المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 07 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june07.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَنْ
يُحِبُّنِي
يَحْفَظُ
كَلِمَتِي، وأَبِي
يُحِبُّهُ
وإِلَيْهِ
نَأْتِي،
وعِنْدَهُ نَجْعَلُ
لَنَا
مَنْزِلاً
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/زيارة
رودلف هيكل
لباكستان: رزم
من لأسئلة والشكوك
الياس
بجاني/اقوال
عون حتى اليوم
دون
افعال...حتى
الإيمان دون
أفعال إيمان
ميت
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت مع
اذاعة مكان العبرية
تناولت
السلام بين
لبنان
وإسرائيل واحتلال
حزب الله
الياس
بجاني/بيان
القمة التي
سُمّيت زوراً
روحية، مخزٍ
وملالوي
وجبان، لأنه
تجاهل احتلال
إيران وغنّى
مواويل
العدوان
الإسرائيلي،
ولم يأتِ على
ضرورة السلام
مع إسرائيل وإنهاء
جريمة ما يسمى
“مقاومة”.
أصحاب الجُبب والقلانيس
منتهو
الصلاحية
وطنياً
وإيماناً
ومصداقية.
الياس
بجاني/ ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط فيديو
مقابلة علمية
وثقافية
وتارخية مهمة
للغاية مع
مديرة معهد
العلاقات
الإسلامية
والمسيحية في
جامعة القديس
يوسف البروفسورة
رولا تلحوق
رسمياً
بالأسماء:
الجيش يكشف
هوية شهدائه
الثلاثة بعد
استهداف
اسرائيل لـ
آليتهم في الخردلي!
الجيش
الإسرائيلي يبرّر
استهداف آلية
الجيش
اللبناني:
اشتباه ميداني
والتحقيق
مستمر
نتنياهو
يهدد بتدمير
قلعة الشقيف
ويؤكد: لا انسحاب
من جنوب لبنان
قريباً
البابا
لاوون: الكرسي
الرسولي
يواصل متابعة التطورات
في لبنان
إسرائيل
تنفي توقفها
عن تدمير
البنى التحتية
جنوب لبنان.. قائد
إسرائيلي: نزع
سلاح “الحزب”
يتطلب احتلال
لبنان!
قائد
عسكري
إسرائيلي: نزع
سلاح حزب الله
يتطلب
احتلالاً
كاملاً
للبنان
وقاحة
ايرانية بلا
حدود.. عراقجي
يعلّم عون كيف
يحمي شعبه!
استهداف
اسرائيلي
للجيش جنوبا..إدانة
رئاسية وتل
أبيب:الحادثة
قيد التحقيق
سلام
يتمسك بحصر
السلاح.. جعجع
للتنفيذ..
ومسار تشغيل
مطار
القليعات
ينطلق
الاتحاد الأوروبي:
وقف النار بين
لبنان
وإسرائيل فرصة
لتحقيق
السلام
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت اليوم
السبت 6 حزيران
2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 6 حزيران
2026
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والصحافي
المميز نبيل
أبومنصف من
موقع
الصحافي
نبيل بو منصف
من موقع "كل
لبنان"
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
تجدّد
الهجمات في
الخليج يهدّد
بتقويض الهدنة
بين واشنطن
وطهران
ترمب:
لا يزال لدى
إيران «21 إلى 22 %»
من صواريخها
إيران
تندد
بـ«انتهاك وقف
إطلاق النار»
بعد ضربات
أميركية على
رادارات
ضربات
أميركية على
رادارات في
قشم وبوشهر وقصف
باليستي
إيراني
يستهدف قواعد
في الكويت والبحرين
خريطة
المليارات
العالقة.. هل
تنجح طهران في
انتزاع حزمة
الـ 12 مليار
دولار لإنعاش
اقتصادها؟
واشنطن
وطهران
تتبادلان
الهجمات في
«هرمز»... وتبتعدان
عن
الاتفاق/وزير الداخلية
الباكستاني
يستأنف
الوساطة...
ومستشار
المرشد يهدد
بتوسيع نطاق
الصراع
مضيق
هرمز يشتعل...
ضربات
أميركية
متبادلة مع إيران
تهدد جهود
الوساطة
إدانات
عربية
وخليجية
واسعة
للعدوان
الإيراني على
الكويت
والبحرين
وتحذيرات من
عزلة طهران
طهران:
واشنطن تتحمل
مسؤولية أي
تصعيد وأعمال
غير قانونية
أميركا
تفرض عقوبات
على شبكة
لتهريب غاز
البترول
المسال
الإيراني
إيران
تندد بتقرير
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية...تعذر
زيارة
المنشآت
الإيرانية
للتحقق من
المواد النووية
يثير "مخاوف
من الانتشار
النووي"
تسعة قتلى في
ضربات
إسرائيلية
على قطاع غزة
تأكيد
أميركي
بانضمام مصر
لـ«قوات غزة»...
وترقب لنشرها
بالقطاع
..واشنطن وصفت
مشاركة القاهرة
بـ«المهمة»
حماس: تصعيد
إسرائيل في
غزة يهدف
لتدمير مسار
وقف إطلاق
النار
رئيس
وزراء العراق
يعلن عن زيارة
رسمية قادمة
لأميركا
برفقة رجال
أعمال
رئيس
لجنة حصر
السلاح
بالعراق
للعربية: نحتاج
قوات أمنية
بلا انتماءات
سياسية
الكرملين:
واشنطن تدرك
حتمية انتصار
روسيا في
أوكرانيا
الناتو
يعزز وجوده في
فنلندا والسويد
لمواجهة
النشاط
الروسي
سوريا:
ملف التمثيل
الدبلوماسي
في القاهرة أولوية
قصوى
القوات
الإسرائيلية
تتوغل في ريف
القنيطرة الجنوبي..
وتعتقل
سورياً
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
"الحرس"
يتحدى
الدولة.. هل
تتحرّك
عملياً ضد
ذراعه في لبنان
قبل فوات
الأوان؟/لارا
يزبك/المركزية
روسيا
تعيد ترتيب
وجودها
العسكري في
سوريا/مصطفى
رستم
صحافي/انديبندت
عربية
حرب "مذكرة
التفاهم"...
حلمان في سرير
واحد..حسابات
النصر
والهزيمة
أخطر من
قياسها
بالكلام الموجه
إلى
الداخل/رفيق
خوري/انديبندت
عربية
تجديد
الضربات
العسكرية ضد
إيران هو
السبيل
الوحيد لإنهاء
طموحاتها
النووية/كون
كوفلين/معهد
غايتستون
ما
أسباب تسارع
وتيرة «سقوط»
بلدات جنوب
لبنان بيد
الإسرائيليين؟
...اتباع
استراتيجية
تقدم بطيئة
وإنهاك
منظومة دفاع
«حزب
الله»/بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط
إسرائيل
تدرج الجيش
اللبناني ضمن
أهدافها في
الجنوب… وتحقق
بالاستهداف
...السعودية
ترفض بشدة
«استهداف
سيادة لبنان
وجيشه»/يوسف
دياب/الشرق
الأوسط
كلام
الرئيسين عون
وسلام/حسين
عطايا/جنوبية
خريطة
المليارات
العالقة.. هل
تنجح طهران في
انتزاع حزمة
الـ 12 مليار
دولار لإنعاش
اقتصادها؟/مريم
سينائي(
صحيفية
ايرانية
/جنوبية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الشجاعة
إن حكت/اتيان صقر-
أبو أرز
ما
اعظمها
السفيرة ندى
حمادة
معوض/غادة
الجردي/فايسبوك
حلوا عن
سمانا/الفراد
ماضي
وصلوا
صوتنا و
انشروها على
أوسع نطاق
ممكن/من مواقع
رميش وعين
ابل/فايسبوك
/هل فكرت
يومًا في
الثمن الذي
يدفعه كاهن
رعيّتك والقائد
الروحيّ وهو
يقود رعيّته
والآخرين نحو
الله؟/الأب
انطوني
قزي/فايسبوك
مؤتمر
“نداء السلام”
في جونية يطلق
خارطة طريق
وطنية: حصرية
السلاح وحياد
لبنان هما
الجسر الوحيد
نحو دولة
السيادة
نداء:
إعادة تقييم
الرموز
وتصحيح
المسار التاريخي
للطائفة
الدرزية/سعيد
حلبي/باسم
لجنة المتابعة
لشؤون الدروز
في جبل
الباشان
قائد
الجيش
اللبناني
يزور باكستان
بدعوة من عاصم
منير
لبنان
يحل أزمة
المطار
الواحد
بتأهيل "رينيه
معوض"....خطط
لتسيير وجهات
إلى السعودية
ومصر
واليونان في
مراحل لاحقة
ندوة في
النادي
الثقافي
العربي: لبنان
ما بعد الحرب
بين تحديات
الدولة
وخيارات
المستقبل
عون يدين
استهداف
دورية للجيش
في الخردلي:
اعتداء خطير
على السيادة!
وزير الخارجية
الإيراني يرد
على الرئيس
عون: أنقذ بلدك
من عدوك الحقيقي
سيدي الرئيس
بري يرفض
مبررات
الاحتلال
ويعزي العماد
هيكل: استهداف
آلية الجيش في
الخردلي
جريمة متعمدة
وليس خطأ
تقديرياً
الموسوي:
الاتفاق عار
واستسلام
«الحزب»
يدين استهداف
آلية الجيش:
السلطة تتحمل
مسؤولية
التنازلات!
تبعية
جعجع كاملة
للسعودية/الياس
بجاني
جعجع:
مواقف الرئيس
عون تؤكد
إرادة واضحة
لإنهاء
الواقع الشاذ
وبسط سيادة
الدولة
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم06
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَنْ
يُحِبُّنِي
يَحْفَظُ
كَلِمَتِي، وأَبِي
يُحِبُّهُ
وإِلَيْهِ
نَأْتِي،
وعِنْدَهُ
نَجْعَلُ
لَنَا
مَنْزِلاً
إنجيل
القدّيس يوحنّا14/من21حتى27/:”قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«مَنْ كَانَتْ
لَدَيْهِ
وَصَايَاي
ويَحْفَظُهَا،
هُوَ الَّذي
يُحِبُّنِي. ومَنْ
يُحِبُّنِي
يُحِبُّهُ
أَبِي،
وأَنَا أُحِبُّهُ
وأُظْهِرُ
لَهُ ذَاتِي».
قَالَ لَهُ
يَهُوذَا، لا
ذَاكَ
الإِسْخَريُوطِيّ:
«يَا رَبّ،
مَاذَا جَرَى
حَتَّى
تُظْهِرَ ذَاتَك
لَنَا، لا
لِلعَالَم؟». أَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«مَنْ
يُحِبُّنِي
يَحْفَظُ
كَلِمَتِي،
وأَبِي
يُحِبُّهُ
وإِلَيْهِ
نَأْتِي،
وعِنْدَهُ
نَجْعَلُ
لَنَا مَنْزِلاً.
مَنْ لا
يُحِبُّنِي
لا يَحْفَظُ
كَلِمَتِي.
والكَلِمَةُ
الَّتِي
تَسْمَعُونَهَا
لَيْسَتْ
كَلِمَتِي،
بَلْ
كَلِمَةُ
الآبِ الَّذي
أَرْسَلَنِي.
كَلَّمْتُكُم
بِهذَا،
وأَنَا مُقِيمٌ
عِنْدَكُم.
لكِنَّ
البَرَقْلِيط،
الرُّوحَ
القُدُس،
الَّذي
سَيُرْسِلُهُ
الآبُ بِٱسْمِي،
هُوَ
يُعَلِّمُكُم
كُلَّ شَيء،
ويُذَكِّرُكُم
بِكُلِّ مَا
قُلْتُهُ
لَكُم.
أَلسَّلامَ
أَسْتَودِعُكُم،
سَلامِي أُعْطِيكُم.
لا كَمَا يُعْطِيهِ
العَالَمُ
أَنَا
أُعْطِيكُم. لا
يَضْطَرِبْ
قَلْبُكُم
ولا يَخَفْ!”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
زيارة
رودلف هيكل لباكستان:
رزم من لأسئلة
والشكوك
الياس
بجاني/06حزيران/2026
زيارة
رودلف هيكل
المفاجئة إلى
باكستان لإسترضاء
إيران وحزبها
الإرهابي في
لبنان تفرغ مواقف
عون مع CNN من
مصداقيتها
وتثير الكثير
من الشكوك
والأسئلة.
اقوال
عون حتى اليوم
دون
افعال...حتى
الإيمان دون
أفعال إيمان
ميت
الياس
بجاني/05حزيران/2026
كلام عون
ممتاز، ولكن
الكلام لم
يتحول إلى
أفعال حتى
اليوم. مطلوب
منه الإنتقال
إلى قاطع
الأفعال وطرد
المستشارين
الودائع لبري
وحزب الله وتطهير
الجيش من
عملاء
الثنائي
واصدار مذكرات
توقيف بحق عدد
من قادة الحزب
وطرد وزراء الثنائي..وإلا
تيتي تيتي
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت مع
اذاعة مكان العبرية
تناولت
السلام بين
لبنان
وإسرائيل واحتلال
حزب الله
02 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155042/
https://www.youtube.com/watch?v=BAyK3MmY45U
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت
بتاريخ 01
حزيران عبر
التلفون مع
اذاعة "مكان
العبرية" من
ضمن "برنامج
"جولة
الصباح"
تناولت
تحليلي ومواقفي
من آخر
المستجدات
الحربية في
الجنوب
اللبناني عقب
تحرير الجيش
الإسرائيلي
قلعة الشقيف
من حزب الله
الإرهابي
والفارسي، وموقفي
من دولة
إسرائيل
وتطلعات
اكثرية اللبنانيين
للسلام معها
وانهاء حالة
الصراع العبثي
واقفال ساحة
لبنان بوجه
دجالي
ومنافقي وتجار
ما يسمى زوراً
مقاومة
والخلاص من
الإحتلال الإيراني
الغاشم
واقتلاح
حزبها الهمجي
والبربري.
الياس
بجاني/بيان
القمة التي
سُمّيت زوراً
روحية، مخزٍ
وملالوي
وجبان، لأنه
تجاهل احتلال
إيران وغنّى
مواويل
العدوان
الإسرائيلي،
ولم يأتِ على
ضرورة السلام
مع إسرائيل
وإنهاء جريمة
ما يسمى
“مقاومة”.
أصحاب الجُبب
والقلانيس
منتهو
الصلاحية
وطنياً
وإيماناً
ومصداقية.
الياس
بجاني/03
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155013/
نص
بيان القمة
الروحية،
يبيّن أن
أصحاب الجُبب
والقلانيس
غارقون في
عاهة الإنكار،
ومسيَّرون
وليسوا
مخيَّرين.
اجتمعوا بفرمان
من جنبلاط
وبري،
وببركات كل
أصحاب شركات الأحزاب
المحلية
والوكيلة
الفاقدة لكل
ما هو صدق
ومصداقية
ووطنية
وأحترام.
المحرك الأساسي
والداعي
للقمة
المسرحية
والهزلية هذه
كان الثناني
(جنبلاط وبري)
الماكر
والعاهر والعدو
للبنان
والدولة
والدستور،
أخاف هذا
الثنائي الفاسد
والمفسد
الدرك الشعبي
المذل الذي وصل
إليه، فأراد
أن يعوّم
شعبيته
باللعب على أوتار
المذهبية
التي لم تعد
تطرب أحداً
غير قطعانهم
وقطعان باقي
أصحاب شركات
الأحزاب التجارية
والديكتاتورية
التي ادمنت
ممارسة السياسة
تحت كل مظلات
الاحتلالات. مرفق
التعليق،
النص،
الفيديو،
العربي
والإنكليزي،
الذي كنت
نشرته عن هذه
القمة قبل
يومين.
ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
المسيحي
الذمي
واليساري
والقومي
السوري والعروبي
يلي راضع حليب
الكراهية
والحقد ع
إسرائيل هو
كارثة وطنية
وأخطر على
لبنان من حزب
الله
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
علمية
وثقافية
وتارخية مهمة
للغاية مع
مديرة معهد
العلاقات
الإسلامية
والمسيحية في
جامعة القديس
يوسف البروفسورة
رولا تلحوق
حوار
تفصيلي مع
رامي الأمين
من "موقع قناة
الحرة" عن
شيعة لبنان،
تاريخهم،
علاقتهم
بالدولة،
ودور إيران
و"حزب الله"
في أخذ
الطائفة
العريقة
أسيرة حسابات
إقليمية.
05 حزيران/2026
ملخص المقابلة
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155101/
تفريغ
وتلخيص
وصياغة الياس
بجاني بحرية
بالإستعانة
الكبيرة
بمواقع
الذكاء
الإصطناعي
تدور
المقابلة حول
محاولة فهم
تطور الهوية السياسية
والاجتماعية
للشيعة في
لبنان وعلاقتهم
بالدولة
اللبنانية
عبر التاريخ،
انطلاقاً من
تجربة الضيفة
البحثية التي
قادتها من
دراسة
الهندسة
واللاهوت إلى
التخصص في
الأنثروبولوجيا
ودراسة
المجتمع
الشيعي منذ
عام 2005. تشرح
الضيفة كيف
دخلت هذا
المجال وهي تحمل
تصورات مسبقة
عن وجود تشابه
كبير بين الشيعة
والموارنة من
حيث الارتباط
بالأرض والتقاليد
الدينية،
لكنها وجدت مع
مرور الوقت أن
الواقع أكثر
تعقيداً مما
كانت تتصور.
ومن
هنا تنتقل إلى
مناقشة
التاريخ
الشيعي في لبنان،
فتراجع بعض
الروايات
الشائعة حول
جذور الوجود
الشيعي وتطور
الجماعات
الشيعية في
جبل عامل،
معتبرة أن
كثيراً من
السرديات المتداولة
تحتاج إلى
إعادة فحص
تاريخي
وأكاديمي
بعيداً عن
الخطابات
الطائفية.
وتتناول
المقابلة
علاقة الشيعة
بالدولة اللبنانية
منذ نشأتها،
حيث ترى
الضيفة أن هذه
العلاقة
تشكلت في ظروف
تاريخية
معقدة بسبب البعد
الجغرافي
لمناطق
الشيعة عن
مراكز الحكم والإدارة،
وبسبب طبيعة
المجتمع
التقليدي الذي
لم يكن
مندمجاً
بالكامل في
مفهوم الدولة
الحديثة عند
تأسيس لبنان الكبير.
ومن هذا
المنطلق
تناقش فكرة
المظلومية في
الوعي
الشيعي،
معتبرة أن
حادثة كربلاء
تحولت عبر
القرون من
ذكرى دينية
إلى عنصر مؤثر
في تشكيل
الهوية
السياسية لدى
كثير من الشيعة،
وأن
استحضارها
المستمر لعب
دوراً في بناء
خطاب سياسي
قائم على
الشعور
التاريخي
بالاضطهاد.
ثم تنتقل إلى
شخصية الإمام
موسى الصدر
التي تعتبرها
محطة مفصلية
في تاريخ
الشيعة
اللبنانيين،
إذ ترى أنه
نجح في إدخال
الطائفة إلى
مؤسسات
الدولة
ومنحها
حضوراً
سياسياً
وتنظيمياً
غير مسبوق من
خلال إنشاء
المجلس الإسلامي
الشيعي
الأعلى
وتعزيز
المشاركة
السياسية. وتربط
بين مشروعه
وبين العلاقة
التاريخية
بين لبنان
وإيران،
مشيرة إلى أن
هذه العلاقة
سبقت الثورة
الإسلامية
الإيرانية
بوقت طويل. وتعتبر
أن اختفاء
موسى الصدر
خلال الحرب
الأهلية شكّل
نقطة تحول
كبرى فتحت
المجال أمام
صعود قوى أخرى
حملت مشاريع
مختلفة عن
المشروع الذي
كان يسعى
إليه.
وفي
هذا السياق
تتناول نشوء
حزب الله في
ظل الحرب
الأهلية
والاجتياح
الإسرائيلي
للبنان عام 1982،
وترى أن
الظروف
الإقليمية
والداخلية ساعدت
على بروز
الحزب كقوة
عسكرية
وسياسية متنامية،
كما تتوقف عند
الصراع الذي
وقع بين حركة
أمل وحزب الله
في الثمانينيات،
معتبرة أن هذه
المرحلة لم
تعد تحظى
بحضور كبير في
الذاكرة
العامة رغم
أهميتها في
فهم التحولات
داخل البيئة
الشيعية. كما
تناقش اتفاق
الطائف وما
نتج عنه من
تعزيز للحضور
السياسي
الشيعي داخل
مؤسسات
الدولة، لكنها
ترى أن
استمرار سلاح
حزب الله بعد
الحرب الأهلية
خلق واقعاً
سياسياً
مختلفاً عن
بقية القوى
اللبنانية.
وتخصص
المقابلة
مساحة واسعة
للحديث عن
مرحلة ما بعد
عام 2006، حيث
تعتبر الضيفة
أن حرب تموز وما
تلاها أسهما
في تعزيز
مكانة حزب
الله داخل البيئة
الشيعية وفي
الحياة
السياسية
اللبنانية
عموماً، كما
تناقش اتفاق
مار مخايل بين
حزب الله
والتيار الوطني
الحر، معتبرة
أنه مثّل
تحالفاً
سياسياً أتاح
للحزب توسيع
نفوذه داخل
مؤسسات
الدولة. وفي
الوقت نفسه
تشدد على أن
المجتمع
الشيعي اللبناني
لا يمكن
اختزاله بحزب
الله، وأن
داخل هذه
البيئة
تنوعاً
كبيراً في
الآراء
والتوجهات
السياسية
والفكرية،
وأن هناك
شخصيات ومجموعات
شيعية تعارض
سياسات الحزب
أو تختلف معه لكنها
لا تحظى
دائماً
بالمساحة
نفسها في الإعلام
والحياة
العامة. وفي
ختام
المقابلة
تنتقل الضيفة
إلى الحديث عن
مستقبل لبنان
والشيعة فيه،
فترى أن
التحدي
الأساسي
يتمثل في
إعادة بناء
العلاقة بين
المواطنين
والدولة على
أساس المواطنة
والمؤسسات لا
على أساس
الانتماءات
المسلحة أو
المحاور
الإقليمية. وتعتبر أن
الشيعة
اللبنانيين
حققوا حضوراً
سياسياً
واجتماعياً
واسعاً داخل
لبنان، لكن
المرحلة
المقبلة تتطلب،
في رأيها،
تعزيز
الاندماج في
الدولة وتخفيف
الاعتماد على
منطق القوة
العسكرية. وتنتهي
المقابلة
بالتأكيد على
أهمية الحوار
بين مكونات
المجتمع
اللبناني
المختلفة،
وعلى أن استقرار
لبنان
ومستقبله
مرتبطان
بقدرة جميع الطوائف
على بناء دولة
مشتركة
تتجاوز الانقسامات
التاريخية
والطائفية.
أهم
عناوين
والمواضيع
التي
تناولتها
المقابلة
خلاصة موسعة وشبه
شاملة
للمقابلة، مع
الفصل بين ما هو
رأي الضيفة
وما هو وصف
لموضوعات
النقاش. المقابلة
ليست مجرد
حديث عن
الشيعة أو حزب
الله، بل هي
محاولة
لقراءة تاريخ
الشيعة
اللبنانيين
وعلاقتهم
بالدولة
اللبنانية من
منظور
أنثروبولوجي
وسياسي.
رسمياً
بالأسماء:
الجيش يكشف
هوية شهدائه
الثلاثة بعد
استهداف
اسرائيل لـ
آليتهم في الخردلي!
جنوبية/06 حزيران/2026
نعت
قيادة الجيش
اللبناني –
مديرية
التوجيه العميد
الشهيد وسام
صبرة،
والنقيب
الشهيد إيلي
الخوري،
والجندي
الشهيد حسين
عبد العلي
غزال، الذين
استشهدوا
جراء الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
آلية عسكرية
على طريق
الخردلي –
كفرتبنيت في
قضاء النبطية.
وأصدرت
القيادة نبذة
عن حياة
الشهداء
الثلاثة،
مؤكدة أنهم
سقطوا أثناء
تأدية واجبهم
العسكري. فالعميد
الشهيد وسام
صبرة من
مواليد بيروت
عام 1972، تطوع في
الجيش بصفة
تلميذ ضابط
عام 1993، وتدرج
في الرتب
العسكرية حتى
رتبة عميد عام
2024، وحاز
تنويهات
وتهاني عدة من
قيادة الجيش،
وشارك في
دورات
تدريبية داخل
لبنان وخارجه.
وهو متأهل وله
ثلاثة أولاد. أما
النقيب
الشهيد إيلي
الخوري، فهو
من مواليد
كفرجرة – جزين
عام 1994، تطوع في
الجيش بصفة
تلميذ ضابط
عام 2012، وتدرج
حتى رتبة نقيب
عام 2023، وشارك
في دورات
تخصصية عدة
داخل لبنان
وخارجه. وهو
متأهل وله ولد
واحد. في
المقابل، كان
الجندي
الشهيد حسين عبد
العلي غزال،
ابن بلدة
أرنون
الجنوبية، من
مواليد عام 2003،
وقد تطوع في
الجيش عام 2022 وكان
في بداية
مسيرته
العسكرية. وهو
عازب. وأشارت
قيادة الجيش
إلى أن مواعيد
التشييع ستُحدد
لاحقاً. ويأتي
نعي الشهداء
بعد ساعات من
استهداف آلية
عسكرية للجيش
اللبناني
بغارة
إسرائيلية، في
حادثة أثارت
موجة واسعة من
الإدانات
السياسية
والرسمية،
وسط تأكيدات
على استمرار
المؤسسة
العسكرية في
أداء مهامها
الوطنية رغم
التحديات
والاعتداءات
المتواصلة.
الجيش
الإسرائيلي يبرّر
استهداف آلية
الجيش
اللبناني:
اشتباه ميداني
والتحقيق
مستمر
جنوبية/06 حزيران/2026
أصدر
الجيش
الإسرائيلي
روايته بشأن
الغارة التي
استهدفت آلية
عسكرية للجيش
اللبناني على
طريق
كفرتبنيت –
الخردلي،
وأدت إلى
استشهاد
ضابطين
وجندي،
مؤكداً أن
الحادثة لا
تزال قيد
التحقيق. وقال
الجيش الإسرائيلي
إنه رصد في
وقت سابق
اليوم مركبة تتحرك
بصورة وصفها
بـ”المشبوهة”
باتجاه قواته
قرب بلدة
تبنين في جنوب
لبنان،
مشيراً إلى أنها
دخلت منطقة
قتال نشطة
تخضع
لإجراءات
أمنية خاصة.
وأضاف أن
القوات تلقت
معلومات عن
إطلاق نار
باتجاه
مواقعها، إلى
جانب معطيات
استخباراتية
تحدثت عن نشاط
واسع لحزب
الله في المنطقة،
ما دفعها إلى
التعامل مع
المركبة واستهدافها
باعتبارها
“تهديداً
محتملاً”. وادعى
أنه تبيّن في
التحقيق
الأولي أن
الآلية المستهدفة
كانت تقل
ضابطين
وجندياً من
الجيش اللبناني،
مؤكداً أن
مراجعة
الحادثة لا
تزال جارية.
وأشار الجيش
الإسرائيلي
إلى أن
المنطقة التي
وقع فيها
الاستهداف
تُعد منطقة
عمليات عسكرية
تتطلب، وفق
روايته،
تنسيق الحركة
فيها مع
القوات
الإسرائيلية،
لافتاً إلى
أنه سيستخلص
النتائج
والعبر
اللازمة بعد
انتهاء التحقيق.
وادعى أن
عملياته
العسكرية
تستهدف حزب
الله وليس
الجيش
اللبناني.
ويأتي هذا
الموقف بعد
إعلان قيادة
الجيش
اللبناني
استشهاد الضابطين
والعنصر إثر
غارة
إسرائيلية
استهدفت
آليتهم
العسكرية في
قضاء النبطية.
نتنياهو
يهدد بتدمير
قلعة الشقيف
ويؤكد: لا انسحاب
من جنوب لبنان
قريباً
جنوبية/06 حزيران/2026
كشفت
صحيفة هآرتس
الإسرائيلية
أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أبلغ
رؤساء
البلديات في
شمال إسرائيل
أن الجيش
الإسرائيلي
يعتزم تدمير
موقع محصن
داخل لبنان،
في إشارة إلى
قلعة الشقيف
التاريخية،
مؤكداً في
الوقت نفسه أن
إسرائيل لا
تنوي
الانسحاب من
المناطق التي
تسيطر عليها
في جنوب لبنان
خلال الفترة
المقبلة. ونقلت
الصحيفة عن
نتنياهو قوله
خلال اجتماع
مع رؤساء
السلطات
المحلية في
الشمال إن الجيش
الإسرائيلي
يسيطر على
موقع وصفه
بأنه “حصن
متعدد
الطوابق
وفريد من
نوعه”، مضيفاً
أن هذا الموقع
“سيتم القضاء
عليه قريباً”. وأشارت
“هآرتس” إلى أن
المقصود من
تصريحات نتنياهو
هو قلعة
الشقيف
الواقعة في
جنوب لبنان، وهي
من المواقع
المدرجة على
لائحة
الحماية المعززة
المؤقتة
التابعة
لمنظمة UNESCO
بموجب
اتفاقية
لاهاي الخاصة
بحماية
الممتلكات
الثقافية
أثناء
النزاعات
المسلحة. وفي
الشق
السياسي، أكد
نتنياهو أن
إسرائيل لا
تنوي
الانسحاب من
المناطق التي
تسيطر عليها
في جنوب لبنان
في “المستقبل
المنظور”،
معتبراً أن أي
تغيير في هذا
الواقع مرتبط
بما وصفه
بـ”تفكيك حزب
الله”. كما زعم
أن إيران
تواصل دعم خطط
هجومية عبر حزب
الله ضد
إسرائيل،
معتبراً أن
ذلك يشكل جزءاً
أساسياً من
الاستراتيجية
الإيرانية في
المنطقة.
وأشار إلى أن
إسرائيل
اعتمدت منذ
أحداث ٧
اوكتوبر
مفهوماً
أمنياً
جديداً يقوم
على المبادرة
الهجومية
وإنشاء مناطق
عازلة وأمنية
خارج حدودها،
واصفاً هذا
التوجه بأنه
تحول جوهري في
العقيدة
الأمنية
الإسرائيلية. وتُعد
قلعة الشقيف
من أبرز
المعالم
التاريخية في
جنوب لبنان،
نظراً
لموقعها
الاستراتيجي المطل
على مساحات
واسعة من
الجنوب
اللبناني والجليل
الأعلى، كما
ارتبط اسمها
بمحطات عسكرية
بارزة، لا
سيما خلال
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان عام 1982. وتأتي هذه
التصريحات في
ظل استمرار
التصعيد على
الجبهة
اللبنانية
وتعثر الجهود
الرامية إلى تثبيت
التهدئة، ما
يثير مخاوف
إضافية بشأن
مصير أحد أهم
المواقع التراثية
والتاريخية
في لبنان
البابا
لاوون: الكرسي
الرسولي
يواصل متابعة التطورات
في لبنان
المركزية/06
حزيران/2026
جدّد
قداسة البابا
لاوون الرابع
عشر تأكيد قربه
من لبنان
واهتمام
الكرسي
الرسولي
بأوضاعه،
وذلك خلال
لقائه الصحافيين
المرافقين له
على متن
الطائرة البابوية
في طريقه إلى
مدريد، في
مستهل زيارته الرسولية
إلى إسبانيا.
وفي معرض
إجابته على أسئلة
الإعلاميين،
أشار الحبر
الأعظم إلى لبنان،
مؤكّدًا
متابعة
الكرسي
الرسولي
المستمرة
للتطورات
التي يشهدها
البلد، من
خلال التواصل الدائم
مع المرجعيات
الدينية
والكنسية. وتندرج
هذه الإشارة
ضمن مواقف
البابا
الداعية إلى تعزيز
السلام
والحوار في
المناطق التي
تعاني من
الأزمات
والتوترات،
في وقت يواصل
فيه الفاتيكان
مواكبة الشأن
اللبناني
ودعم الجهود الرامية
إلى ترسيخ
الاستقرار
والحفاظ على رسالة
لبنان في
العيش
المشترك
والحوار. وجاء
كلام البابا
خلال الرحلة
الجوية إلى
مدريد، حيث التقى
أكثر من
ثمانين
صحافيًا
يرافقونه في
زيارته
الرسولية
الرابعة،
مجددًا تأكيد
اهتمام
الكنيسة
بقضايا
الشعوب
ومعاناتها،
وضرورة العمل
من أجل السلام
وبناء جسور
الحوار بين
الأمم.
إسرائيل
تنفي توقفها
عن تدمير
البنى التحتية
جنوب لبنان.. قائد
إسرائيلي: نزع
سلاح “الحزب”
يتطلب احتلال
لبنان!
المركزية/06
حزيران/2026
اكد
الجيش
الإسرائيلي
لصحيفة
"هآرتس" انه مستمر
في تدمير
البنى
التحتية
جنوبي لبنان،
نافيا تلقيه
أي تعليمات
لوقف ذلك. كما اشار
الجيش
الإسرائيليّ
الى انه هاجم
نحو 150 بنية
تحتية تابعة
لحزب الله
جنوبي لبنان
نهاية
الأسبوع. ووفق
إعلام
إسرائيلي،
احتل الجيش 3 قرى
إضافية في
جنوب لبنان. فيما
اكد قائد
عسكري
إسرائيلي انه
" لا يمكن تجريد
حزب الله من
سلاحه من دون
احتلال كامل
لبنان". وفي المقابل،
ابلغ مصدر
إسرائيلي
الصحيفة أن وقف
عمليات هدم
القرى أُدرج
ضمن
التفاهمات
التي جرى
التوصل إليها
بين الجانبين
اللبناني والإسرائيلي.
وجاءت تصرحات
الجيش
الاسرائيلي بعدما
أكد مصدر في
قوات
اليونيفيل لصحيفة
“هآرتس”، أن
الجيش
الإسرائيلي
أوقف عمليات
هدم القرى في
جنوب لبنان
بعد يومين من
الإعلان عن
وقف إطلاق
النار. وذكر
المصدر أن آخر
مرة رُصدت
فيها قوات
إسرائيلية
وهي تنفذ
عمليات تدمير
في قرى جنوبية
كانت يوم
الأربعاء، أي
قبل صدور
البيان المشترك
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ولبنان بشأن
وقف إطلاق
النار. وبحسب
المصدر، لم
تُسجل منذ ذلك
الحين عمليات
هدم مماثلة،
في مؤشر إلى
التزام نسبي
بالترتيبات
التي أُعلن
عنها أخيراً،
رغم استمرار
التوتر والخروق
في بعض
المناطق
الحدودية. في
المقابل،
سُجّلت اليوم
السبت عمليات
تفجير نفذتها
القوات
الإسرائيلية
في بلدتي
الطيري
وكونين في جنوب
لبنان،
بالتزامن مع
استمرار
التحليق الجوي
والغارات على
عدد من
المناطق
الجنوبية. فيما
افادت
معلومات بأن
الجيش
الإسرائيلي
أطلق عملية
برية جديدة
وتقدم باتجاه
ميفدون وكفرتبنيت
في محاولة
للوصول إلى
احتلال تلال علي
الطاهر.
قائد
عسكري
إسرائيلي: نزع
سلاح حزب الله
يتطلب
احتلالاً
كاملاً
للبنان
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
فيما
يواصل الجيش
الإسرائيلي
عملياته العسكرية
في جنوب
لبنان، صرح
قائد المنطقة
الشمالية
بالجيش
الإسرائيلي،
رافي ميلو،
اليوم السبت،
أنه لا يمكن
تجريد حزب
الله من سلاحه
دون احتلال
كامل لبنان،
وفق ما ذكرته
القناة 13. كما
ذكر ميلو أن
الجيش الإسرائيلي
احتل 3 قرى
إضافية جنوب
لبنان، وهي عرنون
ويحمر وزوطر. أتت
تصريحات قائد
المنطقة
الشمالية،
بعدما كشف الجيش
الإسرائيلي،
الخميس، عن
تعرض مركبته الشخصية،
لهجوم بطائرة
مسيّرة تابعة
لحزب الله
خلال زيارة
ميدانية
أجراها إلى
جنوب لبنان في
الأسابيع الأخيرة.
وبحسب ما
أعلنه الجيش
الإسرائيلي،
فإن ميلو نجا
من الهجوم دون
أن يصاب بأذى،
بعدما غادر
مركبته قبل
وقت قصير من
استهدافها،
متوجهاً
للقاء عدد من
القادة
الميدانيين
في المنطقة. فيما
أوضح الجيش أن
الهجوم وقع
خلال الأسبوعين
الماضيين،
إلا أن
تفاصيله لم
تُكشف للرأي
العام إلا
صباح الخميس،
وفق ما ذكرته
صحيفة
"جيروزاليم
بوست" .
وفي
وقت سابق
اليوم، أمر
الجيش
الإسرائيلي بإجلاء
فوري لجميع
السكان من خمس
بلدات وقرى في
جنوب لبنان،
اليوم السبت.
وقال المتحدث
باسم الجيش
أفيخاي ادرعي
في منشور على
موقع التواصل
الاجتماعي
(إكس) إنه
يتعين على
سكان كل من
عرمتی،
ومشغرة، وكفر
حونة، وسجد
(جزین)، وأنصارية
مغادرة
منازلهم فورا
من أجل
سلامتهم
والتوجه إلى
شمال نهر
الزهراني. كما
أضاف أن أي
شخص يبقى
بالقرب من
مقاتلي حزب
الله
ومنشآتهم أو مخازن
ذخيرتهم يعرض
حياته للخطر،
مبرراً أوامر
الإجلاء بانتهاكات
لوقف إطلاق
النار من قبل
ميليشيا حزب
الله
اللبناني. يأتي
هذا فيما
تتواصل
الغارات
الإسرائيلية
على مناطق
واسعة في جنوب
لبنان منذ
الإعلان
الأول لوقف
إطلاق النار
في 16 أبريل
الماضي، ومن
ثم تمديده
مرتين. وعقب
انتهاء
الجولة
الرابعة من
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية،
التي عقدت
يومي الثلاثاء
والأربعاء
الماضيين،
أعلن بيان
ثلاثي صادر عن
لبنان
والولايات المتحدة
وإسرائيل
الاتفاق "على
تنفيذ وقف لإطلاق
النار". لكنه
أشار إلى أن
وقف إطلاق
النار يعتمد
على الوقف الكامل
لنيران حزب
الله وإخلاء
جميع عناصر الحزب
من منطقة جنوب
الليطاني. ما
دفع حزب
الله إلى
انتقاد
الاتفاق،
ووصفه
بالمخزي والمهين.
بينما
أكد كل من
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة نواف
سلام أن
"التفاوض"
الخيار الأفضل
في الوقت
الراهن أمام
اللبنانيين
عامة والجنوبيين
خاصة.
وقاحة
ايرانية بلا
حدود.. عراقجي
يعلّم عون كيف
يحمي شعبه!
استهداف
اسرائيلي
للجيش جنوبا..إدانة
رئاسية وتل
أبيب:الحادثة
قيد التحقيق
سلام
يتمسك بحصر
السلاح.. جعجع
للتنفيذ..
ومسار تشغيل
مطار
القليعات
ينطلق
المركزية/06
حزيران/2026
رغم
المواقف
الرئاسية
عالية السقف
التي دعت
طهران بوضوح
الى كف يدها
وشرها عن
لبنان، لم
ترتدع ايران.
وبكل وقاحة،
ردت اليوم على
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون
بالمباشر، في
مواقف تؤكّد
اصرارها على
مواصلة سياسة
النظر الى
لبنان كساحة
سائبة خاضعة
لها، لا دولة
فيها ولا
شرعية. وإن دلت
هذه الصلافة
على شيء، فعلى
ضرورة أن ترفع
الدولة
اللبنانية
سقف مواجهتها
ايران ونفوذها
في لبنان
والذي يمثّله
حزب الله،
فتبدأ بخطوات
عملية جدية
للجمها،
خطوات
ميدانية تطال سلاح
حزب الله،
وسياسية
دبلوماسية قد
تصل الى قطع
العلاقات
الدبلوماسية
مع ايران.
وقاحة
عراقجي: وضع
وزير
الخارجية
الايرانية
عباس عراقجي
اليوم، كل
الاصول
الدبلوماسية
التي يُفترض
ان يتحلى بها
"دبلوماسي"،
جانبا، للرد على
رئيس جمهورية
لبنان
وتلقينه
دروسا في كيفية
حماية شعبه.
فكتب عبر
"إكس": بناءً
على تصريحات
السيّد عون،
قد يظن المرء
أن إيران هي
التي احتلت
خُمس لبنان،
وشرّدت ربع
اللبنانيين،
وتقصف بلده
يومياً. لو
كان لبنان
ورقة مساومة
في يد إيران،
لكان قد تم
التوصّل إلى
اتّفاق منذ
زمن طويل.
أنقذ لبنان من
عدوك
الحقيقي،
سيدي الرئيس. ..وبقائي:
ولم يكن
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي أقل
وقاحة، حيث
كتب على اكس:
بيبيع اللي
واقف حدّه،
وبيشتري اللي
واقف ضدّه،
وبيترك اللي ساندو
وبيمشي ورا
اللي خانقو". فكوا
عنا: تعليقا،
كتب رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميّل عبر
حسابه على
منصّة "أكس":
إلى المسؤولين
الإيرانيين:
فكّوا عن سما
لبنان! لبنان
ليس محافظة
إيرانية،
ورئيس
جمهوريتنا لا
يستأذن أحدًا
للدفاع عن
سيادتنا. زمن
الوصاية انتهى،
وقرارنا
يُصنع في
بيروت لا في
طهران. لبنان أولاً
وأخيراً.
بدوره، رد عضو
تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب غياث
يزبك على
عراقجي قائلا
"ممنونينك
سيد عراقجي،
لقد حررناك من
غيرتك على
لبنان، إذهب
ووقِّع
اتفاقاً مع
واشنطن واتركنا
في حالنا".
وأضاف عبر
"إكس": نَعرِف
قصة الاطفائي
المهووس
بإشعال الحرائق
ودولتك
جعلتها
عنواناً
لسياستها
الخارجية القائمة
على سوء
الجيرة
والتخريب
وتصدير الفوضى
وعرض
الخدمات، وقد
خبِرنا
مفاعيلها القاتلة
على بلدنا
مراراً
وتكراراً،
لذا إكفِونا
شرّكم ودعوا
شعبنا يعيش.
جعجع
للتنفيذ: ليس
بعيدا من
المواجهة
اللبنانية – الايرانية،
دعا رئيس حزب
القوات
اللبنانية سمير
جعجع الدولة
اللبنانية
الى اتخاذ
خطوات
تنفيذية. ففي
بيان صادر
عنه، قال
"كلام فخامة
الرئيس يؤكد
مرة جديدة أن
وجود سلاح
خارج إطار
الدولة يشكل
مخالفة صريحة
للدستور والقانون.
وقد سبق
للرئيس عون أن
شدّد في خطاب
القسم على
ضرورة احتكار
الدولة
للسلاح، وهو
المبدأ نفسه
الذي كرّسه
البيان
الوزاري،
وأكدته قرارات
مجلس الوزراء
في 5 و7 آب 2025 وفي 2
آذار 2026، ما يدل على
وجود تصميم
رئاسي على
المضي قدمًا
في التزام هذا
المسار.
وموقفه
الأخير جاء
حاسمًا بأن
لبنان لم يعد يتحمّل
المراوحة
القاتلة
القائمة. وانطلاقًا
من ذلك، فإن
المطلوب
أولًا من
إيران الكفّ
نهائيًا عن
التدخل في
الشؤون
اللبنانية
واحترام
سيادة الدولة
اللبنانية
واستقلال قرارها.
والمطلوب
ثانيًا من حزب
الله التجاوب
فورًا مع
إرادة الدولة
اللبنانية
وتسليم سلاحه
وإنهاء مشروعه
المسلح وحلّ
تنظيمه
العسكري
والأمني. وفي
حال أصرّت
إيران على
السياسة
نفسها، فإن
الحكومة
مطالبةٌ بوضع
قراراتها
موضع التنفيذ
الفعلي،
بدءاً من
إخراج السفير
الإيراني
المطرود من
الأراضي
اللبنانية،
وصولاً إلى
تطبيق قراراتها
بشأن احتكار
السلاح وبسط
سلطة الدولة. لا يمكن
إخراج لبنان
من دائرة
الحروب
والفوضى إلا
بوضع كلام
الرئيس عون
وقرارات
الحكومة اللبنانية
موضع التنفيذ
الفعلي".
ضريبة
الدم: في
الاثناء،
وبسبب رفض
ايران والحزب
اتفاق وقف
النار، والذي
شكّل "شحمة على
فطيرة"
اسرائيل، بقي
الميدان
مشتعلا ومعه
الغارات
والقصف
والانذارات
بالاخلاء. وقد
تسبب اليوم
بسقوط شهداء
للجيش
اللبناني هم العميد
وسام صبره
والنقيب ايلي
الخوري والجندي
حسين عبد
العلي غزال.
ففي بيان صدر
عن قيادة الجيش
- مديرية
التوجيه،
أعلنت انه
"بتاريخ 6 / 6 / 2026،
استهدفت غارة
عدوانية
همجية
إسرائيلية آلية
عسكرية على
طريق
كفرتبنيت -
الخردلي
(النبطية)،
أدت إلى
استشهاد
ضابطيَن،
برتبتَي عميد ونقيب،
وجندي. إنّ
استمرار
العدوان الإسرائيلي
الوحشي
المتعمد
والمتكرر على
لبنان وشعبه
وعلى الجيش،
يزيدنا
صلابةً وإيمانًا
وعزمًا على
التصدي لهذه
المحاولات
العدوانية،
الهادفة إلى
إفشال جميع
المساعي للوصول
إلى حل يتيح
إعادة
الاستقرار،
ووقف إطلاق
النار
الشامل،
والانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة".
قيد التحقيق:
لاحقا، قال
الجيش
الإسرائيلي:
حادثة
استهداف آلية
للجيش
اللبناني قيد
التحقيق
ونعمل ضد حزب
الله وليس
الجيش
اللبناني.
اضاف:
تلقينا مؤشرات
على أن حزب
الله سيطلق
النار على
جنودنا من نفس
المنطقة التي
كانت السيارة
العسكرية اللبنانية
فيها.
عون
يدين: ودان
الرئيس عون
بأشد العبارات
الاعتداء
الإسرائيلي.
واعتبر أنه
يشكل
انتهاكاً
صارخاً
للسيادة
اللبنانية
وللقوانين
والأعراف
الدولية،
ويأتي في سياق
التصعيد
المستمر الذي
يهدد
الاستقرار
والأمن في
الجنوب على
رغم الجهود
التي يبذلها
لبنان في
مفاوضات
واشنطن لوضع
حد
للاعتداءات
الاسرائيلية
المستمرة من
دون
رادع. وتقدم رئيس الجمهورية
من قيادة
الجيش
وعائلات
الشهداء بأحر
التعازي،
منوهاً
بتضحيات
الشهداء الضابطين
والعسكري
وسائر
العسكريين
الشهداء الذين
يدفعون
دماءهم ثمناً
للدفاع عن
الوطن وسيادته،
مؤكداً أن
لبنان لن
يتهاون في
حماية أرضه
وشعبه، وأن هذه
الاعتداءات
لن تثنيه عن
التمسك
بحقوقه الوطنية
الكاملة. ودعا
الرئيس عون
المجتمع
الدولي إلى
تحمل
مسؤولياته
ووضع حد لهذه الاعتداءات
المتكررة،
وضمان احترام
القرارات
الدولية ذات
الصلة، بما
يحفظ أمن
لبنان واستقراره.
ليس
خطأ: اما رئيس
مجلس النواب
نبيه بري فاتصل
بقائد الجيش
رودولف هيكل
معزيا ومؤكدا
"أن جريمة
اليوم أًبداً
ليست خطأ أو
شبهة، كما تحاول
إسرائيل
تبرير
جريمتها"...
واعتبر رئيس
الحكومة
نوّاف سلام ان
الاستهداف
"من قبل
إسرائيل هو
جريمة موصوفة
واستهداف
للبنان وكل اللبنانيين".
الحزب
يستثمر:
واستثمر حزب
الله الحادثة
للتصويب على
الدولة
اللبنانية.
فاعتبر "ان
الاعتداء
الإجرامي
الجبان هي
نتاج طبيعي
لاستهانة
السلطة
بسيادة البلد
ودماء شعبها
وتنازلاتها
المجانية،
وآخرها
استسلامها
الكامل لشروط
العدو في
واشنطن، مما
شجعه على
استباحة دماء
شعبنا
وجيشنا".
وتابع في بيان
"ندين هذا
العدوان
الآثم ونجدد
وقوفنا إلى
جانب جيشنا
الوطني". كما
واصل الحزب
التصويب على
التفاوض حيث
رأى عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب
إبراهيم
الموسوي، أن
"الاتفاق الذي
أبرمته
السلطة في
لبنان مع
العدو الإسرائيلي
قبل أيام، هو
بمثابة عار
وخزي
واستسلام،
علماً أن
هؤلاء أنفسهم
أقسموا على
سلامة البلد
والحفاظ
عليه، ولكنهم
بسلوكهم هذا
المسار، فهم حتماً
لا يحافظون
على البلد، بل
يفرطون بسيادته،
وإنما من
يحافظ عليه،
هم الرجالات
الرجال أمثال
دولة الرئيس
نبيه بري،
وقائدنا المؤتمن
الأمين العام
سماحة الشيخ
نعيم قاسم،
الذي يمضى
أيضاً على عهد
من سبق، وسوف
يمضي كثيرون
منا جميعاً
على هذا
العهد،
وسنقدم
دماءنا وأرواحنا
ولا نقبل حياة
الذل والعار".
هيكل
الى باكستان:
وأتى
الاستهداف
الاسرائيلي
للجيش، عشية
توجه قائد
الجيش العماد
هيكل
إلى إسلام
آباد اليوم
بدعوة من
نظيره الباكستاني
عاصم منير.
واذ افيد أن
"زيارة قائد
الجيش اللبناني
إلى باكستان
ذات طابع
عسكري"، عُلم
ان "الزيارة
غير مرتبطة
بالمفاوضات،لكنها
لن تغيب عنها".
مطار
القليعات: في
مقابل هذه
الاجواء
السوداء، لاحقت
بارقة أمل من
الشمال
اللبناني حيث
تم اليوم
اطلاق مسار
اعادة تطوير
وتشغيل مطار
الرئيس
الشهيد رينيه
معوض في القليعات.
ولم تغب
السياسة عن
الحفل، حيث
قال الرئيس
سلام، مِن
المطار الذي
هبطت طائرته
على مدرجاته،
"نلتقي من
شمال البلاد
ولكن عيوننا
تبقى على
الجنوب. لسنا
هنا امام مدرج
بل نحن امام
قرار سياسي وانمائي
بامتياز ان لا
تبقى منطقة
عكار خارج
اولويات
الدولة
الانمائية. وتابع "رغم ما
قدمته عكار
الى الوطن فقد
عانت على مدى
عقود من
الحرمان
والتهميش وهذا
ليس توصيفا انشائيا
بل واقع تؤكده
الارقام.
والمشروع هو
في صلب الانماء
المتوازن. المطار
لم يعد فكرة
مؤجلة بل مسار
بدأ يتجسد
فعلا. ورهاننا
ان يفتح تشغيل
هذا المطار
فرصا جديدة في
العمل والنقل
والتجارة. هو
ليس مطارا
بديلا عن مطار
بيروت. وقريبا
تكون
الرحلات من
هذا المطار قد
انطلقت".
واضاف "هنا
اقرت وثيقة
الوفاق
الوطني وهنا انتخب
رينيه معوض
رئيسا
للجمهورية،
لذلك فان
اعادة الحياة
الى هذا المطار
هي ايضا
استعادة
لمعنى الدولة
واستعادة لوثيقة
الطائف. نحول
الانماء
المتوازن الى
ورقة عمل. لكن
استكمال
الطائف لا
يكون
بالانماء وحده
وسائر
الاصلاحات.
استكمال
الطائف يتطلب ايضا
ان تقوم
الدولة ببسط
سلطتها على
كامل اراضيها
بقواها
الذاتية كما
جاء في نص
الاتفاق وحصر
السلاح بيد
الدولة
وحدها". وختم:
"لا مناطق
منسية بعد
اليوم". لبنان
يقرر مصيره:
بدوره، قال
السفير
الأميركي لدى لبنان
ميشال عيسى:
مطار جديد
يعني أملا
جديدا للبنان
واقتصادا
أقوى. وتابع :
هذه المرة
الأولى التي
يقرّر فيها
لبنان مصيره
بمفرده من دون
تدخّل أحد
والمفاوضات
في واشنطن
كانت مهمّة
جدا ونعيم قاسم
يقرّر كما
يريد ونحن
نقرّر أيضا.
الاتحاد الأوروبي:
وقف النار بين
لبنان
وإسرائيل فرصة
لتحقيق
السلام
الرياض - العربية.نت/ 06
حزيران/2026
شدد الاتحاد
الأوروبي،
السبت، على أن
اتفاق وقف إطلاق
النار بين
لبنان وإسرائيل،
الذي تم
التوصل إليه
بوساطة
الولايات المتحدة،
يشكل "فرصة
متجددة
لإنهاء
النزاع وتحقيق
سلام وأمن
دائمين". وأعرب
التكتل عن
ثقته في أن
تواصل
إسرائيل
ولبنان المفاوضات
المباشرة
بروح بناءة.
كما حث جميع الأطراف
على الالتزام
الكامل بشروط
الاتفاق ورفض
أي شروط إضافية
يطرحها حزب
الله، وفق
بيان الممثلة
العليا
للاتحاد
الأوروبي.كما
أكد أن "جميع
العمليات
العسكرية يجب
أن تتوقف
فوراً،
ويتعين على
حزب الله
الانسحاب من
قطاع جنوب
الليطاني"،
داعياً أيضاً
إسرائيل إلى
الانسحاب من
الأراضي
اللبنانية. كذلك أعلن
الاتحاد
الأوروبي أنه
سيواصل دعم
الحكومة
اللبنانية،
وهو مستعد
للمساهمة في
تنفيذ أي اتفاق
بين إسرائيل
ولبنان. وأكد
أن الشعب
اللبناني
يدفع ثمناً
إنسانياً واجتماعياً
واقتصادياً
باهظاً وغير
مقبول نتيجة
التصعيد
المستمر
والغارات
الجوية. كما
تابع أن دعم
الاتحاد
الأوروبي
للقوات المسلحة
اللبنانية
يظل أداة
حاسمة
لمواكبة جهود الحكومة
الرامية إلى
ضمان احتكار
الدولة
للسلاح على
كامل أراضيها.
وأوضح أن
"إجراء
المساعدة
الجديد الذي
أُقرّ في إطار
"مرفق السلام
الأوروبي"
بقيمة 100 مليون
يورو لصالح
القوات
المسلحة
اللبنانية
بتاريخ 4
يونيو
(حزيران)،
سيسهم بشكل
مباشر في
تعزيز
قدراتها على
تنفيذ هذه
المهمة".
إلى ذلك طالب
التكتل
بالتنفيذ
الكامل لقرار
مجلس الأمن
الدولي رقم 1701،
الذي يدعو إلى
احترام إسرائيل
لسيادة لبنان
وسلامة
أراضيه، وإلى
نزع سلاح
الجماعات
المسلحة غير
التابعة للدولة،
بما في ذلك
حزب الله.
وشدد على
ضرورة التزام
جميع الأطراف
بالقانون
الدولي، بما في
ذلك القانون
الدولي
الإنساني،
وضرورة حماية
المدنيين
والبنية
التحتية
المدنية في
جميع الأوقات.
كما جدد دعمه
الكامل لقوة
الأمم المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(يونيفيل)
ولولايتها،
مديناً بشدة
جميع الهجمات
التي تستهدف
أفرادها، بما
في ذلك مقتل
جندي آخر من
قوات اليونيفيل
في هجمات 4
يونيو، وهو
سابع عنصر من
قوات حفظ السلام
يلقى مصرعه
منذ مارس
(آذار). وشدد
الاتحاد
الأوروبي على
أن قتل أفراد
قوات حفظ
السلام يعد
انتهاكاً
للقانون
الدولي، ويجب
أن يقابل
بمساءلة
كاملة. فيما
بيّن أن
استمرار وجود
الأمم
المتحدة في لبنان
في مرحلة ما
بعد
"اليونيفيل"
يظل أمراً أساسياً
لضمان تنفيذ
قرار مجلس
الأمن رقم 1701، لافتاً
إلى أنه في
هذا السياق،
يتطلع التكتل
لمناقشات
بناءة بشأن
الخيارات
التي عرضها الأمين
العام للأمم
المتحدة على
مجلس الأمن الدولي.يأتي ذلك
بينما تتواصل
الغارات
الإسرائيلية
على مناطق
واسعة في جنوب
لبنان منذ
الإعلان الأول
لوقف إطلاق
النار في 16
أبريل (نيسان)
الماضي، ومن
ثم تمديده
مرتين. وعقب
انتهاء
الجولة الرابعة
من المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية،
التي عقدت
يومي الثلاثاء
والأربعاء
الماضيين،
أعلن بيان
ثلاثي صادر عن
لبنان والولايات
المتحدة
وإسرائيل
الاتفاق "على
تنفيذ وقف
لإطلاق
النار". لكنه
أشار إلى أن
وقف النار
يعتمد على
الوقف الكامل
لنيران حزب
الله وإخلاء
جميع عناصر
الحزب من
منطقة جنوب
الليطاني. ما
دفع حزب
الله إلى انتقاد
الاتفاق،
ووصفه
بـ"المخزي
والمهين".
بينما أكد كل
من رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام أن
"التفاوض"
الخيار
الأفضل في
الوقت الراهن
أمام
اللبنانيين
عامة
والجنوبيين خاصة.
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت اليوم
السبت 6 حزيران
2026
جنوبية/06 حزيران/2026
نداء
الوطن
تتزايد
شكاوى أهالي
عدد من مناطق
البقاع، ولا
سيما في بعلبك
– الهرمل، من
نقل “حزب الله”
أعدادًا
كبيرة من
قاطني أطراف
الضاحية،
خصوصًا من حي
السلم، إلى
المنطقة، وسط
حديث عن تثبيت
قسم منهم فيها
بصورة دائمة،
الأمر الذي
يربطه بعض
الأهالي
بارتفاع
ملحوظ في
معدلات
السرقة
والسلب
والفوضى الأمنية.
تعاني
جمعيات
الإسعاف، على
اختلاف
انتماءاتها
في الجنوب،
صعوبات في
التحرك بسبب
تعقيدات
الاتصال
أحيانًا
بلجنة
الميكانيزم،
وانتظار
الموافقة قبل
الانطلاق إلى
أماكن الاستهدافات
الإسرائيلية.
اعتبر
مصدر في
الخارجية
الأميركية أن
إيران تسعى
إلى إطالة أمد
الصراع في
لبنان وعرقلة
هذه العملية،
وذلك بهدف نسب
الفضل لنفسها
في “إنقاذ
الموقف”، مع
الاستمرار في
تقويض كل من
الحكومتين
اللبنانية والإسرائيلية.
وقد كشف اتفاق
الثالث من
حزيران عن هذه
الاستراتيجية
الانتهازية.
اللواء
وفقاً لمصادر
مصرفية فإن
أوراق العملة
الجديدة، مع
تعديل قيمة
الأرقام قد
ترى النور
أوائل العام
المقبل
يبحث
مبعوث صديق
للبنان عن دور
بين الركام الجنوبي،
بعد تعطيل
الميكانيزم،
و«الفيتو» الأميركي
على أي دور
لبلاده في ما
خصّ وضع
لبنان..
أبلغ
المفاوض
الأميركي في
اللحظة
الأخيرة قبل
مغادرة وفدي
التفاوض أن الضامن
الفعلي
للاتفاق هو
الرئيس
الأميركي شخصياً.
الجمهورية
تردد
أن مسؤولاً
غربياً أبلغ
مرجعاً
لبنانياً، أن
الأسابيع
المقبلة
ستشهد
انتقالاً من مرحلة
تبادل
الأفكار إلى
مرحلة طلب
خطوات تنفيذية
ملموسة في عدد
من الملفات الحساسة.
لوحظ
أن بعض القوى
السياسية
بدأت إعادة
تموضع هادئة
بعيداً من
الإعلام،
تحسباً
لتحولات إقليمية
قد تفرض وقائع
جديدة على
الساحة الداخلية.
تبين أن وفوداً
اقتصادية
أجنبية طلبت
معلومات تفصيلية
عن قطاعات
إنتاجية
لبنانية، في
مؤشر إلى
اهتمام
استثماري
مشروط بتحسن
المناخ العام.
الديار
أكدت
مصادر
دبلوماسية
لـ”الديار” ان
الفرصة تبدو
للمرة الاولى
جدية للخروج
من حالة الاستعصاء
على الجبهة
اللبنانية
بعد ان أقتنع
الأميركيون
بعدم القدرة
على فصل
المسار
التفاوضي
اللبناني-
الإسرائيلي
عن مسار
التفاوض مع الايرانيين،
والدليل عدم
القدرة على
تسييل إعلان
واشنطن
وتحويله الى
واقع بعد
إعلان حزب
الله رفضه
للاتفاق، وإعلان
رئيس حكومة
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو انه
لا وجود
لاتفاق وقف
النار بعد رفض
الحزب
متجاهلًا
السلطات
اللبنانية
التي وافقت عليه
في جولة
التفاوض
الرابعة..
ووفق تلك
الأوساط، بات
لدى
الإيرانيين
قناعة
بقدرتهم على
تأمين صيغة
أتفاق منصفة
حول لبنان مع
الأميركيين،
تضمن وقفًا
شاملًا للنار
وانسحابًا
إسرائيليًا،
لاعتقادهم ان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بات أكثر ضعفا
في الداخل
الأميركي ويحتاج
الى إبرام
اتفاق. وإذا
نجح الأمر
تتوقع تلك الأوساط
ان تزداد
الضغوط
الأميركيّة
على “إسرائيل”
في حال
التوصّل إلى
اتّفاق ما قد
يفتح الباب
أمام ترتيبات
جديدة تنهي
الحرب على لبنان،
خصوصا ان ثمة
تواصل إيراني
مع دول الخليج
واتفاق على
اخراج لبنان
من دائرة
العنف. وتعتقد
تلك المصادر
ان الايام
القليلة
المقبلة
حاسمة، اما
تدخل في تسوية
إقليمية
شاملة يستفيد
منها لبنان،
أو ينجح
نتنياهو في
المماطلة في
التسوية حتى
موعد
الانتخابات
الاسرائيلية
في الخريف
المقبل، وهو
ما يبقي لبنان
في حالة
استنزاف
خطيرة؟!
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 6 حزيران
2026
وطنية/06
حزيران/2026
مقدمة "أن بي
أن"
بينما
يتلهى بعض
الداخل
اللبناني
بمفاوضات لا
طائل منها
يوغل العدوان
في دماء
اللبنانيين
ولا سيما في
الجنوب
والبقاع
الغربي. هناك
لا تميز
الصواريخ
والقذائف بين
مواطن مدني ومسعف
وعسكري في
الجيش
اللبناني. أما
النموذج الإسرائيلي
الملطخ بالدم
اللبناني
فأسطعُهُ كان
اليوم في السكسكية
الشاهدة على
مجزرة
ضحاياها
شهيدتان وستة
جرحى وكذلك
على طريق
الخردلي حيث
سقط ثلاثة
شهداء للجيش
اللبناني
عندما
استهدفت مسيّرة
معادية
آليتهم
العسكرية.
وقد
أجرى رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
اتصالا بقائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
قدم خلاله
التعازي
للمؤسسة العسكرية
قيادة وضباطا
وأفرادا
ولذوي
الشهداء العميد
وسام صبرا
والنقيب ايلي
خوري والجندي حسين
غزال الذين
سقطوا اليوم
جراء العدوان
الإسرائيلي
في منطقة
الخردلي. وأكد
الرئيس بري ان
جريمة اليوم
ابداً ليست
خطأً أو شبهة كما تحاول
إسرائيل
تبرير
جريمتها.
العدوان
المتواصل
يأتي بينما
أبلغ رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير
المجلس
الوزاري
المصغر الذي
التأم برئاسة
بنيامين
نتنياهو بأن
الجيش مستعد
لتوسيع
عملياته
العسكرية في
لبنان. أما
رئيس وزراء
العدو
الإسرائيلي فقال
إن إتفاق وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
ولبنان لم
يُصَغْ بشكل
كامل بعد
ولذلك لا يوجد
إتفاق حالياً
مشيراً إلى أن
آلية العمل
العسكرية في
لبنان ما زالت
كما هي.
أما
في الداخل
اللبناني فقد
فعل الموقف
الصارم
للرئيس بري
فعله وترددت
أصداؤه في
عواصم إقليمية
ودولية فاعلة
ولا سيما أنه
جاء بمثابة
نزع الألغام
التي فُخخ بها
البيان الصادر
في ختام جولة
التفاوض
الرابعة في
واشنطن. لم
يمنح الرئيس
بري غطاء لهذا
البيان بل تمسك
بمطلب وقف
إطلاق النار
الشامل
والإنسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة ولا
مانع من
إنسحاب حزب
الله من جنوب
الليطاني
بالتوازي مع
هذا الإنسحاب
الإسرائيلي. ومما لا شك
فيه أن هذا
الموقف الصلب
شكل نقطة تقاطعٍ
توقف عندها
الجميع في
الداخل
والخارج.
وما
بين الداخل
والخارج توجه
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
إلى إسلام
آباد في زيارة
رسمية بدعوة
من نظيره
الباكستاني
عاصم منير.
وتشكل
الزيارة محطة
بارزة تتجاوز
الإعتبارات
البروتوكولية
والعسكرية
العادية ولا
سيما أنها
تأتي تلبية
لدعوة
المسؤول
العسكري
الباكستاني
الاول الذي
يلعب دوراً
محورياً في
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية ما
يشي بحضورٍ لبناني
في هذه
المفاوضات
يحاول بعض
اللبنانيين
إنكاره
لإعتبارات
سياسية ضيقة.
وانطلاقاً من
هذه الإعتبارات
جاءت الحملة
الرسمية
اللبنانية الأخيرة
على إيران
واتهامها
باستخدام
لبنان كورقة
ضغط في
مفاوضاتها مع
الولايات
المتحدة.
وقد
صدرت اليوم
ردود على هذه
الإتهامات
أبرزها من
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي الذي
توجه إلى
الرئيس جوزف
عون بالقول :
لو كان لبنان
ورقة مساومة
بالنسبة
لإيران لكان
قد تم التوصل
إلى إتفاق منذ
زمن بعيد.
والإتفاق
الإيراني -
الاميركي
المنتظر
سَجَّل
إشارات أميركية
متفائلة إذ
قال الرئيس
دونالد ترامب
أن الوضع يسير
بشكل جيد
للغاية فيما
نقل موقع اكسيوس
عن مسؤولين
أميركيين أن
البيت الأبيض تلقى
مؤشرات
إيجابية من
المفاوضين
الإيرانيين.
وعلى هذا
الإيقاع
الأميركي
المتفائل يحط
وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن رضا نقوي
اليوم في
طهران بعد
ساعات من
لقائه نظيره
الإيراني
قرغيزستان.
وعلى
الرغم من
التفاؤل
الأميركي تواصلت
التحرشات
العسكرية
بالجمهورية
الإسلامية
فهاجمت
القوات
الأميركية
مواقع رادارات
ساحلية قرب
مضيق هرمز
فيما أعلن
الحرس الثوري
أنه رد
باستهداف
قواعد عسكرية
أميركية في
المنطقة.
مقدمة
"إل بي سي"
هذا
هو المكان
الذي حلمنا
فيه، في
الخامس من تشرين
الثاني 1989، باقفال
الحرب
الاهلية،
والبدء
بإعادة اعمار
لبنان اليوم،
وبعد 37 عاما،
ها نحن نعود
الى المكان
إلى مطار
الرئيس رينيه
معوض نحاول
مجددا،
استعادة مسار
بناء الدولة،
ووضعه على خارطة
العالم الذي
يتطور، ولكن
في سياق
جيوسياسي
مختلف. ففي
العام 198 و، كان
الهدف إنهاء الحرب
الأهلية،
وتوحيد
المؤسسات تحت
مظلة اتفاق
الطائف وكانت
سوريا برئاسة
حافظ الأسد تسيطر
على مفاصل
الدولة
اللبنانية،
التي انتقلت
من مرحلة الى
أخرى، ومن عهد
الى آخر، من دون
أن تصبح دولة.
أما
اليوم،
فلبنان يعيش
وسط تحولات
إقليمية حادة
سوريا الأسد
سقطت، ومعها سق
ط تحويلها
لعكار حديقة
خلفية
لمخابرات النظام،
لتعود جزءا لا
يتجزأ من
لبنان. الشرق
الأوسط يعيش
صراعا على
النفوذ، حربا
أميركية - إيرانية،
وحربا
إسرائيلية
على لبنان
نفسه، وسط
أزمة داخلية
مرتبطة بسلاح
حزب الله".
بعد
سبعة وثلاثين
عاما، ومع
إعادة افتتاح
مطار القليعات،
لسنا أمام
مجرد خطوة نحو
إعادة العدالة
الإنمائية،
أو أمام مجرد
استثمار في منطقة
منسية، إنما
أصبحنا أمام
مشروع
استعادة الدولة
نفسها
واحتكار
القرار
الأمني والعسكري،
واستكمال
أهداف اتفاق
الطائف، وهو
ما أعلنه رئيس
الحكومة نواف
سلام. فمسار
الطائف قال سلام
هو الضامن
لجميع
اللبنانيين،
القادر على رفع
التهديد عن
الجنوب، رفع
الإهمال عن
عكار، ورفع
الحرمان عن
البقاع. فهل
ننجح في احياء
الحلم
المؤجل؟
مقدمة
"المنار"
للشيخ نعيم
قاسم أن
يقرِّرَ ما
يريدُ، ونحن
نقرِّرُ
أيضًا، وكلُّ
واحدٍ عنده
رأيٌ معيَّنٌ
في هذا البلدِ.
بهذا الوضوحِ
قرَّرَ
السفيرُ
الأميركيُّ ميشال
عيسى أن يهبطَ
بسلامٍ على
مدارجِ مطارِ
القليعاتِ،
فكان خيرَ عون
لمن يريدُ
كشفَ هذه
السلطةِ
التابعةِ
مهما انتفخت
أوداجُها بالحديثِ
عن السيادةِ
والكرامةِ
والاستقلالِ.
لم
يأتِ السفير
عيسى بجديدٍ
حين أعلنَ
أنَّ له
القرارَ،
لكنَّه
أكَّدَ
بوقاحتِه ما
يعرفُه
الجميعُ، حتى
السلطةُ
البائسة. وإن
كان الأمينُ
العامُّ
لحزبِ اللهِ
قائدًا
لشريحةٍ كبرى
من
اللبنانيينَ
قد قرَّرَ
معهم قتالَ المحتلِّ
الصهيونيِّ
وإخراجَه من
أرضِنا واستعادةَ
كرامةِ
بلدِنا
وسيادتِه،
فإنَّ لقراراتِ
السيدِ
الأميركيِّ
ميشال عيسى
طعمًا آخرَ،
وآخرُ
مرارتِها
الصواريخُ
الأميركيةُ
التي أمطرَ
بها الجيشُ
الصهيونيُّ
آليةً للجيشِ
اللبنانيِّ
على طريقِ
كفرتبنيت-
الخردلي، ما أدَّى
إلى ارتقاءِ
ثلاثةِ
شهداءَ هم
العميد وسام
صبرا،
والنقيب
إلياس
الخوري،
والجندي حسين
غزال، لتكونَ
رسالةً
مخضَّبةً
بالدمِ
للجيشِ اللبنانيِّ
وقيادتِه.
هو
عدوانٌ
همجيٌّ، بحسب
بيان الجيشِ
الذي أكَّدَ
أنَّه لن
يزيدَ
المؤسسةَ
العسكريةَ إلا
صلابةً
وإيمانًا
وعزمًا على
التصدِّي لهذه
المحاولاتِ
العدوانيةِ.
وهي جريمةٌ
ليست خطأً أو
شبهةً، كما
تحاولُ
إسرائيلُ
تبريرَها،
كما قال
الرئيسُ
نبيهُ بري، بل
هي جريمةٌ
موصوفةٌ
مقصودةٌ
تُضافُ إلى
الجرائمِ
التي
يرتكبُها
العدوُّ ضدَّ
شعبِنا اللبنانيِّ،
بحسب حزبِ
اللهِ، وهي
نتاجٌ طبيعيٌّ
لاستهانةِ
السلطةِ
بسيادةِ
البلدِ ولتنازلاتِها
المجانيةِ،
التي
شجَّعتْه على
استباحةِ دماءِ
شعبِنا
وجيشِنا.
أمَّا
الذين
استباحوا
سيادةَ
الوطنِ ودماءَ
أهلِه وجيشِه
بخياراتِهم،
فلن ينفعَ
استنكارُهم
ولو بحُّوا
على المنابرِ
وغرقوا بين أوراقِ
البياناتِ،
فهذا هو
العدوُّ الذي
لا نيَّةَ
عدائيةً له
تجاهَ
لبنانَ، كما
قال بيانُ
واشنطنَ،
الذين
استباحوا فيه
الوطنَ
للعدوِّ
باسمِ
السلامِ.
فلا سلامَ
على سلطةٍ
هدرتْ دماءَ
أهلِها،
واليومَ
تهدرُ دماءَ
عسكريِّيها
وهيبةَ
جيشِها. فهذا
هو الـ"pilot zone" يا
فخامةَ
الرئيسِ،
رسمتْه
إسرائيلُ
بدماءِ
العسكريينَ،
فماذا أنتم
فاعلونَ؟ وهل
من الممكنِ أن
تحمِّلوا
غيرَ إيرانَ المسؤوليةَ؟
فإيرانُ
ليست مَن
تحتلُّ خُمسَ
لبنانَ وتُهجِّرُ
ربعَ
اللبنانيينَ
وتقصفُ
البلادَ يوميًّا،
كما قال وزيرُ
خارجيتِها
عباسُ عراقجي
للرئيسِ
عونَ، ولو كان
لبنانُ ورقةَ
مساومةٍ
بيدِها
لتوصَّلتْ
إلى اتفاقٍ
منذ زمنٍ طويلٍ.
فأنقذوا
لبنانَ من
عدوِّكم
الحقيقيِّ يا
سيادةَ
الرئيسِ.
لكنْ
للوطنِ رجالٌ
هم أهلُ
مسؤوليةٍ
حقيقيةٍ،
يعرفونَ كيف
يستعيدونَ
سيادتَه، ولم
ولن يتركوا
دماءَ أهلِهم
وجيشِهم
سهلةً للأعداءِ.
هم
المقاومونَ
الذين
يُدفِّعونَ
المحتلَّ
أغلى
الأثمانِ،
ويُنزلونَ
بجنودِه العالقينَ
في حقولِ
الرمايةِ من
الشقيفِ إلى
كلِّ أرضٍ
محتلةٍ أعدلَ
القصاصِ، كاتبينَ
بالدمِ
الغالي: نحن
هنا، جيشٌ
وشعبٌ ومقاومةٌ.
شعبٌ صابرٌ،
ومقاومونَ
أشدَّاء،
وجيشٌ حكيمٌ
لم تقدرَ
السياسةُ على
جرِّه نحو
مستنقعِ أوهامِها
السحيقِ. جيشٌ
حلَّق قائدُه
العماد رودولف
هيكل
بطائرتهِ
اليومَ إلى
إسلام آباد في
زيارةٍ لا
تحتاجُ إلى
أيِّ تحليلٍ أو
كلام.
مقدمة
"أو تي في"
اذا
كان المطلوب
فعلا سحب
الاحتلال
وحصر السلاح،
فكل ما يجري
يوصل الى
العكس. فسحب
الاحتلال
الاسرائيلي
من الجنوب لا
يمر
بالمساومة على
السيادة، بل
برفض
التسويات
التي لا تليق
بالتضحيات،
وحصر السلاح
لا يكون بقتل
ضباط الجيش
وعسكرييه، او
باستهداف
مراكزه
وآلياته، بل
بتعزيز المؤسسة
العسكرية
الشرعية
عُدةً وعددا
لتتمكن من
القيام
بالواجب
الوطني،
وتنفيذ
قرارات السلطة
السياسية،
ولاسيما
لناحية
الانتشار في
الجنوب
واحكام
السيطرة على
الارض
والتصدي لأي
اعتداء.
هذه
هي الحقيقة
الكاملة
بصراحة تامة،
في مقابل
الهرج والمرج
السياسيين،
والتطبيل
والتزمير
لموقف من هنا،
وموقف معاكس
من هناك.
وفي
كل الاحوال،
الطريق الى
الحل لا يكون
بصراع سياسي
بين السلطة
وحزب الله
الممثل في الحكومة،
بل بورقة
لبنانية
موحدة،
يتوافق عليها
الافرقاء
اللبنانيون،
وأولهم حزب
الله، على ان
تكون اولوية
الجميع ولو
لمرة واحدة
مصلحة لبنان،
لا رغبة
الولايات
المتحدة ولا
قرار ايران،
ولا تدخل اي
دولة من دول
العالم.
فإلى
متى يستمر
الفشل؟ الى
متى الموت
والخراب؟ الى
متى الوعود
البراقة بوقف
اطلاق النار؟
والاهم الى
متى ادارة
الازمة بناء
على التزامات
مزدوجة لهذا
الطرف
الداخلي او
تلك الدولة؟
قائد
الجيش توجه
الى اسلام
اباد. والجميع
في انتظار
المسار
التفاوضي بين
واشنطن
وطهران. اما
سوى ذلك من
المزاعم، فذر
للرماد في
العيون.
مقدمة
"أم تي في"
وقاحة
الجمهورية
الاسلامية في
ايران فاقت كل
التوقعات.
فهذه
الجمهورية
الخارجة على
الاعراف
والقوانين
الدولية، لم
يتردد وزير
خارجيتها
والمتحدث
باسم وزارة
خارجيتها ، من
الرد على
المقابلة
التاريخية
للرئيس جوزف
عون. طبعا،
سبب
الاستنفار
الايراني مفهوم.
فايران، دولة
مارقة وفاشلة
بمعظم المعايير،
ولم تستوعب
بعد كيف ان
السلطة في
لبنان خرجت من
تحت وصايتها
غير المباشرة
المتمثلة بحزب
الله،
واختارت
المفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل. انها
خطوة جريئة
ومتقدمة لم
تكن تتخيلها
دولة
الملالي،
التي أوجدت
حزب الله
وعززته وسلحته
لتستعمله
كورقة، اما
للحرب او
للمقايضة.
هكذا
نفهم لماذا
فقد عباس
عراقجي
دبلوماسيته،
ولماذا تخلى
عن الكلام
المدوِر
الزوايا، ليهاجم
مباشرة
الرئيس جوزف
عون. علما بان
مضمون كلامه غير منطقي
وسخيف.
فعراقجي ذكّر
الرئيس عون في
تصريحه، بأن
ايران ليست هي
التي احتلت
خُمس لبنان،
ولا هي التي
شرّدت ربع اللبنانيين
وقصفت البلد
يوميا. لكن
الحقيقة ان ايران
هي التي تسببت
بذلك. فلولا
حرب الاسناد التي
خاضها حزب
الله بأمر من
ايران، لما
كان هناك
احتلالٌ
اسرائيلي ولا
قصفٌ يومي ولا
تشريدٌ لربع
اللبنانيين.
لذلك، أوقف
الكذب يا سيد
عراقجي.
وتذكّر انك لا
تستطيع ان
تكذب على
الشعب
اللبناني،
كما تفعل في
ايران، حيث يوقف
نظامُك
الانترنت
كلما بدأ في
ارتكاب المجازر
في حق الناس
الامنين،
لئلا يعرف
هؤلاء حقيقة
ما يحصل.
الوقاحة
الايرانية
الثانية جاءت
من اسماعيل
بقائي،
المتحدث باسم
الخارجية
الايرانية،
الذي انتقد
الرئيس عون من
دون ان يسميه
معتبراً " انه
يبيع اللي
واقف حده ،
وبيشتري اللي
واقف ضده" .
وهو امر لا
ينطبق على أحد
كما ينطبق على
النظام في
ايران، الذي
لم يعزز وضعَ
الحزب ماديا
وعسكريا
وامنياً الا
ليحارب
بعناصره بدلا
من المحاربة
بالايرانيين،
وليبيعه عند
الحاجة، اي
عند ساعة
الصفقات. وهو
ما تجلى في
حربي الاسناد
. فايران تركت
الحزبَ يلقى
مصيرَه
الاسود
لوحده، ولم
تتدخل عسكريا
الا عندما
ضُربت
وقُصفت،
وعندما اغتيل
مرشدُها. وها
انها على عتبة
ان تبيع حزب
الله في
مفاوضات
اسلام آباد،
لأنها تريد
التخلص من
العقوبات
واستعادة
اموالها
المحتجزة ولو
كان الثمن
المطلوب: رأس
الحزب. لكن
قبل تفصيل
العناوين
السياسية
والعسكرية
البداية من حدث
ايجابي
انتظره
اللبنانيون
طويلا. فمطار الشهيد
رينيه معوض في
القليعات
سيقلع قريبا،
والمرحلة
التنفيذية من
مشروع تطوير
وتشغيل
المطار اطلقت
وانطلقت.
مقدمة
"الجديد"
ضابطانِ
وجنديٌّ إلى
مَرتبةِ
الشَّهادة.
عميدٌ بيروتي،
نقيبٌ جزيني،
والعسكريُّ
نَبَطِيّ، وحَسْبُهم
أنَّ
نَسَبَهم
لبنانيٌّ
وطنيٌّ عابِرٌ
لكلِّ
الأحزابِ
والطوائف،
جَمَعَتهم عقيدةُ
الشرفِ
والتضحيةِ
والوفاء، تحت
لواءٍ واحدٍ
أحد، الجيشِ
الوطنيِّ
اللبناني. ثلاثةٌ
من خِيرةِ
العسكر لم
يكونوا
الأوائلَ ولن
يكونوا الأواخِرَ
على أرضٍ
ملتهِبة
بالعدوان
الإسرائيلي،
حيث حَوَّلت
إسرائيل
حُراسَ
الوطنِ وسياجَه
وعن سابِقِ
ترصُّدٍ
وتصميمٍ
أهدافا على
قائمة
الاغتيالات
والجرائمِ
الموصوفة، وبفِعلتِها
المشهودة
كجريمةِ حرب،
أَصابت إسرائيل
لبنانَ
بنارَين:
الجسمُ
العسكريُّ
المفترَضُ به أنْ
يتَسَيَّدَ
الأرضَ
ويبسُطَ
سلطةَ الدولة
عليها،
والجسمُ
السياسيُّ
الذي يجازِفُ بالتفاوضِ
معها في
واشنطن على
الرَّغم من تبايُنِ
آراءِ أهلِ
الحلِّ
والرَّبط،
ويتعهدُ
بالإمساكِ
بمَفاصِلِ
القرار، عبر
الدخولِ في
"تحدي"
المنطقةِ
التجريبية،
كخُطوةٍ
مقابلَ خُطوة،
إلَّا أنَّ
إسرائيل جعلت
من طريق
الخردلي مَسرحاً
تجريبياً
بالاستهدافِ
المتعمَّد للجيش
ووَجَّهت
رسالةً
مباشِرةً
للمؤسسة العسكرية
بأن دورَها لن
يتعدى شرطةَ
الحدود معطوفاً
على تهديداتٍ
واتهاماتٍ
مسبَّقة لضباطِها
وعناصرِها
بالتعاون مع
حزبِ الله،
وتتزامن
الجريمةُ معَ
زيارةِ
الجنرال
رودولف هيكل
إلى باكستان
للقاء
المارشال
عاصم منير،
ولما تحملُه
هذه الزيارةُ
من دَلالاتٍ
إلى أرض إسلام
آباد حيث أرضُ
التقاطعِ بين
ما تفرِضُه
طهران من وقفِ
الحرب على
جميع
الجبَهات
وعلى رأسها لبنان
وبين سعيِ
الإدارةِ
الأميركية
لفصلِ المسارِ
اللبناني عن
الإيراني في
واشنطن، ومعَ
ذلك فإن
السعيَ
اللبناني على
"هيكل" قائدِ
الجيش، هو
مسعىً رديفٌ
وليس بديلاً
عن طاولة واشنطن،
وهو مكمِّلٌ
للدور
الباكستاني
وما يمكنُ أن
تقدمَه إسلام
آباد للبنان.
وإلى
أن تتَّضِحَ
مفاعيلُ
الزيارة، فإن
مفاعيلَ
جولةِ المبعوث
الفرنسي جان
إيف لودريان
أَفضَت بحَسَبِ
معلوماتِ
الجديد إلى
جملةِ عواملَ
أساسية، دعمِ
المنطقةِ
التجريبية
كخُطوةٍ
يمكنُ أن
تؤديَ إلى
نتيجةٍ عملية
على الأرض،
وأنَّ الرباعيةَ
المؤلفة من
فرنسا
والسعودية
وقطر ومِصر، على
تنسيقٍ تامٍّ
في المِلف
اللبناني،
مضافاً إليه
رسمُ اليومِ
التالي
لنهايةِ عملِ
اليونفيل عبر
الاستعدادِ
الفرنسي
والأوروبي للمشارَكة
بقوةٍ دولية
ومساعدةِ
الجيش في عملية
حصرِ السلاح،
وإلى الحِرصِ
على مؤسساتِ
الدولة وعلى
الوَحدةِ
الداخلية
أضافتِ المعلومات
أن لودريان
استَطلعَ
مواقفَ حزبِ
الله من عين التينة.
وعلى
الرَّغم من
السوداوية
التي خيَّمَت
على المشهدِ
الداخلي
غَداةَ بيانِ
واشنطن الأخير
فإنَّ خطوطَ
التواصُلِ لم
تنقطعْ بين المعْنيين
في الداخل،
ومعَ الخارجِ
وبغضِّ النظرِ
عن اعتراضِه
أبقى رئيسُ
مجلس النواب نبيه
بري موقفَه
موارِباً
أمام
إمكانيةِ تحقيقِ
الأهدافِ
اللبنانية من
خلال ربطِه
الانسحابَ
الإسرائيلي
بانسحابِ
حزبِ الله من
جنوب
الليطاني
تمهيداً
لوقفٍ دائم
لإطلاق النار
وعودةِ
الأسرى
والنازحينَ
والإعمار، وهو
أبقى على صلةِ
التواصل معَ
جميعِ
الوسطاء، الأميركي
والإيراني
والقطري
والسعودي،
وفعَّلَ "محركاتِه"
اتجاهَهم
كعَرَّابٍ
للتفاوض بهدف الوصولِ
إلى تلك
الأهداف
بضَمانةٍ
أميركية وليس
بضَمانةٍ
إيرانية.
وإلى
حين إقلاعِ
الحلولِ
السياسية على
كلِّ الجبَهات،
سُجل اليومَ
أولُ هبوطٍ
آمِن على مَدرَج
"القليعات"،
حيث دخلَ مشروعُ
إحياءِ مطار
رينيه معوض
حيزَ التنفيذ،
ليس كمجردِ
مُنشأةٍ
مدنية، بل
كجزءٍ من ذاكرةٍ
سياسية
ارتبَطَت
بإقرار
وثيقةِ
الطائف على
أرضه، كما
بانتخابِ
الرئيس الذي
يحملُ اسمَه،
حُلُمُ
الشَّمالِ
المؤجَّل
أصبحَ حقيقة ،
على أملِ أن
يَنتقلَ
الحُلم
برْداً وسَلاماً
على الجنوب.
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والصحافي
المميز نبيل
أبومنصف من
موقع
الصحافي نبيل
بو منصف من
موقع "كل
لبنان"
اجرت
المقابلة
الإعلامية
ماري العلم
حبشي من موقع
"كل لبنان"/06
حزيران/2026
https://www.youtube.com/watch?v=LMSce-kW09E&t=268s
هذا
ما ينتظرنا
لتاريخ ٢٢
حزيران
جوانب
التجربة
الحالية أخطر
من ٨٢
خطأ
تاريخي
ارتكبه ترامب
في المسار
الإيراني
التراكمات
لازم
الديمقراطيين
يتفوقوا
بالانتخابات
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب
تراشق
عنيف بين
لبنان الرسمي
وإيران
الرسمية/"ال
بي سي" اول
قناة تتحدى
المقاطعة مع
صحافي
اسرائيلي/غارة
اسرائيلية
تقتل ضابطا
لبنانيا
كبيرا ومعه
جنود على طريق
الخردلي
https://www.youtube.com/watch?v=ui7rOKLIF88
"ال
بي سي" اول
قناة تلفزيون
لبنانية
كبيرة تتحدى
المقاطعة مع
اسرائيليين:
الصحافي الاسرائيلي
باراك رافيد (
موقع اكسيوس)
ضيفا على نشرة
اخبار
الثامنة!!!
تراشق
عنيف بين
لبنان الرسمي
و إيران
الرسمية:
بعد كلام
الرئيس جوزيف
عون العالي النبرة
ضد التدخلات
الإيرانية في
الشؤون اللبنانية
وانتقاداته
للحزب.
انتقادات
إيرانية.
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
يرد على
الرئيس عون
قائلا:
سيادة
الرئيس انقذوا
لبنان من
عدوكم
الحقيقي!!!
المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي يرد
بالاستهزاء
من الرئيس
باللهجة
اللبنانية
قائلا : بيبيع
يللي
واقف حدوّ و
بيشتري يللي واقف
ضدّو
بيترك اللي
ساندو و بيمشي
وراء يللي
خانقو!!!
الرئيس
نواف سلام
يفتتح مطار
الرئيس رينيه معوض
في القليعات
بمزيد من
المواقف
السيادية.
في خطوة
جديدة لكسر
المقاطعة، مراسل
موقع
"اكسيوس" في
اسرائيل
باراك رافيد
اول صحافي
اسرائيلي على
شاشة تلفزيون
لبنانية ( ال
بي سي) خلال
نشرة الساعة
الثامنة!!!
غارة
اسرائيلية
تقتل ضابطا
لبنانيا
كبيرا ومعه
جنود على طريق
الخردلي
وادانة شديدة
من الرئيسين
جوزيف عون و
نواف سلام.
تفاصيل الأخبار الإقليمية
والدولية
تجدّد
الهجمات في
الخليج يهدّد
بتقويض الهدنة
بين واشنطن
وطهران
لندن/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
رغم
ما بدا من
مؤشرات في
الأيام
الماضية تفيد بتقدُّم
في المفاوضات
الأميركية
الإيرانية،
فإن تكرار
الهجمات في
منطقة الخليج
مع قصف إيران
أهدافاً في
الكويت
والبحرين،
السبت، يهدّد
بتقويض وقف
إطلاق النار
المعلن منذ
الثامن من
أبريل (نيسان). وعلى
مدى الأسابيع
الماضية،
ظلّت
المحادثات
محطّ أخذ وردّ
وتهديدات
متبادلة إلى
جانب مناوشات
عسكرية
متقطّعة، من
دون أن ينجح
طرفاها في
التوصل إلى
تفاهم يضع
حدّاً للحرب ويتيح
إعادة فتح
مضيق هرمز
الحيوي
لتدفّقات الطاقة
العالمية. ومع
تصاعُد
التوتر،
هاجمت إيران
البحرين
والكويت، فجر
السبت، غداة
إعلان
الولايات
المتحدة
تنفيذ ضربات
داخل إيران. ووصفت
المنامة
الهجمات، وهي
الثانية التي
تستهدف
البلدين خلال
ثلاثة أيام،
بأنها «اعتداء
سافر»
و«انتهاك صارخ
لسيادة
الدولتين»،
داعية طهران
إلى «الكف
الفوري عن هذه
الاعتداءات
غير المبررة
والجنوح إلى
السلام». من
جانبها،
أعلنت الكويت
أنها تصدّت
لهجمات «عدائية»
بصواريخ
وطائرات
مسيّرة، فيما
دانت وزارة
الخارجية
«الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة
والمتكررة»
التي «تمثّل
تصعيداً
خطيراً»،
وتتجاهل جهود
«تجنيب
المنطقة
مزيداً من
التصعيد». وعاد
التوتّر
ليتصاعد،
الجمعة،
عندما أعلن الجيش
الأميركي
استهداف
مواقع رادار
داخل إيران
بعد إسقاط
أربع مسيّرات
إيرانية قالت
واشنطن إنها
كانت تهدّد
الملاحة. في
موازاة ذلك،
أعلن «الحرس
الثوري»
الإيراني،
مساء السبت،
استهداف «قواعد
للعدو في
المنطقة»
بصواريخ. من
جهتها، أفادت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) بأن
إيران أَطلقت
سبعة صواريخ
باليستية في
اتجاه الكويت
والبحرين،
مشيرة إلى أن
الدفاعات
الجوية
اعترضت ستة
منها، فيما لم
يُصب السابع
هدفه. وأضافت:
«لا توجد
حالياً أيّ
تقارير عن إصابات
في صفوف
القوات
الأميركية،
والادعاءات
الإيرانية
بإلحاق أضرار
بمقرّ
الأسطول الخامس
الأميركي في
البحرين
كاذبة». على
الصعيد
الدبلوماسي،
لم ترشح أنباء
عن تقدم في
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران في
الأيام
الأخيرة. لكن
وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن نقوي وصل
إلى طهران،
السبت، حيث من
المقرر أن
يلتقي خصوصاً
وزير
الخارجية
عباس عراقجي.
وقال المستشار
العسكري
للمرشد
الإيراني
محسن رضائي، في
وقت سابق، إن
المفاوضات
وصلت إلى طريق
مسدود،
داعياً إلى
الإفراج عن 24
مليار دولار
من الأصول
الإيرانية
المجمّدة
بموجب
العقوبات
الأميركية.
وأضاف رضائي
في مقابلة مع
شبكة «سي إن إن»
بثت الجمعة:
«إن كان
(الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب يرغب في
التوصل
لاتفاق مع
إيران، فإن
هذه الأربعة
والعشرين
ملياراً تُعد
اختباراً
للثقة». وتابع:
«هذه أموالنا،
وليست أموال
الولايات
المتحدة».
ترمب:
لا يزال لدى
إيران «21 إلى 22 %»
من صواريخها
واشنطن/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
في مقابلة مع
قناة «إن بي
سي»، إن إيران
ما زال لديها «21
إلى 22 في
المائة» من
صواريخها،
بعد أكثر من
ثلاثة أشهر من
الحرب في
الشرق الأوسط.
وأوضح ترمب،
في مقتطف
أوَّلي
للمقابلة
بثّته
القناة،
الجمعة، قبل
أن تبثها
كاملة، الأحد:
«لديهم بعض
الصواريخ،
لديهم بعض
المسيّرات.
أعتقد أن نسبة
الصواريخ
المتبقية
لديهم قد
تتراوح بين 21 و22
في المائة.
هذا عدد كبير
من الصواريخ،
لكنه ليس
بالمقدار
الذي كان عليه
عندما نفّذنا
هجومنا
الأول». ومطلع
مايو (أيار)،
قال ترمب إن
طهران ما زال
لديها «18 إلى 19 في
المائة» من
مخزونها
الصاروخي، وفقاً
لوكالة
الصحافة
الفرنسية. وأضاف،
في المقتطف:
«لقد تم تدمير
معظم مصانع
الطائرات
المسيّرة،
وتم تدمير
معظم مواقع
الإطلاق، وتم
تدمير معظم
مواقع تصنيع الصواريخ».
وأعلنت
إيران،
الجمعة، أنها
أطلقت «صواريخ
تحذيرية» على
سفينتين
أميركيتين في
خليج عمان،
عقب مناوشات
وقعت في
الخليج هذا الأسبوع،
إلا أن واشنطن
نفت ذلك. ولم
يتم التوصل
إلى اتفاق
لإنهاء الحرب
بعد أسابيع من
مفاوضات
معقدة اتسمت
بتبادل
تهديدات
وتصاعد للعنف.
ورأى ترمب أنه
ليس أمام
إيران «خيار
آخر» سوى
التوصل إلى
اتفاق. وقال
لشبكة «إن بي
سي»: «إنهم
أقوياء، إنهم
فخورون، لكن
سيتعين عليهم
القيام بأمور
لم يتخيلوا
البتة أنهم
سيفعلونها».
إيران
تندد
بـ«انتهاك وقف
إطلاق النار»
بعد ضربات
أميركية على
رادارات
طهران/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
قالت
الخارجية
الإيرانية،
اليوم
(السبت)، إن الهجوم
الأميركي على
منشآت
الرادار
والمراقبة
الساحلية في
منطقة سيريك
وجزيرة قشم،
ينتهك وقف
إطلاق النار.
ورأت
الخارجية
الإيرانية أن
«الانتهاكات
المتكررة
لوقف إطلاق
النار تُظهر
أن أميركا لا تنوي
التهدئة»،
وفقاً لوكالة
«رويترز».
وأضافت أن
الولايات
المتحدة
ستتحمل
مسؤولية أي
عواقب
لأفعالها غير
القانونية
وأي تصعيد
آخر. وارتفع
منسوب التوتر
بين إيران
والولايات
المتحدة
اليوم
(السبت)، مع
إعلان «الحرس
الثوري»»
الإيراني قصف
قواعد
أميركية في
المنطقة، عقب
مواجهات
مرتبطة بحركة
الملاحة في
مضيق هرمز،
واستهداف
مواقع داخل
إيران.
وبينما
تحدثت طهران
عن هجمات
صاروخية على
قواعد
أميركية،
قالت واشنطن
إنها اعترضت
معظم المقذوفات،
ونفت صحة
الرواية
الإيرانية بشأن
إصابة منشآت
تابعة
للأسطول
الخامس في
البحرين.
وأعلن «الحرس الثوري»»
الإيراني،
السبت، أنه شن
هجمات على قواعد
أميركية في
المنطقة بعد
الهجوم على
مدينة سيريك
وجزيرة قشم،
واستهدف 4
ناقلات نفط حاولت
عبور مضيق
هرمز من دون
تنسيق، وفق ما
نشرت «وكالة
الأنباء
الألمانية».
وقال «الحرس
الثوري»» في
بيان، إن
«قواعد تابعة
للعدو في المنطقة
تعرضت لقصف
بصواريخ
القوة
الجوفضائية،
وذلك عقب
العدوان الذي
نفَّذه الجيش
الأميركي ضد
مدينة سيريك
وجزيرة قشم»،
حسب وكالة «مهر»
الإيرانية
للأنباء.
وأضاف «الحرس
الثوري»، في
بيان آخر، أنه
«عند الساعة 01:30
فجر اليوم،
حاولت 4
ناقلات نفط
مخالفة
-بتحريض وتوجيه
من الجيش
الأميركي،
ومن دون
تنسيق، ومن
دون الالتفات
إلى
الإنذارات
المقررة الصادرة
عن القوات
البحرية
لـ(الحرس
الثوري)، الخروج
بصورة غير
قانونية من
مضيق هرمز. وبعد
توجيه
الإنذار،
استُهدفت
إحدى
الناقلات النفطية
وتوقفت،
بينما عادت
السفن
المخالفة
الأخرى إلى
الخلف». من
جهتها، أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)، في
بيان على منصة
«إكس» السبت،
أن إيران
أطلقت 7
صواريخ نحو
الكويت
والبحرين، بعد
إسقاط القوات
الأميركية 4
طائرات
مُسيَّرة أُطلقت
باتجاه مضيق
هرمز. وقالت
«سنتكوم»:
«اعترضت
القوات
الأميركية
عدة صواريخ
باليستية
وطائرات
مُسيَّرة
أطلقتها إيران
باتجاه مضيق
هرمز ودول
خليجية
مجاورة، في 5
يونيو
(حزيران)؛ حيث
أطلقت إيران 7
صواريخ باليستية
باتجاه
الكويت
والبحرين،
بعد ساعات من
إسقاط
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) 4
طائرات
مُسيَّرة
إيرانية
أحادية
الاتجاه كانت
متجهة نحو
مضيق هرمز». وأوضح
البيان أن
«تلك الطائرات
كانت تمثل تهديداً
مباشراً
لحركة
الملاحة
البحرية في
المنطقة»،
مشيراً إلى
أنه «بعد ذلك،
استهدفت القوات
الأميركية
مواقع
رادارات
المراقبة
الساحلية
الإيرانية في
غوروك وجزيرة
قشم، بهدف منع
مزيد من
الهجمات على
الملاحة
البحرية». وتابع:
«تشير
التقييمات
الأولية إلى
أنه تم اعتراض
6 من الصواريخ
التي أطلقتها
إيران، بينما
لم يصل
الصاروخ
السابع إلى
هدفه المقصود.
وحتى الآن، لا
يوجد أي
تقارير عن
إصابات في
صفوف العسكريين
الأميركيين،
كما أن
الادعاءات
الإيرانية
بإلحاق أضرار
بمقر الأسطول
الخامس
الأميركي في
البحرين غير
صحيحة».
ضربات
أميركية على
رادارات في
قشم وبوشهر وقصف
باليستي
إيراني
يستهدف قواعد
في الكويت والبحرين
جنوبية/06
حزيران/2026
انزلق
الخليج
العربي ومضيق
هرمز إلى جولة
جديدة وعنيفة
من التصعيد
العسكري
المباشر والمتبادل
بين الولايات
المتحدة
وإيران اليوم
السبت،
مهدداً
بانهيار
التهدئة
الهشة التي
صمدت منذ
أبريل الماضي.
وجاء هذا
الانفجار الميداني
في وقت وصلت
فيه
المفاوضات
السياسية بين
الطرفين عبر
الوسيط
الباكستاني
إلى طريق مسدود،
ليتطور
الموقف من
اعتراض
مسيّرات إلى
ضربات
صاروخية طالت
منشآت ساحلية
إيرانية وقواعد
عسكرية
أميركية في
دول الجوار،
وسط استنفار
أمني واسع أدى
إلى إطلاق
صافرات
الإنذار في
البحرين
وتأهب دفاعي
في الكويت.
وبدأت فصول التصعيد
بإعلان
القيادة
المركزية
الأميركية (سنتكوم)
أن قواتها
نجحت في
اعتراض
وإسقاط أربع طائرات
مسيّرة
هجومية
إيرانية
أُطلقت باتجاه
مضيق هرمز،
مؤكدة أن هذه
المسيّرات
شكلت تهديداً
مباشراً
لحركة
الملاحة
البحرية الإقليمية
والمدنية في
المنطقة. وفي
بيانها الصادر
اليوم السبت،
أوضحت
“سنتكوم” أن
القوات الأميركية
نفذت غارات
جوية قصف
خلالها مواقع
رادارات
المراقبة
الساحلية
الإيرانية في
منطقة غورك
(التابعة
لمحافظة
بوشهر) وجزيرة
قشم الاستراتيجية
في الجنوب
الإيراني،
وذلك في إطار
“الدفاع
المشروع عن
النفس” وضمان
سلامة الملاحة
والتصدي لأي
هجمات بحرية
جديدة، ونشرت
القيادة
الأميركية
مشاهد توثق
تدمير هذه
المواقع. وأضاف
الجيش
الأميركي أن
إيران ردت عقب
هذه الضربات
بإطلاق سبعة
صواريخ
باليستية
باتجاه مضيق
هرمز والخليج
مستهدفة
دولاً تضم
قواعد
أميركية،
مشيراً إلى أن
التقييمات
الأولية تؤكد
اعتراض ستة من
هذه الصواريخ
بواسطة منظومات
الدفاع
الجوي، في حين
سقط الصاروخ
السابع قبل أن
يصل إلى هدفه
المقصود. في
المقابل، أكد
الحرس الثوري
الإيراني في
بيان بثه
التلفزيون
الرسمي أنه
استهدف “قواعد
للعدو
الأميركي” في
الخليج
بضربات
صاروخية جوية
مكثفة، رداً على
الهجمات
الأميركية
السابقة على
الأراضي
الإيرانية.
وتزامن ذلك مع
إعلان الحرس
الثوري عن
اتخاذ
إجراءات
عقابية في
المضيق،
مؤكداً أنه
“أطلق النار
على 4 ناقلات
نفط كانت
تحاول عبور
مضيق هرمز
بدون تصريح
منه”.
استنفار
دفاعي في
البحرين
والكويت
وأحدث
القصف
الباليستي
الإيراني
حالة طوارئ
قصوى لدى دول
الجوار؛ حيث
أعلنت وزارة
الداخلية
البحرينية
إطلاق صافرات
الإنذار في
البلاد فور
وقوع الضربات
الأميركية
وتحرك
الصواريخ
الإيرانية. ومن جهته،
أعلن الجيش
الكويتي أنه
رفع حالة التأهب
وتصدى بنجاح
لهجوم
بالصواريخ
والطائرات المسيّرة
التي حاولت
استهداف
منشآت وقواعد في
البلاد. الأهمية
الجغرافية
للمواقع
المستهدفة
وتكتسب
النقاط التي
قصفتها
واشنطن
حساسية عسكرية
بالغة في
الحسابات
الإيرانية: جزيرة
قشم: تعد أكبر
جزيرة
إيرانية،
وتتبع لمحافظة
هرمزغان،
وتتمتع بموقع
استراتيجي شديد
الأهمية يتيح
لها التحكم
بجزء كبير من
حركة الملاحة
في مضيق هرمز؛
وتضم الجزيرة
منشآت عسكرية
وبحرية
ورادارات
مراقبة
حيوية، إلى
جانب احتوائها
على مناطق حرة
وأنشطة
تجارية
وسياحية. منطقة
غورك: منطقة
ساحلية مطلة
مباشرة على
الخليج
العربي ضمن
محافظة
بوشهر،
ويجعلها
قربها الشديد
من الساحل
موقعاً
نموذجياً
لنصب رادارات
مراقبة
الملاحة
وتوجيه
القوات
البحرية. ويأتي
هذا الانفجار
العسكري
كترجمة
ميدانية
مباشرة
لانسداد
الأفق
السياسي؛ حيث
وصلت المحادثات
غير المباشرة
المستمرة منذ
أشهر في
باكستان بين
واشنطن
وطهران إلى
طريق مسدود. وتتمحور
نقطة الخلاف
الأساسية حول
مسألة الإفراج
عن الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج والتي
تُقدّر بأكثر
من 24 مليار
دولار؛ إذ
تشترط طهران
الإفراج عن
نصفها (12 مليار
دولار) كحافز
أولي في
البداية على
أن يُفرَج عن
النصف الآخر
لاحقاً، وهو
ما تتحفظ عليه
واشنطن بشدة
وتجابهه بالرفض.
وعلاوة على
ذلك، لا تزال
هناك نقاط
بالغة
التعقيد
عالقة في
الملف
النووي، لا
سيما الآلية
المرتبطة
بنقل
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى خارج
الأراضي
الإيرانية
كضمانة أمنية.
يُذكر أن هذه
الحرب
الشاملة كانت
قد تفجرت بين
إيران من جهة،
وأميركا
وإسرائيل من
جهة أخرى، في 28
فبراير
الماضي،
وشهدت أسابيع
من القصف
العنيف، قبل
أن تنجح
الوساطات الإقليمية
والدولية في
التوصل إلى
اتفاق لوقف إطلاق
النار في شهر
أبريل، وهو
الاتفاق الذي
بات اليوم
يترنح على وقع
النيران
المتبادلة في
قشم والكويت
والبحرين.
خريطة
المليارات
العالقة.. هل
تنجح طهران في
انتزاع حزمة
الـ 12 مليار
دولار لإنعاش
اقتصادها؟
مريم
سينائي(
صحيفية
ايرانية)
جنوبية/06
حزيران/2026
برزت
مسألة الوصول
إلى الأصول
المجمّدة كأحد
المطالب
الرئيسية
لطهران في
المفاوضات مع واشنطن،
حيث يسعى
المسؤولون
الإيرانيون
إلى الإفراج
عن جزء على
الأقل من
عشرات
المليارات من
الدولارات
المحتجزة في
الخارج. ووفقًا
لتقارير
إعلامية
حديثة، يناقش
المفاوضون
حزمة مالية
تبلغ قيمتها
نحو 12 مليار دولار،
قد تصبح متاحة
في حال التوصل
إلى اتفاق أولي
مع الولايات
المتحدة.
وتكتسب هذه
القضية أهمية
كبيرة؛ لأن
الوصول حتى
إلى جزء من
الأموال
المجمّدة يمكن
أن يؤثر في
سوق العملة
الإيرانية،
والواردات،
والمالية
الحكومية،
والاقتصاد
الإيراني
بشكل عام. ويقدّر
المسؤولون
الإيرانيون
أن أكثر من 100 مليار
دولار من
الأصول لا
تزال غير
متاحة بسبب العقوبات
والقيود
المصرفية
والنزاعات
القانونية
التي تراكمت
على مدى عقود. ومع ذلك،
فإن هذا
المبلغ
بأكمله لن
يصبح متاحًا بالضرورة،
حتى في حال
التوصل إلى
اتفاق، لأن بعض
الأصول لا
تزال عالقة في
قضايا قضائية
وقيود أخرى لا
ترتبط
بالعقوبات. وسافر
رئيس
البرلمان
الإيراني،
محمد باقر قاليباف،
مؤخرًا إلى
قطر؛ حيث
أفادت تقارير
بأن
المباحثات تناولت
مسألة
الإفراج عن
الأموال
الإيرانية
المجمّدة.
وقال عضو
الفريق
الإعلامي
المرافق
للوفد
التفاوضي
الإيراني،
سعيد آجرلو، في
مقابلة
تلفزيونية
يوم الثلاثاء
2 يونيو (حزيران)،
إن المحادثات
كانت ناجحة. وأضاف أنه
بمجرد حصول
اتفاق إطار
على الموافقة
النهائية،
فإن جزءًا من
الأصول
الإيرانية
المجمّدة
سيصبح متاحًا
للبنك
المركزي
الإيراني
بطريقة يصعب
التراجع عنها.
وأشار أيضًا
إلى أن طهران
تسعى للحصول
على ضمانات
تضمن استمرار
الوصول إلى
هذه الأموال، وربطت
الإفراج عن
الأصول
بتنفيذ أي
اتفاق مستقبلي.
لماذا
تكتسب هذه
الأموال أهمية؟
يشكّل جزء
كبير من
الأصول
الإيرانية
المجمّدة عائدات
نفطية تراكمت
في بنوك
أجنبية بعد
انسحاب الولايات
المتحدة من
الاتفاق
النووي السابق
(خطة العمل
الشاملة
المشتركة 2015) في
عام 2018 وإعادة
فرض عقوبات
واسعة النطاق.
وقد
جعلت
العقوبات
الثانوية من
الصعب على
الدول التي
تشتري النفط
الإيراني
تحويل المدفوعات
مباشرة إلى
طهران، ما أدى
إلى تراكم مبالغ
ضخمة في
حسابات
خارجية. ويقول
اقتصاديون إن
الوصول حتى
إلى جزء من
هذه الموارد
قد يمنح
الاقتصاد
الإيراني
دفعة كبيرة.
ومن أبرز الآثار
الفورية لذلك
زيادة
احتياطيات
البنك المركزي
من العملات
الأجنبية، ما
يعزز قدرته على
إدارة تقلبات
سعر الصرف.
كما يمكن
استخدام
الأموال
الإضافية في
تمويل مشاريع
البنية التحتية،
وسداد
التزامات
الحكومة،
ودعم استيراد
السلع
الأساسية
والمعدات
الصناعية والمواد
الخام
والتكنولوجيا
اللازمة
للصناعات
المحلية.
كوريا
الجنوبية
كانت
كوريا
الجنوبية
تحتفظ بإحدى
الكتل الكبيرة
من الأموال
الإيرانية
المجمّدة. فقد
تراكم نحو 6
مليارات
دولار من
عائدات النفط
في مصرفين
كوريين
جنوبيين قبل
أن تُنقل إلى حسابات
في قطر عام 2023
ضمن اتفاق
لتبادل
السجناء بين
طهران
وواشنطن. ورغم
أن المسؤولين
الإيرانيين
وصفوا
الأموال آنذاك
بأنها أُفرج
عنها، فإن
الوصول إليها
ظل خاضعًا
لقيود كبيرة،
وبقيت
الأموال إلى
حد كبير خارج
السيطرة
المباشرة
لطهران.
العراق
يمثل العراق
مصدرًا
رئيسيًا آخر
للمطالبات
المالية
الإيرانية. ويعود
جزء كبير من
هذه الأموال
إلى مشتريات
بغداد من
الغاز
الطبيعي
والكهرباء الإيرانيين.
وبينما لم
يؤكد أي من
الطرفين
رقمًا محددًا بشكل
علني، فقد كرر
المسؤولون
الإيرانيون القول
إن المدفوعات
المستحقة
تبلغ عدة
مليارات من
الدولارات.
وقد
استُخدم جزء
من هذه
الأموال
بالفعل في شراء
مواد إنسانية
ضمن ترتيبات
وافقت عليها
الولايات
المتحدة. وتشير
التقديرات
إلى أن إيران
قد تتمكن في
نهاية المطاف
من الوصول إلى
ما بين 10 و12
مليار دولار
محتجزة في
العراق إذا
جرى تخفيف
القيود.
الصين
والهند
واليابان
تمثل
الصين والهند
حالة أكثر
تعقيدًا؛
فالمسؤولون
الإيرانيون غالبًا
ما يتجنبون
وصف الأموال
الموجودة في هذين
البلدين
بأنها مجمّدة
رسميًا،
مؤكدين وجود
آليات تسمح
باستخدام جزء
منها على
الأقل في
التجارة
والاستيراد.
ومع ذلك، تبقى
التحويلات
المالية صعبة
لأن البنوك
والوسطاء الذين
يسهّلون هذه
العمليات
يواجهون خطر
التعرض للعقوبات
الأميركية. وتقدّر
إيران
الأموال
الموجودة في
الصين بعشرات
المليارات من
الدولارات،
في حين يُعتقد
أن الأموال
الموجودة في
الهند تبلغ
نحو 7 مليارات
دولار.أما
اليابان
فتحتفظ أيضًا
بأموال
إيرانية
مرتبطة
بمبيعات
النفط.
وتتراوح التقديرات
عادة بين 1.5
مليار و3 مليارات
دولار، رغم أن
الرقم الدقيق
لا يزال غير
واضح. وقد
سمحت السلطات
اليابانية
أحيانًا
بإجراء
مدفوعات
محدودة
للواردات
الإنسانية أو
لتسديد
التزامات
إيران تجاه
المنظمات
الدولية، لكن
معظم هذه
الأموال لا
يزال غير متاح.
أوروبا
في
أوروبا،
تتوزع الأصول
الإيرانية على عدة
دول ومؤسسات
مالية. ولا
يتحدد وضع هذه
الأصول
بالعقوبات
فقط، بل أيضًا
بالنزاعات
القانونية
والأحكام
القضائية
وقواعد
مكافحة غسل
الأموال.
وتُقدَّر
قيمة الأصول
الإيرانية
المتأثرة
بهذه العوامل
بما يتراوح
بين عدة
مليارات من
الدولارات
وما يصل إلى 20
مليار دولار.
ومن أبرز
القضايا
القانونية
نزاع يتعلق
بمبلغ يتراوح
بين 1.6 و2 مليار
دولار مرتبط
بحسابات تخص
البنك
المركزي
الإيراني في
لوكسمبورغ.
وقد ظلت هذه
الأصول عالقة
في دعاوى
قضائية رفعها
أصحاب أحكام
صادرة عن
محاكم
أميركية
يسعون للحصول على
تعويضات
مرتبطة
بقضايا
إرهاب.وفي حين
لا يزال الحجم
الدقيق
للأصول الإيرانية
التي يمكن
الإفراج عنها
في نهاية المطاف
غير واضح، فإن
الوصول حتى
إلى جزء منها قد
يعزز
احتياطيات
إيران من
النقد
الأجنبي، ويخفف
الضغوط على
الواردات،
ويوفر
للحكومة هامشًا
ماليًا مهمًا.
ولهذا السبب،
أصبحت الأصول
الإيرانية
المجمّدة أحد
أهم الملفات
الاقتصادية
في المفاوضات
الجارية بين
طهران وواشنطن.
واشنطن
وطهران
تتبادلان
الهجمات في
«هرمز»... وتبتعدان
عن الاتفاق/وزير
الداخلية
الباكستاني
يستأنف
الوساطة...
ومستشار
المرشد يهدد
بتوسيع نطاق
الصراع
لندن/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
اتهمت
إيران
الولايات
المتحدة،
السبت، بانتهاك
اتفاق وقف
إطلاق النار
القائم بين
الجانبين بعد
ضربات
أميركية
استهدفت
منشآت رادار
ومراقبة
ساحلية
إيرانية، في
تصعيد جديد تقول
إيران إنه
يهدد بتقويض
جهود الوساطة
الرامية إلى
إنهاء الحرب
المستمرة منذ
أكثر من 3
أشهر.وقالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية إن
«الانتهاكات
المتكررة
لوقف إطلاق
النار تظهر أن
الولايات
المتحدة لا
تنوي
التهدئة»، مضيفة
أن الهجمات
الأميركية
على منشآت
الرادار
والمراقبة
الساحلية في
منطقة سيريك
وجزيرة قشم
تمثل
«انتهاكاً
فاضحاً»
للهدنة. وجاءت
التصريحات
الإيرانية
بعد ساعات من
تبادل الطرفين
ضربات عسكرية
قالت مصادر
إيرانية وأميركية
إنها وقعت،
فجر السبت، في
منطقة الخليج ومضيق
هرمز، أحد أهم
الممرات
البحرية لنقل
الطاقة في
العالم.
هجمات متبادلة
وجاء
في رواية
«الحرس
الثوري»
الإيراني، أن
4 ناقلات نفط
حاولت عبور
مضيق هرمز
«بشكل غير
قانوني»،
وبتوجيه من
الجيش
الأميركي ومن
دون تنسيق مع
السلطات الإيرانية.
وأضاف أن
قواته أوقفت
إحدى الناقلات
بعد توجيه
تحذيرات،
بينما عادت
الناقلات
الثلاث
الأخرى
أدراجها. وذكر
«الحرس
الثوري» أن
طائرات
أميركية
مسيرة قصفت
لاحقاً برجَي
اتصالات
ومراقبة في
جزيرة قشم
ومنطقة سيريك،
قبل أن ترد
إيران بإطلاق
صواريخ
استهدفت مواقع
في الكويت
والبحرين. من
جانبها، قالت
القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم» إنها
اعترضت 6
صواريخ
باليستية و4 طائرات
مسيرة
أطلقتها
إيران باتجاه
الكويت والبحرين
ومضيق هرمز،
مضيفة أن
الصاروخ
السابع لم
يبلغ هدفه.
وأضافت
«سنتكوم» أن
الضربات
الأميركية
استهدفت مواقع
رادار
ومراقبة
ساحلية
إيرانية في
جزيرة قشم
ومنطقة
غوروك، ووصفت
العملية
بأنها إجراء
دفاعي يهدف
إلى منع هجمات
إضافية قد
تهدد الملاحة
البحرية.
وقالت
«سنتكوم» إنه
لم تقع إصابات
في صفوف
القوات
الأميركية،
كما لم تتعرض
منشآت
الأسطول
الخامس
لأضرار جراء
الهجمات
الإيرانية.
وفي وقت لاحق،
قال الجيش
الكويتي،
السبت، إنه
تصدى لسبعة
صواريخ
باليستية دخلت
المجال الجوي
للبلاد في
الصباح الباكر
ومرّت فوق عدة
مناطق
سكنية، مما
أدى إلى سقوط بعض
الحطام.
وتحدثت وسائل
إعلام
إيرانية، بينها
وكالة «مهر»،
عن واحدة من
أعقد
المواجهات العسكرية
المباشرة بين
البلدين خلال
السنوات
الأخيرة،
مشيرة إلى أن
القوات
الإيرانية استخدمت
مزيجاً من
الزوارق
السريعة
والطائرات
المسيرة
والصواريخ
الباليستية
في إطار ما
وصفته بعقيدة
«الحرب غير
المتكافئة».
وذكرت الوكالة
أن صواريخ من
طرازات «قيام»
أو «سجيل» أو
«خيبر» ربما
استخدمت في
الهجمات، كما
تحدثت عن
إطلاق صواريخ
وطائرات
مسيرة باتجاه
قطع بحرية أميركية
في بحر عُمان،
الأمر الذي
قالت إنه دفع
بعض السفن
الأميركية
إلى الانسحاب.
ولم يتسن
التحقق من هذه
الروايات
بشكل مستقل.
يأتي التصعيد
بينما تتواصل
جهود وساطة
تقودها باكستان
منذ أسابيع
لإحياء
المفاوضات
بين واشنطن وطهران
والحفاظ على
الهدنة التي
تم التوصل إليها
في الثامن من
أبريل (نيسان). وقالت
مصادر أمنية
ودبلوماسية
باكستانية إن
وزير الداخلية
محسن نقوي
توجه إلى
طهران،
السبت، لإجراء
محادثات مع
مسؤولين
إيرانيين في
إطار الجهود
الرامية إلى
تعزيز الحوار
بين الطرفين
بعد تجدد
الاشتباكات. وكانت
وزارة
الداخلية
الباكستانية
قد أعلنت عقب
لقاء بين نقوي
ونظيره
الإيراني
إسكندر مؤمني
على هامش
اجتماع وزراء
داخلية منظمة
شنغهاي
للتعاون أن
الجانبين
أكدا ضرورة
مواصلة
الجهود
الدبلوماسية لتحقيق
«سلام مستدام»
في المنطقة. وفي
موازاة
التصعيد
العسكري،
واصل مسؤولون إيرانيون
إطلاق مواقف
متشددة بشأن
أمن الخليج
ومضيق هرمز. وقال
عضو هيئة
رئاسة
البرلمان
الإيراني علي رضا
سليمي إن مضيق
هرمز «جزء من
الأراضي
الإيرانية
وليس من
المياه
الدولية»،
مضيفاً أن
البرلمان
يعتزم تحويل
آليات فرض
السيادة
الإيرانية
على المضيق
إلى قانون.
كما حذر محسن
رضائي،
مستشار
المرشد
الإيراني،
الولايات
المتحدة من
العودة إلى
الحرب،
قائلاً إن أي
استئناف للعمليات
العسكرية قد
يؤدي إلى
توسيع رقعة الصراع
من الخليج
ومضيق هرمز
إلى المحيط
الهندي ومضيق
باب المندب
والبحر
الأحمر
والبحر المتوسط.
وأضاف في
مقابلة مع
شبكة «سي إن إن»
أن «تكلفة المفاوضات
أقل كثيراً من
تكلفة الحرب»،
معتبراً أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب يمثل
العقبة
الرئيسية
أمام التقدم
في المسار
الدبلوماسي.
من جهته، قال
رئيس مجلس
«تشخيص مصلحة
النظام» صادق
آملي
لاريجاني إن
أي اتفاق
مستقبلي مع
الولايات
المتحدة يجب
أن يعكس «تحولاً
استراتيجياً
عميقاً» على
المستويين الإقليمي
والدولي،
بينما رأى علي
أكبر ولايتي أن
السلام
الدائم لا
يتحقق إلا عبر
«توازن القوى»
وليس من خلال
ما وصفه
بالتفاؤل
الدبلوماسي
غير المضمون.
«أدوات
الضغط
السياسي»
وفي
ملف منفصل،
انتقد نائب
وزير
الخارجية الإيراني
للشؤون
القانونية
والدولية
كاظم غريب
آبادي
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية ومديرها
العام
رافائيل
غروسي،
متهماً
الوكالة
بتحويل التقارير
الفنية
المتعلقة
بالبرنامج
النووي
الإيراني إلى
أدوات ضغط
سياسي. وقال
غريب آبادي إن
الوكالة
تتجاهل، بحسب
تعبيره،
تأثير الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
على المنشآت
النووية
الإيرانية
الخاضعة
للضمانات، مضيفاً
أن طهران لن
تقبل استخدام
تداعيات تلك
الهجمات كأدلة
على وجود
«غموض» في
برنامجها
النووي. اندلعت
الحرب بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة وإيران من
جهة أخرى في 28
فبراير
(شباط)، وفق الرواية
الإيرانية،
وأسفرت عن
آلاف القتلى
وأضرار واسعة
في المنطقة. وتوصل
الطرفان إلى
هدنة مؤقتة
بوساطة
باكستانية في
8 أبريل، إلا
أن المفاوضات
تعثرت بعد
أيام. وزادت
التوترات بعد
فرض واشنطن
حصاراً على
الموانئ الإيرانية،
بما فيها
الموانئ
المطلة على
مضيق هرمز،
بينما أعلنت
طهران أنها لن
تسمح بمرور السفن
عبر المضيق
إلا بالتنسيق
معها. ويُعد مضيق
هرمز ممراً
حيوياً يمر
عبره نحو خُمس
تجارة النفط
العالمية
المنقولة
بحراً؛ ما يجعل
أي تصعيد
عسكري فيه
مصدر قلق
للأسواق
العالمية
وإمدادات
الطاقة، وسط
مخاوف
متزايدة من انهيار
الهدنة وعودة
المواجهة
المفتوحة بين
واشنطن
وطهران.
مضيق
هرمز يشتعل...
ضربات أميركية
متبادلة مع
إيران تهدد
جهود الوساطة
الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
تشتعل
الجبهات
العسكرية
والسياسية في
الشرق الأوسط
على وقع تصعيد
أميركي -
إيراني متسارع
في مياه
الخليج ومضيق
هرمز، تزامن
مع تفجر سجال
دبلوماسي حاد
بين بيروت
وطهران، حيث
شنت القوات
الأميركية ضربات
استهدفت
منشآت رادار
ومراقبة
ساحلية إيرانية
في منطقتي
سيريك وجزيرة
قشم، ردًا على
إسقاط
مسيّرات
طهران، مما
دفع الخارجية
الإيرانية
لاتهام
واشنطن
بانتهاك
اتفاق وقف إطلاق
النار وتقويض
جهود الوساطة
المستمرة منذ
أكثر من 3 أشهر.
وفي حين كشف
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب أن إيران
فقدت نحو 80 في
المائة من ترسانتها
الصاروخية
ولم يعد لديها
سوى 21 إلى 22 في
المائة، أدان
مجلس التعاون
الخليجي
الاعتداءات
الإيرانية
العدائية
المستمرة ضد
البحرين
والكويت
مؤكدًا أنها
تهدد أمن
المنطقة،
بالتزامن مع
نفي وزارة
النفط
العراقية احتجاز
ناقلتها قرب
مضيق هرمز.
إدانات
عربية
وخليجية
واسعة
للعدوان
الإيراني على
الكويت
والبحرين
وتحذيرات من
عزلة طهران
جنوبية/06
حزيران/2026
تعرضت
كل من مملكة
البحرين
ودولة الكويت
فجر اليوم
السبت لهجوم
باليستي
وهجمات
بالطائرات
المسيّرة
انطلقت من
إيران، وجاءت
غداة إعلان
الولايات
المتحدة
الأميركية تنفيذ
ضربات عقابية
داخل العمق
الإيراني. وفجّر
هذا الاعتداء
الصاروخي
الجديد موجة
تنديد واستنكار
عارمة اجتاحت
العواصم
الخليجية والعربية،
وسط إجماع على
اعتبار
الهجمات خرقاً
فاضحاً
لسيادة
الدولتين
وتهديداً
مباشراً
للأمن الإقليمي
والدولي.
المنامة
والمنعطف
الحرج.. “أمام
طهران إما
السلام أو العزلة”
أعلنت
القيادة
العامة لقوة
دفاع البحرين
نجاح
دفاعاتها
الجوية في
اعتراض
وتدمير 3
صواريخ
باليستية
وعدد من
الطائرات
المسيّرة
الإيرانية،
معتبرة أن
تعمّد
استهداف
المدنيين والممتلكات
الخاصة يُعد
انتهاكاً
صارخاً
للقانون
الدولي الإنساني.
ودانت
المنامة (التي
تستضيف مقر
الأسطول الخامس
الأميركي)
بأشد
العبارات هذا
الهجوم الذي
وصفته بـ
“الاعتداء
السافر
والانتهاك
الصارخ
للسيادة”، لا
سيما وأنه
الثاني من
نوعه الذي
يستهدف
البلدين خلال
ثلاثة أيام
فقط. وأصدرت
وزارة
الخارجية
البحرينية
بياناً حازماً
حثت فيه طهران
على فتح مضيق
هرمز كاملاً
بلا قيود أو
رسوم، وإنشاء
ممر إنساني
آمن لعبور
السفن
المدنية. وجاء
في البيان
البحريني تحذير
شديد اللهجة
لطهران: “إن
الأمن لا
يُبنى
بالصواريخ
والمسيرات،
ولا يصان
الاستقرار بزرع
الألغام. إن
إيران اليوم
أمام خيارين
لا ثالث لهما؛
إما الانخراط
الجدي في مسار
السلام، وإما
الحكم على
نفسها
بالعزلة
الدولية”.
الكويت
تنتفض
دبلوماسياً
وتتمسك بحق
الرد الكامل
من
جانبه، أعلن
الجيش
الكويتي
تصديه لسبعة صواريخ
باليستية
ومسيرات
إيرانية، جرى
اعتراض ستة
منها فيما
سقطت شظايا
الاعتراض في مناطق
متفرقة؛ حيث
أكدت قوة
الإطفاء
العام التعامل
فجراً مع 3
بلاغات عن
سقوط شظايا
ناجمة عن
التصدي
الجوي، دون
وقوع إصابات. وتسبب
الهجوم في
إغلاق مؤقت
للمجال الجوي
وتحويل مسار 11
رحلة تابعة
للخطوط
الجوية
الكويتية وطيران
“الجزيرة” قبل
أن تعلن هيئة
الطيران
المدني
استئناف
الحركة
كالمعتاد.
دبلوماسياً،
دانت وزارة
الخارجية
الكويتية
بأشد
العبارات “الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة
والمتكررة”، والتي
جاءت بعد 3
أيام فقط من
استهداف مطار
الكويت
الدولي. وأكدت
الوزارة في
بيان نقلته
وكالة
الأنباء
الكويتية
(كونا) أن هذا
العدوان يمثل
خرقاً لسيادة
الدولة
وسلامة
أراضيها
وميثاق الأمم
المتحدة
وقرارات مجلس
الأمن، مشددة على
أن: “هذه
الاعتداءات
لا يمكن
تبريرها أو
القبول بها
تحت أي ذريعة،
ودولة الكويت
تحتفظ بحقها الكامل
في اتخاذ كافة
الإجراءات
اللازمة لحفظ
أمنها
والدفاع عن
أراضيها ضد أي
تهديد”.
جبهة
تضامن خليجية
وعربية ممتدة
تدين الاعتداءات
توالت
الردود
الرسمية
المتضامنة مع
البحرين
والكويت،
وجاءت
الإدانات
العربية
والخليجية
على النحو
التالي: المملكة
العربية
السعودية:
دانت
الخارجية السعودية
الاعتداءات الإيرانية
المتواصلة،
معتبرة إياها
“تهديداً
للأمن
الإقليمي
والدولي
وتقويضاً
للجهود
الدولية
الرامية
لاستعادة
الاستقرار”.
وجددت الرياض
دعمها المطلق
والكامل
للبحرين والكويت
في كل ما
تتخذانه من
إجراءات
للحفاظ على
أمنهما
وحماية
مواطنيهما،
محذرة من أن
السلوك الإيراني
يدفع نحو مزيد
من التصعيد
الخطير.دولة الإمارات
العربية
المتحدة:
أعربت وزارة
الخارجية
الإماراتية
عن تضامن
أبوظبي
الكامل مع البلدين
الشقيقين،
مستنكرة بشدة
هذه “الاعتداءات
الإرهابية
الإيرانية”
بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيّرة،
واصفة إياها بالانتهاك
الصارخ
للسيادة
والتهديد
المباشر
للأمن. دولة
قطر: أدانت
الدوحة
الهجمات
الإيرانية
المتكررة على
الكويت
والبحرين،
مجددة
تضامنها الكامل
معهما ودعمها
لإجراءاتهما
السيادية.
وشددت وزارة
الخارجية
القطرية على
ضرورة تجنيب
المنطقة
تداعيات هذه
الهجمات غير
المبررة، والعمل
الفوري على
خفض التصعيد
بما يحفظ
الاستقرار
الإقليمي. جمهورية
مصر العربية:
دانت وزارة
الخارجية
المصرية الهجمات،
معتبرة إياها
انتهاكاً
صارخاً لسيادة
وأمن
البلدين،
وأكدت تضامن
القاهرة الكامل
مع الكويت
والمنامة في
مواجهة هذا
التهديد.
المملكة
الأردنية
الهاشمية:
أعربت
الخارجية
الأردنية عن
إدانتها الشديدة
لهذه
“الاعتداءات
الغاشمة”،
واصفة إياها
بالانتهاك
السافر
للسيادة
والتهديد
الخطير
لسلامة
الأراضي
الأمنية
والمدنية في
الخليج
العربي.
طهران:
واشنطن تتحمل
مسؤولية أي
تصعيد وأعمال
غير قانونية
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
أفادت
الخارجية
الإيرانية،
اليوم السبت،
أن الولايات
المتحدة
ستتحمل
مسؤولية أي
عواقب
لأفعالها غير
القانونية
وأي تصعيد
آخر، وذلك
بعدما
استهدفت
القوات
الأميركية
مواقع رادارات
مراقبة
ساحلية
إيرانية في
قشم وغورك،
رداً على
إطلاق إيران
مسيرات نحو
مضيق هرمز. وقالت
الخارجية في
بيان، إن
الانتهاكات
المتكررة لوقف
إطلاق النار
المعلن في 8
أبريل الماضي
تظهر أن
واشنطن لا
تنوي
التهدئة،
مشددة على حقها
في الدفاع عن
نفسها. كما
وصفت الهجوم
الأميركي على
منشآت
الرادار
والمراقبة
الساحلية في
منطقة سيريك
وجزيرة قشم
بأنه "انتهاك
فاضح لوقف
إطلاق النار".
أتت
التصريحات
الإيرانية،
بعدما أعلن
الجيش
الأميركي
استهداف
مواقع رادار
داخل إيران بعد
إسقاط أربع
مسيّرات
إيرانية قالت
واشنطن إنها
كانت تهدّد
حركة الملاحة
البحرية المدنية
في المنطقة.
في موازاة
ذلك، ذكر
الحرس الثوري
الإيراني، مساء
السبت،
استهداف
قواعد
أميركية في
المنطقة
بصواريخ،
ردّا على هجوم
أميركي لجزر
سيريك وقشم.
من جهتها،
أفادت
القيادة
المركزية الأميركية
(سنتكوم) بأن
إيران أَطلقت
سبعة صواريخ
باليستية في
اتجاه الكويت
والبحرين، مشيرة
إلى أن
الدفاعات
الجوية
اعترضت ستة
منها فيما لم
يُصب السابع
هدفه. وأضافت
"لا توجد
حاليا أيّ
تقارير عن
إصابات في
صفوف القوات
الأميركية،
والادعاءات
الإيرانية
بإلحاق أضرار
بمقرّ
الأسطول
الخامس
الأميركي في
البحرين كاذبة".
هجمات
على البحرين
والكويت
بالمقابل،
تعرّضت كل من
البحرين
والكويت فجر
السبت لهجمات
صاروخية
إيرانية،
ووصفت
المنامة
الهجمات، وهي
الثانية التي
تستهدف
البلدَين
خلال ثلاثة
أيام، بأنها
"اعتداء
سافر"
و"انتهاك صارخ
لسيادة
الدولتين"،
داعية طهران
إلى "الكف الفوري
عن هذه
الاعتداءات
غير المبررة
والجنوح إلى
السلام".من
جانبها،
أعلنت الكويت
أنها تصدّت
لهجمات
"عدائية"
بصواريخ
وطائرات
مسيّرة، فيما
دانت وزارة
الخارجية
"الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة
والمتكررة"،
والتي قالت
إنها "تمثّل
تصعيدا
خطيرا"
وتتجاهل جهود
المجتمع
الدولي
لـ"تجنيب
المنطقة
مزيدا من
التصعيد".
طريق مسدود
تزامن
التصعيد
العسكري
الحالي مع
وصول المحادثات
بين إيران
وأميركا إلى
طريق مسدود،
لا سيما حول
آلية دفع
الأموال
الإيرانية المجمدة
في الخارج،
بالإضافة إلى
الملف النووي
ومسألة فتح
مضيق هرمز دون
قيد أو شرط،
وسط تكثيف
باكستان
لمساعيها من
أجل تقريب
وجهات النظر.
إذ تمسكت
طهران، كجزء
من أي اتفاق
محتمل،
بالحصول على
مليارات
الدولارات من
عائدات النفط،
وإعفاءات من
العقوبات
المفروضة على صادرات
النفط الخام،
ورفع الحصار
الأميركي عن
موانئها،
بالإضافة إلى
تعزيز نفوذها
على مضيق هرمز
الحيوي،
بعدما عرقلت
فعلياً الملاحة
في هذا الممر
الاستراتيجي
الذي كان يمر
عبره نحو خُمس
إمدادات
النفط
العالمية قبل
اندلاع الحرب
في 28 فبراير
الماضي. في
المقابل رفض
الجانب
الأميركي فرض
أي قيود على
حركة الملاحة
في هرمز،
وتحفظ على
آلية رفع
الحظر عن
الأموال
الإيرانية
المجمدة في الخارج،
وأدخل
تعديلات
صارمة على
الملف النووي.
أميركا
تفرض عقوبات
على شبكة
لتهريب غاز
البترول
المسال الإيراني
وكالات/06
حزيران/2026
وزارة
الخزانة تؤكد
أنها ستواصل
قطع سبل عمل أسطول
الظل
الإيراني
والشبكات
المصرفية المستترة
فرضت
الحكومة
الأميركية
عقوبات جديدة
تهدف إلى
تجفيف مصادر
الدخل النفطي
لإيران من خلال
استهداف شحنات
غاز البترول
المسال
المتجهة إلى
آسيا، والتي
تحاول المرور
من دون رصدها. قالت
وزارة
الخزانة
الأميركية
أمس الجمعة إنها
فرضت عقوبات
على شبكة
مؤلفة من
أفراد
وكيانات وناقلات
تهرب غاز
البترول
المسال
إيراني المنشأ
وتنقله إلى
جنوب وشرق
آسيا. وتضيف
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أفراداً
وكيانات لقوائم
عقوبات
مرتبطة بإيران
بشكل متكرر
للضغط على طهران حتى في وقت يتواصل فيه الجانبان في
مفاوضات لحل
الصراع
بينهما. وأشارت
الوزارة في
تفاصيل
نشرتها على
موقعها الإلكتروني
على الإنترنت
إلى أن أحدث
العقوبات تستهدف
12 كياناً، من
بينها 5 مقرها
في جزر وواحد
في الصين.
وشملت العقوبات
6 ناقلات
لغاز البترول المسال ترفع
أربع منها
علم بنما.
وقالت
الوزارة في بيان
إن تلك الشبكة
استغلت شركات
واجهة في الصين
ودول أخرى
وحسابات بنوك
أجنبية لنقل
ملايين من
براميل غاز
البترول
المسال الإيراني
مع إخفاء تلك
الحقيقة
للتهرب من العقوبات
الأميركية. وأوضح
وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
في البيان أن
"وزارة
الخزانة
ستواصل قطع
سبل عمل أسطول
الظل
الإيراني
والشبكات المصرفية
المستترة
ومنع وصول
إيران لأسواق
التجارة
العالمية".
وفرضت
الوزارة أيضاً
عقوبات على
شركة صرافة
إيرانية هي
"مهرداد
كراميان نيك"
وشركاه وعلى
مسؤوليها
وقالت إنهم
نقلوا مئات
الملايين من
الدولارات بعملات
أجنبية
نيابة عن
بنوك إيرانية
مدرجة في
قوائم
العقوبات.
وتوسع واشنطن
باستمرار
قائمتها
السوداء للأنشطة
المرتبطة
بإيران في
مسعى لزيادة
الضغط إلى حد
يجعل الوضع
غير قابل للاستمرار
في طهران.
تُجمد العقوبات
أي أصول
يمتلكها
الأفراد
والمنظمات
المستهدفة في
الولايات
المتحدة.
ويحظر على
الشركات والمواطنين
الأميركيين
التعامل
معهم، تحت طائلة
العقوبات.
إيران
تندد بتقرير
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية...تعذر
زيارة
المنشآت
الإيرانية
للتحقق من
المواد
النووية يثير
"مخاوف
من الانتشار
النووي"
وكالات/06
حزيران/2026
كتب
نائب وزير
الخارجية
الإيراني
كاظم غريب آبادي
على منصة
"إكس"، أنه
"إذا كانت
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية ترغب
في المساهمة بحل
دبلوماسي، فعليها
تجنب تحويل
تقرير تقني
إلى أداة ضغط
سياسي". وصفت
إيران اليوم
السبت تقرير
الوكالة الدولية
للطاقة
الذرية بأنه
"أداة ضغط
سياسي"، بعدما
تحدث عن تعذر
زيارة
المنشآت
النووية الإيرانية
ودعا طهران
للتعاون
"بشكل بناء".
وكانت إيران
منخرطة في
محادثات مع
واشنطن في شأن
برنامجها
النووي عندما
هاجمتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
خلال الـ28 من
فبراير (شباط)
الماضي. وجرى
الأمر نفسه في
يونيو (حزيران)
2025. وفي
المرتين،
تعرضت
المواقع
النووية الإيرانية
للقصف مرات
عدة. وكتب
نائب وزير
الخارجية
الإيراني
كاظم غريب
آبادي على
منصة "إكس"،
"إن كانت
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
ترغب في
المساهمة بحل
دبلوماسي،
فعليها تجنب
تحويل تقرير
تقني إلى أداة
ضغط سياسي". وفي
تقرير اطلعت
عليه وكالة
الصحافة
الفرنسية أول
من أمس
الخميس، حذرت
الوكالة من أن
تعذر زيارة
المنشآت
للتحقق من
المواد
النووية في
إيران يثير
"مخاوف من
الانتشار
النووي"، داعية
نظام طهران
إلى التعاون
معها "بصورة
بناءة". وجاء
في التقرير
أنه "بينما
تقر الوكالة
بأن الهجمات
العسكرية على
منشآت إيران
ومواقعها النووية
تسببت بوضع
غير مسبوق،
إلا أن القيام
بأنشطة تحقق
في إيران من
دون تأخير هو
أمر في غاية
الأهمية". ولم
تدن الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
الضربات
الإسرائيلية -
الأميركية
على المواقع
النووية
الإيرانية.
وقال غريب
آبادي "مثل
هذا الهجوم لا
يشكل فقط انتهاكاً
للسيادة
الإيرانية،
بل هو ضربة
مباشرة للسلامة
النووية"،
مضيفاً أنه
"لا يمكن تجاهل
مصدر الخلل،
ثم تقديم
نتائج هذا
الخلل نفسه كشكوى
ضد إيران".
وتشتبه الدول
الغربية،
وعلى رأسها
الولايات
المتحدة، إلى
جانب إسرائيل،
في أن إيران
تسعى لامتلاك
سلاح نووي،
وهو ما تنفيه
طهران. وقصفت
الولايات
المتحدة في
يونيو 2025 ثلاثة
مواقع نووية
إيرانية في
فوردو ونطنز
وأصفهان، مما
سمح بحسب
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
"بتدمير"
البرنامج
النووي الإيراني.
غير أن
حجم الأضرار
الفعلي لا
يزال غير
معروف، وتبرر
إيران رفضها
السماح
بالوصول إلى
هذه المواقع
بدواعٍ أمنية.
ويكتنف
الغموض مصير
مخزون إيران
الذي يزيد على
400 كيلوغرام من
اليورانيوم
العالي
التخصيب،
والذي فحصه مفتشو
الوكالة
الدولية آخر
مرة في الـ10 من
يونيو 2025.
تسعة قتلى في
ضربات
إسرائيلية
على قطاع غزة
غزة/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
قٌتل
تسعة
فلسطينيين في
غارات
إسرائيلية على
قطاع غزة
السبت، وفق ما
أفاد الدفاع
المدني ومصادر
طبية، فيما
أعلن الجيش
الإسرائيلي قتل
«قائد خلية» في
كتائب القسام.
رغم الهدنة المعلنة
في أكتوبر
(تشرين الأول)
2025، تتواصل
الهجمات
الإسرائيلية
بنسق شبه
يومي. وفي
مدينة غزة،
أسفرت غارة
بطائرة
مسيّرة عن سبعة
قتلى و15
مصاباً في
مخيم
الجوازات
للنازحين، حسبما
أفاد الدفاع
المدني. وأكد
مستشفى الشفاء
في مدينة
غزة أنه
استقبل سبع
جثث. ونشر
المستشفى
والدفاع
المدني قائمة
بأسماء القتلى،
من بينهم ثلاث
نساء، دون
تحديد
أعمارهن. من
جهته، قال
الجيش
الإسرائيلي
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»:
«استهدفنا
إرهابيين في
هذه المنطقة»،
من دون تقديم
مزيد من
التفاصيل. وفي
خان يونس في
جنوب قطاع
غزة، قال
الدفاع
المدني: «استُشهد
الشاب مهند
عثمان ياسين
فروانة (25
عاماً)، وأصيب
مواطنان
آخران صباح
اليوم إثر
استهداف خيمة
تؤوي نازحين». وأفاد
مستشفى ناصر
في خان يونس
باستقبال
جثمانه، موضحاً
أنه قدم
الرعاية
أيضاً للعديد
من المصابين. وقال
متحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
لـ«وكالة الصحافة
الفرنسية» إنه
استهدف
«إرهابياً»،
من دون تقديم
مزيد من
التفاصيل. استهدفت
الضربة خيمة
مهند فروانة
فوق سطح منزله
قبل ساعات من
حفل زواجه،
وفق ما أكد
ابن عمه.
وقال
محمد فروانة:
«الجميع في
العائلة كان
جاهزاً
للاحتفال بزفاف
مهند، اليوم
نشارك في
جنازته بدلاً
من عرسه». وقالت
إيلا واوية
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي عبر
منصة «إكس»، إن
«فروانة، قائد
خلية في
الجناح
العسكري
لـ(حماس)، وعمل
طوال الحرب
وفي الفترة
الأخيرة على
العديد من
المخططات،
وشكّل
تهديداً فورياً
على القوات
العاملة في
المنطقة».
وتتبادل إسرائيل
و«حماس»
الاتهامات
بانتهاك
اتفاق وقف
إطلاق النار
المعلن بعد
عامين من بدء
الحرب إثر
هجوم «حماس» في 7
أكتوبر 2023.
وقُتل ما لا
يقل عن 951
فلسطينياً
منذ إعلان
الهدنة، بحسب
وزارة الصحة
في غزة التي
تخضع لسلطة
«حماس»، وتعد
الأمم
المتحدة
أرقامها
موثوقاً بها.
وأفاد الجيش
الإسرائيلي
بمقتل 5 من
عناصره خلال
الفترة نفسها.
تأكيد
أميركي
بانضمام مصر
لـ«قوات غزة»...
وترقب لنشرها
بالقطاع ..واشنطن
وصفت مشاركة
القاهرة
بـ«المهمة»
القاهرة/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
جاء
الإعلان
الأميركي عن
مشاركة مصر في
«قوة الاستقرار
الدولية»
بقطاع غزة،
ليطرح تساؤلات
حول مدى
مساهمة قوات
مصرية في حلِّ
أزمة تأخر نشر
«القوة
الدولية»
بالقطاع حتى
الآن، وإلى أي
مدى سيتم
تجاوز تحديات
إعلان
تشكيلها لمراقبة
تنفيذ «اتفاق
وقف إطلاق
النار»
بالقطاع.
وأعلنت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
مشاركة مصرية
في «قوة
الاستقرار
الدولية»
بغزة، ونشرت
عبر حسابها
الرسمي،
صوراً
لعسكريين
مصريين لدى
انضمامهم.
وأكدت أن
«المساهمة
المصرية بالغة
الأهمية من
دولة جارة
للقطاع». ووفق
عسكريين ودبلوماسيين
مصريين،
تحدَّثوا
لـ«الشرق
الأوسط»،
فإنَّ
«المساهمة
المصرية في
هذه القوات
تُعدُّ خطوةً
مهمةً،
بالنظر إلى
دور القوة
الدولية في
الإشراف على
حركة المعابر
ودخول المساعدات
الإغاثية،
والإشراف على
الانسحاب الإسرائيلي
من قطاع غزة،
وعملية إعادة
الإعمار
والتعافي
المبكر
بالقطاع».
وتُعدُّ «قوات
استقرار غزة»،
أحد أبرز بنود
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في القطاع،
الذي جرى
التوقيع عليه
في «قمة
السلام» بشرم
الشيخ
المصرية، في
شهر أكتوبر
(تشرين الأول)
الماضي، غير
أنَّها لم ترَ
النور، رغم
تشكيل أجهزة
تنفيذية
كثيرة مثل
«مجلس السلام
العالمي»،
الذي يشرف على
القطاع،
برئاسة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
و«لجنة إدارة
قطاع غزة»
الفلسطينية.
وخلال
الاجتماع
الأول لـ«مجلس
السلام العالمي»
في واشنطن، في
شهر فبراير
(شباط)
الماضي، قال
قائد قوة
الأمن
الدولية في
قطاع غزة جاسبر
جيفرز: «إن 5 دول
تعهَّدت
بإرسال قوات
للمشارَكة في
قوة أمنية
دولية لقطاع
غزة». وأشار
إلى أنَّ تلك
الدول هي:
إندونيسيا،
والمغرب، وكازاخستان،
وكوسوفو،
وألبانيا،
بينما تعهَّد
الأردن ومصر
بتدريب عناصر
الشرطة
الفلسطينية.
وأرفقت وزارة
الخارجية
الأميركية،
صوراً لعسكريين
مصريين، لدى
انضمامهم
لـ«قوة الاستقرار
الدولية»
بغزة. وقالت:
«بصفتها دولة
مجاورة
للقطاع،
فإنَّ مشاركة
مصر وقيادتها
في هذا الجهد
المشترك، تُعدُّ
بالغة
الأهمية
لنجاح
المهمة»، في
حين لم تعلن
القاهرة من
جانبها،
رسمياً
مشاركة قوات
في «قوة
الاستقرار
الدولية». وفي
أكثر من
مناسبة،
شدَّد وزير
الخارجية المصري
بدر عبد
العاطي، على
أهمية «سرعة
تشكيل ونشر
قوة
الاستقرار
الدولية
لمراقبة وقف
إطلاق النار،
وضمان تدفق
المساعدات
الإنسانية»،
إلى جانب «دعم
نشر عناصر
الشرطة
الفلسطينية للاضطلاع
بدورها في حفظ
الأمن،
واستكمال
تنفيذ
استحقاقات
المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بشأن قطاع
غزة». و«تعدُّ
مصر شريكاً
أساسياً في
اتفاق وقف إطلاق
النار بقطاع
غزة»، وفق عضو
المجلس
المصري
للشؤون
الخارجية،
والمستشار
بـ«الأكاديمية
العسكرية
للدراسات العليا
والاستراتيجية»،
اللواء عادل
العمدة، الذي
يضيف قائلاً:
«أي مشاركة
مصرية في دعم
الأمن
والاستقرار
بغزة، تأتي من
منطلق ارتباط
ما يحدث في
القطاع بأمن
مصر القومي
المباشر».
ويشير
العمدة، في
تصريحات
لـ«الشرق
الأوسط»، إلى
أنَّ «تنسيق
الجهود بين
القوات
المشاركة في
قوة الاستقرار
الدولية، يتم
وفق الأطر
المحددة لها
من جهة
تشكيلها، وهي
مجلس السلام
العالمي».
وقال: «إن
جزءاً من
تحديات عمل
تلك القوة، يتمثل
في مسألة نزع
سلاح حركة
حماس، التي من
الصعب أن
تتخلى عنه إلا
بتوافر
ضمانات كثيرة
من الجانب
الإسرائيلي،
أهمها عدم
العدوان على
الفلسطينيين
المدنيين».
ولتجاوز
تحديات عمل
القوة
الدولية،
يعتقد الخبير
العسكري المصري،
اللواء سمير
فرج، أن «من
المهم تحديد طبيعة
مهمة قوت
الاستقرار
الدولية، ما
إذا كانت لحفظ
السلام
والاستقرار،
أو لفرض
السلام»، مشيراً
إلى أن «هذه
خطوة ضرورية
لأنه إذا كانت
المهمة فرض
السلام،
فإنَّ ذلك
يعني اللجوء لتدخل
عسكري في
مواجهة عناصر
المقاومة
الفلسطينية،
وهو ما لا
تريده
القاهرة».
وتستهدف القاهرة
دفع جهود
استكمال
استحقاق
المرحلة الثانية
من اتفاق وقف
إطلاق النار
في القطاع، وفق
فرج الذي
يوضِّح في
تصريحات
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
«القاهرة
أشرفت مع
الأردن على
تدريب عناصر
الشرطة
الفلسطينية
تمهيداً
لنشرها داخل
القطاع»، إلى
جانب «استضافة
اجتماعات
الفصائل
الفلسطينية؛
بهدف تهيئة
المناخ
الفلسطيني لاستكمال
خطة السلام
وإعادة
الإعمار في
القطاع». وأعلنت
حركة «حماس»،
الجمعة، وصول
وفد من قيادة
الحركة
برئاسة خليل
الحية، إلى
القاهرة؛
استعداداً
لبدء جولة
جديدة من
المفاوضات.
وقالت: «إن وفد
الحركة سيعقد
لقاءات مع
المسؤولين
المصريين
والوسطاء؛
بهدف استكمال
تطبيق اتفاق
وقف إطلاق
النار».ويرى
عضو المجلس
المصري
للشؤون
الخارجية
السفير رخا
أحمد، أنه «لا
يوجد تقاطع
بين دور مصر
في تدريب
عناصر الشرطة
الفلسطينية،
ومشاركتها في
قوة
الاستقرار
الدولية».
وأضاف: «هذه
القوة سيكون
دورها
مُكمِّلاً
لدور قوات
الشرطة الفلسطينية
في دعم
الاستقرار
بقطاع غزة»،
عادّاً أن
«المساهمة المصرية
ستساعد على
طمأنة
الفلسطينيين
داخل القطاع».
ويوضِّح
أحمد، في
تصريحات
لـ«الشرق
الأوسط»: «هناك
تعويل مصري
على دور القوة
الدولية
لاستكمال
استحقاقات
المرحلة
الثانية من
خطة وقف إطلاق
النار، كما
أنه سيكون من
بين أدوارها،
الإشراف على
حركة المعابر
الخاصة بالقطاع،
وضمان وصول
المساعدات
الإغاثية للفلسطينيين،
إلى جانب
مراقبة
انسحاب الجانب
الإسرائيلي
من المناطق
التي يسيطر
عليها، وضمان
إجراءات
عملية
التعافي
المبكر، وإعادة
الإعمار داخل
القطاع».
وباعتقاد
السفير رخا
أحمد، أن
«التحدي
الرئيسي الذي
يواجه قوة
الاستقرار الدولية،
يتمثل في
ممارسات
الجانب
الإسرائيلي
داخل القطاع،
ومدى قبول تل
أبيب بقيام هذه
القوات
بدورها».
حماس: تصعيد
إسرائيل في
غزة يهدف
لتدمير مسار
وقف إطلاق
النار
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
أكد الناطق باسم
حركة حماس
حازم قاسم، أن
الجيش
الإسرائيلي، ارتكب
"مجزرة
مروعة" بحق
الأطفال
والنساء داخل
خيام
النازحين
بمدينة غزة
عصر، اليوم السبت،
مشيراً إلى أن
هذا التصعيد
يهدف لتدمير مسار
وقف النار. وشدد
قاسم على أن
إسرائيل
تواصل
خروقاتها، موضحاً
أن هذه
"المجازر
تتزامن مع
انطلاق
اللقاءات في
القاهرة لبحث
تطبيق اتفاق
وقف إطلاق
النار، الأمر
الذي يؤكد أن
الاحتلال
يعمل على
تقويض
الاتفاق
وتدميره، ويضرب
بعرض الحائط
جهود الوسطاء
ومجلس
السلام". ودعا
الناطق باسم
حركة حماس
الدول
الوسيطة والضامنة
إلى الخروج من
دائرة الصمت
تجاه هذه الخروقات،
وإعلان موقف
واضح وصريح
منها، وممارسة
ضغط حقيقي على
إسرائيل
باعتبارها
الطرف المسؤول
عن تعطيل
تنفيذ
الاتفاق
وإفشال مساراته.
تزامناً،
أعلن المتحدث
باسم الدفاع
المدني في غزة
محمود بصل،
مقتل 6 أشخاص
بينهم سيدتان،
وأُصيب عدد من
الجرحى
معظمهم من
الأطفال، جراء
قصف إسرائيلي
استهدف خيمة
تؤوي نازحين في
منطقة
الجوازات غرب
مدينة غزة.
يأتي ذلك، فيما
يجتمع ممثلون
عن حماس
والجهاد
الإسلامي والجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين، إلى
جانب حركات
أخرى وسط
توقعات لغياب
ممثل عن حركة
فتح، على مدى
يومين في
القاهرة
بدعوة مصرية
لمناقشة جملة
من القضايا،
من بينها وقف
إطلاق النار
الهش بين
إسرائيل
وحركة حماس،
وفق ما أفاد مصدر
سياسي
فلسطيني
وكالة فرانس
برس. ومن
المقرر أن
تُستكمل هذه
المحادثات،
الأحد،
باجتماع يضم
ممثلين عن
الدول
الوسيطة في الهدنة
بين إسرائيل
وحركة حماس،
بالإضافة إلى
نيكولاي
ملادينوف،
الممثل
الأعلى لمجلس
السلام الذي
أنشأه الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، بحسب
مصدر سياسي
فلسطيني طلب
عدم كشف اسمه
لـ"فرانس
برس".وكان من
المقرر أن
تُعقد هذه
اللقاءات
الأربعاء في
مدينة
العلمين
الساحلية في شمال
مصر، لكنها
أُرجئت. تأتي
هذه اللقاءات
في وقت لا
تزال مسألة
إدارة قطاع
غزة بعد الحرب
أحد أبرز نقاط
الخلاف في
المفاوضات.
رئيس
وزراء العراق
يعلن عن زيارة
رسمية قادمة
لأميركا
برفقة رجال
أعمال
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
أعلن
رئيس الوزراء
العراقي، علي
فالح الزيدي،
السبت، عن
زيارة رسمية
قريباً إلى
أميركا برفقة
رجال أعمال
عراقيين،
"لتوسعة فرص
الاستثمار
المتبادل
والمشترك".
جاء ذلك خلال
لقائه عدداً
من رجال
الأعمال،
وأعضاء مجلس
إدارة وتطوير
القطاع
الخاص،
وأعضاء المجلس
الاقتصادي
العراقي
وعدداً من
رؤساء مجالس
إدارات
المصارف
الأهلية،
بحضور وزير المالية،
ورئيس هيئة
المستشارين،
ومدير مكتب
رئيس الوزراء،
ورئيس الهيئة
العليا
للتنسيق بين
المحافظات.
وأكد الزيدي
أن "الحكومة
تعوّل على التعاون
مع القطاع
الخاص لإنجاح
مساعيها الإصلاحية
في الاقتصاد
والتنمية،
وأنها ستنتهج
سياسة الباب
المفتوح إزاء
ما يتقدم به
رجال الأعمال
من مقترحات
وطلبات
ومشاكل
تستدعي
التدخل والحل"،
وفق ما أفاد
المكتب
الإعلامي
لرئيس الوزراء
في بيان. كما
شدد على
محاربة
الفساد والابتزاز،
داعياً جميع
رجال الأعمال
أو الشركات
لعدم
الانجرار إلى
تقديم أي
مبالغ لتسهيل
أعمالهم ونيل
حقوقهم،
مؤكداً أن
بابه مفتوح أمام
أي حالة عرقلة
تُمارس من قبل
أي عنصر داخل
جسد الدولة.
"القطاع
الخاص شريك
للحكومة"
كذلك
أضاف الزيدي
أن "القطاع
الخاص شريك
للحكومة،
وندعم دوره
المحوري في
تنمية
الاقتصاد"،
موضحاً أن
"معاييرنا في
تفضيل القطاع
الخاص هي
التحاسب
الضريبي وحجم
القوى
العاملة وإدخالهم
في الضمان
الاجتماعي
وحجم المنافع
الاجتماعية
المساهم
بها".وكشف أنه
"لدينا مشروع
مليون قطعة
أرض سكنية،
وندعو القطاع
الخاص إلى
الإسهام في
بناها
التحتية،
ويجب أن تكون
هناك حصة لكل
من لا يملك
عقاراً أو
قطعة أرض أو
وحدة سكنية".
كما لفت إلى
أن الحكومة
ستتعاون مع
القطاع الخاص
في مجال تهيئة
الأراضي السكنية
حسب موديلات
اقتصادية
تحفظ حق
الدولة والمواطن،
مشيراً إلى
أنه "لدينا
زيارة رسمية
قادمة
للولايات
المتحدة،
وسنصطحب معنا
عدداً من رجال
الأعمال
لتوسعة فرص
الاستثمار المتبادل
والمشترك".
صندوق التنمية
كذلك
بيّن الزيدي
أن صندوق
التنمية هو
للقطاع
الخاص، وسيستوعب
مساهمة من
البنك
المركزي
بقيمة 10
مليارات
دولار،
و"سنفتح
الاكتتاب
بالمساهمات
لعموم
المواطنين،
وبالقيمة
الرسمية
للدينار العراقي".
وأردف أن
أرباح صندوق
التنمية ستُعفى
من الضرائب،
وستمول إقامة
المصانع
الجديدة بمصنوعات
جديدة
تحتاجها
السوق
العراقية،
بينما أكد
تهيئة دفعات
شهرية قرابة
تريليون
دينار لغرض
تسديد
مستحقات رجال
الأعمال
والشركات،
والمقاولين،
وستزداد
الدفعات مع
انفراجة أزمات
تصدير النفط
الخام. كما
ختم قائلاً:
"وجهنا بحل
العقبات
المتعلقة
بالتحاسب
الضريبي
وإزالة أي
تعارض في
التعليمات،
وكل ما يعرقل
المضي في هدف
الحفاظ على
المال العام،
ودراسة كل القوانين
والقرارات
التي لا تسهل
تنمية الاقتصاد،
وتعيق توسعة
الشراكة مع
القطاع
الخاص". من
جانبهم، عرض
رجال الأعمال
التشاور مع
الحكومة في ما
يتعلق
بالمشاريع
الخدمية
والتنموية
والأولويات،
وتشخيص حاجة
السوق،
وإيجاد الحلول
للتحديات
الاقتصادية
من أجل مساعدة
الحكومة في
تحقيق
أهدافها.
رئيس
لجنة حصر
السلاح
بالعراق
للعربية: نحتاج
قوات أمنية
بلا انتماءات
سياسية
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
أكد
رئيس اللجنة
العليا لحصر
السلاح بيد الدولة،
نائب قائد
العمليات
المشتركة
الفريق أول
الركن قيس
المحمداوي،
أن مبادرة
زعيم التيار
الصدري مقتدى
الصدر شكلت
"أساساً حقيقياً
ومتينا"
للبدء الفعلي
بملف حصر
السلاح بيد
الدولة،
كاشفاً عن بدء
تنفيذ
الإجراءات
الخاصة
بسرايا
السلام، إلى
جانب التحضير
لضم فصائل
أخرى إلى
المسار نفسه.
وقال
المحمداوي،
في مقابلة
خاصة مع
"العربية/الحدث"،
اليوم السبت،
إن ملف حصر
السلاح يعد من
أبرز بنود
البرنامج
الحكومي،
ويهدف إلى
إنهاء أي
ارتباط سياسي
أو ديني
للتشكيلات
المسلحة
وربطها
بالمؤسسات
الأمنية
الرسمية
التابعة
للدولة. وأردف
أن المرحلة
تحتاج قوات
أمنية بلا
انتماءات سياسية.
كما أوضح أن
العمل بدأ
فعلياً مع
سرايا السلام
عقب توجيهات
الصدر بحصر
سلاح السرايا بيد
الدولة،
مشيراً إلى
تشكيل لجنة
مشتركة تضم
ممثلين عن
وزارتي
الدفاع
والداخلية
وهيئة الحشد
الشعبي
وسرايا
السلام،
تتولى جرد أسماء
المنتسبين
وتصنيف
الأسلحة ووضع
آليات إعادة
الهيكلة
والارتباط
الإداري
والعملياتي. وأضاف
أن الهدف لا
يقتصر على جرد
الأسلحة أو تغيير
المسميات، بل
الوصول إلى
تشكيلات
أمنية وطنية
ترتبط
بالقائد
العام للقوات
المسلحة وتعمل
ضمن الأطر
الرسمية
للدولة. هذا
وكشف المحمداوي
أن ثلاث جهات
أبدت حتى الآن
استعدادها للتفاعل
مع مشروع حصر
السلاح، وهي
سرايا السلام
وعصائب أهل
الحق وكتائب
الإمام علي.
وأشار إلى
صدور أمر
ديواني
بتشكيل لجنة
خاصة تتولى جرد
أسماء وأسلحة
عناصر
العصائب،
تمهيداً لاستكمال
إجراءات
دمجها ضمن
الأطر
الأمنية الرسمية.
كما أكد
أن المشروع
يقتصر حالياً
على الفصائل
المنضوية
داخل هيئة
الحشد
الشعبي،
نافياً وجود
أي خطط لدمج
تشكيلات خارج
الحشد أو منح
درجات عسكرية
جديدة لعناصر
لا ترتبط
بالهيئة. وأوضح
أن بعض
التشكيلات
التي تمتلك
ارتباطاً
إدارياً
بالحشد وتحمل
في الوقت نفسه
عناوين
سياسية أو
دينية ستخضع
لإعادة تنظيم
تنهي هذه
الازدواجية،
بحيث يصبح
ارتباطها حصراً
بالمؤسسات
الأمنية
الرسمية.
تسليم الأسلحة
الثقيلة
أما
فيما يتعلق
بالجانب
التسليحي،
فلفت إلى أن
جميع الأسلحة
الثقيلة وفوق
المتوسطة، بما
فيها
الدبابات
والمدفعية
وأنواع محددة
من الصواريخ
والطائرات
المسيرة،
ستُسلَّم إلى
لجنة مركزية
تضم ممثلين عن
وزارة الدفاع والعمليات
المشتركة
ومكتب القائد
العام. وأضاف
أن عملية
الاستلام
ستتم وفق
مستندات رسمية،
على أن
تُخزَّن
الأسلحة في
مستودعات خاصة،
تمهيداً
لإعادة
توزيعها على
الجيش والقوات
الأمنية وفق
الحاجة. كما
شدد على أن
عملية حصر السلاح
تحتاج إلى وقت
ولا يمكن
إنجازها خلال
فترة قصيرة،
محذراً من أن
أي جهة ترفض
الالتزام بالإجراءات
ستواجه
المساءلة
القانونية، فيما
ستتخذ هيئة
الحشد
إجراءات
إدارية بحق الرافضين
للتسليم.
القوات
الأجنبية
والتحالف الدولي
وفي
الشأن
الأمني، أكد
المحمداوي
استمرار تنفيذ
خطة إنهاء
وجود القوات
الأجنبية في
العراق،
مشيراً إلى
انسحاب
القوات
الأميركية من
قاعدة عين
الأسد
ومغادرة
المستشارين
العسكريين
لمقرات جهاز
مكافحة
الإرهاب.
وأوضح أن مقر
قيادة
التحالف
الدولي
سينتقل إلى
أربيل بحلول
سبتمبر 2026 وفق
الاتفاقيات
المبرمة،
لافتاً إلى أن
المرحلة
المقبلة
ستشهد توقيع
مذكرات تفاهم
مع الولايات
المتحدة تركز
على التدريب
وصيانة
الأسلحة، إلى
جانب اتفاقات
مماثلة
محتملة مع دول
الجوار ودول
الخليج.
المسيرات
واستهداف دول
الجوار
أما عن الهجمات
بالطائرات
المسيّرة،
فكشف عن إحباط
عدد من
العمليات
وإلقاء القبض
على مجموعات
مرتبطة
بهجمات استهدفت
دولاً مجاورة
خلال الفترة
الماضية. وأكد
أن القوات
الأمنية تعمل
على كشف
المتورطين في
استهداف
البعثات
الدبلوماسية
والهجمات
العابرة
للحدود،
مشدداً على أن
أمن البعثات
"خط أحمر" وأن
العراق يرفض
استخدام
أراضيه منطلقاً
لأي أعمال
عدائية ضد
الدول الأخرى.
كما أشار إلى
استمرار
التنسيق مع
حكومة إقليم
كردستان
واللجنة
العليا
المختصة
لإبعاد
الجماعات
المعارضة
الإيرانية عن
الأراضي
العراقية،
مؤكداً أن
الإجراءات
نفسها تشمل
عناصر حزب
العمال
الكردستاني
المصنف حزباً
محظوراً في
العراق. وختم
بالتأكيد أن
الرؤية
الأمنية
العراقية
تقوم على حصر
السلاح بيد
الدولة وبناء
مؤسسات
عسكرية
وأمنية مهنية
تعمل تحت إمرة
القائد العام
للقوات
المسلحة
بعيداً عن أي
انتماءات
سياسية أو
دينية.
وكانت
واشنطن علّقت
على خلفية
هجمات بعض تلك
الفصائل على
مصالح أميركية
خلال الحرب
الأخيرة،
المدفوعات
النقدية لعائدات
النفط
العراقي التي
كانت تتولاها
بموجب
اتفاقية تعود
إلى ما بعد
الغزو
الأميركي،
إضافة إلى
المساعدات
الأمنية. وقال
مسؤول أميركي
الشهر الماضي
إن واشنطن
تتطلع إلى "إجراءات
ملموسة" من
قبل رئيس
الحكومة
الجديد علي الزيدي
لإبعاد
الفصائل عن
مؤسسات
الدولة، قبل استئناف
المساعدات.
الكرملين:
واشنطن تدرك
حتمية انتصار
روسيا في
أوكرانيا
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
اعتبرت
روسيا أن
الولايات
المتحدة بدأت
الابتعاد عن
مسار
المفاوضات
الخاصة
بالحرب في
أوكرانيا،
بعدما أدركت أن
نتائج الصراع
العسكري تسير
لصالح موسكو.
وقال أنطون
كوبياكوف،
مستشار
الرئيس
الروسي فلاديمير
بوتين، إن
واشنطن تحاول
الانسحاب من
مفاوضات
أوكرانيا بعد
أن أصبحت
"حتمية انتصار
روسيا" واضحة
لها، على حد
تعبيره. وأوضح
أن التصريحات
الأخيرة
الصادرة عن
مسؤولين أميركيين
تعكس تراجعاً
في الحماس
لمواصلة جهود
الوساطة.وأضاف
كوبياكوف،
خلال مشاركته
في منتدى سان
بطرسبورغ
الاقتصادي
الدولي:
"لاحظوا كيف
تحاول
الولايات
المتحدة
الانسحاب من المفاوضات.
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
يقول علناً
إنه لا يرى
جدوى من ذلك"،
وفق ما نقلته
وسائل إعلام
روسية. واتهم
المسؤول
الروسي واشنطن
بالمسؤولية
عن إشعال
النزاع في
أوكرانيا،
قائلاً إن
الولايات
المتحدة
"أدخلت الجميع
في هذا الصراع
ثم تحاول
الظهور بمظهر
الوسيط". وربط
كوبياكوف بين
المساعي
المطروحة داخل
الكونغرس
الأميركي
لتشديد
العقوبات على
روسيا وبين ما
وصفه بإدراك
واشنطن أن
العملية العسكرية
الروسية تتجه
نحو تحقيق
أهدافها. وقال
إن "نتيجة
العملية
العسكرية
أصبحت واضحة لهم"،
معتبراً أن
التحركات
الأميركية
الأخيرة تعكس
قناعة
متزايدة
بمسار الحرب.
وتأتي هذه التصريحات
في وقت تشهد
فيه الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء الحرب
حالة من
الجمود، رغم
استمرار الاتصالات
بين موسكو
وكييف عبر
قنوات غير مباشرة،
وسط تباعد
واضح في مواقف
الطرفين بشأن شروط
أية تسوية
محتملة. وكان
الرئيس
الروسي فلاديمير
بوتين قد أكد
في تصريحات
سابقة أن موسكو
مستعدة
للتوصل إلى
اتفاق سلمي مع
أوكرانيا،
لكنه شدد على
ضرورة تقديم
كييف
"تنازلات" لإنهاء
النزاع، فيما
ترفض
أوكرانيا أي
تسوية تتضمن
التخلي عن
أراضٍ تسيطر
عليها القوات الروسية.
الناتو
يعزز وجوده في
فنلندا
والسويد
لمواجهة
النشاط
الروسي
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
بدأ
حلف شمال
الأطلسي
"الناتو"،
اليوم السبت،
تعزيز
انتشاره
العسكري في
فنلندا
والسويد عبر
إطلاق عمليات
جديدة للقوات
البرية في أقصى
شمال أوروبا،
في خطوة قال
إنها تهدف إلى
دعم أمن
المنطقة في
مواجهة
النشاط
العسكري الروسي
والاهتمام
الصيني
المتزايد
بالقطب
الشمالي.
وتأتي هذه
الخطوة بعد
انضمام
فنلندا إلى
الحلف عام 2023،
ثم السويد في
عام 2024، في تحول
تاريخي أنهى
عقوداً من
سياسة عدم الانحياز
العسكري لدى
البلدين
الإسكندنافيين،
وذلك عقب
الحرب
الروسية
الأوكرانية.
وأكد القائد
الأعلى لقوات
الناتو في
أوروبا،
الجنرال
الأميركي
أليكسوس
غرينكويتش،
أن المنطقة
الشمالية تعد
من أكثر
المناطق أهمية
من الناحية
الاستراتيجية،
مشيراً إلى
أنها تمثل
أيضاً واحدة
من أصعب
البيئات
العسكرية في
العالم. انتشار
جديد في
الشمالوبموجب
الخطة الجديدة،
ستنتشر
مجموعة
قتالية
سويدية في
مدينة بودين
شمال السويد،
فيما سيُنشأ
عنصر قيادة
وأركان متعدد
الجنسيات في
مدينة
روفانييمي
شمال فنلندا.
وكان قادة دول
الحلف قد
اتخذوا قرار
إنشاء هذه
القوات خلال
قمة واشنطن
عام 2024، قبل أن
يعلن الناتو
اكتمال
تشكيلها خلال
أقل من عامين.
وأوضح الحلف
أن هذه القوات
تأتي ضمن ما
يعرف
بـ"القوات
البرية
المتقدمة في
فنلندا"، إلى
جانب مهمة
أخرى تحمل اسم
"الحارس
القطبي"،
وتهدف إلى
تعزيز الدفاع
عن الجناح
الشمالي
الشرقي للحلف
وضمان أمن
مناطق القطب
الشمالي
والشمال
الأقصى.
القطب
الشمالي في
دائرة
المنافسة
ويكتسب
القطب
الشمالي أهمية
متزايدة في
السنوات
الأخيرة مع
انحسار الجليد
وظهور ممرات
بحرية جديدة
وفرص
اقتصادية واعدة،
ما جعله ساحة
تنافس بين
القوى الكبرى.
وأشار
غرينكويتش
إلى أن مهمة
القوات
الجديدة
ترتبط بشكل
مباشر
بمراقبة
النشاط
العسكري الروسي
المتزايد في
المنطقة،
فضلاً عن الاهتمام
الصيني
المتنامي
بالقطب
الشمالي. وتُعد
فنلندا من
أكثر الدول
الأوروبية
حساسية
أمنياً تجاه
روسيا، إذ
تتشارك معها
حدوداً تمتد
لأكثر من 1300
كيلومتر، وهي
الأطول بين دولة
عضو في الناتو
وروسيا. ويرى
مراقبون أن
تعزيز الوجود
العسكري
للحلف في شمال
أوروبا يمثل
مرحلة جديدة
من إعادة
تشكيل
التوازنات
الأمنية في المنطقة،
في ظل استمرار
التوتر بين
موسكو والغرب
منذ اندلاع
الحرب في
أوكرانيا.
سوريا:
ملف التمثيل
الدبلوماسي
في القاهرة أولوية
قصوى
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
أكد
مصدر
دبلوماسي
سوري
لـ"العربية"
و"الحدث" أن دمشق
حريصة على
تعزيز وتطوير
العلاقات مع
مصر، مشدداً
على أن ملف
التمثيل
الدبلوماسي
في القاهرة
يحظى بأولوية
قصوى لدى
الجانب السوري.
وأوضح المصدر
أن سوريا تنظر
إلى العلاقات مع
مصر بوصفها
علاقات أخوية
واستراتيجية،
انطلاقاً من
أهمية
التنسيق بين
البلدين في مختلف
القضايا
الإقليمية
ذات الاهتمام
المشترك. وأضاف
أن دمشق كانت
قد رشحت في
وقت سابق مدير
الشؤون
العربية في
وزارة
الخارجية
السورية الدكتور
محمد الأحمد
لتمثيلها لدى
القاهرة، نظراً
لما يتمتع به
من خبرة
وكفاءة
دبلوماسية،
إلا أنها تلقت
تحفظاً من
الجانب
المصري على هذا
الترشيح في
إطار
المشاورات
الدبلوماسية المعتادة
بين الدول.
وأشار المصدر
إلى أن سوريا
تعاملت
بإيجابية مع
إجراءات
اعتماد الممثل
الدبلوماسي
المصري في
دمشق، موضحاً
أن الموافقة
الرسمية على
المرشح
المصري صدرت
قبل نحو عشرة
أيام، وتم
إبلاغ الجانب
المصري بذلك
بعد استكمال
الإجراءات
البروتوكولية
المعتمدة. وفي
هذا السياق،
كشف المصدر أن
دمشق قدمت خلال
زيارة وفدها
الأخيرة إلى
القاهرة
ترشيحاً
جديداً لكادر
دبلوماسي
رفيع المستوى
لتمثيل سوريا
في مصر، في
خطوة تهدف إلى
استكمال إجراءات
التمثيل
الدبلوماسي
بين البلدين.
وأكد المصدر
السوري أن
بلاده تتطلع
إلى استمرار
قنوات الحوار
مع مصر بما
يخدم مصالح
الشعبين والبلدين،
ويسهم في
تعزيز
التعاون
والتضامن العربي
في مواجهة
التحديات
الراهنة. وختم
بالتشديد على
أن دمشق تنظر
إلى تطوير
العلاقات مع القاهرة
باعتباره
أولوية مهمة،
معربة عن أملها
في مواصلة
التنسيق
والتواصل بين
الجانبين خلال
المرحلة
المقبلة.
القوات
الإسرائيلية
تتوغل في ريف
القنيطرة الجنوبي..
وتعتقل
سورياً
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
في
انتهاك جديد،
اعتقلت
القوات
الإسرائيلية،
اليوم السبت،
مواطناً
سورياً خلال
توغلها بريف
القنيطرة
الجنوبي جنوب
سوريا. فقد
توغلت قوة
إسرائيلية
مؤلفة من أربع
آليات عسكرية
بعد منتصف
الليلة
الماضية في
مزرعة أبو
مذراة غرب
قرية صيدا
الجولان بريف
القنيطرة
الجنوبي،
وداهمت أحد
المنازل،
واعتقلت مواطناً
واقتادته إلى
داخل
"الأراضي
المحتلة دون
معرفة أسباب
الاعتقال"،
وفق ما ذكرته
الوكالة
السورية
للأنباء
(سانا). كما
توغلت قوة
أخرى مؤلفة من
أربع آليات
عسكرية صباح
اليوم، في
قرية العشة
بريف القنيطرة
الجنوبي، حيث
قامت بتفتيش
عدة منازل للمواطنين
داخل القرية
قبل انسحابها
من المنطقة.
كذلك، أشارت
الوكالة إلى
أن قوة إسرائيلية
مؤلفة من خمس
آليات عسكرية
توغلت يوم الأربعاء
الماضي، في
مزرعة عين
القاضي بريف
القنيطرة
الجنوبي،
وفتشت عدة
منازل ثم
انسحبت من
المنطقة. هذا
وتواصل
إسرائيل
التوغّل في الجنوب
السوري
وتنفيذ
مداهمات
واعتقالات
وتجريف
الأراضي
وإطلاق
القذائف بحسب
سانا. وتطالب
سوريا
باستمرار
بخروج القوات
الإسرائيلية
من أراضيها،
مؤكدة أن جميع
الإجراءات
التي يتخذها
في الجنوب
السوري باطلة
ولاغية، ولا
ترتب أي أثر
قانوني وفقاً
للقانون
الدولي، كما تدعو
المجتمع
الدولي إلى
الاضطلاع
بمسؤولياته،
وردع
الممارسات
الإسرائيلية،
وإلزامها
بالانسحاب
الكامل من
الجنوب
السوري. يأتي
توغل إسرائيل
الجديد داخل
الأراضي
السورية في
سياق توغلات
متكررة تقوم
بها في منطقة
عازلة كانت
تخضع لمراقبة
قوات "أندوف"
وتفصل بين
القوات الإسرائيلية
والسورية في
الجولان
بموجب اتفاق
فض الاشتباك
لعام 1974، وذلك
منذ الإطاحة
بالرئيس
السابق بشار
الأسد في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024.وتقوم
عناصر الجيش
الإسرائيلي
خلال توغلاتهم
بعمليات
مداهمة
للمنازل
واعتقال المدنيين
وإقامة
الحواجز
ونقاط لتفتيش
المارة وإغلاق
الطرق وتقطيع
أوصال
البلدات
والقرى وتعطيل
الخدمات،
إضافة إلى
إطلاق النار
لترهيب المواطنين.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
"الحرس"
يتحدى
الدولة.. هل
تتحرّك
عملياً ضد
ذراعه في
لبنان قبل
فوات الأوان؟
لارا
يزبك/المركزية/06
حزيران/2026
المركزية-
لم يحفظ الحرس
الثوري
الإيراني ماء
وجه حزب الله،
ولم ينتظره
ليعلن بنفسه رفض
اتفاق وقف
النار الذي تم
التوصل اليه
بين الدولة
اللبنانية
وإسرائيل
برعاية
اميركية، بل
سبقه وأعلن
قبله، وقبل
كلمة الامين
العام للحزب
الشيخ نعيم
قاسم، ان
الاتفاق غير
مقبول. بحسب
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية لـ"المركزية"،
هذا الامر لم
يعد يفاجئ
احدا. فيوماً
بعد يوم،
يتأكد أكثر ان
الحزب فصيل
ايراني في
لبنان، وليس
كيانا مستقلا
بحد ذاته، بل
هو ذراع
تحركها طهران
كيفما تشاء
وساعة تشاء.
فهي طلبت منه،
الدخول الى
الحرب في ٢
آذار الماضي لإسنادها،
وهي أدارت
معارك الحزب
مع اسرائيل،
من داخل
الأراضي
اللبنانية
حيث كان قادتها
العسكريون
يسرحون
ويمرحون، وهي
اليوم تأمره
برفض الاتفاق
ومواصلة
الحرب. امام
هذا الواقع،
يفترض
بالدولة
اللبنانية ان
تكون حازمة
وتضرب بيدها
على الطاولة،
بغض النظر عن
اتفاق وقف
النار او
الحرب او
مفاوضاتها مع
إسرائيل...
فعليها بذلك،
انتفاضاً
لنفسها وسيادتها
وهيبتها.
فرئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون اعلن ان الاتفاق
هو الفرصة
الاخيرة. لكن
إيران بالمباشر
وعبر وكيلها
في لبنان، اي
حزب الله
وقادته وإعلامه،
لم تتردد في
تحديه والرد
عليه، معتبرين
الاتفاق
والمفاوضات،
مهزلة
واستسلاماً
وعاراً،
وصولا الى
مطالبته
ورئيس الحكومة
نواف سلام،
بالرحيل. ازاء
هذه المعطيات،
هل يجوز ان
تبقى الدولة
مكتوفة
الايدي، تتفرج
على الحزب،
وتتخذ قرارات
سيادية ولا
تطبقها،
وتتوصل الى
اتفاقات ولا
تنفذها، لأن
ايران لا تريد
ذلك؟ هل يجوز
ان تبقى كذلك
فيما تفلّت
الحزب
واستباحته
وراعيته
ايران، لبنان،
يقحماننا في
معارك وحروب،
ويكادان
يقضيان على
لبنان دولة
وبشرا وحجرا
وكيانا؟
على
الدولة ان
تباشر فوراً،
عبر جيشها،
وبدعم دولي
عربي وغربي،
في الانتشار
في مربعات حزب
الله وفي
الجنوب،
تدريجيا
وبالتنسيق مع
الميكانيزم،
وفي مصادرة
سلاحه
ومخازنه، لو
مهما كلف
الامر. فهذه
هي الطريق
الوحيدة
لانقاذ لبنان
من ايران ومن
الزوال،
ولتحرير
الارض وإعادة
إعمارها
لاحقا.. عون وسلام
ردا بحزم أمس
على الحرس
الثوري
والحزب،
بالمباشر،
رافضين
أخذهما لبنان
وشعبه رهائن..
الكلام
ممتاز، لكنه
لم يعد يكفي،
فهل ستتخذ
الدولة
قرارات عملية
كبيرة وجريئة،
وتتصرف كدولة
قبل فوات
الأوان؟
روسيا
تعيد ترتيب
وجودها
العسكري في
سوريا
مصطفى
رستم
صحافي/انديبندت
عربية/06
حزيران/2026
وصلت
سفينة الشحن
"سبارتا"
الخاضعة
للعقوبات
الأميركية
إلى ميناء
طرطوس في مايو
الماضي
حمل
الشرع إلى
موسكو ملفات
على رأسها
مصير القاعدتين
الروسيتين
وإعادة تسليح
الجيش السوري
الجديد،
فضلاً عن مطلب
يعد الأكثر
حساسية بالنسبة
إلى الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين يتعلق
بتسليم رئيس
النظام
المخلوع بشار
الأسد، فضلاً
عن ملفات
اقتصادية
تتعلق
بالطاقة.
من
الواضح أن
روسيا متمسكة
بعدم التخلي
عن موطئ قدم
لها في مياه
البحر الأبيض
المتوسط
الدافئة، ومن
المؤكد أن
المصافحة بين
الرئيس
الروسي فلاديمير
بوتين ونظيره
السوري أحمد
الشرع في الكرملين
فتحت صفحة
جديدة من
العلاقات بين
موسكو ودمشق،
منذ تحرر
سوريا من حكم
عائلة الأسد
(الرئيس
الراحل حافظ
الأسد
والرئيس
المخلوع بشار
الأسد).
شحنة الإمداد
في
سياق تطور
العلاقات
الثنائية،
وصلت سفينة
الشحن
الروسية
"سبارتا"،
الخاضعة
للعقوبات
الأميركية،
إلى ميناء
طرطوس في مايو
(أيار) الماضي
آتية من سانت
بطرسبورغ،
حاملة معدات مخصصة
لقاعدة
"حميميم"
الجوية، وذلك
بمرافقة سفن
تابعة
للبحرية الروسية،
وفق تقارير
استندت إلى
صور أقمار اصطناعية.
وقال
الباحث
الروسي في
الشؤون
الدولية
رولان
بيجاموف، من
موسكو،
لـ"اندبندنت
عربية" "إن
وصول هذه
الشحنة يشكل
مؤشراً إلى استمرار
التعاون
العسكري بين
موسكو
ودمشق"، لافتاً
إلى أنها تعد
أول شحنة
عسكرية روسية
كبيرة من هذا
النوع، وأضاف
أن المعطيات
المتوافرة
توحي بوجود
تفاهمات بين
الجانبين،
إلا أن الحكومة
السورية
تتجنب الخوض
علناً في تفاصيل
الواردات
العسكرية
حرصاً على عدم
توتير علاقاتها
مع الدول
الغربية.
وأشار
بيجاموف إلى
أن العواصم
الغربية تبدو مدركة
لطبيعة هذه
التفاهمات،
وتتجنب
التصعيد
حيالها في
الوقت الراهن،
مستبعداً في
المقابل أن
تتجه الولايات
المتحدة إلى
الانتظام في
تسليح الجيش
السوري
الجديد،
معتبراً أن
مثل هذا
الاحتمال "غير
مرجح على
المديين
القريب
والمتوسط".
الصراع الداخلي
كانت
القوات
الروسية وصلت
إلى سوريا في ذروة
الصراع
الداخلي
المسلح في
أواخر سبتمبر
(أيلول) 2015،
وبدأت القوات
الجوية
بتوجيه ضربات
على مواقع
المعارضة
دعماً لنظام
الرئيس المخلوع
بشار الأسد.
وشهد الوجود
الروسي تحولاً
بارزاً مع
سقوط الأسد،
وانسحب الروس
من معظم
القواعد
والنقاط
البالغة 114
قاعدة ونقطة
في مختلف
المحافظات
السورية، ومع
نجاح معركة
"ردع
العدوان"،
انحسرت
القواعد
الروسية فيما
بقيت ثلاث
منها، وهي:
قاعدة حميميم
بريف اللاذقية،
قاعدة طرطوس
في الساحل
غرباً، وقاعدة
القامشلي،
حيث انسحبت
القوات
الروسية منها
في يناير
(كانون
الثاني)
الماضي.
سيناريوهات
من
ناحيته،
استبعد
المتخصص في
الشؤون السياسية
والروسية
سامر عثمان
وجود أي
سيناريوهات
للوجود
الروسي في
سوريا، وقال
هناك سيناريو
واحد لا غير
"البقاء في
القاعدتين
البحريتين
حتى انتهاء
المدة المتفق
عليها مع
الحكومة
السورية، وهو
اتفاق ما زال
ساري
المفعول، والعقد
قابل للتمديد
أيضاً". ولفت
الباحث في
الشأن الروسي
إلى أن وصول
الشحنة لا
يرتبط بأي
صورة من الصور
بحسابات
الواقع
السوري بل
حتماً بـ"الحسابات
الروسية"،
وأضاف
"القواعد
الموجودة في
سوريا ليست
لها علاقة
بالواقع
السوري وهي
نقطة موجودة
في المياه
الدافئة تعمل
على أن تكون
همزة وصل بين
الاتحاد
الروسي وبقية
دول العالم
لأمور أمنية
أو عسكرية
كأفريقيا وشمالها،
أو أفريقيا
الوسطى أو
مناطق أخرى في
العالم، هناك
تفاهمات من
قبل الحكومة
السورية
الجديدة مع
روسيا". وسط
هذه الأجواء،
تركت زيارة
الرئيس
السوري أحمد
الشرع إلى
الكرملين في
منتصف أكتوبر
(تشرين الأول) 2025
بصماتها المهمة،
وأثنى
مراقبون على
قدرة صناع
القرار في سوريا
على التأقلم
مع مختلف
السياسات
الخارجية،
وبناء علاقات
دولية جديدة
قائمة على الاحترام
وليس التبعية.
وحمل الشرع
إلى موسكو ملفات
على رأسها
مصير
القاعدتين
الروسيتين وإعادة
تسليح الجيش
السوري
الجديد،
فضلاً عن مطلب
يعد الأكثر
حساسية
بالنسبة إلى
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين يتعلق
بتسليم رئيس النظام
المخلوع بشار
الأسد، فضلاً
عن ملفات اقتصادية
تتعلق
بالطاقة.
وتبعت هذه
الزيارة زيارات
دبلوماسية،
وأيضاً
زيارات
متبادلة لوفود
عسكرية
وأمنية إلى أن
زار الشرع
الكرملين،
للمرة
الثانية، في
أواخر شهر
يناير من
العام الجاري
2026 للقاء نظيره
الروسي،
وتزامنت
الزيارة مع
بسط القوات
السورية
نفوذها على
مناطق الجزيرة
في شمال شرقي
البلاد، حيث
كانت تسيطر "قوات
سوريا
الديمقراطية"
(قسد) إضافة
إلى محافظتي
دير الزور
والرقة.
تسليح الجيش
وسط
هذه الأجواء،
رجح متابعون
أن تكون الشحنة
الواصلة إلى
طرطوس عابرة
إلى دول
أفريقية، أو
قد تكون لدعم
الجيش السوري
الذي اعتمد،
على هذا النوع
من السلاح دون
غيره، ولهذا
تجد دمشق أنه
من المفيد أن
تتعاون مع
روسيا مجدداً
لبناء
قدراتها
العسكرية.
وتحدث الباحث
الروسي بيجاموف
عن ثلاثة
سيناريوهات
"الأول تقليص
الوجود
الروسي في
سوريا، وهذا
ما حدث بالفعل
بعد خفض عديد
القوات
الروسية،
واقتصارها
على قاعدتي
حميميم
وطرطوس،
والإبقاء على
الموظفين
والفنيين
وأعداد من
أفراد
الحراسة
وطاقم الطيران،
وتم إغلاق
القواعد
الصغيرة في
مختلف أنحاء سوريا،
وآخرها قاعدة
مطار
القامشلي،
حيث انسحبت
القوات
الروسية منها
في يناير
الماضي". وأضاف
أن هناك
حديثاً عن
انسحاب كامل
"واستبعده". أما
السيناريو
الثالث، بحسب
بيجاموف،
فيقضي
"بتغيير وضع
القاعدتين،
وربما هذ
احتمال ضعيف
الحدوث لأن
سوريا بدأت
تركز على
اتجاهات
معينة في ما
خص تنويع
العلاقات مع
الأطراف الخارجية،
والاستنتاج
الشخصي أن
روسيا ستبقى
في سوريا،
ولكن حرية
التصرف ستكون
بصورة مختلفة
ومع صلاحيات
أقل مع الحفاظ
على العلاقات
مع النظام
السوري
الجديد".
وتابع "يمكن
استخدام
القاعدتين
كمراكز
للاستشارات
والتدريب"،
مما يتوافق
وتصريحات
الشرع في مايو
حول تحويل
القواعد
الروسية إلى
مراكز تدريب،
"وهي لعبة
ذكية ويبدو أن
القيادة
السورية تعمل
على إدارة
التوازنات،
وهذا أمر مفيد
لدمشق، وكذلك
لموسكو، أما
روسيا فتمكنت
من إقناع دمشق
بالحفاظ على
السيطرة على
القاعدتين". وإذ
لفت بيجاموف
النظر إلى
استمرار
مراجعة الاتفاقات
التي أبرمت في
عهد الرئيس
المخلوع بشار
الأسد قال
"روسيا تكسب
الوقت وتحافظ
على وجودها،
وطالما تجري
مفاوضات،
يبدو أنه على
المديين
القريب
والمتوسط
ستبقى في
مكانها، ولكن
بحجم أقل،
وليس بالدور
الواسع كما
سابقاً، ولدى
موسكو فرص
جديدة ستظهر
لها قريباً".
حرب "مذكرة
التفاهم"...
حلمان في سرير
واحد..حسابات
النصر
والهزيمة
أخطر من
قياسها
بالكلام الموجه
إلى الداخل
رفيق
خوري/انديبندت
عربية/06
حزيران/2026
لا نهاية
لحرب "مذكرة
التفاهم" حتى
بعد الاتفاق
عليها
وتوقيعها. فكل
بند فيها
يحتاج إلى
تفاوض طويل
صعب، وربما إلى
عمل عسكري
لكسر الجمود.
وكلما طال
الوقت وتجاوز
هدنة الستين
يوماً تبدلت
الحسابات
والظروف وشعر
هذا الطرف أو
ذاك أن الطرف
الآخر مرتبك
أو محشور،
زادت شراهيته
للحصول على
أكثر مما
يريد. حرب إیران
دخلت مرحلة
اللاحرب
واللاسلم،
بصرف النظر عن
الصيغة التي
تنتهي إليها
"مذكرة
التفاهم" بين
أميركا
وإيران. وهي
مرحلة خطرة
يتصور كل طرف
أنها أقل
خطورة من الحرب
أو السلم.
وليس التهويل
الأميركي كما
الإیراني
بمعاودة
الحرب
والكلام على
أسلحة أشد
فتكاً وعمليات
أوسع من التي
شهدتها
المنطقة سوى
فصل في حرب "مذكرة
التفاهم"
التي هي
استمرار
للحرب الطاحنة
بوسائل أخرى.
فالصيغة التي
قدمها الوسيط الباكستاني
للطرفين على
أساس أنها
نهائية وجاهزة
للتوقيع في
واشنطن
وطهران، أعاد
الرئيس
دونالد ترمب
فتح النقاش
حولها وطلب
إضافة تعابير
أكثر تشدداً
إلى نصها، وهو
ما أعطى
المسؤولين
الإيرانيين
فرصة لإضافة
نصوص مضادة. الصياغات
اللغوية هي
مجرد رموز
لتثبيت مواقف
ومطالب سياسية
تحدد الترجمة
الاستراتيجية
لنتائج المعارك
في الميدان.
فمن السهل على
ترمب أن يكرر
القول إنه هزم
إيران التي لم
يعد لها "سلاح
بحري ولا جوي
ولا أجهرة
دفاع ولا جيش".
ومن السهل
أيضاً على
رئيس مجلس
الشورى الإيراني
محمد باقر
قاليباف أن
يقول، بعدما
جاء في رسالة
للمرشد
الأعلى مجتبى
خامنئي أن
أميركا تلقت
"هزيمة
مخزية"،
"إننا ننتزع
التنازلات، لا
عبر الحوار بل
بالصواريخ،
وإن الفائز في
أي اتفاق هو
من يكون أكثر
استعداداً
للحرب اعتباراً
من اليوم
التالي".
حسابات
النصر
والهزيمة
أخطر من
قياسها
بالكلام الموجه
إلى الداخل،
فالجنرال
دوغلاس
ماكارثر الذي
تسلم وثيقة
استسلام
إمبراطور
اليابان في
الحرب
العالمية
الثانية، حدد
أسباب الهزيمة
العسكرية بعبارة
مختصرة: "جاء
متأخراً"،
كما يروي عنه
الرئيس
ريتشارد
نيكسون في
كتاب "قادة".
وحين سئل رئيس
الوزراء
الصيني
التاريخي شو
إن لاي عن أثر
الثورة
الفرنسية على
الأوضاع
والسياسات الدولية
أجاب بالقول:
"من المبكر
جداً تقدير الأمر".
وليس أمراً
قليل التعقيد
أن تنتقل أميركا
وإيران من
التصادم إلى
التفاهم. فلا
الحرب اكتملت
ليستطيع کل
طرف التصرف
كأنه رابح.
ولا التفاهم
مرشح لأن یكون
شاملاً ليبدو
المشهد في
الشرق الأوسط
واضحاً
تماماً في
اليوم التالي.
والمعادلة
الحالية، كما
يراها مسؤول
إيراني، هي:
"ترمب قلق حيال
الحرب،
وإيران قلقة
حيال
التفاهم". وفي
رأي جون
ألترمان من مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية،
فإن ترمب أظهر
في كل
المؤشرات
رغبته في
إنهاء الحرب
بسرعة وهذا
"يجعل
الإيرانيين
يتشبثون بموافقهم".
والمفارقة أن
ترمب خالف ما
سجله في كتابه
"فن الصفقة"
من أن إظهار
أي طرف الرغبة
الشديدة في
الحصول على
الصفقة يقضي
في حظه في ربحها.
تجديد
الضربات
العسكرية ضد
إيران هو
السبيل
الوحيد
لإنهاء
طموحاتها
النووية
كون
كوفلين/معهد
غايتستون/06
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155112/
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة غوغل)
أشار
المؤرخ
العسكري
الأمريكي
فيكتور ديفيس
هانسون إلى أن
أعذار إيران
قد تكون في
الواقع مجرد
لعبة "الشرطي
الطيب
والشرطي
السيئ" التي
تطول مدتها،
حيث يقدم
المفاوضون
مقترحات
مقبولة، ليتم
رفضها فورًا
من قبل الجنرال
أحمد وحيدي
وأعضاء آخرين
في الحرس
الثوري الإيراني
الحاكم. وأكد
هانسون أن
الحكام الحاليين،
قبل كل شيء،
يبدون مصممين
على البقاء في
السلطة على أي
مستوى
ليتمكنوا من
ادعاء النصر
على ترامب
و"الشيطان
الأكبر"
الأمريكي. إن
تعنت القادة
الإيرانيين
قد يقنعه في
نهاية المطاف
بأنه، لضمان
عدم تمكن
الإيرانيين
من استئناف
برنامجهم
النووي
والصاروخي
الباليستي،
ليس أمامه
خيار سوى
استئناف
العمل العسكري
ضد النظام. إن
تعنت القادة
الإيرانيين
قد يدفعه في
نهاية المطاف
إلى أنه،
لضمان عدم
وجود أي فرصة
للإيرانيين
لاستئناف
برنامجهم
النووي
والصاروخي
الباليستي،
ليس لديه خيار
آخر سوى
استئناف
العمل
العسكري ضد
النظام. أشار
المؤرخ
العسكري
الأمريكي
فيكتور ديفيس
هانسون إلى أن
أعذار إيران
قد تكون في
الواقع مجرد لعبة
"الشرطي
الطيب
والشرطي
السيئ" التي
تطول، حيث
يقدم
المفاوضون
مقترحات
مقبولة، ليتم
رفضها فورًا
من قبل
الجنرال أحمد
وحيدي وأعضاء آخرين
في الحرس
الثوري
الإيراني وفي
خضم الجدل
الدائر حول
محاولات
إدارة ترامب
للتفاوض على
اتفاق سلام مع
طهران، يظل
الخط الأحمر
الوحيد الذي
لا مجال فيه
لأي تنازل هو
إصرار الرئيس
الأمريكي
دونالد جيه.
ترامب على عدم
السماح أبدًا
لهيئة
المرشدين
العسكريين
بامتلاك
أسلحة نووية. في
خضم هذا الجدل
الذي لا ينتهي
حول محاولات إدارة
ترامب
للتفاوض على
اتفاق سلام مع
طهران، يبقى
الخط الأحمر
الوحيد الذي
لا يقبل المساومة
هو إصرار
الرئيس
الأمريكي
دونالد جيه. ترامب
على عدم
السماح أبدًا
لهيئة
المرشدين
العسكريين
بامتلاك
أسلحة نووية.
... بينما
تتزايد
التكهنات حول
إمكانية
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء
النزاع
المستمر منذ
ثلاثة أشهر
بين إيران
والولايات
المتحدة، من
الواضح أن
إيران لا تزال
ترفض المطالب
بتسليم ما يُقدّر
بنحو 970 رطلاً
من
اليورانيوم
المخصب،
والذي
يُستخدم بشكل
أساسي في
إنتاج الرؤوس
الحربية
النووية.
وقد
تجلى بوضوح
إصرار ترامب
على عدم توقيع
أي اتفاق يسمح
لطهران
بمواصلة
برنامجها
النووي، وذلك
عقب اجتماع
كبار مسؤولي
الإدارة في غرفة
العمليات
الأسبوع
الماضي
لمناقشة مسودة
مذكرة
التفاهم بين
واشنطن وطهران.
وقد
أدت
الادعاءات
بأن
المفاوضات
جارية للوصول
إلى المراحل
النهائية من
الاتفاق إلى
انخفاض سعر
النفط إلى ما
دون 100 دولار
للبرميل في الأيام
الأخيرة، وسط
آمال بانتهاء
إغلاق مضيق
هرمز الذي
استمر لأشهر،
والذي أثر
سلبًا على
الاقتصاد
العالمي. وقد
أدى هذا الإغلاق
إلى انخفاض
سعر النفط إلى
ما دون 100 دولار
للبرميل في
الأيام
الأخيرة، وسط
آمال بانتهاء
إغلاق مضيق
هرمز الذي
استمر لأشهر،
والذي أثر
سلبًا على
الاقتصاد
العالمي. على
الرغم من
التفاؤل
المتزايد
بإمكانية
التوصل إلى اتفاق
قريباً، فمن
الواضح أن
ترامب لا يزال
متشككاً بشأن
الاتفاق، ولا
يزال قلقاً من
أن الإيرانيين
يمارسون
عادتهم
الراسخة في
كسب الوقت على
أمل الحصول
على اتفاق
أفضل.
وفي
إشارة إلى
إحباط ترامب
العميق من
عملية التوقيع
على اتفاق،
يلتزم
الطرفان
بموجبه بوقف
إطلاق النار
لمدة 60 يومًا
بينما يتم
الانتهاء من القضايا
الأخرى، مثل
البرنامج
النووي، لجأ الرئيس
إلى وسائل
التواصل
الاجتماعي
لإعادة تأكيد
خطوطه
الحمراء
الرئيسية.
وفي
منشور على
موقع تروث
سوشال، قال
ترامب إن إيران
"يجب" أن تفتح
مضيق هرمز،
وأن توافق على
أنها لن تمتلك
سلاحا نوويا
أبدا، وأن
مخزون طهران
من اليورانيوم
عالي التخصيب
يجب "تدميره".
وأكد
مسؤول في
البيت الأبيض
تصميم الرئيس
على التمسك
باتفاق ينهي
طموحات إيران
النووية مرة
واحدة وإلى
الأبد، وعلق
قائلاً إن
ترامب "لن
يعقد إلا صفقة
جيدة
لأمريكا،
وتلبي خطوطه
الحمراء،
وتتأكد من أن
إيران لن
تتمكن أبدًا
من امتلاك
سلاح نووي".
كما
أصر وزير
الخزانة سكوت
بيسنت على أن
ترامب لن
يوافق على أي
اتفاق ما لم
تعيد إيران
فتح مضيق
هرمز، وتتخلى
عن
اليورانيوم
عالي التخصيب،
وتوافق على
عدم السعي
للحصول على
سلاح نووي.
وبينما
يفكر في
خطواته
التالية،
سيحتاج ترامب
أيضًا إلى أن
يأخذ في
الاعتبار
التحذير
الأخير الذي
أطلقه الجنرال
جاك كين
(المتقاعد)
خلال مقابلة
أجريت معه مؤخرًا
مع قناة فوكس
نيوز بأن
إيران لديها
تاريخ في عقد
الصفقات ثم
عدم الالتزام
بها، كما حدث
بعد توقيع
طهران على
"الاتفاق
النووي" المعيب
للرئيس
الأمريكي
باراك أوباما
في عام 2015.
وعلى
الرغم من
موافقته على
تجميد
برنامجه النووي،
واصل النظام
إجراء أبحاث
لإنتاج اليورانيوم
المخصب
للاستخدام في
صنع الأسلحة.
ولضمان
عدم قدرة
إيران على
الانخراط في
تكتيكات
مماثلة في
حالة توقيع
اتفاق جديد مع
إدارة ترامب،
طلب الرئيس من
فريقه
المفاوض
إجراء عدد من
التغييرات
المهمة على
البنود
المتعلقة
بالبرنامج
النووي
الإيراني.
وفي هيئتها
الحالية فإن
مذكرة
التفاهم لا
تشتمل إلا على
التزام غامض
من قِبَل
إيران بأنها
لن تسعى إلى
تصنيع
الأسلحة
النووية، وهو
التعهد الذي
لا يكاد يوحي
بالثقة في أن
إيران جادة في
إنهاء طموحاتها
النووية إلى
الأبد.
وقال
مسؤول كبير في
إدارة ترامب
لموقع أكسيوس
إن ترامب طلب
من فريقه
تعديل الجدول
الزمني للمحادثات
النووية،
التي تسعى
الولايات المتحدة
من خلالها إلى
إزالة ما
يعادل 10 رؤوس
حربية من
اليورانيوم
عالي التخصيب
التي جمعتها
إيران. ونقل
عن المسؤول
قوله إن ترامب
يريد "المزيد
من التفاصيل
حول كيفية
حصول
الولايات
المتحدة على المواد
والتوقيت".
ويُعتقد أن المواد
قد دُفنت بعد
أن ضربت
الولايات المتحدة
المواقع
النووية
الإيرانية
الرئيسية خلال
الحرب
الإسرائيلية
الإيرانية في
يونيو 2025.
بحسب
المسؤول، سيحتاج
الإيرانيون
إلى حوالي
ثلاثة أيام
للرد على
ترامب لأنهم
"معزولون
تمامًا ولا
يستخدمون
البريد
الإلكتروني".
وقال
المسؤول إن
واشنطن
"مستعدة
للانتظار حتى
يحصل الرئيس
على ما يطلبه".
وأضاف: "قد
يستغرق الأمر
أسبوعًا، أو
أقل، أو أكثر.
نأمل أن نتوصل
إلى شيء ما مع
نهاية
الأسبوع".
لكن
المؤرخ
العسكري
الأمريكي
فيكتور ديفيس هانسون،
أعرب عن أسفه
لضياع شهرين
بالفعل، مشيرًا
إلى أن أعذار
إيران قد تكون
في الواقع مجرد
لعبة "الشرطي
الطيب
والشرطي
السيئ" التي
تطول مدتها،
حيث يقدم
المفاوضون
مقترحات مقبولة،
ليتم رفضها
فورًا من قبل
الجنرال أحمد
وحيدي وأعضاء
آخرين في
الحرس الثوري
الإيراني.
وشدد
هانسون على أن
الحكام
الحاليين
يبدون مصممين
على البقاء في
السلطة بأي
شكل من الأشكال
ليتمكنوا من
ادعاء النصر
على ترامب
و"الشيطان
الأكبر"
الأمريكي.
وقبل
كل شيء، أكد
هانسون أن
الحكام
الحاليين يبدون
مصممين على
البقاء في
السلطة بأي
ثمن ليتمكنوا
من ادعاء
النصر على
ترامب
و"الشيطان الأكبر"
الأمريكي. من
بين القضايا
الأخرى التي يُقال
إنها تُعرقل
المفاوضات،
الخلافات حول
محاولات
إيران
السيطرة على
الملاحة في
مضيق هرمز،
وإصرار طهران
على تضمين وقف
إطلاق النار
في لبنان في
أي اتفاق
لإنهاء الحرب
مع إيران.
ومع
ذلك، تبقى
احتمالات
التوصل إلى
اتفاق سريع
موضع شك في
ضوء تصريحات
مسؤولين
إيرانيين يُصرّون
على أن مذكرة
التفاهم لا
تتضمن أي مطالب
لطهران
بتقديم
تنازلات
نووية، ولا
التزامًا
منها بإعادة
فتح مضيق
هرمز.
ومع
استمرار
الرئيس
الأمريكي في
الإصرار على
أنه ليس تحت
أي ضغط للتوصل
إلى اتفاق مع
طهران، فإن
تعنّت القادة
الإيرانيين
قد يُقنعه في
نهاية المطاف
بأنه، لضمان
عدم تمكّن
الإيرانيين
من استئناف
برنامجهم
النووي
والصاروخي
الباليستي،
ليس أمامه
خيار سوى
استئناف
العمل العسكري
ضد النظام.
كون
كوفلين هو
محرر الشؤون
الدفاعية
والخارجية في
صحيفة
التلغراف،
وزميل بارز في
معهد غايتستون.
© ٢٠٢٦ معهد
غايتستون.
جميع الحقوق
محفوظة. لا تعكس
المقالات
المنشورة هنا
بالضرورة
آراء المحررين
أو معهد
غايتستون.
ما
أسباب تسارع
وتيرة «سقوط»
بلدات جنوب
لبنان بيد
الإسرائيليين؟
...اتباع
استراتيجية
تقدم بطيئة
وإنهاك منظومة
دفاع «حزب
الله»
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
كان
لافتاً في
الأسبوع
الماضي تسارع
وتيرة تمدد
إسرائيل داخل
القرى
والبلدات
اللبنانية
الجنوبية،
بعدما كانت
الوتيرة منذ
انطلاق العمليات
البرية
الأخيرة مطلع
مارس (آذار)
الماضي بطيئة
نسبياً، ما
يطرح علامات
استفهام حول
ما إذا كانت
الأسباب
مرتبطة بخطط
واستراتيجيات
إسرائيلية
جديدة أم
بتراجع قدرات
«حزب الله» الدفاعية.
تحضيرات لأسابيع
وقالت
مصادر
ميدانية في
الجنوب
اللبناني إنه
«خلال أسبوع
واحد فقط سقطت
5 بلدات بقبضة
الإسرائيليين،
وهي: زوطر
الشرقية
والغربية،
وأرنون،
ويحمر، ودبين»
معتبرة في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«الوتيرة كانت
الأسرع في
الحرب
الراهنة، وإن
كان هذا
التمدد أتى
بعد تحضيرات
لأسابيع وقصف
متواصل
وهجمات سابقة
فاشلة،
وإخلاء مناطق
في شعاع 10
كيلومترات».
وأضافت: «كذلك
تعمد الجيش
الإسرائيلي
إلحاق دمار
كبير
بالمناطق
المحيطة، معتمداً
سياسة الأرض
المحروقة
التي تسهل
تقدمه». وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
الأحد الماضي
سيطرة قواته
على قلعة
الشقيف
الأثرية
والاستراتيجية
في جنوب
لبنان. واعتبر
رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن ما
حصل هو «تحول
حاسم» في
الهجوم على
لبنان، وقال
إنه أصدر تعليماته
للجيش
الإسرائيلي
بـ«توسيع نطاق
المناورة».
لا انهيارات
سريعة
ويعتبر
العميد
المتقاعد حسن
جوني أنه من
المبالغ فيه
الحديث عن
انهيار أو
تهاوي القرى
سريعاً،
لافتاً إلى
أنه «لا شك في
أن هناك
إنجازاً
تكتيكياً إسرائيلياً
تحقق في منطقة
قلعة شقيف
ونطاقها في محيط
قرى زوطر
الشرقية
وصولاً إلى
القلعة، وما
تمثله من رمز
معنوي في
الدرجة
الأولى وهدف استراتيجي
نظراً
لأهميتها
وموقعها،
ولكن الجيش
الإسرائيلي
كان يحضر لهذه
العملية منذ أكثر
من شهرين، من
خلال
محاولاته
المتكررة على
محور دير
سريان، ومن
خلال الضربات
النارية المكثفة
في هذه
المنطقة».
ويوضح جوني في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الجيش
الإسرائيلي
«اتبع استراتيجية
تقدُّم بطيئة
تقوم على
استدراج عناصر
(حزب الله)
لتنفيذ
رمايات على
آلياته، وفور
رصدهم يتم
استهدافهم»؛
مشيراً إلى
أنه «عمل على
هذا النمط
وقتاً
طويلاً، ما
أدى إلى إنهاك
منظومة (حزب
الله)
الدفاعية في
هذه المنطقة». وأضاف: «كما
أن الحزب لا
يملك القدرة
على تعزيز
مراكزه التي
تضعُف؛ لأنه
مقيد الحركة
في المناورات
الأرضية،
ومكبَّل
نتيجة المراقبة
الجوية
الدائمة».
ويلفت
جوني إلى أنه
«عندما رفع
الإسرائيليون
عَلَمهم على
قلعة شقيف،
شعر الحزب
وبيئته بحالة
ضعف وشيء من
الانكسار، ما
أدى بالمقابل
لشعور
الإسرائيلي
بزخم لمواصلة
عملياته البرية
في محيط وادي
الحجير
للسيطرة
عليه».
ما أسباب ما
يحصل؟
بدوره،
يعتبر العميد
المتقاعد
جورج نادر أن
نمط العمليات
العسكرية
يُظهر أن
«إسرائيل
تتعلم من الدروس
المستقاة من
(حرب تموز 2006) حين
كانت تقوم بالتوغل
والاحتلال
السريع، ما
يؤدي لاستهداف
أسهل
لقواتها،
فأصبحت اليوم
تتقدم ببطء وبحذر
وثبات،
للاحتلال
والاحتفاظ
بالنقاط المحتلة»،
مذكراً بأنه
«خلال 3 أشهر
وصل الإسرائيليون
إلى قلعة
شقيف، أما في
عام 1982 فقد
وصلوا إلى
بيروت». وأضاف
نادر لـ«الشرق
الأوسط»: «التفوق
الجوي
الإسرائيلي
الكاسح يشكل
أمراً حاسماً
في هذه
المعركة،
إضافة إلى أن
المقاتلين والقياديين
المحترفين في
الحزب معظمهم
قُتلوا أو
أُصيبوا،
سواء
بتفجيرات
(البيجر) أو في
المعارك
وعمليات
الاغتيال،
وبالتالي
معظم العناصر
الذين
يقاتلون
اليوم لا يمتلكون
الخبرة
الكافية، حتى
ولو كانوا
مندفعين ويقاتلون
وفق
آيديولوجيا
دينية». ويختم
نادر قائلاً:
«(حزب الله)
وإسرائيل
يخوض كل منهما
حرباً
وجودية، لذلك
سيذهبان إلى
الحد الأقصى في
هذه المعركة».
إسرائيل
تدرج الجيش
اللبناني ضمن
أهدافها في
الجنوب… وتحقق
بالاستهداف ...السعودية
ترفض بشدة «استهداف
سيادة لبنان
وجيشه»
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/06
حزيران/2026
شكّل
استهداف
إسرائيل
للجيش
اللبناني
مجدداً
منعطفاً
خطيراً في
مسار التصعيد
المتواصل في
جنوب لبنان،
بعدما أدت
غارة
إسرائيلية إلى
مقتل ضابطين
وجندي داخل
آلية عسكرية
في منطقة
النبطية.
ويأتي هذا
الاعتداء في
توقيت حساس
للغاية،
وغداة
الاتفاق
اللبناني-الإسرائيلي
الذي رعته
الولايات
المتحدة في
واشنطن، وتحدث
عن انسحاب
تدريجي من
المناطق التي
تحتلها إسرائيل
في جنوب
لبنان،
وانتشار
الجيش اللبناني
فيها ليضطلع
بدور أساسي في
حفظ الأمن، وتنفيذ
ترتيبات
الانتشار في
المناطق
الحدودية.
وقال الجيش
الإسرائيلي إنه استهدف
السيارة بعد
رصد ما وصفه
بتهديد
لقواته،
مشيراً إلى أنه
تلقى معلومات
تفيد بأن «حزب
الله» يستعد
لإطلاق النار
على القوات
الإسرائيلية
من المنطقة. وأضاف أن
التحقيق
الأولي أظهر
وجود ضابطين
وجندي من
الجيش
اللبناني
داخل السيارة
وقت استهدافها.
ضابطان وعسكري
ونعت
قيادة الجيش
اللبناني
العميد وسام
صبرا،
والنقيب إيلي
الخوري،
والجندي حسين
عبد العلي
غزال «الذين
قضوا جراء
استهدافهم
بغارة
إسرائيلية
على طريق الخردلي-كفرتبنيت
في قضاء
النبطية».
وقالت قيادة
الجيش في بيان
إن «غارة
عدوانية
همجية إسرائيلية
استهدفت آلية
عسكرية على
طريق كفرتبنيت-الخردلي
(النبطية)، ما
أدى إلى
استشهاد ضابطين
برتبتي عميد
ونقيب،
وجندي». وأكدت
أن «استمرار
العدوان
الإسرائيلي
الوحشي
المتعمد
والمتكرر على
لبنان وشعبه
وعلى الجيش،
يزيدنا صلابة
وإيماناً
وعزماً على
التصدي لهذه المحاولات
العدوانية
الهادفة إلى
إفشال جميع
المساعي
الرامية إلى
التوصل لحل
يتيح إعادة
الاستقرار،
ووقف إطلاق
النار
الشامل،
وانسحاب إسرائيل
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة».
تنديد وغضب
وأثار
هذا الحادث
حالة غضب في
لبنان، فيما
استنكرت
المملكة العربية
السعودية
التعرض للجيش
اللبناني. وأعربت
وزارة
الخارجية
السعودية، في
بيان، عن
«إدانة
واستنكار
المملكة بأشد
العبارات
استمرار
العدوان
الإسرائيلي على
الجمهورية
اللبنانية
الشقيقة»،
مؤكدةً «رفضها
التام
لاستهداف
سيادة لبنان
وجيشه».وتسارعت
الاستنكارات
اللبنانية
للحادث، لا سيما
أنه مؤشّر على
أن إسرائيل
وضعت الجيش
اللبناني ضمن
«بنك
الأهداف»،
ورأى فيه مصدر
عسكري لبناني
محاولة
إسرائيلية
لعرقلة مهمّة
انتشار الجيش
في المناطق
المفترض أن
تنسحب منها
إسرائيل
بموجب
الاتفاق.
وأدان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون بأشد
العبارات
الاعتداء
الإسرائيلي
الذي استهدف
دورية للجيش
اللبناني،
معتبراً أن
الضابطين
والعسكري
الشهداء
«انضموا إلى
قافلة من
سبقهم من
الشهداء
العسكريين
والمدنيين
والأطفال
والنساء
ورجال
الإسعاف والإنقاذ
والإعلاميين،
ليرووا
بدمائهم
الزكية أرض
الجنوب
الغالي». ورأى
عون أن
الاعتداء «يشكل
انتهاكاً
صارخاً
للسيادة
اللبنانية،
وللقوانين
والأعراف
الدولية»،
ويأتي في إطار
«التصعيد المستمر
الذي يهدد
الاستقرار
والأمن في الجنوب،
على الرغم من
الجهود التي
يبذلها لبنان في
مفاوضات
واشنطن لوضع
حد
للاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرة من
دون رادع». كما
تقدم رئيس
الجمهورية
لقيادة الجيش
وعائلات
الشهداء بأحر
التعازي،
منوهاً
بتضحيات
العسكريين الذين
«يدفعون
دماءهم ثمناً
للدفاع عن
الوطن وسيادته»،
ومؤكداً أن
لبنان «لن
يتهاون في
حماية أرضه
وشعبه، وأن
هذه
الاعتداءات
لن تثنيه عن
التمسك
بحقوقه
الوطنية
الكاملة».
ودعا عون
المجتمع
الدولي إلى
تحمل
مسؤولياته،
ووضع حد للاعتداءات
المتكررة،
وضمان احترام
القرارات الدولية
بما يحفظ أمن
لبنان
واستقراره. من جهته،
أكد رئيس
البرلمان
نبيه بري أن
«جريمة اليوم
أبداً ليست
خطأ، أو شبهة،
كما تحاول إسرائيل
تبرير
جريمتها».بدوره،
أكد رئيس
الحكومة
نوّاف سلام أن
«استهدافهم من
إسرائيل
جريمة
موصوفة،
واستهداف
للبنان، وكل
اللبنانيين».
استهداف
مباشر للجيش
اللبناني
وفي
قراءة لأبعاد
هذه الغارة
وأهدافها،
رأى مصدر
عسكري لبناني
أن اغتيال
ضابطين وجندي
«يشكّل
استهدافاً
مباشراً
للجيش
اللبناني»، مشيراً
إلى أن
إسرائيل
«تواصل تنفيذ
اعتداءات تطول
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية
بشكل متعمد
ومباشر، إلى
جانب استهداف
قوات الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان (اليونيفيل)
في الجنوب».
وأكد لـ«الشرق
الأوسط» أن
هذه
الاعتداءات
«تمثل دليلاً
واضحاً على أن
وجود الجيش
اللبناني
والقوات
الدولية لا
ينسجم مع
الأهداف الإسرائيلية
التي لا تريد
للجيش
اللبناني أن
يكون مؤهلاً
لتسلّم المواقع
التي تحتلها
بعد انسحابها
المحتمل من
الجنوب، كما
لا ترغب في
وجود أي طرف
قادر على توثيق
الانتهاكات
والجرائم
التي ترتكبها
في لبنان».
وأضاف المصدر
العسكري أن
«ما تتعرض له
المؤسسات
الرسمية،
سواء الجيش أو
الأجهزة الأمنية،
لا يختلف عما
يواجهه أبناء
الجنوب من استهدافات
وجرائم
متكررة»،
معتبراً أن
«هذه الجريمة
تعدّ رداً على
نجاح الجيش في
الانتشار السريع
في بلدة دبّين
إثر خروج
القوات الإسرائيلية
منها».
غارات وإنذارات
إخلاء
ميدانياً،
استمرّ
التصعيد
الإسرائيلي
على مختلف
مناطق
الجنوب، حيث
شن الطيران
الحربي ثلاث
غارات على
بلدة
أنصارية،
طالت إحداها
فرق الإسعاف العاملة
في المنطقة،
كما استهدفت
الغارات بلدات
صديقين،
كفرحونة، سجد
وعرمتا، في
إطار موجة قصف
واسعة طالت
عدداً كبيراً
من القرى والبلدات
الجنوبية.
وأفادت
الوكالة
الوطنية للإعلام
(الرسمية)
بسقوط عدد من
الضحايا جراء غارات
استهدفت قرى
في قضاء
النبطية،
فيما وسّع الطيران
الإسرائيلي
دائرة
استهدافاته
لتشمل بلدات
ياطر، عين
إبل، مشغرة،
الشهابية، وضواحي
مدينة صور.
وفي بلدة
السكسكية،
أسفرت غارة
إسرائيلية عن
مقتل ستة
أشخاص،
وإصابة أربعة
آخرين، فيما
استهدفت غارة
أخرى منطقة
تقع على أوتوستراد
أبو الأسود
باتجاه بلدة
عدلون. كما
قُتل شخص إثر
استهداف
سيارة في بلدة
دير الزهراني.
وبالتوازي مع
التصعيد
العسكري،
وجّه الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً إلى
سكان بلدة أنصارية
في قضاء
الزهراني،
طالبهم فيه
بإخلاء البلدة،
والتوجه إلى
شمال نهر
الزهراني، الأمر
الذي أثار
موجة نزوح
جديدة من
المنطقة وسط
مخاوف
متزايدة من
اتساع نطاق
العمليات
العسكرية،
ودخول الجنوب
مرحلة أكثر
خطورة في
الأيام
المقبلة.
كلام
الرئيسين عون
وسلام
حسين
عطايا/جنوبية/06
حزيران/2026
يوم
امس ، وفي
كلمتين
منفصلتين لكل
من رئيس الجمهورية
جوزاف عوز
ورئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام تم تحديد
سياسة لبنان
الجديدة
والتي قد
تختلف عما
سبقها منذ
عقود ، ففي
سابق الايام
كان هكذا كلام
ليس ممنوعاً
فحسب ، بل لا
يجروء أي مسؤل
، او زعيم سياسي
في لبنان ان
يتفوه به ،
إما خوفاً او
جُبناً نتيجة
الخوف على
المصالح
والمناصب والتوريث
السياسي لمن
سيأتي من
بعدهم ، لذا كانت
المغريات
كثيرة
والرجالُ
قلائلُ . يوم
أمس صدر
الكلام الذي
مضى على
اللبنانيين عقوداً
طوال انتظروا
فيها
ليستمعوا
لهكذا كلام ،
لكن هذا
الكلام
الواضح
والصريح
والذي نطق بما
يفكر فيه
الاكثرية
الساحقة من
اللبنانيين
والذين تعبوا
في انتظاره
ليصدر عن
قيادات الوطن
، بالامس صدر
وبكلامٍ واضح
وصريح ولا
لبُسٓ فيه ،
اي بكلمات
واضحة وصريحة
ومن دون اي
لعبٍ على
الكلام ، فقيل
لايران
وحرسها
الثوري إن في
كلمة الرئيس
جوزاف عون عبر
تصريحه لشبكة CNN ، ان مصالح
لبنان لا
تتطابق مع
مصالحهم وسمى
الحرس الثوري
بالاسم ايضاً
، كذلك في معرض
كلام الرئيس
نواف سلام
خلال افتتاحه
جلسة الحكومة
التي عُقدت
يوم في السراي
الحكومي توجه
خلالها بكلمة
لايران سمى
الاشياء
بأسمائها ،
دون خوفٍ او
وجل ، هكذا
كلام افتقده
اللبنانيين
لعقود واليوم
خرج للعلن ،
وعليه يُبنى
تاريخ لبنان
الحديث
وتُسطر معاني
السيادة
وخصوصاً حين
توجه الرئيس
عون لامين غام
حزب الله نعيم
قاسم بقوله
الشعب
اللبناني ليس
شعبك ، هنا
كانت قمة
الكلام ورئيس
الكلام . ولكن
رغم كل ماقيل
ونطق به
الرئيسين عون
وسلام ، إنما
صدر كلام
النشاز عن
الرئاسة
الثالثة ، رئيس
مجلس النواب
نبيه بري ،
فبدل ان
يستكمل الحديث
السيادي بعد
ان صمت ليومين
عن اتفاق واشنطن
ليُسميه
بالاتفاق
الهجين ، على
الرغم ان نعيم
قاسم بخطابه
بالامس جعل من
بري اضحوكة لا
بل مسخرة امام
الاخرين حين
رفض الاتفاق ،
والذي وعد بري
قبلاً ان
اعطوني وقف
لاطلاق النار
وانا اضمن حزب
الله ،
فبالتالي ظهر
ان بري ليس
انه لا يمون
على حزب الله
او يضمن موافقته
بل تظهر انه
ألعوبة بيد
حزب الله
والحرس الثوري
الايراني ،
وليس هكذا
فحسب ، بل
ساهم وشارك مع
حزب الله بوفد
مشترك في
عاصمة قطر – الدوحة
بنقاش وتفاوض
مع
الاسرائيليين
الممثلين
بالصحافي
الاسرائيلي
باراك رافيد ،
الضابط
السابق في
الفرقة ٨٢٠٠
اي جهاز المخابرات
الالكتروني
المسؤل عن
التجسس
والبرمجيات
وهي الفرقة
التي ساهمت
بتفجير اجهزة
البيجيرز في
ايلول من
العام ٢٠٢٤ ،
لا بل مستشار
بري شخصياً –
علي حمدان هو
على تواصل
دائم مع هذا
الصحافي
المشتبه به ،
بينما بري
والحزب يرفضان
ما تقوم به
الدولة
اللبنانية
بالعلن وامام
العالم اجمع ،
بل هم
يتفاوضون
سراً ويتكاذبون
على الشعب
اللبناني
وعلى بيىتهم
خاصة .
مستشار
بري شخصياً –
علي حمدان هو
على تواصل دائم
مع هذا
الصحافي
المشتبه به
لذا
على الرئيسين
عون وسلام ان
يرفضوا اصوات
النشاز وان يكشفوا
الحقائق امام
اللبنانيين
جميعاً ، ويبدأوا
بمسار سيادي
مختلف عما سبق
ليقوموا بتنفيذ
القرارات
الحكومية على
اكمل وجه ودون
مماطلة ، كما
انه على
الرئيس عون
الذي اقسم اليمين
على الدستور
لحماية الامة
اللبنانية وحدود
الوطن ان
يُصوب الامور
اكثر لتبدأ
مسيرة السيادة
للبنان الوطن
وشعبه ، وهنا
ملاحظة حول زيارة
قائد الجيش
رودولف هيكل
الى إسلام
أباد بدعوة
للقاء قائد
الجيش
الباكستاني
المشير عاصم
منير ، الخشية
ان يحصل فيها
دعسة ناقصة قد
يلتقي خلالها
هيكل مع احد
من القادة
الايرانيين ،
لان حينها
يدخل لبنان
بالمحظور
ويخسر ثقة
الامريكيين
وطبعا لن يحصل
على ثقة الايرانيين
واتباعهم . كلام
الرئيسين عون
وسلام يحتاج
الى مسار طويل
من الجدية في
العمل
هنا
لابد من
الاشارة الى
ان كلام
الرئيسين عون
وسلام يحتاج
الى مسار طويل
من الجدية في
العمل والممارسة
السياسية
ليكتسب لبنان
مصداقية اكثر
امام اشقائه
العرب والدول
الصديقة ، لذا
الكلام مرهون
بالتنفيذ
والوصول الى
خواتيمه .
خريطة
المليارات
العالقة.. هل
تنجح طهران في
انتزاع حزمة
الـ 12 مليار
دولار لإنعاش
اقتصادها؟
مريم
سينائي(
صحيفية
ايرانية
/جنوبية/06
حزيران/2026
برزت
مسألة الوصول
إلى الأصول
المجمّدة كأحد
المطالب
الرئيسية
لطهران في
المفاوضات مع واشنطن،
حيث يسعى
المسؤولون
الإيرانيون
إلى الإفراج
عن جزء على
الأقل من
عشرات
المليارات من
الدولارات
المحتجزة في
الخارج.
ووفقًا
لتقارير
إعلامية
حديثة، يناقش
المفاوضون
حزمة مالية
تبلغ قيمتها
نحو 12 مليار دولار،
قد تصبح متاحة
في حال التوصل
إلى اتفاق أولي
مع الولايات
المتحدة.
وتكتسب هذه
القضية أهمية
كبيرة؛ لأن
الوصول حتى
إلى جزء من
الأموال
المجمّدة
يمكن أن يؤثر
في سوق العملة
الإيرانية،
والواردات،
والمالية
الحكومية، والاقتصاد
الإيراني
بشكل عام. ويقدّر
المسؤولون
الإيرانيون
أن أكثر من 100 مليار
دولار من
الأصول لا
تزال غير
متاحة بسبب العقوبات
والقيود
المصرفية
والنزاعات
القانونية
التي تراكمت
على مدى عقود. ومع ذلك،
فإن هذا
المبلغ
بأكمله لن
يصبح متاحًا بالضرورة،
حتى في حال التوصل
إلى اتفاق،
لأن بعض
الأصول لا
تزال عالقة في
قضايا قضائية
وقيود أخرى لا
ترتبط بالعقوبات.
وسافر رئيس
البرلمان
الإيراني،
محمد باقر قاليباف،
مؤخرًا إلى
قطر؛ حيث
أفادت تقارير
بأن
المباحثات
تناولت مسألة
الإفراج عن
الأموال
الإيرانية
المجمّدة.
وقال عضو
الفريق
الإعلامي
المرافق
للوفد
التفاوضي
الإيراني،
سعيد آجرلو،
في مقابلة
تلفزيونية
يوم الثلاثاء
2 يونيو
(حزيران)، إن
المحادثات
كانت ناجحة. وأضاف أنه
بمجرد حصول
اتفاق إطار
على الموافقة
النهائية،
فإن جزءًا من
الأصول
الإيرانية
المجمّدة
سيصبح متاحًا
للبنك
المركزي الإيراني
بطريقة يصعب
التراجع عنها.
وأشار أيضًا
إلى أن طهران
تسعى للحصول
على ضمانات
تضمن استمرار
الوصول إلى
هذه الأموال، وربطت
الإفراج عن
الأصول
بتنفيذ أي
اتفاق مستقبلي.
لماذا
تكتسب هذه
الأموال
أهمية؟
يشكّل جزء كبير من
الأصول
الإيرانية
المجمّدة عائدات
نفطية تراكمت
في بنوك
أجنبية بعد
انسحاب
الولايات المتحدة
من الاتفاق
النووي
السابق (خطة
العمل الشاملة
المشتركة 2015) في
عام 2018 وإعادة
فرض عقوبات
واسعة النطاق.
وقد
جعلت
العقوبات
الثانوية من
الصعب على الدول
التي تشتري
النفط
الإيراني
تحويل المدفوعات
مباشرة إلى
طهران، ما أدى
إلى تراكم
مبالغ ضخمة في
حسابات خارجية.
ويقول
اقتصاديون إن
الوصول حتى
إلى جزء من هذه
الموارد قد
يمنح
الاقتصاد
الإيراني دفعة
كبيرة. ومن
أبرز الآثار
الفورية لذلك
زيادة احتياطيات
البنك
المركزي من
العملات
الأجنبية، ما
يعزز قدرته
على إدارة
تقلبات سعر
الصرف. كما
يمكن استخدام
الأموال
الإضافية في
تمويل مشاريع
البنية
التحتية،
وسداد
التزامات
الحكومة،
ودعم استيراد
السلع
الأساسية والمعدات
الصناعية
والمواد
الخام
والتكنولوجيا
اللازمة
للصناعات
المحلية.
كوريا الجنوبية
كانت
كوريا
الجنوبية
تحتفظ بإحدى
الكتل الكبيرة
من الأموال
الإيرانية
المجمّدة. فقد
تراكم نحو 6
مليارات
دولار من
عائدات النفط
في مصرفين كوريين
جنوبيين قبل
أن تُنقل إلى
حسابات في قطر
عام 2023 ضمن
اتفاق لتبادل
السجناء بين
طهران وواشنطن.
ورغم أن
المسؤولين
الإيرانيين
وصفوا الأموال
آنذاك بأنها
أُفرج عنها،
فإن الوصول
إليها ظل
خاضعًا لقيود
كبيرة، وبقيت
الأموال إلى
حد كبير خارج
السيطرة
المباشرة لطهران.
العراق
يمثل العراق
مصدرًا
رئيسيًا آخر
للمطالبات
المالية
الإيرانية.
ويعود
جزء كبير من
هذه الأموال
إلى مشتريات بغداد
من الغاز
الطبيعي
والكهرباء الإيرانيين.
وبينما لم يؤكد
أي من الطرفين
رقمًا محددًا
بشكل علني، فقد
كرر
المسؤولون
الإيرانيون
القول إن المدفوعات
المستحقة
تبلغ عدة
مليارات من
الدولارات. وقد
استُخدم جزء
من هذه
الأموال
بالفعل في شراء
مواد إنسانية
ضمن ترتيبات
وافقت عليها
الولايات
المتحدة.
وتشير
التقديرات
إلى أن إيران
قد تتمكن في
نهاية المطاف
من الوصول إلى
ما بين 10 و12
مليار دولار
محتجزة في
العراق إذا جرى
تخفيف القيود.
الصين
والهند
واليابان
تمثل
الصين والهند
حالة أكثر
تعقيدًا؛
فالمسؤولون
الإيرانيون
غالبًا ما
يتجنبون وصف الأموال
الموجودة في
هذين البلدين
بأنها مجمّدة
رسميًا،
مؤكدين وجود
آليات تسمح
باستخدام جزء
منها على
الأقل في
التجارة
والاستيراد.
ومع ذلك، تبقى
التحويلات
المالية صعبة
لأن البنوك
والوسطاء
الذين
يسهّلون هذه
العمليات يواجهون
خطر التعرض
للعقوبات
الأميركية. وتقدّر
إيران
الأموال
الموجودة في
الصين بعشرات
المليارات من
الدولارات،
في حين يُعتقد
أن الأموال
الموجودة في
الهند تبلغ
نحو 7 مليارات
دولار. أما
اليابان
فتحتفظ أيضًا
بأموال
إيرانية مرتبطة
بمبيعات
النفط.
وتتراوح
التقديرات عادة
بين 1.5 مليار و3
مليارات
دولار، رغم أن
الرقم الدقيق
لا يزال غير
واضح. وقد
سمحت السلطات
اليابانية
أحيانًا
بإجراء
مدفوعات محدودة
للواردات
الإنسانية أو
لتسديد
التزامات
إيران تجاه
المنظمات
الدولية، لكن
معظم هذه
الأموال لا
يزال غير
متاح.
أوروبا
في
أوروبا،
تتوزع الأصول
الإيرانية على عدة
دول ومؤسسات
مالية.
ولا يتحدد وضع
هذه الأصول
بالعقوبات فقط،
بل أيضًا
بالنزاعات
القانونية
والأحكام القضائية
وقواعد
مكافحة غسل
الأموال. وتُقدَّر
قيمة الأصول
الإيرانية
المتأثرة بهذه
العوامل بما
يتراوح بين
عدة مليارات
من الدولارات
وما يصل إلى 20
مليار دولار. ومن
أبرز
القضايا
القانونية
نزاع يتعلق
بمبلغ يتراوح
بين 1.6 و2 مليار
دولار مرتبط
بحسابات تخص
البنك المركزي
الإيراني في
لوكسمبورغ.
وقد ظلت هذه
الأصول عالقة
في دعاوى
قضائية رفعها
أصحاب أحكام صادرة
عن محاكم
أميركية
يسعون للحصول
على تعويضات
مرتبطة
بقضايا إرهاب.
وفي حين لا
يزال الحجم
الدقيق
للأصول
الإيرانية
التي يمكن الإفراج
عنها في نهاية
المطاف غير
واضح، فإن الوصول
حتى إلى جزء
منها قد يعزز
احتياطيات إيران
من النقد
الأجنبي،
ويخفف الضغوط
على الواردات،
ويوفر
للحكومة
هامشًا
ماليًا مهمًا.
ولهذا السبب،
أصبحت الأصول
الإيرانية
المجمّدة أحد
أهم الملفات
الاقتصادية
في المفاوضات
الجارية بين
طهران
وواشنطن.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الشجاعة إن حكت.
اتيان صقر- أبو أرز/06
حزيران/2026
صدر عن
حزب حرّاس
الأرز، حركة
القومية
اللبنانية،
البيان
التالي:
إنّ
الكلامَ الذي
أدلى به
الرئيس عون على شبكة CNN تميّز
بشجاعةٍ غير
مسبوقة، إذ
سمّى الأشياءَ
بأسمائها،
رافضًا
تدخّلَ إيران
في الشؤون
اللبنانية،
ومحمّلًا
إياها مسؤوليةَ
ما آلت إليه
البلاد من
دمارٍ
وانهيار.
لقد انتظر
اللبنانيون
طويلًا صدورَ
مثل هذا الكلام
من رأس
الدولة، لأنّ
قولَ الحقيقة
هو بدايةُ
الإنقاذ، و
شجاعة
المواقف هي
بداية الخلاص.
كما
نُسجّل
بإيجابيةٍ
حديثَ فخامةِ
الرئيس
عن ضرورة
إنهاءِ حالةِ
العداء
المصطنعة مع إسرائيل، وهو موقفٌ
طالما دعونا
إليه، لأنّ
الحروبَ العبثية
وثقافةَ
الكراهية لم
تجلب للبنان سوى
الخراب و الكوارث
.
لذلك،
نشدّ على يدِ الرئيس جوزيف_عون، و نقف الى
جانبه، آملين
ألّا يتراجع
أمام الضغوط
والتحديات
التي تنتظره،
وأن يواصل هذا
المسار
السيادي حتى
استعادة
سيادة الدولة
بالكامل،
وحصر السلاح بيد الشرعية
اللبنانية
وحدها.
لبّيك لبنان
ما
اعظمها
السفيرة ندى
حمادة معوض
غادة
الجردي/فايسبوك/06
حزيران/2026
قالوا
عنها كل شيء
.. رموها
بأبشع
العبارات ..
لدرجة اصبحت
مصافحتها لمن
تفاوض معهم
لاجل سلام لبنان
يستحق بنظرهم
القصير ان
ترجم
بالصواريخ
البالستية
الايرانية .
هي
من تفاوض، وهي
من تتصل، وهي
من تتلقى
الاتصالات في
مكتبها الذي
يمثل لبنان
السيادي،
وليس في اسلام
اباد ...
انها
المفاوضة
اللبنانية ..
انها سفيرة
لبنان في
الولايات
المتحدة
الاميركية ..
انها سعادة السفيرة
ندى حمادة
معوض.
كان
لها الفضل
الكبير في وقف
ضرب الضاحية،
وهي من اعادت
ارتال سيارات
النازحين الى
منازلهم ...
حركت
الاتصالات مع
الحزب
المدعوم من
ايران ... واتصل
بها الرئيس
نبيه بري ...
اتصل
بها الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
... وهي بدورها
اتصلت برئيس
الجمهورية
اللبناني جوزاف
عون ...
ما
اعظمها سفيرة
عندما تعمل
بصمت لمصلحة
وطنها، وهي
تشق طريقها في
وجه غابة
ابواق وانياب الممانعة
المفترسة.
حلوا
عن سمانا
الفراد
ماضي/06 حزيران/2026
- الولي
الفقيه- غائب...
- نائب
الولي الفقيه-
مغيب...
ويمكن
تحت "الأقامة
الجبرية"
- امين عام
حزب الله-
مغيب...
ويمكن
تحت "الأقامة
الجبرية"
- ايران عم
بتصارع الموت
وراكضة
ورا اميركا
تتخلص حالا!!!
قياداتكن
يا غايبة يا
مغيبة وجايين
تتفلسفوا
علينا؟؟؟
حلوا
عن سمانا
وصلوا
صوتنا و
انشروها على
أوسع نطاق
ممكن
من
مواقع رميش
وعين
ابل/فايسبوك/06
حزيران/2026
نحن
أهالي
البلدات
الحدودية
الصامدة،
أرواحنا
تُصارع
الوقت، مرضى و
حالات حرجة
عالقون هنا و
كل دقيقة تأخير
قد تعني خسارة
حياة!!!
من
هنا نطالب
بشكل عاجل
بتأمين ممرّ
إنساني آمن
لنقل الحالات
الطارئة إلى
مستشفيات
بيروت لتلقي
العلاج
فالوضع لم يعد
يحتمل
!!انقذوا حياتنا
قبل فوات
الأوان !!
رميش
عين ابل دبل
جنوب لبنان
هل فكرت يومًا
في الثمن الذي
يدفعه كاهن
رعيّتك
والقائد
الروحيّ وهو
يقود رعيّته
والآخرين نحو
الله؟
الأب
انطوني قزي/فايسبوك/06
حزيران/2026
هل فكرت يومًا
في الثمن الذي
يدفعه كاهن
رعيّتك والقائد
الروحيّ وهو
يقود رعيّته
والآخرين نحو
الله؟وماذا
لو كانت أقوى
معارك الراعي
هي تلك التي
لا يراها أحد؟
هناك قادة يظلّون
واقفين
بقوّة، ليس
لأنّ حياتهم
خالية من
الألم، بل
لأنهم تعلموا
أن يحملوا
أوجاعهم بصمت.
فالكاهن أي
الراعي
الحقيقيّ ليس
شخصًا بلا جراح،
بل شخصًا
يستمرّ في
المحبّة
والخدمة رغم
الخيانة
والانتقادات
والتحدّيات
وقلّة عرفان
الجميل التي
يواجهها.
كلّ جرح لديه يحكي
قصّة تضحية،
وكلّ ألم مرّ
به كان جزءًا
من خدمته، ومع
ذلك لا يتوقف
عن مساعدة
الآخرين وتشجيعهم.
وبينما
يتعلّم
الآخرون
وينمون
روحيًا، يواصل
هو حمل
مسؤولياته،
متمسّكًا
بكلمة الله، ومختارًا
أن يكمل
الطريق بدلًا
من الاستسلام.
كثير من الناس لا
يرون الجراح
التي يحملها
الكاهن، ولا
يفهمون حجم
الأعباء التي
تقع على
عاتقه. لكن
الله يرى كلّ
ما يمرّ به. فالراعي
الحقيقيّ لا
يكتفي
بالكلام عن
الحق، بل يعيشه
ويتمسّك به
مهما كانت
التكلفة. لذلك
قبل أن تحكم
على كاهنك
وقائدك
الروحيّ،
تذكّر أنّه قد
يحمل أعباءً
أكثر ممّا
تراه. صلّوا
من أجل
قادتكم،
وأكرموا
تضحياتهم،
وكونوا سندًا
لهم. لأنه
خلف كل راعٍ
قوي توجد
معارك لا
يتحدث عنها، وبالتأكيد
يوجد إله أمين
يسنده في كلّ
خطوة. خدمة_أنهار
الروح القدس/منقول
مؤتمر
“نداء السلام”
في جونية يطلق
خارطة طريق
وطنية: حصرية
السلاح وحياد
لبنان هما
الجسر الوحيد
نحو دولة
السيادة
موقع
عرب فايلز/06
حزيران/2026
مؤتمر
"نداء
السلام" في
جونية يطلق
خارطة طريق
وطنية: حصرية
السلاح وحياد
لبنان هما
الجسر الوحيد
نحو دولة
السيادة
بدعوة
من مشروع بناء
السلام في
لبنان، احتضن فندق
“ماديسون” في
جونية
مؤتمراً
وطنياً جامعاً
تحت عنوان:
“لأن السلام
ليس مجرد
خيار، بل
الجسر الوحيد
نحو لبنان
الغد”، وسط
حضور حاشد
لشخصيات
سياسية،
دينية،
دبلوماسية،
أمنية،
حقوقية،
وإعلامية،
إلى جانب لفيف
من ناشطي
المجتمع
المدني
والشأن العام.
الافتتاحية
والالتزام
بالقرار
الوطني المستقل:
افتتح
المؤتمر
بالنشيد
الوطني
اللبناني،
تلتْه كلمة
ترحيبية
للإعلامية
باتريسيا
سماحة، أكدت فيها
أن لبنان يمر
بمرحلة
مفصلية تتطلب
استعادة
الدولة
لقرارها
السيادي الحر
والتوقف عن
إبقائها
رهينة
للصراعات
الإقليمية.
حدد
المنسق العام
للمشروع،
الأستاذ رمزي
بوخالد، في
كلمته
الافتتاحية
المرتكزات
الأساسية لـ
“المسار الوطني
للسلام”،
داعياً إلى:
تطبيق
القرارات الدولية،
تثبيت الحياد
الإيجابي، حل
ملف المبعدين
داخل
إسرائيل،
عودة
النازحين،
وإطلاق ورشة
إعادة إعمار
شفافة تمنع
تكريس أي واقع
أو كيان موازٍ
للشرعية.
أبرز
مداولات
ومحاور الجلستين
الحواريتين: شهد
المؤتمر
نقاشات معمقة
توزعت على
جلستين رئيسيتين
قاربتا أزمات
البنية
الهيكلية والسياسية
في لبنان:
. الجلسة
الأولى: فلسفة
السلم
والتحولات
الدولية وحماية
الحدود
العلامة
السيد علي
الأمين: قارب
مفهوم السلام
من منظور
تشريعي،
مؤكداً أن
الأديان براء
من الحروب
التي تصنعها
الطموحات السياسية
والمصالح
الضيقة،
معتبراً
السلم الحاضنة
الأساسية
لصون
التعددية
والتعايش المشترك.
الإعلامية
والكاتبة
السياسية
راغدة درغام:
فككت
التحولات
الإقليمية
والدولية الكبرى،
مطالبة بـ
“رؤية سياسية
واقعية وجديدة”
تعيد ربط
بيروت
بمحيطها
العربي
والمجتمع
الدولي، وتحصن
القرار
الوطني لمنع
تحويل البلاد
إلى ساحة
مفتوحة
لتصفية
الحسابات.
الصحافي
والمحلل
السياسي أسعد
بشارة: قدم
قراءة
تاريخية
رصينة (منذ
اتفاق الهدنة
ووصولاً إلى
مرحلة ما بعد
عام 1969)، مؤكداً
أن التجربة
اللبنانية أثبتت
قدرة الدولة
على حماية
حدودها بنجاح
عندما تكون
المؤسسات
الشرعية هي
المرجعية الوحيدة،
داعياً لدعم
الجيش كمظلة
وحيدة لمنع الفوضى.
. الجلسة
الثانية:
استقلالية
المؤسسات،
التوازن
الوطني،
والسيادة
الناجزة
النائب
اللواء أشرف
ريفي: ركز على
ضرورة تحصين
المؤسسة
العسكرية
وتعزيز
استقلالية
القضاء
والأجهزة
الأمنية
بعيداً عن
التجاذبات
السياسية، مشدداً
على أن
استعادة
الثقة
الدولية
ببلدنا تبدأ
من احتكار
الدولة وحدها
لقرار الحرب والسلم.
الأب
طوني خضرة:
قارب الملف من
زاوية ميثاقية،
معتبراً أن
قوة لبنان
تكمن في تنوعه
الثقافي، وأن
حماية حضور أي
مكوّن أو
طائفة هي “مسؤولية
وطنية جامعة”؛
لأن أي خلل في
التوازن سيضرب
صيغة العيش
المشترك
والعدالة
والمساواة.
الصحافي
والمحلل
السياسي طوني
بولس: اعتبر
أن السلام هو
المفتاح
اللوجستي
لاستعادة
السيادة،
مشيراً إلى
الأثمان
الكارثية التي
تكبدها
اللبنانيون
جراء الحروب
بالوكالة، مؤكداً
أن بناء دولة
طبيعية يتطلب
حصرية السلاح
وإعادة ربط
القرار
بالمصلحة
اللبنانية العليا.
التوصيات الختامية: خلص
المؤتمر إلى
نداء موحد
يشدد على
استمرار الحوار
الوطني كأداة
لبناء دولة
عادلة، قادرة،
ومستقرة،
ترتكز على سلطة
القانون
والمؤسسات،
وتصون
التعددية الثقافية
والسياسية
بما يعيد
للبنان ثقة
أبنائه ودوره
الحضاري
الريادي في
المنطقة.
نداء:
إعادة تقييم
الرموز
وتصحيح
المسار التاريخي
للطائفة
الدرزية
سعيد
حلبي/باسم
لجنة
المتابعة
لشؤون الدروز
في جبل الباشان/دالية
الكرمل، دولة
إسرائيل/04
حزيران 2026
إلى
حضرات:
1. رئيس
منتدى
السلطات
المحلية
الدرزية في
دولة إسرائيل
2. رؤساء
المجالس
المحلية في
القرى
الدرزية والمشتركة
3. أعضاء
المجالس
المحلية في
القرى
الدرزية والمشتركة
4. لجان
الأسماء في
المجالس
المحلية في
القرى الدرزية
والمشتركة
الموضوع:
المطالبة
بإلغاء تسمية
المؤسسات والشوارع
بأسماء كمال
جنبلاط وشكيب
أرسلان وإخراجهما
من كتب التراث
تحية التوحيد،
وبعد،
لقد
حان الوقت
لإعادة النظر
في مكانة كمال
جنبلاط وشكيب
أرسلان داخل
الذاكرة
الجماعية للطائفة
الدرزية.
إن الانتماء
إلى الطائفة
لا يُقاس
بالأصل أو
النسب فقط، بل
بالالتزام
بمبادئها،
وكلا الرجلين
لم يحافظا على
مبدأ حفظ الإخوان
لكونهما
تزوجا من خارج
الطائفة. إضافة
إلى ذلك، فإن
إرثهما لم يكن
فيه يوماً
فائدة تذكر
لمصلحة
الطائفة
المعروفية في
دولة إسرائيل
وخارجها، بل
كان له أثر
عكسي.
تاريخياً،
أقحم كمال
جنبلاط
الدروز في
مشاريع
أيديولوجية
غريبة عن
واقعهم، مما
أسفر عن تآكل
الحضور
الدرزي وتحول
أبناء
الطائفة من
شركاء مؤسسين
إلى مقاتلين
بالوكالة.
لقد شكلت
سياساته
انتحاراً
إدارياً وضع
الطائفة في
مواجهة مع
الدولة، مما
أفقدنا مفاصل
الحكم ومراكز
القوة. ولا
يقتصر هذا
الدور السلبي
على لبنان، بل
انعكست آثاره
على الوجود
الدرزي في
سوريا ودولة
إسرائيل، حيث
تم استنزاف
الطائفة
وإضعاف مركزها
التاريخي
لصالح شعارات
ومشاريع لا تحفظ
دماً ولا تصون
عرضاً. بناءً
على هذه
المراجعة
الفكرية، لا
يجوز تقديم
كمال جنبلاط
وشكيب أرسلان
على أنهما
رمزان دينيان
أو ممثلان للعقيدة
الدرزية.
ولأن
الأمم الحية هي التي
تراجع رموزها
وتبتعد عن
التقديس
الأعمى،
فإننا نوجه
هذا النداء
المباشر
إليكم لاتخاذ
خطوات شجاعة
وفورية:
إلغاء
تسميات
الشوارع
والميادين
العامة:
المطالبة
بإزالة اسمي
كمال جنبلاط
وشكيب أرسلان
واستبدالها
بأسماء شهداء ومبدعين
أجمعت
الطائفة على
نقاء مسيرتهم
الروحية.
تطهير
المؤسسات
التعليمية
والمدارس: إزالة
هذه الأسماء
من الصروح
التربوية
لمنع تنشئة
الأجيال
الصاعدة على
تمجيد إرث
سياسي يتصادم
مع ثوابتهم
الروحية.
تعديل
المناهج وكتب التراث:
إخراج
أسمائهم من
كتب التراث
والتاريخ
كقادة دروز،
وتسليط الضوء
بموضوعية على
دورهم السلبي
ومقامراتهم
السياسية
التي أدت إلى
تراجع النفوذ
الدرزي.
إن المدارس
والمؤسسات
العامة هي ملك
للمجتمع، وليست
منصات لتخليد
خيارات
سياسية تثير
جدلاً واسعاً
حول مساسها بجوهر
الطائفة. لقد
حان الوقت
لتتحملوا
مسؤوليتكم
التاريخية في
اتخاذ هذه
القرارات لحفظ
أمانة الهوية
والأجيال
القادمة في
جبل الباشان
الأشم وكافة
مناطق
التواجد
الدرزي.
باحترام،
سعيد
حلبي/باسم
لجنة
المتابعة
لشؤون الدروز
في جبل الباشان
دالية
الكرمل، دولة
إسرائيل
نسخة
إلى: فضيلة
الشيخ أبو حسن
موفق طريف،
الرئيس الروحي
للطائفة
الدرزية في
دولة إسرائيل
ورئيس المجلس
الدرزي
الأعلى
قائد
الجيش
اللبناني
يزور باكستان
بدعوة من عاصم
منير
الرياض - العربية.نت/06
حزيران/2026
غادر
قائد الجيش
اللبناني
العماد
رودولف هيكل،
اليوم السبت،
إلى باكستان،
تلبية لدعوة
رسمية من الجنرال
عاصم منير،
رئيس أركان
الجيش وقائد
قوات الدفاع
الباكستانية.
وأعلن الجيش
اللبناني في
بيان أن هيكل
توجه إلى
إسلام آباد في
زيارة رسمية
يلتقي خلالها
كبار المسؤولين
العسكريين،
وفي مقدمتهم
المشير عاصم
منير، لبحث
ملفات
التعاون
العسكري
والعلاقات
بين الجيشين. وتأتي
الزيارة في
توقيت إقليمي
حساس، في ظل استمرار
المواجهة بين
إسرائيل وحزب
الله على الجبهة
اللبنانية،
وتزايد
التحركات
الدبلوماسية
المرتبطة
بالأوضاع
الإقليمية
والأمنية في
الشرق الأوسط.
وبحسب مصادر
لبنانية
تحدثت إلى
"العربية"،
فإن زيارة
قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل إلى
باكستان
ستتناول سبل
تعزيز التعاون
العسكري بين
البلدين،
إضافة إلى بحث
احتياجات
الجيش
اللبناني في
المرحلة
المقبلة، في
ظل التحديات
الأمنية التي
تواجهها البلاد.
وأوضحت
المصادر أن
المؤسسة
العسكرية اللبنانية
ترتبط
بعلاقات
تعاون قائمة
مع الجيش
الباكستاني،
وتشمل برامج
تدريب وتأهيل
مستمرة، حيث
يخضع عدد من
ضباط الجيش
اللبناني
لدورات تدريبية
متخصصة في
باكستان ضمن
اتفاقيات التعاون
العسكري بين
الجانبين. كما
يُتوقع أن
تتناول
المباحثات آفاق
توسيع هذا
التعاون في
مجالات
التدريب
والدعم الفني
وتبادل
الخبرات العسكرية.
ويُنظر
إلى قائد
الجيش
الباكستاني،
عاصم منير،
بوصفه أحد
أبرز
الشخصيات
العسكرية
المؤثرة في باكستان،
كما برز اسمه
خلال الأشهر
الأخيرة في
إطار
الاتصالات
بين الولايات
المتحدة وإيران،
إذ أشارت
تقارير
إعلامية
غربية إلى
اضطلاعه بدور
مهم في تسهيل
قنوات التواصل
والوساطة بين
الجانبين
خلال فترات
التوتر
الأخيرة. وتحافظ
باكستان على
علاقات
متوازنة مع كل
من إيران والولايات
المتحدة، ما
منحها هامشاً
للتحرك الدبلوماسي
في عدد من
الملفات
الإقليمية الحساسة.
ويشغل العماد
رودولف هيكل
منصب قائد
الجيش
اللبناني منذ
مارس الماضي،
فيما يقود
المشير عاصم
منير القوات
المسلحة
الباكستانية
منذ عام 2022،
ويُعد من أكثر
الشخصيات
نفوذاً في
المشهد
السياسي
والأمني الباكستاني.
لبنان
يحل أزمة
المطار
الواحد
بتأهيل
"رينيه معوض"....خطط
لتسيير وجهات
إلى السعودية
ومصر
واليونان في
مراحل لاحقة
أ ف
ب/06 حزيران/2026
سيكون المطار
قادراً على
استيعاب "114
ألف مسافر في
العام الأول
على أن يرتفع
العدد إلى
أكثر من 600 ألف
بحلول العام
الرابع". أطلق
لبنان اليوم
السبت أعمال
تأهيل مطار
دولي ثان يقع
في أقصى الشمال
قرب الحدود مع
سوريا،
تمهيداً
لتشغيله خلال
أشهر، بعد عقود
من التأجيل.
ويعمل في
لبنان حالياً
مطار دولي
واحد هو مطار
بيروت
المتاخم
لضاحية بيروت
الجنوبية،
معقل "حزب
الله". أما
المطار
الجديد، فيقع
في بلدة
القليعات في
محافظة عكار
في أقصى شمال
لبنان، على
بعد
كيلومترات عن الحدود
مع سوريا،
وأكثر من 20
كيلومتراً عن
مرفأ طرابلس.
وهو بقي قاعدة
عسكرية لعقود.
وقال
وزير النقل
والأشغال
العامة
اللبناني
فايز رسامني
في حفل افتتاح
أعمال
التأهيل "بعد
أكثر من 50
عاماً من
الوعود
والتأجيل
والانتظار نقف
اليوم في
القليعات،
لنعلن أن مطار
الشهيد رينيه
معوض لم يعد
مشروعاً
مؤجلاً بل
خياراً
وطنياً".
ويعرف
المطار باسم
رينيه معوض،
الرئيس
اللبناني السابق
الذي اغتيل
عام 1989. AFP__20260606__B6884WE__v2__MidRes__LebanonIsraelAvaitionAirportHezbollah.jpg
يتوقع
إتمام تشييد
مبنى
المسافرين في
المطار خلال 90
يوماً بعد
استكمال
الموافقات
والتراخيص المطلوبة
(أ ف ب) وتوقع
رسامني أن
يدخل المطار
"حيز التشغيل
الفعلي بعد
بضعة أسابيع
لتكون بداية
مرحلة جديدة
للنقل الجوي
في لبنان نحو
مرسين وإسطنبول
ودبي". وتحدث
عن خطط لتوسيع
الوجهات نحو
السعودية
والقاهرة
وأثينا في مراحل
لاحقة. وتتواصل
السلطات
اللبنانية مع
شركات طيران
منخفضة الكلفة،
مثل "راين
إير"
و"بيغاسوس"
لتعمل في المطار
كذلك، بحسب
الوزير. ويفترض
أن تستغرق
أعمال
التأهيل
ثلاثة أشهر في
الأقل، على أن
يدخل المطار
رسمياً في
الخدمة خلال نوفمبر
(تشرين
الثاني)
المقبل، بحسب وسائل
إعلام محلية. وتتولى
أعمال
التأهيل شركة
"سكاي لاونغ"
اللبنانية
التي نشرت على
صفحتها على
منصة
"إنستغرام" اليوم
مقطع فيديو
لرحلة
تجريبية بين
مطار بيروت
ومطار
القليعات.
وتوقع رئيس
مجلس إدارة الشركة
زياد منلا
إتمام تشييد
مبنى
المسافرين
"خلال 90 يوماً
بعد استكمال
الموافقات والتراخيص
المطلوبة".
وسيكون
المطار
قادراً على
استيعاب "114
ألف مسافر في
العام الأول
على أن يرتفع
العدد إلى
أكثر من 600 ألف
بحلول العام
الرابع"، بحسب
ما جاء في
كلمة منلا في
حفل افتتح
أعمال التأهيل.
أنشئ مطار
القليعات على
يد الجيش الفرنسي
كمهبط
للطائرات في
الثلاثينيات.
واستخدم
لأغراض مدنية
في الستينيات
وسُيرت إليه
رحلات داخلية خلال فترة
وجيزة في
الحرب
الأهلية (1990-1975). وقد تعرض
المطار لقصف
إسرائيلي
خلال حرب
سابقة بين
إسرائيل
و"حزب الله"
خلال عام 2006. وفي
شأن تشغيله
كمطار دولي أن
يتيح فرص عمل
في محافظة
عكار التي تعد
من أكثر
محافظات
لبنان فقراً،
وتعاني نسبة
بطالة مرتفعة.
واضطر
لبنان مراراً
إلى انتزاع
ضمانات بعدم
استهداف مطار
بيروت الذي
سبق أن اتهمت
إسرائيل "حزب
الله"
باستخدامه في
نقل الأموال
والسلاح، وهو
ما نفته
السلطات
اللبنانية
مراراً. وواصل
المطار عمله
على رغم الحرب
بين "حزب
الله" وإسرائيل
منذ عام 2024
وصولاً إلى
الحرب
الأخيرة منذ
الثاني من
مارس (آذار)
الماضي. لكنه
تعرض لقصف إسرائيلي
في حروب أخرى.
ندوة
في النادي
الثقافي
العربي: لبنان
ما بعد الحرب
بين تحديات
الدولة
وخيارات
المستقبل
جنوبية/06 حزيران/2026
أقام
النادي
الثقافي
العربي ندوة
بعنوان “لبنان
ما بعد الحرب:
التحديات
والخيارات”،
بحضور عدد من
الشخصيّات
السياسيّة
والاجتماعيّة
والصحفيّة
والثقافية.
وتحدث
في الندوة كلّ
من: وجيه
قانصو، وسام
منسىو نديم
شحادة.
وقد امتدّت
الندوة لنحو
ساعة ونصف،
وافتتحها
الدكتور
قانصو
محدّدًا
محاور النقاش
المرتبطة
بواقع لبنان
خلال الحربين
الأخيرتين،
وبنية الدولة
والسلطة
والمجتمع، إضافة
إلى سلوكيات
حزب الله
السياسية
والاجتماعية
وخيارات
المواجهة
والتفاوض.
منسّى:
سلاح حزب الله
وعائق الدولة
قدّم
الكاتب
السياسي سام
منسى قراءة
بانورامية
للواقع
اللبناني،
معتبرًا أن
العائق
الأساسي أمام
قيام الدولة
يتمثل في سلاح
حزب الله
والمنهجية
السياسية والاجتماعية
التي يعتمدها.
وأشار
إلى أن اعتبار
الحزب
“أكثرية” هو
خطأ شائع، مؤكدًا
أنه أقليّة
نشطة تمتلك
السلاح، ما
يمنحها قدرة
على التأثير
والترهيب في
مواجهة باقي
المكونات
السياسية.
قانصو: خلل بنية
الدولة وخطر
الرهائن
السياسيين
في المقابل،
رأى الدكتور
وجيه قانصو أن
بنية الدولة
في مستوياتها
الثلاثة
(السلطة،
المجتمع
السياسي،
والمجتمع)
تعاني من
خلخلة وضعف واضحين.
وأكد أن
حصر السلاح
بيد الدولة
ليس خيارًا
سياسيًا بل
أساس في بنية
الدولة نفسها،
مشيرًا إلى أن
المسار
الحالي لحزب
الله يجعل
الطائفة
الشيعية
ولبنان
عمومًا في موقع
“الرهينة”
لحساباته
السياسية. كما
اعتبر أن
تبرير إطلاق
الصواريخ
يشكل استفزازًا
للبنانيين،
لأنه لا يراعي
سيادة الدولة ولا
الأوضاع
المعيشية
للشعب.
شحادة:
الدولة بين
العواصف
والإيديولوجيات
من
جهته، قدّم
الباحث نديم
شحادة قراءة
مختلفة،
معتبرًا أن
بنية الدولة
اللبنانية
ليست منهارة
بالكامل،
لكنها تأثرت
بعواصف سياسية
وإقليمية
انعكست على
سلطتها
ودورها. وأضاف
أن التاريخ
السياسي
يُظهر إمكانية
تداخل
الإيديولوجيات،
مستشهدًا
بأمثلة على
امتزاجات
فكرية
متناقضة في
بعض السياقات
السياسية.وختم
بالتشديد على
ضرورة التركيز
على اعتماد
منهجية واحدة
للدولة بدل
البقاء في
دائرة صراع
المشاريع
السياسية
المتعددة
التي تعتمدها
الأحزاب.
مداخلات ختامية
فتح
مدير الندوة
المجال
لمداخلات
سريعة، كان
أبرزها مداخلة
رئيس الحكومة
الأسبق فؤاد
السنيورة، الذي
أعاد التذكير
بقرار 1701،
معتبرًا أن
صيغة وقف
إطلاق النار
غير كافية،
وأن لبنان
بحاجة إلى
انسحاب
إسرائيلي
كامل من
أراضيه.
كما رأى رئيس
تحرير موقع
“جنوبية” علي
الأمين أن لبنان
يعيش عزلة
دولية في ظل
الحرب،
متسائلًا عن غياب
الحاضنة
العربية،
ومعتبرًا أن
الخيارات
أمام لبنان
باتت محدودة،
وأن التفاوض
قد يكون
المسار
الوحيد
الممكن في
المرحلة
الحالية.
عون
يدين استهداف
دورية للجيش
في الخردلي:
اعتداء خطير
على السيادة!
جنوبية/06 حزيران/2026
دان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بأشد العبارات
الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت دورية
للجيش
اللبناني على
طريق الخردلي
– النبطية،
وأدت إلى
استشهاد
ضابطين
وعسكري، معتبراً
أن ما جرى
يشكل
انتهاكاً
صارخاً
للسيادة
اللبنانية
وللقوانين
والأعراف
الدولية. وأكد
عون أن
الشهداء
العسكريين
انضموا إلى
قافلة طويلة
من المدنيين
والعسكريين
وعناصر الإسعاف
والإنقاذ
والإعلاميين
الذين سقطوا
جراء
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
على لبنان،
مشدداً على أن
استهداف
الجيش يأتي في
إطار التصعيد
الإسرائيلي
المستمر الذي
يهدد الأمن والاستقرار
في الجنوب.
وأشار رئيس
الجمهورية إلى
أن الاعتداء
وقع في وقت
يواصل فيه
لبنان جهوده
السياسية
والدبلوماسية،
لا سيما عبر
المفاوضات
الجارية في
واشنطن، لوضع
حد للاعتداءات
الإسرائيلية
المتكررة
وتثبيت
الاستقرار. وشدد على
أن إسرائيل
تواصل انتهاك
السيادة اللبنانية
وعدم
الالتزام
بالقانون
الدولي والقرارات
ذات الصلة،
رغم المساعي
اللبنانية الرامية
إلى منع تدهور
الأوضاع
واحتواء التصعيد.
وتقدم
عون بأحر
التعازي إلى
قيادة الجيش
وعائلات الشهداء،
منوهاً
بتضحيات
العسكريين
الذين يقدمون
أرواحهم
دفاعاً عن
الوطن
وسيادته وأمن
اللبنانيين.
وأكد أن لبنان
لن يتهاون في
الدفاع عن
أرضه وشعبه
وحقوقه
الوطنية،
داعياً المجتمع
الدولي إلى
تحمل
مسؤولياته
والتحرك لوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
وضمان احترام
القرارات
الدولية بما
يحفظ أمن
لبنان واستقراره.
ويأتي هذا
الموقف عقب
الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
آلية للجيش
اللبناني على
طريق الخردلي
– النبطية، في
واحدة من أخطر
الهجمات التي
طالت المؤسسة
العسكرية
خلال المرحلة
الأخيرة، وسط
تصعيد ميداني
متواصل في
الجنوب والبقاع
بالتزامن مع
حراك سياسي
ودبلوماسي لاحتواء
الأزمة ومنع
توسعها.
وزير الخارجية
الإيراني يرد
على الرئيس
عون: أنقذ
بلدك من عدوك
الحقيقي سيدي
الرئيس
جنوبية/06 حزيران/2026
انفجر
سجال
دبلوماسي حاد
ومباشر بين
بعبدا وطهران،
عكس عمق
الخلافات
السياسية حول
السيادة
اللبنانية
وإدارة ملف
المفاوضات،
وذلك إثر رد
عاصف من وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
اليوم السبت
على المواقف
البارزة التي
أطلقها رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزف عون بشأن
الحرب والدور
الإيراني في
البلاد. وكان
الرئيس جوزف
عون قد شن
هجوماً
علنياً غير
مسبوق على
السياسات
الإيرانية
خلال مقابلة
له مع شبكة “سي
أن أن”
الأميركية،
معتبراً أن
“إيران تستخدم
لبنان ورقة
ضغط في
محادثاتها مع
أميركا”. ووجه
عون رسالة
حاسمة
ومباشرة إلى
القيادة
الإيرانية
قال فيها:
“مصالحنا لا
تتطابق مع
مصالحكم،
وأنتم لا
تحاولون
مساعدتنا، بل
إن اللبنانيين
يدفعون ثمن
مصالحكم
الخاصة”،
مشدداً على أن
“على الحرس
الثوري
الإيراني أن يعي
أن لبنان
بلدنا وليس
بلدهم”. كما
تطرق الرئيس
اللبناني إلى
الوضع
الداخلي والمفاوضات،
مؤكداً أنه
“لا سبيل إلا
التفاوض وعلى
حزب الله أن
يفهم ذلك”،
ومضيفاً بشكل
قاطع أن
“الأمين العام
للحزب نعيم
قاسم لا يمثل
الشعب
اللبناني”.
هذا الهجوم
المباشر
استدعى رداً
هجومياً
ومضاداً من
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي، الذي
سارع إلى
النشر عبر
حسابه الرسمي
على منصة
“إكس”، مفنداً
اتهامات
الرئيس اللبناني
بنبرة تهكمية
وحادة.
وكتب
عراقجي:
“بناءً على
تصريحات
السيّد عون، قد
يظن المرء أن
إيران هي التي
احتلت خُمس
لبنان،
وشرّدت ربع
اللبنانيين،
وتقصف بلده
يومياً”. وتابع
الوزير
الإيراني
مدافعاً عن
سياسة بلاده
في المنطقة
بالقول: “لو
كان لبنان
ورقة مساومة
في يد إيران،
لكان قد تم
التوصّل إلى
اتّفاق منذ
زمن طويل”.
واختتم
عراقجي
منشوره
بتوجيه عبارة
لاذعة
ومباشرة إلى
الرئيس
اللبناني
قائلاً فيها:
“أنقذ لبنان
من عدوك
الحقيقي،
سيدي الرئيس”.
بري
يرفض مبررات
الاحتلال
ويعزي العماد
هيكل: استهداف
آلية الجيش في
الخردلي
جريمة متعمدة
وليس خطأ
تقديرياً
جنوبية/06 حزيران/2026
أحدث
الاستهداف
الإسرائيلي
المباشر
لآلية تابعة
للمؤسسة
العسكرية
اللبنانية
موجة غضب
عارمة
وإدانات
سياسية واسعة
النطاق في البلاد،
وسط إجماع
وطني على رفض
الجريمة التي نُفذت
في وقت تواصل
فيه المؤسسة
العسكرية القيام
بدورها
المحوري في
حفظ الأمن
ومواكبة خطط
الانتشار
جنوباً. وتزامن
هذا المناخ مع
تحرك رسمي
حاسم لقطع
الطريق على
الرواية
الإسرائيلية
التي حاولت
التنصل من
التبعات عبر
ادعاء وجود
“خطأ غير
مقصود”.
بري
يتصل بقائد
الجيش:
الجريمة ليست
خطأً أو شبهة
وفي
هذا السياق،
أجرى رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
اتصالاً
هاتفياً
بقائد الجيش
اللبناني العماد
رودولف هيكل،
قدّم خلاله
التعازي الحارة
للمؤسسة العسكرية؛
قيادةً
وضباطاً
وأفراداً،
ولعائلات
العسكريين
الذين قضوا في
الغارة
الإسرائيلية
الغادرة التي
استهدفت
آليتهم في
قضاء النبطية.
وشمل
اتصال بري
التعزية المباشرة
بكل من:
العميد
وسام صبرة
النقيب
إيلي الخوري
الجندي
حسين غزال
وأكد
رئيس مجلس
النواب بلهجة
حاسمة خلال
الاتصال أن
“جريمة اليوم
أبداً ليست
خطأً أو شبهة،
كما تحاول
إسرائيل
تبرير
جريمتها”،
مفنداً بذلك
الرواية
الرسمية
الصادرة عن جيش
الاحتلال
الإسرائيلي،
والتي زعم
فيها أن استهداف
الآلية
العسكرية
اللبنانية
جاء نتيجة
“خطأ في
التقدير” وأن
الحادثة لا
تزال قيد التحقيق
والمراجعة.
تفاصيل
العدوان: غارة
مباشرة على
طريق كفرتبنيت
– الخردلي
وكانت
قيادة الجيش
اللبناني قد
أعلنت في بيان
رسمي، أن
مقاتلة أو
مسيّرة
إسرائيلية
استهدفت بشكل
مباشر آلية
عسكرية أثناء
تحركها على
طريق
كفرتبنيت –
الخردلي في
قضاء النبطية
جنوبي لبنان،
مما أدى فوراً
إلى تدمير
الآلية ومقتل
الضابطين
والجندي
أثناء
تأديتهم
لواجبهم
العسكري والوطني.
إجماع وطني وتنديد
سياسي واسع
أثار
هذا الاعتداء
الدموي موجة
استنكار عارمة
من رؤساء
وممثلي القوى
السياسية
اللبنانية
بمختلف
توجهاتها،
حيث اعتبرت
البيانات الرسمية
الصادرة أن
التعرض
للمؤسسة
العسكرية
يمثل خطاً أحمر
واعتداءً
سافراً على
السيادة
اللبنانية برمتها،
خصوصاً في هذا
التوقيت
الحرج الذي تبذل
فيه الدولة
جهوداً
سياسية
ودبلوماسية مكثفة
لتثبيت وقف
إطلاق النار
ومنع انزلاق
الأوضاع نحو
مزيد من
الانفجار.
وشددت القوى
المنددة على
أن الجيش
اللبناني
يمثل الركيزة
الأساسية لأي
ترتيبات
أمنية
مستقبلية في
الجنوب، وأن
استهدافه
يهدف إلى
تقويض جهود
الاستقرار وضبط
الحدود.
الموسوي:
الاتفاق عار
واستسلام
المركزية/06
حزيران/2026
رأى
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب إبراهيم
الموسوي، أن
"الاتفاق
الذي أبرمته
السلطة في
لبنان مع
العدو الإسرائيلي
قبل أيام، هو
بمثابة عار
وخزي واستسلام،
علماً أن
هؤلاء أنفسهم
أقسموا على
سلامة البلد
والحفاظ
عليه، ولكنهم
بسلوكهم هذا المسار،
فهم حتماً لا
يحافظون على
البلد، بل يفرطون
بسيادته،
وإنما من
يحافظ عليه،
هم الرجالات
الرجال أمثال
دولة الرئيس
نبيه بري، وقائدنا
المؤتمن
الأمين العام
سماحة الشيخ
نعيم قاسم،
الذي يمضى
أيضاً على عهد
من سبق، وسوف
يمضي كثيرون
منا جميعاً
على هذا
العهد، وسنقدم
دماءنا
وأرواحنا ولا
نقبل حياة
الذل والعار". كلام
الموسوي جاء
خلال
الاحتفال
التكريمي
الذي أقامه
"حزب الله"
للشهيد علي
خليل فواز في
مجمع السيدة
خديجة في
المصيطبة،
بحضور النائب
أمين شري
والقيادي في
حركة "أمل"
حسن ملك، وعدد
من الفعاليات
والشخصيات
والعلماء وعوائل
الشهداء،
وحشد من
الأهالي. وأشار
إلى أن "وزير
الأمن
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
يصف الاتفاق
الذي حصل بين
لبنان
وكيانه، بأنه
إنجاز كبير
على المستوى
السياسي وانه
يلاقي ما أسماه
إنجازه
العسكري،
وبالتالي، ما
هو موقف البعض
في لبنان من
هذا الكلام
الذي سمعناه من
قادة العدو،
أليس في هذا
الكلام دليل
على أن هذا
الاتفاق هو
اتفاق عار
واستسلام
ويخدم مصلحة
العدو أولاً
وآخراً، في
حين أن هناك
في لبنان وفي
أعلى سدة
المسؤولية من
يحاول تسويق اتفاق
الذل
والاستسلام
كإنجاز
واختراق كبير".
ولفت الموسوي
إلى أن "البعض
في لبنان
ساروا على
عقيدة غريبة
عجيبة قديمة
جديدة أمام
العدو
الإسرائيلي
تقول أن قوة
لبنان في
ضعفه، وهذا ما
ترجمه في هذه
الأيام ما
يسمى بوزير خارجية
لبنان الذي
قال، إنه إذا
أردنا الحل
فعلينا أن
نذهب إلى
أصدقائنا
الأميركيين
ونبكي عندهم
قليلاً، فهل
البكاء عند
الأميركي يحقن
الدماء ويحصن
البلد؟". وأكد
أن "في هذا
البلد أناسا
لديهم نقص في
المناعة
الوطنية بل فقدان
للوطنية، وما
يفعلونه
اليوم هو
تجسيد حقيقي
لفقدان
الوطنية من
خلال احتراف
التنازلات
والتبرير
لها، علماً أن
الوطنيين في
هذا البلد هم
من كل الطوائف
والمناطق،
وهؤلاء هم أصحاب
المواقف
الثابتة
والراسخة وهم
سينتصرون لا
محالة،
بالرغم من
أعداد
الشهداء
والتدمير، وسنعود
إلى قرانا
وسنعيد
إعمارها
وسنرفع راية
النصر بإذن
الله".وشدد
على أنه
"عندما يفشل
العدو في
الميدان
ويُذل أمام
رجال المقاومة
بالصوت
والصورة، وها
هو العالم
يشاهد كيف ينكل
رجال
المقاومة
بجنود العدو،
فيستنجد بمرتزقة
الإعلام في
الداخل
والخارج،
فيذهب هؤلاء ومن
خلال
أساطيلهم
الإعلامية
إلى النفخ في
نار الفتنة
الداخلية بين
أهل البيت
الواحد والنفس
الواحدة،
ولكن لن
يستطيعوا
بوعينا جميعاً
من أن يحققوا
ذلك بإذن
الله، وهذا
دليل إضافي
على فشلهم،
وعليه، فإن كل
ما سيفعلونه
بكل بساطة، هو
أنهم سيزيدون
من أعداد
شهدائنا، لأننا
سنبقى نقاوم
ونواجه ولن
نتراجع أو
نترك هذا الخط
المقاوم
الشريف، ومن
الممكن أن
يتقدموا إلى
مزيد من
القرى، لأن
عقيدة
المقاومة لا
تستند إلى منع
العدو من
التقدم،
وإنما إلى تكبيده
المزيد من
الخسائر
وجعله لا
يستقر في المناطق
التي دخل
إليها، ولكن
النتيجة
ستبقى واحدة،
وهي أن
المقاومة
وشعبها
وأهلها وأنصارها
سيكتبون
النصر بأحرف
من عز، طالما
أن رجالها
ثابتون في
الميدان
يقدمون أغلى
التضحيات،
وأهلها
صابرون
ثابتون على
العهد رغم كل
المعاناة
وآلام
النزوح".
«الحزب»
يدين استهداف
آلية الجيش:
السلطة تتحمل
مسؤولية
التنازلات!
جنوبية/06 حزيران/2026
دان
حزب الله
الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
آلية عسكرية
للجيش
اللبناني
وأدت إلى استشهاد
ضابطين
وجندي،
معتبراً أن ما
جرى يشكل “جريمة
موصوفة
ومقصودة” تضاف
إلى سلسلة
الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرة على
لبنان. وقال
الحزب في بيان
إن الاعتداء
على الآلية
العسكرية
التابعة
للجيش اللبناني
يشكل جريمة
متعمدة،
محمّلاً
إسرائيل
المسؤولية
الكاملة عن
استهداف
المؤسسة العسكرية
والعسكريين
اللبنانيين.
ورأى أن الاعتداء
يأتي في سياق
الجرائم التي
ترتكبها إسرائيل
بحق
اللبنانيين،
لا سيما في
الجنوب والبقاع
الغربي،
معتبراً أن ما
وصفه
بـ”التنازلات
المجانية”
التي قدمتها
السلطة
اللبنانية،
وآخرها
القبول
بالشروط
الواردة في
الاتفاق
المعلن في
واشنطن، شجّع
إسرائيل على
مواصلة اعتداءاتها.
كما تقدم
الحزب
بالتعازي إلى
عائلات
الشهداء وإلى
قيادة الجيش
اللبناني
وضباطه
وأفراده،
مؤكداً
تضامنه
الكامل مع
المؤسسة
العسكرية
والوقوف إلى
جانبها. ويأتي
البيان عقب
الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
آلية للجيش اللبناني
على طريق
كفرتبنيت –
الخردلي في
قضاء النبطية،
وأسفرت عن
استشهاد
العميد وسام
صبرا والنقيب
حسن جابر
والجندي علي
ناصر، وفق ما أعلنت
قيادة الجيش
اللبناني.
تبعية جعجع كاملة
للسعودية
الياس
بجاني/ جعجع مسايرة
لموقف
السعودية
ومصر وتركيا
وباكستان
لجهة ربط سلام
لبنان
بالدولتين لم
ياتي ع ذكر
السلام مع
إسرائيل الذي
كان عون واضحاً
جداً بطرحه/
جعجع:
مواقف الرئيس
عون تؤكد
إرادة واضحة
لإنهاء الواقع
الشاذ وبسط
سيادة الدولة
وطنية/06
حزيران/2026
صدر
عن رئيس حزب
"القوات
اللبنانية" سمير
جعجع البيان
التالي: "إن
المواقف التي
أطلقها رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، والتي
شدّد فيها على
رفض استمرار
إيران في
استخدام
لبنان ورقةً
في مفاوضاتها
مع الولايات المتحدة،
ما يبقيه ساحة
حرب مفتوحة،
وعلى ضرورة
تسليم حزب
الله سلاحه،
تؤكد وجود
إرادة رئاسية
واضحة لإنهاء
الواقع الشاذ
الذي يرزح تحته
لبنان منذ
عقود". وقال:
"إن الكلام
الصادر عن
فخامة الرئيس
يصدر عن أعلى
سلطة شرعية في
البلاد تمثل
الدولة اللبنانية
وسيادتها ومصالح
شعبها. كما
أن هذه
المواقف
تتكامل مع
مواقف رئيس
مجلس الوزراء
القاضي نواف
سلام، الذي
يكرر بدوره رفض
التدخل
الإيراني،
والتمسك
بالدستور،
وبسط سلطة
الدولة، وصون
سيادة لبنان
واستقراره،
الأمر الذي
يحظى أيضًا
بتأييد
أكثرية وزارية
ونيابية
وشعبية
واسعة". وأضاف:
"إن ما أكده
الرئيس عون
يعكس إرادة
لبنانية واضحة
بقيام دولة
فعلية
وقادرة، وهو
موقف موجّه
بصورة أساسية
إلى الطرفين
اللذين ما
زالا يتعاملان
مع لبنان
باعتباره
ساحة
لمشاريعهما
الخاصة
خلافًا
لإرادة
اللبنانيين:
إيران وحزب
الله". وأردف:
"لم تكن هناك
يومًا مشكلة بين
الشعبين
اللبناني
والإيراني،
إلا أن النظام
الإيراني،
ومنذ قيام
الثورة
الإيرانية،
عمد إلى
استخدام
لبنان ورقةً
في مشروعه الإقليمي،
وقام بتسليح
وتنظيم وكيل
عسكري له على
الأراضي
اللبنانية
خارج إطار
الدستور والقانون
والإرادة
الوطنية، ما
ألحق أضرارًا
جسيمة بلبنان
وشعبه
واقتصاده
واستقراره،
وأبقى البلاد
ساحةً مفتوحة
للصراعات
والحروب". وأضاف:
"أما في ما
يتعلق بحزب
الله، فإن
كلام فخامة
الرئيس يؤكد
مرة جديدة أن
وجود سلاح خارج
إطار الدولة
يشكل مخالفة
صريحة
للدستور والقانون.
وقد سبق
للرئيس عون أن
شدّد في خطاب
القسم على
ضرورة احتكار
الدولة
للسلاح، وهو
المبدأ نفسه
الذي كرّسه
البيان
الوزاري،
وأكدته قرارات
مجلس الوزراء
في 5 و7 آب 2025 وفي 2
آذار 2026، ما يدل على
وجود تصميم
رئاسي على
المضي قدمًا
في التزام هذا
المسار.
وموقفه
الأخير جاء
حاسمًا بأن
لبنان لم يعد يتحمّل
المراوحة
القاتلة
القائمة".وقال:
"انطلاقًا من
ذلك، فإن
المطلوب
أولًا من إيران
الكفّ
نهائيًا عن
التدخل في
الشؤون اللبنانية
واحترام
سيادة الدولة
اللبنانية
واستقلال
قرارها.
والمطلوب
ثانيًا من حزب
الله التجاوب
الفوري مع
إرادة الدولة
اللبنانية وتسليم
سلاحه وإنهاء
مشروعه
المسلح وحلّ
تنظيمه
العسكري
والأمني".
وأضاف: "في حال
أصرّت إيران
على السياسة
نفسها، فإن الحكومة
مطالبةٌ بوضع
قراراتها
موضع التنفيذ
الفعلي،
بدءًا من
إخراج السفير
الإيراني،
وصولًا إلى
تطبيق
قراراتها
بشأن احتكار
السلاح وبسط
سلطة الدولة".وختم
بالقول: "لا
يمكن إخراج
لبنان من
دائرة الحروب
والفوضى إلا
بوضع كلام
الرئيس عون
وقرارات
الحكومة
اللبنانية
موضع التنفيذ
الفعلي".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 06 حزيران /2026
مروان
الأمين
كي
تستعيد ايران
ورقة التفاوض
عن وعلى لبنان،
يستمر حزب
الله في
"تسليم"
الجنوب
لاسرائيل،
وآخر فصولها "تسليم"
قلعة الشقيف. نعم
ما يحصل في
الجنوب هو
"تسليم" ولا
يرتقي إلى
مستوى الحرب
أو المواجهة
العسكرية،
وهذا ما يؤكده
الميدان: حزب
الله يقوم
ببروباغندا اعلامية
مضخّمة عن
انجازاته
العسكرية (عم
يضحك على
جمهوره)، لكن
التقدم شبه
الآمن للجيش
الاسرائيلي
والعدد الرمزي
للخسائر
البشرية التي
يتكبدها
الجيش الاسرائيلي،
تؤكد عكس ما
يدّعيه حزب
الله. عنوان فتح
الجبهة
اسناداً
لايران هو:
"حزب الله يُسلّم
الجنوب
لإسرائيل"
حسين
عبد الحسين
كل
قادة الجيش في
لبنان تصرفوا
كمرشحين لرئاسة
الجمهورية
باستثناء
رودولف هيكل:
يتصرف منذ يومه
الأول في
قيادة الجيش
كرئيس
جمهورية.
ندين
بركات
أدرجت
وزارة
الخزانة
الاميركية
ضباط من الأجهزة
الامنية على
لائحة
العقوبات. فرح
الشعب اللبناني،
ونشر الاعلام
الخبر.. ولكن:
- هل
قامت الدولة
بمحاسبتهم؟
اثراء غير
مشروع؟ تحقيق؟
- هل تمّ
فصلهم؟ كلا!
لذلك،
يبقى خطاب
جوزاف عون
الإعلامي
مجرّد مفرقعات.
اين القضاء
ومدعي عام
التمييز
بشارة
شربل
لئلا
نخطىء الظن
ضروري
ان نعرف هل
تزوّد قائد
الجيش قبل
زيارته
لباكستان
بتوجيهات
رئيس مجلس
الوزراء الذي
يخضع له، أم
انه استأنس
فقط بمواقف
الرئيس بري.
ندين
بركات
ماذا
تضمّن تحقيق
خالد حمود
بملف جو بجاني؟
ولمَ أخفى
الحقيقة
ولصالح من؟
إذا
كان خالد
مطمئنّاً
فأنصحه ان
يقلق جدّيّاً…
جهاز
المعلومات
كان يدخل اليه
١٠ غرام كوكايين
يومياً.
وعندما وصل
فريق أرسله
خالد حمود إلى
بلد اجنبي
لحضور مؤتمر تدريبي،
عرض عليهم
الجهاز
الخارجي رفض
فريقه اجراء
فحوصات
الكوكايين…
جهاز
الكوكايين
والكبتاغون
كان يترأسه
سرطانين: عماد
عثمان وخالد
حمود. وهلق يا
خلّود، بعد
فيك تحزر
مصدري؟ ما
تكون مرتو
لحسن دقّو
زارعتلك شي
كاميرا ايام
التعشيق… رح
يذكرك
التاريخ انك
اول رئيس شعبة
معلومات بيصاحب
زوجة اكبر
تاجر مخدرات
وبيكفّي معها
التجارة! إذا
بتحزر، بعملّك
واسطة انه ما
بيشلّحوك
السيارات
والعناصر يلي
فارزينهم معك
لتروح تسكر
وتركّب ملفات…
وتلعب قمار…
يا قمر وانتبه
لاتصالاتك يا
جغل عصرك.
ندين
بركات
حدا
يشرح لحرامي
الدولة
واولهم مجلس
الإنماء
والإعمار انه
وليد جنبلاط
مش زعيم
الدروز. وليد
صافي: بتحب
ملعقة او رفش
او كيف بتحب
تستوعب
الحقيقة؟
خيي
شوف
الاستطلاع
يلي صار، شوف
نتيجة انتخابات
٢٠٢٢ وشوف كيف
علم
الاشتراكي
حرقوه بالسويداء…عم
تقبض الاف
الدولارات
شهريا، لتلمّعله،
ضيعانهم فيك
@walidjoumblatt ولك
كوليد… تخيل
انه عم نتحسّر
على ايام هشام
نصرالدين.
عالقليلة كان
اذكى.
ندين
بركات
غريب
امر كريم
سعيد.
طلع
تقرير صندوق
النقد الدولي…
بيجرّص… وبيدينه
هو شخصياً
لانه ما عمل
اي تغيير عن
القديم. بدل
ما يستحي على
دمّه، فلّت
الإعلام على
رياض سلامة.
مش ملاحظ انه
الناس مش
قابضة
هالسردية جد؟
خيي
كريم: رياض
سلامة ما
بيسوى. فيك
تعمل احسن منه
بدل ما تشتغل
متل وديع عقل
وجبران
باسيل؟ @KarimSouaid
سارل
شرتوني
الرئيس
ترامپ حملنا
على كتافه،
عملو شغلكن،مواجهة
حزب الله:
انتشار الجيش
بشمال الليطاني،
المناطق
النموذجية
وطرد عملاءو
بالأجهزة
الأمنية والقضائية.
بشارة
شربل
غيرة
مطار
القليعات
إنجاز يحمل
اسم نواف
سلام. اما حديث
الرئيس
الحريري عن
تقاطع ظروف
اقليمية وسياسية
أنجبت
المطار،
وتذكير نظيره
الميقاتي
بجهود سنوات
أثمرت، فلا
محلَّ لهما في
موازاة
الشجاعة
والارادة
السياسية...كان
افضل لو
اكتفيا
بالتهنئة.
منشق
عن حزب الله
أجمل
ما في مطار
القليعات أنك
عندما تخرج من
المطار لا ترى
صور الخميني
أو خامنئي أو
نصر الله أو
نعيم قاسم،
ولا أعلام
إيران أو حزب
الله، بل ترى
فقط العلم
اللبناني.
منشق
عن حزب الله
الجيش
الإسرائيلي
يتقدم بقوة
ويتوغل بعمق
داخل بلدة
ميدفون.
اشتباكات
عنيفة جدًا
تدور الآن على
أشدها، وخسارة
البلدة باتت
وشيكة.
هذه
الخسارة
ستكون صفعة
قاسية ومؤلمة
على وجه
#حزب_الله،
المخروق بعد
رفضه وقف
إطلاق النار،
وفشل كل
تكتيكاته
العسكرية،
وانهيار خط الدفاع
الثاني جنوب الليطاني.
منشق
عن حزب الله
خبر
يزعج قطيع
حزب_الله
وإعلامه
الكاذب
وأبواقه
المأجورة.
بفضل
الله أولًا،
ثم بدعم
الأصدقاء، تم
توثيق صفحة
منشق عن حزب
الله بنجاح.
رسالة
واضحة:
محاولات
التعتيم
والترهيب لن
توقف وصول
الحقيقة،
وكشف الوقائع
مستمر، وفضح
ماكينة
التضليل
الإيرانية لن
يتوقف. أما
المرحلة
القادمة
فستكون أكثر
إزعاجًا للحزب
وإعلامه
الحربي وآلته
الإعلامية،
وأكثر كشفًا
للحقائق التي
حاولوا
إخفاءها عن
الناس لسنوات.
نسرين
لقيس
سوق
الإسمنت في
#لبنان مخطوف..
معمل #سبلين
يحتكر السوق
بالكامل
اليوم ويفرض
أسعاراً خيالية
على
المتعهدين
والمواطنين.
منظومة
سياسية حمت
هذا الكارتيل
منذ أيام
الحرب
الأهلية، واليوم
يترجم النفوذ
احتكاراً
علنياً بلا
حسيب أو رقيب.
إلى متى حماية
جشع
الحيتان
زينة
منصور
العتب
مرفوع جوي ..
نهار اللي
بيتشجع
الوزير يحكي ب
مشروع بور
الشويفات وهو
ابن ديرقوبل ،
فيك تبلش
تتفاءل انو
طلع من تحت
الوصاية والإرتهان..-إذا
ما سمعت منه
بور الشويفات
ومطار بعدران
أكس عالباقي
،يعني رهينة
الأحزاب المرتهنة
أصلا لأجندات
اليسار
والإسلام السياسي
بشقيه. -ثانيا :
الوزير صاحب
شركة بيع سيارات
بدك ياه
يمشيلك قطار
وينضرب سوق
بيع السيارات.
-ثالثا: بري ما
الو مصلحة
بالقطار بكتير
اسباب تتعلق
بأت قطاع
النقل
والسيارات والنمر
الحمراء
والفانات
والباصات
والمواصلات
وقطع
السيارات
تعود عائداته
للمسلمين الشيعة
والسنة .
والقطار يضع
عشرات الالاف
دون فرص عمل.
-وزير الاشغال
والنقل محسوب
ع جنبلاط حليف
بدك يسكر مصدر
انتفاع
الحليف مقابل
يصير عنا
تران.
واول
تران في
المشرق كان
بلبنان منذ1890
قبل الانتداب
الفرنسي.
د.
دريد بشراوي
حين
تُكَذِّبُ
الافعال
الخطابات
هل
يمكن لأحد في
المنظومة
الحاكمة أن
يوضح للرأي
العام
اللبناني
الأهداف
الحقيقية
لزيارة قائد
الجيش
إلى_باكستان
حليفة
الجمهورية
الإيرانية الإسلامية؟
وكيف
يمكن أن تتم
زيارة من هذا
النوع في ظل
الظروف الدقيقة
والخطيرة
التي يمر
حسين
عبد الحسين
الدكتور
سمير جعجع المحترم
يقوم
أصدقاؤك في
المملكة
العربية
السعودية بتقويض
سيادة دولة
لبنان
وحكومتها
المنتخبة ووفدها
في واشنطن
وقناة
التفاوض التي
يرعاها الرئيس
ترامب بين
لبنان
وإسرائيل
لإنهاء اسباب
الحرب بينهما
بنزع سلاح حزب
الله وانسحاب إسرائيل
وترسيم
الحدود
وتوقيع
اتفاقية سلام
وإقامة
علاقات
ديبلوماسية
طبيعية على
غرار الأردن
ومصر (ذات
الحكومة
المنافقة
التي تتمتع بعلاقات
ديبلوماسية
مع إسرائيل
وتسعى لحرمان لبنان
منها). نتوجه
إليك بطلب
ادانة تدخل
السعودية
لمصلحة حزب
الله ونبيه
بري على حساب
دولة لبنان
وسيادته
ومصلحته
القومية.
المطلوب
من حضرتك
الاختيار: اما
مصلحة لبنان ونزع
السلاح
والسلام مع
اسرائيل او
مصلحتك السياسية
الذي يقضي
بتجاهلك
الدور
السعودي
المؤذي للبنان
ومصالحه
والسلام. مع
التحية.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 06-07 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
06 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155096/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 06/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155098/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في قناتي
ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone