المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 09 تموز/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july09.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

أَحْبِبِ ٱلرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَكُلِّ نَفْسِكَ، وَكُلِّ قُدْرَتِكَ، وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص،فيديو، عربي وانكليزي: موقف وليد جنبلاط من اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل ذمي، جبان وانبطاح معيب لإرهاب ولا لبنانية بري وحزب الله

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: جنازة الخامنئي حوّلت الآيات القرآنية إلى أدوات دبلوماسية في خدمة المشروع الإيراني الإرهابي والمذهبي

الضمير في المفاهيم الإيمانية: الصوت الإلهي الساكن في الإنسان

 

عناوين الأخبار اللبنانية

حركة التاريخ/أبو أرز/فايسبوك

البيت الأبيض يُوجّه دعوة رسمية إلى عون للقاء ترامب في 21 تموز

البيت الأبيض» يعلن موعد الزيارة: قمة رئاسية تجمع ترامب وعون في 21 تموز الحالي

لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين قبل المشاركة في مفاوضات روما

مواجهة مباغتة في الجنوب: إسرائيل تعلن عن اشتباك عنيف في مبنى «بنت جبيل» ومقتل عنصر من حزب الله!

الجيش الإسرائيلي يعتقل عنصرًا من قوة "الرضوان" في بنت جبيل

ترامب التقى الشرع في أنقرة: إسرائيل ستغادر لبنان... وسوريا قد تساعده في مواجهة "الحزب"

 بعد تبديد هواجسه.. لبنان قبِل حضور مفاوضات روما مع اسرائيل بشرط

"عماد 4".. خفايا المنشأة التي فجّرت معارك "علي الطاهر"

زيارة قطرية مرتقبة إلى بيروت

ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع ايران:قد نضربها الليلة

واشنطن تبدد الهواجس...جولة المفاوضات في روما قائمة

دعوة رسمية لعون لزيارة الولايات المتحدة وسلام الى تركيا

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 8 تمّوز 2026

ضمانات أميركية تبدّد هواجس لبنان قبل مفاوضات روما… والتصعيد مستمر جنوباً

تحذيرات دبلوماسية من «هدنة مؤقتة»: هل تشتعل الحرب الطاحنة مجدداً بعد الانتخابات الإسرائيلية؟

رابط فيديو مقابلة من موقع "عرب فايلز" مع العميد خالد حمادة/جنبلاط يدور في الفراغ , ,وايران ستفشل الإطار

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

اجتماع أمني عاجل في إسرائيل وسط التوتر مع إيران!

إسرائيل تستعد لاستئناف القتال مع إيران

الجيش الأميركي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران

ترامب يحذر: أي هجمات جديدة من إيران ستقابل برد أقوى

ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجدداً

الحرس الثوري يهدد بالرد على الضربات الأميركية

فانس: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران

طهران والدوحة تؤكدان أهمية تجنب التصعيد في المنطقة

ولايتي: «محور المقاومة» يضع يده على الزناد… وترامب يدفع المنطقة نحو النار

دفاعات البحرين والكويت تتصدى لرشقات صاروخية ومسيّرات إيرانية معادية

عراقجي يرد على ترامب: لن نواجه الإساءة بالإساءة… بل بالأفعال

عقب تعرضها لاستهداف إيراني.. شركة النقل البحري السعودية: الناقلة وديان بحالة صالحة للإبحار

أسعار النفط تقفز 5% بعد إعلان ترمب إنهاء التفاهم مع إيران

تحرك باكستاني لاحتواء التصعيد.. اتصالات مع قيادات إيرانية

صحيفة "وول ستريت جورنال: العراق يوافق على قيود أميركية لوقف تدفق الدولار لميليشيات إيران/مقابل ضوابط مشددة.. إدارة ترامب تنهي حظراً دام 4 أشهر وتستأنف شحن الدولار لبغداد

هدية مثيرة للجدل من أردوغان لقادة الناتو.. مسدسات تحمل أسماءهم

أميركا تبدأ إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب

إسرائيل تمنع أول زيارة خارجية لأمين الجامعة العربية.. وجهته فلسطين/نبيل فهمي تولى مهامه رسمياً مطلع يوليو

قمة الناتو تنطلق.. وأردوغان: مستعدون لإزالة ألغام هرمز

بروباغندة مأجورة وأجواء مغلقة: كيف كشفت ترتيبات الجنازة ملامح الارتباك والضعف البنيوي في طهران؟

العراق يودع المرشد الإيراني الراحل: حشود مليونية تشيّع جثمان «خامنئي» في شوارع «النجف»

الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع ومستعدون للدفاع عنها

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

معركة شكا ١٩٧٦ - ٢٠٢٦ خمسون سنة/بول عنداري/فايسبوك

لبنان والحسم المفروض قبل فوات الأوان/الكولونيل شربل بركات

خامنئي ولبنان: حين تتحول الجثة إلى محاولة لتبييض مشروع خطف الدولة/مهدي رضا/جنوبية

التصويب على مذكرة التفاهم لاغراض أخرى/حسين عطايا/جنوبية

الثنائي "يكتشف" وطنيّة مسيحيي الجنوب: موقف نهائي؟!؟لارا يزبك/المركزية

 تباينات وانعدام المرجع: أزمة ايرانية سياسية تنفجر بعد التشييع؟!؟لورا يمين/المركزية

الاتفاق" صار "ظهراً يُمتطى" لإسقاط الدولة؟/عبد الوهاب بدرخان/النهار

لبنان وسوريا: قدر الجيوبوليتيك/رفيق خوري/نداء الوطن

العراق.. حديث السلاح والمال/رشيد الخيون/الإتحاد

لبنان الثامن عالمياً من حيث المناخ الجيّد!؟جورج الياس الحايك/فايسبوك

 

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

عون يدين استهداف البحرين والكويت: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي ويجب تغليب الدبلوماسية

عون: اخترت المفاوضات لحماية لبنان من الهاوية.. وهذا ما قاله بشأن زيارته واشنطن

البرودة مستمرة بين بعبدا وعين التينة؟

عون بحث وسلام تثبيت وقف النار: لقائي ترامب سيحمل إيجابيّات

لبنان يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

وفد من عين ابل عند بري: من دون دعم الدولة لا يمكن الاستمرار في الصمود

وزارة الخارجية والمغتربين: لبنان يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر: القضاء العسكري يوافق على الإفراج عنه لأسباب صحية حرجة

جبران باسيل: نريد أن ينصاع حزب الله للدولة وهي من تفاوض!

أرسلان: اتفاق الاطار استسلام كامل للعدوان

جنبلاط في اليرزة: لضرورة وقوف الجميع إلى جانب المؤسسة العسكرية

نعيم قاسم: «اتفاق الإطار» باطل ولن يمر… وسنواصل المقاومة حتى تحرير الأرض

عمار: قرارات السلطة "الساقطة" حوّلت لبنان إلى مرتع للمغرضين

قبلان: الجنوب أقرب لقصر بعبدا من أي عاصمة

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 08 تموز/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

أَحْبِبِ ٱلرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَكُلِّ نَفْسِكَ، وَكُلِّ قُدْرَتِكَ، وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ

إنجيل القدّيس لوقا10/من25حتى28/اذَا عَالِمٌ بِالتَّوْرَاةِ قَامَ يُجَرِّبُ يَسُوعَ قَائِلاً: «يا مُعَلِّم، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ ٱلحَياةَ الأَبَدِيَّة؟». فَقَالَ لَهُ: «مَاذَا كُتِبَ في التَّوْرَاة؟ كَيْفَ تَقْرَأ؟». فَقَالَ: «أَحْبِبِ ٱلرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَكُلِّ نَفْسِكَ، وَكُلِّ قُدْرَتِكَ، وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». فَقالَ لَهُ يَسُوع: «بِالصَّوابِ أَجَبْتَ. إِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا»."

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص،فيديو، عربي وانكليزي: موقف وليد جنبلاط من اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل ذمي، جبان وانبطاح معيب لإرهاب ولا لبنانية بري وحزب الله

الياس بجاني/ 08 تموز/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155776/

https://www.youtube.com/watch?v=hmpz6yGfjUA

الأستاذ وليد جنبلاط قد يكون بحاجة إلى علاج نفسي، حيث إنه يعيش حقبة من تاريخ لبنان انقضت ولن تعود. الرجل لا يزال أسيراً لثقافة وعقلية الحركة الوطنية “البالية” اللالبنانية واللاسلمية والجهادية والعروبية المنافقة. كما أنه كان ولا يزال وبالتأكيد سيستمر غارقاً في ثقافة الحقد والكرهية والأكروباتية والفوقية واستغباء عقول اللبنانيين. منذ أن ورث والده الذي اغتاله نظام حافظ الأسد، ارتضى صاغراً العمل ضد لبنان الكيان والدولة والأعراف والتعايش والشرائح المجتمعية المتنوعة تحت مظلة “الحركة اللاوطنية”، ولهذا تلحف بالكوفية العرفاتية الإرهابية والجهادية والعروبية، بمعية صديقه نبيه بري وربع اليسار الحاقد حتى على نفسه، والتحق ذليلاً وبتبعية مهينة لنظام الأسد المجرم الذي جاهر باغتيال والده.

مواقفه حربائية بمئة لون ولون ولا يمكن فهمها بغير ثقافة وعقلية الانتهازية والذمية والأجندة الذاتية والمصالح والمنافع الخاصة. ولأنه أسير العقلية الإقطاعية والفوقية، غالباً ما يبدأ كلامه بالقول: “اتفقت مع تيمور”، وكأن البلد ملكه وملك ابنه تيمور، وهما من يقرران عن الطائفة الدرزية الكريمة خاصة، وعن اللبنانيين عموماً. أدمن، لا بل ورث، ثقافة بالية أمست من الماضي وولى عليها الزمن ورذلها، ولهذا فإن لبنان لن يرى أي تغيير إيجابي طالما هو وشريكه في الفساد والإفساد نبيه بري وحزب الله الإرهابي وغالبية أصحاب شركات الأحزاب المحلية والوكيلة ودولتهم العميقة ممسكون بكل مفاصل الدولة العميقة. أما عن غباء وجهل وعقم فكر ربع المهللين البوقيين من السياسيين والإعلاميين لانتصارات وذكاء ورؤية وليد جنبلاط السياسي… فحدث ولا حرج.

وفي هذا السياق النرسيسي، فإن موقف جنبلاط من اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية هو قمة في الغباء، والانتهازية، وانعدام الرؤية والعداء للبنان وللبنانيين. موقفه المشين هذا جاء أمس في مذكرة قدمها إلى المجلس المذهبي الدرزي يوم أمس 07 تموز/2026 وجاء فيها: “إن اتفاق الإطار ليس اتفاقاً ثلاثياً، بل أحادياً أملته إسرائيل والولايات المتحدة، التي هي ليست بالقوى الضامنة التي يُركن إليها”. “إسرائيل أملت هذا الاتفاق على فريق لبناني في الخارج والداخل يتمتع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية، وبعض الموظفين، وتلاقوا مع جماعة بعبدا والسراي”. “أيّدت بالأساس التفاوض، لكن ليس لنصل إلى هذا الاتفاق أو الإطار الذي لن يؤدي إلى وقف إطلاق النار”، إن “الحديث عن سلام مع إسرائيل مستحيل”، مستشهداً بكلام الأمير تركي الفيصل، الذي وصفه بأنه “مهم جداً” بشأن سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإسرائيل. وقال: “فلنُقلع عن كلمة سلام احتراماً لأنفسنا وللتاريخ”، لافتاً إلى أن “كلمة العدو الصهيوني، التي لم نسمعها من بعض من هم في الداخل، وردت في البيان الذي دان العدوان الصهيوني الثابت والمستمر”. واعتبر أن “مذكرة الإطار أطاحت بكل مقومات اتفاق الطائف، وهذا أمر خطير جداً”، مشيراً إلى أنه “منذ اتفاق الهدنة عام 1949 وصولاً إلى اتفاق الطائف وكل القرارات الدولية، ورد الانسحاب من الجنوب اللبناني، إلا في هذه المعاهدة وهذا الإملاء”. وأضاف: “هذا ما وصلنا إليه عندما يُسلَّم مصير البلاد إلى جماعات لا خبرة لها بالسياسة الدولية، وهمّها السلطة فقط”. وتوجّه جنبلاط إلى رؤساء البلديات في الجنوب، داعياً إلى “رفض دعوات الالتحاق بإسرائيل، والتضامن مع أهلنا في الجنوب”.

بدايةً فإن أي كلام مهما كان نوعه أو محتواه أو مستواه، أو أية مواقف أكانت سلبية أو إيجابية لوليد جنبلاط، فهي كلها لا قيمة ولا وزن ولا مصداقية لها، وينطبق عليها 100% قولنا في الجبل: “كلام ما بيتقيد عليه”.

الكارثة في لبنان مع جنبلاط، ومع غيره من تجار السياسة، وأصحاب شركات الأحزاب كافة، أنهم جماعة نفاق، ودجل، ورضوخ للقوي، وانتهازية، وتغيير جاكيتات، وقلب طرابيش، وانهزامية واستسلام. ولهذا مع هؤلاء وبهم، لا يمكن أن نحصد غير الهزائم والمصائب والكوارث والفقر والتعتير. فلو قبل الأحرار في كل أصقاع الدنيا بمنطق هؤلاء الذليل والإنبطاحي، لما كانت تحررت الدول، ولما كانت انتشرت الديمقراطية، ولما كانت هناك شرعة لحقوق الإنسان، وأمم متحدة.

وليد جنبلاط تحديداً هو جبلة غريبة عجيبة، ومن أخطر السياسيين على لبنان عموماً، وعلى طائفته تحديداً، لأنه يحلل لنفسه ما يتناسب مع مصالحه هو شخصياً، وليس ما هو لمصلحة طائفته والوطن. ومن يعود إلى ماضيه الحربائي المخيف، وإلى مسلسل تقلباته وانقلاباته منذ أن دخل المعترك السياسي، يرى أنه انتهازي ووصولي ومتلون ونرسيسي، ولا صداقة دائمة عنده لأحد أو مع أحد، ولا ضير عنده من لحس مواقفه في أي وقت واستبدالها بأخرى، ودائماً تحت شعار “ساعة تخلي وساعة تجلي”.

الحكمة تفرض على السعودية ودول الخليج وقف المال عنه لأن الرجل مصيبة سياسية لبنانية كبيرة، وهو دائماً على استعداد لحرق لبنان والعالم من أجل مصالحه الخاصة. يبقى أن كف شر ولجم خطورته تكمن بوضعه دائماً في خانة اللا عدو واللا حليف، وقدام ومش بالخلف ولا ع الجنب.

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

رابط موقع الكاتب الإلكتروني

https://eliasbejjaninews.com

*عنوان الكاتب الإلكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: جنازة الخامنئي حوّلت الآيات القرآنية إلى أدوات دبلوماسية في خدمة المشروع الإيراني الإرهابي والمذهبي

الياس بجاني/06 تموز/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155706/

https://www.youtube.com/watch?v=KuVErvArXao

وَيْلٌ لَكَ أَيُّهَا الْمُخْرِبُ وَأَنْتَ لَمْ تُخْرَبْ، وَأَيُّهَا النَّاهِبُ وَلَمْ يَنْهَبُوكَ. حِينَ تَنْتَهِي مِنَ التَّخْرِيبِ تُخْرَبُ، وَحِينَ تَفْرَغُ مِنَ النَّهْبِ يَنْهَبُونَكَ (اشعيا01/33)

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي مجرد مراسم وداع لرجل حكم إيران لعقود، بل كانت عرضاً سياسياً وأيديولوجياً ضخماً كشف مجدداً جوهر النظام الإيراني الإرهابي القائم على توظيف الدين لخدمة السلطة الدكتاتورية، واستخدام النصوص الدينية لتبرير النفوذ والتوسع والهيمنة.

عملياً وواقعاً، لم يكن خامنئي رمزاً دينياً ولا مرجعاً روحياً، بل رأس نظام إجرامي وإرهابي يتحمل مسؤولية عقود من القمع الداخلي للشعب الإيراني والتدخلات الخارجية وتصدير مشروع الثورة الملالوية القائمة على مفهوم ولاية الفقيه. ففي عهده، تعرض الإيرانيون لموجات متكررة من القتل والاعتقال والتنكيل والإفقار والتهجير والإذلال والعزلة، فيما جرى تبديد ثروات البلاد على الحروب والميليشيات وعمليات الإرهاب والتشييع والمشاريع التوسعية الممتدة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن وغزة.

ولذلك فإن المشهد الذي حاول حكام إيران تسويقه بوصفه استفتاءً شعبياً على شعبية خامنئي لا يغيّر حقيقة أن ملايين الإيرانيين ينظرون إلى إرثه من زاوية مختلفة تماماً، باعتباره إرثاً من القمع والفقر والعزلة الدولية وتبديد مقدرات الدولة.

الدبلوماسية القرآنية الإيرانية

الجانب الأكثر إثارة للانتباه في مراسم التشييع لم يكن الحشود ولا الوفود الأجنبية، بل ما يمكن وصفه بـ"الدبلوماسية القرآنية"، حيث جرى تخصيص آية قرآنية لكل وفد رسمي أو سياسي مشارك في الجنازة.

المشكلة ليست في تلاوة القرآن، بل في تحويل الآيات إلى رسائل سياسية موجّهة تحمل مضامين التأييد أو التصنيف أو التوبيخ أو الإشادة وفق موقع كل جهة من المشروع الإيراني.

أولاً: الوفد السعودي

تليت الآية:

﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ﴾ (آل عمران: 13)

في القراءة السياسية لهذه الآية، فإنها تتحدث عن مواجهة بين فريق مؤمن وفريق كافر. ولهذا رأى كثيرون أن اختيارها خلال استقبال الوفد السعودي لم يكن بريئاً أو عفوياً، بل حمل رسالة سياسية مهينة توحي بوجود تصنيف عقائدي وأخلاقي للطرف الآخر.

وإذا صح هذا التفسير، فإن النظام الإيراني يكون قد استخدم نصاً قرآنياً لإرسال إشارة سياسية سلبية ومهينة إلى دولة عربية وإسلامية كبرى تشارك رسمياً في المناسبة.

ثانياً: وفد حركة حماس

تليت الآية:

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: 23)

هذه الآية تتحدث عن الوفاء بالعهد والثبات والتضحية حتى الموت. وفي السياق السياسي، بدت الآية وكأنها تكريم مباشر لحركة حماس وقياداتها وعناصرها، ورسالة تؤكد استمرار احتضانها ضمن المحور الإيراني.

ثالثاً: وفد حزب الله

تليت الآية:

﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (المائدة: 56)

هنا لم تكن الرسالة بحاجة إلى كثير من التفسير، فورود عبارة "حزب الله" في نص الآية جعل اختيارها بمثابة إعلان ولاء وتضامن مباشر مع الحزب اللبناني الذي يشكل أبرز أذرع إيران العسكرية والسياسية خارج حدودها.

وكان واضحاً أن نظام الملالي أراد من خلال هذه الآية تأكيد تمسكه بالمشروع التوسعي والتشييعي، أي مشروع التشييع الذي بناه في لبنان عبر حزب الله، الذي هو جيش إيراني مكوّن من مرتزقة لبنانيين، رغم كل ما تسبب به هذا المشروع الشيطاني من انقسامات وأزمات وصراعات داخلية ودمار وضحايا وتهجير وإفقار وحروب عبثية.

رابعاً: الوفد اللبناني الرسمي

تليت الآية:

﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (النساء: 66)

وتتحدث الآية عن عدم استعداد الأكثرية لتحمل التضحيات الكبرى أو تنفيذ الأوامر الشاقة. وفي القراءة السياسية التي تداولها عدد من المراقبين، بدت الآية وكأنها رسالة عتب أو انتقاد للبنان الرسمي، وإشارة إلى أن الدولة اللبنانية لا تسير وفق ما تريده طهران أو لا تقدم المستوى المطلوب من الانخراط في مشروعها الإقليمي.

وهي رسالة وقحة ومهينة واستعلائية، وتدخّل في الشأن اللبناني، ومحاولة لمنح الدولة اللبنانية "علامات" سياسية وأخلاقية من قبل نظام مهزوم وإرهابي ومجرم لا يملك أصلاً أي حق في تقييم وطنية اللبنانيين أو خيارات دولتهم.

أخطر ما في المشهد

الأخطر من كل ذلك أن ممارسات نظام الملالي خلال الجنازة تعكس ذهنية سياسية ومذهبية واهمة، وغارقة في أوحال الهلوسات والأوهام المرضية وأحلام اليقظة، ومنسلخة عن الواقع، في حين تعتبر نفسها وصية على الحقيقة وعلى الدين وعلى تفسير النصوص وعلى تصنيف الشعوب والدول.

فبدلاً من أن تكون الجنازة مناسبة إنسانية أو وطنية، تحولت إلى منصة لإعادة إنتاج خطاب المحاور والانقسامات، وإلى مهرجان سياسي يستخدم القرآن كأداة دبلوماسية وإعلامية.

إن تحويل الآيات القرآنية إلى رسائل سياسية موجّهة لهذا الوفد أو ذاك لا يخدم الدين، بل يضعه في خدمة السلطة ويحوّل النصوص الروحية إلى أدوات صراع ونفوذ.

هذا، ولم يكن أمراً جديداً ولا مفاجئاً رفع شعار "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل"، وهتاف الجماهير المشاركة في الجنازة به.

المشاركة اللبنانية الرسمية

لبنانياً، فقد شكّل قرار إرسال وفد رسمي رفيع المستوى للمشاركة في مراسم التشييع خطوة أثارت اعتراض شريحة واسعة من اللبنانيين الذين يرون أن النظام الإيراني يحتل لبنان، ومسؤول عن الحروب التي شنّها بواسطة حزب الله، ولعب، ولا يزال، دوراً أساسياً في تقويض سيادة لبنان عبر دعمه المستمر لحزب الله.

ومن هذا المنطلق، نرى مع كثيرين أن المشاركة الرسمية لم تأخذ بعين الاعتبار حجم الأثمان التي دفعها لبنان نتيجة تحويله إلى ساحة صراع إقليمية مرتبطة بالسياسات الإيرانية.

الخلاصة

إن الجنازة لم تكن حدثاً جنائزياً بقدر ما كانت عرضاً سياسياً ضخماً هدفه تثبيت صورة المرشد كرمز لمحور إقليمي عابر للحدود، وتأكيد استمرار النهج الذي حكم إيران لعقود.

أما الرسالة الأوضح التي خرجت من تلك المراسم، فهي أن النظام الإيراني ما زال ينظر إلى الدين باعتباره أداة سياسية وأيديولوجية تُستخدم لتبرير النفوذ، وتصنيف الحلفاء والخصوم، وإضفاء هالة عقائدية على مشروع سلطوي توسعي أثقل كاهل إيران والمنطقة بالصراعات والحروب والدمار.

ويبقى السؤال: متى تتحرر دول المنطقة من منطق المحاور والوصايات، وتبني دولاً سيدة لا تستجدي رضا أحد، ولا تخضع لابتزاز أحد، ولا تسمح لأي قوة خارجية، مهما رفعت من شعارات دينية أو ثورية، بأن تصادر قرارها الوطني أو كرامة شعوبها؟

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

رابط موقع الكاتب الإلكتروني

https://eliasbejjaninews.com

*عنوان الكاتب الإلكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

الضمير في المفاهيم الإيمانية: الصوت الإلهي الساكن في الإنسان

الياس بجاني/05 تموز/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/146395/

إن دراسة مفهوم الضمير في المفهوم الإنجيلي ليست مجرد بحث في علم النفس أو الأخلاق، بل هي رحلة روحية لاستكشاف العلاقة الأبوية بين الخالق والمخلوق. الضمير، في جوهره، ليس مجرد شعور بشري أو نتاج للتربية الاجتماعية، بل هو الصوت الإلهي الساكن في الإنسان، أي حضور الله الذي يرشدنا إلى التمييز بين الخير والشر. إنه البوصلة الداخلية التي وضعها الخالق في قلب كل إنسان ليكون "الحَكَم" على تصرفاته وأفكاره.

الضمير كبوصلة إلهية ونعمة ربانية

يُعدّ الضمير "حضور الله" في داخلنا، وهذا ما يميزه عن مجرد "إحساس بالذنب". يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: "لا الشهرة ولا الثروة ولا السلطان ولا القدرة الجسدية ولا المائدة الشهية ولا الملابس الأنيقة ولا أية ميزة بشرية يمكنها أن تجلب السعادة الحقيقية؛ بل هذه كلها تأتي من ضمير نقي". هذا القول يؤكد أن السعادة الحقيقية تنبع من الانسجام الداخلي مع إرادة الله، والذي لا يتحقق إلا من خلال ضمير مستقيم. ولقد شبّه المسيح الضمير بالعين، إذ قال: «سراج الجسد هو العين. فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيِّراً، وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلماً» (متى 6: 22-23). هذا التشبيه يربط الضمير مباشرة بـالقلب، الذي هو مركز إدراك الإنسان الروحي. فالعين البسيطة (النقية) التي لا تنظر إلى الشر، هي التي تسمح لنور الله أن يملأ الجسد كله، أي أن الحياة بأكملها تصبح منارة بنور الحق الإلهي.

الضمير كشاهد داخلي وصوت الله

الله، الذي خلق الإنسان على صورته ومثاله (تكوين 1: 27)، لم يتركه وحيداً في مواجهة التجارب. بل منحه الضمير كصوت حيّ يحذّر وينبّه، ليكون بمثابة خصم داخلي يقف ضد نوايا الشر. ففي موعظة المسيح على الجبل، قال: «كن مُراضياً لخصمك سريعاً... لئلا يُسلِّمك الخصم إلى القاضي» (متى 5:25). هذا الخصم هو الضمير الذي يواجه نزواتنا الخاطئة ليعيدنا إلى طريق التوبة قبل أن نقف أمام الدينونة الإلهية.

الرسول بولس يؤكد هذه الحقيقة الروحية، موضحاً أن الضمير هو شاهد داخلي يوجه حتى الأمم الذين لم يعرفوا الناموس المكتوب: «لأَنَّهُ حِينَما يُفْعَلُ الْأُمَمُ الَّذِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ نَامُوسٌ، مَا فِي النَّامُوسِ بِالطَّبِيعَةِ، فَهَؤُلَاءِ إِذْ لَيْسَ لَهُمْ نَامُوسٌ هُمْ نَامُوسٌ لِأَنْفُسِهِمْ، الَّذِينَ يُظْهِرُونَ عَمَلَ النَّامُوسِ مَكْتُوباً فِي قُلُوبِهِمْ، شَاهِداً أَيْضاً ضَمِيرُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ الْمُحْتَكِمَةُ فِيمَا بَيْنَهَا بِإِثْبَاتِ أَوْ إِنْكَارِ» (رومية 2: 14-15).

العلاقة بين الضمير والحرية

في الفهم المسيحي، الحرية ليست تحرراً من الله، بل تحرراً من الخطيئة. قال الرب يسوع: «تعرفون الحق والحق يحرركم» (يوحنا 8:32). الضمير يوجّه الحرية ويصونها. فحين يُهمَل الضمير، تتحوّل الحرية إلى فوضى شيطانية تؤدي إلى انحلال أخلاقي واجتماعي. أما الحرية الحقيقية فهي ثمرة الروح القدس، الذي يحرر الإنسان من عبودية الأهواء. هذا ما أكده بولس الرسول بقوله: «كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي، لكن لا يتسلط عليّ شيء» (1 كورنثوس 6:12). فالضمير النقي هو الذي يمنح الإنسان القوة ليمارس حريته بمسؤولية، دون أن يقع تحت سيطرة الشهوات أو الأهواء، مع مراعاة ضمير الآخرين الضعيف: «لَا ضَمِيرَكَ أَنْتَ بَلْ ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ. لِأَنَّهُ لِمَاذَا يُحْكَمُ فِي حُرِّيَّتِي مِنْ ضَمِيرِ آخَرَ؟» (1 كورنثوس 10: 29).

الضمير والخجل كعلامتين للحياة الروحية

الخجل هو ثمرة ضمير حيّ. عندما يشعر الإنسان بالذنب، فهذا دليل على أن ضميره لا يزال يستمع لصوت الله في داخله. لقد شعر آدم وحواء بالخوف والخجل بعد السقوط، كما جاء في سفر التكوين: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لِأَنِّي عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ» (تكوين 3: 10). كذلك، بعدما وبّخ يسوع الكتبة والفريسيين على خطاياهم، «بَكَّتَهُمْ ضَمِيرُهُمْ، فَخَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا» (يوحنا 8: 9). كل هذه الأمثلة من الكتاب المقدس تؤكد أن الخجل هو أول رد فعل طبيعي للضمير الحي أمام الخطيئة. أما موت الضمير فهو أخطر ما قد يواجهه الإنسان، إذ يجعله مستسلماً للشهوة والخطيئة دون أي رادع، فيصبح "ذئباً مفترساً". هذا الموت الروحي يصفه بولس الرسول بـ "الضمير الموسوم" أو المحترق: «فِي رِيَاءِ أَقْوَالٍ كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةٍ ضَمَائِرُهُمْ» (1 تيموثاوس 4: 2). موت الضمير هو فقدان القدرة على سماع صوت الله، وهو ما يؤدي إلى الانحلال الكامل والفناء الروحي.

البُعد الخلاصي للضمير

الضمير النقي هو الطريق إلى الملكوت، لأنه يقود إلى التوبة والقداسة. فالخاطئ لا يجد سلاماً إلا عندما ينال غفران الله وسلام الضمير. دم المسيح هو الذي يطهر الضمائر من الأعمال الميتة: «فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ... يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا ٱللهَ ٱلْحَيَّ!» (عبرانيين 9: 14).

إن المعمودية، في مفهومها الروحي، ليست مجرد تطهير جسدي، بل هي رمز لتجديد الضمير وتطهيره: «اَلَّذِي فِيهِ أَيْضًا خَلَاصُكُمْ بِصِيغَةٍ مُثِيلَةٍ، أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ، لَا إِزَالَةُ قَذَرِ ٱلْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ إِلَى ٱللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ» (1 بطرس 3: 21).

الضمير والرسالة المسيحية

المسيحي مدعوّ لأن يحافظ على نقاوة ضميره، وأن يكون شاهداً للحق في عالم يبرّر الخطيئة تحت شعارات زائفة. يقول بولس: «لِذٰلِكَ أَنَا أَيْضًا أُدَرِّبُ نَفْسِي لِيَكُونَ لِي دَائِمًا ضَمِيرٌ بِلَا عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ ٱللهِ وَٱلنَّاسِ» (أعمال 24: 16). هذه الآية تلخص جوهر الحياة المسيحية: السعي الدائم للحفاظ على نقاوة الضمير، في العلاقة مع الله وفي التعامل مع الآخرين، ليس بالحكمة البشرية بل بنعمة الله: «شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ وَٱلْإِخْلَاصِ ٱلْإِلٰهِيِّ... تَصَرَّفْنَا فِي ٱلْعَالَمِ» (2 كورنثوس 1: 12).

دعوة للحفاظ على الضمير الحي

في أسفل عدد من الآيات التي تتحدث عن الضمير، بالإضافة إلى آيات أخرى ذات صلة من الكتاب المقدس

الضمير كشاهد داخلي

رومية 2: 14-15: "لأَنَّهُ حِينَما يُفْعَلُ الْأُمَمُ الَّذِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ نَامُوسٌ، مَا فِي النَّامُوسِ بِالطَّبِيعَةِ، فَهَؤُلَاءِ إِذْ لَيْسَ لَهُمْ نَامُوسٌ هُمْ نَامُوسٌ لِأَنْفُسِهِمْ، الَّذِينَ يُظْهِرُونَ عَمَلَ النَّامُوسِ مَكْتُوباً فِي قُلُوبِهِمْ، شَاهِداً أَيْضاً ضَمِيرُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ الْمُحْتَكِمَةُ فِيمَا بَيْنَهَا بِإِثْبَاتِ أَوْ إِنْكَارِ."

أعمال الرسل 24: 16: "لِذٰلِكَ أَنَا أَيْضًا أُدَرِّبُ نَفْسِي لِيَكُونَ لِي دَائِمًا ضَمِيرٌ بِلَا عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ ٱللهِ وَٱلنَّاسِ."

2 كورنثوس 1: 12: "لِأَنَّ فَخْرَنَا هُوَ هٰذَا: شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ وَٱلْإِخْلَاصِ ٱلْإِلٰهِيِّ، لَا فِي حِكْمَةٍ جَسَدِيَّةٍ، بَلْ فِي نِعْمَةِ ٱللهِ، تَصَرَّفْنَا فِي ٱلْعَالَمِ، وَأَكْثَرُ جِدًّا نَحْوَكُمْ."

الضمير والضعف البشري

1 كورنثوس 8: 7: "وَأَمَّا لَيْسَ الْعِلْمُ فِي الْجَمِيعِ. بَلْ أُنَاسٌ بِضَمِيرِ الْوِثْنِ إِلَى الآنَ، يَأْكُلُونَ كَشَيْءٍ مَذْبُوحٍ لِوَثَنٍ. فَضَمِيرُهُمْ إِذْ هُوَ ضَعِيفٌ يَتَنَجَّسُ."

1 تيموثاوس 4: 2: "فِي رِيَاءِ أَقْوَالٍ كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةٍ ضَمَائِرُهُمْ."

الضمير والحرية في المسيح

1 كورنثوس 10: 29: "أَقُولُ: لَا ضَمِيرَكَ أَنْتَ بَلْ ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ. لِأَنَّهُ لِمَاذَا يُحْكَمُ فِي حُرِّيَّتِي مِنْ ضَمِيرِ آخَرَ؟"

الضمير وعلاقته بالقلب والروح

عبرانيين 9: 14: "فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلهِ بِلَا عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا ٱللهَ ٱلْحَيَّ!"

1 بطرس 3: 21: "اَلَّذِي فِيهِ أَيْضًا خَلَاصُكُمْ بِصِيغَةٍ مُثِيلَةٍ، أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ، لَا إِزَالَةُ قَذَرِ ٱلْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ إِلَى ٱللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."

آيات إنجيلية ذات صلة

متى 6: 22-23: "سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ. فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا. وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا."

يوحنا 8: 9: "وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا، بَكَّتَهُمْ ضَمِيرُهُمْ، فَخَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ ٱلشُّيُوخِ إِلَى ٱلْآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَٱلْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي ٱلْوَسْطِ."

تكوين 3: 10: "فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لِأَنِّي عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»."

الضمير في الفهوم القرآني: صوت الله في داخل الإنسان

إنه ورغم أن القرآن الكريم لا يذكر لفظ "الضمير" صراحة، إلا أن معناه حاضر بقوة في نصوصه، إذ يشير إلى ما أودعه الله في داخل كل إنسان من نور يهديه للخير ويزجره عن الشر. هذا النور الداخلي هو ما يُسمّى بالضمير، أي صوت الله في باطن الإنسان... في اسفل آيات قرآنية تتناول في معانيها الضمير بشكل من الأشكال:

1. سورة الشمس (7–8) النص القرآني: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا • فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}

والنفس وما سوّاها، فألهمها الله القدرة على التمييز بين فجورها وتقواها.

2. سورة القيامة (2) النص القرآني: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}

الترجمة التفسيرية بالعربية: وأقسم بالنفس اللوامة، تلك التي تعاتب صاحبها وتوبّخه على أفعاله.

3. سورة الحشر (18) النص القرآني: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}

الترجمة التفسيرية بالعربية: يا أيها الذين آمنوا، اتقوا الله، ولتنظر كل نفس ماذا قدمت ليوم الغد (يوم القيامة).

4. سورة الانفطار (10–12) النص القرآني: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ • كِرَامًا كَاتِبِينَ • يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}

الترجمة التفسيرية بالعربية: وإن عليكم ملائكة يراقبونكم، كرامًا كاتبين، يعلمون كل ما تفعلون.

5. سورة ق (16) النص القرآني: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ}

الترجمة التفسيرية بالعربية: لقد خلقنا الإنسان، ونحن نعلم ما توسوس به نفسه وما يدور في داخله.

6. سورة الإسراء (14) النص القرآني: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}

الترجمة التفسيرية بالعربية: اقرأ كتاب أعمالك، كفى بنفسك اليوم أن تكون حسيبًا على نفسك.

7. سورة آل عمران (30) النص القرآني: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ}

الترجمة التفسيرية بالعربية: في ذلك اليوم، تجد كل نفس ما عملت من خير حاضرًا، وكذلك ما عملت من سوء.

8. سورة الزلزلة (7–8) النص القرآني: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ • وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}

الترجمة التفسيرية بالعربية: فمن يعمل وزن ذرة من الخير سيراه، ومن يعمل وزن ذرة من الشر سيراه كذلك.

9. سورة التكوير (14) النص القرآني: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ}

الترجمة التفسيرية بالعربية: حينها تعلم كل نفس ما أحضرت من أعمال.

في الخلاصة، الضمير هو مفهوم أساسي في الكتاب المقدس، ويعتبر بوصلة أخلاقية وروحية للإنسان.  الضمير هو حضور الله في الإنسان، وهو علامة الشركة بين الخالق والمخلوق. من يحافظ على ضميره نقيّاً، يعيش في نور المسيح ويذوق منذ الآن عربون الملكوت. أما من يخدّر ضميره فينحرف عن الله ويصبح فريسة سهلة لإبليس. فلنصلِّ، "لنستحق رضى والدنا الله ولنكون من الذين يخافونه ويلتزمون بتعاليمه، لهذا علينا أن نُبقي صوته فينا، الذي هو الضمير، حياً وفاعلاً ومطاعاً".

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

حركة التاريخ

أبو أرز/فايسبوك/08 تموز/2026

يحاول بعض “زعماء” لبنان إسقاط #الاتفاق_الإطاري، متجاهلين حقائق أثبتها التاريخ:

١- انتهى في لبنان زمن الوصاية الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات.

٢- ثم انتهى زمن الوصاية السورية “الأسدية” بعد ٣٠ سنة من الاحتلال.

٣- واليوم، بدأ زمن الاحتلال الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة على أرضنا.

وهذا يعني أن زمن الوصايات قد ولّى، وأن مسيرة السلام انطلقت، ولن تتوقف حتى تُحقق أهدافها.

الخلاصة:كما أن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، فإن أحدًا لا يستطيع الوقوف في وجه حركة التاريخ.

لبّيك لبنان

 

البيت الأبيض يُوجّه دعوة رسمية إلى عون للقاء ترامب في 21 تموز

المركزية/08 تموز/2026

أعلنت سفارة لبنان في واشنطن في بيان، أن البيت الأبيض وجّه دعوة رسمية إلى رئيس الجمهورية جوزف عون لزيارة واشنطن واللقاء بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز. وبحسب البيان، "تعكس هذه الدعوة متانة الشراكة القائمة بين لبنان والولايات المتحدة، وتتيح فرصة للزعيمين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك العلاقات الثنائية، والأمن الإقليمي، واستمرار الدعم الأميركي لسيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه ومؤسساته الرسمية".وأشار البيان إلى أن "هذه الزيارة تأتي عقب فترة مكثفة من الجهود الدبلوماسية التي اضطلعت بها سفارة لبنان في واشنطن، بالتنسيق الوثيق مع رئاسة الجمهورية اللبنانية وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية. وخلال هذه المرحلة، عملت السفارة على تعزيز الحوار الثنائي على أعلى المستويات، وتسهيل الترتيبات التي أفضت إلى هذه الزيارة الرسمية".وأكدت السفارة أنها تنسق جميع جوانب زيارة عون بالتعاون الوثيق مع رئاسة الجمهورية والبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية لضمان نجاح اللقاء الثنائي. أعلنت سفارة لبنان في واشنطن، في بيان، أن البيت الأبيض وجّه دعوة رسمية إلى رئيس الجمهورية جوزف عون لزيارة واشنطن واللقاء بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز/ يوليو. وبحسب البيان، "تعكس هذه الدعوة متانة الشراكة القائمة بين لبنان والولايات المتحدة، وتتيح فرصة للزعيمين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك العلاقات الثنائية، والأمن الإقليمي، واستمرار الدعم الأميركي لسيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه ومؤسساته الرسمية". وأشار البيان إلى أن "هذه الزيارة تأتي عقب فترة مكثفة من الجهود الدبلوماسية التي اضطلعت بها سفارة لبنان في واشنطن، بالتنسيق الوثيق مع رئاسة الجمهورية اللبنانية وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية. وخلال هذه المرحلة، عملت السفارة على تعزيز الحوار الثنائي على أعلى المستويات، وتسهيل الترتيبات التي أفضت إلى هذه الزيارة الرسمية".وأكدت السفارة أنها تنسق جميع جوانب زيارة عون بالتعاون الوثيق مع رئاسة الجمهورية والبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية لضمان نجاح اللقاء الثنائي.

لقاء ثلاثي؟/وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن ترامب قد يسعى، خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الترويج لزيارة عون إلى واشنطن، مع طرح احتمال عقد اجتماع ثلاثي يضمُّ القادة الثلاثة. وأشارت الصحيفة إلى أنَّ البيت الأبيض يعمل على ربط المحادثات مع نتنياهو بتحرك إقليمي أوسع يشمل لبنان وإيران، إضافة إلى ترتيبات محتملة على الحدود الشمالية. فيما أكد عون أنه لن يلتقي نتنياهو، ولا يتقبل الأمر مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على اللبنانيين واستباحة أراضيهم.

 

البيت الأبيض» يعلن موعد الزيارة: قمة رئاسية تجمع ترامب وعون في 21 تموز الحالي

جنوبية/08 تموز/2026

تتجه الأنظار الدبلوماسية إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التي تستعد لاحتضان حراك سياسي عالي المستوى يخص ملفات الشرق الأوسط؛ إذ أعلنت سفارة لبنان في واشنطن، في بيان رسمي، أن البيت الأبيض وجّه دعوة رسمية إلى رئيس الجمهورية العماد «جوزف عون» لزيارة الولايات المتحدة واللقاء بنظيره الأميركي «دونالد ترامب» في 21 تموز/يوليو الجاري، وذلك في توقيت إقليمي دقيق يتزامن مع ترتيبات أمنية جديدة على الحدود الجنوبية للبنان. وبحسب البيان الصادر عن السفارة، فإن «هذه الدعوة تعكس متانة الشراكة القائمة بين لبنان والولايات المتحدة، وتتيح فرصة هامة للزعيمين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك العلاقات الثنائية، والأمن الإقليمي، واستمرار الدعم الأميركي لسيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه ومؤسساته الرسمية». وأشار البيان إلى أن الزيارة الرسمية تأتي ثمرة «لفترة مكثفة من الجهود الدبلوماسية الدؤوبة التي اضطلعت بها سفارة لبنان في واشنطن، بالتنسيق الوثيق والمباشر مع رئاسة الجمهورية اللبنانية وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية». وأضافت السفارة أنها تواصل تنسيق كافة الجوانب اللوجستية والسياسية للزيارة بالتعاون مع «البيت الأبيض» ووزارة الخارجية الأميركية لضمان نجاح هذا اللقاء الثنائي الإستراتيجي.

كواليس التحرك الإقليمي: طرح أميركي لـ«لقاء ثلاثي» مع نتنياهو

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة «معاريف»، عن كواليس وخلفيات التحرك الأميركي؛ إذ أفادت بأن الرئيس «دونالد ترامب» يسعى، خلال اجتماعه المنفصل المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، إلى الترويج لزيارة «عون» لطرح احتمال عقد «اجتماع قمة ثلاثي» يجمع القادة الثلاثة في واشنطن. وأوضحت المصادر أن الإدارة الأميركية تعمل على ربط محادثاتها مع «نتنياهو» بتحرك إقليمي أوسع يشمل جبهات لبنان وإيران، وبحث الترتيبات الميدانية المقترحة على الحدود الشمالية، لاسيما بعد توقيع «اتفاق الإطار الثلاثي» في حزيران الماضي، والتمهيد لترتيبات عسكرية برعاية أمريكية مباشرة في الجنوب.

عون يحسم موقفه: رفض مطلق للقاء نتنياهو والمساومة على الجنوب

وأمام هذه التسريبات، قطع رئيس الجمهورية «جوزف عون» الطريق أمام هذه المساعي، حاسماً موقفه الوطني بوضوح؛ حيث أكد أنه «لن يلتقي نتنياهو»، مشدداً على أنه لا يتقبل هذا الأمر بأي شكل من الأشكال في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المواطنين اللبنانيين واستباحة أراضي البلاد. وأوضح الرئيس «عون»، في مواقفه الأخيرة، أن ذهابه إلى واشنطن يأتي لعرض مظلومية لبنان وحقوقه السيادية وثوابته الدستورية منذ اتفاقية الهدنة عام 1949 وحتى اليوم، رافضاً بشكل مطلق أي نوع من أنواع «المساومة أو المسايرة» على حساب السيادة اللبنانية، أو الدخول في سياسة المحاور، مؤكداً تمسكه بحق لبنان الكامل في استعادة أراضيه المحتلة وحماية أبناء الجنوب.

 

لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين قبل المشاركة في مفاوضات روما

جنوبية/08 تموز/2026

اشترط لبنان انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين في جنوب البلاد، تطبيقًا لمضمون اتفاق الإطار الموقع بين الطرفين في واشنطن، قبل القبول بالمشاركة في جولة المفاوضات المقبلة المقررة في روما، بحسب ما أفاد مصدر رسمي لبناني لقناة «الجزيرة»، ومصدر دبلوماسي مواكب للمفاوضات لوكالة «فرانس برس».

وقال المصدر الرسمي لـ«الجزيرة» إن لبنان يشترط تنفيذ إسرائيل كامل التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق الإطار قبل الانتقال إلى أي خطوات تفاوضية جديدة، مشيرًا إلى وجود تحفظات لبنانية على المشاركة في الجولة السادسة من المفاوضات، ومتهمًا إسرائيل بخرق الاتفاق وعدم تنفيذ الخطوات العملية التي ينص عليها. من جهته، أكد مصدر دبلوماسي لبناني لـ«فرانس برس» أن لبنان لن يشارك في الجولة المقررة يومي 15 و16 تموز في روما قبل انسحاب إسرائيل من أول منطقتين تجريبيتين، موضحًا أن بيروت لم تحسم بعد قرار مشاركتها الرسمي. وأضاف المصدر أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت المفاوضين بأن اتفاق الإطار يشكل نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة، وأن المفاوضات في روما ستتناول التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يستدعي عودة الوفود إلى مراجعها السياسية للتشاور، وهو ما اعتُبر أحد أسباب نقل المفاوضات من واشنطن إلى روما. وأشار إلى أن لبنان تلقى ضمانات أميركية باستمرار مستوى الانخراط الأميركي نفسه في إدارة المفاوضات، رغم تغيير مكان انعقادها، لافتًا إلى أن القرار النهائي بالمشاركة يبقى مرتبطًا بانسحاب إسرائيل من المنطقتين التجريبيتين. وتأتي هذه التطورات قبل الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بخرق التفاهمات، فيما يطالب لبنان بوقف الاعتداءات، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى قراهم، تمهيدًا لإطلاق عملية إعادة الإعمار.

 

مواجهة مباغتة في الجنوب: إسرائيل تعلن عن اشتباك عنيف في مبنى «بنت جبيل» ومقتل عنصر من حزب الله!

جنوبية/08 تموز/2026

أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، «إيلا واوية»، اليوم الأربعاء 8 تموز 2026، عن وقوع اشتباك مسلح مباغت داخل مدينة بنت جبيل في القطاع الأوسط من جنوب لبنان، أسفر عن مقتل عنصر ينتمي لـ«حزب الله»، وذلك في مؤشر ميداني بارز يثبت فشل الجيش الاسرائيلي في فرض سيطرة كاملة ومستدامة على المدن والقرى الحدودية التي زعم دخولها سابقاً.وزعم البيان المقتضب الذي نشرته «واوية» عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن قوات من لواء الاحتاط «يفتاح» (679) التابع للفرقة 91 (فرقة الجليل)، والتي توغلت وتعمل في منطقة بنت جبيل، كانت تنفذ عمليات تمشيط وبحث تكتيكي داخل أحد المباني السكنية في المدينة. وأوضح البيان أن هذا المبنى تحديداً كان قد شهد اشتباكاً عنيفاً وضارياً يوم الخميس الماضي، أسفر في حينها عن إصابة أحد جنود الاحتياط الإسرائيليين بجروح خطيرة ونقله عبر المروحيات الطبية. وأثناء قيام عناصر اللواء الإسرائيلي بتمشيط الغرف والطبقات الأرضية للمبنى المذكور، تفاجأت القوة بخروج مقاتل من «حزب الله» كمن لهم في الداخل، حيث فتح النار بكثافة وبشكل مباشر من سلاحه الرشاش صوب جنود الاحتلال. وادعى بيان المتحدثة الإسرائيلية أن القوات ردت بسرعة بإطلاق نار مكثف وقذائف موضعية نحو مصدر النيران، مما أدى إلى «القضاء عليه» (مقتله) على الفور، زاعمة في الوقت عينه «عدم تسجيل أي إصابات جديدة أو خسائر بشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي» خلال هذه المواجهة المباغتة. وختمت بيانها بالتأكيد على أن «الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل الميداني لإزالة أي تهديد مباشر يستهدف قواته المتوغلة». ويرى مراقبون ومحللون عسكريون أن وقوع هذا الاشتباك مجدداً وداخل المربع السكني لمدينة «بنت جبيل» ذات الرمزية التاريخية، يحمل دلالات استراتيجية بالغة الأهمية؛ حيث كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق إحكام سيطرته العملياتية وتطهيرها من المظاهر المسلحة. ويثبت هذا الخرق الأمني المتكرر استمرار وجود خلايا ومجموعات صغيرة من عناصر «حزب الله» تتحرك بمرونة مستغلة شبكات الأنفاق وركام الأبنية خلف خطوط توغل الآليات الإسرائيلية، متبعة تكتيكات «حرب العصابات» والكمائن الخاطفة، وهو ما يضع الوعود الإسرائيلية بإنهاء التهديد على الحدود الشمالية وإعادة مستوطني الجليل أمام تحديات ميدانية معقدة وطويلة الأمد تزامناً مع استمرار تعثر آليات «اتفاق الإطار» الدبلوماسي.

 

الجيش الإسرائيلي يعتقل عنصرًا من قوة "الرضوان" في بنت جبيل

المركزية/08 تموز/2026

كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة “أكس”: “في أعقاب نشاط قوات لواء “يفتاح” (679)، التابع للفرقة 91، أمس (الثلاثاء) في منطقة بنت جبيل، يؤكد جيش الدفاع الآن أن القوات اعتقلت مخربًا آخر من منظمة حزب الله الإرهابية في المنطقة نفسها التي وقع فيها الاشتباك يوم الخميس. ينتمي المخرب إلى وحدة “قوة الرضوان” – وحدة النخبة التابعة للمنظمة الإرهابية، والمسؤولة عن القتال ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل طوال فترة الحرب. وقد تم نقل المخرب المعتقل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية لمواصلة التحقيق معه على يد الوحدة 504”. وأكدت واوية أن “جيش الدفاع سيواصل العمل على إزالة كل تهديد يستهدف قواته، ولن يسمح لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

 

ترامب التقى الشرع في أنقرة: إسرائيل ستغادر لبنان... وسوريا قد تساعده في مواجهة "الحزب"

المركزية/08 تموز/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن سوريا أصبحت "مستقرة للغاية"، مؤكداً أن قراره رفع العقوبات عنها كان "قراراً عظيماً"، ومعلناً أنه سيتجه إلى رفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.وأضاف ترامب أن سوريا يمكن أن تساعد الولايات المتحدة في ملف حزب الله ولبنان، معتبراً أن المرحلة الجديدة في دمشق تفتح الباب أمام دور مختلف في الإقليم. وفي الملف اللبناني، أكد ترامب أنه يعتقد أن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان، مضيفاً أن "إسرائيل ولبنان قاما بعمل رائع". وتابع: "إسرائيل ستغادر لبنان".من جانبه، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن الشعب السوري ممتن للرئيس الأميركي، في إشارة إلى قرار رفع العقوبات والتحول في السياسة الأميركية تجاه دمشق. واشار إلى أن السلطات السورية حققت خلال سنة ونصف "إنجازاً كبيراً في توحيد البلاد ووضعها على السكة الصحيحة في مجالي التنمية والاقتصاد". اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن سوريا "أصبحت مستقرة للغاية"، مؤكداً أن الولايات المتحدة رفعت العقوبات عنها، ومشيراً إلى أنه يعتقد أن اسمها سيُزال من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأضاف ترامب أن سوريا "بإمكانها المساعدة في مجابهة حزب الله"، معتبراً أن التطورات التي شهدتها البلاد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة. من جهته، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الشعب السوري "ممتن للرئيس الأميركي"، مشيراً إلى أن السلطات السورية حققت خلال سنة ونصف "إنجازاً كبيراً في توحيد البلاد ووضعها على السكة الصحيحة في مجالي التنمية والاقتصاد". وعن العلاقات الإقليمية، أشار الرئيس الأميركي إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لا يتفاهمان"، مضيفاً أن نتنياهو "كان رئيساً رائعاً للحكومة في فترة الحرب، ولا أعرف كيف هو وضعه السياسي الآن".

 

 بعد تبديد هواجسه.. لبنان قبِل حضور مفاوضات روما مع اسرائيل بشرط

المركزية/08 تموز/2026

أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة “فرانس برس”، اليوم الأربعاء، بأن لبنان اشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة في مفاوضات روما. وكانت معلومات صحافية قد افادت بأن السفيرة ندى معوّض والسفير سيمون كرم سيمثّلان لبنان في المفاوضات المقبلة. ولفتت الى ان لبنان عاد وقَبِل بحضور مفاوضات روما بعدما تبدّدت هواجسه وضمن الجانب الأميركي حضوره جولة المباحثات ورعايتها ما يعني أنها لن تكون ثنائية بين لبنان وإسرائيل فقط بل ثلاثية برعاية أميركية. بدوره، قال مصدر لبناني لـ"الحدث": ان هناك ضغوطا أميركية كبيرة على لبنان كي يذهب إلى جولة المفاوضات في روما مشيرا الى ان مفاوضات أميركية - لبنانية تتركز حاليا على شروط مطلوبة من بيروت. وكشفت مصادر أميركية لقناة MTV أن المسؤول الأميركي دان هولر سيمثل الجانب الأميركي في الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية التي ستُعقد في روما، مشيرة إلى أنه يتولى عمليًا التنسيق الدبلوماسي اليومي لواشنطن في هذا المسار، ويُعد من أبرز المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية المتابعين للملف. وأوضحت المصادر أن اختيار روما لاستضافة الجولة المقبلة جاء لاعتبارات لوجستية، إذ تشكل نقطة أقرب لتحركات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، بما يسهّل تنسيق الاجتماعات والتنقل بين تل أبيب وبيروت وواشنطن. وأكدت المصادر أن انتقال المفاوضات إلى روما لا يعني انتقال إدارتها إليها، مشددة على أن الولايات المتحدة ستبقى الجهة الراعية والمشرفة على إدارة هذا المسار التفاوضي.

 

"عماد 4".. خفايا المنشأة التي فجّرت معارك "علي الطاهر"

إرم نيوز/08 تموز/2026

لم تكن المعارك التي دارت خلال الأسابيع الأخيرة حول تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، ولا الضربات المتكررة التي استهدفت محيطها، مجرد محاولة للسيطرة على مرتفع استراتيجي أو تدمير مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله، بحسب معلومات خاصة حصل عليها "إرم نيوز" من مصدر أمني لبناني. وقال المصدر إن الهدف الحقيقي كان يتمثل في الوصول إلى ما يعرف داخل الحزب باسم "منشأة عماد 4"، وهي مجمع عسكري ضخم مدفون أسفل التلة، يضم شبكة أنفاق معقدة، ومركز قيادة وسيطرة لفرقة بدر، إضافة إلى مستودعات للطائرات المسيّرة والصواريخ، في واحدة من أكثر البنى العسكرية تحصيناً التي شيدها الحزب في جنوب لبنان. ويقول المصدر الأمني إن  إسرائيل قصفت مداخل الأنفاق منذ العام 2024، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى أجزاء من البنية الداخلية إلا خلال الشهر الماضي، بعدما تحولت العملية من استهداف جوي إلى محاولة للوصول المباشر إلى المجمع تحت الأرض، وهو ما يفسر شراسة المعارك التي شهدتها المنطقة.

أكثر من تلة.. عقدة تتحكم بجنوب لبنان

تحمل تلة علي الطاهر أهمية استراتيجية ورمزية في آن واحد. فهي كانت من آخر المواقع التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية في مايو/أيار العام 2000، كما تشرف على المحاور الرئيسية المؤدية إلى مدينة النبطية، التي تعد مركز الثقل اللوجستي والعسكري والحاضنة الشعبية الأساسية لحزب الله في الجنوب. وبحسب المصدر الأمني، فإن السيطرة على المنطقة الممتدة من "علي الطاهر" حتى قلعة الشقيف تعني امتلاك أفضلية عملياتية على شبكة الطرق التي تربط القرى الجنوبية بمحيط النبطية، وهو ما جعلها هدفا ثابتا في العمليات الأخيرة. ويضيف أن المعارك لم تكن سهلة، إذ تكبدت القوات الإسرائيلية خسائر بشرية، كان أبرزها مقتل المقدم غيداليا بن سمحون، قائد الكتيبة 52 في اللواء 401، خلال العمليات التي استهدفت الوصول إلى المجمع الموجود أسفل التلة.

"قاعدة جوية" تحت الأرض

يؤكد المصدر الأمني أن ما اكتشف داخل المجمع تجاوز توقعات القوات المهاجمة، إذ عُثر، بحسب روايته، على كميات كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ والذخائر ومنظومات التشغيل، الأمر الذي دفع مسؤولين عسكريين إسرائيليين إلى تشبيه المنشأة بقاعدة "رامات ديفيد" الجوية في شمال إسرائيل، واعتبارها "قاعدة جوية كاملة الأركان" لحزب الله. ويشير المصدر إلى أن المنشأة تتكون من عدة أنفاق مترابطة، بينها نفق رئيسي يزيد طوله على كيلومتر واحد، حفرت جميعها داخل طبقات صخرية عالية الكثافة وعلى أعماق كبيرة، بما يمنحها قدرة عالية على مقاومة الضربات الجوية.ويضيف أن عمق الأنفاق لم يُحدد بدقة حتى الآن، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها أعمق وأكثر تعقيداً من الأنفاق التي اكتشفت في "مجدل زون" ، والتي وصل عمقها إلى نحو 25 متراً، ما يجعل تدميرها من الجو مهمة شديدة الصعوبة، حتى باستخدام القنابل الخارقة للتحصينات.

"المركز العصبي" لفرقة بدر

ويقول المصدر إن منشأة "عماد 4" لم تكن مجرد مخزن للأسلحة، بل شكلت مركز القيادة والسيطرة لفرقة بدر، المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية في قطاع النبطية وما حوله. وبحسب المعلومات التي يقدمها المصدر الأمني ل "إرم نيوز"، فإن نحو 200 عنصر من فرقة بدر بقوا محاصرين داخل أجزاء من المجمع خلال العمليات الأخيرة، في حين لا تزال أجزاء واسعة من المنشأة، وفق المصدر، خارج نطاق السيطرة الكاملة، الأمر الذي يعني أن حجمها الحقيقي وما تحتويه لم يُكشف بالكامل حتى الآن. ويرى المصدر أن تعقيد شبكة الأنفاق أسفل علي الطاهر يتجاوز كثيراً من الشبكات التي ظهرت في قطاع غزة، سواء من حيث الامتداد أو الترابط أو مستوى التحصين، وهو ما يفسر انتقال المعركة من استهداف مداخل الأنفاق بالقصف إلى محاولة الوصول إليها ميدانياً.

لماذا تحولت "علي الطاهر" إلى أولوية؟

يخلص المصدر الأمني إلى أن المعركة على تلة علي الطاهر لم تكن تستهدف تدمير مستودع صواريخ أو منصة إطلاق، بل ضرب البنية القيادية التي أدارت جانباً مهماً من عمليات حزب الله في جنوب لبنان على مدى سنوات.

وإذا صحت هذه المعطيات، فإن منشأة "عماد 4" تمثل إحدى أهم العقد العسكرية التي سعى الحزب إلى حمايتها، فيما تكشف المعركة حولها أن المواجهة انتقلت من استهداف الترسانة العسكرية إلى محاولة شل مراكز القيادة والسيطرة التي يقوم عليها البناء العسكري لحزب الله.

 

زيارة قطرية مرتقبة إلى بيروت

المركزية/08 تموز/2026

أفادت معلومات “الجديد” عن زيارة مرتقبة الأسبوع المقبل لوزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت، بهدف مواكبة الأوضاع الداخلية اللبنانية والعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف.

 

ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع ايران:قد نضربها الليلة

واشنطن تبدد الهواجس...جولة المفاوضات في روما قائمة

دعوة رسمية لعون لزيارة الولايات المتحدة وسلام الى تركيا

المركزية/08 تموز/2026

 بالركون الى اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان مذكرة التفاهم الاميركية - الايرانية في نظره "انتهت"، تتزايد المخاوف في الاوساط السياسية والعسكرية من أن تكون المنطقة على عتبة "ضربةٍ جدّيّةٍ ومعركةٍ كبيرة" قد تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ ايران مجدداً، تحقيقاً للرغبة الاسرائيلية، تتجاوز منطق الرسائل الموضعيّة أو الغارات المحسوبة والمحددة الاهداف على غرار ما حصل ليلاً في جنوب ايران. ويتعاظم الخوف من الا تكون الضربة هذه المرة مجرد هروب إلى الحرب فقط، بل كخيارٍ مدروسٍ يوظّف في معادلة الردع مع خصوم إسرائيل في الإقليم، ويستثمر أيضًا في الحسابات الداخليّة الإسرائيليّة على عتبة الانتخابات المقبلة،  حيث مصير بنيامين نتنياهو على المحك.

ولا يقتصر القلق على الشق المتعلق بإيران فحسب ، بل يتمدد الى لبنان وإمكان الايعاز الايراني لحزب الله الى اسناد طهران مجدداً ونسف مساعي الدولة التي تستعد لبدء تطبيق المناطق النموذجية استنادا الى اطار الاتفاق الذي سيحضر خلال زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لواشنطن بعدما تلقى الدعوة اليوم لزيارة البيت الابيض في 21 تموز الجاري، وسط تعويل لبنان على ضغط اميركي على اسرائيل للتقيد بالاتفاق والبدء بتطبيق المناطق النموذجية، علما ان المحادثات ستعقب جولة تفاوض لبنانية- اسرائيلية جديدة مرتقبة في 15 و16 الجاري في روما برعاية اميركية سيشارك فيها لبنان بعد تبديد هواجسه، وضمان الجانب الأميركي حضوره جولة المباحثات ورعايتها ،ممثلا بالسفيرة اللبنانية في اميركا ندى معوض والسفير سيمون كرم.

دعوة رسمية: اليوم، أعلنت سفارة لبنان في واشنطن في بيان، أن البيت الأبيض وجّه دعوة رسمية إلى رئيس الجمهورية جوزف عون لزيارة واشنطن واللقاء بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز. وبحسب البيان، "تعكس هذه الدعوة متانة الشراكة القائمة بين لبنان والولايات المتحدة، وتتيح فرصة للزعيمين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك العلاقات الثنائية، والأمن الإقليمي، واستمرار الدعم الأميركي لسيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه ومؤسساته الرسمية". وأشار البيان إلى أن "هذه الزيارة تأتي عقب فترة مكثفة من الجهود الدبلوماسية التي اضطلعت بها سفارة لبنان في واشنطن، بالتنسيق الوثيق مع رئاسة الجمهورية اللبنانية وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية. وخلال هذه المرحلة، عملت السفارة على تعزيز الحوار الثنائي على أعلى المستويات، وتسهيل الترتيبات التي أفضت إلى هذه الزيارة الرسمية". وأكدت السفارة أنها تنسق جميع جوانب زيارة عون بالتعاون الوثيق مع رئاسة الجمهورية والبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية لضمان نجاح اللقاء الثنائي.

لن أتفرّج: في المواقف، جدد الرئيس عون تمسكه بخيار التفاوض. فقد أعلن ان "اخترت المفاوضات لانه لا يمكنني أن أقف متفرجاً على وطني وهو يُقاد الى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر، وكان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والابادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف". وأضاف الرئيس عون، امام وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين "هذه الخطوة تلقى دعم غالبية اللبنانيين وبينهم من الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب". وتابع "نحن مستمرون في القرار الذي اتخذناه، وادعو اللبنانيين الى الحفاظ على ايمانهم بلبنان، لأنني على يقين ان الأمور تتجه باتجاه الأفضل، رغم العراقيل والصعوبات، ولا شيء مستحيل في قاموسنا". وقال "أتوقع ان تحمل زيارتي المرتقبة الى واشنطن ولقائي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط".

عون وسلام: وكان رئيس الجمهورية عرض مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الأوضاع العامة في البلاد والتطورات في الجنوب، حيث تم التركيز على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والإسراع في بدء الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية.  وتناول البحث ايضاً الاستعدادات التي تقوم بها الحكومة لتأمين ما يلزم من فتح طرق وازالة الردم والعمل على تأهيل البنى التحتية لتسهيل عودة السكان إلى المناطق المتضررة التي يمكن العودة اليها حالياً، وبعد الانسحاب الاسرائيلي منها. وأطلع رئيس الحكومة، الرئيس عون على الزيارة الرسمية التي ينوي القيام بها إلى تركيا، كما تداول معه في التحضيرات لانعقاد جلسة مجلس الوزراء غدا في السراي.

عليه ان يصمت: وفي مقابل الانتقادات التي يوجهها الثنائي وبعض الداخل، للتفاوض، دعمُ هذا الخيار مستمر. في السياق، أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل، اليوم من السراي ، أن من "يجرّ البلد إلى الويلات عليه أن يصمت"، مضيفاً  "كانوا يعملوا أحسن" من اتفاق الإطار. وأعرب عن فخره بأداء رئيس الحكومة على مستوى الشفافية والوطنية ونظافة الكف، معتبراً أن ثلاث "حروب إسناد" خلال عشر سنوات أدت إلى مقتل آلاف الشباب اللبنانيين واحتلال 15 في المئة من أراضي لبنان، وبالتالي "لا يحق لهم إعطاءنا الدروس بالوطنية". وأضاف أن الدولة اللبنانية تمكّنت عبر الدبلوماسية من انتزاع انسحاب كامل من إسرائيل من الأراضي اللبنانية، شرط توقف حروب الإسناد.

دعم الدولة: في غضون ذلك، تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري الاوضاع في القرى الحدودية لاسيما في بلدة عين أبل وقرى جوارها وذلك خلال استقباله وفدا من بلدية عين ابل عرض الاوضاع في البلدة والقرى الحدودية المجاورة على مختلف الصعد لاسيما الصحية والاقتصادية والمعيشية في ظل الظروف الراهنة. وبعد اللقاء تحدث نائب رئيس بلدية عين ابل أيمن بركات قائلا: تشرفنا بزيارة الرئيس بري لكي نوصل صوت عين ابل والقرى الحدودية، اليوم نحن في مرحلة حساسة ليس هناك حرب وليس هناك سلام ولكن اهلنا ما زالوا صامدين في ارضهم وهذا الصمود بحاجة الى دعم من الدولة لان الناس لم يعد بامكانها ان تتحمل وحدها، ونحن أتينا لايصال صوت اهلنا في عين ابل والقرى المجاورة ولكي نطلب من دولة الرئيس امر اساسي ومهم وهو مستشفى عين ابل.  واضاف: طلبنا من دولة الرئيس ان يقوم بكل ما امكنه من جهد لتفعيل المستشفى، فمستشفى عين ابل هي مستشفى عسكري وكاريتاس، ومجهز بأغلبيته وينتظر القرار فقط بالتشغيل، جئنا لزيارة دولة الرئيس لنطلب مساعدته لكي نشغل المستشفى ومن أجل أن تبقى الدولة داعمة لاهلنا الصامدين، لان من دون دعم الدولة لا يمكن الاستمرار في الصمود.

ادانة: وسط هذه الاجواء، وبعد ان قصفت ايران البحرين والكويت ردا على ضربات اميركية استهدفتها فجرا، اثر مهاجمة الحرس الثوري امس سفناً في مضيق هرمز، تابع رئيس الجمهورية تطورات الاعتداءات التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين اليوم، ودان هذا الاستهداف الذي يمثل خرقاً صارخاً لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما، وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. واعرب الرئيس عون عن تضامن لبنان الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت ودول الخليج العربي عموما، مؤكداً أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي. وجدد رئيس الجمهورية دعوته إلى ضبط النفس ونبذ التصعيد، وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصاً على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها.

..بأشد العبارات: بدورها، دانت وزارة الخارجية والمغتربين "بأشدّ العبارات الاعتداءات الإيرانية"، واكدت في بيان" تضامن لبنان الكامل مع هذه الدول الشقيقة، قيادةً وشعباً، وتؤيد البيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية". واكدت أن "مثل هذه الاعمال والاعتداءات تشكّل اعتداءً سافراً على سيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". كما شددت على" أن أمن دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن أي اعتداء عليه يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

المذكرة انتهت: وبعد المستجدات في المضيق، أكَّد ترامب، خلال لقائه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، اليوم في العاصمة التركية أنقرة على هامش قمة الناتو، أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، مشدِّداً على أن "مذكرة التفاهم مع إيران قد انتهت"، واصفاً الإيرانيين الذين يتعامل معهم بأنهم "كاذبون". وقال ترامب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مضيفاً: لا أعتقد أن إيران تعلم ما تقوم به. وشدَّد على ضرورة إنهاء المماطلة مع طهران، قائلاً: أهدرنا الكثير من الوقت مع إيران ويجب علينا القيام بعملنا، مؤكِّداً أن الولايات المتحدة لن تتهاون في هذا الملف. وأشار ترامب إلى أن بلاده تمكنت من القضاء على "الصف الأول والثاني من القادة الإيرانيين"، واصفاً الإيرانيين بأنهم "مجانين وقتلوا الآلاف"، ومتعهداً: لن نترك إيران تمتلك سلاحاً نووياً. ولاحقا قال ترامب: قد نضرب ايران مجددا الليلة، فالإيرانيون يتصرّفون بشكل سيئ جدًّا ولست سعيدًا. الأمر لا يتعلق بتغيير النظام، وكلّ ما نقوم به هو لمنعهم من الحصول على السلاح النووي.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 8 تمّوز 2026

جنوبية/08 تموز/2026

النهار

يكشف تقرير للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان، يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي.

يُوجّه ديبلوماسيون عتباً إلى وزير الخارجية يوسف رجي لتوفيره غطاء لأحد الديبلوماسيين المشتبه بضلوعهم بتجاوزات كثيرة ودفعه إلى تجميد ملف ملاحقته أمام القضاء.

يعود التجار إلى مناطق العودة بعد توقّف جزئي للأعمال الحربية والاعتداءات الإسرائيلية من دون مواد أو بضاعة احتياط في المخازن خوفاً من تجدّد القتال وتمدد الخسائر.

توقّف مراقبون عند قول أحد مشايخ مدينة طرابلس خلال استقبال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني “اهلاً بكم في طرابلس الشام”.

الخلاف الدائر حول ملف التجديد لرئيس الجامعة اللبنانية بلغ أوجه، وقد اتُّهم رئيس الجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشراء عقارات في زغرتا، ما استدعى شكوى لدى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، وأُحيل الملف إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لإجراء التحقيقات اللازمة.

يستمر البحث في ايجاد مخارج للمتعاقدين مع هيئة “أوجيرو” في ظل الحاجة اليهم وعدم جواز استمرارهم في العمل بعد قرار مجلس شورى الدولة الذي قد يؤدي تطبيقه إلى إنهاء خدمات نحو 500 موظف.

الجمهورية

عُلم أنّ عدداً من أصحاب المناصب التنفيذية والإدارية الحاليّين والسابقين، سيكونون في دائرة المحاكمات بجرائم الفساد والإثراء غير المشروع واختلاس الأموال العامة، خلال أسابيع قليلة مقبلة، بعدما جرى تحضير هذه الملفات على مدى السنة الماضية.

كشف ديبلوماسي غربي أنّ فريقاً عسكرياً يمثل دولة وسيطة ينكبّ على تحضير آلية تنفيذية لملحق أمني في القريب العاجل.

استغربت جهات أوروبية استهداف دولة إقليمية مصالح دولة أخرى تلعب دور الوسيط لإنهاء الحرب عنها.

اللواء

يؤكد مطَّلعون أن “النسخة الإنكليزية” لاتفاق الاطار، جرى التدقيق في بعض عباراتها من الناحية القانونية، ولكن على وجه السرعة قبل التوجّه الى إقراره!

يتوقع مقربون أن يُفرج حزب بارز عن دفعات مالية لتوفير بدلات إيجار أو إيواء في غضون الأسابيع القليلة المقبلة!..

ما تزال بعض الدوائر المالية لا توافق على إقرار الأضعاف الستة، في جلسة قريبة لمجلس النواب؟

نداء الوطن

أظهرت كلمتا جلسة استثنائية مذهبية عقدت أخيرًا تباينًا بين موقفي الزعامتين السياسية والروحية بخصوص مفهوم السلام وسقف الموقف الرافض لاتفاق الإطار.

نصحت جهات رئيس مجلس النواب نبيه بري، العمل على تأجيل أي زيارة لمسؤول إيراني إلى لبنان في المرحلة الراهنة.

لوحظ أن الأعضاء المحسوبين على الرئيس بري في قطاعات اقتصادية يشاركون في الزيارات إلى القصر الجمهوري لدعم مواقف الرئيس عون على عكس الأعضاء المحسوبين على “حزب الله” والذين يقاطعون هذه الزيارات.

البناء

تساءل مصدر دبلوماسي خليجي عن الأسباب التي دفعت السلطة اللبنانية إلى تجاهل النصيحة التي قدمتها دمشق بعدم التسرع في توقيع اتفاق يمنح “إسرائيل” مزايا تمس بالسيادة اللبنانية، وربط المسار اللبناني بالمسار السوري لجهة إبقاء باب التفاوض مفتوحاً وعدم الانتقال إلى توقيع أي اتفاق قبل التوصل إلى صيغة متوازنة وقابلة للتنفيذ. وذكر المصدر بتصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشأن عدم الاستعجال، وأضاف أن ما يسوقه بعض المسؤولين اللبنانيين من أن “إسرائيل” ستنفذ الانسحاب متى حُلّت عقدة سلاح حزب الله لا تؤيده الوقائع، إذ إن التجربة السورية تقدم مثالاً معاكساً؛ فلا وجود لسلاح ولا لمقاومة ولا نفوذ ايراني في الأراضي السورية، ومع ذلك لم تنسحب “إسرائيل” من المناطق التي سيطرت عليها، ما يعني أن مشكلة الانسحاب لا ترتبط حصراً بوجود السلاح، بل بسعي “إسرائيل” للسيطرة على الجغرافيا كما تقول المفاوضات السورية والاتفاق اللبناني.

بحسب تقدير دبلوماسي غربي مطلع، إذا مضت واشنطن في تشغيل مسار أمني لحماية الملاحة في مضيق هرمز بمشاركة خليجية ومن دون تفاهم مع طهران، فهي تضع إيران أمام خيارين كلاهما مكلف، القبول بأمر واقع يضعف مطالبتها بدور سيادي في إدارة أمن المضيق، أو الاعتراض بما يفتح الباب أمام احتكاك مع دول خليجية أكثر منه مع الولايات المتحدة. لكن المصدر يضيف أن هذا الرهان لا يخلو من المخاطر، لأن طهران قد تكون استنتجت من التطورات الأخيرة أن احتمال المواجهة عاد مرتفعاً، وبالتالي قد لا تتردد في تحدي المسار الجديد إذا اعتبرته مساساً بموقعها الاستراتيجي. وعندها يصبح السؤال الحقيقي، هل ستكتفي واشنطن بدور المراقب بعد أن دفعت حلفاءها إلى الواجهة، أم أنها خططت للعودة إلى مواجهة مباشرة مع إيران إذا تحول الاحتكاك في هرمز إلى أزمة عسكرية مفتوحة، خصوصاً مع تزامن ذلك مع قمة الناتو ومع زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن؟

الديار

علمت “الديار” من مصادر دبلوماسية إن جهات إقليمية فاعلة على الساحة اللبنانية بادرت إلى التواصل عبر القنوات المعتادة بقيادة الجيش اللبناني للوقوف على آخر المعطيات الميدانية في ظل “الكباش” السياسي المحتدم في البلاد على خلفية التوقيع على إتفاق الاطار في واشنطن. وفي هذا السياق، سجل تحرك مصري وقطري، اضافة الى حراك تركي مفاجىء لضمان عدم خروج الاحداث عن السيطرة. وقد تم ابلاغ الجهات المعنية بان الرهان الاساسي في هذه المرحلة يبقى على قيادة الجيش التي تعمل على مقاربة الامور “بميزان من الذهب” في ظل التعقيدات الداخلية والصراع الإقليمي والدولي على المنطقة. ووفق تلك الأوساط، تلقى الجميع تطمينات بوجود قرار حاسم لدى قيادة الجيش بإدارة هذه المرحلة الصعبة بالكثير من الحكمة و الحزم، للحفاظ على التوازنات الداخلية بما يوفر مظلة استقرار داخلي يحمي السلم الاهلي.

 

ضمانات أميركية تبدّد هواجس لبنان قبل مفاوضات روما… والتصعيد مستمر جنوباً

جنوبية/08 تموز/2026

بعدما تلقّى لبنان ضمانات أميركية بأن المفاوضات المرتقبة في روما ستُعقد برعاية واشنطن وبصيغة ثلاثية، لا ثنائية مع إسرائيل، حسم لبنان مشاركته في الجولة المقبلة، وفق ما كشفت معلومات MTV، بالتزامن مع استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب البلاد وذكرت معلومات الـ MTV أن لبنان حسم مشاركته في جولة المفاوضات المرتقبة في روما، بعدما تبددت الهواجس التي كانت تعترض حضوره، إثر ضمان الجانب الأميركي مشاركته في المباحثات ورعايتها. وبحسب المعلومات، ستُعقد المفاوضات بصيغة ثلاثية تضم لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وليست ثنائية بين الجانبين. وسيمثل لبنان في المفاوضات كل من السفيرة ندى معوّض والسفير سيمون كرم. ميدانياً، تواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث استهدف قصف مدفعي تلة علي الطاهر في قضاء النبطية، بالتزامن مع تحرك آليات إسرائيلية داخل بلدة حداثا.

 

تحذيرات دبلوماسية من «هدنة مؤقتة»: هل تشتعل الحرب الطاحنة مجدداً بعد الانتخابات الإسرائيلية؟

جنوبية/08 تموز/2026

يدخل الداخل اللبناني مرحلة من الجمود العملي المؤقت، محكوماً بسيل من السجالات والمواقف السياسية التي تترقب بحذر شديد محطتين أساسيتين خلال شهر تموز 2026؛ لرسم معالم المرحلة المقبلة. المحطة الأولى تتجه نحو العاصمة الإيطالية روما التي تُعد لاستضافة جولة مفاوضات تقنية جديدة بين لبنان وإسرائيل، بينما تتمثل المحطة الثانية في القمة المرتقبة بـ«البيت الأبيض» بين رئيس الجمهورية العماد «جوزف عون» ونظيره الأميركي «دونالد ترامب»، وسط تحذيرات دبلوماسية من أن تكون المرحلة الحالية مجرد «هدنة مؤقتة» تسبق احتمال انفجار الحرب من جديد؛ استناداً إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ومخططات رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو».

محطة «روما»: مفاوضات تقنية برعاية أمريكية وترحيب إيطالي

وعلى صعيد التحضيرات لجولة المفاوضات المقبلة، تقاطعت معلومات الصحف المحلية والأجنبية حول تفاصيل اللقاء المرتقب في العاصمة الإيطالية:

طبيعة المحادثات وتشكيل الوفود:

نقلت صحيفة «نداء الوطن» أن الجولة المقبلة المقررة في وزارة الخارجية الإيطالية بروما (مبدئياً في 14 و15 تموز الجاري)، ستكون محادثات تقنية وعملياتية تستند إلى «صيغة الإطار» الموقعة في واشنطن خلال حزيران الماضي. وستضم الوفود دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين بمشاركة محتملة من القيادة المركزية في الجيش الأميركي «سنتكوم»، إلى جانب حضور الجانب السياسي اللبناني لتسهيل التفاهم الميداني.

وبالمقابل، أشارت مصادر صحيفة «اللواء» إلى تضارب في القراءة الرسمية؛ إذ أوضحت مصادرها أن المفاوضات إذا جرت ستقتصر على المستوى السياسي الدبلوماسي دون مشاركة المستوى العسكري اللبناني.

المواقف الدولية:

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي «جدعون ساعر»، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني «يوهان فاديفول» في القدس، أن الجولة التالية ستعقد في روما الأسبوع المقبل، وسط ترحيب رسمي من وزير خارجية إيطاليا «أنطونيو تاجاني» الذي اعتبر استضافة بلاده للمحادثات دليلاً على دورها في دعم الاستقرار والحوار. وفي سياق متصل، اعتبر الوزير الألماني «فاديفول» أن «حزب الله هو سبب كل المشاكل في لبنان».

أسباب نقل المفاوضات:

كشف مصدر دبلوماسي لبناني لـ«اللواء» أن فكرة نقل المفاوضات إلى روما قدمتها واشنطن وتبنتها إسرائيل؛ رغبة من تل أبيب في التحرر من الضغط الأميركي المباشر في واشنطن.

الصدى في «بعبدا»: ترقب لزيارة السفير الأميركي وقمة «البيت الأبيض»

وفيما يتعلق بالترتيبات الرسمية في قصر بعبدا، يكتنف الموقف اللبناني حالة من الترقب البروتوكولي:

غياب التبليغ الرسمي:

نقلت صحيفتا «نداء الوطن» و«اللواء» عن مصادر رسمية في بعبدا أن لبنان لم يتلقَ حتى الساعة أي دعوة أو تبليغ رسمي من الجانب الأميركي أو الإيطالي بشأن موعد مفاوضات روما أو الموعد الدقيق لزيارة واشنطن (المطروح في 21 تموز). وتنتظر الدوائر الرسمية زيارة السفير الأميركي في بيروت «ميشال عيسى» إلى القصر الجمهوري خلال الـ48 ساعة المقبلة بعد عودته من واشنطن، لحمل المواعيد الرسمية وتنسيق الترتيبات.

سقوف الزيارة وأهدافها:

نقلت صحيفة «النهار» عن الرئيس «جوزف عون» رسمه لأهداف سقوف الزيارة إلى واشنطن؛ مؤكداً رفضه المطلق لعقد أي «لقاء ثلاثي» يجمعه بـ«نتنياهو» في البيت الأبيض، ومشدداً على أن اللقاء سيكون مع «ترامب» فقط وبشكل ثنائي. ويعول لبنان على الزيارة للتأكد من مدى التزام الإدارة الأميركية بـ«اتفاق الإطار» والضغط على إسرائيل لتنفيذه أو تركه يسقط.

التعنت الإسرائيلي: تشكيك في «الجيش» وربط الانسحاب بسلاح «حزب الله»

وعلى المقلب الآخر، تواصل تل أبيب وضع العراقيل والشروط التعجيزية أمام تطبيق الاتفاق:

لا انسحاب دون نزع السلاح: جدد السفير الإسرائيلي في واشنطن «يحييل ليتر» التأكيد على أنه «لا انسحاب إسرائيلي قبل نزع سلاح حزب الله»، معتبراً أن أي انسحاب سيكون تدريجياً ومشروطاً بأداء الجيش اللبناني ميدانياً.

التشكيك في العقيدة العسكرية: نقل موقع «والا» الإخباري العبري عن مسؤولين في قيادة المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه لا يوجد موعد محدد للانسحاب من شمال وجنوب «الخط الأصفر» في جنوب لبنان. وأعرب الضباط الإسرائيليون عن شكوكهم في قدرة المؤسسة العسكرية اللبنانية على تنفيذ المهام، زاعمين أن «نسبة كبيرة من منتسبي الجيش اللبناني ينتمون للطائفة الشيعية، مما يجعلهم غير قادرين على مواجهة حزب الله». ووصف أحد الضباط وعود قادة الجيش اللبناني بتطهير القرى الحدودية بأنها «كذبة» ناتجة عن الخوف من ردة فعل الحزب.

التدخل في التعيينات: كشفت مصادر دبلوماسية لـ«اللواء» أن إسرائيل أبلغت واشنطن بملاحظات تطلب فيها إبعاد ضباط لبنانيين محددين عن منطقتي جنوب وشمال نهر الليطاني، مما يمثل خرقاً صاعقاً يمس استقلالية القرار العسكري اللبناني والسيادة الوطنية.

الميدان واللجنة الثلاثية: وصول الجنرال «كليرفيلد» وتصعيد في النبطية

ميدانياً ودبلوماسياً، كشفت المصادر عن مستجدات ترتبط بآليات التطبيق الميداني:

اللجنة الدولية للمراقبة: أفادت مصادر مطلعة لـ«اللواء» بأن رئيس فرقة المراقبة الأميركية، الجنرال «كليرفيلد»، سيصل قريباً إلى لبنان برفقة عائلته في إقامة طويلة، ومن المتوقع بدء العمل الفعلي في النصف الثاني من تموز لتحديد «المناطق التجريبية النموذجية». وأكدت المصادر أن خطة هذه المناطق وضعها الجيش اللبناني سابقاً لكن لا قرار بالتحرك بانتظار إنهاء واشنطن اتصالاتها، على أن يسمي لبنان ممثله في اللجنة الثلاثية فور طلبه رسمياً.

مخاوف تفريغ الجنوب: حذر مصدر دبلوماسي لبناني من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي واستهداف مدينة النبطية يهدف إلى تعطيل تطبيق «المناطق التجريبية» والاستمرار في تفريغ الجنوب من سكانه قبل الانتخابات الإسرائيلية، كاشفاً عن تهديد إسرائيلي بتقديم دعاوى قضائية أمام المحاكم الأميركية تتهم لبنان بـ«إيواء منظمات إرهابية». وفي لقاء له مع وفد من جمعية المصارف، أكد الرئيس «جوزف عون» على وجوب البدء بتلمس خطوات تنفيذية لـ«صيغة الإطار» في الفترة القصيرة المقبلة، مجدداً رفضه بأن يفاوض أي طرف نيابة عن الدولة اللبنانية، ومشيراً بوضوح إلى وجود «فريق في لبنان تختلف خياراته عن خيارات غالبية اللبنانيين ويخضع للتأثير الإيراني المباشر». وندد الرئيس «عون» بالاستهداف الإسرائيلي المستمر للمدنيين، معرباً عن ألمه العميق لاستشهاد مديرة المدرسة الرسمية في «النبطية الفوقا» المربية «أسبيرنزا غندور» رفقة ثلاثة أشخاص آخرين جراء الغارات الأخيرة

 

رابط فيديو مقابلة من موقع "عرب فايلز" مع العميد خالد حمادة/جنبلاط يدور في الفراغ , ,وايران ستفشل الإطار

https://www.youtube.com/watch?v=YF-iYscON4Y

07 تموز/2026

ترامب يفاوض إيران، والنتيجة تدفع من دماء اللبنانيين في الجنوب! هل نشهد نهاية وصاية الحزب وتجريده من السلاح بالكامل؟ العميد خالد حمادة يكشف أسرار وخفايا "اتفاق الإطار"، ولماذا تعتبر الدولة اللبنانية غائبة تماماً ومستسلمة أمام أخطر مرحلة في تاريخ لبنان الحديث. تفاصيل صادمة عن خدعة المناطق التجريبية، صمت السلطة عن رفع العلم الإسرائيلي على تلة علي الطاهر، وموقف نبيه بري.

 ماذا ستسمع في هذه الحلقة:

 ما هي المعايير الحقيقية لنجاح "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان؟

 هل يمهد اتفاق الإطار فعلياً لمصادرة سلاح الحزب؟

 لماذا رفع الإسرائيليون علمهم على تلة "علي الطاهر" الاستراتيجية وكيف نرد؟

 ورطة السلطة السياسية: كيف يتهرب الجميع من مسؤولية قرار السلم والحرب؟

 كيف تبيع إيران سيادة لبنان في مفاوضاتها المباشرة مع إدارة ترامب؟

 نبيه بري والمجلس النيابي.. صمت مطبق وهروب مستمر من المواجهة!

 الجيش اللبناني في الواجهة: هل تتلطى القيادة السياسية خلف المؤسسة العسكرية؟

 ضيفنا: العميد خالد حمادة — باحث في الشؤون السياسية والأمنية

 الحوار: أسعد بشارة — Arab Files

 التوقيتات:

00:00 اتفاق الإطار: هل هو الفخ لسلاح الحزب؟

03:32 انسحاب إسرائيل مقابل حصرية السلاح

05:15 فخ المناطق التجريبية واختبار الجيش اللبناني

08:28 السلطة السياسية تتهرب وتتلطى خلف الجيش

12:45 غياب الدولة اللبنانية.. من يفاوض حقاً؟

17:20 خطر الحرب الأهلية ومسؤولية الحزب عن الدمار

20:25 نبيه بري وارتهان القرار اللبناني لطهران

24:30 رفع العلم الإسرائيلي على تلة علي الطاهر وتداعياته

27:30 الختام: هل تتحمل السلطة مسؤولياتها التاريخية؟

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

اجتماع أمني عاجل في إسرائيل وسط التوتر مع إيران!

جنوبية/08 تموز/2026

ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاركتهما في حفل عسكري كان مقررًا مساء الأربعاء، وعقدا اجتماعًا أمنيًا لبحث تطورات الأمن القومي، في ظل حالة تأهب قصوى تشهدها إسرائيل مع تصاعد التوتر مع إيران. وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، كان من المقرر أن يناقش الاجتماع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، إلا أن جدول أعماله توسّع ليشمل أيضًا المستجدات المتعلقة بإيران، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلن فيها انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران. في المقابل، يشارك الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ورئيس الأركان إيال زامير في حفل تخريج دورة كلية الأمن القومي. ويأتي الاجتماع في وقت هدّد فيه مسؤول إيراني، في تصريحات لقناة «برس تي في»، بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرضت إيران لهجوم جديد، مؤكدًا أن طهران ستغلق المضيق بالكامل، وستستهدف أهدافًا معادية بما لا يقل عن ضعفي عدد الأهداف التي تُستهدف داخل إيران. ورغم حالة التأهب في إسرائيل، أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن التصعيد الحالي لن يتطور إلى حرب شاملة، فيما نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاعتقاد بأن ترامب تخلى عن إسرائيل كان «سابقًا لأوانه».

 

إسرائيل تستعد لاستئناف القتال مع إيران

جنوبية/08 تموز/2026

أفاد موقع «والا» العبري بأن إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف القتال مع إيران، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى اعتقاده بأن مذكرة التفاهم مع طهران «قد انتهت»، عقب سلسلة من الضربات التي شهدتها المنطقة. ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله، الأربعاء، إن الجيش الأمريكي لم يُخفّض حجم قواته، بل أبقى على مستوى انتشاره كما كان قبل وقف إطلاق النار، في ظل تقييمات تشير إلى أن الوضع لا يزال هشًا وقابلًا للتصعيد. وأضاف أن الاتفاقات المبرمة مع موردين محليين، بوساطة وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، تقضي ببقاء القوات الأميركية في إسرائيل حتى مطلع عام 2027 على الأقل. وفي المقابل، ترجّح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن إيران لا تسعى حاليًا إلى استئناف القتال، وإنما تركّز على كسب الوقت، وتعزيز موقفها في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة. وأشار التقرير إلى أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن كبار مسئولي الإدارة الأميركية لا يرغبون في العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة، إلا أن استمرار التهديدات الإيرانية للولايات المتحدة قد يدفع الرئيس الأمريكي إلى تشديد موقفه، وفقًا لما صرح به مصدر أمني لـ«والا». وفي سياق متصل، ذكر مسئولون أمنيون إسرائيليون أن إيران تواصل، عبر قنوات غير معلنة، المطالبة بانضمام حزب الله إلى اتفاق وقف إطلاق النار، في مواجهة رفض إسرائيلي وأمريكي. وأضاف مصدر أمني لـ«والا» أن الضغوط الحالية تُضعف موقف حزب الله، مشيرًا إلى أن الرئيس اللبناني لا يزال متمسكًا بتعزيز التفاهمات مع إسرائيل، رغم الضغوط السياسية التي يتعرض لها.

 

الجيش الأميركي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أن الجيش الأميركي بدأ تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف "تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز"، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع إيران قد "انتهى".وقالت القيادة في بيان إن الولايات المتحدة تحمّل إيران مسؤولية ما وصفته ب"الاعتداءات الأخيرة غير المبررة" على السفن التجارية والأطقم المدنية التي تبحر في الممر المائي الدولي الحيوي. كما أضاف البيان أن التحركات العسكرية الأميركية تأتي في إطار حماية حرية الملاحة وضمان أمن حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. من جانبه، قال مسؤول أميركي أن الضربات الأميركية المتواصلة ضد إيران من المتوقع أن تكون أكبر من تلك التي نُفذت الثلاثاء، وفق ما نقلته "رويترز". بالمقابل، سُمع دوي انفجارات في مواقع عدة على طول الساحل الإيراني مع شن الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران ليل الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء. وأفادت "إرنا" بسماع هدير طائرات حربية فوق جزيرة كيش، كما هزت انفجارات مدن بندر عباس وكنارك وجابهار الساحلية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء منها. كما سمع دوي انفجارات في منطقة سيريك ومدينة بوشهر وجزيرة أبو موسى الواقعة قرب مدخل مضيق هرمز، إلى جانب وقوع 3 انفجارات بمدينة إيرانشهر جنوب شرق البلاد.من جانبه، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع 8 انفجارات في بندر عباس وسقوط مقذوفين على ميناء سيريك وانفجار مقذوفين في ميناء جاسك. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربة أميركية طالت قاعدة للحرس الثوري في إيرانشهر. كذلك، استهدفت هجمات برج مراقبة الحركة البحرية ومستودعا في ميناء جابهار جنوب شرق إيران، وفق ما أوردته وكالة فارس. فيما أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية تصديها لما وصفته ب"أهداف معادية" بالقرب من المدينة الواقعة جنوب البلاد، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية. يذكر أن الولايات المتحدة شنت أمس الثلاثاء ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز. ثم أعلنت طهران اليوم مهاجمتها قواعد أميركية في الكويت والبحرين، رداً على ضربات واشنطن. كما ألغت الولايات المتحدة الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات على السفن. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.

 

ترامب يحذر: أي هجمات جديدة من إيران ستقابل برد أقوى

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً، محذراً من أن أي هجمات إضافية ستؤدي إلى تصعيد أكبر. وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أرفقه بصورة تظهر نيراناً عقب ضربات على مدينة جابهار الساحلية الإيرانية، أن الضربات على إيران كانت "عملية انتقامية" رداً على الهجمات ضد السفن، مضيفاً أنه في حال وقوع مزيد من الهجمات فإن "الأمر سيصبح أسوأ بكثير". من جانبه، قال مسؤول أميركي لشبكة CNN إن الوضع مع إيران لا يزال "متقلباً"، مشيراً إلى أن القوات الأميركية في حالة ترقب وانتظار في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة قد تشن المزيد من الضربات على إيران في وقت لاحق، موضحاً أن البحرية الأميركية شاركت في الضربات التي نُفذت الليلة الماضية. وأشار إلى أن الضربات الأميركية على إيران لا تزال "دفاعية" حتى الآن، لكنه لفت إلى أن واشنطن قد تتحول إلى تنفيذ ضربات هجومية إذا تطورت الأوضاع. جاء ذلك، بعدما شنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، جولة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك بعد نحو يوم من إعلان الولايات المتحدة أنها استهدفت أكثر من 80 موقعا في أنحاء إيران، مؤكدة أن العملية نُفذت ردا على الهجمات التي استهدفت السفن التجارية. من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بوقوع انفجارات، من بينها انفجارات في مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز، وكذلك في مدينة سيريك الساحلية جنوب البلاد. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.

 

ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجدداً

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أنه لا يعتقد أن صراعاً شاملاً مع إيران سيندلع في أعقاب الضربات العسكرية المتبادلة. وقال ترامب للصحافيين في أنقرة عقب قمة لحلف شمال الأطلسي: "لا أعتقد أن الأمر سيبدأ من جديد. أعتقد أنه سينتهي بسرعة كبيرة. لقد استهدفوا سفينتين، ولذلك وجهنا لهم ضربة أقوى بكثير". كما أضاف أن "أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة... ولن يؤدي إلا إلى جعل الوضع أكثر أماناً، بما في ذلك بالنسبة للنفط". فيما كرر الرئيس الأميركي تصريحاته السابقة بأن إيران تستهدفه. وقال: "أنا على رأس قائمة أهداف إيران". من جهتها، قالت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية إليزابيث ستيكني لـ"العربية/الحدث" إن "هجمات إيران على الملاحة في مضيق هرمز انتهاك واضح للتفاهم". كما أردفت ستيكني أن الرئيس الأميركي لا يريد مواجهة أكبر مع إيران. أتى ذلك بعدما توعد ترامب إيران بضربات أميركية جديدة عنيفة ليل الأربعاء، عقب ساعات من إعلانه خلال قمة حلف شمال الأطلسي أن وقف إطلاق النار مع طهران قد انتهى.وقال قبيل لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "سنضربهم بقوة الليلة... هم ينتهكون الاتفاق كل يوم". يذكر أن الولايات المتحدة شنت أمس الثلاثاء ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز. ثم أعلنت طهران اليوم مهاجمتها قواعد أميركية في الكويت والبحرين، رداً على ضربات واشنطن. كما ألغت الولايات المتحدة الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات على السفن. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.

 

الحرس الثوري يهدد بالرد على الضربات الأميركية

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بالرد على الضربات الأميركية، وذلك بعدما أعلن الجيش الأميركي، أنه ينفذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران. وقال مصدر عسكري، "الحرس الثوري سيشن هجوما واسع النطاق على قواعد الجيش الأميركي في المنطقة".بدوره، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، إن "الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة لن تمر دون رد"، وفق ما أوردته وكالة مهر الإيرانية. كما أضاف أن تصريحات ترامب "ليست دليلًا على القوة، بل اعتراف بفشل سياسة بُنيت لسنوات على القوة والعقوبات والتهديدات، والتي فشلت في نهاية المطاف في إخضاع الشعب الإيراني".وكتب غريب آبادي على موقع "إكس": "يجب الحديث إلى ترامب.. باللغة التي يفهمها، وهي على ما يبدو لغة القوة". وكان ترامب قد صرح الأربعاء، بأن مذكرة التفاهم بين بلاده وطهران "انتهت"، وهدد بشن جولة أخرى من الهجمات. وقال: "لقد ضربناهم بقوة الليلة الماضية، ومن المرجح أن نضربهم بقوة مرة أخرى الليلة".

كما هدد بإعادة فرض الحصار البحري على إيران، وقال: "قد نعيد فرض الحصار، ولن يكون هناك حصار إلا على إيران، أما البقية فلهم حرية التصرف". يذكر أن الولايات المتحدة شنت أمس الثلاثاء ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز. ثم أعلنت طهران اليوم مهاجمتها قواعد أميركية في الكويت والبحرين، رداً على ضربات واشنطن. كما ألغت الولايات المتحدة الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات على السفن. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.

 

فانس: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة أبرمت مذكرة تفاهم مع إيران وهي "في موقف قوة"، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب يحتفظ بجميع الخيارات في التعامل مع طهران. وأضاف فانس في تصريحات للصحافيين، أن طهران عادت لاستهداف السفن بعد التزام لم يستمر سوى أسبوع واحد، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تعتبر ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أولوية استراتيجية. كما حذر نائب الرئيس الأميركي من أن أي محاولة من جانب إيران لإغلاق مضيق هرمز ستقابل بـ"رد عسكري قوي". أتى ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أنه لا يعتقد أن صراعاً شاملاً مع إيران سيندلع في أعقاب الضربات العسكرية المتبادلة. وقال ترامب للصحافيين في أنقرة عقب قمة لحلف شمال الأطلسي: "لا أعتقد أن الأمر سيبدأ من جديد. أعتقد أنه سينتهي بسرعة كبيرة. لقد استهدفوا سفينتين، ولذلك وجهنا لهم ضربة أقوى بكثير". يذكر أن الولايات المتحدة شنت أمس الثلاثاء ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز. ثم أعلنت طهران اليوم مهاجمتها قواعد أميركية في الكويت والبحرين، رداً على ضربات واشنطن. كما ألغت الولايات المتحدة الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات على السفن. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.

 

طهران والدوحة تؤكدان أهمية تجنب التصعيد في المنطقة

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

أفادت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء بأن الوزير عباس عراقجي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أكدا خلال اتصال هاتفي ضرورة تجنب تصعيد التوترات في المنطقة. وأوضحت الوزارة أن الطرفين بحثا خلال الاتصال التطورات الإقليمية "خصوصاً الأحداث الراهنة في مضيق هرمز"، وشددا على أهمية "استخدام القدرات الدبلوماسية لحل المسائل الإقليمية، وعلى الحاجة إلى إبقاء قنوات التواصل والتنسيق لتفادي تصعيد التوترات في المنطقة". أتى الاتصال عقب تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات عنيفة على خلفية هجمات على سفن في مضيق هرمز. وكانت إحدى هذه السفن ناقلة قطرية، وحمّلت الدوحة طهران مسؤولية الهجوم. يذكر أن واشنطن وطهران أعلنتا وقفاً لإطلاق النار منذ نيسان/أبريل، قبل توقيع مذكرة تفاهم بينهما لإنهاء الحرب منتصف حزيران/يونيو. فيما تراجعت الأعمال العدائية بشكل ملحوظ في الأسابيع الماضية، وإن سجّلت مناوشات محدودة. واقتصرت الردود الإيرانية على الهجمات الأميركية التي طالتها منذ ذلك الحين، على تنفيذ ضربات على الكويت والبحرين، دون غيرهما من دول الخليج.

 

ولايتي: «محور المقاومة» يضع يده على الزناد… وترامب يدفع المنطقة نحو النار

جنوبية/08 تموز/2026

أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون السياسية علي أكبر ولايتي أن «محور المقاومة يضع يده على الزناد»، متحدثًا عن المطالبة، وفق تعبيره، بـ«دم المرشد الراحل علي خامنئي»، في ظل التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة. العربوشعوب الشرق الأوسط وقال ولايتي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن إيران كانت قد حذرت سابقًا من أن المنطقة «ليست مكانًا للمقامرة السياسية للدول الصغيرة»، معتبرًا أن «المغامرات يُرد عليها بشكل فوري». واتهم ولايتي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمسؤولية عن التوترات الأخيرة، في إشارة إلى تصريحاته التي أعلن فيها انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، معتبراً أن هذه المواقف «تدفع المنطقة مرة أخرى نحو النار». وأضاف: «محور المقاومة لن يصمت في وجه الإذلال والمغامرة، وهو يضع يده على الزناد مطالبًا بدم القائد الشهيد لتطهير المنطقة». وتأتي هذه التصريحات بعد تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب استهداف ناقلتين في مضيق هرمز، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف مواقع إيرانية شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات وأكثر من 60 زورقًا تابعًا للحرس الثوري، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 موقعًا عسكريًا أميركيًا في البحرين والكويت، ردًا على ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، جدد ترامب التأكيد على عزمه مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

 

دفاعات البحرين والكويت تتصدى لرشقات صاروخية ومسيّرات إيرانية معادية

جنوبية/08 تموز/2026

انزلقت منطقة الخليج العربي، اليوم الأربعاء 8 تموز 2026، إلى أتون مواجهة عسكرية إقليمية جديدة؛ إثر تعرض مملكة البحرين ودولة الكويت لهجمات متزامنة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانقضاضية انطلقت من الأراضي الإيرانية.

وجاء هذا التدهور الميداني كترجمة فورية لتهديدات طهران بتوجيه «رد ساحق» على الضربات الكاسحة التي نفذتها القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» ليل (الثلاثاء ـ الأربعاء) ضد 80 هدفاً حيوياً في العمق الإيراني، مما يهدد بنسف «مذكرة تفاهم إنهاء الحرب» التي وُقعت الشهر الماضي برعاية دولية.

صفارات الإنذار تدوي في المنامة والكويت

وفي تفاصيل الهجوم المباغت على دول الخليج، عاشت المنطقة ساعات عصيبة وثقتها البيانات الرسمية:

مملكة البحرين: أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان عاجل نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن الدفاعات الجوية في البلاد تتعامل بفاعلية مع اعتداءات جوية إيرانية سافرة. وأكدت الوزارة إطلاق صافرات الإنذار في مختلف أرجاء البلاد، موجهة نداءً عاجلاً للمواطنين والمقيمين بضرورة التزام الهدوء التام والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن (الملاجئ)، ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.

دولة الكويت: تزامناً مع جبهة البحرين، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى حالياً و بكفاءة لهجمات صاروخية مكثفة وطائرات مسيرة معادية. وأوضحت وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، نقلاً عن بيان الجيش، أن أصوات الانفجارات المدوية التي سُمعت في الأجواء هي ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة للصواريخ والمسيّرات، داعية الجميع إلى التقيد الحرفي بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

الخلفية الميدانية: «سنتكوم» تسحق 80 هدفاً وتدمر بحرية الحرس الثوري

وجاء الهجوم الإيراني على الدول الخليجية بعد ساعات قليلة من إعلان القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» عن تنفيذ جولة عنيفة من الضربات الجوية والبحرية استهدفت أكثر من 80 هدفاً استراتيجياً في جنوب إيران وميناء «بندر عباس» وجزيرة «قشم» ومدينة «سيريك»؛ لفرض «تكاليف باهظة» على طهران.

وأكدت «سنتكوم» أن الضربات الأميركية دمرت بالكامل أنظمة دفاع جوي إيرانية، وشبكات قيادة وسيطرة، ومواقع رادارات ساحلية، وقواعد صواريخ مضادة للسفن، بالإضافة إلى قصف وإغراق أكثر من 60 زورقاً حربياً سريعاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ومحيطه. وأشارت واشنطن إلى أن هذا التحرك العسكري الواسع جاء كـ«رد مباشر وحتمي» على قيام الحرس الثوري مؤخراً باستهداف ثلاث سفن تجارية مدنية في المضيق، وهي: ناقلة النفط «إم/تي آل رقيات»، وناقلة «إم/تي وديان»، وناقلة «إم/تي قبرص بروسبيريتي». ومن جهته، أكد التلفزيون الإيراني سماع دوي 6 انفجارات ضخمة في جزيرة قشم و7 انفجارات في مدينة سيريك وانفجارات مماثلة في بندر عباس جراء القصف الأميركي.

طهران تتحدى: مضيق هرمز تحت إدارتنا وإلغاء رخص النفط «عدوان»

وفي المقابل، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، عبر «مقر خاتم الأنبياء»، الاستنفار الشامل، متوعدة بتوجيه «رد ساحق ومستمر» على الضربات الأميركية.وجاء في بيان المقر العسكري: «إن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح مطلقاً بتدخل الولايات المتحدة في إدارة مضيق هرمز، وأن الممر الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط عبر هذا الممر المائي الدولي هو المسار التكتيكي الذي تحدده وتفرضه إيران حصراً». من جهته، هاجم كبير المفاوضين الإيرانيين «محمد باقر قاليباف»، عبر منصة «إكس»، الإدارة الأميركية، معتبراً أن واشنطن ارتكبت انتهاكات جسيمة وخطيرة لمذكرة تفاهم إنهاء الحرب عبر شن هجماتها على جنوب البلاد، والتهديد بمواصلة الضربات، وإعادة فرض العقوبات النفطية.

وأضاف «قاليباف» أن «واشنطن انتهكت الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز، كما أن استمرار العدوان الإسرائيلي على جبهة لبنان يُعد انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم»، مردفاً بالقول: «عصر التنمر والابتزاز قد انتهى، وإيران لن ترضخ».

وفي السياق ذاته، أكد مستشار المرشد الإيراني أن طهران على علم بنيّة الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» شن موجات هجومية جديدة، مشدداً على أن القوات الإيرانية في حالة استعداد قتالي تام للمواجهة.

الضربة المالية: الخزانة الأميركية تخنق النفط الإيراني

وعلى الصعيد الاقتصادي الذي فجر هذه السلسلة من الصدامات، اتخذت وزارة الخزانة الأميركية قراراً سياسياً ومالياً عالي الخطورة، أعلنت بموجبه إلغاء وسحب التنازل والاستثناء الاستثنائي الذي أقرته سابقاً في شهر حزيران/يونيو الماضي، والذي كان يسمح للجمهورية الإسلامية بإنتاج وبيع وتوريد النفط الخام ومشتقاته في الأسواق الدولية حتى تاريخ 21 آب/أغسطس المقبل. وصرح مسؤول أميركي لوكالة «فرانس برس» بأن تصرفات إيران وبحريتها في مضيق هرمز واستهداف الناقلات التجارية أمر «غير مقبول على الإطلاق بالنسبة للولايات المتحدة، وستكون له عواقب وخيمة ومستمرة»، وهو ما دفع وزارة الخارجية الإيرانية لتوجيه تحذير رسمي جاد عبر قناتها في تلغرام، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية أمنها القومي بعد أن خرقت واشنطن الاتفاقات النفطية والسياسية الموقعة بين الطرفين.

 

عراقجي يرد على ترامب: لن نواجه الإساءة بالإساءة… بل بالأفعال

جنوبية/08 تموز/2026

ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الإساءة إلى الشعب الإيراني «لن تقلل من عظمته»، وأن طهران تفضّل الرد بالأفعال لا بالألفاظ. وقال عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن مخاطبة الشعب الإيراني «بلغة مهينة لا تنتقص من عظمته»، مشيرًا إلى أن الإيرانيين عُرفوا عبر التاريخ بتحضرهم وثقافتهم وتمسكهم بالقيم الأخلاقية. وأضاف: «نحن لا نرد على البذاءة بالبذاءة، وإنما بالفعل؛ دون خوف وبشجاعة كبيرة»، في إشارة إلى أن بلاده لن تنجر إلى تبادل الإهانات، وستواصل الدفاع عن مصالحها. وجاءت تصريحات عراقجي ردًا على مواقف ترامب، التي أعلن فيها، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أنه لا يرغب في مواصلة التعامل مع إيران أو استئناف المفاوضات معها، معتبرًا أن وقف إطلاق النار مع طهران «انتهى بالنسبة له».كما شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، واعتبر أن أي مفاوضات جديدة مع القيادة الإيرانية ستكون «مضيعة للوقت». وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل أي مسار تفاوضي بين البلدين.

 

عقب تعرضها لاستهداف إيراني.. شركة النقل البحري السعودية: الناقلة وديان بحالة صالحة للإبحار

جنوبية/08 تموز/2026

أكدت الشركة السعودية للنقل البحري «البحري» سلامة جميع أفراد طاقم ناقلة النفط «وديان» والعاملين على متنها، عقب تعرضها لاستهداف أثناء عبورها مضيق هرمز في 7 يوليو/تموز 2026. وأوضحت الشركة، في بيان، أنه تم التأكد من عدم تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم، مشيرة إلى أن الشحنة لا تزال في وضع آمن، وأن الناقلة تتمتع بحالة فنية صالحة للإبحار. وأضافت «البحري» أنها أبلغت الجهات المختصة بالحادث فور وقوعه، وتواصل التنسيق مع جميع الأطراف المعنية، إلى جانب الحفاظ على تواصل مستمر مع طاقم الناقلة ومتابعة تطورات الموقف عن كثب. وأكدت الشركة أن سلامة أفراد طواقمها، وحماية البيئة البحرية، والإدارة الآمنة لناقلاتها، تمثل أولوياتها، مشددة على استمرار التزامها بتشغيل أسطولها وفق أعلى معايير السلامة والموثوقية. وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أدانت، أمس، بأشد العبارات استهداف إيران ناقلة النفط السعودية «وديان» خلال عبورها مضيق هرمز، إلى جانب استهداف ناقلة الغاز القطرية «الركيات»، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لأمن الملاحة الدولية وسلامتها، وتهدد أمن إمدادات الطاقة العالمية.

 

أسعار النفط تقفز 5% بعد إعلان ترمب إنهاء التفاهم مع إيران

جنوبية/08 تموز/2026

عززت أسعار النفط ارتفاعها في تعاملات ظهيرة اليوم حيث قفزت بنحو 5% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قمة “الناتو” في أنقرة حول انهيار وقف إطلاق النار مع إيران. وبحلول الساعة 11:35 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر سبتمبر المقبل بنسبة 4.79% إلى 77.71 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أغسطس المقبل بنسبة 4.74% إلى 73.78 دولار للبرميل. وقال ترامب، اليوم الأربعاء، إن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الصراع “انتهت”، مضيفا أنه لا يرغب في التعامل مع طهران.

 

تحرك باكستاني لاحتواء التصعيد.. اتصالات مع قيادات إيرانية

الرياض- العربية.نت/08 تموز/2026

كشفت مصادر لـ"العربية/الحدث" أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، أجرى اتصالات مع قيادات إيرانية في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع بين طهران وواشنطن، في وقت دعت فيه إسلام آباد الطرفين إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والالتزام بتعهداتهما بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بينهما. أتى الموقف الباكستاني في ظل تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما شنت واشنطن، ضربات استهدفت أكثر من 80 موقعاً داخل إيران، فيما أعلنت طهران تنفيذ هجمات مضادة ولوحت بإغلاق مضيق هرمز بالكامل إذا تعرضت لهجمات أمريكية جديدة. هذا، وأعربت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، الأربعاء، عن بالغ قلقها إزاء تصاعد التوترات الإقليمية، مشددة على أن "تجدد الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف". ودعت جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات من شأنها زيادة حدة التوتر أو تقويض السلام والاستقرار الإقليميين، مؤكدة أنه لا بديل عن مواصلة الانخراط والحوار والدبلوماسية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في إحلال السلام. وحث البيان "جميع الأطراف على الالتزام بتعهداتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد"، معتبراً أنها "لا تزال تمثل أساسًا راسخًا للتفاهم والاحترام المتبادل والازدهار المشترك، سواء على مستوى المنطقة أو خارجها"، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لمواصلة الاضطلاع بدورها في هذا الصدد. من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التصعيد الأخير "سينتهي سريعًا"، معربًا عن اعتقاده بأن الحرب "لن تندلع مجددًا"، لكنه لوح في الوقت نفسه بإمكانية توجيه ضربات عسكرية أشد إذا استمرت الهجمات الإيرانية، مؤكدًا أن التحرك الأمريكي جاء رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز. ورغم لهجته التصعيدية، أشار ترامب إلى أن المفاوضين الأمريكيين يمكنهم مواصلة المحادثات مع إيران إذا رغبت طهران في ذلك، مضيفاً في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار: "أعتقد أنه انتهى". واتهم الرئيس الأميركي إيران بانتهاك الاتفاق، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بأنهم "يخادعون"، ومؤكداً أن الولايات المتحدة "قضت على سلاح الجو الإيراني" خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

 

صحيفة "وول ستريت جورنال: العراق يوافق على قيود أميركية لوقف تدفق الدولار لميليشيات إيران/مقابل ضوابط مشددة.. إدارة ترامب تنهي حظراً دام 4 أشهر وتستأنف شحن الدولار لبغداد

الرياض - العربية/08 تموز/2026

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ) اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وعراقيين، بأن العراق وافق على ضوابط جديدة تهدف إلى منع تدفق الدولارات الأميركية إلى إيران والميليشيات المدعومة منها، مقابل رفع إدارة ترامب تعليقاً استمر أربعة أشهر لشحنات العملة الأميركية إلى بغداد. ولم يتسن لـ"رويترز" التحقق بشكل فوري من صحة هذا التقرير. وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوقفت تدفق الدولارات المتأتية من عائدات مبيعات النفط إلى الاقتصاد العراقي القائم إلى حد كبير على التعاملات النقدية في أبريل الماضي. فيما قال مسؤولون عراقيون آنذاك إن واشنطن علّقت أيضا التعاون والتمويل المخصصين للأجهزة الأمنية العراقية. واستأنفت الولايات المتحدة بعض شحنات الدولار النقدية إلى العراق مطلع يوليو الجاري، وفق ما كشف مساعدان لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي. وتأتي الخطوة بعد عدة أشهر من تعليق الشحنات في محاولة للضغط على الحكومة العراقية للنأي بنفسها عن إيران. وقال حيدر العبودي، المتحدث باسم الزيدي: "استؤنفت شحنات الدولار إلى العراق، مضيفًا أن "المشكلة حلّت". كما أكد مظهر محمد صالح، المستشار المالي لرئيس الوزراء، استئناف التحويلات. في حين لم تعلق وزارة الخارجية أو الخزانة الأميركية على الأمر، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس الماضي. وأتى استئناف شحنات الدولار بالتزامن مع إطلاق الزيدي حملة لمكافحة الفساد، شملت اعتقال عشرات المسؤولين الحاليين والسابقين، بمن فيهم أعضاء في البرلمان، بتهم تتعلق بالفساد، وفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية. يذكر أن قواعد مصرفية دولية جديدة كانت فرضت قبل سنوات على بغداد وفق متطلبات أكبر للشفافية بشأن التحويلات المالية بالدولار المحتفظ بها كاحتياطيات أجنبية للعراق في حساب لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. أما الهدف من هذه الإجراءات فكان الحد من التدفقات غير المشروعة للدولارات إلى جهات إجرامية وشبكات غسل الأموال، وكذلك إلى الأطراف التي تدعم جماعات مسلحة في دول مجاورة، بما في ذلك إيران. فيما تولى البنك المركزي العراقي بشكل يومي تسهيل التحويلات المالية هذه من حسابه لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لصالح شركات وأفراد عراقيين لدفع ثمن السلع المستوردة من خارج البلاد. هذا وتُعد تلك التحويلات حيوية نظرًا لأن عددًا قليلًا من الشركات العراقية يمتلك حسابات مصرفية دولية.

 

هدية مثيرة للجدل من أردوغان لقادة الناتو.. مسدسات تحمل أسماءهم

الرياض - العربية/08 تموز/2026.

كشف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدّم هدايا غير اعتيادية إلى القادة المشاركين في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، تمثلت في مسدسات منقوشة بأسمائهم مرفقة بعلب ذخيرة. وقال ستارمر، في تصريحات للصحافيين البريطانيين خلال رحلة عودته إلى المملكة المتحدة، إن أردوغان أهدى كل زعيم مسدساً يحمل اسمه، مشيراً إلى أن الهدايا أُرفقت بمذكرات تعفيها من قيود التصدير. كما أوضح رئيس الوزراء البريطاني أنه اضطر إلى ترك المسدس في تركيا، لأن إدخاله إلى المملكة المتحدة كان سيخالف القوانين المعمول بها بشأن حيازة الأسلحة. ووصف ستارمر قمة الناتو التي استضافتها أنقرة بأنها "مثمرة"، مؤكداً أن الهدف الأساسي تحقق عبر الحفاظ على وحدة صف الحلفاء. وفي البيان الختامي للقمة، أكد قادة الحلف التزامهم بمبدأ الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة الناتو، مشددين على أن "الاعتداء على أي حليف هو اعتداء على جميع الحلفاء". كما جدد القادة دعمهم لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، في وقت شهدت بداية القمة انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبعض حلفائه الأوروبيين، إذ عبّر عن استيائه من أداء الحلف، واتهمه بعدم تقديم الدعم الكافي للولايات المتحدة في مواجهة إيران. ورغم الانتقادات المتبادلة، أكد ستارمر أن علاقته بالرئيس الأميركي "لطالما كانت طيبة". تأتي القمة في مرحلة حساسة للحلف الذي تأسس قبل 77 عاما، بعدما طالب ترامب الدول الأعضاء بالوفاء بالتزامها زيادة الإنفاق الدفاعي، فيما تقلّص واشنطن انخراطها في القارة الأوروبية.

 

أميركا تبدأ إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أنّ الولايات المتحدة بدأت إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تدخل حيز التنفيذ بعد انتهاء فترة الإخطار القانونية البالغة 45 يوماً. وقال روبيو، في بيان، إن القرار يمثل "خطوة تاريخية" تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق الازدهار، مشيراً إلى أن رفع هذا التصنيف سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويمنح سوريا فرصة لإعادة الإعمار وطي صفحة جديدة. كما أوضح أن القرار يأتي استكمالاً للأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي في 30 يونيو/حزيران 2025 والقاضي برفع العقوبات عن سوريا، كما يستند إلى ما وصفه بالتغييرات الإيجابية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع في مجال مكافحة الإرهاب. وأضاف روبيو أن هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية المتجددة بين الولايات المتحدة وسوريا، مؤكداً تطلع واشنطن إلى تعزيز شراكتها مع الحكومة السورية والشعب السوري.

أتى ذلك، بعدما أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء أنه قرر رفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب. وكتب ترامب في رسالة إلى الشرع: "لقد وعدت بإزالة جميع الحواجز التي تمنعكم من إعادة بناء بلدكم، وقريباً جداً ستتمكنون أخيراً من القيام بذلك"، وفق ما نقلته "رويترز". كما أردف ترامب أنه أبلغ الكونغرس الذي سيجري الآن مراجعة لمدة 45 يوماً قبل أن يصبح القرار نافذاً. يشار إلى أن الإدراج في قائمة الدول الراعية للإرهاب يفرض قيوداً على المساعدات الخارجية الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية. والشهر الماضي، وقع ترامب أمراً تنفيذياً ينهي برنامج العقوبات الأميركية على سوريا، مما يسمح بإنهاء عزل البلاد عن النظام المالي الدولي.

 

إسرائيل تمنع أول زيارة خارجية لأمين الجامعة العربية.. وجهته فلسطين/نبيل فهمي تولى مهامه رسمياً مطلع يوليو

الرياض - العربية.نت/08 تموز/2026

منعت السلطات الإسرائيلية، الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من تنفيذ أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، بعدما رفضت دخوله إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كان يعتزم زيارة مدينة رام الله، الأربعاء، للتعبير عن دعم الجامعة العربية للشعب الفلسطيني ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وكان وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، قد تولى رسمياً مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية مطلع الشهر الجاري، خلال مراسم أُقيمت بمقر الأمانة العامة في القاهرة، تسلم خلالها المسؤولية من سلفه أحمد أبو الغيط بعد انتهاء ولايته. إلى هذا، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن "السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي لزيارة كان نبيل فهمي يعتزم القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لدعم صمود الشعب الفلسطيني والالتقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله". وأوضح متحدث الجامعة العربية في بيان صحافي، أن "فهمي" اختار أن تكون زيارة السلطة الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة وجهته الخارجية الأولى، بالنظر لمركزية القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها ستظل على رأس أولويات العالم العربي. وفي ذات السياق، ذكر المتحدث أن "الفلسطينيين يعانون حصاراً داخل بلداتهم ومدنهم، فهم محاطون بالمستوطنات التي تزداد توغلا وبالطرق التي يستخدمها المستوطنون حصراً، ومعرضون في أي وقت لوحشية وإرهاب المستوطنين الموتورين الذين يتمتعون بحماية دولة الاحتلال، بل وبتشجيعها في أحيان كثيرة". مع ذلك، شدد على "ضرورة محاسبة إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها المرتكبة بحق الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن "الدفاع عن حل الدولتين يقتضي تحركات فعلية ومتواصلة من كافة الدول الداعمة للسلام العادل من أجل فضح ممارسات الاحتلال ولتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه قمعاً غير مسبوق، وعنفاً يزداد انفلاتاً وتوحشاً".وقد اعتمد مجلس جامعة الدول العربية، في يونيو الماضي، تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً للجامعة لمدة خمس سنوات، معرباً، خلال الدورة العادية المستأنفة ال165 على المستوى الوزاري في العاصمة الأردنية عمّان، عن ثقته في خبرته الدبلوماسية وقدرته على تعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الراهنة. وعقب تسلمه مهام منصبه، وجه فهمي أولى رسائله الرسمية إلى قادة الدول العربية، معرباً عن تقديره للثقة التي منحوه إياها، كما بعث برسائل إلى وزراء الخارجية العرب تضمنت تقييماً للأوضاع العربية، ورؤية لتطوير الجامعة العربية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دعم جهود التنمية والبناء في العالم العربي.

 

قمة الناتو تنطلق.. وأردوغان: مستعدون لإزالة ألغام هرمز

جنوبية/08 تموز/2026

انطلقت، الأربعاء، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، وسط أجواء يطغى عليها التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ومستقبل الإنفاق الدفاعي للحلف، في واحدة من أكثر قمم الناتو حساسية خلال السنوات الأخيرة. وفي افتتاح القمة، عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رؤية بلاده لدور الحلف في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، مؤكداً أن تركيا ستواصل الإسهام في حماية الأمن الجماعي وتعزيز الاستقرار الإقليمي، ومشيراً إلى أن أنقرة ستشارك في مواجهة التهديدات البحرية والبرية التي تستهدف دول الحلف، كما أعلن دعم بلاده للمبادرات الرامية إلى تلبية الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا في ظل استمرار الحرب مع روسيا. وفيما يتعلق بإيران، أكد أردوغان استعداد بلاده للمشاركة في «عملية محتملة لإزالة الألغام في مضيق هرمز»، مشيداً بما وصفه بـ«الموقف الحازم» للرئيس الأميركي دونالد ترامب في مساعي التوصل إلى اتفاق مع طهران، ومشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الصف بين الحلفاء في مواجهة التحديات الأمنية. كما دعا الرئيس التركي إلى تعزيز التضامن بين دول الناتو في مواجهة جميع أشكال الإرهاب، موجهاً الشكر إلى الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا على دعمها الإضافي لمنظومات الدفاع الجوي التركية خلال المواجهة الأخيرة مع إيران.

وتأتي تصريحات أردوغان في وقت يتصدر فيه الملف الإيراني جدول أعمال القمة، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد العسكري على أمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق، انتهاء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، في وقت تتراجع فيه فرص استئناف المسار الدبلوماسي مع استمرار التصعيد بين الجانبين. من جهته، أكد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن قادة الحلف سيجددون خلال اجتماعات أنقرة التزامهم بضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، معتبراً أن الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد إيران كانت «ضرورية للغاية» في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف السفن التجارية. وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن قواتها نفذت جولة جديدة من الضربات ضد إيران، استهدفت خلالها أكثر من 80 هدفاً باستخدام ذخائر دقيقة، رداً على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز.

إلغاء القمة المقبلة قيد البحث

وفي تطور لافت، أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن حلف شمال الأطلسي يدرس إلغاء قمته السنوية المقررة العام المقبل أو تأجيلها، بحسب مصادر مطلعة. وأوضحت المصادر أن النقاش اكتسب زخماً على هامش قمة أنقرة، وسط مخاوف من أن تتحول القمة المقبلة إلى منصة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتقاد الحلفاء، خصوصاً إذا استضافتها ألبانيا، التي تُعد من أقل الدول إنفاقاً على الدفاع داخل الحلف. وكان ترامب قد أكد أنه حضر إلى أنقرة تقديراً لعلاقته بالرئيس أردوغان، وجدد خلال مشاركته انتقاداته لحلف الناتو، ما أعاد فتح النقاش داخل الحلف بشأن جدوى عقد القمم السنوية بالشكل المعتاد.

وبحسب المصادر، يفضّل الأمين العام للحلف الإبقاء على القمة السنوية باعتبارها أداة للحفاظ على حضور الناتو في صدارة الأجندة الدولية، في حين خلا البيان الختامي لقمة أنقرة من أي إشارة إلى موعد أو مكان القمة المقبلة.بدوره، قال رئيس اللجنة العسكرية في الناتو، جوزيبي كافو دراغون، إن استضافة ألبانيا للقمة المقبلة لا تزال الخيار المطروح، إلا أن موعد انعقادها، سواء العام المقبل أو الذي يليه، لا يزال قيد النقاش داخل الحلف.

 

بروباغندة مأجورة وأجواء مغلقة: كيف كشفت ترتيبات الجنازة ملامح الارتباك والضعف البنيوي في طهران؟

جنوبية/08 تموز/2026

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في تقرير تحليلي موسع لها صادر في الرابع من يوليو الجاري، قراءة دقيقة للأوضاع السياسية الراهنة في طهران، مؤكدة ظهور انقسامات وخلافات عميقة جداً وغير مسبوقة في البنية الداخلية للحلقة الضيقة من النخبة الحاكمة في إيران. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التصدعات المتسارعة قد تقود في نهاية المطاف إلى انهيار ونهاية نظام الجمهورية الإسلامية بالكامل. وشدد التقرير على أن الأشهر الأربعة الماضية لم تسهم في تقوية وتدعيم أركان السلطة كما تدعي وسائل الإعلام الرسمية، بل أثارت تساؤلات وجودية جادة ومصيرية حول مدى قدرة النظام على البقاء في سدة الحكم، وضاعفت من حدة الخلافات بين القيادات حول آليات إعادة بناء الدولة بعد الهزائم الفادحة والكارثية الأخيرة.أفاد التقرير أن المراسم الجارية المرتبطة بالولي الفقية، والتي انطلقت وسط تدابير أمنية مشددة واستثنائية، كشفت بوضوح عن غياب الثقة والبدائل القلقة وحالة الشكوك العميقة السائدة داخل مفاصل النظام. وتمثلت هذه الإجراءات الصارمة، التي تعكس الخوف الحقيقي من فقدان السيطرة، في عدة نقاط أمنية رئيسية:

إغلاق المجال الجوي: فرض حظر كامل وشامل على حركة الطيران في أجواء العاصمة طهران ومدينة مشهد.

الاستنفار العسكري المكثف: تسجيل انتشار هائل وضخم لقوات الأمن وقوات الحرس في الميادين، مما يؤكد المخاوف البالغة للسلطات من اندلاع انتفاضات شعبية مفاجئة أو التعرض لضربات وتحركات خارجية طارئة.

مراسم تشييع موجهة.. تمرين بروبغاندة لتزييف الواقع

أوضحت ديلي تلغراف أن حكومة طهران تسعى جاهدة وبشتى الوسائل لإقناع العالم الخارجي والمجتمع الدولي بأن الحشود المتوقع تدفقها للمشاركة في مراسم التشييع خلال الأيام المقبلة تعكس قوة التلاحم الشعبي واستقرار النظام. ومع ذلك، فإن الواقع الميداني يؤكد تحول هذه الفعالية برمتها إلى مجرد تمرين بروبغاندة وحملة إعلانية مصطنعة للتغطية على الانقسامات، حيث لجأ النظام إلى التدابير التالية لضمان المشهد:

الحشد المأجور والتسهيلات المجانية: تقديم خدمات الإقامة والإطعام المجاني بالكامل لكافة الوفود والمستقدمين من مدن ومراكز دينية مثل قم، والنجف، وكربلاء لضمان تجميع الأعداد المطلوبة. استدعاء واستغلال الإعلام الغربي: منح شبكات التلفزة الأمريكية والغربية الكبرى تصاريح وتسهيلات استثنائية وخاصة لتغطية الجنازة بهدف ترويج رواية القوة والاستقرار المصطنعة للخارج.

تأخر الدفن وغياب مجتبى.. دلالات الضعف والاستعصاء

وخلصت الصحيفة البريطانية في قراءتها للأزمة إلى أنه على الرغم من المزاعم الرسمية بأن النظام أصبح أكثر قوة وصلابة في أعقاب المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن التفاصيل والوقائع تثبت العكس تماماً. إذ إن التأخير الطويل الممتد لأربعة أشهر في دفن الجثمان، والحديث المتزايد عن الغياب المحتمل لنجله مجتبى خامنئي نظراً لتعرضه للإصابة، يشكلان دليلاً قاطعاً على حجم الارتباك، والاستعصاء البنيوي، والضعف السائد في هرم نظام الولي الفقية. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه التصدعات تضعف من قدرة السلطة على الردع، وتفتح الباب على مصراعيه أمام مرحلة النهاية الحتمية لهذا العهد.

 

العراق يودع المرشد الإيراني الراحل: حشود مليونية تشيّع جثمان «خامنئي» في شوارع «النجف»

جنوبية/08 تموز/2026

انطلقت في العراق، اليوم الأربعاء 8 تموز 2026، مراسم التشييع التاريخية للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية الراحل، آية الله علي خامنئي، حيث غصّت شوارع مدينة النجف الأشرف بحشود مليونية من المشيعين الوافدين من مختلف المحافظات العراقية. وتأتي هذه المحطة العراقية البارزة ضمن رحلة وداع امتدت قرابة أسبوع، لينتقل النعش لاحقاً إلى مدينة كربلاء المقدسة، قبل إعادته إلى إيران لمواراته الثرى في مدينة مشهد. وحرمت السلطات الإيرانية على تنظيم مراسم ضخمة تعكس مقام خامنئي الذي قاد البلاد لقرابة أربعة عقود، عقب اغتياله في ضربات جوية أميركية ـ إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران في 28 شباط/فبراير الماضي، وهي الضربات التي كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت الحرب الراهنة في الشرق الأوسط. ويتزامن هذا التشييع المهيب في العراق مع تجدد خطير للتوتر العسكري بين طهران وواشنطن حول مضيق هرمز الإستراتيجي.

وكان نعش خامنئي قد وصل إلى مطار مدينة النجف الدولي ليل الثلاثاء وسط تدابير استثنائية، حيث كان في استقباله كبار المسؤولين العراقيين يتقدمهم رئيس الحكومة «علي الزيدي» وقادة تحالف «الإطار التنسيقي»، إلى جانب حشد من السياسيين ورجال الدين. كما شارك في الاستقبال الرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان»، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري «إسماعيل قاآني»، ومصطفى خامنئي (أحد أبناء المرشد الراحل)، في حين سُجّل غياب نجل المرشد، «مجتبى خامنئي»، الذي خلف والده في منصب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية منذ تعيينه في آذار/مارس الماضي، حيث لم يظهر إلى العلن منذ ذلك الحين.

وأعلنت الحكومة العراقية اليوم الأربعاء يوم عطلة رسمية شاملة في البلاد لمواكبة الحدث؛ إذ انطلقت مراسم التشييع الشعبي في النجف عند الساعة السادسة صباحاً (03:00 ت غ). وشقّت شاحنة ضخمة تحمل النعش الملفوف بالعلم الإيراني طريقها بصعوبة وسط أمواج بشرية متلاطمة حاولت الاقتراب لمس النعش ونيل البركة، وسط رفع صور المرشد الراحل وقادة «محور المقاومة». ومن المقرر أن يختتم موكب التشييع البري في النجف عند مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع)، حيث يتجمع مئات المشايخ والعلماء لأداء الصلاة على الجثمان، قبل نقله جوّاً إلى المحطة التالية. وتكتسب مدينة النجف رمزية دينية وتاريخية بالغة لدى الشيعة عالمياً، كونه مقر المرجعية الدينية العليا المتمثلة بآية الله علي السيستاني، فضلاً عن الحوزة العلمية التي درس ودرّس فيها مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني.

عقب انتهاء مراسم النجف، سيُنقل الجثمان عبر طائرة مروحية إلى مدينة كربلاء المقدسة (60 كيلومتراً شمالاً)، لتبدأ مراسم جنائزية أخرى داخل العتبة الحسينية (مرقد الإمام الحسين) وضريح أخيه العباس. واصطفت على طول الطرقات والمحاور الرئيسية في المدينتين مئات الأكشاك والمخيمات المخصصة لتقديم الطعام والشراب مجاناً للحشود المعزية، في مشهد إنساني وتنظيمي يماثل «المواكب الحسينية» التي تُقام سنوياً خلال ذكرى عاشوراء وأربعينية الإمام الحسين.

وتحمل هذه المراسم غير المسبوقة في العراق دلالات سياسية بالغة الأهمية تتجاوز البعد الديني، وتؤكد ترابط الساحات الإقليمية؛ حيث عبّر عدد من المشيعين عن مكانة الراحل ودعمه للعراق في مواجهة تنظيم «داعش»، معتبرين أن استقرار إيران يمثل عمقاً استراتيجياً للمنطقة بأسرها في وجه المشاريع الأميركية والإسرائيلية. يذكر أن رحلة الوداع للمرشد الراحل (86 عاماً)، الذي حكم منذ عام 1989، بدأت يوم الجمعة الماضي بتسجية جثمانه وجثامين أربعة من أفراد عائلته الذين قتلوا معه في الغارة، داخل مصلّى طهران الكبير، قبل أن تنطلق الاثنين الماضي جنازة مليونية شقت وسط العاصمة الإيرانية بمشاركة وفود دولية وحشود ضخمة طالبت بالثأر، تلتها محطة وداع ثانية في مدينة «قُم» المقدسة، حيث قدرت وسائل الإعلام الرسمية أعداد المشاركين في إيران بالملايين، مما أعاد إلى الأذهان مشاهد تشييع الإمام الخميني عام 1989.

 

الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع ومستعدون للدفاع عنها

جنوبية/08 تموز/2026

جددت رئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن، تأكيد موقف بلادها الرافض لأي مساعٍ أمريكية لضم جزيرة غرينلاند، مشددة على أن الجزيرة «ليست للبيع»، وأن الدنمارك ستدافع عنها. وقالت فريدريكسن، في تصريحات للصحفيين على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة: «موقفنا واضح.. غرينلاند ليست للبيع»، معربة عن أملها في أن يحترم الجميع، بمن فيهم حلفاء المملكة، حق شعب غرينلاند في تقرير مصيره. ورداً على سؤال بشأن استعداد الدنمارك للدفاع عن الجزيرة عسكرياً في حال تعرضها لأي اعتداء، قالت: «نحن مستعدون للدفاع عن كل شبر من أراضي حلف الناتو، بما في ذلك أراضينا الوطنية»، في تأكيد على تمسك كوبنهاغن بسيادتها على الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي. وتأتي تصريحات فريدريكسن بعدما أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، طرح فكرة ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، مكرراً موقفه الذي كان قد أثاره خلال ولايته الرئاسية الأولى. وكانت الدنمارك وسلطات غرينلاند قد رفضتا مراراً أي مقترحات أمريكية تتعلق بالاستحواذ على الجزيرة، مؤكدتين أنها جزء من المملكة الدنماركية وليست مطروحة للبيع، مع الدعوة إلى احترام سيادة الدنمارك وحق سكان غرينلاند في تقرير مستقبلهم.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

معركة شكا ١٩٧٦ - ٢٠٢٦ خمسون سنة.

بول عنداري/فايسبوك/08 تموز/2026

بعد نصف قرن، تبقى الذكرى مناسبة لاستعادة تضحيات الذين قاتلوا واستشهدوا.  بعد نصف قرن من الدماء والآلام، يحق للبنانيين أن يحلموا بوطن لا تتكرر فيه المآسي، ولا يسقط كل عقد في امتحان جديد، بل ينهض على أسس ثابتة تضمن الأمن والحريّة  والكرامة لجميع أبنائه.

فجر الخامس من تموز ١٩٧٦ كنت نائماً في العراء على سطح منزلنا في عبدين. استيقظت باكراً على هدير يلفّ المنطقة وسحب دخان كثيفة تغطي الساحل. إنه الهجوم الكبير على شكا يشنّه الفلسطينيون واليساريون بالاشتراك مع «جيش لبنان العربي» بقيادة أحمد الخطيب…

وتجدر الإشارة إلى أن النائب طوني فرنجية كان قد أبلغ المسؤولين في حزب الكتائب معلومات تكشف نية العدو القيام بهجوم على شكا. فتم الاستنفار يومي السبت والأحد في ٣ و٤ تموز، وحين لم تظهر بوادر الهجوم غُلِّق الاستنفار مساء الأحد، فانتهز العدو الفرصة ونفذ هجومه فجر الاثنين…

نصّت برقيات الإشارة المركزية يوم الاثنين ٥ تموز على ما يأتي:

الساعة ١،٢٠ ليلاً: «هجوم على الكحالة من قبل العدو. الحالة صمود».

الساعة ٢،٤٥: «تسلل على عاريا والكحالة، وضعنا جيد».

الساعة ٣،٠٠: «الحالة في الكحالة جيدة، وضعنا ممتاز. خسائر الدروز في قلب عاريا تفوق العشرة قتلى. استولينا على ذخيرة وجهاز وخمس بنادق كلاش». الساعة ٣،٤٥ فجراً: «سعدون، جريح، بليبل، جريمان».

وفي الساعة السادسة والدقيقة الخمسين وصلت برقية من شكا تقول: «الوضع العسكري سيئ. نطلب إرسال نجدة بسرعة وخصوصاً من جبيل». هكذا بدأت معركة شكا…

تم الاتصال سريعاً بمراكز كسروان وجبيل والبترون لتحضير المقاتلين وإرسالهم إلى شكا، فكان الجواب عند الثامنة صباحاً: «إن كسروان تستطيع إرسال ٨ عناصر وجبيل ٢١ عنصراً». في وقت وصل المهاجمون إلى مركز «الدون كارلوس» مدخل شكا لجهة أنفه.

وفي الساعة الثامنة والنصف وصلت من شكا البرقية التالية: «العدو أصبح على أبواب الشركة، الأوامر أُعطيت لعامل الإشارة بحرق الشيفرة».

وجرى استنفار عام وقرعت الأجراس في مناطق كسروان وجبيل والبترون. وعند الساعة العاشرة وصل العدو إلى مسافة ٤٠٠ متر عن القيادة في شكا. ووصلت هذه المرة البرقية التالية: «عامل الإشارة ينتظر أن يقتربوا ليفجر المركز، لم يعد معنا ذخيرة».

وعند العاشرة والنصف تلقى موقع عن عكرين برقية من بيروت تطلب الاتصال بالدكتور سمير جعجع لاستنفار جميع الشبان الذين يحملون السلاح وتحضيرهم للمساهمة في الدفاع عن المنطقة بالاشتراك مع «القوات اللبنانية». في هذا الوقت وصل العدو إلى مسافة ٥٠ متراً من القيادة بعدما أسقط كل الخطوط الأمامية، وأقفل شكا عند رأس الشقعة بكمين مسلح حصد عشرات القتلى كانوا يعبرون في اتجاه البترون، أحرقوهم كبارًا وصغارًا في سياراتهم.

الهجوم المضاد والتحرير

الساعة ١١،١٥ تلقت قيادة الشمال برقية من بيت الكتائب المركزي من فؤاد روكز تفيد: «ستحصل عملية عسكرية والشيخ أمين سيتوجه إلى هناك على رأس قوة للقيام بعملية مشتركة هدفها تطويق القوات المعادية وفك الطوق عن شكا. ستقوم بشري وزغرتا أيضاً باللازم».

كنت قد أصبحت في عين عكرين عندما وصل الشيخ أمين في رانج روفر أبيض ثم توجهت إلى مربض مدفعي من عيار ١٦٠ ملم وساعدت الشبان في الرمي على العدو في شكا.

ولحظة وصول الشيخ أمين انعقد اجتماع ضمّه وزغرتا وبشري والمسؤولين الكتائبيين في المنطقة وكان الرأي موحداً: إنه لا يمكن الدفاع عن هذه البلدة إلا بهجوم معاكس على الكورة بكاملها وقطع الطريق على المهاجمين وقد تم توزيع المهام على الوجه التالي:

* الكتائب مع عائلات بشري تتولى أمر العمليات على محور بصرما – أميون – القويطع – شكا.

* المردة الزغرتاويون يتولون أمر العمليات على المحور الممتد من بصرما نزولاً حتى البحر مروراً بطرام وظهر العين.

كل ما أذكره أنني وقفت يومها مع حوالي ٢٠٠ مقاتل في حقل قريب من مفرق عين عكرين – رشدبين ننتظر أوامر الانطلاق وخطب فينا الكولونيل كيروز وغيره شارحين لنا ما يجري في شكا من فظائع تمثلت في قتل النساء والأطفال… فحبست دمعة في عيني.

كنت يومها في الثامنة عشرة من عمري وأحسست أنني أستطيع مهاجمة جيش بكامله حتى ولو كنت أعزل من السلاح. يومها أيضاً لم تكن المقاومة المسيحية منظمة في مؤسسة واحدة بل كانت موزعة بين الأحزاب والتنظيمات وعائلات بشري وزغرتا أي أن لكل فريق تنظيمه الخاص. ولم أكن بعد قد انتسبت إلى حزب، فالتحقت بلواء «قاديشا» التابع لعائلة رحمة في بشري، بقيادة شبل عيسى الخوري، وقد حاول والده ثنيه عن الاشتراك في المعركة لأنه وحيد أبويه وكذلك فعل الشيخ يوسف الظاهر.

بدأ توزيع السلاح. البندقية التي تسلمتها كانت «فرنساوية» تتسع لثلاث رصاصات فقط ويعاد تلقيمها بعد كل طلقة. وقد أطلقنا عليها ضاحكين اسم «وقّف تقلّك» في وقت كان العدو يواجهنا بسلاح كلاشنكوف أوتوماتيكي، ٣٠ طلقة، ودبابات وغيرها.

حملت البندقية وعبأت جيوبي بالرصاص وحملت في صدري إيماناً يزعزع الجبال وتوجهنا بسيارات مدنية وأخرى عسكرية إلى خان بزيزا . هناك رافقت لأول مرة مراحل التحضير لعملية عسكرية. أشرف على الهجوم ضابط من طورزا اسمه لحود جرجس من موقع متقدم. الليل لم يكن مظلماً  ظهر فيه قمر بدا وكأنه يراقب ما يجري في تلك المنطقة. هدفنا كان تطهير «القلع» وهي منطقة صخرية مشرفة على أميون. توزعنا خلف حائط ننتظر ساعة الصفر منتصف الليل. هدوء شامل على الجبهة تعكره بعض الشتائم التقليدية التي اعتاد الطرفان التراشق بها.

عند ذلك الحائط عرفت لأول مرة ذلك الإحساس الذي يرافق المقاتل قبل الهجوم. إحساس يمتزج بالبرد والانتظار والقلق وعوامل كثيرة أخرى وعند الانطلاق ينتهي كل ذلك مفسحاً في المجال رحباً لغريزة الإنسان المسمّاة بطولةً وإقداماً. وراء ذلك الحائط خبرت أيضاً لأول مرة عدائية الإنسان الطبيعية لكل ما هو في الخط المقابل، ومرّ وقت طويل قبل أن أتعرف بمرارة كبيرة إلى ظاهرة التبديل في الخطوط التي تتحول من متحالفة إلى متصارعة وبالعكس…

قبيل منتصف الليل بدقائق بدأت قذائف الهاون تمر فوق رؤوسنا لتتساقط على المواقع المعادية. وسرعان ما أعطينا الأمر بالهجوم.

باشرنا بالتقدم صعوداً على التلة نتعثر بالصخر حيناً وحيّنا نقع في الشوك. وقبل الوصول إلى القمة سمعت أحدهم يصرخ بلهجة بشرانية قائلاً: «أنت مين؟ اسم أبيك واسم أمك؟» إنهم عناصر لواء المقدمين من عائلة طوق، كانوا يتقدمون على يسارنا وقد التقوا بعض رفاقنا.  أُطلِقت النار ابتهاجاً بسقوط التلة ولم يُصب أحد منا في حين وقع في صفوف العدو عدد من الجرحى شاهدنا آثار دمائهم وأسلحتهم عند الصباح.

اليوم الثاني ٦ تموز ١٩٧٦ صباحاً، ظهرت معالم الأرض، الشمس محرقة ورصاص المضاد ينطلق من المراكز المعادية لينفجر في الهواء أو على الصخور بيننا.

قبل الظهر وصل شبل عيسى الخوري وشرع يراقب بمنظار سير المعركة من وراء أحد الصخور ولم تلبث أن أصابته رصاصة في رأسه فسقط أرضاً. أسرع رفيقي مارون يونس تحت وابل من الرصاص وحمله إلى الخطوط الخلفية ثم إلى مستوصف ميداني في كنيسة مار سابا عبدين حيث أُجريت له إسعافات أولية نُقل بعدها إلى مستشفى البترون. ولم يلبث أن استشهد بعد أيام.

من موقعنا جلست أراقب سير المعركة خصوصاً حول كنيسة مار جرجس في محيط أميون. وكنت أرى قذائف الهاون تتساقط وعناصر العدو تهرب كما شاهدت انفجار آلية (ب ١٠) تابعة لـ«لواء المقدمين» قبالة مار جرجس فاعتقدت أنها أصيبت فتأثرت جداً، وتبين لي فيما بعد أنها هي التي تَقصف ولم أكن قد ألفت هذه الأمور بعد.

على المحاور الأخرى كان سمير جعجع يقود هجوماً رئيسياً على سرايا أميون وهو محور أساسي تمركزت فيه قوة كبيرة من الفلسطينيين وأعوانهم، ودارت معركة ضارية على هذا المحور سقط لنا خلالها أصغر شهيد هو طوني فهد من بشري، عمره 13 سنة، كان يمازحه الدكتور جعجع قائلاً: «سأجعل منك نائباً عن منطقة بشري…».

في مقابل الهجوم الذي قاده الدكتور جعجع، تقدّم الزغرتاويون شمالاً لجهة بترومين ومعهم الأب سمعان الدويهي. وتم تقدّم آخر  جنوب شكا لناحية البترون حيث حصلت مواجهة عنيفة. ومساء هذا اليوم السادس من تموز وصلت الساعة السابعة مساء البرقية التالية إلى العمليات المركزية:

«تقدمت عناصرنا حتى منزل الكتائب في شكا. يوجد الآن إطلاق نار وقصف مدفعي. عدد عناصرنا يتراوح ما بين ٨٥٠ و ٩٠٠ . زار المركز (العنيد) الشيخ أمين الجميل والدكتور جورج سعادة، وغيث خوري. يوجد قتيل من العاقورة وآخر من ميفوق. جريحان من حالات وما يقارب العشرين جريحاً بعضهم غادر المستشفى. يوجد قتيلان من كفرعبيدا. أما شكا العتيقة فلا تزال بيد العدو». وقد طلب الشيخ أمين الجميل في برقية مستعجلة إلى بيروت قذائف من عيار 160 ملم فكان الجواب أن القذائف غير متوفرة… وتم إرسال ذخيرة للأسلحة الخفيفة.

وفيما كانت البرقيات تنهال على بيت الكتائب المركزي تطالب بآليات ثقيلة (مصفحات وملالات) للهجوم على شكا، وصلت برقية تفيد بأن «قوى الأحزاب اللبنانية» بقيادة الدكتور سمير جعجع احتلت سرايا أميون وأسرت سبعة وخمسين مسلحاً واستولت على ملالة وأسلحة ثقيلة وخفيفة. وأفادت أنباء أخرى أن الزغرتاويين على أبواب بشمرين.

في الوقت عينه دارت معارك على محور رأس نحاش – حامات شاركت فيها فرقة الكومندوس الأولى (كتائب) جنباً إلى جنب مع كتائبيين من كفرعبيدا وكور الجندي البترون. واضطروا يومها إلى تسلق جبل النورية بواسطة الحبال وهذا ما دفع بالمهاجمين إلى التراجع ووقف الهجوم على البترون بعدما أظهرت المقاومة اللبنانية بسالة وشجاعة لا مثيل لها وقرعت أجراس سيدة النورية ابتهاجاً هذه المرة بتحرير المواقع.

وفي السابع من تموز تمكنت القوات اللبنانية من التوغل في أحياء بلدة أميون، فيما تقدمت قوات أخرى في اتجاه القويطع وطهّرت قرى كفتون وبتعبورة  واجد عبرين وكفرحاتا حيث أقامت حاجزاً عند مفترق منزل الدكتور الياس سابا على تلة تتحكم برأس نحاش ثم أكملت طريقها إلى كفريا المشرفة على شكا.

ومن كفرحاتا تابعت وحدة من «قوى الأحزاب اللبنانية» طريقها إلى رأس نحاش المواجهة لحامات والمشرفة على شكا. ولم يكد ينتصف النهار حتى تمكنت من صدّ المهاجمين عند مفرق الأرز في شكا فدفعوا بهم  حتى مدخل شركة الإسمنت الجديدة وتم تحرير الجهة الشرقية لشكا القديمة.

وما إن شارفت الشمس على المغيب حتى كانت أميون بكاملها قد تمّ تحريرها  بأيدي المقاومين اللبنانيين وتمت السيطرة نهائياً على محور بصرما – بطرّام، وبدأت مدفعية «القوات اللبنانية» بقصف مواقع الخليط المسلح في منطقة البحصاص (مدخل طرابلس الجنوبي) لقطع الإمدادات عن الفلسطينيين والقوات المشتركة المتمركزين في أنفه، في حين كانت قوات مسيحية أخرى تتمركز على مشارف كفرحزير تمهيداً لإحكام الطوق على شكا من كل الجهات…

في صباح العاشر من تموز توجهت إلى قريتي طلباً للراحة، ولتفقّد الأهل. وفجأة وصلت إليها السيدة صونيا فرنجية (ابنة الرئيس فرنجية) وهي لا تزال في ثياب النوم، تطلب قرع الأجراس لنجدة قرية «فيع» التي تعرضت لهجوم مفاجئ . وتوالت البرقيات مجدداً على غرفة العمليات المركزية في بيروت تطلب المساعدة.

وما جرى أن عناصر «قوى الأحزاب اللبنانية» دخلوا قرية فيع وتمركزوا فيها دون مقاومة تُذكر. ليلًا فُتحت عليهم النار من كل الجهات وعن مسافات قريبة داخل البيوت، فتصدوا ببسالة للمسلحين وتمكنوا من الانسحاب من دون خسائر.

وعادوا فدخلوها عسكرياً في اليوم التالي فسقط لهم شهيد واحد فقط.

وتابعنا من فيع في اتجاه «دده» التي سقطت هي الأخرى في أيدينا… وكانت جثث الأغراب مرمية عند مداخلها، ولأول مرة أشاهد عن قرب المرتزقة الصوماليين والباكستانيين… إنهم غريبو الملامح والبشرة، يضعون الحلقات في آذانهم الطويلة وأنوفهم .

ومن دده إلى «البلمند» حيث آليات من «قوات فتح الجليل» الفلسطينية مدمرة ومحروقة كلياً وحولها جثث متناثرة. وهناك التقيت للمرة الأولى الأب سمعان الدويهي.

أصبحنا على مشارف طرابلس حيث رُفعت على بعض سطوحها الشراشف البيضاء وتساءل البعض يومئذٍ: لماذا لا نكمل ونحرّر طرابلس نفسها؟… من دون أن يدري أن للحرب حدوداً يضعها غير الفرقاء الذين يقومون بها، أو ما يسمى «بالكبار»، ناهيك عن أن غالبية سكانها من المسلمين وليس هدفنا الهجوم على هذه المدينة بل فك الطوق عن شكا وإنقاذها من مذبحة كاملة.

بعد المعركة جرى مأتم مهيب للشهيد شبل عيسى الخوري في مسقط رأسه في بشري في الثالث عشر من تموز، وألقيت قصائد في رثائه، أبرزها للشاعر مالك طوق بعنوان «يا شبل الشباب»، وبعض ما جاء فيها:

«لما توصل ع السما رح يسألوا:

من وين جايي هالبطل…. وين كان؟

لا تقول إنت مين…. هني بيعرفوا

عينيك لون الأرز لازم يعرفوا

وجك بطل… قلبك بطل

ملو الجبل

دمك بطل

بتراب لبنان انجبل…

… رح قلهن لا تفزعوا

ع أرضنا كل ما وقع منا شهيد

ميتين أرزة من التراب بيطلعوا

وبيوقفوا بوجه الدني…

لا تفزعوا."

إن معركة شكا والكورة كانت بالفعل من أهم المعارك التي اضطرّت إلى خوضها المقاومة المسيحية في بداية الحرب. وقد تجلت فيها روح الشجاعة والوحدة بأبهى صورها ومعانيها بين جميع شرائح المجتمع المسيحي.

(من كتابي: هذه شهادتي)

 

لبنان والحسم المفروض قبل فوات الأوان

الكولونيل شربل بركات/08 تموز/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155784/

اقتراح لبنان للمناطق التجريبية هو أحد الحلول التي قد تؤدي إلى نوع من التفاهم حول عودة السلطة شيئاً فشيئاً إلى الجنوب، وبالتالي عودة السكان والبدء ببرامج الإعمار والاستقرار. ولكن هذه الأمور لا ترضي حزب الله لأنه لن يقبل بعودة الناس إلا من خلاله وليس من خلال الدولة؛ فهو دمّر بيوتهم وهجّرهم لغاية في نفس يعقوب، وهي أن يرضخوا له ويقبلوا بتنفيذ سياساته ومشاريعه ولا يعودوا إلى مجرد التفكير بالانتفاض على سلطته، وبالتالي سلطة أسياده في طهران. فالجنوبيون الذين عانوا من الحروب بسبب هذا الحزب مرة تلو أخرى، لم يعودوا يأمنون له ولا لقادته الجدد، خاصة وأن الذين يديرون الحزب في هذه الأيام لم ينالوا بعد ثقة الناس، ومن يقوده فعلياً هم جماعة الحرس الثوري، أي ضباط إيرانيون لا يعرفون سوى تنفيذ المهمات المطلوبة والتي تهم إيران ونظام الملالي المتهالك فيها.

الإيرانيون أنفسهم اليوم لم يعد لديهم هدف واضح، فهم يعاندون أي تقدم في المفاوضات لأنهم لا يملكون ما يقاتلون به، ولا يمكنهم الضحك على شعبهم كل الوقت، فالجوع قتال. ومن هنا بداية التمثيلية المفضوحة بين تيار الرئيس وتيار المرشد؛ فجماعة الدولة والمؤسسات تسعى للتوصل إلى نوع من الاتفاق يرضي الأميركيين ويبقي لهم على ماء الوجه كدولة خارجة من حرب خسرت فيها كل شيء وتريد أن تنهض بشكل أو بآخر، لكن الأصوليين من بقايا نظام الملالي والحرس الثوري يريدون المحافظة على سردية المهدي المنتظر واستمرار النضال حتى قدومه. ومن هنا يقع حزب الله في فخ التطرف الذي لن يسمح له بأي مجال للمناورة ولا للتنازل، بل يجب أن يستمر بالحرب عن طهران مهما كلفت تلك الحرب من دمار وقتلى وتضحيات بين أبناء الطائفة الشيعية، فهم لم يعد لديهم أي مساندة من أية جهة حتى داخل لبنان. والجبهة اللبنانية هي المكان الوحيد الذي يعطي نظام الملالي مجالاً لبعض المناورة، وهو لا يؤثر على الشارع الإيراني وبنفس الوقت يضغط على الولايات المتحدة، إن من جهة إسرائيل أو من جهة لبنان.

الشيعة اللبنانيون يفهمون الوضع وهم يريدون التخلص من هذا المأزق، ولكنهم كانوا قد تعوّدوا على أرانب الرئيس بري وهي لم تعد تقنع أحداً؛ فلا اعتكافه ولا تصاريحه عادت تبعث الثقة في النفوس، ولم يعد أحد من القوى الكبرى واللاعبين الأساسيين يعطيه أهمية، لأنه استنفد كل المحاولات وفشل في احتواء الحزب والتمثيل بأنه قادر على لجمه. فالحزب نفسه لا يملك حرية القرار، والحرب أصبحت قدراً لشيعة لبنان عليهم تحمّله في مقابل ما تنعّموا به ربما من سلطة ومال طيلة عهد السيطرة على البلد وفتحه لهم كل أبواب الإثراء غير المشروع.

كان أجدى بالرئيس بري، منذ إعلان حرب مساندة إيران والانتقام للمرشد، أن يقف موقفاً واضحاً مع الدولة ومع حماية الناس من شرور التبعية لنظام مهترئ يتهاوى. لا بل كان عليه أن يسعى هو لمنع تطور الحرب وتقدم الإسرائيليين باتجاه المدن الشيعية الكبرى. فالإسرائيليون أعطوه الكثير من الوقت لكي يبادر، ولكنه لم يفعل، بل اكتفى بالتفرج معتقداً بأن الحزب سيفشل سريعاً ليقطف هو الثمار، أو أنه سينجح بالتصدي ومنع إسرائيل من جني المكاسب؛ لأنه يعرف مدى استعداداته على الأرض من الناحية العسكرية عديداً وعُدة في كل لبنان، وبالتالي عدم إمكانية مواجهته بسهولة.

الرئيس بري سيطر على الحكم بالاستمرارية في رئاسة المجلس النيابي مدة تزيد على الثلاثين سنة، وقد بنى له فيه ميليشيا من ثلاثة آلاف عنصر تسمى "حرس المجلس"، وأضاف إليه تنظيمياً ووظيفياً اثني عشر مديراً عاماً، في حين كان زمن الرئيس الأسعد يكتفي بمدير عام واحد وبثلة من الحرس لم تتجاوز السرية في أقصى مداها، وكل هؤلاء من جماعته وينفذون إرادته. وفي نفس الوقت فتح أمام أبناء الشيعة المجال يوم أُلغيت طائفية الوظيفة بأن يحتلوا المراكز الإدارية، ومن ثم الإمعان في مضايقة موظفي بقية الطوائف لكي يستقيلوا فيخلو لهم الجو ويسيطروا على الدولة بدون منافسة، ويهدموا ما كان بُني فيها من تنظيم. وهو ترك الحزب يصول ويجول ويتلهى بالأموال الإيرانية وأموال المخدرات وغيرها، بينما تمسّك هو بالدولة وقبض على كل شاردة وواردة فيها؛ من الجمارك إلى المرافئ البرية والبحرية، وخاصة وزارة المالية ومديرية الأمن العام والمحكمة العسكرية. ومن جهة أخرى، ولكي يضمن حماية مواقعه، سيطر على الجيش بالتوظيف والأدلجة، وترك الحزب يصول ويجول في بعض المواقع المهمة ليضمن عدم المواجهة مع الجيش وقوى الأمن كونهما يشكلان الأذرع الحقيقية للدولة ووسيلة التنفيذ حين تدعو الحاجة.

اليوم تحاول الدولة النهوض، وبالطبع ستصطدم بالحزب وبتعنته واعتقاده بأنه قادر على السيطرة كما كان سابقاً. ولكن الحروب الأخيرة حجّمته من الناحية اللوجستية والعددية ومن الناحية الشعبية التي كان يقامر بها، وهي لم تعد تستجيب لأنها بدأت تعرف ما هو قادم عليه من خسائر ومن تحجيم لدوره. فالإيرانيون خسروا المواجهة مع الولايات المتحدة بالرغم من محاولتهم الظهور

بغير ذلك، إنما الأيام القادمة ستظهر ما يُخبأ لهذا النظام الخارج عن الواقع والذي لا يعرف العيش مع الآخرين، وسيذهب ربيبه معه وسينهض الشيعة الأحرار دفعة واحدة ويقفون بمواجهة من حمّلهم كل المصائب؛ منذ أن خنقهم في دائرة الانعزال وحروب الكل من حولهم، إلى انغماسهم في العمل غير الشرعي حول العالم مما لطّخ سمعتهم، وانتهاءً بهدم بيوتهم وأحلامهم ومستقبل أولادهم، الذين أدخلوهم "مدارس المهدي" ليتقوقعوا ويبتعدوا عن التقدم والنجاح. فقد كان لبنان بمدارسه وثقافته أكثر ما أعطاهم عدّة للانطلاق في مجالات العمل حول العالم وفتح لهم الآفاق، ولكنهم بانقيادهم لإيران الملالي لم يعودوا مقبولين في المجتمعات المختلفة، وصاروا مرفوضين من العرب والغرب على السواء، وحتى في دول أفريقيا التي شكلت مجالاً كبيراً لهم أصبح هناك نوع من الرفض لكثرة ما ارتكب الحزب وأسياده من المعاصي.

بالعودة إلى قرارات الحكومة، فإن اللاءات الأربع التي نُسبت لقائد الجيش (أي أنه لن يدخل مناطق يتمركز فيها الحزب، ولن يدخل مناطق تتواجد فيها إسرائيل، ولن يقوم بنزع سلاح الحزب، ولن يستقيل) تخبر القصة من وجهة نظر الحزب، وهذا ما يراهن عليه هو وبعض الضباط الذين اشتراهم بمخصصات مقطوعة لا تزال تُدفع شهرياً لضمان استمرارية هذا النهج في منع الحكومة من استعمال قواها الذاتية؛ أي الجيش والأمن الداخلي والأمن العام، خاصة بعد "مَوْدَرَة" الأخير منذ سيطرة السيئ الذكر اللواء جميل السيد على هذه المؤسسة، والتي أصبحت قيادتها منذ ذلك الحين حكراً على جماعة الحزب، تدير أعماله وتؤمن الأوراق المطلوبة لعناصر الحرس الثوري وبقية الفرق التابعة له، وتتلطى صورياً خلف الحكومة اللبنانية، وصولاً إلى المحكمة العسكرية التي تقوم مقام مجالس التفتيش في قهر المواطنين اللبنانيين وإصدار الأحكام عليهم بحجة التعامل مع العدو لكم الأفواه ومنع الرأي الحر الذي لا يستمر لبنان بدونه.

قلنا إن قرارات الحكومة باعتبار حزب الله منظمة خارجة عن القانون سوف تُنَفَّذ، إن برضى رودولف هيكل أو بدونه، وسوف يُجْمَع سلاح الحزب، لا لأن الجيش سيصبح أكثر قدرة على المواجهة، ولكن لأن الحزب سَيُنْهَك، وهو نفسه سوف يطلب الحماية ويتقدم طوعاً لتسليم السلاح وكافة المعلومات عن قواعده ومخازنه والمشاغل العسكرية التابعة له، وسوف يتمنى عناصره الدخول إلى السجن بدل الموت أو الهرب لأنه لا مخارج ممكنة لذلك. وسوف يتحمل كل من هدد بالانقلاب وتغيير الحكم وكل من جاهر بالعمل مع الحزب (من قادته السياسيين إلى عملائه الصغار فرسان الدراجات وجماعات التهجم على مواقع التواصل الاجتماعي) أحكاماً قانونية يستحقونها قد تصل إلى الإعدام للقادة السياسيين الذين تعوّدوا التهجم على المقامات والتنظير بدون حساب، وسوف ينقلب وجه فضل الله ورعد ويستعيدان بعض الإنسانية والشفقة عندما يواجهون آلات التصوير.

خلال أشهر معدودة سوف لن يعود هناك حاجة لتعبئة الناس ضد الحزب ولا أسياده، وسوف ينطلق قطار السلام هذه المرة بكل أبهة حاملاً معه كافة الأضداد، جامعاً في عرباته المزينة كل الذين عارضوا منطق التطبيع والتعاون. وسوف نرى الشرق الأوسط الجديد آتياً بكل وقار، محملاً بالثروات والبحبوحة، معلناً انتهاء كل أنواع القتال، ومقدماً أنموذجاً جديداً لتعاون البشرية جمعاء باختلاف مشاربها وإثنياتها وأديانها ومعتقداتها. فإلى ذلك اليوم احبسوا الأنفاس وأكثروا من الصلوات التي تقصّر الزمن وتسرّع تنفيذ الأحلام.

 

خامنئي ولبنان: حين تتحول الجثة إلى محاولة لتبييض مشروع خطف الدولة

مهدي رضا/جنوبية/08 تموز/2026

ليست المشكلة في علي خامنئي أنه كان حاكمًا مستبدًا داخل إيران فحسب. المشكلة الأعمق أنه حوّل الاستبداد إلى مشروع إقليمي، وجعل من بعض الدول العربية ساحات مفتوحة لحروب الآخرين، ومن بينها لبنان الذي دفع، ولا يزال يدفع، ثمن نظرية «ولاية الفقيه» خارج حدود إيران.

اليوم، يحاول النظام الإيراني أن يصنع حول جثة خامنئي مشهدًا جنائزيًا ضخمًا، وأن يقدم موته كحدث رمزي يتجاوز إيران. لكن السؤال الذي يهم اللبنانيين ليس كيف يريد إعلام طهران أن يتذكر خامنئي، بل كيف عاش لبنان نتائج سياساته. فالرجل لم يترك في المنطقة خطبًا وشعارات فقط، بل ترك شبكة نفوذ مسلحة، ودولًا مثقلة بالأزمات، ومجتمعات دفعت ثمن قرار سياسي لم يكن دائمًا صادرًا من عواصمها. في إيران، ارتبط اسم خامنئي بالقمع والإعدامات ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وبقمع انتفاضة الطلاب عام 1999، واحتجاجات 2009، وانتفاضات 2018 و2019 و2022 و2026. كان جوابه الثابت على مطالب الشعب الإيراني هو السجون، والرصاص، والتعذيب، وحبل المشنقة. لكن هذا النموذج لم يبقَ داخل الحدود الإيرانية؛ فقد صُدّر إلى الخارج عبر حرس النظام وفيلق القدس والميليشيات. لبنان كان أحد أبرز ميادين هذا التصدير. فحزب الله، في عهد خامنئي، لم يكن مجرد حليف سياسي لطهران، بل صار نموذجًا مكتملًا لما أراده النظام الإيراني في المنطقة: سلاح خارج الدولة، قرار حرب وسلم خارج المؤسسات، اقتصاد وطني يدفع كلفة الاصطفاف، وحياة سياسية معلّقة على توازن لا يملكه اللبنانيون وحدهم. بهذا المعنى، لم يكن خامنئي صديقًا للبنان، بل كان مهندسًا لوضعٍ جعل الدولة اللبنانية أضعف من السلاح، والسيادة أضيق من قرار الحزب. والمفارقة أن النظام الإيراني يحاول تسويق هذا الإرث تحت عنوان «المقاومة». لكن أي مقاومة هذه التي تنتهي بإضعاف الدولة؟ وأي دفاع عن الشعوب هذا الذي يجرّ البلدان إلى العزلة والانهيار؟ إن المقاومة الحقيقية لا تختطف القرار الوطني، ولا تجعل شعبًا بأكمله رهينة حسابات إقليمية، ولا تحوّل الجنوب والضاحية وبيروت إلى أوراق في يد نظام يبحث عن بقائه في طهران. لقد بنى خامنئي سياسته الخارجية على معادلة واضحة: كلما ضاق الخناق في الداخل الإيراني، توسعت ساحات التوتر في الخارج. وكلما ارتفع غضب الإيرانيين ضد الفقر والقمع والفساد، احتاج النظام إلى إشعال شعارات كبرى في المنطقة ليحجب حقيقة أزمته الداخلية. لذلك لم تكن الميليشيات في العراق ولبنان وسوريا واليمن مجرد أدوات نفوذ، بل كانت صمامات أمان لنظام يخشى شعبه قبل خصومه. في سوريا، أنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات ودماء الميليشيات لحماية بشار الأسد، ولو كان الثمن خراب المدن وتهجير الملايين. في العراق، رعى شبكات مسلحة أضعفت الدولة وشاركت في ترهيب الناشطين. في اليمن، ساهم دعم الحوثيين في إطالة الحرب وتهديد أمن المنطقة. وفي لبنان، تحوّل السلاح المرتبط بطهران إلى عامل دائم في تعطيل الدولة وإرباك علاقتها بمحيطها العربي والدولي.

ولا يمكن فصل هذا كله عن الداخل الإيراني. فالشعب الذي يعاني الفقر والتضخم والبطالة، رأى ثرواته تُصرف على المشروع النووي والصواريخ والميليشيات، بدل أن تُصرف على الخبز والدواء والعمل. خامنئي لم ينهب فقط مال الإيرانيين، بل صادر مستقبلهم، ثم استخدم بعض هذا المال لصناعة نفوذ دموي في المنطقة.

اليوم، تحاول طهران أن تجعل من جثة خامنئي وسيلة لتبييض السجل. لكن الموت لا يمنح صك البراءة. لا تستطيع مراسم رسمية، ولا رايات سوداء، ولا خطب معدّة مسبقًا أن تمحو دماء السجناء السياسيين في إيران، ولا دماء السوريين، ولا أزمات العراقيين، ولا جراح اللبنانيين الذين عاشوا عقودًا تحت ثقل دولة لا تكتمل بسبب سلاح يتجاوزها. بالنسبة إلى لبنان، الدرس واضح: إرث خامنئي ليس شأنًا إيرانيًا داخليًا فقط. إنه حاضر في كل لحظة عجزت فيها الدولة عن اتخاذ قرارها بحرية، وفي كل حرب لم يُستشر فيها اللبنانيون، وفي كل أزمة دفعوا ثمنها لأن قرارًا ما اتُّخذ في مكان آخر.

لذلك، فإن مرحلة ما بعد خامنئي لا يجب أن تكون مناسبة لتجميل الرجل، بل لقراءة مشروعه كما كان: مشروع سلطة استخدم الدين لتثبيت الحكم، والمقاومة لتغطية الهيمنة، والميليشيات لإضعاف الدول. ومن حق اللبنانيين، كما الإيرانيين والعراقيين والسوريين واليمنيين، أن يقولوا إن هذا الإرث لا يُشيَّع بالتبجيل، بل يُفتح للمحاسبة السياسية والأخلاقية.

 

التصويب على مذكرة التفاهم لاغراض أخرى

حسين عطايا/جنوبية/08 تموز/2026

ثمة لغط كبير لا زال ساري المفعول على ما جرى في وزارة الخارجية الامريكية في السادس والعشرين من شهر حزيران – يونيو الماضي ، والذي أُطلق عليه زوراً إتفاق إطار، بينما هو مجرد مذكرة تفاهم تضع خريطة طريق لتنظيم المفاوضات ومواضيعها الذي سيجري بحثها ، ذلك ليس ضدا بما جرى التفاهم عليه بل للتغطية على اشياء أخرى وفي اماكن اخرى ابرزها إعادة تلزيم الجنوب وشيعة الجنوب واهله للثنائي البغيض الذي لا زال رغم كل الكوارث التي استجلبها على الجنوب واهله يغتصب حقوق الجنوبيين وابناء الطائفة الشيعية الكريمة على وجه التحديد. تلزيم الجنوبيين للثنائي لاشك أن ممارسة الدولة اللبنانية وتحديدا في العهد الجديد الذي استبشرنا به خيراً، لا زالت عي ذاتها التي كلنت تُمارس في الوصايات والاحالالات السابقة وكأن الجنوبيين والجنوب في كوكب آخر غير خاضع لسلطة الدولة اللبنانية. زيارة بعض الوزراء لمناطق الجنوب في الحكومة الحالية يجري بمواكبة نواب وقيادات حركة امل وحزب الله، مثلا زيارة الوزير ياسين جابر الى مدينة صور تمت بمواكبة كل من نائبي حركة امل علي خريس ونائب حزب الله حسين جشي من دون اي اعتبار لابناء وفعاليات صور من مجتمع اهلي اوجمعيات مدنية ، اي ان الزيارة كما المثل اللبناني هي زيارة جحا واهل بيته .

موضوع تلزيم

رفع الردم: بدأت اعمال رفع الردم في مدينة صور في اليومين الماضيين وغيرها من مناطق ولكن الفضيحة الكُبرى انه وفي ظل حكومة الاصلاح في العهد الجديد والذي يعترض عليها الثنائي المقيت لا زالت الدويلة تُمسك زمام الامور على ارض الواقع والدولة غائبة وذلك كون ان عملية التلزيم حصلت دون أي مناقصة للتلزيم ومن دون اي دفتر شروط يراعى مسؤلية الملتزم تجاه الدولة او مسؤلية الدولة تجاه مواطنيها كما لا يتضمن اية شروط بيىية ولم تُحدد اماكن رمي الردميات وإن كانت تُراعي الشروط البيئية ولا تعتدي على الاملاك الخاصة او الملك العام ، وذلك ما يؤكد ان مجلس الجنوب مملكة خاصة خارج الدولة اللبنانية وغير خاضعة لرقابتها . لذا ، فإن التصويب على ما حدث في واشنطن هو يبتغي الهاء المواطنين عما يجري على الارض من تنفيعات للمحاسيب والازلام ونهب للمال العام وهو ما وصلنا اليه اليوم ، كما يخشى المواطنون الجنوبيون ان يحصل الإعمار أذا تم ووصولت اموالاً لإعادة الاعمار كما تحصل الامور في مجلس الجنوب بشكلٍ وبالتالي يخسر الجنوبيين حقوقهم وممتلكاتهم لان التجارب السابقة على اعمال مجلس الجنوب لا زالت ماثله للعيان نتيجة حرب تموز للعام ٢٠٠٦ وما نتج عنها من دفع التعويضات للمحاسيب والازلام واصحاب الحقوق لم يحصلوا على شيء .

 

الثنائي "يكتشف" وطنيّة مسيحيي الجنوب: موقف نهائي؟!

لارا يزبك/المركزية/08 تموز/2026

المركزية- لم يمر كلام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن مطالبة بعض القرى المسيحية بضمها الى إسرائيل لحمايتها من حزب الله، مرور الكرام، لدى هذه القرى. وفي موقف غير غريب عنها وعن وطنيتها التي لا غبار عليها، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، ردت على مزاعم نتنياهو واعلنت مرة جديدة، تمسكها بلبنانيتها وبانتمائها الى هذا البلد.على اي حال، تتابع المصادر، هي لم تقرر مواجهة كل التحديات والصعوبات والتي وصلت الى الموت والحصار ونقص المواد الغذائية والدواء، ولم تبق صامدة رغم الصواريخ التي تنهال عليها من حزب الله قبل الجيش العبري، من اجل التخلي عن هويتها او الالتحاق بإسرائيل، بل من اجل هذه الارض وتعلق سكانها بلبنانيتهم. بعد رد القرى، أشاد  رئيس مجلس النواب نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاصة المسيحية منها في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل.  وأكد بري "ان مواقف أبناء وفعاليات تلك القرى وصمودهم فيها وتمسكهم بأرضهم وهويتهم تعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل التي لن يساوموا عليها تحت أي ظرف من الظروف، منبهاً من الوقوع في الأكاذيب والأباطيل التي تروج لها المستويات السياسية الإسرائيلية التي تنطوي على أجندات فتنوية الهدف منها الإيقاع بين أبناء المناطق الحدودية الذين كان وسيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي يوميا".. بدوره، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله"إنّ هذه القرى مثلها مثل القرى الاسلامية تتمسك بانتمائها للوطن النهائي لجميع أبنائه وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني والاجتماعي للجنوب أما الاحتلال وعملاؤه فسيرحلون، ولن يكون لهم دور في مستقبل بلدنا". بقدر ما ان موقف اهل القرى المسيحية طبيعي وغير مستغرب، بقدر ما اشادة الثنائي به، مستغربة، تضيف المصادر. فالممانعون كانوا حتى الامس القريب، يكيلون الى سكان هذه القرى، تهم الخيانة والعمالة، وينظرون اليهم بفوقية على اعتبار انهم هم مواطنون درجة أولى بينما المسيحيون درجة ثانية، غامزين من قناة ان بقاء سكان القرى المسيحية في ارضهم هو نتيجة تعاملهم مع العدو الإسرائيلي، وقد حضروا لهم سلفاً ارضية المحاكمة مستقبلا، ملوحين لهم بمصير جيش لبنان الجنوبي وجيش انطوان لحد.لكن اليوم، استفاق الثنائي على ما يبدو، وتعرّف الى "وطنية" سكان القرى المسيحية واكتشفها، لأنهم ردوا على نتنياهو ورفضوا الانضمام لإسرائيل. لكن هل هو موقف موسمي محدود في زمانه والمكان؟ وهل أسقط الحزب كل تهم التخوين والعمالة عن هؤلاء؟ ام ان هذه "المعزوفة" سترتفع مجددا لأن سكان هذه القرى يرفضون التبعية لإسرائيل لكن ايضا التبعية لايران؟!

 

 تباينات وانعدام المرجع: أزمة ايرانية سياسية تنفجر بعد التشييع؟!

لورا يمين/المركزية/08 تموز/2026

المركزية- كشف أربعة مسؤولين إيرانيين مطلعين، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، كواليس سياسية عاصفة دارت خلف الأبواب المغلقة في طهران، مشيرين إلى أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أبلغ المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية، آية الله مجتبى خامنئي، بأنه سيتنحى رسمياً عن منصبه ويستقيل إذا رفضت القيادة العليا المضي قدماً في إقرار الاتفاق الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، في خطوة استثنائية عكست حجم الانقسامات الحادة والضغوط الرهيبة التي سبقت التوصل إلى مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في حزيران الماضي. ونقلت "نيويورك تايمز" عن المصادر ذاتها، أن بزشكيان أبلغ خامنئي ان الحصار البحري الأميركي الصارم المفروض على الشواطئ الإيرانية أدى إلى شلل تام وواسع النطاق في عصب الاقتصاد الوطني، وأن استمرار الوضع الراهن بات يهدد بشكل مباشر استقرار البلاد وبقاء النظام، مؤكداً أن حكومته لم تعد قادرة على إدارة الأزمة بالآليات التقليدية والمناورات المعتادة. وفي السياق ذاته، بينت التقارير الاستخباراتية أن رسالة سرية وعاجلة وجهها محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، لعبت دوراً حاسماً ومحورياً في زعزعة وتغيير موقف القيادة المتشددة، بعدما حذر فيها من أن إيران تواجه معضلة مالية واقتصادية غير مسبوقة في تاريخها. ايضا، أوضحت الصحيفة ان بزشكيان نجح، بالتعاون الوثيق مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، في بناء تحالف تكتيكي صلب داخل مؤسسات الحكم يدعم خيار التفاوض المباشر، باعتباره "ضرورة إستراتيجية قصوى لضمان استقرار النظام"، وليس مجرد مناورة سياسية مؤقتة. وتمكن هذا المعسكر البراغماتي، برغم الهجوم الشرس والاتهامات بالخيانة من قبل التيار المتشدد، من تمرير قرارات مصيرية وتاريخية، شملت القبول الفوري بوقف إطلاق النار، والجلوس في لقاءات مباشرة مع المسؤولين الأميركيين...تدل هذه المعطيات على واقع ايراني مأزوم وأكثر، اقتصاديا وايضا سياسيا، تحاول السلطات الإيرانية قدر الامكان، إخفاءه ومنعه من الخروج الى الضوء، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". فإيران، رغم مكابرتها، تعاني ماليا ومعيشيا وحياتيا، وقد أصابها الحصار الأميركي على موانئها مقتلا، وأجبرها على القبول بخيار التفاوض. اما سياسياً، فاتخاذ القرارات يبدو صعبا ويحتاج الى مخاض عسير بعد ان غابت المرجعية اي المرشد علي خامنئي، وصراع الاجنحة في ايران اشتد بشكل غير مسبوق، حيث اضطر بزشكيان الى التلويح بالاستقالة، كي يُتخذ القرار بإبرام اتفاق مع الأميركيّين. اما اليوم، تتابع المصادر، فحتى الجناح المتشدد في طهران منقسم على ذاته، بين براغماتيين يؤيدون التفاوض، ومتصلبين يرفضونه ولا يتورعون عن اتهام المفاوضين، بالخيانة وبالرضوخ للاميركي. هذا الانقسام يتهدد مستقبل المفاوضات خاصة ان جزءا كبيرا من المتشددين هم في الحرس الثوري، اي أنهم الممسكون بالقرار العسكري، القادر على اعادة اشعال الجبهة، كما حصل في هرمز في الساعات الماضية، بما يحرق المحادثات ويسقطها. الواقع هذا يضع ايران امام امتحان جدي سيصبح اكبر واكثر جدية بعد انتهاء مراسم تشييع علي خامنئي. اذ ماذا لو لم يظهر ابنه مجتبى، وماذا لو لم يكن قادرا على توحيد القيادة الإيرانية وعلى وضع حد للصراع بين البراغماتيين والمتصلبين، سيما وانه يُحكى ان خامنئي الابن، خاضع للحرس الثوري بدل ان يكون الامر معاكسا؟!

 

"الاتفاق" صار "ظهراً يُمتطى" لإسقاط الدولة؟

عبد الوهاب بدرخان/النهار/08 تموز/2026

في كل الخيارات المعتمدة من جانب واشنطن هروبٌ من المعضلة الحقيقية التي تعرفها وإنْ لم تعترف بها: العقيدة العسكرية المنفلتة والحروب التوسّعية والمشاكل المسلكية لنتنياهو واعتماده على ائتلافه المتطرّف

بما أن الولايات المتحدة صاغت تلك "الورقة" بين لبنان وإسرائيل وحرصت فيها على مراعاة حساسية بنيامين نتنياهو إزاء كلمة "الانسحاب" في موسمه الانتخابي، فإنها أوقعت ما يسمّى "اتفاق اطار" (او "الاتفاق الإطاري") في محظورَيْ "الاحتلال المديد" و"الحرب المستدامة" اللذين يُفترض أن المفاوضات المباشرة ترمي إلى إنهائهما. وبما أن الولايات المتحدة وإسرائيل يجمعهما، على رغم ما يقال عن خلافات جدّية أو كاذبة بينهما، توافق دائم ثابت على التخلص من "حزب إيران" اللبناني، ومن سلاحه و"مقاومته"، فقد ركّزتا بحرصٍ واضح في كلٍّ من بنود "الورقة" على "نزع السلاح الكامل والمتحقّق منه"، وعلى دور الجيش اللبناني في هذه المهمة. هذا يعيد المسألة إلى ما كانت عليه قبل الاجتياح والاحتلال والتهجير، بل يعيدها إلى جدل تمكين الجيش ودعم قدراته، وهو ما كانت واشنطن وإسرائيل ولا تزالان تعوّقانه. وبما أن الجيش الإسرائيلي خلص، قبل أسابيع، إلى أن نزع السلاح يتطلب "احتلال كامل الأراضي اللبنانية"، أي ما هو غير متاح وغير ممكن بأي حال، فإن تلازم الأهداف الأميركية والإسرائيلية زيّن لدونالد ترامب امكان اختصار الطريق فاقترح أو طلب أن تتدخل سوريا لمساعدة الجيش اللبناني في تفكيك البنية العسكرية ل "الحزب"، وفي ذلك توريط لا تريده دمشق، لأنها لم تفرغ بعد من تطبيع الوضع السوري الجديد. في كل الخيارات المعتمدة من جانب واشنطن هروبٌ من المعضلة الحقيقية التي تعرفها وإنْ لم تعترف بها: العقيدة العسكرية المنفلتة والحروب التوسّعية والمشاكل المسلكية لنتنياهو واعتماده على ائتلافه المتطرّف... هذه العاهات، المدجّجة بأحدث الأسلحة الأميركية وأكثرها فتكاً، هشّمت مسبقاً أي "حسن نية" يمكن أن تدّعيه الولايات المتحدة، بل وَصَمتها وكونغرسها بالوقوف بدعم نهج "الإبادة" الإسرائيلي وحمايته من أي محاسبة دولية. في غزّة ثم في جنوب لبنان، لا يعني القتل اليومي والتدمير الممنهج والتفجير والتجريف شيئاً آخر غير إبادة البشر والحجر. في المقلب الآخر، ما الذي يعنيه محمد باقر قاليباف عندما يقول إن "السلام في لبنان غير ممكن إلا عبر إيران". هذا أمر عمليات ل"الحزب" ولا يختلف بشيء عن أي "التزام" إسرائيلي شكلي ب"السلام". لا يتطلّع المفاوض الإيراني إلى سلام مع أميركا، لكنه يراهن على قدرته على المساومة والضغط على أميركا لتضغط بدورها على إسرائيل، متجاهلاً أن واشنطن لا تضع الانسحاب الإسرائيلي من لبنان بين أولوياتها، وأنها تبنّت "الاتفاق الإطاري" بكل ما يتضمّنه من رذل ل "حزب إيران" وسعي إلى إخراج إيران من لبنان. لكن طهران، التي تستقوي الآن بالاحتلال الإسرائيلي وتعتبره مسوّغاً متجدّداً لوجود "الحزب" ونشاطه، تزداد ابتعاداً عن الدولة اللبنانية وتعزيزاً ل "الحزب" كبديل من الدولة. والأسوأ أن ليس لديها سوى خيارين: اشعال "حرب أهلية" لإنقاذ "الحزب" وسلاحه، وفرض سنين مديدة من "المقاومة" للحصول على انسحاب إسرائيلي. لا معنى للتنازع على مَن له "الفضل" في وقف إطلاق النار، لأن هذا الوقف لم يتحقّق فعلاً. وهناك فارق بين مَن ينتقدون "الاتفاق الإطاري" لأنه ليس "مثالياً"، باعتراف أركان الدولة الذين يفاوضون بأهداف واضحة ولمصلحة لبنان، وبين مَن يريدونه "ظهراً يُمتطى" لإسقاط الدولة نفسها لمصلحة إيران. والأخطر في ما نشهده أن إيران وإسرائيل تريدان استمرار لبنان ساحةً لصراعهما، فهل تكتفي أميركا بإدارة الصراع؟

 

لبنان وسوريا: قدر الجيوبوليتيك

رفيق خوري/نداء الوطن/08 تموز/2026

سوريا الجديدة قديمة جدًّا، لجهة العودة إلى السلفية الجهادية. هي ضد ما كانت عليه سوريا أيام البعث وآل الأسد، وليست مع ما كانت عليه بعد الاستقلال أيام الديمقراطية وأيام الانقلابات العسكرية والوحدة المصرية - السورية. والحكم الجديد في لبنان محكوم بالتساكن مع القديم الذي يتصرف كأنه لا يزال صاحب البيت. والتحدي أمام البلدين هو العمل للمرة الأولى على إقامة علاقات بين دولتين من الند إلى الند. فالعلاقات اللبنانية - السورية كانت دائمًا أوسع شعبيًّا من العلاقات الرسمية. ولا مرة كانت قائمة بين دولتين بالمعنى المتعارف عليه دوليًّا. أيام الوصاية السورية كان الشعار هو "شعب واحد في دولتين"، والواقع هو شعبان في دولة واحدة. وحتى بعد زوال الوصاية، فإن معالجة التشوهات والترسبات والمشاكل التي تركتها تحتاج الى وقت غير قصير وجهد غير عادي. ولم تكن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت سوى خطوة بعد خطوات سبقتها على طريق طويل.ذلك أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أكّد مرارًا أنه ليس راغبًا في دور عسكري في لبنان دعاه إليه الرئيس دونالد ترامب للتخلص من سلاح "حزب الله" بعد فشل تل أبيب وتردد بیروت ونجاحه في إخراج إيران و"الحزب" والحشد الشعبي من سوريا. ولعله عرف لبنان عن قرب أيام "جبهة النصرة" التي لعبت دورًا عسكريًّا في القلمون والبلدات اللبنانية المجاورة للحدود مع سوريا، حيث برز اسم أبو مالك التلي ثم غاب. لكن من الصعب، وربما المستحيل، ألا تلعب دمشق دورًا سياسيًا في بيروت يفرضه الجيوبوليتيك السوري الذي لا يتغير مهما تغيرت الأنظمة. و"الرسالة" كانت أكثر من رمزية في جولة الشيباني على المسؤولين الرسميين الكبار وعدد من الزعماء السياسيين والمرجعيات الدينية، ثم في مشهد طرابلس. فلم يسبق لمسؤول سوري في عصر الوصاية أن وقف يحيي جمهورًا يرحب به. ولا كان تلويح الشيباني من الشرفة لمستقبليه في طرابلس سوى شيئ يعيد التذكير بمرحلة الرئيس جمال عبد الناصر حيث كان اللبنانيون يزحفون إلى دمشق للترحيب به وسماع خطابه. وطرابلس الشام هي حالة خاصة. لكن لبنان كله، في أمور معينة، هو أيضًا حالة خاصة. كيف ؟ اللبنانيون، من أيام الإمارة والقائمقاميتين والمتصرفية ولبنان الكبير، في بحث دائم عن نفوذ خارجي يستقوي به هذا الطرف أو ذاك. وليس قليلا عدد الدول التي لكل منها حصة شعبية في الوطن الصغير. مصر كانت لها حصة شعبية مهمة، لا فقط في أيام عبد الناصر بل أيضًا قبل ذلك أيام الملك فاروق وسعد زغلول والنحاس باشا. سوريا لها حصة شعبية تغيرت هويتها تحت حكم الاستقلال، ثم حكم الوحدة مع مصر، ثم حكم البعث وآل الأسد، ثم حكم "هيئة تحرير الشام". السعودية لها حصة شعبية ثابتة وفي مواقع جديدة متغيرة. وإيران لديها اليوم حصة شعبية وحزب مسلح يقاتل من أجلها. فرنسا لديها حصة شعبية تكبر أو تصغر حسب الظروف وقدرة باريس. بريطانيا قلت حصتها بعد مرور زمن على دورها في الاستقلال. الاتحاد السوفياتي كانت له حصة ورثت بعضها روسيا. وأميرکا اليوم هي صاحبة حصة كبيرة في مواجهة مع حصة إيران. وفي "الوطن النهائي لجميع أبنائه" حسب الدستور، أحزاب عابرة للحدود داعية لأنواع من الوحدة. و"لبنان عانى بسبب مزاياه لا بسبب أخطائه" كما قال المؤرخ والمستشرق برنارد لويس.

 

العراق.. حديث السلاح والمال

رشيد الخيون/الإتحاد/08 تموز/2026

يُعتبر السلاح والمال (الاقتصاد) عمادي الدولة، وجودها وقوّتها بهما، فإذا كانا نهباً بيد الأفراد، فما الدولة إلا رسم على الورق، وهذا ما وصلت إليه الدولة العراقية في فترة من الفترات بعد 2003، امتلكت الجماعات والتيارات مؤسّساتها، فانتفخت بالمال والسلاح، وصار من الصعب مراجعتها، وإذا جرى تفاهم بينها وبين الدولة، فهو تفاهم النِّد للنِّد، فالظرف الخارجي، قبل الأحداث الأخيرة إقليمياً، كان ملاذ الجماعات أقوى من الدولة العراقية نفسها، لكن الصورة قد تبدّلت وطالت يد الدولة، وها هي المعركة تقودها الدولة لإعادة هيبتها ووجودها بالسلاح والمال. صحيح لم ينقطع الحديث في العراق عن أحقية الدولة وتفرُّدها بالمال والسلاح، لكنه أصبح الحديث الأساسي والجاد اليوم، تحت عنوان الفساد، ولا يعني الفساد في المال فقط، وإنما وجود السلاح خارج الدولة يعني أن إدارة المال أو الاقتصاد ليست بيدها. فالأول يفرض نفسه بوصفه حق الدولة المطلق، والثاني يطرح نفسه بوصفه معيار العدالة والاستقرار. وما بينهما يقف المواطن متسائلاً: أيهما يحكم العراق، القانون أم القوة ومَن يملكها؟ السلاح في العراق لم يَعُد مجرد أداة للدفاع أو وسيلة لمواجهة الأخطار، بل تحوّل إلى عنوان سياسي تتقاطع عنده مشاريع الداخل وحسابات الخارج. فمنذ عام 2003 تعدّدت مراكز القوة، وتداخلت الشرعيات، حتى أصبح الحديث عن حصر السلاح بيد الدولة يتكرر، لكنه يصطدم بواقع أكثر تعقيداً من الشعارات.فالدولة لا تستعيد هيبتها بالبيانات، بل باحتكارها المشروع للقوة، وهو المبدأ الذي قامت عليه الدول الحديثة. وفي المقابل، بالعراق لا يقلُّ المال أهمية عن السلاح، بل إن الاثنين يسيران غالباً في طريق واحدة. فالمال العام ظل محوراً للصراع السياسي، ومصدراً للنفوذ، وأحياناً وسيلةً لإدامة الولاءات. ولم يكن الفساد مجرد مخالفات إدارية، بل أصبح ثقافة سياسية أضعفت الثقة بين المواطن العراقي ومؤسسات الدولة. لهذا، فإن كل حديث عن الإصلاح يبقى ناقصاً ما لم يقترن بإدارة شفّافة للثروة الوطنية، ومحاسبة حقيقية لكل من يعبث بها. فالنفط مثلاً، الذي كان يفترض أن يكون ركيزة التنمية، أصبح في كثير من الأحيان موضوعاً للتنافس السياسي أكثر من كونه مشروعاً اقتصادياً وطنياً. وبين الوفرة المالية وسوء الإدارة، ضاعت فرص كبيرة في العراق كان يمكن أن تُغيِّر واقع الخدمات والتعليم والصحة والبنية التحتية، لعظمة ما ضاع من المال في البلاد، وأخيراً اكتشف بالحرائق والدفائن، فالعراق في نظر ناهبي المال يعيش قبل عصر البنوك، فالأموال تُخزَّن في البيوت، وفي حالة الخطر تلتهمها النيران، هذا عندما صارت الملاحقات جادة مِن قبل الدولة بحثاً عن أموال الدولة العراقية، وقد صارت للأفراد ممتلكات. فعندما يغيب الاحتكار القانوني للقوة، يتفشّى الفساد، تتراجع هيبة الدولة، فينشأ فراغ تملؤه القوى غير الرسمية، لتصبح دول داخل الدولة. إنها دائرة مغلقة لا يصعب كسرها إلا بإرادة سياسية تؤمن بأن بناء الدولة مقدَّم على أي بناء نفوذ آخر. ومع كل ما حصل يبقى العراق يمتلك، إضافة إلى ثرواته الهائلة، طاقات بشرية كبيرة، ونُخباً أكاديمية وثقافية قادرة على الإسهام في مشروع وطني جامع، إذا توافرت البيئة السياسية المناسبة. كما أن المجتمع العراقي، رغم ما مر به من حروب وأزمات وانقسامات، ما زال يحتفظ بقدر من الحيوية يجعله قادراً على استعادة ثقته بالدولة متى شعر بأن القانون يطبّق على الجميع، لا يقف عاجزاً أمام كتل وجماعات، هي بالأساس قواعد ثابتة للفاسد في المال والسلاح. ختاماً، إن ما يخشاه المواطن العراقي، وبسبب اختراق الفاسدين لمؤسسات الدولة، أن تؤخذ تجارب وفنون لصوص الأمس، ومنها كان رئيس اللصوص ابن النقاش، يدير عصابته من داخل السجن، بلا حرج، وقصة هذا الرئيس مثيرة، ورد تفصيلها في «نشوار المحاضرة».

 

لبنان الثامن عالمياً من حيث المناخ الجيّد!

جورج الياس الحايك/فايسبوك/08 تموز/2026

كنت اليوم في حديث مع أحد الأصدقاء حول الطقس في لبنان هذا العام. وفي الواقع، لا يحقّ لأحد أن يتذمّر من الطقس هذه السنة، فهو طبيعي جداً، بل أفضل من معظم فصول الصيف التي سبقتها، وخصوصاً في الجبال اللبنانية، حيث يتنعّم اللبنانيون بمناخ معتدل يميل أحياناً إلى البرودة، ولا سيما خلال الليل.

ولا شك في أن مراصد الأحوال الجوية توقّعت صيفاً أكثر اعتدالاً مقارنة بالأعوام الماضية، وهذا ما نشعر به حالياً في الجرود، حيث يلفحنا نسيم عليل يميل إلى البرودة، لكنه صحيّ ومنعش. أمّا في بيروت والمدن الساحلية، فليس سراً أنها تعاني من الرطوبة خلال فصل الصيف، وهي التي تزيد الإحساس بالحر. ومع ذلك، يبقى صيف هذا العام مقبولاً نسبياً، إذ يكفي أن يخفّف المقيمون على الساحل من ملابسهم، مع الاستعانة بالمراوح، ليشعروا بالارتياح، أمّا من يشغّل مكيّف الهواء فكما يُقال: "زيت على زيتون".«يتميّز لبنان بطقس متوسطي معتدل»؛ جملة تلقّنها اللبناني في كتب الجغرافيا، وظلّ يردّدها حتى اليوم، تارةً بجدية وطوراً على سبيل المزاح. لكن ما لفتني في الأيام الماضية هو تصنيف عالمي وضع لبنان في المرتبة الثامنة بين الدول ذات المناخ الأكثر ملاءمة للعيش. وتربّعت الأوروغواي على رأس القائمة كأفضل دولة من حيث جودة المناخ، تلتها البرتغال في المركز الثاني، ثم مالطا في المركز الثالث. ومن المؤكّد أن لبنان يتصدّر الدول العربية من حيث جودة المناخ، وربما علينا أن نشكر الله على هذه النعمة، لأننا للمرة الأولى نحتلّ مرتبة متقدمة في مجال لا فضل للدولة اللبنانية فيه، بل هو هبة إلهية خالصة للبنانيين. طقس لبنان... نعمة فريدة من نوعها

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

عون يدين استهداف البحرين والكويت: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي ويجب تغليب الدبلوماسية

جنوبية/08 تموز/2026

تابع رئيس الجمهورية، العماد جوزف عون، باهتمام بالغ التطورات الميدانية المتسارعة والأمنية الخطيرة الناجمة عن الاعتداءات العسكرية التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت اليوم الأربعاء. وأدان الرئيس اللبناني هذا الاستهداف بأشد العبارات، معتبراً إياه خرقاً صارخاً وغير مبرر لسيادة البلدين الشقيقين وسلامة أراضيهما، وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تنظم العلاقات بين الدول. تضامن لبناني مطلق: أمن الخليج شريان الأمن الإقليمي وأعرب الرئيس عون عن تضامن الجمهورية اللبنانية الكامل واللامحدود مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودول الخليج العربي عموماً، في مواجهة هذه التهديدات المستجدة. وأكد رئيس الجمهورية في الموقف الرسمي لبيروت أن أمن واستقرار دول الخليج هو «جزء لا يتجزأ» من الأمن القومي العربي والإقليمي الشامل، مشدداً على أن أي مساس بسلامة هذه الدول يرتد سلباً على استقرار المنطقة بأسرها ويهدد السلم الدولي.

وفي سياق مساعيه لتهدئة الأجواء المحتقنة، جدد رئيس الجمهورية دعوته الصارمة لكافة الأطراف المعنية بضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس، والابتعاد عن لغة التصعيد العسكري التي لن تجلب سوى الدمار. ودعا عون إلى وجوب تغليب لغة الحوار السياسي والحلول الدبلوماسية تحت مظلة المرجعيات الدولية؛ حرصاً على أمن المنطقة، وحماية لاستقرارها، وصوناً لسلامة شعوبها من أتون حرب إقليمية مدمرة.

 

عون: اخترت المفاوضات لحماية لبنان من الهاوية.. وهذا ما قاله بشأن زيارته واشنطن

جنوبية/08 تموز/2026

أكد رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، أنه اختار خيار المفاوضات انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية، مشددًا على أنه لا يمكن أن يقف متفرجًا فيما يُقاد لبنان إلى الهاوية خدمةً لمصالح دول أخرى. وقال عون، خلال استقباله وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين (MIDEL)، إن هذا الخيار جاء بهدف وقف آلة الدمار والاعتداءات الإسرائيلية، والحد من الخسائر البشرية والمادية، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال في نهاية المطاف. وأضاف أن خيار المفاوضات يحظى بدعم غالبية اللبنانيين، بمن فيهم أبناء الطائفة الشيعية الذين دفعوا الثمن الأكبر للحروب في الجنوب. وشدد رئيس الجمهورية على أن الدولة ماضية في تنفيذ القرار الذي اتخذته، داعيًا اللبنانيين إلى التمسك بإيمانهم بلبنان، وقال: «أنا على يقين بأن الأمور تتجه نحو الأفضل رغم العراقيل والصعوبات، ولا شيء مستحيل في قاموسنا». وفي ما يتعلق بزيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، أعرب عون عن تفاؤله بأن يحمل لقاؤه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نتائج إيجابية للبنان، معتبرًا أن الدعوة تعكس اهتمامًا أميركيًا غير مسبوق بلبنان، ودعمًا للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل دائم للحروب والاعتداءات الإسرائيلية وترسيخ الاستقرار في لبنان والمنطقة. من جهته، أكد رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين (MIDEL)، فؤاد زمكحل، دعم الاتحاد لرئيس الجمهورية وللدولة اللبنانية، معتبرًا أن مسار المفاوضات يشكل المدخل الأساسي لإعادة بناء الثقة، وترسيخ الاستقرار، وإطلاق مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي. وأشار زمكحل إلى أن المستثمرين اللبنانيين في الداخل والخارج مستعدون للعودة والاستثمار فور توافر بيئة مستقرة ومؤسسات قوية، مؤكدًا أن لبنان يقف أمام فرصة تاريخية لبناء دولة قوية واقتصاد منتج إذا أُحسن استثمار المرحلة الحالية.

 

البرودة مستمرة بين بعبدا وعين التينة؟

"ليبانون 24"/08 تموز/2026

تتحدث أوساط سياسية عن أن وتيرة التواصل بين بعبدا وعين التينة لا تزال دون المستوى المعتاد، في مؤشر يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الجانبين في هذه المرحلة.  وتلفت الأوساط إلى أن الحملة الأخيرة التي طاولت رئيس الجمهورية صدرت بمعظمها عن شخصيات محسوبة على رئيس مجلس النواب، وفي مقدمها المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ما عزز الانطباع بأن الهوة السياسية لم تُردم بعد، وأن الاتصالات بين الرئاستين لا تزال محكومة بالحذر والبرودة.

 

عون بحث وسلام تثبيت وقف النار: لقائي ترامب سيحمل إيجابيّات

المركزية/08 تموز/2026

المركزية - تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تطورات الاعتداءات التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين اليوم، ودان هذا الاستهداف الذي يمثل خرقاً صارخاً لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما، وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. واعرب الرئيس عون عن تضامن لبنان الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت ودول الخليج العربي عموما، مؤكداً أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي. وجدد رئيس الجمهورية دعوته إلى ضبط النفس ونبذ التصعيد، وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصاً على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها.

سلام: واستقبل الرئيس عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات في الجنوب، حيث تم التركيز على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والإسراع في بدء الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية. وتناول البحث ايضا الاستعدادات التي تقوم بها الحكومة لتأمين ما يلزم من فتح طرق وازالة الردم والعمل على تأهيل البنى التحتية لتسهيل عودة السكان إلى المناطق المتضررة التي يمكن العودة اليها حالياً ، وبعد الانسحاب الاسرائيلي منها . واطلع الرئيس سلام رئيس الجمهورية على الزيارة الرسمية التي ينوي القيام بها إلى تركيا، كما تداول معه في التحضيرات لانعقاد جلسة مجلس الوزراء غدا في السرايا الكبير.

الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين: إلى ذلك، توقع الرئيس عون في خلال لقائه قبل ظهر اليوم وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين، ان تحمل زيارته المرتقبة الى واشنطن ولقاؤه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط. في مستهل اللقاء، القى رئيس الاتحاد فؤاد زمكحل كلمة هنأ فيها الرئيس عون باسم الوفد على مواقفه الشجاعة، ورؤيته البناءة للبنان. وقال: "جئتم الى رئاسة الجمهورية في وضع صعب جدا، ولكنه استثنائي، وهو ما يشكل للبنان فرصة ذهبية للخروج من أوضاعه الحالية. اقتصادنا وشركاتنا على مفترق طرق، ولكن لدينا رؤية وامل بالمستقبل بفضلكم. ومع ذلك لا يمكن إعادة الاستثمارات الخارجية الى لبنان، الا بتحقيق الامن والاستقرار والسلام."وأضاف: "لذا نحن نريد تحقيق السلام، لنا ولشركاتنا ولأولادنا. الطريق شائك امامكم، وجئنا اليوم لنقف الى جانبكم مؤكدين دعمنا للتفاوض المباشر الذي تقودونه، ودعوتنا لكم لعدم التراجع عن هذا المسار مهما كانت الصعوبات والتضحيات، لأنه بذلك يتحقق خلاص لبنان."

ورد الرئيس عون مؤكدا ان من واجبه كرئيس للجمهورية أن يبذل كل جهد ممكن لتوفير الاستقرار في البلاد، الذي يشكل أرضية اساسية للنمو الاقتصادي والمالي. وقال: "لذا لا يمكنني أن أقف متفرجا على وطني وهو يُقاد الى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر، وكان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والابادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الارواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف، وهذه الخطوة هي المفاوضات. وحتى الآن نجحت هذه الخطوة في كبح استمرارية الحرب بالوتيرة التي كانت عليها، وهي تلقى دعم غالبية اللبنانيين وبينهم من الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب."

وأضاف: "نحن مستمرون في القرار الذي اتخذناه، وادعو اللبنانيين من خلالكم الى الحفاظ على ايمانهم بلبنان، لأنني على يقين ان الأمور تتجه باتجاه الأفضل، رغم العراقيل والصعوبات، ولا شيء مستحيل في قاموسنا."

وتوقع الرئيس عون ان تحمل زيارته المرتقبة الى واشنطن ولقاؤه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط.

وبعد اللقاء، ادلى زمكحل الى الصحافيين بالتصريح الآتي: "زرنا اليوم فخامة الرئيس من كل القطاعات الإنتاجية والاستثمارية في لبنان والعالم، وحملنا معنا رسائل عدة، أولها رسالة دعم لفخامة الرئيس على مواقفه الشجاعة وخاصة لاعادة بناء الثقة والامل. قلنا له بوضوح وشفافية، ان الاقتصاد اللبناني والمغتربين والمستثمرين اللبنانيين، يضعون يدهم في يده وفي يد الدولة اللبنانية، في المفاوضات المباشرة التامة، لأننا عبر المفاوضات بإمكاننا بناء الاستقرار والسلام. ليس من المعيب ان نتكلم اليوم عن السلام، والسلام يكون عادة مع العدو وليس مع الصديق، وهو ما سيعيد بناء الثقة، والنمو، والاستثمار الاقتصادي.

نحن اليوم في امس الحاجة للوصول الى الاستقرار والاتفاق، لاعادة بناء بلدنا على أسس متينة وصادقة. نحن كاقتصاد لبناني، ومستثمرين خارج لبنان، جاهزون للعودة الى الاستثمار، والتوظيف، ولكن على أسس واضحة ومتينة. وفخامة الرئيس ودولة الرئيس والحكومة اللبنانية على الخط الصحيح، ونحن بكل فخر وامل وثقة الى جانبهم، في مواقفهم الشجاعة. ونريد لبنان المستقل، لاعادة بنائه واستقراره ليعود لؤلؤة الشرق.

لدينا اليوم فرصة ذهبية لن تتكرر بسهولة، وعلينا جميعا الاستفادة من التغييرات الداخلية والإقليمية والدولية، فلا نكون ملوك الفرص الضائعة، لاعادة بناء لبنان الواحد والمستقل وتعزيز العيش المشترك."

سئل: هل لديكم تصور اقتصادي للمرحلة المقبلة؟

أجاب: "قلنا لفخامة الرئيس ان لبنان اليوم على مفترق طرق، والاقتصاد اللبناني ليس في افضل حالاته، ولدينا تراجع اقتصادي، ولدينا اليوم خيار اما ان نسير باقتصاد الحرب، ونحن نعرف ما هو ثمنه، او نسير باقتصاد السلام، ونحن نعرف كيف كان لبنان. وخيارنا كسيدات ورجال اعمال لبنانيين ومستثمرين هو اقتصاد السلام، لاعادة الثقة التي تعيد النمو. اذا استمرينا في الحالة التي نحن فيها اليوم، فمن الصعب ان نعيد الاستثمارات، حتى لو كان لدينا موسم سياحي مقبول، الا انه غير كاف. الاقتصاد اللبناني مبني على الاستثمارات وليس فقط الداخلية، بل خاصة الخارجية. ولنعيد الاستثمارات الخارجية لا يمكننا ان نفعل ذلك الا من خلال الاستقرار، وخطة سلام واسترتيجية."

سفير باكستان: دبلوماسياً، عرض الرئيس عون مع سفير باكستان في لبنان سلمان اطهر العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة ، كما تناول اللقاء التطورات الراهنة محلياً وإقليمياً ودور باكستان في السعي إلى تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

المدعي العام التمييزي: وعرض الرئيس عون ايضاً  مع المدعي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج عمل النيابات العامة وشؤوناً قضائية اخرى.طبارة: وفي قصر بعبدا، السيدة هدى كرياكوس طبارة ارملة الوزير السابق بهيج طبارة التي شكرت رئيس الجمهورية على مواساته بوفاة زوجها وارساله وزير الاقتصاد عامر البساط ممثلا عنه في التشييع ومنحه وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور تقديرا لعطاءاته القانونية والدستورية والوطنية.

وجدد الرئيس عون تعازيه بالوزير الراحل طبارة تلك الشخصية الفذة التي رحلت بعد مسيرة حافلة طبعت صفحات مضيئة في تاريخ لبنان الذي افتقد بغيابه مرجعية دستورية وقانونية، كما ارسى خلال وجوده في وزارة العدل دعائم الإصلاح القضائي وصاغ تفسيرات دستورية، وجمع في شخصيته بين الحكمة والنزاهة والعلم، فكان صوت القانون حين يراد للقانون ان يصمت، ومرجعا راسخا حين يتهاوى البعض امام التحولات. واعتبر الرئيس عون ان منحه الوسام هو تقدير لمن كان وسيبقى جزءا مهما من ذاكرة لبنان القانونية والوطنية في آن. الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد: وإستقبل رئيس الجمهورية بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس "الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد" القاضي كلود كرم ونائب الرئيس الدكتور فواز كبارة والأعضاء: الدكتورة تيريز علاوي والدكتور كليب كليب والدكتور علي بدران. وقدم القاضي كرم الى الرئيس عون التقرير السنوي للهيئة العامة للعام 2025، متمنيا توفير الدعم اللازم للهيئة وتسهيل تأمين الموظفين اللازمين لها وفق قرار مجلس الوزراء.

وشكر الرئيس عون الوفد على التقرير والشروحات التي رافقته، مؤكدا دعمه لعمل الهيئة الذي يصب في إطار دعواته المتكررة الى مكافحة الفساد وفق ما أشار اليه في خطاب القسم، لا سيما وان الفساد هو من ابرز الأسباب التي تقف في وجه تطور البلاد.

 وشدد الرئيس عون على ان لبنان ينتظر مثل هذا النوع من الإنجازات التي تساهم في زيادة ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها وإداراتها.

 

لبنان يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

المركزية/08 تموز/2026

 دانت وزارة الخارجية والمغتربين "بأشدّ العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين"، واكدت في بيان" تضامن لبنان الكامل مع هذه الدول الشقيقة، قيادةً وشعباً، وتؤيد البيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية".واكدت أن "مثل هذه الاعمال والاعتداءات تشكّل اعتداءً سافراً على سيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". كما شددت على" أن أمن دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن أي اعتداء عليه يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. ويدعو لبنان إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 2817، ويؤيد الدعوة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن، مطالباً إياه بتحمّل مسؤولياته كاملة في ضمان تنفيذ القرار ووضع حد لهذه الانتهاكات. كما يدعو إلى مساءلة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي، وحصر معالجة جميع الخلافات بالمسار التفاوضي القائم، بما يصون حرية الملاحة، ويمنع المزيد من التصعيد، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

وفد من عين ابل عند بري: من دون دعم الدولة لا يمكن الاستمرار في الصمود

المركزية/08 تموز/2026

تابع الرئيس بري الاوضاع في القرى الحدودية لاسيما في بلدة عين أبل وقرى جوارها وذلك خلال استقباله رئيس بلدية عين ابل أيوب خريش وأعضاء المجلس البلدي بحضور كاهن الرعية الأب حنا سمعان ولجنة الكوارث في البلدة، الوفد عرض للرئيس بري الاوضاع في البلدة والقرى الحدودية المجاورة على مختلف الصعد لاسيما الصحية والاقتصادية والمعيشية في ظل الظروف الراهنة. وبعد اللقاء تحدث نائب رئيس بلدية عين ابل أيمن بركات قائلا: تشرفنا بزيارة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري لكي نوصل صوت عين ابل والقرى الحدودية، اليوم نحن في مرحلة حساسة ليس هناك حرب وليس هناك سلام ولكن اهلنا ما زالوا صامدين في ارضهم وهذا الصمود بحاجة الى دعم من الدولة لان الناس لم يعد بامكانها ان تتحمل وحدها، ونحن أتينا لايصال صوت اهلنا في عين ابل والقرى المجاورة ولكي نطلب من دولة الرئيس امر اساسي ومهم وهو مستشفى عين ابل.  واضاف: طلبنا من دولة الرئيس ان يقوم بكل ما امكنه من جهد لتفعيل المستشفى، فمستشفى عين ابل هي مستشفى عسكري وكاريتاس، ومجهز بأغلبيته وينتظر القرار فقط بالتشغيل، جئنا لزيارة دولة الرئيس لنطلب مساعدته لكي نشغل المستشفى ومن أجل تبقى الدولة داعمة لاهلنا الصامدين، لانه من دون دعم الدولة لا يمكن الاستمرار في الصمود.

 

وزارة الخارجية والمغتربين: لبنان يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

جنوبية/08 تموز/2026

دانت وزارة الخارجية والمغتربين “بأشدّ العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين”، واكدت في بيان “تضامن لبنان الكامل مع هذه الدول الشقيقة، قيادةً وشعباً، وتؤيد البيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية”.واكدت أن “مثل هذه الاعمال والاعتداءات تشكّل اعتداءً سافراً على سيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. كما شددت على” أن أمن دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن أي اعتداء عليه يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. ويدعو لبنان إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 2817، ويؤيد الدعوة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن، مطالباً إياه بتحمّل مسؤولياته كاملة في ضمان تنفيذ القرار ووضع حد لهذه الانتهاكات. كما يدعو إلى مساءلة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي، وحصر معالجة جميع الخلافات بالمسار التفاوضي القائم، بما يصون حرية الملاحة، ويمنع المزيد من التصعيد، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

 

إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر: القضاء العسكري يوافق على الإفراج عنه لأسباب صحية حرجة

جنوبية/08 تموز/2026

وافق رئيس المحكمة العسكرية في لبنان، العميد وسيم فياض، صباح اليوم الأربعاء 8 تموز 2026، على طلب إخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر، وذلك بعد قبول الطلب القانوني الذي تقدمت به وكيلته القانونية، المحامية الدكتورة أماتا مبارك، مما يمهد لإنهاء ملف توقيفه الساخن الذي شغل الأوساط الفنية والسياسية. ونقلت جريدة «النهار» عن مصادر قضائية مطلعة، أن هناك اتجاهاً حاسماً وفورياً لدى القضاء اللبناني لإنهاء إجراءات الإفراج عن الفنان فضل شاكر وإطلاقه اليوم، وذلك بناءً على تقرير طبي رسمي عاين وضعه الصحي بدقة عقب تدهوره بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية. تقرير اللجنة الطبية: تدهور حاد ومخاوف من أزمة قلبية وبحسب المعلومات الطبية والقانونية المتوفرة، فإن الحالة النفسية الصعبة الناتجة عن مكوث شاكر في السجن انعكست سلباً وبشكل حاد على مؤشراته الحيوية؛ حيث عانى من: اضطرابات حادة في الدم: تسجيل ارتفاع حاد ومستمر في ضغط الدم، واختلال شديد في مستويات السكر. عارض قلبي خطير: كشفت الفحوصات الطبية عن وجود انسداد جزئي في الشرايين، مما أثار مخاوف جدية لدى الأطباء من احتمالية تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أو جلطة وعائية في حال استمرار احتجازه. وكان الفنان فضل شاكر قد تعرض قبل أيام قليلة لوعكة صحية طارئة ومفاجئة داخل مكان توقيفه، استدعت نقله على وجه السرعة وتحت حراسة أمنية مشددة إلى المستشفى العسكري المركزي في بيروت لتلقي العلاجات الأساسية والرعاية الطبية اللازمة، قبل أن تبت المحكمة العسكرية بطلب إخلاء سبيله اليوم لأسباب إنسانية وصحية.

 

جبران باسيل: نريد أن ينصاع حزب الله للدولة وهي من تفاوض!

جنوبية/08 تموز/2026

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل “أنه ليس أمراً عادياً ان نشعر بثلاثة مشاعر مختلفة في يوم واحد بخصوص الوطن”.وقال: “الشعور الاول عندما يكذِّب أهلنا في الجنوب ادعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ويؤكدون تمسكهم بأرضهم على الرغم من كل شيء ويقولون نحن ابناء وطن البطريرك الياس الحويك الـ١٠٤٥٢ كلم مربع”. وأضاف: “أما الشعور الثاني فمؤلم عندما تستهدف اسرائيل مدنيين عمدا لا علاقة لهم بالحرب من اطباء ومهندسين وفرق اسعاف وطلاب وهذه المرة مديرة مدرسة مع عائلتها. الشعور الثالث مخيف ويجعلنا نشعر بخطر اكبر من الحرب عندما نشاهد سلطة عاجزة تتفرج على الجريمة وقد حرمت نفسها حتى من الشكوى على الجريمة”. وأشار باسيل إلى أنّ “منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس واتش اعترضا على هكذا حرمان والسلطة لم تشعر بشيء”، وسأل: “هل من سلطة تحرم الضحية من حقها في اللجوء الى المراجعة القانونية وتتخلى عن اتفاق هدنة وقرار اممي وهو الـ١٧٠١ وعن اصدقائها في اللجنة الخماسية، وتذهب الى القبول باتفاق اطار مع دولة هي لا تزال في حرب معها فتكبل نفسها وتضع جيشها في مواجهة قسم من شعبها وتعطي اسرائيل وهي طرف في الإتفاق، الحق ان تكون هي الحكم فيه وتترك لها حرية التصرف والقتل والتدمير وتقدير ما تراه مناسباً في وقت تختاره هي وفي ظروف هي من يقررها للقيام باعادة انتشار محتمل بعد ترتيبات امنية تفرضها هي علينا”. وتابع: “نحن نريد أن تكون الدولة هي من تفاوض ونريد حصرية القرار والسلاح ونريد ان ينصاع حزب الله للدولة ولكن لا نريد ان يكرر نتنياهو القول بعد كل عمل يقوم به ان الدولة اللبنانية هي من اعطتنا الغطاء”. وختم بالقول: “حينها أين يكون القرار؟ يكون في يد اسرائيل وايران وليس بيد لبنان، وليس كذلك يكون القرار”

 

أرسلان: اتفاق الاطار استسلام كامل للعدوان

المركزية/08 تموز/2026

المركزية - كتب رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" طلال أرسلان على منصة "إكس": "الاتفاق الذي سُمّي بـ"الإطار" هو استسلام كامل للعدوان المستمر على لبنان، من النواحي الأمنية والسياسية كافة، وهو نسفٌ لكل عناوين السيادة الوطنية على أرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية. أمّا الاتكال على إسرائيل لنسفه أو الخروج منه، فهو هرطقةٌ سياسية، ولا يمتّ إلى أدنى حدٍّ من المسؤولية الوطنية والسيادية لدولتنا، ويُشكّل انتهاكاً فاضحاً لاتفاقية الهدنة، التي يجب أن تكون الانطلاقة أو حجر الزاوية لأي تفاوض، سواء أكان مباشراً أم غير مباشر. لكن، مع الأسف، على مَن تقرأ مزاميرك يا داود".

 

جنبلاط في اليرزة: لضرورة وقوف الجميع إلى جانب المؤسسة العسكرية

المركزية/08 تموز/2026

استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه - اليرزة الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط، وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الأمنية، ولا سيما في الجنوب. وشدّد جنبلاط على أهمية الدور الوطني الذي يضطلع به الجيش وضرورة وقوف الجميع إلى جانب المؤسسة العسكرية في هذه الظروف التي تمر بها البلاد. كما أكد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن الداخلي في هذه المرحلة الدقيقة، صونًا للاستقرار وحفاظًا على المصلحة الوطنية العليا.

 

نعيم قاسم: «اتفاق الإطار» باطل ولن يمر… وسنواصل المقاومة حتى تحرير الأرض

جنوبية/08 تموز/2026

ألقى الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم كلمة خلال التجمعات الشعبية اللبنانية والدولية التي أُقيمت بالتزامن مع تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، تناول فيها مكانة خامنئي، والعلاقة بين الحزب وإيران، إضافة إلى التطورات الإقليمية والملف اللبناني. مراجعجغرافية واعتبر قاسم أن مراسم التشييع تمثل «قيامًا وحركة وثورة»، واصفًا خامنئي بأنه «فريد عصره وقائد استثنائي»، ومؤكدًا أن شهادته «وسام للأمة الإسلامية وللعالم». وأشار إلى رسالة قال إنه تلقاها من خامنئي في 9 تشرين الأول 2024، بعد انتخابه أمينًا عامًا للحزب، تضمنت تأكيدًا على استمرار دعم الحزب، مضيفًا أن خامنئي «لم يطلب من حزب الله شيئًا طوال فترة قيادته، بل كان يسأل دائمًا ماذا يحتاج الحزب ويؤمن له ما يطلبه». وأكد أن نهج خامنئي سيستمر، معلنًا مواصلة المسيرة «مع الولي سماحة آية الله السيد مجتبى»، ومعتبرًا أن المرحلة الحالية امتداد لمسيرة «الأولياء والصالحين». وقال إن الحشود التي شاركت في مراسم التشييع في إيران والعراق تؤكد تمسك الشعب الإيراني بقيادته، معتبرًا أن استشهاد خامنئي «بداية لمسار ثوري ستتغير معه معالم المنطقة وتوازناتها». وشدد على أن «المقاومين في لبنان هم عشاق الشهادة والولاية»، معتبرًا أن مشروع خامنئي قام على بناء الدولة والمجتمع، ودعم المقاومة، وتعزيز الوحدة، وتوجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين، وتحقيق الاستقلال وعدم التبعية. وفي الشأن الإقليمي، وصف الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران بأنه «عدوان عالمي»، لكنه اعتبر أن إيران خرجت منه «أكثر تماسكًا»، مؤكدًا حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي، ومضيفًا أن إيران «هزمت أميركا وإسرائيل بعدما فشلتا في تحقيق أهدافهما».كما وجّه الشكر لإيران قيادةً وحكومةً وجيشًا وحرسًا وشعبًا، معتبرًا أنها منحت «حزب الله» الدعم والقوة والقدرة على التحرير وخدمة المجتمع. وأكد أن وقف إطلاق النار تحقق نتيجة «صمود المقاومة ودعم إيران»، داعيًا إلى «رفع الوصاية الأميركية عن لبنان»، ومتهمًا الولايات المتحدة بفرض مطالب تخدم إسرائيل. وفي الملف الداخلي، شن قاسم هجومًا على «اتفاق الإطار»، معتبرًا أنه «يخدم إسرائيل بالكامل»، وأنه «غير شرعي وغير دستوري وغير ميثاقي وغير قانوني»، وقال إنه استبدل الانسحاب الإسرائيلي بمفهوم «إعادة التموضع»، بما يعني، وفق تعبيره، الإقرار ببقاء جزء من الأراضي اللبنانية تحت السيطرة الإسرائيلية. مراجعجغرافية وأضاف أن الاتفاق «يقسم اللبنانيين ويستهدف المقاومة»، داعيًا السلطة اللبنانية إلى التراجع عنه، ومؤكدًا أن «ما بُني على باطل فهو باطل»، وأن أي بند من بنوده «لن يمر». كما دعا رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى اعتماد التفاوض غير المباشر وإتاحة الوقت لدراسة أي مقترحات بالتشاور مع الجهات المعنية، مستشهدًا بتجربة رئيس مجلس النواب نبيه بري في اتفاق 27 تشرين الثاني، وبالمفاوضات الإيرانية – الأميركية. وختم بالتأكيد أن «حزب الله» «لن ينجر إلى الفتنة، لكنه لن يسمح لأحد بالتطاول عليه»، معتبرًا أن الأولوية هي انسحاب إسرائيل، وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني حتى الحدود، ووقف الاعتداءات، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، وعودة الأهالي إلى قراهم، مع التمسك بمسار التفاهم الإيراني – الأميركي، مؤكدًا أن الحزب سيواصل العمل لتحرير الأرض وأن «الإسرائيلي لن يستقر على الأراضي اللبنانية».

 

عمار: قرارات السلطة "الساقطة" حوّلت لبنان إلى مرتع للمغرضين

المركزية/08 تموز/2026

أشار النائب علي عمار، ردًا على تصريحات وزير الخارجية الألماني إلى أنه "لم يكن مستغربًا ما أدلى به وزير الخارجية الألماني من تصريحات أثناء لقائه مع وزير خارجية الكيان الإرهابي المجرم، فالذي صمت عن الإبادة الجماعية وسائر الجرائم التي ارتكبها هذا الكيان بحق فلسطين ولبنان وشعوب المنطقة، وظل منحازًا إليه وداعمًا له ومدافعًا عنه في المحافل الدولية، لن يتشدق إلا بمثل هذه التصريحات".وأضاف في بيان: "إن هذه التصريحات الوقحة التي تطالب بضمان أمن العدو الإسرائيلي وتتعمد تجاهل حقيقة جرائمه الموثقة بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، وما يشكله هذا الكيان من تهديد دائم لأمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن استمراره في احتلال أجزاء من جنوب لبنان، وانتهاكاته اليومية لسيادة لبنان برًا وجوًا وبحرًا، وقتله المتعمد للمدنيين الآمنين، تكشف حجم الانحياز والتواطؤ مع الاحتلال وتشجيعه على مواصلة عدوانه وإرهابه". وشدد عمار على أن "المقاومة كانت وستبقى خيارًا وطنيًا مشروعًا في مواجهة الاحتلال والعدوان، تكفله القوانين والمواثيق الدولية، ولا يحق لأي أحد أن ينتزع من الشعب اللبناني في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية حقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، كما لا يحق لأي جهة خارجية أن تملي على اللبنانيين الأوامر والشروط فيما يتعلق بشؤونهم الوطنية والداخلية".وختم النائب عمار : "إن ما وصلت إليه الأمور اليوم من تدخلات خارجية سافرة في الشؤون اللبنانية الداخلية، والدعوات التحريضية ضد جزء كبير من الشعب اللبناني، خدمة لمصالح العدو الإسرائيلي، يقع على عاتق السلطة اللبنانية التي سمحت بقراراتها الساقطة ومسارها الاستسلامي ورهاناتها الخائبة بأن يتحول لبنان مرتعًا للمغرضين والعابثين بأمنه واستقراره، يسعون لضرب ثوابته الوطنية في سبيل ضمان أمن الاحتلال على حساب أمن الشعب اللبناني وكرامته وسيادته".

 

قبلان: الجنوب أقرب لقصر بعبدا من أي عاصمة

المركزية/08 تموز/2026

 أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بياناً توجّه فيه الى "السلطة اللبنانية الحالية": "لا شيء أهم للبنان من الوحدة الوطنية وصيغتها التوافقية ووظيفتها السيادية، وأي خسارة للتوافق الوطني هو ربح مطلق لنتنياهو وخسارة مطلقة للبنان، وطبيعة البلد والمنطقة تحت ضغط حرب مصيرية أثبت مضيق هرمز أنّه ميزان تحولاتها الجذرية، لذا فإن الملامح الجديدة للمنطقة أكبر من الدعاية الأميركية الصهيونية وهذا أمر محسوم، وواقع لبنان ضمن هذا النطاق يلزمنا بتأمين تعاون شامل بين السلطة والبرلمان والشعب اللبناني والجيش والمقاومة وكل المكونات الوطنية". ولفت الى ان "واشنطن بهذه المعادلة ليست بديلا عن التوافق الوطني، وإسرائيل الإرهابية بخيانتها لتعهداتها ليست طرفاً قبالة أميركا بل أداة تنفيذية لمشروعها الذي يريد صهينة لبنان، وعين نتنياهو على تمزيق البلد وإضرام نار داخلية لا تهدأ دون خراب لبنان، والمهم بهذا المجال أنّ بعض مَن في السلطة أقرّ بأن ما يجري في واشنطن يُطبخ أولاً بتل أبيب.! ". وتابع :"ووطنيّاً لسنا بحرب مسارات، لأنّ مسار واشنطن الصهيوني إبادة ممنهجة للسيادة اللبنانية، ودون توافق داخلي لا ثقل سياديا أو خارجيا للبنان، وبهذا السياق أي زيادة خارجية استثنائية دون إجماع المؤسسات الوطنية لا قيمة لها، خاصةً أنّ كلفة تمرير أي صفقة على حساب السيادة الوطنية أكبر من لبنان ومؤسساته". وأكمل المفتي قبلان :"وعن البديل أقول: كلفة العداء لإسرائيل أرخص مئة ألف مرة من الإطار الإستسلامي الذي يحوّل تل أبيب إلى سلطة انتداب على بيروت والجيش وجبهة الجنوب". ولمن يهمّه الأمر أقول: الإمساك بالكرة الأرضية أسهل من تأمين شروط زيارة سيادية لواشنطن، لأنّ ما بين ترامب ونتنياهو صفقة مقصودة لابتلاع لبنان وفرض الإستسلام عليه، والجنوب قلب سيادة لبنان وشريان دفاعه التاريخي وهو أقرب لقصر بعبدا من أي عاصمة بهذا العالم، وهو بذلك بوابة السيادة الوطنية ودونه لا سيادة للبنان، ورغم توقيع إطار الإذعان فإنّ الجنوب ما زال ينزف فيما السلطة تبرّر وتذعن وسط موقف انتحاري مخيف، وعندما تستسلم السلطة عليك حماية نفسك وبلدك".واستطرد قبلان :"وقد أثبت التاريخ أنّ قوة لبنان من قوة وحدته الوطنية وخياراته الشعبية، وبهذا المجال التوافق الميثاقي والدفاع الوطني ووحدة المؤسسات الدستورية يعطي رئيس الجمهورية ميزة رئيس سيادي قوي ودون ذلك زيارة واشنطن أشبه ما تكون بحبة دواء لميت، ولا نريد للسلطة الحالية الإنتحار، خاصةً أنّ نتنياهو يريد تفخيخ الجيش اللبناني من الداخل، ولا سلم أهليا بلا الجيش اللبناني وعقيدته الوطنية، ولا مصلحة للسعودية وإيران أكبر من رعاية توافق لبناني يمنع أي فتنة داخلية، والتاريخ أثبت أنّ ما يجري في لبنان له تأثيره بسائر المنطقة، وأي تسوية إيرانية مع التعاون الخليجي ستضع المنطقة ولبنان بقلب أمن إقليمي كبير، ولا قوّة صلبة للبنان ومؤسساته الدستورية أقوى من الوحدة الوطنية".

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 08 تموز/2026

سوسن مهنت

إعلام إسرائيلي:  ‏"القوات الإسرائيلية أسرت أمس عنصراً من قوة الرضوان (وحدة النخبة) التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، ونقلته إلى إسرائيل للتحقيق معه".

 

شارل شرتوني

لا بديل عن الاتفاق-الإطار الذي وحده يضمن فصل المسارين اللبناني والايراني. مواجهة السياسة الانقلابية للظلامية الشيعية التي يديرها النظام الايراني هو الهدف المشترك بيننا وبين الشعب الايراني.

 

U.S. Central Command - Arabic

بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية في شن سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران، وذلك بهدف فرض ثمن باهظ رداً على استهداف ومهاجمة سفن تجارية يعمل على متنها مدنيون أبرياء في ممر مائي دولي. تأتي هذه الضربات الأمريكية رداً على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز. يُعد هذا العدوان الإيراني الصريح تصرفاً غير مبرر وخطراً، ويمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

 

فؤاد مخزومي

ندين بأشدّ العبارات الاعتداء الإيراني على دولة الكويت الشقيقة، ونعتبره عدوانًا موصوفًا على سيادة دولة عربية مستقلة، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

إن أمن الكويت خط أحمر، وأي مساس به هو مساس بالأمن العربي ككل. ونؤكد تضامننا الكامل مع الكويت قيادةً وشعبًا، وندعو إلى موقف عربي ودولي حازم يضع حدًا لسياسات إيران العدوانية ويحاسبها على انتهاكاتها.

 

نسرين لقيس

 وعيد ترامب يضع النقاط على الحروف ويربك طهران: رداً على الحسم الأمريكي بشأن جزيرة "خارك"، لجأ المتحدث باسم الأمن القومي الإيراني، إبراهيم رضائي، إلى لغة الميليشيات، متوعداً باستهداف الملاحة في هرمز وباب المندب وتصفية الجنود الأمريكيين. هكذا تثبت طهران مجدداً للعالم أنها مجرد نظام يهدد الاستقرار الدولي ولا يفهم إلا لغة القوة.

 

ندين بركات

باحث كويتي يكشف عن حقيقة الأتراك  / الدولة العثمانية:

- كارهة للعرب (العرب: الدقيق الأسود او الحيوان الأسود)

- كارهة للعلم والمعرفة، تحريم الطابعة (نشر الجهل)

- كارهة للإسلام

- اجرام وعنصرية وتنكيل ونسف المجتمعات

- السلطان عبد الحميد وكذبة فلسطين 

اين الاخوان المسلمين وجماعة التكفير الذين يتغطّىن بإسم الدين، وفلسطين، والعروبة فيما هم ينافقون ويدمّرون المنطقة والشعوب!

شو يا

@walidjoumblatt

 يا عثماني؟!

شو يا احمد الشرع؟

اين السعودية من موضوع سوريا الجديدة والثقافة الاخونجية فيها؟ إذا كان العثماني يرفض الحجّ حتى!!!

والأحزاب اللبنانية الغبية يلي داعمة سوريا الجديدة (سيطرة تركيا)، وبدها تعاون ثقافي…مش شايفة انه ايران لا تقلّ خطراً عن التركي ونفوذه وتأثيره على المجتمعات بالشرق الأوسط؟

 

مريم يونس

https://x.com/MaryamYounnes/status/2074749231898714278/video/1

العالم العربي ما بيسمع قصص الرعب لسبعة اكتوبر، النهار الي غير الشرق الاوسط وفرجانا الوجه الحقيقي للارهاب باسم "القضية". نتالي خبرتني قصتها وبتمنى انه بعد ناجيين يخبروا قصصهن وانه الصحافة العربية تنشر هالقصص وتساعد بسرد القصة من الجهة الانسانية - لناس صوتهن مش مسموع بالعالم العربي بس لانهن اسرائيلية ويهود. اما انا فهيدا يلي رح اعملوا - رح خبر قصصهن بالعربي لما ننسى هديك اليوم اللعين ونحارب العنف باسم اي دين واي ايديولوجية!

 

منشق عن حزب الله

إسرائيل تمسح الأرض بكرامة #حزب_الله

قبل قليل  غارة إسرائيلية بمسيرة استهدفت محيط علي الطاهر

 قصف مدفعي متواصل يضرب زوطر الشرقية

 تفجير عنيف استهدف نفق للحزب في أرنون.

 

ندين بركات

في ذكرى السنة الأولى لمجازر السويداء، على كل فرد من الطائفة الدرزية ان ينضمّ لحملة ساميلا_يمثّلنا

فلتكن الرسالة واضحة، وكما هو حرّ في عبادته لوليد جنبلاط، وولاءه الاعمى، نحن احرار ايضاً و ليكن موقفنا واحد: سامي لا يمثّلنا.

فكما يقودنا إلى المجهول ويسلّم مصيرنا لجنبلاط علناً، علينا ان نوضّح للعلن موقفنا منه ومن حالته المذرية والمقزّزة.

فهو اليوم "ممثل وغطاء ديني" للحزب الاشتراكي ومنتسبيه ومناصريه فقط.

عمّموا المنشور، وليتحوّل موضوع ارتهان المجلس المذهبي وشيخ العقل للمختارة إلى قضية رأي عام، وليكن واضحاً موقفنا واستقلالنا عنهم وعن اراءهم وقراراتهم المشؤومة والمدمّرة والتي لا تخدم إلا مصالح جنبلاط ومنظمات ارهابية يدعمها …

@walidjoumblatt @TeymourJoumblat عمول طايفة جديدة كوليد … سمّيها طايفة وليد_الزمان وحلّ عنا بقى

 

الياس الزغبي

كشف دبلوماسي عربي عن اتصال جرى  بين "حزب الله" و"الحرس الثوري" طالب خلاله الأول بتشييع جثمان الخامنئي في الضاحية كما في النجف وكربلاء.

لكن طهران لم تتجاوب مع الطلب لأسباب لوجستية وسياسية خصوصا استحالة هبوط طائرة إيرانية في مطار بيروت.

إثبات آخر على تحرّر لبنان من النفوذ الإيراني.

 

يوسف سلامة

‏جرائمهم المالية تُدينهم ولن يشملها قانون عفو في المستقبل، ‏معظمهم ساهموا بتدمير الدولة ويخشون إعادة بنائها،

‏اتفاق الاطار، خطوة أولى في مسيرة بنائها، ‏عارضوه بعنف ليمنعوا قيامها.

خوفهم من العدالة أربكهم وغرائزهم قاتلة، ‏خلاصهم يكمن بإجراء تسوية والانسحاب بصمت، ‏هل من عاقل بينهم؟

 

·**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 08-09 تموز/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 08 تموز/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155769/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 08/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155772/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 07-08 تموز/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 08 تموز/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155769/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 08/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155772/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

**********************

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone