المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 26 شباط/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.march26.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ
أَقْولُ
لَكُم:
سَتَرَوْنَ
السَّمَاءَ
مَفْتُوحَة،
ومَلائِكَةَ
اللهِ
يَصْعَدُونَ ويَنْزِلُونَ
عَلى ٱبْنِ
الإِنْسَان».
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي وانكليزي/سلاح
الملفات: من
جحيم إبستين
إلى إمساك
القرار
اللبناني
بقادة
ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين
مخصيين
ومتورطين
بملفات فضائحية/
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط
فيديو
(فايسبوك) من
موقع عين ابل/
قداس عن راحة
نفس شهدائنا
الابطال في
كنيسة مار
الياس عين ابل
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
موقعه ع اليوتيوب/بعد
٤٨ سنة للمرة
الثانية
الحزام الأمني
الجنوبي
رابط فيديو
مداخلة من
قناة الحدث
للصحافي علي
حمادة/ طرد
السفير
الإيراني في
لبنان قرار
دولة
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
الصحافي علي
الامين/السفير
الايراني
تجاوز الاصول
الدبلوماسية
وطرده خطوة قانونية
تعيد الثقة
بلبنان
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
ترانسبيرنسي
مع العميد
فادي
داوود/صاروخ
كسرون أطلقته
إيران.. هل
كانت السفارة
الأمريكية هي
الهدف؟
رابط
فيديو مقابلة
مهمة وجريئة
من "العربية"
مع الشيخ
الشيعي عباس
يزبك المعارض
بقوة وعلنية
لمفهوم ولاية
الفقيه ولحزب
الله
الإرهابي
والإيراني
الذي هو فصيل إيراني
يحتل لبنان
ويأخذ طائفته
رهينة خدمة لأسياده
الملالي
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
الصحافي علي
الامين/السفير
الايراني
تجاوز الاصول الدبلوماسية
وطرده خطوة
قانونية تعيد
الثقة بلبنان
نتنياهو:
أنشأنا
حزاماً
أمنياً
ونلتزم تغيير
وضع لبنان
جذرياً
لغز
"صاروخ
كسروان"
ينكشف... إليكم
الحقيقة الكاملة
برسالة مباشرة
للأهالي...
أدرعي يهاجم
"تموضع حزب
الله الخبيث"
في صور
أدرعي:
"الجنوب
مقبرة حزب
الله"..
"غولاني" والفرقة
36 يُعمقون
الضربات
الجيش
الإسرائيلي
ينذر سكان
6 قرى في جنوب
لبنان
بالإخلاء
بلدية
دبل: الجيش
الإسرائيلي
لم يدخل
البلدة
تطويق
أمني في
أنطلياس…
معلومات عن
«قيادي إيراني»
واستنفار
استخباراتيد
نتنياهو:
تغيير جذري في
لبنان…
والمنطقة
العازلة
تتوسّع!
إسرائيل
تنشر فيديو لخطف «قائد
خلية في
السرايا
اللبنانية»
نفذتها داخل
جنوب لبنان
الكويت
تكشف
خلية أمنية
مرتبطة
بـ«الحزب»:
مخطط
اغتيالات وتجنيد!
جنوب
لبنان تحت
النار: غارات
متلاحقة من
حاصبيا إلى
بنت جبيل!
باميلا
تنوري لصوت
لبنان وشاشة vdl24:
القرى
الحدودية
الصامدة
بحاجة
للمازوت والدواء
والعمل
الجماعي يعزز
صمودهم
لبنان
"خارج
الكادر":
قتالٌ حول
سفير وإسرائيل
تبتلع
الليطاني
هل
يُلغى قرار
رجّي؟
حركة “أمل”:
للتراجع عن
قرار إبعاد
السفير
الإيراني
لتجنيب
البلاد
الدخول بأزمة
توقف
الاتصالات
المتعلقة
بالمفاوضات
المباشرة بين
إسرائيل
ولبنان
اللبنانيون
الاسلاميون
في سوريا:
التهم ملفقة وفزاعة
قتال الجيش
سقطت
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون
هوادة ولن
تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية:
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
البيت
الأبيض: ترامب
مستعد لضرب
إيران بقوة أشد
إذا لم تقبل
الهزيمة
ليفيت
تؤكد أن
المحادثات مع
إيران
"متواصلة"
رغم التقارير
عن رفض طهران
للمقترح
الأميركي
الجيش
الأميركي:
استهداف 10
آلاف موقع في
إيران وتدمير
92% من أسطولها ...التلفزيون
الإيراني
الرسمي زعم أن
الطائرة أُسقطت
فوق أجواء
مدينة
تشابهار
وزير
الخارجية
الإيراني:
السلطات
العليا تراجع
المقترحات
المقدمة عبر
وسطاء
مصدر
باكستاني
لـ"رويترز":
التواصل مع
الإيرانيين
صعب للغاية..
كلهم تحت
الأرض
"الفرقة
82" الأميركية
تصل دييغو غارسيا
تمهيداً
لتصعيد محتمل
ضد إيران
...قاعدة دييغو
غارسيا نقطة
ارتكاز
رئيسية
للعمليات
العسكرية
الأميركية في
المنطقة
تقارير
استخبارية:
إيران زرعت
ألغاماً حول جزيرة
خرج لمنع
إنزال برمائي
أميركي
...واشنطن تدرس
السيطرة على
الجزيرة
كورقة ضغط
لإعادة فتح
مضيق هرمز
الحرس الثوري:
نفذنا الموجة
80 من عملية
الوعد الصادق
طهران
ترفض المقترح
الأميركي: وقف
الحرب يتم بشروطنا
الخاصة
سفير
إيران لدى
باكستان ينفي
وجود مفاوضات
مع واشنطن
أكسيوس:
إدارة ترامب
لم تتلق بعد
أي رسائل رسمية
من إيران
WSJ: إيران
أقل حدة في
المناقشات
مقارنة
بالتصريحات
العلنية
وول
ستريت جورنال:
إيران أقل
تشدداً سراً
وفرص التفاهم
ضعيفة
مسؤول
إيراني: شروط
المقترح
الأميركي
لوقف الحرب
مبالغ فيها
مسؤول
إيراني: الرد
الأولي على
المقترح الأميركي
غير إيجابي
مصدر
باكستاني:
الإيرانيون
أخبرونا أنهم سيتواصلون
معنا اليوم
دول
خليجية
والأردن تحث
العراق على
وقف هجمات
تنطلق من
أراضيه
بزشكيان
يشيد بمواقف
تركيا من
الهجوم على إيران
بزشكيان:
جميع صناع
القرار
متحدون بشأن
الحرب
هجمات
تستهدف
السعودية
والامارات
والكويت
مسؤول
إيراني: أي
عملية برية
بجزرنا سنفتح
جبهة باب
المندب
روسيا "غاضبة
بشدة" إزاء
تقارير عن
استهداف موقع
نووي إيراني
وزارة
الدفاع العراقية
: سبعة قتلى
من الجيش في
الضربة على
غرب العراق
مصدر أمني عراقي:
ضربة جديدة
على مواقع
للحشد الشعبي
في غرب العراق
أمير قطر ورئيس
وزراء
باكستان
يحثان على خفض
التصعيد
قطر تجدد
إدانتها الاعتداءات
الإيرانية
وتطالب
بوقفها فوراً
وزير
الخارجية
المصرية: ندعم
مبادرة ترامب
للتفاوض مع
إيران
الجيش
الإسرائيلي
يتحدث عن ضرب
أهداف في أصفهان
إسرائيل ترفع سقف
استدعاء
الاحتياط لـ400
ألف جندي
نتنياهو
يأمر بتدمير
أكبر قدر من
صناعة الأسلحة
الإيرانية
القناة 12:
مجتبى خامنئي
حي ويشارك
باتخاذ
القرارات
فرنسا
تنظم خطة
لإعادة فتح
المضائق
البنتاغون
يعزز إنتاج
الصواريخ على
وقع الحرب في
الشرق الأوسط
غوتيريش
يعين جان أرنو
مبعوثاً
شخصياً للحرب
على إيران
أميركا تأمل بعودة
سريعة
لكاسحتي
ألغام بحرية
إلى المنطقة
مباحثات
مرتقبة في
بريطانيا
بهدف تشكيل
ائتلاف لفتح
هرمز
مجلس
حقوق الانسان
يدين الهجمات
الإيرانية على
دول الخليج
الهجري
يؤيد الحرب
على إيران..
هروب من
استحقاقات
الداخل؟
إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إسرائيل
تعمل لـِ "جيش
جنوبي"
والحزب يراهن على
6 شباط و7 أيار/منير
الربيع /المدن
"توازن
قوى" : نواف
سلام وصواريخ
الحزب/نبيل بو
منصف/النهار
لبنان
بين دوّامة
العنف وإعادة
تشكيل
المجتمع...قراءة
في الخطاب
السياسي
الراهن/د.منى
فياض/نقلاً عن
لا فنت تايمز
حان وقت
الوقوف بوجه
فرض الأمر
الواقع...الطرح
بإقامة مخيم
للنازحين في
الكرنتينا
ليس تفصيلًا
عابرًا/العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن
قبلان
يوزع
البقلاوة/عماد
موسى/نداء
الوطن
الممر
السوري
اللبناني:
قراءة في
البعد التاريخي
والمبررات
الاقتصادية
والاستراتيجية
للخطوط
البديلة
للامداد
بالنفط/د. حارث
سليمان/جنوبية
إسرائيل
في الجنوب
وسوريا في
الشرق ...أمامنا
كابوس من نوع
آخر/صالح
المشنوق/نداء
الوطن
علي
الأمين: لبنان
في «مواجهة وجودية»..
حرب اقتصادية
وتدمير ممنهج
للجنوب تحت
غطاء «غياب
الحلول»/جنوبية
لبنان في
مواجهة
النفوذ
الإيراني:
أزمة السفير
تختبر الدولة
وخيارات
التصعيد
محدودة/سمير
سكاف/جنوبية
هل
استسلمت
إيران؟ وأين المرشد؟/سمير
سكاف/ صوت
لبنان
في مسألة
الفصل بدعوى
المطالبة بالوديعة
المصرفية
بالعملة
الأجنبية/القاضي
فرنسوا
ضاهر/صوت
لبنان
الرهان
على اتفاق لا
يناسب
الطرفين/رفيق
خوري/نداء
الوطن
دروس لا
تُقرأ …
التاريخ يحكم
على حروب
اليوم/شبل
الزغبي
من
علامات
الأزمنة/أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط
لماذا
هذه المرة
ستنجح
المفاوضات مع
طهران؟/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
بين طرد سفير…
واحتلال قرار:
السيادة لا
تُستعاد بنصف
خطوة/المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
هل تُعاد
تجربة
الباصات ولكن
هذه المرة نحو
العراق او
ايران؟/ديما
حسين
صلح/جنوبية
صواريخ
المحور تمطر
كسروان
بالرؤوس
المتفجرة/الكولونيل
شربل بركات
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ارحموا
لبنان… أقولها
من القلب، لكل
لبناني: ارحموا
وطنكم/خلف
أحمد
الحبتور/موقع
أكس
وقائع وأدلّة
تحسم: هل
أُطلِقَ
صاروخ ساحل
علما من البقاع؟
منذ
السبعينات
إلى اليوم،
كان الشعارُ الوحيدُ
للمنظومةِ
الحاكمة:أعطونا
الكراسي وخذوا
السيادة/أبو
أرز/فايسبوك
البيت_اللبناني_السرياني/لبنان
السرياني/فايسبوك
سامي الجميّل
استقبل مختار
عين إبل: لدعم
أهالي القرى
الجنوبية
وتعزيز
صمودهم في
أرضهم
أزمة طرد السفير
تهدد بانفجار
جلسة الحكومة
قاسم:
التفاوض مع
العدو
الإسرائيلي
تحت النار فرض
للاستسلام
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 25 آذار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ
أَقْولُ
لَكُم:
سَتَرَوْنَ
السَّمَاءَ
مَفْتُوحَة،
ومَلائِكَةَ
اللهِ
يَصْعَدُونَ ويَنْزِلُونَ
عَلى ٱبْنِ
الإِنْسَان».
إنجيل
القدّيس
يوحنّا01/من35حتى52/في
الغَدِ
أَيْضًا كَانَ
يُوحَنَّا
وَاقِفًا
هُوَ وٱثْنَانِ
مِنْ
تَلاميذِهِ.
ورَأَى
يَسُوعَ
مَارًّا فَحَدَّقَ
إِليهِ وقَال:
«هَا هُوَ
حَمَلُ الله».
وسَمِعَ
التِّلْمِيذَانِ
كَلامَهُ، فَتَبِعَا
يَسُوع. وٱلتَفَتَ
يَسُوع،
فرَآهُمَا
يَتْبَعَانِهِ،
فَقَالَ
لَهُمَا:
«مَاذَا تَطْلُبَان؟»
قَالا لَهُ:
«رَابِّي، أَي
يَا مُعَلِّم،
أَيْنَ
تُقِيم؟».
قالَ
لَهُمَا: «
تَعَالَيَا وٱنْظُرَا».
فَذَهَبَا
ونَظَرَا
أَيْنَ
يُقِيم.
وأَقَامَا عِنْدَهُ
ذلِكَ
اليَوم،
وكَانَتِ السَّاعَةُ
نَحْوَ
الرَّابِعَةِ
بَعْدَ الظُّهر.
وكَانَ
أَنْدرَاوُسُ
أَخُو سِمْعَانَ
بُطْرُسَ
أَحَدَ
التِّلمِيذَيْن،
اللَّذَيْنِ
سَمِعَا
كَلامَ
يُوحَنَّا
وتَبِعَا
يَسُوع.
ولَقِيَ
أَوَّلاً
أَخَاهُ سِمْعَان،
فَقَالَ لَهُ:
«وَجَدْنَا
مَشيحَا، أَيِ
المَسِيح». وجَاءَ
بِهِ إِلى
يَسُوع،
فَحَدَّقَ
يَسُوعُ إِليهِ
وقَال:
«أَنْتَ هُوَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونا،
أَنتَ
سَتُدعى
كيفا، أَي
بُطرُسَ الصَّخْرَة».
وفي الغَدِ
أَرَادَ
يَسُوعُ أَنْ
يَخْرُجَ
إِلى الجَليل،
فلَقِيَ
فِيلِبُّس،
فَقَالَ لَهُ:
«إِتْبَعْني».
وكانَ
فِيلِبُّسُ
مِنْ بَيْتَ
صَيْدا، مِنْ
مَدينةِ
أَنْدرَاوُسَ
وبُطرُس.
ولَقِيَ
فِيلِبُّسُ
نَتَنَائِيل،
فَقَالَ لَهُ:
«إِنَّ الَّذي
كَتَبَ عَنْهُ
مُوسَى في
التَّوْرَاة،
وتَكَلَّمَ
عَلَيْهِ
الأَنْبِيَاء،
قَدْ وَجَدْنَاه،
وهُوَ
يَسُوعُ بْنُ
يُوسُفَ مِنَ
النَّاصِرَة».
فَقَالَ لَهُ
نَتَنَائِيل:
«أَمِنَ
النَّاصِرَةِ
يُمْكِنُ
أَنْ يَكُونَ
شَيءٌ
صَالِح؟».
قَالَ لَهُ
فِيلبُّس:
«تَعَالَ وٱنْظُرْ».
ورَأَى
يَسُوعُ
نَتَنَائِيلَ
مُقْبِلاً
إِلَيه،
فَقَالَ فيه:
«هَا هُوَ في
الحَقِيقَةِ
إِسْرَائِيلِيٌّ
لا غِشَّ فِيه».
قالَ لَهُ
نَتَنَائِيل: «مِنْ
أَيْنَ
تَعْرِفُنِي؟».
أَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«قَبْل أَنْ
يَدْعُوَكَ
فِيلِبُّس،
وأَنْتَ
تَحْتَ
التِّينَة، رَأَيْتُكَ».
أَجَابَهُ نَتَنَائِيل:
«رَابِّي،
أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ
الله، أَنْتَ
هوَ مَلِكُ
إِسْرَائِيل!».
أَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«هَلْ تُؤْمِنُ
لأَنِّي
قُلْتُ لَكَ
إِنِّي رأَيْتُكَ
تَحْتَ
التِّيْنَة؟
سَتَرَى
أَعْظَمَ
مِنْ هذَا!».وقَالَ
لَهُ:
«أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ
أَقْولُ
لَكُم: سَتَرَوْنَ
السَّمَاءَ
مَفْتُوحَة،
ومَلائِكَةَ
اللهِ
يَصْعَدُونَ
ويَنْزِلُونَ
عَلى ٱبْنِ
الإِنْسَان».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص-عربي
وانكليزي/سلاح
الملفات: من
جحيم إبستين
إلى إمساك
القرار اللبناني
بقادة
ومسؤولين
ورجال دين
ونافذين مخصيين
ومتورطين
بملفات
فضائحية/
الياس
بجاني/24 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153046/
https://www.youtube.com/watch?v=TE3vBxWCH2E&t=939s
أولاً:
مدرسة
الابتزاز..
الدرس
العالمي في
"إبستين"
تُعتبر
قضية "جيفري
إبستين" في
الولايات
المتحدة
نموذجاً حياً
لكيفية تحويل
الرذيلة
والفضائح إلى
أصول سياسية.
إن الهدف من
جمع ملفات
فضائحية
(جنسية أو
مالية) للقادة
والنافذين
ليس مجرد
التشهير، بل
الاستعباد السياسي.
حين يمتلك
"مشغّل"
الملف وثائق
تدين مسؤولاً
ما، فإنه يسلب
منه إرادته
وقدرته على
الرفض،
ليتحول هذا
المسؤول من
خادم للمصلحة العامة
إلى "مطية"
تنفذ أجندات
الجهة التي تمسك
بخناقه،
خوفاً من
الفضيحة أو
السجن.
ثانياً:
عقيدة "الكي
بي جي"
وتطبيقاتها
المشرقية
هذه
المدرسة التي
تخرّجت منها
أجهزة مخابرات
إقليمية
(السورية
والإيرانية)
تعتمد استراتيجية
"الفبركة أو
الاستدراج". منذ
سبعينيات
القرن
الماضي،
استنسخت
القوى التي
توالت على
المشهد
اللبناني
أساليب
المخابرات
الروسية، حيث
لا يتم تصعيد
أي كادر سياسي،
عسكري، مالي،
أو حتى ديني
إلى موقع
القرار إلا
بعد "تأمين"
ملف فضائحي
له.
في
لبنان، تحول
هذا الأسلوب
إلى "هندسة
اجتماعية
وسياسية"
شاملة؛ فالفساد
المستشري من
قمة الهرم إلى
قاعدته ليس صدفة،
بل هو فساد
مُمنهج ومحمي.
المسؤول الذي
يمتنع عن
القيام
بواجبه
الدستوري أو
السيادي غالباً
ما يكون
مكبلاً بملف
(جنسي، مالي،
أو عمالة)
تلوح به
الأجهزة
المخابراتية
عند كل استحقاق
وطني.
ثالثاً:
الواقع
اللبناني.. دولة
"الصورة"
وقرار
"الضاحية"
إن
القصور
الفاضح في
اتخاذ قرارات
سيادية وتفكك
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
يعود في جوهره
إلى أن
الغالبية
العظمى من
القيادات
الزمنية
والروحية
والمالية
فقدت القدرة
على قول "لا".
السيطرة
الميدانية:
يمسك حزب
الله، كذراع
عسكرية
وأمنية لنظام
"الولي
الفقيه" في
إيران وبقايا
نفوذ نظام الأسد،
بمفاتيح هذه
الملفات.
الدولة
العميقة: يدير
الحزب "دولة
عميقة" تتحكم
بالمديرين
العامين،
والقضاة،
وقادة
الأجهزة، وأصحاب
المصارف، عبر
الترهيب
بالملفات الجاهزة.
التبعية
المطلقة: تحول
المسؤولون
اللبنانيون
إلى مجرد
واجهات
تنفيذية
لسياسة
إيرانية
توسعية، ينفذها
"حزب الله"
الذي يتحرك
بأجندة عابرة
للحدود،
ضارباً بعرض
الحائط
الهوية
الوطنية اللبنانية.
رابعاً:
الخلاص..
من "الدولة
المارقة" إلى
الوصاية
الدولية
أمام هذا
الاستعصاء
الذي جعل من
لبنان "دولة
فاشلة
ومارقة"
تُدار من قبل
تنظيم مصنف
إرهابياً، لم
يعد الحل من
الداخل
ممكناً
بآليات
الديمقراطية
التقليدية المخطوفة.
إن المخرج
الوحيد يكمن
في:
الوصاية
الدولية:
إعلان لبنان
تحت الوصاية الدولية
لإعادة تأهيل
مؤسساته
بعيداً عن ضغوط
الابتزاز المخابراتي.
تفكيك
الهيكلية
الموازية:
البدء بعملية
جراحية
لتفكيك أجنحة
"حزب الله"
العسكرية،
المالية،
والمخابراتية،
ومصادرة
أملاكه التي بُنيت
على أنقاض
الدولة.
المحاسبة
والترحيل:
تقديم قادة
المنظومة
الذين رهنوا سيادة
البلاد
للخارج
للمحاكمات
العادلة، واسترداد
الأموال
المنهوبة،
وتطهير
المؤسسات من
"المرتزقة"
السياسيين.
الخلاصة: إن
لبنان لا
يعاني من "سوء
إدارة" فحسب،
بل من "احتلال
بالابتزاز". ولن تقوم
له قائمة ما
لم تُحرق تلك
"الملفات
السوداء"
ويُحاسب من
استخدمها
لاستعباد وطن
بأكمله.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
***كومبرومات
تُشير
كلمة
"كومبرومات" (Kompromat) إلى
مصطلح
استخباراتي
روسي الأصل،
وهو اختصار لـ
"مواد فاضحة"
أو "مخلّة
بالسمعة".
يُستخدم هذا
السلاح
السياسي لجمع
معلومات
سلبية ومخزية
عن مسؤولين أو
شخصيات عامة
بهدف ابتزازهم
أو ضمان
ولائهم
المطلق.
إ ملخص
لأبرز جوانب
هذا المفهوم:
1. الهدف
الجوهري:
"السيطرة لا
التشهير"
الهدف
من
"الكومبرومات"
ليس دائماً
تدمير الشخصية
علناً، بل
تحويلها إلى
دمية. بمجرد
امتلاك الجهة
المبتزة لـ
"الملف
الفضائحي"، يُصبح
المسؤول
مسلوب
الإرادة
ومجبراً على
تنفيذ
الأجندات
المطلوبة منه
لتجنب
الفضيحة أو
السجن.
2. كيف يتم
جمع وإعداد
هذه الملفات؟
الاستدراج
(الفخاخ): مثل
"فخاخ العسل"
(الاستدراج
الجنسي) في
أماكن مراقبة
بالكاميرات.
التجسس
المالي: تتبع
صفقات
مشبوهة، غسيل
أموال، أو تهرب
ضريبي.
الفبركة:
استخدام
تقنيات
متطورة (مثل
التزييف
العميق - Deepfakes)
لصناعة أدلة
تبدو حقيقية.
3. آلية
العمل (سلسلة
الابتزاز)
الجمع:
رصد نقاط
الضعف (مالية،
جنسية، أو
سياسية).
المواجهة:
إبلاغ الضحية
بوجود الملف
ووضعه أمام
خيارين:
التبعية
الكاملة أو
الفضيحة
الشاملة.
التفعيل: إذا
رفض المسؤول
الانصياع، يتم
تسريب الملف
"بشكل مجهول"
للإعلام أو لخصومه
السياسيين.
4. النتيجة
السياسية:
"حلقة الفساد
المغلقة"
في
الأنظمة التي
تعتمد على
"الكومبرومات"،
يتم ضمان بقاء
الجميع تحت
السيطرة لأن
الكل لديه
ملف. هذا
يخلق طبقة
سياسية لا
تستطيع اتخاذ
قرارات وطنية
مستقلة، بل
تخضع دائماً
لمن يمسك بـ
"خزانة
الأسرار
السوداء".
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
(فايسبوك) من
موقع عين ابل/ قداس
عن راحة نفس
شهدائنا
الابطال في
كنيسة مار
الياس عين ابل
https://www.facebook.com/AinEbelPhotography/videos/947864980948561
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/بعد
٤٨ سنة للمرة
الثانية
الحزام
الأمني
الجنوبي
25
آذار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=8jLjGL3G1qM
المستوى
السياسي
الاسرائيلي
يقرر إقامة
حزام امني على
عمق ٨ كلم
داخل الأراضي
اللبنانية
ولا انسحاب
قبل نزع سلاح
الحزب
بالكامل.
الحزام الأمني
سيكون الحدود
الأمنية
لاسرائيل
والسيطرة
بالمراقبة
وإطلاق النار
إلى ما بعد
نهر الليطاني
وربما إلى نهر
الزهراني.
القوات
الاسرائيلية
ستقف عند تخوم
مدينة صور. نعيم قاسم
يخون الحكومة
ويرفض مبادرة
التفاوض الرئاسية.
رابط فيديو
مداخلة من
قناة الحدث
للصحافي علي
حمادة/ طرد
السفير
الإيراني في
لبنان قرار
دولة
https://www.youtube.com/watch?v=99uxx4_7Jso
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
الصحافي علي
الامين/السفير
الايراني
تجاوز الاصول الدبلوماسية
وطرده خطوة
قانونية تعيد
الثقة بلبنان
https://www.youtube.com/watch?v=GrzDZXxWc80&t=144s
رابط
فيديو تعليق
للمؤرخ
والإعلامي
المميز
إبراهيم
عيسى/من انتصر
في الحرب.. لو
انتهت اليوم
https://www.youtube.com/watch?v=VmEz9nUojrU
https://www.youtube.com/watch?v=rjHmgLUXdVA
الياس
بجاني/المنتصر
هو المريض
العقلي الموهوم
والمنسلخ عن
الواقع
والوقائع..الإيراني
دائماً منتصر
ومن وراءه كل
أوباش
الإسلام السياسي
لأن هؤلاء لا
يحترمون قيمة
الإنسان..انتصارات
هي رزم
من الهلوسات
واحلام
اليقظة
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
ترانسبيرنسي
مع العميد
فادي
داوود/صاروخ
كسرون أطلقته
إيران.. هل
كانت السفارة
الأمريكية هي
الهدف؟
25
آذار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=8wxoSvHY98o
هل كان
صاروخ كسرون
"رسالة
مشفرة"
للسفارة الأمريكية
في بيروت؟
ولماذا يصر
العميد فادي داوود
على أن
إسرائيل "لم
تبدأ حربها
الفعلية" بعد
رغم كل هذا
الدمار؟
في هذه
الحلقة من
برنامج
"السياسة
والناس" مع
الإعلامية
باتريسيا
سماحة، يفتح
العميد الركن
فادي داوود
الصندوق
الأسود
للتطورات
العسكرية على
الساحة اللبنانية.
نغوص في تحليل
"لغز"
الصاروخ الإيراني
الذي تم
اعتراضه فوق
كسرون، ودور
المدمرة
الأمريكية
"جراولر" في
شرق المتوسط.
كما نناقش
الأهمية
الاستراتيجية
القاتلة لبلدة
الخيام،
ومخطط "الأرض
المحروقة"
الذي تتبعه
إسرائيل لفرض
واقع
ديموغرافي
جديد. هل
نحن أمام "شرق
أوسط جديد"
بلا أذرع
إيرانية؟ وما
هو مصير الـ 10452
كلم²؟
الجدول الزمني (Timestamps):
00:00
– مقدمة
الحلقة وأبرز
المحاور.
01:10
– لغز صاروخ
كسرون: هل
استهدف
السفارة
الأمريكية؟
04:40
– "مزيج
الدفاع
الإيراني": من اتخذ
قرار
الإطلاق؟
07:35
– دور المدمرة
الأمريكية
"جراولر" في
اعتراض
الصواريخ.
10:30
– سياسة
الاغتيالات:
استهداف
"الارتباط
العضوي" بين
الحزب والحرس
الثوري.
14:20
– صرخة العميد:
"حيدوا الجيش
اللبناني" عن
التجاذبات
السياسية.
19:15
– أزمة النازحين
والسيطرة الأمنية
في مراكز
الإيواء.
22:45
– معركة
الخيام: لماذا
هي "المفتاح"
للوصول إلى
النبطية
وحاصبيا؟
26:00
– تدمير
الجسور:
استراتيجية
عزل القرى
ومنع "المناورة
الداخلية".
29:00
– التغيير
الديموغرافي
و"ممر داوود":
هل يتقلص حجم
لبنان؟
34:10
– عقل "البزنس"
لدى ترامب ومفاوضات
مضيق هرمز بـ 800
مليار دولار.
41:30
– توقعات
متشائمة: هل
ينتظر لبنان
حصاراً
شاملاً؟
رابط
فيديو مقابلة
مهمة وجريئة
من "العربية"
مع الشيخ
الشيعي عباس
يزبك المعارض
بقوة وعلنية
لمفهوم ولاية
الفقيه ولحزب
الله الإرهابي
والإيراني
الذي هو فصيل
إيراني يحتل لبنان
ويأخذ طائفته
رهينة خدمة
لأسياده الملالي
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153089/
25
آذار/2026
وصف رجل
الدين
الشيعي،
الشيخ عباس
يزبك، حزب الله
بأنه "فصيل
إيراني"
يتجاهل
معاناة اللبنانيين،
متهماً الحزب
بتقديم
"ضلالات"
للتغطية على
أزمة النزوح
المتفاقمة في
لبنان، وأكد
يزبك في
تصريحات
لـ"العربية"
أن حزب الله
لا يهتم
بمصالح الشعب
اللبناني،
مشيراً إلى أن
قرار دخوله
الحرب جاء
بهدف دعم
النظام
الإيراني
فقط، وهو ما
تسبب في تفاقم
الأزمات
الإنسانية والاجتماعية
داخل البلاد
دون اعتبار
لتبعات ذلك
على
المواطنين،
ونوه إلى أن
إذا وقف الشعب
اللبناني
أمام حزب الله
ونزل الشارع،
سيواجهه
الأخير بكل
"عنف".
عناوين المقابلة
قدم
الشيخ عباس
يزبك خلال
المقابلة
رؤية معارضة
وشجاعة، يمكن
تلخيص أبرز ما
جاء فيها كالآتي:
التبعية
المطلقة
لإيران: أكد
أن حزب الله
يتحرك كفصيل
إيراني صرف،
وأن قراراته،
بما في ذلك الدخول
في الحروب،
تهدف حصراً
لخدمة أجندة النظام
الإيراني
ومشاريعه
الإقليمية،
دون أي اعتبار
لمصالح الشعب
اللبناني أو
أمنه [02:03].
المسؤولية
عن النزوح:
حمّل الحزب
المسؤولية
الكاملة عن
معاناة أكثر
من مليون نازح
لبناني،
واصفاً
التبريرات
التي يقدمها
الحزب بأنها
"أوهام
وضلالات"
لتغطية
الكارثة الإنسانية
[03:46].
نقد نظرية ولاية
الفقيه: اعتبر
أن هذه
النظرية غريبة
عن السياق
الشيعي
التاريخي،
وأنها حوّلت
المنطقة إلى
"جحيم" وحرمت
الشعوب من فرص
العيش الكريم
والازدهار
الذي تشهده
دول الجوار
مثل دول
الخليج [09:42] [12:16].
التحذير من العنف:
أشار إلى أن
النظام
الإيراني
وأتباعه
يقدسون "حفظ
النظام" فوق
كل اعتبار
شرعي أو
إنساني،
ولذلك
سيواجهون أي
تحرك شعبي
ضدهم بالقتل
والبطش، كما
حدث في تجارب
سابقة [16:32] [20:16].
رسالة
للشارع: دعا
اللبنانيين
والشعوب العربية
إلى تحكيم
العقل
والعودة إلى
الانتماء الوطني
والعروبي،
بدلاً من
الانجرار
العاطفي خلف
شعارات
"مخادعة"
تضحي بدماء
الشباب لمصلحة
قوى خارجية [21:19].
رابط
فيديو مقابلة
من "صوت
لبنان" مع
الصحافي علي
الامين/السفير
الايراني
تجاوز الاصول
الدبلوماسية
وطرده خطوة
قانونية تعيد
الثقة بلبنان
https://www.youtube.com/watch?v=GrzDZXxWc80
نتنياهو:
أنشأنا
حزاماً
أمنياً
ونلتزم تغيير
وضع لبنان
جذرياً
المدن/25 آذار/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أن بلاده نجحت
في إزالة ما
وصفه بتهديد غزو
بري كان يتمثل
بمحاولة تسلل
عناصر قوة "الرضوان"،
مؤكدًا أن هذا
الخطر لم يعد
قائمًا وفق
تقديره. وفي
سياق عرضه
للتطورات
الميدانية،
أوضح نتنياهو
أنَّ الجيش
الإسرائيلي
أقام ما سمّاه
"حزامًا أمنيًا
فعليًا" على
طول الحدود
الشمالية،
يهدف إلى منع
أيَّة محاولة
تسلل بري نحو
منطقة الجليل
أو البلدات
الإسرائيلية
المحاذية
للحدود مع
لبنان. ولفت
إلى أن هذا
الحزام لا
يقتصر على
الإجراءات
الدفاعية
الحالية، بل
يجري العمل
على توسيعه . وأشار إلى
أنَّ توسيع
الحزام
الأمني يأتي
في إطار السعي
لإبعاد تهديد
الصواريخ
المضادة
للدروع عن
المناطق
الحدودية،
معتبرًا أن
إسرائيل تعمل
عمليًا على
إنشاء منطقة
عازلة أوسع
داخل الأراضي
اللبنانية،
بما يغيّر
قواعد الاشتباك
القائمة منذ
سنوات. وفي الشق
السياسي –
العسكري، شدد
نتنياهو على
أن مسألة
تفكيك "حزب
الله" هي
هدفًا حاضرًا
في الاستراتيجية
الإسرائيلية،
رابطًا ذلك
بالسياق
الإقليمي
الأوسع، ولا
سيما
المواجهة المفتوحة
مع إيران.
وقال إنَّ هذه
المواجهة لا تزال
في ذروتها،
خلافًا لما
يُتداول في
بعض وسائل
الإعلام،
مؤكدًا أن
إسرائيل
ماضية في اتخاذ
كل ما يلزم
لإحداث تغيير
جذري في
الواقع اللبناني،
في إشارة إلى
سعيها لإعادة
رسم التوازنات
الأمنية على
الجبهة
الشمالية.
لغز
"صاروخ
كسروان"
ينكشف... إليكم
الحقيقة الكاملة
نداء
الوطن/25 آذار/026
كشف مصدر
رسمي لـ “نداء
الوطن” أن
التحقيقات
سواء
اللبنانية أو
الأميركية،
قد حسمت هوية
الصاروخ الذي
أُطلق أمس
وتمّ اعتراضه
في سماء
كسروان،
مؤكدةً أنه صاروخ
إيراني
الصنع، أطلقه
“الحرس
الثوري” من منطقة
البقاع
بالتنسيق مع
“حزب الله”.
وبحسب المصدر،
فإن الهدف كان
واضحًا
ومباشرًا وهو
السفارة
الأميركية في
عوكر، قبل أن
تنجح الدفاعات
الأميركية
المرابطة في
البحر في اعتراضه
وإسقاطه،
نافيًا أن
يكون مصدر
الاعتراض قاعدة
حامات الجوية.
وحول توقيت
الهجوم، استبعد
المصدر أن
يكون ردًا
مباشرًا على
قرار طرد
السفير
الإيراني؛
نظرًا لأن
التجهيز اللوجستي
والتقني
لإطلاق صاروخ
بهذا الحجم
يتطلب وقتًا
طويلًا يسبق
صدور القرار
الدبلوماسي.
برسالة مباشرة
للأهالي...
أدرعي يهاجم
"تموضع حزب
الله الخبيث"
في صور
ترانسبيرنسي/25
آذار/2026
كتب
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر "أكس":
"الجيش
الإسرائيلي
يكشف الستار
عن أسباب
إخلاء مدينة
صور: قيام حزب
الله باتخاذ
المدنيين
دروعًا بشرية
لإطلاق رشقات
صاروخية
مكثفة من بين
الأحياء
السكنية". وقال
أدرعي:
"التموضع
الإرهابي
الخبيث حيث عمد
حزب الله إلى
زرع وتكريس
بناه التحتية
العسكرية في
صلب التجمعات
السكنية داخل
مدينة صور
والقرى
المحيطة بها
بسبق إصرار
وتعمّد. ومنذ
بدء
اعتداءاته
بإيعاز مباشر
من النظام الإيراني
أطلق عناصره
قرابة 120 قذيفة
صاروخية من تخوم
الأحياء
المأهولة،
مستهترين
بسلامة السكان
ومحوّلين
منازلهم إلى
منصات إطلاق
للغدر. ولأن
الأولوية
لحماية
المدنيين لقد
وجه الجيش
الإسرائيلي
إنذاراتٍ
واضحة لسكان
المنطقة
بضرورة
الإخلاء
الفوري
والابتعاد عن
مكامن الخطر،
وذلك قُبيل
انطلاق موجة
واسعة من الضربات
الجوية
الدقيقة التي
استهدفت البنى
التحتية
الإرهابية". كما توجّه
إلى سكان لبنان
وفي صور تحديدًا،
بالقول: "إن
حزب الله
الإرهابي
الذي ساقكم
إلى أتون هذه
الحرب رضوخًا
للأجندة
الإيرانية
يتموضع اليوم
عن عمد في قلب
أحيائكم
السكنية
معرّضًا
أمنكم للخطر
الجسيم
ومستجلبًا
الدمار
لقراكم
ومقدراتكم.
مدينة صور..
شاهدة ودليل
النموذج
الأبرز الذي
يفضح نهج حزب
الله
الإرهابي في
استغلال
البيئة المدنية
وتجيير دماء
اللبنانيين
ومستقبلهم
خدمةً لمصالح
نظام الملالي
في طهران".
أدرعي:
"الجنوب
مقبرة حزب
الله"..
"غولاني" والفرقة
36 يُعمقون
الضربات
ترانسبيرنسي/25
آذار/2026
نشر
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
باللغة العربية
افيخاي ادرعي
صورة،
وأرفقها
بالجملة التالية:
“صورة أحد
عناصر حزب
الله بعد ان
قضت عليه قوات
غولاني في
جنوب لبنان.
الجنوب مقبرة حزب
الله”. وفي
منشور آخر،
كتب أدرعي:
"قوات الفرقة
36 تواصل تعميق
الضربات ضد
البنى
التحتية
الإرهابية
التابعة لحزب
الله في جنوب
لبنان: القضاء
على عناصر
إرهابية
وتدمير مقرات
عُثر بداخلها
على وسائل
قتالية تابعة
لحزب الله
الإرهابي. دمرت
قوات اللواء 7
مخزنًا
للاسلحة حيث
وعقب
الاستهداف تم
رصد عدد من
العناصر
الإرهابية
يفرون من
المكان حيث قام
سلاح الجو
بالقضاء
عليهم. كما
دمرت قوات لواء
غولاني مقرات
تابعة لحزب
الله عُثر
بداخلها على
كميات كبيرة
من الوسائل
القتالية
التي استخدمها
العناصر
الأرهابية
للتخطيط
وتنفيذ
مخططات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع ودولة
إسرائيل. كما
قضت القوات
على عنصر
إرهابي مسلح بسلاح
من نوع RPG
وبندقية
كلاشنيكوف
اقترب من
المنطقة التي
تعمل فيها
القوات."
الجيش
الإسرائيلي
ينذر سكان
6 قرى في جنوب
لبنان
بالإخلاء
صوت
لبنان/25آذار/2026
كتب
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر اكس: انذار
اسرائيلي
عاجل إلى سكان
لبنان وتحديدًا
في القرى
التالية:
مقام
النبي قاسم
معسكر
القسامية،
البرغلية، برج
رحال، ضهر
العامو،د وشبريحا أنشطة حزب
الله تجبر جيش
الدفاع على
العمل ضده
بقوة في تلك
المناطق. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم.
حرصًا
على سلامتكم
عليكم اخلاء
منازلكم فورًا
والانتقال
إلى شمال نهر
الزهراني.
بلدية
دبل: الجيش
الإسرائيلي
لم يدخل
البلدة
صوت
لبنان/25آذار/2026
صدر عن
بلدية دبل
البيان الآتي:
توضيحاً لما
يتم تداوله، تؤكد
بلدية دبل أن
الجيش
الإسرائيلي
لم يدخل البلدة،
بل يتواجد عند
أطرافها فقط،
في حين تنتشر
القوى
الأمنية
اللبنانية
داخلها وتقوم بواجبها
الكامل في حفظ
الأمن
والاستقرار.
كما تفيد
البلدية بأن
نحو 1770 نسمة من
أبناء البلدة
ما زالوا
صامدين في
منازلهم،
وتتم متابعة
أوضاعهم
والتنسيق
بشأنهم بشكل
دائم مع الجهات
المختصة.اقتضى
التوضيح دحضاً
للشائعات
وحرصاً على
طمأنة أهلنا
الكرام. وكانت
أفادت
المعلومات،
بأنّ “الجيش
اللبناني انسحب
كلّيًا من
بلدة دبل
الجنوبية،
وبدأت القوات
الإسرائيلية
تتقدّم
باتجاه
البلدة”.
تطويق
أمني في
أنطلياس…
معلومات عن
«قيادي إيراني»
واستنفار
استخباراتي
جنوبية/25 آذار/2026
أفادت
معلومات
لصحيفة
النهار بأن
مخابرات الجيش
اللبناني
نفّذت عملية
أمنية في
منطقة أنطلياس
– ساحة حي
الغوارنة،
بعد ورود
معطيات عن
وجود شخصية
إيرانية
قيادية داخل
أحد المباني.
وبحسب المعلومات،
فرضت القوة
طوقًا أمنيًا
في محيط الموقع،
ونفّذت
إجراءات
ميدانية
دقيقة قبل أن
يُصار إلى
ترحيل الشخص
المعني من
المنطقة، من
دون الكشف عن
مزيد من
التفاصيل حول
هويته أو
طبيعة المهمة
المرتبطة به.
نتنياهو:
تغيير جذري في
لبنان…
والمنطقة
العازلة
تتوسّع!
جنوبية/25 آذار/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
التزام بلاده
بإحداث “تغيير
جذري” في لبنان،
مؤكدًا أن
إسرائيل
تمكّنت من
إزالة تهديد
اجتياح
البلدات في
شمالها،
وتعمل حاليًا
على توسيع
المنطقة
العازلة داخل
الأراضي
اللبنانية.
وأشار
نتنياهو إلى
أن مسألة
تجريد حزب
الله من سلاحه
لا تزال هدفًا
قائمًا،
معتبرًا أنها
مرتبطة
مباشرة بسياق الحرب
المستمرة مع
إيران، والتي
قال إنها “لا تزال
في ذروتها”،
خلافًا لما
يتم تداوله. روتأتي
هذه
التصريحات في
ظل تصعيد
ميداني متواصل
على الجبهة
اللبنانية،
حيث تشهد
مناطق الجنوب
غارات
إسرائيلية
مكثفة،
بالتزامن مع تحذيرات
متكررة
للسكان
بضرورة
الإخلاء، خصوصًا
في المناطق
الواقعة جنوب
نهر الزهراني.
إسرائيل
تنشر فيديو لخطف «قائد
خلية في
السرايا
اللبنانية»
نفذتها داخل
جنوب لبنان
جنوبية/25 آذار/2026
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي،
في بيان رسمي
الأربعاء، عن
تنفيذ عملية
عسكرية داخل
الأراضي
اللبنانية
أسفرت عن خطف
قائد خلية في
تنظيم
«السرايا
اللبنانية»
المرتبط بحزب
الله، وذلك في
ظل تصاعد
المواجهات
عند الحدود
الجنوبية.
وأوضح البيان
أن قوات من
«وحدة إيغوز»
(وحدة
الكوماندوز
البري)، وتحت
قيادة «الفرقة
210»، نفذت
نشاطاً
ليلياً خاصاً
في منطقة شبعا
المحتلة داخل
عمق الجنوب.ى
وأسفرت
العملية عن
مباغتة
واعتقال شخص
وُصف بأنه
«قائد خلية» في تنظيم
«السرايا
اللبنانية».وأشار
الجيش الإسرائيلي
إلى أن هذا
التنظيم يتم
تمويله بشكل
مباشر من قبل
حزب الله ويُعد
ذراعاً رديفة
له، حيث يشارك
عناصره في تنفيذ
ما وصفها بـ
«المخططات
الإرهابية»
التي تستهدف
تحركات قوات
جيش الاحتلال
على الحدود الجنوبية. وقال
الجيش إن هذه
العملية جاءت
بعد «متابعة
استخباراتية
مطوّلة» لنشاط
الخلية
وتحركاتها. وعقب
إتمام عملية
الخطف، جرى
نقل القيادي
المعتقل
لمواصلة
التحقيق معه
لدى «الوحدة 504»
(وحدة الاستخبارات
البشرية) داخل
الأراضي
الفلسطينية
المحتلة.
الكويت تكشف خلية
أمنية مرتبطة
بـ«الحزب»:
مخطط
اغتيالات وتجنيد!
جنوبية/25 آذار/2026
https://janoubia.com/wp-content/uploads/2026/03/7z4l4e5B_G0xbYK-.mp4
https://janoubia.com/wp-content/uploads/2026/03/Israel-Arrest-Halta-South-Lebanon-768x432.jpg
أعلنت وزارة
الداخلية
الكويتية
إحباط مخطط
أمني خطير،
تمثّل في
تفكيك شبكة
تضم 5 مواطنين
وشخصًا غير
كويتي ممن
سُحبت
جنسيته، إلى
جانب تحديد
هوية 14 متهمًا
فارّين خارج
البلاد. وأوضحت
الوزارة، في
بيان، أن
المتهمين على
صلة بتنظيم
حزب الله
المحظور،
وكانوا
يخططون لتنفيذ
عمليات
اغتيال
تستهدف
شخصيات
ورموزًا
وقيادات في
الدولة،
إضافة إلى
العمل على تجنيد
عناصر لتنفيذ
هذه
العمليات.وبيّنت
التحقيقات أن
المتهمين
أقرّوا
بالتخابر
والانضمام
إلى التنظيم،
وأبدوا
استعدادهم
لتنفيذ عمليات
تمسّ أمن
البلاد
ومصالحها
العليا، مشيرة
إلى أنهم
تلقّوا
تدريبات
عسكرية
متقدمة خارج
الكويت، شملت
استخدام
الأسلحة
والمفرقعات،
إلى جانب
تقنيات
المراقبة
وأساليب
الاغتيال.كما
كشفت الوزارة
أن الشبكة تضم
بين الفارّين
5 مواطنين
كويتيين و5
أشخاص ممن
سُحبت
جنسياتهم،
إضافة إلى
شخصين يحملان
الجنسية
الإيرانية
وآخرين من
الجنسية
اللبنانية.
وأكدت وزارة
الداخلية
إحالة
المتهمين إلى
النيابة
العامة لاتخاذ
الإجراءات
القانونية
بحقهم، فيما
تواصل
الأجهزة
الأمنية
ملاحقة بقية
المتورطين واستكمال
التحقيقات.
وشددت على أن
أمن الكويت
وسيادتها “خط
أحمر لا يقبل
المساس”،
معتبرة أن ما أقدمت
عليه هذه
الخلية يشكّل
عملًا
إجراميًا
بالغ الخطورة
وخيانة
للوطن، مع
التأكيد على
الاستمرار
باتخاذ أقصى
الإجراءات
بحق كل من
يثبت تورطه.
جنوب
لبنان تحت
النار: غارات
متلاحقة من
حاصبيا إلى
بنت جبيل!
جنوبية/25 آذار/2026
شهد جنوب
لبنان،
اليوم،
تصعيدًا
ميدانيًا
واسعًا تمثّل
في سلسلة
غارات
إسرائيلية استهدفت
عددًا من
البلدات
الجنوبية،
بينها رشاف،
حانين،
المجادل،
ومجدل سلم،
إضافة إلى
غارة طالت
إحدى
الشاليهات في
حاصبيا، فيما عاودت
مسيّرة
إسرائيلية
استهداف بلدة
حاروف. في
المقابل،
أعلن حزب الله
تنفيذ هجمات
متزامنة ضد
القوات
الإسرائيلية
على أكثر من
محور، مؤكّدًا
استهداف 3
دبابات
ميركافا
وجرافة عسكرية
من نوع “دي9”
بصواريخ
موجهة غرب
مشروع الطيبة،
كما قال إنه
قصف
بالصواريخ
قوة
إسرائيلية كانت
تحاول سحب
آليات مدمّرة
في المنطقة
نفسها.وأضاف
الحزب أنه
استهدف
أيضًا،
بصاروخ موجّه،
دبابة
ميركافا
إسرائيلية في
محيط بركة بلدة
دبل جنوبي
لبنان، كما
أعلن قصفه
للمرة الرابعة
تجمعًا للجيش
الإسرائيلي
في محيط معتقل
الخيام. وفي
الداخل
الإسرائيلي،
أفادت الجبهة
الداخلية
بإطلاق
صفارات
الإنذار في منطقة
سنير بالجليل
الأعلى إثر
رصد قذائف صاروخية
من لبنان،
بينما قال
الجيش
الإسرائيلي
إنه دمّر في
لبنان منصة
أُطلقت منها
صواريخ باتجاه
حيفا وخليجها
في وقت سابق
من اليوم. وفي
السياق نفسه،
نقلت القناة 12
الإسرائيلية
عن مصادر أن
حزب الله أطلق
نحو 200 صاروخ
ومسيّرة
باتجاه بلدات
الشمال في
إسرائيل خلال
اليوم، في
مؤشر إلى
اتساع رقعة
المواجهة
واستمرار التصعيد
على جانبي
الحدود.
باميلا
تنوري لصوت
لبنان وشاشة vdl24: القرى
الحدودية
الصامدة
بحاجة
للمازوت والدواء
والعمل
الجماعي يعزز
صمودهم
صوت
لبنان/25آذار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=JUYFt9p4KTY
أعربت
باميلا
تنوري، عضو في
خليّة أزمة
عين إبل
الجنوبية، في
مداخلة لها
ضمن برنامج ”
كل شي جديد”
عبر صوت لبنان
وشاشة vdl24 عن
شكرها لمكتب
راعوية
الشبيبة
البطريركي – بكركي
والجمعيات
التي قدمت
المساعدة
لاهالي القرى
الجنوبية،
مشيرة الى ان
الهاجس يبقى
في القدرة على
الصمود، وان
الحاجة
الاساسية هي
للمازوت
والدواء
للامراض
المستعصية.
وعن العمل
الجماعي،
أوضحت ان
لديهم خلية
أزمة في بيروت
تنسق مع خلية
عين إبل
لتأمين
الاحتياجات
من طعام وغاز
ومازوت
ودواء،
مستفيدة من
معارفها للحصول
على
المساعدات.
ولفتت الى ان
البلدة تضم
نحو 1100 شخص من
شباب
وعائلات، وان
التعليم متوقف
والانترنت
يعاني مشاكل
كبيرة، حيث
فقدت البلدة
ثلاثة من
أبنائها
شهداء أثناء
محاولتهم
تأمين الخدمة.
وأكدت ان
الحياة صعبة
لكن الامل
موجود وانهم يتكلون
على الجمعيات
الشبابية
لتأمين
الاحتياجات.
لبنان
"خارج
الكادر":
قتالٌ حول
سفير وإسرائيل
تبتلع
الليطاني
مانشيت/المدن/25
آذار/2026
بينما
تقترب
النيران
الإسرائيليّة
من رسم خرائط
ديموغرافيّة
وجغرافيّة
جديدة تصل إلى
الليطاني،
وربما
الزهراني،
تبدو الدولة
في بيروت
غارقة في صراع
صلاحيات
وحسابات
ضيّقة حول طرد
سفير أو بقائه.
المشهد
اللّبنانيّ
اليوم يختصر
مأساة بلد
يُحوِّل الصراع
الوجودي مع
الخارج إلى
"تآكل ذاتي" في
الداخل، حيث
يتجاذب
الجميع ما
يمكن من نفوذ،
ولكن فوق
الركام. فقد
فجَّر قرار
وزير
الخارجية
يوسف رجّي
بطرد السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني لغمًا
سياسيًّا في
التوقيت الأكثر
حرجًا. وفيما
يبدو رئيس
الحكومة نواف سلام
متبنِّيًا
لخيار "الحسم
الدبلوماسيّ"
لترميم علاقة
لبنان
بالشرعيّة
الدوليّة، اختار
الرئيس جوزاف
عون التموضع
في "المنطقة الوسطى".
فهو بدا "في
الأجواء"،
لكنّه يرفض الصدام
المباشر،
تاركًا الباب
مواربًا أمام
تسوية قد
تنتهي بـِ
"تحذير"
السفير بدلاً
من طرده،
تجنّبًا لكسر
الجرّة
نهائيًّا مع
طهران والقوى
الشيعيّة.
وتتجه
الأنظار إلى
جلسة الحكومة
غدًا، حيث
تشير
المعطيات إلى
أنّ وزراء أمل
وحزب الله
سينتهجون
استراتيجيّة
"الاعتراض الوقائي".
والسيناريو
المرجَّح ليس
الاستقالة،
بل الانسحاب
من الجلسة في
حال الإصرار
على طرد
السفير، وهو
ما يعني شلّ
القدرة
التنفيذية
للدولة في
لحظة تتطلّب
أعلى درجات
الجهوزية. ووفق
مصادر في
الحكومة،
يعكس هذا
السلوك
انفصامًا بين
"منطق
الدولة" التي
تسعى إلى فرض
هيبتها،
و"منطق
المكوّنات"
التي ترى في
السفير
الإيراني
خطًّا أحمر. وكان
لافتًا بيان
الجيش الذي
أوضح حيثيات
الصاروخ الذي
تمّ اعتراضه
أمس فوق
كسروان، إذ أشار
إلى أنه
إيراني
الصنع، من نوع
"قدر، 110"، وأنّ
هدفه المرجّح
كان خارج
الأراضي
اللبنانية.
كما أكّد أنّه
لا توجد أيّ
منصّات
صواريخ
اعتراضية
داخل الأراضي
اللبنانية.
ووفق البيان،
فإنّ الصاروخ
باليستي
موجّه، يبلغ
طوله نحو 16
مترًا، ومداه
نحو ألفَي
كيلومتر،
ويحتوي على
عدّة صواريخ
صغيرة الحجم. وكلّ
هذا يجري فيما
انتقلت
إسرائيل إلى
مرحلة تتجاوز
فيها الدولة
اللبنانية
بالكامل، عبر
تصعيد حربها
للسيطرة
الميدانية
وتأمين
حدودها
بالقوّة
النارية، على
الأقل حتى
الليطاني أو
الزهراني.وبذلك،
يبدو لبنان
اليوم "خارج
الكادر".
فبينما يختلف
اللبنانيون
على تفاصيل
بروتوكولية
ومواقف
سياسية تجاه
سفير، تتحرّك
الجغرافيا من
تحت أقدامهم. وفي
النهاية،
سيحصلون على
"لا شيء": لا
سيادة في الداخل،
ولا اعتراف في
الخارج، ولا
أرض في الجنوب.
وبالفعل،
ينتحر لبنان
ببطء في
"صالونات السياسة
الداخلية"،
بينما يُكتب
مستقبله بدمٍ
ونار على ضفاف
الليطاني
والزهراني.
أزمة
السفير: الدولة
المربكة
والمحور
المستنفَر
كلّ
الأنظار تتجه
إلى جلسة
الحكومة
المقرّرة
غدًا الخميس،
والتي
يُتوقَّع أن
تشهد نقاشًا
ساخنًا حول
مسألة طرد
السفير
الإيراني محمد
رضا رؤوف
شيباني من
لبنان، وما
استتبعها من
ردود فعل تنذر
بأزمة قد
تُفجِّر
الحكومة من الداخل،
بالنظر إلى
التباين
الواضح بين
الوزراء على
خلفية القرار.
مصادر وزارية
أبلغت "المدن"
أنّ هذا الملف
سيُطرح
حُكمًا على
طاولة النقاش،
أقله من جانب
وزراء
"الثنائي"،
إلا إذا نجحت
الاتصالات
الجارية في
الكواليس في تعطيل
صاعق
الانفجار قبل
لحظة التفجير
السياسي. ذلك
أنّ الأزمة لم
تعد محصورة
بعنوان دبلوماسي،
بل تحوّلت إلى
اختبار
توازنات داخل
السلطة نفسها:
من يملك قرار
الدولة، ومن
يملك حقّ
تعطيلها، ومن
يضع السقف
السياسي
للسيادة وحدودها.
وتستبعد هذه المصادر
استقالة
وزراء
"الثنائي"،
أو انسحابهم
الكامل من
الحكومة، أو
خروج جميع
الوزراء
الشيعة منها. لكنّ
الاحتمال
الأكثر
تداولًا
يتمثّل في
انسحاب وزراء أمل
وحزب الله من
الجلسة، لا من
الحكومة، أو الذهاب
إلى اعتكاف
سياسي مدروس،
بما يوجّه رسالة
اعتراض حادّة
من دون الذهاب
إلى الانفجار
الشامل. وبحسب
هذه القراءة،
فإنّ
الاستقالة
ليست واردة
حاليًّا،
لأنّها ترفع
كلفة المواجهة
على الجميع،
فيما المطلوب
من وجهة نظر
الأطراف
المعترضة هو
تطويق ذيول
أزمة "كان البلد
في غنى عنها".
رمي
الكرة في ملعب
عون: أم كشف
مأزق القرار؟
في
موازاة ذلك،
تستغرب مصادر
سياسية
منخرطة في خطّ
المعالجة رمي
كرة الحلّ في
ملعب رئيس الجمهورية
جوزاف عون،
وتقول بوضوح:
"يرتكبون
الخطأ ويرمون
المسؤولية على
غيرهم".
وتؤكّد هذه
المصادر أنّ
قبول أوراق اعتماد
السفراء
يندرج أصلًا
ضمن صلاحيات
رئيس
الجمهورية،
لا وزير
الخارجية،
بما يعني أنّ
أيّ خطوة من
هذا النوع لا
يمكن أن تُقرأ
إلا بوصفها
قفزًا فوق
التراتبية
الدستورية والسياسية.
وتضيف
أنّ القرار لم
يُحرج طرفًا
واحدًا، بل
أحرج الجميع،
لأنّه صعّب
المخارج بدل
أن يفتحها. وتسأل:
كيف يتصوّر من
اتخذ القرار آلية
تنفيذه؟ وهل
يمكن للدولة
اللبنانية أن
تذهب إلى مقرّ
السفارة، وهي
تُعدّ وفق
الأعراف
أرضًا تابعة
للدولة
الممثَّلة،
لتطرد السفير
بالقوّة؟ في
هذا السؤال
يكمن جوهر
المأزق: قرار
مرتفع السقف،
من دون تصوّر
واقعي لكلفة
تنفيذه أو
آثاره. في
المقابل،
تؤكّد مصادر
"الثنائي"
أنّ
الاتصالات لا
تزال قائمة
لتدارك التداعيات،
ومعالجة
الأمر عبر
مخرج يحفظ ماء
وجه الجميع.
وتضع هذه
المصادر
المخارج في
عهدة "من
بيدهم القرار
والفصل"، في
إشارة واضحة
إلى أنّ الحلّ
الفعلي لن
يُصنع في
الإعلام، بل
في التفاهمات
الرئاسية،
وربما عبر إعادة
توصيف ما جرى
على أنّه
"تحذير
سياسي" لا "قرار
طرد" نهائي.
وتلفت إلى أنّ
"الجميع كان
على علم"،
وأنّه "لو
توافرت
النيات
الحسنة لكان
بالإمكان
إيجاد
المخارج
بسهولة".هنا،
لا يبدو
الخلاف على
سفير فحسب، بل
على وظيفة السلطة
نفسها: هل هي
سلطة قرار
سيادي فعلي،
أم سلطة إدارة
تناقضات
داخلية،
تُصدر مواقف
كبرى ثم تعود
لتبحث عن
تسويات صغرى؟
حكومة على حافّة
الشلل في لحظة
الخطر
الأخطر
في هذا المشهد
أنّ الدولة
تدخل هذا
الاشتباك
الداخلي في
لحظة إقليمية
وعسكرية شديدة
الحساسية. فلبنان
لا يقف أمام
أزمة
بروتوكولية
مع سفير، بل
أمام اختبار
بقاء سياسي
وأمني. وإذا
انسحب وزراء أساسيون
من الجلسة، أو
تحوّل
الاعتراض إلى
اعتكاف
مفتوح، فإنّ
الحكومة
ستفقد قدرتها
التنفيذية في
توقيت يتطلّب
أعلى درجات
التماسك، لا
سيّما مع
اتّساع نطاق
النار
الإسرائيلية،
وارتفاع
منسوب القلق
من تحوّلات
الميدان. هذا
هو التناقض
اللبناني
المزمن: حين
تقترب المخاطر
الوجودية من
الأبواب،
تنكفئ النخبة إلى
نزاعات
الصلاحيات،
وكأنّ البلاد
لا تواجه حربًا
مفتوحة بقدر
ما تواجه
خلافًا
إداريًّا على
ترتيب
المقاعد داخل
مجلس الوزراء.
إسرائيل
تتقدّم،
ولبنان
يتلهّى بنفسه
في هذا
الوقت، تبدو
إسرائيل
وكأنّها حسمت
خيارها: تجاوز
الدولة
اللبنانية
بوصفها طرفًا
عاجزًا،
والتعامل مع
الجبهة
اللبنانية
باعتبارها
ساحة مفتوحة
لإعادة تشكيل
الوقائع
بالنار. لم
تعد المسألة
في الحسابات
الإسرائيلية
مرتبطة فقط بالردع
أو الضربات
الموضعية، بل
باتت تلامس فكرة
إعادة رسم
الشريط
الحدودي،
وربما فرض معادلات
ميدانية
جديدة تمتدّ
حتى
الليطاني، أو أبعد،
وصولًا إلى
الزهراني في
أسوأ السيناريوهات.
صحيفة
"معاريف"
العبرية قرأت
الجبهة اللبنانية
من هذه
الزاوية
تحديدًا،
معتبرة أنّ "حزب
الله" يواجه
ضغوطًا
متزايدة على
وقع احتمال
التوصّل إلى
تفاهم
أميركي،
إيراني يوقف القتال
مع طهران،
لكنّه يترك
إسرائيل
تواصل عملياتها
في لبنان. هذه
الفرضية،
بحدّ ذاتها، تكشف
حجم القلق
داخل الحزب من
احتمال أن يجد
نفسه، ومعه
بيئته
اللبنانية،
في مواجهة
مصير منفصل عن
مصير طهران،
أو على الأقل
أقلّ حماية ممّا
كان يعتقد.
وفق
التقرير،
فإنّ أكبر ما
يخشاه الحزب
اليوم هو أن
تتحوّل
التسويات
الإقليمية
إلى أداة عزله
ميدانيًّا،
بحيث تستعيد
إيران بعض
شروطها
التفاوضية،
فيما يبقى لبنان
ساحة مفتوحة
لتصفية
الحساب
الإسرائيلي، الأميركي.
وهذا ما
يفسّر، في
قراءة
كثيرين، ارتفاع
منسوب الخطاب
التعبوي،
بالتوازي مع تشدّد
داخلي في
ملفات من نوع
طرد السفير أو
حصرية السلاح
أو موقع
الحكومة في
المعادلة.
ما وراء
الليطاني:
العقيدة
الإسرائيلية
الجديدة
القراءة
الإسرائيلية
للميدان لا
تقف عند حدود
الاشتباك
اليومي.
فالتقرير
نفسه يتحدّث
عن عمل عسكري
"بوتيرة
محدودة"، لكن
ضمن خطة أشمل
تقوم على دفع
"حزب الله"
إلى ما وراء
نهر
الليطاني، من
دون الحاجة
إلى مناورة
شاملة في هذه
المرحلة. المعنى
السياسي
والعسكري
لذلك واضح:
إسرائيل تريد
تغيير قواعد
السيطرة من
الجوّ والنار
والمرتفعات،
لا بالضرورة
عبر احتلال
تقليدي مباشر،
بل عبر فرض
شريط ردعي
ناري يمنع
العودة إلى ما
كان قائمًا
قبل الحرب.
والأخطر في
هذه المقاربة
هو ما يُنقل
عن نية إسرائيل
عدم السماح
بعودة السكان
الشيعة إلى جنوب
لبنان، بما
يحمّل "حزب
الله"
والحكومة اللبنانية
معًا عبء
التداعيات
الاجتماعية
والديموغرافية.
هنا، لا
تعود الحرب
مسألة عسكرية
فقط، بل تصبح
مشروع ضغط
مركّب، غايته
كسر البيئة،
وإحراج الدولة،
ودفع الداخل
اللبناني إلى
التآكل من
تلقاء نفسه. ومن هذه
الزاوية
تحديدًا،
يتحوّل
الصراع حول السفير
الإيراني إلى
تفصيل صغير في
مشهد أكبر: إسرائيل
تبني
الوقائع،
واللبنانيون
يتنازعون على
اللغة التي
سيصفون بها
الانهيار.
صاروخ
كسروان..الجيش
يقدّم روايته
وسط هذا الضجيج،
جاء بيان
قيادة الجيش
ليضيف بُعدًا
أمنيًّا بالغ
الحساسية إلى
المشهد. فقد
أوضحت
القيادة
ملابسات سقوط
أجزاء من
صاروخ على
نطاق جغرافي
واسع، مشيرة
إلى أنّ
الصاروخ
إيراني
الصنع، من نوع
"قدر، 110"،
وأنّ هدفه المرجّح
كان خارج
الأراضي
اللبنانية.
كما أكّدت
أنّه لا توجد
أيّ منصّات صواريخ
اعتراضية
داخل الأراضي
اللبنانية.
ووفق البيان
الصادر عن
مديرية
التوجيه،
فإنّ الصاروخ
باليستي
موجّه، يبلغ
طوله نحو 16
مترًا، ومداه
نحو ألفَي
كيلومتر،
ويحتوي على
عدّة صواريخ
صغيرة الحجم. وقد انفجر
على علوّ
مرتفع، ما
يرجّح أنّ
هدفه كان خارج
لبنان، وأنّ
سبب انفجاره
يعود إمّا إلى
خلل تقني،
وإمّا إلى صاروخ
اعتراضي. وما
بين هذين
الاحتمالين،
تبقى حقيقة
واحدة: لبنان
صار ممرًّا أو
مسرحًا أو
هامشًا
لصواريخ
الآخرين،
فيما دولته
تحاول فقط أن
تشرح للرأي
العام ما الذي
سقط فوق رؤوس
الناس. وليس
تفصيلًا
عابرًا أنّ
أصوات انفجارات
قوية جدًّا
سُمعت على
دفعات في مناطق
متفرّقة من
جبل لبنان،
ولا سيّما في
كسروان.
فالجبهة لم
تعد هناك فقط،
في الجنوب
البعيد، بل
بات صداها
يتردّد في قلب
الجبل،
كإشارة واضحة
إلى أنّ الحرب
حين تتمدّد لا
تستأذن توازنات
الداخل ولا
حساسياته.
نعيم
قاسم: خطاب
التعبئة ومواجهة
"الاستسلام"
في
المقلب
الآخر، جاء
خطاب الأمين
العام لـِ "حزب
الله" نعيم
قاسم ليؤكّد
أنّ الحزب لا
يزال يتعامل
مع المرحلة
بوصفها معركة
مصيرية مفتوحة،
لا مجرّد جولة
ضغط يمكن
احتواؤها. فقد
شدّد على أنّ
"المقاومة
أعدّت العدّة
المناسبة،
ومقاوموها
مصمّمون على
الاستمرار
بلا سقف، وهم
الآن رمز
الوطنية
الساطع"،
معتبرًا أنّ
طرح حصرية السلاح
تلبية لمطلب
إسرائيلي، في
ظل استمرار الاحتلال
والعدوان،
ليس سوى خطوة
على طريق زوال
لبنان وتحقيق
"إسرائيل
الكبرى". وفي
كلامه، يربط
قاسم بين أيّ
دعوة إلى
التفاوض تحت
النار وبين
فرض
الاستسلام
على لبنان،
ويرى أنّ التفاوض
أصلًا مرفوض
مع "عدوّ
يحتلّ الأرض ويعتدي
يوميًّا". كما
يضع الحرب
الجارية في سياق
مشروع
أميركي،
إسرائيلي
أوسع، هدفه
تجريد لبنان
من عناصر
قوّته،
وإشعال
الفتنة الداخلية،
وشرعنة
الاحتلال،
ومنع الجيش من
التسلّح والدفاع
عن الوطن. هذا
الخطاب لا
يوجَّه إلى
إسرائيل
وحدها، بل إلى
الداخل
اللبناني
أيضًا. فهو
يردّ على
الحكومة،
وعلى خصوم
الحزب، وعلى
كلّ من يطرح
أولوية
الدولة على
أولوية
السلاح، عبر
معادلة حاسمة:
إمّا
"الاستسلام
والتنازل عن
الأرض
والكرامة
والسيادة"،
وإمّا "المقاومة
والمواجهة
الحتمية". وفي
هذا التوصيف،
لا يترك الحزب
مساحة رمادية
واسعة بين
الخيارين.
لبنان "خارج
الكادر"
الصورة
النهائية
قاتمة. في
الخارج،
إسرائيل تتصرّف
على أساس أنّ
لديها فرصة
لإعادة هندسة
الجنوب
بالنار، وفرض
وقائع
جغرافية
وديموغرافية
جديدة. وفي
الإقليم،
تُطبخ
احتمالات
تفاوض كبرى قد
تعيد توزيع
الأوراق، من
دون أن تضمن
للبنان أيّ موقع
فعلي على
الطاولة. أمّا
في الداخل،
فالنظام
السياسي لا
يزال عالقًا في
منازعاته
التقليدية:
مَن قرّر، ومن
أُحرج، ومن
ينسحب، ومن
يبقى، وكيف
تُدار الأزمة
من دون أن
ينهار التوازن
الهشّ. هكذا
يصبح لبنان "خارج
الكادر"
فعلًا. لا
لأنّ الآخرين
تجاهلوه فقط،
بل لأنّه ساهم
بنفسه في
إخراج نفسه من
الصورة. وحين
تنشغل الطبقة
السياسية
بمعارك
الصالونات، فيما
الجغرافيا
تهتزّ تحت
الأقدام، لا
يعود السؤال
مَن ربح جولة
السفير، بل
مَن سيخسر الجنوب،
والسيادة،
وما تبقّى من
الدولة. في
المحصّلة،
ليست أزمة
السفير سوى
العرض الأوضح
لمرض أعمق:
دولة معلّقة
بين منطقين،
منطق يريد استعادة
معنى
الشرعية،
ومنطق يخشى أن
تؤدّي هذه الاستعادة
إلى كسر
توازناته.
وبين
المنطقين،
تتقدّم
إسرائيل،
ويتراجع
لبنان. وفي
هذا الفراغ
بالذات،
يُكتب أخطر ما
في المرحلة:
بلدٌ ينصرف
إلى حروبه
الداخلية
الصغيرة،
فيما تُرسَم
حدوده
ومستقبله
وموقعه
بالنار، لا
بالسياسة.
هل يُلغى
قرار رجّي؟
أم تي في/25 آذار/2026
اعتبرت
مصادر
سياسيّة
لموقع mtv، أنّ
“قرار طرد
السفير
الإيراني من
لبنان هو لبناني
وخليجي”،
لافتةً إلى
أنّ “رئيس
الجمهوريّة
ورئيس
الحكومة هما
من طلبا طرد
السّفير،
وبالتّالي،
ما حصل وضعيّة
تكامليّة بين
لبنان والدول
الخليجيّة”،
ورأت أنّ
“التراجع عن
هذا القرار
بمثابة
الخضوع
لإيران”.
من جهة
أخرى، أكّدت
مصادر “القوات
اللبنانية”،
لموقع mtv، أنّ
“القرار لن
يُلغى، ولا
تراجع عنه وقد
انضمّ الى
قرار 5 و7 آب”،
مشيرةً إلى
أنّ “القرار
اتُّخذ
بالتشاور
التام بين
وزير
الخارجيّة
يوسف رجّي
ورئيسَي
الجمهورية
والحكومة”،
مضيفةً: “وزير
الخارجية لا
يتّخذ قراراً
بهذا الحجم منفرداً،
وقد دخلنا
مرحلة جديدة”.
وتابعت: “ماذا لو رفض
السفير
الإيراني
تنفيذ
القرار؟ “مين
بيستقبلو؟ ما حدا لا
رئيس
الجمهورية
ولا الحكومة
ولا حتى برّي”،
وهذا الأمر
يشجّع
الحكومة
اللبنانية على
اتّخاذ
قرارات
إضافيّة
مستقبلاً”. ورأت
المصادر أنّ
“الكلام الذي
يحاول البعض قوله
إنّ هذا
القرار
اتّخذه فقط
وزير
الخارجية
خاطئ،
وبالتالي،
محاولة الممانعة
التّصوير
بأنّ هذا
القرار هو
قرار رجّي
فقط، هي من
أجل التصويب
على هذا الأمر
وتحييد
الرئيسين
جوزاف عون
ونواف سلام،
علماً أنّ كل
القرارات
السابقة بشأن
حزب الله كانت
بالتفاهم بين
عون وسلام
والأكثرية
الوزارية”.
حركة “أمل”:
للتراجع عن
قرار إبعاد
السفير
الإيراني
لتجنيب
البلاد
الدخول بأزمة
وكالات/25آذار/2026
أصدرت
حركة أمل
بياناً دعت
فيه
المسؤولين الرسميين
المعنيين
بالعودة
والتراجع عن
قرار إبعاد
سفير
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
لتجنيب
البلاد
الدخول بأزمة
سياسية ووطنية.
وجاء في
بيان الحركة
الآتي: كان
أجدر
للمسؤولين
الرسميين
اللبنانيين إعلان
حالة طوارئ
دبلوماسية
على المستوى
العالمي
لمواجهة ما
أعلنه أمس
وزير الحرب
الإسرائيلي
متفاخراً
بتدمير كافة
الجسور
القائمة على
طول مجرى نهر
الليطاني
وإعلانه
نوايا كيانه
إحتلال مساحة
10 % من مساحة
لبنان وجعل
بحدوده حتى
منطقة جنوب الليطاني
كمنطقة عازلة.
وأضاف البيان:
لكن وفي خطوة
خارجة عن
المألوف الوطني
ومشبوهة في
التوقيت في
زمانها ومكانها
إختار هؤلاء
المسؤولين
الإغارة
كيداً مستهدفين
جسرا
دبلوماسياً
من خلال إمهال
سفير الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
حتى يوم الأحد
للمغادرة،
ولم يكلفوا
أنفسهم عناء
إدانة
العدوان
الإسرائيلي المتواصل
على لبنان
وإخراج ثلث
سكانه من ديارهم
بغير الحق.
وتابع بيان
الحركة: حيال
هذه الخطوة
المتهورة
واللامسؤولة
من قبل من هم
مؤتمنون على
حفظ السيادة،
أن قصب السبق
والإشادة بهذه
الخطوة جاء
على لسان كبار
المسؤولين الإسرائيليين
الذين طالبوا
بإتخاذ
المزيد من الخطوات
الرعناء.
وأضاف البيان:
إن الحركة وفي
هذه اللحظة
الوطنية
الحرجة التي
تفرض على الجميع
وخاصة
المسؤولين
منهم العمل من
أجل توطيد
جسور الوحدة
والتضامن
الوطنيين في
مواجهة العدوان
الإسرائيلي،
تدعو إلى
العودة فوراً عن
هذه الخطوة
لتجنيب
البلاد
الدخول في
أزمة سياسية
نحرص كل الحرص
على عدم
الوقوع بها،
لكن بنفس
الوقت تؤكد
الحركة أنها
لن تتهاون في
تمريرها تحت
أي ظرف من
الظروف،
فالعودة عن
الخطأ فضيلة
وطنية. وجددت
الحركة
موقفها
الرافض لأي
شكل من أشكال
التفاوض
المباشر مع
العدو الإسرائيلي،
مؤكدة أن لجنة
الميكانيزم
تبقى الإطار
العملي
والتنفيذي
لوقف العدوان
الإسرائيلي
والعودة
لتطبيق كامل
بنود وقف إطلاق
النار الذي
انجز في تشرين
الثاني عام 2024،
والذي لم
تلتزم به
إسرائيل في أي
من بنوده. وختمت
الحركة
بيانها
بتوجيه الشكر
لكل اللبنانيين
وخاصة أبناء
المناطق
المضيفة
للنازحين في
بيروت والجبل
والشمال على
وعيهم
ويقظتهم وسعيهم
الدائم لوأد
الفتن والعمل
على تمتين أواصر
الوحدة
الوطنية التي
كانت وستبقى
حجر الزاوية
لحفظ لبنان
وطناً
نهائياً
لجميع أبنائه.
توقف الاتصالات
المتعلقة
بالمفاوضات
المباشرة بين إسرائيل ولبنان
وكالات/25
آذار/2026
أفادت
صحيفة “هآرتس”
الاسرائيلية
عن “توقف الاتصالات
المتعلقة
بإجراء
مفاوضات
مباشرة بين إسرائيل ولبنان، وذلك بسبب
عدم استعداد
لبنان ورغبة
إسرائيل في
مواصلة
مهاجمة حزب الله”. ونقلت
الصحيفة عن
دبلوماسي
أوروبي قوله
إن رغبة لبنان
في التفاوض
تحت النار
تلاشت خلال
الأسبوعين
الماضيين،
بعدما فشلت
الحكومة في
بيروت في
الاتفاق على
تشكيل الوفد
المفاوض.
بينما أشار
مصدر مطلع إلى
“أن سبباً
إضافياً لفشل
الاتصالات هو
خوف الحكومة
اللبنانية من
اتهامها
بالتعاون مع
العدو، في وقت
تواصل فيه
إسرائيل قصف
بيروت وتفجير
الجسور فوق نهر
الليطاني”.
وأكدت
مصادر
الصحيفة أن
“لبنان يدرك
أن إسرائيل
تتجه نحو
مواصلة
القتال”،
بينما أشار
الدبلوماسي
الأوروبي إلى
أن الفجوة بين
الجانبين
تعود إلى
اختلاف
مواقفهما، حيث
الخوف
اللبناني من
اندلاع حرب
أهلية، في مقابل
رغبة إسرائيل
في نزع سلاح
“حزب الله
بشكل نهائي”.
ووفقاً له،
فإن الجانبين
عالقان في “معضلة
الأسير”، أي
أنهما بسبب
انعدام الثقة
المتبادل غير
قادرَين على
تبنّي الحل
الذي ربما
يكون في مصلحة
كليهما في
المدى الطويل”.
ولفتت
الصحيفة إلى
أن الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون تحدث مع
الرئيس
الإسرائيلي إسحاق
هرتسوغ، وشدد أمامه
على ضرورة منع
مزيد من
التصعيد في
لبنان، مشيرة
إلى أن “من
الأسباب
الأخرى لفشل
الاتصالات
حتى الآن
التوترات
الطائفية داخل
لبنان”، حيث
أوضح
الدبلوماسي الأوروبي
أن
“المسيحيين،
الذين يمثلهم
الرئيس جوزاف
عون،
والسّنة،
الذين يمثلهم
رئيس الوزراء نواف سلام، غير
مستعدين
للدخول في
مفاوضات مع
إسرائيل من
دون دعم
الشيعة،
الذين يمثلهم
رئيس البرلمان
نبيه بري”،
بينما لا يرغب
رئيس
البرلمان في
المخاطرة
بفقدان دعم
الشيعة،
الذين نزح
كثيرون منهم
من منازلهم
بسبب الهجمات
الإسرائيلية”.
وأوضحت
الصحيفة أنه
“في هذه
المرحلة، لا
تشارك
الولايات
المتحدة في
دفع حلّ
ديبلوماسي”.
ويرى
المطّلعون أن
هذا الأمر
يشكل سبباً
إضافياً لعدم
التقدم في
الاتصالات.
ووفقاً للدبلوماسي
الأوروبي،
فإن سفير
الولايات
المتحدة في
لبنان ميشال
عيسى، وهو
الشخصية
الأبرز في
الإدارة
الأميركية التي
تتعامل
حالياً مع هذا
الملف، نقل
رسالة مفادها
بأن
الاتصالات لن
تتقدم حتى
تنتهي الحرب
مع إيران. كما
أكد مصدر آخر
مطلع أن
الوزير
السابق رون ديرمر،
الذي كلفه
رئيس الوزراء بنيامين
نتانياهو متابعة
الملف
اللبناني،
منشغل أيضاً
بالملف
الإيراني،
وقد يمنعه ذلك
من تخصيص كامل
اهتمامه
للساحة
اللبنانية.
اللبنانيون
الاسلاميون
في سوريا:
التهم ملفقة
وفزاعة قتال
الجيش سقطت
"أخبار
اليوم/25 آذار/026
اللبنانيون
الاسلاميون
في سوريا:
التهم ملفقة
وفزاعة قتال
الجيش سقطت
الأحكام
الغيابية
صدرت على
خلفية شبهات
ومواقف تتعلق
بالمعارضة
السورية
مع تنفيذ
المرحلة
الاولى من
الاتفاقية
بين بيروت
ودمشق بشأن
الموقوفين
السوريين في
السجون
اللبنانية،
تعود الى
الواجهة
ملفات عدة متعلقة
بالحقبة
نفسها التي
سجن فيها هؤلاء
السوريون، من
ابرزها ملف
"الاسلاميين"
الذين غادروا
لبنان خشية من
ملاحقتهم
ظلما بعد
اصدار احكام
بحقهم بناء
الى تهم ملفقة
لاسباب
سياسية وقد
سقطت بالكامل
بفعل التغيرات
الأقليمية
الكبيرة التي
حصلت في
المنطقة وتحديدا
في دمشق.
والتنظيم
الذي وُصف
بالارهاب وقتذاك
واتهم هؤلاء
الاسلاميون
بالانتماء
اليه (تحديدا
جبهة النصرة)،
سقطت عنه هذه
الصفة واصبح
الفريق
الحاكم في
سوريا ومعترف
به من قبل
الدول الكافة.
ان هذه
الوقائع تضع
لبنان أمام
استحقاق
قضائي – سياسي –
انساني جديد
لرفع الظلم عن
هذه الفئة.
يقول مصدر
حقوقي مواكب للملف،
عبر وكالة
"أخبار
اليوم"، ان
حزب الله في
تلك الفترة
تحديدا كان
يستخدم
نفوذه ويتحكم
بالاجهزة
الامنية
والقضائية
لقمع السّنّة
لا سيما في
شمال لبنان،
فوقع مئات
الأشخاص
ضحيّة
الظّلم.
ويتابع
المصدر: هذا
الظلم ترجمه
دور الذي قامت
به المحكمة
العسكرية،
وحيث كان
قضاتها في
غالبيّتهم
موالين
لحزب الله
وأصدروا
أحكاما
تعسّفيّة
ظالمة مبنيّة
على قرارات
سياسيّة، في
وقت الثقة
بالقضاء العسكري
كانت شبه
معدومة. ويشدد
المصدر ان هؤلاء
الفارين الى
سوريا لم
يقتلوا عناصر
الجيش
اللبناني،
وان حصلت
احيانا بعض
المناوشات او
اشتباكات في
عمليات امنية
محدودة،
لكنها لم تصل
إلى حد القتل
أو إسقاط
ضحايا،
وبالتالي
التعميم في
الاتهامات
كان ظالماً،
وبالتالي،
شدد المصدر
على ان "فزاعة
قتال الجيش"
يجب ان تسقط ايضًا.
ويقول المصدر:
اليوم بعدما
اصدرت الحكومة
قرارا بحظر
النشاط
العسكري لحزب
الله، فإن
السؤال: هذا
الحزب ألم
يقاتل الجيش؟
وهل سيحاسب؟
وربما
الامثلة
الصارخة
تتمثل بمقتل
الطيار سامر
حنا، احداث
الطيونة،
اعتراض دوريات
الجيش... وصولا
الى قتل عناصر
من
اليونيفيل...
ويذكر
المصدر ان بعض
الأحكام
الغيابية
صدرت على
خلفية شبهات
أو مواقف
تتعلق
بالمعارضة
السورية، في
وقت تغيّرت
فيه
المعطيات،
وباتت
الأطراف التي
كانت تعتبر
معارضة هي
السلطة اليوم،
ما يسقط،
مبررات تلك
الأحكام
ويستدعي
إعادة
المحاكمة.
وهنا يشير
المصدر الى ان
عددا من
اللبنانيّين
الموجودين في
سوريا اليوم
خرجوا من
لبنان في فترة
الثّورة
السّوريّة والتحقوا
بصفوف فصائل
المعارضة في
الشّمال السّوريّ،
وتحديداً في
إدلب. وهذا ما
ينفي عن أكثرهم
تهمة القتال
ضدّ الجيش
اللبنانيّ أو
ممارسة
"الإرهاب"
على الأراضي
اللبنانيّة.
وهذا يؤكّد
أنّ ما صدرَ
من أحكامٍ
بحقّهم في
المحكمة
العسكريّة في
تلكَ الفترة
كان أحكاماً
سياسيّة
بامتياز. مع
الاشارة،
بحسب المصدر
الحقوقي
عينه، ان هؤلاء
بالنّسبة إلى
السّلطة في
دمشق يماثلون نظراءهم
من
السّوريّين
الذين لوحقوا
في لبنان على
خلفيّة
مناصرتهم
للثّورة
السّوريّة ضد
حكم بشّار
الأسد.
كما يكشف المصدر
أنّ عدداً من
هؤلاء باتَ في
مناصب مهمّة،
أكان في
القيادة
السّياسيّة
أو في وزارة
الخارجيّة أو
حتّى في جهاز
الاستخبارات
العامّة
السّوريّ
الجديد. وردا
على سؤال،
يشدد المصدر
على اهمية
إعادة
النّظر في
ملفّات هؤلاء
وإيجاد حلٍّ عادل
يرفع الظلم
اللاحق بهم
منذ سنوات
ويتيح لهم
العودة الى
لبنان بكل
كرامة. وهل
يكون ذلك على
غرار تسليم
فضل شاكر نفسه
للقضاء لتتم
محاكمته من
جديد؟ يجيب
المصدر: ليس
هذا المطلوب،
لا سيما وان
الشبوهات ما
زالت تحوم حول
القضاء
العسكري،
مكررا يجب ايجاد
حلّ موحد لكل
الذين لوحقوا
باتّهاماتٍ سياسيّة
غير واقعيّة،
دون المرور
بالمحاكمات،
لان تسليم
أنفسهم
لإعادة
المحاكمة قد
يُبقي عليهم
في السّجون
لفترة طويلة.
ولذلك قد يكون
الحل الامثل
بعفو عام
يشملهم. وردا
على سؤال، حول
منح القيادة
السّوريّة
قسماً واسعاً
منهم
الجنسيّة
السّوريّة
وتسليمهم مناصب
سياسيّة
وأمنيّة؟
يقول المصدر:
رسالة دمشق في
هذا المجال
انها تولي
القضية
اهتماما
كبيرا، مرجحا
ان
تطرح هذه
القضية من
الجانب السّوريّ
في وقت لاحق
على اعتبار
أنّ الأحكام
الغيابيّة
هذه تطال
مواطنين
سوريّين على
خلفيّة معارضتهم
للأسد
والتحاقهم
بصفوف
“النّصرة” التي
باتت في الحكم
اليوم.
ويختم
المصدر:
الانظار متجهة
الى ما
سيقرّره
لبنان عبر
سلطته
السّياسيّة
لا
القضائيّة،
على اعتبار
أنّ الملفّ
ظاهره قضائي
لكنّ باطنه
سياسي، وربما
لن يكون منفصلا
عن ملفات
تصحيح
العلاقة دمشق.
الحرب
مستمرة
المنسقية/الحرب
العادلة
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
واذرعتها
الشياطين
والإرهابيين
وتجار
المخدرات
والمافياوت
مستمرة دون هوادة
ولن تتوقف قبل
الهزيمة
الكاملة.
لمتابعة
الأخبار في
أسفل روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية:
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
البيت
الأبيض: ترامب
مستعد لضرب
إيران بقوة أشد
إذا لم تقبل
الهزيمة
ليفيت
تؤكد أن
المحادثات مع
إيران
"متواصلة"
رغم التقارير
عن رفض طهران
للمقترح
الأميركي
الرياض: العربية.نت
والوكالات/العربية/25
آذار/2026
قالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولاين ليفيت
اليوم
الأربعاء إن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب مستعد
لضرب إيران
بقوة أشد إذا
لم تقر
"بهزيمتها
عسكرياً". وأضافت
خلال إفادة
صحفية
"الرئيس
ترامب لا يخادع،
وهو مستعد لشن
حرب ضروس. ويجب
ألا تخطئ
إيران
الحسابات
مجدداً". وتابعت
قائلة: "إذا لم
تتقبل إيران
الوضع
الراهن، وإذا
لم تدرك أنها
مُنيت
بالهزيمة
العسكرية،
وستواصل ذلك،
فإن الرئيس
ترامب سيعمل
على ضمان أن
توجَّه إليها
ضربة أشد من
أي ضربة سابقة"
مضيفة أن
"الرئيس
ترامب لا يهدد
عبثاً، وهو
على استعداد
لفتح أبواب
الجحيم. على
إيران ألا
تخطئ في
حساباتها مرة
أخرى". كما
أعلنت ليفيت
أن الولايات
المتحدة
وإيران لا
تزالان منخرطتين
في محادثات
سلام، رغم ما
أفادت به وسائل
إعلام رسمية
إيرانية عن
رفض طهران
لمقترح
واشنطن
لإنهاء الحرب.
وقالت
المتحدثة باسم
البيت الأبيض رداً على
سؤال بشأن
التقارير
الإيرانية إن
"المحادثات
مستمرة. وهي
مثمرة"،
مضيفة أن هناك
"عناصر من
الحقيقة" في
التقارير
الإعلامية
حول تفاصيل
خطة أميركية
من 15 بنداً
تتضمن مطالب موجّهة
إلى طهران.
يأتي هذا
بينما نقلت
وكالة "رويترز"
عن مسؤول
إيراني كبير
قوله اليوم
الأربعاء إن
طهران لا تزال
تدرس مقترحاً
أميركياً
لإنهاء
الحرب، رغم رد
أولي سلبي،
مما يشير إلى
أن إيران لم
ترفض المقترح
بشكل قاطع حتى
الآن. وانتقد
مسؤولون إيرانيون
بشدة أي
احتمال
لإجراء
مفاوضات مع إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، لكن التأخير
الواضح في
إرسال رد رسمي
إلى باكستان،
التي قدمت
مقترحاً من 15
نقطة نيابة عن
واشنطن، بدا
وكأنه إشارة
إلى أن بعض
الشخصيات في
طهران على
الأقل قد تدرس
المقترح.
الجيش
الأميركي:
استهداف 10
آلاف موقع في
إيران وتدمير
92% من أسطولها ...التلفزيون
الإيراني
الرسمي زعم أن
الطائرة
أُسقطت فوق
أجواء مدينة
تشابهار
وكالات/العربية/25
آذار/2026
قال قائد
القيادة
المركزية
الأميركية في
الجيش
الأميركي
"سينتكوم"
براد كوبر،
الأربعاء، إن
القوات
الأميركية
نفذت أكثر من 10
آلاف ضربة على
أهداف عسكرية
إيرانية منذ
بدء العملية
في فبراير
الماضي. وأضاف
كوبر، عبر
مقطع فيديو
على منصة
"إكس": «لقد
ضربنا الهدف
الإيراني رقم
10 آلاف قبل
ساعات فقط،
وإذا جمعنا ما
أنجزناه مع
نجاح حليفنا الإسرائيلي،
فقد ضربنا
آلاف الأهداف
الإضافية، ما
يُظهر بوضوح
أننا أقوى
معاً". وأشار كوبر
إلى أن
"معدلات
إطلاق الطائرات
المسيّرة
والصواريخ
الإيرانية
انخفضت بأكثر
من 90%"، ما يعني
أن "قدرة
إيران على مهاجمة
القوات
الأميركية
ودول المنطقة
انخفضت بشكل
كبير".
وتابع: "اليوم،
ألحقنا
أضراراً أو
دمرنا أكثر من
ثلثي منشآت
إنتاج
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
والقدرات
البحرية
وأحواض بناء
السفن في
إيران، ولم
ننتهِ بعد".
نفت (سنتكوم)،
الأربعاء،
ادعاءات
الحرس الثوري
الإيراني
بشأن إسقاط
طائرة حربية
أميركية من
"طراز إف 18".
وفي منشور عبر
حسابها
الرسمي على
منصة شركة
"إكس"
الأميركية،
أكدت سنتكوم
أن التصريحات
الإيرانية
غير صحيحة،
وأنه "لم يتم إسقاط
أي طائرة
حربية
أميركية من
قبل إيران". وكان
الحرس الثوري
الإيراني قد
ادعى إسقاط طائرة
إف 18 أميركية،
ونشر مقطعا
قال إنه يوثق
لحظة
استهدافها
بواسطة أنظمة
الدفاع الجوي.
زعم
التلفزيون
الإيراني
الرسمي أن
الطائرة أُسقطت
فوق أجواء
مدينة
تشابهار في
محافظة سيستان
وبلوشستان
(جنوب شرق)،
وسقطت في
المحيط الهندي.
وزير
الخارجية
الإيراني:
السلطات
العليا تراجع
المقترحات
المقدمة عبر
وسطاء
مصدر
باكستاني
لـ"رويترز":
التواصل مع
الإيرانيين
صعب للغاية..
كلهم تحت
الأرض
الرياض: العربية.نت
والوكالات/25
آذار/2026
قال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن الولايات
المتحدة تبعث
رسائل عبر
وسطاء
مختلفين، وإن
"السلطات
العليا تراجع
المقترحات
المقدمة". واعتبر
عراقجي، في
حوار مع
التلفزيون
الإيراني، أن
"تبادل
الرسائل عبر
الوسطاء لا
يعني التفاوض
مع أميركا"،
وذكر أن طهران
لا تنوي إجراء
محادثات مع
واشنطن.
وأضاف أن
إيران لا تسعى
إلى الحرب،
وتريد إنهاء
الصراع بشكل
دائم
وتعويضات عن
الدمار. نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول إيراني
كبير قوله
اليوم
الأربعاء إن
طهران لا تزال
تدرس مقترحاً
أميركياً
لإنهاء
الحرب، رغم رد
أولي سلبي،
مما يشير إلى
أن إيران لم
ترفض المقترح
بشكل قاطع حتى
الآن.
وانتقد
مسؤولون
إيرانيون
بشدة أي
احتمال لإجراء
مفاوضات مع
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، لكن
التأخير
الواضح في
إرسال رد رسمي
إلى باكستان،
التي قدمت
مقترحاً من 15
نقطة نيابة عن
واشنطن، بدا
وكأنه إشارة
إلى أن بعض
الشخصيات في
طهران على
الأقل قد تدرس
المقترح.
ويبدو أن
تصريحات
المسؤول
الإيراني بأن
المقترح لا
يزال قيد
الدراسة رغم
أن الرد
الأولي كان
"سلبياً"،
تتناقض مع ما
بثته قناة
"برس تي في"
الإيرانية
نقلاً عن
مسؤول لم تكشف
عن هويته قال
إن إيران رفضت
المقترح. وذكر
مسؤول أمني
باكستاني
كبير أن بلاده
تتابع الموقف
مع وزير
الخارجية
الإيراني ولا
تزال تنتظر
رداً رسمياً.
كما قال مصدر
باكستاني
لـ"رويترز":
"الإيرانيون
أبلغونا أنهم
سيتواصلون
معنا الليلة"،
مضيفاً أن
"التواصل مع
الإيرانيين
صعب للغاية..
وكلهم تحت
الأرض". وقال
مصدر
باكستاني ثان
لـ"رويترز":
"أخبرنا
الإيرانيون
بأنهم سيتواصلون
معنا الليلة. وتفيد
وسائل إعلام
بأنهم رفضوا،
لكننا لم نتلق
أي تأكيد رسمي
من إيران.
وبالتالي نحن
ننتظر". وأكد
مسؤول إيراني
كبير في وقت
سابق تلقي طهران
لمقترح عبر
باكستان. وقال
إن المحادثات
إذا أجريت ستعقد
في باكستان أو
تركيا. من
جهته قال
المسؤول الأمني
الباكستاني
الكبير إن
مخابرات
بلاده أوصلت
المقترح
الأميركي
لإيران وإن
وزير الخارجية
إسحاق دار
يتابع الأمر
مع نظيره
الإيراني
عباس
عراقجي.وأضاف
أن بلاده لم
تتلق حتى الآن
رداً من
الجانب
الإيراني
بشأن المقترح
أو تحديد
مواعيد أو
أماكن محتملة
للمحادثات. من
جهتها، قالت
ثلاثة مصادر
في الحكومة
الإسرائيلية
إن مجلس
الوزراء
الأمني
بقيادة رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
أُطلع على
الاقتراح مشيرةً
إلى أنه يتضمن
التخلص من
مخزونات إيران
من
اليورانيوم
عالي التخصيب
ووقف عمليات التخصيب
وكبح برنامج
إيران
للصواريخ
الباليستية ووقف
تمويلها
لجماعات
متحالفة معها
في المنطقة.
وعرضت
باكستان،
جارة إيران،
بالفعل استضافة
محادثات
يشارك فيها
مسؤولون
أميركيون كبار
في أقرب وقت
ممكن هذا
الأسبوع. من
جهته، قال
هارون
أرماجان، أحد
كبار مسؤولي
الحزب الحاكم في
تركيا،
ل"رويترز"
اليوم
الأربعاء إن
أنقرة "تلعب
دوراً في نقل
الرسائل" بين
إيران والولايات
المتحدة. لكن
حتى الآن لم
تصدر أي إشارة
علنية من
إيران تفيد
باستعدادها
للتفاوض على
الإطلاق، في
حين زادت حدة
تأكيداتها
برفض ذلك.
يأتي هذا
بينما كشف
مسؤول دفاعي
إسرائيلي
كبير أن
إسرائيل تشك
في موافقة
إيران على الشروط،
وإنها تخشى أن
تكون هذه
الشروط مجرد نقاط
انطلاق
للمفاوضات،
قد يقدم
خلالها مفاوضون
أميركيون
تنازلات. وقال
مصدر مطلع إن
إسرائيل ترغب
في أن يبقي
لها أي اتفاق
بين الولايات
المتحدة
وإيران خيار
شن ضربات
استباقية.
وبعد أن كان
ترامب يقول في
بداية الحرب
إنها لن تنتهي
إلا
"باستسلام
طهران غير
المشروط" واختياره
لقادة إيران
الجدد، أعلن
بشكل مفاجئ
هذا الأسبوع
أن محادثات
"مثمرة" جرت
منذ أيام مع
مسؤولين
إيرانيين لم
يحدد هويتهم.
وأكدت إيران
مراراً أنها
لم تجر أي
محادثات من هذا
القبيل،
وسخرت من
تصريحات
ترامب
ووصفتها بأنها
محاولة لكسب
الوقت وتهدئة
الأسواق.
"الفرقة
82" الأميركية
تصل دييغو
غارسيا تمهيداً
لتصعيد محتمل
ضد إيران ...قاعدة
دييغو غارسيا
نقطة ارتكاز
رئيسية للعمليات
العسكرية
الأميركية في
المنطقة
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/25
آذار/2026
رُصدت
تحركات
عسكرية
أميركية
لافتة في قاعدة
دييغو غارسيا
بالمحيط
الهندي، في
مؤشر على استعدادات
متسارعة
لتصعيد محتمل
في المواجهة
مع إيران،
وذلك مع وصول
وحدات بحرية
وجوية إلى
القاعدة
الاستراتيجية
المشتركة بين
الولايات
المتحدة
وبريطانيا.
وأظهرت صور
أقمار صناعية
رسو السفينة
الحربية الأميركية
"يو إس إس
تريبولي" في
القاعدة، في
محطة توقف
لوجستية قبل
مواصلة
طريقها نحو
الشرق
الأوسط، حيث
يُتوقع أن
تنضم إلى
العمليات العسكرية
الجارية ضمن
الحرب
الأميركية-الإسرائيلية
ضد إيران وفقا
لمجلة
نيوزويك
الأميركية.
بالتزامن مع
ذلك، بدأت
وزارة الدفاع
الأميركية
(البنتاغون)
نشر الفرقة 82
المحمولة
جواً، وهي
إحدى وحدات
النخبة في
الجيش
الأمريكي، والمتخصصة
في عمليات
الإنزال
الجوي السريع
داخل أراضٍ
معادية
والسيطرة
عليها. ويأتي
هذا الانتشار
ضمن حشد عسكري
أوسع، حيث
يُتوقع أن ينضم
نحو 3,000 جندي
مظلي إلى
قرابة 5,000 من
مشاة البحرية
الذين يتم
إرسالهم
حاليًا إلى
المنطقة، ما
يرفع إجمالي
عدد القوات
الأميركية في
الشرق الأوسط
إلى نحو 50,000
جندي. وتشير
التقديرات إلى
أن هذه
التحركات قد
تكون تمهيدًا
لعملية عسكرية
برية محتملة
تستهدف جزيرة
خرج
الإيرانية،
التي تُعد
مركزًا
حيويًا لصادرات
النفط، إذ تمر
عبرها نحو 90% من
صادرات طهران
النفطية.
وكانت القوات
الأميركية قد
نفذت ضربات
جوية على
الجزيرة
الأسبوع
الماضي،
استهدفت
مواقع
للألغام
البحرية، في
حين لوّح
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بإمكانية "تدمير"
الجزيرة في أي
وقت، رغم طرحه
في الوقت ذاته
مبادرة
للتوصل إلى
اتفاق مع
إيران.
وتتميز الفرقة 82
المحمولة
جواً بقدرتها
على الانتشار
خلال أقل من 18
ساعة دون
الحاجة إلى
دعم ثقيل من
الدبابات، ما
يمنحها ميزة
السرعة
والمفاجأة،
لكنها في
المقابل قد
تكون أكثر عرضة
لهجمات مضادة.
ومن
المتوقع أن
تعمل هذه
القوات
بالتنسيق مع وحدات
مشاة
البحرية،
التي تتمتع
بخبرة كبيرة
في تنفيذ
عمليات
الإنزال
والسيطرة
السريعة على
الجزر، ما
يعزز من
احتمالات
تنفيذ سيناريوهات
هجومية
متعددة، بما
في ذلك عمليات
برية مباشرة.
وتُعد قاعدة
دييغو غارسيا
نقطة ارتكاز
رئيسية
للعمليات
العسكرية
الأميركية في
المنطقة، حيث
سبق استخدامها
لدعم ضربات
جوية ضد أهداف
إيرانية، كما
تعرضت مؤخرًا
لمحاولة
استهداف
بصواريخ
باليستية
إيرانية لم
تسفر عن
أضرار. وتعكس
هذه التحركات
مجتمعة
تصعيدًا
تدريجيًا في
الموقف العسكري،
في وقت لا
تزال فيه
واشنطن توازن
بين خيار التفاوض
وخيار الحسم
العسكري، وسط
مخاوف من اتساع
نطاق الحرب في
المنطقة.
تقارير
استخبارية:
إيران زرعت
ألغاماً حول جزيرة
خرج لمنع
إنزال برمائي
أميركي ...واشنطن
تدرس السيطرة
على الجزيرة
كورقة ضغط لإعادة
فتح مضيق هرمز
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/25
آذار/2026
كشفت
مصادر مطلعة
على تقارير
استخباراتية
أميركية أن
إيران قامت
خلال
الأسابيع
الماضية بنشر
قوات عسكرية
إضافية
وتعزيز أنظمة
الدفاع الجوي
في جزيرة
خارك، إلى
جانب زرع
ألغام وفخاخ
عسكرية، وذلك
استعدادًا
لاحتمال تنفيذ
عملية
أمريكية
للسيطرة على
الجزيرة. وبحسب
المصادر، فإن
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب تدرس
خيار استخدام
قوات برية للسيطرة
على الجزيرة
الواقعة شمال
شرق الخليج
العربي،
والتي تمثل
شريانًا
اقتصاديًا حيويًا
لإيران، حيث
تمر عبرها نحو
90% من صادراتها
النفطية.
وتهدف هذه
الخطوة إلى
الضغط على
طهران
لإجبارها على
إعادة فتح
مضيق هرمز
وفقا لتقرير
شبكة CNN
الأميركية.
غير أن
مسؤولين
أميركيين
وخبراء عسكريين
حذروا من
مخاطر كبيرة
تحيط بهذه العملية،
مشيرين إلى أن
الجزيرة
تتمتع
بدفاعات متعددة
الطبقات، بما
في ذلك أنظمة
صواريخ محمولة
على الكتف من
نوع
“مانبادز”، ما
يزيد من احتمالات
وقوع خسائر
بشرية كبيرة
في صفوف القوات
الأميركية.
كما أفادت
المصادر بأن
إيران زرعت
ألغامًا
مضادة
للأفراد
والدروع،
خصوصًا على
السواحل التي
قد تستخدمها
القوات الأمريكية
في حال تنفيذ
إنزال بحري.
في المقابل،
أبدى حلفاء
داخل
الولايات
المتحدة
شكوكًا بشأن
جدوى
العملية،
معتبرين أن
السيطرة على
جزيرة خارك لن
تكون كافية
بمفردها لحل
أزمة مضيق هرمز
أو تقويض نفوذ
إيران في سوق
الطاقة العالمي.
وكانت
القيادة
المركزية
الأميركية قد
نفذت بالفعل
ضربات على
الجزيرة في 13
مارس، استهدفت
نحو 90 موقعًا،
شملت منشآت
لتخزين
الألغام
البحرية
وصواريخ
ومواقع
عسكرية أخرى،
فيما أكد
ترامب حينها
أن البنية
التحتية
النفطية لم
تُستهدف
“لأسباب
أخلاقية”. من
جهة أخرى، حذر
مصدر
إسرائيلي من
أن السيطرة
على الجزيرة قد
تؤدي إلى
هجمات مكثفة
بطائرات
مسيّرة وصواريخ
إيرانية، ما
قد يسفر عن
سقوط قتلى في
صفوف القوات
الأميركية.
وفي
طهران، حذر
رئيس
البرلمان
محمد باقر قاليباف
من أي محاولة
لاحتلال جزر
إيرانية، مؤكدًا
أن جميع
تحركات
“الأعداء”
تخضع لمراقبة
دقيقة،
ومتوعدًا
باستهداف
البنية
التحتية الحيوية
لأي دولة
إقليمية تدعم
مثل هذه
الخطوة.
عسكريًا،
تشير التقديرات
إلى أن
السيطرة على
الجزيرة التي
تبلغ مساحتها
نحو ثلث مساحة
مانهاتن
ستتطلب نشر
قوات إنزال
كبيرة، بما في
ذلك وحدات من
مشاة البحرية
الأميركية
المتخصصة في
العمليات
البرمائية،
إلى جانب آلاف
الجنود
المتوقع
نشرهم في المنطقة
خلال الأيام
المقبلة. ورغم
الضربات الأميركية
التي أضعفت
بعض الدفاعات
الجوية والبحرية
الإيرانية،
إلا أن القوات
الأميركية
ستظل عرضة
لهجمات
بالصواريخ
الباليستية والطائرات
المسيّرة
نظرًا لقرب
الجزيرة من السواحل
الإيرانية. في
السياق ذاته،
نقلت مصادر
خليجية أن
دولًا حليفة
لواشنطن تحث
الإدارة
الأميركية
على تجنب
تصعيد الحرب
عبر نشر قوات
برية، محذرة
من أن ذلك قد
يؤدي إلى
خسائر كبيرة
ويستدعي ردًا
إيرانيًا
يستهدف
البنية
التحتية في
دول الخليج،
ما قد يطيل
أمد النزاع.
بدلًا من ذلك،
تدفع هذه
الدول نحو
التركيز على
تفكيك
البرنامج
الصاروخي
الإيراني قبل
إنهاء الصراع،
وهو ما يتوافق
مع توجهات
داخل وزارة الدفاع
الأميركية،
التي أشارت
إلى تحقيق تقدم
كبير في تدمير
القدرات
الصاروخية
الإيرانية.
وفي إطار
البدائل
المطروحة،
اقترح خبراء عسكريون
فرض حصار بحري
على جزيرة
خارك لمنع تصدير
النفط، كخيار
أقل كلفة من
حيث المخاطر
البشرية
مقارنة
بعملية
عسكرية برية
مباشرة.
الحرس الثوري:
نفذنا الموجة
80 من عملية
الوعد الصادق
وكالات/25
آذار/2026
أعلنت
إيران، الأربعاء،
أنها استهدفت
مواقع في
إسرائيل
وقواعد أمريكية
في المنطقة
باستخدام
صواريخ
وطائرات مسيّرة.
وأفاد الحرس
الثوري
الإيراني في
بيان، بتنفيذ
هجمات جديدة
ضمن الموجة
الـ 80 من عملية
"الوعد
الصادق 4" ضد
أهداف
إسرائيلية
وأميركية.
وقال إن "تم
تدمير نقاط
استراتيجية
ومراكز
عسكرية في
شمال الأراضي
الفلسطينية
المحتلة في
هجوم صاروخي
كثيف ومستمر
شنه الحرس
الثوري". وأشار
البيان إلى أن
الموجة الـ 80
من الهجمات نفذت
دعمًا لحزب
الله
و"المقاومة
الشعبية" في
جنوب لبنان،
مضيفا أن "هذه
العملية تمثل
بداية سلسلة
عمليات سبق
الإعلان عنها
ضد الكيان
الصهيوني".
وأردف:
"في هذه
العمليات،
ستتعرض مواقع
تجمع القوات
الصهيونية في
شمال فلسطين
المحتلة
وقطاع غزة
لهجمات صاروخية
وطائرات
مسيرة كثيفة
ودون تمييز من
قبل الجيش
الإيراني".
وأضاف أن
"الهجمات
استهدفت
مواقع في تل
أبيب وكريات
شمونة وبني
براك بإسرائيل،
إضافة إلى
القواعد
الأمريكية في
الكويت
والإمارات
والأردن،
بينها قاعدتا
"علي السالم"
و"عريفجان"
في الكويت،
و"موفق
السلطي" في
الأردن،
و"الشيخ
عيسى" في
الإمارات.
طهران
ترفض المقترح
الأميركي: وقف
الحرب يتم بشروطنا
الخاصة
المدن/25 آذار/2026
أعلن
التلفزيون
الرسمي
الإيراني،
أنَّ طهران
رفضت المقترح
الأميركي
لإنهاء الحرب.
ونقلت قناة
"برس تي في"،
عن مسؤول
إيراني
تأكيده أنَّ
"أي وقف للأعمال
العدائية لن
يتم إلا وفق
شروط إيران الخاصة
وجدولها
الزمني"،
وأنها "لن
تسمح للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بفرض توقيت
نهاية الصراع".
وقال
المسؤول
الأمني إن
إيران تعتبر
المقترح
الأميركي
"مفرطاً"
و"منفصلاً عن
واقع فشل
الولايات
المتحدة في
ساحة
المعركة"، مشدداً
على أن "إيران
ستنهي الحرب
عندما تقرر ذلك
وعندما
تُلبّى
شروطها"، وأن
العمليات الدفاعية
ستستمر حتى
تحقيق هذه
الشروط، مع
التأكيد على
أنه "لن تُجرى
أي مفاوضات
قبل ذلك".
وبحسب
المسؤول،
حدّدت طهران
خمسة شروط
أساسية للموافقة
على إنهاء
الحرب، تشمل
وقف كامل لـِ
"العدوان
والاغتيالات
من جانب
العدو"، وتقديم
"ضمانات
ملموسة" تحول
دون تكرار
الحرب ضد
إيران، ودفع
تعويضات عن
أضرار الحرب
على نحوٍ واضح
ومضمون،
وإنهاء الحرب
ضد إيران و"جميع
جماعات
المقاومة" في
أنحاء الشرق
الأوسط، والاعتراف
بسيادة إيران
على مضيق هرمز
وتقديم ضمانات
دولية لذلك.
خطة
أميركية من 15
بنداً ووساطة
باكستانية
في
المقابل،
كشفت تقارير
أن الولايات
المتحدة قدمت
عبر باكستان
خطة من 15 بنداً
لإنهاء الحرب،
تتناول
البرنامجين
النووي
والصاروخي الإيراني،
إضافة إلى
قضايا تخفيف
العقوبات،
والقيود على
الصواريخ
الباليستية،
وإمكانية
الوصول إلى
مضيق هرمز.
ونقلت شبكة
"إيه بي سي" أن
البنود تشمل
تحديداً البرنامج
النووي
والصواريخ
الباليستية،
فيما أفادت
تقارير بأن
المقترح
يتضمن أيضاً
ترتيبات
تتعلق
بالملاحة في
المضيق وتدفق
الطاقة. وأفاد
مسؤولون
باكستانيون،
وفق
"رويترز"،
بأن إسلام
آباد نقلت
المقترح إلى
طهران وتنتظر
ردها، في حين
لم تصدر
تعليقات
رسمية من
إيران أو باكستان
حتى الآن.
وبالرغم من
ذلك، نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول إيراني
رفيع، أن الرد
الأولي
لطهران كان
"غير إيجابي"
لكنه لا يزال
قيد الدراسة.
وأضاف أن
طهران سلّمت
ردها إلى إسلام
آباد.
إيران أقل تشدداً
سراً وفرص
التفاهم
ضعيفة
نقلت عن
وسطاء عرب
ومصادر مطلعة
أن إيران تبدو
أقل حدة في
المناقشات
الخاصة
مقارنة بخطابها
العلني، مع
بقاء فرص
النجاح
منخفضة بسبب تمسك
طهران
وواشنطن
بمطالب
متشددة. وأضاف
الوسطاء أن
إيران، رغم
إعلان رفضها
المقترح
الأميركي، لا
تزال تستمع
لمحاولات صياغة
تسوية قد تفتح
الباب
لاجتماع قريب.
وقال
دبلوماسي
إيراني
للصحيفة أن
بلاده لم تغلق
باب
المفاوضات
غير المباشرة
لكنها تشكك في
نوايا
واشنطن،
معتبراً
العرض
الأميركي غير
مقبول وقد
يهدف لكسب
الوقت. كما
أشار إلى أن
إيران تعتزم
تشديد موقفها
التفاوضي
لتعزيز الردع
وترسيخ
نفوذها في
مضيق هرمز،
مقابل خطة
أميركية من 15
نقطة تربط
تخفيف
العقوبات
بتنازلات نووية
وصاروخية
وإقليمية،
فيما تطالب
طهران بضمانات
لوقف القتال
وتعويضات
وترتيبات جديدة
للمضيق. وأكد
مسؤول أوروبي
أن تصريحات
دونالد ترامب
حول تقدم
المحادثات
زادت تعقيد
المشهد، في ظل
حرص الطرفين
على عدم
الظهور بمظهر
المتلهف،
بينما تضغط
مصر لوقف
الهجمات في
الخليج كخطوة
لبناء الثقة،
وفق "وول
ستريت جورنال".
تحركات
أميركية
ومحادثات
مرتقبة
وفي سياق
الجهود
الدبلوماسية،
نقلت شبكة "سي
إن إن" عن
مسؤولين
كبار، أن
إدارة ترامب
تعمل على ترتيب
اجتماع في
باكستان
نهاية
الأسبوع
الجاري، لبحث
مخرج من
الحرب، مع
احتمال زيارة
نائب الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس إلى
إسلام آباد أو
تركيا،
بالرغم من عدم
تأكيد الموعد.
كما أشار
الرئيس
الأميركي إلى
أن بلاده
تتفاوض مع إيران
حول "حل شامل
للأعمال
العدائية"،
مؤكداً وجود
"نقاط اتفاق
رئيسية"،
لكنه في الوقت
نفسه هدد بقصف
مكثف للبنية
التحتية
للطاقة الإيرانية
إذا لم يتم
فتح مضيق
هرمز، بالتزامن
مع إرسال نحو
ألفي جندي
إضافي إلى
الشرق الأوسط.
في حين
استهزأت
إيران
بالتقارير
الأميركية
حول وجود
اتفاق وشيك،
معتبرةً أن
واشنطن "تتفاوض
مع نفسها"،
وذلك بعد
تصريحات
ترامب التي
أكد فيها أن
طهران ترغب
"بشدة" في
التوصل إلى
اتفاق، وهو ما
نفته إيران
ووصفته بأنه "أخبار
كاذبة".
مضيق
هرمز في قلب
الأزمة
ويشكّل
مضيق هرمز
محوراً
أساسياً في
النزاع، حيث يمر
نحو خُمس
إمدادات
النفط
العالمية. وأفادت
تقارير بأن
إيران أبلغت
المنظمة
البحرية التابعة
للأمم
المتحدة أن
السفن "غير
المعادية"
يمكنها
العبور
بأمان، أي تلك
التي لا تدعم الولايات
المتحدة أو
إسرائيل.كما
أكدت تايلاند
عبور إحدى
ناقلاتها
النفطية
بسلام بعد مفاوضات
مع إيران
وسلطنة عمان،
في وقت يظل
فيه المضيق
مغلقاً
عملياً أمام
العديد من
الناقلات منذ
بدء العمليات
العسكرية قبل
أكثر من ثلاثة
أسابيع. في
المقابل، نقل
موقع
"بوليتيكو" عن
مسؤول في
البيت
الأبيض، أن
ترامب واثق من
إعادة فتح
المضيق
"قريباً
جداً"، مع
تركيز الجيش
الأميركي على
إنهاء قدرة
إيران على تعطيل
تدفق الطاقة،
بالرغم من
إشارة
مسؤولين أوروبيين
إلى أنَّ
رسائل واشنطن
بشأن أهداف الحرب
"مربكة".
تحركات
دولية
متوازية
دولياً، قال
المستشار
الألماني
إنَّ إنهاء
الحرب في إيران
هو "أفضل
طريقة لإعادة
الأسعار إلى
وضعها الطبيعي"،
مؤكداً أن
بلاده تعمل مع
الاتحاد الأوروبي
لإقناع
واشنطن وتل
أبيب بوقف
الحرب. من
جانبها، حذرت
الخارجية
الروسية من أن
الوجود
العسكري
الأميركي في
الخليج "لا
يخلق إلا
تهديدات
إضافية"،
مشيرة إلى
تقارير عن احتمال
التحضير
لعملية في
جزيرة "خارك"
الإيرانية،
معربة عن
أملها في أن
تكون مجرد
تكهنات. وفي
الوقت نفسه،
تستضيف
المملكة
المتحدة وفرنسا
محادثات
عسكرية تضم
نحو 30 دولة
لتشكيل تحالف
لإعادة فتح
مضيق هرمز،
بعد إعلان عدة
دول، بينها
ألمانيا
وإيطاليا
واليابان
وهولندا، استعدادها
للمساهمة في
ضمان حرية
الملاحة، مع
توقع عقد
اجتماع عسكري
موسع لاحقاً
هذا الأسبوع.
وفي سياق
المساعي
الدبلوماسية،
أشار رئيس
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
رافائيل
غروسي إلى
احتمال عقد
محادثات بين
إيران والولايات
المتحدة في
باكستان،
موضحاً أن أي
مفاوضات قد
تشمل
الصواريخ
والميليشيات
المتحالفة مع
إيران، إضافة
إلى ضمانات
أمنية، مع طرح
خيار تعليق
التخصيب
النووي
مؤقتاً
وإعادة تقييمه
خلال 5 إلى 10
سنوات.
تصعيد عسكري
ومخاوف
إقليمية
ميدانياً،
أفادت تقارير
بأن الولايات
المتحدة تعزز
وجودها
العسكري في
المنطقة، حيث
يجري نشر أكثر
من ألف جندي
إضافي، مع
احتمال إرسال
ألفي جندي،
لينضموا إلى
نحو 50 ألف جندي أميركي
في الشرق
الأوسط.
في
المقابل، أكد
رئيس
البرلمان
الإيراني محمد
باقر قاليباف
أنَّ طهران
"تراقب عن
كثب" التحركات
الأميركية،
محذراً من
اختبار "عزيمة
إيران على
الدفاع عن
أرضها". كما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ ضربات
جديدة
استهدفت بنىً
تحتية حكومية
في طهران، مع
استمرار
اعتراض
الصواريخ
الإيرانية
الحرب
على إيران: رد
سلبي إيراني
على المقترح الأميركي
المدن/25 آذار/2026
سلمت
إيرن اليوم
الأربعاء،
ردّها الأولي
على المقترح
الأميركي إلى
باكستان،
لتسليمه إلى
واشنطن. ونقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول إيراني
كبير، قوله:
"ردنا الأولي
على المقترح
الأميركي غير إيجابي
لكن لا نزال
ندرسه". وأوضح
المسؤول أن الرد
الإيراني
الأولي سُلم
إلى باكستان
ليتم إبلاغه
إلى واشنطن.
بدورها،
نقلت قناة
"برس تي في" عن
مسؤول
إيراني، قوله
إن "إيران
راجعت
مقترحاً
أميركيا
لإنهاء الحرب
وتعتبر شروطه
مبالغاً فيه".
وأضاف أن
"الشرط الأول
لإنهاء الحرب
هو وقف
الهجمات
والاغتيالات"،
مشدداً على أن
"طهران لن
تنهي الحرب
إلا في الوقت الذي
تختاره وفي
حال استيفاء
شروطها". وقال
المسؤول إن
"إيران تطالب
بالاعتراف
بسيادتها على
مضيق هرمز،
وبضمانات
ملموسة تمنع
تكرار الحرب".
وتابع أن
"طهران تريد
إنهاء الحرب عليها
وعلى فصائل
المقاومة
الأخرى في
المنطقة". من
جهة ثانية، من
المزمع أن
تترأس
بريطانيا
وفرنسا
محادثات
تشارك فيها
نحو ثلاثين
دولة هذا
الأسبوع،
بهدف تشكيل
ائتلاف يتولى
مهمّة إعادة
فتح مضيق هرمز
الذي تغلقه
إيران منذ اندلاع
الحرب في
الشرق
الأوسط، بحسب
ما ذكرت وسائل
إعلام
بريطانية
اليوم. ونقلت
"الغارديان"
عن مسؤول في
وزارة
الدفاع، أن
اجتماعاً لرؤساء
الأركان
سيعقد في وقت
لاحق هذا
الأسبوع. وقال
المصدر:
"أتوقع أنه في
مرحلة ما في
المستقبل
القريب،
سيجري عقد
مؤتمر أمني من
نوع ما بشأن
مضيق هرمز".
سفير
إيران لدى
باكستان ينفي
وجود مفاوضات
مع واشنطن
وكالات/25
آذار/2026
السفير
الإيراني لدى
باكستان: لم
تجر أي مفاوضات
بين واشنطن
وطهراننفى
السفير الإيراني
لدى باكستان
رضا أميري
مقدّم، اليوم
الأربعاء،
حصول مفاوضات
بين واشنطن
وطهران، بعدما
تحدّث الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن تقدّم في
الجهود
الدبلوماسية
الرامية لإنهاء
الحرب. وقال:
"سمعنا كذلك
تفاصيل من هذا
النوع عبر
الإعلام، لكن
بناء على
معلوماتي
وبخلاف مزاعم
ترامب، لم
تجرِ حتى الآن
أي مفاوضات
مباشرة أو غير
مباشرة، بين
البلدين"،
مضيفاً أنه
"من الطبيعي
أن تنخرط
البلدان
الصديقة على الدوام
في مشاورات مع
الجانبين
لوضع حد لهذا العدوان
غير الشرعي".
أكسيوس:
إدارة ترامب
لم تتلق بعد
أي رسائل رسمية
من إيران
وكالات/25
آذار/2026
مراسل
"أكسيوس"
باراك رافيد:
إدارة ترامب
لم تتلق بعد
أي رسائل
رسمية من
إيران ترفض
عرضها
WSJ: إيران
أقل حدة في
المناقشات
مقارنة
بالتصريحات
العلنية
وكالات/25
آذار/2026
نقلت
صحيفة "وول
ستريت
جورنال" عن
وسطاء عرب وأشخاص
آخرون مطلعون
على الأمر
قولهم إن
إيران أقل حدة
في المناقشات
الخاصة لإنهاء
الحرب مقارنة
بتصريحاتها
العلنية، مما
يمنحهم الأمل
في أن الجهود
الدبلوماسية
التي يحاولون
إشعالها لن
تفشل قبل أن
تبدأ. وقال الوسطاء
إن احتمالات
النجاح لا
تزال منخفضة،
حيث تتمسك
إيران والولايات
المتحدة
بمطالب متطرفة
غير مقبولة
للطرف الآخر.
وول
ستريت جورنال:
إيران أقل
تشدداً سراً
وفرص التفاهم
ضعيفة
وكالات/25
آذار/2026
نقلت
"وول ستريت
جورنال" عن
وسطاء عرب ومصادر
مطلعة أن
إيران تبدو
أقل حدة في
المناقشات
الخاصة
مقارنة
بخطابها
العلني، مع
بقاء فرص
النجاح
منخفضة بسبب
تمسك طهران
وواشنطن
بمطالب
متشددة. وأضاف
الوسطاء أن
إيران، رغم
إعلان رفضها
المقترح الأميركي،
لا تزال تستمع
لمحاولات
صياغة تسوية قد
تفتح الباب
لاجتماع
قريب.
وقال دبلوماسي
إيراني
للصحيفة أن
بلاده لم تغلق
باب المفاوضات
غير المباشرة
لكنها تشكك في
نوايا واشنطن،
معتبراً
العرض
الأميركي غير
مقبول وقد
يهدف لكسب
الوقت. كما
أشار إلى أن
إيران تعتزم
تشديد موقفها
التفاوضي
لتعزيز الردع
وترسيخ نفوذها
في مضيق هرمز،
مقابل خطة
أميركية من 15
نقطة تربط
تخفيف
العقوبات
بتنازلات
نووية وصاروخية
وإقليمية،
فيما تطالب
طهران
بضمانات لوقف
القتال
وتعويضات
وترتيبات
جديدة للمضيق.
وأكد مسؤول
أوروبي أن
تصريحات
دونالد ترامب
حول تقدم
المحادثات
زادت تعقيد
المشهد، في ظل
حرص الطرفين
على عدم
الظهور بمظهر
المتلهف، بينما
تضغط مصر لوقف
الهجمات في
الخليج كخطوة لبناء
الثقة، وفق
"وول ستريت
جورنال".
مسؤول إيراني:
شروط المقترح
الأميركي
لوقف الحرب مبالغ
فيها
وكالات/25
آذار/2026
نقلت
"برس تي في" عن
مسؤول
إيراني:
إيران راجعت
مقترحاً
أميركيا
لإنهاء الحرب
وتعتبر شروطه
مبالغاً فيه الشرط
الأول لإنهاء
الحرب هو وقف
الهجمات والاغتيالات
طهران لن تنهي
الحرب إلا في
الوقت الذي
تختاره وفي
حال استيفاء
شروطها إيران تطالب
بالاعتراف
بسيادتها على
مضيق هرمز
نطالب
بضمانات
ملموسة تمنع
تكرار
الحربنطالب
بتحديد واضح
لأضرار الحرب
وتعويض مضمون
عنها طهران
تريد إنهاء
الحرب عليها
وعلى فصائل المقاومة
الأخرى في
المنطقة
مسؤول
إيراني: الرد
الأولي على
المقترح
الأميركي غير
إيجابي
وكالات/25
آذار/2026
مسؤول
إيراني كبير
لـ"رويترز": ردنا الأولي
على المقترح
الأميركي
"غير إيجابي"
لكن لا نزال
ندرسه الرد
الأولي سُلم
إلى باكستان
ليتم إبلاغه إلى
واشنطن
مصدر
باكستاني:
الإيرانيون
أخبرونا أنهم سيتواصلون
معنا اليوم
وكالات/25
آذار/2026
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مصدر
باكستاني
تأكيده أن
إسلام آباد لم
تتلقّ أي رد
رسمي من الجانب
الإيراني،
مشيراً إلى أن
الإيرانيون
سيقومون
بالتواصل
معهم اليوم.
دول
خليجية
والأردن تحث
العراق على
وقف هجمات
تنطلق من
أراضيه
وكالات/25
آذار/2026
دعت قطر
والكويت
والإمارات
والبحرين
والسعودية
والأردن في
بيان مشترك
صدر اليوم
الأربعاء،
العراق إلى
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة لوقف
الهجمات التي
تشن على الدول
المجاورة انطلاقاً
من أراضيه. وأكدت
الدول في
البيان أن هذه
الدعوة تأتي
حفاظاً على
العلاقات
الأخوية
وتجنباً
لمزيد من
التصعيد. ومنذ
بدء الحرب الإسرائيلية
الأميركية
الإيرانية،
أعلنت فصائل
عراقية
مدعومة من
إيران
مسؤوليتها عن هجمات
استهدفت
قواعد
أميركية عدة
في المنطقة.
بزشكيان
يشيد بمواقف
تركيا من
الهجوم على إيران
وكالات/25
آذار/2026
أشاد
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
بموقف تركيا
"الحازم" في
إدانة
الهجمات
الإسرائيلية
على إيران. جاء
ذلك في رسالة
نشرها باللغة
التركية عبر منصة
شركة "إكس"،
اليوم
الأربعاء،
أشاد فيها بتضامن
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
والشعب
التركي مع
إيران. وقال
بزشكيان إن
"الموقف الحازم
الذي يتبناه
الرئيس
التركي، أخي
العزيز السيد رجب
طيب أردوغان،
في إدانة
النظام
الصهيوني المعتدي،
يستحق
التقدير". وأكد
أن "الشعب
التركي
الشقيق يضطلع
بدور مهم ومستمر
منذ سنوات
طويلة في
التضامن مع
قضايا الأمة
الإسلامية"،
مشدداً على
العزم في
المضي قدما في
هذا "الطريق
المشرف".
بزشكيان:
جميع صناع
القرار
متحدون بشأن
الحرب
وكالات/25
آذار/2026
قال
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
اليوم الأربعاء،
إن "جميع صناع
القرار في
البلاد متحدون
بشأن الحرب
وإدارتها
بتوجيه من
القائد
الأعلى،
مؤكداً أن
الوحدة
الداخلية تعد
سنداً
للإدارة الفعالة
وتجاوز
الأزمات
وتأمين
المصالح الوطنية".
وأضاف
بزشكيان:
"نؤمن بأنه في
القضايا
الأساسية
للبلاد يجب أن
يسمع صوت
واحد".
هجمات
تستهدف
السعودية
والامارات
والكويت
وكالات/25
آذار/2026
استهدفت
هجمات
متواصلة من
إيران،
الأربعاء،
السعودية
والإمارات
والكويت والبحرين
مع دخول الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران
يومها السادس
والعشرين.ووفق
رصد وكالة
"الأناضول"،
فقد أعلنت
وزارة الدفاع
السعودية، في
بيانات
متتالية
اعتراض وتدمير
32 مسيرة في
المنطقة
الشرقية
وصاروخ
باليستي
باتجاه
المنطقة
الشرقية منذ
فجر الأربعاء حتى
الساعة 11:35 ت.غ. وأوضح
الدفاع
المدني
السعودي، في
بيان
الأربعاء، بأن
اعتراض
الصاروخ أسفر
عن سقوط شظايا
على سطح
منزلين
أحدهما تحت
الإنشاء
بالمنطقة الشرقية،
نتج عنه أضرار
مادية
محدودة، ولا
إصابات.
وأفادت وزارة
الدفاع
الإماراتية،
في بيان، بأن
دفاعاتها
الجوية تعاملت
الأربعاء مع 9
مسيرات قادمة
من إيران، لافتة
إلى أنه "منذ
بدء
الاعتداءات
الإيرانية السافرة
تم اعتراض 357
صاروخاً
باليستياً، و
15 صاروخا
جوالا (كروز)،
و 1815 مسيرة". وفي
الكويت، أعلنت
الهيئة
العامة
للطيران
المدني أن
طائرات مسيرة
استهدفت خزان
وقود في مطار
الكويت
الدولي ما أدى
إلى اندلاع
حريق في الموقع.
وأضافت أنه
بحسب
التقارير
الأولية فإن
الأضرار
مادية فقط ولا
توجد أي خسائر
في الأرواح، بحسب
ما نقلت وكالة
الأنباء
الرسمية
(كونا). كما
نقلت الوكالة
عن الحرس
الوطني أنه
تمكن من "إسقاط
مسيرة و 5
طائرات
"درون" في مواقع
المسؤولية
التي تتولى
تأمينها".
مسؤول
إيراني: أي
عملية برية
بجزرنا سنفتح
جبهة باب
المندب
وكالات/25
آذار/2026
هدد
مسؤول عسكري
إيراني،
اليوم
الأربعاء، بفتح
جبهات أخرى
إذا نفذ العدو
أي عملية برية
في الجزر
الإيرانية،
محذراً من أن
طهران لديها
القدرة على خلق
تهديد للعدو
في مضيق باب
المندب. ونقلت
وكالة
"تسنيم"
الإيرانية
للأنباء عن
المصدر العسكري
قوله: "إذا
أراد
الأميركيون
حلاً لمضيق
هرمز، فعليهم
ألا يضيفوا
مضيقاً آخر
إلى مشاكلهم".
وأضاف أن
إيران
"مستعدة
تماماً للتصعيد،
وإذا لم يتعلم
العدو
فليختبرنا
مرة أخرى، كما
حدث في حقل
بارس".
مسؤول
إيراني: أي
عملية برية
بجزرنا سنفتح
جبهة باب
المندب
وكالات/25
آذار/2026
قال قائد
القوات
البحرية
الإيرانية
شهرام إيراني،
إن بلاده
ستستهدف
حاملة
الطائرات الأميركية
"أبراهام
لينكولن" فور
دخولها ضمن مدى
الصواريخ
الإيرانية.
وبحسب ما
أوردته وكالة
"تسنيم" شبه
الرسمية،
أوضح إيراني
أن بلاده
ستواصل مساعي
استهداف
حاملة الطائرات
"أبراهام
لينكولن"
التي أرسلتها
واشنطن إلى
المنطقة.
وأوضح أن
بلاده ترصد
بشكل مستمر
تحركات الحاملة
الأمريكية
بالمنطقة. وأكد
أنه "بمجرد
دخول الأسطول
المعادي ضمن
مدى أنظمة
الصواريخ،
سيصبح هدفا
لهجمات ساحقة
من قبل
البحرية
الإيرانية".
روسيا "غاضبة
بشدة" إزاء
تقارير عن
استهداف موقع
نووي إيراني
وكالات/25
آذار/2026
أبدت
روسيا، اليوم
الأربعاء،
"غضبها الشديد"
إزاء تقارير
عن ضربة
استهدفت محطة
بوشهر النووية
الإيرانية
التي شاركت في
بنائها
وتساهم في
تشغيلها.
وقالت وزارة
الخارجية
الروسية في
بيان نشرته
على موقعها الإلكتروني:
"نشعر بغضب
شديد إزاء هذا
العمل المتهور
وغير المسؤول
الذي ينذر
بمسار كارثي". وذكرت
منظمة الطاقة
الذرية
الإيرانية
مساء الثلاثاء
أن المحطة
تعرضت لضربة
لم تُسفر عن أي
أضرار،
ونسبتها
للولايات
المتحدة
وإسرائيل.
وزارة
الدفاع العراقية
: سبعة قتلى
من الجيش في
الضربة على
غرب العراق
وكالات/25
آذار/2026
قُتل
سبعة عناصر من
الجيش
العراقي في
الضربة على
قاعدة عسكرية
في محافظة
الأنبار بغرب
العراق صباح
الأربعاء،
على ما أعلنت
وزارة الدفاع
العراقية.
وأوردت
الوزارة في
بيان، أن
الغارة على
الموقع
العسكري في
منطقة الحبانية
في الأنبار
صباحاً أدت
إلى "استشهاد
سبعة من
مقاتلينا
الأبطال
وإصابة 13
آخرين"، مشيرة
إلى أن "البحث
لا يزال
جارياً" في
المكان. وقال
مسؤول أمني
لوكالة
"فرانس برس"
إن الموقع
يضمّ "عناصر
من الجيش
العراقي
والشرطة الاتحادية
وهيئة الحشد
الشعبي" التي
تنضوي ضمن
المؤسسة
العسكرية
العراقية وهي
تابعة للقوات
المسلحة.
وكانت قاعدة
الحبانية
استُهدفت فجر
الثلاثاء
بضربة خلّفت 15
قتيلاً في
صفوف الحشد
الذي اتهم
الولايات
المتحدة
بتنفيذها.
مصدر أمني عراقي:
ضربة جديدة
على مواقع
للحشد الشعبي
في غرب العراق
وكالات/25
آذار/2026
استهدفت
ضربة جوية
قاعدة لهيئة
الحشد الشعبي
في محافظة
الأنبار بغرب
العراق صباح
الأربعاء،
حسبما أفاد
مسؤول أمني
وكالة فرانس
برس، وذلك
غداة قصف على
الموقع نفسه
أسفر عن مقتل 15 عنصرا
من الحشد.
وقال
المسؤول
الأمني إن
"صاروخَين
أطلقتهما
طائرة
مقاتلة"
استهدفا
قاعدة
الحبانية، وهي
قاعدة
استُهدفت
الثلاثاء
بقصف اتهم
الحشد
الولايات
المتحدة
بتنفيذه. وعقب
هذا الهجوم،
منحت السلطات
العراقية
مساء
الثلاثاء الأجهزة
الأمنية
والحشد
الشعبي
المنضوي في
القوات
الرسمية "حقّ
الردّ
والدفاع عن النفس"
بمواجهة
الضربات على
مقارّهم.
أمير قطر ورئيس
وزراء
باكستان
يحثان على خفض
التصعيد
وكالات/25
آذار/2026
الديوان الأميري:
أمير قطر
ورئيس وزراء
باكستان يحثان
على خفض
التصعيد
وإنهاء
العمليات
العسكرية في
المنطقة
قطر تجدد
إدانتها
الاعتداءات
الإيرانية
وتطالب
بوقفها فوراً
وكالات/25
آذار/2026
ترأس
نائب رئيس
مجلس الوزراء
القطري ووزير
الدولة لشؤون
الدفاع الشيخ
سعـود بن
عبدالرحمن آل
ثاني،
الاجتماع
العادي الذي
عقده المجلس
ظهر اليوم
بمقره في
الديوان
الأميري، وفقا
لوكالة الأنباء
القطرية (قنا).
وفي
مستهل
الاجتماع،
جدد المجلس
إدانته واستنكاره
الاعتداءات
الإيرانية
على دولة قطر وعلى
الدول
الشقيقة ،
مطالباً
بالوقف الفوري
لها،
امتثالاً
لأحكام
القانون
الدولي واحتراماً
لميثاق الأمم
المتحدة
ومبادئ حسن الجوار،
ومؤكدا
احتفاظ دولة
قطر بحقها
الكامل في
الرد، وعدم
تهاونها في
اتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة
لحماية
سيادتها وأمنها
وسلامة
مواطنيها
والمقيمين
على أراضيها. وأكد
مجلس الوزراء
أن دولة قطر،
تواصل مساعيها
الحثيثة
بالتنسيق مع
شركائها
الإقليميين
والدوليين،
من أجل دعم
إيجاد الحلول
الدبلوماسية لوضع
حد للتصعيد،
على نحو يضمن
احترام سيادة الدول،
ويصون أمن
المنطقة
واستقرارها،
ويجنب شعوبها
مزيداً من
المخاطر
والتداعيات.
وزير
الخارجية
المصرية: ندعم
مبادرة ترامب
للتفاوض مع
إيران
وكالات/25
آذار/2026
وزير
الخارجية
المصرية: ندعم
مبادرة ترامب
للتفاوض مع إيرانندفع
من أجل عقد
هذه
المحادثات في
أقرب وقت ممكن
نجري محادثات
مع إيران لوقف
الهجمات على
دول الخليج
الجيش
الإسرائيلي
يتحدث عن ضرب
أهداف في أصفهان
وكالات/25
آذار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الأربعاء،
أنه نفذ غارات
على أهداف
بمدينة
أصفهان وسط
إيران، مدعيا أن
من بينها مركز
مرتبط بتطوير
أنظمة بحرية.
وقال في بيان
إن سلاح الجو
نفذ، بتوجيه
من هيئة
الاستخبارات
العسكرية،
"موجة واسعة
من الغارات"
الثلاثاء،
استهدفت
منشآت ادعى
إنها تُستخدم
في إنتاج
وسائل قتالية
في أصفهان. وأفاد
أن الهجوم شمل
مركز أبحاث
وتطوير
للأنظمة العسكرية
تحت سطح
البحر، وذلك
"بتوجيه من استخبارات
سلاح
البحرية"،
وفق البيان.
ووفق ادعاء
الجيش
الإسرائيلي
فإن الموقع
المستهدف "هو
الوحيد في
إيران
المسؤول عن
تخطيط وتطوير
الغواصات
والأنظمة
المساندة
للأسطول البحري
ويستخدم
لإنتاج وسائل
بحرية غير
مأهولة". وذكر أن
"هذه الضربة
تقيد بشكل
كبير قدرة
النظام على
إنتاج غواصات
جديدة
ومتطورة
لصالح قواته البحرية،
وتطوير
الأسطول
القائم". ولم
يصدر تعليق
فوري من
السلطات
الإيرانية
على هذه الادعاءات.
إسرائيل ترفع سقف
استدعاء
الاحتياط لـ400
ألف جندي
وكالات/25
آذار/2026
قالت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"
اليوم
الأربعاء، إن
الجيش
الإسرائيلي
بمصادقة
الحكومة وافق
على رفع السقف
الأعلى
لاستدعاء
جنود
الاحتياط إلى
400 ألف، "وفقاً
لتقييم الوضع
في مختلف
المجالات
وكجزء من
الاستعدادات
لسيناريوهات
مختلفة". من
جهة أخرى،
وافقت لجنة
الشؤون
الخارجية والأمن
في الكنيست
على طلب
الحكومة
تمديد حالة الطوارئ
في جميع أنحاء
البلاد حتى 14
نيسان/أبريل
القادم.
نتنياهو
يأمر بتدمير
أكبر قدر من
صناعة الأسلحة
الإيرانية
وكالات/25
آذار/2026
نقلت
صحيفة
"نيويورك
تايمز" عن
مسؤولين إسرائيليين
قولهم إن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أمر
بتدمير أكبر
قدر من صناعة
الأسلحة
الإيرانية
خلال 48 ساعة.
وأضافت الصحيفة
أن ذلك جاء
بعد اطلاعه
على خطة ترامب
لوقف الحرب مع
إيران.
القناة 12:
مجتبى خامنئي
حي ويشارك
باتخاذ القرارات
وكالات/25
آذار/2026
القناة 12
الإسرائيلية:
مجتبى خامنئي
على قيد
الحياة
ويعتقد أنه
يشارك باتخاذ
القرارات
فرنسا
تنظم خطة
لإعادة فتح
المضائق
وكالات/25
آذار/2026
سيجري
رئيس القوات
المسلحة
الفرنسية
مكالمة فيديو
مع قادة جيوش
الدول
الراغبة في
لعب دور في
استعادة
الممر المائي
عبر مضيق
هرمز. وقال
مسؤول عسكري
فرنسي إن
الاجتماع لن
يكون له علاقة
بالنهج
الأمريكي تجاه
هذه القضية.
أكدت فرنسا
مراراً
وتكراراً
أنها لن تشارك
في العمليات
حتى تهدأ
الأعمال
العدائية.
البنتاغون
يعزز إنتاج
الصواريخ على
وقع الحرب في
الشرق الأوسط
وكالات/25
آذار/2026
أعلنت
وزارة الدفاع
الأميركية،
اليوم
الأربعاء، عن
اتفاقيات مع
شركات تصنيع
الأسلحة
لزيادة إنتاج
الصواريخ، في
ظلّ تصاعد الصراع
في الشرق
الأوسط الذي
يُجبر واشنطن
على استهلاك
ذخائرها
بوتيرة
متسارعة.
غوتيريش
يعين جان أرنو
مبعوثاً
شخصياً للحرب
على إيران
وكالات/25
آذار/2026
غوتيريش
يعين
الدبلوماسي
الفرنسي جان
أرنو مبعوثاً
شخصياً في
صراع الشرق
الأوسط: حرب
الشرق الأوسط
خارجة عن
السيطرة
والعالم
يواجه خطر حرب
أوسع نطاقا
هناك عدد من
مبادرات
الحوار
والسلام
الجارية ويجب
أن تنجح حان
الوقت لإنهاء
الحرب
الأميركية-الإسرائيلية
ويجب على
إيران التوقف
عن مهاجمة جيرانها
الإغلاق
المطول لمضيق
هرمز يخنق حركة
النفط والغاز
والأسمدة في
لحظة حاسمة من
موسم الزراعة
العالمي
أميركا تأمل بعودة
سريعة
لكاسحتي
ألغام بحرية
إلى المنطقة
وكالات/25
آذار/2026
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول أميركي
رفيع المستوى،
أن البحرية
الأميركية
تأمل في تسريع
عودة
سفينتين، تم
تجهيزهما
لإزالة الألغام
وتخضعان
حالياً
لأعمال صيانة
في سنغافورة،
إلى الخليج في
ظل تزايد
المخاوف من تهديدات
إيران بزرع
ألغام في مضيق
هرمز. وذكر المسؤول
أن الولايات
المتحدة "ليس
لديها خيارات
كثيرة" في
المحيط
الهندي
لتُبقي هناك
السفينتين
القتاليتين
اللتين كانتا
تتمركزان أصلا
في البحرين،
وأنها تأمل في
تقليل الوقت
الذي تقضيه
السفينتان في
سنغافورة على
بعد 6300 كيلومتر.
وأضاف
المسؤول أنه
سيتم إكمال
العمل في أقرب
وقت ممكن
لإعداد
السفينتين
"للعودة إلى
المسرح" في
الموقع الذي
كانتا
تتمركزان فيه،
رافضاً تحديد
إطار زمني
لذلك.
مباحثات
مرتقبة في
بريطانيا
بهدف تشكيل
ائتلاف لفتح
هرمز
وكالات/25
آذار/2026
تترأس
بريطانيا
وفرنسا
محادثات
تشارك فيها نحو
ثلاثين دولة
هذا الأسبوع
بهدف تشكيل
ائتلاف يتولى
مهمّة إعادة
فتح مضيق هرمز
الذي تغلقه
إيران منذ
اندلاع الحرب
في الشرق
الأوسط، بحسب
ما ذكرت وسائل
إعلام
بريطانية
اليوم
الأربعاء.
ونقلت "الغارديان"
عن مسؤول في
وزارة
الدفاع، أن
اجتماعاً
لرؤساء
الأركان
سيُعقد في وقت
لاحق هذا الأسبوع.
وقال المصدر:
"أتوقع أنه في
مرحلة ما في
المستقبل
القريب،
سيجري عقد
مؤتمر أمني من
نوع ما بشأن
مضيق هرمز". من
جانبها، ذكرت
صحيفة
"التايمز"،
أن المملكة
المتحدة عرضت
استضافة قمة
لاحقة في
بورتسموث أو
لندن للاتفاق
على التفاصيل
وتأسيس
الائتلاف
الذي سيتولى ضمان
إعادة فتح
المضيق "فور
وجود ظروف
مناسبة" لذلك.
مجلس
حقوق الانسان
يدين الهجمات
الإيرانية
على دول
الخليج
وكالات/25
آذار/2026
مجلس
حقوق الإنسان
التابع للأمم
المتحدة: هجمات
إيران تمثل
انتهاكات
جسيمة لسيادة
الدول
وللقانون
الدولي. على
إيران وقف
هجماتها
وتهديدها
للدول المجاورة
بشكل فوري
وغير مشروط.
على
إيران
الالتزام
بتقديم تعويض
عن الأضرار والخسائر
التي لحقت
بالدول
المتضررة.
الهجري
يؤيد الحرب
على إيران..
هروب من
استحقاقات
الداخل؟
السويداء
- فراس
الحلبي/المدن/25
آذار/2026
أثار
بيان الزعيم
الروحي لدروز
سوريا الشيخ حكمت
الهجري موجة
واسعة من
الجدل في
محافظة السويداء،
وانتقادات
حادّة من
أصوات داخل
السويداء،
بعد أن وجه
رسائل خارجية
وداخلية،
تمثلت في
تأييد
للهجمات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران،
وطرح متجدد
لقضية
"الاستقلال
الناجز"،
وهذا ما أعاد
طرح تساؤلات
حول مساعي
الهجري للزج
بدروز سوريا
في "لعبة الأمم"،
وهو مصطلح
لطالما حذّر
منه سياسيون
ورجال دين
دروز.
هذا الجدل
عكس انقساماً
واضحاً بين
معارضين
اعتبروا خطاب
الهجري
تصعيداً غير
محسوب يضع
دروز سوريا في
قلب صراعات
إقليمية تفوق
قدرتهم،
خصوصاً في ظل
هشاشة الوضع
داخل
السويداء
اقتصادياً
وخدمياً،
ومؤيدين يرون
في الخطاب
تعبيراً عن
خيار سياسي
واقعي في ظل
غياب مشروع
وطني جامع في
سوريا.
تأييد الحرب
وخيارات
الاصطفاف
الموقف
الأكثر إثارة
للجدل في بيان
الهجري كان
إعلانه تأييد
الهجمات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران،
وهو موقف نادر
في الخطاب المحلي،
ويفتح الباب
أمام تساؤلات
حول طبيعة الاصطفافات
السياسية
التي يسعى لترسيخها،
في خطوة
فسّرها خصومه
بأنها إصرار على
الخروج عن
الحياد
التقليدي
الذي كان سمة المجتمع
الدرزي في
سوريا.
هذا الطرح قوبل
بانتقادات
حادة، إذ رأى
الناشط
السياسي طارق
الصفدي أن
الهجري يتحدث
كما لو أنه
رئيس دولة
مستقلة
ومزدهرة،
متهماً إياه
بالمبالغة في
توصيف الواقع
وبمحاولة
استثمار
الضربات الإسرائيلية
الأخيرة
للحصول على
دعم سياسي
وأمني، عبر
تقديم نفسه
حليفاً
مباشراً
لواشنطن وتل
أبيب في وقت
يعجز فيه عن
تأمين أدنى حد
من متطلبات
المعيشة
للسكان في
السويداء. بينما
دافع الأستاذ
سعيد الحرفوش
عن هذا التوجه،
معتبراً أن
الوقوف إلى
جانب المشروع
الإسرائيلي يشكل
"خياراً
استراتيجياً
صحيحاً" في ظل
ما يراه
تخلياً
سورياً
وعربياً عن
حماية المحافظة،
معتبراً أن
هذا الموقف
يحظى بدعم
شريحة واسعة
من المجتمع
داخل
السويداء.
فيما
برزت أصوات
دينية
واجتماعية
دعت الهجري
إلى الحكمة،
حيث حذر الشيخ
جمال الدين
برغشة من
تبعات الابتعاد
عن المحيط
العربي،
مؤكداً أن عزل
المكون الدرزي
عن بيئته
الإقليمية قد
يضعه في موقع
أكثر هشاشة
بدلاً من أن
يوفر له
الحماية التي
يسعى إليها. هذه
التحذيرات
عكست قلقاً من
أن يتحول
الخطاب السياسي
المتصاعد إلى
عبء إضافي على
مجتمع يعاني
أصلاً من ضغوط
اقتصادية وأمنية
متراكمة.
الاستقلال الناجز:
خطاب يتجاوز
الوقائع
إلى جانب
الاصطفاف
الإقليمي،
أعاد الهجري طرح
مسألة
"الاستقلال
الناجز"
بوصفها حقاً مشروعاً،
وهو طرح
اعتبره
منتقدوه
قفزاً فوق الوقائع
الميدانية
والسياسية
المعقدة التي
تعيشها
المحافظة.
الصفدي وصف
الحديث عن "استقلال
ناجز" بأنه
محاولة "لذر
الرماد في العيون"،
متسائلاً عن
جدوى الحديث
عن كيان مستقل
في وقت تعجز
فيه المحافظة
عن تأمين رواتب
موظفيها أو
تشغيل
أفرانها دون
منحة منظمة الغذاء
العالمي. واعتبر
أن هذا
التناقض بين خطاب
سياسي مرتفع
السقف وواقع
خدمي ومعيشي
منهار بات
ينعكس على
نحوٍ سلبي على
التفاف الدروز
داخل سوريا
حول موقف
الهجري،
ويساهم في تراجع
شعبيته.
بينما رأي
الحرفوش أنَّ
"الاستقلال
بكرامة حق
مدعوم
شعبياً"،
وربط ذلك
باستمرار
الضغوط
العسكرية
والاقتصادية على
السويداء،
معتبراً أن
المجتمع
المحلي بات
مضطراً للبحث
عن خيارات
خارج إطار
الدولة
السورية.
انتقادات
داخلية: تجاهل
للأزمة
المعيشية
بعيداً
عن القضايا
الإقليمية،
ركزت غالبية الانتقادات
المحلية على
ما اعتبرته
تجاهلاً
واضحاً
للأزمات
المعيشية
والخدمية
التي تضغط على
سكان
السويداء منذ
سنوات. ناشط
سياسي من داخل
المحافظة -فضل
عدم ذكر اسمه-
وصف البيان
بأنه "هروب
إلى الأمام"،
متهماً
الهجري
بمحاولة تحويل
الأنظار من
الفشل في
معالجة
الملفات الداخلية
إلى معارك
سياسية
خارجية لا
تملك السويداء
أدوات
التأثير فيها.
واعتبر أن هذا
الخطاب لا
يغني من جوع،
ولا يجيب على
مطالب عشرات الآلاف
من المهجرين
الذين كان وفد
منهم قبل يومين
يتساءل من
مضافة الهجري
عن مصيرهم
ومتى يمكنهم
العودة إلى
بيوتهم، حيث
اكتفى الهجري
بدعوتهم إلى
الصبر وحمّل
المسؤولية
للدول "الضامنة".
كما اتهم
المهندس وعضو
المكتب التنفيذي
السابق في
محافظة
السويداء،
سامر عامر،
الهجري بدفع
المحافظة نحو
"عزلة
سياسية" عبر
تبني خطاب
انفصالي،
مشيراً إلى
أنَّ البيان
لم يُجب عن
أسئلة
السويداء
العالقة، وكان
مجرد تكرار
للوعود
والتحايا،
وإصرار على حشر
السويداء في
"غيتو درزي
منعزل، مع
التنكر للتاريخ
باستقدام
مفردات
توراتية".
واعتبر عامر أن
استحقاقات
السويداء
اليوم صعبة ما
بين النهج
الانفصالي،
وما بين سلطة
تهدر كل الفرص
التي تعيد
للسوريين ما
أهدره
الاستبداد من
ذاكرة وكرامة
وحرية.
بدوره،
حذر الباحث
ربيع الشريطي
في تدوينة على
"فايسبوك"،
من أن إدخال محافظة
صغيرة
ومحدودة
الموارد في
صراعات إقليمية
مفتوحة لن
يؤدي إلا إلى
تعريضها
لمخاطر أمنية
واقتصادية
أكبر.
انقسام يتعمق
بمجمل
ردود الفعل،
كشف بيان
الهجري عن
اتساع الفجوة
داخل
السويداء بين
اتجاهين
متعارضين:
أحدهما يرى أن
سلوك الهجري
يفاقم العزلة
ويعرض المحافظة
لمخاطر أكبر
من دون أن
يقدم حلولاً
فعلية
لأزماتها
اليومية،
وآخر يعتبر أن
التحالفات
الخارجية
والحديث عن
تقرير المصير
يمثلان طوق
نجاة. ومع
استمرار غياب
أي أفق سياسي
واضح لحل أزمة
السويداء،
وتمسك الهجري
بخياراته
السياسية
وإصراره على
عزل المجتمع
الدرزي عن
محيطه، من دون
تقديم أي حلول
واقعية
للأزمات المتراكمة
في السويداء،
من قضية
المهجرين إلى
نقص الطحين
والمحروقات
والعجز عن
توفير الرواتب؛
يبدو أن
الانقسام
داخل
السويداء مرشح
للتفاقم، في
ظل مؤشرات على
تراجع ثقة
المجتمع
بخيارات
الهجري.
**إن
الأخبار
كثيرة ومتفرقة
وصعب حصرها
كونها تتطور
على مدار
الساعة. من يرغب
في متابعة
مجريات الحرب
في أسفل روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إسرائيل
تعمل لـِ "جيش
جنوبي"
والحزب يراهن على
6 شباط و7 أيار
منير الربيع /المدن/25
آذار/2026
يقيم
لبنان بين
حدّين: حد
الانفجار
الداخلي بفعل
الاحتقان
والانقسام
السياسي
العمودي، وحدّ
توسيع
إسرائيل
لعملياتها
العسكرية
وتنفيذ
الاجتياح
البري
لاحتلال جزء
واسع من مناطق
جنوب نهر
الليطاني،
وبعدها محاولة
فرض شروطها.
بلغ الانقسام
السياسي بين
الأفرقاء
اللبنانيين
حدّه الأقصى،
فأي إشكال يمكن
أن يؤدي إلى
انفجار مشاهد
مشابهة لمشهد
الحرب
الأهلية. وهو
ما تسعى القوى
المختلفة إلى
تلافيه. في
المقابل، فإن
إسرائيل
تواصل ضغوطها
وعمليتها
العسكرية في
الجنوب،
وتستقدم
المزيد من التعزيزات
لأجل بدء
عملية
الاجتياح
البري الموسع.
تحدّي
إيران
خطوة طرد السفير
الإيراني من
لبنان، ورفض
حزب الله
وحركة أمل
والمجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
لها ومطالبة
السفير
بالبقاء في
بيروت، تأخذ
المعركة إلى
منحىً آخر. فهو
التحدي
اللبناني
الرسمي
الأكبر
لإيران منذ سنوات
طويلة. هو قرار
يأتي بفعل
قراءة سياسية
لتحولات
المنطقة، ورهان
لبناني على أن
موازين القوى
ستتغير. بالنسبة
إلى خصوم حزب
الله، هم
يعتبرون أن
إيران ستهزم
في هذه الحرب.
وحتى لو تم
الوصول إلى
اتفاق مع
الأميركيين،
فسيكون
عنوانه
التخلي عن
مشروعها الإقليمي
وعن دعم
حلفائها. لذلك
فإن قرار
طرد السفير
يندرج في هذا
السياق. أما
حزب الله
فيقرأ في
أبعاده أن
هناك قوىً
سياسية لبنانية
تريد استعجال
النتيجة،
والتمهيد للخيارات
التي ستلجأ
إليها بعد
انتهاء الحرب
وفي حال تعرض
للهزيمة، ومن
بين ما سيكون
قائماً
حينها، تصنيفه
منظمة
إرهابية
واتخاذ قرار
بحله ومنعه من
ممارسة العمل
السياسي.
رهان الحزب
أما حزب الله،
فلا يزال
يراهن على
الميدان وعلى
مسار المعارك.
وبحسب
مصادره، فهو
يبدو مرتاحاً
لوضعه وقدرته
على الصمود،
ويعتبر أنه
سيتمكن مع
إيران من
إفشال
المشروع
الأميركي
والإسرائيلي
ومنعه من
تحقيق
أهدافه،
ويعتبر أنه بعدها
سيعمل على
تغيير موازين
القوى في
الداخل. يتعاطى
الحزب مع ما
يجري وفق
ذهنية ثابتة
يعود فيها إلى
تجربة إسقاط
اتفاق 17 أيار،
وما بعد حرب
العام 2006. ويعتبر
أن الرئيس
أمين الجميل
بعد اجتياح
العام 1982 لم يحسن
قراءة
الوقائع،
فجاءت
انتفاضة 6
شباط. ويعتبر
الحزب أن
الرئيس فؤاد
السنيورة لم
يحسن قراءة
الوقائع بعد
حرب تموز 2006،
فجاءت اعتصامات
وسط بيروت
وصولاً إلى
أحداث 7 أيار،
وهذا ما يفكر
فيه الحزب
مجدداً اليوم
من خلال
تصريحات محمود
قماطي ووفيق
صفا. أما
خصوم الحزب
فيعتبرون أنه
لن يتمكن من
ذلك، وأن هناك
قراراً
دولياً صدر
على مستويات
مختلفة
بإنهاء حالة
الحزب أو
تفكيكه.
الشروط
الإسرائيلية
تواصل
إسرائيل
التحشيد
لتنفيذ
عمليتها البرية،
وهدفها السيطرة
على منطقة
جنوب
الليطاني،
وبعدها الدخول
في مفاوضات.
هنا يُطرح
سؤال أساسي
حول ما هو
الاتفاق الذي
يمكن أن تفرضه
إسرائيل،
وتسعى لتحقيق
شروطها، ومن
بينها ربما
التفكير بصيغة
مشابهة لصيغة
"جيش لبنان
الجنوبي"
أيام سعد
حداد، الذي
جرى تكليفه
يومها من قبل
الدولة
اللبنانية
بالتمركز في
الجنوب ومنع
عمليات الكفاح
المسلح ضد
إسرائيل. هذا
أحد الشروط التي
تريدها
إسرائيل
وتناقشها مع
الأميركيين،
بعد أن اعتبرت
واشنطن وتل
أبيب أن
الدولة لم تقم
بواجبها في
سحب سلاح حزب
الله وتفكيك
بنيته
العسكرية في
جنوب
الليطاني،
وبعد أن أظهر الحزب
أنه قادر على
مواصلة
القتال
والاحتفاظ
بقدراته.
الطريقة التي
ستفرض فيها
إسرائيل مطلبها،
هي التحكم
بماهية القوة
العسكرية اللبنانية
التي ستنتشر
في الجنوب،
ونوعية الأسلحة
التي يسمح
بامتلاكها،
وربما التحكم
بأسماء
الضباط. في
مقابل هذا
الطرح، لا
تزال دول أوروبية
عديدة تطرح
نشر قوات
دولية أو قوات
متعددة
الجنسيات في
الجنوب،
والإشراف على
تفكيك سلاح
حزب الله
وبنيته
العسكرية،
خصوصاً أن كثراً
يعتبرون أن تل
أبيب لن تتمكن
من تفكيك كل
البنية
العسكرية
للحزب، ولن
تتمكن من سحب
سلاحه. وفي
حال دخلت
واحتلت، فإن
حزب الله سيواصل
عمليات
المقاومة
لتحرير الأرض.
"توازن
قوى" :
نواف سلام
وصواريخ
الحزب !
نبيل بو
منصف/النهار/25
آذار/2026
طبعت
تجارب
الحكومات
المتعاقبة
برئاسة كل من
الرئيس رفيق
الحريري
وفؤاد
السنيورة
وسعد الحريري
مع "حزب الله "
معظم عصر ما
بعد الطائف
بطابع الصدام
المتلون وفق
الظروف التي
كانت تملي
تبدلاتها الوصاية
السورية أولا
ومن ثم النفوذ
الإيراني عقب
الانسحاب
المذل لنظام
بشار الأسد من
لبنان . طبعا
كان اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري بشراكة
أسدية
إيرانية تولى
تنفيذها "حزب
الله" ذروة
تلك الحقبة
إلى ان جاء
العنوان
الثاني الانفجاري
الدموي في
الاجتياح
المسلح
لبيروت الغربية
الذي يعتبر
ذروة استخدام
الحرس الثوري
آنذاك لذراعه
في لبنان من
اجل تأجيج
الصراع السني
الشيعي
المذهبي.
لم
يقف كثيرون
مذذاك عند
الأهداف الاستراتيجية
العميقة،
الأشد خبثا
للنفوذ الإيراني
في ما كانت
تتباهى فيه طهران
من انها تحكم
السيطرة على
أربع عواصم
عربية، اذ
انشغل
"المؤرخون"
بالهدف
التكتي الظاهري
ل"حزب الله "
بالسيطرة
والهيمنة على
السلطة
اللبنانية
الحكومية حتى
لو سال دم
البيروتيين
انهارا .
شكل
العمق
المذهبي
غالبا،
وواقعيا،
اكبر وأسوأ
التقاطعات
الإيرانية –
الإسرائيلية
في الشرق
الأوسط، بصرف
النظر عن الحرب
الدائرة
بينهما الان،
لان هذا
العامل الشديد
التأثير يشكل
الأداة
الأعمق اذى في
بيئات البلدان
العربية
خصوصا
ونسيجها
ويجعلها تتهمش
تماما امام
تلاعب دول
إقليمية مثل
ايران وإسرائيل
وتركيا.
هذا من
الزاوية
الإقليمية
الواسعة، اما
من الزاوية
اللبنانية
المحدودة فيمكن
اعتبار بدء
عهد الرئيس
جوزف عون
العنوان
الثالث
المفصلي،
لتلك العلاقة
الشديدة التعقيد
بين الدولة
الرسمية
الطبيعية
والدولة
العميقة
الخبيثة
المتحكمة
بمفاصل
وأجهزة ومؤسسات
مدنية
وعسكرية
وقضائية
واقتصادية .بذلك
يمكن اعتبار
الحقبة
الصدامية
غالبا، والتي
بلغت ذروة
صداميتها،
بين نواف سلام
، "رجل الدولة"
المفاجئ
الاتي إلى
نادي رؤساء
الحكومات من خارج
الإطار
التقليدي،
و"حزب الله"
العنوان
السياسي
الملازم
لمرحلة وقوف
الدولة امام اخطر
استحقاقاتها
تماما كما
يخوض الحزب
الذي تحكم بها
طويلا اخطر
استحقاقاته
المصيرية.
والحال ان
تمايزا لا
يمكن انكاره
ترسخ في تعامل
كل من رئيسي
الجمهورية
والحكومة مع
الحزب جعل الرئيس
نواف سلام في
موقع متمايز
بقوة عن شريكيه
جوزف عون
ونبيه بري في
كل ما يمت
بصلة الى التعامل
مع الحزب.
صار
الصدام
العلني الشرس
بين الرئيس
سلام وحزب
الله في
الأشهر التي
أعقبت قرارات
مجلس الوزراء
السيادية
المتصلة بحصرية
السلاح
وبتحظير الشق
العسكري
والأمني
للحزب
واعتباره
خارجا عن
القانون،
ابرز ما يمكن
الاستدلال
عليه لتاريخ
المرحلة الحالية
خصوصا بعدما
سجلت
الانتكاسات
الصادمة في
عودة الحزب
الى الانتشار
القتالي
الميداني في
جنوب
الليطاني
وانكفاء
الجيش
اللبناني عنه.
كانت تلك
الصدمة الأشد
وقعا اطلاقا
من كل خيبات اللبنانيين
الذين عاشوا
أحلام عودة
الدولة من
الباب العريض
لإحكام
سيطرتها
الأحادية ووضع
حد حاسم
لهيمنة حزب
الله عليها مع
منظومة شراكة
الثنائي
الشيعي باسم
المذهبية
المتسلطة. من
هنا يمكن
النظر إلى
الأهمية
القصوى التي يكتسبها
مضي الرئيس
نواف سلام في
مواجهة الإدمان
النمطي الذي
يستعيده حزب
الله عبر رموز
ينتقيهم
لاعادة عقارب
الساعة الى
ظروف يستحيل
ان تعود ليس
لانتفاء
الاحتمالات
الواقعية لاثارة
الفتن كما
يهول بها مثلا
هؤلاء الرموز
بل أساسا
لانعدام
الظروف
المحلية
والخارجية التي
تبيح للحزب
مجددا القدرة
على استباحة
الداخل
اللبناني كما
حصل في
التجارب
السابقة . ولكن
نواف سلام
تمكن من اثبات
حقيقة ان
توازن القوى
ممكن بين
الموقف
الحاسم
المقدام
للمسؤول
وصواريخ
الحزب !
لبنان
بين دوّامة
العنف وإعادة
تشكيل المجتمع...قراءة في
الخطاب
السياسي
الراهن
د.منى
فياض/نقلاً عن
لا فنت تايمز/25
آذار/2026
ما يجري
في لبنان
اليوم لم يعد
يُفهم ضمن
إطار حرب أو
صراع تقليدي،
بل ضمن ما
وصفه رينيه جيرار
بـ"دوّامة
العنف"، حيث لا
يعود العنف
وسيلة، بل
يصبح نظاماً
قائماً بذاته،
يُعيد إنتاج
نفسه عبر
الخطاب قبل
الميدان.
في هذا
السياق، لا
يمكن قراءة
خطاب حزب
الله، ولا
تصريحات
شخصيات مثل
محمود
القماطي، كتعابير
ظرفية أو
انفعالية. نحن
أمام بنية
خطابية
متكاملة،
تتجاوز
السياسة إلى
إعادة تشكيل
المجتمع
بالقوة
الرمزية
والمادية معاً،
حيث يصبح
الخطاب ذاته
أداة لإعادة
تشكيل الواقع،
لا مجرد
انعكاس له.
من هنا،
تبرز خطورة
الخطاب
السياسي الذي
يعتمد على
التخوين
والتهديد،
ليس بوصفه
انحرافاً
ظرفياً، بل
كجزء من بنية
أعمق تسعى إلى
إعادة تعريف
مفاهيم الدولة،
والمجتمع،
والشرعية.
يقدّم
رينيه جيرار
إطاراً
تحليلياً
بالغ الأهمية
لفهم ما يحدث،
من خلال
مفهومه عن
"العنف
المؤسس"
و"آلية كبش
الفداء".
فالعنف، بحسب جيرار،
لا يستمر إلا
إذا أُعيدت
شرعنته عبر خطاب
أخلاقي يُضفي
عليه طابع
الضرورة أو
القداسة. في
الحالة اللبنانية،
نلاحظ بوضوح:
تحويل الحرب
إلى واجب أخلاقي،
وإعادة
تعريف
الخسارة
كـ"تضحية"،
واختزال
المعارضة في
مفهوم
"الخيانة".
بهذا المعنى، لا
يُستخدم
التخوين
كأداة توصيف،
بل كآلية
إقصاء، تمهّد
لعزل المختلف
وتجريده من
شرعيته.
في
نظريته عن كبش
الفداء، يوضح
جيرار أن المجتمعات
في لحظات
الأزمات تميل
إلى تحويل التوتر
الداخلي نحو
ضحية بديلة
تُحمَّل مسؤولية
الفوضى. وما
نشهده اليوم
هو انتقال
تدريجي من:
عدو خارجي واضح،
إلى عدو داخلي
متعدد الأوجه
يشمل: الإعلام
والمعارضين
وحتى
المواطنين
القلقين.
هذا التحول ليس
تفصيلاً، بل
مؤشر على أزمة
عميقة في بنية
الشرعية، حيث
يصبح الحفاظ
على التماسك
الداخلي
مشروطاً
بإنتاج "عدو
داخلي".
دوّامة
العنف كآلية
ذاتية
من
ناحيتها تقدم
لويس في
كتابها: "L’engrenage de la violence" إطاراً
مكمّلاً،
يوضح كيف
يتحول العنف
إلى منظومة
مغلقة تعيد
إنتاج نفسها:
فالعنف يولّد
الخوف،
والخوف يولّد
الصمت، والصمت
يسمح بمزيد من
العنف.
في
الحالة
اللبنانية،
تتجلى هذه
الحلقة بوضوح:
حرب مستمرة
تستنزف
المجتمع، خطاب
يبررها ويمنع
مساءلتها،
ضغط اجتماعي
وإعلامي
لإسكات
الأصوات
المختلفة.
النتيجة ليست فقط
استمرار
العنف، بل
ترسيخه كقاعدة.
التكيف
على العنف
يقرأ
البعض تكيّف
المجتمع مع
هذا العنف
بإيجابية،
وهذا ما
تعارضه
كتابات بوريس
سيرولنيك، من
خلال تحليله
لظاهرة
"التكيّف مع
الصدمة".
فالمجتمعات
التي تتعرض
لصدمات
متكررة قد تطوّر
آليات دفاع تجعلها
تتقبل ما كان
يُعتبر
سابقاً غير
مقبول. في
لبنان، يظهر
هذا التكيّف
في: تطبيع
التهجير الجماعي
لمئات
الآلاف،
تقبّل الدمار
كأمر واقع،
الصمت أمام
خطاب التهديد
الداخلي.
هذا التكيّف لا
يعني
التعافي، بل
على العكس،
يشير إلى خلل
عميق في إدراك
الواقع، حيث
يتم استيعاب
الصدمة بدل
معالجتها.
يبقى
التحول
الأبرز في
خطاب حزب الله
الحالي، هو
انتقاله من
التعبير إلى
الفرض. لم
يعد الخطاب
يسعى إلى
الإقناع، بل
إلى: فرض تعريف
محدد
للوطنية،
واحتكار
تحديد العدو،
وترهيب
المخالفين.
ما يعني
عملياً نشوء
سلطة غير
شرعية موازية:
تملك القدرة
على اتخاذ
قرارات
مصيرية
(كالحرب)، لا
تخضع للمساءلة
المؤسساتية.
لكن
المفارقة
الفجوة
الهائلة بين
السردية والواقع:
ففي مقابل
خطاب القوة
والانتصار،
يواجه لبنان
واقعاً
مغايراً
تماماً: تهجير
مئات آلاف
المواطنين،
تدمير واسع
للبنية التحتية،
تعميق
الانهيار
الاقتصادي،
تآكل مؤسسات
الدولة.
هذه الفجوة بين
السردية
والواقع ليست
مجرد تناقض،
بل عنصر أساسي
في استمرار
الأزمة، إذ
تمنع أي
مراجعة جدية أو
مساءلة
حقيقية.
يأخذنا
هذا الى تفكك
العقد
الاجتماعي
نفسه: في أي
دولة، يشكل
قرار الحرب
أحد أهم مظاهر
السيادة،
ويخضع لمبدأ
المساءلة. لكن
في الحالة اللبنانية:
يُتخذ القرار خارج
الأطر
الرسمية،
تُفرض نتائجه
على المجتمع،
يُمنع النقاش
حوله.
هذا
الواقع يؤدي
إلى تفكك
العقد
الاجتماعي، حيث
يفقد المواطن
دوره كشريك في
القرار، ويتحول
إلى متلقٍ
للنتائج.
لبنان
اليوم يقف أمام
مفترق حاسم. المسألة
لم تعد فقط في
مواجهة
خارجية، بل في
طبيعة النظام
الداخلي الذي
يتشكل تحت ضغط
الحرب والخطاب
المصاحب لها.
إذا
استمرت
دوّامة
العنف، كما
وصفها جيرار، دون
كسر، فإنها لن
تؤدي إلى
استقرار، بل
إلى مزيد من
التصعيد
والانفجار.
وإذا استمر
التكيّف مع
الصدمة، كما
يحذر
سيرولنيك،
فإن المجتمع
سيفقد
تدريجياً
قدرته على
التمييز بين
الطبيعي وغير
الطبيعي.
إن الخطر
الحقيقي لا
يكمن فقط في
الحرب، بل في
تحوّلها إلى
حالة دائمة،
تُعيد تشكيل
المجتمع على
أساس الخوف،
لا المواطنة.
كسر هذه
الحلقة يبدأ
بإعادة طرح
الأسئلة
الأساسية:
من يملك
قرار الحرب؟
من يتحمل
المسؤولية؟
وأين موقع
المواطن في كل
ذلك؟
من دون
ذلك، لن يكون
لبنان دولة،
بل ساحة مفتوحة
لصراعات
تتجاوز قدرته
على الاحتمال.
حان وقت
الوقوف بوجه
فرض الأمر
الواقع...الطرح
بإقامة مخيم
للنازحين في
الكرنتينا ليس
تفصيلًا
عابرًا
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن/25
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153065/
في بلدٍ
يعاني أصلًا
من ضعفٍ بنيوي
في مؤسّساته،
لم تعد
القرارات
الكبرى تُتخذ
ضمن إطار دولة
قادرة، بل وفق
موازين قوى
متقلّبة تفرض
نفسها على
حساب العدالة.
هذا
الواقع لا
يقتصر على
السياسات
العامة، بل يتجلّى
بوضوح في
ملفات حسّاسة
تمسّ الأرض
والهويّة
وحقوق
المكوّنات
اللبنانية.
الطرح
المتعلّق
بإقامة مخيّم
للنازحين في منطقة
الكرنتينا
ليس تفصيلًا
إداريًا
عابرًا، بل
نموذجًا
صارخًا
لكيفية إدارة
هذا النوع من
الملفات، كما
يندرج في حملة
أوسع تستهدف
المسيحيين في
أرضهم
وبيئتهم
وأمنهم
واستقرارهم.
فمهما كانت
الدوافع
الإنسانية
مشروعة، لا
يمكن فرض حلول
بهذه
الحساسية لا
تحترم
التوازنات المحلّية.
وإلّا،
فإن المبادرة
تتحوّل من حلّ
إنساني إلى
مصدر توتر
وانقسام.
وما يزيد
خطورة هذا
الطرح هو
البعد
التاريخي
للمنطقة
نفسها. فالكرنتينا
ليست مجرّد
موقع جغرافي،
بل مساحة
محمّلة
بذاكرة
صراعات سابقة
تعود إلى أحداث
مؤلمة خلال
الحرب
اللبنانية. في
ضوء هذا التاريخ،
فإن أيّ خطوة
غير مدروسة قد
تعيد فتح جروح
قديمة أو تخلق
احتكاكات
جديدة، خاصة
إذا فُهمت على
أنها فرض
لواقع
ديموغرافي
وأمني جديد. تجاهل هذا
البعد لا يعكس
فقط نقصًا في
الحساسيّة السياسية،
بل قد يحمل
مخاطر حقيقية
على الاستقرار
المستقبلي. لن نقبل
بهذا بأيّ حال
من الأحوال.
لن نسمح بتمرير
أيّ قرار
يمسّ أرضنا
وهويّتنا
واستقرارنا،
وسنقف بحزم للدفاع
عن حقوقنا
التاريخية.
وتزداد
حساسية هذا
الطرح أيضًا
في سياق قرارات
وإشارات
سياسية سابقة
أثارت مخاوف
مشروعة حول
كيفية التعاطي
مع مسألة
الأراضي. فقد
برزت توجّهات
ومحاولات
لإعادة فرض
سياسات تغيّر
الواقع
الديموغرافي
والجغرافي،
وهو ما يعزز
القلق من أن
بعض المشاريع
لا تُقرأ فقط
في بعدها
الإنساني، بل
أيضًا في إطار
سياسي أوسع.
وفي هذا الإطار،
لا يمكن تجاهل
الدور الذي
تلعبه مواقع
القرار، بما
فيها وزارة
المالية، في إدارة
هذا النوع من
الملفات
الحسّاسة.
فحين تُطرح
إجراءات أو
سياسات
مرتبطة
بالأراضي من دون
وضوح كافٍ أو
توافق وطني،
فإن ذلك يفتح
الباب أمام
تفسيرات
تتجاوز
الإطار
التقني إلى
الشك في الأهداف
والغايات. وقد
شهد التاريخ
القريب
مثالًا على
ذلك، حين أعاد
وزير
المالية،
بشكل مفاجئ ودون
أي منطق أو
مبرّر واضح،
تنفيذ قرار
كان قد أصدره
وزير شيعي
آخر، واستهدف
الأراضي المسيحية،
ما أثار مخاوف
مشروعة حول
التكرار وإعادة
فرض واقع جديد
على حساب حقوق
المسيحيين.
وفي ظلّ هذا
المناخ،
تكتسب
التصريحات
المنسوبة إلى
نبيه بري،
مستخدمًا قول
أرسطو، دلالة
أعمق، إذ تعكس
منطقًا يعتبر
"أن القوي لا
يحتاج إلى
عدالة، بينما
الضعيف هو من
يطالب بها".
هذا المنطق،
إن استمرّ، لا
يؤدي إلّا إلى
تقويض ما تبقى
من فكرة
الدولة
والعيش
المشترك.
المطلوب اليوم ليس
رفضًا أعمى
لأي مبادرة،
بل موقفًا واضحًا
يرفض فرض
الأمر الواقع.
ليس
مقبولًا أن
تُمرّر
قرارات تمسّ
الأرض والناس
تحت عناوين
إنسانية من
دون شفافية،
أو من دون
مشاركة
حقيقية من
أصحاب الشأن.
كما أنه لم
يعد كافيًا
التعامل مع
هذه القضايا
بمنطق المطالبة
والانتظار
والتعويل على
تسويات موقتة.
هنا تبرز
مسألة
الكرامة
السياسية. فالقضية
لا يجب أن
تكون بعد الآن
"ماذا نطلب؟"
بل "ماذا
نرفض؟".
والفرق بين
الاثنين
جوهري. فالذي
يكتفي
بالمطالبة
يبقى في موقع
التابع، أمّا الذي
يضع حدودًا
واضحة لما هو
غير مقبول،
فيفرض نفسه
شريكًا لا
يمكن تجاوزه.
هذا
المعنى
يتجسّد بوضوح
في قصة ديوجين
السينوبي (Diogenes the Cynic)
والإسكندر
الأكبر. عندما
وقف
الإسكندر،
رمز القوّة
المطلقة،
أمام ديوجين
عارضًا عليه
تحقيق أيّ
رغبة، لم يطلب
الأخير شيئًا
سوى أن يبتعد
الإسكندر عن
ضوء شمسه. في
تلك اللحظة،
لم يكن الرفض
مجرّد موقف
فرديّ، بل
إعلان
استقلال: لا
حاجة لما
يُمنح إذا كان
ثمنه التبعية.
الرسالة
اليوم واضحة
وحازمة: كما
رفض ديوجين أن
يكون في موقف
المطالب،
علينا نحن
أيضًا أن
ننتقل من
مجرّد
المطالبة
بحقوقنا إلى
رفض أيّ مساس
بها. لن نسمح
بتمرير
مشاريع
تتجاوز حقوق المسيحيين
أو تهدّد
خصوصياتهم
التاريخية. آن
الأوان لوضع حدود
واضحة،
والقول "هذا
ما نرفضه".
في النهاية،
المسألة ليست
فقط مخيّمًا
هنا أو مشروعًا
هناك، بل
مسارًا
كاملًا في
إدارة البلد.
إمّا دولة تحترم
مواطنيها
وتوازن بين
واجباتها
الإنسانية
وحقوقهم، أو
استمرار في
نهج يراكم
الأزمات
ويعمّق
الانقسامات.
وبين هذين
الخيارين يصبح
الصمت
استسلامًا
وتبعية.
أدعو
جميع من
يؤمنون
بحقوقنا إلى
التمسّك بالأرض
والهوية والدفاع
عنهما بحزم.
لا شيء يُمنح
مجانًا، ويجب
أن يكون لكل
قرار أثره
المسؤول
والمشروع. آن
الأوان لوضع
حدّ
للممارسات
التي تتجاهل
حقوق
المسيحيين،
بما في ذلك
إقامة
المخيّمات دون
موافقة
المجتمعات
المحلية،
والعمل على ضمان
أن تكون أي
حلول إنسانية
عادلة وشفافة
وتحترم حقوق
الجميع.
**الرئيس
السابق لأمن الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
قبلان
يوزع
البقلاوة
عماد
موسى/نداء
الوطن/25 آذار/026
إحدى
عشرة كلمة
"انتصار" و
"نصر" و
"منتصر" و "انتصارات"
وردت في
"رسالة
وطنية"
وجّهها المفتي
الشيخ أحمد
قبلان لمن
يُطربه سماع
حكواتية
الملاحم
والأساطير. ما هي
المؤشرات
التي دفعت
سماحته إلى
القول إن "أهم
انتصار وطني
يفوق أي
انتصار سابق
على الإطلاق"؟
أحرّرت
ميليشيا
إيران في
لبنان شبعا وتلال
كفرشوبا
وأكملت مسيرة
الجهاد صوب
القدس، ولم
نُعلَم،
كمواطنين،
بعد بما
أُنجز؟ إنها
"لحظة انتصار
وصمود لا شبيه
لها من قبل"
شعر بها شيخنا
والفتى فيما
الجسور في
الجنوب
تتهاوى
والضحايا
يتساقطون
بالمئات
مقابل 15
قتيلًا
إسرائيليًا
سقطوا
بصواريخ فاتح
وفادي وسجيل
وعماد المنطلقة
من منصات
الجمهوريتين
الإسلاميتين
في لبنان
وإيران! بالله
عليك يا شيخ.
يناشدك
اللبنانيون
أن تتوجه
اليوم قبل
الغد إلى
بعبدا. أدخل
على مجلس
الوزراء
وأبلغ الرئيس
جوزاف عون
والحكومة
اللبنانية
كيف يمكن
الاستفادة
"من أعظم نصر
وأهم لحظة
تاريخية
سيادية
للبنان" قبل الرسالة
الوطنية سبق
للشيخ أن شجع،
في خطبة العيد،
السلطة
اللبنانية
على التمرد
على واشنطن
والذهاب نحو
خيارات شرقية
صينية وروسية
وإيرانية
تعيد تعويم
لبنان وتعمل
على إنقاذه. ما
هذه
الفكرة
الخلّاقة يا
شيخ! أشد على
يدكم وأدعو الرئيس
نوّاف سلام
إلى أن يضع
هذه الفكرة
موضع التنفيذ
ويرسل يوسف
رجّي غدًا
الأربعاء أو الخميس
على أبعد
تقدير إلى
طهران للقاء
عباس عراقجي
ووضع أطر
عملية للتوجه
شرقًا فيما
يتكفل نواف
سلام بلقاء شي
جينغ بينغ. بفعل
ما تحقق من
انتصارات
ملحمية صرنا،
نحن الشعب الواحد
والمقاومة
الأسطورية
والدولة القوية،
في موقع
القادر على
فرض شروط
مذلّة على العدو
شبه المنهار.
إنها لحظة لا
تتكرر لتحقيق
كل مطالبنا
دفعة واحدة
وإنجاز تسوية
بشروطنا
تتضمن إرغام
العدو على دفع
تعويضات
عاجلة لإعادة
إعمار البيوت
التي تهدّمت،
لتعود أحسن
مما كانت
عليه. صار
الانتصار
وراءنا. هذا
ما يستنتجه
العقل البشري
من رسالة
قبلان لكن ما يقلق
بال الشيخ "أن
البلد غارق
بالجريمة والطغيان
المالي
النقدي
والفساد
الشامل والفقر
العابر، وأن
المخدرات
والدعارة
والشذوذ الجنسي
والجرائم
المالية
والجنائية
تجتاح كل
محافظاته؟"
كلها تنحلّ
شيخنا ما
"تهكل هم". المهم
هو شعور أبناء
الأشرفية
وكسروان والكورة
وزغرتا
وبكفيا
بالفخر
لشملكم الروم
والموارنة في
قطف ثمار
الانتصار ذلك
أن "لا أُم
أصيلة لهذا الانتصار
العزيز إلا
الشراكة
الأبدية بين المسيحية
والإسلام".
يقبرني ربّك. بعدما
فرغت من قراءة
رسالة قبلان
"الوطنية" وخطبته
العصماء شعرت
بنخوة إبن
عشرين. قمت
من سريري
وطلبت
"تاكسي"
لإيصالي إلى
الحدود، لا كي
أشارك بالحرب
بل لأحتفل
بالنصر. حتما
سأجد المفتي قبلان
يجول هناك
موزعًا
البقلاوة في
قرى الحافة.
فــ "لألحّق
حالي" بقطعة
زنود الست.
الممر
السوري
اللبناني:
قراءة في
البعد التاريخي
والمبررات
الاقتصادية
والاستراتيجية
للخطوط
البديلة
للامداد
بالنفط
د. حارث
سليمان/جنوبية/25
آذار/2026
في ظل
التصعيد
المستمر في
منطقة الخليج
العربي
وتزايد
التهديدات
التي تستهدف
مضيق هرمز،
الذي يمر عبره
نحو 20% من
إمدادات
النفط العالمية،
يبرز سؤال
استراتيجي
محوري: هل
يمكن لمنطقة
شرق المتوسط،
وتحديداً
سوريا
ولبنان، أن
تشكّل الممر
البديل الذي يضمن
أمن إمدادات
الطاقة
العالمية؟
هذا السؤال لم
يعد مجرد
فرضية
أكاديمية، بل
بات يفرض نفسه
بقوة على
طاولة
التخطيط
الاستراتيجي
لكل من الدول
المستوردة
للنفط
والشركات
العالمية
العاملة في
قطاع الطاقة.
ما يعزز
هذا الطرح
اليوم هو
التحول
الكبير في المشهد
السياسي السوري،
حيث لم تعد
سوريا تخضع
للعقوبات
الدولية في ظل
إدارة الرئيس
أحمد الشرع،
مما يفتح الباب
أمام
استثمارات
ضخمة وإعادة
إدماجها في
منظومة
الاقتصاد
الإقليمي
والدولي. هذا
المتغير
الجيوسياسي
الحاسم يخلق
فرصة تاريخية
لإحياء
مشاريع
الطاقة
العابرة
للحدود التي
ظلت أسيرة
الاعتبارات
السياسية
لعقود.
أولاً:
البعد
التاريخي –
جذور فكرة الممرات
النفطية عبر
بلاد الشام.
خط
كركوك –
بانياس-
طرابلس : إرث
تاريخي يستحق
الإحياء
تعود
فكرة ربط حقول
كركوك
العراقية
بسواحل المتوسط
إلى
ثلاثينيات
القرن
العشرين،
عندما أنشئ خط
أنابيب كركوك
– حيفا (1935) بطول 942
كم. لكن
النكبة
الفلسطينية عام
1948 أدت إلى
تحويل مساره
نحو سوريا
وصولاً إلى
ميناء
بانياس، ثم
امتد لاحقاً
إلى طرابلس اللبنانية.
هذا
الخط، الذي
توقف عن العمل
بشكل كامل بعد
عام 2003، كان
يمتلك قدرة
نقل تصل إلى 300
ألف برميل يومياً
. وقد كشفت
التصريحات
الرسمية
الأخيرة أن
العراق يسعى
اليوم إلى
إعادة تأهيل
هذا الخط بشكل
متكامل. ففي
مارس 2026، أعلن
وزير النفط
العراقي حيان
عبد الغني أن
المفاوضات
بين العراق
وسوريا بشأن
تشغيل خط
كركوك-بانياس
تتجه نحو
إعادة بناء خط
متكامل وليس
مجرد إصلاح
الخط القديم .
ما يميز
هذا المسار
هو:
·
يعتمد على
الجاذبية
الأرضية في
جزء كبير منه،
مما يقلل
تكاليف الضخ.
·
يمر عبر مناطق
مأهولة وذات
بنية تحتية
خدمية متوفرة
جزئياً.
·
يصل إلى موانئ
مياه عميقة
(بانياس
وطرابلس) قادرة
على استقبال
الناقلات
العملاقة.
خط
التابلاين:
التجربة
السعودية عبر
الأردن
وسوريا
في منتصف
القرن
العشرين،
أنشئ خط
أنابيب التابلاين
(Trans-Arabian Pipeline) لنقل
النفط
السعودي من
حقول الظهران
إلى ميناء
صيدا
اللبناني عبر
الأردن
وسوريا. عمل
الخط بين عامي
1950 و1983 بطاقة 500 ألف
برميل يومياً.
هذه
التجربة
التاريخية
أثبتت جدوى
الممر
البديل، لكنها
توقفت لأسباب
سياسية
وأمنية بحتة،
وليس لأسباب
فنية أو اقتصادية.
مع تغير
الظروف السياسية
اليوم، يمكن
إحياء هذا
المسار أو
تطوير مسارات
مشابهة تخدم
المصالح
المشتركة
لدول الخليج
والمشرق
العربي.
ثانياً:
المبررات
الاقتصادية –
لماذا يحتاج
العالم إلى
هذا الممر؟.
تخفيف
الضغط عن مضيق
هرمز
مضيق
هرمز هو أضيق
نقطة في سلسلة
إمدادات النفط
العالمية،
حيث يمر عبره
يومياً نحو 17
مليون برميل
من النفط
الخام. أي
إغلاق له، حتى
لفترة قصيرة،
سيؤدي إلى:
·
ارتفاع أسعار
النفط إلى
مستويات غير مسبوقة.
·
اضطراب
سلاسل
التوريد
العالمية.
·
تأثر
الاقتصادات
الكبرى،
خصوصاً الدول
الأوروبية
والآسيوية
المستوردة.
وجود
ممرات برية
عبر الأنابيب
إلى المتوسط يوفر
بديلاً
استراتيجياً
لاوروبا يقلل
الاعتماد على
هذا الممر
المائي
المهدد.
العوائد
الاقتصادية
الضخمة للعراق
والدول
العابرة
بحسب
تصريحات
رسمية من هيئة
الاستثمار
الوطنية
العراقية،
فإن مشروع
إنشاء ممر
تصدير جديد
عبر المتوسط
يمكن أن يحقق
للعراق
عائدات سنوية
تصل إلى نحو 25
مليار دولار .
هذا الرقم يعكس
الأهمية
الاقتصادية الهائلة
للمشروع، ليس
فقط للعراق بل
لجميع الدول
التي ستمر
عبرها خطوط
الإمداد.
إضافة
إلى ذلك، فإن
إعادة تأهيل
المصفاتين على
الساحل
اللبناني
(مصفاة طرابلس
ومصفاة الزهراني)
سيشكل عنصراً
حيوياً في هذه
المنظومة. فالمصفاتان،
بعد تأهيلهما
وتحديثهما،
يمكن أن:
·
تستقبل النفط
الخام القادم
عبر الأنابيب
لتكريره
محلياً.
·
تزوّد السوق اللبنانية
والإقليمية
بالمشتقات
النفطية.
·
تعمل كمحطات
تصدير
متكاملة
للنفط المكرر
إلى الأسواق
الأوروبية.
·
توفر فرص
عمل مباشرة
وغير مباشرة
لآلاف
اللبنانيين.
تقليل تكاليف
الشحن وزمن
الوصول
النفط
الذي يصل إلى
الموانئ
اللبنانية أو
السورية يكون
أقرب إلى
الأسواق
الأوروبية
بحوالي 6,000
كم مقارنة
بالشحن من
الخليج
العربي حول
أفريقيا أو
عبر قناة
السويس. هذا
يعني:
·
خفض تكاليف
الشحن البحري
بنسبة تصل إلى
30%.
·
تقليل زمن
الرحلة من 30-40 يوماً إلى
5-7 أيام فقط.
·
خفض
الانبعاثات
الكربونية
الناجمة عن
النقل البحري
الطويل.
تنويع
مصادر
الإيرادات
لدول العبور
إقامة
خطوط الإمداد هذه ستدرّ
إيرادات ضخمة
على الدول
العابرة (العراق،
الأردن،
سوريا، لبنان)
من خلال:
·
رسوم العبور
(حقوق المرور).
·
فرص التشغيل
والصيانة.
·
تطوير
المناطق
الصناعية
واللوجستية
حول مراكز
التوزيع
والموانئ.
·
إعادة إعمار
البنية
التحتية
المتضررة.
ثالثاً:
المبررات
الاستراتيجية
– من منظور
الأمن القومي
والإقليمي.
تنويع
مسارات
الإمداد
للعراق ودول
الخليج
العراق،
الذي يمتلك
رابع احتياطي
نفطي في العالم،
يعاني من
هشاشة مسارات
تصديره
الحالية:
·
موانئ الخليج
(البصرة) تمر
عبر مضيق
هرمز.
·
خط كركوك –
جيهان التركي
متوقف بسبب
نزاع مالي
وقانوني .
·
التصدير عبر
سوريا ولبنان
يمنح العراق
منفذاً
بحرياً
ثالثاً يزيد
من مرونته
الاستراتيجية.
تخطط
العراق
حالياً
لإنشاء خط
أنابيب من
البصرة إلى
حديثة بطاقة 2.25
مليون برميل
يومياً،
كمرحلة أولى
من مشروع
متكامل يهدف
إلى نقل
وتصدير النفط
عبر موانئ
جيهان وبانياس
وطرابلس .
الأمن
الطاقوي
الأوروبي
أوروبا
تستورد نحو
30% من
احتياجاتها
النفطية من
الخليج
العربي. أي
اضطراب في
مضيق هرمز
سيضرب قلب
الاقتصاد الأوروبي.
لذلك، فإن
تأمين ممر
بديل عبر شرق
المتوسط يمثل:
·
أولوية
استراتيجية
للاتحاد
الأوروبي.
·
فرصة لتعزيز
الشراكة مع
دول المشرق
العربي.
إعادة
تأهيل البنية
التحتية
السورية
واللبنانية
كمشروع
إقليمي
الدمار
الذي طال
البنية
التحتية في
سوريا، والإهمال
الذي أصاب
المرافق
اللبنانية،
يجعلان من
مشروع خطوط
الإمداد هذه
فرصة ذهبية
لإعادة
الإعمار عبر:
·
استثمارات
دولية ضخمة في
شبكات
الأنابيب والموانئ.
·
خلق فرص
عمل مباشرة
وغير مباشرة.
·
إعادة دمج
سوريا ولبنان
في منظومة
الاقتصاد الإقليمي.
مع رفع
العقوبات عن
سوريا، تتحول
هذه الفرصة من
مجرد احتمال
نظري إلى
مشروع قابل
للتنفيذ على
أرض الواقع.
رابعاً:
آفاق التعاون
الإقليمي
والدولي –
شراكة عراقية
فرنسية
لبنانية
كويتية.
التحركات
العراقية
الرسمية
أظهرت
التصريحات
الرسمية
العراقية
الأخيرة جدية
واضحة في
دفع هذا
الملف. فوفقاً
لتصريحات
مستشار وزير النفط
العراقي عبد
الباقي خلف،
هناك محاولات
متعددة لإعادة
تفعيل خط
النفط
العراقي مع
سوريا (كركوك-بانياس)،
لكن تقادم
الأنابيب
يتطلب تقييماً
تقنياً
جديداً .
كما أشار
المتحدث باسم
هيئة
الاستثمار
الوطنية إلى
أن العراق حصل
بالفعل على
موافقة الحكومات
السابقة في
سوريا ولبنان
على هذا المشروع
. مع الحكومة
السورية
الجديدة
بقيادة
الرئيس أحمد
الشرع، يمكن
تحويل هذه الموافقات
إلى عقود
تنفيذية
ملموسة.
الدور الفرنسي
المحتمل
فرنسا تملك حضوراً
تاريخياً في
قطاع الطاقة
في كل من
العراق
ولبنان
وسوريا. شركات
مثل توتال إنرجي
لديها:
·
استثمارات
ضخمة في حقول
النفط والغاز
العراقية.
·
خبرة عالمية
في بناء
وتشغيل خطوط
الأنابيب الطويلة.
·
علاقات
متميزة مع
المؤسسات
المالية
الدولية التي
يمكنها تمويل
المشروع.
الشراكة
الفرنسية
يمكن أن تشمل:
·
تمويل إعادة
تأهيل خطوط
الأنابيب
بتكلفة تقدر
بنحو 8
مليارات دولار
.
·
تقديم
الخبرات
الفنية في
مجال التكرير
وتحديث
مصفاتي
طرابلس
والزهراني.
·
المساهمة في
بناء محطات ضخ وتخزين
متطورة.
الشراكة
الكويتية
الكويت،
بصفتها دولة
خليجية
رئيسية مصدرة
للنفط، يمكن
أن تستفيد من
هذا الممر
كمسار بديل
لصادراتها
النفطية،
خصوصاً في حال
تعطل مضيق
هرمز. مجالات
التعاون
الكويتي تشمل:
·
المشاركة في
تمويل
المشروع عبر
الصندوق الكويتي
للتنمية.
·
الاستفادة من
الخبرات
الكويتية في
مجال صناعة
النفط والغاز.
·
تعزيز
التكامل
الاقتصادي بين دول
الخليج
والمشرق
العربي.
التعاون اللبناني
لبنان،
عبر مصفاتي طرابلس
والزهراني،
يمكن أن يكون
المحطة النهائية
لهذه
الإمدادات.
إعادة تأهيل
هاتين المصفاتين
تتطلب:
·
شراكة مع
شركات فرنسية
وعراقية
وكويتية للتحديث
والتشغيل.
·
تطوير مرفأ
طرابلس ليكون قادراً
على استقبال
الناقلات
العملاقة.
·
إنشاء
منطقة حرة في
طرابلس
لتكرير وتجارة
المشتقات
النفطية.
المشاريع التكاملية
المقترحة
بناءً
على
التصريحات
الرسمية والدراسات
الفنية، يمكن
تصور حزمة
متكاملة من
المشاريع
تشمل:
المشروع
التكلفة
التقديرية
الطاقة
الاستيعابية
الشركاء
المحتملون
خط
كركوك-بانياس
(إعادة بناء
متكامل) 8
مليارات
دولار 300-500
ألف برميل/يوم
العراق،
سوريا، فرنسا
خط
البصرة-حديثة
(المرحلة
الأولى) غير محددة 2.25
مليون
برميل/يوم
العراق،
تحالفات دولية
تأهيل
مصفاة طرابلس
1-2 مليار دولار
100-150 ألف برميل/يوم
لبنان،
فرنسا،
الكويت
تأهيل
مصفاة
الزهراني 1-2
مليار دولار 80-100
ألف برميل/يوم
لبنان،
العراق،
السعودية
خط
التابلاين
(تأهيل جزئي
أو كامل) 3-5
مليارات دولار
500 ألف
برميل/يوم
السعودية،
الأردن، سوريا،
لبنان.
خامساً:
التحديات – ما
الذي يمنع هذا
الحل الآن؟.
التكلفة
التمويلية
الضخمة
تشير
التقديرات
إلى أن إعادة
بناء خط
كركوك-بانياس
وحده قد يكلف
نحو 8 مليارات
دولار . هذا
المبلغ يتطلب:
·
تعاوناً
مالياً بين
الدول
المعنية.
·
مشاركة
مؤسسات تمويل
دولية (البنك
الدولي، صندوق
النقد، البنك
الأوروبي
لإعادة
الإعمار).
·
صيغ تمويل مبتكرة
(BOT، PPP).
البنية
التحتية
المتقادمة
الأنابيب
الحالية تعود
لعقود مضت،
وتحتاج إلى:
·
استبدال كامل
أو إعادة
تأهيل
بتقنيات
حديثة.
·
أنظمة مراقبة
وتحكم رقمية.
·
حماية أمنية
متطورة ضد
التخريب
والسرقة.
التوازنات
الدولية
والصراع على
النفوذ
شرق
المتوسط أصبح
مسرحاً
للتنافس
الدولي، وهناك
قوى قد لا
ترغب في رفع
الاعتماد عن مضيق
هرمز لأسباب
استراتيجية
تتعلق
بسيطرتها على
الملاحة
البحرية. كما أن:
·
إيران، التي
تهدد بإغلاق
هرمز، لن ترى
بعين الرضا
تطوير ممرات
بديلة.
·
الولايات
المتحدة
لديها مصالح
استراتيجية في
الحفاظ على
هرمز كممر
رئيسي.
·
روسيا لديها
مشاريع طاقة
بديلة قد
تتنافس مع هذا
الممر.
الاستقرار الأمني
والسياسي
المشاريع
الاستراتيجية
الكبرى تتطلب:
·
استقراراً
طويل الأمد في
المنطقة.
·
ضمانات دولية
بعدم تعطيل
المشروع.
·
آليات تسوية
النزاعات بين
الدول
المعنية.
إقرأ
أيضا: طرد
السفير
الإيراني من
بيروت: لحظة
اشتباك سيادي
أم بداية كسر
المحرّمات؟
سادساً:
هل الأزمة هي
الفرصة؟
ربما
تكون الأزمة
هي الفرصة
الحقيقية
لتفعيل هذا
الممر
التاريخي.
فالأزمات
الكبرى
غالباً ما
تخلق:
·
إرادة سياسية
غير مسبوقة
لتجاوز
الخلافات.
·
تمويلات
طارئة من
المؤسسات
الدولية
لضمان أمن
الطاقة.
·
مرونة في المواقف
تجاه الدول
التي كانت
مقاطعة
سياسياً.
ما يعزز
هذه الفرصة
اليوم هو
ثلاثة
متغيرات
رئيسية:
رفع
العقوبات عن
سوريا: مع
وصول الرئيس
أحمد الشرع
إلى الحكم،
أصبحت سوريا
مؤهلة
للاستثمارات
الدولية
وإعادة
الإعمار.
الجدية
العراقية:
التصريحات
الرسمية
العراقية
تشير إلى أن
المشروع يحظى
بأولوية
عليا، مع خطط
متكاملة تمتد
من البصرة إلى
المتوسط .
الاحتياج
الأوروبي: مع
استمرار
التوترات في أوكرانيا
والشرق
الأوسط، تبحث
أوروبا عن مصادر
بديلة
ومتنوعة
للطاقة.
خاتمة:
الممر البديل
ليس خياراً بل
ضرورة.
في عالم
تتشابك فيه
أمن الطاقة مع
الأمن القومي
والاستقرار
الاقتصادي،
فإن الاعتماد
على شريان
واحد (مضيق
هرمز) يشكل
نقطة ضعف
استراتيجية
كبرى. إحياء
الممر السوري
اللبناني
كبديل لنقل
النفط والغاز
من العراق والكويت
والسعودية
إلى المتوسط
ليس مجرد فكرة
طارئة، بل هو:
·
ضرورة
اقتصادية:
لتأمين إمدادات
الطاقة
العالمية
بأسعار
معقولة.
·
ضرورة
استراتيجية:
لتنويع
مسارات
التصدير وتجنب
نقاط
الاختناق.
·
ضرورة تنموية:
لإعادة إعمار
سوريا ولبنان
وربطهما
بالاقتصاد
العالمي.
·
ضرورة
تاريخية:
لإحياء
مسارات
التعاون
الإقليمي التي
أثبتت جدواها
عبر العقود.
مع توفر
الإرادة
السياسية (بعد
رفع العقوبات
عن سوريا)، والجدية
العراقية (مع
الخطط
المتكاملة
والتصريحات
الرسمية)،
والخبرات
الفرنسية،
والقدرات
المالية
الكويتية،
والموقع
الاستراتيجي
اللبناني (مع
مصفاتي
طرابلس
والزهراني)، لم
يعد السؤال ما
إذا كان
العالم
سيحتاج إلى هذا
الممر، بل متى
سيبدأ العمل
الفعلي على
تنفيذه.
السؤال
الحقيقي
اليوم هو: هل
ستكون أزمة
مضيق هرمز
المقبلة هي
الدافع الذي
يعيد فتح هذه
الشرايين
الحيوية؟ أم
أن الحكمة
الاستباقية ستسبق
الأزمة وتوفر
الممر البديل
قبل فوات الأوان؟
هذه
ليست رؤية
استراتيجية
تستند إلى الحقائق
التاريخية
والاقتصادية
والتطورات السياسية
الأخيرة في
المنطقة
فحسب، بل دعوة
إلى حوار جاد
حول مستقبل
أمن الطاقة في
المنطقة
والعالم.
إسرائيل
في الجنوب
وسوريا في
الشرق ...أمامنا
كابوس من نوع
آخر.
صالح
المشنوق/نداء
الوطن/25 آذار/026
يقول
المثل
الأميركي إنه
لا يوجد شيء
اسمه "وجبة
مجانية"
ويضيف مثل آخر
أنه إن لم تكن
تدفع ثمن سلعة
معيّنة، فأنت بحدّ
ذاتك السلعة.
كلّها أمثلة
ذات طابع اقتصادي
- تجاري،
لكنها تنطبق
على الواقع
الجيو-استراتيجي
اليوم في
لبنان. بحيث
تعتقد الدولة
العميقة
بأركانها
كافة – خليفة
منظومة المافيا،
الميليشيا -
أنها يمكنها
أن تتفرّج على
الحرب
الإسرائيلية -
الإيرانية في
لبنان، وتلتزم
مبدأ الحياد
الكلامي
والعملي، وأن
تقطف ثمار تلك
المعركة عند
انتهائها
بناء دولة سيّدة
ومستقلّة (بعد
هزيمة "حزب
اللّه" فيها).
في مرحلة
حروب الإقليم
الكبرى، هذا
وهم ما بعده
وهم.
الدولة
اليوم لا
تكتفي
بالسماح
لمقاتلي "حزب
اللّه"
بالدخول إلى
منطقة جنوب
الليطاني، متسبّبة
في قصف جسور
الإمداد
(التابعة
للدولة)، بل
إنها لا
تتحرّك حتى
لانتشال جثث
جنرالات
الحرس الثوري
المقتولين في
أوتيلات
لبنان، من
بعبدا إلى
الروشة وما
بينهما. حتى
الجثة
الإيرانية لا
تنتشلها
الدولة، فكيف
لها أن تنتشل
جثة الكيان
اللبناني؟
إذًا السيناريو
المطروح
علينا اليوم
ليس
"بشيريًا"، حيث
دخلت إسرائيل
إلى بيروت
وأخرجت منظمة
التحرير من
لبنان، وبذلك
أمّنت الظروف
الموضوع
لقيام دولة
سيّدة يقودها
"الشريك"
المنتخب بشير
الجميّل.
السيناريو
مختلف
تمامًا،
وأكثر سوداوية:
إسرائيل
ستتقدم إلى
حين بلوغ عمق 40
كم (مدى
الصواريخ
القريبة
المدى التي لا
تلتقطها القبّة
الحديدية
بفعالية)
وتبقي
قوّاتها هناك
إلى أجل غير
مسمّى. إذ
لا يمكنها
الانسحاب من
هذه المنطقة
إلّا بعد نزع
كلّ سلاح "الحزب"
من كل الأراضي
اللبنانية،
وإعلانه بنفسه
حلّ جناحه
العسكري. فيما
يوكّل إلى
الرئيس السوري
أحمد الشرع
"تنظيف"
منطقة البقاع
من صواريخ
ومخازن "حزب
اللّه" (كما
ورد في مقال لوكالة
رويترز نقلًا
عن مصادر
أميركية
جديّة)، والتي
لا يمكن أن
يصل إليها
الجيش
الإسرائيلي
إلّا عبر
الإسناد
الجوّي. هذا
السيناريو ليس
حتميًا،
ولكنه جدّي.
في أحسن
الأحوال، توكل
إلى الدولة
اللبنانية
مهمة "حصر"
الضاحية الجنوبية
لبيروت ولكن
قلّة الثقة
بالدولة ستؤدي
حتمًا إلى
إرفاء ذاك
"الحصر" (كلمة
أصبحت لعنة)
بضربات جوية
إسرائيلية
متكرّرة. ستقول
الدولة إنها
تريد
الانسحاب
السوري
والإسرائيلي وستحلّ
مكانهما
لضمان الأمن
الطويل الأمد.
لن يصدّقها
أحد. سيستمرّ
هذا الوضع
لعقود.
يمكننا
حينها
الإعلان
رسميًا عن
وفاة لبنان الكبير،
كفكرة وعلى
المستوى
العملي، بعد 106
أعوام على
إنشائه.
الموضوع
مرتبط
بالجملة المفتاح:
ثقة المجتمع
الدولي وعلى
رأسه أميركا
بالدولة
اللبنانية.
الثقة معدومة.
فقد
أوردت وكالة
رويترز
مقالًا هذا
الأسبوع شرح
فيه الكاتب
كيف أن الحرس
الثوري
الإيراني
أدخل إلى
لبنان مئة
ضابط بعد
الحرب
الأخيرة في
مهمّة واضحة
ومحدّدة، أي
إعادة هيكلة
وتسليح
وتجهيز "حزب
اللّه" للحرب
المقبلة. وقد
تمّت العملية
بنجاح، تحت
أعين الدولة
اللبنانية
التي، وإن
اتخذت بعض
القرارات
الجدية ذات
الطابع المعنوي
في آب
المنصرم،
إلّا أنها
سمحت عمليًا بعملية
إعادة
الهيكلة
والبناء تحت
شعار "جنوب
وشمال
الليطاني".
كما أنه تبيّن
لكلّ العالم أن
العمل على نزع
سلاح "الحزب"
في جنوب الليطاني
كان عملية
فولكلورية -
رمزية، إذ إن
"الحزب" قام
منذ اليوم
التالي
لاغتيال
خامنئي بمباشرة
القتال في
جنوب
الليطاني
(بالسلاح المصادر؟)
وها هو يقصف
إسرائيل
بصواريخ
قريبة المدى
لدرجة أن
بعضها يسقط في
لبنان نفسه
(جنوب
الليطاني).
فكيف لأميركا
أن تأتمن هذا
السجل على أمن
إسرائيل
جنوبًا
وشرقًا، حتى
ولو أبدت
الدولة
اللبنانية
استعدادًا
"جديًا" لذلك؟
يحاول رئيس
الجمهورية
إيجاد خرق في
هذه المعادلة
السوداوية من
خلال طرح فكرة
تفاوض مباشر
مع الإسرائيليين،
إلّا أنه حوصر
سريعًا بمعطيين.
الإسرائيلي
لا يفهم على
ماذا يريد
لبنان
التفاوض.
لائحة مطالب لبنان
واضحة: إيقاف
الحرب،
الانسحاب، الأسرى.
ماذا يقدّم في
المقابل؟ لا شيء على
الإطلاق. لم
تعد في العام 2026
فكرة
"التفاوض
المباشر"
مغرية
للإسرائيلي،
كما لو أننا
في العام 2022. وعد
بنزع السلاح
فور توقف
الحرب؟ لا
يوجد أحد في
المجتمع
الدولي يصدّق
هذا الكلام
(حتى الفرنسي
صاحب
المبادرة). إذًا
ماذا نقدّم؟
لو كان الرئيس
اللبناني
يتحدّث عن
اتفاق سلام
فوري، لكان
الأميركي
أغرته الفكرة،
أقلّه في
المبدأ. لكن
"اتفاق أمني"
لا يعني شيئًا
من دون شريك
أمني. بمعنى
آخر، لو كان
السادات غير
قادر (أو غير
راغب) في
مواجهة
"المقاومة
المصرية في
سيناء"، لما
فاوضه أحد. الشيء
نفسه ينطبق
على الأردن،
الذي فكّ
ارتباطه بالضفة
ونشاطاتها
لأجل عقد
اتفاق سلام في
العام 1994. أمّا
العنصر
الثاني
والأهم فهو
رفض الرئيس
نبيه بري
تعيين عضو
شيعي في الوفد
المفاوض.
لسخرية
القدر، حتى في
الشكل، رفض
مبادرة رئيس
الجمهورية
أتى من الداخل
اللبناني، من
"الضمانة"
نفسها، والتي
تبيّن بشكل
نهائي وحاسم
أنها لا تمتلك
أيًّا من
الصفات
التاريخية
التي تتيح لها
إدارة مرحلة
من هذا النوع.
لم يعد
أحد في العالم
يملك ترف
إراحة
"الدلع"
اللبناني.
نموذج فريد من
التعايش على
البحر الأبيض
المتوسّط.
"وطن رسالة".
السباحة
والتزلّج في
اليوم نفسه.
زمن جاذبية
هذه الطروحات
كورقة ابتزاز
للمجتمع الدولي
انتهت
صلاحيتها.
المنطقة تعاد
هيكلتها بشكل
دراماتيكي. لن يقبل
أحد إلّا أن
تكون هذه آخر
الحروب التي
تنطلق من
لبنان، ولو
تمّ ذلك على
حساب لبنان
نفسه.
المعادلة
اليوم بسيطة:
مواجهة
الدولة
المباشرة مع
"الحزب" وسلاحه،
جنوبًا
وبقاعًا
وضاحية، أو
احتلالين أجنبيين
لحوالى 40 % من
مساحة لبنان.
مصلحة "حزب اللّه"
في
الاحتلالين،
أمّا مصلحة
لبنان فبالمواجهة
على مستوى
الدولة. لا
خيار ثالث
يمكننا
ابتداعه، لو
مهما جهدنا في
ابتكار
"الأرانب"
اللبنانية. وبالتأكيد،
فإنه لن
ينفعنا لا
الاستنكار
ولا الرفض ولا
الشجب. لا
ينفعنا إلّا
العمل: ادخلوا
إلى الضاحية.
علي
الأمين: لبنان
في «مواجهة
وجودية».. حرب
اقتصادية وتدمير
ممنهج للجنوب
تحت غطاء
«غياب الحلول»
جنوبية/25 آذار/2025
رسم رئيس
تحرير موقع
«الجنوبية»،
الصحافي والمحلل
السياسي علي
الأمين، صورة
شديدة القتامة
لمستقبل
المسار
الدبلوماسي
في ظل الحرب الدائرة،
مؤكداً أن كل
ما يُشاع عن
حراك تفاوضي
ليس سوى «ملء
فراغ»، بينما
الحقيقة
الميدانية
تشير إلى غطاء
أمريكي مفتوح
للعمليات
الإسرائيلية،
وانكشاف لبناني
داخلي ودولي
غير مسبوق.
حوار
«الطرشان»:
تفاوض تحت
النار أم
استسلام؟
اعتبر
الأمين أن
اللقاءات
الرسمية التي
شهدها قصر
بعبدا وما
تبعها من
تصريحات حول
التضامن
والسلم
الأهلي، لا
تعكس حقيقة
الانسداد
الدبلوماسي.
وأوضح أن «أبواب
التفاوض
مغلقة
تماماً»، وأن
الموقف الأمريكي
الحالي يتلخص
في رسالة
واضحة للمسؤولين
اللبنانيين:
«لسنا في وارد
التدخل الآن..
اذهبوا
ودبّروا
شؤونكم مع
إسرائيل».
وأشار إلى أن
واشنطن تعيش
حالة من «خيبة
الأمل» تجاه
أداء الدولة
اللبنانية،
خاصة بعد فشل
فرض «حصرية
السلاح» جنوب
الليطاني،
مما جعلها
«تدير ظهرها
للبنان» وتترك
لنتنياهو
حرية التصرف
الميداني إلى
أجل غير مسمى.
«الثأر
لخامنئي»:
مغامرة
كلفتها
انتحار وطني
شنّ
الأمين
هجوماً حاداً
على قرار حزب
الله بفتح
الجبهة، واصفاً
إياه بـ
«القرار
الإيراني
الصرف» الذي
نُفذ تحت شعار
«الثأر
لخامنئي» بعد
اغتيال قادة إيرانيين.
وتساءل
بمرارة: «بأي
حق يتم توريط
بلد بكامله في
حرب انتحارية
وتدمير
الضاحية والجنوب
من أجل رد لم
يحقق خسائر
تذكر في
الجانب
الإسرائيلي؟».
وأضاف:
«المقاومة
ليست مجرد
إطلاق رصاص؛
المقاومة هي
حماية الناس
وصيغة العيش.
ما يفعله
الحزب اليوم هو
استجلاب
للكارثة،
وتحويل لبنان
إلى ساحة صراع
إيرانية –
إسرائيلية
يدفع ثمنها
المواطن اللبناني
من ركامه
ونزوحه».
الأهداف
الإسرائيلية:
تدمير
«النموذج
اللبناني»
حذر
الأمين من أن
أهداف إسرائيل
تتجاوز سلاح
حزب الله لتصل
إلى تدمير
«الصيغة
اللبنانية»
القائمة على
التعددية، لافتاً
إلى أن الموقف
الدولي اليوم
لا يدين إسرائيل
كما في الحروب
السابقة، بل
يكتفي بدعوات
خجولة لوقف
النار. وقال:
«نحن اليوم في
وضعية ضعيفة
جداً؛
فإسرائيل
تريد لبنان
بلداً منهكاً
يقبل
بشروطها، وهي
تستفيد من
تضخيم قوة
الحزب لتبرير
إنشاء مناطق
عازلة ومنع
السكان من
العودة إلى
قراهم،
وصولاً إلى
طروحات سموتريتش
بجعل
الليطاني هو
الحدود
الفاصلة».
تهميش
الدولة:
السلاح يبتلع
المؤسسات
توقف
الأمين عند
مفارقة
التعامل
الرسمي مع الأزمة،
معتبراً أن
الحكومة
اللبنانية
تعاملت بـ
«ميوعة» مع
التحذيرات
الدولية التي
سبقت الحرب.
وأكد أن حزب
الله يتصرف
كأنه «رئيس
الجمهورية ومجلس
الوزراء»،
متفرداً
بقرار السلم
والحرب دون
اعتبار
للقوانين أو
الدساتير، ما
جعل لبنان
«ملحقاً»
بالملف
الإيراني على
طاولة المفاوضات
الكبرى،
بدلاً من أن
يكون فاعلاً
أصيلاً يدافع
عن مصالحه
الوطنية.
رسائل
النار
والنزوح
في
تعليقه على
الغارات
الأخيرة التي
طالت «جسر
القاسمية»
وصيدا، رأى
الأمين أن
العدو يواصل
سياسة تقطيع
الأوصال،
بالتزامن مع
حملات تخوين
تستهدف كل من
يرفع صوته ضد
الحرب. واختتم
بالقول: «نحن
اليوم أمام
هزيمة
تراكمية، ليس فقط
عسكرياً بل
وطنياً
واقتصادياً،
والذهاب نحو
هذا المسار
تحت ذريعة
المقاومة هو
في الحقيقة
دفع للبلد نحو
الاستسلام أو
الانتحار». واعتبر
الامين أن
لبنان بات
ضحية لقرار
إقليمي
بتفجير
المواجهة،
ومحذراً من أن
التفوق
التكنولوجي
الإسرائيلي
يفرض واقعاً جديداً
يتجاوز
مفاهيم
الحروب
التقليدية.
التمايز الأمريكي –
الإسرائيلي:
الأولوية
لأمن تل أبيب
أوضح
الأمين أن
العلاقة بين
واشنطن وتل
أبيب، رغم
قوتها، تشهد
تمايزات في
الملفات
الإقليمية،
لكن في ما يخص
لبنان، فإن
«الكلمة الأخيرة
هي لإسرائيل»
لأن الأمر
يتعلق بأمنها
المباشر. وأشار
إلى أن واشنطن
قد تذهب
لاتفاقات مع
إيران في ملفات
الخليج أو
الطاقة، إلا
أنها أوكلت
الملف
اللبناني
وتحدي «حزب
الله» للقرار
الإسرائيلي
بالكامل، مما
أفقد لبنان
هامش
المناورة الذي
كان يتمتع به
سابقاً.
سقوط
«الدولة» أمام
ذريعة
الصواريخ
حمّل
الأمين
الحكومة
اللبنانية
مسؤولية «التقاعس»
عن حسم خيارات
السيادة قبل
الانفجار الكبير،
مؤكداً أن
«المصلحة
اللبنانية»
تقتضي حصر
السلاح
وتنفيذ
القرار «١٧٠١»
والبدء بالإصلاحات،
وليس انتظار
الإملاءات
الخارجية. وانتقد
بشدة توقيت
إطلاق
الصواريخ من
الجنوب،
معتبراً أنه
«قرار إيراني
مباشر» فاجأ
حتى قيادات
الصف الأول في
الحزب، ووفر
لإسرائيل
«الذريعة»
التي كانت
تتصيدها
لتنفيذ
مخططاتها
التدميرية.
الحرب
البرية ونمط
«الإفراغ»
التكنولوجي
وفي رؤية عسكرية
لافتة،
استبعد
الأمين لجوء
إسرائيل إلى
اجتياح بري
واسع وشامل
على النمط
القديم الذي
قد يغرقها في
استنزاف
طويل، موضحاً
أن العدو
يعتمد «نمطاً
جديداً من
الحروب» يقوم
على:
التفوق التكنولوجي:
استخدام
المسيرات
والخرق الأمني
والسيطرة
الجوية.
سياسة
الإفراغ:
إجبار السكان
على النزوح
عبر إنذارات
«أدرعي»
لتحويل جنوب
الليطاني إلى
«منطقة عازلة»
خالية من
السكان دون
الحاجة
لتموضع عسكري
ثابت ومكلف.
تدمير
البنى
التحتية: مسح
القرى
والبلدات الحدودية
(مثل الخيام)
لإنهاء أي
إمكانية
للعودة
السريعة.
الحاضنة المفقودة
وتقنين
السلاح
أشار الأمين إلى
أن حزب الله
يواجه اليوم
ظروفاً أصعب
بكثير من حرب
٢٠٠٦؛ فخطوط
الإمداد من
إيران عبر
العراق
وسوريا
مقطوعة أو مستهدفة
بدقة، مما
يفسر «تقنين»
الحزب في إطلاق
الصواريخ
النوعية. وأكد
أن «البطولات
الميدانية» في
الدفاع عن
القرى، رغم
أهميتها، لا
يمكنها تغيير
موازين القوى
الكلية أمام
حصار دولي
وعربي
وانعدام
القدرة على
التعويض العسكري.
انتحار
وطني وخيانة
للناس
وصف الأمين جرّ
الناس إلى هذه
الحرب بـ
«الخيانة»،
مفنداً
شعارات «فداء
المقاومة»
التي تُردد في
الإعلام،
ومؤكداً أن
الغالبية
العظمى من النازحين
يعيشون «مأساة
صامتة»
ويشعرون
بمرارة تدمير
مستقبلهم
وبيوتهم،
لكنهم يخشون
التعبير عن رأيهم
خوفاً من تهم
«العمالة
والتخوين».
أفق
الحرب: «أشهر
من الاستنزاف»
ختم
الأمين لقاءه
بتوقع
استمرار
العمليات العسكرية
لعدة أشهر،
مؤكداً أن
إسرائيل لن تقبل
باتفاق
«ملتبس» هذه
المرة، بل
تسعى لتحقيق مكاسب
ميدانية صلبة
تضمن أمن
مستوطناتها
الشمالية،
داعياً للتحلي
بـ
«العقلانية»
لاستنقاذ ما
تبقى من لبنان
وتخفيف
الخسائر،
بدلاً من
المضي في مسار
«الهزيمة
المسبقة».
لبنان في
مواجهة
النفوذ
الإيراني:
أزمة السفير
تختبر الدولة
وخيارات
التصعيد
محدودة
سمير
سكاف/جنوبية/25
آذار/2026
إن قضية
سحب أوراق
اعتماد
السفير
الإيراني في
لبنان أسست
بحد ذاتها
لأزمة
ديبلوماسية
بين لبنان
الرسمي وبين
إيران! فالحكومة
اللبنانية
اشتكت مراراً
من إيران،
ولإيران، من
استمرار
تدخلها في
الشؤون
اللبنانية الداخلية،
وبتوريط
لبنان في حرب
إسناد لها، وبتمويل
وتجهيز حزب
الله في
نشاطاته
العسكرية
الداخلية والخارجية!
إيران، التي
اعتبرت
طويلاً لبنان
خطها الأمامي
في الجبهة مع
إسرائيل ومع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
ومسرحاً
لتنفيذ
مخططاتها السياسية،
معتبرةً حزب
الله درة
التاج للثورة
الإيرانية،
تجد نفسها
اليوم
مرفوضةً سياسياً،
وليس
ديبلوماسياً،
مع محاولة
جدية لتقليص
نفوذها في
لبنان!
ويطرح
هذا الواقع تطوراً
نوعياً في
استعادة
الحكومة
اللبنانية
القرار
الداخلي، في
ظل احتمال
ضعيف
لاستقالة وزراء
حزب الله أو
استقالة
وزراء
الثنائي من
الحكومة.
خيارات
الحكومة
اللبنانية
في قضية السفير
الإيراني،
إذا ما رفض
مغادرة
لبنان، فإن
الحكومة
اللبنانية
أمام 3 خيارات
أساسية:
1
– اعتقال
السفير.
2
– ترحيل
السفير قسراً.
3
– التعاطي معه
كمجرد زائر، مع السماح
له بالبقاء في
لبنان بهذه
الصفة.
وقد يكون الخيار
الثالث هو
الأقل
توتراً، لمنع
مزيد من
التصعيد بين
الحكومة وحزب
الله، وبين
لبنان وبين
إيران.
خيارات
حزب الله في
الأزمة
1
– عدم
الاستقالة من
الحكومة
يدرك
وزراء
الثنائي أمل –
حزب الله أن
انسحابهم من
الحكومة التي
يصفها حزب
الله
بالمعادية،
على الرغم من
مشاركته
فيها، ليس في
صالحهما!
فالحكومة
ستستمر في
استعادة
الدولة لقرار
الحرب
والسلم، وفي
قضية حصر السلاح
بيد الدولة!
ولن ينسحب
الثنائي من
الحكومة على
الأرجح.
2
– تجنب
التصعيد
السياسي
من
المستبعد أن
يقوم حزب الله
بتصعيد إضافي
ضد الحكومة
اللبنانية،
في ظل خوضه
للمواجهة العسكرية
مع إسرائيل،
ومواجهة
بيئته لنتائج التهجير
الكارثية،
وحاجة الحزب
للمساعدات
الحكومية
لبيئته.
3
– اعتراض شعبي
لبيئة الحزب
يمكن
لحزب الله
التعبير عبر
جمهوره عن
رفضه للقرار
الحكومي، عبر
تظاهرات
ومسيرات
اعتراضية على
الدراجات
النارية.
4
– لا 7 أيار جديدة
في الأفق!
لن يكون
حزب الله،
للأسباب
نفسها، في وارد
الوصول إلى
مواجهات
عسكرية في
الداخل مع
الجيش
اللبناني، أو
إلى 7 أيار
أخرى وأخواتها!
وذلك، حتى ولو
اعتبر خصومه
في الداخل أنه
لم يعد قادراً،
لا عسكرياً
ولا سياسياً
ولا شعبياً، على
مواجهة لم تعد
في صالحه!
مخارج
إيرانية
للأزمة
يصعب على
إيران عدم
تطبيق قرار
الحكومة اللبنانية
وعدم سحب
سفيرها في
لبنان.
ولكن
يمكن لإيران
استيعاب “الصدمة”
وتجنب توسيع
الهوة مع
الحكومة
اللبنانية، وذلك
بكل بساطة
باقتراح
استبدال
سفيرها بسفير
آخر!
في
الواقع، لم
تصل الأمور
بين لبنان
وإيران إلى حد
قطع العلاقات
الديبلوماسية
بينهما.
وقد تفضل
إيران، التي
تواجه حرباً
شرسة ضدها من
التحالف
الأميركي –
الإسرائيلي،
وترد على إسرائيل
وعلى كل دول
الخليج،
باستهداف
أهداف عربية
مدنية
كمطارات دبي
أو الكويت
والعراق… وقد
تتعرض لتحالف
دولي أممي
ضدها في قضية
فتح مضيق هرمز
بقرار من مجلس
الأمن… قد
تفضل استيعاب
الأزمة مع
لبنان ومنع
تفاقمها!
تراجع
النفوذ وتبدل
المشهد
الداخلي
أما ما يعبر عنه
قرار الحكومة
اللبنانية،
فهو بالتأكيد
عن تراجع نفوذ
إيران وحزب
الله في لبنان،
بالإضافة إلى
خروج القرار
السياسي والعسكري
في لبنان من
تأثيرات
ولاية الفقيه
عليه!
في الداخل
اللبناني،
أصبح
الاعتراض
الشعبي
والسياسي ضد
خيارات حزب
الله واسعاً
وعابراً
للطوائف
والمذاهب. ومن
جهة أخرى، فإن
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان وعلى
حزب الله ما
تزال في
بداياتها…
وللقضية أكثر
من تتمة!
هل
استسلمت
إيران؟ وأين المرشد؟
سمير
سكاف/ صوت
لبنان/25 آذار/2026
بعكس
الأجواء
السائدة،
يبدو مجال التفاوض
الفعلي بين
الولايات
المتحدة
الأميركية
وبين إيران في
الحرب صعباً
جداً!إذ
من الصعب
جداً، وقد
يكون من
المستحيل
حالياً، أن
توافق إيران
على
الاستسلام!
ومن
الصعب أيضاً
أن يكون عرض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على إيران هو
غير
الاستسلام!
ويوحي
الرئيس ترامب
أن أيران
وافقت على
الاستسلام
ووافقت على
تغيير النظام!
وهو ما يبدو مستغرباً
أو مفاجئاً
بالحد الأدنى!
ومن
المستغرب
حديث الرئيس
ترامب عن
موافقة إيران
على 15 نقطة في
حين أن أهداف
الحرب ال 5 (4+1) أو (1+4)
كانت ما تزال
كما هي، حتى
صباح اليوم!
فهل
ستوافق إيران على:
1
– فتح مضيق
هرمز من دون
شروط؟
و1 – تسليم
الولايات
المتحدة ال 440
كغ من اليورانيوم
المخصب بنسبة
60%؟
2
– تفكيك نظام
صواريخها
البالستية؟
3
– تفكيك
أذرعها في
المنطقة؟
4
– تحويل
نظامها الى
نظام
ديمقراطي؟ وحماية
المعارضين؟
يوحي
الرئيس ترامب
أن كل هذه
الاهداف سوف
تتحقق!
حتى
بالنسبة
للرأي العام
الأميركي
يصعب تصديق كل
ذلك. وهو سيجد أنه (Too
good to be true).
بتحفظ
وترقب يمكن
النظر الى
المفاوضات
بين فريق
الرئيس
ترامب، ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
من جهة وبين
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف من
جهة أخرى!
وفي
موضوع فتح
مضيق هرمز!
وإن كان هذا
الهدف المستجد
في الحرب تحول
الى الهدف
الأساسي فيها،
فإن نجاح
المفاوضات
يعني فتحاً
فورياً للمضيق!
ويعني
ذلك بالتالي
عودة أسواق
النفط والغاز والوقود
الى “طبيعتها”!
مع رفع كابوس
الحرب عن
دول وشعب
الخليج.
يعطي
الرئيس ترامب
فرصة 5 أيام
لنجاح
“المفاوضات”!
وذلك، بانتظار
اجتماع عالي
المستوى في
باكستان في
الأيام
المقبلة. وقد
يكون نائب
الرئيس الأميركي
ج.د فانس هو من
سيمثل الجانب
الأميركي!
فهل نجح
الرئيس ترامب
بالضغط
التهديدي
الذي مارسه
على النظام الإيراني
لجهة إغراق
إيران
بالعتمة؟!
من جهة
أخرى، من
المستبعد أن
يسري الاتفاق
الأميركي –
الإيراني على
الجانب
الاسرائيلي،
الذي عبّر
علناً عن
استمراره
بضرب القدرات
الإيرانية!
وقد يكون
استسلام
إيران هو
الأمر الوحيد
الذي يوافق
عليه رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتانياهو!
*”استفراد”
لبنان حتى كسر
حزب الله!*
من جهة
اخرى، فإن
الجبهة
اللبنانية
تبدو منفصلة
عما يحدث في
إيران!
فعملية
اجتياح جنوب
لبنان لم تبدأ
بعد! وهي بالتأكيد
لن تنتهي مع
نهاية الحرب
في إيران!
لا بل على
العكس، فإن
اسرائيل
تستطيع
“التفرغ”
للحرب على لبنان
وعلى حزب الله
تحديداً!
في
الواقع، إن
هدف الجانب
الاسرائيلي
في الحرب على
لبنان هو كسر
كامل لقدرات
حزب الله العسكرية!
وكما صرح
المسؤولون
الاسرائيليون،
فإن ذلك سيتمّ
مع دخول بري
للجيش
الاسرائيلي
الى لبنان حتى
حدود
الليطاني، مع
إنشاء منطقة
عازلة وتدمير
مناطق وبلدات
جنوبية عدة،
ومنع الأهالي
من العودة الى
قراهم قبل زمن
طويل!
*أين
مجتبى
الخامينئي؟!*
قد يكون
من الحذر عدم
الغرق في
تفاؤل
مفاجىء، مع
السؤال عن وضع
المرشد
الأعلى
الجديد مجتبى
الخامينئي،
وعن صحته وعن
إذا ما كان
فعلاً على قيد
الحياة، وعن
قدرته على
قيادة
المرحلة
المقبلة!
فشخصية المرشد
الجديد
المعروفة لا
توحي لا
بقبوله تغيير
النظام
الإيراني ولا
بقبوله
الاستسلام!
كان عرض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الأساسي
لإيران هو
الانتحار أو
الاغتيال!
فبسبب
رفض المرشد
الأعلى علي
الخامينئي
األلانتحار،
جرى اغتياله!
فهل وافق
المرشد
الجديد أو من
يحكم إيران
فعلياً على
الاغتيال
لإيران؟
كان شرط
الرئيس ترامب
أيضاً
الاستسلام أو
الحرب! وعندما
رفض المرشد
الأعلى علي
الخامينئي
الاستسلام شن
التحالف
الاميركي –
الاسرائيلي
الحرب!
هل تنتهي
آخر الحروب
الكبيرة في
المنطقة باستسلام
إيران؟
في
الواقع، أياً
تكن
المفاوضات
وأياً تكن
الظروف فإن
الحرب
بالتأكيد لم
تنتهِ بعد!
في مسألة
الفصل بدعوى
المطالبة
بالوديعة المصرفية
بالعملة
الأجنبية
القاضي
فرنسوا ضاهر/صوت
لبنان/25 آذار/2026
إن مسألة
الفصل بدعوى
المطالبة
بتسديد الوديعة
المصرفية
بالعملة
الأجنبية
تثير بلبلة في
ضوء المنهجية
التي يعتمدها
القضاء للبت
بها، ما إقتضى
التوقف عندها
ومقاربتها
وفق التالي :
ا- في
الوقائع:
1-
إن تاريخ
الوديعة
المصرفية
بالعملة
الأجنبية
يعود الى ما
قبل 17/10/2019.
2-
تخضع تلك الوديعة
في الأصل
للنظام
القانوني
العام. أي
لشرعة المتعاقدين
وقانون
الموجبات
والعقود
وقانون
التجارة البرية
وقانون النقد
والتسليف.
3-
بتاريخ 17/10/2019
إندلعت
الأزمة
المصرفية على
مستوى كل
القطاع
المصرفي في
لبنان.
4-
نتيجة إندلاع
هذه الأزمة
ظهر القطاع
المصرفي في
حالة شحّ في
سيولته.
5-
توقّف تسديد
الودائع كذلك
تحويلها الى
الخارج.
6-
تدخّل مصرف
لبنان لينظّم
سداد الودائع
وفق سقوف
حدّدها
تباعاً في
التعاميم
التي صدرت عنه.
وطلب الى
المصارف في
لبنان
الإلتزام بها
تحت طائلة
الملاحقة
أمام الهيئة
المصرفية العليا.
التي هي هيئة
قضائية تنظر
في مخالفات المصارف
لأحكام قانون
النقد
والتسليف
وتُصدر
عقوبات
إدارية بحقها،
لا تقبل أي
طريق من طرق
المراجعة
العادية وغير
العادية
الإدارية او
القضائية.
7-
عَمدت
المصارف الى
طرح هذه
التعاميم على
مودعيها
وأخضعت من
أراد منهم الى
بنودها. كما
جَمّدت
الودائع التي
لم يُرد
أصحابها
إخضاعها الى
تلك التعاميم.
8-
وبفعل هذه
التعاميم نشأ
نظام قانوني
جديد أضحت
تخضع له
الودائع
المصرفية في
لبنان، الذي
هو غير النظام
القانوني
العام.
9-
أما
الدولة التي
هي المدين
الأكبر لمصرف
لبنان والمصارف
فقد أعلنت في
آذار 2020
توقّفها عن
دفع ديونها (default) أي رفضها
سدادها لأصحابها.
10-
الأمر الذي
جعل المصارف
في حالة شحّ
مستدام في
سيولتها. فاقتضى
ترتيب توزيع
ما تبقّى لها
من سيولة، في
صناديقها وفي
حساباتها لدى
المصارف
المراسلة ومصرف
لبنان، على
المودعين
لديها.
11-
بحيث إضطر
مصرف لبنان
الى
الإستمرار في
إصدار
التعاميم
التي تنظّم توزيع
ما تبقّى من
سيولة لديه
للمصارف
العاملة وذلك
حتى توزّعها
بدورها
بالتساوي
وبعدلٍ على
المودعين
لديها.
12-
نتيجة ما
تقدّم، أضحت
الودائع
المصرفية خاضعةً
واقعاً لنظام
قانوني
إنتقالي وضعه
مصرف لبنان
بالتعاميم
التي أصدرها،
وفرض على المصارف
تطبيقها في
تعاملها مع
عملائها، في
حال أراد
هؤلاء
العملاء الإستفادة
من ودائعهم،
أي تسييل ما
أمكن من قيمتها
الإسمية.
13-
مؤخراً،
بادرت الدولة
الى وضع مشروع
قانون يُخضع
الودائع
المصرفية
المتكوّنة
قبل 17/10/2019 الى
نظام قانوني
محدث (sui generis). بحيث
يُخرجها من
النظام
القانوني
العام الذي
كانت تخضع له
في الأساس،
كذلك من
النظام
القانوني
الإنتقالي
الذي إبتدعه
مصرف لبنان
إثر إندلاع
الأزمة
المصرفية.
ب- في
القانون:
السؤال
المطروح على القضاء :
كيف يمكن
القضاء الفصل
بدعوى المودع
التي يطالب
بموجبها
مصرفه تسديده
وديعته
المصرفية بالعملة
الأجنبية ؟
ب/1- ذهب
القضاء وهو
مستقر في
ذهابه هذا، في
هذه المرحلة،
الى الحكم
بإلزام
المصرف
بتسديد مودعه
كامل وديعته
المصرفية
نقداً او
بتحويلها له
الى الخارج،
وذلك تبعاً
لإخضاعها
لأحكام
النظام
القانوني
العام الذي
تخضع له أساساً.
فأسقط
لغاية الوصول
الى هذه النتيجة
:
–
مفعول
التعاميم
التي أصدرها
مصرف لبنان
بحجة عدم
إلزاميتها له.
لكونها من فئة
القرارات الإدارية
(كذا) التي لها
مرتبة تدنو
مرتبة القواعد
القانونية
الوضعية، او
إنه إعتبرها،
في أحسن
الأحوال،
بمثابة عقد
اتفاق فرعي
ملزم للمودع
الذي ارتضاها
وذلك الى حدّ سقف
الأموال التي
تشملها.
–
كذلك مفعول
القوة
القاهرة (243 و 341
الى 343 م.ع.) التي
تُجيز
للمصارف
إجراء تعديل
في
إلتزاماتها
بتسديد ودائع
المودعين
لديها (307 ق.ت. و 123
ق.ن.ت.). بحجة أن
المصارف
أخطأت في
توظيف
أموالها،
وخالفت أحكام
قانون النقد
والتسليف، ما
يجعلها
مسؤولة عن
حالة الشحّ في
السيولة التي
وقعت فيها.
علماً أن
الفصل بهذه
المسألة يقع
ضمن الاختصاص
الوظيفي
المطلق
للهيئة
المصرفية العليا
ويخرج قطعاً
عن صلاحية
القضاء العدلي.
–
كذلك أيضاً
مفعول القوة
الإبرائية
للشك المصرفي
الذي يُصدره
المصرف
الوديع
لمصلحة عميله
على حسابه لدى
مصرف لبنان. بحجة أنه
لم يعد يشكّل
وسيلة إيفاء
نقدية آنية
وكاملة
للوديعة
المصرفية. في
حين، أن هذا
الأمر مردّه
ليس الى النقص
في المؤونة
التي تكون متوافرة
دفتريّاً او
إسميّاً عند
إصدار المصرف المسحوب
عليه شيكاً
مصرفياً على
حسابه لدى مصرف
لبنان بل الى
الشحّ في
السيولة لدى
مصرف لبنان
بالذات والتي
تعود لتلك
المؤونة. ذلك
الشحّ الذي أحدثته
السلطة (fait
du prince)
بفعل تمنّعها
عن إيفاء
دينها
السياديّ الى
دائنيها مصرف
لبنان
والمصارف.
بحيث تمّت معالجة
الوديعة
المصرفية
وكأنها حالة خاصة
(cas particulier) بين
المودع
ومصرفه،
فطُبقت عليها
أحكام القانون
العام للفصل
بها. في
حين أنها (أي
الوديعة
المصرفية)
حالة عامة وشمولية
(situation généralisée) تناولت
علاقة القطاع
المصرفي
بمودعيه على مجمل
الأراضي
اللبنانية.
بحيث لم يعد
من الجائز
إستخراج
الحلول من
أحكام القانون
العام المعدّ
لرعاية
الحالات
الخاصة وليس
لرعاية
الحالة أو
الوضعية
الشمولية
التي تتناول
كامل القطاع
المصرفي مع
مودعيه.
ب/2- غير أن
هذا المنحى
الإجتهادي
يتجاوز كل المعطيات
(السرديّة)
التي أُخضعت
لها الوديعة المصرفية
بعد 17/10/2019. ويؤدّي
الى تمييز
ومفاضلة
المودع الذي
يقاضي مصرفه
فيُحكم له
بكامل وديعته
نقداً وذلك
على حساب
المودع الاخر
الذي لا قدرة
له على السير
بتلك
المداعاة. كما
وإنه يضرب
قاعدة
المساواة بين
المودعين، الأمر
الذي نهى عنه
قانون
العقوبات (690 و 699
ق.ع.) كذلك قانون
التجارة
اللبناني (594
ق.ت.). وهو
يتجاهل حالة
القوة
القاهرة التي
وُضِعَت فيها
المصارف،
نتيجة قرار
السلطة
المفاجئ وغير
المرتقب وغير
المتوقع
بالتمنّع عن
سداد مديونيتها
لمصرف لبنان
والمصارف.
الأمر الذي ثبّتها
في حالة شحّ
مستدام في
سيولتها
فتعذّر عليها
ردّ ودائع
المودعين
لديها.
ب/3- من هنا،
بات يتعيّن
على القضاء أن
لا يتجاهل
النظام القانوني
الإنتقالي
الذي أُخضعت
له الوديعة
المصرفية بعد
17/10/2019. لأنه يوفّر
توزيع
السيولة المتبقية
للمصارف لدى
مصرف لبنان
على المودعين
لديها،
بعدالة
وبالتساوي في
ما بينهم، دونما
أي تمييز او
مفاضلة بين
مودع وآخر.
وذلك وفق ما
تقتضيه أحكام
قانون
العقوبات وقانون
التجارة
اللبناني،
التي تمنع
المدين المتعسّر
(المصرف
الوديع) أو
المفلس من أن
يفاضل أحد
دائنيه على
الآخرين أو أن
يتصرّف بأمواله
على نحو يضرّ
بحقوق سائر
دائنيه. كما
تمنع القضاء،
على ذات
القدر، من أن
يكرّس بأحكامه
ذلك التمايز
او تلك
المفاضلة.
وإلاّ،
عاد له، على
سبيل
الاحتياط، أن
يعلّق السير
بالمحاكمة،
الى حين صدور
التشريع الجديد
الذي يرمي الى
إخضاع
الوديعة
المصرفية المتكوّنة
قبل 17/10/2019 الى
نظام قانوني
جديد خاص بها.
الرهان
على اتفاق لا
يناسب
الطرفين
رفيق خوري/نداء
الوطن/25 آذار/026
لبنان خسر دوره
الطبيعي بفعل
قوى قاهرة
فرضت عليه دورًا
ليس له. وهو
سلِم من حرب
حزيران 1967 وحرب
تشرين 1973بين
إسرائيل ودول
المواجهة،
لأنه حسب
تصنيف القادة
العرب في
القمم "دولة
مساندة". لكنه
لم يسلم مند السبعينات
حتى اليوم من
حروب وصراعات
قادته إليها
منظمة
التحرير
الفلسطينية
وإسرائيل
وسوريا وإیران
وواشنطن
وموسكو ونقاط
الضعف في
تركيبته الداخلية.
وهو فاخر بأنه
لم يمر مثل
أشقائه العرب
في مرحلة
الإنقلابات
العسكرية. غير
أن خمسة من
قادة الجيش
تولوا رئاسة
الجمهورية من
بين أربعة عشر
رئيسًا في مرحلة
الإستقلال.
والوقت
حان لوضع
السلام على
"الأجندة" في
لبنان بعد عقود
من الحروب
والأزمات
والصراعات
العنيفة. فالحاجة
الملحة إليه
صارت أشد
إلحاحًا في
هذه الأيام،
حيث حروب
السلام تعجن
المنطقة
لإعادة تشكيلها،
وسياسة
التدمير
والتهجير
تزداد توحشًا
إسرائيليًا من
دون أمل في
العودة إلى
البيوت
والقرى. لكن
مبادرة
الرئيس جوزف عون
تصطدم، لا فقط
بشروط مسبقة
صعبة بلا
ضمانات حول
نتائج
التفاوض
المباشر
المطروح، بل
أيضًا بأن
إسرائيل ليست
في حاجة إلى
تسوية حاليًا.
و "حزب الله"
يرفض السلام
معها بالمطلق.
ذلك أن السلام
مع لبنان
وسوريا لا
يناسب
إسرائيل في
هذه المرحلة.
فهي تريد
وتمارس حرية
الحركة
العسكرية
والأمنية في
كل لبنان ولا
سيما في
الجنوب، كما
في جنوب
سوريا،
انطلاقًا من
عقيدتها
الجديدة "الدفاع
الأمامي
الهجومي" من
الخارج، بعد
الدرس المزلزل
الذي تعلمته
من عملية
"طوفان الأقصى".
وأقل ما
تصر عليه هو
"مناطق
عازلة" في
لبنان وسوريا
تحول دون
تكرار تجربة
الطوفان. و
"حزب الله" الذي
أجبرته
الضربة
القاسية في
"حرب الإسناد"
على قبول
الاتفاق على
"وقف الأعمال
العدائية" لا
يناسبه اتفاق
أمني كامل ولا
بالطبع سلام،
لأن ذلك يضع
حدًا نهائيًا
لشعار "المقاومة".
لا بل أن
"الثنائي
الشيعي" يطلب الاستعادة
سلفًا لكل ما
خسره لبنان في
حرب "الحزب"
مقابل العودة
إلى
"الميكانيزم"
وقبول الرئيس
نبيه بري
تسمية عضو
شيعي في وفد
التفاوض. أکثر من ذلك،
فإن حرب
"الحزب" هي
جبهة في حرب
إيران مع
أميرکا
وإسرائيل،
ولا مجال لوقفها
هنا قبل وقفها
هناك. وحتى
إذا قرر
الرئيس
دونالد ترامب
الخروج منها
بصفقة أو من
دون صفقة، فإن
نتنياهو مصر
على "إكمال
المهمة" في الشمال.
والموقف
الإسرائيلي
المدعوم
أميركيًا من
أي اتفاق أمني
أو اتفاق سلام
هو الإصرار
على سحب سلاح
"الحزب"
وتفكيك بنيته
الأمنية
والعسكرية
قبل أي شيء،
لتجنب أن
تتكرر حروب "جز
العشب"، ولكي
يكون الطرف
الممثل
للدولة قادرًا
على تقديم ما
يلتزمه. ولا
أحد يعرف متى
تنتهي حرب
إيران وكيف
وبماذا. لكن
الكل في لبنان
يتصرف كأنه
يعرف، من
موقعين مختلفين،
نهاية
"ملحقها" هنا.
فمن يراهن على
هزيمة إيران
وشروط ترامب
في أية صفقة
حول تخلي
طهران عن
أذرعها
والتوقف عن
التسليح
والتمويل،
يرى على
الشاشة موقع
البلد في الشرق
الأوسط
الجديد. ومن
يؤمن بصمود
النظام الإسلامي
في إيران
وبالتالي بـ
"نصر
إلهي"يعطي النظام
قوة معنوية
تتحول قوة
عملية تقوي
أذرعها وتعمل
للمشروع
الإقليمي
الإيراني
الذي صارت له
جوانب دولية،
يرى رقصة
الشرق الأوسط
ومعه لبنان
على موسيقى
طهران.
والمفارقة
أن الكبار
يبدون في مأزق
لا يعرفون كيف
يخرجون منه
بالخسائر
الممكنة، في
حين يبدو
الصغار واثقين
من حدوث
السيناريو
الذي يأملون
فيه أو يعملون
له في المشهد
الإقليمي
الواسع من غزة
إلى صنعاء. و
"العالم ليس
عقلاً" حسب
عبد الله
القصيمي. لكن
هذا العالم
يراهن على أن
تنقذه من
الجنون ما
يسميها
العالم السياسي
الفرنسي
الإيراني
الأصل برتران
بديع "ديبلوماسية
التواطؤ ".
دروس لا تُقرأ …
التاريخ يحكم
على حروب
اليوم
شبل الزغبي/25
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153069/
التاريخ
لا يُعيد نفسه
بالصدفة بل
يُعيده من
يأبى أن يقرأه.
ما تشهده منطقتنا
اليوم من حروب
وعقائد
وأوهام
انتصار، ليس
جديداً على
الإنسانية. عرفته
شعوب قبلنا،
ودفعت ثمنه
بدمها، وتركت
لنا في سجلات
التاريخ ما
يكفي لنفهم
كيف تبدأ هذه
الدورات وكيف
تنتهي.
في هذه السلسلة
لن نتحدث عن
السياسة بلغة
السياسيين،
بل بلغة
التاريخ، تلك
اللغة الأكثر
قسوةً
والأكثر
صدقاً. نأخذ
مرآة من
الماضي ونضعها
أمام حاضرنا،
ونترك للقارئ
أن يرى ما
يراه.
أربعة أجزاء، فكرة
واحدة:
الشعوب التي لا
تتعلم من
التاريخ
محكوم عليها
أن تعيشه من
جديد.
الجزء الأول:
ثقافة الموت،
حين يُصبح
القبر وطناً
لا تنشأ
ثقافة الموت
من فراغ. إنها
صناعة ممنهجة،
تحتاج إلى
مصنع يعمل
ليلاً
ونهاراً: مناهج
مدرسية، خطب
جمعة، أفلام
تمجيدية، وأمهات
يُعلَّمن أن
يزغردن لا أن
يبكين.
اليابان الإمبراطورية
أتقنت هذه
الصناعة،
وإيران أعادت
تشغيلها
بنسخة محدّثة.
في
اليابان، لم
يكن
الكاميكاز
مجنوناً، كان
نتاجاً
طبيعياً
لمنظومة
تعليمية
وروحية عمرها
عقود. مفهوم
“بوشيدو”، أي
طريق
المحارب، جعل
الموت في سبيل
الإمبراطور
أعلى مراتب
الوجود.
الطيار الذي
يُوجّه
طائرته نحو
السفينة
الأمريكية لا
يرى نفسه يموت
بل يرى نفسه
يولد من جديد
في مجد أبدي. هذا ليس
شجاعة، هذا
برمجة أدمغة
مُتقن. في
طهران وضاحية
بيروت، تتكرر
الآلة ذاتها. الطفل
يُعلَّم قبل
أن يقرأ أن
الشهادة جنة،
وأن الحياة لا
تساوي شيئاً
أمام
“المقاومة”.
تُزيَّن عملياتُ
الانتحاريون
بصور تُوزَّع
كبطاقات
أفراح. والأم
التي تفقد
ابنها تتلقى التهاني
لا التعازي.
المشهد مؤلم
لأنه حقيقي وخطير
لأنه يعمل.
لكن ثمة فارق
جوهري يكشفه
التاريخ:
ثقافة الموت
لا تهزم
العدو، بل
تستنزف أصحابها
أولاً.
اليابان
أرسلت زهرة
شبابها إلى البحر
وهي تسمي ذلك
انتصاراً. وحين
انتهت الحرب،
وجدت نفسها
أمام ركام
بشري واقتصادي
لا تُعوّضه
أجيال. إيران
اليوم تُصدّر شبابها
إلى جبهات
العراق
وسوريا
واليمن
ولبنان،
وتُسميه “محور
المقاومة”
بينما الداخل
الإيراني يختنق
اقتصادياً
وديموغرافياً.
الموت لا
يبني أوطاناً.
والتاريخ لم
يحفظ اسم
كاميكاز واحد
إلا كشاهد على
مأساة، لا
كبطل أسس حضارة.
ثقافة الموت
تنتهي دائماً
بطريقة واحدة:
بحساب مؤلم
يدفعه
الأحياء عن
الموتى.
*عضو
مجلس القيادة المركزية
لحزب حراس
الأرز
من
علامات
الأزمنة
أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط/25 آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153072/
أمران
كبيران
تكشفهما
الحرب
الدائرة
رحاها في
الشرق الأوسط.
الأوّل،
أنه ليس من
حرب في
الذاكرة
المعاصرة تلتئم
فيها مثل هذه
الحرب، في آنٍ
معاً، المكوّنات
التكنولوجية
الأكثر
حداثةً
والأكثر تطوّراً،
والمقوّمات
الدينية
الأكثر رمزيةً
والأكثر
توغّلاً في
الزمان. هذا
المزيج
المتفجّر
الغريب لم
نشهده في
الحرب العالمية
الأولى التي
تركت وراءها 19
مليون قتيل
ودماراً
مادياً
هائلاً، ولا
في الحرب
العالمية
الثانية التي
سقط خلالها
بين 60 و80 مليون
قتيل وخلفت
دماراً مادياً
أكثر اتساعاً
وهولاً بكثير
أيضاً. في هاتين
الحربين، كما
في الحرب
الروسية على
أوكرانيا
المستمرّة
الآن في
أوروبا، التي
سقط خلالها من
الجانبين
مئات آلاف
القتلى، وفي
حروب عديدة
أخرى، تبرز
العوامل
القومية والآيديولوجية
والسياسية
والاقتصادية
المختلفة.
أما
الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية -
الإيرانية
فشأنها آخر.
في الفضاء
نفسه وفي
اللحظة نفسها،
يلتقي الذكاء
الاصطناعي في
تطبيقاته العسكرية
الأكثر دقة
بالعودة إلى
«مقلاع داود»،
في إحياء بالغ
الدلالة
لواقعة تمّت
قبل... أكثر من
ثلاثة آلاف
عام انتصر
فيها الراعي
الشاب على
جوليت الجبار
بضربة حجر من
مقلاعه. ولم
تجد إسرائيل
ما تطلقه على
حملتها
الكبرى المستمرة
على إيران،
غير تسمية
«زئير الأسد»،
وهو أسد
يهوّذا، في
عودة إلى «سفر
التكوين» في
التوراة، عبر
البركة التي
أعطاها يعقوب
لابنه الرابع
يهوذا، حيث
أضحى الأسد
«رمزاً مقدّساً»
لنسل يهوذا
وسبطه.
وفي
الجهة
المقابلة،
يطلق النظام
الإيراني على
مركز عملياته المشتركة
الأعلى الذي
يقود الحرب
تسمية «مركز
خاتم
الأنبياء».
وعملية نصرة
الثورة
الإيرانية
والثأر
للمرشد علي
الخامنئي
التي أطلقها «حزب
الله» من
الحدود
اللبنانية،
حملت تسمية «العصف
المأكول»،
المأخوذة من
«سورة الفيل»
في القرآن
الكريم
«فجعَلَهُمْ
كَعَصْفٍ
مَأْكُولٍ»،
في ما حلَّ
بجيش أبرهة،
وكيف أهلك الله
رجاله فجعلهم
كأوراق زرعٍ
يابسة مفتتة
بعد أن تمّ
أكلها. ومن
عملية «العصف
المأكول» إلى
عملية «خيبر
واحد» التي
تلتها، إشارة
إلى غزوة خيبر
على اليهود في
السنة
السابعة
هجرية.
هكذا، في
الوقت الذي
يجهد فيه
الطرف
الإسرائيلي
والطرف
الإيراني
لاستخدام
الوسائل القتالية
الأكثر حداثة
والتكنولوجيات
التدميرية
الأكثر
تطوّراً،
يحفل
قاموسهما
بالتسميات
والرموز
والإشارات
الدينية، في
مزيج غريب كأنه
من علامات
الأزمنة في
هذا القرن
الحادي والعشرين.
ولا عجب في
ذلك، كون
الهوية
القومية
اليهودية
مرتكزة في نظر
الصهيونيين
على «أرض الميعاد»،
حين قال إله
إسرائيل
لإبراهيم في
«سفر التكوين»،
قبل أربعة
آلاف عام:
«اذهب من أرضك
ومن عشيرتك
ومن بيت أبيك
إلى الأرض
التي أريك...». كما أن
نظرية ولاية
الفقيه، التي
تعود جذورها
إلى قرون
طويلة خلت،
فهي تمنح
الولي
النيابة العامة
عن الإمام
المعصوم
لقيادة الأمة
في زمان
الغيبة، لحين
ظهور الإمام
المنتظر.
أما
الأمر الكبير
الثاني الذي
تكشفه هذه
الحرب فهو،
مرّة أخرى،
استحالة
إدراك مجرى
التاريخ. فهذا
النهر الغامض
الجارف،
ينطوي على
قدرٍ من العناصر
والعوامل
والاحتمالات،
ما يستحيل ضبطه
وتحديد وجهته.
وإذا أخذنا
المسألة
الإيرانية
مثالاً، ما
دامت هي الآن
موضوع الحرب
والسلم، فحين
قرر الغرب
الأميركي
والأوروبي
مطلع عام 1979
التخلي عن شاه
إيران والرهان
على الثورة
الإسلامية
الخمينية
لمواجهة «المدّ
الشيوعي»
السوفياتي،
مفضلاً، وإلى
حد بعيد،
«الخطر
الإسلامي
الذي يمكن
ضبطه» على «الخطر
الشيوعي غير
القابل
للضبط»، لم
يكن يعلم أنه
يرتكب خطأ
استراتيجياً
جسيماً. بدا
للوهلة
الأولى أن
الاحتلال
السوفياتي
لأفغانستان
يؤكّد وجهة
نظر الغرب.
لكن مفكّري
الغرب الاستراتيجيين
(ربما
باستثناء
الفرنسية هيلين
كارير -
دانكوس) لم
يكونوا
يدركون أن
الاتحاد
السوفياتي
ومجمل
المعسكر
الاشتراكي
يعانيان من
صعوبات
داخلية
بالغة، ستودي
بهما بعد عقد
وجيز من الزمن
إلى التفكك
والانهيار.
وبينما
كان يتهاوى
جدار برلين
عام 1989، كانت الثورة
الخمينية
تلملم جراح
الحرب
الإيرانية - العراقية،
التي سقط فيها
مليون قتيل من
الطرفين،
وتكمل مخططها
الطموح
للتحوّل إلى
دولة إقليمية
كبرى وقوة
نووية،
مطوّرةً إلى
حد بعيد صناعاتها
العسكرية،
ومكوّنة
أذرعها داخل
الجماعات
المذهبية
المتعاطفة
معها في
المنطقة، تحت
شعار «تحرير
فلسطين». رأت
فيها أميركا باراك
أوباما ورقة
مهمة للعب على
تناقَضات المنطقة،
مثلها مثل
حركة «الإخوان
المسلمين». ثم
جاءت أميركا
دونالد ترمب
لتحسم أمرها
تجاهها، وصولاً
إلى هذه
الحرب، في حين
أضحى الهاجس
الشيوعي من
زمان أثراً
بعد عين.
لماذا
هذه المرة
ستنجح
المفاوضات مع
طهران؟
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/25 آذار/2026
لماذا
يجزم البعض أن
الحرب
الحالية بين
أميركا ومعها
إسرائيل ضد
إيران، وحرب
إيران ضد
العرب في
الخليج، قد انتهت،
لأن الرئيس
الأميركي
ترمب أعلن عن
«هدنة» 5 أيام من
أجل
المفاوضات مع
طهران؟
بل إن
هناك من سارع
بإعلان
انتصار
النظام الإيراني
ورفع رايات
السعادة في
السوشيال
ميديا، وأشهر
سيوفه
الخشبية من
برادة الكلام
الخفيف المتطاير.
الذي جرى
باختصار؛ هو
كما أعلن عنه ترمب
أمس: «إذا مضوا
قدماً في ذلك،
فسينتهي الصراع،
وأعتقد أنه
سينهيه بشكل
كبير للغاية، لكن
إن فشلت
المفاوضات
فسنعود
للضربات».
ترمب
أعلن أن
مبعوثه ستيف
ويتكوف،
وصهره جاريد كوشنر،
أجريا
المباحثات مع
الإيرانيين
أول من أمس،
مؤكداً أنها
جيدة، وقد
استمرت حتى المساء.
قادة النظام
يمتنعون عن
إعلان ذلك،
وينفون
ويخطبون
ويعلنون أنهم
لم يتصلوا
بأحد، لكن
مصادرهم التي
من دون أسماء
تقرّ بذلك،
كما نشرت
منصات
أميركية وغير
أميركية. لا
ندري هل ستنجح
باكستان -
مستضيفة
المفاوضات -
فيما لم تفلح
فيه سلطنة
عمان التي ظلت
تسعى بين
واشنطن
وطهران حتى
ليلة اندلاع
الحرب؟
صحيح أن
إيران تبتزّ
العالم بمضيق
هرمز الحساس
للتجارة
العالمية،
وصحيح أنها
«لخبطت» حركة
النقل الجوي
في الخليج
وبعض الشرق
الأوسط، وصحيح
أنها فاجأت
العالم
بإطلاق
صواريخ تصل
إلى نحو 4000 كيلومتر،
وصحيح أن
إمدادات
الطاقة
العالمية
تمرّ بأزمة
قوية... لكن
إذا كان ثمن
كل هذا هو «منع»
النظام
الإيراني من
فرض سياساته
وتخريب
مستقبل
المنطقة أو
وضع مسدس على
رقبة المنطقة
للابتزاز...
فهذا ثمن مؤقت
مقبول.
إذا كان منع
النظام
الإيراني من
امتلاك
السلاح النووي،
ومنعه من
تهديد
جيرانه، بل
تنفيذ التهديد
فعلاً،
بالصواريخ
والمسيرات،
وكذا اختراق
سيادة الدول
الخليجية
وبعض الدول
العربية
بالخلايا
والميليشيات...
فمرحباً
بطريق المفاوضات.
الوسيلة،
سواء أكانت
حرباً أم حديثاً،
هي للوصول إلى
غاية،
والغاية كفّ
أذى إيران،
النووي
والصاروخي
والمسيّراتي
والميليشياوي،
وإذا كانت
مفاوضات ترمب
معهم فستفضي لذلك،
فما هي
المشكلة؟
ليست هي
المرة
الأولى،
وربما لن تكون
الأخيرة التي
تدخل فيها
طهران في
جولات
مفاوضات مع واشنطن،
فما هي
الضمانة الجديدة
والأكيدة
التي ستجعلها
هذه المرة
ناجحة؟
إلا إذا
كان هناك فريق
من قادة
إيران،
وتوابعها من
عرب الخمينية
السياسية،
أدرك - بعيداً
عن ضجيج
البروباغاندا
الإيرانية -
أنه حان الوقت
لإنقاذ ما
يمكن إنقاذه
من إيران.
عندها نحن
أمام مفاوضات
استسلام
وليست سلام،
والمعيار هو؛
هل وافقت
إيران على
التخلي عن
سيادتها على
تخصيب
اليورانيوم
وبرنامج
الصواريخ الباليستية
مثلاً؟
على كل
حال، فإن ترمب
وضع مهلة 5
أيام، حين تقرأ
هذا المقال
يكون مضى منها
يومان،
وسنرى... لكن
الأكيد الذي
لا غبش فيه أن
دول الخليج،
ومعها
الأردن، يجب
أن تفكر
بطريقة
مختلفة
جذرياً عما
قبل هذه
الحرب، ونكمل
الحديث حول
معالم هذا
التفكير.
بين طرد سفير…
واحتلال قرار:
السيادة لا
تُستعاد بنصف
خطوة.
المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري/25
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153082/
منذ أكثر من
سنة، لم
أتردّد في
تسمية الأمور
بأسمائها؛
قلت بوضوح، في
أكثر من
مقابلة، إنّ
السفير الإيراني
في لبنان لم
يكن مجرّد
ممثّل
دبلوماسي، بل
تجاوز دوره
إلى ما يشبه
الحاكم
العسكري أو المفوّض
السامي. لم
يكن يتصرّف
كسفير، بل كمن
يدير نفوذًا،
ويوجّه
مسارًا،
ويتدخّل في
قرار دولة.
ولم يكن
ذلك
استنتاجًا
نظريًا؛
حين كان
السفير
السابق يحمل
جهاز
“البايجر” في
لحظةٍ سقط
فيها
لبنانيون
ضحايا ما عُرف
بـ”مجزرة
البايجر”، كان
ذلك مشهدًا
كافيًا لفضح
طبيعة هذا
الحضور:
دبلوماسية بواجهة…
وأمن وسيطرة
في العمق.
في
مقابلة
ثانية، قلتها
صراحة:
يجب طرد
السفير
الإيراني.
وفي
ثالثة، ذهبت
أبعد:
إيران وحزب الله
يجب أن
يتحمّلا كامل
كلفة الحرب، لأنّهما
من قرّراها،
وورّطا لبنان
فيها.
اليوم، وقد صدر
قرار الطرد،
يحقّ لنا أن
نقول إنّه يسير
في الاتجاه
الصحيح… لكنّه
غير كافٍ
إطلاقًا. في
الشكل، ما حصل
هو إجراء
دبلوماسي
تقني عادي: إعلان
السفير “شخصًا
غير مرغوب
فيه” ومطالبته
بالمغادرة.
أمّا في
الجوهر،
فالمسألة أعمق
بكثير. السفير
المطرود ليس
موظفًا
عاديًا، بل
شخصيّة
سياسيّة من
الصف الأول
شاركت في رسم سياسات
إيران في الشرق
الأوسط وتعرف
لبنان وحزب
الله
تفصيليًا. تعيينه
لم يكن
بروتوكوليًا،
بل جزءًا من
إدارة النفوذ
الإيراني.
وهنا
تكمن
المفارقة:
الدولة اللبنانية
اتّخذت
قرارًا
سياسيًا
كبيرًا، لكنها
غطّته بإجراء
تقني صغير،
وهذا تحديدًا
ما لا ينفع؛
لأنّ إيران،
ببساطة،
تستطيع أن
تعيّن سفيرًا
جديدًا
وتستمرّ في
السياسة نفسها
وكأنّ شيئًا
لم يكن.
المشكلة
ليست في
السفير، بل في
النفوذ الذي يمثّله.
حين تكون
دولة أجنبية
تتحكّم بقرار
الحرب والسلم،
وتدير فصيلًا
مسلّحًا داخل
الدولة، وتفرض
معادلاتها
بالقوة، فنحن
لا نكون أمام
علاقات
دبلوماسية
طبيعية، بل
أمام شكل من
أشكال
الاحتلال. وهنا
يصبح السؤال
الجوهري:
هل تُواجه
الدولة
محتلاً وفق
الأعراف
الدبلوماسية،
أم وفق منطق
السيادة؟
ما كان
يجب أن يحصل
هو طرد البعثة
الدبلوماسية
الإيرانية
بالكامل وقطع
العلاقات مع
طهران،
ليوازي
القرار حجم
الانتهاك الذي
يتعرّض له
لبنان.
هذا القرار، رغم
أهميّته، يقع
في نفس
الازدواجية
التي تحكم
سلوك الدولة
منذ سنوات:
تعتبر
سلاح حزب الله
غير شرعي،
لكنها تقبل به
كقوة سياسية؛
تقول بحصرية
السلاح بيد
الدولة،
لكنها لا
تنفّذ؛ تعترض
على التدخّل
الإيراني،
لكنها تكتفي
بإجراء شكلي.
سيادة في
الخطاب…
وتنازل في
الواقع. وهذا
ما أوصل لبنان
إلى ما هو
عليه.
اليوم،
ومع تصعيد
الثنائي
الشيعي في وجه
القرار، نحن
أمام لحظة
مفصلية
حقيقية: إمّا
أن تتحمّل
الدولة
مسؤوليّة
قرارها
وتثبّته وتبني
عليه، وإمّا
أن تتراجع تحت
الضغط. وأي
تراجع هنا لن
يكون تفصيلاً،
بل سيكون
كسرًا واضحًا
للدولة وهيبتها
وقرارها
السيادي،
وإعلانًا
صريحًا بأنّ
الكلمة
الأخيرة ليست
لمؤسّساتها.
وفي هذا
السياق، إذا
أذعنت
الحكومة
لتهديد كسر ما
يُسمّى
“الميثاقية”
من قبل وزراء
الشيعة،
وتراجعت فقط
لإبقائهم
داخلها،
عندها، فليستخدم
المكوّن
المسيحي
السلاح نفسه
وينسحب من
الحكومة، إذ لا
يجوز أن تبقى
هذه الورقة
حكرًا على طرف
دون آخر، ولا
أن تتحوّل إلى
أداة ابتزاز
لإسقاط أي
قرار سيادي.
من هنا،
إذا كُسر
القرار، يجب
أن يكون
الموقف حاسمًا:
على الوزير
المعني أن
يستقيل
فورًا، وعلى
وزراء القوات
والكتائب أن
يستقيلوا معه.
لا معنى
للبقاء في
حكومة تتراجع
عن قرار سيادي
بهذا الحجم
تحت الضغط. أمّا
الحكومة، فلا
يجب أن ترضخ
لا لضغط إيران
ولا لضغط حزب
الله، وإذا
اختار وزراء
الثنائي الانسحاب،
فليُعيَّن
غيرهم من خارج
هذا الاحتكار
السياسي الذي
يعطّل الدولة
منذ اتّفاق
الطائف.
الخلاصة؛
السيادة لا تُستعاد
بنصف قرار.
ولا تُحمى
بإجراءات شكلية.
طرد سفير
خطوة…
لكن
استعادة
الدولة تحتاج
مواجهة كاملة.
لبنان
اليوم أمام خيارين لا
ثالث لهما:
إمّا أن يكون
دولة ذات
سيادة فعلية،
أو يبقى ساحة تُدار
من الخارج…
بغطاء
دبلوماسي.
إنّه اليوم
المئة
والتاسع
والستون بعد
السنة السادسة
لانبعاث طائر
الفينيق.
https://www.facebook.com/reel/1512840157509666
هل تُعاد
تجربة
الباصات ولكن
هذه المرة نحو
العراق او
ايران؟
ديما
حسين
صلح/جنوبية/25
آذار/2026
في لحظات
الانكسار
الكبرى في
تاريخ
المنطقة، لا
تُطرح
الأسئلة
الأخلاقية
بقدر ما تُطرح
الأسئلة
الواقعية، من
يبقى؟ ومن
يرحل؟ وكيف يُعاد
رسم النفوذ
عندما تتغير
موازين القوة؟
لبنان
اليوم يعيش
هذه اللحظة
بدقة
متناهية، وسط
صراع بين
الدولة
اللبنانية،
التي لم تعد
قادرة على
احتواء مشروع
مسلح مستقل،
وحزب الله،
الذي يصرّ على
حماية كوادره
وعناصره
المرتبطة
مباشرة
بالمشروع
الإيراني،
رافضًا منطق
الدولة أو أي
قيود تمليها
السيادة
الوطنية.
البنية
الايرانية
الصلبة في
لبنان
ما كان
يُنظر إليه
سابقًا كقوة
مسيطرة أصبح
اليوم عبئًا
داخليًا
وسياسيًا
يضغط على كل مستويات
القرار،
ويعيد طرح
سيناريو
(الباصات) على
الطاولة،
ولكن هذه
المرة ليس
لإخراج خصوم،
بل لإعادة
توزيع فئة
محددة من
العناصر الأكثر
التزامًا
بالمشروع
الإيراني،
لتخفيف الاحتكاك
الداخلي دون
الانزلاق إلى
حرب أهلية شاملة.
المقصود هنا
ليس طائفة
بأكملها، بل
شريحة محددة،المقاتلون،
الكوادر، وكل
من اندمج فعليًا
في البنية
الصلبة
للمشروع
الإيراني داخل
لبنان
،فهؤلاء
ليسوا مجرد
فاعلين
محليين، بل
جزء من شبكة
إقليمية
عابرة
للحدود،
تتلقى أوامرها
وتمويلها من
خارج الدولة
اللبنانية،
مما يجعل
بقاءها داخل
البلاد عبئًا
على السياسة
اللبنانية
واستقرارها. السياسة
هنا تحكم
بالضرورة
فاستمرار
وجود هذه
الفئة داخل
لبنان يعني
مواجهة
محتملة مع
الدولة والمجتمع،
وهو صدام قد
يكلف الجميع
غاليًا ويهدد
استقرار
البلاد.
الباصات
في سياق
التسويات
التاريخ
القريب يذكّر
بتجربة
الباصات الى
سوريا، حيث استخدم
حزب الله نقل
سوريين في
باصات ضمن اتفاقات
تسوية، ليس
كعمل إنساني
فحسب، بل
كأداة لإدارة
القوى
والتحكم في
الأرض من دون
مواجهة شاملة.
اليوم، سوريا
خارج
المعادلة
بسبب تثبيت
سلطة الرئيس
أحمد الشرع
بعد سقوط
الطاغية
بشار، بينما
العراق
وإيران هما
الوجهتان الواقعيّتان
لأي عملية
إعادة تموضع.
العراق قادر
على استيعاب
بعض العناصر
ضمن شبكات
المشروع
الإيراني،
بينما إيران
توفر قاعدة
مركزية
لحماية
الكوادر، لكن
القيود
الإقليمية عليها
كبيرة بسبب
الحرب
المستعرة مع
أميركا وإسرائيل،
ما يعني أن
حزب الله لن
يكون حرّ
الحركة كما كان
سابقًا،
وسيبقى
خاضعًا
للضغوط
الإقليمية
أكثر من أي
وقت مضى.
الفرق
الجوهري أن
هؤلاء ليسوا
مجموعات
محاصرة في
جيوب جغرافية
معزولة، بل
منتشرون ضمن
بيئة
اجتماعية
حاضنة ومتداخلون
مع النسيج
اللبناني
اقتصاديًا
وسكانيًا،لذلك،
أي سيناريو
(ترحيل منظم)
مباشر يبدو صعب
التنفيذ،
بينما
التفكيك
التدريجي
وإعادة
الانتشار
المخطط نحو
العراق أو
إيران هو الخيار
الأذكى.الفرق
الجوهري أن
هؤلاء ليسوا
مجموعات
محاصرة في جيوب
جغرافية
معزولة، بل
منتشرون ضمن
بيئة اجتماعية
حاضنة
هذا يشمل نقل الكوادر
الأكثر
ولاءً، إعادة
توزيع أدوارهم
ضمن الأطر
العراقية أو
الإيرانية،
وربما تكليفهم
بمهام
خارجية، لكن
قدرة حزب الله
على توجيه
نفوذه ستصبح
محدودة،
مرتبطة
بالواقع الإقليمي
الراهن،
وليست كما
كانت حين كان
لبنان المسرح
الوحيد
لقراراته
الداخلية.
التموضع
كبديل من
التصادم
المعضلة
الحقيقية أن
هذه الفئة،
بحكم طبيعة تكوينها،
لا تستطيع
ببساطة
العودة إلى
الحياة
الطبيعية،لانها
جزء من منظومة
عسكرية-أمنية-عقائدية،
وخروجها من
المشهد لا
يعني نهاية
دورها فحسب،
بل انهيار
بنية كاملة
بنيت على مدى
عقود. لذلك،
أي محاولة
لإزاحتها
ستواجه إما
مقاومة أو
تفاهمات
دقيقة تُنجز
خلف الكواليس.
في
المحصلة،
لبنان اليوم
على مفترق طرق
حقيقي،
استمرار بقاء
العناصر
الأكثر ولاءً
للمشروع
الإيراني
داخل البلاد
سيزيد من
التصادم مع
الدولة
والمجتمع،
بينما إعادة
تموضعهم تدريجيًا
نحو العراق أو
إيران هو الحل
الواقعي
الوحيد
لتخفيف الضغط
الداخلي. لبنان
بذلك يتحول
إلى ساحة
مراقبة أكثر
منها ساحة سيطرة
مباشرة، وحزب
الله يبقى
لاعبًا
إقليميًا،
لكن دوره
الخارجي لن
يكون مطلقًا
كما كان سابقًا
لكن هذه الخطوة
لن تمنح حزب
الله الحرية
السابقة؛ مع
الانخراط في
بيئة إقليمية
مشحونة
بالصراع مع
أميركا
وإسرائيل،
سيجد نفسه
محدود
الحركة،
مراقبًا أكثر
من كونه لاعبًا
حرًا، وعليه
أن يعيد ترتيب
أوراقه السياسية
والميدانية
وفق هذه
المعادلات
الجديدة.
لبنان بذلك
يتحول إلى
ساحة مراقبة
أكثر منها
ساحة سيطرة
مباشرة، وحزب
الله يبقى
لاعبًا إقليميًا،
لكن دوره
الخارجي لن
يكون مطلقًا
كما كان
سابقًا،
وسيصبح وجوده
مرتبطًا
بالضغوط
والصراعات
الإقليمية
أكثر من أي
وقت مضى، في
مشهد يعيد رسم
خريطة القوة
في المنطقة
لعقود قادمة،
ويجعل كل حركة
سياسية أو
عسكرية محسوبة
ومحدودة
التأثير داخل
وخارج لبنان.
صواريخ
المحور تمطر
كسروان
بالرؤوس
المتفجرة
الكولونيل
شربل بركات/25
آذار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153076/
ماذا جرى
امس بالضبط في
كسروان؟ سؤال
يتداوله
المواطنون
ولا من مجيب.
فقد صدر بيان
لقيادة الجيش
يفسّر الأمر
بأبهام تام
وكأنه لا دخل
له بالموضوع
من قريب أو
بعيد. فهو
اكتفى بأن
يوضح
للمواطنين
بأن بقايا
المتفجرات
التي حملها
الصاروخ،
والتي سقط
بعضها بين
الناس وعلى
بيوتهم، تدل
على أنه
أيراني الصنع
وهذا "اكتشاف
جديد". أما
مصدره فالجيش
لا يعرف، ولا
يعرف أيضا
ماذا كان
الهدف ولا
الجهة التي
قامت باطلاقه
أو اعتراضه،
وإذا ما كان
تفجّر لبلوغه
هدفه الأساسي
أو اُسقط فوق
كسروان لكي لا
يبلغ ذلك
الهدف. ولكن
البيان يجزم
بأنه وقع خطأً
في هذه
المنطقة.
فمبروك على
اللبنانيين
هذا الكلام
"الدقيق"
الذي يمكن أن يصدر
عن "أبو حسن"
بائع الخضار
في الحي أو
أحد معلقي
السوشال
ميديا والغير
مسؤول عن
طرحه. فهل إن
للجيش
اللبناني
اتصالات مع
القوى المتواجدة
في المنطقة
والمعتبرة
حليفة مثل
الأميركيين
أو الفرنسيين
أو
البريطانيين
الذين يمكن أن
يتسببوا
باسقاطه
بصواريخهم
الاعتراضية
من البحر
وعندها قد
يمكن تحديد
المسار والهدف
والانطلاق؟
أو حتى حزب
الله الذي
يمكن أن يكون
مسؤلا عن
اطلاقه أو
يعرف الهدف
الذي أطلق عليه
والسبب؟ وهل
ان الجيوش
الحليفة لم
تعد تعتبر
الجيش
اللبناني
قوات صديقة
ولا ترغب بمشاركته
أية معلومات
خوفا من
تسريبها
للحزب،
وبالتالي
لرؤسائه في
طهران؟ وهو
فقط يتبنى مقولة
الحزب
ومعلوماته عن
الصواريخ
الإيرانية
بشكل عام، لأن
الحزب أيضا لا
يريد أن يطلعه
على الهدف ولا
مكان
الاطلاق؟ أو
هل يملك هذا
الجيش أي نوع
من الرادارات
التي يمكنها
تتبع مسار
الصواريخ
أقله حول
بيروت والمناطق
القريبة؟
فردارات مطار
بيروت وقواعد
حامات ورياق
الجوية يجب أن
تكون قد دونت
بعضا من مسار
هذا الصاروخ،
أو أنه ممنوع
عليها أن تعمل
على هكذا
محلقات؟
المشكل
ليست بالجيش
اللبناني
وبيانه وحده بل
بكل
السياسيين
الذين يمثلون
كسروان ولبنان،
والذين يهمهم
كثيرا ما يصدر
عن حزب الله
وشقيقه
الأكبر
المتربع على
عرش المجلس
النيابي منذ
نيف وثلاثين
سنة، وهو
يعطّل كل قرار
يقرب من
الاشارة
للحزب
وأعماله
الشنيعة
وأسياده في
طهران، أكثر
مما قد يعاني
ناخبيهم في
كسروان
وغيرها من
المناطق
اللبنانية من
تأثير حقد
إيران
وافرازاتها
وتصرفاتهم الغير
مسؤولة. أما
لماذا تطلق
طهران
صواريخها على لبنان
وخاصة
المناطق
الآمنة فيه
والتي لا تشاطرها
الرأي، لا بل
تحاول أن
تتجنب المصير
الذي يوعد فيه
جماعتها
وافرازاتها،
فأقل ما يقال
من خلال تاريخ
علاقاتها مع
الغير بأنها
لا تأبه
لمشاعر الناس
ولا تهتم
لمصالحهم،
بدءً من
جيرانها دول
الخليج التي
تعرضت للقصف
بدون سبب في
مدنها
وعواصمها
ومراكز
الانتاج فيها،
وقد سعت لقطع
طرق
المواصلات
العالمية على الكل،
وعلى رأسهم من
يعتقدون
بأنهم في
جانبها، من
دول شرق آسيا
إلى الصين
واليابان
وماليزيا
وفيتنام
وكوريا وكلها
دول لا
تعاديها ولكنها
تستعمل مضيق
هرمز لمرور
سفنها
المحملة بالنفط
القادم من
الخليج الذي
تعتبر هي
واحدة منها.
أما
لماذا يقصف
لبنان وخاصة
منطقة كسروان
بالصواريخ
التي تنطلق
ربما من إيران
وفي الأغلب من
قواعدها في
البقاع، ولما
لا. فلأن
الحكم في
لبنان قرر
استعمال حقه
بالاعتراض على
ما تقوم به
فصائل إيران
من حروب
وتهجير بدون
حساب
للنتائج،
فأمر وزير
الخارجية
السفير الإيراني
الجديد
بالعودة إلى
بلاده
واستدعى سفير
لبنان في
طهران، وهذا
من حقه وهو لم
يقطع
العلاقات
بإيران بعد،
فكان الرد
السريع استهداف
الأماكن
الآمنة من
لبنان ليعرف
الكل بأن
الأوامر
الشاهانية لا
تُرد ولا
يُعترض عليها،
ومن ثم أطلق
العنان
لجماعاته
لمنع تصرّف الدولة
بحقها وعدم
التجرؤ على
المضي بتنفيذ
القرار خوفا
من الرد
بالشارع كما
يقولون. لبنان
اليوم أمام
مرحلة مفصلية
وعلى السلطة فيه
أن تختار،
فإما أن تتمسك
بحقها باتخاذ
القرارات
وتنفيذها
وطلب
المساعدة إذا
لم تقدر على
ذلك من
الأصدقاء، ما
قد يصل إلى
التوقيع على
اتفاقية دفاع
مشترك كما سبق
واقترح
السيناتور الأميركي
ليندسي
غراهام مع
الولايات
المتحدة
مثلا، وإما
الرضوخ للضغط
الإيراني
والاعلان عن
التزامها
بالحلف
الإيراني
الذي يطلق آخر
أنفاسه فيموت
لبنان معه
وتتحرر
القوات الاسرائيلية
والأميركية
وربما غيرها
من اتخاذ أية
خطوات لحماية
المؤسسات
اللبنانية
وحتى المدنيين
في الحرب
القائمة ضد
إيران
وأذنابها من
الذين يحملون
الجنسية
اللبنانية،
وقد سبق
ولطخوها
بوحول
المخدرات
والارهاب
والحقد والقتل
بدون مبرر.
أيها اللبنانيون
من أصغركم إلى
أكبركم لا
تخافوا ممن
يقبض على
بلدكم منذ
أربعين سنة
ونيّف، وقد
أفقركم وقتل
زعماءكم
وخرّب سمعتكم
في العالم
أجمع، وها هو
يدمّر منازل
بيئته ويتسبب
بتهجير
جماعته. فهل
لمثل هذا الحق
بأن يقود أو
أن يُسمع له
رأي؟ فإذا كان
من يجلس على
الكراسي غير
قادر على
اتخاذ القرار الصائب،
وحتى بعد أن
تبيّن بأنهم
كانوا يخططون
لقتله يوم
استأجروا
الشقة التي
تقع تحت شقته
في الحازمية
كما فعلوا مع
الشيخ بشير،
فليعتذر من
الشعب الذي
تأمل بعهده
وليرحل بدون أسف
مع كل الطاقم
الذي يحيطه.
أما إذا كان
عنده من
الشجاعة
والاقدام ومن
الشرف ما
يكفي، فليعلن
الحرب على من
يخرّب البلد،
وليقد الشعب
الذي يعاني
بدون هدف نحو
النصر على
أعداء الوطن،
ولينظف
البلاد منهم
ومن شرورهم،
عله ينال
الاحترام في
عيون
اللبنانيين
وينقذ البلد
من الدوامة
التي يعيش
فيها.
فطروحاته
للتفاوض مضى
عليها الزمن،
وإذا لم يكن
ممسكا بالقرار
ومسيطرا على
أية بقعة من
الوطن يخاطب
العالم منها،
فإن أحدا لن
يستمع إليه.
أما مقولة الحرب
الأهلية فهي
مفروضة عليه
وعلى كل
اللبنانيين
ولن يتخلّص
أحد من تجرّع
كأسها المر
لأن الذي
يفرضها وقح
ومتشاوف ولا
يرتد إلا بالقوة.
وأخيرا إن
البلاد تحتاج
إلى الأبطال
لقيادتها
وأخراجها من
الازمات، لا
إلى السياسيين
المترددين
والجبناء
الذين لا
يعرفون المواجهة.
رحم الله
رجالا قادة
أمثال تشرشل
وديغول
استطاعوا
مواجهة الشر
المحدق
ببلادهم، وبالرغم
من الخسائر
قادوا الأمة
نحو النصر والتخلص
من التبعية
لأنظمة تعمل
على السيطرة
ولا تعرف شيئا
عن العيش
بسلام.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ارحموا
لبنان… أقولها
من القلب، لكل
لبناني:
ارحموا وطنكم.
خلف أحمد
الحبتور/موقع
أكس/25 آذار/2026
لبنان لا
يحتمل مزيداً
من الأزمات،
ولا أن يُزجّ
به مرة بعد
مرة في صراعات
لا تخدم
مصلحته. ما
نراه اليوم
مؤلم، لأن
القرار لم يعد
دائماً
نابعاً من
مصلحة لبنان،
بل تُفرض عليه
حسابات
وولاءات
تتجاوز حدوده.
الخطر
الحقيقي على
لبنان لا يأتي
من الخارج، بل
من الداخل.
حين يُضعف
الانقسام، وحين
تتقدّم
الولاءات
الخارجية
والحسابات السياسية
على الولاء
للوطن، وحين
يُؤخذ البلد
إلى مواجهات
لا يريدها
شعبه.لبنان
لا يقوم إلا
بأبنائه، ولا
يُحمى إلا
بوحدتهم. لا
يجوز أن يبقى
رهينة قرار لا
يعكس إرادة شعبه،
ولا أن يدفع
ثمن صراعات
الآخرين. الأوطان
لا تُحمى
بالشعارات،
بل بالقرار
الوطني الحر،
وبالالتفاف
حول مصلحة
البلد أولاً
وأخيراً. أنتم
أهل لبنان،
وأنتم الأحرص
عليه. أعيدوا
له قراره،
أعيدوا له
وحدته،
وأعيدوا له
حقه في أن
يعيش
بسلام.ارحموا
#لبنان من
أعداء الداخل
قبل الخارج.
وقائع وأدلّة
تحسم: هل
أُطلِقَ صاروخ
ساحل علما من
البقاع؟
المدن/25 آذار/2026
خلافاً
للروايات
الرسمية التي
صدرت عبر وكالتي
"فرانس برس"
و"رويترز"
للأنباء،
نشرت قناة "أم
تي في" خبراً
نقلته عن
"نداء
الوطن"، قالت
فيه إن
الصاروخ الذي
سقطت شظاياه
في ساحل علما،
بعد ظهر
الثلاثاء، هو
صاروخ إيراني
أطلقه الحرس
الثوري من
البقاع، وكان
معداً لاستهداف
السفارة
الأميركية في
عوكر. وشكّل
الاستنتاج
الذي نقلته
"نداء الوطن"
بدورها عن مصدر
رسمي، مفاجأة
لجميع
اللبنانيين،
بمن فيهم
الأجهزة
الأمنية
الرسمية،
والخبراء
العسكريين
المؤيدين
للولايات
المتحدة
الأميركية،
كون الوقائع
تثبت عكس ما
تم تقديمه.
وتؤكد
التحقيقات
اللبنانية
المتقاطعة مع
المعلومات
المنشورة في
وسائل
الإعلام
الاسرائيلية،
أن الصاروخ
باليستي،
انطلق من
إيران، وسقط
فوق منطقة
كسروان بجبل
لبنان، إثر
اعتراضه من
قبل قطعة
بحرية في
المتوسط.
ويُستدل الى
ذلك، ببقايا الصاروخ.
فقد أثبتت
قطعة محرك
الصاروخ في
كفرذبيان،
أنه من نوع
"شهاب" أو
"قدر"، وهو
صاروخ باليستي
يتراوح مداه
بين 1300 و 2000
كيلومتر،
ومحرّكه يعمل
بالوقود
السائل.
ومن المعروف
في العلوم
العسكرية، أن
الصاروخ
الباليستي، يحلق
على مرتفعات
شاهقة،
ويحتاج
إطلاقه نحو الهدف
الى مسار يمتد
مئات
الكيلومترات،
مما يعني أن
إطلاقه تم من
الأراضي
الإيرانية،
وهو ما أثبتته
بيانات
الاقمار
الاصطناعية
التي استند
إليها الجيش
الإسرائيلي
في تسريباته
لوسائل
الإعلام
الإسرائيلية. وبالتالي،
تدحض تلك
الوقائع أن
يكون الصاروخ
انطلق من الأراضي
اللبنانية في
البقاع (شرق
لبنان).
وبالنظر
الى أن
اعتراضه تم من
قطعة بحرية،
فلن تكون
بطبيعة
الحال
ضمن المياه
الإقليمية
اللبنانية (22
كيلومتراً من
الشاطئ)، وستكون
موجودة
خارجها، فإن
الاعتراض تم
ضمن الطبقات
العليا في
الأجواء
اللبنانية،
أي على ارتفاعات
شاهقة.. وهو ما
تعمل عليه
الدفاعات
الجوية بعيدة
ومتوسطة
المدى، مثل
"حيتس"
الإسرائيلية،
أو "باتريوت 3"
أو "ثاد"
الأميركيتين
المتطورتين،
أو "رافن" أو
"غرايف هوك"
البريطانيتين،
وهي
المنظومات
التي يفترض
أنها موجودة
ضمن قطع بحرية
في المتوسط.
ويختلف عمل
تلك المنظومات
بالكامل عن
عمل منظومات
الدفاع الجوي
التي تعمل على
المديات
القصيرة
والمنخفضة،
مثل "القبة
الحديدية"
مثلاً..
وبالتالي،
فإن فرضية استهداف
السفارة
الأميركية،
ضعيفة جداً،
بالنظر إلى أن
موقع سقوط
الشظايا يبعد
أقل من 10 كيلومترات
عن موقع
السفارة..
وعطفاً على
تلك المسافة،
فإنه يستحيل
التعامل مع
صاروخ كان في موقع
الانحدار نحو
الهدف،
بمنظومات
الدفاع الجوي
المخصصة
للطبقات
العليا.
بالرغم
من هذه
الوقائع التي
نشرها
مُتخصّصون في
العلوم
العسكرية،
والمعلومات
التي نشرها
الإعلام
الاسرائيلي،
كما الوكالات
الاجنبية
نقلاً عن
مسؤولين
أمنيين
وعسكريين
لبنانيين،
نشرت "نداء الوطن"
خبراً
مضللاً،
وسرعان ما
أعادت نشره قناة
"أم تي في"
ليأخذ حيزاً
واسعاً من
الانتشار. على
هذا الصعيد،
يتبين أنَّ
المؤسستين
الإعلاميتين
اللبنانيتين
التابعتين
لمجموعة إعلامية
واحدة،
انزلقتا الى
التضليل، مما
يستوجب التصحيح
أو التصويب،
منعاً لتغذية
الاحتقان الداخلي
الذي سرعان ما
انفجر في وجه
النازحين في
منطقة كسروان
بعد ظهر
الثلاثاء. وبعد
ظهر
الأربعاء،
أعلن الجيش
اللبنانية نتيجة
تحقيقاته،
وقال في بيان:
"تَبَيّن
بالنتيجة أنّ
الصاروخ
باليستي
موجَّه من نوع
"قدر-110"، إيراني
الصنع، يبلغ
طوله نحو 16 متر
ومداه نحو ألفَي
كلم، ويحتوي
على عدة
صواريخ صغيرة
الحجم. وقد
انفجر على علو
مرتفع، وهذا
ما يرجِّح أنّ
هدفه خارج
الأراضي
اللبنانية،
أمّا سبب
انفجاره، فهو
خلل تقني أو
صاروخ
اعتراضي".
وأشارت قيادة
الجيش إلى أنه
لا توجد أيَّة
منصات صواريخ
اعتراضية
داخل الأراضي
اللبنانية.
منذ السبعينات
إلى اليوم،
كان الشعارُ
الوحيدُ للمنظومةِ
الحاكمة:أعطونا
الكراسي
وخذوا السيادة.
أبو أرز/فايسبوك/25
آذار/2026
منذ السبعينات
إلى اليوم،
كان الشعارُ
الوحيدُ للمنظومةِ
الحاكمة:أعطونا
الكراسي
وخذوا السيادة.
وهكذا
تمكّن
الفلسطيني
والسوري
والإيراني من
السيطرة على
لبنان
وتدميره.
إنّ
التخلّص من
هذه المنظومة
الجهنّمية هو الشرطُ
الأوّلُ
والأخيرُ
لإنقاذ لبنان.
لبيك_لبنان
البيت_اللبناني_السرياني
لبنان
السرياني/فايسبوك/25
آذار/2026
مِئَةٌ
وإحدا عَشْرُ
سَنَة على
إعدامِ ابْنِ
سنّ الفيل،
وخادِمِ
رَعِيَّتِها،
وأوَّلِ
كاهِنٍ مِن
أبنائِها،
الشَّهيدِ
الخوري يوسف
(جرجس) سليم
الحايك،
مُشَيِّدِ
كَنيسةِ سيدة
سنّ الفيل
الكَبيرة،
ومُتَرَئِّسِ
أَوَّلِ
بَلَدِيَّةٍ
لِلبَلدة، ومُدَشِّنِ
قافلةِ
الشُّهَداءِ
في سَبيلِ الاستِقلال،
على يدِ جَمال
باشا
الجَزَّار،
وذلكَ بَعْدَ سِيرةٍ
كَهَنُوتيَّةٍ
يُضرَبُ بها
المَثَلُ في
الرِّعايةِ
والاهتِمام. في
٢٢ آذار ١٩١٥،
وبعدَ
ثَلاثةِ
أَشْهُرٍ إِلَّا
يَوْمَيْنِ
مِنَ
التَّعذيبِ
الجَسَدِيِّ
والنَّفْسِيِّ
على يَدِ
الاحتِلالِ العُثمَانِيّ،
جَثا الخوري يوسف
الحايك على
رُكْبَتَيْهِ،
وتَناوَلَ الزَّادَ
الأَخِير،
ومَشَى إِلى
حَبْلِ المَشنقَةِ
وهوَ
يُرَتِّلُ
المَزْمور ٥٠
وطَلَبَةَ
العَذراءِ
المَجيدَة،
بَعدَ تِلاوَةِ
الحُكْمِ
عَلَيهِ
بِالإعْدام.
ثُمَّ رُفِعَ
فَوْقَ
طاوِلَةٍ،
فَمَا إِنْ
صارَ عُنُقُهُ
في مُسْتَوَى
جَرَّارَةِ
الحَبْلِ
حتَّى
رَدَّدَ بِصَوْتٍ
جَلِيٍّ
أَمامَ
الجَمَاهِيرِ
قانونَ
الإِيمَانِ
وفِعْلَ
النَّدامَة،
واقْتَبَلَ
الحَلَّةَ
الأَخِيرَةَ
مِنَ الخوري بشارة
الشّمالي،
وسامَحَ
مُعْدِمِيهِ
كَما فَعَلَ
المَسِيح.
وإِذِ
الحَبْلُ
يَشُدُّ بِهِ،
لَفَظَ مَرَّتَيْنِ
بِوُضُوحٍ
اسْمَ
يَسُوعَ
المُخَلِّص،
وأَسْلَمَ
الرُّوحَ في
دِمشق،
وكانَتِ
السَّاعَةُ
السَّادِسَةَ
مَسَاءً. وقدْ
أَرادَ أَنْ
يُقَدِّمَ
ذاتَهُ عَنْ
طائِفَتِهِ
ورُؤَسائِها،
وعَنْ
وَطَنِهِ،
عَسَى أَنْ
يَتَقَبَّلَ
اللهُ ذلك. كانَت
وَصِيَّتُهُ
الأَخِيرَةُ
أَنْ
يُنْقَلَ
جُثْمَانُهُ
إِلى
مَسْقِطِ رَأْسِهِ
سنّ الفيل،
فَكانَ لَهُ
ما شَاءَ بَعْدَ
خَمْسٍ
وعِشْرِينَ
سَنَةً، في
احْتِفالٍ
مَهِيبٍ،
وهوَ
يَرْقُدُ
الآنَ داخِلَ تِلْكَ
الكَنِيسَةِ
الَّتي
شَيَّدَها
بِقَلْبِهِ،
وخَدَمَها
بِأَمانَةٍ،
وأَحَبَّها
بِتَفَانٍ.
بَقِيَتْ
دِماؤُهُ
لِلرَّعِيَّةِ
والكَنِيسَةِ
خَمِيرَةً
تُنْضِجُ
دَعَواتٍ
ورُعاةً
أُمَناءَ
حَتَّى
المَوْت.
سامي الجميّل
استقبل مختار
عين إبل: لدعم
أهالي القرى
الجنوبية
وتعزيز
صمودهم في
أرضهم
صوت
لبنان/25 آذار/2026
استقبل
رئيس حزب
الكتائب
اللبنانية
النائب سامي
الجميّل في
بيت الكتائب
المركزي في
الصيفي مختار
بلدة عين إبل
بول خريش
بحضور رئيس اقليم
بنت جبيل
الكتائبي
شربل لوقا،
حيث جرى البحث
في الأوضاع
العامة لا
سيما أوضاع
القرى الجنوبية
في ظل
التحديات
الراهنة. شدّد
الجميّل على
أهمية صمود
الأهالي في
القرى
الجنوبية
وتمسّكهم
بأرضهم،
مؤكداً ضرورة
دعمهم بكل الإمكانات
المتاحة
لتعزيز
صمودهم في
أرضهم،
معتبراً أن
هذا الصمود
يشكّل ركيزة
أساسية للحفاظ
على هوية هذه
المناطق
واستقرارها
رغم كل الظروف
الصعبة التي
تمر بها.
أزمة طرد السفير
تهدد بانفجار
جلسة
الحكومة؟
المدن/25 آذار/2026
كل
الأنظار تتجه
إلى جلسة
الحكومة التي
ستعقد يوم غد
الخميس،
والتي من
المتوقع أن
تشهد نقاشاً
حول موضوع طرد
السفير
الإيراني
محمد رضا رؤوف
شيباني من
لبنان، وما
أعقبه من ردود
فعل تنذر
بأزمة قد
تفجّر
الحكومة من
الداخل، بالنظر
إلى التباين
بين الوزراء
على خلفية
قرار الطرد.
مصادر وزارية
أبلغت
"المدن" أن
الموضوع
سيُطرح حكماً
على النقاش،
أقله من قبل
وزراء
"الثنائي"،
إلا في حال
نجحت الاتصالات
الجارية في
الكواليس
والتي قد تعطل
صاعق انفجار
الأزمة داخل
الحكومة.
واستبعدت المصادر
استقالة
وزراء
الثنائي أو
انسحابهم
كلياً أو
انسحاب جميع
الوزراء
الشيعة من
الحكومة. وقالت
من المحتمل
انسحاب وزراء
أمل وحزب الله
من الجلسة لا
من الحكومة،
أو إعلان
اعتكافهم،
وليس كل
الوزراء
الشيعة، أما
الاستقالة، فليست
واردة
حالياً، وفق
هذه المصادر
التي تحدثت عن
معالجات
لتطويق ذيول
الأزمة التي
"كان البلد في
غنى عنها"،
على حد
تعبيرها.
رمي
الكرة في ملعب
عون
مصادر
سياسية تعمل
على خط
المعالجة
استغربت رمي
كرة الحل في
ملعب رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
وقالت:
"يرتكبون
الخطأ ويرمون
المسؤولية
على غيرهم"،
مؤكدة أن قبول
أوراق اعتماد
السفراء
يندرج ضمن
صلاحيات رئيس
الجمهورية لا
وزير
الخارجية. وأضافت
أن القرار
أحرج الجميع
وصعّب
المخارج،
متسائلة كيف
يتصور من اتخذ
القرار
تنفيذه، وهل
يمكن للبنان
أن يلاحق
السفير إلى
مقر السفارة، التي
تُعد أرضاً
إيرانية،
لطرده
بالقوة؟ مصادر
الثنائي
أبلغت
"المدن" أن
الاتصالات قائمة
لتدارك
التداعيات
ومعالجة
الأمر، واضعة
المخارج في
عهدة "من
بيدهم القرار
والفصل"،
مشيرة إلى أن
"الجميع كان
على علم"،
وأنه "لو
توافرت النيات
الحسنة لكان
بالإمكان
إيجاد
المخارج بسهولة"،
في إشارة إلى
احتمال أن
يستدعي رئيس الجمهورية
السفير
الإيراني
ويبلغه أن ما
حصل كان
بمثابة تحذير
لا قراراً
بالطرد. وحول
احتمال
الانسحاب من
الحكومة،
أكدت المصادر أن
لا نية
للانسحاب من
الحكومة أو
الاستقالة وقالت
"لن نمنحهم
ورقة
الانسحاب
فالبقاء والنقاش
داخل مجلس
الوزراء أفضل
من الخروج منها".
قاسم:
التفاوض مع
العدو
الإسرائيلي
تحت النار فرض
للاستسلام
المدن/25 آذار/2026
شدد
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم على أنّ
"المقاومة
أعدّت العدة
المناسبة ومقاوموها
مصمّمون على
الاستمرار
بلا سقف وهم الآن
رمز الوطنية
الساطع". قاسم
وفي بيان اعتبر
أنّه "عندما
تُطرح حصرية
السلاح تلبية
لمطلب
إسرائيل مع
استمرار
الاحتلال
والعدوان،
فهي خطوة على
طريق زوال
لبنان وتحقيق
حلم إسرائيل
الكبرى، مؤكداً
أنّه "عندما
يُطرح
التفاوض مع
العدو الإسرائيلي
تحت النار فهو
فرض
للاستسلام وسلب
لكل قدرات
لبنان، فضلًا
عن التفاوض
بالأصل مرفوض
مع عدو يحتل
الأرض ويعتدي
يوميًا".
وتطرق
قاسم إلى
المشروع
الأميركي
الإسرائيلي،
بقيام
"إسرائيل
الكبرى" التي
تقوم على
"الاحتلال
والتوسع من
الفرات إلى
النيل بما
فيها لبنان"،
لافتاً إلى
أنّ العدوان
على لبنان "لم
يتوقف منذ 27
تشرين الثاني
2024، ولم يلتزم
العدو الإسرائيلي
بالاتفاق، بل
استمر
بعدوانه بشكل
متواصل على
مدى خمسة عشر
شهرًا".
وفي
حديثه عن
الوحدة
الوطنية، قال
قاسم "الوحدة
ألا تتخذ
الحكومة
قرارات تخدم
المشروع الإسرائيلي
- ولو لم ترد
ذلك - لكن
النتيجة لمصلحة
إسرائيل. والوحدة
الوطنية أن
تعود الحكومة
عن قرارها
بتجريم العمل
المقاوم
والمقاومين".
الاستسلام أو المواجهة
قاسم
الذي تحدث عن
خياري
"الاستسلام
والتنازل عن
الأرض
والكرامة
والسيادة
ومستقبل أجيالنا،
أو المقاومة
والمواجهة
الحتمية لمنع الاحتلال
من تحقيق
أهدافه"،
أوضح أنّ
"التوقيت
الذي اختارته
المقاومة
للرد على
العدوان
والدفاع على
لبنان فوَّت
على العدو
الإسرائيلي
فرصة
مفاجأتنا،
ومنعته من أن
يستفرد
بلبنان،
وأسقطت كل
ادعاءات الذرائع
لأنَّ الصلية
الصاروخية لا
تستدعي حربًا،
بل لا معنى
للذرائع مع
استمرار
العدوان خمسة
عشرة شهرًا".
المقاومة
هي الأمل
والتحرير
وأضاف
قاسم: "إنَّ
مسؤولية
مواجهة
العدوان هي
مسؤولية
وطنية على
الجميع حكومة
وشعبًا
وجيشًا وقوى
وطوائف
وأحزاب وكل
مواطن.
العدوان الاسرائيلي
الأميركي
يريد تجريد
لبنان من قوته
والتحكم
بسياساته
ومستقبل
أبنائه. يريد
سلب لبنان
سيادته
واستقلاله
بمطالبه في
إحداث الفتنة
والتقاتل
الداخلي
وشرعنة
الاحتلال الإسرائيلي
ومنع الجيش من
التسلّح
والدفاع عن
الوطن.. والرد
هو مسؤولية
وطنية". وقال:
لا يوجد حرب
للآخرين على
أرض لبنان، بل
حرب إسرائيل
وأميركا على
لبنان، في
مقابل دفاع
المقاومة
والشعب والجيش
والشرفاء
والوطنيين
والقوى
المؤمنة باستقلال
لبنان
وتحريره"،
لافتاً إلى
أنّه "نحن في
معركة دفاعية
عن لبنان
ومواطنيه،
ومن يستشهد هم
من خيار رجال
وشباب ونساء
وأطفال وطننا،
وما نحرره هو
أرض وطننا
لبنان".
الدعوة
إلى الوحدة
الوطنية
وإزاء
التطورات
المحلية، دعا
قاسم إلى "الوحدة
الوطنية ضد
العدو
الإسرائيلي
الأميركي،
تحت عنوان
واحد في هذه المرحلة:
ايقاف
العدوان
لتحرير الأرض
والإنسان. وكل
العناوين
الأخرى قابلة
للنقاش بعدها".
واعتبر أنّ
"الوحدة
الوطنية
تُيئس عدونا من
احتلال
بلدنا،
وتمكننا أن
نقطع هذه
المرحلة
الأليمة
بالتضامن
والتكافل ما
يساعد على أن
نبني بلدنا
معًا". وأضاف:
"ندعو إلى
الوحدة الوطنية
من أجلنا جميعًا.
معًا نصبح أقوى،
ومعًا نقصِّر
زمان
العدوان..
أمّا شعب
المقاومة فهم
الأشرف
والأنبل على
وجه الأرض،
نزحوا
كمساهمة في
الجهاد
وتحملوا
كمضحين
ومقاومين،
وقدموا فلذات
أكبادهم بفخر
ورضى، وعانوا
بعيدًا عن
بيوتهم
وحياتهم
الطبيعية
أكبر المعاناة
ليصنعوا
المستقبل
الحر والشريف
لوطنهم وأبنائهم".
وتابع:
"هذه
المقاومة لا
تُهزم ومعها
شعبها والمواطنون
والشرفاء في
بلدنا. نحن
مطمئنون وواثقون
بأننا لن
نُهزم مهما
بلغت
التضحيات. قال
تعالى"
وَنُرِيدُ
أَن نَّمُنَّ
عَلَى الَّذِينَ
اسْتُضْعِفُوا
فِي
الْأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ
أَئِمَّةً
وَنَجْعَلَهُمُ
الْوَارِثِينَ".
وختم فيما
يتعلق بالحرب
على إيران
قائلاً:
"أمََّا ما
يجري في
مواجهة الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
للعدوان الأميركي
الإسرائيلي
العالمي فهو
درس للاعتبار.
إيران صمدت في
مواجهة عتاة
الأرض
ومجرميه ومتوحشيه،
وستنتصر إن
شاء الله".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 24 آذار/2026
الأميرة
حياة وهاب
أرسلان
الأميرة
حياة أرسلان
لـ"ريد تي في":
نحن لسنا سُذَّج،
حزب الله سيطر
على طريق
المطار والآن
يريد السيطرة
على طريق
البور من خلال
"مخيم الكرنتينا"!
الأميرة
حياة أرسلان
لـ"ريد تي في":
التغيير الديمغرافي
بدأ يطرق
أبواب لبنان
وبقاء النازحين
في ساحة
الشهداء
"احتلال"
وأمر غير مقبول!
الأميرة
حياة أرسلان
لـ"ريد تي في":
الضاحية كانت
قديمًا من
أجمل المناطق
التي يسكنها
الدروز
والمسحيين
والسنة
والشيعة أما
اليوم
فانظروا الى
البؤس فيها..
هل يريدون
تحويل الكرنتينا
الى ضاحية
اخرى؟
مروان
العلم
ويأتونك
بهيئة وطنيين ليكلموننا
عن السيادة…
لا
سيادة لبلدٍ
منهوب شعبه،
وعايش
عالمساعدات.
فإن
كان لدوَل
العالم
إهتمامٌ فعلي
بلبنان!..
عليهم
أولاً وقف أي
نوعٍ من
المساعدات
وفضح حسابات
وأرصدة كل
مستزعميه في
بلدانهم.
يوسف
سلامة
هل
نعيش حالةً
انقلابية
تقودها طائفة
على الدولة
بهدف السيطرة
على كل لبنان؟
أم
أنّها تقوم
بغير وعي
بتنفيذ خطة
التقسيم الذي
دفع بشير
الجميل حياته
ثمنًا لرفضها
كما دفع معه
المسيحيون
دورهم الوازن
في الوطن؟
هل
الحكم متورّط
معها
بالانقلاب
على نفسه
وعلى
مفهوم
الدولة؟
غدًا
يوم آخر.
عبدالله
الخوري
يا
أتباع وليّ
الارهاب لم
تشكلوا يوما
قيمة مضافة
على لبنان بل
استنزافا
لبنيته
الحضارية
وافقارا
لخزينته
وقهرا
لمكوناته،بئس
مصيركم
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار اليومية
ليومي 25-26/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153059/
ليوم 25
آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
March 25/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/153062/
For March 25/2026/
**********************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 21-22/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
21 آذار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152928/
21 آذار/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For March 21/2025/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/03/152931/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****