الجنوب

بري استقبل سفير مصر وبحث مع مدير اليونيسكو في تداعيات العدوان الإسرائيليي : لتضطلع المنظمات الدولية تجاه هذه الجرائم

الراعي يستقبل الكتائب.. وكنعان: أين الخطأ اذا فاوضنا عن بلدنا؟

نائب حزب الله: سنزلزل الأرض تحت أقدامهم!

الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد لاستهداف عنصرين من حزب الله عبر مسيّرة انتحارية

الملاك الذي صدّق نفسه..والشيطان الذي لم يُستدعَ للشهادة/الشيخ عباس حايك/جنوبية

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 05 أيار/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيْبَهُ ويَتْبَعْنِي

إنجيل القدّيس متّى16/من21حتى28/”بَدَأَ يَسُوعُ يُبَيِّنُ لِتَلامِيْذِهِ أَنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَذْهَبَ إِلى أُورَشَلِيْم، ويَتَأَلَّمَ كَثِيْرًا عَلى أَيْدِي الشُّيُوخِ والأَحْبَارِ والكَتَبَة، ويُقْتَل، وفي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُوم.فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ عَلى حِدَة، وبَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَا لَكَ، يَا ربّ! لَنْ يَحْدُثَ لَكَ هذَا!». فَأَشَاحَ يَسُوعُ بِوَجْهِهِ وقَالَ لِبُطْرُس: «إِذْهَبْ وَرَائِي، يَا شَيْطَان! فَأَنْتَ لِي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّكَ لا تُفَكِّرُ تَفْكِيْرَ اللهِ بَلْ تَفْكِيْرَ البَشَر». حينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلامِيْذِهِ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيْبَهُ ويَتْبَعْنِي، لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. فَمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَوْ رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَو مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ بَدَلاً عَنْ نَفْسِهِ؟ فَإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي في مَجْدِ أَبِيْه، مَعَ مَلائِكَتِهِ، وحينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا المَوت، حَتَّى يَرَوا ٱبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا في مَلَكُوتِهِ».

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص وفيديو، عربي وانكليزي/ثقافة الصرامي يلي استعملها حزب الله للتهجم ع الراعي هي لغة كل شركات الأحزاب والمشكلة بين الراعي والحزب اهليي بمحليي

الياس بجاني/02 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154129/

https://www.youtube.com/watch?v=eRp5lwL9YjQ

ما بيوم البطريرك الراعي وغياضو وأبو الكسم تبعو إلا ما كانوا مع الأسد وإيران وحزب الله وبغربة قاتلي عن لبنان وحقوق اهله والإستقلال والسيادة. ومن أول يوم كبطريرك ساند  الراعي حزب إيران الإرهابي بلبنان، ومجد ما يسمى كفراً وزوراً مقاومة، وهللل لمجرم  المكابس البشرية بشار الأسد، وشارك عن طريق زلمتو الخوري أبو كسم بيوم القدس بطهران، وبرم ع دول العالم يسوّق للأسد وإيران وحزب الله كحماة للمسيحيين بالشرق.

الراعي ابداً ودائماً مواربة أو مباشرة كان ولا يزال محسوب ع حزب الله، وبالتالي تهجم الحزب عليه شغلي أهليي بمحليي وما بدها كل هالزجل الإستنكاري.اتركون يحلوا الإشكال بيناتون.

أما بالنسبة للغة وثقافة الصرامي يلي استعملن حزب الله بصورة تعتير بتعبر عن تفكيروا ومستواه فهيدي لغة وثقافة كل أصحاب شركات الأحزاب بلبنان الوكيلة والمحلية العائلية.

يبقى أن زجليات بيانات الإستنكار هي مجرد كلام لا بيقدم ولا بيأخر ومفرغ من أي مصداقية أو فاعلية . وفي الخلاصة افضل خدمي بيعملها سيدنا الراعي للكنيسة والموارنة ولبنان انو يستقيل بيرتاح وبيريح.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

الياس بجاني/فيديو، نص، عربي وأنكليزي/في عيد العمال نذكر اللبنانيين بأن الإتحاد العمالي العام بكل فروعه والقيمين عليها هم من تفقيس خاضنات المخابرات السورية والإيرانية وأداوت بيد الفاسد بري والإرهابي حزب الله

01 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154084/

يحتفل لبنان اليوم بذكرى عيد العمال السنوي، تحت كنف الاحتلال الإيراني البغيض، وفي ظل اتحاد عمالي عام هو من صنيعة المخابرات السورية والإيرانية. هذا الاتحاد، من قمة رأسه حتى أخمص قدميه، هو عبارة عن أداة تدمير وتخريب وتعهير بيد المحتل الإيراني، برأسيه نبيه بري، ملك الفساد والفاسدين، وحزب الله، الجيش الإيراني الإرهابي والفارسي والجهادي.

وانطلاقًا من ضرورة توعية الشعب اللبناني، لا بد من كشف الحقائق ووضع النقاط على الحروف، وإعلام من يهمهم الأمر في لبنان وخارجه بأن جميع نقابات العمال الحالية، برؤسائها وإداراتها وكافة القيمين عليها، هي عدوة للعمال وعدوة لحقوقهم. فهي تعمل بأوامر مشغّليها على تجييش العمال خدمة لبري وحزب الله، عبر النفاق والدجل ومن خلال شعارات خادعة هي حق يُراد به باطل.

ومن أبرز المكلّفين بتعهير وإيرنة النقابات العمالية كل من بشارة الأسمر وبسام طليس، وهما، كما باقي القيمين على إدارة النقابات، مجرد أدوات بيد نبيه بري وحزب الله، يعملون وفق فرماناتهما، وآخر همّهم العمال وحقوقهم.

وبما أن هذه النقابات هي أدوات تخريب بيد الاحتلال ورموزه، فهي عمليًا لا تمثل العمال ولا تعمل لمصلحتهم. وبالتالي، ومن باب الواجب، يجب حلّها وإعادة إقرار قوانين عادلة تصون حقوق وصلاحيات نقابات العمال في لبنان، وفقًا للشرائع القانونية الدولية.

في الخلاصة، نقول إن نقابات العمال الحالية في لبنان لا تمثّل العمال، بل إن من نصبها في مواقعها فعل ذلك خدمةً لمشروع بري وحزب الله الاحتلالي الإيراني والإرهابي والجهادي المدمر.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

           

تفاصيل الأخبار اللبنانية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 5 نيسان 2026

جنوبية/05 أيار/2026  

النهار

يبدو أنّ التعيينات الإدارية الحاصلة والمرتقبة في لبنان تُثير الحساسيات داخل البيت الواحد بدليل توجيه أحد الوزراء السابقين انتقاداً علنيّاً إلى رئيس الحكومة نواف سلام لعدم الإخذ برأيه في أيّ ترشيحات ومسايرة “جهات نافذة”.

توقّف كثيرون عند حديث حاكم مصرف لبنان عن “دعم دعاوى جنائية ومدنية في الداخل والخارج ضد مسؤولين سابقين وأصحاب مصارف متورطين في عمليات احتيال ممنهجة” في لبنان، ما يجعل بعض هؤلاء يتحسّس رقابه في انتظار اتضاح المسار.

شكّكت جهات في هوية الداعين إلى اعتصامَين متقابلَين أمس الاثنين أمام قصر العدل في بيروت، تحت عنوان الحريات، ووضعت احتمال أن تكون الجهة المحرِّضة واحدة لافتعال إشكال في البلد.

فيما تم نقل بعض سجلات النفوس من دوائر في جنوب لبنان إلى وزارة الداخلية، لم تُعلن أيّ جهة مسؤولة في لبنان مصير الملفات الأخرى ومثلها السجلات العقارية وما إذا كان بعضها ضاع تحت ركام مبان مدمرة.

قال خبير سياسي إنّ أحزاباً سياسية تُوسّع هجومها على الشركاء في الوطن لتغطية عجزها عن القيام بواجباتها تجاه ناسها ومناصريها.

الجمهورية

اتخذت الحكومة قرارات باقتراح تعديلات على قانون يتعلّق بحلّ الأزمة المالية، بشكل يعاكس مسؤولاً مالياً كبيراً ونافذين مالياً، لكن يتوافق تماماً مع طلبات جهة مالية دولية، لكن هناك تخوّفاً من تفخيخ الإصلاحات في مجلس النواب.

لفت أكثر من جهة إلى أنّ ضوابط وإصلاحات مالية بصدد أن يباشر لبنان بتنفيذها، إثر ضغوط من دولة كبرى، سمعها وزيران في تلك العاصمة منذ أسابيع، تريد تحضير الأرضية لأي مشروع حل يُقبل عليه لبنان والمنطقة.

جمع حزب كبير يعيش حالة نفور مع العديد من الأطراف السياسية، شخصيات سياسية وإعلامية ومجموعات متطرّفة مقرّبة منه وكانت شبه غائبة عن المشهد العام، في إطار محاولته إعادة ضخ أجندته الإعلامية في الهجوم على خصومه ومشاريعهم السياسية.

اللواء

لوحظ غياب النائب جورج عدوان عن الوفد القواتي الموسَّع الذي زار أمس القصر الجمهوري برئاسة النائب ستريدا جعجع لإعلان تأييد القوات لمواقف رئيس الجمهورية والوقوف إلى جانبه في الحملة التي يتعرض لها!

تساءل سياسي مخضرم عن أسباب الإستعجال لعقد اللقاء الثلاثي في البيت الأبيض الذي يجمع، بحضور الرئيس الأميركي ترامب، كُلًّا من الرئيس عون مع بنيامين نتنياهو في حين أن العديد من رؤساء الدول، عرب وأجانب،الذين يقيمون علاقات ديبلوماسية مع تل أبيب يتجنبون اللقاءات مع نتنياهو !

لم يتسنَّ لعدد من النواب السنّة حضور الإجتماع الأول في الفينيسيا مؤكدين إستعدادهم للإنتماء لهذا التكتل وحضور الإجتماعات اللاحقة!

نداء الوطن

دخل رجل دين شيعي على خط بعبدا – عين التينة كونه على صلة وثيقة بالطرفين ما ساهم في تبريد الأجواء وانعكس حرصًا متبادلا على منع انزلاق الخلاف إلى مستويات أعمق.

تقول مصادر دبلوماسية إن “شورى الجهاد” في “حزب الله” بات لها الكلمة الفصل في “الحزب” وهذا ما يفسّر التصعيد الكلامي للأمين العام لـ “الحزب”.

يتصدى عدد من بلديات الكورة لمحاولات مسؤولي “حزب الله” وحركة “أمل” وضع اليد على المساعدات المقدمة من الدولة للنازحين، ولجأ عدد منهم لتهديد رؤساء البلديات لكنهم تفاجأوا بإصرار البلديات على التوزيع باعتبارها السلطة الشرعية وأن زمن التهديد والوعيد واحتكار موارد الدولة لأهداف سياسية وأمنية ولّى.

البناء

يقول سياسي مخضرم إنّ السفير الأميركي في بيروت تحدث مرتين وفي كلّ مرة كان يغرق في حفرة الخطاب السوقي المتعجرف، حيث أهان رئيس الجمهورية في الأول بالقول التهديدي الزجري “انتهى زمن التردّد” في دعوته للقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وفي الثاني أعاد الترويج لنتنياهو بالقول إنه ليس “بعبعاً”، ثم دعا لرحيل جزء من اللبنانيين عن لبنان! وعلق السياسي بالقول لو أنّ هناك من ينصح السفير بالبقاء صامتاً إذا أراد البقاء سفيراً لبلده في لبنان، فمن سبقوه تغيّر بعضهم لأنّ حكومته أرادت التواصل مع أطراف صنّفت السفير او السفيرة شخصاً غير مرغوب ببقائه. وختم السياسي المخضرم بالقول نصيحة انّ يتخذ السفير استاذاً او أستاذة للحصول على دروس خصوصية في الأصول والاتيكيت والبروتوكول والدبلوماسية، وفي لبنان يوجد منهم الكثير وبأسعار معقولة…

يقارن خبراء في التجارة البحرية بين بيان الإعلان الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول عملية مضيق هرمز وبين ما تحقق فعلياً، ويقولون إنّ الحديث عن الإفراج عن مئات السفن وآلاف البحارة لعملية ضخمة تجري خلال ساعات من الإعلان كان يُفترض أن يعقبه بعد بدء العملية نشر تسجيلات تظهر عشرات السفن ومئات البحارة الذين تمّ إخراجهم إلا إذا كانت الخطة رُسمت كي تستمرّ لأكثر من سنة إذا صدق البيان الأميركي عن إخراج سفينتين وعشرين بحاراً ومن دون توثيق.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 5/5/2026

وطنية/05 أيار/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

مغامرة "مشروع الحرية" التي ارتكبها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت شعار فتح مضيق هرمز أججت حال الغليان في المنطقة وأعادت المسارات الدبلوماسية إلى مرحلة الإختناق.

ذلك أن الخطوة الأميركية لم تكن جزءا من تفاهم مع طهران وقد راهن ترامب من خلالها على إحداث صدمة سريعة تترجم قوافل سفن تعبر المضيق وتعيد للسوق ثقة مفقودة لكن ذلك لم يحصل وبدا أن "مشروع الحرية" هو مشروع الطريق المسدود على حد تعبير عباس عراقجي.

أرادت واشنطن ردعا من دون حرب لكن طهران لم تبد تراجعا بحجم العرض العسكري الأمر الذي يبقي إحتمالات الإحتكاك من دون فتح مضيق هرمز عمليا.

ومن باب هذه الإحتمالات توقعت وسائل إعلام أميركية إستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران ورجحت أخرى أن يأذن ترامب برد عسكري في غضون ايام.

وفي التقاء مع هذه التوقعات ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان شن ضربات على منشآت الصواريخ والطاقة في الجمهورية الإسلامية واشارت إلى أن جيش الإحتلال رفع حال التأهب في صفوفه فيما فتحت الملاجئ في مناطق عدة مثل أسدود وريشون لتسيون خشية تجدد القصف الإيراني.

وكانت آخر تصريحات ترامب قد انطوت على مواقف متناقضة لطالما اعتمدها في الآونة الأخيرة فهو هدد إيران بأنها ستزال من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأميركية التي تنفذ مشروع الحرية في مضيق هرمز لكنه أكد في الوقت نفسه أن طهران أصبحت أكثر مرونة في مفاوضات السلام.

الشق الثاني من موقف ترامب دعمه مسؤول أميركي بقوله لإكسيوس إن المفاوضين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير يتبادلان المسودات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يطير اليوم إلى الصين.

في لبنان الخرق الإسرائيلي الفاضح للهدنة لا يزال ساريا في الميدان العدواني سواء جنوب نهر الليطاني أو شماله وسط مخاوف من توسيع العدوان إستنادا إلى تهديدات آخرها على لسان مسؤول إسرائيلي قال إنه إذا سنحت فرصة عملياتية سنضرب مسؤولي حزب الله الكبار في بيروت أيضا.

أما أكثر المواقف وقاحة وخطورة فقد أعلنها الوزير الإسرائيلي يتسلئيل سموتريتش بقوله إن الحرب يجب ان تنتهي بتغيير حدود إسرائيل في غزة والضفة ولبنان وسوريا. وفي كلامه أيضا: لا أهتم بعدد القتلى من الأعداء وما يعنيني هو السيطرة على مساحات من أراضيهم.

إلى ذلك شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على ضرورة أن تضطلع المنظمات الدولية كافة ولاسيما منظمة اليونيسكو بدورها تجاه جرائم الإستهدافات الإسرائيلية التي تطاول الأماكن الأثرية والتراثية والدينية والتربوية والمدنية في مختلف القرى والمدن والبلدات الجنوبية.

* مقدمة الـ"أم تي في"

من طهران الى بيروت: طبول الحرب تقرع من جديد. فالدفاعات الجوية الاماراتية ردت على اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة آتية من طهران. وهي اعتداءات تحصل لليوم الثاني على التوالي، على وقع تصاعد حدة التوترات الاميركية - الايرانية في مضيق هرمز.

بالتوازي، كشف وزير الحرب الاميركي ان البنتاغون على استعداد تام للتحرك ضد ايران، فيما اوردت محطة "سي ان ان" ان تل أبيب تنسق مع الولايات المتحدة الاميركية لجولة جديدة محتملة من الضربات ضد طهران. 

من جهتها أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" انه من المرجح ان يأذن الرئيس الاميركي برد عسكري ضد ايران خلال ايام. في لبنان الصورة ليست أهدأ.

فالجو السياسي الداخلي محتقن، والوضع في الجنوب متفجر. مصدر الاحتقان الداخلي: الاصطفاف العمودي بين اتجاهين. الاول مع المفاوضات المباشرة مع اسرائيل،  والثاني يناهضها بشكل تام.

اما حدوديا، فالثابت ان الآلة العسكرية الاسرائيلية تعد العدة لتوسيع اطار ضرباتها. وقد اكد مصدر اسرائيلي لوكالات انباء عالمية ان اسرائيل تدرس احتمال توسيع عملياتها العسكرية ضد حزب الله في مختلف انحاء لبنان.

وهو ما ابلغه نتانياهو الى الرئيس ترامب، اذ قال له ان اسرائيل مهتمة باستئناف قتال عالي الوتيرة ضد حزب الله. وقد بدأ الامر يتظهر في الجنوب، الذي شهد تصعيدا متبادلا.

فاضافة الى الاعتداءات والاستهدافات وانذارات الاخلاءالاسرائيلة، فان حزب الله نشر ستة  فيديوهات واصدر خمسة عشر بيانا عسكريا ما يثبت ان الوضع العسكري يتدهور بسرعة، وان احتمالات الحرب الشاملة تتزايد. البداية من مسيرات حزب الله. فحزب الله يروج لسلاحه الإيراني المركب كصناعة وطنية، فيما القطاع الصناعي يتبرأ منه.

* مقدمة "المنار"

سماء الجنوب تمطر طائرات مسيرة ومحلقات، وأرضه تفيض بالصواريخ الهادفة الموجهة، ومنها صواريخ أرض- جو لاحقت مروحية عسكرية في سماء البياضة وأصابتها إصابة مؤكدة.

والمؤكد أن بين أرضنا وسمائنا يتقلب الصهيوني باجرامه وخيباته ويعجز عن فرض معادلاته، رغم افتعاله دمارا عظيما وارتكابه المجازر بحق الأبرياء على عين هدنة يقتلها كل يوم بالقصف والغارات، ومفاوضات ملطخة بدماء الأطفال والشيوخ والنساء.

فيما رجال الله في الميدان يكتبون بدمهم تاريخا جديدا من البطولة والفداء، وتوثق عدسات الإعلام الحربي دبابات الاحتلال وآلياته وجنوده وهم مستسلمون تحت نيران المقاومين وصواريخهم ومحلقاتهم، والجديد اليوم زخات كثيفة أصابت أهدافها من البياضة والقنطرة ورب ثلاثين ورشاف إلى القوزح وعدشيت القصير ودير سريان.

ومع تكتم العدو على حجم الخسائر الحقيقية بين جنوده وضباطه، إلا أن خبراءه العسكريين والاستراتيجيين يبوحون كل يوم بحجم المأزق الذي جعل جيشهم عالقا بين الاستنزافات اليومية، وسوء الخيارات الاستراتيجية والسياسية.

أما السياسيون اللبنانيون فلا من يواري سوءاتهم أمام أهلهم، وقد جعل سفير أمريكا في بيروت سيادتهم جثة هامدة، وهو يتصرف بصلافة المفوض السامي، يملي عليهم خياراتهم ويهدد بعض أهلهم، ويذكي الفتنة ويتلاعب بالسلم الأهلي، ولا من يرد بموقف أو تصريح أو حتى تلميح يحفظ الحد الأدنى من الكرامة الوطنية، لا وزارة الخارجية ولا الحكومة ولا رئاسة الجمهورية.

أما أهل الأرض فقد أكدوا لميشال عيسى بالصواريخ والمسيرات أنهم أكثر العارفين بأن بنيامين نتنياهو ليس بعبعا  ولن يكون كذلك  لا هو ولا سيده الأمريكي ولا كل أدواته، وأنهم سيدفنون في تراب الجنوب أوهامه ومشاريعه بإسرائيل الكبرى، لكنهم يعرفون أنه قاتل غادر مخادع مجرم حرب كبير، ومع مثله لن يكون سلام ولا استسلام.

في المنطقة غليان في مضيق هرمز وتلاطم للمواقف والأمواج، ونداء من عمق التصعيد صرحت به إسلام آباد، معلنة أن تقدما كبيرا تحرزه وساطتها على طريق المفاوضات.

وفيما دونالد ترامب عند تهوره وتلاعبه على حافة الهاوية، كان التأكيد الإيراني أن معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز ويتم تثبيتها، بحسب رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذي اتهم الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها بتعريض أمن الملاحة ونقل الطاقة للخطر، ومحملا إياها تداعيات ذلك على المنطقة والعالم.

* مقدمة الـ"أو تي في"

التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران على اشتدادها، والمحادثات غير المباشرة بين الجانبين على وتيرتها، التي تسارعت في الساعات الاخيرة، قبل عشرة ايام من الزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي دونالد ترامب للصين، التي وصل اليها اليوم وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي، علما أن الرئيسين الاميركي والايراني تبادلا امس رسائل مرتبطة بالملف الايراني في اتصال مطول.

واليوم اكد وزير الدفاع الأميركي عدم السماح لإيران بمنع الدول غير المعنية من عبور ممر مائي دولي، متوجها الى الجانب الايراني بالقول: إذا هاجمتم القوات الأميركية أو السفن التجارية المدنية، ستواجهون قوة نارية أميركية ساحقة ومدمرة.

وأما رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، فأعلن ان الجيش الاميركي مستعد لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقي الاوامر.

وفي المقابل، اكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان التفاوض يجري في أجواء من انعدام الثقة والشك العميق. اما وزير الخارجية الباكستانية، فجزم ان الحل الذي يدرس يهدف الى بلوغ صيغة رابح-رابح للطرفين، مؤكدا أن هناك أملا بالنجاح بدعم من عواصم عديدة.

اما لبنانيا، وفيما ترتقب المحطة التمهيدية الثالثة للمفاوضات مع اسرائيل في واشنطن، فظلت المواقف على حالها من الحذر المتبادل، بين فريق يراهن على استئناف الحرب الاسرائيلية الواسعة ضد لبنان، وفريق مقابل يرهن مصيره ومصير البلاد بمصير المسار الايراني.

وفي الحراك السياسي المحلي، برزت اليوم زيارة قام بها لعين التينة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. واشارت المعلومات في هذا الاطار، الى ان اللقاء كان عمليا، حيث تم خلاله الاتفاق على خطوات محددة.

وكان باسيل لفت من مقر الرئاسة الثانية الى ان لبنان يتعرض لاعتداءات اسرائيلية ولتدمير ممنهج وتهجير من الجنوب من جهة، ومن جهة أخرى لاهتزاز داخلي يدفع الجميع الى الحرص أكثر على السلم الداخلي عبر تثبيت أفكار مقترح حماية لبنان الذي سبق وتقدم به التيار.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

من لبنان إلى إسرائيل إلى إيران إلى دول الخليج ولاسيما الإمارات، الولايات المتحدة الأميركية، العالم يتأرجح بين المأزق والدوامة: الحرب دخلت شهرها الثالث سواء في إيران أو في لبنان، إنها من نوع الحروب التي تخاض تحت عنوان "الحرب الوجودية":

إسرائيل تعتبرها حربا وجودية. إيران تعتبرها حربا وجودية لنظامها، حزب الله يعتبرها حربا وجودية لبقائه أو زواله كقوة عسكرية. في الحروب الوجودية لا تعود الخسائر أساسية بل ثانوية لأن من يخوضها يعتبر أن الوجود أثمن من الخسائر، بهذا المفهوم لا أحد يمكنه أن يتوقع كيف ستنتهي هذه الحرب التي تستولد في كل يوم أسلحة جديدة أو مبتكرة.

في جديد هذه الحروب اليوم:

نبدأ من واشنطن التي حين تستفيق يستفيق العالم:

الرئيس دونالد ترامب قلل من شأن القدرات العسكرية الإيرانية، وعندما سئل عما يمكن أن يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار الهش، قال "إنهم يعرفون ما لا يجب فعله".

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت اليوم أن دفاعاتها الجوية تتعامل مع ما وضفته  "اعتداءات" بصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، في هجمات لليوم الثاني على التوالي بعد فترة هدوء نسبي دامت أربعة أسابيع منذ إعلان الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.

واليوم قال ثلاثة دبلوماسيين غربيين إن أعضاء مجلس الأمن الدولي سيبدأون اليوم الثلاثاء محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين ربما يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران، وربما يخول استخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.

ماليا، جورجيفا مديرة صندوق النقد في مقابلة مع سي.إن.بي.سي: حتى لو انتهت الحرب اليوم فسيستغرق الأمر ما لا يقل عن 3 إلى 4 أشهر للتعامل مع تداعياتها

لبنانيا، لم يطرأ جديد على ملف المفوضات، فيما الأنظار إلى الجرف والتدمير في الجنوب.

* مقدمة "الجديد"

كحال البلاد وقع الطقس في حيرة من أمره وأصيب ربيعها "بمتلازمة" الشتاء على أبواب الصيف فتحولت القرنة السوداء إلى بيضاء وسفوح جبل الشيخ ارتدت بياضها بعد سواد دام نحو عقدين ومثل التغير المناخي أصيبت السياسة بانحباس حراري صيف وشتاء تحت سقف واحد حيث سجل مرصد ساحة النجمة تحرك الصفائح التكتونية النيابية عند فالق قانون العفو العام.

وبالصراخ والاشتباك الكلامي انتهت جلسة المناقشة إلى لا عفو عند المقدرة  ولا عفا الله عما مضى فأحيلت أوراق مشروع القانون إلى "دار الإفتاء السياسي" للنظر فيها وإجراء المزيد من الجلسات قبل النطق بالحكم  وهو ما لا يزال بعيد المنال وفيما يدفع لبنان إلى التفاوض "والمدفع" على الطاولة في ضوء أعنف تصعيد إسرائيلي منذ تمديد وقف إطلاق النار.

فإن رئيس الجمهورية جوزاف عون ثابت على "قسمه" بأن اللقاء مع نتنياهو سابق لأوانه الآن وهو ما نزع فتيل السجال الداخلي لعدم استيفاء اللقاء شروط وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي أولا وحسنا فعل في عدم تقديم هدية مجانية عبارة عن صورة تذكارية المستفيد الأول منها اثنان : ترامب على أبواب الانتخابات النصفية ونتنياهو على عتبة انتخابات الكنيست.

وإذ تمسك عون بالمفاوضات كمسار وحيد متبق بعد نفاد الحلول فإنه جنب لبنان الوقوع في الفخ الذي ينصبه ترامب لإيران على أرض لبنان بكف يدها وعزلها عن الملف اللبناني بعد ضمه إلى مقترحها المعدل كساحة من ساحات وقف الحرب عليها والذهاب إلى لقاء القمة الأسبوع المقبل مع نظيره الصيني بإنجاز اللقاء اللبناني الإسرائيلي.

إن اختلف الأميركي والإيراني فعلينا  وإن اتفقا فعلينا وما علينا سوى مسؤولية  ألا نكون كبش محرقة أو نذهب فرق عملة في لعبة الأمم وذلك بحسب رئيس الجمهورية بالالتفاف حول الجيش ليكون المسؤول الوحيد عن الأمن في الجنوب وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع وهو ما تلاقى مع موقف رئيس كتلة لبنان القوي جبران باسيل الذي اعتبر بعد لقائه الرئيس نبيه بري في عين التينة أن حرب الخارج أهون بكثير من حرب الداخل.

وإلى البانوراما اللبنانية استقر المشهد الإقليمي  على معاودة إيران ضرب الجار الإماراتي بدفعة جديدة من الصواريخ والمسيرات للمرة الثانية خلال يومين حولت فيهما طهران مسار فك الحصار عنها إلى فرض الحصار بالنار على جيرانها كالتفاف على عدم اتهامها بخرق وقف إطلاق النار.

ردا على مشروع الحرية المغلف بالإنسانية الذي دفع به ترامب فوق سطح المضيق من دون التنسيق مع طهران حيث بين حرب العصابات والقرصنة شق ترامب ثلما في الماء  سرعان ما يغرق بعدم فك الحصار المزدوج من كلا البلدين ويؤشر إلى تجدد الحرب بينهما.

وبما أن ترامب يملك كل أوراق اللعب فقد جرب حظه بمشروع الحرية وتحول إلى "مخلص بضائع" مستخدما الوقت سلاح إيران السحري.

وفي تحديث لآخر مواقفه بعث لها برسائل مشفرة  بأنها تعلم ما الذي يجب فعله وقال إن الحصار البحري عليها أشبه بكتلة من الفولاذ وهي تحاول الآن النجاة وبعد إشارته إلى أنها تريد إبرام اتفاق وصف ما تقوم به بالألاعيب لكن لإيران وجهة نظر أخرى.

وفي نسخة عن مواقفها الجديدة أعلنت  معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز ومن بين خطوط النار أكدت خارجيتها أن الأمن الحقيقي بالخليج لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تعاون محلي بين دول المنطقة وقررت التركيز في المفاوضات الحالية على إنهاء الحرب بدل إضاعة الوقت على قضايا معقدة وعلى الأميركيين إذا كانوا حقا جادين بشأن الدبلوماسية  اغتنام الفرصة ولا حل عسكريا لأزمة سياسية هذا ما قاله وزير الخارجية عباس عراقجي قبيل توجهه إلى الصين ضمن سباق المسافات القصيرة قبل وصول "الفيل" إلى بلاد "التنين".

 

وزارة الصحة: 2702 ضحية و8311 مصابا منذ 2 آذار

المركزية/05 أيار/2026

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 5 أيار باتت كالآتي: 2702 شهيدا و8311 جريحا".

 

بشأن "حزب الله".. ماذا ابلغ نتنياهو ترامب؟

المركزية/05 أيار/2026

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر إسرائيلي انه "إذا انهار وقف النار مع إيران، فإن إسرائيل تدرس احتمال توسيع ضرباتها ضدّ حزب الله في مختلف أنحاء لبنان". وبحسب المصدر: "أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل مهتمة باستئناف قتال عالي الوتيرة ضد "حزب الله". كما ونقلت "سي إن إن" عن مصدر أمني إسرائيلي إن "الجيش الإسرائيلي يدفع باتجاه رفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، بما يتيح له استئناف الضربات ضد "حزب الله" شمال نهر الليطاني".

 

روبيو: من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان والمشكلة تكمن في حزب الله

المركزية/05 أيار/2026

اعتبر وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أنّ "من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان"، مشيرًا إلى أنّ "المشكلة في لبنان تكمن في وجود حزب الله". وقال روبيو: نأمل أن يقوم الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية بالتصدي لحزب الله وتجريده من أسلحته. وراى ان"الشعب اللبناني ضحية لحزب الله الذي يعرقل المفاوضات بين إسرائيل ولبنان". ساعر: حكومة لبنان لم تعالج تهديدات حزب الله والجيش الإسرائيلي طلب رفع القيود الأميركية لضرب الحزب

 

ساعر: حكومة لبنان لم تعالج تهديدات حزب الله والجيش الإسرائيلي طلب رفع القيود الأميركية لضرب الحزب

المركزية/05 أيار/2026

رأى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر  أن الحكومة اللبنانية “لم تتعامل مع التهديد في جنوب لبنان بطريقة مناسبة”، في ظل تصاعد التوتر على الحدود. وأضاف أن حزب الله “جرّ لبنان إلى حرب إيرانية”، متهما الحزب بتهديد الاستقرار الإقليمي وتعريض المدنيين للخطر، مشددا على أن إسرائيل “لن تسمح بتكرار تهديد سكان الشمال”. وأكد  ساعر أن بلاده “جادة في مفاوضاتها مع لبنان”، لكنه شدد على ضرورة “تنفيذ الاتفاقات بما يضمن عدم تشكيلها أي خطر” على إسرائيل. كما أشار إلى أن إسرائيل "لا تملك أي طموحات توسعية في لبنان".

نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر إسرائيلي انه “إذا انهار وقف النار مع إيران، فإن إسرائيل تدرس احتمال توسيع ضرباتها ضدّ حزب الله في مختلف أنحاء لبنان”. وبحسب المصدر: “أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل مهتمة باستئناف قتالًا عالي الوتيرة ضد “حزب الله”. كما ونقلت “سي إن إن” عن مصدر أمني إسرائيلي إن “الجيش الإسرائيلي يدفع باتجاه رفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، بما يتيح له استئناف الضربات ضد “حزب الله” شمال نهر الليطاني.

 

الداخلية السورية تفكك خلية لحزب الله خططت لاغتيالات والأخير ينفي

المركزية/05 أيار/2026

أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن الوحدات المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نجحت في توجيه ضربة استباقية قاصمة لمخطط كان يستهدف أمن البلاد ورموزها. وقالت: "أسفرت سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان". في سياق متصل نفى حزب الله بشكل قاطع ما أعلنته وزارة الداخلية السورية حول تفكيك خلية تابعة له داخل الأراضي السورية، معتبراً أن هذه المزاعم "باطلة ولا أساس لها من الصحة". وأعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان، "نفيًا قاطعًا الاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي تحدثت عن خلية تابعة للحزب كانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية داخل سوريا"، مؤكدة أنه "لا وجود لحزب الله داخل الأراضي السورية، ولا يمتلك أي نشاط فيها". واعتبر البيان أن "تكرار هذه المزاعم يثير علامات استفهام كبيرة"، مشيراً إلى أن هناك "جهات تسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني". وشدّد الحزب على أنه "يريد لسوريا وشعبها الأمن والاستقرار"، معتبراً أن "أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان"، مؤكداً أنه "لم يكن يوماً جهة تعمل على زعزعة استقرار أي دولة". وفي السياق، جدّد التأكيد أن دوره "ينحصر في موقع الدفاع في مواجهة إسرائيل ومشاريعها"، في إشارة إلى الصراع القائم في المنطقة. الداخلية تنشر صور الخلية:  وبعد بيان النفي الذي صدر عن حزب الله، أعادت وزارة الداخلية السورية نشر بيانها بشأن تفكيك خلية قالت إنها تابعة للحزب داخل الأراضي السورية، مرفقاً بصور لعناصر الخلية التي تم توقيفها خلال الحملة الأمنية الأخيرة. وأوضحت الوزارة أن من بين الموقوفين "المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات" في الخلية، والذي كان يشرف ميدانياً على وضع الخطط وتحديد الأهداف، وفق ما جاء في البيان.كما كشفت أن الوحدات المختصة ضبطت ترسانة عسكرية متكاملة كانت بحوزة عناصر الخلية، شملت عبوات ناسفة معدّة للتفجير، وقواذف "RPG" مع حشواتها، إضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة. ويأتي إعادة نشر البيان بعد نفي حزب الله القاطع لهذه الاتهامات، واعتباره أنها "باطلة"، ما يعكس تصاعد التوتر الإعلامي والسياسي بين الطرفين.

 

"حزب الله" نفى " الاتهامات الباطلة لوزارة الداخلية السورية": نريد لسوريا وشعبها كل الخير ولم نكن يوماً جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة

وطنية/05 أيار/2026

نفى "حزب الله" في بيان، "نفيًا قاطعًا الاتهامات الباطلة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي زعمت تفكيك خلية تابعة لـ"حزب الله" كانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية داخل الأراضي السورية".  وقال: "إن تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية، رغم إعلاننا مرارًا وتكرارًا أنه لا تواجد لـ"حزب الله" داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني". واشار الحزب الى انه "يريد لسوريا وشعبها كل الخير، وأن تنعم بالأمن والاستقرار الكامل، وإن أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان، وإن "حزب الله" لم يكن يوماً جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة أو استهداف استقرار شعبها، بل كان وسيبقى في موقع الدفاع في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية، وهو عدو لبنان وسوريا الذي يحتل أراضيهما ويطمع في ثرواتهما وخيرات شعبيهما".

 

قصف اسرائيلي جنوبا.. وإنذار عاجل الى سكان جبشيت وصريفا

المركزية/05 أيار/2026

 اقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير عدد من المنازل في بلدة البياضة في قضاء صور. واغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدات كفرا وبرعشيت وصفد البطيخ وقبريخا .  وشن غارة عنيفة على بلدة مجدل زون في قضاء صور. وسجل قصف فوسفوري لبلدتي كونين وبيت ياحون.

وشن غارتين استهدفتا بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، في حين استهدفت غارة أخرى بلدة الحنية في قضاء صور. وأدت الغارتان على تبنين الى تدمير عدد من المنازل، من دون تسجيل إصابات. كما أقدم الجيش الإسرائيلي على نسف عدد من المنازل في بلدة عيناثا الحدودية. وتعرضت بلدة القليلة لقصف مدفعي اسرائيلي، تزامنًا مع حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة نفذها العدو في بلدة البياضة. ودخلت دورية من الجيش  وفريق من الصليب الأحمر اللبناني إلى بلدة تولين، للكشف على آثار غارة على البلدة، بعد تلقي بلاغات عن وجود إصابات. واغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدة كفرا. وسجل قصف مدفعي متقطع على المنصوري ومجدل زون. وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على بلدة جبشيت  في قضاء النبطية. واستهدف القصف المدفعي الاسرائيلي صباحا بلدة حبوش. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، وجه إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان الموجودين في بلدتي جبشيت وصريفا. وكتب أدرعي عبر منصة “أكس”: “في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!”.وقال الجيش الإسرائيلي بعد الظهر "حزب الله" أطلق مسيّرات وصاروخاً مضادًا للدروع باتجاه منطقة تعمل فيها قواتنا في جنوب لبنان كما فجّر عبوات ناسفة في الجنوب من دون وقوع إصابات. وبعد الظهر ، طوت صفارات الانذار في الجليل. كما قالت هيئة البث الاسرائيلية ان تم إطلاق عدة صواريخ اعتراضية باتجاه أهداف تهدد الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية ولم يتم تفعيل أي إنذارات. واستهدفت غارات إسرائيلية بلدة صفد البطيخ جنوبي لبنان وبيوت السياد والمنصوري في قضاء صور وتبنين.وشنّت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية على مناطق مختلفة في لبنان، شملت مواقع في قضاء صور وقضاء بنت جبيل، إضافة إلى مناطق أخرى. في قضاء صور، استهدفت الغارات مناطق الشهابية وكفردونين ومزرعة بيوت السياد، ما أسفر عن أضرار مادية في بعض المنشآت والمزارع. وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت بلدة تبنين لغارة جوية، فيما شملت الغارات أيضًا بلدة دير كيفا، حيث تم رصد دوي انفجارات وأضرار مادية في المكان. وأفادت المعلومات عن سقوط ضحيّتن وجريح في الغارة على دير كيفا في قضاء صور. شنت إسرائيل عصر اليوم، اليوم سلسلة غارات جوية على مناطق متعددة في جنوب لبنان، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية كبيرة. واستهدفت الغارات بلدة حبوش في جنوب لبنان، كما طالت بلدات خربة سلم وبرج قلاويه وصريفا، حيث رصدت أضرار بالغة في المنازل والمنشآت، فيما أصيب أحد المواطنين نتيجة الهجمات. وفي النبطية والمناطق المحيطة بها، نفذت الطائرات غارات إضافية على عدة بلدات، كما تم رصد تحليق طائرات مسيرة فوق الزهراني والقرى المجاورة.وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن سلاح الجو يشن غارات على جنوب لبنان. وشن الطيران الحربيّ الإسرائيليّ غارتَيْن على مدرسة "متوسطة برج قلاوي الرسمية" في بنت جبيل. واستهدفت الطائرات الإسرائيلية بلدتي زبدين وجبشيت، ما تسبب في أضرار مادية في المنازل والمنشآت المحلية. بالتوازي، تقدمت قوات الجيش الإسرائيلي نحو بلدة بيوت السياد، حيث نفذت عملية تفجير هناك، ما أسفر عن تدمير بعض المباني في المنطقة. حزب الله: في المقابل، أعلن "حزب الله" في 3 بيانات، أن "المقاومة الإسلامية استهدفت تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة، ودبّابة ميركافا في بلدة القوزح وجرّافة D9 تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف". و أعلن "حزب الله "، "ان المقاومة الإسلامية ، استهدفت :

- ‏تجمعا لآليات جيش العدوّ الإسرائيليّ عند أطراف خلة الراج في بلدة دير سريان بصلية صاروخيّة وحققوا إصابات مباشرة.

-  تجمعا لآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة.

- مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في أجواء بلدة البيّاضة بصاروخ أرض جوّ وحقّقوا إصابة مؤكّدة.

- تجمّعًا لآليّات الجيش الإسرائيليّ وجنوده في بلدة عدشيت القصير بقذائف المدفعيّة.

- تجمعا للجيش الإسرائيلي في رشاف بمحلقة انقضاضية وموقع بلاط المستحدث بصلية صاروخية.

- آليات عسكرية للجيش الإسرائيلي في وادي الجمل بين ميس الجبل وحولا بقذائف مدفعية.

وليلا، نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على حبوش وشوكين حيث دمّر مجمعا سكنيا وتجاريا على الطريق العام، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع لبلدات: النبطية الفوقا، زبدين وميفدون.

كما أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل غير مأهول في بلدة مجدل زون.

الجيش الإسرائيلي: من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي ان حزب الله أطلق في حادثتين منفصلتين قذائف هاون عدّة باتجاه قواتنا في جنوب لبنان ولم تقع إصابات. واشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن "المعطيات التي تقف وراء الهدنة مع حزب الله، تثبت أنه لا وجود لوقف إطلاق نار في لبنان". وبحسب تقرير إذاعة الجيش فإنه، منذ دخول اتفاق وقف النار، حيّز التنفيذ، قبل نحو أسبوعين ونصف، أُطلقت نحو 70 طائرة مسيّرة مفخّخة على قوات الجيش الإسرائيلي، أسفرت 11 منها عن مقتل وإصابة عناصر بالجيش الاسرائيلي. وأضاف أن "اثنتان منها اخترقتا الأراضي الإسرائيلية، وأصابتا مقاتلين داخلها".

وقُتل 5 جنود من الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن، وأُصيب 33 آخرون من الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن منذ وقف إطلاق النار. وأشار التقرير إلى أن 3 من القتلى، قضوا بضربات طائرات مسيّرة مفخخة، و2 جرّاء عبوات ناسفة. كما نتجت31 من الإصابات عن طائرات مسيّرة مفخخة، واثنتان خلال اشتباكات مع عناصر حزب الله.

 

لبنان متمسك بالتفاوض واسرائيل تدفع لتوسيع بيكار ضرباتها

لودريان في بيروت هذا الاسبوع وعون: السلم الاهلي خط أحمر

باسيل عند بري ووفود في بكركي داعمة وتوقيف مطلقي نار

المركزية/05 أيار/2026

 في الداخل، جهود ومساعٍ لإبقاء الوضع تحت السيطرة ومنع العبث بالأمن والتوفيق بين مقتضيات الوحدة ومستلزمات ردع الانجرار الى حرب شاملة تدفع نحوها الدولة العبرية. وفي الخارج استعدادات لتنظيم جولة ثالثة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، على مستوى السفراء في واشنطن، من دون ان يتم تحديد موعدها النهائي حتى الساعة، الا انه مُرجح في الايام المقبلة. وما بينهما اطلالة فرنسية على المشهد اللبناني مع زيارة للموفد جان ايف لودريان الى بيروت في بحر الاسبوع الجاري للبحث في الجهود المبذولة لوقف النار وتثبيت الاستقرار.

وفي وقت يصر رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون على عدم لقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الا تتويجا لمسار المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل، التي يتمسك بها، وعشية الاجتماع التمهيدي التفاوضي الثالث، بقي التصعيد سيد الموقف في الميدان وسط مخاوف من تدهور الاوضاع في ظل تجدد التوتر على ضفة واشنطن – طهران.

تمسك بالتفاوض ودور الجيش: اليوم، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنه حين يكون الجنوب تعباً، فالأمر ينعكس على كل لبنان، وقد حان الوقت ليرتاح الجنوب ومعه لبنان. وشدد على انه آن الأوان لعودة الجيش ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله وحول القوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع. وقال ان "الحقد لا يبني دولاً وأوطاناً، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض." موقف الرئيس عون جاء خلال لقائه في قصر بعبدا، وفد بلديات: مرجعيون، القليعة، برج الملوك، إبل السقي، دير ميماس وكوكبا. ولفت إلى استمراره في المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي. وأكد الرئيس عون وقوفه الدائم إلى جانب أهل الجنوب، مقدراً صمودهم رغم الظروف الصعبة الحالية، وتعلقهم بأرضهم وأملاكهم. وأشار إلى أن ما يقوم به هو لمصلحة جميع اللبنانيين، وليس لفئة منهم، وأن مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقي بعد نفاد الحلول الأخرى ومنها الحرب. ونوّه بمواقف البلدات والقرى الجنوبية الداعمة والمؤيدة للجيش والقوى الأمنية التي تقوم بمهامها، خصوصاً في ظل الحملات المغرضة وغير المحقة التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وقد عانى اللبنانيون كثيراً حين غاب الجيش عن الجنوب، وآن الأوان لعودته ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله وحول القوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستكون شاملة. وجدد الرئيس عون القول بأن من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، وكل من يعمل ذلك يقدم هدية مجانية لإسرائيل، وأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كافٍ على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين.

موفد فرنسي: وفي المواكبة الدولية للتطورات اللبنانية، أفيد عن زيارة سيقوم بها موفد أمني فرنسي بعد ظهر اليوم الى بعبدا، للبحث في إعادة تفعيل مؤتمر دعم الجيش.

لا للتفاوض: وسط هذه الاجواء، شدد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، على "أننا لا نحتاج إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، وإنما إلى تفاوض غير مباشر وتقني كما كان في لجنة "الميكانيزم"، ولا سيما أنه إلى الآن، لم يتمكن أحد في العالم لا الدولة ولا السلطة ولا الأميركي ولا الفرنسي من إيقاف إطلاق النار في لبنان، وهذا من أبسط الأمور، وعليه فإننا نسأل، على ماذا يجري التفاوض، فهل نفاوض العدو على أرضنا التي يحتلها والتي يجب علينا أن نحررها بدم أبنائنا، أم نفاوضه على مياهنا وثرواتنا وسيادتنا؟".

لسنا معنيين بكلامك: في المقابل، قال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في بيان "في الأيام الأخيرة، سمعنا البعض مراراً وتكراراً يقول إنه غير معني بأي مفاوضات يجريها لبنان أو بأي اتفاقات يُقدم عليها. لهذا البعض نقول: لسنا معنيين بكلامك وبكل ما تقوم به، سوى أنه أنزل الكوارث على لبنان واللبنانيين. إن للبنان مجلساً نيابياً منتخباً بشكل ديموقراطي وفعلي، ويمثِّل الشعب اللبناني خير تمثيل. وهذا المجلس النيابي انتخب الرئيس جوزاف عون بأكثرية 99 صوتاً من أصل 128، وعاد هذا المجلس وأعطى الثقة للحكومة الحالية مرتين متتاليتين بنسبة تفوق الثلثين، وبالتالي فإن من يمثل اللبنانيين هو رئيس الجمهورية والحكومة، كلٌّ وفق الصلاحيات التي منحه إياها الدستور. ولمن يقول إنه غير معني بمفاوضات شرعية ودستورية يجريها رئيس الجمهورية بالتكافل والتضامن مع رئيس الحكومة والحكومة، فهو يعني بقوله أنه يتنكر للبنان الدولة، ولأكثرية اللبنانيين، واستطراداً للبنان الوطن. إن من لا يعترف بما يقوم به الرئيس الشرعي للبنان والحكومة الشرعية، فهو لا يعترف بوجود دولة في لبنان. ويبقى أن على المسؤولين في الدولة في لبنان أن يتصرفوا على هذا الأساس".

استئناف القتال: الى ذلك، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر إسرائيلي انه "إذا انهار وقف النار مع إيران، فإن إسرائيل تدرس احتمال توسيع ضرباتها ضدّ حزب الله في مختلف أنحاء لبنان".وبحسب المصدر: "أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل مهتمة باستئناف قتال عالي الوتيرة ضد "حزب الله". كما ونقلت "سي إن إن" عن مصدر أمني إسرائيلي إن "الجيش الإسرائيلي يدفع باتجاه رفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، بما يتيح له استئناف الضربات ضد "حزب الله" شمال نهر الليطاني". وتحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن اعادة فتح الملاجئ في عدد من البلدات والمناطق تحسبا لتصعيد وصواريخ من ايران او حلفائها،  وجه الجيش الاسرائيلي صباحا إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان الموجودين في بلدتي جبشيت وصريفا، طالبا اخلاءهما. واستمرت عمليات القصف والتفجير والغارات الاسرائيلية تتنقل بين قرى الجنوب.

بري وباسيل: على صعيد آخر،  استقبل  رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بحضور المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل.  وبعد اللقاء قال النائب باسيل "الأخطر اننا نتعرض في كل يوم لاهتزاز داخلي، وهذا ما يجب ان يدفعنا جميعا ان نحرص أكتر ونخاف على وحدتنا الداخلية، وكما هو معروف أن حرب الخارج أهون بكثير من حرب الداخل وهذا الشيء يجعلنا جميعا معنيين أن نتضامن لنمنعه، لهذا تشاورنا كيف يمكن حماية لبنان".

الراعي يستقبل الكتائب: اما في بكركي، فتوافد المتضامنين مستمر. اليوم،  استقبل البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في زيارة تضامنية على رأس وفد كتائبيّ . الجميّل شدد بعد اللقاء على تضامن أعضاء المكتب السياسي ونواب حزب الكتائب ووقوفهم الى جانب البطريرك الراعي بوجه الحملة عليه، مؤكدًا التفاف الحزب حول رئيس  الجمهورية الذي لديه الجرأة لفتح صفحة جديدة بتاريخ لبنان صفحة استقرار ورفاهية وسلام، مضيفًا:" موقف الرئيس عون يعبّر عنا ونوجّه تحية للرئيس نواف سلام وللوزراء الذين يخوضون معركة استعادة الاستقرار والسيادة وهذا المسار لن يتوقف لأن كل اللبنانيين يلتفون حوله".

والتشاوري المستقل: والتقى الراعي ايضا وفد "اللقاء التشاوري المستقل" الذي ضم النواب إبراهيم كنعان والان عون وسيمون أبي رميا. وسأل كنعان بعد اللقاء: بدنا ننقذ بلدنا أو شو؟" وهل نريد الذهاب الى حل أو لا؟ وهل تسليم قرارنا لأي أحد يتفق مع أي أحد هو حل؟ ألم نتعلم من الماضي والتسويات التي ركبت على رأسنا. فأين الخطأ إذا انوجدنا على الطاولة وفاوضنا عن بلدنا وحقوقنا باسترجاع الأرض وعودة النازحين وبكل المضامين التي تضمن كرامة لبنان والتي يحافظ عليها رئيس الجمهورية والدولة وشرعيتنا وجيشنا وحكومتنا. فهذه هي المفاهيم التي يجب ان نتضامن عليها ولا نذهب الى صراعات تخبىء مشروعاً سيئاً للبنان. فالانقسام الذي يحاربه البطريرك حتى لا نصل الى حرب أخرى غير الحرب التي علينا من الخارج".

توقيف مطلقي نار: من جهة ثانية، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: إلحاقًا للبيانَين السابقَين والمتعلقَين بملاحقة مطلقي النار خلال مراسم تشييع في منطقة الضاحية الجنوبية وبعلبك، دهمت وحدات من الجيش منازل المتورطين، وأوقفت في الضاحية الجنوبية اثنَين من المشاركين في إطلاق النار ومواطنًا آخر مطلوبًا بعدة مذكرات توقيف، كما أوقفت في حي الشراونة – بعلبك المواطن (ح.ن.) وفي بلدة بريتال المواطن (س.ا.) لتورطهما في إطلاق النار خلال مراسم تشييع في بعلبك، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر الحربية. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، ويجري العمل على توقيف بقية مطلقي النار.

تعميم للمركزي: اما ماليا، فأصدر مصرف لبنان القرار الأساسي رقم 13810 تحت التعميم الأساسي رقم 173 للمصارف والمؤسّسات المالية والذي يهدف إلى تعزيز قبول المدفوعات الإلكترونية والحدّ من انتشار الاقتصاد النقدي. وبالتفصيل، حدّد التعميم سقف العمولة على التاجر (Merchant Discount Rate) التي تتقاضاها المصارف والمؤسّسات الماليّة من التجّار في القطاعات الحيويّة (محطّات الوقود والمستشفيّات والصيدليات والسوبرماركت والميني ماركت والأفران الكبيرة) عند 1.25% من قيمة العمليّة على البطاقات المصدرة محليّاً، منها رسم تبادل يحوّل إلى مُصدِر البطاقة (Interchange Fee) بنسبة 0.9% كحدّ أقصى. إضافةً إلى ذلك، طلب التعميم من المصارف منع التجّار الذين يقبلون المدفوعات عبر نقاط البيع (POS) أو أي نوع آخر من المدفوعات الإلكترونيّة، من فرض أي رسوم إضافية على المستهلكين الذين يستخدمون وسائل الدفع هذه.

 

رابط فيديو مقابلة مع الوزير السابق يوسف سلامة/فيتو إيراني وعربي ضد إنقاذ لبنان.. يوسف سلامة يفضح حقيقة مفاوضات السلام

https://www.youtube.com/watch?v=zY00OPYTf5o

أجرت المقابلة د. زينة منصور من موقع أرب نيوظ/04 أيار/2025

مقدمة موقع ارب فايلز

أسباب انهيار لبنان وكواليس الفيتو الإيراني والعربي ضد مفاوضات السلام مع إسرائيل. هل تدفع بيروت ثمن سلاح حزب الله؟ وما هي حقيقة التدخلات في الشرق الأوسط؟

هل أصبح لبنان مجرد مكب للأزمات العربية وصراعات طهران؟

اكتشف الخفايا الصادمة التي تمنع إنقاذ الدولة اللبنانية، والخيارات الأخيرة المتاحة لتجنب الدمار الشامل.

السرطان المزدوج: كيف أدى الفساد المؤسساتي والسلاح غير الشرعي إلى انهيار جسد الدولة اللبنانية بالكامل.

الفيتو الخارجي: أسباب التقاطع المفاجئ بين المصلحة الإيرانية والعربية لمنع لبنان من عقد معاهدة سلام شاملة.

اتفاق الطائف: كيف تحول لبنان من رافعة للشرق الأوسط إلى سجين في اللعبة الإقليمية والمحاور الخارجية.

الفرصة الأخيرة: التحذير الأمريكي، والخيارات الصعبة أمام السلطة اللبنانية لنزع السلاح واستعادة السيادة والحياد.

00:00 - مقدمة اللقاء

00:24 - أسباب انهيار الدولة اللبنانية

01:07 - الفساد والسلاح: سرطان ينهش جسد لبنان

02:22 - الفيتو الإيراني والعربي على مفاوضات السلام

03:04 - احتلال لبنان الكبير والوصايات الخارجية

04:17 - استقلال لبنان والوجه العربي

05:49 - بداية السقوط والانخراط في سياسة المحاور

07:09 - اتفاق الطائف وسجن لبنان العربي

08:12 - لبنان مكب للأزمات الإقليمية

10:00 - مبادرات القمم العربية وقرار السيادة

12:02 - التقاطع الخليجي الإيراني في بيروت

13:44 - الفيتو الداخلي وموقف الطائفة الشيعية

15:38 - بيان السفارة الأمريكية: الفرصة الأخيرة

17:15 - خيارات الدولة لنزع سلاح حزب الله

19:40 - السقف التفاوضي: بين الهدنة والسلام الشامل

23:27 - هل السلام خيار استراتيجي للبنان؟

26:21 - إجهاض مسار السلام: خيانة أم ضغوط؟

                 

رابط فيديو مقابلة مع د. شارل شرتوني من موقع بن ميديا/قرار أميركي بإسقاط نبيه برّي… شارل شرتوني: لبنان يتّجه نحو التفكيك

https://www.youtube.com/watch?v=1DLI8AF-2p4

قال الأستاذ الجامعي شارل شرتوني، في حلقة من برنامج "ب أرضها" على Pen Media مع الإعلامي ريكاردو الشدياق،

إنّ "في حال عدم توجّه الرئيس اللبناني جوزاف عون للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، وعدم سلوك لبنان مسار السلام مع إسرائيل، فإنّ سيذهب نحو التفكيك وتبدّلات جغرافية على الخريطة اللبنانية"،  كاشفاً أنّ "هناك قراراً أميركياً بإسقاط سلطة رئيس مجلس النواب نبيه بري".

 

رابط فيديو مقابلة مع اللصحافي محمد بركاتة مع منى سكر لبكي/ ضغط إسرائيل أخرج بري وجعجع من معسكر السلام، وقد يخرج عون وسلام أيضا

https://www.youtube.com/watch?v=-Ab4AGAm_xM

 

رابط فيديوابلة مع الصحافي علي الأمين من "موقع "ليبانون أُن"/قتلولهم الخامنئي وجلسوا معهم!علي الأمين يكشف عن خيارات الأيام المقبلة:أتخوف من مشهد غزة في لبنان

https://www.youtube.com/watch?v=bFhsQ08GM7g

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ترامب يضغط على الرئيس جوزيف عون ! ما القصة ؟ لقاء عون - نتنياهو: عون يتعرض لضغط كبير من ترامب

https://www.youtube.com/watch?v=QUgtXws6MVE&t=316s

‏اسرائيل تتهيأ لتوسيع عملياتها ضد الحزب في منطقة شمال الليطاني. و نتنياهو يضغط على الرئيس ترامب لرفع القيود الاميركية عن حركة الجيش الاسرائيلي اقله شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي!

‏الرئيس عون يتحضر للمفاوضات المباشرة و يؤجل اللقاء مع نتنياهو  علما ان الرئيس ترامب يصر عليه ليجتمع مع نتنياهو في البيت الأبيض قبل نهاية أيار الجاري.

‏سوريا تعلن عن تفكيك خلية و معلومات عن ارتباطها بالحزب! ‏لليوم الثاني على التوالي ايران تعاود الاعتداء على الإمارات ورشقات صاروخية إيرانية جديدة على الامارات.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

زامير: إسرائيل مستعدة "للرد بقوة" إذا تعرضت لهجوم إيراني

القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي: سنستخدم "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر

العربية.نت - وكالات/05 أيار/2026

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الثلاثاء أن إسرائيل "مستعدة للرد بقوة" في حال تعرضت لهجوم إيراني. وقال زامير خلال مراسم تسلم القائد الجديد لسلاح الجو مهماته قرب تل أبيب إن "الجيش الإسرائيلي يظل في حالة تأهب قصوى على كل الجبهات. نتابع التطورات عن كثب" في الخليج، و"نحن مستعدون للرد بقوة على أي محاولة للمساس بإسرائيل". فيما أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر الثلاثاء، خلال مراسم توليه منصبه، أن إسرائيل مستعدة لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر. وقال تيشلر، الذي يخلف تومر بار في هذا المنصب "نتابع عن كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقا إذا اقتضت الحاجة".وأضاف أن "سلاح الجو سيواصل بعزم وقوة ومسؤولية التحرك ضد أي تهديد وأي عدو". وتابع تيشلر "في هذه اللحظة بالذات، نحن في الأجواء اللبنانية لضرب حزب الله" الموالي لإيران، وذلك رغم وقف هش لإطلاق النار في لبنان يسري منذ 17 نيسان/إبريل. ولد عومر تيشلر في شمال إسرائيل العام 1975، وكان المسؤول الثاني عن سلاح الجو قبل تعيينه في منصبه الجديد. وكان عين رئيسا لأركان سلاح الجو في أيلول/سبتمبر 2023، قبل بضعة أسابيع فقط من هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي أشعل الحرب في غزة.

 

إسرائيل مستعدة لاستخدام «كامل سلاح الجو» ضد إيران إذا لزم الأمر

تل أبيب: «الشرق الأوسط»/05 أيار/2026

أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر، الثلاثاء، خلال مراسم توليه منصبه، أن الدولة العبرية مستعدة لاستخدام «كامل سلاح الجو» ضد إيران إذا لزم الأمر. وقال تيشلر، الذي يخلف تومر بار في هذا المنصب: «نتابع من كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقاً إذا اقتضت الحاجة». وأضاف أن «سلاح الجو سيواصل بعزم وقوة ومسؤولية التحرك ضد أي تهديد وأي عدو». وتابع تيشلر: «في هذه اللحظة بالذات، نحن في الأجواء اللبنانية لضرب (حزب الله)» الموالي لإيران، وذلك رغم وقف هش لإطلاق النار في لبنان يسري منذ 17 أبريل (نيسان) يشوبه اختراقات شبه يومية. وُلد عومر تيشلر في شمال إسرائيل عام 1975، وكان المسؤول الثاني عن سلاح الجو قبل تعيينه في منصبه الجديد. وعُيّن رئيساً لأركان سلاح الجو في سبتمبر (أيلول) 2023، قبل بضعة أسابيع فقط من هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل الحرب في غزة. إضافة إلى ذلك، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً، مشيراً إلى أن عملية «مشروع الحرية» مؤقتة ومنفصلة عن عملية «ملحمة الغضب». وبينما أكد أن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى مواجهة» بشأن مضيق هرمز، حذّر من أن أي هجوم على سفن الشحن سيواجَه بردٍّ «مدمّر».من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أن القوات لا تزال مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك.

 

مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة...المقترح الأميركي يشير إلى التنسيق مع مهمة فرنسية-بريطانية حول مضيق هرمز

الرياض: العربية.نت والوكالات/05 أيار/2026

نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة دبلوماسيين غربيين قولهم إن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيبدأون الثلاثاء محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين ربما يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران، وربما يخول استخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز. وسلط تجدد تبادل إطلاق النار الاثنين الضوء على خطورة الوضع في المضيق الذي يعد شرياناً حيوياً للطاقة والتجارة العالمية وتتصارع الولايات المتحدة وإيران للسيطرة عليه، مما يؤثر على صمود الهدنة الهشة التي بدأت قبل أربعة أسابيع ويعزز الحصار البحري المتبادل. وجاء تصعيد الاثنين، الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أنها دمرت ستة زوارق إيرانية صغيرة فيما أصابت صواريخ إيرانية ميناء نفطي في الإمارات، عقب إطلاق واشنطن عملية "مشروع الحرية"، وهي مسعى تقوده واشنطن للسماح بمرور الناقلات العالقة والسفن الأخرى عبر مضيق هرمز. ويشكل مشروع القرار في ظل هذا السياق جزءً مما وصفه الدبلوماسيون باستراتيجية تهدف إلى الضغط على إيران دبلوماسياً والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب. ووزعت واشنطن أيضاً على الشركاء مقترحاً لتشكيل تحالف بحري جديد متعدد الجنسيات، هو "تحالف الحرية البحرية" الذي يهدف إلى إقامة إطار أمني لما بعد الحرب في الشرق الأوسط وفتح المضيق بمجرد استقرار الأوضاع.

فرض عقوبات واستخدام القوة

وقد عرقلت روسيا والصين مشروع قرار بحرينياً سابقاً دعمته الولايات المتحدة. ويبدو مشروع القرار الجديد أكثر حذراً، حيث تجنب استخدام لغة صريحة تجيز استخدام القوة، مع الاستمرار في العمل بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يُخول مجلس الأمن بفرض تدابير تتراوح من العقوبات إلى العمل العسكري. ويندد مشروع القرار بما يصفها بانتهاكات إيران لوقف إطلاق النار و"أفعالها وتهديداتها المستمرة الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز أو عرقلته أو فرض رسوم على العبور منه أو التدخل بأي شكل آخر في الممارسة المشروعة لحقوق وحريات الملاحة عبره"، بما في ذلك زرع الألغام البحرية. ويصف النص تلك الأعمال بأنها تهديد للسلام والأمن الدوليين، ويطالب إيران بوقف الهجمات فوراً والكشف عن مواقع أي ألغام وعدم عرقلة عمليات إزالتها. ويدعو النص أيضاً طهران إلى التعاون مع جهود الأمم المتحدة لإنشاء ممر إنساني عبر المضيق مشيراً إلى تعطيل إيصال المساعدات وشحنات الأسمدة والسلع الأساسية الأخرى. وسيقدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً في غضون 30 يوماً بشأن الامتثال لهذه التدابير. وسيجتمع مجلس الأمن مجدداً للنظر في خطوات إضافية، منها فرض عقوبات محتملة، إذا لم تنفذ إيران القرار. وقال دبلوماسيون إن واشنطن تأمل في إنهاء المفاوضات بسرعة، بهدف تعميم مسودة نهائية بحلول الثامن من مايو (أيار) وإجراء تصويت في أوائل الأسبوع المقبل، لكن روسيا والصين لا تزالان تدرسان نصاً منافساً. ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الصين ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد هذا القرار، قال متحدث باسم البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة "تم تعميم مسودة القرار أمس بعد الظهر. وما زلنا نجري تقييمنا".من جهته قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز للصحفيين إنه يعتقد أن المقترح الجديد محدود النطاق سيحظى بالدعم الذي يحتاجه ليوافق عليه مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً، دون أن يثير معارضة حلفاء إيران أو استخدامهم لحق النقض.

أميركا تسعى للتنسيق مع مهمة فرنسية-بريطانية

يأتي هذا بينما تُبذل جهود في مجلس الأمن بالتزامن مع التواصل الدبلوماسي بشأن لجنة التنسيق البحرية، وهي هيئة تنسيق تقودها الولايات المتحدة ستعمل مع مهمة بحرية منفصلة بقيادة فرنسية-بريطانية وتضم حوالي 30 دولة. وتسعى المبادرة الفرنسية-البريطانية إلى إرساء الأسس اللازمة للعبور الآمن عبر المضيق بمجرد استقرار الوضع أو إنهاء الصراع بالتنسيق مع إيران. وأشارت بعض الدول إلى أن أي مهمة ستتطلب تفويضاً من الأمم المتحدة قبل الالتزام بتوفير موارد عسكرية. وتظهر وثيقة دبلوماسية غير رسمية أرسلت إلى الحكومات أن "لجنة التنسيق البحرية تكمل فرق العمل الأخرى المعنية بالأمن البحري، بما في ذلك جهود التخطيط البحري التي تقودها بريطانيا وفرنسا". وجاء في الوثيقة أنه "ستظل لجنة التنسيق البحرية مستقلة من الناحية الهيكلية، على الرغم من أن التنسيق الوثيق ضروري لتحقيق أقوى هيكل ممكن للأمن البحري".

 

جمهوريون يدفعون نحو ضربة «قوية وقصيرة» ضد إيران ...الحرب تقسم الحزب مع اقتراب الانتخابات الأميركية النصفية

واشنطن: رنا أبتر/الشرق الأوسط/05 أيار/2026

‏«الأعمال العدائية مع إيران انتهت»، بهذه الكلمات أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الكونغرس الأسبوع الماضي أنه لا حاجة للتصويت على تفويض الحرب بعد انتهاء مهلة الستين يوماً الدستورية التي تسمح له بالاستمرار بالعمليات العسكرية من دون موافقة المجلس التشريعي.

لكن تأكيد ترمب قوبل بشكوك واسعة النطاق من المشرعين، خصوصاً الديمقراطيين، الذين أشاروا إلى استمرار التوترات في المنطقة، مع وجود مكثف للقوات الأميركية المنتشرة هناك. وهذا ما تحدث عنه كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات في الشيوخ مارك وارنر الذي قال: «يمكن لترمب أن يعلن انتهاء هذه الحرب كما يشاء... لكنّ الأميركيين يعرفون الحقيقة. إن الدخول في حرب في الشرق الأوسط أسهل بكثير من الخروج منها. ونحن ما زلنا غارقين فيها». بالمقابل، لا يزال مؤيدو الحرب من الحزب الجمهوري يدفعون باتجاه «استكمال المهمة» وبدا هذا واضحاً من تصريحات النائب دون باكون الذي عد أن إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار و«حان الوقت أن تتعلم درساً قاسياً آخر» على حد تعبيره. أما السيناتور ليندسي غراهام الذي كان من أول من دعا ترمب إلى ضرب إيران، فقد كان أكثر وضوحاً، إذ عدّ أن التطورات الأخيرة «تبرر ردّاً كبيراً وقوياً وقصيراً لإلحاق مزيد من الضرر بآلة الحرب الإيرانية». ولعلّ التوصيف الأبرز هنا هو الرد «القصير» في إشارة دامغة إلى غياب رغبة في استمرار الحرب حتى من قبل أشرس الداعمين لها مع الدعوة إلى تنفيذ ضربة قوية أخيرة لإيران.

إيران في الانتخابات النصفية

مع اقتراب الانتخابات النصفية بعد قرابة الستة أشهر، تظهر الأرقام غياباً بارزاً في دعم الأميركيين للحرب، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، فقد عد 2 من أصل 10 أميركيين أن العمليات العسكرية ضد إيران كانت ناجحة، حسب استطلاع لشبكة «إيه بي سي» فيما قال 6 من أصل 10 أميركيين إن أميركا أخطأت في استعمال القوة العسكرية، حسب الاستطلاع نفسه. ويسلط الديمقراطيون الضوء على هذه المعطيات التي تشكل أساس استراتيجيتهم في مواجهة الجمهوريين في صناديق الاقتراع، وتقول كبيرة حزب الأقلية في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جين شاهين: «بعد مرور 60 يوماً على حرب إيران، يدفع الأميركيون ثمناً كبيراً. قُتل 13 من أفراد الخدمة العسكرية، وأُصيب المئات بجروح، فيما تواجه العائلات داخل الولايات المتحدة ارتفاعاً في أسعار الطاقة والتضخم، وهي تتحمل تكلفة هذه الحرب المتهورة». ولا تقتصر الاستراتيجية على مواقف علنية من هذا النوع فحسب، بل يعمد الديمقراطيون إلى طرح مشروع تقييد صلاحيات ترمب في حرب إيران بشكل مستمر في مجلس الشيوخ، بهدف إرغام الجمهوريين على التصويت علناً لدعم ترمب، واستغلال هذا في حملاتهم الانتخابية للقول إنهم داعمون للحرب. وحتى الساعة، صوّت مجلس الشيوخ 6 مرات على مشروع الحرب، وفيما فشل الديمقراطيون في إقراره إلا أن التصويت الأخير الذي جرى في الثلاثين من أبريل (نيسان)، حظي بدعم إضافي من الجمهورية سوزان كولينز التي انضمت إلى زميلها راند بول المعارض للحرب، الذي صوّت ضد صلاحيات ترمب في المرات الست التي طرح فيها المشروع للتصويت. وكانت كولينز أكدت على أهمية مهلة الستين يوماً، مشددة على ضرورة موافقة الكونغرس على استمرار العمليات العسكرية في حال تخطي هذه المهلة، مضيفة: «لن أدعم تمديد الأعمال القتالية إلى ما بعد هذه الستين يوماً، باستثناء الأنشطة المرتبطة بإنهائها».

تفويض الحرب

يعكس هذا التغيير احتمالات تغيير مزيد من الجمهوريين لتصويتهم مع تخطي العمليات العسكرية سقف الستين يوماً. ولهذا السبب سيعمد الديمقراطيون إلى زيادة الضغوطات وطرح المشروع مجدداً للتصويت الأسبوع المقبل، مع التركيز على 5 جمهوريين أعربوا عن انفتاحهم لتحدي ترمب، هم ليزا مركوفسكي وترم تيليس وجوش هولي وتود يونغ وجون كيرتس. وقد طالب تيليس الذي أعلن عن تقاعده، بمزيد من التفاصيل من قبل الإدارة الأميركية قائلاً: «نحتاج إلى معرفة ما الأهداف الاستراتيجية. كيف يبدو النجاح؟ وما تفاصيل طلب الموازنة؟ نحن نشهد زيادة كبيرة في طلبات التمويل».

وأكد كيرتس أنه لن يدعم تمويلاً إضافياً للحرب مع إيران إن لم يمنح الكونغرس تفويضاً رسمياً باستخدام القوة العسكرية. أما يونغ فقد دعا الإدارة إلى العمل مع الكونغرس للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية في حال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران واستئناف الضربات العسكرية.

وجل ما يحتاج إليه الديمقراطيون هو 3 أصوات جمهورية إضافية لإقرار المشروع، وتوجيه رسالة رمزية لترمب. فحتى لو أقر في مجلس الشيوخ، يحتاج الديمقراطيون إلى ضمان إقراره في النواب، ومن ثم توقيع ترمب عليه ليصبح ملزماً وهو أمر مستحيل. كما أنهم لا يتمتعون بالدعم الكافي لكسر الفيتو الرئاسي بأغلبية ثلثي الأصوات في المجلسين. لكن المعركة الحقيقية ستكون في إقرار تمويل الحرب، وفيما لا يزال المشرعون بانتظار تقديم الإدارة لطلب التمويل الرسمي من الكونغرس، قال مسؤولو البنتاغون الأسبوع الماضي إن تكلفة الحرب بلغت حتى الساعة 25 مليار دولار، وذلك في جلسة استماع علنية حضرها وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين في لجنتي القوات المسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب.

 

روبيو: 10 بحارة مدنيين لقوا حتفهم في مضيق هرمز

وزير الخارجية الأميركي: المرحلة الهجومية في الحرب على إيران "انتهت"

الرياض: العربية.نت والوكالات/05 أيار/2026

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران، مكرراً تصريحات أدلى بها أمام الكونغرس بعد نحو شهر من سريان وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران. وصرح روبيو للصحافيين في البيت الأبيض بأن "عملية الغضب الملحمي انتهت، كما أبلغ الرئيس الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها".وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن أصبحت الآن في مرحلة "دفاعية"، مع عملية جديدة أعلنها الرئيس دونالد ترامب وأُطلق عليها عنوان "مشروع الحرية". وشرح روبيو أن الهدف الأبرز لهذه العملية إغاثة أطقم السفن العالقة في مضيق هرمز. في هذا السياق، قال وزير الخارجية إن عشرة بحارة مدنيين لقوا حتفهم بسبب الصراع المستمر في مضيق هرمز. وأضاف روبيو في إشارة للبحارة العالقين في المضيق: "إنهم معزولون، ويتضورون جوعاً، وهم عرضة للخطر، ولقي ما لا يقل عن 10 بحارة حتفهم نتيجة لذلك، وهم بحارة مدنيون"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل. وذكر روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل نشر قواتها للدفاع عن حرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي. وأكد أن الولايات المتحدة لن تبادر من تلقاء نفسها إلى فتح النار، لكنه شدّد على أن القوات الأميركية التي تنفّذ هذه العملية سترد "بفاعلية قاتلة" إذا تعرضت للاستهداف، حيث قال: "نرد فقط إذا تعرضنا لهجوم أولاً. هذه عملية دفاعية.. إذا لم تُطلق النيران على هذه السفن ولم تُطلق علينا، فلن نطلق النار، لكن إذا تعرضنا لإطلاق نار فسنرد". وأوضح أن واشنطن تواصلت مع عدد من السفن بشأن التحرك للخروج من المضيق، في تعليقات مشابهة لما قاله وزير الدفاع بيت هيغسيث في وقت سابق. وأضاف روبيو أن الوقت حان لطهران كي "تقبل حقيقة الوضع"، مشيراً إلى أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان التوصل لحل دبلوماسي. وأكد أن الحل يجب أن يتعامل مع أي مواد نووية ما زالت إيران تحتفظ بها ومدفونة "في مكان عميق ما". وقال مشيراً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لقد كان الرئيس واضحاً بأن جزءً من عملية التفاوض يجب ألا يقتصر على مسألة التخصيب، بل يجب أن يشمل أيضاً ما سيحدث لهذه المواد المدفونة في مكان عميق، والتي لا يزال بإمكانهم الوصول إليها إذا أرادوا يوما استخراجها". ورفض روبيو تقديم تفاصيل حول مستوى التقدم المحرز، قائلاً إن الاتفاق الفعلي لا يلزم أن يُكتب في يوم واحد. وأضاف "هذا أمر بالغ التعقيد وذو طابع تقني للغاية، لكن يجب أن يكون لدينا حل دبلوماسي واضح جدا حول الموضوعات التي هم مستعدون للتفاوض حولها، ومدى التنازلات التي هم مستعدون لتقديمها منذ البداية، حتى تكون هذه المحادثات مجدية".في سياق آخر، قال روبيو إن السلام بين إسرائيل ولبنان يمكن تحقيقه، لكنه أشار إلى أن جماعة حزب الله هي المشكلة. قال وزير الخارجية الأميركي: "بوجه عام، أعتقد أن التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل أمر قابل للتحقيق في وقت قريب، وينبغي أن يحدث". وأضاف "المشكلة بين إسرائيل ولبنان ليست إسرائيل أو لبنان، بل حزب الله".وقال روبيو "ما يجب أن يحدث في لبنان، وما يريد الجميع رؤيته، هو أن تكون هناك حكومة لبنانية قادرة على التصدي لجماعة حزب الله وتفكيكها".

 

الحرس الثوري يهدد أي سفينة لا تلتزم بتعليماته في هرمز بـ"رد حازم"

إيران تعلن عن آلية جديدة لإدارة العبور عبر المضيق وتدعو السفن للالتزام بممر حددته طهران

الرياض: العربية.نت والوكالات/05 أيار/2026

توعّد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء بـ"رد حازم" على السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز من دون أن تسلك المسار الذي فرضه، في وقت تنفذ الولايات المتحدة عملية تهدف إلى تحرير السفن العالقة في الخليج. وقال الحرس في بيان تلي عبر التلفزيون الرسمي: "نحذر كل السفن التي تعتزم عبور مضيق هرمز من أن المسار الآمن الوحيد هو ما سبق أن أعلنته إيران"، مضيفاً أن "أي تحويل لسفينة نحو مسارات أخرى هو أمر خطير وسيترتب عليه رد حازم من بحرية الحرس الثوري الإيراني ضد أي جهة تلجأ إلى هذه الخطوة". في الثالث من مايو (أيار)، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عن عملية "مشروع الحرية"، وهو برنامج لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب النزاع العسكري، مهدداً بالرد بالقوة "إذا تعرضت هذه العملية الإنسانية لأي تدخل". في سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية عن وضع نظام جديد لعبور السفن عبر مضيق هرمز والبدء بتنفيذه، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني. وبحسب التلفزيون الإيراني، يتعين على السفن التي تعتزم عبور مضيق هرمز "أن تتلقى رسالة إلكترونية من السلطات الإيرانية تتضمن معلومات حول قواعد العبور عبر المضيق بعد إخطارها"، وبقبول القواعد الإيرانية الجديدة، تحصل السفن على تصريح عبور المضيق. وأشارت القناة إلى تشكيل هيئة جديدة ستقدم هذه التصاريح. وحذرت إيران البحرية الأميركية مطالبة إياها بالبقاء خارج المضيق. وقالت إن السفن التجارية ستحتاج إلى تنسيق أي عبور مع الجيش الإيراني. وأصدرت أيضاً خريطة جديدة للمضيق تتضمن توسيع منطقة السيطرة الإيرانية.

 

البحرية البريطانية: تعرض سفينة تجارية لهجوم في مضيق هرمز ...الناقلة "أنثيم" ثاني سفينة تجارية ترفع علم أميركا تغادر المضيق

الرياض: العربية.نت والوكالات/05 أيار/2026

أفاد مركز عمليات التجارة البحرية التابع للبحرية الملكية البريطانية بتعرض سفينة تجارية لهجوم في مضيق هرمز مساء الثلاثاء. وجاء في البيان "تلقى مركز عمليات التجارة البحرية بلاغاً عن حادث في مضيق هرمز، وأفاد مصدر موثوق بأن السفينة التجارية تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول".ولم تُقدم أي تفاصيل إضافية عن الحادث، بما في ذلك اسم السفينة المستهدفة أو الإحداثيات الدقيقة لموقع الهجوم. يأتي هذا بينما أعلنت الشركة المشغلة لناقلة المواد الكيمياوية "سي. إس. أنثيم" الثلاثاء أن الناقلة خرجت من مضيق هرمز الاثنين، لتصبح ثاني سفينة تجارية ترفع العلم الأميركي ترد أنباء عن مغادرتها ذلك الممر المائي الحيوي ذلك برفقة أصول عسكرية أميركية. وكانت شركة "ميرسك" ذكرت الاثنين أن السفينة "ألايانس فيرفاكس" خرجت من الخليج عبر المضيق. وهي سفينة لنقل المركبات ترفع علم الولايات المتحدة وتديرها شركة "فاريل لاينز" التابعة لـ"ميرسك". وقالت شركة "كراولي-ستينا مارين سولوشنز" المشغلة للسفينة "سي. إس. أنثيم" في بيان "أتمت السفينة سي. إس. أنثيم، التي تديرها شركة كراولي، عبورها مضيق هرمز بأمان". وأفادت مصادر بأن ثلاث سفن أخرى ترفع العلم الأميركي لا تزال في الخليج منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط). وإحدى هذه السفن هي ناقلة المنتجات النفطية "ستينا إمبراتيف"، التي أصيبت بقذيفتين مجهولتين في مطلع مارس (آذار)، مما تسبب في اندلاع حريق على متنها. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية الاثنين أن قواتها تساعد في إعادة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق. وأضافت أن مدمرات الصواريخ الموجهة التابعة للبحرية الأميركية تعمل في الخليج بموجب توجيهات تعرف باسم "مشروع الحرية". وكانت السفينتان "سي. إس. أنثيم" و"ألاينس فيرفاكس" من بين مئات السفن التي علقت في الخليج مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز مطلع مارس (آذار). وأكدت "ميرسك" أن عبور "ألاينس فيرفاكس" تم بسلام وأن جميع أفراد طاقمها بخير. وذكرت مصادر أن طاقم "سي. إس. أنثيم" تغير قبل أسابيع، وأن عملية الخروج اتسمت بالسلاسة.

 

الجيش الباكستاني يحث على ضبط النفس بين الولايات المتحدة وإيران

القيادة العسكرية العليا بباكستان: السلام الدائم يعتمد على المسؤولية الجماعية واحترام السيادة

الرياض: العربية.نت والوكالات/05 أيار/2026

حثت القيادة العسكرية العليا في باكستان الثلاثاء على ضبط النفس للمساعدة في تخفيف التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. جاءت هذه الدعوة خلال مؤتمر قادة الفيالق الذي ترأسه قائد الجيش الجنرال عاصم منير. وكان منير، منذ الشهر الماضي، على اتصال بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين كجزء من جهود باكستان لإنهاء الصراع، وزار طهران لهذا الغرض. وفي بيان له، قال الجيش إن المشاركين استعرضوا البيئة الأمنية المتطورة وسط تواصل باكستان مع واشنطن وطهران، مضيفاً أن السلام الدائم يعتمد على ضبط النفس الجماعي والمسؤولية واحترام السيادة. يأتي هذا بينما أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الثلاثاء الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على البنية التحتية المدنية في الإمارات الليلة الماضية.وفي منشور له على منصة "إكس"، أكد أنه "من الضروري للغاية الإبقاء على وقف إطلاق النار واحترامه، لإفساح المجال الدبلوماسي اللازم للحوار المؤدي إلى سلام واستقرار دائمين في المنطقة". يشار إلى أن باكستان استضافت كوسيط جولة محادثات بين إيران والولايات المتحدة مطلع الشهر الماضي، ولكن الجولة فشلت بسبب الخلاف على البرنامج النووي الإيراني من بين قضايا أخرى. وبذلت إسلام أباد محاولات لإجراء جولة ثانية غير أن جهودها لم تكلل بالنجاح وعقب ذلك أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار على موانئ إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.

 

الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي «بين الحياة والموت»

باريس : «الشرق الأوسط»/05 أيار/2026

تقبع الناشطة الإيرانية نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام «بين الحياة والموت» بعد نقلها إلى المستشفى في نهاية الأسبوع، بحسب ما أفادت محاميتها، الثلاثاء. وقالت شيرين أردكاني في مؤتمر صحافي عقدته لجنة دعم محمدي في باريس: «لم نشعر قط بمثل هذا الخوف على حياة نرجس، قد تفارقنا في أي لحظة»، وأضافت: «نحن لا نناضل من أجل حريتها فحسب، بل نناضل كي يستمر قلبها في النبض». وكانت الناشطة البالغة 54 عاماً قد نُقلت مطلع مايو (أيار) من سجن زنجان في شمال البلاد إلى مستشفى في المنطقة «بعد تدهور خطير في وضعها الصحي، تخللته حالتا فقدان كامل للوعي وأزمة قلبية»، بحسب بيان صادر عن المؤسسة التي تحمل اسمها وتدافع عنها، وأوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال مسؤول الشرق الأوسط في منظمة «مراسلون بلا حدود» جوناثان داغر إن «هذه هي المرة الأولى التي يُطرح فيها خطر الموت بهذا الشكل، وهناك خطر حقيقي يستدعي التحرك قبل فوات الأوان». وبينما يقيم زوج محمدي وطفلاها في باريس، دعت محاميتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً، قائلة: «ننتظر موقفاً قوياً من الرئيس، ولا أرى في هذا الطلب أي مبالغة». وأشارت إلى أن محمدي فقدت نحو 20 كيلوغراماً من وزنها في السجن، وتواجه صعوبات في الكلام، وباتت «غير معروفة الملامح» مقارنة بوضعها قبل توقيفها الأخير.

مخاوف من مشاكل صحية خطيرة

إلى ذلك، تحدث زوج نرجس محمدي، الثلاثاء، عن مخاوف عائلتها بعد دخولها المستشفى إثر مشكلات صحية خطيرة وعن رفض السلطات نقلها إلى طهران. وقال زوجها تقي رحماني المقيم في باريس: «نحن خائفون جداً لأن الأمراض التي تعاني ‌منها نرجس، ‌مثل ارتفاع ضغط الدم أو الانسداد الرئوي، ‌ربما تؤدي إلى وفاتها».وأضاف في مقابلة مع وكالة «رويترز»: «نبقي على التواصل معها من خلال العائلة، ومن خلال معارفنا، ومن خلال محاميها، والوضع صعب جداً في الوقت الحالي. الإنترنت معطل، ونتلقى المعلومات عبر المكالمات الهاتفية ووسائل أخرى متنوعة». وتريد عائلة محمدي نقلها من مدينة زنجان، حيث تقضي عقوبتها وتوجد الآن في المستشفى، إلى العاصمة حيث يمكنها الحصول على ‌رعاية طبية أفضل.

ولدى الزوجين توأمان ‌يبلغان من العمر 19 عاماً.

وقال رحماني إنه تحدث إلى ‌نرجس صباح اليوم وإن السلطات الإيرانية وافقت على إبقائها ‌في المستشفى لمدة أسبوع. وأضاف: «حتى لو تحسنت حالتها قليلاً، فإن إعادتها إلى السجن ستؤدي إلى تدهور حالتها مجدداً، ونخشى حدوث ذلك».

وقال رحماني إنه يعتقد أن الحرب الإيرانية، التي بدأت ‌بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، زادت الأمور سوءاً بالنسبة لنرجس بعد أن صار للجيش سيطرة أكبر في إيران. وأضاف أن السلطات الأمنية مترددة في إعادتها إلى سجن إيفين الرئيسي في طهران خشية أن تتمكن من ممارسة نشاطها هناك. وقال: «نرجس ناشطة. أينما ذهبت، تصبح نشطة. وبالنسبة للنظام القمعي، يعتبر هذا النشاط تهديداً». وحجبت السلطات في إيران معظم خدمات الإنترنت في يناير (كانون الثاني) تزامناً مع قمع احتجاجات حاشدة اندلعت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. وذكرت جماعات حقوقية أن السلطات تواصل إعدام المشاركين في الاحتجاجات. وقال رحماني: «تنفذ عمليات الإعدام وسط هيمنة أخبار الحرب. هذه الحرب لن تجلب الديمقراطية إلى إيران. إنها تزيد الوضع سوءاً في إيران».ويطالب أنصار محمدي بنقلها إلى طهران لتلقي العلاج على يد فريقها الطبي الخاص.

نضال حقوقي

وكانت محمدي التي مُنحت «نوبل» للسلام عام 2023 تقديراً لأكثر من عقدين من نضالها الحقوقي، أُوقفت في ديسمبر (كانون الأول) في مدينة مشهد بشرق البلاد بعد انتقادها السلطات الإيرانية خلال مراسم تشييع.

وفي فبراير (شباط) الماضي، حُكم عليها بالسجن 6 سنوات بعد إدانتها بتهمة المساس بالأمن القومي، إضافة إلى سنة ونصف السنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران. وخلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، سُجنت محمدي مراراً بسبب نشاطها المناهض لعقوبة الإعدام ولقواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران.

 

نواب ديمقراطيون يطالبون إدارة ترامب بالاعتراف علناً بالبرنامج النووي الإسرائيلي ... اتفاق بين ريتشارد نيكسون وغولدا مائير جعل البرنامج النووي بعيدا عن التدقيق

واشنطن: بندر الدوشي/الشرق الأوسط/05 أيار/2026

أفادت مصادر مطلعة بأن مجموعة من النواب الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي دعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الاعتراف علناً ببرنامج إسرائيل النووي غير المعلن، في خطوة من شأنها إنهاء عقود طويلة من السياسة الأميركية القائمة على الصمت، رغم أن البرنامج يُعد سراً مكشوفاً لدى أجهزة الاستخبارات منذ أواخر ستينيات القرن الماضي وفقاً لما أوردته صحيفة واشنطن بوست الأميركية. وفي رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حصلت الصحيفة على نسخة منها، قال أكثر من عشرين نائباً، بقيادة النائب خواكين كاسترو عن ولاية تكساس، إن استمرار واشنطن في تجاهل البرنامج النووي الإسرائيلي أصبح "غير قابل للدفاع عنه" في ظل الحرب الدائرة مع إيران وتصاعد خطر الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع. وأكد النواب في رسالتهم أن مخاطر سوء التقدير والتصعيد وحتى استخدام السلاح النووي ليست افتراضية في الظروف الحالية، مشددين على أن الكونغرس يتحمل مسؤولية دستورية تفرض اطّلاعه الكامل على ميزان القوى النووي في الشرق الأوسط، واحتمالات التصعيد من أي طرف، إضافة إلى خطط الإدارة الأميركية للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات. وأضافوا: لا نعتقد أننا تلقينا هذه المعلومات. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الملفات الاستخباراتية، أن القلق من احتمالات التصعيد النووي يشارك فيه أيضاً بعض المسؤولين داخل إدارة ترامب، الذين يرون أن الخطوط الحمراء الإسرائيلية قد لا تكون مفهومة بشكل كافٍ.  ولا تعترف إسرائيل رسمياً بامتلاك أسلحة نووية، رغم أن برنامجها الذي بدأ تطويره سراً في أواخر خمسينيات القرن الماضي يُعد من أكثر الملفات العسكرية غموضاً في العالم، كما أنها لم تعلن أي عقيدة رسمية بشأن كيفية استخدام هذه الأسلحة.وتعد الرسالة مؤشراً جديداً على تحوّل داخل الحزب الديمقراطي في مقاربته للعلاقة مع إسرائيل، في ظل تصاعد الانتقادات بسبب سقوط مدنيين في غزة والضفة الغربية ولبنان، إضافة إلى نشاطها السياسي المكثف في واشنطن لدعم الحرب ضد إيران. وقال أفنير كوهين، أحد أبرز المؤرخين المتخصصين في البرنامج النووي الإسرائيلي، إن الرسالة تكسر محظوراً استمر أكثر من نصف قرن موضحاً أن مجرد طرح هذه الأسئلة علنًا يمثل خروجًا عن تقليد سياسي ظل يحظى بتوافق الحزبين في الولايات المتحدة. وأوضح كوهين أن أصل سياسة الصمت الأميركية الإسرائيلية يعود إلى تفاهم غير رسمي عام 1969 بين الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون ورئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير، حين قبلت واشنطن فعليًا سياسة الغموض النووي الإسرائيلية وتعهدت بحمايتها من التدقيق الدولي. وأشار إلى أن "إسرائيل لم تكن قادرة على الحفاظ على هذه السياسة طوال العقود الماضية دون دعم الولايات المتحدة". ويرى معدّو الرسالة أن استمرار هذه السياسة يضعف مصداقية واشنطن، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحد من البرامج النووية لإيران ودول أخرى دون الاعتراف بالبرنامج النووي لدولة مجاورة لها في المنطقة.

 

العراق.. الزيدي يعرض على بزشكيان الوساطة مع أميركا لحل النزاعات ...باكستان استضافت كوسيط جولة محادثات بين طهران وواشنطن لكن الجولة فشلت

العربية.نت ووكالات/05 أيار/2026

صرّح رئيس الحكومة العراقية المكلف، علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، بأن العراق قادر على احتواء الأزمات، مشيراً إلى إمكانية لعبه دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لحل النزاعات. وأكد رئيس الحكومة المكلف خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "موقف العراق الداعم للمسار الدبلوماسي واعتماد الحوار لحل النزاعات واحتواء الأزمات". حسب بيان للحكومة العراقية.كما أكد على "قدرة العراق على المساهمة في لعب دور الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية" .وحسب البيان شهد الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها واتفق الجانبان على تبادل الزيارات في المرحلة المقبلة. يشار إلى أن باكستان استضافت كوسيط جولة محادثات بين إيران والولايات المتحدة مطلع الشهر الماضي ولكن الجولة فشلت بسبب الخلاف على البرنامج النووي الإيراني من بين قضايا أخرى.

 

الأسواق العالمية تحت الضغط مع تصاعد الهجمات بين أميركا وإيران ...الهجمات تقوض آمال التوصل لاتفاق سلام

الرياض - العربية/05 أيار/2026

تصاعدت حدة المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الـ 48 الماضية، في تطور يعيد التوترات الجيوسياسية إلى الواجهة ويقوض التفاؤل الذي ساد مؤخرًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد. وأطلقت الولايات المتحدة مسعى لإعادة فتح مضيق هرمز تحت اسم "مشروع الحرية"، غير أن طهران سارعت إلى انتقاد المبادرة وأطلقت عليها تسمية "مشروع الجمود"، في إشارة إلى تشكيكها بجدوى التحرك الأميركي. وأعلنت واشنطن، الاثنين، أنها أغرقت عدة قوارب إيرانية في مضيق هرمز خلال اشتباكات في الممر المائي الحيوي، في حين جدّدت إيران هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دولة الإمارات. حتى عطلة نهاية الأسبوع، كانت الأسواق العالمية تراهن على أن هدنة هشة بين واشنطن وطهران قد تمهد لاتفاق سلام أكثر استدامة. لكن التصعيد الخطابي والتحركات العسكرية في مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات الإيرانية الجديدة على الإمارات خلال اليومين الماضيين، دفعت خبراء إلى التحذير من احتمال عودة الحرب بقوة. ويرى محللو الأسواق أن التطورات الأخيرة قد تمثل نقطة تحول مفصلية في مسار الصراع، ولحظة حرجة للأسواق المالية وإمدادات الطاقة العالمية، التي بدأت تتقلص في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، وفقًا لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية، واطلعت عليه "العربية Business". وقال بن باول، كبير استراتيجيي الاستثمار لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "بلاك روك"، في تصريحات لـ CNBC يوم الثلاثاء: "إنها لحظة شديدة الحساسية". وأضاف: "من المقلق للغاية أن نشهد أول تحذيرات من صواريخ هنا في أبوظبي منذ عدة أسابيع. كنا نأمل جميعًا أن تكون هذه المرحلة قد أصبحت خلفنا". وتابع: "في المرحلة المقبلة، هناك تعقيد حقيقي في تفسير ما إذا كان هذا التصعيد جزءًا من عملية التفاوض - حيث تسعى إيران لإظهار امتلاكها أوراق ضغط، لكن تدفقات الطاقة من المنطقة ستظل مرهونة بموافقة إيران - أم أنه بداية لمرحلة أكثر صعوبة". وأشار إلى أن الطاقة وأجزاء رئيسية أخرى من الاقتصاد العالمي لم تعد تتدفق بشكل طبيعي، لافتًا إلى أننا نقترب من "لحظة حرجة" مع تراجع المخزونات وبدء ظهور التأثيرات المؤجلة لصدمة الطاقة بشكل أكثر وضوحًا.بدت الأسواق العالمية متوترة صباح الثلاثاء عقب تطورات عطلة نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط، والتي شهدت محاولة الولايات المتحدة إنهاء حالة الجمود في مضيق هرمز عبر إطلاق "مشروع الحرية"، وهو مسعى يهدف إلى تحرير السفن العالقة ومرافقتها بأمان للخروج من الممر المائي، الذي تفرض عليه كل من إيران والولايات المتحدة قيودًا مشددة.غير أن هذه المحاولات قوبلت بمقاومة إيرانية، حيث أكدت واشنطن أنها أغرقت عدة قوارب إيرانية خلال الاشتباكات، بينما نفت طهران فقدان أي من زوارقها.

وفي وقت لاحق، استهدفت إيران بنية تحتية نفطية في الإمارات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في ما يبدو أنه استئناف لاستراتيجية الضغط على دول الجوار لدفعها إلى ممارسة نفوذها على الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. وعلى صعيد الأسواق، جاءت التداولات متباينة يوم الثلاثاء، حيث تراجعت البورصات في آسيا، بينما سجلت الأسواق الأوروبية أداءً مختلطًا، في حين ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبيل افتتاح جلسة وول ستريت. ويأتي هذا التعافي النسبي في الولايات المتحدة بعد تراجعات شهدتها المؤشرات الرئيسية يوم الاثنين، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف متزايدة من عودة التصعيد في الشرق الأوسط بشكل أكثر حدة. ومن المرجح أن تبقى الأسواق في حالة ترقب شديد بانتظار ما ستؤول إليه التطورات، في ظل تحذيرات من مراقبين جيوسياسيين من أن انهيار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران بات احتمالًا متزايدًا. وقالت تينا فوردهام، مؤسسة "فوردهام غلوبال فورسايت"، في تحليل صدر الثلاثاء: "السؤال الأهم هذا الأسبوع هو ما إذا كانت المخاطر الجيوسياسية ستظل فوضوية لكنها تحت السيطرة، أم ستتفاقم بما يؤثر سلبًا على الأسواق وأرباح الشركات". وأضافت: "استنادًا إلى ما يبدو أنه استئناف للهجمات الإيرانية على أهداف داخل الإمارات وعلى السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز، أميل حاليًا إلى السيناريو الثاني". ووصفت فوردهام الهجمات الإيرانية الأخيرة بالطائرات المسيّرة والصواريخ بأنها "أكبر تصعيد منذ أسابيع"، مؤكدة أن طهران أظهرت لواشنطن أنها لا تزال قادرة على المواجهة، سواء تم التوصل إلى اتفاق سلام أم لا.  وقالت: "إيران تبعث برسالة مفادها أنها لا تزال قادرة على إلحاق الأذى، ولن تُجبر على الاستسلام. الولايات المتحدة تواجه بشكل متزايد خيارًا بين حرب طويلة لا ترغب في خوضها، أو اتفاق سيئ ومحرج".يبدو أن التحول الأخير في مسار الأحداث جاء نتيجة استراتيجية "مشروع الحرية" التي أعلنتها الولايات المتحدة الأحد، بهدف فرض إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد تنامي إحباط البيت الأبيض من تعثر المفاوضات مع إيران. وكانت المحادثات التي توسطت فيها باكستان قد شهدت جمودًا خلال الأسابيع الماضية، مع استمرار الخلافات بين الطرفين بشأن بنود الاتفاق. وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الاثنين، إن إيران "ستُمحى من على وجه الأرض" إذا استهدفت سفنًا أميركية تقوم بحماية السفن التجارية العابرة للمضيق. من جانبها، أشارت طهران خلال الليل إلى استمرار اهتمامها بالمحادثات التي تتوسط فيها باكستان، مؤكدة أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لكسر الجمود. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على منصة "إكس": "مع إحراز تقدم في المحادثات بفضل جهود باكستان، ينبغي على الولايات المتحدة الحذر من الانجرار مجددًا إلى مستنقع بفعل أطراف تسعى للتصعيد". وأضاف أن التطورات الأخيرة "تؤكد بوضوح أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية

 

مجلس الوزراء السعودي يشدد على دعم الوساطة الباكستانية وعودة الملاحة في مضيق هرمز ...أدان الاعتداءات ضد الإمارات وتناول نتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات الإقليمية والدولية

الرياض: العربية.نت/05 أيار/2026

شدد مجلس الوزراء السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى متابعته التطورات الإقليمية الراهنة على ضرورة التهدئة، ودعم الوساطة الباكستانية، والجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي يجنّب المنطقة المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار. وجدد مجلس الوزراء السعودي التأكيد على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية، كما كانت قبل 28 من شهر فبراير الماضي، وضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود. كما أحاط الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، مجلس الوزراء بفحوى الاتصال مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، وما جرى خلاله من إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات، والتأكيد على الوقوف إلى جانبها في دفاعها عن أمنها واستقرارها. في سياق متصل، تناول مجلس الوزراء السعودي نتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات الإقليمية والدولية، ضمن الحرص على مواصلة التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، ودعم أوجه التنسيق في مختلف المجالات وحيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ بما يسهم في تعزيز آليات الاستجابة الجماعية والتعامل مع التحديات العالمية. في الأثناء، استعرض مجلس الوزراء مؤشرات الأداء العام لعدد من القطاعات الرئيسة والحيوية في ظل تسارع وتيرة التنفيذ والإنجاز في الإستراتيجيات والمبادرات وتعزيز مستهدفاتها وإسهاماتها في مسيرة التقدم والتطور على جميع الأصعدة، بما في ذلك النمو الملحوظ للمحتوى المحلي والتوسع في سلاسل الإمداد الوطنية ودعم قدراتها التنافسية. كذلك عدًَ مجلس الوزراء تدشين "أسبوع البيئة السعودي لعام 2026م" امتداداً لجهود المملكة في تعزيز المشاركة المجتمعية نحو تحقيق المستهدفات الوطنية لحماية البيئة وتنميتها، مع تسجيل العديد من المنجزات بينها زيادة مساحة المناطق المحمية بأربعة أضعاف، وإعادة تأهيل أكثر من مليون هكتار من الأراضي المتصحرة، وزراعة (159) مليون شجرة باستخدام مصادر المياه المتجددة، وإطلاق آلاف الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، إضافة إلى قيادة مبادرات إقليمية ودولية ذات أثر مستدام. وذكر بيان مجلس الوزراء الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية واس، أن يشمل تحمّل الدولة عن الأشخاص ذوي الإعاقة المحتاجين الرسوم المتعلقة بتأشيرات الاستقدام والخروج والعودة وإصدار الإقامة وتجديدها؛ مهن العمالة المنزلية المعتمدة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، كما وافق المجلس أيضاً على اللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات، بجانب الموافقة على تنظيم المركز الوطني للصقور.

 

أوكرانيا تعلن استعدادها لتمديد وقف إطلاق النار مع روسيا ...مقتل 25 على الأقل في هجمات روسية مع اقتراب موعد الهدنة المقترحة من كييف

الرياض: العربية.نت والوكالات/05 أيار/2026

أعلنت أوكرانيا الثلاثاء أنها مستعدة لتمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، والذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي. وقال رئيس هيئة العاملين بالمكتب الرئاسي كيريلو بودانوف على مواقع التواصل الاجتماعي: "إذا تم الرد بالمثل على وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس (فولوديمير زيلينسكي)، فسنواصل الالتزام به. وهذا سيعطينا على الأقل بريق أمل صغير في تحقيق سلام دائم". وأضاف أن "الخطوة التالية هي من جانب روسيا. نحن نراقب عن كثب كل تحرك للعدو ومستعدون لأي تطورات محتملة". وكان زيلينسكي قد أعلن الاثنين وقف إطلاق النار اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء بالتوقيت المحلي. وجاء بيان زيلينسكي بعد إعلان روسي عن وقف إطلاق النار يومي الجمعة والسبت بمناسبة الذكرى الـ81 للانتصار على ألمانيا النازية في عام 1945. وتحتفل روسيا بهذا اليوم في 9 مايو (أيار)، بينما تحتفل أوروبا الغربية به يوم 8 مايو (أيار).

ولم يرد الكرملين بعد على إعلان زيلينسكي وقف إطلاق النار. وحث زيلينسكي روسيا على التحرك نحو إنهاء دبلوماسي للحرب المستمرة منذ فبراير (شباط) 2022.

في سياق متصل، أسفرت الهجمات الروسية على أوكرانيا عن مقتل 25 شخصاً على الأقل اليوم الثلاثاء، بينهم 12 سقطوا في أحد أسوأ الهجمات هذا العام. وقالت خدمات الطوارئ على تطبيق تلغرام إن ما لا يقل عن 12 شخصاً لقوا حتفهم في مدينة زابوريجيا. وقال إيفان فيدوروف حاكم منطقة زابوريجيا إن ما لا يقل عن 16 آخرين أصيبوا. من جهته أعلن زيلينسكي على تلغرام أن ثلاث قنابل جوية ألقيت على مدينة كراماتورسك الواقعة على الجبهة الشرقية أسفرت عن مقتل خمسة آخرين. وأضاف أن خمسة أصيبوا، محذراً من أن عدد القتلى ربما يرتفع. وذكر مسؤولون أوكرانيون أن غارة شنتها روسيا خلال الليل على منشآت إنتاج الغاز في منطقة بولتافا أسفرت عن مقتل خمسة.وقال زيلينسكي في وقت لاحق إن هجوماً روسياً أسفر عن مقتل أربعة وإصابة تسعة في مدينة دنبيرو بجنوب شرق البلاد، وذلك في أحد الهجمات التي شنتها روسيا على شرق أوكرانيا. لكن أولكسندر هانجا حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية قال إن الهجوم على دنيبرو أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة تسعة، وأن أحد المصابين في حالة حرجة. وفي روسيا، ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن هجوما بطائرة مسيرة أوكرانية على منطقة تشوفاشيا أسفر عن مقتل شخصين الثلاثاء.

 

"لا تمثل أي فصيل سياسي".. لجنة إدارة غزة تؤكد التزامها بالحياد ...اللجنة أكدت التزامها بتسريع الإغاثة وإعادة الإعمار القطاع المدمر بسبب الحرب

الرياض: العربية.نت والوكالات/05 أيار/2026

أكدت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة الثلاثاء أن مهامها محددة وواضحة، وتتمثل في خدمة سكان القطاع، وتسريع جهود الإغاثة، والعمل على إعادة تشغيل الخدمات الأساسية، وتهيئة المسار لعملية إعادة الإعمار، وذلك في إطار وحدة الأرض والشعب الفلسطيني. وقالت اللجنة في بيان صحفي إن عملها يندرج ضمن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة، مع التركيز على استعادة الخدمات الحيوية وتحسين الظروف المعيشية للسكان. وشددت اللجنة على أنها إطار مهني غير حزبي، ولا تمثل أي فصيل سياسي، مؤكدةً أن رئيسها وأعضاءها يؤدون مهامهم بصفتهم المهنية والوطنية، دون الانخراط في أي نشاط تنظيمي أو حزبي. وأضاف البيان أن أي خلفيات سياسية أو وطنية سابقة لأعضاء اللجنة لا تؤثر على طبيعة التفويض الممنوح لها، باعتبارها إطاراً مهنياً مؤقتاً، ولا على التزامها بمبادئ الحياد والشفافية والانفتاح على مختلف القوى والمؤسسات الفلسطينية. وأوضحت اللجنة أنها تعمل ضمن ضوابط تحافظ على المصلحة الوطنية العليا، وفي حدود المهام الموكلة إليها، مشيرةً إلى أن نجاح عملها يعتمد على ثقة المواطنين، وتعاون جميع القوى الوطنية، والعمل تحت مظلة جامعة لكافة مكونات الشعب الفلسطيني. يذكر أن اللجنة هي هيئة انتقالية مكلفة من قبل الأمم المتحدة بإدارة العمليات اليومية للخدمة المدنية والإدارة في قطاع غزة في أعقاب حرب غزة وخطة السلام المرتبطة بها. ويرأس اللجنة الدكتور علي شعث.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

فصل من كتاب مجزرة عين إبل سنة 1920 نعيد نشره بمناسبة الخامس من ايار ذكرى المجزرة

الكولونيل شربل بركات/05 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154198/

كانت عين إبل واحدة من أهم القرى المسيحية جنوب الليطاني من حيث عدد السكان1 والانتاجية والأبنية والمدارس والتنظيم في كل جوانب الحياة. وبالرغم من ذيول الحرب العالمية الأولى وتناقص عدد السكان والقدرة الانتاجية فيها، إلا أنها كانت لا تزال افضل من غيرها من القرى. وقد رفع النير العثماني. فالارض2 موجودة والخبرة الزراعية والرغبة والاندفاع لا تزال تشكل عناصر مهمة لدى السكان. وقد حلم هؤلاء بمستقبل زاهر خاصة إذا ما ضم جنوب لبنان إلى المتصرفية التي كانت مزدهرة قبل الحرب. وقد كان انشاء مطرانية في صور3 ووجود مطران فيها بشكل دائم أعطى الأهالي نوعا من الطمأنينة. فهو له موقعه في تنظيم الكنيسة واتصاله دائم بغبطة البطريرك وبالتالي بالسلطة. وعندما بدأ الحديث عن ضم الجنوب إلى لبنان أكثر جدية كان أهل عين إبل سباقين في التعبير عن تأييدهم لهذه الخطوة التي ستزيدهم ثقة بالمستقبل.

في مؤتمر باريس عرض الوفد اللبناني برئاسة البطريرك "الحويك" للمؤتمرين مطالب اللبنانيين والتي تتلخص بثلاث نقاط هي: توسيع حدود المتصرفية لتشمل المدن الساحلية صور وصيدا وبيروت وطرابلس والمناطق المسلوخة عن لبنان وهي عكار والبقاع والجنوب. الاعتراف باستقلال لبنان الكامل. والانتداب الفرنسي على لبنان. بينما طالب الأمير "فيصل" بمملكة عربية تشمل سوريا ولبنان وفلسطين وقسم من شرق الأردن. وبناء على اقتراح الرئيس الأميركي، الذي عرض استفتاء السكان لمعرفة تطلعاتهم، تألفت لجنة أميركية خاصة عرفت بلجنة "كينغ – كرين" مهمتها القيام باستفتاء الشعوب في الأراضي التي انسحبت منها القوات العثمانية لمعرفة رايها في الحكم. من هنا قامت اللجنة بالاعلان عن رغبتها في زيارة المنطقة والاطلاع على رأي السكان. وطلب من المواطنين في القرى والمدن التعبير عن رأيهم بارسال عرائض ممهورة بامضاءات المسؤولين فيها وعرض رغبتها بالجهة التي تريد ان تحكمها. في جنوب لبنان كان يجب على العرائض أن تقول بشكل واضح نريد الانضمام إلى لبنان أو إلى المملكة العربية في سوريا أو حتى إلى فلسطين.

كان من البديهي أن يطالب الجنوبيون بكل فئاتهم بالانضمام إلى لبنان فالعلاقات بين سكانها واللبنانيين تاريخية وقد كان لها دوما ميزتها الخاصة. فأغلبية السكان الشيعة يسمونها جبل عامل ويعتبرونها منطقة مختلفة عن البلاد المحيطة بها في الجنوب أو الشرق وهي تبدأ في الجنوب عند انتهاء سهول الخصب (سهول عكا ومرج ابن عامر وحتى طبريا والحولة وما بعدها إلى الشرق سهول حوران) ويعتبر السكان الشيعة الذين يكثر تواجدهم فيها مختلفين عن المحيط السني في الجنوب والشرق وقد استمر تواجدهم في هذه المنطقة منذ فجر التاريخ. وقد ذكرت عاملة في سجلات تل العمارنة من ضمن الشعوب التي سكنت هذه المنطقة ( وقد وردت تحت اسم عاملاتو)4. وتقف الحدود اللبنانية الحالية جنوبا كما حددها الفرنسيون والبريطانيون لاحقا عند خط القنن الطبيعي الذي يفصل مقالب المياه إلى شمال رأس الناقورة أو جنوبه وعليه آخر القرى الشيعية. ولم يخرج عنها سوى قريتي طربيخا وقدس وتقعان مباشرة بالقرب من هذا الخط بينما لا تقف القرى المسيحية عند اقرت وكفربرعم والجش بل تكمل كما القرى الدرزية حتى جبل الكرمل قرب حيفا. وتشكلت الحدود الشرقية ايضا من مقلب الماء باتجاه الساحل أو منخفض الحولة ولم يخرج عنها من القرى الشيعية سوى صالحة وهونين. من هنا نستطيع أن نفهم مواقع "ناصيف النصار" التي ذكرناها سابقا ودفاعه عن هذه الأرض إن بمواجهة "ضاهر العمر" أو "عثمان باشا". كما نفهم أيضا المشاكل مع "المير يوسف". فمرحلة "ناصيف النصار" تعطينا فكرة واضحة جدا عن وحدة هذه المنطقة من لبنان والتي تشبه المناطق الأخرى فيه، اي المنطقة الدرزية في الشوف أو المارونية في الشمال. ولا نريد هنا أن نقلل من قيمة بقية السكان ولكن التاريخ النضالي والمتميز لهذه الفئات من الشعب اللبناني عن المحيط، والتشابه في الصراعات، والقبول بنتائجها لدرجة التفاهم فيما بينها على طرق العيش، جعلتها تتأقلم ضمن حدود البلاد التي تحمي حرية الافراد كما المجموعات الحضارية5. من هنا كان من الطبيعي أن يطالب الشيعة في جبل عامل بالانضمام إلى لبنان.

كان تسرّع من فرض نفسه بقيادة ما سمي بالمملكة العربية وخطط للمواجهة التي اعتمدت مع الحلفاء لتبرير بقائهم في مناصبهم وتأليب السكان هو ما أفشل الأمير "فيصل" في الدرجة الأولى. أما بالنسبة للجنوبيين الشيعة فقد كان اظهار نسب الأمير "فيصل" إلى البيت الهاشمي صعودا حتى "علي بن أبي طالب" مغريا بعض الشيء. فوجوده في سدة الحكم قد يكون مطمئنا لمستقبل الجماعة التي قاست خلال تاريخها الطويل ولم تهنأ وتستمر إلا في هذه المنطقة من لبنان التي ساندتها فيها الطبيعة بالقلة وصعوبة المسالك. ويعتقد بعض المؤرخين بأن "فيصل" قبل التعاون مع مشروع "حاييم وايزمن" في فلسطين (ملحق ربطا) المدعوم من بريطانيا فلماذا لا يقبل بلبنان الكبير وقد كان مجلس الادارة في جبل لبنان رحب بالدولة العربية.

كان معاونوا فيصل من بقايا الضباط العثمانيين المتشددين خاصة يحاولون دفع الأمور بسرعة نحو الصدام مع فرنسا، من جهة لوضع اسفين بين فرنسا وبريطانيا، ومن جهة أخرى قد يكون لحماية انفسهم من التحقيقات التي قد تجري بعد استقرار الأوضاع وتحميل بعضهم مسؤوليات عن ما جرى أيام "جمال باشا" من ظلم للمدنيين وخاصة منع التموين عن جبل لبنان الذي ذهب ضحيته، كما قلنا، أكثر من ثلث السكان. ولذا كان تنظيم مجموعات مسلحة تحت مسمى "الجيش العربي" يسير بسرعة وبدون اي تدقيق. فقد التحق كل حامل سلاح أو قاطع طرق بالقوى الجديدة ليحمي نفسه من جهة ويستغل السلطة من جهة أخرى. وعين "محمود الفاعور" مثلا "أميرا" على قوات المنطقة الجنوبية وطلب منه تنظيم مجموعات مسلحة لتنفيذ ما يطلب من دمشق. وقام "الفاعور" وهو من سكان منطقة الحولة في شمال فلسطين القريبة جدا من الطيبة مقر "بيت الأسعد"، وبدل التفاوض مع زعماء المنطقة المعروفين أمثال "كامل بيك الأسعد" وريث البيت الوائلي، بالاستعانة ببعض العصاة أمثال "صادق حمزة" من دبعل قضاء صور و"أدهم خنجر" ابن المروانية في منطقة الزهراني وعينهما مسؤولين عن تنفيذ مطالب دمشق.

كانت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر السلام قد بدات في 18 كانون الثاني 1919 في باريس وحضرها 32 دولة وانتهت في 21 كانون الثاني باعلان نشؤ "عصبة الأمم". وفي أيار 1919 اجتمع ممثلو فرنسا وبريطانيا في "الكاي دورسي" في باريس واتفقوا على مناطق النفوذ في الشرق الأوسط حيث تعترف بريطانيا لفرنسا بالنفوذ على سوريا بينما تمارس بريطانيا نفوذها على فلسطين والموصل. وعندما علم مساعدو "فيصل" باقتراح الرئيس الأميركي "ويلسون" ارسال لجنة لاجراء نوع من الاستفتاء حول تقرير المصير سارعت جماعة "العربية الفتاة"6 بالدعوة إلى انتخابات سريعة لما أسموه "المؤتمر السوري العام" وتم تعيين "هاشم الأتاسي" رئيسا له في حزيران 1919. وعندما وصلت لجنة "كينغ – كرين" إلى المنطقة بدأت عملها في تلقي الرسائل الممهورة من مخاتير القرى ومن ثم اجتمعت مع بعض العينات من المجتمع في المدن وخاصة مع جماعة "المؤتمر" المذكور واطلعت على رايهم ومن ثم زارت لبنان وسوريا وفلسطين. وبعد انتهاء مهمتها عادت إلى باريس وقدمت تقريرها للرئيس "ولسون" ومؤتمر السلام في آب 1919 ولم ينشر هذا التقرير إلا سنة 1922. المهم هنا أن الاستفتاء الأميركي لم يغير شيء بالنسبة للحلفاء. وكل ما قيل عن اسباب الهجوم على عين إبل وغيرها من القرى وربطه بموضوع الاستفتاء هو عار عن الصحة تماما لأن الاعتداءات وعمليات ترهيب الناس وفرض الخوات جرت بعد أكثر من ستة أشهر على انتهاء مهمة اللجنة وتقديم تقريرها أمام مؤتمر باريس. إذا لا بد من التساؤل ما هي الاسباب الحقيقية التي كانت خلف حدوث المذبحة؟

كان الفرنسيون والبريطانيون قد تفاهموا كما قلنا حول موضوع "فيصل" ولذا انسحب البريطانيون من سوريا في 26 نشرين الثاني 1919 ونصحوا الأمير "فيصل" بالتروي والتنسيق مع الفرنسيين. وفي 6 كانون الثاني 1920 تم الاتفاق بين الأمير "فيصل" و"كليمنصو"، وبدون وجود البريطانيين، قبل فيه الفرنسيون باستمرار العمل على وحدة سوريا تحت مظلة "الدولة العربية" وبعدم أدخال جيوش فرنسية إليها على أن تكون الحكومة الفرنسية هي الوحيدة المخولة بارسال مستشارين وخبراء فنيين لمساعدة السوريين في ادارة البلاد. وهذا أقل ما يمكن أن تطالب به دولة عظمى كفرنسا وقد كانت دفعت خلال الحرب العالمية الأولى هذه مليون ومئة وخمسون ألف قتيل لانهاء سيطرة "دول المركز" بينما لا يزال الخطر التركي ماثلا مع قوات "أتاتورك" التي تسيطر على الأناضول وتحاول استعادة السيطرة على كافة الأقاليم. وقد تفهم الأمير "فيصل" ذلك. ولكن وفور عودته إلى دمشق واعلام مساعديه بالاتفاق لم يرض بعض المتحمسين (أو الذين لهم برامجهم الخاصة) وبدأوا بشحن الأجواء المعادية لفرنسا وحقن النفوس ضد اي اتفاق معها. ومن ثم وفي خطوة تصعيدية، ولقطع الطريق ربما على اي مجال للتفاوض مع الفرنسيين، قام "المؤتمر السوري العام" باعلان استقلال "المملكة السورية العربية" بحدودها الطبيعية (والتي تشمل لبنان وفلسطين والأردن ولواء اسكندرون والأقاليم السورية الشمالية) وتنصيب الأمير "فيصل" ملكا عليها وذلك في 8 آذار 1920.

في الخامس والعشرين من نيسان 1920 وقبل أن ينتهي اجتماع "سان ريمو"7 بايطاليا الذي ضم المجلس الأعلى للحلفاء أي فرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان والذي كان بدأ اعماله في 19 نيسان 1920 وكان من ضمن مباحثاته تفاصيل موضوع الانتداب على الدول التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية، قام بعض المرتبطين بالقيادة في دمشق بالدعوة لما سمي "بمؤتمر وادي الحجير".

ضم هذا المؤتمر عددا كبيرا من وجوه جبل عامل الشيعية وكانت خطبة السيد "عبد الحسين شرف الدين" مفتي جبل عامل هي التي أعطت "للثوار" أو ممثلي الخط العسكري المتصلب في دمشق الغطاء الشرعي لفرض التبعية لدمشق. وقد ورد بين ما تناقله الأهالي بأن فتوى العلامة المذكور حللت الهجوم على القرى الممتنعة عن رفع علم المملكة8 وسمحت بفرض الخوات جزية أو ضريبة على الراس، ما أنكره عدد ممن كتب عن الحادثة لاحقا ومنهم السيد نفسه الذي قال بأنه أيد حكومة دمشق صحيح ولكنه طلب الحفاظ على "الوحدة الوطنية". ومن ملابسات هذا المؤتمر ايضا فقد قال البعض بأن الزعيم "كامل بيك الأسعد" لم يحضره بينما قال آخرون بأنه هو من كان دعى إليه. ومهما كان من أمر هذا المؤتمر فنتائجه كانت مؤلمة.

كان الغلاة من الجماعات المسلحة الذين يأتمرون بأمر الأمير "الفاعور" قد بدأوا بتنفيذ سلسلة من الاستعراضات المسلحة وفرض الخوات على الكثير من القرى المسيحية في المنطقة فتهجرت من خلالها بعض المزارع ونزح أبناء القرى المسيحية القريبة من صور إلى المدينة طلبا للأمن بينما رضخ البعض الآخر لمطالب المسلحين ودفعوا الجزية بحسب طلباتهم. ومن هذه القرى دردغيا وطير سمحات وبرعشيت وصفد البطيخ وقانا ويارون وغيرها9. أما أبناء عين إبل فقد كانوا رفضوا الرضوخ إلى أوامر هذه "العصابات " وعندما راجعوا المسؤولين في صور قيل لهم بأنه لا وجود لقوات فرنسية مقاتلة في المنطقة لحماية القرى ومنع التعديات حاليا، ولذا فعليهم حماية أنفسهم حتى تتوضح الأمور. عندها حاولوا شراء بعض البنادق والذخيرة التي تكفي لمنع السطو المسلح أو لرد اعتداء بسيط وافهام "العصابات" بأن الأمور ليست متروكة وأن البلدة ليست سائبة. وبالفعل عندما أرسل "صادق حمزة"، وهو في يارون يجمع الجزية من أبنائها، رسالة تهديد لعين إبل بدفع جزية الراس أي ليرة ذهب عن كل شخص وتسليم 200 قطعة سلاح، كان رد أبناء البلدة بالرفض. وما كان من "صادق حمزة" إلا أن سارع مع قواته باتجاه البلدة لاخضاعها وقد حصل اشتباك مسلح رد على اثره الهجوم يومها قبل الوصول إلى البلدة. ثم حاول مرة أخرى مهاجمة قرية دبل فما كان من أبناء عين إبل إلا أن أنجدوا جيرانهم ومنعوا "حمزة" وعصابته من دخولها. وقد تكون هذه الحوادث هي التي دعت "صادق حمزة" و"أدهم حنجر" وغيرهم من رؤساء العصابات المسلحة للدعوة إلى مؤتمر وادي الحجير وطلب مساندة الجميع لهم للقيام باخضاع عين إبل.

في صباح الخامس من أيار 1920 وبينما كان الزعيم "كامل بيك الأسعد" مجتمعا مع الكولونيل "نيجر" الفرنسي في النبطية حيث عرض الوضع الحالي والفلتان الأمني واتفقا على أن يكون "الأسعد" ممثل الشيعة في جبل عامل وأن يعمل على تأليف حرس وطني مسؤول عن حماية السكان بالتنسيق مع الفرنسيين، قام أكثر من 3000 مقاتل يتبعون لجماعة دمشق من "العصابات المسلحة" بالهجوم على عين إبل من ثلاث جهات. وحاول الأهالي الصمود ورد الهجوم خلال تسع ساعات من القتال المضني سقط فيه كثير من الشباب العينبلي بين قتيل وجريح ولم يتمكن خلالها المهاجمون من الوصول إلى البلدة. فما كان منهم وقبل حلول الظلام إلا اللجوء إلى الخديعة. فرفعوا المصاحف وأرسلوا الرسل يطلبون وقف النار مدعين بأن "كامل بيك" وصل وأمر بوقف الهجوم. وهو سيأتي إلى البلدة لتطمين الأهالي. عندها قبل الأهالي المضنكون من القتال والذين لا يطلبون سوى منع التعدي عليهم، بوقف النار. وسمحوا للقادمين مع أعلامهم البيضاء بالدخول إلى القرية. وما أن وصلت طلائعهم إلى ضهر العاصي حتى فتحوا النار على الحامية هناك ودخلوا القرية ممعنين بالقتل والنهب والحرق. فاستبسل أهالي البلدة لفتح طريق الهرب صوب الجنوب ودخلوا إلى الأراضي الفلسطينية.

***

7 انتهى المؤتمر في 26 نيسان 1920

8 يقال بأنه قرأت "الفاتحة" على عين إبل خلال هذا المؤتمر

9 يذكر الأب يوسف فرح أكثر من 16 ضيعة ومزرعة حصل فيهم تعدي على الأهالي والممتلكات

 

إيران بين التفتيت والتغيير

عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط/05 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154226/

الحرب مع إيران مستمرة منذ أكثر من عامين، أطلقت شرارتها هجمات «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023. بعد تقزيم أذرعتها الإقليمية يبرز سؤال جوهري حول الهدف النهائي من هذه الحرب على إيران؟

يبدو أن ثمة توافقاً أميركياً - إسرائيلياً على بدء الحرب، إلا أنه يبدو لكل فريق تصوراته حول نهايتها. إسرائيل تريد إسقاط النظام الإيراني، وتتحدث إدارة الرئيس ترمب عن تغيير القيادة والإبقاء على بنية النظام؛ أي النموذج الفنزويلي، أو دفع طهران إلى تقديم تنازلات استراتيجية وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم داخلياً. وعن أهداف إسرائيل، تطرقت في مقالي السابق إلى رأي دانيال ليفي، المحلل السياسي الإسرائيلي، الذي يرى أن إسرائيل تريد إسقاط النظام وتفتيت إيران إلى دويلات. وقال إن ذلك يتماشى مع رؤيتها الإقليمية في إدارة الأحجام الإقليمية الكبيرة.

مناقشة هذه الطروحات تستدعي التوقف عند قاعدة ذهبية في التعامل، حتى مع الخصوم، تقوم على ثلاثة أضلع: الحفاظ على وحدة الدول، واحترام حدودها، وتجنب الانخراط المباشر في تغيير الأنظمة.

إيران، ككل الدول الإقليمية الكبرى، تحمل في داخلها تعقيدات بنيوية تجعل من أي تغيير جذري مصدراً لمخاطر إقليمية واسعة. تذكروا أن إسقاط الشاه ووصول الخميني للحكم عام 1979 جرى من دون إطلاق رصاصة واحدة، وكان ينظر إليه باعتباره مجرد تغيير سلمي محدود، على افتراض وجود مؤسسات راسخة مثل الجيش والدولة المدنية. غير أن السنوات القليلة التالية كشفت أن ما جرى في طهران أدخل كل المنطقة في دوامات فوضى وصراعات.

بالفعل، فكرة تغيير النظام في طهران تحظى بقدر من القبول الدولي، وإن بصمت، بما في ذلك الدول الأوروبية، وإن كانت تباعد بينها وبين واشنطن في هذه الحرب. وحتى حلفاء لطهران، ليسوا مغرمين بسياساتها. فموسكو ليست على تطابق مع طهران في الملف النووي وتؤيد التخصيب الخارجي، بينما تعارض الصين سلوكها الإقليمي. إنما القوتان تخشيان من زرع نظام موالٍ لواشنطن، أو من انزلاق الأوضاع نحو فوضى لاحقة قد تهدد مصالحهما الحيوية. نظرياً؛ الدول المجاورة قد تنظر بإيجابية إلى سيناريو إسقاط النظام الإيراني وأنه يمكن احتواء تداعياته، قياساً على تجربة إسقاط نظام صدام حسين حيث بقيت الأوضاع وراء الحدود هادئة. وهذا الطرح يفتقد للدقة؛ لأنه تمت السيطرة على العراق بنحو مائتي ألف جندي أميركي، وهو سيناريو لا يبدو مطروحاً في الحالة الإيرانية. وعليه، فإن مخاطر التغيير على دول المنطقة كبيرة وقد تمتد لسنين طويلة.

وفي الإطار نفسه، فإن الحديث عن تفكيك إيران، والطروحات الانفصالية قد تبدو ملائمة سياسياً ومريحة لبعض الأطراف، لكنها قد تحمل في طياتها مخاطر عظيمة. للدول الكبرى حسابات تختلف عن حسابات الدول الإقليمية. فالولايات المتحدة قوة عظمى وبعيدة جغرافياً، تملك القدرة على تغيير أنظمة، وتدمير دول، وإذا فشل مشروعها تحزم حقائبها وترحل. دول المنطقة لا تستطيع الهروب من إرث الأزمات وارتداداتها. ولا يعني ذلك عدم الانخراط في التأثير على الوضع الداخلي الذي يختلف عن مشاريع التغيير المباشرة وبالقوة الصلبة.

فالسبب الذي تتعرض له إيران اليوم من استهداف أنها نفسها لم تحترم قواعد النظام الإقليمي، وهي مسؤولة عما يحل بها. فقد أدى تمدد نظام طهران وهيمنته على أربع عواصم عربية أنه جر نظام الأسد إلى حتفه، وأضعف السلطتين العراقية واللبنانية، وأجج الفوضى والحرب في اليمن. نتيجة هذه السياسات تجد طهران نفسها محاصرة وتعيش في أخطر محنة لها منذ قيام الجمهورية. ويتساءل البعض طالما أن النظام مهدد وفي خطر لماذا يتبنى المواقف المتشددة في المفاوضات بدلاً من التراجع؟ السبب أنه يدرك أن تقديم التنازلات للخارج سيضعفه داخلياً ويهدده بالانشقاقات وتعريض النظام للانهيار.

النظام يعتقد أن «الصمود» ضد العدو الخارجي أسهل عليه من تحدي التمردات والثورة المحتملة.

 

«حزب الله» ومقاومة حالة السأم اللبناني

يوسف الديني/الشرق الأوسط/05 أيار/2026

«حزب الله» أمام مفارقة تاريخية لا يمكنه تجاوزها، ففي كل تجارب التنظيمات المسلحة التي بنت هويّتها على أنقاض منطق الدولة تظل الحاجة قائمة إلى استدعاء عدوٍّ خارجي لتبرير الشرعية في الداخل، ومن خلال اختلالات بنية الدولة وفراغها يمكن لهذه التنظيمات ملء ذلك الفراغ، إلى الحد الذي لا يتبقى بعده مشروع تجريف الدولة سوى بداية التفكك الذاتي بعد أن يكون التنظيم قد بلغ ذروته في الهدم وتجريف حالة السلم الأهلي ومفهوم الوطنية. «حزب الله» نشأ ونما محايثاً للاحتلال الإسرائيلي وتغذّى من عدوانه واستمد منه وقوده الآيديولوجي وشعاراته للاستقطاب والتحشيد، إلا أن هذه المعادلة لها سقف لا يمكن تجاوزه. حيث تصاب الكتلة المناصرة له والمتعاطفة معه بالسأم، خصوصاً حين تعاني من آثار ويلات حرب لم تُستشر فيها. معضلة الحزب اليوم لا علاقة لها بتراجع شعبيته أو التشكيك في شرعيته ولا حتى بالهزائم التي مُني بها وشملت اغتيال أهم قادته واختراق شبكاته، ولكن في صورته أمام من يشاركونه الأرض من اللبنانيين أو من حاضنته الاجتماعية التي دفعت أثماناً باهظة لم يسبق لها منذ نشأة الحزب أن قدمت من التضحيات والمعاناة مثلما تفعل اليوم. هناك تناقض بنيوي لا يمكن القفز عليه بين تصريح أحد نواب الحزب في البرلمان بأن ديمقراطية لبنان توافقية، ولا يمكن بناء قرارات مصيرية تتصل بمستقبل البلاد برأي الأغلبية، وبين انفراد الحزب بقرار جرّ لبنان إلى حرب مفتوحة من دون أن يستشير أحداً. الحزب يتمسك بمراوغة الإجماع حين ينحو باتجاه التعطيل، ويتخلى عنه كلياً حين يرغب في فرض رأيه حرباً وسلماً وتفاوضاً، والدليل على عمق هذا التناقض أن الرئيس اللبناني جوزيف عون نفسه صرّح مراراً وبشكل علني بأن «حزب الله» جرّ لبنان إلى الحرب من دون استشارة أحد.

لبنان يعيش أسوأ أزماته الاقتصادية التي بلغت ذروة الانهيار، وإن كانت بوادرها سبقت الحرب بسنوات. لكنَّ نزوح أكثر من مليون لبناني معظمهم من المتعاطفين مع الحزب خلال أسابيع لا يكتسب شرعية ولا تبريراً، فهم يدفعون فاتورة حرب لم يكن لهم فيها أي رأي، ومئات الآلاف منهم لا يزالون عاجزين عن العودة إلى قراهم بينما تحتل إسرائيل أكثر من خمسة في المائة من الجنوب. هنا وُلدت أسئلة الشك وجدوى الاستمرار عند أنصار الحزب قبل خصومه، وهو ما حدا بهم نحو الالتفاف حول منطق الدولة.

يحاول الحزب الالتفاف على أسئلة التشكيك بخياراته عبر تثبيت نمط استدعاء الهويات الفرعية لإنتاج شرعية بديلة، حيث يستثمر في الأزمات الأمنية والاقتصادية ويحوِّلها إلى أدوات ضغط، مغذِّياً الانقسامات ومحوِّلاً أنصاره إلى رهائن لشبكات الحماية المؤسساتية والخدمية التي أسسها. لكن من دون بناء ممانعة وطنية تتجاوز حسابات الطوائف فإن معضلة لبنان الحقيقية تنبع من الداخل ومدى قدرته على التحشيد نحو منطق الدولة وإعادة إعمار الخطاب العام وترميم اللحمة الوطنية قبل أي شيء آخر، مهما كان حجم الدعم الخارجي. منطق الدولة بدا طوق نجاة حين أعلنت الحكومة اللبنانية بشجاعة عدم قانونية النشاط العسكري للحزب، وحين سعى الرئيس عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، إلى محادثات مباشرة مع إسرائيل في خطوة لم يكن ليتصورها أحد قبل أشهر. الحزب لا يوافق لكنه لا يستطيع المنع، وهذا العجز عن المنع هو المؤشر الأدق على حجم التحول. غير أن الحزب لا يزال يملك قدرة على الترهيب، ولا يعدم من يشبّه الرئيس عون بأنور السادات تلميحاً لا يحتاج إلى شرح. إلا أن هذا التهديد بالذات يحمل في طياته دليلاً على عمق أزمته، إذ لا يلجأ إلى لغة الوعيد إلا من فقد أدوات الإقناع. وشروط نزع السلاح التي يطرحها؛ من تحريرٍ كاملٍ للأراضي، إلى إعادة إعمار شاملة، إلى استراتيجية دفاع وطني متفق عليها، تبدو بصياغتها الجامعة المانعة حائطاً للتحصن وليست برنامجاً للحل. لبنان نموذج لحصاد مشروع آيديولوجي ارتهن لطهران وصُدِّر إلى العراق واليمن وسوريا قبل أن تتخلص منه، وفي كل النماذج تتشابه الميليشيات في آليات تقويضها لمفهوم الدولة واختطاف إرادتها. والواجب اليوم على دول الاعتدال، وفي مقدمتها السعودية، السعي إلى مقاربات تنزع فتيل الانفجار الداخلي الذي يقرع أجراس ما تبقى من لبنان، وذلك عبر الضغط لمنع أن تظل إسرائيل المبرر الأبديّ الذي يُعيد إنتاج شرعية الحزب في كل مرة يُقدم فيها على حرب خاسرة ثم يصفها بالنصر. «حزب الله» اليوم أمام مقاومة لا يملك أدوات الانتصار فيها: حالة السأم عند أنصاره قبل خصومه، وهي المعركة الوحيدة التي لا تنفع فيها صواريخ ولا خطب ولا استدعاء للعدو الخارجي.

 

عن نكبة الشيعة ولبنان والمسؤولية!

حنا صالح/الشرق الأوسط/05 أيار/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154223/

غداة حرب يوليو (تموز) عام 2006، التي انتهت بمنع العدو الإسرائيلي من تحقيق انتصار كامل، التقى حسن نصر الله، صاحب عبارة «لو كنت أعلم»، مغتربين من الطائفة الشيعية ومتمولين، وأبلغهم أن حرب تموز هي آخر الحروب، وحثهم على الاستثمار وإعمار بلداتهم!

بين نهاية حرب تموز 2006 وأكتوبر (تشرين الأول) 2023 نَعِمَ الجنوب باستقرار لم يعرفه سابقاً وبازدهار فاق أي منطقة لبنانية أخرى. الدعم المالي الخارجي والخليجي خصوصاً، أطلق مشاريع إعادة الإعمار، وفعلت فعلها أموال القادرين من مغتربين ومقيمين، إلى القروض ثم الموازنات التي أنفقتها «اليونيفيل» في الجنوب وناهزت 12 مليار دولار خلال 17 سنة.

كثيرون ذهبوا إلى تحقيق بيوت أحلامهم، وبيوت الأحلام التي ورثوها عن أهاليهم. أضافوا إلى البيت الصغير غرفة إثر أخرى، حملوا حجارته حجراً حجراً في تسابق مع البنَّائين. ولو ابتعدوا، فقد سكن البيت حدقات العيون، ومثله أمكنة اللهو ولعب الأطفال. وما تعبوا عن استكمال ما بدأه الآباء، فالبيت يكبر كالبشر. لكل زاوية أو شرفة قصص يتناقلونها. وأحياناً أُطلقت التسميات على كل ما تم غرسه واستنباته: شجرة فلان أو وردة فلانة وحاكورة فلان. أما القادرون، لا سيما من هم في الاغتراب، فقد شيَّدوا قصوراً، وبعضهم أرسل صور مبانٍ راقت لهم فطلبوا استنساخها، ووضعوا فيها جنى سنوات طويلة. في المقلب الآخر، لم يكن قرار قاسم سليماني بحرب تموز آخر تلك القرارات. كان خطوة في سياق طموح إيران لإقامة مشروع إمبراطوري من بحر قزوين إلى البحر المتوسط. والتحضير الإيراني تواصل تحشيداً وتجهيزاً، والمؤكد أنه لم يفت المتسلطين بدء ورش «مدن الأنفاق» وترك الناس ينامون وتحت وسائدهم مخازن صواريخ. إنه أمر لا سرّ فيه لأنه رافق المهام من البدايات مع نفي آية الله محتشمي، التحالف مع «الحزب» وهو الذي واكب ولادته منتصف عام 1985: «ليس حليفاً لإيران، إنه جزءٌ من مؤسساتها العسكرية والأمنية». وبعده أعلن إبراهيم أمين السيد، وهو قيادي مؤسس: «نحن إيران في لبنان»!

ولأن حرب تموز، وقعت بعد 6 سنوات على خروج الاحتلال واستعادة الأرض، فإنها لم تكن آخر الحروب، فقد سادت بعدها «مفاهيم» فوقية وإنكار وانعدام للمنطق، وادعاءات غيبية بـ«انتصار إلهي»، وتضخيم للقوة والقدرة ووعود ببيوت في الجليل. المريدون «أشرف الناس»، والبقية عملاء، والمعارضون من نخب الشيعة «شيعة سفارات». توّج منحى ما بعد حرب تموز مرويات عن دور «الحزب» كجهة منتصرة دوماً، وليس صحيحاً أنه لم يكن طرفاً في الحروب الأهلية. دشَّن حضوره بهزيمة حركة «أمل»، التنظيم الشيعي الآخر، فأخرجها من الضاحية الجنوبية وإقليم التفاح. ثم كانت حربه ضد اليسار والشيوعيين فأبعد «جبهة المقاومة الوطنية»، وهي التي حررت بيروت ونحو 75 في المائة من الأراضي التي احتلتها العدو الإسرائيلي. وإذ شكَّل اغتيال الرئيس رفيق الحريري ذروةً في نهج الاغتيالات، فقد توَّجَه «الحزب» بوصف احتلال بيروت بأنه يوم «مجيد» لأنه مكّن النفوذ الإيراني ورسّخه!

أخذ المشروع الإقليمي الإيراني «الحزب»، بوصفه وكيلاً لنظام الحكم في طهران، إلى حرب على الشعب السوري امتدت 10 سنوات. ووصف نصر الله حربهم على الشعب اليمني بـ«أشرف» أدوارهم (...) وأن حرب «إسناد» غزة 2023 التي أبلغ قرارها إسماعيل قاآني إلى نصر الله كانت استكمالاً لحرب تموز... وحرب الثأر لخامنئي 2026 بدأت مع «تسمين» الفيلق اللبناني في «فيلق القدس»، بإيرانيين ممن أمعنوا قتلاً في الشعب السوري. إنها حرب «الحرس الثوري»، يدير عملياتها، ولا يدخل في حسابه ما سيسفر عنها، فالخسائر بالنسبة إلى النظام الإيراني، ووكيله اللبناني، جانبية، لا يدخل فيها إنهاء حياة الجنوب: تحويل العمران إلى عدم، وتهجير جماعي من دون أفق للعودة وقتل أسس الدورة الاقتصادية هناك. مؤكَّد أن للعدو الإسرائيلي أطماعه في الأرض والمياه. إنه يجرف العمران ويطمس معالم نحو 70 بلدة تحت الاحتلال، وأكثر من 40 بلدة تحت النار، في عمقٍ يصل إلى 35 كيلومتراً. لقد وضع مصير جبل عامل على المحك، وأنزل بالطائفة الشيعية نكبة سيمرّ كثير من الوقت لإدراك كل حجمها، وأنزل بلبنان فاجعة هزيمة مروعة سترتِّب على الناس أثماناً فوق طاقتهم على الاحتمال. لكنَّ الصحيح أن هناك فيلقاً لبنانيَّ الهوية قدَّم البلدَ لقمةً سائغةً للعدو الإسرائيلي؛ خدمةً لمشغِّليه. والصحيح أيضاً أن هذا التنظيم هو مَن بادر بفتح حروب 2006 و2023 و2026، ولتاريخه لا يلتفت إلى الآثام التي ارتكبها. لكنّ لبنان وهو بصدد استعادة دولته للمرة الأولى منذ عقود، شهد شراكات لـ«حزب الله» في الجرائم المتناسلة التي ارتكبها بحق اللبنانيين. إنها منظومة الفساد التي أسهم «الحزب» في بنائها والهيمنة على قرارها وتشارك معها في سرير حكومي واحد ولجان نيابية. أنتجت هذه الشراكة خذلاناً للمواطنين وتحطيماً لآمالهم بتغييب الدستور والقوانين وتعليق العدالة و... تهشيم البلد وعزله. لقد تمأسس الفساد في لبنان في زمن تسلُّط الحزب وقضمه قراره الوطني، فأفشلَ الخطوات الإصلاحية البطيئة، كما تقدمَ الصفوف لمنع أي تدبير كان يمكن له أن يحُدَّ من النتائج الوخيمة للمنهبة التي أذلَّت اللبنانيين. للخروج من هذا الكابوس هناك مسؤولية حكومية تبدأ بالعمل لوقف الهزيمة عند الحدود التي بلغتها، والمضي من دون إبطاء في نزع السلاح بدءاً من بيروت، وهي الثقل الكبير لتصبح آمنةً فتتحول إلى نموذج قابل للتعميم. لكن الطي الحقيقي لهذه الصفحة ينتظر بروز قطب شعبي جديد وبديل يؤكد أن لبنان آخرَ ما زال ممكناً!

 

علاقات دول الخليج مع القوى العظمى: ضرورة مراجعتها بعد الحرب نتيجة أداء كل منها

رياض قهوجي/النهار/05 أيار/2026

لطالما كان الوجود العسكري للولايات المتحدة وقوى غربية أخرى مثل بريطانيا وفرنسا في دول الخليج العربي موضع تساؤلات عدة بشأن أهمية هذه الشراكات الدفاعية مع الدول المضيفة وفعاليتها عند التعرض للتهديد.

ويحتدم النقاش أكثر مع تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين، خصوصاً مع تنامي قدرات الأخيرة في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية. ولقد أقامت الصين علاقات وثيقة جداً، خصوصاً بالقطاعات الاقتصادية في دول الخليج العربي في العقدين الأخيرين، بحيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين وكل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مئة مليار دولار عام 2024. إنما لا تملك الصين أي قواعد عسكرية لها في المنطقة، وحجم العلاقات الدفاعية مع دول الخليج لايزال محدوداً مقارنة بتلك مع أميركا ودول أوروبية أخرى.

وبالمقابل، وقعت الصين على اتفاق استراتيجي مع إيران التي لطالما كانت علاقاتها متوترة مع معظم دول الخليج. وتحولت أخيراً الى خصمٍ وعدو لبعضها بعدما أطلقت في حربها الأخيرة مع أميركا أكثر من 5000 صاروخ ومسيرة انتحارية على دول مجلس التعاون الخليجي. وبرر النظام الإيراني هذه الاعتداءات بأنها كانت تستهدف القواعد الأميركية والغربية. إنما الاستهداف طاول فعلياً منشآت اقتصادية ومدنية ونفطية وبنية تحتية. ويهدد مسؤولو النظام الإيراني بأنهم في حال تجدد الحرب سيستهدفون منشآت الطاقة والنفط في دول الخليج العربية، وذلك ضمن استراتيجية ابتزاز المجتمع الدولي بتهديد منطقة حيوية للاقتصاد العالمي لإجبار واشنطن على وقف الحرب.

أهداف بدقة عالية

للصين علاقات دفاعية مهمة مع إيران وتطورت في الآونة الأخيرة خصوصاً بعد اتفاق التعاون الاستراتيجي الذي وقع بينهما عام 2021. وحسب تصريح صحافي للمدير السابق للاستخبارات الخارجية الفرنسية آلان جويلت، فالصين ساعدت إيران بتحسين دقة صواريخها الباليستية ومسيرات "شاهد" عبر توفير خدمات منظومتها لتحديد المواقع بي دو BeiDou والمعروفة بالاسم المختصر "بي دي اس" BDS، وهي النموذج الصيني الشبيه بنظام "جي بي اس" GPS الأميركي والمنافس له. فالصين أطلقت عام 2020 خدمة "بي دي اس" التي تمنح مستخدميها استقلالية عن منظومة "جي بي اس". وفي حال ربط منظومات التوجيه للمسيرات والطائرات والصواريخ بنظام "بي دي اس"، فهي ستتمكن من التوجه الى أهدافها بدقة عالية من دون التأثر بأي إجراءات أميركية لحجب "الجي بي اس" أو التشويش عليه.

وبما أن القادة الإيرانيين لا يستطيعون استهداف شيء لا يرونه ولا يعرفون إحداثياته، فالحصول على معلومات من بكين يفسر تمكن الصواريخ المسيرات الإيرانية من الوصول الى العديد من الأهداف في الحرب الأخيرة، ولاسيما منها تلك المتحركة كالمدمرات وحاملات الطائرات الأميركية، رغم التشويش على "الجي بي اس" داخل إيران. وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن مسؤولين أميركيين اعتقادهم أن روسيا أعطت طهران إحداثيات مواقع أميركية عسكرية جرى استهدافها خلال الحرب الأخيرة. الا أن مسؤولين أميركيين أبلغوا صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الصين كان لها الدور الأكبر بتحسين دقة الصواريخ الباليستية عبر نظام "بي دي اس". كما أن الصين زودت إيران بعد حرب الإثني عشر يوماً في حزيرانيونيو 2025 بالوقود الصلب لصواريخها الباليستية، وذلك بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية منشآت خلط الوقود الصلب وتصنيعه في إيران. وبالتالي، فإن بعض الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران خلال الحرب الأخيرة على إسرائيل ودول الخليج كانت تحتوي على وقودٍ صلب صيني. ورغم أن الصين وروسيا أعلنتا أنهما تلتزمان الحياد في الحرب بين أميركا وإيران، إلا أنهما انحازتا لمصلحة طهران في مجلس الأمن عند التصويت على مشاريع القوانين التي طرحتها دول الخليج في ما خص الاعتداءات عليها واغلاق إيران مضيق هرمز. وأفادت تقارير بإرسال الصين شحنةً جديدة من الوقود الصلب الى إيران فور الإعلان عن وقف النار الأخير. ومن غير المعروف إذا وصلت هذه الشحنة الى إيران، الا أن الرئيس الأميركي تحدث عن "هدية الصين لإيران" بعد يوم من توقيف البحرية الأميركية سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" في بحر العرب، خلال محاولتها خرق الحصار وهي في طريقها من الصين الى ميناء بندر عباس. لكنه لم يعقب أو يوضح ما تم اكتشافه في السفينة المصادرة. ولقد ساهمت الدفاعات الجوية الأميركية في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية، في حين ساعدت منظومات الإنذار المبكر والمقاتلات الأميركية والبريطانية والفرنسية في حماية أجواء دول الخليج من هجمات مسيرات "شاهد" الإيرانية. وبالتالي، فإن الوجود العسكري الغربي في المنطقة ساهم بشكل كبير في الدفاع عنها ضد الهجمات الإيرانية. وكان دور هذه القواعد محط تساؤل بعد اخفاق القوات الأميركية بحماية منشآت أبقيق النفطية في السعودية من الهجمات الإيرانية عام 2019 وعدم الرد عليها. وتجدر الإشارة أن القواعد الغربية تواجدت في المنطقة بعد حرب الخليج الأولى، للمساهمة في توفير الأمن لهذه الدول ضد الاعتداءات الخارجية. ولقد أثبتت جدواها وفعاليتها بالحرب الأخيرة. وتصريحات المسؤولين الإيرانيين وتهديداتهم بأنهم يستهدفون منشآت النفط والطاقة واقتصادية أخرى ردا على الهجمات الأميركية، تدحض السردية الإيرانية بأنها تستهدف القواعد الأميركية فقط.

شريك إستراتيجي!

تحتم الحرب الأخيرة على دول الخليج مراجعة شراكاتها وعلاقاتها الدفاعية مع القوى الكبرى (أميركا وأوروبا والصين وروسيا) لتقرر ما إن كانت تخدم مصالحها بشكل فعال، ولم تساهم أي منها بشكل مباشر أو غير مباشر في الضرر الذي لحق بها نتيجة الهجمات الإيرانية. فهذه القوى تستفيد من عقودٍ بالمليارات مع دول الخليج، وبالتالي يجدر بها عدم تقديم أي مساعدة الى خصوم يعتدون عليها ويلحقون بها الضرر. كما أن الصين تعمل على تعزيز علاقاتها الدفاعية مع دول الخليج، وبالتالي باتت مطلعة على بعض القدرات والمنشآت الدفاعية لهذه الدول، مما قد يؤدي الى تسرب أي من هذه المعلومات الى إيران، الشريك الاستراتيجي للنظام في طهران، بحسب الاتفاق الموقع بين الطرفين.

 

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

عبدالله بن بجاد العتيبي/لشرق الأوسط/05 أيار/2026

الباحث المحترف يبحث كثيراً ويكتب قليلاً ويتحدث أقلَّ من ذلك، والكاتب المشهور يتحدَّث كثيراً ويكتب قليلاً ويبحث أقل من ذلك، وهنا يكمن فرقٌ كبيرٌ بين الطرفين، الكاتب الباحث والكاتب المشهور. أي كاتبٍ يزهّد قراءَه في البحوث الرصينة والمعرفة المتراكمة والتاريخ المعروف فابتعد عنه سريعاً لأنه يسعى للتأقلم مع حدثٍ جديدٍ بما يخدم مصالحه الشخصية، لا بما يبني وعياً حقيقياً أو رؤيةً تتحرى الصواب يطرحها للعامة، وفي كل الأحداث الكبرى والمستجدات الخطيرة يجب أن تبتعد كلياً عمّن يزهّدك في البحوث والمعرفة والتجارب، وأن تلتصق أكثر بمن يورد المعلومة الصحيحة ويبني على المعرفة الدقيقة وينطلق من الخبرة التي تعبر عن تراكم التجارب. كتب الكثير لرصد «الثورة الإسلامية» في إيران التي تسمّت لاحقاً باسم «الجمهورية الإسلامية» وعرفت إقليمياً ب«الخمينية»، والباحث المحترف والمحلل النبيه يكتنز ذلك كله ليخرج بتعليقاتٍ بسيطةٍ هنا وهناك للاستبصار في مشهد مختلطٍ. الهوية الإيرانية قديمةٌ، وكتب أروند إبراهيميان في كتابه «تاريخ إيران الحديث» الصادر عن «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» بالكويت قائلاً: «وعلى الرغم من أن الهوية الوطنية تعتبر اختراعاً حديثاً، تشير الشاهنامة إلى إيران بالاسم أكثر من ألف مرةٍ، ويمكن اعتبار هذه الملحمة تاريخاً أسطورياً للأمة الإيرانية، كما هي الحال لدى بعض شعوب الشرق الأوسط» ص15. مثل مصر. القدرة على تحريك الجماهير تصنع الفوضى، وفي كتاب رفسنجاني «حياتي» كتب: «اضطراب الناس وهياجهم، كان محيراً وعجيباً، وكان السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي هذه القوة العظيمة؟» وهو كان يتحدث عما سمَّاه غوستاف لوبون «سلطة الجماهير» و«قوّة الخرافة» و«سيطرة الآيديولوجيا» وهي التي انطلق منها الخميني في بناء ثورته ضد الشاه.

ورث الخامنئي سلفه الخميني وعمل على استبعاد كل المفكرين المميزين والقادة الفعليين للدولة لمصلحة «الموالين» له في «الحرس الثوري» و«الباسيج»، وهكذا أفرغ النظام الإيراني من المفكرين، وكل تفكيرٍ مختلفٍ وإن كان موالياً، ليصفو له الحكم، ولهذا فبمجرد أن غادر الحكم قتيلاً في الحرب الأخيرة، بات نظامه مهلهلاً. عبر التاريخ تتجلَّى في صورٍ مختلفةٍ، وقد ألف إحسان نراغي كتاباً مهماً عنوانه «من بلاط الشاه إلى سجون الثورة»، وذكر فيه مراراً وتكراراً حيرة الشاه تجاه مواجهة الخميني ومن معه، وتبدو الحيرة نفسها والتشتت ذاته يسيطران على من بقي من صانعي القرار الإيراني 2026. ثلاثة كتبٍ عربية مهمةٍ في هذا السياق كُتبت عن إيران عبر عقودٍ من الزمن، أولها «مدافع آية الله» لمحمد حسنين هيكل، الصادر عام 1982 عن دار الشروق، وهو يمثل وجهة النظر العروبية الناصرية التي لا تستطيع أن ترى في إيران عدواً مع ترسخ عداوة دول الخليج العربية في وعيها، وقد جاء فيه في ص251 ما نصه: «في إحدى اللحظات الحاسمة قال الخميني: (إن بإمكانه أن يحول الخليج إلى كرةٍ من النيران، إن جرؤ أحدٌ على المساس بنا)». كتب هيكل كتابه هذا كتعبيرٍ عن انحيازٍ مبكرٍ ضدّ الرئيس السادات وضد دول الخليج، وهو ما تبعه عليه غيره، إن داخل النظام وإن من الكتاب والمفكرين المنخرطين في خطه، وهو ما ورثه عنه رموز التيارات الإسلاموية وإن ببعدٍ أكثر تشابكاً واختلاطاً؛ حيث كتب «فهمي هويدي» الكتاب الثاني بعنوان «إيران من الداخل» الصادر عن «مركز الأهرام للترجمة والنشر» في عام 1987، وهو بطبيعة الحال منحازٌ لإيران بسبب أن فكرة الإسلام السياسي واحدةٌ وبحكم ارتباطاتٍ معروفةٍ. أما الكتاب الثالث فجاء بقلم حازم صاغية في كتابه «ثقافات الخمينية: موقفٌ من الاستشراق أم حربٌ على طيف؟» الصادر عن دار «الجديد» عام 1995، وهو تعمد في كتابه توجيه نقدٍ للخمينية ولمن سبقوه في الكتابة عن الموضوع. أخيراً، فتش فيمن يكتبون اليوم عن هذه الحرب المعاصرة وستجد طيفاً لكل نموذجٍ من هذه النماذج. تنويه:

 

عن «كسينجر» وغايات جماعة «الإخوان»

فهد سليمان الشقيران/الاتحاد/05 أيار/2026

يعتبر السياسي الأميركي الراحل هنري كسينجر (27 مايو 1923 – 29 نوفمبر 2023) أحد أبرز من نظّر عن مشكلات الإقليم وتشعّبات مشاكله؛ وما كان حديثه مقتصراً على السياسة، وإنما دخل في تحليل الأفكار المتداولة والمؤثرة على المجتمعات. على سبيل المثال يخوضَ السياسيٌّ المخضرمٌ بمجالٍ بعيدٌ عن صلب عمله وهو البحث عن الإسلام السياسي، خاصة بما يتعلّق بجماعة «الإخوان». عرَض هنري كسينجر تقييمه لهذه الحركة وآثارها على الإقليم في عددٍ من كتبه، ومنها: «سنوات التجديد» و«النظام العالمي». وما كان هذا التعليق إلا نتيجة خبرتيْن: سياسية وعلميّة. لقد قيّم هذه الحركة ووصفها بشكلٍ دقيق.

ثمة سببان لذلك برأيي؛ الأول: أن كسينجر يعرف المنطقةَ وتشعباتِها وحقب التحوّل فيها وصراعات التشكّل، ولذلك اعتبر هذه الجماعة المارقة جزءاً من تاريخ الأحداث والنكبات في الإقليم. الثاني: أن موضوع جماعة «الإخوان» رافعتها السياسية الأساسية ذات طابع ديني واجتماعي، وبالتالي من السهل نقل النفوذ إلى الناس عن طريق الشعارات الدينية الأيديولوجية. وعليه، فإن درْسها شرط لفهم التحوّلات في الإقليم.

ويمكن تلخيص نظرية كسينجر عن الإسلام السياسي بالآتي:

أولاً: يصف كسينجر ظهور الحركة بقوله: «وفي ربيع 1947، أقدم حسن البنا، وهو ناشط ديني، ساعاتي، معلم مدرسة، على توجيه رسالة انتقاد للمؤسسات المصرية، إلى الملك المصري فاروق، بعنوان (نحو النور)، قدمت الرسالة بديلاً إسلامياً عن الدولة الوطنية».

ثانياً: يتطرّق للتأسيس ويقول: «منذ أيامها الأولى، بدأت بتجمع غير رسمي لمسلمين متدينين معادين للهيمنة البريطانية على قناة السويس المصرية، كانت جماعة إخوان البنا قد نمت وباتت شبكة نشاط اجتماعي وسياسي تغطي البلاد، ذات عضوية بلغت عشرات الآلاف، ذات خلايا في كل مدينة مصرية، وذات شبكة دعائية مؤثرة تتولى نشر تعليقاته على الأحداث الراهنة». ثالثاً: يتحدّث عن البنا والغرب، حيث يقول: «باتت القوى الغربية فاقدة التحكم في نظامها العالمي الخاص: مؤتمراتها خائبة، معاهداتها منتهكة، ومواثيقها ممزقة نتفاً». لم تكن عصبة الأمم التي أريد لها أن تحفظ السلام، إلا «سراباً». وعلى الرغم من أنه لم يستخدم العبارات، فإن البنا كان يجادل قائلاً إن نظام «وستفاليا» العالمي بات فاقداً لكل من الشرعية والسلطة. وكان يعلن صراحة أن فرصة إيجاد نظام عالمي جديد قائم على أساس الإسلام قد حَلّت.الخلاصة، أن درْس هنري كسينجر لهذه الجماعة، وإن كان عابراً، غير أنه ضروري باعتبار هذا الفصيل الأصولي المارق المزعج أثّر كثيراً على السياسات والمجتمعات في الإقليم. بيد أن هذا لا يعني أن كسينجر كان مهتماً بالمكْر الأيديولوجي للإخوان بقدر ما تعامل مع الموضوع بآليةٍ نفعية، وعليه فإن الانتباه لهذا التمييز ضروري بغية فهم ومواجهة هذه الحركة المارقة.

والعداء للدولة الوطنية واضح في فكر «الإخوان» منذ تأسيس الجماعة، وقد أشار كيسنجر إلى هذا العداء عندما نقل إجابة البنا عن سؤال: كيف يمكن تشكيل نظام عالمي إسلامي عصري؟ حيث جادل البنا بأن المسلم الحقيقي يجب أن يكون «متعدد الانتماءات»، فعند إقامة نظام إسلامي موحّد سيكون العالم كله هو وطنه. ما يعني إلغاء فكرة الدولة الوطنية كإطار جامع وحاضن للهوية يفوق أي انتماء أيديولوجي أو ديني أو مذهبي. إن نشوء هذا التنظيم عطّل الكثير من أفكار السلم والتفاعل بين الشعوب، وإذا أردنا البحث في أي مجتمعٍ فعلينا التنقيب عن الأفكار المتداولة فيه، ومربط الفرس أن جماعة «الإخوان» هي جزء من كل النكبات التي تُعاش الآن ويعاني منها الناس، إنهم ينشرون خليطاً من أفكار شمولية أيديولوجية معادية للإنسان ومضادة للنظريات الدنيوية.

*كاتب سعودي

 

"الميكانيزم" لن تعود.. البديل دعم الجيش لملاقاة مسار واشنطن

لارا يزبك/المركزية/05 أيار/2026

 المركزية- أكد قائد الجيش رودولف هيكل خلال اجتماع استثنائي مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية "الميكانيزم" جوزاف كليرفيلد، عقد السبت، على أهمية دعم القوات المسلحة اللبنانية في المرحلة الحالية. وبحث هيكل، في الاجتماع الذي عُقد نتيجة زيارة سريعة قام بها كليرفيلد إلى قاعدة بيروت الجوية، "الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة وسبل الاستفادة القصوى من الميكانيزم وتطوير عملها". كما تم التأكيد على "أهمية دور الجيش وضرورة دعمه في ظل المرحلة الحالية". وقد غادر كليرفيلد الأراضي اللبنانية بعد الاجتماع. لا يعني هذا الاجتماع ان عمل لجنة الميكانيزم، انتعش، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، بل حصل لان كليرفيلد كان في بيروت في اطار زيارة يقوم بها الى المنطقة، لا اكثر ولا اقل. وفي وقت يدفع رئيس مجلس النواب نبيه بري نحو العودة الى هذه اللجنة ويريدها بديلا من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية اميركية، المرفوضة من قِبله ومن حزب الله، حيث ينادي بأن يحصل اي تواصل لبناني اسرائيلي عبرها، ويكون غير مباشر وبرعاية أميركية وفرنسية وأممية، ثبّت اجتماع هيكل - كليرفيلد أن الميكانيزم لن تعود ولن تجتمع مجددا في الناقورة كما كان يحصل في الاشهر التي سبقت عملية اسناد ايران من الجنوب، ولن تشكل بعد اليوم بديلا من خيار "واشنطن" التفاوضي. حتى ان محادثات قائد الجيش وكليرفيلد تقاطعت مع مسار واشنطن، اذ تطرقت الى حاجات الجيش اللبناني والى ضرورة تعزيز قدراته واستئناف خطط دعمه من قبل اصدقائه على الساحة الدولية وابرزهم واشنطن. هذا الامر يدفع في اتجاهه الأميركيون وحضر في مواقف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأخيرة وفي مواقف المسؤولين اللبنانيين ايضا، حيث ان دعم الجيش ضروري ليتمكن في المرحلة المقبلة من فرض سيادته على كامل اراضيه ومن تفعيل مسار تفكيك بنية حزب الله العسكرية. التركيز الأميركي بات اذا في مكان آخر، وحتى كليرفيلد ما عاد يتطرق الى الميكانيزم كإطار تفاوضي، كما يشتهي بري والحزب، بل بات يتحدث مع قائد الجيش بأمور أخرى من شأنها ملاقاة مفاوضات واشنطن وتهيئة الجيش اللبناني لدوره المستقبلي، تختم المصادر.

 

29 دقيقة حاسمة بين ترامب وعون…اتصال غيّرَ مسار المواقف واكد اهمية الحوار

نجوى أبي حيدر/المركزية/05 أيار/2026

المركزية- عشية جولة مفاوضات لبنانية- اسرائيلية ثالثة على مستوى السفراء في واشنطن، وفي ظل رفض رئاسي لبناني للقاء رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو راهناً، بناء على رغبة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الدافع بقوة نحو تسجيل لقاء يدّونه في سجله التاريخي، جاءت زيارتا السفير الاميركي ميشال عيسى الى بكركي  وعين التينة امس بما تضمنتا من مواقف لتعيد فتح النقاش على زيارة عون لواشنطن ولقاء نتنياهو، الامر الذي يبدو محسوماً ومبتوتاً من جانب الرئيس عون، لا لقاء الا لتتويج مسار المفاوضات، انطلاقاً من قناعة وطنية اولا وحرصاً على عدم تفجير الوضع الداخلي المشحون ثانياً وانسجاما مع التوجه العربي وبيان قمة بيروت ثالثاً.فكيف تتلقف الادارة الاميركية الرفض اللبناني، خصوصاً في ظل حديث عن قرار مُتخذ بوجوب انهاء سلاح حزب الله في اسرع وقت وإلا. تقول مصادر وزارية لـ"المركزية" ان ادارة الرئيس الاميركي عازمة على طي صفحة حزب الله لكنها في الوقت نفسه تسعى لإطلاق مسار الحل بهدوء كاشفة عن ان الرئيس عون لمس تفهماً كبيراً من ترامب نفسه خلال الاتصال الذي جرى بينهما في 16 نيسان الماضي واستمر 29 دقيقة، اذ حمل في طياته أبعاداً سياسية وإنسانية عميقة، خصوصا لتزامنه مع تصاعد وتيرة الاستهدافات الاسرائيلية في الجنوب.

وتكشف المصادر تفاصيل ما دار خلال الاتصال بالقول انه بدأ بأجواء بروتوكولية، وسرعان ما تحوّل إلى حديث شخصي من ترامب، عبّر فيه عن مكانة لبنان الخاصة لديه، خصوصا ان حفيده لبناني، ومشيداً بقدرات اللبنانيين وانتشارهم في العالم، حيث وصفهم بالنخب المتميزة التي تركت بصمات واضحة في مختلف القطاعات، لا سيما في الولايات المتحدة. وأكد ترامب خلال الاتصال أنه كان تعهّد في خلال حملته الانتخابية بالعمل على حل أزمة لبنان، مجدداً التزامه بهذا الوعد، وداعياً إلى التعاون لتحقيق السلام عبر إطلاق مفاوضات مع إسرائيل، بما يؤدي إلى تسوية شاملة.

في المقابل، جاء رد الرئيس عون مباشراً وحازماً، إذ شكر ترامب على دعمه، واصفاً إياه بـ"الصديق القوي"، لكنه شدد على أن لبنان الجميل الذي يتحدث عنه يتعرض حالياً للتدمير. وأطلع عون نظيره الأميركي على معطيات ميدانية وأمنية، تفيد باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، واستهداف القرى واغتيال عدد من أبنائها. وعند هذه النقطة وخلال الاتصال، طلب ترامب من عون التريث للحظات، ليُسمع لاحقاً وهو يطلب من وزير خارجيته ماركو روبيو التواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعياً اياه إلى وقف فوري لإطلاق النار ووقف عمليات التدمير، وهو ما تشير المصادر إلى أنه تحقق بالفعل في حينه. وعاد عون ليؤكد موقف لبنان الداعم لمبدأ التفاوض، لكنه شدد على رفض إجراء أي مفاوضات "تحت النار"، مطالباً بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، والانسحاب إلى الحدود المعترف بها دولياً، إضافة إلى إطلاق الأسرى، كمدخل أساسي لبدء أي مسار تفاوضي جدي.

وتشير المصادر إلى أن الاتصال هذا شكّل نقطة تحوّل في موقف ترامب، إذ ساهم في توضيح العديد من الحقائق التي لم تكن مكتملة لديه. وقد انعكس ذلك في مواقفه اللاحقة، حيث بدا أكثر تفهماً للموقف اللبناني، واضعاً ما وصفته المصادر بـ"الخطوط الحمراء" أمام إسرائيل، ومن بينها عدم استهداف العاصمة بيروت والبنى التحتية الحيوية كالمطار والمرفأ. وتأكيداً لصدقية المعلومات، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية في اليوم التالي أن ترامب طلب من نتنياهو التعامل بحذر أكبر في لبنان، محذراً من أن تدمير المباني يضر بصورة إسرائيل، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار، معبّراً في الوقت نفسه عن دعمه للبنان وقيادته، ومعتبراً أن جوهر المشكلة يتمثل في سلاح حزب الله. تكشف الدقائق الـ29 هذه ، بحسب المصادر، عن تحول لافت في المقاربة الأميركية للملف اللبناني، وتفتح الباب أمام احتمالات سياسية جديدة، قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي. شأن يؤكد اهمية التواصل المباشر لحل الخلافات، والحوار والتفاوض كسبيل أنجع لبلوغ الهدنة والسلام.

 

تفكيك بنية قوة النظام الإيراني

أحمد الشرعي/كايستون/04 أيار/2026

(ترجمة إلى العربية بواسطة مواقع ترجمة ألكترونية)

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154218/

على مدى عقود، مارست طهران سياسات المماطلة، والوعود، والإنكار، والتصعيد، وإعادة الحسابات — كل ذلك بينما كانت تعيد بناء قدراتها... وتحافظ على آلات بقاء النظام.

إن النظام الإيراني لا يستمر بالأيديولوجيا وحدها، بل يستمر بالمال، والعقود، والموانئ، والبنوك، والمهربين، والمؤسسات، والشركات الصورية، والتجار ذوي الامتيازات، والوكلاء الإرهابيين، والمتعاونين التجاريين. وعلى واشنطن... أن تستهدف الشبكات التي تغذيه.

النظام لا ينقل الأموال عبر البذلات الرسمية والمناصب الحكومية، بل ينقلها عبر أفراد العائلات، والشركات الصورية، ومكاتب الصرافة، وشركات الشحن، ووسطاء التأمين، وتجار السلع، وتجار الذهب، والجمعيات الخيرية، والبنوك، والحسابات الخارجية (أوفشور). يجب رسم خرائط لكل قناة من هذه القنوات وكشفها وتعطيلها.

يجب أن يواجه تجار الجملة، ومتداولو العملات، وتجار الذهب، ومشغلو الاستيراد والتصدير، ووسطاء الشحن، والعائلات التجارية التي تساعد الحرس الثوري الإيراني على التهرب من العقوبات، أو التلاعب بالأسواق، أو غسل الأموال، أو تمويل القمع، عواقب مباشرة.

إن الهدف ليس تدمير التجارة الإيرانية، بل تحريرها من قبضة النظام. كما يجب أن تشجع الاستراتيجية [الأمريكية]... على الانشقاق عبر مكافأته.

إن شبكات النظام لا تتوقف عند حدود إيران، بل تمتد عبر المنطقة من خلال الوكلاء، والخلايا الإرهابية، والوحدات السيبرانية، ومنصات الدعاية، وعمليات الاستخبارات. ولا ينبغي لاتفاقيات إبراهيم أن تكون مجرد إطار دبلوماسي فحسب، بل يجب أن تصبح بنية استراتيجية محمية ضد الإكراه الإيراني.

يجب أن تظل الرسالة الموجهة إلى الشعب الإيراني واضحة: الصراع ليس مع إيران كأمة، ولا مع الحضارة الفارسية، ولا مع العائلات العادية التي تكافح من أجل البقاء. الهدف هو سرقة النظام للاقتصاد الإيراني. إيران ليست فقيرة لأنها تفتقر إلى الموارد، بل هي فقيرة لأن الجمهورية الإسلامية حولت الثروة الوطنية إلى قمع، وصواريخ، وميليشيات، وفساد، ومغامرات خارجية.

يجب إعادة فتح مضيق هرمز، ولكن يجب أيضاً تفكيك شبكات النظام الاقتصادية والمالية والعسكرية والوكيلة.

النظام لا ينقل الأموال عبر البذلات الرسمية والمناصب الحكومية، بل ينقلها عبر أفراد العائلات، والشركات الصورية، ومكاتب الصرافة، وشركات الشحن، ووسطاء التأمين، وتجار السلع، وتجار الذهب، والجمعيات الخيرية، والبنوك، والحسابات الخارجية. يجب رسم خرائط لكل قناة من هذه القنوات وكشفها وتعطيلها. وبينما تتحرك الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة، يجب ألا تغيب عن واشنطن الحقيقة الاستراتيجية الأكبر: هرمز ليس هو القضية الجوهرية، بل هو أحدث أداة للابتزاز الإيراني.

لقد أتقنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ فترة طويلة سياسة التلاعب. فهي تستخدم الدعاية لإظهار القوة، والتضليل لإرباك الرأي العام، والتهديدات لترهيب المنطقة، والمفاوضات لشراء الوقت. وعلى مدى عقود، ماطلت طهران، ووعدت، وأنكرت، وصعدت، وأعادت الحسابات — كل ذلك بينما كانت تعيد بناء قدراتها، وتعزز شبكاتها، وتحافظ على آلات بقاء النظام.

هذا هو أحد أكثر أساليب النظام فعالية: قلب المشكلة الأصلية رأساً على عقب.

في البداية، كانت القضية هي برنامج إيران النووي، وصواريخها البالستية، ووكلاءها الإرهابيين، ومستقبل النظام نفسه. اليوم، تريد طهران من العالم أن يناقش شيئاً آخر: كيف يتم إعادة فتح مضيق هرمز، وكيف يتم تجنب اضطراب إمدادات الطاقة، وكيف يتم منع التصعيد، وكيف يتم التفاوض على خروج مؤقت من الأزمة. هذه ليست دبلوماسية؛ إنها استراتيجية.

يخلق النظام أزمة، ثم يطالب بمعاملته كطرف لا غنى عنه لحلها. يهدد الاستقرار الإقليمي، ثم يطلب الاعتراف به عندما يخفف من التهديد. يستخدم التصعيد لتحويل جدول الأعمال من المحاسبة إلى خفض التصعيد.

يجب ألا تنخدع واشنطن مرة أخرى.

لقد جربت الولايات المتحدة وحلفاؤها كل النهج تقريباً: الانخراط، وتخفيف العقوبات، والتحذيرات، والمفاوضات غير المباشرة، والضغط المحدود، والصبر الدبلوماسي. لم يغير أي من ذلك الطبيعة الجوهرية للجمهورية الإسلامية. لقد استخدم النظام الوقت ليس للاعتدال، بل للتكيف؛ واستخدم الدبلوماسية ليس للإصلاح، بل للبقاء. لهذا السبب، يجب أن تبدأ المرحلة التالية من الاستراتيجية الغربية من منطلق مختلف.

إن النظام الإيراني لا يستمر بالأيديولوجيا وحدها. بل يستمر بالمال، والعقود، والموانئ، والبنوك، والمهربين، والمؤسسات، والشركات الصورية، والتجار ذوي الامتيازات، والوكلاء الإرهابيين، والمتعاونين التجاريين. ولإضعافه، يجب على واشنطن أن تتجاوز استهداف الرجال الذين يقودون النظام فقط، وتستهدف الشبكات التي تغذيه.

اكسر البنية الاقتصادية، وستبدأ البنية السياسية في التصدع.

الجمهورية الإسلامية ليست مجرد حكومة، بل هي نظام بيئي من الإكراه. يوفر رجال الدين الغطاء الأيديولوجي، ويوفر الحرس الثوري القوة، وتوفر الأجهزة الأمنية القمع، وتوفر آلة الدعاية الخوف. أما الشبكات الاقتصادية، فهي التي توفر الأكسجين. وبدون ذلك الأكسجين، لا يمكن للنظام أن يتنفس.

لا تزال إيران اليوم تشكل خطراً، لكنها ليست قوية. لا يزال بإمكانها تهديد ممرات الشحن، وتنشيط الوكلاء، وقمع مواطنيها، وزعزعة استقرار جيرانها. لكن هذه ليست بوادر ثقة، بل هي أعراض لنظام فقد القدرة على الإلهام أو الإقناع أو الحكم.

تستمر الجمهورية الإسلامية في البقاء من خلال تحويل الولاء إلى نموذج تجاري. فأولئك الذين يخدمون النظام يحصلون على العقود، والتراخيص، والوصول إلى العملات الأجنبية، وامتيازات الاستيراد، والحماية، والحصانة. أما أولئك الذين يعارضونه فيواجهون الإقصاء، والمراقبة، والسجن، والنفي، أو الموت.

هذه ليست قوة أيديولوجية، بل هو فساد منظم محمي بالعنف.

وفي قلب هذا النظام يقف الحرس الثوري الإيراني. الحرس الثوري ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو إمبراطورية اقتصادية، وآلة سياسية، وشبكة للتهرب من العقوبات. يمتد نفوذه عبر مجالات الإنشاءات، والطاقة، والموانئ، والاتصالات، والنقل، والمشتريات، والتهريب، والخدمات المصرفية، والعمليات الخارجية.

ولإضعاف الحرس الثوري، لا يكفي فرض عقوبات على القادة. يجب تفكيك الكون التجاري الذي يدعمهم.

النظام لا ينقل الأموال عبر البذلات الرسمية، بل عبر أفراد العائلات، والشركات الصورية، ومكاتب الصرافة، والشركات الملاحية، ووسطاء التأمين، وتجار السلع، وتجار الذهب، والجمعيات الخيرية، والحسابات الخارجية. وهذا يتطلب تحولاً من العقوبات الفردية إلى عقوبات الشبكات.

ينطبق المنطق نفسه على "البازار" (السوق التقليدي). لا ينبغي للولايات المتحدة وحلفائها معاقبة طبقة التجار الإيرانيين ككل. فالعديد من التجار العاديين هم أنفسهم ضحايا للتضخم، والفساد، وانهيار العملة، وهيمنة الحرس الثوري على التجارة. لكن الشبكات التجارية المرتبطة بالنظام والتي تعمل داخل وحول البازار يجب معاملتها كجزء من بنية بقاء النظام.

يجب أن يكون هناك تمييز واضح بين التجارة الخاصة المشروعة والتعاون مع اقتصاد النظام. يجب فصل التجار العاديين عن النظام، ولكن يجب أن يواجه تجار الجملة، ومتداولو العملات، والوسطاء التجاريون الذين يساعدون الحرس الثوري في غسل الأموال أو تمويل القمع عواقب مباشرة.

الهدف ليس تدمير التجارة، بل تحريرها. كما يجب أن يخلق الضغط حوافز للانفصال؛ فرجال الأعمال الذين يقطعون صلتهم باقتصاد الحرس الثوري ويكشفون قنوات التهرب من العقوبات يجب أن تتاح لهم سبل لتجنب العقاب. الاستراتيجية لا يجب أن تعاقب الولاء فحسب، بل يجب أن تكافئ الانشقاق. هكذا يتحول الضغط الاقتصادي إلى ضغط سياسي.

لكن شبكات النظام لا تتوقف عند الحدود. فتفكيك الشبكات المرتبطة بإيران مؤخراً في الإمارات والبحرين يجب اعتباره تحذيراً استراتيجياً. لم تكن هذه حوادث معزولة، بل كانت أعراضاً لمنهج إيراني أوسع: استخدام التجارة كغطاء، والتمويل كأكسجين، والوكلاء كأسلحة، وعدم الاستقرار الإقليمي كأداة ضغط.

لذلك، يجب على الولايات المتحدة تكثيف التعاون الاستخباراتي مع الشركاء الإقليميين، وخاصة دول اتفاقيات إبراهيم، وتزويدها بدفاعات سيبرانية وحماية بحرية وقدرات إنذار مبكر أقوى.

يجب أن تظل الرسالة للشعب الإيراني واضحة: إيران ليست فقيرة لنقص الموارد، بل بسبب تحويل ثرواتها إلى صواريخ وميليشيات ومغامرات خارجية.

إعادة فتح مضيق هرمز ضرورية، لكنها ليست كافية. لا ينبغي للولايات المتحدة أن تسمح لطهران بتحويل أزمة خلقتها هي بنفسها إلى مخرج دبلوماسي. يجب فتح هرمز، ولكن يجب أيضاً تفكيك شبكات النظام المالية والعسكرية.

الجمهورية الإسلامية تستمر لأن القمع مُموّل، والولاء مُشترى، والفساد محمي. يمكن تفكيك هذا الحصن. اكسر آلة المال، واكسر آلة الوكلاء، وستبدأ الآلة السياسية في الانهيار.

عن الكاتب: أحمد الشرعي هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "World Herald Tribuneوناشر "Jerusalem Strategic Tribune" وتلفزيون وراديو "Abraham". وهو عضو في مجالس إدارة عدة مؤسسات مرموقة بما في ذلك المجلس الأطلسي (Atlantic Council) ومجموعة الأزمات الدولية.

 

نظام الإرهاب الإيراني كشف عن وجهه الحقيقي

 أحمد الشراعي/معهد غايتستون/05 أيار/ 2026

(ترجمة إلى العربية بواسطة مواقع ترجمة ألكترونية)

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154218/

لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر في التفاوض مع نظام إرهابي ينتهك اتفاقات وقف إطلاق النار، ويهاجم حلفاء أمريكا، ويسلح الدبلوماسية. فمن خلال ضرب دولة الإمارات العربية المتحدة، جعلت طهران أمراً واحداً واضحاً وضوح الشمس: وهو أنها لا تحترم وقف إطلاق النار، ولا القانون الدولي، ولا ضبط النفس.

لعقود من الزمن، استخدمت طهران المفاوضات لكسب الوقت، وتخفيف العقوبات لإعادة بناء قدراتها، والهدن لإعادة تموضعها، والتردد الغربي لتوسيع نفوذها الإقليمي. والسؤال الآن هو ما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل مستعدتين لتدمير قدرة النظام على شن الحرب، وتمويل الإرهاب، وترهيب الخليج، وابتزاز العالم.

إن الهدف ليس الحرب ضد الشعب الإيراني، فمن المعروف أن الشعب الإيراني هو الضحية الأولى للجمهورية الإسلامية. بل الهدف هو تدمير الهيكل العسكري والمالي والسياسي والقسري للنظام. فكل استجابة غير مكتملة تعلم طهران أن التصعيد يؤتي ثماره.

إن النظام الذي يسجن النساء، ويعدم المتظاهرين، ويعذب المعارضين، ويسكت الطلاب لا يمكن الوثوق به في الوفاء بالاتفاقات الدولية. يجب أن يسمع الشعب الإيراني رسالة واضحة: إن صراع أمريكا ليس معهم، بل مع النظام الذي سرق بلدهم وحول ثروتها الوطنية إلى صواريخ وميليشيات وفساد وخوف. يجب أن يعاقب الضغطُ الولاءَ للنظام ويكافئ الانفصال عنه.

المهمة لا تنتهي عند إعادة فتح مضيق هرمز، بل تنتهي عندما لا يعود نظام إيران قادراً على تهديد هرمز... وتنتهي عندما لا يعود النظام قادراً على إعادة بناء شبكات الصواريخ والطائرات المسيرة والوكلاء التي تسمح له بتهديد المنطقة.

لقد شنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالأمس موجة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي حليف وثيق لأمريكا ودولة ليست في حالة حرب مع إيران. وجاء هذا الهجوم على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه في 8 أبريل. ومن خلال ضرب الإمارات، جعلت طهران نقطة واحدة واضحة تماماً: هي أنها لا تحترم وقف إطلاق النار، ولا القانون الدولي، ولا ضبط النفس.

لقد منحت أمريكا طهران فرصاً عديدة، لكن النظام فشل في كل اختبار. لقد كذب بشأن طموحاته النووية، وسلح الوكلاء الإرهابيين، وزعزع استقرار الشرق الأوسط، وهدد ممرات الشحن، وقمع شعبه، وبنى آلة حرب إقليمية تحت غطاء الدبلوماسية.

يكمن الخطأ الاستراتيجي للسياسة السابقة في التعامل مع طهران كشريك تفاوضي صعب ولكنه قابل للإدارة في نهاية المطاف. في الواقع، النظام هو منظومة أمنية ثورية، أولويتها هي البقاء، والترهيب الإقليمي، والتوسع الأيديولوجي. الضعف يشجعه، والتنازلات تموله، والتأخير يجعل المواجهة التالية أكثر خطورة.

إن النظام الذي يهاجم الإمارات اليوم سيستمر في تهديد ممرات الشحن غداً. والنظام الذي ينجو من كل أزمة مع بقاء هيكل قيادته سليماً يمكنه لاحقاً اختبار القوات الأمريكية بشكل مباشر أكثر. لذا، يجب على الولايات المتحدة أن تتحرك إلى ما هو أبعد من إدارة الأزمات؛ فإعادة فتح مضيق هرمز أمر ضروري ولكنه غير كافٍ، لأن المشكلة الجوهرية تكمن في النظام الذي يستخدم هرمز والوكلاء والصواريخ والترهيب كأدوات ضغط.

ركائز استراتيجية المواجهة

الحرس الثوري الإيراني: هو نظام التشغيل المركزي للنظام. يجب تعطيل بنيته التحتية الصاروخية، وإنتاج الطائرات المسيرة، وقدرات التحرش البحري، ومراكز القيادة، وخطوط أنابيب الأسلحة، والارتباطات بالميليشيات الأجنبية. التدهور المؤقت ليس كافياً؛ يجب استهداف قدرة النظام على إعادة البناء.

الهيكل الاقتصادي: لا تزال الجمهورية الإسلامية على قيد الحياة بفضل البنوك والموانئ وشبكات الشحن وتهريب النفط. لم تعد العقوبات الفردية ضد القادة كافية، بل يجب على واشنطن التحول إلى "تدمير الشبكات" عبر كشف ومصادرة وتعطيل الكون التجاري الذي يغذي الحرس الثوري والطبقة الحاكمة.

شبكة الوكلاء: غالباً ما تتجنب إيران المسؤولية المباشرة من خلال القتال عبر الميليشيات. يجب كسر هذا النموذج؛ أي جماعة مدعومة من إيران تهدد القوات الأمريكية أو إسرائيل أو دول الخليج أو دول اتفاقات أبراهام يجب أن تدرك أن الثمن لن يتوقف عند الوكيل، بل سيصل إلى النظام الذي يسلحه ويموله.

القمع الداخلي: إن النظام الذي يقمع شعبه لا يمكن الوثوق بعهوده الدولية. يجب أن يدرك الإيرانيون أن الصراع يستهدف المنظومة التي بددت ثرواتهم على الميليشيات والفساد.

إن الهجوم على الإمارات هو تحذير واختبار لمعرفة ما إذا كانت أمريكا ستدافع عن حلفائها وتفرض تكاليف تتجاوز الانتقام الرمزي، وما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيسمح للنظام بانتهاك وقف إطلاق النار والبقاء مع الحفاظ على أجهزته الأساسية سليمة. لا يمكن السماح بحدوث ذلك.

لقد جربت الولايات المتحدة الصبر والدبلوماسية، وأجابت إيران بالخداع والصواريخ. والآن، يجب أن يكون الرد بالقوة. لا ينبغي إدارة الجمهورية الإسلامية أو إنقاذها أو مكافأتها؛ بل يجب هزيمتها كآلة عسكرية، وتفكيكها كشبكة اقتصادية، وعزلها كأنظمة سياسية، حتى ينهار هيكل الإرهاب الذي يدعمها.

أحمد الشراعي هو ناشر مجلة "Jerusalem Strategic Tribune" وعضو في مجالس إدارة مراكز فكرية دولية عديدة.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 معهد غيتستون.

 

عقلية الخوف من السلام… الجريمة الأبدية بحق لبنان ...أوصياء الدمار يرفضون السلام مجدداً

شبل الزغبي/05 أيار/2026

لم يكن مفاجئاً أن يضطر السفير الأمريكي، من رحاب بكركي، إلى أن يذكّر بعض اللبنانيين بأن نتنياهو “ليس بعبعاً”. المفاجأة الحقيقية هي أن ثمة من لا يزال يحتاج إلى هذا التذكير في عام ٢٠٢٦، بعد كل ما دمّرته حروب الوهم وخسارات المشروع الإيراني. هذه العقلية الرجعية التي تُحوّل كلمة “إسرائيل” إلى تعويذة للتخويف وأداة للابتزاز السياسي، هي بالضبط العقلية التي أحرقت لبنان مرةً بعد مرة. من ياسر عرفات ومخربيه وذيول اليسار الغوغائي في الأمس، إلى إرهاب حزب الله اليوم، خيط واحد متصل من الجريمة بحق الوطن. هؤلاء جميعاً صادروا القرار الوطني عقوداً، وجرّوا البلاد إلى حروب لم يُستشر فيها أحد، ودفع ثمنها كل لبناني دون استثناء. ثم يأتون اليوم ليسمّوا الرغبة في السلام خيانةً؟، والسعي إلى الاستقرار ذلاً؟ وهم الذين لم يجنِ لبنان من مشاريعهم سوى الدمار والنزوح والفقر.​​​​​​​​​​​​​​​​ رئيس الجمهورية يسلك اليوم طريقاً شجاعاً حين يتوجه إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب، ويفتح الباب أمام أي مسار يُفضي إلى السلام لهذا البلد المنهك. هذا ليس استسلاماً، بل هو ممارسة أبسط حقوق الدولة السيدة: أن تسعى لتأمين مصالح شعبها بدلاً من أن تكون وقوداً في حروب الآخرين. غالبية اللبنانيين يريدون السلام. يريدون حدوداً آمنة، واقتصاداً ينهض، وأبناء يعودون من المهجر. هذه الأغلبية المُهمٌشة لعقود حان وقت الجهر باسمها.

أما من يعترض على مجرد ذكر اسم رئيس حكومة إسرائيل في سياق البحث عن السلام، فليُجِب بصراحة: ماذا يريد بديلاً؟ حروباً دائمة؟ نزوحاً جديداً؟ مزيداً من البلدات والأحياء المدمرة والاقتصاد المنهار؟. عجزهم عن الإجابة دليل كافٍ للإدانة . السفير قال ما يجب أن يقوله كل لبناني شريف: من لا يقبل العيش المشترك ضمن العائلة اللبنانية الواحدة ومن خلال الدولة ومؤسساتها، ومن لا يقبل أن يكون لبنان سيد قراره لا تابعاً لأجندات خارجية، فليبحث عن مكان آخر يُناسب قناعاته. لبنان ليس ملكاً لحزب مسلح ولا لمحور إقليمي. السلام ليس ضعفاً. الحرب الدائمة هي الضعف. والاستمرار في رهن مصير بلد بأكمله لعقيدة مستوردة من طهران هو الجريمة الكبرى التي لا يحق لأصحابها بعد الآن الكلام باسم لبنان أو باسم أبنائه.

 

المفاوضات ومستلزماتها: بين جرأة الدولة وشلل التردد

حسين عطايا/جنوبية/05 أيار/2026

ثمة ضرورة مُلحّة وعاجلة على السلطة في لبنان أن تقوم بها دون تردد وتقصير، كما يقتضي ذلك حزمًا وحسمًا في المواقف من دون وجلٍ أو خوف، لأن في الأمر ضرورة وطنية، وكل يوم تأخير يُدفع ثمنه قتلى ومُصابين، كما دمارًا في القرى والبلدات على كامل خارطة الجنوب، ولم يعُد الأمر يقتصر على قرى وبلدات الشريط الحدودي المحتل، الذي تُطلق عليه إسرائيل “المنطقة الصفراء”، أو “المنطقة الأمنية” التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي، أي المنطقة الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، والتي يتم فيها مسح كل ما هو صالح للعيش أو السكن.

صلاحيات دستورية معطّلة ومسؤولية مباشرة

من هنا، واجب على السلطات اللبنانية العُليا، من رئاسة الجمهورية والحكومة، وخصوصًا رئاسة الجمهورية كون المادة 52 من الدستور أناطت برئيس الجمهورية إجراء المفاوضات والتوقيع عليها، أن تبدأ فورًا وعلى كافة المستويات، حتى ولو اقتضى الأمر لقاءات مع أعلى سلطة في الكيان الإسرائيلي، لأن المفاوضات تحصل بين الأعداء وليس بين الأصدقاء والحلفاء. لكن من ناحية أخرى، نجد أن جيش المستشارين العاملين في القصر الجمهوري ودوائره السياسية والإعلامية لا يزال يتفرّج دون عملٍ يُذكر، أو أنه ينتظر شيئًا ما يأتي من البحر. فالمطلوب مواكبة الأمر بتحركٍ جاد وفاعل وعلى كل الأصعدة، لا سيما الإعلامية، حيث المطلوب منها تهيئة الرأي العام لشيء كبير قد يحصل قريبًا، وبالتالي مطلوب مواكبة ذلك وتحضير الرأي العام لمتابعة ومواكبة الرئاسة الأولى بجهدها وعملها، ولكن للأسف لم نرَ شيئًا.

وهنا السؤال: ما أهمية أولئك المستشارين، وما هي طبيعة عملهم؟

هل هو حضور اللقاءات فقط، أو تسجيل محاضر وتقارير للجهات التي وظّفتهم في القصر؟ أم أن عملهم الفعلي هو مواكبة المهام وإعداد الخطط للمواجهة في مقابل ما يقوم به حزب الله وإعلامه الأصفر المعادي؟!

غياب التأثير الإعلامي وشلل المواكبة

لذلك، على دوائر القصر الجمهوري الفاعلة مواكبة الرئيس بفاعلية أكبر، لتُظهر للرأي العام أهمية ما يقوم به الرئيس، وتُحضّر رأي عام المواطنين لتقبّل الأمر وتفهّمه، ومواكبة حركة رئيس الجمهورية واحتضانه، وهذا ما لم يظهر منه شيء لغاية اليوم. أما فيما يتعلق بالرئاسة الثانية، أي رئاسة مجلس النواب “نبيه بري”، وإذا كان أحد لا يزال يُراهن على عمل فاعل من قبله، فالأمر محسوم بأنه ضد ذلك، لا بل يقف في الجهة الرافضة والمعادية، وذلك لوقوفه أصلًا في المحور الإيراني، والذي يرغب بأن تبقى السياسة اللبنانية ورقة بيد الخارجية الإيرانية تُتاجر بها على طاولة مفاوضات إسلام آباد. وهنا، عدم المراهنة على دور لنبيه بري كونه في ذات المحور، ولا يختلف عن حزب الله سوى بالشكل وربطة العنق، أما في السياسة فهو الوجه الأخطر للثنائي المقيت الذي يخدم إيران ومصالحها.

القرار الجريء: الطريق الوحيد لإنقاذ الدولة

لذا، مطلوب من الرئاسة الأولى أن تتحرر من أي عقدة تؤخر التفاوض، وبالتالي تؤخر مسار الأحداث، ومن الضرورة السرعة في اتخاذ القرارات، وليس التسرّع، وأن لا تنتظر وحيًا من السماء، لأن في هذه الأيام لم يعد للوحي دور، وزمن المعجزات ولى إلى غير رجعة، بل المطلوب الفعل والعمل المباشر وبفعالية ودون تردد أو حسابات لخواطر البعض. فلبنان يُبنى بقرارات جريئة وفاعلة، وليس بالوقوف على خواطر الآخرين أو نيل رضاهم، وخصوصًا ممن سبق أن تمّ تجربتهم وأفعالهم ظاهرة للعلن. فالتردد لا يمكن أن يبني وطنًا أو يُنجز انتصارًا، واسترداد الدولة اللبنانية من الميليشيات وقادتها لا يأتي بالحسنى، بل يُتخذ بقوة العزيمة ورغمًا عنهم.

 

غزلٌ متبادل بين المنتصرَين نعيم قاسم وعلي حجازي… وعلي عمار حارس بوابة الكرامة

د.ص/جنوبية/05 أيار/2026

في جمهورية قرّرت فيها جماعة مسلحة بجرأة نادرة أن تفصل بين الواقع والنصّ كما يُفصل التيار الكهربائي عن الأحياء، لم تعد الأخبار تُقرأ بل تُؤلَّف، ولم تعد الوقائع تُحصى بل تُحرَّر لغويًا قبل أن تُفهم.

هنا، حيث يمكن لبيان واحد أن يعيد إعمار ما هدمته حرب كاملة (على الورق طبعا) وحيث يُقاس النصر بعدد المرّات التي قيل فيها (انتصرنا)لا بعدد القرى التي ما زالت على الخريطة،في هذا المسرح الكبير، المواطن ليس ضحية ولا شاهدًا، بل جمهورٌ مُلزم بالتصفيق، حتى لو كان العرض يُقام فوق أنقاض منزله. ي هذا الشرق الذي يصدّر البلاغة ويستورد الواقع،الهزيمة ليست واقعا عسكريا بل خللا لغويا ،مجرّد سوء اختيار في المفردات. لذلك يظهر علينا الشيخ نعيم قاسم لا ليشرح ما جرى، بل ليعيد تعريفه،إن رأيت قريةً مهدّمة فأنت متشائم، وإن رأيتها (دليلًا على صمودها تحت القصف) فأنت وطني من الطراز الرفيع. لركام (صمود) النزوح(تموضع) والغياب المؤقّت للأرض (حضورٌ رمزي لا يُرى إلا بالبصيرة السياسية). حدّثنا عن مرحلة خطيرة، وكأنّ لبنان كان قبلها في نزهة على ضفاف الاستقرار، ثم يبني فوق الركام سردية مُحكَمة(العدو يتكالب، أميركا تُدير، ونحن نُبدع في الثبات) والثبات هنا مفهوم ثوري جديد(أن تبقى في مكانك بينما كل شيء حولك ينهار، وأن تعتبر ذلك إنجازا استراتيجيا لا يُضاهى. فالحركة خيانة، والنجاة الفردية نزعة انهزامية، أمّا البقاء تحت السقف الذي سقط نصفه فهو أعلى درجات الالتزام الوطني. في قلب هذه الملحمة، يولد المفهوم الأعظم(الصمود )كفلسفة وجودية ،أن تبقى حيث أنت مهما تغيّر كل شيء، وأن تعتبر عدم القدرة على التغيير قمة السيطرة عليه.الحركة خيانة، والنجاة الفردية نزعة انهزامية، أمّا البقاء تحت السقف الذي سقط نصفه فهو أعلى درجات الالتزام الوطني.

التفاوض يخدم بنيامين نتنياهو، يلمّع صورته، ينعش حملاته

ثم نبلغ ذروة العبقرية السياسية(معادلة التحرير) العدو يريد الأرض، والمقاومة تريد تحريرها، والنتيجة علاقة معقّدة بين طرفين لا يلتقيان… الأرض في وادٍ، والتحرير في وادٍ آخر، وبينهما خطابٌ يُقيم دولةً مستقلة عن الوقائع.

ومع ذلك، يُعلن النصر بثقة من افتتح قارة لا من يبحث عن إشارة شبكة ليطمئن على بيته. أما التفاوض، فقد رُقّي فجأة من أداة سياسية إلى خطيئة كونية (تنازل مجاني) وكأنّ ما سبق كان صفقة استثمارية ناجحة بعائدات سيادية وفوائد مركّبة. لتفاوض يخدم بنيامين نتنياهو، يلمّع صورته، ينعش حملاته… بينما الاستمرار في هذا العرض المفتوح لا يخدم إلا النصوص نفسها، تلك التي تعيش على إطالة أمد المأساة كما يعيش المسرح على استمرار العرض. عند هذه النقطة، يدخل الشاعر الرسمي لزمن الانتصارات النظرية، المنتصر ابدا امين سر اللقاء الوطني و رئيس حزب الراية الوطني(الناشىء بُعَيد سقوط بشار و حل حزب البعث السوري الحائز على اكبر نسبة أعضاء منتسبين في تاريخ الأحزاب )علي حجازي، ليحوّل السياسة إلى ديوان مديح مُعاصر،لا يعلّق على الوقائع، بل ليزخرفها: (قيادة شجاعة، مرحلة دقيقة، مسار عملي… )

نص لو قرأته بلا سياق لظننته إعلانًا عن منتجع فاخر، لا بيانا في بلد يقتصد حتى في أحلامه. الغزل هنا ليس مجاملة، بل ضرورة إنشائية(كلما تدهور الواقع، ارتفعت حرارة اللغة، كأنّ الكلمات تحاول تدفئة ما عجزت السياسة عن حمايته.لقد أتى هذا الغزل عبر تغريدة على منصة x ، وهذا ما حرمنا رؤية هيبة إصبعه المرفوع وذاك العنفوان الصادر من صوته ونظره عينيه المليئة بالثقة والتعوّد. م، في لحظة تستحق جائزة أفضل توقيت ساخر، يظهر علي عمار حارسا لبوابة الكرامة، يصدّ عواصف التدخل الأميركي ببيانات حازمة، في مشهد تُصبح فيه الكرامة كائنا انتقائيًا(لا يتأثّر بالخراب، لكنه يتحسّس فورًا من تصريح دبلوماسي. لتدخل مرفوض… إلا إذا جاء بلهجة مألوفة، عندها يتحوّل من انتهاك للسيادة إلى (تعاون أخوي) بغطاء لغوي أنيق. لمشهد برمّته أشبه بأوبرا سياسية مكتوبة بلغةٍ فخمة وموسيقى حزينة(انتصارات تُعلن من خارج الخرائط، سيادة تُدار من خلف الستار، وكرامة تُرفع كشعار أكثر مما تُعاش كواقع.المواطن، هذا الكائن الذي يظهر في الكواليس فقط، مطلوبٌ منه أن يؤمن بالسردية، أن يصفّق عند اللزوم، وأن يُحسن الترجمة،لا تقل خسارة، قل (إعادة تموضع استراتيجي للمعاناة).المواطن، هذا الكائن الذي يظهر في الكواليس فقط، مطلوبٌ منه أن يؤمن بالسردية، أن يصفّق عند اللزوم،

وفي النهاية، تصل إلى الخلاصة الذهبية،لسنا أمام أزمة، بل أمام مدرسة فكرية مكتملة الأركان تُعيد تعريف المفاهيم. الهزيمة؟ (سوء تعبير)،الخسارة؟ (قراءة سطحية) ،الواقع؟ (تفصيل قابل للتأويل. وحده الخطاب يبقى… ثابتًا، صامدًا، منتصرًا… إلى درجة أنّه لم يعد بحاجة إلى أرضٍ يقف عليها، بل يكفيه منبرٌ جيّد وبعض التصفيق…..

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

قرار من مصرف لبنان إلى المصارف والمؤسّسات المالية

المركزية/05 أيار/2026

المركزية- أصدر مصرف لبنان القرار الأساسي رقم 13810 تحت التعميم الأساسي رقم 173 للمصارف والمؤسّسات المالية والذي يهدف إلى تعزيز قبول المدفوعات الإلكترونية والحدّ من انتشار الاقتصاد النقدي. وبالتفصيل، حدّد التعميم سقف العمولة على التاجر (Merchant Discount Rate) التي تتقاضاها المصارف والمؤسّسات الماليّة من التجّار في القطاعات الحيويّة (محطّات الوقود والمستشفيّات والصيدليات والسوبرماركت والميني ماركت والأفران الكبيرة) عند 1.25% من قيمة العمليّة على البطاقات المصدرة محليّاً، منها رسم تبادل يحوّل إلى مُصدِر البطاقة (Interchange Fee) بنسبة 0.9% كحدّ أقصى. إضافةً إلى ذلك، طلب التعميم من المصارف منع التجّار الذين يقبلون المدفوعات عبر نقاط البيع (POS) أو أي نوع آخر من المدفوعات الإلكترونيّة، من فرض أي رسوم إضافية على المستهلكين الذين يستخدمون وسائل الدفع هذه.

 

رئيس الجمهورية عرض مع رئيس اركان الرئيس الفرنسي الوضع في الجنوب وخروقات وقف اطلاق النار: المحادثات مع الرئيس ماكرون تعكس حرصاً على دعم لبنان لإنهاء حالة الحرب ومساعدته

وطنية /05 أيار/2026

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس اركان رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال

 Vincent Giraud خلال استقباله له بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا مع الوفد المرافق، ان "لبنان يقدر عالياً الجهود التي يبذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمساعدة لبنان في مواجهة الأزمة الراهنة التي يعيشها نتيجة استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على أراضيه، والتصعيد العسكري الراهن في الجنوب"، مشدداً على أن "المحادثات التي يجريها دائماً مع الرئيس الفرنسي تعكس حرصاً على دعم لبنان لإنهاء حالة الحرب ومساعدته في المجالات كافة". وعرض الرئيس عون مع الجنرال Giraud الوضع الراهن في الجنوب، والخروقات لوقف اطلاق النار، والاجتماعات التي تعقد في واشنطن للتحضير لبدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، كما شرح رئيس الجمهورية "الممارسات العدوانية الاسرائيلية مثل تفجير المنازل وجرفها والتعرض للمدنيين"، مركزاً على أن "خيار المفاوضات الذي اعتمده هدفه وقف معاناة الجنوبيين خصوصاً واللبنانيين عموماً".

وتناول البحث أيضاً مرحلة ما بعد انسحاب قوات "اليونيفل" من الجنوب مع بداية العام المقبل، فاعرب الرئيس عون عن ترحيب لبنان برغبة فرنسا ودول أوروبية أخرى في إبقاء قوات لها في الجنوب لمساعدة الجيش اللبناني على حفظ الامن والاستقرار، على أن يتم تحديد الصيغة التي ستعمل هذه القوات في ظلها بالتشاور مع الدول المعنية والأمم المتحدة. وفي هذا السياق شكر الرئيس عون الجنرال Giraud على "الدعم الذي تقدمه فرنسا للجيش اللبناني في مجالات التدريب والتجهيز، والدور الذي يلعبه الرئيس ماكرون لعقد مؤتمر لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي والذي تأجل نتيجة الحرب التي اندلعت قبل ايام من تاريخ انعقاد المؤتمر في باريس في شهر آذار الماضي". وركز الرئيس عون كذلك على أهمية "انعقاد مؤتمر إعادة الاعمار وفق ما كان أعلن الرئيس الفرنسي". وتناول البحث أيضاً العلاقات اللبنانية-السورية في ضوء التنسيق القائم بين البلدين، والمبادرة التي كانت باريس أطلقتها للمساعدة في ترسيم الحدود البرية بين البلدين بالاستناد إلى الخرائط والمستندات الموجودة لدى الفرنسيين منذ أيام الانتداب. وخلال اللقاء جدد الرئيس عون تقديم تعازيه باستشهاد العسكريين الفرنسيين العاملين في "اليونيفل" في حادثة إطلاق النار التي استهدفت دورية كانت تعمل على إزالة الألغام، وأكد أن "القضاء وضع يده على هذا الحادث ويواصل التحقيق فيه تمهيداً للقبض على الفاعلين".

 

عون: آن الأوان ليكون الجيش المسؤول الوحيد عن أمن الجنوب

المركزية/05 أيار/2026

 اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنه حين يكون الجنوب تعباً، فالأمر ينعكس على كل لبنان، وقد حان الوقت ليرتاح الجنوب ومعه لبنان. وشدد على انه آن الأوان لعودة الجيش ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله وحول القوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع. وقال ان "الحقد لا يبني دولاً وأوطاناً، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض." موقف الرئيس عون جاء خلال لقائه قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد بلديات: مرجعيون، القليعة، برج الملوك، إبل السقي، دير ميماس وكوكبا، وضم رؤساء البلديات والمخاتير وعدداً من الكهنة والمشايخ. في بداية اللقاء، تحدث رئيس بلدية كوكبا السيد إيلي أبو نقول فعرض واقع البلدية والصعوبات التي تشهدها مع القرى والبلدات المجاورة لها، وغياب التنمية والاهتمام عنها منذ سنوات طويلة، وأشاد بمواقف الرئيس عون مشدداً على أن صمود الأهالي في منازلهم هو من أجل سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وأن يبسط الجيش اللبناني سيطرته على كافة المناطق. ثم تحدث كاهن رعية القليعة الأب أنطونيوس فرح الذي أيّد ما يصدر عن رئيس الجمهورية، وذلك إيماناً بلبنان الرسالة. واستذكر شهيد الرعية البطل الخوري بيار الراعي "الذي حمل ابتسامة مستمرة، ورجولة وروحاً قيادية، وإيماناً ومحبة، وكان يرى في حضوركم علامة أمل وثبات". وأضاف:" نحن هنا اليوم، لا لنطالب، بل لنؤكد أننا إلى جانبكم، كما كنا دوماً، في كل موقع خدمتم فيه الوطن، ومعكم اليوم في مسؤولياتكم الكبرى. نؤكد التزامنا بلبنان، بثباتنا في أرضنا، وبتمسكنا برسالتنا الوطنية والإنسانية. إن صمودنا، ليس استفزازاً لأحد، ولا هو موقف مواجهة مع أي طرف، إنه تمسك بالإرث المادي والروحي، ونحن لا نحمل سلاحاً، كما تعلمون، سوى إيماننا، ولا نتكل إلا على الله درعاً وحامياً، وهذه القناعة هي التي تحفظنا وتمنحنا القدرة على الاستمرار، وليكن جيشنا اللبناني هو الدرع الوحيد والترس الوفيّ، وليكن قوياً في مواجهة المد والجزر".

وتابع: "انطلاقاً من ايماننا بشخصكم، وبحق اللبنانيين في العيش بأمان وكرامة، نقف خلفكم اليوم، ونناشدكم ان تتابعوا مساعيكم ومحادثاتكم من اجل الوصول الى حل شامل، ينهي دوامة العنف، ويعيد الى لبنان وجهه الحقيقي، فيبقى وطن السلام ورسالة العيش الواحد. ولكم من أبناء الجنوب الصامد كل الدعم والصلاة في عملكم الدؤوب، بهدف الوصول الى هذا الحل، فالسلام العاجل والدائم ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل هو حاجة وجودية لشعب تعب من الحروب، ولمنطقة انهكتها الصراعات"وشدد الشيخ زهير منذر من مشايخ إبل السقي، على تأييد المنطقة وسكانها لرؤية الرئيس عون ووقوفهم إلى جانبه في مسعاه لاستعادة نهضة لبنان ودوره، وشدد على أن اللبنانيين سئموا الحروب والدمار، ودعاه إلى الاستمرار في المسار الذي اختاره والأهداف التي وضعها لما فيه مصلحة لبنان وشعبه. ثم كانت مداخلة لكاهن كنيسة السيدة في مرجعيون الخوري يوحنا الخوري، عرض فيها بعض المطالب التي اعتبرها أساسية من أجل صمود الأهالي في مناطقهم ومنازلهم، وتعزيز حضور القوى الأمنية.

الرئيس عون: وشكر الرئيس عون أعضاء الوفد على مداخلاتهم ومواقفهم المؤيدة للأهداف التي وضعها في سبيل لبنان، مشدداً على أنه حين يكون الجنوب تعباً، فالأمر ينعكس على كل لبنان، وحان الوقت ليرتاح الجنوب ومعه لبنان. ولفت إلى استمراره في المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي.لاوأكد الرئيس عون وقوفه الدائم إلى جانب أهل الجنوب، مقدراً صمودهم رغم الظروف الصعبة الحالية، وتعلقهم بأرضهم وأملاكهم. وأشار إلى أن ما يقوم به هو لمصلحة جميع اللبنانيين، وليس لفئة منهم، وأن مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقي بعد نفاد الحلول الأخرى ومنها الحرب.

ونوّه بمواقف البلدات والقرى الجنوبية الداعمة والمؤيدة للجيش والقوى الأمنية التي تقوم بمهامها، خصوصاً في ظل الحملات المغرضة وغير المحقة التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وقد عانى اللبنانيون كثيراً حين غاب الجيش عن الجنوب، وآن الأوان لعودته ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله وحول القوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستكون شاملة.

وجدد الرئيس عون القول بأن من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، وكل من يعمل ذلك يقدم هدية مجانية لإسرائيل، وأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كافٍ على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين، وقال:" الحقد لا يبني دولاً وأوطاناً، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض".

وفد أهالي شهداء الدفاع المدني: الى ذلك، استقبل الرئيس عون المدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش مع وفد من عائلات خمسة شهداء من الدفاع المدني سقطوا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وهم الشهداء: فهمي الشامي( صيدا)، حسين علي الساطي  وجهاد ضاهر وحسين غضبوني ( مجدلزون) ومحمد مسرة ( زفتا). وقدم الرئيس عون تعازيه الى عائلات الشهداء الخمسة منوّهاً بالتضحيات الكبيرة التي قدموها خلال انقاذ المصابين نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف صيدا ومجدل زون وزفتا، قائلا إن هذه الشهادة هي اسمى ما يمكن ان يقدمه انسان في سبيل المهمة السامية التي يقوم بها رجال الدفاع المدني خصوصاً، وسائر العاملين في حقل الإغاثة والاسعاف والإنقاذ بشكل عام. وأشار الرئيس عون الى ان الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان باتت تستهدف المدنيين والمسعفين في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، متمنياً ان تنتهي هذه الحرب في اسرع وقت ممكن ليستعيد لبنان استقراره بكافة مناطقه، لا سيما في الجنوب الذي دفع اهله الكثير من ارواحهم وارزاقهم وممتلكاتهم.

وشكر المدير العام للدفاع المدني الرئيس عون على تعزيته عائلات الشهداء الخمسة خصوصاً واسرة الدفاع المدني عموماً، مشيرا الى ان العاملين في هذا الجهاز يواصلون العمل في كل المناطق اللبنانية، لا سيما في الأماكن التي تتعرض للقصف الإسرائيلي، وفاء للخدمة التي نذروا انفسهم من اجل تأمينها.

ادانة الاعتداء على الامارات: من جهة ثانية، دان رئيس الجمهورية القصف الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة امس، معتبراً أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وأمنها واستقرارها، ومساساً بالقيم الإنسانية والقانون الدولي.وأكد الرئيس عون  تضامن لبنان الكامل مع دولة الإمارات وقيادتها وشعبها في مواجهة هذه التحديات، مجدداً الوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها .وشدد رئيس الجمهورية على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، معرباً عن حرصه الدائم على تعزيز هذه الروابط لما فيه خير ومصلحة البلدين الشقيقين

تقديم أوراق اعتماد: وكان رئيس الجمهورية تسلم قبل ظهر اليوم، اوراق اعتماد اربعة سفراء جدد معتمدين في لبنان هم: سفير سريلانكا  Gamini Anura Yattowita Withanage، سفير اسبانيا Miguel Maria De Lucas Gonzaklez، سفير تانزانيا Richard Mutayoba Makanzo، سفير ايرلندا Aidan O’Hara .

وحضر تقديم أوراق الاعتماد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، والأمين العام لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى، ومدير عام المراسم في القصر الجمهوري الدكتور نبيل شديد، ومدير المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رلى نور الدين. ولدى وصول السفراء تباعا الى القصر، أقيمت المراسم والتشريفات المعتمدة، فعزفت موسيقى الجيش نشيد البلاد التي يمثلها السفير في الوقت الذي رفع فيه علم دولته على سارية القصر الجمهوري الى جانب العلم اللبناني. بعد ذلك حيا سفير كل من الدول الاربعة العلم، ثم عرض سرية من لواء الحرس الجمهوري، دخل بعدها الى صالون 22 تشرين وسط صفين من الرماحة، ومنه الى صالون السفراء حيث قدَّم اوراق اعتماده الى الرئيس عون كما قدم له اعضاء البعثة الديبلوماسية. ولدى مغادرة كل سفير، بعد تقديم اوراق الاعتماد، عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني.

ونقل السفراء الى الرئيس عون تحيات رؤساء دولهم، كما تمنوا له التوفيق في مسؤولياته الوطنية، مؤكدين له العمل من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين لبنان وبلدانهم. وحمّل رئيس الجمهورية السفراء تحياته الى رؤساء دولهم متمنيا لهم التوفيق في مهماتهم الديبلوماسية.

وفي ما يلي نبذة عن السفراء الجدد الذين قدموا أوراق اعتمادهم:

* سفير سريلانكا M.Gamini Anura Yattowita Withanage

من مواليد سريلانكا، عمل في المجال المالي والاداري والتخطيط الاستراتيجي في كلٍ من كندا وسريلانكا. شغل مناصب قيادية عدة، من أبرزها مدير المالية والبنى التحتية، ومدير العمليات حيث أشرف على إعداد الميزانيات، وإدارة التقارير المالية، وتحليل الأداء، وتعزيز الكفاءة التشغيلية داخل المؤسسات.

كما عمل في مؤسسات كبرى مثل بنك HSBC وشركة Symcor، إضافة إلى تقلده مناصب حكومية إدارية في سريلانكا، حيث ساهم في تنفيذ السياسات العامة وإدارة الموارد.

تميز بخبرته في تطوير الأنظمة المالية، ووضع السياسات والإجراءات المحاسبية، وإدارة المشاريع والبنى التحتية، إضافة إلى قيادته لفرق العمل وتدريب الكوادر.

حائز على شهادات عدة منها: ماجيستير في العلوم من جامعة ادنبرة في المملكة المتحدة، دبلوم دراسات عليا في اللامركزية والحكم المحلي من جامعة كولومبو، وبكالوريوس في الاداب من جامعة كولومبو-سريلانكا إضافة الى شهادة محاسب قانوني معتمد (CPA) وشهادة محاسب إداري معتمد (CMA)

*سفير اسبانيا M.Miguel Maria De Lucas Gonzalez

مواليد العام 1966، مدريد.حامل شهادة في القانون.وهو وزير من الدرجة الثالثة.

دخل الى السلك الدبلوماسي عام 1993، وشغل مناصب دبلوماسية عدة منها :

26/5/ 2022 سفير إسبانيا في عمان.

04/08/2003  رئيس منطقة الفلبين وشؤون المحيط الهادئ .

14/04/2000  نائب رئيس البعثة في سفارة إسبانيا في ياوندي.

20/04/1996  نائب رئيس البعثة في سفارة إسبانيا في لاغوس.

01/01/1994  مستشار في ديوان كاتب الدولة للتعاون الدولي وأميركا اللاتينية

حائز على وسام إيزابيلا الكاثوليكية برتبة ضابط (25-06-2003) ، وسام الاستحقاق المدني (24-6-1996) صليب وسام الاستحقاق العسكري مع شارة بيضاء (2-01-2004).

*سفير تازنزانيا Major General Richard Mutayoba Makanzo

خريج كلية الدفاع في تنزانيا حيث درس "الأمن القومي والاستراتيجية “وهو من كبار الضباط البحريين ذوي الخبرة ، وقد حصل على مهمته القيادية عام 1996.

تم تعيينه سفيراً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية تنزانيا المتحدة لدى مصر عام 2023. وقبل هذا التعيين الجديد كان سفيراً لتنزانيا لدى رواندا، أما في قوات الدفاع الشعبية التنزانية، فكان آخر تعيين له هو رئيس البحرية التنزانية.متزوج وأب لأربعة أطفال.

*سفير ايرلندا M.Aidan O’hara

من مواليد العام 1964، دبلن،  متأهل.

عين عام 2005 سفيرا لأيرلندا لدى جمهورية مصر العربية.

_ في العام 2012عين سفير أيرلندا لدى جمهورية إثيوبيا ولدى الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية وسفير غير مقيم لدى جمهورية جنوب السودان وجمهورية جيبوتي.

_ شغل في عام 2017 منصب  مدير قسم الاتحاد الأوروبي في وزارة الخارجية والتجارة  في دبلن وكان في الـ 2016 مدير قسم تخطيط السياسات وزارة الخارجية والتجارة في دبلن.

_وفي العام 2022عين سفيرا للاتحاد الأوروبي لدى جمهورية السودان وفي 2019 كان سفيرا للاتحاد الأوروبي لدى جمهورية جيبوتي ولدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية.

رئيس أركان رئيس الجمهورية الفرنسية: أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون تقدير لبنان للجهود الفرنسية، لا سيما تلك التي يقودها الرئيس إيمانويل ماكرون، لمساندة البلاد في مواجهة التحديات الراهنة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتصعيد العسكري في الجنوب.

وشدد خلال استقباله رئيس أركان رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو، حيث شدد على أن المحادثات المتواصلة مع ماكرون تعكس حرصاً مشتركاً على دعم لبنان لإنهاء حالة الحرب ومساعدته على مختلف المستويات.

وأشار إلى أن لبنان يرحّب برغبة فرنسا ودول أوروبية أخرى في إبقاء قوات لها في الجنوب بعد بدء انسحاب "اليونيفيل"، بهدف مساندة الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار، على أن يتم تحديد آلية عمل هذه القوات بالتشاور مع الدول المعنية والأمم المتحدة. كما لفت عون إلى أهمية انعقاد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى مؤتمر إعادة الإعمار، في إطار تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية وإعادة النهوض بالبلاد.

وفي سياق متصل، جدّد رئيس الجمهورية تعازيه باستشهاد العسكريين الفرنسيين ضمن قوات "اليونيفيل"، مؤكداً أن القضاء وضع يده على الحادث ويواصل التحقيقات تمهيداً لتوقيف الفاعلين.

 

 بري استقبل سفير مصر وبحث مع مدير اليونيسكو في تداعيات العدوان الإسرائيليي : لتضطلع المنظمات الدولية تجاه هذه الجرائم

وطنية /05 أيار/2026

استقبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي وممثل اليونسكو في لبنان وسوريا باولو فونتاني، في حضور مدير العلاقات مدير مسؤول البرامج وقطاع الاتصالات والمعلومات في مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية جورج عواد. وقد تخلل اللقاء عرض لمسار العدوان الإسرائيلي على لبنان وتداعياته على مختلف المستويات، لا سيما الاستهدافات التي طاولت وتطاول الأماكن الأثرية والتراثية والثقافية والدينية والتربوية والمدنية في مختلف القرى والبلدات والمدن الجنوبية  لاسيما  في شمع ويارون وبنت جبيل ومدينة النبطية التي استهدف سوقها التجاري والتاريخي . وشدد  الرئيس بري على "ضرورة أن تضطلع كافة المنظمات الدولية لا سيما منظمة اليونسكو بدورها تجاه هذه الجرائم" .بدوره فونتاني، أكد "أن المنظمة هي بصدد عقد مؤتمر في حزيران المقبل وسيكون لبنان وهذه العناوين ضمن جدول اعمال المؤتمر والذي سيتناول أيضاً إعادة أعمار تلك الأماكن . ونوه فونتاني ب"جهود المجلس النيابي وتعاونه مع منظمة اليونسكو في المجالات التشريعية، لاسيما تحديث قانون الإعلام" . وبعد الظهر، استقبل الرئيس بري سفير جمهورية مصر العربية لدى لبنان علاء موسى حيث تم بحث تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة  وآخر المستجدات السياسية والميدانية جراء مواصلة اسرائيل عدوانها وخرقها لقرار وقف اطلاق النار إضافة للعلاقات الثنائية بين البلدين.

 

الراعي يستقبل الكتائب.. وكنعان: أين الخطأ اذا فاوضنا عن بلدنا؟

المركزية/05 أيار/2026

استقبل البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في زيارة تضامنية على رأس وفد كتائبيّ ضم النواب: سليم الصايغ، نديم الجميّل، الياس حنكش، وأعضاء من المكتب السياسي الكتائبي. الجميّل شدد بعد اللقاء على تضامن أعضاء المكتب السياسي ونواب حزب الكتائب ووقوفهم الى جانب البطريرك الراعي بوجه الحملة عليه، مؤكدًا التفاف الحزب حول رئيس  الجمهورية الذي لديه الجرأة لفتح صفحة جديدة بتاريخ لبنان صفحة استقرار ورفاهية وسلام، مضيفًا:" موقف الرئيس عون يعبّر عنا ونوجّه تحية للرئيس نواف سلام وللوزراء الذين يخوضون معركة استعادة الاستقرار والسيادة وهذا المسار لن يتوقف لأن كل اللبنانيين يلتفون حوله". أمّا بما يتعلّق بالحملة على البطريرك ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وعلى حزب الكتائب، قال الجميّل:" هي حملة يقودها حزب الله الذي هو جزء من الحرس الثوري الإيراني في لبنان وقائد الحرس الثوري قاسم سليمان كان قائدًا للحزب، وكل التصاريح الايرانية تؤكد أن الحزب هو جزء من الحرس الثوري وبالتالي الحملة التي تحصل على رموز لبنان هي حملة إيرانية لا لبنانية ولكن اليوم هناك مسؤولية على أبناء الطائفة الشيعية لنبذ هذه اللغة ونبذ محاولة حزب الله وضع الطائفة بمواجهة بقية اللبنانيين."وتابع: "السؤال الحقيقي اليوم، كم من المليون و200 ألف شيعي تمثلّهم الحملة وهذا الكلام؟، نحن متأكدون أن جزءًا كبيرًا من الطائفة الشيعية ترفض هذا الأداء ونحن ننتظر التعبير عن هذا الرفض بدءًا من الرئيس نبيه بري والذي هو الأكثر تمثيلًا بعد حزب الله وأن يعبّر عن رفضه لما يحصل، وكنّا ننتظر موقفًا متقدمًا أكثر منه كما نتوقع مواقف رافضة لوضع الطائفة الشيعية بمواجهة اللبنانيين."وأشار الى أن ما ترتكبه إيران في لبنان جريمة بحق البلد يجب أن يتم محاسبتها بالقضاء الدولي، فهناك مواد قانونية دولية تعاقب على تجنيد لبنانيين وجرّ لبنان الى الحروب والدمار خدمة لإيران ومصلحتها، لافتًا الى أن حزب الله أخذ شبابًا للقتال في سوريا ثم الى القتال من أجل غزة في العام 2024 بمعركة قُتل فيها حوالى 5000 شاب واليوم أخذ الشباب الى معارك من أجل إيران، والأرقام تشير الى أن ما يقارب الـ 10 الاف شاب لبناني ماتوا من أجل قضايا لا علاقة للبنان بها. وسأل: "الى متى سنسمح لحزب الله بأخذ البلد والطائفة والشباب رهينة؟ متمنيًا أن تبدأ الانتفاضة التي بدأها رئيس الجمهورية على هذا الأداء في الطائفة الشيعية  لبناء البلد بالشراكة لان لا يمكن لإيران أن تخطف لبنان بعد اليوم .وأكد البدء بالعمل على مواجهة هذه العقيدة التي يخضع لها بعض اللبنانيين أي عقيدة الولاء للخارج والإستشهاد من أجل قضية لا علاقة للبنان بها، مشددًا على أن الجمهورية اللبنانية لا تستطيع التعايش مع هذه القضية والعمل يبدأ من الولاء للبنان والتضامن ووضع لبنان أولًا وشعبه وسلامة أهله والباقي يأتي بعد كل ذلك. وعن مقارنة عوكر بعنجر، قال:" المقارنة لا تجوز فعنجر تسببت بتدمير لبنان وكل معاقل السياديين واغتيال القادة اللبنانيين من الرئيس بشير الجميّل والرئيس رفيق الحريري لذلك لا يمكن مقارنتها بعوكر التي قدمت 300 شاب أميركي في لبنان، عنجر قتلت أما عوكر فقُتلت في لبنان وتحاول إنقاذنا من الكابوس الذي أدخلتنا به إيران."

التشاوري المستقل: والتقى الراعي ايضا وفد "اللقاء التشاوري المستقل" الذي ضم النواب إبراهيم كنعان والان عون وسيمون أبي رميا في الصرح البطريركي في بكركي. وعقب اللقاء تحدّث النائب كنعان فقال "تشرفنا اليوم كوفد من التكتل التشاوري المستقل بلقاء صاحب الغبطة، لاسيما بعدما حدث خلال الأيام الماضية. والبعض منهم  اعتذر أو اضطر للمغادرة للمشاركة في اجتماعات اللجان المشتركة التي تبحث قانون العفو، وسننضم إليهم بعد قليل. والأكيد أن التضامن مع سيدنا البطريرك هو تضامن مع لبنان، ومع كل مكونات الشعب اللبناني. فالبطريرك يجسّد تاريخ بكركي بإنشاء لبنان، منذ البطريرك الياس الحويك ولبنان الكبير في العام 1920. وقد حافظت بكركي على الثوابت بكل مرحلة واستحقاق وهي الثوابت الوطنية التي نطمح للوصول اليها لإنقاذ لبنان وحمايته.

أضاف "عندما يتحدث البطريرك عن الحياد، فهو الحياد عن الشر والعنف والمحاور التي تستعمل بلدنا ساحة لمصالح خارجية تتنازع الأرض والعرض والاقتصاد وهو ما عانينا منه لسنوات وعقود من الدمار والخراب. وعندما ينادي البطريرك بالدولة، فيتحدث عن دولتنا جميعاً، "مش دولة إلي ودولة إلك"، ودولة مسيحي وشيعي وسني وأرثوذكسي، فإما هناك دولة أو لا دولة. وإما هناك شرعية أو لا شرعية. وهذه هي المعاني التي تحملها بكركي، وقلبها دامي على كل ما يحصل في الجنوب، كل الجنوب، من تهجير الى نزوح وتدمير ممنهج".

وقال "هذه هي كنيستنا الجامعة لكل أبنائها، لا للموازنة والمسيحيين فقط. وهذا هو دورها الذي اضطلعت به منذ قيام لبنان ولا تزال عليه لحماية لبنان بكل أطيافه، لاسيما الجنوب".

وتابع "من هنا، فالدعوة للجميع، للتأمل والوعي "بدنا ننقذ بلدنا أو شو؟" وهل نريد الذهاب الى حل أو لا؟ وهل تسليم قرارنا لأي أحد يتفق مع أي أحد هو حل؟ ألم نتعلم من الماضي والتسويات التي ركبت على رأسنا. فأين الخطأ إذا انوجدنا على الطاولة وفاوضنا عن بلدنا وحقوقنا باسترجاع الأرض وعودة النازحين وبكل المضامين التي تضمن كرامة لبنان والتي يحافظ عليها رئيس الجمهورية والدولة وشرعيتنا وجيشنا وحكومتنا. فهذه هي المفاهيم التي يجب ان نتضامن عليها ولا نذهب الى صراعات تخبىء مشروعاً سيئاً للبنان. فالانقسام الذي يحاربه البطريرك حتى لا نصل الى حرب أخرى غير الحرب التي علينا من الخارج".

وختم بالقول "لذلك، نحن هنا اليوم، على أمل ان يستجيب الله لصلوات البطريرك وآمال اللبنانيين بخروج لبنان من الأزمة ويتعافى من الدمار والمسلسل الذي إذا استمر لن يأخذنا الى السلام والاستقرار وعودة أهلنا الى قراهم".

وقد صودف وصول وفد رابطة مختاري المتن عند خروج الوفد من لقاء البطريرك، فالتقط كنعان معه صورة تذكارية جامعة.حركة التغيير: واستقبل الراعي وفد المجلس السياسي لحزب "حركة التغيير" برئاسة ايلي محفوض يرافقه المحامون الموارنة الذين تقدموا بالشكوى والمراجعة القضائية الى النيابة العامة التمييزية مع المحامي محفوض وهم فادي القصيفي،ناجي ناصيف وكلود الحايك بموضوع التطاول على مقام البطريرك الراعي، وسلم البطريرك نسخة كاملة عن ملف الدعوى . الرابطة المارونية: واستقبل البطريرك الراعي في الصرح البطريركي في بكركي المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة مارون الحلو الذي قال بعد اللقاء: "خطاب الكراهية والإساءة والتجني والتطاول على بكركي لن ينال من مرجعية وطنية روحية جامعة للبلد، وبصراحة لا نفهم سبب ردّات الفعل هذه ولماذا  على سيدنا البطريرك".

واضاف: "ان مسيرة غبطته مستمرة، والاستنكار والشجب لما حصل من قبل مختلف المرجعيات الروحية والسياسية أكبر دليل على أن موقعه محترم بكل ما للكلمة من معنى، ومسيرة البطريرك مستمرة وثابتة وهي قائمة على مصلحة الإنسان في لبنان ولمصلحة لبنان ككيان".وتابع: "أما ما حصل، فكما يقال: الإناء ينضح بما فيه. وللأسف الشديد فإن لغة الشتائم والتخوين لا تفيد البلد، ولن تؤثر لا على مسيرة البطريركية ولا على تاريخ بكركي، التي قامت على مبادئ تربّينا عليها جميعا  كلبنانيين منذ الصغر،

وتقاليدنا المبنية على الاحترام، والحوار، والمحبة، والسلم الأهلي، وهذا ما تعمل عليه باستمرار. لذلك، لا نفهم لماذا كل هذا التصويب على بكركي  دون أي مبرر".

وقال: "في جميع الأحوال، سنتجاوز هذا الموضوع، ونؤكد أن دور بكركي سيبقى أساسيا في البلد والداعم للشرعية، والداعم لكل الخطوات التي تتخذها الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية".

وختم: "قد لا يعجب مسار المفاوضات الجميع، لكن هذا المسار هو لمصلحة لبنان ولمصلحة جميع اللبنانيين، لذلك، نتمنى على كل من يتعاطى بالشأن العام أن يكون واعيا لهذه الأمور، ونوجه نداء إلى الذين غادروا لبنان ونقول لهم  عودوا إليه، وأن تكون مصلحة لبنان اولا والاخلاص للبلد وبالتاريخ الذي رافق بكركي منذ مئات السنين لكي يستمر البلد منارة لجميع اللبنانيين، ومن هنا آن الأوان ألا يؤثر الخارج على الداخل وأن ناخذ المواقف لبنانيا في كل ابعاده ".

الاحرار: بعدها التقى الراعي رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل دوري شمعون على رأس وفد من الحزب.

واكد شمعون بعد اللقاء "أنّ الزيارة إلى الصرح البطريركي في بكركي تأتي في سياق التضامن مع غبطته على خلفية ما وصفه بـ"الكلام البذيء" الذي طاله والصرح البطريركي والطائفة المارونية".

 وشدّد على أنّ "هذه الهجمات ليست بريئة"، معتبراً أنّ أي إساءة تطال البطريرك تمسّ مباشرة بمشاعر أبناء الطائفة المارونية، ومؤكدا أن "هذا الصرح مقدس وخط أحمر بالنسبة لمعظم اللبنانيين، وللمسيحيين بشكل خاص".

وأشار إلى "أن الزيارة تندرج ضمن سلسلة مواقف تضامنية شهدها الصرح في الأيام الأخيرة، رافضاً في الوقت نفسه أي خطاب تحريضي أو مسيء بين الطوائف اللبنانية"، وقال: "كما لا نقبل أن تصدر إساءات من طائفتنا تجاه الآخرين، نرفض أيضاً أي تطاول من بقية الطوائف، لا سيما على هذا الصرح".

ولفت شمعون إلى الدور التاريخي لبكركي في نشأة لبنان، معتبراً أن "لبنان الكبير ما كان ليقوم لولا هذا الصرح"، في إشارة إلى الجذور التأسيسية للمشروع اللبناني، الذي وصفه بـ"المقدّس"، مشدداً على ضرورة الحفاظ عليه وتحصينه.

وفي سياق حديثه عن مستقبل النظام اللبناني، أبدى شمعون انفتاحه على مناقشة مختلف الصيغ، قائلاً إنّه "قد تكون هناك حاجة لتطوير النظام، سواء عبر الفيدرالية أو غيرها من الطروحات"، إلا أنه شدد على "أنّ الأساس يبقى في الحفاظ على صيغة العيش المشترك ضمن إطار الاحترام المتبادل". وختم بالتأكيد أنّ "التمسّك بالأدبيات والتهذيب في الخطاب السياسي يشكل الضمانة لبناء الوطن"، محذراً من أن الانقسام والتناحر يهدّدان صيغة لبنان التي يعرفها الجميع".ثم استقبل  البطريرك وفداً من مخاتير رابطة المتن برئاسة رئيسها أمين خوري في زيارة تأييد لمواقف البطريرك الوطنية، واستنكار وتنديد للحملة المشينة التي تعرض لها . وشدد المخاتير في كلمتهم على "أن البطريرك هو صوت الحق والاعتدال وصوت الضمير الذي لا يساوم على ثوابت الوطن، ولا يقبل الا بقيام دولة قوية عادلة تحمي أبناءها وتصون كرامتهم". ومن زوار الصرح، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام المونسينيور عبدو ابو كسم.

الإجتماع الدوري لمجلس المطارنة: على صعيد آخر، يترأس البطريرك الراعي  في التاسعة والنصف من صباح يوم غد الأربعاء الاجتماع الدوري الشهري لمجلس المطارنة الموارنة في بكركي وعلى جدول اعماله شؤون كنسية ووطنية.

 

نائب حزب الله: سنزلزل الأرض تحت أقدامهم!

جنوبية/05 أيار/2026

أعلن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين، اليوم الثلاثاء، أن «المقاومة ستزلزل الأرض تحت أقدام العدو الصهيوني». قال عز الدين إن «لا حاجة لمفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، وإنما إلى تفاوض غير مباشر وتقني كما كان في لجنة “الميكانيزم”»، متسائلًا: «على ماذا يجري التفاوض، هل على أرض محتلة يجب تحريرها، أم على مياهنا وثرواتنا وسيادتنا؟». جاء كلامه خلال احتفال تكريمي، حيث اعتبر أن «التفاوض المباشر مع العدو مرفوض ومدان ويشكل انحرافًا عن الثوابت الوطنية ومساسًا بالسيادة والاستقلال»، مضيفًا أنه «في ظل انعدام أوراق القوة يصبح هذا الخيار مكابرة وخضوعًا لإملاءات العدو وقد يصل إلى حد الانتحار السياسي». رأى أن «الحل للأزمة الحالية يكمن في تراجع السلطة عن خيار المفاوضات المباشرة والابتعاد عن التحريض الداخلي»، مشيرًا إلى أن «نسبة كبيرة من اللبنانيين تؤيد المقاومة وخيارها». أكد أن «إسرائيل عدوة لكل لبنان وليست فئة أو منطقة بعينها»، داعيًا إلى «تعزيز الوحدة الداخلية والابتعاد عن كل ما يفرّق اللبنانيين»، ومشددًا على أن «لبنان بلد متنوع يقوم على التفاهم الوطني». وختم بالتأكيد أن «المقاومة ستستمر في مواجهة العدو وستفشل أهدافه كما حصل في محطات سابقة»، مضيفًا أن «الجنوب أثبت قدرة المقاومة على الصمود وإفشال خطط العدو»، وفق تعبيره.

 

الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد لاستهداف عنصرين من حزب الله عبر مسيّرة انتحارية

جنوبية/05 أيار/2026

في ظلّ التوترات المستمرة في الجنوب اللبناني بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، رغم الحديث عن وقف إطلاق النار وتكرار الإنذارات الميدانية، تتواصل التطورات على الأرض، وآخرها ما نشره الجيش الإسرائيلي من بثّ مشاهد من طائرة مسيّرة، زعم أنها تُظهر استهداف عناصر من حزب الله خلال عملية ميدانية. أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة «إكس»، أن قوات إسرائيلية استهدفت عناصر من حزب الله في جنوب لبنان بواسطة طائرة مسيّرة مسلحة. قال أدرعي إن قوات اللواء 226، تحت قيادة الفرقة 146، رصدت عبر مسيّرة عسكرية عناصر مسلحين من حزب الله يعملون قرب القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. وأضاف أن القوات نفذت عملية سريعة أدت إلى استهدافهم أثناء محاولتهم الفرار على دراجة نارية. وفي سياق متصل، قال أدرعي إن حزب الله أطلق، أمس الاثنين، صاروخًا مضادًا للدبابات باتجاه منطقة عمل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الصاروخ سقط قرب القوات من دون وقوع خسائر. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي ردّ بتدمير المبنى الذي قال إنه رُصد إطلاق الصاروخ منه، بهدف إزالة التهديد. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أصدر أيضًا «إنذارًا عاجلًا» إلى سكان بلدتي جبشيت وصريفا، طالبهم فيه بإخلاء منازلهم فورًا والابتعاد مسافة لا تقل عن 1000 متر باتجاه مناطق مفتوحة

 

الملاك الذي صدّق نفسه..والشيطان الذي لم يُستدعَ للشهادة….

الشيخ عباس حايك/جنوبية/05 أيار/2026

في هذه البلاد، لا يحتاج الملاك إلى جناحين… يكفيه أن يصدّق نفسه. ولا يحتاج الشيطان إلى قرون… يكفي أن لا يُستدعى للشهادة. هكذا تُدار الحكايات.. واحدٌ يُكتب له المجد مسبقًا، فيمشي بين الناس كأنه الدليل على الصواب، وآخر يُدان قبل أن يُولد صوته، فيُعلَّق على أول جدارٍ كتحذير….ليس لأن الأول طاهرٌ تمامًا، ولا لأن الثاني فاسدٌ تمامًا، بل لأننا تعبنا من التعقيد… فاخترنا الراحة في التصنيف….نُحبّ الملاك حين يشبهنا، ونخاف الشيطان حين يفضحنا.. فنرفع الأول إلى مقامٍ لا يُسأل، ونُسقط الثاني إلى قاعٍ لا يُسمع…وفي الطريق بينهما، تضيع الحقيقة… لا لأنها غامضة، بل لأن أحدًا لم يعد يبحث عنها…هنا، لا يُطلب من الملاك أن يبرهن، ولا يُسمح للشيطان أن يدافع..المشهد مكتمل منذ البداية، بطولةٌ جاهزة… وإدانةٌ جاهزة.أما نحن، فنقف في المنتصف… نصفّق حين يجب التصفيق، ونصمت حين يصبح الكلام خطرًا،ثم نعود إلى بيوتنا مطمئنين…لقد انتصر الخير… كما قيل لنا.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 05 أيار /2026

ندين بركات

لا أعلم إذا الخوف هو من مصافحة بيبي نتنياهو…

ام هو خوفٌ ممّا يتوقّع سماعه… ربما عن استمرار تمويل حزب الله والتبييض…

ربما يسأله ترامب: ليش ما جبت كريم وسليم خليل؟ بالنهاية بشك انه تطلع بقائد الجيش وحده.

المشهد الحلو هو وجوه اندريه رحال وجان عزيز وزوزو إبّا عند الخروج من البيت الأبيض. خاصة انه اندريه رفضوا الفيزا تبعه، وانعمل ووسايط ليجيبها.

انشالله الاموال يلي عملتوها تكون بتحرز النهاية يلي رسمتوها… وكمية القلق يلي عايشينه.

لا تُحسَدوا.. للتوضيح: متل ما بيعرفوا وين في مستودع ووين كان نايم فؤاد شكر، بيعرفوا كم صبي بيقبض commission من دولارات التبييض ولمين تابع كل واحد.

 

كمال ريشا

في خطين نفطيين يربطان حقل بقيق في السعودية بالزهراني  وحقل كركوك في العراق بطرابلس،

ألم يحن الوقت لقيادة حملة ديبلوماسية مع النظام السوري الجديد لإعادة العمل بهذين الخطين في ظل استمرار اقفال مضيق هرمز؟

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

 

*********

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 06-05 أيار/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 05 أيار/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154179/

 ليوم 05 أيار/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 05/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154181/

 For May 05/2026/

**********************

رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone