المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 06 حزيران/لسنة
2026
اعداد الياس
بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june06.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
تَذَكَّرُوا
الكَلِمَةَ
الَّتِي
قُلْتُهَا
لَكُم: لَيْسَ
عَبْدٌ
أَعْظَمَ
مِنْ
سَيِّدِهِ.
فَإِنْ كَانُوا
قَدِ ٱضْطَهَدُونِي
فَسَوْفَ
يَضْطَهِدُونَكُم
أَيْضًا. وإِنْ
كَانُوا قَدْ
حَفِظُوا كَلِمَتِي
فَسَوْفَ
يَحْفَظُونَ
كَلِمَتَكُم
أَيْضًا. غَيرَ
أَنَّهُم
سَيَفْعَلُونَ
بِكُم هذَا
كُلَّهُ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي،
لأَنَّهُم لا
يَعْرِفُونَ
الَّذي
عناوين
مقالات وتغريدات الياس
بجاني
الياس بجاني/اقوال عون
حتى اليوم دون
افعال...حتى
الإيمان دون
أفعال إيمان
ميت
الياس بجاني/مداخلتي
بالصوت مع اذاعة
مكان العبرية
تناولت
السلام بين
لبنان وإسرائيل
واحتلال حزب
الله
الياس
بجاني/بيان
القمة التي
سُمّيت زوراً
روحية، مخزٍ وملالوي
وجبان، لأنه
تجاهل احتلال
إيران وغنّى
مواويل
العدوان
الإسرائيلي،
ولم يأتِ على
ضرورة السلام
مع إسرائيل
وإنهاء جريمة
ما يسمى
“مقاومة”.
أصحاب الجُبب
والقلانيس
منتهو
الصلاحية
وطنياً
وإيماناً
ومصداقية.
الياس بجاني/ ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط فيديو
تعليق
للدكتور أحمد
ياسين من موقعه
ع اليوتيوب/بسبب
فيديو حُكم 15
سنة سجن بحق
الدكتور أحمد
ياسين والناشطة
جومانا
جبارة
رابط
فيديو/
الدكتور صالح
المشنوق/الشيخ
نعيم بطل كاس
العالم
بالعمالة
رابط
فيديو مقابلىة
من "موقع
الحرة" مع
مديرة معهد
العلاقات الإسلامية
والمسيحية في
جامعة القديس
يوسف البروفسورة
رولا تلحوق
رابط
فيديو مقابلة
مع الأب طوني
خضرمن
موقع
السياسة/كلام
قاسم تنظير
ولا اصدقه
وبري ليس حرا! طوني خضرا:
هدف وجود
الحزب انتهى !
الحصيلة
الاجمالية
للعدوان: 3558
شهيدا و 10870
جريحا
مع
تجاوز
الحصيلة 3500 شهيد..
الأمم
المتحدة
تطالب بـ
331 مليون
دولار إضافية
لإغاثة النازحين
بلبنان
نتنياهو: لا اتفاق مع
لبنان بعد..
والجيش يدعم وقف النار
إنذار
إسرائيلي
جديد لـ 6 قرى
جنوبية..
للإخلاء فورا
موجة
نزوح واسعة من
عنقون
باتجاه مغدوشة
عقب إنذارات
إسرائيلية
بإخلاء بلدات
جنوبية مكتظة
بالنازحين
إسرائيل تكشف عن
اغتيال قائد
بارز في حزب
الله.. من
هو عبد حرب؟
بعد
الإنذارات..
غارات
إسرائيلية
عنيفة تستهدف كفرفيلا وعنقون
وتعمق أزمة
النزوح
جنوباً
تفاقم
المشهد
الميداني
والإنساني
اليوم:موجة
نزوح نحو صيدا
ومغدوشة
إشكال
وتضارب
بالأيدي في البيسارية
جراء اعتراض
الأهالي على
تمديد شبكة
اتصالات
لـ«حزب الله»:
والجيش يتدخل
هدنة
واشنطن تحت
مقصلة الرفض
المتبادل:
التصعيد يلهب
جنوب لبنان
بغارات مكثفة
والحزب
يستهدف
تجمعات إسرائيلية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
5 حزيران 2026
ترحيب
أممي باتفاق
واشنطن
الثلاثي.. غوتيريش
يدعو إسرائيل
للانسحاب
ويحث حزب الله
على الالتزام
بقرارات
الدولة
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب: نحرز
تقدماً
كبيراً مع
إيران ولن
تمتلك أسلحة
نووية
مستشار
خامنئي:
الاتفاق مع
أميركا مشروط
بالأموال
المجمدة
ويتكوف وكوشنر
يجتمعان سراً
بخبراء
نوويين لبحث
ملف إيران...في
مختبر "أوك
ريدج"
العلمي في
ولاية تينيسي
الأميركية
واشنطن
تفرض عقوبات
جديدة على
كيانات مرتبطة
بطهران
دبلوماسي
إيراني يؤكد:
المفاوضات مع
واشنطن مستمرة
زيلينسكي: بوتين
يختار الحرب
مجدداً برفضه
اللقاء
قتيل و4 جرحى
بهجوم على
سفينة صيد
تركية في
البحر الأسود
في
تنازل جديد
لإنقاذ هدنة
واشنطن: إيران
تبلغ باكستان
موافقتها على
نقل جزء من اليورانيوم
المخصب إلى
دولة ثالثة
الادعاء البريطاني:
النظام
الإيراني
استخدم شبكة
إجرامية
سويدية
لتدبير عملية
اغتيال في
بريطانيا
من
زرع أجهزة التنصت
إلى استخدام
المسيرات..
كيف تحولت
حدود أذربيجان
إلى منصة
إسرائيلية
لاستهداف
طهران؟
لبنان
في حسابات
واشنطن/مسؤولون
سابقون:
الرهان على
الجيش يتطلب
انخراطاً أميركياً
أكبر
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مقتطف
من كتاب “بيت
جدي” للكاتب
الأستاذ لويس بركات/جدنا
عبد الأحد
والد ستنا
نظيرة وقصّة
غنى عبد الأحد
والمال الذي
يحكى عنه فذلك
حقيقة واليكم
قصّته/الكولونيل
شربل
بركات
مقابلة
الرئيس عون
وزيارة قائد
الجيش إلى باكستان/الكولونيل
شربل
بركات
تلاق
لبناني-إسرائيلي-أميركي
على عدم شرعية
سلاح "حزب
الله" وضرورة
سحبه... لكن
كيف؟/رياض
قهوجي/النهار
الورقة اللبنانية...
الملاذ
الإيراني
الأخير في
المعادلات
الإقليمية/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
لبنان
عند مفترق
تاريخي: من
وقف إطلاق
النار إلى
إطار سياسي
جديد/طوني
نيسي/موقع
بيرون 2030
لبنان
ساحة اختبار
لدبلوماسية ترامب
تجاه إيران/نكار مجتهدي
(صحفية
إيرانية)/جنوبية
حين تنتهي
المعارك
وتبدأ
الحسابات… من
الرابح ومن
الخاسر؟/جاد
الأخوي/جنوبية
قصة
الهدير
الإيراني من
عاصفة
الخميني إلى
«طوفان السنوار»
(2 من 3)/الرياض:
غسان شربل/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الرئيس
عون في حوار
مع ال CNN: على
الإسرائيليين
وحزب الله ان
يفهموا انهم
يخوضون حرباً
بلا جدوى
ولدينا فرصة
اليوم للعيش
في حالة من الامن
والأمان والايرانيون
يستعملون
لبنان كورقة
تفاوضية
بري
ينتقد اتفاق
واشنطن: فُخخ
بشروط إضافية
جائرة وباقي
النص لا يستحق
الذكر
امتداد
أوروبي لملف
سلامة: القضاء
الفرنسي
يلاحق مصرف
HSBC
السويسري
بتهم تبييض
الأموال
واختلاس المال
العام
اللبناني
علي
الأمين:
التفاوض من
صلاحيات
الدولة والاتفاق
يوقف مسار
التدمير
والتهجير
وطن لا
يستحقه
شعبه/جورج
يونس
قمّةٌ
روحيةٌ بلا
روح/أبو
أرز
المفتي قبلان في
رسالة الى
رئيس
الجمهورية:
المطلوب
حماية السلم
الأهلي
والعقد
الوطني لا
إضرام النار به
الرئيس سلام في
"النداء
الإنساني
العاجل":
الحرب ليست
حربنا ولا
تخاض من أجلنا
بل على أرضنا
وعلى حساب
أهلنا
الأمير
محمد بن سلمان
وجوزيف عون
يبحثان تطورات
لبنان...حرص
سعودي على تجنيب
لبنان مخاطر
التصعيد..
وبيروت تثمن
مواقف الرياض
السعودية
تدين استهداف
قوات اليونيفيل
جنوب
لبنان...الرياض
تطالب
بمحاسبة كافة
المعتدين على
العاملين في
مجالات حفظ
السلام
تغريدات مختارة
من موقع أكس وفايسبوك
تغريدات مختارة
لليوم05 حزيران/2026
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
تَذَكَّرُوا
الكَلِمَةَ
الَّتِي
قُلْتُهَا
لَكُم: لَيْسَ
عَبْدٌ
أَعْظَمَ
مِنْ
سَيِّدِهِ.
فَإِنْ كَانُوا
قَدِ ٱضْطَهَدُونِي
فَسَوْفَ
يَضْطَهِدُونَكُم
أَيْضًا. وإِنْ
كَانُوا قَدْ
حَفِظُوا كَلِمَتِي
فَسَوْفَ
يَحْفَظُونَ
كَلِمَتَكُم
أَيْضًا. غَيرَ
أَنَّهُم
سَيَفْعَلُونَ
بِكُم هذَا
كُلَّهُ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي،
لأَنَّهُم لا
يَعْرِفُونَ
الَّذي
أَرْسَلَنِي
إنجيل
القدّيس
يوحنّا15/من18حتى21/”قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«إِنْ
يُبْغِضْكُمُ
العَالَم، فَٱعْلَمُوا
أَنَّهُ
أَبْغَضَنِي
قَبْلَكُم. لَوْ
كُنْتُم
مِنَ
العَالَمِ
لَكَانَ
العَالَمُ
يُحِبُّ مَا
هُوَ لَهُ.
ولكِنْ،
لأَنَّكُم
لَسْتُم مِنَ
العَالَم،
بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم
مِنَ
العَالَم،
لِذلِكَ
يُبْغِضُكُمُ
العَالَم. تَذَكَّرُوا
الكَلِمَةَ
الَّتِي
قُلْتُهَا
لَكُم: لَيْسَ
عَبْدٌ
أَعْظَمَ
مِنْ سَيِّدِهِ.
فَإِنْ
كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي
فَسَوْفَ
يَضْطَهِدُونَكُم
أَيْضًا. وإِنْ
كَانُوا قَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتِي
فَسَوْفَ
يَحْفَظُونَ
كَلِمَتَكُم
أَيْضًا. غَيرَ
أَنَّهُم
سَيَفْعَلُونَ
بِكُم هذَا
كُلَّهُ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي،
لأَنَّهُم لا
يَعْرِفُونَ
الَّذي
أَرْسَلَنِي.
تفاصيل
مقالات وتغريدات
الياس
بجاني
اقوال عون حتى
اليوم دون افعال...حتى
الإيمان دون
أفعال إيمان
ميت
05الياس
بجاني/حزيران/2026
كلام عون
ممتاز، ولكن
الكلام لم
يتحول إلى
أفعال حتى
اليوم. مطلوب
منه الإنتقال
إلى قاطع
الأفعال وطرد
المستشارين
الودائع لبري
وحزب الله
وتطهير الجيش
من عملاء الثنائي
واصدار
مذكرات توقيف
بحق عدد من
قادة الحزب
وطرد وزراء
الثنائي..وإلا
تيتي تيتي
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت مع اذاعة
مكان العبرية
تناولت
السلام بين
لبنان وإسرائيل
واحتلال حزب
الله
02 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155042/
https://www.youtube.com/watch?v=BAyK3MmY45U
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت
بتاريخ 01
حزيران عبر التلفون
مع اذاعة
"مكان
العبرية" من
ضمن "برنامج
"جولة الصباح"
تناولت
تحليلي
ومواقفي من
آخر
المستجدات الحربية
في الجنوب
اللبناني عقب
تحرير الجيش
الإسرائيلي
قلعة الشقيف
من حزب الله
الإرهابي
والفارسي،
وموقفي من دولة
إسرائيل
وتطلعات اكثرية
اللبنانيين
للسلام معها وانهاء
حالة الصراع
العبثي واقفال
ساحة لبنان
بوجه دجالي
ومنافقي
وتجار ما يسمى
زوراً مقاومة
والخلاص من الإحتلال
الإيراني
الغاشم واقتلاح
حزبها الهمجي
والبربري.
الياس
بجاني/بيان
القمة التي
سُمّيت زوراً
روحية، مخزٍ وملالوي
وجبان، لأنه
تجاهل احتلال
إيران وغنّى
مواويل العدوان
الإسرائيلي،
ولم يأتِ على
ضرورة السلام
مع إسرائيل
وإنهاء جريمة
ما يسمى
“مقاومة”. أصحاب
الجُبب والقلانيس
منتهو
الصلاحية
وطنياً
وإيماناً
ومصداقية.
الياس بجاني/03
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155013/
نص
بيان القمة
الروحية،
يبيّن أن
أصحاب الجُبب
والقلانيس
غارقون في
عاهة
الإنكار،
ومسيَّرون
وليسوا مخيَّرين.
اجتمعوا
بفرمان من جنبلاط
وبري،
وببركات كل
أصحاب شركات
الأحزاب المحلية
والوكيلة
الفاقدة لكل
ما هو صدق
ومصداقية
ووطنية وأحترام.
المحرك
الأساسي
والداعي
للقمة
المسرحية والهزلية
هذه كان الثناني
(جنبلاط
وبري) الماكر
والعاهر
والعدو
للبنان
والدولة
والدستور،
أخاف هذا
الثنائي
الفاسد والمفسد
الدرك الشعبي
المذل الذي
وصل إليه،
فأراد أن
يعوّم شعبيته
باللعب على
أوتار
المذهبية التي
لم تعد تطرب
أحداً غير
قطعانهم
وقطعان باقي
أصحاب شركات
الأحزاب
التجارية
والديكتاتورية
التي ادمنت
ممارسة
السياسة تحت
كل مظلات الاحتلالات. مرفق
التعليق،
النص،
الفيديو،
العربي
والإنكليزي،
الذي كنت
نشرته عن هذه
القمة قبل
يومين.
ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
المسيحي
الذمي
واليساري
والقومي
السوري والعروبي
يلي راضع حليب
الكراهية
والحقد ع
إسرائيل هو كارثة
وطنية وأخطر
على لبنان من
حزب الله
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للدكتور أحمد
ياسين من موقعه
ع اليوتيوب/بسبب
فيديو حُكم 15
سنة سجن بحق
الدكتور أحمد
ياسين
والناشطة جومانا
جبارة
https://www.youtube.com/watch?v=OJkmLbeT8pQ
05 حزيران/2026
رابط
فيديو/ الدكتور صالح
المشنوق/الشيخ
نعيم بطل كاس
العالم
بالعمالة
https://www.facebook.com/reel/1743700337075717
رابط
فيديو مقابلىة
من "موقع
الحرة" مع
مديرة معهد
العلاقات الإسلامية
والمسيحية في
جامعة القديس
يوسف البروفسورة
رولا تلحوق
تتحدث في حوار
تفصيلي مع
رامي الأمين
عن شيعة
لبنان،
تاريخهم، علاقتهم
بالدولة،
ودور إيران
وحزب الله في
أخذ
الطائفة
العريقة
أسيرة حسابات
إقليمية
https://www.youtube.com/watch?v=AXDLJzWUL3k&t=346s
05 حزيران/2026
رابط
فيديو مقابلة
مع الأب طوني
خضرمن
موقع السياسة/كلام
قاسم تنظير
ولا اصدقه
وبري ليس حرا! طوني خضرا:
هدف وجود
الحزب انتهى !
https://www.youtube.com/watch?v=_KctkmlroHE
الحصيلة
الاجمالية
للعدوان: 3558
شهيدا و 10870
جريحا
جنوبية/05
حزيران/2026
اعلن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
في بيان، أن
"الحصيلة
التراكمية الاجمالية
للعدوان منذ 2
آذار حتى 5
حزيران باتت
كالتالي: 3558
شهيدا و 10870
جريحا".
مع
تجاوز
الحصيلة 3500 شهيد..
الأمم المتحدة
تطالب بـ
331 مليون
دولار إضافية
لإغاثة
النازحين
بلبنان
جنوبية/05 حزيران/2026
أعلنت الأمم
المتحدة
اليوم الجمعة
أنها ستزيد
إلى المثلين
المبلغ الذي
تقول إنها
بحاجة إليه لمساعدة
لبنان على
تلبية
الاحتياجات
الإنسانية
المتزايدة،
مع دخول الحرب
شهرها الرابع.
وانزلق لبنان
إلى الحرب
الإقليمية
الأوسع نطاقا في
أوائل مارس
آذار عندما
أطلق حزب الله
المدعوم من
طهران صواريخ
على إسرائيل
تضامنا مع إيران
بعد بدء
الهجوم
الأمريكي-الإسرائيلي
عليها، لتشن
إسرائيل بعد
ذلك حملة جوية
وبرية واسعة
على لبنان. وتقول
السلطات
اللبنانية إن أكثر
من 3500 شخص قتلوا
في الغارات
الإسرائيلية منذ
الثاني من
مارس آذار. وتقول
إسرائيل إن 26
من جنودها
وأربعة
مدنيين قُتلوا
في هجمات حزب
الله منذ ذلك
الحين. وستطلق
الأمم
المتحدة
اليوم الجمعة نداء
جديدا
بالتعاون مع
الحكومة
اللبنانية
لجمع 331.5 مليون
دولار إضافية
لمساعدة 1.4
مليون شخص،
وبذلك يصل
إجمالي
المبلغ
المطلوب إلى 639.9 مليون
دولار. وتلقت 185.9 مليون
دولار حتى 31
مايو أيار. وقال
المنسق
الإنساني
للأمم
المتحدة
عمران رضا “في
الأشهر
الثلاثة
الماضية،
واجه السكان
المحليون في
أنحاء لبنان
وضعا مروعا
بسبب تصعيد الأعمال
القتالية”،
مشيرا إلى
ارتفاع عدد
القتلى
وتزايد وتيرة
النزوح
والأضرار
الجسيمة التي
لحقت بالبنية
التحتية.
وأضاف
“الخسائر في
صفوف المدنيين
تثير القلق
وتتفاقم يوما
بعد يوم”.
نتنياهو: لا اتفاق مع
لبنان بعد..
والجيش يدعم وقف النار
الرياض- العربية.نت/05
حزيران/2026
كشفت تقارير
إعلامية
إسرائيلية عن
تباين في مقاربة
المرحلة
المقبلة من
الحرب على
لبنان، بين ضغوط
سياسية تدعو
إلى توسيع
العمليات
العسكرية،
وتقديرات
أمنية ترى أن
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار
بالشروط
الإسرائيلية
قد يكون الخيار
الأفضل في
الوقت الحالي.
وذكرت هيئة
البث
الإسرائيلية
أن رئيس
الأركان أوصى
خلال اجتماع
المجلس
الوزاري
المصغر للشؤون
الأمنية
والسياسية "الكابينت"
بالسعي إلى
التوصل لوقف
إطلاق نار مع
لبنان فوراً
إذا أمكن
تحقيق الشروط
التي تضعها
إسرائيل،
بدلاً من
الانتظار
أشهراً
للوصول إلى النتيجة
نفسها. ونقلت
الهيئة عن
مصادر مطلعة
قولها إن رئيس
الأركان أبلغ
الوزراء أن
القرار بشأن
المرحلة المقبلة
يعود إلى
المستوى
السياسي،
مؤكداً في الوقت
نفسه أن الجيش
مستعد
لمواصلة
العمليات العسكرية
أو توسيعها
إذا تقرر ذلك.
وبحسب هيئة البث،
أبلغ رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو
أعضاء الكابينت
أن اتفاق وقف
إطلاق النار
مع لبنان "لم
تتم صياغته
بشكل كامل
بعد"، وأن حزب
الله لا يزال
يعارضه،
مضيفاً أنه
"لا يوجد
اتفاق
حالياً" من وجهة
النظر
الإسرائيلية. كما أوضح
أن المؤسسة
الأمنية لم
تتلق حتى الآن
أي تعليمات
لتطبيق اتفاق
محتمل، وأن آليات
العمل
العسكري في
لبنان لا تزال
قائمة كما هي،
بما في ذلك
القيود
المفروضة على
العمليات
العسكرية في
بيروت. وجاءت
تصريحات نتنياهو
بعدما طالب
عدد من
الوزراء خلال
الاجتماع بتوسيع
نطاق القتال
في لبنان، إلا
أنه أكد تفضيله
للمسار
الدبلوماسي،
مشيراً إلى أن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب يعد
"شريكاً
استراتيجياً"
لإسرائيل،
وأنه ينبغي
منح الجهود
السياسية
والمفاوضات
فرصة
للاستمرار.
شروط
إسرائيل
ووفق
مسؤولين
إسرائيليين
وأميركيين،
فإن الشروط
التي تطرحها
إسرائيل لوقف
إطلاق النار
تشمل إخلاء المنطقة
الواقعة جنوب
نهر الليطاني
من السلاح
وعناصر حزب
الله، مع
الإبقاء على الحزام
الأمني أو
المنطقة
العازلة التي
سيطرت عليها
القوات
الإسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية. كما تطالب
إسرائيل
بالحصول على
حرية العمل
العسكري ضد أي
تهديدات
تعتبرها
فورية، حتى
بعد التوصل
إلى اتفاق.
وأشارت مصادر
مطلعة على
الاتصالات
بين واشنطن
وتل أبيب إلى
أن إدارة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
أبدت تفهماً
للمطالب
الإسرائيلية،
في إطار الجهود
المبذولة
للتوصل إلى
تهدئة على
الجبهة
اللبنانية.
انقسام داخل
إسرائيل
وتعكس
المناقشات
داخل الكابينت
استمرار
الجدل في
إسرائيل حول
كيفية إدارة
الحرب مع حزب
الله، بين من
يدعو إلى
استثمار
المكاسب
العسكرية
الحالية
للضغط نحو
اتفاق بشروط
إسرائيلية،
ومن يرى ضرورة
مواصلة
العمليات
لتوجيه ضربة
أشد للحزب قبل
الدخول في أي
تسوية. ويأتي
ذلك في وقت
تتواصل فيه
الجهود
الأميركية
والدولية
لدفع الطرفين نحو
وقف إطلاق
نار، وسط
مخاوف من
اتساع رقعة
المواجهة
وتحولها إلى
حرب إقليمية
أوسع.
إنذار
إسرائيلي
جديد لـ 6 قرى
جنوبية..
للإخلاء فورا
جنوبية/05 حزيران/2026
وجّه
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي أفيخاي
أدرعي، عبر
منصة “إكس”،
إنذاراً
عاجلاً إلى
سكان بلدات الصرفند
وتفاحتا
والبابلية وقعقعية
الصنوبر والمروانية
والسكسكية،
داعياً إياهم
إلى إخلاء
منازلهم
فوراً. وزعم
أدرعي أن
الإنذار يأتي
على خلفية ما
وصفه بـ”خرق
حزب الله
لاتفاق وقف
إطلاق النار
واستهدافه
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية”،
مشيراً إلى أن
الجيش
الإسرائيلي
سيعمل في هذه
المناطق. ودعا
السكان إلى
الانتقال شمال
نهر الزهراني،
محذراً من
البقاء
بالقرب من
عناصر حزب
الله أو
منشآته
ووسائله
القتالية. وصباح وجه
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
إنذارات عاجلة
وصارمة إلى
سكان بلدات عرنايا (عرنابة)، وعنقون،
وكفر فيلا،
مطالباً
إياهم
بالإخلاء
الفوري
تمهيداً
لاستهدافها. وتزامناً
مع
الإنذارات،
يواصل
الطيران الحربي
الإسرائيلي
اعتداءاته
على لبنان وشن
سلسلة غارات
عنيفة
استهدفت
بلدات عبا، وحاروف، والدوير
في قضاء
النبطية،
إضافة إلى
غارة طالت
منطقة البراك
في قضاء صيدا.
كما استهدفت
طائرة مسيرة
إسرائيلية
فجراً دراجة
نارية على
طريق حبوش،
مما أسفر عن
وقوع إصابة.
واستشهد شاب
في غارة شنها الطيران
الحربي الإسرائيلي فجرا، على
بلدة الدوير
والتي دمرت
مبنى سكنيا. كما أفيد
بإصابة حرجة.
وكذلك استشهد
مواطن في غارة
معادية
استهدفته
صباحا، في
بلدته حبوش،
واستشهد
مواطن آخر في
غارة ثانية
على البلدة.
وسقط شهيد
وجريح في غارة
استهدفت منذ
بعض الوقت، برج
قلاويه.
وأغار
الطيران
الحربي
المعادي على
محيط مستشفى
جبل عامل في
صور، مستهدفا
بنك “عودة”،
وفق ما نقلت
الوكالة الوطتية
للاعلام.
وفي مرجعيون،
نفذ الجيش الاسرائيلي
عملية تمشيط
واسعة ليلا،
بالأسلحة
الرشاشة الثقيلة
في بلدة
الخيام،
وعملية نسف
ضخمة في منطقة
باب الثنية في
البلدة. وكان
الطيران
الحربي نفذ
سلسلة غارات
صباحا على
بلدات:
النبطية الفوقا،
زبدين،
شوكين وجبشيت،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
متقطع لبلدة كفرتبنيت.
موجة
نزوح واسعة من
عنقون
باتجاه مغدوشة
عقب إنذارات
إسرائيلية
بإخلاء بلدات
جنوبية مكتظة
بالنازحين
جنوبية/05 حزيران/2026
تشهد
مناطق واسعة
في جنوب لبنان
حركة نزوح كثيفة
ومفاجئة
للعائلات
والأهالي،
عقب توجيه المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
إنذارات عاجلة
وصارمة إلى
سكان بلدات عرنايا (عرنابة)، وعنقون،
وكفر فيلا،
مطالباً
إياهم
بالإخلاء
الفوري
والابتعاد
عنها تمهيداً
لاستهدافها
بغارات جوية
وشيكة. وتسببت
هذه
التهديدات
العسكرية في
إشعال موجة
ذعر وتوتر
ميداني كبير،
لا سيما
في بلدة “عنقون”
التي تواجه
وضعاً
إنسانياً
معقداً؛ إذ
أفادت “الوكالة
الوطنية
للإعلام” بأن
البلدة تضم
إلى جانب
سكانها
الأصليين نحو
2500 نازح كانوا
قد لجأوا
إليها في
أوقات سابقة
هرباً من
القصف في القرى
الحدودية،
مما يضاعف
خطورة أي
استهداف عسكري
للبلدة
المكتظة
بالمدنيين.
وعلى الفور، أفيد
عن حركة نزوح
واسعة لأهالي
بلدة عنقون
والنازحين
فيها باتجاه
بلدة مغدوشة
المجاورة
وقرى قضاء
صيدا، في مسعى
لإيجاد ملاذات
آمنة بعيداً
عن دائرة
النار، وسط
نداءات من الفعاليات
الأهلية
لتنظيم
عمليات
الإغاثة العاجلة
واحتواء
الأزمة
المستجدة.
إسرائيل تكشف عن
اغتيال قائد
بارز في حزب
الله.. من
هو عبد حرب؟
جنوبية/05 حزيران/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
استهداف قائد
وحدة الهندسة
في حزب الله
وتدمير منصة
إطلاق أُطلق منها
قذائف
صاروخية
باتجاه
القوات الإسرائيليةوقالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي إيلا
واوية أنّ
“الجيش هاجم
الأسبوع
الماضي وقضى على
عبد حرب، قائد
وحدة الهندسة
في حزب
الله”.وزعمت
أنّ “حرب كان يقود
وحدة الهندسة
التابعة لـ”حزب
الله”، والتي
تعمل على
تركيب وتشغيل
عبوات ناسفة
معدّة
لاستهداف
قوات جيش
الدفاع العاملة
في جنوب
لبنان. كما
كان حرب
قيادياً
مخضرماً
ورفيع
المستوى في
صفوف الحزب،
وكان مسؤولاً
عن عدد كبير
من المخططات
ضد قواتنا منذ
حرب لبنان
الثانية وحتى
اليوم”.
وقالت
إنّ “سلاح
الجو هاجم
مساء أمس
(الخميس)، ودمر
منصة إطلاق
أطلق منها
مخربو حزب
الله قذائف
صاروخية
باتجاه قوات
جيش الدفاع
العاملة في
جنوب لبنان”.
بعد
الإنذارات..
غارات
إسرائيلية
عنيفة تستهدف كفرفيلا وعنقون
وتعمق أزمة
النزوح
جنوباً
جنوبية/05 حزيران/2026
تُرجمت
التهديدات
الإسرائيلية
سريعاً على أرض
الميدان
اليوم؛ حيث شن
الطيران
الحربي الإسرائيلي
غارتين
جويتين
عنيفتين
استهدفتا
بلدتي كفرفيلا
وعنقون
في جنوب
لبنان،
مخلفاً
دماراً
كبيراً وأجواءً
من التوتر
الشديد الذي
يظلل المشهد
الميداني العاصف.وجاء
هذا
الاستهداف
المباشر بعد
وقت قصير جداً
من توجيه
المتحدث باسم
الجيش الإسرائيلي
إنذارات
عاجلة
وصارمة، طالب
فيها سكان عدة
بلدات
جنوبية، من
بينها كفرفيلا
وعنقون وعرنايا (عرنابة)،
بإخلاء
منازلهم
فوراً والابتعاد
عن هذه
المناطق
تمهيداً
لقصفها.
تفاقم
المشهد
الميداني
والإنساني
اليوم:موجة
نزوح نحو صيدا
ومغدوشة
جنوبية/05 حزيران/2026
تسببت
الغارات
والإنذارات
المتزامنة في
إشعال موجة
نزوح واسعة
ومفاجئة
للعائلات
باتجاه بلدة مغدوشة
المجاورة
وقرى قضاء
صيدا، في مسعى
بائس لإيجاد ملاذات
آمنة بعيداً
عن دائرة
النار. الضغط
على البلدات
المكتظة:تعيش
بلدة “عنقون”
المستهدفة
وضعاً
إنسانياً
معقداً
للغاية؛ كونها
تضم إلى جانب
سكانها
الأصليين نحو
2500 نازح فروا
إليها
سابقاً، ما
جعل القصف
المباشر اليوم
خطراً يهدد
آلاف
المدنيين
دفعة واحدة. اشتعال
جبهة النبطية
وصيدا: يتكامل
هذا القصف مع
تصعيد أوسع
شهده الجنوب
منذ ساعات
الصباح
الأولى، شمل
غارات على
عبا، وحاروف،
والدوير،
وقصفاً
مدفعياً
عنيفاً طال
النبطية الفوقا
وكفررمان،
إلى جانب غارة
البراك
في قضاء صيدا،
مما يرفع من
حصيلة الجرحى
ويزيد من تعقيد
الجهود
الدبلوماسية
الرامية
لتثبيت وقف
إطلاق النار.
إشكال
وتضارب
بالأيدي في البيسارية
جراء اعتراض
الأهالي على
تمديد شبكة
اتصالات
لـ«حزب الله»:
والجيش يتدخل
جنوبية/05 حزيران/2026
توازياً
مع التصعيد
العسكري
العنيف
والإنذارات
الإسرائيلية
التي تظلل
البلدات
الجنوبية
اليوم
الجمعة،
تسببت
الهواجس الأمنية
للمدنيين في
تفجير إشكال
ميداني داخلي بارز
في بلدة البيسارية
(قضاء صيدا)،
بين عدد من
الأهالي
وشبان ينتمون
لـ”حزب الله”،
على خلفية
اعتراض
السكان القاطع
على أعمال حفر
وتمديد شبكة
اتصالات
سلكية داخلية
تابعة للحزب في
أزقة البلدة. وفي
تفاصيل
الحادثة،
أعرب عدد من
أهالي البلدة
عن رفضهم
المطلق
لتنفيذ هذه
الأعمال في هذا
التوقيت
الحرج، مبدين
خشيتهم
الكبيرة من أن
يؤدي وجود
البنية
التحتية
العسكرية أو
التقنية
للحزب إلى
تحويل
منطقتهم إلى
هدف مباشر للاستهدافات
والغارات
الإسرائيلية،
خصوصاً في ظل
التحليق
المكثف وشبه
الدائم
للطائرات
المسيّرة
والحربية
الإسرائيلية
في أجواء قضاء
صيدا والجنوب
عموماً، والتي
تُرجمت اليوم
بسلسلة غارات
واغتيالات
دموية في قرى
مجاورة. وقد
تطور
الاعتراض
الشعبي سريعاً
من مشادات
كلامية حادة
إلى إشكال
وتضارب بالأيدي
بين الطرفين،
مما تسبب في
حالة من التوتر
والاضطراب في
شوارع
البلدة،
واستدعى تدخلاً
فورياً
وحاسماً من
وحدات الجيش
اللبناني التي
سارعت إلى
تسيير دوريات
وتطويق
الحادث لمنع
تفاقمه. وفي
إطار ضبط
الوضع
الإجمالي،
دفع الجيش اللبناني
بتعزيزات
عسكرية
إضافية إلى بلدة
البيسارية،
حيث انتشرت
العناصر بشكل
مكثف في محيط
مكان الإشكال
وعلى المداخل
الرئيسية
لإعادة ضبط الأمن،
توازياً مع
اتصالات ووساطات
تجريها
فعاليات
البلدة
لمعالجة
تداعيات الحادثة
وضمان عدم
تجددها.
هدنة
واشنطن تحت
مقصلة الرفض
المتبادل:
التصعيد يلهب
جنوب لبنان
بغارات مكثفة
والحزب
يستهدف
تجمعات إسرائيلية
جنوبية/05 حزيران/2026
انزلق
المشهد
الميداني
والسياسي في
لبنان إلى
جولة جديدة
عاصفة من
التصعيد
العسكري العنيف
اليوم
الجمعة،
مجهضاً
الآمال
الدبلوماسية
التي بُنيت
على “هدنة
واشنطن
المشروطة”، وذلك
بعد أن جبهت
القوى
اللبنانية
الفاعلة
مقترح
الاتفاق برفض
قاطع، ليرد
الجيش
الإسرائيلي
بموجة غارات
برية وجوية
مكثفة
ومتزامنة مع
إنذارات
إخلاء جماعية،
فيما جدد “حزب
الله” عملياته
الصاروخية
والمدفعية ضد
التجمعات
الإسرائيلية
عند الحدود.
ميدانياً،
صعّد الطيران
الحربي
والمسيّر الإسرائيلي
غاراته بشكل
غير مسبوق
اليوم الجمعة،
مستهدفاً عمق
القرى
والبلدات
الجنوبية عقب
انتهاء مهلة
الإنذارات
الصارمة التي
وجهها
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي، أفيخاي
أدرعي،
للسكان
بضرورة
الإخلاء
والابتعاد لمسافة
لا تقل عن ألف
متر عن منشآت
وعناصر حزب الله.وتوزعت
الاستهدافات
الميدانية
بدقة على
النحو التالي:
قطاع الساحل والزهراني:
شنت
المقاتلات
الإسرائيلية
غارة عنيفة
على بلدة الصرفند
الواقعة على
الطريق
الساحلي بين
صور وصيدا، وأخرى
طالت منطقة
ظهور الصرفند،
بالتزامن مع
غارات
استهدفت
بلدات السكسكية،
المروانية،
قعقعية
الصنوبر،
والبابلية.
اغتيالات
بالمسيرات: استهدفت
طائرة مسيّرة
دراجة نارية
على أوتوستراد
بلدة دير الزهراني
مما أدى إلى
مقتل شخص،
لتعود مسيّرة
ثانية وتستهدف
سيارة من نوع “رابيد” في
المكان ذاته.
وفي قضاء بنت جبيل،
قتلت مسيّرة
سائق دراجة
نارية على
طريق بئر السلاسل
– كفردونين.
جبهة النبطية
وصور: استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
سيارة في قلب
مدينة
النبطية، في
حين تعرضت بلدة
البازورية
لقصف مماثل. وجاء هذا
التصعيد بعد
ليلة دامية
عاشتها مدينة
صور جراء
غارات
إسرائيلية
أسفرت، وفقاً
للدفاع
المدني
اللبناني، عن
مقتل 7 أشخاص وإصابة
آخرين، بينهم
مدنيون
وأطفال.
وفي
أعقاب
التحذيرات
والضربات
الإسرائيلية
الفورية،
أفادت وسائل
الإعلام
الرسمية اللبنانية
بحدوث حركة
نزوح كثيفة
وحالات مغادرة
واسعة من
بلدتي عرنابة
وعنقون
المكتظة
بالنازحين،
بالإضافة إلى
مناطق عدة
واقعة شمال
نهر الليطاني،
وسط أجواء من
الذعر الشديد
ومخاوف من
اتساع نطاق
العمليات
لتشمل مراكز
إيواء جديدة
خلال الساعات
المقبلة. في
المقابل،
ورداً على ما
وصفه بـ
“خرق العدو
الإسرائيلي
لوقف إطلاق
النار والاعتداءات
على القرى
والمدنيين”،
أعلن حزب الله
في بيانات
متلاحقة
تنفيذ سلسلة
عمليات نوعية
ضد تحركات
الجيش
الإسرائيلي:
وادي
الحجير:
استهداف
تجمّع لجنود
الجيش
الإسرائيلي
في أطراف
الوادي بصلية
صاروخية عند
الساعة 21:00 من مساء
الخميس. أطراف
حداثا
الأولى: قصف
تجمّع
للآليات
والجنود في
أطراف بلدة حداثا
بقذائف
المدفعية عند
الساعة 23:30
ليلاً.
منطقة
البالوع
(أطراف حداثا):
تجديد القصف
المدفعي عند
الساعة 00:30 من
فجر اليوم
الجمعة
مستهدفاً
تجمعاً آخر
للآليات والجنود
في منطقة البالوع.
من جهته، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
نجاحه في تدمير
منصة لإطلاق
الصواريخ
استخدمها
الحزب ضد
قواته، فيما
أكد وزير
الدفاع الإسرائيلي،
يسرائيل كاتس، أن
الجيش سيواصل
عملياته
بحرية كاملة
في مختلف
المناطق
اللبنانية
إذا ما استمرت
الهجمات.
كواليس الرفض
السياسي: نعيم
قاسم ونبيه بري
يسقطان “اتفاق
واشنطن”
سياسياً،
تلاشت الآمال
التي عقُدت
على الجولة
الرابعة من
المفاوضات
التي
استضافتها واشنطن
برعاية
أميركية،
والتي أنتجت
مقترحاً لهدنة
مشروطة تنص
على وقف نيران
حزب الله
وإجلاء
عناصره جنوب الليطاني
مقابل انتشار
الجيش
اللبناني في
“مناطق تجريبية”.
موقف
نعيم
قاسم:أعلن
الأمين العام
لحزب الله رفضه
القاطع
للمقترح
الأميركي،
مشدداً على أن
أي وقف للنار
يجب أن يكون
شاملاً
وتاماً
ويتضمن
انسحاباً إسرائيلياً
كاملاً،
رافضاً منح تل
أبيب “حرية الحركة
والقتل” تحت
مسمى التهدئة.
موقف
نبيه بري: تماهى
رئيس مجلس
النواب
اللبناني مع
موقف الحزب، واصفاً
نص الاتفاق بـ “الهجين
والجائر الذي
لا يستحق
الذكر”. وأوضح بري
في بيان لاذع
أن المقترح “فُخّخ”
بشروط إضافية
تفرغه من
مضمونه، مثل
فرض وقف النار
على حزب الله
حصراً وإنشاء
“مناطق تجريبية”
محظورة. وأكد
بري أنه لا
يوافق إلا على
نقطتين
واضحتين: الأولى،
وقف إطلاق نار
كامل وشامل
دون قيد أو شرط
براً وبحراً
وجواً وبدون
تجريف أو هدم
للمباني
القائمة.
والثانية،
انسحاب حزب
الله إلى شمال
الليطاني
بالتوازي
والتزامن
الكامل مع
الانسحاب الإسرائيلي
من كافة
المناطق التي
احتلها مؤخراً
إلى ما وراء
الحدود.
وفقاً
لآخر تحديثات
وزارة الصحة
اللبنانية،
فإن حصيلة
ضحايا
الضربات
الإسرائيلية
منذ انزلاق
لبنان إلى هذه
المواجهة في
الثاني من
مارس الماضي
(عقب إطلاق
حزب الله
صواريخ
تضامناً مع
طهران إثر
الهجوم
الأميركي-الإسرائيلي
عليها) قد ارتفعت
إلى أكثر من 3526
قتيلاً. وفي
المقابل،
تؤكد السلطات
الإسرائيلية
مقتل 26 من
جنودها و4 مدنيين
بفعل ضربات
حزب الله
المستمرة، لتبقى
الجبهة
اللبنانية
مفتوحة على
كافة الاحتمالات
العسكرية في
ظل انسداد أفق
الحلول الدبلوماسية.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
5 حزيران 2026
جنوبية/05 حزيران/2026
النهار
اطلق رئيس لقاء
سيدة الجبل
نداء لمواجهة
حالة التمرد
القائمة ودعم
مسار الدولة في
التفاوض للافادة
من الفرصة
القائمة لأن
ضياعها يمكن ان يكون
مكلفاً.
علم
أنه ومن خلال
العناوين
الأساسية
التي يحملها
معه الموفد
الفرنسي جان إيف لودريان،
جس نبض لإمكان
عقد مؤتمر دعم
الجيش
اللبناني،
على اعتبار ان فرنسا
كانت وراء
الفكرة، في
المقابل ينقل
بأنه ليس من
غطاء أميركي
متوفر حتى
الساعة.
على
الرغم من
الجهود التي
بذلها محافظ
البقاع في الايام
الاخيرة
لتوفير اماكن
جديدة
للنزوح، خرج
مغردون امس
يتهمونه
بالتقصير
حيال اهالي
بلدة سحمر
التي طالتها
الاعتداءات الاسرائيلية
أمس.
الخلاف
المستحكم حول
تعيين المدير
العام للهيئة
العامة
لزراعة القنب
الهندي، ما بين
سنّي وشيعي اولا، وما
بين حسابات
داخل الطائفة
السنّية تفجرت
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي اخيراً،
دفع مجلس
الوزراء الى
تكليف الامين
العام لمجلس
الوزراء
القاضي محمود
مكيّه القيام
بمهمات
المدير العام
للهيئة
وتسيير الاعمال
إلى حين تعيين
مدير عام اصيل.
الجمهورية
أضاف
قضاء دولة
أوروبية
مصرفاً
لبنانياً إلى
لائحة
التحقيقات
التي تشمل مسؤولاً
لبنانياً
مالياً
سابقاً و٣
مصارف أخرى،
في قضايا
تحويل أموال
غير مشروعة
وفساد.
تحرَّك
القضاء
اللبناني
تجاه مسؤولين
في مصرف محلي
بتُهم خطيرة
تشمل
الاحتيال
والتزوير
والسرقة.
تتّجه وزيرة،
تتعرّض لحملة
شعبية
وسياسية بسبب
قراراتها
المتعلقة
باستحقاق
سنوي مقرَّر
إجراؤه في
تموز، إلى
إلغائه بسبب
صعوبات في
تأمين
المراكز
والطاقم
الكافي،
لكنّها
تتريّث قبل
الإعلان عن
قرارها خلال
أيام أو
أسابيع قليلة.
اللواء
يبحث
مبعوث صديق
للبنان عن دور
بين الركام الجنوبي،
بعد تعطيل الميكانيزم،
و«الفيتو»
الأميركي على
أي دور لبلاده
في ما خصّ وضع
لبنان..
أبلغ
المفاوض
الأميركي في
اللحظة
الأخيرة قبل
مغادرة وفدي
التفاوض أن
الضامن
الفعلي للاتفاق
هو الرئيس
الأميركي
شخصياً.
وفقاً لمصادر
مصرفية فإن
أوراق العملة
الجديدة، مع
تعديل قيمة
الأرقام قد
ترى النور
أوائل العام
المقبل.
نداء
الوطن
أشارت
مصادر
دبلوماسية
إلى أن
التواصل غير المباشر
بين الإدارة
الأميركية
و”حزب الله” جاء
بمبادرة من
“الثنائي
الشيعي” لا سيما
بعد استهداف
النبطية وصور
وأن الرئيس
بري بعث
برسالة إلى
السفيرة اللبنانية
في واشنطن
التي نقلتها
بدورها إلى
الجانب
الأميركي.
تساءلت
أوساط عن سبب
العرقلة
والإضرار
بشركات الترابة
الوطنية رغم
استيفائها
الموجبات
واستعدادها
للتقيد
بالشروط فهل
الضغوط لمنح
ترخيص لشركة
ثالثة
بالبقاع
محسوبة على
جهة سياسية؟ كما تدور
شبهات حول
جهات من
مصلحتها فتح
باب السوق
السوداء
وتشريع
الاستيراد.
تتحدث أوساط
متابعة داخل
الطائفة
الشيعية عن
تراجع مظاهر
“قمع الحزن”
التي كان
يفرضها “حزب
الله” خلال
مراسم
التشييع، في
ظل عجز متزايد
عن كبت مشاعر
الفقد والغضب
داخل بيئته.
البناء
قال
مرجع قانوني
إن اتفاق 17
أيار يتفوق
على اتفاق 4
حزيران بأربع
نقاط، الأولى
أنه ينص
بوضوح على
الانسحاب
الإسرائيلي
بينما اتفاق 4
حزيران لم
يذكر
الانسحاب
أبداً،
والثانية أن
اتفاق 4
حزيران ينص
صراحة على
تجريم إطلاق
النار من
اللبنانيين على
الإسرائيلي
الذي يحتل
أرضاً
لبنانية
وبينما يمنح
الشرعية
بإطلاق النار
للإسرائيلي
المحتل، بينما
لم يتطرّق
اتفاق 17 أيار
للأمر،
والثالثة أنه
في ظل كلام
إسرائيلي
معلن عن منع
السكان من
العودة لم
يتطرّق اتفاق
4 حزيران إلى
ضمان حق
الجنوبيين
بالعودة إلى
قراهم
وبلداتهم، وبالمقابل
لم يكن
التهجير خطة
معلنة
للاحتلال في
زمن اتفاق 17
أيار،
والرابعة أنه
أسقط مرجعية
الحدود
الدولية
للبنان في
الاتفاق
واكتفى
بذكرها
باعتبارها
مجرد طلب
لبناني بينما
اعترف اتفاق 17
أيار بالحدود
الدوليّة
للبنان.
يقول
خبير في
العلاقات
الدولية
والقانون الدولي
إنه يشهد
للمرة الأولى
دولة تذهب
للتفاوض طلباً
لاتفاق بينها
وبين دولة
تعتدي على سيادتها
وتشن عليها
حرباً بديلاً
لاتفاق سابق موجود
أصلاً كنتيجة
للتفاوض
برعاية
وضمانة ذات
الجهة
الراعية
والضامنة
ولسبب أن
الاتفاق
القديم ترفضه
الدولة
المعتدية
والمحتلة، وبدلاً
من التمسك
بتنفيذ
الاتفاق
القائم تعلن
الدولة
المعتدى
عليها أن
التفاوض
الجديد لأجل
اتفاق جديد
بمعيار
الواقعيّة
يجب أن يأخذ
اعتراضات
المعتدي
والمحتل على
الاتفاق
السابق. وقال
إن أفضل دليل
هو كل الاتفاق
يقوم على طلب
العودة
بالنسبة
للمقاومة إلى
ما قبل 2 آذار
بينما يبقى
الاحتلال بكل
مكتسبات ما
قبل 2 آذار وما
بعده. فهو
يرفض العودة
باحتلاله الى
قبل 2 آذار
ويمنحها
الشرعية
بمسلسل
بيانات جلسات
التفاوض، حيث
تمّ الاعتراف
المتبادل وإعلان
انتهاء حال
العداء في
الأولى وشرعنة
الاعتداءات
بداعي مواجهة
تهديد محتمل
في الثانية. وفي
الجلسة
الأخيرة أسقط
الانسحاب
ووقف النار
وعودة
النازحين
كأهداف من
النص وقد سقطت
بمجرد
التفاوضـ
بعدما كانت
شروطاً مسبقة.
ترحيب
أممي باتفاق
واشنطن
الثلاثي.. غوتيريش
يدعو إسرائيل
للانسحاب
ويحث حزب الله
على الالتزام
بقرارات
الدولة
جنوبية/05 حزيران/2026
رحب الأمين
العام للأمم
المتحدة،
أنطونيو غوتيريش،
بالإعلان
الصادر عن
الاجتماع
الثلاثي في واشنطن
بشأن التوصل
إلى اتفاق
لوقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل،
مؤكداً دعم
المنظمة الدولية
الكامل لكافة
الجهود
الرامية لإنهاء
الأعمال
العدائية في
الأراضي
اللبنانية. وحث
غوتيريش
جميع الأطراف
المعنية على
الاحترام
الكامل والمتبادل
لوقف إطلاق
النار والوقف
الفوري لأي
هجمات عسكرية.
وفي رسائل
واضحة
ومباشرة لكلا
الطرفين، دعا
الأمين العام
للأمم المتحدة
“حزب الله”
والجهات
الفاعلة
الأخرى على
الساحة
اللبنانية
إلى الالتزام
الكامل بقرارات
الحكومة
اللبنانية
وسيادتها،
كما طالب إسرائيل
بالانسحاب
الفوري إلى
شمال الخط الأزرق
واحترام
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه، معرباً
عن أمله في أن
يسهم هذا
الاتفاق
اللبناني-الإسرائيلي
في تحقيق
السلام
الدائم والاستقرار
في المنطقة.
وجاء الموقف الأممي
عقب نجاح الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي،
فجر يوم الخميس،
في التوصل إلى
اتفاق يتعلق
بترتيبات
جديدة لوقف
إطلاق نار
شامل، وذلك
خلال الجولة
الرابعة من
المفاوضات
الشاقة التي
تستضيفها العاصمة
الأميركية
واشنطن
برعاية
مباشرة من الولايات
المتحدة.وبحسب
البيان
الثلاثي المشترك
الصادر عن
المحادثات،
فإن تطبيق وقف
إطلاق النار يعتمد
بشكل أساسي
على الوقف
الكامل
لنيران “حزب
الله”، وإخلاء
جميع عناصر
الحزب وتفكيك
بنيتهم
التحتية من
منطقة جنوب
نهر الليطاني.
كما أشار
البيان إلى أن
الجانبين
اللبناني والإسرائيلي،
وبتوجيه
وإشراف من
الولايات المتحدة،
قد اتفقا على
الإسراع في
إنشاء “مناطق
تجريبية” (Pilot Zones) في
الجنوب،
تتولى فيها
وحدات القوات
المسلحة
اللبنانية
(الجيش)
السيطرة
العسكرية
والأمنية الحصرية
على الأرض، مع
استبعاد
وإخلاء جميع
الجهات المسلحة
غير التابعة
للدولة
اللبنانية.
وأكد البيان
الختامي
للمفاوضات أن
من شأن هذه
الخطوات
الميدانية
المتدرجة أن
تمهد الطريق
الفعلي
والعملي نحو
التقدم
باتجاه صياغة
اتفاق شامل
للسلام والأمن
المستدامين
بين البلدين.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب: نحرز
تقدماً
كبيراً مع
إيران ولن
تمتلك أسلحة
نووية
الرياض - العربية.نت/05
حزيران/2026
أعرب
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب،
الجمعة، عن
اعتقاده بأن
المفاوضات مع
إيران تسير
بنجاح،
مجدداً
التأكيد على
أن طهران لن
تمتلك أسلحة
نووية أبداً.
وقال ترامب
للصحافيين
على متن
الطائرة
الرئاسية:
"نحرز تقدماً
كبيراً مع
إيران"،
مضيفاً أن
طهران "لن
تمتلك أسلحة
نووية. ليست
في وضع يسمح
لها
بامتلاكها"،
وفق وكالة
"تاس". يأتي ذلك
فيما أكد سفير
إيران في
روسيا كاظم
جلالي، بوقت
سابق الجمعة،
أن المفاوضات
بين طهران والولايات
المتحدة
مستمرة. إذ
قال جلالي لوكالة
"تاس" على
هامش منتدى
سانت بطرسبيرغ
الاقتصادي
الدولي، إن
مسار
المفاوضات
بين الطرفين
الأميركي
والإيراني لا
يزال مستمراً.
ورداً
على سؤال حول
المرحلة التي
وصلت إليها
المحادثات،
أجاب:
"بصراحة، لا
أملك حتى الآن
أي معلومات
دقيقة، ولا
توجد حتى الآن
أي أخبار بشأن
المرحلة التي
وصلت إليها
المفاوضات". وكان
وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
قد أعلن
مؤخراً أنه لا
يوجد حالياً
مسار رسمي
للمفاوضات
بين طهران
وواشنطن،
لكنه أكد في الوقت
عينه أن
الرسائل ما
زالت تتبادل. كما أوضح
أنه لم يتم
التوصل حتى
الآن إلى
توافق.
مساعٍ باكستانية
بينما
أبدى الرئيس
الأميركي سابقاً
تفاؤله بقرب
التوصل
لاتفاق مع
الجانب الإيراني.
غير أنه أحجم،
الخميس، عن
البوح عن تفاصيل
الاتفاق،
مكتفياً
بالقول
"ستكتشفون ما
هو الاتفاق"
بين واشنطن
وطهران. إلا
أنه شدد على
أن أهم نقاط
هذا الاتفاق
هي فتح مضيق
هرمز. وأكد أن
"الولايات
المتحدة
ستنتصر على إيران
عسكرياً أو
عبر اتفاق".
بالتزامن،
كثفت باكستان
مساعيها من
أجل الدفع
بالجهود الدبلوماسية
لتذليل
العقبات بين
الجانبين.
والتقى وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن نقوي نظيره
الإيراني
إسكندر
مؤمني، مرتين
خلال الـ24 ساعة
الماضية. في
حين أفاد
مراسل
"العربية/الحدث"
في إسلام آباد
بأن النقطة
الأساسية
العالقة بمعزل
عن الملف
النووي، تكمن
في آلية دفع
الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج. يذكر
أنه منذ
أسابيع،
انخرطت إيران
والولايات المتحدة
في محادثات
غير مباشرة من
أجل التوصل لاتفاق
ينهي الحرب.
وفيما بدت
بوادر تفاؤل
تلوح في
الأفق،
الأسبوع
الماضي، أفيد
بأن ترامب
أدخل تعديلات
أكثر صرامة
على المقترح
الأحدث
الجاري
مناقشته،
بينما لم تسلم
طهران ردها.
مستشار
خامنئي:
الاتفاق مع
أميركا مشروط
بالأموال
المجمدة
الرياض- العربية.نت/05
حزيران/2026
قال
محسن رضائي،
مستشار
المرشد
الإيراني، إن
التوصل إلى
اتفاق محتمل
بين طهران
وواشنطن يتوقف
على موافقة
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
على الإفراج
عن 24 مليار
دولار من
الأصول الإيرانية
المجمدة. ونقلت
شبكة CNN عن
رضائي قوله إن
أي تفاهم بين
الجانبين
مرهون بإطلاق
هذه الأموال
المحتجزة، في
إشارة إلى الأصول
الإيرانية
المجمدة في
الخارج نتيجة العقوبات
الأميركية
والدولية.
وتأتي هذه التصريحات
في وقت تتواصل
فيه
الاتصالات
غير المباشرة
بين الولايات
المتحدة
وإيران بشأن عدد
من الملفات
العالقة، وسط
حديث متزايد
عن اقتراب
الجانبين من
تفاهمات
جديدة بعد
أشهر من التوترات
السياسية
والعسكرية في
المنطقة. ويعد
ملف الأموال
الإيرانية
المجمدة إحدى
أبرز القضايا
الخلافية بين
الطرفين، إذ
تطالب طهران
منذ سنوات
بالإفراج عن
مليارات
الدولارات من
عائدات النفط
والأصول
المالية
المحتجزة في
دول مختلفة،
بينما تربط
واشنطن أي
تخفيف للعقوبات
أو الإفراج عن
الأموال
بالتزامات
إيرانية في
ملفات عدة.
ويأتي طرح هذا
الشرط في وقت
تواصل فيه
الولايات
المتحدة
سياسة الضغط
الاقتصادي
على إيران،
حيث أعلنت
وزارة
الخزانة الأميركية،
اليوم
الجمعة، فرض
عقوبات جديدة
استهدفت
شبكات مرتبطة
بتجارة
الطاقة
والقطاع المالي
الإيراني.ولم
يصدر حتى الآن
تعليق رسمي من
البيت الأبيض
أو وزارة
الخارجية
الأميركية بشأن
تصريحات
رضائي أو مدى
ارتباط ملف
الأصول
المجمدة
بالمباحثات
الجارية بين
الجانبين.
ويتكوف وكوشنر
يجتمعان سراً
بخبراء
نوويين لبحث
ملف إيران...في
مختبر "أوك
ريدج"
العلمي في
ولاية تينيسي
الأميركية
الرياض - العربية.نت/05
حزيران/2026
وسط
تواصل
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران، قام
مبعوثا
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
بزيارة غير
معلنة إلى
مختبر "أوك
ريدج"
العلمي في
ولاية تينيسي،
يوم الخميس،
لإجراء
مشاورات مع
فريق من
الخبراء
التقنيين
الذين قد
يضطلعون بدور
في المفاوضات
النووية مع
إيران. وقال مسؤول
أميركي إن
الاجتماع في "أوك ريدج"
المرتبط
بمجمع الأمن
القومي Y-12
National Security Complex، المتخصص
في التعامل مع
المواد
النووية الحساسة
"يشير إلى أن
المفاوضات
وصلت إلى
مرحلة جدية
للغاية، وأن
هناك فرصة
للتوصل إلى
اتفاق، ولذلك
نحتاج إلى
الاستعداد"،
بحسب تقرير
نشره موقع "أكسيوس"،
اليوم
الجمعة.كما
أوضح التقرير
أن نحو 100 خبير
تم تجميعهم
مؤخراً
للمشاركة في
المفاوضات في
حال التوصل
إلى اتفاق
أولي، حيث
التقى ويتكوف
وكوشنر
معاً خلال
الزيارة
لمناقشة
التحضيرات
لتنفيذ أي
اتفاق محتمل.
وأضاف أن بعض
هؤلاء
الخبراء
شاركوا
سابقاً في
عمليات تتعلق
بمواد نووية
من فنزويلا تم
نقلها مؤخراً
إلى الولايات
المتحدة
لمعالجتها.كذلك،
أكد مسؤولون
أميركيون أن
بعض هؤلاء
الخبراء
شاركوا أيضاً
في عمليات سابقة
تتعلق بنقل
مواد نووية من
فنزويلا، كما شاركوا
في جولات
تفاوضية
سابقة مع
إيران في عُمان
قبل الحرب.
كما أشاروا
إلى أن
الإدارة الأميركية
تتلقى مؤشرات
إيجابية من
الجانب الإيراني
رغم وجود
انقسامات
داخلية في
طهران حول
كيفية المضي
قدماً في
الاتفاق.
وبحسب المصادر،
فقد تم
التوصل،
الأسبوع
الماضي، إلى
تفاهم أولي
لمدة 60 يوماً
بين الجانبين
لتمديد وقف
إطلاق النار،
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
والسماح
لإيران ببيع
النفط، وبدء
محادثات حول
مخزون اليورانيوم
المخصب وقيود
التخصيب
المستقبلية.
لكن ما زالت
هناك خلافات،
من بينها مدة تفكيك
أو خفض تخصيب اليورانيوم،
حيث تطالب
واشنطن بمهلة
60 يوماً،
بينما تريد
طهران 90
يوماً، إضافة
إلى خلاف حول
توقيت الإفراج
عن الأموال
الإيرانية
المجمدة.
وأفادت مصادر
أميركية بأن
الولايات
المتحدة ترغب في
الإفراج عن
الأموال بعد
التوصل إلى
اتفاق نهائي
وخطوات
تنفيذية
ملموسة،
بينما تطالب
إيران بالإفراج
عن جزء منها
فوراً. فيما
أشار التقرير
إلى أن
المبعوث
الإيراني
لمحادثات
الأمم المتحدة
قال إن
المفاوضات
وصلت إلى طريق
مسدود بشأن
الأموال
المجمدة،
مضيفاً أن
"الكرة في ملعب
ترامب". وفي حال
انتقال
المفاوضات
إلى المرحلة
الثانية،
سيتولى فريق
الخبراء وضع
خطط للتعامل
مع المواد
النووية
الإيرانية،
وفرض قيود
إضافية على
التخصيب،
ووضع آليات
للتحقق من الالتزام.
واشنطن
تفرض عقوبات
جديدة على
كيانات مرتبطة
بطهران
الرياض- العربية.نت/05
حزيران/2026
فرضت
الولايات
المتحدة،
اليوم الجمعة،
حزمة جديدة من
العقوبات على
شبكة دولية
متهمة بتهريب
غاز البترول
المسال
الإيراني وإخفاء
منشئه
الحقيقي، في
خطوة قالت
واشنطن إنها
تستهدف أحد
أهم مصادر
الإيرادات
التي يعتمد
عليها
الاقتصاد
الإيراني.
وأعلن مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC) التابع
لوزارة
الخزانة
الأميركية،
فرض عقوبات
على أفراد
وشركات وسفن
شاركت في نقل
مئات ملايين
الدولارات من
غاز البترول
المسال
الإيراني إلى
أسواق في جنوب
وشرق آسيا،
بعد إعادة
تصنيفه بهدف
الالتفاف على
العقوبات
الأميركية.
وقال وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
إن "اقتصاد
إيران يترنح،
وقواتها
العسكرية
تعرضت لضربات
قاسية"، مؤكداً
أن واشنطن
ستواصل
استهداف ما
وصفه بـ"أسطول
الظل"
الإيراني
وشبكات
التمويل السرية
التي تساعد
طهران على
الوصول إلى
التجارة
العالمية.
وبحسب البيان
الأميركي،
فإن الشبكة
كانت تدير
عملياتها عبر
شركات واجهة
في عدة دول وحسابات
مصرفية
خارجية،
إضافة إلى
استخدام ناقلات
تابعة لما
يعرف بـ"أسطول
الظل" لنقل
الغاز
الإيراني مع
إخفاء مصدره
الحقيقي. واتهمت
وزارة
الخزانة
مواطنين
اثنين
أفغانياً وتركياً
بإدارة جزء
رئيسي من هذه
الشبكة، حيث
أشرفا على
تصدير ملايين
البراميل من
الغاز الإيراني
إلى دول
آسيوية،
خصوصاً
بنغلادش. كما
أدرجت واشنطن
ست ناقلات غاز
على قوائم
العقوبات،
متهمة إياها
بنقل ملايين
البراميل من غاز
البترول
المسال
الإيراني
خلال السنوات
الماضية. ولم
تقتصر
العقوبات على
قطاع الطاقة،
إذ استهدفت
أيضاً شركة
الصرافة
الإيرانية "مهرداد جراميان نيك
وشركاه"
واثنين من مسؤوليها،
بتهمة تسهيل
تحويل مئات
ملايين
الدولارات لصالح
بنوك إيرانية
خاضعة
للعقوبات
الأميركية،
بينها بنك ملت
وبنك تجارت
وبنك باسارغاد. وقالت
وزارة
الخزانة إن
شركات
الصرافة
الإيرانية تمثل
جزءاً
أساسياً من
شبكة مالية
معقدة تستخدم
شركات وهمية
وحسابات
خارجية
لإخفاء ارتباطاتها
بإيران
وتمكين
المؤسسات
الإيرانية من
إجراء
معاملات
دولية بعيداً
عن الرقابة والعقوبات.
وتأتي
العقوبات
الجديدة ضمن
حملة أطلقتها
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
تحت مسمى
"الغضب
الاقتصادي"،
والتي تستهدف عائدات
النفط والغاز
والشبكات
المالية
الإيرانية. وأكدت
وزارة
الخزانة أن
الإجراءات
الجديدة تهدف
إلى الحد من
قدرة طهران
على توليد
الإيرادات
ونقل الأموال
وإعادتها إلى
البلاد، مشددة
على أن أي
شركة أو مؤسسة
مالية أجنبية
تتعاون مع
الشبكات
المستهدفة قد
تواجه بدورها
عقوبات
أميركية. وتعد
هذه الحزمة من
أوسع العقوبات
التي تستهدف
تجارة غاز
البترول
المسال الإيراني
خلال الفترة
الأخيرة، في
وقت تواصل فيه
واشنطن تشديد
الضغوط
الاقتصادية
على إيران
بالتوازي مع
التوترات
الإقليمية
والملفات
النووية
والأمنية
العالقة بين
الجانبين.
دبلوماسي
إيراني يؤكد:
المفاوضات مع
واشنطن
مستمرة
الرياض- العربية.نت/05
حزيران/2026
أكد
كاظم جلالي،
سفير إيران في
روسيا، أن المفاوضات
بين بلاده
والولايات
المتحدة
مستمرة.وقال
جلالي لوكالة
"تاس" على
هامش منتدى سانت
بطرسبيرغ
الاقتصادي
الدولي،
اليوم
الجمعة، إن
مسار المفاوضات
بين الطرفين
الأميركي
والإيراني لا
يزال مستمراً.
ورداً
على سؤال حول
المرحلة التي
وصلت إليها
المحادثات،
قال: "بصراحة،
لا أملك حتى
الآن أي معلومات
دقيقة، ولا
توجد حتى الآن
أي أخبار بشأن
المرحلة التي
وصلت إليها
المفاوضات". وكان
وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
قال في وقت
سابق إنه لا
يوجد حالياً
مسار رسمي
للمفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة،
لكنه أكد في
الوقت عينه أن
الرسائل ما
زالت تُتبادل.
كما أوضح
أنه لم يتم
التوصل حتى
الآن إلى
توافق.
مساعٍ باكستانية
فيما
أبدى الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
سابقاً
تفاؤله بقرب
التوصل
لاتفاق مع
الجانب الإيراني.
لكنه أحجم،
أمس الخميس،
عن البوح عن
تفاصيل
الاتفاق،
مكتفياً
بالقول
"ستكتشفون ما هو
الاتفاق" بين
واشنطن
وطهران. إلا
أنه شدد على
أن أهم نقاط
هذا الاتفاق
هي فتح ضيق
هرمز. وشدد على
أن "الولايات
المتحدة
ستنتصر على إيران
عسكرياً أو
عبر اتفاق". بالتزامن،
كثفت باكستان
مساعيها من
أجل الدفع
بالجهود
الدبلوماسية
لتذليل
العقبات بين
الجانبين.
والتقى وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن نقوي
نظيره
الإيراني
إسكندر
مؤمني، مرتين
خلال الـ 24
ساعة الماضية.
فيما
أفاد مراسل
العربية/الحدث
في إسلام آباد
بأن النقطة
الأساسية
العالقة بمعزل
عن الملف
النووي، تكمن
في آلية دفع
الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج. ومنذ
أسابيع،
انخرطت إيران
والولايات
المتحدة في
محادثات غير
مباشرة من أجل
التوصل لاتفاق
ينهي الحرب،
وفيما بدت
بوادر تفاؤل
تلوح في
الأفق، الأسبوع
الماضي، أفيد
بأن الرئيس
الأميركي أدخل
تعديلات أكثر
صرامة على
المقترح
الأحدث الجارية
مناقشته،
فيما لم تسلم
طهران ردها.
زيلينسكي: بوتين
يختار الحرب
مجدداً برفضه
اللقاء
الرياض - العربية. /05 حزيران/2026
انتقد
الرئيس
الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي،
يوم الجمعة،
نظيره الروسي
فلاديمير بوتين،
بعد رفضه دعوة
لعقد لقاء
مباشر لبحث
سبل إنهاء
الحرب
المستمرة منذ
أربع سنوات.
وقال زيلينسكي
في أعقاب
تصريح بوتين
الذي أكد فيه
أنه "لا يرى
جدوى" من
الاجتماع: "للأسف،
يختار الجانب
الروسي الحرب
مجددا، الجميع
سمع رد اليوم..
هو ببساطة لا
يريد إنهاء
الحرب". كما
أردف
"الكثيرون
سيشعرون
بخيبة أمل من
رد بوتين،
ويجب ممارسة
مزيد من الضغط
على روسيا".
رد بوتين
جاء
ذلك، بعدما رد
الرئيس
الروسي، في
وقت سابق
اليوم، على
رسالة نظيره
الأوكراني
التي دعا فيها
إلى عقد لقاء
مباشر
بينهما،
قائلاً "لا أجد
سبباً لذلك"،
مبيناً أن لا
جدوى من الاجتماع
ما لم يتم
الانتهاء من
صياغة اتفاق
سلام. وقال بوتين
خلال تصريحات
أدلى بها
في سانت بطرسبيرغ:
"لا أرى فائدة
من عقد لقاء..
هذه الخطوة
تخدم الجانب
الأوكراني
فقط لوقف تقدم
قواتنا المسلحة".وأضاف:
"يجب أن نترك
المجال للخبراء
للعمل وتطوير
الحلول، وبعد
ذلك يمكننا أن
نلتقي". كذلك،
تحدث بوتين
عن الرسالة
وقال "ألقيت
نظرة سريعة
على رسالة زيلينسكي
المفتوحة"،
مضيفاً "لم
أرفض أبداً
لقاء زيلينسكي
لكن لا أقبل
المراوغة". في
حين قال
الرئيس الروسي،
إن زيلينسكي
أشار في
رسالته إلى
أنه لا يمكن
التمسك
بمخرجات قمة
ألاسكا. وتابع
"أريد أن تكون
اتفاقيات
السلام دائمة".
وجدد بوتين
التأكيد أن
حرب أوكرانيا
لن تنتهي قبل
تحقيق روسيا
لأهدافها. أتى
ذلك، بعدما
اقترح زيلينسكي
في رسالة
مفتوحة وجهها
إلى بوتين،
عقد اجتماع
وجهاً لوجه
معه، مبدياً
أيضاً استعداده
لـ"وقف إطلاق
نار
شامل".وقال زيلينسكي
في رسالته
"تقترح
أوكرانيا
إنهاء هذه
الحرب عبر
حوار مباشر
بيننا وبينكم.
أنا أقترح عقد
اجتماع"،
مضيفاً
"أقترح أن
نحدد موعداً
لهذا الاجتماع"،
مشيراً إلى أن
"أوكرانيا
مستعدة لوقف
إطلاق نار
شامل طوال
فترة
المفاوضات". كما
اقترح
تبادلاً
شاملاً لكل
أسرى الحرب
لدى الجانبين،
معتبراً أن
ذلك يمكن أن
يشكل "مقدمة
جيدة لإنهاء
الحرب". ودعا
الرئيس
الأوكراني
مراراً إلى
عقد اجتماع مع
بوتين،
مشدداً على أن
المفاوضات
المباشرة هي
وحدها التي من
شأنها أن تفضي
إلى اتفاق
بشأن الأراضي.
وتعد الرسالة
المفتوحة من
المبادرات
القليلة التي
يتوجه فيها زيلينسكي
مباشرة إلى بوتين منذ
بدء الغزو
الروسي في
العام 2022.
قتيل و4 جرحى
بهجوم على
سفينة صيد
تركية في
البحر الأسود
الرياض- العربية.نت/05
حزيران/2026
قُتل
شخص وأصيب
أربعة آخرون،
اليوم
الجمعة، إثر
هجوم استهدف
سفينة صيد
تركية في
البحر الأسود
قبالة شبه
جزيرة القرم
التي ضمتها
روسيا عام 2014،
بحسب ما أعلنت
السلطات
التركية. وقال
خفر السواحل
التركي في
بيان إن
الهجوم
استهدف سفينة
الصيد
التركية "دورو
67" (DURU 67) قبالة
سواحل مدينة سيفاستوبول
في شبه جزيرة القرم، ما
أدى إلى
غرقها. وأوضح
البيان أن
الهجوم أسفر
عن مقتل أحد
أفراد الطاقم
وإصابة أربعة
آخرين، من دون
تقديم تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة الهجوم
أو الجهة المسؤولة
عنه. ولم تحدد
السلطات
التركية ما
إذا كانت السفينة
تعرضت لقصف
مباشر أو
لهجوم بطائرة
مسيرة أو لغم
بحري، كما لم
يصدر أي تعليق
فوري من موسكو
أو كييف بشأن
الحادث. ويأتي
الحادث في وقت
يشهد فيه البحر
الأسود
تصاعداً في
العمليات
العسكرية المرتبطة
بالحرب
الروسية
الأوكرانية،
حيث أصبحت
الممرات
البحرية
والبنية
التحتية المرتبطة
بالنقل
والشحن
أهدافاً
متكررة
للهجمات المتبادلة
بين الطرفين.
وخلال الأشهر
الماضية، أعلنت
أوكرانيا
تنفيذ هجمات
بطائرات
مسيرة وزوارق
بحرية مسيرة
ضد أهداف
روسية في شبه
جزيرة القرم
وموانئ البحر
الأسود، فيما
اتهمت موسكو
كييف
باستهداف سفن
ومنشآت مدنية
في المنطقة.
وتعد
سيفاستوبول
الميناء
الرئيسي
لأسطول البحر
الأسود
الروسي،
وشهدت مراراً
هجمات أوكرانية
منذ اندلاع
الحرب في
فبراير 2022. ولم
تتضح بعد
ملابسات
الهجوم على
السفينة
التركية أو ما
إذا كان
مرتبطاً
مباشرة
بالعمليات العسكرية
الجارية في
المنطقة،
فيما يُنتظر صدور
مزيد من
التفاصيل من
السلطات
التركية خلال
الساعات
المقبلة.
في
تنازل جديد
لإنقاذ هدنة
واشنطن: إيران
تبلغ باكستان
موافقتها على
نقل جزء من اليورانيوم
المخصب إلى
دولة ثالثة
جنوبية/05 حزيران/2026
في
مؤشر لافت على
رغبة طهران في
احتواء أزمة “مذكرة
التفاهم”
المتعثرة مع
واشنطن، كشفت
قناة “الحدث”
نقلاً عن مصادرها،
أن إيران
أبلغت الوسيط
الباكستاني قبولها
رسمياً بنقل
جزء من
مخزونها من اليورانيوم
المخصب إلى
دولة ثالثة
يتم التوافق
عليها، في
خطوة تهدف إلى
إبداء
“تنازلات
جدية” تلبيةً للشروط
الصارمة التي
وضعها الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب. يأتي
هذا التطور
الدبلوماسي
البارز بعد
أيام قليلة من
الرفض القاطع
الذي أبداه
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
للمقترح
الإيراني
السابق. وكان ترامب قد
وجّه صدمة
للمفاوضين
الإيرانيين
عندما أبلغ
مساعديه سراً
بأنه لن يمنح
طهران أي مزايا
مالية أو يفرج
عن الأصول
المجمدة قبل
أن تقدم
“تنازلات جدية
وملموسة منذ
البداية”،
رافضاً تقسيط
التنازلات
الإيرانية
على فترات
زمنية طويلة.
وكشف ترامب
أن إدارته
ناقشت في وقت
سابق إمكانية
تنفيذ عملية
عسكرية تهدف
إلى إزالة
مخزون اليورانيوم
عالي التخصيب
من إيران،
مشيراً إلى أن
مثل هذه
العملية كانت
ستتطلب
وجوداً ميدانياً
قد يمتد إلى
أسبوعين. وقال
ترامب،
خلال حديثه
للصحفيين في
البيت
الأبيض، إن تنفيذ
المهمة ليس
بالأمر
السهل،
موضحاً أن اليورانيوم
الإيراني
موجود في
مواقع محصنة
وتحتاج إلى تجهيزات
كبيرة
للتعامل معها.
وأضاف: “في
البداية
فكرنا في
القيام بذلك،
لكن الأمر
يتطلب البقاء
هناك لمدة
أسبوعين
والكثير من
المعدات”.
وأكد الرئيس
الأميركي أن
الولايات
المتحدة
تراقب
المواقع
النووية
الإيرانية عن
كثب، مشيراً
إلى أن أي
محاولة لنقل
أو الاقتراب من
المواد
النووية ستتم
متابعتها.
ووفقاً للمعلومات
الدبلوماسية
المستجدة،
فإن المبادرة
الإيرانية
لنقل اليورانيوم
عبر الوسيط
الباكستاني
تمثل محاولة
مباشرة لتلبية
الخطوط
الحمراء
الأميركية،
والتمهيد
لتوقيع اتفاق
شامل يعيد فتح
المضائق
البحرية
ويفكك الطموح
النووي
الصاروخي لطهران،
ضمن المهلة
التي حددتها
الإدارة
الأميركية بـ 60 يوماً
للمفاوضات. من
جهته أعلن
كاظم غريب
آبادي نائب
وزير
الخارجية الإيراني،
أن المفاوضات
الجارية بين
إيران والولايات
المتحدة
“أحرزت تقدمًا
كبيرًا” على مستوى
صياغة نص
التفاهم. وأشار غريب
آبادي وهو أحد
المفاوضين الإيرانيين،
في مقابلة مع
وكالة أنباء
“مهر” الجمعة،
إلى أن
القضايا المرتبطة
برفع
العقوبات
والملف
النووي
ستُبحث خلال
المرحلة
الثانية من
المفاوضات.
وقال إن “طهران
تشترط التوصل
إلى تفاهم
يضمن مصالحها الوطنية
بشكل كامل،
وفي مقدمتها
وقف دائم وفوري
للحرب في جميع
الجبهات، بما
فيها لبنان، ورفع
الحصار
البحري،
والإفراج عن
الأموال الإيرانية
المجمدة في
الخارج”. وأوضح
أن إيران
تطالب
بالإفراج
الفوري عن 50% من
أموالها
المجمدة فور
توقيع مذكرة
التفاهم، على
أن يُفرج عن
النسبة
المتبقية
خلال فترة لا
تتجاوز شهرًا
أو شهرين.
وفيما يتعلق
بتطورات لبنان،
شدّد المسؤول
الإيراني على
أن أي خرق
لوقف إطلاق النار
هناك يُعد
انتهاكًا
للتفاهمات
القائمة،
مؤكدًا أن
طهران أبلغت
الأطراف
المعنية بأنها
كانت مستعدة
لاتخاذ
إجراءات
مباشرة لو
استمرت
الهجمات
الإسرائيلية. وأكد
غريب آبادي،
أن إيران لن
تتخلّى عن دعم
حلفائها في
المنطقة،
وأنها تتابع،
بالتوازي،
مسار التفاوض
مع واشنطن
وسلوك
الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
الأرض،
معتبرًا أن أي
تصعيد جديد قد
ينعكس على
مجمل العملية
التفاوضية. وبشأن
مضيق هرمز،
أوضح أن إيران
وسلطنة عُمان
تمتلكان حق
إدارة شؤون
المضيق وفق
القانون الدولي،
لافتًا إلى أن
طهران تدرس
فرض رسوم مقابل
الخدمات البحرية
والأمنية
والملاحية
التي تقدمها
للسفن العابرة.
واعتبر غريب
آبادي، أن
“هذه
الإجراءات لا
تتعارض مع
قانون البحار
الدولي”. وأشار
إلى أن بلاده
متمسكة
بالحصول على
تعويضات عن الأضرار
الناجمة عن
الحرب
الأخيرة،
ورفع جميع
العقوبات
المفروضة
عليها، إضافة
إلى تسوية الملفات
المتعلقة
بالوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية،
ومجلس الأمن
ضمن أي تفاهم
مستقبلي. وجاءت
هذه المرونة
الإيرانية
المفاجئة في الملف
النووي
بالتزامن مع
تفجر الميدان
والسياسة في
لبنان، حيث
تترابط
الملفات بشكل
وثيق: شروط
طهران
الإقليمية:
كانت طهران قد
ربطت مصير ملفها
النووي بوقف
إطلاق النار
بين إسرائيل وحليفتها
“المقاومة في
لبنان”.اتفاق
واشنطن الثلاثي
وضغوط
الميدان:
تزامن العرض
الإيراني مع
إعلان واشنطن
عن “اتفاق
أمني ثلاثي”
لوقف النار
يعتمد على
تفكيك سلاح
حزب الله جنوب
الليطاني،
وهو ما رفضه
أمين عام
الحزب في لبنان
توازياً مع
إعلان قائد
فيلق القدس
إسماعيل قاآني
بأن شرط
التهدئة هو
انسحاب
إسرائيل
الشامل. الضغط
الأميركي على
تل أبيب: في
المقابل،
وبحسب تقارير
صحفية، كان ترامب قد
طالب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
بـ “غضب”
بضرورة إلغاء
الهجمات
المخطط لها
على الضاحية
الجنوبية
لبيروت
لإعطاء فرصة
للمفاوضات
الأميركية
الإيرانية،
إلا أن
الميدان عاد
ليشتعل
بغارات
إسرائيلية
عنيفة
استهدفت اليوم
قضاءي
صيدا
والنبطية (كفرفيلا
وعنقون). ويرى
مراقبون أن
موافقة إيران
على ترحيل جزء
من اليورانيوم
لدولة ثالثة
يعكس حجم
الضغوط الاقتصادية
والعسكرية
التي تواجهها
طهران، خاصة مع
تهديد ترامب
الصريح
لإنهاء أي وقف
لإطلاق النار
في حال تعرّض
الجنود
الأميركيين
في المنطقة
لأي استهداف،
وتلويح وزير
خارجيته
ماركو روبيو
بأن الضربات
الأميركية
جاهزة للرد
على أي تحرك
إيراني. وتتجه
الأنظار الآن
نحو البيت
الأبيض
لمعرفة ما إذا
كان هذا
التنازل الإيراني
الجديد
كافياً لـ ترامب
لإعادة تفعيل
“مذكرة
التفاهم”
والبدء في
الإفراج
الجزئي عن
أموال طهران،
أم أن واشنطن
ستتمسك بنزع
السلاح
الكامل
لحلفاء إيران
في المنطقة
كشرط متلازم
مع ترحيل اليورانيوم.
الادعاء البريطاني:
النظام
الإيراني
استخدم شبكة
إجرامية سويدية
لتدبير عملية
اغتيال في
بريطانيا
جنوبية/05 حزيران/2026
بدأت محكمة
بريطانية
النظر في قضية
مواطن نرويجي يبلغ
من العمر 19
عاماً، قالت
النيابة
العامة إنه
أُرسل إلى
المملكة
المتحدة
لتنفيذ عملية
اغتيال
بتكليف من
شبكة إجرامية
منظمة مقرها
السويد
ومرتبطة
بالنظام
الإيراني. ووفقاً
للمعلومات
المقدمة أمام
المحكمة، دخل يوهانس ناتلاند
إلى بريطانيا
باستخدام
جواز سفر
طارئ، قبل أن
يتم اعتقاله
في 19 مارس 2025
داخل أحد
الفنادق بمدينة
هادرزفيلد
في مقاطعة يوركشاير
الغربية. وخلال
عملية الاعتقال،
عثرت الشرطة
بحوزته على
سلاحين ناريين
و12 طلقة من
الذخيرة
الحية. وأفادت
النيابة بأن
المتهم حصل
على الأسلحة
من مخبأ سري في
منطقة حرجية،
مشيرة إلى أنه
أقر بحيازة
سلاحين
ناريين بشكل
غير قانوني،
أحدهما مسدس
نصف آلي
والآخر مسدس
دوار، إضافة
إلى الذخيرة،
لكنه نفى تهمة
المشاركة في
مؤامرة
لارتكاب جريمة
قتل. وقال
المدعي العام أليستر ريتشاردسون
خلال جلسة
المحاكمة إن
المتهم جرى
تجنيده من قبل
مجموعة تُعرف
باسم «شبكة
فوكس تروت»،
وإنه وافق
مقابل مبلغ
مالي على
السفر إلى
بريطانيا
لتنفيذ عملية
اغتيال. وأضاف
أن أفراداً
آخرين قاموا
بعد وصوله إلى
المملكة
المتحدة بنقله
إلى مكان
إقامته وإلى
مواقع تخزين
الأموال
والأسلحة
والذخيرة.
وخلال
المرافعات، أُبلغ
أعضاء هيئة
المحلفين بأن
شبكة «فوكس تروت»
تُعد منظمة
إجرامية
مقرها
السويد،
وتؤكد النيابة
أنها تُستخدم
من قبل
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
لتنفيذ أنشطة
خارجية. ورغم
ذلك، أوضح
الادعاء أن
هوية الشخص أو
الأشخاص الذين
كانوا الهدف
المحتمل
للعملية لا
تزال غير
معروفة حتى
الآن. وقال
المدعي العام
أمام المحكمة:
«لا نعرف من
كان المتهم
ينوي قتله».ومن
المتوقع أن
تتواصل جلسات
المحاكمة
خلال الفترة
المقبلة، مع
احتمال الكشف
عن مزيد من التفاصيل
المتعلقة
بأبعاد
القضية
والعلاقات
المحتملة بين
الشبكات
الإجرامية
العابرة
للحدود
والجهات
المرتبطة
بالنظام
الإيراني.
من
زرع أجهزة التنصت
إلى استخدام
المسيرات..
كيف تحولت
حدود أذربيجان
إلى منصة
إسرائيلية
لاستهداف
طهران؟
جنوبية/05 حزيران/2026
كشفت
شبكة “سي
أن أن”
الأميركية،
نقلاً عن
أربعة مصادر
مطلعة، تفاصيل
بالغة السرية
حول قيام
إسرائيل بنشر
وحدات عسكرية واستخباراتية
نخبوية في
أذربيجان
ودول أخرى
خلال حربها الأخيرة
مع إيران.
وجاء هذا
التحرك ضمن
شبكة أوسع من
المواقع
السرية في عدة
بلدان
طُوِّرت
لتسهيل العمليات
الهجومية،
وجمع
المعلومات،
ودعم المجهود
العسكري ضد
طهران. وفقاً
للمصادر،
عملت القوات
الإسرائيلية
من عدة مواقع
سرية تقع في
جنوب
أذربيجان
بالقرب من
الحدود
الشمالية
لإيران،
وتحديداً على مسافة
لا تتجاوز 60
ميلاً من
مدينة تبريز
الإيرانية
التي
استهدفتها
إسرائيل خلال
الحرب. وضمت
هذه القوات
عشرات الجنود
من وحدات النخبة
المحمولة
جواً للقتال
والإنقاذ،
وقوات الكوماندوز
الخاصة،
بالإضافة إلى
عناصر من جهاز
الاستخبارات
“الموساد”.
وتوسعت مهام
هذه الوحدات
من خطة أولية
كانت تقضي
بكونها “فرق
إنقاذ محتملة
في حالات
الطوارئ” إلى
تحولها
لقواعد عملياتية
متكاملة لجمع
المعلومات
وتشغيل
طائرات مسيّرة
(درونز).
وقد وفرت هذه
النقطة
المتقدمة
لإسرائيل مرصداً
استراتيجياً
للاطلاع
المباشر على
التحركات
العسكرية
والمنشآت في
شمال إيران،
فضلاً عن رصد
مؤشرات إطلاق
الصواريخ
مبكراً. بدأت
التجهيزات
الإسرائيلية
للمهمة قبل
أسابيع من
اندلاع الحرب
الفعلية؛ ففي
منتصف يناير، تزامناً
مع قيام
السلطات
الإيرانية
بقمع احتجاجات
واسعة
النطاق، زرعت
الاستخبارات
الإسرائيلية
أجهزة تنصت
ومعدات تجسس
متطورة على
الحدود الأذربيجانية-الإيرانية.
وكانت الخطة
تقضي بأن تنطلق
العمليات
العسكرية
بالتزامن مع
الضربات
الجوية
الأولى للحرب
في منتصف
يناير، بمشاركة
طائرات شبحية
تابعة للقوات
الجوية
الإسرائيلية
إلى جانب القوات
الخاصة،
نظراً لقناعة
القيادة السياسية
في تل أبيب
بفشل
المفاوضات
الأميركية-الإيرانية.
غير أن الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
تدخل وألغى
تلك الضربات
في اللحظة
الأخيرة، مبرراً
خطوته بأن
“إيران وافقت
على وقف قتل
المتظاهرين”. أكدت
المصادر أن
المواقع
السرية في
أذربيجان
كانت منطلقاً
لعمليات
نوعية،
أبرزها اغتيال
“رحمان مقدم”، مسؤول وحدة
الاستخبارات
في الحرس
الثوري
الإيراني، في
4 مارس؛
وتتهمه
إسرائيل
بالمسؤولية
عن التخطيط
لمحاولة
اغتيال ترامب
عام 2024. وفي
اليوم التالي
للاغتيال (5
مارس)، تعرّض
مطار في إقليم
“ناخيتشيفان”
الأذربيجاني
لهجوم
بطائرات
مسيّرة أسفر
عن تضرر أحد
المباني
وإصابة عدة
أشخاص.
وحينها، وجّه
الرئيس
الأذربيجاني
إلهام علييف
أصابع
الاتهام
مباشرة إلى
طهران،
واصفاً الهجوم
بالعمل
الإرهابي،
وهو ما نفته
إيران قاطعاً.
في المقابل،
سارعت سفارة
أذربيجان في
الولايات
المتحدة إلى
إصدار بيان
رسمي رفضت فيه
بشكل قاطع هذه
المزاعم،
واصفة إياها
بالادعاءات
غير المستندة
إلى أساس، ومشددة
على أن أراضي
البلاد لم ولن
تُستخدم لشن عمليات
ضد دول ثالثة. وتتشابه
هذه
الديناميكية
مع المشهد في
العراق؛ حيث
أفادت مصادر
أمنية عراقية
الشهر الماضي
بأن إسرائيل
احتفظت
بمنشأتين
سريتين داخل
الأراضي
العراقية
خلال الحرب،
وهو ما سارع
الجيش
العراقي
بنفيه، معتبراً
أن ما رُصد
كان مجرد
محاولة إنزال
إسرائيلي
فاشلة في
صحراء النجف. لم
تقتصر الشبكة
السرية على
محيط إيران
المباشر، بل
امتدت إلى
القرن
الإفريقي؛
حيث أفاد أحد
المصادر بأن
إقليم “أرض
الصومال”
الانفصالي قد
وفّر لإسرائيل
موقعاً
عسكرياً
إضافياً
يُستخدم
كنقطة توقف
تكتيكية
وتزود
بالوقود
للطائرات
الإسرائيلية
خلال رحلاتها
بعيدة المدى
نحو إيران. وتأتي
هذه
التسهيلات
بعد أن أصبحت
إسرائيل، في
ديسمبر
الماضي (2025)، أول
دولة في
العالم تعترف
رسمياً
باستقلال أرض
الصومال. يُذكر
أن إسرائيل
وأذربيجان
ترتبطان
بعلاقات استراتيجية
وتجارية
وعسكرية
وثيقة قديمة؛
إذ تزود باكو تل
أبيب بجزء
كبيري من
احتياجاتها
النفطية، في
المقابل
تبيعها
إسرائيل
أسلحة
ومنظومات دفاعية
متطورة،
استُخدم
بعضها في
النزاعات المسلحة
بإقليم ناغورنو
كاراباخ. كما تُعد
أذربيجان أول
دولة أجنبية
تشتري منظومة
الدفاع الجوي
الإسرائيلية
“القبة
الحديدية”
وكان ذلك في عام
2016.
لبنان
في حسابات
واشنطن/مسؤولون
سابقون:
الرهان على
الجيش يتطلب
انخراطاً أميركياً
أكبر
واشنطن:
رنا
أبتر/الشرق
الأوسط/05
حزيران/2026
بين
الرهان
الأميركي على
الحكومة
اللبنانية،
وتمسك إيران
بورقة «حزب
الله»، يعود
لبنان إلى
صدارة حسابات
واشنطن في خضم
المواجهة مع
طهران. ومع
تصاعد الضغوط
الأميركية
لنزع سلاح
الحزب، تتجه
الأنظار إلى
دور الجيش
اللبناني،
بالتزامن مع
تصاعد
الأصوات في
الكونغرس
المطالبة
بربط
المساعدات
العسكرية
الأميركية
بخطوات
ملموسة تحصر
السلاح بيد الدولة.
يستعرض تقرير
واشنطن، وهو
ثمرة تعاون بين
«الشرق
الأوسط»
و«الشرق»، الاستراتيجية
الأميركية في
لبنان، وآلية
تطبيق بنود
البيان
المشترك
الصادر عن
جولة
المحادثات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل.
انتهت
جولة
المفاوضات المباشرة
بين إسرائيل
ولبنان ببيان
مشترك هو الأول
من نوعه، فيه
وقف إطلاق نار
مشروط بوقف «حزب
الله» هجماته
وسحب عناصره
من المنطقة
الواقعة جنوب
نهر الليطاني،
إضافة إلى
إنشاء «مناطق
تجريبية»
بالتنسيق مع
أميركا،
يتولى فيها
الجيش
اللبناني
السيطرة الحصرية
والكاملة.
ويعدّ دايفيد
هيل،
السفير
الأميركي
السابق لدى
الأردن ولبنان
والمبعوث
الخاص للشرق
الأوسط
سابقاً، أن البيان
المشترك كان
انعكاساً
للدروس
المستفادة من
وقف إطلاق
النار الأخير
حين كانت الولايات
المتحدة
تتوقع الكثير
من الجيش
اللبناني
«الذي لم يكن
قد وصل بعد
إلى مرحلة
يمكنه فيها
مواجهة (حزب
الله) بمفرده»
وحين كان دور
المراقبة
الذي قامت به
الولايات
المتحدة
سلبياً
نسبياً، على
حد تعبيره. وأشار
إلى أن البيان
الحالي عكس
نهجاً «أكثر
عقلانية
وعملية» وشرح
قائلاً:
«أولاً، إن
فكرة المناطق
التجريبية
ستمكننا من
اختبار قدرة
الجيش على
العمل في تلك
المناطق،
ويمكننا نحن
وإسرائيل
ولبنان معاً
أن نفهم ما
الذي ينجح فعلاً
وما الذي
يفشل. ثانياً،
التخلص
فعلياً من وجود
(حزب الله)
جنوب نهر الليطاني،
بشكل حقيقي
وليس شكلياً.
ثم يأتي الأمر
الثالث،
بطبيعة
الحال، وهو
التأكد من أن
إسرائيل تستجيب
للتغييرات
الإيجابية
التي يحققها
الجيش اللبناني،
بحيث تسلم
المسؤوليات
الأمنية إلى اللبنانيين،
متى ما أصبحوا
قادرين على
ذلك».
وتحدث
دايفيد شينكر،
مساعد وزير
الخارجية
السابق لشؤون
الشرق الأدنى
في عهد ترمب
الأول، عن
أهمية
المناطق
التجريبية
الموجودة في
نص البيان،
مشيراً إلى
أنها ستشمل
المناطق التي
قامت إسرائيل
بتطهيرها
سواء من عناصر
«حزب الله» أو
من أصوله
العسكرية،
وتسليمها إلى
الجيش اللبناني.
وعدّ شينكر
أن المسؤولية
ستقع على عاتق
الجيش
اللبناني لضمان
عدم عودة هذه
المناطق إلى
سيطرة «حزب الله».
وأشار إلى أن
الدور
الأميركي
سيشمل تقييم
ما إذا كان
الجيش اللبناني
ناجحاً، أو
أنه بإمكانه
بذل المزيد من
الجهد. وأضاف:
«إذا كان
ناجحاً،
فسيتم تسليمه
المزيد من
المناطق. والأمر
المهم في هذا
الصدد هو أنه،
تحت سيطرة
الجيش, سيُسمح
للسكان
اللبنانيين
ومعظمهم من
الشيعة في
الجنوب، بالعودة
إلى منازلهم
ومن المفترض
أن يحظى هذا
الأمر بشعبية.
وكلما اتسعت
مسؤولية
الجيش، ستكون
هناك مطالب من
إسرائيل
لاتخاذ
إجراءات متبادلة.
لذا؛
أعتقد أن
الأمر ينطوي
على تبادل
للمصالح هنا.
وهناك تسلسل
للأحداث. لكن
هذا يضع
بالفعل العبء
على عاتق
الجيش لكي
يبذل قصارى
جهده. و لن
يؤدي هذا إلى
تجنب
الاشتباكات الحتمية
بين الجيش
وحزب الله،
وهو ما يُفترض
أن تحاول
الخطة
الأميركية
تجنبه. سيكون
ذلك بمثابة
اختبار صعب
للجيش في
المستقبل».
من
ناحيته، يشير دانييل شنايدرمانن،
المسؤول
السابق في
مجلس الأمن
القومي
والمستشار
الخاص السابق
لشؤون مكافحة
الإرهاب في
وزارة
الخارجية
الأميركية،
إلى وجود طرق
عدة يمكن من
خلالها
لأميركا أن
تلعب دوراً
فعالاً، منها
تبادل المعلومات
الاستخباراتية
ضمن آلية
معينة. ويحذر
من احتمال
اندلاع مواجهة
بين الجيش
و«حزب الله»،
عادَّاً أنه
سيكون من
الصعب على
الجيش نزع
سلاح «حزب
الله» بسهولة،
ليس بسبب
قدراته وإمكانيته
القوية بفضل
الشراكة مع
الولايات
المتحدة بل إن
الأمر متعلق
بالإرادة
السياسية،
مضيفاً:
«بصراحة، لا
يزال من غير
الواضح إلى أي
مدى ستستمر
هذه الإرادة».
ويقول
هيل
إن الجيش
اللبناني
يمتلك نظرياً
القدرة الفنية
للتصدي لأي
مشكلة داخلية
في لبنان.
لكنه يشير
أيضاً إلى أن
الأمر يتعلق
دائماً
بالإرادة السياسية،
عادّاً أن
الجيش هو
«مرآة للانقسامات
الطائفية
وخطوط التوتر
الموجودة في
لبنان» وأن
هذه كانت أحد
الأسباب التي
جعلته يتحرك
ببطء أكبر من
التوقعات
الأميركية،
لكن هيل
يستبعد نشوب
مواجهة بين
الجيش و«حزب
الله»، خاصة
إذا تم
الإعلان
مسبقاً وبشكل
واضح أن الجيش
اللبناني
سيتولى
السيطرة على
منطقة تجريبية
معينة؛ إذ
ستنجم عن هذا
مناقشات
سياسية مكثفة
داخل لبنان
بين الفصائل
اللبنانية
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري و«حزب
الله» وغيرهم
لمحاولة
معرفة ما إذا
كان الحزب
مستعداً للانسحاب
طوعاً من تلك
المناطق.
وأعرب
هيل عن
أمله بأن يكون
الدور
الأميركي
أكبر بكثير من
مجرد
المراقبة
وتبادل
المعلومات الاستخباراتية،
مشدداً على
أهمية أن يكون
هناك ضباط من
الجيش
الأميركي
يجلسون جنباً
إلى جنب مع
ضباط لبنانيين
لتقديم
المشورة العملياتية
لهم وتوفير
بعض الدعم
المعنوي
للجنود اللبنانيين،
ليس في الخطوط
الأمامية أو
في دور قتالي.
مضيفاً: «آمل
أن تفكر
أميركا بشكل
إبداعي في
الطرق التي
يمكننا من
خلالها
استخدام جيشنا
والعلاقات
القوية حقاً
التي طورناها
على مدى عقود
على جميع
مستويات
جيشنا مع
الجيش
اللبناني».
ووافق شينكر
على أهمية
وجود مشاركة
عسكرية
أميركية «عميقة»
في لبنان، ليس
من خلال إرسال
قوات برية، بل
مستشارين من
الضباط
الأميركيين
مدمجين في مراكز
القيادة
يقدمون
المشورة
يومياً حول كيفية
تخفيف حدة
التوتر، أو
تصعيده، والخطوات
التي يجب
اتخاذها. ويرى
شينكر أن
هذه ستكون
مهمة صعبة
للغاية
بالنسبة للجيش
اللبناني،
مذكراً
بأدائه
«الرائع في
نهر البارد
عام 2007 حين كان
يعاني نقصاً
في المعدات و
تدخلت
الولايات
المتحدة
وأرسلت أكثر
من 40 طائرة من
طراز (C-17)»،
لكنه يعترف
بأن الوضع الحالي
مختلف نظراً
للصعوبات
السياسية
المرتبطة به.
وبينما
تسعى الإدارة
الأميركية
إلى فصل مسار
لبنان عن
إيران يشير هيل إلى أن
إدارة ترمب
تتبع النهج
الصحيح في
محاولة الفصل
بين الملفين،
لكنه يشير إلى
أن النجاح أو
الفشل مع إيران
سيكون له
تأثير مؤكد في
لبنان، ويفسر
قائلاً: «ما
يحدث الآن هو
أن ميزان
القوى يميل ضد
إيران. ولهذا
السبب تشعر
القوى
المعادية
لإيران و(حزب
الله) في
لبنان بأنها
أقوى وأكثر
جرأة، وتشعر
بأنها قادرة
على تحمل
المخاطر من
أجل السلام. وإذا لم
ننجح في
إيران، فإن
ميزان القوى
سيتحول، سواء
أعجبنا ذلك أم
لا، في
الاتجاه
المعاكس في
لبنان»
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مقتطف
من كتاب “بيت
جدي” للكاتب
الأستاذ لويس بركات/جدنا
عبد الأحد
والد ستنا
نظيرة وقصّة
غنى عبد الأحد
والمال الذي
يحكى عنه فذلك
حقيقة واليكم
قصّته
الكولونيل
شربل
بركات/05
حزيران 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155087/
على
أثر دخول
إبراهيم باشا
(ابن محمد علي
حاكم مصر) سنة 1832
إلى البلاد
الشاميّة
وبلوغه العمق التركي
وانتصاراته
السريعة،
خافت الدول الكبرى
وخصوصاً
بريطانيا من
أن تسيطر دولة
قويّة مكان
السلطنة
العثمانيّة
الضعيفة
وتتحكّم بقناة
السويس،
المعروفة
بطريق الهند.
فأقنعت بريطانيا
الدول
الكبرى، ما
عدا فرنسا
التي كانت تقف
إلى جانب محمد
علي، بالتصدي
إلى إبراهيم
باشا وإجباره
على التراجع.
وحرّكت بريطانيا
الشعوب في هذه
المنطقة
ووزعت عليها
السلاح للقيام
بثورات وخلق
مشاكل
للمصريين. دبّت
الفوضى في
البلاد
الشاميّة
وكثر قطّاع الطرق
والعصابات
فخافت الناس
ولم يعد أحد
يجرؤ على
السفر من
منطقة إلى
أخرى، فما كان
من السلطنة
إلّا أن توقف
تنقل القوافل
الأميريّة
(التي تنقل
المال العام)،
كذلك أوقفت
جميع رحلات
الحج التي
كانت الدولة
تشرف عليها
وتكون برئاسة
الولاة. فتوقفت
هذه القوافل،
وكانت قد صدرت
فتوى عن مفتي
السلطنة
بجواز عدم
الذهاب إلى
الحج للذين
يستطيعون في
هذه الأوقات
وتأجيلها إلى
وقت آخر، وهكذا
ظلّت رحلات
الحج
بالقوافل ممنوعة
عدّة سنوات. اهتمّت
الدول
الأوروبيّة
بالمسألة
الشرقية،
ورأت أن
مصلحتها تقضي
بالدفاع عن
السلطنة ومساعدتها
كي تفرض
هيبتها، فعقد
مؤتمر في لندن
سنة 1840 الغاية
منه نشر السلم
في الشرق،
وطالبوا
السلطنة أن
تعمل بكل حزم
لنشر الأمان
والطمأنينة
بين الناس وأن
تظهر
بالأعمال
أنها ممسكة
بزمام الأمور.
أرسل
الصدر الأعظم
ممثلاً عنه
مندوب
السلطنة في اللجنة
الخماسيّة
المنبثقة عن
مؤتمر لندن إلى
منطقتنا
ليثبت للناس
أن البلاد في
ألف خير وأن
الأمور عادت
إلى طبيعتها. وكانت كل
الولايات
العثمانيّة
قد عادت إلى
كنف الدولة
وحصر نفوذ
محمد علي باشا
في مصر وحدها،
حتى إن عبد الله
باشا والي عكا
الذي كان هرب
إلى مصر، كان قد
حصل على عفو
وعاد إلى
ولايته.
وصدر عن الباب
العالي أمر
همايوني يطلب
من جميع الولاة
أن يحضروا، كل
في ولايته،
بعثة للحج للتعويض
على الناس ما
فاتهم من
القيام به
إلى الديار
المقدّسة
طيلة ما يقارب
العشر سنوات
وهي مدّة
الحرب. عمّم
الولاة على
السكّان أنّه
في ربيع 1848
ستقوم قوافل
الحج لزيارة
الأعتاب
المقدسة
برئاسة الوالي
كل في ولايته،
وعلى الناس أن
يسجّلوا أسماءهم
لأن الأعداد
ستكون كبيرة. كثر الطلب
على التسجيل
في البلاد
الشاميّة
الغربية
والجنوبية
منها، وكانت
الأعداد
كبيرة من
ولاية عكا:
فلسطين
وعجلون ومن
الساحل
اللبناني.
ومن
المعلوم أن
رحلة حج كهذه
ترتّب على
الحاج مالاً
كثيراً؛
فزيادة على
الإنفاق
الشخصي من
مأكل ومشرب
ومصروف خاص،
كان يترتب على
الحاج أن يدفع
مكساً
للأعراب
ليسمحوا لهم
بالمرور
آمنين. وكانت
تكاليف
القافلة الفرعية
من فلسطين
والساحل
اللبناني
والتي تدفع من
صندوق
الولاية دون
مصاريف
الأفراد، تُقدّر
بستة آلاف كيس
من الذهب تنفق
على شراء المشاعل
والقرب
والحبال وأجر
الجمال والأدلّاء،
هذا عدا 1800 كيس
اعتاد الباشا
الوالي أن يوزعها
على العشاير
الضاربة في
طريق الحج،
وبالإضافة
إلى ما كان يعرف
بالتركيّة
“الصرّة
أميني” أي
أمين الصرّة،
وهو المال
الذي ترسله
الدولة إلى
الوالي ليوزّع
على أشراف
الحجاز
كمساعدة
لتسهيل أمور
القوافل.
وكان يتوجّب على
كل والٍ أن
يختار من
منطقته أقوى وأشجع
الفرسان
لحراسة بيت
مال القافلة،
ويجب أن يكون
هؤلاء من
الذين ينالون
ثقة الوالي.
فاختار الوالي
حمد الحمدون،
أحد شباب عرب الحمدون
وهي قبيلة من
أشجع وأقوى
القبائل
الضاربة بين
الساحل
الفلسطيني
ومرج ابن
عامر، وكان
لهؤلاء بعض
الأصدقاء في
عين إبل منهم
على سبيل التحديد
يوسف متى
ووالده
الملقّب علوان
تيمناً بكبير
القوم عند
هؤلاء
العربان. كما
واختار
الوالي مصطفى الهيب وهو
من أشد رجال
عرب الهيب
وهم قوم
مشهورون
بالبطش
والغزو، أمّا
الفارس
الثالث فكان
محمود الشدايدة
من عرب الحدود
مع شرق الأردن
وهم ينتسبون،
كما يقولون،
إلى قبيلة بني
شدّاد التي
ينتمي إليها
عنترة
المشهور.
وكانت
مهمّة
الفرسان
الثلاثة
المحافظة على بيت
المال
المنتقل مع
القافلة
الفرعيّة التي
تنطلق من
فلسطين
وستلتقي
القافلة
الكبرى بعد
خروجها من
الشام. وبيت
المال هذا
يحتوي على
مبالغ كبيرة
من الذهب لأن
القبائل على
طريق الحج لا
ترضى بالعملة
الورقيّة
أجراً أو إكراميّة
أو برطيلاً.
وكان
هؤلاء
الفرسان
ينسّقون مع
الفرقة
العسكرية الموكل
إليها
الحماية
الرسمية من
قبل أمير القافلة
وهو والي
الشام الذي
بدأ يتولّى
إمارة الحج
منذ النصف
الثاني من
القرن السابع
عشر. ولما كان
على القافلة الفرعيّة
الالتقاء بالافلة
الكبرى عند
قرية المزيريب،
وهي إحدى قرى حوران
وهناك تلتقي
جميع القوافل:
قافلة الحج
الفلسطيني،
والشاميّة
والحلبيّة،
وترتاح القوافل
بضعة أيام قبل
الانطلاق
للرحلة
الشاقة إلى
بلاد الله
الحرام، كان
على عبد الله
باشا الانطلاق
قبل أربعة أيام
للوصول إلى
قرية المزيريب
مكان تجمّع
القوافل
الأخير، فكان
الانطلاق تلك
السنة في
بداية شهر ذي
القعدة
(أيّار) لأن العيد
كان في نهاية
ذي الحجة
(حزيران).
انطلقت
قافلة البلاد
الشاميّة
الجنوبيّة من
فلسطين
متخذةً طريق
منخفض طبرية
من الجهة الغربيّة
من شط البحيرة
لتتمكّن من
الالتفاف حول
منخفض الحولة
ومن ثمّ
الانعطاف
جنوباً لأخذ
طريق دمشق حوران
حيث تلتقي
القافلة
الكبرى قبل
الوصول إلى المزيريب.
ولما كان
الطقس صيفاً والليل
مقمراً كانت
القافلة تسير
ليلاً وترتاح
عندما تشتدّ
الحرارة
نهاراً. وما
كادت القافلة
تنهي طريق منخفض
الحولة،
وبينما كانت
تسير ليلاً،
سُمع إطلاق
نار في المقدمة،
فركض بعض
الجنود من حرس
بيت المال إلى
الأمام
لاستطلاع
الأمر، ثمّ
سُمع عدّة طلقات
ناريّة ضمن
القافلة دون
أن يعلم أحد
ماذا يجري مما
أحدث بلبلة
وفوضى في
القافلة. أمر
الوالي
بالتوقّف
وحاول تهدئة
الناس طالباً
منهم الهدوء
والنوم حتى
الصباح ليتمكن
من معرفة ما
جرى بالتحديد.
في
الصباح تبيّن
أن بيت المال
قد اختفى، وأن
محمود الشدايدة
قد قُتل هو
وجنديين من
حراس بيت
المال، وأن الحارسين
الآخرين: حمد الحمدون
ومصطفى الهيب
قد اختفيا. لم
يعد يهمنا
نحن أمر
القافلة، كل
ما يهمنا
هنا هو حمد الحمدون
ومصطفى الهيب؛
وهذا الأخير
لم يرجع إلى
أهله أبداً
فقد اختفى،
أهو ميت أم
متخفٍ لا أحد
يعرف، وكل ما
عُرف عنه أن
حصانه وُجد
شارداً يرعى
بالقرب من مضارب
قومه.
قصّة
سرقة بيت مال
القافلة صدرت
في جريدة “أخبار
الولاية”
لصاحبها بدري
عوده سنة 1858 في
عددها الأول
كسبق صحافي،
وأُخذت من
التحقيقات
التي أجرتها
السلطنة وكان
قد أُلقي
القبض على
مصطفى الهيب
بعد مدّة من
وقوع الحادث،
فاعترف أنه
اتفق مع حمد الحمدون
على السرقة،
وعاد وقتل حمد
لكنه لم يجد
المال الخاص
بحمد أبداً.
كان
يوسف بن موسى
متى الملقّب علوان
ينام تلك
الليلة في
اليوم الأول
من شهر حزيران
عام 1853 على سطح
منزله
المتطرّف في
غربي بلدته عين
إبل ليحرس حصيد
موسم الحمص
خوفاً عليه من
السرقة في وقت
كثرت فيه
السرقات
والاعتداءات،
وكان ابنه عبد
الأحد ابن
السبع سنوات
ينام معه. بعد
منتصف الليل،
سمع يوسف
وكأنه وقع
حوافر حصان
فلم يكترث
للأمر، وما هي
إلّا دقائق
قليلة وإذا
بحمد الحمدون
في باحة داره،
وقد عرفه يوسف
من طوله
الفارع وكانت
الليلة مقمرة.
تعجّب
يوسف من مجيء
حمد في مثل
هذه الساعة
وعرف أن في
الأمر سراً،
فناداه بصوت
خافت وقال له:
“أنا هنا على
السطح”. سُرّ
حمد لوجود
يوسف على
السطح فصعد
إليه، وأوّل ما
سأل عنه إذا
كان وحده أم
معه أحد، وكان
الجواب: “وحدي
ولا يهمّك”.
أخبر حمد يوسف
أنه استولى
على مال
القافلة
المتوجهة إلى
الحج
والمقدّر
بألوف
الليرات
الذهبيّة،
وأنه سيدع
المبلغ عنده
ريثما يجد
مكاناً ليضعه
فيه ويكون
آمناً. وأفهم
حمد يوسف أن
هذا المال هو
مال السلطنة
فلا يجب أن
يعلم به
أحد على
الإطلاق حتى
أهل بيتك
وزوجتك، لأنه
في حال عرف به
أحد ستذهب إلى
المشنقة
حالاً. وكانت
هناك صداقة
حميمة حتى
الأخوة تربط حمداً
بيوسف منذ أن
كانا صبيين
وعندما شبّا
وكبرا. ثم دار
حديث بين
الرجلين،
وكان محور
الحديث أن لا
يسلّم يوسف
المال إلّا له
شخصيّاً “حتى
ولو جاء والدي
إليك، إلّا
إذا كنت أنا
برفقته”. نام
حمد تلك
الليلة مدّة
ساعة أو
ساعتين على
السطح
ليرتاح، وقبل
انبلاج الفجر
ترك حمد كيس
الدراهم عند
صديقه يوسف علوان
وانطلق على حصانه
باتجاه الغرب.
لم
ينم يوسف في
تلك الليلة
بعد ذهاب حمد
ولا دقيقة
واحدة وأخذ
يفكر في نفسه
قائلاً: “يا ليتني
لم أقبل بتلك
الخدمة لحمد،
ولو رفضت لما
كان زعل
مني، ولكن كيف
لي أن أرفض
لحمد تلك
الخدمة؟” إلى
أن رضي وأقنع
نفسه بالذي
صار. وفي
الصباح، وكانت
الشمس قد بانت
على الأسطح
قبل داخل
البيوت،
استيقظ عبد
الأحد فوجد
والده متكئاً
على مخدته يدخن
-على غير
عادته- بكثير
من الانفعال،
فلم يعلّق على
ذلك وهو ابن
العشر سنوات
(أو السبع سنوات
كما ذكر
سابقاً)، فقال
له والده:
“اسمع يا عبودي،
بالليل عندما
مرّ بنا أحد
الأصدقاء
وتكلّم معي
أنت استيقظت
على الحديث
وعرفت أن
شخصاً غريباً
مرّ بنا. هذا
الشخص هو
صديقي وصاحبي
من زمان وهو
بالنسبة لي
مثل أعز الإخوة،
بس هذا الرجل هربان من
السلطنة
العثمانيّة
والسروالي
(الخيالة/العسكر)
تفتّش عنه،
فإياك أن تقول
إنه جاء إليّ
في الليل
فالأتراك
يشنقوننا نحن
وهو، حتى أمام
أمّك ومهما
صار، إيّاك أن
تقول إنه جاء
إلينا”.
قبل أن يصحو
الجميع في
البيت، كان
يوسف متى قد
أخفى كيس
الدراهم بعد
أن ألقى نظرة
على ما في داخله،
فصعق لما رآه
من ذهب وكلّه
ملفوف في أكياس
صغيرة كانت
محضّرة
مسبقاً
لتوزّع حسب ما
هو مخطّط له. كتم يوسف
سر المال
المخبأ طوال
حياته ولم
يعلم أحد به،
لا زوجته ولا
ابنه موسى
إلّا عبد
الأحد، وهذا
الأخير كان قد
نسي مع الأيام
قضيّة المال
نهائياً. مرّت
الأيام ولم
يحضر أحد
ليطالب
بالمال،
ومرّت سنون
كثيرة ولا أحد
اقترب من يوسف
بهذا الخصوص. وكان كل ما عرفه
يوسف بعد مدّة
أن حمداً لم
يصل إلى بيته تلك
الليلة بل وصل
حصانه
منفرداً. وعرف
أيضاً أن
الوالي قد غضب
على قوم الحمدون
وشرّدهم من
مكان سكناهم
في فلسطين،
وأن بعضهم هرب
وسكن في منطقة
الشعب من
أعمال صور.
كبر يوسف متى في
السن وأيقن
أنه يجب أن
يُعلم ابنه
الذي يعرف
بقضيّة المال
عن مكان
وجوده، فأخبر
ابنه عبد
الأحد بمكان
المال وحذّره
من إطلاع أحد على
الأمر. مات
يوسف متى،
وكان قبل موته
بمدة قد اعترف
لخوري القرية
بالأمر
قائلاً: “إن
أحد أصحابه
وضع عنده
أمانة وهي
كناية عن بعض
المال، دون أن
يعلمه
بالمبلغ وعن
سرقة بيت المال”،
وقال له: “أريد
أن لا يعرف
أحد بالقضية”.
مرّت الأيام وكبر
عبد الأحد
وتزوّج وأصبح
أباً ولم يطلع
على ما تركه
له والده في
المخبأ. وبعد
مرور عدة
سنوات تزوّجت
ابنته نظيرة
من بركات يوسف
بركات، وكان
عبد الأحد
يزور ابنته
نظيرة ويعجب
بالبيت
الجديد وهو
مسرور أن
ابنته
الوحيدة
ساكنة في هذا
البيت. وكان
كلما رأى سقف الليوان
والعلب
الخشبيّة المدلّاة
منه يقول لها:
“سوف أملأ لك
هذه الععلب
بالذهب”،
وتضحك الابنة
معتقدة أن
أبيها يريدها
مرتاحة ومن
كثرة حبّه لها
يقول لها هذا
الكلام.
في
بداية القرن
العشرين بدأت
الأسر اليهوديّة
تهرب من بلدان
أوروبا وتأتي
إلى فلسطين،
ومن هذه الأسر
كان شخص يهودي
اسمه مردخاي
ويكنى بأبي
إسرائيل، جاء
وسكن في عين
إبل وأصبح
كأنه شخص من
البلدة. اشترى
أبو إسرائيل
بيت المختار
يوسف بركات في
حي بيت فرح
وفتح مصنعاً
صغيراً
لصناعة
الخمور، وكان
يضمن كروم العنب
في عين إبل
ويصنع الخمور
ويبيعها في
صفد وفلسطين. وكان يخبر
الناس في
جلساته كيف أن
اليهود
تعذبوا ومرّت
عليهم أيام
قاسية، وكيف
كانوا يذوبون
الذهب
ويخلطونه
بالرماد فلا
يُعرف أنّه
ذهب، فيستطيعون
نقله من مكان
إلى آخر دون
خوف من سرقة
أو التعرّض
لقطّاع الطرق.
سمع عبد الأحد
الخبرية وقال
في نفسه:
“سأجرّب أنا بكيسين
من المال الذي
عندي أمانة”. وكان قد
سمع من أبي
إسرائيل أن
الذهب يذوب
بحرارة النار
العاديّة
القويّة،
فقرّر عبد
الأحد أن
يجرّب ذلك
عندما يسلق
القمح لصناعة
البرغل. ولمّا
حان الوقت في
أواخر أيلول
لصناعة “القلبة”،
أخذ عبد الأحد
بعض الأكياس
المحتوية على
الذهب وقام
باكراً ووضع
المال في جنطاس
نحاس ووضعه في
قعر الموقد
حيث سيشعل
الحطب تحت الخلقين.
وعندما أنهى
العمل وبرد
الموقد، سحب الجنطاس
فإذا بالذهب
كرة مخلوطة
بالرماد ولا
أحد يعرف أنها
من الذهب. لم
يخبر عبد الأحد
أحداً بما
فعل، ولكن خاف
أن ترى زوجته
هذه الكرة
وتسأل ما هي
ومن أين أتت،
ففضّل عبد
الأحد أن يضع
هذا الذهب عند
ابنته نظيرة،
فأخذه إليها
وقال لها:
“خلّي هيدي
عندك وحافظي
عليها وأوعا
تضيعيها”.
وضعت نظيرة
الكرة في أسفل
الخزانة الخشبيّة
في غرفة “الخشب”.
ومرّت
الأيام ومات
عبد الأحد ولم
تكترث نظيرة
إلى الكرة
التي بقيت في
البيت إلى ما
بعد موت ستي
نظيرة
واستلام عمتي روز شؤون
البيت، فكانت
هذه الكرة
تستعمل كسند
للباب كي لا
يغلقه الهواء!
وتعاقب
على البيت عدة
أسر، وكبر
الأولاد
وكلنا رأينا
تلك الكرة دون
أن يعلم أحد
بأمرها.
وأذكر، وكنت
بعد في عمر
الطفولة وفي
يوم من أيام
كانون الأصم
وكان نهاراً
عاصفاً بالبرق
والرعد، أن
“الزاعقة”
(الصاعقة)
دخلت ككتلة من
النار إلى
داخل الغرفة
حيث الكرة
الذهبيّة
موجودة، ومن
المعلوم أن
الذهب يجذب
الصواعق، ولو
لم تكن أرض
الغرفة من
الخشب لكانت الصاعقة
عملت حريقاً
في البيت.
وظلّت هذه
الكرة في بيت
جدي بركات ولا
أحد يعلم
بأمرها إلى أن
آل البيت
بالقسمة إلى
عمّي إدوار،
فراحت تلك
الكرة مع
الأغراض التي
رُميت يوم
إفراغ البيت
من المحتويات
القديمة على
أنها “زبالة”. أمّا بقية
الأموال التي
كانت بعهدة
عبد الأحد،
وقد زاد عليها
في المخبأ
نفسه ما كان
جناه هو في
حياته (ومن
المعروف أن
حالته
الماديّة كانت
جيّدة)، فقد
ظلّت في
مكانها ولا
أحد يدري أين
هي.
يوم
واقعة سنة 1920
والهجوم على
عين إبل، هرب
جميع الأهالي
باتجاه
فلسطين ولم
يبق في البلدة
سوى بعض كبار
السن ممن اعتقد
أن له أصحاباً
في المنطقة
وهو معروف
منهم فمن
المستحيل أن
يتعرض له أحد
بسوء؛ هذا كان
السبب
الأساسي
المعلن عنه،
ولكن في
الواقع كان هناك
خوف على
المبالغ
الذهبيّة
المخبأة والاعتقاد
أنهم (أي
المهاجمون) قد
يصلوا إليها،
ولهذا السبب
لم يترك عبد
الأحد بيته في
ذاك اليوم المشؤوم.
ولمّا
وقع الهجوم مع
المغيب وأخذ
عبد الأحد يسمع
الطلقات
الناريّة،
وبالتحديد
عندما سمع صوت
جاره يوسف
الحاج يستغيث
وكيف أن
الطلقات
الناريّة
سُمعت في بيته
(ومن المعلوم
أن يوسف الحاج
كان رجلاً
مرموقاً وله
أصحاب ومعارف بين
الشيعة، ومع
ذلك فقد هوجم
بيته وسُمع
فيه إطلاق
نار)، ثم من
بعدها بقليل
سمع نفس
الأصوات
والاستغاثات
في بيت جاره الثاني
مارون الخوري،
أيقن عبد
الأحد أن دوره
بات قريباً.
ولمّا كانت
الحياة
عزيزة، جلس في
المكان الذي
كان يخبئ فيه
المال كلّه.
وما
هي إلّا دقائق
حتى أصبح
المهاجمون في
بيته، ولما
كان مصيره
معروفاً مما
سمعه عند
جيرانه، فكّر
أن يرشي
المهاجمين بالمال
الكثير، فما
إن دخل
المسلّحون
عليه حتى
بادرهم
قائلاً:
“أعطيكم كل ما
أملك فاتركوا
لي حياتي”. أخذ
المسلحون
المال كلّه ونيّحوا
(قتلوا) عبد
الأحد كما نيّحوا
يوسف الحاج
ومارون الخوري،
وذهب هذا
المال مع ما
قد جناه عبد
الأحد في حياته
وتباخل
في صرفه، فذهب
كل الذهب في
لمحة بصر.
وبقينا ونحن
صغار نعتقد أن
جدّي العبد قد
طمر المال في
إحدى زوايا
البيت (الذي
سكنته في ما
بعد عمّتي إميلي)
وكنا نحلم أن
نجدها، ولم
نكن نعلم أن
هذا المال هو
مال حرام،
وكما جاء
سريعاً ذهب
بنفس السرعة. هذه
هي قصّة ذهبات
جدّي العبد
التي حيّرتنا
ونحن صغار
وحيّرت
الكثيرين
قبلنا، وكنّا نحلم
أن نجدها في
بيت عمتي إميلي
وكنا نعتقد أن
جدي العبد كان
يملك الذهب
الكثير،
فالحقيقة أنه
كان يملك
الذهب ولكن
هذا الذهب لم
يكن ملكه
الخاص،
فمثلما جاء
بالسرقة راح
بالسرقة.
مقابلة
الرئيس عون
وزيارة قائد
الجيش إلى باكستان
الكولونيل
شربل
بركات/05
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155091/
صرّح
الرئيس عون،
في مقابلته
اليوم مع محطة
CNN
الأميركية،
بشكل لا يقبل
الشك، بأن
لبنان يرفض
الوصاية
الإيرانية
المباشرة أو
تلك الممتدة
عبر "حزب
السلاح"؛
معتبراً أن
الاتفاق مع
الإسرائيليين
ضرورة لتخليص
لبنان وشعبه
من الدمار،
والخراب،
واستمرار قتل
الأبرياء
الذي تسبب فيه
ذراع إيران في
لبنان. ويأتي
هذا الكلام
رداً صريحاً
على الشيخ
نعيم قاسم
وعلى قائد
فيلق القدس قاآني
اللذين رفضا
الاتفاق جملة
وتفصيلاً.
ولكن، قبل أن
تخفت أصداء
المقابلة،
سمعنا بخبر من
نوع آخر؛ وهو
توجه قائد
الجيش
اللبناني إلى
باكستان
لمقابلة قائد
الجيش
الباكستاني.
والكل يعرف دور
باكستان
الحالي في
تهدئة
الأجواء
التفاوضية
بين القيادة
الإيرانية
والولايات المتحدة.
فماذا تحاول "الشرعية
اللبنانية"
أن تقول من
خلال هذه
الزيارة؟ وهل
هي بصدد طلب
وساطة
باكستانية
لتهدئة
الإيرانيين
ومنعهم من
توتير
الأجواء في
لبنان بعد كل
ما جرى؟ وهل
وصلت عدم ثقة
الحكم
اللبناني بالإدارة
الأميركية
إلى حدّ فتح
قنوات خاصة مع
دول تحاول لعب
دور في
المنطقة على
حساب شعوبها
وحرية قراراتها؟
أو
هل تفتق
"الذكاء المركنتيلي"
اللبناني عن
محاولة
للحفاظ على خط
الرجعة بشكل
أو بآخر،
واختيار غطاء
جديد من
الطينة الإيرانية
نفسها (أي
غطاء غير
عربي،
لانتفاء وجود
قوى عربية
قادرة على
المواجهة)،
ولكنه غطاء
يتبنى مواقف
مساندة
لمنظمات
التطرف
الإسلامي بدعمه
لحركة طالبان
التي ولد من
رحمها تنظيم القاعدة؟
وهل تريد
الحكومة
القول بأننا
لا يجب أن
نغلق ساحة
المواجهة مع
جارتنا
إسرائيل؟ وإذا
كان التطرف
الشيعي قد
انتهى دوره
مؤقتاً، فهل
يجب استبداله
بالتطرف
السني الذي قد
يخدم استمرار
توتير
الأجواء
وإبقاء
النيران مشتعلة
بشكل أو بآخر؟
إذا
كان الأمر
كذلك، فلن
يهنأ لبنان
بالسيادة على
أراضيه، ولا
بالسلام
والتقدم على
طريق الازدهار؛
لأن هناك
مشروعاً آخر
يُخطط له ليقوم
بعد أن تعبت
الطائفة
الشيعية من
نتائج تصرفات
إيران
وعملائها في
لبنان
واستدراجهم
للحرب
الدائرة. ولذا،
يبدو أنه يجري
تجهيز لاعب
آخر يتطلب
مساندة خارجية
من أحد
اللاعبين
الأقوياء في
المنطقة،
ومَن أقوى من
باكستان
النووية التي
تتمتع بدعم
المملكة
العربية
السعودية؟
صحيح
أن رئيس
الحكومة
اللبنانية
الحالي يساري
الهوى وتربى
في كنف عرفات،
ولكن "اليسار
العالمي"
انتهت قصته بانتهاء
الاتحاد السوفياتي
والشيوعية. أما في
لبنان، فلا
يزال هذا
الفكر يتجدد،
ولم يقم
أصحابه بعد
بأي نقد ذاتي
لتاريخهم
الرديء الذي
أوصل البلاد
إلى ما هي
عليه تحت
شعارات العلم
والفكر والأيديولوجيا.
وفي
دوامة الحقد
المتنامي
دوماً تحت
شعارات
دينية، قد
يتأثر حتى رئيس
وزراء لبنان
"اليساري"
بغوغائية
الشارع ومطالب
الإسلاميين
المتطرفين،
الذين سيتواجهون
مع المتطرفين
اليهود، ربما
ليعيدوا تعبئة
اللبنانيين
ضد مشاريع
السلام التي
تبشر بعهد
جديد من
الاستقرار
والازدهار.
فهل السير في ركب
الولايات
المتحدة
ودعمها يمكنه
نقل المنطقة
من حالة العنف
والفوضى إلى
حالة التقدم
والازدهار؟
هذا تماماً ما
لا يرغب فيه
كثير من الجيران،
الذين
يعتقدون أن
زوال "البعبع
الشيعي"
الإيراني
سيمنحهم فرصة
السيطرة على
الأرض،
والتعبئة
مجدداً لحروب
تقوم على فرض
الرأي بالقوة،
وعودة العمل بطروحات
كان الكل قد
تجاوزها. إن
انتهاء
الهيمنة
الشيعية
ومشاريع فرض
سلطة "الخمينيين"
لا يجب أن
يعنى استعادة
عهد جديد
للإخوان المسلمين
وأشباههم،
وأن الفراغ
الذي سيشكله غياب
النظام
الإيراني يجب
ألا يملأه
نظام يشبهه؛
لأن هناك
تصورات
متعددة وحلولاً
كثيرة تصلح
للعرب،
والفرس،
والهنود،
والصينيين،
وكل ما بينهم
(إذا لم نرد
ذكر الأوروبيين
والأميركيين)،
وما قد تعنيه
العلاقات
المنفتحة
والتعاون
البناء في
"شرق أوسط
جديد" خالٍ من
العنف، يركز
على تقدم
البشر وتنافسهم
في الابتكار
والازدهار
وتبادل الخبرات،
وتفعيل
الأفكار والطروحات
التي تزيد
الثراء
والبحبوحة
بدلاً من تلك
التي تدمر
وتؤذي.
يجب
على لبنان أن
يبرأ من حالته
المرضية ويلحق
بالركب، وإذا
كان من في
السلطة لم
يفهموا بعد
متطلبات
الزمن الذي
نعيشه،
فليحملوا
حقائبهم
وليبحثوا عن
عمل آخر في
عالم اليوم
الذي يزخر
بالنوابغ
المتحفزة
للعمل على
التقدم والانتهاء
من حالات
القهقرة
والتخلف. وعلى
من يقود
البلاد أن يعي
بأن المستقبل
لن يكون لصالح
النظريات
الفئوية
المتحجرة، بل
للتعاون والمشاركة
والتقدم، وإن
السلام الآتي
هو وحده ما
سيدفع الجميع
إلى الأمام.
تلاق
لبناني-إسرائيلي-أميركي
على عدم شرعية
سلاح "حزب
الله" وضرورة
سحبه... لكن
كيف؟
رياض
قهوجي/النهار/05
حزيران/2026
تستمر
المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية
برعاية
أميركية،
وتحظى
باهتمام شخصي
من الرئيس دونالد
ترامب،
مما أعطى
الجانب
اللبناني
شيئاً من
القوة للتعامل
مع خصم شرس يملك
تفوقاً
عسكرياً
كبيراً،
وتسيطر على
حكومته قوى
يمين دينيّ
متشدّدة، لها
أطماع ومصالح
سياسية تتحكم
بقراراتها. ويعاني
فريق التفاوض
اللبناني من
عدم امتلاكه
قرار الحرب
والسلم، إذ إن
"حزب الله" ما
زال يرفض تسليم
سلاحه للدولة
ويتمرد على
قرارات الحكومة
اللبنانية،
وينفّذ أجندة
النظام
الإيراني.
وتجري المفاوضات
تحت ضغط القصف
الإسرائيلي
المتواصل على
قرى وبلدات
جنوب لبنان،
والذي يمتدّ
أحياناً إلى
البقاع.
وأدى
التصعيد
الأخير إلى
توسّع
الاحتلال الإسرائيلي
ليطال بلدات
جديدة، ما بعد
نهر الليطاني
شمالاً، فبات
على أبواب
مدينة
النبطية –
عاصمة جبل
عامل. وعشرات
الآلاف ممن
هجروا من
منازلهم في
الجنوب،
ويقيمون في الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
كادوا يجدون
أنفسهم
مشرّدين في
الشوارع،
لولا تحرك
الحكومة اللبنانية
ورئيس
الجمهورية
الذي تمكّن من
الحصول على
دفعة دعم
جديدة من
الرئيس ترامب
لجمت التوحش
الإسرائيلي
ومنعت قصف
العاصمة
وضواحيها.
هل
تنجح واشنطن؟
تسعى
الإدارة
الأميركية
بشكل واضح
لسحب ورقة
لبنان من يد
إيران، ولذلك
ما زالت توفر
الدعم
المنشود
للحكومة
اللبنانية
لتمكينها من استعادة
سيادتها
المنتهكة من
سلاح "حزب
الله" غير
الشرعي،
والذي يخدم
مصالح
إيرانية،
فضلاً عن
انتهاكها من
الاحتلال الإسرائيلي
لأراضي
الجنوب. وهي
تجد فرصة
كبيرة لتحقيق
ذلك بعد
الضربات القوية
التي تلقّتها
إيران ومحور
الممانعة في
الحروب
الأخيرة،
التي انطلقت
في تشرين
الأول/ أكتوبر
2023. لكن
المفاوضات
وإمكانية
التوصل إلى
اتفاق وامتلاك
القدرة على
تنفيذه هي
جميعها خطوات
صعبة، وستحتاج
لجهود قوية
ووقت
لتحقيقها.مطالب
الوفد
المفاوض
اللبناني هي
تأمين وقف
كامل لإطلاق
النار،
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية
كافة، وتحرير
الأسرى اللبنانيين،
وحلّ
الخلافات على
نقاط حدودية
تمهيداً لإعادة
تفعيل اتفاق
الهدنة لعام
1949، مما سينهي حالة
الحرب بين
الدولتين. أما
الجانب
الإسرائيلي
فيرفض سحب أيّ
من قواته من
جنوب لبنان
قبل شروع
السلطات
اللبنانية
بسحب سلاح
"حزب الله"،
ويريد
الاحتفاظ
بحرية
الحركة، أي
الحق بشنّ
هجمات استباقية،
ضد أي تحركات
عسكرية ل"حزب
الله".
وبالرغم من أن
الوفد
المفاوض اللبناني
لا يحمل في
أجندته موضوع
سحب سلاح "حزب
الله"،
ويعتبره
شأناً
داخلياً، فإن
قرار الحكومة
اللبنانية
يعتبر
النشاطات
العسكرية
والأمنية
للحزب خارجة
على القانون،
وسلاحه غير
شرعي. وعليه،
فإن المطالب
والمواقف
الإسرائيلية
والدولية
بخصوص ضرورة
سحب سلاح "حزب
الله" وحصرية
السلاح بيد
الدولة
تتلاقى مع
قرارات
الحكومة
اللبنانية،
مما يعزز موقف
المفاوض
اللبناني، إذ
إنه يستطيع أن
يتناول هذا
الموضوع في اجتماعات
واشنطن من
منطلق أنه
أولوية مقرّة
من الحكومة
اللبنانية.
لذلك، لا يوجد
فعلياً خلاف
بين الدولتين
اللبنانية
والإسرائيلية
والراعي
الأميركي على
عدم شرعية سلاح
"حزب الله"
وضرورة سحبه.
المهمة- التحدي
التحدي
الذي يواجه
جميع الأفرقاء
الساعية
لإنهاء الحرب
في لبنان ووقف
القتل والدمار
فيه هو في
كيفية مساعدة
الحكومة اللبنانية
على تنفيذ قرار
سحب سلاح
الحزب. فهذه
المهمة تتطلب
تعزيز قدرات
الجيش
اللبناني، وتمكينه
من العمل
بحرية
وفاعلية، من
دون الضغوط
الداخلية
التي يمارسها
"حزب الله"
ومن بقي من
حلفائه. ولذلك
تركز واشنطن
على تجهيز فرق
من الجيش
اللبناني يتم
اختيارها
وتسليحها لمواجهة
التحديات
التي قد
تواجهها في
تحقيق
الأهداف
المنشودة.
وتشكل النكبة
التي يعيشها
سكان جنوب
لبنان لهول ما
أصابهم حتى
اليوم عامل
ضغط غير مسبوق
على "حزب
الله" من داخل
بيئته، التي
باتت
الأغلبية منها
تراه كأداة
لطهران، لا
تهمه المأساة
التي
يعيشونها. كما
أن عدم تدخل
إيران لإسناد
"حزب الله"
عسكرياً، رغم
كل ما جرى،
كشف مدى استغلال
طهران لهم
وضرب
مصداقيتها.
لذلك لم تلق
دعوات الأمين
العام للحزب
للنزول إلى
الشارع
وإسقاط
الحكومة
وتهديداته
بحرب أهلية أي
صدى داخل بيئة
الحزب، مما
يجعله وحيداً
وفي أضعف
حالاته. على
الحكومة
اللبنانية أن
تحسن استغلال
فرص الدعم
الأميركي
لتنفيذ قرار
وقف إطلاق
النار
وتوسيعه
وتعزيز قدرات
قواتها المسلحة
لتطبيق
قرارها بسحب
سلاح "حزب
الله" دون
الاكتراث
لتهديداته
العبثية.
الورقة اللبنانية...
الملاذ
الإيراني
الأخير في
المعادلات
الإقليمية
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/05 حزيران/2026
ليس
من الصعب فهم
الموقف
الإيراني
الأخير المتعلق
بالتطورات
الأمنية التي شهدتها
الساحة
اللبنانية،
بعد تهديد
المستوى السياسي
في الحكومة
الإسرائيلية
باستهداف
العاصمة
بيروت
وضاحيتها
الجنوبية،
التي تعتبر المعقل
الأساس ل"حزب
الله" حليف
طهران.
فالتصعيد
الذي لجأت له
طهران من خلال
قيادة "مقر
خاتم الأنبياء"
الذي تولى
ويتولى قيادة
القرار العسكري
في المواجهة
مع أميركا
وإسرائيل
بالتنسيق مع
المرشد
الأعلى
والمجلس
الأعلى للأمن
القومي، كان
الهدف منه
الحفاظ على ما
تعتبره قيادة
النظام
الإيراني
"نصف انتصار"
عندما استطاعت
إرساء معادلة
تحييد بيروت
والضاحية
مقابل تل أبيب
والعمق
الإسرائيلي
خلال جولة
المفاوضات
الأولى مع
الإدارة
الأميركية
التي استضافتها
العاصمة
الباكستانية
إسلام آباد. وبصرف
النظر عن
السردية
الإيرانية
والحزب لهذا
التحييد،
واختلافها
الجذري مع
السردية التي
تقدمها
الرئاسة
والحكومة
اللبنانيتان،
وأنها جاءت
نتيجة ضغوط
أميركية
وعربية
لتدعيم موقف
الدولة
التفاوضي،
فإن الواضح أن
طهران تنظر إلى
أي إنجاز على
الجبهة
اللبنانية
باعتباره إنجازاً
استراتيجياً،
يقع في صلب
المعادلات التي
ستحكم
المنطقة في
المرحلة
المقبلة، في حال
استطاعت
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء
الحرب بينها وبين
واشنطن.
ويبدو
واضحاً أن
الكباش بين
طهران
وواشنطن وصل
إلى أعلى
مستوياته، في
ظل محاولة كل
طرف تثبيت
مكتسباته
ومكاسبه من
هذه الحرب،
التي من المفترض
أن تعيد تشكيل
المعادلات الجيوسياسية
والاستراتيجية
والجيواقتصادية
في منطقة غرب
آسيا وليس فقط
في الشرق
الأوسط، بما
يتناسب مع
رؤية ومشروع
وطموحات كل من
الطرفين. من
هنا، يمكن
اعتبار
"الاستفاقة"
الإيرانية
التي تصب في
سياق اللجوء
إلى أقصى ما
تملكه من
أوراق ضغط على
واشنطن
لتحسين
شروطها، وإعادة
تثبيت
المعادلة
التي تسعى
إليها، من
خلال سحب ورقة
الجبهة
اللبنانية من
يد الحكومة
الإسرائيلية،
وحصرها في
سياق
المقايضة بين
فتح مضيق هرمز
بإنهاء الحرب
على الجبهة اللبنانية
وإجبار
الإسرائيلي
على الانسحاب ووقف
جميع أنواع
الاعتداءات
على لبنان بما
هو ساحة لنفوذ
حليفها "حزب
الله" ودوره. في
المقابل،
يبدو أن
الإدارة
الأميركية،
وإن كانت ترغب
في التوصل إلى
آلية توفر
الأرضية لحفظ
التصعيد
والحرب على
الجبهة
اللبنانية،
وتساعد على
استمرار
المفاوضات
المباشرة
التي ترعاها
بين الجانبين
اللبناني
الرسمي
والإسرائيلي،
إلا أنها تضع
كل ثقلها
للفصل بين
أزمة المضيق
وهذه الجبهة.
وهذا ظهر
بوضوح في كلام
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
في جلسة
الاستماع في
الكونغرس،
عندما حاول الربط
بين فتح
المضيق
والعقوبات
الاقتصادية على
إيران،
مسقطاً أي
إشارة للأزمة
اللبنانية.المقامرة
الإيرانية
بإشهار
الورقة
اللبنانية في
أدق مراحل
التفاوض مع
واشنطن، لا
ترتبط بما
يمكن أن ينتج
من المسار
التفاوضي مع
واشنطن،
تحديداً في
مسألة إنهاء
الحرب، التي
ستكون ملزمة
لتل أبيب. فقيادة
النظام
الجديدة باتت
تدرك أن
الأمور مع
واشنطن خرجت
عن إطار
المعادلة
التي رسمها المرشد
الأعلى
السابق قبل
اغتياله، أي
"لا حرب ولا
سلام"، لذا
فإن
الاستمرار في
عدم حسم المسائل
والقضايا
العالقة لم
يعد مجدياً
لطهران،
وبخاصة أنه
يحمل معه
مزيداً من
تراكم الأزمات
السياسية
والاقتصادية
والمعيشية،
وقد يهدد
بتفاقمها
ويضع النظام
أمام سؤال
وجودي. لذا
فإن استراتيجية
المرشد
السابق في ترك
الصراع مع
واشنطن
معلقاً ومن
دون حسم سيرتد
سلباً بعدما
انتقل الصراع
إلى مواجهة
مباشرة وحرب حقيقية.
لبنان
عند مفترق تاريخي:
من وقف إطلاق
النار إلى
إطار سياسي
جديد
طوني نيسي/موقع
بيرون 2030/05
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155083/
قد يشكل البيان
المشترك
الصادر عن
الاجتماع الثلاثي
الذي عقد بين
الولايات
المتحدة
ولبنان
وإسرائيل في 2
و3 حزيران 2026 أحد
أهم الوثائق
السياسية
التي عرفها
لبنان منذ
نهاية الحرب
الأهلية،
وربما التطور
الدبلوماسي
الأبرز منذ
سقوط اتفاق 17
أيار عام 1984.
للوهلة الأولى،
يبدو البيان
وكأنه مجرد
اتفاق جديد لوقف
إطلاق النار
يهدف إلى
إنهاء
الأعمال العسكرية
على الحدود
اللبنانية
الإسرائيلية. إلا أن
القراءة
المتأنية
تكشف أنه
يتجاوز بكثير إطار
التهدئة
العسكرية،
ليشكل خريطة
طريق سياسية
تهدف إلى
إعادة صياغة
المنظومة الأمنية
في لبنان،
وإعادة تعريف
دور الدولة اللبنانية،
وربما فتح
الباب أمام
اتفاق أوسع بين
لبنان
وإسرائيل.
فالبيان لا يتحدث
فقط عن وقف
العمليات
العسكرية، بل
يكرر الحديث
عن «اتفاق
شامل» بين
البلدين. وهذه
العبارة ليست
تفصيلاً
لغوياً
عابراً، بل
تحمل دلالات
سياسية
عميقة، إذ
تشير إلى أن
الأطراف
المعنية لا تنظر
إلى المستقبل
من زاوية
إدارة النزاع
فحسب، بل من
زاوية البحث
عن تسوية
سياسية
مستدامة.
ولعل
أهم عبارة
وردت في
البيان هي: «إن
مستقبل العلاقة
بين إسرائيل
ولبنان يجب أن
تقرره
الحكومتان
السياديتان».
إنها عبارة
ذات أبعاد
سياسية
عميقة، لأنها
تؤكد أن
قرارات الحرب
والسلم
والحدود
والأمن يجب أن
تبقى حصراً بيد
المؤسسات
الشرعية
للدولتين، لا
بيد أي جهة
خارج إطار
الدولة أو أي
تنظيم مسلح
غير خاضع
لسلطتها.
استبعاد
حزب الله من
إطار التفاوض
لعل
الجانب
الأكثر أهمية
في هذا
الاتفاق ليس ما
ورد فيه
صراحة، بل ما
يمكن
استخلاصه من
مضمونه.
فالأطراف
الموقعة على
هذا المسار هي
الولايات
المتحدة
والجمهورية
اللبنانية ودولة
إسرائيل. أما
حزب الله فهو
غائب بالكامل عن
إطار التفاوض.
وللمرة الأولى في
إطار دولي كبير
توافق عليه
الحكومة
اللبنانية
نفسها، يتم
التعامل مع
حزب الله
بصورة فعلية
كتنظيم مسلح
خارج إطار
الدولة، يجري
البحث في
مستقبله من
قبل حكومات
ذات سيادة،
وليس كطرف
مشارك في
المفاوضات.
فالبيان
يتحدث بشكل
واضح عن:
إخلاء عناصر
حزب الله من
جنوب الليطاني.
تفكيك
الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة.
منع
إعادة تشكل
هذه الجماعات
مستقبلاً.
إن
مجمل هذه
البنود يعكس
واقعاً
سياسياً جديداً
يتمثل في قبول
الدولة
اللبنانية
بإطار يعتبر
أن أي قوة
عسكرية خارج
المؤسسات
الشرعية
للدولة يجب أن
تكون جزءاً من
الترتيبات
الأمنية
المقبلة.
وسواء اتفق
المرء أو
اختلف مع هذا
التوجه، فإن
أهميته
السياسية
تبقى استثنائية.
فهو يشكل
تحولاً مهماً
في المقاربة
الرسمية اللبنانية
لقضية السلاح
خارج الدولة،
ويعكس توجهاً
دولياً
متزايداً نحو
اعتبار أن
الأمن والاستقرار
في لبنان لا
يمكن أن يقوما
إلا على سلطة
الدولة وحدها.
عودة الدولة
اللبنانية
منذ عقود طويلة،
يردد
اللبنانيون
أن الاستقرار والازدهار
والسيادة
الحقيقية لا
يمكن أن تتحقق
طالما بقيت
السلطة
العسكرية
موزعة بين مؤسسات
الدولة وبين
تنظيمات
مسلحة مستقلة
عنها. ويعالج
البيان هذه
الإشكالية
مباشرة من
خلال إنشاء
«مناطق
نموذجية»
تتولى فيها
القوات
المسلحة
اللبنانية
السيطرة الحصرية
على الأرض مع
استبعاد جميع
الجهات
المسلحة غير
التابعة
للدولة. وهذا
البند هو ربما
الأكثر أهمية
على المستوى
العملي.
فالهدف
واضح: إثبات
قدرة الدولة
اللبنانية على
إدارة الأرض
وتأمينها
وحمايتها
بواسطة
مؤسساتها
الشرعية فقط.
وإذا نجحت هذه
التجربة، فإن
هذه المناطق
قد تتحول
تدريجياً إلى
نموذج يطبق
على كامل
الأراضي
اللبنانية.
وفي هذا الإطار،
يبرز الجيش
اللبناني
بوصفه المؤسسة
الوطنية
الرئيسية
المستفيدة من
الاتفاق،
خصوصاً مع
تأكيد
الولايات
المتحدة
التزامها دعم
قدراته
وتمكينه من بسط
سيادة الدولة
على كامل
الأراضي
اللبنانية. وبالنسبة
للمؤمنين
بمبدأ سيادة
الدولة، فإن
هذا المسار
يشكل المحاولة
الأكثر جدية
منذ عقود
لتطبيق روح
القرارات
الدولية 1559 و1680 و1701.
هل
يستطيع لبنان
تنفيذ ما
التزم به؟
هذا
هو السؤال
الأساسي.
فتوقيع
الاتفاق شيء، وتنفيذه
شيء آخر. لقد
التزمت
الدولة
اللبنانية
رسمياً
بتعزيز قدرات
الجيش
اللبناني
وبسط سلطتها الفعلية
على كامل الأراضي
اللبنانية.
لكن هل تمتلك
الدولة
الوحدة السياسية
والقوة
المؤسسية
والإجماع
الوطني اللازم
لتحقيق هذه الأهداف؟
إن
تنفيذ مثل هذا
الاتفاق
يتطلب:
قراراً
سياسياً
موحداً.
مؤسسات دولة
قوية.
دعماً
دولياً
مستداماً.
قدرات
عسكرية كافية.
وغطاءً
شعبياً
واسعاً.
الأشهر
المقبلة ستكشف
ما إذا كان
لبنان قادراً
على تحويل
الالتزامات
الدبلوماسية
إلى حقائق على
الأرض.
فالتاريخ
اللبناني
يعلمنا أن
العديد من
الاتفاقات
فشلت ليس بسبب
غياب الدعم
الدولي، بل
بسبب العجز عن
تنفيذها داخلياً.
ماذا لو رفض حزب
الله؟
هنا
نصل إلى
السؤال
الأكثر
حساسية: ماذا
سيحدث إذا رفض
حزب الله
تنفيذ هذه
الترتيبات؟
فالبيان
يربط وقف
إطلاق النار
بشكل مباشر
بوقف نشاط حزب
الله العسكري
وانسحاب
عناصره من
جنوب الليطاني،
كما يتحدث
بوضوح عن إطار
أمني مستقبلي
يقوم على
تفكيك
الجماعات
المسلحة
الخارجة عن
سلطة الدولة.
إذا
وافق حزب الله
على هذه
الترتيبات،
فقد يكون
لبنان أمام
بداية مرحلة
تاريخية
جديدة تستعيد فيها
الدولة
احتكارها
الشرعي للقوة
وتبدأ بتنفيذ
القرارات
الدولية التي
التزمت بها
منذ سنوات. أما
إذا رفض، فإن
البلاد ستدخل
مرحلة جديدة
من التعقيد.
فالاحتمال
الأول هو
استمرار
المراوحة
السياسية
وتعطيل
التنفيذ.
والاحتمال
الثاني هو استمرار
الضغوط
العسكرية
الإسرائيلية
والدولية لدفع
الأمور نحو
التطبيق. أما
الاحتمال
الثالث فهو
نشوء مواجهة
سياسية وربما
أمنية بين
متطلبات
الدولة
اللبنانية وقرارات
تنظيم مسلح
يعمل خارج
مؤسساتها.
لكن
هناك حقيقة
أخرى يجب
الاعتراف بها
بوضوح. فحزب
الله لم يعد مجرد قضية
لبنانية
داخلية. فسواء
اتفقنا أو
اختلفنا معه،
فإن بنيته
العسكرية وعقيدته
الاستراتيجية
وشبكاته
المالية
ودوره
الإقليمي
باتت مرتبطة
منذ سنوات
طويلة
بالمشروع
الإقليمي
الإيراني.
والبيان نفسه
يعكس هذه
الحقيقة
عندما يربط
الملف
اللبناني
الإسرائيلي
بالسياق الإقليمي
الأوسع،
ويخصص فقرة
كاملة لإدانة
الأنشطة
الإيرانية
التي يعتبرها مهددة
للاستقرار
الإقليمي.
من هنا، لا
يمكن اعتبار
تنفيذ هذا
الاتفاق شأناً
لبنانياً
صرفاً. فلبنان
قد يكون
قادراً على
إطلاق عملية
التنفيذ، لكنه
قد لا يكون
قادراً وحده
على
استكمالها.
فإذا كان
الهدف
الحقيقي هو
استعادة السيادة
الكاملة
للدولة
اللبنانية
وتفكيك البنى
العسكرية
الخارجة عن
سلطتها، فإن
هذه المهمة
تتحول
تلقائياً إلى
مسؤولية
إقليمية ودولية
أيضاً.
لا يمكن
للمجتمع
الدولي أن
يطالب لبنان
بتنفيذ التزامات
أمنية
وسياسية بهذا
الحجم ثم يتركه
وحيداً في
مواجهة
نتائجها. وهنا
يبرز سؤال آخر
لا يقل أهمية:
هل تمتلك
الحكومة اللبنانية
الشجاعة
السياسية
اللازمة لطلب دعم
المجتمع
الدولي إذا
واجهت عراقيل
أو رفضاً
لعملية
التنفيذ؟
لقد
تجنبت
الحكومات
اللبنانية
المتعاقبة لعقود
طويلة مواجهة
مسألة احتكار
الدولة
للسلاح بصورة
حاسمة. فإذا
كانت الحكومة
الحالية
مقتنعة فعلاً
بالالتزامات
التي وقعت
عليها، فهل
ستكون مستعدة
لطلب دعم سياسي
وعسكري
ودبلوماسي
مباشر من
المجتمع الدولي
لضمان تنفيذ
الاتفاق
واستعادة
سلطة الدولة
على كامل
الأراضي
اللبنانية؟
ويطرح ذلك سؤالاً
موازياً: هل
تمتلك
الولايات
المتحدة
وحلفاؤها
الإرادة
السياسية
الكافية
للانتقال من
مرحلة
التصريحات
إلى مرحلة
الدعم
الفعلي؟
إن
دعم الجيش
اللبناني
شيء، وتمكينه
من فرض سيطرة حصرية على
كامل الأراضي
اللبنانية
شيء آخر. فهل
ستكون واشنطن
مستعدة
لتوفير
المعدات
العسكرية والقدرات
الاستخباراتية
والدعم
المالي واللوجستي
المطلوب؟ وهل
ستكون
الولايات
المتحدة
وحلفاؤها
مستعدين، إذا
واجه التنفيذ
مقاومة جدية،
للنظر في دور
دولي أكثر
فاعلية على
الأرض، سواء
عبر تعزيز
آليات
المراقبة
الدولية أو
إنشاء أطر دعم
متعددة
الجنسيات أو
أي وسائل أخرى
تضمن نجاح عملية
استعادة
السيادة؟
هذه
الأسئلة لم
تعد نظرية.
إنها تمس
جوهر مصداقية
الاتفاق نفسه.
فنجاح
هذا المسار لن
يتحدد فقط بما
وقع عليه
لبنان وإسرائيل،
بل أيضاً بمدى
استعداد
الدولة اللبنانية
لتنفيذ
التزاماتها،
وبمدى استعداد
المجتمع
الدولي
لمساندتها
عندما يحين
وقت التنفيذ.
خيار
تاريخي
يشبّه
كثيرون
هذه المبادرة
باتفاق 17 أيار
1983. والمقارنة
مفهومة. ففي
الحالتين
لعبت
الولايات
المتحدة دور الوسيط
الرئيسي. وفي
الحالتين كان
الهدف إقامة
ترتيبات
أمنية بين
لبنان
وإسرائيل
وتعزيز سلطة
الدولة
اللبنانية.
لكن الفارق
الجوهري أن
البيئة
الإقليمية
اليوم مختلفة
بالكامل. لقد
تغير ميزان
القوى. وتغير
الدور السوري.
وتغير الدور
الإيراني. والأهم
أن
اللبنانيين
أنفسهم
تغيروا.
فبعد سنوات من
الانهيار
الاقتصادي
والشلل السياسي
وتراجع
مؤسسات
الدولة
والحروب
المتكررة،
بات عدد
متزايد من
اللبنانيين
يعتبر أن استعادة
السيادة ليست
مجرد شعار
سياسي، بل
ضرورة وطنية
وجودية.
لذلك
فإن بيان
حزيران 2026 ليس
مجرد اتفاق
لوقف إطلاق
النار. إنه
اختبار. اختبار
لقدرة لبنان
على أن يصبح
دولة تكون
فيها قرارات
الحرب والسلم
حكراً على
المؤسسات
الشرعية.
واختبار
لقدرة الجيش
اللبناني على
أن يصبح المرجعية
العسكرية
الوحيدة في
البلاد. واختبار
لقدرة لبنان
على تنفيذ
القرارات
الدولية التي
التزم بها.
وفي
نهاية
المطاف، هو
اختبار لقدرة
الجمهورية اللبنانية
على استعادة
سيادتها
الكاملة، ليس
فقط في النصوص
القانونية،
بل في الواقع
العملي أيضاً.
إن الأشهر
المقبلة قد لا
تحدد فقط
مستقبل
العلاقة بين
لبنان
وإسرائيل، بل
قد تحدد أيضاً
مستقبل
الدولة
اللبنانية
نفسها. وللمرة
الأولى منذ
عقود، يقف
لبنان أمام
فرصة تاريخية
ومسؤولية
تاريخية في آن
واحد. فإما
أن تتحول هذه
اللحظة إلى
بداية عهد
جديد من السيادة
والاستقرار،
وإما أن تضاف
إلى سلسلة
الفرص
الضائعة التي
عرفها تاريخ
لبنان الحديث.
لبنان
ساحة اختبار
لدبلوماسية ترامب
تجاه إيران
نكار مجتهدي
(صحفية
إيرانية)/جنوبية/05
حزيران/2026
رفعت
طهران من
مخاطر
الدبلوماسية
في مرحلة ما
بعد الحرب عبر
تعليق
المحادثات مع
واشنطن؛ احتجاجًا
على الحملة العسكرية
الإسرائيلية
في لبنان. وأصبح
هذا الملف
الآن في صلب
حسابات
الولايات
المتحدة بشأن
ما إذا كانت
إيران تعزز
أوراق الضغط التي
تمتلكها أم
أنها تبالغ في
استخدام هذه الأوراق.
وأعلن الرئيس
الأميركي، دونالد ترامب،
يوم الاثنين
الأول يونيو
(حزيران)
الجاري، أن
إسرائيل وحزب
الله توصلا
إلى اتفاق
لوقف الهجمات
بعد سلسلة من
الاتصالات مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
ووسطاء على
صلة بالجماعة
المدعومة من
إيران. ولكن
قبل ساعات من
ذلك، كانت
وكالة أنباء “تسنيم”،
المقربة من
الحرس الثوري
الإيراني، قد
أفادت بأن
طهران علّقت
محادثاتها مع
واشنطن بسبب
استمرار العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
ضد حزب الله في
لبنان. ولم
يخلُ الخبر من
التهديد، إذ
كتبت “تسنيم”
أن طهران
ستفتح جبهات
جديدة في هذا
الصراع، إذا
استمر الوضع
على هذا
النحو. ويأتي
هذا الاضطراب
الدبلوماسي
في وقت تنفذ
فيه إسرائيل
أوسع
عملياتها
العسكرية في
لبنان منذ أكثر
من عقدين. وتقول
إيران إن هذه
العمليات
تمثّل
انتهاكًا
لوقف إطلاق
النار القائم
مع الولايات
المتحدة. وفي
المقابل، يرى
منتقدون أن
إيران نفسها
ساهمت في
صناعة هذه
الأزمة عبر
إصرارها على
إدراج لبنان
ضمن محادثات
وقف إطلاق
النار، ثم
دعمها لهجمات
حزب الله التي
استدعت الرد
الإسرائيلي.
تحويل
لبنان إلى
ورقة ضغط
يرى بعض
المحللين أن
تصرفات إيران
تشير إلى أن
النظام
الإيراني
يعتقد أنه خرج
من الحرب وهو
يمتلك أوراق
ضغط أكبر مما
كان يتوقعه
كثيرون. وقال
الصحافي
الإسرائيلي-
الأميركي
ومؤلف كتاب
“عندما كانت
إسرائيل
نائمة”، ياكوف
كاتس، لـ
“إيران إنترناشيونال”:
“أشعر بالقلق
من أن
الإيرانيين
يقومون بهذه التحركات
لأنهم
يعتقدون أنهم
يمتلكون اليد العليا”.
وأضاف
كاتس أن
طهران قد تكون
توصلت إلى
استنتاج
بأنها خرجت من
هذا الصراع
بصورة جيدة
نسبيًا؛
فالنظام لم
يسقط،
والبنية
العسكرية ما
زالت قائمة
رغم الأضرار
الكبيرة،
والبرنامج النووي
ما زال
موجودًا، كما
أن واشنطن لا
تزال تتفاوض
معها. ومن
هذا المنطلق،
قد يعتقد
النظام
الإيراني أنه قادر
على توسيع
نطاق
الدبلوماسية
إلى ما يتجاوز
ملفه النووي،
وإجبار الولايات
المتحدة على
أخذ التطورات
في لبنان بعين
الاعتبار ضمن
حساباتها.
وهذا
بالتحديد ما يثير
قلق كاتس.
وقال:
“إن ربط هذين الملفين ببعضهما
كارثة”. ويرى كاتس أنه
إذا قبلت
واشنطن إدراج
لبنان ضمن
إطار التفاوض،
فإن طهران
ستتمكن
مستقبلًا من
استخدام
المواجهات
بين حزب الله
وإسرائيل
كورقة ضغط
كلما ظهرت
خلافات دبلوماسية
جديدة.
ويبرز
هذا القلق في
وقت يحاول فيه
ترامب
تحقيق توازن
بين هدفين
متعارضين: منع
اندلاع حرب
إقليمية
أوسع،
والحفاظ في
الوقت نفسه على
المسار
الدبلوماسي
مع طهران. وفي
يوم الاثنين
الماضي، حذرت
وسائل إعلام
مرتبطة
بإيران من أن
طهران قد توسع
نطاق الضغط ليشمل
مضيق باب
المندب، وهو
أحد الممرات
الحيوية
للتجارة
البحرية
العالمية، في
وقت لا تزال
فيه التوترات
مرتفعة في
مضيق هرمز.
وأعادت هذه
التهديدات
إحياء
المخاوف بشأن
إمدادات الطاقة
العالمية
والتداعيات
الاقتصادية لأي
مواجهة
إقليمية أوسع.
ثمن
الخطوط
الحمراء
لطهران
يعتقد
مؤسس شبكة
السياسة
والمعلومات
الشرق أوسطية،
إريك ماندل،
أن أزمة
لبنان،
والتهديدات
التي تطال
الملاحة
البحرية،
وتعليق
المحادثات،
كلها أجزاء من
إستراتيجية
إيرانية أوسع.
وقال لـ
“إيران إنترناشيونال”:
“إن طهران
تتبع هذه
الإستراتيجية
بشكل منسق،
والجزء الأهم
فيها هو السعي
لكسب الوقت”.
ويرى ماندل
أن طهران
تحاول إطالة
أمد
المفاوضات
لرفع كلفة
استمرار
المأزق
بالنسبة
لأميركا، من
خلال زيادة
الضغوط
الاقتصادية والجيوسياسية
على واشنطن.
ووفقًا
لتقديره،
تريد طهران
اختبار مدى
قدرة إدارة ترامب على
تحمل مواجهة
طويلة الأمد،
أو ما إذا
كانت الضغوط
الناجمة عن
ارتفاع أسعار
النفط، واضطراب
الملاحة،
وعدم
الاستقرار
الاقتصادي، ستجبر
واشنطن في
نهاية المطاف
على تقديم تنازلات.
وأضاف ماندل:
“أعتقد أن ما
تريده إيران
في المحصلة هو
إحداث ركود عالمي،
فهم يربحون من
هذا الوضع”.
ومن
جانبه، يرى
الباحث في
معهد دراسات
الأمن القومي
الإسرائيلي
والرئيس
السابق للملف
الإيراني في
الاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية،
داني سيترينوفيتش
المشهد من
زاوية مختلفة
قليلًا.
فبينما يفسر كاتس وماندل
سلوك طهران من
منظورة أوراق
الضغط
والإستراتيجية،
يجادل سيترينوفيتش
بأن الأيديولوجيا
لا تزال
عاملًا
محوريًا.
ويقول إن حزب
الله وترسانته
الصاروخية
وبرنامج
التخصيب ليست
بالنسبة
لطهران مجرد
أوراق مساومة
يمكن المقايضة
عليها
ببساطة، بل
ترى في هذه
الأصول ركائز
أساسية
لوجودها. وقال
سيترينوفيتش
لـ “إيران إنترناشيونال”:
“إن إيران لا
يمكنها
الوقوف
متفرجة دون
إبداء رد فعل،
فهذا جزء من
عقليتها”.
ويوضح أنه من
منظور طهران،
فإن عدم الرد
على العمليات
الإسرائيلية
في لبنان يعني
التخلي عن
التزامها الإستراتيجي
تجاه حزب
الله، وإضعاف
المبادئ التي
يراها النظام
حيوية لبقائه.
هذا
التمايز في
التحليل قد
يكتسب أهمية
حاسمة في وقت
تدرس فيه
واشنطن
خطوتها
التالية.
فبحسب كاتس،
تحاول إيران
استغلال رغبة ترامب في
التوصل إلى
اتفاق عبر
تحويل لبنان
إلى ورقة
مساومة. أما مندل فيرى
أن طهران تطيل
أمد الأزمة
عمدًا لزيادة الضغط
على الولايات
المتحدة.
بينما يعتقد سيترينوفيتش
أن سلوك إيران
لا يستند
أساسًا إلى
حسابات تكتيكية،
بل إلى خطوط
حمراء
أيديولوجية
تعتقد أنها لا
تستطيع
التخلي عنها.
لكن ما يتفق
عليه الثلاثة
هو أن لبنان
لم يعد ملفًا
هامشيًا، بل
أصبح
اختبارًا
محوريًا
للدبلوماسية
الهشة بين
واشنطن
وطهران. فإذا
مارس ترامب
ضغوطًا على
إسرائيل لوقف
عملياتها،
فقد تعتبر
طهران ذلك
مؤشرًا على
تراجع واشنطن
أمام ضغوطها.
أما إذا لم
تُمارَس هذه
الضغوط،
فيبدو أن
إيران مستعدة
لاستخدام
لبنان وهرمز
وربما جبهات
أخرى لترويج
رواية مفادها
أن إطار وقف
إطلاق النار
قد انهار
عمليًا. وفي
كل الأحوال، يبدو
أن طهران
تحاول،
بالتوازي مع
التأثير على
المرحلة
المقبلة من
المفاوضات،
رفع كلفة الدبلوماسية
والمواجهة
على الأطراف
المقابلة.
حين تنتهي
المعارك
وتبدأ
الحسابات… من
الرابح ومن
الخاسر؟
جاد
الأخوي/جنوبية/05
حزيران/2026
في السياسة كما
في الحروب، لا
تُقاس
النتائج بالشعارات
بل بالوقائع.
وبعد أشهر
طويلة من الحرب
والتصعيد على
الجبهة
اللبنانية
الجنوبية، ثم
الانتقال إلى
مرحلة
المفاوضات
والترتيبات
الأمنية،
يطرح
اللبنانيون
سؤالاً مشروعاً:
من ربح فعلاً
ومن خسر؟ وهل
نجح حزب الله في حماية
لبنان، أم أنه
انتهى إلى
مقايضة الجنوب
بالضاحية
وبيروت؟ وهل
تكون إسرائيل في
النهاية هي
الرابح
الأكبر؟
سقوط المسلّمات
القديمة
خلال سنوات
طويلة، قام
خطاب حزب الله
على سردية واضحة:
حماية لبنان،
وردع
إسرائيل،
ومنعها من فرض
شروطها. كما
روّج الحزب
لمفهوم “وحدة
الساحات” الذي
يعني أن أي
مواجهة مع إسرائيل
لا تبقى
محصورة بجبهة
واحدة. لكن ما شهدناه
خلال المرحلة
الأخيرة يدفع
إلى إعادة
النظر في هذه السرديات
كلها.
فالمفاوضات
التي كانت
تبدو مستحيلة
قبل أشهر فقط
أصبحت واقعاً.
والدولة
اللبنانية
أصبحت الطرف
الرسمي الذي
يتحدث باسم
لبنان،
والجيش
اللبناني عاد
ليحتل موقعاً
أساسياً في أي
ترتيبات تخص
الجنوب. أما
المجتمع
الدولي، وعلى
رأسه
الولايات
المتحدة، فقد
ركّز جهوده
على تثبيت
الاستقرار
جنوباً ومنع
عودة
المواجهة
العسكرية.
مكاسب
الدولة
اللبنانية…
ولكن
من هذه
الزاوية، يمكن
القول إن
الحكومة
اللبنانية
حققت مكسباً
سياسياً
مهماً. فبعد
سنوات طويلة
من تراجع دور
الدولة أمام
نفوذ السلاح،
استعادت
المؤسسات
الشرعية
جزءاً من دورها
الطبيعي.
وللمرة
الأولى منذ
زمن طويل، عاد
الحديث عن
الجيش
والدولة
والقرار
الرسمي
باعتبارها
المرجعية
الأساسية في
الملفات
الأمنية
الكبرى. لكن
هذه المكاسب
تبقى ناقصة. فالدولة
لم تستعد بعد
احتكارها
الكامل
للسلاح، ولم تتمكن
من فرض
سيادتها
الكاملة على
جميع الأراضي
اللبنانية. لذلك فإن
ما تحقق حتى
الآن هو تقدم
سياسي أكثر
منه تحولاً
جذرياً في
موازين القوى
الداخلية.
ماذا
ربح حزب
الله؟
أما حزب الله،
فقد تمكن من
تحقيق بعض
المكاسب أيضاً.
فقد حافظ
على وجوده
السياسي
والتنظيمي،
ولم يخرج من
المعادلة
اللبنانية.
كما نجح في
منع فرض استسلام
سياسي كامل
عليه، وبقي
لاعباً أساسياً
لا يمكن
تجاهله في أي
ترتيبات تخص
الجنوب. إلا
أن الثمن الذي
دفعه الحزب
كان كبيراً.
فالواقع
الجديد يختلف
جذرياً عن
الواقع الذي
كان قائماً
قبل الحرب. فالقرار
الأمني في
الجنوب لم يعد
كما كان، ودور
الدولة أصبح
أكثر حضوراً،
كما أن النقاش
حول مستقبل
السلاح انتقل
من كونه
موضوعاً
داخلياً إلى قضية
مطروحة بقوة
على المستويين
الإقليمي
والدولي.
هل
قايض الحزب
الضاحية
بالجنوب؟
هنا يبرز السؤال
الأكثر
حساسية: هل
قايض الحزب بيروت
والضاحية
بالجنوب؟
قد تبدو
العبارة
قاسية، لكنها
تعكس قراءة
سياسية
متداولة لدى
عدد كبير من
اللبنانيين. فبعد
الدمار
الهائل الذي
أصاب مناطق
نفوذ الحزب والضغوط
العسكرية غير
المسبوقة،
أصبح الهدف الأول
هو حماية
البيئة
الحاضنة ومنع
انتقال الحرب
إلى قلب
الضاحية
الجنوبية
وبيروت. وفي
سبيل تحقيق
ذلك، بدا أن
الحزب قبل
بترتيبات أمنية
في الجنوب لم
يكن يقبل بها
سابقاً. بمعنى
آخر، انتقل من
استراتيجية
هجومية قائمة
على الردع
وتوسيع نطاق
المواجهة إلى استراتيجية
دفاعية هدفها
الأساسي
حماية الداخل
اللبناني،
وخصوصاً
المناطق التي
تشكل مركز
ثقله السياسي
والشعبي. إذا
صح هذا
التوصيف، فإن
الجنوب يكون
قد تحول من
منطقة مواجهة
مفتوحة إلى
منطقة تخضع
لترتيبات
أمنية أكثر
تشدداً، فيما
حصلت الضاحية
وبيروت على
درجة أكبر من
الحماية والاستقرار.
وهذا ما
يدفع بعض
المراقبين
إلى الحديث عن
مقايضة غير
معلنة بين أمن
المركز وأمن
الأطراف.
إسرائيل… الرابح
الأكبر؟
لكن
السؤال الأهم
يبقى: من هو
الرابح
الأكبر؟
إذا
اعتمدنا معيار
الأمن القومي
الإسرائيلي
فقط، فإن
إسرائيل تبدو
اليوم في موقع
المستفيد الأول.
فمنذ سنوات
طويلة كان
الهاجس
الإسرائيلي الأساسي
يتمثل في
الجبهة
الشمالية
والتهديد
الذي تشكله
الصواريخ
والقوات
المنتشرة قرب
الحدود. أما اليوم،
فإن الأولوية
الدولية
أصبحت ضمان
هدوء الجنوب
اللبناني
ومنع أي تصعيد
جديد. لقد
نجحت إسرائيل
في نقل النقاش
من قضية الاحتلال
والصراع
المفتوح إلى
قضية الأمن
الحدودي
والاستقرار. كما تمكنت
من دفع
المجتمع
الدولي إلى
التركيز على
منع
التهديدات
القادمة من
الجنوب
اللبناني
أكثر من
التركيز على
معالجة جذور
النزاع نفسه. والأهم
من ذلك أن شمال
إسرائيل،
الذي عاش
سنوات طويلة
تحت هاجس المواجهة،
قد يحصل على
فترة استقرار
طويلة إذا
نجحت
الترتيبات
الحالية في
الصمود. وإذا
تحقق ذلك
فعلاً، فإن
أحد أهم
الأهداف الاستراتيجية
الإسرائيلية
يكون قد تحقق. لكن
القول إن
إسرائيل ربحت
كل شيء سيكون
مبالغة أيضاً.
فهي لم
تحصل على
اتفاق سلام مع
لبنان، ولم
تُنهِ وجود
حزب الله، ولم
تستطع فرض
واقع سياسي
جديد بالكامل
داخل لبنان.
ولذلك فإن
مكاسبها،
مهما كانت
كبيرة، تبقى
جزئية وليست
مطلقة.
حرب غيّرت قواعد
اللعبة
في المحصلة، لا
تُقاس نتائج
هذه المرحلة
بما قيل
خلالها، بل
بما تغيّر
فعلياً على
الأرض. فقد
حافظ حزب الله
على حضوره
السياسي
والتنظيمي،
لكنه خرج
بهامش حركة
أضيق وبضغوط
أكبر على دوره
وسلاحه. واستعادت
الدولة
اللبنانية
جزءاً من
موقعها
ومؤسساتها،
لكنها لا تزال
بعيدة عن بسط
سيادتها الكاملة.
أما إسرائيل،
فقد حققت
مكاسب أمنية واستراتيجية
واضحة
تجعلها، حتى
الآن، الطرف
الأكثر استفادة
من التحولات
التي فرضتها
الحرب. ومع
ذلك، فإن
النتيجة
الأهم لم
تُحسم بعد.
فاستمرار
الهدوء
وترسيخ دور
الدولة قد
يفتحان الباب
أمام مرحلة
جديدة في
لبنان، بينما
قد يؤدي تعثر
التفاهمات
إلى إعادة
إنتاج الأزمة
بأشكال
مختلفة. لذلك
يبقى الحكم
النهائي
مرتبطاً بما
ستكشفه السنوات
المقبلة، لكن
المؤكد أن
الحرب غيّرت
قواعد
اللعبة، وأن
لبنان يقف
اليوم أمام
مفترق حاسم
سيحدد شكل
الدولة
وموازين
القوة فيه لسنوات
طويلة قادمة.
أبرز
التعديلات
كانت لغوية
وإملائية وترقيمية
فقط، مع إضافة
عناوين فرعية
تعزز
انسيابية
القراءة
وتناسب النشر
الصحفي
والتحليلي.
حين
فتح حافظ
الأسد بوابة
لبنان أمام
طهران
قصة
الهدير
الإيراني من
عاصفة
الخميني إلى
«طوفان السنوار»
(2 من 3)
الرياض:
غسان شربل/الشرق
الأوسط/05
حزيران/2026
بعد
أسبوع من
إعلان انتصار الثورة
الإيرانية في
11 فبراير (شباط)
1979 ستطل من طهران
صورتان
تساعدان على
فهم العواصف
اللاحقة
وصولاً إلى
«طوفان السنوار»
والبصمات
الإيرانية
عليه.
في الصورة
الأولى يجلس
على البساط
رجلان لا يمكن
كتابة قصة
المنطقة من
دون التوقف
طويلاً عند
قصتيهما.
الأول مفجر
الثورة
الإيرانية
آية الله
الخميني،
والثاني مفجر
الثورة
الفلسطينية
الحديثة ياسر
عرفات. وبين
الواقفين قرب
عرفات يمكن
مشاهدة رجل
الدين
اللبناني
السيد هاني
فحص ورجل
الدين الإيراني
صادق خلخالي
وأحمد
الخميني نجل
المرشد.
وبين
من وقفوا قرب
الخميني
الجالس يمكن
التعرف على
محمود عباس
(أبو مازن)
رئيس السلطة
الفلسطينية
حالياً وهاني
الحسن عضو
اللجنة المركزية
في حركة «فتح»
وأول سفير
فلسطيني لدى طهران
الخمينية.
في
الصورة
الثانية يبدو
عرفات وهو
يلقي كلمة بعد
رفع علم
فلسطين على
المبنى الذي
كان يستضيف
السفارة
الإسرائيلية
في طهران.
كان
للصورتين وقع كبير في
تلك الأيام.
منذ إقامته
الطويلة في
النجف أدرك
الخميني أن
فلسطين هي
الكلمة
السحرية التي
تسمح بالتسلل
إلى ضمائر
العرب
والمسلمين. وقد يكون
اعتقد أن
الموقف من
القضية
الفلسطينية سيشكل
جواز مرور
للثورة
الشيعية إلى
البحر السني
الواسع. كان
من الطبيعي أن
تحتفي طهران
بالزائر الذي
يحظى بشرعية
كاملة بعدما
تحول رمزاً
لإيقاظ ثورة
الحق
الفلسطيني.
وكان من
الطبيعي أن يحتفي
عرفات
بانتقال دولة
بأهمية إيران
وحجمها
وقدراتها من
معسكر
التأييد
لإسرائيل
والتعاون معها
إلى معسكر
الدعم الكامل
للثورة الفلسطينية.
وكعادته
لم يبخل عرفات
بالثناء على
مضيفه وبلاده.
لكن
التجربة
أظهرت أن ثناء
عرفات لا
يدفعه أبداً إلى
تسليم أوراقه.
كان صاحب خبرة
في التعامل مع
الأقوياء
الذين حاولوا
الاتكاء على
القضية
الفلسطينية
لترسيخ
أنظمتهم أو
لدفع أدوارهم
إلى خارج
خرائط
بلدانهم.
لم
تكن الجاذبية
الفلسطينية
ورقة عرفات
الوحيدة. كان
يقيم على حدود
إسرائيل عبر
جنوب لبنان
الذي تحول
حدوداً
فلسطينية -
إسرائيلية
قبل أن يتحول
لاحقاً إلى
حدود إيرانية
- إسرائيلية. وعلى رغم
وقوع لبنان
آنذاك في قبضة
حافظ الأسد
وجيشه
وكراهيته
لعرفات، كان
الأخير يمسك
بقرار الحرب
والسلم في
جنوب لبنان
وهو قرار
سينتقل
لاحقاً إلى يد
حسن نصر الله
الأمين العام
الراحل لـ«حزب
الله».
باكراً
أدرك
عرفات حجم
الحساسيات
الكامنة في
العلاقة مع إيران.
ثورة شيعية في
عالم سني. ثم
إن الحديث عن
«تصدير
الثورة» يثير
مخاوف دول قريبة
وبعيدة. وحين
اندلعت الحرب
العراقية -
الإيرانية
حاول عرفات
لعب دور
الوسيط وأعاد
ترتيب أوراقه
وحساباته
التي كانت
تترك مجالاً
واسعاً
لعلاقات جيدة
مع الدول
العربية في
الخليج التي
لم تبخل عليه
بالدعم.
في
قراءة أحداث
عام 1979 وصوره
عنصر لا يجوز
تناسيه. ففي
تلك السنة كانت
مصر تستكمل
إجراءات
خروجها من
الشق العسكري
من النزاع
العربي -
الإسرائيلي
وهو ما سيترجم
عملياً
بتوقيع
الرئيس
المصري أنور
السادات
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي مناحيم بيغن
اتفاق كامب
ديفيد برعاية
الرئيس
الأميركي
جيمي كارتر. وكان
التوقيع
عملية
استكمال
للزلزال الذي
أحدثه
السادات في 1977
حين اختار
الذهاب «إلى
عقر دار
العدو»
الإسرائيلي
عارضاً
السلام. أحدث
خروج مصر وما
تبعه حالة من
الفراغ في
المنطقة، ما
سهّل لثورة
الخميني
التقدم في
الإقليم.
تلقت
إيران بدءاً
من عام 1990 ثلاث
هدايا غير
مقصودة.
الأولى من صدام
حسين حين غزت
قواته الكويت
وانشغل
العالم بـ«الخطر
العراقي».
والثانية حين
أمر أسامة بن
لادن بتنفيذ
هجمات 11
سبتمبر
(أيلول) 2001 في
نيويورك
وواشنطن
وانشغل
العالم
بإرهاب
«القاعدة». والثالثة
حين اقتلع
الجيش
الأميركي في 2003
نظام «البعث»
العراقي ما
أتاح للجمر
الإيراني فرصة
التدفق إلى
داخل العراق
والإقامة في
مؤسساته
وتركيبته.
وغاب عن بال
كثيرين أن
إيران كانت
تلقت في
الثمانينات
هديتين
بارزتين من
الرئيس
السوري حافظ الأسد.
الهدية
الأولى كانت
حين وافق
الأسد بعد
الغزو الإسرائيلي
لبيروت في 1982
على السماح
لمئات
العناصر من
«الحرس
الثوري»
الإيراني
بالدخول إلى
البقاع اللبناني
لتدريب
مجموعات
إسلامية
شيعية لبنانية
كانت تتطلع
إلى تنظيم جسم
مقاوم
للاحتلال الإسرائيلي.
ومن هذه
المجموعات
سيولد لاحقاً
«حزب الله».
وفي
منتصف
الثمانينات
قدم الأسد
لإيران هدية
ثمينة حين قرر
إخضاع «جبهة
المقاومة
الوطنية
اللبنانية» (جمول) التي
قادها الحزب
الشيوعي
اللبناني
لمصلحة «المقاومة
الاسلامية»
بقيادة «حزب
الله».
وكان
منسق «جمول»
إلياس عطالله
روى لـ«الشرق
الأوسط» قصة
لقاء عاصف
تبعته سلسلة
اغتيالات
استهدفت
قياديين
شيوعيين. قال عطالله إن مسؤول
المخابرات
السورية في
لبنان اللواء
غازي كنعان
استدعاه
والأمين
العام للحزب
الشيوعي جورج
حاوي إلى لقاء
عاجل في فندق
في البقاع.
كان
كنعان يتحدث
باسم «السيد
الرئيس»، وقال
صراحة إن على «جمول» أن
تنسق
عملياتها
مسبقاً مع
المخابرات
السورية.
طالبها بأكثر
من ذلك،
وتحديداً
بالتنسيق مع
«حزب الله» حتى
بالاندماج
معه. لم
يوافق
الزائران على
الطلب، فقد
كان التوتر في
ذروته بين
الحزب
الشيوعي و«حزب
الله». سارع كنعان
إلى إنهاء
الاجتماع
بعبارة تهديد
هي «ستدفعون
ثمناً
غالياً». ردّ
بحملة
اغتيالات لم
يخف توقيعه
عليها بغض النظر
عن أسماء
منفذيها. وشارك
ذات يوم في التعازي
بأحد الذين
اغتيلوا وقال
لجماعة الحزب:
«هل هكذا
أفضل؟».
نجحت
سوريا في
توجيه ضربة
قاصمة إلى
نشاط «المقاومة
اليسارية»
فتفردت
«المقاومة
الإسلامية»
بالمواجهة مع
إسرائيل. وحصد
«حزب الله»
النتائج حين
أرغمت القوات
الإسرائيلية
على الانسحاب
في عام 2000 من
جنوب لبنان
تحت الرصاص
ومن دون أن
يقدم لبنان أي
تنازلات.
وهكذا صارت إيران
موجودة على خط
التماس مع
إسرائيل عبر
جنوب لبنان.
وبعد اقتلاع
نظام صدام
فتحت الطريق
بين طهران
وبيروت عبر
بغداد ودمشق،
فولد ما سماه
البعض «محور
المقاومة»
وسماه آخرون
«الهلال الشيعي».
في
بداية
ثمانينات
القرن الماضي
ساد الاعتقاد
أن حرب صدام
حسين حاصرت
جمر الثورة الخمينية
داخل الخريطة
الإيرانية.
فجأة وفي
يونيو (حزيران)
1982 ستفتح
نافذة لن
تتردد إيران
في استغلالها.
غزت القوات
الإسرائيلية
لبنان وحاصرت
بيروت وأرغمت قوات
منظمة
التحرير
الفلسطينية
على مغادرة
لبنان. كان
مشهد العاصمة
اللبنانية
تودع ياسر
عرفات قبل
صعوده مع شارة
النصر إلى
سفينة أقلته
إلى المنفى
الجديد
إيذاناً
بنهاية مرحلة
كاملة.
في
ظل الاجتياح
الإسرائيلي،
اتفق جورج
حاوي وإلياس
عطاالله
ومحسن
إبراهيم
الأمين العام
لمنظمة العمل الشيوعي
وحفنة من
رفاقهم على
إطلاق «جبهة
المقاومة
الوطنية
اللبنانية» ضد
الاحتلال
الإسرائيلي.
وأرغمت
عمليات
الجبهة الجيش
الإسرائيلي
على الانسحاب
سريعاً من
بيروت. وفي
الوقت نفسه
تداعت 3
مجموعات
إسلامية
شيعية متعاطفة
مع الثورة
الإيرانية
إلى حوار
بحثاً عن إطار
موحد لإطلاق
مقاومة
إسلامية ضد
الاحتلال الإسرائيلي.
انتهى الحوار
إلى ما عرف بـ«وثيقة
التسعة» التي
حملت إلى
طهران ونالت
مباركة
الخميني الذي
أمر «الحرس
الثوري» بدعم
وحدة هذه
المجموعات
التي ستذوب
لاحقاً في
«حزب الله». وقد
روى نعيم قاسم
الأمين العام
الحالي للحزب
قصة التأسيس
في كتابه «حزب
الله: المنهج،
التجربة،
المستقبل».
ويشير قاسم
إلى أعمدة
التوجه
الجديد وهي
«الإسلام
كمنهج
ومقاومة
إسرائيل
كأولوية
والولي
الفقيه
كمرجعية».
كان
حافظ الأسد
يتحدث أمام
زواره عن
أهمية
التغيير
الإيراني
كتعويض عن
خسارة مصر. لكن
بعض العارفين
يشيرون إلى
حسابات أخرى
لديه بينها
عداؤه لصدام
حسين
واعتقاده أن
قلق الدول
الخليجية من
إيران
الجديدة
سيجعله حاجة
دائمة لهذه الدول
مع ما يمكن أن
يعنيه الدور
من فوائد. ويضيف
هؤلاء أن سماح
الأسد بتنامي
حضور «حزب
الله» اللبناني
يصب في سياق
الحسابات
نفسها.
ولد
«حزب الله»
اللبناني تحت
عباءة الولي
الفقيه وعلى
خط التماس مع
إسرائيل
وانتقل إلى خط
التماس مع
أميركا حين
اقتحم
انتحاري في 1983
مقر رجال المارينز
في بيروت
بشاحنة مفخخة
وأرسل قافلة
من الجثث إلى
بلاد رونالد
ريغان. لعبت
سوريا دوراً
بارزاً في
استثناء «حزب
الله» من قرار
تسليم أسلحة
الميليشيات
بعد اتفاق الطائف.
لم تبخل طهران
بدعم الحزب،
ما مكنه من بناء
قوة متنامية
ساعدته في
التحول إلى
اللاعب الأول
على الساحة
الشيعية في
لبنان. ورعت
عملياً مع
دمشق ولادة
«البيت
الشيعي»
اللبناني
الذي يضم
الحزب مع حركة
«أمل» التي
تولى رئيسها
نبيه بري ومنذ
عام 1992 رئاسة
البرلمان. طوى
الطرفان
الصفحة
القديمة
بينهما وتحول
بري إلى حاجة
شبه دائمة
للحزب تجنبه
العزلة لكن من
دون أن يتمكن
من تعديل
البرنامج
العميق للحزب.
كان
العقد الأول
من القرن
الحالي حافلاً
بالمشاهد
التي تتخطى
آثارها
مسرحها المباشر.
في التاسع من
أبريل (نيسان) 2003
اقتلعت مدرعة
أميركية
تمثال صدام
حسين من ساحة
الفردوس في
بغداد. الرجل
الذي كان
العراقيون
يشعرون بالرهبة
لمجرد المرور
قرب تماثيله
لم تسمح له الآلة
العسكرية
الأميركية
بخوض
المنازلة التي
كان يشتهيها.
جيشه الذي
قاتل إيران على
مدى 8 سنوات
تبخر سريعاً
أمام الجيش
الأميركي.
كان
صدام على
مقربة من ساحة
الفردوس حين
تجرأ الجندي
الأميركي على
تمثاله. اختار
السيد الرئيس
طريق
المقاومة
مسيئاً تقدير
حجم القوة الأميركية
وحجم
المعارضة
العراقية
لنظامه.
مشهد
آخر سيطل من
العراق. في 13
ديسمبر (كانون
الأول) 2003 سيسقط
صدام في يد
الأميركيين. أخرجه
الجنود من
حفرة صغيرة في
مزرعة بمنطقة
الدور قرب
تكريت. وستحتل
صورة عسكري
أميركي ينقب
في فمه شاشات
العالم. لم
يقاوم. ولم
تصدق
الروايات أنه
يحتفظ دائماً
لنفسه برصاصة
أخيرة
ليطلقها على
رأسه تفادياً
لذل الاعتقال.
نجح
صدام حسين المصاب
بهاجس موقعه
في التاريخ في
رسم صورة
لنفسه فيه. أنكر
شرعية
المحكمة وراح
يذكر بأنه
الرئيس الشرعي
للعراق وأن
الاحتلال هو
من جاء
بالمحكمة. وسمعت
من القاضي رؤوف
رشيد عبد
الرحمن الذي
ترأس الهيئة
التي أصدرت
حكم الإعدام
بحقه أنه «كان
صعباً ولم
يطلب شيئاً
لنفسه».
حافظ
صدام على
رباطة جأشه
حين التف
الحبل حول عنقه.
ارتكبت السطات
العراقية
الجديدة خطأ
فادحاً حين
اختارت 30 ديسمبر
(كانون الأول) 2006
موعداً
لإعدام صدام
وهو صادف
اليوم الأول
من أيام عيد
الأضحى. خطأ
كبير أعقب
الإعدام فقد
أخذ المنفذون جثة
صدام وطرحوها
أمام منزل
رئيس الوزراء
نوري المالكي
في «المنطقة
الخضراء»
وألقى المالكي
نظرة على
الجثة وعاتب
صاحبها كما
أكد في حوار
أجريته معه.
ساهمت
مشاهد
الاعتقال
والمحاكمة
والإعدام،
إضافة إلى
عوامل أخرى في
إشعال خط
التماس السني
- الشيعي داخل
العراق وتركت
أصداء خارجه.
وعلى
رغم ارتكابات
الرجل نظر قسم
من العراقيين
إلى الإعدام
وكأنه عملية
ثأر تنفيذاً
لرغبة أميركا
وإيران والمعارضة
العراقية
الموالية لها.
سيتولى
قاسم سليماني
مهمة زعزعة
استقرار الوجود
العسكري
الأميركي،
بمساعدة من
بشار الأسد
وحسن نصر
الله. مشهد آخر
سيطل هذه
المرة من
بيروت وسيترك
آثاره على لبنان
وتوازناته
وعلى الدور
السوري ومناخات
المحور الذي
بات يمتد من
طهران إلى
بيروت بعد
المرور في
بغداد ودمشق.
في 14
فبراير (شباط) 2005
كنت في زيارة لمسؤول
سوري في دمشق.
بعد اللقاء
وجدت سيلاً
من الرسائل
على هاتفي. انفجار
هائل في
العاصمة
اللبنانية
أدى إلى تطاير
جسد الرئيس
رفيق الحريري.
كان للأمر وقع
الزلزال
وتدفقت
الحشود إلى
الشارع
مطالبة
بانسحاب
الجيش السوري
المنتشر في
لبنان منذ 1976. في آخر ذلك
الشهر دخلت
مكتب بشار
الأسد ورحت
أكرر سؤالي عن
علاقة
الأجهزة
السورية بالحادث
وكان يرد
بصورة قاطعة
أنه لا علاقة
لسوريا من
قريب أو بعيد.
قلت له: لماذا
تجزم، فقد تكون
أجهزة
استخبارات
اخترقت الأمن
السوري؟ فرد: لا
علاقة
لنا على
الإطلاق. في
طريق العودة
إلى بيروت رحت
أقلب أجوبته.
هل يستخدم
لهجة جازمة
لأنه يعرف
الطرف
المنفذ؟
تاهت
لجنة التحقيق
الدولية في
اغتيال
الحريري
طويلاً بين
التدخلات
والتضليل
و«شهود الزور».
افتقرت أسئلة
محققيها إلى
الاحتراف
الكامل وقد
لمست ذلك حين
استمعت إليّ
بسبب حوارات
أجريتها مع
الأسد
والحريري
والمدير
العام للأمن
العام
اللبناني
اللواء جميل
السيد. لكن المحكمة
انتهت إلى
اتهام أعضاء
في «حزب الله»
اللبناني. وهنا
تزايدت
الأسئلة. هل
قتل الحريري
على خط التماس
السني -
الشيعي؟ هل
قتل على خط
التوتر الإقليمي؟
هل اعتبر
عقبة أمام ما
يعد من دور
للبنان في الصراع
الواسع؟ هل
عوقب لأنه
حاول إعادة
لبنان دولة
عادية بدلاً
من البقاء منصة
صواريخ في
الحرب ضد
إسرائيل؟
غيّر
زلزال اغتيال
الحريري
المشهد في
لبنان وسوريا
معاً. تجرع
بشار الأسد سم
سحب قواته من
لبنان الذي
أقام طويلاً
في قبضة
والده. نجح الأسد
الأب في تطويع
معظم الطبقة
السياسية اللبنانية
وأرسى قواعد
الزمن السوري.
صارت الحكومات
تولد حاملة
بصمات مسؤول
المخابرات
السورية
المقيم في عنجر
وصار المجلس
النيابي
يستدعى
ويوافق. دفع
الزمن السوري
العماد ميشال
عون إلى
المنفى ودفع
الدكتور سمير
جعجع إلى السجن.
بقي
الرجل الثالث
واسمه رفيق
الحريري الذي
ارتضى العمل
تحت المظلة
السورية لكنه
لم يغادر حلمه
بلملمة شيء من
حضور الدولة
اللبنانية.
أقلق ثقل
الحريري
الداخلي
والعربي
والدولي
الحلقة الفئوية
المحيطة
بالأسد وأقلق
لاحقاً «حزب
الله».
خسرت
سوريا شرفتها اللبنانية
التي كانت
وسيلة لتعزيز
دورها وإثراء
ضباطها. سيقيم
نظام الأسد
الثاني من
الآن فصاعداً داخل
حدوده مع
القبضة
الحديدية
والفشل
الاقتصادي. سيقيم بين
التوتر
المذهبي في
العراق
والانقسام الحاد
في لبنان بين
حركة
استقلالية
اسمها «14 آذار»
وحركة مضادة
اسمها «8 آذار»
يقودها «حزب
الله».
خرجت
سوريا من
لبنان وأحدقت بـ«حزب
الله» حالة
تشبه العزلة
عن المكونات
الأخرى. ثمة
من يعتقد أن
هذا المشهد
السوري
واللبناني
كان من أبرز
الأسباب التي
أدت إلى حرب
يوليو (تموز) 2006
في لبنان
والتي رافقها
الجنرال قاسم
سليماني من
مسرحها
اللبناني. بعد
الحرب سألت
بشار الأسد عن
دور سوريا
فأكد على
أهمية العمق
السوري
للمقاومة
اللبنانية. ولم يتردد
في القول إن
جنوداً
سوريين بثياب
مدنية كانوا
يتولون نقل
الصواريخ إلى
«حزب الله»
وأحياناً إلى
جنوب لبنان
نفسه.
انتهت
الحرب بصدور
القرار 1701
لمجلس الأمن،
الذي دعا إلى
انتشار الجيش
اللبناني في
منطقة الحدود
اللبنانية -
الإسرائيلية
إلى جانب قوات
«اليونيفيل».
أدخلت
الحرب شيئاً
من التعديل
على المشهد
الذي قام بعد
اغتيال
الحريري وعثر
«حزب الله» على
مبرر إضافي
للاحتفاظ
بسلاحه.
أخطأ عدد غير
قليل من
السياسيين
اللبنانيين
في فهم ظاهرة
«حزب الله»
وترسانته.
اعتبروا أن
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من لبنان يشكل
سبباً كافياً
لتخلي الحزب
عن سلاحه أسوة
بما فعلت
الميليشيات
اللبنانية
بعد اتفاق
الطائف.
لم يتوقفوا
عند البعد
الإقليمي
لهذا السلاح
وعلاقته بالمشروع
الإيراني
الكبير
لتغيير
المنطقة. في الأسبوع
الأول من مايو
(أيار) 2008 تجرأت
حكومة الرئيس الرئيس
فؤاد السنيورة
واعتبرت شبكة اتصالات
الحزب
الهاتفية غير
شرعية. وسرعان
ما جاء الرد. استخدم
الحزب سلاحه
في الداخل
وسيطر عملياً
على بيروت
وكأنه يبعث
برسالة
مفادها أن هذه
الترسانة
وجدت لتبقى.
تسببت
ممارسات
الحزب في
إحداث جرح
عميق في علاقة
الحزب
وطائفته بالمكونات
اللبنانية
الأخرى.
حين اندلعت
الشرارة
الأولى
لـ«الربيع
العربي» في
تونس في 17
ديسمبر (كانون
الأول) 2010 لم
يشعر بشار
الأسد بالقلق.
كان يعتقد أن
«الوضع في
سوريا مختلف وكذلك
علاقة السلطة
بالناس». أغلب
الظن أن
طمأنينته
كانت نتاج
شعوره أن
أجهزة الأمن
المتعددة
والمفرطة
القسوة لن
تسمح لأحد
برفع سبابته
احتجاجاً. في 15
مارس (آذار) 2011، تصرفت
أجهزة الأسد
مع أطفال درعا
انطلاقاً من
قاموس القسوة
المعتمد.
انتشرت
الاحتجاجات
وتحولت ثورة
عارمة. لم
يحاول الأسد
جدياً فتح
نافذة
للتسوية.
واستحكمت
عقدة الأقلية
بسلوك جنرالاته.
اعتبرت
الاحتجاجات
مؤامرة خارجية
وبلغ عنف
السلطة حد
استخدام
البراميل المتفجرة
والغازات
السامة.
حين اقتربت
المعارضة من
قصر الأسد
الثاني سارع رجلان
إلى إنقاذ
نظامه. اسم
الأول قاسم
سليماني واسم
الثاني حسن
نصر الله. لم
تكن إيران في
وارد التسامح
مع محاولة
انتزاع الحلقة
السورية من
«محور المقاومة».
نجح سليماني
في إقناع
الرئيس
فلاديمير بوتين
بإشراك سلاحه
الجوي في
عملية إنقاذ
الأسد، وأرسل
«حزب الله» في 2013
قواته إلى
سوريا التي
راحت تعج
بالميليشيات
التي يحركها
سليماني.
نجحت
عملية إنقاذ
نظام الأسد
ولكنها كانت
باهظة
التكاليف. تركت
العملية
جروحاً عميقة
في العلاقات
الشيعية -
السنية، يمكن
اليوم
ملاحظتها من
تعليقات
السوريين على
وسائل
التواصل
الاجتماعي.
في
باريس التي
لجأ إليها بعد
انشقاقه عن
نظام بشار،
سيقول عبد
الحليم خدام
(نائب الرئيس
السوري) إن
حافظ الأسد لم
يتوقع
بالتأكيد أن
يصل النفوذ
الإيراني في لبنان
إلى هذا الحد
وأن يحتاج
نجله إلى
عملية إنقاذ
على يد
ميليشيات
إيرانية
الهوى بينها «حزب
الله». راجت
في تلك الأيام
عبارة أن
الحزب تحول
قوة إقليمية
لا تتسع لها
المعادلة
اللبنانية. وتذكرت ما
سمعته من
الرئيس
اليمني علي
عبد الله صالح
قبل انقضاء
العقد الأول من
القرن. فخلال
حوار معه
وبأسلوبه
المعروف سألني:
«لماذا يأخذ
(حزب الله)
شباناً من الحوثيين
إلى دمشق
ويمررهم إلى
لبنان من دون
علامات على
جوازاتهم
ويتولى
تدريبهم في
معسكرات في البقاع؟».
حين أطلق «حزب
الله» حرب
إسناد «طوفان السنوار»
وحديثاً حرب
إسناد إيران،
تذكر كثيرون
أن لبنان يعيش
منذ
الثمانينات
على الهدير
الإيراني. وفي
العقد الثاني
من القرن الحالي
راح يتردد في
أروقة
الممانعة
حديث «الضربة
الكبرى» التي
يعتقد كثيرون
أن يحيي السنوار
حلم بتسديدها
مع مطر من
الصواريخ
والمسيرات من
خرائط عدة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الرئيس
عون في حوار
مع ال CNN: على
الإسرائيليين
وحزب الله ان
يفهموا انهم
يخوضون حرباً
بلا جدوى
ولدينا فرصة
اليوم للعيش
في حالة من الامن
والأمان والايرانيون
يستعملون
لبنان كورقة
تفاوضية
وطنية/05
حزيران/2026
https://www.youtube.com/watch?v=ZaxoRq5jKos
https://www.youtube.com/watch?v=mP814ZV9VpU
الرئيس
عون في حوار
مع ال CNN: على
الإسرائيليين
وحزب الله ان
يفهموا انهم
يخوضون حرباً
بلا جدوى
ولدينا فرصة
اليوم للعيش
في حالة من الامن
والأمان والايرانيون
يستعملون
لبنان كورقة
تفاوضية
وطنية
- اكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في حديث
أجرته معه
كبيرة مراسلي
محطة CNN
الأميركية
كريستيان امانبور
في قصر بعبدا
اليوم، ان
"الطريقة
الوحيدة لانهاء
الصراع بين
لبنان
وإسرائيل هي
من خلال المفاوضات،
وعلى رئيس
الوزراء
الإسرائيلي نتنياهو
والإسرائيليين
وحزب الله، ان يفهموا انهم
يخوضون حرباً
لا جدوى منها،
وان الاستراتيجية
التي
يتبعونها هي
قصيرة النظر،
وتؤدي الى
نتائج عكسية".
وشدد
على انه "لا
يمكن التعامل
مع حزب الله الا
محلياً، وهذا
هو واجب
الدولة
والحكومة، انما بشرط
واحد وهو
إزالة جذور
أسباب وجود
سلاحه أي
الانسحاب
الإسرائيلي وانهاء
حالة الصراع
معها".
واعلن انه "يرفض
تماماً تصريح
الحرس الثوري
الإيراني
الذي يملك
تأثيراً كبيراً
على حزب الله،
لجهة عدم
موافقتهم على
الاتفاق وما
حصل، وانهم
يستعملون
لبنان كورقة
تفاوضية في
مفاوضاتهم مع
الولايات
المتحدة
الأميركية".
ولفت
الرئيس عون الى "اننا
سئمنا هذا
الوضع منذ
العام 1969، نريد ان نعيش في
سلام، ويستحق
اللبنانيون
عدم رؤية منازلهم
تدمّر كل 5 او
10 سنوات، لقد
ملّوا وهم
يعتمدون عليّ
ومن واجبي
تجاه شعبي. هم
الشعب
اللبناني وليسوا
شعب نعيم
قاسم".
وفي
ما يلي نص
المقتطفات
التي نشرتها
محطة CNN من
المقابلة
التي أجرتها
مع الرئيس
عون، على ان
يتم نشر
المقابلة
كاملة يوم
الاثنين
المقبل.
رد
الرئيس عون
على سؤال عن
المفاوضات
وما تم
الاتفاق عليه اخيراً،
فأوضح انه
"يعلم ان
الموقف صعب،
ولكن بالنسبة اليه فإن
الطريقة
الوحيدة
لإنهاء هذا
الصراع هي من
خلال
المفاوضات.
على رئيس
الوزراء
الإسرائيلي نتنياهو
والإسرائيليين
وحزب الله، ان يفهموا انهم
يخوضون حرباً
لا جدوى منها،
وان الاستراتيجية
التي
يتبعونها هي
قصيرة النظر،
وتؤدي الى
نتائج عكسية،
ولن تؤدي ابداً
الى
النتائج
المرجوة. ان
الحرب هي
تفاوض دموي،
فيما
المفاوضات هي
حرب من دون
دماء".
وقال:
"لدينا فرصة
جيدة لإنهاء
حالة العداء بين
لبنان
وإسرائيل،
لدينا فرصة
للشعبين اللبناني
والإسرائيلي
للعيش في حالة
من الامن
والأمان،
واعتقد انهما
قد سئما من
الحروب منذ
العام 1948. انها
فرصة هائلة
وعليهما ان
يختارا: الحرب
او
المفاوضات او
الدبلوماسية،
والدبلوماسية
هي افضل
طريقة. وكرجل
عسكري، فإنني
افهم وقد عشت
فظائع الحرب، وافضل
طريقة هي عبر
الدبلوماسية،
فالحروب بشكل
عام، وعبر التاريخ،
تنتهي بمنتصر
ومهزوم او
من خلال
المفاوضات،
ولن يتمكن
الطرفان من تحقيق
اهدافهما
من خلال
الحرب".
وعن الاستراتيجية
الإسرائيلية
المتبعة في
الحرب على
لبنان قال: "ان هذه الاستراتيجية
"قصيرة
النظر"، وتم
تجربتها سابقاً
عام 2000 وعامي 2006 و
2024 وحالياً هذا
العام. يمكنهم
غزو كل البلد،
وتدمير
البلد، ولكن
لن يتمكنوا ابداً من
تحقيق
أهدافهم لان
التعاطي مع
طرف غير حكومي،
يختلف عن
التعاطي مع
القوات
التقليدية. فعند
المواجهة بين
قوتين
تقليديتين،
فإن من يملك
إمكانات اكبر
سيهزم الطرف
الآخر، ولكن
حزب الله ليس
هدفاً واضحاً
ومحدداً،
يمكن رؤيته
ويمكن قياس
نجاحك على مدى
تحقيق اهدافك،
فهو فكرة وليس
هدفاً يمكن
رؤيته او
هدفاً
جغرافياً. انها
"الحرب بين
الناس" وفق
الكتاب الذي
أصدره الجنرال
البريطاني
السابق روبرت
سميث (فائدة الحرب)،
وان ساحة
المعركة هي
الناس، وحزب
الله موجود
بينهم، فكيف
يمكن تقييم
النجاح؟ هل من
خلال القيام
بعدّ الجثث؟
حاولوا في
غزة، فهل لا
تزال حماس
موجودة ام
لا؟ ويمكن الاخذ
بأمثلة أخرى
مثل "الفارك"
في كولومبيا،
وIRA (الجيش
الجمهوري
الايرلندي).
عند التعاطي
مع طرف غير
حكومي، فإن الامر
يتطلب استراتيجية
مغايرة تقوم
على جهود
عديدة، تشكل
العمليات العسكرية
10 في المئة
منها،
والباقي غير
المرتبط
بالعمليات
العسكرية
والمتعلق
بالأمور
الاجتماعية
الاقتصادية
تشكل 90 في المئة.
ولا يمكن
التعامل مع
حزب الله الا
محلياً، وهذا
هو واجب
الدولة والحكومة،
انما
بشرط واحد وهو
إزالة جذور
أسباب وجود
سلاحه أي
الانسحاب
الإسرائيلي وانهاء
حالة الصراع
معها".
وعن امكان
اقتناع حزب
الله
بالمفاوضات
واتفاق وقف اطلاق
النار، أجاب:
"آمل ان
يتم اقناعهم
في نهاية
المطاف، انما
الثمن سيكون
مرتفعاً
للأسف.
سأحاول، فليس
هناك من
مستحيل،
وسأدفع نحو
هذا الامر،
وفي نهاية
المطاف هناك
خياران: اما
الوقوف دون
تحريك ساكن، او محاولة
التفاوض
والتحدث
بمنطق معهم،
قد لا اتحدث
معهم بشكل
مباشر،
ولكنني اتحدث
مع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الذي يؤيد
المفاوضات وانهاء
هذه الحرب،
وقد سئم من
الحرب بعد ان
شاهد تدمير
الجنوب، وهو
يريد انهاء
الحرب واعتمد
عليه. صحيح ان
الحرس الثوري
الإيراني
لديه تأثير
كبير على حزب
الله، وعليهم ان
يتذكروا ما
قالوه
بالأمس، وانا
ارفض تماماً
تصريحهم لجهة
عدم موافقتهم
على الاتفاق
وما حصل".
وتابع:
"هذا ليس
بلدكم، انه
بلدنا، وواجبنا،
وعملكم ليس
التدخل في
بلدنا، وانا
ارفض هذا
التصريح بشكل
تام، لان
شعبنا هو الذي
يقتل،
وبيوتنا هي
التي تدمّر،
هم يستعملون لبنان
كورقة
تفاوضية في
مفاوضاتهم مع
الولايات
المتحدة
الأميركية.
هذا امر
غير مقبول،
وهنا، على حزب
الله ان
يفهم ايضاً
ان ليس
هناك من طريقة
أخرى لحل هذه
المشكلة
وإنقاذ ما تبقى
الا عبر
الجلوس
والتحدث،
وعبر
المفاوضات
والدبلوماسية".
وفي
ما خص موقف
الإيرانيين،
أجاب: "لقد
تحدثت معهم،
والتقيت
مرتين
بالرئيس
الإيراني، وبوزير
الخارجية عدة
مرات، ومعظم
محادثاتنا كانت
انطلاقاً من
العلاقات
الثنائية
والاحترام
المتبادل،
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية،
وعلى ان
تكون العلاقة
من دولة الى
أخرى، وليس من
دولة الى
طرف واحد من
البلد. كما
قلت، انهم
يستعملون
لبنان وحزب
الله بنوع
خاص، كورقة تفاوضية
في مفاوضاتهم
مع الولايات
المتحدة".
وعن السفير
الإيراني في
لبنان، قال
انه "شخص عادي
مقيم، لا يملك
أي ميزات دبلوماسية".
وفي
ما خص كلام الامين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم عن
المفاوضات
والاتفاق
الأخير،
وتهديده باسقاط
الحكومة في
الشارع، أجاب:
"لا ارغب في
التعليق على
ذلك، ولكن
أقول لك ان غالبية
الشعب
اللبناني قد
سئمت من الحرب،
والتقي
العديد من
اللبنانيين
من مختلف
المناطق
والطوائف
(سنّة،
مسيحيون، دروز
وحتى من
الشيعة) ايّدوني
وطلبوا
مساعدتي.
التقيت الكثير
من الجنوب
وجرى الحديث
نفسه. لقد
سئمنا هذا الوضع
منذ العام 1969،
نريد ان
نعيش في سلام،
وهم يستحقون
العيش بسلام
وبكرامة، وليس
رؤية منازلهم
تدمّر كل 5 او
10 سنوات، لقد
ملّوا وهم
يعتمدون عليّ
ومن واجبي
تجاه شعبي. هم
الشعب
اللبناني وليسوا
شعب نعيم
قاسم".
وعن
حصيلة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
أوضح الرئيس
عون انه "منذ
الثاني من
آذار، اكثر
من 3500 لبناني قد
قتل، وكمعدل،
مات 13 طفلاً كل
يوم على يد
الإسرائيليين
منذ بداية
التصعيد، اكثر
من 10 آلاف قد
أصيبوا، واكثر
من مليون نازح
من منازلهم أي
20 في المئة
من السكان، هل
يمكنك تخيّل
ذلك؟ 20 في المئة
من مجمل
السكان في
لبنان، وقد تم
القضاء على عائلات
بأكملها، هذه
عائلة
"فاعور" وهذه
عائلة "نمر"،
وعائلة
"حمدان"،
وهؤلاء من
الصليب
الأحمر، وهذه
من مراسم
تشييع
العناصر الـ13
من امن الدولة
الذين قتلوا
بغارة واحدة،
وهذه طفلة
بعمر 3 اشهر.
هل هذا يشكل
تهديداً
آنيّاً. كما
قلت، ليس هناك
من مستحيل، وانا
ملتزم لإنقاذ
البلد،
وسأقوم بكل ما
يلزم، ومتى
كانت هناك إرادة،
فهناك دائماً
وسيلة. لا
أقول ان الامر سهل
جداً، بل هو
سهل، فهل سبق ان رأيت
صراعاً طوال 40 او 50 عاماً
ينتهي بين
ليلة وضحاها؟
علينا ان
نكافح من اجل انقاذ ما
تبقى من
البلد، ومرة
أخرى اجدد
القول:
بإمكانهم
تسوية البلد
بالأرض
وتدميره
وغزوه، ولكن
لن يكون بإمكانهم
ابداً
تحقيق هدفهم.
وفي المقابل،
يمكن لحزب
الله ان
يجرّ البلد الى حرب
طويلة، ولكن
لن يمكنهم
تحقيق هدفهم ايضاً.
لذا، حان
الوقت
للطرفين ان
يجلسا
ويتحدثا".
بري
ينتقد اتفاق
واشنطن: فُخخ
بشروط إضافية
جائرة وباقي
النص لا يستحق
الذكر
جنوبية/05 حزيران/2026
أبدى رئيس مجلس
النواب نبيه
بري اعتراضه
على بنود اتفاق
وقف إطلاق
النار
المطروح،
معتبراً أنه
كان يمكن
النظر إليه
بإيجابية لو
تضمّن وقفاً
شاملاً
لإطلاق النار
من دون شروط،
وانسحاباً
إسرائيلياً
كاملاً من
الأراضي
المحتلة. وقال
بري في بيان
إن الاتفاق “فُخخ”
بشروط إضافية،
أبرزها النص
على وقف إطلاق
النار من جانب
حزب الله
وإجلاء جميع
عناصره من
جنوب الليطاني،
معتبراً أن
ذلك يفرغ
الاتفاق من
مضمونه. وأضاف
أن النص كان
يمكن أن يكون
مقبولاً لو
نصّ على انسحاب
إسرائيلي إلى
ما وراء
الحدود
المحتلة،
لكنه تضمّن ما
وصفه بـ”مناطق
تجريبية” ومنع
دخول أي جهات
فاعلة إليها.
وأكد بري
موافقته على
نقطتين
أساسيتين
فقط، الأولى
أن يكون وقف
إطلاق النار
كاملاً
وشاملاً من دون
قيد أو شرط
براً وبحراً
وجواً، ومن
دون تجريف أو
هدم،
والثانية
انسحاب حزب
الله من جنوب الليطاني
بالتوازي مع
الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
التي احتلتها
إسرائيل. وختم
بالقول: “باقي
النص جائر
لا يستحق
الذكر”.
امتداد
أوروبي لملف
سلامة: القضاء
الفرنسي يلاحق
مصرف HSBC
السويسري
بتهم تبييض
الأموال
واختلاس المال
العام
اللبناني
جنوبية/05 حزيران/2026
في
الوقت الذي لا
يزال فيه ملف
الحاكم السابق
لمصرف لبنان
رياض سلامة
عالقاً في دهاليز
وأروقة
القضاء
اللبناني،
وسط اتهامات شعبية
وقانونية
متواصلة
بالمماطلة
والتسويف،
تواصل
السلطات
القضائية
الأوروبية
تعميق وتوسيع
نطاق
تحقيقاتها
العابرة
للحدود. وتأتي
التحركات
الأوروبية
لكشف المزيد
من الخيوط
المرتبطة
بشبكات مالية
معقدة يُشتبه
بأنها ساهمت في
تهريب وإخفاء
أموال عامة
لبنانية؛ وفي
أحدث هذه
التطورات
المدوية،
انتقلت
التحقيقات الفرنسية
إلى النظام
المصرفي
السويسري عبر ملاحقة
مصرف “HSBC”، في
خطوة تعكس حجم
التشعب
الدولي للملف
الذي بات
يتجاوز شخص
الحاكم
السابق ليطال
مؤسسات مالية
عالمية عريقة.
وفي تفاصيل
هذا الخرق
القضائي،
فتحت السلطات
القضائية
الفرنسية
تحقيقاً
رسمياً يستهدف
الفرع
السويسري
لمصرف “HSBC”
البريطاني،
للاشتباه
بتورطه
المباشر في تسهيل
وتمرير
عمليات مالية
مرتبطة
باختلاس أموال
عامة في
لبنان، وذلك
ضمن القضية
الكبرى التي
تطال سلامة.
وأفادت
النيابة
العامة
المالية
الفرنسية، وفق
ما نقلت وكالة
“فرانس برس”
تأكيداً
لمعلومات
نشرتها صحيفة
“لوموند”
الفرنسية،
بأن المصرف
يُلاحق
حالياً بتهم ثقيلة
تشمل تبييض
أموال في إطار
عصابة منظمة، وتكوين
جمعية أشرار
بهدف ارتكاب
جرائم تتضمن
اختلاس أموال
عامة، وإساءة
الائتمان،
والفساد
الوظيفي.
وبناءً على
هذه الشبهات،
ألزمت
النيابة
العامة
الفرنسية
المصرف بإيداع
كفالة مالية
ضخمة بلغت
قيمتها 80
مليون يورو،
لتغطية أي
تعويضات
وأضرار
محتملة قد
يُحكم بها
ضده لاحقاً في
إطار القضية.
وفي تعليق مقتضب
على هذه
الإجراءات،
تذرعت مجموعة
“HSBC” بعدم
قدرتها على
الإدلاء
بتفاصيل
إضافية بشأن
قضية لا تزال
قيد التحقيق،
مكتفية
بتأكيد استمرار
تعاونها مع
السلطات
المختصة. ويعود
أصل هذا
التحقيق
القضائي
الفرنسي إلى
تموز من عام 2021،
حين فُتح
بالتوازي مع
تحقيقات أوروبية
ولبنانية
متقاطعة
تتعلق
بمسارات وتقصي
حركة أموال
يُشتبه في
ارتباطها
برياض سلامة
وشبكة مالية
بالغة
التعقيد
امتدت إلى عدد
من الدول. وقد
شهد الملف
تطوراً
بارزاً ومفصلياً
في أيار 2023،
عندما أصدرت
قاضية فرنسية
مذكرة توقيف
دولية بحق
سلامة، على
خلفية شبهات قوية
تتعلق
بتكوينه ثروة
عقارية
ومصرفية هائلة
في أوروبا
والولايات
المتحدة عبر
ما وصفته
التحقيقات بـ “مخطط
مالي معقد”
شمل اختلاس
أموال عامة
لبنانية.
ويواجه
سلامة، الذي
تربع على سدة حاكمية
مصرف لبنان
لثلاثة عقود
متتالية بين
عامي 1993 و2023،
سلسلة
ملاحقات واتهامات
ثقيلة
بالفساد
وتبييض
الأموال في
لبنان وعدة
دول أوروبية،
في وقت يواظب
فيه على نفي
جميع التهم
الموجهة إليه
جملة
وتفصيلاً. أما
على المقلب
المحلي في
لبنان، ورغم
توجيه القضاء
اللبناني
تهمة رسمية
لسلامة العام
الماضي
باختلاس نحو 44
مليون دولار،
إلا أن الملاحقات
القضائية
بقيت محط
انتقاد واسع
النطاق محلياً
ودولياً بسبب
بطئها الشديد
وعدم توصلها
إلى نتائج
حاسمة، خاصة
بعد أن اتخذ
القضاء اللبناني
قراراً قضى
بإخلاء سبيله
مقابل كفالة
مالية تجاوزت
20 مليون دولار.
ويعيد التطور
الفرنسي
الأخير مع
مصرف “HSBC”
تسليط الضوء بقوة
على واحد من
أكبر ملفات
الفساد
المالي في
تاريخ لبنان
الحديث، كما
يطرح مجدداً
علامات
استفهام
وأسئلة محرجة
حول الخلفيات
والأسباب
التي تجعل
التحقيقات
الخارجية
تتقدم بوتيرة متسارعة
وأكثر حزماً
من تلك
الجارية داخل
الحدود اللبنانية.
علي
الأمين:
التفاوض من صلاحيات
الدولة
والاتفاق
يوقف مسار
التدمير
والتهجير
جنوبية/05 حزيران/2026
اعتبر
رئيس تحرير
موقع
جنوبيّة، علي
الأمين، أن
مسألة قبول أو
رفض التفاوض
هي من صلاحيات
الدولة
اللبنانية
حصراً،
مشيراً إلى أن
ما جرى سابقاً
في ملف الترسيم
البحري يؤكد
هذا الواقع،
حيث تضمّن
الاتفاق
اعترافاً
متبادلاً بين
لبنان وإسرائيل
ضمن إطار
التفاهم
المعتمد. وقال
الأمين في
حديث لـ
العربية إن
الاتفاق
المطروح
حالياً
سيُوكل إلى
الدولة
اللبنانية
مهمة تنفيذه،
مؤكداً أن من
حق حزب الله
رفض الاتفاق
سياسياً، لكن
ليس من حقه
عرقلته أو منع
تطبيقه.الاتفاق
ليس لمصلحة
حزب الله بل
لمصلحة لبنان ورأى
الأمين أن
الاتفاق
الراهن لا يصب
في مصلحة حزب
الله، بل في
مصلحة لبنان،
خصوصاً في ظل
ما تعرّضت له
الدولة
والشعب من
تهجير وتدمير وتجريف
خلال المرحلة
الماضية.وأضاف
أن إسرائيل
كانت تمتلك
القدرة على
التمدد جغرافياً
واستهداف
الضاحية
الجنوبية،
إلا أن الاتفاق
الحالي أوقف
هذا المسار
ومنع مزيداً
من التصعيد.وانتقد
الأمين تصوير
الطائفة
الشيعية وكأنها
كتلة واحدة
صامتة، معتبراً
أن هذا
التوصيف غير
مقبول. وأشار
إلى وجود مئات
الآلاف من
المواطنين
المحرومين من
العودة إلى
قراهم وبلداتهم.
وأضاف أن
كثيراً من
النازحين لا
يستطيعون
التعبير عن
آرائهم
بحرية، لأن
مراكز الإيواء
والمدارس
والمؤسسات
التي
تستقبلهم تخضع،
بحسب قوله،
لنفوذ حزب
الله. الاتفاق
الراهن لا يصب
في مصلحة حزب
الله، بل في
مصلحة لبنان،
خصوصاً في ظل
ما تعرّضت له
الدولة والشعب
من تهجير
وتدمير
وتجريف خلال
المرحلة
الماضية. واعتبر
الأمين أن حزب
الله يخصص
الجزء الأكبر
من قوته
ونشاطه
للداخل
اللبناني،
بهدف الترهيب
والتخويف
والضغط، فيما
يستخدم نسبة
محدودة فقط من
مقاتليه في
المواجهة
العسكرية. وختم
الأمين
بالإشارة إلى
أن نبيه بري
لا يرفض
المفاوضات
المباشرة
بشكل واضح،
لافتاً إلى أنه
يواجه ضغوطاً
ناتجة عن
أوضاع
النازحين، إضافة
إلى الضغوط
السياسية
المرتبطة
بحزب الله
وبيئته
الحاضنة.
وطن لا
يستحقه شعبه
جورج
يونس/05حزيران/2026
علّمنا
الإنجيل ان
الله محبة،
فأساء كثيرون
منا ترجمتها،
فبعنا القيم
وذبحنا
الإنسانية،
وسرقنا الوطن
وامتهنّا اللامبالاة
واللاأخلاقيات.
غصنا في الدجل
وتاجرنا
بالدين. كرهنا
بعضنا
بعضًا وقتلنا
المروءة.
عبدنا المال
والمجد الفاني،
وقدسنا حثالة
السياسة والمناصب
والإقطاع.
شهدنا للباطل
وتبجّحنا
بالعمالة. كنزنا
الثروات على
حساب الفقراء
والمحتاجين.
عاش كثيرون
منا في
بحبوحة، فيما
بات آخرون
يعيشون بصمت
من قلة الموت،
وكل ذلك بإسم
المحبة. أمّا
شركاؤنا في
الوطن،
والذين
لطالما احتضنّاهم
في عزّ
أخطائهم وإيامهم
السوداء، فقد
أثبت الزمن
والأفعال
والحال التي
وصل إليها
الوطن،
أنّهم، بتقيّتهم
وشعاراتهم،
تمسكنوا
ليتمكّنوا،
فتعالوا على إخوتهم،
وسكروا
بأنانيتهم،
وأمعنوا
فسادًا في
وطنهم وبين
أهلهم،
ونشروا
موبقاتهم في
عقول الشباب
والمجتمع،
وامتهنوا
الغطرسة والبطش
والعمالة،
وزوروا
التاريخ،
فاستوردوا الجحيم
إلى وطننا،
وشرّعوا
ثقافة
الشهادة وجوهرُوها،
فتسبّبوا
بحرق الأرض
ودمار
المجتمع،
وشرّدوا ناسهم،
وهشّموا
الشرعية،
وغسلوا
العقول بعقائد
بائدة،
فوضعوا مصير
الوطن على
فوهة بركان
مشتعل، لا
نعرف مدى
عربدته، ولا
ماهية أطماعه،
ولا تبعات
مخططاته.
قمّةٌ
روحيةٌ بلا
روح
أبو أرز /05حزيران/2026
انتهتِ القمّةُ
الروحيةُ
كما توقّعنا: بيانٌ
ختاميٌّ
باهت، لا
موقفَ
صريحًا، لا قرارَ
حاسمًا، ولا
إدانةَ
صارخةً لأيّ
جهةٍ مسؤولةٍ
عن دمار
الوطن… بل
مجرّد صورةٍ
تذكارية،
وبعض المواعظ
المكرّرة
التي لا
تُقدِّم
حلًّا ولا
تُؤخِّر
انهيارًا. للأسف،
يبدو أنّ معظم
زعماءِ
الطوائف،
كما زعماءِ
السياسةِ في
لبنان، هم دون
مستوى
المسؤولية
التاريخية
المطلوبة
لإنقاذ الوطن. الخلاصة: حانَ
الوقتُ
لإقامةِ
الدولة العلمانية.
لبّيك لبنان
المفتي
قبلان في
رسالة الى
رئيس
الجمهورية:
المطلوب
حماية السلم
الأهلي
والعقد
الوطني لا
إضرام النار به
جنوبية/05 حزيران/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان
رسالة الى رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، جاء
فيها: "أنتم
بمقام يجب أن
يجمع ولا يفرّق
وإلا خسرت
حيثيتك
الوطنية، ولا
نريد لك
أن تخسر بوصلة
مصالح لبنان،
ومن هذا الباب
نتوجه لك
بالنصيحة وهي
الكف عن هذا
النحو من
المواقف التي
لا تليق بمركز
الرئاسة، لأن
رئاسة
الجمهورية
وُجِدَت
لتكون عنوان
مشتركات
العائلة
اللبنانية لا
سبب تمزيقها،
والدفاع عن
الهدايا
الأمنية مع
الكيان الصهيوني
لا يستحق هذه
المواقف التي
لا تليق برئاسة
الجمهورية،
والرئيس نبيه
بري بهذا المجال
أيقونة تاريخ
ويمكن أن
يتعلّم منه
الكثيرون،
ودعنا يا
فخامة الرئيس
من فكرة
التمثيل، لأن
الحديث عن
التمثيل
الوطني
والشعبي يبدأ
من الرئيس
نبيه بري
والشيخ نعيم
قاسم، والشمس
لا تحتاج
لدليل، وقصة
من لا تمثيل
له معروفة ولا
نريد الدخول بها، وكل
مؤسسة وطنية
لا تمثّل
الجنوب
والضاحية
والبقاع لا
تمثّل لبنان، والمؤسسات
الوطنية التي
لا تمثّل
شعبها وجبهاته
وسيادته
ومعاركه
الوطنية لا
حظّ لها من التمثيلين
الشعبي
والوطني، ومن
يخوض معركة
شاقّة مع إسرائيل
الإرهابية لا
يقدّم لها
ترتيبات أمنية
على حساب
السيادة
اللبنانية،
ولا يتعهّد
بتفكيك بنية
المقاومة
التي حرّرت
هذا البلد
ودولته
وقطاعاته
المختلفة بما
في ذلك "قصر بعبدا".
ولولا
المقاومة
الأسطورة
التي تسحق
ترسانة
الإسرائيلي
على طول
الحافة
الجنوبية
بهذه الحرب
لوصل
الإسرائيلي
إلى قصر بعبدا،
لذا يا فخامة
الرئيس من
يمثّل شعبه لا
يقبل بإجلاء
أهل الجنوب من
الجنوب، ومَن
يمنع الجيش
اللبناني من
الدفاع
الوطني ثمّ
يطالب بسحب المقاومة
من جنوب النهر
دون سحب الجيش
الصهيوني
بنفس الوقت،
لا يمثّل
لبنان
وجبهاته السيادية.
ولدفع شبهة الإتّهام
ولعبة
الدعاية
الفارغة أقول:
إيران لا
تستخدم
أصدقاءها ضد
مصالح بلادهم
كما تفعل
واشنطن،
ومطلوب من جنابكم
حماية السلم
الأهلي
والعقد
الوطني لا
إضرام النار به. وأحب أن
أذكر بأنّ
إيران هي التي
هددت إسرائيل
الإرهابية
بدخول الحرب
إذا ضربت
العاصمة بيروت
والذي أعطى
إسرائيل
الضوء الأخضر
لضرب بيروت هو
وزير خارجية
أميركا وليس إيران،
وطهران نفسها
هي التي قدّمت
أكبر دعم تاريخي
للتحرير
الوطني عام
ألفين وما
زالت على
عهدها حتى لا
تبتلعه خرائط
أميركا وحروب
إسرائيل
الكبرى".
الرئيس سلام في
"النداء
الإنساني
العاجل":
الحرب ليست
حربنا ولا
تخاض من أجلنا
بل على أرضنا
وعلى حساب
أهلنا
جنوبية/05 حزيران/2026
وطنية - قال رئيس
الحكومة نواف
سلام في مؤتمر
"إطلاق
النداء
الإنساني
العاجل" من
السرايا
الحكومية، في
حضور سفراء
الدول
المانحة
وممثلين عن
المنظمات
الدولية
ووكالات
الأمم
المتحدة: "أتوجه
إليكم بخالص
الشكر على
وقوفكم المتجدد
إلى جانب
لبنان. فقبل
ثلاثة أشهر،
التقينا في
ظرف دقيق، في
الأيام الأولى
من حرب لم
نخترها ولم
نسع إليها. واليوم
نلتقي مرة
أخرى، وكم كنا
نتمنى أن يكون
لقاؤنا هذا
لنطوي معا
صفحة هذه
الأزمة، لا
لنفتح فصلا
جديدا من
فصولها".
أضاف:
"لقد مرت
ثلاثة أشهر
على هذه الحرب
التي فرضت
علينا. ومنذ
ساعاتها
الأولى، كانت
الدولة
اللبنانية حاضرة:
فعلنا من خلال
وحدة إدارة
مخاطر
الكوارث في
السراي
الحكومي غرفة
العمليات
المركزية،
وأطلقنا
بقيادة وزيرة
الشؤون
الاجتماعية،
حنين السيد،
خطة شاملة
منسقة
للاستجابة الوطنية.
وقد توجهت هذه
الخطة الى
نحو مليون
نازح اضطرتهم
الحرب إلى
مغادرة
بيوتهم: منهم
من لجأ إلى
مراكز
الإيواء التي
تديرها
الدولة، ومنهم
من بقي
خارجها،
فعملت الدولة
على مواكبتهم عبر
مجلس الجنوب
والهيئة
العليا
للإغاثة وسائر
مؤسساتها،
بما في ذلك من
خلال
المساعدات النقدية.
كما استهدفت
الخطة أكثر من
خمسين ألفا من
أهلنا الذين
بقوا صامدين
في قراهم
وبلداتهم في
الجنوب رغم
القصف
والخطر، لأن
الصمود يحتاج
هو أيضا إلى
حماية ورعاية
وتأمين مقومات
الحياة".
وتابع:
"أتوجه أولا
إلى أهلنا
النازحين،
بالقول مجددا:
إن عودتكم
الكريمة
والآمنة إلى
أرضكم هي في
صلب
مسؤوليتنا
وأولوياتنا.
فمأساتكم هي
مأساتنا. وأحيي
أهلنا في
الجنوب،
الصامدين في
أرضهم وبيوتهم
في وجه مشاريع
التهجير. فهم
يؤكدون، كل
يوم، أن
الجنوب سيبقى
لبنانيا،
وأقول لهم
ان الدولة تبقى
ملاذكم الاول،
وسيادتها
ليست شعارا بل
التزام يومي
تجاه أبنائها".
وقال:
"كما عملنا
للنهوض بواجبنا
على الجبهة
الإنسانية،
لم نوفر جهدا
على الجبهة
الدبلوماسية. فقد سعينا
مع أشقائنا في
المنطقة
وأصدقائنا في
العالم، على
وقف الحرب
وحماية لبنان
وصون سيادته.
فاخترنا، طريق
التفاوض،
لأنه الخيار
الأقل كلفة
على لبنان وأهله،
والأقصر إلى
تأمين انسحاب
إسرائيل وعودة
الناس إلى
ديارهم. وبفضل
مساعي الدولة اللبنانية،
وجهود
أشقائنا
العرب،
وبتفهم أميركي،
نجحنا في
الوصول الى
تفاهم على وقف
لإطلاق النار
في لبنان، غير
أن
اللبنانيين فوجئوا
أمس بأن يكون
الحرس الثوري
الإيراني أول
الرافضين
لذلك، قبل أي
طرف آخر. وهذا
تأكيد جديد
على أن هذه
الحرب ليست
حربنا، وأنها
لا تخاض من
أجلنا، بل على
أرضنا وعلى
حساب أهلنا". اضاف:
"هكذا، يدفع
الجنوب
وأهله، مرة
أخرى، ثمن قرار
لم يتخذوه،
وحرب ليست
حربهم. وان
كان لي ان
أتوجه الي
إيران بكلمة
فهي ان
ترحم جنوبنا
وان تتوقف عن
التعامل معه
ومع اهله
كمجرد ورقة
لتحسين شروط
مفاوضاتها.
فنحن اصحاب
وطن يأبى ان
يتحول الى
صندوق بريد
لرسائل
الآخرين، أو
ميدانا مفتوحا
لحروبهم.
لبنان ليس
ورقة على
طاولة أحد،
والجنوب ليس
جبهة
احتياطية
لأحد".
وتابع: "إن
رفض وقف إطلاق
النار يعني،
ببساطة ووضوح،
أن الحرب
مستمرة، وأن
الأزمة
الإنسانية
مستمرة
تاليا، بل انها
تتعمق يوما
بعد يوم. ومن
هنا، فإننا لا
نستطيع أن
نكتفي بوصف
المأساة، ولا
بأن نحصي
الضحايا، ولا
بأن ننتظر أن
تتعب المدافع
من تلقاء
نفسها. لذلك، يهمني ان
أتوجه اليوم
برسالتين:
أولا، أتوجه إلى
اللبنانيين
جميعا،
بالدعوة إلى تحكيم
العقل، وإلى
تغليب مصلحة
لبنان وشعبه فوق
أي مصلحة
أخرى. فلا
يجوز أن يبقى
لبنان ساحة
لحروب
الآخرين، ولا أن
يدفع الجنوب
وأهله ثمن
حسابات لا
يملكون قرارها.
إن جوهر
موقفنا واضح:
لا حرب يجوز ان تخاض
باسمنا من دون
سؤالنا، ولا
قرار حرب أو سلم
يجوز ان
يبقى خارج
دولتنا.
ثانيا،
أدعوكم
جميعا، سفراء
دول وممثلي
منظمات اممية،
إلى الضغط على
إسرائيل لوقف
هجماتها على
المدنيين،
ولوقف تدمير
حواضر جبل
عامل، عبر جرف
المنازل
والقرى من صور
إلى بنت جبيل
والنبطية.
فسياسة
العقاب
الجماعي هذه
التي تدينها
كل الشرائع
الدولية وكل
الضمائر
الحية من حول
العالم،
والتي يتعرض اهلنا لها
بشكل يومي لا
يمكن ان
تصنع أمنا، بل
انها
تولد مزيدا من
الألم والغضب
والخراب،
فتضرب كل فرصة
للاستقرار.
ودعوني أكون
واضحا أمامكم:
إن أهل الجنوب
ليسوا طرفا في
حرب إيران مع اميركا. هم ابناء هذه الارض،
ولهم الحق بالعيش
فيها في امان
وكرامة مثل
سائر شعوب
العالم".
وأكد أن "ما يدمر
اليوم ليس ملك
لبنان وحده،
بل هو إرث
للإنسانية.
فصور مثلا
مدرجة على
لائحة التراث
العالمي كما ان قلعة الشقيف
شاهد على
تاريخ يتعدى
في دلالاته
جنوب بلادي".
وقال: "ما دامت
الحرب
مستمرة، فإن
الأزمة
الإنسانية
تتفاقم. فعدد
كبير من
النازحين لن
يستطيعوا
العودة قريبا إلى
مدن وقرى دمرت
بالكامل.
وكلما اتسعت
رقعة الدمار،
كلما صارت
العودة أصعب". أضاف: "إن
مفاوضاتنا
مستمرة، لكن
التفاوض وحده
لا يكفي ما
دامت النيران
مشتعلة. فما
نطلبه منكم اليوم
ليس فقط موقفا
سياسيا، بل
تحركا
متكاملا:
للضغط من أجل
وقف النار،
ولحماية
المدنيين
وبيوتهم وارزاقهم،
ولدعم قدرة
الدولة
اللبنانية
على الاستجابة
للحاجات
الإنسانية الي
فرضتها حرب هي
ليست حربنا. ومن هنا،
وفيما تتواصل
فصول هذه
المأساة
الإنسانية،
أتوجه إليكم
بدعوة صريحة:
قفوا إلى جانب
شعب لبنان،
وادعموا
نداءنا
الإنساني الثاني.
فالفجوة بين
الحاجة
والموارد قد
اتسعت،
وأهلنا، في
مراكز
الإيواء كما
في القرى والبلدات
الصامدة، لا
يحتملون
مزيدا من الانتظار".
وتابع:
"لقد وقفتم
إلى جانب
لبنان في
النداء
الأول، ونحن
نقدر ذلك
عاليا. لكن
حجم المأساة
اليوم أكبر،
وكلفة
الاستجابة
أثقل، والحاجات
لم تعد حاجات
طارئة فحسب،
بل باتت تفرض
حلولا أكثر
استدامة. إن
التضامن الذي
لمسناه منكم،
نحن في أمس
الحاجة إلى أن
نلمسه دعما
متجددا
اليوم". وختم:
"أشكركم على
وقوفكم إلى
جانب لبنان،
وكلي ثقة بأن تبقوا،
كما عهدناكم،
شركاء في صون
الأمل لدى
أبناء شعبي،
لا شهودا على
آلامهم".
الأمير
محمد بن سلمان
وجوزيف عون
يبحثان تطورات
لبنان...حرص
سعودي على
تجنيب لبنان
مخاطر
التصعيد.. وبيروت
تثمن
مواقف الرياض
الرياض: العربية.نت/05
حزيران/2026
تلقى
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء،
اتصالاً
اليوم من
جوزيف عون،
رئيس جمهورية
لبنان. وبحثا
في الاتصال
آخر التطورات
في لبنان
والمنطقة، والمساعي
الرامية إلى
ترسيخ الأمن
والاستقرار. وأعرب
الرئيس
اللبناني عن
تقديره
البالغ لمواقف
المملكة تجاه
لبنان ودعمها
لجهود إحلال
الاستقرار
والسلام في
المنطقة. في
الإطار ذاته،
أفادت
الرئاسة
اللبنانية بأن
"رئيس لبنان
جوزيف عون عرض
لولي العهد
السعودي
الأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة في ضوء
التطورات
الراهنة". كما
ثمّن لولي
العهد وقوف
المملكة إلى
جانب لبنان في
المجالات
كافة، لاسيما
لجهة المساعدة
في تهدئة
الأوضاع ووضع
حد للتصعيد
الذي يشهده
لبنان.
السعودية
تدين استهداف
قوات اليونيفيل
جنوب لبنان...الرياض
تطالب
بمحاسبة كافة
المعتدين على
العاملين في
مجالات حفظ
السلام
الرياض: العربية.نت/05
حزيران/2026
أعربت
وزارة
الخارجية
السعودية عن
إدانة واستنكار
المملكة بأشد
العبارات
استهداف موقع
قوات حفظ
السلام
المؤقتة في
لبنان "اليونيفيل"
جنوب لبنان،
ما أدى إلى
وفاة جندي
وإصابة آخرين.
وأفادت
الوزارة في
بيانها أن
المملكة تجدد
رفضها التام
لاستهداف
قوات "اليونيفيل"،
ومطالبتها
بمحاسبة كافة
المعتدين على
العاملين في
مجالات حفظ
السلام
والمجالات الإغاثية
والإنسانية،
مقدمة خالص
التعازي
والمواساة
لذوي الجندي
مع تمنياتها
للمصابين
بالشفاء
العاجل.
تغريدات مختارة
من موقع أكس وفايسبوك
تغريدات مختارة
لليوم 05
حزيران /2026
شارل شرتوني
٤
إنجازات: فصل
المسار مع
إيران، لا
عداء بين
لبنان واسرائيل،
مستقبل
العلاقات شأن
يعني
الدولتين،
تفكيك النزاع
على نحو تدرجي
من خلال
المناطق النموذجية
**الحكم
الغيابي على
أحمد ياسين وجومانا
جبارة بتهمة
دعم إسرائيل،
المحكمة
العسكرية فرع
من حزب الله،
وين الحكومة
من المحاكمات السياسية؟
**تفكيك
دولة المافيا
الشيعية ببلش
بتسكير
المحكمة
العسكرية
واستئصال حزب
الله من قيادة
الجيش
والإصلاح
البنيوي
للقضاء
**على
الشيعة فك
الارتباط مع
حزب الله ورفض
خياراته
العبثية، إن
لم يتم ذلك
فهذا يعني
أنهم اختاروا
سياسة الأرض
المحروقة. وقت
التحايل إنتهى
ولكل طريقه.
** ليكن
معلوما، لا
تسوية مع حزب
الله، ولا
تسوية خارجاً
عن الرواية الميثاقية
التأسيسية
وأحكام دولة
القانون
ومبدأ الحياد
الدولي. بدكن تحسمو
أموركن.
** انتهى
حزب الله وجاء
دور الجيش اللبناني،
لا عذر بعد
اليوم. لا
تفاوض حول
السيادة بعد اليوم
ولا دور
للدجالين
نبيه بري ووليد
جنبلاط
**الخيار
أمام حزب
الله، الدخول
في التسوية المطروحة
من قبل
الإدارة الاميركية
أو التدمير
المنهجي.
الرهان على
سياسة الأرض المحروقة
دمرت
الشيعة
ولبنان على حد
سواء
محمد
الأمين
حين
يسود اللاموقف
واللاوضوح،
يصبح التلميح
هروباً من
المسؤولية لا
حكمة في
التعبير.
لا
يكفي أن تدرك
الحقيقة، بل
يجب أن
تسمّيها باسمها.
فالصمت
عن الحقيقة
تواطؤ،
والمواربة في
وصفها مشاركة
في إخفائها.
سم
الأشياء
بأسمائها،
فالأوطان لا
يحميها الهمس،
بل المواقف
الواضحة
والجرأة على
قول الحقيقة
كمال ريشا
الرئيس
عون: حالة
العداء بين
لبنان
وإسرائيل يجب
أن تنتهي إلى
الأبد…
رئيس
الحكومة نواف
سلام لـ
إيران:
"الجنوب
ليس جبهةً إحتياطية
لكم"
رئيسان
سياديان
يستردان
القرار
اللبناني من
براثن الايراني
جماعة
الممانعة :
تخبزوا بالافراح
**لبنان
الرسمي يفاوض اسرائيل
جريمة لا
تغتفر
ايران
تفاوض اسرائيل
واميركا
بعد قتل جميع
قادتها وعلى
رأسهم المرشد
يلي لم تقم له
مراسم تشييع
ودفن منذ 14
شهرا مسألة فيها
نظر
يا هيك
الممانعة يا
عمرا ما تكون
**عباس
عرقجي انت وكل ما
يسمى قيادة ايرانية
عيرونا
سكوتكم
ما خصكم
**شخنعيم
ونحنا مش
موافقين لا
عليك ولا على
حزبك ولا على
مقاومتك ولا
على سلاحك
من
الآخر حل
عن الله تبعنا
بقى
حسين
علي عطاياب
بري: أوافق
على انسحاب
حزب الله من
جنوب الليطاني
ولكن
بالتوازي مع
الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
التي احتلها .
وافقت او رفضت شو
محلك من الاعراب
بعد ما مبارح
نتفك نعيم
قاسم وطلعك
مسخرة قدام الي بيسوى
والي مابيسواش
.عيب عاكبرتك
خلص اعقل
وقعود عاجنب
الي كنت
تضرب بسيفهن عزلوك
وهني صاروا عم
يتواصلوا مع الامريكيين
، خلص دورك بيكفي
.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 05-06 حزيران/2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
05 حزيران/2026
/جمع واعداد
الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155074/
عناوين
أقسام نشرة المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس
بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 05/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155078/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس بجاني/رابط
صفحتي ع الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك
في قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter
the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone