المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل05 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may05.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنْتَ
هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ سَتُدعى
كيفا، أَي
بُطرُسَ
الصَّخْرَة
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/ثقافة
الصرامي يلي
استعملها حزب
الله للتهجم ع
الراعي هي لغة
كل شركات
الأحزاب
والمشكلة بين
الراعي والحزب
اهليي بمحليي
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وأنكليزي/في
عيد العمال
نذكر
اللبنانيين
بأن الإتحاد
العمالي
العام بكل
فروعه
والقيمين
عليها هم من
تفقيس خاضنات
المخابرات
السورية
والإيرانية وأداوت
بيد الفاسد
بري والإرهابي
حزب الله
الياس
بجاني فيديو
ونص/تعرية
وتسخيف
"للقاء الوطني"
الذي عقده حزب
الله اليوم
وجمع فيه جثث
مهترئة
وديناسورات
بائدة
وبعثيين
وناصريين
ويساريين
ومأجورين
وقومجيي
وطرواديين مسيحيين
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
تقرير/السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى من
بكركي/ليش
نيتنياهو
بعبع/مَن هاجموا
البطريرك
يروحوا
يشوفوا غير
بلد يعيشوا
فيه
عيسى
في عين
التينة.. مكتب
بري يوضح: لا
زوار ولا
مصادر
عيسى
من بكركي: لا
مؤشرات على
انفجار أمني
وشيك ولا
قرارت في عوكر
واشنطن
تضغط وعون
يفاوض: لبنان
أمام المفترق
الأصعب
الغارات
تتركز على
جنوب
الليطاني
و"ألما" يرصد
تصعيد حزب
الله
لبنان
في الهدنة:
تقدّم
إسرائيلي في
رميش وتصعيد
من حزب الله
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/عون
إلى واشنطن
قريبا جدا !!
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت اليوم
4-5-2026
ماكرون:
الالتزام
بوقف إطلاق
النّار في
لبنان أمر أساسيّ
الحزب
يفصّل
الدستور على
مقاسه: مصادرة
لقرار الحرب
والإجماع
وجهة نظر!
مراجعة
دولية
لمستقبل
"اليونيفيل"...
بين إنهاء
التفويض
وإعادة صياغة
الدور
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يخيّر إيران
بين اتفاق "بحسن
نية" أو
استئناف
القتال
ترامب:
لا أؤيد الحرب
على إيران..
ولن نسمح بامتلاكها
النووي
عراقجي:
الأحداث في
هرمز تثبت أن
الأزمة لا تُحل
عسكرياً
قائد سنتكوم:
دمرنا 6 زوارق
إيرانية
وأسقطنا
صواريخ
ومسيرات
الحرب
على إيران:
سفن تغادر
هرمز برفقة
قوات عسكرية
أميركية
"فك حصار
هرمز"..
إسرائيل
تتأهب وإيران
قد تخسر
ورقتها
الرابحة
ترامب
يتوقع انخفاض
أسعار الوقود
بوتيرة سريعة
بعد انتهاء
حرب إيران
زادت
العقود
الآجلة لخام
برنت 5.8% لتصل إلى 114.44
دولار
للبرميل عند
تسوية
تعاملات
الاثنين
دفاعات
الإمارات
تتصدى لـ 15
صاروخاً أُطلقت
من إيرانLأكدت
أنها على أهبة
الاستعداد
والجاهزية للتعامل
مع أي تهديدات
مجلس التعاون:
استهداف
الإمارات عمل
عدواني خطير..وزارة
التعليم
الإماراتية:
تحويل
الدراسة عن
بعد حتى يوم
الجمعة
ولي
العهد
السعودي: نقف
بجانب
الإمارات في
دفاعها عن
أمنها
واستقرارها/الأمير
محمد بن سلمان
والشيخ محمد
بن زايد يبحثان
المستجدات
الإقليمية
عُمان:
استهداف مبنى
سكني شمال
البلاد .. وإصابة
وافدين بجروح
..طهران جددت
هجماتها ضد
دول الخليج
لأول مرة منذ 8
أبريل
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
التّغيير
المطلوب في إيران/نديم
قطيش/اساس
ميديا
مأزق
لبنان: إما
تفكيك
"الحزب" أو
تجديد الحرب
بمشاركة
أميركية/منير
الربيع/المدن
مقترح
مصري
لـ"إنقاذ"
عون: تأجيل
لقاء نتنياهو/عبد
الله
قمح/المدن
معادلة عون الصعبة:
لا حرب ولا
استسلام.. ولا
صورة بلا ثمن/بتول
يزبك/المدن
صهر
نتنياهو...متعهّد
الاستيطان في
جنوب لبنان/أدهم
مناصرة/المدن
الحرب
الخفية على
الخليج.. عقول
تُستهدف قبل الحدود/محمد
الرميحي/البيان
إيران.. وهندسة
المطبات/عبدالله
بشارة/القبس
جدل
التفاوض
اللبناني في
خلفيته
الإيرانية...احتكام
"حزب الله"
إلى الميدان
يوفر لإسرائيل
ذرائع مواصلة
العدوان
وصولاً
لإعلان لبنان
"دولة غير ذات
شأن"/طوني
فرنسيس/اندبندنت
عربية
لا
ثقةَ
بالإعلام
«اليساري
الليبرالي»/عبدالله
بن بجاد
العتيبي/الاتحاد
كيف
تعمل
السّعودية
على تحصين
لبنان؟/حسن
المصطفى/النهار
أميركا
وإيران في
مأزق
وإسرائيل
مستفيدة/عبد
الوهاب بدرخان/النهار
هل
يحتمل لبنان
ثلاث حروب ؟ /نبيل
بو
منصف/النهار
ايران
"تحتضر".. في
لبنان أيضا /نبيل
بو
منصف/النهار
الدولة
والحزب .. "لا
بد من"
الانفصال/نبيل
بو
منصف/النهار
٦
أيار، شهداء
الزمن الصعب/الدكتور
شربل
عازار/اللواء
واشنطن
تفاوض..ولبنان
على الطاولة:
بين عجز
القرار
وإعادة تعريف
الدولة/العميد
المتقاعد
الدكتور وسام
صافي/جنوبية
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
اتيان
صقر- أبو أرز:
السيادة لا
تتجزأ
رئيس
لبنان: يجب
التوصل
لـ"اتفاق
أمني" قبل طرح
مسألة لقاء
نتنياهو
الرئيس
عون: لا عودة
عن
المفاوضات...
و"الجمهورية
القويّة": نحن إلى جانبك
سلام مشاركا في
اجتماع الأمن
المركزي:
ملتزمون بتطبيق
كل القرارات
التي
اتّخذناها... والحجار:
لن تتهاون
بملاحقة
المرتكبين
مجلس الأساقفة
الكاثوليك:
لعدم ترك
القرى الحدودية
فريسة للصمت
والتجريف
"سيدة
الجبل": لبنان
نجح في انتزاع
ورقة السيادة
من ايران
فياض: لا نريد
صداماً مع
السلطة..
وآداؤها
التفاوضي
إشكالي وضعيف
ومرتبك
عمار دان
تدخل السفير
الأميركي في
الشؤون اللبنانية:
أبسط إجراء
يمكن اتخاذه
هو اعتباره شخصا
غير مرغوب فيه
قاسم
يؤكد ان
العدوان الاسرائيلي
الأميركي
مستمر: لا
يوجد وقف
اطلاق نار في
لبنان
علي
الأمين: لبنان
بين الترهيب
الأميركي وخيار
الحرب أو
السلام
جديد قضية فضل
شاكر.. القضاء
اللبناني
يتجه لإعلان
براءته
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 04 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنْتَ
هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ سَتُدعى
كيفا، أَي
بُطرُسَ
الصَّخْرَة
إنجيل
القدّيس
يوحنّا01/من35حتى42/”في
الغَدِ أَيْضًا
كَانَ
يُوحَنَّا
وَاقِفًا
هُوَ وٱثْنَانِ
مِنْ
تَلاميذِهِ.
ورَأَى
يَسُوعَ
مَارًّا فَحَدَّقَ
إِليهِ وقَال:
«هَا هُوَ
حَمَلُ الله».
وسَمِعَ
التِّلْمِيذَانِ
كَلامَهُ، فَتَبِعَا
يَسُوع. وٱلتَفَتَ
يَسُوع،
فرَآهُمَا
يَتْبَعَانِهِ،
فَقَالَ
لَهُمَا:
«مَاذَا تَطْلُبَان؟»
قَالا لَهُ:
«رَابِّي، أَي
يَا مُعَلِّم،
أَيْنَ
تُقِيم؟».
قالَ لَهُمَا:
« تَعَالَيَا
وٱنْظُرَا».
فَذَهَبَا
ونَظَرَا
أَيْنَ
يُقِيم.
وأَقَامَا عِنْدَهُ
ذلِكَ
اليَوم،
وكَانَتِ
السَّاعَةُ
نَحْوَ
الرَّابِعَةِ
بَعْدَ
الظُّهر.
وكَانَ
أَنْدرَاوُسُ
أَخُو
سِمْعَانَ
بُطْرُسَ
أَحَدَ
التِّلمِيذَيْن،
اللَّذَيْنِ
سَمِعَا
كَلامَ
يُوحَنَّا
وتَبِعَا
يَسُوع.
ولَقِيَ
أَوَّلاً
أَخَاهُ
سِمْعَان،
فَقَالَ لَهُ:
«وَجَدْنَا
مَشيحَا،
أَيِ
المَسِيح».
وجَاءَ بِهِ
إِلى يَسُوع،
فَحَدَّقَ
يَسُوعُ
إِليهِ وقَال:
«أَنْتَ هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ
سَتُدعى
كيفا، أَي بُطرُسَ
الصَّخْرَة».”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/ثقافة
الصرامي يلي استعملها
حزب الله
للتهجم ع
الراعي هي لغة
كل شركات
الأحزاب
والمشكلة بين
الراعي
والحزب اهليي
بمحليي
الياس
بجاني/02 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154129/
https://www.youtube.com/watch?v=eRp5lwL9YjQ
ما
بيوم
البطريرك
الراعي
وغياضو وأبو
الكسم تبعو
إلا ما كانوا
مع الأسد
وإيران وحزب
الله وبغربة
قاتلي عن
لبنان وحقوق
اهله
والإستقلال
والسيادة. ومن
أول يوم
كبطريرك
ساند
الراعي حزب
إيران
الإرهابي
بلبنان، ومجد
ما يسمى كفراً
وزوراً
مقاومة،
وهللل لمجرم المكابس
البشرية بشار
الأسد، وشارك
عن طريق زلمتو
الخوري أبو
كسم بيوم
القدس
بطهران، وبرم
ع دول العالم
يسوّق للأسد
وإيران وحزب
الله كحماة
للمسيحيين
بالشرق.
الراعي
ابداً
ودائماً
مواربة أو
مباشرة كان ولا
يزال محسوب ع
حزب الله،
وبالتالي
تهجم الحزب
عليه شغلي
أهليي بمحليي
وما بدها كل
هالزجل
الإستنكاري.اتركون
يحلوا
الإشكال
بيناتون.
أما
بالنسبة للغة
وثقافة
الصرامي يلي
استعملن حزب
الله بصورة
تعتير بتعبر
عن تفكيروا
ومستواه
فهيدي لغة
وثقافة كل
أصحاب شركات
الأحزاب
بلبنان
الوكيلة
والمحلية العائلية.
يبقى
أن زجليات
بيانات
الإستنكار هي
مجرد كلام لا
بيقدم ولا
بيأخر ومفرغ
من أي مصداقية
أو فاعلية .
وفي الخلاصة
افضل خدمي
بيعملها سيدنا
الراعي
للكنيسة
والموارنة
ولبنان انو
يستقيل
بيرتاح
وبيريح.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وأنكليزي/في
عيد العمال نذكر
اللبنانيين
بأن الإتحاد
العمالي
العام بكل
فروعه
والقيمين
عليها هم من
تفقيس خاضنات
المخابرات
السورية
والإيرانية
وأداوت بيد
الفاسد بري
والإرهابي
حزب الله
01 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154084/
يحتفل
لبنان اليوم
بذكرى عيد
العمال
السنوي، تحت
كنف الاحتلال
الإيراني
البغيض، وفي
ظل اتحاد
عمالي عام هو
من صنيعة
المخابرات
السورية
والإيرانية.
هذا الاتحاد،
من قمة رأسه
حتى أخمص
قدميه، هو
عبارة عن أداة
تدمير وتخريب
وتعهير بيد
المحتل الإيراني،
برأسيه نبيه
بري، ملك
الفساد
والفاسدين،
وحزب الله،
الجيش
الإيراني
الإرهابي والفارسي
والجهادي.
وانطلاقًا
من ضرورة
توعية الشعب
اللبناني، لا
بد من كشف
الحقائق ووضع
النقاط على
الحروف،
وإعلام من
يهمهم الأمر
في لبنان
وخارجه بأن
جميع نقابات
العمال
الحالية، برؤسائها
وإداراتها
وكافة
القيمين
عليها، هي عدوة
للعمال وعدوة
لحقوقهم. فهي
تعمل بأوامر مشغّليها
على تجييش
العمال خدمة
لبري وحزب الله،
عبر النفاق
والدجل ومن
خلال شعارات
خادعة هي حق
يُراد به
باطل.
ومن
أبرز
المكلّفين
بتعهير
وإيرنة
النقابات
العمالية كل
من بشارة الأسمر
وبسام طليس،
وهما، كما
باقي القيمين
على إدارة
النقابات،
مجرد أدوات
بيد نبيه بري وحزب
الله، يعملون
وفق
فرماناتهما،
وآخر همّهم
العمال
وحقوقهم.
وبما أن هذه
النقابات هي
أدوات تخريب
بيد الاحتلال
ورموزه، فهي
عمليًا لا
تمثل العمال
ولا تعمل
لمصلحتهم. وبالتالي،
ومن باب
الواجب، يجب
حلّها وإعادة
إقرار قوانين
عادلة تصون
حقوق
وصلاحيات
نقابات العمال
في لبنان،
وفقًا
للشرائع
القانونية
الدولية.
في
الخلاصة،
نقول إن
نقابات
العمال
الحالية في
لبنان لا
تمثّل
العمال، بل إن
من نصبها في
مواقعها فعل
ذلك خدمةً
لمشروع بري
وحزب الله
الاحتلالي
الإيراني
والإرهابي
والجهادي المدمر.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
تقرير/السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى من
بكركي/ليش
نيتنياهو
بعبع/مَن
هاجموا
البطريرك
يروحوا
يشوفوا غير
بلد يعيشوا
فيه
https://www.youtube.com/watch?v=FBKpbhh84S0
اعتبر
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى أنّ
"لقاء الرئيس
جوزاف عون
ورئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بحضور الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ليس خسارة أو
تنازلاً"،
سائلاً: "شو
نتنياهو
بعبع؟".
وقال
من بكركي:
"عبّرتُ
للبطريرك
الماروني الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
عن دعمي له"،
مشيراً إلى
أنّ "لبنان
بلد العيش
المشترك"،
مضيفاً: "مَن
هاجموا
البطريرك
يروحوا يشوفوا
بلد يعيشوا
فيه غير هون".
وتابع:
"سأزور رئيس
مجلس النواب
نبيه برّي اليوم
ولا قرارات في
عوكر
والمعادلة
ليست إما لقاء
عون نتنياهو
أو الحرب".
ورأى عيسى أنّ
"زيارة عون
إلى أميركا
ستسمح بوضع
طلبات لبنان
على الطاولة
وأميركا تريد
الحفاظ على
استقلال وشرف واقتصاد
لبنان"،
مشدداً على
أنّ
"البطريرك الراعي
يهمّه السلام
في لبنان"،
وقال: "لا أعتقد
أنّ لبنان
مقبل على
انفجار
أمنيّ".
04 أيار/2026/رابط
الفيديو من
موقع نيوزكيت
عيسى
في عين
التينة.. مكتب
بري يوضح: لا
زوار ولا
مصادر
المركزية/04
أيار/2026
إستقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
سفير
الولايات المتحدة
الاميركية لدى
لبنان ميشال
عيسى حيث
تناول اللقاء
تطورات
الاوضاع في
لبنان
والمنطقة والمستجدات.
كما استقبل
الرئيس بري
رئيس جامعة
الروح القدس -
الكسليك الأب
جوزف مكرزل
والمستشار
الإعلامي في
الجامعة داني
حداد.الى
ذلك، ذكّر
المكتب
الإعلامي
للرئيس بري
بما سبق له أن أكده
مراراً من أن
أحداً لا
يتحدث باسم
رئيس المجلس
إلا مكتبه
الإعلامي،
ولا زوار ولا
مصادر يمكنها
أن تنقل عنه
أي كلام أو
موقف. لذا اقتضى
التنويه. وفي وقت
سابق، جاء في
مقال للزميل
رضوان عقيل:
"بعد بيان
السفارة الأميركية
ودعوته الى
لقاء يجمع عون
ونتنياهو، يسأل
بري كما ينقل
عنه زواره: "هل
انتقلنا من
عنجر الى
عوكر؟" في
إشارة إلى
تدخّل سوريا
أيام بشار
الأسد حيث لم
تجمعهما أيّ
كيمياء على
عكس علاقته مع
والده حافظ
الأسد".
عيسى
من بكركي: لا
مؤشرات على
انفجار أمني
وشيك ولا
قرارت في عوكر
جنوبية/04 أيار/2026
في
ظلّ الضغوط
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
المتصاعدة
التي يشهدها
لبنان، وفي
وقت تتكثف فيه
التحركات
الدبلوماسية
لاحتواء
التوتر، برز لقاء
جمع السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال عيسى
مع البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس الراعي
في بكركي، حيث
تناول البحث
التطورات العامة
في لبنان
والمنطقة. وفي
هذا السياق،
أكّد السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى أن زيارة
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
المرتقبة إلى
الولايات
المتحدة
ستشكّل فرصة
لطرح مطالب
لبنان بشكل
واضح، مشيراً
إلى أن واشنطن
تريد الحفاظ على
استقلال
لبنان وشرفه
واقتصاده.
وأوضح
عيسى أنه عبّر
خلال لقائه
البطريرك
بشارة الراعي عن
الدعم
والاحترام،
لافتاً إلى
أنه قصد بكركي
على خلفية ما
شهدته البلاد
نهاية
الأسبوع،
مؤكداً أن
لبنان «معروف
بالعيش
المشترك» وأن
ما حصل «لا
يؤيده أحد».
وفي الشأن
السياسي،
شدّد على أن
البطريرك
الراعي يضع
أولوية السلام
في لبنان،
معتبراً أنه
لا يرى مؤشرات
على انفجار
أمني وشيك، في
محاولة
لطمأنة
الداخل اللبناني
في ظل
التوترات
القائمة. كما
أشار إلى أنه
سيزور رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
مؤكداً أنه
«لا قرارات في
عوكر»، وأن
المعادلة المطروحة
ليست بين
«لقاء عون
ونتنياهو أو
الحرب»، بل
ضمن مسار
سياسي معقّد
يحتاج إلى
إدارة هادئة
وتفادي
الانزلاق نحو
التصعيد. وتأتي
هذه المواقف
في وقت يواجه
فيه لبنان
مرحلة دقيقة
تتداخل فيها
الاعتبارات
السياسية
والأمنية،
وسط مساعٍ
دولية للحد من
التصعيد، خصوصًا
في الجنوب.
واشنطن
تضغط وعون
يفاوض: لبنان
أمام المفترق
الأصعب
مانشيت/المدن/04
أيار/2026
يقف لبنان أمام
أسبوعين
شديدَي
الخطورة، في
لحظة تتداخل
فيها نار
الجنوب مع ضغط
واشنطن، وحسابات
الداخل مع
صورةٍ
سياسيّة قد
تغيّر قواعد
اللعبة.
فالسفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال عيسى
يدفع، بحسب
معلومات
"المدن"، باتّجاه
ترتيب لقاء
بين رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
معتبرًا أنّ
"نتنياهو ليس
بعبعًا"، وأنّ
لقاء
الرجلين، إذا
حصل برعاية
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، لا
يشكّل خسارة
للبنان ولا
تنازلًا. الأهمّ
بالنسبة إلى
واشنطن، كما
يبدو، هو
إنتاج لقطة
سياسيّة تجمع
عون
ونتنياهو، تُسقط
المحظور من
الجهة
اللبنانيّة،
وتتحدّى "حزب
الله"، وتفتح
مسارًا
تفاوضيًّا
جديدًا من
بوّابة
الصورة قبل
النصوص.
وعليه، يجد رئيس
الجمهوريّة
نفسه بين
خيارين
أحلاهما مرّ:
إمّا الذهاب
إلى لقاء
مباشر مع
نتنياهو تحت ضغط
واشنطن، بما
قد يعرّض
موقعه
ورئاسته لاهتزاز
داخليّ خطير،
وإمّا رفض
اللقاء، بما
قد يفتح الباب
أمام تصعيد
ميدانيّ
وسياسيّ لا يملك
لبنان ترف
احتماله. وفي
موازاة ذلك،
يسعى عيسى إلى
تأمين غطاء
داخليّ
للزيارة،
وتحديدًا من
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي، إلّا
أنّ هذا
الغطاء لم
يتأمّن حتّى
الآن، إذ
يتمسّك برّي
برفض التفاوض
المباشر،
مشترطًا وقف
النار،
والانسحاب
الإسرائيلي،
وتحرير
الأسرى، قبل
أيّ انتقال
إلى صيغة
تفاوضيّة
جديدة. وفي
هذا السياق،
لا تبدو زيارة
واشنطن
المحتملة منفصلة
عن محاولة
تأمين غطاء
سياسيّ
داخليّ لها،
إذا نضجت
شروطها. وقد
افتتحت زيارة
وفد تكتل "الجمهوريّة
القويّة" إلى
بعبدا هذا
المسار، إذ
بدا أنّ ثمّة
سعيًا إلى
تجميع مواقف
داعمة للرئيس
قبل أيّ خطوة
كبيرة. وأمام
الوفد، حرص
عون على تثبيت
معادلة
مزدوجة: الوحدة
الوطنيّة
أوّلًا،
والمضيّ في
التفاوض ثانيًا،
معتبرًا أنّ
"لا عودة عن
مسار
المفاوضات"،
وأنّ أهدافه
هي الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانيّة
المحتلّة
وإعادة
الأسرى.وهنا،
يصبح السؤال
الفعليّ: هل
يستطيع عون
الذهاب إلى
واشنطن
محمولًا على
غطاء داخليّ
كافٍ، أم أنّ
الصورة التي
تريدها
واشنطن
ستتحوّل إلى
عبء على
الرئاسة
والدولة
معًا؟
بعبدا
وتأمين
الغطاء
في
قصر بعبدا،
حضرت محاولة
تأمين الغطاء
السياسيّ
بصورة أوضح.
فقد استقبل
الرئيس عون
وفد تكتل
"الجمهوريّة
القويّة"
برئاسة
النائبة
ستريدا جعجع،
في زيارة بدت،
بتوقيتها
ومضمونها،
افتتاحًا
لمسار يرمي
إلى تجميع دعم
عدد من الكتل
للزيارة
المحتملة إلى
واشنطن، إذا
تقرّر حصولها.
أمام الوفد،
شدّد عون على
أنّ الظرف
الراهن دقيق،
ويتطلّب من
الجميع تدعيم
الوحدة
الوطنيّة
وعدم السماح
بأيّ أمر يؤثّر
سلبًا عليها.
وقال إنّ
لبنان،
بقراره الوطني
ووحدته،
يستطيع
مواجهة جميع
التحدّيات، معتبرًا
أنّ كل
الأجواء
السلبيّة
المفتعلة حول
الفتنة "لا
جذور لها".
ولفت إلى أنّه
آلى على نفسه
عدم الردّ على
التجريح
والانتقادات
غير
المبرّرة،
لأنّها لا
تعبّر حتّى عن
البيئة التي
تصدر منها. وفي
رسالة مباشرة
إلى القوى
السياسيّة،
رأى عون أنّ
أهمّ ما يمكن
أن تفعله
الأحزاب
والتيّارات
اللبنانيّة
هو الالتفاف
حول الجيش
والمؤسّسات
الأمنيّة
ومؤسّسات
الدولة،
لأنّها أساس
قيام الوطن. وهذا
الكلام بدا
موجّهًا إلى
الداخل بقدر
ما هو موجّه
إلى الخارج،
إذ يحاول رئيس
الجمهوريّة تقديم
صورة دولة
متماسكة خلف
مؤسّساتها،
قبل الدخول في
مسار تفاوضيّ
بالغ
الحساسيّة.
وفي ما يتّصل
بالمفاوضات،
كشف عون عن
محادثات
تحضيريّة متوقّعة
مع سفيرة
لبنان في
واشنطن خلال
الأيام
المقبلة،
موضحًا أنّها
تشكّل اللقاء
الثالث
الممهّد لبدء
المفاوضات
برعاية
أميركيّة.
واعتبر أنّ
هذه الرعاية
إنجاز مهم
للبنان، خصوصًا
أنّه يحظى،
بحسب قوله،
باهتمام
شخصيّ من الرئيس
ترامب، وهي
فرصة كبيرة
يجب الاستفادة
منها. الأبرز
أنّ عون أعلن
جهوزيّة
لبنان لتسريع
وتيرة
المفاوضات
بقدر ما تعمل
الولايات
المتحدة على
ذلك، مشدّدًا
على أنّه "لا
عودة عن مسار
المفاوضات"،
لأنّه لا خيار
آخر أمام
لبنان. وحاول
في الوقت نفسه
نزع الطابع
الفئوي عن هذا
المسار،
مؤكدًا أنّه
يصبّ في مصلحة
جميع
اللبنانيين
ولا يستهدف
أيّ شريحة أو
فئة، لأنّ
المعاناة
تطال الجميع،
واللبنانيين تعبوا
من الحروب
ونتائجها
الكارثيّة. ولمنع أيّ
تأويل
سياسيّ، حدّد
عون أهداف أيّ
مسار تفاوضيّ
بالانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي اللبنانيّة
المحتلّة
وإعادة
الأسرى،
باعتبارهما
من الحقوق
التي يطالب
بها لبنان منذ
سنوات. وبذلك،
أراد أن يقول
إنّ التفاوض،
من وجهة نظر
بعبدا، ليس
تنازلًا، بل
محاولة
لتحصيل حقوق
لبنانيّة ضمن
رعاية
أميركيّة. بعد
اللقاء، قالت
ستريدا جعجع
إنّ لبنان وصل
إلى التفاوض مع
إسرائيل بسبب
تورّط "حزب
الله" في
الدفاع عن بلد
آخر، لا حبًّا
بالتفاوض.
وأضافت: "نشدّ
على يد الرئيس
عون ونقول له
نحن إلى
جانبك. لقد
تعبنا من حروب
الآخرين على
أرضنا، ونريد
أن نبني بلدًا
مستقلًّا
ومزدهرًا". وهذا الموقف
بدا بمثابة
حجر أوّل في
جدار الغطاء
السياسيّ
الذي يحتاجه
عون، لا مجرّد
زيارة تضامنيّة
عابرة.
الجنوب
يشتعل: النار
تمهّد
للسياسة
في
المشهد
العام،
يتحرّك البلد بين
جبهتين
متداخلتين:
جبهة الجنوب
المشتعلة ميدانيًّا،
وجبهة الداخل
المأزوم
سياسيًّا. فعلى
الأرض، يواصل
الجيش
الإسرائيلي
عدوانه على
الجنوب، عبر
غارات جوّية
وقصف مدفعيّ
طال بلدات زوطر
الغربيّة،
كفرتبنيت،
تولين، منطقة
الجبل الرفيع
في سجد،
صريفا،
البويضة،
وميفدون، في
وقتٍ لم تغادر
المسيّرات
الإسرائيليّة
سماء المنطقة
ليلًا حتّى
ساعات الصباح.
وتزامن هذا التصعيد
مع اشتباكات
عنيفة بين
عناصر من "حزب الله"
وقوات الجيش
الإسرائيلي
في محيط وادي راج،
بين دير سريان
وزوطر، فيما
تحدّثت وسائل
إعلام
إسرائيليّة
عن استهداف
"حزب الله" قوّة
من لواء
"غولاني"
جنوبي لبنان.
كما نفّذت قوات
الاحتلال
ليلًا عمليات
تفجير في
الخيام والقنطرة،
وألقت قنابل
مضيئة فوق
برعشيت، وقصفت
أطراف صفد
البطيخ وياطر
ومجدل سلم
والشعيتية.هذا
المشهد
الميدانيّ
يرفع منسوب
القلق،
خصوصًا مع
الإنذارات
التي يوجّهها
المتحدّث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، وقد
أرفق الجيش
الإسرائيلي
تهديده
باتّهام "حزب
الله" بخرق
اتفاق وقف
إطلاق النار،
في محاولة واضحة
لتبرير توسيع
عملياته.
إسرائيل
تلوّح
وواشنطن تضبط
السقف
سياسيًّا، تواصل
إسرائيل
تظهير رواية
مفادها أنّ
"حزب الله"
يخرق وقف
إطلاق النار
عبر إطلاق
الصواريخ
والمسيّرات.
ونقلت القناة
12 الإسرائيليّة
عن مصادر
أمنيّة أنّ
الحزب يدير
شبكة تضم نحو
مئة عنصر
متخصّصين في
تشغيل وإطلاق
المسيّرات ضد
القوات الإسرائيليّة
في الجنوب. لكنّ
اللافت أنّ
القناة نفسها
نقلت عن مصادر
لم تسمّها أنّ
الولايات
المتحدة
أبلغت
إسرائيل أنّ
وقف إطلاق
النار مع
لبنان سيبقى
ساريًا، رغم
أيّ تطوّرات
متصلة بإيران.
وهذا
يعني أنّ
واشنطن تحاول
ضبط سقف
الانفجار الميدانيّ،
من دون أن
تتراجع عن
دفعها نحو
مسار تفاوضيّ
جديد، عنوانه
تثبيت وقف
النار، وعمقه
السياسيّ فتح
قناة مباشرة
أو شبه مباشرة
بين لبنان
وإسرائيل. في
هذا الإطار،
يعمل السفير
ميشال عيسى
على أكثر من
خط. فهو من
جهة يسعى إلى
ترتيب اجتماع
ثالث على
مستوى
السفراء،
يرجّح عقده
هذا الأسبوع،
ويُفترض أن
يكون جدول
أعماله تثبيت
وقف النار.
ومن جهة أخرى،
يدفع باتّجاه
أن تبدأ
المفاوضات
الفعليّة من
نقطة أعلى
سياسيًّا، أي
من لقاء عون ونتنياهو،
لا من وفد
تقنيّ أو
أمنيّ محدود.
عيسى
بين بكركي
وعين التينة
في
بكركي، قدّم
السفير
الأميركي
خطابه الأكثر
وضوحًا. فقد
أكّد بعد
لقائه
البطريرك
الماروني
بشارة الراعي
دعمه
للبطريرك،
مشدّدًا على
أنّ لبنان بلد
العيش
المشترك،
وقائلًا إنّ
من يهاجمون هذا
النموذج
"فليبحثوا عن
بلد آخر
يعيشون فيه". وأشار إلى
أنّ البطريرك
يضع السلام في
صلب اهتمامه،
وأنّه لا
يعتقد أنّ
لبنان مقبل
على انفجار أمنيّ.
غير أنّ
الأهمّ كان
كلامه عن
زيارة الرئيس
عون إلى
الولايات
المتحدة. فقد
اعتبر أنّ
الزيارة ستتيح
وضع مطالب
لبنان على
الطاولة،
وأنّ واشنطن
حريصة على
استقلال لبنان
وكرامته
واقتصاده.
وعندما سُئل
عن لقاء محتمل
بين عون
ونتنياهو،
قال إنّ
اللقاء، بحضور
ترامب، لا
يشكّل خسارة
للبنان ولا
تنازلًا،
مضيفًا: "شو
نتنياهو
بعبع؟". أمّا
في عين
التينة،
فكانت
المقاربة
مختلفة. فقد
استقبل الرئيس
نبيه برّي
السفير
الأميركي
وبحث معه تطوّرات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة.
لكنّ خلفيّة
اللقاء كانت
أعمق من تبادل
المواقف، إذ حاول
عيسى استطلاع
إمكان تأمين
غطاء سياسيّ من
بري لزيارة
واشنطن
المحتملة.
إلّا أنّ هذا الغطاء
لم يتأمّن،
لأنّ بري لا
يزال يرفض التفاوض
المباشر،
ويشترط وقف
النار،
والانسحاب،
وتحرير
الأسرى، قبل
أيّ بحث في
صيغة جديدة، وفق
المعلومات.
"حزب الله":
التفاوض
المباشر
تنازل مجّاني
في
المقابل، جدد
الأمين العام
لـ"حزب الله" الشيخ
نعيم قاسم
رفضه التفاوض
المباشر، معتبرًا
أنّه يشكّل
"تنازلًا
مجّانيًّا
بلا ثمار"،
وخدمة
لنتنياهو
الذي يريد صورة
نصر، ولترامب
قبل
الانتخابات
النصفيّة. وقال
إنّ الحزب مع
دبلوماسيّة
التفاوض غير
المباشر،
التي أعطت
نتائج في
الاتفاق
البحري واتفاق
وقف إطلاق
النار، وأبقت
للبنان
قدراته التي
هي حقّ له.
قاسم وصف
المرحلة
بأنّها خطيرة في
تاريخ
المنطقة
ولبنان،
معتبرًا أنّه
"لا يوجد وقف
إطلاق نار في
لبنان، بل
عدوان إسرائيلي
أميركي
مستمرّ". واتّهم
إسرائيل بخرق
اتفاق 27 تشرين
الثاني آلاف
المرّات،
وبقتل
المدنيين
وجرح المئات
وهدم البيوت
وتهجير الناس
من قراهم.
وردًّا على
الأسئلة حول
عودة
المقاومين
والسلاح إلى
جنوب الليطاني،
قال قاسم إنّ
المقاومة
استفادت من
الدروس،
واختارت أساليب
تنسجم مع
المرحلة،
تعتمد الكرّ
والفرّ، ولا
تحتاج إلى
الثبات في
الجغرافيا. وأضاف: "لا
وجود لخطّ
أصفر ولا
منطقة عازلة،
ولن يكون".
الحكومة
وحصر السلاح
داخليًّا، شارك رئيس
الحكومة نواف
سلام في
اجتماع مجلس
الأمن الداخلي
المركزي،
الذي عقده
وزير
الداخليّة أحمد
الحجار، لبحث
الأوضاع
الأمنيّة. وأكّد
سلام أنّ
قرارات مجلس
الوزراء
ستُنفّذ، وأنّ
قرار بسط سلطة
الدولة على
بيروت
بالكامل وحصر
السلاح لا
تراجع عنه. وشدّد
على تكثيف
الحواجز
الثابتة
والمتنقلة
عند مداخل
بيروت
وداخلها، والتشدّد
مع كل من ينقل
السلاح أو
يتنقّل بسيارات
تحمل لوحات
مزوّرة. كما
أعلن متابعة
ملف إطلاق
النار في
الضاحية
الجنوبيّة،
مؤكّدًا
توقيف عدد من
الأشخاص
والاستمرار
في ملاحقة كل
من أطلق
الرصاص أو
قذائف "آر بي
جي"، لما لذلك
من تداعيات
على أمن مطار
بيروت
واللبنانيين. وقال سلام
إنّ البلاد
دخلت مسارًا
جديدًا بعد
قرار 5 آب،
وإنّ حصر
السلاح يحتاج
إلى وقت، قد
يكون أسابيع
أو أشهرًا،
لكنّه ليس
قرارًا قابلًا
للتراجع. كما
أوضح أنّ
المفاوضات لم
تبدأ بعد،
وأنّ
اجتماعات
واشنطن
تمهيديّة،
معتبرًا أنّ
بيان
الخارجيّة
الأميركيّة حُمّل
أكثر ممّا
يحتمل. في
المحصّلة، لا
تبدو الأزمة محصورة
بسؤال: هل
يزور عون
واشنطن؟ بل
بسؤال أكبر:
بأيّ غطاء
يذهب؟ وتحت
أيّ شروط؟ وهل
يكون اللقاء
المحتمل مع
نتنياهو
مدخلًا
لتحصيل
الانسحاب
والأسرى، كما
تقول بعبدا،
أم هديّة
سياسيّة
مجانية
لإسرائيل،
كما يقول "حزب
الله"؟ واشنطن
تضغط لصناعة
صورة. إسرائيل
تريد تحويلها
إلى اعتراف
بكسر المحظور.
برّي يرفض
المباشر
ويطلب الشروط
أوّلًا. "حزب
الله" يلوّح بأنّ
التنازل لن
يمرّ. وعون
يحاول أن
يقدّم
التفاوض
بوصفه خيار
الدولة الوحيد،
لا خيار فئة
ضد أخرى. هكذا
يقف لبنان على
حافة مفترق
حقيقيّ: إمّا
أن يدخل
التفاوض موحّدًا
خلف مطالب
واضحة، وإمّا
أن يدفع ثمن
الصورة قبل أن
يبدأ الكلام.
الغارات
تتركز على
جنوب
الليطاني
و"ألما" يرصد
تصعيد حزب
الله
المدن/04
أيار/2026
أظهر
تحليل صادر عن
مركز "ألما"
للتّوزيع الجغرافيّ
للغارات
الجويّة الإسرائيليّة
في لبنان،
خلال الفترة
الممتدّة من 18
نيسان/أبريل
حتّى 3 أيّار 2026،
أنّ الجيش الإسرائيليّ
نفّذ، منذ بدء
سريان وقف
إطلاق النّار،
ما مجموعه 299
غارة جوّيّة
داخل الأراضي
اللبنانيّة.
وبحسب
المعطيات،
تركزت الغالبيّة
الكبرى من
الغارات جنوب
نهر الليطاني،
حيث سُجّلت 236
غارة، أي ما
نسبته 79% من
إجماليّ
الغارات. في
المقابل،
نُفّذت 61 غارة
شمال نهر
الليطاني، أي
ما نسبته 20%،
فيما سُجّل
عدد محدود من
الغارات في
منطقة
البقاع، بلغ
غارتَين فقط.
وفي ما يتّصل
بالتّوزيع
الجغرافيّ وفق
الخطّ
الأزرق، أشار
تحليل مركز
"ألما" إلى
تسجيل 139 غارة
ضمن نطاق
الخطّ الأزرق،
في مقابل 160
غارة خارجه،
ما يعكس
اتّساع رقعة
الاستهدافات
الإسرائيليّة
داخل الأراضي
اللبنانيّة،
وعدم
اقتصارها على
مناطق التماس
المباشر. وتأتي
هذه المعطيات
في ظلّ
استمرار
التوتّر الميدانيّ
على الجبهة
الجنوبيّة،
على الرّغم من
سريان وقف
إطلاق
النّار، وسط
تبادل
للاتّهامات
بين إسرائيل
و"حزب الله"
بشأن
الخروقات
ومسؤوليّة
التّصعيد.
أنماط عمل "حزب
الله"
وفي
تحليل منفصل،
تناول مركز
"ألما" أنماط
عمل "حزب
الله" منذ بدء
وقف إطلاق
النّار في شمال
إسرائيل، في 17
نيسان 2026،
مشيرًا إلى
بروز حالة من
الاستمراريّة
الواضحة، بل
والتّصاعد
التّدريجيّ،
في نشاط الحزب
العسكريّ. وبحسب
المركز،
يُظهر تحليل
نشاط "حزب
الله" استمرار
تنفيذ
عمليّات
هجوميّة
منهجيّة تستهدف،
في المقام
الأوّل،
قوّات الجيش
الإسرائيليّ
العاملة في
جنوب لبنان،
بالتّوازي مع
ازدياد
استخدام
الطّائرات
المسيّرة
بمختلف
أنواعها،
وارتفاع
مطّرد في
وتيرة الهجمات.
ورأى التحليل
أنّ "حزب
الله" يحافظ، في
الوقت نفسه،
على مستوى
احتكاك مضبوط
مع الجبهة
الدّاخليّة
الإسرائيليّة،
ولا سيّما في
التجمّعات
المحاذية
للحدود، بما
يتيح له ممارسة
ضغط مستمرّ من
دون الانزلاق
إلى مواجهة
واسعة
النّطاق.
ويشير هذا
النّمط، وفق
قراءة المركز،
إلى أنّ الحزب
يواصل
استخدام
القوّة بصورة
ثابتة
ومنهجيّة،
مستفيدًا من
الحيّز العملانيّ
الذي أتاحه
وقف إطلاق
النّار، من
دون أن تتوقّف
الأعمال
العدائيّة
فعليًّا.
غياب "معادلة
ردع" واضحة
ولفت
تحليل "ألما"
إلى أنّ
السّلوك
العملانيّ
لـ"حزب الله"
لا يُظهر
سعيًا ثابتًا
لفرض "معادلة
ردع" واضحة في
مواجهة
إسرائيل، كما كان
الحال في
جولات سابقة.
وبدلًا من
ذلك، يعمل
الحزب، بحسب
التّحليل،
وفق سلسلة
هجمات لا تأتي
بالضّرورة
ردًّا مباشرًا
على محفّز
محدّد، بل
تشكّل نمطًا
مستقلًّا
ومتواصلًا من
النّشاط العسكريّ.
وتتّجه
غالبيّة
هجمات "حزب
الله"، وفق
مركز "ألما"،
نحو قوّات
الجيش
الإسرائيليّ
العاملة في
جنوب لبنان.
وفي هذا
الإطار، يبرز
تركّز لافت
للهجمات في
منطقتَي رأس
النّاقورة والقنطرة،
حيث سُجّل 16
هجومًا في كلّ
منهما. وتقع
المنطقتان
على خطّ
المواجهة في
جنوب لبنان،
وتشكلان
نقطتَي
احتكاك مباشر
حيث تنتشر
القوّات
الإسرائيليّة،
ما يفسّر،
بحسب التّحليل،
حجم النّشاط
المرتفع
وتركيز الاستهداف
في هذين
القطاعين.
المسيّرات
في صدارة
وسائل القتال
وتُعدّ هيمنة
الطّائرات
المسيّرة
إحدى أبرز
سمات نشاط
"حزب الله"
خلال الفترة
قيد الدّراسة.
فقد نُفّذت
غالبيّة
الهجمات،
سواء ضدّ
قوّات الجيش
الإسرائيليّ
في جنوب لبنان
أو باتّجاه الأراضي
الإسرائيليّة،
باستخدام
المسيّرات،
فيما بقي
استخدام
الصّواريخ
محدودًا نسبيًّا.
وبحسب
الأرقام التي
أوردها
المركز، فإنّ
من بين الهجمات
التي استهدفت
إسرائيل،
نُفّذ 14 هجومًا
باستخدام
الطّائرات
المسيّرة، في
مقابل 5 هجمات
فقط باستخدام
الصّواريخ.
ويرى التحليل
أنّ هذا
التفضيل يعكس
تكيّفًا
عملانيًّا مع
البيئة
الرّاهنة، من
خلال استثمار
مزايا المسيّرات،
ولا سيّما
الدقّة
العالية،
وصعوبة الكشف
المبكر،
والقدرة على
الحفاظ على
مستوى احتكاك
منخفض الشدّة
على مدى زمنيّ
طويل، إضافة
إلى تأثيرها
النّفسيّ،
خصوصًا عبر
التّوثيق
اللّحظيّ
للهجمات
ونشرها. وأشار
المركز إلى
أنّ استخدام
"حزب الله"
للمسيّرات الهجوميّة
ليس جديدًا،
إذ سبق أن
استخدمها
خلال حرب 2024، غير
أنّ المرحلة
الحاليّة
تُظهر
توسّعًا وتعميقًا
لهذا النّمط
العملانيّ.
ويُظهر التحليل
الزّمنيّ
للهجمات منذ
بدء وقف إطلاق
النّار
اتّجاهًا
تصاعديًّا واضحًا
في المعدّل
اليوميّ
لعمليّات
"حزب الله". فبعدما
اتّسمت المرحلة
الأولى بنشاط
محدود
نسبيًّا،
شهدت المرحلة
اللاحقة
وتيرة أكثر
انتظامًا
وارتفاعًا في
عدد الهجمات.
ويعكس هذا
المنحى، بحسب القراءة
الإسرائيليّة
التي يعرضها
المركز،
انتقالًا من
احتكاك محدود
إلى نمط
عمليّاتيّ
أكثر ثباتًا،
مع المحافظة
على سقف تصعيد
مضبوط لا يدفع
تلقائيًّا
نحو حرب
شاملة. ولفت
مركز "ألما"
إلى محدوديّة
إعلان المسؤوليّة
من جانب "حزب
الله"، إذ لم
يعلن الحزب مسؤوليّته
علنًا إلّا في
حالتَين فقط:
الأولى استهدفت
هدفًا
عسكريًّا في
منطقة كفار
جلعادي،
والثانية
استهدفت بلدة
شتولا
المدنيّة،
حيث صرّح
الحزب بأنّه
ضرب هدفًا
مدنيًّا. ويرى
التّحليل أنّ هذا
النّمط يعكس استخدام
"الغموض
المضبوط"،
بما يسمح
بمواصلة
النّشاط
الهجوميّ مع
إدارة مستوى
الانكشاف
والتّصعيد في
المجال
الإعلاميّ.
وبحسب معطيات
مركز "ألما"،
قُتل حتّى
الآن أربعة
جنود من الجيش
الإسرائيليّ
ومدنيّ واحد
يعمل موظّفًا
في
الجيش.ونتجت
حالتا وفاة عن
عبوات ناسفة،
فيما وقعت
ثلاث حالات
نتيجة ضربات
بطائرات
مسيّرة
مفخّخة، في
مؤشّر إضافيّ
إلى تصاعد دور
المسيّرات في
نمط المواجهة
الحاليّ بين
"حزب الله"
والجيش
الإسرائيليّ.
لبنان
في الهدنة:
تقدّم
إسرائيلي في
رميش وتصعيد
من حزب الله
المدن/04
أيار/2026
تواصل
العدوان
الإسرائيليّ
على جنوب
لبنان، وسط
تصعيد
ميدانيّ جمع
بين الغارات
الجوّيّة
والقصف
المدفعيّ، في
مقابل
عمليّات نفّذها
"حزب الله"
استهدفت
القوّات
الإسرائيليّة،
أبرزها قصف
قوّة من لواء
"غولاني"
جنوبيّ
لبنان، بحسب ما
نقلت وسائل
إعلام
إسرائيليّة.
وشنّ الطّيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
سلسلة غارات
طالت بلدات
زوطر
الغربيّة،
كفرتبنيت،
وتولين، إضافة
إلى استهداف
منطقة الجبل
الرّفيع في سجد.
كما قصفت
المدفعيّة
الإسرائيليّة
بلدتي صريفا
والبويضة،
إلى جانب قصف
بلدة ميفدون.
بالتّوازي،
اندلعت
اشتباكات
عنيفة بين
عناصر من "حزب الله"
وقوّات الجيش
الإسرائيليّ
في محيط وادي
راج، بين دير
سريان وزوطر،
وفق ما نقلت
"الوكالة
الوطنيّة
للإعلام".
وكانت قوّات
الاحتلال
الإسرائيليّ
قد نفّذت
ليلًا
عمليّات تفجير
في الخيام
والقنطرة،
فيما لم تغادر
المسيّرات
الإسرائيليّة
سماء الجنوب
حتّى اللحظة.
كما ألقت
قنابل مضيئة
فوق برعشيت،
وقصفت أطراف
بلدات صفد
البطيخ،
وياطر، ومجدل
سلم، والشّعيتية.
إنذار
إسرائيليّ
بالإخلاء
وكان
المتحدّث
باسم الجيش
الإسرائيليّ،
أفيخاي
أدرعي، قد
وجّه إنذارًا
عاجلًا إلى
سكّان عدد من
البلدات
والقرى
اللبنانيّة،
وهي قانا،
دبعال في قضاء
صور، قعقعيّة
الجسر،
وصريفا. وكتب
أدرعي عبر
حسابه على
منصّة "إكس":
"في ضوء قيام
حزب الله
الإرهابيّ
بخرق اتّفاق
وقف إطلاق
النّار،
يضطرّ جيش
الدّفاع إلى
العمل ضدّه
بقوّة. جيش
الدّفاع لا
ينوي المساس
بكم. حرصًا
على سلامتكم،
عليكم إخلاء
منازلكم
فورًا، والابتعاد
عن القرى
والبلدات
لمسافة لا
تقلّ عن 1000 متر
باتّجاه
أراضٍ مفتوحة.
كلّ من يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب
الله ومنشآته
ووسائله القتاليّة
يعرّض حياته
للخطر".
اتهامات
إسرائيليّة
لـ"حزب الله"
سياسيًّا، اعتبرت
وزارة الخارجيّة
الإسرائيليّة
أنّ "حزب
الله" يواصل انتهاك
اتّفاق وقف
إطلاق النّار
عبر إطلاق الصّواريخ
من لبنان
باتّجاه
إسرائيل. وفي
السّياق
نفسه، نقلت
القناة 12
الإسرائيليّة
عن مصادر
أمنيّة أنّ
"حزب الله"
يدير شبكة
تضمّ نحو 100
عنصر
متخصّصين في
تشغيل
المسيّرات
وإطلاقها ضدّ
القوّات
الإسرائيليّة
في جنوب لبنان.
كما نقلت
القناة نفسها
عن مصادر لم
تسمّها أنّ
الولايات
المتّحدة
الأميركيّة
أبلغت إسرائيل
أنّ وقف إطلاق
النّار مع
لبنان سيبقى
ساريًا، رغم
أيّ تطوّرات
مرتبطة
بإيران. وفي
هذا الإطار،
ترأّس رئيس
الحكومة
الإسرائيليّة
بنيامين
نتنياهو
اجتماعًا
وزاريًّا
مصغّرًا،
أمس، لبحث
التوقّعات
المتعلّقة
بملفّات إيران
ولبنان
وغزّة، في ظلّ
استمرار
التوتّر على
أكثر من جبهة.
ضحايا وغارات رغم
الهدنة
وارتفعت
حصيلة ضحايا
الحرب
الإسرائيليّة
على لبنان منذ
2 آذار إلى 2696
شهيدًا و8264
جريحًا، فيما
أعلن الجيش
الإسرائيليّ
إصابة
جنديَّين
بجروح
متوسّطة خلال
اشتباكات مع
عناصر من "حزب
الله" في جنوب
لبنان. واستُشهد
عدد من
اللبنانيّين
في غارات إسرائيليّة
استهدفت
بلدات في جنوب
لبنان، يوم الإثنين،
فيما أعلن
الجيش
الإسرائيليّ
صباحًا تنفيذ
غارات على
عدّة مناطق،
قال إنّها
استهدفت "بنى
تحتيّة لحزب
الله".
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/عون
إلى واشنطن
قريبا جدا !!
https://www.youtube.com/watch?v=PbkBw9_6BEQ&t=323s
04 أيار/2026
ايران
تخرق وقف
إطلاق النار
في باعتداءات
على الإمارات!
هل تنفجر حرب
جديدة في
الخليج و في
لبنان؟
الحزب
يطالب بطرد
السفير
الاميركي من
لبنان!
الرئيس
جوزيف عون
يعلن: لا
تراجع عن
المفاوضات
المباشرة في
واشنطن.
اجتماع
جديد بين
سفيري لبنان و
اسرائيل في
واشنطن
لإنهاء
الترتيبات
لإطلاق
الجولة الأولى
من المفاوضات.
الحزب
يطالب
الحكومة بطرد
السفير
الاميركي في
لبنان ميشال
عيسى!!
للمرة
الأولى منذ ٨
نيسان الماضي
ايران تخرق
وقف إطلاق
النار بموجات
من الصواريخ
على الإمارات!!
هل عادت الحرب
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت اليوم
4-5-2026
جنوبية/04 أيار/2026
النهار
– يرى
مراقبون
سياسيون أنّ
توتير
الأجواء
السياسية
والطائفية في
لبنان هدفها
حرف الأنظار
عن الخسائر
الهائلة التي
تصيب المجتمع
من جرّاء
قرارات الحرب
التي لا تزال
خارج الدولة
ويتحكّم بها
“الحرس الثوري
الإيراني”.
– يبرز
تخوُّف كبير
من ارتداد
أسعار النفط
العالمية على
لبنان وعدم
قدرة الدولة
على سداد الثمن
المرتفع
للفيول لزوم
تشغيل معامل
الكهرباء
خصوصاً مع
تفاقم خسائر
مؤسسة
الكهرباء من
جراء دمار جزء
كبير من البنى
التحتية التي تخصّها
بسبب الحرب
الدائرة مع
إسرائيل وتراجع
منسوب
الجباية.
– يُنقَل
أنّه بات بحكم
المؤكد إلغاء
كل المهرجانات
السياحية
الأساسية في
الصيف
المقبل، نظراً
إلى تداعيات
الحرب
والظروف
المحيطة بلبنان
على كل
المستويات،
ولعدم تمكّن
إدارات
المهرجانات
من إجراء
حجوزات
وتوقيع عقود غالباً
ما تحصل قبل
سنة.
– تستمر
الأجهزة الأمنية
في لبنان
بملاحقة
المهربين.
ووفق مصدر
أمني لـ”النهار”،
فإنّ قافلة
ضمت نحو 15 آلية
من نوع “بيك أب”
للتهريب وجدت
نفسها بين
“فكَّي كماشة”
في جرود عرسال
وعند محاولة
الآليات
الالتفاف للعودة
نحو العمق
السوري،
تعرضت لإطلاق
نار من قبل
دورية تابعة
للأمن العام
السوري.
الجمهورية
– اعتدى
نائب شمالي
على سيدة
وإخوتها،
وتطوّر الإشكال
إلى تضارب بين
أشقاء
الطرفين،
فأوقف أشقاء
السيدة بينما
بقي النائب
والمقرّبون
منه خارج إطار
المحاسبة
القضائية ومن
دون استدعائهم
إلى التحقيق.
– سُجِّل
موقف
استراتيجي من
قيادي حزبي،
معاكس لموقف
مرجع من الخط
السياسي عينه،
حول اتفاق
الطائف
ومستقبل
النظام السياسي.
– تربط
ثلاثة أحزاب
مسيحية
موقفها من
اقتراح قانون إشكالي
بشأن
المساجين،
بضرورة أن
يشمل لبنانيين
غير قادرين
على العودة
إلى وطنهم
بسبب الاحتقان
الطائفي
وخوفاً من
أعمال ثأرية.
اللواء
– إعتبر
مرجع سياسي أن
حالة
التفلُّت على
وسائل
التواصل
الالكتروني
والتي تنشر
سمومها الفتنوية
بين الشباب
اللبناني
والتعرض
للرموز
الدينية،
سببها تقاعس
السلطات
القضائية والأمنية
عن القيام
بمهامها
بجدية وصرامة.
– تساءلت
أوساط معنية
عن أسباب
التأخر في
تعيين
الأعضاء
الجدد للمجلس
الدستوري الذي
إنتهت مدته في
آب الماضي،
ودخلت
الولاية الرئاسية
السنة
الثانية
بمجلس تصريف
الأعمال، رغم
جدية
القوانين
المعروضة
للنقض في الدستوري.
– تعدَّدت
التفسيرات
السياسية حول
الموقف
الملتبس لشخصية
وسطية بارزة
من مسألة
المفاوضات
المباشرة في
واشنطن والتي
تتراوح بين
التأييد
الضمني
والمعارضة
المكتومة.
البناء
– يقول مصدر
دبلوماسي
غربي إن
واشنطن لا
تدخل المفاوضات
الراهنة مع
إيران بخلفية
وجود بديل هو
العودة إلى
الخيار
العسكري إذا
لم تصل عبر
التفاوض إلى
ما يرضيها،
كما يقول
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
ويردّد وراءه
الكثيرون، لأن
ترامب شنّ
حربين
كبيرتين على
إيران بينما
كانت
المفاوضات
جارية وتحرز
تقدماً، كما يقول
الوسطاء. وهدف
الحربين كان إسقاط
النظام في
إيران وليس
التوصل إلى
اتفاق. وتتم
العودة الآن
إلى
المفاوضات
لسبب وحيد هو
أن الخيار العسكري
استنفد قدرة
تغيير
المعادلات
وصار ثابتاً
أن إلحاق
المزيد من
الأذى بإيران
لن يسقط
النظام وصار
التفاوض أفضل
الطرق للخروج
من الحرب، لأن
إعلان النصر
والانسحاب قد
يكون مريحاً
لترامب، لكنه
سيترك
المنطقة
لمكانة إيرانية
متفوقة،
خصوصاً
بالنسبة
لحلفاء أميركا
وفي المقدمة
“إسرائيل”
التي لا
تستطيع تحمّل
تبعات مواجهة
مع إيران دون
مشاركة
أميركية.
– تعتقد
مصادر معنية
بأسطول
الصمود الذي
تعرّض
للقرصنة
الإسرائيلية
في المياه
الدولية أن
هذا التحوّل
في مدى الحركة
الإسرائيلية
بالانتقال من
المياه
الفلسطينية
الإقليمية إلى
المياه
الدولية على
بعد 500 ميل
بحريّ يعود
الى التحالف
المعلن
عسكرياً بين
“إسرائيل”
واليونان وقبرص
الذي استخدمت
“إسرائيل”
بموجبه
مطارات اليونان
وقبرص لشن
الغارات على
إيران خلال الحرب
الأخيرة،
والتحالف نشأ
بالتوازي مع
تشكيل حلف بين
الدول الثلاث
في الاشتراك
بخط أنابيب
للغاز نحو
أوروبا. وتقول
المصادر إن المختطفين
من السفن جرى
نقلهم الى
جزيرة كريت اليونانية
وتمّ التحقيق
الأولي مع
بعضهم هناك من
قبل
الإسرائيليين
قبل نقلهم إلى
سفينة سجن
أعدّت خصيصاً
لهذا الغرض. وتساءلت
المصادر عن رد
الفعل التركي
عندما تنطلق
الدفعة القادمة
من السفن من
الموانئ
التركية، إذا
تعرضت لقرصنة
يشترك فيها كل
من اليونان
وقبرص.
ماكرون: الالتزام
بوقف إطلاق
النّار في
لبنان أمر أساسيّ
المركزية/04
أيار/2026
أكد
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، أن "الالتزام
بوقف إطلاق
النّار في
لبنان أمر أساسيّ".
ودعا ماكرون لدى
وصوله إلى
أرمينيا
للمشاركة في
القمة
الثامنة
للمجموعة
السياسية الأوروبية،
إلى إعادة فتح
مضيق هرمز
"بالتنسيق"
بين إيران
والولايات
المتحدة. وشكك
ماكرون في
جدوى العملية
الجديدة التي
أعلن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
إطلاقها
اعتبارا من الاثنين
لإعادة فتح
هذا الممر
البحري
الإستراتيجي
الحيوي،
معتبرا أن
إطارها "غير
واضح".
الحزب
يفصّل
الدستور على
مقاسه: مصادرة
لقرار الحرب
والإجماع
وجهة نظر!
لارا
يزبك/المركزية/04
أيار/2026
قال
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسن فضل
إنه "يوجد من
يصرّ على
تعمية
الحقائق بالادعاء
أننا أخذنا
البلد إلى
الحرب ولم نسأل
أحداً، ومثل
هؤلاء لم يكن
يعنيهم ما
يرتكبه العدو
يومياً على
مدى 15 شهراً"،
مضيفاً "لطالما
كنا نكرر في
لقاءاتنا مع
رئيسي
الجمهورية
والحكومة
والقوى
السياسية
والجهات
الدولية أن
لصبرنا حدودا
ودمنا ليس
رخيصاً
والمهلة تنفد،
ومع كل ذلك لم
تقم السلطة
بما عليها، ولم
يلتزم العدو
بوقف
اعتداءاته،
فجاء الرد في لحظة
إقليمية
مؤاتية
لصياغة
معادلة حماية
جديدة".واعتبر
فضل الله أنه
"عندما يكون
هناك عدوان
واحتلال، فإن
المقاومة لا
تحتاج إلى إذن،
والدفاع عن
الأرض لا
يحتاج إلى
إجماع وطني،
لا سيما وأنه
لم يكن هناك
مثل هذا
الاجماع في
لبنان في يوم
من الأيام،
فلبنان منقسم
طوال عمره حول
الصراع مع
العدو
الإسرائيلي"،
لافتاً إلى أن
"الجنوب
يتعرض إلى ما
يتعرض له، وهناك
أناس في لبنان
تصفّق
أحياناً لهذا
العدو". في
الشق الاول من
كلام فضل
الله، ينفي الرجل
ان يكون حزبه،
اي المقاومة
الاسلامية،
أخذ البلد الى
حرب من دون ان
يسأل أحدا
ويعتبر هذه
التهمة تعمية
للحقائق. لكن
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
قد تكون
الدولة لم
تتصرف كما
يريدها الحزب
ان تتصرف الا
انها قررت
انتهاج
الخيار
الدبلوماسي الذي
لم يعجب الحزب
فلم يتعاون
معه.. قبل ان
يقرر فتح جبهة
إسناد لايران
من دون ان
يسأل أحدا، وبعد
ان كان أعطى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ضمانات
بأنه لن يتدخل
في الحرب
الدائرة بين
إسرائيل
وأميركا من
جهة وإسرائيل
من جهة ثانية.
على اي حال،
يعود فضل الله
ويناقض نفسه
ويؤكد ان ما
يُقال عن
الحزب، ليس
تعمية للحقائق،
بإعلانه ان
المقاومة
الاسلامية لا
تحتاج الى اذن
والدفاع عن
الارض لا
يحتاج الى إجماع.
الحزب اخترع
اذا دستورا
خاصا به. فأين
يوجد في
الدستور
اللبناني
تشريع لعمل
مسلّح -ايا تكن
أسبابه- من
دون مرجعية
للدولة في هذا
العمل؟ ومن
يقرر اي
قرارات تحتاج
اجماعا وأي قرارات
لا تحتاج
اجماعا؟ وهل
في كل ما
للحزب، مصلحة
فيه، حلالٌ
عليه تجاوز
الاجماع ورأي
غالبية
اللبنانيين؟
وبعد، بأي
دولة واي دستور،
يحق لطرف
داخلي - وهو
طرف مسلّح من
الخارج - ان
يصادر قرار
الحرب
والسلم، وهو
قرار سيادي
يفترض ان
تحتكره
الدولة حصرا؟ يتأكد
اكثر يوما بعد
يوم، ان الحزب
قرر الا يعود
الى الدولة
وان يعلن
الطلاق معها
ومع كل المكونات
اللبنانية،
الى ان يرضخ
اللبنانيون له،
وهم لن
يرضخوا، تختم
المصادر.
مراجعة
دولية
لمستقبل
"اليونيفيل"...
بين إنهاء
التفويض
وإعادة صياغة
الدور
نجوى
أبي حيدر/المركزية/04
أيار/2026
المركزية-
مع تولّي
مندوب الصين
لدى الأمم المتحدة
فو كونغ رئاسة
مجلس الأمن
الدولي لشهر أيار،
برزت إشارات
دولية لافتة
بشأن مستقبل قوات
الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان"اليونيفيل"
في ظل تطورات
إقليمية
متسارعة واحتمالات
فتح مسار
تفاوضي جديد
بين لبنان وإسرائيل.
في
هذا السياق،
دعا المندوب
الصيني إلى
ضرورة إعادة
النظر في قرار
إنهاء تفويض
"اليونيفيل"
مع نهاية
العام
الجاري،
مشيراً إلى
قلق بلاده
إزاء الأوضاع
في لبنان.
وكشف أنه بحث
هذه المسألة
مع الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، في
وقت تدرس
الأمانة العامة
إجراء مراجعة
شاملة لوجود
القوة الدولية،
على أن تُطرح
خيارات بديلة
خلال شهر حزيران
المقبل. وكان
رئيس عمليات
حفظ السلام في
الأمم المتحدة،
جان بيير
لاكروا، ألمح
الشهر الماضي
إلى إمكانية
استمرار شكل
من أشكال الوجود
الأممي في
جنوب لبنان،
حتى في حال
انتهاء التفويض
الحالي، ما
يعكس توجهاً
دولياً لتفادي
أي فراغ أمني
في المنطقة.
تقول أوساط
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
إن مصير
"اليونيفيل"
في لبنان
سيبقى
مرتبطاً
بمسار
التطورات
السياسية
والميدانية،
وبطبيعة
الدور الذي قد
تُكلّف به في
حال التوصل
إلى اتفاق بين
لبنان وإسرائيل.
وتشير إلى أن
السيناريو
المرجّح
يتمثل في استمرار
القوة
الدولية، ولو
بشكل مختلف،
لدعم الجيش
اللبناني في
الانتشار
جنوباً، بعد إعادة
تسليحه
وتجهيزه، إلى
جانب قوات
متعددة
الجنسيات
يُتوقع أن
تكون بقيادة
أميركية، قد تنتشر
لاحقاً على
مساحة لبنان.
ولا تستبعد وضع
هذه القوات
تحت الفصل
السابع من
ميثاق الأمم
المتحدة، بما
يتيح لها
الإشراف على
تنفيذ أي
اتفاق سلام
ومنع عرقلته.
والمعلوم ان
دولاً أوروبية
وعربية كانت
أبلغت لبنان
استعدادها
للإبقاء على
قواتها في
الجنوب ضمن
إطار دولي،
إلى حين
التوصل إلى
تسوية شاملة
ونهائية، على
أن تضطلع هذه
القوات بدور
مراقبة في
المرحلة
الانتقالية
الأولى. وتوازياً،
تؤكد الاوساط
أن فرنسا ما
زالت عازمة
على الدعوة
إلى مؤتمر
دولي لدعم
الجيش اللبناني،
بالتزامن مع
أي مفاوضات
محتملة، لتأمين
التمويل
والتجهيزات
اللازمة بهدف
تمكينه من
أداء مهامه في
المرحلة
المقبلة. من
جهتها، تؤكد
مصادر وزارية
معنية
لـ"المركزية"
أن المرحلة
المقبلة قد
تحمل تطورات
مفصلية، من
بينها احتمال
انطلاق
مفاوضات مباشرة
بين
الجانبين، من
دون استبعاد
فرضية أن يلعب
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
دوراً في هذا
الملف،
مستفيداً من
علاقاته
الدولية، لا
سيما مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
بهدف الدفع
نحو تجديد
مهمة
"اليونيفيل"
أو إعادة
صياغة دورها،
خصوصاً بعد
مواقف سابقة لواشنطن
دعمت إنهاء
التفويض
واستبداله
بقوة متعددة
الجنسيات. مستقبل
قوات الطوارئ
الدولية في
لبنان لم
يُحسم بعد،
وفق المصادر،
اذ يبقى رهن
مسار
التفاهمات
الإقليمية
والدولية وما
قد تحمل من
تبدلات في
المشهدين
اللبناني والاقليمي،
ومدى قدرة
الأطراف
المعنية على
بلورة صيغة
توازنُ بين
متطلبات
الأمن
والاستقرار
من جهة،
والتحولات
السياسية
الكبرى المرتقبة
من جهة أخرى.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يخيّر إيران
بين اتفاق
"بحسن نية" أو
استئناف
القتال
الرياض - العربية.نت/04
أيار/2026
خيّر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إيران بين
"إبرام اتفاق
بحسن نية أو
استئناف
القتال". وقال
ترامب لشبكة
"فوكس نيوز"
اليوم
الاثنين، إن
"إيران
ستُباد إذا
هاجمت سفناً
أميركية خلال
عملية مضيق
هرمز". كما
أضاف أن
"الحشد
العسكري
الأميركي
مستمر"،
مشدداً:
"سنستخدم كل
أسلحتنا
المتطورة إذا
احتجنا
إليها".
من جانب آخر،
لفت إلى أن
"إيران أصبحت
أكثر مرونة في
المفاوضات".
"أطلقت بعض
الطلقات" إلى
ذلك أشار
ترامب إلى أن
إيران "أطلقت
بعض الطلقات"
في مضيق هرمز
لكنها لم
تتسبب بأضرار
سوى في سفينة
تابعة لكوريا
الجنوبية. إذ
كتب على منصته
"تروث
سوشيال":
"أطلقت إيران
بعض الطلقات
على دول لا
علاقة لها... بمشروع
الحرية، منها
سفينة شحن
كورية جنوبية.
ربما حان
الوقت لكي
تنضم كوريا
الجنوبية إلى
المهمة!". كما
تابع:
"باستثناء
السفينة
الكورية
الجنوبية، لا
توجد أي أضرار
حالياً في
منطقة
المضيق". ولاحقاً
أوضح ترامب
أنه لم تكن
هناك مرافقة
بحرية لسفينة
كوريا
الجنوبية عند
استهدافها بمضيق
هرمز، لافتاً
إلى أن واشنطن
تحقق في
الحادثة،
بحسب ما نقلته
ABC.فيما أضاف
أن القوات
الأميركية
دمرت 7 زوارق عسكرية
إيرانية
صغيرة. وفي
وقت سابق
اليوم، أعلن
قائد القيادة
المركزية
(سنتكوم)
الأدميرال
براد كوبر أن
الجيش الأميركي
دمر 6 زوارق
إيرانية
وأسقط صواريخ
وطائرات
مسيّرة
أطلقتها
القوات الإيرانية
على سفن
البحرية
الأميركية
وسفن تجارية. وقال كوبر
للصحافيين إن
مروحيات
أميركية من طراز
أباتشي
وسيهوك ضربت "6
زوارق
إيرانية صغيرة
تهدد الشحن
التجاري". كما
أردف أن
القوات الأميركية
"تعاملت
بفعالية" مع
جميع "الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
التي أُطلقت
علينا وعلى
السفن
التجارية".في
المقابل نفى
مسؤول عسكري
إيراني أن
يكون الجيش
الأميركي قد أغرق
قوارب
إيرانية. ونقل
التلفزيون
الإيراني
الرسمي عن
المسؤول قوله
إن "ادعاء
الولايات
المتحدة
بأنها أغرقت
عدداً من
الزوارق الحربية
الإيرانية
كاذب". من
جهة أخرى،
أفاد مسؤول عسكري
إسرائيلي بأن
الجيش ما زال
في حالة تأهب
قصوى ويراقب
الوضع بعدما
دمرت القوات
الأميركية 6
قوارب
إيرانية
وأسقطت
صواريخ. وقال
في بيان إن
الجيش "يراقب
الوضع عن كثب
ويبقى في حالة
تأهب قصوى"،
مردفاً: "لا
تزال أنظمة
دفاعاتنا
الجوية
وإمكانياتنا
الهجومية في
حالة جهوزية
عالية"،
وفقاً لفرانس
برس. قبل
ذلك أعلنت
"سنتكوم" أن
سفينتين
تجاريتين
ترفعان العلم
الأميركي
عبرتا الممر
بنجاح. كما
أوضحت في بيان
على حسابها في
"إكس"، أن "القوات
الأميركية
تسهم بنشاط في
جهود استئناف
حركة الملاحة
التجارية" في
هذا المضيق
الحيوي
الاستراتيجي.
كذلك أكدت أن
مدمرات
الصواريخ
الموجهة
موجودة في
الخليج
العربي لدعم
عملية مضيق هرمز،
التي كان أعلن
عنها مساء أمس
الأحد الرئيس
الأميركي تحت
اسم "مشروع
الحرية". غير
أن الحرس
الثوري
الإيراني نفى
مرور سفن
تجارية عبر
مضيق هرمز.
وقال في بيان
على حسابه على
تطبيق
تليغرام: "لم
تعبر أي سفن
تجارية أو
ناقلات نفط
مضيق هرمز
خلال الساعات
القليلة الماضية"،
مضيفاً أن
التصريحات
الصادرة عن
مسؤولين
أميركيين
بهذا الشأن
"لا أساس لها
من الصحة
ومختلقة
تماماً"، حسب
تعبيره. جاء
ذلك بعدما
زعمت القوات
المسلحة
الإيرانية
سابقاً اليوم
أنها منعت
وحدات بحرية
عسكرية
أميركية من دخول
مضيق هرمز.
وأفادت مصادر
محلية بأن
القوات
الإيرانية
أطلقت
صاروخين نحو
فرقاطة عسكرية
أميركية، ما
أجبرها على
العودة، وفق
ما نقلت وكالة
فارس المقربة
من الحرس
الثوري. إلا أن
القيادة
المركزية
الأميركية
عادت ونفت الأمر
جملة
وتفصيلاً. يذكر
أن ترامب كان
أعلن أمس عن
بدء عملية
"مشروع
الحرية". وكتب
في منشور عبر
منصته "تروث
سوشيال" أن
المشروع من
شأنه مساعدة
السفن العالقة
في الممر
المائي
الرئيسي
للخروج منه،
"لكي تتمكن من
مواصلة عملها
بحرية
وكفاءة". إلا أن
الرئيس
الأميركي لم
يقدم تفاصيل
كثيرة حول
كيفية سير
المهمة. ومنذ
أواخر فبراير
(شباط)
الماضي،
واصلت القوات
الإيرانية
عملياً إغلاق
مضيق هرمز
الذي كان يمر
عبره خمس
شحنات النفط
والغاز
عالمياً، ما عطّل
عبور إمدادات
أساسية من
النفط والغاز
والأسمدة.
بينما فرضت
الولايات
المتحدة حصاراً
على الموانئ
الإيرانية
منذ 13 أبريل
(نيسان)، لا
يزال مستمراً
حتى الآن.
ترامب:
لا أؤيد الحرب
على إيران..
ولن نسمح بامتلاكها
النووي
الرياض - العربية.نت/04
أيار/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الاثنين، أنه
لا يؤيد الحرب
على طهران،
مشددا على أنه
لا يمكن
السماح
لطهران
بامتلاك
السلاح النووي.
وقال في
تصريحات
صحافية من
البيت الأبيض "لا
أؤيد حرب
إيران ولا
أحبها ولا أحب
الحروب". كما
تابع "لم يعد
لدى إيران
أسطول بحري
ولا صواريخ
ولا حتى قادة".
أما حول قواعد
الاشتباك
الجديدة مع
سفن إيران،
قال ترامب إن
الجيش
الأميركي
يفضل تفجيرها
بدل إنقاذها. فيما أضاف
أن "الأمور مع
إيران تسير
بشكل جيد للغاية"،
في إشارة إلى
المفاوضات. وفي وقت سابق
اليوم، خيّر
الرئيس
الأميركي إيران
بين "إبرام
اتفاق بحسن
نية أو
استئناف القتال".
وقال ترامب
لشبكة "فوكس
نيوز"، إن "إيران
ستُباد إذا
هاجمت سفناً
أميركية خلال
عملية مضيق هرمز".
كما أضاف أن
"الحشد
العسكري
الأميركي مستمر"،
مشدداً:
"سنستخدم كل
أسلحتنا
المتطورة إذا
احتجنا
إليها". من
جانب آخر، لفت
إلى أن "إيران
أصبحت أكثر
مرونة في
المفاو ضات".
يذكر أن ترامب
كان أعلن أمس
عن بدء عملية
"مشروع
الحرية". وكتب
في منشور عبر
منصته "تروث
سوشيال" أن
المشروع من
شأنه مساعدة
السفن العالقة
في الممر
المائي
الرئيسي
للخروج منه،
"لكي تتمكن من
مواصلة عملها
بحرية
وكفاءة". إلا أن
الرئيس
الأميركي لم
يقدم تفاصيل
كثيرة حول كيفية
سير المهمة. ومنذ أواخر
فبراير (شباط)
الماضي،
واصلت القوات
الإيرانية
عملياً إغلاق
مضيق هرمز
الذي كان يمر
عبره خمس
شحنات النفط
والغاز
عالمياً، ما
عطّل عبور
إمدادات أساسية
من النفط
والغاز
والأسمدة.
بينما فرضت الولايات
المتحدة حصاراً
على الموانئ
الإيرانية
منذ 13 أبريل
(نيسان)، لا
يزال مستمراً
حتى الآن.
عراقجي:
الأحداث في
هرمز تثبت أن
الأزمة لا تُحل
عسكرياً
الرياض - العربية.نت/04
أيار/2026
قال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
اليوم
الاثنين، إن
الأحداث في
مضيق هرمز
توضح أنه "لا
يوجد حل عسكري
للأزمة
السياسية".وكتب
في مشنور على
منصة "أكس"،
أن "الأحداث
في مضيق هرمز
تُظهر بوضوح
أنه لا يوجد حل
عسكري لأزمة
سياسية".كما
أشار إلى
إحراز تقدم في
المحادثات مع
واشنطن بفضل
جهود باكستان. فيما وصف
"مشروع
الحرية" الذي
أعلن عنه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في مضيق هرمز
بأنه "مشروع
الطريق
المسدود". أتى
ذلك، بعدما
صرح ترامب في
مؤتمر صحافي
أن "الأمور مع
إيران تسير
بشكل جيد
للغاية"، في
إشارة إلى
المفاوضات.كما
لفت في
تصريحات
لشبكة "فوكس
نيوز" إلى أن
"إيران أصبحت
أكثر مرونة في
المفاوضات". يذكر أن
إسلام آباد
التي تقود
الوساطة بين
الجانبين
الأميركي
والإيراني
كانت عقدت في
الأسبوع
الأول من
أبريل
الماضي، جولة
محادثات
مباشرة مطولة
بين وفدي
طهران
وواشنطن، إلا
أنها لم تفضِ
إلى توافق.
فيما واصلت
باكستان
مساعيها بغية
تقليص
الفجوات بين
الطرفين، وسلمت
المقترح
الإيراني
الجديد إلى
واشنطن، كما
سلمت الرد
الإيراني إلى
طهران، التي
بدأت بدراسته،
وفق ما أعلن
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، مساء
أمس الأحد. أما
ترامب كان
أعلن الأحد عن
بدء عملية
"مشروع
الحرية". وكتب
في منشور عبر
منصته "تروث
سوشيال" أن
المشروع من
شأنه مساعدة
السفن العالقة
في الممر
المائي
الرئيسي
للخروج منه،
"لكي تتمكن من
مواصلة عملها
بحرية
وكفاءة". إلا
أن الرئيس
الأميركي لم
يقدم تفاصيل
كثيرة حول
كيفية سير
المهمة. ومنذ
أواخر فبراير
(شباط)
الماضي،
واصلت القوات
الإيرانية
عملياً إغلاق
مضيق هرمز
الذي كان يمر
عبره خمس
شحنات النفط
والغاز
عالمياً، ما
عطّل عبور
إمدادات
أساسية من
النفط والغاز
والأسمدة.
بينما فرضت
الولايات
المتحدة حصاراً
على الموانئ
الإيرانية
منذ 13 أبريل
(نيسان)، لا
يزال مستمراً
حتى الآن.
قائد سنتكوم:
دمرنا 6 زوارق
إيرانية
وأسقطنا
صواريخ
ومسيرات
الرياض - العربية.نت/04
أيار/2026
أعلن
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الأميرال
براد كوبر،
اليوم
الاثنين، أن
الجيش
الأميركي دمر
6 زوارق
إيرانية
صغيرة واعترض
صواريخ كروز
وطائرات
مسيرة
أطلقتها
طهران، وذلك
في إطار عملية
أميركية تهدف
إلى ضمان حرية
الملاحة عبر
مضيق هرمز.
وقال كوبر
للصحافيين:
"أطلق الحرس
الثوري
الإيراني
العديد من
صواريخ كروز
والطائرات
المسيرة
وقوارب صغيرة
على السفن
التي نحميها.
وتصدينا لكل
واحدة من هذه
التهديدات باستخدام
الذخائر
الدفاعية
بدقة عالية"،
وفق رويترز.
فيما أضاف أنه
"ينصح بشدة"
القوات الإيرانية
بالابتعاد عن
الأصول
العسكرية الأميركية
خلال العملية
التي قال إنها
تشمل 15 ألف
جندي أميركي
ومدمرات
تابعة
للبحرية
الأميركية وأكثر
من 100 طائرة
تقلع من البر
والبحر
ووحدات تحت
الماء. كما
تابع: "يملك
القادة
الأميركيون الموجودون
في الموقع
جميع
الصلاحيات
اللازمة
للدفاع عن
وحداتهم
والدفاع عن
السفن التجارية". ورداً على
سؤال حول ما
إذا كان الجيش
الأميركي
يرافق السفن،
أوضح كوبر أنه
لا توجد
عمليات مرافقة
تقليدية، بل
ترتيب دفاعي
أكبر متعدد المستويات
يشمل سفناً
وطائرات
هليكوبتر وطائرات
ووسائل حرب
إلكترونية
للتصدي
للتهديدات
الإيرانية.
إلى ذلك أكد
أن الحصار الأميركي
الذي يمنع
السفن من دخول
الموانئ الإيرانية
أو مغادرتها
لا يزال ساري
المفعول، وأن
نتائجه فاقت
التوقعات. إلى
ذلك، أعلن
الجيش
الأميركي أن
مروحيات أباتشي
و "سي-هوك"
استخدمت في
تدمير زوارق
إيرانية هددت
الملاحة في
مضيق هرمز.
كما أشار إلى أن
مروحيات
"سي-هوك" تدعم
"مشروع
الحرية"
بمضيق هرمز
ومحيطه. وفي
وقت سابق
اليوم، أعلنت
"سنتكوم" أن
سفينتين
تجاريتين
ترفعان العلم
الأميركي
عبرتا الممر
بنجاح. كما
أوضحت في بيان
على حسابها في
"إكس"، أن "القوات
الأميركية
تسهم بنشاط في
جهود استئناف
حركة الملاحة
التجارية" في
هذا المضيق
الحيوي
الاستراتيجي.
كذلك أكدت أن
مدمرات
الصواريخ
الموجهة
موجودة في
الخليج العربي
لدعم عملية
مضيق هرمز،
التي كان أعلن
عنها مساء أمس
الأحد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تحت اسم
"مشروع
الحرية". غير
أن الحرس الثوري
الإيراني نفى
مرور سفن
تجارية عبر
مضيق هرمز.
وقال في بيان
على حسابه على
تطبيق
تليغرام: "لم
تعبر أي سفن
تجارية أو
ناقلات نفط
مضيق هرمز
خلال الساعات
القليلة
الماضية"،
مضيفاً أن
التصريحات
الصادرة عن
مسؤولين
أميركيين بهذا
الشأن "لا
أساس لها من
الصحة
ومختلقة تماماً"،
حسب تعبيره.
جاء ذلك بعدما
زعمت القوات
المسلحة
الإيرانية
سابقاً اليوم
أنها منعت
وحدات بحرية
عسكرية
أميركية من
دخول مضيق هرمز.
وأفادت مصادر
محلية بأن
القوات
الإيرانية
أطلقت
صاروخين نحو
فرقاطة
عسكرية أميركية،
ما أجبرها على
العودة، وفق
ما نقلت وكالة
فارس المقربة
من الحرس
الثوري. إلا
أن القيادة المركزية
الأميركية
عادت ونفت
الأمر جملة وتفصيلاً. يذكر أن
ترامب كان
أعلن أمس عن
بدء عملية
"مشروع
الحرية". وكتب
في منشور عبر
منصته "تروث
سوشيال" أن
المشروع من
شأنه مساعدة
السفن العالقة
في الممر
المائي
الرئيسي
للخروج منه،
"لكي تتمكن من
مواصلة عملها
بحرية وكفاءة".
لكن الرئيس
الأميركي لم
يقدم تفاصيل
كثيرة حول
كيفية سير
المهمة. ومنذ
أواخر فبراير (شباط)
الماضي،
واصلت القوات
الإيرانية
عملياً إغلاق
مضيق هرمز
الذي كان يمر
عبره خمس شحنات
النفط والغاز
عالمياً، ما
عطّل عبور
إمدادات
أساسية من
النفط والغاز
والأسمدة.
بينما فرضت
الولايات
المتحدة حصاراً
على الموانئ
الإيرانية
منذ 13 أبريل
(نيسان)، لا
يزال مستمراً
حتى الآن.
الحرب
على إيران:
سفن تغادر
هرمز برفقة
قوات عسكرية
أميركية
المدن/04
أيار/2026
قالت
شركة الشحن
العالمية
"ميرسك"، إن
سفينة نقل
المركبات
التابعة لها
"ألاينس فيرفاكس"
التي ترفع
العلم
الأميركي،
غادرت الخليج
عبر مضيق هرمز
اليوم
الاثنين. وأضافت
ميرسك أن
"عبور مضيق
هرمز تم بنجاح
ودون أي حوادث
وجميع أفراد
الطاقم بخير
ولم يتعرضوا
لأي أذى".
وقالت إن
"السفينة
غادرت من الخليج
برفقة قوات
عسكرية
أميركية". في
حين أكدت القيادة
المركزية
الأميركية،
أن "سفينتين
تجاريتين
ترفعان العلم
الأميركي،
عبرتا بنجاح مضيق
هرمز". وأُصيب
3 أشخاص ونشب
حريق بميناء
الفجيرة النفطيّ
في الإمارات،
فيما أُصيب
آخران، وتضررت
مركبات جراء
استهداف منزل
بمنطقة تيبات
في ولاية بخاء
بسلطنة
عُمان، مساء
الإثنين،
وقال مسؤول
إماراتيّ
لشبكة "سي إن
إن": "نتوقع
هجوما
أميركياً أو
إسرائيلياً
على إيران خلال
الـ24 ساعة
المقبلة".
وأوردت
القناة الإسرائيلية
(12)، أن رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو،
أجرى اليوم،
عدة مشاورات
أمنية. وذكر
الجيش
الإسرائيلي
في إحاطة
لصحافيين
بشأن التصعيد:
"نراقب ونحن
بحالة تأهب، ولا
تغيير في
تعليمات
قيادة الجبهة
الداخلية".
وقبل ذلك،
أعلن الجيش
الإيراني،
منع مدمرات
أميركية من
دخول مضيق
هرمز، وقال
إنه أطلق طلقات
تحذيرية
بصواريخ كروز
ومسيّرات
بالقرب من سفن
أميركية
تجاهلت
تحذيراته،
فيما أوردت وكالة
"فارس" أن
صاروخين
إيرانيين
أصابا فرقاطة
للبحرية
الأميركية
خلال عبورها
المضيق،
وإجبارها على
العودة بعد
استهدافها.
فيما نفت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)، تعرض
سفينة من
القوات
البحرية
لهجوم بصاروخ
إيراني في
مضيق هرمز، في
وقت أكدت فيه
وزارة الخزانة
الأميركية
السيطرة على
المضيق بشكل
"مطلق". وقالت
"القيادة
المركزية" في
بيان، إن أياً
من سفن
البحرية
الأميركية لم
تتعرض إلى أي
أضرار.
"فك حصار
هرمز"..
إسرائيل
تتأهب وإيران
قد تخسر
ورقتها
الرابحة
المدن/04
أيار/2026
تتأهّب
إسرائيل
لاحتمال
انهيار وقف
إطلاق النار
مع إيران،
وذلك على
خلفية
التصعيد العسكري
الذي طرأ،
اليوم
الاثنين،
واستهداف طهران
للإمارات، في
حين هدّد
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب،
"بمحوها من
على وجه
الأرض"، حال
استهدفت
السفن
الأميركية،
التي ترافق
السفن
العابرة
لمضيق هرمز.
وتهدد
هذه التطورات
وقف إطلاق
النار الهشّ
أصلاً بين
واشنطن
وطهران، مع
تحرّك سفن
حربية
أميركية عبر
هرمز، اليوم، في
خطوة ضمن خطة
أميركية تهدف
وفق ترامب،
لاستئناف
الملاحة عبر
المضيق
الحيوي. وتستعدّ
إسرائيل من
جهتها،
لاحتمال
انهيار وقف
إطلاق النار
في ظل العملية
الأميركية في المضيق،
والهجوم
الإيراني على
الإمارات.
وصرّح
مسؤولون أمنيون
إسرائيليون،
مساء اليوم،
بأن هناك استعدادات
فورية، للردّ
على أي هجوم
إيراني، ضد
إسرائيل. ونقلت
هيئة البث
الإسرائيلية
عن مصدر أمني
إسرائيلي، أن
العملية
الأميركية
التي بدأت بعد
ظهر اليوم،
لفتح مضيق
هرمز، تتماشى
مع موقف
إسرائيل، وقد
"نُسِّقت
معها". وقال
مصدر أمني
للقناة (12)
الإسرائيلية،
أن مستوى التأهب
في إسرائيل لا
يزال
مرتفعاً، كما
كان عليه
الحال منذ
انتهاء الحرب
على إيران.
ومن المقرَّر
أن يجتمع
الكابينيت،
يوم الأربعاء
المقبل.
وأطلعت
الإدارة
الأميركية،
إسرائيل، على
الخطط
العملياتية
"لكسر الحصار
البحري في
هرمز، كما
أعربت عن
مخاوفها من أن
يهاجم الإيرانيون
السفن، أو
يطلقوا النار
على دول في
المنطقة، وهو
سيناريو تحقق
بالفعل في الهجوم
الإيراني على
الإمارات"،
وفق تقرير هيئة
البث. وبحسب
مسؤولين
إسرائيليين
رفيعي المستوى،
قد تدفع هذه
الخطوة ترامب
إلى استئناف
الحرب على
إيران، بعد
شهر من إعلان
وقف إطلاق
النار.
ولفت
التقرير إلى
أن حركةً غير
معتادة لطائرات
التزوّد
بالوقود
الأميركية،
قد لوحظت منذ
بداية
الأسبوع في
الأجواء
الإسرائيلية،
حيث تنطلق من
القاعدة
الأميركية في
مطار بن غوريون
متجهةً نحو
منطقة الخليج.
وتتواجد هذه الطائرات
باستمرار في
سماء
المنطقة، إلى
جانب طائرات
مقاتلة،
جاهزة
لاستئناف
العمليات
القتالية
فوراً. وقال
مصدر
إسرائيلي:
"نحن نراقب
الوضع عن كثب،
وننتظر لنرى
ما إذا كان
الإيرانيون
قد قرّروا التصعيد،
ما يصبّ في
مصلحة
الولايات
المتحدة،
ويمنح الجميع
ذريعة للعودة
إلى القتال".
وفي ضوء تجدّد
الهجمات، الإثنين،
تُجري
إسرائيل
تقييمات
للوضع، وتستعد
للردّ في حال
شنّت إيران
هجوماً
إضافياً على
طائرات
أميركية وصلت
إلى إسرائيل،
بما فيها
طائرات
التزوّد
بالوقود. وتُعزز
إسرائيل
والولايات
المتحدة
تعاونهما،
تحسّباً لهذا
الاحتمال،
وذلك من خلال
مباحثات، جرت
خلال الأيام الماضية.
وأشار
المحلل
العسكري في
صحيفة
"يديعوت أحرونوت"
وموقعها
الإلكتروني
"واينت"، رون
بن يشاي، إلى
أنه "إلى جانب
الهجمات على
السفن وناقلات
النفط في
الخليج، لا
تزال يد الحرس
الثوري
الإيراني
ممدودة، وعلى
إسرائيل أن تستعد
لاحتمال أن
تصبح الجبهة
الداخلية الإسرائيلية،
هدفاً لهجوم،
قريباً". وقال:
"يبدو أن
طهران أدركت
أنه إذا نجحت
الولايات
المتحدة في
فتح مضيق
هرمز، ولو
جزئياً، أمام
الملاحة
التجارية،
فلن تخسر
إيران ورقتها
الرابحة الوحيدة
في المفاوضات
فحسب، ألا وهي
نفوذها على
سوق الطاقة
العالمية، بل
ستتعرض كذلك
لهزيمة
مُذلّة،
تُهدّد بقاء
النظام". وذكر
أن إيران
تُدرك أن
ترامب أعلن عن
العملية التي
أطلقت عليها
واشنطن مسمّى
"مشروع
الحرية"، بعد أن
حشدت
الولايات
المتحدة قوة
بحرية وجوية وبرية
ضخمة في جنوب
إيران، ومضيق
هرمز، خلال
فترة وقف
إطلاق النار.
وتضمن هذه
القوة
للقيادة المركزية
الأميركية،
تفوّقاً
عسكرياً حاسماً،
بما في ذلك في
مجال الأسلحة
الإلكترونية والسيبرانية،
في منطقة مضيق
هرمز، وخليج
عُمان. ولا
يقتصر الأمر
على القوات
العسكرية فحسب،
فخلال فترة
وقف إطلاق
النار، جمعت
الإدارة الأميركية،
معلومات
دقيقة حول
مواقع الألغام
البحرية التي
زرعها الحرس
الثوري في
مضيق هرمز،
وحددت مسارات
آمنة للسفن
التجارية. وبذلك،
تفصل مدمّرات
البحرية
الأميركية
الساحل
الإيراني
للمضيق عن
السفن،
وتستعد للرد
على أي هجمات
ضدها بكل
الوسائل،
ويشمل ذلك
معدات التشويش
الصاروخي،
بالإضافة إلى
طائرات الاستطلاع،
والطائرات
المسيّرة
التابعة
للقيادة
المركزية
الأميركية
التي تحلق فوق
المدمرات،
وترصد أي
عملية إطلاق،
وتهاجمها.وينطبق
الأمر نفسه
على الزوارق
السريعة،
التي قالت القوات
الأميركية،
إنها أغرقت
ستة منها. وبحسب
بن يشاي، فإنه
"في ظل هذا
الوضع، لا يملك
الإيرانيون
أي فرصة
للنجاح في
صراع سيندلع في
مضيق هرمز،
والذي سينتهي
حتماً بتدمير
منشآت الحرس
الثوري،
ومنصات إطلاق
الصواريخ على
السواحل
المجاورة،
وجنوب إيران".
وذكر أنه
"لذلك، قررت طهران
شنّ ضربات
جوية على دول
الخليج، وعلى
رأسها
الإمارات،
التي يشجع
حكامها ترامب
علناً على
تحييد
القدرات
النووية
والصاروخية
الإيرانية".
ورأى أنه "في
ضوء كل هذا،
من المنطقي
تماماً،
افتراض أن
عمليات
الإطلاق
باتجاه الإمارات
وعُمان، لم
تكن سوى
البداية، إذ
تدرك طهران
أنه في حال
خسارتها هذه
المعركة،
واستمرار
الحصار
الاقتصادي
الذي فرضه
ترامب على إيران،
فإن بقاء
النظام سيكون
في خطر حقيقي
في المستقبل
المنظور". وقال
إن
"الإيرانيين
لن يبقوا غير
مبالين بمزيج
المصاعب
الاقتصادية،
والإذلال
الوطني، وقد يخرجون
إلى الشوارع
عاجلاً، أم
آجلاً".
ترامب
يتوقع انخفاض
أسعار الوقود
بوتيرة سريعة
بعد انتهاء
حرب إيران
زادت
العقود
الآجلة لخام
برنت 5.8% لتصل إلى 114.44
دولار
للبرميل عند
تسوية
تعاملات
الاثنين
الرياض
- العربية /04 أيار/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يوم الاثنين
إنه يعتقد أن
أسعار
البنزين
المرتفعة
ستنخفض بسرعة
بمجرد انتهاء
الصراع مع
إيران. وقلل
ترامب من
أهمية التوتر
الذي أثاره
دخول سفن
حربية أميركية
مضيق هرمز
الاثنين،
مشيرا إلى أن
إيران "أطلقت
بعض الطلقات"
لكنها لم
تتسبب بأضرار
سوى في سفينة
تابعة لكوريا
الجنوبية. وفي
منشور على
موقع "تروث
سوشيال"، لم
يذكر ترامب أيضا
الهجمات على
الإمارات
وسلطنة عمان،
في محاولة على
ما يبدو
للتقليل من
شأن التوترات
في ظل ارتفاع
أسعار النفط.
وتهدد هذه
التطورات وقف
إطلاق النار
الهش أصلا بين
واشنطن وطهران،
مع تحرك سفن
حربية
أميركية عبر
هرمز الاثنين
في خطوة ضمن
خطة أميركية
تهدف وفق
ترامب لاستئناف
الملاحة عبر
المضيق
الحيوي. إيران
تستهدف سفنا
في مضيق هرمز
وقال الرئيس
الأميركي
"أطلقت إيران
بعض الطلقات
على دول لا
علاقة لها... بمشروع
الحرية، منها
سفينة شحن
كورية جنوبية.
ربما حان
الوقت لكي
تنضم كوريا الجنوبية
إلى المهمة!". وتابع في
منشور
"باستثناء
السفينة
الكورية
الجنوبية، لا
توجد أي أضرار
حاليا في
منطقة المضيق".
وأضاف ترامب
أن القوات
الأميركية
دمرت سبعة
زوارق عسكرية
إيرانية
صغيرة. وكان
قائد القيادة
المركزية
للجيش
(سنتكوم) قد
صرح في وقت سابق
بتدمير ستة زوارق
إيرانية،
فيما نفت
طهران ذلك. وقفز
النفط بنحو 6%
يوم الاثنين
بعدما هاجمت
إيران ميناء
إماراتيا
وسفنا
بالخليج على
مدى الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية، في
أكبر تصعيد
منذ سريان
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين الولايات
المتحدة
وإيران في
أوائل
أبريل/نيسان.
وزادت العقود
الآجلة لخام
برنت 6.27 دولار
أو 5.8% لتصل إلى
114.44 دولار
للبرميل عند
التسوية في
حين ارتفع خام
غرب تكساس
الوسيط
الأميركي 4.48 دولار أو 4.4% إلى 106.42 دولار.
وشنت إيران
هجمات على عدة
سفن في مضيق
هرمز الاثنين
وتسببت
باشتعال
النيران في
أحد موانئ
النفط الإماراتية
بعدما سعى
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
لاستخدام
البحرية في
تسهيل حركة الملاحة،
مما أدى إلى
تصعيد لم يسبق
له مثيل منذ
إعلان وقف
إطلاق النار
قبل أربعة
أسابيع. وأعلنت
الإمارات أن
دفاعاتها
الجوية
تعاملت مع هجمات
صاروخية
وطائرات
مسيرة مساء
الاثنين بينما
يكافح رجال
الإطفاء
حريقا اندلع
في منطقة
صناعية نفطية
كبرى عقب هجوم
بطائرات
مسيرة قالت
السلطات إنه
انطلق من
إيران.
دفاعات
الإمارات
تتصدى لـ 15
صاروخاً
أُطلقت من
إيرانLأكدت
أنها على أهبة
الاستعداد
والجاهزية للتعامل
مع أي تهديدات
الرياض: العربية.نت/04
أيار/2026
قالت
وزارة الدفاع
الإماراتية،
إن دفاعاتها
الجوية
تعاملت مع 12
صاروخاً
باليستياً و3
صواريخ كروز
و4 مسيرات،
اليوم في أحدث
الهجمات الإيرانية
ضد البلاد،
وأسفرت عن
وقوع 3 إصابات متوسطة. ومنذ بدء
الهجمات
الإيرانية ضد
دولة الإمارات،
تعاملت
الدفاعات
الجوية مع 549
صاروخاً
باليستياً،
و29 صاروخاً
جوالاً، 2260
طائرة مسيّرة.
وتؤكد وزارة
الدفاع
الإماراتية
أنها على أهبة
الاستعداد
والجاهزية
للتعامل مع أي
تهديدات،
و"التصدي
بحزم لكل ما
يستهدف زعزعة
أمن الدولة"،
بما يضمن صون
سيادتها
وأمنها
واستقرارها،
ويحمي
مصالحها ومقدراتها
الوطنية.
وكانت دولة
الإمارات،
أدانت بشدة
تجدد
"الاعتداءات
الإيرانية
الإرهابية
الغادرة"
التي استهدفت
مواقع ومنشآت
مدنية في
الدولة
باستخدام
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة، إذ
أدت إلى إصابة
ثلاثة أشخاص من
الجنسية
الهندية.
وأكدت وزارة
الخارجية، في
بيان لها، أن
هذه
الاعتداءات
تمثل تصعيدًا
خطيرًا وتعديًا
مرفوضًا،
وتهديدًا
مباشرًا لأمن
الدولة
واستقرارها
وسلامة
أراضيها، بما
يتعارض مع
مبادئ
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة. وشددت
دولة
الإمارات على
أنها لن
تتهاون في حماية
أمنها
وسيادتها تحت
أي ظرف، وأنها
تحتفظ بحقها
الكامل
والمشروع في
الرد على هذه
الاعتداءات،
بما يكفل
حماية
سيادتها
وأمنها الوطني
وسلامة
أراضيها
ومواطنيها
والمقيمين فيها
وزوارها،
وفقًا
للقانون
الدولي.
مجلس التعاون:
استهداف
الإمارات عمل
عدواني خطير..وزارة
التعليم
الإماراتية:
تحويل
الدراسة عن
بعد حتى يوم
الجمعة
الرياض: العربية.نت/04
أيار/2026
أدان
جاسم
البديوي،
أمين عام دول
مجلس التعاون
الخليجي،
"الاعتداءات
الإيرانية
السافرة"
التي استهدفت
الإمارات،
مؤكداً أنها
عمل عدواني
خطير وتصعيد
سافر. وخرقت
إيران اليوم
وقف إطلاق
النار عبر
استهدافها
الإمارات بهجمات
إيرانية على
ناقلة نفط
إماراتية،
كما رصدت
منظومة
الدفاع
الإماراتية 4
صواريخ كروز قادمة
من إيران
باتجاه
الدولة، وفي
أحدث التطورات
الأمنية،
اتخذت
الإمارات
قراراً بتحويل
الدراسة إلى
نظام التعلم
عن بعد ابتداء
من الثلاثاء 5
مايو وحتى
الجمعة 8 مايو
حرصاً على سلامة
الطلبة وكافة
العاملين في
الميدان التربوي.
في سياق متصل،
جاء
الاستهداف
الإيراني لـ
الإمارات
وعُمان في
أعقاب إعلان
واشنطن عن
عملية لبدء
مساعدة السفن
العالقة في
مضيق هرمز،
عبر مشروع
الحرية، وذلك
لتأمين حركة السفن
التجارية في
مضيق هرمز،
وتوجيه السفن
العالقة
خارجه،
لتأمين حركة
السفن
التجارية في المضيق.
كذلك، أعلن
الجيش
الأميركي أن
السفن المتواجدة
حالياً في
منطقة الخليج
العربي تعود
إلى 87 دولة، في
مؤشر على حجم
الحضور
الدولي في
واحد من أكثر
الممرات
البحرية
حساسية في العالم،
وسط تصاعد
التوتر مع
إيران. وبحسب
الصفحة
الرسمية
للقيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) على موقع
"إكس"، قامت
القوات
الأميركية
بتحويل مسار
نحو 50 سفينة
تجارية منذ
بدء الحصار البحري
المفروض على
إيران، بهدف
ضمان الامتثال
للإجراءات
وتأمين حركة
الملاحة.
ولي
العهد
السعودي: نقف
بجانب
الإمارات في
دفاعها عن
أمنها
واستقرارها/الأمير
محمد بن سلمان
والشيخ محمد
بن زايد يبحثان
المستجدات
الإقليمية
الرياض: العربية.نت/04
أيار/2026
أجرى
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد رئيس مجلس
الوزراء،
اتصالًا
هاتفيًا
اليوم، بالشيخ
محمد بن زايد،
رئيس دولة
الإمارات
العربية المتحدة.
وأعرب ولي
العهد عن
إدانة
المملكة
واستنكارها
الشديد
للاعتداءات
الإيرانية
غير المبررة
التي استهدفت
دولة
الإمارات
العربية المتحدة.
وأكد
وقوف المملكة
إلى جانب دولة
الإمارات
العربية في
دفاعها عن
أمنها
واستقرارها،
كما جرى خلال
الاتصال
استعراض
المستجدات
الإقليمية
وسبل تعزيز
الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
عُمان:
استهداف مبنى
سكني شمال
البلاد .. وإصابة
وافدين بجروح
..طهران جددت
هجماتها ضد
دول الخليج
لأول مرة منذ 8
أبريل
الرياض: العربية.نت/04
أيار/2026
أفادت
وكالة أنباء
عُمان بوقوع
استهداف مبنى
سكني في شمال
سلطنة عُمان،
ما تسبب بحدوث
إصابة وافدين
اثنين بجروح
متوسطة.وذكرت
الجهات
المختصة
العٌمانية
أنها تتقصى
الحقائق وراء
استهداف
ولاية "بخاء"
الواقعة قرب
مضيق هرمز.
وتجددت اليوم
هجمات إيران
ضد دول الخليج
لتخرق طهران
بذلك وقف
إطلاق النار
باستهداف
الإمارات
وعُمان لأول مرة
منذ 8 أبريل.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
التّغيير
المطلوب في
إيران
نديم
قطيش/اساس
ميديا/04 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154176/
يمتدّ
سجلّ المفاوضات
بين الغرب
والجمهوريّة
الإسلاميّة
في إيران
لأكثر من
أربعة عقود،
مرّت عبر ثلاث
عشرة إدارة
أميركيّة
وستّة أطر
تفاوضيّة
أوروبيّة. طوال
هذه الحقبة،
ظلّ النمط
ثابتاً: ينتج
التفاوض الناجح
اتّفاقاً،
يوفّر هدوءاً
سطحيّاً، فيمنح
إيران مساراً
للتوسّع
الثوريّ
التالي.
هذا
النمط هو
الحصيلة
الموضوعيّة
للانفصام البنيويّ
بين ظنّ
الدبلوماسيّة
الغربيّة أنّها
تتفاوض مع
دولة طبيعيّة
ذات مصالح
محدّدة، وبين
حقيقة أنّ
النظام
الإيرانيّ
مشروع إلهيّ
غيبيّ عابر
للحدود. من
غير الجائز
القفز فوق ما
يقوله النظام
الإيرانيّ عن
نفسه، لجهة
أنّه دعوى
ميتافيزيقيّة
ودستوريّة،
تحت نظريّة
ولاية
الفقيه، التي
تجعل من
المرشد نائباً
للإمام
الغائب، يحكم
وفق عقيدة
“التفويض الإلهيّ
المقدّس”. ليست
السياسة
الخارجيّة
الإيرانيّة
سوى صدى
للعقيدة، حيث
تتحوّل
المفاهيم
العقلانيّة
للسياسة
والحكم، أي
حسابات الربح
والخسارة،
إلى مفاهيم
غيبيّة، يصبح
“الاستشهاد”
والدمار
والتهجير
و”الابتلاء”
بموجبها استثماراً
وليس تكلفة
بشريّة.
وتتحوّل
“التقيّة” من
سلوك دينيّ
اضطراريّ إلى
سياسة لإدارة
الدولة والعلاقات
الخارجيّة
عبر الخداع
الممنهج الذي
يُفقد
الديبلوماسيّة
معناها
الحقيقيّ. وتتحوّل
نظريّة تصدير
الثورة من
التزام فقهيّ
إلى إطار
عمليّ ناظم
لعلاقات
إيران
الدوليّة،
على نحو يجعل
من رعاية
الميليشيات
تكليفاً إلهيّاً
ملزماً
دستوريّاً.
تضع
هذه الهويّة
الغيبيّة
للنظام حدّاً
لأفق أيّ
تسوية، لأنّ
التنازل
مثلاً عن
رسالة “تصدير
الثورة”،
وبالتالي
إسقاط رعاية
الميليشيات
والذهاب بعيداً
في خفض مستوى
التسلّح
وصولاً إلى
التخلّي عن
الردع
النوويّ،
ليست مجرّد
قرارات سياسيّة،
بل هي بمثابة
تهاون إزاء
المهمّة الإلهيّة
للنظام،
واعتراف
بتحوّله إلى
سلطة بشريّة
قابلة
للتفاهم على
حلول بشريّة
أرضيّة.
كسر النّمط
التّوسّعيّ
وعليه
حوَّل النظام
كلّ اتّفاق أو
تسوية (من اتفاقيّة
الجزائر 1981 إلى
الاتّفاق
النوويّ 2015) إلى
محطّة تمهيد
تتيح له توسعة
المشروع
الثوريّ. وهذا
النمط هو
تماماً ما
تسعى إدارة
الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
إلى كسره.
الستّون يوماً
الماضية لم
تكن مجرّد
جولة
عسكريّة، بل
كانت زلزالاً
ضرب الركائز
الثلاث التي
قام عليها
المشروع الإيرانيّ:
1- تهاوي
الوكلاء،
الذين وفّر
“الاتّفاق
النوويّ – 2015”
لإيران فرصة
تحشيدهم
ودعمهم
ليكونوا طوق
نار، فإذ بهم
يتفكّكون
أمام الضربات
النوعيّة.
2- انكشاف
الغموض
النوويّ الذي
ظلّ بوليصة
تأمين
نهائيّة،
ليتّضح أنّ
القدرة على
حمايته أو
تفعيله باتت
تحت رحمة الاختراق
الميدانيّ
الأميركيّ
والإسرائيليّ.
3- اندثار
الشرعيّة
الإقليميّة
مع سقوط الخطاب
العسكريّ
الراديكاليّ أمام
حقائق
الهزيمة
المشهودة في
الميدان
الإيرانيّ
نفسه.
في
هذا السياق،
يأتي البيان
المنسوب
للمرشد الجديد
مجتبى خامنئي
في الثلاثين
من نيسان،
ليؤكّد عمق
المأزق. يصف
البيان
الواقع
بـ”الهزيمة
المخزية
لأمريكا” في
وقت غرق فيه
الأسطول
الإيرانيّ
وتهاوت قيادات
الحرس الثوري
وقُتل المرشد
وحلّ بإيران
ما حلّ بها.
يكشف هذا
التناقض
الصارخ عجزاً
بنيويّاً عن
التمييز بين
الوهم
والحقيقة،
أكثر من كونه
دعاية
سياسيّة يعرف
أصحابها
أنّهم يكذبون.
وعليه،
فإنّ النظام
الذي فقد
القدرة على
تقدير موازين
القوى
بموضوعيّة
محكوم بدخول
مرحلة
“العشوائيّة
الاستراتيجيّة”،
على ما أظهرت
الاعتداءات
الإيرانيّة
على دول
الخليج والتي
طالت حتّى
عُمان وقطر.
إيران
ما بعد الحرب
تفتقر إلى
مشروع
إقليميّ بديل،
وغياب
المشروع لدى
عقل ثوريّ
مهزوم لا يفضي
إلى
الانسحاب، بل
إلى “التصعيد
الغريزيّ”
لاستعادة
التماسك
الداخليّ
المنهار، والهيبة
الخارجيّة
المهدورة.
بينما
يحاول البيان
المنسوب إلى
المرشد
الإيرانيّ
التلويح بـ”قواعد
جديدة” في
مضيق هرمز تحت
غطاء المصير
المشترك،
تبدو العواصم
الخليجيّة في
ضفّة أخرى تماماً.
فالعلاقة
الخليجيّة-الأميركيّة
تجاوزت
المفهوم
التقليديّ
للأمن لتصبح
“عقداً حضاريّاً”
متّصلاً
بالذكاء
الاصطناعيّ،
والتكنولوجيا،
والأسواق
العالميّة.
تغيير الموقع
والدّور
وعليه،
لا يبحث
الخليج اليوم
عن تسويات
“سلوكيّة” مع
نظام مأزوم،
بل يتطلّع إلى
إحداث تغيير
جذريّ في موقع
ودور
وإمكانات
إيران، نتيجةً
لهذه الحرب،
بالتوازي مع
مضيّ دوله في
بناء واقع
اقتصاديّ
يتجاوز حقبة
الابتزاز الجيوسياسيّ
الذي مارسته
إيران.
من هنا ثمّة
خشية حقيقيّة
من أن لا تفضي
“إيران الضعيفة”
إلى منطقة
مستقرّة، بل
إلى دولة مهزومة
تسكنها أوهام
العظمة
وتحرّكها
نرجسيّة جريحة
ستكون أكثر
خطراً على أمن
واستقرار الإقليم.
فليس أيّ ضعف
لإيران يساوي
الآخر في أثره
الاستراتيجيّ
البعيد المدى.
الإضعاف الحقيقيّ
الوحيد
والمفيد هو أن
يُغلَق سجلّ “تغيير
السلوك”
كمقاربة تجاه
إيران سبق وأن
منحتها
أربعين عاماً
من الفرص
للتوسّع
الثوريّ.
البديل
المستقرّ هو
التسوية
البنيويّة، التي
تعيد تشكيل
إيران على
النحو الذي
يفصل أوهام
التفويض الإلهيّ
عن أدوات
الدولة،
ويُحَلّ
الحرس الثوريّ
بوصفه النواة
الصلبة
للمشروع
العابر للحدود.
أيّ
اتّفاق لا
يلمس هذه
البنية ليس
إلّا تأجيلاً
لانفجار أوسع.
مأزق
لبنان: إما
تفكيك
"الحزب" أو
تجديد الحرب
بمشاركة
أميركية
منير
الربيع/المدن/05
أيار/2026
ثلاثة
مواقف ضج
بها لبنان
أمس. موقف
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون والذي
اعتبر أن
الوقت غير
مناسب للقاء
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، وهو
بذلك عبر عن
موقف واضح ومن
شأنه أن يحفظ
الوضع الداخلي.
موقف السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، والذي
اعتبر فيه أن
اللقاء
بنتنياهو ليس
تنازلاً، فهو
ليس
"بعبعاً"،
وأنه يجب اللقاء
به أمام ترامب
ليعرض لبنان
مطالبه وبعدها
تنطلق
المفاوضات.
وموقف المفكر
العربي عزمي
بشارة، والذي
جاء على شكل
نصيحة، علماً
أنه جرى
التداول به
بشكل واسع في
لبنان
وخصوصاً في
الأوساط
السياسية
وبين
المسؤولين،
حتى أنه جرى
تناقله عبر
رسائل واتساب
كنوع من الاستنصاح
به أو لتدعيم
الموقف
الرافض للقاء
نتنياهو، لا
سيما أن بشارة
قال في
تغريدته:
"نتنياهو
مجرم حرب
مطلوب لمحكمة
الجنايات
الدولية. يتجنب
الاجتماع به قادة
أوروبيون
وغير
أوروبيين ممن
تربطهم
علاقات صداقة
مع إسرائيل.
أي اجتماع
عربي به هو
عبارة عن
إعادة تأهيل
له في خضم
مواصلة
جرائمه، وإنه
لن يقدم أي
"تنازلات"
مقابل هذا
اللقاء". منذ
الأيام
الأولى لطرح
مسألة اللقاء
بين عون
ونتنياهو،
كان الانطباع
واضحاً بأن
الهدف هو
التقاط
الصورة،
وتحقيق ترامب
انجازاً يسجل
في رصيده بأنه
جمع لبنان
وإسرائيل
ووضعهما على
طريق السلام.
وذلك يتأكد من
كلام عيسى
عندما قال إنه
يمكن لعون أن
يذهب ويلتقي
نتنياهو
بحضور ترامب
ويعرض مطالبه،
وفي حال لم
يوافق عليها
نتنياهو فعندها
يكون ترامب
شاهداً. ويقول
في جملة أخرى
إنه ما بعد
اللقاء بين
الرجلين
برعاية ترامب تبدأ
المفاوضات.
أما عندما سئل
في اللقاءات عن
الضمانات،
فلم يقدم
جواباً
واضحاً. جاء
كلام عيسى
ليثبت ما
يقوله بشارة
عن سعي
إسرائيلي أميركي
لإعادة تأهيل
نتنياهو،
خصوصاً أن الأوروبيين
يرفضون
لقاءه، وحتى
الرئيس الإسرائيلي
يرفض منحه
العفو بعكس
رغبات ترامب،
وهو مطلوب
للجنائية
الدولية،
فيُراد
تأهيله عربياً
من البوابة
اللبنانية.
وكما أن
الهدنة غير
جدية وغير
واقعة، فكذلك
سيكون مسار
المفاوضات ما
بعد اللقاء، خصوصاً
أن ما يريده
نتنياهو هو
جعل الدولة اللبنانية
شريكة له في
مواجهة حزب
الله. كما
أن العمليات
العسكرية
والتدمير
الذي ينفذه
الإسرائيليون
في الجنوب وإقامة
منطقة الخط
الأصفر، لا
تشير إلى
استعداد إسرائيلي
للانسحاب من
لبنان قريباً.
وأن ثمن
الانسحاب
سيكون أبعد
بكثير من مجرد
اتفاق أمني،
أو انتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب. بل
ثمنه هو تفكيك
حزب الله
بالكامل. وهو
ما يتطابق مع
رسائل دولية
واضحة يتبلغ
بها لبنان،
بالإضافة إلى
توقيع اتفاق
سلام يكون
لبنان خاضعاً
بموجبه
للشروط
الإسرائيلية.
رداً على هذه الرسائل
التي يتبلغها
اللبنانيون،
جاء موقف رئيس
الجمهورية
بالتأكيد على
المطالبة بانسحاب
إسرائيل من كل
الأراضي
اللبنانية،
وترسيم الحدود،
وإطلاق سراح
الأسرى. فيما
رأى عزمي بشارة
أن "الانسحاب
الى الحدود
الدولية من
منظور
إسرائيل يكون
مقابل اتفاق
سلام، وهذا لا
يشمل التطبيع
فقط، بل أيضا
التحالف في
مواجهة حزب
الله. وهذا
يعني تحويل
الحرب إلى حرب
داخلية،
ولبنان إلى
منطقة نفوذ
اسرائيلية".
في السياق،
كانت بعض
المعلومات
تتحدث عن منح
الولايات
المتحدة
الأميركية
مهلة أسبوعين
للبنان حتى
يحسم خياره،
بينما تجري
محاولات لبنانية
لإيجاد صيغة
بديلة من لقاء
نتنياهو. لكن
حتى الآن تبدو
غير ناضجة، في
ظل مواصلة
الضغوط لأقصى
الحدود، مع
استمرار
التهديد
بإمكانية التصعيد،
خصوصاً أن
نتنياهو يسعى
لإقناع ترامب
بضرورة منحه
الضوء الأخضر
مجدداً لتوسيع
عملياته، على
أن تطال بيروت
الإدارية
وليس فقط
الضاحية
الجنوبية،
للضغط على
الدولة اللبنانية
ودفعها
لتغيير
مواقفها
وتقديم المزيد
من التنازلات.
في
السياق، تبلغ
لبنان برسائل
جدية حول
ضرورة التحرك
سريعاً لسحب
سلاح الحزب،
والدخول إلى
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، ومنع
الحزب من
استمرار
تنفيذ عمليات
ضد إسرائيل،
وصولاً إلى
اتخاذ
إجراءات
قضائية بحق
قيادات الحزب.
بعض
المواقف
الخارجية
تشير بوضوح
إلى ضرورة تحرك
الجيش سريعاً
وبفعالية
لسحب سلاح
الحزب. وذلك
لفتح مسار
التفاوض
وتجنب المزيد
من التصعيد.
أما في حال لم
يتحرك الجيش
فهناك خيارات
بديلة تجري
مناقشتها بين
الأميركيين
والإسرائيليين،
على قاعدة
عنوان واضح
وهي إنهاء
الحالة
العسكرية
لحزب الله
بشكل كامل، مع
إمكانية دخول
أميركي
لمساندة
إسرائيل في ذلك،
إما
استخبارياً
وإما عبر فرق
عسكرية خاصة
لتنفيذ
عمليات
معينة، بهدف
تفكيك الحزب. وتفكيك
الحزب يعني
بشكل واضح
استمرار
الحرب المدمرة
في الجنوب
والضاحية،
ومواصلة
عملية التدمير،
خصوصاً في ظل
قناعة واضحة
بأن الحزب لا
ينفصل عن
بيئته
ومجتمعه. ما
سيدفع
الإسرائيليين
للتركيز على
مواصلة
عمليات
التهجير والإخلاء
وتدمير
القرى، لمنع
السكان من
العودة إليها،
وإحداث تغيير
ديمغرافي في
لبنان، إن لم
يكن إعادة طرح
جديد بتهجير
أبناء
الطائفة الشيعية.
علماً
أنه في الأيام
الأولى
لاندلاع
الحرب الأخيرة
جرى إيصال
رسائل للبنان
بأنه يجب
إخراج مقاتلي
الحزب
وعائلاتهم من
لبنان إلى
العراق،
بينما هناك من
يدرس عملية
بناء مخيمات
لهم في
البقاع. وفي
هذا الإطار،
يُفهم أخطر ما
قاله السفير
الأميركي
ميشال عيسى
وتجاوز فيه أي
أسلوب
ديبلوماسي،
عندما قال إن
من يريد
مهاجمة بكركي
أو يستهدف
العيش
المشترك فليبحث
عن بلد آخر
ليقيم فيه.
مقترح
مصري
لـ"إنقاذ"
عون: تأجيل
لقاء نتنياهو
عبد
الله
قمح/المدن/05
أيار/2026
دخل
قصر بعبدا في
دوّامة
سياسية غير
سهلة. فزيارة
السفير
الأميركي،
ميشال عيسى،
التي اعتُقد
أنها تحمل
"خريطة طريق"
لإخراج
الرئيس جوزاف
عون من مأزق
اللقاء
المباشر مع
بنيامين
نتنياهو في
البيت الأبيض،
جاءت بنتائج
معاكسة،
وزادت المشهد
تعقيداً. إذ
أعاد السفير
التأكيد على
ما ورد في
بيان سفارة
بلاده حول
ضرورات
الزيارة
واللقاء،
بوصفهما
المخرج
الوحيد من
حالة
المراوحة
اللبنانية،
مضيفاً تبليغ
الرئيس بموعد
مفترض للقاء
منتصف الشهر
الجاري. وبحسب
ما نُقل، أبلغ
عيسى عون بأن
الموعد بات
مدرجاً على
جدول مواعيد دونالد
ترامب. ويتزامن
الموعد مع
انتهاء مهلة
الأسابيع
الثلاثة الممدّدة
لوقف إطلاق
النار
المزعوم، ما
فُهم على أنه
مقصود ويصبّ
في خانة
التصعيد
الإضافي في
مستوى الضغوط.
بات واضحاً،
إذاً، ترابط
المواعيد
والأزمنة. إذ إن
أي تمديد جديد
لوقف إطلاق
النار، وأي
ترتيبات
إضافية في
مسار التفاوض
مع إسرائيل،
بما في ذلك
الانتقال من
مرحلة
التحضيرات
التي يتولاها
السفراء إلى
التفاوض
الحقيقي،
أصبحت جميعها
مرتبطة
باللقاء
المباشر
والحديث الشفهي
مع نتنياهو.
في هذه
النقطة، تظهر
بوضوح حدود الدور
الذي يضطلع به
السفير عيسى،
بوصفه "الأب
الروحي"
لفكرة اللقاء
بين عون
ونتنياهو. رئيس
الجمهورية،
الذي يحاول
الموازنة بين
الداخل
اللبناني
ومتطلبات
العلاقة مع
واشنطن، لا
يرغب في تحويل
المسألة إلى
مواجهة مع الإدارة
الأميركية أو
الظهور بمظهر
الرافض لدعوة ترامب.
لذلك، أبدى
أمام السفير
عيسى استعداداً
مبدئياً
لتلبية
الدعوة، بما
يشمل ضمناً اللقاء
مع نتنياهو،
لكنه شدّد في
المقابل على التوقيت
والتعقيدات
الداخلية،
وصعوبة الإقدام
على هذه
الخطوة من دون
مقابل سياسي
أو ميداني
يمكن تسويقه
داخلياً. غير
أن ما تسرّب
يوحي بأن
الموقف
الأميركي
حاسم، وأن هذه
التفاصيل يُفترض
بحثها مباشرة
مع نتنياهو،
مع نصيحة واضحة
بعدم إغضاب
الرئيس
الأميركي. أمام
هذا الواقع،
بات لزاماً
على رئيس
الجمهورية
حسم خياره:
إما المضي في
الزيارة ضمن
التوقيت الذي
حدّدته
واشنطن، وإما
التراجع عنها
بكل ما يحمله
ذلك من تبعات،
وقد اعتبر عون
يوم أمس أن التوقيت
غير مناسب
لعقد اللقاء
مع نتنياهو، ويجب
قبله الوصول
إلى اتفاق
أمني ووقف
الاعتداءات.
العودة
إلى الثنائي
الشيعي
خلال
الساعات
الماضية، سعى
الرئيس
وفريقه إلى
فتح ثغرة في
الجدار
الداخلي، عبر
إعادة تنشيط
قنوات التواصل
مع "الثنائي
الشيعي"، ولا
سيما مع عين
التينة، تحت
عنوان وضع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في صورة
ما نقله
السفير
الأميركي. في
قراءة دوائر
قصر بعبدا،
فإن العائق
الأساسي أمام
زيارة واشنطن
ولقاء
نتنياهو لا
يرتبط بالقوانين
اللبنانية أو
بغياب الغطاء
السياسي أو
الطائفي، بل
باعتراض
مكوّن محدّد.
فبحسب هذه
القراءة،
وفّرت
المرجعيات
الكنسية والقوى
السياسية
المسيحية
غطاءها، كما
أن الساحة
السنية أبدت
موقفاً مرناً
عبر بيان
المجلس الإسلامي
الشرعي
الأعلى
واجتماع
النواب السنّة
العشرة
السبت، فيما
يظهر الموقف
الدرزي أقرب
إلى "نصف
موافقة"
مشروطة. في
المقابل،
يبقى الاعتراض
الشيعي
الأكثر
صلابة، مدفوعاً
أيضاً
باعتبارات
ميدانية
وأمنية. من
هنا، برزت
نصائح بضرورة
محاولة
استمالة بري،
ولو من خلال
تأمين الحياد
السلبي؛
بمعنى أن يبقى
معترضاً، لكن
من دون أن
يبلغ اعتراضه
حد المواجهة،
ما يمكن أن
يسهم في تخفيف
وقع موقف
الحرب، وهو
أمر لا يبدو
متاحاً
إطلاقاً. في
المقابل،
يتعامل بري مع
الملف ضمن
ثوابت واضحة،
تتلخص برفض
التفاوض
المباشر أو
اللقاء مع
نتنياهو بأي
صيغة كانت.
أما "حزب
الله"، فيذهب
أبعد من ذلك،
إذ يعكس خطاب
قياداته، ولا
سيما
الموقفان الأخيران
للأمين العام
الشيخ نعيم
قاسم، سقفاً
مرتفعاً من
الرفض، يصل
إلى حد عدم
الاعتداد
بمسار عون
التفاوضي
واعتباره
خارج إطار التوافق
الداخلي. وما
جدّد الحزب
التأكيد عليه
هو استمراره
في العمل
الميداني
المقاوم
بوصفه أولوية،
رافضاً أي
تغطية لزيارة
أو لقاء محتمل،
حتى لو اقترن
بانسحاب
إسرائيلي! بل
يذهب أبعد،
برفع مستوى
التحذير من
تحميل الرئيس
مسؤولية
تبعات أي خطوة
من هذا النوع،
بوصفها منزوعة
الشرعية
الوطنية
والسياسية.
فالمسألة، من
وجهة نظره، لا
تُختصر
بانسحاب
إسرائيلي، بل
ترتبط بمسار
طويل من
الاعتداءات
لا ضمانة لوقفه،
وبرغبة واضحة
لدى نتنياهو
وترامب في رفع
"اللقاء" إلى
مرتبة إعلان
الشراكة مع
الدولة
اللبنانية في
مواجهة
"المقاومة".
الميدان "يفاوض"!
انعكس
المشهد
السياسي
المربك
ميدانياً. فخلال
الأيام
الأخيرة،
سُجّل تصاعد
في وتيرة
الاعتداءات
الإسرائيلية
وعمليات الحزب
في الجنوب، مع
اتساع رقعة
القرى التي
هجرها العدو
إلى ما يقارب 110
قرى بين جنوب
الليطاني وشماله.
ويُقرأ هذا
التصعيد
الإسرائيلي
كرسالة ضغط
ذات طابع
أميركي، لما
قد تؤول إليه
الأمور في حال
عدم حصول
اللقاء. في
المقابل، رفعت
المقاومة
مستوى
عملياتها
كمّاً ونوعاً،
مع تفعيل لافت
للتحركات
البرية، بما
يشمل مواجهات
مباشرة في
نقاط تماس
متقدمة. عكس
هذا المشهد
محاولة
متبادلة لفرض
وقائع
ميدانية على
القرار
السياسي في
لبنان، بمعنى
أن التصعيد
الإسرائيلي
يهدف إلى
الضغط على
الحكومة ودفعها
إلى تقديم
تنازلات على
حساب
المقاومة،
فيما يصعّد
"حزب الله"
لتكريس مسار
إسلام آباد كمدخل
لأي حل، في
ضوء ورقة
المقترحات
الإيرانية
التي تم
تسريبها
ويظهر لبنان
في بندها الأول،
لا منهج
الحكومة
اللبنانية
القائم على الاجتماع
المباشر مع
نتنياهو في
البيت الأبيض.
وفي ظل
هذا التوازي،
يظل احتمال
الانزلاق إلى
مستويات أعلى
من التصعيد
فعلاً يحمل كل
أسباب الإطاحة
بزيارة البيت
الأبيض.
مقترح مصري مطوّر
في
موازاة ذلك،
سيجدّد
المصريون
تحركهم باتجاه
الساحة
اللبنانية. وتشير
معلومات
"المدن" إلى
تحضير وفد
أمني مصري لزيارة
متزامنة إلى
بيروت وتل
أبيب، حاملاً
مقترحاً
يلتزم مبدأ
"الخطوات
المتزامنة".
ويعيد هذا
المقترح
الاعتبار إلى
الطرح المصري
القائم على تجميد
استخدام سلاح
"حزب الله"
شمال
الليطاني لفترة
زمنية تترافق
مع إعلان
تجميد
العمليات
العسكرية،
مقابل بدء
انسحاب
إسرائيلي تدريجي
من الأراضي
اللبنانية،
في مرحلته
الأولى نحو النقاط
الخمس
المحتلة ثم
إلى الحدود
الدولية، يلي
ذلك إطلاق
مسار تفاوضي
حول النقاط
الحدودية
المتحفظ
عليها، تطمح
القاهرة إلى
أن يُبحث ضمن
مسار تفاوضي
مباشر
تستضيفه على
أراضيها،
بالتوازي مع
مسار منفصل
لمعالجة ملف
الأسرى. الجديد
في الطرح
المصري، الذي
عدّه متابعون "طرحاً
مهماً"، هو
إدراج بند
إعادة
الإعمار ضمن
سلة الحل،
مدعوماً
بآلية تنفيذ
ذات طابع عربي–إقليمي–دولي،
وبرعاية
محتملة من
الأمم المتحدة،
ما يمنح
المقترح
بعداً عملياً
إضافياً. وسبق
لـ"حزب الله"
أن اطّلع على
مسودة أولية،
ثم أحالها إلى
الرئيس بري،
الذي أبدى استعداداً
لمناقشتها.
وبشكل موازٍ،
يحاول
المصريون، من
خلال مسعاهم
الجديد،
إقناع كل من
تل أبيب
وواشنطن بأن
المقترح
أعلاه يحمل في
مضامينه
الضمانات
التي تحتاجها
جميع
الأطراف،
ويمكن أن يشكل
مادة أساسية
للتفاوض.
ويتعيّن، عند
الوصول إلى
إقراره، أن
يُوقَّع بشكل رسمي
ومباشر.
ويُفهم أن
المسعى
المصري يقوم
على توفير
مادة
للتفاوض،
وترحيل لقاء
نتنياهو – عون إلى
نهاية مسار
التفاوض
المباشر لا
بدايته. وفي
الأثناء،
تقترح
القاهرة
استضافة
جولات التفاوض
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل في
شرم الشيخ،
بمشاركة
أميركية، على
أن تضطلع بدور
الضامن
العربي. غير
أن المؤشرات
لا توحي بحماسة
أميركية أو
إسرائيلية
لهذا المسار.
ويترافق
الحراك
المصري مع
تعديلات في
البنية الأمنية
داخل السفارة
المصرية في
بيروت، ما
يعكس توجهاً
لإعادة
التموضع على
الساحة
اللبنانية.
معادلة عون الصعبة:
لا حرب ولا
استسلام.. ولا صورة بلا
ثمن
بتول
يزبك/المدن/05
أيار/2026
لم
يبدأ التفاوض
اللبنانيّ-
الإسرائيليّ
بعد، لكنّ
المعركة عليه
بدأت. وهي
ليست معركة
على طاولة،
ولا على وفد،
ولا على نصّ
اتّفاق محتمل
فحسب. إنّها
معركة على معنى
الدولة نفسها:
مَن يقرّر
الحرب؟ مَن
يفاوض على
الخروج منها؟ ومَن يملك
حقّ القول إنّ
لبنان يريد
وقف النار، واستعادة
أرضه، وتحرير
أسراه، من دون
أن يُتَّهم
بالتفريط أو
الخضوع؟
في
الظاهر، يبدو
الانقسام
بسيطًا. فريق
يدعو إلى
التفاوض،
وفريق يرفع
لواء المقاومة.
غير أنّ
السياسة، في
لبنان
خصوصًا،
نادرًا ما
تكون بهذه البساطة.
فليس كلّ
تفاوض
تنازلًا، كما
أنّه ليس كلّ
سلاح سيادة. وليس كلّ
مَن يرفض
الحرب
مؤيّدًا
لإسرائيل،
كما أنّ مَن
يستدعي الحرب
لا يصير، بحكم
الاستدعاء
وحده، حارسًا
للبلد. بين
الشعار
والنتيجة
مسافة طويلة،
وغالبًا ما
يدفعها
اللبنانيّون
من أمنهم
وبيوتهم وأعمارهم.
من هنا، لا
تكمن خطورة
المرحلة في
احتمال حصول
لقاء بين رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون
وبنيامين
نتنياهو
فحسب، بل في
الشروط التي
قد تُنتج هذا
اللقاء،
والغطاء الذي
يحتاجه،
والثمن الذي
سيدفعه لبنان
إن حصل بلا
توافق، أو إن
لم يحصل تحت
ضغط التصعيد. فالبلد
يقف مرّة أخرى
أمام معادلته
القديمة: لا
يستطيع أن
يحارب إلى ما
لا نهاية، ولا
يستطيع أن يفاوض
كأنّ الداخل
غير موجود.
واشنطن
تريد الصورة
أوّلًا
والحقّ
فإنّ
لبنان يقف
أمام أسبوعين
شديدَي
الخطورة. ليست
المسألة
عراكًا
سياسيًّا
محدودًا في
الداخل، ولا
الزيارة هي زيارة
بروتوكوليّة
عاديّة إلى
واشنطن. في
العمق، ثمّة
محاولة
أميركيّة
لصناعة لقطة
سياسيّة كبرى:
رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون في
لقاء مباشر مع
رئيس الوزراء
الإسرائيليّ
بنيامين نتنياهو.
بحسب
معلومات
"المدن"،
يدفع السفير
الأميركيّ
لدى لبنان،
ميشال عيسى،
في هذا
الاتّجاه. الرجل،
كما قال، لا
يرى في
نتنياهو
"بعبعًا"، ولا
يجد ما يمنع
لقاء
الرجلين، إذا
كان ذلك يفتح
بابًا
سياسيًّا
جديدًا. ما
قاله بعد
زيارته بكركي
ليس خروجًا عن
النصّ، بل هو،
وفق المعلومات
نفسها، مضمون
ما يصارح به
المسؤولين
اللبنانيّين.
لكنّ الأهمّ
هنا ليس
اللقاء بحدّ ذاته.
الأهمّ هو
الصورة. واشنطن
تريد لقطة
تكسر المحظور
اللبنانيّ،
وتضع "حزب
الله" أمام
تحدٍّ سياسيّ
مباشر،
وتُدخل البلاد
في مسار
تفاوضيّ يبدأ
من الصورة قبل
أن يبدأ من
جدول الأعمال.
هنا يصبح رئيس
الجمهوريّة أمام
خيارين صعبين.
إمّا أن يذهب
إلى لقاء
مباشر مع
نتنياهو تحت
ضغط أميركيّ
كثيف، فيجازف
باهتزاز
موقعه
داخليًّا. وإمّا
أن يرفض، فيجد
البلد أمام
احتمال تصعيد
ميدانيّ
وسياسيّ لا
قدرة له على
احتماله. إنّه
اختبار
رئاسيّ مبكر،
لكنّه من
النوع الذي قد
يحدّد صورة
العهد كلّه.
لا
زيارة بلا
لقاء؟
بحسب
معلومات
"المدن"،
فإنّ الحماسة
الأميركيّة
للزيارة ليست
منفصلة عن
اللقاء المطلوب.
لا تبدو زيارة
واشنطن، في
الحساب
الأميركيّ،
ذات معنى كامل
إذا لم تتأمّن
صيغة ما للقاء
عون ونتنياهو.
لذلك يسعى
ميشال عيسى
إلى ترتيب
المشهد كلّه:
زيارة، لقاء،
صورة، ثمّ
مسار.
في
المقابل، حمل
عيسى إلى
الجانب
الأميركيّ اعتبارات
رئيس
الجمهوريّة
التي تحول دون
التسرّع في
لقاء من هذا
النوع. لكنّ
هذه الاعتبارات،
كما يبدو، لم تُقنع
واشنطن بعد.
فالأجندة
الأميركيّة
لا تريد مفاوضات
تقليديّة
تبدأ بوفود
تقنية وتنتهي،
بعد زمن طويل،
بلقاء سياسيّ.
تريد العكس تقريبًا:
لقاء
سياسيّ
أوّلًا، ثمّ
مفاوضات
تترتّب عليه. وعلى هذا
الأساس، يجري
التحضير
لاجتماع ثالث
على مستوى
السفراء،
يُحتمل عقده
هذا الأسبوع. جدول
أعماله
المعلن هو
تثبيت وقف
النار. أمّا
الانتقال إلى
تفاوض بوفد
رفيع
المستوى،
فيبدو، وفق
المعطيات
المتداولة، مؤجّلًا
أو خارج
الأولويّة،
لأنّ واشنطن
تريد للمسار
أن يبدأ من
قمّة الصورة:
عون ونتنياهو.
برّي
والغطاء غير
المتأمّن
يعرف
رئيس
الجمهوريّة
أنّ أيّ خطوة
من هذا الحجم
تحتاج إلى
غطاء داخليّ.
ويعرف
الأميركيّون
ذلك أيضًا. لذلك
يحاول ميشال
عيسى، بحسب
المعلومات،
انتزاع غطاء
من رئيس مجلس
النوّاب نبيه
برّي لزيارة
واشنطن وما قد
يرافقها.
لكنّ
هذا الغطاء لم
يتأمّن. فبرّي
يتمسّك برفض
التفاوض
المباشر،
ويضع شروطًا واضحة
قبل أيّ
انتقال إلى
صيغة جديدة:
وقف النار،
الانسحاب
الإسرائيليّ،
وتحرير
الأسرى. بالنسبة
إليه، لا يجوز
أن يُمنح
اللقاء قبل أن
تُنتزع
الأثمان
السياسيّة
والأمنيّة
التي يحتاجها
لبنان. وبذلك،
يتحوّل
الغطاء
الشيعيّ، أو
جزء منه على
الأقلّ، إلى
عقدة مركزيّة
في طريق
واشنطن. هذه
العقدة ليست
إجرائيّة.
إنّها جوهرية.
فالتفاوض في
لبنان لا
يُقاس فقط بما
يريده
الرئيس، بل
بما تستطيع
التركيبة
الداخليّة
احتماله. هنا
تحضر كلّ
تقاليد
التسوية
اللبنانيّة:
لا غالب ولا
مغلوب، لا
قرار كبيراً
بلا توافق
واسع، ولا
عبور فوق
طوائف
وموازين من
دون أثمان.
عون: التفاوض لا
اللقاء
أمام
وفد تكتّل
"الجمهوريّة القويّة"،
ثبّت جوزاف
عون معادلة
دقيقة. قال
إنّ "لا عودة
عن مسار
المفاوضات"،
لأنّه لا خيار
آخر أمام
لبنان. لكنّه،
في الوقت
نفسه، أبقى
اللقاء
المباشر مع
نتنياهو خارج
اللحظة الراهنة.
فالأولويّة،
وفق موقفه، هي
التوصّل إلى
اتّفاق
أمنيّ، ووقف
الاعتداءات
الإسرائيليّة،
قبل طرح مسألة
اللقاء. هذه
المعادلة
تتيح لعون أن
يقول للداخل
إنّه لا يذهب
إلى التطبيع
السياسيّ
المجّانيّ، وأن
يقول للخارج
إنّه لا يغلق
باب التفاوض. إنّها
محاولة للسير
بين الألغام:
لا حرب، لا
استسلام، لا
صورة بلا ثمن،
ولا قطيعة مع
واشنطن.
وقد
شدّد عون على
أنّ أهداف
المسار واضحة:
الانسحاب
الإسرائيليّ
من الأراضي
اللبنانيّة
المحتلّة، إعادة
الأسرى، ووقف
الاعتداءات.
كما ربط نجاح هذا
المسار
بالوحدة
الداخليّة،
وبالالتفاف
حول الجيش
والمؤسّسات
الأمنيّة
والدولة. في
هذا الكلام
رسالة مزدوجة أيضًا. إلى
"حزب الله": قرار
الحرب والسلم
يجب أن يعود
إلى الدولة. وإلى خصوم
الحزب: لا
يمكن إدارة
هذا الملفّ
بمنطق الغلبة.
"القوّات":
دعم للرئيس
وتغطية
سياسية
في
هذا السياق،
جاءت زيارة
النائبة
ستريدا جعجع
إلى بعبدا.
مصادر في
"القوّات
اللبنانيّة"
قالت
لـ"المدن"
إنّ الزيارة
تحمل رسالة
دعم واضحة
لرئيس
الجمهوريّة
في لحظة يتعرّض
فيها لحملة
شرسة
ومحاولات
تشويش
ومحاصرة. وهي،
بحسب هذه
المصادر،
امتداد
للموقف الذي عبّر
عنه مؤتمر
معراب، حيث
جرى السعي إلى
تأمين حاضنة
وطنيّة
وسياسيّة
للرئيس. تقول
المصادر إنّ
القوى
المشاركة في
هذا المسار تملك
قاعدة
نيابيّة
وشعبيّة
وازنة، وإنّ
الهدف هو إبلاغ
عون أنّ ثمّة
أكثرية
نيابيّة
وشعبيّة ووزاريّة
تقف خلفه،
خصوصًا في
ملفّ
المفاوضات. فالبيان
الصادر بعد
الزيارة لم
يكن مجرّد
مجاملة، بل بيان
تضامن في وجه
التصعيد. لكنّ
"القوّات" لا
تكتفي بالدعم.
هي تقدّم
قراءة سياسيّة
واضحة: لبنان
وصل إلى
التفاوض لأنّ
"حزب الله"
أدخله في
الحرب بعد 8
تشرين الأوّل
2023. ومن
أدخل إسرائيل
إلى لبنان
بقرار
أحاديّ، لا يستطيع
وحده إخراجها.
لذلك، يصبح
التفاوض، في هذه
القراءة،
نتيجة مباشرة
لتورّط
الحزب، لا خيارًا
مرغوبًا
بذاته.
وتضيف المصادر أنّ
مهاجمة رئاسة
الجمهوريّة
بسبب خيار التفاوض
أمر غير
مقبول، لأنّ
الرئيس يحاول
إنهاء الحرب
وإعادة
الاستقرار. أمّا
الاستمرار في
خطاب
المقاومة
وحده، فلا
يوقف الدمار،
ولا يحمي
الناس، ولا
يعيد الأسرى،
ولا يفرض
انسحابًا.
هل
يكفي الغطاء؟
مع
ذلك، تبقى
العقدة في مكان
آخر. فالدعم
الذي توفّره
"القوّات"
وتكتّلات
نيابيّة أخرى
يعزّز موقع
عون مسيحيًّا ونيابيًّا،
لكنّه لا
يبدّد وحده
حساسيّة اللقاء
المباشر مع
نتنياهو.
فالمسألة
ليست حساب
أصوات فقط.
إنّها حساب
شارع، وطوائف،
وسلاح،
وذاكرة حرب،
وغضب من
الجرائم
الإسرائيليّة
في غزّة
ولبنان. من
هنا، يبدو أنّ
رئيس
الجمهوريّة
يحاول تحويل
الضغط
الأميركيّ
إلى مسار تفاوضيّ
مضبوط، لا إلى
صورة صادمة.
يريد التفاوض،
لكنّه لا
يريد أن يبدأ
باللقاء
المباشر. يريد
دعمًا
خارجيًّا، لكنّه لا
يريد أن يظهر
كمن رضخ
لإملاء
خارجيّ. يريد
إخراج
إسرائيل من
لبنان، لكنّه
يعرف أنّ
جزءًا من
الداخل اعتاد
وجودها
ذريعةً لبقاء
السلاح. لهذا،
ستكون الأيام
المقبلة
اختبارًا
قاسيًا. واشنطن
تضغط. عيسى
يتحرّك. برّي
يتحفّظ.
"القوّات"
تغطّي. "حزب
الله" يصعّد
سياسيًّا. وعون
يقف في الوسط،
محاولًا أن
يخرج من الحرب
من دون أن يدخل
في انقسام
أهليّ جديد.
صهر
نتنياهو...متعهّد
الاستيطان في
جنوب لبنان
أدهم
مناصرة/المدن/05
أيار/2026
بثت
قناة كان
العبرية
تقريراً
مطولاً بمدة 10 دقائق،
تحت عنوان
"الجليل
ينتهي عند
الليطاني...الإسرائيليون
الراغبون
بالاستيطان
في لبنان"،
ويمثل
التقرير
إضاءة أوسع
على الدوافع
الأيديولوجية
والارتباطات
العضوية
الخاصة
بمجموعة
"عوري
هتسفون" الوليدة،
بصفتها
مُنظّرة
للاستيطان في
بلد الأرز،
تحت حجج
أيديولوجية
وأمنية
توسعية، بموازاة
الإقرار
بوجود
اتصالات مع
أفراد المجموعة
من قبل وزراء
إسرائيليين
من أمثال بتسلئيل
سموتريتش
وإيتمار بن
غفير
وغيرهما. وبدأ التقرير
بقصة تلاها
ناشط في
مجموعة "عوري
هتسفون"،
ويُدعى عاموس
عازاريا،
لطفلته،
محدثاً إياها
عن جبال لبنان
الجميلة، ثم
تقول طفلته:
"يجب أن أذهب
إلى جبال
لبنان
الجميلة"،
فيجيبها
والدها عاموس:
"هذا ليس لنا
بعد.. لكنه سيكون
لنا قريباً"!
والحال أن
تقرير "كان"
يُختتم أيضا
كما بدأ، أي
عند قصة عاموس
لطفلته، لكن
مع تخيّل طفلته
قد استوطنت في
لبنان فعلاً،
متأملة جباله
من وراء ستارة
نافذة
"منزلها"، في
إشارة إلى إصرار
أفراد
المجموعة
الاستيطانية
"عوري هتسفون"
على
الاستيطان في
بلد الأرز يوماً
ما!
وهذا
المسار الذي
يكشفه تقرير
"كان"، يؤكد أن
التخطيط
للاستيطان في
جنوب لبنان،
ليس ناتجاً عن
عمل فردي أو
"شغل مراهقين
متمردين"، إنما
يقف وراء
المخطط،
وزراء
وأكاديميون
وأيدولوجيون
وباحثون،
بدليل أن أحد
الأعضاء قال
في التقرير
"إننا نختلف
عن فتية التلال"،
في إشارة إلى
جماعة
سموتريتش
الذين ينفذون
هجمات على
الفلسطينيين
في الضفة
الغربية،
وتتلمذوا في
معاهد دينية
بمستوطنة
اريئيل.. كما
رددت معدة
التقرير
عبارة "نختلف
عن فتية التلال"،
في محاولة
لتجميل
صورتهم.
لكن
اللافت هو أن
معدة التقرير
تحدثت هاتفياً
مع حاجي بن
أرتسي، شقيق
زوجة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بينيامين
نتنياهو،
(يستخدم مصطلح
"صهر" سواء
أكان نتنياهو
متزوجاً من
شقيقة حاجي أو
هو متزوج شقيقة
نتنياهو)..
فتقول إن بن
آرتسي "مشارك
أيضاً" في
التيار
الداعي إلى
الاستيطان في
لبنان، لكنها
لم تحدد
وظيفته بشكل
واضح. لكن
حديثه
ووظيفته
يظهران أن
حاجي بن
آرتسي، يمثل
الغطاء
الأيديولوجي
بصبغة
"أكاديمية"
للاستيطان في
جنوب لبنان.
وقد أجاب بن
آرتسي على سؤال
عن مدى واقعية
إقامة
مستوطنات في
لبنان،
قائلاً:
"بالتأكيد،
ما المشكلة؟..
هكذا مكتوب في
التوراة"، ثم
اقترح أسماء
لأول مستوطنة مفترضة
قرب
الليطاني،
لينتهي به
المطاف عند اسم
مختصر هو "أرز
لبنان". يُشار
الى أن حاجي
أدلى بتصريحه
عبر الهاتف،
كونه يفضل عدم
الظهور في
تقارير مصورة.
من
هو بن آرتسي؟
بن
آرتسي، عمره 76
عاماً، ينتمي
الى عائلة مخملية
وأيدولوجية
واشكنازية،
ويتحدر من
بولندا. لكن
حاجي وُلد
أواخر عهد
الانتداب
البريطاني في
فلسطين. كان
والده شموئيل
بن أرتسي
باحثاً في
التوراة،
وتوفي العام 2011.
وتخطط هذه
العائلة، كما
التيار
اليميني،
لاستحداث
بؤرة استيطانية،
تكون بمثابة
حجر أساس،
لعلمهم بأن
تطبيقها ليس
سهلاً، لكنها
قصة تراكمية
وتحتاج الى
وقت، لذلك
يوجب وضع حجر
اساس لأي
مشروع.
وكانت
صحيفة
"هآرتس" ذكرت
اسمه عندما
كتبت عن
"مؤتمر لبنان
الأول" الذي
أقيم عبر
تطبيق "زووم"
في
يونيو/حزيران
2024، بتنظيم من
مئات النشطاء
اليمينين،
لرسم حدود
جديدة
لإسرائيل. حينها،
زعم حاجي بن
أرتسي، أنّ
الحدود مع
لبنان
"مصطنعة
تمامًا" وأن
الجليل يمتد
إلى الليطاني.
والحال أن بن
أرتسي يبرز
كمنظر أيديولوجي
لأتباع حركة
الاستيطان
"عوري
هتسفون"،
ويحرص على
الإشارة
دائماً إلى
أنهم "ليسوا متطرفين..
وإنما
يطالبون بما
وُعدوا به".
وبالعودة
عقود إلى
الوراء، نجد
أن بن أرتسي خدم
كضابط مدفعية
وشارك في حرب
1973، وبعد
انتهاء خدمته
العسكرية،
درس الفلسفة
والفكر اليهودي
في الجامعة
العبرية
بالقدس.
حاجي
بن أرتسي صهر
نتنياهو في
صورة على
مشارف القدس
(إعلام
إسرائيلي)
تخطيط للآتي
وبذلك،
يبرز بن أرتسي
كأحد متبنّي
الأيديولوجية
الاستيطانية
العابرة
لحدود إسرائيل
التقليدية،
بينما ترى
مؤسِّسة
"عوري
هتسفون"، آنا
سلوتسكين،
بأن "الانتصار
الحقيقي" في
الحرب يقاس
بالسيطرة على الأرض،
ثُم يُختتم
تقرير "كان"
بالتنويه إلى
أن أفراد هذه
الحركة
الاستيطانية،
يواصلون
التخطيط
للخطوة
التالية في
لبنان، وأنهم
يعتقدون أن
إقامة بؤرة
استيطانية
فيه "مسألة وقت".
جدل
إسرائيلي
والحال
أن معدة تقرير
"كان" بدت في
صورة المروّجة
لأفكار هذه
المجموعة
الاستيطانية،
ومعرّفة
بنشطائها،
قائلة إنهم
ينتمون إلى
تيار بدأ
"يجتاح
البلاد"، وهو
تعبير يدل على
مبالغة كبيرة
في التقرير
الذي لاقى
انتقادات من صحافيين
وسياسيين في
إسرائيل،
كونه دعاية
صريحة
للمجموعة في
هذا الوقت.
وعرّف التقرير
العبري
المجموعة
الداعية
للاستيطان في
بلد الأرز،
بالإشارة إلى
أنهم مئات من
الأشخاص،
بينهم باحثون
و"مثقفون"
وأساتذة ومحاضرون،
لديهم جميعاً
"حلم واحد
مشترك: توطين لبنان"،
ويجتمعون تحت
اسم "عوري
هتسفون". وتدّعي
معدة
التتقرير
أنهم بعيدون
كل البعد عن
"فتيان
التلال"، أي
المجموعات
الاستيطانية
التي تنفذ
اعتداءات على
الفلسطينيين
في الضفة الغربية.
وهي تفرقة بدت
موجهة،
لمحاولة
تلميع صورة
الحركة
المطالبة
بإقامة
مستوطنات في
لبنان. وحاولت
معدة
التقرير،
الصحافية
الاستقصائية يفعات
جيليك،
الدفاع عن
نفسها أمام
موجة الاتهامات
لها بالتماهي
مع دعاية
"عوري هتسفون"،
إذ زعمت أنها
"لم تأتِ
لتحكم، وإنما
للتوثيق"،
مضيفة أنها
رأت،
من قرب، ما
يقوم به هؤلاء
النشطاء
اليمينيون،
معتبرة أن الأمر
كان "مثيراً
للاهتمام"،
وأن التوثيق
لا يعني "تأييدها
أو معارضتها"
لهم، وإنما
محاولة لفهم
"ظاهرة ما"،
على حد زعمها.
الاستيطان
في لبنان.. كوصيّة!
وبالعودة
إلى تفاصيل
التقرير، فهو
لم ينسَ لقاء
آنا
سلوتسكين،
مؤسِّسة
الحركة
الاستيطانية
الداعية إلى
الاستيطان في
لبنان تحت اسم
"عوري
هتسفون"،
لتروي من جديد
استلهام
الفكرة من
شقيقها
الجندي الذي
قُتل في قطاع غزة،
مبررة ما تقوم
به بأنها تسعى
إلى تنفيذ "وصية"
شقيقها الذي
ارتبط بلبنان
"بشكل عميق"،
و"حلم"
بالعيش فيه.
أما عاموس
عزاريا الذي يعرّفه
تقرير "كان"
بـلقب
"بروفيسور"
فيقطن مستوطنة
"أرئيل"
شمالي الضفة
الغربية، ويريد
إنشاء
مستوطنة داخل
لبنان،
معتبراً أن
الفكرة جادة،
كما كانت كذلك
في الجولان
والضفة الغربية.
"الجنون"
قد يصبح
"واقعاً".. بعد
20 سنة!
كما
حاور التقرير
الاستقصائي
لقناة "كان"، إيغور
كريلوف،
بصفته عضواً
في حركة "عوري
هتسفون"،
مشيراً إلى
أنه كان من
الداعين إلى
إقامة
مستوطنات
جديدة في شمال
الجولان، والآن
يوجه أنظاره
شمالًا، أي
إلى أرض
لبنان، لدرجة
أنه يعتبر أن
"الجنون يبدو
أقرب إلى حلم التنفيذ"،
معتقداً أن ما
يبدو اليوم
جنونًا، أي
الاستيطان في
شمال الجليل
أو جنوب
لبنان.. قد
يصبح واقعاً
بعد 20 سنة، وفق
ادعائه. وهنا،
يستدعي
كريلوف
تاريخاً
مزعوماً،
ليرسم حدود
إسرائيل
الجديدة،
بقوله إن شمال
الجليل ينتهي
عند نهر
الليطاني،
وأنه لم يخترع
ذلك، وإنما
حدده التنظيم
الصهيوني قبل
100 سنة.. معرباً
عن أمله في
إقامة
مستوطنة على
جبل بلاط
جنوبي لبنان! كما
يتحدث ناشط
آخر بمجموعة "عوري
هتسفون"،
يُدعى
يديدياً،
ويقيم في مستوطنة
المطلة منذ
نحو 12 عاماً،
حيث يُظهره
التقرير، وهو
يؤشر إلى قرية
العديسة
المقابلة، خلال
محاولته شرح
ذرائعه
للانخراط في
تيار الاستيطان
في لبنان.
الحرب
الخفية على
الخليج.. عقول
تُستهدف قبل
الحدود
محمد
الرميحي/البيان/04
أيار/2026
الحرب
في الخليج لم
تعد فقط ما
يُرى بالعين
من صواريخ
ومسيّرات،
صبت وابلاً من
الحمم على مدن
الخليج، ولا
ما يُسمع من
دوي
الانفجارات.. هناك
حرب أخرى
أكثر هدوءاً،
لكنها أشد
أثراً لأنها
تستهدف
العقول قبل
الأوطان.. حرب
تُشن باللغة
العربية، ومن
داخل الفضاء
الثقافي
ذاته،
وتديرها
مجموعات يمكن
وصفها
ب«الإخوة
الأعداء»،
تستثمر كل حدث
لتعيد صياغته
بقناع زائف من
الكذب، حتى
يبدو وكأنه
حقيقة
مستقرة،
نكاية
وتشفياً. خطورة
هذه الحرب
أنها لا تأتي
من خارج
السياق، بل من
داخله..
تُستخدم
اللغة ذاتها،
والمفردات ذاتها،
وأحياناً
المرجعيات
الثقافية
المشتركة.. هذا
ما يجعلها
أكثر قابلية
للانتشار،
حين يتلقى
المتلقي
رسالة بلغته،
ومنسجمة
ظاهرياً مع
قناعاته تقل
مقاومته لها.
هنا تتحول
وسائل التواصل
الاجتماعي
إلى مسارح
مفتوحة،
يُعاد فيها
إنتاج
الرواية، لا
كما حدثت، بل
كما يراد لها
أن تُفهم، بل
إن بعضهم
يستدعي ما قال
بعض أهل
الخليج في
أوقات سابقة
ليدلل على
سرديته، في
الوقت الذي
يعرف الجميع
أن ليس كل ما
قيل صحيحاً لا
يقبل الجدل،
ولكنه
التوظيف من
أجل دق إسفين
الفرقة. الإشكالية
الأكبر
ليست في صانع
الرسالة، بل
في ناقلها..
فبعض المستخدمين،
بدافع الجهل
أو ضعف
المناعة
المعرفية، يتحولون
إلى وسائط
مجانية لنشر
هذه السرديات..
تتنقل القصة
من منصة إلى
أخرى،
تُختصر، ثم تُضاف
إليها
تفاصيل، حتى
تتشوه
الحقيقة بالكامل..
ومع الوقت،
تتشكل «حقائق
بديلة» تجد
لها جمهوراً
يدافع عنها
رغم هشاشتها. في هذا السياق،
يقدم كتاب
«المتلاعبون
بالعقول»
الصادر عن
سلسلة عالم
المعرفة في
وسط
ثمانينيات القرن
الماضي
إطاراً
تحليلياً
مهماً لهذا
النوع من
المواقف.. يوضح
الكتاب كيف أن
التأثير في
الرأي العام
لا يعتمد فقط
على الكذب
المباشر، بل
على إعادة
ترتيب
الحقائق،
وتقديم أجزاء
منها، وإخفاء
أجزاء أخرى.
كما يشير إلى
أن التكرار هو
الأداة
الأكثر
فاعلية،
فالفكرة مهما
كانت ضعيفة
تكتسب
مصداقية
زائفة إذا ما
تكررت بما
يكفي.. وهذا ما
نراه يومياً
في الفضاء
الرقمي
العربي.
الذكاء
الاصطناعي
أضاف بعداً
جديداً لهذه الحرب..
لم يعد
الأمر
مقتصراً على
نصوص مضللة،
بل دخلنا
مرحلة «الأدلة
المصطنعة»..
صور مفبركة
تجمع شخصية
معروفة مع
نقيضها،
مقاطع فيديو
مركبة، أصوات
مقلدة، كلها تُستخدم
لإضفاء
مصداقية على
روايات زائفة.
حين يرى
المتلقي
«دليلاً
بصرياً»،
تتراجع قدرته
على الشك،
ويصبح أكثر
قابلية
للتصديق.. وهنا
تكمن
الخطورة، لأن
الكذب لم يعد
مجرد ادعاء، بل
أصبح «مدعماً»
بأدوات تقنية
متقدمة. بالنسبة
لدول الخليج،
هذه الحرب
ليست ترفاً
فكرياً يمكن
تجاهله..
تأثيرها
يتجاوز الرأي
العام إلى
إحداث الخلل
في تماسك
المجتمع ذاته..
حين
تتآكل الثقة،
وتنتشر
الشكوك، يصبح
من السهل
إحداث تصدعات
داخلية.. وهذا
ما تسعى إليه
تلك الحملات:
ليس فقط تشويه
الصورة، بل
إضعاف البنية
الاجتماعية
من الداخل. رغم
ذلك، تبدو
المواجهة دون
المستوى
المطلوب.. لا
يزال التعامل
مع هذه الحرب
يتم بردود
أفعال متفرقة،
لا ضمن
استراتيجية
متكاملة، على
صعيد المؤسسات..
هناك حاجة إلى
بناء «مناعة
معرفية» تبدأ
من التعليم،
وتعزز
التفكير
النقدي،
وتعلم الأفراد
كيف يميزون
بين الخبر
والمعلومة،
وبين الرأي
والدعاية، بل
الاستجابة
الفورية لتكذيب
الادعاء،
وبين حكمة
تجاهله، حيث
ينمو ويستقر،
كما أن
الإعلام
التقليدي
مطالب باستعادة
دوره، ليس فقط
في نقل الخبر،
بل في تفسيره
وتفكيكه،
ومطاردة
الأخبار
المدسوسة
والكاذبة. المعركة
هنا ليست بين
حقيقة وكذبة
فقط، بل بين
وعي وغفلة.. ومن
ينتصر في هذه
المعركة، لا
يملك فقط
الرواية، بل
يملك القدرة
على توجيه
المستقبل،
وحماية المجتمع
من الاختراق
في وقت عصيب.
إيران.. وهندسة
المطبات
عبدالله
بشارة/القبس/04
أيار/2026
أكثر
ما يلفت
اهتمامي شهية
إيران
الحالية في تحقيق
أهدافها في
الخليج،
وتواصلها في
دبلوماسية
الملاحقة
التي تتبناها
إيران مع دول
الخليج في
الوصول الى
تحقيق شراكة
خليجية تبعد
الدول
الكبرى،
وخاصة الولايات
المتحدة عن
الشأن
الخليجي،
الذي تراه من
اختصاص الدول
المطلة على
البحر والممتد
من باب المندب
الى السواحل
الإيرانية
والكويتية
شمالاً،
وتتميز هذه
الملاحقة
باستغلال
المناخ
الحالي الذي
تسعى فيه
الولايات المتحدة
لتأكيد
استمرار
التوافق
العالمي حول
عالمية بحر
الخليج
انسجاماً مع
قرارات الأمم
المتحدة، ولا
سيما تلك التي
تمت المصادقة
عليها في الدورة
الاستثنائية،
التي تم عقدها
بعد حرب أكتوبر
عام 1973 بين مصر
وإسرائيل. كنت
مندوب الكويت
الدائم في
الأمم
المتحدة متوجداً
في اجتماعات
اللجان التي
تسعى للتوصل
الى توافق جماعي
يعكس حقيقة
موقع الطاقة
في حياة الأسرة
العالمية،
وذلك من خلال
دراسة مواقع
المعاناة
التي سببتها
أزمة الطاقة
وما تحملته
بعض الدول
النامية من
آلام.
كانت
الأجواء في
تلك الدورة في
بداية عام 1974 متعبةً،
يتسيدها
الخوف من
المستقبل مع
غياب الاطمئنان
وتعاظم الشكوك
من نتائج
الانقسام
الخطير الذي
تميزت به
اجتماعات
اللجان. كانت
الدول
المصدرة للطاقة
تدافع عن حقها
السيادي في
اتخاذ
الإجراءات
التي تراها
مناسبةً
لتأمين
سيادتها
واستقلالها،
بينما تعترض
الدول
الصناعية ولا
سيما
الولايات
المتحدة ودول
أوروبا، بأن
تطويع الطاقة
لأهداف
سياسية إجراء
مؤذٍ للأسرة
العالمية،
وليس من حق
الدول
المصدرة أن
توقف التصدير.
والمهم أن
الدورة
الاستثنائية
التي عقدتها الجمعية
العامة للأمم
المتحدة نجحت
في الوصول الى
اتفاق جماعي،
يبرز موقع
الطاقة في حياة
الأسرة
العالمية،
ومنذ ذلك
التاريخ
التزم الجميع،
مصدرون،
ومستوردون
المبادئ التي
تعتمدها
الأسرة
العالمية في
تعاملها مع
الطاقة، ولأول
مرة في تاريخ
البشرية يصبح
التوافق الذي
يربط الجميع
مرتكزاً إلى
الطاقة سلعةً
استراتيجية
تحتاجها
الأسرة
العالمية،
ولا مفر من
تواجدها
دائماً مع
الحرص على
إبعادها عن مطبات
السياسة
وتعقيداتها.
جاء الاتفاق
بعد اتصالات
ولقاءات
وتنازلات
تولت
الولايات
المتحدة القيادة
في المفاوضات
مع الدول
المصدرة، وبرزت
فنزويلا
والمملكة
العربية
السعودية والجزائر
في تبنِّي
الدفاع عن
حقوق الدول
المنتجة.
كنت
أمثل الكويت
في فريق العمل
المدافع عن مواقف
الدول
المصدرة،
وكان مندوب
فنزويلا
السيد جريرو
أكثر الوفود
تأثيراً في
اعتداله
وواقعيته
ونزاهته.
أصبحت
الطاقة سلعة
إستراتيجية
لها الخصوصية
التي تحميها
من تدخلات
السياسة. هذه
المقدمة
ضرورية لشرح
الطموحات
الإيرانية
التي لا تعترف
بالحقائق
التي يلتزمها
العالم منذ
عام 1974. فخروج
النفط من
ملفات
السياسة أراح
الجميع، ووفر
اطمئنان
الأسرة
العالمية
بتواصل توفر
الطاقة بلا
انقطاع وبلا
تعقيدات
سياسية. ولا
أعتقد أن حالة
إيران اليوم
ترتاح لهذا
الاتفاق العالمي،
الذي يقول إن
النفط سلعة
استراتيجية عالمية
يحتاجها
الجميع
ومحصنة من
مفاجآت
السياسة، ولن
توقف مساعيها
لتجاوز هذا
التفاهم
العالمي
النادر، وفوق
ذلك فالواضح
أيضاً أن
إيران تضغط
خليجياً
لتحقيق توافق
إيراني –
خليجي لإبعاد
دول المصالح
عن التدخل في
قضايا
الخليج، فلا
تردد في
مسعاها لإبعاد
الدول الكبرى
والصغرى عن
الشأن
الخليجي، ولا
تحترم
التوافق
العالمي بأن
الطاقة سلعة استراتيجية
لا تستغني
عنها الأسرة
العالمية، مع
التأكيد في
حمايتها من
اعتبارات
السياسة،
فهذه الحصيلة
العالمية
جاءت من تفاهم
وتوافق
عالميين
يضعان مصالح
الأسرة
العالمية فوق
كل
الاعتبارات. كما
ألاحظ المسعى
الإيراني
وسعيه نحو
إبعاد الدول
الكبرى عن
التواجد في
الخليج،
ودعوة دول
الخليج
للتخلي عن
اتفاقاتها مع
واشنطن،
واعتبار
الوجود
الأمريكي
تهديداً لأمن
الخليج
وسلامة دوله.
وستواصل
إيران الثورية
نزعة
تخويف
الخليجيين من
التآمر
الأمريكي،
وتدفع لإقناع
دول الخليج
بالنوايا
الأمريكية
السيئة. ويبرز
سؤال عن ضرورة
تأكيد صلابة
الموقف
الخليجي،
فالاتفاق مع
الولايات
المتحدة أو
غيرها شأن
سيادي لا دخل
لإيران فيه،
فالعلاقات
بين دول
الخليج
والولايات
المتحدة حصيلة
ترابط
استراتيجي
يؤمن سلامة
المصالح المشتركة،
ويحافظ على
نموها
وتنوعها، ولا
شأن لإيران
بها. لن تتوقف
المشاغبات
الإيرانية
وستظل مستمرة
في دبلوماسية
الأوهام
والأحلام التي
تريد تحويل
الخليج الى
ساحة تمارس
إيران فيها
جميع ما جمعته
من أوهام قد
تمكنها من
السلطة في أهم
موقع
استراتيجي
تحرص الأسرة
العالمية على
سلامته.
تتكاثر
الأخبار عن
تصاعد الخلاف
الداخلي في
إيران بين
السلطة
المدنية وبين
القوات
المسلحة التي
لن تتحمل
المرونة التي
تمارسها سلطة
رجال الدين
وتقبلها
للحلول الوسطى،
ولم يتردد
الرئيس
الأمريكي في
التعبير عن
مخاوفه من
الخلاف
والانقسام
داخل السلطة
الإيرانية،
كما خرجت
مؤشرات تتحدث
عن القيود المفروضة
على وزير
الخارجية في
تعاطيه مع الجانب
الأمريكي،
وتأكيد قدرة
رجال الجيش
على الحدّ من
صلاحيات
الجانب
المدني، مع
تعليقات تؤكد
حالة
الانقسام مع
احتمالات
تريد الولايات
المتحدة
التوصل الى
اتفاق يوفر
لها ما تسعى
إليه من
تطمينات
بقدرة السلطة
الإيرانية على
تنفيذ بنود
الاتفاق
المنتظر،
الأمر الذي ينهي
احتمالات
اللجوء الى
القوة، وهو
خيار لا يسعى
اليه الجانب
الأمريكي،
وقد يحتوي على
آليات تدمر ما
تبقى لإيران
من مدن ومن
مظاهر التحضر
التي كانت
تزين طهران
وغيرها من
المدن. نحن في
الخليج نتمنى
تحقيق توافق
يؤدي الى نهاية
ترضي جميع
الأطراف وليس
فيها ما يثير
قلقنا، ونعرف
أن البديل
سينجب وضعاً
مختلفاً ليس في
وسعنا رسم
صورة عنه.
جدل
التفاوض
اللبناني في
خلفيته
الإيرانية...احتكام
"حزب الله"
إلى الميدان
يوفر
لإسرائيل
ذرائع مواصلة
العدوان
وصولاً
لإعلان لبنان
"دولة غير ذات
شأن"
طوني
فرنسيس/اندبندنت
عربية/04 أيار/2026
يفضي
الانقسام
العميق في
لبنان بين ما
يمثله ويقوم
به "حزب الله"
وإيران وبين
ما تطمح إليه
السلطات
الشرعية، إلى
حال من
الاهتراء الشامل
على
المستويات
كافة، مما
يشجع الحكومة
الإسرائيلية
على ممارسة
مزيد من
الهجمات ويدفع
بعض سياسييها
إلى التلويح
مجدداً بدمار
يطاول منشآت
الدولة التي
تحميها حتى
الآن خطوط حمراء
ترسمها
الولايات
المتحدة
الأميركية، وإلى
تكرار الحديث
عن عمليات
واسعة تشمل
مناطق أوسع في
الجنوب
والبقاع.
ويعني ذلك في
ما يعنيه
إنهاء
محاولات نهوض
الدولة
اللبنانية من
الأنقاض التي
ترزح تحتها،
ووأد حلم
اللبنانيين في
الخروج من
أزماتهم،
بقيادة
مؤسسات شرعية منتخبة
وكفؤة، وربما
يؤدي كل ذلك
إلى إلغاء دور
الدولة
ومؤسساتها من
الأساس
لمصلحة آنية يعمل
لها الحزب
وإيران،
وأخرى بعيدة
المدى تخطط
لها إسرائيل. ليس
الخلاف في
لبنان على
مبدأ التفاوض
مع إسرائيل،
ولا على
الأهداف
الطبيعية
لهذا التفاوض
وجوهرها
استعادة
سيادة الدولة
اللبنانية
على أرضها بعد
الانسحاب الإسرائيلي
من مئات
الكيلومترات
المربعة من الأراضي
المحتلة
وعودة سكانها
إليها. ومع
ذلك فالخلاف
قائم وحقيقي
وهو أعمق مما
يثار ويقال،
وليس سببه ما
يحكى عن
"تفرد" رئيس
الجمهورية
جوزاف عون وعن
احتمال
اجتماعه
برئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، أو
ما يشاع، بافتعال
مقصود، عن
رغبته
بمفاوضات
مباشرة لم تحصل،
فكل ذلك أجاب
عنه الرئيس
اللبناني
وأوضحه رئيس
الحكومة نواف
سلام أكثر من
مرة. أبلغاه إلى
الوسيط
الأميركي
الذي لا غنى
عنه ولا بديل،
وأعلناه أمام
جمهور
اللبنانيين
والعرب بحيث
أصبح تكراره
مملاً: لا
مفاوضات
مباشرة قبل تثبيت
وقف النار
والامتناع عن
هدم المباني،
ولا لقاء
مباشراً مع
نتنياهو، إذا
كان لا بد منه
بسبب ضغط
الوسيط
الأميركي،
إلا نتيجة
للانسحاب
الإسرائيلي
الكامل وضمان
وقف الاعتداءات
على طرفي
الحدود.
الموقف
الذي تتخذه
السلطة
اللبنانية
الشرعية لا
يحتمل
تأويلاً، وهو
مع ذلك يتعرض
لأبشع هجوم
يشنه "حزب
الله"،
مستنداً إلى
موقف حليفه
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري، ومعه
يحتميان وراء
جملة لم تعد
مفيدة مؤداها
رفض
المفاوضات
المباشرة.
يعيدنا
هذا الرفض
إلى سياق
المشكلة في
أساسها، فهل
رفض التفاوض
المباشر يعني
القبول
بالتفاوض غير
المباشر؟ وفي
هذه الحال
من سيتولى
الوساطة أو
نقل الرسائل؟
في جواب بري
أن التفاوض
يتم عبر لجنة
وقف الأعمال
العدائية
المنبثقة عن
اتفاق نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024 الذي
رعاه وفاوض في
شأنه بإيعاز
من "حزب
الله"، لكن
هذه اللجنة
التي يرأسها
جنرال أميركي
بمقتضى
الاتفاق المذكور
الذي تم
برعاية
أميركية،
توقفت عن
العمل بعد
تجدد حرب
الانتقام
للمرشد علي
خامنئي، وها
هي أميركا
نفسها ومعها
إسرائيل
تتمسكان الآن
بمفاوضات
مباشرة رعت
اللجنة أحد
اجتماعاتها
قبل أن ينصرف
"حزب الله"
إلى الحرب المتجددة
إثر انتهائه
من واجب
مساندة
حلفائه في
غزة. يرفض
"حزب الله"
التفاوض بعد
حربي إسناد
قادتا إلى
عودة
الاحتلال
المدمر، ويصر
على أن الكلمة
للميدان
المتسع
إفراغاً من
سكانه
وعمرانه.
وتستند
إسرائيل إلى
هذا الرفض
لتواصل قضمها
وتهجيرها
وقتلها البشر
والحجر. إنها
تعتبر تأخير
التفاوض فرصة
عمليات
ذهبية،
والحزب، ومن
ورائه إيران
يعتبر منع
التفاوض
الرسمي
اللبناني -
الإسرائيلي فرصة
لتفاوض
إيراني، من
موقع أقوى، مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
يعتقد الحزب
أن إحدى
نتائجه ستكون
الحفاظ على
وجوده في الحد
الأدنى أو
تمكينه من السلطة
في لبنان في
الحد الأقصى.
لا ثقةَ
بالإعلام
«اليساري
الليبرالي»
عبدالله
بن بجاد
العتيبي/الاتحاد/04
أيار/2026
فلسفة «اليسار»
وفكره
ونماذجه
السياسية
موجّهةٌ بشكلٍ
كاملٍ ضد
«الدول
الملكية» حول
العالم، وفي
عالمنا العربي
تشكّلت
التيارات
اليسارية
بناءً على عداوة
«الملكيات
العربية»،
وعلى رأسها
دول الخليج
العربية. ومن
هنا فاليسار
بكل أشكاله وأنواعه
ونماذجه
السياسية هو
عدوٌ أساسيٌ
لدول الخليج
العربية، لا
فرق في ذلك
بين يسارية ماركس
أو يسارية
لينين، ولا
بين يسارية
ستالين
ويسارية ماو..
فالكل أعداءٌ
على طول
الطريق، وهي
عداوةٌ
فلسفيةٌ
وفكريةٌ لا
سياسيةٌ فحسب.
الإعلام
الأميركي في
الزمن
المعاصر،
وبخاصةٍ
الإعلام
الإخباري
منه، هو
إعلامٌ
يُمثّل تيار
«اليسار
الليبرالي»
التابع للحزب
الديمقراطي،
وهو تيارٌ له
أتباعه في
منطقتنا،
وسائل إعلامٍ
وكتّابٍ، ولا
يُكِنُّ أيَّ
مودةٍ للدول
العربية
عموماً ولا
لدول الخليج
العربية
خصوصاً. لقد
تغيّر
الكثيرُ في
ثوابت
السياسة
الأميركية
بعد
الاستقطاب
التنافري بين
حزبيها الرئيسيين،
«الجمهوري»
و«الديمقراطي»،
وأصبحت منطقة
الشرق الأوسط
بالتحديد
مجالاً لرصد
تأثيرات
الانقسام
الأميركي غير
المسبوق وانعكاساته
على العالم،
فبينما اتجه
أوباما وسياساته
واستراتيجيته،
ومن بعده
خليفته بايدن،
باتجاه
الخضوع
لإيران
وتوسُّعها في
المنطقة
وتدخلاتها
الخارجية
واعتداءاتها
المنتظمة،
وقرَّر غضّ
الطرف عن
مشروعها
النووي، بل
أقرّ بتسليم
المنطقة
لطهران
وجماعات
الإسلام
السياسي
الشبيهة لها..
وقف ترامب على
العكس تماماً وتصدّى
معه
«الجمهوريون»
للسياسات
الإيرانية
كلها، ورفضوا
سيناريو
سيطرة طهران
لما يحمله من
خطر علينا
وعلى منطقتنا.
وقد اتخذ
ترامب قرارَ
الحرب عن وعيٍ
وذكاء
واستباقٍ
للأحداث.
ولمن
يريد معرفةَ
ضرر الإعلام
اليساري الأميركي،
فعليه أن
يتذكر أن ما
كان يُعرف
باسم «الربيع
العربي»
الأسود ما كان
ليكون لولا
«اليسار
الليبرالي»
وداعموه في
وسائل
الإعلام الأميركية
والعربية
التابعة لها.
ويعلم الجميع كيف
عمل هذا
الإعلام
«اليساري
الليبرالي»
بسرعة
وفعالية ضد
ترامب في
ولايته
الثانية، وكيف
أصرَّ على
وصفه
ب«الشعبوي»
و«المتشدد»
وبأنه يُمثّل
خروجاً عن
طبيعة
السياسة
الأميركية،
بل والهوية
الأميركية،
وسعَوا
لإسقاطه بشتى
الطرق، كما
زعموا جميعاً
بأن
«الترامبية» ستنتهي
وتتلاشى مثل
أحلام
المستغرقين
في النوم،
وكان ذلك
تفكيراً
رغبوياً
تأثّر به بعضُ
الكتّاب
العرب بعيداً
عن التفكير
العقلاني والواقعي.الإعلام
اليساري
الليبرالي
الأميركي
ومنذ اشتداد
الصراع
الأميركي
الداخلي بين
الديمقراطيين
والجمهوريين
يقف دائماً وأبداً
ضد الدول
العربية،
شعوباً
وحكوماتٍ،
وقد دعّم بوعيٍ
كلَّ محاولات
تسليم
المنطقة
لإيران عبر «الاتفاق
النووي»
المشؤوم، كما
دعّم بوعي تسليمَ
الجمهوريات
العربية إلى
جماعة
«الإخوان». وكان
لدى قيادات
هذا الإعلام موقفٌ
معادٍ لدول
الخليج
العربية. وفي
خِضمِّ الحرب
الشرسة القائمة
اليوم بين
إيران
وأميركا، وفي
ظل الخسائر
غير المسبوقة
لإيران،
وحالة الضعف
والتشتت
وضياع
البوصلة التي
تعانيها،
وافتقارها
لأي قيادةٍ
يستطيع
العالمُ
التحدثَ
معها.. فإن
الأمور تتجه
نحو تشديد
الحصار
الأميركي البحري
ضد موانئ
إيران ووضع
النظام
الإيراني في وضع
«الرهينة». الخديعة
السياسية
يفترض ألا
تمرّ مرتين،
وقد خَدع
«الخميني»
مفكرين بحجم
«فوكو» و«سارتر»
في فرنسا التي
خرج منها أول
مرةٍ، كما خدع
الشعب الإيراني
بكل فئاته
وتياراته
السياسية المعروفة
بمعارضتها
للشاه، مثل
الشيوعيين
و«حزب تودة»
وغيرهم من كل
الأعراق
والمذاهب
والفئات. ثم
خدع بعضَ
العرب
المستعدّين
للخديعة،
مرةً باسم
المذهب ومرةً
باسم الطائفة
ومرةً باسم استهداف
الإمبريالية
الغربية.. وكل
هؤلاء استمروا
في الخضوع
لخديعته
وخطابه مع
«خامنئي» خلال
العقود
التالية. وأخيراً،
فمَن لم يبصر
طبيعةَ الخطر
الإيراني في
هذه المرحلة،
فلن يدركه
أبداً، ومَن
لم يكن حليفاً
لدول الخليج
العربية في
هذا الوقت، فإنه
ليس حليفاً.
كيف
تعمل
السّعودية
على تحصين
لبنان؟
حسن
المصطفى/النهار/04
أيار/2026
المشهد
السياسي
والأمني
الحالي في
لبنان شديد
التعقيد. هناك
استمرار
للهجمات
الإسرائيلية التي
طال عدوانها
مسعفين
وصحافيين
ومدنيين،
وهدماً
للمنازل، مع
عودة
للعمليات
العسكرية
ل"حزب الله"
في الجنوب،
الأمر الذي
يجعل "الهدنة"
أكثر هشاشة
ويستدعي
العمل
الديبلوماسي
من أجل تثبيت
وقف دائم
لإطلاق
النار، تمهيداً
لترتيبات
أمنية تدفع
نحو خروج
القوات الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
وعودة النازحين،
تمهيداً
لخطوتين
أساسيتين:
إعادة
الإعمار وبسط
الجيش
اللبناني
سيادته على مختلف
الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد مؤسسات
الدولة فقط.
جهد
سعودي
بغية
بناء شبكة
أمانٍ تمنع
انهيار
الدولة، ودعم
التفاهمات
الداخلية بين
مؤسساتها،
جاء الجهد
الديبلوماسي
السعودي
لتهيئة أجواء
إقليمية
مواتية تخرج
لبنان
تدريجياً من
صراع
المحاور،
بحيث لا يكون
ورقة تفاوضية
تستخدمها
إيران في
حوارها مع الولايات
المتحدة، ولا
ساحة تفرض
عبرها إسرائيل
بالقوة أمراً
واقعاً.
وزير
الخارجية
السعودي الأمير
فيصل بن
فرحان، أجرى
في 23
نيسان/إبريل
الماضي
اتصالاً
هاتفياً
برئيس مجلس
النواب اللبناني
نبيه بري،
بحثا فيه
"التطورات
على الأراضي
اللبنانية
والمساعي
المبذولة
لوقفٍ كاملٍ
للاعتداءات
الإسرائيلية
عليها" مع تجديد
"موقف
المملكة
الداعم
لاستقرار
الجمهورية
اللبنانية
وتمكين
مؤسسات
الدولة فيها". بيان
الخارجية
السعودية
أشار إلى أن
الرئيس نبيه بري
أشاد ب"دور
المملكة
وجهودها
المتواصلة في
دعم لبنان
والحفاظ على
أمنه وأمن
المنطقة"،
مؤكداً "تمسك
لبنان باتفاق
الطائف" ورفضه
ل"كل ما يهدد
المملكة ويمس
أمنها". هذه
الإشارات من
بري مهمة، فهو
إضافة لكونه
رئيس مجلس
النواب يعتبر
اليوم
الشخصية
السياسية
الأكثر تأثيراً
على "حزب
الله"
والقادر على
مخاطبة جمهوره
بلغة يفهمها
ومن دون أن
يتهمه
"الحزب" ب"الخيانة"،
ما يجعل موقعه
مهماً للغاية
في المرحلة
المقبلة، نحو
الدفع
بتغييرات
حقيقية تساعد
في تخفيف
الاحتقان
الطائفي
وتسهّل عملية
حصر السلاح
بيد الدولة،
وتعطي
طمأنينة
للنازحين
بخصوص عملية
إعادة
الإعمار
والعودة إلى قراهم
ومدنهم في
الجنوب. أيضاً،
الرئيس نبيه
بري حينما
يؤكد "رفض كل ما
يهدد المملكة
ويمس أمنها"
فإنه يضع نفسه
ضمن موقف عربي
واضح، ينحاز
فيه إلى الأمن
والاستقرار،
متخففاً من
سطوة خطاب
ثوري - تحريضي
قاد في
الفترات
الماضية إلى
عزلة عن
المحيط
العربي، وهو
الأمر الذي يرى
بري أنه كان
خطيئة
سياسية، وحان
الوقت لتصحيحها
وترسيخ
علاقات حسنة
مع المملكة
العربية
السعودية،
عبر مؤسسات
الدولة، ومن
دون الاصطفاف
في محاور
عابرة للحدود
على حساب
مصلحة لبنان
الكيان
والشعب.
في
صلبِ هذا
الحراك
أيضاً، كانت
هنالك زيارة قام
بها لبيروت
الأمير يزيد
بن فرحان،
مستشار وزير
الخارجية
للشؤون
اللبنانية،
التقى خلالها
الرؤساء
الثلاثة
وشخصيات
نيابية، في مسعى
لتقريب
المواقف
وتجسيرها،
وتوفير
تفاهمات
داخلية تجعل
الموقف اللبناني
أكثر
انسجاماً
وتماسكاً،
وتحدُ من أي
توترات في
الشارع تقوم
بها جماعات
منفلتة!
سيادة الدولة
الإطار
السياسي لهذا
التحرك
الدبلوماسي
ظهر بوضوح في
بيان وزارة
الخارجية
السعودية الصادر
في 16 نيسان
الماضي، إذ
رحب بإعلان
وقف إطلاق
النار بين
إسرائيل
و"حزب الله"،
مؤكداً وقوف
المملكة إلى
"جانب الدولة
اللبنانية في
بسط السيادة
وحصر السلاح
بيد الدولة
ومؤسساتها
الشرعية"، مع
الإشادة
بالخطوات
الإصلاحية
ومساعي
الحفاظ على
مقدرات لبنان
وسلامة ووحدة
أراضيه. إن
الأولويات
السعودية مترابطة،
وتأتي لتكمل
بعضها بعضاً،
وصولاً إلى مرحلة
الاستقرار
والتنمية،
وهي تتمثل في:
وقف دائم
لإطلاق
النار، وخروج
قوات
الاحتلال من
الأراضي
اللبنانية،
وبسط سلطة
الدولة على مختلف
الأراضي وحصر
السلاح بيد
المؤسسات الشرعية،
تمهيداً
لعودة
النازحين،
وإطلاق الإعمار،
وإصلاح
مؤسسات
الدولة.
أميركا
وإيران في
مأزق
وإسرائيل
مستفيدة
عبد
الوهاب
بدرخان/النهار/04
أيار/2026
لم
يكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يرفض المقترح
الإيراني ما
قبل الأخير
حتى أعلن الوسيط
الباكستاني
أنه تلقى
مقترحاً
جديداً، وسيكون
المقترح
التالي
جاهزاً فور
رفض الأخير.
وهذا ما يسمّى
لدى الخبراء
"متاهة
مفاوضات
شكلية"
تستخدمها
طهران لتكسب
الوقت ولتشيع
في عالم
الديبلوماسية
أنها وواشنطن
لا تزالان في
حال "تفاوض"،
وبالتالي
أقرب إلى
إنهاء الحرب
منهما إلى
استئنافها.
لكن التفاوض
بالرسائل
للالتفاف على
شروط أميركية لا
تبدو قابلة
للتعديل
يرسّخ الجمود
ويبقى بلا نتائج،
ولا يبعد شبح
الحرب. أما
لعبة كسب الوقت
فليس واضحاً
ما يمكن أن
تحققه لإيران.
صحيح أنها
تضاعف الخسائر
في أزمة
الطاقة وأزمة
الاقتصاد
العالمي، إلا
أن الدول
المتضررة
تحمّل
المسؤولية في
هذا المجال
لطرفي الحرب.
وإذا كانت
غالبيتها
تؤيد مبدئياً
معاقبة إيران على
مسلكها
العدواني،
خصوصاً تجاه
الجوار الخليجي
والمحيط
العربي، فإن
الطريقة التي
أدارت
الولايات
المتحدة
الحرب بها،
اعتماداً على
تخطيط
إسرائيلي،
حالت دون
تشكيل تحالف دولي
أو حتى إقليمي
لإسنادها. فقد
همّشت أميركا
أبرز حلفائها
التقليديين
وردّ دونالد
ترامب على
انتقاداتهم
بإهانات غير
مسبوقة، كما
تركت أقرب
أصدقائها في
المنطقة
يتلقون
الضربات ويتكبّدون
الخسائر، ومع
ذلك تريد
مطالبتهم بتحمّل
كلفة الحرب
كما لو أنها
أشعلتها
بطلبٍ منهم أو
لأجلهم، ومن
دون أن توضح
كيف ستنهيها وعلى
أي أسس،
ف"اليوم
التالي"
مجهول، وآخر
بيان ل"الحرس
الثوري" باسم
مجتبى خامنئي
يستعيد مقاربة
الخليج
العربي بلغة
فوقية
ومنفصلة عن الواقع.
رجّحت
المداولات
الأميركية
حول الخيارات
المتاحة لكسر
الجمود، ونقل
أطنان من الذخائر
إلى إسرائيل،
احتمال
العودة إلى
الحرب، لكن من
دون تسميتها
"حرباً" بل
"عمليات
عسكرية"
بمشاركة
إسرائيلية.
يُعزى ذلك إلى
أن إدارة ترامب
تريد تنظيم
تهربها من
المساءلة في
الكونغرس،
ف"الحرب"
تتطلب
تفويضاً إذا
تجاوزت ستّين
يوماً، أما
"العمليات"
فلا قيود عليها
ويمكن أن
تستهدف مواقع
لم تُضرب في
مرحلة ال40
يوماً، أو
تتضمّن
اغتيالات
وإنزالات
برّية وتنفيذاً
جزئياً
للتهديدات
السابقة بقصف
جسور ومحطات
طاقة ومنشآت
نفطية. تأكيداً
لهذا
التوجّه، حرص
ترامب على
إبلاغ الكونغرس
بأن "الحرب
انتهت"، وهو
يعتبرها منتهية
لأنها في نظره
حققت أهدافها
العسكرية،
ولو صحّ ذلك
لما اهتمّ
بالتفاوض
للحصول على
اتفاق سياسي.
وفيما تقول
طهران إن
أميركا لن
تحقق
بالتفاوض ما
لم تتمكّن من
تحقيقه
بالقوة
العسكرية،
فإنها تلتقي
مع مصادر في
الإدارة
الأميركية
تعتبر أن كل
المقترحات
الإيرانية لم
تلبِّ "شروط"
ترامب، ولذلك
فهو يحجم عن
إعلان إنهاء
الحرب رسمياً.
قبل
الحرب كان
البرنامج
النووي هو
العقدة، وإذ
طبّقت طهران
استراتيجية
"إطالة
الحرب" مع
إغلاق مضيق
هرمز لإرباك
واشنطن
دولياً، فقد
أضيف الحصار
البحري
للموانئ
الإيرانية ليصبح
المضيق عقدة
أخرى. كانت
طهران اشترطت
إنهاء الحرب
لدخول
المفاوضات
فحصلت على وقف
لإطلاق
النار، لكن
جولة التفاوض
في إسلام آباد
فشلت، ومع
تمديد وقف
النار فُرض
الحصار الأميركي
للموانئ
فأضعف
"الورقة
القوية" (هرمز)
في يد طهران،
لكنه فاقم
أزمة الطاقة
وتداعياتها
العالمية.
واشترطت
طهران أيضاً
"ضمانات" بعدم
معاودة الحرب
عليها ودفع
تعويضات عن خسائرها،
ملوّحة بفرض
رسوم على مرور
السفن عبر مضيق
هرمز (إذا
تعذّر
التعويض عن
الخسائر، وهو
متعذّر)،
لكنها لم
توافق على
الشروط
الأميركية
الثلاثة: وقف
تخصيب
اليورانيوم
لمدة عشرين سنة،
والتعهّد
بعدم السعي
إلى اقتناء
سلاح نووي،
وتسليم كمية
اليورانيوم
العالي التخصيب.
في المقترحات
الأخيرة
حاولت إيران
إجراء مقايضة
على قاعدة
"إنهاء الحرب
مع ضمانات":
فتحٌ كاملٌ
للمضيق مقابل
رفع الحصار
على الموانئ، والتفاوض
لاحقاً (بعد
إنهاء الحرب)
على قيود البرنامج
النووي مقابل
رفع كامل
للعقوبات. وكان
واضحاً
للجانب
الأميركي أن
أولوية إيران
حالياً هي
لرفع الحصار،
لأنه فرض
عليها للمرّة
الأولى "صفر
صادرات
نفطية"
للأسبوع الثالث
على التوالي،
وإذا استجابت
واشنطن للمقايضة
ووافقت على
تأجيل بتّ
الملف
النووي، فإن
طهران
ستستأنف
تصدير النفط
لكنها ستتصلّب
حيال الشروط
النووية. لذا
قررت واشنطن
إبقاء الحصار
وتشديده، حتى
أن ترامب وصفه
بأنه "أكثر فاعلية"
من الضربات
العسكرية. شكّل
هذا الحصار
مَخرجَاً
آنياً
لترامب، كما
بدت
المقترحات
المتوالية
شبه مَخرَج
لإيران. لكن
المأزق مستمر
على
الجانبين،
فما هو متوقّع
من التفاوض لا
يمكّن أي طرف
من تأكيد "نصره".
أما العودة
إلى
"العمليات
العدائية"
فتزيد الضغط
على قيادة
طهران، لكن أي
أهداف يمكن
ضربها لتكون موجعة
وحاسمة. في
الأثناء
يُظهر ترامب
ثقةً لا تخفي
انفعاله لأن
الأمور لا
تسير بالسرعة
التي
يتوخّاها،
لذا استعاد
مطالبة إيران
ب"الاستسلام
الآن" أو
تهديدها ب
"سندمرها أو
نبرم اتفاقاً
معها". أما
إسرائيل -
نتنياهو
فتواصل جرائمها
في لبنان
وتستعد
لمرحلة دموية
جديدة في قطاع
غزّة.
هل
يحتمل لبنان
ثلاث حروب ؟
نبيل
بو منصف/النهار/04
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154164/
لن
تكون عاصفة
الإساءات
والتعرض
للبطريرك الماروني
بكل ما حملته
من انكشاف
لمنسوب الحقد
والثقافة
التعبوية
العدائية،
آخر جولات التحارب
الداخلي الذي
يراد له ان
يحاصر اركان السلطة
وكل المكونات
الوطنية
الأخرى، على يد
"حزب الله " في
المرحلة
الحاسمة الأخيرة
من الحرب التي
استدرجها مع
إسرائيل. ولكن
ما يتجاوز
خطورة
استحضار
العامل
الفتنوي
الان، لا يقف
عند حدود
الشحن
الطائفي
والعصبي
كوسيلة
إستحضار
الخاصرة
الرخوة في
تاريخ لبنان
قديما وحديثا
لان سياسات
انتحارية تتحكم
به كرهينة، بل
لكون هذا
التطور يرسخ
واقعا جهنميا
يضع لبنان
امام متاهة
ثلاثة حروب
تتسابق على
تمزيقه، على
نحو لا يعود
معه ممكنا الجزم
"العاطفي"
بانه سيخرج
سالما في
الحدود الدنيا
بعد نهايات لا
نعرف متى وكيف
ستحل واي لبنان
هذا سيكون
بعدها.
الحروب
المتزامنة
المتسابقة
هذه تتوزع بين
استعار الحرب
الميدانية
التي يبدو
الجنوب أولا
ساحة مفتوحة
لها بما لم
يعد يقاس
بالتجارب
الحربية
السابقة خصوصا
ان ما لا
يعترف به اهل
أيديولوجية
الانتصار الوهمي
الدائم، هو ان
إسرائيل في ما
تقوم به من
إبادة لعشرات
البلدات
والقرى
وتوسيع شعاع الخطوط
الصفراء
والحمراء
إنما تقيم
واقعا احتلاليا
كارثيا هذه
المرة قد يرقى
إلى مستويات
الضم المماثل
لضم الجولان،
فيما الحزب يمضي
في إعماء
بيئته بوهم
انتصارات
مسيراته.
في
موازاة ذلك
تتنامى معالم
حرب سياسية
داخلية
وخارجية
ديبلوماسية
من خلال
الضغوط التي تتعاظم
على رئيس
الجمهورية
والجيش
اللبناني
أولا وتباعا
على رئيس
الحكومة
والحكومة
والدولة كلا
في مسار
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل. ما
بات يخشى منه
في ظل إلحاح
إدارة الرئيس
دونالد ترامب
على التقاط
صورة
تاريخيّة
دراماتيكية
للرئيس جوزف
عون مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قبل
المفاوضات
وقبل الاتفاق
الذي يفترض ان
تودي اليه، ان
تختل دعامة الرعاية
الأميركية
للمفاوضات من
جهة وتترسخ
صورة عجز
الدولة عن
الإيفاء
بمتطلبات
المفاوضات
شكلية كانت ام
جوهرية من جهة
أخرى، في حال
تعذر إقناع
إدارة ترامب
بالتمهل
وتقديم المفاوضات
أولا على لقاء
عون ونتنياهو.
يحصل هذا
الاستعصاء
فيما تدور
معالم
تجاذبات
وضغوط ديبلوماسية
عربية
وخليجية
واوربية على
لبنان لا تخدم
في تسهيل
اتخاذه
القرار
الحاسم وكأنه
امام حرب
مصالح متشعبة
ومتشابكة تحت
الطاولات
تمعن أيضا في
تردد الرئاسة
والحكومة والدولة
امام
التزامات
سيرتبها
الذهاب إلى التفاوض.
واما
الحرب
الثالثة التي
بدأت تتقدم
بتداعياتها
الخطيرة على
ما سبق، فهي
في موشرات
افتعال
الأزمة
الداخلية على
مستوى
المؤسسات الدستورية
أولا والشارع
تاليا. ما جرى
الأسبوع الماضي
بين بعبدا
وعين التينة،
لا يقل عن
إقامة اول
متراس متقدم
بين اهل
السلطة من شأن
تطوره السلبي
ان يستعيد
وجوها
مستحضرة
بتعمد وقصد،
من تجارب
الانقسامات
السلطوية
التي واكبت
نشؤ مرحلة
الصراع بين
معسكري "شكرا
سوريا" و"لا
للوصاية
السورية" في
العام 2005
واشتعال حرب
الاغتيالات
آنذاك. وبما
ان الشيء
بالشيء يذكر،
فان افتعال
فتنة كما
ارتسمت نماذج
من محاولات
إشعالها
البارحة،
يبدو السلاح
الأمضى الذي
يحاول رافضو
المفاوضات
الذهاب اليه
بأسرع الممكن
قبل ان يدهمهم
امر واقع
تجسده طاولة
تفاوض في
واشنطن تحمل
صورتها معالم
نزاع الأذرع
الإيرانية
المنتشرة من
اليمن إلى لبنان.
وبإزاء ذلك
، فان اخطر
الأوهام هو
عدم الاعتراف
بتحويل لبنان
إلى مسرح
ثلاثي لهذه الحروب.
ايران
"تحتضر".. في
لبنان أيضا
نبيل
بو منصف/النهار/01
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154164/
كلما
اطل تعبير
"الترويكا "
على المشهد
الداخلي
اللبناني
عليك التوجس ،
سلبا ام
إيجابا . هو
التعبير الذي
يختصر
إشكالية لبنانية
في النظام
الدستوري
والسياسي
توجب إطاحة
القاعدة
الجوهرية
للنظام
الديموقراطي
السوي
المعلقة
بالفصل بين
السلطات ، كما
يستحضر الوحي
المشؤوم
للوصاية
السورية
البائدة ولو
بعد نهايتها
منذ عقدين
ونهاية
نظامها
البائد . ومع
ذلك كان ثمة
عودة لإحياء
لقاء ثلاثي
رئاسي في
لبنان حتمته
تعقيدات
الظرف الذي
يملي الاستعدادات
لانطلاق مسار
تفاوضي بين
لبنان وإسرائيل
، عله يخرج
لبنان من
براثن العبث
الإيراني
القاتل
المتحكم
بمصيره عبر
إشعال حروب "المقاومة"
المزعومة في
حروب الإسناد
التي يخوضها
"حزب الله "
بالوكالة عن
الحرس الثوري
، فسقطت
المحاولة في
مهدها .
سلطت
مبادرة رئيس
مجلس النواب
اللبناني ، الأقدم
في العالم بين
رؤساء
المجالس ،
نبيه بري ،
إلى تفجير
اشتباك سياسي
علني هو الأول
من نوعه مع
رئيس الجمهورية
اللبنانية
جوزف عون ،
الأضواء الكاشفة
على طبيعة
التخريب
الإيراني
الذي يمارس
حاليا في
لبنان من خلال
الضغوط
المتنوعة التي
تمارسها
طهران مباشرة
وعبر "حزب
الله " لمنع
لبنان من
تسديد رصاصة
الرحمة على
آخر مواقع
النفوذ
التخريبي
الإيراني متى
ذهب بقوة نحو
مسار تفاوضي
بدعم
استثنائي
تاريخي من
الإدارة
الأميركية .
كان الرئيس
بري الذي يشغل
واقعه الضعيف
المتراجع
الكثير من
الديبلوماسيات
العربية
والغربية
لجهة التعويل
على تمايز موقفه
من الحرب عن
موقف شريكه
الشيعي "حزب
الله " ، نقطة
رهان أخيرة في
إتمام وإنجاز
مظلة توافق
شبه اجماعية
تترجم توق
الغالبية
الساحقة من
اللبنانيين
إلى لفظ
سياسات الحزب
في استدراج
الحروب
والكوارث إلى
لبنان . لكن
بري اسقط هذا
الرهان من دون
شك وأثبت عجزه
عن الإيفاء بمتطلباته
، ولو ان كثرا
لم يفاجئوا
بذلك لادراكهم
ان المرجع
الشيعي
الرسمي الأول
في البلاد صار
في وضع اوهن
من أي يقوى
على آخر جولات
العبث
الإيرانية
بلبنان . ولعل
المفارقة ان الإعلام
الممانع
الموالي
والتابع
ل"حزب الله "
كان قبل أيام
استفاض
بتضخيم فاقع
لما اعتبره
تفخيما فوق
العادة من
جانب المملكة
العربية
السعودية
لموقع ومكانة
ودور بري ،
عبر التحرك
الأخير
للموفد
السعودي إلى
لبنان ، وراح
يعلي هذا
الأمر على انه
مؤشر إلى
فرملة سعودية
لاندفاعة
الرئيسين
جوزف عون
ونواف سلام نحو
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل . غير
ان سقوط
محاولة احياء
الترويكا على
قاعدة التوافق
على
استراتيجية
التفاوض مع
إسرائيل ، كشف
امرين
متلازمين :
أولا خوف "حزب
الله" ومعه ووراءه
ايران من
توافق داخلي
يكمله بري على
المضي بسرعة
نحو
المفاوضات
بما يحاصره
ويعزله وينهي
أي مشروعية
مزعومة
لمواجهته
إسرائيل .وثانيا
اندفاع الوصي
الإيراني على
الثنائي الشيعي
إلى آخر رقصات
الاحتضار في
لبنان للتأثير
على الولايات
المتحدة ثأرا
لفصل
المسارين اللبناني
والإيراني عن
بعضهما البعض
الذي نجحت
واشنطن في
احداثه . لذا
ترانا امام
الحلقة الأشد
اثارة
للتدقيق في
طبيعة الضغوط
التي تمارسها
ايران
وذراعها
اللبناني
سواء عبر الساحة
الميدانية في
جنوب لبنان او
عبر السياسة بمصادرة
الرهان على
موقف متمايز
لرئيس البرلمان
عن موقف
شريكيه في
السلطة من
المفاوضات لاضعاف
موقف الدولة
اللبنانية
كلا . اغلب
الظن ان هذه
الحسابات في
السياسة لن
تختلف نتائجها
عن حسابات
الميدان .
فعلى وقع
الانتصار
المزعوم
للحزب احتلت
إسرائيل
ودمرت ما يفوق
كل ما احتلته
ودمرته في كل
اجتياحاتها
السابقة للبنان
. والظروف
التي ظنت
طهران انها
تخدمها في
زعزعة السلطة
اللبنانية ،
ستكون كفيلة
بكشف الجانب
الاخر من
احتضار
نفوذها هذه
المرة فيما
ينازع نظامها
البقاء على
ميدانه في
ايران .
الدولة
والحزب ..
"لا بد من" الانفصال
!
نبيل
بو
منصف/النهار/29
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154164/
كان
"لا بد" من
حصول
الانشطار
الأخير بين
الدولة كلها
و"حزب الله"
على النحو
الذي ارتسم مع
اعنف جولات
التساجل بين رئيس
الجمهورية
والحزب ورفع
الرئيس سقف
الردود إلى
حدود رد
التهمة
بالخيانة إلى
الحزب كلا . لم
تكن المرة
الأولى قطعا
في مسار الحزب
ان يناهض
السلطات
الشرعية فيما
هو يتغلغل
فيها وفي
دولتها
العميقة ، ولم
يغادر حكومة
ولا مجلسا
نيابيا منذ
التسعينيات
من القرن
الماضي .
ولكنها ما كان
لم يعد يستقيم
مع الحاصل
الان وما
سيكون بعده ،
لا بالنسبة
إلى الدولة
ولا بالنسبة
إلى سائر
المكونات
السياسية
والطائفية
والاجتماعية
في لبنان ،
ولا تحديدا
وخصوصا
بالنسبة إلى
"حزب الله" .
يرتكب الحزب
ذروة الأخطاء
الاستراتيجية
، ليس في
إمعانه في
تبرير فاشل
فارغ من أي
ذكاء ،
لتسخيره
وتسخير
الطائفة
الشيعية
برمتها من
جانب ايران في
حروب
الاستباحة
والتوظيف
والاستثمار
الإقليمي عبر
استباحة
لبنان ،
فحسب ، وإنما
اكثر بعد في
جنون العظمة
الكارثي الذي
يدفعه إلى
الظن فعلا انه
منتصر . يذهب
البيان
الأخير لأمينه
العام إلى
القطع
نهائياً مع
الدولة
وكأنها غير
قائمة في
اسقاط
الاعتراف باي
قرار من قراراتها
، ولو لم تكن
الازدواجية
الدائمة التي تطبع
استنساخ
الحزب
لسلوكيات
مرجعيتها ايران
في التعامل مع
الداخل
والخارج ،
لكان عليه فورا
إعلان سحب
وزرائه من
الحكومة . مع ذلك فان
الحزب لا يقيم
اعتبارا لما
يراكمه في الداخل
، حتى مع
تلقيه
الرسالة
الأشد تعبيرا
عن الانشطار
بينه وبين
اركان الدولة
في رد الرئيس
جوزف عون على
حملات
الإقذاع
التخوينية
التي يجردها
الحزب ويردها
اليه . بعد
واقعة الروشة
مع رئيس
الحكومة
ومواقف
الأخير
الثابتة من
الحزب الذي
"لا يرهبنا" ،
وموقف رئيس
الجمهورية
الأخير ، بات
الحزب
المستقوي
يوميا بعشرات
البيانات
الميدانية
التي يزعم
فيها انه يهزم
إسرائيل في
الجنوب ، وهي
تحتل ما يناهز
"الشريط
الأصفر"
وتحول كل
مناطق الجنوب
الأخرى إلى
ركام كارثي لم
يعرف لبنان
مثيلا له بضخامة
آثاره
وتداعياته …
بات هذا الحزب
فعلا خارج
الدولة كلها
وليس خارجا عن
القانون فقط
وفق تصنيف
الدولة
اللبنانية
لجسمه
العسكري . قرار
الدولة في
مجلس الوزراء
لم ينفذ
اطلاقاً على
الأرض ، بدليل
الحرب التي
يخوضها الحزب
والتي تكشف
بطبيعة الحال
انه لا يزال
يمتلك ترسانة
من الصواريخ
والمسيرات
وسائر مشتقات الجسم
القتالي
والميداني
بما فيها
قدرات التصنيع
في شبكة
الانفاق تحت
الأرض
المتمددة من
الحدود
الشرقية
والبقاع
الشمالي إلى
الجنوب مرورا
بالضاحية ،
على الأقل .
ولكن الترسانة
ولو تسببت
باشد الخساير
الموجعة
والقاسية لأسرائيل
، لم تعد تصنع
لا نصرا في
حرب اعادت
الاختلال
الإسرائيلي
من كل بوابات
الجنوب إلى
أسوأ وجوهه ،
ولا قدرة على
انقلاب داخلي
لا يزال عقل
عتيق متقادم
يتحكم بالحزب
يظن انه متاح
بترهيب باهت
فاقد كل
الفعالية لم
يعد يخيف أحدا
، ولو امتطى
شكلا محدثا في
وسائل التواصل
الاجتماعي .
يفقد الحزب
الحد الأدنى
من الحكمة ،
حكمة
الارتداع عن
محاصرة نفسه ،
بحيث لا يترك
مجالا متبقيا
لليوم التالي
بعد الكارثة
التي يتحمل
تبعاتها كما
لم يتحمل طرف
او فريق او
طائفة في
لبنان تبعات
أي كارثة مرت
عبر تاريخه
القديم او
الحديث . تمعن
طهران في مناوراتها
مع اميركا فوق
الركام وتدفع
الحزب في
لبنان إلى يوم
الدينونة !
٦ أيار،
شهداء الزمن
الصعب
الدكتور
شربل عازار/اللواء/04
أيار/2026
منذ
مئة وعشر
سنوات
بالتَمام،
أُعدِمَ أبناء
بلدتي عرمون
كسروان،
الشقيقَان
الشيخَان فيليب
وفريد
الخازن،
صاحِبا
وناشِرا جريدة
"الأرز".
أُعدِما
شنقًا في ساحة
البرج، في عهد
السفّاح،
ثمنًا لدفاعهما
عن استقلال
"بلاد الأرز"
من الاستعمار
العثماني
الذي استمرّ
زهاء
أربعمائة سنة.
لم يكونا
وحدهما على
حَبل
المشنقة، بل
رافقهما كَوكَبَة
مِن
المناضلين
ومن رجال
الفكر والصحافة،
ومِن جميع الطوائف
والمذاهب
والمناطق.
ما
ميّز شهداء
"الزمن
الصعب" حيثُ
حُوصِر الشاطئ
وفُرِضَت
"السُخرَة
وسَفَربَرلِك"
وهَيمَنَت
المجاعة
وسَاد
"الجراد"، هو
أنّهم استُشهِدوا
في سبيل
استقلالهم
وحريّتهم وكرامتهم
بعيدًا عن
"أجندات"
خارجيّة لا
تمتّ الى هموم
وطنهِم
بِصِلَة.
ليتنا
اليوم نَتبع
خطاهم ونَسير
على مَنهجِهم.
شهداء "الزمن
الصعب" لم
يستدعوا
الاحتلال بل
قاوموه.
هُم
لم يَرتهنوا
لِمحاورَ،
ولم يتلقّوا
أوامِرَهم من
بلدانٍ أخرى،
ولم يجلِبوا
لشعوبهم النزوحَ
والتهجير،
ولا لقراهم
وبيوتهم
ومؤسّساتهم
وملاعبهم
الجَرفَ
والتدمير،
ولا
لمزروعاتهم
الاقتلاع
والحريق.
هم
ضحّوا
بأنفسِهم
لِيَصونوا
ويَحموا أبناء
جِلدَتِهم كي
لا يُدخِلوهم
في الحروب
"سَندًا"
و"إسنادًا
وإلهاءً
وإشغالًا"
و"ثأرًا "
لقضايا
وأوطان غَير
قضيّتهم
ووطنهم وكي لا
يأخذوا
ناسَهم الى
الانتحار او
الى الموت العبثي.
قد
نكون اليوم في
زمن أصعب مِن
الصعب.
لكن
المنطق
والحكمة
يَتَطَلّبان
الوعي والتبصّر
قبل الانسياق
الى المجهول
تحت عناوين إيديوليجيّة
تجعل من
"السلاح شرف
الإنسان" فَيُضَحَّى
بالجنوب خدمة
للسلاح بدل أن
يُضَحَّى
بالسلاح في
سبيل السلام
والاستقرار والازدهار
والعيش
الكريم على
كامل مساحة
الوطن.
فالله
عزّ وجلّ،
خالق السماء
والأرض، وكلّ
ما يُرى وما
لا يُرى، الله
الذي "رَفَعَ السماء
بلا عمد" ليس
بحاجة لأي
إنسان ولا لأي
دين ولا لأي
طائفة ولا لأي
مذهب ولا لأي
دولة ولا لأي
محور لكي
يحميه
بالسلاح، أو
لكي يُخَزِّن
له السلاح
"ليوم القيامة".
أمّا بعد، يعيبون
على رئيس
الجمهوريّة
ورئيس
الحكومة والحكومة
توجّههم
لإجراء
مفاوضات مع
إسرائيل في
محاولة
لاسترجاع
الأرض
والسيادة
بالدبلوماسيّة.
فيُقابَلونَهم
بالتخوين
والتهديد
بمصيرِ أنور
السادات
وبانقلابٍ شبيه
بانقلاب ٦
شباط ١٩٨٤.
يَسأل
رئيسُ الجمهوريّة
الممانعين عن
البديل مِنَ
التفاوض
والحلّ
الديبلوماسي،
فيأتي
الجواب
مزيدًا من
التخوين
والتهديد. تقول
للممانعين
حسنًا،
حرّروا
بسلاحكم
وصواريخكم
ومسيّراتكم
واقضوا على
المحتلّ
وأخرجوه من
الجنوب،
فيأتيك
الجواب وماذا
تفعل الدولة
فَلتُخرِج هي
المحتلّ فهذا
هو دورها !!
دوّيخة
ودوّيرة ويا
"يا دارة دوري
فينا". بالإذن
من سفيرتنا
الى النجوم.
واشنطن
تفاوض..ولبنان
على الطاولة:
بين عجز
القرار
وإعادة تعريف
الدولة
العميد
المتقاعد الدكتور
وسام صافي/جنوبية/04
أيار/2026
ليست المشكلة أن
إسرائيل
تمتلك تفوقًا
عسكريًا وتكنولوجيًا
واضحًا، بل
المشكلة
الحقيقية أن
لبنان، في
لحظة
الانتقال من
الحرب إلى
التفاوض، لا
يمتلك ما هو
أبسط من ذلك
بكثير: قرارًا
واحدًا يتكلم
باسمه.
طاولة
واشنطن: تفاوض
غير متكافئ
في واشنطن،
يُفترض أن
تجلس دولتان
على طاولة واحدة،
لكن الواقع
أكثر قسوة
ووضوحًا: دولة
تقرر، ودولة
تُسأل إن كانت
قادرة أصلًا
على
الالتزام؛
طرف يفاوض،
وطرف يُختبر؛
كيان يطرح
شروطه، وآخر
يُعاد تعريفه
ضمن الشروط
نفسها.
تفوق
إسرائيلي أم
منظومة قرار؟
ما
كشفته الحرب
في الجنوب لم
يكن فقط حجم
التفوق
الإسرائيلي،
بل طبيعة هذا
التفوق، إذ لم
تعد المسألة
تتعلق
بطائرات
مسيّرة أو دقة
إصابة، بل
بمنظومة قرار
متكاملة
قادرة على
تحويل المعلومة
إلى ضربة،
والضربة إلى
رسالة سياسية،
والرسالة إلى
شرط تفاوضي،
في سلسلة متصلة
لا تنفصل فيها
التكنولوجيا
عن السياسة،
ولا الميدان
عن الطاولة.
الفراغ
السيادي في
لبنان
في
المقابل، لم
يكشف لبنان
ضعفًا
عسكريًا بقدر
ما كشف فراغًا
سياديًا، حيث
تتعدد مراكز القرار،
وتتوزع
الأدوار خارج
إطار الدولة،
وتُخاض الحرب
ضمن حسابات لا
تُصاغ في
بيروت، بل
تُستورد
إليها، ما
يجعل أي
مواجهة، مهما
كانت
طبيعتها،
انعكاسًا
لصراع أكبر لا
يملك لبنان
التحكم به. ما
كشفته الحرب
في الجنوب لم
يكن فقط حجم
التفوق
الإسرائيلي،
بل طبيعة هذا
التفوق، إذ لم
تعد المسألة
تتعلق
بطائرات
مسيّرة أو دقة
إصابة، بل
بمنظومة قرار
متكاملة
قادرة على
تحويل المعلومة
إلى ضربة،
الجغرافيا
كأداة تفاوض
لكن
الأخطر من ذلك
كله ليس ما جرى
في السماء، بل
ما جرى على
الأرض، حيث
تحوّلت مناطق
بكاملها إلى
مساحات
مدمّرة، من
الخط صفر إلى
بلدات شمال
الليطاني،
مرورًا بقضاء
النبطية
وقضاء صور، في
مشهد لا يمكن
تفسيره فقط
كأثر جانبي
للحرب، بل
كجزء من عملية
إعادة تشكيل
ميداني
ممنهجة، تضع
الجغرافيا
نفسها في قلب
التفاوض، لا
كخلفية له.
هذا التدمير ليس
تفصيلًا، بل
هو اللغة
الفعلية التي
تُكتب بها
شروط المرحلة
المقبلة، حيث
لا تُرسم خطوط
التماس فقط،
بل تُعاد
صياغة قابلية
الأرض للحياة،
ويُطرح
الجنوب، بكل
بساطة، كسؤال:
هل يبقى مساحة
سكن
واستقرار، أم
يتحول إلى منطقة
ضغط دائمة
تُستخدم كلما
دعت الحاجة؟
حزب
الله
والمفاوضات: اعتراض
يتجاوز
السياسة
وفي
لحظة كهذه،
يصبح
الاعتراض على
المفاوضات من
قبل حزب الله
أكثر من مجرد
موقف سياسي، لأنه
يعكس حقيقة
جوهرية: هذه
المفاوضات لا
تستبعد الحرس
الثوري
الإيراني عن
الطاولة، بل تعيد
تعريف من هو
الطرف، وما هو
الموضوع، من
يفاوض، ومن
يُفاوض عليه.
وهنا
تكمن العقدة.
الأخطر
من ذلك كله
ليس ما جرى في
السماء، بل ما
جرى على
الأرض، حيث
تحوّلت مناطق
بكاملها إلى
مساحات
مدمّرة، من
الخط صفر إلى
بلدات شمال
الليطاني،
الدولة
اللبنانية
بين الالتزام
والعجز
لأن
ما يجري في
واشنطن ليس
مجرد محاولة
لوقف الحرب،
بل محاولة
لإعادة ترتيب
المشهد بالكامل،
حيث يُطلب من
الدولة
اللبنانية أن
تفاوض باسم
كيان لا تملك
السيطرة
الكاملة
عليه، وأن
تلتزم بنتائج
قد لا تملك
أدوات
تنفيذها، وأن
تتحمل تبعات
مسار لم تكن
صاحبة قراره
أصلًا.
السؤال الحقيقي: من
يملك القرار؟
السؤال
لم يعد: هل
تنجح
المفاوضات؟
السؤال:
من يملك حق النجاح
أو الفشل
فيها؟
إسرائيل
تدخل التفاوض
بما حققته في
الميدان،
وبلغة قوة
واضحة، بينما
يدخل لبنان
محمّلًا
بتناقضاته،
بدمار جنوبه،
وبسؤال مفتوح
حول من يمسك
بقراره، وما
إذا كان
قادرًا أصلًا
على التحول من
ساحة إلى
دولة.
اختبار الكيان
اللبناني
لا
يمكن لأي
اتفاق أن يكون
مستقرًا إذا
لم يكن الطرف
الموقّع عليه
قادرًا على
تنفيذه، ولا يمكن
لأي توازن أن
يُبنى إذا كان
القرار موزعًا
بين أكثر من
مرجعية، ولا
يمكن لأي
سيادة أن
تُستعاد إذا
بقيت موضوعًا
للنقاش لا
أساسًا له.
في النهاية، لا
تختبر هذه
المفاوضات
حدود القوة
العسكرية
فقط، بل تختبر
حقيقة الكيان
اللبناني
نفسه:
هل
يذهب لبنان
إلى واشنطن
ليفاوض… أم
ليُعاد تعريفه؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
اتيان
صقر- أبو أرز:
السيادة لا
تتجزأ
04 أيار/2026
بيان صادر عن
رئيس حزب حراس
الأرز – حركة
القومية اللبنانية
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154171/
إقدام الميليشيا
الإيرانية المسماة
«حزب الله» على
إطلاق النار
يوم أمس في
الضاحية
الجنوبية،
على مرأى من الجيش
اللبناني، ومنعه من
توقيف
المتورطين،
ليس حادثًا
عابرًا، بل
فعلٌ خطيرٌ
يحمل دلالاتٍ
عميقة وأبعادًا
وطنية مقلقة:
أولًا:
إنّ ما جرى
يُشكّل
إهانةً صارخة
للجيش
اللبناني وللدولة
بكل مؤسساتها،
كما يُعدّ
طعنةً مباشرة
في كرامة الشعب
اللبناني ككل.
فالدولة التي يُمنع
جيشها من أداء
واجبه هي دولة فاشلة ومُعتدى
عليها في صميم
سيادتها.
ثانيًا:
يرفض
اللبنانيون
بشكلٍ قاطع
منطق الدويلة داخل
الدولة. فلا
يجوز أن تُترك
مناطق خاضعة
لسلطة
ميليشيا مسلّحة
خارجة عن
القانون،
فيما تُفرض
هيبة الدولة على
سائر الأراضي.
إذ إنّ
السيادة،
كالحرية والحق،
لا تُجزّأ ولا
تخضع
للمساومة، بل
إمّا أن تكون
كاملة غير
منقوصة، أو لا
تكون.
ثالثًا:
إنّ
تقاعس الدولة
عن فرض سلطتها
على كامل أراضيها،
ولا سيّما في
مناطق سيطرة
هذه الميليشيا،
يُضعف موقعها
ويُفقدها
صدقيتها في أي
مفاوضات
مرتقبة مع إسرائيل، فمن يعجز
عن تثبيت
سيادته في
الداخل، كيف
له أن ينتزع
حقوقه في
الخارج؟
الخلاصة:
إنّ
استمرار هذا
الواقع الشاذ
يُنذر بانهيار
ما تبقّى من
مفهوم الدولة.
وعلى السلطة
أن تختار: إمّا
استعادة قرارها
وسيادتها
وهيبتها، أو
الاعتراف
صراحةً
بسقوطها
واعتزالها.
لبّيك لبنان
أبو أرز
رئيس
لبنان: يجب
التوصل
لـ"اتفاق
أمني" قبل طرح
مسألة لقاء
نتنياهو
الرياض - العربية.نت/04
أيار/2026
شدد
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
اليوم الاثنين،
على ضرورة
التوصل إلى
"اتفاق أمني"
ووقف الهجمات
الإسرائيلية
على بلاده قبل
أي لقاء مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، وهو
لقاء تضغط
الولايات المتحدة
لعقده. وأفاد
مكتب عون في
بيان بأن
الرئيس شدد
على أن
"التوقيت غير
مناسب الآن
للقاء"
نتنياهو، قائلاً:
"علينا أولاً
أن نتوصل إلى
اتفاق أمني،
ووقف
الاعتداءات
الإسرائيلية قبل
أن نطرح مسألة
اللقاء
بيننا". غير
أنه أكد أن "لا
عودة عن" قرار
الدخول في
مفاوضات مع
إسرائيل،
مكرراً أن
العملية تهدف
إلى تحقيق
"الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة
وإعادة
الأسرى".
كما أوضح عون أن
جلسة ثالثة من
"المحادثات
التحضيرية"
للمفاوضات من
المقرر أن
تعقد "خلال
الأيام
المقبلة"، وفق
بيان
الرئاسة.من
جانبه، أكد
رئيس الوزراء
نواف سلام على
ضرورة بسط
سيطرة الدولة
على كامل
العاصمة
اللبنانية،
وعلى العمل
على حصر السلاح
بيد الدولة،
وذلك بعدما
شهدت الضاحية
الجنوبية
لبيروت أحد
أبرز معاقل
حزب الله، عصر
أمس الأحد
توتراً عقب
وصول الجيش
إلى منطقة الكفاءات
نتيجة إطلاق
النار خلال
تشييع 4 قتلى من
الحزب. وقال
سلام، بعد
مشاركته في
اجتماع مجلس
الأمن
الداخلي
المركزي في
وزارة
الداخلية
اليوم، إن
حوادث إطلاق
النار أمس غير
مقبولة ولها
تداعيات
خطيرة. كما
أضاف أن
الحكومة
ملتزمة
بتطبيق كل
القرارات التي
اتخذتها،
مشدداً على
ألا تراجع
عنها. إلى ذلك
أردف قائلاً:
"نريد
انسحاباً
إسرائيلياً
كاملاً من
الأراضي
اللبنانية". فيما لفت
إلى أن
"المفاوضات
مع إسرائيل لم
تبدأ بعد"،
موضحاً أن
"اجتماعات
واشنطن
تمهيدية".
وكان مناصرو حزب
الله قد قاموا
أمس بتشكيل
حاجز بشري
كثيف من
عناصره
ومناصريه
لمنع وحدة من
الجيش من
توقيف مطلقي
الرصاص
والقذائف
الصاروخيّة
أثناء مراسم
التشييع. في
حين انتشرت
آليات الجيش
والمخابرات
في دوار الكفاءات،
وسط انسحاب
أعداد كبيرة
من مطلقي
الرصاص.
ولاحقاً أوضح
الجيش اللبناني
في بيان أن
وحداته "نفذت
تدابير أمنية
فورية في
منطقة
الكفاءات -
الضاحية
الجنوبية، شملت
عمليات دهم
وتسيير
دوريات مؤللة
وإقامة حواجز
ظرفية، على
أثر إطلاق نار
أثناء مراسم تشييع".
كما
داهمت وحداته
منازل
المتورطين، وأوقفت
أحد مطلقي
النار، وضبطت
كمية من الأسلحة
والذخائر.
يذكر أنه رغم
تمديد وقف
لإطلاق النار،
أعلنه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب بعد
محادثات
مباشرة جمعت
سفيري لبنان
وإسرائيل في
واشنطن وبدأ
سريانه في 17
أبريل
(نيسان)، تواصل
إسرائيل شن
ضربات توقع
قتلى خصوصاً على
جنوب لبنان،
حيث يمنع
جيشها سكان
عشرات البلدات
من العودة
إليها وينفذ
عمليات تدمير
وينذر سكان
عشرات
البلدات
الأخرى
بإخلائها قبل
قصفها. بينما
يعلن حزب الله
تنفيذ عمليات
تستهدف
القوات
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان، أو
إطلاق صواريخ
ومسيّرات نحو
شمال إسرائيل.
وفي 17 أبريل،
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، إن
نزع سلاح حزب
الله سيكون
مطلباً
أساسياً في أي
محادثات سلام
مع لبنان. لكن
الحزب استبعد
إلقاء سلاحه، قائلاً إن
مسألة التسلح
تخضع فقط
للحوار
الوطني. في حين
سعى الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
ورئيس الوزراء
نواف سلام منذ
العام الماضي
إلى نزع سلاح
حزب الله
سلمياً. وقد
حظرت الحكومة
في الثاني من
مارس (آذار)
الأنشطة
العسكرية
لحزب الله.
فيما طالب
الحزب الحكومة
بإلغاء هذا
القرار
وإنهاء
محادثاتها
المباشرة مع
إسرائيل.
الرئيس
عون: لا عودة
عن
المفاوضات...
و"الجمهورية القويّة":
نحن إلى
جانبك
المركزية/04
أيار/2026
قال
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون: "بقرارنا
الوطني
ووحدتنا،
يمكننا
مواجهة كل
التحديات،
وكل الأجواء
السلبية
المفتعلة حول
الفتنة في
لبنان لا جذور
لها". ورأى أن
"اللقاءات
التي تجرى في
واشنطن برعاية
أميركية، هي
انجاز مهم
للبنان الذي
يحظى باهتمام
شخصي من الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، وهذه
فرصة كبيرة
يجب
الاستفادة
منها"، وقال:
"لا عودة عن مسار
المفاوضات
لأنه لا خيار
آخر أمامنا".
وأكد أن
"الأهداف
الموضوعة في
أي مسار
تفاوضي تقوم
على الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي اللبنانية
المحتلة
وإعادة
الاسرى، وهي
الحقوق التي
يطالب بها
لبنان منذ
سنوات".
وجدد
رئيس
الجمهورية
اعتباره ان
"التوقيت غير
مناسب الآن
للقاء مع رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو"،
وقال: "علينا
اولاً ان
نتوصل الى
اتفاق أمني،
ووقف
الاعتداءات الإسرائيلية
علينا، قبل ان
نطرح مسألة
اللقاء
بيننا". وأشار
إلى أن
"التواصل
قائم بينه
وبين رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ولم ينقطع
يوما"، مشيرا إلى
أن "رئيس مجلس
النواب يشعر
كأي لبناني بالالم
والحزن لما
يشهده لبنان
حاليا
وللخسائر
البشرية
والمادية
التي
يتكبّدها
اللبنانيون
عموماً
والجنوبيون
خصوصا". مواقف
الرئيس عون
أتت خلال
استقباله،
بعد ظهر
اليوم، في قصر
بعبدا،
النائبة
ستريدا جعجع مع
وفد من كتلة
"الجمهورية
القوية" ضم
النواب: غسان
حاصباني،
بيار بو عاصي،
ملحم الرياشي،
زياد حواط،
أنطوان حبشي،
غياث يزبك،
فادي كرم،
جهاد
بقرادوني، رازي
الحاج، نزيه
متى، الياس
اسطفان، سعيد
الأسمر، ايلي
الخوري، شوقي
دكاش، ورئيس
حزب الوطنيين
الأحرار
النائب كميل
شمعون. في
بداية
اللقاء، نقلت
جعجع الى رئيس
الجمهورية
تحيات رئيس
حزب القوات
اللبنانية
الدكتور سمير
جعجع، وأعلنت
تأييدها
والوفد للمواقف
التي يتخذها الرئيس
عون لاعادة
القرار
اللبناني الى
الدولة،
وللمبادرة
التي اطلقها
من اجل وضع حد
للحرب
الدائرة
ولوقف معاناة
اللبنانيين". الرئيس
عون: وتحدث
الرئيس عون
مرحباً
بالوفد، وقال:
"ان الظرف
الراهن دقيق
ويتطلب منا
جميعاً تدعيم
الوحدة
الوطنية وعدم
السماح بأي امر
يؤثر سلباً
عليها.
بقرارنا
الوطني
ووحدتنا، يمكننا
مواجهة جميع
التحديات،
وكل الأجواء
السلبية
المفتعلة حول
الفتنة في
لبنان لا جذور
لها، وأنا
شخصياً آليت
على نفسي عدم
الرد على التجريح
والانتقادات
غير المبررة،
لأنها لا تعبّر
حتى عن البيئة
التي تصدر
منها. وأهم ما يمكن
ان تفعله
الأحزاب
والتيارات
اللبنانية،
هو الالتفاف
حول الجيش
والمؤسسات
الأمنية ومؤسسات
الدولة التي
تشكل أساس
قيام الوطن". وأوضح
ان "الجيش
يقوم
بواجباته في
مجال حفظ الأمن
وحصر السلاح،
بناء على
المعطيات
التي يحصل
عليها،
بالتنسيق مع
باقي الأجهزة
الأمنية".
ثم
دار بين رئيس
الجمهورية
وأعضاء الوفد
نقاش حول
مواضيع
مختلفة، وقال:
"بالنسبة
لمسار المفاوضات،
هناك محادثات
تحضيرية
متوقعة مع سفيرة
لبنان في
واشنطن خلال
الأيام
المقبلة، وهو
اللقاء
الثالث الذي
سيمهد لبدء
المفاوضات،
التي هي
برعاية
أميركية،
وهذا انجاز مهم
للبنان الذي
يحظى باهتمام
شخصي من
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، وهذه
فرصة كبيرة
للبنان علينا
الاستفادة
منها. أما
بالنسبة الى
وتيرة المفاوضات،
فنحن جاهزون
لتسريعها
بقدر ما تعمل
عليه
الولايات
المتحدة. وفي
النهاية، لا
عودة عن مسار
المفاوضات
لأنه لا خيار
آخر أمامنا".
ولفت
الرئيس عون،
رداً على
سؤال، الى ان
"الدول
الشقيقة
والصديقة،
ومنها
المملكة
العربية
السعودية،
تساهم من خلال
الاتصالات
التي تجريها،
في مساعدة
لبنان"،
لافتاً الى ان
"المسار الذي
قررته الدولة
يصب في خانة
جميع اللبنانيين،
ولا يستهدف أي
شريحة او فئة،
فالمعاناة
تطال الجميع
من دون
استثناء، وقد
تعب اللبنانيون
جميعاً من
الحروب
ونتائجها
الكارثية،
وآن الأوان
للجوء الى
الدولة". واصر
الرئيس عون في
معرض اجابته
على استفسار من
أعضاء الوفد،
على "اعتماد
خيار
الدبلوماسية،
خصوصاً بعد ان
اثبت خيار
الحرب انه لم
يؤت النتيجة
المتوخاة
منه"، مشددا
على ان
"الأهداف
الموضوعة في
أي مسار
تفاوضي تقوم
على الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة وإعادة
الاسرى وهي
الحقوق التي
يطالب بها
لبنان منذ
سنوات". وأوضح
رئيس
الجمهورية ان
"المبادرة
التي طرحها،
حظيت بتفهم
وقبول كل
الدول، وبالأخص
الولايات
المتحدة
الأميركية
وأوروبا
والدول
العربية
الشقيقة، انه
حرص خلال اللقاءات
والاتصالات
الإقليمية
والدولية التي
اجراها، على
توضيح الموقف
اللبناني
الرسمي، وهذا
ما أدى الى
إزالة أي
التباس او نقص
في الصورة
التي كوّنتها
هذه الدول عن
موقف الدولة
من الاحداث
والتطورات". وشدد
الرئيس عون
على ان
"التوقيت غير
مناسب الآن
للقاء مع رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتناياهو"،
وقال: "علينا
اولاً ان نتوصل
الى اتفاق
أمني، ووقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
علينا، قبل ان
نطرح مسألة
اللقاء بيننا".
وأشار رئيس
الجمهورية
إلى ان
"التواصل
قائم بينه
وبين رئيس
مجلس النواب نبيه
بري ولم ينقطع
يوماً، وان
رئيس مجلس النواب
يشعر كأي
لبناني
بالالم
والحزن لما
يشهده لبنان
حاليا
وللخسائر
البشرية
والمادية التي
يتكبّدها
اللبنانيون
عموماً
والجنوبيون
خصوصاً". وعن
الوضع
الاقتصادي
والرؤية
المتوقعة،
شدد الرئيس
عون على ان
"لبنان تعرض
للكثير من
الازمات، وما
يعاني منه
لبنان
اقتصادياً اليوم،
جزء منه بسبب
الحرب، وجزء
آخر بسبب الوضع
العام الذي
انعكس على
العالم
اجمع"، آملا في
"ان يكون نجاح
المبادرة
التي تقدم بها
باباً لتحسين
الأوضاع
الاقتصادية
في لبنان"، مجدداً
ثقته
بالاقتصاديين
والصناعيين
وأصحاب العمل
اللبنانيين
في "تخطي
العقبات، كما دأبوا
على ذلك عند
كل ازمة كانت
تضرب لبنان".
النائبة جعجع: بعد
اللقاء، أدلت
قالت جعجع:
"زيارتنا اليوم
كوفد تكتل
الجمهورية
القوية إلى
القصر الجمهوري
هي للتأكيد
على النقاط
الآتية:
أولاً
: تأييد مواقف
فخامة رئيس
الجمهورية لاستعادة
سيادة الدولة
حصرا.
ثانياً
: نحن وصلنا
الى التفاوض
بسبب تورط حزب
الله في الحرب
دفاعاً عن بلد
آخر، وليس
حباً بالتفاوض.
ثالثاً
:المفاوضات هي
لتحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي،
ووقف دورات
العنف
والموت،
واستكمال
سيادة الدولة
على قرارها
واراضيها.
رابعاً
:نشد على يد
رئيس
الجمهورية في
مواقفه الأخيرة
ونقول له "نحن
الى جانبك"،
مع الأغلبية
الساحقة من
اللبنانيين.
خامساً
: لقد تعبنا من
حروب الآخرين
على ارضنا ومن
الموت العبثي
والدمار،
ونريد أن نبني
بلداً
مستقلاً
مستقراً
ومزدهراً .
وأخيراً: الخسائر
المباشرة
وغير
المباشرة
للحرب تُقدر
بما بين ١٥٠و
١٦٠ مليون
دولار
يومياً".
وقالت: "من هنا،
أهمية
المساعي التي
يقوم بها
فخامة الرئيس
لإيقاف الحرب
وتحقيق أماني
الشعب اللبناني
بالاستقرار
والأمان
والسيادة
والكرامة"؟
سئلت:
هل نصحتم رئيس
الجمهورية
بالذهاب الى
واشنطن ولقاء
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو؟
أجابت:
"نحن لا
يمكننا أن
ننصح الرئيس
بالذهاب او
عدمه،
المفاوضات
بين يديه،
وثقتنا به كبيرة،
وهو يعرف
التوقيت
المناسب ومتى
يذهب او لا
يذهب".
سئلت:
هل ترون ان
بدء
المفاوضات
المباشرة في ظل
تواصل
الاعتداءات
امر منطقي؟
أجابت: "إن هم
الرئيس عون
الأساسي الآن
هو وقف الحرب،
فليس هو من
بدأ الحرب،
ولا
اللبنانيون.
هل لدينا خيار
آخر غير
المفاوضات
لاعتماده؟
النار لم نبدأ
بها نحن، وصلت
6 قذائف الى
إسرائيل،
فيما هناك وعد
مسبق للرئيس
بري ولرئيس
الجمهورية
بأن يبقى
لبنان بمنأى
عن الصراعات
التي تحصل على
مستوى منطقة
الشرق
الأوسط".
سئل:
ذكرتم ان "حزب
الله" ادخل
لبنان الحرب،
ولكن
الإجراءات
التي يقوم بها
الرئيس عون
ليست كافية
لوحدها، بل
لـ"حزب الله"
دور في وقف الحرب،
فهل نحن
قادرون على
وقف الحرب،
والضغط على
"حزب الله"
لوقف اطلاق
النار؟
اجابت:
"على حزب الله
ان يتخذ
قراره، نحن
نسمع من بعض
نوابه انهم
حرصاء على
الدولة
وقراراتها،
وبالنتيجة
عليهم ان
يأخذوا
قرارهم. بالكاد
بدأ فخامة
الرئيس
بالمفاوضات،
فيجب ان نمنحه
الوقت الكافي
ليتمكن من
استكمالها،
لمعرفة الى
اين ستوصلنا،
ثقتنا به
كبيرة".
سئلت:
هل يمكننا
الاستفادة من
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية،
لتسهيل
الأمور على
لبنان للوصول
الى السلام؟
اجابت:
"نحن في
لبنان، ولا
يجب ان نتكل
على ايران
للتفاوض
باسمنا. نحن
حرصاء على ان
يتحدث رئيس
جهورية لبنان
باسم بلدنا،
لأن الدستور
يمنحه كل
الصلاحيات
لذلك، وعلى ان
نفك الارتباط
اللبناني –
الإيراني".
سئلت:
يقول "حزب
الله" ان
المفاوضات
المباشرة
استسلام
وتنازل ولا
جدوى لها، ما
رأيك؟ وهل لمستم
إصرارا لدى
رئيس
الجمهورية
لاستكمال مسار
انقاذ لبنان
رغم العراقيل
والضغوط الداخلية
والخارجية؟
اجابت:
"الرئيس عون
حريص على كل
اللبنانيين،
من اقصى الشمال
الى اقصى
الجنوب. ولكن
اذا كانت هناك
عائلة لديها 10
أولاد، تسعمة
منهم منضبطون
بحسب القانون
والسلطة داخل
المنزل،
والولد العاشر
مشاغب، فماذا
يفترض بالاب
ان يفعل؟ هل
يسمع للولد
المشاغب
ويترك
الأولاد
التسعة الباقين؟".
قائد
الجيش: وعرض
الرئيس عون مع
قائد الجيش العماد
رودولف هيكل
خلال
استقباله له
بعد الظهر،
الوضع الأمني
في البلاد
عموما، وفي
الجنوب
خصوصا، في ضوء
استمرار
التصعيد.
كما
عرض المهام
التي يقوم بها
الجيش في
مختلف المناطق
اللبنانية في
اطار
التدابير
المتخذة للمحافظة
على الامن
والاستقرار
في البلاد. ضاهر:
نيابيا، عرض
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع النائب
ميشال ضاهر
الأوضاع
العامة في
البلاد
والانعكاسات
السلبية
لاستمرار التصعيد
العسكري على
الأوضاع
الاقتصادية
والصناعية
والمالية
والزراعية في
البلاد.
صليبا:
واستقبل
الرئيس عون
النائبة نجاة
عون صليبا وعرض
معها الأوضاع
العامة
بالإضافة الى
أوضاع
المقالع
والكسارات.
وبعد اللقاء صرحت
النائبة عون
صليبا
فقالت:"تحدثنا
خلال اللقاء
عن الاوضاع
الراهنة
والصعبة التي
يمر فيها
البلد، ونحن
من الداعمين
الاولين
لفخامة
الرئيس ولكل المواقف
والاجراءات
التي يتخذها.
وكان لي خلال
اللقاء
مداخلة صغيرة
حول القرار
الذي اتخذ في
مجلس الوزراء
المتعلق
بالمقالع
والكسارات
والتمديد
لعملها في
لبنان لمدة
عشر سنوات
إضافية، مع
العلم انه يتم
وضع ضوابط
بيئية على
عملها، وقد
اعتدنا على
عدم تنفيذها
من قبل اصحاب
المقالع
والكسارات
لسنوات. وشددت
خلال اللقاء
على اهمية
وجود خطط
كاملة
متكاملة لاقتصاد
مستدام دائري
وليس اقتصاد
"يدمر" مثل اقتصاد
المقالع
والكسارات،
لأنه عندما
ندمر الجبل من
غير الممكن
اعادة اعماره.
"
واوضحت
النائبة
صليبا :"ان
مساحة
المقالع والكسارات
في لبنان تبلغ
حوالي 130 كلم2
وهي اكبر من
مساحة بيروت
وتوازي
المساحات
التي ينكّل
بها ويدمرها العدو
الاسرائيلي.
وقد اشرت
ايضاً الى انه
عند خسارة
الجبل، نحن
نخسر معه
تنوعا
بيولوجيا كبيراً
لا يقتصر فقط
على خسارة
الشجر والنبات
والحياة
الموجودة تحت
الشجر، فنحن
لدينا في
لبنان 91 نوعا نادرا
من النبات والشجر
التي لا يمكن
ايجادها الا
في لبنان.
والحل يكون
عبر فتح باب
الاستيراد
للاسمنت
ومادة الكلينكر
مما يتيح فتح
باب
المنافسة،
وبالتالي عدم
السماح لثلاث
شركات
كبرى باحتكار
السوق
اللبناني. ففي
سوريا ورغم ان
مساحتها أكبر
من مساحة
لبنان بـ18 مرة
، فتح منذ الـ 2025
باب الاستيراد
للكلينكر
والاسمنت كي
يكون هناك
مواد كافية
لإعادة
الاعمار. فلا
يمكن اعادة
اعمار البلد
عبر تدمير
جبالنا لأن
مساحتنا
صغيرة وغير
كافية
لاستعمالها في هذا
الامر. نحن
نريد اعادة
اعمار لبنان
ولكن لا
يمكننا تدمير
الجبال
للقيام بهذه
العملية، ومن
الضروري فتح
باب
الاستيراد
للاسمنت
ومادة الكلينكر
وتنفيذ
المخطط
التوجيهي
الذي وضعته
وزارة
البيئة، وعلى
هذه الشركات
دفع الضرائب
والرسوم وبدل
الاضرار
البيئية
الناتجة عن
اعمالها
والتي تتعدى 3
مليار دولار."
وسئلت
النائبة عون
صليبا عن
رأيها
بالاوضاع في
ضوء آخر
التطورات
الحاصلة في
الجنوب ومسار
المفاوضات،
فأشارت الى ان
لدى لبنان
فرصة حالياً
ليتكاتف الجميع
مع بعضه البعض
للوصول الى
الخلاص.
والرئيس عون
يشدد على
الوحدة
الوطنية و
يحاول التوفيق
بين مختلف
الافرقاء كي
نكون اقوياء
في الداخل
لنتمكن من
مواجهة عدو لا
يوقف التدمير
والتخريب
والتهجير،
ولذلك نحن
امام تحديات
كبيرة ونجدد
التشديد كما
قال فخامة
الرئيس على الوحدة
الداخلية
التي هي
الخلاص
الوحيد ليتمكن
لبنان من
اعادة النهوض
ومواجهة
التحديات
الخارجية."
ورداً
على سؤال،
اشارت
النائبة عون صليبا
الى"اننا
نعلم ان "حزب
الله " لا
يلتزم بقرارات
الحكومة، كما
انه يخوّن
رئيس الجمهورية،
وهذا يعني ان
لدينا تحدياً
كبيراً، وعلينا
ان نقول للحزب
أنه من
المفروض ان
تلتزم بالقرارات
التي تصدر عن
رئاسة
الجمهورية
والحكومة،
وهذا يعتبر
تحديا، لأن
الرئيس عون مصمم
على استكمال
المسار الذي
وضعه لخلاص
لبنان."
سفير
لبنان في
ليبيريا:
واستقبل رئيس
الجمهورية سفير
لبنان في
ليبيريا بشير
سركيس
لمناسبة بدء
مهمته
الديبلوماسية
في مونروفيا
وزوده
بتوجيهاته
لتعزيز
العلاقات
الثنائية بين
البلدين
ورعاية شؤون
الجالية اللبنانية.
عائلات
شهداء مؤسسة
مياه لبنان
الجنوبي:
واستقبل الرئيس
عون رئيس مجلس
الادارة
المدير العام
لمؤسسة مياه
لبنان
الجنوبي
الدكتور وسيم
ضاهر مع وفد
من عائلات
شهداء
المؤسسة
الذين سقطوا
خلال قيامهم
بعملهم
لتأمين
المياه لعدد
من القرى
الجنوبية
التي تعرضت
للقصف
الاسرائيلي. وضم
الوفد عائلات
العمال
الشهداء حسن
شحادة وعلي
عواضة وعباس
توبة. وتحدث
الدكتور ضاهر
عن ظروف
استشهاد
العمال
المياومين
الثلاثة شاكراً
لرئيس
الجمهورية
استقبالهم
ومواساتهم،
عارضاً
للظروف
الصعبة التي
يعمل بها العاملون
في المؤسسة لا
سيما مع
استهداف
اسرائيل
لشبكات
المياه
واماكن الضخ.
وقدم
الرئيس عون
التعازي
لعائلات
الشهداء الثلاثة،
معتبراً
استشهادهم
خسارة للبنان
وليس فقط
لعائلاتهم لا
سيما وانهم
قضوا في اثناء
قيامهم
بواجبهم غير
آبهين بما
كانت تتعرض له
بلداتهم.
واشار الرئيس
عون الى ان
استهداف العمال
الثلاثة
الشهداء ورفاقهم
اضافة الى
العاملين في
حقول الاسعاف
والصحة
والاغاثة
والصليب
الاحمر
والدفاع المدني
انتهاك واضح
للقوانين
والمواثيق الدولية
والاتفاقات
الانسانية
يفترض بالمجتمع
الدولي
التحرك لوضع
حد له. واعرب
رئيس الجمهورية
عن امله في ان
تنتهي معاناة
اهل الجنوب خصوصاً
واللبنانيين
عموماً في
اسرع وقت،
واعداً بمتابعة
اوضاع عائلات
الشهداء.
سلام مشاركا في
اجتماع الأمن
المركزي:
ملتزمون بتطبيق
كل القرارات
التي
اتّخذناها... والحجار:
لن تتهاون
بملاحقة
المرتكبين
المركزية/04
أيار/2026
عقد مجلس الأمن
المركزي
اجتماعا في
وزارة الداخلية
والبلديات،
بحضور رئيس
الحكومة نواف سلام
ووزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
وقادة
الأجهزة
الأمنية
وأعضاء
المجلس الأمن.
وخلال
اللقاء، تم
البحث في
الشؤون
الأمنية
وتطبيق قرارات
مجلس الوزراء
بحصر السلاح
في العاصمة.
الحجار: وتحدث
الحجار فقال:
"فاجأنا دولة
الرئيس سلام
بمشاركته في
الاجتماع،
مما يدل على
مدى أهمية عمل
مجلس الأمن
الداخلي المركزي،
الذي تتمثل
فيه الأجهزة
الأمنية
كافة، إضافة
إلى الدفاع
المدني". أضاف:
"بحثنا اليوم
في الاجتماع
في الأوضاع
الأمنية في
البلد وضرورة
متابعة
الإجراءات،
تنفيذا لقرار
مجلس الوزراء
المتخذ في ٩
نيسان وتعزيز
سيطرة الدولة
الكاملة في
بيروت وحصر
السلاح في يد
الدولة
والتشدد في
تطبيق
القوانين
واحالة
المخالفين
على القضاء.
ولقد باشرت
القوى
الأمنية تطبيقه
فعلا على
الأرض". وأوضح
أن "اجتماع
اليوم هدفه
متابعة مراحل
التنفيذ
وتعزيز وجود
الدولة بمزيد
من
الإجراءات"،
وقال: "بحثنا
في ما حصل
البارحة من
إطلاق نار
وقذائف RPJ
بالهواء خلال
مراسم تشييع،
وهو أمر يمس
بأمن المطار
والمواطنين". ودعا
الجميع إلى
"الكف عن هذه
الممارسات
التي تمس بأمن
المواطن
وسلامته"،
وقال: "لن
تتهاون القوى
الأمنية
بملاحقة المرتكبين
والفاعلين.
كما بحثنا في
تدابير السير،
خصوصا في
بيروت مع
كثافة
الاكتظاظ".
وأشاد
بـ"تضحيات
عناصر الدفاع
المدني وجهودهم،
الذين يقومون
بواجباتهم في
أحلك الظروف
وقدموا
التضحيات
خلال العدوات
الاسرائيلي".
كما تطرقنا
إلى "البيان
الذي اصدرته
وزارة
الداخلية اليوم
حول
التظاهرات
والتجمعات"،
وقال: "نحن نؤكد
عليه متمنين
على كل
اللبنانيين
ان يتقدموا
بالعلم إلى
المحافظ
المعني
لتنظيم هذه التحركات".
سلام:
ومن جهته، اكد
رئيس
الحكومة عقب اجتماع
مجلس الامن
المركزي ان
"قرار حصر
السلاح هو
مسار لا تراجع
عنه، ولا يتم
بين ليلة
وضحاها، وقد
يتطلب أسابيع
وأشهرا". وقال:
"احببت
الانضمام الى
اجتماع اليوم
للنظر في
تطبيق قرار
مجلس الوزراء
المتعلق ببسط
سيطرة الدولة
على كامل
محافظة مدينة
بيروت والعمل
على حصر
السلاح،
فحضرت
الاجتماع
لمتابعة هذا
القرار. اريد
اولا ان انوه
بمختلف
الاجهزة الامنية
والعسكرية
التي تعمل على
تنفيذ هذا القرار،
ونتيجة
الظروف التي
يمر بها البلد
يقتضي تعزيز
وتكثيف
الحواجز
الامنية
والثابتة
والمتنقلة
عند مداخل
بيروت وفي
داخلها، والتشدد
بتوقيف
المخلين
بالامن، وهذا
له اشكال
مختلفة من نقل
السلاح او
التنقل
بالسيارات التي
لا تحمل
لوحات، فضلا
عن الدراجات
المخالفة على
كل اشكالها". اضاف:
"واكدنا
ضرورة تعزيز
هذه
الاجراءات لهدفين،
اولا، بث
الاطمئنان
والامان
للمواطنين
لان ذلك حق
لهم، وردع
المخالفين،
ومكافحة عمليات
اطلاق النار،
اذ من غير
المقبول ما حصل
بالامس، وتم
توقيف عدد من
الاشخاص
وتقوم
الاجهزة
بملاحقات
اليوم ايضا،
بعدما عمد عدد
من الاشخاص
النار الى
اطلاق قذائف
"ار.بي.
جي" واصابة
مطار بيروت،
الامر الذي
يشكل تداعيات
خطيرة على
سلامة
الطيران وسير
الرحلات،
خصوصا مع
استئناف بعض
الشركات
رحلاتها الى بيروت.
وانا على ثقة
ان القوى
والاجهزة
الامنية
ستعمل على
التشدد
وتعزيز
الاجراءات
التي تتخذها
وسيلمس
المواطن في
المقبل من الايام
انعكاسات هذه
الاجراءات
تجاه الجميع،
وهنا اقول حصل
تقصير ما في
تظهير
الاجراءات
المتخذة، اذ
ليس من ثقافة
القوى
العسكرية والامنية
ان تعلن عما
تقوم به،
والمطلوب
المزيد من
التظهير
الاعلامي
لادخال
الطمأنينة
الى قلوب
المواطنين
والتأكيد على
واجباتنا،
وتنفيذ
قراراتنا
والاعلان عما
تقوم به القوى
الامنية، لانه يساهم
في ردع من يعمل
على العبث
بالامن".
سئل:
الا يندرج كل
التفلت
والفتن التي
نراها في
ساقية
الجنزير
والفنار وكل
المسائل في
قرار
الحكومة الذي لم
ينفذ بالنسبة
ل 5 آب؟
اجاب:
"اولا، لا
يمكنني القول
انه لم ينفذ،
هذا مسار وليس
فقط قرارا، يعني
اننا وضعنا
البلد على
مسار جديد،
فمنذ قرار5 آب
الى قرار 9
نيسان، وهذا
المسار قد
يتطلب اسابيع
او اشهرا، هذه
قرارات لا
تراجع عن
تنفيذها وهي
مسألة
تراكمية ويجب
ان نعطي
الامور
وقتها".
وردا
على سؤال قال
سلام: "لا احد
يجب ان يكون فوق
القانون ويجب
ان يطبق على
الجميع،
ومهما حصل
لايمنع تطبيق
القانون".
سئل: هناك
قرارات تتعلق
بسحب سلاح
"حزب الله"
والشيخ نعيم
قاسم يقول
سلاحنا باق،
ورئيس الجمهورية
يقول انه وضع
رئيس المجلس
في مسار
المفاوضات
والرئيس بري
نفى، ماذا
تقولون؟
اجاب:
"بالنسبة
للسؤال
الاول، نحن
نستكمل قراراتنا،
وكما ذكرت فان
مسار
التطبيق، قد
تقولون عنه
انه بطيء، نحن
لا نرى بطئا
في المسار،
وقد يتطلب ان
يكون التنفيذ
بصيغة اسرع
وهذا بالتأكيد
ما نعمل عليه.
ونحن نعمل ضمن
الظروف
والامكانيات،
واعتقد اننا
نقوم
بالمطلوب
ونعمل على
تعزيزه. هذا
من جهة، اما
بالنسبة الى
المفاوضات،
فليس هناك من
مفاوضات، وما
جرى في واشنطن
لقاءات تمهيدية
تحضيرا
للمفاوضات".
قيل له: هل وضعكم
رئيس
الجمهورية
بصورة ما
يحصل؟
اجاب:
"لا اعتقد ان
رئيس
الجمهورية
يقول شيئا ثم
يقول الرئيس
بري شيئا آخر،
قد يكون هناك
ملاحظة من الرئيس
بري على بيان
الخارجية
الاميركية،
واعتقد اننا
لسنا مسؤولين
عما قاله
الاميركيون، انما
مسؤولون عما
يقوله او قاله
اللبنانيون. تضمن
البيان 3
فقرات،
الفقرة
الاولى عبر
فيها
الاميركيون
عن موقفهم،
اما الفقرة
الثانية، فقد
عبرت اسرائيل
عما تريد، وفي
الفقرة الثالثة
طالب لبنان
اسرائيل
بانسحاب كامل
من الاراضي
التي
احتلتها،
وتطبيق وقف
اطلاق النار
ووقف
العمليات
العدائية منذ
شهر تشرين 2024 وعودة
الاسرى
بالكامل.
عندما لا يكون
هناك تفاهم
بين الاطراف
على مضمون
مشترك، يخرج
بيان عن الاجتماع
يتضمن مواقف
تعكس تعبير كل
طرف عما يريد.
فلا يجب
تحميلي
مسؤولية
مواقف الطرف
الاميركي،
انما تحميلي
مسؤولية
الطرف اللبناني.
واعتقد اننا
مجمعون في
مجلس الوزراء
عليه والرئيس
بري في جو
ذلك، ولا
اعتقد ان لديه
اي خلاف مع اي
موقف عبرنا
عنه".
سئل:
وضع الجيش
امام الناس في
عملية سحب
السلاح، هنا
نسأل كيف يدخل
هذا السلاح
الى لبنان؟
اجاب:
"لا حاجة
لدخول سلاح
الى لبنان لان
في لبنان
سلاحا، ولا
اعتقد ان
سلاحا كثيفا
يدخل الى
البلد، لقد تم
ضبط المعابر
على نحو جيد
قياسا مع السنة
الماضية،
والمعابر مع
سوريا مضبوطة
افضل بكثير من
الماضي، ولا
يخلو الامر من
عمليات تهريب،
لكن الامر لا
يقاس بالماضي
ابدا. كما ان
المطار
والمرفأ
كمعبرين بلغت
نسبة التحسن فيهما
90 بالمئة لجهة
الضبط. اما
بالنسبة للسؤال
الاول، ليس
مطلوبا وضع
الجيش في
مواجهة احد،
انما المطلوب
من الجميع
الخضوع
للقانون
ولقرارات
مجلس
الوزراء".
سئل:
لم يحضر
الرئيس بري
الاجتماع قبل
ايام؟
اجاب:
"انا على
تواصل دائم مع
الرئيس بري،
واجتمعت ايضا
مع فخامة رئيس
الجمهورية،
وهناك تواصل
قائم بيني
وبين الرئيس
بري ضمن
الاحترام
الكامل مع
فخامة الرئيس،
انا اركز على
فصل السلطات
والتعاون والتوازن
بينها هذا
مبدأ اساسي،
واللقاء قد يحصل
في اقرب وقت".
وردا
على سؤال قال
سلام: "منذ
اعلان وقف
الاعمال
العدائية في
تشرين 2024 تم وقف
اطلاق النار،
لكن ليس على
نحو كامل، هذا
لا يعني اننا
سنبقى مكتوفي
الايدي بل سنستمر
باللقاءات
بواشنطن،
هناك واقع
جديد على
الارض فرض
نفسه".
مجلس الأساقفة
الكاثوليك:
لعدم ترك
القرى الحدودية
فريسة للصمت
والتجريف
المركزية/04
أيار/2026
تابع
مجلس أساقفة
لبنان في
كنيسة الروم
الملكيين
الكاثوليك،
برئاسة
البطريرك يوسف
العبسي،
وبمشاركة الأساقفة،
ورؤساء
ورئيسات
الرهبانيات
العاملة في
لبنان، بألمٍ
وقلقٍ شديدين
ما يرد من بلدة
يارون والقرى
الحدودية من
أعمال تجريفٍ
وهدمٍ تقوم
بها القوات
الإسرائيلية،
وتطال أماكن
ومؤسساتٍ
دينيةً وبيوت
الجنوبيين،
بما يشكّل
جرحًا عميقًا
في الضمير
الوطني والإنساني،
ولا سيما أنّ
هذه الأعمال
تحصل في مناطق
خاليةٍ من
أهلها، وفي
ظلّ سيطرةٍ
عسكريةٍ
إسرائيليةٍ
كاملةٍ عليها.
وأكّد
المجلس في
بيان، أنّ
الكنائس
والمدارس
والقاعات
الرعوية
والبيوت ليست
مجرّد حجارةٍ
وأملاك، بل
مواضع صلاةٍ
وتربيةٍ
وخدمةٍ وحياة،
وجزءٌ من
ذاكرة الناس
وتاريخ
العائلات.
وإنّ المساس
بها هو
مساسٌ بكرامة
الإنسان
وبحقّه في
أرضه وبيته. وشدّد
المجلس على
أنّ حماية
أملاك
المدنيين والمؤسسات
الدينية
والتربوية
والاجتماعية
في هذه القرى
هي مسؤوليةٌ
أخلاقيةٌ
وإنسانيةٌ
وقانونيةٌ
تقع على عاتق
إسرائيل
بصفتها القوة
العسكرية المسيطرة
على تلك
المناطق، ولا
يجوز أن يُعاقَب
المدنيون
الذين
أُجبروا على
مغادرة بلداتهم
في بيوتهم
ومؤسساتهم
ومواضع
عبادتهم. وأكّد
المجلس أنّ ما
تتعرّض له
يارون اليوم
ليس حدثًا
معزولًا، بل
يأتي ضمن نمطٍ
أوسع من أعمال
الهدم
والتجريف
التي طالت
عددًا من القرى
الحدودية
الجنوبية،
وفاقمت
معاناة أهلها
الذين
ينتظرون
العودة إلى
منازلهم
وأرضهم بكرامةٍ
وأمان. وأضاف
البيان: "إذ
يرى المجلس أنّ
ألم يارون
والقرى
الحدودية هو
ألم لبنان كلّه،
يدعو إلى وقف
أعمال
التجريف
والهدم فورًا،
وتمكين
الأهالي
والمرجعيات
المختصة من الاطلاع
على واقع
بلداتهم
وممتلكاتهم
ومؤسساتهم، تمهيدًا
لعودتهم
الآمنة
والكريمة إلى
أرضهم
وبيوتهم". كما
ناشد المجلس
الحكومة
اللبنانية،
والأمم المتحدة،
والهيئات
الدولية
المعنية، وكل
أصحاب
القرار،
التحرّك
بجديةٍ
لحماية
المدنيين
وأملاكهم
ومؤسساتهم
الدينية
والتربوية والإنسانية،
وعدم ترك
القرى
الحدودية
فريسةً للصمت
أو للتدمير أو
للنسيان.
وعبّر المجلس
عن تضامنه
الكامل مع
أهالي يارون
وجميع القرى
الجنوبية
المتألّمة،
مؤكّدًا أنّ
الكنيسة
ستبقى إلى
جانب الناس،
حاملةً
وجعهم، ومدافعةً
عن حقهم في
الأرض والبيت
والكرامة، وداعيةً
إلى سلامٍ
عادلٍ يصون
الإنسان
ويعيد الحياة إلى
كل بيتٍ
وقرية.
"سيدة
الجبل": لبنان
نجح في انتزاع
ورقة السيادة
من ايران
المركزية/04
أيار/2026
عقد
"لقاء سيدة
الجبل"
اجتماعه
الاسبوعي في مقر
الاشرفيه،
حضورياً
والكترونياً،
وأشار
المجتمعون في
بيان الى ان
"بعد أن نجح
لبنان في
انتزاع ورقة
السيادة من
ايران في
القرار من
خلال التفاوض
مع اسرائيل،
يواصل "حزب
الله" السعي،
في الميدان
والاعلام، إلى
إعادة هذه
الورقة إلى
ايران في
محاولة تكريس
الاحتلال
الايراني،
لذلك، ينتظر
"لقاء سيدة
الجبل" كسائر
اللبنانيين موقف
السلطة اللبنانية
وفق
تراتبيتها
الدستورية من
مبادرة الرئيس
دونالد ترامب
تجاه لبنان،
كما يتمنى على
القوى
السياسية
والسيادية
دعم فخامة الرئيس
جوزف عون حتى
تبقى ورقة
المفاوضات في
يدنا. ويذكّر
"اللقاء"
بأنّ لبنان
يستحق كل أشكال
الدعم من
اشقائه
وأصدقائه في
العالم نظراً إلى
الدور
الريادي الذي
لطالما
أدّاه،
وأيضاً التضحيات
التي قدمها
شعبه البطل من
أجل قضايا العرب
منذ العام 1943.
فياض: لا نريد
صداماً مع
السلطة..
وآداؤها
التفاوضي
إشكالي وضعيف
ومرتبك
المركزية/04
أيار/2026
أكد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب علي
فياض أننا لا نريد
صداماً مع
السلطة، ولا
نريد أخذ
البلد إلى
مشكلة
داخلية،
علماً أن هناك
فريقاً آخر معادياً
للمقاومة، لا
يمانع بل ربما
يسعى إلى إنجرار
البلد إلى
مشكلة داخلية
تحت عنوان نزع
السلاح، ولكن
بتقييم
واقعي، ثمة
مسار يرتبط
بهوية البلد
ومستقبله
وموقعه
ومصالحه، يجري
الإندفاع
فيه، دون
مناقشته أو
التفاهم عليه وطنياً،
ونحن لا نريد
أن ننكر أن
هذا المسار، إنما
يتم دفع لبنان
إليه وسوقه
سوقاً بضغط من
النيران
الإسرائيلية
والتهديدات
الأميركية
المغلفة
بعنوان
النصائح. كلام
النائب فياض
جاء خلال
الاحتفال
التكريمي
الذي أقامه
حزب الله لثلة
من شهداء
المقاومة
الإسلامية في
القطاع
الثالث الذين
استشهدوا في
معركة العصف المأكول
دفاعاً عن
لبنان وشعبه،
وذلك في حسينية
البرجاوي في
بئر حسن،
بحضور عدد من
الفعاليات
والشخصيات
النيابية
والسياسية
والعلمائية
والثقافية
والاجتماعية
والبلدية والاختيارية،
عوائل
الشهداء،
وحشد من
الأهالي. ورأى
النائب فياض
أن آداء
السلطة
التفاوضي هو
إشكالي وضعيف
ومرتبك ويقوم
على منطق
التفريط دون
أي مقابل أو
مكتسبات، كما
أنه يستهين
بخفة لا نظير
لها بالمخاطر
والآثار
وحماية
المصالح، وهذه
الملاحظات
ليست فقط
ملاحظاتنا
نحن الذين نختلف
مع السلطة
جوهرياً، بل
هناك ملاحظات
من دول عربية
وأوروبية
تتبنى
المفاوضات
المباشرة،
ولكنها تعترض
على طريقة
السلطة في
التفاوض،
وسجلت
ملاحظات
نقدية أساسية
وحذرت السلطة
من مغبة ما
تقدم
عليه.وشدد
النائب فياض
على أن
الأولوية
الآن هي لوقف
إطلاق النار
إيقافاً
شاملاً بما
يعني إيقاف
الأعمال
العدائية وعمليات
التدمير
الممنهج، كما
أن وقف إطلاق
النار يجب أن
يشكل خطوة
ملموسة
تمهيداً
للإنسحاب
الإسرائيلي،
وعلى السلطة
أن تحترم
معاناة
شعبها، وأن
تشترط وقف
إطلاق النار
قبل الإنتقال
إلى أي خطوة
أخرى مهما تكن
طبيعتها، بما فيها
إيقاف ما
تسميه
إجتماعات
تمهيدية مع
العدو، مع
التأكيد أننا
نرفض أي إتصال
مباشر بالعدو
مهما تكن
طبيعته
وشكله، وندعو
الى الإستعاضة
عنها
بالمفاوضات
غير
المباشرة،
على غرار ما
كان قائماً في
المرحلة
السابقة. ودعا
النائب فياض
اللبنانيين
جميعاً إلى
التمسك بالهدفين
الوطنيين
الأساسيين،
وهما تحرير
الأرض ووحدة
اللبنانيين،
وهما موضوعان
متداخلان لا
يجوز التفريط
بأي منهما،
ويجب أن يشكلا
الأرضية
المشتركة
التي يقف
عليها
الجميع، ونحن نعتقد
أن التفكير
بهذه الطريقة
والتفاهم على
المواقف
والجهود في
هذا الإتجاه،
من شأنه المساعدة
على مواجهة
الضغوط
والتصدي
للمخاطر
وصولاً إلى
تحقيق
الأهداف.
عمار
دان تدخل
السفير
الأميركي في
الشؤون اللبنانية:
أبسط إجراء
يمكن اتخاذه
هو اعتباره شخصا
غير مرغوب فيه
المركزية/04
أيار/2026
قال
عضو لجنة
الشؤون
الخارجية
النيابية النائب
علي عمار، في
تصريح: "مع
التأكيد على
رفض واستنكار
أي تعرض للمقامات
الدينية
والرموز
الوطنية من أي
جهة أتى سواء
عبر وسائل
الإعلام أو
وسائل
التواصل الاجتماعي،
إلا أننا لا
يمكن إلا أن
ندين بشدة التدخل
السافر
للسفير
الأميركي في
بيروت في الشؤون
اللبنانية
ودعوته إلى
تهجير
اللبنانيين من
بلدهم على
غرار ما يقوم
به العدو في
الجنوب، وهذا
الكلام
الفتنوي
التحريضي
العنصري والمقيت
يكشف الدور
التخريبي
للإدارة
الأميركية ضد
بلدنا، وهي
التي تريد أن
تسوقه ذليلًا صاغرًا
إلى واشنطن
وفرض
الاستسلام
على دولته". أضاف:
"يبدو أن هذا
السفير لديه
من الرعونة والعنجهية
ومنطق
الوصاية ما
يظن معه أنه
يستطيع أن
يملي على
البلد
بسلطاته
الثلاث ورئاساته
ما تشتهيه
نفسه. إن
الحد الأدنى
المطلوب من
الجهات
الرسمية المعنية
أن يكون لديها
حس الانتماء
الوطني والتزام
ما يفرضه
الدستور
والكرامة
الوطنية إزاء
كلام السفير.
إذا كان هناك
من يحفظ للوطن
بعض كرامة
ولشعبه بعض
سيادة، فإن
أبسط إجراء
يمكن اتخاذه
هو اعتباره
شخصًا غير
مرغوب فيه،
وأن يرسلوه
إلى أحد معاهد
الدبلوماسية
علّه يتعلم
أصول وآداب
ولياقات العمل
والحديث
الديبلوماسي".
قاسم
يؤكد ان
العدوان
الاسرائيلي
الأميركي مستمر:
لا يوجد وقف
اطلاق نار في
لبنان
جنوبية/04 أيار/2026
قال
الأمين العام
لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان “لبنان والمنطقة
يواجهان
مرحلة خطيرة
من تاريخهما ومستقبل
الاجيال”،
مشيرا الى ان
“ما يجري
يتمثل في
تكالب العدو الصهيوني”،
بحسب تعبيره،
بدعم وادارة
من الولايات
المتحدة
الاميركية،
ومساندة دول
اخرى، معتبرا
ان ذلك يتم
على حساب دماء
المدنيين
وقتل الاطفال
والحياة.
واضاف قاسم ان
وقوف
المقاومة
واهلها
ومؤيديها على
قلة العدد
والعدة في
مواجهة ما
وصفه بجبروت
الخصوم،
يترافق مع
تقديم الشهداء
والاستمرار
في الصمود
ومنع العدو من
تحقيق
اهدافه،
لافتا الى ان
“هذا الثبات
يؤدي الى صياغة
مستقبل لبنان
والمنطقة مع
الحلفاء، ضمن
مسار يقوم على
الكرامة
والاستقلال”.
كما اوضح ان
“العدوان يهدف
الى سلب الحق
واحتلال الارض
والمستقبل
بالقوة، في
حين تهدف
المقاومة الى
تحرير الارض
وتحقيق
العدالة،
مضيفا ان العدو
يعجز عن تحقيق
اهدافه مهما
بلغ من القوة
في ظل استمرار
المقاومة.
الاستمرار
بالصبر
والمقاومة
وفي
ما يتعلق
بالوضع
الميداني،
شدد قاسم على انه
“لا يوجد وقف
لاطلاق النار
في لبنان، بل
عدوان
اسرائيلي
اميركي
مستمر”، لافتا
الى انه لا
توجد عبارات
كافية لادانة
استهداف
المدنيين
والقرى
والبلدات
والهدم وقتل
الاطفال
والنساء
والرجال
والشيوخ،
مشيرا الى
الاستمرار في
الصبر
والمقاومة.
وفي معرض
حديثه عن
الاتفاق في 27
تشرين الثاني
2024، اعتبر ان
“لبنان هو
الطرف
المعتدى عليه
ويحتاج الى ضمانات
لامنه
وسيادته”،
موضحا ان
“العدو يدعي
السعي الى امن
مستوطناته في
شمال فلسطين المحتلة،
رغم ان لبنان
طبق الاتفاق
بشكل صارم
لمدة خمسة عشر
شهرا، في حين
لم ينفذ العدو
اي خطوة منه،
وخرقه اكثر من
عشرة الاف
مرة، ما اسفر،
عن سقوط نحو
خمسمائة قتيل
من المدنيين وجرح
المئات،
اضافة الى
تدمير الاف
المنازل
وتهجير
السكان”. وعلى
صعيد
الانتشار
العسكري،
اشار قاسم الى
انتشار الجيش
اللبناني جنوب
نهر الليطاني
تطبيقا
للاتفاق،
متحدثا عن تساؤلات
حول مصدر وجود
المقاومين
والسلاح، موضحا
ان المقاومة
اعتمدت
اساليب
تتناسب مع المرحلة
واستفادت من
الدروس،
معتبرا ان
اداءها في
الميدان اظهر
اتقانا
ومفاجآت،
وانها لا تحتاج
الى الثبات في
الجغرافيا،
اذ يتحرك
عناصرها من
اماكن مختلفة
ويعتمدون
اسلوب الكر
والفر لايقاع
خسائر في صفوف
العدو ومنعه
من الاستقرار،
مؤكدا انه لا
وجود لما يسمى
بخط اصفر او
منطقة عازلة.
المقاومة وعدم
الاستسلام
وفي الشأن الداخلي،
شدد قاسم على
ان “خيار
استعادة
الارض وتحريرها
وعدم
الاستسلام هو
خيار اساسي”،
معتبرا ان
تحقيق ذلك
يرتبط بقوتين
هما قوة المقاومة
وقوة الوحدة
الداخلية،
داعيا الى عدم
استهداف
المقاومة او
خدمة ما وصفه
بخندق الاعداء
في هذه
المرحلة. كما
تناول دور السلطة
في لبنان،
معتبرا ان “من
واجبها
الحفاظ على
الوحدة
الوطنية
وتحقيق
السيادة
وتكليف الجيش
بالدفاع عن
البلاد
وتامين
الحماية للمواطنين،
اضافة الى
معالجة
الازمات
الاقتصادية
والاجتماعية،
والعمل وفق
الدستور واتفاق
الطائف من دون
انتقائية او
تفسير مغلوط،
مع وضع خطط
وبرامج على
قاعدة بناء
الدولة
وسيادتها، مشيرا
الى استعداد
حزب الله
للقيام بدور
داعم ضمن اطار
الوحدة
والاستقلال.
وسأل
قاسم :”هل يوجد
بلد في العالم
تتفق سلطته مع
العدو على
مواجهة
مقاومة البلد
للاحتلال؟”، مضيفا :”لا
يوجد.. تعالوا
نواجه أهداف
العدو وتحرير
الأرض
بوحدتنا
الداخلية،
لننجح معًا في
طرد العدو
وتمكين
السلطة من
القيام
بواجباتها”.
مؤثرات
من اجل تجاوز
المرحلة
وتطرق
قاسم الى ما
اعتبره اربعة
مؤثرات تساعد
على تجاوز
المرحلة، وهي
استمرار
المقاومة،
والتفاهم
الداخلي،
والاستفادة
من الاتفاق
الايراني
الاميركي، اضافة
الى اي تحرك
دولي او
اقليمي يمارس
ضغطا على
العدو.
وفي
ما يخص الحلول
السياسية،
شدد على ان
الحل لا يكون
بالاستسلام،
ولا عبر فرض
صيغة تجعل لبنان
ضعيفا وتحت
الوصاية،
مؤكدا دعم
الدبلوماسية
التي تؤدي الى
وقف العدوان
وتطبيق الاتفاقات،
ومشيرا الى
جدوى التفاوض
غير المباشر،
كما حصل في
الاتفاق
البحري واتفاق
وقف اطلاق
النار، في
مقابل رفضه
للتفاوض المباشر
الذي اعتبره
تنازلا
مجانيا. كما
اعتبر ان هذا
النوع من
التفاوض يخدم
رئيس الوزراء الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
اظهار صورة نصر،
ويخدم ايضا
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
قبل
الانتخابات
النصفية. وفي
ختام كلمته،
توجه قاسم الى
عناصر
المقاومة،
معتبرا انهم
يصنعون
مستقبل
لبنان،
ومشيدا
بتضحياتهم،
ومؤكدا ان
“دماء الشهداء
تشكل مسارا
مستمرا”، كما
وجه تحية الى
النازحين
والداعمين من
مختلف الفئات،
والى الجهات
التي قدمت
الدعم من مختلف
القطاعات،
مشيدا كذلك
باللقاء
الوطني الذي جمع
قوى واحزابا
وشخصيات من
مختلف
المناطق والطوائف،
معتبرا انه
يعكس صورة
لبنان الموحد.
علي
الأمين: لبنان
بين الترهيب
الأميركي وخيار
الحرب أو
السلام
جنوبية/04 أيار/2026
اعتبر
رئيس تحرير
موقع جنوبيّة
علي الأمين أنّ
البيان
الصادر عن
السفارة
الأميركيّة
في بيروت يحمل
بعدين
متلازمين:
ترهيبي
وترغيبي، مشيرًا
إلى أنّ لبنان
يقف أمام
خيارين
صعبين، إمّا
رفض مضمون
البيان بما قد
يدفع واشنطن
إلى إدارة
ظهرها
للبنان، أو
القبول به على
مضض تحت وطأة
الضغوط
السياسية
والاقتصادية.
8 أكتوبر
2023: نقطة
التحوّل في
مسار الحرب
ورأى الأمين، في
حديث لإذاعة
صوت لبنان،
أنّ لبنان بدأ
عمليًا الحرب
على إسرائيل
منذ 8 أكتوبر 2023،
بعدما كان
يتمتّع قبل
ذلك التاريخ
بحالة من الاستقرار
والهدوء
النسبي.
واعتبر أنّ
قرار المواجهة
انطلق من حرب
غزة قبل أن
يُستدرج لبنان
إليها
ويتحمّل
تداعياتها.
قرار
المواجهة
انطلق من حرب
غزة قبل أن
يُستدرج
لبنان إليها
ويتحمّل
تداعياتها.
تداعيات
الحرب: من
غزّة إلى
الداخل
اللبناني
بحسب
الأمين، فإنّ
ما يشهده
لبنان اليوم
من أزمات
ودمار هو
نتيجة مباشرة
للدخول في حرب
8 أكتوبر.
وأشار إلى أنّ
إسرائيل، رغم
كونها
المعتدية وقد
دمّرت غزة،
كانت تبحث عن
ذريعة، إلا
أنّ حزب الله
قدّم لها هذه
الذريعة،
واضعًا لبنان
أمام خيارين:
إمّا السير في
«مشروع غزّة»
أو الذهاب نحو
اتفاق سلام مع
إسرائيل يقود
إلى نزع سلاح
الحزب.
وأوضح
الأمين أنّ
رئيس
الجمهورية
أمضى وقتًا
طويلًا في
محاولة
مسايرة حزب
الله وفتح
قنوات الحوار
معه، مراعيًا
الحزب على
مستويات
عدّة، سواء في
التعيينات أو
عبر التطمينات
السياسية،
قبل أن يبدأ
بسلوك مسار
مختلف مع غياب
التجاوب
حزب
الله قدّم
لاسرائيل
ذريعة الحرب
واضعًا لبنان
أمام خيارين:
إمّا السير في
«مشروع غزّة»
أو الذهاب نحو
اتفاق سلام
الصواريخ الستة: قرار
إيراني لا
لبناني
وفي
تقييمه
للتصعيد
العسكري
الأخير،
اعتبر الأمين
أنّ إطلاق
الصواريخ
الستة لم يكن
ذا جدوى
عسكرية، بل
جاء في سياق
أهداف
إيرانية، مؤكدًا
أنّ حزب الله
دخل الحرب
استجابة
لرغبة إيرانية
من دون الأخذ
برأي الحكومة
اللبنانية.
تدمير
ممنهج وتغيير
جغرافي
وأشار
الأمين إلى
أنّ إسرائيل
تنفّذ عمليات جرف
وتدمير
ممنهجة للقرى
اللبنانية
بهدف تغيير
المعالم
الجغرافية في
الجنوب،
معتبرًا أنّ
حزب الله هو
من دفع لبنان
إلى خيار
التفاوض
القاسي وإلى
الكوارث الحالية
على مختلف
المستويات.
إطلاق
الصواريخ
الستة لم يكن
ذا جدوى
عسكرية، بل
جاء في سياق أهداف
إيرانية،
برّي
والمفاوضات
الإقليمية
وختم
الأمين حديثه
بالإشارة إلى
أنّ رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي ينسّق مع
الإيرانيين،
معتبرًا أنّ
فشل
المفاوضات
بين إيران
والولايات المتحدة
سيضع برّي
أمام واقع
جديد، حيث لن
يبقى أمامه
سوى الرهان
على إيران
ومفاوضات إسلام
آباد، خصوصًا
مع توسّع رقعة
الدمار واحتمال
امتدادها إلى
بلدته تبنين.
جديد قضية فضل
شاكر.. القضاء
اللبناني
يتجه لإعلان
براءته
بيروت
- جوني فخري/العربية/04
أيارم2026
تعقد
محكمة جنايات
بيروت غداً
الأربعاء
جلسة حاسمة
لإصدار الحكم
في القضية
التي يُلاحق
بها الفنان
اللبناني فضل
شاكر إلى جانب
الشيخ أحمد
الأسير، على
خلفية
اتهامهما
بمحاولة قتل هلال
حمود، الذي
كان عنصراً في
سرايا
المقاومة
التابعة لحزب
الله. وبحسب
مصدر قضائي
مطلّع على
قضيته، أكد
لـ"العربية/الحدث.نت"،
أن القضاء
اللبناني
يتّجه إلى
إعلان براءة
صاحب "صحاك
الشوق" ومعه
الشيخ الأسير
في قضية محاولة
قتل حمود
نظراً لغياب
الأدلة
الكافية لإدانتهما"،
لافتا إلى "أن
جلسة النُطق
بالحكم ستكون
بحضور كل
المدّعى
عليهم
بالقضية".
وقبل 11 عاما،
رفع حمود دعوى
جنائية ضد
الفنان اللبناني
اتهمه فيها
بتهديده
بالقتل. غير
أن حمود عاد
بعد سنوات
لينفي مشاركة
شاكر في أي
تهديد، متنازلاً
عن الدعوى. من
جانبها، أوضحت
الصحافية
المختّصة
بالشأن
القضائي فرح
منصور
لـ"العربية/الحدث.نت"
"أن الفنان
فضل شاكر نفى
في معظم
الجلسات أمام
محكمة جنايات
بيروت أي علاقة
له بمحاولة
اغتيال عنصر
بسرايا
المقاومة
التابعة لحزب
الله، كما أن
لا أدلة كافية
تُدينه".
تهديد عبر
مئذنة
الجامعوقالت
"إن المدّعي
بالقضية (بلال
حمّود) قال
خلال جلسات الاستجواب
السابقة إنه
سمع الفنان
اللبناني يهدده
بالقتل عبر
مئذنة الجامع
من دون أن
يؤكد أنه كان
يحمل السلاح
أو طلب من أحد
تنفيذ عملية
الاغتيال".
إلا أن إخلاء
سبيل الفنان
فضل شاكر غداً
لا يعني خروجه
من السجن
نهائيا، إذ أن
هناك جلسة
أخرى تنتظره
أمام المحكمة
العسكرية في 26
أبريل/نيسان
الجاري،
لمتابعة القضية
المُتعلقة
بأحداث عبرا
عام التي وقعت
أواخر يونيو 2013
قرب مدينة
صيدا، بين
الجيش اللبناني
ومسلّحين
تابعين للشيخ
أحمد الأسير،
عقب مهاجمة
حاجز للجيش.
ويُتّهم شاكر
بتمويل جماعة
الشيخ أحمد
الأسير ودعمه
بالسلاح
والاعتداء
على حاجز الجيش
اللبناني. إلا
أنه نفى كل
التّهم
الموجّهة
إليه.
قضيتان منفصلتان
واكتفت
وكيلته
المحامية
آماتا مبارك
بالقول
لـ"العربية/الحدث.نت"،
إن قضية أحداث
عبرا منفصلة
تماماً عن
قضية محاولة
اغتيال بلال حمود،
وبالتالي فإن
جلسة
الأربعاء
مخصصة فقط لصدور
حكم بقضية
محاولة
اغتيال بلال
حمود، في حين أن
جلسة 26 أبريل
الجاري سيتم
فيها
الاستماع إلى
مزيد من
الشهود بقضية
أحداث عبرا". كما أوضحت
مبارك "أنها
تقدّمت أمام
المحكمة بطلب
إخلاء سبيل
الفنان فضل
شاكر، إلا أنه
تم رفضه".
إرهاب وتبييض
أموال
وفي
أكتوبر/تشرين
الأول 2025، سلّم
الفنان فضل
شاكر نفسه
لمخابرات
الجيش
اللبناني
أمام مدخل
مخيم عين
الحلوة الذي
كان استقرّ
فيه لأكثر من 10
سنوات، وذلك
لإغلاق ملفه
القضائي.
ويخضع منذ ستة
أشهر لمحاكمات
بقضيتي حمود
وأحداث عبرا
بالإضافة إلى
مواجهته
تُهماً لها
علاقة بتمويل
جماعات إرهابية
وتبييض
الأموال.يُذكر
أن المحكمة
العسكرية
اللبنانية
كانت قد أصدرت
في عام 2020 حكما
غيابيا بحق
شاكر بالسجن
لمدة 22 عاما مع
الأشغال الشاقة،
بعد إدانته
بالمشاركة في
أعمال مسلحة
في مدينة
صيدا، قبل أن
يُعاد النظر
في الحكم
وتُسقط عنه
لاحقا بعض
التهم
المرتبطة
بقتل عسكريين
وتشكيل
مجموعة مسلحة.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 04 أيار /2026
الخوري
طوني بو عسّاف
"يسألني
بعضُ من
ينتظرون
مواقفي: لماذا
الصمت في زمنٍ
يحتاج إلى من
يكتب ويقول
كلمته؟
فأجبتُ قائلًا:
لستُ
صامتًا لأنني
لا أملك ما
أقول، بل
لأنني أرفض أن
أقول ما لا
يُغيِّر
شيئًا. في
زمن الضجيج،
تصبح الكلمة
الرخيصة
خيانة، ويغدو
الصمت
أحيانًا
أصدقَ من ألف
خطاب. أصمتُ لأنني
أؤمن بأن
الكلمة
مسؤولية،
وأنها حين تُقال
يجب أن تبني
لا أن تزيدَ
الانقسام،
وأن تُنير لا
أن تُشعل
الحرائق. أصمتُ
لأُصغي،
ولأفهم،
ولأختار
اللحظة التي
يكون فيها
للكلمة
وزنُها
وتأثيرُها. فليس كلُّ
من تكلّم قال
حقًّا، ولا
كلُّ من صمت
تخلّى.
أصمتُ
لأن الحقيقة
لا تُقال في
سوق الضجيج،
ولأن الكلمة،
حين تفقد
معناها، يصبح
الصمت
موقفًا."
الخوري
طوني بو عسّاف
#لاهوت_الوجود
محطة
ال بي سي
السفير
الأميركي لدى
لبنان من بكركي:
إذا زار
الرئيس عون
الرئيس ترامب
فلا خسارة
للبنان في ذلك
وخلال اللقاء
يعرض عون متطلبات
لبنان أمام
ترامب
ونتنياهو
وبعدها تبدأ المفاوضات
وهذا ليس
تنازلاً أو
خسارة وهل نتنياهو
بَعبَع؟ هو
مفاوض ثانٍ
منشق
عن حزب الله
حزب
الله يعلن
مقتل المعمم
مرشد حسين الذي
كان ينعي قتلى
الحزب هو نفسه
الذي طالما
تفاخر بأن مقاتلي
حزب الله في
سوريا قتلوا
الكثير من
السوريين
ثأراً للحسين
قال
لو عادوا
للحياة
لعادوا إلى
سوريا ليُكملوا
الواجب
الجهادي
بقتل
السوريين حتى
ترتفع راية
الحسين
وإيران في كل
سوريا
** إيران
وقعت في الفخ
وهي الآن في
وضع صعب جدًا
وهذا
بالضبط ما
سينطبق على
جبهة
#جنوب_لبنان
التصعيد
قادم لا محالة
واستمرار
إيران بتهديد
إغلاق مضيق
هرمز هو أكبر
هدية تقدمها
لـنتياهو
ليضرب
#حزب_الله في كل
لبنان تحت ضوء
أخضر من ترامب
اللعبة
انتهت والثمن
سيكون باهظًا
على البيئة
الحاضنة
**إيران
وقعت في الفخ
وهي الآن في
وضع صعب جدًا
وهذا
بالضبط ما
سينطبق على
جبهة
جنوب_لبنان
التصعيد
قادم لا محالة
واستمرار
إيران بتهديد
إغلاق مضيق
هرمز هو أكبر
هدية تقدمها
لـنتياهو
ليضرب
حزب_الله في كل
لبنان تحت ضوء
أخضر من ترامب
اللعبة
انتهت والثمن
سيكون باهظًا
على البيئة
الحاضنة
ندين
بركات
عون
يضرب من جديد….
"رئيس
لبنان: يجب
التوصل
لـ"اتفاق
أمني" قبل طرح
مسألة لقاء
نتنياهو.
شدد
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
اليوم الاثنين،
على ضرورة
التوصل إلى
"اتفاق أمني"
ووقف الهجمات
الإسرائيلية
على بلاده قبل
عقد أي لقاء مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، وهو
لقاء تضغط
الولايات
المتحدة
لعقده.
وأفاد
مكتب عون في
بيان أن
الرئيس شدد
على أن "التوقيت
غير مناسب
الآن للقاء"
نتنياهو، إذ "علينا
أولاً أن
نتوصل إلى
اتفاق أمني،
ووقف الاعتداءات
الإسرائيلية
قبل أن نطرح
مسألة اللقاء
بيننا"."
** خلي
كريم سعيد
والقضاء
لاحقين رياض
سلامة وتاركين
كل شي خطير …
ويكذبوا على
المودعين ويزيدوا
دين عالدولة
عبر صندوق
النقد … شركة
جود والقرض
الحسن
والصرافين مش
مهمين لانه…
منرخّصهم
هودي.
انا
شايفة
المحاسبة
القصوى جاية
على كريم سعيد
… #اغبياء
يوسف
سلامة
دولة
الرئيس بري، المسرحية
انتهت وانتهى
زمن الوقت
الضائع ودقّت
ساعة الحساب، اللعب
على طرف
الهاوية
يُعرّضك هذه
المرّة للمخاطر، المغامرة
انتحار لك،
للطائفة،
وللوطن،
الاعتماد
على الثنائي
والحليف
وباقي الكَورَس
لم يعد ينفع، حدّد
خسارتك
وتموضع مع
لبنان بوضوح
كي لا نخاف
عليك.
شارل
شرتوني
سنة
ال ٢٠٠٥ بيطلب
مني فيصل
سلمان ١٠ ايام
بعد اغتيال
الحريري
بتكليف من
قيادة حزب
الله ما يلي:
"السيد حسن
خايف يروح على
غوانتنامو
وما في غير
جبة البطرك
الماروني
بتحمي". يا بلا
اخلاق هلاء
صار ما بيسوا
*كلام
السفير
الاميركي ميشال
عيسى واضح
اللي مش عاجبو
فكرة العيش المشترك
والاحترام
المتبادل في
يفتش عن بلد
تاني.
*سنة
ال ٢٠٠٠
باجتماع بيني
وبين علي فياض
بيقللي جوابا
على سؤالي حول
التسوية
السلمية، نحنا
مع تسوية
عادلة ولكن
هيدي مش
للاعلان. الشباب
عندن لغة
مزدوجة
بشارة
شربل
"إن لم يقل
أكثر"
أُحرج
الرئيس بري
حتماً حين
سأله السفير
الاميركي: شو
بتقصد بقولك
عوكر بدل
عنجر؟ لم يُتِح له فرصة
استحضار
قاموسه
المليء بالتوريات
والتنميرات...
عيسى ليس
دبلوماسياً
بقفازات بل
ممثل للأسلوب
الترامبي...
نجيب
سويرس
الاعتداء
الايرانى
اليوم على
الامارات
يثبت فقط
العداوة و
الكره و
الاستفزاز فى
وقت تحلم شعوب
العالم فيه
بانتهاء هذه
الحرب و العودة
الى حياتهم
الطبيعية
..اخترتم
العداوة فلتجنوا
ثمارها
عماد
قميحة
ابشع
ما انتجه
الحزب، ليس هو
الموت
والدمار،،
ابشع ما انتجه
هو تحويل
بيئته الى
بيئة منافقة
موبوءة، مش بس
تُظهر خلاف ما
تُبطن،، بل لا
تستطيع ان تتحمل
شخص صادق
يعبّر بكل
شفافية وبلا
تزلف ولا نفاق
عن وجعه
وآلامه
الحقيقية،،
فتصبح "الحجة
من بليدا"
المسكينة
الطاهرة
الصادقة الموجوعة،
الى هدف،، فقط
لانها
صادقة،، (
بيئة لا تتحمل
الصدق هي بيئة
مهزومة حتما ) .
صباحووووو
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 05-04 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
04 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154159/
ليوم 04
أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 04/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154161/
For May 04/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني الإشتراك
في قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone