المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 18 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june18.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ: «إِنْ
خَطِئَ
إِلَيْكَ أَخُوك،
فَٱذْهَبْ
وعَاتِبْهُ
بِيْنَكَ
وبَيْنَهُ
على ٱنْفِرَاد.
فَإِنْ
سَمِعَ لِكَ
رَبِحْتَ
أَخَاك.
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/كل
فياغرا الدني
ما بتركب
بيضات لمخصي
الياس
بجاني/صلاة من
أجل حرية
وسلامة
وسيادة
واستقلال لبنان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
"أشعر
بأسف شديد
بشأن لبنان"...
ترامب: عون
سيزور أميركا
خلال أسبوعين
ولا بد من حسم
ملف "الحزب"
بطريقة أو
بأخرى
تأجيل
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية يوماً
واحداً.. وهذه
عناوينها
الاساسية
كوهين:
بيروت
والضاحية
ليستا خارج
بنك الأهداف
ترامب
يثير قلق
إسرائيل...
اتصالات
متسارعة للتوصل
إلى اتفاق مع
لبنان
توغل
وغارات وقصف
مدفعي.. كيف
يبدو الوضع
جنوبا؟
مقتل
جندي
اسرائيلي
وإصابة 10
بانفجار
استهدف آلية
عسكرية في
جنوب لبنان
قبل جولة
مفاوضات
مرتقبة..
بيروت توجه
رسالة حاسمة
لواشنطن بشأن
"الملحق
الإيراني"
نصار: لبنان
يفاوض عن نفسه
وسلاح
"الحزب" يمنح
ذريعة للحرب
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/الرئيس
دونالد ترامب
يعلن ان عون سيزور
واشنطن خلال
أسبوع او
أسبوعين
ليجتمع معه في
البيت الأبيض!!
رابط
فيديو مقابلة
مع الباحث في
مؤسسة الدفاع
عن
الديموقراطيات
حسين عبد
الحسين/الاتفاق
الأمريكي
الإيراني
أصغر مما
تتخيل
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
طوني أبي
سمرا/لبنان
بنظر ترامب
دولة فاشلة…
والتهديد
بتدخل سوريا
جدّي
إصابة 5 جنود
إسرائيليين
في هجوم
بمسيرتين
لحزب الله
بجنوب لبنان
وتيرة العمليات
العسكرية بين
حزب الله
وإسرائيل تراجعت
من دون أن
تتوقف كلياً
بعد الإعلان
عن التفاهم
بين واشنطن
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأربعاء
17/6/2026
عون: مسار تفاوض
لبنان مع
إسرائيل
مستقل عن
تفاهم أميركا
وإيران
الرئيس اللبناني:
نحن مع وقف
إطلاق النار
ومع أي دولة
تساعدنا ومن
ضمنها إيران
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
مسؤول
أميركي:
بإمكان
واشنطن
وطهران
الانسحاب قبل
توقيع اتفاق
ملزم
المسؤول
الكبير:
الاجتماع
المقبل هناك
سيكون
"حاسماً"
لضمان تحول
مذكرة
التفاهم إلى اتفاق
شامل
نص مذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
وإيران
طهران
تنظر في
احتمال توقيع
بزشكيان
وترامب مذكرة
التفاهم
مسؤول
أميركي:
بإمكان
واشنطن
وطهران
الانسحاب قبل
توقيع اتفاق
ملزم
ترامب:
الاتفاق مع
إيران
سيُوقَّع
قريباً.. ربما الخميس أو
الجمعة
الرئيس
الأميركي:
استمرار
الحرب مع
إيران محفوف
بخطر كارثة
اقتصادية
مسؤول
أوروبي يعلن
"التواصل
الدبلوماسي"
مع الكرملين
دون تعليق
رسمي روسي
إسرائيل
تستدعي سفير
بيلاروسيا
للاحتجاج على
تصريح
لوكاشينكو
لـ"العربية
إنجليزي" ...رئيس
بيلاروسيا
قال إن
إسرائيل
ارتكبت
هولوكوست في
غزة
مصادر
العربية: براك
طلب من عبدي
قطع علاقة مقاتلي
"قسد"
بالعمال
الكردستاني
...طالب بضرورة
إكمال
الاندماج مع
حكومة دمشق
قبل نهاية
العام الجاري
كاتس:
إسرائيل
تعاونت سراً
لسنوات مع أرض
الصومال/وزير
الدفاع
الإسرائيلي استقبل
اليوم رئيس
الإقليم
الانفصالي
عبد الرحمن
محمد عبد الله
خارطة
طريق مصرية
لمحاصرة 40
تيارا متطرفا
من 4 محاور
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
صباح
غريب في
إسرائيل:
استيقظنا
وحدنا/باولا ستيرن/منصة
إكس
ما
بين لبنان
والغرب/أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط
لا
تجعلوا
السردية
قبراً للحقيقة
..."اتساع
المقابر
الشيعية ليس
إنجازاً"/محمد
الأمين/فايسبوك
الشوط الإيراني
الإضافي..
ولبنان بلا
حَكَم «لم نكن موجودين
يوماً»./
إدمون
رباط،/صحيفة
"لوريان
الهزائم
تتحول إلى
انتصارات..
والغموض يلف
الاتفاق/أحمد
عياش/موقع
بالعربي
استخلاص
العبر
خليجيّا…
خصوصا
إعلاميّا/خيرالله
خيرالله/العرب
توم
برّاك
ودبلوماسية
الأوهام
الاستشراقية/د.
مكرم
رباح/ايلاف
نشر
قوات سورية في
لبنان سيفيد
حزب الله ولن
يضره/أحمد
شعراوي/مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات
مرجعية
الضاحية
لمن؟/عماد
موسى/نداء
الوطن
اتفاق
إسلام آباد"
فرصة للدولة
لا لـ"الحزب"/عبد
الوهاب
بدرخان/النهار
عن
إيران التي
تتغير/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
من
يدفع ثمن
الخراب؟/علي
عبيد
الهاملي/العربية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
وثيقة
جبل لبنان الدرزي
الماروني
المسيحي - 2026/د.
زينة منصور/موقع أكس
بيان
صادر عن لقاء اللبنانيين
الشيعة/الترهيب
ليس جواباً
على الأسئلة
المطروحة
خواطر/ندين
بركات/موقع
أكس17
منقول/عن
صفحة المنسّق
السياسي
لمنطمة امد/ ماهر
ابو شفرا
مجلس
بطاركة الشرق
الكاثوليك
اجتمع في بكركي:
بحث في
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة
وتأكيد وقوف
الكنيسة مع
أبنائها في
هذه الظروف
الصعبة
قاسم: أدعو إلى
جمع الكلمة
والحوار
والمناقشة
الهادئة
والاتفاق في
ما بيننا بهدف
إخراج العدو واستعادة
السيادة
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 17
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ: «إِنْ
خَطِئَ
إِلَيْكَ أَخُوك،
فَٱذْهَبْ
وعَاتِبْهُ
بِيْنَكَ
وبَيْنَهُ
على ٱنْفِرَاد.
فَإِنْ
سَمِعَ لِكَ
رَبِحْتَ
أَخَاك.
إنجيل
القدّيس
متّى18/من15حتى20/:قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ: «إِنْ
خَطِئَ إِلَيْكَ
أَخُوك، فَٱذْهَبْ
وعَاتِبْهُ
بِيْنَكَ
وبَيْنَهُ
على ٱنْفِرَاد.
فَإِنْ
سَمِعَ لِكَ
رَبِحْتَ
أَخَاك. وإِنْ
لَمْ
يَسْمَعْ
فَخُذْ
مَعَكَ
أَيْضًا وَاحِدًا
أَوِ ٱثْنَيْن،
لِكَي
تَثْبُتَ كُلُّ
كَلِمَةٍ
بِشَهَادَةِ ٱثْنَيْنِ
أَو ثَلاثَة. وإِنْ
لَمْ
يَسْمَعْ
لَهُمَا،
فَقُلْ
لِلْكَنِيسَة.
وإِنْ لَمْ يَسْمَعْ
لِلْكَنِيسَةِ
أَيْضًا،
فَلْيَكُنْ
عِنْدَكَ
كَالوَثَنِيِّ
والعَشَّار. أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: كُلُّ
مَا
تَرْبُطُونَهُ
عَلى
الأَرْضِ
يَكُونُ
مَرْبُوطًا
في
السَّمَاء،
وكُلُّ مَا
تَحُلُّونَهُ
عَلى
الأَرْضِ يَكُونُ
مَحْلُولاً
في السَّمَاء.
وأَيْضًا أَقُولُ
لَكُم: إِنِ ٱتَّفَقَ
ٱثْنَانِ
مِنْكُم عَلى
الأَرْضِ في
كُلِّ شَيءٍ
يَطْلُبَانِهِ،
فَإِنَّهُ
يَكُونُ
لَهُمَا مِنْ
لَدُنِ أَبي
الَّذي في
السَّمَاوَات.
فحَيْثُمَا ٱجْتَمَعَ
ٱثْنَانِ أَو
ثَلاثَةٌ بِٱسْمِي،
فَهُنَاكَ
أَكُونُ في
وسَطِهِم».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
كل
فياغرا الدني
ما بتركب
بيضات لمخصي
الياس
بجاني/17
حزيران/2026
الذميون
والمَخصيّون ,
وطنياً
وقراراً
وسيادة وجرئة
ومنهم عون
وسلام
والحكومة وأصحاب
شركات
الأحزاب
المسيحية
كلن، وفوقهم الراعي
الضائع بعدون
برضاهم وبفرح
عند حزب الله
ومربوطين بحبال
ذله
صلاة
من أجل حرية
وسلامة
وسيادة
واستقلال
لبنان
الياس
بجاني/16
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155325/
في هذه
الأيام
العصيبة التي
يمر بها
لبنان، وطن
القداسة
والقديسين والشهداء،
ووطن الرسالة
والحرية
والتعددية،
تكتسب الصلاة
من أجله أهمية
استثنائية. فهو اليوم
يعاني من
الاحتلال،
ومن الأزمات
السياسية
والاقتصادية
والأمنية،
ومن استباحة قراره
وسيادته
وهويته
التاريخية،
كما يعاني شعبه
من الفقر
والهجرة
واليأس
وفقدان
الرجاء. إن
صلاة اللبنانيين
من أجل خلاص
وطنهم وعودته
إلى دوره الحر
والسيادي
ليست مجرد
واجب وطني، بل
هي أيضًا فعل
إيمان ورجاء
وثقة بالله.
فإذا كان الرب
يسوع قد
استجاب
لإيمان الذين
حملوا المخلّع
إليه، وإذا
كان قد شفى
غلام قائد
المئة
استجابة لطلب
سيّده، وأقام
لعازر من
الموت استجابة
لرجاء أختيه،
وإذا كانت
الكنيسة عبر تاريخها
الطويل قد
اختبرت قوة
الصلاة من أجل
الآخرين، فكم
بالحري تكون
صلاة
المؤمنين من أجل
وطنهم وأهلهم
وشعبهم
مقبولة لدى
الله ومسموعة
لديه.
إن خلاص
لبنان يبدأ
بتوبة أبنائه
وتمسكهم
بإيمانهم
وقيمهم
ورسالتهم
التاريخية،
كما يبدأ
بإيمانهم بأن
الله لا يتخلى
عن الشعوب
التي تتكل
عليه وتطلب
معونته
بإخلاص. ولذلك
فإن الصلاة من
أجل لبنان،
ومن أجل
تحريره من كل
أشكال
الاحتلال
والهيمنة
والفساد
والظلم، هي
واجب روحي
ووطني
وأخلاقي يقع
على عاتق كل
لبناني مؤمن
بمحبة الله
وعدالته.
صلاة
من أجل
لبنان...فلنرفع
قلوبنا معًا
إلى الرب قائلين:
يا
رب، يا إله
المحبة
والرحمة
والسلام،
انظر بعين
رأفتك إلى
لبنان وشعبه.
بارك أرضه
وأهله،
واحفظه من كل
شر ومن كل
معتدٍ وطامع.
أنر عقول
مسؤوليه
وضمائرهم
ليعملوا من أجل
الخير العام،
ووحّد قلوب
أبنائه حول
قيم الحق
والحرية
والعدالة. حرر
لبنان من
الفساد
والظلم
والخوف
والتبعية، وأعد
إليه رسالته
الحضارية
والإنسانية،
ليبقى منارة
إيمان ورجاء
وثقافة وعيش
مشترك في هذا
الشرق
المتألم. أعطِ
شعبه القوة
والثبات
والصبر،
وعزِّ
المتألمين،
وشجّع
اليائسين،
وأعد إلى
الوطن أبناءه المنتشرين
في أصقاع
الأرض. بشفاعة
أمنا مريم العذراء،
سيدة لبنان،
وجميع قديسي
لبنان، احفظ
وطننا الحبيب
وأعد إليه
الأمن
والسلام والكرامة
والسيادة
والازدهار.
لك
المجد إلى
الأبد. آمين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
"أشعر
بأسف شديد
بشأن لبنان"...
ترامب: عون
سيزور أميركا
خلال أسبوعين
ولا بد من حسم ملف
"الحزب"
بطريقة أو
بأخرى
المركزية/17
حزيران/2026
توقع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اليوم الأربعاء،
أن يوقع غداً
الخميس أو
بعده الجمعة
الاتفاق مع
إيران لإنهاء
الحرب في
الشرق الأوسط.
وقال ترامب في
قمة مجموعة
السبع، بعد
تقارير سابقة
افادت بأنه
سيتم توقيع الاتفاق
الجمعة في
سويسرا: "سيتم
توقيع الاتفاق
الذي توصلنا
إليه مع إيران
الأحد، قريبًا
غدًا
(الخميس)، أو
ربما بعد غد
(الجمعة)"، وقد
ابقى لحضور
المراسم.
وقال: " إيران
لن تصل لصندوق
الاستثمارات
بـ 300 مليار
دولار إلا إذا
أحسنت
التصرف". وفيما
أعلن ترامب إن
الرئيس
اللبناني
جوزف عون
سيزور
الولايات
المحدة خلال
أسبوع أو أسبوعين،
أبدى في الوقت
ذاته أسفه
الشديد بشأن لبنان،
مشدداً بهذا
الخصوص على أن
"نزاع إسرائيل
وحزب الله يجب
أن ينتهي"،
مضيفًا:"
سيتعين علينا
العمل على ملف
لبنان ونريد
إنجاز السلام
فيه ويمكن أن
يكون لسوريا
دور في إحلال
السلام". ولفت
الى أن الرئيس
السوري "يود"
الذهاب إلى
قتال حزب الله
في لبنان ولا
بد من حسم ملف
الحزب بطريقة
أو بأخرى.وجدّد
انتقاده
الحملة
العسكرية
الإسرائيلية
ضد حزب الله
معتبرا أن
"بإمكانهم
(إسرائيل)
القيام بعمل
أفضل بكثير".
شراكة
رائعة مع
نتنياهو
وأشاد
الرئيس
الأميركي
بـ"الشراكة
الرائعة"
بينه وبين
بنيامين
نتنياهو،
معدّلا بذلك لهجته
حياله بعد
الانتقادات
الحادة التي
وجهها إليه
الثلاثاء.وقال
ترامب: "لكي
أكون منصفا
تماما مع بيبي
(الإسم الذي
يُكنّى به
رئيس الوزراء
الإسرائيلي)
نتنياهو، وهو
على فكرة رجل
طيب، فهو
ينفعل قليلا
أحيانا". وأضاف:
"لدينا شراكة
رائعة"،
واصفا
خلافهما في شأن
لبنان بأنه
"اختلاف
صغير".وكرر
ترامب أن واشنطن
"ستأخذ"
اليورانيوم
الإيراني
المخصب حتى لو
كان "من دون
قيمة". وأشار
إلى إن واشنطن
"أرسلت فعلا
نسخة" إلى
إسرائيل من
اتفاقها مع
إيران لإنهاء
حرب الشرق
الأوسط.
تأجيل
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية يوماً
واحداً.. وهذه
عناوينها
الاساسية
المركزية/17
حزيران/2026
أفادت
معلومات للـLBCI اليوم
الأربعاء،
بأن
المفاوضات
اللبنانية – الإسرائيلية
ستبدأ في 23 من
الشهر الحالي
بدلاً من 22
منه، على أن
تستمر حتى 25
الجاري. كما
أشارت إلى أن
سبب التأجيل
يعود إلى وصول
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل مايك
هاغابي في 22
الحالي وشارت
المعلومات
الى انه في
انتظار انجاز
الخارجية
الاميركية
لاجندة
اجتماعات
واشنطن المزمع
عقدها بين ٢٣
و٢٥ حزيران،
مصادر مواكبة
تؤكد ان الوفد
اللبناني
سينطلق بشكل
اساسي من مطلب
تثبيت وقف
اطلاق النار
اما في حال تم
التوصل الى
ذلك قبل
انطلاق
المفاوضات
فسيبدأ البحث
في العناوين
الاساسية وهي
الانسحاب
الاسرائيلي
واعادة
انتشار الجيش
وعودة الاسرى
واعادة
الاعمار.
كوهين:
بيروت
والضاحية
ليستا خارج
بنك الأهداف
المركزية/17
حزيران/2026
أكد
وزير الطاقة
الإسرائيلي
وعضو المجلس
الوزاري
الأمني
المصغر في
حكومة
بنيامين نتنياهو،
إيلي كوهين،
أن “إسرائيل
سترد بقوة على
أي هجوم ينطلق
من الأراضي
اللبنانية أو
السورية، محذراً
من أن بيروت
والضاحية
الجنوبية
ليستا خارج
بنك الأهداف
إذا تعرضت
إسرائيل
لصواريخ أو
طائرات
مسيّرة أو
قذائف”. وقال
في مقابلة
خاصة على قناة
الحرة، إن
إسرائيل لا
يمكنها
القبول
باستمرار ما
وصفه بعجز
الجيش
اللبناني عن
التحرك ضد حزب
الله، مؤكداً
أن أي إطلاق نار
أو هجوم ضد
إسرائيل
سيقابل برد في
أي مكان داخل
لبنان. كذلك،
دعا كوهين
الحكومة
اللبنانية
والجيش
اللبناني إلى
اغتنام “فرصة
تاريخية”
للتحرك ضد حزب
الله،
معتبراً أن
الحزب بات في
وضع صعب نتيجة
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
الأخيرة، وأن
لبنان يحظى
بدعم أميركي وأوروبي
في هذا
الاتجاه. وربط
المسؤول
الإسرائيلي
بين نزع سلاح
حزب الله
ومستقبل
لبنان الاقتصادي
والسياسي،
قائلاً إن
لبنان قادر على
استعادة
مكانته التي
كان يُعرف
خلالها بـ”باريس
الشرق
الأوسط”، إذا
نجحت الدولة
اللبنانية في
بسط سلطتها
الكاملة
وإنهاء نفوذ
الحزب العسكري.
وأضاف أن
أي مستقبل
للاستقرار
والازدهار أو
لأي علاقات
طبيعية بين
لبنان
وإسرائيل
يبقى مرتبطاً
بنزع سلاح حزب
الله. كما
اعتبر كوهين
أن التهديدات
الإيرانية في
مضيق هرمز
وهجمات الحوثيين
في باب المندب
سرعت الجهود
الرامية إلى
إنشاء ممرات
اقتصادية
وبنى تحتية
تربط دول
الخليج
بأوروبا عبر
إسرائيل. وأكد
أن هذه
المشاريع
مطروحة منذ
سنوات، إلا أن
التطورات
الأخيرة دفعت
نحو تسريع
تنفيذها، مشيراً
إلى أن
إسرائيل تعمل
حالياً على
دفع خطط الربط
الإقليمي
ومشاريع
الأنابيب
بوتيرة متسارعة.
وشار إلى أن
إسرائيل
تمثل، من وجهة
نظره، المسار
الأكثر
استقراراً
وأماناً لعبور
مشاريع
الطاقة
والتجارة
الإقليمية،
نظراً
لقدرتها على
حماية بنيتها
التحتية
وتأمين حركة
النقل
والتبادل
التجاري. وعلى
صعيد
العلاقات
الإقليمية،
شن كوهين هجوماً
حاداً على
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
متهماً إياه
بدعم حركة
حماس
وتنظيمات
أخرى، والسعي
إلى توسيع النفوذ
التركي في
المنطقة. وقال
إن أردوغان يسعى
إلى فرض نفوذ
بلاده في
سوريا وقد
يمتد ذلك إلى
لبنان،
معتبراً أن
إسرائيل لا
تسعى إلى السيطرة
على أي دولة
في المنطقة،
بل إلى منع أي
تهديد لأمنها.
وشدّد كوهين
على أن إسرائيل
لا تسعى إلى
مواجهة
مباشرة مع
تركيا، لكنها
لن تسمح لأي
طرف باستخدام
الأراضي
السورية أو
اللبنانية أو
قطاع غزة
كمنصة
لتهديدها. كما
شدد على أن
إسرائيل
ستواصل
ملاحقة كل من
شارك في هجوم
السابع من
أكتوبر،
وأنها مصممة
على منع حركة
حماس من
استعادة
قدراتها
العسكرية في
قطاع غزة. وعن
اتفاقات
أبراهام،
اعتبر كوهين
أنها شكلت
نموذجاً
ناجحاً
للتعاون
الإقليمي،
مشيراً إلى أن
حجم التبادل
التجاري بين
إسرائيل والدول
المنضوية في
الاتفاقات
تجاوز عشرة
مليارات
دولار
سنوياً،
إضافة إلى
تنامي الاستثمارات
والتعاون في
مجالات
التكنولوجيا
والسياحة
والأمن. كما
رأى أن
التحركات الإسرائيلية
والأميركية
ضد إيران
ساهمت في منع طهران
من امتلاك
سلاح نووي،
معتبراً أن
ذلك أسهم في
حماية
استقرار
المنطقة ومنع
سباق تسلح
نووي كان
سيهدد دولاً
عدة، وفي
مقدمها المملكة
العربية
السعودية. وفي
موقف لافت
تجاه قطر، قال
كوهين إن
الدوحة
مطالبة بحسم
موقعها السياسي،
متهماً إياها
بدعم جهات
مرتبطة بإيران
وبجماعة
الإخوان
المسلمين.
ودعا الولايات
المتحدة إلى
عدم السماح
لقطر بلعب
أدوار متناقضة،
معتبراً أن
عليها
الاختيار بين
الاصطفاف إلى
جانب الغرب أو
الوقوف إلى
جانب القوى المتطرفة
في المنطقة.
ترامب
يثير قلق
إسرائيل...
اتصالات
متسارعة للتوصل
إلى اتفاق مع
لبنان
المركزية/17
حزيران/2026
أعربت
إسرائيل عن
قلقها البالغ
من احتمال إصدار
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أمراً بالإخلاء
الفوري لقوات
الجيش
الإسرائيلي
من لبنان، وفق
ما كشفت "القناة
13" العبرية
اليوم
الأربعاء.
وكشفت القناة،
أنه "في ضوء
هذه
التقييمات،
تعمل الحكومة
الإسرائيلية
على الترويج
لخطة لتخفيف
القوات تسمح
للجيش
الإسرائيلي
بالبقاء في
مواقع
استراتيجية
في الميدان". من
جهتها، تحدثت
صحيفة
"إسرائيل
اليوم" عن اتصالات
متسارعة للتوصل
إلى اتفاق مع
لبنان ولقمة
بين رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
والرئيس اللبناني
جوزف عون،
وبالطبع
ترامب في
البيت الأبيض.
وأوضحت
الصحيفة أن
"الحديث يدور
عن الأسابيع
القريبة،
ويوم الاثنين
سيعقد لقاء
مفاوضات مهم
جداً في
واشنطن"،
معتبرةً أن
"إسرائيل ولبنان
لديهما مصلحة
مشتركة في دفع
الاتفاق... وإيران
ستحاول
إفشاله عبر
حزب الله من
أجل خلق شرخ بين
إسرائيل
والولايات
المتحدة".
تصريح
ترامب...
في
وقت سابق من
اليوم، أعلن
ترامب أن عون
سيزور البيت
الأبيض خلال
أسبوع أو
أسبوعين،
مشيراً إلى أن
ملف لبنان
سيكون من بين
القضايا
المطروحة
للنقاش بين
الجانبين. وقال
إنَّ "السلام
في لبنان أمر
يتطلب مزيداً
من العمل"،
معتبراً أن
الملف
اللبناني
يشكل جزءاً
صغيراً من
المشهد
الإقليمي
الأوسع مقارنة
بالاتفاق مع
إيران، لكنه
يثير الكثير
من الضجيج
والاهتمام.
وأشار ترامب
إلى أن قضية "حزب
الله" لا تزال
مطروحة،
قائلاً إنَّه
"يجب معالجة
هذا الملف
بطريقة أو
بأخرى"،
لافتاً إلى أن
الولايات
المتحدة أو
إسرائيل أو
حتى سوريا
قادرة على
التعامل معه،
لكنه شدد في
الوقت نفسه
على ضرورة
الأخذ في
الاعتبار
موقف لبنان
ورغبة
اللبنانيين
في أي خطوات
مقبلة.
توغل
وغارات وقصف
مدفعي.. كيف
يبدو الوضع
جنوبا؟
المركزية/17
حزيران/2026
شهدت مناطق في
جنوب لبنان،
خصوصًا في
محيط مدينة النبطية
وإقليم
التفاح،
تحليقًا
مكثفًا للطيران
الحربي
الإسرائيلي،
نفذ خلاله
غارات جوية
وهمية في
أجواء
المنطقة، ما
أسهم في رفع منسوب
التوتر الأمني.
وفي آخر
المستجدات
الميدانية،
القت مسيرة
اسرائيلية
عصر اليوم
قنبلة صوتية
باتجاه عدد من
الشبان عند
أطراف بلدة
حداثا، في قضاء
بنت جبيل. كما
افيد بقصف
مدفعي
وفوسفوري
استهدف حرج علي
الطاهر عند
اطراف
النبطية
الفوقا
وطاول ايضا
محيط تلة
الدبشة
المشرفة على النبطية.
وسمع دوي
انفجارات
لصواريخ
اعتراضية في
اجواء منطقة
النبطية. وفي
وقت سابق، شن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على محلة
الزفاتة
المنصورة
القريبة من
كفرتبنيت.
وسجل قصف
مدفعي على
النبطية
وغارة على علي
الطاهر.
وبينما لم تغادر
المسيرات
الاجواء
اللبنانية، استهدف
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
بغارة بلدة
النبطية
الفوقا وشنّ
غارة أيضا على
الأطراف
الشرقية
لبلدة
كفرتبنيت،
فيما استهدفت غارة
أخرى محلة
الزفاتة –
المنصورة
القريبة من
البلدة
وغارتان
المنصوري، من
دون ورود تفاصيل
فورية حول
الأضرار وسط
معلومات عن
محاولة تقدم
إسرائيلية
عبر كفرتبنيت
بقضاء
النبطية. كما أغارت
مسيّرة
اسرائيلية
على انصارية.
وتوغلت آليات
إسرائيلية باتجاه
بلدة حداثا.
وشن الطيران
المسير
الاسرائيلي
ثلاثة غارات
على بلدات
المنصوري
والعزية في
قضاء صور ما أدى
إلى وقوع
اصابات. كما
استهدفت
مسيرة بلدة برعشيت
في قضاء بنت
جبيل. وبعد
المتابعة
لحادثة إنصارية
قرب عدلون
قضاء صيدا،
فقد تبيّن أن
درون إنتحارية
قد إستهدفت
مسيرة
إسرائيلية
كانت قد سقطت
منذ أيام على
احدى الأشجار
بسبب خلل تقني،
ما أدى
لإنفجارهما
سوياً وتضرر
السيارة المتوقفة
في المكان،
ولا إصابات.
بالتوازي،
قصفت
المدفعية
الإسرائيلية
خلال ساعات
الليل وحتى
صباح اليوم،
أحراج علي
الطاهر عند أطراف
النبطية
الفوقا، في
قصف وُصف
بالعنيف والمركّز
كما قصفت جبل
الرفيف
والقطراني
وسجد ومحيط
دار المعلمين
عند تقاطع
النبطية -
النبطية
الفوقا. كما
سقطت قذائف
عدة في محيط
“مستشفى نبيه
بري الحكومي”،
إضافة إلى حي
الميدان وحي
الراهبات
داخل مدينة
النبطية، وسط
غياب معلومات
مؤكدة عن حجم
الأضرار أو
وقوع إصابات حتى
اللحظة. وفي
وقت سابق من
اليوم
اللاربعاء، أفادت
المعلومات في
الجنوب بأن
مروحية إسرائيلية
هبطت صباح
اليوم في قلعة
الشقيف وهي مخصصة
لنقل الجرحى،
وقد ترافق ذلك
مع تحليق للطيران
الحربي على
مستوى شديد
الانخفاض في
سماء المنطقة.
فتح الطرقات:
وتوازيا،
أعلنت دائرة
الإعلام
والعلاقات
العامة في
المديرية العامة
للدفاع
المدني
اللبناني أنه
“تتابع عناصر
الدفاع
المدني
اللبناني فتح
الطرقات الرئيسية
والفرعية في
محيط المواقع
التي تعرّضت
للاستهداف في
مدينة
النبطية، كما
تواصل جهودها
لتأمين
متطلبات
السلامة
العامة في
المكان وتزويد
المواطنين
بالمياه.
وتؤكد
المديرية العامة
للدفاع
المدني
اللبناني
مواصلة تنفيذ
مهماتها
الإنسانية
والإغاثية
استجابةً لنداءات
المواطنين،
وفقاً
لمقتضيات
السلامة
العامة، رغم
الظروف
والتحديات
الميدانية
الصعبة.
مقتل
جندي
اسرائيلي
وإصابة 10
بانفجار
استهدف آلية
عسكرية في
جنوب لبنان
المركزية/17
حزيران/2026
أفادت
وسائل إعلام
اسرائيلية،
اليوم الأربعاء،
بسقوط قتيل
وعدد من
الجرحى في
صفوف الجيش
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان. في
السياق، أعلن
الإعلام
الاسرائيلي
عن 10 مصابين
جراء انفجار
عبوة ناسفة
استهدفت
مركبة "هامر"
تابعة للجيش
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان. وقال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي:
"تم إطلاق
صاروخ اعتراض
نحو هدف جوي
مشبوه تم
تحديده في
المنطقة التي
تعمل فيها
قوات الجيش
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان". في
وقت سابق،
أفادت "هيئة
البث
الإسرائيلية"
بأن خمسة جنود
أصيبوا صباح
اليوم في جنوب
لبنان جراء
هجوم
بطائرتين
مسيرتين
تابعتين لـ"حزب
الله"، أحدهم
في حالة
خطيرة.
وفي تفاصيل
الحادث، ذكرت
الهيئة أنه
عند نحو
الساعة
السادسة
صباحاً،
انفجرت طائرة
مسيّرة مفخخة
بالقرب من
دبابة تابعة
للواء "جفعاتي"،
ما أدى إلى
إصابة أربعة
جنود بشظايا
الانفجار،
نُقلوا على
إثرها إلى
المستشفى
لتلقي العلاج.
وأشارت
إلى أنه بعد
ذلك وصلت
طائرة مسيّرة
أخرى وانفجرت
قرب مركبة
الإجلاء، ما
أسفر عن إصابة
جندي
إسرائيلي
خامس، نُقل
بدوره إلى
المستشفى.
قبل جولة
مفاوضات
مرتقبة..
بيروت توجه
رسالة حاسمة
لواشنطن بشأن
"الملحق
الإيراني"
المركزية/17
حزيران/2026
أثارت
التصريحات
الإيرانية عن
الانسحاب الإسرائيلي
من جنوب لبنان
انزعاجًا
واضحًا في بيروت،
بعدما حاولت
طهران
التعامل مع
الملف
اللبناني كامتداد
لمذكرتها مع
واشنطن.ومن
جهتها تصر
الحكومة
اللبنانية
على أن
ترتيبات
الجنوب لا تمر
إلا عبر
الدولة
ومسارها
التفاوضي مع
الولايات
المتحدة.
وتقول مصادر
سياسية
لبنانية متابعة
للاتصالات مع
واشنطن
لـ"إرم نيوز"
إن بيروت أبلغت
الجانب
الأميركي،
عبر قنوات
رسمية، أن أي
بحث في
الانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار الجيش
والإعمار يجب
أن يبقى ضمن
التفويض
اللبناني
حصرًا، وأن
الحكومة لا
تقبل إدراج
الجنوب في أي
ملحق سياسي أو
أمني مرتبط
بالمذكرة الأمريكية–الإيرانية.
طهران
تختبر حدود
المذكرة في
لبنان
جاء
هذا الموقف
بعد تصريحات
حديثة لوزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
قال فيها إن
التفاهم
الأولي مع
واشنطن يتطلب
انسحاب
إسرائيل من
لبنان،
واعتبر أن
استمرار
الوجود العسكري
الإسرائيلي
أو الهجمات
داخل الأراضي
اللبنانية
خرق لمذكرة
التفاهم. كما
أعلنت أوساط
قريبة من "حزب
الله" أن
طهران ستطرح
الانسحاب في
المرحلة
التالية من
التفاوض مع
واشنطن، ما
دفع بيروت إلى
التعامل مع
التصعيد الإيراني
كاختبار مبكر
لقدرة الدولة
على منع تحويل
الجنوب إلى
ورقة إضافية
في يد طهران.
وتقول
المصادر إن
بيروت وضعت
واشنطن في
صورة محاولة
إيرانية لدفع
المذكرة خارج
حدودها، عبر إدخال
الجنوب في
تفاوض لا يخص
طهران، فيما
تحمل الحكومة
إلى الجولة
المقبلة ورقة
تنفيذية تربط
الانسحاب
الإسرائيلي
من النقاط
المحتلة
بانتشار
الجيش حتى
الحدود
الدولية، وبآلية
مراقبة تمنع
إسرائيل من
تكريس أي شريط
عازل داخل
لبنان. وتقع
الجولة
اللبنانية
المقبلة في واشنطن
تحت ضغط هذه
المحاولة
الإيرانية،
إذ ترى أوساط
رسمية
لبنانية أن
الكلام
الصادر من طهران
يمنح إسرائيل
ذريعة
للتشكيك
بلبنانية الملف،
ويدفع نحو
تأجيل أي جدول
عملي للانسحاب
بحجة أن
الجنوب بات
جزءًا من
تفاوض أوسع.
واشنطن
تحصر التفاوض
بالقناة
اللبنانية
يقول
دبلوماسي
أميركي على
صلة بفريق
الشرق الأوسط
في مجلس الأمن
القومي
لـ"إرم نيوز"
إن واشنطن
فَصَلت في
اتصالاتها
الأخيرة مع
بيروت بين
المذكرة
المرتبطة
بإيران
وترتيبات الجنوب.
وأبلغت
واشنطن
الجانب
اللبناني أن
الإدارة لا
تتعامل مع
طهران كقناة
للتفاوض على
لبنان، وأن أي
صيغة تتعلق
بالحدود أو
انتشار الجيش أو
عودة السكان
يجب أن تمر
عبر الدولة
اللبنانية
والوفد
المكلف
بالتفاوض. هذا
الفصل الأميركي
يكتسب أهمية
إضافية بعد
تقارير
إسرائيلية
تحدثت عن قلق
في تل أبيب من
انعكاس إطار واشنطن–طهران
على محادثات
لبنان، وعن
رغبة إسرائيلية
في معرفة نص
المذكرة قبل
توقيعها. هذه المؤشرات
قرأتها بيروت
كدليل على أن
الغموض
الإيراني يربك
شروط
الانسحاب
ويزيد حاجة
المسار اللبناني
إلى نصوص
واضحة
ومواعيد
قابلة للتحقق.
ويضيف
الدبلوماسي
الأميركي أن
واشنطن تريد
من بيروت في
الجولة
المقبلة ورقة
تقنية تتضمن
المواقع التي
يجب أن تنسحب
منها إسرائيل،
ونقاط انتشار
الجيش، وآلية
معالجة الخروقات،
وترتيبات
عودة السكان،
لأن الإدارة تعتبر
أن ضبط الجنوب
يحتاج مرجعية
لبنانية قابلة
للمحاسبة
تمنع أي حضور
إيراني.
وتتفادى بيروت
سجالًا
علنيًا مع
طهران قبل
جولة واشنطن، وتعمل
على تقليص أثر
التصريحات
الإيرانية عبر
قاعدة
تفاوضية
واحدة تقول إن
الانسحاب الإسرائيلي
مطلب لبناني
تديره
الدولة، وإن
نسبه إلى مسار
خارجي يضعف
فرص تنفيذه.
بيروت
تغلق باب
الوصاية
الإيرانية
وبحسب
المصادر
اللبنانية،
يحاول التحرك
الإيراني
إعادة إنتاج
صورة لبنان
كساحة ملحقة
بحسابات
طهران، في لحظة
تسعى فيها
الحكومة إلى
تحويل الجنوب
إلى ملف دولة
يقوم على
الجيش
والحدود.
ويستند هذا التوجه
إلى موقف
لبناني داخلي
يتسع ضد أي
صيغة تمنح
إيران صفة في
الملف، إذ
شددت قوى
معارضة
لـ"حزب الله"
على أن
الاتفاق
الأميركي–الإيراني
شأن يخص
الدولتين ولا
ينتج
التزامًا عمليًا
في لبنان،
بينما أكدت
مواقف حزبية
أن الدولة
وحدها معنية
بأي تفاوض يخص
السيادة والانسحاب
وحصر السلاح. وتقول
المصادر إن
بيروت ستطلب
في واشنطن نصًا
واضحًا
للانسحاب من
النقاط
المحتلة،
وآلية تمنع
إسرائيل من
تثبيت أي شريط
عازل داخل
الأراضي
اللبنانية،
وترتيبات
تجعل الجيش
اللبناني
الجهة
الوحيدة المعنية
بالحدود.
نصار: لبنان
يفاوض عن نفسه
وسلاح
"الحزب" يمنح
ذريعة للحرب
المركزية/17
حزيران/2026
أكد وزير العدل
عادل نصار في
مقابلة مع
قناة الجزيرة
اليوم
الأربعاء،
أنه من الضروري
التأكيد على
أن لبنان
يفاوض عن نفسه
ولا تفاوض عنه
أي جهة أخرى. وأضاف أن
لبنان كدولة
لم يكن شريكاً
في الحرب، بل
كان هناك طرف
يحارب
بالوكالة عن
إيران. واعتبر
نصار أن سلاح
حزب الله لا
يوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية،
بل يمنح ذريعة
لاندلاع حرب
شاملة. وأضاف
أن حزب الله
معني بمسار
إيراني،
داعياً إياه
إلى تغليب
المصلحة
الوطنية
وتسليم سلاحه.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/الرئيس
دونالد ترامب
يعلن ان عون سيزور
واشنطن خلال
أسبوع او
أسبوعين
ليجتمع معه في
البيت
الأبيض!!
https://www.youtube.com/watch?v=BW5jgwNodMg
17 حزيران/2026
بعدما
"نسي" الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون او
تناسى دعوة
الرئيس جوزيف
عون إلى اجتماع
ال "جي ٧"
الرئيس
دونالد ترامب
يعلن ان عون
سيزور واشنطن
خلال أسبوع او
أسبوعين ليجتمع
معه في البيت
الأبيض!!
للمرة
الرابعة على
التوالي
ترامب يتحدث
عن دور امني
سوري في لبنان
لمواجهة "حزب
الله". و يؤكد
انه تحدث مع
الرئيس
احمد الشرع
في الموضوع.
ردا
على سؤال حول
ما إذا كان
ترامب يريد ان
توقف اسرائيل
القتال في
لبنان قال : لا !!
لكن لا يمكن لبنيامين
نتنياهو كلما
دخل عنصر من
الحزب مبنى ان
ينسفه فوق
رؤوس السكان.
الامين
العام للحزب
يعلن ان مشروع
نزع السلاح
فشل ويدعو
المسؤولين
للجلوس معا و
التباحث و
التفاهم معا.
شائعات
إيرانية
جديدة في
لبنان: ايران
خصصت للحزب ١٠
مليار دولار
مساعدات
لإعادة بناء
الجنوب
اللبناني
وبقية
المناطق
المدمرة!!
رابط
فيديو مقابلة
مع الباحث في
مؤسسة الدفاع
عن
الديموقراطيات
حسين عبد
الحسين/الاتفاق
الأمريكي
الإيراني
أصغر مما
تتخيل
أجرى
المقابلة
الصحافي اسعد
بشارة من موقع
ارب نيوز
17 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155363/
اتفاق وُصف بأنه
"تاريخي" — لكن
الحقيقة أنه
أصغر بكثير
مما يُسوَّق
له. النووي
الإيراني تحت
التراب، مضيق
هرمز انفتح،
والجنوب
اللبناني لا
يزال تحت
السيطرة
الإسرائيلية.
بينما يحتفل
حزب الله
بـ"انتصاره"،
سلاحه بالذات
هو الذي حوّل
المقاومة إلى
سبب للاحتلال.
ماذا
ستسمع في هذه
الحلقة:
– ما تفاصيل
الاتفاق
الأمريكي
الإيراني
الحقيقية؟
وما الذي
"أُرجئ" إلى 60
يوماً لن
تُحسم؟
– النووي
الإيراني:
تدمير حقيقي
أم مجرد
تأجيل؟
الإجابة
ستصدمك
– لماذا كان
الأداء
العسكري
الأمريكي "متواضعاً"
مقارنةً
بإسرائيل؟
ومن الأقوى
فعلاً؟
– حزب الله
يحتفل.. لكن ما الثمن
الذي دفعه
الشعب في
لبنان؟
– هل كانت
أمريكا ستبيع
لبنان
لإيران؟
والشيء
الوحيد الذي
منع ذلك
–
المفاوضات اللبنانية
في واشنطن: ما الذي
يستطيع وفد
الدولة
انتزاعه؟
– متى
تستفيق
الطائفة
الشيعية من
"الوهم
الجماعي"؟
حسين عبد
الحسين يراهن
على تاريخ
قريب
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
طوني أبي
سمرا/لبنان
بنظر ترامب
دولة فاشلة…
والتهديد
بتدخل سوريا
جدّي
أجرت
المقابلة الإعلامية
سابين يوسف من
موقع Poli
Cast with Sabine
17 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155359/
نقاشًا
سياسيًا
معمّقًا مع
نائب رئيس حزب
الأحرار
العميد طوني
أبي سمرا، حول
التحولات الكبرى
في لبنان
والمنطقة، في
ظل المتغيرات
الإقليمية
والضغوط
الدولية
المتصاعدة.
محاور
الحلقة:
كيف
أضاع لبنان
فرصة التفاوض مع Donald
Trump
وBenjamin Netanyahu؟
لبنان
بين توصيف
“الدولة
الفاشلة”
وإشكالية السيادة
جنوب
الليطاني
الدولة اللبنانية
مقابل “دولة
الحزب” وإعادة
تعريف السلطة
دور
نبيه بري في
المشهد
السياسي
وتعطيل
القرارات
مسؤولية
تعطيل نزع
سلاح
الميليشيات
في لبنان
فاتورة
الحرب وأزمة
النازحين
والواقع الاجتماعي
القاسي
رسائل
إقليمية
حاسمة من
إدارة ترامب
إلى Syria
التغيير
الديمغرافي
في لبنان:
تهجير أم تحوّل
سياسي؟
جدل
اللامركزية
والفدرالية
كحلول محتملة
للأزمة
اللبنانية
الاقتصاد
اللبناني بين
الانهيار
و”التنفس الاصطناعي”
في
هذه الحلقة،
قراءة صادمة
للواقع
اللبناني بين
السياسة،
الأمن،
والاقتصاد،
ومحاولة لفهم
مستقبل
الدولة في ظل
الانقسام
الحاد حول دور
السلاح
والسلطة.
إصابة 5 جنود
إسرائيليين
في هجوم
بمسيرتين
لحزب الله
بجنوب لبنان
وتيرة العمليات
العسكرية بين
حزب الله
وإسرائيل تراجعت
من دون أن
تتوقف كلياً
بعد الإعلان
عن التفاهم
بين واشنطن
الرياض: العربية.نت
والوكالات/17
حزيران/2026
أفاد الجيش
الإسرائيلي
اليوم
الأربعاء بإصابة
5 من جنوده في
جنوب لبنان
جراء غارة جوية
بطائرة مسيرة
محملة
بالمتفجرات.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
في منشور على
منصة "إكس" أن
طائرة مسيرة
تابعة لحزب
الله انفجرت
بالقرب من جنود
إسرائيليين
في جنوب
لبنان، ما
أسفر عن إصابة
أربعة منهم.
وأضاف الجيش
الإسرائيلي أن
طائرة مسيرة
ثانية انفجرت
بعد دقائق، ما
أدى إلى إصابة
جندي آخر. وقال
المكتب
الإعلامي
للجيش
الإسرائيلي
في بيان له:
"أصيب جندي
إسرائيلي
بجروح خطيرة،
وأصيب اثنان
آخران بجروح
متوسطة،
وأصيب اثنان
غيرهما بجروح
طفيفة". وأضاف:
"تم نقل
الجنود إلى
المستشفى
لتلقي العلاج".
واندلعت
الحرب في
لبنان بعد
إطلاق حزب الله
صواريخ على
إسرائيل رداً
على مقتل المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
أولى الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط).
وردّت
إسرائيل
بحملة واسعة
من الغارات الجوية
واجتياح بري.
وبعد الإعلان
عن التفاهم
بين واشنطن
وطهران،
تراجعت وتيرة
الهجمات
والعمليات
العسكرية بين
حزب الله
وإسرائيل من
دون أن تتوقف
كلياً. وقتل
خمسة أشخاص
على الأقل منذ
الاثنين
بضربات إسرائيلية
على جنوب
لبنان وفق
الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية. وأفادت
الوكالة بأن
الطيران
الحربي
استهدف الأربعاء
قرى في منطقة
النبطية
بموازاة ضربات
نفذتها
مسيرات وقصف
مدفعي متقطع
على مناطق أخرى.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأربعاء
17/6/2026
وطنية/17
حزيران/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
في
وقت تتواصل
المساعي
الدولية
لاحتواء التوتر
في المنطقة نشرت
وكالة
بلومبرغ
مسودة مذكرة
تفاهم أميركية
- إيرانية
مؤلفة من 14
بندا تتضمن
وقفا دائما
للأعمال
العسكرية على
مختلف
الجبهات بما فيها
لبنان إلى
جانب رفع
تدريجي
للعقوبات عن طهران
وتفاهمات
تتعلق بالملف
النووي
والوجود
العسكري
الأميركي في
المنطقة.
وفي
المقابل أكد
مصدر مطلع
ومقرب من فريق
التفاوض أن نص
وكالة
"بلومبرغ"
يحتوي على عدد
من أوجه
القصور في بعض
جوانبه موضحا
أن نص مذكرة
التفاهم لن ينشر
إلا بعد
توقيعه يوم
الجمعة وفقا
لاتفاق الطرفين.
إلى
ذلك واصل
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب توجيه
رسائل إلى
إيران معلنا
ان مضيق هرمز
فتح جزئيا
وسيعاد
افتتاحه بشكل
كامل خلال
اليومين
المقبلين
معتبرا ان
الحصار على
إيران كان
فعالا ومحذرا
الايرانيين
من انهم إن لم
يحسنوا
التصرف
فستنعاود
واشنطن إسقاط
القنابل على
رؤوسهم.
أما
في كيان
الاحتلال فقد
نقلت صحيفة
«معاريف
تقديرات
تفيد بأن المسؤولين
الإسرائيليين
يعتقدون أن أي
اتفاق أميركي
- إيراني لن
يكون قابلا
للاستمرار
رغم عدم
اطلاعهم على
مضمونه
الكامل.
وفي
السياق نفسه
قال الوزير
الإسرائيلي
(زئيف إلكين)
إن إسرائيل
ليست طرفا في
المفاوضات الجارية
مع إيران ولا
يمكنها
المطالبة
بالاطلاع على
مذكرة التفاهم
ما دامت غير
ملزمة لها.
فيما
شددت طهران
على ضرورة وقف
الاعتداءات الإسرائيلية
على لبنان
وأكدت الصين
استمرار جهودها
لتسهيل
المحادثات
بين واشنطن
وطهران
وتقديم
مساعدات
إنسانية
للبنان
وإيران.
وفي
التطورات
الميدانية
جنوبا يعود
الأهالي إلى
بلداتهم
وقراهم وسط
مشهد الدمار
والأضرار
التي خلفها
العدوان
الإسرائيلي
فيما يواكبهم
الجيش
اللبناني وتبذل
البلديات
والهيئات
الإغاثية
الجهود لإعادة
الحياة
تدريجيا إلى
المناطق
المتضررة.
وتأكيدا
على أن إرادة
الجنوبيين لا
تنكسر ينفض
الأهالي غبار
الحرب عن
صروحهم
ويبدأون إحياء
مراسم
عاشوراء.
ويواصل
الاحتلال
الإسرائيلي
اعتداءاته عبر
غارات جوية
وقصف مدفعي
واستهدافات
بالطائرات
المسيرة
بالتزامن مع
تحليق مكثف
للطيران
المعادي فوق
بيروت
والضاحية
الجنوبية واستمرار
خطر الذخائر
والقنابل
العنقودية
التي خلفها
العدوان.
وعلى الصعيد
التربوي أكدت
وزيرة
التربية
والتعليم
العالي ريما
كرامي بعد
لقائها رئيس
مجلس النواب
نبيه بري أن
ملف الامتحانات
الرسمية لا
يزال قيد
التشاور مشددة
على السعي إلى
حل يراعي ظروف
أبناء الجنوب
ويحقق
العدالة
والإنصاف
لجميع الطلاب.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
إسرائيل
تواصل
عملياتها العسكرية
في الجنوب وإن
بوتيرة اخف،
وكأنها تقول
لدونالد
ترامب: لن
نلتزم ما ورد
في الإتفاق
الأميركي -
الإيراني.
في المقابل،
إيران تسوق
وقف إطلاق
النار في لبنان
وكأنه إنجاز
تاريخي غير
مسبوق يسجل
لها.
وبين
عدم الإلتزام
الإسرائيلي
والتسويق الإيراني
فإن لبنان
الرسمي على
موعد مع حدثين
اثنين. الأول
وتمثل في توقيع
مذكرة
التفاهم
الأميركية -
الإيرانية غدا
او بعد غد،
كما قال
الرئيس ترامب.
وأما
الحدث
الثاني
فانعقاد
الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
المباشرة في
واشنطن. لكن
الإنتظار
الرسمي
اللبناني ليس
بلا حراك.
وفي
هذا الإطار
بالذات تندرج
الزيارة التي
يقوم بها رئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
فرنسا، والغاية
منها واضحة:
معرفة حقيقة
المواقف تجاه
لبنان في ضوء
الإتفاق
الأميركي-
الإيراني. وعليه،
فإن سلام
سيلتقي
الرئيس
الفرنسي
وأمير قطر،
وخصوصا بعد
الكلام الذي
تردد عن دور
أكبر لقطر في
المرحلة
المقبلة في ما
خص الملف
اللبناني. في
هذا الوقت قمة
مجموعة السبع
أعطت جرعة دعم
جديدة للسلطة
اللبنانية،
إذ دعمت
جهودها الهادفة
إلى حصر
السلاح بيد
الدولة ونزع
سلاح حزب الله.
والموقف
الدولي
المذكور
الصادر عن أبرز
الدول
المؤثرة في
العالم يؤكد
أن كل ما
يحاول محور
الممانعة
الترويج له عن
لامبالاة
دولية بالشأن
اللبناني محض
توهمات.
فالقرار المتعلق
بحصر السلاح
في يد الدولة
اللبنانية
متخذ على أعلى
المستويات،
رغم تأكيد
الشيخ نعيم
قاسم قبل قليل
أن مشروع نزع
السلاح لن يمر.
اذ
قال الرئيس
ترامب انه يجب
العمل على ملف
لبنان،
وان الرئيس اللبناني
سيزور اميركا
خلال اسبوع او
اسبوعين، وانه
يجب حل ملف
حزب الله
بطريقة أو
بأخرى.
* مقدمة
"المنار"
الحسين
نهجنا،
وكربلاء
مدرستنا،
ولهذا نحن أقوياء.
وقوتنا يجب أن يبنى
عليها، كما
قال الأمين
العام لحزب
الله سماحة الشيخ
نعيم قاسم،
فنحن الأرض
وترابها،
وبأس الميادين
وسلاحها،
والشعب
المزروع بأرض
الجنوب،
نقتلع ولا
نقتلع.
ومن
منبر عاشوراء.
وفي
أول أيام
الإحياء عند
مرقد الشهيد
الأسمى
والسيد
الأبقى السيد
حسن نصر الله،
أطل سماحة
الشيخ قاسم
بواضح
المواقف.
فبعد
التهنئة
والشكر
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
على كسر الجبروت
الأميركي،
وعلى ربط ساحة
لبنان بإيران
والإصرار على
وقف العدوان
عن لبنان، أطل
سماحته إلى
الإنجاز
اللبناني حيث
كسر المقاومون
وأهلهم
المشروع
الصهيوني
الذي كان يقوم
على إبادة حزب
الله وإعدام
وجود شريحة
كبيرة من المجتمع
اللبناني
بالقتل
والتهجير أو
النقل إلى
أماكن أخرى.
ولكن
المقاومة لن
تمكن العدو من
قتلنا، ولا من
أن يستقر في
أرضنا، ولا أن
يبتلع بلدنا،
ومنعت أن يكون
"لبنان
العاجز" أو أن
تكون "إسرائيل
الكبرى".
أما
قتالنا فلم
يكن من أجل
بقعة أرض
فحسب، ولا
بوجه اعتداء بسيط ، كما
أكد الأمين
العام لحزب
الله، بل
دفاعا عن وجود
وعن حياة وأرض
ومستقبل
ومسار، ولنا
الحق
بالدفاع، بل
يجب أن ندافع،
كما قال.
ومع
وجوب
الاستفادة من
هذه المحطة
التاريخية،
رسم سماحته
الثوابت
المصيرية،
فسقف المفاوضات
مع العدو هو
الأمن
المتبادل
فقط، وأي مشروع
تحت سقف نزع
السلاح لن
يمر، ولا توجد
مناطق
تجريبية ولا
مناطق آمنة
للعدو، ولا
صفراء ولا
حمراء ولا
خضراء، وعلى
إسرائيل أن
ترحل، وسترحل.
وللسلطة
اللبنانية
وكل المعنيين
دعوة من الشيخ
قاسم إلى
تثبيت سردية
المطالب
اللبنانية من
العدو، من دون
ربطها بأي
قضية داخلية،
مع إمكانية
الاستفادة من
الاتفاق الذي
أنهى حرب
العام ألفين
وأربعة
وعشرين، الذي
ينص على
النقاط الخمس:
وقف العدوان،
والانسحاب،
وعودة
الأهالي إلى
آخر شبر من
الأرض، وتحرير
الأسرى،
وإعادة
الإعمار،
ولينتشر
الجيش اللبناني
في جنوب نهر
الليطاني
حصرا بحسب الاتفاق.
وأما
ما يتعلق
بترتيب وضعنا
الداخلي من
موضوع السلاح
أو الاقتصاد
أو
الاستراتيجية
الدفاعية أو
حتى تنفيذ
القرار 1701،
فيجب أن يكون
خارج
المفاوضات
بالكامل،
وإنما ضمن
نقاش لبناني
داخلي.
اليو
مع تجديد نصحه
بالتحرر من
المفاوضات المباشرة،
دعا سماحته
رئيس الجمهورية
والسلطة
السياسية إلى
تحمل
المسؤولية وجمع
الكلمة،
والحوار
والمناقشة
الهادئة فيما
بيننا لنكون
يدا واحدة،
وللاتفاق
بهدف إخراج
العدو
واستعادة
السيادة،
ونحن حاضرون
للتعاون، كما
أكد الشيخ
قاسم.
وما
يؤكده
الميدان أن
هذا العدو
سيخرج مدحورا
مذلولا، وأن
أهل الارض عند
عزيمتهم
بتكبيده أفدح
الخسائر، وما
صد المقاومين
لخروقات
العدو اليوم،
والتي اعترف
خلالها
بإصابات
بليغة بين
ضباطه وجنوده
في كفرتبنيت،
إلا بعض
الدليل.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
شيئا
فشيئا يرخي
التفاهم
الاميركي-الايراني
بظلاله على
المنطقة، في
وقت يبدي
الطرفان
ليونة واضحة
في المواقف
قبل يومين من
التوقيع
الرسمي في
سويسرا،
تمهيدا
لانطلاق
المفاوضات
حول الملفات
التي توصف
بالصعبة.
وأما
في لبنان،
فتواصل
اسرائيل خرق
وقف النار،
فيما
احتلالها
للأراضي
اللبنانية
مستمر،
وتصريحات
مسؤوليها لا
توحي
باستعداد
للبحث في اي
ترتيبات تمهد
للانسحاب،
على عكس
التسريبات
المتناثرة
حول مهل محددة
في هذا
الاطار.
غير
ان دخول
العامل
السوري على
الخط اللبناني
اعاد خلط
الاوراق في
الساعات
الاخيرة، في ضوء
تكرار الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
الكلام على
وجوب تولي
سوريا احمد
الشرع امر حزب
الله، وأنه تحدث
مع الاخير في
هذا الشأن،
علما أن الشرع
كان نفى قبل
ايام اي نية
لإقحام في
بلاده في شؤون
لبنان.
واليوم،
اكد رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
الذي كشف
الرئيس
دونالد ترامب
عن زيارة يقوم
بها لواشنطن
خلال
اسبوعين، ان
التأكيدات
التي بلغته،
وأن ما يصر
عليه، هو أن
مسار لبنان
مستقل في
المفاوضات،
وإن كنا
بالتأكيد مع
وقف إطلاق
النار ومع أي
دولة
تساعدنا، ومن ضمنها
إيران، كما
قال رئيس
الجمهورية،
مشددا على ان
التفاوض تقوم
به الدولة
اللبنانية وهي
سيدة قرارها
وما من أحد
يأخذ مكانها
وأي تسوية
ستتم من
خلالنا لا على
حسابنا، على
حد تعبيره.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
يتابع
اللبنانيون
الاخبار بشغف.
شاشات
التلفزة
ممتلئة
بالتحليلات،
والمقاهي
بالنقاشات: من
ربح الحرب؟
واشنطن
أم طهران؟
ومن
فرض شروطه على
الآخر، من
النووي
الايراني الى
مضيق هرمز إلى
جنوبي لبنان،
وماذا عن مسار
المفاوضات
اللبنانية الاسرائيلية
برعاية
اميركية؟
وماذا
عن رد فعل
اسرائيل على
ما يجري؟
ينشغل
كثيرون
بتسجيل
الأهداف
السياسية، فيما
يطرح آخرون
سؤالا مختلفا:
ماذا
لو نجحنا هذه
المرة في
تحويل اي
تفاهمات إلى
فرصة؟
وماذا لو تحول
الاستقرار
إلى
استثمارات
وفرص عمل وسياحة
وثقة
بالدولة؟
السؤال
يكتسب أهميته
لأن المنطقة تدخل
مرحلة جديدة.
اتفاق
أميركي –
إيراني يفترض
أن يوقع
الكترونيا في
الساعات
المقبلة,
ويستتبع
الجمعة بجلسة
تفاوض اولي
بناء على
الاتفاق , اما
نتائجه السريعة
فوقف نار على
مختلف
الجبهات، بما
فيها لبنان.
جولة
جديدة من
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
برعاية
أميركية،
تبدأ في
الثالث
والعشرين من
حزيران،
وتمتد حتى الخامس
والعشرين منه
في واشنطن،
وهي تشمل مباحثات
سياسية واخرى
عسكرية،
وتختتم بجولة
سياسية
عسكرية بين
وفدي
البلدين،
تسعى واشنطن لاعلان
نص نيات في
نهايتها، تضع
لمساته الاخيرة
الخارجية
الاميركية,
حسبما قالت
مصادر مطلعة للـ
LBCI.
واعلان
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
منذ قليل عن
زيارة رسمية
سيقوم بها
الرئيس جوزاف
عون الى
واشنطن.
كل ذلك، فيما
يصر لبنان
الرسمي على
تثبيت معادلة
فصل مساري
التفاوض.
وهذا
ما اعلنه رئيس
الجمهورية
جوزاف عون قائلا:
نحن مع وقف
النار، ومع
اي
دولة تساعدنا
في ذلك، من
ضمنها ايران.
ولكن
الدولة وحدها
تفاوض وتتخذ
القرار، واي تسوية ستأتي
من خلالها
ولمصلحتها لا على
حسابها.
رئيس
الحكومة نواف
سلام يجري من
جهته مباحثات
في باريس غدا
مع الرئيس
الفرنسي
ايمانويل ماكرون،
تتناول ملفات
أساسية، من
الاتفاق
الاميركي
الايراني،
الى نتائج قمة
السبع، وصولا
الى مستقبل القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب.
أهمية
كل ما يحصل في
نقطتين: لبنان
الدولة يحاول
ان يكون جزءا
من اي تفاهمات
تطاله.
واي
تفاهم، يضع
الجميع امام
مسؤولية
كبيرة. فالمهم
ليس من ربح
ومن خسر، بل
القدرة على
تحويل هذه
اللحظة الإقليمية
إلى فرصة
وطنية نادرة.
* مقدمة
"الجديد"
في
المنتجع
السويسري
المطل على
بحيرة لوسيرن
بعيدا عن صخب
المدن ومكللا
بهدوء الجبال
وسحر التاريخ
سوف يجلس
الوفدان
الاميركي
والايراني
لينهيا حربا
وضعت الشرق
تحت النار
وأقفلت مضائق
وبحارا وفتحت
جبهات وأشعلت
محاور وخطوط
تماس وامتدت
على مساحات
اقليمية ودولية.
ودخلت
في تفاصيلها
حسابات
ومصالح
ومخاوف بعد
أقل من ثمان
واربعين ساعة
سوف تستقبل
الارض السويسرية
المحايدة
طرفي الحرب
لينهيا صراعا
دفع العالم
الى هاوية
الاشتعال وقد
يكون
الاستقبال
بروتوكوليا
ومسبوقا
بتوقيع الكتروني
لم يغب عن
مروحة
الخيارات.
والى
هناك تتجه
الانظار
لتشهد على
مذكرة تفاهم
سيبدأ
بموجبها مسار
تفاوضي
للتوصل الى اتفاق
نهائي خلال
فترة ستين
يوما قابلة
للتمديد ما
كشف من
المذكرة على
شبكة إرسال
بلومبيرغ الاميركية
قابلته تسنيم
الايرانية
بالتشكيك
ناقلة عن مصدر
إيراني أن ما
نشر غير دقيق
والنص
النهائي لن
ينشر وفق
اتفاق
الطرفين.
وعلى
معطيات
التسريبات
فإن واشنطن
وطهران وحلفاءهما
يعلنون إنهاء
فوريا
ونهائيا للحرب
على جميع
الجبهات
ويتعهدون
بعدم شن أي
عمل عدائي
والامتناع عن التهديد.
وفي
البنود أن
الولايات
المتحدة ترفع
فور التوقيع
الحصار
البحري
وتلتزم
بإنهاء
العقوبات وفق
جدول زمني
يتفق عليه
كجزء من
الاتفاق فيما
تؤكد ايران
أنها لن تنتج
أسلحة نووية
أبدا
والجانبان
اتفقا على بحث
مصير المواد
المخصبة
والقضايا
النووية في
اتفاق نهائي.
وفي
الخلاصة أعلن
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
ضمن سيل
تصريحاته
اليومية أنه
ارسل نسخة من
مذكرة
التفاهم الى
اسرائيل،
قائلا إن حلفاءنا
أيدوا
الاتفاق مع
طهران مشيرا
إلى خلاف مع
نتنياهو في
شأن لبنان.
وأضاف
ترامب: لا
أقول إنه يجب
ألا يحمي
الاسرائيليون
أنفسهم لكن لا
داعي لهدم
مبان في بيروت
ومواكبة للاتفاق
الاميركي
الايراني فإن
اسنادا
اقليميا تشكل
للدفع باتجاه
ارساء الحلول
العابرة للملفات
الساخنة في
المنطقة.
وفي
معلومات
الجديد أن
خماسية
اقليمية تضم باكستان
ومصر
والسعودية
وتركيا
وايران بدأت بالاستعداد
لعقد اول اجتماعاتها
بعد توقيع
مذكرة
التفاهم, وعلى
جدول اعمالها
البحث في
المسار
الاقليمي
وعلاقات
ايران بدول
المنطقة
ومعالجة
شوائب هذه العلاقة.
وتقول
مصادر
دبلوماسية
للجديد إن
الملف اللبناني
سيكون حاضرا
من ضمن بند
مناقشة ملف
الوكلاء او ما
يعرف بأذرع
ايران في
المنطقة
وسينطلق
البحث من
مندرجات
الاتفاق
الاميركي
الايراني
وظروف
المنطقة
واتجاه
الرياح صوب
ارساء الحلول
المستدامة
للملفات
الساخنة.
وعلى
الخط
اللبناني
الداخلي لفت
اليوم كلام رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون بأن ما
بلغنا ونصر
عليه أن مسار
لبنان في
المفاوضات
مستقل مضيفا
وإن كنا
بالتأكيد مع
وقف اطلاق
النار ومع اي
دولة تساعدنا
ومن ضمنها
ايران.
وفي
معلومات
الجديد أن
لبنان يعمل
على إعداد اوراقه
كاملة
لمفاوضات
واشنطن
المقبلة في الثالث
والعشرين من
الجاري مع حرص
رئيس الجمهورية
على استكمال
المسار
التفاوضي من
منطلق سيادة
لبنان
واستقلالية
قراره وتأكيد
ثوابت
الانسحاب الاسرائيلي
واستعادة
الاسرى وصولا
الى الاستقرار
الامني الذي
سيليه اعادة
الاعمار.
وبحسب
المعلومات
فإن خيار
المناطق
التجريبية
يتقدم على ما
عداه لكن
تفاصيل
المكان والمساحات
لم تحسم بعد
وهو ما
ستناقشه
طاولة واشنطن
المقررة على
مدى ثلاثة
أيام.
وفي
انتظار توقيع
سويسرا أولا
وطاولة واشنطن
ثانيا فإن
الميدان لم
يهدأ نارا
وتصريحات ففي
الجنوب
تتواصل
الخروقات
بالمسيرات
والصواريخ
والقصف
المدفعي
والطيران
الحربي.
وعلى
ضفة المواقف
اعلن الأمين
العام لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم أنه لا يوجد
مناطق
تجريبية ولا
مناطق آمنة
لاسرائيل بل
عليها أن
ترحل.
وفي
رسالة لافتة
إلى رئيس
الجمهورية
والسلطة
السياسية دعا
قاسم إلى تحمل
مسؤولية جمع
الكلمة
والحوار
والمناقشة
الهادئة
والاتفاق فيما
بيننا ونحن
حاضرون
للتعاون هي
رياح الحلول
والتسويات
هبت من خطوط
التوتر
العالي
باتجاه هدوء
الجبال
السويسرية لتنسحب
على ملفات
وساحات
اشتعلت
بصواعق التفجير
وتنتظر زمن
التسويات
الكبيرة
والحلول المرتقبة.
عون: مسار تفاوض
لبنان مع
إسرائيل
مستقل عن
تفاهم أميركا
وإيران
الرئيس اللبناني:
نحن مع وقف
إطلاق النار
ومع أي دولة
تساعدنا ومن
ضمنها إيران
الرياض: العربية.نت
والوكالات/17
حزيران/2026
شدد
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
اليوم الأربعاء،
على أن مسار
التفاوض مع
إسرائيل
"مستقل" عن
التفاهم الذي
أعلنت طهران
وواشنطن التوصل
إليه لإنهاء
الحرب في
الشرق الأوسط.
ونقلت
الرئاسة عن
عون قوله إن
"التأكيدات
التي بلغتنا
وما نصِّر
عليه هو أن
لبنان مساره
مستقل في
المفاوضات
وإن كنا
بالتأكيد مع
وقف إطلاق
النار ومع أي
دولة
تساعدنا، ومن
ضمنها إيران"
التي سبق لها
أن أعلنت،
إضافة إلى
مسؤولين
أميركيين
والوسيط
الباكستاني،
أن وقف الحرب
سيشمل جبهة
لبنان بين حزب
الله
وإسرائيل.
وأشار
عون إلى أن
"التفاوض
تقوم به
الدولة اللبنانية
والأسبوع
المقبل هناك
جولة جديدة، نأمل
ان تكون
إيجابية أكثر
لا سيما مع
الاهتمام
الكبير
للإدارة
الأميركية
بلبنان". وأضاف
"الدولة
اللبنانية
سيدة قرارها،
ولأول مرة هي
التي تقوم
بالتفاوض وما
من أحد يفاوض
عنها"، مؤكدا
"أطمئن
اللبنانيين
من أن لا أحد
يربطنا بأي
دولة أخرى،
وأي تسوية ستتم
من خلالنا لا
على حسابنا".
وشدد على أن
لبنان يرحب
بدعم أي دولة،
بما في ذلك
إيران،
للمساعدة في
التوصل إلى
وقف إطلاق
النار، في
خطوة تعكس
نبرة أكثر
مرونة تجاه
طهران بعد
أسابيع من
الانتقادات
الحادة. وفي
وقت سابق من
هذا الشهر،
كان عون قد
اتهم إيران
باستخدام
لبنان ورقة
مساومة في
مفاوضاتها مع
الولايات المتحدة،
وقال إن
اللبنانيين
يقتلون لخدمة
مصالح طهران.
ومنذ أبريل
(نيسان)،
انخرط لبنان
تحت ضغط
أميركي في
محادثات
مباشرة مع
إسرائيل،
بهدف وقف
الحرب
الأخيرة التي
اندلعت بينها
وبين حزب
الله. وأكدت
السلطات
اللبنانية
عزمها فصل ملف
لبنان عن
مفاوضات
إيران،
الداعمة الأبرز
للحزب. لكن
إعلان إيران
ومسؤولين
أميركيين
والوسيط
الباكستاني
أن الاتفاق
الأخير بين
طهران
وواشنطن يشمل
لبنان أعاد
خلط الأوراق
على الساحة
المحلية. ومن
المقرر أن
تعقد الجولة
الخامسة من
المحادثات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل في 22
يونيو (حزيران)
في الولايات
المتحدة
والتي تريد
بيروت عبرها
وقف الحرب
وتحديد
مستقبل
العلاقة بين البلدين.
وشكر حزب الله
داعمته طهران
الإثنين
لإصرارها على
أن يكون لبنان
مشمولاً
بالاتفاق مع
واشنطن، رغم
سعي بيروت
لتحقيق وقف
لإطلاق النار
وانسحاب كامل
للقوات
الإسرائيلية
من الأراضي
التي احتلتها
خلال الحرب،
عبر
المحادثات
المباشرة مع
إسرائيل.وكرر
الحزب الذي
رفض قرار الحكومة
نزع
سلاحه،
مطالبة
السلطات
اللبنانية
بالانسحاب من
المفاوضات
المباشرة.
واندلعت
الحرب في لبنان
بعد إطلاق حزب
الله صواريخ
على إسرائيل
رداً على مقتل
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
أولى الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط).
وردّت
إسرائيل بحملة
واسعة من
الغارات
الجوية
واجتياح بري.
وبعد الاعلان
عن التفاهم
بين واشنطن
وطهران، تراجعت
وتيرة
الهجمات
والعمليات
العسكرية بين
حزب الله
واسرائيل من
دون أن تتوقف
كلياً.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
مسؤول
أميركي:
بإمكان
واشنطن
وطهران
الانسحاب قبل
توقيع اتفاق
ملزم
المسؤول
الكبير:
الاجتماع
المقبل هناك
سيكون
"حاسماً"
لضمان تحول
مذكرة التفاهم
إلى اتفاق
شامل
واشنطن:
رويترز/17
حزيران/2026
قال
مسؤول أميركي
كبير
للصحفيين
اليوم الأربعاء
إن بإمكان كل
من إيران
والولايات
المتحدة
الانسحاب من
مذكرة
التفاهم
المقرر توقيعها
يوم الجمعة،
مشيراً إلى أن
المحادثات المقبلة
ستركز على
الأرجح على
التسلسل
الدقيق
للخطوات التي
تم استعراضها
في الاتفاق
المبدئي.
وأعلن
المسؤول،
الذي طلب عدم
نشر اسمه، نص
المذكرة
المؤلفة من 14
بنداً
والمقرر
توقيعها
رسمياً في
سويسرا. وأضاف
أن الاجتماع
المقبل هناك سيكون
"حاسماً"
لضمان تحول
مذكرة التفاهم
إلى اتفاق
شامل. وقال
المسؤول:
"أعتقد أن
الاجتماع في
سويسرا سيكون
بالغ الأهمية
لمعرفة طريقة
الانتقال إلى
المرحلة
التالية".
وأضاف قائلاً: "يجب
أن يتفق
الطرفان على
حجم ما سيقومان
به، ثم التوصل
إلى اتفاق
تسلسلي يحدد
من سينفذ ماذا
ومتى، وهذا هو
جوهر المفاوضات".
وبموجب بنود
مذكرة
التفاهم،
ستبدأ فترة
تفاوض قابلة
للتمديد
مدتها 60 يوماً
فور توقيع
الاتفاق المبدئي.
وستسمح إيران
بالمرور
المجاني عبر
مضيق هرمز
لمدة 60 يوماً،
وستناقش
طهران لاحقاً إدارة
المضيق مع
عُمان وقوى
خليجية أخرى.
وقال مسؤول
رفيع المستوى
إن إيران
وافقت، كجزء
من مذكرة
التفاهم، على
"تخفيض نسبة"
اليورانيوم
عالي التخصيب
الذي بحوزتها.
وقال
المسؤولان إن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
الذي كان قد
صرح سابقاً
بأنه لم يرَ
مذكرة
التفاهم
الرسمية، لم
يطلب نسخة
منها حسب
علمهما.
نص مذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
وإيران
بموجب
المذكرة
تلتزم طهران
بتخفيف
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب في
إطار مفاوضات
مرتقبة خلال
مهلة أقصاها 60
يوماً
الرياض: العربية.نت/17
حزيران/2026
كشفت
السلطات
الأميركية
الأربعاء عن
نص مذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
وإيران، والتي
تلتزم
بموجبها
طهران بتخفيف
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب في
إطار مفاوضات
مرتقبة خلال
مهلة أقصاها 60
يوما، في
مقابل رفع
العقوبات عنها.
ووصف مسؤول
أميركي رفيع
المستوى هذا
الالتزام
الإيراني
بأنه "انتصار
كبير"، في تصريح
أدلى به
للصحافيين
بعد أن عرض
بالتفصيل مضمون
مذكرة
التفاهم التي
لا تزال تحتاج
إلى توقيع
رسمي.
وتضم
المذكرة 14
بنداً، هي
التالية:
البند الأول
تعلن
الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية
إيران
الإسلامية،
وحلفاؤهما في
الحرب الحالية،
من خلال توقيع
مذكرة
التفاهم،
الإنهاء
الفوري
والدائم
للعمليات
العسكرية على
جميع
الجبهات، بما
في ذلك في
لبنان، وتتعهدان
من الآن
فصاعداً بعدم
الشروع في أي
حرب أو أي
عملية عسكرية
ضد بعضهما
البعض،
والامتناع عن
التهديد
باستخدام
القوة أو
استخدامها ضد
بعضهما
البعض، وضمان
السلامة
الإقليمية والسيادة
اللبنانية.
وسوف تؤكد
الاتفاقية النهائية
الإنهاء
الدائم للحرب
على جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان،
وغيرها من
أحكام هذه الفقرة.
البند الثاني
تتعهد
الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية
إيران
الإسلامية
باحترام
سيادة كل
منهما وسلامتها
الإقليمية،
والامتناع عن
التدخل في
الشؤون
الداخلية لكل
منهما.
البند الثالث
تلتزم
الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية
إيران
الإسلامية
بالتفاوض
والتوصل إلى الاتفاق
النهائي خلال
مدة أقصاها 60
يوماً، قابلة
للتمديد
بموافقة
متبادلة.
البند الرابع
فور
توقيع مذكرة
التفاهم هذه،
ستبدأ الولايات
المتحدة
الأميركية
برفع حصارها
البحري وأي
اضطرابات أو
عوائق ضد
جمهورية
إيران الإسلامية،
وستنهي
الحصار
البحري
بالكامل خلال
30 يوماً. وخلال
هذه الفترة،
ستكون حركة
السفن
متناسبة مع مستويات
الحركة قبل
الحرب والتي
ستتم استعادتها
من قبل
جمهورية
إيران
الإسلامية.
كما تتعهد
الولايات
المتحدة
الأمريكية بسحب
قواتها من
محيط جمهورية
إيران
الإسلامية
خلال 30 يوماً
بعد التوصل
إلى الاتفاق
النهائي،
وقليل من
التعليق
التوضيحي على
هذه النقطة. ما نقوله
هو أنه بعد 30
يوماً أو خلال
30 يوماً بعد الاتفاق
النهائي، مما
يعني بافتراض
أننا سنصل إلى
الاتفاق
النهائي.
البند الخامس
عند
توقيع مذكرة
التفاهم هذه،
ستقوم جمهورية
إيران
الإسلامية
باتخاذ
الترتيبات
اللازمة، مع
بذل أفضل
جهودها،
لضمان المرور
الآمن للسفن
التجارية من
دون رسوم لمدة
60 يوماً فقط من
الخليج
العربي إلى
بحر عُمان
وبالعكس. وستبدأ
حركة السفن
التجارية
فوراً، ومع
الأخذ في
الاعتبار
الحاجة إلى
إزالة
العوائق التقنية
والعسكرية
وإزالة
الألغام من
قبل جمهورية
إيران
الإسلامية،
فسيتم
إعادتها إلى
وضعها خلال 30
يوماً. وستجري
جمهورية
إيران الإسلامية
حواراً مع
سلطنة عُمان
لتحديد
الإدارة المستقبلية
والخدمات
البحرية في
مضيق هرمز،
بالنقاش مع
الدول الأخرى
المطلة على
الخليج العربي،
بما يتوافق مع
القانون
الدولي
المعمول به
والحقوق
السيادية
للدول
الساحلية
لمضيق هرمز،
إذن بعض
التعليق
التوضيحي من
الزملاء على
ذلك.
البند السادس
تتعهد
الولايات
المتحدة
الأميركية،
مع الشركاء
الإقليميين،
بوضع خطة نهائية
ومتفق عليها
بشكل متبادل،
بقيمة لا تقل عن
300 مليار دولار
أميركي،
لإعادة إعمار
جمهورية
إيران
الإسلامية
وتنميتها
اقتصادياً. وسيتم
الانتهاء من
آلية تنفيذ
هذه الخطة
كجزء من
الاتفاق
النهائي خلال
60 يوماً. كما
ستمنح الولايات
المتحدة
الأميركية
جميع
التراخيص والإعفاءات
والأذونات
اللازمة
للمعاملات المالية
ذات الصلة.
البند السابع
تتعهد
الولايات
المتحدة
الأميركية
بإنهاء جميع
أنواع
العقوبات ضد
جمهورية
إيران الإسلامية،
بما في ذلك
قرارات مجلس
الأمن التابع للأمم
المتحدة، أي
قرارات مجلس
محافظي الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية،
وجميع
العقوبات
الأميركية
الأحادية
الجانب،
الأولية
والثانوية،
وفق جدول زمني
متفق عليه
كجزء من
الاتفاق
النهائي. وتقر
جمهورية
إيران
الإسلامية
والولايات
المتحدة الأميركية
بالأهمية
الحاسمة
لقضية إنهاء العقوبات
المذكورة
أعلاه،
وتعربان عن
نيتهما
معالجة هذه
القضايا
فوراً في
المفاوضات من
أجل تحقيق اتفاق
متبادل
بشأنها.
البند الثامن
تؤكد
جمهورية
إيران
الإسلامية
مجدداً أنها لن
تسعى إلى
حيازة أو
تطوير أسلحة
نووية. وقد اتفقت
الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية
إيران
الإسلامية
على تسوية
مسألة التصرف في
مخزون المواد
المخصبة
بموجب آلية
سيتم الاتفاق
عليها بشكل
متبادل وفقًا
للجدول
الزمني
المذكور في الفقرة
السابعة، على
أن يكون الحد
الأدنى للمنهجية
هو خفض نسبة
التخصيب في
الموقع تحت
إشراف
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية.
البند التاسع
إلى
حين التوصل
إلى الاتفاق
النهائي،
تتفق الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية إيران
الإسلامية
على الحفاظ
على الوضع
القائم. وستحافظ
جمهورية
إيران
الإسلامية
على الوضع القائم
الحالي
لبرنامجها
النووي، ولن
تفرض الولايات
المتحدة
الأميركية أي
عقوبات جديدة،
ولن تنشر قوات
إضافية في
المنطقة.
البند العاشر
تتعهد
الولايات
المتحدة
الأميركية
بأنه فور توقيع
مذكرة
التفاهم هذه،
وحتى إنهاء
العقوبات،
ستصدر وزارة
الخزانة
الأميركية
إعفاءات
لتصدير النفط
الخام
الإيراني،
والمنتجات النفطية
ومشتقاتها،
وجميع
الخدمات
المرتبطة
بها، بما في
ذلك
المعاملات
المصرفية
والتأمين
والنقل وما
إلى ذلك.
البند
الحادي عشر
تتعهد
الولايات
المتحدة
الأميركية
بإتاحة الأموال
والأصول
المجمدة أو
المقيدة
التابعة
لجمهورية
إيران
الإسلامية
بالكامل للاستخدام.
وعند تنفيذ
مذكرة
التفاهم هذه،
ستتفق الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية إيران
الإسلامية
بشكل متبادل
على
الإجراءات
المتعلقة
بالإفراج عن
هذه الأموال
خلال
المفاوضات.
وهذه
الأموال،
سواء تم
الاحتفاظ بها
في الحساب
الأصلي أو تم
تحويلها، يجب
أن تكون قابلة
للاستخدام
بالكامل للدفع
لأي مستفيد
نهائي يحدده
البنك
المركزي، المستفيد
النهائي
المعين من قبل
البنك المركزي
لجمهورية
إيران
الإسلامية.
وتتعهد
الولايات
المتحدة
الأميركية
بإصدار جميع
التراخيص والتفويضات
اللازمة
بناءً على
ذلك.
البند
الثاني عشر
تتفق
الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية
إيران
الإسلامية
على إنشاء
آلية تنفيذية
لمراقبة
التنفيذ
الناجح
لمذكرة
التفاهم هذه والامتثال
المستقبلي
للاتفاق
النهائي.
البند
الثالث عشر
بعد
توقيع مذكرة
التفاهم هذه،
وشريطة البدء في
تنفيذ
الفقرات 1 و4 و5 و10
و11 من مذكرة
التفاهم، والاستمرار
في تنفيذ هذه
التدابير،
ستبدأ الولايات
المتحدة
الأميركية
وجمهورية
إيران
الإسلامية
المفاوضات
بشأن الاتفاق
النهائي
حصرياً حول
الفقرات
الأخرى.
البند
الرابع عشر
سيتم
اعتماد
الاتفاق النهائي
بموجب قرار
ملزم صادر عن
مجلس الأمن
التابع للأمم
المتحدة. ثم
هناك صفحة
التوقيع،
وهذا كل شيء.
طهران
تنظر في
احتمال توقيع
بزشكيان
وترامب مذكرة
التفاهم
مسؤول
أميركي:
بإمكان واشنطن
وطهران
الانسحاب قبل
توقيع اتفاق
ملزم
الرياض: العربية.نت
والوكالات/17
حزيران/2026
أعلنت
إيران
الأربعاء
أنها تنظر في
احتمال أن
يوقع رئيسها
مسعود
بزشكيان
والرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مذكرة
التفاهم التي
توصل إليها
البلدان،
خلال لقاء
مقرر أواخر
الأسبوع في
سويسرا. وقال
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي:
"حتى الآن، لم
تتبدل خططنا
المتصلة بالاجتماع"
المرتقب في
سويسرا
الجمعة،
مضيفاً: "في ما
يتعلق بتوقيع
مذكرة
التفاهم،
إحدى الأفكار
(تقضي) بأن
يوقعها رئيسا
البلدين، وهو أمر
قيد الدرس
حالياً".
وكانت إيران
أفادت بأن
الوثيقة
سيوقعها كبير
مفاوضيها
محمد باقر
قاليباف
ونائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس. ومن
قمة مجموعة
السبع في
مدينة ايفيان
الفرنسية،
أشار الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب إلى أن
الاتفاق مع
إيران
سيُوقَّع
"قريباً،
غداً
(الخميس)، أو
ربما بعد غد
(الجمعة)"،
مؤكداً أن
إسرائيل تلقت
نسخة من مذكرة
التفاهم. ورداً
على سؤال عمّا
إذا كان يعتزم
البقاء في
أوروبا
لتوقيع مذكرة
التفاهم،
أوضح أنه "قد"
يبقى، مضيفاً:
"هذا ليس من
نوع الوثائق
التي ينبغي لي
أن أوقّعها".
يأتي هذا
بينما قال
مسؤول أميركي
كبير
للصحفيين
اليوم الأربعاء
إن بإمكان كل
من إيران
والولايات المتحدة
الانسحاب من
مذكرة
التفاهم
المقرر توقيعها
يوم الجمعة،
وإن من المرجح
أن تركز المحادثات
المقبلة على
التسلسل
الزمني
الدقيق للخطوات
التي تم
استعراضها في
الاتفاق المبدئي.
وأعلن
المسؤول،
الذي طلب نشر
اسمه، نص المذكرة
المؤلفة من 14
بنداً
والمقرر
توقيعها
رسمياً في
سويسرا. وأضاف
أن الاجتماع
المقبل هناك سيكون
"حاسماً"
لضمان تحول
مذكرة
التفاهم إلى
اتفاق شامل.
وقال المسؤول:
"أعتقد أن
الاجتماع في سويسرا
سيكون بالغ
الأهمية
لمعرفة طريقة
الانتقال إلى
المرحلة
التالية".
ترامب:
الاتفاق مع
إيران
سيُوقَّع
قريباً.. ربما الخميس أو
الجمعة
الرئيس
الأميركي:
استمرار
الحرب مع
إيران محفوف
بخطر كارثة
اقتصادية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/17
حزيران/2026
توقع
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم الأربعاء،
أن يوقع
"قريباً"
الاتفاق مع
إيران لإنهاء
الحرب في
الشرق
الأوسط، لكنه
لفت إلى أن موعد
التوقيع غير
مؤكد. وقال
ترامب، خلال
مؤتمر صحفي
على هامش قمة
مجموعة السبع
في فرنسا، بعد
تقارير سابقة
أفادت بأنه
سيتم توقيع
الاتفاق
الجمعة في
سويسرا،
"سيتم توقيع
الاتفاق الذي
توصلنا إليه
مع إيران
الأحد
قريباً، غداً
(الخميس)، أو
ربما بعد غد
(الجمعة)". ولم
يدل ترامب
بمزيد من
التفاصيل.
وكان من
المتوقع سابقاً
أن يتم توقيع
الاتفاق
الإطاري،
الذي يوصف
أيضاً بأنه
مذكرة تفاهم،
يوم الجمعة
المقبل في
سويسرا.
وعندما سئل
ترامب عن سبب
عدم بقائه في
أوروبا بعد
قمة مجموعة
السبع للمشاركة
في مراسم
التوقيع، قال
إنه قد يفعل
ذلك في نهاية
المطاف. وحتى
الآن، فإنه من
المتوقع أن
يتوجه نائب
الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس، إلى
سويسرا
لتوقيع
الاتفاق
نيابة عن
واشنطن. في
سياق متصل،
كرر الرئيس
الأميركي أن
واشنطن
"ستأخذ"
اليورانيوم
الإيراني
المخصب حتى لو
كان "من دون
قيمة". في
سياق آخر، قال
إن الولايات
المتحدة أخذت
الكثير من
أموال إيران،
وفي "مرحلة
ما" سيتعين عليها
إعادتها وإلا
ستخاطر بعدم
استثمار الدول
في الدولار.
كما قال
الرئيس
الأميركي إن
الولايات
المتحدة
ستناقش مع دول
الخليج العربية
مسألة
الصواريخ الباليستية
الإيرانية
ووكلاء
طهران، في إطار
جهد مواز
للاتفاق بين
الولايات
المتحدة وإيران.
وأشاد ترامب
بـ"الشراكة
الرائعة"
بينه وبين
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
معدّلاً بذلك
لهجته حياله
بعد
الانتقادات
الحادة التي
وجهها إليه
الثلاثاء.
وقال: "لكي أكون
منصفاً
تماماً مع
بيبي (الاسم
الذي يُكنّى
به رئيس
الوزراء
الإسرائيلي)
نتنياهو، وهو على
فكرة رجل طيب،
فهو ينفعل
قليلاً
أحياناً".
وأضاف "لدينا
شراكة
رائعة"،
واصفاً خلافهما
في شأن لبنان
بأنه "اختلاف
صغير". في
هذا السياق،
أعلن أن
الولايات
المتحدة أرسلت
لإسرائيل
نسخة من نص
مذكرة
التفاهم مع
إيران. وقال
ترامب معلقاً
على مذكرة
التفاهم التي
تم التوصل
إليها مع
إيران: "من
المناسب أن
ننشر هذا الاتفاق،
وقد أرسلنا
نسخة منه إلى
إسرائيل. إنهم
شركاء جيدون،
بالمناسبة.
لكنني أعتقد
أن بإمكانهم
تحقيق نتائج
أفضل مع حزب
الله". وأضاف
أن الرئيس
السوري يرغب
في استهداف
حزب الله "بدقة"
داخل لبنان. وأشار
أيضاً إلى أنه
من المتوقع أن
يزور الرئيس
اللبناني
واشنطن في
الأسابيع
المقبلة. كما
قال الرئيس
الأميركي إن
مواصلة
العمليات
العسكرية
الأميركية ضد
إيران محفوف
بخطر كارثة
اقتصادية. وتابع:
"لا أرغب في
رؤية شيء
واحد، لا أرغب
في رؤية كارثة
اقتصادية، لو
استمر الوضع
على هذا المنوال،
لكان من
الممكن أن
يحدث شيء من
هذا القبيل". كما
وجّه ترامب
الشكر لكل من
الرئيس
الصيني شي جين
بينغ والرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين لما
وصفه
بحيادهما
خلال الحرب مع
إيران. وقال:
"أودّ أن
أشكرهما
لأنهما ساهما
في تحسين الوضع
كثيراً"،
مضيفاً أن كلا
الزعيمين
التزما الحياد.
في سياق آخر،
صرّح الرئيس
الأميركي أن
الولايات
المتحدة ترغب
في إبرام
اتفاق مع
روسيا والصين
لتقليص
الترسانة
النووية. وقال
إن الولايات
المتحدة
تمتلك أكبر
ترسانة من
الأسلحة
النووية،
تليها روسيا،
بينما تعمل
الصين بنشاط
على زيادة
ترسانتها وقد
تُعادلها في
غضون خمس
سنوات. وأضاف
"ينبغي لنا
إبرام اتفاق
بشأن نزع
السلاح النووي،
سيكون ذلك
رائعاً بكل
بساطة، لسنا
بحاجة إلى كل
هذا، لسنا
بحاجة إلى
القدرة على
تدمير العالم
بأسره 300 مرة،
هذا أمر مروع،
بصراحة".
وتابع: "إذا
تمكّنا من
التوصل إلى
اتفاق بشأن
نزع السلاح
النووي،
فسأكون
سعيداً جداً،
وأحد هذين
الجانبين
يرغب في ذلك
بشدة،
سأخبركم،
الجانب الآخر لا
يرغب فيه بنفس
القدر، ونحن
بحاجة إلى
كليهما".
مسؤول
أوروبي يعلن
"التواصل
الدبلوماسي"
مع الكرملين
دون تعليق
رسمي روسي
الرياض: العربية.نت -
وكالات/17
حزيران/2026
أفاد
مسؤول
أوروبي،
الأربعاء،
بأن مكتب رئيس
المجلس
الأوروبي،
أنطونيو
كوستا، أجرى
اتصالات
دبلوماسية
مقتضبة مع
الكرملين
لفتح قنوات
تواصل، في وقت
تطرح تساؤلات
داخل الاتحاد
عن جدوى إجراء
مباحثات
مباشرة مع
الكرملين
لإنهاء الحرب
في أوكرانيا.
ونقلت وكالة
"فرانس برس" عن
المسؤول قوله:
"خلال
الأسابيع
الأخيرة، جرت
اتصالات
مقتضبة على
المستوى
الدبلوماسي بهدف
فتح قنوات
تواصل، ولكن
من دون مناقشة
أي مسألة في
العمق". ولم
يصدر
الكرملين حتى
الآن تعليقا
رسميا حول ما
أفاد به
المسؤول
الأوروبي.
وكان الرئيس
الأوكراني،
فولوديمير
زيلينسكي قد
قال،
الاثنين، إنه
عرض لقاء
الرئيس الروسي،
فلاديمير
بوتين، على
هامش قمة
مجموعة السبع.
إلا أن أحد
مساعدي
الكرملين
أفاد وكالة
(رويترز)، بأن
هذا الأمر لم
يُطرح خلال
مكالمة
هاتفية بين
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترامب،
ونظيره
الروسي. وقال
ترامب،
الاثنين، إنه
سيسعى الآن
إلى إنهاء
القتال في
أوكرانيا، مؤكدا
أنه "سيولي
اهتمامه الآن
إلى محاولة تحقيق
السلام بين
موسكو وكييف".
وأضاف "أجرينا
محادثة جيدة
جدا مع الرئيس
زيلينسكي
والرئيس بوتين،
وأعتقد أننا
ربما يمكننا
فعل شيء ما هناك.
أعتقد ذلك
حقا. أعتقد أن كليهما
منفتح على
ذلك".
إسرائيل
تستدعي سفير
بيلاروسيا
للاحتجاج على
تصريح
لوكاشينكو
لـ"العربية
إنجليزي" ...رئيس
بيلاروسيا
قال إن
إسرائيل
ارتكبت هولوكوست
في غزة
الرياض: قناة
العربية/17 حزيران/2026
استدعت
إسرائيل،
الأربعاء،
سفير
بيلاروسيا
لديها بعد
تصريح رئيس
بيلاروسيا
ألكسندر لوكاشينكو
لـ"العربية
إنجليزي"
بارتكابها هولوكوست
في غزة. وفي
حواره مع
"العربية
إنجليزي"،
قال
لوكاشينكو إن
إسرائيل
ارتكبت هولوكوست
في غزة.. لذا،
على إسرائيل
أن تكون أكثر
حذراً..
سمعتها سيئة
بالفعل في
العالم بسبب
قصف غزة"،
واصفاً الأمر
بأنه "إبادة
جماعية".وتساءل
الرئيس
البيلاروسي:
"لماذا نتحدث
عن
الهولوكوست
الذي عانى منه
الإسرائيليون
وهم أنفسهم
قتلوا الكثير
من الناس؟.. نساء،
وأطفال
بالدرجة
الأولى، لقوا
حتفهم في قطاع
غزة.. لقد
مُحيت من على
وجه الأرض".
وأشار
بالقول: "هم يحاولون
بناء منتجع
على الأرض
التي قُتل
فيها هؤلاء الناس..
لذا نقول
إن على
إسرائيل أن
تبدأ
بالتفكير في
مستقبلها،
لأنه بخلاف
ذلك، حتى
الأسلحة
النووية لن
تُجدي نفعاً".
مصادر
العربية: براك
طلب من عبدي
قطع علاقة
مقاتلي "قسد"
بالعمال
الكردستاني ...طالب
بضرورة إكمال
الاندماج مع
حكومة دمشق
قبل نهاية
العام الجاري
الرياض: قناة
العربية/17
حزيران/2026
في
تدوينة له على
موقع "إكس"
كشف مظلوم
عبدي، قائد
قوات سوريا
الديمقراطية
"قسد"، أن اجتماعه
الأخير في
أربيل مع رئيس
إقليم كردستان
العراق
نيجرفان
بارزاني،
ومبعوث الرئيس
الأميركي توم
باراك تناول
الخطوات المعمول
بها لدمج
"قسد"
والإدارة
الذاتية في الحكومة
السورية،
ومتابعة
تنفيذ
الاتفاقات لتعزيز
المسار
السياسي
والاستقرار
في المنطقة.
يأتي ذلك فيما
كشفت مصادر
"العربية"
و"الحدث" عن تفاصيل
ما دار خلال
الاجتماع.
وأضاف عبدي
-في تدوينته-
أنه تم خلال
الاجتماع
التأكيد على
دعم جهود
مكافحة
الإرهاب ودفع
الحل السياسي
بما يضمن
مشاركة جميع
المكونات في
الحكومة. من جانبه،
أكد بارزاني
أن الحوار
والتفاهم بين
الأطراف
وحماية حقوق
الكرد
والمكونات في
سوريا، هو
السبيل لحل
المشاكل. وفي
هذا الشأن أفادت
مصادر
"العربية"
و"الحدث" بأن
براك طلب من
مظلوم عبدي
قطع علاقة
مقاتلي "قسد"
بحزب العمال
الكردستاني،
كما طلب إخراج
كل كوادر حزب
العمال
الكردستاني
من المناطق
الكردية في سوريا.
وطالب براك
بمشاركة قوة
مكافحة الإرهاب
لـ"قسد" في
عمليات
مشتركة مع
حكومة دمشق بمناطق
الحكومة
السورية.وكذلك
طلب براك من
عبدي ضرورة
إكمال
الاندماج
العسكري
والحكومي مع
حكومة دمشق
قبل نهاية
العام الجاري
مقابل مواصلة
الدعم
الأميركي
للأكراد
بسوريا. كما تناول
الاجتماع
أيضاً تثبيت
عقود النفط
للشركات الأميركية
في المناطق
الكردية،
وتثبيت حصة متفق
عليها مع دمشق
لصالح
المناطق
الكردية، حيث
ستكون كما تم
بحث إنشاء
طريق نفطي من
العراق "من
الحقول
العراقية
وأيضاً مصافي
كردستان" إلى
مصفاة بانياس
بالساحل
السوري مروراً
بمناطق
الأكراد في
سوريا.
كاتس:
إسرائيل
تعاونت سراً
لسنوات مع أرض
الصومال/وزير
الدفاع
الإسرائيلي
استقبل اليوم
رئيس الإقليم
الانفصالي
عبد الرحمن
محمد عبد الله
الرياض: العربية.نت
والوكالات/17
حزيران/2026
قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
الأربعاء إن
تل أبيب قامت
منذ أعوام
بسلسلة من الأنشطة
"السرية" مع
أرض الصومال،
وذلك خلال
استقباله
الأربعاء
رئيس الإقليم
الانفصالي. وأصبحت
إسرائيل في
ديسمبر (كانون
الأول)، أول
دولة تعترف
باستقلال أرض
الصومال منذ
أعلنت انفصالها
عن الصومال
عام 1991 بعد حرب
أهلية. وقال
كاتس في بيان
أصدره مكتبه
"تربط
إسرائيل وأرض
الصومال
صداقة عريقة
قائمة على
المصالح
المشتركة، والقيم
الديمقراطية،
والالتزام
بالأمن والاستقرار.
ولسنوات
عديدة
تعاوَنّا
بعيداً عن
الأضواء في
سلسلة من
الأنشطة التي
ستظل سرية". وأضاف
خلال لقائه
رئيس الإقليم
عبد الرحمن
محمد عبد الله
الذي يزور
إسرائيل "نحن
عازمون على
الارتقاء
بتعاوننا
الأمني إلى
آفاق جديدة،
لما فيه مصلحة
الشعبين
واستقرار
المنطقة". وأشار
البيان إلى
أن الاجتماع
ركّز على سبل
"تعزيز
التعاون الأمني
والاقتصادي
والسياسي بين
البلدين". وتتمتع
أرض الصومال
بموقع
استراتيجي
على خليج عدن،
ولديها
عملتها
الخاصة وجواز
سفرها
وجيشها،
لكنها لا تحظى
باعتراف دولي.
ووصل عبد
الله إلى
إسرائيل
الأحد في أول
زيارة دولة
يقوم بها على
الإطلاق،
وافتتحت
خلالها سفارة
لأرض الصومال
في القدس. وتأتي
الزيارة بعد
أسابيع من
تعيين
إسرائيل أول
سفير لها في
أرض الصومال
وتبادل
التمثيل
الدبلوماسي معها.
وكان
دبلوماسي
غربي تحدث
لوكالة
الأنباء
الفرنسية في
وقت سابق هذا
العام، عن
"افتراض واسع
الانتشار
بوجود حضور
عسكري أو أمني
إسرائيلي في
البلاد"، رغم
أن أي تعاون
عسكري سيظل
سرياً. من
جهته قال
العميد
الإسرائيلي
المتقاعد أمير
أفيفي، في
"منتدى
الدفاع
والأمن
الإسرائيلي"
في مايو
(أيار)، إن
"سلاح البحرية
الإسرائيلي
يعمل في
المنطقة".
وأضاف "إسرائيل
تبني قدرات في
أرض الصومال..
لدينا قاعدة هناك
الآن".إلا
أن وزير
الدفاع في
إقليم أرض
الصومال محمد
يوسف علي نفى،
اليوم
الأربعاء، أي
وجود عسكري إسرائيلي
في المنطقة،
مضيفاً أنه لا
توجد محادثات
حول إقامة
قاعدة إسرائيلية
هناك.
خارطة
طريق مصرية
لمحاصرة 40
تيارا متطرفا
من 4 محاور
القاهرة
- محمد مخلوف/العربية/17
حزيران/2026
أعلن
وزير الأوقاف
المصري،
أسامة
الأزهري، عن
ملامح
استراتيجية
الوزارة
الجديدة لمواجهة
الفكر
المتطرف،
مؤكداً وضعه
رؤية شاملة
قائمة على
أربعة محاور
رئيسية بعد
رصد 40 تيارا
متطرفا تدور
في فلك 35 فكرة. جاء
الإعلان خلال
ندوة موسعة
تحت عنوان
"دور الخطاب
الوسطي في
محاربة
التطرف"،
بمشاركة حكومية
ودبلوماسية
بارزة، ضمت
الدكتور أسامة
الأزهري وزير
الأوقاف،
والدكتورة
جيهان زكي
وزيرة
الثقافة،
والسفير علاء
يوسف رئيس الهيئة
العامة
للاستعلامات
في مصر. وقال
الأزهري إن
المحور الأول
هو إطفاء
نيران الفكر
المتطرف
الديني؛ وذلك
من خلال آلية
علمية لرصد
وتحديد 40
تيارا متطرفا
تدور جميعها
في فلك 35 فكرة
ضالة، والعمل
على تفكيكها
علميا وفكريا.
وتابع أن
المحور
الثاني يشمل
إطفاء نيران
التطرف
"اللاديني"،
والمتمثل في
مواجهة التراجع
القيمي
والسلوكي في
المجتمع،
ومحاربة
ظواهر الغش،
وعدم
المعاملة
الكريمة لضيوف
مصر من
السياح،
والتي لا تقل
خطورة عن
التطرف
الديني. وكشف
أن المحور
الثالث يتضمن
إعادة بناء
الإنسان،
وذلك عبر
إعادة صياغة
وبناء الشخصية
الوطنية
المصرية
الواعية
والمحبة لوطنها،
موضحا أن
المحور
الرابع يشتمل
على صناعة الحضارة،
من خلال
الانطلاق نحو
آفاق الإبداع
في العلوم
والمعارف
الإنسانية
والتطبيقية.
وشدد وزير
الأوقاف على
التلازم
الوثيق بين الوسطية
المجتمعية
والخطاب
الديني،
موضحا أن "الإرهاب
والإلحاد
بينهما علاقة
تناسب طردي"،
حيث يغذي كل
منهما الآخر. وأكد
الأزهري أنه
لا يمكن لأي
مجتمع أن
يتقدم أو يحقق
نهضة حقيقية
دون أن تأخذ
المرأة كامل
حقوقها ويتم
تمكينها على
كافة
المستويات.
وأشار
الوزير إلى
النموذج الذي
أرساه الرئيس
عبد الفتاح
السيسي في العاصمة
الإدارية
الجديدة،
لافتاً إلى أن
القيادة
السياسية
وجهت بأن تكون
"المنشآت الدينية"
في مقدمة
المباني التي
يتم تشييدها،
مجسدة أسمى
معاني
المواطنة،
حيث ألقى
البابا تواضروس
الثاني كلمة
افتتاح "مسجد
الفتاح العليم"،
في حين ألقى
الشيخ أحمد
الطيب، شيخ
الأزهر الشريف،
كلمة افتتاح
"كاتدرائية
ميلاد المسيح"،
في مشهد
تاريخي يدلل
على عمق
التلاحم الوطني.
من جانبها ،
أكدت وزيرة
الثقافة
المصرية،
الدكتورة
جيهان زكي، أن
"الوسطية
تعني الاطمئنان"،
مشيرة إلى أن
مجابهة
التطرف - الذي وصفته
بـ "آفة
المجتمع" -
تبدأ من غرس
قيم تذوق الجمال
وقبول الآخر.
وأشارت
الوزيرة إلى
أن التعليم
التأسيسي
يمثل ركيزة
جوهرية في هذه
المنظومة،
قائلة: "إن
بداية الخطاب
الوسطي الحقيقية
تبدأ من
المدرسة".
وتطرقت وزيرة
الثقافة إلى
التحديات
التكنولوجية
المعاصرة، مؤكدة
أن المجتمع
ومنصات
التواصل
الاجتماعي يشكلان
ضغطا كبيرا
على الإنسان
المعاصر يستوجب
الانتباه
والحيطة. وحول
التعامل مع
التكنولوجيا
لدى الأجيال
الجديدة،
قالت وزيرة الثقافة،
إن "منع
استخدام
الهواتف
الذكية لدى الأطفال
خطأ تربوي،
ولكن الأفضل
والأصح هو التحكم
في المحتوى
الرقمي نفسه
وتوجيهه،
وهذه مسؤولية
أصيلة تشترك
فيها الدولة
مع الأسرة".
وفي سياق
متصل، أكد
السفير علاء
يوسف، رئيس
الهيئة
العامة
للاستعلامات،
أن الدولة
المصرية تضع
ملف "بناء
الإنسان" في
مقدمة
أولوياتها الإستراتيجية.
وأوضح
يوسف أن
الإعلام في
العصر الحالي
لم يعد مجرد
ناقل جامد
للخبر، بل
تحول إلى شريك
أساسي في
صياغة الوعي
الوطني
وحماية الأمن
القومي،
معتبرا أن
الخطاب
الوسطي بمثابة
حائط الصد
المنيع ضد
خطابات الغلو
والتطرف. واعتبر
السفير علاء
يوسف، أن
التحدي
الحقيقي
اليوم لا يكمن
في مضمون
الخطاب
الوسطي نفسه،
لكن في "آليات
تقديمه
وأدوات
إيصاله للجمهور".
وشدد على
أن التعامل مع
منصات
التواصل
الاجتماعي ومواجهة
سيل الشائعات
لا يكون
بالانسحاب أو الابتعاد
عنها، بل عبر
"صياغة
وصناعة محتوى واقعي
حقيقي يتمتع
بالشفافية
الكاملة والمصداقية".
وأكد أن بناء
خطاب وسطي
مؤثر ومستدام
يتطلب تكاملا
وتنسيقا
وثيقا بين كافة
مؤسسات
الدولة
لتوحيد
الرسالة
وضمان تأثيرها
داخليا
وخارجيا،
لتقدم مصر
للعالم نموذجا
متوازنا
وفريدا يواجه
التطرف بحسم
دون السقوط في
فخ التشدد.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
صباح
غريب في إسرائيل:
استيقظنا
وحدنا
باولا
ستيرن/منصة
إكس/17 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155353/
يبدو
هذا الصباح في
إسرائيل
هادئاً بشكل
غريب. لقد
استيقظنا...
وحدنا. يقول
ترامب إنه لا
يزال يدعمنا،
وفي عمق قلبي
أصدق أنه يفعل
ذلك؛ فهو يريد
السلام،
ورغبته هذه
جديرة
بالثناء. لكنه
لم يتعلم بعد
الحقيقة المؤلمة:
السلام
لأحدهم ليس
دائماً
سلاماً للآخر.
أما ما
يواسينا؟ فمهما
يكن قرار
واشنطن، تظل
إسرائيل دولة
ذات سيادة — لم
تكن يوماً
الولاية
الحادية والخمسين،
لا الآن ولا
في أي وقت مضى.
مستقبلنا نحن
من نصنعه،
وليس طهران،
ولا حتى
واشنطن.
اليوم، يقف
أبناؤنا — من
لحمنا ودمنا —
حراساً في لبنان.
وسيبقون هناك
حتى يفي
اللبنانيون
أخيراً بما
وعدوا به منذ
زمن طويل:
إبعاد حزب
الله عن الجنوب،
ونزع سلاح
الإرهابيين
الذين
يواصلون
مهاجمة
عائلاتنا في
الشمال.
فحتى
بعد الاتفاق،
استمر إطلاق
الصواريخ.
العالم
يحتفل بـ "سلام"
نعلم أنه لن
يجلب سلاماً.
ويبدو أن
ترامب، رجل
الأعمال
بطبعه، قد
فُتن بعقلية
"السوق" (الشوك)
المألوفة في
هذه المنطقة. إن
الإيرانيين
لا يفتحون
المضائق
بحرية — بل
يطالبون بـ
"رسوم تأمين".
فلنسمِّ
الأشياء
بمسمياتها:
إنها أتاوة
حماية بأسلوب
قديم.
لقد
أعلن بفخر:
"هذا الاتفاق
التاريخي
سيجلب السلام
والأمن
للمنطقة
بأسرها". هذا
هراء. هراء
جميل ولكنه
خطير. وهكذا
تقف إسرائيل
وحيدة مرة
أخرى... ومع
ذلك، نحن
نبتسم. لم نُدعَ
إلى الحفل،
ولذلك لسنا
ملزمين
بشروطه. لقد
وصف ترامب
نتنياهو بأنه
"شخص صعب
المراس للغاية".
وأنت
نفسك لست
سهلاً يا
سيدي. كما
زعم أنه لو
امتلكت إيران
أسلحة نووية،
فإن إسرائيل
"لم تكن لتصمد
حتى لساعتين". وعند هذا
الحد، تتسع
ابتسامة
إسرائيل أكثر.
لأن الشمس تشرق
على أرضنا
الجميلة.
تناولنا فطورنا،
وذهبنا إلى
العمل،
وراقبنا
أطفالنا وهم
يتحدثون
باللغة
القديمة
لأجدادهم. حبات
الزيتون في
شجرتي تكبر
(رغم أنني ما
زلت أكره الزيتون)،
والأرض تزهو
بحياة عنيدة. لقد
طُويت القيود
المفروضة على
الصواريخ الباليستية
في طي النسيان
بهدوء. كما تم
التخلي أيضاً
عن
الإيرانيين
الذين نزلوا
إلى الشوارع،
مصلّين لكي
يعيد الغرب
بلادهم إليهم.
نحن وحدنا —
كما كنا عبر
القرون. وحدنا
عندما خرجنا
من مصر. وحدنا
عندما خرجنا
من
"الغيتوهات"
والمخيمات.
ولكن ها هو سرنا
الأزلي: الشعب
اليهودي ليس
وحيداً حقاً
أبداً. نحن
نسند بعضنا
بعضاً. المستقبل
ليس بيد
ترامب، بل بيد
الله. وسواء تراجعت
أمريكا أم لا،
فإننا نعلم —
مع كل نبضة من
قلوبنا — أن
"هاشم" (الله)
لم يتراجع.
قد
يبدو العيش
بمثل هذا
الإيمان غريباً
للآخرين، أما
بالنسبة لنا،
فهو أعظم هبة. وقّعوا
أوراقكم. افتحوا
مضائقكم أو
أغلقوها.
إن
مستقبل لبنان
لن يُقرر في
طهران أو
واشنطن، بل في
بيروت وفي
القدس. القدس
لا ترتجف من
كلمات تأتي من
طهران، ولا من
أي شيء يصدر
عن سويسرا —
تلك الأرض
التي لا تزال
تحتفظ
بالثروات
المسروقة
لليهود
المقتولين.
اليوم، السماء
صافية
تقريباً من
الغيوم.
وأطفالنا يعدّون
الأيام
المتبقية على
العطلة
الصيفية. ونحن
نتذكر: مهما
شعرنا
بالوحدة،
لسنا وحدنا
حقاً أبداً. قلوبنا
تتألم من أجل
الشعب
الإيراني. فهم
الذين تم
التخلي عنهم
حقاً.
شعب
إسرائيل حي
(عام يسرائيل
خاي). نحن
نعيش، ونصمد،
وسنزدخر.
(ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
ما
بين لبنان
والغرب
أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط/17
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155345/
حين
سيذهب السفير
سيمون كرم إلى
واشنطن ممثِّلاً،
هو وصحبه،
الدولة اللبنانية
في المفاوضات
الجارية،
يكون ذلك بمنزلة
الحلقة
الأخيرة من
رسم بياني
طويل واحد من الصراع
التاريخي بين
المشروع
اللبناني والمشروع
الإقليمي في
لبنان، يمتدّ
ويتكرّر هو نفسه
منذ أربعمائة
عام، من فخر
الدين المعني الثاني
إلى جوزيف
عون، ومن دوق
توسكانا فرديناند
الأوّل إلى
دونالد ترمب.
تحقِّق
الإضاءة على
العمق
التاريخي
لهذه المسألة
ثلاث غايات
مهمة: الأولى،
تتيح فهماً أفضل
للواقع
الراهن
بمختلف
ملابساته
وتعقيداته.
الثانية،
تُظهِر كيف أن
مجتمع الجبل
اللبناني سبق
بقرنين من
الزمن
مجتمعات
المشرق في
التفاعل مع
الغرب ومع
الحداثة،
الذي لم يبدأ
بعد ذلك إلا
مع حملة بونابرت
على مصر آخر
القرن الثامن
عشر. والغاية
الثالثة
والأكثر
أهمّية، أن
مثل هذه
الإضاءة تولي
الحاضر
البالغ
الاضطراب
والتشنّج أهميّة
نسبيّة وليست
مطلقة. فهو
ليس نهاية
العالم. بل
فصل جديد من
فصول المسألة
نفسها، التي
شهدت على
امتداد
الماضي،
فصولاً أكثر
مأساوية
وخطورة
بكثير، مما
يسهم في تهدئة
النفوس الهائجة
ويدعوها إلى
الرويّة
والتعقّل.
من
الثوابت
الأنثروبولوجية
والسوسيولوجية
اثنتان
أساسيتان:
الأولى أن
المجتمعات في
حركة تحوّل
دائم لا تهدأ. والثانية،
أن كل تحّول
مجتمعي عميق
يتطلّب
التقاء
عاملين اثنين:
العامل الداخلي
والعامل
الخارجي. وهذه
هي حال
المشروع اللبناني.
العامل
الداخلي في
المشروع
اللبناني هو
التوق إلى أفق
مختلف وإلى
نمط حياة
مميّز قائم على
الانفتاح
والمعرفة
والحريّة
ونوعيّة الحياة
البشريّة.
وهذا التوق
متجذر ومنطلق
من فرادة
الجبل
اللبناني ضمن
محيطه المشرقي،
في طبيعته
الجغرافية،
ومناخه،
وتكوينه التاريخي،
المجتمعي
والثقافي،
وموقعه كجسر
تواصل مع
الغرب. فلو
كان هذا الجبل
بعيداً عن
البحر
ومتوغّلاً
داخل
الأراضي،
لتغيّرت تماماً
معطياته
وتبدّل مصيره.
لكن العامل
الداخلي لم
يكن كافياً
وحده لإطلاق
المشروع
اللبناني. كان
لا بدّ من
النهضة
الأوروبية
مولِّدة
الحداثة،
خصوصاً في
القرن السادس
عشر، ليجد هذا
المشروع
العامل
الخارجي
الملائم له،
ولتتوافر له
معطيات
الإفلات من
المشروع
الإقليمي العثماني
المهيمن عليه.
كان فخر الدين
الثاني أوّل
روّاد هذا
التوّجه
الكبير،
وأولى ضحاياه
أيضاً، إذ لم
يقدّر بدقّة
موازين القوى
آنذاك في
المتوسّط،
وكان طموحه
الاستقلالي
جامحاً. عام
1608عقد فخر
الدين معاهدة
عسكرية
وسياسية سريّة
مع توسكانا،
وحين تعاظمت
قوّته واجهه السلطان
العثماني
بحملة حربية،
فلجأ إلى توسكانا
مع عائلته عام
1613 حيث أمضى خمس
سنوات، حين كانت
فلورنسا
عاصمة
توسكانا
ومنطلق
النهضة الأوروبية
ومنارة الغرب.
كان فخر الدين
أول زعيم
آسيوي يكتشف
الحداثة
الأوروبية
مباشرةَ في
منبعها. لم
يكن لبنان
آنذاك قد خرج
من المفهوم
الجغرافي إلى
المفهوم
السياسي.
ففخرالدين لم
يحمل (كذلك
جميع الأمراء
المعنيين
والشهابيين)
لقب أمير
لبنان، مع أن
إمارته
تجاوزت لبنان
الحالي، وكان
لقبه هو أمير
الجبل، أي جبل
الشوف. لكن خلال
إقامته في
توسكانا كأمير
لجبل الشوف،
كان محاطاً
على الدوام بنخبة
أبناء جبل
لبنان، من
خرّيجي مدرسة
روما، فوحّد
في شخصه
الجبلين
ومحيطهما. لكن
بعد عودته
ودخوله بعد
حين من جديد
في مواجهة
حربية ضخمة مع
السلطنة،
تخلّفت
توسكانا عن
تنفيذ وعدها
بنجدته،
فكانت نهايته
المأساوية
ونهاية عائلته
وجيشه.
كان واضحاً بعد
ذلك بزمن مديد
أن المشروع
اللبناني
يشتد عوده مع
تراجع النفوذ
العثماني،
وصعود النفوذ
الأوروبي شرق
المتوسط. وحين
عمدت السلطنة
إلى توجيه
ضربة قاتلة
إلى هذا
المشروع، عبر
تشجيعها عام 1860
مذابح جبل
لبنان ودمشق، كانت
موازين القوى
قد تبدّلت،
فأطلق
نابليون
الثالث،
بتفويض أوروبي،
حملة عسكرية
على سوريا
ولبنان، مما
قاد عام 1861 إلى
ظهور الكيان
اللبناني
الأول
المحكوم ذاتياً
والمضمون
دولياً داخل
السلطنة العثمانية.
وحين دخلت تركيا
عام 1915 الحرب
العالمية
الأولى إلى جانب
ألمانيا
والنمسا،
ألغت فوراً
نظام الحكم
الذاتي لجبل
لبنان، وسعت
إلى خنق
مشروعه
الاستقلالي
بحصار غذائي
مطبق، قضى
خلال ثلاث
سنوات على ثلث
سكانه. لكن
خسارة الأتراك
ودول المحور، الحرب،
وانتصار
الحلفاء،
قادا إلى
انهيار
السلطنة
وقيام لبنان
الكبير عام 1920. ومن
حينه إلى
اليوم، عبر
استقلال 1943،
ورحيل
الاستعمار،
ومأساة
فلسطين وما تلاها،
استمرّ
الصراع بين
المشروع
اللبناني والمشاريع
الإقليمية
المتوالية،
وصولاً إلى
مشروع ولاية
الفقيه
الإيراني،
وإلى لقاء واشنطن
حيث السلطة
اللبنانية
هي، للمرّة
الأولى،
المفاوض
الأوحد عن
«بلاد الأرز».
لا
تجعلوا
السردية
قبراً للحقيقة
..."اتساع
المقابر
الشيعية ليس
إنجازاً"
محمد
الأمين/فايسبوك/17
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155349/
من
حق ابناء
الطائفة
الشيعية أن
يسألوا القوى
"الثنائي
المسلح" التي
حكمته
لعقود: ماذا
كانت حصيلة
مشروعكم؟ وما الذي
تركتموه
للناس بعد كل
هذه السنوات
من الشعارات
والتضحيات
والوعود؟
في
الحالة
الشيعية،
يزداد هذا
السؤال إلحاحاً.
فمنذ
عقود، جرى
تقديم مشروع
الجمهورية
الإسلامية في
إيران بوصفه
مشروعاً
للحماية
والكرامة
والقوة
والانتصار. لكن بعد كل
هذه السنوات،
ماذا يرى
الناس حولهم؟
هل يرون دولة
أقوى؟ هل يرون
اقتصاداً
مزدهراً؟ هل
يرون مؤسسات أكثر قدرة
على خدمة
المواطنين؟
هل يرون
شباباً يتمسكون
بأرضهم
ومستقبلهم؟
أم أنهم يرون
قرى مدمرة،
وأسراً
مفجوعة،
وموجات هجرة
متزايدة،
ومقابر تتسع
عاماً بعد
عام؟
لا
يمكن لأي خطاب
سياسي أن يلغي
حقيقة أن المجتمعات
تُقاس
بقدرتها على
إنتاج
الحياة،أما حين
يصبح الموت
حدثاً
يومياً، وحين
تتحول الخسائر
البشرية إلى
أرقام
اعتيادية في
نشرات الأخبار
والخطب
الحماسية ،
فإن المجتمع
يكون قد دخل
دائرة خطيرة
من التطبيع مع
المأساة.
لقد
دفعت الطائفة
الشيعية في
لبنان أثماناً
بشرية هائلة
خلال العقود
الماضية. آلاف
الشبان فقدوا
حياتهم في
حروب وصراعات
متلاحقة، وعشرات
الآلاف من
العائلات
عاشت تجربة
الفقد والخوف
والتهجير. ومع
كل جولة
جديدة، يُطلب
من الناس
المزيد من الصبر
والمزيد من
التضحيات،
فيما تتراجع
شروط الحياة
الكريمة
وتتفاقم
الأزمات
الاقتصادية
والاجتماعية.
المشكلة لا تكمن فقط
في حجم
الخسائر، بل
في تحويل هذه الخسائر
إلى جزء من
خطاب سياسي
يعتبر أن استمرار
النزيف دليل
قوة، وأن كثرة
الضحايا دليل صواب.
والحقيقة
أن أي مشروع
يحتاج
باستمرار إلى
دماء أبنائه
كي يبرر وجوده
هو مشروع
مطالب
بالمراجعة
والمحاسبة،
لا بالمزيد من
التقديس.
إن
اتساع
المقابر
الشيعية ليس
انتصاراً لأحد.
إنه
شهادة مؤلمة
على كلفة
الخيارات
التي فُرضت على
الناس أو
قُدمت لهم على
أنها قدر لا
مفر منه. وهو
يطرح سؤالاً
أخلاقياً
وسياسياً
أساسياً: ألم
يحن الوقت
للبحث عن
مشروع يحمي
حياة الناس
بدل استهلاكها؟
إن
الوفاء
الحقيقي
للذين رحلوا
لا يكون بتكرار
الأسباب التي
أدت إلى
رحيلهم، بل
بمنع تكرار
المأساة.
في الخلاصة،
يتحمل
“الثنائي
المسلح”
المسؤولية
الرئيسية عن
هذا المسار
نتيجة
القرارات
السياسية
والأمنية والعسكرية
التي اتخذها
خارج إطار
الدولة ومؤسساتها،
وما ترتب
عليها من
تداعيات
بشرية واجتماعية
جسيمة أثرت في
المجتمع على
نطاق واسع.
غير أن
المسؤولية لا
تقتصر على
صناع القرار فحسب،
بل تمتد أيضاً
إلى حالة
الصمت الشعبي
العام التي
أسهمت في
ترسيخ هذا
الواقع
وقبوله من دون
مساءلة فعلية
أو محاسبة
جادة.
إن استمرار
هذا الصمت، في
ظل غياب
مراجعة موضوعية
وشاملة، يبقي
احتمال تكرار
التجربة قائماً،
ويؤخر فرص
تصحيح المسار
والحد
من
استمرار
التدهور.
الشوط الإيراني
الإضافي..
ولبنان بلا
حَكَم «لم نكن
موجودين يوماً».
إدمون رباط،
17 حزيران 2026 (جورج
نقاش، صحيفة
"لوريان" L'Orient،
1949)
ثمة سخرية
مريرة في أن
يكون لبنان
اليوم هو الميزان
الذي تُقاس به
حرارة
الاتفاق
الإيراني-الأميركي،
لا بوصفه
شريكاً في هذا
الاتفاق، ولا
باعتباره
لاعباً ذا
سيادة، بل
كمجرد حقل
تجارب، ومؤشر
للتحقق، وفأر
تجارب
دبلوماسي.
ولكي نفهم ما
تظن طهران
أنها
انتزعته،
يتعين علينا
أولاً أن نفهم
كيف يقرأ
قادتها هذه
الحرب.
فالصراع
بالنسبة
إليهم لم يبدأ
مع الضربات العسكرية،
بل هو ذروة
حملةٍ شُنت
ضدهم منذ سنوات،
وتجسدت في العقوبات
الاقتصادية،
والعمليات
السرية، والاغتيالات
الممنهجة،
والهجمات
السيبرانية،
والضغوط
الدبلوماسية،
والمحاولات
المتكررة
لتقويض
الجمهورية
الإسلامية،
وحتى الاحتجاجات
الداخلية
والأحداث
الأكثر دموية
التي شهدتها
الأشهر
الأخيرة،
تُفسر في
طهران على
أنها فصول في
المواجهة
الاستراتيجية
ذاتها.
وفقاً لهذه
القراءة،
كانت أهداف
خصومهم صريحة
لا لبس فيها،
إذ كان دونالد
ترامب يطالب
باستسلام غير
مشروط، بينما
دعا بنيامين
نتنياهو
علناً إلى
تغيير
النظام، وكان
المطلوب تفكيك
القدرات
البالستية
الإيرانية،
وسحق نفوذ
طهران
الإقليمي، ودفع
الجمهورية
الإسلامية
نحو الانهيار
التام.
ولكن، في عيون
القادة
الإيرانيين،
لم يحدث شيء
من هذا القبيل.
تكبدت إيران
خسائر فادحة،
إذ غاب مرشدها
الأعلى،
وقُتل
جنرالاتها،
وأُنهك
اقتصادها حتى
النزف، مع
ذلك، صمدت
الدولة، ولا
تزال هيكليات
السلطة
قائمة، وجزء من
قدراتها
العسكرية لم
يُمَس،
ونفوذها الإقليمي،
وإن تراجع،
فإنه لم
يتلاشَ.
لهذا السبب،
يقلل
المسؤولون
الإيرانيون
اليوم الحديث
عن النصر،
ويركزون بدل
ذلك على إخفاق
خصومهم.
وهذا المنطق
قد يبدو
مألوفاً جداً
للبنانيين.
فطوال عقود،
دأب "حزب
الله" على
إقناعنا بأن
مجرد البقاء
في حد ذاته
يمثل
انتصاراً، ولم
يكن يهم حجم
الدمار، ولا
آلاف القتلى،
ولا القرى
التي سُويت
بالأرض، ولا
العائلات
المشردة، ولا
الانهيار
الاقتصادي،
فطالما أن التنظيم
باقٍ على قيد
الحياة، فإن
المقاومة قد انتصرت.
لكن هذا
المفهوم
للنصر يستدعي
منا الوقوف عنده
ومساءلته.
عند
أي مستوى من
الدمار يفقد
تنظيمٌ ما
الحق في إعلان
نفسه منتصراً
بمجرد أنه لا
يزال موجوداً؟
وفي
أي لحظة يتوقف
بقاء مشروع
سياسي ما عن
كونه مبرراً
لآلام
ومعاناة شعب
بأكمله؟
هذا السؤال
يصح على حزب
الله، مثلما
يصح تماماً
على إيران.
إن المذكرة
التي يجري
التفاوض
عليها حالياً
تندرج في سياق
هذا المنطق،
فبالنسبة
لطهران، لا يكرس
هذا الاتفاق
هزيمة، بل هو
اعتراف بتوازن
قوى تم الحفاظ
عليه، ويرى
القادة
الإيرانيون
أنهم دفعوا
ثمناً باهظاً
بما يكفي لكي
يرفضوا أي
وعود غامضة
مقابل
تنازلات
فورية.
فما زالت
تجربة "الاتفاق
النووي" (JCPOA)
ماثلة في
الأذهان، حيث
وفت إيران
بالتزاماتها،
بينما انسحبت
واشنطن من
الاتفاق، هذه
الذاكرة تفسر
اليوم
الإصرار
الإيراني على
جدولة
الخطوات: رفع
العقوبات،
وإلغاء تجميد
الأصول،
والإعفاءات
الاقتصادية
أولاً، تليها التنازلات
النووية
لاحقاً.
لذا، فإن
السجال الذي
يمور في طهران
حالياً لا
يدور حول جدوى
التفاوض،
فحتى منتقدو
المذكرة لا
يرفضون
الدبلوماسية،
بل إن مخاوفهم
تكمن في مكان
آخر: إنهم
يخشون تبديد
المكاسب
السياسية
والاستراتيجية،
التي عُمّدت
بالدم في
الحرب، على طاولات
المفاوضات.
في هذه
النقطة
بالذات، يبرز
لبنان في
المشهد.
إذ
تشير معلومات
متقاطعة عدة
إلى أن
المفاوضين الإيرانيين
أصروا على أن
يكون الوضع
اللبناني
ركيزة أساسية
في الاتفاق،
وليس مجرد
مسألة هامشية.
فبالنسبة
إلى طهران،
صار لبنان الاختبار
الحقيقي
لمصداقية
أميركا.
وعندما ضربت
إسرائيل
بيروت في
اليوم نفسه
لتوقيع المذكرة،
كان السؤال
المطروح على
القادة الإيرانيين
بسيطاً: هل
الولايات
المتحدة
قادرة أم لا
على فرض احترام
الالتزامات
التي تعهدت
بها؟
إذا كان
بمقدور
إسرائيل
مواصلة
عملياتها العسكرية
في لبنان في
وقت تتفاوض
فيه واشنطن مع
طهران،
فلماذا يتعين
على إيران
تصديق أن البنود
الأخرى
للاتفاق
ستُحترم
غداً؟
لكن هذا
السؤال يحجب وراءه
سؤالاً آخر،
أكثر إرباكاً:
هل استُشير
لبنان في هذا
كله؟
أي مسؤول
لبناني شارك
في هذه
المناقشات؟
أي
مؤسسة من مؤسسات
الجمهورية
أُحيطت علماً
بالبنود التي
تمس البلاد
مباشرة؟
وعلى الرغم
من ذلك، كانت
الحكومة
اللبنانية تخوض
محادثاتها
الخاصة مع
واشنطن
لانتزاع وقف
دائم لإطلاق
النار،
وصياغة إطار
منفصل عن المعادلة
الإيرانية-الأميركية،
بل إن قائد
الجيش،
العماد جوزيف عون،
كان قد كثف من
إشارات الثقة
تجاه الإدارة
الأميركية،
مدفوعاً
بقناعة
مفادها أن
بيروت باتت تملك
أخيراً قنوات
اتصال مباشرة
مع واشنطن.
غير
أن المجريات
كشفت عن حقيقة
أكثر فجاجة:
لبنان ليس
جالساً إلى
الطاولة، بل
هو معروض عليها.
إنها مفارقة
صارخة.
فالبلد الذي
سعى إلى
"النأي
بنفسه" عن
صراعات
المنطقة،
يكتشف فجأة أن
مستقبله
يُرسم بين
القوى ذاتها
التي ساهمت في
تحويله ساحة
معركة
إقليمية.
لأننا، في نهاية
المطاف،
مجبرون على
مواجهة الحقيقة
العارية.
فإذا كان
لبنان اليوم
مدمجاً في
المعادلة الاستراتيجية
الإيرانية،
فإن ذلك لا يعود
فقط إلى
طموحات
طهران، بل لأن
تنظيماً
لبنانياً
مسلحاً
ارتضى، طوال
عقود، أن يربط
مصيره بمصير
الجمهورية
الإسلامية في
إيران.
ولم يكن "حزب
الله" مجرد
أداة للنفوذ
الإيراني، بل
كان شريكاً
طوعياً في هذه
الاستراتيجية.
وإذ قدّم
أولوياته
الإقليمية
على الأولويات
الوطنية، فقد
أسهم في تحويل
لبنان إلى امتداد
لميزان قوى
يتجاوز حدود
الوطن بكثير.
واليوم، تدفع
الدولة
اللبنانية
ثمن هذا
التنازل التدريجي
عن سيادتها.
بالتأكيد،
ليس لبنان "أرضاً
مشاعاً" (res nullius) بالمعنى
القانوني
للكلمة، فهو
دولة معترف بها،
وعضو في الأمم
المتحدة،
وصاحب حقوق
سيادية.
ولكنه، في
أغلب
الأحيان،
يُعامل كما لو
أنه بلا صاحب،
وكأنه لا يوجد
من هو مسؤول
عنه حقاً.
فالسوريون
احتلوا أرضه
باسم الأخوة
العربية.
والمنظمات
الفلسطينية أقامت فيه
دولة داخل
الدولة باسم
الكفاح
المسلح.
وإيران شيدت
فيه ذراعها
الإقليمي
الأبرز باسم
محور
المقاومة.
وإسرائيل
قصفته
واستباحته
باسم أمنها.
أما
الولايات
المتحدة، فقد
تأرجحت بين
اللامبالاة
والتدخل
بناءً على
مصالحها
الآنية.
وفي كل
حقبة، تتغير
الذرائع
والمبررات،
وتظل النتيجة
واحدة:
يبقى لبنان
دائماً كسر
الحساب،
ومتغير
التعديل
لطموحات
الآخرين.
وهنا تتجلى
الاستعارة
الرياضية بكل
أبعادها.
فبينما تدور
رحى كأس
العالم على
الملاعب الأميركية،
تُلعَب
مباراة من نوع
آخر في جنيف.
إذ
ترى إيران في
هذه المذكرة
مجرد "شوط
إضافي"،
استراحة
محارب
لالتقاط
الأنفاس،
واستعادة
الموارد،
وتحصين
المواقع قبل استئناف
المباراة.
لكن المعضلة
الحقيقية
ليست في هذا
الشوط، بل في
غياب الحَكَم.
فالولايات
المتحدة تلعب
وتَحكم في آنٍ
معاً.
وإسرائيل
تطبق
قوانينها
الخاصة.
وإيران تفعل
الشيء نفسه.
بينما تكتفي الدول
العربية
بمقاعد
المتفرجين.
أما القانون
الدولي،
فيتغنى به
الجميع ولا يحترمه
أحد.
وتُرفع
قرارات الأمم
المتحدة
كسلاح عندما
تخدم مصلحة
هذا الطرف، ثم
تُنسى وتُطمس
عندما تزعج الطرف
الآخر.
وهكذا تستمر المباراة
بلا حَكَم ذي
مصداقية.
وكما يحدث عادة
في المباريات
التي تفتقر
إلى الحَكَم،
ليست القوى
العظمى
واللاعبون
الكبار من يتألمون
من الأخطاء
والضربات
الخطيرة، بل
المتضرر
الوحيد هو أرض
الملعب.
على أن
الفضيحة
الكبرى لا
تكمن في أن
القوى العظمى
تتفاوض على
مصير لبنان،
فالدول
الكبرى دأبت
تاريخياً على
مساومة الدول
الصغيرة.
بل
إن الفضيحة
الحقيقية هي
أنه في عام 2026،
وبعد مرور
أكثر من نصف
قرن على
اندلاع الحرب
الأهلية، ما
زال لبنان
عاجزاً عن فرض
مبدأ بديهي
بسيط: لا شيء
يُقرر بشأن
لبنان بمعزل عن
لبنان.
إن
السيادة لا
تُهدى أبداً،
ولا تضمنها
تصريحات
الصداقة
المعسولة من
الأقوياء،
ولا تُستجدى
في العواصم
الأجنبية.
السيادة
تُبنى
بمؤسسات
راسخة صلبة،
وباحتكار
السلاح
الشرعي،
وبدبلوماسية
متماسكة،
وبقادة قادرين
على الدفاع عن
المصلحة
الوطنية
العليا قبل
الالتفات إلى
أمجادهم
وصورهم
الشخصية.
هذا
الوطن يستحق
ما هو أفضل من
أن يكون
عُشباً أخضر
تدوسه
الأقدام وفقاً
لمواسم
الدبلوماسية،
ويستحق قبل كل
شيء أن تستنهض
فيه الإرادة
ليصبح،
أخيراً،
صانعاً
لتاريخه وليس
ضحية لهذا
التاريخ.
الهزائم
تتحول إلى
انتصارات..
والغموض يلف
الاتفاق
أحمد
عياش/موقع
بالعربي/17
حزيران/2026
تتجه الأنظار إلى
الجمعة
المقبل،
الموعد
المرتقب
لتوقيع
الاتفاق بين
الولايات
المتحدة وإيران،
وسط ضبابية لا
تزال تحيط ببنوده
وتفاصيله
التي لم تكشف
كاملة بعد. فمضمون
هذا الاتفاق
وحدوده
العملية هما
اللذان سيحددان
في نهاية
المطاف من خرج
رابحا ومن خرج
خاسرا من
المواجهة
الأخيرة بين
البلدين.
وفي
وقت يسارع فيه
محور
الممانعة إلى
اعتبار مجرد
التوصل إلى
الاتفاق
انتصارا بحد
ذاته، تبقى
العبرة في
النتائج
النهائية وفي
التفاصيل
الدقيقة التي
ستكشفها
النصوص
والآليات التنفيذية،
لأنها وحدها
الكفيلة
بتقديم قراءة
موضوعية تحدد
أي الطرفين
رجحت كفته على
حساب الآخر.
فماذا
ستحمل
الساعات
والأيام التي ستلي
الجمعة
المقبل؟ وهل
سيشكل
الاتفاق
بداية مرحلة
جديدة من
الاستقرار أم
مقدمة
لتحولات
ومفاجآت غير
محسوبة؟
أسئلة ستتكفل
الأيام
القليلة
المقبلة
بالإجابة
عنها، وإن
غدا لناظره
قريب.
وفي
هذا السياق،
رأى الكاتب
والمحلل
السياسي أحمد
عياش أن
المسار
القائم بين
الولايات المتحدة
الأميركية
وإيران دخل
مرحلة جديدة مع
اقتراب موعد
التوقيع
المتوقع على
الاتفاق بين
الطرفين،
مشيرا إلى أن
الأنظار تتجه
نحو قراءة
النص النهائي
للاتفاق وفهم
تفاصيله وتداعياته
السياسية
والإقليمية.
وأوضح
عَبرَ مِنصة
"بالعربي" أن
المواقف الصادرة
عن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ونائبه فانس
تعكس استمرار
لغة الحذر في
التعاطي مع
الملف
الإيراني، لافتا
إلى أن
الإدارة
الأميركية،
وبعد تجربة طويلة
من المفاوضات
وإعداد
الاتفاق، لا
تزال تتعامل
مع طرف تعتبره
سريع التحول
ومتقلب المواقف.
وقال إن
الصعوبات
التي رافقت
الوصول إلى
الإعلان الأولي
عن الاتفاق،
إلى جانب المعطيات
الآتية من
الداخل
الإيراني،
تعزز مناخ الشك
أكثر مما تعزز
مناخ اليقين.
وأشار
عياش إلى أن
المشهد
الإيراني
يكشف وجود
تناقضات
داخلية
واضحة، إذ لا
يبدو أن هناك
مرجعية واحدة
مستقرة تتحكم
بمسار
القرار، بل تتعدد
مراكز القوى
والنفوذ،
الأمر الذي
يجعل من الصعب
التنبؤ بمسار
الأحداث في أي
لحظة، لافتا
إلى أن المعلومات
تحدثت عن
حركات احتجاج
داخل إيران ضد
المفاوضات
نفسها، وعن
انتقادات
طالت عددا من
المسؤولين
المعنيين
بهذا المسار.
وأكد
أن مرحلة الشك
لا تزال تتقدم
على مرحلة اليقين،
وأنه حتى في
حال حصل
التوقيع على
الاتفاق الجمعة
المقبل، فإن
أحدا لا
يستطيع الجزم
بما يمكن أن
تحمله الأيام
اللاحقة،
معتبرا أن الرئيس
الأميركي
يرسم لنفسه
خطوط حماية
سياسية في حال
تعرض الاتفاق
أو الواقع
القائم للانهيار
في أي لحظة،
بحيث يكون قد
هيأ الرأي العام
لمختلف
الاحتمالات. وفي ما يتعلق
بالوضع الداخلي
الأميركي،
رأى عياش أن
هناك صراعا سياسيا
قائما بين
الرئيس
دونالد ترامب
وخصومه من
الحزب
الديمقراطي،
مشيرا إلى أن
فترة الـ 60
يوما المنصوص
عليها في
الاتفاق من
أجل بلورة
تفاهم نهائي
بشأن الملف
النووي ستكون
موضع متابعة
دقيقة. وقال
إن الأنظار
تتجه لمعرفة ما
إذا كان
الاتفاق
المرتقب
سيأتي بمستوى
الاتفاق
النووي
السابق لعام 2015
أو سيكون أقل
منه قوة
وتأثيرا.
وأوضح
أن
الديمقراطيين
يستعدون
لانتقاد أي تنازل
قد يقدمه
الجمهوريون،
وقد يعتبرون
أن كل الضغوط
والتشدد الذي
مورس خلال
السنوات الماضية
انتهى إلى
نتائج أدنى مما
تحقق في العام
2015، لافتا إلى
أن هذه
المرحلة تكتسب
أهمية خاصة
نظرا
لتزامنها مع
استحقاقات
سياسية
وانتخابية
داخل
الولايات
المتحدة، من
بينها
الانتخابات
النصفية. واعتبر
عياش أن لهجة
الحذر التي
يعتمدها الرئيس
ترامب وعدم
اندفاعه نحو
التفاؤل
المفرط يهدفان
إلى حماية
موقعه
السياسي
وإدارته، حتى
لا يتعرض لاحقا
لاتهامات
بأنه قدم
تنازلات قد
تكون مكلفة
على مستوى
صورته
السياسية
وعلى مستوى السياسات
التي دافع
عنها خلال
السنوات
الماضية. وعن
صورة
الولايات
المتحدة
الأميركية
بعد المواجهة
الأخيرة مع
إيران، أكد
أنه لا يمكن
القيام
بمقارنة
عسكرية بين
الطرفين،
نظرا للفارق
الكبير في
القدرات
والإمكانات. وقال إن
إيران تكبدت
خسائر عميقة،
تمثلت في
فقدان شخصيات
وقيادات
بارزة من
الصفوف
الأولى، معتبرا
أن الحديث عن
توازن عسكري
بين الطرفين لا
يستند إلى
معطيات
واقعية.
وأشار
عياش، في
المقابل، إلى
أن المشكلة
الأساسية
تكمن في طبيعة
الأنظمة
الأيديولوجية
التي لا تنظر
إلى الخسائر
بالطريقة
التقليدية،
بل قد تحول
الهزائم إلى
انتصارات
رمزية داخل
خطابها
السياسي. وقال
إن بعض
السلطات
القائمة على
أيديولوجيات
مغلقة تستطيع
تقديم الواقع
السيئ على أنه
إنجاز، وتحويل
الخسائر إلى
مكاسب معنوية
في خطابها الموجه
إلى جمهورها. ورأى أن معالجة
هذا النوع من
الأنظمة تبقى
عملية صعبة
وطويلة، وأن
القوى
الخارجية لا
تستطيع وحدها
تغيير
الاتجاهات
الداخلية ما
دامت تتعامل
مع أطراف
تحكمها أفكار
أيديولوجية
متشددة تنظر
إلى الواقع من
منظار مختلف.
وحول
ما يتردد عن
احتمال سعي
ترامب إلى
تجنب أي تصعيد
كبير خلال
فترة إقامة
كأس العالم
لكرة القدم،
قال عياش إنه
لا يستبعد
حاجة الأطراف
إلى فترة من
الهدوء بعد
المسار
المعقد الذي شهدته
المرحلة
الماضية، إلا
أنه لا يعتقد
أن حدثا
رياضيا، مهما
كانت أهميته،
يمكن أن يكون
العامل
الحاسم في
اتخاذ قرارات
استراتيجية
كبرى تتعلق
بالحرب أو
السلم.
أضاف
إن الولايات
المتحدة، إذا
كانت ترى مصلحة
حقيقية في أي
خيار
استراتيجي،
فلن تربط قرارها
باستحقاق
رياضي أو
مناسبة
مماثلة، معتبرا
أن المصالح
الأميركية
العميقة
تتجاوز مثل
هذه
الاعتبارات
بكثير.
وأكد
عياش أن
المشهد لا
يزال يفتقر
إلى المعطيات
الحاسمة، وأن
السؤال
الأساسي
يتمثل في معرفة
ما إذا كانت
تحولات عميقة
قد حصلت فعلا
داخل إيران
بما يسمح
للرئيس ترامب
بالمضي قدما
في خياراته من
دون تردد،
مشددا على أن
الانتظار لا
يرتبط باعتبارات
شكلية، بل
بمتابعة
تطورات أكثر
عمقا وتأثيرا.
وفي
الشأن
اللبناني،
علق على موقف
رئيس مجلس النواب
نبيه بري
المرحب
بالاتفاق
الأميركي - الإيراني
ووصفه كل من
ينتقده أنه
"غير فخور بلبنانيته"،
معتبرا أن من
حق أي طرف أن
يرحب بأي تطور
يراه
إيجابيا، إلا
أن الاتفاق
بين واشنطن
وطهران يبقى
اتفاقا يخص
الطرفين
بالدرجة
الأولى،
بينما تبقى
القضية اللبنانية
قضية مختلفة
لها مسارها
الخاص.
وأكد
عياش أن لبنان
مقبل على
استحقاقات
كبيرة تتعلق
بمستقبله
السياسي
والأمني، وأن
المطلوب هو
الاستعداد
لمعالجة
القضايا
اللبنانية
الداخلية بدل
الاكتفاء
بمتابعة
التطورات
الخارجية، لافتا
إلى أن أي
تفاهمات
مستقبلية
مرتبطة بالوضع
اللبناني
ستكون مرتبطة
بمسار خاص
وباتفاق
لبنان مع
إسرائيل
وبرعاية
أميركية. ودعا
الرئيس بري
لمعالجة
العنوان
المركزي في
الأزمة
اللبنانية
الذي يتمثل في
قضية نزع سلاح
حزب الله،
مشددا على أن
هذه المسألة
ستبقى حاضرة
في صلب النقاش
السياسي
اللبناني.
ورأى
أن بري يحاول
نقل الاهتمام
من القضايا الجوهرية
إلى قضايا
أخرى، فيما
تبقى التحديات
الأساسية
التي يواجهها
لبنان بحاجة
إلى معالجة
مباشرة
وواضحة.
وعليه،
وحتى موعد
التوقيع،
سيبقى الشك
متقدما على
اليقين، لأن
قيمة الاتفاق
لن تقاس بالإعلان
عنه، بل بما
يتضمنه من
التزامات
وتوازنات
ونتائج فعلية.
أما الحكم
النهائي على
الرابح
والخاسر،
فسيبقى رهنا
بما ستكشفه
الأيام التي
تلي الجمعة،
لا بما يعلنه
كل طرف اليوم.
استخلاص
العبر خليجيّا…
خصوصا
إعلاميّا
خيرالله
خيرالله/العرب/17
حزيران/2026
هل
دونالد ترامب
في 2026 مختلف عن
باراك أوباما
في 2015؟ وهل
نستطيع تصديق
كلمة عما
يقوله عن
الشروط المفروضة
على إيران كي
تحصل على
أموالها
المجمّدة؟
أسئلة
كثيرة في حاجة
إلى أجوبة
عادت
وجوه “الممانعة”
تطلّ عبر
شاشات عربيّة
خليجية،
دفاعا عن
إيران و”حزب
الله”. كأن
المطلوب من
الآن اعتبار
المرحلة
المقبلة
مرحلة البحث
عن توازن بين
إيران
والولايات
المتحدة… كما
لو أن ما
تعرّضت له دول
مجلس التعاون
الست على يد
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
حدث عابر يمكن
التغاضي عنه،
لا يحتاج إلى
دراسة في العمق،
خصوصا على
الصعيد
الإعلامي. مثل
هذه الدراسة
في العمق تفرض
نفسها بقوة،
أقلّه من أجل
استخلاص
العبر من إحدى
أصعب المراحل بين
دول الخليج
وإيران. لم
يسبق للعلاقة
بين الجانبين
أن مرّت بمثل
هذه العلاقة
منذ قيام “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في إيران في
العام 1979.
من
هذا المنطلق،
يبدو مفيدا
النظر إلى
مرحلة ما بعد
توقيع مذكرة
التفاهم
الأميركيّة –
الإيرانيّة
المدعومة
بوضوح من قوى
إقليميّة عدة،
بينها تركيا
وباكستان
والمملكة
العربيّة
السعوديّة
وقطر ومصر.
كيف
ستتعاطى
إيران مع دول
الجوار
العربيّة، على
الرغم من كلّ
العلاقات،
الجيّدة
نظريا، التي
أقامتها معها
في الماضي على
كلّ صعيد؟ ليس
مستبعدا
استمرار النظرة
الفوقيّة
الإيرانيّة
لكلّ هذه
الدول. لم توفّر
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”،
باعتداءاتها،
أي دولة من
الدول الست في
مجلس التعاون
من زاوية
أنّها جزء من
الحرب
الأميركيّة –
الإسرائيليّة
التي تعرضت
لها والتي
توجت بمذكرة
التفاهم
المتوقع
توقيعها بعد
أيام قليلة…
في حال لم يحل
طارئ يحول دون
ذلك.
ستظلّ المشكلة
الأساسيّة في
المذكرة ذلك
الرهان على
عودة إيران،
كنظام قام على
فكرة “تصدير
الثورة”، إلى
دولة طبيعية
بين دول
المنطقة بدل
أن تكون دولة
تعيش على
ابتزاز
جيرانها
والعالم. يصعب
التكهّن
بذلك، لا لشيء
سوى أن
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
لا تستطيع أن
تكون شيئا آخر
غير دولة
راغبة في
الهيمنة،
مباشرة أو غير
مباشرة. مباشرة
عبر سفاراتها
التي تعجّ
بضباط “الحرس
الثوري”، أو
غير مباشرة،
عبر أدواتها
مثل “حزب الله”
في لبنان.
في مرحلة سبقت
الإعلان عن
التوصل إلى
مذكرة التفاهم،
كان لافتا
ظهور وجوه،
يُقال إنّها
إعلامية، على
شاشات عربيّة
مرموقة. تولّت
هذه الوجوه
الإيرانيّة
وغير
الإيرانيّة
أحيانا،
الدفاع عن
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
وسياساتها
وحتّى عن “حزب
الله” بطريقة
أقلّ ما يمكن
أن توصف به
أنّها فجة. كان
ذلك يحصل في
وقت كانت
“الجمهورية
الإسلاميّة”
تعتدي بوقاحة
على دولة مثل
الكويت التي
يبدو أنّ
لديها حسابا
قديما تريد
تصفيته معها. كان
مستغربا ظهور
هذه الوجوه
التي تدافع عن
السياسة
الإيرانية،
من قلب هذه
العاصمة
العربيّة أو
تلك. يدفع هذا
الظهور إلى
التساؤل هل
حصلت تفاهمات
في مجال
التعاطي
الإعلامي بين
بعض دول في
المنطقة
وإيران في
مرحلة
التمهيد لمذكرة
التفاهم
الأميركيّة –
الإيرانيّة؟
"الجمهوريّة
الإسلاميّة"
لا تستطيع أن
تكون شيئا آخر
غير دولة
راغبة في
الهيمنة
مباشرة عبر سفاراتها
التي تعجّ
بضباط "الحرس
الثوري" أو غير
مباشرة عبر
أدواتها مثل
"حزب الله" في
لبنان
توجد أسئلة كثيرة
في حاجة إلى
أجوبة، خصوصا
مع مجيء إحدى
الفضائيات
بـ”إعلامي” أو
“باحث” من العراق
راح يتحدث عن
“حزب الله”
وتاريخ
علاقته بإسرائيل.
لوحظ وجود
تركيز لدى
“الوجوه”،
التي هبطت على
الفضائيات
العربيّة وأستوديوهاتها،
على تاريخ
العلاقة بين
لبنان وإسرائيل،
و”الأطماع
الصهيونيّة”
في لبنان منذ
الحرب
العربيّة –
الإسرائيليّة
الأولى في 1948.
كان الجهل
العامل
المشترك بين
هذه “الوجوه”
التي رفضت في
أي وقت الخروج
من مسلمات من
النوع المضحك
المبكي. بين
هذه المسلمات
تدمير إسرائيل
في الأيّام
الأخيرة من 1968،
بواسطة مجموعة
كوماندوس،
أسطول
الطيران
المدني اللبناني
(طيران الشرق
الأوسط
والخطوط
الجويّة اللبنانية).
كانت
الطائرات
المدنية
رابضة في مطار
بيروت. دمرها
الإسرائيليون
واحدة
تلو الأخرى.
جمع
بين المعلقين
الإيرانيين
وغير الإيرانيين
إصرار على
تجاهل
الواقع، بما
في ذلك أنّ العدوان
الإسرائيلي
الذي تعرّض له
مطار بيروت لم
يأت من فراغ. جاء نتيجة
تحذيرات
إسرائيليّة
متتالية
فحواها أن
الدولة
العبريّة لن
تسمح ببقاء
مطار بيروت
منطلقا
لعمليات خطف طائرات
إسرائيليّة
في أوروبا. بدل
أن يأخذ لبنان
التحذيرات
الإسرائيلية
على محمل
الجدّ وبدل
فهم سياسيي
البلد خطورة
الحدث
وأبعاده، راح
مجلس النواب
إلى الموافقة
على اتفاق
القاهرة في
تشرين الثاني
– نوفمبر 1969. لم
يكن اتفاق
القاهرة الذي
قبلت بموجبه
السلطة اللبنانيّة
التخلي عن
سيادتها على
جزء من أرضها
غير بداية
لعمليّة
انتحار
مستمرّة إلى
الآن.
لا
حاجة إلى
التذكير
بوقائع تاريخيّة
أخرى توجد
حاجة إلى منع
تحريفها
وانتشارها خدمة
لإستراتيجية
إيرانيّة
محددة. تقوم
هذه
الإستراتيجيّة
على أن لبنان
“يقاوم” إسرائيل
وأنّ “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
جاءت إلى
لبنان خدمة
لشعبه “المقاوم”
وليس لسبب
آخر.
من الآن، تبدو
الحاجة إلى
وضع حدّ لهذه
الخزعبلات
الإيرانيّة
التي تدّعي
الاستناد إلى
مقولة “الرأي
والرأي
الآخر”. أين الرأي
الخليجي
والعربي في
إيران نفسها
حيث لا رأي للشعب
الإيراني
نفسه.
أيا يكن
مآل مذكرة
التفاهم
الأميركيّة –
الإسرائيلية،
توجد حاجة
خليجية إلى
إعداد الذات
لمرحلة ما بعد
انتهاء حرب لا
بد من أن
تنتهي. تبدو ضرورة
إعداد الذات
إعلاميا جزءا
من المرحلة المقبلة
التي ستفرض
توازنات
جديدة، خصوصا
إذا اعتقد
جناح في إدارة
ترامب، على
رأسه نائب
الرئيس جي. دي.
فانس، أن
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
صارت على
علاقة بالمنطق
من قريب أو
بعيد.
ليس
بعيدا اليوم
الذي يكتشف
جي. دي. فانس
بدوره أنّ
علّة وجود
النظام
الإيراني في
كونه يمارس
لعبة
الابتزاز،
خصوصا أن ليس
لديه ما يقدمه
لشعبه، بغض
النظر عن
الأموال التي
يمكن أن تفرج
عنها إدارة
دونالد ترامب
لطهران. كذلك،
ليس بعيدا
اليوم الذي
سيتبيّن فيه
هل دونالد
ترامب في 2026،
مختلف عن
باراك أوباما
في 2015 وهل
نستطيع تصديق
كلمة عما
يقوله عن
الشروط المفروضة
على إيران كي
تحصل على
أموالها
المجمّدة.
توم
برّاك
ودبلوماسية
الأوهام
الاستشراقية
د.
مكرم
رباح/ايلاف/17
حزيران/2026
ليست
مشكلة توم
برّاك أنّه من
أصول
لبنانية، بل
المشكلة أنّه
يتصرّف
أحيانًا
وكأنّ هذه الأصول
تمنحه فهمًا
تلقائيًا
للبنان، فيما
تشير الوقائع
إلى العكس
تمامًا
ليست
مشكلة توم
برّاك أنّه من
أصول
لبنانية، بل
المشكلة أنّه
يتصرّف
أحيانًا
وكأنّ هذه
الأصول تمنحه
فهمًا
تلقائيًا
للبنان، فيما
تشير الوقائع
إلى العكس
تمامًا.
فالانتماء
العائلي أو الذاكرة
المهاجرة لا
يصنعان معرفة
سياسية، ولا
يمنحان
صاحبهما
القدرة على
قراءة واقع
بلد معقّد مثل
لبنان، لا
سيما في أزمنة
تتداخل فيها الحرب،
والسلاح غير
الشرعي،
والانهيار
المؤسساتي،
والتفاوض تحت
الضغط.
ما يفتقده
برّاك، أو
يتجاهله، هو
أنّ حزب الله
ليس حزبًا
سياسيًا
عاديًا يمكن
التعامل معه بوصفه
طرفًا
لبنانيًا ضمن
لعبة داخلية. حزب الله
تنظيم مسلّح،
مصنّف
إرهابيًا من
قبل الولايات
المتحدة، يتخفّى
خلف واجهة
حزبية
وبرلمانية،
لكنّه في جوهره
قوة عسكرية
وأمنية
مرتبطة
بالمشروع الإيراني.
مَن لا
يبدأ من هذه
الحقيقة لا
يستطيع أن
يقترح حلًا
للبنان، بل
يصبح جزءًا من
المشكلة.
الأخطر
أنّ مقاربة
برّاك للبنان
والمنطقة تبدو
أسيرة نظرة
استشراقية
قديمة، من نوع
ذلك «العروبي»
الأميركي
الذي يعتقد
أنّ الشرق
الأوسط يُدار
بالعلاقات
الشخصية،
وبالزعامات
الطائفية،
وبالوسطاء
المحليين،
وبشيء من
الفولكلور
السياسي. هذه
النظرة لا
تخدم لبنان،
كما لا تخدم
الإدارة
الأميركية
ولا المصالح
الأميركية،
لأنها تبني
السياسة على
وهم أنّ الزعيم
المحلي
القادر على
فتح الأبواب
هو نفسه
القادر على
إنتاج حل. وفي
لبنان، هذه
منهجية مؤكدة
لإعادة تدوير
الفشل.
من
هنا تأتي
خطورة إفساح
المجال لنبيه
بري ليستثمر
في علاقته
بتوم برّاك،
وكأنها قناة
خلاص وطنية.
بري لا يتصرّف
بوصفه رئيس
مجلس نواب
محايدًا، بل بوصفه
جزءًا
أساسيًا من
المنظومة
التي ساهمت في
تعطيل
الدولة،
وحماية سلاح
حزب الله، وتحويل
كل استحقاق
سيادي إلى
مساومة
داخلية. حين
يصبح بري
بوابة واشنطن
إلى لبنان، لا
تكون واشنطن
قد وجدت
طريقًا إلى
الحل، بل تكون
قد دخلت في
المتاهة
نفسها التي
دمّرت الدولة
اللبنانية
لعقود.
المفاوضات
الجارية بين
لبنان
وإسرائيل، برعاية
أميركية،
ليست تفصيلًا.
هي فرصة
حقيقية،
لكنها فرصة قد
تضيع بسرعة
إذا أُديرت
بالمنطق نفسه:
اتصالات
شخصية،
ورسائل
جانبية، ومطالب
مكررة، في ظل
غياب خطة
تنفيذية. فالإعلان
الذي تمّ
التوصل إليه
بين الطرفين
لا يحتاج إلى
مزيد من
البلاغة
اللبنانية، بل
يحتاج إلى
تنفيذ. كما
يحتاج إلى
دولة تقرر أنّ
حصر السلاح
ليس بندًا
تفاوضيًا، بل
شرط وجودها.
لبنان
لا يستطيع أن
يعود إلى
طاولة
التفاوض ليكرر
المطالب
القديمة: وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية،
والانسحاب من
النقاط
المحتلة،
واحترام
القرار 1701،
ودعم الجيش
اللبناني. هذه
مطالب محقة،
لكنها لم تعد
كافية. العالم
لم يعد يريد
سماع الجملة
اللبنانية
ذاتها للمرة المئة.
السؤال الآن
هو: ماذا
ستفعل الدولة
اللبنانية؟
متى ينتشر
الجيش
فعليًا؟ ما
المهلة الزمنية
لنزع البنى
العسكرية غير
الشرعية جنوب
الليطاني
وخارجه؟ مَن
يملك قرار الحرب
والسلم؟
ومَن سيحاسب
إذا بقيت
الدولة مجرد
شاهد على
أرضها؟
إذا
عاد لبنان إلى
المفاوضات من
دون خريطة طريق
واضحة، ومن
دون جدول
زمني، ومن دون
قرار سياسي
شجاع، فستكون
النتيجة
كارثية.
إسرائيل ستقول
إنّ لبنان
يشتري الوقت.
واشنطن ستبحث
عن ترتيبات
بديلة. حزب
الله سيستخدم
الفراغ
لإعادة
التموضع.
ونبيه بري سيحوّل
التفاوض
إلى موسم جديد
من المقايضات.
أما
الدولة
اللبنانية،
فستظهر مرة
أخرى كسلطة تطالب
بسيادتها من
الآخرين،
لكنها لا
تمارسها في
الداخل.
وليس
صدفةً أن
تتزامن هذه
المقاربة مع
الكلام عن
دور للنظام
السوري
الجديد في
احتواء حزب
الله أو
تطويقه. هذه
ليست فكرة
عملية، بل
إهانة لمفهوم
السيادة
اللبنانية. مَن يطلب
من سوريا أن
تساعد في ضبط
حزب الله يُفصح
عمليًا عن أنّ
لبنان غير
قادر على
تنظيف بيته
بنفسه. وهذا
يعيدنا إلى
منطق الوصاية
الذي دفع
اللبنانيون
ثمنه طويلًا:
أن تتحول سيادة
لبنان إلى ملف
إقليمي، وأن
يصبح أمنه وحدوده
وسلاحه مادة
تفاوض بين
الآخرين.
الحقيقة
أنّ لبنان لا
يحتاج إلى وصي
جديد، ولا إلى
وسيط تختلجه
نوستالجيا
عائلية
ضبابية، ولا
إلى زعيم
داخلي يتاجر
بعجز الدولة
على أنه حكمة
سياسية. يحتاج
إلى قرار. والقرار
يبدأ
بالاعتراف
بأنّ حزب الله
ليس مشكلة جنوبية،
ولا ملفًا
شيعيًا، ولا
ورقة تفاوضية.
حزب الله هو
أصل الأزمة
السيادية؛
وكل محاولة للالتفاف
على هذه
الحقيقة،
سواء عبر عين
التينة، أو
عبر دمشق، أو
عبر وسيط
أميركي مفتون
بأوهام المنطقة،
ستؤدي إلى
النتيجة
نفسها: مزيد
من الضعف
اللبناني،
ومزيد من
التجرؤ على
لبنان.
التحذير
اليوم واضح:
الفرصة
الأميركية لن
تبقى مفتوحة
إلى الأبد. وإذا
لم تدخل
الدولة
اللبنانية
التفاوض
كدولة تعرف
ماذا تريد
وكيف تنفّذ،
فسيُدار
لبنان من خارج
دولته. عندها
لن يكون
السؤال: ماذا
يريد لبنان؟
بل: مَن سيقرر
عنه؟
وهذه
هي الكارثة
الحقيقية.
نشر
قوات سورية في
لبنان سيفيد
حزب الله ولن
يضره
أحمد
شعراوي/مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات/17
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155356/
قال
الرئيس
دونالد ترامب
خلال قمة
مجموعة السبع
في باريس:
"أخبرت
إسرائيل أنه
ينبغي لها ترك
سوريا تتعامل
مع حزب الله
لأنني،
بصراحة، أعتقد
أن سوريا
ستقوم بعمل
أفضل". وكان
تعليق ترامب
هذا هو المرة
الثانية هذا
الشهر التي يقترح
فيها دوراً
سورياً أوسع
في مواجهة
الوكيل
الإرهابي
لإيران في
لبنان. ففي
السابع من
يونيو، صرّح
بأن سوريا
يمكن أن تساعد
في تمكين
ضربات أكثر
"جراحية"
(دقيقة) ضد حزب
الله. ومع
ذلك، واصل
المسؤولون
السوريون إرسال
إشارات تدل
على عدم
رغبتهم في
التورط بلبنان؛
حيث نفى الرئيس
السوري أحمد
الشرع
التقارير
التي تتحدث عن
تدخل سوري،
قائلاً: "ما
يُشاع عن دخول
سوريا إلى
لبنان لا أساس
له من الصحة".
وعزز مستشاره،
موفق زيدان،
هذا الموقف
بقوله إن دمشق
"رفضت التدخل
في لبنان رغم
وجود مقترح
أمريكي". منذ
الإطاحة
بالديكتاتور
السابق بشار
الأسد، امتلك
حكام سوريا
الجدد
أسباباً قوية
لمواجهة حزب
الله، الذي
دعم النظام
السابق، واستخدم
الأراضي
السورية لنقل
الأسلحة،
وآوى مسؤولين
من عهد الأسد
في لبنان. ومع
ذلك، فإن أي
تدخل سوري في
لبنان قد يمنح
حزب الله طوق
نجاة؛ إذ
سيسمح
للجماعة
بإعادة تصوير
سلاحها كحماية
ضد التدخل
الأجنبي،
بدلاً من كونه
تحدياً
لسيادة
الدولة
اللبنانية. كما أنه
سيعيد إحياء
ذكريات
الاحتلال
السوري للبنان
الذي دام
عقوداً،
ويحشد طوائف
ومجتمعات
تعارض حزب
الله في
الأصل.
التدخل
السوري سيقوي حزب الله
لطالما
جادل الأمين
العام الراحل
لحزب الله، حسن
نصر الله، بأن
"سلاح
المقاومة"
وُجد "لحماية
لبنان وجميع
اللبنانيين". وفي وقت
يتزايد فيه
ضغط النقاد
المحليين على
حزب الله
لتفسير سبب
بقاء سلاحه
خارج سيطرة
الدولة، فإن
أي تدخل سوري
سيسمح له
بالادعاء
بمصداقية
أكبر بأن
لبنان يواجه
تهديداً
خارجياً. وبينما
يشكك الكثير
من
اللبنانيين
في مزاعم حزب
الله بأنه
يحمي لبنان من
إسرائيل، فمن
المرجح أن يكون
هناك اتفاق
أكبر على أن
التوغل
السوري يستوجب
المقاومة. يمكن
لحزب الله
أيضاً استخدام
التوغل
السوري كلحظة
"للالتفاف
حول العلم" (حشد
الدعم
الوطني). وقد
وصف خليفة نصر
الله، نعيم
قاسم،
السلطات في
دمشق بأنها
"جماعات تكفيرية"،
في حين أشار
مؤرخ لبناني
إلى أن حزب الله
يسعى إلى
"تخويف"
الجمهور
بوجود "تهديد
جهادي تمثله
قوات الشرع". وفي بلد
تضرب فيه
الذكريات
الطائفية
جذوراً عميقة،
ستجد هذه
الرسائل صدى
لدى الكثير من
اللبنانيين،
حتى أولئك
الذين
يعارضون حزب
الله. بدلاً
من ذلك، سينظر
الكثير من
اللبنانيين
إلى الأمر من
منظور
الاحتلال
السوري
للبنان الذي
استمر 29
عاماً، مما
يغذي المخاوف
من عودة النفوذ
السوري إلى
البلاد.
السجل
الضعيف للجيش
السوري
لا يملك الجيش
السوري
القدرة
والانضباط
اللازمين لتنفيذ
عملية معقدة
ضد حزب الله. ويثير
سجله تحت
قيادة الشرع
مخاوف بشأن
سلوكه، خاصة
وأن العديد من
وحداته لا
تزال سيئة
التدريب — وهو
ما يشكل نقطة
ضعف خطيرة في
بيئة حساسة مثل
لبنان.
وتظهر
تصرفات الجيش
خلال مجزرة
مارس 2025 في المناطق
العلوية
بسوريا،
وقتال يوليو 2025
في السويداء،
عدم قدرة
الحكومة على
إدارة التوترات
الطائفية.
وأسفرت تلك
الأحداث عن سقوط
نحو 1500 قتيل في
المجازر
العلوية
وحوالي 1700 قتيل
في السويداء.
كما أن توسيع
الوجود
العسكري
السوري في
لبنان قد يخلق
مخاوف جديدة
لإسرائيل. فقد
ظلت القدس حذرة
تجاه حكام
سوريا الجدد
بسبب خلفيتهم
الجهادية،
وجذورهم في
تنظيم
القاعدة،
ووجود
مقاتلين
أجانب في
صفوفهم. ومن
المرجح أن
يؤدي منح دمشق
دوراً
عسكرياً أكبر
في لبنان إلى
إثارة مخاوف
في إسرائيل
بشأن
التداعيات
طويلة المدى
لوجود دولة
سورية أقوى
وأكثر ثقة
تعمل على
حدودها. وتتعزز
هذه المخاوف
من خلال مواقف
عناصر داخل
الجيش السوري؛
ففي أحد
العروض
العسكرية
الأخيرة، هتف
جنود سوريون:
"يا غزة نحن
معكِ للموت" —
وهو مؤشر على
استمرار
المشاعر
المناهضة
لإسرائيل.
ينبغي
لسوريا مواجهة
حزب الله داخل
أراضيها لا في
لبنان
لقد أثبتت
دمشق بالفعل جدواها
ضد حزب الله
من داخل
أراضيها، حيث
اعترضت مئات
الصواريخ
التي كانت
متجهة إلى
الجماعة.
وينبغي
لواشنطن
التركيز على
تعزيز هذا الدور
بدلاً من
تشجيع التدخل
السوري في
لبنان. إن
البناء على
الآلية
الأمنية
الناشئة بين
سوريا
وإسرائيل
يمكن أن يسهل
تبادل
المعلومات الاستخباراتية
بشأن شبكات
تهريب حزب
الله ونقل
الأسلحة، مما
يساعد سوريا
على عرقلة إعادة
بناء الجماعة
لقوتها.
*أحمد
شعراوي هو
محلل أبحاث
أول في مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات
(FDD). لمزيد
من التحليلات
من أحمد
والمؤسسة،
يرجى الاشتراك
هنا. تابع
مؤسسة (FDD) على
منصة إكس X
(تويتر
سابقاً) FDD@. تابع
أحمد على منصة
إكس AhmadA_Sharawi@.
مؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات
هي معهد أبحاث
غير حزبي مقره
واشنطن
العاصمة،
يركز على الأمن
القومي
والسياسة
الخارجية.
(ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
مرجعية
الضاحية لمن؟
عماد
موسى/نداء
الوطن/17 حزيران/2026
الضاحية
الجنوبية
لبيروت غير
متروكة.
فبعدما
استهدفها
العدو بغارة
غادرة يوم
الأحد إجتمع
مجلس قيادة
خاتم
الأنبياء وأعلن
أن "الجرائم
على الضاحية
لن تبقى دون
ردّ" تاركاً
موعد
الإنتقام
الشنيع في
دائرة الغموض.
أما أمين
مجلس الأمن
القومي فبشّر
أن الهجوم على
إسرائيل على
وشك الحدوث.
وهذا ال "وشك"
أكد عليه
مستشار
المرشد
الأعلى بقوله
"جاءت لحظة
الصفر ونفذ
الصبر" وبدا
أن الحرس
الثوري الفاقد
للصبر
الاستراتيجي
هو الأكثر
استعجالاً
على إتمام
المهمة:"
سيأتي ردنا
قبل فجر الغد"
مرّ فجر
الإثنين ولم
يأت الرد ولا
طلّت سهام. في
أي حال لن
تكون عملية
إطلاق أربعة
أو خمسة صواريخ
"عماد"
و"قدر" أو أحد
أفراد عيلة
خيبر من إيران
إلى وسط تل
أبيب أو أشدود
أو حيفا سوى
محاولة أخرى
لجرّ الدب
الإسرائيلي
مجدداً إلى
طهران وتبريز
وأصفهان،
ودعوته إلى
جولات تقاصف
أكثر عنفاً
ودموية. وهنا
لا بد من سؤال
لوزير الدفاع
اللبناني:هل
من معاهدة
دفاع مشترك لم
يُعلن عنها
بين لبنان
وإيران تنص أن
الإنتقام
للضاحية
معقود لمقر
خاتم الأنبياء
والحرس
الثوري
الإيراني؟ ليس
على علم أحد
أن علي عمار
وأخوانه
أعضاء في مجلس
الشورى
الإيراني
ف"أستاذهم"،
حتى ثبوت
العكس، اسمه
نبيه بري وليس
نبيه
قاليباف،
والثابت أن
مواطني
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
يحملون الجنسية
اللبنانية
وليسوا رعايا
إيرانيين، ولم
تعلن بلديات
الضاحية
يوماً أنها
تشكل كياناً
إنفصالياً
مستقلاُ
كقبرص
التركية برئاسة
نعيم طوفان
إرمووهران.
ليس
هكذا تُحمى
الضاحية؟
وليس لإيران، لا
في الأمس ولا
في أي يوم، أن
تنتقم لقصف
مبنى في
الضاحية أو
لمقتل قائد
مجاهد، أو لأي
من ضحايا
الحرب
المفتوحة على
أرض لبنان.
كانت الضاحية
وستبقى جزءاً
عزيزاً من
لبنان، مثلها
مناطق لبنان
كافة، تخضع،
كمنطقة مدنية،
للقوانين
السارية
وليست محرّمة
على الدولة
وأجهزتها
العسكرية ،
ويسري على
الضاحية ما
يسري على
الكورة وعكار
والأشرفية.
فلنتصوّر
وقوع اعتداء
على مواطن
كوراني أو
قتله أتوجب
المأساة
تدخلا روسياً
لأن الكورة
روح موسكو
ولنتصور
تعرّض إحدى
قرى عكار
لهجمة مسلحة
فهل تتدخل
تركيا لتقصف
المعتدي.ولنتخيل
أيضاً أن
مرجعية
الأشرفية
الأمنية
والعقائدية
أثينا!
إن
مسؤولية
الحفاظ على
أمن مواطني
وسكان الغبيري
وحارة حريك
وبئر العبد
والمريجة
وتحويطة
الغدير وحي
السلم تقع
حصراً على
عاتق الأمن
اللبناني
الشرعي، وليس
للميليشيا أن
تصادر ما تحت
الأرض وما
فوقها في خدمة
مشروع أيرنة
منطقة
لبنانية أبّا
عن جد.
"اتفاق
إسلام آباد"
فرصة للدولة
لا لـ"الحزب"
عبد
الوهاب
بدرخان/النهار/17
حزيران/2026
المهم بالنسبة إلى
لبنان هو وقف
حقيقي لإطلاق
النار، وهو
موضع قبول
وترحيب أياً
تكن الجهة
(الخارجية)
التي تأتي به
وتضمنه. هذا
هو المبدأ.
فالأولوية
لوقف الحرب لا
لاستمرارها،
كما يريد "حزب
إيران/ حزب
الله" الذي
فجّرها
مرّتين –
إسناداً
لغزّة وثأراً
لمقتل المرشد
– ويُفترض أن
لا تكون هناك
مرّة ثالثة
بداعي أن
"المقاومة" صارت
علّة وجود هذا
"الحزب"
وذريعة
اندساس "الحرس
الثوري
الإيراني" في
لبنان. ف"المقاومة"
مشروعة عندما
يكون هناك
احتلال،
لكنها تصبح
"شبهة" عندما
تستدرج العدو
الإسرائيلي
لتوسيع
الاحتلال ثم
تتذرّع به من
أجل بقائها، وخاصّة
للانقلاب على
الدولة
والسعي إلى
إسقاطها...
وهناك
أيضاً
الأهمّ، الذي
لا يرد في
أولويات "الحزب"
وإيران، أي
وقف القتل
والاجتياح
والتهجير
والتدمير
والمزيد من
العوامل المسبّبة
لانهيار
البلد
والمجازفة
بمستقبله. فهذه،
مجتمعة، هي ما
يدفع الدولة
إلى التفاوض
كخيار أخير. أما أي
خيار آخر، كأن
تكون الدولة
مساندة
ل"المقاومة"
كما في
السابق، أو
تضع نفسها
جيشاً وشعباً
تحت إمرة
"الحرس"، فلم
يعد واقعياً
ولا ممكناً. تعامل
رئيسا
الجمهورية
والحكومة مع
"اتفاق إسلام
آباد" بكل
مسؤولية
وبراغماتية،
لأنه يوفّر
"فرصة" يمكن
أن تكون مفيدة
للبنان، وليس
لأنه يتضمّن
"بنداً
لبنانياً"
يعزّز نفوذ
إيران أو
يزكّي
تدخّلها في
لبنان. لا
يزال نظام
طهران
متمسّكاً
ب"وحدة الساحات"
وأوهامها،
لكن إنكاره
للواقع لن يطول،
فهو مجبرٌ على
الاعتراف
بواقع ما بعد
الحرب عندما
يواجهه داخل
إيران نفسها،
إذ إن ثمن
"الصمود
الأسطوري"
الذي يتغنّى
به كان باهظاً
جداً. أما أن
يحتفل "حزب
إيران" في
لبنان ب"انتصار"
إيران وظفرها
باتفاق مع
"الشيطان الأكبر"،
فهذا أيضاً من
عوارض
الانفصال عن
الواقع
وأمراض
المكابرة
الجوفاء، لأن
الاحتفال لا
يعفيه من
مسؤولية
إشعال الحرب
وتسهيل الاستباحة
الإسرائيلية
لأرض لبنان
والتسبّب
بهذا النزوح
الهائل
ومآسيه.
عدا
أن "اتفاق
إسلام آباد"
لم يتضمّن أي
إشارة إلى
غزّة (أو إلى سوريا،
بالطبع)، وإلا
لكانت طهران
روّجت لها في
تسريباتها،
فإنه لم يحدد
آليات متابعة
وتنفيذ لكل
البنود،
ومنها ما
يتعلق بلبنان.
لذلك فإن
اليوم التالي
بعد الاتفاق
لا يتوقف على
إيران وحدها،
بل على مدى
تفاهمها مع
الولايات المتحدة
بالنسبة إلى
لبنان، لكن
التفاوض بين
الطرفين لم
يتعمّق في هذ
الشأن
(الثانوي) وقد
مرّره الطرف
الأميركي
لتسريع
التوصّل إلى الاتفاق.
وكما هو مفهوم
فإن الأولوية
الآن لترتيبات
إعادة فتح
مضيق هرمز، ثم
الشروع في مفاوضات
ال60 يوماً حول
الملف النووي.
تحاول طهران
الإيحاء
بأنها
ستستغلّ هذه
المفاوضات، كأن
تماطل أو
تقاطع أو تضغط
لفرض تنفيذ
البنود
الأخرى، بما
في ذلك ما
يتعلّق
بلبنان. لكن
إسرائيل لم
تعترف بوقف
اطلاق النار،
وترفض أي حديث
عن الانسحاب
من لبنان. لن
تستطيع طهران
الضغط على
الجانب
الأميركي كي
يضغط بدوره
على إسرائيل،
وستقول
واشنطن
كالعادة إنها
لا تستطيع
إجبار
إسرائيل على
شيء، ولا
تحرمها من
"حقها في
الدفاع عن
نفسها"، بل
ربما يمكنها فقط
ضبط سلوك
إسرائيل من
خلال
المفاوضات
المباشرة
بينها وبين
الدولة
اللبنانية،
لكن بشرط أن
تضبط إيران
سلوك "حزبها"
وتدعم الدولة في
حصر سلاحه. وهكذا،
فمهما حاول
"الحزب" التحايل
وإفلات بعض
قادته وذبابه
الإلكتروني
للتطاول على
الدولة فإنه
سيجد نفسه
مجبراً على التعامل
مع الواقع،
ولا بدّ له من
أن "يروق ويهدا
شوي"...
عن إيران التي
تتغير
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/17
حزيران/2026
تنتهي
الحروب على
طاولة
المفاوضات،
ولن تشذ عن
هذه القاعدة الحرب
الأميركية -
الإيرانية
الراهنة. ورغم
تأخر توقيع
اتفاق «مذكرة
التفاهم» بين
البلدين، الذي
يُسبغ عليه
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
أوصافاً عدة
مثل «العظيم»
و«الرائع»،
وتبشير طهران
بأنها أملت
شروطها، فإن
من المهم، قبل
انتهاء مهلة
ال60 يوماً
المحددة
للمفاوضات،
أن تتراجع
أسعار النفط،
لينعكس ذلك
إيجاباً على
المستهلك
الأميركي،
وتتواصل بنجاح
فعاليات كأس
العالم في
أميركا،
وتنصرف طهران
إلى دفن
المرشد علي
خامنئي يوم 4
يوليو (تموز)
المقبل، بعد 126
يوماً من
مقتله.
لم
يرفع حكام
طهران الراية
البيضاء ولم
يعلنوا تجرع
السم كما فعل
الخميني في
نهاية الحرب
العراقية -
الإيرانية،
لكنّ هناك
متغيراً
نوعياً يرسم معالم
تغييرات
جيوسياسية
آتية، يكمن في
الاستراتيجية
الأميركية
التي انتقلت
إلى الحسم،
ومثلها
الإسرائيلية؛
الأمر الذي
يدفع إلى
التمعن في
أبعاد هذا
التغيير،
والتأمل الدقيق
في ما ستؤول
إليه الأوضاع
بعد الحرب،
بعيداً عن كل
أشكال الخطب
الانتصارية.
عندما أعلن
الخميني قبل
نحو 38 سنة عن
قبوله تجرع
السم، فإن تلك
المرحلة
أطلقت بقوة
أكبر مشروع
«تصدير
الثورة» بهدف
إقامة نموذجٍ
إسلامي إيراني
يتجاوز
الحدود
والقوميات.
استهدف هذا
المشروع المنطقة،
ليمتد من بحر
قزوين إلى
البحر المتوسط،
ورسم سياقَه
وأهدافَه
الخميني،
مطلقاً الوعد
بنموذجٍ
إسلامي مختلف
قادر على
مواجهة النظام
الدولي
السائد.
وشكل
إسقاط نظام
صدام حسين وما
تبعه جرعةَ نشاط
كبيرة لهذا
المشروع، لا
سيما القرار
الخطير الذي
أعلنه حاكم
العراق، بول
بريمر، بحل
الجيش
العراقي،
لتبدأ طهران
مخطط ملء
الفراغ. ولم
يتأخر وقت
تباهي طهران
بالسيطرة على
4 عواصم عربية.
وبالإمكان
اليوم القول
بثقة إن قرار
الرئيس ترمب
إزاحة قاسم سليماني؛
رمزِ مشروع
التوسع
الإيراني،
كان - إلى جانب
أهداف أخرى -
بداية متقدمة
لفرض انكفاء
هذا المشروع
الذي صدّع دول
المنطقة وهزّ
استقرارها
وأمن شعوبها.
في الأسابيع
الأخيرة التي
تلت بداية
الحرب
الأميركية -
الإيرانية،
بدأت عناوين
وهموم أخرى
تتقدم في إيران.
لذا؛ لم يكن
قليلَ
الأهميةِ
والتأثيرِ
إعلانُ
قاليباف أن
«إيران لم
تنتصر، لكنها
صمدت»، وعلى
قاعدة هذا
الصمود يمكن
الذهاب «إلى
إبرام صفقة مع
الأميركيين»،
والصفقة تطوي
عنوان المواجهة
المستمرة منذ
عقود. ويحتل
أهميةً لافتةً
إعلانُ
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان:
«الإيرانيون
جياع رغم
جلوسهم على
النفط والغاز».
وهذا
الهمّ كبير
ومحوري. تقدمت
عناوين حماية
النظام،
وحماية
الرؤوس،
والالتفات إلى
الداخل، وصار
التحدي كيف
تُحمى السلطة
ويُمنع
«التغيير»؛
وهو الذي احتل
حيزاً في خطاب
الرئيس ترمب،
وأكثر منه في
الخطاب
الإسرائيلي.
الحديث مبكر
عن حسمِ
ولادةِ
قناعةٍ إيرانية
بأنه ما عاد
بالإمكان
العودة إلى ما
كان قبل عملية
«طوفان
الأقصى»
وتداعياتها
على غزة ولبنان
وسوريا
والعراق،
وعلى إيران
ذاتها وحرسها
ونظامها.
ومبكرٌ
القول إن
طهران ستقبل
واقع أن
مشروعها
الإمبراطوري
لم يعد في حال
صعود، وأنه
متعذرٌ عليها
الاحتفاظ
بالمتبقي من
أذرعها، وبالتالي
نفوذها في طول
المنطقة
وعرضها.
وبعيداً عمّا
طرحه الجنرال
إسماعيل
قاآني، ولا
يجوز إغفاله،
عن مشروع
«حزام أمني
جديد للمقاومة
يمتد من مضيق
هرمز إلى باب
المندب، ومن
الخليج إلى
البحر
الأحمر»؛ لأنه
«ما بين غمضة
عين
وانتباهتها»
قد تعود طهران
إلى ما كان،
رغم الانتقاد
اللاذع من
الرئيس
بزشكيان؛
الوحيد
المنتخب من
شعوب إيران:
«الشهادة فوز
عظيم، ولكن
ليس مقبولاً
أبداً أن
يتمكن العدو
من اغتيال
قادتنا
بسهولة»... فإن
ذلك يفضي إلى الأخذ
في الحسبان
تقدم أولوية
أمن النظام الإيراني
والتوازنات
الداخلية
الدقيقة، بعدما
عجزت الأذرع
عن الدفاع
الخارجي
المأمول عن
هذا النظام.
السؤال
الذي يطرح
نفسه، مع
مظاهرات
«مشغولة» دعت
إلى إسقاط
محمد باقر
قاليباف
وعباس عراقجي
(فريق
التفاوض): هل
بدأت نهاية
زمن «الثورة
الإسلامية»
التي أطلقت
عصرَ تجاوُز
القوميات والحدود،
أم هل تنحو
إيران، بعد
«إطار
الاتفاق» مع
الأميركيين،
نحو الدولة
القومية
المتشددة
التي ستعود
مستقبلاً حاملة
الأخطار على
المحيط،
مستفيدة من
بقاء المرشد
في قلب
المشهد، وإن
كان الوضع
الراهن قد سجل
غياباً
متمادياً له
صورةً
وصوتاً؟
إنه
احتمال كبير؛
ربما يدغدغ
اليوم مشاعر
الممسكين
بالأرض
كالجنرال أحمد
وحيدي
ورفاقه،
الذين عليهم
أن يخشوا غضب
شعب جائع. وهم
بعد سقوط الرهان
على المشروع
النووي
سيتمسكون
ب«مضيق هرمز
(النووي رقم2)»
الذي لن تتخلى
طهران بسهولة
عن امتلاك
الكلمة
العليا
بشأنه، وقد
بات أحد أهم
شرايين
التجارة
والطاقة في
العالم، وواشنطن
تعرف أن طهران
تدرك تعذر
بقاء قبضة الحصار
البحري
الأميركي.
من
يدفع ثمن
الخراب؟
علي
عبيد
الهاملي//العربية/17
حزيران/2026
البشر
على مدى
تاريخهم
خاضوا حروباً
لا تعد ولا
تحصى، بعضها
امتد أياماً،
وبعضها
أسابيع،
وبعضها
شهوراً،
وبعضها عشرات
السنين، وهناك
حروب امتدت
مئات السنين..
انتهت تلك الحروب،
وبقي الخراب
والدمار الذي
خلفته، فمن
دفع ثمنه؟
في
منطقتنا
الخليجية،
وعلى امتداد
الشهور الماضية،
شهدت المنطقة
موجات
متلاحقة من
الهجمات التي
استهدفت
منشآت مدنية
وبنية تحتية وممرات
ملاحية
ومرافق
اقتصادية
حيوية.
وقد
دفعت دول
الخليج
العربية
أثماناً
باهظة لهذه
الهجمات،
سواء من حيث
الخسائر
البشرية، أو
الأضرار
الاقتصادية،
أو كلفة
الإجراءات
الدفاعية
التي اضطرت
إلى اتخاذها
لحماية أمنها
واستقرارها.
الحديث اليوم لم
يعد يدور حول
وقف التصعيد
أو منع تكراره
فقط، وإنما
حول العدالة
أيضاً..
فالعالم كله
يعرف أن إعادة
بناء ما تهدم
تحتاج إلى
موارد ضخمة،
وأن إصلاح
الأضرار التي
أصابت بعض
المطارات
والموانئ
ومحطات الطاقة
وشبكات
الاتصالات
والمنشآت
المدنية يتطلب
سنوات من
العمل
ومليارات
الدولارات..
لذلك
فإن طرح فكرة
استخدام
الأموال
الإيرانية
المجمدة
لتعويض
المتضررين
يفتح الباب أمام
نقاش واسع حول
مفهوم
المسؤولية
الدولية،
فالقانون
الدولي لا
يكتفي بإدانة
الأفعال التي
تتسبب في
أضرار للدول
الأخرى،
وإنما يقر
أيضاً مبدأ
التعويض عن
تلك الأضرار
متى ثبتت
المسؤولية
عنها.
من
هنا تأتي
الأنباء
المتداولة عن
خطة لإعادة
توجيه الأصول
الإيرانية
المجمدة نحو تعويض
الأضرار التي
لحقت بدول
المنطقة جراء
الهجمات
الإيرانية،
بوصفها
تطوراً
يتجاوز الجانب
المالي إلى
أبعاد سياسية
وقانونية واستراتيجية
عميقة.
وقد
وجه وزير
الخزانة
الأمريكي،
سكوت بيسنت،
فريقاً
مختصاً
لإعداد تقييم
شامل للأضرار التي
تكبدتها دول
المنطقة منذ
بدء التصعيد،
وإذا مضت
واشنطن فعلاً
في هذا الاتجاه،
فإن الرسالة
التي ستصل إلى
العالم ستكون
واضحة، وهي أن
تكلفة
الصراعات لا
يجب أن يتحملها
الضحايا، وأن
من يتسبب في
الأذى ينبغي أن
يشارك في
معالجة
نتائجه.
في الحروب لا
تتوقف
المعارك عند
آخر طلقة، ولا
تنتهي عند
إعلان وقف
إطلاق النار،
فهناك دائماً
فصل آخر أكثر
تعقيداً
وأطول زمناً،
هو فصل
الحساب.. من يدفع
الثمن؟ ومن
يتحمل
المسؤولية؟.
. ومن يعوض
الخراب الذي
خلفته
الصواريخ
والطائرات
والمسيّرات؟..
هذه
الأسئلة لا
تقل أهمية عن
الأسئلة
العسكرية والسياسية،
لأنها تمس
حياة الناس
ومستقبل
الدول
واستقرار
المجتمعات.
ما
لا يمكن
تجاهله هو أن
المنطقة دفعت
بالفعل ثمناً
باهظاً خلال
الفترة
الماضية،
فالأموال
التي أنفقت
على مواجهة
التهديدات
الأمنية،
وعلى إصلاح
الأضرار،
وعلى تعزيز
الدفاعات
وحماية
المنشآت
الحيوية، كان
يمكن أن تذهب إلى
مشاريع تنموية
وتعليمية
وصحية يستفيد
منها ملايين الناس..
ولهذا
فإن القضية في
جوهرها ليست
قضية أموال فقط،
وإنما قضية
مبدأ يقول إن
الاستقرار
ليس مجانياً،
وإن العبث
بأمن الدول له
ثمن، وإن احترام
سيادة الدول
وعدم التدخل
في شؤونها ليس
مجرد شعار
سياسي يردد في
البيانات، ولكنه
قاعدة أساسية
لحماية الأمن
الإقليمي والدولي.
لقد اعتادت
المنطقة خلال
العقود
الماضية أن
تسمع عن
العقوبات
والحصار
والتجميد
والمفاوضات
والاتفاقيات،
لكنها اليوم
أمام نقاش
مختلف يتعلق
بمسألة
التعويض
والمساءلة..
وهو
نقاش قد يرسم
ملامح مرحلة
جديدة في
التعامل مع
النزاعات
الإقليمية
إذا ما تم
تحويله إلى إجراءات
عملية قابلة
للتنفيذ،
خاصة وأن الطرف
المعتدي،
الذي هو
إيران، يطالب
اليوم بدفع
تعويضات، وهي
مطالبة تتسم
بعدم المنطق،
إذا ما علمنا
أن دول الخليج
العربية لم
تهاجم إيران،
وتحلت بالصبر
والحكمة رغم
الهجمات التي تعرضت
لها.
هل ستتحول هذه
الفكرة إلى
واقع، أم ستظل
مجرد ورقة ضغط
سياسية
تستخدم في
مرحلة
التفاوض، التي
تعلمنا من
التجارب أنها
قد تطول أكثر
مما هو
متوقع؟.
. الإجابة
لا تزال رهناً
بالتطورات
المقبلة، لكن
المؤكد أن زمن
تجاهل كلفة
الحروب يقترب
من نهايته،
وأن العالم
بات أكثر
ميلاً إلى
البحث عن
آليات تجعل من
يتحمل
مسؤولية
إشعال
الأزمات
شريكاً في دفع
فاتورة
نتائجها..
وعندما نصل إلى هذه
المرحلة، فإن
الرسالة
ستكون واضحة،
ومفادها أنه
لا أحد يستطيع
أن يصدر الأزمات
إلى جيرانه ثم
يتنصل من
تبعاتها،
فلكل فعل ثمن،
ولكل ضرر حساب،
ولكل حساب يوم
تُفتَح فيه
الدفاتر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
وثيقة
جبل لبنان
الدرزي
الماروني
المسيحي - 2026
د.
زينة منصور/موقع أكس/17
حزيران/2026
مسودة
وثيقة أفكار
ومبادئ
وتوجهات
مستقبلية
للحكم المحلي
والشراكة بين
الشعب الدرزي
والشعب
الماروني والمسيحي.
المادة
1: مبدأ
الشراكة.
يقوم
مستقبل جبل
لبنان على
شراكة
لبنونية جبلية
ساحلية جديدة
ومتكافئة بين
جميع أبنائه،
تقوم على
الحقوق
المتساوية
والمساواة
الكاملة،
وترفض أي شكل
من أشكال
هيمنة شعب على
شعب أو منطقة
على منطقة أو
حزب على حزب.
المادة 2: صون حقوق
المؤسسين
التاريخيين.
تقر
الوثيقة
بالدور
التأسيسي
التاريخي للشعبين
الدرزي
والماروني
وباقي
المكونات المسيحية
الارتودكس
والكاتوليك
في بناء كيان
جبل لبنان.
وتلتزم بصون
حقوقهم
السياسية
والاجتماعية
والثقافية
وعدم جواز
المس بها أو
تهميشها تحت
أي ذريعة.
المادة
3: حماية
الخصوصية
الدرزية
الدينية المستقلة
والتاريخية
التأسيسية.
تلتزم
الوثيقة
بحماية
الهوية
الثقافية والدينية
للدين الدرزي
العقلاني
التوحيدي، والحفاظ
على مؤسساته
الروحية
العقلانية
والإجتماعية
المستقلة من
أي محاولات
تذويب أو دمج
قسري.
المادة 4: حماية
الخصوصية
المارونية
والمسيحية.
تلتزم
الوثيقة
بتثبيت الدور
التاريخي
والحضاري
للموارنة
وباقي
الطوائف
المسيحية من أرتودكس
وكاثوليك
كركيزة
أساسية في
هوية جبل لبنان،
وترفض أي
سياسات أو
ممارسات تؤدي
إلى إضعاف
حضورهم أو
تهميش إرثهم التاريخي.
المادة 5: إلغاء
الإرث
الإقطاعي.
تعلن
وثيقة جبل
لبنان رفضها
القاطع
لإنتاج كل
أنماط
الإقطاعية
القديمة او
الجديدة والعثمانية
القديمة أو
الجديدة، بأي
شكل كان، سواء
عبر عائلات
تقليدية أو
قوى أمر واقع،
وتلتزم
بترسيخ مبدأ
تداول السلطة
والكفاءة
والمساءلة
والمساواة.
المادة 6: تحديث
العمل
السياسي
والحزبي.
تمنع
الوثيقة
تحوّل
الأحزاب
والتنظيمات
السياسية ذات
المرجعية
الدرزية او
المارونية والمسيحية
إلى كيانات
إقطاعية
جديدة ذات طابع
عائلي مغلق او
حزبي، تخدم
أجندات
خارجية سواء
دولية او
عربية
وإسلامية،
وتدعو إلى ديمقراطية
داخلية
وشفافية
مالية
ومحاسبة.
المادة 7: سيادة
القرار ومنع
التبعية
الخارجية.
تحظر
الوثيقة تلقي
التمويل
الخارجي
للأحزاب
والجمعيات
والمؤسسات
السياسية
والإجتماعية
إذا كان
مشروطاً
بخدمة أجندات
أو مشاريع استثمارية
لا تخدم
المصلحة
العليا
لأهالي جبل
لبنان
وسكانه،
وتعتبر ذلك
مساساً
بسيادة جبل
لبنان.
المادة
8: لا مركزية
القرار في جبل
لبنان ونعم للنظام
اللبناني
الكونفيدرالي.
تطالب
الوثيقة
بإعادة
الاعتبار
لدور جبل لبنان
في صياغة
قراره
المستقل عبر
الدروز والموارنة
والمسيحيين،
عبر تحويل
النظام الجمهوري
إلى نظام كونفيدرالي
موسع يمنح
المحافظات
والأقضية صلاحيات
تشريعية
وتنفيذية
ومالية، بما
يضمن مشاركة
ومساهمة
فاعلة في
إدارة الجسم
الكونفيدرالي.
المادة
9: وحدة المصير
في جبل لبنان
بين الدروز
والموارنة
والمسيحيين.
تؤكد
الوثيقة أن
أمن جبل لبنان
واستقراره وازدهاره
هو جزء لا
يتجزأ من أمن
الدروز
والموارنة
والمسيحيين
وباقي سكانه
من المسلمين
واستقراره
وازدهاره.
وعليه، فإن
مصير لبنان
السياسي
والإقتصادي
يجب أن يُصاغ
بمشاركة من
أبناء الجبل
من للشعبين
الدرزي
والماروني
والمسيحي.
المادة 10: رفض
الاختطاف
السياسي.
ترفض
الوثيقة أي
محاولات
لاختطاف جبل
لبنان أو
توريطه في
مشاريع سياسية
أو عسكرية أو
إقتصادية
إقليمية
ودولية، لا
تصب مباشرة في
مصلحة
أبنائه، ولا
تشكل أولوية
وجودية له
ولهم.
المادة
11: الحياد
وتجنيب جبل
لبنان
الصراعات.
تلتزم
الوثيقة نهج
الحياد
الإيجابي
وتجنيب جبل
لبنان الدخول
في صراعات
ومحاور
إقليمية لا
تعنيه، ولا
تخدم بقاء
الشعوب
الدرزية
والمارونية
والمسيحية وسائر
سكان الجبل،
وتدعو إلى جعل
الجبل منطقة
استقرار
وتنمية
وانفتاح.
بيان
صادر عن لقاء اللبنانيين
الشيعة/الترهيب
ليس جواباً
على الأسئلة
المطروحة
17 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155349/
يتابع
لقاء اللبنانيين
الشيعة تصاعد
التهديدات
وحملات
الترهيب التي
تستهدف
المعارضين
والمعارضات
الشيعة بسبب
مواقفهم
السياسية
وممارستهم
حقهم الطبيعي
في النقد
وإبداء الرأي.
إن حرية
التعبير حق
يكفله
الدستور، ولا
يجوز تحويل الاختلاف
في الرأي إلى
ذريعة
للتخوين أو
التحريض أو
التهديد.
إنّ
اللجوء إلى
الترهيب
ومحاولات
إسكات الأصوات
الحرة لا يشكل
جواباً على
الأسئلة المطروحة،
ولا معالجةً
للأخطاء
المرتكبة،
بل يعكس عجزاً عن
تقبّل الرأي
الآخر
ومواجهة
الحقائق
بمسؤولية وشجاعة.
ومن هنا، ندعو
مطلقي هذه
التهديدات
إلى الكف
الفوري عن هذه
الممارسات،
والانشغال بمراجعة
السياسات
والخيارات
التي أوصلت البلاد
والطائفة
الشيعية إلى
ما هي عليه،
بدل السعي إلى
إخضاع
المجتمع
لمنطق الخوف
وإسكات كل صوت
حر ومستقل. كما
نطالب الدولة
اللبنانية بتحمل
مسؤولياتها
الكاملة في
حماية جميع
المواطنين،
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة بحق كل
من يحرّض على
العنف أو
يمارس
التهديد والاعتداء،
وضمان حق
اللبنانيين،
ومن بينهم أبناء
الطائفة
الشيعية، في
التعبير الحر
عن آرائهم
ومواقفهم من
دون خوف أو
ترهيب.
خواطر…
ندين
بركات/موقع
أكس17 حزيران/2026
بتحكي
عن مستشفيات
الطايفة: "ما
تنشري غسيلنا"
بتحكي
عن مؤسسات
خارج الدروز:
"فتنة طائفية
.. ما خصك،
خليكي
بالدروز"
بتحكي
عن فساد رجال
دين: "عم
تهينوا
الدين"
بتحكي
عن سرقة
مساعدات: "مين
مشغّلك"
بتحكي
عن حزب
وفساده:
"زعيمة او
حزبك مش احسن"
بتحكي
انه نعيم قاسم
ب٦ صواريخ
سلّم الجنوب وقتل
١٢،٠٠٠ شيعي:
"انتي عميلة
موساد"
بتحكي
انك ضد السلاح
والميليشيات:
"خطر وجودي
للشيعة" او
"انتي
صهيونية"
بتحكي
عن الجيش
وتقصيره:
"المؤسسة خط
احمر"
بتحكي
عن بعبدا:
"المنصب
الماروني خط
احمر"
بتحكي
عن عين
التينة:
"المنصب
الشيعي خط
احمر"
بتحكي
عن الزعيم: "هو
حامينا
وانشالله
يضلّ خازقك"
إلخ
إلخ
بتحكي
عن سرقة
الدولة: "انتي
شو خصك عايشة
برا"
بتحكي
عن شبكات
الدعارة:" عم
تهيني أعراض"
بتحكي
عن مخالفات
دينية تضرب
العقيدة
وتهدد الوجود:
"شو خصك تحكي
بالعقيدة"
في
جزء من الشعب،
عايش تحت
تأثير
المخدرات او الايديولوجيات
او العبودية.
بيفضّل
يسلّم مصيره
لأشخاص
بيعبدها.
خلينا
نقسمها،
الشعب الواعي
بمطرح،
والشعب "عباد
الأصنام"
واتباع
الايديولوجيات
والأحزاب
يطبّل
للاصنام وحده.
بس ما
فيكم تمنعونا
نقاوم المخدر
يلي عم تدسّوه
بعقول الشعب
حتى يبقى
مسلّم امره
لجزارين مجرمين..
شعب
بيعتبر
انجازه
الكبير هو
صورة مع نايب
ووزير وشيخ
وخوري وامام..
ما
تتوقعوا
تغيير إذا ما
بلّش الإصلاح
من كل شخص
ومعتقداته
والرؤية تبعه.
ما
تتوقعوا
تتخلصوا من الحالة
المأساوية
طالما انتو
شعب راضي
بالذل، وراكع
تحت اجرين يلي
بيذلّه.
وجرّبتوهم
كلّن،
والنتيجة
واضحة.
إذا
غيّرتوا عنهم
، مش ممكن
تكون فرصة
إنقاذ؟
مش
ممكن تكونوا
قدّمتوا
لاولادكم
مستقبل احسن
من حاضرنا
وماضينا؟
فكروا
فيها،
واكسروا
المقدسات
والتابويات والخزعبلات.
الحق
ما فيه رمادي،
يا ابيض يا اسود.
موقف
رمادي بيعني
انكم باقيين
مطرحكم ورح تعيشوا
حالة ضباب. ويلي
بيرضى بعيشة
ذلّ، ضيعان
الحياة فيه.
منقول/عن
صفحة المنسّق
السياسي
لمنطمة امد/ ماهر
ابو شفرا
موقع أكس17 حزيران/2026
ما يهم
إسرائيل هو
سلاح حزبالله
جنوب
الليطاني،
أمّا الذي
يهمنا نحن
اللبنانيين
فهو سلاح
حزبالله شمال
الليطاني.
السلاح
في جنوب
الليطاني
يزعج إسرائيل.
السلاح
في شمال
الليطاني
يخدم
إسرائيل،
لأنه
يهدّد
المجتمع
اللبناني
ووحدته وتماسكه.
الاتفاق
الأميركي
الإيراني
يحلّ مشاكل
أميركا
وإيران ولا يحلّ
مشكلة لبنان. وعلينا أن
لا ننتظر أن
يحلّ مشاكلنا
أحد. ونزع
السلاح في
شمال
الليطاني يقع
على عاتق
الدولة اللبنانية.
وعلى الدولة
المباشرة
بحصر كلّ
السلاح بيد
الدولة.
وهنا
لا مجال
لأنصاف
الحلول. حصر
السلاح يعني حصر
السلاح، لا
تجميد ولا
إخفاء. إذا
كانت السلطات
غير قادرة على
القيام بهذه
المهمة، فلا خيار
سوى إعادة
هيكلة
الأجهزة
والمؤسسات
لكي تتمكن من
القيام
بالمهمة.
وإذا
كان الهدف هو
انتظار
حزبالله حتى
يقتنع بتسليم
سلاحه، فإنّ
حزبالله لن
يتخلّى عن
سلاحه أبداً.
وإذا
انتفت مبررات
السلاح،
سيخترع حزبالله
مبرّراً
جديداً. فمن
يعرف الفصائل
الأصولية
الجهادية،
يدرك أنّها لا
تتخلّى عن
سلاحها أبداً,
لأنّها
وسيلتها
للسيطرة على
السلطة. ومن
يعتقد غير ذلك
واهم.
هل ترك
الحرس الثوري
الإيراني
سلاحه؟
هل ترك
الحشد الشعبي
سلاحه؟
هل ترك
تنظيم
القاعدة
سلاحه؟
هل تركت
فصائل جبهة النصرة
سلاحها؟
لن
يتخلى
حزبالله عن
سلاحه أبداً
إلا بقرار إيراني،
أو إذا نجا في
حزبالله عاقل
وأمسك بالقرار
الحزبيّ. الولايات
المتحدة تعرف
ذلك، الدول
العربية تعرف
ذلك، والإسرائيليون
يعرفون ذلك،
ويحاولون
استغلاله
لتحقيق ما
يريدون. لذلك
فإنّ الحرب
الإسرائيليّة
سوف تستمرّ
بذريعة سلاح
حزبالله، إلى
أن يتمكّن
العدوّ من
تدمير جبل
عامل وفرض
شروط سلام مذلّة
على لبنان.
لن
يتخلّى
حزبالله عن
سلاحه، وما
يريده في النهاية
هو تكريس نفسه
فيلقاً
عسكريّاً
موازياً
للجيش
اللبناني،
مثل الحرس
الثوري في إيران
أو الحشد
الشعبي في
العراق، تحت
عنوان
"الاستراتيجية
الدفاعية". وإنكار
ذلك سذاجة أو
تآمر.
قيام
الدولة بنزع
سلاح حزبالله
بالقوة هو
الخيار
الوحيد،
والكلفة
ستكون كبيرة
حتماً على
لبنان، الوطن
والأمّة.
هذه
آخرة الميوعة
السياسية
وغياب الحسم،
منذ العام
٢٠٠٠ عند
الانسحاب
الإسرائيلي،
مروراً
بالتحالف
الرباعي في
العام ٢٠٠٥،
واتفاق الدوحة
العام ٢٠٠٨،
وصولاً إلى ما
نعيشه اليوم.
منقول/عن
صفحة المنسّق
السياسي
لمنطمة امد / ماهر
ابو شفرا
مجلس
بطاركة الشرق
الكاثوليك
اجتمع في بكركي:
بحث في
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة
وتأكيد وقوف
الكنيسة مع
أبنائها في
هذه الظروف
الصعبة
وطنية/17
حزيران/2026
اجتمع
مجلس بطاركة
الشرق
الكاثوليك
قبل ظهر اليوم
في مقر الكرسي
البطريركي
الماروني في بكركي.
وأشار بيان
وزعه الأمين
العام للمجلس الأب
خليل علوان،
الى انه "شارك
في هذا الاجتماع
حضوريًا
البطاركة
أعضاء المجلس:
الكاردينال مار
بشارة بطرس
الراعي،
بطريرك
أنطاكية وسائر
المشرق
للموارنة،
مار
إغناطيوس
يوسف الثالث
يونان،
بطريرك السريان
الكاثوليك
الأنطاكي،
يوسف العبسي،
بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
للروم
الملكيين
الكاثوليك،
روفائيل
بيدروس
الحادي والعشرون
ميناسيان،
كاثوليكوس
بطريرك كيليكيا
للأرمن
الكاثوليك. بولس
نونا، بطريرك
بغداد
للكلدان،
ممثلاً بسيادة
المطران
ميشال قصارجي.
كما شارك في
الاجتماع،
اللجنة
الاهوتية والقانونية
الآنية
المكلفة
بدراسة بعض
البنود المتعلقة
بمجموعة
قوانين
الكنائس
الكاثوليكية
على ضوء
مقررات
سينودس «من
أجل كنيسة سينودُسيّة:
شركة ومشاركة
ورسالة»، وهم
السادة الاساقفة:
حنا علوان ،
ايلي حداد،
منير خيرالله،
والمونسنيور
غبريال
موراديان،
الى جانب قدس
الأب خليل
علوان، أمين
عام المجلس. أضاف
البيان :وشارك
عبر تقنية Zoom صاحب
الغبطة الأب
إبراهيم إسحق
سدراك، بطريرك
الإسكندرية للأقباط
الكاثوليك،
وصاحب
السيادة
المطران إياد
طوال، ممثلاً
صاحب الغبطة
الكاردينال بييرباتيستا
بيتسابالا،
بطريرك القدس
للاتين.
ناقش
الآباء، خلال
الاجتماع، ما ورد
في جدول
الأعمال
إمكانية إعادة
النظر في بعض
قوانين
مجموعة
قوانين
الكنائس
الشرقية
حسبما جاء في
مسودتي
المطرانين
حنا علوان
وإيلي حداد،
منها ما
يتعلّق
بالعلاقة بين
الكرسي
الرسولي والكنائس
الشرقية،
والأمور
المتعلقة
بسرّ الزواج،
وطريقة
انتخاب
المطارنة،
وامتداد سلطة
البطاركة على
أبنائهم
حيثما وجدو،
وغيرها.
وتطّلعوا على
الوثائق
المقدمة من
الكنيسة الكلدانية
في هذا الصدد. وخلال
الاجتماع،
درس الآباء
الروزنامة
التي أعدّتها
الأمانة
العامة
للسينودوس
الروماني
والتي تمتد من
العام 2025 إلى
العام 2028. وتمّ
الاتفاق على
دعوة المجالس
البطريركية
والأسقفية في
كل بلد، إلى
جانب
السينودوسات
البطريركية،
للعمل على
تطبيق السينودس
على مستوى
الأبرشيات
والرعايا
الكاثوليكية
ورفع تقرير
إلى مجلس
بطاركة الشرق
الكاثوليك في
الفصل الثاني
من العام 2027. على
أن يعقد سينودس
للشرق الأوسط
في الفصل
الأول من عام 2028. وختم
البيان :"كما
تناول الآباء
البطاركة الأوضاع
الراهنة في
لبنان وبلدان
منطقة الشرق
الأوسط، ولا
سيما الحرب
وتداعياتها، مؤكدين
وقوف الكنيسة
إلى جانب
أبنائها في هذه
الظروف
الصعبة،
ورافعين
الصلاة إلى
الرب يسوع،
ملك السلام،
بشفاعة أمّه
مريم العذراء،
من أجل انتهاء
الحرب،
وإحلال
السلام في بلداننا
ومنطقتنا
والعالم.
قاسم: أدعو إلى
جمع الكلمة
والحوار
والمناقشة
الهادئة
والاتفاق في
ما بيننا بهدف
إخراج العدو
واستعادة
السيادة
وطنية/17
حزيران/2026
قاسم: أدعو إلى
جمع الكلمة
والحوار
والمناقشة
الهادئة
والاتفاق في
ما بيننا بهدف
إخراج العدو واستعادة
السيادة
وطنية
- هنأ الأمين
العام لـ"حزب
الله"، الشيخ
نعيم قاسم، في
المجلس
العاشورائي
المركزي اليوم
الشعب
الإيراني
والمقاومة
ودول وشعوب
المنطقة
والعالم
التواقين إلى
الاستقلال والحرية
بهذا النصر
الكبير".
وقال:
"الآن قوة
إيران هي قوة
مُعتبرة لها
كلمتها في
المنطقة
والعالم
وموازين
القوى ستتغير
في اتجاه
الأفضل لمصلحة
شعوب المنطقة
إن شاء الله
تعالى. أرادوا
شيئاً وأراد
الله شيئاً
آخر،
وبالتالي إن شاء
الله تنعم
البشرية بهذا
التغيير
المفصلي الذي
حصل في مواجهة
إيران
الإسلام لكل
الطغيان
والكفر وعلى
رأسه أمريكا
وإسرائيل".
وتابع:
" المقاومة في
لبنان هي
في مواجهة
العدوان الإسرائيلي.
كل المؤشرات
منذ سنة 1948 تدل
على أهداف
إسرائيل، هي
تريد لبنان
العاجز من أجل
أن تحتله
وتبتلعه،
وبكل صراحة
أعلن نتنياهو
يريد إسرائيل
الكبرى. هناك
أناس لا ترى
ولا تسمع،
وهناك أناس
تُفسّر التفسيرات
الذي صاحبها
لا يقصدها
هكذا، والوقائع
على الأرض تدل
على التوسع
الإسرائيلي،
لا نتحدث عن
نوايا توسعية،
نتحدث عن
توسع. لا
نتحدث عن
نوايا عدوانية،
نتحدث عن
عدوان. لا
نتحدث عن هدف
إجرامي،
نتحدث عن
إجرام. لا
نتحدث عن من
يقتل الأطفال
والنساء
كرغبة مستقبلية،
نتحدث عن جزار
يتصرف بوحشية
وبلا إنسانية
وبتغطية
دولية. إذًا
ماذا نريد بعد
حتى نفهم
ونعرف أن
إسرائيل
عندها هذه
النوايا؟".
وتابع:
" مشروعهم في
لبنان إنهاء
حزب الله عسكرياً
وثقافياً
وسياسياً
واجتماعياً
وشعبياً،
يعني إبادة،
يعني إعدام
وجود شريحة
كبيرة من
المجتمع
اللبناني
بالقتل
والتهجير أو النقل
إلى أماكن
أخرى. هذه
خطتهم ليسهل
لهم ابتلاع
لبنان، يعني
لا أحد يفكر
أنه والله هم
يستهدفوننا
نحن وبالتالي
هم سيكونون
بأمان، لا، هم
محتاجين
لعبيد، لا يقبلون
أنه يكتفوا
فقط بمن
يقتلونهم
وإنما يريدون
أن يستعبدوا
المنطقة،
والذي لا
يُلبّيهم
لاحقًا أيضاً
يقتلعوه
ويذهب إلى
مكان آخر أو
يقتل.
الخطر
وجودي، نحن لا
نقاتل من أجل
شقفة أرض، نحن
لا نقاتل من
أجل اعتداء
بسيط، نحن لا
نقاتل حتى
نفضّ مشكلًا،
لا، نحن ندافع
عن وجود، عن حياة،
عن أرض، عن
مستقبل، عن
أطفال، عن
أولاد، عن خط،
عن مسار، لنا
حق أن ندافع،
ويجب أن ندافع".
وقال:
"هذه
المقاومة الموجودة
اليوم
والمقاومة
التي كانت في
السابق قبل أن
ينشأ حزب الله
هي امتداد،
امتداد يؤمن
بالتحرير
ويعمل
للتحرير.
دائماً يُطرح
سؤال: ما الذي
تحقق؟ قولوا
لنا ماذا
فعلتم؟
تقاومون فإلى
أين ستصلون؟ هذا
السؤال
الدائم الذي
يحصل. لقد
كسرنا مشروع
إسرائيل، لم
نُمكّنها من
أن تقتلنا،
ولم نُمكّنها
من أن تسيطر
على أرضنا
وتستقر فيها،
لم نُمكّنها
من أن تحقق مشروع
إسرائيل
الكبرى. كسرنا
المشروع، ليس
سهلًا أن هذه
المجموعة
الصغيرة
الموجودة في
هذه المنطقة
أمام هذا
الجبروت الممتد
إلى أمريكا
وغيرها أن
تتمكن من كسر
هذا المشروع
الإسرائيلي. ما أعظم
هذه المقاومة
وشعب
المقاومة
ومؤيدي المقاومة
الذين دفعوا
الثمن الكبير
في مواجهة أخطر
مشروع معاصر
ضد لبنان. لو
لم نقف لما
بقي لبنان بعد
سنوات، ولو لم
تثبت المقاومة
وشعب
المقاومة لما
أمكن إنقاذ
لبنان. أنتم
ترون هذه
المقاومة
أسطورية فلا
تهتموا بالمهزومين،
يا أخي لا
تردوا عليهم،
أحياناً بعض
الناس تتأثر
أنه والله هذا
يتكلم علينا،
اتركوهم،
الضفادع لا
تؤثر على
الطريق، أنتم
ترون
المقاومة
الأسطورية
فلا تهتموا
بالمهزومين".
ودعا إلى
الاستفادة من
هذه المحطة
المفصلية
التي نحن فيها
بعد الاتفاق
بأربعة
مقومات لتحقيق
طرد إسرائيل".
وأضاف:
: " نحنن
أقوياء. أقوياء
بثلاثي القوة:
الإيمان
والإرادة
والقدرة. لا
تنظروا فقط
على الموضوع
العسكري،
الذي صمد هو
الموضوع
العسكري؟ لا،
الذي صمد هو
الموضوع الإيماني،
جعل الواحد
بعشرة وبمئة،
جعل الصاروخ
بعشرة وبمئة،
جعل القذيفة
بعشرة وبمئة.
الإيمان،
إيمان الذي
يعطي
العزيمة، الإرادة
التي لا
تنكسر،
شاهدوا
الشباب لم نستطع
أن نحجب بعض
الأشخاص عن أن
يذهبوا إلى
الجبهة،
يُجرح أول مرة
وثاني مرة
وثالث مرة
ورابع مرة
ويعود إلى
الجبهة، في
المستشفى ليس
لديه قدمين
ويبحث عن أحسن
قدمين
اصطناعيتين
ويقول أريد أن
أذهب فيهم
مجددًا إلى
الجبهة، "شو هالمجاهدين"،
عندك إرادة
قوية. أما
القدرة! يا
جماعة لم تسألوا
أنفسكم؟
توّقونا
بالسماء
ووضعوا حواجز
في كل الحدود،
برًا وبحرًا
وجوًا، ولا
نستطيع أن ندخل
هذه
الإمكانات
الضخمة التي
يمكن أن تقلب
معادلات حسب
تصور البعض.
كيف نجحنا؟
هناك قدرة،
القدرة علم،
القدرة اختراع،
القدرة
إمكانات
بسيطة نعمل
منها إمكانات
كبيرة،
القدرة
تكتيك،
القدرة
براعة، القدرة
شجاعة. إن شاء
الله تظنون أن
الإسرائيلي
يقاتل ويبقى
في الميدان،
هذا واحد خسع،
عندما تأتي
قذيفة يرتعب
هو والذي معه،
يصبح عنده أزمة
نفسية ويحتاج
إلى علاج.
عندنا تنزل
مئة قذيفة فوق
رأسه، ينظر
حوليه فيجد
نفسه ما زال
حيًّا ويُكمل.
هذه
المقاومة
أثبتت
حضورها، وعلى
كل حال الأرقام
موجودة، أيام
العصف
المأكول 105 يوم
من 2 آذار، عدد
العمليات
التي شنّتها
المقاومة في 105 يوم
3185 عملية، معدل
يومي
للعمليات 30 في 105
يوم، ما بعد 16
نيسان، عندما قالوا
هناك وقف
لإطلاق
النار، 17
عملية يومياً
في هذا الوقف
المخروق من
قبل إسرائيل. في
المقابل، عدد
آليات العدو
المستهدفة 518
آلية، عدد
الطائرات
المستهدفة 85،
أسقط الشباب 12
مسيرة و12
محلّقة
وأصابوا
مروحية والباقي
أبعدوهم.
الإصابات،
هذا المعلن
ولكن هي أكثر
من ذلك،
الإصابات عند
العدو
الإسرائيلي 1347
إصابة، عندما
تقول 1347 لا يوجد
لزوم أن تقول
قتيل وجريح،
لأن الجريح
عندهم قتيل،
على قاعدة أنه
"بدو إيش وإيش
من الله أن
يُجرح حتى يذهب"،
لأنه هو يذهب
غصباً عنه على
الحرب، هذا
ليس لديه
قضية، هذا
واحد محتل،
هذا واحد
مجرم، عندما
يشاهد أصحاب
الأرض لا يستطيع
أن يتحمل هذا
المشهد
الموجود. إذًا
نحن أقوياء،
هذا عامل مهم
جداً يجب أن
نبني عليه.
نحن الأرض
والتراب
والشجر
والهواء، نحن
الدم القاني،
نحن السلاح
القاطع، نحن
البأس في الميدان،
نحن الشعب
الذي جُبل
جسده بأرض
الجنوب وروحه
بخالق الأرض
والسماء
وأبناؤه بطيف
الشهداء،
نَقتلع ولا
نُقتلع، ولا
تنتهي حياتنا
وموقفنا
أبداً إلا
بالأجل،
والأجل بيد الله
تعالى،
وموعدون
بالنصر
المؤزر " إِن
يَنصُرْكُمُ
اللَّهُ
فَلَا
غَالِبَ
لَكُمْ ". هذا
نحن، الآن
هناك أناس
يعجبها أو لا
يعجبها هذا
يعود لهم. "من
غير المعقول،
أنتم بماذا
تفكرون وماذا
تقولون؟"
لسنا نفكر،
نحن هكذا ،
نحن على الأرض،
بهذه القوة
نواجه، بهذه
الروحية نواجه،
بهذا الإيمان
والإرادة
والقدرة
نواجه، ونحن
واثقون
بالنصر
لتحصيل سيادة
لبنان على أرضه
وحقوقه وطرد
إسرائيل. هذا
المقوّم
الأول الذي
يجب أن نأخذه
بعين الاعتبار
في هذه
المرحلة. ورأى
قاسم أن سقف
المفاوضات مع
العدو
الإسرائيلي هو
الأمن
المتبادل،
ليس هناك
سقفًا آخر،
وأي مشروع تحت
سقف نزع
السلاح لن
يمر، فهو وصفة
إسرائيل
لتأخذ كل شيء
وتُخرّب البلد.
نحن نذهب لنفاوض
حتى نعطي
الإسرائيلي
ما يريده؟ ما
لم يأخذه بالحرب
يريد أخذه
بالسياسة؟
انتهى، جرّبت
حظها وفشلت يا
أخي، ليست أول
أحد يفشل، هذا
ترامب وفشل،
"فزبطوا حالكم"،
فتشوا عن
طريقة. معنا
لا تربحون،
معنا لا
تصلون، والله
لنذيقكم
"الزوم
المر"، أنتم
تريدون أن
تكملوا،
أكلموا لنرى...
وقال: أدعو
إلى
الاستفادة من
اتفاق 27-11-2024 لتحقيق
النقاط
الخمسة: وقف
العدوان جواً
وبراً
وبحراً،
انسحاب
إسرائيل من
كامل الأراضي
اللبنانية،
إعادة
الأسرى، عودة
الناس إلى آخر
شبر من لبنان،
والإعمار. وفي
إطار النقاط
الخمس ينتشر
الجيش
اللبناني في
جنوب نهر
الليطاني
حصراً بحسب
الاتفاق،
وأيضاً بحسب
ما يمكن أن
يتم الاتفاق
عليه. لا
يوجد مناطق
تجريبية ولا
مناطق آمنة
لإسرائيل،
ولا صفراء ولا
حمراء ولا
خضراء، على
إسرائيل أن
ترحل وسترحل. ثالثًا:
أدعو السلطة
اللبنانية
وكل المعنيين
إلى تثبيت سردية
المطالب
اللبنانية من
العدو
الإسرائيلي،
من دون ربط
المطالب
اللبنانية
بأي قضية داخلية،
ومن دون
الموافقة مع
إسرائيل
بمطالبها أن
تتدخل في
قضايانا
الداخلية. كل
ما له علاقة
بترتيب وضعنا
الداخلي،
سواء كان
موضوع السلاح
أو كان موضوع
الاقتصاد أو
كان موضوع استراتيجية
الأمن الوطني
أو
الاستراتيجية
الدفاعية أو
أي شيء يتعلق
بوضعنا في
لبنان، حتى
تنفيذ القرار
1701، كله يجب أن
يكون خارج
المفاوضات بالكامل،
هذا نُناقشه
داخلياً. ولذلك
في أي تفاوض
يجب أن يكون
المطلب
الأساس استعادة
سيادة لبنان،
لأن إسرائيل
هي المعتدية
ولا علاقة لها
كيف نُرتّب
سيادتنا في
الداخل
وتفاصيل
الداخل.
رابعًا:
ندعو رئيس
الجمهورية
والسلطة
السياسية أن
يتحملوا
مسؤولية جمع
الكلمة
والحوار والمناقشة
الهادئة
والاتفاق
فيما بيننا بهدف
إخراج العدو
واستعادة
السيادة. نحن
حاضرون
للتعاون،
أثبتنا ذلك في
تطبيق الاتفاق
27-11، وسهلنا عمل
الجيش
اللبناني في
الانتشار في
الجنوب
وكُنّا
الأعلى
انضباطاً
لمدة 15 شهراً. حاضرون
لأن نتعاون،
بل يجب أن
نكون يداً
واحدة في هذه
المحطة
المفصلية تحت
عنوان تحرير
لبنان بكل
الطرق
المناسبة
والتعاون
فيما بيننا.
ننصح بالتحرّر
من المفاوضات
المباشرة
التي أثبتت
أنها إملاءات
مُذلّة تحت
النار وليس
فيها شيء،
كلها
تنازلات،
يتواطأ الأمريكي
والإسرائيلي
على لبنان
ويقمعه
ويسكته ويصدر
البيانات
نيابة عنه
ويطلب منه
التنازلات. أوقفوهم،
عندها نكون
معاً،
وتصوروا ما
أجمل أن نكون
يداً واحدة
لنحرر أرضنا
ونحقق مستقبل
أولادنا"...
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 17 حزيران /2026
ابو ارز
مهمة
مستحيلة
يبدو أن الإدارة الأميركية
قرّرت تدجين
النظامالإيراني. نتمنّى
لها النجاح في
هذه المهمة
المستحيلة،
التي تُشبه
تدجين
العقارب.
لبّيك لبنان
كمال ريشا
لو "وقف
اطلاق النار"
نتيجة
المفاوضات
اللبنانية
الاسرائيلية
وليس عبر
ايران.
كان
الصريخ ارتفع
وين الاسرى؟ وين
الانسحاب؟
وين إعادة
الاعمار؟ بس
بما انو الاتفاق
ايراني،،
فصمت القبور
من الممانعين.
اليسا
الهاشم
ندعو
الرئيس عون
لاصدار موقف
رسمي لبناني من
تصريحات
الرئيس ترامب
المتكررة
بشأن اقحام سوريا
ورئيسها احمد
الشرع في ملف
حزب الله داخل
لبنان
والاعلان -
علناً – رفضه
ذلك. الرئيس
عون يدرك
جيداً موقف
"كل
اللبنانيين"
من مثل هذه
الخطط
المتهورة ومن
التداعيات
الاكيدة لمغامرات
ترامب -
اردوغان في
هذه المسألة
تحديداً. كما
على وزير
الخارجية
يوسف رجي
تسليم سفير
واشنطن لدى
بيروت ميشال
عيسى رسالة
رسمية بشأن
الموقف
اللبناني من
هذه التصريحات
الخطيرة
المتكررة.
يوسف
سلامة
أنصح
البيئة
المتعاطفة مع
الحرس الثوري
بأن تتمهّل في
ردة فعلها
العشوائية
وتنتظر التموضع
النهائي للسلطة
في إيران.
أنصحها أن
تعي خطورة
المرحلة
وتُدرك أنها
مكشوفة وطنيًا
وإقليميًا
ودوليًا
وعليها أن
تختار بين
لبنان وإيران. ازدواجية
الولاء خطر
عليها، لا
مكان لعميل في
لبنان بعد
اليوم.
مكرم
رباح
وليس
صدفةً أن
تتزامن هذه
المقاربة مع
الكلام عن
دور للنظام السوري
الجديد في
احتواء حزب
الله أو
تطويقه. هذه
ليست فكرة
عملية، بل
إهانة لمفهوم
السيادة
اللبنانية. مَن يطلب
من سوريا أن
تساعد في ضبط
حزب الله يُفصح
عمليًا عن أنّ
لبنان غير
قادر على
تنظيف بيته
بنفسه. وهذا
يعيدنا إلى
منطق الوصاية
الذي دفع
اللبنانيون
ثمنه طويلًا:
أن تتحول
سيادة لبنان
إلى ملف
إقليمي، وأن
يصبح أمنه
وحدوده
وسلاحه مادة
تفاوض بين الآخرين.
منشق
عن حزب الله
الوضع
الآن في جبهة
جنوب_لبنان
من
يجب أن يشكر
إيران هم سكان
المستوطنات
الإسرائيلية
الحدودية،
الذين هم من
استفادوا فقط من
الهدنة ووقف
إطلاق النار.
أما مناطق
شيعة الجنوب
فلا هدنة ولا
وقف إطلاق
نار.
غارة من
مسيّرة على
بلدة أنصارية
قصف
مدفعي استهدف
بلدتي كفرجوز
وكفررمان
قصف
مدفعي مكثف في
محيط
النبطية_الفوقا
زينة
منصور
متل عنا
متل عندكن..
كلو أسوا من
بعضو..
مع
الفارق انو
عنا ، مش من 1975،
من اكتر من قرن
هيك، ما إجانا
الا حكام
حقودين
بيكرهوا الدروز
كره العمى
وحاكمينهن
بالكرباج السياسي
والديني
والإقتصادي.. السؤال:
هل منقول
"خرجُنّ
هالشعبين"
بيستاهلوا او
حرام عم
يضحكوا عليّن
وهني نايمين
وشخيرهم واصل
لقبرص؟ ..
التاريخ بكرا
بيحكي عن الذميين
البياعين التبعيين
اليوضاسيين
الاسخريوطيين
عالمٓيلتٰين،
كيف تسببوا
ببيع شعوبهم
وتذويبهم
وسلب حقوقهم،
وسيكون
مكانهم مطمر
التاريخ .. يا
عيب الشوم
عالاتنين
أسوأ من بعضهن
بالكذب والنفاق
والتقية
والتبعية..
Quote
ابو أرز
انتكاسات
المسيحيين
وعدم وجود
الرؤية من
١٩٧٦ لليوم أوصلنا
لما نحن عليه
اليوم
من ٧٦
لهلق ما إجانا
الا زعماء
جوعانين
حقودين
الياس
الزغبي
الفضيحة
أن إيران
تستنجد
بأميركا لوقف
الحرب في لبنان
والضغط على
إسرائيل
للانسحاب
بعدما
كانت تهدد
بإزالة
إسرائيل من
الوجود وتنفخ
صدر"حزب
الله"
باجتياح
الجليل
والصلاة في
القدس.
وتكتمل
الفضيحة
بأنها تبيع
هذا
الاستنجاد ل"حزبها"
الذي يصدّق
هذه
المسرحية،
ويرفع إليها
آيات الشكر
والتسبيح.
عادل
طاهر
هلق ما
فهمنا شو
تصنيف
اليساري
لبعدو قابض على
جمر الثورات
للحزب الإلهي
وحركاته. هل
ما زال يعتبره
حركة
تحرر وطني؟ ام
مقاومة تدافع
عن الارض بعد استدعاء
الاحتلال
لتحريرها
منه؟
هل عشقك
للمقاومة
الشيعية
الولاياتية
هي ترجمة
لعشقك الأبدي
لفكرة
المقاومة
والفكرة لا
يجب ان تموت،
مش هيك يا
يساري يا ابو
جمر ملهلب؟
طيب يا
ايها اليساري
الآتي من
الخلفيات
العروبية
لماذا تكره
فكرة
المقاومة عند
الموارنة ولا
تغفر لهم
موبقاتهم،
ولكنك تسوح
عشقاً
وهياماً بمقاومة
بنو هاشم
والعباس
وتغفر لهم
وتريدنا ان
نغفر معك كل
ما ارتكبوه
وما زالوا من
سفالات وغدر
وتبعيات
وارتهانات؟
ام انك تعتبر
ان علينا ان
نصطف كالبغال
خلف اي حقير
مأجور يرمي خشبة
عفنة فقط
لانها على
اسرائيل
لخدمة اسياده.
ولا ايه يا
يسورتي
الظريف؟
ديانا
مقلد
من
الصعب الخروج
بخلاصات
حاسمة من
الاتفاق الاميركي
الايراني لكن
ما يظهر حتى
الآن أن الاتفاق
قد يوقف القتل
مؤقتا وهذا
مكسب إنساني لا
يجوز التقليل
منه. كما أن
الضغط
الأميركي على
إسرائيل لوقف
الغارات يمكن
أن يفتح نافذة
أمام عودة
الدولة
والجيش.
الاتفاق
يطرح معادلات
خطرة:
-تمويل غير
واضح المصادر
لإيران
وإقرار
بدورها في لبنان
-إسرائيل
باقية في
الأرض التي
احتلتها في
الجنوب
-حزب
الله محتفظ
بسلاحه
بذريعة
الاحتلال حتى الآن
-ولبنان
مطالب بضمان
الهدوء من دون
أن يمتلك قرار
الحرب أو شروط
السلام
أخطر ما
في الاتفاق
عدا عن غموض
بنود وقف النار
واحتمال حرية
العمل
الاسرائيلي
في الجنوب وغياب
ضمانات
الانسحاب
ولكن ايضا في
الطريقة التي
جرى ويجري
فيها التعامل
مع لبنان بوصفه
جبهة تابعة
لإيران.
والمثير
للسخرية أن
حزب الله
وإعلامه
يحتفلان بهذا
الإلحاق
ويقدمانه
بوصفه
"نصراً". ما
يُحتفى به هو
إقرار صريح
بأن حزب الله
لا يرى نفسه
ملزماً
بالدولة ولا
بأي قرار
لبناني بقدر
ما يرى لبنان
وشيعته
بأرضهم
وحياتهم
ومستقبلهم ورقةً
داخل المشروع
الإيراني
مهما كانت
الكلفة
والاثمان
وهذا يمهد
لمزيد من
النكبات..
قالها
نعيم قاسم ،
"ايران قدمت
كل شيئ ولم
تأخذ شيئا"...
بهذه
البساطة
بالنسبة له
أربعة آلاف
ضحية و١١ الف
جريح ودمار
وتجريف
واحتلال
عشرات القرى
ليس ثمناً بل
بحسب ما يوحي
كلامه برأيه
هذا ثمن زهيد
لا يذكر.. فهل
يبشرنا
بالمزيد
**************
في أسفل
رابط نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 17-18 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
17 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155338/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 17/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155340/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone