المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 13 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june13.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لوْ عَرَفَ
رَبُّ
البَيْتِ في
أَيِّ
سَاعَةٍ يَأْتِي
السَّارِق،
لَمَا تَرَكَ
بَيْتَهُ يُنقَب.
فَكُونُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
مُسْتَعِدِّين،
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
يَجِيءُ في
سَاعَةٍ لا
تَخَالُونَه
عناوين مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: ذمي
وقصير النظر
ويجهل مفاهيم
ولاية الفقيه
كل من يساوي
بين إسرائيل
من جهة وإيران
وحزبها من جهة
أخرى
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
ذكرى اعلان
الراهبة رفقا
قديسة وقصة
حياتها
الياس
بجاني/ريموت
كونترول يزيد
بن فرحان
وأصحاب شركات
الأحزاب
التعتير
الياس
بجاني/حزب
الله
الإرهابي
وأسياده
الملالي المخابيل
لا يفهمون غير
لغة الدعوسة
الياس
بجاني/زيارة
رودلف هيكل
لباكستان: رزم
من لأسئلة والشكوك
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الجيش
الإسرائيلي
يعلن استهداف
1300 عنصر في حزب
الله ويسمّي بينهم 11
قائدا
ميدانيا
فرانس
برس: الشرع
أكد أن لا نية
لدى سوريا للدخول
إلى لبنان ...الولايات
المتحدة تضغط
على سوريا منذ
بدء الحرب بين
إسرائيل وحزب
الله من أجل
التدخل في
لبنان
أحمد الشرع:
نتوجه لوقف
الحرب في
لبنان لا
الانخراط فيها..
وعودة 1.4 مليون
نازح هي الملف
الأكثر
إلحاحًا
تعاون
سعودي -
لبناني يحبط
محاولة تهريب
3.9 مليون قرص
مخدر ...لبنان يقبض
على
المتورطين
ويؤكد ملاحقة
شبكات تهريب
المخدرات
تصعيد
مباغت في
الجنوب: الجيش
الإسرائيلي
يوجه إنذاراً
عاجلا لقرى في
الجنوب
للإنتقال فوراً
نحو شمال نهر
الزهراني
قصف
مدفعي
وفوسفوري
وتفجيرات
عنيفة تستهدف مرتفع
علي الطاهر في
النبطية
انفجارات
هائلة غير
مسبوقة في
مرجعيون والنبطية..
واسرائيل
تعلن تصفية
أكثر من 10 قادة
ميدانيين في
"الحزب"
مسؤول
إسرائيلي:
استمرار
الوضع القائم
في لبنان!
مواجهات
متصاعدة في
جنوب لبنان… غارات
وكمائن ووزير
الدفاع
الإسرائيلي
يحسم: لن ننسحب
من
«وحدة
الساحات» إلى
فصل المسارات:
مذكرة واشنطن
– طهران تكشف
سقوط رهان ربط
لبنان بالمفاوضات
بعد
انقطاع…
مساعدات تصل
إلى دبل ورميش
وعين إبل
بين
«إعلان إسلام
آباد» وواقع
«الحرية
العسكرية» لتل
أبيب: مصير
لبنان يترنج
في عين التضارب
الحاد بين
هدنة طهران
والشروط
الإسرائيلية!
تل
أبيب تتحدى
الحراك
الدبلوماسي:
إصرار على حرية
الحركة في
لبنان وإعلان
رسمي بفشل
استراتيجية
ربط الساحات
رئيس
الحكومة
يواجه النفوذ
الإيراني:
تخلوا عن
عقلية
الورقة.. ولبنان
ليس ملكاً
لأحد
من
يشتري أوهام
الحرب بعد
تسوية ترامب؟
ما هي انعكاسات
اتفاق
واشنطن-طهران
على لبنان وهل
انتهت لعبة
ربط الساحات؟
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
12 حزيران 2026
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
البنود التي
سربتها إيران
لا علاقة لها
بالمتفق
عليها فعلياً
الرئيس
الأميركي:
المسؤولون
الإيرانيون
يفتقرون
للنزاهة
بالتعامل ولا
يعرفون معنى
التعامل بحسن
نية
ترامب:
إيران تروّج
لشروط مزيفة
للاتفاق.. ولا
تتعامل بحسن
نية
ترامب:
إيران اعتذرت
سراً.. وهذا ما
أعلنه بشأن
موعد توقيع
الاتفاق
بعد
الحديث عن
اتفاق مرتقب…
إيران تنفي موعد
التوقيع مع
أميركا
أين
ومتى يوقّع
ترامب «إعلان
إسلام آباد»؟
تفاصيل ليلة
الحسم بين
واشنطن
وطهران
باكستان
تحسم الجدل
بشأن الاتفاق
بين إيران وأميركا
وكالة
«مهر» تكشف
المسودة
النهائية
للتفاهم مع
واشنطن: رفع
كامل للحصار
وإفراج عن
الأموال
واستبعاد ملف
الصواريخ
مصدر رفيع
للعربية:
التوقيع على
مذكرة
التفاهم بين
إيران
وأميركا قد
يتم الأحد عن
بعد
ترامب:
البنود التي
سربتها إيران
لا علاقة لها
بالمتفق
عليها فعلياً
وزير الخارجية
الإيراني:
مذكرة تفاهم
إسلام آباد الآن
أقرب من أي
وقت مضى
تقدّم
في مسار
الاتفاق
الإيراني-الاميركي..
وتوجيهات
إسرائيلية
بشأن
العمليات في
جنوب لبنان
مسؤول
أميركي: إيران
وافقت على
تفكيك برنامجها
النووي
فانس:
لا أموال
نقدية
لإيران..
والاتفاق يضع
مخاوف واشنطن
وحلفائها
أولاً
هجوم
لاذع على
عراقجي بعد
تغريدته…
ورسالة إيرانية
جديدة حول
لبنان
عراقجي
يحدد المعالم
الأساسية
للإتفاق مع الولايات
المتحدة…
ويعلن عن
مرحلتين
مقبلتين
قطر
تنفي التنسيق
مع إيران بشأن
تشغيل منشآت الطاقة:
ادعاءات
باطلة
وزير
خارجية الهند:
أكدت باتصال
مع روبيو احتجاجنا
على استهداف
سفننا
...استدعاء
القائم بأعمال
السفارة
الأميركية في
الهند للمرة
الثانية خلال
يومين
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أسماء
الله
المختلفة
ومعانيها؟/نقلا
عن موقع GotQuestions.org
خطاب "حزب الله"
أي "نصر" هذا
؟!/نبيل
بومنصف/النهار
لا
يوجد "اتفاق
جيد" يمكن
إبرامه مع
النظام
الإيراني/إريك
ليفين/معهد
جايتستون
اتجاه
الأحداث في
لبنان بعد
توقيع
الاتفاق بين
إيران
والولايات
المتحدة/الكولونيل
شربل بركات
قرار
الوكالة الدولية
.. تضييق
اضافي
"نوويا" على
ايران!/لورا
يمين/المركزية
قناعة
اسرائيلية
علنية
ولبنانية
ضمنية: لا سلام
بلا نزع
السلاح/لارا
يزبك/المركزية
الأمن
الداخلي
مسؤولية
وطنية..
وإدارة أزمة النزوح
ضرورة لحماية
الاستقرار/حسان
القطب/جنوبية
حرب
أم مسرحية
كبرى؟.. «رابح
رابح» على
خشبة العروض
المستمرة بين
واشنطن
وطهران/محمود
القيسي/جنوبية
ترامب
فوق رمال
متحركة في حرب
بلا أفق..
والسلام
مستحيل!/سمير
سكاف/جنوبية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
“شقيق”
جديد/أبو أرز
السفير
السعودي
الجديد فهد
الدوسري يصل
إلى لبنان
لمباشرة
مهامه خلفاً
للبخاري
الأمير يزيد بن
فرحان يطلق
مبادرة
خماسية لدعم
المفاوضات
وكبح توسع
الحرب..
والثنائي
الشيعي يرفض الشروط
بعد
الحديث عن
وجود أنفاق
داخل
المدينة.. ردّ رسمي
من النبطية
جميل
السيد يشن
هجوماً على
نواف سلام:
ليس جهلاً ولا
زلة لسان
نائب
الحزب: لن
نقبل بالعودة إلى ما قبل 2
آذار
وإسرائيل
ستنسحب من
أراضينا
حسن فضل
الله: ثقتنا
كاملة
بالجمهورية
الإسلامية
وإدراج لبنان
في التفاهمات
الإقليمية
ثابت
عملية
استخباراتية
مشتركة تُسقط
شبكة كبتاغون..
إليكم ما
أعلنه وزير الداخلية
"الوفاء
للمقاومة":
نجدد رفضنا
لكل مخرجات
جولة
المفاوضات
المباشرة
الأخيرة مع
إسرائيل
تغريدات
مختارة من موقع
أكس وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم12
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لوْ
عَرَفَ رَبُّ
البَيْتِ في
أَيِّ
سَاعَةٍ يَأْتِي
السَّارِق،
لَمَا تَرَكَ
بَيْتَهُ يُنقَب.
فَكُونُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
مُسْتَعِدِّين،
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
يَجِيءُ في سَاعَةٍ
لا
تَخَالُونَه
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من35حتى44/:”قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ: «لِتَكُنْ
أَوْسَاطُكُم
مَشْدُودَة،
وَسُرْجُكُم
مُوقَدَة. وَكُونُوا
مِثْلَ
أُنَاسٍ
يَنْتَظِرُونَ
سَيِّدَهُم
مَتَى
يَعُودُ مِنَ
العُرْس،
حَتَّى إِذَا
جَاءَ
وَقَرَع،
فَتَحُوا
لَهُ حَالاً.
طُوبَى
لأُولئِكَ العَبِيدِ
الَّذينَ،
مَتَى جَاءَ
سَيِّدُهُم،
يَجِدُهُم
مُتَيَقِّظِين.
أَلحَقَّ أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ
يَشُدُّ
وَسْطَهُ،
وَيُجْلِسُهُم
لِلطَّعَام،
وَيَدُورُ
يَخْدُمُهُم. وَإِنْ
جَاءَ في
الهَجْعَةِ
الثَّانِيَةِ
أَوِ الثَّالِثَة،
وَوَجَدَهُم
هكذَا،
فَطُوبَى لَهُم!
وٱعْلَمُوا
هذَا: إِنَّهُ
لَوْ عَرَفَ
رَبُّ
البَيْتِ في
أَيِّ
سَاعَةٍ
يَأْتِي
السَّارِق،
لَمَا تَرَكَ
بَيْتَهُ
يُنقَب. فَكُونُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
مُسْتَعِدِّين،
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
يَجِيءُ في
سَاعَةٍ لا
تَخَالُونَها!».
فَقَالَ بُطرُس:
«يَا رَبّ، أَلَنَا
تَقُولُ هذَا
المَثَل،
أَمْ
لِلْجَمِيع؟».
فَقَالَ
الرَّبّ:
«مَنْ تُرَاهُ
ٱلوَكِيلُ ٱلأَمِينُ
ٱلحَكِيمُ
الَّذي
يُقِيمُهُ
سَيِّدُهُ
عَلَى خَدَمِهِ
لِيُعْطِيَهُم
حِصَّتَهُم
مِنَ الطَّعَامِ
في حِينِهَا؟
طُوبَى
لِذلِكَ
العَبْدِ
الَّذي،
مَتَى جَاءَ
سَيِّدُهُ،
يَجِدُهُ فَاعِلاً
هكذَا! حَقًّا
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ
يُقِيمُهُ
عَلَى
جَمِيعِ مُقْتَنَياتِهِ”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: ذمي
وقصير النظر
ويجهل مفاهيم
ولاية الفقيه
كل من يساوي
بين إسرائيل
من جهة وإيران
وحزبها من جهة
أخرى
الياس
بجاني/12
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155244/
https://www.youtube.com/watch?v=tjmYqJxPX9Y
دولة
إسرائيلُ
تُحرِّرُ
لبنانَ من
احتلالِ حزبِ
الله
الإيراني
والجهادي ليس
حباً بلبنان
واللبنانيين،
بل لأنه تهديد
وجودي لكيانها
وشعبها…
مصالها
تتلاقى
ظرفياً مع
مصلحة لبنان…
لهذا لا تجبُ
المساواةُ
بينَ
مُحرِّرٍ (دولة
إسرائيل) –
رغمَ كلِّ عنفِهِ
وقدرتِهِ
التدميريةِ-
وبينَ محتلٍّ
بربري،
جهاديٍّ
وإرهابيٍّ
ومجرمٍ دمر
لبنان واستولى
على حكمه
ويتحكم برقاب
حكامه في ما يخطف
الطائفة
الشيعية،
يجردها من
لبنانيتها،
يأخذها
رهينه،
يهجرها، يدمر
مناطقها ويقتل
شبابها في
حروب الملالي
العبثية.
الحكمة
والعقل والمنطق
وبعد النظر
يفرضون على كل
أحرار لبنان والدول
الصديقة عدم
تضييع الفرصة
الذهبية التي
تقدمها
إسرائيل
والترحيب بها
ومساندتها
بكل الوسائل
المتوفرة،
وفي نفس الوقت
التحرر من عقد
وأوهام
وهلوسات
وأحلام يقظة
الناصريين
والقومجيي
واليسار
العفن وتجار
كذبة المقاومة.
مراحل
التعليق
زمنياً مع
العناوين
مقدمة
وتحديد
مفاهيم العدو
والصديق
01:07 خطر
الإسلام
السياسي
ومشاريع
ولاية الفقيه
02:51
ممارسات حزب
الله وبنية
الأنفاق
التحتية
04:15
الطائفة
الشيعية
كرهينة لحروب
إيران العبثية
04:39
رسائل السلام
الإسرائيلية
وخلفية
اتفاقية القاهرة
05:28
تقاطع
المصالح
التاريخية
لتحرير لبنان
من الاحتلال
08:03
انتقاد
المواقف
الذمية
للسياسيين والإعلاميين
ورجال الدين
09:44 خطأ
المطالبة
بالانسحاب الإسرائيلي
قبل نزع سلاح
الحزب
11:20
تفنيد تزوير
التاريخ في
مقابلة
الرئيس عون
13:55 دور
الدول
العربية والجامعة
العربية
ومفهوم
القضية
14:50
الفرصة
التاريخية
للبنان من
خلال الاتفاقيات
الإبراهيمية
18:08
التمييز
الحقيقي بين
المحتل
والمحرر ومستقبل
لبنان
النص
الحرفي
الكامل
للتعليق
مقدمة
وتحديد
مفاهيم العدو
والصديق (00:00)
بحييكم
من كندا اليوم
الجمعة 12 حزيران
2026. تعليقنا
اليوم عنوانه:
“مين هو العدو
ومين هو الصديق
ومين هو
المحتل ومين
هو المحرر؟”
بدون
عواطف، بدون
عقد، بدون
أوهام، وبدون
ثقافة
الناصريين
والعروبيين
والقومجية
والبعثية وكل
جماعات
الإسلام
السياسي (إن
كان الشيعي أو
السني).
اليوم، نحن
كلبنانيين
أحرار نسعى
إلى التحرير،
مفروض نعرف
مين عدونا
اليوم ومين
صديقنا، مين
اللي بيحتل
بلدنا ومين
اللي عم
بيحاول يحرره.
01:07 | خطر
الإسلام
السياسي
ومشاريع
ولاية الفقيه
أكيد
العدو هو
الإسلام
السياسي
بشقيه السني والشيعي؛
يعني الإخوان
المسلمين
والإيرانيين
بكل أطراف
المجموعات اللي
خلقتها
إيران، من حزب
الله للحشد
الشعبي
للحوثي إلى
آخره. وبنفس
الوقت
الإسلام السياسي
السني اللي
أردوغان
اليوم كثير
“مشنخر” ومطلع
مناخيره
ومبلش
تهديدات،
وبأوهامه إنه
ممكن يحل حتى
هو بلبنان محل
الإيراني مثل
ما عامل
بسوريا. إذاً،
العاقل منا
اللي بيقرأ
الأحداث بده
يقول إنه اللي
محتل لبنان
(وهيدا الواقع)
هو حزب الله،
هو الإيراني.
وهيدا
الإيراني (مش
الشعب
الإيراني، بل
نظام الملالي
وولاية
الفقيه) اللي
بلبنان
وبالمنطقة
كلها منه عارفين
شو هي
مفاهيمه؛
اللي أهدافها
تصدير الثورة
إلى كل أنحاء
العالم
وتشييع
العالم وفرض
نظام
دكتاتوري. هذا
هو النظام
الإيراني من خلال
أذرع له، ونحن
اليوم أكثر
ناس عارفين شو
أهدافه وشو
وسائله.
02:51 |
ممارسات حزب
الله وبنية
الأنفاق
التحتية
ذراع
إيران بلبنان
هو حزب الله؛
ماكينة اغتيالات،
حوّل لبنان
مثل “الخلد”
(وهو حيوان
صغير بيحفر
تحت الأرض
وبيخرب الزرع
كله وبياكل
شروشه). حزب
الله اليوم مش
مخلي محل
بلبنان، لا
بالشوف ولا
بجبل لبنان
ولا بصنين ولا
بجبل الباروك
ولا بالجنوب،
وخصوصاً
ببيروت؛ إلا
ومش حافر تحت
الأرض وعامل
أنفاق تحت
البيوت، تحت
المدارس، تحت
المستشفيات،
تحت المؤسسات
الحكومية،
تحت الطرقات،
وتحت الأماكن
الأثرية.وهيدا
اللي عم بتبينوا
الأفلام
اليوم
للأنفاق اللي
عملها تحت
قلعة الشقيف،
وأكيد اللي
عاملهم تحت
آثار صور،
بفرجو قديش
هيدا المحتل
منه لبناني،
وقديش مجرم،
وإرهابي،
وجهادي، وآخر
هم عنده لبنان
واللبنانيين.
04:15 |
الطائفة
الشيعية
كرهينة لحروب
إيران
العبثية
هيدا
المحتل أخذ
الطائفة
الشيعية
المسكينة خاطفها،
أخذها رهينة
وعم يستعمل
شبابها قرابين
بدمهم على
مذبح
الإيراني
الملالوي
بحروب عبثية.
وهول اللي
اليوم عم
بيحاربوا
بلبنان، هول
كلهم ضحايا.
04:39 |
رسائل السلام
الإسرائيلية
وخلفية
اتفاقية القاهرة
رئيس
وزراء
إسرائيل وجه
إمبارح وأول
إمبارح رسائل
للشعب
اللبناني
بيقولوا له:
“ما بدنا منك
شيء، نحن بدنا
السلام، نحن
كل أمنيتنا
إنه نيجي على
بيروت، كل
أمنيتنا إنه
يكون لبنان بلد
سلم وسلام
ونتعاون معكم
مثل ما كان ما
قبل إلغاء
اتفاقية
الهدنة
باتفاقية
القاهرة”.
واتفاقية
القاهرة هي
المصائب
والأوساخ اللي
جابتها من بعد
ما إجوا
الفلسطينية،
ومن بعدهم
السورية،
وهلا
الإيرانية
ومكملين، وهلا
التركي عم
بيطل علينا
وصار في كثير
بلبنان (ومنهم
جنبلاط) عم
بيبشروا فيه
وعم يستذكروا
أيام
العثمانيين.
05:28 |
تقاطع
المصالح التاريخية
لتحرير لبنان
من الاحتلال
على كل حال،
اليوم في عنا
فرصة؛ هذه
الفرصة إن وإسرائيل
عم بتحرر
لبنان مش
كرمال
اللبنانيين ولا
كرمال سواد
عيون حدا
بلبنان،
إسرائيل اليوم
مصالحها
ملتقية مع
مصالح لبنان
واللبنانيين
الأحرار. حزب
الله وإيران
تهديد وجودي لدولة
إسرائيل.
الإيراني
وحزب الله
والإسلام
السياسي السني
والشيعي بدهم
يكبوا اليهود
بالبحر ويدمروا
إسرائيل،
والباكستاني
معهم،
والتركي معهم،
حتى الحكم
المصري لأسف
لهلا ما طلع
من هيدي
العقدة (عقدة
عبد الناصر
والحقد
والكراهية).
اليوم
إسرائيل عم
بتشيل حزب
الله مش كرمالنا،
عم بتشيله
لأنه مصلحتها
بتقضي إنه
تشيله. طيب
نحن إذا عنا
عقل وعنا منطق
وبنعرف نقرأ
الأحداث
والوقائع،
وبنعرف وين
القوة ووين
الضعف، نحن
مفروض نرحب
بالإسرائيلي،
والإسرائيلي نعتبره
اليوم محرر
رغم كل الدمار
اللي عم يعمله
وكل اللي
بينوصف فيه من
إجرام وقتل.
ولكن نحن
مصلحتنا وين
كلواد
لبنانيين
أحرار؟ مصلحتنا
مع الإيراني
ولا مصلحتنا
مع اللي عم
حرر لنا لبنان
وعم بيقول ما
بده شيء منا؟
وفعلاً هو ما
بده شيء منا؛
سنة الـ 2000
انسحب من بعد
كذا سنة
بالجنوب،
وكمان مرة صار
فايت على
لبنان وطالع
ولا مرة بين
إنه عنده أي
أطماع. هدي
اللي بيقولوا
عنده أطماع
توسعية، هدي
جماعة عايشين
بأوهام عبد
الناصر
وأوهام صدام حسين
وبهبل
القذافي،
وبحقد
وكراهية
الإسلام السياسي.
هول
جماعة
منسلخين عن
الواقع،
وبالتالي نحن
اليوم مفروض
نرحب بالمحرر
الإسرائيلي
ونسعى للسلام
معه، ونبطل
نقول إنه
الإسرائيلي والإيراني
مثل بعضهم؛
لا،
الإسرائيلي
والإيراني ما
فينا نساويهم
مع بعضهم.
08:03 |
انتقاد
المواقف
الذمية
للسياسيين والإعلاميين
ورجال الدين
الصحفيين
والسياسيين
الذميين، هول
اللي فقستهم
ماكينات
الاحتلالات
السورية
والفلسطينية
والإيرانية،
هول ذميين
بأكثريتهم
وبيقولوا:
“عنا نحن
احتلالين
اليوم؛
احتلال إيراني
واحتلال
إسرائيلي”. لا
يا أستاذ، ما
عنا احتلال
إسرائيلي،
إسرائيل عم
بتحرر لبنان،
وإسرائيل
بمجرد ما يبطل
في حزب الله
ويبطل في تهديد
لوجودها من
إيران عن طريق
حزب الله،
الإسرائيلي
عم بيقول لك
نحن ما بدنا
شيء منك بدنا
السلام. إذاً،
يبطلوا هدي
الذميين (إن
كانوا
سياسيين ولا
إن كانوا
إعلاميين ولا
إن كانوا رجال
دين من أصحاب
القلانس
والقبعات)؛
هول كلهم رجال
الدين
المأجورين
بأكثريتهم،
ما عندهم بعد
نظر،
ومصلحجية
بيدوروا على
مصالحهم. لا،
إسرائيل منا
عدو، إسرائيل
منا محتلة. إسرائيل
من بعد حربين
عليها عملهم
حزب الله (واحد
لمساندة غزة
وواحد
لمساندة
إيران) فاتت
على لبنان
ومحتلة اليوم
أو بتسيطر على
حوالي 10 لـ 12% من
الأراضي
اللبنانية،
وعلى استعداد
تطلع بمجرد ما
حزب الله
ينتهي ويبطل
له وجود مسلح
وتتفكفك كل
منظماته
ومؤسساته.
09:44 | خطأ
المطالبة
بالانسحاب الإسرائيلي
قبل نزع سلاح
الحزب
هدي
اللي بيقول لك
“نطالب
بالانسحاب
الإسرائيلي”،
يا ابني أنت
يا خيي يا
حبيبي أنت
أهبل؟ كيف
يعني أنت
كرئيس
جمهورية أو
كرئيس وزراء
أو كأي حدا
بلبنان سياسي
أو رجال دين
بتطالب بانسحاب
إسرائيل؟
إسرائيل ليه
تنسحب كرمال عيونك؟
يعني من بعد
ما تنسحب
إسرائيل شو
بصير فيك أنت
اللي عم
بتطالب
بالانسحاب؟
فيك تلجم حزب
الله وتشلحه
سلاحه؟
أبداً، حزب
الله مستهتر فيك.
حزب الله
أكثرية
الحكام
بلبنان هو
جايبهم،
وأكثرية
القياديين
العسكر
والأمن هو
خاصيهم ومركب
لهم ملفات
(ومن دون ما
نفوت
بالأسامي
ونهينهم لأنه
هن الإهانة بحد
ذاتها). لما
رئيس
الجمهورية
الناس عم
بتطبل له
(بتعرفوا نحن
بلبنان بنحب
الزجل، لما
الشاعر بيقول
ردي كلنا من
وراه بنرد
وبنزقف له)، وهيك
صار مع
المقابلة تبع
الـ CNN؛
كلهم “رديد
الشباب”
ورحبوا
وبيقولوا شو
عم بيقول هالرئيس
اللي ما حدا
سبقه! لا، هذا
الرئيس ارتكب
أخطاء مميتة
بتبين إنه على
الأقل منه
محرر من ثقافة
حزب الله ومن
سيطرته.
11:20 |
تفنيد تزوير
التاريخ في
مقابلة
الرئيس عون
شوفوا
شو بس بناخذ
شغلتين أو
ثلاثة من
المقابلة؛
بيقول إنه حزب
الله كان
نتيجة
الاحتلال (يعني
تكون نتيجة
الاحتلال
الإسرائيلي)،
وهيدي مش غلطة،
هيدا تزوير
للتاريخ. لأن
عشرات من الشيوخ
الشيعه اللي
كانوا من
مؤسسين حزب
الله طلعوا
على الإعلام،
وأكثريتهم
حديثاً عملوا
مقابلات
وموجودة كثير
من مقابلاتهم
على موقعي،
بيقولوا إنه
حزب الله تكون
تيكون ذراع
شيعية/إيرانية
لاحتلال
لبنان وبسط
سلطة إيران
على شواطئ
البحر الأبيض
المتوسط،
ويكون هالحزب
هيدا أداة
عسكرية
لمشروع ولاية
الفقيه. هيدا
الكلام اللي
قاله الرئيس
عون بيبين إنه
يا ما بيعرف
(وأكيد
بيعرف)،
والأكيد إنه
هيدا موقف ذمي.
والشغلة
الثانية؛ عم
بيطالب
بانسحاب إسرائيل.
كيف بدها
تنسحب
إسرائيل؟
يعني بأي
منطق؟ “العدوان
الإسرائيلي”.. إسرائيل
مش معتدية على
لبنان،
إسرائيل عم
بتدافع عن نفسها،
إسرائيل شنت
عليها حربين.
إسرائيل كانت
طلعت من لبنان
وكان باقي بس
حوالي خمس
نقاط، كان
مفروض إنه
الدولة
اللبنانية
تقوم بواجبها
(وما في دولة
بلبنان، اللي
هو حزب الله
دولة لبنان)، ما
قامت بواجبها
ورجع حزب الله
عمل حرب ثانية
عليها. إذاً،
هيدي الخطية
اللي ارتكبها
الرئيس عون.
13:55 | دور
الدول
العربية
والجامعة
العربية ومفهوم
القضيةوالخطية
الثانية اللي
بتبين إنه هو
خارج عن نطاق
اللي عم بصير
بالعالم؛ بده
يعمل سلام
وبده ينطر
الدول العربية
ومقررات
القمة
العربية اللي
انعقدت ببيروت.
يا سيادة
الرئيس، يا
فخامة
الرئيس، ما
هالدول
العربية كلهم
اللي كانوا
حضرانين
بالمؤتمر
كلهم صالحوا
إسرائيل (إن
كان فوق
الطاولة أو
تحت الطاولة).
هلا السعودية
عم تضغط هي
وتركيا وقطر
ومصر، مش عم
يضغطوا لأنه
هم بيحبوا لبنان،
أبداً، هم عم
بيدوروا على
مصالحهم. ومصلحة
لبنان إنه
يعمل اتفاق مع
إسرائيل، مش
بس اتفاق
أمني، يعمل
سلام كامل
وتطبيع كامل.
السعودي بيشتغل
لمصلحة بيته
ولمصلحة حكمه
ولمصلحة السعوديين،
والحاكم
المصري نفس
الشيء؛ المصري
مش قادر يتحرر
بعد من عقدة
العداء لإسرائيل
رغم كل اللي
صار واللي عم
بصير لهلا.
الجامعة
العربية اللي
بيسيطر عليها
ما عقدت اجتماع
واحد، ليه؟ ما
بيقدر المصري
بعقليته اللي
بعدها بمؤسسة
الأزهر يوقف
مع حدا واقف
الإسرائيلي
معه، لأن
العداء عندهم
لإسرائيل عداء
أزلي أبدي
ديني إلى
اخره. لأن
القضية
الفلسطينية منا قضية
وطنية
بمفاهيم
الإسلام
السياسي
السني والشيعي،
القضية
الفلسطينية
قضية إسلامية ونقطة
على السطر.
14:50 |
الفرصة
التاريخية
للبنان من
خلال الاتفاقيات
الإبراهيمية
إذاً
نحن
كبلبنانيين
مين صديقنا
اليوم؟ إسرائيل.
مين عدونا؟ الإيراني،
المحتل
الإيراني. مين
صديقنا؟
صديقنا هو الأمريكاني
اللي بده يعمل
سلم، اللي بده
يعمل.. شوف
الاتفاقيات
الإبراهيمية.
ويمكن مش صديقنا
ويمكن مش
عدونا
السعودي
والمصري
والتركي والقطري
اللي ما بدهم
يتركوا لبنان
يعمل سلام.
لبنان اليوم
عنده فرصة
تاريخية ما
بتتكرر، هيدي
الفرصة كثير
نادر إنه
مصلحة
بتتلاقى مع
مصلحة ثانية؛
اليوم مصلحة
إسرائيل
متلاقية مع
مصلحة أحرار
لبنان،
وبالتالي
الإسرائيلي
مفروض نرحب
فيه، مفروض
نأخذ الرسائل
اللي وجهوها
لنا؛ الرئيس الإسرائيلي،
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
والسفير الإسرائيلي
بأمريكا، وكل
القياديين
الإسرائيليين
اللي عم
بأكدوا إنه هم
ما بدهم شيء
من لبنان إلا
السلام.
بالجانب
الآخر، شو بده
الإيراني؟ شو
بده السعودي؟
شو بده
القطري؟ شو
بده التركي؟
شو بده
المصري؟ نحن
بحياتنا
بلبنان ما
شفنا أي خير
من
الناصريين،
ولا من
البعثيين،
ولا من
القوميين،
ولا من كل
تجار
المقاومة هول؛
هدي اللي
حولوا لبنان
إلى ساحة
لكذبة المقاومة
والتحرير،
وهول بدهم
يخلوا لبنان
ساحة تحتى كل
حدا قرف عنده
وسخ بيكبه على
لبنان.
18:08 |
التمييز
الحقيقي بين
المحتل
والمحرر ومستقبل
لبنان
بالخلاصة،
هذا التعليق
موجود
بالإنجليزية
وبالعربية
على الموقع
رابطه هو.https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155244/ ونرجع
وبنأكد (وهيدا
الفكرة
الأساسية
اللي بنيت
عليها) إنه ما
فينا نساوي
بين إسرائيل
وبين
الإيراني، ما
فينا نقول في
احتلالين
بلبنان؛ في
احتلال واحد
بلبنان، وفي
محتل واحد
بلبنان، وفي
محرر عم بيحاول
يحرر لبنان
(مش كرمال
عيون
اللبنانيين،
عم بيحاول
يحرر لبنان من
حزب الله لأن
حزب الله
والإيراني
أسياده هن خطر
وجودي على
اليهود وعلى
دولة
إسرائيل).
إذاً المنطق
بدنا نستعمله،
وهذول
الذميين كلهم
اللي عندهم
أفكار مريضة
إنه إسرائيل
عندها أطماع؛
إسرائيل ما عندها
أطماع،
إسرائيل بدها
السلام هيك
اللي عم
بيقولوه وهيك
اللي قالوه
وهيك اللي
أثبتوه من وقت
ما تأسست
إسرائيل
بالنسبة
للبنان. ولا مرة
إسرائيل
اعتدت على
لبنان،
إسرائيل كل حروبها
على لبنان أو
العمليات
العسكرية
كانت نتيجة
ردود أفعال
لهجمات عليها
أو لأذى طالها
من لبنان،
وأكثر الوقت
كان مش من
لبنانيين. إذاً
مفروض نحن
كمتابعين
للأمور إنه
دائماً نقدر
نفرق بين
العدو وبين
الصديق، ما
نساوي بين المحتل
وبين اللي عم
بيحرر.
إسرائيل
بالوقت الحاضر،
وعملاً
بالظروف
الحالية، عم
تشتغل لمصلحتها
وهيذه
مصلحتها
متلاقية مع
مصلحة لبنان،
وبالتالي أي
مسؤول بدنا
نحترمه لازم يبطل
يقول
“الانسحاب
الإسرائيلي”؛
الإسرائيلي
بينسحب يوم
اللي بينتهي
الخطر
الوجودي على إسرائيل
اللي هو حزب
الله. ولأنه
بلبنان ما في
حكم، ولأن
الحكم بلبنان
هو حزب الله
لحد هلا وبري
وكل الأوباش
أصحاب شركات
الأحزاب اللي
وجودهم معتمد
على وجود
هالتوليفة
الحاكمة، هول
كلهم كذابين
ومنافقين
وبيشتغلوا
بالريموت كنترول؛
البعض منهم
بالريموت
السعودي/التركي/القطري/المصري،
والبعض الآخر
بالريموت الإيراني،
ورايتهم ما
تكون بديار
حدا لهن
وللريموتات تبعهم.
إن
شاء الله تضحي
إسرائيل
متلاقية مع
مصلحة لبنان،
وإن شاء الله
يضل
الأمريكاني
مصر على الخطه
تبعه اللي هي
فرض اتفاقيات
إبراهيمية بين
الدول
العربية
والدول
الإسلامية
وإسرائيل،
ومن ضمن
هالمخطط هيدا
لبنان مفترض
يكون حر
ومحرر، وما في
لا إسلام
سياسي سني أو
شيعي، ولا في
حكام كذابين
منافقين
مربوطين برقابهم
وبلسناتهم
بملفات عملهم
إياها حزب الله
والنظام
السوري. البعض
يتصوروا
هذا النظام
سقط بسوريا
ولكن أذنابه
وأتباعه بعدهم
بلبنان
وبعدهم وقحين
بمنتهى
القذارة والوقاحة.
عشتم
وعاش لبنان..
لبنان
بأصدقائه
باللي عم
بيحاولوا
يحرروه، وليس
لبنان
بأعدائه اللي
بدهم إياه يضل
ساحة لكذبة
وتجارة
المقاومة،
وشكراً.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
ذكرى اعلان
الراهبة رفقا
قديسة وقصة
حياتها
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/9167/
أبصرت
القديسة رفقا
النور في 29
حزيران عام 1832
في حملايا وهي
إحدى قرى
المتن
الشمالي
بالقرب من
بكفيا، وبقيت
وحيدة
والديها مراد
صابر الشبق
الريّس ورفقا
الجميّل.
قَبِلَت
القديسة رفقا
سرّ العماد
المقدّس في 7
تموز عام 1832
ودُعيت بطرسية.نشأت
على حب الله
ومواظبة
الصلاة. تُوفّيَت
والدة رفقا
عام 1839، وهي في
السابعة من
عمرها، بعدها
وَقعَ والدها
في الضيق
والعوز
فأرسلها إلى
دمشق عام 1843
لتخدم في بيت
أسعد البدوي
على مدى 4
سنوات. وعندما
عادت إلى
البيت عام 1847،
آلمها أنّ
والدها قد
تزوّج في غيابها.بدَت
رفقا جميلة
الطلعة، حلوة
المعشر، خفيفة
الروح، رخيمة
الصوت، تقيّة
وديعة، فأرادت
خالتها (شقيقة
أمّها) أن
تزوّجها
بابنها، وخالتها
(زوجة والدها)
بشقيقها،
ممّا أدّى إلى
خصامٍ بينهما.
حزِنَت رفقا
لهذا الخلاف،
واختارت أن
تعتنِق
الحالة
الرهبانية،
وطلبت إلى
الله أن
يُساعدها على
تحقيق
رغبتها،
فذهبت إلى دير
سيدة النجاة
في بكفيا
للترهّب في
جمعية
المريمات
التي أسّسها
الأب يوسف
الجميّل. ولدى
دخولها كنيسة
الدير شعَرت
بفرح وسرور لا
وصف لهما،
ونظرت إلى
أيقونة سيدة
النجاة فسمعت
صوت الدعوة
إلى التكرّس
لله: "إنّكِ
تترهّبين". قَبِلَتها
الرئيسة دون
أن تستجوبها
فدَخَلَت
الدير ورَفَضَت
بعد ذلك
العودة إلى
المنزل. وبعد
فترة الطالبية،
اتّشحَت رفقا
بثوب
الابتداء في 19
آذار عام 1861،
وفي العام 1862
أبرزت النذور
الرهبانية
الموقتة.
بعدها،
توجّهت إلى
إكليريكية
غزير، حيث عُهِد
إليها القيام
بخدمة
المطبخ، وكان
في عداد
الإكليريكيين
البطريرك
الياس الحويك
والمطران بطرس
الزغبي،
وكانت تستغِل
أوقات الفراغ
لتتلقّن
اللغة
العربية
والخط
والحساب. وفي
عام 1860، أُرسلت
رفقا إلى دير
القمر لتلقّن
الفتيات التعليم
المسيحي،
وأثناء
الأحداث
الدامية التي
عصفت بلبنان
آنذاك، رأت
رفقا بأمِّ
العين استشهاد
الكثيرين،
فتحلّت
بالقوّة
والشجاعة وحنّت
على أحد
الأولاد
الصغار
وخبّأته
بردائها،
فأنقذته من
الموت
المحتّم. أمضت
رفقا حوالى
عام في دير
القمر ثمّ
عادت إلى
غزير. وفي العام
1863، توجّهت
رفقا بأمر
الرؤساء إلى
مدرسة جمعيّتها
في جبيل،
وأقامت فيها
مدة العام تُدرّس
الفتيات
وتنشئهنّ على
مبادئ
الإيمان.
وفي
أوائل العام 1864
نُقِلَت من
مدرسة جبيل
إلى قرية معاد
نزولاً عند
طلب المُحسِن
الكبيرأنطون
عيسى، وأقامت
هنالك مدّة 7
سنوات، أنشأت خلالها
مدرسة لتعليم
الفتيات
بمساعدة إحدى أخواتها
الراهبات.وخلال
إقامتها في
معاد وعُقب
أزمة ألمّت
بجمعية
المريمات في
العام 1871، دخلت
رفقا إلى
كنيسة مار
جرجس وطلبت من
الله أن
يساعدها على
اتخاذ
القرار،
فسمعت صوتاً
يناديها:
"إنّكِ
تترهّبين"،
وصلّت رفقا،
فتراءى لها في
الحلم مار
جرجس ومار
سمعان العامودي
ومار
انطونيوس
الكبير أبو
الرهبان الذي
قال لها:
"ترهّبي في
الرهبنة
البلدية".
سهّل لها
السيد أنطون
عيسى طريق
الانتقال من
معاد إلى دير
مار سمعان
القرن – أيطو،
فقُبِلت على
الفور ولبِست
ثوب الابتداء
في 12 تموز عام
1871، ثم نذرت
نذورها
الاحتفالية
في 25 آب عام 1872،
واتخذت لها
اسم الأخت
رفقا
تيَمُّناً
باسم والدتها.
أمضت رفقا 26
عاماً في دير
مار سمعان القرن
- أيطو، وكانت
مِثالاً
حيّاً
لأخواتها الراهبات
في حفظ
القوانين
والصلوات
والتقشّف
والتضحية
والعمل
الصامت. وفي
الأحد الأول من
تشرين الأول
عام 1885، دخلت
رفقا إلى
كنيسة الدير
وراحت تصلّي
طالبة من يسوع
أن يشركها في
آلامه
الخلاصية،
فاستجاب
سؤلها للحال،
وبدأت
الأوجاع
المؤلمة في
رأسها ثم امتدّت
إلى عينَيها
وباءت جميع
محاولات
مُعالجتها
بالفشل. إثر
ذلك، تقرّر
إرسالها إلى
بيروت
للمعالجة،
فعرّجت على
أنطش مار
يوحنا مرقس- جبيل،
حيث عُرضت على
طبيب أميركي
فأمر بإجراء عملية
سريعة لعينها
اليمنى، ولم
تقبل بالبنج
للتخفيف من
ألمها،
وأثناء
العملية
اقتلع الطبيب
خطأً عينها
برمتها،
فقالت: "مع
آلام المسيح،
سلِمَت يداك،
الله يآجرك"،
ثمّ ما لبث الداء
أن تحوّل إلى
عينها
اليُسرى،
فحَكَم الأطبّاء
بأن لا منفعة
لها بالعلاج،
ورافقها وجع
العينين
المرير أكثر
من 12 عاماً وهي
صابرة، صامتة،
مصلّية،
فرِحة
ومردّدة: "مع
آلام المسيح".
عندما
قرّرت السلطة
في الرهبانية
اللبنانية
المارونية
تأسيس دير مار
يوسف الضهر-
جربتا في
منطقة
البترون عام
1897، تَمّ نقل 6
راهبات من دير
مار سمعان
المذكور إلى
الدير الجديد
برئاسة الأم
أورسلا ضومط
المعادية، وكانت
رفقا من
بينهنّ لأنّ
الراهبات
أصررن على
مجيئها معهنّ
لفرط ما كنّ
يُحبِبنَها
ويأملن
ازدهار
ديرهنّ
الجديد
بصلواتها. وفي
العام 1899،
إنطفأ النور
نهائيّاً في
عينها اليسرى لتُضحِي
عمياء، وتبدأ
مرحلة جديدة
من مراحل آلامها.
عاشت رفقا
المرحلة
الأخيرة من
حياتها
مكفوفة
ومخلّعة: عمى
كامل، وجع
مؤلم في الجنب
وضعف في الجسد
كلّه، ما عدا
وجهها الذي
بقي مُشرقاً
وضّاحاً حتى
النفس
الأخير،
وانفكّ وركها
الأيمن
وانفصل عن
مركزه، وكذلك
رجلها الأخرى،
وغرق عظم
كتفها في
عنقها وخرج عن
موضعه. برزت
خرزات ظهرها
وأصبح جسمها
كلّه يابساً
خفيفاً
وجلدها
جافاً، فبدت
هيكلاً
عظمياً
محضوناً بجلد.
لم
يبقَ عضو صحيح
في جسمها غير
يديها اللتين
كانت تحوك
بهما جوارب
بالصنارة،
وهي صابرة على
آلامها
وأوجاعها،
مُسبِّحة بلسانها
وشاكرة يسوع
على نعمة
مشاركته في
آلامه
الخلاصية.
رقدت رفقا
برائحة
القداسة في 23 آذار
عام 1914، في دير
مار يوسف -
جربتا، وقد
أمضت حياتها
في الصلاة
والخدمة وحمل
الصليب،
متزوّدة
بالقربان
الأقدس،
متّكلة على
شفاعة مريم والقديس
يوسف ومردّدة
إسم يسوع.
دُفنت
القديسة رفقا
في مقبرة
الدير وشعّ
النور من
قبرها طيلة 3
أيام متتالية.
أجرى الربّ
بشفاعتها
عجائب ونعماً
كثيرة. وفي 10
تموز عام 1927
نقلت رُفاتها
إلى قبر جديد
في زاوية معبد
الدير إثر بدء
دعوى تطويبها
في 23 كانون
الأول عام 1925،
والشروع
بالتحقيق في
شهرة قداستها
في 16 أيار عام
1926.أعلنها
قداسة البابا
يوحنا بولس
الثاني
مُكرّمة في 11
شباط عام 1982، ثم
طوباوية في 17
تشرين الثاني
عام 1985، وقُدوة
ومثالاً في عبادتها
للقربان
الأقدس
لليوبيل
القرباني لعام
2000، وقد رفعها
البابا قديسة
على مذابح الكنيسة
الجامعة في 10
حزيران عام 2001.
ريموت
كونترول يزيد
بن فرحان
وأصحاب شركات
الأحزاب
التعتير
الياس
بجاني/08 حزيران/2026
أكبر
خدمة بتقدمها
السعودية
للبنان
وللبنانيين
هي عدم
تمويلها
لأصحاب شركات
الأحزاب المسيحية
والدرزية
والسنية، ترك
لبنان يعمل سلم
مع إسرائيل
والإنتهاء من
هرطقة
الدولتين،
وكمان توقف
تنفش ريش بري
وتمنع زيارات
بوقه علي حسن
خليل المعاقب
ع فساده
حزب
الله
الإرهابي
وأسياده
الملالي
المخابيل لا
يفهمون غير
لغة الدعوسة
الياس
بجاني/07
حزيران/2026
حكام
ايران
المخابيل
يفهمون فقط
لغة نيتنياهو
اي الدعوسة
والبهدلة
والإغتيالات.
ترامب لا يزال
يجهل ثقافة
الهلوسات
والأوهام
والعنتريات
الإيرانية
الفارغة
يارة
رودلف هيكل
لباكستان: رزم
من لأسئلة والشكوك
الياس
بجاني/06حزيران/2026
زيارة
رودلف هيكل
المفاجئة إلى
باكستان لإسترضاء
إيران وحزبها
الإرهابي في
لبنان تفرغ مواقف
عون مع CNN من مصداقيتها
وتثير الكثير
من الشكوك
والأسئلة.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الجيش
الإسرائيلي
يعلن استهداف
1300 عنصر في حزب
الله ويسمّي بينهم 11
قائدا
ميدانيا
جنوبية/12 حزيران/2026
كشف
الجيش
الإسرائيلي
الجمعة إنه
قتل 1300 عنصر من
الحزب منذ وقف
إطلاق النار
بينهم أكثر من
10 قادة
ميدانيين،
أبرز هؤلاء
القادة، قائد
وحدة «نصر»
الحاج سلامة
وخليفان له
هما مهدي بزي
وأشرف
سلوم.كذلك،
قال الجيش في
بيان الجمعة
إنه قتل «قائد
منطقة الشقيف
ناصر شقير،
وخلفه المدعو
أحمد سبليني،
الذي شغل
سابقًا منصب نائبه
وتم تعيينه
بديلًا له».
ومن بين القادة
الذين
استهدفهم
وقضوا في
المعركة، قائد
منطقة بنت
جبيل علي
عباس، قائد
منطقة صور كميل
يونس (الصورة
أعلاه)، قائد
منطقة الحجير فؤاد
موسى، قائد
منطقة جبشيت
حسين سلامي،
قائد منطقة
الخيام علي
حايك، قائد
منطقة قانا مسلم
حرب. ناصر
شقير الذي
يقول الجيش
الإسرائيلي
إنه قائد
منطقة الشقيف
لائحة
القادة الميدانيين
في حزب الله
وفق مزاعم
الجيش
الإسرائيلي
ولا
يمكن تأكيد
مناصب وهويات
هذه الأسماء
بشكل مستقل،
علما إن حزب
الله لا ينعى
قادته الميدانيين
حاليا بشكل
رسمي. إلا
أن منصات
مقربة من حزب
الله تنعى
هؤلاء القادة.
ووفق رصد
موقع «جنوبية»
فإن بعض من
سماهم بيان
الجيش الإسرائيلي
استشهدوا في
نيسان
الماضي، وليس
في الفترة
القريبة
الأخيرة، مثل
مسلم حرب الذي
أُعلن عن
استشهاده في
أوائل نيسان.
مسلم حرب الذي
يقول الجيش
الإسرائيلي
إنه قائد منطقة
قانا.
فرانس
برس: الشرع
أكد أن لا نية
لدى سوريا
للدخول إلى
لبنان ...الولايات
المتحدة تضغط
على سوريا منذ
بدء الحرب بين
إسرائيل وحزب
الله من أجل
التدخل في
لبنان
دمشق: أ. ف. ب. /12 حزيران/2026
أكد الرئيس
السوري أحمد
الشرع، أمام
زواره، أمس الخميس،
أن لا نية لدى
دمشق للدخول
إلى لبنان،
معتبراً أن ما
يُتداول بهذا
الشأن لا يعدو
كونه شائعات،
وفق ما نقلت
وكالة
الأنباء
الفرنسية عن
مصدرين كانا
حاضرين في
اللقاء،
اليوم الجمعة.
وكان
مصدر
دبلوماسي
أفاد
الوكالة،
الخميس، بأن الولايات
المتحدة تضغط
على سوريا منذ
بدء الحرب بين
إسرائيل وحزب
الله في لبنان
في 2 مارس (آذار)،
من أجل التدخل
ضد حزب الله
في هذا البلد المجاور
الذي تتشارك
معه حدوداً
طويلة. وقال
أحد
المصدَرين،
طالباً عدم
كشف اسمه،
الجمعة، إن
الشرع تطرق
إلى الملف
اللبناني
خلال لقائه في
قصر الشعب
وفداً ضم أكثر
من 70 من وجهاء وأعيان
محافظة ريف
دمشق. وبحسب
المصدر، فقد
أكد الرئيس
السوري أن "ما
يُتداول بشأن
دخول سوريا
إلى لبنان لا
يعدو كونه
شائعات".
وكانت
الرئاسة
السورية
أفادت،
الخميس، بإجراء
هذا اللقاء،
مشيرة إلى أنه
تناول قضايا خدمية
وتنموية تهم
أبناء محافظة
ريف دمشق. ولم يتطرق
البيان
الرسمي إلى
تصريحات
الشرع بشأن لبنان.
وتأتي
تصريحات
الشرع في وقت
تستمر الحرب
بين إسرائيل
وحزب الله في
لبنان رغم
إعلان وقف
لإطلاق النار،
وفي ظل إجراء
مفاوضات
مباشرة بين
السلطات
اللبنانية
وإسرائيل،
الأمر الذي
يعترض عليه
حزب الله
بشدة. وكان
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب ألمح
أخيراً إلى
إمكان الطلب
من سوريا
التدخل ضد
الحزب
المدعوم من إيران.
وقال: "أريد أن
يحظى لبنان
بحياة أفضل.
أريد أن
أرى هجوماً
أكثر دقة على
حزب الله"،
مضيفاً:
"يمكننا
مساعدتهم في
ذلك، أو
يمكننا أن نوصي
سوريا".
والخميس،
قال المتحدث
باسم وزارة
الداخلية السورية
نور الدين
البابا، في
مقابلة
تلفزيونية،
إن دمشق تقف
إلى جانب الرئيس
اللبناني
جوزيف عون في
"الحفاظ على أمن
لبنان وسيادة
الدولة
اللبنانية"،
مضيفاً أن
"القبول
اللبناني
والتنسيق مع
الشقيق لبنان
هو الركيزة
الأساسية لأي
دور ممكن أن
تساعد فيه
سوريا في حل
الملفات
اللبنانية".
وبشأن
تصريحات
ترامب، قال
البابا إن
"الجانب السوري
واللبناني
هما الأقدر
على تفسير هذه
التصريحات
والاتفاق على
الصيغة التي
تخدم البلدين
ضمن الرؤية
العربية
المشتركة".
ولا تزال العلاقات
بين البلدين
مثقلة بإرث
عقود من النفوذ
السوري في
لبنان، قبل
انسحاب
القوات السورية
من الدولة
الجارة في
العام 2005،
إضافة إلى
ملفات عالقة،
بينها ترسيم
الحدود،
واللاجئون السوريون،
والتنسيق
الأمني.
أحمد الشرع:
نتوجه لوقف
الحرب في
لبنان لا
الانخراط
فيها.. وعودة
1.4 مليون
نازح هي الملف
الأكثر
إلحاحًا
جنوبية/12 حزيران/2026
أكد
الرئيس
السوري أحمد
الشرع أنّ “ما
يتداول بشأن
دخول سوريا إلىلبنان
لا يعدو كونه
شائعات”،
مشيراً إلى أن
“توجّه سوريا
ينطلق من
السعي لوقف
الحرب في لبنان
وليس توسيعها
أو الانخراط
فيها”. وأوضح
في تصريح له
أمام وفد من
أهالي ريف
دمشق، أن “ملف ترسيم
الحدود بين
سوريا ولبنان
ليس مطروحاً
كأولوية في
المرحلة
الحالية في ظل
وجود ملفات
أكثر
إلحاحاً،
أبرزها قضية
نحو 1.4 مليون نازح سوري
في لبنان
وضرورة العمل
على إيجاد
آلية مناسبة
تضمن
عودتهم”.وتناول
اللقاء عدداً
من القضايا
الخدمية
والتنموية
التي تهم
أبناء المحافظة،
بما في ذلك
قطاعات
التعليم
والزراعة
والاستثمار،
إلى جانب دعم
الحرف
والصناعات
المحلية. كما
استعرض
الرئيس رؤية
الدولة
وخططها
للمرحلة القادمة
في مجالات
التنمية
وإعادة
البناء، مؤكداً
أهمية
التواصل
المباشر مع
المواطنين
والاستماع
إلى
احتياجاتهم
ومقترحاتهم.
تعاون
سعودي -
لبناني يحبط
محاولة تهريب
3.9 مليون قرص
مخدر ...لبنان
يقبض على
المتورطين
ويؤكد ملاحقة
شبكات تهريب
المخدرات
الرياض: العربية.نت/12
حزيران/2026
أحبط
لبنان محاولة
تهريب نحو 3.9
مليون قرص إمفيتامين
مخدر وذلك إثر
تعاون أمني مع
السعودية. وقدمت
الداخلية
السعودية
معلومات إلى وزارة
الداخلية
اللبنانية،
في إطار
التعاون الأمني
بين البلدين
لإحباط أنشطة
شبكات تهريب
المخدرات. ونوهت
الداخلية
السعودية
بالتعاون
القائم مع الجهاز
النظير
بجمهورية
لبنان في
متابعة وضبط المواد
المخدرة،
مؤكدة أن هذا
التعاون يعكس
مستوى
التكامل
والتنسيق
الأمني بين
البلدين
الشقيقين في
مواجهة
الشبكات الإجرامية
العابرة
للحدود. وأكدت
أن المملكة
مستمرة في
متابعة
النشاطات
الإجرامية
التي تستهدف
أمنها
وشبابها
بالمخدرات،
والتصدي لها
وإحباط
مخططاتها،
والقبض على
المتورطين
فيها، بما
يسهم في حماية
المجتمعات من
آفة المخدرات.
من جهته، أكد
أحمد الحجار،
وزير
الداخلية
والبلديات
اللبناني،
جاهزية وزارة
الداخلية والبلديات
في ملاحقة
شبكات تهريب
المخدرات وإحباط
مخططاتها،
مستندة إلى
عمل احترافي
دقيق وسرعة في
المتابعة
والتحرك، حسب
تغريدة عبر
حسابه في منصة
إكس. وقال:"
شكّل التنسيق
وتبادل المعلومات
مع أجهزة
وزارة
الداخلية
السعودية عاملاً
داعماً لهذا
الإنجاز
الأمني، بما
يعكس حرص
البلدين على
حماية
مجتمعيهما من
آفة المخدرات".
وكشف أن
السلطات
اللبنانية
أوقفت المتورطين،
لافتاً إلى أن
هذا الإنجاز
الأمني يعكس
مستوى الثقة
والتنسيق
القائم بين لبنان
والمملكة
العربية
السعودية،
ويؤكد أن
الإجراءات
والتدابير
التي تنفذها
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية،
أسهمت في
تعزيز هذه
الثقة وفتحت
الباب أمام
استئناف
الصادرات
اللبنانية إلى
المملكة.
تصعيد
مباغت في
الجنوب: الجيش
الإسرائيلي
يوجه إنذاراً
عاجلا لقرى في
الجنوب
للإنتقال
فوراً نحو
شمال نهر
الزهراني
جنوبية/12 حزيران/2026
في
تطور ميداني
متسارع يهدد
بهدم مساعي
التهدئة،
وجّه الجيش
الإسرائيلي
قبل قليل
إنذاراً
عاجلاً وشديد
الخطورة إلى
سكان عدة
بلدات وقرى في
عمق الجنوب
اللبناني،
طالباً منهم إخلاء
منازلهم
وتحركاتهم
بشكل فوري، في
مؤشر على جولة
جديدة من
القصف العنيف
والمركز.
بلدات
وقرى تحت
مقصلة
الإخلاء
وشمل
الإنذار
الإسرائيلي
المكتوب
والموجه إلى
المدنيين،
السكان
المتواجدين
في البلدات
والقرى
التالية:
صرفند
تفاحتا
مزرعة
سيناي
وجاء
في نص البيان
الإسرائيلي
زعمٌ بأن هذه
الإجراءات
تأتي «في ضوء
قيام حزب الله
بخرق اتفاق
وقف إطلاق النار،
مما يضطر جيش
الدفاع للعمل
ضده بقوة». وأضاف
البيان
متوجهاً
للأهالي: «جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم، وحرصاً
على سلامتكم
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً».
تحديد
“نهر
الزهراني” كخط
فاصل
ولأول
مرة في هذه
الجولة، حدد المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
وجهة النزوح
القسري
الجديدة،
مطالباً
الأهالي
بالانتقال
الفوري إلى
شمال نهر
الزهراني،
محذراً في
الوقت نفسه من
أن «كل من
يتواجد
بالقرب من عناصر
حزب الله،
منشآته،
ووسائله
القتالية، يعرّض
حياته لخطر
داهم ومميت».
وتأتي خطورة
هذا الإنذار
من كونه
يستهدف بلدات
حيوية تقع
شمال نهر
الليطاني
وقريبة من
الخط الساحلي
وصيدا، مما
يعني توسيعاً
جغرافياً
لافتاً
للعمليات العسكرية
الإسرائيلية،
وتكريساً
لمعادلة “حرية
التحرك”
المفتوحة
التي أعلنت
عنها تل أبيب
صباح اليوم،
مما يضع
المنطقة
برمتها فوق صفيح
ساخن ويهدد
بموجة نزوح
جديدة لعشرات
آلاف العائلات.
قصف
مدفعي
وفوسفوري
وتفجيرات
عنيفة تستهدف مرتفع
علي الطاهر في
النبطية
جنوبية/12 حزيران/2026
شهدت
منطقة
النبطية
والمرجعيون
ليل اليوم تطوراً
ميدانياً
لافتاً، مع
تنفيذ الجيش
الإسرائيلي
قصفاً
مدفعياً
واستخدام قذائف
فوسفورية
استهدف مرتفع
علي الطاهر،
بالتزامن مع
تفجيرات
عنيفة هزّت
المنطقة وأحدثت
دويّاً
واسعاً في
محيط الجنوب.
واستهدف قصف
مدفعي
وفوسفوري
إسرائيلي
مرتفع علي
الطاهر في
قضاء
النبطية، وسط
تصعيد ميداني
متواصل في
الجنوب
اللبناني.
ووفق معلومات
ميدانية، دوّت
انفجارات
عنيفة وغير
مسبوقة في
سماء مرجعيون
والنبطية،
إثر تنفيذ
عملية تفجير
ضخمة استمرت
نحو 42 ثانية
متواصلة،
وُصفت بأنها
من أعنف
العمليات
التي تشهدها
المنطقة في
الفترة الأخيرة.
وأشارت
المعطيات
الأولية إلى
أن التفجيرات
طالت مواقع في
محيط تلة علي
الطاهر، حيث
تعاقبت
الانفجارات
بعنف شديد،
واهتزت الأرض
بفعل قوتها،
فيما سُمعت
أصداؤها في
مناطق واسعة
من الجنوب. وأفادت
بأن قصفاً
مدفعياً
وفوسفورياً
استهدف مرتفع
علي الطاهر في
قضاء النبطية.
انفجارات
هائلة غير
مسبوقة في
مرجعيون والنبطية..
واسرائيل
تعلن تصفية
أكثر من 10 قادة
ميدانيين في
"الحزب"
المركزية/12
حزيران/2026
أعلن الجيش
الإسرائيلي
حجم الضربة
التي تلقّتها سلسلة
القيادة في
حزب الله
مشيرًا إلى
تصفية أكثر من
10 قادة
ميدانيين،
بمن فيهم قادة
تم تعيينهم
خلفًا لآخرين
تمت تصفيتهم.
وكتب المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي:
"منذ دخول وقف
إطلاق النار
حيّز التنفيذ:
تمت تصفية
أكثر من 1,300 من
مخربي حزب
الله في عدة
مناطق داخل
لبنان أضاف:
"يمكن الكشف
الآن أن أكثر
من 10 قادة ميدانيين
من منظمة حزب
الله
الإرهابية
تمت تصفيتهم
خلال الفترة
الأخيرة،
بعدما كانوا
يتولّون
قيادة عناصر
المنظمة
وإدارة
القتال ضد
قوات جيش
الدفاع ودولة
إسرائيل. ومن
بين القادة
البارزين
الذين تمّت
تصفيتهم، قائد
وحدة "نصر"
الإرهابي
المدعو الحاج
سلامة. وخلال
أقل من شهرين
فقط من
تصفيته، قام
جيش الدفاع
بتصفية
خليفه،
الإرهابي
المدعو مهدي
بزي وأشرف
سلوم. كما أنه وخلال
أقل من 12 ساعة،
قام جيش
الدفاع
بتصفية قائد
منطقة الشقيف
الإرهابي
المدعو ناصر
شقير، وخلفه
المدعو أحمد
سبليني، الذي
شغل سابقًا
منصب نائبه
وتم تعيينه
بديلًا له. ويؤكد
جيش الدفاع أن
هؤلاء هم من
أبرز القادة الميدانيين
في حزب الله
الذين تمّت
تصفيتهم خلال
الفترة
الأخيرة:
- قائد
منطقة بنت
جبيل المدعو
علي عباس
- قائد
منطقة صور
المدعو كميل
يونس
- قائد
منطقة الحجير
المدعو فؤاد
موسى
- قائد
منطقة جبشيت
المدعو حسين
سلامي
- قائد
منطقة الخيام
المدعو علي
حايك
- قائد
منطقة قانا
المدعو مسلم
حرب
غارات
وتفجيرات
ضخمة: وفي المستجدات
الميدانية،
دوّت مساء
اليوم انفجارات
هائلة غير
مسبوقة في
سماء مرجعيون
والنبطية،
بعدما نفّذ
الجيش
إلاسرائيلي
عملية تفجير
ضخمة استمرت
نحو 42 ثانية
متواصلة، في واحدة
من أعنف
عمليات
التفجير التي
شهدتها المنطقة
منذ فترة.
ووفق
المعطيات
الأولية، يُرجّح
أن التفجيرات
طالت مواقع في
محيط تلة علي
الطاهر –
النبطية، حيث
تعاقبت
الانفجارات
بعنف شديد،
واهتزت
الأرض، فيما
سُمعت
أصداؤها في مناطق
واسعة، ما
أثار حالة من
الذعر بين
الأهالي. و
أغار الطيران
الحربي
الإسرائيلي،
مستهدفاً
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي باريش
ومعروب، في
قضاء صور. كما
أغار
مرتين
متتاليتين
على بلدة
الغندورية.
وطال القصف
المدفعي المعادي،
المنصوري
ومجدل زون في
قضاء صور. و
استهدفت
غارة
أحراج
المحمودية قرب
العيشية،
وأخرى بلدة
صديقين في
قضاء صور. ونفذ
الطيران
الحربي ا
سلسلة غارات
مساء اليوم
مستهدفا
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي ارنون
وكفرتبنيت،
في وقت شنت
مسيرة معادية
غارة على ساحة
بلدة القصيبة.
كما
استهدف
الطيران بلدتي ياطر
وكفردونين في
قضاء بنت
جبيل. وكذلك
استهدفت بلدة
معروب، بغارة
. واستهدف
الطيران الاسرائيلي
عصرا،
بلدة
الصرفند ب 3
غارات، كما
شن
سلسلة غارات
مستهدفا
بلدتي سيناي
والقصيبة،
وبالتزامن
شنت مسيرة
معادية غارة
على بلدة
كفرتبنيت كما
استهدف
الطيران
الحربي بلدة
مجدل زون في قضاء
صور. واغار
الطيران
الحربي عصرا،
مستهدفا حي
الميدان في
مدينة
النبطية، كما
شنّ سلسلة
غارات على
منطقة
كفرتبنيت في
النبطية كما تعرضت
المنطقة بين
بلدتي زبدين
وشوكين لغارة
معادية. ونفذ
الطيران
الحربي
الاسرائيلي غارة
على دفعتين
على بلدة تول
، مستهدفا
مبنى سكنيا
وتجاريا
ودمره .
كما
تعرضت بلدة
النبطية
الفوقا
لغارتين. وافيد
بإصابة
مسعفين في
غارة استهدفت
نقطة للدفاع
المدني -
الهيئة الصحية
الإسلامية في
بلدة سلعا.
وفي جزين،
افيد بأن
مدفعية العدو
قصفت بلدة سجد
والجبل
الرفيع.
واغار
الطيران
الحربي
مستهدفا بلدة
تفاحتا، بعد
انذار
بالاخلاء. وفي
وقت سابق من
اليوم،
شن الطيران
الاسرائيلي
سلسلة غارات مستهدفا
بلدات: بلاط
ودبين وجبشيت
وياطر وكفرتبنيت
والنبطية
وقلاويه،
والبياض
والمنصوري
وحبوش وفرون
وتولين ومجدل
زون وكفرا
ودير إنطار والشهابية
ومجرى نهر
الليطاني -
الخردلي وتفاحتا..
فيما استهدف
قصف مدفعي بلدة
المنصوري.
وافيد بوقوع
اصابات في
الغارتين
اللتين
استهدفتا
بلدة
الشهابية .
والإستهداف
كان بالقرب من
نقطة مستحدثة
لفريق الهيئة
الصحية في
البلدة . وعلى
الفور تحركت
فرق الدفاع
المدني للهيئة
في مركز
المجادل
التطوعي الى
المكان المستهدف
.
وأعلنت
جمعية
"الرسالة" في
بلدة معركة
ببيان، أنه
"إثر الغارة
الجوية التي
نفذت على البلدة
- حي الشرق،
تحركت فرق
الاسعاف والانقاذ
والإطفاء من
جمعية
الرسالة
للاسعاف الصحي
- مركز معركة
التطوعي،
بمؤازرة
ومساندة من:
مركز طيردبا
التطوعي،
مركز يانوح
التطوعي ومركز
العباسية
التطوعي، إلى
مكان الغارة.
وعملوا على
سحب ونقل 6
جرحى إلى
مستشفيات
المنطقة، وتم
اسعاف حالة
واحدة
ميدانيا. كما
تم العمل على
إعادة فتح
الطريق".
وأسفرت
الغارة التي
استهدفت
الشارع العام
في بلدة
البياض بالقرب
من مركز
الشهيد علي
كمال سليمان
التطوعي التابع
لجمعية"
الرسالة
للإسعاف
الصحي "عن إصابة
شخص، وقد جرى
نقله إلى أحد
مستشفيات المنطقة
لتلقي العلاج.
واستهدفت
غارة من مسيرة
بصاروخين سيارة
على طريق عين
المزراب - السلطانية. وحلق
الطيران
المسير على علو
منخفض فوق
البيسارية
والجوار. وسجل
تحليق مسيّر
فوق العاصمة
بيروت على علو
منخفض.
كما
حلّقت طائرة
استطلاع على
ارتفاع متوسط
في محيط
السلسلتين
الشرقية
والغربية من
سهل البقاع
وفي محيط قرى
النبي شيت
وبريتال
وحورتعلا
وطليا والطيبة
والخضر
والخريبة
شرقي بعلبك
وفي محيط حزين
ومجدلون غربي
بعلبك.
حزب
الله: و أعلن
"حزب الله " في
بيان، ان "
المقاومة
الإسلامية
،استهدفت من
السّاعة 23:00 إلى
الساعة 00:00 أمس
الخميس 11-06-2026
تجمعا لجنود
وآليات الجيش
الإسرائيلي
في بلدة شمع
بصليات
صاروخية وقذائف
مدفعية على
دفعات.كما
أعلن
في بيانين
عصر اليوم، "
ان المقاومة
الإسلامية عند
السّاعة 10:00
الجمعة 12-06-2026
آليّةً
عسكريّة تابعة
لجيش العدو
الإسرائيلي
في بلدة طير
حرفا بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة".
كما
استهدفت عند
السّاعة 12:25
الجمعة 12-06-2026
قوّة
إسرائيليّة تموضعت
في مبنى في
بلدة شمع
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة
وحقّقوا
إصابة
مؤكّدة". والى
ذلك، أعلن حزب
الله ، في
بيان ، تفاصيل
تصدي "المقاومة
الإسلامية
لمحاولة
الجيش الإسرائيلي
التقدّم
باتجاه بلدة
مجدل زون، وفيه
:" دفاعًا عن
لبنان وشعبه،
وردًّا على خرق
العدوّ
الإسرائيليّ
لوقف إطلاق
النّار والاعتداءات
التي طالت
القرى في جنوب
لبنان وأسفرت
عن ارتقاء
شهداء وسقوط
عدد من الجرحى
بين
المدنيّين،
وبعد رصد قوّة
إسرائيليّة
مؤلّفة من 12
آلية مدرّعة
بدأت بالتحرك
ليل الخميس 11-06-2026
من بلدة شمع
إلى مثلّث
الرجمين – طير
حرفا ومن ثمّ
إلى منطقة
وادي حسن
باتجاه أطراف
بلدة مجدل زون
تحت غطاء ناري
كثيف وقذائف
فوسفوريّة،
استهدفها
مجاهدو
المقاومة
الإسلاميّة بصليات
صاروخية
متكرّرة
وأجبروها على
الإنكفاء،
بالتزامن مع
استهداف
المجاهدين تجمعات
آليات وجنود
العدو في بلدة
شمع بصلياتٍ
صاروخية
وقذائف
المدفعيّة،
واستهداف دبّابتي
ميركافا
بالصواريخ
الموجّهة في
البلدة
وتدميرهما.
ومع
ساعات الفجر
الأولى ليوم
الجمعة 12-06-2026
حاولت القوة
الإسرائيلية
التقدم
مجددًا
باتجاه أطراف
بلدة مجدل
زون، فكمن لها
مجاهدو
المقاومة
الإسلامية
واشتبكوا مع
أفرادها
بالأسلحة
الخفيفة
والمتوسطة
والقذائف
الصاروخية
ودمّروا
دبّابتي
ميركافا، ثم نفذ
سلاح
المدفعية في
المقاومة
رماياتٍ باتجاه
القوة
المعادية
بصلياتٍ
صاروخيّة على
دفعات،
وأجبروها على
الانسحاب نحو
بلدة طير حرفا.
وأثناء
انسحاب
القوّة من
وادي حسن نحو
بلدة طير حرفا،
فجّر مجاهدو
المقاومة
الإسلاميّة
عبوة ناسفة
بآلية
عسكريّة ما
أدّى إلى
إصابتها إصابة
مباشرة
وتدميرها".
كما
أعلن الحزب في
بيانات
متلاحقة، ان
"المقاومة
الإسلامية،
تصدت عند
السّاعة 10:45
الجمعة 12-06-2026
لمسيرة إسرائيلية
من نوع "هرمز 450 - زيك"
في أجواء إقليم
التفاح
بصاروخ أرض جو
وأجبروها على
التراجع".
واستهدفت
موقع بلاط
المستحدث
وتجمّعين لآليات
وجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدتي القوزح
ورشاف بصليات
صاروخية. والى
ذلك،
اعلن "حزب
الله" مساء
اليوم في سلسة
بيانات، ان
"المقاومة
الاسلامية
استهدفت مربض
المدفعيّة
المستحدث
التّابع لجيش
العدوّ الإسرائيليّ
في تلّة
الحمامص جنوب
مدينة الخيام
بمسيّرة
انقضاضيّة.
كما
استهدفت
مربضا آخر في
مزرعة سردا
بمسيّرة
انقضاضيّة".
وأعلن
"حزب الله" في
سلسلة بيانات
جديدة ان
"المقاومة
الاسلامية"
استهدفت:
- تجمّعًا
لآليات جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في محيط بلدة
يحمر الشقيف
بقذائف
المدفعيّة.
- آلية هامر
تابعة لجيش
العدو
الإسرائيلي
في تلّة
الحمامص جنوب
مدينة الخيام
بمحلّقة أبابيل
الانقضاضيّة
وحقّقوا
إصابة مؤكّدة.
- دبّابة
ميركافا
تابعة لجيش
العدو الإسرائيلي
في الأطراف
الجنوبيّة
الشرقيّة لبلدة
يحمر الشقيف
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة
وحقّقوا
إصابة مؤكّدة.
اسرائيل:
في المقابل،
كتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية،
عبر منصة “أكس”:
“تواصل قوات
الجيش العمل
في ثلاث جبهات
بالتوازي
لإزالة
التهديدات عن
مواطني دولة
إسرائيل. في
قيادة
المنطقة
الشمالية،
تمت مهاجمة
نحو 310 أهداف
تابعة لمنظمة
حزب الله
الإرهابية
بمساندة سلاح
الجو، وتمت
تصفية نحو 80
مخربًا في جنوب
لبنان. وجاء
ذلك بالتوازي
مع نشاط
القوات البرية
على خط الدفاع
الأمامي
لتدمير البنى
التحتية
الإرهابية
وإزالة
التهديدات عن
مواطني دولة
إسرائيل
والقوات
العاملة في
المنطقة”.
وأضافت واوية: “في
قيادة
المنطقة
الجنوبية،
يتواصل الجهد
المنهجي لحفر
وكشف وتدمير
المسارات التحت
أرضية، مع
التركيز على
منطقة خان
يونس. بالإضافة
إلى ذلك، تمت
تصفية أكثر من
20 مخربًا، من بينهم
ثلاثة مخربين
كبار في منظمة
الجهاد الإسلامي
الإرهابية،
ورئيس بنية
تحويل الأموال
في منظمة حماس
الإرهابية
ونائبه”. وتابعت:
“في قيادة
المنطقة
الوسطى، وفي
إطار عشرات
الأنشطة
الهجومية في
يهودا
والسامرة، تم
اعتقال أكثر
من 50 مطلوبًا،
من بينهم
مطلوبون
حرّضوا على
الإرهاب،
ومطلوبون
دفعوا بأنشطة
إرهابية،
وآخرون حازوا
واتجروا
بوسائل
قتالية. كما
تمت مصادرة
نحو 250 ألف شيكل
كانت مخصصة
للإرهاب،
ومخرطة
استُخدمت
لإنتاج وسائل
قتالية، وطائرة
مسيّرة،
ومعدات
قتالية،
وذخائر، وأكثر
من 10 مسدسات
وأسلحة محلية
الصنع من نوع
“كارلو”.
بالتوازي،
تواصل قوات
الجيش العمل
لإحباط
عمليات
التهريب
وتعزيز
منظومات
الدفاع على
طول الحدود
الشرقية
والغربية”.
مسؤول
إسرائيلي:
استمرار
الوضع القائم
في لبنان!
المركزية/12
حزيران/2026
أفاد
مسؤول
إسرائيلي
للقناة 14 بأن
الوضع في لبنان
سيبقى على
حاله، مؤكدا
الاحتفاظ
بحرية التحرك
ضد أي تهديد
داخل الأراضي
اللبنانية،
مشيرا إلى أن
محاولات إيران
لربط الساحات
قد فشلت.
مواجهات
متصاعدة في
جنوب لبنان… غارات
وكمائن ووزير
الدفاع
الإسرائيلي
يحسم: لن ننسحب
جنوبية/12 حزيران/2026
يشهد
جنوب لبنان
تصعيداً
ميدانياً
متواصلاً، مع
تزايد
العمليات
العسكرية
المتبادلة بين
الجيش
الإسرائيلي
وحزب الله،
بالتزامن مع
غارات جوية
واستهدافات
متفرقة في عدد
من المناطق
الجنوبية. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه دمّر 5
منصات إطلاق
قال إنها
استُخدمت
لإطلاق قذائف
نحو قواته في
جنوب لبنان،
في إطار عملياته
العسكرية
المستمرة في
المنطقة. في
المقابل،
أعلن حزب الله
أن مقاتليه
تصدّوا
لطائرة إسرائيلية
مسيّرة من نوع
“هرمز 450 – زيك” في
أجواء إقليم
التفاح
باستخدام
صاروخ أرض –
جو، ما أدى
إلى إجبارها
على التراجع. كما
أفاد الحزب
بتنفيذ صلية
صاروخية
باتجاه تجمعات
للقوات
الإسرائيلية
المتوغلة في
جنوب لبنان. في السياق
ذاته، نقلت
وسائل إعلام
إسرائيلية عن
مصادر عسكرية
أن حزب الله
أوقع قوة
إسرائيلية في
كمين داخل
جنوب لبنان،
ما أسفر عن
إصابات في
صفوف الجنود،
مشيرة إلى
عملية إخلاء
إضافية لخمسة
جنود جرحى على
الأقل من ساحة
القتال.
ميدانياً،
شنّت مسيّرات
إسرائيلية
سلسلة غارات
استهدفت بلدة
سلعا
والقطراني
وعربصاليم،
فيما طالت
إحدى الغارات
بلدة الشهابية،
وأفادت
معلومات
أولية بوقوع 9
إصابات بين شهداء
وجرحى، وسط
دمار كبير في
المنطقة. كما
أفاد الدفاع
المدني
اللبناني
بوقوع دمار واسع
في الشهابية
جراء الغارة،
مع تسجيل
شهداء وجرحى،
في حين استمرت
الغارات على
مناطق متفرقة
من الجنوب. سياسياً،
نقلت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
وزير الدفاع
تأكيده أن
إسرائيل لن
تنسحب من ما
وصفها بالمناطق
الأمنية في
لبنان وسوريا
وغزة.
من
«وحدة
الساحات» إلى
فصل المسارات:
مذكرة واشنطن
– طهران تكشف
سقوط رهان ربط
لبنان
بالمفاوضات
جنوبية/12 حزيران/2026
أكثر
ما لفت
الانتباه في
التسريبات
المتداولة
حول مذكرة
التفاهم
الأميركية –
الإيرانية التي
تم التوصل
إليها أمس
الخميس، ليس
مضمونها
النووي أو
الاقتصادي
فحسب، بل
التباين الصارخ
بين الرواية
التي حاولت
وسائل إعلام
إيرانية، وفي
مقدمها وكالة
«مهر»،
تسويقها،
وبين المعلومات
التي كشفتها
المصادر
الأميركية،
ولا سيما ما
نشره موقع
أكسيوس. فبينما
سعت وكالة
«مهر» إلى
تصوير
التفاهم وكأنه
اتفاق شامل
يعيد رسم
توازنات
المنطقة ويكرّس
ربط الساحات المختلفة
ببعضها
البعض، بما
فيها لبنان،
جاءت
المعطيات
الأميركية
لتؤكد العكس
تماماً: لا
اتفاق جديداً
حول لبنان،
ولا أي تعديل
في قواعد
الاشتباك
القائمة، بل
مجرد تمديد
تقني لوقف
إطلاق النار
الحالي لمدة
ستين يوماً، ضمن
إطار التهدئة
المطلوبة
لإنجاح
المفاوضات
النووية بين
واشنطن
وطهران.
محاولة
إيرانية
لإنقاذ سردية
«وحدة
الساحات»
تكشف
المقارنة بين
الروايتين أن
طهران تحاول
التخفيف من
وقع التحولات
الاستراتيجية
التي فرضتها
الحرب
الأخيرة.
فالتسريبات
المنسوبة إلى
وكالة «مهر»
تحدثت عن وقف
شامل للأعمال
العدائية في
لبنان، وعن
ترتيبات
إقليمية
واسعة، بل
ذهبت إلى حد
الحديث عن رفع
حصار وإعادة
إعمار
وضمانات دولية
ضخمة.وكالة
«مهر» إلى
تصوير
التفاهم
وكأنه اتفاق
شامل يعيد رسم
توازنات
المنطقة
ويكرّس ربط
الساحات
المختلفة
ببعضها
البعض، بما فيها
لبنان، جاءت
المعطيات
الأميركية
لتؤكد العكس
تماماً غير أن
ما نشره
أكسيوس
استناداً إلى
مصادر أميركية
مطلعة رسم
صورة مختلفة
كلياً.
فالتفاهم لا
يتجاوز كونه إطاراً
مؤقتاً يهدف
إلى منع
انفجار
الجبهات خلال
فترة استئناف
المفاوضات
النووية. أما
الملف
اللبناني،
فقد جرى
التعامل معه
باعتباره
جزءاً من واقع
ميداني قائم
أصلاً، وليس
ملفاً
تفاوضياً
مستقلاً أو
ورقة إيرانية
قابلة
للمقايضة.
وهنا
تكمن الدلالة
السياسية
الأهم: لبنان
لم يعد بنداً
تفاوضياً
أساسياً بين
واشنطن وطهران
كما كان
يُسوّق طوال
السنوات
الماضية، بل
تحول إلى ساحة
تخضع
لمعادلات
أمنية وميدانية
منفصلة عن
مسار التفاوض
النووي.
فشل
رهان «حزب
الله» على ربط
الجبهة
اللبنانية
منذ اندلاع
الحرب
الأخيرة،
حاول «حزب
الله» تثبيت
معادلة تقوم
على أن مصير
الجبهة
اللبنانية مرتبط
بمصير الصراع
الإقليمي
الأوسع، وأن
أي تسوية في
المنطقة لا
يمكن أن
تتجاوز دوره
العسكري
والسياسي. لكن
مضمون
التفاهم
الأميركي –
الإيراني
يشير إلى
نتيجة معاكسة
تماماً. فبدلاً
من فرض شروط
جديدة على
إسرائيل أو
انتزاع
ضمانات خاصة
للبنان،
انتهى الأمر
إلى مجرد
تمديد لوقف
إطلاق النار
القائم
حالياً بكل
شوائبه
وخروقاته. أي
أن الوضع
الميداني
الذي تعيشه
الحدود الجنوبية
اليوم سيستمر
عملياً خلال
فترة التفاوض
المقبلة، من
دون أي
تغييرات
جوهرية في ميزان
القوى أو
قواعد
الاشتباك. وهذا
يعني أن
الرهان على
استخدام
الجبهة اللبنانية
كورقة ضغط
لتحسين شروط
التفاوض الإيراني
لم يحقق
أهدافه، وأن
مسار التفاوض
النووي عاد
ليتمحور حول
القضايا
النووية
والعقوبات
والاقتصاد
الإيراني،
فيما جرى
استبعاد
ملفات
الصواريخ والنفوذ
الإقليمي
ودعم
التنظيمات
الحليفة من جوهر
التفاوض
الحالي،
بانتظار رسم
توازنات جديدة
بعد تقلّص
نفوذ محور
ايران
وانحساره في
المنطقة.
وقف نار على
الورق… وحرب
مستمرة على
الأرض
الأكثر دلالة أن
الحديث عن
تمديد وقف
إطلاق النار
في لبنان لا
يعكس واقعاً
ميدانياً
مستقراً.
فالخروقات
الإسرائيلية
مستمرة بصورة
شبه يومية،
كما أن
الاشتباكات
والاستهدافات
المتبادلة لم
تتوقف
بالكامل منذ
إعلان الهدنة
السابقة. وقد
استندت
إسرائيل خلال
الأشهر الماضية
إلى هذه
الخروقات
لتبرير
استمرار
عملياتها
العسكرية
داخل الأراضي
اللبنانية،
وتمادت في
تدمير القرى
والحواضر
الجنوبية.
بدلاً
من فرض شروط
جديدة على
إسرائيل أو
انتزاع
ضمانات خاصة
للبنان،
انتهى الأمر
إلى مجرد
تمديد لوقف
إطلاق النار
القائم
حالياً بكل شوائبه
وخروقاته. وفي
هذا السياق،
واصلت القوات
الإسرائيلية
توسيع نطاق
عملياتها
البرية في
الجنوب،
وصولاً إلى
مناطق مثل
الغندورية
وكفرتبنيت،
التي لا تبعد
سوى بضعة
كيلومترات عن
مدينة
النبطية، في
مؤشر واضح إلى
أن الوقائع
الميدانية
تتطور بعيداً
من أي نصوص
تفاوضية يجري
تداولها في
العواصم. والأهم
من ذلك، أن
وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
نقلت اليوم
تأكيدات بأن
الاتفاق
الأميركي –
الإيراني لن
يقيّد حرية
عمل الجيش
الإسرائيلي
على الجبهة
اللبنانية،
وأن القوات
الإسرائيلية
ستواصل
الاحتفاظ بحق
التحرك العسكري
متى رأت أن
ذلك يخدم
أهدافها الأمنية.
لبنان خارج
المقايضة
الخلاصة
التي تفرض
نفسها بعد
قراءة تفاصيل
التفاهم هي أن
إيران نجحت في
إعادة فتح باب
التفاوض مع
الولايات
المتحدة حول
الملف النووي والعقوبات،
لكنها لم تنجح
في فرض إدراج
لبنان ضمن سلة
التفاهمات
الكبرى.
أما «حزب الله»،
الذي خاض الحرب
تحت عنوان
الدفاع عن
محور إقليمي
موحد، فيجد
نفسه أمام
واقع سياسي
جديد عنوانه
فصل المسارات
لا توحيدها.
فواشنطن
تفاوض طهران
على النووي،
وإسرائيل
تواصل
عملياتها في
الجنوب وفق
حساباتها
الأمنية،
بينما يبقى
لبنان عالقاً
في منطقة
رمادية بين
هدنة غير
مكتملة وحرب لم
تنتهِ فعلياً.
وبذلك تبدو
محاولة وكالة
«مهر» إضفاء
طابع استراتيجي
شامل على
مذكرة
التفاهم أقرب
إلى محاولة
إعلامية
لتعويض خسارة
سياسية واضحة:
سقوط رهان ربط
الساحة
اللبنانية
بمسار
التفاوض الأميركي
– الإيراني،
وتحول لبنان
من ورقة تفاوض
إلى ملف منفصل
تحكمه موازين
القوة
الميدانية
أكثر مما
تحكمه الاتفاقات
الدبلوماسية.
بعد
انقطاع…
مساعدات تصل
إلى دبل ورميش
وعين إبل
المركزية/12
حزيران/2026
المركزية
- أُرسلت
الخميس دفعة
من المساعدات الإنسانية
إلى بلدات دبل
ورميش وعين
إبل الحدودية،
بعد انقطاع
استمر 21
يومًا، وذلك إثر
رحلة استغرقت
نحو عشر
ساعات. وترأس
الوفد السفير
البابوي
المطران
باولو
بورجيا، الذي رافق
شحنة من
المساعدات
الغذائية
والإنسانية
والمواد
الأساسية،
بهدف دعم
الأهالي وتعزيز
صمودهم في ظل
الظروف
الصعبة التي
يواجهونها.وأعرب
أهالي
البلدات
الثلاث عن
شكرهم للجهات
الداعمة، ولا
سيما كاريتاس
لبنان،
بالتعاون مع
السفارة
البابوية
واليونيفيل
والجيش اللبناني،
على الجهود
التي أسهمت في
إيصال المساعدات
إلى مستحقيها.
بين
«إعلان إسلام
آباد» وواقع
«الحرية
العسكرية» لتل
أبيب: مصير
لبنان يترنج
في عين
التضارب الحاد
بين هدنة
طهران والشروط
الإسرائيلية!
جنوبية/12 حزيران/2026
في
وقت تسابق فيه
الدبلوماسية
الإقليمية والدولية
الزمن لتثبيت
ركائز وقف
إطلاق النار،
يعيش المشهد
اللبناني
حالة غير
مسبوقة من تضارب
الأنباء
والتقاطعات
السياسية
الحادة، حيث
يترنح مصير
البلاد بين
تفاؤل
المسودات الدبلوماسية
المسرّبة من
طهران،
والواقع
الميداني القاسي
الذي تفرضه
إسرائيل
بالحديد
والنار على
الأرض.
الرواية الإيرانية.. “إعلان
إسلام آباد”
يضع حداً
للحروب
في
المقابل
الدبلوماسي،
كشفت وكالات
الأنباء
الرسمية في
إيران عن
ملامح مسودة
مذكرة التفاهم
المرتقبة بين
طهران وواشنطن؛
إذ أكدت وكالة
“مهر”
الإيرانية أن
هذه المسودة
وُضعت لتضع
حداً نهائياً
للحرب في الشرق
الأوسط، بما
يشمل جبهة
لبنان. وأوردت
الوكالة أن
النص يتضمن
بنداً صريحاً
ينص على “الوقف
الفوري
والدائم
للأعمال
العدائية على كل
الجبهات، بما
في ذلك لبنان”.
وحسب التسريبات،
تمنح المذكرة
مهلة 60 يوماً
للتفاوض بشأن
المسائل
النووية
والرفع
الكامل
للعقوبات الأميركية
(الأولية
والثانوية)،
مقابل إتاحة
الإفراج عن 24
مليار دولار
من أصول إيران
المجمدة، على
أن يكون نصف
هذا المبلغ (12
مليار دولار)
متاحاً
لطهران فوراً
وقبل بدء
المفاوضات.
ومن جانبها،
شددت وكالة
“إرنا”
الرسمية على
سقف طهران
السيادي في
الاتفاق،
جازمة بأن إيران
لن تتخلى عن
إدارتها
لمضيق هرمز أو
العودة
للظروف التي
سبقت
المواجهة
الأميركية-الإسرائيلية،
وذلك غداة
إعلان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
توصله إلى
اتفاق، وسط
ترقب لإعلان
طهران موقفها
الحاسم
والنهائي.
الرواية
الإسرائيلية
الميدانية..
لا تعديل
لقواعد
الاشتباك
وتكريس “حرية
التحرك”
على
المقلب
الآخر،
وتحدياً لهذه
الأجواء التفاؤلية،
اختارت تل
أبيب رفع سقف
شروطها الميدانية
عبر تفخيخ أي
مسار
للتهدئة؛ حيث
جزم مسؤول
إسرائيلي رفيع،
في تصريحات
نقلتها
“القناة 14”
العبرية وشبكة
“العربية”،
بأن الواقع
العسكري
الراهن في الأراضي
اللبنانية
سيبقى على
حاله دون
تعديل، مؤكداً
تمسك بلاده
المطلق
بمعادلة “حرية
التحرك”
لتنفيذ ضربات
وعمليات
هجومية داخل
لبنان ضد أي
خطر داهن تراه
موجهاً
نحوها، وبمعزل
عن أي تفاهمات
إقليمية.
تقاطع
الحسابات.. سقوط
“ربط الساحات”
وأزمة
السيادة
اللبنانية
ويحمل
هذا التضارب
الصارخ في
الأنباء
قراءة استراتيجية
بالغة
التعقيد،
يمكن تلخيص
أبعادها في
نقطتين
جوهريتين:
فصل
الجبهات
وسقوط الرهان:
أعلن المسؤول
الإسرائيلي
رسمياً عن فشل
المحاولات
الإيرانية
لـ”ربط
الساحات”
وتوحيد جبهات
الضغط ضد
إسرائيل.
وتعكس الرؤية
الإسرائيلية
إصراراً على
تفكيك ورقة
القوة الاستراتيجية
التي اعتمدت
عليها طهران
وحلفاؤها، من
خلال
الاستفراد
بالساحة
اللبنانية وفصلها
عن مسار
التسوية
الكبرى
الجارية في
جنيف أو فيينا.
أزمة السيادة
وتفخيم
التفاوض: يظهر
هذا التباين
عمق الأزمة
حول
الترتيبات
الأمنية في جنوب
لبنان؛
فبينما تسوق
طهران لهدنة
شاملة تضمن
مصالحها
الاقتصادية
والنووية،
وتصر تل أبيب
على هامش
عسكري مفتوح
يستبيح
الأجواء والأراضي
اللبنانية،
يتمسك لبنان
الرسمي بضرورة
الوقف الفوري
والكامل
للاعتداءات
واحترام السيادة
الوطنية
كشروط
إلزامية لا
تنازل عنها في
أي مفاوضات
تقودها
الدولة عبر
بعبدا. تكمن
خطورة هذا
التضارب
الإخباري في
كون المعطيات
الإسرائيلية
تؤشر بوضوح
إلى عدم وجود أي
نوايا لدى
حكومة
نتنياهو
لتعديل
سلوكها العسكري
في المدى
القريب، مما
يضع “إعلان
إسلام آباد” في
مواجهة
مباشرة مع
الواقع
الميداني،
ويبقي مناطق
الجنوب
اللبناني
رهينة مرحلة
استنزاف
طويلة
ومفتوحة،
بانتظار ما
ستؤول إليه ليلة
الحسم
والتوقيع بين
واشنطن
وطهران.
تل
أبيب تتحدى
الحراك
الدبلوماسي:
إصرار على حرية
الحركة في
لبنان وإعلان
رسمي بفشل
استراتيجية
ربط الساحات
جنوبية/12 حزيران/2026
في
وقت تسابق فيه
الدبلوماسية
الإقليمية والدولية
الزمن لتثبيت
ركائز وقف
إطلاق النار،
اختارت تل
أبيب رفع سقف
شروطها
الميدانية عبر
تكريس معادلة
أمنية مفتوحة
مع لبنان؛ إذ
جزم مسؤول إسرائيلي
رفيع، في
تصريحات
نقلتها
“القناة 14” العبرية
وشبكة
“العربية”،
بأن الواقع
العسكري الراهن
في الأراضي
اللبنانية
سيبقى على
حاله دون
تعديل،
مؤكداً تمسك
بلاده المطلق
بما وصفه
بـ”حرية
التحرك”
لتنفيذ ضربات
وعمليات هجومية
ضد أي خطر
داهن تراه
موجهاً نحوها.
سقوط
الرهان
الإقليمي
وفصل الجبهات
ويحمل
هذا الإعلان
العسكري
الصارم
دلالات استراتيجية
تتجاوز
الحدود
اللبنانية
المباشرة
لتضع طهران في
صلب
الحسابات؛
حيث أعلن المسؤول
الإسرائيلي
رسمياً عن فشل
المحاولات الإيرانية
لـ”ربط
الساحات”
وتوحيد جبهات
الضغط ضد
إسرائيل. وتعكس
هذه الرؤية
رغبة
إسرائيلية
حاسمة في
الفصل بين
جبهات
المنطقة ومنع
تحول
المواجهات
إلى حرب
إقليمية
شاملة،
مستهدفة بذلك
تفكيك ورقة
الضغط
الاستراتيجية
التي طالما
اعتمدت عليها
إيران
وحلفاؤها
لمواجهة تل
أبيب وواشنطن.
تفخيخ
مسار التفاوض
وأزمة
السيادة
تأتي
هذه المواقف
الإسرائيلية
لتزيد المشهد
تعقيداً في لحظة
بالغة
الحساسية،
مظهرة عمق
الخلاف حول الترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان.
وبينما تصر تل
أبيب على
تكريس معادلة
أمنية مفتوحة
تمنح جيشها
هامشاً
واسعاً
للحركة
العسكرية كلما
اعتبرت أن
“التهديد” لا
يزال قائماً،
يتمسك لبنان
الرسمي
بضرورة الوقف
الشامل
للاعتداءات والاحترام
الكامل
للسيادة
الوطنية
كشروط إلزامية
لأي حل. وتكمن
خطورة هذه
التصريحات في كونها
مؤشراً
واضحاً على
عدم وجود أي
نوايا إسرائيلية،
في المدى
القريب،
لتعديل قواعد
الاشتباك،
مما يضع
الترتيبات
السياسية
الجارية أمام
منزلق وعر،
ويبقي مناطق
الجنوب
اللبناني رهينة
مرحلة طويلة
من عدم
الاستقرار
الميداني.
رئيس
الحكومة
يواجه النفوذ
الإيراني:
تخلوا عن
عقلية
الورقة..
ولبنان ليس ملكاً
لأحد
جنوبية/12 حزيران/2026
قال
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام إن
رفض إيران
لاتفاق وقف
إطلاق النار
مع إسرائيل،
لم يأت من
فراغ، بل للتأكيد
أن القرار
الحقيقي في
لبنان لا يزال
بيد طهران
وحدها. وأضاف
سلام، في
مقابلة مع
صحيفة “التايمز”
البريطانية:
“من الواضح
جدا لماذا رفضت
إيران اتفاق
وقف إطلاق
النار، لقد
أرادت إيران
أن تقول
للعالم بأسره
إن لبنان ليس
أكثر من مجرد
ورقة في
جيبنا، ونحن
من نقرر نيابة
عن لبنان، نحن
وحدنا أصحاب
القرار النهائي”.
واعتبر
أن الرفض
الإيراني
للاتفاق،
والذي جاء قبل
أن يعلن حزب
الله موقفه
الرسمي منه،
يعكس بوضوح
حجم النفوذ
الإيراني
العميق داخل
الحزب، ويظهر
مدى التبعية
الكاملة
لإيران. وقال
سلام في هذا
السياق: “إذا
كان في هذا
الرفض ما يدل
على شيء، فهو
الحجم الهائل
للسيطرة التي
يمارسها
الحرس الثوري
الإيراني،
ليس فقط على الجهازين
العسكري
والأمني لحزب
الله، بل أيضاً
على عملية
اتخاذ القرار
داخل الحزب
نفسه”. وتحدث
رئيس الحكومة
اللبنانية عن
طبيعة
العلاقة بين
حزب الله
وإيران في
مرحلتين
مختلفتين،
مشيرا إلى أن
“الأمور كانت
مختلفة تماما
في عهد الأمين
العام الراحل
السيد حسن نصر
الله”، مضيفا:
“لقد كان نصر
الله، إلى حد كبير،
جزءا لا يتجزأ
من عملية
اتخاذ
القرار، وكانت
له كلمته
واستقلاليته
النسبية”. ورأى
نواف سلام أن
إيران تمارس
اليوم نفوذا مباشرا
وحاسما على
حزب الله،
بشكل لم يسبق
له مثيل،
وتابع قائلا:
“بالتأكيد، إن
الجهة الوحيدة
القادرة على
حشد الموارد
اللازمة
لإعادة إعمار
ما دمرته
الحرب هي
الدولة
اللبنانية وحدها.
وإعادة
الإعمار لا
يمكن أن تتم
إلا من خلال
الدولة
ومؤسساتها،
تماماً كما أن
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
المحتلة لا
يمكن أن يتحقق
إلا عبر
مفاوضات
تجريها
الدولة اللبنانية”.
وعن نظرته
المستقبلية
إلى لبنان رغم
كل هذه الحرب
والتحديات،
قال سلام
بتفاؤل حذر:
“لست متشائما
على الإطلاق،
بل أستطيع أن
أقول إنني
متفائل،
ولكنني لست
ساذجا. وما
زلت أؤمن فعلا
وبقوة بأن هذا
البلد يمتلك
إمكانات هائلة
وكبيرة جدا،
وليس لدينا أي
خيار آخر سوى
أن نسير في
طريق الإصلاح
الجاد. فإذا
كنا نريد حقاً
إعادة الدولة
إلى الوقوف
على قدميها
مجدداً، فلا
خيار آخر
أمامنا سوى
هذا الطريق”.
من
يشتري أوهام
الحرب بعد
تسوية ترامب؟
ما هي انعكاسات
اتفاق
واشنطن-طهران
على لبنان وهل
انتهت لعبة
ربط الساحات؟
جنوبية/12 حزيران/2026
شهدت
الساعات
الأخيرة
تحولاً
دراماتيكياً حبس
أنفاس
العواصم
الإقليمية
والدولية، مع الإعلان
المفاجئ عن
ملامح مسودة
تفاهم
أميركي-إيراني
برعاية
قطرية-باكستانية
مشتركة،
أُطلق عليه
اسم “اتفاق
إسلام آباد”. هذا
التطور
المباغت،
الذي جاء غداة
تهديدات نارية
أطلقها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشن ضربات
مفرطة ضد
طهران، يفتح
الباب واسعاً
أمام قراءة
انعكاساته
العميقة
والمباشرة
على الساحة
اللبنانية
المثقلة
بالجراح
والنازحين.
المستجدات الأخيرة لـ
“اتفاق إسلام
آباد”
وفقاً
للتسريبات
الدبلوماسية
الموثقة عبر موقع
“أكسيوس”
وشبكة “سي إن
إن” اليوم،
نجحت الوساطة
القطرية في
تضييق
الفجوات بين
واشنطن وطهران
عبر بنود
أساسية تشكّل
جوهر الاتفاق
المرتقب
توقيعه مطلع
الأسبوع في
جنيف،
وأبرزها:
هدنة
الـ 60 يوماً:
تمديد وقف
إطلاق النار
لمدة شهرين
كاملين تشمل
الجبهة
اللبنانية،
لفتح المجال
أمام مفاوضات
نووية
وإقليمية
معقدة. شريان
هرمز وعائدات
النفط: إعادة
فتح مضيق هرمز
فوراً بلا
رسوم، مقابل
رفع الحصار
البحري الأميركي
ومنح طهران
إعفاءات لبيع
النفط وتسييل
جزء من
أموالها
المجمدة في
قطر لأغراض
إنسانية.
الملف
النووي
الإيراني:
التزام طهران
بعدم حيازة
سلاح نووي
وتخفيض نسب
التخصيب
العالي داخل
البلاد تحت
إشراف
أممي.الانعكاسات
المباشرة على
لبنان: بين
الانفراج
الميداني والمأزق
السياسي
وفي
حال سلك هذا
الاتفاق
طريقه نحو
التوقيع النهائي
وحصل على
موافقة
المرشد
الأعلى الإيراني
مجتبى
خامنئي، فإن
انعكاساته
على لبنان
ستتوزع على
عدة مسارات
استراتيجية
وميدانية:
هدنة تـقاطُع
النيران
(انفراج
ميداني مؤقت)
ويفرض
النص الصريح
للمسودة
هدوءاً
عسكرياً
شاملاً لـمدة
60 يوماً يشمل
الساحة
اللبنانية.
هذا يعني
حكماً وقفاً
مؤقتاً
للغارات
الإسرائيلية
العنيفة التي
طالت اليوم
النبطية
وجبشيت
وبلدات قضاءي
صور وبنت جبيل
والبقاع،
وتجميداً
للعمليات
الهجومية
لـ”حزب الله”.
هذه الهدنة
ستمنح
المتنفس لـ
“إيرادات الموت”
في مناطق مثل
حارة صيدا،
حيث يضطر النازحون
لدفن شهدائهم
في “مقابر
الودائع”
المؤقتة
لتعذر العودة
لبلداتهم
الحدودية
المدمّرة.
تعزيز
أوراق القوة
للوفد
اللبناني في
واشنطن
ويأتي
هذا الاتفاق
الأميركي-الإيراني
ليتزامن مع
تحضيرات قصر
بعبدا لخوض
الجولة الخامسة
من المفاوضات
الدبلوماسية
والعسكرية في
واشنطن يوم 22
حزيران
الحالي.
سيادياً:
يمنح هذا
المناخ
الإقليمي
رئيس الجمهورية
العماد جوزف
عون والوفد
المفاوض برئاسة
السفير سيمون
كرم قوة دفع
إضافية
للتمسك بالثوابت
اللبنانية
(الانسحاب
الإسرائيلي الكامل،
عودة
النازحين،
وانتشار
الجيش
اللبناني) دون
الخضوع للابتزاز
الميداني،
مستنداً إلى
أن “إعلان
واشنطن” يضمن
حق الدفاع عن
النفس ولا
يمنح إسرائيل
حرية الحركة.
رفض
الإملاءات:
يعزز الموقف
الحاسم الذي
أعلنه الرئيس
عون اليوم
لـ”رويترز”
حين قال: “لا نقبل
أن تملي علينا
إيران ما يجب
فعله.. وإذا
اختار حزب
الله البقاء
في حرب فسيضر
بالمجتمع
الذي يدعي
حمايته”.
تعميق “المأزق
الثلاثي” لحزب
الله
الاتفاق
يشكّل صدمة
واختباراً
عسيراً لـ”حزب
الله” في
لبنان؛
فالنظام
الإيراني
الذي يربط
الحزب مساره
به، وافق على
نص التفاهم
الأميركي
مغلّباً
مصالحه الاقتصادية
وفك حصاره
البحري. هذا
السيناريو
يضع الحزب
أمام مأزق
“ثلاثي
الأضلاع”
تفاقم مع
مستجدات اليوم:
العجز
عن فرض
الأجندة الإيرانية
على حكومة
الرئيس نواف
سلام
(المدعومة
سعودياً
وعربياً).
عدم القدرة على
ترهيب أو ثني
رئيس
الجمهورية عن
مسار التفاوض
وبسط سلطة
الدولة.
التوجس
من تفاهمات
عين التينة؛
حيث يقود الرئيس
نبيه بري عبر
معاونه علي
حسن خليل
اتصالات مع
المستشار
الرئاسي
العميد
أندريه رحال لتسويق
مبادرة “الخط
الأصفر” (التي
تقضي بانسحاب
إسرائيل
كبادرة حسن
نية بالتوازي
مع ترتيبات
تخص انتشار
الحزب
والجيش).
إحباط خطط
“الوصاية
الجديدة”
وتقاسم
النفوذ
وحذرت
مصادر
دبلوماسية
واسعة
الاطلاع لـ”النهار”
اليوم من أن
هناك تقاطعاً
خفياً كان يسعى
إليه طرفا
الحرب
(إسرائيل
وإيران)
لإعادة تقاسم
النفوذ في
لبنان؛ حيث
تؤدي معادلة
“تدمير الجنوب
والضاحية
مقابل حماية
شمال إسرائيل”
إلى نكبة في
جبل عامل
لإنتاج وصاية
إيرانية جديدة
بموافقة
إسرائيلية.
الاتفاق
الأميركي المباشر
مع طهران،
المرتكز على
رغبة ترامب في
حسم ملفات
الاقتصاد
والأسعار قبل
الانتخابات النصفية
الأميركية،
قد يقطع
الطريق على
هذه السيناريوهات
ويقوض
المحاولات
“الصبيانية” لأركان
الوصاية
القديمة في
لبنان الذين
حاولوا تعطيل
اتفاقات وقف
النار
والمنطقة
التجريبية في
قلعة الشقيف.
صدمة
إسرائيلية
تسرّع الحل أو
تفجر الميدان
وأمانم
هذا الواقع
الجديد وجد
اليوم رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو نفسه
متفاجئاً
ومعزولاً
وخارج كواليس
الصفقة
الأميركية-الإيرانية.
اتصال ترامب
به ومحاولة
مكتب نتنياهو
اشتراط أن
يتضمن
الاتفاق النهائي
“تفكيك البنية
التحتية
لتخصيب إيران
وفرض قيود على
صواريخها
وحدّ
لوكلائها” يعكس
عمق الأزمة
الإسرائيلية. هذا
التباين بين
واشنطن وتل
أبيب قد ينعكس
على لبنان
بمسارين: إما
انصياع
نتنياهو
مرغماً لضغوط
ترامب والقبول
بهدنة الـ 60
يوماً في
لبنان، أو
ذهابه نحو تصعيد
عسكري
“انتحاري”
أوسع في
الجنوب
اللبناني
خلال الأيام
القليلة التي
تسبق
التوقيع، لفرض
وقائع
ميدانية
جديدة
واحتلال
مساحات إضافية
قبل بدء سريان
الهدنة. إن
“اتفاق إسلام آباد”
المباغت بين
واشنطن
وطهران يثبت
مرة أخرى أن
الساحة
اللبنانية
صدىً مباشر
للتفاهمات
الكبرى. وإذا
كان الاتفاق
يحمل في طياته
“انفراجاً
دموياً
مؤقتاً” يوقف
الغارات
الإسرائيلية
عبر هدنة الـ 60
يوماً، فإنه
بالوقت ذاته
يضع القوى
المحلية،
وتحديداً “حزب
الله”، أمام
الحقيقة
السيادية:
الدولة
اللبنانية ومفاوضاتها
الشرعية عبر
بعبدا هي
الممر الإلزامي
الوحيد
لحماية
لبنان، وأن
الرهان على ربط
الجنوب
بـ”ساحات
الإقليم”
ينهار عند أول
تقاطع
للمصالح
الاقتصادية
والأمنية بين
الكبار.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
12 حزيران 2026
جنوبية/12 حزيران/2026
النهار
انتقدت صفحات تواصل
اجتماعي
التصرّف
المستغرب من وزيرة
التربية ريما
كرامي بإقصاء
المدير العام
للتربية فادي
يرق
واستبعاده عن
الاجتماعات
الأساسية
وخصوصاُ
اجتماعات
لجنة التربية
النيابية
ليحضر محله
المستشارون. أصدرت
قاضية قراراً
بإلقاء القبض
على إعلامي
متّهم بالتزوير
في
الامتحانات
الجامعية
بعدما توارى عن
الأنظار
رفضاً للمثول
أمامها بدعم
سياسي واضح. بالتزامن
مع الاحتفال
باطلاق مسار
إعادة تأهيل
وتشغيل مطار
رينيه معوض في
القليعات –
عكار، بدأت
أسعار
الأراضي
والعقارات
القريبة والمتاخمة
والتي على
طريق المطار
تنشط صعوداً.يقول
مرجع سياسي في
مجلسه، ثمّة
توزيع أدوار
بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، مع وجود
تباين في بعض
الجوانب، لكن
في موضوع الاستهدافات
الكبرى
والاغتيالات،
فإنّهما يُنسّقان
معاً. نتيجة
سلسلة
اتصالات مع
مفتي صيدا
والقوى السياسية
في المدينة،
وعقد اجتماع
بين عدد من رؤساء
مراكز
الإيواء في
صيدا، تم
التوصل إلى تفاهمات
بين قيادتي
“حزب الله”
وحركة أمل
تقضي بإلغاء
المجالس
والمظاهر
العاشورائية
في مراكز
النزوح في
صيدا، على أن
يُترك تقدير الأمر
لإدارة
المدارس
والجمعيات
المعنية في ما
يمكن القيام
به، وذلك
نظراً لدقة
المرحلة
وحرصاً على
سلامة
النازحين.
الجمهورية
رمت
إحدى
الوزيرات
الكرة إلى
ملعب وزير
بحقيبة
سيادية،
للقرار في
القدرة على
تأمين استحقاق
شعبي لا تنوي
إلغاءه.
سُئل
ديبلوماسي
بارز، هل يُفصَل
المسار
اللبناني عن
المسار
الإقليمي كما
يروَّج؟
فأجاب: “ما في
شي منو”.
وُصِفت
بادرة
إيجابية
اقتصادية من
دولة عربية
كبرى بأنّها أول غيث
الدعم
المتجدِّد
الذي لن يتوقف
عند هذا المستوى.
اللواء
عزَّزت تطورات
الوضع
الإقليمي –
الدولي صحة
توجُّه السلطات
اللبنانية
باتجاه
المفاوضات،
وهذا ما سيتم
تبنيه في
الجولة
الخامسة.
يأخذ
خبراء العجب
من إعلان رئيس
دولة كبرى
المواعيد
الزمنية
لمهاجمة دولة
أخرى مع تهديد
المواقع
المستهدفة،
حسب الإعلانات
المباشرة!
تتحدث
تقارير ذات
صدقية عن أن 33
مليار دولار هي
الكلفة
الأولية
للخسائر
العمرانية في
الجنوب
لتاريخه؟!
نداء
الوطن
في
متابعة
التحقيقات في
ملف جوازات
السفر المزوّرة،
استدعى مدّعي
عام التمييز
القاضي أحمد
رامي الحاج،
عددًا من
الضباط في
المديرية
العامة للأمن
العام بينهم
المديران
العامان
السابقان
للأمن العام
عباس إبراهيم
وإلياس البيسري.
ألغت
حركة “أمل”
مجلسها
العاشورائي
المركزي في
بيروت
والضاحية
لأسباب قالت
إنها أمنية غير
أن مراجع
مواكبة
تساءلت عن
خلفيات
القرار وما
إذا كان يرتبط
بخلافات بين
الحركة
و”الحزب” إذ
سبق وحصلت
إشكالات
بينهما على
خلفية هذه المناسبة
الدينية.
حتى
اللحظة لا ترتيبات
رسمية لزيارة
الشرع إلى
واشنطن فخلال آخر
اتصال مع
ترامب وبعد أن
هنّأه الشرع
بعيد ميلاده
رد ترامب
مجاملا
بدعوته إلى
حضور مباراة
المصارعة
التي ستقام
لهذه
المناسبة الأحد
المقبل في
البيت الأبيض.
البناء
تقول
مصادر
إعلامية
أميركية إن
إعلان ترامب اتفاقاً
مع إيران لن
يواجه مشكلة
حقيقية في
تسويقه داخل الرأي
العام
الأميركي،
لأن المزاج
العام الأميركي
بات معادياً
للحرب أكثر من
أي وقت مضى ولو
كان الاتفاق
شبيهاً
بالاتفاق
الذي وقعه الرئيس
السابق باراك
أوباما.
والأميركيون
يومها كانت
غالبيتهم ضد
الاتفاق مع
إيران وقد انقلب
المشهد بسبب
الرغبة
بالخروج من
الحرب وتداعياتها
الاقتصادية.
وقد أظهرت
استطلاعات رويترز/
إبسوس و CNN و PBS–NPR–Marist أن نحو 60% من
الأميركيين
يعارضون
الحرب على إيران،
وأن 92% يريدون
نهاية سريعة
للنزاع، بينما
لا يؤيد حرباً
برية واسعة
سوى 7% فقط. وفي
تغطيات كل من
رويترز
ووكالة
أسوشيتد برس
وفوكس نيوز
جرى التركيز
على أن إعلان
الاتفاق
ترافق مع
ارتفاع
البورصة
الأميركية
وانخفاض
أسعار النفط،
ما يمنح ترامب
فرصة لتقديم
نفسه باعتباره
الرئيس الذي
أنهى الحرب
وحمى
الاقتصاد وخفّض
أسعار الوقود
قبل
الانتخابات
النصفيّة. كما
نقلت فوكس
نيوز عن
شخصيّات
مقرّبة من
جمهور ترامب
أن أنصار
«ماغا» سئموا
الحرب
ويريدون التركيز
على الاقتصاد
والأسعار
والهجرة، وهو
ما يجعل
الاتفاق أكثر
انسجاماً مع
المزاج الشعبيّ
الأميركي من
استمرار
المواجهة العسكرية.
تقول
مصادر متابعة
للشؤون
الإسرائيلية
إن نتنياهو
أمام أزمة
سياسية
واستراتيجية
متفاقمة إذا
أعلن ترامب
الاتفاق.
صحيفة
فايننشال
تايمز تحدثت
عن تزايد شعور
الإحباط بين
الإسرائيليين
بسبب فشل
تحقيق «النصر
الكامل»، فيما
ربطت هذا
المزاج
مباشرة بضغوط
ترامب لفرض التهدئة
مع إيران.
ونقلت تايمز
أوف إسرائيل عن
مسؤول
إسرائيلي
رفيع نبرة
تذمّر نادرة
من إدارة
ترامب بسبب
مطالبة
“إسرائيل”
بضبط النفس، في
مؤشر إلى
اتساع الفجوة
بين واشنطن
وتل أبيب. كما
أشارت
تحليلات
إسرائيلية
وأميركية إلى
أن نتنياهو
بات عالقاً
بين جمهور جرت
تعبئته على
أساس ضرورة
هزيمة إيران
وحزب الله، وبين
رئيس أميركيّ
يريد إنهاء
الحرب وتوقيع
اتفاق. وتظهر
استطلاعات
الرأي
المتداولة في
“إسرائيل” أن
أكثر من 60% من
الإسرائيليين
لا يريدون
رؤية نتنياهو
مرشحاً
مجدّداً
لرئاسة الحكومة،
بينما تتراجع
أحزاب
ائتلافه أمام
المعارضة، ما
يجعل أي اتفاق
أميركي مع
إيران يعيد
إلى الواجهة
كلام ترامب
قبل يومين عن
عدم معرفته ما
إذا كان
نتنياهو سوف
يخوض
الانتخابات
المقبلة.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
البنود التي
سربتها إيران
لا علاقة لها
بالمتفق
عليها فعلياً
الرئيس
الأميركي:
المسؤولون
الإيرانيون
يفتقرون
للنزاهة بالتعامل
ولا يعرفون
معنى التعامل
بحسن نية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/12
حزيران/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الجمعة، إن
تصريحات
إيران
المسربة بشأن
بنود الاتفاق
مع الولايات
المتحدة لا
تمثل ما تم الاتفاق
عليه فعلياً.
وكتب ترامب في
منشور على منصته
"تروث سوشال":
"البنود التي
سربتها إيران
لا علاقة لها
بالبنود التي
تم الاتفاق
عليها كتابة.
ما قالوه.. لا
صلة له
بالحقيقة"،
معتبراً أن
"ما قالوه، بما
في ذلك
تصريحهم
المثير
للشفقة عن
وجود اتفاق،
لا يمت
للحقيقة
بصلة". ورأى
الرئيس
الأميركي أن
المسؤولين
الإيرانيين
"يفتقرون الى
النزاهة في
التعامل، ولا يعرفون
معنى التعامل
بحسن نية"،
مضيفاً: "عليهم
تدبير
أوضاعهم
بسرعة!".وكان
الإعلام الرسمي
الإيراني قد
قال في وقت
سابق من اليوم
الجمعة، إن
طهران لن
تتخلى عن
السيطرة على
مضيق هرمز
بموجب مسودة
مذكرة
التفاهم التي
يُعمل عليها
مع الولايات
المتحدة،
وستتمسك بما
تعتبره
حقوقاً لها في
الملف النووي
في أي مفاوضات.
وأتى ذلك
بعدما أعلنت
طهران،
الجمعة، أنها لم
تحسم قرارها
بعد بشأن
الاتفاق الذي
أعلنه ترامب
من أجل وضع حد
للحرب في
الشرق
الأوسط، وحديثه
عن إمكان
توقيعه
اعتباراً من
نهاية الأسبوع
الجاري.
وأوردت وكالة
"إرنا"
الرسمية أن
"الخطوط
العريضة لهذا
النص" يتم
العمل على
إنجازها،
لكنها شددت
على أن "إيران
لا تقدم في
هذا النص أي
التزام
بالتخلي عن
إدارة المضيق
أو العودة إلى
الظروف التي
كانت تسبق العدوان
العسكري
الأميركي
الإسرائيلي".
من جهتها،
نشرت وكالة
"مهر"
الإيرانية ما
قالت إنها مسودة
مؤلفة من 14
نقطة لمذكرة
التفاهم بين
طهران
وواشنطن.
وأوردت مهر أن
المذكرة
تتضمن "وقفا
فوريا ودائما
للأعمال
العدائية على
كل الجبهات،
بما في ذلك
لبنان".
وأضافت أنها
تمنح "60 يوماً
للمفاوضات
بهدف التوصل
إلى اتفاق
بشأن المسائل
النووية
والرفع
الكامل للعقوبات
الأميركية
الأولية
والثانوية".
من جهتها،
لفتت "إرنا"
إلى أن إيران
ستتمسك
"بحقوقها" في
المجال
النووي، في أي
مفاوضات مع
الولايات
المتحدة.
وقالت:
"ستفاوض
إيران على
البرنامج
النووي حصراً
في إطار
الحقوق
الأساسية للجمهورية
الإسلامية،
وقضايا مثل حق
إيران في تخصيب
اليورانيوم
والاحتفاظ
بالمواد
المخصّبة..
سيتم التركيز عليها مع
العمل على
إدراجها في
الاتفاق
النهائي". كذلك،
لحظت المسودة
التي نشرتها
"مهر" الإفراج
عن 24 مليار
دولار من
الأصول
الإيرانية
المجمدة.
وأوردت "مهر"
أن المذكرة
تتيح
"الإفراج عن 24
مليار دولار
من أصول إيران
المجمدة خلال
مهلة 60 يوماً
للتفاوض بشأن
الاتفاق
النهائي"،
مضيفة أن نصف
هذا المبلغ
"سيصبح متاحا
لإيران قبل
بدء
المفاوضات"
على الاتفاق
النهائي.
ترامب:
إيران تروّج
لشروط مزيفة
للاتفاق.. ولا
تتعامل بحسن
نية
جنوبية/12 حزيران/2026
أعلن
الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب، اليوم الجمعة،
أن الشروط
التي سربتها
إيران إلى وسائل
الإعلام لا
تمت بصلة إلى
الشروط
المتفق عليها
كتابيًا. وقال
ترامب في
تدوينة عبر
منصته تروث
سوشيل،
إن”الشروط
التي سربتها
إيران إلى
وسائل
الإعلام الكاذبة
لا تمت بصلة
إلى الشروط
المتفق عليها
كتابيًا”. وأضاف،
أن”ما صرح به
الإيرانيون
بما في ذلك
بيانهم الضعيف
والمثير
للشفقة بشأن
التوصل إلى
اتفاق لا يمت
للحقيقة
بصلة”، مبينا
أن”الإيرانيين
يفتقرون إلى
النزاهة في
التعامل ولا
يوجد لديهم ما
يسمى التعامل
بحسن نية”.
وأشار إلى،
أن”الهجوم
الإيراني
بالمسيرات الليلة
الماضية على
سفن هندية
خلال
مغادرتها مضيق
هرمز تم
إحباطه وهو
غير مقبول
بتاتًا، عليهم
أن يُصلحوا
أوضاعهم
وبسرعة”.
ترامب:
إيران اعتذرت
سراً.. وهذا ما
أعلنه بشأن
موعد توقيع
الاتفاق
جنوبية/12 حزيران/2026
رجح
الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب، اليوم
الجمعة، توقيع
الاتفاق مع
إيران خلال
نهاية
الأسبوع أو
يوم الاثنين. وقال
ترامب في حديث
لموقع
أكسيوس،
إن”إيران اعتذرت
سرا عن تقديم
معلومات
كاذبة بشأن
الاتفاق”،
معتبرا”منشور
وزير
الخارجية
الإيراني عراقجي
بشأن الاتفاق
إيجابيا جدا”.
وأضاف: “ما زلت
أعتقد أن
الاتفاق قد
يوقع خلال
نهاية
الأسبوع أو
يوم الاثنين
وطالبت بتوضيح
علني بشأن
تقارير
إعلامية
رسمية
إيرانية عن
تلقي طهران
مليارات من
الأصول
المجمدة فور
توقيع
الاتفاق”.
وقال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في وقت سابق
من اليوم، إن التوصل
إلى مذكرة
تفاهم مع
الولايات
المتحدة بات
أقرب من أي
وقت مضى،
وطالب وسائل
الإعلام بعدم
التكهن بشأن
محتواها. وكتب
عراقجي في منشور
على منصة “إكس”:
“بات التوصل
إلى مذكرة التفاهم
الخاصة
بإسلام آباد
أقرب من أي
وقت مضى.. وإلى
حين الانتهاء
من صيغتها
النهائية
ينبغي لوسائل
الإعلام
الامتناع عن
الخوض في تكهنات
بشأن
محتواها”.
وتابع قائلا:
“انسجاما مع
نهجنا
المسؤول
والشفاف،
سنشارك جميع
التفاصيل مع
الجمهور في
الوقت
المناسب”.
بعد
الحديث عن
اتفاق مرتقب…
إيران تنفي موعد
التوقيع مع
أميركا
جنوبية/12 حزيران/2026
أعلنت
وكالة فارس
الإيرانية،
اليوم
الجمعة، ان
التقارير عن
توقيع
الاتفاق مع
أميركا يوم
الأحد في جنيف
غير صحيحة. ونفت
وكالة فارس
الإيرانية
صحة التقارير
التي تحدثت عن
توقيع
الاتفاق بين
إيران
والولايات المتحدة
يوم الأحد في
جنيف، مؤكدة
أن هذه المعلومات
غير دقيقة.
فيما أكدت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
ما يُتداول
بشأن تفاصيل
وآلية توقيع
التفاهم مع
واشنطن لا
يزال مجرد
تكهنات
إعلامية،
مشددة على أن الإعلان
الرسمي عن أي
اتفاق يبقى
مرهوناً بالتوصل
إلى نتيجة
نهائية، وأن
تفاصيل آلية
التوقيع
ستُناقش في
المراحل
اللاحقة وفي
المقابل،
كشفت وكالة
الأنباء
الإيرانية
تفاصيل مسودة
مذكرة
التفاهم،
مشيرة إلى أن
المفاوضات حول
البرنامج
النووي ستمتد
لمدة 60 يوماً
بعد توقيع
مذكرة إنهاء
الحرب. وأوضحت
الوكالة أن
الإشارات
المتعلقة
بالبرنامج النووي
تُلزم إيران
فقط بعدم
تطوير أسلحة
نووية، فيما
يتمثل الهدف
الرئيسي
للمذكرة في
إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات، بما
فيها لبنان.
وأضافت أن
المذكرة تنص
على إعادة فتح
الملاحة في
مضيق هرمز فور
انتهاء
الحرب، مؤكدة
أن الولايات
المتحدة لن
يكون لها أي
دور في إدارة
المضيق
مستقبلاً، وأن
طهران ستنسق
هذا الملف مع
سلطنة عُمان. كما أشارت
إلى أن واشنطن
ستتعهد، في
حال توقيع النص
الحالي،
بإلزام
إسرائيل
بإنهاء الحرب
في لبنان،
لافتة إلى أن
المذكرة
تتحدث عن
إنهاء الحرب
بالكامل،
وليس مجرد
تمديد لوقف
إطلاق النار.
وفي الجانب
الاقتصادي،
أوضحت الوكالة
أن إيران حصلت
على ضمانات
واضحة
للإفراج عن
أموالها
المجمدة،
بحيث يُفرج عن
جزء منها فور
توقيع
المذكرة، على
أن يتم
الإفراج عن الباقي
تدريجياً وفق
آليات متفق
عليها. وبيّنت
أن ملف
العقوبات
سيُبحث بعد
توقيع
المذكرة، ضمن
مفاوضات تمتد
60 يوماً بين
إيران
والولايات
المتحدة،
وتركز على
ثلاثة ملفات
رئيسية هي:
استمرار
البرنامج
النووي
السلمي، ورفع
العقوبات،
وآلية تعويض
الخسائر. وأكدت
الوكالة أن
القدرات
الصاروخية
الإيرانية لن
تكون ضمن جدول
أعمال هذه
المفاوضات،
كما أن المفاوضات
النهائية لن
تبدأ قبل
الإفراج عن نصف
الأموال
الإيرانية
المجمدة
وتعليق العقوبات
النفطية
أين
ومتى يوقّع
ترامب «إعلان
إسلام آباد»؟
تفاصيل ليلة
الحسم بين
واشنطن
وطهران
جنوبية/12 حزيران/2026
كشفت
وسائل إعلام
أميركية
بارزة، اليوم
الجمعة، عن
تحديد الموقع
المحتمل
لولادة الاتفاق
التاريخي
المرتقب بين
واشنطن
وطهران؛ حيث
أكدت شبكة “سي
إن إن”
الإخبارية أن
مراسم توقيع
مذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
وإيران
ستُعقد على
الأرجح في
العاصمة
السويسرية
جنيف. وتطابقت
هذه
المعلومات مع
تقرير لوكالة
“بلومبرغ”
للأنباء،
والتي أشارت
إلى جنيف
كخيار أول
وبجدول زمني
متسارع يرجّح
إتمام
التوقيع في
وقت قريب جداً
“ربما بعد غد
الأحد”. تأتي
هذه
الاندفاعة
اللوجستية
غداة الإعلان
المفاجئ
للرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، أمس
الخميس، عن
توصله إلى
ملامح “تسوية
كبرى” من
شأنها إنهاء
حالة الحرب مع
إيران وإعادة
فتح الممرات
المائية،
مرجّحاً
إتمامها خلال
أيام معدودة
في القارة
الأوروبية
بحضور نائبه
“جي دي فانس”.
“تسوية
كبرى” لإنهاء
الحرب
ونقلت
“سي إن إن” عن
مصدرين
مطلعين على
كواليس المحادثات
أن اختيار
سويسرا جاء
لأسباب جغرافية
وسياسية؛
كونها تقع على
مسافة غير
بعيدة من
فرنسا، حيث
يستعد الرئيس
ترامب ووفد
أميركي رفيع
المستوى
لحضور قمة
مجموعة السبع
(G7) الأسبوع
المقبل.
من المسودة إلى
“المرحلة
الثانية”
وأوضح
أحد المصادر
أن حفل
التوقيع
المرتقب لن
يكون خط
النهاية، بل
سيمثل نقطة
الانطلاق لما
وراء المسودة
أو ما يُعرف
بـ”المرحلة
الثانية” من
المحادثات
الدبلوماسية
الشاقة، والتي
سيعكف فيها
مسؤولو
البلدين على
وضع آليات
تنفيذية
لبنود
المذكرة، لا
سيما القضايا
التقنية
المعقدة مثل
آلية خفض نسب
تخصيب
اليورانيوم
الإيراني
عالي التخصيب وتقليص
المخزون وتحت
أي إشراف أممي
ستتم. وأفادت
مصادر متعددة
أن الوثيقة
ستحمل رسمياً
اسم “إعلان
إسلام آباد”،
في لفتة تقدير
دولية للدور
المحوري
والدبلوماسي
الصامت الذي
لعبته دولة
باكستان (إلى
جانب الوساطة
القطرية) على مدار
أشهر طويلة
لتذليل
العقبات
وتضييق الفجوات
بين الطرفين.
ترقّب
في العواصم
وبدائل
مطروحة
وعلى
الرغم من
التسارع
الأميركي في
ترتيبات السفر
واللوجستيات،
يخيم الحذر
على العواصم
المعنية؛ إذ
لم يصدر حتى
الساعة أي
تأكيد رسمي من
المسؤولين
الإيرانيين
بخصوص إتمام الاتفاق
أو تفاصيله
النهائية. وفي
سياق المرونة
الدبلوماسية،
أشار مصدر
إيراني مطلع
إلى أن طهران
لا تزال تضع
العاصمة
النمساوية
“فيينا” كخيار
وموقع محتمل
بديل لتوقيع
الاتفاق إلى
جانب جنيف،
بانتظار
القرار
النهائي
المترقب من
القيادة
العليا في
إيران.
باكستان
تحسم الجدل
بشأن الاتفاق
بين إيران وأميركا
جنوبية/12 حزيران/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الباكستاني
أن بلاده تعمل
عن كثب مع
الولايات
المتحدة
وإيران لوضع
اللمسات
الأخيرة على
الخطوات التالية
في اتفاق
السلام
المرتقب بين
الجانبين،
كاشفاً في
الوقت نفسه عن
التوصل إلى
النص النهائي
المتفق عليه
للاتفاق.
وجاءت تصريحات
رئيس الوزراء
الباكستاني
في وقت تتسارع
فيه المؤشرات
الدبلوماسية
التي توحي
باقتراب الإعلان
الرسمي عن
تفاهم بين
واشنطن
وطهران، بعد أسابيع
من المفاوضات
المكثفة
والاتصالات السياسية
والأمنية
التي شهدتها
الفترة الماضية.
وكانت تقارير
إعلامية
غربية قد
تحدثت خلال
الأيام
الأخيرة عن
تقدم كبير في
المفاوضات،
وسط معلومات
عن إعداد
مراسم توقيع
محتملة في
مدينة جنيف
السويسرية
خلال عطلة
نهاية الأسبوع،
في حال
استكمال
الإجراءات
النهائية
واعتماد
الصيغة
النهائية
للاتفاق. وفي
السياق نفسه،
أكد وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي أن
مذكرة
التفاهم
المرتقبة
أصبحت قريبة
جداً من
الإنجاز،
داعياً إلى
عدم التعويل
على التسريبات
المتداولة
بشأن بنود
الاتفاق،
ومشدداً على
أن بعض النسخ
التي نُشرت
إعلامياً لا
تعكس النص
الحقيقي الذي
يجري التفاوض
حوله. من
جهته، أعاد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
نشر تصريحات
عراقجي، في
خطوة اعتبرها
مراقبون
مؤشراً
إضافياً إلى
وجود تقدم
فعلي في المباحثات،
قبل أن يهاجم
لاحقاً ما
وصفها بالتسريبات
غير الدقيقة
المتعلقة
ببنود
الاتفاق. كما
أكد نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس أن إيران
لن تحصل على
أموال مقابل
توقيع
الاتفاق أو
المشاركة في
الاجتماعات،
موضحاً أن أي
فوائد
اقتصادية
محتملة ستكون
مرتبطة
بالتزام طهران
الكامل
بتعهداتها.وخلال
الساعات الماضية،
تداولت وسائل
إعلام دولية
وإيرانية
مسودات قيل
إنها تتضمن
بنود الاتفاق
المرتقب، من
بينها الإفراج
عن أصول
إيرانية
مجمدة ورفع
بعض القيود الاقتصادية،
مقابل خطوات
مرتبطة بأمن
الملاحة في
مضيق هرمز
واستكمال
المفاوضات
بشأن الملفات
النووية في
مرحلة لاحقة.
إلا أن واشنطن
وطهران أكدتا
أن النص
النهائي لم
يكن قد أُقر
رسمياً في
حينه. ويُنظر
إلى الإعلان
الباكستاني
عن التوصل إلى
النص النهائي
المتفق عليه
باعتباره أحد
أبرز
المؤشرات حتى
الآن على اقتراب
إنهاء
المفاوضات،
وبدء مرحلة
جديدة قد تنعكس
على ملفات
إقليمية عدة،
في مقدمها أمن
الملاحة في
الخليج،
والعقوبات
الاقتصادية
المفروضة على
إيران،
ومستقبل
التوتر بين
طهران
وواشنطن في
المنطقة.
وكالة
«مهر» تكشف
المسودة
النهائية
للتفاهم مع
واشنطن: رفع
كامل للحصار
وإفراج عن
الأموال
واستبعاد ملف
الصواريخ
جنوبية/12 حزيران/2026
كشفت
وكالة مهر
الإيرانية عن
ملامح مسودة
تفاهم يجري
وضع صيغتها النهائية
بين طهران
وواشنطن،
مشيرة إلى أن
الاتفاق
المرتقب
يتضمن
التزاماً
أميركياً برفع
العقوبات
والحصار،
والإفراج عن
الأموال الإيرانية
المجمّدة،
إلى جانب سحب
القوات الأميركية
من المناطق
المحيطة
بإيران. وبحسب
ما نقلت قناة
الحدث، أفادت
مهر بأن
المفاوضات
النهائية بين
الجانبين
ستركّز على
الملفين
النووي
والاقتصادي،
من دون أن
تشمل ملف
الصواريخ الباليستية،
في إشارة إلى
محاولة حصر
التفاهم ضمن
نطاق محدد
يسهّل إنجازه
ويخفف من
الملفات
الخلافية
الأكثر
حساسية. وأوضحت
الوكالة أن مذكرة
التفاهم مع
واشنطن تشمل
التزام
الولايات
المتحدة برفع
العقوبات
المفروضة على
إيران،
وإنهاء
الحصار،
والإفراج عن
الأموال المجمّدة،
وهي بنود تعدّ
في صلب
المطالب
الإيرانية
منذ سنوات،
خصوصاً مع
تأثير
العقوبات المباشر
على الاقتصاد
الإيراني
وحركة التجارة
والطاقة
والتحويلات
المالية. ويأتي
الحديث عن وضع
الصيغة
النهائية
لمسودة
الاتفاق في
لحظة إقليمية
شديدة
الحساسية، مع
تصاعد
التوترات في
الخليج ومضيق
هرمز، وتزايد
الضغوط
الاقتصادية
والسياسية
على أكثر من
ساحة مرتبطة
بالنفوذ
الإيراني.
ولذلك، فإن أي
تفاهم بين
واشنطن وطهران
لن يبقى
محصوراً
بالملف
النووي، بل
ستكون له
انعكاسات
مباشرة على
المنطقة، من
أسواق الطاقة
إلى ساحات
النفوذ،
مروراً
بملفات الأمن
البحري
والعقوبات
والتوازنات
العسكرية. وتشكّل
العقوبات
الأميركية
واحدة من أعقد
نقاط الخلاف
بين
الجانبين، إذ
تنظر إليها
طهران باعتبارها
أداة ضغط
تستهدف
اقتصادها
ومصادر دخلها،
فيما
تستخدمها
واشنطن كورقة
تفاوضية مرتبطة
بالبرنامج
النووي
والسلوك
الإقليمي الإيراني.
ومن هنا،
فإن إدراج رفع
العقوبات
والإفراج عن
الأموال
المجمّدة في
المسودة، إذا
تأكد رسمياً،
يعني أن
المفاوضات
دخلت مرحلة
متقدمة
تتجاوز
الإطار
السياسي
العام نحو
بنود تنفيذية
قابلة للقياس.
أما استبعاد
ملف الصواريخ
الباليستية
من المفاوضات
النهائية،
فيعكس تمسك
إيران برفض إدخال
قدراتها
العسكرية ضمن
أي اتفاق مع
واشنطن،
مقابل تركيز
التفاوض على
البرنامج
النووي
والجانب
الاقتصادي. وهذا الفصل
بين الملفات
قد يكون
محاولة
لتسهيل الوصول
إلى تفاهم
سريع، لكنه في
الوقت نفسه قد
يثير
اعتراضات من
أطراف
إقليمية
ودولية ترى أن
قوة إيران لا
ترتبط فقط
ببرنامجها
النووي، بل أيضاً
بقدراتها
الصاروخية
وشبكة نفوذها
في المنطقة. وتبقى
أهمية هذه
التسريبات
مرتبطة بما
إذا كانت
واشنطن ستؤكد
مضمونها أو
تنفيه، إذ إن
أي اتفاق من
هذا النوع
يحتاج إلى
صياغة دقيقة
وجدول تنفيذ
واضح، خصوصاً
في ما يتعلق برفع
العقوبات،
وآلية
الإفراج عن
الأموال المجمّدة،
وطبيعة
الانسحاب
العسكري
الأميركي من
المناطق
المحيطة
بإيران. وحتى
صدور موقف رسمي
من الجانبين،
تبقى
المعلومات في
إطار ما نقلته
وكالة مهر
الإيرانية عن
مسار التفاوض
الجاري. وكانت
مصادر
“العربية”
و”الحدث” كشفت
تفاصيل مسودة
البنود
النهائية
للاتفاق بين
أميركا
وإيران، حيث
أوضحت
المصادر أن
الاتفاق بين
واشنطن وطهران
ينص على تمديد
للهدنة لـ60
يوماً، وفتح مضيق
هرمز. وأردفت
المصادر أنه
خلال الـ60
يوماً سيتم
التفاوض على
اليورانيوم
عالي التخصيب،
وأن واشنطن
وبموجب
الاتفاق
ستخفف العقوبات
عن إيران
وترفع الحصار.
وأشارت مصادر
“العربية”
و”الحدث” إلى
أن طهران أعطت
الموافقة
النهائية
التي نقلتها
قطر إلى
أميركا، وأنه
سيكون هناك
وسيط يشرف على
أي خرق
للاتفاق. إلى
ذلك، قال
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، الخميس،
إن الولايات
المتحدة
وإيران ربما
توقعان اتفاق
سلام في مطلع
الأسبوع
المقبل من
شأنه عودة
حركة الشحن
عبر مضيق
هرمز.
مصدر رفيع
للعربية:
التوقيع على
مذكرة
التفاهم بين
إيران
وأميركا قد
يتم الأحد عن
بعد
ترامب:
البنود التي
سربتها إيران
لا علاقة لها
بالمتفق عليها
فعلياً
العربية.نت ووكالات/12
حزيران/2026
أفاد مصدر رفيع
للعربية،
مساء الجمعة،
أن التوقيع
على مذكرة
التفاهم بين
إيران
وأميركا قد يتم
الأحد عن بعد. أشارت
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران،الجمعة،
إلى قرب
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء
الحرب
بينهما، وقال
مسؤول أميركي
كبير إن
الطرفين
توافقا على نص
وإن من المتوقع
أن توقع
واشنطن على
اتفاق مبدئي
خلال الأيام
المقبلة. وقال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي إنه
لا يزال من
الممكن إدخال
تعديلات على
النص لكن
الاتفاق
المبدئي
يُظهر بوضوح
أن بلاده خرجت
من الصراع
أقوى. وأضاف في
تصريح
للتلفزيون
الرسمي
"إيران هي
المنتصرة في
الحرب مع
الولايات
المتحدة".
وذكرت مصادر
متعددة أن ما
يسمى مذكرة
تفاهم ينص على
إعادة فتح
مضيق هرمز
ورفع الحصار
الأميركي عن
الموانئ
الإيرانية.
وستُجرى
لاحقا
مفاوضات بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني
الذي كان الذريعة
التي أعلنها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب لشنه
الحرب. وقال
المسؤول
الأميركي
لصحفيين،
طالبا عدم
الكشف عن
اسمه، إن
الاتفاق يلبي
أهداف ترامب
الأساسية
ويضع
المفاوضات
"في وضع جيد
جدا". وبدت
بنود مسربة من
مذكرة تفاهم
مقترحة
لإنهاء
الحرب، والتي
عرضتها مصادر
غربية
وباكستانية
وإيرانية
الجمعة،
منحازة انحيازا
واضحا
لإيران، مما
أثار
انتقادات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الذي وصف
التقارير بأنها
غير دقيقة.
وبينما كانت
هناك
اختلافات طفيفة
في نسخ
المذكرة، بدت
جميعها
وكأنها تقبل
بالبنود
الرئيسية
التي
اقترحتها
طهران حتى
الآن دون أن
يحقق ترامب
مكاسب تذكر -
حسب مراقبين-
سوى إعادة فتح
مضيق هرمز
الذي أغلقته
إيران بعد
الهجمات
الأميركية
والإسرائيلية
في فبراير
شباط. وقال
عراقجي إن
إيران
ستحتفظ، إلى
جانب عُمان،
بالسيطرة على
حركة الملاحة
عبر مضيق هرمز
الذي كان قبل
الحرب ينقل
خُمس إمدادات
النفط والغاز
العالمية.
وأضاف "سيفنا
سيبقى مسلطا
على مضيق
هرمز".
مضمون الاتفاق
وتشير
بنود مسودة
الاتفاق التي
أبلغت بها مصادر
متعددة
رويترز إلى أن
الولايات
المتحدة ستمنح
إيران على
الفور
مليارات
الدولارات من
الأصول
المجمدة
وترفع
العقوبات
المفروضة على
صادراتها
النفطية
مقابل رفع
طهران الحصار
المفروض على
مضيق هرمز
الذي هو في
حكم المغلق
منذ بدء
الحرب.
وسيتأجل
أيضا أي نقاش
بخصوص
المطالب
الأميركية
الرئيسية
المتعلقة
بالبرنامج
النووي الإيراني
إلى وقت لاحق
خلال فترة 60
يوما تشهد محادثات
للتوصل إلى
تسوية نهائية.
وقالت
المصادر إن
المقترحات
تتضمن
مناقشات بخصوص
تعويضات
محتملة
لإيران عن شن
الحرب عليها والتخلي
عن المطالب
الأميركية
بفرض قيود على
برنامج
الصواريخ
الإيراني.
وسبق أن طالبت
واشنطن إيران
بالتخلي عن
مخزونها من
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلا أن أيا من
نسخ النص التي
اطلعت عليها
رويترز لم
تتضمن أي ذكر
لهذا المطلب
في حين أكدت
مصادر أن هذا
المطلب
استُبعد بوضوح
في المرحلة
الحالية. لكن
مسؤولا
أميركيا كبيرا
آخر قال عن
الاتفاق إن
مخزونات
اليورانيوم
"ستُدمر
وتُزال"
وسيتم تفكيك
البرنامج
النووي
الإيراني.
وأضاف
المسؤول الذي
طلب عدم الكشف
عن هويته "لن
يُفرج عن أي
أموال حتى ينفذوا
التزاماتهم
ويظل مضيق
هرمز مفتوحا.
ولن تقدم
إيران أي
تمويل
للجماعات
الإرهابية...
هذا ما وافقوا
عليه. إنها
صفقة قائمة
على (مدى)
التزامهم".
إسرائيل
ليست طرفا
قال
مصدر غربي إنه
في حال التوصل
إلى اتفاق بشأن
الصياغة، فمن
الممكن توقيع
فانس ورئيس
البرلمان الإيراني
محمد باقر
قاليباف
مذكرة
التفاهم بحلول
يوم الأحد
المقبل، مع
ترجيح جنيف
حاليا مكانا
للتوقيع. وقال
عراقجي إن
الاتفاق
سيوقع عن بعد
قبل إعلانه.
وقال المسؤول
بالإدارة
الأميركية
إنه جرى نقاش
بخصوص
إمكانية
توقيع الاتفاق
في أوروبا لكن
لم يُتخذ قرار
بعد. ورغم
شن إسرائيل
الحرب
بالاشتراك مع
الولايات المتحدة،
فقد استُبعدت
حتى الآن من
المفاوضات. وقال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
إن إسرائيل لن
تكون طرفا في
مذكرة التفاهم.
وتصادم
نتنياهو
مرارا مع
ترامب في
الأسابيع
الماضية بسبب
مطالبة
الولايات
المتحدة إسرائيل
بكبح جماح
عملياتها
العسكرية في
لبنان لإتاحة
الفرصة
لواشنطن
للتوصل إلى
اتفاق مع
طهران. وقال
عراقجي إن
الاتفاق
سينهي الحرب في
لبنان، مما
يعني انسحاب
إسرائيل من
المناطق
المحتلة. وقال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
إن إسرائيل لن
تنسحب من
الأراضي
اللبنانية.
وذكر مسؤول
إسرائيلي
كبير إن
إسرائيل
تتوقع أن يبقي
أي اتفاق على
احتفاظ
إسرائيل
بحرية التصرف
ضد ما تعتبره
تهديدا في
المناطق
الخاضعة لسيطرتها.
يأتي هذا
الاتفاق في
نهاية أسبوع
شهد أكبر
تصعيد في
الخليج منذ
وقف إطلاق
النار الذي
أوقف الهجمات
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران.
وتبادلت
إسرائيل
وإيران إطلاق
النار للمرة
الأولى منذ
وقف إطلاق
النار، ثم شنت
واشنطن غارات
على مدى يومين
على إيران
التي ردت بقصف
قواعد
أميركية في
المنطقة. وأدى
إعلان ترامب
إلى ارتفاع
أسعار الأسهم
العالمية وانخفاض
أسعار النفط.
وانخفضت
أسعار خام
برنت بأكثر من
ثلاثة
بالمائة إلى
أدنى مستوى
لها منذ شهرين
تقريبا. وصار
الصراع يشكل
معضلة سياسية للبيت
الأبيض بعد أن
أظهرت نتائج
استطلاعات الرأي
تراجع شعبية
ترامب وسط غضب
من الناخبين
من ارتفاع
أسعار
البنزين.
ويخشى بعض
الجمهوريين
من أن يؤدي
تراجع
التأييد
للحرب إلى خسارتهم
السيطرة على
الكونغرس في
انتخابات التجديد
النصفي
المقررة في
نوفمبر . لكن
كثيرين من
الجمهوريين
يتبنون مواقف
متشددة تجاه
إيران وربما
يجدون صعوبة
في تأييد
اتفاق يُنظر إليه
على أنه يتضمن
تنازلات. وتشدد
طهران منذ فترة
طويلة على
سلمية
برنامجها
النووي، وسبق
أن قبلت بقيود
مشددة عليه
مقابل رفع
العقوبات
عنها بموجب
اتفاق عام 2015 مع
إدارة الرئيس
الأميركي
آنذاك باراك
أوباما.
وانسحب ترامب
من ذلك
الاتفاق خلال
فترته
الرئاسية
الأولى عام 2018،
وردت إيران
برفع مستوى
تخصيب اليورانيوم،
منتجة أكثر من
400 كيلوغرام من
المواد بدرجة
نقاء قريبة من
تلك اللازمة
لصنع قنبلة.
وزير الخارجية
الإيراني:
مذكرة تفاهم
إسلام آباد الآن
أقرب من أي
وقت مضى
جنوبية/12 حزيران/2026
أكد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
اليوم
الجمعة، أن
مذكرة تفاهم
إسلام آباد
لإنهاء الحرب
مع الولايات
المتحدة باتت
أقرب من أي
وقت مضى. وقال
عراقجي في
تدوينة عبر (x)، إنه”لم
يسبق أن كانت
مذكرة تفاهم
إسلام آباد مع
الولايات
المتحدة أقرب
من الآن.
ريثما يتمّ
إقرارها
نهائياً،
يُرجى من
وسائل الإعلام
الامتناع عن
التكهن
بمضمونها”. وأضاف،
أنه”تماشياً
مع نهجنا
المسؤول
والشفاف، سيتمّ
نشر جميع
التفاصيل
للجمهور في
الوقت المناسب”.
وكان قد قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الجمعة، في
وقت سابق إن
تصريحات
إيران المسربة
بشأن بنود
الاتفاق مع
الولايات المتحدة
لا تمثل ما تم
الاتفاق عليه
فعلياً. وكتب
ترامب في
منشور على
منصته “تروث
سوشال”: “البنود
التي سربتها
إيران لا
علاقة لها
بالبنود التي
تم الاتفاق
عليها كتابة.
ما قالوه.. لا
صلة له
بالحقيقة”،
معتبراً أن
“ما قالوه،
بما في ذلك
تصريحهم
المثير
للشفقة عن
وجود اتفاق،
لا يمت
للحقيقة
بصلة”.ورأى
الرئيس
الأميركي أن
المسؤولين
الإيرانيين
“يفتقرون الى
النزاهة في
التعامل، ولا
يعرفون معنى التعامل
بحسن نية”،
مضيفاً:
“عليهم تدبير
أوضاعهم
بسرعة!”.
تقدّم
في مسار
الاتفاق
الإيراني-الاميركي..
وتوجيهات
إسرائيلية
بشأن
العمليات في
جنوب لبنان
جنوبية/12 حزيران/2026
تتواصل
التطورات
المرتبطة
بمسار
التفاهم الإيراني–الأميركي،
في ظل مؤشرات
سياسية
ودبلوماسية
متسارعة،
بالتوازي مع
انعكاسات
مباشرة على
الساحة
اللبنانية،
ولا سيما في
الجنوب. فقد
أفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية،
نقلًا عن قناة
“كان”، بأن
توجيهات صدرت
إلى الجيش
الإسرائيلي
بتقليص
العمليات
العسكرية
التي قد تؤثر
على مسار
الاتفاق، في
خطوة تعكس
حساسية
المرحلة الحالية
المرتبطة
بالمفاوضات
الدولية. وفي السياق
نفسه، نقلت
وكالة
“رويترز” عن
مسؤول كبير في
الإدارة
الأميركية أن
واشنطن ترى
تقدماً
كبيراً في نص
الاتفاق
الجاري بحثه
مع إيران،
واصفاً إياه
بأنه “اتفاق
سلام إقليمي
واسع النطاق”.
كما أكد مسؤول
أميركي
لوكالة “أ ف ب”
أن التفاهم مع
إيران يتضمن
أيضاً لبنان
ضمن نطاقه
السياسي
والأمني، في
مؤشر إلى
اتساع رقعة التفاهمات
المرتقبة. من
جهتها، أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية،
بينها
“يسرائيل
هيوم”، عن
مسؤول كبير في
البيت الأبيض
أن فرص التوصل
إلى اتفاق
وصلت إلى نحو
85%، مع الإشارة
إلى أن الملف
يتضمن بنوداً
تتعلق بتدمير
اليورانيوم
ومنع تمويل ما
وصفه
بالإرهاب. وفي
تطور متصل،
نقلت القناة 12
الإسرائيلية
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أبلغ رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن
“الاتفاق ممتاز”
وأن الوقت قد
حان لوقف
الحرب. في
المقابل، أعلنت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
طهران تبذل
جهوداً
لتقديم
روايتها بدقة
وشفافية حول
مسار
المفاوضات
التي جرت
بوساطة
باكستان، مشيرة
إلى أن
المفاوضات
دخلت مرحلة
التلخيص والصياغة
النهائية
داخل إيران.
وأكد المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية أن
الطرف الآخر
يقدّم روايات
متناقضة خلال
المسار
التفاوضي،
لافتاً إلى أن
القول بأن
التفاهم بات
قريباً “ليس
جديداً”، وأن
طهران أوضحت
“خطوطها
الحمراء” بشكل
واضح خلال
المباحثات. وتأتي هذه
التطورات في
ظل ترقب واسع
لما إذا كان
المسار
التفاوضي سيترجم
إلى اتفاق
فعلي، وما إذا
كانت انعكاساته
ستشمل الساحة
اللبنانية،
خصوصاً في الجنوب
حيث تتداخل
التوترات
العسكرية مع
المسارات
السياسية
الإقليمية.
مسؤول
أميركي: إيران
وافقت على
تفكيك برنامجها
النووي
جنوبية/12 حزيران/2026
قال
مسؤول كبير في
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب لوكالة
“رويترز”،
اليوم
الجمعة، إن
اتفاقاً قيد
التفاوض بين
الولايات
المتحدة
وإيران “مشروط
بالأداء”،
مضيفاً أن
طهران لن تحصل
على أي من
أصولها
المجمدة قبل
تنفيذ التزاماتها
بموجب
الاتفاق. وقال
المسؤول
الأميركي
الكبير الذي
اشترط عدم
الكشف عن
هويته إن
الاتفاق ينص
على “تدمير
وإزالة” المواد
النووية
الإيرانية
وتفكيك
برنامجها النووي.
وأضاف
المسؤول “لن
يتم الإفراج
عن أي من
أموالهم حتى
يلتزموا
بتنفيذ بنود
الاتفاق.
وسيبقى مضيق
هرمز مفتوحاً.
ولن تقدم
إيران أي
تمويل
للجماعات
الإرهابية”.
وتابع “هذا ما
وافقوا عليه.
إنه اتفاق
يعتمد على
الأداء”. من
جهتها، نقلت
وكالة الأنباء
الفرنسية عن
مسؤول أميركي
آخر تأكيده أن
إيران وافقت
على “تفكيك”
برنامجها
النووي والتخلص
من
اليورانيوم
المخصب.وصرح
المسؤول للوكالة:
“هذا ما وافقوا
عليه”، عارضاً
قائمة بخمس
نقاط هي
“تدمير وإزالة
المواد
النووية
الإيرانية،
تفكيك البرنامج
النووي، عدم
الإفراج عن
أموالهم (المجمّدة)
حتى التزامهم
بالشروط، فتح
مضيق هرمز،
وإحجام إيران
عن تمويل
الجماعات
المسلحة”. ولاحقاً
نقلت وكالة
“رويترز” عن
مسؤول أميركي كبير
قوله إن مضيق
هرمز سيُفتح،
وسترفع الولايات
المتحدة
حصارها عن
الموانئ
الإيرانية، وذلك
في إطار
البنود التي
اتفقت عليها
واشنطن
وطهران.
يأتي
ذلك بعدما
لحظت مسودة
للاتفاق
نشرتها وكالة
“مهر”
الإيرانية
للأنباء،
الإفراج عن 24 مليار
دولار من
الأصول
الإيرانية
المجمدة،
وأوردت “مهر”
أن المذكرة
تتيح “الإفراج
عن 24 مليار
دولار من أصول
إيران
المجمّدة خلال
مهلة 60 يوماً
للتفاوض بشأن
الاتفاق
النهائي”،
مضيفة أن نصف
هذا المبلغ
“سيصبح متاحا
لإيران قبل
بدء
المفاوضات”
على الاتفاق
النهائي. من
جهته، قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
اليوم
الجمعة، إن
تصريحات
إيران المسربة
بشأن بنود
الاتفاق مع
الولايات
المتحدة لا
تمثل ما تم
الاتفاق عليه
فعلياً. وكتب
ترامب في
منشور على
منصته “تروث
سوشال”:
“البنود التي
سربتها إيران
لا علاقة لها
بالبنود التي
تم الاتفاق
عليها كتابة. ما قالوه
لا صلة له
بالحقيقة”،
معتبراً أن
“ما قالوه،
بما في ذلك تصريحهم
المثير
للشفقة عن
وجود اتفاق،
لا يمت
للحقيقة
بصلة”. ورأى
الرئيس
الأميركي أن
المسؤولين
الإيرانيين
“يفتقرون الى
النزاهة في
التعامل، ولا
يعرفون معنى
التعامل بحسن
نية”، مضيفاً:
“عليهم تدبير
أوضاعهم
بسرعة!”. وكان
الإعلام
الرسمي
الإيراني قد
قال في وقت سابق
من اليوم
الجمعة، إن
طهران لن
تتخلى عن السيطرة
على مضيق هرمز
بموجب مسودة
مذكرة التفاهم
التي يُعمل
عليها مع
الولايات
المتحدة، وستتمسك
بما تعتبره
حقوقاً لها في
الملف النووي
في أي
مفاوضات. وأتى
ذلك بعدما
أعلنت طهران،
الجمعة، أنها
لم تحسم
قرارها بعد
بشأن الاتفاق
الذي أعلنه
ترامب من أجل
وضع حد للحرب
في الشرق
الأوسط،
وحديثه عن
إمكان توقيعه
اعتباراً من
نهاية
الأسبوع
الجاري. وأوردت
وكالة “إرنا”
الرسمية أن
“الخطوط العريضة
لهذا النص”
يتم العمل على
إنجازها،
لكنها شددت
على أن “إيران
لا تقدم في
هذا النص أي
التزام بالتخلي
عن إدارة
المضيق أو
العودة إلى
الظروف التي
كانت تسبق
العدوان
العسكري
الأميركي الإسرائيلي”.
من جهتها،
نشرت وكالة
“مهر” الإيرانية
ما قالت إنها
مسودة مؤلفة
من 14 نقطة
لمذكرة التفاهم
بين طهران
وواشنطن.
وأوردت مهر أن
المذكرة
تتضمن “وقفا
فوريا ودائما
للأعمال
العدائية على
كل الجبهات،
بما في ذلك
لبنان”.
وأضافت أنها
تمنح “60 يوماً
للمفاوضات
بهدف التوصل
إلى اتفاق
بشأن المسائل
النووية
والرفع
الكامل
للعقوبات
الأميركية
الأولية والثانوية”.
من جهتها،
لفتت “إرنا”
إلى أن إيران ستتمسك
“بحقوقها” في
المجال
النووي، في أي
مفاوضات مع
الولايات
المتحدة.
وقالت:
“ستفاوض إيران
على البرنامج
النووي حصراً
في إطار الحقوق
الأساسية
للجمهورية
الإسلامية،
وقضايا مثل حق
إيران في
تخصيب
اليورانيوم
والاحتفاظ بالمواد
المخصّبة..
سيتم التركيز عليها مع
العمل على
إدراجها في
الاتفاق
النهائي”
فانس:
لا أموال
نقدية
لإيران..
والاتفاق يضع
مخاوف واشنطن
وحلفائها
أولاً
جنوبية/12 حزيران/2026
قال
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس،
اليوم الجمعة،
إن هناك
“الكثير من
المعلومات
المضللة”
المتداولة
بشأن اتفاق
محتمل لإعادة
فتح مضيق هرمز
وإنهاء
برنامج إيران
للأسلحة النووية،
مؤكداً أن
الإيرانيين
لن يتلقوا أي
أموال نقدية،
وأنه لن يُفرج
عن أي أموال
لمجرد توقيع
اتفاق أو حضور
اجتماع. وأوضح
فانس، في منشور
على منصة
“إكس”، أن
“الاتفاق صُمم
بما يضمن إعطاء
الأولوية
لمخاوف
الولايات
المتحدة وحلفائها،”
مضيفاً أنه
“إذا أوفت
إيران بالتزاماتها
فإن المنافع
الاقتصادية
ستتدفق إليها
وإلى المنطقة
بأسرها”.
واعتبر أن
الاتفاق “يملك
القدرة على
إعادة تشكيل
المنطقة
والتمهيد
لسلام دائم”.
وانتقد فانس
ما وصفه
بأمرين
“غريبين” في
التغطية
الإعلامية
خلال الساعات
الماضية،
قائلاً إن بعض
الأشخاص
الذين اعتبروا
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
“رئيساً تاريخياً”
قبل شهر،
باتوا الآن
ينتقدون
اتفاقاً
استناداً إلى
تقارير
إعلامية غير
مؤكدة”. وأضاف
أن “الأمر
الثاني هو أن
هناك أشخاصاً
يقولون إنه لا
يمكن الوثوق
بأي تصريح
يصدر عن الحرس
الثوري
الإيراني،
لكنهم في
الوقت نفسه يصدقون
منشورات على
وسائل
التواصل
الاجتماعي تستند
إلى مصادر
مجهولة”.وختم
فانس بالقول
إن الرئيس
ترامب “سيحقق
لنا نتيجة
جيدة، بطريقة أو
بأخرى”.
هجوم
لاذع على
عراقجي بعد
تغريدته…
ورسالة إيرانية
جديدة حول
لبنان
جنوبية/12 حزيران/2026
في
موازاة
استمرار
المساعي
الدبلوماسية
للتوصل إلى
تفاهم بين
طهران
وواشنطن،
أطلقت إيران
رسائل
تصعيدية بشأن
لبنان، مؤكدة
أن استمرار
الهجمات
الإسرائيلية
سيقابله رد
عسكري، فيما
وجّهت وكالة
“فارس”
انتقادات
لوزير الخارجية
عباس عراقجي
على خلفية
تصريحاته
الأخيرة. ونقل
رئيس وكالة
أنباء
البرلمان الإيراني
مهدي رحيمي،
في حديث
للميادين، أن رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف أبلغ
قائد الجيش
الباكستاني
اللواء عاصم
منير أن
الصواريخ
الإيرانية
ستتحرك نحو
شمال فلسطين
المحتلة إذا
لم يتوقف
العدوان
الإسرائيلي على
لبنان. وفي
السياق نفسه،
أكد رحيمي أن
الاتفاق
المحتمل مع
الولايات
المتحدة لن
ينهي العداء
الإيراني
لإسرائيل،
مشدداً على
أنه لا ينبغي
اعتبار
الاتفاق
منجزاً قبل
توقيعه من
الجهات الإيرانية
المختصة.
وأشار إلى أن
الولايات
المتحدة
وافقت على
الإفراج عن
نصف الأموال
الإيرانية
المجمدة بعد
توقيع
الاتفاق، فيما
شدد على أن
تصفير
اليورانيوم
ليس مطروحاً.
من جهة أخرى،
أفادت وكالة
فارس
الإيرانية بأن
وزير
الخارجية
عباس عراقجي
يعتمد “نهجاً
غامضاً” في
تغريداته،
معتبرة أن
تغريدته الأخيرة
لا تُعد
بياناً
دبلوماسياً
مستقلاً، كما
أنها لا تشكل
رداً حاسماً
على تصريحات
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب.
بالتزامن،
أعلن مساعد
قائد الجيش
الإيراني
للشؤون
التنسيقية الأدميرال
حبيب الله
سياري أن
إيران لن تسعى
إلى إنتاج
سلاح نووي،
مؤكداً أن
القوات الإيرانية
تفرض سيطرتها
على منطقة
مضيق هرمز،
وأن “أي قطعة
بحرية لا
يمكنها دخول
المنطقة من
دون إذن”،
مضيفاً:
“أيدينا على
الزناد ولا
نهاب بذل أرواحنا.”
وفي الإطار
الدبلوماسي،
ذكرت وكالة “إرنا”
أن وزير
الخارجية
الباكستاني
يتوجه إلى
جنيف
لاستكمال
جهود الوساطة
بين إيران والولايات
المتحدة، في
محاولة لدفع
مسار التفاهم
بين الجانبين.
عراقجي
يحدد المعالم
الأساسية
للإتفاق مع الولايات
المتحدة…
ويعلن عن
مرحلتين
مقبلتين
جنوبية/12 حزيران/2026
تتواصل
التصريحات
الإيرانية
حول مسار المفاوضات
مع واشنطن،
حيث شدد
قاليباف على
الالتزام
بالتفاهمات
دون أعذار،
فيما كشف
عراقجي عن
ملامح
الاتفاق
المرتقب،
مؤكداً أنه
يمر بمرحلتين
وأن إنهاء
الحرب سيشمل
لبنان وسائر
الجبهات، مع
تأكيد التمسك
بحزب
الله.وقال
رئيس البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف إن
الالتزامات
المقدمة يجب
الالتزام بها
دون أي أعذار. وشدد
قاليباف على
أن
الالتزامات
التي تم تقديمها
في إطار
التفاهمات
يجب تنفيذها
بالكامل ودون
أعذار. من
جهته، قال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن مذكرة
التفاهم مع
الولايات
المتحدة لم
تُوقّع بعد،
وإن
التغييرات لا
تزال واردة.
وأكد عراقجي
أن طهران لن
تتخلى عن حزب
الله، وأن
إنهاء الحرب
سيشمل لبنان
وسائر
الجبهات.
وأضاف أن
إنهاء الحرب
في مذكرة التفاهم
يعني أيضاً
خروج القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة، وقد
تم توضيح ذلك
بشكل صريح. وأوضح
أن المسار
التفاوضي
يسير ضمن
مرحلتين:
الأولى توقيع
مذكرة تفاهم
مع واشنطن،
والثانية مفاوضات
نهائية تمتد 60
يوماً. وأشار
إلى أن ملفي
النووي
والعقوبات تم
تأجيلهما إلى
المرحلة
الثانية التي
تستمر 60
يوماً، وأن الهدف
من المذكرة هو
إنهاء الحرب
على جميع الجبهات
بما فيها
لبنان. وتابع،
” الحل الوحيد
المفضل
لايران
بالنسبة لمخزونها
من
اليورانيوم
عالي التخصيب
هو تخفيفه”.
وختم بالقول إن
تفاصيل
الاتفاق
ستُعلن بعد
الانتهاء
منه، وإن
المفاوضات لا
تزال مفتوحة
والتغييرات
واردة.
قطر
تنفي التنسيق
مع إيران بشأن
تشغيل منشآت الطاقة:
ادعاءات
باطلة
جنوبية/12 حزيران/2026
أعرب
مكتب الإعلام
الدولي لدولة
قطر، اليوم الجمعة،
عن رفضه التام
للادعاءات
التي نشرتها
صحيفة “واشنطن
بوست” الأميركية
بتاريخ 11
حزيران/يونيو
الجاري،
والتي زعمت
وجود تنسيق
بين قطر
وإيران بشأن
القرارات التشغيلية
المتعلقة
بإنتاج
الطاقة”. وقال
المكتب في
بيان: إن “كل
هذه
الادعاءات
باطلة ولا أساس
لها من الصحة
على الإطلاق”،
مشدداً على أن
أي حديث عن
اتخاذ قرارات
تشغيلية
بالتنسيق مع
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية أو
بما يحقق
مصالحها “ليس
له أساس من
الصحة”. وأوضح
البيان أن رفض
هذه المزاعم
يتجلّى بشكل
خاص بالنظر
إلى أن قطر
كانت “في ذلك
الوقت تتصدى
لهجمات
صاروخية
إيرانية
استهدفت
أراضيها”، معتبراً
أن الادعاءات
تستند إلى
“مواد زائفة وغير
موثوقة”
مصدرها جهات
تسعى إلى
تقويض جهود الوساطة
الرامية
لإنهاء
الصراع في
المنطقة،
والإضرار
بسمعة قطر،
والتأثير
سلباً على شراكتها
الاستراتيجية
مع الولايات
المتحدة. ونفى
المكتب بشكل
قاطع أي
استنتاجات
تشير إلى أن
قطر بالغت في
تقدير حجم
الأضرار التي
لحقت بمنشأة
“رأس لفان”
للغاز
الطبيعي
المسال، أو
اختلقت ذريعة
لإغلاقها.
وأكد أن قرار
إعلان حالة “القوة
القاهرة” على
عقود الغاز
جاء بعد أن لم يعد
من الممكن
ضمان سلامة
الموظفين،
بناءً على
تقييمات
للتهديدات
أجرتها
القوات المسلحة
القطرية،
أشارت إلى
وجود خطر
حقيقي يهدد
الأرواح في
منشآت الطاقة.
وشدَّد
المكتب على أن
شركة “قطر
للطاقة” تتمتع
بسمعة راسخة
في الالتزام
بالشفافية
وتقديم الحقائق
والابتعاد عن
المسائل
السياسية،
مجدداً التأكيد
على أن سلامة
المواطنين
والمقيمين تأتي
فوق أي اعتبارات
تجارية. وانتقد
البيان بشدة
دور الصحيفة
الأميركية،
قائلاً: “من
المؤسف أن
صحيفة ‘واشنطن
بوست’ سمحت،
في هذه
الحالة،
باستخدامها
كمنصة لتمويل
حملة تضليل
إعلامي تقف
وراءها جهات
تسعى إلى
تقويض الجهود
الرامية إلى
تحقيق السلام
في المنطقة”،
مضيفاً أن
الصحيفة
أسهمت بذلك في
نشر ادعاءات
كاذبة وأخلفت
في الالتزام
بمعايير
الدقة التي
يتوقعها
قراؤها.
وزير
خارجية الهند:
أكدت باتصال
مع روبيو احتجاجنا
على استهداف
سفننا ...استدعاء
القائم
بأعمال
السفارة
الأميركية في
الهند للمرة
الثانية خلال
يومين
العربية.نت ووكالات/12
حزيران/2026
استنكرت
الهند الجمعة
الهجمات
الأميركية على
سفن تجارية
قبالة سواحل
سلطنة عمان
هذا الأسبوع،
والتي أسفر
أحدها عن مقتل
ثلاثة بحارة
هنود، معتبرة
أنه عمل "غير
مبرر". وقال
وزير الخارجية
الهندي
سوبراهمانيام
جايشانكار إنه
أجرى اتصالا
هاتفيا بوزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
للتحدث معه
بشأن الهجمات.
وكتب على إكس
"تحدثت مع
وزير
الخارجية الأميركي
هذا المساء.
كررت احتجاج
الهند الشديد
على الهجمات
التي شنتها
البحرية
الأميركية في
الخليج والتي
أودت بحياة
ثلاثة بحارة
هنود. إن هذه
الأعمال
القاتلة ضد
الملاحة
التجارية غير
مبررة".
وتأتي
هذه المكالمة
الهاتفية عقب
استدعاء القائم
بأعمال
السفارة
الأميركية في
الهند للمرة
الثانية خلال
يومين
للاحتجاج على
هذا الهجوم.ونشرت
وزارة
الخارجية
الهندية على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
مقطع فيديو
للدبلوماسي
الأميركي وهو
يصل إلى
مقرها. وأعلن
الجيش
الأميركي هذا
الأسبوع أنه
أطلق صواريخ
على ثلاث
ناقلات نفط،
اثنتان منها
مسجّلتان في
جزر بالاو
والثالثة في
غينيا بيساو،
معلّلا
استهدافه
إياها بأنها
كانت تحاول
تصدير النفط
من إيران رغم
الحصار الذي
تفرضه واشنطن
على موانئ
الجمهورية
الإسلامية.
وشدّد الناطق
باسم وزارة
الخارجية
الهندية
راندير جيسوال
الخميس على أن
"هذه الهجمات
يجب أن تتوقف".
وأجْلَت
السلطات
العُمانية
الاثنين
بواسطة
مروحية 24
بحّارا هنديا
من على متن
ناقلة النفط
"إم تي
ماريفكس"
التي
استهدفتها
نيران أميركية
قبالة سواحل
السلطنة. ثم
شنّت طائرات تابعة
للبحرية
الأميركية
الأربعاء
غارة على ناقلة
نفط أخرى هي
"سيتيبيلو"،
ترفع علم بالاو
أيضا، وكان
على متنها 24
هنديا، أعلنت
نيودلهي في
اليوم التالي
أن ثلاثة منهم
قُتِلوا. وعقب
ذلك، استدعت
السلطات
الهندية
القائم بالأعمال
الأميركي
للمرة الأولى
وقدمت إليه "احتجاجا
شديد اللهجة"
على الهجوم
الذي استهدف
السفينة، قبل
أن تستدعيه
مجددا الجمعة
بعد هجوم آخر. وأكدت
القيادة
المركزية
للجيش
الأميركي (سنتكوم)
الخميس أن
قواتها أطلقت
النار على
ناقلة النفط
"جالفير"
التي ترفع علم
غينيا بيساو،
وبين أفراد
طاقمها عشرون
من التابعية الهندية،
من دون وقوع
إصابات. وتقع
سلطنة عُمان
عند مدخل مضيق
هرمز الذي
توقفت حركة
الملاحة
البحرية عبره
بصورة شبه
تامة منذ
أواخر فبراير،
مع بداية
الحرب بين
الولايات
المتحدة وإسرائيل
من جهة،
وإيران من جهة
ثانية. ويشكل
المضيق ممرا
لنحو خُمس
شحنات النفط
والغاز العالمية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
أسماء
الله
المختلفة
ومعانيها؟
نقلا
عن موقع GotQuestions.org/12 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/146848/
كل اسم من أسماء
الله الكثيرة
يصف جانبًا
مختلفًا من صفاته
المتعددة. إليك
بعض من أشهر
أسماء الله
الواردة في
الكتاب المقدس:
إيل،
إلوه [el, el-oh-ah]: كلمة
تعني “الله” أو
“القدير،
القوي،
البارز” (نحميا
9: 17؛ مزمور 139: 19). من
الناحية
اللغوية،
يبدو أن إيل
تعني “قوة” و”عظمة”
(تكوين 31: 29).
ويرتبط اسم
إيل بصفات
أخرى مثل النزاهة
(عدد 23: 19)،
والغيرة
(تثنية 5: 9)،
والرحمة (نحميا
9: 31)، ولكن
الفكرة
الأساسية لـ
“القوة” تبقى هي
الجذر.
إلوهيم
[el-oh-heem]: كلمة
تعني “الله”،
“الخالق،
القدير
والقوي” (تكوين
17: 7؛ إرميا 31: 33) وهي
صيغة الجمع من
“إلوه”. كونها
صيغة جمع، فإن
“إلوهيم” تتفق
مع عقيدة
الثالوث. فمنذ
الجملة الأولى
في الكتاب
المقدس،
يتجلى الطابع
الأسمى لقوة
الله عندما
يتكلم الله
(إلوهيم)
فيوجد العالم
(تكوين 1: 1).
إيل
شداي [el-shah-dahy]: “الله
القدير”،
“قدير يعقوب”
(تكوين 17: 1؛ خروج
6: 3؛ راعوث 1: 20) —
يتحدث عن قوة
الله المطلقة
على كل شيء.
أدوناي
[ˌædɒˈnaɪ; ah-daw-nahy]: “الرب” أو
“السيد” (تكوين 15:
2؛ قضاة 6: 15) — يؤكد
على علاقة
الله
السلطوية
بالبشر
وحاجتنا
للخضوع بوقار
لله. كان اسم
“أدوناي”
يُستخدم
غالبًا بدلاً
من “يهوه”،
الذي كان
اليهود
يعتبرونه
أقدس من أن ينطق
به البشر
الخطاة.
يهوه
/ يهوه / يهوفا [yah-way / ji-hoh-veh]:
“الرَّبُّ”
(خروج 3: 15؛ تثنية
6: 4؛ دانيال 9: 14) — هو
الاسم الوحيد
الصحيح لله.
يُترجم في
التراجم الإنجليزية
بكلمة “LORD”
(بأحرف كبيرة
بالكامل) لتمييزه
عن “أدوناي”
التي تعني
“الرب”. وقد
أُعلن هذا
الاسم لموسى
عندما قال
الله:
“أَهْيَه
الَّذِي
أَهْيَه”
(خروج 3: 14). يشير
هذا الاسم إلى
حضور فوري
وقرب الله.
فيهوه حاضر
وقريب لمن
يدعوه طالبًا
النجاة (مزمور
107: 13)، والمغفرة
(مزمور 25: 11)،
والإرشاد
(مزمور 31: 13).
يهوه
يِرَأَه [yah-way-ji-reh]: “الرب يدبر”
(تكوين 22: 14) — هو
الاسم الذي
خلّده إبراهيم
عندما دبر
الله الكبش
ليُضحى به
بدلًا من إسحاق.
يهوه
رَافَا [yah-way-raw-faw]: “الرب
الشافي” (خروج 15:
26) — “أَنَا
الرَّبُّ
شَافِيكَ”
جسدًا ونفسًا.
جسدًا، بالحفظ
من الأمراض
والشفاء
منها،
ونفسًا،
بغفران الآثام.
يهوه
نِسِّي [yah-way-nee-see]: “الرب
رايتنا” (خروج 17:
15)، حيث تُفهم
الراية على أنها
مكان للتجمع.
هذا الاسم
يخلد الانتصار
على العمالقة
في البرية،
المذكور في
خروج 17.
يهوه
مِقَدِّش [yah-way-meh-kad-esh]: “الرب
الذي يقدس”
(لاويين 20: 8؛
حزقيال 37: 28) —
يوضح الله أنه
هو وحده، وليس
الناموس،
الذي يمكنه أن
يطهر شعبه
ويقدسه.
يهوه
شَالُوم [yah-way-shah-lohm]: “الرب
سلامنا” (قضاة 6:
24) — الاسم الذي
أطلقه جدعون على
المذبح الذي
بناه بعد أن
أكد له ملاك
الرب أنه لن يموت،
كما كان يظن
بعد رؤيته.
يهوه
إلوهيم [yah-way-el-oh-him]: “الرب
الإله” (تكوين 2:
4؛ مزمور 59: 5) — هو
مزيج من اسم الله
الفريد “يهوه”
والكلمة
العامة
“إلوهيم” التي
تعني “إله”،
مما يدل على
أنه الرب الذي
هو الإله.
يهوه
صِدْقِينُو [yah-way-tzid-kay-noo]: “الرب
برنا” (إرميا 33: 16) —
كما هو الحال
مع “يهوه
مِقَدِّش”،
الله وحده هو
الذي يمنح
البر (من
الكلمة العبرية
“صِدْقِينُو”)
للإنسان، وفي
النهاية من
خلال شخص
ابنه، يسوع
المسيح، الذي
صار خطية لأجلنا
“لِكَيْ
نَصِيرَ
نَحْنُ بِرَّ
اللهِ فِيهِ” (2
كورنثوس 5: 21).
يهوه
رُوعِي [yah-way-roh-hee]: “الرب
راعيّ” (مزمور 23:
1) — عرف داود ما
يعنيه أن يكون
راعيًا
لغنمه، وأعلن:
“الرَّبُّ
رَاعِيَّ [يهوه
رُوعِي] فَلاَ
يُعْوِزُنِي
شَيْءٌ” (مزمور
23: 1).
يهوه
شَمَّه [yah-way-sham-mahw]: “الرب
هناك” (حزقيال 48:
35) — الاسم
المنسوب لأورشليم
والهيكل
فيها، مما
يشير إلى أن
مجد الرب الذي
كان قد غادر
(حزقيال 8-11) قد
عاد (حزقيال 44: 1-4).
يهوه
صَبَأُوت [yah-way-sah-bah-ohth]: “رب
الجنود”
(إشعياء 1: 24؛
مزمور 46: 7) — كلمة
“جنود” تعني “حشود”،
سواء من
الملائكة أو
البشر. إنه رب
جنود السماء وسكان
الأرض، ورب
اليهود
والأمم، والأغنياء
والفقراء،
والسادة
والعبيد. يعبر
هذا الاسم عن
جلال الله
وقوته
وسلطانه،
ويوضح أنه
قادر على
إتمام ما
يقرره.
إيل
عَلِيُون [el-el-yohn]: “العليّ”
(تكوين 14: 18-22؛
تثنية 32: 8؛
مزمور 7: 17؛ 57: 2؛ 97: 9) —
مشتق من الجذر
العبري الذي
يعني “يصعد” أو
“يرتقي”، لذا
فإن المعنى هو
“الأعلى على
الإطلاق”.
يشير “إيل
عليون” إلى
الرفعة
ويتحدث عن
الحق المطلق
لله في السيادة.
إيل
رُوعِي [el-roh-ee]: “إله
الرؤية”
(تكوين 16: 13) —
الاسم الذي
أطلقته هاجر على
الله، وهي
وحيدة ويائسة
في البرية بعد
أن طردتها
سارة (تكوين 16: 1-14). عندما
التقت هاجر
بملاك الرب،
أدركت أنها قد
رأت الله نفسه
في ظهور إلهي.
كما أدركت أن
“إيل رُوعِي”
قد رآها في
ضيقتها وشهدت
أنه إله حي
يرى كل شيء.
إيل
عُولَام [el-oh-lahm]:
“الإله
الأبدي”
(مزمور 90: 1-3) —
طبيعة الله لا
بداية لها ولا
نهاية، وهو
متحرر من كل
قيود الزمن،
ويحتوي في
ذاته على سبب
وجود الزمن
نفسه. “مِنَ
الأَزَلِ
إِلَى
الأَبَدِ
أَنْتَ اللهُ”
(مزمور 90: 2).
إيل
جِبُّور [el-ghee-bohr]: “الإله
القدير”
(إشعياء 9: 6) —
الاسم الذي
يصف المسيح،
يسوع، في هذا
الجزء النبوي
من سفر
إشعياء. فكمحارب
قدير وجبار،
سيقوم
المسيح،
الإله
القدير، بتحقيق
دمار أعداء
الله وسيحكم
بقضيب من حديد
(رؤيا 19: 15).
خطاب "حزب الله"
أي "نصر" هذا ؟!
نبيل
بومنصف/النهار/12
حزيران/2026
تدرج الخطاب
السياسي
والإعلامي
والدعائي
ل"حزب الله "
في الحرب
الحالية
الجارية بينه
وبين إسرائيل
إلى المستويات
القياسية من
الحدة والعنف
والإقذاع عبر
حملاته
المتصاعدة ضد
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزف
عون خصوصا
ومعه رئيس
الحكومة نواف
سلام وبطبيعة
الحال مع
الرئيسين
أيضا سائر
القوى
السياسية
وووسائل
الإعلام
والإعلاميين
المناهضين
لسياسات
الحزب ومحور
الممانعة . وبات
الخطاب
السياسي هذا ،
ولو انه يستند
إلى جذور وأسس
ليست بنت
ساعتها ، يشكل
مؤشرا اساسياً،
وليس هامشيا
او جانبيا وفق
اعتقادات
خاطئة ، إلى
مرحلة ستطلع
بعد الحرب
منبئة بواقع
مختلف تماما
عن حقبات
سابقة يستند
اليها اتباع
الحزب
ومؤيدوه
ليثبتوا وهم
الاستثمار في
أحلام النصر ،
أي على غرار
حقبات من
الاضطرابات
الداخلية
سابقا خاضها
الحزب وفرض
وقائع سياسية
جديدة
لمصلحته .
وتشي موجات
العنف اللفظي
والتعبيري في
هذا الخطاب ،
الذي يتردد
على السنة
نواب الحزب
ومسؤوليه
المكلفين
بتصعيد يومي
لتعبئة
الحملات ضد
الدولة عمليا
، بان أحلام
استعادة
حقبات مشؤومة
من مثل عملية 7
أيار 2008
المسلحة ضد
القوى السنية
الأساسية في
بيروت وعلى
رأسها تيار
المستقبل لا
تزال تراود الحزب
واتباعه
باعتبارها
أدت إلى
انقلاب داخلي
خطير آنذاك
تمثل في
انتزاع
السلاح الفتنوي
مكسب الثلث
المعطل في
الحكومة عبر
اتفاق الدوحة
الشهير الذي
عقد فوق دماء
ضحايا الاجتياح
المسلح
لبيروت
الغربية .
ولكن ثمة ما
هو اشد
غرائبية في
جنوح الحزب ،
سياسيا
ودعائيا واعلاميا
، إلى مستويات
قياسية في
الهجمات على
رأسي السلطة
والقوى
الداعمة لهما
، وهو ان
الحزب يبدو
كأنه يحرق
عمدا كل
مراكبه ، او بقايا
مراكبه ، مع
غالبية ساحقة
تقف ضده ، ولم يعد
يقيم اعتبارا
او حسابا
للعودة ، سواء
بتسوية ما او
بتطورات اشد
دراماتيكية
حيال وضعه تجبره
على التسليم
بتسوية . فعلى
رغم ان نبرة الحزب
وإعلامه
وصحافته
معروفة
تقليديا بالنزعات
التي تستبطن
الاتجاهات
التهديدية والتهويلية
لأسباب كثيرة
تحتاج إلى
محور خاص
للمقاربة
والمعالجة
والتحليل ،
فان الانفجار
العنفي
المقذع الان
لديه يحمل
مؤشرات إضافية
وخاصة ملتصقة
تماما
باللحظة
والظروف التي
يواجهها
الحزب وكل
محوره وبيئته
المأزومة على
نحو غير مسبوق
. واذا كان
أصحاب
الحملات هذه
لجأوا في
الفترة
الأخيرة إلى
تبريرها ضمنا
باستعادة
تهديدات
تستند إلى
تجربة الصراع
الشرس في عهد
الرئيس
السابق امين
الجميل خصوصا
في حقبة إبرام
اتفاق 17 أيار 1983
الذي يتخذونه
نموذجا لاعنف
عدوانية
واجهها رئيس
للجمهورية مع
اتباع وحلفاء
النظامين
السوري
والإيراني منذ
ذاك الزمن ،
فان "شحن "
خطاب
العدائية حاليا
بجرعات غير
مسبوقة ضد
العهد ورمزه
ورئيس الحكومة
مع مروحة
واسعة من
المستهدفين
بالحملات ،
يخرج أهداف
الخطاب
ومضامينه من
السكة التقليدية
ويضعه على
طاولة تشريح
وضع الحزب نفسه
أولا وأخيرا .
وسط انقلاب
جذري للأوضاع
والظروف ضرب
الحزب ومحوره
وبدل معالم
المنطقة ، كما
التبدل
الكامل
الساحق
داخليا ضد سياسات
الحرب
الكارثية ،
يقبل الحزب
على ارتكاب
معصية هي
الأسوأ
اطلاقاً في
نمط الإنكار ،
ويكشفها
الخطاب الذي
يوهم بان
"الانتصار" على
الأبواب
وتاليا
الاقتصاص من
الدولة
وخصومه "الخونة
" بات قاب
قوسين او ادنى
. حين يدفع
نواب من الحزب
إلى تخوين
رئيس
الجمهورية
مباشرة ، كما
فعل في أوقات
سابقة حيال
رئيس الحكومة
وتغدو تسمية
الدولة "سلطة
خونة وعار"
ولا يستقيل
وزراء الحزب
من الحكومة
ولا نواب
الحزب من
برلمان هذه
الدولة ، هذا
وحده يكفي
لتبين مخاض
الحزب
وتخبطه
في ما ذهب
اليه وما جناه
.
لا
يوجد "اتفاق
جيد" يمكن
إبرامه مع
النظام
الإيراني
إريك
ليفين/معهد جايتستون/12حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155238/
يبدو
أن
استراتيجية
أوباما كانت
تهدف إلى إبرام
أي اتفاق ثم
تسميته
"اتفاقاً
جيداً".
ومقابل
هذه
التنازلات
المقدمة لآية
الله، وافقت
إدارة أوباما
على رفع
العقوبات
الاقتصادية
عن إيران في
وقت بلغت فيه
أصولها
المجمدة في
الخارج نحو 115 مليار
دولار، وسلمت
400 مليون دولار
نقداً على منصة
خشبية (طبلية)
كفدية
للرهائن
الأمريكيين
الذين كانت
تحتجزهم
الجمهورية
الإسلامية بشكل
غير قانوني.
باختصار،
قدّم أوباما
كل شيء ولم
يحصل على شيء
في المقابل.
وهذا هو بالتأكيد
"الاتفاق
السيئ حقاً".
لا
بد أن أوباما
وكبير
مفاوضيه،
وزير
الخارجية جون
كيري، كانا
يدركان أن
الأموال التي
تلقتها إيران
ستُستخدم
لتمويل
جيشها،
وشبكتها
الإرهابية الدولية،
وخدمة
أهدافها
التوسعية
للهيمنة في المنطقة.
لقد
فرض أوباما
الاتفاق
فرضاً على
الشعب الأمريكي
المشكك فيه،
ونفّذه في
مواجهة معارضة
ساحقة من
الحزبين في
الكونغرس. علاوة
على ذلك، لم
يتم استشارة
إسرائيل ودول
الخليج
العربية، وهي
الدول الأكثر
تضرراً بشكل
مباشر من
الاتفاق
والتي عارضته
بشدة.
كما
أدركت آلة
أوباما
الإعلامية
(البروباغندا)
أنها لا
يمكنها قول
الحقيقة بشأن
شروط الاتفاق
إذا كانت تريد
الحصول على أي
دعم من الشعب
الأمريكي؛ ولذلك،
لجأوا ببساطة
إلى الكذب
بشأنها.
إن
الأعمال
العدائية
الحالية مع
إيران هي نتيجة
مباشرة
لسياسة
أوباما
الفاشلة.
فأوباما لم
ينقذ النظام
الإيراني
فحسب، بل
مكّنه وقوّاه.
لن
يبرم النظام
الإيراني اتفاقاً
مع الولايات
المتحدة إلا
إذا اعتقد
حكامه أن بقاء
نظامهم مضمون.
وبغض النظر
عما يوافق
عليه ترامب،
فإن حكام
إيران
سينقضون
الاتفاق
بالتأكيد؛
ربما ليس
اليوم أو
غداً، ولكن
بمجرد مغادرة
ترامب لمنصبه.
إذا
أبرم ترامب
اتفاقاً، حتى
لو كان
ممتازاً، فلن
يدوم أطول من
فترة رئاسته.
وسوف تحتاط
دول الخليج
لخياراتها؛
سيرحل ترامب لكن
النظام
الإيراني
سيبقى في
وسطهم، وربما
يحظى بدعم
إدارة
أمريكية
جديدة.
إن
الأعمال
العدائية
الحالية مع
إيران هي نتيجة
مباشرة
لسياسة
أوباما
الفاشلة.
فأوباما لم
ينقذ النظام
الإيراني
فحسب، بل
مكّنه وقوّاه.
ويبدو أن استراتيجية
أوباما كانت
تهدف إلى
إبرام أي اتفاق
مع إيران
وتسميته
"اتفاقاً
جيداً". ولا بد
أن أوباما
وكبير
مفاوضيه،
وزير
الخارجية جون
كيري، كانا
يدركان أن
الأموال التي
تلقتها إيران
ستُستخدم
لتمويل
جيشها،
وشبكتها الإرهابية
الدولية،
وخدمة
أهدافها
التوسعية للهيمنة
في المنطقة.
وقبل
الموافقة على
خطة العمل
الشاملة
المشتركة
(الاتفاق
النووي
الإيراني) في
عام 2015، أكد الرئيس
باراك أوباما
للشعب
الأمريكي أنه
يدرك ــ على
حد تعبير
سكرتيره
الصحفي جوش
إيرنست ــ أن
"عدم وجود
اتفاق أفضل من
إبرام اتفاق
سيئ".
ثم
مضى أوباما
بعد ذلك ليبرم
اتفاقاً
سيئاً بشكل
تاريخي وملهق.
ولأن
أوباما أوضح
للصديق
والعدو على حد
سواء أنه لن
يستخدم القوة
العسكرية
أبداً لمنع إيران
من امتلاك
أسلحة نووية،
فإن النتيجة
الوحيدة
الممكنة كانت
"الاتفاق
السيئ".
وكما
قال أوباما
للجمهور
الإسرائيلي
المشكك
والقلق في 1 يونيو
2015:
"أعتقد
أنه يمكنني أن
أثبت، ليس
بناءً على
الأمل بل على
الحقائق
والأدلة
والتحليل، أن
أفضل طريقة
لمنع إيران من
امتلاك سلاح
نووي هي اتفاق
قوي وقابل
للتحقق... الحل العسكري
لن يحل
المشكلة. وحتى
لو شاركت
الولايات
المتحدة، فإن
ذلك سيؤدي
مؤقتاً إلى
إبطاء
البرنامج
النووي
الإيراني
ولكنه لن يقضي
عليه". يبدو أن
استراتيجية
أوباما كانت
تهدف إلى إبرام
أي اتفاق
وتسميته
"اتفاقاً
جيداً".
واليوم،
يؤكد الرئيس
دونالد ترامب
للشعب الأمريكي
أنه لن يبرم
إلا "اتفاقاً
جيداً". وترامب،
على عكس
أوباما، أظهر
رغبته في
استخدام القوة
العسكرية.
ولكن بسبب
طبيعة النظام
الإيراني
والضرر الذي
لحق بمصالح
الأمن القومي
الأمريكي في
المنطقة،
ناهيك عن عدم
الثقة الذي
أحدثه اتفاق
أوباما
النووي بين
حلفائنا العرب،
فإنه من غير
الممكن
لترامب أن
يبرم "اتفاقاً
جيداً" مع
النظام
الإيراني
الحالي.
والبديل
الوحيد
الممكن
لترامب
لتحقيق نتيجة
إيجابية هو
تغيير
النظام، وهو
ما لا يمكن
تحقيقه إلا
باستئناف
العمليات
العسكرية
الحركية (الهجومية).
ويبدو أن
ترامب قد وصل
إلى النتيجة
نفسها، وبدأت
العمليات
العسكرية
المتجددة ضد النظام
الإيراني هذا
الأسبوع.
ورغم
أن أوباما ضلل
المواطن
الأمريكي
العادي عمداً
بشأن شروط
اتفاقه
وطبيعة
النظام
الإيراني
وأهدافه، فربما
كان يعتقد
صادقاً أنه
أبرم
"اتفاقاً جيداً".
ويبدو أنه
بالنسبة
لأوباما، فإن
الهدف من
الاتفاق (أي
اتفاق) كان
يبرر
الأكاذيب.
ولم
يكن الخداع في
عهد أوباما
مجرد ثنائية
"الاتفاق
الجيد/الاتفاق
السيئ"، بل
كانت الكذبة
تكمن في
الدوافع
الكامنة وراء
الاتفاق
وطريقة تسويقه
للشعب
الأمريكي.
فبالنسبة
لأوباما، حتى
الاتفاق الذي
تفاوض عليه ــ
والذي مكّن
النظام
الإيراني
وغيّر بشكل
جذري الهيكل
الأمني
للسياسة
الأمريكية في
الشرق الأوسط
من نظام يتمحور
حول إسرائيل
إلى نموذج
جيوسياسي
يتمحور حول
إيران أو
ثنائي
القطبية
الإسرائيلية الإيرانية
ــ كان يُعد
"اتفاقاً
جيداً".
وفي 24 مارس 2007،
اعتمد مجلس
الأمن التابع
للأمم المتحدة
بالإجماع
القرار رقم 1747،
الذي فرض
عقوبات على
إيران
لانتهاكها
التزاماتها
بموجب معاهدة
عدم انتشار
الأسلحة
النووية.
وفي
3 مارس 2008، اعتمد
مجلس الأمن
الدولي
القرار رقم 1803،
وفرض عقوبات
إضافية على
إيران لرفضها تعليق
تخصيب
اليورانيوم.
وفي
9 يونيو 2010،
اعتمد مجلس
الأمن الدولي
القرار رقم 1929،
مشيراً إلى أن
إيران فشلت في
الالتزام
بالقرارات
السابقة
الرامية إلى
وقف برنامجها
لتخصيب
اليورانيوم،
وحظر عليها
الاستعانة
بمصادر
خارجية
لبرنامجها
النووي.
ويبدو أن مجلس
الأمن الدولي
أدرك أيضاً أن
السلاح النووي
دون وسيلة
لإيصاله
(إطلاقه) يكون
محدود الفائدة.
ولذلك،
سعى المجتمع
الدولي إلى
إحباط قدرة
إيران على
إطلاق رأس
حربي نووي،
وضمن القرار
رقم 1929 النص
التالي:
"...
لا يجوز
لإيران
القيام بأي
نشاط يتعلق
بالصواريخ
الباليستية
القادرة على
حمل أسلحة
نووية، بما في
ذلك عمليات
الإطلاق باستخدام
تكنولوجيا
الصواريخ
الباليستية،
وعلى الدول
اتخاذ جميع
التدابير اللازمة
لمنع نقل
التكنولوجيا
أو المساعدة
الفنية إلى
إيران فيما
يتعلق بهذه
الأنشطة".
لقد
سمح أوباما
لإيران
بمواصلة
تطوير الأسلحة
النووية.
وامتنع عن
إنفاذ قرارات
الأمم المتحدة
أو دعم
الانتفاضات
الشعبية
للشعب الإيراني
في عامي 2009 و2015
التي سعت إلى
الإطاحة بالجمهورية
الإسلامية
بقيادة آية
الله علي خامنئي.
وبدلاً من
ذلك، وافق
أوباما على
اتفاق سمح
للملالي بسحق
الاحتجاجات
الشعبية
بعنف، وتطلب
إلغاء كل
قرارات الأمم
المتحدة. ونص
اتفاق أوباما
على أن تنتهي
جميع القيود
المفروضة على
تخصيب
اليورانيوم
في إيران
وتطوير برنامجها
النووي
"المدني" في
عام 2030، وسمح
لإيران ــ الدولة
الرائدة
عالمياً في
رعاية
الإرهاب لـ 39
عاماً
متتالية ــ
بتخصيب
اليورانيوم
وتطوير نظام
صواريخ
باليستية
شرعي مصمم
لحمل أسلحة
نووية عند
انتهاء
صلاحية
الاتفاق في
أكتوبر 2025.
ومقابل
هذه
التنازلات
المقدمة لآية
الله، وافقت
إدارة أوباما
على رفع
العقوبات
الاقتصادية
عن إيران في
وقت بلغت فيه
أصولها
المجمدة في
الخارج نحو 115
مليار دولار،
وسلمت 400 مليون
دولار نقداً
على منصة
خشبية كفدية للرهائن
الأمريكيين
الذين كانت
تحتجزهم الجمهورية
الإسلامية
بشكل غير
قانوني.
باختصار،
قدّم أوباما
كل شيء ولم
يحصل على شيء
في المقابل.
وهذا هو
بالتأكيد
الاتفاق
السيئ حقاً.
لا
بد أن أوباما
وكبير
مفاوضيه،
وزير الخارجية
جون كيري،
كانا يدركان
أن الأموال
التي تلقتها
إيران
ستُستخدم
لتمويل
جيشها،
وشبكتها
الإرهابية
الدولية،
وخدمة
أهدافها
التوسعية
للهيمنة في
المنطقة.
لقد
فرض أوباما
الاتفاق
فرضاً على
الشعب الأمريكي
المشكك فيه،
ونفّذه في
مواجهة
معارضة ساحقة
من الحزبين في
الكونغرس. علاوة
على ذلك، لم
يتم استشارة
إسرائيل ودول
الخليج
العربية ــ
وهي الدول
الأكثر
تضرراً بشكل مباشر
من الاتفاق
والتي عارضته بشدة.
كما
أدركت آلة
أوباما
الإعلامية
أنها لا يمكنها
قول الحقيقة
بشأن شروط
الاتفاق إذا
كانت تريد
الحصول على أي
دعم من الشعب
الأمريكي؛ ولذلك،
لجأوا ببساطة
إلى الكذب
بشأنها.
لقد
أخبرنا كيري
بعبارته
الشهيرة أن
الاتفاق
الإيراني
"أغلق جميع
المسارات المؤدية
إلى القنبلة".
وقال أوباما
كذبة مماثلة
عندما أعلن
للعالم أن
أمريكا توصلت
إلى "اتفاق
شامل طويل
الأجل مع
إيران يمنعها
من الحصول على
سلاح نووي...
لقد تم قطع كل
مسار مؤدٍ إلى
سلاح نووي".
وكان هناك حديث
عن "رقابة
دولية
مستمرة"،
و"إمكانية
الوصول على
مدار الساعة
طوال أيام
الأسبوع إلى
المنشآت
النووية
الرئيسية"،
و"إمكانية
الوصول حيثما
كان ذلك
ضرورياً وعندما
يكون
ضرورياً".
لكن
أوباما
وأتباعه
أغفلوا ذلك
الجزء من الاتفاق
الذي منع
المفتشين
فعلياً من
تفتيش المواقع
العسكرية
الإيرانية،
والشرط الذي
يلزم
المفتشين
الدوليين
بتقديم إشعار
مسبق بنحو شهر
تقريباً بشأن
المواقع التي
يجدونها
مشبوهة؛ مما
أتاح لإيران
وقتاً كافياً
لإخفاء
آثارها.
ولم
يكن بوسع
أوباما إلا أن
يدرك أن
الاتفاق كان
ينطوي على
مشاكل؛ إذ لم
يكن ليمر
أبداً في مجلس
الشيوخ
كمعاهدة، حيث
لم تكن هناك
أي فرصة
للحصول على 67
صوتاً (ثلثي
مجلس الشيوخ)
للموافقة
عليه.
وبمساعدة
كيري وبتواطؤ
من
الديمقراطيين
في مجلس
الشيوخ،
وخاصة تشاك
شومر، قلب
أوباما الدستور
رأساً على عقب
وطبق
بروتوكولاً
يتطلب 67 صوتاً
لرفض الاتفاق
النووي. لقد
تم تدبير الأمر
وإحكامه.
إن
الأعمال
العدائية
الحالية مع
إيران هي
نتيجة مباشرة
لسياسة
أوباما
الفاشلة. فأوباما
لم ينقذ
النظام
الإيراني
فحسب، بل مكّنه
وقوّاه. ولم
يتم قطع كل
مسار مؤدٍ إلى
سلاح نووي
إيراني، بل
على العكس من
ذلك، ضمن
أوباما النجاح
الإيراني. لقد
ساعد إيران في
تمويل جيشها
ووكلائها
الإرهابيين
ــ وهم أنفسهم
الذين قتلوا
وشوهوا
الآلاف من
أفراد الخدمة
العسكرية
الأمريكية.
وساعد اتفاق
أوباما النووي
في تمويل هجوم
7 أكتوبر ضد
إسرائيل. كما
أن الطائرات
الهجومية
المسيرة
والصواريخ
الباليستية
التي أطلقتها
إيران على
أفراد الخدمة
الأمريكية،
وعلى
إسرائيل،
وعلى حلفائنا في
الخليج
العربي، تم
دفع ثمنها في
جزء كبير منه
بفضل اتفاق
أوباما
النووي.
ومع
ذلك، كان
للاتفاق
النووي نتيجة
إيجابية واحدة
غير متوقعة؛
فقد أقنع
العديد من
الدول العربية
التي تبحث عن
حليف موثوق
بأن التحالف
مع إسرائيل هو
أفضل خيار
جيوسياسي
لحمايتها ضد
إيران
الصاعدة وأمريكا
المتقلبة
المزاج
(الفصامية).
ويُحسب
لترامب أنه
أدرك هذه
الديناميكية
واغتنم
الفرصة،
فُولدت
"اتفاقيات
أبراهام".
لن
يبرم النظام
الإيراني اتفاقاً
مع الولايات
المتحدة إلا
إذا اعتقد
حكامه أن بقاء
نظامهم مضمون.
وبغض النظر
عما يوافق عليه
ترامب، فإن
حكام إيران
سينقضون
الاتفاق
بالتأكيد؛
ربما ليس اليوم
أو غداً، ولكن
بمجرد مغادرة
ترامب لمنصبه.
سوف
يختبر النظام
الرئيس
القادم. فإذا
كان الرئيس
ديمقراطياً،
فإن أي شيء
يوافق عليه
ترامب لن يكون
له معنى. هل
يمكن لأحد أن
يتخيل رئيساً
مثل هاريس أو
بوتيجيج
يستخدم القوة
العسكرية ضد
إيران؟ إن
هؤلاء
الأشخاص
يشجعون إيران
على الفوز في
الحرب لمجرد
أن يتمكنوا من
القول "لقد
خسر ترامب".
واعتماداً على هوية
الرئيس
القادم، فمن
المرجح أن
تكون السياسة
الأمريكية هي
الابتعاد عن
إسرائيل وإضعافها
وعزلها. وسوف
تُترك
إسرائيل
لمصيرها،
ومعها شبكة
الأمان التي
يسعى أعضاء
اتفاقيات
أبراهام إلى
بنائها.
والمستفيد الرئيسي من
مثل هذا
"الاتفاق"
سيكون إيران، وتدرك
دول الخليج
العربية ذلك
جيداً. إذا
أبرم ترامب
اتفاقاً، حتى
لو كان
ممتازاً، فلن
يدوم أطول من
فترة رئاسته.
وسوف تحتاط دول
الخليج
لخياراتها؛
سيرحل ترامب
لكن النظام
الإيراني
سيبقى في
وسطهم، وربما
يحظى بدعم
إدارة
أمريكية
جديدة.
ولا
شك أن العرب
يخططون لهذا
الاحتمال
الآن، وسيقومون
بترتيبات
وتوافقات مع
إيران في وقت
نحتاج فيه
إليهم للوقوف
معنا ضد هذه
الجماعة
المفترسة
التي تقدس
الموت. وبدلاً
من الانضمام
إلى اتفاقيات
أبراهام،
ستهرب
المملكة
العربية السعودية
ودول الخليج
الأخرى منها؛
فالانضمام
إلى اتفاقيات
أبراهام في ظل
هذه الظروف سيكون
بمثابة
انتحار.إن
"الاتفاق
الجيد" الوحيد
لترامب على
المدى الطويل
هو عدم إبرام
أي اتفاق.
وتغيير
النظام هو
خياره الوحيد.
وأعداؤنا
يراقبون.
عن
الكاتب:
*إريك
ليفين، محامٍ
من نيويورك،
يمثل المدعين
والمدعى
عليهم على حد
سواء. وتتراوح
أطروحات
عملائه من
الأفراد إلى
شركات تصنيف
"فورشن 100". عمل
سابقاً في
وزارة
الخزانة الأمريكية،
مكتب الإشراف
على التوفير،
حيث تولى
مقاضاة قضايا
الاحتيال في
مجال الادخار
والقروض. ثم
عمل السيد
ليفين في شركة
المحاماة
الدولية
"بروسكاور
روز" قبل أن يؤسس
شركته الخاصة
في مدينة
نيويورك
"إيزمان ليفين".
ظهر عدة مرات
على قنوات FOX Business News و FOX News و CNN. كما
يشغل منصب
مقدم مشارك في
برنامج راديو WABC صباح
أيام الأحد "Let the Record Show"، حيث
يناقش
القضايا
المحلية،
وقضايا الولايات،
والقضايا
الفيدرالية،
والأمن القومي.
ظهر على راديو
BBC
ونُقلت آراؤه
في صحف
نيويورك
تايمز،
وواشنطن
بوست،
ولوموند،
وغيرها من
المنشورات
الدولية بشأن
المشهد
السياسي
الأمريكي.
جميع
الحقوق
محفوظة لمعهد
جايتستون © 2026.
اتجاه
الأحداث في
لبنان بعد
توقيع
الاتفاق بين
إيران
والولايات
المتحدة
الكولونيل
شربل بركات/12
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155249/
أعلن
الرئيس ترامب
أمس التوصل
إلى اتفاق بين
النظام
الإيراني
والولايات
المتحدة حول
الحرب
الدائرة في
الخليج بعد
أشهر من
المفاوضات،
وسيتم
التوقيع على الوثائق
خلال الأسبوع
القادم على ما
يبدو. وما
يهم لبنان أن
وضعه لم يكن
بنداً من بنود
الاتفاق،
وهذا سيترك
الحرية
لإسرائيل
لحسم الموضوع
بالطريقة
التي تراها
مناسبة. فهل
سيفهم حزب
الله بأنه لن
يقدر على فرض
أي حل لسلاحه
إلا بالتسليم
بالأمر
الواقع
وتنسيق حل الفصائل
المسلحة مع
الدولة
اللبنانية،
التي تعهدت
بحصر السلاح
والتفرد
بامتلاكه؟
وهل سيدفع هذا
التطور
الرئيس بري
للتحرك على
الساحة
الشيعية للملمة
الأمور
وتوفير
الأجواء
المناسبة لعملية
الانتهاء من
التفلت
الأمني
والتطاول على
الحكم،
وبالتالي فرض
التسليم
بالأمر الواقع
على الحزب
بأقل كلفة
ممكنة، كونه
أضر بما فيه
الكفاية
بالطائفة
والوطن؟ وماذا
عن الشروط
الإسرائيلية
بالنسبة لتنظيف
لبنان
بأكمله، وليس
جنوب
الليطاني فقط
كما يتمنى
البعض، من
السلاح
والمسلحين
الخارجين عن
القانون، ومن
مخازن
الصواريخ
والعتاد
ومصانع
الأسلحة
والمسيّرات،
كمقدمة
للاندفاع
بشكل أسرع في
عملية التفاوض
حول توقف
الأعمال
العدائية
نهائياً ورسم
خطوط السلام
المزمع
إعلانه بين
البلدين بدون أي
ارتباط بدول
المنطقة؟
فشل
المحاولات
الإيرانية
وحرج بيئة
الحزب
من
المؤكد أن
المحاولة
الإيرانية
الأخيرة لوضع
شروط على
طاولة
التفاوض
تتعلق بلبنان
وحزب السلاح
قد باءت
بالفشل
الذريع، وظهر
موقف الرئيس
نتنياهو
الحاسم في هذا
الخصوص، بأنه لن
يقبل
المساومة حول
هذا الموضوع،
لا بل وضع
عودة الحرب
إلى إيران مقابل
تدخلها
مجدداً
بالشأن
اللبناني؛
فأمن وسلامة
المواطنين
الإسرائيليين
في الشمال ليسا
مجالاً
للنقاش.
واستمرار
عمليات
التهجير والتدمير
سيكون الرد
النهائي الذي
لا رجوع عنه
على عدم تفهّم
من يستعمل
لبنان كمنصة
للتخريب مهما
طال الزمن،
بالرغم من أن
الكل يسعى
لتقليص
معاناة
البيئة
الشيعية التي
لم تتخذ موقفاً
واضحاً بعد في
مواجهة جماعة
السلاح الذين يدفعونها
للانتحار.
سيحاول
المنظرون في
الحزب الخروج
بأي مكسب إعلامي
يوفر لهم ماء
الوجه أمام
المصير المظلم
الذي قد
يتعرضون له في
حال انقلاب
البيئة
الثكلى ضدهم،
فهم قتلوا أبناءها
ودمروا
بيوتها
ووعدوها
بالنصر المبين،
وها هي
النتائج تظهر
مختلفة
تماماً. فلا
مجال بعد
اليوم لأي
تظاهر
بالسلاح أو
الهيمنة على
الشارع، ولا
اعتداد
بالنفس جراء
التكاذب والانتصارات
الموهومة. ولن
يُتاح للدولة
اللبنانية،
وعلى رأسها
الرئيس بري،
أي مجال
للتغاضي عن
دورها في ضبط
الأرض ومنع
التفلت وحسم
الأمور لصالح
القانون، حتى
ضمن الدوائر
الفاسدة من
الموظفين في
شتى المناصب
والمواقع،
والذين
اعتادوا
الاستفادة من
توزيعات
الحزب المالية
لتغطية
عملياته
الأمنية
وتصرفاته الوقحة
ضد القانون،
والتي أدت
لتدمير
النظام العام
ودب الفوضى في
البلاد، ومن
ثم إزالة كل
ما قام به
سكان الجنوب
من عمران
كرامة لعيون
الولي الفقيه
وجماعته من
قادة الحرس
الثوري،
الذين لا
يهمهم من
لبنان
واللبنانيين
سوى السيطرة على
الجوار
واستعمالهم
أكياس رمل
ومقاتلين في
سبيل نظام
الملالي.
خريطة
العمليات
العسكرية
المرتقبة
والمناطق
المستهدفة
الحرب
في لبنان
ستستمر بدون
شك ولكن
بوتيرة مختلفة؛
فلن تقبل
إسرائيل أن
تبقى في باطن
الأرض أي
مخازن
للصواريخ أو
الأعتدة
العسكرية، مهما
كانت صغيرة
ومهما بعدت عن
الحدود. فلا
مواقع “النبي
طاهر” أو
“النبي سجد” أو
“النبي مليخ”،
ولا “النبي صافي”
أو “بركة جبور”
والمزارع
المحيطة
بالعيشية
(بلدة
الرئيس)،
وكامل جبل
الريحان،
والتي تؤمن
الاتصال
بالبقاع من
خلال مشغرة،
ستبقى بدون
تنظيف. فإما
أن يقوم بهذا
التنظيف
الجيش
اللبناني
بإشراف دولي
هذه المرة
يتأكد
الإسرائيليون
منه بشكل
واضح، أو أن
جيش الدفاع
سيقوم بهذه
المهمة بقواه
الذاتية.
هذا
في المناطق
القليلة
السكان جنوب
جزين والتي
جهزها الحزب
وأسياده،
ولكن أيضاً في
بقية القرى
الشيعية وغير
الشيعية بين
أنهر الليطاني
والزهراني
والأولي، يجب
أن تُنظّف هذه
أيضاً من
المخازن
والخنادق،
وسيتطلب ذلك
وقتاً وجهداً
كبيرين،
وربما بعض
الدمار إذا لم
يتعاون الحزب
بالكشف عن
كافة
التفاصيل.
وماذا
عن الضاحية
الجنوبية
والبقاع
والمناطق
المسيحية
والدرزية في
الجبل، حيث
حُفرت الخنادق
والمخازن بين
القرى الآمنة
أيضاً؟ فهل
ستُترك هذه
للجيش
اللبناني
لتنظيفها،
ولو أن البيئة
بالإجمال
-والتي لم
توافق على
وجودها- سوف
تتبرع بالكشف
عن مواقعها
ومساعدة
الجيش عند
الضرورة؟
رؤية للمستقبل:
الخلاص يبدأ
بجمع السلاح
المطلوب
من الحكم ورشة
كبيرة
ومتعددة
الأهداف لكي
يصار إلى
التخلص من
ترسبات
المرحلة الماضية،
التي قادت
لبنان صوب
الهوة التي
يعيش فيها منذ
أكثر من
أربعين سنة؛
سيطر خلالها
الاحتلال الأسدي،
ثم جماعة
الملالي،
وعايشهم
عرفات ومنظماته
ومن ثم اليسار
المتعامي عن
مصلحة الوطن
وصولاً إلى
الحزب،
وجعلوا من هذه
الأرض المقدسة
مزبلة العالم
بالإرهاب
والفساد والرذيلة
والعنف. فهل
سيشرق نهار
جديد بالسرعة
التي يتمناها
كل
اللبنانيين؟
يقول قائل إننا
نشدد في أغلب
مقالاتنا على
المواقع التي
تضم وسائل
قتال عسكرية
أكثر من تفسير
الأمور
السياسية
التي يعيشها
البلد.
وجوابنا بأن
هذه المرحلة
بالذات
متعلقة بوجود
الوسائل
القتالية
وتهديدها
لأمن لبنان
ومواطنيه،
وفور التخلص
منها سوف تعود
العافية إلى
المؤسسات
شيئاً فشيئاً،
ويرجع
المواطنون
إلى الحلم
ببناء مستقبل
في هذا البلد
لهم
ولأبنائهم،
لا كما هي
الحال اليوم. وبالتالي،
فإن خلاص
لبنان يتعلق
بإغلاق الساحة،
وجمع
الأسلحة،
ومنع
الاعتداءات،
وكل شيء بعدها
يصبح سهلاً
لأن النبوغ
اللبناني كفيل
بالتوصل
لحلول لكافة
المشاكل التي
كانت تعيق
تقدمه،
والتحاقنا
بقطار السلام
والتقدم
سيصبح من
البديهيات.
عندها لن يبيع
المواطن
صوته، ولن
يتقدم للترشح
بقايا
الأجهزة والتنظيمات
الخارجة على
القانون لأن
القوانين
ستحرمهم من
ذلك. فلنحلم
بلبنان جديد
يقوم على فرص
حقيقية،
وتنافس شريف،
وأهداف نبيلة
تسهم في عودة
الناس إلى العمل
المنتج
والمبدع في
كافة
المجالات
قرار
الوكالة الدولية
.. تضييق
اضافي
"نوويا" على
ايران!
لورا
يمين/المركزية/12
حزيران/2026
المركزية-
وافق مجلس محافظي
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
الأربعاء،
على قرار
دعمته
الولايات
المتحدة
يطالب إيران
بالإعلان عن
مخزوناتها
الباقية من
اليورانيوم
المخصب
والسماح
للمفتشين
بالتحقق منها.
وينص القرار
على أن إيران
يجب أن "تزود
الوكالة
بمعلومات
كاملة عن
مخزوناتها من
المواد النووية"
وأن تمنحها حق
الوصول الذي
تحتاج إليه للتحقق
من ذلك "دون
تأخير". وقال
دبلوماسيون
حضروا
الاجتماع
المغلق إن
نص القرار
قدمته
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
وفرنسا
وألمانيا
وجرت
الموافقة
عليه بأغلبية
21 صوتا
ومعارضة
ثلاثة أصوات
وامتناع 10 عن
التصويت في
المجلس الذي
يضم في عضويته
35 دولة. وأضاف
الدبلوماسيون
أن الدول
المعارضة هي
روسيا والصين
والنيجر،
مشيرين إلى أن
فنزويلا لم
يُسمح لها بالمشاركة.
هذا القرار
استفز ايران
واثار غضبها،
بحسب ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
وقد يعقد
أكثر،
مفاوضاتها مع
واشنطن. فطهران
تعتبر ان وصول
المفتشين الى
منشآتها كان يحصل
قبل الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
عليها. اما
اليوم، فمن
حقها اعادة
النظر في هذا
السماح وفي
تعاونها مع
المنظمة
الدولية، بما انها
لم تحمها من
الضربات
الأميركية.
في
السياق، نائب
وزير
الخارجية
الإيراني كاظم
غريب آبادي
قال على منصة
"إكس" قبل
تصويت مجلس
المحافظين
"أدت هجمات
النظام
الإسرائيلي
والولايات
المتحدة على
المنشآت
النووية
الإيرانية
إلى توقف
أنشطة التحقق
وأجبرت مفتشي
الوكالة على
مغادرة إيران
لأسباب
أمنية". وأضاف
"الآن،
تسعى أميركا
إلى تحويل
عواقب هجومها
غير القانوني
إلى قضية ضد
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية".
ونصحت البعثة
الإيرانية
لدى الوكالة
مجلس
المحافظين
بتوخي "الحذر
بشأن المسار المستقبلي".
لكن القرار
صدر وأتى بعكس
ما تشتهيه
طهران، وهو
يضاف الى
الضغط
الاميركي
عليها لتسليم
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب الى
الولايات
المتحدة او
دولة ثالثة او
انهائه في ارضه.
التخصيب
سيصبح اذا
اصعب
والخيارات
"نوويا" تضيق
امام طهران
والطوق يشتد
عليها من كل
حدب وصوب..
وبينما ترفض
الاستسلام،
ما هي أدواتها
المتبقية
لتواصل
المواجهة؟
قناعة
اسرائيلية
علنية
ولبنانية
ضمنية: لا سلام
بلا نزع
السلاح
لارا
يزبك/المركزية/12
حزيران/2026
المركزية-
دعا رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف عون،
في مقابلة مع
شبكة "سي إن
إن"
الأميركية،
الحكومة
والشعب في
إسرائيل إلى
انتهاج المسار
الدبلوماسي،
مؤكدا أن
الحلول
العسكرية لن
توفر الأمن
لسكان
المناطق
الشمالية.
وقال عون
متوجها
للاسرائيليين
"نحن جاهزون
وملتزمون
وراغبون، فهل
أنتم كذلك؟ إذا كنتم
كذلك فلنجلس
ونتحدث، وإذا
لم تكونوا راغبين
فلن نعيش في
أمن وأمان".
وأضاف أنه لن
يلتقي رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قبل
التوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب، موضحا
أن الاتفاق
المنشود قد
يكون "اتفاق
عدم اعتداء أو
اتفاقاً أمنياً
أو غيره"،
وليس
بالضرورة
اتفاق سلام
شامل.
اثر هذا الكلام،
سجلت مواقف
إسرائيلية
بدت كرد على
الرسالة التي
وجهها عون لتل
أبيب، وفق ما
تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية".
الأربعاء،
وجّه الرئيس
الإسرائيلي
اسحاق هرتسوغ
رسالة باللغة
العربية إلى
الشعب اللبناني
وقيادته دعا
فيها إلى
السلام
والحفاظ على
سيادة لبنان
واستقلاله،
قائلا "من
الحدود الشمالية
نمدّ يد
السلام إلى
رئيس لبنان
والشعب
اللبناني"،
ومشددًا على
ضرورة أن يبقى
لبنان "حرّا
من نفوذ إيران
وحزب الله
والتنظيمات الإرهابية"،
وأن يُصنع
مستقبله في
بيروت لا في
طهران.
أما
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
فأكد بدوره،
أن إسرائيل
"ليست في حالة
حرب مع
لبنان"، بل مع
"حزب الله"،
متهمًا الأخير
بأنه "احتجز
لبنان رهينة
وينفذ أوامر
إيران
ويستخدم
الأراضي
اللبنانية
لمهاجمة إسرائيل".
واعتبر
أن "العائق
الوحيد أمام
السلام مع
لبنان هو حزب
الله"، وأن
مستقبل
العلاقات بين
البلدين يمكن
أن يتغيّر
"بمجرد تفكيك
الحزب"، على
حدّ تعبيره.
أما
بعد موقفي
الرجلين،
فقال الرئيس
عون الخميس
"نطالب
بإنهاء حالة
العداء مع
إسرائيل وفق
النقاط
التالية التي
باتت معروفة:
الإنسحاب
الإسرائيلي،
ووقف
الإعتداءات،
وإنتشار
الجيش، وعودة
النازحين
والأسرى. بعد
ذلك نفكّر في
السلام، ولكن لا
يمكن ان نذهب
إليه إذا لم
يتم حل هذه
الأمور قبلا"..
بات
واضحا اذاً،
وفق المصادر،
ان الدولتين جاهزتان
للسلام
وتريدان فعلا
وضع حد لمسلسل
الحروب
والنزاعات
بينهما. حتى
تل ابيب تبدو
تعبت من
التهديد
الآتي من
شمالها، والا ما
كانت مضطرة
للرد على
رسالة عون
برسائل سلام
مشابهة. لكن
اذا كانت تل
ابيب تعلن
صراحة ان العائق
امام بلوغ هذا
السلام هو حزب
الله الذي
تريده طهران
ان يبقى
مزروعاً
بسلاحه على
الحدود مع
إسرائيل
ليهاجمها
كلما اقتضت مصالح
طهران ذلك،
فإن الدولة
اللبنانية
باتت بدورها،
مقتنعة بهذه
الحقيقة. هي
قد لا تقولها بوضوح
كما يفعل
الإسرائيليون،
الا ان كل قرارات
الحكم
الجديد، من
حصر السلاح
الى اعتبار الحزب
في جناحه
العسكري،
منظمة خارجة
عن القانون،
الى انخراطها
في مفاوضات
مباشرة مع إسرائيل
برعاية
اميركية... كل
هذه الخطوات،
تدل على ان
بيروت اصبحت
على قناعة بأن
سلوك الحزب هو
الذي يقحم
لبنان في حروب
ويستفز
إسرائيل، وبأن
لن يكون خروج
من هذا
المستنقع الا
بتوحيد السلاح
بيد الشرعية
ووقف التدخل
الايراني في
لبنان
واستخدام
ايران لبنان
كساحة وصندوق
بريد. فحتى لو
قررت إسرائيل
ابرام هدنة
الان مع لبنان
مثلاً، ما
الذي يمنع
الحزب من عدم
قصفها مجددا
بناء لطلب
ايراني؟! عليه،
حصر السلاح
اولوية.
وعندما يتم
التخلص من
سلاح الحزب
والمآسي التي
تسبب بها
للبنان اكثر
من إسرائيل،
سيعيش
البلدان
بسلام، وسيتم
توطيد هذا
السلام
وتثبيته عبر
اتفاق يوقع
بينهما، اتفاق
امني او سلام
او سواه، لا
فرق .. فالمهم ليست
التسمية بل
النتيجة،
تختم المصادر.
الأمن
الداخلي
مسؤولية
وطنية..
وإدارة أزمة النزوح
ضرورة لحماية
الاستقرار
حسان
القطب/جنوبية/12
حزيران/2026
الظروف
الصعبة التي
تواجه لبنان
واللبنانيين،
وخاصة
الجنوبيين
منهم، نتيجة
الحرب الإسرائيلية
المدمرة
والمستمرة،
ومع تراجع الدعم
الدولي،
وغياب
المساعدات
الكافية لتأمين
حاجات
النازحين،
ومع تردي
الوضع الأمني
نتيجة غياب
خطة أمنية
تضمن استقرار
الداخل وتمنع
أدوات الفتنة
من بث سمومها
أو أحقادها..
نرى أن
المطلوب
لحماية
الاستقرار
والتنبه من
أية أصوات
شاذة أو
فتنوية، من
أية جهة صدرت،
يكمن في تشكيل
إدارة حقيقية
لأزمة النزوح،
بحيث تخرج
المعالجة من
دائرة ردة
الفعل إلى رسم
سياسة
استيعابية
منظمة،
تتضافر فيها جهود
كافة القوى
الرسمية
والمدنية
والأمنية
والسياسية..
وحتى
الحزبية،
لضمان الأمن
والاستقرار،
ووأد أية
محاولة
لإثارة
الفتنة، خاصة
مع ارتفاع بعض
الأصوات
المسيئة التي
تزرع الخوف
كما القلق، أو
بممارسات
تتنافى مع عادات
وتقاليد
وثقافة
وعقائد كل
منطقة من المناطق
اللبنانية
التي استقبلت
النازحين
واستوعبت القادمين
على أسس وطنية
وإنسانية.
وهذا
يعني أن
المطلوب من
الجميع
احترام ثقافة
بعضهم البعض،
والانتباه
إلى المفردات
والمصطلحات
التي تثير
الانقسام
والضغينة،
وعدم القيام
بأي نشاط يؤدي
إلى التشجيع
على الفتنة أو
يؤجج الانقسام،
وخدمة ما يطمح
إليه العدو
الصهيوني من
نقل الصراع
إلى الداخل
اللبناني،
للتغطية على جرائمه
وممارساته
العدائية من
قتلٍ وتهجير وتدمير.
الخوف
المشروع
والقلق الذي
تغذيه بعض
الخطابات
من
الطبيعي أن
يعيش المواطن
النازح حالة
من القلق
والخوف على
المصير
والمستقبل، نتيجة
ما يراه
ويسمعه بشكلٍ
يومي وبوتيرة
مرتفعة من
تصريحات
ومواقف
إسرائيلية
عدائية، وكذلك
من تحليلات
سياسية محلية
لا تعطيه الشعور
بالأمان أو
تعزز ثقته
بمستقبل
حياته على أرض
الوطن، بل هي
تزيد من خوفه
وقلقه وعدم
ثقته بشركائه
في الوطن. وهذا
ما يجب التنبه
له، لأن من
الطبيعي أن
تكون المواقف
الإسرائيلية قاتمة
ومعادية
وعدائية
ومقلقة، ولكن
الخلل يكمن في
التصريحات
والمواقف
التي تُطلق في
الداخل من بعض
الحزبيين أو
المحللين
السياسيين،
وحتى بعض رجال
الدين
المعممين،
الذين يعمدون
إلى إثارة
الخوف
والقلق، ورفع
منسوب عدم
الثقة لدى
النازحين من
البيئات
الحاضنة. كما
يعمد البعض
إلى التلاعب
بمضمون بعض
التصريحات،
سواء كانت
مكتوبة أو
تلفزيونية،
لتأكيد حالة
الانقسام
والخلاف
والاختلاف بين
المكونات
اللبنانية.
نقل
الصراع من
الحدود إلى
الداخل
وهذا
يعود إلى أن
البعض من
القادة
السياسيين وحتى
الدينيين،
الذين فشلوا
في تبرير ما
يجري، وفي
تفسير ما
وصلنا إليه من
انهيار أمني
وعسكري
وسياسي إلى
بيئتهم بشكلٍ
خاص، وإلى
كافة اللبنانيين
بشكلٍ عام،
وخوفاً من
تراجع حضورهم
ودورهم
وتأثيرهم على
هذه البيئة
التي تم الاستثمار
فيها لسنوات
وعقود، والتي
قدمت لهم شبابها
كما قدراتها
المادية
والإنسانية،
لذا يعمدون
إلى نقل
الصراع
والمواجهة من
الحدود
الجنوبية إلى
الداخل
اللبناني. المواطن
اللبناني
والنازح
بشكلٍ خاص
حالة من الانفصام
بين التركيز
على مواجهة
العدوان الإسرائيلي
والسعي
للخروج من
دائرة
المراوحة، وبين
توجيه السؤال
المباشر إلى
الجهة
الحزبية التي
أطلقت شرارة
الحرب دون أن
يكون لديها
القدرة على
المواجهة
الحقيقية
والفعالة ضد
عدو غاشم
وقادر على
تعميق جراح
المواطن
اللبناني،
وحتى عدم قدرتها
أيضاً على
تأمين أبسط
مقومات
الصمود سواء
على أرض
الجنوب أو حتى
في مراكز
الإيواء. وذلك
مع غياب كامل
ومؤسف لأية
رؤية
مستقبلية تعطي
بعض الثقة بأن
إعادة ما تهدم
وتعويض ما تمت
خسارته
ممكنة، أو أن
هناك خارطة
طريق موضوعية
لإطلاقها.
تسييس
الحرب وإضفاء
الأبعاد
الدينية
عليها
والمؤسف
أيضاً أن هناك
من يعطي هذه
الحرب العدوانية
أبعاداً
دينية
وتاريخية،
ويقوم أيضاً
بإسقاطها على
الداخل
اللبناني،
وذلك للتهرب
من الاعتراف
بالمسؤولية،
وبأن إدارته
للحرب كما
لتداعيات هذه
الحرب لم تكن
على المستوى
المطلوب. فلا
يكون أمام هذا
المسؤول أو
ذاك إلا
الاندفاع إلى
إطلاق تصريحات
عدائية، أو
الحث على رفع
منسوب
المواجهة مع الداخل
باعتباره
متواطئاً أو
متخاذلاً، أو تحميل
المسؤولية
لقوى الداخل
التي رفضت منطق
الحرب، سواء
لأنها أدركت
خطورة
الانخراط فيها
لعدم القدرة
على مواجهة
تداعياتها،
أو لأنها لا
تؤمن أصلاً
بأن تكون
جزءاً من محور
سياسي وعسكري
إقليمي.
الوعي
الوطني في
مواجهة الفتنة
لذا
فإن ما نحتاج
إليه اليوم هو
أعلى درجات الوعي،
من احترام
القوانين إلى
التجاوب مع
قرارات
المؤسسات
الرسمية،
وخاصة
الصادرة عن الجهات
الرسمية،
وعدم
الانجراف نحو
التعدي أو التطاول
أو إثارة
الغرائز
والنعرات،
لمتابعة
معركة
المواجهة مع
هذا العدو
الذي يراهن على
تفكك وحدتنا
وتصادمنا بما
يدمر بلدنا
بأيدينا. كما
أن علينا
جميعاً، ودون
استثناء، أن نتوقف
لمراجعة ما
وصلنا إليه
بعد هذه الحرب
المدمرة التي
لم تتوقف إلى
الآن، لندرك
أن كل يوم
إضافي يمر
يعطي الذريعة
لإسرائيل ومن
يدعمها
لتدمير
المزيد من
قرانا
وبلداتنا،
وتهجير
المزيد من
أهلنا
وشعبنا، وقتل
أكبر عددٍ ممكن
من المواطنين
اللبنانيين
أمام نظر
العالم وسمعه.
وهنا نقول لمن
يرفع أصوات
الفتنة والتحريض،
ويبحث عمن
يقوم بتحميله
مسؤولية ما يجري
من دمار وقتل،
سواء باحثاً
في كتب التاريخ
أو على أرض
الواقع، إن من
يتحمل
مسؤولية شعب
ووطن أو مجرد
بيئة ومجتمع
ومكوّن، عليه
أن يكون أكثر
عقلانية
وموضوعية،
وأن تكون لديه
الشجاعة
الكاملة
لإعلان تحمله
المسؤولية عما
وصلنا إليه من
معاناة ومآسٍ.
كما نقول
لمن يشجع على
استمرار
الحرب رغم عدم
التكافؤ، بأن
عليه التوجه
جنوباً
والانخراط في هذه
الحرب بشكلٍ
مباشر، لا أن
يقوم
بالتنظير
وإطلاق المواقف
التحريضية من
خلال الشاشات
والمواقع الإلكترونية
ومواقع
التواصل
الاجتماعي.
الاستقرار
الداخلي
أولوية لا
بديل عنها
لقد
تعب شعبنا من
سياسة
التحريض وبث
أفكار الانقسام
والفرقة،
وادعاءات
القوة
والقدرة التي
لم تكن واقعية
أو موضوعية.
لذلك فإن من
المفروض، بل
من الواجب،
اعتبار أن
الاستقرار
الداخلي،
وتعزيز
الانسجام بين
المكونات
الداخلية،
واستقرار
السلطة
السياسية، هي
أولويات
أساسية لمواجهة
هذه الحرب
العدوانية
وتداعياتها
الكارثية.
حرب
أم مسرحية
كبرى؟.. «رابح
رابح» على
خشبة العروض
المستمرة بين
واشنطن
وطهران
محمود
القيسي/جنوبية/12
حزيران/2026
لا توجد حرب في
التاريخ
يستأذن فيها
العدو عدوه،
ويعلن ضربته
مسبقاً حتى
يستعد لها
الطرف الآخر… إلا
في حرب أميركا
وإيران
وشركائهما،
التي نشاهدها
على خشبة مسرح
العروض
المسرحية
المتواصلة…!
يقول
أستاذ العلوم
السياسية
والكاتب
والمحلل والخبير
بالشأن
السياسي
الإيراني
حسين رويوران:
إن الاتفاق
الإطاري
المحتمل بين
إيران وأميركا
جرى بصيغة
“رابح رابح”،
ويتضمن وقف
إطلاق النار
لمدة شهرين
قابلة
للتمديد،
ورفع الحصار
والعقوبات عن
النفط،
والإفراج
الجزئي عن الأموال
المجمدة،
وفتح مضيق
هرمز..
والتطبيق سيتم
“خطوة
مقابل خطوة”.
“خطوة
مقابل خطوة”..
أم طربوش
كبير؟
نعم،
“رابح رابح”
على إيقاع “خطوة
مقابل خطوة”..
أو بالأحرى
على إيقاع
نظرية الثعلب
الماكر –
الواعظ هنري
كيسنجر “خطوة
خطوة”، إلى
حين تلبيس
العالم كله
طربوشاً كبيراً
يخفي ما تحته
من مصالح تبدأ
من فنزويلا ولا
تتوقف في
هرمز.. وهنا
يبرز السؤال
المركزي
المكرر
والمُلحّ،
الذي لا يراوح
إلا مكانه: “هل
أوشكت الحرب
على الانتهاء؟”
السؤال
الذي أصبح
معتاداً في
هذه الحرب
التي لا ولن
تتوقف عن
العروض
والاقتراحات
المتواصلة
على خشبة مسرح
متنقل، يقدم
عروضه
البهلوانية
المتوقعة
وغير
المتوقعة.
الحروب
المصطنعة
وإدارة
الصراعات
هل
نحن في صدد
الحروب
المصطنعة أو
الصراعات التي
تُديرها أو
تخلقها أطراف
دولية أو
سياسية
لتحقيق مصالح
خفية،
كالهيمنة
الاقتصادية،
أو تبرير
التدخلات
العسكرية، أو
إلهاء الرأي
العام عن
أزمات داخلية
تعيشها تلك
الأطراف أو
الدول
والجماعات؟
هل
نحن في خضم
الحروب التي
تأخذ أشكالاً
متعددة، من
حروب
بالوكالة
تدعم فيها قوى
كبرى أطرافاً
محلية للقتال
نيابة عنها،
مما يطيل أمد الصراعات
ويستنزف
مقدرات
الدول؟
وحروب
الطائرات
النوعية
والمسيّرات
والصواريخ
الباليستية،
وحروب المعلومات
والإنترنت
التي تعتمد
على نشر
الشائعات والدعاية
الموجهة
والهجمات
السيبرانية
لزعزعة
استقرار
الدول؟
وحروب
الأزمات
الاقتصادية
المفتعلة،
واستخدام
الحصار
والعقوبات
سلاحاً
لتركيع الشعوب
لا حكوماتها،
وإجبارها على
تقديم تنازلات
سياسية؟
مصالح
الكبار
وإدارة
النفوذ
تعودنا
أن تستخدم
الدول
الكبرى، ومن
يدور في فلك
مصالحها
المشتركة،
سراً وجهاراً
هذه الأساليب
لتجنب
المواجهة
المباشرة
طويلة المدى
والمكلفة، مع
الاستمرار في
بسط نفوذها وإدارة
التوازنات
الجيوسياسية
وفقاً لأجنداتها.
ويُعتبر
وجود القوات
الأميركية في
الشرق الأوسط
ومنطقة
الخليج، في
نظر واشنطن،
حجر الأساس في
المنطقة، وهي
تؤكد دائماً
أن وجودها لن
يكون مؤقتاً
في ظل
التوترات
المصطنعة
والحروب المتقطعة
التي تشتعل
بين الفينة
والأخرى، لتبقى
مستعرة
دائماً
وبحاجة إلى
وجود هذه
القوات.
من
الأحادية إلى
التعددية
القطبية
في
المقابل،
ألقت
التحولات
الجيوسياسية
بظلالها على
المشهد
عموماً،
وجعلت
القطبية الواحدة
تقترب من
نهايتها،
فيما يسير
العالم نحو
التعددية
القطبية، على
إثر الحروب
التي غيرت
مجرى الأوضاع
في المنطقة
والعالم،
والتي ستؤدي
إلى تسريع هذه
التعددية
وبروز قوى
جديدة تؤثر في
خارطة التحالفات
في منطقة
الشرق الأوسط.
إن التحول
المطلوب من
نظام أحادي
القطب إلى نظام
متعدد
الأقطاب،
والاندفاع
الروسي والصيني
وغيرهما من
التحالفات
نحو المنطقة،
الهادف إلى
إيجاد تهدئة
فيها، يدعوان
إلى ضرورة إيجاد
حلول أمنية
جديدة، الأمر
الذي يدفع إلى
التغيير بشكل
كبير في
الملفات
الدولية
والإقليمية
السياسية
والاقتصادية
العالقة على
حد سواء، أمام
ولادة قسرية
لنظام عالمي
“جديد”، حتى لو
جاء بالحد
الأدنى.
العالم الجديد لا
يُبنى بالصوت
المرتفع
“حين يتشكل
العالم من
جديد، لا يملأ
الفراغَ
القوةُ
الأعلى
صوتاً، بل
القوة التي
تمتلك رؤية. والرؤية
لا تُورث ولا
تُشترى، بل
تُبنى. وما
يُبنى على
رؤية لا يهتز
حين تهتز
المشاهد من حوله.
هذه
القوة لا
تحتاج إلى أن
تعلن نفسها،
لأن من يملك
رؤية لا يحتاج
أن يرفع صوته،
بل يكفيه أن يتحرك،
وأن يصبر، وأن
يعرف أن
التاريخ لا
يستعجل. ومن
يقرأ اللحظة
جيداً، لا
يحتاج أن
تُقال له”.
ترامب
فوق رمال
متحركة في حرب
بلا أفق..
والسلام
مستحيل!
سمير
سكاف/جنوبية/12
حزيران/2026
ترامب
وجائزة نوبل
يحتاج
الخروج من
الحرب
الأميركية –
الإيرانية
الى خسارة أحد
الطرفين، إما
بالاستسلام
والتراجع
والتنازل أو
بضربات عسكرية
“كارثية”،
وليس هناك
مخارج اخرى!
إذا
ما كبرت ما
بتصغر!
ولن
تكون بالتالي
موجة العنف
هذه في عودة
العمليات
العسكرية بين
الأميركيين
والإيرانيين
هي الأخيرة! فالأفق
مسدود،
وإيقاع
العمليات
العسكرية لا
يكفي لا ل
“تركيع” إيران،
ولا
لإخضاعها، من
أجل توقيع
الاستسلام النووي!
إن الضربات
العسكرية
الأميركية
موجعة جداً
لإيران
ولكنها ليست
قاسية بما
يكفي لفرض
معادلات
تفاوضية
جديدة! وهذه
الضربات بالتالي
لن تغير شيئاً
بالمسار
التفاوضي
العالق في
شبكة من
المآزق؛ مأزق
أميركي لا
يستطيع لا إنهاء
الحرب ولا
استكمالها،
ومأزق إيران
التي يتمّ
تدميرها
بالنار
والدمار
والحصار كل يوم
من دون أفق
ينهي مآسيها
العسكرية
والمالية،
والمأزق
الاقتصادي
الدولي نتيجة
إقفال مضيق
هرمز! السقوف
العالية! إذ
يقول على سبيل
المثال اليوم
مستشار
القائد
الأعلى في
ايران: “يتوهم
الرئيس
الأمريكي
المختل أن
القنابل يمكن
أن تخرجه من
المستنقع
الذي صنعه
بنفسه. لكن الصواريخ
الإيرانية
ستغرقه فيه
أكثر. ويجب
على واشنطن أن
تختار بين
قبول شروط
إيران وفقدان
آخر ذرة من
مصداقيتها في
العالم!”وهذه
مؤشرات
“مستدامة” على
استمرار
الحرب… من دون
سقف زمني
محدد؛ لا مع
كأس العالم
لكرة القدم
ولا مع
الانتخابات
الأميركية
النصفية، ولا
حتى مع
الانتخابات
الاسرائيلية
منتصف العام
المقبل! إيران
من جهتها، لا
ترد على
الضربات العسكرية
الأميركية
باستهداف
اسرائيل بل
باستهداف
البحرين
والكويت! وهي
تحاول تجنب
إشراك إسرائيل
في العمليات
العسكرية! إذ
أن بنك
الأهداف
الاسرائيلية
في إيران يمكن
أن يكون شديد
القسوة ضد
إيران، أياً
يكن الرد
الإيراني
عليها!
مآسي اللبنانيين
على
الجبهة
اللبنانية،
المآسي هي
أكثر دراماتيكية!
إذ لا يسري
وقف إطلاق
النار إلا على
الضاحية الجنوبية
لبيروت وعلى
البنية
التحتية
اللبنانية.
وما تزال بلدات
الجنوب
اللبناني
تتعرض للقصف
والتدمير والتجريف
والتفجير… وهي
أيضاً من دون
أي أفق تهدئة،
حتى على وقع
المسار
التفاوضي
المباشر المستمر
بين لبنان
واسرائيل! على
الرغم من المشهد
الناري على
الجبهة
الإيرانية،
ما تزال العمليات
العسكرية
“مضبوطة” ولا
تتخطى الخطوط
الحمراء بعد!
ولكن
استمرارها
يمكن أن يؤدي
الى انزلاق
باتجاه
منحدرات
عنفية أكثر
خطورة في أي وقت!
وبانتظار
أن تنحسر هذه
الموجة من
العنف وعودة
الضجيج التفاؤلي
غير المنتج،
فإن العالم
يتابع حياته
بشكل
مأزوم…”عادي”!
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
“شقيق”
جديد
أبو
أرز/12
حزيران/2026
صرّح
الرئيس
إيردوغان بأنّ أمنَ تركيا يبدأ من حلب
ودمشق
وبيروت، وأنّ
لبنان بلدٌ
شقيق…
إلخ.
١- في
عام ١٩٤٥،
انضمّ لبنان
إلى “جامعة
الدول
العربية”،
فنُكِبَ بـ٢٢
“شقيقًا
وشقيقة”،
أذاقوه طعم المُرّ
والعلقم على
أنواعهما… وهو
اليوم ليس بوارد
القبول
بـ”شقيق”
جديد، حتى لو
كان من أرقى بلدان
العالم.
٢- كما أنّ
اللبنانيين
لم ينسوا ٤٠٠
سنة من الاحتلال
العثماني، الأقسى
والأظلم
والأطول في
تاريخهم،
وبخاصةٍ المجاعة_الكبرى عام ١٩١٥
التي حصدت
أرواح مئات
الآلاف من أبناء
جبل لبنان.
فيا
سيّد إيردوغان، دعنا نقول
لك كلمتين
فقط: الله
يسعدك…
لبّيك_لبنان
السفير
السعودي
الجديد فهد
الدوسري يصل
إلى لبنان
لمباشرة
مهامه خلفاً
للبخاري
جنوبية/12 حزيران/2026
في
خطوة دبلوماسية
بارزة تتزامن
مع منعطفات
إقليمية وميدانية
شديدة
التعقيد في
المنطقة،
حطّت في مطار
رفيق الحريري
الدولي في
بيروت، بعد
ظهر اليوم
الجمعة،
الطائرة التي
تُقل سفير
المملكة العربية
السعودية
الجديد لدى
الجمهورية اللبنانية،
فهد بن عبد
الرحمن آل
هذلول الدوسري،
إيذاناً ببدء
مهامه
الرسمية
خلفاً للسفير
السابق وليد
البخاري. وكان
في استقبال
السفير
الدوسري في
صالون الشرف
بالمطار ممثل
وزارة
الخارجية
اللبنانية
السفير علي
حبحب، إلى
جانب أركان
البعثة الدبلوماسية
السعودية في
بيروت.
دلالات التوقيت:
الانتقال من
“الانتظار”
إلى “البناء”
ويأتي
وصول السفير
الدوسري إلى
بيروت لمباشرة
عمله
الميداني في
لحظة بالغة
الحساسية، مكملاً
مسار ترتيبات
التعيين التي
بدأت الشهر
الماضي في
الرياض؛ حيث
يرى مراقبون
أن تسلّم
الدوسري —
المشهود له
بالخبرة
الميدانية الطويلة
والحنكة
الدبلوماسية
والأمنية — يمثّل
استمرارية
للدور
السعودي
الداعم للاستقرار
في لبنان ولكن
بأدوات
تتناسب مع
متطلبات
مرحلة جديدة
يسعى فيها
لبنان، عبر
مؤسساته
الرسمية
وحكومته، إلى
بسط سيادة
الدولة وحشد
الجهود
الدولية
لإعادة
الإعمار. وكان
السفير
الدوسري قد
استبق وصوله
إلى بيروت
بعقد لقاء بروتوكولي
في العاصمة
الرياض مع
سفير لبنان لدى
المملكة، علي
قرانوح، تركز
حول بحث تعزيز
العلاقات
الأخوية
والتاريخية
المميزة التي
تجمع
البلدين،
والتأكيد على
المظلة العربية
الراعية
لنهوض مؤسسات
الدولة
اللبنانية.
الأمير يزيد بن
فرحان يطلق
مبادرة
خماسية لدعم
المفاوضات
وكبح توسع
الحرب..
والثنائي
الشيعي يرفض
الشروط
جنوبية/12 حزيران/2026
شكلت
الزيارة
الرسمية التي
قام بها
المستشار في
الديوان
الملكي
السعودي،
الأمير يزيد بن
فرحان، إلى
العاصمة
اللبنانية
بيروت، محطة
استراتيجية
بارزة لصالح
دعم موقف
لبنان في المفاوضات
الجارية
والعمل على
إنهاء الحرب،
وذلك في إطار
جهود الرياض
لوضع حد
للتصعيد وكبح
شبح استمداد الحرب
نحو الخليج
وانعكاسات
ذلك الكارثية
على الساحة
اللبنانية.
وتأتي هذه
المحادثات المكثفة
لتترجم
التنسيق
السعودي-الأميركي
الوثيق
الرامي إلى
وضع قرار وقف
إطلاق النار موضع
التنفيذ في
الجنوب
والبقاع
ومختلف
المناطق الساخنة،
بالتزامن مع
تفعيل الدعم
الاقتصادي
عقب القرار
الملكي بفتح
الأسواق
السعودية
أمام
المنتجات
الزراعية
والصناعية
اللبنانية.
بعبدا
وعين التينة
والسرايا:
محادثات
لتقريب وجهات
النظر
استهل
الموفد
السعودي
لقاءاته باجتماع
مع رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون، حيث عرض
معه الأوضاع
في لبنان
والمنطقة في
ضوء التطورات
الأخيرة،
ومسار
المفاوضات
اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية
الجارية في
واشنطن.
وحمّل
الرئيس عون
الأمير يزيد
شكره وتقديره لخادم
الحرمين
الشريفين
الملك سلمان
بن عبد العزيز
وولي العهد
الأمير محمد
بن سلمان على
قرار استئناف
الصادرات،
مؤكداً
امتثال
اللبنانيين
الكامل لهذه
الخطوة التي
توثق وقوف المملكة
الدائم إلى
جانب لبنان.
كما زار
الموفد السعودي
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، حيث عُقد
لقاء طويل
وبارز، شملته
لقاءات أخرى
مع رئيس الحكومة
نواف سلام
وشخصيات
سياسية
وعسكرية، كشفت
مصادر صحيفة
“الجمهورية”
أنها أفضت إلى
تقريب وجهات
النظر حول
بنود التفاوض
والأولويات
برعاية دولية
تلاقت مع
مطالبات
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش
للأطراف
بالعمل على
تسوية
دبلوماسية
تحترم سلامة أراضي
لبنان
وسيادته
واستقلاله
السياسي.
البنود
الخمسة
للمبادرة
الخماسية
المتجددة
وفقاً
لمعلومات
دقيقة نقلتها
صحيفة
“اللواء” عن
قيادي بارز في
الثنائي
الشيعي، فإن
زيارة الأمير
يزيد بن فرحان
شهدت إعادة
تحريك واسعة
لـ”المبادرة
الخماسية”،
التي تستند في
مرتكزاتها
إلى المواقف
الرئاسية،
ومخرجات
اجتماعات
واشنطن،
وبيان إعلان
النوايا،
ومفاوضات
إسلام آباد
العسكرية.
وتتوزع هذه
المبادرة
المحدثة على
خمسة بنود
جوهرية:
البند
الأول (صيغة
الشراكة
الرئاسية):
إعادة إحياء
صيغة الشراكة
السياسية
الموسعة بين
الرئاسات
الثلاث،
والترتيب
لعقد لقاء
يجمعهم بعد أن
عُطّل سابقاً
بفعل تصاعد الخلاف
بين بعبدا
وعين التينة.
وبينما أبدى الرئيس
بري انفتاحاً
على هذه
الصيغة،
جوبهت بتحفظات
من أطراف
أخرى.
البند
الثاني (معضلة
وقف النار
والانسحاب):
يطرح صيغة
لوقف شامل
لإطلاق النار
تقضي بوقف حزب
الله لهجماته
ضد إسرائيل،
مقابل بقاء
قوات
الاحتلال
الإسرائيلي
“مؤقتاً” في
المناطق
الجنوبية
التي تقدمت
إليها خلال
التوغل، على
أن تنحسر
تدريجياً بالتزامن
مع خطوات سحب
سلاح حزب
الله.
البند
الثالث
(الحفاظ على
حكومة سلام):
التشديد على
دعم واستمرار
حكومة الرئيس
نواف سلام كجزء
لا يتجزأ من
الاستقرار؛
نظراً
لمقاربة
الرياض التي
ترى أن بقاء
هذه الحكومة
يرتبط مباشرة
باعتبارات
الأمن القومي
السعودي
وقدرتها على
مواكبة
التسويات.
وبات يُنظر
إلى سلام في
الرياض كأحد
أهم الشخصيات
السنية
المتكاملة مع
التوجه
العربي
والسعودي
تجاه الملفات
الخلافية، لا
سيما ملف
السلاح.
البند
الرابع (حصانة
الطائف):
التأكيد
الصارم على
حماية اتفاق
الطائف
وتطبيقه
كاملاً باعتباره
الإطار
الوحيد
الناظم
للتوازنات
اللبنانية،
ورفض أي
طروحات
لتعديله أو
استبداله
بصيغ مؤتمرات
تأسيسية قد
تفتح الباب
أمام أزمات
دستورية
معقدة. البند
الخامس (سقوف
دعم رئيس
الجمهورية):
تقديم الدعم
اللوجستي
والسياسي
الكامل
للرئيس جوزف عون
في المفاوضات
المباشرة،
على أن يلتزم
بضوابط واضحة
أبرزها: عدم
توقيع أي
اتفاق سلام يخرج
عن مندرجات
مبادرة
السلام
العربية،
وحظر عقد أي
لقاء مباشر مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قبل
إنجاز اتفاق
نهائي يحقق
المصلحة
اللبنانية
العليا.
الثنائي
الشيعي يرفع “الفيتو”
بوجه الشروط
الميدانية
بالتوازي
مع هذه
الطروحات،
كشف القيادي
في الثنائي
الشيعي
لـ”اللواء” عن
رفض قاطع وبات
للبند الثاني
المتعلق
بآلية وقف
إطلاق النار. وأكد القيادي
أن الثنائي
يعتبر بقاء أي
جندي إسرائيلي
على الأراضي
اللبنانية،
تحت أي مبرر
أو مسمى مؤقت،
أمراً
مرفوضاً وغير
قابل للنقاش على
الإطلاق. وشدد
المصدر على أن
الثنائي
الشيعي لن
يبحث في أي وقف
لإطلاق النار
ما لم يترافق
مع انسحاب إسرائيلي
كامل وفوري من
كافة الأراضي
المحتلة، وأن
يكون الوقف
شاملاً وبلا
قيد أو شرط.
وجدد التأكيد
على أن
الثنائي، بالتكافل
والتضامن، لن
يوافق على سحب
أو انسحاب حزب
الله إلى شمال
نهر الليطاني
إلا بالتوازي
التام
والزمني مع
انسحاب
العدو، لضمان
تطبيق متزامن
ومتوازن
للالتزامات
الدولية على طرفي
الحدود.
بعد
الحديث عن
وجود أنفاق
داخل
المدينة.. ردّ رسمي
من النبطية
جنوبية/12 حزيران/2026
أصدرت
بلدية مدينة
النبطية
بياناً ردّت
فيه على تقرير
بثّته قناة
“الحدث”،
معتبرة أنه
تضمّن “مزاعم
ومعلومات
كاذبة” بشأن
وجود أنفاق داخل
المدينة،
ومشددة على أن
ما ورد في
التقرير
يندرج في إطار
“حملة إعلامية
تستهدف
النبطية
وتمنح مبررات
لأي اعتداء
محتمل عليها”.
وأكدت
البلدية أن
النبطية
مدينة مفتوحة
أمام
الإعلاميين
والمراسلين
العرب والأجانب،
معتبرة أن
الادعاءات
الواردة في
التقرير
تفتقر إلى
الأدلة
والوقائع،
ومتسائلة عن
مصادر
المعلومات
التي استندت
إليها القناة
والأسس التي
بنت عليها
استنتاجاتها. وشددت على
أن المدينة
“كانت ولا
تزال عنواناً
للتنوع
الحضاري
والاجتماعي
والاقتصادي”،
رافضة ما
وصفته
بمحاولات
تشويه صورتها
أو استهدافها
إعلامياً. وطالبت
البلدية
وزارة
الإعلام
والسلطات اللبنانية
المعنية
بمتابعة
القضية
واتخاذ الإجراءات
اللازمة،
داعية إلى
مساءلة
القناة حول
مضمون
التقرير
والادعاءات
التي تضمنها. وختمت
البلدية
بيانها
بالتأكيد على
تمسكها بحماية
المدينة
وأهلها
والدفاع عن
صورتها
وسمعتها في
مواجهة ما
اعتبرته
حملات تضليل
وافتراء.
جميل
السيد يشن
هجوماً على
نواف سلام:
ليس جهلاً ولا
زلة لسان
جنوبية/12 حزيران/2026
شنّ النائب
السابق جميل
السيد هجوماً
حاداً على رئيس
الحكومة نواف
سلام، رداً
على تصريح الأخير
الذي اعتبر
فيه أن رفض
إيران لاتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
توصلت إليه
الحكومة
اللبنانية مع
إسرائيل كان
بهدف التأكيد
أن القرار في
لبنان بيدها.
وقال السيد،
في منشور عبر
منصة “إكس”، إن
ما صدر عن
رئيس الحكومة
“ليس جهلاً
ولا زلة
لسان”، مشيراً
إلى أنه يتجنب
في العادة التعليق
على معظم
مواقف سلام
مراعاةً
لموقعه، إلا
أن بعض
التصريحات،
بحسب تعبيره،
تستدعي “وضع
النقاط على
الحروف”.
واعتبر السيد أن
سلام كان من
أوائل
الرافضين لأن
يشمل الاتفاق
الأميركي
الإيراني
السابق الذي
جرى التوصل
إليه في
باكستان وقف
إطلاق النار
في لبنان،
قائلاً إن هذا
الموقف تلاقى
يومها مع موقف
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، ما
أدى، وفق
تعبيره، إلى
تصعيد عسكري
واسع شمل مئات
الغارات على
بيروت
وضاحيتها
الجنوبية
والجنوب. وتساءل
السيد عن
الأساس الذي
استند إليه
سلام للقول إن
إيران أرادت
تكريس نفوذها
في لبنان من
خلال رفض
الاتفاق،
معتبراً أن
التفاهم الأميركي
الإيراني كان
يهدف إلى وقف
إطلاق النار
وليس إلى
التفاوض
نيابة عن لبنان.
كما أشار إلى
أن البيان
الصادر عن
واشنطن عقب المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
لم يتضمن،
بحسب رأيه،
ضمانات
حقيقية
للبنان، بل
منح إسرائيل
حرية مواصلة
عملياتها
العسكرية من دون
جدول زمني
واضح يلزمها
بأي خطوات
مقابلة. وأضاف
أن أي مسؤول
لبناني يجب أن
يحرص على وقف
الحرب وحماية
المدنيين
والبنى
التحتية، متسائلاً
عن أسباب رفض
أي فرصة لوقف
إطلاق النار
مهما كان
مصدرها،
طالما أن أي
ترتيبات نهائية
تتعلق
بالجنوب
ستبقى، وفق
قوله، خاضعة
للدولة
اللبنانية
والتوافق
الوطني. وختم
السيد بالقول
إن تصريحات
رئيس الحكومة
لا يمكن اعتبارها
مجرد خطأ
سياسي، بل
تمثل، بحسب
وصفه، “جريمة
موصوفة بحق
لبنان وشعبه،
ولا سيما بحق
الجنوب
وأهله”،
معتبراً أن
بعض المواقف
الدولية كانت
أكثر حرصاً
على مصلحة
لبنان من
مواقف صادرة
عن مسؤولين
لبنانيين.
نائب
الحزب: لن
نقبل بالعودة إلى ما قبل 2
آذار
وإسرائيل
ستنسحب من
أراضينا
جنوبية/12 حزيران/2026
أكد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة،
النائب حسين الحاج
حسن، أن
مسؤولين
إيرانيين
أبلغوا الحزب
بأن لبنان
سيكون
مشمولاً
باتفاق وقف
إطلاق النار،
مشدداً على أن
إسرائيل
ملزمة بالانسحاب
من الأراضي
اللبنانية
وفقاً
للاتفاق. وأكد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة،
النائب حسين
الحاج حسن، في
مقابلة مع
قناة
الجزيرة، أن الحزب
تلقى تأكيدات
من مسؤولين
إيرانيين بأن لبنان
مشمول باتفاق
وقف إطلاق
النار. وأضاف
أن المسؤولين
الإيرانيين
أبلغوا الحزب
بأن إسرائيل
ستنسحب من
الأراضي
اللبنانية
وفقاً
للاتفاق. وشدد
الحاج حسن على
أن حزب الله
لن يقبل
بالعودة إلى
ما قبل 2 آذار 2026،
ولن يقبل بأي
وجود
إسرائيلي على
الأراضي
اللبنانية.
وأشار إلى أن
إسرائيل
والولايات
المتحدة هما
المطالبتان
أولاً بالالتزام
بالاتفاق،
لأنهما الطرف
الذي ينقلب
على
التفاهمات،
مؤكداً أن حزب
الله لا يمكن
أن يقدم أي
التزام ما لم
يلتزم العدو بما
تم الاتفاق
عليه.
حسن
فضل الله:
ثقتنا كاملة
بالجمهورية
الإسلامية
وإدراج لبنان
في التفاهمات
الإقليمية ثابت
جنوبية/12 حزيران/2026
أكد
النائب في
كتلة “الوفاء
للمقاومة” حسن
فضل الله،
اليوم
الجمعة، أن
“حزب الله” واثق
من أن إيران
ستصر على
إدراج لبنان
في أي اتفاق
مع الولايات
المتحدة، في
الوقت الذي
تتزايد فيه
الآمال
بالتوصل إلى
اتفاق بين
طهران وواشنطن.
ودخل “حزب
الله”- الذي
أسسه الحرس
الثوري الإيراني
في عام 1982- في
الصراع الإقليمي
دعما لطهران
في الثاني من
آذار/ مارس، إذ
أطلق النار
على إسرائيل
التي ردت بشن
هجوم أسفر عن
مقتل الآلاف
من الأشخاص في
لبنان. وأصر
المسؤولون
الإيرانيون
مراراً على
إنهاء القتال
في لبنان كجزء
من أي اتفاق
أوسع نطاقاً.
وقال فضل الله
في مقتطف من
خطاب بثته قناة
“المنار”: “إذا
حصل الاتفاق
فإن لدينا ثقة
كاملة
بالجمهورية
الإسلامية،
ورأينا هذا
التصدي
البطولي
للعدوان
الإسرائيلي.
لدينا ثقة بأنها
تصر على تضمين
أي اتفاق الملف
اللبناني”.
واحتلت
القوات
الإسرائيلية
أجزاء واسعة
من جنوب
لبنان، حيث
أفيد بوقوع
غارات جوية
إسرائيلية
جديدة على عدة
بلدات وقرى
اليوم. وقال
مصدر غربي
لوكالة
“رويترز”
اليوم إنَّه من
الممكن أن يتم
توقيع مذكرة
تفاهم بين
الولايات
المتحدة
وإيران لوقف
الحرب في
منطقة الخليج
بحلول يوم
الأحد. وأشار
إلى أن نص
المذكرة لا
يزال قيد
الإعداد، وأن إيران
تتمسك بموقفها
بأن الاتفاق
يجب أن ينهي
القتال في
لبنان.
عملية
استخباراتية
مشتركة تُسقط
شبكة كبتاغون..
إليكم ما
أعلنه وزير الداخلية
جنوبية/12 حزيران/2026
اشاد
وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار بالعملية
الأمنية التي
نفذتها قوى
الأمن الداخلي
وأدت إلى ضبط
كمية كبيرة من
حبوب
الكبتاغون
وتوقيف عدد من
المتورطين في عملية
تهريبها،
بينهم الرأس
المدبر
للشبكة. وأكد
الحجار أن
أجهزة وزارة
الداخلية
والبلديات
تثبت مجدداً
جهوزيتها
العالية
وكفاءتها في
ملاحقة شبكات
تهريب
المخدرات
وإحباط مخططاتها،
استناداً إلى
عمل احترافي
دقيق وسرعة في
المتابعة
والتحرك.
وأشار إلى أن
التنسيق وتبادل
المعلومات مع
أجهزة وزارة
الداخلية في
المملكة
العربية
السعودية
شكّلا عاملاً
داعماً لهذا
الإنجاز
الأمني، بما
يعكس حرص
البلدين
الشقيقين على
حماية
مجتمعيهما من
آفة المخدرات.
وأوضح أن مكتب
مكافحة
المخدرات
المركزي في وحدة
الشرطة
القضائية
التابعة
للمديرية العامة
لقوى الأمن
الداخلي نجح
في تنفيذ
العملية إثر
معلومات
دقيقة وردت
عبر المديرية
العامة
لمكافحة
المخدرات في
وزارة
الداخلية السعودية،
حول وجود كمية
كبيرة من حبوب
الكبتاغون
معدّة
للتهريب
ومخبأة داخل
مستودع في منطقة
الجية.ولفت
إلى أن
العملية
النوعية
أسفرت عن ضبط
محتويات
المستودع
وتوقيف عدد من
المتورطين،
من بينهم
العقل المدبر
للشبكة. وشدد
الحجار على أن
هذا الإنجاز
الأمني يعكس
مستوى الثقة
والتنسيق
القائم بين
لبنان
والمملكة
العربية السعودية،
مؤكداً أن
الإجراءات
والتدابير التي
تنفذها
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
أسهمت في
تعزيز هذه
الثقة وفتحت
الباب أمام
استئناف
الصادرات
اللبنانية
إلى المملكة.
"الوفاء
للمقاومة":
نجدد رفضنا
لكل مخرجات
جولة
المفاوضات
المباشرة
الأخيرة مع
إسرائيل
المركزية/12
حزيران/2026
ا-
عقدت كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
اجتماعها
الدوري،
بحضور كافة
أعضائها، وأصدرت
بيانا تلاه
النائب حسن عز
الدين، استهله
بالقول: "تطل
علينا السنة
الهجرية
الجديدة وبداية
ليالي
عاشوراء
وأيام شهر
محرّم الحرام،
حيث أكدت
معركة كربلاء
الخالدة
معادلة انتصار
الدم على
السيف وجسّدت
معنى التضحية
والوفاء في
مواجهة الظلم
والظالمين،
واستمرت مصدر إلهام
لكل الأحرار
والمظلومين
على مدى التاريخ،
وها هي تَظهر
اليوم بأبهى
صورها في الروح
الاستشهادية
الكربلائية
لمجاهدي
المقاومة
الإسلامية،
وهم يخوضون
معركة الحق
ضدّ الباطل،
التي لن يكون
مصيرها إلاّ
انتصار المظلوم
على الظالم".
أضاف:
تُقدم علينا
هذه المناسبة
العظيمة في مطلع
محرم الحرام
متزامنة مع
ذكرى الهجرة
النبوية
المباركة
والمجيدة،
ولبنان غارق
في أزماته
السياسية
ويواجه
تداعيات
الاحتلال الصهيوني،
واللبنانيون
بحاجة إلى
استلهام قيم
التضحية
والصمود من
أجل الثبات
والانتصار
لحقوقهم وردّ
كيد المعتدين
على بلادهم.
إنّ
الهجرة
النبوية هي
استكمال
انطلاقة رسالة
السماء
للبشرية، حيث
أرسى النبي
محمد (ص) في
المدينة
المنورة أسس
بناء المجتمع
السياسي
الإسلامي
ومستقبل
الدعوة
الإسلامية
ومنظومتها
القيمية التي
تحفظ وحدة
المسلمين والمساواة
بينهم وتدعو
إلى رفض الظلم
ومواجهته
وإرساء العدل
بين الناس.
وما
أحوجنا اليوم
إلى التأسي
برسول الله
وسبطه الإمام
الحسين (ع)
وتحمّلهما
الآلام والصعاب
في سبيل الله،
وقضايا الحق
والعدل وفي
مواجهة توّحش
العدو في
القتل
والتدمير
الذي يتعمق
أكثر ويزداد
توّسعاً".
واعتبر
ان "في سياق
هذه
المواجهة،
فإن المقاومة
تقف للعدو
بالمرصاد،
وتدافع عن
أرضها وشعبها وهي
التي استطاعت
أن تُكبد
الصهاينة
خسائر كبيرة
في الأفراد
والضباط
والآليات،
وأوقعت جيشهم
في مأزق
حقيقي، يعمل
على الخروج
منه دون جدوى،
وهي تعتمد
بذلك في
تكتيكها
العسكري الأمني
وفق أداء
مدروس
وأساليب
عسكرية
تمكنها من جعل
العدو يعيش
الخوف والقلق
لعدم قدرته على
السيطرة
والتحكم في
الأماكن التي
يحتلها".
ولفت
الى ان
"المقاومة
بصمودها
وثباتها واستمرار
مواجهاتها ،
تؤكد حقيقة
أنها خيار واقعي
وواعد، كما أن
كلفته تبقى
أقل بكثير من
الاستسلام.
وإزاء
المستجدات
السياسية والعسكرية،
ناقشت كتلة
الوفاء
للمقاومة
التطورات وخلُصت
إلى الأمور
التالية:
1.
تُحيي
الكتلة
وتُثمن
عالياً موقف
الجمهورية
الإسلامية في
ردّها
الصاروخي على
استهداف
العدو
الصهيوني
للضاحية
الجنوبية لبيروت
وتعتبره
انتصارًا لحق
لبنان
المشروع في
الدفاع عن
أرضه
وسيادته،
ويؤكد مدى
التزام إيران
بمساندة
المظلومين،
ويُعبّر عن
صدقها
ووفائها
للبنان وشعبه
ومقاومته، ما
يستدعي من
السلطة
السياسية
ضرورة إعادة
ترميم وتصحيح
العلاقة مع
إيران
والإفادة من
دورها
الإقليمي
وتوظيفه
لمصلحة
ثوابتنا الوطنية
وإخراج العدو
من أرضنا التي
يحتلها.
وتدين
الكتلة بشدة
مواصلة
الإدارة
الأميركية
انتهاكها
للقانون
الدولي
واعتداءها
على إيران
وشعبها
ودولتها،
وتشجب السلوك
الابتزازي
والاستعلائي
الذي تمارسه
تلك الإدارة محاولةً
فرض وصايتها
على الدول
والشعوب من دون
وجه حق ولا
تفويض من أحد
لها في
العالم.
2. إن
المفاوضات
المباشرة
التي انزلقت فيها
السلطة لردم
هوة العداء
للكيان
الصهيوني،
أدت إلى مزيد
من الانقسام
الداخلي بين
اللبنانيين،
وتأكدت
مخالفتها
للدستور
ووثيقة
الوفاق
الوطني
والقوانين
المرعية
الإجراء التي
تحظّر كلها أي
علاقة أو
تواصل مع
العدو، هي
أيضاً ما
ينبغي على
السلطة أن
تكون الأحرص
على تطبيقها
جميعاً،
دفاعاً عن
الثوابت
الوطنية
وحمايةً
للسيادة والاستقلال.
إن الإصرار
على المضي في
هذا الخيار يشكل
مكابرةً
غبيةً تصبح
معها
المفاوضات
انتحاراً
سياسياً
مجانياً لن يحقق
شيئاً.
إن
الكتلة تجدد
موقفها بأن
الحل يقتضي
عودة السلطة عن
خياراتها
العدمية هذه،
والابتعاد عن
خطاب التحريض
والكراهية،
وعن استعداء
غالبية الشعب
حتى نتمكن
معًا من حفظ
لبنان وتعزيز
التفاهم
والوفاق
الوطنيين في
الداخل،
وتحقيق طموحات
شعبنا
استناداً إلى
الأسس
والمرتكزات الوطنية
المتفاهَم
عليها
والضامنة
لاستقرار
البلاد.
3.
تدين الكتلة
كذلك وعلى
نحوٍ أخص جولة
المفاوضات
المباشرة
الأخيرة، التي أجراها
لبنان السلطة
مع العدو
الصهيوني
المحتل،
وتجدد رفضها
جملةً
وتفصيلاً لكل
مخرجات اللقاء
الجائرة التي
فرضت
التزامات
أحادية الجانب
على لبنان.
كما تؤكد
الكتلة رفض
الشروط
والإملاءات التي
طرحها العدو
وتبناها
الوفد
اللبناني المفاوض
رغم خلوّ
الالتزامات
من أي إشارة
نحو ما ينبغي
على العدو أن
يلتزم به لجهة
وقف العمليات
العدائية،
والانسحاب من
أرضنا، وعودة النازحين،
وإعادة
الإعمار،
التي تشكل
أولويات وثوابت
وطنية لا
ينبغي للسلطة
السياسية التغافل
عنها.
4.
تدين الكتلة
وتشجب بشدّة
ما ورد على لسان
خارجية
أمريكا أمام
الوفد
اللبناني إلى المفاوضات
المرفوضة،
بأن حزب الله
هو عدوّ مشترك،
دون أن يعترض
الوفد
اللبناني
عليه، أو أن
يبدي أي تحفظ
على كلامه
المعادي للبنانيين،
والمحرض
لبعضهم ضد
البعض الآخر،
خدمةً
للمشروع
الصهيوني
الذي ترعى
إرهابه وعدوانه
على لبنان
الإدارة
الأميركية
المجرمة.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 12
حزيران /2026
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 12-13 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
12 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155231/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 12/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155233/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone