المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 12 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july12.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
هُوَذَا
فَتَايَ
الَّذي ٱخْتَرْتُهُ،
حَبِيبِي
الَّذي
رَضِيَتْ
بِهِ نَفْسِي.
سَأَجْعَلُ
رُوحي
عَلَيْهِ
فَيُبَشِّرُ
الأُمَمَ
بِالحَقّ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
ذكرى
استشهاد
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة في
مسيرة
الإيمان
المسيحي
والشهادة
المستمرة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 11 تموز
2026
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 11
تموز 2026
رابط
فيديو نص كامل
تعليق
الصحافي علي
حمادة/لبنان
ينتظر أن
تتمدد
الشرعية
اللبنانية
على كامل الأراضي
اللبنانية،
وأن تكون
الدولة وحدها
صاحبة القرار
والسلطة
والمسؤولة عن
حفظ الأمن والاستقرار
في البلاد
وفد
عسكري أميركي
يبدأ
مباحثاته في
بيروت لبحث
آليات تنفيذ
أول منطقة تجريبية
كيف
يبدو الوضع
جنوبا؟
الرئيس
بري دعا هيئة
مكتب مجلس
النواب للإجتماع
الاثنين
المقبل
الحصيلة
الإجمالية
لحروب حزب
الله الإرهابين:
4322 قتيل و12210 جرحى
طائرة محمّلة
بالصواريخ
فوق شاطئ صور
ألمانيا
تعلن عن
مبادرة
مشتركة مع
فرنسا بخصوص
لبنان
لبنان
الرسمي يعد
العدة
لمفاوضات
روما وزيارة
واشنطن
مبادرة
المانية
فرنسية
لتحقيق
السلام في لبنان
في 17 الجاري
محادثات
عُمان تستأنف
اليوم
...واشنطن: لن
نصمت وخامنئي
يهدد
تحركات
أميركية
وغارات
إسرائيلية..
تطورات جديدة
بجنوب لبنان ...مسار
تفاوضي
وتصعيد
ميداني
التصعيد
الميداني في
الجنوب: غارات
عنيفة على
المنصوري وقصف
مدفعي يطال
دير سريان
والقنطرة
وإحراق منازل
في حداثا
إسرائيل
تواصل
اعتداءاتها
الدامية
جنوباً وتخرق
«اتفاق
الإطار» عشية
جولة روما
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
واشنطن
وطهران
تستأنفان
المحادثات
اليوم في
سلطنة عُمان
أكسيوس:
بيان إيراني
عُماني محتمل
بفتح الممر
الأوسط في
هرمز أمام
السفن
ومفاوضون
قطريون
يشاركون في
محادثات مسقط
بعد
تجدد
المواجهات..
وسطاء يسعون
لإحياء المسار
الدبلوماسي
بين واشنطن
وطهران وسط
تصعيد عسكري
وتهديدات
متبادلة
السعودية
وباكستان
تؤكدان ضرورة دعم
الوساطة
وعودة
المحادثات
الأميركية -
الإيرانية
طهران:
المفاوضات
غير واردة حتى
تتراجع واشنطن
عن مواقفها
إسرائيل
تجهز بنك
أهداف لضرب
البنية
التحتية
الإيرانية
في
رسالة مكتوبة
بعد الجنازة..
المرشد
الجديد مجتبى
خامنئي يتعهد
بالانتقام
ويؤكد: الجناة
لن يفلتوا من
العقاب
إيران
تحت سلطة
المرشد
الغائب
عقوبات
أميركية
جديدة على أحد
مقربي مجتبى خامنئي
وعدد من
الصرافات
التابعة
للنظام الإيراني
عراقجي:
طهران أوفت
بعهدها في
«مذكرة
التفاهم»
وعمان تحتضن
محادثات
حاسمة حول
مضيق هرمز تحت
النار
الصحف
الإيرانية:
طبول الحرب
تقرع في هرمز
بعد دفن
خامنئي..
وهواجس من
تآكل الطبقة
الوسطى وحرب
الممرات
استراتيجية
عراقية
مزدوجة
لملاحقة
الفساد: النزاهة
تعد مذكرات
دولية
لاسترداد
الأموال
إدارة
ترامب تستدعي
صحفيين
لتحقيق جنائي
بشأن تسريبات
عن طائرة
الرئاسة/وزارة
العدل تحقق في
تقارير كشفت
مخاوف أمنية
تتعلق
بالطائرة
الجديدة
"النزاهة
العراقية"..
إجراءات
جديدة
لملاحقة
المتهمين
بالخارج
واسترداد
الأموال ...إعداد
مسودة مذكرات
تفاهم دولية
كندا/شرطة
تورنتو: مقتل
شخصين وإصابة
آخرين في
مهرجان
"سالسا
بشارع
سانت كلير"
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
وثيقة
الكيان
والجذور:
التعددية
الحضارية كقانون
وجودي
بمواجهة
التزوير
الهوياتي وبتر
التاريخ
اللبناني/ادمون
الشدياق
إيران
تخشى إسرائيل
ولهذا يجب على
واشنطن إشراكها
بالكامل في كل
تحرك/د. مجيد
رافيزاده/معهد
جايتستون
هموم
إيران على
قدها يا شيخ/سناء
الجاك/نداء
الوطن
طار
التفاهم وبقي
"الإطار"/عماد
موسى/نداء
الوطن
البديل
عن "الإطار":
هروب إلى
تحليلات
قانونية وحرب
أهلية باردة/د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن
عودة
النازحين
تحسم المشهد...
اللبنانيون
يمنحون "صيغة
الإطار"
شرعيتها
الشعبية/داود
رمال/نداء
الوطن
الحزب
يهاجم الدولة
وصمتها
وتقصيرها:لماذا
لا يستخدم
سلاحه للتحرير؟/لارا
يزبك/المركزية
مجلس
التعاون ضاق
ذرعا بعدائية
ايران: بحث جدي
في خيارات رد
وردع/لورا
يمين/المركزية
من
يصلح للحرب
الأهلية لا
يصلح لبناء
الدولة الوطنية
؟/د. عامر
حلواني/جنوبية
من
القرار 1701 إلى
«اتفاق
الإطار»: كيف
انقلبت
المعادلة في جنوب
لبنان… وأي
كلفة للإطاحة
بها؟/رلى
موفق/القدس
العربي
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
من
أجمل ما
قرأنا/أبو أرز/فايسبوك
شقيقة
الشهيد سامر
طانيوس: اليوم
انكسرت آخر ذرة
ثقة بالدولة
"اللقاء
الديمقراطي":
دعم لمذكرة
جنبلاط والتمسك
بالهدنة
والطائف
وحصرية
السلاح
مقابلة د.
سمير جعجع:
رئيس
الجمهورية
ماضٍ في خياره
المتعلق
باتفاق
الإطار ومسار
التفاوض ومن
ينتقد
الإتفاق عليه
أن يطرح
بديلاً منه
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
هُوَذَا
فَتَايَ
الَّذي ٱخْتَرْتُهُ،
حَبِيبِي
الَّذي
رَضِيَتْ
بِهِ نَفْسِي.
سَأَجْعَلُ
رُوحي
عَلَيْهِ
فَيُبَشِّرُ
الأُمَمَ
بِالحَقّ
إنجيل
القدّيس
متّى12/من14حتى21/:”خَرَجَ
الفَرِّيسِيُّونَ
فَتَشَاوَرُوا
عَلَى
يَسُوعَ
لِيُهْلِكُوه.
وعَلِمَ
يَسُوعُ
بِالأَمْرِ
فَٱنْصَرَفَ
مِنْ هُنَاك.
وتَبِعَهُ
كَثِيرُونَ
فَشَفَاهُم
جَمِيعًا،
وحَذَّرَهُم
مِنْ أَنْ يُشْهِرُوه،
لِيَتِمَّ
مَا قِيْلَ
بِالنَّبِيِّ
آشَعيا:
«هُوَذَا
فَتَايَ
الَّذي ٱخْتَرْتُهُ،
حَبِيبِي
الَّذي
رَضِيَتْ
بِهِ نَفْسِي.
سَأَجْعَلُ
رُوحي
عَلَيْهِ
فَيُبَشِّرُ
الأُمَمَ
بِالحَقّ.
لَنْ
يُمَاحِكَ
ولَنْ يَصيح،
ولَنْ
يَسْمَعَ
أَحَدٌ
صَوْتَهُ في
السَّاحَات.
قَصَبَةً
مَرْضُوضَةً
لَنْ يَكْسِر،
وفَتِيلَةً
مُدَخِّنَةً
لَنْ
يُطْفِئ،
إِلى أَنْ
يَصِلَ
بِالحَقِّ
إِلى
النَّصْر.وبِٱسْمِهِ
تَجْعَلُ
الأُمَمُ
رَجَاءَها.»
تفاصيل مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/11 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/146395/
إن دراسة
مفهوم الضمير
في المفهوم
الإنجيلي
ليست مجرد بحث
في علم النفس
أو الأخلاق،
بل هي رحلة
روحية
لاستكشاف
العلاقة
الأبوية بين
الخالق
والمخلوق. الضمير،
في جوهره، ليس
مجرد شعور
بشري أو نتاج
للتربية
الاجتماعية،
بل هو الصوت
الإلهي
الساكن في
الإنسان، أي
حضور الله
الذي يرشدنا
إلى التمييز
بين الخير والشر.
إنه
البوصلة
الداخلية
التي وضعها
الخالق في قلب
كل إنسان
ليكون
"الحَكَم"
على تصرفاته
وأفكاره.
الضمير
كبوصلة إلهية
ونعمة ربانية
يُعدّ الضمير
"حضور الله"
في داخلنا،
وهذا ما يميزه
عن مجرد
"إحساس
بالذنب". يقول
القديس يوحنا الذهبي
الفم: "لا
الشهرة ولا
الثروة ولا
السلطان ولا
القدرة
الجسدية ولا
المائدة
الشهية ولا
الملابس
الأنيقة ولا
أية ميزة بشرية
يمكنها أن
تجلب السعادة
الحقيقية؛ بل هذه
كلها تأتي من
ضمير نقي". هذا
القول يؤكد أن
السعادة
الحقيقية
تنبع من
الانسجام
الداخلي مع
إرادة الله،
والذي لا
يتحقق إلا من
خلال ضمير
مستقيم. ولقد
شبّه المسيح
الضمير بالعين،
إذ قال: «سراج
الجسد هو
العين. فإن
كانت عينك
بسيطة فجسدك
كله يكون
نيِّراً، وإن
كانت عينك
شريرة فجسدك
كله يكون
مظلماً» (متى 6: 22-23).
هذا التشبيه
يربط الضمير
مباشرة
بـالقلب،
الذي هو مركز
إدراك
الإنسان
الروحي. فالعين
البسيطة
(النقية) التي
لا تنظر إلى
الشر، هي التي
تسمح لنور
الله أن يملأ
الجسد كله، أي
أن الحياة
بأكملها تصبح
منارة بنور
الحق الإلهي.
الضمير
كشاهد داخلي
وصوت الله
الله، الذي
خلق الإنسان
على صورته
ومثاله (تكوين
1: 27)، لم يتركه
وحيداً في
مواجهة
التجارب. بل
منحه الضمير
كصوت حيّ
يحذّر
وينبّه،
ليكون بمثابة
خصم داخلي يقف
ضد نوايا
الشر. ففي
موعظة المسيح
على الجبل،
قال: «كن
مُراضياً
لخصمك سريعاً...
لئلا
يُسلِّمك
الخصم إلى
القاضي» (متى 5:25).
هذا الخصم هو
الضمير الذي
يواجه
نزواتنا
الخاطئة ليعيدنا
إلى طريق
التوبة قبل أن
نقف أمام
الدينونة
الإلهية.
الرسول
بولس يؤكد هذه
الحقيقة
الروحية، موضحاً
أن الضمير هو
شاهد داخلي
يوجه حتى
الأمم الذين
لم يعرفوا
الناموس
المكتوب:
«لأَنَّهُ حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ نَامُوسٌ
هُمْ
نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ مَكْتُوباً
فِي
قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ»
(رومية 2: 14-15).
العلاقة
بين الضمير
والحرية
في الفهم
المسيحي،
الحرية ليست
تحرراً من
الله، بل
تحرراً من
الخطيئة. قال
الرب يسوع:
«تعرفون الحق
والحق يحرركم»
(يوحنا 8:32).
الضمير يوجّه
الحرية
ويصونها. فحين
يُهمَل الضمير،
تتحوّل
الحرية إلى
فوضى شيطانية
تؤدي إلى انحلال
أخلاقي
واجتماعي. أما
الحرية
الحقيقية فهي
ثمرة الروح
القدس، الذي
يحرر الإنسان
من عبودية
الأهواء. هذا
ما أكده بولس
الرسول بقوله:
«كل الأشياء
تحل لي، لكن
ليس كل الأشياء
توافق. كل
الأشياء تحل
لي، لكن لا
يتسلط عليّ
شيء» (1 كورنثوس
6:12). فالضمير
النقي هو الذي
يمنح الإنسان
القوة ليمارس
حريته بمسؤولية،
دون أن يقع
تحت سيطرة
الشهوات أو
الأهواء، مع
مراعاة ضمير
الآخرين
الضعيف: «لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟» (1
كورنثوس 10: 29).
الضمير
والخجل
كعلامتين
للحياة
الروحية
الخجل هو ثمرة
ضمير حيّ.
عندما يشعر
الإنسان
بالذنب، فهذا
دليل على أن
ضميره لا يزال
يستمع لصوت
الله في
داخله. لقد
شعر آدم وحواء
بالخوف والخجل
بعد السقوط،
كما جاء في
سفر التكوين:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»
(تكوين 3: 10).
كذلك، بعدما
وبّخ يسوع
الكتبة
والفريسيين على
خطاياهم،
«بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا»
(يوحنا 8: 9). كل هذه
الأمثلة من
الكتاب
المقدس تؤكد
أن الخجل هو
أول رد فعل
طبيعي للضمير
الحي أمام
الخطيئة. أما
موت الضمير
فهو أخطر ما
قد يواجهه
الإنسان، إذ
يجعله
مستسلماً
للشهوة
والخطيئة دون
أي رادع،
فيصبح "ذئباً
مفترساً". هذا
الموت الروحي
يصفه بولس
الرسول بـ "الضمير
الموسوم" أو
المحترق: «فِي
رِيَاءِ أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ»
(1 تيموثاوس 4: 2).
موت الضمير هو
فقدان القدرة
على سماع صوت
الله، وهو ما
يؤدي إلى
الانحلال
الكامل والفناء
الروحي.
البُعد
الخلاصي
للضمير
الضمير
النقي هو
الطريق إلى
الملكوت،
لأنه يقود إلى
التوبة
والقداسة.
فالخاطئ لا
يجد سلاماً
إلا عندما
ينال غفران
الله وسلام
الضمير. دم
المسيح هو
الذي يطهر
الضمائر من
الأعمال الميتة:
«فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ...
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!»
(عبرانيين
9: 14).
إن
المعمودية،
في مفهومها
الروحي، ليست
مجرد تطهير
جسدي، بل هي رمز
لتجديد
الضمير
وتطهيره:
«اَلَّذِي
فِيهِ أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ»
(1 بطرس 3: 21).
الضمير
والرسالة
المسيحية
المسيحي مدعوّ
لأن يحافظ على
نقاوة ضميره،
وأن يكون شاهداً
للحق في عالم
يبرّر
الخطيئة تحت
شعارات زائفة.
يقول بولس:
«لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ
بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ»
(أعمال 24: 16). هذه
الآية تلخص
جوهر الحياة
المسيحية:
السعي الدائم
للحفاظ على
نقاوة
الضمير، في
العلاقة مع
الله وفي
التعامل مع
الآخرين، ليس
بالحكمة
البشرية بل
بنعمة الله:
«شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ...
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ»
(2 كورنثوس 1: 12).
دعوة
للحفاظ على
الضمير الحي
في أسفل عدد
من الآيات
التي تتحدث عن
الضمير، بالإضافة
إلى آيات أخرى
ذات صلة من
الكتاب المقدس
الضمير
كشاهد داخلي
رومية 2: 14-15:
"لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ، مَا
فِي النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ
هُمْ
نَامُوسٌ لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ."
أعمال الرسل 24: 16:
"لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا
أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ."
2
كورنثوس 1: 12:
"لِأَنَّ
فَخْرَنَا
هُوَ هٰذَا: شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ،
لَا فِي
حِكْمَةٍ
جَسَدِيَّةٍ،
بَلْ فِي نِعْمَةِ
ٱللهِ،
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ،
وَأَكْثَرُ
جِدًّا
نَحْوَكُمْ."
الضمير والضعف
البشري
1
كورنثوس 8: 7:
"وَأَمَّا
لَيْسَ
الْعِلْمُ
فِي الْجَمِيعِ.
بَلْ أُنَاسٌ
بِضَمِيرِ
الْوِثْنِ
إِلَى الآنَ،
يَأْكُلُونَ
كَشَيْءٍ
مَذْبُوحٍ
لِوَثَنٍ.
فَضَمِيرُهُمْ
إِذْ هُوَ
ضَعِيفٌ
يَتَنَجَّسُ."
1
تيموثاوس 4: 2:
"فِي رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ."
الضمير
والحرية في
المسيح
1
كورنثوس 10: 29:
"أَقُولُ: لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟"
الضمير
وعلاقته
بالقلب
والروح
عبرانيين
9: 14: "فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ،
ٱلَّذِي
بِرُوحٍ
أَزَلِيٍّ
قَدَّمَ
نَفْسَهُ
لِلهِ بِلَا
عَيْبٍ،
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ
أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ
لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!"
1 بطرس 3:
21: "اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."
آيات
إنجيلية ذات
صلة
متى
6: 22-23: "سِرَاجُ
الْجَسَدِ
هُوَ
الْعَيْنُ. فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
بَسِيطَةً،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا.
وَإِنْ
كَانَتْ عَيْنُكَ
شِرِّيرَةً،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ مُظْلِمًا."
يوحنا 8: 9:
"وَأَمَّا
هُمْ
فَلَمَّا
سَمِعُوا،
بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا،
مُبْتَدِئِينَ
مِنَ ٱلشُّيُوخِ
إِلَى ٱلْآخِرِينَ.
وَبَقِيَ
يَسُوعُ
وَحْدَهُ وَٱلْمَرْأَةُ
وَاقِفَةٌ
فِي ٱلْوَسْطِ."
تكوين
3: 10: "فَقَالَ:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي عُرْيَانٌ
فَٱخْتَبَأْتُ»."
الضمير
في الفهوم
القرآني: صوت
الله في داخل
الإنسان
إنه ورغم أن
القرآن
الكريم لا
يذكر لفظ
"الضمير" صراحة،
إلا أن معناه
حاضر بقوة في
نصوصه، إذ يشير
إلى ما أودعه
الله في داخل
كل إنسان من
نور يهديه
للخير ويزجره
عن الشر. هذا
النور الداخلي
هو ما يُسمّى
بالضمير، أي
صوت الله في
باطن الإنسان...
في اسفل آيات
قرآنية تتناول
في معانيها
الضمير بشكل
من الأشكال:
1. سورة
الشمس (7–8) النص
القرآني:
{وَنَفْسٍ
وَمَا سَوَّاهَا
•
فَأَلْهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا}
والنفس وما
سوّاها،
فألهمها الله
القدرة على
التمييز بين
فجورها
وتقواها.
2. سورة
القيامة (2)
النص القرآني:
{وَلَا
أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
وأقسم بالنفس
اللوامة، تلك
التي تعاتب
صاحبها
وتوبّخه على
أفعاله.
3. سورة
الحشر (18) النص
القرآني: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَلْتَنْظُرْ
نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ
لِغَدٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: يا
أيها الذين
آمنوا، اتقوا
الله، ولتنظر
كل نفس ماذا
قدمت ليوم الغد
(يوم القيامة).
4. سورة
الانفطار (10–12)
النص القرآني:
{وَإِنَّ
عَلَيْكُمْ
لَحَافِظِينَ
• كِرَامًا
كَاتِبِينَ •
يَعْلَمُونَ
مَا تَفْعَلُونَ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: وإن
عليكم ملائكة
يراقبونكم،
كرامًا
كاتبين، يعلمون
كل ما تفعلون.
5. سورة
ق (16) النص القرآني:
{وَلَقَدْ
خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ
مَا
تُوَسْوِسُ
بِهِ
نَفْسُهُ}
الترجمة التفسيرية
بالعربية: لقد
خلقنا
الإنسان،
ونحن نعلم ما
توسوس به نفسه
وما يدور في
داخله.
6. سورة
الإسراء (14)
النص القرآني:
{اقْرَأْ
كِتَابَكَ كَفَى
بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
اقرأ كتاب
أعمالك، كفى بنفسك
اليوم أن تكون
حسيبًا على
نفسك.
7. سورة
آل عمران (30)
النص القرآني:
{يَوْمَ
تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ مَا
عَمِلَتْ
مِنْ خَيْرٍ
مُحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِنْ سُوءٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: في
ذلك اليوم،
تجد كل نفس ما
عملت من خير
حاضرًا،
وكذلك ما عملت
من سوء.
8. سورة
الزلزلة (7–8)
النص القرآني:
{فَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
خَيْرًا يَرَهُ
• وَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ شَرًّا
يَرَهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: فمن
يعمل وزن ذرة
من الخير
سيراه، ومن
يعمل وزن ذرة
من الشر سيراه
كذلك.
9. سورة
التكوير (14) النص
القرآني:
{عَلِمَتْ
نَفْسٌ مَا
أَحْضَرَتْ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
حينها تعلم كل
نفس ما أحضرت
من أعمال.
في
الخلاصة،
الضمير هو مفهوم
أساسي في
الكتاب
المقدس،
ويعتبر بوصلة
أخلاقية
وروحية
للإنسان.
الضمير هو
حضور الله في الإنسان،
وهو علامة
الشركة بين
الخالق والمخلوق.
من يحافظ على
ضميره نقيّاً،
يعيش في نور
المسيح ويذوق
منذ الآن
عربون الملكوت.
أما من يخدّر
ضميره فينحرف
عن الله ويصبح
فريسة سهلة
لإبليس. فلنصلِّ،
"لنستحق رضى
والدنا الله
ولنكون من
الذين يخافونه
ويلتزمون
بتعاليمه،
لهذا علينا أن
نُبقي صوته
فينا، الذي هو
الضمير، حياً
وفاعلاً
ومطاعاً".
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
ذكرى
استشهاد
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة في
مسيرة الإيمان
المسيحي
والشهادة
المستمرة
الياس
بجاني/10 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/145060/
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/145053/
في
صفحات
التاريخ
المشرقة
بالإيمان
والتضحية،
تبرز قصة
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة: فرنسيس،
وعبد المعطي،
ورافائيل،
الذين سطروا بدمائهم
أروع ملاحم
البطولة
الروحية في
دمشق عام 1860.
هؤلاء
الشهداء
الموارنة،
الذين تجاوزت
أعمارهم
الستين
عامًا، رفضوا التخلي
عن إيمانهم
المسيحي رغم
التهديد بالموت،
فكانوا
نموذجًا حيًا
لمعنى
الإيمان في الدين
المسيحي،
مؤكدين أن من
يقتل الجسد
يعجز عن قتل
الروح
المؤمنة. هذه
الشهادة
البطولية لا
تزال تتردد
أصداؤها حتى
يومنا هذا،
متصلة بتضحيات
مماثلة
شهدتها دمشق
مؤخرًا، من
خلال جريمة
تفجير كنيسة
مار إلياس
للروم
الأرثوذكس.
مجازر 1860 ورفض
التخلي عن
الإيمان
في
ليلة العاشر
من تموز
(يوليو) عام 1860،
شهدت دمشق
أحداثًا
دامية استهدفت
المسيحيين.
لجأ الإخوة
المسابكيون،
برفقة العديد
من المسيحيين
والآباء
الفرنسيسكان،
إلى الكنيسة
طلبًا للحماية.
إلا أن
الهائجين
والغوغائيين
الجهاديين من
المسلمين
اقتحموا
عليهم
الكنيسة وطالبوهم
بتغيير دينهم.
هنا تجلى
الإيمان
الصلب للإخوة،
حيث نطق
فرنسيس
بكلمات خالدة
تعكس شجاعتهم
وتصميمهم:
"إننا لا نخاف
ممن يقتل الجسد...
وإن
الإكليل معد
لنا في السماء
وليس لنا إلا
نفس واحدة ولن
نفقدها، نحن
مسيحيون
ونريد أن نموت
مسيحيين". كان
فرنسيس
تاجرًا
للحرير، وعُرف
بسيرته
المسيحية
الحميدة، فلم
يكن يذهب إلى
عمله قبل
المرور
بالكنيسة. أما
عبد المعطي، فكان
قد ترك
التجارة
ليعلّم في
مدرسة الفرنسيسكان،
بينما كان
رافائيل
يساعد الأخ
المكلف
بالسكرستيا.
هذه السيرة
الطيبة
والالتزام
المسيحي لم
يكونا مجرد
مظاهر
خارجية، بل كانا
متجذرين في
أعماق
قلوبهم، مما
مكنهم من مواجهة
الموت بثبات
لا يتزعزع.
قُتل الإخوة الثلاثة
في الكنيسة
أمام المذبح،
لتتحول
دماؤهم إلى
شهادة حية على
قوة إيمانهم.
معنى
الإيمان في
المسيحية: "من
يعترف بي أمام
الناس"
تتجلى
قصة الإخوة
المسابكيين
كنموذج عملي لمفهوم
الإيمان في
الدين
المسيحي. الإيمان
في المسيحية
ليس مجرد
تصديق عقلي
بوجود الله،
بل هو ثقة
كاملة ومطلقة
بالله، تشمل
التسليم
لمشيئته،
والطاعة
لوصاياه،
والاستعداد
للتضحية من أجله.
هو علاقة حية
وشخصية مع
الله، تبنى
على المحبة
والرجاء.
تركز
الآية
الإنجيلية:
"كل من يعترف
بي أمام الناس،
أعترف أنا
أيضًا به أمام
أبي الذي في
السموات. ومن
ينكرني أمام
الناس، أنكره
أنا أيضًا
أمام أبي الذي
في السموات"
(متى 10: 32-33)، على
أهمية
الشهادة
العلنية للإيمان.
الاعتراف
بالمسيح ليس
مجرد كلمات،
بل هو موقف
حياة،
استعداد
لمواجهة
التحديات والاضطهادات
من أجل الحق.
هذه الآية
تؤكد على مبدأ
أساسي: أن
الحياة
الأبدية هي
ثمرة هذا
الإيمان
المعترف به،
وأن الشهادة
للمسيح في هذا
العالم هي
مفتاح
الاعتراف بنا
أمام الله في
السماء. كما
تشير الآية
الأخرى: "لا
تخافوا من
الذين يقتلون
الجسد ولكن
النفس لا يقدرون
أن يقتلوها،
بل خافوا
بالحري من
الذي يقدر أن
يهلك النفس
والجسد
كليهما في
جهنم" (متى 10: 28)، إلى
حقيقة أن
القتل الجسدي
لا يمكن أن
ينهي الحياة
الروحية. فبالنسبة
للمؤمن،
الموت الجسدي
هو بوابة إلى
الحياة الأبدية
مع المسيح.
الإخوة
المسابكيون
أدركوا هذه
الحقيقة
بعمق، ولذلك
لم يخشوا
الموت، بل
رأوا فيه
طريقًا إلى
الإكليل
المعد لهم في
السماء.
تواصل
التضحية: من
مجازر 1860 إلى
تفجير كنيسة
مار إلياس
تُظهر
الأحداث
الأليمة، مثل
تفجير كنيسة
مار إلياس
للروم
الأرثوذكس في
دمشقمؤخراً،
أن روح
الاضطهاد
بسبب الإيمان
لم تنتهِ مع
مرور الزمن.
على الرغم من
الفارق
الزمني
الكبير بين
استشهاد
الإخوة
المسابكيين
وهذه الجريمة المروعة،
إلا أن هناك
روابط قوية ومتجذرة
بينهما:
المكان
المقدس كهدف:
استشهد
الإخوة
المسابكيون
داخل
الكنيسة، وهو
نفس ما حدث في
كنيسة مار
إلياس حيث
اقتحم
الإرهابيون
المسلمون المكان
أثناء وجود
المصلين وفجر
أحدهم حزامه
الناسف، مما
أسفر عن مقتل
وجرح
العشرات، من
بينهم أطفال
وشيوخ ونساء.
في كلا الحادثتين،
تحول بيت الله
إلى مسرح
للعنف الوحشي
ضد المؤمنين.
إن
الاستهداف
على خلفية
الإيمان: دُفع
الإخوة
المسابكيون
ثمناً باهظاً
لرفضهم
التخلي عن
إيمانهم. وفي
تفجير كنيسة
مار إلياس،
كان المستهدفون
هم المصلون
المسيحيون
الذين تجمعوا
للعبادة، مما
يؤكد أن الدافع
الأساسي وراء
الهجوم كان
استهداف
الإيمان المسيحي
ذاته. كلا
الجريمتين
تهدفان إلى
ترهيب
المسيحيين
وإجبارهم على
التخلي عن
هويتهم
الدينية
وطردهم من كل
بلاد الشرق
حيث الإرهاب
والجهاد
والكراهية
والحقد ورفض
الآخر
المختلف.
الشهادة
المستمرة:
ضحايا كنيسة
مار إلياس،
مثلهم مثل
الإخوة
المسابكيين،
قدموا تضحية قصوى.
لقد
أصبحوا شهداء
للإيمان، لا
لرفضهم
التخلي عن المسيح
شفاهًا، بل
لأنهم قُتلوا
بسبب وجودهم
كمسيحيين
يمارسون حقهم
في العبادة.
هذا يجسد
المعنى
العميق للآية:
"لا تخافوا
ممن يقتل الجسد"،
فبالرغم من
القتل
والدمار، يبقى
الإيمان حياً
ومنتصرًا.
تاريخ متصل من
الاضطهاد: إن
ما حدث في
كنيسة مار
إلياس يذكرنا بالاضطهادات
التي حدثت في
عام 1860 وغيرها
عبر التاريخ.
إنه يؤكد أن
المجتمعات
المسيحية في بلاط
المشرق لا
تزال تواجه
تحديات
وجودية تتطلب
منها الثبات
والصمود في
وجه العنف والتطرف.
التكريم الكنسي:
قديسون على
مذبح الرب
تقديراً
لشهادتهم
البطولية،
قامت الكنيسة الكاثوليكية
بتطويب
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة. في 10
تشرين الأول
(أكتوبر) عام 1926
حيث أعلن البابا
بيوس الحادي
عشر تطويبهم.
ثم، في 20 تشرين
الأول
(أكتوبر) 2024،
أعلن قداسة البابا
فرنسيس
الراحل
قداستهم،
ليصبحوا بذلك
قديسين على
مذبح الرب.
اليوم،
تتذكر
الكنيسة
المارونية
اللبنانية،
ومعها
الكنيسة
الكاثوليكية
جمعاء، شهادة
هؤلاء الإخوة
الذين لم
يتخلوا عن
المسيح وعن
إيمانهم به،
وارتضوا
الذبح على
خلفية إيمانهم
الصلب. لا
تزال أعضاؤهم
محفوظة في
كنيسة
الموارنة في
دمشق، لتكون
تذكيرًا
دائمًا
بتضحيتهم
وإيمانهم
الذي لا يتزعزع.
إن
قصة الإخوة
المسابكيين
الثلاثة،
وتضحيات
شهداء كنيسة
مار إلياس، هي
دعوة لكل مؤمن
للتأمل في
معنى الإيمان
الحقيقي،
والاستعداد للشهادة
للمسيح في كل
الظروف،
مدركين أن الروح
المؤمنة أقوى
من أي محاولة
لقتلها.
في
الخلاصة، إن
شهادة الإخوة
المساكبيين
وشهادة
المصلين في
كنيسة مار
الياس بدمشق
مؤخراً،
وشهاداة
المؤمنين
المستمرة في
كل البلدان
حيث الإضطهاد
والإجرام
والإرهاب
تبرز أن الإيمان
بالمسيح
وبإنجيليه
ليس مجرد
معتقد، بل هو
حياة تُعاش في
ظل التضحيات
والصبر
والرجاء.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 11 تموز
2026
وطنية/11
تموز/2026
مقدمة
"أل بي سي"
الأزمة
الأميركية
الإيرانية في
سباق بين التصعيد
ومساعي
التهدئة.
إيران حذرت من
أنّها لن
تلتزم بعد
اليوم مذكرة
التفاهم
الموقّعة مع
الولايات
المتحدة، إذا
استمرت
الأخيرة في
انتهاكاتها،
وذلك حسبما
نقل
التلفزيون
الرسمي عن المندوب
الإيراني لدى
الأمم
المتحدة أمير
سعيد إيرواني.
ووفق بيان
بثته هيئة
الإذاعة والتلفزيون
الإيرانية،
قال إيرواني
"إذا استمرت
الولايات
المتحدة في
انتهاك
التزاماتها بموجب
مذكرة
التفاهم فإنّ
إيران لن ترى
نفسها ملزمة
تعهداتها
بموجب هذا
التفاهم".
في
المقابل، خطّ
مساعي
التهدئة
يتفعَّل... وزير
الخارجية
الإيراني وصل
إلى سلطنة
عمان اليوم
لبحث
الترتيبات
المتعلّقة
بضمان المرور الآمن
للسفن عبر
مضيق هرمز، في
وقت تسعى فيه
واشنطن
للحصول على
تعهّد علنيّ
بحريّة
الملاحة،
وتأمين العبور
عبر الممر
المائي
الحيوي. وكتب
عراقجي على إكس
"لا يمكن أن
يكون هناك سوى
التزام
متبادل".
في
الملف
اللبناني،
تفعيل ميداني
قبل اجتماعات
روما الأسبوع
المقبل،
ولقاءِ
الرئيس عون
بالرئيس
ترامب في
واشنطن في
الواحد
والعشرين من
هذا الشهر.
وفد عسكري
أميركي
وصل إلى
لبنان حيث بدأ
اجتماعات
بقيادة الجيش
للبحث في وضع
آلياتِ
تنفيذِ
انسحاب الجيش
الاسرائيلي،
من منطقة
تجريبية بين
اثنتين في
جنوبي لبنان،
حسبما أفاد
مصدر عسكري
لبناني وكالة
فرانس برس.
وأضاف المصدر:
"هذا هو
العنوان الاساسي
الذي يحمله
الوفد
العسكري
الأميركي
للبنان، وهو
ترجمة وتطبيق
لورقة
الاطار".
في
سوريا، دخول
روسي على خط
الاستثمار،
مسؤولون
سوريون قالوا
لرويترز إن
روسيا تأمل في
أن يكون
مركزها
اللوجستي
التجاري
جاهزاً وعاملاً،
بحلول منتصف
هذا الشهر، في
أحد الرصيفين
التابعين للقاعدة
البحرية التي
تستأجرها في
ميناء طرطوس
السوري، مع
الحفاظ على
وجود عسكري في
الرصيف الآخر.
مقدمة "أن بي أن"
دَعْكَ
من تصريحات
دونالد ترامب
التي نَصَبَ
على منصاتها
ألف صاروخ
جاهزة
للإطلاق نحو إيران
بالإضافة إلى
آلاف أخرى
ستتبعها في
حال اقدمت
طهران على اغتياله
استناداً الى
تسريبات
إعلامية بهذا الشأن
مفبركة في تل
أبيب.. فواقع
الحال أن
العمليات
العسكرية
توقفت بعدما
تبادلتها
الولايات
المتحدة
وإيران على
مدى بضعة أيام
وليالٍ. واذا
كانت المنطقة
تظل قابعة تحت
جمر التصعيد
فإنه في قاموس
الكثير من الخبراء
والمراقبين
تصعيدٌ منضبط
وفصلٌ من فصول
المفاوضات
لتحسين
الشروط.
وتحت
سقف تهدئة
أميركية -
إيرانية
أرساها الوسطاء
يستكمل هؤلاء
عملية ترميم
مذكرة التفاهم
وتعمل كاسحات
ألغامهم على
تمهيد الطريق
أمام إعادة
تخصيب المسار
الدبلوماسي.
هذا المسار
كان شاهداً
على مروحة
واسعة من الاتصالات
شملت على وجه
الخصوص
الأميركيين والإيرانيين
والسعوديين
والباكستانيين
والقطريين
والمصريين.
المسار
الدبلوماسي
نفسُه قاد
وزير
الخارجية
الايراني الى
عُمان اليوم
فيما يُتوقع
ان يُيمم وزير
الداخلية الباكستاني
وجهه شطر
طهران قريباً.
أما
مرشد
الجمهورية الاسلامية
السيد مجتبى
خامنئي فوجه
رسالة غداة
تشييع والده
الشهيد عاهده
فيها بالثأر
من القتلة
المجرمين
وقال إن على
هؤلاء ان
يعلموا ان هذا
الأمر سيتحقق
سواء كنا أنا
وسائر المسؤولين
موجودين أم لم
نكن.
في
بيروت ينصبُّ
اهتمام فريقِ
من لبنان الرسمي
على ملف
التفاوض مع
العدو
الاسرائيلي
وما يسمى
بالمناطق التجريبية
على الرغم من
تواضع هذه
الخطوة التي تهدف
إلى انسحاب
جيش العدو من
بلدات ليست
محتلة أصلاً
وتحديداً
فرون وزوطر
الغربية. وعلى
الرغم من
تواضع هذه
الخطوة
المنتظرة
يواصل العدو
عرقلة
انطلاقها.
وكان هذا
الموضوع محور
زيارة وفد
عسكري اميركي
لتل أبيب قبل
انتقاله الى
بيروت.
وعشية
جولة التفاوض
المرتقبة مع
العدو في روما
قال الرئيس
جوزف عون ان
نزع السلاح
عملية شاقة
ولا يمكن حل
مشكلة عمرها
اكثر من
اربعين سنة
بأربع ساعات
أو أربع
جولات.
واسترعى
الانتباه
تأكيدُ رئيس
الجمهورية
أنه سيبلّغ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عندما يلتقيه
في الحادي
والعشرين من
تموز بأن معالجة
سلاح حزب الله
تتم في الداخل
اللبناني وليس
من الخارج
وضمن
استراتيجية
شاملة: اجتماعية
واقتصادية
وأمنية.
مقدمة
"أو تي في"
اطماع
اسرائيل
واشكالية
السلاح وفشل
السلطة ثوابت
في ظل
التحولات.
فالاطماع
الاسرائيلية
التاريخية
بأرض لبنان
ومياهه
وثرواته،
معطوفة على احتلالها
المتمادي
واعتداءاتها
اليومية، تجعل
من الصعب
التكهن بيوم
يعود فيه
الوضع الى ما
كان عليه حتى
عشية حرب
الاسناد
المشؤومة،
التي قلبت
المشهد رأسا
على عقب.
واشكالية
السلاح التي
وقفت القوة
العسكرية
عاجزة
امامها، لا يبدو
ان لها حلا في
القريب
العاجل، في
ضوء النبرة
العالية
المستخدمة من
حزب الله الذي
انتخب رئيسا
تعهد في خطاب
القسم بحصر
السلاح، ويشارك
في حكومة نالت
الثقة على
اساس بيان
وزاري يلتزم
الهدف نفسه.
اما
فشل السلطة،
فلم تعد تنفع
معه مكابرة:
لا في ملف
الجنوب
والوعود
المزدوجة
التي ندفع ثمن
تضاربها
اليوم، ولا في
موضوع
الارهاب، وقد
اصبح افلات
المجرمين من
العقاب امرا
عاديا ولو على
حساب دماء
شهداء الجيش،
ولا في ملف
الاصلاح
المالي، حيث
يبدع
المسؤولون
التنفيذيون
والتشريعيون،
من الحكومة
الى لجنة
المال
والموازنة،
ومن بينهما
ومعهما، في
اغداق الوعود
الفارغة،
علها تنسي
الناس
ارتكابات
بدأت عام 2019،
وتؤدي يوميا الى
تبخر اموال
المودعين.
اما
في تطورات
اليوم،
فالابرز
مفاوضات اميركية-ايرانية
في مسقط، على
وقع تلويح
المرشد الايراني
مجتبى خامنئي
بالثأر
لوالده.
اما
الى لبنان،
فوصل وفد
عسكريّ
أميركيّ حيث بدأ
اجتماعات مع
قيادة الجيش
للبحث في وضع
آليات تنفيذ
انسحاب الجيش
الاسرائيلي
من منطقة
تجريبية بين
اثنتين في
جنوب لبنان،
على مسافة
ايام من
مفاوضات
لبنانية-اسرائيلية
في روما
وزيارة يقوم
بها الرئيس جوزاف
عون للبيت
الابيض.
مقدمة "المنار"
غاراتٌ
من الطيران
الحربي
الصهيوني على
المنصوري،
وقصفٌ
مدفعيٌّ على
كونين،
وتوغُّلٌ في
بيت ياحون،
وتفجيرٌ
للمنازل في
حولا، وفي المنطقة
الواقعة بين
كفرتبنيت
وأرنون، وإشعالٌ
للحرائق بما
تبقّى من
بيوتٍ
ومساحاتٍ زراعيةٍ
في الخيام
والعديد من
قرى الجنوب..
كلُّ
هذا والسلطةُ
التي تُحرق
الوطنَ وتُضيِّع
أرضَه ودماءَ
شعبِه،
تُهلِّل
لاجتماعات
روما مع
الإسرائيليين،
وتستعدُّ
لاستقبال
الجنرالات
الأميركيين،
وتجهِّز
نفسَها، وتبني
أبراجَ
مُلكِها على
إنجاز
استعادة المناطق
التجريبية من
القوات
الإسرائيلية،
وهي المناطق
غير المحتلة
أصلًا من قبل
الصهاينة،
كما في فرون
والغندورية،
فيما المناطق
المحتلة حقا
تباد فيها كل
مظاهر الحياة
بموافقة
السلطةِ
واتفاقِ
اطارِها..
وكما في تل أبيب،
كذلك في
لبنان، هناك
مَن يريد القضاءَ
على المقاومة
وأهلِها، ولو
أحرقوا
الوطنَ
وأهلَه.
والخطورةُ،
بحسب "اللقاء
الديمقراطي"
الذي اجتمع
برئاسة
النائب تيمور
جنبلاط، أنَّ
اتفاقَ
الاطار شكَّل
تحوُّلًا في
مقاربة
الصراع مع
إسرائيل؛ فهو
لا ينطلق من
أولوية إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي،
بل يربط حقَّ
الدولة في
احتكار قرار
السِّلم والحرب،
وبسط سيطرتها
على كامل
أراضيها،
بالموقف الإسرائيلي؛
فإذا اعتبرت
إسرائيل أنَّ
لبنان نجح في
نزع سلاح
المقاومة،
عندها فقط
تنسحب من
الأراضي
المحتلة،
وهذه سابقةٌ
خطيرةٌ ستحاسب
عليها
الأجيالُ
الطالعةُ إن
لم تستدرك السلطةُ
خطورتَها.
والسلطةُ
المكسور
خاطرُها،
والموتور
موقفُها عند
كلِّ صوتٍ
ينتقد
خفَّتَها السياسية
أو يحذِّر من
سقطاتها
الكارثية، فغارقةٌ
بالتحضيرِ
والاستعدادِ
ليومهم العظيم،
يومَ يذهبون
إلى بيت
الطاعة في
البيت الأبيض
للقاء
سيِّدهم
الأميركي.
فيما
سيد البيت
الابيض يكاد
يصابُ
بالجنون بفعل
أداء
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
العصية على
الخضوع ، وقد ادرك
مُتأخرا انه
لا يمكن ان
يُملي عليها
مطالبه
ورغباته كما
يفعل مع
الفيفا، بحسب
الاعلام
العبري..
وبحسب
الوقائع فان
ايران على
أعلى درجات
الحكمة
والاستعداد
لكلِّ
الاحتمالات،
وقد ردَّت،
عبر
خارجيتها،
على عنتريات
ترامب
وإدارته ،
بأنَّها غير
معنية
بالمفاوضات
مع تخلي ترامب
عن اتفاق
إسلام آباد.
أما
اتفاقُ
الإيرانيين
على خيار
الوحدة والاقتدار،
والذي تجلَّى
خلال التشييع
التاريخي
للإمام السيد
علي
الخامنئي،
فقد باركه قائدُ
الثورة آيةُ
الله السيد
مجتبى، الذي
عاهد بالمضي
على تعاليم
الإمام
الشهيد،
وأكَّد، في
رسالة شكرٍ إلى
الأمة
الإيرانية
العظيمة
وكلِّ
الحلفاء الأوفياء،
أنَّ مطلبَهم
بالثأر لدماء
الإمام
الخامنئي
وكلِّ
الشهداء آتٍ
لا محالة.
مقدمة
"أم تي في"
أميركا
تعتمد سياسةَ
العصا
والجزرة مع
إيران. فترامب
يهدد ويتوعد
بتنفيذ
هجماتٍ
واسعةٍ
تدميريةٍ
شاملة ضد كلِ
المناطقِ الإيرانية،
في حال أقدمت
إيران على
محاولةِ اغتياله.
في المقابل
الولايات
المتحدة
وإيران استأنفتا
المفاوضات في
سلطنة عمان،
في ظل ضغطٍ
أميركيٍ قوي
على طهران
لفتح مضيق
هرمز بشكلٍ
كامل ولتحقيق
تقدمٍ ملموس
في الملف
النووي. فهل تصل
المفاوضات
بين أميركا
وإيران إلى
نهاياتها هذه
المرة؟
الجواب رهنُ أمورٍ
كثيرة، قد
يكون أبرزُها
يتمثل في
صراعِ مراكز
النفوذ داخل
النظامِ
الإيراني. إذ
نقل مراسلُنا
في البيت
الأبيض أن
واشنطن تريد
أن تعرف ما
إذا كان
الطرفُ
الإيراني
الذي يفاوض
قادراً فعلاً
على إلزام
الحرس الثوري
بقراره، أي أن
أميركا تريد
أن تعرف من
يملك قرارَ
الحرب والسلم
فعلياً
وعملياً في
إيران!
لبنانياً،
السلطات
الرسمية
منكبةٌ على
إعداد ملفين
مترابطين:
مفاوضات روما
وزيارة رئيس
الجمهورية
إلى واشنطن.
والواضح
أن الإيقاعَ
الإقليمي
يؤثر على الواقع
اللبناني،
الذي يعيش
سباقاً
محموماً، بين
نجاح
المفاوضات
الدبلوماسية
واحتمالاتِ
التفجير
العسكري
والأمني. إذ،
في حال فشلت
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية،
فإن إيران
ستطلب من "حزب
الله" أن
يصعّد
عسكرياً من جديد،
ما قد يؤدي
إلى فتح
الجبهةِ
اللبنانية بقوة.
في الأثناء،
الجيشُ
الإسرائيلي
يواصل غاراتِه
واستهدافاتِه
وجرفَ
المنازل
وإحراقَ البيوت.
لكنَّ
البارزَ
اليوم
دبلوماسياً،
هو إعلانُ
وزيرِ
الخارجيةِ
الألمانية أن
ألمانيا
وفرنسا
تنويان
إطلاقَ
مبادرةٍ
مشتركة تهدف
إلى تحقيقِ
السلام في لبنان
، سيُكشف
عنها في السابع
عشر من تموز
في اجتماع
المجلس
الوزاري الألماني
- الفرنسي.
مقدمة "الجديد"
يحمِلُ
لبنان
اوراقَه
ليضعَها في
إطارٍ يُنتظَر
أن يشكِّلَ
اتفاقاً بين
اكثرَ من
عاصمةٍ
وموفَدٍ
ومبادَرة /
وبينما
يتحضّرُ
الوفدُ اللبناني
لجولة روما
التفاوضية
على وقْع الضغطِ
الدبلوماسي
لتحقيقِ
انسحابٍ
اسرائيلي من
المنطقة التجريبية
/ وهي
النُّقطةُ
التي تقفُ
عندَها عُقدةُ
انطلاقِ
الاتفاق
الاطاري /
جرَّاءَ عدمِ انسحابِ
اسرائيل من
المناطقِ
المحددة /
فإنَّ الخطَّ
الدبلوماسي
بين بيروتَ
وواشنطن / شهِد
على اشاراتِ
طَمأنةٍ
اميركية
بأنَّ صيغةَ الإطار
الموقَّعة
بين لبنانَ
واسرائيل
تسيرُ في
الاتجاه
السليم
وبأنَّ
الالتزاماتِ
المحدَّدة
سوف يتمُّ
العملُ على
تسريعها لتحقيقِ
خُطُواتٍ
تنفيذية
بالتزامن معَ
جولةِ روما
التفاوضية /
وعلى هذا
الكلامِ
الدبلوماسي /
وصلَ الوفدُ
العسكريُّ
الاميركي الى
بيروت آتياً من
تل ابيب وبدأ
اجتماعاتِه
معَ قيادةِ
الجيشِ
اللبناني
للبحث في وضعِ
آلياتِ
تنفيذِ انسحابٍ
اسرائيلي من
اولِ منطقةٍ
تجريبية في جنوب
لبنان / وتقول
مصادرُ
عسكريةٌ
للجديد إنَّ
الجانبَ
الاميركي
يَضغطُ على
الاسرائيلي ويريدُ
الوصولَ الى
آليةٍ معينة
ربما قبل اجتماعِ
روما لاعطاء
دفعٍ
للمفاوضاتِ
المقبلة على الأرض
الإيطالية /
أما الوفدُ
اللبناني،
فيتوجهُ إلى
روما بصيغةٍ
ثلاثية تضمُّ
السفير سيمون
كرم،
والسفيرة ندى
حمادة معوض،
إلى جانبِ
عميدٍ متقاعد
من الجيش
اللبناني
سبقَ أن واكَبَ
جوْلاتِ
التفاوضِ
السابقة
ضِمنَ فريقِ
المتابَعة في
غرفة عمليات
بعبدا. ووَفقَ
المعلومات،
فإنَّ الوفدَ
يَستند إلى
مُناخٍ أميركي
يوصَفُ
بالإيجابي
والمتفهِّم،
لكنه يذهبُ
أيضًا بعَزمٍ
على تثبيتِ
وقائعِ
المسار، وتكريسِ
أسسِ
الاتفاق،
ووضعِ
مسؤوليةِ التأخيرِ
والتسويف في
مكانِها
الصحيح،
باعتبارِ
أنَّ الامتحانَ
الحقيقي
لأيِّ تفاهمٍ
لا يبدأُ بما
يُقالُ في
الغرفِ
الدبلوماسية،
بل بما تُنفذُه
إسرائيل على
الأرض / وعلى
الارضِ
اللبنانية
تتقاطعُ
الوَساطاتُ
وزياراتُ
الموفدِين / اذ
تستعدُّ
بيروت مطلَعَ
الاسبوعِ
لاستقبال
وزيرِ الدولة
القطري محمد
بن عبد العزيز
الخليفي
آتياً من دمشق
/ حاملاً معه
رؤيةَ الدوحة
الشاملة لوقف
الحرب في
المنطقة /
وذلك
بالتنسيق مع
الولاياتِ
المتحدة
الاميركية
والمملكةِ العربية
السعودية
وتركيا
وباكستان /
ومن المتوقع
ان يبحثَ
الوزيرُ
القطري معَ
المسؤولين
اللبنانيين
في تقديم
الدعم للبنان
والمساعدةِ
في الضغط على
اسرائيل من
خلال واشنطن
لاجبارِها
على وقف
عملياتِها
العسكرية
ووضعِ جدولٍ
لانسحابها /./
وعلى خط
المبادرات
الأوروبية،
دَخلت برلين
على مسار
التحرك
السياسي،
بعدما أعلن
وزيرُ
الخارجية
الألماني
إطلاقَ مبادرةٍ
مشتركة معَ
فرنسا،
هدفُها
الدفعُ نحو تحقيقِ
السلام في
لبنان، في
مؤشرٍ إلى
اتساع المِظلة
الدولية
الساعية إلى
مواكَبة
المرحلةِ المقبلة،
وعدمِ تركِ
الساحةِ
اللبنانية رهينةً
للتطوراتِ
الميدانية
وحدَها/ أما
باريس،
فتواصِلُ
تنسيقَها معَ
واشنطن
وروما، واضِعةً
في
أولوياتِها
دعمَ
الحكومةِ
اللبنانية
وتعزيزَ
حضورِ الدولة
ومؤسساتِها.
وتكشِفُ
مصادرُ دبلوماسيةٌ
للجديد أنَّ
الاهتمامَ
الفرنسي
يتركزُ
بصورةٍ خاصة
على دعمِ
الجيشِ اللبناني
والمؤسساتِ
الرسمية،
فيما بدأت
باريس تضعُ
تصوراتِها
لمرحلةِ ما
بعدَ مَهمةِ
"اليونيفيل"،
باعتبار أنَّ
شكلَ
المرحلةِ
المقبلة
سيبقى رهنًا
بمسارِ
التطوراتِ
السياسية
والميدانية،
وبمدى نجاحِ
الجهودِ
الدولية في
تحويل المبادراتِ
إلى وقائعَ،
لا إلى
عناوينَ دبلوماسيةٍ
جديدة / اما
على خط التوتر
العالي الذي
ساد بين
واشنطن
وطهران / فقد
عادت اوراقُ
المِلف الى
وَساطةِ
سلطنة عُمان
وبمشاركةِ
الجانب القطري
/ اذ وصلَ
وزيرُ
الخارجية
الايراني عباس
عراقجي الى
مَسقَط لبحث
ترتيباتِ
المرورِ الآمِن
عبر مَضيق
هُرمُز
وامكانيةِ
فتحِ الممرِّ
الأوسط امام
حركةِ السفن /
لتصبحَ بذلك اشاراتُ
التفاوضِ
والعودةِ الى
مذكِرة التفاهم
اكثرَ
ترجيحاً من
مؤشراتِ
عودةِ الحرب الى
مَجاريها
الساخنة .//
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 11
تموز 2026
جنوبية/11 تموز/2026
اللواء
تبين
أن الخلافات
في ما خص
المسار
التفاوضي وسواه،
لا تقتصر على
طهران، بل
أيضا تشمل
واشنطن على
نطاق أخذ
بالظهور
والاتساع
تدور خلافات
مخفية وعلنية
بين نواب في
منطقة
سياحية، على
خلفية الخفة
في تشغيل أحد
المرافئ
الحيوية في
هذه المنطقة..
كاشف
الجانب
اللبناني
السفير
الأميركي وغيره
من المعنيين
بملف اتفاق
الإطار أن عدم
التزام
اسرائيل يهدد
مصداقية
الإتفاق
والتفاوض.
نداء
الوطن
يُتداول
في الكواليس
الدبلوماسية
أن المرحلة
المقبلة قد
تشهد عقوبات
على بعض المؤسسات
المرتبطة
برئيس مجلس
النواب نبيه
بري.
يعمل
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو على
حشد أكثر من 60
دولة في
مبادرة وُصفت
بالجريئة ضد
ما تصفه إدارة
ترامب
بـ”الإرهاب
العابر للحدود
لليسار
المتطرف”، على
الرغم من تردد
بعض الحلفاء
الذين يقللون
من أهمية هذا
الخطر.
يُحكى
عن مقترح
أوروبي
تتبنّاه
فرنسا وإيطاليا،
يقضي بإنشاء
قوة عسكرية،
تواكبها مؤسسات
مدنية تُعنى
بالتنمية،
لمؤازرة
الجيش اللبناني
في الجنوب
والحلول محلّ
قوات “اليونيفيل”،
على أن تستمر
مهمتها ثلاثة
أعوام.
الجمهورية
يتردد
أن بعض القوى
السياسية
بدأت مراجعة
خطابها
الداخلي، بعد
تبلغها
تقديرات خارجية
تعتبر ان هامش
المناورة بات
أضيق مما كان
عليه قبل
أشهر.
كشفت
أوساط متابعة
أن إحدى
العواصم
الأوروبية
أبلغت
مسؤولين
البنانيين
أنها تستعد
لتفعيل برامج
تعاون كانت
مجمدة، شرط المحافظة
على
الاستقرار
خلال المرحلة
المقبلة.
همس
مصدر سياسي
بأن النقاش
الفعلي داخل
بعض المرجعيات
لم يعد يدور
حول مبدأ
التسويق بل حول
مسرعة
تنفيذها
وترتيب
أولوياتها.
قال
مرجع سياسي
إذا كان مجرد
نشر وحدات من
الجيش
اللبناني في
قريتين
صغيرتين لا
تخضعان أصلاً
لاحتلال
مباشر سوف
يحتاج إلى شهر
كامل لبدء التنفيذ،
وإذا كانت
“إسرائيل” لا
تزال بعد هذا
الشهر تتحدث
عن «مرحلة
تجريبية» لم
تُنجز بعد، وربما
تحتاج إلى
أشهر إضافية
قبل إعلان
نجاحها
والموافقة
على الانتقال
إلى المرحلة
التالية، فإن
السؤال يصبح
مشروعاً: كم
سوف يحتاج
تنفيذ
الانسحاب من
كامل الجنوب؟ وإذا كانت
كل مرحلة
تجريبية
تستغرق عدة
أشهر، فهل نحن
أمام خطة تمتد
سنوات طويلة،
لا أسابيع ولا
أشهراً؟ وهل
تحوّلت
«المناطق
التجريبية» من
آلية لتسريع
الانسحاب إلى
وسيلة تجزئته
وربطه
باختبارات لا
تنتهي، بحيث
يصبح كل تقدم
مشروطاً
بتقييم
إسرائيلي
جديد؟ وإذا
كان هذا هو
النموذج
المعتمد،
أفلا يعني ذلك
أن الاحتلال
انتقل من
احتلال عسكري
مباشر إلى
احتلال سياسي وإجرائي،
يجعل موعد
الانسحاب
الكامل مفتوحاً
على أفق غير
محدد، وربما
يحتاج، على
سبيل السخرية
السوداء، إلى
قرن كامل إذا
بقيت وتيرة التنفيذ
على ما هي
عليه اليوم؟
قالت
مصادر
دبلوماسية
بعد إعلان
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
أن وقف إطلاق
النار مع إيران
قد انتهى، إن
الإعلان فتح
سلسلة من
الأسئلة التي
لم تجد حتى
الآن إجابات
واضحة. فإذا كان
وقف إطلاق
النار يشكل
البند المؤسس
لمذكرة
التفاهم التي
انطلقت على
أساسها بقية
التفاهمات،
فكيف يمكن أن
تستمرّ
المحادثات
بينما يعلن
انتهاء الأساس
الذي قامت
عليه؟ وهل
يعني ذلك أن
واشنطن
انسحبت من
المذكرة
كلها، وعلى أي
أساس تجري
المحادثات أم
أنها تعتبر نفسها
حرة في تعليق
تنفيذ بندها
الأول مع الإبقاء
على بقية البنود؟
وإذا كان
الأمر كذلك،
فما هو الأساس
القانوني أو
السياسي الذي
يسمح بتجزئة
الالتزامات؟
وهل كان تصريح
ترامب
موجّهاً إلى
الداخل
الأميركي
و”إسرائيل”
أكثر منه
إعلاناً لتغيير
قواعد
العلاقة مع
طهران؟ أم
أن الطرفين
يديران مرحلة
جديدة
عنوانها استمرار
التفاوض تحت
النار بدلاً
من التفاوض في
ظل الهدنة؟
رابط
فيديو نص كامل
تعليق
الصحافي علي
حمادة/لبنان
ينتظر أن
تتمدد
الشرعية
اللبنانية على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وأن تكون
الدولة وحدها
صاحبة القرار
والسلطة
والمسؤولة عن
حفظ الأمن
والاستقرار
في البلاد
11 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155860/
ملاحظة/تفريغ
وترتيب
وتبويب
وعناوين
وصياغة للنص
وملخصه
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
ملخص التعليق/
يتناول
الصحافي علي
حمادة في
تعليقه
تداعيات
الحرب
المستمرة في
لبنان، ويرى
أنها تؤدي إلى
مزيد من
الدمار
والنزوح
والخسائر
البشرية دون
تحقيق تغيير حقيقي
في موازين
القوى. كما
يحذر من مخاطر
توسع الصراع
ليشمل جبهات
إضافية،
ويؤكد أهمية انسحاب
إسرائيل عبر
التفاوض
والضغوط
الدولية،
ودور الجيش
اللبناني في
بسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية. وينتقد
الحملات التي
تستهدف الجيش
اللبناني،
معتبراً أنها
تحريض يضر
بالاستقرار،
ويشدد على أن
مستقبل لبنان
يجب أن يكون
بيد مؤسساته
الشرعية لا أي
أطراف خارجية.
الوفد
العسكري
الأمريكي يصل
إلى لبنان
ذكر
حمادة انه
اليوم السبت،
وصل الوفد العسكري
الأمريكي
برئاسة
الجنرال
جوزيف كليرفيلد.وأضاف
هذا الجنرال
كان، كما
تذكرون، رئيس
الآلية التي
انبثقت عن
اتفاقات 27
تشرين الثاني/نوفمبر
2024، أي اتفاق
وقف إطلاق
النار والأعمال
العدائية
الأخيرة خلال
حرب 2023 – 2024. ويتولى
كليرفيلد
حالياً مهمة
التنسيق العسكري
المتعلقة
بتنفيذ ما تم
الاتفاق عليه ضمن
الاتفاق
الإطاري
الثلاثي بين
لبنان وإسرائيل
والولايات
المتحدة في
واشنطن. وقد
وصل برفقته
وفد عسكري يضم
عدداً من
الضباط، إضافة
إلى ضباط
آخرين
موجودين
مسبقاً في
لبنان.
اجتماع مع قيادة
الجيش
اللبناني
عقد الوفد الأمريكي
اجتماعاً
مباشراً مع
قائد الجيش
اللبناني في
وزارة
الدفاع، وذلك
للبدء
بالعملية التي
جرى الحديث
عنها سابقاً.
وقد أُشير في
اليوم السابق
إلى أن
الترتيبات
الخاصة
بالمرحلة الأولى
قد بدأت
بالفعل، وهي
مرحلة
الانسحاب الإسرائيلي
وانتشار
الجيش
اللبناني.
خطة
الانسحاب
وانتشار
الجيش
المناطق التجريبية
المتفق عليها
تشكل المرحلة
الأولى من
التنفيذ، وفي
حال أثبتت
نجاحها،
فستتبعها
مراحل أخرى
تشمل مناطق
إضافية، بحيث
يجري
الانتقال
تدريجياً من
منطقة إلى
أخرى وصولاً
إلى انسحاب
أوسع وانتشار
أكبر للجيش
اللبناني.
ووفق ما تم
الاتفاق عليه
بين الجانب
اللبناني
والجانب
الأمريكي،
فإن هذه
العملية ستتم
بشكل متدرج
ومنظم، ضمن
آلية متابعة
ومراقبة
ميدانية.
حرب بلا نهاية
إنها حرب لا
نهاية لها،
ونزوح لا
نهاية له،
وموت لا نهاية
له، وتدمير لا
نهاية له.
والسؤال المطروح:
من سيعيد
إعمار ما
دمرته هذه الحرب؟
وأين هي
العودة التي
يُتحدث عنها؟
أما ما يُقال
عن بطولات حزب
الله، فحتى لو
سلمنا جدلاً
بوجود هذه
البطولات،
فإنها لا
ترتقي إلى
مستوى تغيير
موازين القوى
أو قلب
المعادلات
القائمة.
مخاطر توسع الصراع
المشكلة لا تقتصر
على المواجهة
مع إسرائيل،
بل قد تتوسع لتشمل
أزمات إضافية.
فنحن نبدأ
بصراع مع
الإسرائيلي،
ثم قد نجد
أنفسنا أمام
صراع آخر مع
الجانب
السوري. وما
ينقص الطائفة
الشيعية هو أن
تُدفع إلى
مواجهة دامية
مع
الإسرائيلي
وأخرى مع
السوري، في ظل
إرث ثقيل من
الأحداث التي
شهدتها سوريا
وما تركته من
جراح وخلافات
عميقة.
القدرة
على مواصلة
الحرب
إذا كانت لدى
إسرائيل
مصلحة في
استمرار
الحرب، فهي
قادرة على
مواصلتها،
خصوصاً إذا
حصلت على ضوء
أخضر ودعم
دولي واسع.
وعندها يمكن
أن تمتد
العمليات
العسكرية إلى
مناطق أبعد
وأكثر حساسية.
حزب الله يدرك
ذلك، والجيش
اللبناني
يدركه أيضاً.
وقد أشار بعض
ضباط الجيش
إلى أن أي
تصعيد واسع
النطاق قد
يؤدي إلى وصول
العمليات
العسكرية إلى
مناطق مثل
صيدا. فهل هذا
هو ما يريده
اللبنانيون؟ بالتأكيد
لا.
اختبار الانسحاب
الإسرائيلي
نحن أمام
اختبار مهم
جداً. إذا
كانت إسرائيل
تؤكد أنها لا
تريد البقاء
داخل الأراضي
اللبنانية،
فعليها أن
تبدأ
بالانسحاب
فعلياً. ويمكن
أن يتم ذلك
عبر التفاوض،
أو من خلال
آلية رقابة
وضغط أمريكية
تدفع الأمور
في الاتجاه
المطلوب. صحيح
أن الاعتماد
الكامل على
الولايات
المتحدة ليس
أمراً
سليماً،
لكنها في
الوقت نفسه
الجهة الوحيدة
القادرة حالياً
على التأثير
في هذا الملف
وتحريك
الأمور في
لبنان. لذلك،
المطلوب أن
يكون هذا
التأثير في
الاتجاه الصحيح
والإيجابي.
مصلحة
الجميع في
قيام دولة
لبنانية قوية
من مصلحة
الإسرائيليين
أن يتوصلوا
إلى تفاهم مع
دولة لبنانية
واضحة وقادرة
على اتخاذ
القرار. أما إذا
كان المشهد
اللبناني
موزعاً بين
الدولة وحزب
الله
وتنظيمات
مسلحة
متعددة، وكل
طرف يمتلك سلاحه
الخاص، ومع
احتمالات
دخول أطراف
أخرى إلى بعض
المناطق
الشمالية
والبقاعية،
فإن السؤال
يصبح: مع من
يمكن إجراء
التفاهمات أو
المفاوضات؟ ليس
صحيحاً أن
مصلحة
إسرائيل تكمن
دائماً في
وجود حروب
أهلية داخل
لبنان، لأن
الفوضى وعدم
الاستقرار
ينعكسان
عليها أيضاً.
فعندما تنفلت
الحدود
ويتفلت الوضع
الأمني في
لبنان، فإن
تداعيات ذلك
تمتد إلى
الجميع.لذلك،
من مصلحة
مختلف
الأطراف وجود
دولة لبنانية قوية
تمسك بزمام
الأمور،
وتنهي
النزاعات والخلافات،
وتطوي صفحة
الحرب.
المرحلة
الأولى من
الانسحابات
هذا
هو جوهر
المرحلة
الأولى من
الانسحابات التي
قد تبدأ خلال
الأيام
المقبلة.
وتشمل هذه المرحلة
رقابة
أمريكية
واستعداداً
من الجيش اللبناني
للانتشار في
المناطق التي
سيتم الانسحاب
منها.
التحريض
ضد الجيش
اللبناني
كل
ما يُشاع عن
تحركات
منفردة داخل
الجيش أو عن
جهات تعمل
خارج إطار
المؤسسة
العسكرية لا ينبغي
التعامل معه
على أنه
حقيقة. ويُنظر
إلى جزء كبير من هذه
الروايات على
أنه محاولة
للتحريض ضد
الجيش
اللبناني
ومؤسسات
الدولة. كما
أن البيانات
التي تتحدث عن
ضباط يعلنون
نوعاً من
التمرد على
الشرعية
اللبنانية لا
تستند، بحسب
المتحدث، إلى
معطيات جدية،
بل تدخل في
إطار الحملات
السياسية
والأمنية
والتحريضية.
الشرعية
اللبنانية هي
الحل
لبنان لا ينتظر
إيران، ولا
ينبغي أن
ينتظر أي جهة
خارجية. لبنان
ينتظر أن
تتمدد
الشرعية
اللبنانية
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
وأن تكون
الدولة وحدها
صاحبة القرار
والسلطة
والمسؤولة عن
حفظ الأمن
والاستقرار
في البلاد.
وفد
عسكري أميركي
يبدأ
مباحثاته في
بيروت لبحث
آليات تنفيذ
أول منطقة
تجريبية
المركزية/11
تموز/2026
وصل
الوفد
العسكري
الأميركي إلى
لبنان، حيث باشر
اجتماعاته مع
قيادة الجيش
اللبناني
لبحث الآليات
التنفيذية
اللازمة
لإطلاق
المرحلة الأولى
من تنفيذ
"ورقة
الإطار"،
والتي تبدأ بإنشاء
أول منطقة
تجريبية ضمن
الخطة
الموضوعة. وفي
السياق، نقلت
وكالة "فرانس
برس" عن مصدر
مطلع أن
العنوان
الرئيسي الذي
يحمله الوفد العسكري
الأميركي
خلال زيارته
إلى لبنان
يتمثل في
ترجمة "ورقة
الإطار" إلى
خطوات
تنفيذية عملية،
والعمل على
وضع الآليات
اللازمة
لتطبيقها على
الأرض. وكشف
مسؤول عسكري
أميركي لوكالة
"فرانس برس"
أن العمل جارٍ
على إعداد
خرائط
لـ"مناطق
تجريبية
إضافية" في
لبنان، بالتوازي
مع الاستعداد
لإطلاق أول
منطقة
تجريبية بين لبنان
وإسرائيل
خلال الأيام
القليلة
المقبلة، في
إطار بدء
تنفيذ
"الاتفاق
الإطاري" بين
الجانبين.وأوضح
المسؤول أن
المرحلة
الحالية تمثل
الانتقال إلى
التنفيذ
العملي للاتفاق،
مشيراً إلى أن
الاجتماعات
التي يعقدها الوفد
العسكري
الأميركي مع
قيادة الجيش
اللبناني في بيروت
تتركز على وضع
الآليات
التنفيذية
اللازمة
لتطبيق بنود
"الاتفاق
الإطاري".
وأضاف أن
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم" ستتولى
مهمة التنسيق
بين لبنان
وإسرائيل في ما
يتعلق بتنفيذ
آلية
"المناطق
التجريبية"، بما
يضمن متابعة
الإجراءات
الميدانية
والإشراف على مراحل
التطبيق. وأشار
المسؤول
العسكري
الأميركي إلى
أن الولايات
المتحدة
ستباشر
قريباً
التواصل مع الشركاء
الدوليين
بهدف حشد
الدعم
للحكومة اللبنانية،
في إطار
الجهود
الرامية إلى
مساعدتها على
"استعادة
سيادتها"،
وفق تعبيره.وتأتي
هذه الزيارة
قبل الجولة
الجديدة من المفاوضات
المرتقبة،
وسط تحركات
دبلوماسية وعسكرية
تقودها
الولايات
المتحدة
لتسريع تنفيذ
التفاهمات
المتعلقة
بجنوب لبنان،
ومنع أي تصعيد
ميداني قد
يعرقل مسار
الاتفاق.
كيف
يبدو الوضع
جنوبا؟
المركزية/11
تموز/2026
يواصل
الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته
بنسف المنازل
في بلدة حولا
قضاء
مرجعيون، في
حين نفذت
مسيرة اسرائيلية
ظهر اليوم
غارة على
دفعتين على بلدة
كفرتبنيت. كما
شن الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارتين على
دفعتين
استهدفت بلدة
المنصوري في
قضاء صور
مستهدفة عددا
من الاحياء
السكنية في
البلدة.وأغار
الطيران
المسير
الإسرائيلي
مستهدفًا
بلدة مجدل
زون. وألقت
محلقة
اسرائيلية
قنبلة صوتية
في محيط دار
المعلمين في
النبطية
الفوقا.هذا،
وانفجر جسم من
مخلفات الحرب
في بلدة
صريفا، وألا
وجود لأي حدث
أمني.وأشعل
الجيش
الإسرائيلي
النيران في
بلدة الخيام حيث
يُرجَّح أن
الحرائق طالت
ما تبقى من
منازل في عدد
من أحياء
البلدة
بالتزامن مع
استمرار تحركاته
العسكرية
داخلها
وتتصاعد
أعمدة الدخان
بكثافة من
مواقع عدة في
البلدة
تزامنا مع
قيام العدو
بعملية تمشيط
واسعة
بالأسلحة الرشاشة.
وأفادت
معلومات
ميدانية
بسماع دوي تفجير
نفذته القوات
الإسرائيلية
في المنطقة الواقعة
بين بلدتي
أرنون
وكفرتبنيت في
جنوب لبنان.
وتداولت
معلومات
صحافية عن
توغّل إسرائيلي
في بلدة بيت
ياحون في
منطقة بنت
جبيل ووصول
دبابات
وجرافة
إسرائيلية
إلى الأطراف
الشرقية
للبلدة
المحاذية
لبلدة كونين.
الرئيس
بري دعا هيئة
مكتب مجلس
النواب
للإجتماع
الاثنين
المقبل
وطنية/11
تموز/2026
وطنية
- دعا رئيس
مجلس النواب
الاستاذ نبيه
بري هيئة مكتب
المجلس إلى
إجتماع في الأولى
من بعد ظهر
يوم الاثنين
الواقع فيه 13
تموز 2026 في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
الحصيلة
الإجمالية
لحروب حزب
الله
الإرهابين: 4322
قتيل و12210 جرحى
المنسقية/11
تموز/2026
وطنية
- صدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن
الحصيلة التراكمية
الاجمالية
لحروب حزب
الله افرهابي منذ 2
آذار حتى 11
تموز باتت
كالتالي: 4322 قتيل
و12210 جرحى.
طائرة محمّلة
بالصواريخ
فوق شاطئ صور
المركزية/11
تموز/2026
رَصَد
مواطنون على
شاطئ صور
بالعين
المجرّدة
طائرة f15
الإسرائيليّة
تحمل صواريخ mk84، وقد شنّت
سلسلة غارات
على بلدة
المنصوري.
ألمانيا
تعلن عن
مبادرة
مشتركة مع
فرنسا بخصوص
لبنان
المركزية/11
تموز/2026
بانتظار
جولة جديدة من
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل،
في 15 و16 الجاري،
وإزاء تطورات
الأحداث
الأمنية
والسياسية،
بدأ حراك دولي
للبحث عن قوة
بديلة
لليونيفيل.
وفي هذا
الإطار، أعلن
وزير
الخارجية
الألماني
يوهان
فاديفول، أن
برلين وباريس
تعتزمان
إطلاق مبادرة
مشتركة تهدف
إلى تحقيق
السلام في
لبنان. وقال
فاديفول في
مقابلة صحفية:
"نحن (ألمانيا)
وفرنسا نريد
صياغة سياسة
مشتركة تجاه
لبنان، من أجل
زيادة فرص
تحقيق السلام
في الشرق
الأوسط". ولم
يقدم وزير
الخارجية أية
تفاصيل
إضافية. ومن
المتوقع أن
يتم الإعلان
عن المبادرة
في اجتماع
المجلس
الوزاري
الألماني -
الفرنسي،
الذي سيعقد في
17 تموز.
لبنان
الرسمي يعد
العدة
لمفاوضات
روما وزيارة
واشنطن
مبادرة
المانية
فرنسية
لتحقيق
السلام في لبنان
في 17 الجاري
محادثات
عُمان تستأنف
اليوم
...واشنطن: لن
نصمت وخامنئي
يهدد
المركزية/11
تموز/2026
في
نهاية
الاسبوع،
انعدمت
السياسة في
الداخل وغابت
المواقف، كما
الحراك
المتوقع ان
يشهد زخماً
ملحوظاً
اعتباراً من
منتصف الاسبوع
المقبل، بدءا
بانطلاق جولة
مفاوضات جديدة
في روما بين
الجانبين
اللبناني
والاسرائيلي
برعاية
اميركية،
وليس انتهاء
بالزيارة
الرئاسية
اللبنانية
الى
البيت
الابيض. في
حين يتوقع ان
تستأنف اليوم
في سلطنة
عُمان المحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران وسط
ترقب أميركي
لإعلان
إيراني يؤكد
إعادة فتح
مضيق هرمز
وعودة
الملاحة فيه
إلى طبيعتها
كما قبل الحرب
والا...
وفي
انتظار حصيلة
الاجتماعات
التي عقدها
الوفد
العسكري
الأميركي في
اليرزة بعد اجتماعات
مكوكية مع
المسؤولين
العسكريين
الإسرائيليين،
بحثت في
الخطوات
التنفيذية
لصيغة اتفاق
الاطار،
والشروع في
المناطق
النموذجية في
الجنوب
وتثبيت وقف
إطلاق النار،
وقد أطلع قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون على
تفاصيل ما جرى
خلال المحادثات،
تتوسع رقعة
المخاوف من ان
يؤدي اي انفجار
بين واشنطن
وطهران الى
عودة التصعيد
في الميدان
الجنوبي
اللبناني .
شأن يسعى
لبنان الرسمي
لتفاديه من
خلال اتصالات
يجريها مع الولايات
المتحدة لعدم
توفير اي
ذريعة لحزب الله
، عبر الضغط
على إسرائيل
لتنفيذ
الخطوات المتصلة
باتفاق
الإطار،
وسيحضر الملف
برمته على
طاولة
المباحثات
خلال لقاء
الرئيس عون مع
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
في البيت الأبيض.
اعتداءات:في
الغضون،
يواصل الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته
جنوباً
،غارات
واستهدافات
وجرف منازل.
اذ عمد الى
نسف المنازل
في بلدة حولا
قضاء
مرجعيون، في
حين نفذت
مسيرة
اسرائيلية ظهرا
غارة على
دفعتين على
بلدة
كفرتبنيت.وألقت
محلقة
اسرائيلية
قنبلة صوتية
في محيط دار المعلمين
في النبطية
الفوقا.وبعد
الظهر، رَصَد
مواطنون على
شاطئ صور
بالعين
المجرّدة طائرة
f15
الإسرائيليّة
تحمل صواريخ mk84، وقد شنّت
سلسلة غارات
على بلدة
المنصوري.
بديل
اليونيفيل:
وإزاء تطورات
الأحداث الأمنية
والسياسية،
ومع اقتراب
مهلة انتهاء
مهمة قوات
اليونيفيل
نهاية العام،
بدأ حراك دولي
للبحث عن قوة
بديلة. وفي
هذا الإطار،
أعلن وزير
الخارجية
الألماني
يوهان
فاديفول، أن
برلين وباريس
تعتزمان
إطلاق مبادرة
مشتركة تهدف
إلى تحقيق
السلام في
لبنان. وقال
فاديفول في
مقابلة صحفية:
"نحن (ألمانيا)
وفرنسا نريد
صياغة سياسة مشتركة
تجاه لبنان،
من أجل زيادة
فرص تحقيق السلام
في الشرق
الأوسط". ولم
يقدم وزير الخارجية
أية تفاصيل
إضافية.ومن
المتوقع أن
يتم الإعلان
عن المبادرة
في اجتماع
المجلس
الوزاري
الألماني -
الفرنسي،
الذي سيعقد في
17 تموز.
الجمهورية
القوية: في
المواقف، وفي
رد على كلام
امين عام حزب
الله الشيخ
نعيم قاسم،
كتب عضو تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب غياث يزبك
عبر منصة
"أكس": "لا أحد
يتكلّم باسم
لبنان إلّا
رئيس لبنان،
هيك بتكون
الجمهورية القوية".
بدوره،
كتب عضو تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب فادي
كرم عبر "أكس":
"عندما يكون
القرار من الدولة،
تكون
الجمهورية
قوية، ولا
يتكلّم باسم لبنان
إلّا رئيس
الجمهورية".
استئناف
المفاوضات: في
المقلب
الاقليمي
الدولي، نقلت
شبكة ABC News عن
مسؤولين
أميركيين أن
واشنطن تطالب
طهران بإصدار
بيان رسمي
يعلن أن جميع
مسارات مضيق هرمز
مفتوحة أمام
حركة السفن،
مع تعهد بعدم
استهدافها
مجدداً،
مشيرين إلى أن
عدم صدور هذا الإعلان
بحلول السبت
لن يُعد
مؤشراً
إيجابياً
بالنسبة
للإدارة الأميركية.
لن تصمت: وذكرت
مصادر صحافية
أنّ
"الولايات
المتحدة
حذّرت إيران
عبر وسطاء
أنّها لن تصمت
على أي اعتداء
ضدّ حرية
الملاحة".
وأضافت المصادر
أنّ "واشنطن
طالبت طهران
بتعهدات
مكتوبة ومعلنة
بعدم استهداف
الناقلات
مجددًا".
كان
خطأ: في
المقابل،
كشفت صحيفة
"وول ستريت جورنال"
أن إيران
أبلغت
الولايات
المتحدة بأن
إطلاق النار
على سفن
تجارية في
مضيق هرمز كان
"خطأ"، مؤكدة
رغبتها في
مواصلة
المفاوضات،
في وقت تتزايد
فيه الشكوك
داخل إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن فرص
التوصل إلى
اتفاق نووي
شامل مع
طهران.ونقلت
الصحيفة عن
مسؤول أميركي
قوله إن طهران
أبلغت واشنطن
مؤخرًا بأن
استهداف
السفن
التجارية لم
يكن مقصودًا،
داعية إلى
استمرار
المسار
التفاوضي بين
الجانبين.كما
نقلت عن
مسؤولين كبار
في إدارة
ترامب قولهم
إن فرص التوصل
إلى اتفاق نووي
نهائي أصبحت
"أقل
احتمالًا"،
محذرين من أن
أي إخلال
بحرية
الملاحة في
مضيق هرمز قد
يقود إلى
"عواقب
خطيرة".
مجتبى
خامنئي يتوعد
بالثأر:
ايرانياً،
وفي حين قُتل
عنصران في
قوات الأمن
الإيرانية في
هجوم وقع
بمدينة مشهد،
حيث ووري
الخميس جثمان المرشد
الإيراني
السابق علي
خامنئي، أصدر
المرشد
الإيراني
مجتبى الخامنئي،
اليوم السبت،
رسالة مكتوبة
بمناسبة
مراسم تشييع
والده المرشد
الإيراني السابق
علي
الخامنئي، في
العراق
وإيران، تعهد
فيه بمواصلة
ما وصفه
بـ"نهج
الشهداء"،
مؤكدًا أن
"الثأر
لدمائهم"
سيتحقق، وأن
المسؤولين عن
قتلهم “لن
يفلتوا من
العقاب".
وأضاف خامنئي
في الرسالة:
"المجرمون
الذين توجد
قائمة كاملة
بأسمائهم
سيحملون معهم
إلى قبورهم
أمنية أن يموتوا
موتًا هانئًا
على فراشهم”،
متابعًا:
“الثأر لا
يتوقف على
وجودي أو على
وجود سائر
المسؤولين،
فنحن، سواء
كنا موجودين
أم لم نكن، سيتحقق
هذا
الأمر".وأشار
المرشد
الإيراني إلى
أنه "قريبًا
سيؤدي أفراد
من أحرار
العالم هذه
المهمة
الإلهية". كما
قال الخامنئي
إن المشاركة
الجماهيرية
الواسعة في
مراسم التشييع
في مدن
إيرانية
وعراقية، ولا
سيما في طهران
وقم والنجف
وكربلاء
ومشهد، عكست
ما وصفه بـ”الحضور
التاريخي
والكاسر
للأعداء”،
معرباً عن شكره
لعشرات
الملايين
الذين شاركوا
في المراسم.وفي
رسالته، خاطب
والده الراحل
قائلًا إنهم
سيواصلون
الحفاظ على
مدرسته
والسير في الطريق
الذي رسمه،
مؤكدًا
الالتزام بما
وصفه بـ"الصراط
المستقيم"،
وعدم التراجع
عن هذا النهج
رغم التحديات.
تحركات
أميركية
وغارات
إسرائيلية..
تطورات جديدة
بجنوب لبنان ...مسار
تفاوضي
وتصعيد
ميداني
الرياض: العربية.نت -
وكالات/11 تموز/2026
في
وقت تتسارع
فيه الجهود
الأميركية
لتنفيذ الاتفاق
الإطاري بين
لبنان
وإسرائيل،
وترتيب
الانسحاب
الإسرائيلي
من مناطق في
الجنوب
اللبناني،
تتواصل
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
على جنوب
البلاد، ما
يهدد المساعي
الدبلوماسية
الهادفة إلى
تثبيت التهدئة
بين الجانبين.
وفد
أميركي في
لبنان
وصل
وفد عسكري
أميركي إلى
لبنان،
السبت، وبدأ
اجتماعات مع
قيادة الجيش
اللبناني
لبحث آليات
تنفيذ انسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من أول منطقة
"تجريبية" في
جنوب البلاد.
وأوضح مصدر
عسكري لبناني
تحدث لوكالة
"فرانس برس"،
أن تلك
الترتيبات
تأتي تمهيدا
لانتشار
الجيش
اللبناني في جنوب
لبنان. وأكد
المصدر أن
المهمة
الأساسية
للوفد تتمثل
في ترجمة
اتفاق الإطار
الموقع بين لبنان
وإسرائيل في
واشنطن أواخر
يونيو الماضي
إلى خطوات
عملية، تبدأ
بتنفيذ أول
انسحاب إسرائيلي
من منطقة
تجريبية. وفي
واشنطن، قال مسؤول
أميركي "نحن
الآن في مرحلة
تنفيذ الإطار"،
مضيفا "سيتم
إطلاق أول
منطقة
تجريبية خلال
أيام، ويتم
حاليا وضع
خرائط لمناطق
تجريبية
إضافية
والتخطيط
لها". وأوضح أن
القيادة المركزية
الأميركية
(سنتكوم)
ستتولى
التنسيق في هذا
الشأن مع
البلدين. وأضاف
"سنبدأ قريبا
بالتواصل مع
الشركاء
الدوليين
لمساعدة
الحكومة
اللبنانية
بشكل فاعل على
استعادة
سيادتها في
هذه المناطق
وعلى امتداد
البلاد بشكل
أوسع".
شروط ومفاوضات
يشترط لبنان
انسحاب
إسرائيل من
منطقتين
تجريبيتين
قبل المشاركة
في جولة تفاوض
جديدة مقررة
في روما يومي 15
و16 يوليو
(تموز)، بينما
لا يحدد اتفاق
الإطار جدولا
زمنيا
للانسحاب. في
المقابل، تتمسك
إسرائيل
ببقاء قواتها
داخل منطقة
أمنية بعمق
عشرة كيلومترات
إلى حين نزع
سلاح حزب
الله، وهو ما
يرفضه الحزب،
الذي يؤكد
تمسكه بسلاحه
ويرفض أي تفاوض
مباشر مع
الجانب
الإسرائيلي.
ومن المنتظر
أن تسبق جولة
روما زيارة
عون إلى
واشنطن، بدعوة
من الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، خلال
الأسبوع
الأخير من
يوليو (تموز)
الجاري.
غارات وعمليات نسف
ميدانيا، واصل الجيش
الإسرائيلي،
السبت، تنفيذ
غارات جوية
وقصف مدفعي
وعمليات نسف
لمنازل في مناطق
متفرقة من
جنوب لبنان.
وأفادت
الوكالة الوطنية
للإعلام بأن
ثلاث غارات
استهدفت حي المشاع
في بلدة
المنصوري
بقضاء صور،
فيما أغارت
طائرة مسيرة
على بلدة مجدل
زون،
بالتزامن مع
استمرار
عمليات نسف المنازل
في بلدة حولا
بقضاء
مرجعيون. كما
شنت مسيرة
إسرائيلية
غارة على
دفعتين استهدفت
بلدة
كفرتبنيت،
بينما شهدت
الساعات الماضية
غارة للطيران
الحربي
وغارتين
بطائرات
مسيرة على
النبطية
الفوقا، إلى
جانب قصف مدفعي
طال بلدتي
كونين وبيت
ياحون.
وتوصلت
الحكومتان
الإسرائيلية
واللبنانية
في 26 يونيو
(حزيران) إلى
اتفاق أمني
بوساطة أميركية،
تُسلم
إسرائيل
بموجبه
منطقتين للجيش
اللبناني. وأقامت
إسرائيل ما
تسميه منطقة
أمنية بعمق
نحو 10 كيلومترات
داخل لبنان من
الحدود
الجنوبية،
قائلة إنها
ضرورية
لحماية
المستوطنات
الإسرائيلية الشمالية
من هجمات حزب
الله. وزار
نتنياهو
أراضي
لبنانية
تحتلها
القوات الإسرائيلية،
وأبلغ الجنود
بأن إسرائيل
لن تنسحب من
جنوب لبنان ما
دام حزب الله
المدعوم من
إيران يشكل
تهديدا.
التصعيد
الميداني في
الجنوب: غارات
عنيفة على
المنصوري
وقصف مدفعي
يطال دير
سريان والقنطرة
وإحراق منازل
في حداثا
جنوبية/11 تموز/2026
شهدت
القرى
والبلدات
الحدودية في
جنوب لبنان،
اليوم السبت،
موجة جديدة من
الاعتداءات العسكرية
الإسرائيلية
المستمرة،
حيث تكثفت الضربات
الجوية
والمدفعية
بالتزامن مع
عمليات تدمير
وإحراق
ممنهجة
للمنازل
السكنية في عمق
القطاعات
الثلاثة.
وشنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
سلسلة من الغارات
الجوية
العنيفة التي
استهدفت
أطراف وبلدة
المنصوري،
مما أدى إلى
تصاعد أعمدة
الدخان
الكثيفة
وأضرار مادية
جسيمة في
الممتلكات،
وسط تحليق
مكثف للطيران الاستطلاعي
والمسيّر في
الأجواء.وتعرضت
بلدتا دير
سريان
والقنطرة
لقصف مدفعي
إسرائيلي
مركز بقذائف
من العيار
الثقيل، حيث
استهدف القصف
الأحياء
السكنية
والأودية
المحيطة بالبلدتين،
مما أثار حالة
من التوتر
والهلع بين
الأهالي
الصامدين. وفي
إطار سياسة
الأرض المحروقة
وتدمير البنى
التحتية،
أقدمت القوات
الإسرائيلية
عبر عمليات
قصف موضعي أو
عبر توغل آلياتها
على إحراق عدد
من المنازل
المدنية داخل بلدة
حداثا، مما
أسفر عن
اشتعال
النيران في المربعات
السكنية
المستهدفة
وتدمير أجزاء
واسعة منها. تأتي
هذه التطورات
الميدانية
المتفجرة
لتؤكد
استمرار
الخروقات
الإسرائيلية
اليومية
وتصاعد وتيرة
العمليات
العسكرية على
طول الخط
الأزرق،
رغماً عن كافة
المحادثات والجهود
الدبلوماسية
الجارية خلف
الكواليس لتثبيت
تفاهمات
التهدئة.
إسرائيل
تواصل
اعتداءاتها
الدامية
جنوباً وتخرق
«اتفاق
الإطار» عشية
جولة روما
جنوبية/11 تموز/2026
على
وقع اعتداءات
إسرائيلية
مستمرة
وخروقات
ميدانية
دامية لا
تتوقف، يترقب
لبنان استحقاقات
دبلوماسية
وسياسية
حاسمة تحدد
مسار خياره
التفاوضي
خلال الأيام
القليلة
المقبلة. ورغم
الاتصالات
والتحضيرات
المستمرة على أكثر
من مستوى، فإن
الغموض
والتعقيدات
الميدانية لا
تزال تظلل
مشهد جولة
المفاوضات
السادسة
المقررة في
روما منتصف
الشهر
الجاري،
وزيارة رئيس
الجمهورية العماد
جوزف عون
المرتقبة إلى
واشنطن.
ميدانياً،
واصلت الآلة
العسكرية
الإسرائيلية
استهداف
القرى
والبلدات
الجنوبية عبر
الطيران
الحربي والمسيرات،
ضاربةً بعرض
الحائط
التفاهمات
الأخيرة. وفي
تفاصيل
الاعتداءات
التي رصدتها
المراجع
الرسمية
والأمنية:
اغتيالات
بالمسيرات:
أفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية
بمقتل شاب من
مدينة النبطية
عصر الجمعة،
إثر غارة
شنتها مسيرة
إسرائيلية
استهدفته
مباشرة أثناء تنقله
على دراجة
نارية على
طريق دوحة
بلدة كفررمان.
إصابة
حرجة: وفي
المنطقة
عيّنها،
استهدفت
مسيرة إسرائيلية
أخرى بغارة
ثانية
مواطناً داخل
سيارته، ما
أسفر عن
إصابته بجروح
بالغة
الخطورة نُقل
على إثرها إلى
المستشفى
للمعالجة.
غارات وتمشيط
بالنبطية
الفوقا وزوطر:
استمرت
الخروقات
الإسرائيلية
العنيفة؛ إذ شن
الطيران
الحربي
والمسيّر
غارات جوية
على بلدة
النبطية
الفوقا،
تزامنًا مع
عمليات تمشيط
مكثفة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
باتجاه
البلدة من جهة
كفرتبنيت،
وأخرى طالت
بلدة زوطر. في
المقابل،
اعترف الجيش
الإسرائيلي
بتنفيذ هذه
الضربات
زاعماً قتل
شخصين؛
بادعاء أن
الغارة
الأولى
استهدفت
عنصراً من حزب
الله قرب مدخل
منشأة تحت
الأرض في تلة
علي الطاهر،
بينما استهدفت
الثانية
سيارة زعم
أنها كانت
“تشكل تهديداً
مباشراً”
لجنوده.
العقد
الدبلوماسية:
شرط لبناني
للذهاب إلى
روما
تأتي
هذه الأجواء
المشحونة
بالاعتداءات
لتزيد من
تعقيد المشهد
الدبلوماسي؛
حيث يشترط
لبنان رسمياً
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من المنطقتين
“التجريبيتين”
في الجنوب
كشرط أساسي
للقبول بالمشاركة
في الجولة
السادسة من
المفاوضات
المقررة في
العاصمة
الإيطالية
روما يومي 15 و16
تموز (يوليو)
الجاري بطلب
من واشنطن،
ولم يؤكد
لبنان مشاركته
رسمياً حتى
الساعة.وتتزامن
هذه التطورات
مع لغة
إسرائيلية
متصلبة؛ حيث
يكرر المسؤولون
في تل أبيب
رفضهم
الانسحاب مما
يصفونها
بـ«المنطقة
الأمنية»
(بعمق 10
كيلومترات عن
الحدود) إلا
بعد نزع سلاح
حزب الله
بالكامل، وهو
بند يرفضه
الحزب بشكل
قاطع معلناً
مقاطعته
للمفاوضات
المباشرة
ومخرجاتها،
ومعولاً على
حليفته إيران
لوقف الحرب.
مساعٍ
أميركية
لتنفيذ
“المنطقتين
التجريبيتين”
رغم
هذا
الانسداد،
أفادت مصادر
مواكبة بأن وفداً
عسكرياً
أميركياً
رفيع المستوى
سيصل إلى
بيروت لبحث الخطوات
التنفيذية
والإجراءات
العسكرية المتعلقة
بتطبيق خطة
الانتشار في
“المناطق التجريبية”
مع قائد الجيش
اللبناني
العماد رودولف
هيكل.
وفي
وقت نقلت فيه
صحيفة «هآرتس»
الإسرائيلية
أن الجيش
اللبناني قد
يبدأ
بالانتشار
خلال أيام في
إحدى هذه
المناطق، أكد
مسؤول أميركي
أن واشنطن
انتقلت
فعلياً إلى
مرحلة تطبيق الإطار
العام المنظم
للتفاهمات
بين الجانبين،
معتبراً أن
الأيام
القليلة
المقبلة ستكون
حاسمة في
اختبار
مصداقية
الضمانات
الأميركية
وقدرتها على
لجم الخروقات
الإسرائيلية
المستمرة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
واشنطن
وطهران
تستأنفان
المحادثات
اليوم في سلطنة
عُمان
المركزية/11
تموز/2026
نقلت
شبكة ABC News عن
مسؤولين
أميركيين أن
الولايات
المتحدة وإيران
ستستأنفان
المحادثات
اليوم السبت
في سلطنة
عُمان، وسط
ترقب أميركي
لإعلان إيراني
يؤكد إعادة
فتح مضيق هرمز
وعودة
الملاحة فيه
إلى طبيعتها
كما كانت قبل
الحرب.
وأضاف
المسؤولون أن
واشنطن تطالب
طهران بإصدار
بيان رسمي
يعلن أن جميع
مسارات مضيق
هرمز مفتوحة
أمام حركة
السفن، مع
تعهد بعدم
استهدافها
مجدداً،
مشيرين إلى أن
عدم صدور هذا
الإعلان
بحلول السبت
لن يُعد
مؤشراً
إيجابياً بالنسبة
للإدارة
الأميركية.
أكسيوس:
بيان إيراني
عُماني محتمل
بفتح الممر
الأوسط في
هرمز أمام
السفن ومفاوضون
قطريون
يشاركون في
محادثات مسقط
الرياض: العربية. نت -
وكالات/11 تموز/2026
كشف
موقع
"أكسيوس"
الإخباري
الأميركي،
السبت، عن
مناقشات بين
إيران وسلطنة
عُمان للإعلان
عن ضمان حركة
كاملة وحرة
للملاحة في
الممر الأوسط
بهرمز. وقال
أكسيوس، إن
إيران وعُمان
تناقشان
بيانا محتملا
بفتح الممر
الأوسط في مضيق
هرمز أمام
السفن، مشيرا
إلى مشاركة
مفاوضين
قطريين في
المحادثات في
مسقط.والسبت،
ذكرت وكالة
"تسنيم"
للأنباء
الإيرانية أن
وزير الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
وصل إلى سلطنة
عمان التي
تضطلع بدور
الوساطة
لإنهاء الحرب
التي زادت من
حالة عدم
الاستقرار في
منطقة الخليج
ورفعت
الأسعار
عالميا منذ أن
شنت الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ضربات جوية
على إيران في 28
فبراير (شباط).
واجتمع
عراقجي، مع
وزير
الخارجية
العُماني،
بدر
البوسعيدي،
لبحث تطورات
ملف مضيق
هرمز، الذي
يمثل إحدى
أبرز نقاط
الخلاف بين
طهران
وواشنطن.
وذكرت وسائل إعلام
رسمية
إيرانية أن
عراقجي سيبحث
"الترتيبات
المتعلقة
بضمان المرور
الآمن للسفن
عبر مضيق
هرمز"، في وقت
تسعى فيه
واشنطن إلى
الحصول على
تعهد علني
بحرية
الملاحة
وتأمين
العبور عبر
الممر المائي
الحيوي.
وأفادت شبكة
(سي.بي.إس
نيوز)
وشريكتها
هيئة الإذاعة
البريطانية (بي.بي.سي) بأن
نائب الرئيس
الأميركي،
جيه.دي فانس، ووزير
الخارجية،
ماركو روبيو ،
والمبعوث الخاص،
ستيف ويتكوف،
وجاريد
كوشنر، صهر ترامب
من المتوقع أن
يقودوا
محادثات مع
عراقجي اليوم.
ولم يتسن
لوكالة
"رويترز"
التحقق على
نحو مستقل بعد
مما ورد في
هذه
التقارير، والتي
لم توضح ما
إذا كانت
المحادثات
ستعقد في سلطنة
عمان أو ستجرى
عن بعد عبر
الإنترنت. وفي
وقت لاحق
السبت، نقلت
وكالة أنباء
"فارس"
الإيرانية،
عن مصدر
إيراني قوله
إنه لن تكون هناك
أي مفاوضات ما
لم تتراجع
الولايات
المتحدة عن
مواقفها.وتواصل
إيران فرض
قيود على حركة
الملاحة في
المضيق، حيث
تسمح بمرور
السفن عبر ممر
ملاحي واحد
بمحاذاة
سواحلها،
بعدما كانت قد
أغلقته خلال
الحرب.وخلال
الحرب، أبقت
إيران المضيق
في حكم
المغلق، مما
أدى إلى احتدام
الصدام مع
أقوى قوة
عسكرية في
العالم. وقال
مسؤولون
أميركيون،
الجمعة، إن
الولايات
المتحدة
تطالب إيران
بالإعلان
علنا أنها ستتوقف
عن مهاجمة
السفن في
المضيق،
وبضمان بقاء
جميع الممرات
الملاحية
مفتوحة دون
فرض أي رسوم
عبور في هذا
الممر المائي
الذي كان يمر
عبره نحو 20
بالمئة من
إمدادات
النفط
العالمية قبل
اندلاع الحرب.
ورغم أن
اتفاقية
الأمم المتحدة
لقانون
البحار تكفل
حق "المرور
العابر" في
المضائق
الدولية،
ومنها مضيق
هرمز، فإن طهران
ترفض العودة
إلى نظام
الملاحة الذي
كان قائماً
قبل اندلاع
الحرب.
بعد
تجدد
المواجهات..
وسطاء يسعون
لإحياء المسار
الدبلوماسي
بين واشنطن
وطهران وسط
تصعيد عسكري
وتهديدات
متبادلة
الرياض: العربية. نت -
وكالات/11 تموز/2026
تكثف
الدول التي
تتولى دور
الوساطة بين
إيران
والولايات
المتحدة
جهودها
لإعادة الطرفين
إلى المسار
الدبلوماسي،
بعد أن تعرضت التهدئة
لانتكاسة مع
تجدد
المواجهات
العسكرية
وتبادل
التهديدات،
رغم مذكرة
التفاهم التي
وقعها
الجانبان في 17
يونيو
(حزيران)
الماضي.
جهود
الوسطاء
وفي
محاولة
لإحياء
المفاوضات،
وصل وفد قطري إلى
طهران،
الجمعة، بحسب
وكالة "تسنيم"،
في إطار جهود
الدوحة التي
تضطلع بدور
الوساطة بين
إيران
والولايات
المتحدة.وقال
مصدر مطلع
لوكالة
"رويترز" إن
مفاوضين قطريين
التقوا
بمسؤولين في
إيران،
الجمعة، بهدف
خفض التصعيد
ومناقشة،
قضية مضيق
هرمز. كما دعت
باكستان،
التي تشارك
أيضاً في جهود
الوساطة،
إيران إلى
الحفاظ على
"مكتسبات
السلام التي تحققت
بصعوبة"، وفق
ما أعلنه رئيس
الوزراء الباكستاني،
شهباز
شريف.والسبت،
ذكرت وكالة "تسنيم"
للأنباء
الإيرانية أن
وزير الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
وصل إلى سلطنة
عمان التي
تضطلع بدور
الوساطة
لإنهاء الحرب
التي زادت من
حالة عدم
الاستقرار في
منطقة الخليج
ورفعت
الأسعار
عالميا منذ أن
شنت الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ضربات جوية
على إيران في 28
فبراير (شباط).
ملف
هرمز
واجتمع
عراقجي،
السبت، مع
وزير
الخارجية العُماني،
بدر
البوسعيدي،
لبحث تطورات
ملف مضيق
هرمز، الذي
يمثل إحدى أبرز
نقاط الخلاف
بين طهران
وواشنطن.
وذكرت وسائل
إعلام رسمية
إيرانية أن
عراقجي سيبحث
"الترتيبات
المتعلقة
بضمان المرور
الآمن للسفن
عبر مضيق
هرمز"، في وقت
تسعى فيه
واشنطن إلى
الحصول على
تعهد علني
بحرية
الملاحة
وتأمين
العبور عبر
الممر المائي
الحيوي.
وأفادت شبكة
(سي.بي.إس
نيوز)
وشريكتها
هيئة الإذاعة
البريطانية (بي.بي.سي) بأن
نائب الرئيس
الأميركي،
جيه.دي فانس، ووزير
الخارجية،
ماركو روبيو ،
والمبعوث الخاص،
ستيف ويتكوف،
وجاريد
كوشنر، صهر
ترامب من
المتوقع أن
يقودوا
محادثات مع
عراقجي اليوم.
ولم يتسن
لوكالة
"رويترز" التحقق
على نحو مستقل
بعد مما ورد
في هذه التقارير،
والتي لم توضح
ما إذا كانت
المحادثات
ستعقد في
سلطنة عمان أو
ستجرى عن بعد
عبر الإنترنت.
وفي وقت
لاحق السبت،
نقلت وكالة
أنباء "فارس"
الإيرانية،
عن مصدر
إيراني قوله
إنه لن تكون
هناك أي
مفاوضات ما لم
تتراجع
الولايات
المتحدة عن
مواقفها.وتواصل
إيران فرض
قيود على حركة
الملاحة في
المضيق، حيث
تسمح بمرور
السفن عبر ممر
ملاحي واحد
بمحاذاة
سواحلها،
بعدما كانت قد
أغلقته خلال
الحرب. وخلال
الحرب، أبقت
إيران المضيق
في حكم المغلق،
مما أدى إلى
احتدام
الصدام مع
أقوى قوة
عسكرية في العالم.
وقال مسؤولون
أميركيون،
الجمعة، إن الولايات
المتحدة
تطالب إيران
بالإعلان علنا
أنها ستتوقف
عن مهاجمة
السفن في
المضيق، وبضمان
بقاء جميع
الممرات
الملاحية
مفتوحة دون
فرض أي رسوم
عبور في هذا
الممر المائي
الذي كان يمر
عبره نحو 20
بالمئة من
إمدادات
النفط العالمية
قبل اندلاع
الحرب. ورغم
أن اتفاقية
الأمم
المتحدة
لقانون البحار
تكفل حق
"المرور
العابر" في
المضائق الدولية،
ومنها مضيق
هرمز، فإن
طهران ترفض
العودة إلى
نظام الملاحة
الذي كان
قائماً قبل
اندلاع الحرب.
وأفاد موقع
"أكسيوس"
وصحيفة "بوليتيكو"،
بأن واشنطن أبلغت
طهران بأنها
تنتظر حتى
السبت تعهداً
علنياً بعدم
استهداف
السفن في مضيق
هرمز مجدداً. وقال
مسؤولون
أميركيون،
الجمعة، إن
إيران أبلغت
مسؤولين
بالولايات
المتحدة بأن
الهجمات
الأحدث على
حركة الملاحة
في المضيق
صدرت عن "جهة
غير منضبطة
داخل
منظومتها"،
في تصريحات بدت
وكأنها تهدف
إلى تهدئة
التوتر.
تصعيد متبادل
وصعد
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترامب
من لهجته،
متهماً إيران
بالسعي إلى
اغتياله،
ومتوعداً
بـ"إبادة
وتدمير"
إيران
بالكامل إذا أقدمت
على تنفيذ أي
محاولة
تستهدفه. وذكر
ترامب أنه
أصدر أوامر
للجيش
الأميركي
بالاستعداد لشن
ضربات ضد
إيران إذا
نفذت طهران أو
حاولت اغتيال
الرئيس. وكتب
"ألف صاروخ
جاهزة وفي وضع
الإطلاق
باتجاه
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وستتبعها
آلاف أخرى على
الفور، إذا ما
نفذت الحكومة
الإيرانية
تهديدها،
الذي تردد
صداه في أرجاء
عديدة من
العالم،
باغتيال أو محاولة
اغتيال
الرئيس
الحالي
للولايات
المتحدة
الأميركية،
وهو في هذه
الحالة أنا!".
وأفادت صحيفة
"وول ستريت
جورنال"
ووسائل إعلام
أميركية أخرى
قبل أيام بأن
إسرائيل نقلت
معلومات
استخباراتية
لواشنطن تفيد
بأن إيران، قد
وضعت مؤخرا
خطة لاغتيال
ترامب. ومن
جانبه، قال المرشد
الإيراني،
مجتبى
خامنئي، في
رسالة مكتوبة
نشرت عبر
حسابه على
تليغرام،
السبت، إن الثأر
لسلفه ووالده
"مطلب الأمة"
ولابد من تحقيقه.
وأضاف خامنئي
في الرسالة
"نتعهد بالثأر
لدماء القائد
الشهيد وجميع
شهداء هاتين الحربين
من القتلة
والمجرمين".وفي
سياق متصل،
توعد أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
محمد باقر ذو
القدر، بالرد
على أي هجوم
يستهدف
البنية
التحتية
الإيرانية،
مؤكداً أن إسرائيل
"لن تكون
بمنأى" من أي
رد إيراني
محتمل. وكان
الاتفاق
المؤقت الذي
جرى التوصل
إليه الشهر الماضي
يهدف إلى
تمهيد الطريق
لإنهاء الصراع
بعدما أودى
بحياة الآلاف
وأثر سلبا على
إمدادات
الطاقة
العالمية
وأثار مخاوف
من تباطؤ
اقتصادي
عالمي.
السعودية
وباكستان
تؤكدان ضرورة
دعم الوساطة
وعودة
المحادثات
الأميركية -
الإيرانية
الرياض: العربية.نت/11
تموز/2026
تلقى الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير الخارجية
السعودي،
اتصالاً من
محمد إسحاق
دار، نائب
رئيس الوزراء
وزير خارجية
جمهورية
باكستان. وجرى
خلال الاتصال
بحث التطورات
الأخيرة في ظل
التصعيد الذي
تشهده
المنطقة،
والتأكيد على
ضرورة دعم
الوساطة
وعودة
المحادثات
الأميركية
الإيرانية
واحتواء
التوترات،
وبذل الجهود اللازمة
للتوصل إلى
حلول سلمية
وشاملة تعزز الأمن
والاستقرار
الإقليمي
والدولي.
طهران:
المفاوضات
غير واردة حتى
تتراجع واشنطن
عن مواقفها
جنوبية/11 تموز/2026
نقلت
وكالة «فارس»
الإيرانية عن
«مصدر مطلع مقرب
من فريق
التفاوض
الإيراني»
نفيه لما
وصفها بـ«الادعاءات
التي وردت في
بعض وسائل
الإعلام
المقربة من إسرائيل»
بشأن طلب
إيران
التفاوض مع
أميركا، قائلاً
إن طهران لن
تدخل في أي
مفاوضات حتى
تتراجع
واشنطن عن
مواقفها. ووصف
المصدر
التقارير بشأن
طلب إيران
التفاوض مع
أميركا بأنها
«أكاذيب». وقال
إن إيران «لم
تقدم أي طلب
للتفاوض مع
الولايات
المتحدة، ولن
تُجرى أي مفاوضات
حتى يتراجع
الجانب
الأميركي عن
مواقفه».وأضاف
المصدر أن
مؤشر هذا
التراجع هو
تنفيذ التفاهمات
المتفق
عليها، بما في
ذلك تشكيل فريق
عمل خاص
بلبنان بهدف
إنهاء الحرب
والانسحاب،
وحل مسألة
المرور عبر
مضيق هرمز
وفقاً للترتيبات
التي ترغب بها
إيران،
بالإضافة إلى
عودة عملية
التصدير
وتدفق النفط
إلى وضعها الطبيعي.
وشدد على أن
أي تكهنات عن
بدء
المفاوضات
قبل تحقيق هذه
الأمور لا
أساس لها من
الصحة ولا
تتوافق مع
الواقع. وكانت
شبكة (ABC News)
الأميركية
نقلت، في وقت
سابق من اليوم
السبت، عن
«مسؤول أميركي
رفيع» أن
المفاوضات
بين أميركا
وإيران
ستستأنف،
وذلك بعدما
أقر مسؤولون
إيرانيون – في
أحاديث خاصة –
بأن إطلاق النار
على السفن في
مضيق هرمز كان
«خطأً». وقال
المسؤول إن
«الإيرانيين
عادوا إلينا
وطلبوا إجراء
المزيد من
المحادثات
لمحاولة
تسوية بعض
القضايا،
ونأمل الوصول
لمرحلة
يعلنون صراحة
أنهم
سيتوقفون عن
استهداف
السفن، مع الإقرار
– صراحة أو
ضمنياً –
بارتكابهم
خطأً فادحاً،
ونحن نعمل على
ذلك حالياً».
وأضاف
المسؤول: «لقد
عادوا إلى
طاولة
المفاوضات
وقالوا إننا
ارتكبنا خطأ
ودعونا نواصل
الحوار»،
مشيراً إلى أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وجّه الفرق
المعنية
بإجراء
المحادثات.
لكن المسؤول
الأميركي
استدرك
قائلاً إنه
«في حال واصلت
إيران إطلاق
النار على
السفن أو
أقدمت على أي
عمل عدائي
آخر، فإننا
سنرد عليهم».
إسرائيل
تجهز بنك
أهداف لضرب
البنية
التحتية
الإيرانية
جنوبية/11 تموز/2026
تحسباً
لاندلاع
مواجهة
عسكرية جديدة
مع طهران أو
تعرض إسرائيل
لهجوم
إيراني، قالت
صحيفة
«معاريف»
الإسرائيلية
إن الجيش أنهى
إعداد خطط لشن
هجوم واسع على
البنى
التحتية
الإيرانية،
فيما يفضل
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو،
بحسب
الصحيفة، عدم
الانخراط
حالياً في
التصعيد
المتجدد بين
إيران
والولايات
المتحدة.
ونقلت
الصحيفة عن
مصدر أمني
إسرائيلي
قوله إن الجيش
«أكمل خططه
الهجومية على
إيران تحسباً
لاستئناف حرب
واسعة النطاق
أو في حال شنت
طهران هجوماً
على إسرائيل»،
مضيفاً أن
إسرائيل
«ستحقق ما لم
تتمكن من تحقيقه
في الجولات
السابقة إذا
قررت القيادة
السياسية
المضي
قدماً».كما
أشار المصدر
إلى استمرار
وجود آلاف
الجنود
الأميركيين
وقوة جوية
كبيرة في
إسرائيل،
معتبراً أن
هذا الانتشار
يشكل عنصراً
مؤثراً في أي
سيناريو تصعيد
محتمل.
«إيران
لا تفهم إلا
لغة القوة»
تشمل
قائمة
الأهداف
المحتملة،
بحسب
«معاريف»،
منشآت حيوية
في قطاعي
النفط والغاز
الإيرانيين،
من بينها
جزيرة خارك،
إضافة إلى
محطات توليد الكهرباء
والمنشآت
الصناعية
وشبكات
النقل، في
إطار مساعٍ
لإلحاق أضرار
إضافية
بالاقتصاد
الإيراني.ونقلت
الصحيفة عن
المصدر
الأمني قوله إن
استهداف هذه
المواقع كان
من الخيارات
التي لم
تُستهدف خلال
المواجهات
السابقة،
موضحاً أن
قرار عدم
توسيع نطاق
الضربات جاء
بتنسيق بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل. وأضاف:
«ربما لن يكون
هناك خيار آخر
لأن إيران لا
تفهم إلا لغة
القوة»، وفق
تعبيره.كان
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
قد أعلن،
الجمعة،
موافقته على
إجراء
مباحثات
جديدة مع
إيران، لكنه
جدّد التأكيد
بأن وقف إطلاق
النار الذي
كان سارياً قد
انتهى. وفي
المقابل،
تمسّكت إيران
على لسان كبير
مفاوضيها
محمد باقر
قاليباف بعدم
«الاستسلام»
في هذه
المواجهة،
بينما دعاها
شهباز شريف،
رئيس وزراء
باكستان التي
قادت الوساطة
بين الطرفين،
للحفاظ على
مكتسبات سلام
«تحققت
بصعوبة» بين
الحرب
والتفاوض على
مدى أسابيع.
ووقّعت طهران
وواشنطن في
منتصف
يونيو/حزيران
مذكرة تفاهم
لإنهاء
الحرب، في
وساطة قادتها
باكستان،
ومهّدت
المذكرة
لإجراء مباحثات
هدفها التوصل
إلى اتفاق
نهائي خلال 60
يوماً قابلة
للتمديد.
في
رسالة مكتوبة
بعد الجنازة..
المرشد
الجديد مجتبى
خامنئي يتعهد
بالانتقام
ويؤكد: الجناة
لن يفلتوا من
العقاب
جنوبية/11 تموز/2026
في
رسالة مكتوبة
بعد تشييع
والده، تعهد
المرشد
الأعلى
الإيراني
مجتبى خامنئي
اليوم السبت،
بالانتقام
لوالده وكل من
لقي حتفه معه،
مؤكداً أن
“الثأر
لدمائهم”
سيتحقق، وأن
المسؤولين عن
قتلهم “لن
يفلتوا من
العقاب”. جاء
ذلك في منشور
له على
منصة(إكس)
أوردته وكالة
بلومبرغ،
وكتب فيه:
“نتعهد بالثأر
لدماء القائد
الراحل وجميع
قتلى هاتين
الحربين من
المجرمين
والجناة”.وأضاف
خامنئي أن المشاركة
الجماهيرية
الواسعة في
مراسم التشييع
في مدن
إيرانية
وعراقية، ولا
سيما في طهران
وقم والنجف
وكربلاء
ومشهد، عكست
ما وصفه بـ”الحضور
التاريخي
والكاسر
للأعداء”،
معرباً عن
شكره لعشرات
الملايين
الذين شاركوا
في المراسم.
كما أوضح أن
الشعب
الإيراني
“يطالب بالثأر
لدماء
الشهداء”،
معتبراً أن
هذا المطلب
“سيتحقق
حتمًا”، وأن
تنفيذه “لا
يتوقف على
وجوده أو وجود
أي مسؤول”، بل
سيشارك فيه
“أحرار
العالم”، وفق
تعبيره.كان
التلفزيون
الإيراني
أعلن في وقت
سابق، أن
المرشد
الإيراني
الجديد مجتبى
خامنئي سيصدر
رسالة خلال
الساعات القادمة
بشأن جنازة
والده الراحل.
وأثار غياب خامنئي
الابن عن
جنازة سلفه
ووالده، علي
خامنئي،
تساؤلات بشأن
وضعه الصحي
ومخاوف من
احتمال تعرضه
للاغتيال،
كما فتح الباب
أمام تكهنات
بشأن احتمال
حدوث تغييرات
في طبيعة منصب
المرشد في
إيران. وشيعت
إيران الجمعة
جثمان مرشدها
السابق آية
الله علي
خامنئي إلى
مثواه الأخير،
بعد مرور أكثر
من أربعة أشهر
على مقتله في
أولى الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير عن عمر
ناهز 86 عاما،
بعد نحو 37 عاما
من الحكم.
وبدأت مراسم
تشييع الجنازة
يوم السبت
الماضي، حيث
أغلقت
السلطات الشوارع
والمجال
الجوي
والحياة
اليومية في طهران
ومدن أخرى،
بينما أحيت
حشود غفيرة
ذكرى الرجل
الذي قاد
إيران لعقود. وكانت
المحطة
الختامية
لمراسم
التشييع مواراة
خامنئي الثرى
في مدينة
مشهد، بحضور
أبرز الشخصيات
السياسية الإيرانية،
بينهم رئيس
البرلمان
محمد باقر قاليباف،
ورئيس السلطة
القضائية
غلام حسين محسني
إيجئي،
ومصطفى
خامنئي،
الابن الأكبر للمرشد
الراحل، فيما
غاب مجتبى
خامنئي، الذي
خلف والده في
المنصب، عن
مراسم
التشييع.
إيران
تحت سلطة
المرشد
الغائب
نداء
الوطن/11 تموز/2026
أثار
غياب المرشد
الأعلى
الإيراني
الجديد مجتبى
خامنئي عن
مراسم تشييع
والده علي
خامنئي هذا
الأسبوع
تساؤلات
جديدة بشأن
صحته ومخاوفه
من الاغتيال،
فضلا عن كونه
مؤشرًا إلى أنه
قد يؤدي وظيفة
مختلفة إلى
حدّ كبير
بوصفه الرجل
الأوّل في
النظام
الإيراني،
مقارنة بوالده
المطلق
النفوذ،
ناهيك عن سلف
علي خامنئي،
مؤسّس
الجمهورية
الإسلامية
روح الله الخميني.
ويُعتقد
أن مجتبى
أُصيب في
الضربات
الافتتاحية
التي شنّتها
إسرائيل
وأميركا
وقتلت والده
ووالدته
وزوجته في
شباط الماضي. ومنذ بدء
الحرب، بقي
مجتبى
مختبئًا،
متواصلا مع مؤيديه
فقط عبر
بيانات
مكتوبة، من
دون أن يظهر
وجهه أو
يستخدم صوته.
ولسخرية
القدر، كان
علي خامنئي قد
انتقد القادة
الأميركيين
في خطاب عام 2005 بسبب
"اختفائهم"
بعد هجمات 11
أيلول 2001،
معلنًا في
حينه أنه "إذا
وقعت تجربة
مريرة
لإيران... فسنرتدي
نحن أنفسنا لباس
المعركة ونقف
مستعدّين
للتضحية".
أوضح
الباحث
الإداري في
معهد
الدراسات
العليا في
جنيف فرزان
ثابت لوكالة
"فرانس برس"
أن غياب
الحضور
العلني
لمجتبى "لا
يبدو جيدًا لصورته
العامة، لكن
ذلك قد يكون
مؤقتًا، ويمكن
إدارته على
المدى
الطويل"،
مشيرًا إلى أن
غياب مجتبى
يعود على
الأرجح إلى
مزيج من
إصابات
جسدية،
واعتبارات
أمنية "نظرًا
إلى خطر
استخدام
الظهور العلني
لتعقبه
وتهيئة
الأرضية
لاغتيال
مستقبلي".
وتوقع
"صراعًا على
السلطة" قد
يشمل مجتبى ورئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف،
الذي أصبح منذ
الحرب أبرز
وجه علني
للجمهورية
الإسلامية. ورجّح
أن تكون قوة
مجتبى وسلطته
أكثر خضوعًا لـ
"الحرس
الثوري"، وأن
تكون شرعيته
أقلّ حتى من
شرعية والده،
لكنه أشار إلى
أن مجتبى "يستطيع
ترسيخ سلطته
بين الأتباع
الأساسيين للنظام،
خصوصًا إذا
أصبح أكثر
ظهورًا في وقت
لاحق، بعد
شفاء إصاباته
وسماح الوضع
الأمني بذلك".
وأكد
مدير
السياسات في
مركز الأبحاث
الأميركي
"متّحدون ضدّ
إيران نووية"
جيسون برودسكي
لـ "فرانس
برس" أن مجتبى
اعتمد على دعم
"الحرس
الثوري"
للفوز
بالمنصب،
وبات "أكثر
اعتمادًا"
على هذه
القوة،
موضحًا أن
ميزان القوى بين
مكتب المرشد
الأعلى
و"الحرس
الثوري" اختلّ.
ووصف مجتبى
بأنه "زعيم
أضعف" من
والده، لكنه
أشار إلى أن
علي خامنئي
استغرق
"سنوات لتوطيد
سلطته" بعد
تعيينه عام 1989.
ورأى أنه
بينما "تحاول
إيران إظهار
القوة
والتماسك
والبقاء" بعد
الحرب، يدل
غياب مجتبى
على أن "خلف
الكواليس
هناك خوفًا
وقلقًا" بعد
مقتل والده
وطبقة كاملة
من المسؤولين.
وشدّد الباحث
البارز في
معهد الشرق
الأوسط أليكس
فاتانكا على
أن مجتبى "لا
يستطيع
استحضار
كاريزما الخميني،
ولا يستطيع
اصطناع سلطة
والده، التي
احتاجت إلى
عمر من
الأزمات
لبنائها"،
فيما يدرك
المسؤولون
الإيرانيون
أن "الخلافة
الوراثية" كانت
بالضبط ما
رُفض عندما
أطاحت الثورة
الإسلامية
الشاه عام 1979.
ورجّح
فاتانكا أن
يحكم مجتبى
"من خلال
المؤسسات، لا
من فوقها". في
السياق، أوضح
مدير مشروع
إيران في
مجموعة
الأزمات
الدولية علي
واعظ لشبكة
"سي أن أن" أن
دور المرشد
الأعلى يتمثل
في أن يكون
قائدًا علنيًا
للجمهورية
الإسلامية
ومشرفًا داخليًا
على النظام
نفسه.
وعمليًا، فإن
المهمة الأهم
التي تواجه
مجتبى الآن هي
الحفاظ على
الوحدة بين
المشغلين
الأساسيين
للجمهورية
الإسلامية
خلف الكواليس.
وذكر واعظ أن
"استمرار الغياب
قد يثير بعض
الأسئلة لدى
المؤيدين الأساسيين
للنظام، لكن
ما يهم بالقدر
نفسه هو الدور
الذي يؤديه
(مجتبى) خلف
الكواليس في
التحكيم بين
النخب
السياسية
والأمنية
التي قد لا
تكون متفقة في
قضايا
السياسة
الداخلية
والخارجية". وأضاف أنه
"كونه غير
مرئي لا يعني
أنه غير خاضع
للمساءلة،
سواء بسبب
السلطة التي
يمارسها من
حيث المبدأ أو
بسبب تلك التي
قد يفتقر إليها
في الواقع". في
الغضون، عمل
المسؤولون
الإيرانيون
على التقليل
من شأن إصابات
مجتبى وإظهار
صورة التعافي
الكامل،
زاعمين أنه
أدار مفاوضات
طهران مع
واشنطن، كما
بنوا سردية
تبجيل للمرشد
الجديد في
الشوارع وفي
"اللغة الجديدة"
للجمهورية
الإسلامية.
لكن حتى بين أشدّ
مؤيدي النظام
ولاءً، قد
يخلق غياب
مجتبى شكوكًا
ويفتح المجال
لانتقادات
كانت محرّمة
في السابق
ويعمّق
الخلافات
الداخلية،
وسط صراعات
بشأن
الدبلوماسية
مع واشنطن، إذ
اتهمت بعض
الأطراف داخل
الجمهورية
الإسلامية المفاوضين
مع أميركا
بتحدّي أوامر
مجتبى، بل إن
البعض اعتبر
أن المفاوضين
نفّذوا
انقلابًا،
وهي اتهامات
أدّت إلى رشق
رئيس
الجمهورية
مسعود بزشكيان
ووزير
الخارجية
عباس عراقجي
بالحجارة
أثناء
مشاركتهما في
مسيرة تشييع
علي خامنئي.
عقوبات
أميركية
جديدة على أحد
مقربي مجتبى خامنئي
وعدد من
الصرافات
التابعة
للنظام الإيراني
جنوبية/11 تموز/2026
فرضت
الولايات
المتحدة
عقوبات جديدة
على إيران
وشبكتها
المالية، في
إجراء يؤشر
على انهيار
التفاهم
الأخير بين
طهران
وواشنطن. ويبرز
في قائمة
العقوبات
الجديدة اسم
علي أنصاري،
وهو أحد
الشخصيات المقربة
من المرشد
الإيراني،
مجتبى
خامنئي، والمتهم
بالفساد
الاقتصادي.وأعلنت
وزارة الخزانة
الأميركية،
يوم الجمعة 10
يوليو (تموز)،
أن هذه
العقوبات
تأتي رداً على
استهداف
إيران للسفن
التجارية في
مضيق هرمز.
ووصف
الوزارةُ علي
أنصاري بأنه
“المسهّل
المالي”
للنظام الإيراني،
وذكرت أنه
يشرف على شبكة
واسعة من الأصول
العالمية
لصالح مجتبى
خامنئي
ومسؤولين حكوميين
آخرين.
ووفقاً
لبيان وزارة
الخزانة
الأميركية،
فقد قام
أنصاري- من
خلال مأسسة
الاختلاس في
بنية النظام
الإيراني
وتحويل
الثروات
العامة إلى
مجموعة من
العقارات
والأصول التجارية
في الخارج-
بإثراء نفسه
والمسؤولين
الحكوميين
وكبار
المسؤولين في
مكتب المرشد
والحرس
الثوري. كما
فرضت وزارة
الخزانة
الأميركية
عقوبات على
عدد من
الصرافات
الرئيسية التابعة
للنظام
الإيراني؛
وهي مؤسسات
تنقل مليارات
الدولارات
سنوياً نيابة
عن البنوك الإيرانية
الخاضعة
للعقوبات،
وتستخدم شبكة
من الشركات
الواجهة
لإخفاء
الأنشطة
المالية
للنظام الإيراني.
وقال وزير
الخزانة
الأميركي،
سكوت بسنت،
بعد فرض
العقوبات
الجديدة، إن
مجتبى خامنئي
“يختبئ في
عزلة بينما
ينهار
نظامه”.وأضاف:
«ستواصل وزارة
الخزانة
استخدام جميع
أدواتها لعزله
وعزل كبار
مسؤولي
النظام
الآخرين عن النظام
المالي
العالمي.
سنحافظ على
هذه الأصول من أجل
الشعب
الإيراني».
رغم أن طهران
وواشنطن توصلتا
إلى “تفاهم
مؤقت” في 15
يونيو
(حزيران) الماضي
لإنهاء
الحرب، فإن
التوترات في
المنطقة لا
تزال مستمرة.
وفي 8 يوليو
الجاري، وصف
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، على هامش
قمة الناتو في
أنقرة،
مسؤولي
النظام الإيراني
بأنهم
“محتالون”
و”كاذبون”
و”مرضى”،
وأعلن انتهاء
وقف إطلاق
النار مع
طهران،
مشيراً إلى
هجمات الحرس
الثوري على
السفن
التجارية في مضيق
هرمز.
ونص
البند التاسع
من “مذكرة
التفاهم” على
أن تحافظ
إيران على
الوضع الحالي
لبرنامجها
النووي، وألا
تفرض
الولايات
المتحدة
الأميركية أي
عقوبات جديدة.
ومع ذلك، تظهر
العقوبات
الأميركية
الجديدة أن
استمرار المفاوضات
بين الجانبين
للتوصل إلى
اتفاق شامل يواجه
تحديات خطيرة.
تفاصيل
فساد علي
أنصاري
أضافت
وزارة
الخزانة
الأميركية،
في بيانها، أن
أنصاري،
المقيم في
دبي، استغل
علاقاته وثيقة
الصلة
بمسؤولي
النظام
الإيراني
لبناء شبكة
عالمية من
الاستثمارات
العقارية
والأصول المالية،
وقام بجمع
الثروات
نيابة عن
مجتبى خامنئي
ولصالحه
الشخصي على حد
سواء. وبحسب
البيان، فقد
استغل أنصاري
منصبه كمالك
ومدير لـ “بنك
آينده” لمنح
قروض ضخمة
واختلاس
مليارات
الدولارات من
أصول الشعب
الإيراني.
وذكر البيان
أن منح القروض
للشركات
والمشاريع
التجارية المملوكة
لأنصاري،
والتي تم
تمويلها بدعم
من البنك
المركزي
الإيراني،
تسبب في تراكم
ديون بمليارات
الدولارات،
وألحق
أضراراً
واسعة بالاقتصاد
الإيراني
ومعدلات
التضخم. وخلال
شهري أكتوبر
(تشرين الأول)
ونوفمبر
(تشرين الثاني)
الماضيين،
أعلن البنك
المركزي
الإيراني حل
“بنك آينده”،
مستنداً إلى
خسائر
متراكمة بلغت
550 ألف مليار
تومان وكفاية
رأس مال سلبية
بلغت سالب 600 في
المائة.
ويُذكر أن
أنصاري مدرج أيضًا على
قائمة
العقوبات
البريطانية
بسبب تمويله
للحرس الثوري.
شبكة
أنصاري
المالية في
الخارج
أعلنت
وزارة
الخزانة
الأميركية في
بيانها أن
أنصاري
استخدم شركات
وهمية
وحسابات
مصرفية
متعددة
لتكديس أصول
بملايين
الدولارات
تحت ملكية
شركة “اسمارت
غلوبال
ليميتد” (Smart
Global Limited)،
ومقرها سانت
كيتس ونيفيس
(دولة اتحادية
تقع في جزر
الهند
الغربية
بالبحر
الكاريبي).
وكانت هذه
الشركة قد
تأسست عام 2011
تحت اسم “زيبا
ليدجر ليميتد”
(Ziba Ledger Limited). ووفقاً
للبيان، قام
أنصاري عبر
هذه الشركة
باستثمار
أموال الشعب
الإيراني في
عقارات وأصول
تجارية في
ألمانيا، لوكسمبورغ،
إسبانيا،
بريطانيا،
قبرص، الإمارات
العربية
المتحدة،
ودول أخرى.
وأضافت
وزارة
الخزانة
الأميركية
أنه على الرغم
من تسجيل هذه
الأصول باسم
أنصاري،
فإنها تُحفظ
في نهاية المطاف
لصالح مجتبى
خامنئي،
وأفراد
عائلته، ومسؤولين
آخرين في
النظام
الإيراني
والحرس الثوري.
وفي 18 يونيو
الماضي،
أفادت وكالة
“بلومبرغ”
الإخبارية
بأن وزارة
العدل
الأميركية تحقق
في الدور
المحتمل
لبنوك “وول
ستريت” في تشكيل
“الإمبراطورية
المالية”
لمجتبى
خامنئي. ووفقاً
لهذا
التقرير،
كانت لمجتبى
خامنئي علاقات
وثيقة مع
أنصاري قبل
وصوله إلى
منصب المرشد
الإيراني
العقوبات
على الصرافات التابعة
للنظام
الإيراني
أعلنت
وزارة
الخزانة
الأميركية في
جزء آخر من
بيانها أن
الجزء الأكبر
من الأنشطة
المصرفية
الدولية
للنظام
الإيراني يعتمد
على الصرافات
الموجودة في
الداخل،
والتي تُدار
عادة كشركات
تضامنية
عائلية. وشملت
قائمة
العقوبات
الأميركية
الجديدة
أسماء كل من:
– محمد
درباني،
وشكوفه رستم
آبادي،
وزهراء سرشاري
(الشركاء
الرئيسيون في
صرافة “محمد
درباني
وشركاه”).
– أحمد
نوائي
لواساني،
وأمير نوائي
لواساني
(الشركاء
الرئيسيون في
صرافة “لواساني
وشركاه”).
– محسن
خندان، وعلي
أصغر خندان
(الشركاء
الرئيسيون في
صرافة “محسن
خندان
وشركاه”).
كما
أعلنت وزارة
الخزانة
الأميركية أن
شركة “سي دي إم
تريدينغ
ليميتد” (CDM
Trading Limited)
ومقرها هونغ
كونغ، هي شركة
واجهة
استخدمتها
عدة صرافات
إيرانية، من
بينها صرافة
“محسن خندان
وشركاه”،
لإجراء المعاملات
المالية.
كما
استغلت صرافة
“محسن خندان
وشركاه” شركة
“نبأ الزكي”
ومقرها
الإمارات
كجزء من
الشبكة المالية
للجمهورية
الإسلامية.
وقد تم إدراج
اسمي هاتين
الشركتين
أيضاً في قائمة
العقوبات
الأميركية.
عراقجي:
طهران أوفت
بعهدها في
«مذكرة
التفاهم»
وعمان تحتضن
محادثات
حاسمة حول
مضيق هرمز تحت
النار
جنوبية/11 تموز/2026
أكد
وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي، اليوم
السبت، أن
طهران «أوفت
بكلمتها»
والتزمت
التام بنصوص
مذكرة
التفاهم الموقعة
مع الولايات
المتحدة،
مفنداً
الذرائع الأميركية
للتصعيد،
وذلك في أول
رد رسمي عقب إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
انتهاء مفاعيل
وقف إطلاق
النار
وموافقته على
إجراء مباحثات
جديدة تحت
النار. وتأتي
هذه التطورات
بالتزامن مع
توجه رئيس
الدبلوماسية
الإيرانية إلى
سلطنة عمان،
في محاولة
لاحتواء
الأزمة المتفجرة
حول الملاحة
البحرية
وإدارة
المضايق. اتهام
لواشنطن بنقض
الاتفاق: خرق
الفقرة
التاسعة
وفي
موقف حاد نشره
عبر منصة
«إكس»، حمّل
عراقجي
الإدارة
الأميركية
مسؤولية
تقويض التهدئة
الهشة في
المنطقة.
وجاء
في الموقف
الإيراني:
التزام
إيراني مقابل
خرق أميركي:
كتب عراقجي: «إيران
أوفت بكلمتها
حتى الآن، على
عكس ما يسمى
بوزير
الخزانة
الأميركي
الذي ينتهك
الفقرة
التاسعة من
مذكرة
التفاهم».
طبيعة
الانتهاك:
تشير طهران
بالبند
المذكور
(الفقرة
التاسعة) إلى
التزام
الولايات
المتحدة
الصريح
بالامتناع عن
نشر أي قوات
عسكرية
إضافية أو تعزيزات
في منطقة
الشرق
الأوسط، وهو
ما خرقه البنتاغون
مؤخراً تحت
ذريعة حماية
خطوط الملاحة.
محادثات مسقط:
معركة
السيطرة على
«شريان الطاقة
العالمي»وعلى
وقع هذا
التراشق
الدبلوماسي،
وصل عراقجي
إلى سلطنة
عمان لإجراء
مباحثات
طارئة وصفت
بالحساسة
والمصيرية.
وأوضح
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، عبر
وكالة
الأنباء الرسمية
«إرنا»، أن
الزيارة
«ستركز بشكل
أساسي على ملف
مضيق هرمز
وسلامة
الملاحة
البحرية»، معتبراً
اللقاءات
استمراراً
للمشاورات
المكثفة التي
خاضتها طهران
ومسقط على مدى
الشهرين
الماضيين.
خلفيات
النزاع: حرب
الممرات
والمكاسب
الجيوسياسية
ويشكل
مضيق هرمز
الاستراتيجي
المحور الأساسي
للصراع
الراهن؛ حيث
كان إغلاقه من
قِبل إيران
بمثابة الرد
الاستراتيجي
على الحرب الشاملة
التي شنتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل ضدها
في أواخر شباط
(فبراير)
الماضي. ورغم
التوصل إلى
هدنة في نيسان
(أبريل)
ومذكرة تفاهم
لإنهاء الحرب
في حزيران
(يونيو)، فإن
التباين في
تفسير
الاتفاقات
فجّر جولات
متقطعة من
الضربات
العسكرية،
وتتمحور
العقد
الميدانية حول
نقطتين:
الرسوم
والسيادة: تصر
طهران على فرض
سيطرتها
المطلقة على
الممر المائي
الحيوى الذي
يمر عبره نحو 20%
(خمس) إمدادات
النفط والغاز
المسال في
العالم،
معلنةً
رغبتها في فرض
رسوم مالية
على السفن
العابرة.
الموقف
القانوني
والدولي: لم
تكن إيران
تتمتع بهذه
الصلاحيات
السيادية قبل
اندلاع
الحرب، كما أن
القانون
الدولي
وقواعد
الملاحة
البحرية لا تمنح
طهران ومسقط
(اللتين
تتشاركان
مياه المضيق)
الحق في منع
حركة المرور
التجاري أو
فرض مكوس
ورسوم، مما
يجعل محادثات
عراقجي في
عمان محاولة
لفرض أمر واقع
جديد أو إيجاد
مخرج إقليمي
يجنب المنطقة
مواجهة شاملة.
الصحف
الإيرانية:
طبول الحرب
تقرع في هرمز
بعد دفن
خامنئي.. وهواجس
من تآكل
الطبقة
الوسطى وحرب
الممرات
جنوبية/11 تموز/2026
طغى
على اهتمامات
الصحف
الإيرانية
الصادرة، يوم
أمس الخميس 9
يوليو (تموز)،
المشهد المتوتر
إثر التصعيد
الأخير مع
واشنطن، وسط
دعوات لتفعيل
أوراق الردع في
مضيقي هرمز
وباب المندب.
كما برزت
تغطية مراسم
تشييع علي
خامنئي
والتحذيرات
من تآكل الطبقة
الوسطى
وتسارع حرب
الممرات
التجارية البديلة.وقد
جددت صحيفة
“كيهان”
الأصولية
المتشددة
الدعوة
لإنهاء “اتفاق
التفاهم” مع
أمريكا على
خلفية
التصعيد
الأخير،
والتحول إلى
استراتيجية
ردع تشمل
تشديد القيود
في مضيق هرمز،
واستخدام باب
المندب كورقة
ضغط، مع
التأكيد على
أن الولايات
المتحدة لا
تستجيب إلا
لمنطق القوة. وأكد
الكاتب مهدي
زارع، في مقال
بصحيفة “قدس” الأصولية،
أن إلغاء
إدارة ترامب
لاتفاق التفاهم
مع إيران،
إنما يعكس فشل
الرواية
الأميركية
بشأن القطيعة
بين القيادة
والشعب،
ومحاولة
لتعويض
هزيمتها
الإعلامية
بخطاب عسكري،
لكنها تواجه
واقعًا
إيرانيًا أكثر
تماسكًا. كما
نقلت الصحيفة
عن محللين
قولهم: “إن
التصعيد العسكري
يضعف فرص
العودة إلى
الدبلوماسية،
ويرسخ حالة
عدم
الاستقرار في
المنطقة؛ إذ
يفرض
الاعتماد على
الضغوط
العسكرية
وحدها أعباء
اقتصادية
وسياسية على
جميع
الأطراف”.وانتقدت
صحيفة “آرمان
ملي”
الإصلاحية
العقوبات
الأميركية
الجديدة
والعمليات
العسكرية،
لأنها تفرّغ
“مذكرة
التفاهم” من
مضمونها، وتعكس
استمرار
سياسة الضغوط
الاقتصادية
رغم التفاهم
المعلن، ما
يعكس تراجع
فرص تثبيت
الاتفاق. ويرى
مراقبون،
حسبما ذكرت
صحيفة “سياست
روز” الأصولية
المتشددة أن
التصعيد
الأخير يرفع
منسوب التوتر
في المنطقة،
ويزيد
احتمالات سوء التقدير
في ظل الأوضاع
الأمنية
الحساسة. كما
أن التركيز
على الخيارات
العسكرية،
رغم أهميته في
إطار الردع،
لا يغني عن
الحاجة إلى
مسارات
سياسية
ودبلوماسية. واتهمت
صحيفة “جوان”
الأصولية
المتشددة
واشنطن
بانتهاك وقف
النار، وسلطت
الضوء على
تصريحات رئيس
البرلمان
الإيراني،
محمد باقر قاليباف،
ومستشار
المرشد، علي
أكبر ولايتي،
ورئيس أركان
الجيش، حبيب
الله سياري،
بأن الرد
سيكون
حاسمًا، مع
التهديد
باستهداف أي
طرف إقليمي
يدعم أميركا. ويعكس
التصعيد،
بحسب صحيفة
“آكاه”
الأصولية، هشاشة
التفاهمات
بين إيران
وأميركا، ما
ينذر بتقويض
فرص احتواء
الأزمة،
ويزيد من
احتمالات
اتساع رقعة
المواجهة بما
يهدد أمن
الملاحة في الخليج
واستقرار
المنطقة.
ويعزو
تقرير صحيفة
“همشهري”،
التابعة
لبلدية طهران،
تشديد الخطاب
الأميركي إلى
استمرار التوتر
في مضيق هرمز
والمخاوف من
الرد الإيراني،
كما فسر غياب
المرشد
الجديد عن
الظهور العلني
كقرار أمني
ورسالة تؤكد
استمرار الظروف
الاستثنائية،
ورفض محاولات
تطبيع المشهد
بعد الحرب.
وفي
المقابل أكد
محللون
لصحيفة “مردم
سالاري” الإصلاحية
أن إيران لا
تزال تجمع بين
التفاوض
والردع
العسكري، وأن
الضغوط
الأميركية تستهدف
انتزاع مكاسب
سياسية لم
تحققها خلال
المواجهة
العسكرية. وعلى
صعيد آخر، وصف
المحلل سعيد
ليلاز، في
حوار إلى
صحيفة “إيران”
الرسمية،
المرشد الراحل
علي خامنئي بـ
“آخر ثوري في
التاريخ”،
مستندًا إلى
وقوفه في وجه
أكبر قوة
عسكرية
واقتصادية
عالمية في
مسار السعي
التاريخي نحو
الاستقلال ضد
الغرب.وتعكس
مراسم تشييع
خامنئي، بحسب
قاسم غفوري،
الكاتب
بصحيفة “سياست
روز” الأصولية
المتشددة،
عمق العلاقات
الإيرانية-العراقية،
ورسخت مكانة
المرشد كرمز
إقليمي،
معتبرًا
المشاركة
الواسعة
دليلاً على استمرار
نفوذ محور
المقاومة
وتبلور نظام
إقليمي جديد
يقوم على
الاستقلال
ومواجهة
النفوذ
الغربي. وفي
مقال بصحيفة
“جوان”
الأصولية
المتشددة، يرى
الكاتب على
حسن حيدري، أن
مراسم تشييع
خامنئي قد
أعادت تأكيد
هوية محور
المقاومة، وعكست
قدرة المذهب
الشيعي على
تحويل
المعتقد لقوة
سياسية، ردًا
على الحرب
الإدراكية
التي تستهدف
المرجعية.
ويقر بأن
استمرار
الزخم الشعبي
يتطلب ترجمته
لسياسات
عملية كتعزيز
العدالة
ومكافحة
الفساد ورفع
كفاءة
الإدارة
للحفاظ على
الثقة. وتعكس
تغطية صحيفة
“جمهوري إسلامي”
المعتدلة،
استمرار
الحاضنة
الشعبية والإقليمية
للنظام
الإيراني،
وتوجيه رسائل
سياسية بشأن
تماسك محور
الحلفاء، في
وقت تواجه فيه
طهران ضغوطًا
إقليمية
ودولية
متزايدة. فيما
انتقد الناشط
السياسي،
أحمد زيد
آبادي، عبر صحيفة
“سازندكي”
الإصلاحية،
الهجمات على
الرئيس مسعود
بزشكيان،
ووزير
الخارجية،
عباس عراقجي
أثناء
المشاركة في
مراسم
التشييع،
وفسر غياب
الرئيس
الإيراني
الأسبق، محمد
خاتمي، بالخوف
من تكرارها. وحذر من
تأثير
استغلال
المناسبات
الوطنية
لتصفية
الحسابات على
تآكل الانسجام
الداخلي في
وقت حساس. وفي
الشأن
الاقتصادي،
حذر فرهاد
خادمي، في
مقال بصحيفة
“سياست روز”
الأصولية
المتشددة، من
تآكل الطبقة
الوسطى
واتساع
الفقر،
معتبرًا أن
استمرار
التضخم وتراجع
القوة
الشرائية
ينذران
بانهيار الثقة
الاقتصادية
ويتطلبان
إصلاحات
هيكلية عاجلة.وفي
صحيفة “عصر
رسانه”
الإصلاحية،
حذر المحلل المتخصص
في الفضاء
الإلكتروني
والاقتصاد الرقمي،
حامد بيدي، من
تأثير قيود
الإنترنت المستمرة،
على تعميق
أزمة
الاقتصاد
الرقمي والحد
من استفادة
الشركات من
الخدمات
السحابية
والذكاء
الاصطناعي،
داعيًا
لمراجعة
شاملة لسياسات
الإدارة بدل
الحلول
الجزئية.
وتطرق تقرير صحيفة
“جمهورى
اسلامى”
المعتدلة،
للحديث عن تأثير
الاضطرابات
في هرمز على
تسريع سباق
الممرات
البديلة مثل
“إيماك” أو
طريق
التنمية، وحذر
من أن المنطقة
دخلت حرب
ممرات قد تعيد
رسم خرائط
التجارة
وتقلص تأثير
أي ممر منفرد
على الاقتصاد
العالمي.
والآن
يمكننا قراءة
المزيد من
التفاصيل في الصحف
التالية:
“كيهان”:
المفاوضات
فقدت مبررها
بعد تراجع واشنطن
كشف
التصعيد
الأميركي
الأخير من
وجهة نظر رئيس
تحرير صحيفة
“كيهان”
الأصولية
المتشددة، وممثل
المرشد
الإيراني
فيها، حسين
شريعتمداري،
عن عدم جدوى
الاستمرار في
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة، بعد
تصريحات
الرئيس
الأميركي، دونالد
ترامب، واتهم
واشنطن
بالسعي إلى
تعويض
إخفاقاتها
السياسية
والميدانية
عبر مسار
التفاوض. وأوضح
أن “امتلاك
إيران للقدرة
التقنية على
إنتاج سلاح
نووي لا يعني
وجود قرار
بتصنيعه، مؤكدًا
أن الفارق بين
إيران
والسلاح
النووي إرادي
وليس تقنيًا،
وأن أي تغيير
في هذا المسار
يبقى مرتبطًا
بقرار
القيادة
الإيرانية”. ودعا
إلى “اتخاذ
إجراءات
عاجلة، تشمل
تشديد القيود
في مضيق هرمز،
والعمل على
فرض قيود في
مضيق باب
المندب، لما
له من
انعكاسات
واسعة على
أسواق الطاقة
والاقتصاد
العالمي،
ومنح إيران
أدوات ضغط
إضافية في
مواجهة خصم لا
يفهم إلا لغة
القوة”، على
حد تعبيره.
“آرمان ملي”:
واشنطن أفرغت
“اتفاق
التفاهم” من مضمونه
في
مقال بصحيفة
“آرمان ملي”
الإصلاحية،
أكد الباحث في
الشأن
الدولي،
مرتضى مكي،
فشل مذكرة التفاهم
الإيرانية-
الأميركية في
تحقيق أهدافها
بعد التصعيد
الأخير،
منتقدًا ما
وصفه باستمرار
الولايات
المتحدة في
تبني سياسة الضغوط
العسكرية
والسياسية
رغم توقيع
الاتفاق. وذكر
أن واشنطن
اعتقدت أن
الضربات
العسكرية
واغتيال
القيادة
الإيرانية
سيؤديان إلى
إضعاف النظام
ومحور
المقاومة،
إلا أن هذه
الأهداف- بحسب
تقديره- لم
تتحقق، الأمر
الذي دفعها
إلى مواصلة
طرح مطالبها
القصوى
والسعي
لإعادة تشكيل
التفاهم بما
يخدم مصالحها.
وأكد أن بنود “مذكرة
التفاهم” بقيت
عامة وفضفاضة،
ما أتاح لكل
طرف تفسيرها
وفق رؤيته،
وهو ما تسبب
في تصاعد
الخلافات حول
آليات
تنفيذها. كما
انتقد
محاولات
الولايات
المتحدة، وفق
وصفه، إيجاد
مسارات بحرية
بديلة تقلص
الدور الإيراني
في إدارة مضيق
هرمز،
معتبرًا أن
التطورات
اللاحقة عززت
قدرة طهران
على فرض معادلات
جديدة في
الممر المائي.
وأشار إلى أن
الضربات
المتبادلة
وانتهاكات
وقف إطلاق
النار أدت إلى
تقويض الثقة
بين
الجانبين،
بينما عكست تصريحات
الرئيس
الأميركي
المتناقضة-
بحسب تعبير
الباحث- حالة
من الارتباك
في التعامل مع
الملف
الإيراني.
ويخلص إلى أن
الاتفاق فقد
كثيرًا من
جدواه
السياسية،
وأن استمرار
الضغوط الأميركية
بعد توقيعه
يكشف، من وجهة
نظره، عن عجز
واشنطن عن
تحقيق
أهدافها عبر
الوسائل العسكرية،
الأمر الذي
جعلها تلجأ
إلى إعادة توظيف
أدوات
التفاوض
والضغط في آن
واحد.
“سازندكي”:
مضيق هرمز..
بؤرة التوتر
بين إيران وأميركا
في
مقاله بصحيفة
“سازندكي”
الإصلاحية،
يرى الدبلوماسي
السابق،
كوروش أحمدي،
أن مضيق هرمز
تحول إلى بؤرة
خلاف جديدة
بين إيران
وأميركا إلى
جانب ملف
التخصيب،
بسبب تفسيرات
متباينة
للبند الخامس
من “مذكرة
التفاهم”؛ حيث
تسعى طهران
لفرض سيادة
دائمة على
إدارة الممر
ومسارات
الملاحة،
بينما ترى
واشنطن وعمان
أن الاتفاق
يهدف فقط
لإعادة
الحركة
الطبيعية. وأضاف:
“تتفاقم
الأزمة مع
إعلان عُمان
مسارًا جديدًا
للسفن
اعتبرته
إيران نقضًا
للتفاهم، مما
دفع أميركا
للقيام برد
عسكري وإعادة
فرض عقوبات
نفطية، في
خطوة عملية
تهدد الاتفاق
الهش وتدخل
البلدين في
مرحلة توتر
جديدة”.
وتابع: “يكمن الحل
في تفسير
مشترك للبند
الخامس يراعي
هواجس إيران
الأمنية
وحقوق
الملاحة، محذرًا
من أن غياب
ذلك قد يحول
المضيق إلى
محور مواجهة
مستقبلي يضع
التفاهم
الحالي أمام
اختبار
وجودي”.
“إيران”:
انهيار
“الهيبة الأميركية”
استطلعت
صحيفة “إيران”
الرسمية آراء
الخبراء حول
مراسم تشييع
علي خامنئي في
العراق، حيث اعتبر
خبير شئون غرب
آسيا، رضا
ميرابيان، أن
الاستقبال
الشعبي
الاستثنائي
يمثل رسالة
“لا” كبرى
للسياسات
الأميركية،
ويؤكد متانة
الروابط
التاريخية
والدينية بين
البلدين، ويعكس
تحولاً
عميقًا في
العلاقات
ويرسخ المصير
المشترك
للشعبين في
مواجهة
الهيمنة الغربية.
ووفق التقرير:
“يرى عضو
البرلمان
الإيراني، محمد
ميرزائي، أن
تشييع المرشد
الراحل في النجف
وكربلاء كان
استعراضًا
لاقتدار
الأمة وانهيارًا
للهيبة
الأميركية،
كاشفًا عن
ارتباط الشعب
بالقائد
ووحدتها في
المطالبة
بالقصاص.
ويعتبره عضو
مجمع علماء
الدين
المجاهدين، محمد
علي أبطحي،
حدثًا جمع
البعد الديني
في طواف
الجثمان حول
العتبات
بالبعد
السياسي الذي
أظهر علاقات
إيرانية-
عراقية
تتجاوز السياسة
إلى جذور
ثقافية
وتاريخية،
مما يرسم مستقبلاً
لتقارب أعمق
بين البلدين”.
وذكر
التقرير
تأكيد رئيس
اللجنة
المركزية لحزب
“كوادر
البناء”
الإيراني،
محسن هاشمي
رفسنجاني،
خسارة العالم
الإسلامي
برحيل خامنئي،
مع “بقاء إرثه
الفكري
والسياسي في
المقاومة
والأمن
القومي حجر
الزاوية
لمرحلة ما بعد
رحيله،
داعيًا إلى تجاوز
النزاعات
اليومية
والتمسك
بالوحدة والعقلانية
وفاء لذكرى
المرشد
الراحل”.
استراتيجية
عراقية
مزدوجة
لملاحقة
الفساد: النزاهة
تعد مذكرات
دولية
لاسترداد
الأموال
جنوبية/11 تموز/2026
أطلقت
السلطات
القضائية
والرقابية في
العراق
استراتيجية
شاملة
ومزدوجة
لمحاصرة شبكات
الفساد
المالي
والإداري
واستعادة الأموال
المنهوبة؛
فبينما تحركت
هيئة النزاهة الاتحادية
دولياً عبر
صياغة مذكرات
تفاهم جديدة
لاختراق جدار
صمت الدول غير
المتعاونة،
أعلن مجلس
القضاء
الأعلى عن
تفاهمات
داخلية تقضي
بمنح تسهيلات
وتخفيف
للإجراءات
القانونية
بحق المتهمين
المستعدين
لإعادة
الأموال
طوعاً.
حراك «النزاهة»:
مذكرات دولية
ومفاوضات
بديلة مع الدول
الحاضنة
أعلنت
هيئة النزاهة
الاتحادية،
اليوم السبت،
عن إعداد
مسودة مذكرات
تفاهم دولية
تهدف إلى
تسريع وتيرة
استرداد
الأموال
المهرّبة والمتهمين
الهاربين،
معترفة بوجود
عقبات
قانونية
وسياسية
تضعها بعض
العواصم.وأوضح
مدير عام
دائرة
الاسترداد في
الهيئة، عباس
متعب، في
تصريح
للوكالة
الرسمية
(واع)، أبعاد
هذا التحرك:
دول غير
متعاونة: أشار
متعب إلى وجود
دول ترفض
التعاون بملف
استرداد أموال
الفاسدين
لأسباب خاصة
بها (اقتصادية
أو سياسية)،
مقابل دول
أخرى أبدت
مرونة
تنسيقية.العقبة
القانونية
ولجوء
الفاسدين: بين
أن القوانين
الداخلية
لبعض الدول لا
تسمح باتخاذ إجراءات
يطلبها
العراق،
لاسيما عندما
تمنح الفاسد
صفة “لاجئ”، أو
لأغراض
اقتصادية
تتعلق بالاستفادة
من الأموال
المستثمرة
لديها. المفاوضات
البديلة: أكد
متعب أن
العراق بات
يلجأ إلى
“طريق
المفاوضات”
وتفعيل آليات
قانونية بديلة
مع تلك الدول
لكسر الجمود
وتحقيق
خروقات في ملفات
التسليم.
القضاء
الأعلى:
“التسوية
مقابل
التخفيف” والتحرك
لإعادة نور
زهير
في
المقابل، كشف
مجلس القضاء
الأعلى عن
حزمة إجراءات
وتدابير
جديدة تم
التوصل إليها
بالاتفاق مع
رئيس
الوزراء،
تهدف إلى
تفكيك
القضايا الكبرى
وحث المتهمين
على التسوية
المالية.
وتضمنت
حزمة
الإجراءات
القضائية:
تخفيف
الأحكام
طوعاً: اعتماد
آلية تقضي
بتخفيف
الإجراءات
القانونية
والعقوبات
بحق المتهمين
بالفساد الذين
يبادرون إلى
إعادة
الأموال
المنهوبة إلى
خزينة الدولة
طوعاً. ملاحقة
“سرقة القرن”:
أصدر المجلس
أمراً رسمياً
بالعمل على
استعادة المتهم
الرئيسي في
قضية
الأمانات
الضريبية المعروفة
بـ«سرقة
القرن»، نور
زهير، إلى
العراق، عقب
صدور حكم
غيابي بحقه
يقضي بسجنه 10
سنوات،
مؤكداً في
الوقت ذاته
استرداد ما
يعادل 280 مليون
دولار حتى
الآن ضمن هذه
القضية.
ملف
النفط
والمصافي:
الإطاحة بـ 67
مسؤولاً ونائباً
وتأتي
هذه التطورات
بعد أشهر
قليلة من
الهزة الارتدادية
التي أحدثها
توقيف وكيل
وزارة النفط
السابق،
عدنان
الجميلي، في
أيار (مايو)
الماضي؛ حيث
قادت
اعترافاته
المعمقة القضاء
إلى كشف شبكة
فساد واسعة
النطاق في
قطاع مصافي
النفط.
وأسفرت
حملة
المداهمات
الأمنية التي
تلت اعترافات
الجميلي عن
توقيف نحو 67
شخصاً،
غالبيتهم
العظمى من
نواب الدورة
الحالية،
ومسؤولين
تنفيذيين
بارزين،
ورجال أعمال،
فيما كشف
القضاء عن حصر
وإحصاء
المبالغ
الضخمة
المضبوطة
والمترتبة
على هذه
القضية.
كلفة الفساد:
نزيف ثلث
الإيرادات
السوداء
يُذكر
أن العراق،
الذي يعتمد
على النفط
لتأمين نحو 90%
من إيراداته
المالية
العامة، لا
يزال يقبع في
مراتب متأخرة
على مؤشرات
الفساد العالمية
الصادرة عن
منظمة
الشفافية
الدولية، ما
جعل القطاع
النفطي
والمصافي
الهدف الأول
لشبكات
المحاصصة
والفساد.
ووفقاً
لتقديرات
خبراء واقتصاديين
وجهات غير
رسمية، بلغت
الكلفة الإجمالية
للفساد
المالي في
العراق نحو 500
مليار دولار
منذ عام 2003،
فيما تؤكد
التقارير
الفنية أن
الفساد وسوء
الإدارة
يلتهمان ما
يقارب ثلث
الإيرادات
النفطية
السنوية
للبلاد، مما يجعل
من
الاستراتيجية
الحالية
ممرّاً إجبارياً
لإنقاذ
الهيكل
الاقتصادي
للدولة.
إدارة
ترامب تستدعي
صحفيين
لتحقيق جنائي
بشأن تسريبات
عن طائرة
الرئاسة/وزارة
العدل تحقق في
تقارير كشفت
مخاوف أمنية
تتعلق
بالطائرة
الجديدة
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/11
تموز/2026
صعّدت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب مواجهتها
مع وسائل
الإعلام،
بعدما أصدرت
وزارة العدل
الأميركية
استدعاءات
للمثول أمام
هيئة محلفين
كبرى في
مانهاتن بحق
عدد من صحفيي
صحيفة
"نيويورك
تايمز"، وذلك
على خلفية
تحقيق جنائي
بشأن تسريبات
أمنية تتعلق
بالطائرة الرئاسية
الجديدة "إير
فورس وان".
وذكرت الصحيفة،
في تقرير
نشرته السبت،
أن عملاء
فيدراليين
سلّموا
الاستدعاءات
للصحفيين يوم
الجمعة، ووصل
بعضها إلى
منازلهم،
مطالبةً
إياهم بالمثول
أمام هيئة
المحلفين
الأسبوع
المقبل، في
إطار التحقيق
بشأن تسريب
معلومات
أمنية حساسة.
بحسب
الصحيفة،
شملت
الاستدعاءات
الصحفيين جوليان
إي. بارنز،
وإريك
ليبتون،
وتايلر بيجر،
وإريك شميت،
الذين نشروا
هذا الأسبوع
تقريرين
رئيسيين حول
الطائرة
الرئاسية
الجديدة. وأشار
التقرير
الأول، الذي
نُشر
الأربعاء،
إلى أن الرئيس
ترامب غادر
تركيا على متن
الطائرة الرئاسية
القديمة VC-25A
بناءً على
توصية من جهاز
الخدمة
السرية، بسبب
مخاوف أمنية
تتعلق
بالطائرة
الجديدة. أما
التقرير
الثاني،
المنشور
الخميس، فكشف
أن الطائرة
الانتقالية
الجديدة VC-25B Bridge، وهي
طائرة من طراز
بوينغ 747-8،
تفتقر إلى بعض
القدرات
الدفاعية
المتقدمة
الموجودة في
الطائرات
الرئاسية
الحالية، بما
في ذلك أنظمة
الحماية
المضادة
للصواريخ.ووصفت
نيويورك تايمز
الاستدعاءات
بأنها تمثل
محاولة
لترهيب الصحفيين
مؤكدة أنها
ستطعن فيها أمام
القضاء
استنادًا إلى
التعديل
الأول للدستور
الأميركي،
الذي يكفل
حرية الصحافة.
وحتى الآن، لم
تصدر الإدارة
الأميركية
تعليقًا
رسميًا بشأن
التحقيق.
"النزاهة
العراقية"..
إجراءات
جديدة
لملاحقة
المتهمين
بالخارج
واسترداد
الأموال ...إعداد
مسودة مذكرات
تفاهم دولية
العربية.نت ووكالات/11
تموز/2026
أعلنت
هيئة النزاهة
الاتحادية
بالعراق، اليوم
السبت، عن
إعداد مسودة
مذكرات تفاهم
دولية لاسترداد
الأموال
والمتهمين. وقال مدير
عام دائرة
الاسترداد في
هيئة
النزاهة، عباس
متعب في تصريح
للوكالة
الرسمية: إن
"هناك بعض
الدول غير متعاونة
بملف استرداد
أموال
الفاسدين
ولأسباب خاصة
بها، وهناك
دول متعاونة
في هذا الشأن".
وتابع
"الدائرة
أعدت مسودة
لتوقيع
مذكرات تفاهم
مع تلك الدول
لاسترداد
الأموال
والمتهمين، ونحن
متابعون مع
الدول
والمتغيرات
ولكن بعض الدول
قوانينها
الداخلية لا
تسمح باتخاذ
إجراء معين
يطلبه
العراق". وأردف
أن "العراق
يلجأ لطريق
المفاوضات،
وهناك آليات
بديلة مع
الدول من أجل
التعاون"، مشيراً
إلى أن "هناك
الكثير من
الدول غير
متعاونة
لأغراض شتى
منها
اقتصادية
وأخرى تتعلق بالجانب
الإنساني،
وبعض الأحيان
يكون الفاسد
لاجئاً لدى
تلك الدول، لذلك
تكون هناك
صعوبة في
التسليم". وفي
السياق كشف
مجلس القضاء
الأعلى في
العراق،
الجمعة، عن
حزمة إجراءات
جديدة في إطار
مكافحة الفساد
المالي
والإداري،
تضمنت التوصل
إلى اتفاق مع
رئيس الوزراء
يقضي بتخفيف
الإجراءات القانونية
بحق المتهمين
الذين يعيدون
الأموال المنهوبة
طوعا،
بالتوازي مع
مواصلة
ملاحقة المتورطين
في أبرز قضايا
الفساد
واسترداد
الأموال
العامة. وكشف
المجلس أيضا
عن إصدار أمر
بالعمل على
إعادة نور
زهير، المتهم
الرئيس في قضية
"سرقة
القرن"، إلى
العراق، بعد
صدور حكم غيابي
بسجنه عشر
سنوات، مشيرا
إلى استرداد ما
يعادل 280 مليون
دولار ضمن
القضية نفسها.
وكان توقيف
وكيل وزارة
النفط
السابق،
عدنان الجميلي،
في مايو
الماضي قد قاد
إلى كشف شبكة
فساد واسعة،
بعدما أقر في
اعترافاته
بتورط نواب ومسؤولين
ورجال أعمال.
وأعقب ذلك
تنفيذ القوات
الأمنية حملة
مداهمات،
أسفرت عن
توقيف نحو 67
شخصاً،
غالبيتهم من
النواب
والمسؤولين
ورجال
الأعمال. ويعتمد
العراق على
النفط لتوفير
نحو 90% من
إيراداته المالية،
في وقت لا
يزال يحتل
مراتب متأخرة
على مؤشرات
الفساد
العالمية، ما
جعل قطاع النفط
أحد أبرز
أهداف شبكات
الفساد على
مدار سنوات.
ووفقا
لتقديرات غير
رسمية، بلغت
كلفة الفساد
في العراق نحو
500 مليار دولار
منذ عام 2003،
بينما يشير
خبراء إلى أن
الفساد يلتهم
ما يقارب ثلث
الإيرادات
النفطية.
كندا/شرطة
تورنتو: مقتل
شخصين وإصابة
آخرين في
مهرجان
"سالسا بشارع سانت
كلير"
سي
بي سي/11
يوليو/تموز 2026
أعلنت
شرطة تورنتو
أنها سيطرت
على موقع
إطلاق النار
الذي وقع في
مهرجان
"سالسا على
شارع سانت
كلير"، والذي
أسفر عن مقتل
شخصين وإصابة
آخرين. ووقع
إطلاق النار
في منطقة
تقاطع شارع
سانت كلير
الغربي وشارع
أرلينغتون،
وفقًا لما
ذكرته الشرطة
على مواقع
التواصل
الاجتماعي
مساء السبت. وأكدت
الشرطة أن
المشتبه به أو
المشتبه بهم
ما زالوا
هاربين،
وأنها ستصدر
بيانًا
محدثًا للجمهور
في وقت لاحق
من مساء
السبت. وأشارت
الشرطة إلى
العثور على
ستة أشخاص
مصابين
بأعيرة نارية.
ولا يزال
مسعفو تورنتو
متواجدين في
الموقع
ويقدمون
الإسعافات
الأولية
للمصابين،
وقد نقلوا
عددًا منهم
إلى
المستشفى.وشوهدت
حشود من الناس
وسيارات
الإسعاف في
شارع سانت
كلير بعد
إطلاق النار
في مهرجان
السالسا السنوي.
وقد وقع إطلاق
النار في
مهرجان "سالسا
أون سانت
كلير"، وهو
حدث يجذب
حشودًا غفيرة.
أفاد
مراسلٌ من
هيئة الإذاعة
الكندية (CBC)
من الموقع
بسماع دويّ
عدة طلقات
نارية شرق المسرح
الرئيسي
للمهرجان،
وأنّ
المسعفين أجروا
الإسعافات
الأولية
لضحية واحدة
على الأقل.
وانتشر رجال
الشرطة بين
الحشود لحثّ
الناس على
مغادرة
المنطقة.
وتدافع الناس
هربًا من
إطلاق النار،
فحموا
أطفالهم،
ولجأوا إلى
المطاعم،
وقلبوا أثاث
الحدائق
أثناء فرارهم.
وتنصح الشرطة الآن
الجمهور
بالابتعاد عن
المنطقة التي
يتواجد فيها
عدد كبير من
عناصرها.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
وثيقة
الكيان
والجذور:
التعددية
الحضارية كقانون
وجودي
بمواجهة
التزوير
الهوياتي وبتر
التاريخ
اللبناني
ادمون
الشدياق/11
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155865/
١. مقدمة:
في البدء كانت
الهوية
لم
يكن لبنان
يوماً مساحة
جغرافية
طارئة رسمتها
التسويات،
ولا مصادفة جيوسياسية
أفرزتها
خرائط ما بعد
الحرب العالمية
الأولى. بل
هو، بعمقه
الفلسفي
والأنثروبولوجي،
تجلٍّ كياني
لصيرورة
تاريخية
وثقافية صلبة
متجذرة في
الشرق الأدنى.
إن
النقاش
الدستوري
المعاصر حول
"الشخصية اللبنانية"
ينزلق في فخ
الاختزال
الأيديولوجي،
ممارساً
بتراً متعمداً
لذاكرة
جماعية عصية
على التذويب.
إن
محاولة تغييب
البعد
الفينيقي-السرياني-الخلقدوني
[١] دستورياً
ووجدانياً،
بدعوى الانسجام
مع محيط
أحادي، ليس
تعديلاً
عابراً؛ بل هو
مأسسة
لـ"الإبادة
الثقافية" (Cultural Genocide)، وتقويض
للمبدأ
البنيوي الذي
نهضت عليه الفكرة
اللبنانية:
الحرية
والتعددية
السيادية. هذا
التخاذل هو
خيانة
للهوية،
وللشعب المسيحي
الذي شكل
طليعة
الاستعصاء
بوجه القسر
الفكري.
٢. الثابت
والمتحول:
معضلة
المقايضة
الانتحارية
تُبنى
الدساتير
لحماية
المكونات
العضوية، لا
لفرض هويات
قسرية. وعليه،
فإن مقايضة الطائف
القائمة على
"الاعتراف
بنهائية الوطن"
مقابل "فرض
هوية وانتماء
عربي قسري
عليه" [٢]، هي
صفقة
انتحارية
مدمرة ناتجة
عن الجهل بالمعادلة
الكيانية
وعدم التمييز
المعرفي بين
مفهومين:
المتحول: هو
الإطار
السياسي
والإداري
(كالحدود،
المعاهدات،
والنظام)، وهو
"وعاء خارجي"
خاضع لتبدلات
موازين القوى.
الثابت: هو الجوهر
الحضاري
(كالإرث
السرياني
اللغوي،
واللاهوتي،
والأصالة
الفينيقية)،
وهو روح حية
كامنة في
وجدان الشعب.
لقد
ارتكب الطائف
جريمة كيانية
بمقايضة المتحول
بالثابت [٣].
توهمت النخب
بمكاسب
الحدود،
فتنازلت
انتحارياً عن
الجوهر
الحضاري
لحساب تماهٍ
أحادي فُرض
بالقهر. هذا
الاستلاب
قاتل؛ فالهوية
هي ما يحمي
الحدود، وإذا
بترت حضارياً
تبخر الكيان.
٣. التزوير
الحضاري
والأحادية
القسرية
دستورياً
يُظهر
اتفاق الطائف
(١٩٨٩) وتعديلاته
(١٩٩٠)
تزويراً
حضارياً
رُسِّخ في صلب
الدستور. إن
البند "ب"
الذي ينص
جازماً على أن
"لبنان عربي
الهوية
والانتماء" [٤]
يمثل بتراً
راديكالياً
لتعددية
الشخصية
اللبنانية،
جرى تهريبه
إبان اختلال
التوازنات
ليُفرض
كعقيدة إلزامية
تؤدي إلى:
١. المحو
القانوني
للجذور: تهميش
٦٠٠٠ سنة من الحضارة
الفينيقية،
والعمق السرياني
والخصوصية
الخلقدونية،
كأنها حقبات
بائدة.
٢.
الانقلاب
الميثاقي:
استبدال صيغة
١٩٤٣ ("وجه
عربي" لحفظ
التمايز
الجغرافي)
بانصهار وجودي
أحادي يلغي
خصوصية
المكونات، لا
سيما المكون
المسيحي
الطليعي [٥].
٣. شرعنة
الاستلاب
الوجداني:
مأسسة "المحو
الذاكراتي" (Mnemic Erasure) تربوياً
لإنتاج أجيال
مستلبة يسهل
إلحاقها بالمشاريع
الشمولية.
٤. المقاومة
اللبنانية: خط
بياني مستقيم
تاريخنا
هو مقاومة
مستدامة
لحماية
التعددية من
الإمبراطوريات
الشمولية،
ممتد من صدّ الفينيقيين
للاستيعاب،
إلى
الاستعصاء
السرياني-الماروني
في قنوبين،
وصولاً
للمقاومة
الحديثة
لشهداء الكيان
والسيادة.
شكلت
المسيحية
الخلقدونية
والسريانية
ملاذاً ضد
الذوبان [٦].
التعددية عُمدت
بدماء رهبان
ومقاتلين
رفضوا التخلي
عن لغتهم
وهويتهم،
وتغييب هذا
الإرث خيانة
لتضحيات
أجيال حصنت
الجبل ليبقى
مساحة حرية لا
ملحقاً مستلب
الهوية [٧].
٥. رواد
المدرسة
الكيانية:
الفكر الثوري
صاغ
هذه الرؤية
الكيانية
الأصيلة رواد
وأكاديميون
وقفوا سداً
فكرياً
وعلمياً بوجه
مشاريع
التبعية
والانسلاخ عن
الجذور،
مؤسسين لوعي
ثوري صلب:
شارل مالك:
رسخ "خصوصية
لبنان
الوجودية"
كجسر متوسطي حر
منفتح على
الكون،
معتبراً أن
فرادة لبنان
تكمن في كونه
رسالة حرية
وحقوق إنسان،
وأن أي تراجع
عن هذا التميز
الروحي
والفكري
لصالح المحيط
هو انتحار
حضاري يفقد
الكيان علة
وجوده [٨].
فؤاد أفرام
البستاني: أصل
الجذور
الأنثروبولوجية
والتاريخية
بعبقرية
بحثية،
مبرزاً
التلاحم
التاريخي
العضوي بين
الإرثين
السرياني والماروني
الخلقدوني،
ومثبتاً أن
لغة الأرض وثقافتها
الشعبية
وجدران
أديرتها تشكل
حصناً لغوياً
وفكرياً
عصياً على
التذويب
والصهر الأيديولوجي
الطارئ.
سعيد عقل:
قاد ثورة
جذرية على
الهويات
المستعارة
واللغة
المفروضة،
مكرساً الوعي
بالفينيقية
لا كحقبة
تاريخية
غابرة، بل
كقوة حضارية
حية، خلاقة
ومستقبلية،
ترفض سجن
العقل
اللبناني في
أطر إقليمية
ضيقة وتدفعه
نحو ريادة
عالمية أزلية
[٩].
جواد بولس:
أثبت
بالبرهان
الجيوسياسي
القاطع أن
جغرافية
لبنان
وحضارته عبر
التاريخ
صاغتا شخصية مستقلة
تماماً عن
مناخات
البادية
والداخل،
مؤكداً أن جبل
لبنان لم يكن
مجرد تضاريس،
بل هو عمارة
جغرافية
صُنعت خصيصاً
لتكون حاضناً
طبيعياً
للحرية
والسيادة
والاستقلالية
الكيانية [١٠].
كمال يوسف
الحاج: صاغ
"اللبنانية"
كقيمة
ميتافيزيقية
وفلسفية
متكاملة،
محذراً في
أطروحاته من
أن التخلي عن
هذا التعدد
الحضاري المتجذر
لحساب مشاريع
الأحادية أو
الذوبان في فضاءات
هوياتية
صاهرة، هو
خيانة موصوفة
للأرض والأجداد
وطعنة مباشرة
لشهادة أجيال
قاومت ليبقى
لبنان [١١].
٦. التعددية
الشاملة
وإسقاط
العروبة
الصاهرة
إن
التعددية
الحضارية
الحقيقية
يمكن أن تشمل
العروبة كأحد
الروافد الثقافية،
ولكن ليس بأي
شكل كعيّنة
هوياتية أحادية،
صاهرة،
ولاغية لباقي
الحضارات.
الخطيئة التاريخية
للطائف كانت
تحويل
العروبة إلى أداة
إلغاء قانوني
للمكون
الفينيقي-السرياني-الخلقدوني
الأصيل. إن
الاعتراف
بالعروبة كعنصر
تلاقٍ داخل
التعددية
مشروط بسقوط
طابعها
الشمولي الاستبدادي.
التعددية
التكاملية
المتكافئة هي
الحل النهائي
والقانون
المطلق الذي يبني
الدولة
الحديثة
ويصون علة
وجودها
الفريدة (Raison d'être).
٧. النماذج
الهوياتية
وأثرها
الجيوسياسي:
هذه الوثيقة
التي نطلقها
هذه
الوثيقة التي
نطلقها تضعنا
بحسم أمام
خيارين ونموذجين
هوياتيّين
متناقضين:
نموذج البتر القائم
على الأحادية
الطائفية
القسرية وليد الطائف,
أو نموذج
التعددية
البنيوية من
خلال الجذور
الفينيقية-السريانية-الخلقدونية:
تاريخياً: يزوّر
البتر
تاريخنا؛
بينما يربطنا
التعدد
بتراكمنا
الحضاري
الحقيقي
الممتد عبر
٦٠٠٠ سنة.
سيادياً:
ينتج عن البتر
تبعية
واستلاب
للمحيط؛ فيما
يضمن التعدد
وطناً-رسالة
سيداً
ومستقلاً بقرار
سيادي خالص.
مجتمعياً:
تولّد
الأحادية
غربة دافعة
للهجرة؛
وترسخ الأصالة
التعددية
اعتزازاً
بالذات
وصموداً وتلاحماً
عضوياً
بالأرض.
جيوسياسياً:
يقود البتر
لذوبان
الكيان
وموته؛ بينما
تضمن
التعددية
صموده كفكرة
رائدة تشع
حرية في شرق
أدنى حر
وتعددي.
٨. نداء
الثورة
والهوية:
دسترة
الأصالة
هذه
الوثيقة صرخة
ثورية
وأكاديمية ضد
التخاذل
السياسي
والمحو
الذاكراتي.
للحفاظ على أصالة
الوجود
ومواجهة
"العروبة
الدستورية
القسرية" يجب:
١. تطهير
الدستور من
بنود الصهر
العروبي الأحادي،
وإسقاط مقولة
"عروبة
لبنان"
بصيغتها الإلغائية،
والاعتراف
بهويتنا
الفينيقية-السريانية-الخلقدونية
شريكاً
بنيوياً.
٢. الرفض
المطلق لأي
مقايضة تسلب
تميز لبنان
الحضاري
مقابل
اعترافات
وهمية
بنهائية
الكيان.
٣. تنقية
المناهج
التربوية من
أيديولوجيات
البتر،
وتثبيت
التراث كحامٍ
للأجيال
القادمة من
الاستلاب
الوجداني.
٤. تجريم
طمس هذا الإرث
واعتباره
إبادة ثقافية
وخيانة عظمى
لدماء شهداء
المقاومة
اللبنانية
الصلبة.
٩. عهد الدم والأرض:
استنتاج
فلسفي
لم
تُفصّل
هويتنا
بمؤتمرات
لتتغير
بموازين القوى،
بل حُفرت
بصمود المكون
المسيحي وشعبنا
بصخور هذا الجبل.
إن التنازل عن
فينيقيتنا
وسريانيتنا
قبولاً
بالتزوير
العروبي
المدرج في
الطائف هو طعنة
للتاريخ.
فليمر الصوت
ثورياً: لا
مساومة على
الهوية، لا
خضوع للقسر
الثقافي،
وسقوطاً
تاماً لأحادية
التعريب. إن
التعددية
الحضارية هي
القانون
الوجودي للبنان
حراً، سيداً،
فينيقياً،
سريانياً،
ونهائياً إلى
أبد الآبدين.
⁷
الهوامش (Footnotes)
[١] الهوية
الفينيقية-السريانية-الخلقدونية:
التمازج
الأنثروبولوجي
واللاهوتي
لسكان لبنان،
حيث تداخلت
الجذور
الكنعانية
بالثقافة
السريانية،
وبتبني
الكنائس للمجمع
الخلقدوني
خياراً
للارتباط
بالمدى الحضاري.
[٢] مراجعات
الطائف (١٩٨٩)
تُظهر أن
"عروبة لبنان"
جاءت كترضية
إقليمية،
غيبت
التعددية العميقة
وأسست لأزمات
هوية مستدامة.
[٣] يرى الفيلسوف
رينيه حبشي أن
إسقاط الهوية
يحول المجتمع
لكتلة بلا
ذاكرة، يسهل
اختراقها وإلحاقها
بالأنظمة
الشمولية.
[٤] مقدمة
الدستور
اللبناني (ب)،
المعدلة في ١٩٩٠
تلبية
لإملاءات
الطائف لفرض
الهوية العربية
إلزامياً.
[٥] حذرت
البطريركية
المارونية
و"الجبهة اللبنانية"
من أن الصياغة
الأحادية
للطائف تمثل
انقطاعاً
حضارياً عن
ثوابت الكيان.
[٦] المجمع
الخلقدوني
(٤٥١ م) بلور
الهوية الثقافية
للمكونات
الرافضة
للأحادية
البيزنطية
والإسلامية
لاحقاً،
متخذة جبل
لبنان معقلاً
للحرية.
[٧] راجع
أطروحات شارل
مالك حول
"لبنان
الرسالة" وتميزه
المتوسطي
والمشرقي
كمبرر لوجوده
التاريخي.
[٨] أكد
مالك أن
"لبنان في
ذاته" خصوصية
كونيّة، وإلحاقه
بمحيطه تدمير
لدوره بصياغة
شرعة حقوق الإنسان
والفكر الحر.
[٩] فكر سعيد
عقل ثورة ضد
الاستلاب،
معتبراً الوعي
بالفينيقية
الممتدة لـ
٦٠٠٠ سنة أساس
الأمة
المستقلة عن
الفتوحات
الطارئة.
[١٠] بيّن
جواد بولس أن
استمرارية
الكيان اللبناني
الجغرافية
حفظت طابعه
التعددي
والمتوسطي
رغم الضغوط
الإمبراطورية.
[١١] كمال
يوسف الحاج،
"فلسفة
الميثاق
الوطني":
التعددية
صيغة
ميتافيزيقية
لجوهر الوجود اللبناني
وحريته
المطلقة.
المصادر والمراجع (References)
١. الحاج،
كمال يوسف.
(١٩٦١). فلسفة
الميثاق
الوطني. بيروت:
منشورات
الندوة
اللبنانية.
٢. مالك،
شارل. (١٩٧٤). لبنان:
الخصوصية
والرسالة. بيروت:
دار النهار
للنشر.
٣. بولس،
جواد. (١٩٦٥). لبنان
والبلدان
المجاورة:
دراسة
تاريخية
وجغرافية
سياسية. بيروت:
مؤسسة بدران.
٤. عقل، سعيد.
(١٩٦٠). قدموس:
ملحمة الوعي
اللبناني
الأصيل. بيروت:
دار المعارف.
٥.
البستاني،
فؤاد أفرام.
(١٩٨٢). على عهد
قنوبين:
دراسات في
تاريخ وجذور
الفكرة
اللبنانية. بيروت:
الكلية
الجامعية.
٦.
الدويهي،
البطريرك
إسطفان. تاريخ
الأزمنة. بيروت:
المنشورات
المارونية.
٧. حبشي،
رينيه. (١٩٧٩).
تأملات في
الوجود اللبناني
وحرية الفكر.
جيلون: معهد
الفلسفة
المشرقية.
٨. سليمان،
كمال. (١٩٩٥).
الجذور
الأنثروبولوجية
والثقافية
للشعب
اللبناني عبر
العصور. صيدا: المكتبة
العصرية.
إيران
تخشى إسرائيل
ولهذا يجب على
واشنطن
إشراكها
بالكامل في كل
تحرك
د.
مجيد
رافيزاده/معهد
جايتستون /11
تموز 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155852/
(ترجمة
من
ةالإنكليزية)
تعد إسرائيل
الطرف الأكثر
تضرراً بشكل
مباشر من أي
تطور يتعلق
بإيران، سواء
كان ذلك مفاوضات
دبلوماسية،
أو تخفيفاً
للعقوبات، أو عملاً
عسكرياً،
فأمنها على
المحك يومياً.
وعليه، يجب
إشراك
إسرائيل في كل
نقاش، وفي كل
عملية، وفي كل
قرار
استراتيجي
يتعلق بإيران.
على مدى 47 عاماً
من وجودها،
سعت
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
لتدمير
إسرائيل
والولايات
المتحدة كهدف
أيديولوجي
أساسي،
مستخدمة
الوكلاء
والإرهاب
وتطوير
الأسلحة
النووية
لتحقيق ذلك.
وفي المقابل،
أثبتت
إسرائيل قيمتها
كشريك من
خلال الصمود
والمعرفة
العميقة
بالتهديد الإيراني.
إنها الحليف
الأكثر جدارة
بالثقة في هذا
المسرح، وهي
الطرف الذي
تتقارب مصالحه
وقدراته
واستعداده
تماماً مع
مصالح أمريكا.
يجب
على الولايات
المتحدة
الحفاظ على
أوثق تنسيق
ممكن مع
إسرائيل،
وإشراكها
بالكامل في جميع
المحادثات
والعمليات
والاستراتيجيات
المتعلقة
بإيران. فعندما
تقف أمريكا
وإسرائيل معاً،
يمكنهما ردع
العدوان،
وحماية القيم
المشتركة،
وصون
الديمقراطية
والسلام
والاستقرار
بشكل أكثر
فعالية من أي
نهج بديل.
إيران تدرك
ذلك، وهذا هو
السبب الدقيق
وراء سعيها لتقسيم
الحليفتين.
ومن أجل
المصلحة
الفضلى للولايات
المتحدة، يجب
أن يظل
تحالفها مع
إسرائيل غير
قابل للكسر.
على مدى عقود،
وقفت إسرائيل
جنباً إلى جنب
مع الولايات
المتحدة ضد
النظام
الإيراني،
وهو قوة معادية
تهدد
الاستقرار
الإقليمي
والأمن العالمي
ووجود القيم
الديمقراطية
في العالم. لقد
أثبتت
إسرائيل
قيمتها كشريك
من خلال مرونتها
وفهمها
العميق
للتهديد الإيراني.
إنها
الحليف الذي
يمكننا
الوثوق به
أكثر من أي
طرف آخر في
هذا المسرح،
حيث تتلاقى
مصالحها وقدراتها
وإرادتها
تماماً مع تلك
الخاصة
بأمريكا.
سواء
في مواجهة
التهديدات
المباشرة أو
الجماعات
الإرهابية
والميليشيات
الوكيلة، أظهرت
إسرائيل
عزيمة راسخة
وثباتاً واستعداداً
للتحرك عندما
تردد الآخرون
في العالم.
لقد
أثبت هذا
التحالف
أهميته
مراراً
وتكراراً؛
فقد كانت
إسرائيل إلى
جانب
الولايات المتحدة
في لحظات
الحاجة،
بدءاً من
تبادل المعلومات
الاستخباراتية
وصولاً إلى
الردود المنسقة
ضد العدوان
الإيراني. هذه
الشراكة ليست قائمة
على المنفعة
فحسب، بل على
مصالح
استراتيجية
مشتركة ودفاع
متبادل ضد عدو
مشترك. النظام
الإيراني
نفسه يقر بهذه
الحقيقة في
خطابه؛ فهو
يصف الولايات
المتحدة بـ
"الشيطان
الأكبر"
وإسرائيل بـ
"الشيطان
الأصغر"،
معتبراً كلتيهما
عدوتين
وجوديتين
لأيديولوجيته
الثورية. وتظل
إسرائيل
الحليف
الوحيد الذي
يمكن الاعتماد
عليه حقاً
للغرب في
الشرق الأوسط
وحصناً للقيم
الديمقراطية.
إن
كراهية إيران
لكل من
إسرائيل
والولايات المتحدة
تؤكد فقط سبب
أهمية تعميق
التحالف الأمريكي
الإسرائيلي
في أي
استراتيجية
لمواجهة
"الحرس
الثوري
الإسلامي" المريض،
الذي يحكم
البلاد الآن
بسميّة يجب أن
تكون غير
مقبولة
للجميع، كما
هي غير مقبولة
لجيرانه
ولمواطنيه
الذين
يتعرضون
للوحشية. إن
طموحات
النظام
الإيراني - في
الحصول على
أسلحة نووية،
وصواريخ
باليستية
عابرة
للقارات،
والسيطرة على
الممرات
المائية
الدولية، والهيمنة
الإقليمية من
خلال
الوكلاء،
ونشر نفوذه الثيوقراطي
- تستهدف كلاً
من الولايات
المتحدة
وإسرائيل
مباشرة،
وكذلك أوروبا
وجيران إيران
في الخليج.
ونتيجة لذلك،
فإن تعزيز
التنسيق بين
واشنطن
والقدس ضرورة
استراتيجية.
كشف
تقييم حديث
ورد في تقارير
"جيروزاليم
بوست" ومسؤولين
إسرائيليين
أن إيران ليس
لديها اهتمام
بجر إسرائيل
إلى صراعات
إقليمية أوسع.
ووفقاً
لمصادر
إسرائيلية
متعددة، بما
في ذلك تلك
التي استشهدت
بها
"جيروزاليم
بوست"، تمتنع
طهران حالياً
عن شن هجمات
مباشرة على
إسرائيل
تحديداً
لتجنب تصعيد
قد يؤدي إلى
جر إسرائيل بالكامل
إلى المعركة.
ويقدر
المسؤولون
الإسرائيليون
أن إيران لن
تواجه ضربات
إلا إذا هاجمتها
إيران أو
وكلاؤها
مباشرة، أو
إذا طلبت الولايات
المتحدة من
إسرائيل
الهجوم.
لماذا
هذا الحذر من
جانب طهران؟
إيران تخشى قوة
إسرائيل بشكل
كبير. لقد
تجلت قدرات
إسرائيل
الاستخباراتية
داخل إيران
ولبنان وغزة
بشكل كبير في
العمليات
الأخيرة. ففي
يونيو 2025،
وخلال حرب الاثني
عشر يوماً،
شنت إسرائيل
ضربات دقيقة على
المنشآت
النووية
الإيرانية
والمواقع العسكرية
وأهداف
قيادية،
بينما أظهرت
قدرات متطورة
في التسلل
والاستخبارات
اللحظية. كانت
الفعالية
المماثلة
واضحة في
الإجراءات
اللاحقة، بما
في ذلك
الساعات
الأولى من 28
فبراير،
عندما نجحت
إسرائيل في
غضون ستين
ثانية في قطع
رأس القيادة
الفعلية
للنظام
الإيراني تقريباً.
لقد كشفت
عمليات
الموساد، إلى
جانب القدرات
الدقيقة، عن
ثغرات عميقة
داخل النظام الإيراني.
تعرف إسرائيل
إيران معرفة
وثيقة. فلعقود
تقارب الخمسة،
عاشت إسرائيل
على الخطوط
الأمامية، تراقب
القادة
الإيرانيين
وهم يتعهدون
مراراً بـ
"محوها" من
الخارطة. لقد
جعل المرشدون
الأعلى
الإيرانيون
وقادة الحرس
الثوري
تهديدات
القضاء على
إسرائيل حجر الزاوية
في
أيديولوجيتهم.
ومن خلال
تمويل وتسليح
وكلاء مثل
حماس وحزب
الله
والحوثيين،
اتبعت إيران استراتيجية
التطويق
والاستنزاف.
تعمل هذه المجموعات
كأذرع
عملياتية
متقدمة
لطهران، تشن
هجمات مصممة
لاستنزاف
إسرائيل مع
توفير "إنكار
معقول"
لإيران.
مثلت
المجزرة
الوحشية التي
ارتكبتها حماس
في 7 أكتوبر 2023 -
والتي تم
تمكينها
وتشجيعها
بالدعم
الإيراني -
تصعيداً
مروعاً. ورغم
فشل المهاجمين
في تحقيق
أهدافهم
النهائية،
سلط الحدث الضوء
على النوايا
الإبادية
للنظام
والمرونة
المطلوبة
لمواجهتها.
لقد أظهرت
إسرائيل
باستمرار ليس
فقط تفوقاً
عسكرياً، بل
أيضاً
الاستخبارات
والتصميم على
تعطيل هذه
الشبكات. فمن
إحباط
المؤامرات
إلى ضرب
الأهداف
عالية
القيمة، أعاقت
تصرفات
إسرائيل
مراراً
وتكراراً
الجداول الزمنية
لإيران.
هذا القرب وهذه
التجربة
الحياتية
تمنحان إسرائيل
رؤية لا مثيل
لها. لا
توجد دولة
أخرى في المنطقة
تضاهي فهم
إسرائيل
للتكتيكات
الإيرانية
وعمليات صنع
القرار ونقاط
الضعف. إن
إسرائيل هي
الطرف الأكثر
تضرراً بشكل
مباشر من أي
تطور يتعلق
بإيران - سواء
كان مفاوضات دبلوماسية،
أو تخفيفاً
للعقوبات، أو
عملاً عسكرياً،
فأمنها على
المحك يومياً.
لذا، يجب إشراك
إسرائيل في كل
نقاش، وفي كل
عملية، وفي كل
قرار
استراتيجي
يتعلق بإيران.
إن
استبعاد
إسرائيل أو
تهميشها يخلق
مخاطر سياسات
معيبة تتجاهل
الحقائق على
الأرض وتعرض
المصالح
المشتركة
للخطر. عندما
تعمل الولايات
المتحدة
وإسرائيل
بتنسيق وثيق،
تكون قوتهما المشتركة
هائلة. إن
تبادل
المعلومات
الاستخباراتية،
والتفوق
التكنولوجي،
والتآزر
التشغيلي،
يعزز الفعالية
بما يتجاوز
بكثير ما يمكن
لأي منهما تحقيقه
بمفرده.
وتتماشى
نصيحة
إسرائيل
بطبيعتها مع
المصالح
الأمريكية؛
فكلا البلدين
يواجهان نفس
الخصم المصمم.
والأهم
من ذلك، أن
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
تخشى هذه
الوحدة، فالنظام
يعلم أن جبهة
أمريكية-إسرائيلية
متحدة بقوة
تقيد خياراته
بشكل كبير
وترفع تكاليف
العدوان.
على مدى 47 عاماً
من وجودها،
سعت
الجمهورية
الإسلامية
لتدمير
إسرائيل
والولايات
المتحدة كهدف
أيديولوجي
أساسي،
مستخدمة
الوكلاء والإرهاب
وتطوير
الأسلحة
النووية
لتحقيق ذلك.
وفي المقابل،
أثبتت
إسرائيل
قيمتها كشريك من خلال
الصمود
والمعرفة
العميقة
بالتهديد الإيراني.
إنها الحليف
الأكثر جدارة
بالثقة في هذا
المسرح، وهي
الطرف الذي
تتقارب
مصالحه
وقدراته
وإرادته تماماً
مع مصالح
أمريكا.
يجب
على الولايات
المتحدة
الحفاظ على
أوثق تنسيق ممكن
مع إسرائيل،
وإشراكها
بالكامل في
جميع المحادثات
والعمليات
والاستراتيجيات
المتعلقة
بإيران. فعندما
تقف أمريكا
وإسرائيل
معاً،
يمكنهما ردع
العدوان،
وحماية القيم
المشتركة،
وصون الديمقراطية
والسلام
والاستقرار
بشكل أكثر
فعالية من أي
نهج بديل.
إيران تدرك
ذلك، وهذا هو
السبب الدقيق
وراء سعيها
لتقسيم الحليفتين.
ومن أجل
المصلحة
الفضلى
للولايات
المتحدة، يجب
أن يظل
تحالفها مع
إسرائيل غير
قابل للكسر.
د.
مجيد
رافيزاده هو
عالم سياسي،
ومحلل حاصل على
تعليمه من
جامعة
هارفارد،
وعضو مجلس
إدارة مراجعة
هارفارد
الدولية. ألف
العديد من
الكتب حول
السياسة
الخارجية
الأمريكية.
يمكن التواصل
معه عبر
البريد
الإلكتروني: dr.rafizadeh@post.harvard.edu
تابعوا
مجيد
رافيزاده على
منصة X
(تويتر
سابقاً).
© 2026 معهد جايتستون.
جميع الحقوق
محفوظة.
المقالات المنشورة
هنا لا تعكس
بالضرورة
وجهات نظر المحررين
أو معهد
جيتستون.
هموم
إيران على
قدها يا شيخ
سناء
الجاك/نداء
الوطن/11 تموز/2026
عاد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى اللعب
بخشونة مع
إيران.
كعادته، رمى
الدبلوماسية خلف
ظهره، وهاجم
المسؤولين
الإيرانيين،
واصفًا إياهم
بأنهم "حثالة..
مرضى..
يقودهم مرضى،
وهم قساة
وعنيفون"،
ناعيًا مذكرة
التفاهم إثر
استهداف
الإيرانيين
ثلاث سفن
تجارية
خليجية.
وبالطبع،
لم يمر زلزال
ترامب مرور
الكرام لدى
الأمين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم،
المُصِر أكثر
من أي وقت مضى
على التمسك بمسار
التفاهم
الإيراني -
الأميركي
بمواجهة هذه
البلطجة
العابرة
للقارات. لذا
انبرى ورفع قبضة
التحدي
لمسار
التفاوض
المباشر مع
الإسرائيلي،
مؤكدًا
البقاء "في
الميدان ولن
نخضع. وكما
كسرنا
المشروع بعدم
تحقيق هدفه
بإنهاء المقاومة،
سنبقى مع
جمهورنا في
الميدان، ولن
يستقر
الإسرائيلي،
وسنقوم بكل ما
من شأنه أن يحرّر
هذه الأرض
وسنحررها". لكن
الشيخ نعيم لم
يخبرنا عن أي
ميدان يتحدث، أهو
ميدان مضيق
هرمز الذي لم
تعد تملك
إيران ورقة
غيره لتبتز
جيرانها، أو
ميدان بنت
جبيل حيث لا
يزال العدو
الصهيوني
يتباهى
باصطياد من
حاول الاختباء
من مقاتلين
يكشفهم
تباعًا ليزهق
أرواحهم أو
يأسرهم، أو هو
يتحدث عن
ميدان تلة علي
الطاهر التي
يطوقها هذا
العدو،
منتظرًا
السماح الأميركي
له ليرتكب
المزيد من
المجازر
والفظائع؟
وربما حينها
يتجاوز
مفاوضات
واشنطن للحصول
على مزيد من
المكتسبات؟
حينها،
وفق أي سيناريو
سيشرح لنا
الشيخ نعيم
كيف يمكن
للحزب التمسك
بمسار "مذكرة
التفاهم"
التي نسفها
الشيطان
الأكبر
بمواجهة
"اتفاق
الإطار"؟ وماذا
تملك إيران
إذا ما أعادها
ترامب إلى نقطة
الصفر، فتجد
نفسها تضغط
بعدوانها على
دول الخليج،
علَّ ذلك
يفيدها للبحث
عن منفذ مستحدث
لاستعادة
طاولة
المفاوضات؟ فالظاهر
أن الورقة
اللبنانية
طارت عن هذه
الطاولة، لتستكمل
مسارًا
مستقلا عن
الحرس الثوري.
أي أن حبل
السرة يتفكك
ومصيره إلى
الانقطاع،
سواء أعجب ذلك
المسؤولين
الإيرانيين
المختنقين في
عنق هرمز أم
بانقساماتهم
تحت نار
أزماتهم الداخلية
والتطورات
الإقليمية
والدولية
التي سلبتهم
مهارتهم المعهودة
في المناورة
للحصول على ما
تعودوه من
مكاسب وقدرة
على حماية
نظامهم. وعلى
ما يبدو، فإن
هؤلاء
المسؤولين،
ومعهم بطانتهم
في "حزب
الله"، لا
يزالون
يعيشون أمجاد
ما قبل
التطورات
التي أطاحت
بأدواتهم للتحكم
بالمنطقة. فما
بعد طوفان
الأقصى وحروب
الإسناد
والمواجهات
المباشرة على
الساحة
الإيرانية
ليس كما قبله. وتحديدًا
لأن الواقع
الحالي يفتقر
إلى ما كان
قائمًا في
العصر الذهبي
للممانعة. لا
إيران اليوم
هي تلك الدولة
التي تنفذ
مشروع تمددها
حتى الثغور
اللبنانية
مرورًا
بالعراق وسوريا..
ولا "حزب
الله" هو ذاته
بعد ما نابه
من هزائم بفعل
حروب
الإسناد.. وبالمنطق
يا شيخ نعيم، الواضح أن
هموم إيران
على قدها.. وقد
لا تستطيع
معالجتها كما
في السابق..
لذا حِلّ
عنا وعنها..
طار
التفاهم وبقي
"الإطار"
عماد
موسى/نداء
الوطن/11 تموز/2026
طبّلت
فرقة "حسب
الله" (قيادة
الميليشيا
الإلهية
سابقًا)
وزمّرت
مجموعة "أمل"
قاليباف
بقيادة الأستاذ،
وانعقدت
حلقات
الدبكة،
وطافت
الـ"موستيكات"
في الشوارع
احتفاء
بالتفاهم
الأميركي -
الإيراني
الجالب لنا
المن والسلوى.
استمر
التطبيل
والتزمير
المنقطع
النظير إلى أن
أعلن الرئيس
دونالد ترامب
نهاية تفاهم
الستين يومًا،
في ثلث مرحلة
اختبار
النوايا ورفع
الحصار، وبدأ
"اللبد"
الصاروخي بعد
إقدام قراصنة
الحرس الثوري
على استهداف
السفن،
وتعطيل حركة المرور
في مضيق هرمز،
وقصف الدول
الشقيقة والصديقة.
فور
إعلان
التفاهم،
تسابق
المطبّلون
والمزمّرون
على توجيه
أسمى آيات
الشكر
والتقدير إلى
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
التي ما بخلت
علينا بشيء
ومن دون
مقابل. فأغرقوا
وسائل
الإعلام
ومواقع
التواصل
الاجتماعي سعادة
وحبورًا،
بعدما ربطت
إيران لبنان
بحبل، فإن نجت
وأبعدت الحرب
والعقوبات
عنه، نجا لبنان
وتحقق
الانسحاب
الإسرائيلي
غير المشروط،
وإن فشل
الاتفاق
وغرقت إيران
في بحر
البلايا، غرق
لبنان. وجد
مايسترو
البرلمان في
مذكرة التفاهم
مظلة، أي
شمسيّة، توفر
غطاء ملزمًا
لكل من واشنطن
وطهران
وحلفائهما،
يحميهم من
ضربات الشمس
والمطر، كما
يؤسس لمرحلة
إقليمية جديدة.
وبدلا من
أن تسندنا
إيران في
مواجهة
إسرائيل، وعد
الحاج علي
عمار،
المسنود من
حسن فضل الله،
إيران بأنه لن
يتركها وحيدة
في مواجهة
أميركا وإسرائيل.
أين الشمسية
يا أستاذ؟
وأشاد
بري بتمسك
الطرفين
الأميركي
والإيراني
بضمان بند
ملزم لوقف
العدوان
الإسرائيلي على
كل لبنان، بما
يحفظ سيادته
وقراره
الوطني. وفهم
بري أن الرئيس
ترامب قد يضرب
نتنياهو
بالمسطرة على
رؤوس أصابعه
إن تمرد على
المذكرة.
ورأى
بري، تمامًا
كما رأى
الردّادون
العميان، أن
التفاهم
الثلاثي يركز
على انسحاب
القوات
الإسرائيلية،
وإخلاء منطقة
جنوب نهر الليطاني
من السلاح،
إلى جانب
العمل على
معالجة
السلاح شمال
الليطاني عبر
صيغ توافقية،
أي صيغ احتيالية
تبقي السلاح
في أيدي
مشغّليه، كما
أن ليس في
التفاهم،
وللأسف
الشديد،
"ريحة"
انسحاب. ووصف
بري مذكرة
التفاهم
بالواقعية،
بخلاف تفاهم
الإطار
الخيالي
والاستسلامي،
وأن "المقهور عندنا
من الاتفاق
الأميركي -
الإيراني غير
فخور
بلبنانيته"
و... و... وفي اليوم
التاسع عشر
طار الـ"تفاهم
الواقعي"،
وعاش تفاهم
الإطار، ولا
يزال بري
يراهن على
اتفاق طار
نكاية بـ"الإطار".
يا
قبّاري يا
أستاذ، شو ما
ظبط معك شي.
البديل
عن "الإطار":
هروب إلى
تحليلات
قانونية وحرب
أهلية باردة
د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن/11 تموز/2026
أبحاث
وتحليلات
وسجالات
واعتراضات
وغالبًا
طروحات
قانونية - ولا
نقول حقوقية
ودستورية -
ومناورات
ومخادعات هي،
على نمط ذهنية
لبنانية
سائدة، هروب
لبنانيين من
حصرية مضمون
الاتفاقية
"الإطار"
الثلاثية
اللبنانية-
الإسرائيلية-
الأميركية
تاريخ 26/6/2026.
لم
أقرأ في تاريخ
الوساطات
والاتفاقات
والمعاهدات
في التاريخ
العالمي وفي
كل تاريخ لبنان،
ومنذ 1860
لبنانيًا،
وخلال الحروب
المتعددة
الجنسيات في
لبنان في
السنوات 1975- 1999،
نصًا أكثر
وضوحًا
وتركيزًا على
معضلة واحدة،
واحدة فقط،
ومع تكرارها
أكثر من 16 مرة
في الإطار ومع
التعابير
التالية
المكرّرة
والتي
وأكرّرها
للقارئ الذي
لم يقرأ أو لا يريد
أن يقرأ: sovereign
states / desarmament of non-state / non-armed groups / sovereign territorial
control / disarmament of non-state armed groups / state authorities /
full sovereignty / monopoly on the use of force /
non-state armed groups / Lebanese state sovereignty / disarmament of all
non-state armed groups / re-establishment of Lebanese sovereignty / non-state
armed groups / any entity, organization or individual affiliated with non-state
armed groups…
من
يتمادى من
قانونيون -
ولا نقول
حقوقيين ودستوريين
- وسياسيين
ولبنانيين
متموضعين
ورواسب شيعية
سياسية
ومارونية
سياسية من
الماضي حول
القانون
الدولي العام
والتفاوض
والدبلوماسية
والمعاهدات
الدولية...
يتجاهل أن
القانون الدولي
العام يطبق في علاقات
بين دول
أساسًا. لبنان
الحالي
دولتان: دولة
رسمية شرعية
ودولة رديفة
ذات تسلّح وجيش
ودبلوماسية
خاصة. في حال
وجود دولة
رديفة لها
جيشها
ودبلوماسيتها،
الحاجة إلى
استعادة سيادة
الدولة أولا،
وأولا، في
سبيل التفاوض
الجدّي
والدبلوماسية
الفاعلة
وضمان التزام
الاتفاقات
والمعاهدات.
إن
لبنان الحالي
هو في واقع
احتلالين:
احتلال "أخوي"
واحتلال
عدائي.
لبنانيون،
لأسباب تعود
إلى بنيات
ذهنية
و"المعليشية"
والدعارة في
العلاقات
الدبلوماسية
وعقدة الباب
العالي ومع
بركة
قانونيين -
ولا نقول
حقوقيين
ودستوريين –
ومثقفين
ببغائيين
يهربون من
المضمون،
وجوهر مضمون
المضمون. هذا
المضمون هو
حصرًا الدولة
مع كامل
وظائفها
السيادية،
واستعادة
الدولة،
والانضمام
إلى الدولة
كما في مراحل
تاريخية
لبنانية
عريقة سنة 1920،
واستقلال 1943، وعلى
إثر اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
وموكبه.
ما
هو بديل "الإطار"
الثلاثي؟
البديل،
وربما لعشر
سنوات قادمة،
هو استمرارية
حالة تقسيمية
مستحيلة في
لبنان في
دولتين مع حرب
أهلية باردة
في لبنان لأكثر
من عشر سنوات
كما في 1975- 1990
وبالتالي لا
إصلاح ولا دعم
خارجي ولا
استعادة
أراضي محتلة
ولا ثقة
بالمستقبل ولا
نهوض اقتصادي
والهجرة عن
لبنان الدور
والرسالة
والضرورة
لبنانيًا
وعربيًا
وعالميًا.
الواقع
الحالي هو
داعم حاليًا
مع رئيس جمهورية
"رئيسًا
للدولة"
(المادة 49)
وحكومة
طبيعية "إجرائية"
(الفصل
الرابع من
الدستور) ودعم
عربي وأوروبي
وأميركي
وعالمي... على
ماذا يراهن احتلال
"أخوي"؟
إنه
يراهن على
نهاية العهد
الحالي في
سبيل العودة
إلى انتخاب
رئيس جمهورية
(ماروني) من
رواسب
مارونية
سياسية من
الماضي ومع
تأليف حكومات
برلمانات
مصغرة
والتمسرح في
حوارات موسمية
حول "النظام"
والدستور و"الصيغة"!
وعلى
ماذا تراهن
الدولة
الرديفة في
لبنان في حالة
تقسيم
مستحيلة في
دولتين؟ على
عامل الوقت
وعلى ذهنية
لبنانية من
رواسب شيعية
سياسية
ومارونية
سياسية من
الماضي في
سبيل نهاية العهد
الرئاسي
والحكومي
والعودة إلى
لعبة "الوراقين"،
حسب تعبير
وضاح شرارة
خلال السنوات
1975- 1990 بشأن معدي
أوراق
إصلاحية،
وحوارات من
دون بوصلة في
لبنان العيش
معًا ولكن لا
دولة.
ما
ينقص
اللبنانيين
عامةً، ليس
المقاومة الوطنية
والابداع
والتواصل... بل
الجديّة في
ثقافة الدولة
ومثاقفة
الدولة. تقول
ناديا تويني في
مجموعتها:
أرشيف عاطفي
للحرب في
لبنان:
هل
أنا ولدت في
أكذوبة
في
بلد غير
موجود؟
هل
أنا قبيلة على
مفترق دماء متصارعة؟
أو
ربما أنا غير
موجودة.
طبعًا
أنا غير
موجودة
ومعادلاتكم
تقولها.
من
يجعلني
حاضرة؟
متى
تجري حوارات
وطنية في
بلدان
العالم؟ تجري
في الحالات
التأسيسية
للأوطان
وغالبًا في حالات
صياغة دستور
جديد بعد نزاع
داخلي أو
تحوّلات
جغرافية
وتقرير مصير.
هذه المرحلة
من تاريخ
لبنان هل لها
خاتمة أم
يقتضي دومًا
العودة إلى
القواعد
التأسيسية
كزوجين
يعيدان النظر يوميًا
بوثاقهما في
معرض أي خلاف؟
موضوع الإطار،
والموضوع
الوحيد هو
لبنان الدولة
في وظائفها
السيادية
ووحدانيتها.
يحتاج لبنان
إلى حوارات
وطنية في
السياسات
العامة وليس
حوارًا
تأسيسيًا.
ورد
في "الاطار"،
على الأرجح
بفضل الدور
اللبناني
والأميركي،
وربما
الاختبار
التاريخي
الإسرائيلي،
تأكيد يصدر
للمرة الأولى
وبهذا الشكل:
“The Government of
Israel declares that it has no territorial ambitious in Lebanon” (al. 5).
إن
هذا
"الاطار"،
الذي هو ربما
الوحيد في الاختبار
التاريخي في
حالة دولة في
دولتين، يثير
الاعجاب في
عمق خبرة
واضعيه،
المهنية والدبلوماسية
والحقوقية
والدستورية
والسيادية،
نقيضًا
لسجالات
تفتقر إلى
البُعد
الحقوقي
والدستوري
والسيادي
ولمفهوم
الدولة
بالذات.
عودة
النازحين
تحسم المشهد...
اللبنانيون
يمنحون "صيغة
الإطار"
شرعيتها
الشعبية
داود
رمال/نداء
الوطن/11 تموز/2026
لم يكن توقيع
"صيغة
الإطار" في
واشنطن نهاية
المسار
السياسي،
بقدر ما شكّل
بداية مرحلة جديدة
ستتحدد
ملامحها في
ضوء الوقائع
الميدانية
أكثر مما
ستتحدد عبر
البيانات
والمواقف المؤيدة
أو الرافضة.
وبينما
انصب
الاهتمام
السياسي
والإعلامي على
تفاصيل
الاتفاق وما
يمكن أن يترتب
عليه، برزت
حقيقتان
أساسيتان لم
تحظيا بما
تستحقانه من
قراءة
وتحليل، على
الرغم من
أنهما تمثلان
المؤشرين
الأكثر أهمية
على مستقبل
المرحلة
المقبلة.
الأولى تجلت
في رد فعل
اللبنانيين
الذين سارعوا
إلى العودة
إلى الضاحية
الجنوبية
وقرى الجنوب،
والثانية في
أن تنفيذ
"صيغة
الإطار" لن
يكون
بالتفاهم مع
إسرائيل،
وإنما عبر
مواجهة
سياسية
وتفاوضية شاقة،
هدفها
إلزامها بما
تعهدت به،
وانتزاع حقوق
لبنان في كل
محطة من محطات
التنفيذ.
فالعودة
السريعة
للأهالي جاءت
بمثابة استفتاء
شعبي صامت على
الخيار
السياسي الذي
انطلق من
طاولة واشنطن.
فالمواطنون
الذين دفعوا أثمان
الحرب من
أرواحهم
ومنازلهم
وأرزاقهم لم
ينتظروا انتهاء
السجالات
السياسية ولا
الضمانات الكاملة،
كما أنهم لم
يلتفتوا إلى
الدعوات التي
طالبتهم
بالتريث أو
إلى حملات
التخويف التي
تحدثت عن
احتمال
انهيار
التفاهم
وتجدد العمليات
العسكرية. لقد
اتخذوا
قرارهم
بالعودة،
وكأنهم
يقترعون بأقدامهم
لصالح الحل
السياسي الذي
تقوده
الدولة،
مؤكدين أن
إرادة
الاستقرار أصبحت
أقوى من مناخ
القلق
والترهيب
الذي حاولت
جهات متعددة
تكريسه في
الأيام التي
أعقبت توقيع
الاتفاق.
وفي المقابل،
فإن الاعتقاد
بأن توقيع
"صيغة الإطار"
يعني الدخول
في مرحلة
تعاون مع
إسرائيل يفتقد
إلى الواقعية.
فالمعركة
الحقيقية
تبدأ بعد
التوقيع، لأن
التنفيذ سيكون
في مواجهة
إسرائيل وليس
بالشراكة
معها. وستتحول
كل مرحلة من
مراحل
التطبيق إلى
اختبار سياسي
وتفاوضي
معقد، يحتاج
إلى ضغط أميركي
ودولي متواصل
لإلزام
الحكومة
الإسرائيلية
بما تم
الاتفاق
عليه، في ظل
قناعة راسخة
بأن تل أبيب
لا تزال
تتعامل مع أي
حديث عن
الانسحاب أو
تثبيت
التفاهمات
باعتباره
تنازلا لا ترغب
في تقديمه
بإرادتها.
ومن المفارقات
التي فرضتها
المرحلة أن
تتقاطع، موضوعيًا،
مصالح
إسرائيل مع
مصالح إيران
و"حزب الله"
في رفض "صيغة
الإطار"، رغم
اختلاف الخلفيات
والدوافع. فإسرائيل
لا تريد المضي
في أي حل يحد
من هامش عملياتها
العسكرية
ويقودها إلى
الانسحاب، فيما
ترى إيران
و"حزب الله"
أن المسار
الجديد يفتح
الباب أمام
مقاربة
مختلفة للملف
اللبناني،
تعزز دور
الدولة في
إدارة
التفاوض وتحد من
استمرار منطق
المواجهة
المفتوحة.
وهكذا، وعلى
الرغم من
التناقض
العميق بين
المشروعين، فإنهما
يلتقيان عند
رفض المسار
الذي انطلق من
واشنطن،
بينما يجد
لبنان نفسه
أمام فرصة لإدارة
التفاوض
انطلاقًا من
مصالحه
الوطنية. ولا
تبدو الوقائع
الميدانية مؤشرًا
على وجود رغبة
إسرائيلية
فعلية في
الحل. فمن يرتكب
مجزرة في
النبطية
الفوقا لا
يقدم سلوكًا
يعكس استعدادًا
لإنهاء
المواجهة، بل
يؤكد استمرار
اعتماد القوة
العسكرية
وسيلة لفرض
الوقائع. كما
أن الأسلوب
الذي يعتمده
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو في
مخاطبة بعض
القرى
المسيحية، بالتوازي
مع انتشار
مقاطع مصورة
لمعممين وموتورين
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي
تحمل رسائل تهديد
ووعيد، يعكس
استمرار
الحرب
النفسية ومحاولة
تعميق
المخاوف
والانقسامات
الداخلية. إلا
أن اللافت أن
هذه الضغوط،
سواء جاءت من
الجانب
الإسرائيلي
أو من خلال بث
المخاوف من انهيار
الاتفاق، لم
تمنع
الجنوبيين من
العودة إلى
منازلهم، بل
جاءت النتيجة
معاكسة
تمامًا، إذ
تقدم
المواطنون
على حساب
الخوف،
وأعادوا تثبيت
حضورهم في
أرضهم رغم كل
المخاطر.
وفي
هذا السياق،
تبدو
الولايات
المتحدة صاحبة
الدور الحاسم
في إبقاء
المسار
التفاوضي قائما.
فالمعطيات
تشير إلى أن
واشنطن هي
التي دفعت
إسرائيل إلى
المشاركة في
جولتي
التفاوض
اللتين عقدتا
خلال شهر
حزيران
الماضي، رغم
رفض حكومة بنيامين
نتنياهو هذا
الخيار.
فالأخير لا
يزال يفضل
استمرار
الحرب، ويرفض
حتى الآن
البحث الجدي
في الانسحاب
قبل انتهاء
انتخابات الكنيست،
إلا أن
الإدارة
الأميركية
استخدمت ثقلها
السياسي
والاستراتيجي
لإجبار
إسرائيل على الجلوس
إلى طاولة
التفاوض، في
خطوة تؤكد أن
القرار
الأميركي،
عندما
يتوافر، يبقى
قادرًا على
فرض إيقاع
مختلف حتى على
أقرب حلفائه.
لذلك، أفرزت
المرحلة
الراهنة
تحولَين
كبيرين يتجاوزان
أهمية أي بيان
سياسي أو
تفاهم مكتوب. الأول أن
لبنان يفاوض
عن نفسه، عبر
دولته
ومؤسساتها،
بعدما كان
القرار
اللبناني في
محطات عديدة
أسير حسابات
خارجية أو
داخلية
متشابكة. أما
التحول
الثاني، وهو
الأهم،
فيتمثل في
عودة أبناء
الجنوب إلى
أرضهم، لأن
هذه العودة
تشكل المعيار
الحقيقي
لنجاح أي مسار
سياسي. فلا
قيمة لأي
تفاوض إذا
بقيت القرى
خالية من سكانها،
فيما تصبح
عودة الناس
إلى بيوتهم
التعبير
الأكثر صدقية
عن نجاح
الدولة في
حماية حق مواطنيها
في الحياة
والاستقرار. ومن هنا،
فإن اقتراع
الجنوبيين
بأقدامهم
لصالح العودة
قد يكون الحدث
الأبرز الذي
أعقب "صيغة
الإطار"،
لأنه منحها
الشرعية
الشعبية التي
تسبق، في كثير
من الأحيان،
اكتمال
تنفيذها على
الأرض.
الحزب
يهاجم الدولة
وصمتها
وتقصيرها:لماذا
لا يستخدم
سلاحه للتحرير؟!
لارا
يزبك/المركزية/11
تموز/2026
المركزية-
في اطار حملة
حزب الله على
الصيغة الاطار
التي تم
التوصل اليها
في المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل،
شددت كتلة
الوفاء
للمقاومة
الخميس على أن
"هذا الاتفاق
المشؤوم
مفروض من طرف
واحد ولا إمكانية
لتطبيقه،
نظرا لانعدام
وجوده ميثاقيا
ودستوريا
وقانونيا،
ويستغله
العدو لارتكاب
الجرائم
وشرعنة
احتلاله
ومحاولة
اقتطاع جزء
عزيز من أرض
الوطن". ودانت
"بقوة جريمة
الإبادة الموصوفة
التي ارتكبها
العدو
باستهداف
وقتل المديرة
المربية
اسبرنزا
غندور في
النبطية الفوقا
من خلال
استهداف
سيارتها
واغتيالها مع
عدد من أفراد
عائلتها،
الأمر الذي
يجب أن يوقظ
أهل السلطة من
سباتهم
العميق إزاء
تأصل طبع
الإجرام لدى
العدو وعدم
احترامه لأي
اتفاق أو عهد
أو ميثاق"،
مستهجنة "صمت
السلطة المطبق
إزاء هذه
الجريمة
العدوانية
الموصوفة وعدم
إصدارها أي
بيان أو موقف
أو اتخاذها أي
إجراء يظهر
اهتمامها
بأمن وسلامة
المواطنين". كما دانت
الكتلة "صمت
السلطة
والمجتمع
الدولي عن
جرائم
التجريف
والنسف
لأحياء كاملة
في القرى
الجنوبية
المحتلة". ودعت
إلى "أوسع
حملة تضامن
شعبي ودولي مع
أبناء هذه
القرى".الحزب
لا يريد
الاتفاق ولن
يلتزم به او
يتعاون مع
الدولة
والجيش
لتطبيقه. هذا
الامر بات
مفهوما
ويكرره الحزب
كل يوم. لكن ما
ليس مفهوما،
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
هو اكتفاء
الحزب
ببيانات
الرفض للإطار
من جهة
والتصويب على
"تقصير وصمت"
لبنان الرسمي من
جهة ثانية
والادانة
لجرائم
إسرائيل من جهة
ثالثة. فالحزب
ممسك
بالسلاح
ويرفض تسليمه
للدولة
اللبنانية. فماذا
ينتظر
لاستخدامه
اذا؟! لماذا
لا يتصرف هو
على الارض
ويواجه
الإسرائيلي،
فيحرر الارض
اولا وينتقم
للمدنيين الذين
يقتلون
وللمنازل
التي تجرف
ثانيا؟! لماذا
يتفرج حزب
الله ولا
يتحرّك؟ أليس
هذا دور
"المقاومة"
الذي لا ينفك
يذكّر به؟
اليس دورها
تحرير الارض
من الاحتلال؟
ما الذي يمنعه
اليوم من
اطلاق النار؟
الدولة
اللبنانية
مثلا؟! تسأل
المصادر
بتهكّم.
وتضيف:
الحقيقة ان
الحزب مردوع
اليوم لأن
ايران لا تريد
منه ان يتحرك،
وتريده حتى
اللحظة في
مربع
الانتظار،
لكن عندما
تحتاج الى ان
يضرب إسرائيل
مجددا،
سيفعل، ربما
حين تسقط
نهائيا مذكرة
التفاهم
الأميركية
الإيرانية.
عندها، سيقول
الحزب لنا،
انه صبر وتريث
ومنح
الدبلوماسية
فرصة، الا
انها لم تحم
لبنان
واللبنانيين،
فقرر التصرف
مجددا.. في
تكرار
للرواية التي قدّمها في
٢ آذار
الماضي. لكن
"الشمس طالعة
والناس قاشعة"،
تتابع
المصادر.
وظيفة هذا
السلاح ليست لا
الدفاع عن
لبنان ولا
حمايته ولا
تحريره، بل
يُستخدم فقط
عندما تأمر
ايران بذلك،
خدمة
لمصالحها هي
فقط، تختم
المصادر.
مجلس
التعاون ضاق
ذرعا بعدائية
ايران: بحث جدي
في خيارات رد
وردع
لورا
يمين/المركزية/11
تموز/2026
المركزية-
رفعت دول مجلس
التعاون
الخليجي مستوى
الخطاب السياسي
والأمني في
مواجهة
إيران، مؤكدة
أن أمن الخليج
"كل لا
يتجزأ"، وأن
أي اعتداء على
دولة عضو هو
اعتداء مباشر
على جميع دول
المجلس. وعقب
اعتداءات
ايرانية على
سفن قطرية
وسعودية في
هرمز وضربات
شنتها على
البحرين
والكويت
وايضا الاردن
بعد قصف
أميركي تعرضت
له، أكد
البيان حق دول
المجلس في
الدفاع عن
نفسها، استناداً
إلى المادة 51
من ميثاق
الأمم المتحدة،
التي تكفل
للدول حق
الدفاع عن
النفس، فردياً
وجماعياً، في
حال تعرضها
لعدوان.
وحمّلت دول
مجلس التعاون
إيران
المسؤولية
الكاملة عن
هذه
الاعتداءات
وتداعياتها،
معتبرة أن استمرار
الأعمال
العدائية
والسلوك
المزعزع لأمن
المنطقة
يقوضان الأمن
والسلم
الإقليميين
والدوليين،
ويهددان
سلامة
الملاحة الدولية
واستقرار
أسواق الطاقة
والاقتصاد
العالمي. هي
المرة الاولى
التي يخرج
فيها المجلس بموقف
موحد واضح الى
هذا الحد في
الحديث عن حقه
في الرد على
ايران. فبحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية لـ"المركزية"،
لطالما وقف
الموقف
الخليجي في مساحة
الاحتجاج
الدبلوماسي،
الا انه ذهب
أبعد هذه
المرة،
منتقلا إلى
مساحة تثبيت
حق الردع
والرد، إذا
اقتضت حماية
السيادة
والأمن والاستقرار.
ووفق
المصادر،
الدول
الخليجية وتحديدا
الكويت
والبحرين،
بدأت تضيق
ذرعا بممارسات
ايران
العدائية
تجاهها،
وبمَكرها كي
لا نقول
خبثها، على حد
تعبير
المصادر،
خاصة ان هذه
الاعتداءات
تحصل بعد ان
يكون
المسؤولون الإيرانيون
أنهوا
لتوّهم،
مكالمات
هاتفية مع مسؤولين
خليجيين
مثلا... وتحصل
أيضا بينما
الدول الخليجية
تتدخّل لدى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لوقف الحرب
والذهاب نحو
حلول دبلوماسية
تفاوضية مع
ايران. اي ان
الاخيرة
تقابل هذا
الليونة،
بالضربات
والمسيّرات
والصواريخ،
حتى بلغ بها
الامر
استهداف
سفينة قطرية فيما
قطر وسيطٌ بين
الولايات
المتحدة
وإيران. كما ان
ايران تريد
اليوم ان تفرض
ارادتها على
الخليج وأن
تطوّع دوله
وتُخضعها
لرسومها
وضرائبها في
مضيق هرمز تحت
طائلة
استهداف
السفن التي لا
تلتزم. وهي
تهدد جهارا
بأن تجدُد
الحرب الأميركية
الإسرائيلية
عليها، سيعني
تلقّي دول
الخليج مزيدا
من الضربات.
من هنا، البحث
بات جديا
ومكثفا في
المجلس، بدفع
من الكويت والبحرين،
عن خيارات
بديلة لردع
ايران ولجمها
لأنها تمادت
كثيرا، وفهمت
مرونة
الخليجيين وصبرهم
ضعفا. في
الأسابيع
الماضية، اثر
ولادة المذكرة
الأميركية
الإيرانية،
كان الحديث بدأ
عن مساع
لمصالحة
إيرانية
خليجية.. لكن
كل هذه
الاجواء
بددتها اليوم
ايران وقد
تكون تبخرت الى
غير رجعة، في
ظل قناعة
خليجية تكبر
يوميا بأن
التعايش مع
هذا النظام
الإيراني،
بات مستحيلا.
من يصلح للحرب
الأهلية لا
يصلح لبناء
الدولة الوطنية
؟
د.
عامر حلواني/جنوبية/11
تموز/2026
انتهت
الحرب الأهلية
في لبنان عام
1990، لكن رجالها
لم ينتهوا. تغيّرت
الملابس،
تبدّلت
الألقاب،
وانتقل قادة
الميليشيات
من المتاريس
إلى
الوزارات،
ومن غرف العمليات
إلى
البرلمان،
ومن خطوط
التماس إلى
طاولات مجلس
الوزراء. أما
الدولة،
فبقيت رهينة
العقلية نفسها
التي صنعت
الحرب.
هذه
هي المعضلة
اللبنانية
باختصار:
الحرب توقفت،
لكن نظامها السياسي
استمر. بعد
خمسة عشر
عاماً من
القتل
والتهجير
والخطف والتدمير،
كان يفترض أن
تبدأ مرحلة
جديدة عنوانها
الدولة،
والمحاسبة،
وإعادة بناء
المؤسسات. لكن
ما حدث كان
العكس
تقريباً. أُعيد
تدوير زعماء
الحرب،
ومُنحوا
شرعية جديدة،
وتحول كثير
منهم إلى
ممثلين
رسميين للطوائف،
وأصبحوا
أوصياء على
السلم الأهلي
الذي كانوا هم
أنفسهم من
أطراف تقويضه.
لم
تسأل الدولة:
من قتل؟ من
خطف؟ من هجّر؟
من نهب؟ من
ارتكب
المجازر؟ ومن
اغتنى من
اقتصاد الحرب؟
اختارت بدلاً من
ذلك أن تطوي
الصفحة من دون
أن تقرأها.
صدر
العفو العام،
وسقطت
المسؤولية،
وضاعت الحقيقة،
وبقي
المفقودون
بلا أجوبة،
والضحايا بلا
عدالة،
والمجرمون
بلا محاسبة.
ثم قيل للبنانيين
إن هذا هو
ثمن السلم. لكن
السلم الذي
يُبنى على
إنكار
الحقيقة ليس
سلماً. إنه
هدنة طويلة
فوق ذاكرة
مكبوتة.
من
الميليشيا
إلى الوزارة
ليس
صحيحاً أن
مجرد دخول
قائد
الميليشيا إلى
البرلمان
يحوله إلى رجل
دولة. المنصب
لا يغيّر
الطبيعة
السياسية
لصاحبه،
والربطة لا
تلغي عقلية
البندقية.
قائد الميليشيا
ينجح لأنه
يعرف كيف يخيف
جماعته من
الآخرين،
وكيف يشد
عصبها، وكيف
يوزع الحماية والسلاح
والمساعدات
على الموالين.
أما رجل الدولة
فينجح
عندما يلغي
حاجة المواطن
إلى الحماية
الحزبية
والطائفية،
ويجعله يثق
بالقانون
والمؤسسات.
قائد
الميليشيا
يحتاج إلى عدو
كي يبقى ضرورياً.
رجل الدولة
يحتاج إلى
مواطن حر لا
يخاف.
قائد
الميليشيا
يبني نفوذه
على الولاء
الشخصي. رجل
الدولة يبني
المؤسسات
بحيث تستمر من
بعده.
قائد
الميليشيا
يرى الدولة
غنيمة. رجل
الدولة يراها
مسؤولية.
وهنا
يكمن الفارق
الذي رفض النظام
اللبناني
الاعتراف به.
بدلاً من أن تُحل
الميليشيات
داخل الدولة،
جرى توزيع
الدولة على
الميليشيات.
حصل كل زعيم
على حصته من
الوزارات
والإدارات
والتوظيفات
والمشاريع. وتحولت
المؤسسات
العامة إلى
مناطق نفوذ،
كأن الحرب لم
تنتهِ، بل
تغير شكل
السيطرة فيها
فقط.
أصبحت
الوزارة
امتداداً
للحزب،
والإدارة مكتب
خدمات
انتخابياً،
والوظيفة
العامة
مكافأة للتابع،
والمشروع
العام مناسبة
لتمويل
الشبكات
السياسية. هكذا
انتقلت
الحواجز من
الشوارع إلى
داخل الإدارات.
لم يعد
المواطن
يُسأل عن
هويته على حاجز
عسكري، لكنه
صار يحتاج إلى
هويته
الطائفية
ووسيطه
الحزبي
لإنجاز
معاملة أو
الحصول على
وظيفة أو سرير
في مستشفى.
هذه
ليست دولة.
هذه ميليشيات
ترتدي الزي
المدني.
صدر
العفو العام،
وسقطت
المسؤولية،
وضاعت الحقيقة،
وبقي
المفقودون
بلا أجوبة،
والضحايا بلا
عدالة،
والمجرمون
بلا محاسبة.
ثم قيل للبنانيين
إن هذا هو
ثمن السلم.
دولة ضعيفة لأن
زعماءها
يحتاجونها
ضعيفة
يقال
دائماً إن
لبنان يعاني
من ضعف
الدولة. لكن هذا
التوصيف ناقص
ومضلل. الدولة
لم تضعف
وحدها، بل أُضعفت
عمداً. الزعيم
الطائفي لا
يريد دولة
قوية، لأن
الدولة القوية
تلغي وظيفته.
فإذا كان
القضاء مستقلاً،
والإدارة
عادلة،
والجيش صاحب
القرار الأمني
الوحيد،
والمدرسة
الرسمية
جيدة، والمستشفى
الحكومي
متاحاً، فلماذا
يحتاج
المواطن إلى
الزعيم؟ الزعيم
يحتاج إلى
دولة عاجزة كي
يقدّم نفسه
بديلاً عنها.
يحتاج إلى
كهرباء
مقطوعة ليبيع
الناس
المولدات.
يحتاج إلى
إدارة فاسدة
كي يمرر
معاملاتهم.
يحتاج إلى
بطالة مرتفعة
كي يمنحهم
الوظائف.
يحتاج إلى خوف
طائفي كي
يطلبوا حمايته.
إنه لا يعالج
الأزمة، بل
يعيش منها. ولهذا
فإن الفشل
اللبناني ليس
مجرد سوء
إدارة. إنه نموذج
حكم كامل يقوم
على إنتاج
الضعف ثم
استثماره سياسياً.
كل خدمة
يقدمها
الزعيم
للمواطن هي في
حقيقتها اعتراف
بفشل الدولة،
لكنها تُقدّم
كمنّة شخصية.
وكل حق يتحول
إلى مكرمة.
وكل مواطن
يتحول إلى
تابع. وكل
انتخابات
تتحول إلى تجديد
لعقد التبعية.
السلام
بين الزعماء
لا يعني قيام
الدولة
اتفاق
الطائف أوقف الحرب،
وهذه حقيقة لا
يجوز التقليل
من أهميتها.
لكنه لم يؤسس
قطيعة حقيقية
مع منطق
الحرب. لقد
أنتج تسوية
بين الزعماء
أكثر مما أنتج
دولة فوق
الزعماء. جرى
تقاسم السلطة
بين القوى
النافذة، لكن
لم تُبنَ
مؤسسات قادرة
على إخضاع هذه
القوى. جرى
إدخال الجميع
إلى النظام،
لكن لم يُطلب
من الجميع
التخلي
فعلياً عن
منطقهم
القديم. كان
المطلوب أن
تكون المشاركة
السياسية
مرحلة
انتقالية
تقود إلى نزع
السلاح،
وإصلاح
المؤسسات،
وإقامة
العدالة،
وتوحيد القرار
الأمني،
وتجديد
الطبقة
السياسية. لكن
المرحلة
الانتقالية
تحولت إلى
نظام دائم، وأصبح
ميزان القوى
الذي صنعته
الحرب أساساً
للحكم بعد
الحرب. بدلاً
من أن تنتهي
امتيازات
أمراء الحرب،
جرى تثبيتها. وبدلاً من
أن يدفع حمل
السلاح ثمناً
سياسياً
وأخلاقياً،
أصبح في حالات
كثيرة طريقاً
إلى الوزارة
والنيابة
والرئاسة. والرسالة
التي وصلت إلى
المجتمع كانت
كارثية: من
يمتلك السلاح
والنفوذ
يستطيع أن
يفاوض الدولة،
ثم يدخلها، ثم
يحكمها.
بدلاً من أن تُحل
الميليشيات
داخل الدولة،
جرى توزيع
الدولة على
الميليشيات.
حصل كل زعيم
على حصته من
الوزارات
والإدارات
والتوظيفات
والمشاريع.
العفو
بلا حقيقة
شراكة في
الجريمة
لا يمكن لأي
مجتمع أن يعيش
إلى الأبد في
السجن الذي
بناه ماضيه. ولا يمكن
أيضاً أن يخرج
منه بإنكار ما
حدث. كان يمكن
للبنان أن
يعتمد عدالة
انتقالية لا
تقوم على
الانتقام، بل
على كشف
الحقيقة،
وتحديد
المسؤوليات،
وإنصاف
الضحايا، وكشف
مصير
المفقودين،
وإصلاح
المؤسسات،
ومنع تكرار
الجرائم.
لكنه اختار العفو
من دون حقيقة،
والمصالحة من
دون اعتراف،
والنسيان من
دون عدالة. وكانت
النتيجة أن كل
طائفة احتفظت
بتاريخها
الخاص، وكل
حزب كتب
روايته
الخاصة، وكل مجرم
احتمى
بجماعته، وكل
ضحية بقيت
وحيدة. البلد الذي لا
يواجه ماضيه
محكوم
بتكراره. وقد
تكرر منطق
الحرب في كل
أزمة سياسية
لاحقة: تعبئة
طائفية،
تخوين،
تهديد،
استعراض قوة،
تعطيل
المؤسسات،
واستدعاء
الخارج. الحرب
لم تعد بالضرورة
مدافع
ودبابات،
لكنها بقيت
أسلوباً في
السياسة.
هل يستطيع قائد
الحرب أن يصبح
رجل دولة؟ نعم،
لكن ليس بمجرد
أن يعلن ذلك.
يمكن
لقائد حركة
مسلحة أن
يتحول إلى رجل
دولة إذا
تخلّى عن
السلاح، وقبل
المحاسبة،
وفصل حزبه عن
مؤسسات
الدولة،
واعترف
بالمواطنين جميعاً
شركاء
متساوين،
وقبل تداول
السلطة، وخضع للقانون
الذي يخضع له
الآخرون. أما أن يحتفظ
بشبكة القوة
والولاء
والتمويل
والتهديد، ثم
يطلب
الاعتراف به
رجل دولة،
فهذا تزوير
للمعنى. التحول
الحقيقي ليس
انتقالاً من
الخندق إلى القصر.
إنه
انتقال من
منطق الغلبة
إلى منطق
الشرعية، ومن
حماية
الجماعة إلى
حماية الجميع،
ومن الزعامة
إلى المؤسسة. في
لبنان، حصل
الانتقال في
المواقع أكثر
مما حصل في
العقليات. دخل
رجال الحرب
إلى الدولة،
لكنهم لم يسمحوا
للدولة أن
تدخل إلى
أحزابهم
ومناطقهم
وشبكاتهم. بقي
لكل زعيم
جمهوره،
وإدارته،
واقتصاده،
وعلاقاته
الخارجية،
وخطابه
الأمني، وفي
بعض الحالات
قوته التي
تتجاوز منطق
المؤسسة
العامة.
وهكذا
بقي الوطن
اتحاد نفوذ
أكثر منه
دولة. البلد الذي لا
يواجه ماضيه
محكوم
بتكراره. وقد
تكرر منطق
الحرب في كل
أزمة سياسية
لاحقة: تعبئة
طائفية،
تخوين،
تهديد،
استعراض قوة،
تعطيل
المؤسسات،
واستدعاء
الخارج.
المشكلة
ليست في
الأشخاص
وحدهم
من السهل
اختصار
الأزمة في
أسماء
الزعماء، لكن المشكلة
أعمق. النظام
نفسه يعيد
إنتاجهم. القانون
الانتخابي
الطائفي ينتج
ممثلين للطوائف
لا ممثلين
للمواطنين.
الزبائنية
تعاقب
المستقل
وتكافئ صاحب الشبكة.
ضعف القضاء
يحمي
الأقوياء.
انهيار الخدمات
يجعل المواطن
متعلقاً
بزعيمه.
الإعلام
الحزبي يعيد إنتاج
الخوف.
والذاكرة
الطائفية تمنع
نشوء رواية
وطنية واحدة. لذلك لا
يكفي أن يرحل
زعيم ويأتي
آخر. ما لم
تتغير قواعد
اللعبة،
سيولد أمراء
حرب جدد، ولو
لم يحملوا السلاح.
فالحرب
الأهلية ليست فقط
ميليشيات
تقاتل. إنها
أيضاً مجتمع
يفقد ثقته بالدولة،
وطوائف تخاف
بعضها بعضاً،
واقتصاد يقوم
على الغنيمة،
وسياسة تقوم
على التحريض،
ومؤسسات
تُدار
بالمحاصصة.
وهذا
كله ما زال
حاضراً في
لبنان.
لبنان
لم يبنِ دولة
بعد الحرب
أعاد لبنان بناء
الكثير من
الطرق
والجسور
والمباني، لكنه
لم يُعد بناء
الدولة
بالمعنى
الحقيقي. بناء
الدولة كان
يقتضي قضاءً
مستقلاً،
وإدارة غير
طائفية،
وجيشاً يحتكر
السلاح،
ومدرسة تصنع
مواطنين لا
أبناء طوائف،
وقانوناً
انتخابياً
يفتح المجال
لقوى جديدة،
ومحاسبة تمنع
الإفلات من
العقاب.
لكن
الذي جرى
هو إعادة بناء
الواجهة،
بينما بقيت
البنية القديمة
في مكانها. ولهذا
لم يكن غريباً
أن تنفجر
الأزمات
تباعاً: فساد،
دين عام،
انهيار
اقتصادي، شلل
سياسي، تعطيل
حكومي،
انهيار
مؤسساتي،
وهجرة واسعة. هذه
النتائج ليست
حوادث منفصلة.
إنها الحصيلة
الطبيعية
لنظام سلّم
الدولة لمن
ينظرون إليها
باعتبارها
حصة لا وطناً.
الخلاصة
من يصلح للحرب
الأهلية لا
يصلح
تلقائياً
لبناء الدولة
الوطنية. فالحرب
تحتاج إلى
قادة تعبئة،
أما الدولة
فتحتاج إلى
رجال مؤسسات.
الحرب تقوم
على الخوف،
والدولة تقوم
على الثقة.
الحرب تحتاج
إلى جماعات
مغلقة،
والدولة
تحتاج إلى
مواطنين
متساوين.
الحرب تُدار
بالسلاح، والدولة
تُدار
بالقانون.
قد يتحول قائد
الحرب إلى رجل
دولة، لكن
بشرط أن يهزم
رجل الحرب في
داخله أولاً. أما في
لبنان، فقد
انتهت
المعارك من
دون أن تُهزم
عقلية الحرب.
دخل أمراء الميليشيات
إلى
المؤسسات، ثم
أعادوا تشكيل
المؤسسات على
صورتهم. وبدلاً
من أن تصبح
الطوائف
جزءاً من
الدولة،
أصبحت الدولة
مجموعة حصص
موزعة على
الطوائف.المأساة
اللبنانية
ليست أن الحرب
استمرت خمسة
عشر عاماً
فقط، بل أن
رجالها حكموا
البلاد أكثر
من ثلاثة عقود
بعدها. ولذلك
فإن معركة
لبنان
الحقيقية
ليست بين
طائفة وأخرى،
ولا بين زعيم
وآخر. إنها
معركة بين من يريد دولة
مواطنين، ومن
يريد إبقاء
الدولة رهينة زعماء
الطوائف.
حتى
اليوم، لم
تُحسم هذه
المعركة.
من القرار 1701 إلى
«اتفاق
الإطار»: كيف
انقلبت المعادلة
في جنوب
لبنان… وأي
كلفة للإطاحة
بها؟
رلى
موفق/القدس
العربي/11 تموز/2026
حين
جرَّ «حزب
الله» لبنان
إلى حرب تموز 2006
نتيجة عملية
عسكرية
لمقاتليه عبر
الحدود مع
إسرائيل
استهدفت
دورية عسكرية
إسرائيلية ما
أسفر يومها عن
مقتل ثلاثة
جنود واختطاف
جنديين آخرين،
صدر القرار
الدولي1701 بعد 33
يوماً من
الحرب،
داعياً في
البند الثامن
منه إسرائيل
ولبنان إلى
دعم وقف دائم
لإطلاق النار
وحل طويل
الأجل
استناداً إلى
سلسلة من
المبادئ
والعناصر في
مقدمها:
الاحترام التام
للخط الأزرق
من جانب كلا
الطرفين؛
واتخاذ ترتيبات
أمنية لمنع
استئناف
الأعمال القتالية،
بما في ذلك
إنشاء منطقة
بين الخط الأزرق
ونهر
الليطاني
خالية من أي
أفراد مسلحين
أو معدات أو
أسلحة
باستثناء
القوات
المسلحة اللبنانية
وقوة الطوارئ
الدولية التي
رُفع عديدها
إلى 10 آلاف
جندي من أصل 15
ألفاً مسموح
به كحد أقصى
للانتشار في
تلك المنطقة؛
والتنفيذ
الكامل
للأحكام ذات
الصلة من
اتفاق الطائف
والقرارين 1559 (2004)
و1680 (2006) التي
تطالب بنزع
سلاح كل الجماعات
المسلحة في
لبنان، حتى لا
تكون هناك أي
أسلحة أو سلطة
في لبنان عدا
ما يخص الدولة
اللبنانية،
عملاً بما
قرره مجلس
الوزراء اللبناني
المؤرَّخ 27
تموز/يوليو 2006؛
ومنع وجود
قوات أجنبية
في لبنان دون موافقة
حكومته؛ ومنع
مبيعات أو
إمدادات الأسلحة
والمعدات ذات
الصلة إلى
لبنان عدا ما
تأذن به
حكومته؛
وتزويد الأمم
المتحدة
بجميع الخرائط
المتبقية
للألغام
الأرضية في
لبنان الموجودة
بحوزة
إسرائيل.
ظن
كثير من
اللبنانيين
حينها أن
الحرب انتهت
إلى غير رجعة
في ظل مضامين
هذا القرار
الحاسم، وأن
الجنوب أضحى منطقة
آمنة تحت
سيطرة الجيش
اللبناني
والقوة
الدولية
وخالية من كل
سلاح غير
شرعي. وانطلقت
مرحلة إعادة
الإعمار التي
حوَّلت
الجنوب إلى ما
كان يصفه
أبناء
المحافظات
اللبنانية الأخرى
بـ«الجنّة على
الأرض»، بعد
الكارثة التي
حلّت به،
ودفعت إلى
إيلائه
الأولوية في
إعادة
الإعمار
والتنمية،
حتى إن الدول
المشاركة في
القوة
الدولية كانت
تضخ أموالاً
عبر مشاريع
تنموية
للسكان
والبلديات،
بمنطلق تنموي
– اقتصادي
ظناً منها أنه
قادر على
تشكيل عامل مؤثر
في منع الحرب
من جديد نظراً
إلى الخسائر الكبرى
التي ستصيب
أبناء الجنوب
وأرزاقهم ومناطقهم.
لكن
ما حصل حينها
أن «حزب الله»،
الذي أعلن النصر،
انقلب على
الداخل بفعل
موازين القوى
التي كانت
تحكم المنطقة
آنذاك، إذ لا
تزال ماثلة في
الأذهان
الصورة
الشهيرة التي جمعت
في دمشق
الرئيسان
السوري بشار
الأسد والإيراني
أحمدي نجاد
والأمين
العام لـ«حزب
الله» السيد
حسن نصرالله
سنة 2010، في مشهد
يهدف إلى القول
إن محاولات
إضعاف هذا
المحور باءت
بالفشل،
وأنَّ هذه
الصورة دليل
على قوة هذا
المحور
وحضوره في
المشهد
السياسي
الإقليمي والدولي.
ما
جرى أن القرار
الدولي 1701
فُـرِّغ من
مضمونه في ما
خص إمساك
الجيش والقوى
الأمنية
بزمام الأمور،
وبسط سلطة
الدولة مع
قوات دولية
تُساعد في
التنفيذ
وتُراقب
بالطبع كل
الخروقات من
الطرفين
اللبناني
والإسرائيلي.
انسحب الجيش
الإسرائيلي إلى ما
وراء الخط الأزرق
(خط الانسحاب).
وسادت خلال
ترسيم قواعد الاشتباك
بين القوة
الدولية
والجيش
اللبناني
نظرية «ما فوق
الأرض وما تحت
الأرض»، فكان
أن بنى «حزب
الله» أنفاقاً
لتخزين
الأسلحة
والصواريخ
ولتحشيد
المقاتلين،
بالتواطؤ وغض
الطرف من
السلطة
اللبنانية
ومؤسساتها
العسكرية والأمنية
والاستخباراتية
ومن القوات
الدولية
ذاتها، وفي
مقدمها
القوَّتَين
الفرنسية والإيطالية.
كان الثقل
للقوة
الفرنسية.
فتُرجم تداخل
المصالح
وتقاطعها بين
باريس وطهران،
في أحد
زواياها، في
الجنوب
اللبناني.
وكانت
الحكومات في
لبنان، تحت
وطأة هيمنة
«حزب الله» على
الداخل بوهج
السلاح
والمال
وبمنطق
الترغيب والترهيب،
تتبنى في كل
بيان وزاري
لها المعادلة
الذهبية
لـ«الحزب»
القائمة على
معادلة «جيش
وشعب
ومقاومة»،
الأمر الذي
كان يُوفِّر
الغطاء
السياسي
لـ«المقاومة»
وللتنسيق
بينها وبين
الجيش
اللبناني.
يروي
أحد الضباط،
الذي كان يشغل
موقع ضابط
ارتباط بين
قوات إحدى
الدول المشاركة
في
«اليونيفيل»
وقيادة
الجيش، أن تقاريره
التي كان
يرفعها
للقيادة كانت
في غالبها تصل
إلى «حزب الله»
قبل أن تصل
إلى وزارة الدفاع،
من خلال كبار
الضباط
المَعنيين
بقيادة الجنوب،
والذين كانوا
على تماهٍ
وتنسيق مع
«حزب الله»،
ويعملون على
استبعاد ونقل
كل مَن لا
يتعاون معهم
في هذا
الخصوص.
في
المحصلة، لم
يُنزع سلاح
«حزب الله» في
جنوب الليطاني،
ولم تبسط
القوات
المسلحة
اللبنانية
سلطتها
بالتعاون مع
«اليونيفيل».
ذهب «حزب الله»،
منذ
اليوم الأول
لوقف إطلاق
النار، إلى
التحضير لحرب
جديدة مع
إسرائيل. حوَّل
الجنوب في
غضون 17 عاماً
إلى ترسانة
أسلحة وصواريخ،
فيما كان
القرار
الدولي 1701 ينص
على أن هذه
المنطقة هي
منطقة عازلة
وخالية من كل
سلاح غير
شرعي. حصل كل
هذا التسليح
تحت مرأى جميع
السلطات
السياسية
والعسكرية والأمنية
اللبنانية والدولية،
وحتى تحت مرأى
الإسرائيليين.
ومالت موازين
القوى أكثر
إلى إيران بعد
توقيع باراك
أوباما
الاتفاق
النووي مع
إيران، إذ
تُركت
تتمدَّد بشكل
أعمق في
المنطقة من
العراق إلى
سوريا
ولبنان،
وصولاً إلى
اليمن، فضلاً
عن تمددها في
أفريقيا ودول
عدة من أمريكا
اللاتينية.
مناسبة هذا السرد
هي الحملة
التي تُشن على
«اتفاق الإطار»
المُوقَّع
بين لبنان
وإسرائيل
برعاية أمريكا
بعد حربين
مدمرتين جرَّ
«حزب الله» لبنان
إليهما في 8
تشرين
الأول/أكتوبر
2023، ومن ثم في 2
نيسان/أبريل 2026.
في حرب «إسناد
غزة» مُني «حزب
الله» بخسائر
كبيرة
باغتيال
قياداته من
الصف الأول،
في مقدمهم السيد
نصرالله ومن
ثم خليفته
السيد هاشم
صفي الدين،
إضافة إلى
قيادات
عسكرية
وميدانية بارزة،
وعملية
«البيجر» التي
أخرجت الآلاف
من مقاتليه
وكوادره
الميدانيين
من الخدمة
واستهداف
مخازن أسلحته
وتوغله في
الحافة
الأمامية على
الحدود. جرى
وقف إطلاق
النار بفعل
اتفاق 27 تشرين
الثاني/نوفمبر
2024، والذي
تضمَّن
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
من المناطق
التي احتلها وانتشار
الجيش
اللبناني
الذي أُوكلت
إليه مهمة نزع
السلاح بدءاً
من شمال
الليطاني.
انسحب الإسرائيلي
من البلدات
التي احتلها
لكنه احتفظ
بخمس تلال
حاكمة
للمراقبة.
حصلت انتخابات
رئاسية أوصلت
قائد الجيش
جوزاف عون إلى
سدّة رئاسة
الجمهورية
وشُكِّلت
حكومة برئاسة
نواف سلام،
وعُيِّن قائد
جيش جديد هو
العماد
رودولف هيكل
(الذي يختاره
غالباً رئيس
الجمهورية
ويُعيِّنه
مجلس
الوزراء)،
وأقرَّت الحكومة
خطة الجيش
للانتشار في
جنوب
الليطاني،
وأعلن الجيش
والحكومة بعد
ما يُقارب
السنة إنجاز
المهمة. غير
أن الجميع
داخلياً
وخارجياً كانوا
على إدراك
ومعرفة أن
إيران دخلت
بكل قوتها
وبشكل مباشر
من «الحرس
الثوري
الإيراني» على
خط إعادة بناء
قدرات «حزب
الله» وتنظيمه
بعد الخسائر
الكبرى في
الهرم
القيادي
العسكري والجهادي.
ورغم
تأكيد «الحزب»
لحليفه نبيه
بري – الذي يُشكِّل
وإياه
«الثنائي
الشيعي»
الممسك بقرار
الطائفة
الشيعية –
بأنه لن يدخل
الحرب من
جديد، حتى لو
تعرَّضت
إيران
للهجوم، أطلق
في 2 نيسان/أبريل،
بعد العملية
المشتركة
الأمريكية –
الإسرائيلية
في 28
شباط/فبراير
على إيران
واغتيال
المرشد، ستة
صواريخ على
إسرائيل
ليفتح باب
الجحيم على
الجنوب
وأهله، وعلى
الضاحية
والبقاع
وبيروت
ومناطق عدة
جرى استهدافها
في ملاحقة
قيادات
«الحزب»
والحرس الثوري
الإيراني.
عرض
لبنان تفاوضاً
مباشراً مع
إسرائيل
برعاية
أمريكية لوقف
إطلاق النار. نجحت
طهران في
إدراج وقف
إطلاق النار
في لبنان من
ضمن بنود
مذكرة
التفاهم
الأمريكية –
الإيرانية
التي أوقفت
النار بينها
وبين أمريكا وإسرائيل،
لكن لبنان
أبقى على خط
التفاوض المباشر
رغم رفض «حزب
الله» ذلك،
وتوصل
الطرفان في 26
حزيران/يونيو
الماضي إلى
اتفاق إطاري
جرى توقيعه في
واشنطن
برعاية
أمريكية بين
سفيرَي
البلدين.
لم يذهب لبنان
إلى «اتفاق
الإطار» من
موقع القوة،
لكنه اتفاق
فتح الفرصة
المتاحة بدعم
أمريكي
لإقفال جبهة
الجنوب وبسط
سلطة الدولة
إذا أرادت ذلك
فعلاً لا
قولاً. المدخل
لهذا الاتفاق
كان في تبدّل
الأولويات السياسية.
فبينما
كان الموقف
اللبناني
الرسمي يقوم
على معادلة
واضحة: انسحاب
إسرائيل
الكامل من
الأراضي اللبنانية
أولاً، ثم
استكمال
انتشار الجيش
اللبناني
ومعالجة ملف
سلاح «حزب
الله» ضمن
حوار داخلي،
فإن المقاربة
الجديدة باتت
تربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بمسار نزع السلاح،
لا العكس.
ما
يجري، بحسب
مطَّلعين على
مجريات
الأمور في
العاصمة
الأمريكية،
لا يقتصر على
إعادة ترتيب
الوضع الأمني
في الجنوب، بل
يعكس تحوُّلاً
في فلسفة
إدارة الأزمة
اللبنانية.
فالمعادلة،
وفق هؤلاء، لم
تعد تقوم على
أن الانسحاب
الإسرائيلي
يفتح الباب
أمام معالجة
السلاح، بل
على أن معالجة
السلاح أصبحت
المدخل الذي
يسبق أي
انسحاب
إسرائيلي، وهو
ما تعتبره
تحولاً
استراتيجياً
في المقاربة
الأميركية،
وتعتقد أن
الدولة
اللبنانية بدأت
تتكيَّف معه
تدريجياً.
فالمسألة
اليوم تتعلق بماهية
الخيارات
المطروحة
أمام لبنان
المنهار
اقتصادياً
والمفلِس
مالياً
والمحتل في مساحات
واسعة من
جنوبه من قبل
إسرائيل التي
محت معالم
عشرات القرى
عن الخريطة،
وهجَّرت سكانها
الذين تحولوا
إلى نازحين
فقدوا ممتلكاتهم
وأرزاقهم ولا
يمكن عودتهم
في يوم من
الأيام إلى
بلداتهم من
دون حل مستدام
هذه المرة
اسمه: نزع
سلاح «حزب
الله» وبسط
الجيش
اللبناني
سلطته على كل
الأراضي
اللبنانية
وانهاء حال
العداء، مع
تأجيل
التطبيع إلى
مرحلة لاحقة.
يقول مصدر
رفيع: «مَن
يريد تقطيع
الوقت علّه
يحمل تحوُّلات
جديدة يمكن
الاتكاء
عليها لتعديل
موازين
القوى، هو
واهم. فرياح
التغيير في
المنطقة
عاصفة، ومَن
يقف في وجهها
ستأخذه معها.
إن الاتفاق هو
اتفاق
الضرورة، ومن
بيده القدرة
على إفشاله،
فليتحمل
المسؤولية».
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
من
أجمل ما قرأنا
أبو أرز/فايسبوك/11
تموز/2026
أيها
الباحث عن
الله في زخرفة
الكنائس
والمساجد
ودور العبادة،
ابحث عنه في
بطون الجياع،
وعيون
الفقراء،
ودموع
الأرامل.
نوجّه
هذا النداء
إلى رجال
الدين، بنوعٍ
خاص، في هذه
الظروف
المعيشية
القاسية التي
يمرّ بها
شعبُنا…
لعلّهم
يسمعون، فيبادرون
ويلبّون النداء
.
لبّيك_لبنان
شقيقة
الشهيد سامر
طانيوس: اليوم
انكسرت آخر ذرة
ثقة بالدولة
موقع
رميش/فايسبوك/11
تموز/2026
لم
يُكسر قلب
عائلة سامر
طانيوس
وحدها... بل عاد
وجع عبرا لينزف
من جديد.
النقيب
الشهيد سامر
طانيوس لم يكن
رقمًا في سجل
الشهداء، بل
كان شابًا حمل
أحلامه
وارتدى بزته
العسكرية
دفاعًا عن
لبنان. ترك عائلته
ووقف في وجه
الخطر لأنه
آمن بأن الوطن
يستحق التضحية.
واليوم، وبعد كل
تلك السنوات،
تشعر عائلات
الشهداء وكأن
تضحيات
أبنائها
تُطوى بصمت،
وكأن الدم الذي
سُفك دفاعًا
عن الدولة لم
يعد يجد من يحفظ
له حقه
وكرامته.
تقول
شقيقته ميرا: "اليوم
ما انكسر قلبي
وقلب أمي
وبيّي وإخواتي
بس... اليوم
انكسرت آخر
ذرّة ثقة
بهالدولة."
ماذا
نقول لأمّ ما زالت
تنتظر ابنها
عند كل
مناسبة؟
ماذا
نقول لأبٍ حمل
نعشه بدل
أن يراه يحقق
أحلامه؟
وماذا
نقول لرفاقه
الذين آمنوا أن
التضحية من
أجل لبنان لها
معنى؟
رحم
الله النقيب
الشهيد سامر
طانيوس وكل
شهداء الجيش
اللبناني.
فالأوطان تُبنى
بتضحيات
أبنائها،
والوفاء لهم
ليس خيارًا بل
واجبًا.
"اللقاء
الديمقراطي":
دعم لمذكرة
جنبلاط والتمسك
بالهدنة
والطائف
وحصرية
السلاح
المركزية/11
تموز/2026
عقد
"اللقاء
الديمقراطي"
اجتماعه
الدوري برئاسة
النائب تيمور
جنبلاط،
وحضور النواب
مروان حمادة،
أكرم شهيب،
وائل أبو
فاعور، هادي
ابو الحسن ،
بلال
عبدالله،
فيصل الصايغ،
وأمين السر
العام في
الحزب
التقدمي
الاشتراكي ظافر
ناصر،
ومستشار
النائب
جنبلاط حسام
حرب ، حيث جرى
البحث في آخر
التطورات
السياسية والأمنية.
وبعد
التداول، أكد
"اللقاء
الديمقراطي"
دعمه الكامل
للمذكرة التي
أصدرها
الرئيس وليد جنبلاط
حول "اتفاق
الإطار"،
وسلّمها إلى
المجلس
المذهبي
لطائفة
الموحدين
الدروز، داعيًا
إلى قراءة
مضامينها
بهدوء
وموضوعية، بعيدًا
من أي تشويه
أو تجزئة،
باعتبار أن
المقاربة الواردة
فيها تنطلق من
رؤية وطنية
تحرص على استقرار
لبنان وصون
السلم
الأهلي،
وتتمسك، في
الوقت نفسه،
بحق لبنان في
انسحاب
إسرائيل الكامل
وغير المشروط
من جميع
أراضيه
المحتلة،
وبحصرية
السلاح بيد
الدولة
اللبنانية،
وتمكين الجيش
اللبناني من
بسط سلطته
وحده على كامل
الأراضي
اللبنانية.وأثنى
"اللقاء
الديمقراطي"
على تنبيه
المذكرة إلى
خطورة التحول
في مقاربة
الصراع مع
إسرائيل، إذ
إن "اتفاق الإطار"
لا ينطلق من
أولوية إنهاء
الاحتلال الإسرائيلي،
بل يربط حق
الدولة في
احتكار قرار السلم
والحرب وبسط
سيطرتها على
كامل أراضيها
بالموقف
الإسرائيلي؛
فإذا اعتبرت
إسرائيل أن لبنان
نجح في نزع
السلاح غير
الشرعي
وتفكيك بنيته
العسكرية،
عندها فقط
تنسحب من
الأراضي المحتلة،
وهذه سابقة
خطيرة
ستُحاسِب
عليها الأجيال
الطالعة إن لم
تستدرك
الدولة
خطورتها. وعليه،
يؤكد "اللقاء
الديمقراطي"
أن المفاوضين
أخطأوا في
تغييب
الاتفاقية
الدولية
الوحيدة التي
تحمي حقوق
لبنان وتُلزم
العدو الإسرائيلي
احترام حدوده
الدولية، أي
اتفاقية الهدنة،
التي وردت في
دستور
الطائف،
والقرار الأممي
1701، وخطاب
القسم للرئيس
جوزاف عون،
والبيان الوزاري
لحكومة
الرئيس نواف
سلام، فيما
غابت هي
ومبادئها عن
"اتفاق
الإطار".
كما
ذكّر "اللقاء
الديمقراطي"
بتأييده الكامل
لما ورد في
البيان
الوزاري
للحكومة لناحية
حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية،
وبالتزامه
تنفيذ هذا
المبدأ وفق
الأصول
الدستورية
والقانونية،
وأكد دعمه
للقرارات
التي اتخذها
مجلس الوزراء
تباعاً في هذا
الإطار،
والتي شددت
جميعها على بسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها،
وحصرية قرار
الحرب والسلم
بيدها، وحصر
السلاح
بالقوى الشرعية
وحدها،
باعتبار أن
ذلك يشكل
ركيزة أساسية
لتعزيز سيادة
لبنان
واستقراره.
وفي
الذكرى
الأولى
لأحداث
السويداء،
جدد "اللقاء
الديمقراطي"
تأكيده أن
العدالة هي
المدخل الحقيقي
إلى
الاستقرار،
مثنيًا على
انطلاق المحاكمات
المتعلقة
بالارتكابات
والجرائم التي
حصلت ،
وداعيًا إلى
أن تتم
بشفافية
كاملة ومن دون
أي استثناء،
بما يحقق
الإنصاف لذوي
كل الشهداء
والضحايا.
ورأى
المجتمعون أن
الاقتصاص من
المرتكبين
يشكل الخطوة
الأولى في
مسار طويل كان
الحزب
التقدمي
الاشتراكي قد
دعا إليه، على
أن يُستكمل
بإرساء
العدالة،
وإطلاق خطة
تنموية شاملة
لمحافظة
السويداء،
بما يحفظ هويتها
ووحدة
الأراضي
السورية،
ويسهم في
تعزيز المصالحة
الداخلية،
باعتبارها
الأساس لفتح
صفحة جديدة. كما أكد
"اللقاء
الديمقراطي"
ضرورة
الإسراع في إطلاق
سراح جميع
المخطوفين
الذين لا
يزالون محتجزين،
والعمل وفق
مضامين خريطة
الطريق الموقعة
في عمّان، بما
يخدم استقرار
سوريا ووحدتها
وسلامة أهلها
ويُبدّد
هواجس جميع المكونات.
إلى ذلك، حذّر
"اللقاء
الديمقراطي"،
في اجتماعه،
من المحاولات
المسمومة الرامية
إلى ضرب
الوحدة
الوطنية
وإثارة
الهواجس بين
اللبنانيين،
عبر ترويج
سيناريوهات
وشائعات عن
تهديدات
أمنية، سواء
عبر الحدود السورية
أو في الداخل
اللبناني،
معتبرًا أن مثل
هذه الحملات
لا تخدم إلا
مشاريع
الفتنة
وزعزعة الاستقرار.
ودعا
الجهات
الأمنية
والقضائية
المختصة إلى
التعامل
بجدية مع هذه
المحاولات،
وكشف الجهات التي
تقف وراءها،
ووضع حد لكل
ما من شأنه
العبث بالأمن
الداخلي. كما
دان
المجتمعون
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان، من
عمليات القصف
والغارات
وعمليات
تفجير المنازل
ومسح القرى ،
وما تسببه من
سقوط شهداء وجرحى
بين المدنيين.
ورأى
"اللقاء
الديمقراطي"
أن استمرار
هذه الاعتداءات،
بالتوازي مع
التصريحات
الإسرائيلية
المتكررة حول
الإبقاء على
وجود عسكري داخل
الأراضي
اللبنانية،
يؤكد مجددًا
الأطماع الإسرائيلية ومحاولات
فرض وقائع
جديدة
بالقوة.كذلك،
ناقش "اللقاء
الديمقراطي"
في اجتماعه
شؤوناً تشريعية،
تحضيراً
للجلسة
العامة لمجلس
النواب، وأكد
أهمية انعقاد
الجلسة
وأهمية إقرار العديد
من مشاريع
واقتراحات
القوانين
الضرورية
،والحياتية
منها خاصة. وفي
ملف العفو
العام، أكد
المجتمعون
الاستمرار في
دعم هذا
الملف،
ومواصلة
العمل مع مختلف
الكتل
النيابية
للوصول الى
صيغة عادلة
ترفع الظلم عن
مئات
الموقوفين،
وتخفف من
اكتظاظ السجون،
وتحسن أوضاع
السجناء، بما
يحفظ العدالة
وسيادة
القانون، مع
الإشارة إلى
أنّ الصيغة
المعدلة
لإلغاء عقوبة
الإعدام قد
تفتح النقاش
حول معايير
العفو العام
من جديد.
مقابلة د. سمير جعجع:
رئيس
الجمهورية
ماضٍ في خياره
المتعلق باتفاق
الإطار ومسار
التفاوض ومن
ينتقد الإتفاق
عليه أن يطرح
بديلاً منه
وطنية/11
تموز/2026
أكد
رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع، في
مقابلة عبر
"العربية –
الحدث"، أن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ماضٍ تماماً في
خياره
المتعلق
باتفاق
الإطار ومسار
التفاوض،
مشيراً إلى أن
المشكلة ليست
في الأصوات المعارضة
للإتفاق، بل
في "الخروج عن
بعض الأدبيات
السياسية"،
وبالتالي من
ينتقد الإتفاق
عليه أن يطرح
بديلاً
منه."ولفت إلى
أن لبنان قطع
حتى الآن " 60 أو 70
في المئة من
الطريق
باتجاه قيام
دولة فعلية في
لبنان،
والدليل هو
المفاوضات
التي تقوم بها
السلطة
اللبنانية،
سواء كانت على
خطأ أو على
صواب، ما يشير
إلى وجود سلطة
لبنانية
مستقلة تقوم
هي بالمفاوضات،
ولا تترك
إيران تفاوض
عن لبنان،
وبالتالي "القطار
أصبح على
السكة.
والمسألة
الآن هي أن يقطع
كل المسافة
المطلوبة
منه"وقال:
"عملياً، من
حق أي شخص أن
ينتقد، لكن من
ينتقد موقفاً
معيناً عليه
أن يخرج بموقف
آخر، ومن
ينتقد خطوة
معينة عليه أن
يطرح
البديل"، من
هنا، برأينا،
وانطلاقاً من
الواقع
الموجود في لبنان
في الوقت
الحاضر، ومن
الوضع القائم
في المنطقة،
لا بديل عن
إتفاق الإطار.
فمنذ
خمسين سنة
وحتى اليوم،
هل رأينا مرة
أي سياسي
لبناني يقول
إنه يجب أن
نتفاوض مع
إسرائيل؟ أبداً،
ولا في يوم من
الأيام. لكن
الوضع الذي
وجدنا أنفسنا
فيه، وبالأخص
في السنتين أو
السنوات الثلاث
الأخيرة،
وضعنا في مأزق
لا خروج منه إلا
بمحاولة
الاتفاق
والتفاوض. والطريقة
التي تصرّف
بها حزب الله،
من دون وعي
ومن دون حسابات
ومن دون منطق،
هي التي أوصلت
البلد إلى هذا
المأزق". وتابع:
"لنفترض أننا
وضعنا اتفاق
الإطار
جانباً، فكيف
على السلطة
اللبنانية
والدولة
اللبنانية أن
تتصرفا
للخروج من هذا
المأزق؟
البعض يطرح مَخرجين
غير اتفاق
الإطار. المخرج
الأول هو أن
نكمل القتال
ونستمر فيه،
لكن ما تبيّن
منذ الأسابيع
الأولى من
القتال هو أن
موازين القوى
مختلفة بشكل
كبير جداً. وبالتالي،
فإن متابعة
القتال تعني
الاستمرار
حتى تدمير آخر
قرية في آخر
منطقة في
لبنان، وبعد
ذلك إلى أين
نصل؟ إلى
لا مكان. فيما
البعض الآخر
يطرح أنه،
بدلاً من
اتفاق الإطار
ومسار
واشنطن،
فلنذهب إلى
مسار إسلام
أباد. وهنا
أريد أن أوضح
نقطة مهمة
جداً: مسار
إسلام أباد هو
مسار قائم بين
أميركا من جهة
وإيران من جهة
أخرى،
وبالتالي كل
فريق من هذين
الفريقين
يسعى إلى
الحفاظ على
مصالحه، هذا
ليس مساراً
قائماً بين
لبنان وطرف
آخر، بل بين
أميركا
وإيران. وعندما
تتحدث إيران
في مسار إسلام
أباد، فهي
تتحدث انطلاقاً
من مصالحها في
لبنان، وليس
من مصالح
اللبنانيين
في لبنان". وبعدما
أشار إلى أن
ما بعد
الاتفاق على
أرض الواقع يشبه ما
قبله، أوضح
رئيس القوات أن
مسار إسلام
آباد "أعطى
لبنان وقف
إطلاق نار
نظرياً على
الورق،
وبتعبير
مبهم، إذ ورد
في الاتفاق
بشكل عام
شاملا
الجبهات
كلها، بما فيها
لبنان. لكن
الأهم من ذلك
أنه عندما
تطالب إيران
بوقف إطلاق
النار في
لبنان، فهي
تطالب به في
محاولة للحفاظ
على مكاسبها
في لبنان، وفي
محاولة للحفاظ
على حزب الله
في لبنان".
وأضاف في هذا
السياق
"لنسلّم
جدلاً بأن
مطالبة إيران
بوقف إطلاق
النار في
لبنان أدت
المطلوب منها.
هل تعرف ماذا
يعني ذلك؟ يعني
العودة إلى
نقطة
البداية، أي
العودة إلى
الأول من آذار
2026، قبل أن يبدأ
حزب الله حربه
في الثاني من
آذار. ماذا
نكون قد
فعلنا؟ لا شيء".
وإذ شدّد على
أن "قوة إتفاق
الإطار
الحاصل الآن
"تكمن في
معالجة واقع
مستمر منذ
خمسين عاماً،
أكد أنه طوال
هذه الفترة
وحتى اليوم،
لدى لبنان
خاصرة مفتوحة
هي الجنوب
اللبناني على
الحدود
اللبنانية –
الإسرائيلية.
ولأنها خاصرة مفتوحة،
شهدنا كل
أنواع
المقاومات.
وبغض النظر عن
النيات، فأنا
لا أريد أن
أدخل في حكم
على النيات،
لكننا جميعاً
نعرف أن هذه
المقاومات لم
تستطع أن
تساهم في
تقدّم القضية
الفلسطينية
قيد شعرة
واحدة. وأكبر
دليل أنه، منذ
خمسين سنة
وحتى اليوم،
إلى ماذا أدت
هذه المقاومات
كلها؟ أدت إلى
دمار لبنان من
جهة، وإلى عدم
تقديم أي شيء
إضافي للقضية
الفلسطينية
من جهة أخرى. وعن حرب
الإسناد،
جدّد جعجع التأكيد
على أن "هذه
الحرب لم تفد
غزة بشيء،
وقدمت إطاراً
لإسرائيل كي
تستطيع أن
تقوم بما قامت
به. والسؤال
الذي يطرح
نفسه: لنفترض
أن حزب الله
لم يقم بحرب
الإسناد
لغزة، ماذا
كان سيحصل في
لبنان؟ لا
شيء، لأنه من
المستحيل،
"من دون أن
يكون هناك شيء"،
أن تستطيع
إسرائيل
القيام
بعمليات
عسكرية أو
هجومية أو
انتقامية،
سمّها ما شئت".
وأردف "الهدف
كله من حرب غزة،
سواء كان
إسناد غزة أو
إسناد
استراتيجية إيرانية
في المنطقة،
لم يتحقق. هل
أدى ذلك إلى
إسناد
الاستراتيجية
الإيرانية أو
إلى إسناد
غزة؟ أبداً.
غزة دُمّرت،
وبالإضافة
إلى ذلك دُمّر
لبنان أيضاً. وبالتالي،
فإن لبنان
لديه خاصرة
مفتوحة على
الحوادث والأحداث
منذ خمسين
سنة".
وفي
ملف سلاح حزب
الله، آثر
جعجع التأكيد
أن "نزع سلاح
حزب الله
ضرورة
لبنانية
بالدرجة الأولى،
ومن دون اي
فضل لا
إسرائيل، ولا
أميركا، ولا
لأيّ أحد، فإن
نزع سلاح حزب
الله ضرورة
لبنانية
بالدرجة
الأولى. وكان
يجب أن يتم في
الشهر الأول
من العام 1990،
عند نزع سلاح
الميليشيات
كلها في
لبنان. كما
أن وجود حزب
الله العسكري
في لبنان هو
الذي أعاق،
حتى الأمس،
قيام دولة
لبنانية
فعلية". وقال
"في غياب دولة
لبنانية
فعلية، لسنا
بحاجة إلى
إسرائيل لكي
يتأخر لبنان
ويُدمر. خلال
السنوات الخمسين
الماضية،
عندما شُلّت
الدولة
اللبنانية، رأينا
كل أنواع
المصائب
والغرائب
والعجائب على
الأراضي
اللبنانية. وبالتالي،
ما أريد أن
أقوله
للمواطن
العربي بشكل
عام هو أن
مشكلتنا
الأساسية هي
في سلاح حزب
الله".
ورداً
على سؤال أجاب
"لدي قناعة
عميقة جداً بأنه،
في وجود دولة
لبنانية
فعلية، لا
إسرائيل ولا
أي أحد آخر
قادر على
التعدي على
لبنان، لسبب
بسيط: من رابع
المستحيلات،
في معادلات العالم،
أن يقبل أحد
بالتعدي على
لبنان من دون أي
سبب مباشر،
فيما الدول
العربية
والأوروبية
والأجنبية
كلها تعرفه
وتحبه. بينما
مجرد وجود حزب
الله بالشكل
الذي هو موجود
فيه، وهو فصيل
في الحرس
الثوري
الإيراني،
أعطى ذريعة
لكل من يريد
التدخل في
لبنان". ورداً
على اتهامه
بالتحريض على
حزب الله
والطائفة الشيعية،
علّق جعجع
قائلًا: "لا
دخل للطائفة الشيعية،
كطائفة، في
هذا الموضوع.
نحن نتكلم على
حزب في
الطائفة
الشيعية، هو
حزب الله تحديداً".
وهذا الحزب
نفسه قال
مرارًا
وتكرارا من خلال
أمينه السابق
حسن نصر الله:
أنا جندي في
ولاية الفقيه.
لست أنا من
يقول إنهم
فصيل في الحرس
الثوري
الإيراني، بل
هم بالفعل فصيل
في الحرس
الثوري
الإيراني.
هناك
مستشارون إيرانيون
من الحرس
الثوري
موجودون في
وحدات حزب
الله في
لبنان. وكل
تمويل حزب
الله، ونحن
نتحدث عن تمويل
يفوق المليار
دولار في
السنة، يأتي
من إيران، وكل
أوامر حزب
الله تأتي من
إيران. وبالتالي،
لهذا السبب هو
موضوعياً
فصيل من الحرس
الثوري
الإيراني".
وتابع: "من يكون
مقاومة، يكون
مقاومة
لمصلحة شعب معين
ولمصلحة أرض
معينة. وأنا
أريد أن أطرح
السؤال: في
آخر جولة قتال
في الثاني من
آذار الماضي،
عندما أطلق
حزب الله ستة
صواريخ من
جنوب لبنان
واندلعت
الاشتباكات
الأخيرة التي
ما زالت مستمرة
حتى اللحظة،
ما السبب
اللبناني
لهذه الصواريخ؟
لا يوجد أي
سبب لبناني".
وكشف جعجع أن
"الرئيس
جوزاف عون كان
قد اتصل مسبقاً
بالرئيس نبيه
بري وطلب منه
أن يقول لجماعة
حزب الله ألا
يتحركوا وألا
يدخلوا في الحرب
التي وقعت بين
أميركا
وإيران، وقال
إنه، في
المقابل،
سيتحدث مع
الأميركيين
لكي يضغطوا
على الإسرائيليين
لعدم التحرك
في لبنان،
وجاء الجواب إلى
الرئيس عون من
الرئيس بري
بأن حزب الله
أعطى وعداً
بأنه لن يتحرك
في لبنان. وفي
المقابل،
اتصل الرئيس
عون
بالأميركيين،
الذين أخذوا 24
ساعة ثم عادوا
إليه بجواب
مفاده أنه طالما
أن حزب الله
لن يتحرك من
لبنان، فإن
إسرائيل لن
تتحرك في جنوب
لبنان. وإذ،
بعد أقل من 24
ساعة،
وللأسف،
يتحرك حزب
الله. هل
تستطيع أن
تقول لي بأمر
من تحرك حزب
الله؟ الجواب
واضح وبسيط:
بأمر من
إيران". جعجع
الذي شدد على
أنه "لا يكفي
أن يقول حزب
الله إنه حزب
لبناني، بل
يجب أن يتصرف
على أساس أنه
حزب لبناني"،
اعتبر أن
"الكثير من
تصرفات حزب
الله تدل على
أنه ليس حزباً
لبنانياً،
وأعطيت
المثال الأخير
في الحرب
الحالية،
عندما تحرك
مباشرة
لإسناد إيران
بشكل واضح". وعن عدم
تحرك إيران
عند اغتيال
حسن نصر الله
وتحركها
لاحقاً، شرح
جعجع: "عندما
اغتيل حسن نصر
الله، كانت هناك
حرب دائرة بين
حزب الله
وإسرائيل،
وبالتالي كان
حزب الله
يتحرك. لكن
لدي سؤال آخر:
لماذا تحركت
إيران أخيراً
وقصفت تل
أبيب، ولم
تتحرك عندما
اغتيل حسن نصر
الله؟ الجواب
هو أنه، عندما
اغتيل حسن نصر
الله، كان حزب
الله لا يزال
يملك قوة
معينة ويقاتل
بها. والإيرانيون
إيرانيون، أي
إنهم
سيستمرون في
القتال حتى
آخر لبناني.
لكن عندما وصل
الأمر أخيراً
إلى مرحلة
أصبح فيها حزب
الله في وضع
صعب جداً،
وكانت إيران على
وشك أن تفقد
ورقتها
الأساسية في
المنطقة، اضطرت
إلى التدخل
وضرب بعض
الصواريخ على
تل أبيب، ما
يؤكد أكثر
فأكثر أن حزب
الله فصيل من
فصائل الحرس
الثوري
الإيراني".
وفي ما يتعلق
بموقف الدولة
اللبنانية من سلاح
حزب الله، قال
جعجع: "الرئيس
جوزاف عون والرئيس
نواف سلام
متفقان
تماماً على
وجوب إنهاء كل
سلاح خارج
الدولة. ولقد
اتخذت الحكومة
اللبنانية ما
يكفي من
القرارات لحل
الأجنحة العسكرية
والأمنية
لحزب الله.
لكنني لا أخفي
أن الرئيس
جوزاف عون،
حتى اللحظة،
يحاول تجنب
استعمال القوة
في الداخل، مع
أنني شخصياً
لست من هذا الرأي،
باعتبار أن
استعمال
القوة من قبل
الدولة ليس
عنفاً،
فالدولة، في
بعض الأوقات،
وللحفاظ على
الأمن
والمصالح القومية
العليا، تضطر
إلى استعمال
القوة."
واستطرد
"وهذا ما يؤخر
تحرك الدولة
اللبنانية
بالقوة لحل
الأجنحة
العسكرية
والأمنية لحزب
الله. الرئيس
عون يراهن على
أن الأمور
وصلت إلى حد
يُفترض معه أن
يكون حزب الله
قد اتعظ، أو
أصبح لديه وعي
آخر لحقيقته
وواقعه
ووضعه، وبالتالي
يمكن أن يقبل
بحل نفسه
بنفسه. أما
أنا فلا أصدق
هذه النظرية،
فالمحاولات
السياسية والديبلوماسية
استُنفدت"،
وأضاف معللاً
"منذ واحد
وعشرين عاماً
ونحن نعقد
طاولات حوار في
لبنان. أنا
شخصياً شاركت
في ما لا يقل
عن عشر منها،
ولم أعد أشارك
لأنني أيقنت
بأن حزب الله
يضحك علينا
جميعاً. هو
ليس في وارد
حل سلاحه، ولا
إعادة القرار
الاستراتيجي
إلى الدولة،
ولا أي شيء من
ذلك". وأضاف: "للأسف،
أيقنت أن حزب
الله في عالم
آخر. هو في
عالم
الجمهورية
الإسلامية في
إيران، وليس
في عالمنا نحن
في لبنان.
وبالتالي، من
العبث محاولة
استعمال
المنطق أو
الديبلوماسية
لفك شر حزب
الله عن لبنان.
ومن هذا
المنطلق، أنا
أقول إنه إذا
كانت أي عملية
ديبلوماسية
أو سياسية
قادرة على النجاح
في حل الأجنحة
العسكرية
والأمنية لحزب
الله، فأنا
معها، لكنني
أتصور أن كل
هذه المحاولات
قد استُنفدت".
وتابع:
"قناعتي هي
أنه عندما
تظهر الدولة
مصممة حتى
النهاية، لا
تعود هناك
ضرورة
لاستعمال
القوة، لكن
يجب أن تظهر
الدولة
تصميمها. يجب أن تقول:
انتهى الأمر. فحين يظهر
التصميم، لا
تعود هناك
ضرورة
لاستعمال القوة".
واستشهد
جعجع بمثال
العراق،
قائلاً: "رئيس
الوزراء
العراقي
الجديد أعطى فرصة،
وقال إنه في
نهاية أيلول
ستكون التنظيمات
المسلحة خارج
الدولة قد
سلّمت كلها
سلاحها، ومن
لم يسلّم
سلاحه سنأخذه
منه، وبالتالي
عندما تكون
معادلة
التصميم
جليّة، لا
حاجة لاستعمال
القوة". ورداً
على سؤال أكد
رئيس القوات
أن "المؤسسة
العسكرية
اللبنانية
قادرة على نزع
السلاح
بالقوة"،
وقال: "هذا أحد
المفاهيم
الخاطئة التي
نعيش عليها
منذ عشرين
سنة. طبعاً
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية
قادرة، كما
الدولة
اللبنانية
قادرة وقوية
عندما تتحرك فعليًا. فالدولة
اللبنانيّة
ليست المؤسسة
العسكرية
فحسب، فإلى
جانب الأخيرة
هناك مجموعة مؤسسات
أمنية، فضلا
عن القضاء،
إلى مجموعة إدارات
أخرى. فإذا
تحركت كلها
معاً، وبشكل
سلمي، لا تعود
هناك ضرورة
لاستعمال
القوة". أضاف:
"على سبيل
المثال لا
الحصر، ما حصل
في الشارع عقب
إعلان اتفاق
الإطار، منذ
نحو أسبوع أو
عشرة أيام،
وعندما أُعلن
اتفاق
الإطار، نزل بعض
مؤيدي حزب
الله إلى
الشارع
وحاولوا القيام
بأعمال شغب.
نحن شاهدنا هذا
المشهد مرات
عدة في لبنان. لكن،
للمرة
الأولى، نزل
الجيش إلى
الشارع وأوقفهم
فوراً
واستعمل
الشدة معهم،
ولا أريد أن
أقول القوة. وفي خمس
دقائق عاد
الجميع إلى
بيوتهم". من
هنا، يجب أن
تظهر تصميمك،
وأن تقول:
حملناكم أربعين
سنة، والآن
انتهى الأمر. إما أن
تحلّوا
أنفسكم وإما
أن تحلّكم
الدولة. وإذا
لم يحلّ الحزب
نفسه، فبعض
الأوقات تكون
الدولة مضطرة
إلى استعمال
الشدة". الدولة
تستعمل الشدة
تقريباً كل
يوم عند
ملاحقة مهربي
المخدرات
وتجار
المخدرات، وفي
بعض الأحيان
يسقط ضحايا،
إما من
المهربين وإما
من الجيش. فهل
يعني ذلك أن
تتوقف الدولة
عن القيام
بواجبها؟ بالطبع
لا. في بعض
الأوقات أنت
مضطر إلى ذلك".
وبعدما
لفت إلى أن
"حزب الله هو
جوهر المشكلة
في لبنان،
قال:
"أريد أن
تكون لدينا
دولة فعلية
لكي نستطيع
مواجهة قضية
إسرائيل. هل
حزب الله قادر
على مواجهة إسرائيل؟
رأينا إلى أين
أدت المواجهة
بين حزب الله
وإسرائيل. منذ
نحو 17 أو 18
يوماً، عندما
كانت العمليات
العسكرية في
الجنوب على
أشدها، لو لم
يتدخل الرئيس
ترامب،
فبتقديري، خلال
أسبوع أو عشرة
أيام، كان حزب
الله سيُضطر إلى
الاستسلام. لا
أعرف إذا كان
الرئيس ترامب يعرف
بالضبط ما كان
يحصل، لكنه
تدخل وضغط على
إسرائيل
فتوقفت.
القتال بين
حزب الله
وإسرائيل
رأينا إلى أين
أدى. لا يوجد
إلا حل واحد:
حزب الله أدى
دوره، ونحن
برأينا أدى
دوره لمصلحة
إيران، وليس
لمصلحة لبنان.
والآن انتهى الأمر. يجب
أن تُحل فوراً
الأجنحة العسكرية
والأمنية
لحزب الله".
أما
عن قدرة
الدولة على
التوصل إلى
اتفاق يضمن
الانسحاب
الإسرائيلي،
فأجاب جعجع
"بكل بساطة
وبكل صراحة،
لولا وجود حزب
الله في لبنان
لكنا وفرنا
مئات وآلاف
المشاكل على
لبنان ولما
كانت هناك
إمكانية
لإسرائيل أن
تدخل شبراً
واحداً إلى
لبنان". فلننتهِ
من مشكلة حزب
الله المسلح،
وليس حزب الله
السياسي.
الحزب
السياسي
يمكنه أن يعمل
وفق القوانين
اللبنانية
والدستور
اللبناني،
وله الحق كأي
لبناني آخر،
إلا أنه يجب
أن ننتهي من
الوجود
العسكري
والأمني لحزب
الله". وبالتالي
عندها تصبح
الدولة
اللبنانية
قوية. وأنا
لا أقول إنها
ستصبح تملك
دبابات أكثر
أو طائرات
أكثر، بل تصبح
قوية
بشرعيتها،
بحيث يساعدها
كل أصدقاء
لبنان، وتخرج
إسرائيل
وتُضطر إلى
الخروج من
جنوب لبنان".
ولفت
إلى أن "عشرات
المسؤولين
الإسرائيليين
قالوا إنهم لا
يملكون أي
أطماع في أرض
لبنان، وإنهم
مستعدون
للانسحاب من
لبنان بمجرد
انتهاء مشكلة
حزب الله"،
لذا فإن كل
الظروف مهيأة
لكي نتخلص من
الوجود
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان، لكن المطلوب
أن توجد دولة
فعلية في
لبنان". وفي
ما يتعلق بأي
طرح سياسي
يقوم على منح
حزب الله مكاسب
مقابل التخلي
عن سلاحه، رفض
جعجع هذه
الفرضية
لأننا قلنا
لحزب الله ما
قلناه، فحزب
الله عطّل
حياتنا
الوطنية
والسياسية
والاجتماعية
طوال
الأربعين سنة
الماضية. هل
نعطيه ثمناً مقابل هذا
التعطيل؟ بالتأكيد
لا". وأضاف: "لدينا
اتفاق الطائف
الذي يعطي
المشاركة لجميع
الفرقاء
اللبنانيين
كما يجب في
الدولة. فهل
لأن حزب الله
جلب سلاحاً من
إيران نعطيه
ثمناً لهذا
السلاح الذي
انعكس علينا
وبالاً وخراباً
على مدى
أربعين سنة؟
أكيد لا.
المبدأ بحد ذاته
مرفوض". وعن
إعادة النظر
في النظام السياسي
اللبناني،
قال جعجع: "منذ
نحو مئة عام وحتى
اليوم، هل
مررنا،
كمواطنين
لبنانيين، بأربع
أو خمس سنوات
من الحياة
المستقرة؟
بالطبع لم
نشهد ذلك
ابداً. أنا
اليوم عمري
فوق السبعين
عاماً، ولا
يوم من الأيام
عشنا مرتاحين.
ألا يستدعي
ذلك إعادة النظر
في ما أوصلنا
إلى هذه
الأوضاع؟
وتابع: "حتى وضعية
حزب الله، لو
كانت هناك
دولة جدية،
لما وصلنا
إليها. لكننا
وصلنا إلى
الحرب
اللبنانية،
وقبلها عشنا
مشاكل عدة،
ومررنا
بأحداث 1958،
وسواها، كل
ثلاث أو أربع
سنوات في
لبنان لدينا
مشكلة وقصة
ورواية. يجب
أن نتوقف عند
هذا الواقع.
هذا ليس مجرد
رأي". يحق
للمواطن
اللبناني أن
يعيش في
وضع مستقر. المواطن
الموجود
اليوم في
المملكة
العربية
السعودية أو
قطر أو الكويت
أو مصر يعيش
في أوضاع مستقرة.
قد يقوى
الاقتصاد
قليلاً أو
يضعف قليلاً، وقد
تحصل بعض
المشكلات
العادية كما
تواجه كل مجتمعات
العالم، لكن
لا أحد يعيش
انقلابات
كاملة وعدم
استقرار كامل
كما يحصل
لدينا في
لبنان كل أربع
أو خمس سنوات
أو كل سبع أو
ثماني سنوات".
منذ أن حصلنا
على
استقلالنا،
لم تمر فترة
طويلة من دون
مشكلة: في 1949
كانت لدينا
مشكلة، وفي 1958
كانت لدينا مشكلة،
وفي 1967 كانت
لدينا مشكلة،
وفي 1969 كانت
لدينا مشكلة،
وبين 1975 و1990 كانت
لدينا حرب
كاملة، وبعد
ذلك بدأت
مرحلة
المقاومات،
وحتى الآن نحن
موجودون فيها.
وحتى
بعيداً من
المقاومات،
لا تمر فترة
إلا وتكون لدينا
مشكلة".
انطلاقًا من
هنا، يجب
الانكباب على
هذا الواقع
لمعرفة لماذا
يحصل معنا
ذلك، وإعادة
النظر في
الوضعية
كلها، للوصول
إلى صيغة
للدولة تؤمن
الاستقرار
على المدى البعيد
للمواطنين
اللبنانيين". وعن
الحلول
المطروحة،
قال جعجع:
"أتمنى أن
يكون هناك
حوار وطني
لنجلس
ونتناقش،
فهناك العديد من
الحلول
المطروحة على
الطاولة. الحل
الوحيد الذي
يجب ألا يكون
مطروحاً على
الطاولة هو
التقسيم، ويجب
أن نستبعد هذا
الحل". وأضاف:
"هناك من يطرح الحل
الفدرالي،
وهناك من يطرح
اللامركزية الموسعة،
وهناك آخرون
يطرحون مجرد
لامركزية إدارية.
نريد أن
نستعرض هذه
الحلول ونرى
ماذا نستطيع
أن نفعل معاً،
لأنه لا يوجد
فريق بمفرده
في لبنان قادر
على تحديد
مصير لبنان".
وفي الشأن
السوري، وصف
جعجع زيارة
وزير الخارجية
السوري أسعد
الشيباني
بأنها
"إيجابية جداً"،
وقال: "لم تكن
لها نتائج
مباشرة،
لكنها عبّرت
عن واقع
إيجابي نشأ
بين لبنان
وسوريا منذ
سنة ونيف حتى
الآن، بخلاف
ما كان عليه
الواقع في
السنوات
الخمسين
الماضية". في
أيام نظام
الأسد، كانت
سوريا دولة
متآمرة بشكل
دائم على
لبنان وليس في
مرحلة معينة
فحسب. الآن
نشعر، للمرة
الأولى، بأن
لدينا دولة
جارة وصديقة
للبنان. زيارة
الشيباني
أبرزت هذا
الواقع
وأظهرت هذه
الوضعية، أي
إن هناك دولة
شقيقة لا
تتدخل مع أحد،
ولا تفتعل
المشاكل، ولا
ترسل لنا
مجموعات
مسلحة".
وتابع:
"بالرغم من كل
دعوات رئيس
الولايات المتحدة
إلى الرئيس
أحمد الشرع
للتدخل في
لبنان، إلا أن
الرئيس
السوري يقول:
لا، أنا لا
أتدخل في
لبنان. وهذا
موقف مشرّف.
ونحن نعتبر أن
الرئيس
الشرع، كرئيس
جديد لسوريا،
يعبّر عن نهج
جديد في
السياسة السورية".
وعن وجود
مخاوف من نيات
الحكومة السورية
الجديدة تجاه
لبنان، أجاب
جعجع "إذا أردت
أن آخذ
تصريحات
الرئيس الشرع
كلها، فبصراحة
لا أجد شيئاً
أقلق منه. لم أرَ شيئاً
يدعو إلى
القلق. رأيت
طرحاً
دولتياً بالدرجة
الأولى. هناك دولة
تتحدث، وليس
حزب البعث.
دولة تتحدث
بمنطق الدولة،
وتعرف أن هناك
دولة أخرى
جارة لها،
وليس قطعة أرض
أخذها منها
اتفاق سايكس –
بيكو وتريد أن
ترى كيف
تسترجعها ولو
مواربة". طرح
الرئيس الشرع معتدل
ومنطقي،
وبالتالي لا
توجد لدي
علامات استفهام
في هذا الإطار".
وعن احتمال
تدخل سوري
عسكري جديد في
لبنان، أكد
رئيس القوات
مجددا أن "كل
ما صدر عن
الرئيس الشرع
يفيد بأنه غير
مستعد للتدخل
في لبنان، وبالتالي
كل هذا الأمر
غير وارد. كما
أن السلطات
الرسمية
اللبنانية ضد
ذلك كلياً،
ولذلك لا
أعتقد أن
شيئاً من هذا
القبيل وارد
أن يحصل".وفي
ما يتعلق
بالعلاقة مع
الحزب
التقدمي
الاشتراكي،
قال جعجع "لم
ندخل ولن ندخل
في أي تراشق
كلامي أو
إعلامي بيننا
وبين الحزب
التقدمي
الاشتراكي،
لأن لدينا
الكثير من
القواسم
المشتركة". وعن
تحالفات 14
آذار، قال:
"بالعكس، لقد
توسعت جداً
هذه التوجهات.
كان هناك 14
و8 آذار،
واليوم ما
تبقى من 8 آذار
بات مقتصراً،
إذا أردنا
القول، كلياً
على حزب الله
و"مسحة" من
تأييد حركة
أمل. بينما
باقي اللبنانيين
جميعا أصبحوا عملياً في
موقع 14 آذار،
بغض النظر عن
علاقاتهم
السياسية
ببعضهم"د". إذا
لاحظنا، فإن
الأطياف
اللبنانية
كلها في الوقت
الحاضر تتجه
في اتجاه 14
آذار، أي تطرح
في السياسة ما
كانت تطرحه 14
آذار منذ العام
2005 وحتى اليوم". وعن إعادة
فتح الأسواق
السعودية
أمام
المنتجات اللبنانية،
قال جعجع "نحن
بالتأكيد في
مرحلة جديدة
في لبنان، مع
رئيس
الجمهورية
الجديد،
ورئيس الحكومة،
والأكثرية
الحكومية
الموجودة،
والأكثرية
النيابية
الموجودة.
لدينا أكثرية
في مختلف
المواقع
الرئيسية في
الدولة
اللبنانية: رئيس
الجمهورية،
ورئيس
الحكومة، والحكومة،
والمجلس
النيابي. مع
هذه التشكيلة
الحالية، نحن
بالتأكيد
دخلنا مرحلة
جديدة. طبعاً،
ضمن هذه الأكثرية،
ليس هناك خلاف
في وجهة
النظر، بل
اختلاف في مدى
السرعة التي
يجب أن تسير
بها الدولة
اللبنانية. ولكن، حتى
لو استمرت
بالسرعة التي
تسير بها في
الوقت
الحاضر، فنحن
نقطع أشواطاً
ليست بقليلة، وهذا
ما دفع ولي
العهد
السعودي إلى
إعادة فتح أبواب
المملكة أمام
الصادرات
اللبنانية". وختم
جعجع: "برأيي،
التاريخ لم
يعد يوماً إلى
الوراء ولن
يعود. وإذا
كنا قد قطعنا
حتى الآن 60 أو 70
في المئة من
الطريق في
اتجاه قيام
دولة فعلية في
لبنان، فإن
أكبر دليل هو
المفاوضات التي
تقوم بها
السلطة
اللبنانية،
سواء كانت على
خطأ أو على
صواب. فهذا
يبيّن أن هناك
سلطة لبنانية
مستقلة تقوم
هي بالمفاوضات،
ولا تترك
إيران تفاوض
عن لبنان. هناك
سلطة لبنانية
لا تترك أحداً
في الداخل
اللبناني
يعكّر من جديد
صفو علاقات
الدولة
اللبنانية مع
الدول
الشقيقة، وفي
طليعتها
الدول الخليجية
والمملكة
العربية
السعودية،
وبقية الدول
العربية،
وحتى الدول
الأجنبية. ومن
هذا المنطلق،
نعم، يمكنني
أن أقول إن
القطار أصبح
على السكة. والمسألة
الآن هي أن
يقطع كل
المسافة
المطلوبة
منه".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 11 تموز/2026
يوسف
سلامة
هل
تمايز الموقف من
المفاوضات
المباشرة بين
فخامة رئيس
الجمهورية
وقائد الجيش
جدّي؟
أم
هو مناورة
سياسية تُعطي
القائد
ومؤسسته
تأشيرة دخول إلى
سلاح الحزب
بأدنى كلفة
ممكنة؟
الاحتمال
الأول يؤشّر
لسقوط النظام
وانهيار
الدولة،
والاحتمال
الثاني يؤشّر
لقيامها.
غدًا
يوم آخر.
شارل
شرتوني
لا بديل
عن
الاتفاق-الإطار،
المكابرة
الولادية
والملاحظات
اللي بغير
محلها تذاكي
ما الو لزوم.
ما تكررو غلطة
هدنة ال ١٥
شهر. إذا مصرين
تتركو حزب
الله ما تبكو
عالنتايج. خلص
وقت
اللعب بعد ٦٦
سنة عربدة.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية ليومي
11-12 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
11 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155846/
عناوين
أقسام نشرة المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 11/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155849/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone