المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 01 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june01.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي الكَرَّام.
كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا
أَكْثَر.
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/ ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
الياس
بجاني/ مية
ألف علم
إسرائيلي ع
قلعة الشقيف
ولا علم إيراني
واحد
الياس
بجاني/ نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: قمة
روحية قيد التحضير
من ألحان
وكلمات
وإخراج وتمويل
وغناء
الفاسدين بري
وجنبلاط
وباقي رموز
السلطة
الفاشلين
الياس
بجاني/جنبلاط
وبري أخطر من
حزب الله ومن
الشيطان نفسه
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
سخافة دموع
تماسيح حكومة
سلام على قلعة
شقيف ومواقع
الأثار في صور
وحزب الله
حولهم إلى
مخازن وثكنات
عسكرية
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو/حزب
الله مبدع
بإفتعال
الحروب والهرب
تاركاً خلفه
هزائم
وانكسارات
وتشريد لشعبه/افيخاي
ادرعي/موقع
أكس
اجتماع
طارئ لمجلس
الأمن الدولي
لمناقشة التطورات
في لبنان
إسرائيل
تسيطر على
الشقيف وتوسع
الإخلاءات حتى
الزهراني ...كثفت
عملياتها
وغاراتها في
جنوب لبنان
عشية مفاوضات
واشنطن
نتنياهو
يشيد بـ«تحوّل
حاسم» بعد
السيطرة على قلعة
الشقيف في
جنوب لبنان
مقتل
جندي من لواء
«جفعاتي» في
هجوم
بمسيّرة... وفرنسا
تطلب
اجتماعاً
لمجلس الأمن
نتنياهو
يبحث العودة
لاستهداف
بيروت.. ويطلب مواففة
واشنطن
بالفيديو
والصور-
إسرائيل تعلن
توسيع عملياتها
جنوبا وتسيطر
على قلعة
شقيف.. وصور
تحت النار
/لبنان
أمام معادلة
تثبيت الهدنة
بتلازم الانسحاب
الإسرائيلي
مع نزع سلاح
«حزب الله ...واشنطن
نصحته
بالاستمرار
في المفاوضات
متوقعة تطورات
تسبق
انعقادها/محمد
شقير/الشرق
الأوسط
قلعة
الشقيف بجنوب
لبنان... ماذا
نعرف عنها وما
أهميتها
الاستراتيجية؟
انتزعها صلاح
الدين من
الصليبيين...
وشهدت أعنف
معارك «منظمة
التحرير»/صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط
لبنان
تحت ضغط
النزوح
الداخلي
وتحذيرات من عجز
المناطق
المضيفة عن الاستيعاب ...
مطالبات
بإعلان حالة
طوارئ في
بيروت/بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط
حزب
الله لا يسعف
مفاوضات
لبنان الرسمي
ولا يردع
إسرائيل ...تنسيق
بين الوفدين
العسكري
والسياسي.. وعون
وسلام
يواكبان
المحادثات
تقدّم
إسرائيلي
برّي جنوبا..
فياض:
للمقاومة حتى
لو كان هناك
إختلال في
القوى
دعوات
للإخلاء فورا
جنوبا
وبقاعا.. ونداء
عاجل لفتح
المزيد من
مراكز النزوح!
قلعة
الشقيف"..
أسرار خطة
إسرائيل
لاجتياح شمال
لبنان وشرقه
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية؟
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يعدل على
مذكرة
التفاهم..
والنسخة الجديدة
ترسل لطهران
عراقجي:
مستمرون في
المحادثات
وتبادل
الرسائل مع
واشنطن
بزشكيان
ينفي
استقالته
ويؤكد: أنا
مستمر في الميدان
تقرير:
ترمب قد يزور
إسرائيل في
سبتمبر
ترمب
بعد خضوعه
لاختبار
معرفي:
النتيجة تعكس
«ذكاءً
خارقاً»
وزير
الخزانة
الأميركي:
استمرار
الحصار على إيران
ومنع تصدير النفط
من جزيرة خارك
بيسنت:
إعادة
الملاحة
بمضيق هرمز
بلا رسوم سيكون
أول مؤشر على
التزام طهران
ترمب
يعيِّن توم
براك مبعوثاً
رئاسياً خاصاً
إلى سوريا
والعراق في
اليوم التالي
لإعلان روبيو
انتهاء مهمته
السابقة في
سوريا
الرئاسة
الإيرانية
تنفي استقالة
بزشكيان
4 مصابين
إسرائيليين
في عملية دهس
بالخليل..
وقتل المهاجم
مصادر
فلسطينية
تؤكد: مصر دعت
الفصائل
لاجتماع طارئ
حول غزة
البحرين: التحقيقات
مع عناصر
«الحرس
الثوري» أكدت
ارتكابهم
جرائم ماسّة
بالأمن...«النيابة
العامة» أمرت
بحبسهم
احتياطياً
والتحفظ على
أموالهم
الشرع
لترمب: رفع ما
تبقى من
العقوبات
خطوة أساسية
لإنعاش
الاقتصاد
السوري
تركيا
تطرح إمكانية
إنشاء منصة
إقليمية للتعاون
في تحقيق
استقرار المنطقة
...وزير
خارجيتها قال
إنها يمكن أن
تضم إيران وإسرائيل
بشروط معينة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مرثيّة
أخيرة لجبل
عامل/نديم
قطيش/أساس
ميديا
العرب
والفرس/محمود
خليل/الوطن
الدولة اللبنانية...
الغائب
الأكبر عن
المشهد/إياد أبو
شقرا/الشرق
الأوسط
قاليباف
وجلسة فلسفة
حربية/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
صفقة مع إيران أم
لا؟/بريت
ستيفنز/خدمة
نيويورك تايمز/الشرق
الأوسط
الشقيف:
الجغرافيا
حين تبحث عن
قناعها التاريخي/إبراهيم
ريحان/فايسبوك
بين
طاولتي
"البنتاغون 1"
و"واشنطن 4"...
لبنان أسير
كماشة
"اسرائيلية -
ايرانية"
شريرة!؟/طوني
جبران/المركزية
بين تفاوضين
سياسي وعسكري
لبنان أمام
مفترق طرق...الجنوب
مساحة معلّقة
بين الحرب
المفتوحة
والهدنة
الموقتة/جوانا
فرحات/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بين تفاوضين
سياسي وعسكري
لبنان أمام
مفترق طرق...الجنوب
مساحة معلّقة
بين الحرب
المفتوحة والهدنة
الموقتة/جوانا
فرحات/المركزية
نديم
قطيش إلى نبيه
بري: انت الذي
صدحت يوماً في
وجه حزب الله
قائلاً انه
قتل من
المقاومين
اكثر مما قتلت
إسرائيل
بري: لا لإسقاط
الحكومة.. وأضمن
التزامًا
كاملًا
وفوريًا لوقف
إطلاق النار من
قبل "الحزب"
مناصرو "الحزب"
يحتجون في وسط
بيروت: "أين
السلطة من دمائنا؟"
المطران عودة
في عيد
العنصرة:
لنطلب إلى
الرب أن يجدد فينا
موهبة الروح
القدس
بري: لا لإسقاط
الحكومة.. وأضمن
التزامًا
كاملًا
وفوريًا لوقف
إطلاق النار من
قبل "الحزب"
مصر تشدد
على تضامنها مع لبنان...
وتطالب
بانسحاب
إسرائيلي
كامل
وزير العدل
اللبناني:
التفاوض لا
يعني الرضوخ
لشروط
إسرائيل
"حزب
الله" يهدّد
بمواجهة
حسينية.. "نحن
على مقربة من
تحرير ثالث"!
كيف علّق
النائب حسن
فضل الله على
سيطرة اسرائيل
على قلعة
الشقيف؟
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 31 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي الكَرَّام.
كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا
أَكْثَر.
إنجيل
القدّيس يوحنّا15/من01حتى08/"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي الكَرَّام.
كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا
أَكْثَر.
أَنْتُمُ
الآنَ
أَنْقِيَاءُ
بِفَضْلِ
الكَلِمَةِ
الَّتِي
كَلَّمْتُكُم
بِهَا.
أُثْبُتُوا
فِيَّ،
وأَنَا
فِيكُم. كَمَا
أَنَّ
الغُصْنَ لا
يَقْدِرُ
أَنْ
يَحْمِلَ ثَمَرًا
مِنْ
تِلْقَاءِ
ذَاتِهِ،
إِنْ لَمْ
يَثْبُتْ في
الكَرْمَة،
كَذلِكَ
أَنْتُم أَيْضًا
إِنْ لَمْ
تَثْبُتُوا
فِيَّ. أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
وأَنْتُمُ
الأَغْصَان. مَنْ
يَثْبُتُ
فِيَّ وأَنَا
فِيه،
يَحْمِلُ
ثَمَرًا
كَثيرًا،
لأَنَّكُم
بِدُونِي لا
تَقْدِرُونَ
أَنْ
تَفْعَلُوا
شَيْئًا. مَنْ
لا يَثْبُتُ فِيَّ
يُطْرَحُ
كَالغُصْنِ
خَارِجًا
ويَيْبَس. وتُجْمَعُ
الأَغْصَانُ
اليَابِسَة،
وتُطْرَحُ في
النَّارِ
فَتَحْتَرِق.
إِنْ تَثْبُتُوا
فِيَّ،
وتَثْبُتْ أَقْوَالِي
فِيكُم،
تَطْلُبُوا
مَا تَشَاؤُونَ
فَيَكُونَ
لَكُم. بِهذَا
يُمَجَّدُ أَبِي
أَنْ
تَحْمِلُوا
ثَمَرًا
كَثيرًا،
وتَصِيرُوا
لي تَلاميذ."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
المسيحي
الذمي
واليساري
والقومي
السوري والعروبي
يلي راضع حليب
الكراهية
والحقد ع إسرائيل
هو كارثة
وطنية وأخطر
على لبنان من
حزب الله
مية
ألف علم
إسرائيلي ع
قلعة الشقيف
ولا علم إيراني
واحد
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
ألف
شكر للجيش
الإسرائيلي
ونتمنى ع
نيتنياهو
إكمال مهمته
وتحرير كل
لبنان من
الإحتلال الإيراني
وشطف كل
حكامنا
والسياسيين
المارقين
الياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: قمة
روحية قيد
التحضير من
ألحان وكلمات
وإخراج وتمويل
وغناء
الفاسدين بري
وجنبلاط
وباقي رموز
السلطة
الفاشلين
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154956/
https://www.youtube.com/watch?v=ZEJujefuS4w
مما لا شك فيه
أن الدعوة
المفاجئة إلى
القمة الروحية
لم تأتِ من
فراغ، ولم تكن
نتاج صحوة وطنية
أو دينية لدى
أصحاب القرار.
فالظروف والتوقيت
والجهات
الدافعة
إليها تشير
إلى أنها محاولة
سياسية جديدة
يقف خلفها،
بصورة مباشرة
أو غير
مباشرة،
الفاسدان
نبيه بري
ووليد جنبلاط،
اللذان
يواجهان
اليوم أزمة
ثقة غير مسبوقة
داخل
بيئتيهما
الشيعية
والدرزية.
الحقيقة أن
أموراً كثيرة
تغيرت في
لبنان خلال
السنوات
الأخيرة.
فالهالة التي
أحاطت بزعماء
الطوائف
وأصحاب شركات
الأحزاب
لعقود بدأت
تتآكل، وحواجز
الخوف
والتقديس
السياسي لم
تعد كما كانت،
وذلك مع
انتشار وسائل
التواصل
الاجتماعي وتدفق
المعلومات
والوثائق
والوقائع،
حيث باتت
ملفات الفساد
والمحاصصة
والتبعية
السياسية
موضع نقاش
يومي داخل
البيئات التي
كانت تُعدّ
سابقاً مغلقة
على النقد
والمحاسبة.
وفي
هذا السياق،
يبدو أن بري
وجنبلاط
يدركان حجم
التراجع الذي
أصاب
صورتيهما
الشعبيتين. فالأول
بات يحمّله
كثيرون
مسؤولية
أساسية عن
حماية منظومة
الفساد
والمحاصصة
والتماهي مع
حزب الله
الإرهابي
والملالوي،
التي أوصلت
لبنان إلى
الانهيار
والحروب
العبثية،
فيما يواجه الثاني
انتقادات
متزايدة
تتعلق
بتقلباته السياسية
وتحالفاته
وخياراته
المؤيدة
لسلاح حزب
الله، التي
يعتبرها
معارضوه
متناقضة مع
ضمير ووجدان
وتطلعات
الطائفة
الدرزية في
لبنان وسوريا وإسرائيل.
أما
الأخطر، فهو
أن شريحة
متزايدة من
اللبنانيين،
بمن فيهم
أبناء
الطائفتين
الشيعية والدرزية،
بدأت تطرح
أسئلة جدية
حول علاقة الطبقة
السياسية
التقليدية
بمشروع حزب
الله
الإقليمي،
وحول حجم
التنازلات
التي قُدمت على
حساب سيادة
لبنان
واستقلال
قراره الوطني.
ومن هنا، يرى
كثيرون أن
الدعوة إلى
القمة الروحية
تأتي في إطار
محاولة إعادة
إنتاج شرعية معنوية
وسياسية
فقدها أهل
السلطة، وفي
مقدمهم عدوا
لبنان
واستقلاله
بري وجنبلاط،
أو على الأقل
التخفيف من
حجم الاعتراض
المتنامي عليهم
داخل بيئاتهم
الحاضنة.
ومن
هذا المنطلق،
يصعب النظر
إلى هذه القمة
بمعزل عن
حسابات
السياسة
وأهلها، حيث
إن التجربة
اللبنانية
الطويلة مع ما
يسمى "القمم
الروحية" لا
تدعو إلى
التفاؤل، لأن
معظم هذه اللقاءات
لم تكن في جوهرها
سوى غطاء ديني
لتسويات
سياسية، أو
محاولة
لإضفاء شرعية
أخلاقية على
خيارات
اتخذتها
القوى
السياسية
مسبقاً،
والأخطر
تغطيتها للاحتلالات
الفلسطينية
والبعثية
والإيرانية.
وفي سياق
متصل، فإنه من
المؤشرات
الإيجابية في
الحياة
السياسية
اللبنانية
الحالية أن
شريحة متزايدة
من
اللبنانيين
بدأت تتحرر
تدريجياً من
ثقافة
التبعية
العمياء
لزعماء
الطوائف وأصحاب
شركات
الأحزاب. صحيح
أن هذا الوعي
لا يزال في
بداياته، إلا
أن وسائل
التواصل
الاجتماعي
أسهمت في كشف
الكثير من
الحقائق التي
كانت مخفية
خلف جدران
الزبائنية
السياسية
والتقديس
الحزبي.
ويبدو
أن عدداً من
أركان
المنظومة
التقليدية
الفاسدة
والمفسدة
والطروادية،
وفي صفوفهم
الوليان بري
وجنبلاط،
باتوا يدركون
حجم التراجع
الذي أصاب
صدقيتهم داخل
بيئاتهم الشعبية.
فبعد
عقود من
الهيمنة
السياسية
واحتكار
التمثيل،
أصبحت
الأسئلة
الصعبة تُطرح
علناً،
وأصبحت ملفات
الفساد
والفشل
والتبعية الإقليمية
مادة يومية
للنقاش العام.
ومن
هنا يأتي
الحديث عن
"القمة
الروحية"
المرتقبة. لكن
السؤال المشروع
هو: ماذا حققت
القمم
الروحية
السابقة للبنان؟
وهل نجحت
يوماً في
معالجة أزمة
وطنية أو وقف
انهيار أو حماية
سيادة أو تعزيز
قيام الدولة؟
إن
التجربة
اللبنانية لا
تشجع على
التفاؤل. فغالبية
القمم
الروحية التي
انعقدت خلال
العقود
الماضية لم
تكن بعيدة عن
الحسابات
السياسية، بل
غالباً ما
جاءت لتغطية
تسويات أو منح
شرعية معنوية
لخيارات
اتخذتها
القوى السياسية
مسبقاً. وفي
كثير من الأحيان،
تحولت
المرجعيات
الدينية إلى
أدوات تبرير
أو وسطاء بين
مراكز
النفوذ،
بدلاً من أن
تكون صوتاً
أخلاقياً
مستقلاً في
مواجهة الانحرافات
السياسية
والأخلاقية.
إن
المشكلة
الأساسية لا
تكمن في فكرة
اللقاء بين
المرجعيات
الدينية، بل
في فقدان
الاستقلالية.
فعندما تصبح المؤسسات
الروحية
ملحقة
بالزعامات
السياسية أو
خاضعة
لتأثيراتها،
تفقد قدرتها
على ممارسة
دورها
الطبيعي
كمرجعية
أخلاقية
ووطنية جامعة.
في ظل
قيادات
الطبقة
السياسية
والروحية
والرسمية،
شهد
اللبنانيون
خلال العقود
الأخيرة انهيار
الدولة،
وانتشار
الفساد،
وترسيخ قوى الاحتلال،
وتعطيل
المؤسسات،
وتهجير
الشباب،
وتبديد أموال
المودعين،
وخضوع القرار
الوطني
لمحاور
خارجية. ومع
ذلك، نادراً
ما سمعوا مواقف
حاسمة
ومستمرة من
معظم
المرجعيات
الدينية
تتناسب مع حجم
الكارثة
الوطنية.
إن
الرسالة
الدينية
الحقيقية
تقوم على الدفاع
عن الحق والعدالة
وكرامة
الإنسان
وحرية الشعوب وسيادة
الأوطان. أما
عندما تتحول
المنابر
الدينية إلى
منصات لتبرير
السياسات
الفاشلة أو
التغطية على
مشاريع
الهيمنة أو
مسايرة أصحاب
النفوذ،
فإنها تفقد
جوهر رسالتها.
ولهذا
لا يحتاج
اللبنانيون
اليوم إلى
بيانات
إنشائية
جديدة أو صور
تذكارية تجمع
أصحاب
العمائم
والجبب والقلانس،
بل ما
يحتاجونه هو
مواقف
أخلاقية شجاعة
وواضحة تدين
الفساد أياً
كان مرتكبه،
وترفض
التبعية
للخارج أياً
كان مصدرها،
وتدافع عن
حصرية السلاح
بيد الدولة،
وتطالب
باقتلاع حزب
الله
الشيطاني
ومحاكمة
قادته وترحيل
عناصره الجهادية
إلى بلاد
الفرس، وتحمل
لواء سيادة لبنان
واستقلال
قراره الوطني.
من المؤسف
أن كل محطات
القمم
الروحية،
بصيغها التقليدية،
لم تكن في يوم
من الأيام
تعبيراً عن
صحوة دينية أو
وطنية، بل
انعكاساً
لموازين القوى
السياسية
القائمة
ودفاعاً عن
قوى الاحتلال
والأمر الواقع
والطبقة
السياسية
الفاسدة.
ولهذا فإن أي
قمة جديدة لن
تكتسب صدقية
فعلية إلا إذا
انطلقت من
مراجعة نقدية
صريحة
للماضي،
وأكدت استقلالية
المرجعيات
الدينية عن
الطبقة السياسية
وعن المحاور
الخارجية
كافة.
أما إذا جاءت
لتكرار
الخطابات
نفسها
والشعارات نفسها،
فإنها لن تكون
أكثر من مشهد
إعلامي جديد
في بلد أنهكته
المسرحيات
السياسية
وفقد ثقته
بمعظم مؤسساته
الرسمية
والروحية على
حد سواء.
يبقى
أن خلاص لبنان
وتحريره من
الاحتلال الإيراني،
ومن أصحاب
شركات
الأحزاب
والطبقة السياسية
الطروادية
والفاجرة، لن
يأتي من قمم بروتوكولية
أو بيانات
توافقية
فضفاضة، بل من
عودة القيادات
الروحية إلى
دورها
الطبيعي
كسلطة أخلاقية
مستقلة، ومن
استعادة
المواطن
اللبناني
لوعيه وحريته
ورفضه لعبادة
الزعماء
والطوائف
والأشخاص.
فالأوطان تُبنى
بالمحاسبة
والحرية
والكرامة، لا
بالتبعية والتقديس
السياسي
المقنّع
بالدين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
جنبلاط
وبري أخطر من
حزب الله ومن
الشيطان نفسه
إلياس
بجاني/30 أيار 2026
ما
لم تطاول
العقوبات
الأميركية
الثنائي الفاسد
والطروادي
جنبلاط وبري
لن تكون لها
النتائج
الرادعة
المرجوة. هيدا
الجوز
اللالبناني
والإبليسي هو
أخطر من حزب
الله بمليون
مرة
الياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
سخافة دموع
تماسيح حكومة
سلام على قلعة
شقيف ومواقع
الأثار في
صور وحزب
الله حولهم إلى
مخازن وثكنات
عسكرية
إلياس
بجاني/29 أيار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154894/
https://www.youtube.com/watch?v=MlKn43r3g3M&t=718s
قلعة
الشقيف
قلعة
الشقيف أو
قلعة شقيف
أرنون
(بالفرنسية: Chateau de Beaufort) هي
قلعة تقع في
لبنان، تبعد
حوالي كيلو
متر واحد عن
أرنون، بناها
الرومان، وزاد
الصليبيون في
ابنيتها،
ورممها فخر
الدين الثاني.
وهي مبنية على
صخر شاهق «شير»
يُشرف على نهر
الليطاني
وسهل مرجعيون
ومنطقة
النبطية من
جهة أخرى. لكن
هندستها التي
تلتوي مع
الجبل،
وجدرانها
المشيدة
بالصخور
المحلية
تجعلها تبدو
كأنها «مخبأة»
بين حنايا
الصخور فيما يُرى
معلمها من على
بعد مسافات.
تُعرف القلعة في
المراجع
التاريخية
باسم قلعة
بوفور Beaufort
أي الحصن
الجميل.
مسلسل
الهزل
الطروادي
والذمي في
لبنان المحتل
يستمر
مسلسل الهزل
الطروادي
والذمي في
لبنان
المحتل،
وتستمر معه
جوقة النواح
والبكاء الصامت
والمنتحب.
حكومة الرئيس
نواف سلام
المخصية
وطنياً،
ومعها لفيف من
وزراء الصدفة
والتبعية،
ينبرون اليوم لسكب
دموع
التماسيح على
مدينة صور
الأثرية، ويندبون
حظ قلعة
الشقيف
التاريخية
جراء الاستهداف
العسكري
الإسرائيلي.
المفارقة
المضحكة
المبكية، أن
هذه الدولة
المسماة
زوراً بالجمهورية
اللبنانية،
وهي في
الحقيقة مجرد
مقاطعة تابعة
لدولة حزب
الله بكل ما
للكلمة من
معاني الرعب
والارتهان،
تطالب
المجتمع
الدولي والضمير
العالمي
بالتدخل
لحماية
الحجر، بينما
هي تآمرت
وتواطأت على
تسليم البشر
والحجر والتاريخ
لمليشيا
إيرانية
إرهابية
حوّلت صور وجوارها،
وقلعة الشقيف
وأبراجها،
إلى ثكنات
عسكرية ومخازن
للصواريخ
والأسلحة!
الوزير
رجي والاتصالات
الهوائية:
جعجعة بلا
طحين
في مشهد
درامي
بامتياز،
يخرج علينا
وزير الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
ببيان ينضح
بالألم البالغ
والقلق
العميق،
متحدثاً عن
أحياء صور
العتيقة وكنائسها
وجوامعها
التي صمدت
لآلاف السنين.
يتباهى
الوزير
بإجراء سلسلة
اتصالات
دبلوماسية مكثفة
لإنقاذ هذا
الإرث
الإنساني. وفي
نفس السياق
جاء تصريح
ملفت لوزير
الثقافة
العروبي والناصري
غسان سلامة.
عن
أي إرث
يتحدث رجي
وسلامة؟ إن
كلامهما
الدبلوماسي المعسول
لا قيمة له
ولا مصداقية،
لأنهما عن
سابق تصور
وتصميم وبذمية
فاقعة
يتعاميان عن
الحقيقة
العارية وهي
أن حزب الله
الجهادي
والإيراني هو
من حوّل تلك
الأحياء
العتيقة
والمقامات
التاريخية إلى
دشم عسكرية
ومربعات
أمنية تحت
غطاء شرعية
حكومة نواف
سلام
العاجزة،
فيما يعني أن
اتصالاتهما
الدبلوماسية
ليست سوى
بروتوكول
غباء وتغطية
على احتلال
إيراني صريح
يأخذ صور وأهلها
رهائن، ويحتل
قلعة شقيف
التي حولها
إلى ثكنة
عسكرية
إيرانية
بلدية
أرنون
والحماية
المعززة
للترسانة
الصاروخية!
وليس
بعيداً عن هذا
الانفصام،
يطالعنا بيان لبلدية
أرنون،
يستنكر قصف
قلعة الشقيف
مستنجداً
ببروتوكول
اتفاقية
لاهاي لعام 2024
ومنح القلعة
الحماية
المعززة.
تتحدث
البلدية
وجمعية
الجنوبيون
الخضر عن إبادة
ثقافية
ممنهجة
وجريمة حرب.
يا لجهابذة البلدية
ويا لقصار
النظر!
القوانين
الدولية والمواثيق
لحماية
التراث تسقط
تلقائياً عندما
تحول
المليشيا
الإرهابية
الموقع
الأثري إلى
نقطة عسكرية
واستراتيجية
لإطلاق
الصواريخ
وحفر الأنفاق
وتخزين
السلاح. قلعة
الشقيف،
بموقعها
الجغرافي
المشرف على
الليطاني والجليل،
لم تعد معلماً
سياحياً منذ
أن قرر الحزب
إعادة أمجاد
عسكرته فيها. أما
الحديث عن
صمود أهلها
عبر القرون
يتحول على
ألسنتكم إلى
تبرير لصمود
مخازن الحزب
الإيراني. إن
بيانكم بلا معنى
ولا قيمة،
طالما أنكم
تعاميتهم عن
تفخيخ القلعة
بروح الملالي
ونزعتم عنها
صفتها الثقافية
لتلبسوها بزة
عسكرية صفراء.
مسرحية
بعلبك تتكرر
بنسخة جنوبية
هذا
النفاق
الرسمي يعيد
إلى الأذهان
المسرحيات
الهزلية
المماثلة التي
أدارها حزب
الله ودولته
الذمية
وأبواقه
الإعلامية
وصنوجه في زمن
الكورونا،
يوم عرضوا
قلعة بعلبك
لأخطار
التدمير
والاندثار، متباهين
بسطوتهم
العسكرية
ومستغلين صمت
الدولة
المطبق.
السيناريو
نفسه يتكرر
اليوم في الجنوب؛
الحزب يزرع السلاح
بين الآثار،
والحكومة
تتباكى على
القانون الدولي!
نواف سلام:
غيبوبة
سياسية
وتعامٍ مقصود
أما
رئيس الحكومة
نواف سلام،
فيتحفنا على
منصة "أكس"
بعبارات
مستهلكة من
نوع "لا شيء
يبرر
الاعتداءات"
ومطالبات
بالانسحاب
الإسرائيلي
الكامل وبسط
سلطة الدولة. يا دولة
الرئيس، أين
هي سلطة
الدولة التي
تتحدث عنها؟
وأي سيادة
تتباكى عليها
وأنت تعرف حق
المعرفة أن كل
شبر في لبنان،
وليس فقط صور
أو قلعة
الشقيف، هو
ثكنة عسكرية
ومخزن أسلحة
مصادر لصالح
الولي
الفقيه؟ كيف
تستغرب
الهجمات وأنت
تغض الطرف،
بجبن وذمية،
عن الاحتلال
الحقيقي
المقيم في
السرايا
الحكومية ومؤسسات
الدولة
العسكرية
والأمنية؟
الخلاصة: اخرسوا
واقبلوا
الحقيقة
الأجدر
بأبواق هذه
الحكومة،
وبصنوج حزب
الله، وبكل
الوزراء
والمسؤولين
المتواطئين
في لبنان، أن
يخرسوا
ويبلعوا
ألسنتهم
وينضبوا. أوقفوا
حملاتكم
الإعلامية
الرخيصة التي
تدعي الحفاظ
على الآثار
والتراث. إنها
دولة مسماة
زوراً "جمهورية"،
بينما هي في
الواقع
الراهن مقاطعة
إيرانية
يحكمها فصيل
إرهابي يمسك
بقرار السلم
والحرب،
ويتحكم برقاب
وألسنة أهل
الحكم كافة.
لن يصدقكم
العالم، ولن
تحميكم
الاتفاقيات،
طالما أن
تاريخ لبنان
وحاضره باتا
مجرد متاريس
خشبية لحماية
ترسانة حزب
الله. صراخكم
لا مصداقية
له، ودموعكم ليست
سوى مياه
عادمة تسيل
على وجه دولة
بلا سيادة
وبلا كرامة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو/حزب
الله مبدع
بإفتعال
الحروب
والهرب
تاركاً خلفه
هزائم
وانكسارات
وتشريد لشعبه
افيخاي
ادرعي/موقع
أكس/31 أيار/2026
حزب
الله مبدع
بإفتعال
الحروب
والهرب
تاركاً خلفه
هزائم
وانكسارات
وتشريد
لشعبه..
نهديكم هذا
المقطع من
قلعة الشقيف
الاستراتيجية.
لمن اراد حرب
الصورة فهذه
مهداة لكم
بصوت #فيروز
https://x.com/i/status/2061145187141681330
اجتماع
طارئ لمجلس
الأمن الدولي
لمناقشة التطورات
في لبنان
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
يعقد
مجلس الأمن
الدولي
اجتماعاً
طارئاً بعد
ظهر الاثنين
بناءً على طلب
فرنسا، وذلك
لمناقشة
تطورات الحرب
في لبنان في
أعقاب استيلاء
الجيش
الإسرائيلي
على قلعة
الشقيف
التاريخية
الواقعة في
جنوب البلاد،
حسب ما أفادت
مصادر
دبلوماسية
لوكالة
الصحافة
الفرنسية،
اليوم الأحد.
وقالت المصادر
إنّ هذا
الاجتماع
سيُعقد
مباشرة بعد اجتماع
طارئ آخر
طلبته
رومانيا على
خلفية ارتطام
مسيّرة بمبنى
في غالاتي،
مضيفة أنّه من
المقرر عقده
في الساعة 15:00 (19:00
بتوقيت
غرينتش). من
جانبه، قال
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون إنه «لا
شيء يبرر
التصعيد
الكبير
الجاري
حالياً في
جنوب لبنان».
وشهد جنوب
لبنان،
الأحد، واحداً
من أكثر أيام
التصعيد
الإسرائيلي
كثافة منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيّز
التنفيذ في
أبريل (نيسان)
الماضي، مع
إعلان
إسرائيل
سيطرتها على
قلعة الشقيف
الاستراتيجية،
وتوسيع
عملياتها
البرية شمال
نهر الليطاني،
بالتزامن مع
إصدار
إنذارات
إخلاء واسعة
شملت مناطق
جنوب نهر
الزهراني،
وقرى ساحلية
وداخلية عدة.
وترافق ذلك مع
موجة غارات وقصف
مدفعي عنيف
مما أسفر عن
سقوط قتلى
وجرحى واستهداف
منازل مدنية
ومحيط مرافق
صحية وسيارات إسعاف،
فيما بدت
التطورات
الميدانية
مؤشراً إلى
مرحلة تصعيد
جديدة من
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في الجنوب في
محاولة لفرض
شروطها عشية
مفاوضات
مباشرة جديدة
بين لبنان وإسرائيل
في واشنطن،
وبعد اجتماع
عسكري جمع
الطرفين في
البنتاغون،
حيث رفضت تل
أبيب خلاله
الموافقة على
وقف النار.
إسرائيل
تسيطر على
الشقيف وتوسع
الإخلاءات حتى
الزهراني ...كثفت
عملياتها
وغاراتها في
جنوب لبنان
عشية مفاوضات
واشنطن
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
شهد
جنوب لبنان
الأحد واحداً
من أكثر أيام
التصعيد
الإسرائيلي
كثافة منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيّز
التنفيذ في
أبريل (نيسان)
الماضي، مع
إعلان
إسرائيل
سيطرتها على
قلعة الشقيف
الاستراتيجية،
وتوسيع
عملياتها
البرية شمال
نهر
الليطاني،
بالتزامن مع إصدار
إنذارات
إخلاء واسعة
شملت مناطق
جنوب نهر
الزهراني،
وقرى ساحلية
وداخلية عدة.
وترافق ذلك مع
موجة غارات
وقصف مدفعي
عنيف مما أسفر
عن سقوط قتلى
وجرحى
واستهداف
منازل مدنية ومحيط
مرافق صحية
وسيارات
إسعاف، فيما
بدت التطورات
الميدانية
مؤشراً إلى
مرحلة تصعيد جديدة
من العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في الجنوب في
محاولة لفرض
شروطها عشية
مفاوضات مباشرة
جديدة بين
لبنان
وإسرائيل في
واشنطن، وبعد
اجتماع عسكري
جمع الطرفين
في البنتاغون،
حيث رفضت تل
أبيب خلاله
الموافقة على
وقف النار. وعن
هذا التصعيد،
يقول اللواء
المتقاعد الدكتور
عبد الرحمن
شحيتلي،
الرئيس
السابق لوفد
لبنان
المفاوض حول
الحدود مع
إسرائيل، لـ«الشرق
الأوسط» إن
«المعطيات
تشير إلى أن
الضغوط
ستتصاعد خلال
المرحلة
المقبلة حتى
موعد الاجتماع
السياسي
المقبل، بهدف
دفع لبنان إلى
استجداء وقف
إطلاق النار
والخضوع
للشروط الإسرائيلية
المطروحة».
مطالب
إسرائيل
ويوضح أن
«إسرائيل
تتمسك في
المرحلة
الحالية
بمطلبين
أساسيين لوقف
النار، قبل
الانتقال
لاحقاً إلى
فرض شروط
إضافية.
ويتمثل
المطلب الأول
في تأليف لجنة
تنسيق مباشرة
بين الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي،
بعيداً من
آلية الميكانيزم
أو أي وساطة
أخرى، بحيث
يتولى الجيش
اللبناني مهماته
في الجنوب
تدريجياً،
بدءاً من
المنطقة الواقعة
بين الليطاني
والزهراني
حيث تدور المعارك
حالياً، ومن
ثم جنوب
الليطاني،
على أن يتوسع
هذا التنسيق
لاحقاً ليشمل
ملف نزع سلاح
(حزب الله)
بصورة عامة».
ويضيف: «أما
على الصعيد
السياسي،
فتسعى
إسرائيل إلى
إقرار عفو عام
عن كل من
تعامل معها،
وإلغاء قانون
مقاطعتها،
بما يفتح
الباب أمام
التواصل
السياسي والاجتماعي
معها،
تمهيداً
للانتقال إلى
مرحلة جديدة
من الاتفاقات
والترتيبات
التي قد تُطرح
في
المستقبل».ويأتي
هذا التصعيد
في وقت تستعد فيه
واشنطن
لاستضافة
الجولة
الرابعة من
المحادثات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
يومي 2 و3 يونيو
(حزيران)، بعد
اجتماع عسكري
عُقد في البنتاغون
الجمعة.
قلعة
الشقيف...
رمزية
تاريخية
و«مكسب
ميداني»
والأحد،
أعلنت
إسرائيل
سيطرتها على
قلعة الشقيف
ورفع علمها
فوقها، في خطوة
عدتها تل أبيب
ذات أبعاد
عسكرية
ورمزية. وقال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس إن
قواته «استولت
على قلعة
الشقيف» التي
تشرف على
مساحات واسعة
من جنوب لبنان
وتفتح الطريق
أمام مزيد من
التقدّم في
منطقة
النبطية. وأضاف
كاتس، عبر
قناته على
«تلغرام»، أنه
«بعد أربعة
وأربعين
عاماً من
المعركة
البطولية، عاد
الجنود إلى
قمة قلعة
الشقيف
ورفعوا من جديد
العلم
الإسرائيلي
فوقها». كما
نشر المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
صورة من
الموقع،
عادّاً أن
«السيطرة على
قلعة الشقيف
ليست مجرد
إنجاز عسكري،
بل هي تحطيم
جديد لرمزية
غرور (حزب
الله)». وتكتسب
القلعة أهمية
خاصة كونها
تشرف على
أجزاء واسعة
من الجنوب، كما
أنها شكّلت
قاعدة للقوات
الإسرائيلية
خلال فترة
احتلالها
لجنوب لبنان
حتى عام 2000. وكانت
تتمتع منذ عام
2024 بمستوى
حماية معزّز
من منظمة
«اليونيسكو».وبالتوازي
مع السيطرة
على القلعة،
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
في بيان أنه
بدأ «عملية
واسعة في
مرتفعات
الشقيف ومنطقة
وادي
السلوقي»،
موضحاً أن
الهدف هو
«تعزيز
السيطرة
العملياتية
في جنوب لبنان
وإزالة التهديد
المباشر عن
إصبع الجليل
وبلدة المطلة».
وأضاف أن
قواته «عبرت
نهر الليطاني
ووسّعت
هجماتها ضد
(حزب الله) إلى
شمال النهر»،
فيما أكّد
استعداده
لتوسيع
الهجوم إلى
مناطق إضافية.
إنذارات
إخلاء جنوب
الزهراني
بالتزامن
مع العمليات
العسكرية،
وجّه الجيش
الإسرائيلي
إنذارات
عاجلة إلى
جميع السكان
الموجودين
جنوب نهر
الزهراني على
بعد نحو 40 كيلومتراً
من الحدود مع
إسرائيل،
داعياً إياهم
إلى مغادرة
منازلهم
فوراً
والتوجه إلى
شمال النهر. وقال
أدرعي عبر
منصة «إكس»: «في
ضوء قيام (حزب
الله) بخرق
اتفاق وقف
إطلاق النار
واستهدافه
للجبهة
الداخلية
الإسرائيلية،
يضطر جيش
الدفاع للعمل
ضده بقوة».
وأضاف: «على
جميع السكان
الموجودين
جنوب نهر
الزهراني
إخلاء منازلهم
فوراً»،
محذراً من أن
«كل مبنى
يُستخدم من قبل
(حزب الله)
لأغراض
عسكرية قد
يصبح عُرضة للاستهداف».وفي
السياق نفسه،
أفادت
«الوكالة الوطنية
للإعلام» بأن
مراكز الدفاع
المدني اللبناني
في البرغلية
والخرايب
وأنصارية وصور
تلقت اتصالات
إسرائيلية
تطلب إبلاغ
السكان بضرورة
الإخلاء
الفوري
والتوجه إلى
مناطق آمنة
شمال
الزهراني. كما
تلقى سكان
بلدات المروانية
والصرفند
والأنصارية
اتصالات
مماثلة.
ودعت
البلديات
وخلايا
الأزمة
المحلية الأهالي
إلى التعامل
بجدية مع
التحذيرات
ودعت إلى إقفال
المحلات.
غارات دامية
وقصف متواصل
ميدانياً،
شهدت مناطق
النبطية
والزهراني ومحيط
صور واحدة من
أعنف موجات
القصف خلال
الأسابيع
الأخيرة.
وأفادت
«الوكالة
الوطنية للإعلام»
بأن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
شنّ سلسلة
غارات ليلاً
على بلدة دير
الزهراني،
مشيرة إلى
استهداف
منازل سكنية
كان قاطنوها
نياماً ما أدى
إلى مجزرة سقط
فيها 8 قتلى و16
جريحاً. كما
استهدفت
الغارات
بلدات
القصيبة
والشرقية
ويحمر الشقيف
وأرنون
وكفرتبنيت
والنبطية
الفوقا
وشوكين وبرج
قلاوية
والغندورية
ومحيط مجمع
تاج الدين في
قضاء صور،
فيما تعرضت بلدات
حبوش وجبشيت
وكفررمان
وكفرجوز لقصف
مدفعي مكثف
استمر حتى
ساعات الصباح
الأولى. وأدت
إحدى الغارات
إلى إصابة
سيارة إسعاف
تابعة للهيئة
الصحية
الإسلامية في
بلدة الشرقية
وخروجها عن الخدمة.
كما أفاد رئيس
مستشفى حيرام
في صور الدكتور
سلمان عيديبي
بأن الغارة
التي استهدفت
محيط
المستشفى أدت
إلى «إصابة 12 من
موظفي
المستشفى
بجروح طفيفة
نتيجة تطاير
الزجاج
والحصى»، إضافة
إلى أضرار
مادية واسعة
في المبنى
والسيارات
المركونة في
باحته.
كذلك، أصيب
أحد عناصر
الدفاع
المدني خلال
مشاركته في
إجلاء جرحى من
محيط الموقع
المستهدف قرب المستشفى.
وفي تطور آخر،
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
عدداً من
العمال أثناء
عملهم في أحد
حقول البطيخ في
خراج بلدة برج
الشمالي،
فيما واصل
الطيران المسيّر
التحليق على
علو منخفض فوق
بعلبك ومنطقتي
البقاع
الأوسط
والغربي. وبعد
الظهر تم
تسجيل سلسلة
غارات على
بلدات وقرى في
قضاء صيدا
وإقليم
التفاح، منها
الغسانية
والمروانية
وتبنا
وتفاحتا
وقعقية
الصنوبر،
وكانت أصداؤها
تُسمع بوضوح
في صيدا
وشرقها.
نتنياهو
يشيد بـ«تحوّل
حاسم» بعد
السيطرة على قلعة
الشقيف في
جنوب لبنان
مقتل
جندي من لواء
«جفعاتي» في
هجوم
بمسيّرة... وفرنسا
تطلب
اجتماعاً لمجلس
الأمن
بيروت/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
قال
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
(الأحد)، إنَّ
عملياته
البرية في
لبنان
«تتوسَّع إلى
مناطق إضافية»
بعدما عبر نهر
الليطاني في
جنوب البلاد،
فيما أعلن
وزير الدفاع
يسرائيل كاتس
أن قواته
استولت على
قلعة الشقيف
الأثرية
والاستراتيجية
في جنوب
لبنان. وأضاف
الوزير على
قناته في
تلغرام «بعد
أربعة
وأربعين عاما
من المعركة
البطولية (..)
وفي يوم إحياء
ذكرى الجنود
الذين سقطوا
في حرب لبنان
الأولى (1982)، عاد
الجنود إلى
قمة قلعة
الشقيف
ورفعوا من
جديد العلم
الإسرائيلي
فوقها». وقال
كاتس لاحقاً:
«ستبقى القوات
في الشقيف ضمن
المنطقة
الأمنية في
لبنان». وكان
الجيش
الإسرائيلي
قد نشر صوراً
يظهر فيها
جنوده قرب ما
تبدو أنها
قلعة الشقيف،
وهي قلعة
أثرية تعود
إلى زمن
الحملات
الصليبية، والتي
كان حذَّر
وزير الثقافة
اللبناني من
تعرُّضها
لقصف مباشر.
واتخذت القوات
الإسرائيلية
قلعة الشقيف
قاعدةً لها خلال
احتلالها
جنوب لبنان
الذي استمرَّ
عقدين،
وانتهى في عام
2000. من جانبه،
صرح رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أنه
أصدر
تعليماته
للجيش الإسرائيلي
بـ«توسيع نطاق
المناورة» في
لبنان، مضيفاً
«تعليماتي
الحالية هي تعزيز
وتوسيع
قبضتنا على
المواقع التي
كانت تحت
سيطرة (حزب
الله)». وعد
نتياهو
السيطرة على قلعة
الشقيف
«تحولاً
حاسماً» في
الهجوم على
لبنان. وقال
نتنياهو في
بيان مصوّر
«اليوم عدنا إلى
قلعة الشقيف
بطريقة
مختلفة، عدنا
موحّدين
ومصممين
وأقوى من أي
وقت مضى». وأضاف
«السيطرة على
قلعة الشقيف
تحوّل حاسم (..) لقد كسرنا
حاجز الخوف
ونحن نعمل على
كل الجبهات، في
سوريا وغزة
ولبنان».
وكانت متحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
قد كتبت على
«إكس» صباح
اليوم، أن
القوات «عبرت
نهر
الليطاني،
ووسَّعت هجماتها
ضد (حزب الله)
إلى شمال
النهر، في حين
تتوسَّع
العمليات في
هذه الأثناء
إلى مناطق
إضافية».
فرنسا
تطلب
اجتماعاً
لمجلس الأمن
وأعلن
وزير
الخارجية
الفرنسي في
وقت لاحق، أن
بلاده طلبت
عقد اجتماع
طارىء لمجلس
الامن الدولي
بعدما سيطر
الجيش
الاسرائيلي
على قلعة
الشقيف. وقال
جان نويل بارو
لقناة «بي إف
إم تي في»: «طلبت
اجتماعاً
طارئاً لمجلس
الأمن الدولي
لأنه إذا كنا
نعترف بحق
إسرائيل، على
غرار أي بلد،
في الدفاع
المشروع، في
الدفاع عن نفسها
ضد هجمات (حزب
الله)... فلا
شيء يبرر
تمديد
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في لبنان
واحتلالها
الأكثر
اتساعاً للأراضي
اللبنانية».
وأضاف بارو
«إنه خطأ فادح
ترتكبه
إسرائيل (...) لأن
هذا التقدم
على الأراضي
اللبنانية لا
يتنافى مع
التزامات
إسرائيل
فحسب، ما دام
هناك وقف لإطلاق
النار في
لبنان منذ 17
أبريل
(نيسان)، بل يناقض
(أيضا)
القانون
الدولي». وكان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
أعلن،
الجمعة، أنَّ
قواته عبرت النهر
الواقع على
بعُد نحو 30
كيلومتراً من
الحدود،
وأنَّ جزءاً
كبيراً من
جنوب لبنان
أصبح «منطقة
قتال»، رغم
وقف مُعلن
لإطلاق
النار، بحسب
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وقال الجيش، الأحد،
إنَّه شنَّ
«قبل أيام عدة (...)
عمليةً
واسعةً في
مرتفعات
الشقيف
ومنطقة وادي
السلوقي»،
وذلك «في إطار
تعزيز
السيطرة
العملياتية
في جنوب
لبنان،
وإزالة
التهديد
المباشر عن إصبع
الجليل وبلدة
المطلة»،
مضيفاً:
«تتوسَّع العمليات
في هذه
الأثناء إلى
مناطق
إضافية». وتابع
البيان أن
عدداً كبيراً
من جنود الجيش
بدأوا هجوماً
«لتوسيع خط
الدفاع
الأمامي».والسبت،
اتهم رئيس
الوزراء
اللبناني،
نواف سلام،
إسرائيل
باتباع سياسة
«الأرض
المحروقة» ضد
بلاده.
وتتواصل
الاشتباكات
بين إسرائيل
و«حزب الله»
الموالي
لإيران بشكل
شبه يومي، رغم
وقف معلن
لإطلاق النار
منذ السابع
عشر من أبريل
(نيسان) لم
يُحترم
فعلياً.إلى
ذلك، أصدر الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً
بالإخلاء
لسكان المناطق
الواقعة
جنوبي نهر
الزهراني في
جنوب لبنان
قبيل ضربات
محتملة.
13 جريحاً
في غارة على
صور
وأدّت
غارة
اسرائيلية
على محيط
مستشفى في مدينة
صور إلى إصابة
13 شخصاً من
طاقمه بجروح
وتسببت
بأضرار كبيرة
فيه، وفق
وزارة الصحة.
وقالت
الوزارة في
بيان نقله
وكالة الصحافة
الفرنسية إن
«العدو
الإسرائيلي
شن غارة في المحيط
الملاصق
لمستشفى
حيرام في
مدينة صور ما
أدى إلى إصابة
13 من العاملين
في المستشفى بجروح
والتسبب
بأضرار جسيمة
تضاف إلى
أضرار سابقة
أصابت
المستشفى
جراء
اعتداءات
العدو الإسرائيلي»،
داعية
«المجتمع
الدولي لوضع
حد للاعتداءات
الإسرائيلية
الآخذة في
التصعيد
والتوسع».
مقتل
جندي
إسرائيلي
بهجوم
وفي
سياق متصل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي مقتل جندي
في اشتباك
بجنوب لبنان.
ونقل موقع
«واي نت»،
التابع
لصحيفة
«يديعوت
أحرونوت»
الإسرائيلية،
عن الجيش قوله
إن الرقيب أول
مايكل تيوكين
(21 عاماً)، وهو
عنصر في وحدة
الاستطلاع
التابعة للواء
«جفعاتي»،
قُتل إثر هجوم
بطائرة
مسيّرة أطلقها
«حزب الله» على
قوة
إسرائيلية في
جنوب لبنان،
ما أسفر أيضاً
عن إصابة 4
جنود بجروح
طفيفة. وقال
الجيش إنَّ
الطائرة
المسيّرة استهدفت
المنطقة التي
كانت تعمل
فيها القوة العسكرية
مساء السبت،
مشيراً إلى
أنَّ تيوكين
يُعدُّ
الجندي الـ13
الذي يُقتل
منذ دخول وقف
إطلاق النار
في لبنان حيز
التنفيذ.
نتنياهو
يبحث العودة
لاستهداف
بيروت.. ويطلب مواففة
واشنطن
الرياض-
العربية.نت/31
أيار/2026
صعّدت
إسرائيل
عملياتها
العسكرية في
جنوب لبنان،
اليوم الأحد،
بالتزامن مع
عقد رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو جلسة
تقييم أمني
خاصة بملف
لبنان، في وقت
أعلن فيه
الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ سلسلة
غارات جديدة
استهدفت
مواقع تابعة لحزب
الله في صور
ومناطق أخرى
من الجنوب.
وبحسب القناة
12
الإسرائيلية،
عقد نتنياهو
اجتماعاً
أمنياً
لتقييم
التطورات
الميدانية
على الجبهة
اللبنانية،
وسط استمرار
العمليات العسكرية
واتساع
نطاقها خلال
الأيام
الأخيرة. وفي
مؤشر إضافي
على احتمال
اتساع رقعة
المواجهة، أفادت
القناة 13
الإسرائيلية
بأن نتنياهو
ناقش خلال
جلسة التقييم
الأمني
خيارات توسيع
العمليات
العسكرية في
لبنان، بما في
ذلك العودة
إلى استهداف
العاصمة
بيروت. ووفقاً
للتقرير،
تبحث القيادة
الإسرائيلية
توسيع بنك
الأهداف ورفع
مستوى الضغط
العسكري على حزب
الله إذا
استمرت
الهجمات ضد
إسرائيل، في
خطوة قد تمثل تحولاً
مهماً في مسار
المواجهة
المستمرة منذ
أشهر وتثير
مخاوف من
انزلاق
الأوضاع إلى
تصعيد أوسع
نطاقاً. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه هاجم بنية
تحتية تابعة
لحزب الله في
مدينة صور
ومناطق أخرى
جنوب لبنان،
مشيراً إلى
استهداف
مستودعات
أسلحة ومقار
استخدمها
الحزب، وفق
تعبيره. وكشفت
القناة 12
الإسرائيلية
عن تحركات
سياسية
موازية
للتصعيد
العسكري، مشيرة
إلى أن
إسرائيل طلبت
من الولايات
المتحدة منحها
ضوءاً أخضر
لتوسيع نطاق
العمليات في لبنان
ليشمل
أهدافاً داخل
العاصمة
بيروت، في ظل
تزايد
القناعة داخل
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
بضرورة رفع
مستوى الضغط
على حزب الله.
ووفقاً
للقناة، أجرى
رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو
اتصالاً
هاتفياً، أمس
السبت، بوزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
بحث خلاله التطورات
على الجبهة
اللبنانية.
وأضافت أن نتنياهو
أبلغ المسؤول
الأميركي أن
إسرائيل "لن
تقف صامتة
أمام تهديدات
حزب الله"،
مؤكداً أن حكومته
تدرس خيارات
عسكرية
إضافية إذا
استمرت الهجمات
ضد
إسرائيل.وتأتي
هذه المعطيات
بالتزامن مع
تقارير
إسرائيلية
تحدثت عن
مناقشات داخل
المجلس
الأمني
المصغر بشأن
توسيع بنك الأهداف
والعودة إلى
استهداف
مواقع في
بيروت، وهو ما
قد يمثل
تحولاً مهماً
في مسار
العمليات العسكرية
الحالية التي
تركزت خلال
الأسابيع الماضية
على جنوب
لبنان
والبقاع،
ويزيد من المخاوف
الدولية من
اتساع رقعة
المواجهة بين
الجانبين.
البنى
التحتية
وفي
غضون ذلك،
أوضح الجيش أن
الهجمات جاءت
بالتوازي مع
"تعميق النشاط
العملياتي"
لقواته في
مرتفعات
الشقيف، المعروفة
أيضاً باسم
قلعة
البوفور، وهي
منطقة استراتيجية
تشرف على
مساحات واسعة
من جنوب لبنان.
وقالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي إيلا
واوية إن
القوات
الإسرائيلية
واصلت منذ
ساعات الصباح
استهداف ما
وصفتها ببنى
تحتية ومخازن
أسلحة ومقار
مأهولة تابعة
لحزب الله في
صور ومناطق
أخرى من
الجنوب. وأضافت
أن هذه
المواقع كانت
تُستخدم،
بحسب الرواية
الإسرائيلية،
في التخطيط
لهجمات ضد القوات
الإسرائيلية،
مشيرة إلى أن
الجيش يواصل
عملياته
العسكرية
بالتزامن مع
التقدم في بعض
المحاور
الميدانية. كما أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن نحو 900 عنصر
من حزب الله
قُتلوا منذ
دخول وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ،
وهو رقم لم
يصدر بشأنه
تعليق من
الحزب أو
السلطات
اللبنانية. وفي
المقابل،
أعلنت
السلطات
اللبنانية أرقاماً
جديدة حول
حصيلة
المواجهات،
مؤكدة أن
الغارات
الإسرائيلية
أسفرت عن مقتل
3412 شخصاً منذ
الثاني من
مارس الماضي،
في ظل استمرار
الضربات
الجوية
والعمليات
العسكرية في
عدد من
المناطق
اللبنانية.
ويأتي هذا
التصعيد بعد أيام
من إعلان
إسرائيل
توسيع
عملياتها
شمال نهر
الليطاني،
حيث أكد
نتنياهو في
وقت سابق أن
الجيش تلقى
تعليمات
بتعميق
تمركزه فيما
وصفها
ب"معاقل حزب
الله"،
مشدداً على أن
الحزب لن تكون
لديه قريباً
القدرة على
تهديد شمال إسرائيل.
كما شهدت
الساعات
الأخيرة
غارات متكررة
على صور
والنبطية
ومحيط
الزهراني،
إضافة إلى
استهداف
مواقع في
البقاع، في
وقت تتواصل فيه
المساعي
الدولية
لإعادة تثبيت
وقف إطلاق
النار ومنع
انزلاق
الجبهة إلى
مواجهة أوسع. ويرى
مراقبون أن
التطورات
الأخيرة تعكس
انتقال
العمليات
الإسرائيلية
إلى مرحلة
جديدة تهدف
إلى فرض وقائع
ميدانية أعمق
داخل جنوب لبنان،
بالتزامن مع
ضغوط سياسية
وعسكرية
متزايدة على
حزب الله قبل
أي ترتيبات
أمنية أو
تفاوضية
محتملة خلال
المرحلة
المقبلة.
بالفيديو
والصور-
إسرائيل تعلن
توسيع عملياتها
جنوبا وتسيطر
على قلعة
شقيف.. وصور
تحت النار
المركزية/31
أيار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
بدء "عملية
واسعة في
مرتفعات
الشقيف
ومنطقة وادي السلوقي
في جنوب
لبنان".
وقال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر "إكس" إن
"القيادة
الشمالية باشرت
عملية قيادية
في مرتفعات
الشقيف
(البوفور) ومنطقة
وادي السلوقي
في جنوب
لبنان، بهدف
تدمير البنى
التحتية وتصفية
عناصر حزب
الله، وذلك في
إطار تعزيز
السيطرة
العملياتية
في جنوب لبنان
وإزالة
التهديد
المباشر عن
إصبع الجليل
وبلدة
المطلة". وأضاف
أن العملية
بدأت قبل عدة
أيام، "حيث شرعت
قوات برية
كبيرة، من
بينها لواء
غولاني، اللواء
7، لواء
جفعاتي، لواء
النيران،
والوحدة متعددة
الأبعاد،
العاملة تحت
قيادة الفرقة
36 وبتوجيه
استخباراتي
من هيئة
الاستخبارات
العسكرية، في
تنفيذ نشاط
هجومي لتوسيع
خط الدفاع
الأمامي".تابع:
"صادق رئيس
الأركان
الجنرال أيال
زامير على
العملية، وتم
تنفيذ إجراءات
الاستعداد
القتالي لها
بصورة منظمة،
شملت تحضيرات
نارية
واستعدادات
عملياتية
مسبقة لتهيئة
الميدان
بقيادة
القيادة
الشمالية.
وتركّز
العملية على
فرض السيطرة
على مرتفعات
الشقيف
ومنطقة وادي
السلوقي،
وتعميق
الضربة الموجّهة
ضد حزب الله،
وتدمير بنى
تحتية مركزية أُقيمت
في المرتفعات
بتوجيه
إيراني،
استخدمها حزب
الله لإدارة
القتال
وتنفيذ
العديد من
المخططات".
وقال إن
القوات تعمل
"ضد بنى تحتية
للإطلاق
أُقيمت في
المنطقة،
نُفذت منها
مئات عمليات
الإطلاق نحو
مواطني دولة
إسرائيل
والقوات
الإسرائيلية
العاملة في
جنوب لبنان". وأشار
إلى أن قوات
إسرائيلية
"عبرت نهر
الليطاني ووسّعت
هجماتها ضد
حزب الله إلى
شمال النهر،
فيما تتوسع
العمليات في
هذه الأثناء
إلى مناطق إضافية.
وقبل دخول
القوات، شنّ
سلاح الجو
غارات مكثفة
على بنى حزب
الله التحتية
في المنطقة،
ضمن غطاء ناري
واسع شمل
أيضاً نيران
المدفعية
والدبابات.
كما استكملت
القوات سلسلة
من الضربات
المهمة ضد
مواقع مسيطرة
في المنطقة،
ونفذت أعمال
تمشيط وتحييد
لبنى عسكرية
في منطقة
الليطاني،
إلى جانب
أعمال هندسية
ضرورية
لتهيئة
الظروف
الملائمة
للعملية
الهجومية". وقال:
"نعمل في محيط
النبطية،
التي تعد أحد
مراكز القوة
الرئيسية
لحزب الله في
جنوب لبنان،
وهو مستعد
وجاهز لتوسيع
الهجوم وفق ما
تقتضيه
الحاجة. وتنضم
هذه العملية
إلى عشرات النشاطات
الأخرى التي
نفذتها
قواتنا خلال
الأسابيع
الأخيرة، في
إطار مواصلة
الضربات الموجّهة
ضد حزب الله
في جنوب
لبنان". وكتب
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، عبر منصة
“أكس”: “بين وعود
الشعارات
وحقيقة
الميدان.. هنا
الخبر اليقين.
جنودنا
يكتبون
بوقفتهم على قلعة
الشقيف فصلاً
جديدًا من
العزة. لا
يبنى المجد
بالخطابات،
بل بوقع خطى
الجنود.
السيطرة على
قلعة الشقيف
ليست مجرد
إنجاز عسكري،
بل هي تحطيم
جديد لرمزية
غرور حزب الله
الارهابي
الذي هددنا
بالوهن
فتهاوت قلاعه
أمام
ضرباتنا”.
غارات وضحايا
ودمار:
أما
في
الميدانيات
ليوم الاحد،
أعلنت هيئة البث
أن الجيش
الاسرائيلي
يسيطر على
قلعة "شقيف". واستهدف
القصف
المدفعي
الإسرائيلي
قرى في مدينة
النبطية
وقضاءها، كما
استهدفت غارة
بلدة دبين في قضاء
مرجعيون. وشن
الطيران غارة
على دير الزهراني
ومعلومات عن
سقوط عدد من
الجرحى
والقتلى
وغارة على
دراجة نارية
في القصيبة
وسلسلة غارات
على ارنون
وكفرتبنيت
والشرقية والنبطية
الفوقا
وشوكين
والمروانية
والنبطية
ومرتفعات علي
الطاهر و
الزرارية
وبرج قلاويه
وكوثرية الرز
والخرطوم
ودير
الزهراني و
معركة بالقرب
من مجمّع تاج
الدين بقضاء
صور
والغندورية وسيارة
إسعاف في
الشرقية ما
أدى الى
خروجها عن الخدمة
ومحيط مستشفى
حيرام - صور .
كما استهدفت
سلسلة من
الغارات
العنيفة بلدات
وقرى في قضاء
صيدا
واقليم
التفاح منها
الغسانية والمروانية
وتبنا
وتفاحتا
وقعقية
الصنوبر واصداؤها
سمعت بوضوح في
صيدا وشرقها. الى
ذلك، استهدفت
مسيرة
إسرائيلية عددا
من العمال
الذين يقطفون
البطيخ في حقل
خراج بلدة برج
الشمالي، من
دون وقوع
اصابات.
وفجر اليوم،
شن الطيران
الحربي الاسرائيلي
سلسلة من
الغارات على
بلدة دير
الزهراني - حي
العرب،
واسفرت عن سقوط
قتلى . وعملت
فرق الانقاذ
على انتشال
بعض الجثث ولا
يزال عدد من
الاشخاص تحت
الركام. وقد
استهدفت
الغارات
منازل سكنية
حيث كان قاطنوها
نياما. كما
ادى العدوان
الى وقوع عدد
من الاصابات
ايضا. وصدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان،
أعلن أن
"العدو
الإسرائيلي
شن غارة في
المحيط الملاصق
لمستشفى
حيرام في
مدينة صور ما
أدى إلى إصابة
13 من العاملين
في المستشفى
بجروح، والتسبب
بأضرار جسيمة
تضاف إلى
أضرار سابقة أصابت
المستشفى
جراء
اعتداءات
العدو الإسرائيلي".
وقالت: "إن
وزارة الصحة
العامة تحيي
شجاعة طاقم
المستشفى
الذي لا يزال
صامدا لخدمة
الاهالي رغم
كل المخاطر،
وتجدد دعوة
المجتمع الدولي
لوضع حد
للإعتداءات
الإسرائيلية
الآخذة في
التصعيد
والتوسع، من
دون أي اعتبار
للقانون
الدولي
الإنساني
والقرارات
والأعراف الدولية".
بلغت الحصيلة
النهائية
للمجزرة التي ارتكبها
الجيش
الإسرائيلي
في بلدة دير
الزهراني 8
شهداء و16
جريحا ، حيث
استهدفتهم
الطائرات
الحربية
المعادية
بعيد منتصف
الليلة الماضية
بعدة غارات
على حي العرب
القريب من
مبنى البلدية
ودمرت عددا من
المنازل على
قاطنيها وهم
نيام. وشنت
مسيرة
إسرائيلية
على بلدة
الشرقية غارة
ادت الى
استشهاد
شابين. ما
استشهد شاب
وجرح اخر في
غارة لمسيرة
استهدفتهما
في محلة عين الجمل
في بلدة
زبدين. وشنت
الطائرات
الحربية سلسلة
غارات على
بلدات يحمر
الشقيف، النبطية
الفوقا،
زفتا،
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي شوكين
وميفدون. كما
تعرضت بلدة
دير الزهراني
لغارتين ظهر
اليوم في
المنطقة التي
ارتكب الجيش
الاسرائيلي
فيها مجزرة
ليلا . وقرابة
الثانية الا
ربعا تعرضت
بلدة صير
الغربية لغارتين
معاديتين.
وتعرض حي كسار
زعتر في مدينة
النبطية
قرابة
الواحدة
والربع من بعد
ظهر اليوم
لغارة دمرت
مبنى سكنيا.
كما تعرضت منطقة
جديدة انصار
في بلدة انصار
لغارة مماثلة
دمرت منزلا
سكنيا ، وافيد
عن وقوع 3
اصابات بينهم
طفلان.وتعرض
حي البياض في
مدينة
النبطية لاول
مرة لقصف
مدفعي متقطع
كما طاول
القصف بلدة
كفررمان. وشن
الطيران
الحربي
المعادي غارة
عنيفة على
خربة الدوير
في
البيسارية،
كما على منزل
في بلدة
البابلية،
ودمره
بالكامل، من
دون وقوع
اصابات.
واستهدف
طيران حربي
مبنى في بلدة
الزرارية –
قضاء صيدا
ودمره، كما استهدف
للمرة
الثانية بلدة
الغسانية
بغارتين وكوثرية
الرز بغارة
اخرى. وأغار
الطيران الحربي
مستهدفاً
بلدة حاريص في
قضاء بنت جبيل.
كما
أغار الطيران
المسير
مستهدفًا
دراجة نارية
عند مفترق
شرناية وسقوط
جريحة. كما
استهدف مفترق
معركة - البص -
صور. واستهدفت
مسيّرة طريق
الحمادية شرق
صور. ومساء
اليوم، أغار
الطيران
الحربي
مجددا،
مستهدفاً
منطقة جل
البحر بالقرب
من مستشفى
حيرام في صور
وعريض دبين. واستهدفت
مسيّرة دراجة
نارية في
منطقة البراك
خراج بلدة
العدوسية، ما
أدى إلى إصابة
ثلاثة أشخاص
من الجنسية
السورية.
وافيد عن سقوط
صاروخ قرب
منزل قيد
الإنشاء بين
رميش ويارون
ما أسفر عن
إصابة عامل
سوري بجروح
ووقوع خسائر
مادية في
المنزل
وسيارة. زنار
نار على صور: ونفذ
العدو
الاسرائيلي،
عند الساعة الثانية
و13 دقيقة من
بعد ظهر
اليوم، زنارا
ناريا من
الغارات على
مدينة صور،
وتحديدا في منطقة
حي الرمل، حيث
استهدف
المدينة
بأكثر من اربع
غارات
متتالية على
دفعات، طالت
أحياءه السكنية
والبنى
التحتية
والمحال
التجارية
وشبكات الكهرباء
والطرقات
وتوزعت على
الشكل التالي: الغارة
الأولى:
استهدفت شارع
أبو ديب،
وتحديداً في
المنطقة
الممتدة من
"صيدلية فرحات"
وصولاً إلى
"محيط
الدهيني
للخضار". الغارة
الثانية: طالت
بناية الأعرج
الواقعة
بالقرب من "سنتر
البيطار".
الغارة
الثالثة:
استهدفت شارع
الصاوي، حيث
طالت مبنى
الكينغ. وقد
تغيرت معالم
الأحياء
والطرقات
بسبب الركام والدمار
الشاسع. وادت
الغارة إلى
وقوع عدد
الاصابات، وقد
هرعت سيارات
الإسعاف
الصحي
الرسالي والدفاع
المدني إلى
الاماكن
المستهدفة
وعملوا على
سحب المصابين.
وفي حصيلة
اولية غير
نهائية، بلغ
عدد الجرحى 7
نقلوا
للمستشفيات
في صور .
https://twitter.com/i/status/2061046778732986444
https://twitter.com/i/status/2061047673499636207
وشن
الطيران
الحربي عصر
اليوم غارة
على بلدة ديركيفا
في قضاء بنت
جبيل، وأخرى
على بلدة صديقين
في قضاء
صور.واستهدفت
مسيرة معادية
دراجة نارية
في حاريص في
قضاء بنت جبيل
ووقوع اصابات.
وبعد تداول
خبر عن استهداف
مسيرة سيارة
في الصرفند، أفادت
"الوكالة
الوطنية
للاعلام" بأن
لا يوجد استهداف
مباشر لسيارة
في الصرفند،
وما جرى هو ضربة
تحذيرية
لمبنى مكتبة
كوثراني،
الذي كان قد
تلقّى
تهديداً صباح
اليوم. وقد
كانت سيارة متوقفة
بجانب
المبنى، ما
أدى إلى
اشتعالها نتيجة
الغارة.واستهدفت
غارتان
متتاليتان
بلدة دبين في
قضاء مرجعيون.
ونفذ
الطيران
الحربي غارات
وهمية في
أجواء صور والمحيط
وعلى علو
منخفض ويقوم
بالتحليق على
شكل دائري
مخلفا وراءه
سحبا من
الدخان
الأبيض. وسقط صاروخ في
بلدة ابل
السقي، قرب
مدخل البلدة
في أرض
مفتوحة، من دون
وقوع إصابات.
وشن الطيران
الحربي
4 غارات
متتالية
استهدفت بلدة
مجدل زون في
قضاء صور. كما
شن غارة جديدة
على بلدة
دبين. كما شن ،
عصر اليوم،
غارة على حي
البياض في
مدينة النبطية،
مستهدفا مبنى
"حرب" السكني
المؤلف من 12 طبقة
ودمره
بالكامل. كما
شنت الطائرات
المعادية
غارة على بلدة
جبشيت. وتعرضت
بلدة النبطية
الفوقا لقصف
مدفعي
بالقذائف
الفوسفورية
المحرمة
دوليا. كما
افيد عن عن
تعرّض بلدة
تولين لقصف
مدفعي.واغار
الطيران
الحربي على
بلدتي العباسية
والحنية في
قضاء صور.
وافيد
بسقوط 4 ضحايا
في غارة
العباسية
كحصيلة
أولية، ويجري
البحث عن
مفقودين. وشن
الطيران
الحربي غارة
على المنطقة
الواقعة ما
بين بلدتي
المجادل ودير
انطار في قضاء
بنت جبيل. وافيد
عن تجدد
الغارات
الاسرائيلية على
بلدة دير
الزهراني،
للمرة
الثالثة
اليوم،
مستهدفة
منازل سكنية. وكان
العدو قد
ارتكب فجر
اليوم مجزرة جراء
غارات عدة على
البلدة ذهب
ضحيتها 8
شهداء و21
جريحا. والى
ذلك، شن
الطيران
الحربي غارة
استهدفت بلدة
برج قلويه في
قضاء بنت
جبيل.
استهداف
سهل مشغرة:
وبقاعا، حلق
الطيران المسير
على علو منخفض
فوق بعلبك و
البقاع
الأوسط والغربي.
وعصر اليوم،
افيد عن
استهداف غارة
إسرائيلية سهل
مشغرة في
البقاع الغربي.
وحلق
الطيران
الحربي مساء
في أجواء
البقاع
الغربي،
ملقيا
بالونات حرارية.
واستهدفت
غارة
بلدة دبين،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
وتمشيط
بالأسلحة
الرشاشة. وافيد
مساء اليوم عن
انفجار صاروخ
اعتراضي فوق
البقاع
الغربي. وتزامنا،
افيد عن تحليق
الطيران
المعادي
الحربي
والمسيَّر
فوق جرود
الهرمل
وبلدات
البقاع
الشمالي.
استهدافات
حزب الله:
افادت
القناة 12
الإسرائيليّة
بأن "حزب
الله" أطلق
أكثر من 50
صاروخًا
باتّجاه شمال
إسرائيل خلال
السّاعات
الـ48. فيما
اعلن "حزب
الله" في
سلسلة
بيانات، ان "المقاومة
الاسلامية
استهدفت
دبّابة ميركافا
في بلدة
البيّاضة
بصاروخ موجّه
وحقّقت إصابة
مؤكّدة،
وتجمّعًين
لآليّات
وجنود العدوّ
في البلدة
بصليات
صاروخيّة،
وتجمّعًا لجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في مهبط
مروحيات في
مستوطنة
شلومي
بمسيّرة
انقضاضيّة،
وبنى تحتيّة
للعدوّ في
مستوطنة
نهاريّا
بصليةٍ
صاروخيّة، وبنى
تحتيّة تتبع
لجيش العدوّ
في منطقة
الكريوت شمال
مدينة حيفا
المحتلّة
بصليةٍ
صاروخيّة،
وقوّة
إسرائيليّة
عند الأطراف
الشرقية لبلدة
يحمر الشقيف
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة".
كما أعلن في
سلسلة بيانات
جديدة
استهدافه "تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في موقع
المطلّة
بقذائف
المدفعية،
ومربض المدفعيّة
المستحدث
التّابع لجيش
العدوّ في
بلدة العديسة
بصليةٍ
صاروخيّة،
وآلية نميرا
تابعة لجيش
العدوّ في
بلدة دِبل
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة
وحققّت إصابة
مؤكّدة".
واعلن "حزب
الله" ايضا
استهدافه:
- آلية
نميرا ثانية
تابعة لجيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة دِبل
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة
وحققّت إصابة
مؤكّدة.
- تجمّعًا
لجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
القوزح جنوب
لبنان بصليةٍ
صاروخيّة.
- آلية
هامر قياديّة
تابعة لجيش
العدوّ الإسرائيليّ
في محيط قلعة
الشّقيف
التّاريخية
جنوب لبنان
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكّدة.
- آليّتي
هامر تابعتين
لجيش العدوّ
الإسرائيليّ
في محيط قلعة
الشّقيف
التّاريخية
جنوب لبنان
بمحلّقتي
أبابيل
الانقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكّدة.
- تجمّعًا
لجنود جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في محيط قلعة
الشّقيف التّاريخية
جنوب لبنان
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكّدة.
- قوّة
إسرائيليّة
تموضعت في
منزل بمحيط
قلعة الشّقيف
التّاريخية
جنوب لبنان
بمحلّقة أبابيل
الانقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكّدة.
- رادارًا
للتّشويش على
المسيّرات
تابع لجيش
العدو
الإسرائيلي
بمحيط قلعة
الشّقيف
التّاريخية
جنوب لبنان
بمحلّقة أبابيل
الانقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكّدة.
- آليّةً
عسكريّةً
محاطةً
بتجمّعٍ
لجنود جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة دبّين
جنوب لبنان
بصاروخٍ
موجّهٍ
وحقّقت إصابة
مؤكّدة".
لبنان
أمام معادلة
تثبيت الهدنة
بتلازم
الانسحاب الإسرائيلي
مع نزع سلاح
«حزب الله ...واشنطن
نصحته
بالاستمرار
في المفاوضات
متوقعة
تطورات تسبق
انعقادها
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
تتجه
الأنظار إلى
الجولة
الرابعة من
المفاوضات
اللبنانية-
الإسرائيلية،
برعاية وزارة
الخارجية
الأميركية،
التي تُعقَد
يومَي الثلاثاء
والأربعاء، 2
و3 يونيو
(حزيران)
بواشنطن، في
ظل تسارع
التطورات
العسكرية
بسيطرة إسرائيل
على قلعة
الشقيف
ومرتفعاتها.
يتزامن ذلك مع
معلومات
تتحدث عن
استعداد
واشنطن للنزول
بكل ثقلها
للضغط على
إسرائيل
للتوصل لوقف النار،
على أمل أن
يسبق تثبيته
-كما تتوقع
مصادر وزارية
لـ«الشرق
الأوسط»- موعد
انعقادها، في ضوء
النصيحة التي
أسدتها
للبنان بعدم
تعليق حضوره
المفاوضات
حتى لو لم
تتلازم مع وقف
الأعمال
العدائية،
إفساحاً في
المجال أمام
تدخلها
لتوفير
الأجواء
الهادئة،
لتبادل المقترحات
بين الوفدين
بعيداً عن
الضغط بالنار.
تسارع
التطورات
لكن
تسارع
التطورات في
الميدان يطرح
سؤالاً حول
موافقة
إسرائيل على
تثبيت الهدنة
بلا أي مقابل،
وربطها وقف
النار
بالتلازم مع
الاتفاق على
جدول زمني
لانسحابها من
الجنوب لقاء نزع
سلاح «حزب
الله» على
مراحل.
وهذا
كان موضع نقاش
في لقاء رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزيف
عون برئيس
الحكومة نواف سلام،
الذي كان قد
أكد أن
المفاوضات
تبقى أقل تكلفة
على لبنان من
الخيارات
الأخرى، ولكن
حسم التلازم
يتوقف على
موقف الإدارة
الأميركية
منه، وكيف
سيتصرف «حزب
الله» في ظل
انعدام الخيارات
الأخرى التي
تضع العهد
والحكومة أمام
خيار صعب.
النصيحة
الأميركية
وفي
هذا السياق،
تأكَّد أن
التواصل بين
عون وكبار
المسؤولين في
الإدارة
الأميركية لم
ينقطع،
واستمر حتى
ساعة متأخرة
من ليل السبت،
وإنما قبل أن
تطبق إسرائيل
سيطرتها على
قلعة الشقيف
وتفرض طوقاً
أمنياً
بالنار على
مدينتَي صور
والنبطية
وجوارهما،
وقرى إقليم
التفاح،
ومرتفعات جبل
الريحان
المطلة على
جنوب نهر
الليطاني، وجزين
والبلدات
المحيطة بها.
وتردد حسب
المصادر
الوزارية أن
المسؤولين
الأميركيين
الذين تواصل
معهم عون
نصحوا بعدم
تعليق لبنان
حضوره الجولة
الرابعة من
المفاوضات،
حتى لو لم
يسبقها تثبيت
الهدنة. وقالت
إنهم يأملون
-كما نُقل عنهم-
حصول تطور
إيجابي يمكن
أن يسبق
انعقادها ويؤدي
إلى تثبيتها.
مقترحات
الوفدين
وأكدت
المصادر أن
المقترحات
التي تم
تبادلها بين
الوفدين
العسكريين
للبلدين
ستحضر بامتياز
على طاولة
المفاوضات؛
لأن الوفد
اللبناني كان
قد استوضح بعض
النقاط التي
طرحها الوفد
العسكري
الإسرائيلي
من دون أن
يحسم موقفه
منها، إصراراً
منه على أنها
منوطة بوفد
المفاوضات برئاسة
السفير
السابق سيمون
كرم. ولفتت
إلى أن مجرد
إصرار لبنان
على تعليق
الجولة
الرابعة، يعني
-من وجهة نظر
أصدقائه على
الصعيدين
العربي والدولي-
أنهم يخشون
توفير ذريعة
لإسرائيل للتمادي
في توسعة
أعمالها
العسكرية،
وبالتالي
يُقحم نفسه في
إشكال مع
الإدارة
الأميركية
بوصفها
الراعية
للمفاوضات،
بينما هو لا
يزال يراهن
على تدخلها
للضغط على
إسرائيل لتثبيت
وقف النار.
تقييم
الاجتماع
العسكري
وقالت المصادر
إن لقاء عون-
سلام تمحور
حول تقييم ما
انتهى إليه
الاجتماع
العسكري
اللبناني- الإسرائيلي،
وصولاً لرسم
خريطة طريق
للموقف اللبناني
في مفاوضات
الجولة
الرابعة. وأكدت
المصادر أن
الوفد
العسكري
العائد في
الساعات
الماضية إلى
بيروت، كان
على تواصل مع
كرم وسفيرة
لبنان في
أميركا ندى
حمادة معوض
اللذين بقيا
على اتصال
مفتوح مع عون
وأعضاء فريق
الدعم الذي يوجد
باستمرار إلى
جانبه. وأضافت
أن الوفد
العسكري
تبادل
المقترحات مع
الوفد الإسرائيلي
تحت سقف تمسكه
بتثبيت
الهدنة، قبل
الانتقال للبحث
في النقاط
المدرجة على
جدول أعمال
اللقاء تحت
سقف البحث في
المسار
الأمني.
وتابعت بأن
لبنان -بلسان
الوفد
العسكري- لم
يوافق على مجموعة
من المقترحات
التي تقدم بها
الوفد الإسرائيلي
باعتبار أنها
منوطة بالوفد
السياسي،
رافضاً تشكيل
لجنة تنسيق
عسكرية بين
البلدين، أو
إقامة منطقة
عازلة في جنوب
نهر الليطاني
لغياب
الأسباب
الموجبة لها،
محملاً إسرائيل
مسؤولية
تجريفها
وتدميرها
للبلدات بذريعة
التخلص من
سلاح «حزب
الله» الذي
تقول إنه يختزنه
بداخل
المنازل.
الاستعداد
اللبناني
وفي
هذا السياق،
تأكد لـ«الشرق
الأوسط» أن
الوفد العسكري
حمَّل
إسرائيل
مسؤولية
تدميرها الممنهج
للمنازل
وتجريفها
للبلدات؛
لأنها لا تميز
بين المنازل
التي يخزِّن
فيها الحزب سلاحه
-كما تدعي
إسرائيل-
والأخرى التي
تخلو منه، ما
دام جيشها
لديه خرائط في
هذا الخصوص.
كما تأكد أن
الوفد
العسكري طرح
أسئلة حول ما
تقصده
إسرائيل
بإقامة منطقة
عازلة،
وطبيعة المرحلة
في الجنوب فور
انتهاء
المهمة
الموكلة إلى قوات
الطوارئ
الدولية
(يونيفيل)
نهاية العام الحالي.
وأبدى الوفد
استعداد
الجيش
اللبناني -بلا
أي تردد-
للانتشار في
الجنوب فور
انسحاب
إسرائيل،
طالباً توفير
الدعم له لرفع
جهوزيته
عتاداً
وعدداً،
ترجمة لما
تعهد به
أصدقاء لبنان
في هذا
الخصوص. إحياء
الـ«ميكانيزم»من
ناحيته، طرح
الجانب
الأميركي
إعادة إحياء
لجنة
الـ«ميكانيزم»
وتفعيل دورها
على نحو يسمح
لها بمراقبة
تنفيذ أي
اتفاق أمني
يمكن التوصل إليه
بين البلدين
برعاية
أميركية،
ركيزته انسحاب
إسرائيل، على
أن يبدأ في
تثبيت
الهدنة، بما
يمكِّنها من
الإشراف على
تطبيق
الاتفاق لإنهاء
حال العداء
بين البلدين،
وذلك في إشارة
إلى استبعاد
الولايات
المتحدة
لفرنسا من عضويتها،
ولاحقاً
«يونيفيل»، في
مقابل زيادة عدد
المراقبين
الدوليين
المولجين
الإشراف على تطبيق
اتفاقية
الهدنة
الموقعة بين
البلدين عام 1949.
خصوم
«حزب الله»
لكن
الرهان على
حصول تطور
إيجابي يدفع
باتجاه تثبيت
الهدنة، كما
تتمنى
واشنطن،
بالتزامن مع
انعقاد
الجولة
الرابعة،
يبقى معلقاً
على ما تعهدت
به، من دون أن
يقطع الطريق
على تساؤلات
مصدرها أوساط
سياسية
لبنانية
فاعلة،
تصنَّف على
خانة الخصوم
السياسيين
لـ«حزب الله»،
وتدور حول
الأسباب الكامنة
وراء
المراوحة
التي تطغى على
الجهود
الباكستانية
للتوصل إلى
اتفاق إيراني-
أميركي، وما
إذا كان
تأخيره يأتي
عن قصدٍ
أميركي لتمرير
رسالة تتجاوز
إصرارها على
فصل المسارين
اللبناني-
الإيراني إلى
تمكين رئيس
وزراء إسرائيل
بنيامين
نتنياهو من
شراء الوقت
للتوسع
جنوباً في
حربه على «حزب
الله»، لفرض
أمر واقع على
الأرض يؤدي
إلى حشره من
جهة، وتأليب
حاضنته عليه
بعد أن أطبق
نتنياهو
سيطرته على
قلعة الشقيف،
وتمكن من فرض
حزام أمني
بالنار يحاصر
صور والنبطية
وعبرهما
البلدات
الواقعة على
امتداد
الحافة
الأمامية
لشمال نهر الليطاني
المطل على
جنوبه، من دون
دخول الجيش الإسرائيلي
إليهما
بضمانة
أميركية تضاف
إلى ضمانتها
بتحييد بيروت
والضاحية
الجنوبية رغم
تصاعد وتيرة
التهديدات
الإسرائيلية
باستهدافهما. ويبقى
السؤال: هل
يستمر
«الثنائي
الشيعي» في رهانه
على توصل
إيران لاتفاق
مع الولايات
المتحدة يشمل
لبنان؟ أم
أن التوسع
الإسرائيلي
سيضعه أمام
مراجعة حساباته؟
وإلا كيف
سيرد «حزب
الله»؟ وماذا
سيقول لبيئته
بعد أن فاجأته
إسرائيل
بسيطرتها على
قلعة الشقيف،
وبعض القرى
الواقعة في
محيطها،
بخلاف تلك
البيانات التي
صدرت عن
إعلامه
الحربي،
وتحدثت عن
تصاعد المواجهة
في البلدات
المحيطة بها؟ فهل يبادر
«حزب الله»
لمراجعة
حساباته،
ويقف خلف الخيار
الدبلوماسي
للدولة، أم
أنه سيستمر في
مواجهته
لإسرائيل،
رهاناً منه
على توصل إيران
والولايات
المتحدة
لاتفاق يشمل
لبنان؟ وماذا
سيقول
للِّبنانيين في حال طال
أمد التوصل
لاتفاق
برعاية
باكستانية؟
وهل يتحمل عبء
التكلفة
المترتبة عن
مواصلته
الحرب مع دخول
الجنوب في
مرحلة جديدة
تضيِّق عليه
حركته في
تصدِّيه
لإسرائيل،
بعد أن سيطرت
على جنوب
النهر وضفته
الشمالية؛
لأن المواجهة
بعد إطباقها
على قلعة الشقيف
غير ما كانت
عليه قبلها،
كونها اقتربت
من احتلالها
لقسم من
الجنوب على
غرار اجتياحها
للبنان في
يونيو عام 1982؛
لأن الكلمة
أولاً وأخيراً
هي للميدان في
ظل الاختلال
في ميزان القوى،
مع فارق أن
الجنوب في
حينها لم يخلُ
من سكانه،
وهذا ما أتاح
للجنوبيين
التصدي للاحتلال؟
قلعة
الشقيف بجنوب
لبنان... ماذا
نعرف عنها وما
أهميتها
الاستراتيجية؟
انتزعها صلاح
الدين من
الصليبيين...
وشهدت أعنف
معارك «منظمة
التحرير»
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
يعيد
إعلان
إسرائيل
السيطرة على
قلعة الشقيف
الأثرية
والاستراتيجية
شرق النبطية
في جنوب
لبنان، إحياء
الجدل حول
واحد من أكثر
المواقع
حساسية في
جنوب لبنان.
فالقلعة التي
شكّلت عبر
العقود عقدة
عسكرية حاكمة
ومسرحاً
لمعارك طبعت
الذاكرة
الإسرائيلية
واللبنانية،
عادت إلى
واجهة
الأحداث مع
تصاعد العمليات
العسكرية في
الجنوب، وسط
تقديرات عسكرية
تؤكد أن
أهميتها
الميدانية لم
تتراجع رغم
التحولات
التي شهدتها
طبيعة الحروب
خلال العقود
الأخيرة. ومع
عودة الشقيف
إلى دائرة
الضوء بعد
إعلان وزير
الدفع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
السيطرة
عليها؛ تعود
الأسئلة حول
القيمة العسكرية
للموقع الذي
بقي حاضراً في
مختلف المواجهات
الكبرى التي
شهدها جنوب
لبنان منذ اجتياح
عام 1982.
معلم
تراثي
وتُعدّ
قلعة الشقيف،
أحد أبرز
المعالم التاريخية
والتراثية في
جنوب لبنان،
وهي واحدة من
أهم وأشهر
القلاع
الصليبية في
بلاد الشام ، أطلق
عليها الصليبيون
اسم قلعة
«بوفور» أي
«الحصن
الجميل»، سقطت
القلعة
لاحقاً بيد
صلاح الدين
الأيوبي بعد
حصار طويل، ثم
استردها
الصليبيون
لفترة وسكنها
«فرسان
المعبد»، حتى
سيطر عليها
المماليك بقيادة
الظاهر بيبرس
عام 1268م. وعلى
الرغم من أن
الرومان هم
أول من بنى
تحصينات
أولية في هذا
الموقع
الاستراتيجي،
فإن
الصليبيين هم
الذين
وسَّعوها
بشكل كبير
وبنوا معظم
أبنيتها
الحالية خلال
فترة وجودهم
في المنطقة.
وتتمتع
القلعة منذ
عام 2024 بصفة
«الحماية
المعززة» بموجب
البروتوكول
الثاني
الملحق
باتفاقية لاهاي
لحماية
الممتلكات
الثقافية
أثناء النزاعات
المسلحة،
حسبما قالت
بلدية أرنون
في بيان،
محذرة من
الأضرار التي
قد تلحق بقلعة
الشقيف جراء
الغارات
الإسرائيلية
المتكررة. ودعت
الجهات
اللبنانية
والمنظمات الدولية
المعنية إلى
التحرك
لحماية
الموقع ومنع
تعرضه لمزيد
من الأضرار.
أفضلية
ميدانية
حاسمة
ولطالما
كانت القلعة
ميدان صراع،
واختبرت في
السبعينات من
القرن
الماضي،
قصفاً جوياً
إسرائيلياً
عنيفاً؛ كون
منظمة
التحرير
الفلسطينية
اتخذت منها
ميداناً
لإطلاق النار
باتجاه إسرائيل،
ولاحقاً في
عام 1982، شهدت
أعنف معركة
عسكرية بين
القوات
الإسرائيلية
والمقاتلين
الفلسطينيين
وحلفائهم
اللبنانيين.
واحتلتها
إسرائيل حتى
عام 2000. ويرى
العميد
المتقاعد
بسام ياسين أن
الأهمية التي
تكتسبها قلعة
الشقيف اليوم
لا تختلف كثيراً
عن تلك التي
جعلتها
محوراً
للمعارك منذ
اجتياح عام 1982،
عادَّاً أن
الموقع ما زال
يشكل إحدى
أبرز النقاط
الحاكمة عسكرياً
في جنوب
لبنان. وقال
ياسين
لـ«الشرق الأوسط»
إن «قلعة
الشقيف بقيت
حاضرة في جميع
الحروب
والمعارك مع
إسرائيل منذ
عام 1982 وحتى
اليوم بسبب
موقعها
الاستراتيجي»،
موضحاً أن
القلعة تشكل
نقطة إشراف
حاكمة على
مساحات واسعة
من جنوب لبنان
وشمال فلسطين
المحتلة. وأضاف:
«قلعة الشقيف
تطل على
مستوطنة
المطلة، وتبعد
عنها أقل من
أربعة
كيلومترات.
وهي تشرف على
المنطقة
الواقعة بين
الليطاني
والزهراني،
وتُعد أعلى
تلة في هذا
القطاع». وأوضح
أن الموقع
يمنح من يسيطر
عليه أفضلية عسكرية
كبيرة،
قائلاً: «من
قلعة الشقيف
يمكن الإشراف
على الطيبة
ودير سريان
والقنطرة،
حيث يوجد الجيش
الإسرائيلي
اليوم؛ ولذلك
لا يستطيع أن
يتركها خارج
سيطرته إذا
أراد البقاء
في المنطقة
التي يتمركز
فيها». وأشار
إلى أن هذه
الأهمية ليست
جديدة،
مذكّراً بأن
إسرائيل قبل
انسحابها من
جنوب لبنان
عام 2000 كانت
تسيطر على التلال
والمرتفعات
المحيطة
بالمنطقة،
ومنها قلعة
الشقيف؛
لضمان التفوق
الميداني
والإشراف على
محيطها. وعن
القطاعات
التي تكشفها القلعة،
قال: «هي تشرف
مباشرة على
يحمر الشقيف،
وزوطر
الشرقية،
وزوطر
الغربية،
وكفرتبنيت والنبطية
الفوقا، وكل
هذه المناطق
مكشوفة من
القلعة». وأضاف:
«كما أنها
تؤمّن حماية
للقوات
الموجودة في
محوري يحمر
وزوطر، وتشكل
غطاءً للقوات
المنتشرة في
الطيبة ودير
سريان
والقنطرة، وفي
كامل هذا
القطاع». وأكد
ياسين أن
القيمة
العسكرية
للقلعة ترتبط
أيضاً
بطبيعتها
الدفاعية،
موضحاً: «إذا
تمكنت أي قوة
مقاومة من التسلل
إلى القلعة
وامتلاك
صواريخ مضادة
للدروع فيها،
فسيصبح من
الصعب جداً
إخراجها منها
أو تدميرها؛
بسبب الطبيعة
الجغرافية
للموقع».وأشار
إلى أن
إسرائيل
واجهت هذه
المشكلة
سابقاً خلال
مرحلة الوجود
الفلسطيني
المسلح في
الجنوب،
قائلاً:
«الإسرائيلي
حاول مرات
كثيرة تدمير
القلعة أيام
الفلسطينيين،
لكنه لم ينجح
بسبب طبيعتها
الجغرافية».
وأضاف أن
الموقع يضم
ممرات
وأنفاقاً
تاريخية
قديمة،
موضحاً: «في
القلعة أنفاق
تصل إلى نهر
الليطاني في
الأسفل، وهي
موجودة منذ
أيام
الصليبيين،
وليست أنفاقاً
مستحدثة؛ ما
يمنح الموقع
قيمة دفاعية
إضافية».
السيطرة
على القلعة لا
تعني السيطرة على
المجال
المحيط بها
من
جهته، أكد
العميد الركن
المتقاعد
الدكتور بهاء
حلال لـ«الشرق
الأوسط» أن
قلعة الشقيف تمثل
إحدى أهم
العقد
العسكرية
والجيوبوليتيكية
في جنوب
لبنان؛ نظراً
لموقعها
الاستراتيجي
المشرف على
نهر الليطاني
ومحور
النبطية –
مرجعيون
وأجزاء واسعة من
أرنون،
وكفرتبنيت،
ويحمر، وزوطر
والقطاع
الشرقي من
الجنوب؛ ما
يجعلها «عقدة
حاكمة» تمنح
من يسيطر
عليها قدرة
كبيرة على
الرصد والتوجيه
والتحكم
بخطوط الحركة
والإمداد. وأوضح
أن «العقيدة
العسكرية
الإسرائيلية
تنظر إلى الشقيف
بصفتها نقطة
أساسية
لتحقيق
التفوق البصري
والاستخباري
الذي يشكل
جزءاً من
التفوق
الناري؛ إذ
تتيح مراقبة
التحركات بين
جنوب الليطاني
وشماله، ورصد
خطوط
الانتقال نحو
البقاع
الغربي
وإقليم
التفاح،
فضلاً عن مراقبة
بيئة عمل
المسيّرات
الانقضاضية
والطائرات من
نوع FPV».
وأضاف أن
القلعة «تسمح
بمراقبة
المعابر والمسارات
المرتبطة
بنهر
الليطاني
الذي تنظر إليه
إسرائيل
بوصفه خطاً
دفاعياً
وعملياتياً؛
ما يفسر
ارتباط
الشقيف
بأرنون،
والخردلي ومحاور
مرجعيون –
النبطية ضمن
شبكة جغرافية
واحدة هدفها
التحكم
بالحركة
العسكرية
والبشرية».وأشار
إلى أن أي «قوة
مقاومة
تتموضع بحرية
في محيط
الشقيف تمتلك
أفضلية
تكتيكية في
المناورة
الصاروخية
وإدارة
الكمائن
وإخفاء البنى
القتالية
داخل
التضاريس
الجبلية؛
الأمر الذي
يجعل المنطقة
مصدراً
دائماً للقلق
الأمني
الإسرائيلي».
وعدَّ أنّ
«إسرائيل
تستطيع نظرياً
الوصول إلى
محيط الشقيف
عبر الغطاء
الجوي والتدمير
المسبق
والقوات
الخاصة، إلا
أن الفارق
كبير بين
الوصول
والسيطرة
المستقرة؛ لأن
تثبيت
السيطرة
يتطلب خطوط
إمداد آمنة
وتحييد محيط
القلعة
نارياً ومنع
الالتفافات
والكمائن
وضمان التفوق
الدائم في
الرصد، وهي شروط
يصعب تحقيقها
في منطقة
مترابطة
جغرافياً مع
أرنون،
ويحمر،
وزوطر،
وإقليم
التفاح
والوديان
المؤدية إلى
الليطاني».
ورأى أن أي
تموضع إسرائيلي
ثابت في
المنطقة
سيبقى عرضة
للاستنزاف
بفعل طبيعة
الأرض وتطور
القدرات
اللاتماثلية،
وقد يقود إلى
استنزاف طويل
الأمد وإعادة
إنتاج نموذج
«الشريط
الأمني» بصيغة
أكثر هشاشة.
لبنان
تحت ضغط
النزوح
الداخلي
وتحذيرات من عجز
المناطق
المضيفة عن الاستيعاب ...
مطالبات
بإعلان حالة
طوارئ في
بيروت
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
بلغت
الضغوط على
المدن
والبلدات
اللبنانية المضيفة
للنازحين
حدودها
القصوى مع
استمرار
موجات النزوح
وتزايد أعداد
الوافدين
نتيجة
التصعيد
الإسرائيلي المتواصل
جنوباً،
وتوسيع رقعة
العمليات العسكرية،
مما يفاقم
الأعباء على
بنى تحتية كانت
تعاني أساساً
من التهالك
وضعف
الإمكانات. وفي
الوقت ذاته
تتعالى
التحذيرات من
تداعيات هذا
الواقع على
الخدمات
الأساسية،
وترتفع
الأصوات المطالبة
بإعلان حالة
طوارئ،
خصوصاً في العاصمة
بيروت التي
تستقبل الحصة
الأكبر من النازحين.
1.3 مليون
نازح
وينتشر
النازحون بعد
بيروت، في قرى
إقليم الخروب
وفي مناطق جبل
لبنان كما في
طرابلس شمال لبنان،
وصيدا عاصمة
الجنوب، التي
كانت تستضيف
أعداداً
كبيرة من
نازحي الجنوب
قبل أن يضطر
المئات إلى
مغادرتها بعد التهديدات
والغارات
التي طالتها. ويقدر
العدد
الإجمالي
للنازحين
بمليون و300 ألف
نازح يعيش 128
ألفاً منهم في
مراكز
للإيواء.
معاناة مضاعفة
ويعتبر
رئيس لجنة
الأشغال
النيابية النائب
سجيع عطية أن
«وضع البنى
التحتية في
معظم
المناطق، من
دون حرب ومن
دون نزوح، غير
مناسب
وبالتالي بدل
المعاناة
التي
اعتدناها في الأيام
العادية، نحن
نعيش اليوم
معاناة مضاعفة
ولذلك نحاول
اللجوء إلى
أفضل الحلول
المتاحة
أمامنا».
ويشير عطية في
تصريح
لـ«الشرق الأوسط»
إلى أن أبرز
المشاكل التي
تواجه مناطق النزوح،
«الاكتظاظ،
النفايات،
وضع الكهرباء
والمياه كما
عدم الجباية،
أضف أن محطات
الصرف الصحي
أصلاً لم تكن
تعمل إلا
بالحد الأدنى في
بيروت،
وبالتالي
الوضع بكل
المناطق من سيء
لأسوأ».
مطالبة بإعلان
حالة الطوارئ
في بيروت
وتستضيف
العاصمة
بحسب، عضو
بلدية بيروت
محمد بالوظة،
نحو 100 ألف
نازح،
باعتبارها
محاذية للضاحية
الجنوبية
التي يفضل
أهلها
التمركز على
مسافة قريبة
من منازلهم
ليتفقدوها
باستمرار،
«رغم
توجيهاتنا
للتوجه إلى
مناطق شمال لبنان
حيث القدرة
الاستيعابية
أكبر».ورغم تجهيز
61 مركزاً
للنازحين في
شمال لبنان
فإنه لا يزيد
عدد النازحين
في المنطقة
أكثر من 5 آلاف نازح.ويوضح
بالوظة أن
معظم
النازحين في
بيروت
ينتشرون سواء
في مراكز
الإيواء أو في
ضيافة عدد من
الأشخاص أو
على الطرقات،
لافتاً في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» إلى
أن «هذه الكثافة
السكانية
فاقت قدرة
بيروت
الاستيعابية
حيث البنى
التحتية
أصلاً
متهالكة،
والأزمات تطال
مجاري الصرف
الصحي
والمياه
والكهرباء،
مما أدى إلى
استنزافها في
ظل غياب
القدرات على
المعالجة».ويشير
بالوظة إلى أن
«زحمة السير
تتفاقم في
العاصمة لأن
طرقات بيروت
غير مجهزة لهذه
الأعداد
الكبيرة من
السيارات،
أضف إلى ذلك
عجز القوى
الأمنية على
التعامل مع
واقع السير
عدا المشاكل
اليومية».
ويضيف: «كل ذلك
يؤدي لشلل
العمل البلدي
والإداري في
المدينة في ظل
غياب تام
للحكومة».
ويشير إلى
الاكتظاظ
التي تشهده
المستشفيات
كما الفنادق
التي لجأ إليها
النازحون
للإقامة في ظل
عدم توفر العدد
الكافي من
البيوت
للإيجار،
وذلك بغياب أي
خطط لمعالجة
الوضع كما
الموازنات
المطلوبة للتعامل
مع هذا
الواقع،
متوقفاً كذلك
عند نتائج هذا
النزوح على
«تغيير
ديموغرافية
المدينة»،
واصفاً إياه
بـ«الأمر
الخطير
للغاية». ويدعو
بالوظة
لإعلان حالة
الطوارئ في
بيروت، مشدداً
على وجوب طلب
مساعدة وزارة
الأشغال
ومجلس الإنماء
والإعمار،
كما على أهمية
«ضرب القوى الأمنية
بيد من حديد
من خلال إزالة
التعديات ومنع
البناء في
الأملاك
العامة،
والطلب من المنظمات
الدولية
مساعدات
مستمرة وليس
آنية لأن
الوضع الحالي
قد يستمر
طويلاً كون
كثيرين فقدوا
منازلهم ولا
أفق لعودتهم
إلى بلداتهم وقراهم
قريباً». ويصف
بالوظة الوضع
بـ«السيء جداً»،
لافتاً إلى أن
«المدينة تئن
وقد شارف الأكسيجين
الذي يبقيها
على قيد
الحياة على
النفاد».
جبل
لبنان بعد
بيروت
ويوضح
الباحث محمد
شمس الدين أنه
بعد بيروت،
تتحمل مناطق
جبل لبنان
الأعباء
الأكبر
للنزوح،
لافتاً إلى أن
«مشكلات كبيرة
تواجه
البلدات
والمدن
المضيفة
لأعداد كبيرة
من النازحين
حيث إن بعضها
بات يستقبل
نفس عدد
السكان
الأصليين أو
أكثر». ويقدر
عدد النازحين
في الشوف
الأعلى بنحو 20
ألف نازح
بينما يستقبل
إقليم الخروب
وحده أكثر من 130
ألف نازح، وهو
ما حوَّل
المنطقة إلى
مركز نزوح
كبير غير قادر
على استقبال
المزيد لا في
المراكز ولا
في المنازل،
وهو ما سبق أن
تحدث عنه نائب
المنطقة، عضو
كتلة «اللقاء
الديمقراطي»
بلال عبد
الله،
مطالباً
«بتحويل النزوح
إلى مناطق
أخرى، لأن
المؤسسات
الصحية
والاجتماعية
والخدمية في
إقليم الخروب
ستصبح عاجزة
قريباً عن
تلبية
مهماتها».
ويشير شمس
الدين في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» إلى
أنه إلى جانب
«زحمة السير
التي تشهدها
هذه المناطق، فهناك
أزمة نفايات
بحيث أن
كميتها
تضاعفت في
الوقت الذي
بقيت فيه
إمكانيات
الشركات المكلفة
بالجمع على
حالها»،
مشيراً إلى
أنه «سيكون
هناك مشكلة
بتأمين
المياه على
أبواب فصل الصيف».
حزب
الله لا يسعف
مفاوضات
لبنان الرسمي
ولا يردع
إسرائيل ...تنسيق
بين الوفدين
العسكري
والسياسي.. وعون
وسلام
يواكبان
المحادثات
تقدّم
إسرائيلي
برّي جنوبا..
فياض:
للمقاومة حتى
لو كان هناك
إختلال في
القوى
المركزية/31
أيار/2026
بما
أن حزب الله
يرفض مفاوضات
لبنان الرسمي
المباشرة مع
اسرائيل
برعاية
أميركية،
ويرفض وقف
اطلاق النار
والقتال، إلا
عندما يصدر قرار
بهذا الشأن
مِن طهران في
اتفاق اميركي
– ايراني، لم
تخرج
المحادثات
العسكرية
اللبنانية –
الاسرائيلية
في البنتاغون
مساء أمس،
بالنتيجة
التي كانت
بيروت
تتوخاها أي
الوقف الفوري
للنار، بل
انتهت الى
اصرار اسرائيلي
على مواصلة
العمليات
جنوبا وعلى عدم
الانسحاب
"طالما
التهديد
قائم" على حد
تعبير تل
أبيب.
وبالفعل،
استمرت آلة
الدمار
الاسرائيلية
اليوم بالفتك
بالجنوب
وقراه،
متقدمة نحو
النبطية،
ومنذرة اهالي
صيدا ومناطق
البقاع
الغربي
بالاخلاء، في
معطيات لا
تطمئن.
بين
العسكري
والسياسي: في
ظل هذه
المستجدات المقلقة،
تتجه الأنظار
الى الجولة
الجديدة من
المحادثات
"السياسية"
التي تعقد في 2
و3 حزيران
المقبل في
واشنطن، وقد
أفيد ان الوفد
العسكري التقى
في واشنطن
اليوم، رئيسَ
الوفد
اللبناني سيمون
كرم
والسفيرةَ
اللبنانية في
الولايات المتحدة
ندى حمادة
معوض،
لوضعهما في
صورة الاجتماع
العسكري،
وذلك قبيل
عودته الى
بيروت، علما
ان مصادر
مطلعة أفادت
"المركزية"
أن محادثات
أمنية عسكرية
جديدة ستعقد
في المرحلة المقبلة،
وسط تمسك
أميركي بها
على اعتبار انها
اساسية
لاطلاق مسار
حصر السلاح
وإدراته بما
يسمح بتقدّم
أسرع
للمفاوضات
السياسية. فمن
دون الوصول
الى هذا
الهدف، اي
تجريد حزب الله
من سلاحه،
المحادثات
السياسية
ستبقى تراوح مكانها.
محادثات
بناءة: وكانت
وزارة الدفاع
الاميركية
وصفت في بيان
صادر عنها
المفاوضات
العسكرية
التي استمرت 9
ساعات،
بـ"البناءة".
فقد أعلن
البنتاغون أن
واشنطن
استضافت
الجمعة مباحثات
"بناءة"
عسكرية بين
وفدين من
لبنان وإسرائيل.
وقال في بيان
السبت، إن
وكيل وزارة الدفاع
لشؤون
السياسات
إلبريدج
كولبي استضاف
الوفدين في
مقر
البنتاغون
بالعاصمة
واشنطن، بهدف
إطلاق المسار
الأمني
المساند
للمفاوضات
القائمة بين
لبنان
وإسرائيل.
وأضاف البيان
أن المباحثات
العسكرية
ركزت على وضع
أطر عملية
لتعزيز الأمن
والاستقرار
الإقليميين،
مشيراً إلى أن
التقدم الذي
تحقق خلالها
من شأنه أن
يسهم في دعم
المسار
السياسي الذي
تقوده وزارة
الخارجية
الأميركية،
والمقرر
استئنافه الأسبوع
المقبل.
واعتبرت
وزارة الدفاع
الأميركية أن
هذه اللقاءات
تمثل خطوة
أساسية نحو تحقيق
رؤية الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لإرساء سلام
دائم في الشرق
الأوسط. وأكدت
واشنطن دعمها
لسيادة لبنان
ووحدة
أراضيه،
مشددة على أهمية
أن يكون البلد
خالياً من أي
جماعات مسلحة غير
حكومية، كما
أعربت عن
تطلعها إلى
استئناف
المباحثات
الأمنية بين
الجانبين في
المستقبل
القريب.
عون وسلام: في
الداخل،
يواكب لبنان
الرسمي المفاوضات
بشقيها
العسكري
والسياسي.
وغداة اتصال وزير
الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو
برئيس
الجمهورية
جوزاف عون
أمس، مثنيا
على شجاعته في
التفاوض في
حين تمسك رئيس
الجمهورية
بأولوية وقف
النار، بحث
الرئيس عون اليوم
مع رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام خلال اجتماع
في قصر بعبدا
الأوضاع
العامة في
البلاد والتطورات
الأمنية في
الجنوب، في ظل
استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية
واتساعها
لتشمل عدداً
من المدن
والقرى، ولا
سيما في قضاءي
صور والنبطية،
إضافة إلى
عمليات تفجير
المنازل وتجريفها
وتدمير
المعالم
التاريخية.
واتفق الرئيسان
على تكثيف
الاتصالات
لوضع حد لهذه
الممارسات،
كما قيّما
نتائج
الاجتماع
الذي عُقد في
واشنطن بين
الوفود
العسكرية
اللبنانية والأميركية
والإسرائيلية،
حيث شدد
الجانب اللبناني
على تمسكه
بأولوية وقف
إطلاق النار. كذلك
تناول البحث
التحضيرات
للجولة
المقبلة من
المفاوضات
المقررة في 2 و3
حزيران،
إضافة إلى متابعة
الأوضاع
الأمنية
وشؤون
النازحين
قسراً من
منازلهم
وممتلكاتهم. "يفاوض
على انهزامه":
في المقابل،
الثنائي الشيعي
يعرقل
المحادثات
ولا يؤمن بها.
وبينما أعلن
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري امس ان ما
يحصل خلالها
"لا يعنيه"، شدد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب علي
فياض على أن
القاعدة
الثابتة التي
يجب أن تظل
حاضرة وواضحة
للجميع، هي أن
أي تواجد
إسرائيلي على
أرضنا، مهما
تكن طبيعته أو
شكله أو حجمه،
هو إحتلال يجب
أن يقاوم
ويواجه دون
هوادة، حتى لو
كان هناك
إختلال في
موازين
القوى، لأن
المقاومة في
مرحلتها
الراهنة، هي
مقاومة دفاعية
صرف، هدفها
الدفاع وليس
الردع،
فالردع يمارس
في مرحلة تكون
الأرض فيها
محررة، ولكنها
الآن هي تمارس
الدفاع عن
النفس وعن
الوجود والأرض
والأهل، وهذه
الوظيفة
بديهية وطبيعية
ويجب أن تكون
خارج أي نقاش
وأي إنقسام
وأي خلاف
سياسي، وهذه
الوظيفة
مطلوبة أيضاً
بل ضرورية حتى
في إطار
المنطق
التفاوضي،
لأن المفاوض
الذي لا يملك
عوامل قوة،
ولا يستند إلى
هذه العوامل،
هو يفاوض على
إنهزامه
وإستسلامه ورضوخه
لشروط العدو،
وهنا مقتل
المفاوض اللبناني
الذي نزع
الغطاء
القانوني عن
المقاومة وتخلى
عنها ودخل في
خصام معها،
قبل التفاوض
وأثناءه،
ودون أن يتمكن
بالمقابل من
تحقيق أية مكتسبات
مطلقاً.
تقدّم
اسرائيلي: على
اي حال،
اختلال
موازين القوى
الذي تحدث عنه
فياض، واضح في
الميدان. فاسرائيل
تتقدم وسط ما
يشبه الانهيار
شبه التام
لحزب الله.
اليوم، تعرض محيط
قلعة الشقيف،
وهو موقع
عسكري
"استراتيجي"،
لغارات جوية
وقصف مكثف، ما
دفع الجيش اللبناني
إلى اتخاذ
تدابير
وقائية
واحترازية مؤقتة
عبر إخلاء
نقطة الحاجز
على الخردلي
لبضع ساعات.
كما قام الجيش
الإسرائيلي
بعملية تفخيخ
وتفجير
في بلدة دبين
في قضاء
مرجعيون. وشنت
مسيّرة غارة
على بلدة عبا
وأفيد بوقوع إصابتين
في قضاء
النبطية، كما
أغار الطيران
الحربي على
بلدة حاريص في
قضاء بنت جبيل
وشن غارات على
خربة سلم في
قضاء بنت جبيل
وأخرى عنيفة
على دبين في
قضاء مرجعيون.
وأشار مصدر
أمني إلى أن
تقدما
اسـرائيليا
حصل باتجاه
بلدة الغندورية
قضاء بنت
جبيل، من
الجهة
الشرقية حيث
رصدت قوات
إسـرائيلية
منذ الخميس
الماضي في
وادي الحجير.
وكان الجيش
الإسرائيل
أنذر سكان
بلدات جديدة
انصار،
الزرارية،
مزرعة كوثرية
الرز، مشغرة
وسكان بلدات
ميفدون،
وشوكين، وزبدين
في قضاء
النبطية في
جنوب لبنان،
طالبا منهم
إخلاء
منازلهم
فوراً. استهداف
الشمال: في
المقابل،
واصل حزب الله
استهدافاته
للجيش
الاسرائيلي
في الجنوب، في
حين لفت اعلان
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
أن الحزب وسع
صباحا نطاق
إطلاق النار
ليشمل منطقة ميرون
في عمق الجليل
الأعلى، أي في
الشمال
الاسرائيلي.
دعوات
للإخلاء فورا
جنوبا
وبقاعا.. ونداء
عاجل لفتح
المزيد من
مراكز النزوح!
المركزية/31
أيار/2026
ورد
اتصال من
الجيش
الإسرائيلي
إلى مركز
الدفاع
المدني
اللبناني في
صور، يطلب إبلاغ
أهالي بلدة
برج الشمالي
بضرورة إخلاء
البلدة فورًا
والتوجه إلى
مناطق آمنة،
والابتعاد إلى
ما بعد منطقة
جنوب
الزهراني
حفاظًا على سلامتهم.
لذا،
يرجى من جميع
المواطنين
أخذ هذا
التحذير على
محمل الجد،
والإسراع في
المغادرة وفق
الطرق
الآمنة،
متمنين
السلامة
للجميع.كما
ورد اتصال الى
احد
المواطنين في
بلدة انصارية
لاخلاء منزله
والابتعاد 1000
متر الى منطقة
مفتوحة.
ولاحقا، اتصل
الجيش
الاسرائيلي
بسكان بعض قرى
الزهراني (
المروانية ،
الصرفند ،
الانصارية )،
وطلب منهم
اخلاء القرى
حيث سارعت
خلية الازمة
التابعة لكل
قرية باخلاء الاهالي
الذين ورد
اليهم
الاتصال. واتصل برئيس
بلدية
اللوبية
ورئيس اتحاد
بلديات
الزهراني علي
مطر، يطلب منه
اخلاء البلدة
من السكان. وقال
مطر في حديث
الى "الوكالة
الوطنية للاعلام"،
ان الاتصال
كان مباشرا
وليس
الكترونيا
مما اضطره الى
اصدار بيان
لتنبيه سكان
البلدة وخاصة
ان هناك
نازحين من
بلدات محيطة
ما زالت مقيمة
فيها. كما طلب
رئيس بلدية
الصرفند علي
خليفة، من
اهالي
البلدة، في
بيان، اخذ
موضوع
التهديد
الاسرائيلي
على محمل الجد
والانتقال
الى اماكن
آمنة لغاية
انتهاء
التهديد.كما
طلب من المحال
التجارية
والمؤسسات
والمطاعم
والمقاهي
كافة الاقفال
التام، بعد
ورود
إتصال إلى
مركز الدفاع
المدني
اللبناني
يطلب منهم
إبلاغ
الأهالي
باخلاء
منازلهم. وطلب
من جميع من
يريد البقاء
توخي أقصى
درجات الحذر
والابتعاد عن
أي مكان قد
يشكل أي خطر
على حياتهم وعدم
الإنتقال
بالسيارات
والدراجات
النارية إلا
للضرورة
القصوى .وذكر
في البيان
بضرورة إزالة
السيارات
المركونة
بجانب الطرق،
لعدم اعاقة
حركة سيارات
الاسعاف. كما
كرر الطلب من
الجميع عدم
التوجه إلى
أماكن الغارات
ولا إلى مداخل
الطوارئ في
المستشفى. والى
ذلك، اتصل
الجيش
الإسرائيلي
برئيس مركز
الدفاع
المدني في صور
علي صفي الدين
وطلب إخلاء مركز
الدفاع
المدني في صور
فوراً. وفي
هذا الإطار،
أصدرت لجنة
إدارة الأزمة
في بلدية
السكسكية
بيانا، طلبت
من الأهالي
الابتعاد
فوراً عن
منازل متلقي
اتصالات
التهديد إلى
مسافة آمنة،
وتجنب
التجمعات
والتنقل غير
الضروري
حفاظاً على السلامة
العامة. كما
افيد بأن
الجيش
الإسرائيلي
اتصل بعضو في
المجلس
البلدي في
البابلية، وطلب
منه ضرورة
إخلاء
البلدة.بقاعا، ورد
اتصال من
الجيش
الإسرائيلي
إلى مركز الدفاع
المدني في
سحمر مطالبا
باخلاء
البلدة من سكانها.
نداء عاجل:
وفي السياق،
وجه محافظ
البقاع القاضي
كمال أبو جودة
نداء عاجلا
لفتح المزيد من
مراكز النزوح
في منطقة
البقاع
الغربي، قائلا:
"بعد تهديدات
العدو
الإسرائيلي
الجديدة لبلدة
سحمر وأهلها
ولعدد من
بلدات البقاع
الغربي،
والطلب
بإخلاء
بلداتهم،
نشأت أزمة في إيجاد
مراكز إضافية
للنازحين من
أبناء المنطقة،
ولا سيما
مراكز تقع ضمن
نطاق البقاع
الغربي، بما
يتيح للجهات
المشرفة
متابعة ملفات
النزوح
والقيام
بدورها
الإغاثي تجاه
الأهالي. ولهذا،
توجهت
فاعليات
المنطقة
والمتابعون لملفات
النزوح إلى
محافظ البقاع
وقائمقام البقاع
الغربي
والبلديات
المعنية،
مطالبين باتخاذ
قرار سريع
بفتح المزيد
من المدارس والمراكز
الرسمية في
البقاع
الغربي
لاستقبال
النازحين، بخاصة
أن العديد من
الأهالي
يتعذر عليهم
الوصول إلى
مناطق بعيدة
عن البقاع
الغربي".
"قلعة
الشقيف"..
أسرار خطة
إسرائيل
لاجتياح شمال
لبنان وشرقه
المركزية/31
أيار/2026
قالت
مصادر عسكرية
في تل أبيب إن
سيطرة الجيش الإسرائيلي
على "قلعة
الشقيف"
اللبنانية
تنطوي على دلالات
استراتيجية
بالغة
الأهمية تشي
باعتزام
إسرائيل
التقدم في
شمالي أو شرقي
لبنان انطلاقًا
من القلعة،
بحسب وسائل
إعلام إسرائيلية.
ووفقًا
لمحركات بحث
اسرائيلية ،
تُعرف منطقة
"بوفورت" في
لبنان رسميًا
بقلعة "الشقيف"،
أو "قلعة شقيف
أرنون"، وهي
حصن
استراتيجي
تاريخي يقع في
قضاء النبطية
جنوبي
لبنان.وبمنظور
شامل، يُشكل
تمركز القوات
الإسرائيلية
في القلعة
قاعدة متقدمة
للتقدم في
شمالي لبنان أو
شرقًا، كما
يؤشر الوصول
إلى الهدف بحد
ذاته على
انهيار بعض
منظومات
الدفاع لدى
حزب الله،
الذي اختار
عناصره في
معظم المعارك
حتى الآن التراجع
وتجنب
القتال، وفق
المصادر. وذكر
موقع "واللا"
أن خسارة حزب
الله موقع
القلعة تحمل
دلالات رمزية
بالغة
الأهمية،
علاوة على أهميته
العسكرية،
وتعد ضربة
معنوية قوية
للحزب. وقال
إنه خلال الـ24
ساعة الماضية
تمكنت الفرقة
36، بمساعدة
القوات
الجوية،
وهيئة الاستخبارات
العسكرية
"أمان"، من
اختراق منطقة القلعة
اللبنانية
الحصينة،
وترسيخ
القوات الإسرائيلية
في المنطقة،
بعد تفعيل عدة
فرق قتالية من
الألوية،
لإجهاض أي
محاولة يمكنها
وقف العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في لبنان برًا
وجوًا. وتكتسب
عملية
"الشقيف"
العسكرية أهمية
استراتيجية
وتكتيكية
حاسمة في قطاع
الجنوب
اللبناني،
حيث تُهيمن
القلعة،
الواقعة على
ارتفاع 710
أمتار
تقريبًا فوق
سطح البحر، على
نهر
الليطاني،
وتُمثل نقطة
جغرافية
رئيسة تُسيطر
على مساحة
شاسعة. وتتيح
السيطرة على القلعة
تفوقًا
بصريًا
وإلكترونيًا
كاملًا على وادي
العيون،
والنبطية،
وبلدة تبنين
في قضاء بنت
جبيل،
والمحاور
الرئيسة
بجنوبي لبنان.
وبحسب الموقع
الاسرائيلي،
تمكن القدرة
على إنشاء
نقاط مراقبة
متقدمة من رصد
تحركات حزب الله،
وتضييق نطاق
إطلاق النار
السريع باستخدام
المدفعية أو
الطائرات
المسيّرة أو
القوات الجوية.
والأهم من
ذلك، أن
الوجود
العسكري
الإسرائيلي
في المنطقة
يقطع فعليًا
المحاور
الاستراتيجية
المؤدية من
شمالي لبنان
ومنطقة الليطاني
ووادي لبنان
جنوبًا. ويعوق
هذا القطع بشدة
قدرة حزب الله
على إرسال
التعزيزات
والذخيرة
والإمدادات
إلى القوات
التي تحاول
الوصول إلى خط
التماس
اللبناني مع
إسرائيل،
ويُشكّل على
المدى البعيد
عنصرًا
أساسيًا في
إبعاد حزب
الله عن
المستوطنات
الإسرائيلية.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية؟
المركزية/31
أيار/2026
مقدمة "أن بي
أن"
أضمن
التزاما
كاملا وشاملا
وفوريا لوقف
إطلاق النار
من قبل
المقاومة لكن
السؤال من
يلزم إسرائيل
بوقف عدوانها
براً وبحراً
وجواً وهدمها
للقرى
والمنازل، هو ما
صرح به رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
ضوء التصعيد
الاسرائيلي
الذي القى
بأثقاله الدموية
على مساحة
الجغرافية
الجنوبية.
ربما لم تتبدل
أسماء المدن
والقرى
والبلدات
المستهدفة بالغارات
الجوية
والقصف
المدفعي
ناهيك عن إنذارات
الإخلاء التي
طالت
اليوم
كل منطقة جنوب
نهر الزهراني
لكن الشهداء
والمصابين
تتجدد
أسماؤهم
وعناوينهم
وترتفع
أعدادهم بعد
كل إعتداء ومن
بين هؤلاء ثلاثة
عشر من طاقم
مستشفى حيرام
في صور أصيبوا
في غارة على
مبنى مجاور لهذا
الصرح الصحي.
وبالتزامن
مع القصف
الجوي
والمدفعي
الذي يكاد لا
يستثني قرية
في الأقضية
الجنوبية
يمضي جيش
العدو في
عمليات
التوغل البري
ولا سيما في
بعض البلدات
الواقعة جنوب
مدينة
النبطية ضمن
عمليةٍ كشفت
وسائل الإعلام
العبرية أنه
خُطط لها قبل
أكثر من عام.
وضمن هذه
العملية أعلن
العدو إحتلال
قلعة الشقيف بعد
محاولات
استمر
التمهيدُ لها
أسابيعَ بل أشهراً.
وقد
تباهى رئيس
وزراء العدو
بنيامين
نتنياهو بهذا
الأمر واصفاً
السيطرة على
القلعة بأنه
تحوّل
دراماتيكي
مؤكداً أنه
أوعز لجيشه
بتوسيع
وتعميق نطاق
سيطرته. كذلك
قال وزير
الحرب
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
إننا سنبقى في
قلعة الشقيف
كجزء من
المنطقة
الأمنية وسنحتل
مزيداً من
الأراضي
وسنهدم آلاف
المنازل في
الجنوب. ولكن
على الرغم من
احتلال قلعة الشقيف
والتوغلات في
بلدات جنوب
النبطية واصل
المقاومون
التصدي
للقوات
الغازية من
الغندورية
ودبين وزوطر
إلى يحمر
الشقيف
وأرنون سواها
وألحقوا بها
خسائر اعترف
منها العدو
بمقتل جندي
وجرح أربعة
آخرين. ولم
تقتصر هجمات
المقاومة على
الأرض
اللبنانية إذ
وسَّعت إستهدافاتها
في عمق الشمال
الفلسطيني
المحتل وبلغت
صلياتها
الصاروخية
اليوم ليس فقط
كريات شمونة ونهاريا
بل عكا
والكريوت
شمال مدينة
حيفا بعد صفد
بالأمس.
في
غمرة كل هذه
التطورات كشف
وزير
الخارجية الفرنسي
جان نويل بارو
أن بلاده
ستطلب عقد جلسة
طارئة لمجلس
الأمن الدولي
بشأن لبنان.
مقدمة
"المنار"
مهما
عبَرتم أنهرَ
الدمِ
والمياهِ،
وادّعيتم
السيطرةَ على
الأوديةِ
والقلاعِ
والجبالِ،
فلا أمنَ ولا
أمانَ
لجنودِكم ولا
لمستوطنيكم
في الشمالِ
ولا في عمومِ
الكيانِ، ما
لم ينعمْ بهما
كلُّ لبنانَ،
وكما قال
السيدُ
الأبقى
والشهيدُ
الأسمى: بيننا
وبينكم
الليالي
والأيامُ
والميدانُ.
وكلُّ قريبٍ
آتٍ.
لا
شكَّ أنَّ
الجيشَ
الصهيونيَّ
جنّد كلَّ ترسانتِه
الناريةِ
وخططِه
الميدانيةِ،
ونزفَ
الكثيرَ من
جنودِه
وتكتيكاتِه
للوصولِ إلى
صورةٍ من
قلعةِ
الشقيفِ، وما
استطاعَ إيصالَ
فرقِه
العسكريةِ
وآلياتِه
إليها أمامَ استبسالِ
المقاومينَ،
فلجأ إلى
تسلّلِ جنودِه
من الخلفِ إلى
داخلِ
القلعةِ التي
هي بالمناسبةِ،
موقعٌ أثريٌّ
يتبعُ
لوزارةِ الثقافةِ،
لا موقعًا
عسكريًّا
للمقاومةِ،
كما أوضحَ
النائب حسن
فضل الله.
وما
أراده جيشُ
العدوِّ هو أن
يعطيَ
بنيامين نتنياهو
صورةً لجنوده
من هناك، عسى
أن يسترَ بها
عوراتِهم
السياسيةَ
والعسكريةَ
في ظلِّ تشظّي
صورةِ الهيبةِ
لدى جيشِهم
وحكومتِهم
أمامَ
صواريخِ المقاومةِ
ومسيّراتِها
الانقضاضيةِ.
لكنَّ
الأسئلةَ
الحقيقيةَ
التي يصعبُ
على نتنياهو
الإجابةُ
عنها أمامَ
كيانِه
ومستوطنيهِ
وكلِّ
حلفائِه
ومُريديه: كم
ستبقى هذه الصورةُ
ليستثمرَها؟
وهل هو قادرٌ
على
تثبيتِها؟
وهل هي كافيةٌ
لتنقذَ جنودَه
من مستنقعِ
الميدانِ؟ أو
لحماية
مستوطناتِه
الواقعةَ
تحتَ النارِ؟
الأجوبةُ
كانت سريعةً
من صواريخِ
المقاومةِ
التي طالت
منطقةَ "الكريوت"
قربَ "حيفا"،
و"صفد"
و"شلومي"، و"شوميرا"
و"نهاريا"
و"بيت هلل"
و"مسكاف عام"
و"المطلة"
وكلَّ
المستوطناتِ
التي يطولُ
ذكرُها في
الجليلِ،
الفاقدةِ
الأمنَ والأملَ
بخياراتِ
حكومتِها.
أما
خياراتُ
التدميرِ
الهستيريِّ
لقواتِ الاحتلالِ،
وغاراتُ
الموتِ
المتنقلةُ من
عروسِ البحرِ
- صور - وقراها
وحاضرةِ جبلِ
عاملٍ - النبطية
- ومحيطها، ومن
قرى صيدا
والزهراني
حتى البقاع
الغربي، فليست
إلا دليلَ
انتقامٍ من
أهل الأرضِ
العصيةِ على
حقدِهم،
وبديلاً
لعجزِهِم عن
إسكاتِ النيرانِ
التي تلتهمُ
جنودَهم في
ميدانِ المواجهةِ
والاشتباكِ،
من يحمر وزوطر
ودبين والغندورية
حتى البياضة
والعديسة،
التي طالتها
صواريخُ
المقاومةِ
ومحلّقاتُها
الانقضاضيةُ،
بما يؤكدُ
أنَّ النارَ
لا تزالُ
تستنزفهم من الميدانِ
حتى عمقِ
الكيانِ.
وللرجالِ
الذين يوقدون
تلك النارَ
ليحرقوا بها
عدوَّ اللهِ
وعدوَّهم،
للمقاومينَ
الأبطالِ،
ولاهلهم من
المهاجرينَ
والصامدينَ المتحدينَ،
رسالة تقديرٍ
ووفاء من
رئيسِ
الهيئةِ
الشرعيةِ في
حزبِ اللهِ سماحةِ
الشيخِ محمد
يزبك،
وبشارةٌ
بأننا بتنا
على مقربةٍ من
تحريرٍ ثالثٍ
بإذنِ اللهِ، سنحفظُ
فيه ثوابتَنا
من العودةِ
الى الاعمار
وما بينهما،
قبلَ أن نذهبَ
إلى تطبيقِ
خطابِ رئيسِ
الجمهوريةِ
بحوارِ
استراتيجيةٍ
دفاعية - بحسب
الشيخ يزبك.
لكنَّ
استراتيجيةَ
السلطةِ حتى
الآن هي الغيابُ
التامُّ عن
أدنى معاييرِ
المسؤوليةِ الوطنيةِ
رغمَ كلِّ ما
يجري،
والإصرارُ
على المفاوضاتِ،
والغيابُ عن
أيِّ تحركٍ
نحو المجتمعِ
الدوليِّ
ضدَّ همجيةِ
العدوانِ
الصهيونيِّ.
حتى أن دعوةَ
مجلسِ الأمنِ
إلى
الانعقادِ
حولَ لبنانَ
تقدمت بها
فرنسا،
وأطلعت عليها
وزيرَ
السلطةِ
وخارجيةِ القواتِ
"جو رجي".
فيما
مطالبُ
إيرانَ حولَ
لبنانَ لا
تزالُ تعلّقُ
خياراتِ
دونالد
ترامب،
فارضةً عليه
وقفًا تامًّا
للنارِ
الإسرائيليةِ
عن لبنانَ. ومع
التسويفِ
الأمريكيِّ
عن الإعلانِ
المفترضِ
للاتفاقِ،
جدّد رئيسُ
مجلسِ الشورى
الإيرانيِّ
"محمد باقر
قاليباف" أنَّ
بلادَه لن
تقرَّ أو
توافقَ على
أيِّ اتفاقٍ ما
لم يضمنْ
حقوقَ شعبِها
الكاملةَ،
مشددًا على
أنَّ طهرانَ
لا تثقُ
بكلامِ أو
وعودِ الاعداء.
مقدمة
"أم تي في"
علم
إسرائيل
يرفرف فوق قلعةِ
الشقيف. إنها
الصورةُ
الأقسى
للبنان واللبنانيّين
منذ بدءِ حربِ
إسناد إيران
والثأرِ
للخامنئي.
فالقلعة التي
اَطلَق عليها
الصليبيّون
تسميةَ:
الحصنِ
الجميل لها
رمزيةٌ خاصة. إذ إنّ
الإسرائيليّين
احتلوها في
العام 1982 بعد معركةٍ
قاسية مع
القوى
الفلسطينية،
ولم يخرجوا
منها إلا بعد
خروجِهم من
لبنان في العام
2000. إنها أبرزُ
وأهمُّ موقعٍ
استراتيجي في الجنوب،
ومن يسيطر
عليها يسيطر
على قسم كبيرٍ
منه وصولاً
إلى بعض
المستوطناتِ
الفلسطينيّة،
واحتلالُها
ينذر باحتلال
الجنوبِ بأكمله.
فهل هذا ما
يريدُه حزبُ
الله من خلال
حربِه غيرِ
المدروسة
والمدمّرة
التي يخوضها؟ ومتى
يوقفُ
بالتالي
حربَه
العبثية
ويسلّمُ أمرَه
للدولة، أم
سيظلُّ
يكابرُ حتى
تحتلَ إسرائيل
الجنوبَ
بأكمله؟ والأهم:
أين إيران من
كلّ ما يحصل؟ ألم يعلن
حزبُ الله
الحربَ من
أجلها في
الثاني من
آذار؟ فلم
لا تسانده
اليوم؟ أم
أنها مشغولةٌ
بصفقتها مع
الولايات
المتحدة التي
قد يكون رأسُ
حزبِ الله على
رأس بنودِها؟
توازياً،
واصل
نتانياهو
توجيهَ
تهديداتِه ضدَّ
حزبِ الله، إذ
أكد أنه وجّه
بتعميق تمركزِ
الجيشِ
الإسرائيلي
شمالَ
الليطاني،
معلناً أنّ
إسرائيل قضت
على ثمانية
آلافِ عنصرٍ من
حزب الله منذ
بدءِ الحرب. توازياً،
لبنانُ
الرسميّ
يستعد لجولة
جديدةٍ من المفاوضات
التي تنعقد
الثلاثاء
والأربعاء
المقبلَين في
واشنطن. وفي
السياق أكد
مصدرٌ ديبلوماسي
لل "ام تي في"
أنّ التصعيد
الحاصل هدفُه
ضربُ
المفاوضات،
ودفعُ الدولة
للإنسحاب من
التفاوض لتحتكر
إيران
الملفَّ
اللبنانيّ.
علماً أنّ السلطة
في لبنان
إتخذت
قرارَها فهي
لن توقف المفاوضات
لأنها
الطريقُ
الوحيد
بالنسبة إليها
لإنقاذ لبنان.
إقليمياً،
تبادلُ
الرسائل
مستمرٌ بين
إيران
وأميركا بشأن
نصِّ مسوّدةِ
التفاهم،
وحتى الآن لم
يتم اعتمادُ
أيِّ صيغةٍ بشكل
نهائيّ. وفيما
أكد ترامب أنّ
أميركا قريبةٌ
من التوصل إلى
اتفاق جيّد
للغاية مع
إيران، فإنّ
قاليباف أعلن
أن لا اتفاق
حتى تتحقق مصالحُ
الأمّةِ
الإيرانيّة.
فمن نصدّق
اكثر: التفاؤل
المفرِط
لترامب، أم
الحذرُ
المفرِط لقاليباف؟
البداية من
التطورات
العسكرية الدرامتيكيّة
في الجنوب.
مقدمة
"أو تي في"
باستثناء
النصوص
الصادرة عن
محادثات
واشنطن ووعود
المسؤولين
اللبنانيين،
اين وقف اطلاق
النار؟ هل هو
في آلاف
الشهداء
والجرحى، ام في
الاجتياح
البري
المتواصل،
الذي بلغ اليوم
قلعة الشقيف
وما ترمز
اليه، ام في
التهديدات
اليومية بالاخلاء،
ام في آلاف
الغارات
المتنقلة بين
البلدات
والقرى، ام في
عمليات جرف
المنازل وهدم
الآثار؟
وفي
المقابل، ما
هو افق الردود
التي ينفذها حزب
الله
بالصواريخ
والمسيرات؟
وما هي خطة السلطة
السياسية
لمواجهة
المستجدات؟
كلها اسئلة
تقابل اما
بالصمت او
بتكرار الكلام
نفسه الذي
سئمه
اللبنانيون،
ليس فقط توازيا
مع التصعيد
الاخير، بل
منذ تشكيل
السلطة السياسية
الحالية التي
اعتمدت منذ
اليوم الاول
سياسة مزدوجة:
للولايات
المتحدة
والمجتمعين
العربي
والدولي وعد
بنزع السلاح
ولحزب الله
وعد
باستراتيجية
امن وطني.
هذا
في لبنان الذي
لن يغير فيه
شيء عقد مجلس
الامن الدولي
جلسة طارئة
غدا بطلب
فرنسي، في وقت
جدد الرئيس
نبيه بري أنه
يضمن التزاما
كاملا وشاملا
وفوريا لوقف
إطلاق النار
من قبل
المقاومة،
لكنه كرر السؤال:
من يلزم
إسرائيل بوقف
عدوانها براً
وبحراً وجواً
وهدمها للقرى
والمنازل؟
هذا
في لبنان. اما
في الملف
الايراني،
فالتفاؤل الجديد
اعقبته خيبة
جديدة، حيث
كشفت مصادر
اعلامية
اميركية عدة
ان تعديلات
الرئيس
دونالد ترامب
على مذكرة
التفاهم
المطروحة
كانت جوهرية،
حيث أصر على
صياغة أكثر
تشددا بشأن
التزامات
إيران
النووية
وتعهداتها
بإعادة فتح مضيق
هرمز، وأعرب
عن قلقه بشأن
حجم المكاسب
المالية التي
قد تحصل عليها
في إطار
الاتفاق.
وفي
المقابل اكد
الاعلام
الايراني ان
تبادل
الرسائل بين
إيران
وأميركا بشأن
نص مسودة التفاهم
المحتمل لا
يزال مستمرا
وان الطرفين يطرحان
تعديلات بشكل
متناوب ولم
يجر اعتماد أي
تفاهم بشكل
نهائي حتى هذه
اللحظة.
مقدمة
"أل بي سي"
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران من
تعثّر إلى تعثّر.
الشرق الأوسط
يُعاد
تشكيله،
والثمن يُدفع
في لبنان. لا
حلّ للملف
اللبناني قبل
حلّ الملف
النووي. ولا
وقفَ نار بين
إسرائيل وحزب
الله، بل
جولات ُ قتال
تتخلّلها
وعود ٌ بهدنة
لا تأتي.
الرئيس جوزاف
عون يطلب من
واشنطن الضغط
على إسرائيل.
والخارجية
الأميركية تتحرّك،
بحسب معلومات LBCI. لكن
إسرائيل ترفض.
حكومتُها
توسّع الحرب
لحماية
الشمال حسب
قولها. جيشها
في قلعة
الشقيف، والطريق
إلى النبطية
مفتوح. وحزب
الله مستمرّ
بعملياته. يردّ
بالصواريخ
رغم سقوط
الشقيف.
ويشترط وقف َ
نار شاملًا...
بقرار ٍ من
الضاحية، أو
من طهران. أما
الرئيس بري
فأكد منذ قليل
أنه يضمن
التزامًا
كاملًا وشاملًا
وفوريًا لوقف
النار من قبل
المقـاومة،
لكن السؤال ؛
من يُلزم إسرائيل
بوقف عدوانها
براً وبحراً
وجواً وهدمِها
للقرى
والمنازل؟
الخلاصة: لبنان
فوق حقل
ألغام.
والأزمات
صارت حُزمة ً واحدة.
إمّا أن
تُحلّ معا ً،
أو لا تُحلّ
أبدًا.
مقدمة
"الجديد"
ما
من لبنانيٍّ
رأى المشهدَ
إلا ونزفَ
حزناً من
جُرحِ
احتلالٍ لم
يندمل وما من
جنوبيٍّ تحديداً
رأى جيشَ
الاحتلال
يرفعُ العلمَ
على ساريةٍ
فوقَ قلعة
الشقيف إلا
ورجِعَ حروباً
إلى الوراء
واستعادَ
ندوباً في
الذاكرة لم تَمحُها
السنوات
فالقلعةُ
الشامخة على
مرِّ العصورِ
والغزواتِ
والمسميات
صمدت وغلبت ودفعت
بالغُزاةِ
إلى مقابرِ
التاريخ وهي
دخلت
التاريخَ
كالعصيّةِ
على
الاستسلام
حتى مع احتلالِها
الاسرائيليّ
عامَ اثنينِ
وثمانين واليوم
بعد عقدينِ
ونصف يسيرُ
الجيشُ نفسهُ
بنخبةِ
ألويتِه على
"الطريق
الدامي"
عينِه ليصلَ
إلى القلعةِ
الحاكمة
لزوايا
الجنوب من كلِّ
الجهات وفي
مختصرِ
المشهد وما
يدورُ في فلكِهِ
من حربِ
إبادةٍ ضدَّ
الجنوب
وجعلهِ منطقةً
مسلوخة عن
لبنان حقّق
بنيامين
نتنياهو
جزءاً من الصورةِ
التي أرادها
إنجازاً
للداخلِ الإسرائيلي
ورصيداً
مضافاً إلى
حملتِه
الانتخابية
لكن وبحسبِ
خبراءَ
عسكريين
ومحللينَ استراتيجيين
فإنّ مكسبَ
القلعة مهم في
التكتيك
كإنجازٍ
نفسيٍ ورمزي
أما في
الاستراتيجيا
فكم ستصمدُ
السارية؟
يحيلُ
الخبراء
الجوابَ إلى
سيرِ المعركةِ
ومسارِها وهو
ما ظهرت
مؤشراته باعتبار
وزير الحرب
يسرائيل كاتس
أن قلعة الشقيف
اصبحت جزءاً
مما يسمى
بالمنطقة
الآمنة
مصحوبة
بتوجيهات
نتنياهو
للجيش بتوسيع
نطاق العملية
العسكرية في
لبنان
وتعميقها
وإحكام
القبضة على
المناطق التي
كانت خاضعة
لسيطرة حزب
الله بحسب
قوله وفي
تأكيد المؤكد
ما نقلته
القناة
الرابعة عشر
الإسرائيلية
من أن نتنياهو
وكاتس يميلان
للموافقة على
تنفيذ هجمات
واسعة النطاق
في مختلف
أنحاء لبنان
خلال الأربع
والعشرين
ساعة المقبلة
بما في ذلك
إصدار إشعارات
إخلاء لمئات
الآلاف من
المدنيين
وذلك بالتنسيق
مع
الأميركيين
ليسَ صدفةً أن
يتزامنَ التهديدُ
الإسرائيليّ
في أعقابِ
اجتماعِ البنتاغون
وعلى مشارفِ
المفاوضاتِ
المقبلة في واشنطن
فوفقَ مصادرَ
دبلوماسية
للجديد فإنَّ
تداعياتِ
اللقاءِ
العسكري على
مستوى الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
وتمسّكِ كلِّ
طرفٍ بمطالبِه
ستُصرفُ
تصعيداً
مستمراً في
الجنوب مع احتمال
رفعِ
الحصانةِ
الأميركية
وإطلاق يد إسرائيل
وأمام هذا
الواقع فإنَّ
الوفدَ
السياسيّ
اللبنانيّ
المفاوض
سيجلسُ
بمواجهةِ الطرفِ
الإسرائيليّ
وشريكِه
الأميركيّ
بعدما سقطت
عنهُ صفةَ
الراعي
والوسيط وفي
عمليةِ الضمّ
والفرزِ هذه
تقدَّمَ
الفرنسيّ
خطوةً وأمسكَ
بالملفِ
اللبنانيّ
لطرحهِ في
جلسةٍ طارئة
لمجلسِ الأمن
الدولي تحتَ
عنوان أنَّ
إسرائيل ترتكبُ
خطأً فادحاً
في تقدّمِها
داخلَ
الأراضي اللبنانية
وهو ما يتنافى
ليس فقط مع
التزاماتِ
إسرائيل ما
دام هناك وقفٌ
لإطلاقِ
النار بل
يناقضُ أيضاً
القانونَ
الدولي بحسب
وزيرِ
الخارجية
الفرنسي من
نيويورك تردُ
فرنسا على
إخراجِها من
المعادلة
الدولية
ولتستعيدَ
دورَها كوسيطٍ
لهُ علاقاتٍ
مباشرة مع
حزبِ الله
وتعزّز هذا
الدور عبرَ
الموفدِ
الرئاسي جان
إيف لودريان
الذي سيصل الى
بيروت
الأربعاء
المقبل
بالتزامنِ مع
انعقادِ
طاولةِ
واشنطن وعلى
بعد أيام
قليلة من جولة
واشنطن
والدخول
الفرنسي على
الخط جدد رئيس
مجلس النواب
نبيه بري طرح
ضمانته بالالتزام
الكامل
والشامل
والفوري لوقف
إطلاق النار
من قبل
المقاومة وفي
معرض الضمانة
طُرح السؤال
الصعب: من
يلزم إسرائيل
بوقف عدوانها
براً وبحراً
وجواً وهدمها
للقرى
والمنازل؟
وعلى ما تقدم
فإن إسرائيل
لا تزال تفاوض
الدولة اللبنانية
في الميدان
تعزيزاً
لموقعها التفاوضي
في واشنطن
وخطوةُ فرنسا
في مجلس الأمن
ستصطدم حكماً
بالفيتو
الأميركي
أولاً
وبإسرائيل ثانياً
التي جعلت من
القرارات
الأممية "ممسحة"
لأطماعها
والحل يبقى
أولاً وأخراً
رهن إشارةٍ من
إصبع ترامب
لنتنياهو
بوقفِ الحرب وطالما
ترامب لا يزال
يمنحها الضوء
الأخضر فسيظل
الضوء الأحمر
الإسرائيلي
يلهب أرض
الجنوب.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يعدل على
مذكرة
التفاهم..
والنسخة الجديدة
ترسل لطهران
الرياض - العربية.نت/31
أيار/2026
كشف
مصدر مطلع،
اليوم الأحد،
أن الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، أجرى
تعديلات على
مذكرة التفاهم
مع إيران قبل
أن تُعاد
النسخة
المعدلة إلى طهران
للنظر فيها
والموافقة
عليها. وأوضح
المصدر أن هذه
هي الجولة
الثالثة من التعديلات
التي يُدخلها
ترامب على
المقترح الأميركي،
والذي يجري
تبادله بين
واشنطن وطهران
عبر قنوات
الوساطة. كما
أضاف أن
باكستان تقود
عملية نقل
الرسائل
والمقترحات
بين الطرفين،
وفق ما نقلت "CBS"
الأميركية.
وأشار المصدر
إلى أن
التعديلات الأميركية
الأخيرة "ذات
أهمية
نسبية"، من دون
الكشف عن
تفاصيلها،
مؤكداً في
الوقت ذاته أنه
لا يوجد أي
موعد نهائي أو
مهلة زمنية
محددة للتوصل
إلى اتفاق. وكانت
مصادر إيرانية
أكدت أن تبادل
الرسائل بين
طهران وواشنطن
حول نص مسودة
التفاهم
المحتمل لا
يزال مستمراً.
وأوضحت
المصادر،
اليوم الأحد،
أن الطرفين
طرحا تعديلات
بشكل متناوب،
لكن لم يجر اعتماد
أي تفاهم بشكل
نهائي حتى هذه
اللحظة، وفق
ما نقلت وكالة
"تسنيم". أتى
ذلك وسط تأكيد
مسؤولين
أميركيين
ومصادر مطلعة
أن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
أرسل مقترحاً
أكثر صرامة
إلى الجانب
الإيراني، ما
قد يطيل أمد
المحادثات. فيما
ذكرت مصادر لـCNN أن ترامب
يعارض فكرة
صرف كميات
كبيرة من الأموال
لإيران.
وكان
الرئيس
الأميركي أكد
أن بلاده
قريبة من إبرام
اتفاق جيد مع
الجانب
الإيراني،
لافتاً إلى
أنه "إذا لم
يكن جيداً
فسيلجأ ثانية
إلى الخيار
العسكري
ووزارة
الحرب"، على
حد قوله. كما
شدد ترامب في
مقابلة مع
"فوكس نيوز"
بثت، اليوم
الأحد، على
أنه يفضل
الخيار
الدبلوماسي،
لأن توقيع
اتفاق يعني
إعادة فتح
مضيق
وأوضح
أن القوات
الأميركية
ستنسحب من
المنطقة
بمجرد فتح
مضيق هرمز
والانتهاء من
معالجة الملف
النووي
الإيراني.
وأردف: "يجب
فتح مضيق هرمز
فوراً ودون
رسوم عبور،
وينبغي منع
طهران نهائياً
من حيازة أي
سلاح نووي". إلا أنه
أقر بأن
"الأمر
يستغرق
وقتاً، لأن
الإيرانيين مفاوضون
متمرسون"،
على حد وصفه،
لكنه شدد على أنه
ليس في عجلة
من أمره. كذلك
أوضح أن طهران
وافقت بالفعل
على عدم تطوير
أو شراء سلاح
نووي. يذكر أن
الجانبين
يتفاوضان عبر
الوسيط الباكستاني
منذ أسابيع،
فيما لا تزال
بعض النقاط عالقة،
على رأسها
مصير
اليورانيوم
عالي التخصيب
والذي يقدر
وزنه بـ440 كلغ،
إذ ترفض طهران
نقله إلى دولة
ثالثة لا سيما
أميركا، بينما
تتمسك
الأخيرة بذلك.
كما يجسد
ملف الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج بعض
العقد، وسط
عدة مقترحات
لحلها.
عراقجي:
مستمرون في
المحادثات
وتبادل الرسائل
مع واشنطن
الرياض - العربية.نت/31
أيار/2026
أكد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
اليوم الأحد،
أن المحادثات
وتبادل
الرسائل مع
الولايات
المتحدة لا
تزال مستمرة،
مشيرا إلى أن
كل ما يقال عن
المفاوضات
الجارية
حالياً مجرد
تكهنات. وأضاف
لوسائل إعلام
رسمية إيرانية
"لا نولي
أهمية للتكهنات،
ولا يمكن
الحكم على هذه
المحادثات قبل
التوصل إلى
نتيجة واضحة".
وكان رئيس
مجلس الشورى
كبير
المفاوضين
الإيرانيين
محمد باقر
قاليباف، أكد
في وقت سابق
اليوم أن
بلاده لن
توافق على أي
اتفاق مع
الولايات
المتحدة من دون
"ضمانات
مؤكدة"، تصون
حقوق
الإيرانيين، في
ظل الحديث عن
تشديد واشنطن
شروطها على
طهران للتوصل
إلى تفاهم.
أتى ذلك، فيما
كشف مصدر مطلع،
اليوم الأحد،
أن الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، أجرى
تعديلات على
مذكرة
التفاهم مع
إيران قبل أن
تُعاد النسخة
المعدلة إلى
طهران للنظر
فيها
والموافقة
عليها.وأوضح
المصدر أن هذه
هي الجولة
الثالثة من
التعديلات
التي يدخلها
ترامب على
المقترح
الأميركي،
والذي يجري
تبادله بين
واشنطن
وطهران عبر
قنوات الوساطة.
كما أضاف أن
باكستان تقود
عملية نقل الرسائل
والمقترحات
بين الطرفين،
وفق ما نقلت "CBS"
الأميركية.وأشار
المصدر إلى أن
التعديلات
الأميركية
الأخيرة "ذات
أهمية
نسبية"، من
دون الكشف عن
تفاصيلها،
مؤكداً في
الوقت ذاته
أنه لا يوجد
أي موعد نهائي
أو مهلة زمنية
محددة للتوصل
إلى اتفاق. وكانت
مصادر
إيرانية أكدت
أن تبادل
الرسائل بين
طهران
وواشنطن حول
نص مسودة
التفاهم المحتمل
لا يزال
مستمراً.
وأوضحت
المصادر،
اليوم الأحد،
أن الطرفين طرحا
تعديلات بشكل
متناوب، لكن
لم يجر اعتماد
أي تفاهم بشكل
نهائي حتى هذه
اللحظة، وفق
ما نقلت وكالة
"تسنيم".في
حين، أكد
مسؤولون أميركيون
ومصادر مطلعة
أن الرئيس
الأميركي
أرسل مقترحاً
أكثر صرامة
إلى الجانب
الإيراني، ما قد
يطيل أمد
المحادثات. فيما
ذكرت مصادر لـCNN أن ترامب
يعارض فكرة
صرف كميات
كبيرة من الأموال
لإيران. هذا
ويُعد الملف
النووي ونقل
اليورانيوم
عالي التخصيب
من الداخل
الإيراني إلى
الخارج إحدى
أبرز نقاط
الخلاف بين
واشنطن
وطهران في هذه
المفاوضات
الرامية
لإنهاء الحرب
التي بدأت في 28
شباط (فبراير)
بغارات أميركية
إسرائيلية
على إيران.
ففيما تتهم
واشنطن طهران
بالسعي
لامتلاك
السلاح
النووي، تنفي
الأخيرة
الأمر جملة
وتفصيلاً،
وتصر على مناقشة
هذا الملف
لاحقاً خلال
مدة 60 يوماً أو
ما شابه، بعد
توقيع
التفاهم
الجاري بحثه. أما
نقطة التوتر
الكبرى
الأخرى فهي
مضيق هرمز الذي
أغلقته إيران
عند بدء الحرب
ثم ردت واشنطن
على ذلك بفرض
حصار على
موانئها، إذ
أكد الجانب
الأميركي
أكثر من مرة
رفضه إدارة
إيران لهذا
الممر
الحيوي،
بينما تمسك
الجانب
الإيراني إلى
حد بعيد بهذا
المطلب،
متحدثاً عن
وضع جديد
مخالف لما كان
عليه الأمر
قبل الحرب.
بزشكيان
ينفي
استقالته
ويؤكد: أنا
مستمر في الميدان
الرياض- العربية.نت/31
أيار/2026
نفت
الرئاسة
الإيرانية،
اليوم الأحد،
صحة التقارير
التي تحدثت عن
استقالة
الرئيس مسعود
بزشكيان،
مؤكدة أنه
يواصل مهامه
بشكل طبيعي،
فيما خرج
الرئيس
الإيراني
بتصريحات
مباشرة شدد فيها
على استمراره
في أداء
مسؤولياته
رغم التحديات
التي تواجه
البلاد. وجاء
النفي بعد
تداول تقارير
وشائعات خلال
الساعات
الماضية تحدثت
عن احتمال
تنحي بزشكيان
أو استقالته
على خلفية
الأوضاع
السياسية
والاقتصادية
المعقدة التي
تمر بها
إيران. وقال
بزشكيان في
تصريحات نقلتها
وسائل إعلام
إيرانية: "أنا
مستمر في
الميدان
ومستعد لأي
حدث"، مؤكداً
تمسكه
بمواصلة العمل
خلال المرحلة
الحالية.
وأضاف أن
إيران "تمضي
في مسار مليء
بالصعوبات
والمنعطفات"،
في إشارة إلى
التحديات
التي تواجهها
البلاد على
المستويات
الاقتصادية
والسياسية
والأمنية. كما
شدد الرئيس
الإيراني على
نهج حكومته في
التعامل مع
الأزمات،
قائلاً: "نعرض
المشاكل على
الإيرانيين
كما هي"، في
تأكيد على ضرورة
مصارحة الرأي
العام بحجم
التحديات
القائمة.
وتأتي هذه
التصريحات في
وقت تواجه فيه
الحكومة
الإيرانية
ضغوطاً
متزايدة
نتيجة
الأوضاع الاقتصادية،
وتداعيات
الحرب التي
شهدتها البلاد
خلال الأشهر
الماضية،
فضلاً عن
استمرار
المفاوضات
غير المباشرة
مع الولايات
المتحدة بشأن
عدد من
الملفات
الخلافية.
وكانت تقارير
إعلامية
ومعلومات
متداولة على
مواقع التواصل
الاجتماعي قد
أثارت تكهنات
حول مستقبل
بزشكيان
السياسي، قبل
أن تسارع
الرئاسة
الإيرانية إلى
نفيها بشكل
قاطع. ويُنظر
إلى تصريحات
بزشكيان على
أنها محاولة
لاحتواء
الجدل الدائر بشأن
وضعه السياسي
والتأكيد على
استقرار مؤسسات
الدولة، في
وقت تشهد فيه
إيران مرحلة
حساسة تتداخل
فيها الملفات
الاقتصادية
والأمنية والدبلوماسية.
تقرير:
ترمب قد يزور
إسرائيل في
سبتمبر
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
كشف
تقرير نشرته
صحيفة
«يسرائيل
هيوم» أن السفارة
الأميركية في
إسرائيل تدرس
إمكانية قيام
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بزيارة إلى إسرائيل
خلال شهر
سبتمبر
(أيلول)
المقبل، في
خطوة لا تزال قيد
البحث ولم
يُحسم أمرها
بعد. وذكر
التقرير أنه
في إطار
الاستعدادات
الأولية
لزيارة ترمب
المحتملة،
يدرس مسؤولو
السفارة
تقليص
فعاليات
الاحتفال
بعيد الاستقلال
الأميركي في
الرابع من
يوليو (تموز)،
وإقامة
احتفالات أوسع
نطاقاً
بالتزامن مع
وصول ترمب
المحتمل إلى إسرائيل.
وأشار
التقرير إلى
أنه في حال
تمت الزيارة،
فمن المتوقع
أن يتسلم ترمب
«جائزة إسرائيل»
خلال وجوده في
البلاد،
بعدما أعلن
وزير التعليم
الإسرائيلي
يوآف كيش في
وقت سابق عزمه
منح الجائزة
للرئيس
الأميركي
تقديراً لما
وصفه
بـ«مساهماته
الفريدة مع
الشعب اليهودي».
ونقلت
الصحيفة عن
مسؤولين
إسرائيليين
مطلعين قولهم
إن استمرار
الحرب مع
إيران يجعل أي
زيارة رئاسية
للمنطقة غير
مطروحة
حالياً، إلا
أن التوصل إلى
تفاهمات أو
اتفاق يؤدي
إلى فترة من
الهدوء قد
يجعل الزيارة
أمراً واقعياً.
كما لفت
التقرير إلى
أن توقيت
الزيارة قد يحمل
دلالات
سياسية
داخلية مهمة،
إذ يرى مراقبون
أن وصول ترمب
إلى إسرائيل
قبل الانتخابات
المتوقعة في
أكتوبر (تشرين
الأول) المقبل
قد يعطي دفعة
سياسية لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
الذي يُشدد
باستمرار على
علاقته
الوثيقة
بالرئيس
الأميركي. في
الوقت نفسه،
يعتقد
مسؤولون
سياسيون أن
البعض يعملون
سراً على منع
هذه الخطوة
بسبب تأثيرها
المحتمل على
المشهد
الانتخابي.
وكان السفير
الأميركي لدى
إسرائيل مايك
هاكابي قد
لمّح قبل حوالي
أسبوعين إلى
إمكانية
زيارة ترمب،
حين قال خلال
مؤتمر في
جامعة تل أبيب
إن ترمب مصمم
على تعزيز
التحالف مع
إسرائيل،
وإنه يأمل أن
تحدث الزيارة
في وقت قريب
جداً هذا
الصيف. وأضاف
هاكابي آنذاك:
«لو كان ترمب
مرشحاً في
إسرائيل لحصل
على دعم بنسبة
95 في المائة،
ولم يسبق أن كان
هناك رئيس
أميركي بهذه
الدرجة من
القرب من
إسرائيل». من
جانبها،
امتنعت السفارة
الأميركية في
إسرائيل عن
التعليق على
التقرير.
ترمب
بعد خضوعه
لاختبار
معرفي:
النتيجة تعكس
«ذكاءً
خارقاً»
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
تحدث
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
عن نتائج اختباراته
المعرفية
التي أجراها
مؤخراً،
قائلاً إنها
«ممتازة
للغاية» وتعكس
«ذكاءً خارقاً».
وفي منشور على
صفحته بموقع
«تروث سوشيال»،
كتب ترمب:
«كانت نتائج
فحصي الطبي،
الذي أجريته
في مركز
(والتر ريد
الطبي
العسكري)، والذي
نُشر مؤخراً،
ممتازة
للغاية. وعلى
عكس رؤساء
الولايات
المتحدة
السابقين،
الذين لم يخضع
أي منهم
لاختبار
معرفي
مُعتمَد وعالي
الصعوبة، فقد
حصلت على
الدرجة
الكاملة (30 من 30)،
وهو ما يُعدّ
(ذكاءً
خارقاً)».وأضاف
الرئيس الأميركي
أن هذا
الاختبار
يعدّ الرابع
من نوعه، وأن
نتيجته في
الاختبارات
الأربعة كانت
مثالية، حيث
أجاب بشكل
صحيح عن جميع
الأسئلة
المطروحة،
وعددها
الإجمالي 120
سؤالاً. وأكد
ترمب أن
الحصول على
الدرجة كاملة
في مثل هذه
الاختبارات
«أمر نادر
جداً»، لا
سيما عند تكراره
أربع مرات
متتالية، على
حد تعبيره. ودعا
ترمب إلى
إجبار جميع
المرشحين
لمنصبَي الرئيس
ونائب الرئيس
على الخضوع
لاختبارات معرفية
عالية
الصعوبة. ولم
يقدم الرئيس
الأميركي في
منشوره
تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة الاختبار.
وزير
الخزانة
الأميركي:
استمرار
الحصار على إيران
ومنع تصدير
النفط من
جزيرة خارك
بيسنت:
إعادة
الملاحة
بمضيق هرمز
بلا رسوم سيكون
أول مؤشر على
التزام طهران
الرياض
- العربية/31 أيار/2026
أكد
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
استمرار
الحصار على
إيران ومنع
تصدير النفط
من جزيرة
خارك، مشيراً
إلى أن إعادة
الملاحة بمضيق
هرمز بلا رسوم
سيكون أول
مؤشر على
التزام طهران،
وفق تصريحاته
لشبكة "فوكس
نيوز".ويوم الجمعة
الماضي قال
بيسنت إن أي
رفع للحصار
المالي
والاقتصادي
الذي تفرضه
الولايات
المتحدة على
إيران سيكون
بطيئاً. وقال
كبير
المفاوضين
الإيرانيين،
محمد باقر
قاليباف، إن
إيران لن توقع
اتفاقا إطاريا
مع الولايات
المتحدة إلا
بعد تأمين
تنازلات
ملموسة – من
بينها
الإفراج عن
مليارات
الدولارات من
أرصدتها
المجمدة،
وفقاً لوكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية
(إرنا). وقال
قاليباف في
منشور على
منصة "إكس"
يوم الجمعة
الماضي : "نحن
لا نثق لا في
الضمانات ولا
في الأقوال –
والاعتبار
فقط للأفعال.
ولن يتم اتخاذ
أي خطوات ما
لم يتحرك
الطرف الآخر
بالأفعال أولا."وعلى
مدى أيام، ظلت
الولايات
المتحدة
وإيران تتجادلان
بشأن اتفاق
إطاري لتمديد
وقف إطلاق
النار الساري
منذ 8 أبريل /
نيسان،
ولإتاحة
المجال لمزيد
من المفاوضات.
وأفادت وكالة
أنباء "فارس" الإيرانية،
بأنه فور
توقيع اتفاق
مؤقت، يتعين
الإفراج عن 12
مليار دولار
من الأرصدة
الإيرانية
المجمدة في
حسابات
خارجية. أظهرت
بيانات
جمعتها وكالة
"بلومبرغ"
للأنباء أن
نحو ربع عدد
ناقلات النفط
الكبيرة غير الإيرانية
المحتجزة في
الخليج منذ
نشوب الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
ضد إيران في 28
فبراير/ شباط
الماضي وقيام
إيران بإغلاق
مضيق هرمز،
نجحت في
التسلل ببطء
وبطريقة خفية
لعبور مضيق
هرمز.وبحسب
البيانات
عبرت 29 ناقلة
من بين 109 ناقلات
تصل حمولة
الواحدة منها
إلى حوالي 700 ألف
برميل على
الأقل كانت
محتجزة في
مضيق هرمز منذ
بداية الحرب،
نجحت في
عبوره. ورغم
أن هذه
الكميات التي
حملتها تلك
الناقلات،
تمثل جزءاً
بسيطاً من
كميات النفط
ومنتجاته
التي مازالت
عالقة في
الخليج، فقد
امتصت السوق
هذه الشحنات
بسرعة في ظل
انكماش
مخزونات النفط
بوتيرة
قياسية.
ترمب
يعيِّن توم
براك مبعوثاً
رئاسياً خاصاً
إلى سوريا
والعراق في
اليوم التالي
لإعلان روبيو
انتهاء مهمته السابقة
في سوريا
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
أصدر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
(الأحد)، قراراً
بتعيين توم
براك مبعوثاً
رئاسياً خاصاً
إلى سوريا
والعراق، في
مسمى (رئاسي)
يعكس جدية بعد
انتهاء
صلاحية
تكليفه
السابق. وقال في
تغريدة على
حسابه في منصة
«تروث سوشيال»:
«يسرني أن
أعلن تعيين
سفير
الولايات
المتحدة لدى
تركيا، توم
براك، الذي
قام بعمل
متميز، مبعوثاً
رئاسياً
خاصاً إلى
سوريا، وكذلك
مبعوثاً
رئاسياً
خاصاً إلى
العراق، وذلك
في إطار تعزيز
تعاوننا
الاستراتيجي
مع حكومتي
سوريا
والعراق،
واستمرار نمو
علاقتنا
معهما». وأكد
ترمب في
تغريدته ان
توم براك
سيستمر في
منصبه سفيراً
لدى تركيا،
وسيعمل بدعم
كامل من وزارة
الخارجية
الأميركية.
معرباً عن
«تقديره العميق
للجهود التي
بذلها براك،
واستعداده
الدائم لخدمة
بلدنا». مختتما
تغريدته
بالقول:
«شكراً لكم
على اهتمامكم
بهذا الأمر».
كان
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
قد ذكر في تغريدة
له على منصة
«إكس»، السبت،
إنهاء مهام السفير
توم براك
مبعوثاً
خاصاً إلى
الولايات المتحدة
في سوريا،
مؤكداً أنه
أدى دوراً
بالغ الأهمية
خلال فترة
توليه هذا
المنصب التي
انتهت (فترة 180
يوماً)، حسب
المدة التي
حددها القرار
في الأساس.
وذكر
روبيو في
تغريدة عبر
منصة «إكس»،
السبت، أن
«مهمة براك
بهذا المسمى
انتهت، إلا
أنه سيواصل
الاضطلاع
بدور قيادي في
ملفات سوريا
والعراق»،
مضيفاً أن
«خبرته
وعلاقاته
وفهمه سياسة
(أميركا
أولاً) ستُسهم
في تحقيق مزيد
من النتائج
لصالح
الولايات المتحدة».
وشدد على أن
براك سيبقى
فاعلاً أساسياً
في جهود إدارة
الرئيس
دونالد ترمب
في المنطقة.
إلا ان روبيو
لم يقدم
تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة الدور
الجديد الذي
سيتولاه توم
براك، أو
الجهة التي
ستتولى مهام
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
سوريا خلال
المرحلة
المقبلة، مما
أوحى
للمتابعين
بأن الإدارة
الأميركية أنهت
مهام توم براك
مبعوثاً
أميركياً
خاصاً إلى
سوريا. وأشاد
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى سوريا،
توم براك، في
لقاء جمعه
بالرئيس السوري
أحمد الشرع،
في دمشق، بما
وصفه
بـ«التقدم اللافت»
الذي حققته
السلطات
السورية خلال
الفترة
الماضية،
معتبراً أن
البلاد تدخل
مرحلة جديدة
تحمل فرصاً
واسعة على
المستويين
السياسي
والاقتصادي.
وكتب براك على
حسابه في منصة
«إكس»، أنه قبل
ما يزيد
قليلاً على
العام، جرى افتتاح
فصل جديد في
تاريخ سوريا
من خلال لقاءٍ
تاريخي مع
الرئيس أحمد
الشرع في
المملكة العربية
السعودية،
حيث أُعلن رفع
العقوبات «لإعطاء
سوريا فرصةً
للنمو
والازدهار».
وتابع أنها
كانت خطوة
جريئة تبعث
على الأمل
لسوريا والمنطقة،
في ظل قيادة
الرئيس
الشرع، وبفضل
الجهود
الدبلوماسية
الدؤوبة
لوزير
الخارجية،
وأن التقدم
المحرز كان
ملحوظاً.
ويبشر بالفرص
المستقبلية
وبتقدمٍ هائل
للشعب السوري
واستقرارٍ
دائم. ورأى
السفير
الأميركي أن
سوريا تُعدّ
اليوم
مختبراً
لتحالف
إقليمي جديد
يجمع بين
الدبلوماسية
والتكامل
والأمل
للمنطقة
بأسرها. ورأى
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى سوريا
توم براك،
الخميس
الماضي، أن
اكتشاف وتأمين
الأسلحة
الكيميائية
غير المعلنة
من حقبة الأسد
يعدّ محطة
مهمة لسوريا
الجديدة
وللأمن الدولي.
وقال في منشور
له عبر منصة
«إكس»: «بفضل
العمل الشجاع
الذي قامت به
السلطات
السورية
ومنظمة حظر
الأسلحة
الكيميائية (OPCW)، وبدعم من
رئيس
الولايات
المتحدة
الأميركية
والشركاء
الدوليين،
تحقق تنفيذ
اتخاذ خطوة
أخرى نحو القضاء
نهائياً على
الإرث الوحشي
للأسلحة الكيميائية
في سوريا».
والتقى
الرئيس
السوري أحمد
الشرع
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
سوريا توم
براك، في
منتصف أبريل
(نيسان)،
وذكرت وكالة
الأنباء
السورية
(سانا)، أن
الشرع بحث مع
براك -في
مدينة
أنطاليا
التركية على
هامش المشاركة
في منتدى
أنطاليا
الدبلوماسي
في نسخته الخامسة-
المستجدات
الإقليمية،
وسبل تعزيز التعاون
بين البلدين،
بما يعزز
الأمن والسلم
في المنطقة.
وأشارت
الوكالة إلى
أن اللقاء حضره
وزير
الخارجية
والمغتربين
السوري أسعد الشيباني،
ورئيس جهاز
الاستخبارات
العامة السورية
حسين السلامة.
الرئاسة
الإيرانية
تنفي استقالة
بزشكيان
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
نفى
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
اليوم،
الأنباء التي
تحدثت عن
استقالته،
وذلك في رد
متزامن مع
ثلاثة من كبار
مساعديه، بعد
تقارير لوسائل
إعلام فارسية
في الخارج
ربطت الحديث
عن تنحيه
بتراجع هامش
الرئاسة في ظل
تصاعد نفوذ «الحرس
الثوري» على
القرار
السياسي
والأمني. وقال
بزشكيان،
خلال اجتماع
الحكومة، إنه
لن يتراجع عن
إدارة شؤون
البلاد،
مضيفاً:
«سأواصل ما
دمت حياً؛ إما
أن ندير
البلاد بقوة
وإما نمضي
شهداء»، حسبما
ذكر موقع
«ركنا»
المحسوب على
الأوساط
الحكومية. وجاء
هذا النفي
المباشر من
الرئيس نفسه،
متبوعاً بردود
متلاحقة من
مساعديه، في
مستوى نادر من
النفي الرسمي
يعكس حساسية
ما أثير عن
استقالة
الرئيس
الإيراني في
وقت يتعرض
لضغوط من خصومه
المحافظين، وحلفائه
الإصلاحيين
على حد سواء.
وسارع سيد مهدي
طباطبايي،
نائب رئيس
مكتب الرئيس
لشؤون الاتصال
والإعلام،
إلى القول إن
ما تردد ليس سوى
«استمرار
للألعاب
الإعلامية
المضحكة»، مضيفاً
أن من يقف
وراء هذه
الروايات «نشر
أمانيه مكان
الوقائع»،
وصرح بأن
بزشكيان «لن
يتراجع عن
خدمة الناس».
بدوره، قال
إلياس حضرتي،
رئيس لجنة
الإعلام
الحكومي، إن
شائعة
استقالة الرئيس
«لا صلة لها
بالواقع»،
مضيفاً أن
بزشكيان
«منهمك بكل
طاقته في
متابعة شؤون
البلاد وخدمة
المواطنين».
واعتبر أن
تكرار هذه الروايات
يهدف إلى «بث
اليأس وإحداث
شقاق وضرب التماسك
الوطني». أما
علي أحمدنيا،
رئيس دائرة الإعلام،
فقال إن بعض
وسائل
الإعلام
الخارجية
«ستدفن مع
أمنية
الاستقالة»،
في إشارة إلى ما
وصفه بحملة
«دعائية
ونفسية
معادية». ويأتي
هذا السجال في
وقت وجه
بزشكيان،
صباح اليوم،
رسالة داخلية
لافتة دعا
فيها الإيرانيين
إلى
الاستعداد
لمرحلة طويلة
من الضغوط
والكلفة،
قائلاً إن
البلاد تواجه
ظروفاً «ليست
عادية ولا
بسيطة»، وإن
الحكومة تضع
خططاً للتعامل
مع تطورات غير
متوقعة، حتى
لو أفضى
المسار التفاوضي
مع واشنطن إلى
انفراجة
جزئية. وشدد بزشكيان
على أن عبور
المرحلة
المقبلة لا
يقتصر على
إدارة الحرب
وما بعدها، بل
يتطلب أيضاً مصارحة
الناس
بالحقائق،
وإشراكهم في
القرار
وتقاسم
الأدوار.
4 مصابين
إسرائيليين
في عملية دهس
بالخليل..
وقتل المهاجم
الرياض - العربية.نت/31
أيار/2026
وقعت
عملية دهس،
اليوم الأحد،
في شمال الخليل
جنوب الضفة
الغربية، ما
أسفر عن وقوع
أربعة
مصابين،
بينهم مصابان بحالة
حرجة. وذكر
الإسعاف
الإسرائيلي
أن أربعة
مصابين،
بينهم مصابان
بحالة حرجة في
عملية دهس
جنوب الضفة
الغربية.فيما
أفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية أن
منفذ عملية الدهس
من الخليل وتم
قتله، مشيرة
إلى أن الجيش
الإسرائيلي بدأ
عملية أمنية
في المدينة
التاريخية.
يأتي هذا
التطور في حين
تشهد الضفة
الغربية
المحتلة
عنفاً شبه
يومي من
القوات
الإسرائيلية
والمستوطنين
منذ بدء حرب
غزة في تشرين
الأول (أكتوبر)
2023.
في حين فرض
الاتحاد
الأوروبي
رسمياً،
الخميس، عقوبات
على سبعة
مستوطنين
ومنظمات
إسرائيلية،
لارتباطهم
بالعنف
المرتكب ضد
الفلسطينيين
وتوسيع
المستوطنات
في الضفة الغربية.
وكان وزراء خارجية
الاتحاد
الأوروبي قد
وافقوا في 11
مايو (أيار) على
هذه العقوبات.
وتشمل
العقوبات حظر
سفر وتجميد
أصول، كما أن
مواطني
الاتحاد
الأوروبي
وشركاته
ممنوعون من
تقديم أي
أموال أو أصول
مالية أو
موارد اقتصادية
أخرى للأفراد
المدرجين في
قائمة العقوبات.
ومن بين
الأفراد
المشمولين
بالعقوبات دانييلا
فايس، وهي
شخصية بارزة
في الحركة
الاستيطانية.
مصادر
فلسطينية
تؤكد: مصر دعت
الفصائل
لاجتماع طارئ
حول غزة
الرياض- العربية.نت/31
أيار/2026
في ظل استمرار
الجمود في ملف
غزة، على وقع
الغارات
الإسرائيلية
المتقطعة بين
الحين والآخر،
أكدت مصادر
فلسطينية
مطلعة أن مصر
دعت الفصائل
لاجتماع طارئ
يوم الأربعاء
المقبل، من أجل
بحث مقترحات
الخروج من هذا
الجمود. كما
أوضحت
المصادر
للعربية/الحدث،
اليوم الأحد،
أن الاجتماع
سيعقد في
مدينة العلمين
لبحث مقترحات
حول الخروج من
حالة الجمود التي
ألمت بمسألة
الانتقال إلى
المرحلة الثانية
من تفاهمات
وقف إطلاق
النار
واستكمال المرحلة
الأولى.
وأضافت أن
حماس وحركة
الجهاد وبقية
الفصائل
الفلسطينية
ستشارك في هذا
الاجتماع. إلى
ذلك، كشفت أنه
من المقرر أن
يقدم الوسطاء مقترحات
تقريبية،
مؤكدة أن
الأيام
الأخيرة والساعات
الماضية شهدت
اتصالات من
عدة أطراف
دولية ذات
علاقة
بالوساطة
القائمة لمنع
عودة انزلاق
الأمور أو فشل
مسار التفاوض
بشكل نهائي
وتقديم أفكار
جديدة بهذا
المسار. أما
على الصعيد
الميداني،
فقُتل مواطن
فلسطيني اليوم
متأثرًا
بجروحه التي
أُصيب بها
جراء قصف
إسرائيلي
استهدف محيط
سوق فراس وسط
مدينة غزة،
وفق ما نقل
"المركز
الفلسطيني
للإعلام". كما
أكد مصدر محلي
أن "القوات
الإسرائيلية نفذت
عملية نسف
شرقي مدينة
غزة،
بالتزامن مع تجدد
القصف
المدفعي على
مناطق شرقي حي
الزيتون جنوب
شرقي
المدينة".هذا
وأطلقت زوارق
حربية
إسرائيلية
النار قبالة سواحل
مدينة غزة،
وكذلك قبالة
خان يونس، في
حين أطلقت
آليات
إسرائيلية
النار شرقي
مدينة خان
يونس
ووسطها.علماً
أن القصف
الإسرائيلي يتكرر
بشكل شبه يومي
على الرغم من
اتفاق وقف
إطلاق النار
الساري منذ
أكتوبر العام
الماضي. فيما
اتهمت حماس
إسرائيل
بانتهاك
اتفاق وقف
إطلاق النار
مراراً، والتصعيد
بما ينسف
تنفيذ بنود
المرحلة الأولى
من الاتفاق،
وحملت في بيان
اليوم مجلس
السلام
المسؤولية عن
التصعيد. أتى
ذلك، بعدما أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قبل
يومين، أنه
وجه الجيش
الإسرائيلي
بتوسيع
سيطرته على
قطاع غزة ليصل
إلى 70%، مشيراً
إلى أن القوات
الإسرائيلية
تسيطر حالياً
على نحو 60% من
المساحة. وكان
اتفاق وقف
إطلاق النار الذي
تم التوصل
إليه برعاية
أميركية في أكتوبر
(تشرين الأول) 2025
قضى بانسحاب
القوات الإسرائيلية
إلى ما يُعرف
بـ"الخط
الأصفر"، الذي
منح إسرائيل
السيطرة على
نحو 53% من مساحة
القطاع. غير
أن إسرائيل
توسعت
تدريجياً
خارج هذا الخط،
وأدخلت ما بات
يُعرف
بـ"الخط
البرتقالي"،
وهو خط مقيد
إضافي يمتد
غرب "الخط
الأصفر"،
ويُقدر أنه
يضيف نحو نسبة
11% إضافية من
الأرض، مما
رفع نسبة
السيطرة
الفعلية إلى أكثر
من 60% حسب خرائط
قدمتها
إسرائيل
للمنظمات
الإنسانية.
فيما أثار هذا
التوسع مخاوف
فلسطينية من
تهجير قسري
جديد للسكان،
حيث سيؤدي إلى
حصر أكثر من
مليوني نسمة
في مساحة أقل
من 30% من
القطاع، مع
استمرار
التوترات حول تنفيذ
بقية مراحل
اتفاق وقف
إطلاق النار.
البحرين: التحقيقات
مع عناصر
«الحرس
الثوري» أكدت
ارتكابهم
جرائم ماسّة
بالأمن...«النيابة
العامة» أمرت
بحبسهم
احتياطياً
والتحفظ على
أموالهم
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
كشفت
النيابة
العامة
البحرينية،
الأحد،
جانباً من
نتائج
التحقيق في
التنظيم
الرئيسي
المرتبط
بـ«الحرس
الثوري»
الإيراني،
مشيرة إلى
أنها باشرت
استجواب
المتهمين
الـ41 المقبوض
عليهم، في
حضور محامي
بعضهم، الذين
وفّرت لهم
جميعاً كافة
الضمانات
القانونية
المقررة،
وأمرت بحبسهم
احتياطياً
على ذمة
التحقيق.
وأمرت
النيابة
العامة
البحرينية،
بحسب بيان
بثّته، عبر
حسابها على
موقع التواصل
الاجتماعي
(إكس)، بالكشف
عن سرية
حساباتهم
المصرفية
والتحفظ
عليها وعلى
أموالهم،
مشيرة إلى أن التحقيقات
ما زالت
مستمرة،
وستصدر
بياناً بنتائجها
فور الانتهاء
منها. وأوضح
الدكتور أحمد
محمد
الحمادي، المحامي
العام رئيس
نيابة
الجرائم
الإرهابية،
أن التحقيقات
بيّنت ارتكاب
المتهمين للعديد
من الجرائم
الماسّة بأمن
البلاد وسلامة
المجتمع
والجرائم
المالية،
مشيراً إلى ضبط
العديد من
المصنفات
التي تتضمن
الدعوة إلى فكر
ولاية
الفقيه،
فضلاً عن
مبالغ مالية. كما
كشف في هذا
السياق عن
قيام
المتهمين
بجمع أموال
لتمويل
التنظيم، تم
تحويل بعضها
إلى إيران
والعراق
ولبنان لدعم
وتمويل
منظمات إرهابية
هناك، فيما
ثبت انتفاع
واستفادة بعض
المتهمين مما
جمعوه من
أموال في
شئونهم الخاصة
وتدبير احتياجاتهم
الشخصية،
ومنها شراء
مصوغات ذهبية وعقارات
وسيارات
وسداد
التكاليف
الدراسية لأبنائهم.
في الوقت الذي
أشار المحامي
العام إلى
مباشرة
النيابة
العامة
تحقيقاتها
بشأن ضبط
التنظيم
الرئيسي
المرتبط
بـ«الحرس الثوري»
الإيراني
وفكر ولاية
الفقيه،
المشكَّل من
أعضاء من
«المجلس
العلمائي»
المنحل،
والقائم على
نشر فكر ولاية
الفقيه
وأفكاره
المتطرفة
الداعية إلى
الولاء للولي
الفقيه في
إيران دون الوطن
ونظمه
الأساسية،
بغرض تدخل
النظام الإيراني
في الشئون
الداخلية
للبحرين.
وبيّن أن عناصر
التنظيم سعوا
إلى الهيمنة
على المساجد والمآتم
والحوزات
الدينية
واستغلال
منابرها في نشر
الفكر إلى
جانب الخطب
التحريضية ضد
مصالح الوطن،
وتجنيد
العناصر
للانضمام إلى
ذلك التنظيم
للمشاركة في
نشاطه ودراسة
منهج ولاية
الفقيه في
إيران ونشره
في البحرين،
مع التضييق
وإرهاب رجال
الدين
المعارضين
لنهج ولاية
الفقيه
بإصدار
الفتاوى ضدهم
وتهميشهم
وإرهابهم فكرياً
إلى حد
تهديدهم
باستخدام
العنف، فضلاً
عن أنهم
أجازوا
لأنفسهم جمع
الأموال واستغلالها
في دعم
التنظيم
وتمويل نشاطه
لنشر فكر
ولاية الفقيه
والولاء
للمرشد
الأعلى في إيران
دينياً
وسياسياً،
وفي تأجيج
الشارع وارتكاب
الأعمال
الإرهابية
والشغب
والتخريب. وكانت
وزارة
الداخلية
البحرينية أعلنت في 9
مايو (أيار)
القبض على 41
شخصاً
لانتمائهم إلى
«تنظيم رئيسي»
مرتبط
بـ«الحرس
الثوري» الإيراني
وفكر «ولاية
الفقيه».
مشيرة إلى أن
التنظيم
المذكور قائم
على أعضاء من
«المجلس
العلمائي»
المنحل، بحكم
قضائي، ومن
يتبعهم، حيث
قام عناصره بتأسيس
جماعة
إرهابية
وتولي
قيادتها،
بجانب تمويل
الإرهاب،
والتخابر مع
دولة أجنبية
(إيران)
ومنظمات
إرهابية (في
العراق
ولبنان)، وتلقي
تدريبات
عسكرية في
سبيل ذلك.
الشرع
لترمب: رفع ما
تبقى من
العقوبات
خطوة أساسية
لإنعاش
الاقتصاد
السوري
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
قال
الرئيس
السوري أحمد
الشرع، خلال
مكالمة هاتفية
مع نظيره
الأميركي
دونالد ترمب،
إن رفع ما
تبقى من
العقوبات
يمثل خطوة
أساسية لإنعاش
الاقتصاد
السوري.
وأفادت
الرئاسة
السورية، في
بيان، اليوم
الأحد، بأن
الشرع أجرى اتصالاً
هاتفياً مع
ترمب بحث
خلاله
مستجدات الأوضاع
السياسية
والأمنية في
المنطقة.
وأضافت
أن الشرع أكد
أهمية
استمرار
الدعم الدولي
لسوريا في
مرحلة إعادة
البناء
والتعافي،
مشيراً إلى أن
«رفع ما تبقى
من العقوبات
يمثل خطوة
أساسية
لتمكين
الاقتصاد
السوري من استعادة
نشاطه وتحسين
الظروف
المعيشية
للمواطنين». وتابع
البيان: «كما
شدد على أن
ذلك من شأنه
تشجيع الاستثمارات
وتهيئة
البيئة
المناسبة
لعودة المشاريع
الاقتصادية
والتنموية
إلى مختلف القطاعات
الحيوية».وأكد
الشرع أهمية
تغليب المسار
الدبلوماسي
والحوار بما
يسهم في تعزيز
الأمن والسلم
الإقليميين
ويجنب
المنطقة
المزيد من
التصعيد.وذكر
البيان أن
الرئيس
الأميركي
ترمب أعرب «عن
اهتمامه
بمتابعة
التطورات في سوريا
والمنطقة،
مؤكداً أهمية
الحفاظ على الاستقرار
ودعم مسار
التعافي
وإعادة
البناء في
سوريا».
تركيا
تطرح إمكانية
إنشاء منصة
إقليمية
للتعاون في
تحقيق
استقرار المنطقة
...وزير
خارجيتها قال
إنها يمكن أن
تضم إيران وإسرائيل
بشروط معينة
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
طرحت تركيا
إمكانية
إنشاء منصة
إقليمية
لتحقيق الاستقرار
في المنطقة،
تضم إلى
جانبها كلاً من
السعودية
ومصر وباكستان
ودول الخليج،
مع إمكانية
انضمام إيران
وإسرائيل
بشروط معينة.
وأكد وزير
الخارجية التركي،
هاكان فيدان،
أهمية وجود
«رؤية استقرار»
أوسع تقوم على
«منصة إقليمية
تعاونية»، مع
ضرورة التزام
جميع دول
المنطقة
بالسلامة الإقليمية
والسيادة
والأمن
المتبادل.وأضاف
أنه «يتعين
على الدول
استخلاص
الدروس من
التاريخ الحديث»،
عادّاً أن
الظروف
الحالية
تشكِّل «فرصة
ذهبية» لبدء
التعاون.
وتابع فيدان،
في تصريحات
لصحيفة «نيكي
آسيا»
اليابانية،
نقلتها وسائل
إعلام تركية،
الأحد، أن
المنصة
الإقليمية
المقترحة
يمكن أن تضم
إلى جانب
تركيا كلاً من
السعودية
ومصر
وباكستان
ودول الخليج، مع
إمكانية
انضمام إيران
إليها حال
تهيأت الظروف
المناسبة. ولفت
إلى أنه «يمكن
لإسرائيل
أيضاً
الانضمام إلى
هذا المسار
إذا اعترفت
بدولة
فلسطينية على
حدود عام 1967»،
مضيفاً:
«أعتقد أنه
إذا حُلَّت
هذه المشكلة،
فإن أمن إسرائيل
سيتم دعمه،
بشكل كبير، من
قبل دول المنطقة».
وذكر فيدان أن
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران «وصلت
إلى منعطف
حاسم، وإن الجانبين
يرغبان في
التوصل إلى
نتيجة
إيجابية، وبات
الاتفاق أقرب
من أي وقت مضى».
ولفت إلى دعم
تركيا
للوساطة التي
تقوم بها
باكستان بين
الجانبين،
مضيفاً أنهما
اتفقا على
«خريطة طريق
تنص على أن
المفاوضات
النووية لن
تبدأ إلا بعد
حل مسألة
إعادة فتح
مضيق هرمز».
وقال إن هذه
القضية أصبحت
ذات أولوية
على الملف
النووي،
موضحاً: «إن
الحصار
المفروض على
المضيق يفرض
ضغوطاً كبيرة
على كل من
الولايات المتحدة
وإيران، وله
تداعيات
دولية بالغة
الخطورة، لا
سيما فيما
يتعلق بأمن
الطاقة
والغذاء». وعن
مقترح الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب، انضمام
دول خليجية
وإقليمية
أخرى، منها
تركيا، إلى
«اتفاقيات
أبراهام»، لفت
فيدان إلى الروابط
التاريخية
والتجارية
التي كانت
قائمة بين
تركيا
وإسرائيل قبل
أحداث 7
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023،
قائلاً:
«عندما أوقفنا
التجارة مع
إسرائيل،
أوضحت تركيا
موقفها بكل
شفافية، بأنه يجب
على إسرائيل
التوقف عن قتل
الفلسطينيين،
وعن منع وصول
الاحتياجات
الإنسانية
الأساسية
لغزة، مثل
الغذاء
والمأوى
والدواء والمياه».
وأضاف أنه
«إذا تمت
تلبية هذه
الشروط من
جانب
إسرائيل، يمكننا
العودة إلى
الحياة
الطبيعية. لا مشكلة في
ذلك. نحن نريد الوصول
إلى حل
الدولتين».
وتعليقاً على
تصريحات بعض المسؤولين
الإسرائيليين
التي
يصوِّرون فيها
تركيا على
أنها تهديد
استراتيجي
مستقبلي محتمل،
أشار فيدان
إلى الأوضاع
في غزة والضفة
الغربية
وسوريا
ولبنان،
قائلاً: «مع
الأسف، تحتاج
إسرائيل في
سياستها
الداخلية
دائماً إلى وجود
عدو، لتتمكن
من المناورة
السياسية
وتحقيق
طموحاتها
الإقليمية. ولكن
الجميع يعلم
أن إسرائيل لا
تبحث عن أمنها
الخاص؛ بل
تسعى وراء قضم
مزيد من
الأراضي». وأكد
ضرورة «أن
يمنع المجتمع
الدولي، بشكل
أكبر، إسرائيل
من زعزعة
استقرار
النظام
الإقليمي والعالمي
على حد سواء».
وحول قمة حلف
شمال الأطلسي
(ناتو)
المقررة في
أنقرة يومَي 7
و8 يوليو (تموز)
المقبل، ذكر
فيدان أنه في
حال موافقة
جميع الحلفاء،
فإن تركيا
ترغب في
استضافة قادة
ووزراء دفاع
الشركاء في
منطقة الهند-
باسيفيك، مثل
اليابان،
وكوريا
الجنوبية،
وأستراليا،
ونيوزيلندا،
خلال القمة،
وأنه يعمل مع
الأمين العام
لـ«الناتو»،
مارك روته،
لتنظيم هذا
البرنامج. وعن
احتمال
مشاركة ترمب
في القمة، قال
فيدان: «إن
الرئيس رجب
طيب إردوغان
التقى نظيره
الأميركي
مرات عدة، ولم
يذكر ترمب في
أي من اللقاءات
أنه لن يحضر
القمة». وأضاف:
«حتى الآن،
جميع تحضيراتنا
تجري على أساس
استضافة
الرئيس ترمب».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مرثيّة
أخيرة لجبل عامل
نديم
قطيش/أساس
ميديا/01
حزيران/2026
لا أعرف إن
كان جبل عامل
مكاناً فعلاً.
أفكّر
أحياناً
أنّنا
اخترعنا
القرى كي نعطي
الحزن شكلاً
يمكن تذكّره
فقط. كأنّ
الأمر كان
هواءً وحسب،
يمرّ بين
أشجار
الزيتون، ثمّ
يختفي. أمّا
الحرب، فها هي
بيننا، لا
تفعل شيئاً
سوى أن تقزّم
قدرة الأشياء
على التظاهر
بالبقاء. وهي
أيضاً فرصة
للاعتراف
المهين بأنّ
الأرض لا تشعر
بشيء. الأشجار
لا تشعر بشيء. حتّى
البيوت، حين
تسقط، لا يحدث
لها ما نسمّيه
نحن كارثة. الكارثة
فكرة بشريّة،
لأنّ القلب لا
يحتمل أن يظلّ
العالم
عاديّاً إلى
هذا الحدّ. القرى
لا تموت مرّة
واحدة، بل
تنسحب ببطء من
نفسها. تترك
الباب، ثمّ
الشجرة، ثمّ
رائحة الخبز،
ثمّ صوت الماء
في الحنفيّة،
إلى أن لا
يبقى إلّا شيء
صغير جدّاً
يشبهها. جبل
عامل ليس هناك
الآن. ليس
في مكان يمكن
الوصول إليه،
ولا في
الأخبار، ولا
في الصور التي
تعيد إلينا
الحجارة
نفسها من
زاوية أخرى.
صار فكرةً متعبة،
تجلس قرب
نفسها وتحاول
أن تتذكّر كيف
كانت التلال
والحواكير
والطرقات
والدكاكين والبرك
عاديّة
ومملّة
وجميلة قبل أن
تصير نشيداً
للغياب. ربّما
لهذا بتّ، حين
أنظر إلى صور
البيوت
المهدّمة، لا
أشعر بالحزن
تماماً. أشعر
بشيء يشبه
الغيرة من
خراب أصدق
منّا. هذا
الركام لا
يحاول أن يبدو
شجاعاً ولا
وطنيّاً، ولا
حتّى مظلوماً.
مجرّد حجارة فقدت
ترتيبها. نزلت
قليلاً نحو
الأرض، كأنّها
سمعت شيئاً لا
نسمعه. هذا
كلّ ما في
الأمر. أمّا
نحن، فنضفي
عليها ما ليس
فيها، لئلّا
نعترف أنّ العالم
لم يعِدنا
بشيء أساساً.
وأنّ الخراب
ليس إلّا مرآة
أعمارنا،
والبيوت التي
سقطت داخلنا
قبل وقت
طويل.
والأصوات
التي لم نعد
نسمعها إلّا
حين ينقطع
كلّ شيء فجأة
نعيش
في العادات
نحن لا نعيش في
الأمكنة وحسب.
بل في عاداتنا
الصغيرة
حولها ومعها.
في الطريق
الذي نسلكه من
دون تفكير،في
النافذة التي
نعرف أنّ
ضوءها سيبقى
قليلاً، في
رنّة الاسم
حين يُقال بلا
انتباه يُذكر.
حين
تختفي هذه
الأشياء لا
تجلب معها
الحزن، بل تأخذ
منك الوزن
الذي يشدّك
إلى الأرض. كأنّ
جزءاً من
العالم توقّف
عن الاعتراف
بك وبتلك السذاجة
التي تجعلك
تصدّق أنّ
الأشجار
ثابتة. أنتبه
الآن أنّ هذا
ما يخيفني
أكثر من
الموت، أن
أفقد ثقتي
الساذجة
بالأشياء. ألّا
أشعر مرّة
أخرى بذنب
غامض في صدري
لأنّ العالم
ما زال قادراً
على
الاستمرار
بهذا الهدوء.
ألّا تذهلني
قدرة البشر على
متابعة
الحياة فوق
هاوية مفتوحة.
ربّما لأنّ الجحيم
الحقيقيّ ليس
الألم، بل
التكيّف معه. وربّما
لأجل ذلك أحبّ
المدن. المدن
لا تعِد أحداً
بالخلاص. تعطيك
فقط شارعاً
لتمشي فيه،
وضوءاً عند
زاوية ما، ووهماً
صغيراً أنّك
ذاهب في
اتّجاه محدّد.
أمّا جبل عامل
فليس مدينة
أبداً. هو
فكرة عن
الطمأنينة،
سقطت وسقط معها
الظنّ أنّ
ثمّة مكاناً
يمكنك العودة
إليه دائماً. ثمّ إنّ
الجمال نفسه
بلا ضمير.
الغروب فوق
الجنوب ما زال
جميلاً.
السماء التي
ظلّلت
العشّاق هي
نفسها فوق
الدبّابات. وهذا
لعمري إهانة
مضافة. أحياناً
أرى الناجين
من الحرب
وأفكّر أنّهم
لم ينجوا فعلاً.
فقط تأجّل انهيارهم
قليلاً. تعبت.
تعبت من جبل
عامل. من الحقول
التي أفترض
أنّها
تطالبني
بالحكمة. من الأمّهات
اللواتي
يرفعن صور
الأبناء كما
لو أنّ موتهم
مهنة. من
الشعراء
الذين يأتون دائماً
متأخّرين
ليجمعوا
الرماد في
دفاترهم.
بلاد بلا بطولة
أريد
بلاداً بلا
بطولة. تشرب البيرة
ظهراً. تنسى
قتلاها
أحياناً،
تتثاءب، تخون،
تنام طويلاً،
وتفكّر
بالطقس أكثر
ممّا تفكّر
بالتاريخ.
لكنّ جبل عامل
لا يُترك وشأنه.
ثمّة من
يحتاجه جرحاً
دائماً
ليغطّيه بعلم.
أفكّر الآن،
ببائع أدوات
صحيّة في بنت
جبيل، كان
يريد فقط أن
يبدّل بلاط
الحمّام في بيته.
أن يشتري
مروحة أقوى
للصيف. أن
يزوّج ابنته
لرجل سمين
وهادئ يحبّ
مشاهدة كرة
القدم. ثمّ
جاءت الحرب،
وأدخلته في
قصيدة لم يطلب
أن يكون
فيها. هذا ما
تفعله الحروب
بنا. تجعل من
الأفراد
رموزاً
وأيقونات
سيّئة الحظّ.
أمس رأيتُ فيديو
عن دجاجةٍ
وحيدة تمشي
فوق الركام.
كان المشهد
كاملاً. دجاجة
لا يعنيها
لماذا اختفت
البيوت من
حولها. ربّما
الحيوانات
أكثر حكمةً
منّا. هي لا
تؤمن بالأوطان،
لهذا لا
تخسرها. أمّا
نحن، فكائنات
يائسة من
العشوائيّة.
نخترع
المعاني، كما
يخترع المصاب
بالأرق
أصواتاً في
الليل. وإلّا
فكيف لعالم يصنع
الموسيقى
والآيس كريم
والروايات
الروسيّة أن
يخترع أيضاً
القنابل
العنقوديّة؟
كيف نبني
المتاحف
ثمّ
نهدم المدن.
نكتب
الشعر،ونكتب
معها البيانات
العسكريّة
التي تُحصي
أعداد الجثث.
الجسد
يحتقر المآسي
الكبرى في
النهاية يعود العائدون
إلى بيوتهم، يخلعون
أحذيتهم، ويسألون:
ماذا سنأكل
الليلة؟
أحترم هذا
السؤال بالذات،
لأنّه
يصالحني مع
البشر، أكثر
من أيّ فلسفة.
فالجوع ينتصر
دائماً على
الميتافيزيقا.
حتّى الموغل
في الحزن،
يحتاج إلى
قهوة في الصباح.
حتّى
الذي خسر بيته
يفكّر
أحياناً أنّ
شعره صار أطول
ممّا يجب.
كأنّ الجسد
يحتقر المآسي
الكبرى، وهو
يواصل طلباته
الصغيرة بوقاحة
مذهلة. وربّما
لهذا، لا
ينتصر الموت
تماماً. لأنّ
ثمّة دائماً من
يتذكّر، وسط
الجنازة، أنّه
نسي شراء
السجائر. تماماً
كما تموت قرية
كاملة،
وتستمرّ نجمة
بعيدة في الاحتراق
بهدوء على بعد
ملايين
السنوات، كأنّ
شيئاً لم
يحدث. أجدني
كلّما فكّرت
بالحرب
طويلاً، فقدت
الحدود بين
المأساة
والسخرية،
لأنّ الحياة
ليست شجاعةً
كما نظنّ. هي
فقط عنيدة
بشكل أعمى.
فالقذائف
أضعف من الرائحة.
والرائحة
أكثر وفاءً من
الذاكرة.
الأخيرة تكذب،
ترتّب
المشاهد،
تحذف ما لا
يعجبها. أمّا
الرائحة، فتهجم
دفعة واحدة،
مثل حيوان
يعرف الطريق
وحده.أفكّر
الآن برائحة
الأشياء
البلا رائحة.
أشمّها،
كأنّها الآن
هنا. بقميص
عُلّق يوماً
قرب مدفأة.
بحبّات تين
تُركت في
صحن معدنيّ.
بصوت الملعقة
في كأس الشاي.
بالمروحة
التي كانت
ترجّ سقف
الغرفة
قليلاً في آب،
وبالنعاس
الثقيل بعد
الغداء، حين
كان العالم
يبدو أبطأ من
أن يؤذي
أحداً. شكل التعب
على الكنبة،
صوت المياه في
الخراطيم، الراديو
البعيد عند
العصر، وظلّ
الشجرة حين يتحرّك
قليلاً فوق
البلاط.
فالحنين شوق
إلى الحواسّ
القديمة. إلى
النسخة
الأولى من
أنفسنا، حين
كانت الأشياء تدخلنا
مباشرة، بلا
هذا القدر من
التفكير. حين
كان يكفي ضوء
أصفر في مطبخ،
أو صوت باب
بعيد، كي نشعر
أنّ العالم،
رغم كلّ شيء،
في مكانه الصحيح.
أنا
أيضاً، بعد
كلّ هذا
الكلام،
سأذهب بعد
قليل لأشرب
القهوة،
وأبحث عن قميص
نظيف، وأفكر
إن كنتُ أريد
الخروج
الليلة أم لا.
العرب والفرس
محمود
خليل/الوطن/31
أيار/2026
منذ عصر النبي،
صلى الله عليه
وسلم، اتسمت
العلاقة بين
العرب والفرس
بقدر واضح من
التوتر والاضطراب.
عرب الجزيرة
من المسلمين
كانوا أميل إلى
الروم، إذ
اعتبروهم
مثلهم أهل
كتاب سماوي،
فيما كان
الفرس أقرب
إلى المشركين من
العرب، إذ
كانوا مثلهم
وثنيين،
فالعرب يعبدون
الأصنام
لتقربهم إلى
الله، والفرس
يقدّسون
النار التي
كانت ترمز من
وجهة نظرهم
للإله الذي
يعبدونه. كان
العرب
منقسمين إلى
حد ما إزاء
موقفهم من
الفرس، وقد
سجل القرآن
الكريم حالة
الانقسام تلك في
سورة «الروم». فعندما
انتصر الفرس
على الروم،
وكان النبي
حينئذ لم يزل
في مكة ولم
يهاجر إلى
المدينة، فرح
المشركون،
وعايروا
المسلمين بأن
الفرس
الوثنيين هزموا
الروم
الكتابيين،
وقد نزلت
الآيات الكريمة
من سورة الروم
بهذه
المناسبة
تبشر بأن الروم
سيعيدون
الكرّة على
الفرس خلال
بضع سنوات
وينتصرون
عليهم.. قال
تعالى:
«غُلِبَتِ
الرُّومُ فِي
أَدْنَى الْأَرْضِ
وَهُم مِّن
بَعْدِ
غَلَبِهِمْ
سَيَغْلِبُونَ
فِي بِضْعِ
سِنِينَ،
لِلَّهِ الْأَمْرُ
مِن قَبْلُ
وَمِن بَعْدُ
وَيَوْمَئِذٍ
يَفْرَحُ
الْمُؤْمِنُونَ».
ولما نزلت هذه
الآيات، راهن
أبوبكر
الصديق واحداً
من أشهر مشركي
مكة وهو «أبي
بن خلف» على أن
الروم
سينتصرون
خلال تسع
سنين، وكان
الرهان على 100
بعير، فغلبه
«أبوبكر»، ولم
يكن الرهان ذلك
الوقت
حراماً، وقد
انتصر الروم
فعلاً (سنة 6
هجرية)، وهي
السنة التي
شهدت صلح
الحديبية.
فكرة
العرب
المسلمين عن
الفرس كانت
سلبية، وظلت
على هذا النحو
حتى بدأت تأخذ
في التغير
والتحول بعد
أن ظهر سلمان
الفارسي على
مسرح
الأحداث، حضر
«سلمان» إلى
المدينة بعد
أن ساعده
النبي في
التحرر من
الرق، ودخل
الإسلام سنة 4
أو 5 هجرية. قبل
«سلمان» تعرّف
المسلمون على
رجلين ليس
لهما أصل
عربي؛ أولهما:
بلال بن رباح
الحبشي،
وثانيهما:
صهيب بن سنان
أو (صهيب
الرومي) الذي
نُسب إلى
الروم لأنه
كان أسيراً
لديهم وعاش
سنين طويلة في
كنفهم. أسلم
الحبشي
والرومي
مبكراً، منذ
أن جهر النبي
بالإسلام
داخل ربوع
مكة، وكانا من
المستضعفين
الذين تعرضوا
لأشد العذاب
من جانب مشركي
مكة حتى
يعودوا إلى
عبادة
الأوثان، وثبت
الاثنان على
الإيمان ثبات
المخلصين. وفي
مواقف عديدة
ظهر المسلمون
وهم يحتفون
بالحبشة وأهل
الحبشة
ويمتدح النبي
ملكهم
النجاشي الذي
آوى المسلمين
المهاجرين
إليه من ظلم
صناديد الشرك
بمكة، ومؤكد
أن بلالاً كان
يسعد بذلك،
ويشعر بفخر
الانتماء
لأرض يحكمها
ملك عادل، لكن
اللافت أن
بلالاً لم يكن
من المهاجرين
إلى الحبشة،
رغم ما تعرض
له من تعذيب
شديد على يد
أمية بن خلف.
كان المسلمون
أيضاً يفرحون
لانتصارات
الروم
ويحزنون
لهزائمهم،
ومن الوارد أن
«صهيب الرومي»
كان يسعد
بخروجه من بين
قوم غير
وثنيين، بل
أصحاب كتاب
سماوي، شأنهم شأن
المسلمين.
ظل
موقف
المسلمين من
الفرس سلبياً
حتى دخل سلمان
الفارسي
الإسلام،
حينها بدأت
نظرتهم لهم
تختلف،
ودخلوا تحت
مظلة الرضاء
عنهم والاحتفاء
بهم، مثلهم
مثل الأحباش
والروم، حين
أصبح أحدهم
جزءاً من
تركيبة
المسلمين.
الدولة اللبنانية...
الغائب
الأكبر عن
المشهد
إياد
أبو
شقرا/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
رفضت
إسرائيلُ،
بالأمس، طلبَ
لبنانَ هدنة خلال
فترة
المفاوضات
المباشرة
الجارية في العاصمة
الأميركية
واشنطن.
بهذا
الموقف،
طبعاً لا تخشى
إسرائيل
إطلاقاً أي
غضبة
أميركية؛ وذلك
لأنَّ ما
ينطبق على
علاقات
الولايات المتحدة
بإسرائيل لا
ينطبق على
علاقاتها بأي
دولة «حليفة». وبالتالي،
فقط أكثر
المتابعين
سذاجةً، أو
ميلاً إلى الإنكار،
يصدّقون أنَّ
واشنطن راعٍ
محايد للعملية
التفاوضية
الحالية.
من جهة أخرى،
تجري العملية
التفاوضية
أمام خلفيتين
مهّمتين، هما:
أولاً،
توسّع
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
تدميراً
وتهجيراً،
بذريعة
استئصال البنية
التحتية
لـ«حزب الله»،
مع كل ما
تستتبعه على
الداخل
اللبناني من
تأزيم سياسي،
وتأجيج طائفي
وخراب
اقتصادي. وهذا
بالضبط ما
يسعى إليه
اليمين
الإسرائيلي
في نطاق
مشروعه
التقسيمي -
التفتيتي
للمشرق
العربي. وثانياً،
إعادة صياغة
العلاقة
الاستراتيجية
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل في
خضم تغيّرات
متسارعة في
علاقات
واشنطن
الدولية والإقليمية،
وأيضاً في
العقيدة
القتالية الإسرائيلية.يوم
أمس نشرت
«الشرق
الأوسط»
مساهمة قيّمة من
مراسلنا في
فلسطين
المحتلة
نقلاً عن الجنرال
في الاحتياط
عاموس يدلين،
جاء فيها قول
الأخير إن
«ثمة أزمة
متفاقمة في
الموقف
الشعبي الأميركي
تجاه إسرائيل.
إنك تلمس
فوراً أن هناك
جبهة معادية
لإسرائيل تجمع
بين اليسار
التقدمي في
الحزب
الديمقراطي والمعسكر
الانعزالي في
الحزب
الجمهوري.
وكلّما
اتجهنا نحو
الفئات
العمرية
الصغرى، اتسع
نطاق هذه
الظاهرة لتشمل
بعض
المعتدلين في
الحزبين. وتزداد
هذه الظاهرة
حدةً في ضوء
التعاون
الأمني غير المسبوق
بين البلدين
في الحرب ضد
إيران، والمساهمة
الإسرائيلية
الكبيرة
والمؤثرة في العمليات
القتالية
المشتركة».
ويرى
يدلين، ومعه
أفنر غولوب،
مؤسس منظمة
«مايند
يسرائيل»
ومديرها،
أنَّه مقابل
التقدير البالغ
للجيش
الإسرائيلي
على «شراكته»
الحرب مع
الجيش
الأميركي ضد
إيران، وخارج
المؤسسة الأمنية
وحاشية
الرئيس
دونالد ترمب،
تتشكّل جبهة
معادية
لإسرائيل داخل
الحزبين
الأميركيين،
تُصوّر
إسرائيل على
أنَّها «جرّت»
الرئيس
الأميركي إلى
صراع إقليمي
لتحقيق
طموحاتها
بالقوة
العسكرية؛
ولذا يدعو
الرجلان
إسرائيل إلى
أن تُقدّم
لواشنطن «ليس
مجرد علاقة
أخرى قائمة
أساساً على
المصالح
الأمنية أو
الالتزامات
التاريخية،
بل شراكة
تُحقق قيمة
استراتيجية
مباشرة
للمصالح المشتركة
للبلدين».
ومن
ثم يدعو
الرجلان
إسرائيل إلى
تعزيز نموذج
جديد
لعلاقاتها مع
واشنطن «لا
يقتصر على تلقّي
المساعدات،
بل يشمل
الشراكة»،
وبالذات، في
مجالات
التكنولوجيا،
والذكاء
الاصطناعي،
والحوسبة
الكمومية،
والرقائق الإلكترونية،
والطاقة،
والمواد
الحيوية. مهم في
هذا السياق
ملاحظة النمو
الهائل في
الاستحواذات
الأميركية،
والبرامج
التطويرية والتصنيعية
المشتركة بين
المجموعات
الأميركية
العملاقة
والشركات
الإسرائيلية
الناشئة
المتفوقة في
مختلف
تطبيقات
الذكاء
الاصطناعي
المسحية والاستشعارية.
وعلى سبيل
المثال لا
الحصر، تكفي الإشارة
إلى
استثمارات
شركة «آبل»
العملاقة في
إسرائيل، حيث
لديها في
مدينة
هرتسليا ثاني أكبر
مرافقها
البحثية
والتصنيعية
في العالم.
في
المقابل،
ولكن مع
مواصلة بحث
علاقات تل أبيب
مع واشنطن،
لفت أمس باحث
إسرائيلي
ناقد لسياسات
حكومته إلى
أنَّ السلطات
الإسرائيلية
متضايقة من
«إبعادها» عن
المباحثات
التي تجريها
واشنطن مع
طهران. ولذا
فهي تحاول أن
تؤثر عليها
«من الخارج».
ومن ثم عدّد
الباحث الإسرائيلي
بعض
أسباب الضيق،
كما يلي:
أولاً،
يقلق إسرائيل
احتمال أن
يكتفي اتفاق واشنطن
مع طهران على
وقف لإطلاق
النار، وفتح
مضيق هرمز، من
دون حسم
الموضوع
الأساسي في
أولويات تل أبيب...
ألا وهو
برنامج إيران
النووي
ومخزونها من
اليورانيوم
المخصّب.
ثانياً،
تشكيك
بنيامين
نتنياهو في
حقيقة التزام
واشنطن
المتكرّر بأن
لا اتفاق في
الموضوع
النووي خارج
إلغاء طهران
أي تهديد.
وهنا ترى
إسرائيل أنَّ
المطلوب هدم
المواقع
النووية،
ونقل
موجوداتها المخصّبة
إلى خارج
الحدود، لكن
ثمة هوة بين
ما هو مطلوب
وما هو مطروح؛
ولذا يخشى
نتنياهو أن يحين
موعد
الانتخابات
الإسرائيلية
قبل ردم هذه
الهوة.
ثالثاً، في الشأن
اللبناني،
واضح تماماً
أنَّ
إسرائيل، من
أجل تعزيز
وضعها السياسي
بل وتحصينه،
تواصل «خلق
واقع احتلالي»
على الأرض
تستثمره في
حال أجبرت (!)
على القبول بصفقة...
وإلا فإنَّها
ستواصل نسف
كل فرص
التفاهم!
رابعاً،
عطفاً على ما
سبق، يقلق
إسرائيل أن يؤدّي
أي اتفاق
إيراني مع
واشنطن إلى
الإفراج عن
الأموال
الإيرانية
المجمّدة
والمقدّرة
بنحو 25 مليار
دولار. ويزيد
قلقها إمكانية
وصول الأموال
المُفرَج
عنها إلى حلفاء
طهران
و«أذرعها» في
المنطقة، لا
سيما أن المفاوضين
الإيرانيين
يصرّون على أن
تشمل مفاوضاتهم
وقف إطلاق
النار في
لبنان، ومنع
إسرائيل من
ضرب «حزب الله»...
الأمر الذي
يعزز علاقة
الحزب –
الوثيقة
أصلاً – مع
طهران.
في هذه
الأثناء،
تتفاقم داخل
لبنان
الأزمات المعيشية
والاقتصادية
والسياسية.
وفي وجه الإصرار
الإسرائيلي
على التهجير
والاحتلال،
ورهان «حزب
الله» على
ارتباطاته
الإقليمية...
يتأكد العجز
الرسمي
والانقسام
الشعبي
وتسابق بعض
الساسة
المُسترئسين
والمُستوزرين
على استجداء
التأييد
الخارجي!
قاليباف
وجلسة فلسفة
حربية
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
قال
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف،
الجمعة، على
حسابه بمنصة
«إكس» إن
الفائز من أي
اتفاق هو من
يستعد للحرب
بشكل أفضل من
اليوم التالي.
وأضاف في
منشوره هذا:
«لا نثق
بالضمانات أو الأقوال،
وإنما
الأفعال
وحدها هي
المقياس...
نحصل على التنازلات
ليس من خلال
المحادثات
وإنما الصواريخ».
قاليباف هو
أحد أبرز قادة
النظام
الخميني في إيران
اليوم، وقد يقال
إن كلامه هذا
يجب أن يؤخذ
ويوضع في طبق
الحرب
الكلامية،
والاستعراض.
لكن قاليباف
من حيث يدري
أو لا يدري
لامس
مسألتين؛
إحداهما في
التاريخ
والأخرى في
فلسفته. أما
التي في وقائع
التاريخ فهي
أن الحروب
مكون جوهري
للوجود
الإيراني في
القرن
الأخير، على الأقل.
فمنذ الغزو
البريطاني
السوفياتي
عام 1941 لإيران، ثم
حرب السوفيات
لاقتطاع
أجزاء من شمال
إيران لصالح
أذربيجان، ثم
الحرب
العراقية -
الإيرانية
(قاليباف شارك
فيها وهو
فتى)، ثم حروب
إيران عبر
الوكلاء في
لبنان وسوريا
والعراق واليمن...
عبر هذه
الحروب في
زهاء القرن من
الزمان،
تعنقدت ثمار
الروح
الحاكمة في
إيران حول
أغصان الحرب. وأما
المسألة التي
في فلسفة
التاريخ فهي:
هل الحروب
حالة شاذة في
تاريخ
المجتمعات
والدول
والجماعات
البشرية؟!
المؤرخ
والمفكر
الأميركي ويل
ديورانت، وهو من
متأملي
التاريخ
العظام يرى
«الحرب أحد
ثوابت التاريخ،
ولم تتراجع مع
الحضارة أو
الديمقراطية. ففي 3421 سنة
من التاريخ
المدون، لم
يعرف العالم
سوى 268 سنة بلا
حرب». خلاصة
مذهلة ومخيفة
في آن!أما المؤرخ
والمفكر
البريطاني
آرنولد
توينبي فكانت
خلاصته أن
الحرب ليست
استثناءً في
التاريخ،
لكنها تصبح
خطراً
وجودياً عندما
تتحول إلى نمط
دائم يستهلك
طاقات الحضارة
ويقودها إلى
التدهور. إذن؛
كلام قاليباف
كلامٌ جَلَدَ
الجمود،
وحرَّك
الجنود، ونشر
دفاتر
التاريخ،
يدري أو لا
يدري، وقد
ينبغي على جيران
إيران التفكر
والتدبر في
كلام الرجل، وأن
يستعد
الحازمون
لنوائب
الدهر، أو
«لليوم التالي»،
كما قال رجل
إيران. الاعتبار،
كما يعبِّر
أوائلنا،
بوقائع التاريخ
وخطوبه، من
أجلى مظاهر
الحكمة
وتجليات الحزم،
والدرس لنا
هنا، أو
الدروس
متنوعة بين:
سياسية
وثقافية
وإعلامية
وأمنية،
وطبعاً ثم
طبعاً:
عسكرية! وتحت
كل عنوان مما
عنونت به
أعلاه، كلام
مفصَّل
ومجسَّد على
صور
محددة.وعلى
الرغم من كل
هذا، تظل
الحكمة
ضالتنا
والتهدئة
منشدنا في هذه
الحرب التي
أصابنا
شواظها
بشَرَرٍ
وشرور، قالت
الخنساء: ومن
ظَنَّ مِمَّن
يُلاقي
الحُروب
بِأَنْ لا
يُصابَ فَقَد
ظَنَّ عَجزا!
صفقة مع إيران أم
لا؟
بريت
ستيفنز/خدمة
نيويورك تايمز/الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
ليس
من الصعب
إدراك الحجج
والمبررات
الداعية
لإبرام صفقة
مع إيران؛
صفقة من شأنها
تحويل
وقف إطلاق
النار المهتز
الحالي إلى
هدنة طويلة
الأجل. فالاقتصاد
العالمي
بحاجة إلى
إنهاء الحصار المفروض
على مضيق هرمز
لئلا ترتفع
أسعار الطاقة
إلى مستويات
أعلى. كما أن
الخيار
العسكري لمحاولة
فتح المضيق
بالقوة
يستغرق وقتاً
طويلاً،
ومحفوف
بالمخاطر؛ إذ
يمكن لإيران
أن ترد بضرب
البنية
التحتية
الحيوية
للطاقة
وتحلية المياه
في الدول
المجاورة،
مما قد يتسبب
في كارثة
بيئية. وتعدّ
المفاوضات هي
السبيل الوحيد
المعقول
لإقناع إيران
بالتخلي عن
مخزونها من اليورانيوم
عالي
التخصيب،
الذي يُعتقد
أن أغلبه
مدفون في عمق
المجمع
النووي في
أصفهان. علاوة
على ذلك،
تعاني
الولايات
المتحدة من نقص
في الذخائر
الحيوية، لا
سيما
الصواريخ الاعتراضية،
وهي الذخائر
اللازمة
لحماية الأصول
الأميركية
والحفاظ على
قوة الردع ضد
التهديدات
الأخرى في
جميع أنحاء
العالم.
وقد
وعد الرئيس
دونالد ترمب
الناخبين
بـ«جولة»
قصيرة نسبياً
في إيران،
وليس بحرب
أخرى لا نهاية
لها في الشرق
الأوسط. وإن
نكثه بهذا
التعهد الآن،
سيعني أيضاً
إخلاله بالثقة
مع الملايين
من ناخبي حركة
«اجعل أميركا
عظيمة
مجدداً»، إنها
حجج قوية؛
ولكن تجب
موازنتها
مقابل
المخاطر، وثمة
ثلاثة منها
على وجه
الخصوص.
أولاً،
أي اتفاق يسمح
للنظام
بالخروج من
الحرب في صورة
المنتصر
سيؤدي فوراً
إلى تضخيم مخاطرنا
الجيوسياسية
الشاملة.
ولن يقتصر الأمر
على رصد الصين
لنقص الذخائر
لدينا وهو أمر
كان بمقدورها
معرفته قبل
الحرب
الحالية
ببساطة؛ بل
ستلتفت أيضاً
إلى حقيقة أن
الرئيس قد فقد
رغبته في الحرب
بعد 39 يوماً
فقط، وسقوط 13
قتيلاً
عسكرياً. والأسوأ
من ذلك أن
الجيل الجديد
من قادة إيران
سيستخلصون
درساً مفاده
أن إغلاق مضيق
هرمز هو ورقة
رابحة يمكنهم
اللعب بها
وقتما شاءوا،
لعلمهم بأن
قدرة تحملهم
للألم، والمشاق
التي قد
يفرضها هذا
الإغلاق،
تفوق قدرة خصومهم.
ويعني ذلك
أنهم
سيستخدمون
هذه الورقة أو
يهددون بها
لانتزاع
قائمة
متزايدة
باستمرار من
المطالب
الاقتصادية
والاستراتيجية.
فالاتفاق
الرامي
لإنهاء
الحصار
الحالي ليس
سوى حافز مغرٍ
للحصار
المقبل وللذي
يليه.
ثانياً: إن المقولة
المأثورة
المألوفة لدى
هذه الإدارة،
والتي تفيد
بأن النظام
الإيراني لم
يكسب حرباً
ولم يخسر
مفاوضات قط،
هي مقولة
صحيحة فعلاً. ولا يرجع
ذلك فحسب إلى
امتلاك
النظام عبقرية
في التفاوض
والمساومة،
رغم امتلاكه لها؛
بل لأنه يمتلك
عبقرية
مساوية في طي
القواعد
والاتفاقيات
وخرقها متى
تماشى ذلك مع
مصالحه. وقد
تجلى ذلك
بوضوح في
الاتفاق
النووي الإيراني
الشهير، أو ما
يُعرف بـ«خطة
العمل الشاملة
المشتركة»؛ إذ
كان النظام
ينتهك بعض شروطه
- مثل التزام
إيران
بالشفافية
بشأن أنشطتها
السابقة
المتعلقة
بالأسلحة
النووية - قبل
وقت طويل من
انسحاب ترمب
منه في ولايته
الأولى. كما
انطبق ذلك على
التزامات
إيران بوصفها
دولة موقعة
على معاهدة
عدم انتشار
الأسلحة النووية،
والتي انتهكت
إيران شروطها
أيضاً من خلال
ما وصفته
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
العام
الماضي، بأنه
«إصرار على
نهج فريد وأحادي
الجانب تجاه
التزاماتها
الملزمة قانوناً».
فلماذا
يتوقع أي شخص
أن تتصرف
إيران بشكل
مختلف الآن؟
قد يكون خطر
استئناف الحرب
حافزاً يدفع
النظام
للتفاوض بقدر
من حسن النية،
غير أن ترمب
قد هدد بالفعل
باستئناف
القتال عالي
الكثافة في 7
مناسبات
مختلفة على
الأقل منذ بدء
وقف إطلاق
النار الحالي
- وتراجع في كل
مرة. وكلما
اقتربنا من
موعد
انتخابات
التجديد النصفي،
تزايدت
الحوافز
السياسية لدى
ترمب لتجنب
الصراع.
ويدرك
الإيرانيون
هذا الأمر جيداً،
ولهذا السبب
سيسعون لكسب
الوقت عبر مجموعة
متوازنة
بعناية من
الوعود
المغرية والمطالب
الهامشية؛
سواء تعلق
الأمر بـ«حزب
الله» أو
بالتعويضات
المالية التي
سيصرون عليها،
مقابل تقديم
تنازلات يمكن
التراجع عنها
بسهولة.
والمضي قدماً
في هذا المسار
يضمن أن يجد ترمب
نفسه موافقاً
على الشروط
والمصطلحات
نفسها التي
ندد بها ذات
يوم عندما
أبرمها باراك أوباما
أو جو بايدن. وأخيراً،
لن يحصل ترمب
على أي مكاسب
سياسية في
انتخابات
التجديد
النصفي إذا
كان الإجراء الرئاسي
الأبرز الذي
اتخذه لعام 2026
هو حرب فاشلة.
غير أن
المعاناة الاقتصادية
في السعي وراء
عبث
استراتيجي تشكل
خطأ سياسياً
لا يُغتفر،
وترمب يقف على
أعتاب هذا
الخطأ الآن.
إذن، ما الذي
يتعين على الإدارة
الأميركية
فعله؟ عليها
الإصغاء إلى كلمات
الشاعر روبرت
فروست: «أفضل
طريق للخروج هو
دائماً من
خلال اختراق
الأزمة». ورغم
أنه من السهل
إغفال هذا
الأمر، نظراً
للتعتيم الإعلامي
الذي فرضته
إيران عبر قطع
الإنترنت، فإن
النظام نفسه
يعيش على حافة
الهاوية: عملة
لا قيمة لها،
ودولة مفلسة
في معظمها،
وجيش منهك
للغاية،
ومجال جوي
يفتقر
للحماية على
الإطلاق،
وقيادة تتمثل
ذريعتها
الأخيرة
للشرعية في
أنها وقفت في
وجه
«الشيطانين
الأكبر
والأصغر»،
ونجت حتى
الآن.
ولا
يزال بإمكان
ترمب حرمانهم
من هذا الادعاء؛
فقد ضربت
الولايات
المتحدة بعض
الأهداف في
إيران يوم
الاثنين.
والآن يمكن
لترمب أن يُعلن
أننا سندمر
منشأة ذات
أهمية عسكرية
للنظام
الإيراني
ريثما تتقدم إيران
بتنازل ملموس.
* خدمة
«نيويورك
تايمز»
الشقيف:
الجغرافيا
حين تبحث عن
قناعها التاريخي
إبراهيم
ريحان/فايسبوك/31
أيار/2026
فجر اليوم، لم
تتغير تفاصيل
التضاريس
اللبنانية،
لكن المعنى
سقط من قمتها
الشاهقة.
تلوى
الضباب
الجنوبي
حزيناً،
صاعداً من مجرى
الليطاني
ليلف جسد
العجوز
القابع على
المرتفع.
سقطت
قلعة الشقيف.
الكلمة ثقيلة في
الحسابات
العسكرية،
وأشد ثقلاً في
موازين
التاريخ التي
لا ترحم.
فجر
اليوم، صعد
الجنرال
الإسرائيلي
إلى السقف
الأعلى
للجنوب، وطأت
أقدامه تلك
الحجارة الصليبية
التي شهدت
تقلبات
الإمبراطوريات
وموت
الفاتحين،
ليعلن من فوق
شرفاتها
الكاشفة
انكسار
مرحلة،
وولادة زمن
لبناني
وإقليمي جديد.
زمن شديد
العري
والتشظي.
لم
تكن الشقيف
يوماً مجرد
حامية
عسكرية، أو ركام
من الصخر
العتيق تزهو
به كتب
الآثار. كانت
المترس
الجغرافي
الأقسى،
ونقطة
الاشتباك التي
تمنح من يسيطر
عليها امتياز
الإشراف
والتحكم.
من
يمسك بالشقيف
يمسك برئة
المنطقة. يطل
على شمال
فلسطين،
ويحرس مدخل
البقاع، ويضع
إصبعه على
خاصرة جبل
الشيخ.
لذلك،
كان سقوطها
فجر اليوم
بمثابة زلزال
في "الجيوبوليتيك"
الإقليمي،
زلزال هزّ
الطمأنينة
الهشة في
العواصم
المحيطة. سقطت
القلعة بعد
أيام من
الاستنزاف
الحديدي والناري
الذي عزلها عن
مداها، وبعد
أن تحولت الممرات
الأثرية
الضيقة، التي
صمّمها المهندسون
القروسطيون،
إلى مصيدة
مكشوفة أمام طائرات
لا ترحم
وتكنولوجيا
لا تحاور
التاريخ.
حين
تتأمل المشهد
بأسلوب قراءة
المصائر، تجد
أن الشقيف هي
البورتريه
الأكثر دقة
للمأساة اللبنانية
برمتها. قلعة
شامخة، غارقة
في نرجسية
موقعها،
لكنها في نهاية
المطاف
معزولة،
متروكة
لقدرها تحت
رحمة اختلال
هائل في
موازين القوى.
العالم تفرّج
كالعادة،
والعواصم
غارقة في
حساباتها
المترددة وصمتها
المريب. وقف
الخبراء
العسكريون
الإسرائيليون
فجر اليوم على
الشرفات التي
بناها بلدون
وفولك
الصليبيان،
ونظروا عبر
مناظيرهم
المتطورة نحو
بيروت والداخل،
وكأنهم
يقرأون في
كتاب
"الجغرافيا السياسية"
المفتوح
أمامهم: إن
الممر الطويل نحو
ترويض هذه
المنطقة،
ونحو كسر
المعادلات التي
استقرت
لسنوات، قد
بدأ فعلياً من
هنا، من هذا
المرتفع الذي
يربو على
سبعمئة متر عن
سطح البحر، ليمسي
اليوم
منخفضاً تحت
وطأة الأمر
الواقع.
هذا
السقوط ليس
خسارة لموقع
تكتيكي على
الخارطة فحسب.
إنه تحول
بنيوي في
الذاكرة
السيكولوجية
للمنطقة. كانت
الشقيف
الحارس
الرمزي الذي
يمنح العواصم
شعوراً
زائفاً
بالحصانة.
فجر
اليوم، بدا
الجميع عارياً.
غاب الحارس
التاريخي،
واعتلى
الغزاة قمة الجبل،
لتبدأ مرحلة
التيه الكبير
والبحث عن خطوط
دفاع جديدة.
يُدرك من
يتابع قراءة
الأمكنة وتحولاتها،
أن الأمكنة
تفقد أرواحها
حين تتحول إلى
مجرد نقاط
استراتيجية
في خطط
الأركان.
روح
الشقيف اليوم
محاصرة بين
دفاتر
الحسابات
العسكرية
الإسرائيلية،
وبين رماد
الشعارات
التي تهاوت
عند أسفل
المنحدر.
ماذا
بعد سقوط
الشقيف؟
السؤال يتردد اليوم
بإلحاح في غرف
القرار وفي
العواصم
القلقة. هل
هو مجرد رأس
جسر لاجتياح
أوسع يبسط
نفوذه على ما
تبقى من
مساحات؟ أم هو
محاولة
لفرض معادلات
سياسية جديدة
على بلد مشتت
وممزق؟
الأكيد
أن المشهد من
فوق القلعة
فجر اليوم كان
سريالياً
وصادماً: جنود
مدججون
بالتكنولوجيا
المعاصرة،
يقفون وسط
أطلال من
العصور الوسطى،
يرفعون علمهم
فوق برجٍ شهد
صراعات
الصليبيين
والأيوبيين.
هي مفارقة تعيد
التذكير بأن
صراع القوى
على هذه الأرض
لم يتوقف
يوماً، وأن
التاريخ يعيد
إنتاج نفسه
بأقنعة
مختلفة، لكن
الثابت
الوحيد أن
القلاع تبقى،
بينما
المارّون فوق
حجارتها يمضون،
حتى لو ظنوا
فجر اليوم
أنهم امتلكوا
الأبد
بين
طاولتي
"البنتاغون 1"
و"واشنطن 4"...
لبنان أسير
كماشة
"اسرائيلية -
ايرانية"
شريرة!؟
طوني
جبران/المركزية/31
أيار/2026
مخطئ
من اعتقد بان
طاولة
"البنتاغون
الامنية
الاولى" التي
عقدت أول أمس
الجمعة كانت
ستؤدي الى
اتفاق جديد
يقود الى وقف
نار ثابت ونهائي
في الجنوب. ومرد
ذلك الى
استمرار
المواجهة
الإيرانية –
الإسرائيلية
والاميركية
على الاراضي
اللبنانية من
دون أي اعتبار
لدى الطرفين
لما انتهت إليه
حتى اليوم من
نكبات حلت
بالجنوبيين
وحجم اعمال
التجريف
والتدمير،
كما الغارات
التي شملت
عشرات القرى
الجنوبية
والبقاعية
وصولا الى الشويفات
او اي منطقة
تقع ضمن نطاق
الضاحية الجنوبية
المحرمة على
الاسرائيليين
إلا في حالة
واحدة، إن
كانت اي عملية
تستهدف
قياديا في
"حزب الله"
فلن يكون صعبا
بأن تنال تل
ابيب موافقة
استثنائية
أميركية
مسبقة. على
هذه
الخلفيات،
كشفت مصادر
ديبلوماسية وسياسية
مطلعة على
جوانب أساسية
من مسار
المفاوضات
اللبنانية -
الاسرائيلية
الجارية في
واشنطن لـ
"المركزية"
ان المراحل
التحضيرية
لما يمكن اعتباره
حوارا مباشرا
جديا يغوص في
عمق ما يمكن
ان يؤدي إليه
من تفاهمات لم
يبدأ بعد. وهو
امر بات ينتظر
التوصل الى ما
يمكن تسميته
بـ "اعلان
مبادئ" أو
"اتفاق إطار"
يشكل عنوانا
للقضايا
المدرجة على
جدول أعمال
الطاولة متى
بدأت
المفاوضات
الفعلية. وتقول
المصادر ان
الفرز
الأميركي
الذي حصل بين
المسارين
الامني
والسياسي شكل
خطوة إضافية
لقرب نهاية
المرحلة
التحضيرية
لتلك التي تليها
ولتكون أكثر
جدية، مع
التوقع انها
ستفتح الطريق
أمام شكل جديد
من المفاوضات
لم يصل الراعي
الأميركي
اليها بعد،
والتي تحدد
العناوين
المبنية على
قواسم مشتركة
يمكن ان يتوصل
اليها
الجانبان
اللبناني
والإسرائيلي
للدخول في
المفاوضات.
وفي
تعليقها على
هذه الخلاصة
الواضحة،
قالت المصادر ان جلسة
مفاوضات
"البنتاغون
الاولى" لم
تخرج عن كونها
محطة تقنية،
تبادل فيها
العسكريون المشاركون
فيها الآراء
في شكل ما هو
مطلوب وفق "أولويات
عملاتية" كما
يراها كل من
جهته المختلفة
مع الآخر
توصلا الى ما
يسمى بـ
"المبادئ
العسكرية"
و"قواعد
الاشتباك"
الملازمة لها،
والتي يمكن
البحث في
جدولتها
سياسيا وسط
صعوبة بالغة
بالتوصل الى
آلية موحدة في
انتظار ما
يمكن ان تسفر
عنه
المفاوضات في
لحظة دقيقة لم
تتحقق بعد. وفي
رأي المصادر
انها مرتبطة
بالمفاوضات
الاميركية –
الايرانية
المتعثرة ولا
سيما لجهة ما
يخدم الجانب
اللبناني ،
ومفاده تخلي
ايران
النهائي عن
ذراعها
الاقوى في لبنان
ووقف تمويله
ودعمه للبحث
في مصير سلاحه
في لبنان
وسحبه من
ساحته. ذلك ان
مثل هذه الخطوة
الايرانية
مطلوبة
بإلحاح لتكمل
المسار الذي
رسمته
الحكومة
اللبنانية
بعدما نزعت عن
الجناحين
العسكري
والامني
للحزب اي صفة
شرعية. ذلك ان
عجز الحكومة
اللبنانية عن
"حصر السلاح"
ووضعه بتصرف
الجيش والقوى
العسكرية والأمنية
الأخرى لم يعد
موضوع نقاش
لدى أي طرف من
أطراف
الصراع.وتستطرد
المصادر
لتقول أنه لم يعد
سرا بأن
الجميع يدرك
ان تنفيذ هذه
القرارات
يحتاج الى
موقف من
"الثنائي
الشيعي" مجتمعاً،
وان كان ذلك
مستحيلاً في
ظل الظروف الراهنة،
فإن العالمين
العربي
والغربي ما
زالا يراهنان
على موقف
متقدم من رئيس
مجلس النواب نبيه
بري، ينهي
المراوحة
التي يعيشها
ولجم مخاطرها.
وهو امر لا
يتحقق سوى
بالفصل
النهائي بين
كونه من أهل
الحكم كرئيس
للسلطة
التشريعية من
جهة ورئيس
لحركة أمل
و"الاخ
الاكبر" لحملة
السلاح غير
الشرعي. وهو
حتى الأمس
القريب ما
يزال يكابر
ويصر على عدم
اعترافه
بأهمية ما
يجري في
واشنطن على
المستويين
الأمني والسياسي
ولا يريد ان
يعرف الى أي
مدى وصلت اليه
المفاوضات من
دون أن يقدم
أي خيار آخر،
يمكن التوجه
صوبه للخروج
من المأزق.
كل
ذلك مطلوب من
الجميع، من
اجل وضع حد
لكل ما يجري
في الجنوب حيث
انفق على مدى
أربعين عاما مليارات
الدولارات من
المال العام،
وهو يتفرج على
موجات
التجريف
والتدمير
التي ذهبت بكل
ما تحقق من
إنماء واعمار
على مراحل
متعددة، وقد
تحول مئات
الآلاف من
سكان هذه
المناطق
وقودا في حرب
"النزوح
القسري" في
الداخل
والخارج ، دون
ان يحرك ساكنا
تجنبا لما
يسميه "سقوط
نقطة دم شيعية
واحدة برصاصة
شيعية" او
"نقطة دم سنية
أو شيعية في
أي مواجهة
محتملة بين
الشيعة والسنة"،
كما على مستوى
أي فتنة
مذهبية في الداخل
نتيجة ما قادت
اليه
"العملية
الانتحارية"
التي قادها
"حزب الله"
ثأرا للمرشد
الإيراني علي
الخامنئي،
منذ الثاني من
آذار الماضي،
علما انه واقع
تكرر أيضا في
البقاعين الغربي
والشمالي
وعمق بيروت
وضاحيتها بعد
مسلسل الحروب
من حرب "إسناد
غزة" الى
"أولي البأس"
وما رافقها من
مجازر ومآسي
في البيئة
الشيعية المباشرة
وفي كل لبنان
من دون
استثناء.
بناء
على كل ما
تقدم، وما
تحمله من
مؤشرات خطيرة
على الوضع في
البلاد وما
يمكن ان تقود
إليه عمليات
الإخلاء
القسرية التي
تقودها إسرائيل
معطوفة على
عمليات
التوغل شمال
مجرى نهر الليطاني
في اتجاه أكبر
مدينتين
جنوبيتين صور
والنبطية،
طرحت الأسئلة
حول ما ينتظره
لبنان من مسار
"إسلام أباد"
وسط خلاف كبير
بين ضرورة التحرر
منه او العودة
الى كنفه
بالنظر الى ما
يمكن ان يجنيه
منه، مما لا يستطيع
بلوغه من
"مسار
واشنطن"، في
وقت اقترب فيه
المسار الثاني
من محطته
الرابعة ولم
يقلع بعد
المسار الأول
من الأولى
اليتيمة. بحيث
ان الجهود ما
زالت مستمرة
للاتفاق على
الآلية التي
يمكن اعتمادها
لترجمة ما
انتهت إليه
"طاولة إسلام
آباد الأولى"
والتي لم تنتج
بعد سوى ثلاثة
مواعيد
لاتفاقات وقف
النار يجري
تمديدها
بقرار أميركي
آحادي الجانب
على الساحة
الإيرانية ولم
تنعكس بعد على
الجبهة
اللبنانية.
وانتهت
المصادر الى
التحذير مما
هو آت في
القريب
العاجل من
تطورات
سلبية، ذلك ان
إبقاء
اللبنانيين
ولبنان بكامل
مناطقه أسيرا
للعبة
الجهنمية
التي لا تتردد
كل من إسرائيل
وإيران في
خوضها على
الساحة
اللبنانية
بطريقة وضعت
البلد بين فكي
"كماشة
شريرة" قد لا
يستوعب البعض
نتائجها
المحتومة متى
خرج الصراع
"الفارسي –
اليهودي" عن
مساره والذي
ما زالت
واشنطن وبعض
الدول
الخليجية
قادرة على
لجمه،
قبيل أولى
مظاهر
الانفجار
الذي بات
قريبا للغاية.
بين تفاوضين
سياسي وعسكري
لبنان أمام
مفترق طرق...الجنوب
مساحة معلّقة
بين الحرب
المفتوحة والهدنة
الموقتة
جوانا
فرحات/المركزية/31
أيار/2026
المركزية
– ليس التزامن
بين
المفاوضات
اللبنانية
-الإسرائيلية
السياسية في
واشنطن والأخرى
العسكرية
التي تنطلق
اليوم في
البنتاغون
بتفصيلٍِ
عابر. فالمشهد
في الميدان
يكشف طبيعة
المرحلة كلها:
إسرائيل
تفاوض
بالنار، ولبنان
يفاوض تحت ضغط
الانهيار
والخراب،
فيما الجنوب
يتحول
تدريجاً إلى
مساحة معلّقة
بين الاحتلال
والحرب
المفتوحة
والهدنة
الموقتة. والسؤال
الذي يفرض
نفسه اليوم ليس فقط
لماذا تفاوض
إسرائيل وهي
تتقدم
ميدانياً؟ بل
أيضاً على
ماذا يتفاوض
الطرفان
فعلياً في ما
التوغل الإسرائيلي
تجاوز كل
الأصول
والمحرمات،
ومسيرات
الحزب تهدد من
دون هوادة أمن
المستوطنات
الشمالية غير
آبهة
بالضربات
التي يسددها الجيش
الإسرائيلي
والتي وصلت
أمس وللمرة الأولى
منذ إعلان آخر
اتفاق هدنة
إلى الضاحية
الجنوبية،
وبذلك تكون
الرسالة وصلت
إلى لبنان
الرسمي وفيها
أن الخرائط
الحقيقية لا
تُرسم في غرف
التفاوض بل
تحت جنازير
الدبابات
وفوق أنقاض
القرى.
هل تنجح
المفاوضات
وأيهما يسبق
الآخر فعلياً
الميدان
العسكري أم
التفاوض
السياسي في
صناعة
النتائج؟
العميد
المتقاعد حسن
جوني يجزم "أن
هناك ارتباطا
وثيقا بين
الميدان
والعمليات
العسكرية
والتفاوض
السياسي.
فالمفاوضات
العسكرية تعكس
إرادة
أميركية بأن
يكون هناك
لقاء عسكري بين
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
من أجل تنفيذ
آلية معينة
والذهاب
لاحقاً باتجاه
تطبيق آلية
على الأرض لأن
هناك قاسما مشتركا،
إذا صح
التعبير، بين
الدولة
اللبنانية -
وإسرائيل
وغاية واحدة
هي سحب سلاح
حزب الله، وقد
عبر عن ذلك
صراحة رئيس
الجمهورية جوزاف
عون عندما
أعلن أن
السلاح
الوحيد هو في
يد الدولة،
وهناك البيان
الصادر عن
الحكومة الذي
يحظّر نشاطات
حزب الله
العسكرية
والأمنية،
ويعتبرها
"خارجة عن
القانون".
والولايات
المتحدة تريد
ترجمة هذا
الإلتقاء
بالأهداف،
إلى آلية على
الأرض من قبل
الجيشين. هل
ستُترجم هذه
الرؤية
الأميركية؟
"هنا النقطة
الأبرز يقول
العميد جوني .فصحيح أن
الغاية
بتفسيرها الجامد
واحدة، إنما
الوصول إليها
يشوبه خلاف
كبير. فمسألة
سحب سلاح
الحزب مطروحة
وفق خطاب رئيس
الجمهورية
وبيان
الحكومة من
زاوية استراتيجية
أمن وطني،
وهذا ما تكلم
عنه رئيس الجمهورية،
بمعنى أن يكون
هناك تنسيق مع
حزب الله لسحب
سلاحه بعدما
أصبحت هناك
دولة تتحمل كامل
المسؤولية
ويجب وضع
استراتيجية
وجمع كل نقاط
القوة تحت
سيادة الدولة.
في حين أن
الرؤية من
ناحية
إسرائيل
مختلفة تماما
وهي تقوم على
تجريد حزب
الله من
السلاح وبالتالي
أي قوة أخرى
من شأنها أن
تهدد أمن
إسرائيل. وهذه
الاستراتيجية
تعتمدها
اسرائيل مع كل
الدول المجاورة
بحيث باتت
تقوم على
عقيدة المنع
بعدما كانت
تعتمد على
الردع، سواء
في لبنان أو
سوريا أو غزة
وبالتالي
نحن
ذاهبون إلى
صدام في حال
لم يحصل أي
تعاون إيجابي
من قبل حزب الله
". بالتوازي،
يتوقف العميد
جوني عند مسار
التفاوض
العسكري الذي
سينطلق اليوم
بين وفدين عسكريين
لبناني
-إسرائيلي.
ويقول "نحن
أمام مفترق
طرق. فإما أن
يتخذ الوفد
العسكري
اللبناني موقفاً
نهائيا
ويطالب بوقف
إطلاق النار
والانسحاب
الإسرائيلي
على أن تبدأ
عملية تطبيق
خطة الحكومة
بما يتعلق
بحصر السلاح.
إلا أن الجانب
الأميركي ليس
في هذا الوارد
وهم ذاهبون
إلى
الإجتماع
للتنسيق بين
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي،
بحيث تكون
هناك غرفة
أمنية مشتركة
وآلية مشتركة
لنزع سلاح حزب
الله وإنهاء
حالته
العسكرية،
لتبدأ بعدها
جدولة
الإنسحاب
الإسرائيلي
والترتيبات
الأمنية
الأخرى
والإتفاق على
تفاصيل النص.
وهنا المفترق لأن الجيش
اللبناني
يرفض حتى الآن
الدخول في
مشروع شراكة
مماثلة حتى لو
كانت القوة
دولية لأن الحزب
أعلنها صراحة
أن أي عملية
نزع لسلاحه بالقوة
ستعامل كأنها
من إسرائيل والجيش
يرفض طبعا
الدخول في هذا
المسار من
الأساس. لذلك
نحن أمام
مفترق".
إذا
كان الجيش
اللبناني متمسكا
بمبادئه هل
سيتحمل الضغط
الأميركي السياسي
والإسرائيلي
العسكري وإلى
متى؟ "الضغط
المفروض على
لبنان الرسمي
والجيش
اللبناني
خطير، خصوصا
إذا ارتفعت
أصوات من
الداخل اللبناني
تطالب بإنهاء
الحزب بالقوة
نتيجة الخسائر
الكبيرة
الناتجة عن
تمسكه
بالسلاح واعتبار
ما يجري حالة
شواذ ويجب
أنهاؤها
والضرب على
الطاولة بيد
من حديد. لذلك
أقول إننا أمام
مفترق طرق". يبقى
الرهان على ما
ستؤول إليه
المفاوضات الإيرانية-الأميركية
وانعكاس ذلك
على وقف اطلاق
النار وسلاح
الحزب فهل
سيرضى
بتسليمه؟
"هذا رهن
بطبيعة
الإتفاق
الأميركي-الإيراني
فالحزب يشكل
ورقة قوة
لإيران
والتخلي عن
السلاح سيكون
له مقابل .قد
يكون في
السياسة أو الأموال
في النهاية
إيران تقرر في
موضوع سلاح حزب
الله من دون
شك" يختم
العميد جوني.
في
العقل
الاستراتيجي
الإسرائيلي،
لا يوجد تعارض
بين استمرار
المفاوضات
وبين تصاعد العمليات
العسكرية لأن
الحرب نفسها
تصبح أداة
تفاوض، والمفاوضات
تتحول إلى
امتداد للحرب.
والهدف ليس
الوصول
السريع إلى
مطلق أية
تسوية، بل تسوية
بشروط أفضل.
في
المقابل، لا
يمكن التقليل
من أهمية
المسار
السياسي، حتى
لو بدا أبطأ
وأقل تأثيراً
في اللحظة
الراهنة. فالميدان
يستطيع أن
يفرض وقائع،
لكنه لا
يستطيع وحده
إنتاج
استقرار دائم.
والتجارب
السابقة
أثبتت أن
الانتصارات
العسكرية غير المترجمة
سياسياً تبقى
مؤقتة وقابلة
للانفجار
مجدداً. لذلك
تحتاج
إسرائيل،
مهما بلغت قوتها
العسكرية،
إلى غطاء
سياسي ودولي
لأي ترتيبات
طويلة الأمد
في الجنوب.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
المعادلة
بسيطة
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/31
أيار/2026
ما
دام سلاح حزب
الله الذي
يحمل مشروعاً
إيرانياً، هو
منتشرٌ على
الأراضي
اللبنانية،
ويهدّد
الكيان
الاسرائيلي
حالاً
ومستقبلاً في
وجوده
واستقراره وأمنه،
يكون لبنان
بأسره في حالة
حرب متواصلة مع
ذلك العدو،
الذي يهدّد
بدوره كيانه
ووجوده
ونظامه
وجغرافيته،
حتى لو تخلّلت
تلك الحرب
المفتوحة
هُدَن
وإتفاقات.
وفي
المحصّلة،
كيف يُمكن
لفصيل لبناني
تابع لمشروع
دولة خارجية أن
يقرّر في مصير
الدولة التي
ينتمي اليها،
خلافاً
لإرادة
ناسها، وأن
يبقى، عاملاً
ومتحرّكاً
ومشاركاً في
الحكم
ومعطّلاً له
في آن، وبمنأى
عن الملاحقة
الجنائية
بالخيانة العظمى
؟ إن نظام
الحكم
المركزي
الطائفي
الإتحادي
وحده، تحت
عباءة مصطلح
العيش
المشترك، يُجيز
مثل هذه
الهرطقة
والشذوذ
والتجاوز في
تسيير شأن
البلاد.
نديم
قطيش إلى نبيه
بري: انت الذي
صدحت يوماً في
وجه حزب الله
قائلاً انه
قتل من
المقاومين
اكثر مما قتلت
إسرائيل
موقع أكس/31 أيار/2026
دولة
الرئيس نبيه
بري
قبل
يوم واحد من
دخول حزب الله
في الحرب رداً
على قتل علي
خامنئي، إتصل
بي أحد أقرب
مساعديك، ونقل
لي ما مفاده
أنكم تواصلتم
مع حزب
الله، لضبط
الأمور وعدم
الدخول في
الحرب، وأنكم
نجحتم في
إقناع الحزب
بإلغاء خطاب
لنعيم قاسم
كان معداً تلك
الليلة. جوابي
كان، أن حزب الله
سيقرر دخول
الحرب من عدمه
بناء على
التوجيهات من
طهران وليس
بناء على
جهودكم،
وأنني أرجح دخولهم
الحرب. وهذا
ما حصل بعدها
بساعات. لا
تحمل نفسك ما
لاطاقة لك
عليه. المطلوب
منك هو ان
تعود إلى ارث
الإمام موسى
الصدر الذي رفض
مقاومة عرفات
لحماية
الجنوب من
الدمار. وإستشهد
في مواجهة
الفدائيين
الفلسطينيين
لا في مواجهة
اسرائيل. حزب
الله، وليس
اسرائيل هو من
دمر ويدمر جبل
عامل،
بالإصرار على
معركة لا أفق
استراتيجي
لها ولا توافق
لبناني حولها.
الكلام
عن وقف إطلاق
النار من دون
إعلان من حزب
الله بإنهاء
وضعه العسكري
الشاذ هو خدمة
مجانية لسردية
الحزب. اعلم
ان هذا فوق
طاقتك.. ولكن
الصمت في هذه
الحالة أجدى
من تعزيز سردية
ميليشيا
الولي
الفقيه، الذي
لا يزايد عليك
احد في معرفة
طبيعته
وإجرامه، انت
الذي صدحت
يوماً في وجهه
انه قتل من
المقاومين
اكثر مما قتلت
إسرائيل. والسلام
بري:
لا لإسقاط
الحكومة.. وأضمن
التزامًا
كاملًا
وفوريًا لوقف
إطلاق النار
من قبل
"الحزب"
المركزية/31
أيار/2026
قال رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، لقناة "nbn ": "أضمن
التزاما
كاملا وشاملا
وفوريا لوقف إطلاق
النار من قبل
المقاومة،
لكن السؤال من
يلزم إسرائيل
بوقف
عدوانها، برا
وبحرا وجوا، وهدمها
للقرى
والمنازل؟". وأكد
بري ضرورة
الحفاظ على
الحكومة
اللبنانية
ورفض أي دعوات
لإسقاطها.وقال
بري إنه يضمن التزام
حزب الله بوقف
إطلاق النار
مقابل وقف
إسرائيل
الحرب. وأضاف
أن وجود وسطاء
في مفاوضات
غير مباشرة مع
إسرائيل
يُعدّ المسار
الأنجح
للتوصل إلى تفاهمات
وتهدئة الوضع
القائم.وقال
بري: "لدي
همّان اليوم
وقف الحرب
أولاً
والحفاظ على
الوحدة
الداخلية
والاستقرار
ورعاية النازحين
ثانياً".
مناصرو "الحزب"
يحتجون في وسط
بيروت: "أين
السلطة من دمائنا؟"
المركزية/31
أيار/2026
شهدت
ساحة الشهداء
في وسط بيروت،
عصر اليوم الأحد،
تجمعًا
احتجاجيًا
دعت إليه
مجموعات
وناشطون تحت
شعار “أين
السلطة من دمائنا؟”،
على خلفية
التصعيد الإسرائيلي
المستمر
والتطورات
الأمنية التي
يشهدها لبنان،
وفق ما نقلت
“النهار”.ورفع
المشاركون
الأعلام
اللبنانية
وأعلام “حزب
الله”. وتزامن
التحرك مع
انتشار للقوى
الأمنية في
محيط ساحة الشهداء
وعلى
الطرقات
المؤدية
إليها.
المطران
عودة في عيد
العنصرة:
لنطلب إلى
الرب أن يجدد
فينا موهبة
الروح القدس
المركزية/31
أيار/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة قداس عيد
العنصرة في
كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
وبعد قراءة الإنجيل
ألقى عظة قال
فيها: "نعيد
اليوم لعيد العنصرة
المقدس،
لحلول الروح
القدس على الكنيسة،
لميلاد
الجماعة
الجديدة التي
افتداها
المسيح بدمه،
وملأها من
حياته
الإلهية. في هذا
اليوم
الخمسيني
العظيم تم ما
وعد به الرب يسوع
حين وقف في
الهيكل قائلا:
«إن عطش أحد فليقبل
إلي ويشرب. من
آمن بي، فكما
قال الكتاب، ستجري
من بطنه أنهار
ماء حي» (يو ٧:
٣٧-٣٨)، ويشرح الإنجيلي
أنه قال هذا
عن الروح
القدس الذي كان
المؤمنون به
مزمعين أن
يقبلوه. فيوم
صعوده، بعد
آلامه
وقيامته، وعد
الرب يسوع
تلاميذه بموعد
الروح القدس
(أع 1: 1) الذي سيكمل
عمل الإبن:
«وأما المعزي،
الروح القدس
الذي سيرسله
الآب باسمي،
فهو يعلمكم كل
شيء ويذكركم
بكل ما قلته
لكم» (يو 14: 26). منذ
سقوطه، عطش
الإنسان إلى
الله. نقرأ في
سفر المزامير:
«كما يشتاق
الأيل إلى
ينابيع المياه
كذلك تشتاق
نفسي إليك يا
الله» (مز ٤١: ١). الأنبياء
أيضا تنبأوا
عن زمن يفيض
فيه الروح على
البشر. قال
النبي يوئيل:
«وأفيض روحي
على كل بشر» (يؤ
٢: ٢٨). أما
حزقيال النبي
فقال:
«وأعطيكم قلبا
جديدا، وأجعل
روحا جديدة في
داخلكم،
وأنزع قلب
الحجر من
لحمكم،
وأعطيكم قلب
لحم، وأجعل روحي
في داخلكم،
وأجعلكم
تسلكون في
فرائضي
وتحفظون
أحكامي
وتعملون بها» (36:
26 و27). في يوم
العنصرة
تحققت هذه
النبوءات، إذ
امتلأ الرسل
من الروح
القدس،
وخرجوا
يكرزون بالمسيح
القائم،
وصارت
الكنيسة جسد
المسيح الحي في
العالم".
أضاف: "نقرا في
سفر أعمال
الرسل أن
الروح القدس
حل كريح
عاصفة، وظهرت
ألسنة من نار
استقرت على كل
واحد من
التلاميذ
(أع٢: ١-١١). لم
يكن هذا مجرد
حدث خارجي، بل
كان إعلانا أن
الله نفسه قد
سكن في
الإنسان.
النار ترمز
إلى التنقية
والإستنارة،
والريح ترمز
إلى قوة الله
التي تحيي
الخليقة. وكما
أن الله نفخ
في آدم نسمة
حياة فصار
نفسا حية،
هكذا نفخ
الروح القدس
في الكنيسة
حياة جديدة،
فجعل
المؤمنين
خليقة جديدة
بالمسيح، مهمتهم
أن يشهدوا له:
«ومتى جاء
المعزي الذي
سأرسله أنا
إليكم من
الآب، روح
الحق الذي من
عند الآب
ينبثق، فهو
يشهد لي
وتشهدون أنتم
أيضا» (يو 15: 26 و27).
يقول القديس
باسيليوس الكبير
إن الروح
القدس «يعيد
الفردوس إلى
الإنسان،
ويهب التبني،
ويجعلنا
شركاء
الطبيعة الإلهية».
لذلك،
العنصرة ليست
تذكارا
تاريخيا، بل
سر حياتنا
اليومية، لأن
كل معمد قد
نال ختم موهبة
الروح القدس
وصار هيكلا
لله. لذا،
يهتف الرسول
بولس: «أما
تعلمون أنكم
هيكل الله وروح
الله يسكن
فيكم؟» (١كو ٣:
١٦). من هنا،
نفهم خطورة
خطيئة
التجديف على
الروح القدس.
يقول الرب
يسوع إن
«التجديف على
الروح القدس
لن يغفر» (متى
١٢: ٣١)
والآباء
يشرحون أن هذه
الخطيئة ليست
كلمة عابرة
ينطق بها
الإنسان في
ضعفه، بل هي
الإصرار
الواعي
والعنيد على
مقاومة عمل
الله ونسبته
إلى الشر،
ورفض التوبة حتى
النهاية كما
فعل
الفريسيون
الذين رأوا أعمال
المسيح
الإلهية
لكنهم قالوا
إنه يعمل بقوة
الشياطين. لقد
أغلقوا
قلوبهم أمام
النور، لذلك
صاروا غير
قادرين على
رؤية أعمال
النور".
وتابع:
"يقول القديس
يوحنا الذهبي
الفم إن التجديف
على الروح
القدس هو
«العناد
الكامل ضد
الحق بعدما
يعلنه الله
للإنسان».
لذا، ينبغي أن
نخاف لا خوف
العبيد بل خوف
الأبناء،
فنحفظ قلوبنا من
القساوة
والدينونة
والكبرياء
الروحية، وألسنتنا
من كلام
التجريح
والإدانة،
وحياتنا من
السقوط في
حبائل الشرير.
الإنسان قد
يظن نفسه
غيورا على
الإيمان،
لكنه في الحقيقة
يحارب الروح
القدس عندما
يحتقر أخاه أو
يدين خدام
الكنيسة أو
يزرع
الإنقسامات
والشكوك
والتهم،
ويروج لأفكار
مضللة. إن
أخطر ما يهدد
الحياة
الكنسية أن
يتحول بعض المؤمنين
إلى قضاة على
الآخرين،
فيتكلمون بسهولة
على إخوتهم
المعمدين
والمختومين
بختم الروح القدس،
متناسين أن
الروح القدس
يعمل في
الكنيسة وفي
البشر. كل
إنسان معرض
للخطيئة لكن
باب التوبة
مفتوح للجميع.
ربنا الذي مات
من أجل خلاص
الإنسان لا يفرح
بموت الخاطئ
بل «يريد أن
يخلص جميع
الناس ويبلغوا
إلى معرفة
الحق» كما يقول
بولس الرسول (1
تيمو 2: 4). يقول
أيضا: «لا
تطفئوا الروح»
(١تس ٥: ١٩). كل
كلمة إدانة،
وكل تحريض،
وكل احتقار
لإنسان معمد
هو إطفاء لعمل
الروح القدس.
لقد علمنا الآباء
أن نميز بين رفض
الخطيئة
واحترام
الشخص. الكنيسة
لا تبرر الشر
والخطيئة،
لكنها أيضا لا
تسمح بالكراهية
والتشهير
والإدانة
الهدامة. نحن ندين
الخطيئة
لكننا ندعو
الخاطئ إلى
التوبة ونرشده
إلى الحق".
وقال: "في
العنصرة
الرسل «امتلأوا
من الروح
القدس وطفقوا
يتكلمون
بلغات أخرى
كما أعطاهم
الروح أن
ينطقوا»،
فسمعت كل أمة
«بعظائم الله»
بلغتها
الخاصة. الروح
القدس لا يولد
التفرقة بل
الشركة، ولا
يزرع الإنقسام
بل المحبة.
لذلك، حيث
يوجد الحقد
والإفتراء
والكبرياء
والتشويه،
هناك مقاومة لعمل
الروح، وحيث
توجد التوبة
والوداعة
والمحبة والغفران
والصلاة،
فهناك حضور
الله. يقول القديس
سيرافيم
ساروفسكي إن
غاية الحياة
المسيحية هي
«اقتناء الروح
القدس». الروح
القدس لا
يقتنى بالضجيج
والصراعات،
بل بالنقاوة
والتواضع والمحبة.
لذا،
تدعونا
الكنيسة
اليوم لأن
نفتش داخل
قلوبنا: هل
أفسحنا فيها
مجالا لسكنى
المسيح؟ هل
صرنا هياكل
حية لله؟ هل
تجري من
داخلنا أنهار
ماء حي، أي
كلمات نعمة ورحمة
وسلام؟ أم
إننا ينابيع
دينونة
ومرارة؟ الروح
القدس هو مصدر
المواهب
المعطاة
للمؤمنين، وهي
تتكامل من أجل
البنيان، كما
تتكامل أعضاء الجسد،
وتظهر ثمارها
في سلوكنا
وحياتنا. يقول
بولس الرسول
«أما ثمر
الروح فهو
محبة، فرح، سلام،
طول أناة،
لطف، صلاح،
إيمان،
وداعة، تعفف» (غلا
5: 22)، إنه الروح
المحيي، روح
الله الذي
يعمل فينا
ويجعلنا
مبشرين ورسلا
وشهودا على
عمل الله
الخلاصي".
وختم:
"فلنطلب إلى
الرب أن يجدد
فينا موهبة
الروح القدس،
وأن يطهر
ألسنتنا من
الكلام
الباطل، وقلوبنا
من الكبرياء،
وأعيننا من
الإدانة. لنصل
من أجل كهنة الكنيسة
وخدامها، لكي
يثبتهم الله
في القداسة،
ويحفظهم من
تجارب هذا
العالم،
ويمنح شعبه قلبا
طاهرا يعرف
كيف يثمر
مواهبه
بالصلاة والمحبة
والطاعة كما
قال بولس
الرسول في
رسالته إلى
العبرانيين:
«أطيعوا
مرشديكم
واخضعوا لهم
لأنهم يسهرون
لأجل نفوسكم
كأنهم سوف
يعطون حسابا» (13:
17)".
بري:
لا لإسقاط
الحكومة.. وأضمن
التزامًا
كاملًا
وفوريًا لوقف
إطلاق النار من
قبل "الحزب"
المركزية/31
أيارم2026
قال
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، لقناة "nbn ": "أضمن
التزاما
كاملا وشاملا
وفوريا لوقف إطلاق
النار من قبل
المقاومة،
لكن السؤال من
يلزم إسرائيل
بوقف
عدوانها، برا
وبحرا وجوا، وهدمها
للقرى
والمنازل؟".
وأكد
بري ضرورة
الحفاظ على
الحكومة
اللبنانية
ورفض أي دعوات
لإسقاطها.
وقال بري إنه
يضمن التزام
حزب الله بوقف
إطلاق النار
مقابل وقف
إسرائيل
الحرب. وأضاف
أن وجود وسطاء
في مفاوضات
غير مباشرة مع
إسرائيل
يُعدّ المسار
الأنجح
للتوصل إلى تفاهمات
وتهدئة الوضع
القائم. وقال
بري: "لدي
همّان اليوم
وقف الحرب
أولاً والحفاظ
على الوحدة
الداخلية
والاستقرار
ورعاية النازحين
ثانياً".
مصر
تشدد على
تضامنها مع
لبنان...
وتطالب
بانسحاب
إسرائيلي
كامل
الشرق
الأوسط/31 أيار/2026
شدَّدت
مصر على
تضامنها
الكامل مع
لبنان في مواجهة
«تحديات دقيقة
راهنة»، وذلك
تزامناً مع تصعيد
إسرائيلي في
الجنوب، وسط
تلويح بتمدُّد
العمليات،
مطالِبة
بانسحاب
إسرائيلي كامل
من الأراضي
اللبنانية.
وأجرى وزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي،
اتصالاً هاتفياً
برئيس
الوزراء
اللبناني
نواف سلام
للتشاور حول
التطورات
التي يشهدها
لبنان، بحسب بيان
صادر عن وزارة
الخارجية
المصرية،
الأحد. وصرَّح
السفير تميم
خلاف،
المتحدث
الرسمي باسم
وزارة
الخارجية،
بأنَّ عبد
العاطي أكد خلال
الاتصال
تضامن مصر
الكامل مع
لبنان الشقيق
في مواجهة
التحديات
الدقيقة
الراهنة، حيث
شدَّد وزير
الخارجية على
الموقف
المصري
الداعي لضرورة
انسحاب
إسرائيل
الكامل من
الأراضي اللبنانية
كافة. وبحسب
متحدث
«الخارجية
المصرية»
فإنَّ عبد
العاطي أكد
أنَّ المساس
بسيادة لبنان
ووحدة وسلامة
أراضيه
يُمثِّل
خرقاً صارخاً
لقواعد
للقانون
الدولي،
وقرار مجلس
الأمن رقم 1701.
وشدَّد عبد
العاطي على
أهمية دعم
مؤسسات الدولة
اللبنانية،
لا سيما الجيش
اللبناني،
لتمكينها من
الاضطلاع
بمسؤولياتها
في بسط سلطتها
وسيادتها على
كامل التراب
الوطني، مؤكداً،
في هذا
السياق،
ضرورة تحقيق
حصرية السلاح
بيد الدولة
اللبنانية
بوصف ذلك
الركيزة الأساسية
لحفظ أمن
واستقرار
لبنان،
ومساندة خيار
الدولة وصون
مقدرات الشعب
اللبناني. وقال
الجيش
الإسرائيلي،
الأحد، إنَّ
عملياته
البرية في
لبنان
«تتوسَّع إلى
مناطق إضافية»
بعدما عبر نهر
الليطاني في
جنوب البلاد.
ف حين أعلن
وزير الدفاع،
يسرائيل
كاتس، أنَّ
قواته استولت
على قلعة
الشقيف
الأثرية
والاستراتيجية
في جنوب
لبنان. وأضاف
الوزير على
قناته في
«تلغرام»: «بعد 44
عاماً من
المعركة
البطولية (...) وفي
يوم إحياء
ذكرى الجنود
الذين سقطوا
في حرب لبنان
الأولى (1982)، عاد
الجنود إلى
قمة قلعة
الشقيف،
ورفعوا من
جديد العلم الإسرائيلي
فوقها».
والسبت، اتهم
رئيس الوزراء اللبناني،
نواف سلام،
إسرائيل
باتباع سياسة
«الأرض
المحروقة» ضد
بلاده.
وتتواصل
الاشتباكات
بين إسرائيل
و«حزب الله»
الموالي
لإيران بشكل
شبه يومي، رغم
وقف معلن
لإطلاق النار
منذ السابع
عشر من أبريل
(نيسان) لم
يُحترَم فعلياً.
وزير العدل
اللبناني:
التفاوض لا
يعني الرضوخ
لشروط
إسرائيل
الرياض - العربية.نت/31
أيار/2026
شدد وزير العدل
اللبناني
عادل نصار على
أن "التفاوض
لا يعني
الرضوخ لشروط
إسرائيل"،
مبيناً أن
"الدبلوماسية
هي السبيل الأنسب
حالياً".وقال
نصار
لـ"العربية/الحدث"
الأحد إن "حزب
الله يعرقل
قدرة الدولة
على التفاوض
(مع إسرائيل) من
نقطة قوة"،
موضحاً أن
الدولة ستكون
أقوى في المفاوضات
إذا سلم الحزب
سلاحه. كما
أردف أن "سلاح
حزب الله بات
يشكل ذريعة
لاجتياح
لبنان"،
مضيفاً أن على
الحزب "تسليم
سلاحه للدولة
وهذا ليس
استسلاماً". كذلك
مضى نصار
قائلاً إن على
حزب الله
التوقف عن
"مغامراته"
ودعم خيار
الدولة. فيما
تابع أن "حزب
الله ضحى
باللبنانيين
في سوريا ويخوض
المعارك
لمصلحته
فقط"، مشدداً
على أن الحزب
يجر لبنان
لحروب لم
يخترها. وأضاف
أن حزب الله أطلق 6
صواريخ أعادت
الحرب
الشاملة على
لبنان. إلى
ذلك أعلن أن
رفض رئيس
البرلمان
نبيه بري حل الحكومة
يعبر عن دعمه
لوحدة
اللبنانيين.
وأوضح أن بري
بخلاف حزب
الله يرفض جر
لبنان للحروب.
من جانبه شدد
رئيس مجلس
النواب على
ضرورة الحفاظ
على الحكومة
اللبنانية ورفض
أي دعوات
لإسقاطها. وأبدى
في تصريحات
تلفزيونية
الأحد
استعداده لأن
يكون ضامناً
لالتزام حزب
الله بوقف
إطلاق النار،
شرط أن توقف
إسرائيل
عملياتها
العسكرية. كما
أكد تفضيله أن
تُجرى أي
مفاوضات مع
إسرائيل بشكل
غير مباشر
وعبر
الوسطاء،
معتبراً أن
هذا المسار هو
الأكثر جدوى
لإنجاحها.
"حزب
الله" يهدّد
بمواجهة
حسينية.. "نحن
على مقربة من
تحرير ثالث"!
المركزية/31
أيار/2026
وجّه
رئيس الهيئة
الشرعية في
حزب الله
الشيخ محمد
يزبك رسالة
إلى الأهالي
والمقاومين،
في لحظة تصعيد
ميداني
وسياسي شديدة
الحساسية،
تطرق فيها إلى
المواجهة مع
إسرائيل،
وإلى موقف
الحزب من
المسار التفاوضي
الجاري،
واضعًا
مجموعة مطالب
قال إن الحزب
لن يتخلى
عنها. واستهل
يزبك رسالته
بتحية
الأهالي
والعائلات
النازحة
والصامدة،
مشيدًا بما
وصفه بصبرهم
وثباتهم
واحتسابهم،
ومعتبرًا أن
ما يواجهونه
من معاناة
يعبّر عن وفاء
وخيار ثابت في
مواجهة
إسرائيل. وتوجه
إلى
المقاومين،
مؤكدًا أنهم
يخوضون معركة
دفاع عن الوطن
والسيادة،
معتبرًا أن
تضحياتهم
وجراحهم
مرتبطة بجراح
لبنان،
وموجهًا التحية
إلى الشهداء
والجرحى
والأسرى
وعائلاتهم. وفي
الشق
السياسي، قال
يزبك إن الحزب
صبر "أشهرًا
بعد الاتفاق
بين الدولة
وإسرائيل"،
معتبرًا أن
الدولة
تتحمّل
مسؤولية
حماية
مواطنيها
وسيادتها،
وملاحقة
إسرائيل
لتنفيذ بنود
الاتفاق. وأضاف
أن حزب الله
التزم ونفّذ،
ودفع نتيجة الاعتداءات
الإسرائيلية
"مئات
الشهداء وأكثر
من 1000 جريح"،
فضلًا عن
الهدم والجرف
والتوغل في مناطق
قال إن
إسرائيل كانت
عاجزة عن
دخولها قبل
الاتفاق. وانتقد
يزبك أداء
السلطة
السياسية،
معتبرًا أن
الحزب طالب
الدولة بمنحه
فرصة، قبل أن
يضيق ذرعًا من
استمرار
الاعتداءات.
وقال إن الفرصة
باتت مؤاتية
للرد على
إسرائيل بعد
كلام متكرر
بأن "للصبر
حدودًا". وهاجم
ما وصفه
بـ"قرار
السلطة
المشؤوم"،
معتبرًا أنه
قدّم خدمة
لإسرائيل
عندما صوّر
المقاومين
كأنهم خارجون
عن الشرعية،
كما انتقد
محاولات
البعض داخل
مجلس الوزراء
توصيف
المقاومة بعبارات
رفضها
الحزب.ورفض
يزبك المسار
التفاوضي
المباشر مع
إسرائيل،
معتبرًا أن
السلطة دخلت في
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
وبواسطة
أميركية
شريكة لها،
على حد
تعبيره. وقال:
"لا يعنينا ما
يجري في
واشنطن من
استسلام". وحدّد
يزبك مطالب
حزب الله في
المرحلة
الحالية بـ6
نقاط أساسية،
هي: وقف شامل
لإطلاق النار
والاعتداءات
برًا وبحرًا
وجوًا،
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية،
عودة الأهالي
إلى مدنهم
وقراهم حتى
القرى
الحدودية،
إعادة
الإعمار،
الإفراج عن
الأسرى، ثم
الانتقال إلى
حوار حول
الاستراتيجية
الدفاعية أو
استراتيجية
الأمن القومي
وفق خطاب رئيس
الجمهورية. وأكد أن
هذه المطالب
هي ثمرة دماء
وتضحيات ومعاناة،
مشددًا على أن
الحزب لن
يتخلى عنها، حتى
لو اقتضى
الأمر الذهاب
إلى مواجهة
حسينية. وفي
ختام رسالته،
شكر يزبك كل
من يمد يد
العون
والدفاع عن
الحزب
وبيئته، وخصّ
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
وقائدها
والمسؤولين فيها،
مشيرًا إلى
دورهم في
المسار
التفاوضي والسعي
إلى وقف إطلاق
نار شامل
للبنان
وجبهات المقاومة.
وختم يزبك
بالقول إن
الحزب، وفق
تعبيره، "على
مقربة من
تحرير ثالث"،
في إشارة إلى
محاولة رفع
معنويات
بيئته وتثبيت
سردية الصمود
في ظل التصعيد
الإسرائيلي
الواسع.
كيف
علّق النائب
حسن فضل الله
على سيطرة
اسرائيل على
قلعة الشقيف؟
المركزية/31
أيارم2026
اعتبر
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة" النائب
حسن فضل الله
أن "أهداف
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان،
تتجاوز موضوع
سلاح المقاومة
إلى محاولة
فرض وقائع
جغرافية
وسكانية جديدة،
تمتد من جنوب
سوريا إلى
جنوب لبنان،
وهذا يتطلب
مقاربة وطنية
لبنانية
مختلفة،
وإعادة نظر
جذرية بمقاربات
السلطة
والقوى
السياسية لما
يحصل، والخروج
من وهم
الرهانات على
استثمار
العدوان
لحسابات
فئوية، فمصير
البلد كله في
خطر وجودي
وليس منطقة أو
طائفة، ومن
جهتنا سنواصل
التصدي لهذا
العدوان
والدفاع عن
وجودنا وفق ما
تتطلبه وقائع
المواجهة،
والمقاومة هي
إرادة شعب لا
ينكسر، وهي
ليست جيشًا
نظاميًا
يقاتل وفق
أساليب
تقليدية، ولم
تقل يوما أنها
تمنع اجتياحاً
أو احتلال
الجغرافية أو
أن هناك توازنًا
تسليحيًا،
ولكنها قادرة
على استنزافه
ومنعه من
تثبيت
احتلاله في أي
بقعة احتلها،
وستواصل
عملها دفاعاً
عن شعبها
وبلدها،
ولديها روح
معنوية
عالية، ولن
تستطيع الحرب
النفسية أن
تؤثر على
فعاليتها
وممارسة حقها
المشروع في
الدفاع عن
النفس،
فالمقاومون
الأبطال يواجهون
منذ ثلاثة
أشهر أعتى جيش
في المنطقة
ويتصدون له
ببسالة قرب
الحدود، رغم
التفاوت الكبير
في
الامكانات،
وهم إلى الآن
يدافعون عن
قراهم
الأمامية
بروح
استشهادية
وعمليات
نوعية، ومهما
تكن التضحيات
والأثمان".وقال:
"لا خيار لنا
سوى مواصلة
المقاومة
والصمود، لا
سيما وأن
توسيع العدو
لاحتلاله
وإظهار
أطماعه، هو
حافز إضافي
للتمسك
بالمقاومة
كخيار وطني لتحرير
أرضنا
والدفاع عن
بلدنا، بل يجب
أن يكون هذا العدوان
حافزًا لكل
اللبنانيين
لمقاومة تهديد
بلدهم، فما
يريده العدو
فرض
الاستسلام على
بلدنا، وأياً
تكن التطورات
على الأرض، فإننا
أصحابها
وسنحررها،
وشباب
المقاومة أهل الأرض
وأصحاب الحق،
وسيطردون
الاحتلال مجددًا
كما طردوه
سابقًا". كلام
النائب فضل
الله جاء خلال
الاحتفال التكريمي
الذي أقامه
"حزب الله"
لشهيده حسين
علي سلامي
(أبو حسن ضياء)
في مجمع
السيدة خديجة
في المصيطبة،
بحضور عدد من
العلماء
والفاعليات
والشخصيات
وعوائل
الشهداء،
وحشد من الأهالي.
وأشار فضل
الله إلى أن "قلعة
الشقيف موقع
أثري وطني تحت
سلطة الحكومة اللبنانية،
ولم يكن
موقعاً
عسكرياً
للمقاومة،
وهو يتبع
لوزارة
الثقافة وليس
منشأة فيها
مقاتلون،
وتصوير العدو
رفع علم
الاحتلال، يجب
أن يستفز
مشاعر كل وطني
مخلص، فهو
موجه ضد
لبنان، ولا
ندري إن كانت
الحكومة
تعتبر نفسها معنية
بما يحصل، وهل
ستقول لمن
يقاوم الاحتلال
أن أنشطته
خارج
القانون، وهل
تمكنت من خلال
المفاوضات من
منع العدوان
وارتكاب
المجازر ضد
المدنيين ومن
احتلال
الأرض، بما في
ذلك ما له
رمزية
تاريخية
للبنان". وختم
فضل الله: "لقد
أثبت التصعيد
الإسرائيلي
فشل الخيار
التفاوضي
المباشر الذي
لجأت إليه
السلطة في الحصول
على أي مكسب،
فالنتائج
السياسية
لهذه المفاوضات
كلها تصب
لمصلحة العدو
الذي استغلها
ليعمق جرائمه
ضد لبنان
خصوصاً في
الجنوب، وبالتالي،
فإن المطلوب
من السلطة أن
تعيد النظر في
حساباتها،
وأن لا تستمر
في هذا المسار
التنازلي،
والعودة
للتضامن
الوطني
والبحث عن حلول
بتعاون
الجميع
لحماية
البلد،
ومطلبنا الوطني
واضح، وهو وقف
إطلاق نار
شامل كمقدمة لانسحاب
العدو وعودة
النازحين،
ولدينا الكثير
من عناصر
القوة
الوطنية التي
يمكن حشدها لتحقيق
هذه الاهداف".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 31 أيار /2026
يوسف
سلامة
هل بات
رئيس "فرنسا
العلمانية" مرتبطا
عضويًا
بالإسلام
السياسي؟
السيد
الرئيس
ماكرون، مَن
يفقد هويته
يفقد قضيته ويخرج
من معادلة
التاريخ.
ما يربط
لبنان بفرنسا تاريخ
قِيميٌّ
مشترك مبني
على الثقافة
وحرية الفرد
والمجتمع،
لا تجرح
هذا التاريخ.
وائل
سعد
نتمنى
على الدولة
اللبنانية
إجراء
الإتصالات
اللازمة مع
الإدارة
الأمريكية
وبالتعاون مع
الدول
الشقيقة
لاسيما
المملكة
العربية السعودية
للإستجابة
لطلب الأهالي
بإعلان مدينتي
صور والنبطية
"مناطق
منزوعة
السلاح غير
الشرعي" تحت
إشراف الجيش
ما يوفر
الحماية
للسكان والأعيان
المدنية
فيهما.
لؤي
غندور
برسم
وزير
الداخلية
ومحافظ جبل
لبنان ومحافظ
بيروت ومدير
عام الأمن
العام: النائب
جميل السيد
يقفل شارعاً
بكامله أمام
منزله. لن
نسأل من أين
له ثمن بناية
في أغلى أحياء
بيروت وكيف
يحق له بكل
هذا العدد من
عناصر الأمن
العام من جيوب
المواطنين
بعد تقاعده،
ولكن من حقنا
أن نسأل كيف
لنائب أن يقفل
شارعاً
بكامله؟
سمر
زريق
أحد
مدراء الذباب
الأزرق، وهو
مستشار في بيت
الوسط مدرج
على لائحة
البايرول
لوزير الداخلية
الأسبق نهاد
المشنوق،
وكان يتقاضى
مبلغاً
شهرياً يبدأ
بـ 5000 دولار. يعني
أننا نتحدث عن
مبلغ يزيد عن 60
ألف دولار
سنوياً في
أبسط تقدير.
المفارقة
المضحكة أن
هذا المستشار
وهو وجه بارز،
كما مدراء
الذباب الباقين،
يتهمون "خلية
بدارو" بأنها
تعمل لصالح الوزير
الأسبق نهاد
المشنوق
وممولة منه.
لا نتحدث عن
نشاطات
الحسابات
الوهمية فلا
تأثير جدي لها،
إذ يحتاجون
الى بذل بعض
المال لتوسيع
إطار الذباب
عدداً
وتأثيراً، بل
عن تقارير
ترسل الى جهات
رفيعة.
فمن
باب التذكير،
الكثير من
قيادات
المستقبل كانوا
من كتبة
التقارير زمن
وصاية نظام
الأسد، حتى
بحق بعضهم.
ويبدو
أن الهدف من
هذه الحملة،
أو الحفلة،
بما فيها من
تقارير
وتدليس هو
تلميع صورة
الوزير
الأسبق نهاد
المشنوق،
واعادة تسويق
اسمه لـ"مقام
سياسي ما" في
لحظة
انتقالية
عاصفة يعاد
فيها تشكيل
المعادلات
والتوازنات،
خصوصاً أنه
صديق حميم
للكبار فيهم،
وشريك تجاري
لبعضهم. في انتخابات
2018 كان واحداً
من 4 أشخاص
مقررين
للأسماء واللوائح
والتحالفات
في المستقبل.
كما أنه لم يكن
وزير داخلية
عن حزب
النجادة، بل
كان ممثل المستقبل
وتولى تنفيذ
اجندته، وكان
ممثله الى
جانب نادر
الحريري في
الحوار مع حزب
الله في عين
التينة،
وبتكليف من
رئيس التيار.
جوناثان
الخوري
https://x.com/i/status/2061100288908398689
سنة 1982
حرر ابطال جيش
لبنان الحر
قلعة الشقيف من
منظمات
الإرهاب
الفلسطيني بعد
الانسحاب
الاسرائيلي
احتلت من
الارهاب الايراني
حتى تماعادة
تحريرها
مجددًا من قبل
جيش الدفاع
طوم حرب
ربما
يكون الهدف
الاستراتيجي
التالي لإسرائيل
هو جزين. الوصول
اليها ستقطع
خطوط إمداد
حزب الله من
البقاع،
وتخنق قواته
في بيروت،
وتربط الجيش
الإسرائيلي
بمناطق صديقة
عبر جبال لبنان
الغربية
وصولاً إلى
عكار في
الشمال.
وعندئذ
المفاوضات
العسكرية في
واشنطن ستكون
واقعية
وديناميكية
أكثر مع حلول
جذرية على
الأرض.
منشق
عن حزب الله
https://x.com/i/status/2061059335506063419
حزب
الله يحوّل كل مكان
إلى موقع
عسكري مستشفيات..
حسينيات.. مدارس.. وبيوت
المدنيين.والآن
مقابر الجنوب.
فيديو صادم من
#النبطية
يُظهر كيف حوّل
حزب الله
المقابر إلى
منصات لإطلاق
الصواريخ،
فكان الرد
الإسرائيلي
قصفًا وغارات.
نديم
قطيش
ما
كان ليكون
هناك احتلال
لولا سلاح حزب
الله. إسرائيل
تركت لبنان
عام ٢٠٠٠
كاملاً
سالماً آمناً
وشهد الجنوب
نهضة اقتصادية
وعمرانية غير
مسبوقة في
تاريخه. اصرار
حزب الله على
السلاح
واعتدائه على
إسرائيل عام
٢٠٠٦ و٢٠٢٣
و٢٤ و٢٥ و٢٦
استدرج كل هذه
الحروب التي
كان لبنان
بغنى عنها
بدل
تحويل انسحاب
إسرائيل إلى
حدث تبنى عليه
آليات سلام وتكامل
اقتصادي بنيت
عليه خرافة
بيت العنكبوت
التي دمرت جبل
عامل. لا
السلاح ردع
ولا السلاح
حمى. السلاح
دمر. المقاومة
هي سبب
الاحتلال
اليوم وليس
العكس.
اليسا
الهاشم
فرنسا
تريد ان تحجز
مقعدها
"المتقدم" في
القوات
المتعددة
الجنسيات
بصلاحيات
واسعة التي
يتم البحث في
تشكيلها (يرجح
بقيادة
اميركية وتضم
قوات عربية
اوروبية
وبالتنسيق مع
بيروت وتل
ابيب)
وسيتم نشرها
في لبنان عند
انتهاء مدة عمل
اليونيفيل.
ليس للزيارة
الفرنسية اي
هدف او تأثير
في التصعيد
الميداني
الحالي (منسّق
بالكامل بين
اسرائيل
وواشنطن) ولا
في عملية الفصل
والتطهير
التي تنفذها
اسرائيل في
الجنوب.
كندا
الخطيب
يقوم
حزب الله
للتغطية على
حربه العبثية
وسقوط كذبة
مقاومته
لإسرائيل
وضعفه ،
بالانقلاب
على الداخل
والهاء بيئته
بالداخل
اللبناني إذا
ما كانت هذه
الدعوات
رسمية ، ويجب
ان يأخذها
الامن
والقضاء
بجدية ، يجب
ان تتحرك
المحكمة
العسكرية
"العبثية
ضدنا " والحامية
للبيئة !
اسقاط فوضى
حزب الله في
الداخل واجبة
من قبل الدولة
! نتمنى إيضاح
حول هذه الدعوات
هادي
مشموشي
كما
ضحكوا عليهم
ان بعض
المقاتلين
البدائيين
وأسلحة روسية
صدئة من الحرب
العالمية
الثانية
حرروا الجنوب
عام٢٠٠٠
بينما الواقع
يقول ان
إسرائيل قررت
الانسحاب
لعدة أسباب
منها ضمانات
من إيران
بحماية الحزب
لحدودها.
يعيدون
الكرة
ويضحكون
عليهم انهم
سوف يحررونه
مجدداً
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 31 أيار-01
حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 31 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154952/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 31/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154954/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone