المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 13 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july13.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
يسوع
يعلم تلاميذه
صلاة الأبانا
الربانية
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/لبنان
واللبنانيون
مع جميع المؤمنين
بالسلام
والحرية
يتضرعون من
أجل راحة نفس
السيناتور
ليندسي
غراهام
إلياس
بجاني/الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
إلياس
بجاني/ذكرى
استشهاد
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة في
مسيرة
الإيمان
المسيحي
والشهادة
المستمرة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
خفايا
الأيام
الأخيرة
لـ"غراهام"...
ماذا ترك للبنان
والمنطقة؟
السفير
الإسرائيلي
لدى واشنطن
يكشف خطة
«المناطق
التجريبية» في
جنوب لبنان
قلعة
الشقيف
التاريخية في
مرمى
الاتهامات… إسرائيل
تنشر صورًا
وتزعم وجود
أنفاق
غموض
يلفّ المناطق
التجريبية..
والتصعيد الإسرائيلي
في الجنوب
يتزامن مع
التحضير
لروما
التصعيد
مستمر جنوباً:
الجيش
الإسرائيلي يواصل
سياسة «الأرض
المحروقة»
بنسف المنازل
في مجدل زون
وبنت جبيل
قنابل
إسرائيلية
حارقة تشعل
أكثر من 100 دونم
في جديدة
مرجعيون
لبنان
الرسمي يعد
العدة
لمفاوضات
روما وزيارة
واشنطن
مبادرة
المانية
فرنسية
لتحقيق
السلام في لبنان
في 17 الجاري
محادثات
عُمان تستأنف
اليوم
...واشنطن:لن
نصمت وخامنئي
يهدد
إيران
لبرّي: لبنان
سيكون بنداً
أولاً في أي اتفاق
نهائي مع
الولايات
المتحدة
مقتل
شخص وإصابة
اثنين في
هجمات على
جنوب إيران:
وسائل
الإعلام
الرسمية
مسؤول
لبناني يؤكد
مشاركة بلاده
في محادثات روما
مع إسرائيل
محادثات
روما بشأن لبنان
تواجه حالة من
عدم اليقين
وسط تصعيد أمريكي
إيراني.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/هل وصلت
الولايات
المتحدة إلى
قناعة مفادها
ان النظام
الإيراني غير
قابل للإصلاح
مقدّمات
نشرات
الأخبار
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
رحيل أحد
صقور السياسة
الخارجية الأميركية:
وفاة
السيناتور
الجمهوري
ليندسي
غراهام إثر
وعكة صحية
مفاجئة
قبل
دقائق من
وفاته.. ترامب
يكشف تفاصيل
مكالمته
الأخيرة مع
ليندسي
غراهام
«قبة
حديدية» جديدة
في اسرائيل
لمواجهة
أسراب المسيّرات!
وزيرة
إسرائيلية:
تجدد الحرب
أمر لا مفر
منه وإيران لن
تلتزم بأي
اتفاق
تأهب
إسرائيلي
شامل
لسيناريوهات
الحرب مع طهران..
وتنسيق
استراتيجي
بين ترامب
ونتنياهو يواكب
ضربات
«سنتكوم»
الجيش
الإسرائيلي
في حالة تأهب
استعداداً للمشاركة
بالضربات
الأميركية
على إيران
بعد 20
عاماً على حرب
تموز… إسرائيل
تكشف وثائق عسكرية
سرية عن الساعات
الأولى
للمعركة
انتخابات
الكنيست في
إسرائيل..
أزمة الليكود تربك
حسابات
نتنياهو
ضربات
أميركية
جديدة على
إيران..
وانفجارات تهز
بندر عباس
وقشم
تفاصيل
مقترح عُماني
لتنظيم
الملاحة في
هرمز بمسارين
منفصلين
«سنتكوم»
تعلن تدمير 300
هدف عسكري في
إيران.. ووزير
الدفاع
الأميركي:
طهران اتخذت
«خياراً
سيئاً» وتدفع
الثمن
مسؤول
إيراني: وضع
هرمز لن يعود
كما كان سواء تعاونت
عُمان أم لا
الجيش
الكويتي: هجوم
على 3 مواقع
حدودية تسبب بأضرار
مادية/استهداف
إحدى منصات
الحفر البحري
التابعة
لشركة نفط
الكويت
بمسيرة معادية
الجيش
الأميركي:
حركة السفن
التجارية لا
تزال مستمرة
عبر مضيق
هرمز/أكدت
إصابة 140 هدفا
عسكريا
إيرانيا أمس
السبت
غوتيريش
يحذر: تجدد
التصعيد
بمضيق هرمز
ينذر بعواقب
وخيمة
وزير
الخارجية
السعودي: نرفض
كل ما يمس
سيادة الدول
ويهدد أمن
المنطقة/بحث
مع نظرائه في
قطر وعُمان
والبحرين
والأردن
مستجدات
الأوضاع في
الشرق الأوسط
على
رأسهم ترامب
ونتنياهو..
«همشهري»
الإيرانية
تنشر «لائحة
تصفية» تضم 13
مسؤولاً
غربياً وإسرائيلياً
مداهمة
منزل وزير
عراقي سابق
ضمن حملة
لمكافحة
الفساد
قبل لقاء
ترامب..
الزيدي: نفتح
صفحة جديدة مع
واشنطن
بعد وفاة الشيخ
حمد بن خليفة…
لبنان ودول
عربية تعلن الحداد
الرسمي
من هو عبد
الحميد
العواك الذي
انتُخب
رئيسًا لمجلس
الشعب
السوري؟
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
إيران
بعد يونيو 2026:
صراع
البراغماتيين
والحرس على
حافة
الهاوية/محمود
القيسي/جنوبية
عشية
"طاولة روما 1"
و"قمة
واشنطن": هل من
خطوات
اميركية
إيجابية
ومطمئنة/طوني
جبران/المركزية
سقوطُ
عمود الخيمة
وبداية
النهاية:
قراءة في هلع
بنيوي للنظام
الحاكم داخل
إيران/مهدي عقبائي
(صحفي إيراني)
/جنوبية
روما…
مفاوضات ترسم
مستقبل لبنان
بين السيادة
والاستقرار/جو
رحال/نداء
الوطن
الخليج...
زمن الاعتماد
على
الذات/محمد
الرميحي/الشرق
الأوسط
التحوّل
الأميركي
وإعادة ترتيب
الخصوم والحلفاء
بعد قمة
أنقره/راغدة
درغام/النهار
أسوأ
الأنظمة حكم
الميلشيات/بسام
ن ضو
"المسيحية
السياسية"
تنقذ جميع
اللبنانيين/إيلي
عون
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بري
يستقبل
جنبلاط في عين
التينة..
والتطورات في
لبنان
والمنطقة في
صلب البحث
بلدية
عيترون تطالب
بـ«إعلان خطة
وطنية طارئة
وواضحة للقرى
الأمامية»
«طريق
الدولة لا
منطق
الدويلات»..
البطريرك الراعي
يجدد الدعوة
إلى لغة
الحوار ويرفض
منطق الغلبة
والسلاح
الحاج
حسن يشن
هجوماً
عنيفاً على
«اتفاق الإطار»:
لن نُسلمكم
السلاح ونزع
السلاح غير
قابل للتحقيق
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
يسوع
يعلم تلاميذه
صلاة الأبانا
الربانية
إنجيل
القدّيس
لوقا11/من01حتى04/كَانَ
يَسُوعُ
يُصَلِّي في
أَحَدِ ٱلأَمَاكِن.
وَلَمَّا ٱنْتَهَى
قَالَ لَهُ
أَحَدُ
تَلامِيذِهِ:
«يا رَبّ، عَلِّمْنَا
أَنْ
نُصَلِّي،
كَمَا
عَلَّمَ يُوحَنَّا
تَلامِيذَهُ».
فَقَالَ
لَهُم: «عِنْدَمَا
تُصَلُّون،
قُولُوا:
أَيُّهَا ٱلآب،
لِيُقَدَّسِ ٱسْمُكَ،
لِيَأْتِ
مَلَكُوتُكَ.
أَعْطِنَا
خُبْزَنا
كَفافَنَا
كُلَّ يَوْم.
وَٱغْفِرْ
لَنَا
خَطايَانَا،
فَنَحْنُ
أَيْضًا نَغْفِرُ
لِكُلِّ
مُذْنِبٍ
إِلَيْنا.
وَلا تُدْخِلْنَا
في
التَّجْرِبَة.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
لبنان
واللبنانيون
مع جميع
المؤمنين
بالسلام
والحرية
يتضرعون من
أجل راحة نفس
السيناتور
ليندسي
غراهام
إلياس
بجاني/12 تموز 2026
«الرَّبُّ
أَعْطَى
وَالرَّبُّ
أَخَذَ، فَلْيَكُنِ
اسْمُ
الرَّبِّ
مُبَارَكًا»
(أيوب 01: 21).
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155874/
ببالغ
الحزن
والأسى،
وبقلوب
يعتصرها
الألم، علمنا
بخبر وفاة
السيناتور
الأميركي
ليندسي
غراهام. إن
رحيله يشكل
خسارة كبيرة
ليس فقط
لعائلته
وأصدقائه
وزملائه
والشعب
الأميركي، بل
أيضاً للبنان
واللبنانيين
الذين رأوا فيه
صديقاً
وفياً،
وداعماً
ثابتاً،
ومدافعاً
شجاعاً عن
سيادة لبنان
واستقلاله
وحريته وقيمه
الديمقراطية.
على مدى سنوات
طويلة، وقف
السيناتور
غراهام إلى
جانب حق لبنان
في أن يبقى
وطناً حراً
ومستقلاً
وسيداً على
أرضه وقراره.
ولم يتردد
يوماً في
التعبير عن
دعمه لتطلعات
الشعب
اللبناني إلى
الكرامة والحرية
وتقرير
المصير
والحفاظ على
وحدة الوطن
وسيادته. وقد
أكسبه إخلاصه
للبنان
واهتمامه
الصادق
بمستقبله
احترام ومحبة
وامتنان أعداد
كبيرة من
اللبنانيين.
اليوم،
يودّع لبنان
والأحرار من
أهله صديقاً
عزيزاً طالما
ارتفع صوته
دفاعاً عن
الحرية والعدالة،
وظل ملتزماً بالمبادئ
الديمقراطية
والقيم
الإنسانية التي
آمن بها ودافع
عنها. هذا
وسوف يبقى
إرثه في الخدمة
العامة،
ومواقفه
المبدئية،
والتزامه
الراسخ
بالقضايا
التي آمن بها،
حاضراً في الذاكرة
وملهماً
للأجيال
القادمة. في
هذه اللحظات
الأليمة،
نتوجه بأحر
التعازي إلى
عائلته وأحبائه
وأصدقائه
وإلى الشعب
الأميركي.
ونرفع صلواتنا
إلى الله
القدير أن
يمنحهم الصبر
والعزاء
والسكينة في
مواجهة هذا
المصاب الجلل.
ونجد
عزاءنا في
كلمات الكتاب
المقدس:
«أَنَا هُوَ
الْقِيَامَةُ
وَالْحَيَاةُ.
مَنْ آمَنَ
بِي وَلَوْ
مَاتَ
فَسَيَحْيَا»
(يوحنا 11: 25).
و«"طُوبَى
لِلْحَزَانَى،
لِأَنَّهُمْ
يَتَعَزَّوْنَ»
(متى 05: 04). كما
نستذكر الوعد
الإلهي المعزي:
«وَسَيَمْسَحُ
اللهُ كُلَّ
دَمْعَةٍ
مِنْ
عُيُونِهِمْ،
وَالْمَوْتُ
لاَ يَكُونُ
فِي مَا
بَعْدُ،
وَلاَ
يَكُونُ
حُزْنٌ وَلاَ
صُرَاخٌ
وَلاَ وَجَعٌ
فِي مَا
بَعْدُ» (رؤيا 21:
40).
نسأل
الله أن يرحم
نفس
السيناتور
ليندسي غراهام
ويسكنه فسيح
منازله
السماوية وأن
يشرق عليه
نوره
الأبدي.سيبقى
ذكره حياً في
قلوب جميع
الذين أحبوا
الحرية
وآمنوا بقيم
الديمقراطية،
كما سيبقى
محفوراً في
وجدان
اللبنانيين
الذين
اعتبروه
صديقاً
مخلصاً ونصيراً
لقضيتهم
الوطنية.
فليتقبله
الرب في ملكوته
السماوي،
وليمنحه
الراحة
الأبدية إلى
جانب الأبرار
والقديسين.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب الإلكتروني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/11 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/146395/
إن
دراسة مفهوم
الضمير في
المفهوم
الإنجيلي ليست
مجرد بحث في
علم النفس أو
الأخلاق، بل
هي رحلة روحية
لاستكشاف
العلاقة
الأبوية بين الخالق
والمخلوق.
الضمير، في
جوهره، ليس
مجرد شعور
بشري أو نتاج
للتربية
الاجتماعية،
بل هو الصوت
الإلهي
الساكن في الإنسان،
أي حضور الله
الذي يرشدنا
إلى التمييز بين
الخير والشر.
إنه البوصلة
الداخلية
التي وضعها
الخالق في قلب
كل إنسان
ليكون
"الحَكَم"
على تصرفاته
وأفكاره.
الضمير
كبوصلة إلهية
ونعمة ربانية
يُعدّ
الضمير "حضور
الله" في
داخلنا، وهذا
ما يميزه عن
مجرد "إحساس
بالذنب". يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم:
"لا الشهرة ولا
الثروة ولا
السلطان ولا
القدرة
الجسدية ولا
المائدة
الشهية ولا
الملابس
الأنيقة ولا
أية ميزة
بشرية يمكنها
أن تجلب
السعادة الحقيقية؛
بل هذه كلها
تأتي من ضمير
نقي". هذا القول
يؤكد أن
السعادة
الحقيقية
تنبع من الانسجام
الداخلي مع
إرادة الله،
والذي لا
يتحقق إلا من
خلال ضمير
مستقيم. ولقد
شبّه المسيح
الضمير
بالعين، إذ
قال: «سراج
الجسد هو
العين. فإن
كانت عينك
بسيطة فجسدك
كله يكون
نيِّراً، وإن
كانت عينك
شريرة فجسدك
كله يكون
مظلماً» (متى 6: 22-23).
هذا التشبيه
يربط الضمير
مباشرة
بـالقلب،
الذي هو مركز
إدراك الإنسان
الروحي.
فالعين
البسيطة
(النقية) التي
لا تنظر إلى
الشر، هي التي
تسمح لنور
الله أن يملأ الجسد
كله، أي أن
الحياة
بأكملها تصبح
منارة بنور
الحق الإلهي.
الضمير
كشاهد داخلي
وصوت الله
الله،
الذي خلق
الإنسان على
صورته ومثاله
(تكوين 1: 27)، لم
يتركه وحيداً
في مواجهة
التجارب. بل
منحه الضمير
كصوت حيّ
يحذّر
وينبّه، ليكون
بمثابة خصم
داخلي يقف ضد
نوايا الشر.
ففي موعظة
المسيح على
الجبل، قال:
«كن مُراضياً
لخصمك
سريعاً... لئلا
يُسلِّمك
الخصم إلى
القاضي» (متى 5:25).
هذا الخصم هو
الضمير الذي
يواجه
نزواتنا
الخاطئة
ليعيدنا إلى
طريق التوبة
قبل أن نقف
أمام
الدينونة
الإلهية.
الرسول
بولس يؤكد هذه
الحقيقة
الروحية، موضحاً
أن الضمير هو
شاهد داخلي
يوجه حتى
الأمم الذين
لم يعرفوا
الناموس
المكتوب:
«لأَنَّهُ حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ
هُمْ
نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي
قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ إِنْكَارِ»
(رومية 2: 14-15).
العلاقة
بين الضمير
والحرية
في
الفهم
المسيحي،
الحرية ليست
تحرراً من الله،
بل تحرراً من
الخطيئة. قال
الرب يسوع:
«تعرفون الحق
والحق يحرركم»
(يوحنا 8:32).
الضمير يوجّه الحرية
ويصونها. فحين
يُهمَل
الضمير،
تتحوّل
الحرية إلى
فوضى شيطانية
تؤدي إلى
انحلال
أخلاقي
واجتماعي. أما
الحرية
الحقيقية فهي
ثمرة الروح
القدس، الذي
يحرر الإنسان
من عبودية
الأهواء. هذا
ما أكده بولس
الرسول بقوله:
«كل الأشياء
تحل لي، لكن
ليس كل
الأشياء
توافق. كل
الأشياء تحل
لي، لكن لا
يتسلط عليّ
شيء» (1 كورنثوس
6:12). فالضمير
النقي هو الذي
يمنح الإنسان
القوة ليمارس
حريته بمسؤولية،
دون أن يقع
تحت سيطرة
الشهوات أو
الأهواء، مع
مراعاة ضمير
الآخرين
الضعيف: «لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟» (1
كورنثوس 10: 29).
الضمير
والخجل
كعلامتين
للحياة
الروحية
الخجل
هو ثمرة ضمير
حيّ. عندما
يشعر الإنسان
بالذنب، فهذا
دليل على أن
ضميره لا يزال
يستمع لصوت الله
في داخله. لقد
شعر آدم وحواء
بالخوف والخجل
بعد السقوط،
كما جاء في
سفر التكوين:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»
(تكوين 3: 10).
كذلك، بعدما
وبّخ يسوع
الكتبة
والفريسيين على
خطاياهم،
«بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا»
(يوحنا 8: 9). كل هذه
الأمثلة من
الكتاب
المقدس تؤكد
أن الخجل هو
أول رد فعل
طبيعي للضمير
الحي أمام
الخطيئة. أما
موت الضمير
فهو أخطر ما
قد يواجهه
الإنسان، إذ
يجعله
مستسلماً
للشهوة
والخطيئة دون
أي رادع،
فيصبح "ذئباً
مفترساً". هذا
الموت الروحي
يصفه بولس
الرسول بـ "الضمير
الموسوم" أو
المحترق: «فِي
رِيَاءِ أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ»
(1 تيموثاوس 4: 2).
موت الضمير هو
فقدان القدرة
على سماع صوت
الله، وهو ما
يؤدي إلى
الانحلال
الكامل
والفناء
الروحي.
البُعد
الخلاصي
للضمير
الضمير
النقي هو
الطريق إلى
الملكوت،
لأنه يقود إلى
التوبة
والقداسة.
فالخاطئ لا
يجد سلاماً
إلا عندما
ينال غفران
الله وسلام
الضمير. دم
المسيح هو
الذي يطهر
الضمائر من
الأعمال
الميتة:
«فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ...
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ
لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!»
(عبرانيين 9: 14).
إن
المعمودية،
في مفهومها
الروحي، ليست
مجرد تطهير جسدي،
بل هي رمز
لتجديد
الضمير
وتطهيره:
«اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ»
(1 بطرس 3: 21).
الضمير
والرسالة
المسيحية
المسيحي
مدعوّ لأن
يحافظ على
نقاوة ضميره،
وأن يكون شاهداً
للحق في عالم
يبرّر
الخطيئة تحت
شعارات زائفة.
يقول بولس:
«لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ
بِلَا
عَثْرَةٍ مِنْ
نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ»
(أعمال 24: 16). هذه
الآية تلخص
جوهر الحياة
المسيحية:
السعي الدائم
للحفاظ على
نقاوة
الضمير، في
العلاقة مع
الله وفي
التعامل مع
الآخرين، ليس
بالحكمة
البشرية بل
بنعمة الله:
«شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ...
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ»
(2 كورنثوس 1: 12).
دعوة
للحفاظ على
الضمير الحي
في
أسفل عدد من
الآيات التي
تتحدث عن
الضمير، بالإضافة
إلى آيات أخرى
ذات صلة من
الكتاب المقدس
الضمير
كشاهد داخلي
رومية
2: 14-15: "لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ هُمْ
نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ."
أعمال
الرسل 24: 16:
"لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا
أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ."
2
كورنثوس 1: 12:
"لِأَنَّ
فَخْرَنَا
هُوَ هٰذَا: شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ،
لَا فِي
حِكْمَةٍ
جَسَدِيَّةٍ،
بَلْ فِي نِعْمَةِ
ٱللهِ،
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ،
وَأَكْثَرُ
جِدًّا
نَحْوَكُمْ."
الضمير
والضعف
البشري
1
كورنثوس 8: 7:
"وَأَمَّا
لَيْسَ
الْعِلْمُ
فِي
الْجَمِيعِ.
بَلْ أُنَاسٌ
بِضَمِيرِ
الْوِثْنِ
إِلَى الآنَ،
يَأْكُلُونَ
كَشَيْءٍ مَذْبُوحٍ
لِوَثَنٍ.
فَضَمِيرُهُمْ
إِذْ هُوَ
ضَعِيفٌ
يَتَنَجَّسُ."
1
تيموثاوس 4: 2:
"فِي رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ."
الضمير
والحرية في
المسيح
1 كورنثوس
10: 29: "أَقُولُ:
لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ ضَمِيرَ
ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟"
الضمير
وعلاقته
بالقلب
والروح
عبرانيين
9: 14: "فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ،
ٱلَّذِي
بِرُوحٍ
أَزَلِيٍّ
قَدَّمَ نَفْسَهُ
لِلهِ بِلَا
عَيْبٍ،
يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ
أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!"
1 بطرس 3:
21: "اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."
آيات
إنجيلية ذات
صلة
متى
6: 22-23: "سِرَاجُ
الْجَسَدِ
هُوَ
الْعَيْنُ.
فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
بَسِيطَةً،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا.
وَإِنْ كَانَتْ
عَيْنُكَ
شِرِّيرَةً،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ
مُظْلِمًا."
يوحنا
8: 9: "وَأَمَّا
هُمْ
فَلَمَّا
سَمِعُوا،
بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا،
مُبْتَدِئِينَ
مِنَ ٱلشُّيُوخِ
إِلَى ٱلْآخِرِينَ.
وَبَقِيَ
يَسُوعُ
وَحْدَهُ وَٱلْمَرْأَةُ
وَاقِفَةٌ
فِي ٱلْوَسْطِ."
تكوين
3: 10: "فَقَالَ: «سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»."
الضمير
في الفهوم
القرآني: صوت
الله في داخل
الإنسان
إنه
ورغم أن
القرآن
الكريم لا
يذكر لفظ
"الضمير" صراحة،
إلا أن معناه
حاضر بقوة في
نصوصه، إذ يشير
إلى ما أودعه
الله في داخل
كل إنسان من
نور يهديه
للخير ويزجره
عن الشر. هذا النور
الداخلي هو ما
يُسمّى
بالضمير، أي
صوت الله في
باطن
الإنسان... في
اسفل آيات
قرآنية تتناول
في معانيها
الضمير بشكل
من الأشكال:
1. سورة
الشمس (7–8) النص
القرآني:
{وَنَفْسٍ
وَمَا سَوَّاهَا
•
فَأَلْهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا}
والنفس
وما سوّاها،
فألهمها الله
القدرة على
التمييز بين
فجورها
وتقواها.
2. سورة
القيامة (2)
النص القرآني:
{وَلَا
أُقْسِمُ
بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
وأقسم بالنفس
اللوامة، تلك
التي تعاتب
صاحبها
وتوبّخه على
أفعاله.
3. سورة
الحشر (18) النص
القرآني: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَلْتَنْظُرْ
نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ
لِغَدٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: يا
أيها الذين
آمنوا، اتقوا
الله، ولتنظر
كل نفس ماذا
قدمت ليوم الغد
(يوم القيامة).
4. سورة
الانفطار (10–12)
النص القرآني:
{وَإِنَّ
عَلَيْكُمْ
لَحَافِظِينَ
• كِرَامًا
كَاتِبِينَ •
يَعْلَمُونَ مَا
تَفْعَلُونَ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: وإن
عليكم ملائكة
يراقبونكم،
كرامًا
كاتبين،
يعلمون كل ما
تفعلون.
5. سورة
ق (16) النص
القرآني:
{وَلَقَدْ
خَلَقْنَا الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ
مَا
تُوَسْوِسُ
بِهِ نَفْسُهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: لقد
خلقنا
الإنسان، ونحن
نعلم ما توسوس
به نفسه وما
يدور في
داخله.
6. سورة
الإسراء (14)
النص القرآني:
{اقْرَأْ
كِتَابَكَ
كَفَى
بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا}
الترجمة
التفسيرية بالعربية:
اقرأ كتاب
أعمالك، كفى
بنفسك اليوم أن
تكون حسيبًا
على نفسك.
7. سورة
آل عمران (30)
النص القرآني:
{يَوْمَ
تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ مَا
عَمِلَتْ
مِنْ خَيْرٍ
مُحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِنْ سُوءٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: في
ذلك اليوم،
تجد كل نفس ما
عملت من خير
حاضرًا،
وكذلك ما عملت
من سوء.
8. سورة
الزلزلة (7–8)
النص القرآني:
{فَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
خَيْرًا
يَرَهُ • وَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
شَرًّا يَرَهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: فمن
يعمل وزن ذرة
من الخير
سيراه، ومن
يعمل وزن ذرة
من الشر سيراه
كذلك.
9. سورة
التكوير (14)
النص القرآني:
{عَلِمَتْ
نَفْسٌ مَا
أَحْضَرَتْ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
حينها تعلم كل
نفس ما أحضرت
من أعمال.
في
الخلاصة،
الضمير هو
مفهوم أساسي
في الكتاب المقدس،
ويعتبر بوصلة
أخلاقية
وروحية للإنسان.
الضمير هو
حضور الله في
الإنسان، وهو
علامة الشركة
بين الخالق والمخلوق.
من يحافظ على
ضميره
نقيّاً، يعيش
في نور المسيح
ويذوق منذ
الآن عربون
الملكوت. أما من
يخدّر ضميره فينحرف
عن الله ويصبح
فريسة سهلة
لإبليس.
فلنصلِّ، "لنستحق
رضى والدنا
الله ولنكون
من الذين يخافونه
ويلتزمون
بتعاليمه،
لهذا علينا أن
نُبقي صوته
فينا، الذي هو
الضمير، حياً
وفاعلاً
ومطاعاً".
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
ذكرى
استشهاد
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة في
مسيرة
الإيمان
المسيحي
والشهادة
المستمرة
الياس
بجاني/10 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/145060/
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/145053/
في
صفحات
التاريخ
المشرقة
بالإيمان
والتضحية،
تبرز قصة
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة: فرنسيس،
وعبد المعطي،
ورافائيل،
الذين سطروا بدمائهم
أروع ملاحم
البطولة
الروحية في
دمشق عام 1860.
هؤلاء
الشهداء الموارنة،
الذين تجاوزت
أعمارهم
الستين عامًا،
رفضوا التخلي
عن إيمانهم
المسيحي رغم
التهديد
بالموت،
فكانوا
نموذجًا حيًا
لمعنى الإيمان
في الدين
المسيحي،
مؤكدين أن من
يقتل الجسد
يعجز عن قتل
الروح
المؤمنة. هذه
الشهادة
البطولية لا
تزال تتردد
أصداؤها حتى
يومنا هذا،
متصلة
بتضحيات
مماثلة
شهدتها دمشق
مؤخرًا، من
خلال جريمة
تفجير كنيسة
مار إلياس للروم
الأرثوذكس.
مجازر
1860 ورفض التخلي
عن الإيمان
في
ليلة العاشر
من تموز
(يوليو) عام 1860،
شهدت دمشق
أحداثًا
دامية
استهدفت
المسيحيين.
لجأ الإخوة
المسابكيون،
برفقة العديد
من المسيحيين
والآباء
الفرنسيسكان،
إلى الكنيسة
طلبًا
للحماية. إلا
أن الهائجين
والغوغائيين
الجهاديين من
المسلمين
اقتحموا
عليهم الكنيسة
وطالبوهم
بتغيير دينهم.
هنا تجلى الإيمان
الصلب
للإخوة، حيث
نطق فرنسيس
بكلمات خالدة
تعكس شجاعتهم
وتصميمهم:
"إننا لا نخاف
ممن يقتل الجسد...
وإن الإكليل
معد لنا في
السماء وليس لنا
إلا نفس واحدة
ولن نفقدها،
نحن مسيحيون
ونريد أن نموت
مسيحيين". كان
فرنسيس
تاجرًا للحرير،
وعُرف بسيرته
المسيحية
الحميدة، فلم
يكن يذهب إلى
عمله قبل
المرور
بالكنيسة. أما
عبد المعطي،
فكان قد ترك
التجارة
ليعلّم في مدرسة
الفرنسيسكان،
بينما كان
رافائيل يساعد
الأخ المكلف
بالسكرستيا.
هذه السيرة
الطيبة
والالتزام
المسيحي لم
يكونا مجرد
مظاهر خارجية،
بل كانا
متجذرين في
أعماق
قلوبهم، مما
مكنهم من
مواجهة الموت
بثبات لا
يتزعزع. قُتل الإخوة
الثلاثة في
الكنيسة أمام
المذبح، لتتحول
دماؤهم إلى
شهادة حية على
قوة إيمانهم.
معنى
الإيمان في
المسيحية: "من
يعترف بي أمام
الناس"
تتجلى
قصة الإخوة
المسابكيين
كنموذج عملي لمفهوم
الإيمان في
الدين
المسيحي.
الإيمان في المسيحية
ليس مجرد
تصديق عقلي
بوجود الله،
بل هو ثقة
كاملة ومطلقة
بالله، تشمل
التسليم
لمشيئته،
والطاعة
لوصاياه،
والاستعداد
للتضحية من
أجله. هو
علاقة حية
وشخصية مع الله،
تبنى على
المحبة
والرجاء.
تركز
الآية
الإنجيلية:
"كل من يعترف
بي أمام الناس،
أعترف أنا
أيضًا به أمام
أبي الذي في
السموات. ومن
ينكرني أمام
الناس، أنكره
أنا أيضًا
أمام أبي الذي
في السموات"
(متى 10: 32-33)، على
أهمية
الشهادة العلنية
للإيمان.
الاعتراف
بالمسيح ليس
مجرد كلمات،
بل هو موقف
حياة،
استعداد
لمواجهة التحديات
والاضطهادات
من أجل الحق.
هذه الآية تؤكد
على مبدأ
أساسي: أن
الحياة الأبدية
هي ثمرة هذا
الإيمان
المعترف به،
وأن الشهادة
للمسيح في هذا
العالم هي
مفتاح
الاعتراف بنا
أمام الله في
السماء. كما
تشير الآية الأخرى:
"لا تخافوا من
الذين يقتلون
الجسد ولكن النفس
لا يقدرون أن
يقتلوها، بل
خافوا بالحري
من الذي يقدر
أن يهلك النفس
والجسد كليهما
في جهنم" (متى 10:
28)، إلى حقيقة
أن القتل
الجسدي لا
يمكن أن ينهي
الحياة
الروحية.
فبالنسبة للمؤمن،
الموت الجسدي
هو بوابة إلى
الحياة الأبدية
مع المسيح.
الإخوة
المسابكيون
أدركوا هذه
الحقيقة
بعمق، ولذلك
لم يخشوا
الموت، بل رأوا
فيه طريقًا
إلى الإكليل
المعد لهم في
السماء.
تواصل
التضحية: من
مجازر 1860 إلى
تفجير كنيسة
مار إلياس
تُظهر
الأحداث
الأليمة، مثل
تفجير كنيسة
مار إلياس
للروم
الأرثوذكس في
دمشقمؤخراً،
أن روح
الاضطهاد
بسبب الإيمان
لم تنتهِ مع
مرور الزمن.
على الرغم من
الفارق
الزمني
الكبير بين
استشهاد
الإخوة المسابكيين
وهذه الجريمة
المروعة، إلا
أن هناك روابط
قوية ومتجذرة
بينهما:
المكان
المقدس كهدف:
استشهد
الإخوة
المسابكيون
داخل
الكنيسة، وهو
نفس ما حدث في
كنيسة مار
إلياس حيث
اقتحم
الإرهابيون
المسلمون المكان
أثناء وجود
المصلين وفجر
أحدهم حزامه
الناسف، مما
أسفر عن مقتل
وجرح
العشرات، من
بينهم أطفال
وشيوخ ونساء.
في كلا
الحادثتين،
تحول بيت الله
إلى مسرح
للعنف الوحشي
ضد المؤمنين.
إن
الاستهداف
على خلفية
الإيمان: دُفع
الإخوة
المسابكيون
ثمناً باهظاً
لرفضهم
التخلي عن
إيمانهم. وفي
تفجير كنيسة
مار إلياس،
كان المستهدفون
هم المصلون
المسيحيون
الذين تجمعوا
للعبادة، مما يؤكد
أن الدافع
الأساسي وراء
الهجوم كان
استهداف
الإيمان
المسيحي ذاته.
كلا
الجريمتين تهدفان
إلى ترهيب
المسيحيين
وإجبارهم على
التخلي عن
هويتهم
الدينية
وطردهم من كل
بلاد الشرق
حيث الإرهاب
والجهاد
والكراهية
والحقد ورفض الآخر
المختلف.
الشهادة
المستمرة:
ضحايا كنيسة
مار إلياس، مثلهم
مثل الإخوة
المسابكيين،
قدموا تضحية قصوى.
لقد أصبحوا
شهداء
للإيمان، لا
لرفضهم التخلي
عن المسيح
شفاهًا، بل
لأنهم قُتلوا
بسبب وجودهم
كمسيحيين
يمارسون حقهم
في العبادة. هذا
يجسد المعنى
العميق للآية:
"لا تخافوا
ممن يقتل
الجسد"،
فبالرغم من
القتل
والدمار،
يبقى الإيمان
حياً
ومنتصرًا. تاريخ
متصل من
الاضطهاد: إن
ما حدث في
كنيسة مار إلياس
يذكرنا
بالاضطهادات
التي حدثت في
عام 1860 وغيرها
عبر التاريخ.
إنه يؤكد أن
المجتمعات المسيحية
في بلاط
المشرق لا
تزال تواجه تحديات
وجودية تتطلب
منها الثبات
والصمود في وجه
العنف
والتطرف.
التكريم
الكنسي:
قديسون على
مذبح الرب
تقديراً
لشهادتهم
البطولية،
قامت الكنيسة الكاثوليكية
بتطويب
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة. في 10
تشرين الأول
(أكتوبر) عام 1926
حيث أعلن البابا
بيوس الحادي
عشر تطويبهم.
ثم، في 20 تشرين
الأول
(أكتوبر) 2024،
أعلن قداسة
البابا
فرنسيس
الراحل
قداستهم،
ليصبحوا بذلك
قديسين على
مذبح الرب.
اليوم،
تتذكر
الكنيسة
المارونية
اللبنانية،
ومعها
الكنيسة
الكاثوليكية
جمعاء، شهادة
هؤلاء الإخوة
الذين لم
يتخلوا عن
المسيح وعن
إيمانهم به،
وارتضوا
الذبح على
خلفية
إيمانهم
الصلب. لا تزال
أعضاؤهم
محفوظة في
كنيسة
الموارنة في
دمشق، لتكون
تذكيرًا
دائمًا
بتضحيتهم
وإيمانهم الذي
لا يتزعزع.
إن
قصة الإخوة
المسابكيين
الثلاثة،
وتضحيات
شهداء كنيسة
مار إلياس، هي
دعوة لكل مؤمن
للتأمل في
معنى الإيمان
الحقيقي، والاستعداد
للشهادة
للمسيح في كل
الظروف، مدركين
أن الروح
المؤمنة أقوى
من أي محاولة
لقتلها.
في
الخلاصة، إن
شهادة الإخوة
المساكبيين
وشهادة
المصلين في
كنيسة مار
الياس بدمشق
مؤخراً،
وشهاداة
المؤمنين
المستمرة في
كل البلدان
حيث الإضطهاد
والإجرام
والإرهاب
تبرز أن الإيمان
بالمسيح
وبإنجيليه
ليس مجرد
معتقد، بل هو
حياة تُعاش في
ظل التضحيات
والصبر والرجاء.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
خفايا
الأيام
الأخيرة
لـ"غراهام"...
ماذا ترك للبنان
والمنطقة؟
لبنان
24/12 تموز/2026
لم
يكن الصدام
العنيف الذي
خاضه
السيناتور الأميركي
الجمهوري
الراحل،
ليندسي
غراهام، مع القيادة
العسكرية
اللبنانية
سوى جزءٍ من
رؤية إقليمية
أوسع وأكثر
تعقيداً
هندسها حتى
الساعات
الأخيرة من
حياته التي
انتهت بشكل
مفاجئ إثر
وعكة صحية
طارئة. وكشف
موقع Axios
الأميركي أن
غراهام أمضى
أسابيعه
الأخيرة في
وضع الأسس
لدفع جديد
وطموح يهدف
إلى تحقيق أحد
أبرز أحلامه
الدبلوماسية؛
وهو التوصل
إلى اتفاق لتطبيع
العلاقات بين
السعودية
وإسرائيل. ووفقاً
لأكسيوس، فإن
السيناتور
الراحل ظل يعمل
حتى الرمق
الأخير
لترسيم ملامح
الدور الأميركي
في الشرق
الأوسط بناءً
على هذا
المحور.
صيف
2025: "العرض
والشرط
المستحيل" في
بيروت
ترتبط
هذه الرؤية
الإقليمية
لغراهام
ارتباطاً وثيقاً
بملف التمويل
والدعم
فيلبنان. ففي
آب 2025، حلّ
غراهام ضيفاً
ثقيلاً في
الصالونات
السياسية
المقفلة في
بيروت،
حاملاً في
جعبته مشروع
اتفاقية
دفاعية
تاريخية وغير
مسبوقة لتطوير
الجيش
اللبناني
وتحديث
ترسانته. غير
أن هذا الدعم
الأميركي
السخي لم يكن
مجانياً؛ بل ربطه
غراهام بشرط
حاسم وهو: نزع
سلاح حزب الله
بالكامل
تقويضاً
للنفوذ
الإيراني في
المنطقة.
وتحوّل هذا
الضغط
السياسي
الممنهج إلى
مواجهة
مباشرة
وعنيفة خلف
الأبواب
الموصدة في واشنطن
في شباط 2026.
وخلال اجتماع
مغلق عُقد مع
قائد الجيش،
العماد
رودولف هيكل،
وجّه غراهام
طلباً حاداً،
مطالباً
المؤسسة
العسكرية
بتصنيف حزب
الله علناً
وبشكل رسمي كـ
"تنظيم
إرهابي".
وعندما جاءت
إجابة قائد
الجيش متزنة،
ومستندة إلى
قراءة واقعية
تراعي الخصوصية
اللبنانية
والتوازنات
الداخلية
الهشة لحفظ السلم
الأهلي، لم
يحتمل
السيناتور
الجمهوري لغة
الدبلوماسية؛
فانتفض
غاضباً وأنهى
الاجتماع
فجأة، تاركاً
خلفه شرخاً
كبيراً في قنوات
الاتصال بين
الطرفين. ولم
يتأخر ردّ
غراهام؛ إذ
نقل المعركة
سريعاً من
الغرف
المغلقة إلى
الفضاء العام
في ربيع 2026، وشن
هجوماً إعلامياً
وتشريعياً
شرساً ضد
المؤسسة
العسكرية اللبنانية،
حيث وصف الجيش
بأنه "شريك
غير موثوق"
للولايات
المتحدة. كما قاد
تحركاً في
الكونغرس،
للمطالبة
بقطع كل سنت
من المساعدات
الأميركية
وبرامج
التدريب
والتسليح
المخصصة له. بوفاته
المفاجئة،
يغيب غراهام
عن الساحة الدولية
كأحد أكثر
الشخصيات
تأثيراً
ونشاطاً في
مجال السياسة
الخارجية في
واشنطن على
مدى عقود.
وترحل ومعه
ملفات ساخنة
وطموحات
دبلوماسية لم
تكتمل؛ بدءاً
من خطة
التطبيع
الكبرى في
الخليج،
وصولاً إلى
ملف
المساعدات
العسكرية
المعلق في
بيروت،
تاركاً وراءه
مسيرة
طويلة رهن
فيها استقرار
المنطقة
بتقويض
الأذرع الإيرانية
بالكامل.
السفير
الإسرائيلي
لدى واشنطن
يكشف خطة «المناطق
التجريبية» في
جنوب لبنان
جنوبية/12
تموز/2026
كشف
السفير
الإسرائيلي
يحيئيل ليتر
لدى واشنطن عن
توجه جديد
لتنفيذ
التفاهمات
المتعلقة
بجنوب لبنان،
يقوم على
إنشاء ما وصفه
بـ«مناطق
تجريبية»،
بهدف اختبار
آلية تنفيذ
الاتفاق
الإطاري
وتمهيد الطريق
لانتشار
الجيش
اللبناني
فيها. وقال إن
العمل جارٍ
حاليًا على
إعداد هذه
«المناطق
التجريبية»
بالتنسيق مع
الجيشين
الأميركي
واللبناني،
بهدف تهيئة
الظروف
اللازمة لتطبيق
الاتفاق
الإطاري على
الأرض. وأوضح
أن المرحلة
المقبلة تهدف
إلى تجهيز هذه
المناطق
لاستقبال
وانتشار
الجيش
اللبناني،
مشيرًا إلى أن
إسرائيل ستواصل
الانسحاب من
المناطق
المعنية إذا
أثبتت
التجربة
نجاحها، فيما
ستبقي قواتها
فيها في حال
عدم تحقيق
النتائج
المرجوة.
وتأتي هذه التصريحات
في وقت تتواصل
فيه
الاتصالات
بشأن آليات
تنفيذ
التفاهمات
الخاصة بجنوب
لبنان، ولا
سيما ما يتعلق
بانتشار
الجيش
اللبناني في
المناطق
الحدودية،
وسط متابعة
أميركية للمسار
التنفيذي
والتنسيق بين
الأطراف المعنية.
قلعة
الشقيف
التاريخية في
مرمى
الاتهامات… إسرائيل
تنشر صورًا
وتزعم وجود
أنفاق
جنوبية/12
تموز/2026
وجّهت
إسرائيل
اتهامًا
جديدًا إلى
حزب الله،
زاعمةً أنه
استخدم قلعة
الشقيف، أحد
أبرز المعالم
التاريخية في
جنوب لبنان،
لأغراض عسكرية.
وقالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
إيلا واوية،
إن حزب الله
حوّل أجزاءً
من القلعة إلى
أنفاق ومخازن
للأسلحة،
مدعيةً أنه
استغل الموقع
الأثري لخدمة
أهداف عسكرية.
وزعمت واوية
أن الحزب
استخدم
القلعة، رغم
قيمتها
التاريخية
والتراثية،
من دون مراعاة
لأهميتها
الثقافية،
معتبرةً أن
الموقع جرى
توظيفه في
أنشطة عسكرية.
وتأتي هذه
التصريحات في
سياق
الاتهامات
الإسرائيلية
المتكررة لحزب
الله
باستخدام
مواقع مدنية
وتراثية لأغراض
عسكرية، وهي
اتهامات
ينفيها الحزب
عادةً.
غموض
يلفّ المناطق
التجريبية..
والتصعيد الإسرائيلي
في الجنوب
يتزامن مع
التحضير
لروما
جنوبية/12
تموز/2026
تتواصل
التحضيرات
لجولة مفاوضات
روما
المرتقبة بين
لبنان
وإسرائيل، وسط
أجواء وُصفت
بـ«الإيجابية
بحذر»، في وقت
لا تزال فيه
آليات
التنفيذ
والمناطق
التجريبية
غير محسومة.
ويتزامن ذلك
مع استمرار
التصعيد
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان، عبر
عمليات تفجير
وقصف وإلقاء
قنابل حارقة
تسببت بحرائق
واسعة.وأفادت
مصادر سياسية
لقناة
«الجديد» بأن
التحضيرات
لمفاوضات
روما انطلقت
بين مختلف
الأطراف لبحث
ملفات
الانسحاب
الإسرائيلي،
وانتشار
الجيش
اللبناني،
والمهام
العسكرية والمدنية،
من دون وجود
ضمانات بشأن
سرعة التنفيذ
أو الاستجابة
الإسرائيلية.
وأضافت
المصادر أن
لبنان الرسمي
أُبلغ بموعد
انعقاد
مفاوضات
روما، من دون
أي معطيات حتى
الآن حول
القرى أو
البلدات التي
ستُعتمد
كمناطق
تجريبية،
مشيرة إلى أن
الأجواء
«إيجابية بحذر
وليست
تشاؤمية». ميدانيًا،
نفّذت القوات
الإسرائيلية
تفجيرًا كبيرًا
في بلدة زوطر
الشرقية،
فيما أفادت الوكالة
الوطنية
للإعلام بأن
طائرة مسيّرة
إسرائيلية
ألقت عددًا من
القنابل
الحارقة في
خراج بلدة
جديدة
مرجعيون،
بمنطقة غرب
التل، ما أدى
إلى اندلاع
حريق واسع أتى
على أكثر من 100
دونم من
الأراضي
الزراعية،
شملت حقول قمح
وأشجار زيتون
ومحاصيل أخرى.
وعملت فرق
الدفاع المدني
اللبناني،
بمؤازرة
مراكز
القليعة والخيام
وراشيا
الفخار
وحاصبيا، على
إخماد الحريق
على مدى نحو
ست ساعات، قبل
السيطرة عليه
ومنع امتداده
إلى مساحات
إضافية. وفي
السياق، أعلنت
وزارة الصحة
أن الحصيلة
التراكمية للعدوان
الإسرائيلي
منذ 2 آذار
وحتى اليوم
ارتفعت إلى 4322
شهيدًا و12219
جريحًا
التصعيد
مستمر جنوباً:
الجيش
الإسرائيلي
يواصل سياسة
«الأرض
المحروقة»
بنسف المنازل
في مجدل زون
وبنت جبيل
جنوبية/12
تموز/2026
واصل
جيش الاحتلال
الإسرائيلي،
فجر اليوم الأحد،
عمليات
التدمير
الممنهجة
للمربعات السكنية
والبنى
التحتية في
قرى وبلدات
جنوب لبنان،
متكئاً على
أسلوب «النسف
والتفجير
المباشر»
للمنازل
السكنية لإحداث
تغيير ميداني
وجغرافي في
المنطقة، وسط
استمرار
الاعتداءات
بالرشاشات
الثقيلة والقصف
المستمر.
تفجير منازل
في مجدل زون
واستهداف
المنصوري
في
تمام الساعة
الثالثة
فجراً، نفذت
وحدات
الهندسة
التابعة لجيش
الاحتلال عملية
تدمير واسعة
داخل بلدة
مجدل زون:
النسف
المنهجي:
أقدمت قوات
الاحتلال على
تفخيخ وتفجير
عدد من
المنازل
السكنية دفعة
واحدة، مما
أدى إلى
تسويتها
بالأرض وسماع
دوي الانفجارات
في أرجاء
القرى
المجاورة.
ترهيب واستهداف
المنصوري:
بالتزامن مع
تفجيرات مجدل
زون، فتحت قوات
الاحتلال
نيران
رشاشاتها
الثقيلة
وبشكل مكثف
وعشوائي
باتجاه
المنازل
السكنية في
بلدة
المنصوري
المجاورة،
مما تسبب
بأضرار مادية
جسيمة في
الممتلكات
وتصاعد حدة
التوتر الميداني.
استمرار حرب
التفخيخ في
مدينة بنت جبيل
وامتداداً
لسياسة «الأرض
المحروقة»،
تابع الجيش الإسرائيلي
تدمير
الأحياء
التراثية
والسكنية في
مدينة بنت
جبيل؛ حيث
واصلت القوات
المتوغلة
تفخيخ ونسف
المنازل
السكنية
والمباني
بعبوات شديدة
الانفجار.
ويعمد
الاحتلال إلى
هذا الأسلوب
الممنهج
لإنشاء «منطقة
عازلة» وتدمير
أي مقومات
للحياة في
المدن
والبلدات
الاستراتيجية
جنوبي
البلاد، في ظل
استمرار
المواجهات
الميدانية
العنيفة على
أكثر من محور.
قنابل
إسرائيلية
حارقة تشعل
أكثر من 100 دونم
في جديدة
مرجعيون
المركزية/12
تموز/2026
ألقت
طائرات
مسيّرة
إسرائيلية
عدداً من القنابل
الحارقة على
خراج بلدة
جديدة
مرجعيون في
منطقة غرب
التل، ما أدى
إلى اندلاع
حريق واسع
التهم أكثر من
100 دونم من
الأراضي
الزراعية.
وأتى الحريق
على مساحات من
حقول القمح،
المحصودة
وغير المحصودة،
إضافة إلى عدد
كبير من أشجار
الزيتون
ومحاصيل
زراعية أخرى،
متسبباً
بخسائر واسعة
في القطاع
الزراعي.
وخاضت فرق
الدفاع المدني
اللبناني
عمليات إخماد
شاقة استمرت نحو
ست ساعات، حيث
ساند مركز
جديدة
مرجعيون كل من
مراكز
القليعة،
الخيام،
راشيا
الفخار، وحاصبيا،
قبل أن تتمكن
الفرق من
السيطرة على النيران
ومنع
امتدادها إلى
مساحات
إضافية، ما
حال دون تفاقم
حجم الكارثة
الزراعية.
لبنان
الرسمي يعد
العدة
لمفاوضات
روما وزيارة
واشنطن
مبادرة
المانية
فرنسية
لتحقيق
السلام في لبنان
في 17 الجاري
محادثات
عُمان تستأنف
اليوم
...واشنطن:لن
نصمت وخامنئي
يهدد
المركزية/12
تموز/2026
في
نهاية
الاسبوع،
انعدمت السياسة
في الداخل
وغابت
المواقف، كما
الحراك المتوقع
ان يشهد زخماً
ملحوظاً
اعتباراً من منتصف
الاسبوع
المقبل، بدءا
بانطلاق جولة
مفاوضات
جديدة في روما
بين الجانبين
اللبناني والاسرائيلي
برعاية
اميركية،
وليس انتهاء بالزيارة
الرئاسية
اللبنانية
الى البيت
الابيض. في
حين يتوقع ان
تستأنف اليوم
في سلطنة
عُمان المحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران وسط ترقب
أميركي
لإعلان
إيراني يؤكد
إعادة فتح مضيق
هرمز وعودة
الملاحة فيه
إلى طبيعتها
كما قبل الحرب
والا...
وفي
انتظار حصيلة
الاجتماعات
التي عقدها الوفد
العسكري
الأميركي في
اليرزة بعد
اجتماعات
مكوكية مع
المسؤولين
العسكريين
الإسرائيليين،
بحثت في
الخطوات
التنفيذية
لصيغة اتفاق
الاطار،
والشروع في
المناطق
النموذجية في
الجنوب
وتثبيت وقف
إطلاق النار،
وقد أطلع قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون على تفاصيل
ما جرى خلال
المحادثات،
تتوسع رقعة
المخاوف من ان
يؤدي اي
انفجار بين
واشنطن
وطهران الى
عودة التصعيد
في الميدان
الجنوبي
اللبناني .
شأن يسعى
لبنان الرسمي
لتفاديه من
خلال اتصالات
يجريها مع
الولايات
المتحدة لعدم
توفير اي ذريعة
لحزب الله ،
عبر الضغط على
إسرائيل
لتنفيذ
الخطوات
المتصلة
باتفاق
الإطار،
وسيحضر الملف
برمته على
طاولة
المباحثات
خلال لقاء الرئيس
عون مع الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
في البيت
الأبيض.
اعتداءات:في
الغضون،
يواصل الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته
جنوباً
،غارات
واستهدافات
وجرف منازل.
اذ عمد الى
نسف المنازل
في بلدة حولا
قضاء
مرجعيون، في
حين نفذت
مسيرة اسرائيلية
ظهرا غارة على
دفعتين على
بلدة كفرتبنيت.وألقت
محلقة
اسرائيلية
قنبلة صوتية في
محيط دار
المعلمين في
النبطية
الفوقا.وبعد الظهر،
رَصَد
مواطنون على
شاطئ صور
بالعين المجرّدة
طائرة f15
الإسرائيليّة
تحمل صواريخ mk84، وقد شنّت
سلسلة غارات
على بلدة
المنصوري.
بديل
اليونيفيل:
وإزاء تطورات
الأحداث الأمنية
والسياسية،
ومع اقتراب
مهلة انتهاء
مهمة قوات
اليونيفيل
نهاية العام،
بدأ حراك دولي
للبحث عن قوة
بديلة. وفي
هذا الإطار،
أعلن وزير
الخارجية
الألماني
يوهان
فاديفول، أن برلين
وباريس
تعتزمان
إطلاق مبادرة
مشتركة تهدف
إلى تحقيق
السلام في
لبنان. وقال
فاديفول في
مقابلة صحفية:
"نحن (ألمانيا)
وفرنسا نريد
صياغة سياسة
مشتركة تجاه
لبنان، من أجل
زيادة فرص
تحقيق السلام
في الشرق
الأوسط". ولم
يقدم وزير
الخارجية أية
تفاصيل
إضافية.ومن
المتوقع أن
يتم الإعلان
عن المبادرة
في اجتماع المجلس
الوزاري
الألماني -
الفرنسي،
الذي سيعقد في
17 تموز.
الجمهورية
القوية: في
المواقف، وفي
رد على كلام
امين عام حزب
الله الشيخ
نعيم قاسم،
كتب عضو تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب غياث
يزبك عبر منصة
"أكس": "لا أحد
يتكلّم باسم
لبنان إلّا
رئيس لبنان،
هيك بتكون الجمهورية
القوية".
بدوره، كتب
عضو تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب فادي
كرم عبر "أكس":
"عندما يكون
القرار من
الدولة، تكون
الجمهورية
قوية، ولا
يتكلّم باسم
لبنان إلّا
رئيس الجمهورية".
استئناف
المفاوضات: في
المقلب
الاقليمي
الدولي، نقلت
شبكة ABC News عن
مسؤولين
أميركيين أن
واشنطن تطالب
طهران بإصدار
بيان رسمي
يعلن أن جميع
مسارات مضيق هرمز
مفتوحة أمام
حركة السفن،
مع تعهد بعدم
استهدافها
مجدداً،
مشيرين إلى أن
عدم صدور هذا الإعلان
بحلول السبت
لن يُعد
مؤشراً
إيجابياً
بالنسبة للإدارة
الأميركية.
لن
تصمت: وذكرت
مصادر صحافية
أنّ
"الولايات المتحدة
حذّرت إيران
عبر وسطاء
أنّها لن تصمت
على أي اعتداء
ضدّ حرية
الملاحة".
وأضافت المصادر
أنّ "واشنطن
طالبت طهران
بتعهدات مكتوبة
ومعلنة بعدم
استهداف
الناقلات
مجددًا".
كان
خطأ: في
المقابل،
كشفت صحيفة
"وول ستريت
جورنال" أن
إيران أبلغت
الولايات
المتحدة بأن
إطلاق النار
على سفن تجارية
في مضيق هرمز
كان "خطأ"،
مؤكدة رغبتها
في مواصلة
المفاوضات،
في وقت تتزايد
فيه الشكوك داخل
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن فرص
التوصل إلى
اتفاق نووي
شامل مع
طهران.ونقلت
الصحيفة عن
مسؤول أميركي
قوله إن طهران
أبلغت واشنطن
مؤخرًا بأن
استهداف
السفن التجارية
لم يكن
مقصودًا،
داعية إلى
استمرار المسار
التفاوضي بين
الجانبين.كما
نقلت عن مسؤولين
كبار في إدارة
ترامب قولهم
إن فرص التوصل
إلى اتفاق
نووي نهائي
أصبحت "أقل
احتمالًا"، محذرين
من أن أي
إخلال بحرية
الملاحة في
مضيق هرمز قد
يقود إلى
"عواقب
خطيرة".
مجتبى
خامنئي يتوعد
بالثأر:
ايرانياً،
وفي حين قُتل
عنصران في
قوات الأمن
الإيرانية في
هجوم وقع
بمدينة مشهد،
حيث ووري
الخميس جثمان المرشد
الإيراني
السابق علي
خامنئي، أصدر
المرشد
الإيراني
مجتبى
الخامنئي،
اليوم السبت،
رسالة مكتوبة
بمناسبة
مراسم تشييع
والده المرشد
الإيراني
السابق علي
الخامنئي، في
العراق وإيران،
تعهد فيه
بمواصلة ما
وصفه بـ"نهج
الشهداء"،
مؤكدًا أن
"الثأر
لدمائهم"
سيتحقق، وأن المسؤولين
عن قتلهم “لن
يفلتوا من
العقاب". وأضاف
خامنئي في
الرسالة:
"المجرمون
الذين توجد
قائمة كاملة
بأسمائهم
سيحملون معهم
إلى قبورهم أمنية
أن يموتوا
موتًا هانئًا
على فراشهم”،
متابعًا:
“الثأر لا
يتوقف على
وجودي أو على
وجود سائر
المسؤولين،
فنحن، سواء
كنا موجودين
أم لم نكن،
سيتحقق هذا
الأمر".وأشار
المرشد الإيراني
إلى أنه
"قريبًا
سيؤدي أفراد
من أحرار العالم
هذه المهمة
الإلهية". كما
قال الخامنئي
إن المشاركة
الجماهيرية
الواسعة في
مراسم
التشييع في
مدن إيرانية
وعراقية، ولا
سيما في طهران
وقم والنجف
وكربلاء
ومشهد، عكست
ما وصفه
بـ”الحضور
التاريخي
والكاسر
للأعداء”، معرباً
عن شكره
لعشرات
الملايين
الذين شاركوا في
المراسم.وفي
رسالته، خاطب
والده الراحل
قائلًا إنهم
سيواصلون
الحفاظ على
مدرسته والسير
في الطريق
الذي رسمه،
مؤكدًا
الالتزام بما
وصفه
بـ"الصراط
المستقيم"،
وعدم التراجع
عن هذا النهج
رغم التحديات.
إيران
لبرّي: لبنان سيكون
بنداً أولاً
في أي اتفاق
نهائي مع الولايات
المتحدة
المركزية/12
تموز/2026
قال
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسين الحاج
حسن، أن
"الإخوة
الإيرانيون
أكدوا من خلال
اتصالاتهم
بدولة الرئيس
نبيه بري
والأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم،
ومن خلال
الزيارة الأخيرة
لمعاون وزير
الخارجية
الإيرانية، أن
لبنان سيكون
بنداً أولاً
في أي اتفاق
نهائي محتمل
مع الولايات
المتحدة
الأميركية". وخلال حفل
تأبيني، أضاف:
"البند الأول
هو مسألتي وقف
إطلاق النار
بشكل نهائي
ووقف الحرب والانسحاب
الإسرائيلي.
وهذا التزام
إيراني واضح
وكافٍ".
مقتل
شخص وإصابة
اثنين في
هجمات على
جنوب إيران:
وسائل
الإعلام
الرسمية
ال
بي سي/12 تموز/2026
أفادت
وسائل
الإعلام
الرسمية
الإيرانية، يوم
الأحد، بمقتل
موظف في شركة
اتصالات في
هجمات
بمحافظة
هرمزجان
الجنوبية
المطلة على الخليج،
مع تجدد
الأعمال
العدائية بين
طهران
وواشنطن.
ونقلت وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية
(إرنا) عن
وكالة فرانس
برس قولها: "عقب
هجوم شنه
العدو على
منطقة فرور في
بندر لنجه،
قُتل موظف في
شركة
الاتصالات
المتنقلة الإيرانية
أثناء تأديته
واجبه،
وأُصيب اثنان
من زملائه".
مسؤول
لبناني يؤكد
مشاركة بلاده
في محادثات
روما مع
إسرائيل
وكالة
فرانس برس/12
تموز/2026
صرح
مسؤول لبناني
لوكالة فرانس
برس بأن لبنان
سيشارك في
المحادثات
المقررة مع
إسرائيل الأسبوع
المقبل في
روما، بعد أن
اشترطت بيروت سابقاً
على مشاركتها
انسحاب
إسرائيل من
مناطق معينة
تحتلها في
الجنوب. أكد
مسؤول،
متحدثاً
شريطة عدم
الكشف عن
هويته، أن
"لبنان
سيشارك" دون
تقديم مزيد من
التفاصيل،
وذلك خلال
زيارة وفد
عسكري أمريكي
للبلاد
لمناقشة
تنفيذ اتفاق
إطاري بين
لبنان وإسرائيل.
محادثات
روما بشأن
لبنان تواجه
حالة من عدم اليقين
وسط تصعيد
أمريكي
إيراني.
ال
بي سي/12 تموز/2026
مع
استمرار
تطورات
العلاقات بين
الولايات المتحدة
وإيران، يتجه
التركيز
أيضاً إلى مستقبل
المفاوضات
الإسرائيلية
اللبنانية
المتوقع
عقدها في
روما. وقد
أبقى الجيش
الإسرائيلي
على انتشاره
في لبنان بعد
تعليق ما وصفه
مسؤولون
بـ"العمليات
الحساسة"
بموجب توجيه
سياسي. في
غضون ذلك،
وافقت
الحكومة الإسرائيلية
على تمديد
حالة الطوارئ
في جميع أنحاء
البلاد حتى 28
يوليو/تموز،
مشيرةً إلى احتمال
تصعيد الموقف
على الجبهتين
الإيرانية واللبنانية.
وفي الوقت
نفسه، صدرت
تصريحات إسرائيلية
متضاربة بشأن
انسحاب محتمل
من إحدى المناطق
التجريبية
المقترحة في
جنوب لبنان. فبينما
تقول مصادر
عسكرية إن
الانسحاب قد
يتم قبل
مفاوضات روما
بناءً على طلب
واشنطن، ينفي
مسؤولون
آخرون تقديم
أي طلب من هذا
القبيل. وسط
حالة عدم
اليقين بشأن
الانسحاب
المحتمل ومحادثات
روما
المرتقبة،
واصل الجيش
الإسرائيلي
عملياته في
المنطقة
الممتدة من
نهر الليطاني
إلى الخط
الأصفر.
ونظرًا
لاعتقاد
إسرائيل بأن
أي تصعيد
عسكري مع
إيران سيؤثر
أيضًا على
لبنان، أفادت
مصادر مطلعة
على التنسيق
بين تل أبيب
وواشنطن بأن
فرقًا متخصصة
تُعدّ خرائط
جديدة تُحدد
مناطق
تجريبية
إضافية يُمكن مناقشتها
خلال مفاوضات
روما. وفي
إطار الجهود
الأمريكية
لخفض التصعيد
على الجبهة
اللبنانية،
قال مسؤولون
أمنيون إن
اجتماع روما
قد يُؤجل إلى
ما بعد قمة 21
يوليو/تموز
بين الرئيسين
الأمريكي
واللبناني في
واشنطن. في
غضون ذلك، قال
مسؤولون
إسرائيليون
إنه لم يُحدد
موعد بعد
لزيارة رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو إلى
واشنطن، على
الرغم من
الجهود
الأمريكية المستمرة
لترتيب
اجتماع ثلاثي
بين الرئيس دونالد
ترامب
والرئيس
جوزيف عون
ونتنياهو. إلا
أن التقييمات
الإسرائيلية
تُشير إلى أن
فرص انعقاد
مثل هذا
الاجتماع
تكاد تكون
معدومة.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/هل وصلت
الولايات
المتحدة إلى
قناعة مفادها
ان النظام الإيراني
غير قابل
للإصلاح/قطر
لم تسلم من اعتداء
ايراني حتى
بعد وفاة
اميرها
السابق/وفاة
مفاجئة لعضو
الكونغرس
الاميركي
البارز في
الحزب
الجمهوري
ليندسي
غراهام.
https://www.youtube.com/watch?v=Po7v80_s7_o
12
تموز/2026
وفاة امير
قطر السابق
الشيخ حمد بن
خليفة آل ثاني.
وفاة
مفاجئة لعضو
الكونغرس
الاميركي
البارز في
الحزب
الجمهوري
ليندسي
غراهام.
منذ وصوله
إلى الحكم لعب
الشيخ حمد بن
خليفة آل ثاني
ادوارا جيوسياسية
بارزة في
المنطقة و
العالم وعمل
على توسيع
دائرة القوة
الناعمة
لبلاده. لعب
السيناتور
ليندسي
غراهام دورا
كبيرا في
صياغة المواقف
الاميركية من
قضايا العالم
في عهد ترامب.
في لبنان
و اسرائيل و
الخليج
العربي وايران.
و عرف بانه
معارض شرس
للنظام في
إيران و مؤيد
شرس لاسرائيل
و داعم قوي
للبنان
المتحرر من السيطرة
الإيرانية.
ضربات
متبادلة بين
اميركا و
إيران طوال
ليل السبت -
الاحد، طاولت
دولة قطر حتى
بعد وفاة
الأمير
السابق الذي
"نعاه وزير
الخارجية
الايراني
عباس عراقجي"!!!
و ومثلها
سلطنة عمان
الوسيط
المعتمد من
إيران التي
أعلنت عن
استهداف
إيراني
لمنطقة مسندم.
هل وصلت
الولايات
المتحدة إلى
قناعة مفادها
ان النظام
الإيراني غير
قابل
للإصلاح؟ لبنان
يتهيأ
لانطلاق
الانسحابات
الاسرائيلية
في "المناطق
التجريبية
مقدّمات
نشرات
الأخبار
المركزية/12
تموز/2026
أخبار
MTV
المنطقة
على فوهة
بركان من
جديد. فترامب
هدد إيران
ونفّذ تهديده.
أما مجتبى
خامنئي فتوعد
لكن وعيده
بالثأر لأبيه
لم يزل حبراً
على ورق. في
هذا الوقت
معركة مضيق
هرمز تتوسع
لتشمل حتى
الآن خمس دول
عربية
وخليجية، ما
يعني أن الأمور
متجهة الى
التصعيد
العسكريا،
إلاّ إذا توصل
مسار
المفاوضات في
سلطنة عمان
الى الحد من
التصعيد والى
إعادة
الهدوء، ولو
نسبيا، على
الساحة
الايرانية.
أما
في لبنان
فواشنطن تريد
انجاح
مفاوضات روما
التي تنعقد
الأسبوع
الطالع بأي
ثمن، وتعتبر
النجاح
المذكور
مقدمة لا بد منها
لانجاح
الزيارة
المهمة
والحساسة
للرئيس جوزف
عون الى
العاصمة
الأميركية في
الحادي
والعشرين من
الجاري. من
هنا الضغط
الاميركي الكبير
لاطلاق نموذج
المناطق
التجريبية في الأيام
القليلة
المقبلة، وهو
أمر يرتبط بقبولين:
قبول اسرائيل
بمسار
الانسحاب
التدريجي من
جنوب لبنان،
وقبول حزب
الله بمبدأ
سحب سلاحه بما
يحقق مبدأ حصر
السلاح الذي
تنادي به
السلطة اللبنانية.
فهل اسرائيل
والحزب في
وارد القبول
بالأمرين، أم
أن تحقيقهما
سيتعقد بحجج
كثيرة ما يبقي
الوضع
اللبناني في
دائرة المراوحة
القاتلة؟
البداية من
تجدد
المواجهة
الأميركية
الإيرانية.
"أل.
بي. سي"
قد
تبدو الدوحة
وواشنطن
بعيدتين عن
بيروت، لكن
لبنان عرَف
أثر الرجلين
اللذين غابا
اليوم، في
مصادفة
مفاجئة. في
يوم واحد،
يرحل الامير
الوالدُ في
قطر، الشيخ
حمد بن خليفة
آل ثاني، باني
الدولةِ
الحديثة
وامبراطوريتِها
الاعلامية،
وصانعُ دور
الوسيط الذي
صار أداةً
قويةً بيد
دولة صغيرة،
من إيران
وأفغانستان
الى إفريقيا
وغزة ولبنان
الذي شهد
صولاتٍ
وجولاتٍ من
هذا الدور،
خصوصًا في
محطتين.
الاولى، غداة
حرب تموز 2006،
عندما تقدمت
قطر كأبرز
مساهم في
إعادة إعمار
ما دمرته
الحرب، ولها
كان الشعارُ
الشهير
"شكرًا قطر".
أما المحطةُ
الثانية فكانت
إتفاقَ
الدوحة الذي
أنهى في أيار 2008
أزمةً سياسيةً
أمنيةً
وشغورا
رئاسيا وكرّس
أعرافا لبنانيةً
جديدة.
ولهذا
الدور
المستمر،
سيشارك لبنان
الرسمي في
وداعه
مُمَثلاً
بأهل السلطة،
فيما يُنتظر
أن يُرجىء
وزير الدولة
محمد بن
عبدالعزيز
الخُليفي
زيارةً كانت
مقررة إلى
بيروت
الأربعاء
المقبل.
وفي
يوم الأحد
نفسه، تغيبُ
شخصيةٌ
جدليةٌ من طراز
نقيضٍ؛
السيناتور
الاميركي
ليندسي غراهام،
الذي توفي إثر
وعكةٍ صحية
داهمة، لم تُعرف
طبيعتُها على
الفور، لكنها
فتحت بابَ التأويلاتِ
من قبل بعض
الأصوات
المتشددة
للتلميح الى
دورٍ خارجي ما،
في "إغتياله".
غراهام هو
أحدُ أشرس
المدافعين عن
اسرائيل
وسياساتِها
داخل المؤسسة
الاميركية.
تبنى منطقَ
الابادةِ في
غزة، وشجّع تل
أبيب على تخطي
الخطوطِ
الحمرِ في
الحرب على
لبنان.
رحيلان
يختصران
نموذجين
مختلفين لصناعة
النفوذ في
الشرق الاوسط.
الاولُ
استثمرَ في
الدبلوماسية
وبناءِ
الحضور برغم
صِغَرِ بلده،
والثاني مثّل
سياسةَ
القوةِ،
بمفهومِها
التقليدي.
ولبنان لم يكن
يوما بمعزل عن
تقاطع هذين
النموذجين
على ارضِه.
هذا
واقعُه
اليوم؛ يترقب
جولاتِ الحرب
المضبوطة بين
أميركا وإيران،
وفي صلبها
الصراعُ على
من يتسيّد مضيقَ
هرمز، مثلما
يترقب جولةَ
التفاوض
المرتقبة في
روما، وما قد
تحملُه من
ديناميةٍ
لإنجاحِ
إختبارِ
المناطق
التجريبية،
وهي وفق المعطياتِ
العسكرية
والسياسية
الحالية، لن
تفضيَ الى شيء
يذكر،
بانتظار
معادلاتٍ قد
تحملُها محطتان
انتخابيتان
في اسرائيل
واميركا،
ينتظرُهما
العالمُ
برمتِه في
الخريف
المقبل
"المنار"
مضيق
هرمز مغلقٌ
حتى انتهاء
التدخلات
الأميركية في
المنطقة..
يبدو أنه
المنطقُ
الوحيدُ الذي
يفهمه
الأميركيون،
فأعلنه
الإيرانيون بكل
وضوحٍ فوق كل
العنجهية
الأميركية
وعشوائيتها
الدبلوماسية
وعدوانيتها
المتهورة،
فزمنُ
الإملاءات
وفرضُ
الوقائع
بالقوة قد
انتهى، وأيُّ
عدوانٍ على
الجمهورية
الإسلامية لن يبقى
من دون ردٍّ
مباشرٍ
وأكثرَ شدةً..
هو
الموقفُ
السياسيُّ
والعسكريُّ
والشعبيُّ
للأمة
الإيرانية،
التي ردّت على
الاعتداءات
الأميركية بموجةٍ
من
الاستهدافات
طالت القواعد
الأميركية من
الأردن إلى
الكويت
والبحرين
وحتى قطر وعُمان،
وأكدت أنه لا
تساهلَ مع
المعتدين، وعلى
من شرّع أرضَه
ليستخدمها
الأميركيُّ
في عدوانه أن
يتحملَ
مسؤوليةَ
العواقب..
وفي
ظل البحث
الإيراني
العُماني عن
سبل إدارة
المضيق وفق
قواعد اتفاق
إسلام آباد،
عابت طهرانُ
على كل المتورطين
بمحاولة
التذاكي،
وفتحِهم لممراتٍ
غير
قانونيةٍ،
ولو بفعل
الخوف من
البلطجة
الأميركية،
وأوضحت
الهيئةُ
الإيرانيةُ لإدارة
هرمز بكل دقةٍ
تقنيةٍ
وتحذيراتٍ
أمنيةٍ
ورسائلَ
سياسيةٍ، أن
المرورَ من
المضيق ليس
ممكنًا
حاليًّا بسبب
التحركات
الأميركية
غير القانونية،
وفورَ عودةِ
الاستقرار
والهدوء ستتم
مراجعةُ كل
الطلبات
وإصدارُ
التصاريح اللازمة..
ومع
هذه
الإصدارات
الإيرانية
تضيقُ خياراتُ
دونالد
ترامب،
وستزدادُ
صعوبةً مع
معاودة أسعار
النفط
العالمية
الاشتعالَ،
وما سيتبعها من
اضطراباتٍ في
الأسواق. فيما
ترامبُ مضطربٌ
لفقده صديقًا
عزيزًا طالما
أرشده إلى
الجحيم، إنه
ليندسي
غراهام،
السيناتور
الجمهوري
الذي لقي
حتفَه اليوم،
بما قاله
مكتبُه إنه مرضٌ
سريعٌ.
وغراهامُ كان
أحدَ أخطر
أمراض الإدارة
الأميركية ضد
استقرار
المنطقة
وشعوبها، والمشجعَ
على حروب
الإبادة ضد
اللبنانيين
والفلسطينيين
والإيرانيين،
وقد نعاه
الإسرائيليون
كأهم صديقٍ
غير مسبوقٍ،
ومؤثرٍ في القرارات
الأميركية
لخدمة
المصالح
الصهيونية
والإسرائيلية..
أما
السلطةُ
اللبنانيةُ
المتأثرُ
أهلُها بهيمنة
افكار غراهام
وإملاءاته،
فعلى غَيِّها،
تنتظرُ ما
سترسمه لها
الإدارةُ
الأميركيةُ
من إملاءاتٍ
جديدةٍ خلال
اللقاءات المرتقبة،
وكأنها غير
معنيةٍ برفع
الصهاينةِ من
مستوى
عدوانيتهم في
الجنوب، بل
خرسَت أصواتُها
رغم عمليات
الإبادة
الحقيقية
للقرى الجنوبية
برعاية اتفاق
الاطار الذي
وافقت عليه،
وهو ما رفعت
الصوتَ بوجهه
اليوم
بلدياتُ
القرى الجنوبية
واتحاداتُها،
مطالبةً
السلطةَ بخطواتٍ
سريعةٍ
ومواقفَ
واضحةٍ
وصريحةٍ..
وبموقفِ
وفاءٍ لما
قدَّمه أميرُ
قطر، حمد بن خليفةَ
آلِ ثاني،
للبنان
وشعبِه،
وتقديرًا لوقوفِه
إلى جانبِ
المقاومة
خلال عدوان
تموز عام 2006، ومساهمتِه
المشهودةِ في
إعادة إعمارِ
ما دمَّره
العدوان،
تقدَّم حزبُ
الله بأحرِّ
التعازي إلى
أميرِ قطر
الحالي، تميم
بن حمد، وإلى الشعبِ
القطري،
برحيلِ
الأميرِ حمد،
الذي غيَّبَه
الموتُ اليوم
بعد صراعٍ مع
المرض.
"أو. تي. في"
كما
في ايران،
كذلك في
لبنان.
اتفاقان غير
قابلين لا
للتطبيق ولا
للتراجع،
اقله حتى
الآن.
ففي
الملف
الايراني،
اتفاق اطار مع
واشنطن، لم
ينجح بعد في
شق الطريق نحو
اتفاق نهائي
يعالج
القضايا
الجوهرية،
حيث يبدو حتى
الآن عالقا في
مضيق هرمز،
على حساب
المسألة
النووية، ومصير
ما تسميه
الولايات
المتحدة بالأذرع.
وفي
الملف
اللبناني،
اتفاق اطار مع
اسرائيل،
يقبله
بنيامين
نتنياهو في
العلن ويرفضه
في السر، فيما
يرفضه حزب
الله سرا
وعلنا، ويتمسك
باعتباره
كأنه لم يكن.
فماذا بعد
دخول المسارين
في عنق
الزجاجة؟ وهل
تعود الحرب؟
الملف
الاسهل هو
ايران. فهناك،
النزاع بين دولتين
كبريين:
اقليمية
ودولية،
والقرار في يدهما:
فإما الصدام
او التفاهم،
والوسطاء على
نشاطهم من
اسلام اباد
الى الدوحة
فمسقط.
اما
الحائط
المسدود،
فمصير الوضع
في لبنان حتى
اللحظة، في
ضوء تشتت
القرار في
الداخل، ومصادرته
من الخارج،
بضفتيه
المتناقضتين،
فيما السلطة
اللبنانية
اسيرة الوعود
المزدوجة،
التي لن تفك
شيفرتها في
الايام
المقبلة على
الارجح لا
مفاوضات في
روما ولا
زيارات الى
واشنطن.
"أن.
بي. أن"
كان
الوسطاء
يضعون كل
ثقلهم لإحياء
الخيار الدبلوماسي
وتخصيب مذكرة
التفاهم بين
واشنطن
وطهران وكان
سيكون
للتفاوض
الجاري في
عُمان تتمة في
جولة جديدة
الأميركي استعجل
في شن موجة من
الضربات على
الجمهورية
الإسلامية.
ربما لم تكن
هذه الموجة
العدوانية
الجديدة
مفاجئة
للكثيرين ولا
سيما أن الجانب
الأميركي
استبق محطة
مسقط التي
كانت تتمحور
حول مضيق هرمز
برزمة من
التهديد
والوعيد للإيرانيين
من قَبيل:
"افتحوا
المضيق
وإلاَّ لن يكون
اليومُ
سعيداً
بالنسبة
إليكم".
في
بيان القيادة
المركزية
الأميركية أن
الضربات شملت
نحو مئة
وأربعين
هدفاً
عسكرياً إيرانياً
بعدما هاجم
الحرس الثوري
سفينة أثناء
عبورها مضيق
هرمز.
وفي
البيان
الإيراني أن
الحرس أقفل
المضيق بعد
إطلاق نيران
تحذيرية على
السفينة التي
كانت تبحر في
مسار غير مصرح
به وحذر من أن
أي رد على هذه
الواقعة
سيقابل برد
قاس. وقد ترجم
الحرس الثوري
هذا التحذير
عملياً من
خلال شن هجمات
على
قواعد
وأهداف
عسكرية أميركية
في الإمارات
وقطر وعُمان
والكويت والأردن.
أما
إسرائيل التي
رفعت منسوب
التأهب
ومدَّدت حال
الطوارىء حتى
الثامن
والعشرين من
تموز فقد طُلب
من جيشها
الإستعداد
لعملية
عسكرية مستقلة
ضد إيران على
ما أعلن وزير
الحرب يسرائيل
كاتس. الوزير
الإسرائيلي
عرّج في كلامه
على لبنان
وأمطره بوابل
من التهديدات
متباهياً بالتدمير
الممنهج
للمنازل في
البلدات الجنوبية
المحتلة
وتهجير
سكانها. وقال:
لقد تم هدم
المنازل في
أربع وعشرين
قرية على طول
الحدود كانت
موجودة منذ
مئات السنين...
لقد اختفى تسعون
بالمئة من
المنازل... تم
تدمير عشرين
الف منزل.. لن
يعود سكان
الجنوب إلى
هناك لفترة
طويلة جداً.
واضاف كاتس:
جنوب لبنان
سيصبح غزة..
سنطبق نموذج
رفح.. سندمر كل
شيء هناك.
وعلى
الرغم من هذه
التصريحات
حرص السفير
الأميركي في
القدس
المحتلة مايك
هاكابي على
القول إن
إسرائيل ترغب
في الإنسحاب
الكامل من لبنان واضاف
أن على الجيش
اللبناني تولي
مسؤولية
الأمن في
الجنوب
تدريجياً.
وربما كان
السفيرالأميركي
يلمّح بذلك
إلى نموذج
المناطق التجريبية
الذي كان في
الأيام
الأخيرة محور
زيارة وفد
عسكري أميركي
إلى تل أبيب
وبيروت. لكن
بعد هذه
الجولة لم
يُعلن أي موعد
محدد لبدء تنفيذ
هذا النموذج
في بلدتين
جنوبيتين فقط
وبهذا المعنى
نقلت وسائل
الإعلام
العبرية عن مصادر
عسكرية أن
الجيش
الإسرائيلي
لم يتلق اي أوامر
بالإنسحاب من
أي منطقة في
لبنان.
ولبنان
عبّر اليوم عن
حزنه على
فقدان قامةٍ عربية
لطالما مدت
إليه يد الدعم
والمساندة في المجالات
كافة. فقد غيب
الموت الأمير
السابق الشيخ
حمد بن خليفة
آل ثاني...
قامةً أحبّت
ونذرت نفسها
لدولة قطر في
سبيل تقدمها
واستقرارها
وتألُّق
إنسانها على
ما قال الرئيس
نبيه بري معزياً.
واضاف: في
رحيله لبنان
واللبنانيون
أول الحزن
دمعة سنحفظه
على الدوام
صديقاً ومبلسماً
لجراحاتنا
ويداً بيضاءَ
تَجمع وتؤازر قولاً
وعملاً
وموقفاً
راسخاً إلى
جانب اللبنانيين
في سلمهم
واستقرارهم
ووحدتهم
ونهضتهم يومَ
عَزَّ الوقوف.
وفي قولٍ
للرئيس بري لم
يمرَّ عليه
الزمن كلامٌ
على ضفاف
حوارٍ لبناني
في الدوحة عام
2008: "إذا كان أول
الغيث قَطْرة فكيف
إذا كان
قَطَر".
"الجديد"
إذا
كان أول الغيث
قطرة فأول
الحزن دمعة وفي المقام
تجوز كل
الاستعارات فكيف
إذا كانت في
مرثيَّة أمير
من رُتبة والد
أخرج بلده من
"وَحشة
الجغرافيا"
وأدخلها عصر
التنوير في
التاريخ وبنى
نهضتها على
بُقعة صغيرة
من رمال لتصبح
دوحة الخليج
وبوابةَ
العبور إلى كل
الوطن العربي
لم تكن سيرة
الأمير
الوالد الشيخ
حمد بن خليفة
آل ثاني،
سيرةَ رجل
استفتاه شعبه
"كدّفان الفقر"
بل مسيرةُ
مشروع وضع
الإنسان في
قِمة الأولويات
وحجزَ لقطر
دوراً رائداً
على الخارطة
الاقتصادية
وأبعد منها
تحولت الدوحة
إلى عاصمة
الوساطات
وإلى لاعب
أساسي في حل
النزاعات
وإلى ملتقى
عالمي وإلى
أول دولة
عربية جمعت
الكرة
الأرضية حول
الكرة
الرياضية على
أرضها وإن
طالت اللائحة
فإن لبنان كان
له النصيبُ
الأكبر
والمقامُ
الأرفع في
قلبه ويا للأقدار
كيف تلعب
لعبتَها فقد
تزامن رحيلُه
في الثاني عشر
من تموز مع
مرور عشرين
عاماً على اندلاع
حرب تموز في
نفس التاريخ إذ وبعد
انتهاء عدوان
ألفين وستة
كان الأمير
الوالد
الزعيم
العربي
الأوحد الذي
زار الضاحية
الجنوبية
وعاين خراب
الجنوب
بالعين
المجردة قبل
أن يعمّر
بيوتها
ويُعْلي
قناطرها
وتسلمه بنت
جبيل وعيترون
وعيناتا
وباقي قرى
الجوار مفاتيح
البيوت ليكون
حارس
بواباتها
وتُردّد له
على الدوام
"شكراً قطر"
وحين أصيب
لبنان "بداء
الفراغ"
السياسي وعز
لقاء ذوي
القربى داخل
البيت الواحد
جمع "شيخ
الصلح"
الأقطاب فكان
اتفاق الدوحة
الذي أنهى نحو
عام ونصف من
الفراغ الرئاسي
وأرسى أسس
العمل
السياسي
المشترك وإذا كان
للبنان
النصيب
الأكبر في
قلبه وهو الذي
تخرج من صفوف
الدراسة منه
ونسج اطيب
العلاقات مع
الشخصيات
اللبنانية
فقد ترك
الراحل بصمة على
خد غزة كأول
قائد يخرق
الحصار
المفروض على القطاع
وكما بلسم
جروح لبنان مسح على جروح
غزة ليس من
باب الواجب
السياسي
والإنساني فحسب
بل من خلال
رؤية عابرة
للحدود
منطلقها عروبيته
المتأصلة
وسعيه الدؤوب
لوحدة الأمة
العربية
بالهوية
والجغرافيا
كما بالتاريخ
واللغة
والدين.
تفاصيل
الأخبار
الدولية
والإقليمية
رحيل
أحد صقور
السياسة
الخارجية
الأميركية: وفاة
السيناتور
الجمهوري
ليندسي
غراهام إثر وعكة
صحية مفاجئة
جنوبية/12
تموز/2026
أعلن
المكتب
الرسمي
للسيناتور
الأميركي البارز
ليندسي
غراهام، ممثل
ولاية ساوث
كارولاينا،
وفاة غراهام
مساء أمس
السبت 11 تموز
(يوليو) 2026، عن
عمر ناهز 71
عاماً، وذلك
إثر تعرضه لوعكة
صحية طارئة
ومفاجئة. وجاء
في نص البيان
الرسمي
الصادر عن
مكتبه: «توفي
السيناتور
الأميركي
ليندسي
غراهام مساء
السبت 11 تموز
إثر وعكة صحية
مفاجئة
وقصيرة. وتعرب
عائلة
السيناتور
غراهام عن
عميق تقديرها
لكافة
الدعوات ومشاعر
المواساة،
وتطلب من
الجميع
احترام خصوصيتها
التامة خلال
هذه الفترة
العصيبة
للغاية».ولم
يتطرق البيان
الرسمي إلى أي
تفاصيل إضافية
بشأن طبيعة
الأزمة
الطبية
الفجائية
التي ألمّت
به، أو
المواعيد
المقررة
لمراسم التشييع
والدفن في
مسقط رأسه،
مكتفياً بطلب
الخصوصية
للعائلة.نبذة
وثائقية:
ليندسي
غراهام.. صقر
القوانين
وهندسة
السياسة
الخارجية
الأميركية يُعتبر
السيناتور
ليندسي
غراهام أحد
أكثر الوجوه
تأثيراً
وحضوراً في
تاريخ الحزب
الجمهوري
ومجلس الشيوخ
الأميركي على
مدار العقود
الأخيرة.
وفيما يلي رصد
لأبرز محطات
مسيرته السياسية
والعسكرية:
النشأة
والتعليم
والخدمة
العسكرية:
وُلد غراهام
في ولاية ساوث
كارولاينا
عام 1955. وتخرج من
كلية الحقوق
بجامعة ساوث
كارولاينا
عام 1981، ثم
التحق بسلاح
الجو
الأميركي كقاضٍ
عسكري ومدعٍ
عام (1982 – 1989)، وواصل
خدمته في قوات
الاحتياط
التابعة
لسلاح الجو،
حيث شارك في
حرب الخليج
(عاصفة
الصحراء) عام
1990، وتقاعد برتبة
عقيد في عام 2015.
المسيرة
البرلمانية
(من النواب
إلى الشيوخ): بدأ
مسيرته
السياسية في
مجلس نواب
ولاية ساوث
كارولاينا،
ثم انتُخب
عضواً في مجلس
النواب
الأميركي (1995 – 2003)،
قبل أن ينتقل
إلى مجلس
الشيوخ الأميركي
في عام 2003
ممثلاً
لولاية ساوث
كارولاينا
لسنوات طويلة
متتالية،
متولياً
رئاسة اللجنة
القضائية
الهامة بالمجلس
(2019 – 2021).
صقر
السياسة
الخارجية
والدفاع:
اشتهر غراهام
بكونه واحداً
من أبرز «صقور
الأمن القومي»
في واشنطن؛ إذ
عُرف بمواقفه
الصارمة
والتدخلية في
ملفات الشرق
الأوسط،
والعلاقات مع
روسيا والصين.
وكان مدافعاً
شرساً عن
تعزيز
ميزانيات
الدفاع
الأميركية وتطوير
القدرات
العسكرية
لحلف شمال
الأطلسي (الناتو).
الملفات
الساخنة
(إيران،
إسرائيل، أوكرانيا):
برز اسم
غراهام في
العديد من
المبادرات
التشريعية
الدولية، حيث
كان من أشد
الداعمين
لفرض أقسى
العقوبات
الاقتصادية
والعسكرية على
النظام
الإيراني،
ومدافعاً
راديكالياً
عن أمن
إسرائيل في
مواجهة
التهديدات
الإقليمية.
وفي السنوات
الأخيرة، قاد
حراكاً جمهورياً
بارزاً لدعم
تسليح
أوكرانيا
وتشديد العقوبات
على موسكو إثر
الحرب
الروسية
الأوكرانية.
التحالف
الوثيق مع
دونالد ترامب:
رغماً عن الخلافات
الحادة
والعلنية
التي جمعته
بالرئيس دونالد
ترامب خلال
الانتخابات
التمهيدية لعام
2016، تحول
غراهام
لاحقاً إلى
أحد أقرب
مستشاري
ترامب وأبرز
المدافعين
عنه في مجلس
الشيوخ، لا
سيما في ملف
التعيينات
القضائية
المحافظة في
المحكمة
العليا
وقضايا
السياسة الخارجية
والأمن
القومي، مما
جعله صلة
الوصل
الأساسية بين
الجناح
التقليدي
للحزب والبيت
الأبيض.
قبل
دقائق من
وفاته.. ترامب
يكشف تفاصيل
مكالمته
الأخيرة مع
ليندسي
غراهام
جنوبية/12
تموز/2026
قال
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
إنه تحدث هاتفيًا
مع السيناتور
الجمهوري
الراحل
ليندسي
غراهام قبيل
وفاته
مباشرة، يوم
السبت.وجاءت
تصريحات
ترامب خلال
ظهور مفاجئ في
برنامج «Meet
the Press»
على شبكة «NBC News»،
ليحل محل
غراهام الذي
كان من المقرر
أن يكون ضيف
الحلقة
الرئيسي. وذكر
ترامب أنه
تواصل مع
غراهام قبل
وقت قصير جدًا
من وفاته عن
عمر ناهز 71
عامًا إثر
تعرضه لـ«وعكة
صحية وجيزة ومفاجئة».
وأوضح، في
حديثه مع
المذيعة
كريستين ويلكر،
أن غراهام لم
يشتكِ من أي
أمر مقلق، بل قال
إنه يشعر ببعض
الإرهاق فقط،
مرجحًا أن يكون
ذلك نتيجة
رحلته
الطويلة التي
عاد منها مؤخرًا
من أوكرانيا.
دقائق
قبل الوفاة
وأضاف
ترامب أن
المكالمة
الهاتفية
ربما جرت قبل
دقائق معدودة
من الوفاة،
مشيرًا إلى أن
الطواقم
الطبية أو
الشرطة وصلت
إلى منزل
السيناتور في
واشنطن قرابة
الساعة
السابعة
والنصف أو
الثامنة
مساءً، بعد
تلقي بلاغ. وأكد
أن غراهام بدا
طبيعيًا
تمامًا، وقال
له إنه بخير
لكن جسده
متعب، مضيفًا:
«كان رجلًا
رائعًا، وسيقدره
الناس الآن
بعد رحيله
أكثر بكثير
مما كانوا
يفعلون في
حياته».وكان
مكتب
السيناتور
الراحل عن
ولاية
كارولاينا
الجنوبية قد
أعلن وفاته
المفاجئة،
قبل ساعات من
ظهوره
التلفزيوني
المقرر
للحديث عن
زيارته
العاشرة إلى
كييف ولقائه
بالرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي. من
جانبها، وصفت
المذيعة
كريستين ويلكر
الخبر بأنه
«مروع
ومفاجئ»،
مشيرة إلى
أنها كانت قد
تواصلت معه
قبل سفره،
وكان متحمسًا
للحديث عن
الملف
الأوكراني.
كما نقلت عن
أحد كبار
مساعديه أنه
لم تكن هناك
أي مؤشرات على
تدهور صحته،
بل كان كعادته
يتمتع
بالنشاط
والحيوية. وفي
سياق متصل،
نعى ترامب
السيناتور
الراحل عبر
منصة «تروث
سوشيال»،
واصفًا إياه
بأنه «أحد
أعظم الأشخاص
وأبرز أعضاء
مجلس الشيوخ» الذين
عرفهم، وبأنه
«وطني أمريكي
مخلص» عمل بلا
كلل، مؤكدًا
أن رحيله
سيترك فراغًا
كبيرًا. يُذكر
أن ليندسي
غراهام، الذي
انتُخب عضوًا
في مجلس
الشيوخ لأول
مرة عام 2002، كان
يشغل منصب
رئيس لجنة
الميزانية في
المجلس، وكان
يستعد لخوض
انتخابات
جديدة للفوز
بولاية خامسة
في نوفمبر
المقبل.
«قبة
حديدية» جديدة
في اسرائيل
لمواجهة
أسراب المسيّرات!
جنوبية/12
تموز/2026
تعمل
شركة
إسرائيلية
ناشئة متخصصة
في الصناعات
الدفاعية على
تطوير منظومة
جديدة لاعتراض
أسراب
الطائرات
المسيّرة،
بكلفة تقل عن 10 آلاف
دولار لكل
هدف، في خطوة
تهدف إلى
مواجهة أحد
أبرز
التهديدات
التي فرضتها
الحروب الحديثة،
ولا سيما مع
الاستخدام
المكثف
للمسيّرات
الإيرانية
وتلك التابعة
لحزب الله.
وبحسب تقرير
نشرته القناة
12 الإسرائيلية،
كشفت شركة
«سكابيون» (Skapion)،
التي عملت
بعيدًا عن
الأضواء خلال
الأشهر الماضية،
عن مشروعها
الدفاعي بعد
نجاحها في جمع
تمويل أولي
بقيمة 36 مليون
دولار من
صناديق استثمار
أميركية
وإسرائيلية.
كما بدأت
الشركة التعاون
مع وزارة
الدفاع
الإسرائيلية،
وانتقلت إلى
مرحلة اختبار
الأنظمة
الفرعية،
تمهيدًا لإجراء
تجارب
الإطلاق
والاعتراض.
ويقود الشركة
عدد من
المسؤولين
السابقين في
قطاع الصناعات
العسكرية
والتكنولوجيا،
من بينهم بيني
يونغمان، أحد
كبار
المسؤولين
السابقين في
شركة «رافائيل»،
والذي شارك في
تطوير
منظومتي
«القبة الحديدية»
و«مقلاع داود». ويشير
التقرير إلى
أن الطائرات
المسيّرة الانتحارية
أصبحت خلال
السنوات
الأخيرة من أبرز
أسلحة الحروب
الحديثة، إذ
تستخدمها
روسيا
وأوكرانيا
بشكل شبه يومي،
كما تعتمد
عليها إيران
على نطاق واسع
وتزوّد بها
حلفاءها. كذلك
شكّلت
المسيّرات
التابعة لحزب
الله أحد أبرز
التحديات
الأمنية لإسرائيل
خلال الحرب،
بعدما تمكن
عدد منها من
إصابة بلدات
وقواعد
عسكرية رغم
اعتراض
العديد منها.
وقال المدير
التنفيذي
للشركة، عيدو
بار أون، إن
«ما شهدناه
حتى اليوم ليس
سوى قمة جبل الجليد»،
مشيرًا إلى أن
الأشهر
الأخيرة شهدت
هجمات بأكثر
من 600 طائرة
«شاهد» على
كييف خلال ليلة
واحدة، فيما
استخدمت
إيران مئات
المسيّرات
خلال الحرب
الأخيرة ضد
دول الخليج
وقواعد الجيش
الأميركي
ومنشآت
البنية
التحتية وأنظمة
الدفاع الجوي.
وأوضح أن
التحدي لم يعد
يتمثل في وجود
المسيّرات
بحد ذاته، بل
في الأعداد
الكبيرة التي
يمكن
استخدامها،
لافتًا إلى أن
روسيا تنتج،
وفق
الدراسات،
نحو 10 آلاف مسيّرة
شهريًا، في
حين تستعد
الصين
لامتلاك مخزون
يصل إلى مليون
مسيّرة
هجومية، ما
يعني أن
الحروب
المقبلة قد
تشهد هجمات
تضم مئات أو
آلاف
الطائرات في
وقت واحد. وأكد
التقرير أن
الفارق
الكبير بين
كلفة المسيّرات
وكلفة
اعتراضها
يشكل التحدي
الأبرز، إذ
تتراوح كلفة
المسيّرة
الإيرانية من
طراز «شاهد»
بين 15 ألفًا و35
ألف دولار،
بينما قد تصل كلفة
اعتراضها
بواسطة
الصواريخ
الحالية إلى
مئات آلاف
الدولارات،
وقد تبلغ
أحيانًا نصف
مليون دولار
للصاروخ
الواحد. وأشار
بار أون إلى
أن ليلة
الهجوم
الإيراني في
نيسان 2024 كلّفت
إسرائيل والدول
المشاركة في
عمليات
الدفاع أكثر
من 7 مليارات
دولار،
معتبرًا أن
هذا النموذج
غير قابل
للاستمرار
إذا تكررت
الهجمات
بصورة يومية،
خصوصًا أن
إيران تمتلك
القدرة على
إطلاق أسراب
كبيرة من
المسيّرات
على مدى أشهر
متواصلة.
وتهدف
«سكابيون» إلى
تطوير منظومة
دفاعية
متكاملة تشبه
«قبة حديدية»
مصغّرة
ومتحركة،
تبدأ برصد
الأهداف
وتصنيفها
وتحليلها، ثم تحديد
أولويات
التعامل
معها، قبل
إطلاق دفعات
من الصواريخ
الاعتراضية
الصغيرة
لاعتراض
أسراب كاملة
من
المسيّرات،
بدلًا من
استهداف
طائرة واحدة
فقط كما هو
معمول به في
معظم الأنظمة
الحالية.
وستخصص
المنظومة
لحماية
القواعد
العسكرية والمنشآت
الحيوية
والقوات
البرية، مع
إمكانية
مرافقة
الوحدات
الميدانية.
كما قررت
الشركة إعطاء
الأولوية في
المرحلة الأولى
للتعامل مع
المسيّرات
الكبيرة
القادرة على
استهداف
مواقع
استراتيجية،
على أن توسّع قدراتها
لاحقًا لتشمل
أنواعًا أخرى
من الطائرات
غير المأهولة.
ويجري أيضًا
تصميم النظام
لمواجهة
الجيل المقبل
من
المسيّرات،
بما في ذلك الطائرات
التي تعمل من
دون نظام GPS
أو وسائل
اتصال، إضافة
إلى الأسراب
الذكية التي
تتحرك بتنسيق
جماعي لإرباك
أنظمة الدفاع.
وتسعى الشركة
إلى خفض كلفة
الاعتراض إلى
أقل من 10 آلاف
دولار لكل
هدف، مع تصميم
جميع مكونات
المنظومة بما
يسمح
بإنتاجها على
نطاق صناعي
واسع. وتقوم
خطتها على
تصنيع نحو 10
آلاف صاروخ
اعتراض
سنويًا عبر
عدة دول ومن
خلال سلسلة
توريد متعددة
الجنسيات،
بهدف تجنب أي
اختناقات في الإنتاج.
ويخلص
التقرير إلى
أنه في حال
نجحت
«سكابيون» في
إدخال
منظومتها إلى
الخدمة بحلول
عام 2027، فقد
تقدم أحد أبرز
الحلول
الدفاعية
لمواجهة
أسراب
المسيّرات،
التي باتت تغيّر
قواعد الحروب
الحديثة
وتفرض تحديات
غير مسبوقة
على أنظمة
الدفاع الجوي
التقليدية.
وزيرة
إسرائيلية:
تجدد الحرب
أمر لا مفر
منه وإيران لن
تلتزم بأي
اتفاق
جنوبية/12
تموز/2026
قالت
وزيرة النقل
والمواصلات
الإسرائيلية اليمينية،
ميري ريغيف،
اليوم الأحد،
إن تجدد الحرب
مع إيران أمر
لا مفر منه،
مستبعدة التوصل
إلى أي اتفاق
مع طهران،
بحسب ما نقلته
إذاعة الجيش
الإسرائيلي. وأرجعت
عضو المجلس
الوزاري
السياسي
الأمني المصغر
«الكابينيت»
ذلك إلى أن
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة لا
يمكن أن تصمد،
وأنه لا يمكن
التوصل مع طهران
إلى اتفاق
بشأن مضيق
هرمز
والصواريخ الباليستية.
وردًا على
سؤال: «هل يوشك
الاتفاق بين
الولايات
المتحدة
وإيران على
الانهيار؟»،
أجابت ريغيف:
«هذه الحرب
حتمية، ومن
الجيد أن
الولايات
المتحدة خاضت
تجربة هذه
المفاوضات
بنفسها. إنها
عملية لا يمكن
أن تصمد بأي حال،
فمن المستحيل
التوصل إلى
اتفاق مع
طهران بشأن
مضيق هرمز
والصواريخ
الباليستية». وكانت
ريغيف قد نعت
السيناتور
الأمريكي الراحل
ليندسي
غراهام، الذي
توفي في وقت
سابق اليوم الأحد،
قائلة إن
«رحيل أحد
أعظم أصدقاء
دولة إسرائيل
يُعد خسارة
فادحة»، وفق
ما نشرته عبر
حسابها على
منصة «إكس». وأضافت:
«كان ليندسي
صوتًا واضحًا
وشجاعًا مدافعًا
عن إسرائيل؛
إذ وقف إلى
جانبنا على مر
السنين في
أحلك
اللحظات،
ودعم بلا تردد
حق إسرائيل في
الدفاع عن
مواطنيها،
وقاد معركة
حازمة ضد
الإرهاب والنظام
الإيراني». وتابعت:
«لقد فقدت
دولة إسرائيل
صديقًا حقيقيًا
عمل بلا كلل
على تعزيز
التحالف
الاستراتيجي
العميق بين
إسرائيل
والولايات
المتحدة. إنني
أشارك عائلته
وأصدقاءه
والشعب
الأمريكي
مشاعر الحزن
والأسى، لتكن
ذكراه
مباركة». ويأتي
ذلك في وقت
تسود فيه حالة
من الاستنفار والتأهب
العسكري
والأمني في
إسرائيل،
تحسبًا لأي
هجمات
انتقامية قد
تشنها إيران
ردًا على
استهدافها،
خلال الساعات
الماضية،
بعدد من
الضربات
العسكرية
الأمريكية. وهدد
الجيش
الإيراني
باستهداف
إسرائيل، محملًا
إياها تبعات
ما يحدث في
المنطقة، عقب
الضربات الأمريكية
الأخيرة.
تأهب
إسرائيلي
شامل
لسيناريوهات
الحرب مع طهران..
وتنسيق
استراتيجي
بين ترامب
ونتنياهو يواكب
ضربات
«سنتكوم»
جنوبية/12
تموز/2026
تستعد
المؤسسة
العسكرية
والأمنية
الإسرائيلية
لسيناريوهات
تصعيد ميداني
واسع ونوعي مع
إيران، في ظل
التدحرج
المتسارع
لكرات النار
والمواجهات
المفتوحة بين
واشنطن
وطهران في
مياه الخليج
والعمق
الإيراني،
ووسط تقديرات
سياسية في تل
أبيب تشير إلى
أن فرص التوصل
إلى اتفاق
دائم وهدنة
مستقرة بين الولايات
المتحدة
والجانب
الإيراني
باتت «محدودة
وضئيلة
جداً».وفيما
يلي التفاصيل
الكاملة
المنشورة في
العواصم
العسكرية حول
مستوى الجاهزية
وكواليس
التنسيق
الأميركي
الإسرائيلي:
الاستنفار
الإسرائيلي
وتحديث «بنك
أهداف العمق»
أفادت
صحيفة «يديعوت
أحرونوت»
العبرية بأن
القيادة
العليا للجيش
الإسرائيلي
تتابع عن كثب
شديد وعلى
مدار الساعة
التطورات
المتفجرة
للتصعيد
الحالي،
واضعةً كافة
التشكيلات القتالية
في حالة تأهب
قصوى تحسباً
لامتداد المواجهة
المباشرة إلى
إسرائيل.
وتشمل
إجراءات
الاستعداد
العسكري ما
يلي:
استنفار
الدفاع الجوي:
رفع الجاهزية
التشغيلية
القصوى لكافة
منظومات
الدفاع الجوي
بمختلف
مستوياتها
(القمم
الصاروخية
مثل
«حيتس/السهم»،
و«مقلاع
داوود»،
ومنظومة
«القبة
الحديدية»)
لصد أي هجمات
مباشرة
باليستية أو
مسيّرة قادمة
من الأراضي الإيرانية
أو الجبهات
الإقليمية
المحيطة. تحديث
بنك الأهداف:
أتم الجيش
الإسرائيلي
تحديث خططه
العملياتية
الهجومية
وقاعدة
بيانات «بنك
الأهداف
الاستراتيجية»
في العمق
الإيراني،
تمهيداً
لتفعيلها
الفوري إذا ما
اقتضت التطورات
الميدانية
التدخل
العسكري
المباشر. شروط
واشنطن.. «عدم
الانخراط
وتنسيق
الخطوة التالية»على
الصعيد
العملياتي
المشترك،
نقلت الصحيفة
عن مسؤولين
أمنيين
إسرائيليين
كبار تأكيدهم
أن أي رد
عسكري
إسرائيلي
واسع النطاق
على إيران
سيتم بموجب
«تنسيق كامل
ومسبق» مع
الحليف الأميركي.
وكشف
المسؤولون عن
معطيات
التنسيق
الحالية:
الطلب
الأميركي
بالترقب: طلبت
الإدارة الأميركية
رسمياً من
إسرائيل – حتى
هذه اللحظة –
عدم الانخراط
المباشر في
الجولات الجوية
المتبادلة،
تاركةً مهمة
الرد المباشر في
الممرات
المائية
والعمق
لعمليات
القيادة
المركزية
الأميركية.
شراكة
استخباراتية:
يستمر
التنسيق
العسكري واللوجستي
وتبادل
المعلومات
الاستخباراتية
الفورية بين
الجانبين
بأعلى المستويات
لضمان عدم
حدوث أي
مفاجآت
ميدانية من
قبل الحرس
الثوري
الإيراني.
قمة
ترامب
ونتنياهو
الهاتفية
وتحديات التفاوض
للنار
دبلوماسياً،
كشفت الأوساط
المقربة من
صناع القرار
عن اتصال
هاتفي هام
وعاجل جرى بين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
تركز بالكامل
على مراجعة خريطة
التصعيد
العسكري ضد
إيران
ومتابعة تداعيات
إغلاق مضيق
هرمز
واستهداف
السفن التجارية.
وأشارت
المصادر إلى
المخرجات
التالية:
تأجيل
اللقاء
المباشر: لم
يتم حتى الآن
تحديد موعد
نهائي للقاء
المشترك الذي
أعلن الجانبان
سابقاً عن
نيتهم عقده،
نظراً
لانشغال
الإدارة
الأميركية
الحالية
بإدارة
الأزمة
العسكرية
المتصاعدة.
التشكيك في
الالتزام
الإيراني: ترى
الأوساط
السياسية في
تل أبيب أن
فرص نجاح أي
تفاهمات
مؤقتة مع
طهران تواجه
تحديات جسيمة،
معتبرةً أن
مستقبل أي
مسار يعتمد
كلياً على
قرارات
القيادة
الفوقية في
إيران ومدى
قدرتها
الفردية على
كبح جماح
عمليات الحرس
الثوري في
المياه
الدولية.
وتتزامن
هذه
التقديرات
الأمنية
المتوترة مع
استمرار
مقاتلات
القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم» في شن
ضرباتها
الجوية ضد
البنى العسكرية
الإيرانية،
رداً على
مهاجمة
واستهداف
السفن
التجارية
والناقلات في
مضيق هرمز،
مما ينذر
بتحول
المنطقة إلى ساحة
حرب واسعة
النطاق تشترك
فيها الجبهات
كافة.
الجيش
الإسرائيلي
في حالة تأهب
استعداداً للمشاركة
بالضربات
الأميركية
على إيران
جنوبية/12
تموز/2026
دخل
الجيش
الإسرائيلي،
مساء اليوم
الأحد، في
حالة تأهب
دفاعية
استعدادًا
لسيناريوهات
عدة على خلفية
تجدد التصعيد
بين الولايات
المتحدة
وإيران منذ
الأسبوع الماضي.
وذكر موقع
«واللا»
العبري أن
الجيش الإسرائيلي
تدرب مع نظيره
الأميركي على
سيناريو الانضمام
إلى الضربات
ضد إيران،
وفقًا لموقع
«الحدث عاجل».
ويأتي ذلك
بالتزامن مع
توجيه الولايات
المتحدة
ضربات
استهدفت
أنظمة صواريخ
ودفاعات جوية
وزوارق صغيرة
تابعة للحرس
الثوري
الإيراني،
مساء اليوم،
بحسب ما أفاد
موقع «أكسيوس»
الأميركي.
وعقب هذه
الضربات،
أعلنت السلطات
الإيرانية،
مساء الأحد،
مقتل مسؤول في
قطاع
الاتصالات
وإصابة شخصين
آخرين جراء هجوم
استهدف جزيرة
فارور
التابعة
لقضاء بندر لنجة
في محافظة
هرمزغان
جنوبي البلاد.
وذكرت وكالة
«مهر»
الإيرانية أن
الهجوم أسفر
عن مقتل أحد
مديري قطاع
الاتصالات
وإصابة
شخصين، بينما
أفادت وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية «إرنا»
بأن «العدو»
استهدف، عصر
اليوم، مناطق
في مدينة حاجي
آباد وجزيرة
قشم بمحافظة
هرمزغان. من
جانبه، قال
حاكم قشم،
بحسب «إرنا»،
إن ما لا يقل
عن 10 مقذوفات
أصابت
الجزيرة،
مؤكدًا أن الأهداف
كانت عسكرية
ولم تُسجل
خسائر فيها.
بعد
20 عاماً على
حرب تموز…
إسرائيل تكشف
وثائق عسكرية
سرية عن
الساعات
الأولى للمعركة
جنوبية/12
تموز/2026
كشفت
صحيفة «يديعوت
أحرونوت»
الإسرائيلية،
بمناسبة مرور
20 عاماً على
اندلاع حرب
تموز 2006، عن وثائق
عسكرية تُنشر
للمرة الأولى
من أرشيف شعبة
العمليات في
الجيش
الإسرائيلي،
تتضمن أوامر
عمليات ورسائل
رسمية تعود
إلى الساعات
الأولى للحرب،
وتسلّط الضوء
على كيفية
إدارة
المؤسسة العسكرية
الإسرائيلية
للمعركة منذ
انطلاقها. وتعود
الوثائق إلى 12
تموز 2006، يوم
اندلاع الحرب عقب
العملية التي
نفذها «حزب
الله» على
الحدود
اللبنانية،
والتي أسفرت،
وفق الرواية
الإسرائيلية،
عن أسر
الجنديين
إيهود
غولدفاسر
وإلداد ريغيف
ومقتل عدد من
الجنود
الإسرائيليين،
لتندلع بعدها
مواجهة
استمرت 34
يوماً وانتهت
في 14 آب من
العام نفسه.
وتُظهر
الوثائق أن
أول أمر
عمليات
أصدرته هيئة
الأركان
الإسرائيلية
حمل الاسم
الرمزي «الأجر
المستحق»، وهو
الاسم الذي
أُطلق بدايةً
على العملية
العسكرية قبل
أن تتحول إلى
حرب شاملة
عُرفت لاحقاً
في إسرائيل
باسم «حرب
لبنان
الثانية».
ووفقاً
لنص أمر
العمليات،
كانت القيادة
العسكرية
تستعد لإدارة
مواجهتين في
آن واحد، إذ ورد
في مقدمته أن
الجيش يستعد
للعمل
بالتوازي على
جبهتي لبنان
وقطاع غزة.
وفي ما يتعلق
بالجبهة
الشمالية،
أشارت
الوثيقة إلى
اختطاف جنديين
إسرائيليين
في منطقة
زرعيت خلال
هجوم واسع نفذه
«حزب الله»،
لافتة إلى
مقتل ثمانية
جنود وإصابة
آخرين،
بالتزامن مع
بدء سلاح الجو
تنفيذ غارات
على أهداف في
جنوب لبنان،
واستعداد
الجيش
لاحتمال تعرض
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية
لإطلاق كثيف
من صواريخ
الكاتيوشا. كما
تناولت
الوثيقة
الوضع في قطاع
غزة، مشيرة
إلى مقتل عدد
من المسلحين
خلال
العمليات العسكرية،
وتنفيذ غارة
استهدفت مقر
وزارة الخارجية
الفلسطينية،
فيما بقي
الوضع في
الضفة الغربية
مستقراً
نسبياً، وفق
التقييم
الوارد في الوثائق.
وتشير
الصحيفة إلى
أن هذه
الوثائق تعكس
حجم التحديات
التي واجهها
الجيش
الإسرائيلي
في الساعات
الأولى
للحرب، سواء
لجهة التعامل
مع عملية
الأسر
والخسائر
البشرية، أو
الاستعداد
لموجات إطلاق
الصواريخ،
بالتوازي مع
استمرار
العمليات
العسكرية في
غزة. وفي
السياق نفسه،
نُشر أيضاً
بيان تاريخي
صادر عن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أعلن فيه بدء
توسيع العملية
البرية داخل
الأراضي
اللبنانية باتجاه
نهر
الليطاني،
تنفيذاً
لقرار المجلس
الوزاري
الأمني
المصغر
«الكابينت».
وجاء
في البيان أن
القوات
البرية، بدعم
من سلاحي الجو
والبحرية،
باشرت توسيع
عملياتها في
المناطق التي تنطلق
منها
الصواريخ
باتجاه
إسرائيل،
بهدف تقليص
وتيرة
إطلاقها
وتعزيز الضغط
العسكري على
«حزب الله». وترى
الصحيفة أن
هذه الوثائق
توثق محطات
مفصلية من حرب
تموز، بدءاً
من أوامر
العمليات
الأولى عقب
عملية الأسر،
مروراً بالاستعداد
لمواجهة
الهجمات
الصاروخية،
وصولاً إلى
قرار توسيع
التوغل البري
نحو نهر الليطاني،
في إطار
المساعي
الإسرائيلية
لإضعاف قدرات
«حزب الله»
والحد من
الهجمات على
شمال إسرائيل.
انتخابات
الكنيست في
إسرائيل..
أزمة الليكود
تربك حسابات
نتنياهو
العربية.نت
- مروة الوجيه/12
تموز/2026
تستعد
إسرائيل
لإجراء
انتخابات
الكنيست في 27 أكتوبر
(تشرين الأول)
المقبل، في
أول انتخابات
تشريعية منذ
هجوم السابع
من أكتوبر 2023
والحرب التي
تلته، وسط
مشهد سياسي
يوصف بأنه
الأكثر
تعقيداً منذ سنوات.
وتأتي
الانتخابات
في وقت يواجه
فيه رئيس
الوزراء،
بنيامين
نتنياهو،
ضغوطاً متزايدة
على أكثر من
جبهة، بدءاً
من إدارة
الحرب، مرورا
بالأزمة مع
المؤسسة
القضائية،
وصولًا إلى
الخلافات
المتصاعدة
داخل حزب
الليكود، الذي
يقود
الائتلاف
الحاكم. وتشير
استطلاعات
الرأي إلى
منافسة أكثر
احتداما
مقارنة
بالانتخابات
السابقة. زاد
المشهد
تعقيدًا
بعدما لوح نتنياهو،
خلال اجتماع
مغلق مع
قيادات في
الليكود،
بإمكانية خوض
الانتخابات
بقائمة مستقلة
إذا لم تحل
الخلافات
المتعلقة
بآلية اختيار
مرشحي الحزب،
بحسب ما
أوردته
القناة 14 الإسرائيلية.
وجاء هذا
التلويح في
خضم مفاوضات
داخلية
محتدمة بشأن
شكل القائمة
الانتخابية،
في خطوة فسرها
مراقبون على
أنها ورقة ضغط
للحفاظ على
نفوذه داخل
الحزب قبل بدء
المعركة
الانتخابية
وفق ما أوردته
القناة 14
الإسرائيلية.
وتتمحور
الأزمة حول ما
يعرف
بـ"المقاعد
المحجوزة"،
وهي مواقع في
قائمة
الليكود
الانتخابية
يحق لرئيس
الحزب اختيار
شاغليها
مباشرة، بعيدًا
عن
الانتخابات
التمهيدية.
ويسعى نتنياهو
إلى رفع عدد
هذه المقاعد
إلى 11 ضمن أول 40
مركزًا في
القائمة،
مبررًا ذلك
بالحاجة إلى
استقطاب
شخصيات جديدة
وتعزيز فرص
الحزب انتخابيًا.
غير أن هذا
المقترح قوبل
برفض من
قيادات بارزة
داخل الحزب،
من بينهم رئيس
مركز الليكود،
حاييم كاتس،
والنائب
ديفيد بيتان،
اللذان
اعتبرا أن
توسيع
صلاحيات رئيس
الحزب سيقلص
نفوذ
المؤسسات
الداخلية
ويضعف آلية
الانتخابات
التمهيدية
التي يعتمدها
الليكود منذ سنوات.
كما دفع
الخلاف الحزب
إلى تأجيل
الانتخابات
التمهيدية
لإتاحة مزيد
من الوقت
للتوصل إلى
تسوية، بحسب
صحيفة Times
of Israel.
ولا تقتصر
تحديات
نتنياهو على
الخلافات داخل
حزبه، إذ برز
رئيس الأركان
الإسرائيلي
الأسبق غادي
آيزنكوت
باعتباره أحد
أبرز المنافسين
في الانتخابات
المقبلة،
مستفيدًا من
صورته كقائد عسكري
وانتقاداته
الدائمة
لإدارة الحرب.
فيما تشير
تقارير غربية
واستطلاعات
رأي إلى أن حزب
آيزنكوت
الوسطي ينافس
الليكود على
صدارة
المشهد، فيما
يرى محللون أن
فرصه في تشكيل
ائتلاف حكومي
قد تكون أكبر
من فرص
الليكود إذا استمرت
أحزاب
المعارضة في
الحفاظ على
تقدمها العددي
داخل الكنيست.
وفي المقابل،
يواصل زعيم
المعارضة
يائير لابيد،
ورئيس
الوزراء الأسبق
نفتالي
بينيت،
مساعيهما
لتشكيل بديل
قادر على
إنهاء هيمنة
نتنياهو على
السلطة، وفق ما
أوردته وكالة
(رويترز). ومن
المتوقع أن
تتركز الحملة
الانتخابية
للمرشحين حول
ملفات الحرب
في غزة،
ومستقبل
المحتجزين
الإسرائيليين،
والأزمة مع
المحكمة
العليا،
وقانون تجنيد
اليهود
الحريديم،
إضافة إلى
تداعيات الأوضاع
الاقتصادية
وارتفاع
تكاليف الحرب.
كما عاد
الخلاف مع
السلطة
القضائية إلى
الواجهة بعد
قرار الحكومة
عدم الالتزام
بحكم للمحكمة
العليا يتعلق
بهيئة تنظيم
الإعلام، وهو
ما أثار تحذيرات
من دخول
إسرائيل في
أزمة دستورية
غير مسبوقة،
واستغلته
أحزاب
المعارضة
لتصعيد هجماتها
على حكومة
نتنياهو.
وتعتبر
انتخابات
أكتوبر ليس
مجرد منافسة
على تشكيل
حكومة جديدة
داخل إسرائيل،
بل تعتبر
اختبارًا
حاسمًا
لمستقبل نتنياهو
السياسي،
بعدما أمضى
نحو عقدين في
رئاسة
الحكومة بشكل
متقطع. ورغم
خبرته
الطويلة وقدرته
على تجاوز
أزمات سياسية
سابقة، فإن الانقسامات
داخل
الليكود،
وصعود
منافسين يتمتعون
بخلفيات
أمنية قوية،
وتراجع شعبية
الائتلاف الحاكم
في عدد من
استطلاعات
الرأي، تجعل
الانتخابات
المقبلة
واحدة من أصعب
المعارك السياسية
التي يخوضها
نتنياهو منذ
عودته إلى السلطة
عام 2022.
ضربات
أميركية
جديدة على
إيران..
وانفجارات تهز
بندر عباس
وقشم
الرياض
- العربية.نت/12
تموز/2026
هزت
انفجارات عدة
مناطق في جنوب
إيران، اليوم
الأحد، عقب
تنفيذ الجيش
الأميركي
ضربات جديدة
استهدفت
أنظمة صواريخ
ودفاع جوي
إيرانية، وفق
ما نقله موقع
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي.
وأوضح
المسؤول أن
الولايات
المتحدة
استهدفت
زوارق صغيرة
تابعة للحرس
الثوري
الإيراني في
موقعين حول
مضيق هرمز.
بالمقابل،
سمع دوي عدة
انفجارات شرق
مدينة بندر
عباس وفي
المنطقة
الساحلية من
قشم في مضيق
هرمز
الاستراتيجي،
وفق ما ذكرته
وكالة فارس.
كما سقطت أكثر
من عشرة
مقذوفات في
جزيرة قشم
الإيرانية.
وقال حسين
أمير تيموري،
محافظ قشم،
لوكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية (إرنا)
"سقط ما بين
عشرة وأحد عشر
مقذوفا
معاديا في
جزيرة قشم منذ
بعد ظهر
الأحد"،
لافتاً إلى أن
"جميع
الأهداف كانت
عسكرية" ولم
يسجل وقوع إصابات.
كما أشارت
وكالة "إرنا"
إلى أن "العدو"
أطلق صواريخ
باتجاه جزيرة
قشم
الإيرانية. وقُتل
موظف في شركة
اتصالات في
هجمات شهدتها
محافظة
هرمزغان
الواقعة في
جنوب إيران، وأوردت
(إرنا) أنه
"عقب الهجوم
على فارور في
بندر لنكه،
قُتل موظف" في
شركة اتصالات
الهاتف المحمول
الإيرانية
"أثناء أداء
مهامه، وأُصيب
اثنان من
زملائه". أتت
هذه
التطورات،
بعدما تبادلت
القوات
الأميركية
والإيرانية،
اليوم الأحد،
هجمات مكثفة
بصواريخ
وطائرات مسيرة
استهدفت
إيران خلالها
منشآت
أميركية في دول
عدة بمنطقة
الخليج،
اليوم الأحد،
فيما أعلنت
طهران مجددا
إغلاق مضيق
هرمز الحيوي.
أكثر
من 300 هدف
فقد
أعلن الجيش
الأميركي،
اليوم الأحد،
انتهاء
الجولة
الثالثة من
الضربات
العسكرية
التي استهدفت
مواقع
إيرانية،
كاشفاً أن قواته
نفذت خلال
الأيام
الماضية
واحدة من أوسع
العمليات
الجوية
والبحرية ضد
أهداف داخل إيران،
شملت أكثر من 300
موقع عسكري،
وذلك رداً على
الهجمات التي
طالت سفناً
تجارية في
مضيق هرمز.
وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية "سنتكوم"
في بيان إن
الجولة
الثالثة من
الضربات
انتهت بعد
استهداف نحو 140
هدفاً
عسكرياً إيرانياً
باستخدام
مقاتلات
انطلقت من
قواعد برية
وبحرية،
إضافة إلى
طائرات مسيرة
وسفن حربية
أطلقت ذخائر
دقيقة. كما
بينت أن
الأهداف شملت
مواقع لإطلاق
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
ومنشآت
بحرية،
ومستودعات
ذخيرة،
ومخازن عسكرية،
وشبكات
اتصالات،
ومواقع
مراقبة ورصد
على السواحل
الإيرانية،
في إطار عملية
تهدف إلى
تقليص
القدرات
العسكرية
الإيرانية المستخدمة
في استهداف
الملاحة
الدولية. بالمقابل،
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية،
بمقتل أحد
أفراد القوات
البحرية
الإيرانية
خلال الضربات
الأميركية
التي استهدفت
مواقع في جنوب
البلاد. وكانت
هذه أحدث
الضربات في
سلسلة من
الهجمات والهجمات
المضادة، في
إطار سعي
إيران فرض
سيطرتها على
الملاحة عبر
المضيق. فيما
امتدت الضربات
إلى قطر، وهي
وسيط في
محادثات وقف
إطلاق النار
ولم تتعرض
لهجوم منذ
أبريل/نيسان،
في حين قالت
الإمارات إن
دفاعاتها
الجوية تصدت
لصواريخ
وطائرات
مسيرة من
إيران للمرة
الأولى منذ
أوائل
مايو/أيار.
وتلقي هذه
الموجة
المتجددة من
التصعيد
بظلال من الشك
على مستقبل
الاتفاق
الأميركي
الإيراني
المؤقت الذي
وقعه البلدان
الشهر
الماضي،
والذي كان
يهدف إلى
معاودة فتح
المضيق
وإنهاء الحرب
بعد مفاوضات
إضافية على
مدى 60 يوما.
تفاصيل
مقترح عُماني
لتنظيم
الملاحة في
هرمز بمسارين
منفصلين
الرياض
- العربية.نت/12
تموز/2026
بعدما
اختتمت سلطنة
عُمان
وإيران، أمس
السبت، جولة
مباحثات في
العاصمة مسقط
بشأن ترتيبات
الملاحة في
مضيق هرمز
وضمان أمنه
وحرية العبور
فيه، أشارت تقارير
أميركية إلى
أن مسقط تعمل
على إعداد مقترح
ينظم حركة
المرور
البحري عبر
مسارين منفصلين
يخضع كل منهما
لترتيبات
متفق عليها
بين الجانبين.
فقد أفاد مصدر
مطلع على
المحادثات لم
يذكر اسمه،
بأن سلطنة
عُمان أعدت
مسودة مقترح
لتنظيم
الملاحة في
مضيق هرمز عبر
مسارين يخضع
كل منهما
لترتيبات
منفصلة، وفق
ما نقلته شبكة
CNN. وأوضح
المصدر أنه
بموجب
المقترح
العماني، الذي
لم يُستكمل
بعد، سيبقى
كلا الممرين
مفتوحا أمام
حركة الملاحة.
كما تنص المسودة
على السماح
بحرية
الملاحة في
الممر الجنوبي،
الذي يمر عبر
المياه
الإقليمية
العُمانية،
وفق
الترتيبات
التي كانت
سائدة قبل اندلاع
الحرب. أما
السفن التي
تعبر الممر
الشمالي،
الواقع ضمن
المياه
الإقليمية
الإيرانية،
فستحتاج إلى
موافقة مسبقة
من طهران، من
دون فرض رسوم
عليها، وفق
المصدر ذاته.
المقترح
ينقل إلى
طهران
من
جانبها، قالت
شبكة "ABC"
نقلا عن مسؤول
أميركي ومصدر
مطلع إن وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
عاد إلى طهران
حاملا مقترحا
عمانيا
لإدارة مضيق
هرمز. وأضافا
المصدرين أن
المقترح
العماني ينص
على تشغيل
المسار
الجنوبي
للمضيق دون أي
عوائق.
بالمقابل،
أفاد موقع
"أكسيوس"، عن
دبلوماسي
مطلع، أن الجانب
الإيراني لم
يتمكن من
الموافقة على
المقترح
العماني خلال
اجتماع مسقط،
واضطر إلى إحالته
إلى طهران
لإجراء
مناقشات
داخلية بشأنه.
وكانت وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية "إرنا"،
أفادت بأن
وزير
الخارجية
عباس عراقجي،
الذي وصل صباح
السبت، إلى
مسقط، التقى
بنظيره العماني
بدر
البوسعيدي
وبحثا وجهات
النظر حول الآليات
المناسبة
لضمان مرور
آمن للسفن عبر
مضيق هرمز،
وفقا للمادة
الخامسة من
مذكرة التفاهم
الأميركية
الإيرانية.
وتنص المادة
الخامسة من
"مذكرة تفاهم
إسلام آباد"
الموقعة بين الولايات
المتحدة
وإيران في
يونيو/ حزيران
2026، على التزام
إيران بإعادة
فتح مضيق هرمز
لضمان المرور
الآمن للسفن
وإزالة
العوائق
العسكرية. كما
تتضمن تفاصيل
المادة
الخامسة
والترتيبات
الفنية
التزام إيران
بتأمين
المرور الآمن
للسفن
التجارية دون
رسوم لمدة 60
يوماً، مع
فترة 30 يوماً
لتطهير
المضيق من
العوائق، كما
تنص على حوار
إيراني-عُماني
لتحديد
الإدارة
المستقبلية
للمضيق وفقاً
للقانون
الدولي. تأتي
المباحثات
بين طهران
ومسقط، بعد
مطالبة
الولايات
المتحدة،
الجمعة،
إيران بتقديم تعهد
علني بعدم
استهداف
السفن في مضيق
هرمز، وإبقاء
جميع ممراته
البحرية
مفتوحة أمام
حركة الملاحة
التجارية.
وكانت إيران
أغلقت الممر المائي
أمام الملاحة
التجارية
خلال الحرب، ما
أثر بشدة على
الاقتصاد
العالمي، إذ
كانت تمرّ عبر
المضيق
الاستراتيجي
خُمس
الصادرات النفطية
العالمية.
وتُصرّ طهران
على أن الوضع
في المضيق لن
يعود إلى ما
كان عليه قبل
الحرب. وتعتزم
فرض ما تسميه
بدل خدمات على
السفن، بينما تتمسك
واشنطن بحرية
الملاحة.
«سنتكوم»
تعلن تدمير 300
هدف عسكري في
إيران.. ووزير
الدفاع
الأميركي:
طهران اتخذت
«خياراً سيئاً»
وتدفع الثمن
جنوبية/12
تموز/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم»، في
بيان عسكري
عاجل، أن
مقاتلاتها
وقواتها الجوية
ضربت وصبت
أكثر من 300 هدف
عسكري تابع للحرس
الثوري
الإيراني في
عمق السواحل
والمناطق
الاستراتيجية
الإيرانية (من
بينها بندر عباس،
بوشهر،
وجزيرة قشم)،
في موجة غارات
اعتُبرت
الأعنف والمنفذة
بتوجيهات
مباشرة من
الرئيس
دونالد ترامب،
لتقويض قدرات
طهران
الشاملة على
استهداف
البحارة
المدنيين
والسفن
التجارية التي
تعبر مضيق
هرمز بحرية. وفي
السياق ذاته،
علق وزير
الدفاع
الأميركي،
بيت هيغسيث،
حاسماً في
منشور له على
منصة «إكس» عقب
صدور بيان
«سنتكوم»،
مؤكداً أن
«إيران اتخذت
خياراً
سيئاً، وها هي
الآن تدفع
الثمن» بمزيد
من الغارات
الجوية
العنيفة،
مشيراً إلى أن
القيادة
الأميركية لن
تتهاون مع
إطلاق النار
الإيراني
الأخير على
سفينة
الحاويات
القبرصية في
المضيق
وإعلان طهران
اللاحق بإغلاق
الممر المائي
أمام حركة
الملاحة الدولية.
وجاء هذا
التطور
الدراماتيكي
المتسارع ليعلن
الانهيار
الكامل لكافة
تفاهمات التهدئة
ومذكرات
التفاهم
السابقة،
منتقلاً بالمنطقة
من مرحلة «حرب
الممرات
المائية» إلى
المواجهة الصاروخية
المفتوحة بين
العواصم.
ميدانياً، لم تتأخر
طهران في الرد
على الغارات
الأميركية؛
إذ دخلت
الأجواء
الخليجية في
حالة استنفار قصوى
فجر الأحد،
بعد إعلان
وزارة الدفاع
الإماراتية،
في بيان رسمي
عاجل عبر منصة
«إكس»، أن
منظومات
الدفاع الجوي
تتعامل
بكفاءة مع اعتداءات
صاروخية
مكثفة
وطائرات
مسيّرة قادمة من
إيران.
وأوضحت
السلطات
الإماراتية
والوكالات
المعطيات
التالية:
ترسانة
الهجوم
الإيراني: أكد
بيان الدفاع
الإماراتية
أن الهجوم شمل
مزيجاً من
«الصواريخ الباليستية،
والصواريخ الجوالة
(كروز)،
وأسراب
المسيّرات
الانقضاضية»،
بالإضافة إلى
استهداف
إيراني موازٍ
طال مواقع
عسكرية
أميركية في
المنطقة. طبيعة
الانفجارات
ودعوات
الاحتماء:
طمأنت الوزارة
السكان بأن
الأصوات
القوية
المسموعة في
مناطق متفرقة
هي ناتجة عن
عمليات
الاعتراض
والتصدي
الجوي الناجحة،
فيما أكدت
وزارة
الداخلية
وجود «تهديد
صاروخي» قائم،
ووجهت نداءً
عاجلاً للمواطنين
والمقيمين
بالبقاء في
أماكن آمنة.
امتداد
الاستهداف
للدوحة:
بالتزامن مع
هجوم أبوظبي،
أفادت وكالة
«فرانس برس»
الإخبارية في
نبأ عاجل
بسماع دوي
انفجارات
عنيفة هزت
العاصمة القطرية
الدوحة جراء
محاولات
الاعتراض،
مما يعكس
اتساع رقعة
القصف
الصاروخي
الإيراني.
جذور
الانفجار..
«معركة السفن»
وإلغاء
التراخيص
النفطية
هذا
الانفجار
العسكري
الشامل هو
نتاج أسابيع
من التصعيد
المتبادل
الذي أطاح
باتفاق التهدئة
(الذي كان قد
وضع حداً
للمعارك التي
بدأتها
واشنطن
وإسرائيل ضد
إيران في 28 فبراير
الماضي):
شرارة هرمز
واحتراق
سفينة: أقدمت
بحرية الحرس
الثوري
الإيراني على
استهداف سفينة
الحاويات
الضخمة «ام/في
جي اف اس
غالاكسي»
(التي ترفع
علم قبرص)
أثناء عبورها
مضيق هرمز،
مما أسفر عن
اندلاع حريق
هائل وأضرار
جسيمة في غرفة
محركاتها
و«فقدان أحد
أفراد طاقمها
المدنيين»
بحسب بيان
«سنتكوم». وعقب
ذلك، أعلن
الحرس الثوري
إغلاق مضيق
هرمز رسمياً
«حتى إشعار
آخر» بدعوى
خرق السفينة
للمسارات.
سلاح
العقوبات
النفطية:
أقدمت واشنطن
(الثلاثاء
الماضي) على
إلغاء
الترخيص
العام الذي
كان يجيز بيع
النفط
الإيراني،
واستبدلته بترخيص
انتقالي مقلص
جداً، وذلك
عقب تعرض 3
ناقلات
تجارية (قطرية
وسعودية)
لإطلاق نار
الأسبوع
الماضي
اتُّهمت
طهران
بالوقوف
وراءه لتعزيز
وضعها
التفاوضي.
الشروط
الأميركية
ووعيد ترامب
بـ «آلاف الصواريخ»
دبلوماسياً،
وضعت إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
شروطاً حازمة
للتهدئة؛ حيث
طالب مسؤولون
أميركيون
كبار طهران بإصدار
بيان علني
ورسمي يؤكد
وقف الهجمات
وفتح جميع
ممرات مضيق
هرمز أمام
الشحن الدولي
دون أي رسوم
عبور، معلنين:
«إما هذا
البيان، أو لن
يكون لدينا ما
يرضيهم».وفي
سياق متصل،
كشف الرئيس
ترامب أنه
أصدر أوامر
مباشرة للجيش
الأميركي
بالاستعداد
لإطلاق آلاف
الصواريخ على
إيران فوراً
في حال أقدمت
طهران على أي
محاولة
لاغتياله،
وذلك بعد
معلومات
استخباراتية
حيوية نقلتها
إسرائيل
لواشنطن تفيد
بوجود خطة
إيرانية
مرصودة
لاغتيال
الرئيس الأميركي.
في المقابل،
اتم وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي
واشنطن بنقض
الاتفاق عبر
حشد قوات إضافية
بالمنطقة،
كاتباً على
منصة «إكس»: «لا
يمكن أن يتحقق
الالتزام سوى
بشكل متبادل».
الدبلوماسية
العُمانية
ومقترح «الممر
الجنوبي»
لإنقاذ
الموقف
رغم
لغة النار
المستعرة،
أبقى الرئيس
ترامب الباب
موارباً أمام
الدبلوماسية؛
حيث كشفت
مصادر مطلعة
لشبكة «سي إن
إن» ووكالة
«رويترز» عن
حراك سياسي
مكثف لإنقاذ
الموقف في ربع
الساعة
الأخير:
المفاوضات
الرباعية:
اتفقت إيران،
والولايات
المتحدة،
وقطر،
وباكستان على
الدخول في مفاوضات
عبر اتصال حاول
الوسطاء
الترتيب
لإتمامه،
بالتزامن مع
تواجد وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في مسقط، حيث
التقى بنظيره
العُماني بدر
البوسعيدي
لبحث آليات
المرور
الآمن، وأكدت
وكالة الأنباء
العُمانية أن
المحادثات
ستتواصل «على
المستويين
الفني
والسياسي».المقترح
العُماني لـ «هرمز»:
قدمت سلطنة
عُمان مسودة
مقترح فني وسياسي
لحلحلة عقدة
الملاحة
تتضمن:
منح
حرية الملاحة
الكاملة
للسفن عبر
الممر الجنوبي
الواقع ضمن
المياه
الإقليمية
لسلطنة عُمان.
تشكيل
آلية تقضي بأن
تحصل السفن
العابرة عبر الممر
الشمالي
(المياه
الإقليمية
الإيرانية)
على موافقة
مسبقة من
طهران، ولكن
بدون فرض أي
رسوم عبور
مالية.
مسؤول
إيراني: وضع
هرمز لن يعود
كما كان سواء تعاونت
عُمان أم لا
الرياض
- العربية.نت/12
تموز/2026
أكد
مسؤول
إيراني،
اليوم الأحد،
أن الحوار الجاري
مع سلطنة
عُمان بشأن
مضيق هرمز لا
يعني بأي حال
التنازل عن حق
طهران في
السيادة.
وأضاف
المسؤول أن
وضع مضيق هرمز
"لن يعود كما
كان سابقا"،
سواء تعاونت
سلطنة عُمان
مع إيران أم
لم تتعاون، في
إشارة إلى
التغييرات
التي فرضتها
طهران على آلية
إدارة
الملاحة في
المضيق. جاء
ذلك، بعدما اختتمت
سلطنة عُمان
وإيران،
السبت، جولة مباحثات
في العاصمة
مسقط بشأن
ترتيبات الملاحة
في مضيق هرمز
وضمان أمنه
وحرية العبور
فيه، وسط
تحركات
دبلوماسية
متسارعة
أعقبت التوترات
الأخيرة في
المنطقة،
فيما أشارت
تقارير إلى أن
مسقط تعمل على
إعداد مقترح
ينظم حركة
المرور
البحري عبر
مسارين
منفصلين يخضع
كل منهما
لترتيبات
متفق عليها
بين الجانبين.
تأتي هذه
المباحثات
بعد مطالبة
الولايات
المتحدة،
الجمعة،
إيران بتقديم
تعهد علني
بعدم استهداف
السفن
العابرة
لمضيق هرمز
والإبقاء على جميع
الممرات
البحرية
مفتوحة أمام
الملاحة التجارية،
فيما لوحت
طهران بإعادة
النظر في التزاماتها
السابقة إذا
استمرت ما
تصفه
بالانتهاكات
والاعتداءات
على أراضيها.
كما أن إيران
أعلنت الأحد
إغلاق مضيق
هرمز بعد جولة
جديدة من الضربات
في الحرب مع
الولايات
المتحدة التي أكدت
من جانبها أن
هذا الممر
المائي
الاستراتيجي
لا يزال
مفتوحا، وأن
سفنها
متواجدة فيه لحماية
حركة الملاحة.
واندلعت
الجولة
الأخيرة من
الضربات
المتبادلة
إثر هجوم
إيراني جديد
على سفينة
تجارية في
المضيق، ما
أجبر طاقمها
على إخلائها
بعد اشتعال
النيران فيها.
كما ردّت
إيران على
القصف
الأميركي
بإطلاق صواريخها
ومسيراتها في
اتجاه الكويت
والبحرين وقطر
والإمارات
والأردن
وسلطنة عمان.
ويؤشر
التصعيد إلى
مزيد من
المخاطر التي
تهدّد مذكرة
التفاهم
الموقّعة
الشهر الماضي
بين البلدين
والرامية إلى
إنهاء الحرب
التي اندلعت
نهاية
شباط/فبراير
الماضي. في
حين، يبذل الوسطاء
جهودا حثيثة
لإنعاش حظوظ
الحل الدبلوماسي
بعد أن أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في الأيام الماضية
انتهاء وقف
إطلاق النار.
وأعلنت إيران
استهداف
سفينتين في
مضيق هرمز
الليلة الماضية،
معتبرة أنهما
تجاهلتا
التعليمات
باستخدام
الممرّ
الوحيد الذي
تسمح به أو
أنهما "انتهكتا"
القواعد التي
حددتها، وفق
وكالة الأنباء
الإيرانية
الرسمية
(إرنا). في
المقابل،
أكدت القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الأحد، أنّ
"مضيق هرمز
مفتوح أمام
جميع السفن
التي تسعى
لعبور هذا
الممر المائي
الدولي بشكل قانوني".
وأضافت أنّ
"القوات
الأميركية
متمركزة وعلى
أهبة
الاستعداد
لضمان
استمرار حرية
الملاحة، على
الرغم من
الممارسات
الإيرانية غير
المبررة التي
تتسم
بالعدوان
والمضايقات
والتهديدات
والإعلانات
التعسفية"،
مؤكدة أنّ
"إيران لا
تسيطر على
المضيق،
وحركة الملاحة
تسير بشكل
طبيعي".فردّت
إيران مجددا،
في بيان
لـ"هيئة
إدارة الممر
المائي
للخليج الفارسي"،
بالقول إن
"العبور عبر
مضيق هرمز غير
ممكن في الوقت
الحالي".وكانت
إيران أغلقت
الممر المائي
أمام الملاحة
التجارية
خلال الحرب،
ما أثر بشدة
على الاقتصاد
العالمي، إذ
كانت تمرّ عبر
المضيق
الاستراتيجي
خُمس
الصادرات النفطية
العالمية.
وتُصرّ طهران
على أن الوضع
في المضيق لن
يعود إلى ما
كان عليه قبل
الحرب. وتعتزم
فرض ما تسميه
بدل خدمات على
السفن، بينما
تتمسك واشنطن
بحرية
الملاحة.
الجيش
الكويتي: هجوم
على 3 مواقع
حدودية تسبب بأضرار
مادية/استهداف
إحدى منصات
الحفر البحري
التابعة لشركة
نفط الكويت
بمسيرة
معادية
الرياض:
العربية.نت/12
تموز/2026
تعرضت
3 مراكز
حدودية برية
شمال الكويت
لهجوم "عدواني
آثم"، أسفر عن
وقوع أضرار
مادية، وفقاً
لبيان صادر عن
الجيش
الكويتي،
وذلك في أحدث
عملية
استهداف تطال
الكويت. وذكر
البيان ذاته
أن إحدى منصات
الحفر البحري
التابعة لشركة
نفط الكويت في
المياه
الإقليمية
الكويتية
تعرضت
لاستهداف
بطائرة
مسيّرة
معادية. فيما
أسفر
الاستهداف عن
وقوع أضرار
مادية وإصابة
أحد
العاملين،
حيث يتلقى
المصاب
الرعاية
الطبية
اللازمة. إلى
ذلك، باشرت
الجهات
المختصة
فوراً باتخاذ
الإجراءات
اللازمة
للتعامل مع
الحادث،
بالتنسيق مع
الجهات
المعنية. من
جهتها، أكدت
رئاسة
الأركان العامة
للجيش
الكويتي
استمرار
جاهزية
القوات المسلحة،
واتخاذها
جميع
الإجراءات
والتدابير
اللازمة
للحفاظ على
أمن البلاد
وسلامة أراضيها.
الجيش
الأميركي:
حركة السفن
التجارية لا
تزال مستمرة
عبر مضيق هرمز/أكدت
إصابة 140 هدفا
عسكريا
إيرانيا أمس
السبت
الرياض
- العربية/12
تموز/2026
أكدت
القيادة
المركزية
الأميركية-
"سنتكوم"،
اليوم الأحد،
استمرار عبور
السفن التجارية
عبر مضيق
هرمز، مؤكدة
توفير عبور
ناجح لأكثر من
800 سفينة و400
مليون برميل
نفط. وذكرت
"سنتكوم" في
بيان عبر منصة
"إكس" أن
القوات
الأميركية
أكملت جولة
ثالثة من الضربات
الجوية خلال
أسبوع ضد
إيران،
وأصابت نحو 140
هدفا عسكرياً
إيرانياً أمس
السبت. وأضافت
القيادة
المركزية أن
الأهداف شملت
مواقع صواريخ
وطائرات
مسيرة
إيرانية
ومواقع تابعة
للبحرية
ومستودعات
ذخيرة وشبكات
اتصالات ومواقع
مراقبة
ساحلية،
وفقاً لوكالة
"رويترز". وقال
الجيش في بيان
إنه خلال
الغارات على
مدار الليالي
الثلاث
الماضية،
أصابت القوات
الأميركية
أكثر من 300 هدف.
وأعلنت
القيادة
المركزية أن
غارات أمس
السبت جاءت
ردا على
الهجوم الذي
استهدف سفينة
تجارية في
مضيق هرمز.
وأضافت
"تستمر حركة
السفن
التجارية عبر
هذا الممر
البحري
الدولي
الحيوي".
وجاءت
الغارات الأميركية
بعد ساعات من
إعلان إيران
إغلاق المضيق
إثر إطلاق
النار بشكل
تحذيري على
سفينة سلكت
مسارا غير
مصرح به.
وحذرت إيران
من أن أي رد
فعل على هذه
الواقعة
سيُقابل "برد
حازم". وحددت
القيادة
المركزية
الأميركية
هوية السفينة
باسم (إم/في
في.جي.إف.إس
غالاكسي)، وهي
سفينة حاويات
ترفع علم
قبرص، مشيرة
إلى أنها تعرضت
لأضرار جسيمة
في غرفة
المحركات وأن
أحد أفراد
طاقمها
المدنيين في
عداد
المفقودين. وقال
الجيش
الأميركي إن
مضيق هرمز
مفتوح أمام جميع
السفن التي
تسعى لعبور
هذا الممر
المائي
الدولي بشكل
قانوني. وأضاف
أن القوات
الأميركية
متمركزة وعلى
أهبة
الاستعداد
لضمان
استمرار حرية
الملاحة، على
الرغم من
الممارسات
الإيرانية
غير المبررة
التي تتسم
بالعدوان
والمضايقات
والتهديدات
والإعلانات
التعسفية. وأشار
الجيش
الأميركي إلى
أن إيران لا
تسيطر على مضيق
هرمز، وأن
حركة الملاحة
تسير بشكل
طبيعي. وأدت
سلسلة
الهجمات
المتبادلة
بين الولايات
المتحدة
وإيران خلال
الأيام
القليلة الماضية
إلى إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إنهاء اتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
كان يهدف إلى
وقف القتال
الذي بدأته
الولايات
المتحدة وإسرائيل
بهجمات على
إيران في 28
فبراير/شباط،
إلا أن ترامب
ترك الباب
مفتوحا أمام
مواصلة المفاوضات.
وقالت إيران
إنها أغلقت
مضيق هرمز بالغ
الأهمية بعد
إطلاق نيران
تحذيرية على سفينة
كانت تبحر في
مسار غير مصرح
به. وحذرت من
أن أي رد على
الواقعة
سيقابل "برد
قاس". وذكرت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية
اليوم الأحد
أن طاقم سفينة
حاويات تركها
واستقل قارب
نجاة بعد أن
أبلغت سلطات
عسكرية عن تضرر
السفينة
واندلاع حريق
على متنها
شرقي سلطنة
عمان. وأفادت
وسائل
الإعلام
الإيرانية
الرسمية
بوقوع
انفجارات في
عدد من المدن
الساحلية.
تسبب الحصار
الفعلي الذي
فرضته إيران على
مضيق هرمز في
ارتفاع أسعار
الطاقة، مما أدى
إلى تفاقم
التضخم
العالمي. ويعد
ارتفاع الأسعار،
خاصة أسعار
البنزين،
قضية ذات
حساسية
سياسية
بالنسبة
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قبيل
انتخابات
الكونغرس
المقررة في
نوفمبر/تشرين
الثاني. وقال
مسؤولون
أميركيون كبار
إن الولايات
المتحدة
تطالب بأن
تعلن إيران أنها
ستوقف
هجماتها على
السفن في
المضيق وأن جميع
الممرات
ستكون مفتوحة
دون رسوم عبور
للممر المائي.
وألغت واشنطن
يوم الثلاثاء
الترخيص الذي
كان يجيز بيع
النفط الخام
الإيراني عقب تعرض
ثلاث ناقلات
تجارية
لإطلاق نار
الأسبوع
الماضي، ما
دفع الولايات
المتحدة إلى
استهداف
مواقع
إيرانية،
بينما ردت
إيران بشن ضربات
على مواقع
عسكرية
أميركية في
دول بمنطقة الخليج.
غوتيريش
يحذر: تجدد
التصعيد
بمضيق هرمز
ينذر بعواقب
وخيمة
الرياض
- العربية.نت/12
تموز/2026
بعد
أيام من
التصعيد في
مضيق هرمز
وتجدد الضربات
العسكرية بين
الولايات
المتحدة
وإيران، دعا
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو غوتيريش
الجانبين إلى
ممارسة "أقصى
درجات ضبط
النفس"
والعودة بشكل
عاجل إلى
طاولة المفاوضات.
وقال المتحدث
باسم الأمين
العام للأمم
المتحدة،
ستيفان
دوجاريك، في
بيان، الأحد،
إن غوتيريش
"يشعر بقلق
بالغ إزاء
التصعيد
الكبير واستئناف
المواجهات
العسكرية في
الخليج"، داعياً
جميع الأطراف
إلى "ممارسة
أقصى درجات
ضبط النفس"،
و"استئناف
المفاوضات
بشكل عاجل"
لتجنب اتساع
رقعة الصراع.
وقد أكد غوتيريش
أن "عودة
الأعمال
القتالية
واسعة النطاق
ستكون لها
عواقب وخيمة
على شعوب
المنطقة، وعلى
السلام
والأمن
الدوليين،
وعلى الاقتصاد
العالمي". أتى
ذلك في الوقت
الذي هزت
انفجارات عدة
مناطق في جنوب
إيران، اليوم
الأحد، عقب تنفيذ
الجيش
الأميركي
ضربات جديدة
استهدفت أنظمة
صواريخ ودفاع
جوي إيرانية،
وفق ما نقله
موقع
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي.
وقبل ساعات،
أعلن الجيش
الأميركي،
تنفيذ واحدة
من أوسع العمليات
الجوية
والبحرية ضد
أهداف داخل إيران
خلال الأيام
الماضية،
شملت أكثر من 300
موقع عسكري،
وذلك رداً على
الهجمات التي
طالت سفناً
تجارية في
مضيق هرمز.
بالمقابل،
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية،
بمقتل أحد
أفراد القوات
البحرية
الإيرانية
خلال الضربات
الأميركية التي
استهدفت
مواقع في جنوب
البلاد. إلى
ذلك، يهدد
تجدد
المواجهات
العسكرية
بنسف الاتفاق
الأميركي
الإيراني،
الموقع الشهر
الماضي، والذي
نص على إعادة
فتح مضيق هرمز
ووقف العمليات
العسكرية،
على أن يستكمل
الطرفان
مفاوضاتهما
على مدى 60
يوماً للتوصل
إلى تسوية
أكثر شمولاً.
وزير
الخارجية
السعودي: نرفض
كل ما يمس
سيادة الدول
ويهدد أمن
المنطقة/بحث
مع نظرائه في
قطر وعُمان
والبحرين
والأردن
مستجدات الأوضاع
في الشرق
الأوسط
الرياض:
العربية.نت/12
تموز/2026
أجرى
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير
الخارجية السعودي،
اتصالات
بالشيخ محمد
بن عبدالرحمن،
وزير خارجية
قطر، ونظيره
العماني، بدر
البوسعيدي،
ووزير خارجية
البحرين
الدكتور
عبداللطيف
الزياني،
ووزير
الخارجية
وشؤون
المغتربين
الأردني،
أيمن الصفدي.
وجرى خلال
الاتصالات
استعراض
مستجدات
الأوضاع في المنطقة،
والتأكيد على
إدانة
الاعتداءات
الإيرانية
المتكررة ضد
دول المنطقة،
ورفض كل ما من
شأنه المساس
بسيادة الدول
أو تهديد أمن
المنطقة واستقرارها.
في الوقت
ذاته، بحث
الأمير فيصل بن
فرحان، مع
نظرائه في
المنطقة
وجهات النظر حيال
عددٍ من
الموضوعات
وفي مقدمتها
الجهود الرامية
إلى استعادة
الأمن وخفض
التصعيد، وضمان
حرية الملاحة
في مضيق هرمز.
التنسيق السعودي
مع دول
المنطقة جاء
على وقع تجدد
الهجمات الإيرانية
في المنطقة،
بجانب تكرار
الاعتداءات
ضد دول
الخليج. وشهدت
منطقة
الخليج، اليوم
الأحد،
تصعيداً
عسكرياً
جديداً بعدما
جددت إيران
هجماتها على
البحرين وقطر
والإمارات
والكويت،
فيما أعلنت
الدول الأربع
تفعيل منظوماتها
الدفاعية
للتعامل مع
الصواريخ والطائرات
المسيّرة.
مقابل ذلك،
دانت
السعودية
بأشدّ العبارات
استمرار
إيران في
سلوكها
المزعزع لأمن
المنطقة
واستقرارها،
وانتهاكها
لمبادئ
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة وميثاق
منظمة
التعاون
الإسلامي
وقواعد حسن
الجوار، وذلك
بتكرار
الاعتداءات
الإيرانية على
السفن التجارية
بما يهدد أمن
وحرية
الملاحة.واستنكرت
استمرار
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة على دولة
الكويت،
ومملكة
البحرين،
ودولة قطر، ودولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
وسلطنة عُمان،
والمملكة
الأردنية
الهاشمية،
مجددة رفضها
التام
لانتهاك
إيران سيادة
الدول الشقيقة،
واستمرارها
في تهديد أمن
المنطقة
واستقرارها.
على
رأسهم ترامب
ونتنياهو..
«همشهري»
الإيرانية
تنشر «لائحة
تصفية» تضم 13
مسؤولاً
غربياً وإسرائيلياً
جنوبية/12
تموز/2026
في
خطوة تعكس
ذروة التصعيد
السياسي
والإعلامي
غير المسبوق
في إيران،
وتزامناً مع
اشتعال
المواجهة
العسكرية
المباشرة في
مياه الخليج،
نشرت صحيفة
«همشهري»
الحكومية
(التابعة
لبلدية طهران)
صورة صادمة
مُولّدة
بتقنيات
الذكاء
الاصطناعي،
تحمل دلالات
وعيد صريحة
بالانتقام
وتصفية كبار
القادة
الغربيين
والإسرائيليين.
وجاءت هذه
الرسالة
الإعلامية
المشحونة بالتهديد
متزامنة مع
بيان ناري
وعنيف أصدره
الولي الفقيه
الجديد «مجتبى
خامنئي»، تعهد
فيه
بالاقتصاص
الحتمي لمقتل
والده علي
خامنئي.
تفاصيل
«قائمة
التصويب
البصرية» وزي
الإعدام البرتقالي
أظهرت
الصورة التي
تصدرت
المنشورات
الإيرانية
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو على
رأس قائمة
سوداء تضم 13
شخصية سياسية
وعسكرية
دولية.
وتميزت
الصورة
بالتفاصيل
الرمزية
الحادة التالية:
زي
السجناء
وعلامات
القتل: ظهر
ترامب ونتنياهو
وهما يرتديان
البدلات
البرتقالية
المخصصة
للمحكومين
بالإعدام، مع
رسم «علامة
تصويب القناصة»
بدقة فوق جبهة
كل منهما.
المسؤولون
الإسرائيليون
والأميركيون:
شملت القائمة
المستهدفة بالوعيد
كلاً من: وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، ووزير
الخارجية
جدعون ساعر،
ورئيس
الأركان إيال
زامير. ومن
الجانب
الأميركي:
وزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ووزير الدفاع بيت
هيغسيث،
وقائد
القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم»
الجنرال
برادلي
كوبر.القادة
الأوروبيون:
في توسيع لافت
لدائرة
الاستهداف،
ضمت الصورة
قادة
أوروبيين
بارزين هم:
الرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
ورئيس
الوزراء البريطاني
كير ستارمر،
والمستشار
الألماني فريدريش
ميرتس،
ورئيسة
الوزراء
الإيطالية
جورجا ميلوني.
يُذكر أن هذه
ليست المرة
الأولى
لـ«همشهري»؛
إذ سبق لها في
الأول من تموز
(يوليو)
الجاري أن
وضعت صورة
ترامب منفردة
مع علامة
تصويب على جبينه،
تحت مانشيت
عريض:
«الانتقام أمر
لا مفر منه..
لمواجهة
مجرمي الحرب».
بيان
مجتبى
خامنئي..
«الانتقام لا
يتوقف على
وجودي»
تكتسب
هذه الهندسة
البصرية
خطورتها من
اقترانها
ببيان رسمي
حازم أصدره
«مجتبى
خامنئي» بمناسبة
انتهاء مراسم
تشييع والده
في العراق وإيران؛
حيث وجّه من
خلاله رسائل
عقائدية وسياسية
حاسمة: مطلب
أمة حتمي: شدد
مجتبى على أن
«الانتقام
والثأر لدماء
المرشد
الراحل وبقية الشهداء
هو مطلب الشعب
الإيراني
بأكمله، ويجب
أن يتحقق
سريعاً»،
متوعداً بأن
قتلة والده سيحاسبون
بلا هوادة.
العولمة
القتالية
للرد: فجّر
المرشد
الجديد
مفاجأة أمنية
بإعلانه أن
«تنفيذ الحكم
حتمي ولا
يتوقف على
وجوده الشخصي
أو وجود بقية
مسؤولي
النظام»،
مؤكداً أن
«أحراراً من
كافة أنحاء
العالم
سيؤدون جزءاً
من هذه
المهمة»، في
إشارة فُسرت
على أنها ضوء
أخضر للخلايا
المتخفية
والمجموعات
الموالية لطهران
خارج الحدود
للتحرك. تأتي
هذه التطورات الميدانية
والتحريضية
المتسارعة
لتضع المنطقة
أمام
سيناريوهات
مفتوحة؛ حيث
تخشى الأوساط
الدبلوماسية
الدولية من أن
يتحول هذا
الضخ الإعلامي
المنظم ووعيد
التصفية
الجسدية المتبادل
إلى تدمير
كامل لما تبقى
من قنوات الدبلوماسية
الخلفية،
دافعاً برقعة
الحرب الشاملة
إلى مستويات
اغتيال وقصف
غير عادية.
مداهمة
منزل وزير
عراقي سابق
ضمن حملة
لمكافحة
الفساد
الرياض
- العربية.نت/12
تموز/2026
داهمت
قوة أمنية
عراقية،
اليوم الأحد،
منزل وزير
العمل
والشؤون
الاجتماعية
السابق أحمد
الأسدي في
العاصمة
بغداد، في
إطار حملة مكافحة
الفساد التي
تشهدها
البلاد، وفق
ما أفادت به
مصادر العربية.
وقالت
المصادر إن
القوة
الأمنية نفذت
عملية مداهمة
لمنزل
الأسدي، عضو
الإطار التنسيقي،
في مجمع
الوزراء
بمنطقة
القادسية في
بغداد، مؤكدة
أن الوزير
السابق لم يكن
موجوداً داخل
المنزل أثناء
تنفيذ
العملية. ولم
تصدر حتى الآن
أي توضيحات
رسمية بشأن
أسباب المداهمة
أو الجهة
القضائية
التي أصدرت
الأمر، كما لم
تُعلن
السلطات
العراقية ما
إذا كانت العملية
أسفرت عن ضبط
وثائق أو
تنفيذ
إجراءات قانونية
أخرى. ويشغل
أحمد الأسدي
موقعاً بارزاً
في الإطار
التنسيقي،
وكان قد تولى
حقيبة العمل
والشؤون
الاجتماعية
في حكومة رئيس
الوزراء محمد
شياع
السوداني،
قبل مغادرته
المنصب في
التعديل
الحكومي
الأخير. وتأتي
هذه المداهمة
في وقت يشهد
فيه العراق تصعيداً
ملحوظاً في
إجراءات
مكافحة
الفساد المالي
والإداري،
بعد إعلان
مجلس القضاء
الأعلى وهيئة
النزاهة
الاتحادية
حزمة من الإجراءات
الهادفة إلى
ملاحقة
المتهمين
واسترداد
الأموال
العامة. وكان
مجلس القضاء
الأعلى قد
كشف، الجمعة،
عن اتفاق مع
الحكومة
لتخفيف بعض
الإجراءات
القانونية
بحق المتهمين
الذين يعيدون
الأموال المنهوبة
طوعاً،
بالتزامن مع
مواصلة ملاحقة
المطلوبين في
قضايا الفساد
الكبرى.كما
أعلنت هيئة
النزاهة
الاتحادية
إعداد مسودات
مذكرات تفاهم
مع عدد من
الدول لتعزيز
التعاون في
استرداد الأموال
والمتهمين
الموجودين
خارج العراق،
مشيرة إلى أن
بعض الدول لا
تزال تبدي
تحفظاً على
التعاون
لأسباب
قانونية أو
سياسية وشهدت
الأشهر
الماضية
سلسلة من
التوقيفات والتحقيقات
المرتبطة
بملفات فساد،
كان أبرزها
توقيف وكيل وزارة
النفط السابق
عدنان
الجميلي، وهي
القضية التي
قادت إلى كشف
شبكة فساد
واسعة، أعقبها
تنفيذ
مداهمات
أسفرت عن
توقيف عشرات
الأشخاص،
بينهم نواب
ومسؤولون
ورجال أعمال.
كما يواصل
القضاء
العراقي
ملاحقة
المتهمين في
قضية "سرقة
القرن"، إحدى
أكبر قضايا
الفساد في
البلاد، مع
استمرار
الجهود
لاسترداد
الأموال المنهوبة
وإعادة
المطلوبين من
خارج العراق.
ويعتمد
العراق على
قطاع النفط في
توفير نحو 90% من إيراداته،
فيما تشير
تقديرات غير
رسمية إلى أن
الفساد كلّف
البلاد مئات
مليارات
الدولارات
منذ عام 2003، ما
جعل مكافحة
الفساد أحد
أبرز الملفات
التي ترفعها
الحكومة
الحالية ضمن
أولوياتها.
قبل
لقاء ترامب..
الزيدي: نفتح
صفحة جديدة مع
واشنطن
جنوبية/12
تموز/2026
أكد
رئيس الوزراء
العراقي، علي
الزيدي، أن العراق
يعيش «لحظة
مفصلية» في
مسار الإصلاح
الوطني،
مشيرًا إلى أن
حكومته تسعى
إلى بناء دولة
قوية تستند
إلى سيادة
القانون،
وتفتح صفحة جديدة
في علاقاتها
مع الولايات
المتحدة تقوم
على
الاستثمار
والتنمية
بدلًا من
إدارة الأزمات.
ومن المقرر أن
يبدأ الزيدي،
غدًا الاثنين،
زيارة تستمر
أسبوعًا إلى
الولايات المتحدة،
يلتقي خلالها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
فيما ذكرت
الحكومة
العراقية أن
المباحثات
ستركز على
«تطوير
العلاقات
الاقتصادية والاستثمارية»،
وفي مقدمة ذلك
«تحفيز بيئة
الاستثمار في
قطاعات
الطاقة
والتجارة
والتكنولوجيا
وغيرها»، بما
يعزز التعاون
الاقتصادي بين
البلدين. وفي
مقال نشرته
صحيفة «واشنطن
بوست»، قال
الزيدي إن
«العراق واجه
منذ عام 2003
تحديات كبيرة
تمثلت في
إعادة بناء
مؤسسات
الدولة، ومكافحة
الإرهاب،
وتعزيز وحدة
البلاد بعد
انتهاء حقبة
الدكتاتورية»،
مؤكدًا أن
أولويته منذ توليه
رئاسة
الوزراء في
مايو الماضي
تتمثل في بناء
دولة يفخر بها
جميع
العراقيين. وأشار
إلى أن حكومته
ملتزمة بحصر
استخدام القوة
بيد الدولة،
لافتًا إلى
أنها حققت،
خلال أقل من 60
يومًا،
تقدمًا في نزع
سلاح عدد كبير
من الجماعات
المسلحة،
وتهيئة
الظروف
لدمجها في
مؤسسات
الدولة، إلى
جانب تعزيز
سيادة القانون
وتحسين
الخدمات
الأساسية
وتوفير فرص العمل.
وأضاف أن
الثلاثين من
سبتمبر، وهو
موعد انتهاء
مهمة قوات
التحالف
الدولي في
العراق، سيمثل
أيضًا بداية
مرحلة جديدة
من الشراكة الطموحة
مع الولايات
المتحدة. وكشف
رئيس الوزراء
العراقي أنه
سيتوجه هذا
الأسبوع إلى
واشنطن، حيث
يعتزم بحث سبل
تعميق
العلاقات
الثنائية مع
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
مؤكدًا أن
هدفه يتمثل في
نقل العلاقة
بين البلدين
من إدارة
الأزمات إلى
خلق الفرص
الاقتصادية
ذات الأثر
الملموس. وأوضح
الزيدي أن
مباحثاته مع
ترامب ستركز
على جذب
الاستثمارات
الأميركية إلى
العراق، ولا
سيما في
قطاعات
البنية التحتية،
والطاقة،
والصناعة،
والتكنولوجيا،
والاقتصاد
الرقمي،
مشيرًا إلى أن
حكومته ستواصل
تنفيذ
الإصلاحات
اللازمة
لتعزيز ثقة المستثمرين
وتحسين بيئة
الأعمال. وأكد
أن خبرته في
قطاع الأعمال
أقنعته بأن
الاستقرار،
ووضوح الرؤية،
والثقة
الدولية،
وتوفير مناخ
استثماري جاذب،
تمثل عوامل
أساسية
لتحويل
الطموحات إلى
إنجازات
اقتصادية
ملموسة.
استقرار
المنطقة
وتنمية
العراق
في
الشأن
الإقليمي،
شدد الزيدي
على أن استقرار
المنطقة يمثل
عنصرًا
أساسيًا
لتنمية العراق،
مؤكدًا أن
بلاده تمتلك
مقومات تؤهلها
لتصبح مركزًا
اقتصاديًا
رئيسيًا في المنطقة،
بفضل
احتياطياتها
النفطية
الضخمة،
ومواردها
الطبيعية،
وقواها
العاملة، وسوقها
المحلية
الكبيرة،
مضيفًا أن
الولايات المتحدة
تؤدي دورًا
محوريًا في
تعزيز السلام
الدولي
وتوسيع
التعاون بين
العراق
وجيرانه،
ومعتبرًا في
الوقت ذاته أن
الصراعات
والحروب لا
تؤدي إلا إلى
توسيع دائرة
المعاناة
وتقويض فرص
التنمية
والازدهار.
وأشار إلى أنه
سيناقش كذلك
تطوير
اتفاقية
الإطار
الاستراتيجي
بين بغداد وواشنطن،
وتوسيع
التعاون في
مجالات
التعليم،
والتدريب،
ونقل
التكنولوجيا،
إلى جانب مواصلة
تطوير
القدرات
الأمنية
العراقية
لحماية ما تحقق
من إنجازات. واختتم
رئيس الوزراء
العراقي
مقاله بالتأكيد
على أن
العراقيين،
بعد سنوات من
الحروب والدكتاتورية
والإرهاب،
باتوا
يتطلعون إلى فتح
صفحة جديدة في
علاقاتهم مع
العالم
وشركائهم
الاستراتيجيين،
تقوم على
الاندماج في
النظامين
الاقتصادي
والمالي
العالميين،
مؤكدًا أن
العراق دولة
ذات سيادة
تنأى بنفسها
عن
الاصطفافات
والصراعات
الإقليمية، وتختار
طريق التنمية
والانفتاح
والتعاون مع
أصدقائها.
بعد
وفاة الشيخ
حمد بن خليفة…
لبنان ودول
عربية تعلن
الحداد
الرسمي
جنوبية/12
تموز/2026
أصدر
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام المذكرة
الإدارية رقم
17/2026، معلنًا
الحداد
الرسمي في لبنان
بوفاة أمير
قطر السابق،
الشيخ حمد بن
خليفة آل
ثاني، الذي
توفي اليوم
الأحد. وجاء
في المذكرة أن
الحداد أُعلن
«لمناسبة وفاة
صديق لبنان
الكبير
المغفور له
صاحب السمو
الشيخ حمد بن
خليفة آل
ثاني»، على أن
تُنكّس الأعلام
المرفوعة على
الإدارات
والمؤسسات العامة
والبلديات
كافة،
وتُعدّل
البرامج العادية
في محطات
الإذاعة
والتلفزيون
بما يتناسب مع
المناسبة.
ونصّت
المذكرة على
أن يبدأ الحداد
اعتبارًا من
تاريخ
صدورها،
ويستمر حتى يوم
الأربعاء 15
تموز 2026 ضمناً.
وختمت
المذكرة بالدعاء
للفقيد،
سائلةً الله
أن يتغمده
بواسع رحمته
ويسكنه فسيح
جناته. ويأتي
إعلان الحداد
في لبنان
بالتزامن مع
قرارات
مماثلة صدرت
في عدد من
الدول
العربية، إذ
أعلن الديوان
الأميري
القطري
الحداد العام
في جميع أنحاء
الدولة لمدة
أربعة أيام
اعتبارًا من
الأحد. وفي
الإمارات،
أعلن ديوان
الرئاسة
الحداد وتنكيس
الأعلام في
جميع الدوائر
الرسمية داخل الدولة،
وفي سفاراتها
وبعثاتها
الدبلوماسية
في الخارج،
لمدة أربعة
أيام، من
الأحد 12 تموز
حتى نهاية
الأربعاء 15
تموز. كما
أعلنت البحرين
الحداد
الرسمي
وتنكيس
الأعلام لمدة
أربعة أيام،
بأمر من الملك
حمد بن عيسى
آل خليفة، فيما
أعلنت الكويت
الحداد
الرسمي
وتنكيس الأعلام
داخل البلاد
وفي سفاراتها
في الخارج لمدة
أربعة أيام،
بقرار من أمير
البلاد الشيخ مشعل
الأحمد
الجابر
الصباح. وفي
الأردن، نعى الديوان
الملكي
الهاشمي
الأمير
الراحل، وأعلن،
بأمر من الملك
عبدالله
الثاني ابن
الحسين،
الحداد في
البلاط
الملكي
الهاشمي لمدة
أربعة أيام
اعتبارًا من
الأحد.
من
هو عبد الحميد
العواك الذي
انتُخب
رئيسًا لمجلس
الشعب
السوري؟
جنوبية/12
تموز/2026
أفادت
وكالة «سانا»
بانتخاب
القاضي وعضو
لجنة الإعلان
الدستوري الدكتور
عبد الحميد
العواك
رئيسًا لمجلس
الشعب
السوري، بعد
حصوله على 99
صوتًا من أصل 204.
والعواك من
مواليد عام 1966،
وحاصل على
إجازة في الحقوق
من جامعة حلب
عام 1990، ودبلوم
في القانون
العام،
وماجستير في
القانون
الإداري من
الجامعة
الإسلامية في
لبنان عام 2009،
ودكتوراه في
القانون
الدستوري من
جامعة بيروت
العربية.
القاضي وعضو
لجنة الإعلان
الدستوري الدكتور
عبد الحميد
العواك وشغل
منصب مدير الشؤون
القانونية في
مديرية حوض
دجلة والخابور
بين عامي 1993 و1998،
وكان عضوًا في
لجنة صياغة
مسودة
الإعلان
الدستوري. كما
يعمل أستاذًا
مساعدًا في
جامعة ماردين
أرتقلو منذ
عام 2016، وشغل
منصب مستشار
في «وحدة دعم
الاستقرار»، إلى
جانب عمله
محاضرًا في
كلية الحقوق
بجامعة
الفرات. وعمل
العواك
قاضيًا برتبة
مستشار في
وزارة العدل
السورية لمدة
10 سنوات.
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
إيران
بعد يونيو 2026:
صراع
البراغماتيين
والحرس على
حافة الهاوية
محمود
القيسي/جنوبية/12
تموز/2026
نعم،
تشهد إيران
بعد يونيو 2026
صراعاً
محتدماً على
حافة الهاوية
بين الجناح
البراغماتي
المدعوم من
المؤسسة السياسية
(مثل الرئيس
مسعود
بزشكيان
ورئيس البرلمان
محمد باقر
قاليباف)
الساعي
لإنقاذ مذكرة
التفاهم مع
واشنطن
والانفتاح
الاقتصادي،
وبين الحرس
الثوري
المتشدد
المتمسك بالسيادة
المطلقة على
مضيق هرمز
ورفض أي
تنازلات استراتيجية.
وطوال
الأسبوع، ومع
استمرار
مراسم التشييع،
صعّد
المتشددون في
إيران من
استهدافهم
للمسؤولين
الحكوميين.
فقد تعرض
الرئيس بزشكيان
يوم الاثنين
لهجوم من حشد
من أنصار التيار
المتشدد
حاولوا
إسقاطه أرضاً
وهم يهتفون: “الموت
للمسترضي.”وذلك
أثناء
مشاركته في
موكب التشييع،
بحسب مقاطع
فيديو نُشرت
على وسائل التواصل
الاجتماعي
وشاركها
مكتبه. ويظهر
في المقاطع
بزشكيان وهو
يترنح ويبدو
عليه الذهول،
بينما كان
أفراد حراسته
يسحبونه
بعيداً ويدفعون
الحشود عنه.
كما تعرض
مسؤول حكومي
آخر من
معسكره، هو
وزير
الخارجية
عباس عراقجي،
للرشق
بالحجارة يوم
الاثنين،
بعدما طارده
مهاجمون في
أحد الأزقة
خلال مراسم
التشييع.
وأظهرت مقاطع
فيديو نُشرت
على وسائل
التواصل
الاجتماعي أن
المهاجمين
كانوا يلوحون
بالأعلام، ويوجهون
إليه
الشتائم،
ويطالبون
بقتله
نعم،
تعرض الرئيس
الإيراني
ووزير
الخارجية كما
جاء في الصحف
المحلية
والعالمية
حتى قبل أن
تشن الولايات
المتحدة
ضربات جديدة
على إيران يوم
الأربعاء،
وقبل أن يشكك
الرئيس
دونالد ترامب
في استمرار
وقف إطلاق
النار بين
البلدين، كانت
الخلافات
بشأن الاتفاق
قد بدأت
بالفعل بالظهور
داخل القيادة
الإيرانية
يعيش
العالم مرحلة
معقدة من
التكيف مع إرث
الدولة
الأمنية في إيران،
بينما يفرض
صراع مراكز
القوى
الداخلية،
بقيادة محمد باقر
قاليباف والحرس
الثوري،
مساراً
انتقالياً
هزيلاً داخل الجمهورية
الإسلامية
يوازن بين
البراغماتية
الاقتصادية
وضغوط الردع
العسكري، مما
ينعكس على
الوكلاء
الإقليميين
بتبني أدوار
مرنة ومحكومة
بحسابات البقاء.
طبيعة
الصراع
الداخلي في
إيران:
انقسام
المعسكر
“المحافظ”
الايراني إلى
تيار براغماتي
يضم محمد
باقر قاليباف
والرئيس مسعود
بزشكيان،
يسعى لإنقاذ
الاقتصاد عبر
تفاهمات
محتملة. أدى
توقيع مذكرة
التفاهم مع واشنطن
في يونيو 2026
التي اصبحت في
( مهب الريح ) إلى
بروز هذا
التيار
البراغماتي،
وسط مساعٍ لإنقاذ
الاقتصاد
وتخفيف
الضغوط
المعيشية رغم
رفض
المتشددين
والمعسكر
الأيديولوجي
بشدة.
ملامح
الانقسام
الداخلي: يرى
التيار
البراغماتي
أن أولوية
الدولة يجب أن
تنتقل نحو
التنمية
الاقتصادية
المتاحة عبر
التفاهمات
الدبلوماسية.
في حين يعتبر
المعسكر
المتشدد
الاتفاق تراجعاً
استراتيجياً
ومخالفة
للخطوط
الأيديولوجية
التقليدية،
ما خلق توترات
حادة داخل مؤسسات
صنع القرار في
طهران.
تحذيرات
الرئاسة التي
أطلقها بزشكيان
دعوات متكررة
للحفاظ على
الوحدة الوطنية
وعدم استغلال
الخلافات
السياسية بما
يخدم الأطراف
الخارجية.
تتلخص أهداف
التيار
“البراغماتي
والاقتصاد” من
“الهدف الاستراتيجي”
وصولاً إلى
“الآلية
والنتيجة
المرجوة”: فك
العزلة
الاقتصادية،
استغلال
تفاهمات رفع
الحصار
البحري،
إعادة فتح
مضيق هرمز،
استعادة
التوازن
المالي،
الإفراج عن
الأموال المجمدة،
خفض معدلات
التضخم
المرتفعة،
جذب الاستثمارات،
نقل التركيز
من الإنفاق
العسكري الصارم
إلى قطاع
التجارة
الحرة
والتنمية.. ويعكس
هذا التمشهد (
تحولاً
بسيطاً ) او
شبه معدوم هذه
الأيام في
إدارة
الأزمات
الإيرانية نحو
مقاربة
“الاقتصاد
أولاً”
لمواجهة
الاختلالات
المعيشية
المتراكمة
والانتفاضات
الشعبية الكامنة
تحت الرماد. ما
يعيق اي
انفتاح ولو من
خرم الابرة
تمسك أجنحة
الحرس الثوري
بقيادة ”أحمد وحيدي”
بالحفاظ على
القدرات
الصاروخية وأوراق
الردع
الاستراتيجية.
نعم، يتمسك أحمد وحيدي
وقادة الحرس
الثوري
الإيراني بالقدرات
الصاروخية
رفضا لأي
تنازل،
ويربطون
التفاهمات
الإقليمية
بوقف الضغوط
على الحلفاء
وإعادة بناء
الردع.
دور
أحمد وحيدي في
المشهد
الإيراني
تقلُد قيادة فيلق القدس
سابقا.
فرض
شروطا صارمة
في مفاوضات
الإقليم.. رفض
تقليص
المخزون
الصاروخي
لطهران
وأوراق الردع
الاستراتيجية..
ورفض التنازل
عن القدرات
الصاروخية البالستية،
والمطالبة
بحرية
استخدام
الأموال
المجمدة
للإنفاق
العسكري..
وربط التهدئة
بوقف
العمليات ضد
الحلفاء في
لبنان التي
اعتبرها علي
خامنئي يوماً
“دّرة التاج”. محاولة
أطراف النظام
الايراني
كافة كسب ولاء
القيادة العليا
“الجديدة”
وترتيب مراكز
النفوذ بعد
مرحلة علي
خامنئي
وتأثير
الضغوط
الخارجية.
نعم، تسعى
أجنحة النظام
الإيراني
لكسب ولاء
المرشد الأعلى
الجديد
“المنتظر”
مجتبى ( مختبئ )
خامنئي
وإعادة توزيع
مراكز
النفوذ، وسط
صراع داخلي
محتدم وحروب
وضغوط عسكرية
واقتصادية
خارجية إثر
انتهاء مرحلة
علي خامنئي
ومواجهة تداعيات
التصعيد
الإقليمي
والدولي.
تتنافس المؤسسات
الأمنية
والعسكرية
والسياسية
على ترتيب
مواقعها
لضمان مكاسب
واسعة في حقبة
القيادة
المستجدة دون
ان يعلم أحد
سوى الاقلية
في الحرس اذا
كان المرشد
الأعلى
الجديد حيّا
او ميتا.
يحاول أركان
الحكومة
والبرلمان
استغلال طبيعة
القيادة
“الجديدة”
لتمرير
سياساتهم
وبرامجهم
الإدارية. يبرز
دور الحرس
الثوري
الإيراني
بوصفه
الركيزة الأمنية
الأكثر
تأثيراً في
تثبيت
توازنات
الحكم وضبط
إيقاع الصراع
بالقوة. أدت
الأزمات العسكرية
والعقوبات
المستمرة إلى
فرض إيقاع حذر
على حركة صنع
القرار الإيراني.
كما تدفع
التهديدات
الخارجية
العصابة الحاكمة
نحو رص الصفوف
والمحافظة
على الحد
الأدنى من
التماسك
الاستراتيجي
بعقلية قديمة
عفى عليها
الزمن ومضى. في
حين تباينت
الآراء بين
التمسك بنهج
المواجهة
الخشنة أو
القبول بتسويات
منضبطة تحت
إشراف
القيادة
السياسية العليا
والانشغال
بترتيبات
السلطة
الداخلية. لا
يجب أن يغيب
السؤال عن مدى
التأثير
المتوقع على
وكلاء ايران
في الإقليم؟ نعم،
يواجه وكلاء
إيران في
المنطقة
تآكلاً وتغيرات
جذرية في
نموذج عملهم
الإقليمي،
وتشمل أبرز
هذه التحولات
تراجع
الفاعلية
الميدانية،
والضغوط العسكرية
والسياسية
المتزايدة،
وإعادة تشكيل
ميزان القوى
في الدول التي
يتواجدون
فيها.
التحديات
والضغوط
الميدانية:
• تآكل
نموذج
الوكلاء
التقليدي
بفعل الضغوط العسكرية
والأمنية
المستمرة.
• تعرض
الشبكات
الإقليمية
لعمليات تفكيك
واستهداف
سياسي ورمزي
متصاعد.
• محاولات
تكييف
القدرات عبر
التوزيع أو
الإنتاج
المحلي رغم
تضيق الخناق.
التأثير
السياسي
والإقليمي:
• زيادة حدة
الضغوط على
الأطراف
المرتبطة بإيران
في دول مثل
العراق
ولبنان
وسوريا
واليمن.
• تراجع
القدرة على
المناورة
الإقليمية
نتيجة انكشاف
الدعم
الإيراني
المباشر.
• تزايد
الدعوات
والتحركات
الدولية
لتقليص نفوذ
هذه الفصائل
وحل وحداتها
المشتركة.
هذا
وكشفت “صحيفة
نيويورك
تايمز” يوم
السبت 04 تموز 2026،
نقلا عن 4
مسؤولين
إيرانيين
كبار وعضوين
في الحرس
الثوري، عن
تصاعد
الانقسامات
داخل التيار
المحافظ في
إيران عقب
اغتيال قائد
الثورة السيد
علي خامنئي في
ظل صراع على
رسم مستقبل
البلاد
السياسي وكسب
تأييد
القيادة الجديدة.
ولفتت
الصحيفة الى
إن الفراغ
الذي خلفه
اغتيال
خامنئي، الذي
كان يتمتع
بسلطة مطلقة
في اتخاذ
القرارات
المهمة، أدى
إلى انقسام المحافظين
بين جناح يصف
نفسه
بـ”البراغماتي”
يرى أن بقاء
النظام يتطلب
إنهاء
المواجهة مع الولايات
المتحدة
والانفتاح
الاقتصادي،
وآخر متشدد
يرفض تقديم أي
تنازلات
لواشنطن، بما
في ذلك في
الملف
النووي،
ويعتقد أن
إيران قادرة
على تحقيق
مكاسب عبر
إطالة أمد
الحرب.
عشية
"طاولة روما 1"
و"قمة
واشنطن": هل من
خطوات اميركية
إيجابية
ومطمئنة
طوني
جبران/المركزية/12
تموز/2026
المركزية
- قبل أيام على
"طاولة روما 1"
الخاصة بالمفاوضات
المباشرة
اللبنانية -
الاسرائيلية
بالرعاية
الاميركية بديلا من
"طاولة
واشنطن 6"،
تقلص هامش
المناورة
امام مختلف
الاطراف
المعنيين بكل
ما انتهت اليه
هذه
المفاوضات،
وتلك التي
تدافع بكل قوة
عن "اتفاق
الاطار" الذي
انتهت اليه
طاولة واشنطن
في 26 حزيران
الماضي، كما
بالنسبة الى اولئك
المتوجسين من
النتائج التي
تحققت على مسار
واشنطن
بالمطلق في
المواجهة
المفتوحة مع
مسار "إسلام
آباد" الخاص
بالمفاوضات
الاميركية –
الايرانية
برعاية من
مجموعة الـ (4+1)
المتمثلة
بالرباعي
الباكستاني –
المصري –
التركي
- السعودي
بالإضافة الى
دولة قطر.
وليس
خافيا على
أحد، ان لهذه
المواجهة
وجوها اخرى
ابرزها يتجسد
في السباق
القائم على
جميع المسارات
في وقت واحد،
بين الخيارات
الديبلوماسية
والعسكرية
على خلفية
استخدام
المتصارعين
لمختلف قواهم
العسكرية
والديبلوماسية
والاقتصادية
التي جندت
لمواجهة
قاسية غير مسبوقة
في التاريخ
الحديث. وهي
عملية ما زالت
قائمة، بما
لها من ترددات
خطيرة ما لم
ينتهِ هذا
السباق
لمصلحة الأمن
والاستقرار
في المنطقة
والعالم على
خلفية السعي
المعلن عنه
لإنهاء الصراعات
الدموية وما
انتهت اليه من
نكبات وكوارث
أدانها
العالم نتيجة
استخدام
القوة المفرطة
في ساحات
المعارك وما
جنته من ضحايا
مدنيين. وهي
مواجهة مخاطر
تهدد
باستمرار
الحرب المستمرة
بكل فصولها
منذ ثلاث
سنوات بشكل
متقطع.
على
هذه
الخلفيات،
وما يمكن ان
تقود إليه في
المرحلة
المقبلة،
توقفت مراجع
سياسية وديبلوماسية
في حديثها إلى
"المركزية"
أمام التحضيرات
الجارية قبل
أيام قليلة
على عقد "طاولة
روما الاولى"
وما قامت به
الاطراف
المعنية تحت
سقف ما انتهى
إليه "اتفاق
الإطار" بشكل
خاص، بعدما
رسم خريطة
طريق الى ما
يمكن ان تتخذ
من خطوات
لترجمة بنوده
تمهيدا
لإنهاء
الاحتلال وامساك
الجيش والقوى
الامنية
الشرعية
بالمناطق
المحررة،
ومنع اي مظهر
من مظاهر
السلاح غير
الشرعي و
إطلاق
الاسرى، وما
يتوفر من معطيات
للبدء بعملية
الإعمار
والانماء
وتوفير كلفتها
الباهظة التي
تتجاوز قدرات
اللبنانيين بأشواط
بعيدة من قبل
المجتمع
الدولي
والحكومات
والمؤسسات
المانحة.
انطلاقا
مما تقدم، رأت
المراجع
عينها أنها أبدت
تفهما
لمجموعة من
الملاحظات
التي صدرت بعد
الكشف عن
اتفاق الإطار
والملحق
الامني، وان
منها ما هو
مبرر على عكس
البعض الآخر
الذي لا يمكن
قراءته سوى
على الخلفيات
السياسية
التي فرز من
حولها
اللبنانيون. وقالت
ان الجواب على
المقبول منها
والمرفوض
يستدعي
العودة الى
أول تفسير
للاتفاق الذي
قدمه السفير
الاميركي في
بيروت ميشال
عيسى بعد
لقائه رئيس
الجمهورية،
فور عودته الى
بيروت صباح
يوم الخميس
الماضي، قبل
ان يجول على كل
من رئيسي مجلس
النواب
والحكومة
متوسعا في شرح
الرؤية
الأميركية
التي دفعت
بلاده الى رعاية
هذا الاتفاق
وما قصدته من
خطوات لا بد
منها لانهاء
الحرب في
لبنان وفق
رؤية الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
الذي عبر في
أكثر من مناسبة
عن حجم
اهتمامه بملف
لبنان.
وعليه،
فقد جاءت
مواقف عيسى
بشأن اتفاق
الإطار
بالإضافة إلى
ما كشفه عن
أهمية القمة
بين الرئيسين
ترامب وعون في
21 الجاري، فهو
من أنهى الجدل
حول الكثير
مما تم
الاتفاق
بشأنه لمن اراد
تفهم حجم
الخطوات
واهميتها
بعيدا عن
النظرة الايديولوجية
التي لا تزال
تتنكر للنكبة
الناجمة عن
الهزيمة التي
لحقت بلبنان،
وضرورة إنهاء
الحرب وتوفير
ما يمكن ان
تقود اليه
عمليات
عسكرية
اضافية. ولا
سيما لجهة
ترجمة كل بند من
بنوده بدءا
بالمستعجل
منها والمتصل
بالإجراءات
الميدانية
تنفيذا
لمشروع
"المناطق التجريبية"
التي تم
التوصل إليها.
وبعدها ما يليها
من الخطوات
الأخرى
المطروحة.
وخصوصا ان معظمها
لم يحدد بأي
مهلة او جدول
زمني لأي
منها، في
انتظار
الجولات
المقبلة من
المفاوضات واولاها
الجولة
المقررة في
روما منتصف
الاسبوع الجاري.
وان
عاد الجميع
الى تصريحات
السفير عيسى،
فإن ما هو
منتظر من
"طاولة
روما"، بالغ
الدقة والاهمية
ذلك انها من
بوابة موعدها
في 15 و16 تموز الجاري،
تشكل إحدى أهم
المحطات
الممهدة لتركيب
جدول أعمال
القمة
اللبنانية –
الاميركية، وهي
ستخصص
لاستئناف
البحث في أمور
"ذات طابع
تنظيمي
وتنفيذي لما
ورد في صيغة الإطار
لاسيما لجهة
تشكيل فرق عمل
متخصصة تتولى
تنفيذ ما اتفق
عليه في
واشنطن من
ترتيبات قد
تحتاج إلى
اختصاصيين
قانونيين او
تقنيين تبعا
للمواضيع
المطروحة".
وهي عملية
تحتمل الترقب
والحذر، ذلك
ان تجاوب
الجانبين
الاميركي
والاسرائيلي
مع طروحات
الوفد
اللبناني من شأنه
ان يعزز موقعه
على الساحة
الداخلية ، ولا
سيما ان هذه
المفاوضات
يمكن ان تؤدي
الى مواعيد
تلبي مطالب
اللبنانيين
وتنهي
هواجسهم تجاه
كل التفسيرات
"الخنفشارية"،
وتنهي الكثير
من الملاحظات
ولا سيما لدى
من ايد المفاوضات
المباشرة
وكانت له
ملاحظات على
بنود الاتفاق
الإطاري، ليس
لسبب سوى
لغموضها ولم
ينتظر عند
تسجيل
ملاحظاته
السلبية ما
يمكن ان تقود
إليه
المفاوضات
المقبلة.
والى
هذه
الملاحظات
الاساسية،
فإن العودة الى
"المناطق
النموذجية"
يقتضي انتظار
اللخطوات
الاميركية
المتخذة بصفتها
الجهة
الراعية
للمفاوضات
والمكلفة بمراقبة
الخطوات
التنفيذية
بالمعايير
المنطقية
التي تضمن
خطوات ناجحة
للجيش
اللبناني ،وهو
على أتم
الاستعداد
للقيام بها
وسبق له ان
قام بعمل جبار
في منطقة جنوب
الليطاني ولا
يحتاج ما حققه
الى شهادة أحد
بعد ان جاءت
التطورات التي
رافقت انهيار
الهدنة إلى
تأكيد صوابيتها
وأهمية ما
حققته لضبط
المنطقة في
أفضل الظروف
الممكنة. ولا
يفوت أحد
القول أن مهمة
الرقابة لا
تقف على رصد
تحركات
الجانب
اللبناني فحسب،
إنما هي من
ستتحقق من
الانسحاب
الاسرائيلي
ايضا ووقف
أعمال
التجريف
والهدم. وهي
خطوات تضمن
وقف
التفسيرات
الاسرائيلية
المشبوهة
الهادفة إلى
مخاطبة
الداخل
الاسرائيلي المترنج
على وقع
التحضيرات
الجارية
لانتخابات
الكنيست دون
احتساب ردات
الفعل
السلبية على
الساحة
اللبنانية.
وانطلاقا
مما تقدم ترجح
المراجع
السياسية والديبلوماسية
عند مراقبتها
للخطط التي
أنجزتها
القيادة
العسكرية
الاميركية الوسطى
عبر فريقها
برئاسة
الجنرال جوزف
كليرفيلد
لجهة تحديد
آلية التنفيذ
ميدانياً. اذ من
الضروري ان
تجري الخطة
بطريقة تضمن
"عدم حصول اي
فراغ لدى
انسحاب
القوات الاسرائيلية
من المنطقة
المحددة". وكل ذلك رهن
نتائج الاجتماعات
التنسيقية
التي انطلقت
في بيروت وتل
أبيب بدءا من
يوم الخميس
الماضي بعد ان
التقى قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
وفدا من "البعثة
العسكرية
الاستباقية"
قبل ظهر
الجمعة الماضي
بعد لقائه
رئيس
الجمهورية في
جلسة صباحية،
في انتظار
برمجة
المراحل
التنفيذية
على الأرض وهي
عملية قد تظهر
نتائجها في
الساعات المقبلة
وسط اعتقاد
المعنيين بأن
تكون عملية الانسحاب
اوسع مما
توقعه البعض
حتى كتابة هذه
السطور،
وربما بطريقة
متتالية
بفارق بسيط بين
مرحلة وأخرى،
وهو ما يعزز
امكان ولادة
خطوات مطمئنة
بضغوط
أميركية
مباشرة بدأت
مفاعيلها بوقف
اسرائيل
"للعمليات
الحساسة" في
لبنان منذ أول
أمس الجمعة.
وهي تلبي في
حال حصولها مطالب
لبنان
بخطواتها
الاولى
المطلوبة كما
حددها رئيس
الجمهورية
المشرف على
المفاوضات من
ألفها الى
يائها وبأدق
تفاصيلها
قبيل القمة
الاميركية -
اللبنانية.
سقوطُ
عمود الخيمة
وبداية
النهاية:
قراءة في هلع
بنيوي للنظام
الحاكم داخل
إيران
مهدي
عقبائي (صحفي
إيراني)
/جنوبية/12
تموز/2026
ما
هي سمات
ومختصات
الملاذ أو
البيئة
السياسية
والاجتماعية
لحكومة
الملالي في ظل
الظروف
الحالية
شديدة
التحول؟
والمقصود
بالبيئة هنا
هو الفضاء
الذي تتداخل فيه
الأحداث
الداخلية
للسلطة مع
الحقائق الموضوعية
في الشارع
الإيراني
وخارجه.
للإجابة على
هذا، لا بد
أولاً من تقصي
ما إذا كانت
التفاعلات
داخل بنية
السلطة قد
اتخذت مساراً
خاصاً مقارنة
بما كانت عليه
قبل شهر أو
شهرين مثلاً؟
ومن جهة أخرى،
ما هي
المتغيرات
التي طرأت على
الواقع
الخارجي
المحيط
بالنظام
والتي تجعل من
الضروري ربط
التحولات
الداخلية بها؟
لقد أثبتت
القوانين
التاريخية
منذ القدم أن تداعيات
الحروب
وأصداءها
تفرز تحولات
عميقة تجعل من
المستحيل
عودة الأوضاع
إلى ما كانت عليه
قبل
اندلاعها؛ إذ
تفتح الحروب
جروحاً غائرة
في جسد
الأنظمة
الهشة تعيد
رسم مختصات
الصراع
بالكامل.
والتطبيق
العملي
والملموس
لهذه القاعدة
يظهر بوضوح
اليوم في عمق
بنية نظام الملالي،
حيث تشهد
السلطة
اضطرابات
وتلاطمات
مهارة
ومستعصية على
الاحتواء،
تختلف تماماً
في طبيعتها
وحدتها عما
كانت عليه قبل
الحرب التي
اندلعت قبل 4
أشهر (في
فبراير/شباط 2026).
آلية
العقاب
الذاتي
الديناميكي
وارتداد الماضي
إن
الأدبيات
واللغة التي
يتبادلها
مسؤولو النظام
وعناصره هذه
الأيام—سواء
في تصريحاتهم
أو
مقالاتهم—ليست
سوى انعكاس
لعقاب ذاتي ديناميكي
(Auto-dynamic) يرتد
عليهم جراء ما
اقترفوه منذ 11
فبراير/شباط 1979
وحتى اليوم. وفي
ذلك المنعطف
من تاريخ
إيران، كانت
السمة البارزة
للتيار
اللامبني
(الرعاع
والبلطجية)
الذي قاده
خميني ومحمد
بهشتي ضد
القوى التقدمية
ومجاهدي خلق،
تتلخص في
الجهل،
والتعصب ،
والعقلية
القروسطية،
والاحتكار
المطلق للسلطة،
وعداء الحرية.
وظل هذا
التيار، على
مدى العقود
الأربعة
الماضية، هو
الوجه
المهيمن والعمود
الفقري
للنظام
القائم على
سلطة الولي الفقيه.
وإذا ما تمت
العودة إلى
نشريات
المقاومة
الإيرانية
(مثل نشرية
مجاهد) في ذلك
الوقت،
يُلاحظ أنها
كانت تحذر
مسؤولي
السلطة باستمرار
من أن آثار
هذه التيارات
الرعاعية
وأساليبها
الفاشية
ستدور دورتها
وتلتهم
صناعها في
نهاية المطاف.
وكان هذا
التنبؤ
نابعاً من وعي
تاريخي
وسياسي عميق
بطبيعة
النظام،
ومكوناته
القائمة على
اللامبنية
والشمولية
المطلقة؛ وها
هي الأيام
تدور لتثبت
صحة تلك القراءات
في عمق الهيكل
الحالي
للنظام.
شهادات
من الصحافة
الحكومية
تعري جوهر
النظام
سلطت
صحيفة آرمان
امروز
الحكومية في
عددها الصادر
يوم 8
يوليو/تموز 2026
الضوء على
جانب من هذه الأدبيات
المتبادلة
بين مسؤولي
النظام وأتباعهم؛
وفي هذا
السجال،
يتبنى أقطاب
الصراع الداخلي
ذات الأوصاف
التيطلما
أطلقتها
القوى
التقدمية على
النظام قبل 47
عاماً:
نرى
اليوم من
يتربصون بـ
‘العقل’. أولئك
الذين يعتبرون
‘التعصب’
ديناً
و’التفرقة’
سبيلاً للنجاة.
هذه ‘الكائنات
الأيديولوجية’،
الغارقة في
الجهل
والسطحية عند
تحليل
القضايا
الاجتماعية
والسياسية، تغرق
في عالم خيالي
من الشعارات
الجوفاء. واللافت
في هذه
الاعترافات
أن القائمين
على هذه الصحف—أو
أسلافهم
الذين يتولون
اليوم مهمة كشف
وتعرية
العصابات
المنافسة—كانوا
أنفسهم بين
عامي 1979 و1981 من
أشد
المدافعين عن
الجهل، والتعصب،
وصناعة
التفرقة،
وكسر
الأقلام، ومأسسة
التفتيش
العقائدي في
الدوائر
والجامعات؛
ونفذوا تلك
الممارسات
القروسطية ضد
كل نزعة
تحررية وضد
المساواة بين
المرأة والرجل،
واصطفوا
كصيادين
لرجال
المقاومة
والأحرار
جنباً إلى جنب
مع سفاحين من
أمثال أسد
الله لاجوردي
وسعيد إمامي.
لكن منطق
التاريخ يجبرهم
اليوم على
تقديم شهادة
حية تدين
خيانتهم
المستمرة منذ
47 عاماً بحق
الشعب
الإيراني،
حيث كتبت الصحيفة:
الخيانة
الحقيقية هي
الاعتماد على
أساليب العصور
الوسطى في
عالم اليوم،
لإبقاء أمة
تتوق إلى
التقدم
والعدالة
مكبلة
بالتعصب
الأعمى.
حصار
النار
واهتزاز
الخيمة
إن
هذا التفتت
والانهيار
البنيوي الذي
يعصف بتركيبة
السلطة لا
ينبغي قراءته
كحالة عفوية
أو وليدة
الصدفة؛ بل هو
نتاج حتمي
لعدة عوامل
موضوعية
متفاعلة:
الانهيار
الكامل
للرأسمال
الاجتماعي
للنظام
وافتقاره لأي
حاضنة حقيقية.
عبور
الغالبية
الساحقة من
المجتمع
الإيراني
لخطوط المنظومة،
ورفضها
للنظام
برُمته.
الآثار
السياسية
والاجتماعية
المستمرة لدماء
الشهداء في
انتفاضة
يناير/كانون
الثاني 2026
والانتفاضات
التي سبقتها.
الضربة
الاستراتيجية
والجبرية
التي تلقاها
النظام في
الحرب
الخارجية
الأخيرة.
النهاية
الأبدية
للهيمنة
المطلقة لـ
الولي
الفقيه، مما
يعني عملياً
سقوط عمود
خيمة النظام
سياسياً
ودينياً
ودستورياً.
إن
مجموع هذه
المختصات
والسمات يرسم
مشهداً واقعياً
لتلاطم مهار
ومستعصٍ على
الحل؛ مشهد
يجسد بدقة حال
الذئاب
المحاصرة
داخل طوق من النيران،
حيث لا يملك
أقطابها سوى
تصفية بعضهم
البعض بينما
تقترب النار
من الهيكل
بأكمله.
روما…
مفاوضات ترسم
مستقبل لبنان
بين السيادة
والاستقرار
جو
رحال/نداء
الوطن/12 تموز/2026
تتجه
الأنظار إلى
العاصمة
الإيطالية
روما، التي
تستضيف
الجولة
الجديدة من
المفاوضات اللبنانية
– الإسرائيلية
برعاية
الولايات المتحدة،
في محطة يُنظر
إليها
باعتبارها
الأكثر أهمية
منذ سنوات،
لأنها لا تبحث
في وقف تصعيد
موقت أو ترتيبات
أمنية
محدودة، بل
تفتح الباب
أمام مرحلة
جديدة
عنوانها
تثبيت
الاستقرار
على الحدود
الجنوبية،
وترسيخ سيادة
الدولة اللبنانية،
وتحويل
التفاهمات
السياسية إلى
إجراءات عملية
قابلة
للتنفيذ. وتأتي
هذه الجولة
استكمالا
للمسار الذي
أطلقه
الاتفاق
الإطاري،
والذي وضع
إطارًا سياسيًا
لمعالجة
الملفات
العالقة بين
لبنان وإسرائيل
بصورة
تدريجية، من
خلال البحث في
آليات تنفيذ
الالتزامات
المتبادلة،
وتعزيز الاستقرار،
ومنع العودة
إلى دوامة
المواجهات.
ومن المنتظر
أن تتركز
المباحثات
على ملفات
أساسية،
أبرزها
استكمال
الانسحاب الإسرائيلي
من المناطق
المتبقية،
وتعزيز انتشار
الجيش
اللبناني،
وتطوير آليات
التنسيق والرقابة،
بما ينسجم مع
القرار
الدولي 1701 والمرجعيات
الدولية ذات
الصلة.
ولا
يحمل اختيار
روما بعدًا
لوجستيًا
فحسب، بل يعكس
أيضا رغبة في
توسيع المظلة
الدولية
الداعمة لهذا
المسار. فإيطاليا،
بما تمثله من
ثقل داخل قوة
الأمم المتحدة
الموقتة في
لبنان
"اليونيفيل"،
وبعلاقاتها
المتوازنة مع
مختلف
الأطراف،
تؤدي دورًا
مكملا للجهد
الأميركي
الهادف إلى
تحويل التفاهمات
السياسية إلى
واقع ميداني
مستدام، في وقت
يزداد فيه
الاهتمام
الأوروبي
باستقرار شرق
المتوسط
بوصفه جزءا من
الأمن
الإقليمي والدولي.
وبالنسبة إلى
لبنان،
تتجاوز أهمية
هذه المفاوضات
البعد الأمني
المباشر، إذ
ترتبط بمفهوم
الدولة نفسها.
فاستعادة
السيادة
الكاملة على
الأراضي
اللبنانية،
وتعزيز حضور
الجيش اللبناني،
وترسيخ مبدأ
احتكار
الدولة لقرار
الأمن
والدفاع،
تشكل جميعها
ركائز أي تسوية
قابلة للحياة.
كما أن نجاح
هذا المسار
سيمنح الدولة
فرصة لإعادة
تثبيت حضورها
في الجنوب،
بما يعزز
الثقة
الداخلية
والخارجية
بمؤسساتها الدستورية.
وفي المقابل،
تنظر إسرائيل
إلى هذه
الجولة باعتبارها
فرصة للتوصل
إلى ترتيبات
أمنية تقلل
احتمالات
اندلاع
مواجهة
جديدة، وتوفر
ضمانات
لاستقرار
الحدود على
المدى الطويل.
وبين
الموقفين،
تتحرك
الولايات
المتحدة
بصفتها
الراعي
الرئيسي
للمفاوضات،
واضعة ثقلها
السياسي
والدبلوماسي
خلف هذا
المسار، انطلاقًا
من قناعة بأن
استقرار
الجبهة
اللبنانية
يشكل عنصرًا
أساسيًا في
تثبيت
الاستقرار الإقليمي.
ولا
يمكن فصل هذه
المفاوضات عن
التحولات التي
يشهدها لبنان
داخليًا.
فالعهد
بقيادة الرئيس
العماد جوزاف
عون يضع
استعادة سلطة
الدولة
وتعزيز حضور
المؤسسات
الشرعية في
صلب أولوياته،
انطلاقًا من
قناعة بأن
الأمن المستدام
لا يتحقق إلا
من خلال دولة
قوية قادرة على
ممارسة كامل
صلاحياتها
الدستورية
على جميع
أراضيها. ومن
هذا المنطلق،
تكتسب
المفاوضات
بعدًا
سياديًا
يتجاوز حدود
الترتيبات
العسكرية
ليطال مستقبل
الدولة
اللبنانية
ودورها.
كما
يحمل نجاح هذا
المسار
انعكاسات
اقتصادية لا
تقل أهمية عن
أبعاده
السياسية.
فاستقرار الجنوب
يشكل شرطًا
أساسيًا
لإعادة إعمار
المناطق
المتضررة،
وعودة السكان
إلى بلداتهم،
واستئناف
النشاط
الزراعي
والتجاري
والسياحي،
فضلا عن تعزيز
ثقة
المستثمرين
والدول
المانحة بقدرة
لبنان على
توفير بيئة
أكثر
استقرارًا،
وهو ما تحتاج
إليه البلاد
في ظل مسارها
نحو التعافي
الاقتصادي
والإصلاح
المالي. إلا
أن الطريق إلى
النجاح لن
يكون سهلا.
فالتجارب
السابقة
أثبتت أن
الاتفاقات لا
تُقاس بجودة
نصوصها، بل
بقدرتها على
الصمود أمام
اختبار
التنفيذ. فنجاح
أي تفاهم
يتطلب إرادة
سياسية
ثابتة، وآليات
رقابة فعالة،
والتزامًا
متبادلا ببنوده،
إضافة إلى
استمرار
الدعم الدولي
لمنع أي
انتكاسة تعيد
المنطقة إلى
دائرة
التصعيد. وتكتسب
جولة روما
أهمية إضافية
لأنها تأتي في
مرحلة يعاد
فيها رسم
التوازنات
الإقليمية،
حيث تتزايد
الجهود
الدولية
لتثبيت بؤر
الاستقرار
ومنع توسع
النزاعات. وفي
هذا السياق،
تتحول الحدود
اللبنانية –
الإسرائيلية
إلى اختبار
حقيقي لقدرة
الدبلوماسية
على إنتاج
حلول مستدامة،
بعدما أثبتت
سنوات الصراع
أن القوة العسكرية
وحدها لا توفر
أمنًا
دائمًا، وأن
التسويات
القابلة
للحياة هي تلك
التي تستند
إلى احترام
السيادة،
والالتزام
بالقانون
الدولي، والمصالح
المشتركة في
الاستقرار.
في
المحصلة، لا
تمثل روما
مجرد محطة
تفاوضية جديدة،
بل قد تكون
بداية مرحلة
مختلفة في تاريخ
الجنوب اللبناني
إذا نجحت في
تحويل
الالتزامات
إلى خطوات
عملية.
فالرهان
الحقيقي ليس
على توقيع تفاهمات
جديدة، بل على
بناء واقع
يكرس سيادة
الدولة
اللبنانية،
ويثبت الأمن
على جانبي
الحدود،
ويفتح الباب
أمام مرحلة من
الاستقرار والتنمية
يحتاجها
لبنان أكثر من
أي وقت مضى.
وبين نجاح هذا
المسار
وتعثره، يبقى
الثابت أن الدبلوماسية،
مهما كان
طريقها طويلا
وشاقًا، تظل
أقل كلفة من
الحروب،
وأكثر قدرة
على صناعة مستقبل
يستحقه
اللبنانيون.
الخليج...
زمن الاعتماد
على الذات
محمد
الرميحي/الشرق
الأوسط/12 تموز/2026
يُعد
عبد الرحمن
الراشد من الكتّاب
الذين
يتناولون
الشأن
الخليجي بعقل
ورؤية
متوازنة.
والكتابة في
هذا المجال
تختلف عن
غيرها؛ لأن
العلاقات بين
دول الخليج لا
تُدار
بالشعارات،
بل بحسابات
دقيقة تمزج
السياسة
بروابط
التاريخ
والجغرافيا
والمصير، ومن
يشذ عن ذلك
يسبب
امتعاضاً بين
عدد كبير من المواطنين.
ولهذا فإن
كثيراً من
القضايا
الحساسة يُفضَّل
بحثها خلف
الأبواب
المغلقة. لكن
المرحلة
الراهنة تفرض
قدراً أكبر من
النقاش العلني
المسؤول لرسم
الخطوط
العريضة
للمستقبل. لهذا
يستحق مقال
الراشد، الذي
نُشر في هذا
المكان في
الثاني من هذا
الشهر بعنوان
«الحاجة إلى
ترميم الجبهة
الداخلية
الخليجية»، أن
يُناقش،
ويعلَّق
عليه، لتوسيع
زاوية
الرؤية، حتى
لا يكون مجرد
«طلقة في
البرية». فمن
المظاهر الحضارية
في المجتمعات
الفكرية أن
يتحاور الكتّاب
حول الأفكار،
لا حول
الأشخاص، وأن
يبني كل كاتب
على ما يطرحه
الآخر. لا
يزال هذا التقليد
محدوداً في
الخليج، بسبب
التراث الثقافي،
على الرغم من
الحاجة
الملحّة إلى
تراكم فكري
يساعد صانع
القرار من
جهة، والرأي
العام من جهة
أخرى، على فهم
التحولات
الكبرى التي تجري
حولنا،
والتصورات
التي يسعى
إليها المواطن
الخليجي
لاتقاء
المخاطر. الخليج
اليوم ليس
خليج
الستينيات
حين كانت
بريطانيا
تمسك بمفاتيح
الأمن، ولا
خليج
التسعينيات
الذي استند
إلى المظلة
الأميركية
حتى زمن تحرير
الكويت من
الاحتلال. كما
أنه لم يعد
مجتمعاً يعيش
على اللؤلؤ
وصيد الأسماك
بعيداً عن صخب
العالم
وأزماته. إنه
اليوم مركز
للطاقة
والمال والاستثمار
والخدمات
اللوجستية،
وتعبر مياهه
نسبة مؤثرة من
تجارة
العالم،
ويملك أرقى
مؤسسات
الإعلام،
وأجيالاً من
المتعلمين...
ولذلك أصبح
جزءاً من
الحسابات
الدولية
والإقليمية في
آن واحد.
هذه
المكانة جعلت
الخليج هدفاً
لمشروعات نفوذ
متنافسة،
وأهمها ولا
أقول أوحدها،
شهية السيطرة
الإيرانية؛
فهي لا تنظر
إلى الخليج
باعتباره
جاراً فقط، بل
بوصفه
«الغنيمة المحتملة»،
والمجال الذي
يمنحها ثقلاً
سياسياً
واقتصادياً.
لذلك بقي مضيق
هرمز،
والوكلاء،
والضغط غير
المباشر...
أدوات حاضرة
ومعادة في
مخططاتها
تجاه الخليج،
حتى عندما
يتغير الأشخاص،
أو تدخل في
مفاوضات مع
القوى
الكبرى، مما
يعيد إلينا
الفكرة
القديمة أنها
«شرطي الخليج».
وفي الوقت
نفسه، تتغير
السياسة
الأميركية.
فالولايات
المتحدة لا
تنسحب من
المنطقة كلياً،
لكنها لم تعد
راغبة في تحمل
الأعباء نفسها،
كما تقول
وثائقها
المنشورة،
التي تحمَّلتها
خلال العقود
الماضية. وهذا
لا يعني نهاية
التحالف، بل
يعني أن
الحليف ينتظر
من شركائه
قدرة أكبر على
حماية
مصالحهم،
والمشاركة الجماعية
في تحمل
المسؤولية. من
هنا يصبح
الاعتماد على
الذات، الذي
ينادي به
الراشد،
والذي يمثل في
الغالب رأياً
وازناً لنخب
الخليج الواعية،
ضرورة
استراتيجية،
لا شعاراً سياسياً.
والمقصود
بذلك ليس
الاستغناء عن
التحالفات،
وإنما بناء
قوة خليجية
تجعل تلك
التحالفات
أكثر توازناً
وتأثيراً.
فالعلاقات
الدولية
تحكمها
المصالح،
والمصالح
تحترم الطرف
القادر أكثر
من الطرف
المعتمد
كلياً على غيره.
ويمتلك
الخليج
مقومات
حقيقية
لتحقيق ذلك:
اقتصاداً
كبيراً،
واستقراراً
مؤسسياً،
وخبرة متراكمة،
وشبكة علاقات
واسعة، ومجلس
تعاون أثبت
أنه من أنجح
مؤسسات العمل
العربي
المشترك... غير
أن المرحلة
المقبلة
تتطلب
الانتقال من التنسيق
إلى التكامل
في الدفاع،
والأمن السيبراني،
والصناعات
العسكرية،
وأمن الممرات
البحرية،
والبحث
العلمي،
وتبادل
المعلومات...
كما أن مفهوم
«الأمن» لم يعد
عسكرياً فقط،
بل أصبح يشمل
التكنولوجيا،
والأمن
الغذائي،
والطاقة،
وكفاءة
التعليم،
والقدرة على
إنتاج المعرفة،
والتنسيق
الأوثق في
السياسة
الخارجية ذات
التأثير
المشترك على
المجموعة.
والدول التي
تستثمر في
الإنسان وفي
مؤسساتها هي
الأكثر قدرة
على الصمود
أمام
التحولات
الدولية
الكبرى كما
نمر بها
اليوم. لقد
أثبتت
الأزمات
المتعددة أن
الاختلافات الخليجية
تتراجع كلما
ارتفع مستوى
التهديد الخارجي.
وربما يكون من
الأفضل تحويل
هذا الإدراك
إلى سياسة
مؤسسية
دائمة، لا إلى
استجابة
مؤقتة
للأزمات؛
فالعمل الجماعي
أقل تكلفة من
إدارة
المخاطر
بصورة منفردة.
ولعل أكثر ما
يلاحظ في
القلق من
التنسيق بين
دول الخليج هو
ردة فعل
النظام
الإيراني. عندما
أوفد مجلس
التعاون أحد
وزراء
الخارجية للحديث
بلسان واحد
بين إيران
ودول الخليج،
وكان ذلك في
عام 2017، رفض
الطرف
الإيراني
الحديث باسم
المجموع،
وفضَّل
التعامل
الأحادي، وهو
أمر تكرر في
مناسبات عدة.
لذلك فإن
الراشد يقول،
وهو محق: «نحن
أمام تحديات
أعظم من كل ما
مر بنا من
قبل»، وإن
«التهديدات
الإيرانية لن
تنتهي بنهاية
الحرب»،
وينتهي
بالقول: «لن توجد
وسيلة لإرغام
طهران
بالوفاء
بتعهداتها إلا
بالقوة».
لقد
وضع الراشد
النقاط على
الحروف. لذلك
عندما وضعت
المقالة
المهمة على
صفحتي في
«إكس»، قلت
إنها مقالة
واجبة
القراءة، وما
زلت أعتقد أنها
رسمت معالم
المخاطر التي
نواجهها. بقي
أن يكون هذا
الملف محلاً
للنقاش بين
المهتمين،
لعل مجموع
الآراء ينتج
فعلاً عملياً
على الأرض.
آخر
الكلام:
الفرصة
تاريخية لدول
الخليج للانتقال
من إدارة
الأزمات إلى
صناعة
المستقبل.
التحوّل
الأميركي
وإعادة ترتيب
الخصوم والحلفاء
بعد قمة أنقره
راغدة
درغام/النهار/12
تموز/2026
قمة
حلف شمال
الأطلسي في
أنقرة لم تكن
حدثاً ديبلوماسياً
عادياً، ولم
تكن أهميتها
في إعادة
تثبيت تماسك
الحلف أو في
تجاوز
الخلافات الأوروبية
الأميركية.
القمة أعلنت
انتقال الولايات
المتحدة من
حرب مبتورة مع
إيران إلى استراتيجية
استنزاف
منظّم، تجمع
بين الضربات
العسكرية
المتعاقبة،
والخنق
الاقتصادي،
وإضعاف
القدرة الإيرانية
على استخدام
مضيق هرمز
والأذرع
الإقليمية
أوراقاً لفرض
شروطها على
واشنطن. هذا
هو التحول
الذي ظهر من
أنقرة. دونالد
ترامب لم يعلن
حرباً شاملة،
ولم يعد إلى
سياسة التراجع،
ولم يتمسك
بمذكرة تفاهم
منحت طهران
أكثر مما انتزعت
منها. أطلق
مرحلة تقوم
على موجة من
الضربات، ثم
مهلة لاختبار
الجدية
الإيرانية،
ثم موجة أخرى
إذا استمرت
المماطلة
وشراء الوقت.
الولايات
المتحدة باتت
قادرة على
مواصلة هذا النمط
لأن قواتها ما
زالت في
المنطقة،
والحصار
البحري قابل
لإعادة
الفرض، ومضيق
هرمز لم يعد
في القبضة
الإيرانية
كما أرادت
طهران أن توحي.
قمة
أنقرة منحت
هذا التحول
غطاءً
أطلسياً. أوروبا
اعتمدت صيغة
أكثر مرونة في
تفهم الإجراءات
الأميركية ضد
إيران،
والحلف دعم
حرية التحرك
الأميركي في
مضيق هرمز وما
يتصل بأمن
الملاحة
والطاقة.
الأوروبيون
لا يريدون مواجهة
دونالد ترامب
قبل
الانتخابات
النصفية
الأميركية،
ولا يريدون
تحويل الخلاف
معه إلى جزء
من الصراع
السياسي
الداخلي في
الولايات
المتحدة.
تعلموا
التكيف مع
إدارة الرئيس
الأميركي غير
الاعتيادي من
دون التخلي عن
مصالحهم،
وواصلوا في
الوقت ذاته
تعزيز
القاعدة
الصناعية
العسكرية
الأوروبية كي
تصبح أوروبا
أقل اتكالاً
على المؤسسة
العسكرية
الأميركية، ولكن
داخل الحلف لا
خارجه.
الولايات
المتحدة
باقية بصلابة
في حلف شمال الأطلسي.
الحديث عن
خروجها منه
فقد أساسه.
المناوشات مع
إسبانيا وإيطاليا
بقيت عاطفية
وسياسية أكثر
منها استراتيجية.
التماسك
الفعلي ظهر في
القرارات المتعلقة
بأوكرانيا،
وفي رفع الدعم
المالي والعسكري،
وفي قبول
استهداف
منشآت الطاقة
ومصافي النفط
الروسية كجزء
من استنزاف
موسكو. روسيا
تلقت من أنقرة
ما يناقض
تماماً ما
اعتقدت أنها حققته
في أنكوريج.
فلاديمير
بوتين راهن
على تفاهم
مباشر مع
ترامب يخفف
الضغط على
موسكو ويعيد
ترتيب
العلاقة
الأميركية-
الروسية. قمة
أنقرة ألغت
هذا الرهان.
الدعم
لأوكرانيا
تعزز،
والهجمات على
مصافي النفط
الروسية دخلت
في إطار الضغط
المشروع،
وأزمة الوقود
وارتفاع الأسعار
انتقلا من
الاقتصاد إلى
السياسة والنفسية
العامة.
تأثيرهما
ظاهر أمام
الشعب الروسي،
لا داخل دوائر
الحكم فقط.
الرسالة إلى
بوتين كانت
واضحة: ما
توقعته من
ترامب لم
يتحقق،
والانتظار
عاد جزءاً من
المعادلة.
الصين
غابت عن
البيان
الختامي بقصد.
لم تُذكر بصفتها
عدواً أو
خصماً، ولم
توجه إليها
رسالة أطلسية
سلبية. ترامب
يريد ضبط
العلاقة مع شي
جين بينغ قبل
استقباله
المرتقب في
الولايات
المتحدة في
أيلول/
سبتمبر، ولا
يريد فتح جبهة
مع بكين فيما
يعيد ترتيب
المواجهة مع
إيران وروسيا.
فصل الصين عن
لغة التصعيد
الأطلسي كان
قراراً
أميركياً، لا
إغفالاً.رجب
طيب أردوغان خرج
معززاً من
القمة. استضاف
الحلف، وأثبت
أن تركيا
قادرة على
إدارة
الملفات
الأوروبية والشرق
أوسطية في آن
واحد. نجح في
إحضار الرئيس السوري
أحمد الشرع
إلى أنقرة
للقاء ترامب،
وكرس نفسه
بوابة أساسية
في الملف
السوري. لبّى
أيضاً الطلب
الأميركي
بعدم مهاجمة
إسرائيل في
خطابه، لأن أي
لغة تركية
حادة من منصة
الناتو كانت
ستكتسب بعداً
أطلسياً
وتربك العلاقة
الأميركية-
الإسرائيلية.
أردوغان
اختار تثبيت
موقع تركيا
داخل الحلف
وتعزيز
نفوذها في سوريا
ولبنان بدلاً
من فتح مواجهة
جانبية حول إسرائيل.
إيران
كانت مركز
التحول
الحقيقي.
ترامب عاد إلى
اللغة التي
استخدمها في
بداية الحرب.
وصف القيادة
الإيرانية
بالخداع
والنفاق،
وأنهى مذكرة
التفاهم التي
احتاجتها
طهران أكثر مما
احتاجتها
واشنطن. إيران
لم تكن تريد
تلك المذكرة
لشراء الوقت
فقط. كانت
تريد الأموال:
الإفراج عن
الأصول
المجمدة،
تخفيف العقوبات،
فتح مسار
اقتصادي،
والمطالبة
بالتعويض عن
أضرار الحرب.
الاقتصاد
الإيراني
ينهار. التضخم
والبطالة
والاختناق
المالي تهدد قدرة
الحرس الثوري
على تمويل
ترسانته
ووكلائه،
وتهدد النظام
بانفجار
داخلي جديد.
الضربات
الأميركية
استهدفت
القدرات
العسكرية
المرتبطة بمضيق
هرمز، ومنها
أجهزة
الرادار
الضرورية لمحاولة
السيطرة
الإيرانية
عليه. تدمير
هذه القدرات
حرّر واشنطن
جزئياً من
خوفها الأكبر في
بداية الحرب.
إذا فقدت
إيران القدرة
الفعلية على
التحكم
بالمضيق،
تفقد أهم
وسيلة لابتزاز
الولايات
المتحدة
والعالم. مضيق
هرمز لم يعد
ورقة ثمينة في
يد طهران.
أصبح المشنقة
حول عنقها
والبطاطا
الساخنة التي
يصعب
الاحتفاظ بها.
إعادة الحصار
البحري على
الموانئ
الإيرانية
أصبحت منطقية
بعد انتهاء
مذكرة
التفاهم. وقف
الترتيبات
التي سمحت
لإيران بنقل
النفط وبيعه
يعيد الخنق
الاقتصادي
إلى مركز
السياسة الأميركية.
جزيرة خرج
عادت أيضاً
إلى الحسابات.
المؤسسة
العسكرية
الأميركية
اعتبرتها منذ البداية
مفتاح
الهزيمة
والانتصار،
لأنها مركز
الثقل النفطي
والاقتصادي
والعسكري. سيطرة
أميركية
عليها أو
تعطيل دورها
يشلان قدرة إيران
على تصدير
النفط وتمويل
الدولة
والحرس الثوري.
ترامب رفض هذا
الخيار
سابقاً.
تكراره الحديث
عنه الآن يعني
أن الخطط
القديمة عادت
إلى الطاولة،
وأن الجهوزية
العسكرية
الأميركية أصبحت
أفضل. إيران
لم تهاجم
حاملات
الطائرات أو
السفن
الحربية
الأميركية
مباشرة. هذا
ليس ضبطاً
للنفس بقدر ما
هو إدراك
لاختلال
ميزان القوة.
اختارت الثأر
من الدول
الخليجية
المجاورة
والأردن.
الهجمات على
الكويت
والبحرين والأردن،
وقبلها السفن
السعودية
والقطرية، تعوض
العجز عن
مواجهة
الولايات
المتحدة في البحر.
الخليج يبقى
ساحة
الانتقام
الأسهل، والبحرين
تبقى في
الحسابات
الإيرانية
الخاصرة الأضعف.
هذا يفرض آلية
دائمة بين
الولايات
المتحدة ودول
مجلس التعاون
الخليجي لبحث
أنماط الثأر
الإيراني
والاستعداد
لها، لا
الاكتفاء بالتنسيق
عند وقوع
الهجمات.
لبنان
هو الاختبار
الأوضح
لتراجع أوراق
إيران. طهران
حاولت فرض وقف
الحرب في
لبنان بنداً
أول في مذكرة
التفاهم مع
الولايات
المتحدة.
إدارة ترامب
وماركو روبيو
مصممان على
فصل المسار
اللبناني عن
المسار
الأميركي-
الإيراني.
المفاوضات
التي ترعاها
واشنطن بين
الدولة
اللبنانية
وإسرائيل أصبحت
المسار
الأساسي
لإزالة
الاحتلال
الإسرائيلي
وتكريس حصرية
السلاح بيد
الدولة
اللبنانية. إيران
قد تدفع "حزب
الله" إلى
التصعيد
الداخلي أو
إلى محاولة
إسقاط
الحكومة.
الأرجح أنها ستفشل.
إسرائيل
ستواصل
المفاوضات،
وستواصل في
الوقت نفسه
ضرب "حزب
الله" والحرس
الثوري في
لبنان. لن
تقبل بفرض
إيران على
لبنان، لا
بقرار إيراني
ولا بتفاهم
أميركي ناقص.
قدرة طهران
على ربط لبنان
بمفاوضاتها
الثنائية تراجعت،
وقدرتها على
حماية أذرعها
تراجعت معها.
الوكلاء
الذين كانوا
أدوات تمدد
دخلوا مرحلة
العناية
الفائقة. قمة
أنقرة لم تنه
الحرب
الأميركية-
الإيرانية.
أنهت مرحلة
التردد في إدارتها.
أقله الآن.
الولايات
المتحدة
انتقلت من حرب
مبتورة
ومذكرة تفاهم
هشة إلى
استنزافٍ
عسكري
واقتصادي
وسياسي متدرج.
إيران ما زالت
قادرة على
الإيذاء
والثأر،
لكنها لم تعد
قادرة على فرض
قواعد
الاشتباك
التي أرادتها.
هرمز يتحول
إلى عبء،
جزيرة خرج
تعود إلى
الحسابات،
لبنان يخرج من
المسار
الإيراني،
والأذرع تفقد
قدرتها على
المبادرة.
أسوأ
الأنظمة حكم
الميلشيات
بسام
ن ضو/12
تموز 2026
حين
يغيب الوعي
السياسي
وتتحكّم في
الأنظمة السياسية
العقـول
الجاهلة
فكريًا في
إدارة شؤون
الدولة ،
تتحوّل
التسويات
والقرارات السياسية
إلى كارثة
وطنيّة وهذا
هـو واقع
الحـال في
الجمهورية
اللبنانية .
واقع
الممارسة
السياسية في جمهوريتنا
المتأتية من
نظام
الميليشيات
أفضى
تدريجيًا إلى
: أ – تدمير
مؤسسات
الدولة المدنية
والعسكرية ،
ب- عمّق واقع
الأزمات
السياسية
الأمنية
الإقتصادية
المالية
الإجتماعية ،
ج – إنتشار
الفساد
والفوضى
العارمة ... وفي
النتيجة غاب
الوعي
المجتمعي
والمؤسساتي ،
وإندحـرت
المحاسبة
والكفاءة في
إدارة
الجمهورية .
الجمهورية
اللبنانية
بواقعها
الحالي تُعاني
من إشكالية
جوهـرية في
نظامها
السياسي وخصوصًا
في ( وثيقة
الوفاق
الوطني وما
تلاها من
تسويات
مّذلّة بحق
النظام
الديمقراطي)،أنها
دمجت مسؤولي
ميليشيات
الحرب
اللبنانية وأمراء
الحرب في
النظام
السياسي
اللبناني بدلاً
من تفكيك
بنيانها
السياسي –
العسكري –
العقائدي ،
وبالتالي
تحوّل هذا
النظام إلى
مزرعة يُديرها
زعماء
فُرِضوا
فرضًا على
الشعب وعاثوا
فسادًا
وشلّوا كل
مؤسسات
الدولة . ولا
يُخفى على أي
مركز أبحاث
أنّ هذا
المسار
المفروض خلافًا
للنظام
الديمقراطي
أدّى إلى
تغييب سلطة الدولة
الموّحدة
وإنتشر
الفساد
وتقاسم مغانم
الدولة .
منذ
العام 1990 / طفتْ
ظاهـرة
الميليشيات
في الجمهورية
اللبنانية (
حزب الله – حركة
أمل – الحزب
التقدمي
الإشتراكي –
القوات اللبنانية
– ظاهرة
الجنرال
ميشال عون –
الحزب القومي
- حزب الكتائب –
وبعض القوى
التي شاركت في
الحرب)، ومن
المفيد ونحن
في مرحلة
مفصلية التنبّه
إلى خطرهم
الداهـم ليس
لِما إرتكبوه من
مجازر أثناء
الحرب بحق
السيادة الوطنية
وليس لأنهم
السبب
المباشر
للخطــر الوجودي
الذي
يُهدِّدْ
النظام
السياسي
اللبناني بكل
مكوناته ،
إنما لأنهم
يُهدِّدون
أيضًا وحـدة
المجتمع
اللبناني (
منهم من
يُنادي بالتقسيم
، أو بإدراج
مقترحات
لتعديل
الدستور ، أو
بالتبعية
لنظام ما
...)،وقد
تكشّفتْ مدى
هشاشة
أفكارهم
وممارساتهم
وعمق
الإنقسامات ...
ذلك أنّ
الميليشيات
الحاكمة تبني
في الأساس على
بعد عقائدي
موروث يتسلح
بمظلوميات
فكرية بائدة (
الولاءات
الخارجية –
عدم الإعتراف
بالكيان
اللبناني
...)،ولدّتها
نظم سياسية
تحكمت في الجمهورية
في مرحلة ما
بعد إقرار
وثيقة الوفاق
الوطني ، وهذه
النظم تتغذّى
من مصدر طائفي
مذهبي تحكمه
العمالة ...
وهذا الأمر
للأسف يُدلِّلْ
على فشل
الدولة في
تحصين
الواحدة وترميم
مؤسساتها .
الجمهورية
اللبنانية مع
نظام
الميليشيات وقعتْ
ضحية نظم
عسكرية
إستبدادية
طغيانية هيمنت
على المسرح
السياسي
اللبناني
وهمّشت
"الأوادم"
والمثقفين
والأكاديميين
وإنتهكت
الحريات
العامة
وسفهّت
الدستور
والقوانين ،
هل يُعقل أن
يُهمِّشْ
النظام الميليشياوي
الجيش
النظامي
وسائر القوى
المُسلّحة
الشرعية ؟!
حيث عَمِلَ
نظام
الميليشيات
الحالي على
إعتماد
تشكيلات
عسكرية غير نظامية
( حزب الله –
الميليشيات
التي أسسها)،
ومن ثمّ على ضرب
قواعد
الديمقراطية
بإعتماده
نظامًا إنتخابيًا
شُرِّعَ على
قياس أمراء
الحرب ، ممّا
أسفر عن ضرب
السيادة
الوطنية
بالكامــل .
نظام
الميليشيات
الحالي صاحب
عقل فاسد يتقبّل
الأمور دون
مسائلة ودون
تفكير لأنه
إرتكز على عقل
إستسلامي
عميل ملوّث
حيث غاب العقل
السليم صاحب
العقل الدقيق
والإستراتيجي
. العقل الفاسد
يتواجد في كل
إدارات
الدولة ( مجلس
النوّاب –
مجلس الوزراء
– النوّاب –
الأحزاب –
رجال الدين
مسيحيين
ومُسلمين –
رأي عام ...)، ولا
يمكن إخفاء
الحقيقة حيث
العقل
الميليشياوي
هو عقل
الغالبية
المطلقة في
المرحلة الراهنة
، وهذا العقل
الميليشياوي
لا قيمة له ولا
منفعة له ومع
كل ذلك له
القدرة على
إفساد الواقع
وتحطيمه
عندما يتّم
تفعيله
للتحرك وسط المجتمع
( راجعوا ما
يحصل اليوم من
تحركات بين
القوى
الميليشياوية
التي تهدف إلى
رأب المشاكل
ورفض كل عملية
إصلاحية من
شأنها وضع حد
لهذا الأمر
السيّء ، وكل
هذا يحصل
بالتكافل والتضامن
فيما بين كل
القوى
الميليشياوية
). أسوأ
الأنظمة حكم
الميليشيات
ونشاهد هذا الأمـر
تحت عناوين غش
توجيهي –
تضليلي ، وحتى
إعتداء على
أمن
المواطنين (يا
ويل إللي
بيجكي أو
بيتجرّأ يئول
لا ...) ، كما
تعطيل مسار
المؤسسات
وخدماتها
وتعطيل حاجات
اللبنانيين ،
كل هذه الأمور
عايشناها في
مجتمعنا
اللبناني على شكل
بلطجة وتركيب
ملفات
وميليشيات
مسلّحة ، والمؤسف
أنّ هناك من
إدعى أنه أقوى
من الدولة وهو
الدولة
والقرار ،
ورفع السلاح
ورفع الصوت
الدكتاتوري
بغير حق .
فعلاً إنها
إدارة المصالح
بإستخدام
الميليشيا
وإستخدام
العقل الفاسد
والإستقواء
على مؤسسات
الدولة . حكم
الميليشيات
باطــل
وأينما
وُجِدَتْ الميليشيا
ومسؤوليها
وُجِدَتْ
الفوضى بدل القانون
والفساد بدل
النزاهة
والمافيات
بدل الأحزاب
والطائفية
والمذهبية
بدل الوطنية ،
كمركز أبحاث PEAC" المركز
الدولي
للأبحاث
السياسية
والإقتصادية"
نعتبر أنّ
الميليشيات
مهما إدعت من
إدعاءات لا
تحمل سوى
الفوضى
وتفكيك
المجتمع والتحكُّم
بالقوة
والخوف وسحق
الثقافة
والعقلانية
وإغلاق طريق
المستقبل .
صدق الشاعر
سهيل صقر "
كذابين ما
فيكن مسؤول
قرطة سمسارين
ما فيكن مسؤول
يطلع يسأل
المساكين
ليشن بعدن
جوعانين ،
يطلع يسأل
المساكين ليش
عليكن
منتفضين ريحتكم
بنزين ولون
الوجه فيول ..."
*بسام ن ضو (
كاتب وباحث
سياسي – أمين
سر المركز الدولي
للأبحاث
السياسية
والإقتصادية PEAC )
"المسيحية
السياسية"
تنقذ جميع
اللبنانيين
إيلي
عون/12 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155881/
إن
معالجة
العديد من
مشاكل لبنان
لا يتطلب "حواراً"،
بل
"اعترافاً"
بحقائق معينة:
(1) أن أكثر من 80%
من الدول التي
يقودها
مسلمون تفتقر
إلى الحرية
السياسية؛ (2)
أن أكثر من 70% من
الدول التي يقودها
مسيحيون
تتمتع
بالحرية
السياسية؛ و(3) أن
الحرية هي
جوهر الكيان
الإنساني.
ورغم
أن العديد من
اللبنانيين
من مختلف الخلفيات
الدينية
يتحلون
بالوطنية وحب
بلدهم، إلا أن
مقارنة بسيطة
بين الدول
التي يقودها مسيحيون
وتلك التي
يقودها حكام
مسلمون تُظهر
بوضوح أن
تزايد النفوذ
السياسي
الإسلامي في
أي بلد ينطوي
على احتمال
بنسبة 80%
لتهديد الحرية
السياسية. إن
الكشف عن هذه
الحقيقة لا
يُعد هجوماً
على
المسلمين، بل
هو طرح لما يصب
في مصلحة جميع
اللبنانيين
(مسيحيين
ومسلمين
ودروزاً)
الراغبين في
الحفاظ على
حريتهم، التي
تشكل أساس
وجودهم كبشر.
في
منطقتنا
الجغرافية،
لا تتيح
العديد من الدول
التي يقودها
سُنة أي فرص
سياسية لغير
السُنة، كما
أن الدولة
التي يقودها
شيعة (إيران) لا
تتيح أي فرص سياسية
لغير الشيعة.
وحتى السُني
في العديد من
الدول
السُنية، أو
الشيعي في
إيران، يفتقر إلى
حرية توجيه
انتقادات
علنية لحكام
البلاد.
ومؤخراً، قام
مواطن لبناني
شيعي برسم
كاريكاتير
يسخر فيه من
البطريرك
الماروني؛
ولو أن
مواطناً
شيعياً رسم
صورة مماثلة
تنطوي على عدم
احترام لزعيم
ديني شيعي
بارز في
إيران، لكان
قد أُعدم.
ما
يحدث حول
لبنان يمثل
نموذجاً
-بنسبة احتمال
تبلغ 80%- لما قد
يبدو عليه
لبنان كـ
"دولة علمانية"
أو "دولة
مدنية" إذا ما
حكمه مسلم.
قد
يطرح البعض
تساؤلاً حول
"المساواة
السياسية" (أي
حق المواطن في
تولي المنصب
السياسي أو
العسكري نفسه
الذي يشغله أي
مواطن آخر،
بغض النظر عن
الدين).هنا،
تدعونا
الحكمة إلى
التمييز بين
"تساوي
القيمة الأخلاقية"
وبين
"الأهلية
لممارسة
السلطة السياسية
أو العسكرية".
لا
يمكن أن تكون
هناك مساواة
بين من يؤمنون
بحرية
التعبير وبين
من يرغبون في
"قطع أيدي
وأرجل" أي شخص
يختلف معهم في
الرأي
السياسي. ولا
يمكن أن تكون
هناك مساواة
بين من يسعون
للحفاظ على
الحرية وبين
من يقاتلون
لاستبدالها
بالخضوع
لنظام إسلامي
إقليمي. كما
لا يمكن أن
تكون هناك
مساواة بين من
يمارسون
التعايش وبين
من
يستخدمون
التعايش "تقية"
تمهيداً
للاستيلاء
على السلطة.
إذا
كانت الحرية
هي جوهر
الكيان الإنساني،
وإذا كانت
العديد من
الدول التي
تقودها أنظمة
إسلامية تحرم
المسيحيين من
الحريات السياسية،
وإذا كان عدد
كبير من
المسيحيين يتعرضون
باستمرار
للاضطهاد على
يد مسلمين في أنحاء
كثيرة من العالم،
فإن المسلم
يفتقر إلى
الأهلية الأخلاقية
للمطالبة
بمزيد من
السلطة
السياسية من
المسيحي.
وكما
كذب العديد من
القادة
الإسلاميين
بشأن التزامهم
بمبدأ "لا شرق
ولا غرب" (من
خلال دعم أنظمة
دكتاتورية
على حساب
بلدانهم)،
فإنهم يكذبون
أيضاً بشأن
مقترحاتهم
حول "الدولة
العلمانية"
أو
"المدنية"؛
وهو ما تثبته
طبيعة
الأنظمة التي
يدعمونها
حالياً، والمتمثلة
في
دكتاتوريات
أحادية
الجانب تأتي على
حساب كافة
الطوائف
الدينية
الأخرى.
حتى
اليوم، وفي ظل
وجود رئيس
مسيحي
للبنان، يصطف
العديد من
السنة
اللبنانيين
خلف دكتاتور
سني، بينما
يصطف بعض
الشيعة خلف
دكتاتورية
إقليمية خاصة
بهم. لماذا
يدعم أي سني
أو شيعي
نظاماً قد يقتله
أو يقتل
أبناؤه إذا ما
قرر هو أو
أبناؤه -في
مرحلة ما
مستقبلاً- معارضة
قيادة ذلك
النظام؟ إن أي
مسلم لبناني
يطالب بـ
"حقوق سياسية
متساوية"،
بينما يصطف في
الوقت نفسه خلف
أنظمة
إقليمية لا
تمنح أي حقوق
سياسية للعديد
من مواطنيها،
هو إما أحمق
أو كاذب.
وحتى مع
وجود رئيس
مسيحي، تقوم
قلة من المسلمين
بنهب ممتلكات
المسيحيين
وسرقة مقتنيات
الأساقفة،
والاستيلاء
على مناصب حكومية
مخصصة
للمسيحيين أو
السيطرة
عليها، ووصم
المخالفين
لهم في الرأي
بـ "الخونة"،
وحرمان
العديد من
النشطاء
السياسيين (من
جميع الأديان)
من العودة إلى
بلادهم لمجرد
آرائهم،
واتهام
المسيحيين الذين
فروا إلى
إسرائيل
بأنهم "عملاء
لإسرائيل".
وإذا كان ذلك
يُعد جريمة،
فلماذا لا تتم
مقاضاة أولئك
الذين أجبروا
هؤلاء
المسيحيين على
ارتكاب
"جريمة"
الفرار من
بلادهم إلى
إسرائيل
والتحول إلى
"عملاء"؟
إن
الإنقاذ
الوطني يقتضي
ألا نمنح
المساواة السياسية
لأولئك الذين
يبيتون النية
لاستغلال
"المساواة"
من أجل
الاستحواذ
على قدر كافٍ
من السلطة
السياسية،
تمهيداً
لإساءة معاملة
بقية السكان
وإخضاعهم.
إن
الحريات
السياسية
التي يتمتع
بها جميع اللبنانيين
قائمة بفضل
الحكم
المسيحي،
واستمرار هذه
الحريات
مرهون
بالحفاظ على
هذا الحكم
وتعزيزه. وكما
يتمتع حكام
الدول
الإسلامية المجاورة
بصلاحيات
تنفيذية
كاملة، كذلك
يجب أن يتمتع
الرئيس
المسيحي في
لبنان
بصلاحيات تنفيذية
كاملة (مع
وجود نظام
للضوابط
والتوازنات).
ولعل أفضل دور
يمكن أن يؤديه
المسلم اللبناني
هو التعاون مع
المسيحيين
المؤيدين لـ
"المسيحية
السياسية"
ودعمهم؛ لأن
ذلك يمثل الضمانة
الوحيدة
لمستقبل
المسيحيين
والمسلمين
والدروز،
ولصون
إنسانيتهم.
«حَيْثُ
رُوحُ الرَّبِّ
هُنَاكَ
حُرِّيَّةٌ» (2
كورنثوس 3: 17).
وحيثما
تسود روح
الحكم
الإسلامي،
تغيب الحرية
السياسية.
لقد
أنزلنا
التوراة هدىً
ونورًا...
ثم
على خطى
الأنبياء
أرسلنا عيسى
ابن مريم مصدقًا
للتوراة التي
أنزلت بين
يديه،
وآتيناه الإنجيل
هدىً ونورًا...
والذين
لا يحكمون بما
أنزل الله
(الذين لا
يحكمون
بالتوراة
والإنجيل)
فأولئك هم
الكافرون
والظالمون.
(المائدة ٥:
٤٤-٤٦).
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بري
يستقبل
جنبلاط في عين
التينة..
والتطورات في
لبنان
والمنطقة في
صلب البحث
جنوبية/12
تموز/2026
استقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
الرئيس السابق
للحزب
التقدمي
الاشتراكي،
النائب
السابق وليد
جنبلاط،
بحضور الوزير
السابق غازي
العريضي.
وتناول
اللقاء
تطورات
الأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة،
إلى جانب المستجدات
السياسية
والميدانية،
وعددًا من الشؤون
الوطنية.
ويأتي اللقاء
في إطار
المشاورات
السياسية
المستمرة بين
القيادات
اللبنانية
لمتابعة
التطورات
الداخلية
والإقليمية،
وبحث
انعكاساتها
على الساحة
اللبنانية والملفات
الوطنية
المطروحة.
بلدية
عيترون تطالب
بـ«إعلان خطة
وطنية طارئة
وواضحة للقرى
الأمامية»
جنوبية/12
تموز/2026
طالبت
بلدية عيترون
الدولة
اللبنانية
بـ«إعلان خطة
وطنية طارئة
وواضحة للقرى
الأمامية،
تتضمن جدولًا
زمنيًا لعودة
الأهالي،
وإعادة
الإعمار،
واستعادة
الخدمات
الأساسية، وتعويض
جميع
المتضررين
تعويضًا
عادلًا
وسريعًا»،
مؤكدة: «لن
نكون شهودًا
على محو قرانا».
وأضافت، في
بيان: «تمر
قرانا اليوم
بأخطر مرحلة
في تاريخها
الحديث. فما
تتعرض له
عيترون وسائر
القرى
الحدودية لم
يعد مجرد
اعتداءات
عسكرية
عابرة، بل
أصبح مشروعًا
ممنهجًا يستهدف
الإنسان
والأرض
والهوية،
ويقضي على
مقومات
الحياة، عبر
تدمير
المنازل،
وتجريف الأراضي
الزراعية،
واستهداف
البنى التحتية،
والمرافق
العامة، ودور
العبادة،
والمؤسسات
التربوية
والصحية، في
انتهاك صارخ
لكل القوانين
والمواثيق
الدولية». وأضافت:
«إن ما يجري هو
محاولة لفرض
واقع جديد بالقوة،
يهدف إلى منع
أهل الأرض من
العودة إلى
قراهم، ومحو
الذاكرة
العمرانية
والتاريخية
والثقافية
للمنطقة، في
واحدة من أخطر
عمليات
التدمير التي
شهدها جنوب
لبنان».
وتساءلت:
«ماذا حققت
المسارات
التفاوضية
لأبناء القرى
الأمامية؟ هل
حمت ما تبقى
من البيوت؟
وهل حافظت على
ما تبقى من أرزاق
الناس؟ وهل
أوقفت
الاعتداءات
اليومية؟ وهل
أفضت إلى جدول
زمني واضح
وملزم لإنهاء
الاحتلال
وانسحاب
القوات
المعتدية من
الأراضي
اللبنانية؟».
وتابعت: «إن
الوقائع على
الأرض لا تزال
مؤلمة جدًا،
فالاعتداءات
مستمرة، والدمار
يتوسع، فيما
يعيش أبناء
القرى الحدودية
حالة من
الغموض
والقلق على
حاضرهم
ومستقبلهم،
من دون رؤية
وطنية واضحة
تعيد إليهم
الثقة وتطمئنهم
إلى مصيرهم.
إن أهالي
عيترون
والقرى الأمامية
يشعرون اليوم
بأنهم تُركوا
وحدهم يواجهون
هذا المصير،
فيما تتأخر
المعالجات،
وتتراجع
الأولويات،
وكأن
معاناتهم لم
تعد تحتل موقعها
الطبيعي في
وجدان
الدولة».
وسألت: «أين خطة
العودة
الآمنة؟ أين
خطة إعادة
الإعمار؟ أين
التعويضات
العادلة عن
البيوت
والمؤسسات
والأراضي؟
أين بدلات
الإيجار
للعائلات التي
لا تزال
مهجرة؟ أين
البرامج التي
تحفظ كرامة
الناس؟».
وأكدت أن
«أبناء هذه
القرى لم يكونوا
يومًا عبئًا
على وطنهم، بل
كانوا في
مقدمة المدافعين
عنه، وقدموا
الشهداء
والجرحى، وتحملوا
ويلات
الاعتداءات،
وبنوا بيوتهم
ومزارعهم
ومؤسساتهم
بعرق السنين،
فجاء العدوان
الإسرائيلي
ليهجر ويدمر
كل شيء».
وأشارت إلى أن
البلديات،
بصفتها
السلطات
المحلية المنتخبة،
«لا تستطيع أن
تقف موقف
المتفرج
بينما تُمحى بلداتها
من الخريطة.
فالواجب
الوطني
والأخلاقي
والقانوني
يفرض عليها أن
تكون صوت
أهلها، وأن
تدافع عن
حقوقهم، وأن
توثق كل جريمة
وكل اعتداء،
وأن تتحرك بكل
الوسائل
المشروعة لحماية
الإنسان
والأرض».
وأعلنت
البلدية ما
يلي:
أولًا:
نطالب الدولة
اللبنانية
بإعلان خطة وطنية
طارئة وواضحة
للقرى
الأمامية،
تتضمن جدولًا
زمنيًا لعودة
الأهالي،
وإعادة الإعمار،
واستعادة
الخدمات
الأساسية،
وتعويض جميع
المتضررين
تعويضًا
عادلًا
وسريعًا. ثانيًا:
نطالب
بالإسراع في
إقرار
التعويضات عن
المنازل والمحال
والمؤسسات
والأراضي
الزراعية،
وتأمين بدلات
استئجار
المساكن
للعائلات
المهجرة إلى
حين عودتها.
ثالثًا: نطالب
الوزارات والإدارات
المختصة
بإطلاق ورشة
وطنية شاملة
لتوثيق جميع
الاعتداءات
والأضرار
التي لحقت بالقرى
الحدودية،
وإعداد
الملفات
القانونية
والهندسية اللازمة
لحفظ حقوق
المواطنين
والبلديات. رابعًا:
ندعو اتحادي
بلديات بنت
جبيل وجبل
عامل، وصور
والعرقوب
وجميع
البلديات
الحدودية، إلى
عقد اجتماع
عاجل لتوحيد
الموقف، ووضع
خطة عمل
مشتركة،
وتشكيل لجنة
قانونية
وهندسية وإعلامية
تتولى توثيق
الانتهاكات
ومتابعتها
أمام الجهات
اللبنانية
والدولية.
خامسًا: نطالب
الأمم
المتحدة،
ومجلس الأمن،
واليونسكو،
والإسكوا،
واللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر، وسائر
المنظمات
الدولية
والحقوقية،
بتحمل مسؤولياتها
القانونية
والإنسانية،
وإيفاد لجان
مختصة لتوثيق
حجم الدمار،
والعمل على وقف
الاعتداءات،
وضمان محاسبة
المسؤولين
عنها، وحماية
حق الأهالي في
العودة
وإعادة
الإعمار.
وقالت: «إننا
لا نطلب
امتيازات، بل
نطالب بحقوق
يكفلها الدستور
اللبناني
والقانون
الدولي: حقنا
في الأمن، وفي
السكن، وفي
العمل، وفي
العودة إلى أرضنا،
وفي إعادة
إعمار
بيوتنا، وفي
العيش بكرامة».
وأكدت أن
«الصمت على
استمرار هذه
المأساة، أو
التباطؤ في
معالجتها، لا
ينسجم مع حجم
المسؤولية
الوطنية.
فحماية
المواطنين
وصون كرامتهم
والدفاع عن
أرضهم ليست
خيارًا، بل واجب
دستوري
وأخلاقي يقع
على عاتق جميع
مؤسسات
الدولة».
وختمت: «ستبقى
عيترون، كما
كانت دائمًا،
عنوانًا
للصمود
والانتماء.
وسنبقى متمسكين
بحقنا في
أرضنا
وكرامتنا،
ولن نقبل بأن
تتحول قرانا
إلى أطلال أو
أن يُفرض
عليها واقع
جديد بقوة
العدوان.
وسنواصل
الدفاع عن حقوق
أهلنا بكل
الوسائل
القانونية
والوطنية،
حتى يعود كل
مهجر إلى
أرضه، ويُعاد
إعمار ما دمره
العدوان،
ويستعيد
الجنوب أمنه
واستقراره،
وتحفظ الدولة
كرامة
مواطنيها
وحقوقهم».
«طريق
الدولة لا
منطق
الدويلات»..
البطريرك الراعي
يجدد الدعوة
إلى لغة
الحوار ويرفض
منطق الغلبة
والسلاح
جنوبية/12
تموز/2026
أشار
البطريرك
الماروني
الكاردينال مار بشارة
بطرس الراعي، في عظته
قداس الأحد،
الى أن
“الهوية
والرسالة
ركيزتان لا
يستقيم
مستقبل أي وطن
من دونهما. ولبنان أيضًا يحمل
هويةً
ورسالة، فلا
تقوم هويته إلا
على الحرية
والكرامة
والحقيقة
والعيش المشترك،
ولا تبقى رسالته
إلا بقيام
دولة عادلة،
جامعة، سيدة،
تحفظ حقوق جميع
أبنائها
وتصون
مستقبلهم”. ورأى
الراعي إن
“لبنان اليوم
مدعوّ أكثر من
أي وقت مضى
إلى أن يختار
طريق الحقيقة
لا طريق الأوهام،
وطريق الدولة
لا منطق
الدويلات، وطريق
الحوار لا لغة
السلاح. وفي
ظل ما تشهده
المنطقة من
تطورات
متسارعة،
يبقى الخيار
واضحًا: إمّا
تنفيذ
الاتفاق
الإطار بما
يضمن سيادة
الدولة على كامل
أراضيها،
واستقلالها
واستقرارها،
وإمّا العودة
إلى دوامة
الحرب التي لا
تجلب لشعوبنا
إلا الدمار
والقتل
والتهجير
والآلام. السلام
نريده،
والحرب
نرفضها. نريد
سلامًا يحفظ
كرامة
الإنسان،
ويصون سيادة
لبنان، ويعيد الثقة
إلى أبنائه،
لأن الأوطان
لا تُبنى
بمنطق الغلبة،
بل بمنطق
الشراكة، ولا
تستقر
بالقوة، بل
بالعدالة،
ولا تزدهر إلا
عندما تكون
مصلحة الوطن
فوق كل
اعتبار”. وشدد
على انه “في
قلب هذه المسيرة،
يبقى حياد
لبنان الفاعل
ضمانةً لرسالته
التاريخية.
فبحياده
الفاعل ينجو
من أثقال
الصراعات
والمحاور
التي
استنزفته؛ وبحياده
يعود جسرًا
للقاء لا
ساحةً
للمواجهة،
ومنبرًا
للحوار لا
ساحة
للنزاعات. فالحياد
الفاعل ليس تخليًا
عن القضايا
المحقة، ولا
انكفاءً عن
محيطه، بل هو
حمايةٌ
لاستقلاله،
وصونٌ لوحدته،
وتمكينٌ له من
أن يؤدي
رسالته في التقريب
بين الشعوب
وخدمة
السلام.”.واكد
الراعي ان
“بوابة
التعافي
السياسي
والمالي
والاقتصادي
في لبنان تبدأ
باستعادة
الثقة، التي
هي أساس تُبنى
عليه الدولة
والاقتصاد
والمؤسسات.
هذه الثقة لا
يمكن فصلها عن
ثقة المواطن بدولته،
وبحقوقه،
وبأمواله،
وبأرضه. وهذه
مسلّمة ينبغي
أن تبقى حاضرة
في كل
التشريعات
المالية
المطروحة
أمام مجلس
النواب، ولا سيما
تلك المتعلقة
بالقطاع
المصرفي وودائع
المواطنين،
بحيث تأتي
الإصلاحات
منسجمة مع
أحكام
الدستور
والقوانين،
وتحفظ حقوق المودعين
وتصون
ودائعهم، لأن
إعادة الثقة إلى
اللبنانيين
تشكل المدخل
الحقيقي لأي
خطة تعافٍ
وطنية شاملة”. وفي
الختام، ذكر
الراعي أن
أسبوعين
يفصلاننا عن
الاحتفال
المهيب
بتطويب
البطريرك مار
الياس بطرس
الحويك، رجل
العناية،
ومؤسس جمعية
راهبات
العائلة
المقدسة، وعرّاب
لبنان الكبير.
فإنّا نلتمس
شفاعته لكي
نعيش هويتنا
المسيحية
ورسالتنا،
كما أشركنا
فيها ربنا
يسوع المسيح.
الحاج
حسن يشن
هجوماً
عنيفاً على
«اتفاق الإطار»:
لن نُسلمكم
السلاح ونزع
السلاح غير
قابل للتحقيق
جنوبية/12
تموز/2026
اكد
رئيس تكتل
نواب بعلبك –
الهرمل
النيابي النائب
حسين الحاج
حسن، انه
يرافض اأي
مساس بالسلاح،
وقال الإخوة
الإيرانيون
أكدوا أن
لبنان سيكون
بنداً أولاً
في أي اتفاق
نهائي محتمل
مع الولايات
المتحدة
الأميركية. وأضاف:
“البند الأول
هو مسألتي وقف
إطلاق النار
بشكل نهائي
ووقف الحرب
والانسحاب
الإسرائيلي.
وهذا التزام
إيراني واضح
وكافٍ”.وقال
الحاج حسن:
“الإخوة
الإيرانيون
أكدوا من خلال
اتصالاتهم
بدولة الرئيس
نبيه بري
والأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم،
ومن خلال
الزيارة
الأخيرة لمعاون
وزير
الخارجية
الإيرانية،
أن لبنان سيكون
بنداً أولاً
في أي اتفاق
نهائي محتمل
مع الولايات
المتحدة
الأميركية”.وهاجم
الحاج حسن ما
سماه “اتفاق
الإطار” الذي
وقعته السلطة
اللبنانية،
معتبراً أنه
“مليء
بالخطايا
والعيوب والثغرات”.
وقال: “أولها
أنه ربط إعادة
الانتشار
بمناطق
تجريبية غير
معروف عددها
ومساحتها،
وربط نزع
السلاح برضى
الإسرائيلي
عن النتائج.
يعني أسوأ من
هيك ما في”.
وتابع: “نزع السلاح
أيها
المسؤولون
غير قابل
للتحقيق. لن تستطيعوا
ولن نسلمكم
السلاح ولن
تستطيعوا نزع
السلاح”.
وتساءل عن
وجود “ملحق
سري” للاتفاق
قائلاً: “في
ملحق سري يا
فخامة
الرئيس؟ يا
دولة الرئيس؟
ما بجاوبوا.
لا بقولوا إيه
ولا بقولوا
لأ”. ورأى أن كل
ما يجري “لأجل
إسرائيل
وأمريكا.
كرمال
انتخابات
نتنياهو
وانتخابات
ترامب. مش
كرمال لبنان”.
وأكد أن
الاتفاق “لا يحظى
بإجماع ولا
بنصف
اللبنانيين”،
مشيراً إلى أن
حزب الله
وحركة أمل
ودولة الرئيس
بري والتيار
الوطني الحر
والحزب
الاشتراكي
والجماعة
الاسلامية
والحزب
القومي
والحزب الشيوعي
وعدداً من
الوزراء
والنواب
والشخصيات
“معترضين”.
وختم: “هذا
الموضوع
يحتاج إلى
أوسع توافق وطني.
وانتم متكلين
على أمريكا،
وعلى قوة أمريكا
لقهر شعبكم”.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 12 تموز/2026
يوسف
سلامة
اجتماعات
دولة الرئيس
نبيه بري
المتلاحقة مع
معالي
الأستاذ وليد
جنبلاط توكّد
أنهما يعيشان
قلقًا
واحدًا،
هل
ينضمّ اليهما
قريبًا دولة
الرئيس فؤاد السنيورة؟ قيام
الدولة في
لبنان له
محاذيره عند
معظم أركان
المنظومة
المتحكّمة.
أيها
اللبنانيون، سقط
القناع وغدًا
يوم آخر،
استعدّوا.
يوسف
سلامة
مَن
يتخوّف من
اجترار تاريخ
سوريا مع
لبنان مُخطئ.
بالأمس
كانت أميركا
تمارس وصاية
عبر وكلاء فكان
لسوريا الأسد
دورًا كونها
كانت الأقوى،
اليوم
لبنان وسوريا
يخضعان
لوصاية
أميركية
مباشرة وقد
يتعاملان
بنديًة شرط أن
تتغيّر المنظومة
الذميّة
المتحكّمة في لبنان
لتواكب
المسار
الجديد.
شارل
شرتوني
بري
وحزب الله
وجهان لسياسة
إنقلابية
واحدة تستهدف
الداخل وكل
الباقي يقع في
دائرة التضليل.
نحن أمام
سياسة نسفت
الكيان
الوطني ودولة
القانون على
حدّ سواء.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 12-13 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
12 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155870/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 12/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155872/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone