المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 08 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july08.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لا
تَفْرَحُوا
بِهذَا أَنَّ
الأَرْواحَ
تَخْضَعُ
لَكُم، بَلِ ٱفْرَحُوا
بِأَنَّ
أَسْمَاءَكُم
مَكْتُوبَةٌ
في السَّمَاوَات
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
جنازة الخامنئي
حوّلت الآيات
القرآنية إلى
أدوات دبلوماسية
في خدمة
المشروع
الإيراني
الإرهابي والمذهبي
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: اتفاق
الإطار بين
لبنان ودولة
إسرائيل الفرصة
الأخيرة
لتحرير وطن
الأرز من
الاحتلال
الإيراني،
وإسرائيل
دولة صديقة
وليست عدوة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
أعلى
قمة في
التاريخ/أبو
أرز/فايسبوك
مشاعات
جبل لبنان
قضية وجود…
الحقيقة
الكاملة مع
الخوري داني
درغم
رابط
فيديو مقابلة
مع الجنرال
خالد حمادة تسمي
الأشياء
بأسمائها
وتبين علل ومآسي
الواقع
الحالي
حكومياً
واقليمياً
وتعري
خزعبلات
وهرطقات حزب
الله الفارسي
والإرهابي
رفع
العلم
الإسرائيلي
على تلة علي
الطاهر!
هل
احتلّ الجيش
الإسرائيلي
"علي الطاهر"؟
واشنطن
تؤكد زيارة
الرئيس
اللبناني إلى
واشنطن في 21
يوليو
واشنطن
تقترح نقل
مفاوضات
لبنان -
إسرائيل إلى
روما ولبنان
يرفض
روما
ترحّب
بانعقاد
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل
على أراضيها
ليتر:
كلما تقدم نزع
سلاح حزب الله
توسع الانسحاب
الإسرائيلي
المنسّق
الخاصّ للأمم
المتحدة
بالانابة يزور
إسرائيل
واشنطن
تدرس توسيع
المناطق
التجريبية في
الجنوب قبل
استئناف
مفاوضاتها مع
إيران
إسرائيل تعلن موعد
الجولة
المقبلة من
المفاوضات مع
لبنان:
محادثات
«روما» تنطلق
الأسبوع
المقبل
وزير
الخارجية الألماني
من إسرائيل:
حزب الله سبب
كل مشاكل
لبنان!
عراقجي
يربط التفاوض
مع واشنطن
بلبنان: لا اتفاق
قبل الانسحاب
الإسرائيلي
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم
الثلاثاء 7/7/2026
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 7
تمّوز 2026
عون
يأسف لفريق
لبناني يخضع
للتأثير
الايراني: حصر
السلاح
سينفذ/أرنو في
تل ابيب
لتنفيذ الـ1701
والعلم
الاسرائيلي
فوق تلة علي
الطاهر
رابط
فيديو مقابلة
مع الدكتور
فادي حيلاني،
مدير برنامج
الشرق الأوسط في
المجلس
الوطني
للعلاقات
العربية
الأمريكية في
واشنطن،
رابط
فيديو مقابلة مع د.حارث
سليمان من صوت
لبنان/36 عنصر
من الحرس الثوري
محتجزين في
انفاق تلة علي
الطالهر/ورقة الإطار
أعادت
النازحين إلى
الجنوب...
وإيران خسرت العراق
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
أختلف مع
ترامب
أحياناً..
ونتفق بشأن
إيران
خامنئي..
حكم إيران
بعقلية
عسكرية
وأمنية/مرتضى
كاظميان (صحفي
إيراني)
انفجارات
تهز إيران..
والجيش
الأميركي
يعلن بدء
ضربات جديدة
حشود
ضخمة في قم
تودّع خامنئي…
والهتافات
المناهضة
لأميركا
تتجدد!
إيران تكشف موعد
اجتماع فني مع
أميركا
وتلوّح برد عسكري
عراقجي
يرد على
ترامب: لا
مفاوضات
نهائية مع استمرار
التهديدات
الأميركية
مسؤول
أميركي: إيران
ستواجه عواقب
بسبب تصرفاتها
في هرمز
عقب
استهداف
الركيات.. قطر
تستدعي نائب
سفير إيران وتسلمه
مذكرة
احتجاج/الدوحة
تؤكد
احتفاظها بكامل
حقوقها
وتطالب طهران
بتوضيحات
عاجلة
مخاوف
من انفجار
ناقلة غاز
قطرية بعد
استهداف
إيراني في
هرمز
المملكة:
استهداف
إيران
لناقلتين
سعودية وقطرية
اعتداء على
أمن الملاحة
الدولية
وحمّلت طهران
المسؤولية
الكاملة عن
هذه الاعتداءات
وأضرارها
وتداعياتها
كافة
«دمشق» تعلن الوصول
إلى «رأس خيط»
منفذي
تفجيرات
العاصمة:
محاولة فاشلة
لاستهداف
الطوق الأمني
لـ«ماكرون»
تفجيران يهزان
العاصمة
السورية
تزامناً مع
محادثات «ماكرون»
والشرع
الشرع
وماكرون
يطلقان شراكة
اقتصادية
لإعادة إعمار
سوريا… وفرنسا
تدخل بقوة
مستشار
الرئاسة
السورية:
انفجارات
دمشق كانت
متوقعة
القضاء
الفرنسي يهز سباق
رئاسة 2027.. السجن
3 سنوات
لمارين لوبان
رئيس
الوزراء
اليمني:
الحوثي يختلق
أعذاراً وادعاءات
باطلة تجاه
الحكومة
والتحالف/الزنداني
أكد أن حكومة
بلاده عملت مع
السعودية على
دعم
الميزانية
لدفع الرواتب
وتقديم الخدمات
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
معركة
شكا ١٩٧٦ -
٢٠٢٦ خمسون
سنة/بول
عنداري/فايسبوك
شكا:
مذبحة منسية،
وانتصار
مفقود/ألبرتو
م. فرنانديز/موقع
ميمري
ينتحب
في ايران
ويُحرّم
الحزن في
لبنان.. انه حزب
الله!/لارا
يزبك/المركزية
ماكرون
في سوريا:
الاقتصاد
لتعويض
الإقصاء السياسي
لفرنسا/لورا
يمين/المركزية
نعش
خامنئي في
الضاحية!/أحمد
عيّاش/جنوبية
"على
حافة المعنى"
... كلمة في زمن
الضجيج/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
حرب
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية على
المسيحيين/أوزاي
بولوت/معهد
غايتستون
«ألا يخجلون من
قاسم وصدام
والعارفيْن؟/غسان
شربل/الشرق الأوسط"/
/ليلة
حلاقة الذقون
في بغداد... حين
يصبح القسم حبراً
على ورق/محمد
الرميحي/النهار
إبر
قاليباف/عماد
موسى/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لبنان في
عهدة إتفاق
الإطار/القاضي
السابق والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
بنتي يا
قلبي كلو/جورج
يونس/فايسبوك
علي الأمين: لم
نطلب مكافأة
من دمشق… لكن
تجاهل المعارضين
اللبنانيين
لنظام الأسد
مؤلم
الكتائب: الإسراع
بتنفيذ اتفاق
الإطار…
وإيران
مطالبة بالكف
عن دعم
الميليشيات
حزب الله
وأبناء
نصرالله في
عزاء خامنئي
في طهران وقم:
فيديوهات
وتصريحات عن
علاقة «الروح على
الروح»
عون:
استقرار
سوريا من
استقرار
لبنان وحصرية السلاح
ستنفذ
بري دعا
الى جلسة
مشتركة للجان
النيابية قبل ظهر
الخميس المقبل
سلام: مصممون على
التوصل إلى
برنامج مع
صندوق النقد
ولتثبيت وقف
النار
والمباشرة
بالانسحاب
جنبلاط:
اتفاق الإطار
أحاديّ
أملتهُ
إسرائيل ولا
يوقف النار
عراقجي
إستقبل
العلامة
الخطيب ووفد المجلس
الشيعي : لن
نستأنف
المفاوضات
قبل وقف الحرب
في لبنان ولا
اتفاق مع اميركا
قبل الانسحاب
الاسرائيلي
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 07
تموز/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لا
تَفْرَحُوا
بِهذَا أَنَّ
الأَرْواحَ
تَخْضَعُ
لَكُم، بَلِ ٱفْرَحُوا
بِأَنَّ
أَسْمَاءَكُم
مَكْتُوبَةٌ
في السَّمَاوَات
إنجيل
القدّيس
لوقا11/من
17حتى20/"عَادَ ٱلٱثْنَانِ
وَالسَّبْعُونَ
بِفَرَحٍ
قَائِلِين:
«يَا رَبّ،
حَتَّى
الشَّيَاطِينُ
تَخْضَعُ
لَنَا بِٱسْمِكَ!».فَقالَ
لَهُم:
«كُنْتُ أَرَى
الشَّيْطَانَ
سَاقِطًا
كَالْبَرْقِ
مِنَ السَّمَاء.هَا
إِنِّي
أَعْطَيْتُكُمُ
السُّلْطَانَ
لِتَدُوسُوا
الحَيَّاتِ
وَالعَقَارِب،
وَكُلَّ
قُوَّةِ
العَدُوّ،
فَلَنْ
يُؤْذِيَكُم
شَيء.وَلكِنْ
لا
تَفْرَحُوا
بِهذَا أَنَّ
الأَرْواحَ
تَخْضَعُ
لَكُم، بَلِ ٱفْرَحُوا
بِأَنَّ
أَسْمَاءَكُم
مَكْتُوبَةٌ
في السَّمَاوَات».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
جنازة الخامنئي
حوّلت الآيات
القرآنية إلى
أدوات دبلوماسية
في خدمة
المشروع
الإيراني
الإرهابي والمذهبي
الياس
بجاني/06 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155706/
https://www.youtube.com/watch?v=KuVErvArXao
وَيْلٌ لَكَ
أَيُّهَا
الْمُخْرِبُ
وَأَنْتَ
لَمْ تُخْرَبْ،
وَأَيُّهَا
النَّاهِبُ
وَلَمْ يَنْهَبُوكَ.
حِينَ
تَنْتَهِي
مِنَ التَّخْرِيبِ
تُخْرَبُ،
وَحِينَ
تَفْرَغُ
مِنَ
النَّهْبِ
يَنْهَبُونَكَ
(اشعيا01/33)
لم
تكن جنازة
المرشد
الإيراني علي
خامنئي مجرد
مراسم وداع
لرجل حكم
إيران لعقود،
بل كانت عرضاً
سياسياً
وأيديولوجياً
ضخماً كشف مجدداً
جوهر النظام
الإيراني
الإرهابي
القائم على
توظيف الدين
لخدمة السلطة
الدكتاتورية،
واستخدام
النصوص
الدينية لتبرير
النفوذ
والتوسع
والهيمنة.
عملياً
وواقعاً، لم
يكن خامنئي
رمزاً دينياً
ولا مرجعاً
روحياً، بل
رأس نظام
إجرامي وإرهابي
يتحمل
مسؤولية عقود
من القمع
الداخلي للشعب
الإيراني
والتدخلات
الخارجية
وتصدير مشروع
الثورة
الملالوية
القائمة على
مفهوم ولاية
الفقيه. ففي
عهده، تعرض
الإيرانيون
لموجات
متكررة من القتل
والاعتقال
والتنكيل
والإفقار
والتهجير
والإذلال
والعزلة،
فيما جرى
تبديد ثروات البلاد
على الحروب
والميليشيات
وعمليات الإرهاب
والتشييع
والمشاريع
التوسعية
الممتدة من
لبنان إلى سوريا
والعراق
واليمن وغزة.
ولذلك
فإن المشهد
الذي حاول
حكام إيران
تسويقه بوصفه
استفتاءً
شعبياً على
شعبية خامنئي لا
يغيّر حقيقة
أن ملايين
الإيرانيين
ينظرون إلى
إرثه من زاوية
مختلفة
تماماً،
باعتباره
إرثاً من
القمع والفقر
والعزلة
الدولية وتبديد
مقدرات
الدولة.
الدبلوماسية
القرآنية
الإيرانية
الجانب
الأكثر إثارة
للانتباه في
مراسم التشييع
لم يكن الحشود
ولا الوفود
الأجنبية، بل ما
يمكن وصفه
بـ"الدبلوماسية
القرآنية"، حيث
جرى تخصيص آية
قرآنية لكل
وفد رسمي أو
سياسي مشارك
في الجنازة.
المشكلة ليست في
تلاوة
القرآن، بل في
تحويل الآيات
إلى رسائل
سياسية
موجّهة تحمل
مضامين
التأييد أو
التصنيف أو
التوبيخ أو
الإشادة وفق
موقع كل جهة
من المشروع
الإيراني.
أولاً:
الوفد
السعودي
تليت
الآية:
﴿قَدْ
كَانَ لَكُمْ
آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا
ۖ فِئَةٌ
تُقَاتِلُ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
وَأُخْرَىٰ
كَافِرَةٌ﴾
(آل عمران: 13)
في
القراءة
السياسية
لهذه الآية، فإنها
تتحدث عن
مواجهة بين
فريق مؤمن
وفريق كافر. ولهذا رأى
كثيرون أن
اختيارها
خلال استقبال
الوفد السعودي
لم يكن بريئاً
أو عفوياً، بل
حمل رسالة
سياسية مهينة
توحي بوجود
تصنيف عقائدي
وأخلاقي
للطرف الآخر.
وإذا صح هذا
التفسير، فإن
النظام
الإيراني
يكون قد
استخدم نصاً
قرآنياً
لإرسال إشارة
سياسية سلبية
ومهينة إلى
دولة عربية
وإسلامية
كبرى تشارك
رسمياً في
المناسبة.
ثانياً:
وفد حركة حماس
تليت
الآية:
﴿مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا
اللَّهَ عَلَيْهِ
ۖ فَمِنْهُمْ
مَنْ قَضَىٰ
نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ
مَنْ
يَنْتَظِرُ ۖ
وَمَا بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا﴾
(الأحزاب: 23)
هذه
الآية تتحدث
عن الوفاء
بالعهد
والثبات والتضحية
حتى الموت.
وفي السياق
السياسي، بدت الآية
وكأنها تكريم
مباشر لحركة
حماس وقياداتها
وعناصرها، ورسالة
تؤكد استمرار
احتضانها ضمن
المحور الإيراني.
ثالثاً:
وفد حزب الله
تليت
الآية:
﴿وَمَنْ
يَتَوَلَّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
فَإِنَّ
حِزْبَ اللَّهِ
هُمُ
الْغَالِبُونَ﴾
(المائدة: 56)
هنا لم تكن
الرسالة
بحاجة إلى
كثير من
التفسير، فورود
عبارة "حزب
الله" في نص
الآية جعل
اختيارها
بمثابة إعلان
ولاء وتضامن
مباشر مع
الحزب
اللبناني الذي
يشكل أبرز
أذرع إيران
العسكرية
والسياسية
خارج حدودها.
وكان
واضحاً أن
نظام الملالي
أراد من خلال
هذه الآية
تأكيد تمسكه
بالمشروع
التوسعي والتشييعي،
أي مشروع
التشييع الذي
بناه في لبنان
عبر حزب الله،
الذي هو جيش
إيراني مكوّن
من مرتزقة
لبنانيين،
رغم كل ما
تسبب به هذا
المشروع
الشيطاني من
انقسامات
وأزمات وصراعات
داخلية ودمار
وضحايا
وتهجير وإفقار
وحروب عبثية.
رابعاً:
الوفد
اللبناني
الرسمي
تليت
الآية:
﴿وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
اقْتُلُوا
أَنْفُسَكُمْ
أَوِ اخْرُجُوا
مِنْ
دِيَارِكُمْ
مَا فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌ
مِنْهُمْ﴾
(النساء: 66)
وتتحدث
الآية عن عدم
استعداد
الأكثرية
لتحمل
التضحيات
الكبرى أو
تنفيذ
الأوامر
الشاقة. وفي
القراءة
السياسية
التي تداولها
عدد من المراقبين،
بدت الآية
وكأنها رسالة
عتب أو انتقاد
للبنان الرسمي،
وإشارة إلى أن
الدولة
اللبنانية لا تسير
وفق ما تريده
طهران أو لا
تقدم المستوى
المطلوب من
الانخراط في
مشروعها
الإقليمي.
وهي رسالة
وقحة ومهينة
واستعلائية،
وتدخّل في الشأن
اللبناني،
ومحاولة لمنح
الدولة اللبنانية
"علامات"
سياسية
وأخلاقية من
قبل نظام مهزوم
وإرهابي
ومجرم لا يملك
أصلاً أي حق
في تقييم
وطنية
اللبنانيين
أو خيارات
دولتهم.
أخطر
ما في المشهد
الأخطر
من كل ذلك أن
ممارسات نظام
الملالي خلال
الجنازة تعكس
ذهنية سياسية
ومذهبية واهمة،
وغارقة في
أوحال
الهلوسات والأوهام
المرضية
وأحلام
اليقظة،
ومنسلخة عن الواقع،
في حين تعتبر
نفسها وصية
على الحقيقة
وعلى الدين
وعلى تفسير
النصوص وعلى
تصنيف الشعوب
والدول.
فبدلاً من أن
تكون الجنازة
مناسبة
إنسانية أو
وطنية، تحولت
إلى منصة
لإعادة إنتاج
خطاب المحاور والانقسامات،
وإلى مهرجان
سياسي يستخدم
القرآن كأداة
دبلوماسية
وإعلامية.
إن تحويل
الآيات
القرآنية إلى
رسائل سياسية
موجّهة لهذا
الوفد أو ذاك
لا يخدم
الدين، بل يضعه
في خدمة
السلطة
ويحوّل
النصوص
الروحية إلى أدوات
صراع ونفوذ.
هذا، ولم يكن
أمراً جديداً
ولا مفاجئاً
رفع شعار "الموت
لأميركا"
و"الموت
لإسرائيل"،
وهتاف
الجماهير
المشاركة في
الجنازة به.
المشاركة
اللبنانية
الرسمية
لبنانياً،
فقد شكّل قرار
إرسال وفد
رسمي رفيع
المستوى
للمشاركة في
مراسم
التشييع خطوة
أثارت اعتراض
شريحة واسعة
من
اللبنانيين
الذين يرون أن
النظام
الإيراني
يحتل لبنان،
ومسؤول عن
الحروب التي
شنّها بواسطة
حزب الله، ولعب،
ولا يزال،
دوراً
أساسياً في
تقويض سيادة لبنان
عبر دعمه
المستمر لحزب
الله.
ومن هذا
المنطلق، نرى
مع كثيرين أن
المشاركة الرسمية
لم تأخذ بعين
الاعتبار حجم
الأثمان التي
دفعها لبنان
نتيجة تحويله
إلى ساحة صراع
إقليمية
مرتبطة
بالسياسات
الإيرانية.
الخلاصة
إن الجنازة
لم تكن حدثاً
جنائزياً
بقدر ما كانت عرضاً
سياسياً
ضخماً هدفه
تثبيت صورة
المرشد كرمز
لمحور إقليمي
عابر للحدود،
وتأكيد استمرار
النهج الذي
حكم إيران
لعقود.
أما
الرسالة
الأوضح التي
خرجت من تلك
المراسم، فهي
أن النظام
الإيراني ما
زال ينظر إلى
الدين
باعتباره أداة
سياسية
وأيديولوجية
تُستخدم
لتبرير النفوذ،
وتصنيف
الحلفاء
والخصوم،
وإضفاء هالة
عقائدية على
مشروع سلطوي
توسعي أثقل
كاهل إيران
والمنطقة
بالصراعات
والحروب
والدمار.
ويبقى
السؤال: متى
تتحرر دول
المنطقة من
منطق المحاور
والوصايات،
وتبني دولاً
سيدة لا
تستجدي رضا
أحد، ولا تخضع
لابتزاز أحد،
ولا تسمح لأي قوة
خارجية، مهما
رفعت من
شعارات دينية
أو ثورية، بأن
تصادر قرارها
الوطني أو
كرامة شعوبها؟
الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
*عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/05 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/146395/
إن دراسة
مفهوم الضمير
في المفهوم
الإنجيلي ليست
مجرد بحث في
علم النفس أو
الأخلاق، بل
هي رحلة روحية
لاستكشاف
العلاقة
الأبوية بين
الخالق
والمخلوق. الضمير،
في جوهره، ليس
مجرد شعور بشري
أو نتاج
للتربية
الاجتماعية،
بل هو الصوت
الإلهي
الساكن في
الإنسان، أي
حضور الله الذي
يرشدنا إلى
التمييز بين
الخير والشر. إنه
البوصلة
الداخلية
التي وضعها
الخالق في قلب
كل إنسان
ليكون
"الحَكَم"
على تصرفاته
وأفكاره.
الضمير
كبوصلة إلهية
ونعمة ربانية
يُعدّ الضمير
"حضور الله"
في داخلنا،
وهذا ما يميزه
عن مجرد
"إحساس
بالذنب". يقول
القديس يوحنا الذهبي
الفم: "لا
الشهرة ولا
الثروة ولا
السلطان ولا
القدرة
الجسدية ولا
المائدة
الشهية ولا
الملابس
الأنيقة ولا
أية ميزة
بشرية يمكنها
أن تجلب
السعادة
الحقيقية؛ بل
هذه كلها تأتي
من ضمير نقي".
هذا القول
يؤكد أن
السعادة الحقيقية
تنبع من
الانسجام
الداخلي مع
إرادة الله،
والذي لا
يتحقق إلا من
خلال ضمير
مستقيم. ولقد
شبّه المسيح
الضمير بالعين،
إذ قال: «سراج
الجسد هو
العين. فإن
كانت عينك
بسيطة فجسدك
كله يكون
نيِّراً، وإن
كانت عينك شريرة
فجسدك كله
يكون مظلماً»
(متى 6: 22-23). هذا
التشبيه يربط
الضمير
مباشرة
بـالقلب،
الذي هو مركز
إدراك
الإنسان
الروحي.
فالعين
البسيطة
(النقية) التي
لا تنظر إلى
الشر، هي التي
تسمح لنور الله
أن يملأ الجسد
كله، أي أن
الحياة
بأكملها تصبح
منارة بنور
الحق الإلهي.
الضمير
كشاهد داخلي
وصوت الله
الله، الذي
خلق الإنسان
على صورته
ومثاله (تكوين
1: 27)، لم يتركه
وحيداً في
مواجهة
التجارب. بل
منحه الضمير
كصوت حيّ
يحذّر
وينبّه،
ليكون بمثابة
خصم داخلي يقف
ضد نوايا
الشر. ففي
موعظة المسيح
على الجبل،
قال: «كن
مُراضياً
لخصمك سريعاً...
لئلا
يُسلِّمك
الخصم إلى
القاضي» (متى 5:25).
هذا الخصم هو
الضمير الذي
يواجه
نزواتنا
الخاطئة ليعيدنا
إلى طريق
التوبة قبل أن
نقف أمام
الدينونة
الإلهية.
الرسول
بولس يؤكد هذه
الحقيقة
الروحية، موضحاً
أن الضمير هو
شاهد داخلي
يوجه حتى
الأمم الذين
لم يعرفوا الناموس
المكتوب:
«لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ الْأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ نَامُوسٌ
هُمْ
نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ»
(رومية 2: 14-15).
العلاقة
بين الضمير
والحرية
في الفهم
المسيحي،
الحرية ليست
تحرراً من
الله، بل
تحرراً من
الخطيئة. قال
الرب يسوع:
«تعرفون الحق والحق
يحرركم» (يوحنا
8:32). الضمير
يوجّه الحرية
ويصونها. فحين
يُهمَل الضمير،
تتحوّل
الحرية إلى
فوضى شيطانية
تؤدي إلى
انحلال
أخلاقي
واجتماعي. أما
الحرية
الحقيقية فهي
ثمرة الروح
القدس، الذي
يحرر الإنسان
من عبودية
الأهواء. هذا
ما أكده بولس
الرسول بقوله:
«كل الأشياء
تحل لي، لكن
ليس كل
الأشياء
توافق. كل الأشياء
تحل لي، لكن
لا يتسلط عليّ
شيء» (1 كورنثوس
6:12). فالضمير
النقي هو الذي
يمنح الإنسان
القوة ليمارس
حريته
بمسؤولية،
دون أن يقع
تحت سيطرة
الشهوات أو
الأهواء، مع
مراعاة ضمير
الآخرين
الضعيف: «لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟» (1
كورنثوس 10: 29).
الضمير
والخجل
كعلامتين
للحياة
الروحية
الخجل هو ثمرة
ضمير حيّ.
عندما يشعر
الإنسان
بالذنب، فهذا
دليل على أن
ضميره لا يزال
يستمع لصوت
الله في
داخله. لقد
شعر آدم وحواء
بالخوف
والخجل بعد
السقوط، كما
جاء في سفر
التكوين:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»
(تكوين 3: 10).
كذلك، بعدما
وبّخ يسوع
الكتبة
والفريسيين على
خطاياهم،
«بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا»
(يوحنا 8: 9). كل
هذه الأمثلة
من الكتاب
المقدس تؤكد
أن الخجل هو
أول رد فعل طبيعي
للضمير الحي
أمام الخطيئة.
أما موت
الضمير فهو
أخطر ما قد
يواجهه
الإنسان، إذ
يجعله
مستسلماً
للشهوة
والخطيئة دون
أي رادع،
فيصبح "ذئباً
مفترساً". هذا
الموت الروحي
يصفه بولس
الرسول بـ
"الضمير
الموسوم" أو
المحترق: «فِي
رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ»
(1 تيموثاوس 4: 2).
موت الضمير هو
فقدان القدرة
على سماع صوت
الله، وهو ما
يؤدي إلى
الانحلال
الكامل
والفناء الروحي.
البُعد
الخلاصي
للضمير
الضمير
النقي هو
الطريق إلى
الملكوت،
لأنه يقود إلى
التوبة
والقداسة.
فالخاطئ لا
يجد سلاماً
إلا عندما
ينال غفران
الله وسلام
الضمير. دم
المسيح هو
الذي يطهر
الضمائر من
الأعمال
الميتة: «فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ...
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!»
(عبرانيين
9: 14).
إن
المعمودية،
في مفهومها
الروحي، ليست
مجرد تطهير
جسدي، بل هي
رمز لتجديد
الضمير
وتطهيره: «اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ»
(1 بطرس 3: 21).
الضمير
والرسالة
المسيحية
المسيحي مدعوّ
لأن يحافظ على
نقاوة ضميره،
وأن يكون شاهداً
للحق في عالم
يبرّر
الخطيئة تحت
شعارات زائفة.
يقول بولس:
«لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ
بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ»
(أعمال 24: 16). هذه
الآية تلخص
جوهر الحياة
المسيحية:
السعي الدائم
للحفاظ على
نقاوة
الضمير، في
العلاقة مع
الله وفي
التعامل مع
الآخرين، ليس
بالحكمة
البشرية بل
بنعمة الله:
«شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ...
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ»
(2 كورنثوس 1: 12).
دعوة
للحفاظ على
الضمير الحي
في أسفل عدد
من الآيات
التي تتحدث عن
الضمير، بالإضافة
إلى آيات أخرى
ذات صلة من
الكتاب المقدس
الضمير
كشاهد داخلي
رومية 2: 14-15:
"لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ، مَا
فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ
هُمْ نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ."
أعمال الرسل 24: 16:
"لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا
أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ."
2
كورنثوس 1: 12:
"لِأَنَّ
فَخْرَنَا
هُوَ هٰذَا: شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ،
لَا فِي
حِكْمَةٍ
جَسَدِيَّةٍ،
بَلْ فِي نِعْمَةِ
ٱللهِ،
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ،
وَأَكْثَرُ
جِدًّا
نَحْوَكُمْ."
الضمير والضعف
البشري
1
كورنثوس 8: 7:
"وَأَمَّا
لَيْسَ
الْعِلْمُ
فِي الْجَمِيعِ.
بَلْ أُنَاسٌ
بِضَمِيرِ
الْوِثْنِ
إِلَى الآنَ،
يَأْكُلُونَ
كَشَيْءٍ
مَذْبُوحٍ
لِوَثَنٍ.
فَضَمِيرُهُمْ
إِذْ هُوَ
ضَعِيفٌ
يَتَنَجَّسُ."
1
تيموثاوس 4: 2:
"فِي رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ."
الضمير
والحرية في
المسيح
1
كورنثوس 10: 29:
"أَقُولُ: لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟"
الضمير
وعلاقته
بالقلب
والروح
عبرانيين
9: 14: "فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ،
ٱلَّذِي
بِرُوحٍ
أَزَلِيٍّ
قَدَّمَ
نَفْسَهُ
لِلهِ بِلَا
عَيْبٍ،
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ
أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ
لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!"
1 بطرس 3:
21: "اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."
آيات
إنجيلية ذات
صلة
متى
6: 22-23: "سِرَاجُ
الْجَسَدِ
هُوَ
الْعَيْنُ. فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
بَسِيطَةً،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا.
وَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
شِرِّيرَةً،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ مُظْلِمًا."
يوحنا 8: 9:
"وَأَمَّا
هُمْ
فَلَمَّا
سَمِعُوا،
بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا،
مُبْتَدِئِينَ
مِنَ ٱلشُّيُوخِ
إِلَى ٱلْآخِرِينَ.
وَبَقِيَ
يَسُوعُ
وَحْدَهُ وَٱلْمَرْأَةُ
وَاقِفَةٌ
فِي ٱلْوَسْطِ."
تكوين
3: 10: "فَقَالَ:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»."
الضمير
في الفهوم
القرآني: صوت
الله في داخل
الإنسان
إنه ورغم أن
القرآن
الكريم لا
يذكر لفظ
"الضمير" صراحة،
إلا أن معناه
حاضر بقوة في
نصوصه، إذ
يشير إلى ما
أودعه الله في
داخل كل إنسان
من نور يهديه
للخير ويزجره
عن الشر. هذا
النور الداخلي
هو ما يُسمّى
بالضمير، أي
صوت الله في
باطن الإنسان...
في اسفل آيات
قرآنية تتناول
في معانيها
الضمير بشكل
من الأشكال:
1. سورة
الشمس (7–8) النص
القرآني:
{وَنَفْسٍ
وَمَا
سَوَّاهَا • فَأَلْهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا}
والنفس وما
سوّاها،
فألهمها الله
القدرة على
التمييز بين
فجورها
وتقواها.
2. سورة
القيامة (2)
النص القرآني:
{وَلَا
أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
وأقسم بالنفس
اللوامة، تلك
التي تعاتب
صاحبها
وتوبّخه على
أفعاله.
3. سورة
الحشر (18) النص
القرآني: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَلْتَنْظُرْ
نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ
لِغَدٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: يا
أيها الذين
آمنوا، اتقوا
الله، ولتنظر
كل نفس ماذا
قدمت ليوم
الغد (يوم
القيامة).
4. سورة
الانفطار (10–12)
النص القرآني:
{وَإِنَّ
عَلَيْكُمْ
لَحَافِظِينَ
• كِرَامًا
كَاتِبِينَ •
يَعْلَمُونَ
مَا
تَفْعَلُونَ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: وإن
عليكم ملائكة
يراقبونكم،
كرامًا
كاتبين، يعلمون
كل ما تفعلون.
5. سورة
ق (16) النص القرآني:
{وَلَقَدْ
خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ
مَا
تُوَسْوِسُ
بِهِ
نَفْسُهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: لقد
خلقنا
الإنسان، ونحن
نعلم ما توسوس
به نفسه وما
يدور في
داخله.
6. سورة
الإسراء (14)
النص القرآني:
{اقْرَأْ
كِتَابَكَ كَفَى
بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
اقرأ كتاب
أعمالك، كفى بنفسك
اليوم أن تكون
حسيبًا على
نفسك.
7. سورة
آل عمران (30)
النص القرآني:
{يَوْمَ
تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ مَا
عَمِلَتْ
مِنْ خَيْرٍ
مُحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِنْ سُوءٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: في
ذلك اليوم،
تجد كل نفس ما
عملت من خير
حاضرًا،
وكذلك ما عملت
من سوء.
8. سورة
الزلزلة (7–8)
النص القرآني:
{فَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
خَيْرًا يَرَهُ
• وَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ شَرًّا
يَرَهُ}
الترجمة
التفسيرية بالعربية:
فمن يعمل وزن
ذرة من الخير
سيراه، ومن
يعمل وزن ذرة
من الشر سيراه
كذلك.
9. سورة
التكوير (14) النص
القرآني:
{عَلِمَتْ
نَفْسٌ مَا
أَحْضَرَتْ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
حينها تعلم كل
نفس ما أحضرت
من أعمال.
في
الخلاصة،
الضمير هو مفهوم
أساسي في
الكتاب المقدس،
ويعتبر بوصلة
أخلاقية
وروحية للإنسان.
الضمير هو
حضور الله في
الإنسان، وهو
علامة الشركة
بين الخالق
والمخلوق. من
يحافظ على
ضميره نقيّاً،
يعيش في نور
المسيح ويذوق
منذ الآن
عربون الملكوت.
أما من يخدّر
ضميره فينحرف
عن الله ويصبح
فريسة سهلة
لإبليس. فلنصلِّ،
"لنستحق رضى
والدنا الله
ولنكون من
الذين يخافونه
ويلتزمون
بتعاليمه،
لهذا علينا أن
نُبقي صوته
فينا، الذي هو
الضمير، حياً
وفاعلاً
ومطاعاً".
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: اتفاق
الإطار بين
لبنان ودولة
إسرائيل الفرصة
الأخيرة
لتحرير وطن
الأرز من الاحتلال
الإيراني،
وإسرائيل
دولة صديقة
وليست عدوة
الياس
بجاني/03 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155769/
https://www.youtube.com/watch?v=HZTjdmjXhEk&t=3s
لم
يعد جوهر
الأزمة
اللبنانية
خافياً على
أحد. فالمشكلة
ليست حدوداً
متنازعاً
عليها، ولا
خلافاً سياسياً
داخلياً
عابراً، ولا
أزمة حكم يمكن
حلها بتسوية
مؤقتة. إن
جوهر الأزمة
هو أن لبنان واقع
منذ عقود تحت
هيمنة
المشروع
الإيراني
الجهادي
والإمبراطوري
من خلال جيشه
الإرهابي
المكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين
والمسمى كفراً
وتجديفاً
"حزب الله".
حزب
الله ليس
حزباً
لبنانياً
عادياً يختلف
معه اللبنانيون
أو يتفقون. إنه
جيش إيراني
كامل
المواصفات،
حيث إن أفراده
وقادته هم
مرتزقة
يحملون
الجنسية اللبنانية.
هذا
الحزب-الجيش
الجهادي
والإرهابي الإيراني
ينفذ مشروعاً
لا علاقة له
بمفهوم الدولة
اللبنانية
ولا بمصالح
الشعب
اللبناني.
ولولا
احتلاله
للبنان لما
تحول وطن
الأرز إلى
دولة فاشلة،
ولما انهارت
مؤسساته،
ولما صودرت
سيادته، ولما
أصبح قراره
الاستراتيجي مرهوناً
بإرادة حكام
طهران.
من
هنا تكتسب
اتفاقية
الإطار بين
دولتي لبنان
وإسرائيل،
الموقعة
حديثاً
برعاية
أميركية،
أهمية
استثنائية
تتجاوز بكثير
بعدها الأمني
أو الحدودي. فهذه
الاتفاقية
ليست مجرد
تفاهم تقني،
بل تشكل نقطة
تحول تاريخية
تفتح الباب
أمام استعادة
الدولة اللبنانية
لسيادتها
وفرض سلطتها
على كامل أراضيها
وإنهاء زمن
الاحتلال
الإيراني
البغيض.
من هنا فإن
المطلوب من
الحكومة
اللبنانية أن
تنفذ هذه
الاتفاقية
بحذافيرها،
وبلا تذاكٍ أو
تشاطر أو
التفاف أو
محاولات
لشراء الوقت. فمرحلة
المناورات
السياسية
انتهت، ولم
يعد هناك متسع
للألعاب
التقليدية
التي أتقنها
أهل السلطة
والطاقم
السياسي
العفن طوال
السنوات الماضية.
المطلوب
تنفيذ فعلي
وعملي لكل
الالتزامات
المترتبة على
الدولة
اللبنانية،
بالتوازي مع
التطبيق
الكامل
للقرارات
الدولية
وإنهاء كل
أشكال وجود
السلاح غير
الشرعي
وتفكيك كل المنظمات
والأحزاب
التي تدور في
فلك الاحتلال
الإيراني.
إن
أي محاولة
لتعطيل تنفيذ
الاتفاق أو
تفريغه من
مضمونه لن
تؤدي إلا إلى
نتيجة واحدة:
بقاء إسرائيل
في الجنوب
واستمرار
لبنان دولة منقوصة
السيادة
وخاضعة
لهيمنة حزب
الله. فلا المجتمع
الدولي مستعد
للعودة إلى الوراء،
ولا الولايات
المتحدة
مستعدة
لتغطية المزيد
من المماطلة،
ولا إسرائيل
ستقبل بإعادة
إنتاج الواقع
الذي سمح لحزب
الله بتحويل الجنوب
إلى قاعدة
عسكرية
إيرانية
متقدمة.
والحقيقة
الراهنة التي
يحاول كثيرون
في لبنان
والدول العربية
والإسلامية
تجاهلها، إما
خوفاً أو
ذميةً أو
مذهبيةً أو
عقائديةً، هي
أن تلاقي المصالح
الوجودية بين
إسرائيل
ولبنان الحر والسيد
والمستقل لم
يعد أمراً
يمكن إنكاره.
فإسرائيل
تريد إزالة
الخطر
الإيراني
الوجودي الإرهابي
والجهادي عن
حدودها
الشمالية بصورة
نهائية،
ولبنان يريد
الخلاص من
الاحتلال الإيراني
المقنع الذي
صادر دولته
وقراره
ومستقبله
وهجّر شعبه
وعزله عن
الحضارة
والسلام. وفي
هذه النقطة
تحديداً
تتلاقى المصالح
للمرة الأولى
بصورة واضحة
ومباشرة.
لقد أثبتت
السنوات
الماضية أن
الدولة
اللبنانية
عاجزة وحدها
عن مواجهة
المنظومة
المسلحة التي
بناها حزب
الله بدعم
إيراني هائل.
كما أثبتت
الوقائع أن كل
رهانات
الاحتواء
والحوار
والتسويات
الداخلية
انتهت إلى
الفشل. ولذلك
فإن اتفاق
الإطار، بما
يحمله من
رعاية
أميركية
وضمانات
دولية ووقائع
ميدانية
جديدة، يمثل
الفرصة
الأكثر جدية
منذ عقود
لإنهاء سيطرة
حزب الله على
القرار اللبناني.
أما الخطاب
الذي ما زال
يرفعه الحزب
وأبواقه الإعلامية
حول
الانتصارات
والمقاومة
والممانعة،
فقد سقط تحت
أنقاض
الوقائع. فبعد
عشرات السنين
من الشعارات
لم يحصد لبنان
سوى الدمار والانهيار
والعزلة
والفقر
والهجرة
وفقدان السيادة.
وما يسمى
بمحور
المقاومة لم
يجلب للبنان
سوى المزيد من
التبعية
لإيران والمزيد
من الحروب
والمواجهات
التي لا تخدم
المصلحة
الوطنية
اللبنانية.
إن
تحرير لبنان
يبدأ من
الاعتراف
بالحقيقة كما
هي: حزب الله
هو جيش إيراني
مكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين،
يهيمن بالقوة
والسلبطة
والإرهاب
والإجرام على
القرار
اللبناني
ويحتل البلد،
واتفاق
الإطار يشكل
المدخل
الواقعي
لإنهاء هذا
الاحتلال واستعادة
الدولة.
وبالتالي فإن
كل تأخير في
التنفيذ لن
يؤدي إلا إلى
إطالة عمر
الأزمة وتعميق
معاناة
اللبنانيين.
يبقى لبنان
اليوم أمام
خيار تاريخي
واضح لا يحتمل
الرمادية: إما
دولة سيدة حرة
مستقلة تحكم
نفسها بنفسها
وتلتزم تعهداتها
الدولية،
وإما استمرار
الخضوع للمشروع
الإيراني عبر
حزب الله. وما
لم تحسم
الدولة
خيارها
عملياً لا
كلامياً، سيبقى
لبنان أسير
الاحتلال
الإيراني
مهما تبدلت
الشعارات
والعناوين.
وفيما
يتعلق
بمعارضة
"اتفاق
الإطار" من
قبل كل من
الطرواديين
والفاسدين
نبيه بري ووليد
جنبلاط
وسليمان
فرنجية
وجبران باسيل وغيرهم
من العملاء
والمأجورين،
كائناً من كانوا،
فيجب
اعتقالهم
ومحاكمتهم
قضائياً بتهم
كثيرة، في
مقدمها
الولاء لغير
لبنان والعمالة
والخيانة
والفساد
والإفساد.
في
الخلاصة،
دولة إسرائيل
اليوم هي
الجهة
الوحيدة
القادرة على
تحرير لبنان،
وبالتالي،
واقعاً
ومنطقاً ومصالحَ
وطنيةً
وموازينَ
قوة، هي
الصديق وليست
العدو، ومن
عنده آذان
صاغية فليسمع
ويتعظ.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
أعلى
قمة في
التاريخ
أبو أرز/فايسبوك/07
تموز/2026
يقول المؤرخ
والدبلوماسي
الفرنسي Gabriel Hanotaux: “إن لم يكن
لبنان أعلى
قمة في
الجغرافيا،
فهو دون شك
أعلى قمة في
التاريخ.”
المؤسف، بل المؤلم،
أن الأجانب
يُدركون عظمة
لبنان ويُقدّرونها
أكثر من
أبنائه… فيما
يستمر أبناؤه
في تبديد إرثٍ
عظيم صنعه
الآباء
والأجداد عبر
آلاف السنين.
لبّيك لبنان
مشاعات
جبل لبنان
قضية وجود…
الحقيقة
الكاملة مع
الخوري داني
درغم
https://www.youtube.com/watch?si=GnY1cELCh2zpn04A&v=AOVcT77PwGE&feature=youtu.be
كنيسة
بتحكي سياسة Church talks politics
رابط
فيديو مقابلة
مع الجنرال
خالد حمادة تسمي
الأشياء
بأسمائها
وتبين علل
ومآسي الواقع
الحالي
حكومياً
واقليمياً
وتعري
خزعبلات وهرطقات
حزب الله
الفارسي
والإرهابي
اجرى
المقابلة
فادي شهوان من
موقع على
اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=nCm6OjoK0ns&feature=youtu.be
06 تموز/2026
رفع
العلم
الإسرائيلي
على تلة علي
الطاهر!
جنوبية/07 تموز/2026
تداول
ناشطون عبر
مواقع
التواصل
الاجتماعي مقطع
فيديو يُظهر
رفع العلم
الإسرائيلي
فوق تلة علي
الطاهر، في
مشهد أعاد
تسليط الضوء
على حساسية
المنطقة
الحدودية
والتطورات
الميدانية
المستمرة في
جنوب لبنان.
ويُظهر
الفيديو
المتداول
العلم
الإسرائيلي
مرفوعًا على
التلة، ما
أثار تفاعلًا
واسعًا نظرًا
إلى رمزية
الموقع
وأهميته
الاستراتيجية،
كونه يُعد من
أبرز
المرتفعات
المطلة على
عدد من القرى
والبلدات
الجنوبية. ويأتي
تداول هذه
المشاهد في ظل
استمرار
التوتر على الحدود
الجنوبية،
حيث تبقى
التلال
والمرتفعات
الحدودية من
أكثر النقاط
حساسية، لما
توفره من
مواقع إشراف
ومراقبة
ميدانية على
المناطق
المحيطة.
هل
احتلّ الجيش
الإسرائيلي
"علي
الطاهر"؟
المركزية/07
تموز/2026
المركزية-
سيّرت القوات
الاسرائيلية
في قرى القطاع
الغربي
دوريات مؤللة
يتخللها
اطلاق نار
كثيف باتجاه
جوانب الطرق
والاحراج
المقابلة
للطرق. و ألقت
مسيّرة
اسرائيلية 4
مرات على
التوالي أربع
قنابل صوتية
على بلدة
حداثا. كما
تعرضت بلدة
بيت ياحون لقصف
مدفعي
بالتزامن مع
تفجير نفذه
الجيش
الاسرائيلي
في بلدة كونين
في قضاء بنت
جبيل. ويجري
التداول
بصورة تظهر
رفع العلم
الإسرائيلي
فوق تلة علي
الطاهر. الى
ذلك، سجّل
تحليق
للطيران
المسيّر
الإسرائيلي
فوق الضاحية الجنوبيّة
لبيروت. ونفذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة دير
سريان جنوبي
لبنان،
تزامناً مع
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
استهدفت
باتجاه بلدتي
حداثا وبيت
ياحون في قضاء
بنت جبيل.
وطال القصف
المدفعي
الإسرائيلي
محيط النبطية
الفوقا لجهة
ميفدون. وقام
الجيش الإسرائيلي
بعملية تفجير
جديدة في بلدة
دير سريان جنوب
لبنان. إلى
ذلك، اعلن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة، في
بيان ، أن "الحصيلة
التراكمية
الاجمالية
للعدوان منذ 2
آذار حتى 7
تموز باتت
كالتالي:4320
شهيدا و 12203 جريح".
واشنطن
تؤكد زيارة
الرئيس
اللبناني إلى
واشنطن في 21
يوليو
الرياض - العربية.نت/07
تموز/2026
أكد
البيت الأبيض
لـ"العربية/الحدث"،
الثلاثاء، أن
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
سيجري زيارة
إلى البيت
الأبيض في 21
يوليو
الجاري، وذلك
فيما تواصل
القوات
الإسرائيلية
خرق اتفاق وقف
إطلاق النار
عبر غارات
جوية وعمليات
نسف في بلدات
جنوب لبنان. وأدان
الرئيس
اللبناني،
اليوم،
استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان،
مجدداً دعوة
المجتمع
الدولي إلى
الضغط على
إسرائيل لاحترام
اتفاق وقف
إطلاق النار.
يأتي ذلك في
الوقت الذي
تتجه فيه
الأنظار إلى
العاصمة
الإيطالية
روما، التي من
المقرر أن
تستضيف جولة
سادسة من
المحادثات
بين الجانبين
على مستوى
السفراء
الأسبوع
المقبل. فقد
أعلن وزير
الخارجية الإيطالي،
أنطونيو
تاياني،
الثلاثاء،
ترحيب بلاده
باستضافة
الجولة
المقبلة من
المفاوضات،
فيما أوضح
متحدث باسم
وزارة
الخارجية الإيطالية
أن الجولة
ستنعقد يومي 15
و16 يوليو،
لتكون السادسة
منذ انطلاق
مسار التفاوض
في الربيع الماضي.
تأتي هذه
الجولة بعد
سلسلة
اجتماعات
استضافتها
واشنطن،
أعقبت توقيع
اتفاق إطاري
برعاية
الولايات
المتحدة
الشهر
الماضي، يهدف
إلى التوصل
إلى "سلام
دائم" بين
الجانبين، بعد
خمسة أيام من
دخول وقف
إطلاق النار
الهش حيز
التنفيذ. وينص
الاتفاق
الإطاري على
أن يتولى
الجيش اللبناني
بسط سلطته
تدريجياً في
جنوب البلاد، بالتزامن
مع نزع سلاح
حزب الله،
بدءاً من "مناطق
تجريبية"،
مقابل انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من تلك
المناطق، على
أن تُحدد
تفاصيل
التنفيذ في
مراحل لاحقة.
واشنطن
تقترح نقل
مفاوضات
لبنان -
إسرائيل إلى
روما ولبنان
يرفض
المركزية/07
تموز/2026
نقلت
قناة الجزيرة
عن مصدر
دبلوماسي
لبناني أن
الولايات
المتحدة طرحت
على لبنان
فكرة أولية
لنقل
المفاوضات مع
إسرائيل من
الناقورة إلى
العاصمة الإيطالية
روما. وأضاف
المصدر أن
إسرائيل تبنّت
هذا الطرح
بهدف التحرر
من الضغط
الأميركي المباشر،
في حين يرفض
الجانب
اللبناني عقد
الجولة
السادسة من
المفاوضات في
روما.وبحسب المصدر،
فإن إسرائيل
تسعى إلى
إنتاج صيغة
تفاوض ثنائية
مع لبنان، مع
إبقاء الحضور
الأميركي في
الحد الأدنى،
وهو ما يرفضه
لبنان حتى
الآن.
روما
ترحّب
بانعقاد
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل
على أراضيها
المركزية/07
تموز/2026
رحّب
وزير
الخارجية
الايطالي
أنطونيو تاجاني
ترحيبًا حارا
بالإعلان عن
انعقاد
الجولة المقبلة
من المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل، بوساطة
الولايات
المتحدة، في
العاصمة
الإيطالية روما.
وقال:" روما، ملتقى
للسلام
والحوار. وقد
كنا قد
أعربنا، خلال
شهر نيسان
الماضي،
لحكومتي
لبنان
واسرائيل، عن استعداد
إيطاليا
للمساهمة في
دعم مسار الحوار
من أجل
السلام،
واستضافة
المفاوضات". وأضاف:"يأتي
اختيار روما ثمرةً
للجهود
الدبلوماسية
التي تبذلها
حكومتنا،
ولما تضطلع به
من دور موثوق
وفاعل على الساحة
الدولية،
والتزامها
المستمر بدعم
الاستقرار
والحوار بين
الأطراف."ساعر
: بدوره،
أعلن وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر أن
الجولة
التالية من
المحادثات مع
لبنان ستُعقد
في روما
الأسبوع
المقبل. وقال
ساعر خلال
مؤتمر صحافي
مع نظيره
الألماني
يوهان
فاديفول في القدس
المحتلة: "قبل
أقل من
أسبوعين،
توصلت إسرائيل
ولبنان
والولايات
المتحدة إلى
اتفاق إطاري
تاريخي. ومن
المقرر أن
تتواصل هذه
المحادثات
الأسبوع المقبل
في روما في
إيطاليا". اما
فاديفول فرأى
ان "حزب الله
هو سبب كل
المشاكل في
لبنان".
ليتر:
كلما تقدم نزع
سلاح حزب الله
توسع الانسحاب
الإسرائيلي
المركزية/07
تموز/2026
أعلن
السفير
الإسرائيلي
في واشنطن
يحيئيل ليتر،
أن لا انسحاب
إسرائيلي قبل
نزع سلاح حزب الله
وسيكون
تدريجيًا
ويرتبط بالأداء
أي كلما تقدم
الجيش
اللبناني في
نزع السلاح
توسعت
الانسحابات
الإسرائيلية.
المنسّق
الخاصّ للأمم
المتحدة
بالانابة يزور
إسرائيل
المركزية/07
تموز/2026
بدأ
اليوم
المنسّق
الخاصّ للأمم
المتّحدة في
لبنان
بالإنابة، جان أرنو،
زيارة رسمية
إلى إسرائيل. من
المقرر أن
يلتقي مع كبار
المسؤولين
الإسرائيليين
لإجراء
محادثات حول
أهمية ترسيخ
وقف الأعمال العدائية
وتنفيذ قرار
مجلس الأمن
رقم 1701 (2006).
واشنطن
تدرس توسيع
المناطق
التجريبية في
الجنوب قبل
استئناف مفاوضاتها
مع إيران
جنوبية/07 تموز/2026
لم
يستبعد مصدر
وزاري لبناني
احتمال توسيع
الرقعة
الجغرافية
للمنطقتين
التجريبيتين
في بلدات فرون
والغندورية في
قضاء بنت
جبيل، وزوطر
الشرقية
والغربية في قضاء
النبطية،
لتشمل بلدات
جنوبية أخرى. وقال
المصدر، في
تصريح لصحيفة
«الشرق
الأوسط»، إن
الولايات
المتحدة تصر
على نشر الجيش
اللبناني في
هاتين
المنطقتين،
وربما قبل 11
تموز الجاري،
الذي يشكل
محطة
لاستئناف
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية في
إسلام
آباد.وأضاف أن
الإسراع في
نشر الجيش
يهدف، بحسب
تقديره، إلى
توجيه رسالة
إلى إيران،
وعبرها إلى
«الثنائي أمل – حزب
الله»، مفادها
أن الفصل بين
المسارين
الإيراني
واللبناني
بدأ يأخذ
طريقه إلى التنفيذ،
خلافًا
للرهان على
ربط الملفين
ببعضهما.
إسرائيل تعلن موعد
الجولة
المقبلة من
المفاوضات مع
لبنان:
محادثات
«روما» تنطلق
الأسبوع
المقبل
جنوبية/07 تموز/2026
كشفت
الحكومة
الإسرائيلية،
اليوم
الثلاثاء، عن
تفاصيل وموعد
الجولة
القادمة من
المحادثات
الدبلوماسية
مع لبنان،
مؤكدة أن
العاصمة
الإيطالية
«روما» ستحتضن
الاجتماعات
المقررة
الأسبوع المقبل،
وذلك
لاستكمال
التفاهمات
العسكرية والأمنية
التي أعقبت
التوصل إلى
اتفاق الإطار
الأخير
برعاية
أميركية.
جاء
الإعلان
الرسمي على
لسان وزير
الخارجية
الإسرائيلي
«جدعون ساعر»،
خلال مؤتمر
صحافي مشترك
عقده في القدس
مع نظيره الألماني
«يوهان
فاديفول»، حيث
قال: «قبل أقل
من أسبوعين،
توصلت
إسرائيل
ولبنان
والولايات المتحدة
إلى اتفاق
إطاري تاريخي.
ومن
المقرر أن
تتواصل هذه
المحادثات
الأسبوع المقبل
في روما في
إيطاليا». وتسعى
الأطراف
المعنية عبر
محطة «روما»
المرتقبة إلى
تثبيت بنود
الاتفاق
وتحويله من
إطار عام إلى
آليات
تنفيذية على
الأرض، وسط
رقابة دولية
مشددة وضغوط
أميركية
متواصلة
لإنهاء النزاع
بشكل مستدام.
تأتي
هذه التحركات
الدبلوماسية
في وقت لا يزال
فيه المشهد
الميداني في
جنوب لبنان
يعيش على وقع
هدنة هشة؛ إذ
أرسى اتفاق
وقّعته طهران
وواشنطن
الشهر الماضي
لإنهاء الحرب
بينهما في الشرق
الأوسط،
وقفاً لإطلاق
النار في
لبنان بدأ
سريانه في 21
حزيران
الماضي. وعلى
الرغم من الهدنة،
أبقت إسرائيل
على «منطقة
أمنية» داخل
الأراضي
اللبنانية
بعمق 10
كيلومترات من
الحدود وتمنع
سكانها من
العودة
إليها، كما
تواصل شن
ضربات موضعية
بين الحين
والآخر،
خصوصاً في
محيط مدينة
«النبطية»،
مستهدفة ما
تقول إنها بنى
عسكرية تابعة
لحزب الله
وتحركات لمقاتليه،
وسط تبادل
مستمر
للاتهامات
بين الطرفين
بخرق التهدئة. ورغم
الخروقات
الأمنية
المتقطعة،
أحدث الاتفاق
الإقليمي
الأخير
انفراجة
إنسانية ملموسة؛
حيث أتاح
لـ«أكثر من 600
ألف نازح»
العودة إلى
بيوتهم
وقراهم في
المناطق التي
تراجعت فيها
حدة العمليات
العسكرية،
وفقاً لتقرير
أصدرته
المنظمة
الدولية
للهجرة يوم
الخميس
الماضي،
بناءً على
بيانات جُمعت
بالتنسيق مع
السلطات
اللبنانية
المحلية منذ 22 حزيران.
يُذكر أن
لبنان
وإسرائيل
كانا قد أبرما
برعاية الولايات
المتحدة، في 26
حزيران
الماضي،
«اتفاق إطار»
يمهد الطريق
للتوصل إلى
نهاية شاملة
للحرب، وجاء
هذا الإنجاز
الدبلوماسي
بعد 5 جولات
تفاوضية شاقة
بين البلدين
اللذين لا
يقيمان
علاقات
دبلوماسية.
وينص الاتفاق
في خطوطه
العريضة على
«نزع سلاح حزب
الله»، وبدء
انسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
الأراضي والمناطق
التي توغلت
إليها القوات
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان،
بالتزامن مع
بدء انتشار وتمركز
وحدات «الجيش
اللبناني»
كمرحلة أولى
انطلاقاً من
منطقتين
«تجريبيتين»
جرى التوافق
عليهما.
وزير
الخارجية الألماني
من إسرائيل:
حزب الله سبب
كل مشاكل
لبنان!
جنوبية/07 تموز/2026
أكد
وزير
الخارجية
الألماني،
يوهان فاديفول،
خلال زيارة
إلى إسرائيل،
أن على إيران
ضمان حرية
الملاحة عبر
مضيق هرمز،
مشددًا على
أهمية الحفاظ
على أمن
الممرات
البحرية الدولية.
وفي ما يتعلق
بلبنان،
اعتبر
فاديفول أن «حزب
الله هو سبب
كل المشاكل في
لبنان». أما
بشأن القضية
الفلسطينية،
فأكد أن
الفلسطينيين
في الضفة
الغربية
بحاجة إلى أفق
سياسي ومستقبل
واضح، مشيرًا
إلى أن السلطة
الفلسطينية
تحتاج إلى
الحصول على
الإيرادات
الضريبية والعائدات
الجمركية
الأساسية
لضمان استمرار
عملها. كما
شدد على أن
مشاريع
الاستيطان تشكل
تهديدًا لفرص
السلام،
داعيًا إلى
زيادة المساعدات
الإنسانية
بشكل عاجل
لقطاع غزة، في
ظل الأوضاع
الإنسانية
المتدهورة.
عراقجي
يربط التفاوض
مع واشنطن
بلبنان: لا اتفاق
قبل الانسحاب
الإسرائيلي
المركزية/07
تموز/2026
أكد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
أن المفاوضات
مع
الأميركيين
لن تُستأنف ما
لم يتم تنفيذ
البند الأول
من مذكرة
التفاهم المتعلق
بلبنان،
مشددًا على
أنه لن يكون
هناك اتفاق
نهائي ما لم
تنسحب القوات
الإسرائيلية
من الأراضي اللبنانية.
تاريخ
وجاء
كلام عراقجي
خلال
استقباله في
طهران نائب
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى العلامة
الشيخ علي
الخطيب،
والوفد
المرافق، الذي
ضم مفتي صور
وجبل عامل
الشيخ حسن عبد
الله،
والقاضي
الجعفري
لمنطقة بعلبك
الشيخ مهدي
اليحفوفي،
وأمين سر
المجلس الشيعي
عبد السلام
شكر،
والمستشار
الإعلامي لرئاسة
المجلس واصف
عواضة،
والسيدين
محمد مشيمش
ومحمد شعيب،
بحضور
مسؤولين في
الخارجية الإيرانية
ومساعدين
للوزير
عراقجي وشدد
عراقجي على حرص
إيران على
إقامة أفضل
العلاقات مع
لبنان بجميع
مكوناته،
مكررًا
الدعوة لوزير
الخارجية
اللبناني إلى
زيارة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
ومؤكدًا أن
طهران تريد
علاقات
طبيعية وطيبة
مع الدولة
اللبنانية
وكل القوى
والمكونات،
لا مع جهة
واحدة فقط.
وفي
مستهل اللقاء،
شكر العلامة
الخطيب
الوزير
عراقجي على إتاحة
الفرصة
للقاء، رغم
الانشغالات
المرتبطة
بمناسبة
تشييع المرشد
السيد علي
خامنئي، مقدمًا
التعازي
بالفقيد. وقال
الخطيب إن
الوفد أراد
أيضًا شكر
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
على موقفها
تجاه لبنان،
ولا سيما لجهة
الإصرار على
وقف الحرب
والاعتداءات
كبند أول في
مذكرة
التفاهم مع
الأميركيين،
معتبرًا أن
هذا الموقف
يعبر عن
التزام إيران
بعهودها
ووفائها
للشعب
اللبناني
الذي قدّم
تضحيات كبيرة
في سبيل
كرامته.
وأشاد
الخطيب بصمود
إيران في هذه
المواجهة، معتبرًا
أن هذا الصمود
شكّل مظلة
حماية
للعالمين
العربي
والإسلامي في
مواجهة
الاعتداءات
الأميركية
والإسرائيلية.
ما قدّم عرضًا
لنتائج
الاعتداءات
الإسرائيلية على
لبنان، من
استشهاد
وتهجير
وتدمير، مشيرًا
إلى أن مدنًا
وبلدات في
جنوب لبنان
مُسحت معالمها
بالكامل، إلا
أن الشعب
اللبناني، بحسب
قوله، أثبت
أنه على مستوى
المواجهة،
وتحمّل مختلف أنواع
المعاناة
دفاعًا عن
كرامته. وتناول
الخطيب ما
وصفه بـ”اتفاق
الإطار” الذي
وقّعته
السلطة
اللبنانية مع
إسرائيل،
معتبرًا أن الموقف
الوطني
الرافض لهذا
الاتفاق
يتصاعد يومًا
بعد يوم،
ومؤكدًا ثقته
بأنه “لن يمر”.
وردّ عراقجي
بكلمة شكر
فيها العلامة
الخطيب والمجلس
الشيعي على
التعزية
والمشاركة في
التشييع،
معتبرًا أن
شهادة السيد
علي خامنئي
“لها أجر حسن”،
لكنها لا تقلل
من حجم
الجريمة
المتمثلة
باغتياله
وقال إن
الجمهورية
الإسلامية خرجت
من هذه الحرب
أكثر قوة،
ببركة هذا
القائد ومن
سقطوا معه،
مضيفًا: “لقد
صمدنا 40 يومًا
في وجه أعتى
قوة في
العالم،
تساندها قوة
إسرائيل في
المنطقة وبعض
دول الغرب”.
وأوضح عراقجي
أن إيران كان
لها، خلال هذه
الحرب، 3
حلفاء أساسيين،
في مقدمتهم
العناية
الإلهية، ثم
القوات المسلحة
والشعب
الإيراني،
إضافة إلى الأصدقاء
الذين وقفوا
إلى جانبها،
وخصّ بالذكر
“الأهل في
لبنان”،
مؤكدًا أن هذه
الحقيقة لن تنساها
طهران. وأشار
إلى أن إيران
أكدت في كل
جولات
المفاوضات
أنها لن تتخلى
عن أصدقائها
في لبنان،
مضيفًا: “كنا
نواجه دائمًا
سؤالًا يقول
لنا: ما شأنكم
بلبنان؟ وكنا
نرد بأننا لن
نتخلى عن شعب
لبنان الذي
دفع الكثير من
التضحيات في
هذه الحرب”.
وكشف عراقجي
أن إيران شددت
مرارًا على أن
أي اتفاقية
يجب أن تشمل
لبنان، ولهذه
الغاية، بحسب
قوله، تشكلت
لجنة ثلاثية
إيرانية ـ
أميركية ـ
لبنانية
لمتابعة موضوع
لبنان، وقد
سمّت طهران
وواشنطن
ممثليهما
فيها، بينما
لم يسمّ لبنان
ممثليه بعد، معربًا
عن أمله في أن
يحصل ذلك
قريبًا لكي
تنطلق أعمال
اللجنة وأضاف
أن
الأميركيين
تعهدوا بعدم
استخدام
القوة
واحترام
السيادة
الوطنية
الإيرانية،
في مقابل تعهد
إيراني مماثل
بعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية
الأميركية، معتبرًا
أن ذلك جاء
نتيجة
“المقاومة
والصمود.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
7/7/2026
وطنية/07
تموز/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
حركات
ورسائل
متطايرة من
إيران
والوداع الحاشد
للسيد
الخامنئي
وقمة الناتو
في تركيا والإختبار
الصاروخي
البالستي الصيني
إلى سوريا
وزيارة
الرئيس
الفرنسي وإسرائيل
ومطامعها
ومغامراتها
العسكرية وصولا
إلى لبنان
الرازح تحت
ثقل تداعيات
العدوان.
في
إيران لم
يتبدل مشهد
الطوفان
البشري في وداع
الشهيد
الخامنئي في
قم المقدسة
بعد التشييع
المليوني
التاريخي في
طهران.
قبل
النجف وكربلاء
ومشهد كما بعد
طهران وقم
رسائل تعكس
رسوخ دعائم
الجمهورية
الإسلامية
وقدرتها على
إدارة
المرحلة
المقبلة
ومواجهة
تحدياتها ذات
المنشأ
الأميركي
والإسرائيلي
على وجه الخصوص.
هذه
الرسائل لا بد
أن تحضر بشكل
أو بآخر في قمة
قادة الناتو
والمنعقدة في
أنقرة حيث
سيسعى الحلفاء
الأوروبيون
لكسب رضا
دونالد ترامب
وتهدئة الرجل
الغاضب إزاء
تعامل أوروبا
مع حربه على
إيران.
وعلى
مقربة من
تركيا التي
تستضيف القمة
كان الرئيسان
الفرنسي
والسوري
يعقدان قمة في
دمشق على
إيقاع
تفجيرات وقعت
في مكان غير
بعيد عن
الفندق الذي
ينزل فيه
الرئيس إيمانويل
ماكرون.
صحيح
أن زيارة
الرئيس
الفرنسي
السورية هي سياسية
لكنها
اقتصادية في
المقام الأول
إذ يسعى
ماكرون
للتعويض عن
الإقصاء
السياسي
لبلاده
بالإقتصاد
واستثماراته.
في
لبنان يبدو ان
الإتفاق
الإطاري فقد
زخمه حتى لدى
من يتبنونه
ويدعمونه.
والمفارقة
أن خطوة المنطقتين
التجريبيتين
الواردتين في
الإتفاق وعلى
رغم تواضعها
وهزالتها
تمتنع
إسرائيل عن
تنفيذها غداة
تغنيها بصيغة
الإطار واعتبارها
إنجازا كبيرا
لها.
في
المقابل كشف
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون أن ضابطا
يخدم في
الجنوب سيمثل
الجيش
اللبناني في
خلية سويسرا
لمراقبة وقف
إطلاق النار
إلى جانب
ممثلين
لإيران
وأميركا وقطر
وباكستان.
الى
ذلك يتوقع أن
تعقد جولة من
المفاوضات
بين لبنان
والعدو
الإسرائيلي.
العدو أكد
انعقادها
منتصف هذا
الشهر في روما
وقد رحب وزير
الخارجية
الإيطالي
باستضافة
بلاده للمفاوضات.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
الى
روما وواشنطن
در.
فالأسبوع
المقبل،
وتحديدا في
الرابع عشر والخامس
عشر من
الجاري، تشهد
العاصمة
الايطالية
جولة محادثات
لبنانية -
اسرائيلية
جديدة، هدفها
واضح: تفعيل
صيغة الاطار
عمليا من خلال
البدء بتنفيذ
المناطق
النموذجية.
وبعد
اسبوع
مبدئيا،
وتحديدا في
الحادي والعشرين
من تموز،
سيكون الرئيس
جوزاف عون في
واشنطن
لاجراء
محادثات حول
الوضع
اللبناني.
وقد
واصل رئيس
الجمهورية
اليوم
استقبال الوفود
الرسمية
والشعبية
المؤيدة
مواقفه والداعمة
خيار التفاوض
المباشر مع
اسرائيل، كما واصل
اطلاق
المواقف
المعبرة عن
رفضه رهن القرار
اللبناني لأي
طرف خارجي.
وقد
اشار عون الى
حزب الله
وايران
تحديدا، اذ اعتبر
ان هناك فريقا
في لبنان
تختلف
خياراته عن
خيارات
غالبية
اللبنانيين،
وهو خاضع للتأثير
الايراني
عليه ويعمل
ليكون بديلا
من الدولة
ويفاوض
باسمها.
بالتوازي
كان لوليد
جنبلاط اليوم
موقف سلبي نافر
من الصيغة
الاطار، اذ
اعتبره
اتفاقا أحاديا
لا يؤدي الى
انسحاب
اسرائيل ، ورأى ان
ما حصل هو
نتيجة تسليم
البلاد لجماعات
لا خبرة لها
في السياسة
الدولية وهمها
السلطة فقط.
فما
اشطر جنبلاط ب
"التنظير"
حين ينتقد
الاخرين. ويا
ليته يتذكر ان
اللبنانيين
اختبروا خبرته
المميزة في
الشؤون
اللبنانية
والعربية والدولية
طيلة لاكثر من
ثلاثة عقود،
وهي خبرة ادت
بلبنان الى ان
يعيش الظروف
المأسوية التي
يعيشها اليوم.
ميدانيا،
اسرائيل سربت
صورة تظهر رفع
العلم الاسرائيلي
فوق تلة علي
الطاهر، فيما
نفى مصدر
لبناني ان
تكون اسرائيل
احتلت التلة.
فهل
الصورة التي
وزعتها
اسرائيل
مفبركة، ام ان
خبر المصدر
اللبناني
مفبرك؟
اقليميا،
قمة سورية -
فرنسية في
دمشق انتهت بتبادل
السفراء بين
البلدين،
فيما بدأت في
انقرة قمة
الناتو وذلك
بحضور الرئيس
الاميركي الذي
دشن زيارته
تركيا
بالاعراب عن
خيبة امله الكبيرة
في الناتو!
* مقدمة
المنار
لم
يهدأ الطوفان
البشري، ولم
ينقطع المد
الثوري،
فكانت قم
اليوم
امتدادا
لطهران،
مكررة المشهد
المهيب
بتوديع إمام
المستضعفين
وقائد
المجاهدين
والثائرين
والثابتين،
الإمام
الشهيد السيد
علي الخامنئي.
مشهد يجسد عز
الدم المسفوك
غيلة، وسمو
القائد
المرفوع
شهيدا، ووفاء
الشعب الإيراني،
وكل محب وموال
لقائد مسيرة
الحق في وجه
الظلم
والعدوان.
ومن
وداع السيدة
المعصومة في
قم المقدسة،
إلى جوار جده
أمير
المؤمنين علي
بن أبي طالب
عليه السلام،
مضى موكب
الإمام
الخامنئي
وعائلته
الشهيدة،
فالملتقى غدا
بالنجف
وكربلاء عند
الأئمة
الأطهار،
ليعيد العراقيون
مشهد الوفاء
لمن دعم حقهم،
وحقن دماءهم،
وعمل على
تحرير أرضهم
من الاحتلال
الأميركي
والإرهاب
التكفيري.
وللبنانيين
من وقفة
الوفاء
والامتنان
نصيب، حيث
سيجتمع
المحبون مساء
الغد في
الضاحية الجنوبية
لبيروت
والجنوب والبقاع،
لرفع آيات
العرفان
للقائد
الملهم والإمام
المجدد، الذي
كان للبنان
واهله ومقاومته
عونا وسندا
وداعما.
وبوصية
الإمام
الشهيد،
والثبات على
نهجه، جدد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عرقجي،
خلال
استقباله وفد
المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
في لبنان
برئاسة نائب
الرئيس الشيخ
علي الخطيب،
أنه لا
استئناف للمفاوضات
مع
الأميركيين
ما لم يتم
تنفيذ البند الأول
من مذكرة
التفاهم
المتعلق
بلبنان، ولن يكون
هناك اتفاق
نهائي ما لم
تنسحب القوات
الإسرائيلية
من أراضيه.
وأما في لبنان،
فهناك من يهلل
لجولة جديدة
من الالتقاء
مع الإسرائيلي،
وليس للقاء
التفاوضي معه
فحسب.
فمع كل التنكيل
الصهيوني
بالسيادة
اللبنانية، وسفك
دماء
اللبنانيين،
وتفجير
منازلهم، تحدثت
الخارجية
الإيطالية عن
استضافة جولة
جديدة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
منتصف الشهر
الحالي في
روما.
وفي
بيروت سلطة
منفصمة عن
الواقع،
حالها كحال من
يذرف دموع
التماسيح على
دماء شعبها،
وكأنها ليست
هي من شرعت
للعدو، باتفاق
الإطار،
استمرار
اعتداءاته
وغاراته وتفجيراته،
وليست هي من
عاودت اليوم،
بتصريحاتها،
تبرئته من
مطامعه
بالأراضي
اللبنانية.
فيما
أفضل توصيف
لحالها
وإطارها جاء
من الوزير
السابق وليد
جنبلاط، الذي
قال من منبر
الطائفة الدرزية:
إن اتفاق
الإطار ليس
ثلاثيا، إنما
أحادي أملته
إسرائيل، ولم
يذكر فيه
الانسحاب، وهذا
ما يحدث عندما
يتولى مصير
البلاد بعض
الجماعات
التي لا خبرة
لها في
السياسة
الدولية، ولا
هم لها سوى
السلطة، بحسب
جنبلاط.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
انتظرتها
السلطة من حزب
الله،
فجاءتها من وليد
جنبلاط، الذي
وجه اليوم
صفعة قوية الى
اتفاق
الاطار،
معتبرا أنه
ليس اتفاقا
ثلاثيا، إنما
اتفاق احادي
أملته
إسرائيل على
فريق لبناني
في الخارج
والداخل
يتمتع بخبرة
محدودة في
القانون
والدبلوماسية،
معتبرا خلال
الاجتماع
الاستثنائي
للمجلس المذهبي
الدرزي أن
الصيغة التي
تم التوصل
اليها هي إملاء،
ولم يذكر فيها
الانسحاب
الإسرائيلي،
ومكررا أن هذا
ما يحدث عندما
يتولى مصير
البلاد بعض
الجماعات
التي لا خبرة
لها في السياسة
الدولية ولا
هم لها سوى
السلطة.
وما
لم يقله جنبلاط،
قاله جبران
باسيل،
معتبرا أن
هناك خطرا
اكبر من الحرب
هو السلطة
العاجزة التي
حرمت نفسها
حتى من حق
الشكوى ضد
الجرائم،
وسأل: هل هناك
سلطة تحرم
الضحية حقها
من اللجوء الى
المراجعة
القانونية
وتتخلى عن
اتفاق الهدنة
والقرار
الدولي 1701
وتكبل نفسها
وتضع جيشها في
مواجهة جزء من
شعبها وتعطي
اسرائيل الحق بأن
تكون الحكم في
اتفاق هي طرف
فيه، وتترك لها
حرية التصرف
والقتل
والتدمير
وتقدير المناسب
لإعادة
انتشار
محتملة؟
اما
ما يقوله
يوميا
الاحتلال
المستمر
والاعتداءات
المتواصلة
وعدد الشهداء
الذي وصل اليوم
الى 4320 والجرحى
الى 12203، فهو ان
الاتفاق لم
يوضع ليطبق،
لا من جانب
اسرائيل، ولا
من جهة حزب
الله الذي
يكرر رفضه له
بالمطلق.
وعلى
وقع التعثر
على المسار
اللبناني،
وفي انتظار
جولة
المفاوضات
المقبلة التي
سربت معطيات
اسرائيلية
اليوم عن
انعقادها في
روما قبل ايام
من الزيارة المحتملة
للرئيس جوزاف
عون الى
واشنطن للقاء
الرئيس
دونالد
ترامب،
فمناوشات في
مضيق هرمز،
ومشهد اقليمي
ودولي يتطور
باطراد، من
علاماته
اليوم لقاءات
ترامب في
انقره،
وزيارة الرئيس
الفرنسي
لدمشق على وقع
التفجيرات.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
من
جنوب لبنان
إلى مضيق هرمز
مرورا بدمشق،
الأمور ليست
على ما يرام.
في
جنوب لبنان،
تبدو إسرائيل
ميدانيا
كأنها تضع
لبنان أمام
أمر واقع لجهة
اختبار
المنطقتين
النموذجيتين
من جانب واحد،
في تحد مباشر ليس
للبنان بل
للولايات
المتحدة
الأميركية.
بالتزامن،
أعلن وزير
الخارجية
الإسرائيلي جدعون
ساعر اليوم أن
الجولة
التالية من
المحادثات مع
لبنان ستعقد
في روما
الأسبوع
المقبل.
في
مضيق هرمز ،
عاد التوتر
إلى الواجهة:
تعرضت
ثلاث ناقلات للهجوم
في المضيق،
إحداها
سعودية
والثانية
قطرية تحمل
غازا طبيعيا
مسالا وهناك
خطر بأن
تنفجر،
واتهمت قطر إيران
بالمسؤولية عن
الهجوم على
الناقلة التي
تحمل اسم
الرقيات،
والتي أبلغت
بتعرضها
لهجوم بطائرة
مسيرة خلال
الليل، مما
تسبب في
اندلاع حريق
بغرفة المحركات.
السؤال
هنا، هل تؤدي
هذه الحادثة
إلى إبعاد قطر
عن دور
الوساطة الذي
تقوم به؟ وهل
انتهت هدنة ما
يعرف بهدنة
هرمز؟
إلى
الأتهام
القطري، اتهم
مسؤول أميركي
الحرس الثوري الإيراني
بأنه يقف وراء
الاستهداف.
وفي
تعليقه على ما
جرى، قال
الرئيس ترامب:
"الاتفاق
المؤقت بين
أمريكا
وإيران لم يعد
حركة الملاحة
في مضيق هرمز
إلى طبيعتها.
إلى
سوريا، حيث هز
أجواء
محادثات
الرئيس الفرنسي
مع الرئيس الشرع
أنفجاران لم
تعلن أي جهة
مسؤوليتها
عنهما، ويأتي
هذا الحادث
الأمني بعد
أيام من تفجير
في قلب
العاصمة دمشق
والذي تزامن
مع وجود وزير
الخارجية
السوري في
لبنان.
الرئيس
السوري أحمد
الشرع أشاد
بمواصلة نظيره
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
زيارته إلى
دمشق رغم وقوع
التفجيرين
وقال الشرع
خلال مؤتمر
صحافي مشترك:
"أحيي فخامة
الرئيس
ماكرون على
شجاعته"
وتصريحه بعد
وصول خبر
التفجير
"باستمرار
الزيارة وإكمال
برنامجه""،
مؤكدا أن
التحقيقات
جارية لتحديد
المسؤولين عن
التفجيرين
وتوقيفهم.
* مقدمة
الجديد
خطف
زعيم
المختارة
الأضواء من
بين
القصرينقصر
الشعب السوري
والقصر
الأبيض التركي
ومن دار
الحكمة رفع
وليد جنبلاط
الغطاء عن
اتفاق الإطار
الذي أطاح
باتفاق
الطائف بحسب
قوله وأعاد
وضعه في قالب
"أحادي"
أملته إسرائيل
على فريق
لبناني في
الخارج يتمتع
بخبرة محدودة
في القانون
والدبلوماسية
وبعض الجماعات
في الداخل
التي لا خبرة
لها في
السياسة الدولية
ولا هم لها
سوى السلطة.
وهذا
ما يحصل عندما
تتولى مصير
البلاد قبل أن
يفرغ ما في
جعبته على أن
السلام
مستحيل مع إسرائيل
لم يكن موقف
"الوليد"
وليد اجتماع
في دار
الطائفة
الدرزية حيث
دعا شيخ عقلها
إلى الحكمة في
تقييم الاطار
بدقة وبروح
وطنية
والتفاهم مع
كل الجهات
كلها للوصول
إلى تحرير
الأرض وتفادي
الانزلاق نحو
الأسوأ.
إنما
تماشى هذا
الموقف مع ما
يجري على أرض
الواقع ومع ما
تعيشه السلطة
اللبنانية من
حاضر لا تحسد
عليه
بين الدفاع
عن اتفاق الإطار
كسبيل وحيد
للتفاوض وللوصول
إلى حل وبين
عدم انتزاع
مهل زمنية
للانسحاب
والإفلات
الإسرائيلي
من كل التزام
حيث يواصل
التغول في
الدم الجنوبي
والتوغل في
أراضيه فهل
تخرج زيارة
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
واشنطن لبنان
من بين فكي
الكماشة؟
في
المعطيات ما
خلف الكواليس
ثمة تعويل
كبير على زيارة
البيت
الأبيض
حيث سيتم
الإفراج عن
إعلان وصف
بالمهم يحظى
بمظلة عربية
تحديدا لجهة
دعم إعادة
الإعمار
وجدولة
الانسحاب والبدء
بخطوات عملية
على أرض
المناطق
التجريبية
مقرونة بقدوم
رئيس اللجنة
الأمنية الثلاثية
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد
للاقامة مع عائلته
في لبنان
والبدء بمهام
الإشراف على
التنفيذ
مضافا إلى ذلك
الترحيب
الإيطالي
بعقد الجولة
المقبلة من
المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان
الأسبوع
المقبل في
روما.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 7
تمّوز 2026
جنوبية/07 تموز/2026
النهار
نُقِل
بالتواتر عن
مسؤولين إيرانيين
عتبهم على
“حزب الله”
لتكليفه
عدداً من الناشطين
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي من
لبنان لتغطية
مراسم تشييع
المرشد
الأعلى الراحل
السيد علي
خامنئي، من
دون التنبّه
إلى ضرورة
تمثيل لبنان
أيضاً بمستوى
رفيع من الإعلاميين. تاريخ
تردَّد
أنّ وزيراً
يُكثر من جولاته
ولقاءاته
بعدما أُبلغ
بعدم الرضا عن
أدائه في
الوزارة التي
يشغلها،
بعدما كانت
الآمال
المعقودة
عليه تتجاوز
بكثير ما
أنجزه.
لوحظ
أنّه على رغم
قرار مجلس
الوزراء
باعتماد
تسمية الفنان
زياد
الرحباني
لاوتوستراد المدينة
الرياضية،
فإن “إذاعة
الرسالة” التي
تتبع حركة أمل
لا تزال تعتمد
الاسم السابق
“أوتوستراد
حافظ الأسد”.
يقول
سفير سابق إنّ
الديبلوماسية
اللبنانية في
غير بلد
تُعاني من بطء
الحركة
وتراجع الفاعلية
بسبب أوضاع
لبنان من جهة،
وبسبب قلّة الخبرة
والتجربة لدى
هؤلاء من جهة
أخرى.
يتوقّع
مسؤول سياسي
أن تتمدّد حملة
مكافحة
الفساد من
العراق إلى
دول أخرى منها
لبنان وذلك في
إطار خطط
التضييق على
حرية تنقّل
الأموال
“النظيفة”
وتلك الناتجة
أو المموّلة
للإرهاب.
الجمهورية
تبيّن
أنّ أكثر من
جهة رسمية
بدأت إعداد
ملفات تقنية
مرتبطة
بالجنوب،
تحسباً لدخول
ترتيبات
جديدة حيّز
التنفيذ، إذا
توافرت
الظروف
السياسية
المناسبة.
لوحظ أنّ أكثر من
مرجع بدأ يطلب
تقارير يومية
عن انعكاسات
التطورات
الإقليمية
على الداخل اللبناني،
في ظل اقتناع
متزايد بأنّ
المرحلة المقبلة
ستكون مختلفة
عن مرحلة
إدارة الأزمة السابقة.
سئل
ديبلوماسي
غربي عن
إمكانية إحياء
اتفاق تاريخي
قديم كمخرج
للواقع الميداني،
فأجاب: “مات
وشبع موتاً
منذ أكثر من
٥٠ سنة”.
نداء
الوطن
تسود
حالٌ من
التذمّر داخل
تيار سياسي
بسبب مواقف
رئيسه، التي
تقترب شيئًا
فشيئًا من حملات
الفصيل
الإيراني في
لبنان على
رئيس الجمهورية
في مسألة
المفاوضات
المباشرة.
توقع مرجع مالي
أن يساهم
اتفاق الإطار
الذي وقعه لبنان
في واشنطن في
تليين مواقف
صندوق النقد حيال
الملف
اللبناني، في
المرحلة
المقبلة. تاريخ
يتجه مرجع رسمي
سابق إلى رفع
دعوى ضد
منصَّة إخبارية
تديرها
وتمولها
شخصية
نيابية، على
خلفية بث تلك
المنصة
تقارير اعتبرها
المرجع
ملفَّقة
والهدف منها
تشويه السمعة.
البناء
تنظر
الصحافة
الأميركية
إلى لقاء
دونالد ترامب
وبنيامين
نتنياهو
باعتباره
اجتماعاً لتحديد
قواعد
المرحلة
التالية أكثر
منه مناسبة
لتأكيد متانة
التحالف
التقليدي.
وكتب جوناثان
ليمير في مجلة
«ذي أتلانتيك»
أن الاجتماع
سيكشف ما إذا
كان ترامب
مستعداً لاستخدام
نفوذه
الشخصيّ لفرض
أولوياته على
نتنياهو،
بعدما بات
الاتفاق مع
إيران جزءاً
من رصيده
السياسي. ورأى
ديفيد
إغناتيوس في
«واشنطن بوست»
أن واشنطن
انتقلت من
مرحلة دعم
“إسرائيل” في
الحرب إلى
مرحلة منع
اندلاع حرب
جديدة قد
تقوّض
الاستقرار
الإقليمي. أما
توماس فريدمان
في «نيويورك
تايمز» فاعتبر
أن التحدي الحقيقي
أمام ترامب لم
يعد كيفية
احتواء
إيران، بل
كيفية إدارة
نتنياهو
ومنعه من جرّ
الولايات
المتحدة إلى
مواجهة جديدة
تخالف
أولوياتها
الاقتصادية
والاستراتيجية.
كما لفت باراك
رافيد في موقع
«أكسيوس» إلى
أن البيت
الأبيض يريد
من اللقاء
تثبيت
التفاهمات
التي أعقبت الحرب،
وفي مقدمها
منع أي خطوات
إسرائيلية أحادية
قد تؤدي إلى
انهيار
المسار
الدبلوماسي.
يطغى
الربط بين
نتائج لقاء
واشنطن
ومستقبل
الحرب
والانتخابات
معاً على
مقالات
الصحافة الإسرائيلية.
وكتب عاموس
هرئيل في
«هآرتس» أن المؤسسة
الأمنية تخشى
أن يخرج
نتنياهو من
واشنطن بقيود
أميركية على
«حرية العمل»
العسكري في
لبنان، وهو ما
تعتبره
القيادة
العسكرية ركناً
أساسياً في
عقيدة الردع.
ويرى ناحوم
برنياع في
«يديعوت
أحرونوت» أن
السؤال لم يعد
من انتصر في
الحرب على
إيران، بل ما
إذا كان نتنياهو
سيحافظ على
العلاقة
الخاصة مع
الولايات
المتحدة بعد
التباينات
الأخيرة. أما
بن كسبيت في
«معاريف»
فاعتبر أن
نتنياهو
يحتاج إلى صورة
تفاهم مع
ترامب أكثر من
أي إنجاز
عسكري، لأن
الانتخابات
المقبلة
ستدور أيضاً
حول علاقته
بالإدارة
الأميركية.
وفي السياق
نفسه، كتب
يوسي يهوشع في
«يديعوت
أحرونوت» أن
الجيش الإسرائيلي
يتمسك بحرية
العمل في
لبنان باعتبارها
الضمانة
الأساسية
لمنع إعادة
بناء قدرات
حزب الله،
فيما يرى عدد
من المعلقين
أن أي تقييد
لهذه الحرية
سيمنح
المعارضة،
وفي مقدمها
غادي
آيزنكوت،
ورقة سياسية
مهمة في مواجهة
نتنياهو. سياسة
عون
يأسف لفريق
لبناني يخضع
للتأثير
الايراني: حصر
السلاح سينفذ/أرنو
في تل ابيب
لتنفيذ الـ1701
والعلم
الاسرائيلي
فوق تلة علي
الطاهر
المركزية/07
تموز/2026
وقت
يترقب
اللبنانيون
مآل التطورات
المتصلة ببدء
تنفيذ اتفاق
الاطار
ومناطقه
التجريبية،
وسط استمرار
التجاذب بين
اسرائيل
ولبنان، تتجه
الانظار الى
روما هذه
المرة، التي
ستستضيف في 14 و15
الجاري
مبدئيا، جولة
محادثات لبنانية
– اسرائيلية
جديدة،
لمعرفة ما اذا
كانت ستساعد
في دفع "صيغة
الاطار"
قدماً ووضعها
موضع التنفيذ
على الارض من
خلال اطلاق
المناطق النموذجية.
ترحيب
ايطالي: في
السياق، رحّب
وزير الخارجية
الايطالي
أنطونيو
تاجاني
ترحيبًا حارا
اليوم،
بالإعلان عن
انعقاد
الجولة
المقبلة من المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل،
بوساطة الولايات
المتحدة، في
العاصمة
الإيطالية روما.
وقال "روما، ملتقى
للسلام
والحوار. وقد
كنا قد
أعربنا، خلال
شهر نيسان
الماضي،
لحكومتي
لبنان
واسرائيل، عن استعداد
إيطاليا
للمساهمة في
دعم مسار الحوار
من أجل
السلام،
واستضافة
المفاوضات". وأضاف
"يأتي اختيار
روما ثمرةً
للجهود
الدبلوماسية
التي تبذلها
حكومتنا،
ولما تضطلع به
من دور موثوق
وفاعل على
الساحة
الدولية،
والتزامها
المستمر بدعم
الاستقرار
والحوار بين
الأطراف."
محاثات
الاسبوع
المقبل:
بدوره، أعلن
وزير الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر أن
الجولة التالية
من المحادثات
مع لبنان
ستُعقد في
روما الأسبوع
المقبل. وقال ساعر
خلال مؤتمر
صحافي مع
نظيره
الألماني يوهان
فاديفول في
القدس
المحتلة "قبل
أقل من أسبوعين،
توصلت
إسرائيل
ولبنان
والولايات المتحدة
إلى اتفاق
إطاري تاريخي.
ومن
المقرر أن
تتواصل هذه
المحادثات
الأسبوع المقبل
في روما في
إيطاليا". اما
فاديفول فرأى
ان "حزب الله هو
سبب كل
المشاكل في
لبنان".
السلام
الخيار
الافضل: في
الداخل،
وبينما يعدّ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون العدة لزيارة
واشنطن في 21
الجاري
مبدئيا،
مؤكدا ان لا
خوف من حرب
اهلية وان لا
شقاق بين
السلطة السياسية
والجيش
اللبناني،
واصل استقبال
الداعمين
لخيار التفاوض
المباشر.
وخلال
استقباله قبل
الظهر في قصر
بعبدا، وفودا
من جمعية
المصارف،
و"حزب الوطنيين
الاحرار"،
وحزب "حركة
التغيير"،
تناول امامهم
الأوضاع
الراهنة
والمفاوضات
والتطورات
الأمنية،دان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على المدنيين
في الجنوب،
والتي تسفر عن
سقوط أبرياء وتفجير
الاحياء
السكنية، مما
يعرقل الجهود
المبذولة
لإنهاء
الحرب،
وتحقيق
الاستقرار على
جانبي
الحدود.واعرب
الرئيس عون عن
ألمه لاستشهاد
أربعة اشخاص
في الاعتداء
السافر امس على
سيارتهم في
النبطية، ومن
بينهم مديرة
مدرسة "يوسف
شمعون"
الرسمية في
النبطية
الفوقا اسبيرنزا
غندور،
داعياً
الولايات
المتحدة والدول
الصديقة
للضغط على
إسرائيل
لاحترام وقف اطلاق
النار.واعتبر
الرئيس عون
انه يجب أن نبدأ
بتلمس تنفيذ
بعض بنود
"صيغة
الاطار" في الفترة
القصيرة
المقبلة. واكد
انه لن يقبل
تحت أي ظرف ان
يفاوض احد عن
لبنان، لأن
سيادة لبنان
تفترض
بالدرجة
الأولى
استقلالية
قرار السلطة السياسية.
وقال: "
للأسف هناك
اليوم فريق في
لبنان،
خياراته تختلف
عن خيارات
غالبية
اللبنانيين،
وهو خاضع
للتأثير
الإيراني
عليه، ويعمل
ليكون بديلاً
عن الدولة،
ويفاوض
باسمها."
بداية
البدايات:
بدوره جدد
وزير
الخارجية والمغتربين
يوسف رجي،
خلال
استقباله
نائب وزير
خارجية
أرمينيا
فاهان
كوستانيان،
الذي يزور
بيروت لتسليم
مساعدات
إنسانية من
حكومة بلاده
بقيمة 150 ألف
دولار
أميركي،
التأكيد أن اتفاق
الاطار ليس
نهائياً، بل
يشكل قاعدة
لاستكمال
المفاوضات
حول المواضيع
الخلافية،
مشدداً على
ضرورة تثبيت
وقف إطلاق
النار،
وتأمين الانسحاب
الكامل،
وتحرير
الأسرى،
والتفاوض حول
ترسيم الحدود
البرية. وأكد
رجي أن
الحكومة
اللبنانية
ماضية في قرار
حصر السلاح
بيد الدولة،
ليس إرضاءً
لإسرائيل، بل
لأنه لا يمكن
أن تبقى
مجموعة مسلحة
موازية للجيش
اللبناني، إذ
لا تجلب مثل
هذه
الازدواجية
سوى الدمار والخراب
على جميع
المستويات.
واعتبر أن
اتفاق الإطار
هو "بداية
البدايات"،
وأن أهميته
الحقيقية
تكمن في
تكريسه
استقلالية
المسار اللبناني
عن المسار
الإيراني،
بحيث بات
القرار اللبناني
لبنانياً
بامتياز،
لكنه أشار إلى
استمرار
إيران في
التدخل
بالشؤون
اللبنانية
بما يتخطى
إرادة الدولة
اللبنانية
وقراراتها السيادية.
وختم بالقول
إنه متفائل
بحذر وأضاف
"لكننا
ماضون، ولا
خيار أمامنا سوى
التفاوض".
دعم الشرعية: من
جانبه، جدد
المكتب
السياسي الكتائبي
"دعمه الكامل
للشرعية
اللبنانية"
مؤكدا "ضرورة
الإسراع في
تنفيذ اتفاق
الإطار بكامل
بنوده". وشجب
إمعان
المسؤولين
الإيرانيين
في المواقف
التي تؤكد
استمرار
طهران في مشروعها
برهن الجنوب
خدمة
لمصالحها،
فيما المطلوب
منها الكف عن
دعم
الميليشيات
المسلحة، بما
يتيح للدولة
بسط سيادتها
الكاملة
ويفتح الطريق
أمام
الانسحاب
الإسرائيلي،
وحصر السلاح
بيد الدولة،
وعودة
النازحين،
وإعادة
الإعمار.
لماذا
التنازل؟:
في المقابل،
قال عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة النائب
حسين جشي،
تعليقا على ما
قاله الرئيس عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام عن اتفاق
"الإطار":
قالوا إن هذا
الاتفاق أقل
كلفة على
لبنان"،
فنقول: يا
فخامة
الرئيس، ويا
دولة الرئيس،
إن اتفاق
إسلام آباد
نصّ بوضوح على
وقف إطلاق
النار وخروج
العدو من
الأراضي اللبنانية
كاملة، فما هو
مبرر الدخول
في المفاوضات
بعد ذلك؟ وحتى
تقولوا إننا
لا نريد للإيراني
أن يفاوض عنا،
فالإيراني لم
يفاوض عنكم،
بل كان
يساعدنا،
الإيراني
أوقف الاتفاق
الذي وقّعه مع
الأمريكيين
من أجل لبنان،
وقال إنه
مستعد لإغلاق
مضيق هرمز
مجددًا وباب
المندب من أجل
لبنان،
فلماذا هذا
التنازل
المجاني الذي
قدمتموه
للعدو
الصهيوني؟
وما مبرره"؟
وتابع "ماذا
حصّل لبنان من
اتفاق
الإطار؟ وماذا
أعطانا اتفاق
الإطار؟ فوقف
إطلاق النار ليس
لكم فيه
مكرمة، لأنه
كان نتيجة
الضغط الأميركي
على العدو
الإسرائيلي،
وكان ضمن
الاتفاق في
إسلام آباد،
وبالتالي ليس
لكم فيه فضل، بل
أنتم وفي
اتفاق الإطار
أعطيتم العدو
الصهيوني
ذريعة للبقاء
في أرضنا، وهو
لم ينص على
الانسحاب، بل
أعطى فرصة
للعدو
الإسرائيلي
ليستهدف ضمن
ما يسمى بالخط
الأصفر،
ولمنع اللبنانيين
من العودة إلى
قراهم، لقد
أعطيتم كل شيء
لإسرائيل،
ولم يعطكم
الإسرائيلي
شيئًا".
أرنو
في اسرائيل:
وسط هذه
الاجواء، بدأ
اليوم المنسّق
الخاصّ للأمم
المتّحدة في
لبنان بالإنابة،
جان أرنو،
زيارة رسمية
إلى إسرائيل.
ومن المقرر أن
يلتقي مع كبار
المسؤولين
الإسرائيليين
لإجراء
محادثات حول
أهمية ترسيخ
وقف الأعمال
العدائية
وتنفيذ قرار
مجلس الأمن رقم
1701 (2006).
العلم
على التلة: في
الميدان، سيّرت
القوات
الاسرائيلية
في قرى القطاع
الغربي
دوريات مؤللة
تخللها اطلاق
نار كثيف باتجاه
جوانب الطرق
والاحراج
المقابلة
للطرق. وألقت
مسيّرة
اسرائيلية 4
مرات على
التوالي أربع
قنابل صوتية
على بلدة
حداثا. كما
تعرضت بلدة
بيت ياحون
لقصف مدفعي
بالتزامن مع
تفجير نفذه
الجيش
الاسرائيلي
في بلدة كونين
في قضاء بنت
جبيل. وجرى
اليوم،
التداول
بصورة تظهر
رفع العلم
الإسرائيلي
فوق تلة علي
الطاهر.
رابط
فيديو مقابلة
مع الدكتور
فادي حيلاني، مدير
برنامج الشرق
الأوسط في
المجلس
الوطني للعلاقات
العربية
الأمريكية في
واشنطن،
https://www.youtube.com/watch?v=t4JkXvGWs4Q
موقع
الهوية/اجرى
المقابلة عبد
الرحمن درنيقة
06 تموز/2026
هل
اقتربت نهاية
النفوذ
الإيراني في
لبنان؟ وما
هي الشروط
الإقليمية
الصارمة التي
تفرضها أنقرة
والرياض كبديل
عن أي تدخل
عسكري سوري
جديد؟
يستضيف
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة في هذا
اللقاء
الخاص،
الدكتور فادي
حيلاني، مدير
برنامج الشرق
الأوسط في
المجلس
الوطني
للعلاقات
العربية
الأمريكية في
واشنطن،
لتفكيك شيفرة
التحركات
الدبلوماسية
الأخيرة
وقراءة ما بين
السطور في
الاستراتيجية
الأمريكية
القادمة.
أبرز
محاور الحلقة:
الرسائل
المبطنة
لزيارة
الشيباني:
لماذا اختار
وزير
الخارجية
السوري
الجديد زيارة
طرابلس
تحديداً؟ وهل
كانت رسالة
طمأنة أم استعراضاً
للقوة
واستفزازاً
للداخل
اللبناني؟
خطة
ترامب لخنق
طهران: كيف
تدير الإدارة
الأمريكية
الجديدة
معركتها لقطع
أذرع إيران
العسكرية في
المنطقة،
وتحديداً في
لبنان
والعراق؟
الفيتو التركي -
السعودي: كشف
تفاصيل
التنسيق
الإقليمي
المشترك لمنع
أي تدخل عسكري
سوري في لبنان،
وربط استقرار
المنطقة
بتسليم سلاح
حزب الله
للدولة
اللبنانية.
مستقبل لبنان على المحك:
بين ضغوط نزع
السلاح
ومخاطر
الانزلاق نحو
حر**ب أهلية.. هل
يمتلك الجيش
اللبناني الدعم
الكافي لفرض
سيادة
الدولة؟
القمة
المرتقبة في
أنقرة: ماذا
ننتظر من اللقاء
الحاسم بين
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان؟
لا تفوتوا هذه
القراءة
التحليلية
العميقة التي
تضع النقاط
على الحروف
وتكشف خفايا
الغرف
المغلقة.
شاركونا
آراءكم في
التعليقات: هل
تعتقدون أن
الضغوط الإقليمية
والدولية
ستنجح في
إنهاء ظاهرة
السلاح خارج
إطار الدولة
في لبنان؟
لا
تنسوا
الاشتراك في
قناة
"الهوية" وتفعيل
جرس
التنبيهات ليصلكم
كل جديد من
برامجنا
وتغطياتنا
الحصرية.
إعداد
وتقديم: عبد
الرحمن
درنيقة
إنتاج: منصة
الهوية
00:00 - المقدمة
والترحيب
بالدكتور
فادي حيلاني
00:37 - السياق الإقليمي
لزيارة وزير
الخارجية
السوري إلى
بيروت
04:45 -
الاستراتيجية
الأمريكية
الجديدة لخنق
النفوذ الإيراني
07:15 - دلالات
لقاء
الشيباني
بنبيه بري
والرسائل المبطنة
لزيارة
طرابلس
14:26 - تصريحات
أردوغان
والدور
التركي -
السعودي في
المعادلة
اللبنانية
18:20 - شروط
واشنطن،
الرياض،
وأنقرة
لإنهاء سلاح حزب
الله
25:30 - خيارات
التفكيك: بين
الضغط
الدبلوماسي
والمواجهة
المباشرة
31:15 - الموقف
من الجيش
اللبناني
ومخاطر
الانزلاق نحو
حرب أهلية
36:00 - السيناريوهات
القادمة
وخاتمة
الحلقة
رابط
فيديو مقابلة مع د.حارث
سليمان من صوت
لبنان/36 عنصر
من الحرس الثوري
محتجزين في
انفاق تلة علي
الطالهر/ورقة الإطار
أعادت
النازحين إلى
الجنوب...
وإيران خسرت
العراق
https://www.youtube.com/watch?v=3gSDQPKnGEU&list=PLcGCOko3YQDtQXr3mLbDI3uw137iBLl_W
صوت
لبنان/07 تموز/2026
حارث
سليمان لصوت
لبنان وشاشة:: ورقة
الإطار أعادت
النازحين إلى
الجنوب… وإيران
خسرت العراق!…
وصف
أمين سر
“المنبر
الوطني
للإنقاذ”
والباحث السياسي
حارث سليمان
في حديث الى
برنامج”الحكي
بالسياسة” عبر
صوت لبنان
وشاشة Vdl24
اتفاق الاطار
بـ”اعلان
نوايا” بين
لبنان وتل ابيب
والرابط ما بين
انسحاب الة
الحرب
الاسرائيلية
من الجنوب وانهاء
الدور
العسكري
والامني
كاملا لحزب الله
والتمهيد
لعودة
النازحين الى
قراهم والشروع
بمسار عملية
اعادة
الاعمار،
ملقيا الضوء
على وجود
اجماع دولي
وعربي ذي صلة.
وردا، على
سؤال، اكد
سليمان خسارة
المنظومة
الحاكمة في طهران
للعراق
واتكاب حزب
الله سلة من
“الحماقات”
التي تجلت
فصولا في
تدخله السافر
في دول الاقليم،
كاشفا النقاب
عن اجراء
تفاوض لخروج آمن
الـ36 مقاتل من
الحرس الثوري
الايراني
يتواجدون
راهنا تحت
انفاق تلة
“علي الطاهر”،
واصفا بند
المناطق
التجريبية
بـ”الاختبار
الحقيقي”
لمصداقية
مؤسسة الجيش
والدولة
اللبنانية
وقدرتهما على
تنفيذ ما
التزاما به من
تعهدات ومهام
على ارض
الواقع. وفي
الختام، قال
سليمان
موضحا:”من
اخبر تل ابيب
على القبول
بمضمون اتفاق
الاطار وعدم
قصف العاصمة
بيروت والركون
الى وقف اطلاق
النار هو
الرئيس
الاميركي دونالد
ترامب وليس
طاولة اسلام
اباد التفاوضية،
مسطرا عدم
رغبة رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو
بالانسحاب من
الجنوب حيث
يسعى جاهدا
الى زعزعة
الموقف
اللبناني واضعافه”.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
أختلف مع
ترامب
أحياناً..
ونتفق بشأن
إيران
الرياض - العربية.نت/07
تموز/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
اليوم
الثلاثاء أنه
على الرغم من
وجود خلافات
بينه وبين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن إيران
بين الحين
والآخر،
فإنهما يتفقان
"تماماً" في
وجهات النظر
المتعلقة بالقضايا
الرئيسية
الخاصة
بطهران. وأضاف
نتنياهو في
مقابلة مع شبكة
"سي.إن.إن"
أن من السابق
لأوانه
التكهن بما
سيحدث بعد
توقيع واشنطن
وطهران
اتفاقاً
مؤقتاً. كما
تابع قائلاً:
"يعتقد
الرئيس أنه
قادر على وقف البرنامج
النووي
الإيراني"،
لكنه أردف أنه
يشك في ذلك. وختم
مشدداً: "نتفق
في الأمور
الكبرى،
ونختلف
أحياناً،
لكننا حلفاء
بحق". تأتي تلك
التصريحات
فيما قال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في وقت سابق اليوم
إن المحادثات
الرامية
للتوصل إلى
اتفاق نهائي
بين طهران
وواشنطن لن
تبدأ إذا استمرت
التهديدات
الأميركية،
وذلك في أعقاب
تهديد ترامب
"بإنهاء
المهمة" في
حال عدم
التوصل إلى
اتفاق. إذ كتب
عراقجي في
منشور على
"إكس": "لن تبدأ
المفاوضات
بشأن الاتفاق
النهائي إذا استمرت
التهديدات.
احترموا
توقيعكم".
وكان منشور
عراقجي يشير
إلى اتفاق
مؤقت وقعته
إيران والولايات
المتحدة
الشهر
الماضي،
والذي يدعو
الجانبين
للامتناع عن
التهديد
باستخدام القوة
أو استخدامها
ضد بعضهما
البعض. يذكر
أن الحرب
توقفت بموجب
اتفاق مؤقت
توصلت إليه الولايات
المتحدة
وإيران بهدف
إتاحة فترة 60 يوماً
للتفاوض على
اتفاق دائم،
واختتمت جولة من
المحادثات
غير المباشرة
في قطر
الأسبوع الفائت
دون أي مؤشر
على إحراز
تقدم نحو وقف
دائم للحرب.
فيما هدد
ترامب مراراً
باستئناف
القصف، وكان
أحدث تهديد
أمس الاثنين
عندما قال
لصحافيين في
البيت الأبيض:
"إما أن نتوصل
إلى اتفاق أو
ننهي المهمة...
بوسعنا هدم
جسورهم في
ساعة واحدة،
كما يمكننا
قطع إمدادات
الطاقة عنهم".
خامنئي..
حكم إيران
بعقلية
عسكرية
وأمنية
مرتضى
كاظميان (صحفي
إيراني)
/جنوبية/07
تموز/2026
لم
يكن علي
خامنئي مجرد
حاكم مستبد،
وقمعي، وشمولي
فحسب؛ بل كان
أيضاً القائد
العام للقوات
المسلحة
الإيرانية. إن
الغالبية
العظمى من
الديكتاتوريين
في العالم إما
كانوا شخصيات
عسكرية، أو
استحوذوا
بالكامل على
أعلى المناصب
العسكرية
والأمنية
وسلطاتها بعد
جلوسهم على
عرش الحكم.
وكان خامنئي
ديكتاتوراً
من هذا
الطراز؛ فهو
لم يكتفِ
بتولي منصب
القيادة
العامة
للقوات
المسلحة
الإيرانية
بعد وصوله إلى
منصة القيادة
(المرجعية)،
بل كان قبل
ذلك وحتی أكثر
منه حاكماً
ينطلق من
توجهات
ومقاربات عسكرية
وأمنية. منذ
اليوم التالي
لتأسيس
النظام
الإيراني بدأ
علي خامنئي
أنشطته في
المناصب
الأمنية
والعسكرية.
فبالإضافة
إلى عضويته في
“مجلس
الثورة”، تولى
منصب نائب
وزير الدفاع،
وكان عضواً في
لجنة الوزراء الأمنيين
والشرطيين
والعسكريين،
وتولى لفترة
وجيزة قيادة
الحرس الثوري
الإيراني،
وأصبح رئيساً
للجنة الشؤون
الدفاعية في
الدورة
الأولى
للبرلمان،
ونشط في “مقر
الحروب غير
المنظمة”
أثناء الحرب
مع العراق،
وكان ممثلاً
لمؤسس النظام
الإيراني،
روح الله
الخميني، في
“المجلس
الأعلى
للدفاع”. وبهذا
التوجه، وبعد
دورتين من
الرئاسة
تزامناً مع مشاركته
في إدارة
الحرب
العراقية،
حرص خامنئي
منذ اليوم
الأول لتوليه
القيادة في
يونيو (حزيران)
1989 على تعزيز
البرامج
الصاروخية
وتوسيع أنشطة
الميليشيات
والقوات شبه
العسكرية التابعة
للنظام الإيراني
في المنطقة، جنباً
إلى جنب مع
مواصلة
البرنامج
النووي
لأغراض عسكرية.
ولا توجد
تقديرات
دقيقة لحجم
الأموال التي
أُنفقت على
هذه البرامج
العسكرية
والأمنية والنووية.
ولكن يمكن
القول بثقة إن
مئات المليارات
من الدولارات
من ميزانية
وثروات ورأس مال
البلاد قد أُنفقت
مباشرة في هذه
المجالات، في
حين بلغت التكاليف
غير المباشرة
لهذه البرامج
على إيران عدة
تريليونات من
الدولارات. وهذه
الإنفاقات
الفلكية
والمناهضة
للمصالح الوطنية
التي قام بها
النظام، بأمر
وإشراف من خامنئي،
لم تحقق
لإيران أي
عائد في
مجالات الكهرباء
والطاقة
والتنمية،
ولم تؤدِّ إلى
تحقيق الردع
ومنع الهجوم
الخارجي. ونتيجة
لذلك، اندلعت
حربان، وقُتل
هو نفسه في
اليوم الأول من
الحرب
الثانية. وبناءً
على ذلك، لا
يمكن مقارنة
موت خامنئي
بغياب أو
تصفية أي من
المسؤولين
العسكريين
رفيعي المستوى
في النظام
الإيراني.
فبمقتل هذا
الديكتاتور،
لم تتفكك
الحلقة الأهم
لربط وانسجام
المؤسسات
الحكومية
فحسب، بل غاب
القائد
والمهندس
والمنسق
الرئيسي
للمؤسسات الأمنية
والعسكرية؛
وهو فراغ يمكن
القول بثقة إن
تعويضه- على
المدى القصير
وربما
المتوسط-
يتجاوز قدرة
وإمكانات
مجتبى خامنئي
وغيره من كبار
المسؤولين
العسكريين
والأمنيين في
النظام
الإيراني.
انفجارات
تهز إيران..
والجيش
الأميركي
يعلن بدء
ضربات جديدة
الرياض - العربية.نت/07
تموز/2026
فيما
سمع دوي
انفجارات في
قشم وبندر
عباس وسيرك
جنوب إيران،
أعلنت
القيادة
المركزية الأميركية
(سنتكوم)،
مساء الثلاثاء،
بدء تنفيذ
سلسلة من
الضربات
العسكرية ضد
إيران، بهدف
"فرض تكاليف
باهظة" على
طهران بسبب
استهدافها
ومهاجمتها
سفنا تجارية
تضم أطقما
مدنية في ممر
مائي دولي.
وقالت
القيادة في
بيان نشر على
منصة "أكس"،
إن الضربات
الأميركية
تأتي ردًا على
هجمات
إيرانية
استهدفت ثلاث
سفن تجارية
كانت تعبر
مضيق هرمز،
ووصفت التحركات
الإيرانية
بأنها "غير
مبررة وخطيرة"
وتشكل
"انتهاكًا
واضحًا لوقف
إطلاق النار".
كما أضاف
البيان أن
الولايات
المتحدة ستواصل
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة للرد
على ما وصفته
بالاعتداءات
على حركة
الملاحة
التجارية في
المنطقة. أتى
ذلك، فيما
أفادت قناة
"برس تي.في"
الإيرانية
اليوم
الثلاثاء
بسماع دوي عدة
انفجارات في
مدينة سيريك
الساحلية
بجنوب إيران.
ولم تذكر أي
تفاصيل أخرى
عن سبب
الانفجارات
أو ما إذا
كانت قد أسفر
عن وقوع خسائر
بشرية أو
أضرار.
كما
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية بسماع
دوي انفجارات
في جزيرة قشم
وبندر عباس بجنوب
البلاد. تأتي
هذه
التطورات،
بعدما تعرضت ثلاث
سفن لهجمات في
مضيق هرمز في
الساعات الأربع
والعشرين
الماضية من
بينها ناقلة
قطرية للغاز
المسال
اتّهمت
الدوحة طهران
باستهدافها،
وذلك رغم
سريان اتفاق
لوقف إطلاق
النار بين
الولايات
المتحدة
وإيران. ولا
تزال إيران والولايات
المتحدة في
خضم محادثات
موسعة حول الطموحات
النووية
لطهران
ورغبتها في
السيطرة على
مضيق هرمز،
وتسعى واشنطن
لإثناء طهران
عن امتلاك
سلاح نووي.
فيما اختتم
البلدان جولة
من المحادثات
الأسبوع
الماضي دون
التوصل إلى
اتفاق دائم.
حشود
ضخمة في قم
تودّع خامنئي…
والهتافات
المناهضة
لأميركا
تتجدد!
جنوبية/07 تموز/2026
توافدت
حشود غفيرة،
اليوم
الثلاثاء،
إلى شوارع
مدينة قم جنوب
طهران، في
اليوم الرابع
من مراسم
تشييع المرشد
الأعلى
الإيراني
الراحل علي
خامنئي، وذلك
غداة مشاركة
الملايين في
مراسم وداعه
في العاصمة
الإيرانية.
وسُجّي نعش
خامنئي، الذي
قُتل في
الضربات الأميركية
والإسرائيلية
على إيران في 28
شباط/فبراير،
في مسجد
جمكران
بمدينة قم،
التي تضم أبرز
الحوزات
العلمية
الشيعية
وعدداً من المراقد
الدينية.
وأظهرت لقطات
بثها التلفزيون
الرسمي
الإيراني
شوارع
المدينة،
التي يقطنها
نحو 1.5 مليون
نسمة، مكتظة
بالمشاركين
في مراسم
التشييع. وخلال
الصلاة التي
أمّها آية
الله عبد الله
جوادي آملي،
ردّد
المشاركون
هتافات «الموت
لأميركا»، وهو
شعار يُرفع
عادة في
المناسبات
الرسمية
للجمهورية
الإسلامية. كما
أظهرت مشاهد
أخرى رجال دين
ومواطنين
يلقون نظرة
الوداع
الأخيرة على
نعش خامنئي،
إلى جانب نعوش
عدد من أفراد
عائلته الذين
قضوا معه، بينهم
حفيدته
البالغة من
العمر 14
شهراً، وفق ما
أعلنت
السلطات
الإيرانية.
وكانت
العاصمة طهران
قد شهدت،
الإثنين،
مشاركة حشود
كبيرة في موكب
وداع خامنئي،
في مراسم
أرادتها
السلطات
استعراضاً
للوحدة، بعد
أشهر من
الاحتجاجات
الداخلية
والأزمات
الاقتصادية.
ومن المقرر أن
يتوجه موكب
التشييع إلى
العراق
لزيارة مرقدَي
الإمام علي في
النجف
والإمام
الحسين في
كربلاء، قبل
عودته إلى
إيران، حيث
سيوارى خامنئي
الثرى في
التاسع من
تموز/يوليو في
مسقط رأسه
بمدينة مشهد،
إلى جانب مرقد
الإمام علي
الرضا.
إيران تكشف موعد
اجتماع فني مع
أميركا
وتلوّح برد عسكري
جنوبية/07 تموز/2026
قال
رئيس جامعة
الدفاع
الوطني
العليا في إيران،
اللواء
إسماعيل
أحمدي مقدم،
إنه من المرجح
أن تعقد
اللجان
الفنية
الإيرانية
والأمريكية اجتماعًا
الأسبوع
المقبل،
مشيرًا إلى أن
تقدم
المباحثات
يعتمد على مدى
التزام الطرف
الآخر بتنفيذ
بنود مذكرة
التفاهم.
وأضاف اللواء
أحمدي مقدم،
في تصريح
نشرته وسائل
إعلام إيرانية،
الثلاثاء، أن
الولايات
المتحدة لم تتمكن
من فتح مضيق
هرمز بالقوة،
ولذلك اضطر
الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
إلى التراجع
وتوقيع مذكرة
التفاهم، على
حد تعبيره. وأكد
أن إيران تدرس
آلية الرد على
أي خرق لمذكرة
التفاهم،
محذرًا من أنه
إذا استمرت
الانتهاكات،
فإن طهران
ستكون مستعدة
للرد وتنفيذ «الضربة
النهائية».
وأوضح أن
إيران تتبنى
استراتيجية
«العين بالعين
والسن بالسن»،
مؤكدًا أن
بلاده تمتلك
أوراقًا
وقدرات
عسكرية لم
تكشف عنها
بعد، وستلجأ
إليها إذا
اقتضت
الضرورة
الميدانية.
وأشار إلى أن
التهديدات
الأمريكية
الأخيرة تمثل،
بحسب رأيه،
انتهاكًا
للبند الثاني
من مذكرة التفاهم،
الذي ينص على
الامتناع عن
استخدام لغة
التهديد. وختم
بالقول إن
كيفية الرد
الإيراني
ستتحدد وفقًا
لظروف الزمان
والمكان
والمصلحة
الوطنية،
مؤكدًا أن
القوات
الإيرانية
مستعدة لمختلف
السيناريوهات
العسكرية.
عراقجي
يرد على
ترامب: لا
مفاوضات
نهائية مع استمرار
التهديدات
الأميركية
جنوبية/07 تموز/2026
أكد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
أن المحادثات
الرامية إلى
التوصل إلى
اتفاق نهائي
بين إيران
والولايات
المتحدة لن
تبدأ إذا
استمرت
التهديدات
الأميركية،
وذلك ردًا على
تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن «إنهاء
المهمة» في
حال عدم
التوصل إلى
اتفاق. وكتب
عراقجي في
منشور عبر
منصة «إكس»: «لن
تبدأ المفاوضات
بشأن الاتفاق
النهائي إذا
استمرت التهديدات.
احترموا
توقيعكم».
وأشار منشوره
إلى الاتفاق
المؤقت الذي
وقعته إيران
والولايات
المتحدة
الشهر
الماضي،
والذي ينص على
امتناع
الطرفين عن
التهديد
باستخدام
القوة أو اللجوء
إليها ضد
بعضهما البعض.
وجاءت
تصريحات عراقجي
بعد انتهاء
جولة
المحادثات
غير المباشرة
بين واشنطن
وطهران
الأسبوع
الماضي، من دون
أي مؤشر علني
على تحقيق
تقدم نحو
اتفاق دائم،
رغم سريان وقف
لإطلاق النار
لمدة 60 يومًا
يهدف إلى
إفساح المجال
أمام المسار
الدبلوماسي،
عقب الهجمات
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران.
وكان ترامب قد
صعّد لهجته
تجاه طهران،
قائلاً: «إما
أن نتوصل إلى
اتفاق أو أن
ننهي المهمة،
ولن يكون من
الصعب إنهاء
المهمة»، مضيفًا
أنه يفضّل
التوصل إلى
اتفاق لأنه
«لا يريد أن
يتأثر 91 مليون
شخص». وأضاف
الرئيس الأميركي:
«بوسعنا هدم
جسورهم في
ساعة واحدة،
كما يمكننا
قطع إمدادات
الطاقة عنهم…
ليس لديهم أي
أموال الآن،
ولم نعطهم أي
أموال».وجاءت
تصريحات
ترامب عقب
مراسم تشييع
المرشد
الإيراني الراحل
علي خامنئي،
التي شهدت،
بحسب وصفه،
مظاهر تحدٍ
وتماسك
داخلي، في ظل
استمرار
التوتر بين
واشنطن
وطهران بعد
المواجهة العسكرية
التي اندلعت
إثر الهجمات
الأميركية والإسرائيلية
على إيران.
مسؤول
أميركي: إيران
ستواجه عواقب
بسبب تصرفاتها
في هرمز
الرياض - العربية.نت/07
تموز/2026
أكد
مسؤول
أميركي، اليوم
الثلاثاء، أن
إيران ستواجه
عواقب بسبب
تصرفاتها في
مضيق هرمز،
وذلك عقب
الهجمات التي
استهدفت
ناقلات نفط في
مضيق هرمز.
وقال المسؤول
"إن تصرفات
إيران في
المضيق غير
مقبولة على
الاطلاق
بالنسبة
للولايات
المتحدة، وستكون
لها عواقب
وخيمة".كما
أكد أن واشنطن
ألغت الترخيص
العام الذي
كان يجيز بيع
النفط الإيراني،
في إطار تشديد
إجراءاتها
تجاه طهران. لكنه
أشار إلى أن
المفاوضين
يواصلون
العمل بحسن
نية للتوصل
إلى اتفاق
نهائي مع
إيران، وفق ما
أوردته وكالة
"فرانس برس".
وكان الإعفاء
الذي أُعلن في
حزيران/يونيو
قد سمح لطهران
بإنتاج وبيع
وتوريد النفط
الخام
ومشتقاته حتى
21 آب/اغسطس.
جاءت هذه
التطورات،
بعدما تعرضت ثلاث
سفن لهجمات في
مضيق هرمز في
الساعات الأربع
والعشرين
الماضية من
بينها ناقلة
قطرية للغاز
المسال
اتّهمت
الدوحة طهران
باستهدافها،
وذلك رغم
سريان اتفاق
لوقف إطلاق
النار بين
الولايات
المتحدة
وإيران. وقالت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية
"يو كي ام تي
او" إن ثلاث
ناقلات تعرضت
للهجوم بين
الاثنين
والثلاثاء.
فيما أُصيبت
السفينة
الأولى بمقذوف
لم تُحدّد
طبيعته، في
جانبها
الأيسر، فيما
كانت تبحر
قبالة سواحل
عُمان، ما
أدّى إلى
اندلاع حرائق
فيها، بحسب
الهيئة
البريطانية.
كما أفادت
الهيئة
البريطانية
بوقوع حادثين
آخرين، إذ
استهدف مقذوف
لم تُحدد
طبيعته ناقلة
نفط وأصابها
بأضرار
"هيكلية"،
واستهدفت
طائرة مسيّرة
مجهولة
المصدر ناقلة
نفط أيضا، لكن
ومن دون توجيه
أي اتهام
مباشر لأي
طرف. ولم يسفر
أي من الهجمات
عن وقوع
إصابات أو أضرار
بيئية.
تأتي
الحادثة رغم
الاتفاق
المؤقت بين
الولايات
المتحدة
وإيران، الذي
تضمن ترتيبات
لضمان
استمرار
الملاحة خلال
فترة
التهدئة، إلا أن
الخلاف لا
يزال قائماً
بشأن مسارات
العبور وآلية
إدارة حركة
السفن في
المضيق. واستؤنفت
حركة الملاحة
بعد توقيع
مذكرة تفاهم بين
واشنطن في 17
حزيران/يونيو
بانتظار
التوصل لتسوية
دائمة. غير أن
إيران تؤكد،
رغم اعتراض الولايات
المتحدة، أن
لا عودة إلى
الوضع الذي
كان قائما في
مضيق هرمز قبل
الحرب، أي حين
كان المرور
عبر المضيق من
دون رسوم.
وتهدد إيران
السفن التي
تحاول
الإبحار في
مسارات بديلة
من الممر
الوحيد الذي
سمحت
بالإبحار فيه،
قبالة
سواحلها.
عقب
استهداف
الركيات.. قطر
تستدعي نائب
سفير إيران
وتسلمه مذكرة
احتجاج/الدوحة
تؤكد
احتفاظها
بكامل حقوقها
وتطالب طهران
بتوضيحات
عاجلة
الرياض: العربية.نت/07 تموز/2026
في
أحدث إجراء
دبلوماسي عقب
استهداف
ناقلة الركيات
القطرية،
استدعت
الدوحة اليوم
نائب سفير
إيران في
البلاد،
لتسلمه مذكرة
احتجاج رسمية
تضمنت رفضاً
قطرياً
قاطعاً لـ
"الاعتداء"
الذي طال
"الركيات"
معتبرة
الاستهداف مساساً
بأمن الملاحة
الدولية
واستقرار المنطقة.
وطالبت قطر في
المذكرة
بالوقف
الفوري لأي
ممارسات تمس
أمن المنطقة،
والكف عن تعريض
أمن الملاحة
الدولية
وإمدادات
الطاقة العالمية
للخطر في سياق
متصل، أكدت
احتفاظ دولة قطر
بكامل حقوقها
في اتخاذ ما
تراه مناسبًا
وفقًا
للقانون
الدولي
لحماية
مصالحها
ومقدراتها،
بالإضافة إلى
مطالبتها
إيران بتقديم
توضيحات
عاجلة بشأن
هذا
الاستهداف،
واتخاذ إجراءات
فورية تحول
دون تكراره،
والالتزام
الكامل
بقواعد
القانون
الدولي ذات
الصلة. وأعربت
قطر عن
إدانتها
واستنكارها
الشديدين
لاستهداف
الناقلة
القطرية
"الركيات"
أثناء عبورها
قرب مضيق
هرمز، مؤكدة
أن هذا
الاعتداء
يمثل انتهاكًا
خطيرًا
لسلامة
الملاحة
الدولية،
وتهديدًا
مباشرًا لأمن
إمدادات
الطاقة
العالمية، وخرقًا
واضحًا
وصريحًا
لقواعد
القانون الدولي.
قبل ذلك، عدت
الخارجية
القطرية
استهداف "الركيات"
أثناء عبورها
قرب مضيق هرمز
اعتداءً
مرفوضاً على
أمن وسلامة
الملاحة
الدولية،
وأمن إمدادات
الطاقة
العالمية،
وانتهاكاً
جسيماً وصريحاً
لأحكام
القانون
الدولي، ولا
سيما القواعد
التي تكفل
حرية الملاحة
البحرية والعبور
الآمن في
الممرات
الدولية.
وطالبت الدوحة
طهران بالوقف
الفوري لكافة
الممارسات
التي تمس أمن
المنطقة أو
تهدد سلامة
الملاحة
الدولية، والكف
عن تعريض
إمدادات
الطاقة
العالمية
ومقدرات دول
المنطقة
للخطر خدمةً
لحسابات
ضيقة، ونحملها
المسؤولية
القانونية
الكاملة عن هذا
الاعتداء وما
قد يترتب عليه
من أضرار وتداعيات.
وكانت رويترز
قالت إن ناقلة
غاز طبيعي مسال
قطرية وناقلة
نفط خام،
تعرضتا
لأضرار بالقرب
من مضيق هرمز،
وذلك في أعقاب
تقارير ذكرت
أن الحرس
الثوري
الإيراني
أطلق صواريخ
على سفينتين
في أثناء
عبورهما
الممر المائي
خلال الليل.
وذكرت
المصادر أن
السفينة
(الركيات)
كانت محملة
بالغاز
الطبيعي
المسال،
وأرسلت إشارات
استغاثة
طلباً
للمساعدة بعد
استهداف
جانبها
الأيسر.وأوضحت
مصادر أخرى أن
أفراد طاقم السفينة
بخير ويجري
إجلاؤهم، لكن
غرفة المحركات
اشتعلت فيها
النيران
وامتلأت
بالدخان، ولم
يتمكن الطاقم
من تقييم حجم
الأضرار
الأخرى. في
الإطار ذاته،
أعربت دول
مجلس التعاون
الخليجي عن
إدانتها
واستنكارها
بأشد
العبارات للاستهداف
الإيراني
"الغاشم
"للناقلة
القطرية
الركيات،
وتعريض
طاقمها للخطر.
وأشار
الأمين العام
لمجلس
التعاون
الخليجي إلى
أن الاستهداف
الإيراني يعد
تصعيداً
خطيراً يهدد
أمن واستقرار
المنطقة.
مخاوف
من انفجار
ناقلة غاز
قطرية بعد
استهداف
إيراني في
هرمز
جنوبية/07 تموز/2026
تصاعدت
المخاوف بشأن
أمن الملاحة
في مضيق هرمز،
الثلاثاء،
بعد تعرض
ناقلة غاز
طبيعي مسال
قطرية
للاستهداف
أثناء عبورها
الممر البحري،
ما أدى إلى
اندلاع حريق
في غرفة
المحركات وإجلاء
أفراد
طاقمها، وسط
تحذيرات من احتمال
انفجار
السفينة.وبحسب
مصادر مطلعة
تحدثت إلى
وكالة
«رويترز»، فإن
ناقلة الغاز
«الرقيات»،
المملوكة
لشركة
«ناقلات»،
تعرضت لهجوم أثناء
عبورها مضيق
هرمز، وأرسلت
نداء استغاثة
بعد إصابة
جانبها
الأيسر.
وأضافت
المصادر أن
جميع أفراد
الطاقم بخير،
وقد جرى
إجلاؤهم، إلا
أن الحريق
الذي اندلع في
غرفة
المحركات لا
يزال يشكل
خطرًا
كبيرًا،
مشيرة إلى أن
السفينة
أصبحت معرضة
للانفجار
بسبب استمرار
النيران
وكثافة
الدخان، ما
حال دون تقييم
حجم الأضرار
الأخرى. وفي
أول رد رسمي،
أدانت قطر
استهداف
ناقلة الغاز
القطرية،
معتبرة أن
الهجوم الذي
وقع أثناء
عبورها قرب
مضيق هرمز
يمثل «عدوانًا
مرفوضًا»
وانتهاكًا
لأمن الملاحة
الدولية.
وحمّلت
وزارة
الخارجية
القطرية
إيران المسؤولية
الكاملة عن
الهجوم وما قد
يترتب عليه من
أضرار أو
تداعيات،
مطالبة طهران
بالتوقف فورًا
عن جميع
الممارسات
التي تقوض أمن
المنطقة
وتهدد سلامة
حركة الملاحة
في أحد أهم الممرات
البحرية
العالمية.
واطلعت
«رويترز» على
نداء استغاثة
أطلقه قبطان
السفينة، قال
فيه: «النجدة…
هنا السفينة
الرقيات.
نتعرض
للاستهداف
بطائرات
مسيّرة على الجانب
الأيسر أعلى
غرفة
المحركات»،
مضيفًا أن
الحريق
والدخان الكثيف
يمنعان
الطاقم من
تقدير حجم
الأضرار. وكان
التلفزيون
الرسمي
الإيراني
أعلن في وقت
سابق تعرض
ناقلة غاز
لهجوم في مضيق
هرمز بعد
«تجاهلها
التحذيرات»
الإيرانية،
من دون أن يكشف
هويتها أو
يقدم تفاصيل
إضافية. كما
نقل موقع
«أكسيوس» عن
مسؤولين
أميركيين أن
الحرس الثوري
الإيراني
أطلق صاروخين
على الأقل باتجاه
سفن تجارية
كانت تعبر
المضيق، ما
أدى إلى إلحاق
أضرار
بسفينتين من
دون تسجيل
خسائر بشرية،
بينما لم يصدر
تعليق رسمي من
طهران على تلك
الرواية. وتأتي
الحادثة رغم
الاتفاق
المؤقت بين
الولايات
المتحدة
وإيران، الذي
تضمن ترتيبات
لضمان
استمرار
الملاحة خلال
فترة التهدئة،
إلا أن الخلاف
لا يزال
قائمًا بشأن مسارات
العبور وآلية
إدارة حركة
السفن في المضيق.
وتشير
المصادر إلى
أن شركات
الشحن تواجه
معضلة
متزايدة في
اختيار
مسارات
الإبحار، في
ظل استمرار
التوترات
الأمنية
وتضارب
التعليمات
الخاصة
بالممرات
البحرية. ويُعد
مضيق هرمز أحد
أهم الممرات
البحرية في العالم،
إذ يمر عبره
نحو خمس تجارة
النفط العالمية،
إضافة إلى
القسم الأكبر
من صادرات الغاز
الطبيعي
المسال من
منطقة
الخليج، ما
يجعل أي
اضطراب فيه
ينعكس مباشرة
على أسواق
الطاقة
العالمية. حوادثوكوارث
المملكة:
استهداف
إيران
لناقلتين
سعودية وقطرية
اعتداء على
أمن الملاحة
الدولية وحمّلت
طهران
المسؤولية
الكاملة عن
هذه الاعتداءات
وأضرارها
وتداعياتها
كافة
الرياض: العربية.نت/07
تموز/2026
أعربت
وزارة
الخارجية
السعودية عن
إدانتها بأشد
العبارات
قيام إيران
باستهداف
الناقلة
السعودية
(وديان) خلال عبور
الناقلة مضيق
هرمز،
واستهداف
الناقلة القطرية
(الركيات)،
وتأكيدها أن
هذه الانتهاكات
المرفوضة هي
اعتداء على
أمن الملاحة
الدولية
وسلامتها،
وعلى أمن
إمدادات
الطاقة العالمية.
وقالت
الوزارة في
بيان:
"المملكة
تؤكد أن استمرار
إيران في شن
هذه
الاعتداءات
يعد انتهاكاً
جسيماً
للقانون
والأعراف
الدولية، ولقرار
مجلس الأمن
رقم 2817، الذي
يكفل حرية
الملاحة
البحرية
والعبور
الآمن
للممرات
البحرية،
وتشدد على
مطالبتها
لإيران
بالوقف الفوري
لكل ما من
شأنه تهديد
أمن المنطقة
وسلامة الملاحة
الدولية
وإمدادات
الطاقة،
وتؤكد تحميل إيران
المسؤولية
الكاملة عن
هذه
الاعتداءات وأضرارها
وتداعياتها
كافة".
«دمشق» تعلن الوصول
إلى «رأس خيط»
منفذي
تفجيرات
العاصمة:
محاولة فاشلة
لاستهداف
الطوق الأمني
لـ«ماكرون»
جنوبية/07 تموز/2026
أعلنت
السلطات
السورية، اليوم
الثلاثاء، عن
تحقيق تقدم
أمني لافت وكشف
خيوط أولية
حول
التفجيرين
اللذين هزا
وسط العاصمة
دمشق صباح
اليوم في محيط
فندق «فورسيزنز»،
مؤكدة أن
التحقيقات
المشتركة
توصلت إلى «رأس
خيط» يدل على
الفاعلين
الذين حاولوا
استهداف
الطوق الأمني
المرافق
للرئيس
الفرنسي «إيمانويل
ماكرون» في
ثاني أيام
زيارته التاريخية.
وفي
التفاصيل،
كشف المتحدث
باسم وزارة
الداخلية
السورية، «نور
الدين
البابا»، خلال
مؤتمر صحافي،
أن الأجهزة
الأمنية
بالاشتراك مع
إدارة الأمن
الجنائي
باشرت
التحقيق
الفوري في
الانفجارين
اللذين
وصفهما
بأنهما
«يستهدفان
العلاقات
السورية
الفرنسية».
وأوضح «البابا»
أن الاعتداء
جرى عبر
«عبوات ناسفة
صُنعت بطريقة
بدائية،
زُرعت قبل
دقائق فقط من
الانفجار على
زاوية الطوق
الأمني»،
مشيراً إلى أن
الأولى وضعت
داخل سيارة
مركونة على
جانب الطريق،
فيما وضعت
الثانية داخل
حاوية مهملات
على أطراف
الطوق؛ حيث
عجزت كلياً عن
اختراقه. وشدد
المتحدث على
أن «الأماكن
السيادية
ليست مستهدفة
لعجز
الإرهابيين
عن تجاوز
القبضة الأمنية»،
معتبراً أنه
«من الطبيعي
أن تتعرض سوريا
لهجمات
إرهابية بسبب
دورها البارز
في مكافحة
الإرهاب». وأضاف:
«يوجد من يريد
دفع سوريا
وتوريطها
بالنزاعات
الإقليمية،
خصوصاً بعد أن
تبين للعالم
دور سوريا
الريادي»،
مؤكداً أن
المتابعة
مستمرة وسيتم
قريباً إلقاء
القبض على
الفاعلين.
وكانت وزارة
الداخلية قد أكدت
في حصيلة
رسمية أن
الانفجارين
أسفرا عن إصابة
18 شخصاً
بجروح، بينهم
أربعة من
عناصر الشرطة.
وفي أول رد
فعل
دبلوماسي،
أكد مصدر
مسؤول في
وزارة
الخارجية
السورية
لوكالة «فرانس
برس» (دون
الكشف عن
هويته) أن
«الدولة تؤكد
أن هذه الأعمال
الإرهابية لن
تثنيها عن
مواصلة مسار الاستقرار
والانفتاح».
وأضاف المصدر
أن البلاد
تمضي بثقة في
توسيع
شراكاتها
الدولية،
مشدداً على أن
أي محاولات
لعرقلة مسار
التعافي لن
تنجح في تغيير
هذا التوجه
الثابت. من
جانبه، وصف
وزير
الخارجية
السوري «أسعد
الشيباني»
زيارة الرئيس
الفرنسي
بأنها «تاريخية
وتُشكل محطة
مفصلية في
مسار
العلاقات
الثنائية».
وفي منشور له
عبر منصة
«إكس»، أكد
«الشيباني» أن
الزيارة «أرست
مرحلة جديدة
من الشراكة»،
مشدداً على أن
«أي محاولات
لعرقلة مسار
سوريا أو
النيل من
أمنها
واستقرارها
لن تغير من حقيقة
أنها تمضي
بثبات نحو
استعادة
دورها الإقليمي
والدولي».
تأتي هذه
المواقف
متزامنة مع
تأكيدات
الرئاسة
الفرنسية
«الإليزيه» بأن
الرئيس
«ماكرون»
يواصل زيارته
الرسمية كالمعتاد
ووفق الأجندة
المقررة، حيث
كان قد غادر
فندق إقامته
متوجهاً إلى
القصر
الرئاسي قبيل
وقوع
الانفجارين،
لعقد جولة
المباحثات الرسمية
وتوقيع حزمة
من الاتفاقات
الثنائية والاقتصادية
مع نظيره
السوري «أحمد
الشرع»، والتي
تزامنت أيضاً
مع إعلان
البلدين
رسمياً الاتفاق
على بدء تبادل
السفراء.
تفجيران يهزان
العاصمة
السورية
تزامناً مع
محادثات «ماكرون»
والشرع
جنوبية/07 تموز/2026
شهدت
العاصمة
السورية
دمشق، اليوم
الثلاثاء،
تطورات أمنية
وسياسية
متسارعة، حيث
دوّى انفجاران
في محيط فندق
«فورسيزنز»
بوسط
المدينة، في
وقت يواصل فيه
الرئيس
الفرنسي
«إيمانويل
ماكرون»
زيارته التاريخية
غير
المسبوقة،
وعقد محادثات
رسمية موسعة
مع نظيره
السوري «أحمد
الشرع» في
القصر الرئاسي
تركزت على
ملفات إعادة
الإعمار والممرات
التجارية
الدولية.
ميدانياً،
أفاد مصدر
أمني
لـ«الإخبارية
السورية» بأن
عبوتين ناسفتين
بدائيتي
الصنع
انفجرتا في
وسط العاصمة، حيث
وقع الانفجار
الأول
متبوعاً بعد
ثوانٍ قليلة
بانفجار ثانٍ
أشد قوة، ما
تسبب في تصاعد
أعمدة الدخان
وسماع الدوي
في أحياء عدة
أثارت قلقاً
بين السكان. وأعلنت
وزارة
الداخلية السورية
أن التفجيرين
أسفرا عن
إصابة 18 شخصاً بجروح،
بينهم أربعة
من عناصر
الشرطة، في
حين باشرت قوى
الأمن
الداخلي
عمليات تمشيط
وبحث واسعة
لكشف
المتورطين. من جهتها،
أدانت وزارة
الخارجية
الأردنية التفجيرين،
مؤكدة وقوف
المملكة
وتضامنها
الكامل مع
حكومة وشعب
سوريا،
ورفضها كافة
أشكال العنف
والإرهاب. ولم
تؤثر هذه
الحادثة
الأمنية على
مسار التحرك
الدبلوماسي؛
إذ أكدت
الرئاسة
الفرنسية «الإليزيه»
أن الرئيس
«ماكرون»
يواصل زيارته
الرسمية
كالمعتاد وفق
ما هو مخطط
لها. وأوضحت
المؤشرات أن
«ماكرون» غادر
فندق
«فورسيزنز»
الراقـي قبل
وقوع
التفجيرين
ولم يسمع
أصداءهما
أثناء توجهه
إلى القصر
الرئاسي. ويعد
«ماكرون» أول
قائد لدولة
غربية كبرى
يزور سوريا
منذ إطاحة
الحكم السابق
في كانون
الأول/ديسمبر
2024، ليعيد بذلك
فتح القنوات
الدبلوماسية
المباشرة مع
«دمشق» بعد أن
كان أول رئيس
غربي استقبل «الشرع»
في باريس
العام الماضي.
وعلّق
الرئيس
الفرنسي على
منصة «إكس»
مؤكداً استمرار
جولته بالقول:
«لا شيء يمكن
أن يُخمد تطلعات
النساء
والرجال
السوريين
للعيش في سوريا
ذات سيادة
كاملة، آمنة،
متعددة
الثقافات
وموحدة»،
مشيراً إلى
أنه لمس خلال
لقاءاته بممثلي
المجتمع
المدني اليوم
«الكرامة
والشجاعة
والعزيمة».
وفي
الشق السياسي
والاقتصادي،
انخرط الزعيمان
في اليوم
الثاني
للزيارة ببحث
ملفات إعادة
الإعمار،
وتوّجت
اللقاءات
بعقد منتدى اقتصادي
في القصر
الرئاسي مخصص
لبحث «الممرات
الاستراتيجية».
وخلال
المنتدى، أكد
الرئيس
السوري «أحمد
الشرع» أن
بلاده
استعادت
مكانتها
الحيوية
كـ«عقدة ربط»
رئيسية في سوق
الممرات
العالمية،
خاصة بعد أزمة
الملاحة
البحرية
الأخيرة في
«مضيق هرمز»،
مضيفاً: «بعد
أزمة مضيق
هرمز.. أدرك
العالم قيمة
الممرات
الآمنة
والمستقرة هنا،
وهنا تبرز
أهمية
الجغرافيا
السورية التي
نريد لفرنسا
أن تكون
شريكنا الأول
في هذا
المسار».
العربوشعوب
الشرق الأوسط
وفي
خطوة عملية
موازية تعكس
رغبة الطرفين
في تعزيز
آليات
التنسيق
المشترك
وتصفية التركات
المالية
السابقة،
وقّع وزيرا
الخارجية السوري
والفرنسي
إعلان نوايا
للتعاون بشأن
ملف الأموال التي
استولى عليها
«رفعت الأسد»،
في مؤشر على تفعيل
التعاون
القانوني
والدبلوماسي
بين البلدين.
الشرع
وماكرون
يطلقان شراكة
اقتصادية
لإعادة إعمار
سوريا… وفرنسا
تدخل بقوة
جنوبية/07 تموز/2026
أكد
الرئيس
السوري أحمد
الشرع ونظيره
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، خلال
مؤتمر صحافي
في دمشق،
عزمهما إطلاق
شراكة
اقتصادية
استراتيجية
تشمل إعادة
الإعمار
والاستثمار
في سوريا، مع
تشكيل لجان
اقتصادية
مشتركة لمتابعة
التعاون بين
البلدين.
حروبوصراعاتوقال
الشرع إن
سوريا تفتح
أبوابها أمام
المستثمرين،
مشددًا على أن
«من استثمر في
سوريا مبكرًا ربح
مبكرًا»،
مؤكداً أن
الحكومة تعمل
على بناء بيئة
استثمارية
جديدة، ووضع
إطار قانوني لحماية
المستثمرين،
إلى جانب
إصلاح القطاع
المصرفي
لضمان
انسيابية
الأعمال.
وأضاف أن الشراكة
الاقتصادية
مع فرنسا
ستكون
نموذجًا للعلاقة
مع أوروبا
والعالم،
لافتًا إلى أن
المدن الصناعية
السورية
جاهزة
لاستقبال
الاستثمارات
العالمية،
فيما تتصدر
قطاعات
الموانئ والطاقة
والصحة
والمياه
أولويات
التعاون. من جهته،
شدد ماكرون
على أن زيارته
إلى سوريا ستستمر
رغم
التحديات،
قائلاً: «لا
شيء يمكن أن يقوض
رغبة
السوريين في
العيش داخل
بلد يتمتع بالسيادة
والأمن». وأكد
الرئيس
الفرنسي أن
فرنسا والاتحاد
الأوروبي
ملتزمان
بمساعدة
سوريا، والعمل
على توفير
الظروف
المناسبة
لعودة اللاجئين،
معلنًا
الاتفاق على
تشكيل لجان
اقتصادية
مشتركة تجتمع
بشكل دوري
لدفع مشاريع
إعادة
الإعمار.
وأضاف أن
بلاده ترى
فرصًا واعدة أمام
الشركات
الفرنسية
للمساهمة في
إعادة إعمار سوريا،
مؤكدًا أن
باريس ستبقى
إلى جانب الشعب
السوري، وأن
العمل
سيتواصل
لتعزيز
التعاون مع
دمشق، بما
يشمل إعادة
هيكلة القطاع
المصرفي ودعم
مصرف سوريا
المركزي. وكان
ماكرون قد وصل
إلى دمشق، أمس
الإثنين،
يرافقه عدد من
كبار رجال
الأعمال،
بينهم
الرئيسان
التنفيذيان
لشركتي «توتال
إنرجيز» و«سي
إم إيه سي جي
إم» الفرنسية،
في أول زيارة
لرئيس فرنسي
إلى سوريا منذ
نحو 18 عامًا،
بعد آخر زيارة
أجراها الرئيس
الأسبق
نيكولا
ساركوزي عام 2008.
مستشار
الرئاسة
السورية:
انفجارات
دمشق كانت متوقعة
الرياض - العربية.نت/07
تموز/2026
قال
مستشار
الرئاسة
السورية،
اليوم الثلاثاء،
إن ما حدث في
دمشق كان
متوقعًا، في
إشارة إلى
الانفجارين
اللذين هزّا
وسط العاصمة،
موضحًا أن
العبوات
الناسفة
انفجرت خارج
الطوق الأمني
المحيط بموكب
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون، ولم
تؤثر على
الموكب بشكل
مباشر. وأضاف
أحمد موفق
زيدان في
مقابلة مع
"العربية"،
أن الخطط
الأمنية تخضع
لمراجعة
يومية، في
إطار الإجراءات
المتواصلة
لتقييم الوضع
الأمني والتعامل
مع أي
مستجدات. وفيما
يتعلق
بالعلاقات
بين دمشق
وباريس، أوضح
مستشار
الرئاسة
السورية أن
الاتفاقيات
الموقعة مع
فرنسا شملت
جوانب سياسية
وعسكرية
واقتصادية،
في إطار تعزيز
التعاون بين
البلدين. أتى
ذلك، بعدما
جدّد ماكرون
في وقت سابق
الثلاثاء
دعمه للسلطات
السورية
الجديدة خلال
زيارته غير
المسبوقة إلى
دمشق. ووصف
الرئيس
السوري أحمد
الشرع من جهته
الزيارة
بأنها
"تاريخية"
وتؤسس
ل"شراكة" بين
البلدين،
مشيدا في
الوقت نفسه
ب"شجاعة"
نظيره الفرنسي
بمواصلة
زيارته، وهي
الأولى لزعيم
دولة غربية
كبرى منذ وصول
الشرع إلى
الحكم بعد إطاحة
الرئيس بشار
الأسد في
كانون
الأول/ديسمبر
2024. كما قال
ماكرون خلال
مؤتمر صحافي
مشترك مع
الشرع إنه لا
ينبغي لهذه
الهجمات أن
"تزعزع"
استقرار
سوريا بعد
نزاع دام بدأ
عام 2011، مشددا
على أنه "من
الضروري أن
تعقب
الديكتاتورية
دولة قانون
حقيقية"، لأن
ذلك "سيسمح
ببناء سوريا
جديدة وتحقيق
الازدهار
فيها". وأكّد
وقوفه إلى
جانب السلطات
الجديدة
"للتعبير عن
ثقتنا بالشعب
السوري،
وبعملكم من
أجل إحلال
السلام
والأمن
والازدهار". ووقع
انفجاران
الثلاثاء في
وسط دمشق،
نجما وفق
الداخلية
السورية عن
"عبوتين
صُنعتا بطريقة
بدائية،
وُضعت الأولى
داخل سيارة
مركونة على
جانب الطريق،
فيما وُضعت
الثانية داخل حاوية
مهملات"، ما
أسفر عن
"إصابة 18 شخصا
بينهم أربعة
من عناصر
الشرطة". في
حين، وقع
الانفجار
الثاني على بعد
نحو مئتي متر
من الفندق
بالتزامن مع
الانفجار
الأول.
تأتي زيارة
ماكرون أيضا
بعد تفجير
عبوة ناسفة
الخميس داخل
مقهى في دمشق،
أسفر عن مقتل
عشرة أشخاص
ولم تتبن أي
جهة تنفيذه.
القضاء
الفرنسي يهز سباق
رئاسة 2027.. السجن
3 سنوات
لمارين لوبان
جنوبية/07 تموز/2026/07
تموز/2026
قضت
محكمة
الاستئناف
الفرنسية،
الثلاثاء، بعدم
أهلية زعيمة
اليمين
المتطرف
مارين لوبان
لتولي أي منصب
عام لمدة 45
شهرًا، إضافة
إلى الحكم
عليها بالسجن
3 سنوات، منها
سنة مع الخضوع
للمراقبة عبر
سوار إلكتروني
وسنتان مع وقف
التنفيذ، ما
يعني أنه يمكنها
من حيث المبدأ
الترشح
للانتخابات
الرئاسية عام
2027، إلا أن
السوار
الإلكتروني
قد يشكل عائقًا
أمام حملتها
الانتخابية.
كما حكمت المحكمة
على لوبان
بغرامة مالية
قدرها 100 ألف
يورو،
وأدانتها
بتهمة إساءة
استخدام الأموال
العامة. وقبل
صدور قرار
محكمة
الاستئناف،
أشارت لوبان
مرارًا إلى
أنها لا ترغب
في خوض حملة
انتخابية وهي
تخضع
للمراقبة عبر
سوار
إلكتروني. طعنت
لوبان (57 عامًا)
في حكم صدر في
مارس/آذار 2025
أدانها مع عدد
من أعضاء حزب
«التجمع
الوطني»
بإساءة
استخدام
أموال البرلمان
الأوروبي،
بعدما اعتبرت
المحكمة أنهم استخدموا
مخصصات مالية
كانت مخصصة
لمساعدين
برلمانيين في
تمويل موظفين
بالحزب بين
عامي 2004 و2016. وكانت
المحكمة
الابتدائية
قد قضت بسجنها
مع وقف تنفيذ
العقوبة إلى
حين البت في الاستئناف،
ومنعها من
تولي أي منصب
منتخب لمدة
خمس سنوات،
وهو ما حال
دون ترشحها
للرئاسة، قبل
أن تقلص محكمة
الاستئناف
مدة المنع.
وتنفي لوبان
ارتكاب أي
مخالفات، ولا
تزال تأمل في
خوض
الانتخابات
الرئاسية
للمرة
الرابعة. ومع
اقتصار مدة
الحظر على 45
شهرًا، فمن
المقرر أن
تنتهي قبل
الجولة
الأولى من
الانتخابات
الرئاسية
الفرنسية
المقررة في
أبريل/نيسان
2027.لكن ذلك لا
يعني
بالضرورة أن
لوبان ستخوض الانتخابات،
إذ أكدت أنها
قد تعزف عن
الترشح إذا
فرضت المحكمة
قيودًا أخرى
تجعل إدارة
حملتها
الانتخابية
أمرًا صعبًا،
مثل عقوبة بالسجن
أو الخضوع
للمراقبة
الإلكترونية
أو أي قيود
قضائية أخرى.
وقالت لوبان
في مقابلة الأسبوع
الماضي: «إذا
سُمح لي
بالترشح، لكن
مُنعت عمليًا
من إدارة
حملتي بحرية،
فأنتم تدركون أن
ذلك لن يكون
ممكنًا». وكان
الادعاء
العام قد طالب
محكمة
الاستئناف
بالحكم على
لوبان بالسجن
أربع سنوات،
منها ثلاث
سنوات مع وقف
التنفيذ،
إضافة إلى
منعها من تولي
أي منصب منتخب
لمدة خمس
سنوات.
رئيس
الوزراء
اليمني:
الحوثي يختلق
أعذاراً وادعاءات
باطلة تجاه
الحكومة
والتحالف/الزنداني
أكد أن حكومة
بلاده عملت مع
السعودية على
دعم
الميزانية
لدفع الرواتب
وتقديم
الخدمات
الرياض: العربية.نت/07
تموز/2026
بعثت
الحكومة
اليمنية
رسالة توضيح
إلى اليمنيين
في مناطق
سيطرة
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية،
تجاه التصعيد
الحوثي
الأخير،
لافتة إلى أنه
حينما يتجه
اليمنيون
للسلام بحثاً
عن الأمن
والاستقرار،
والتنمية
والازدهار، والعيش
في المنطقة
بأمن وأمان
وحسن جوار،
يصعّد الحوثي
مختلقاً
أعذاراً
وادعاءات
باطلة ومضللة
تجاه الحكومة
والأطراف
السياسية والقبلية
في اليمن،
والتحالف
بقيادة
المملكة والعالم
والمنظمات
الأممية، ثم
يزج بأبناء اليمنيين
في حروب مع
أهلهم في
اليمن
وأشقائهم في
المملكة. وأوضح
الدكتور شائع
الزنداني،
رئيس الحكومة
اليمنية أن
التحالف
بقيادة
المملكة "بذل
جهوداً كبيرة
بالشراكة مع
سلطنة عمان
لدعم مبادرات
الأمم
المتحدة
المختلفة
لوقف القتال بين
الحكومة
والميليشيا
الحوثية،
تمهيداً للدخول
في حوار
للوصول إلى حل
سياسي شامل،
وكان آخرها
اتفاقية
الهدنة عام 2022".
في سياق متصل،
شهد اليمن
أخيراً
تطورات
ميدانية
متسارعة أدت
إلى تصعيد
التوتر بين
القبائل
اليمنية وميليشيا
الحوثي في
محافظات
البلاد، في ظل
مساعٍ حثيثة
من الميليشيا
لعرقلة
التحركات
القبلية وفرض
حصار على
مشايخ ووجهاء
المحافظات، بجانب
إقدام النظام
الإيراني على
تسيير رحلة جوية
تابعة لـ
"الحرس
الثوري" إلى
مطار صنعاء. وعلى
وقع تطورات
تسيير الرحلة
الجوية المباشرة
من إيران إلى
مطار صنعاء،
شدد الزنداني
رئيس الحكومة
اليمنية، بأن
مطار صنعاء
كان مفتوحاً
لنقل
المسافرين
عبر شركة
الخطوط الجوية
اليمنية على
غرار باقي
المطارات
اليمنية الأخرى،
واستمرت
البضائع
والغذاء
والدواء والمشتقات
النفطية في
الدخول عبر
ميناء الحديدة
كباقي
الموانئ
اليمنية. وأضاف:
"رغم ذلك صعّد
الحوثي ضد
الحكومة الشرعية
باستهداف
صادرات النفط
لتجويع
المواطنين في
مناطق
الحكومة، في تصعيد
غير مبرر، إلا
أن الحكومة
عملت مع المملكة
على دعم
الميزانية
لدفع الرواتب
وتقديم الخدمات
بدلاً من
التصعيد
حرصاً على
الشعب اليمني
ودعماً لجهود
السلام بدلاً
من العودة للحرب.
في الإطار
ذاته، أوضحت
الرسالة التي
وجهها
الدكتور شائع
الزنداني، أن
الحوثيين اختطفوا
4 طائرات
تابعة لشركة
الخطوط
الجوية اليمنية
في العام ٢٠٢٤
ومنعوها من
الإقلاع من
مطار صنعاء،
لافتاً إلى أن
حرص الحكومة
اليمنية على
تمكين شعبها
من التنقل
والسفر
وحفاظاً على
شركة الخطوط
كشركة
تجارية، جرى
السماح للشركة
بتخصيص هذه
الطائرات
للرحلات بين
صنعاء والأردن.
وشدد
الزنداني على
حرص حكومة
بلاده بمنح
الفرصة لجهود
الوساطة
السعودية
العمانية
التي استمرّت
لمدة تجاوزت
العام والنصف،
وتخللها
زيارات إلى
صنعاء وعدن
ومسقط والرياض،
وتم التوصل
لخارطة
الطريق التي
وافقت عليها
الحكومة
ووافق عليها
الحوثيون
خلال المفاوضات
الأولية. ولفت
الزنداني إلى
أنه بعد تقديم
خارطة الطريق
رسمياً من
المبعوث
الأممي للطرفين
في العام 2023
وافقت
الحكومة
اليمنية
عليها، في حين
"ماطل الحوثي
ورفضها، ثم
هرب منها وزج باليمن
وشعبه
ومقدراته في
الصراع
الإقليمي خدمة
لأجندات ليس
لليمن علاقة
أو مصلحة بها،
في ظل ظروف
إنسانية
واقتصادية
صعبة يعيشها
الشعب
اليمني".
وأشار رئيس
الوزراء
اليمني إلى أن
الحوثيين
دمروا مطار
صنعاء وميناء
الحديدة
والبنى
التحتية، ثم
قصفت طائرات
الخطوط
اليمنية في
مطار صنعاء في
وضح النهار،
وبدلاً من
إخلاء
الحوثيين لها
مع توفر الوقت
الكافي لذلك
تركوها للقصف
كما تركوا
ميناء الحديدة
والبنى
التحتية تقصف
وتدمر، بهدف
تجنيد الشعب
اليمني
واستغلال
عواطفه
العربية
الأصيلة تجاه
القضية
الفلسطينية
العادلة،
تمهيداً
لتجييشهم
وإدخالهم في
حروب مع أهلهم
في اليمن
وأشقائهم في
المملكة،
بغياً
وعدواناً بهدف
السيطرة على
اليمن
وتسخيره
وشعبه
لأجندات دولة
أخرى. في سياق
متصل، أكد أن
حكومة اليمن
استمراراً
لدعم جهود
التوصل لحل
سياسي شامل في
اليمن، عملت
مع التحالف
على دراسة
كيفية إعادة
الرحلات من
مطار صنعاء
إلى الأردن
وغيرها من الوجهات
منذ أكثر من
عام خدمة
للشعب
اليمني، إذ
جرى تقديم
مقترح بعودة
شركة الخطوط
اليمنية لنقل
المسافرين
اليمنيين
الخاضعين
لسلطة الحوثي
من صنعاء إلى
الأردن من
خلال شراء طائرات
جديدة أو
استئجار
طائرات أو
التعاقد مع شركات
طيران أخرى
على أن لا
يتدخل
الحوثيون الخاضعون
لعقوبات
دولية في
عملها أو
إيراداتها،
حتى لا يتسبب
ذلك في حظر
ومعاقبة شركة
الخطوط
اليمنية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
معركة شكا ١٩٧٦ -
٢٠٢٦ خمسون
سنة.
بول
عنداري/فايسبوك/06
تموز/2026
بعد نصف قرن،
تبقى الذكرى
مناسبة
لاستعادة
تضحيات الذين
قاتلوا
واستشهدوا. بعد نصف
قرن من الدماء
والآلام، يحق
للبنانيين أن
يحلموا بوطن
لا تتكرر فيه
المآسي، ولا
يسقط كل عقد
في امتحان
جديد، بل ينهض
على أسس ثابتة
تضمن الأمن والحريّة
والكرامة
لجميع أبنائه.
فجر الخامس من
تموز ١٩٧٦ كنت
نائماً في
العراء على
سطح منزلنا في
عبدين.
استيقظت
باكراً على
هدير يلفّ
المنطقة وسحب
دخان كثيفة
تغطي الساحل.
إنه الهجوم
الكبير على
شكا يشنّه
الفلسطينيون
واليساريون
بالاشتراك مع
«جيش لبنان
العربي»
بقيادة أحمد
الخطيب…
وتجدر
الإشارة إلى
أن النائب
طوني فرنجية
كان قد أبلغ
المسؤولين في
حزب الكتائب
معلومات تكشف
نية العدو
القيام بهجوم
على شكا. فتم
الاستنفار
يومي السبت
والأحد في ٣
و٤ تموز، وحين
لم تظهر بوادر
الهجوم
غُلِّق
الاستنفار
مساء الأحد،
فانتهز العدو
الفرصة ونفذ
هجومه فجر
الاثنين…
نصّت
برقيات
الإشارة
المركزية يوم
الاثنين ٥
تموز على
ما يأتي:
الساعة
١،٢٠ ليلاً:
«هجوم على
الكحالة من
قبل العدو.
الحالة صمود».
الساعة
٢،٤٥: «تسلل
على عاريا
والكحالة،
وضعنا جيد».
الساعة
٣،٠٠: «الحالة
في الكحالة
جيدة، وضعنا ممتاز.
خسائر الدروز
في قلب عاريا
تفوق العشرة
قتلى.
استولينا على
ذخيرة وجهاز
وخمس بنادق
كلاش». الساعة
٣،٤٥ فجراً:
«سعدون، جريح،
بليبل،
جريمان».
وفي الساعة
السادسة
والدقيقة
الخمسين وصلت
برقية من شكا
تقول: «الوضع
العسكري سيئ.
نطلب إرسال
نجدة بسرعة
وخصوصاً من
جبيل». هكذا
بدأت معركة
شكا…
تم
الاتصال
سريعاً
بمراكز
كسروان وجبيل
والبترون
لتحضير
المقاتلين
وإرسالهم إلى
شكا، فكان
الجواب عند
الثامنة
صباحاً: «إن
كسروان
تستطيع إرسال
٨ عناصر وجبيل
٢١ عنصراً». في
وقت وصل
المهاجمون
إلى مركز
«الدون
كارلوس» مدخل
شكا لجهة
أنفه.
وفي
الساعة
الثامنة
والنصف وصلت
من شكا البرقية
التالية:
«العدو أصبح
على أبواب
الشركة، الأوامر
أُعطيت لعامل
الإشارة بحرق
الشيفرة».
وجرى
استنفار عام
وقرعت
الأجراس في
مناطق كسروان
وجبيل
والبترون. وعند
الساعة
العاشرة وصل
العدو إلى
مسافة ٤٠٠ متر
عن القيادة في
شكا. ووصلت
هذه المرة
البرقية
التالية:
«عامل الإشارة
ينتظر أن
يقتربوا
ليفجر
المركز، لم
يعد معنا ذخيرة».
وعند
العاشرة
والنصف تلقى
موقع عن عكرين
برقية من
بيروت تطلب
الاتصال
بالدكتور
سمير جعجع
لاستنفار
جميع الشبان
الذين يحملون
السلاح
وتحضيرهم
للمساهمة في
الدفاع عن
المنطقة
بالاشتراك مع
«القوات اللبنانية».
في هذا الوقت
وصل العدو إلى
مسافة ٥٠
متراً من
القيادة
بعدما أسقط كل
الخطوط الأمامية،
وأقفل شكا عند
رأس الشقعة
بكمين مسلح حصد
عشرات القتلى
كانوا يعبرون
في اتجاه البترون،
أحرقوهم
كبارًا
وصغارًا في
سياراتهم.
الهجوم المضاد
والتحرير
الساعة
١١،١٥ تلقت
قيادة الشمال
برقية من بيت
الكتائب
المركزي من
فؤاد روكز
تفيد: «ستحصل عملية
عسكرية
والشيخ أمين
سيتوجه إلى
هناك على رأس
قوة للقيام
بعملية
مشتركة هدفها
تطويق القوات
المعادية وفك الطوق
عن شكا. ستقوم
بشري وزغرتا
أيضاً باللازم».
كنت
قد أصبحت في
عين عكرين
عندما وصل
الشيخ أمين في
رانج روفر
أبيض ثم توجهت
إلى مربض
مدفعي من عيار
١٦٠ ملم
وساعدت
الشبان في الرمي
على العدو في
شكا.
ولحظة
وصول الشيخ أمين
انعقد اجتماع
ضمّه وزغرتا
وبشري والمسؤولين
الكتائبيين
في المنطقة
وكان الرأي
موحداً: إنه
لا يمكن
الدفاع عن هذه
البلدة إلا بهجوم
معاكس على
الكورة
بكاملها وقطع
الطريق على
المهاجمين
وقد تم توزيع
المهام على
الوجه التالي:
* الكتائب
مع عائلات
بشري تتولى
أمر العمليات
على محور
بصرما – أميون –
القويطع – شكا.
* المردة
الزغرتاويون
يتولون أمر
العمليات على
المحور
الممتد من
بصرما نزولاً
حتى البحر مروراً
بطرام وظهر
العين.
كل
ما أذكره أنني
وقفت يومها مع
حوالي ٢٠٠ مقاتل
في حقل قريب
من مفرق عين
عكرين –
رشدبين ننتظر
أوامر الانطلاق
وخطب فينا
الكولونيل
كيروز وغيره شارحين
لنا ما يجري
في شكا من
فظائع تمثلت
في قتل النساء
والأطفال…
فحبست دمعة في
عيني.
كنت
يومها في
الثامنة عشرة
من عمري
وأحسست أنني
أستطيع
مهاجمة جيش
بكامله حتى
ولو كنت أعزل
من السلاح.
يومها أيضاً
لم تكن
المقاومة المسيحية
منظمة في
مؤسسة واحدة
بل كانت موزعة
بين الأحزاب
والتنظيمات
وعائلات بشري
وزغرتا أي أن
لكل فريق
تنظيمه الخاص.
ولم أكن بعد
قد انتسبت إلى
حزب، فالتحقت
بلواء
«قاديشا»
التابع لعائلة
رحمة في بشري،
بقيادة شبل
عيسى الخوري،
وقد حاول
والده ثنيه عن
الاشتراك في
المعركة لأنه
وحيد أبويه
وكذلك فعل
الشيخ يوسف الظاهر.
بدأ
توزيع السلاح.
البندقية
التي تسلمتها
كانت
«فرنساوية»
تتسع لثلاث
رصاصات فقط
ويعاد تلقيمها
بعد كل طلقة.
وقد أطلقنا
عليها ضاحكين
اسم «وقّف
تقلّك» في وقت
كان العدو
يواجهنا بسلاح
كلاشنكوف
أوتوماتيكي،
٣٠ طلقة،
ودبابات
وغيرها.
حملت
البندقية
وعبأت جيوبي
بالرصاص
وحملت في صدري
إيماناً
يزعزع الجبال
وتوجهنا
بسيارات
مدنية وأخرى
عسكرية إلى
خان بزيزا .
هناك رافقت لأول مرة
مراحل
التحضير
لعملية
عسكرية. أشرف
على الهجوم
ضابط من طورزا
اسمه لحود
جرجس من موقع
متقدم. الليل
لم يكن
مظلماً
ظهر فيه قمر
بدا وكأنه
يراقب ما يجري
في تلك
المنطقة.
هدفنا كان تطهير
«القلع» وهي
منطقة صخرية
مشرفة على
أميون. توزعنا
خلف حائط
ننتظر ساعة
الصفر منتصف
الليل. هدوء
شامل على
الجبهة تعكره
بعض الشتائم
التقليدية
التي اعتاد
الطرفان
التراشق بها.
عند ذلك الحائط
عرفت لأول مرة
ذلك الإحساس
الذي يرافق المقاتل
قبل الهجوم. إحساس
يمتزج بالبرد
والانتظار
والقلق
وعوامل كثيرة
أخرى وعند
الانطلاق
ينتهي كل ذلك
مفسحاً في
المجال رحباً
لغريزة
الإنسان
المسمّاة بطولةً
وإقداماً.
وراء ذلك
الحائط خبرت
أيضاً لأول
مرة عدائية
الإنسان
الطبيعية لكل
ما هو في الخط
المقابل،
ومرّ وقت طويل
قبل أن أتعرف
بمرارة كبيرة
إلى ظاهرة
التبديل في
الخطوط التي
تتحول من
متحالفة إلى
متصارعة
وبالعكس…
قبيل
منتصف الليل
بدقائق بدأت
قذائف الهاون تمر
فوق رؤوسنا
لتتساقط على
المواقع
المعادية.
وسرعان ما
أعطينا الأمر
بالهجوم.
باشرنا
بالتقدم
صعوداً على
التلة نتعثر
بالصخر حيناً
وحيّنا نقع في
الشوك. وقبل
الوصول إلى
القمة سمعت
أحدهم يصرخ
بلهجة
بشرانية قائلاً:
«أنت مين؟ اسم أبيك واسم
أمك؟» إنهم
عناصر لواء
المقدمين من
عائلة طوق،
كانوا يتقدمون
على يسارنا
وقد التقوا
بعض رفاقنا.
أُطلِقت
النار
ابتهاجاً
بسقوط التلة
ولم يُصب أحد
منا في حين
وقع في صفوف
العدو عدد من
الجرحى
شاهدنا آثار
دمائهم وأسلحتهم
عند الصباح.
اليوم الثاني ٦
تموز ١٩٧٦
صباحاً، ظهرت
معالم الأرض،
الشمس محرقة
ورصاص المضاد
ينطلق من
المراكز
المعادية
لينفجر في
الهواء أو على
الصخور بيننا.
قبل
الظهر وصل شبل
عيسى الخوري
وشرع يراقب بمنظار
سير المعركة
من وراء أحد
الصخور ولم
تلبث أن
أصابته رصاصة
في رأسه فسقط
أرضاً. أسرع رفيقي
مارون يونس
تحت وابل من
الرصاص وحمله
إلى الخطوط
الخلفية ثم
إلى مستوصف
ميداني في كنيسة
مار سابا
عبدين حيث
أُجريت له
إسعافات
أولية نُقل
بعدها إلى مستشفى
البترون. ولم
يلبث أن
استشهد بعد
أيام.
من
موقعنا جلست
أراقب سير
المعركة
خصوصاً حول
كنيسة مار
جرجس في محيط
أميون. وكنت
أرى قذائف
الهاون
تتساقط
وعناصر العدو
تهرب كما شاهدت
انفجار آلية
(ب ١٠) تابعة
لـ«لواء المقدمين»
قبالة مار
جرجس فاعتقدت
أنها أصيبت فتأثرت
جداً، وتبين
لي فيما بعد
أنها هي التي
تَقصف ولم أكن
قد ألفت هذه
الأمور بعد.
على
المحاور
الأخرى كان
سمير جعجع
يقود هجوماً
رئيسياً على
سرايا أميون
وهو محور
أساسي تمركزت
فيه قوة كبيرة
من
الفلسطينيين
وأعوانهم،
ودارت معركة
ضارية على هذا
المحور سقط
لنا خلالها
أصغر شهيد هو
طوني فهد من
بشري، عمره 13
سنة، كان
يمازحه
الدكتور جعجع
قائلاً:
«سأجعل منك نائباً
عن منطقة
بشري…».
في
مقابل الهجوم
الذي قاده
الدكتور
جعجع، تقدّم
الزغرتاويون
شمالاً لجهة
بترومين ومعهم
الأب سمعان
الدويهي. وتم
تقدّم آخر جنوب
شكا لناحية
البترون حيث
حصلت مواجهة
عنيفة. ومساء
هذا اليوم
السادس من
تموز وصلت
الساعة السابعة
مساء البرقية
التالية إلى
العمليات
المركزية:
«تقدمت
عناصرنا حتى
منزل الكتائب
في شكا.
يوجد الآن
إطلاق نار
وقصف مدفعي.
عدد عناصرنا
يتراوح ما بين
٨٥٠ و ٩٠٠ . زار
المركز
(العنيد)
الشيخ أمين الجميل
والدكتور
جورج سعادة،
وغيث خوري.
يوجد قتيل من
العاقورة
وآخر من
ميفوق. جريحان
من حالات وما
يقارب
العشرين
جريحاً بعضهم
غادر
المستشفى.
يوجد قتيلان
من كفرعبيدا.
أما شكا
العتيقة فلا تزال بيد
العدو». وقد
طلب الشيخ
أمين الجميل
في برقية
مستعجلة إلى
بيروت قذائف
من عيار 160 ملم
فكان الجواب
أن القذائف غير
متوفرة… وتم
إرسال ذخيرة
للأسلحة
الخفيفة.
وفيما
كانت
البرقيات
تنهال على بيت
الكتائب المركزي
تطالب بآليات
ثقيلة (مصفحات
وملالات)
للهجوم على
شكا، وصلت
برقية تفيد
بأن «قوى
الأحزاب
اللبنانية»
بقيادة
الدكتور سمير
جعجع احتلت
سرايا أميون
وأسرت سبعة
وخمسين مسلحاً
واستولت على
ملالة وأسلحة
ثقيلة وخفيفة.
وأفادت أنباء
أخرى أن
الزغرتاويين
على أبواب
بشمرين.
في
الوقت عينه
دارت معارك
على محور رأس
نحاش – حامات
شاركت فيها
فرقة
الكومندوس
الأولى
(كتائب) جنباً
إلى جنب مع
كتائبيين من
كفرعبيدا
وكور الجندي
البترون.
واضطروا يومها
إلى تسلق جبل
النورية
بواسطة
الحبال وهذا
ما دفع
بالمهاجمين
إلى التراجع
ووقف الهجوم
على البترون
بعدما أظهرت
المقاومة
اللبنانية
بسالة وشجاعة
لا مثيل لها
وقرعت أجراس
سيدة النورية
ابتهاجاً هذه
المرة بتحرير
المواقع.
وفي
السابع من
تموز تمكنت
القوات
اللبنانية من
التوغل في
أحياء بلدة
أميون، فيما
تقدمت قوات
أخرى في اتجاه
القويطع
وطهّرت قرى
كفتون وبتعبورة واجد
عبرين
وكفرحاتا حيث
أقامت حاجزاً
عند مفترق
منزل الدكتور
الياس سابا
على تلة تتحكم
برأس نحاش ثم
أكملت طريقها
إلى كفريا
المشرفة على
شكا.
ومن
كفرحاتا
تابعت وحدة من
«قوى الأحزاب
اللبنانية»
طريقها إلى
رأس نحاش
المواجهة
لحامات
والمشرفة على
شكا. ولم يكد
ينتصف النهار
حتى تمكنت من
صدّ
المهاجمين
عند مفرق
الأرز في شكا
فدفعوا بهم حتى مدخل
شركة الإسمنت
الجديدة وتم
تحرير الجهة
الشرقية لشكا
القديمة.
وما
إن شارفت
الشمس على
المغيب حتى
كانت أميون
بكاملها قد
تمّ تحريرها بأيدي
المقاومين
اللبنانيين
وتمت السيطرة
نهائياً على
محور بصرما –
بطرّام،
وبدأت مدفعية
«القوات اللبنانية»
بقصف مواقع
الخليط المسلح
في منطقة
البحصاص (مدخل
طرابلس
الجنوبي) لقطع
الإمدادات عن
الفلسطينيين
والقوات المشتركة
المتمركزين
في أنفه، في
حين كانت قوات
مسيحية أخرى
تتمركز على
مشارف
كفرحزير تمهيداً
لإحكام الطوق
على شكا من كل
الجهات…
يتبع
شكا:
مذبحة
منسية،
وانتصار
مفقود
ألبرتو
م. فرنانديز/موقع
ميمري/07 تموز/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
الكترونية
للترجمة)
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155765/
من
يتذكر مذبحة
معسكر
سبايكر؟ أو ما
حدث في القحطانية
بالعراق عام
2007، أو ما حل
بقبيلة
الشعيطات في
سوريا في أغسطس
2014؟ لقد
كانت جميعها
عمليات ذبح
وحشية
ارتكبها ما يسمى
بتنظيم
الدولة
الإسلامية،
لكنها ظلت غير
معروفة إلى حد
كبير للمجتمع
العالمي. حتى
أحداث معسكر
سبايكر – التي
لا يفوقها في
عدد الضحايا
سوى هجمات 11
سبتمبر
الإرهابية –
قام دعاة
تنظيم الدولة
بتصويرها بالفيديو
بأنفسهم.[1]
ليست
كل المذابح "متساوية"
من حيث
الاهتمام
الذي تحظى به. فقد تبدو
مذبحة يروح
ضحيتها ألف
شخص في
أفريقيا اليوم
مجرد تفصيل
بسيط في نظر
الرأي العام
الغربي
ووسائل
الإعلام
الدولية
المشتتة
بسهولة.
قبل خمسين
عاماً، كانت
الحرب
الأهلية
الوحشية تستعر
في لبنان، وهو
صراع شهد
العديد من
المذابح التي
ارتكبتها وضد
مجموعات
مختلفة. لقد
مر بالضبط 50
عاماً، في
يوليو 1976، حين
ارتكب الفلسطينيون
وحلفاؤهم
اللبنانيون
والعرب مذبحة
بحق مائتي
مدني مسيحي في
شكا.[2] وهي واحدة
من عدة مذابح
استهدفت
المسيحيين
خلال الحرب
الأهلية
اللبنانية،
لكنها أقل
شهرة بكثير من
سقوط مخيم تل
الزعتر
الفلسطيني
المحصن بشدة
والذي وقع بعد
بضعة أسابيع.
الحدثان – كلاهما
معارك ومذابح
– مرتبطان في
الواقع، لكن
"تل الزعتر"
أكثر شهرة،
جزئياً بسبب
ما أسماه لي
سميث
"الإمبراطورية
العالمية
لفلسطين"،
وهي غرفة صدى
دولية مؤيدة
للفلسطينيين،
كانت موجودة
بالفعل قبل 50
عاماً كما هي
موجودة اليوم.[3]
بدأ
الهجوم في
الصباح
الباكر من يوم
5 يوليو. وبحلول
الساعة
التاسعة
صباحاً، كانت
شكا مقطوعة عن
العالم، بعد
أن جاء آلاف
المقاتلين
الفلسطينيين،
ومسلحون عرب
من دول مختلفة،
ومقاتلون من
الحركة
الوطنية
اللبنانية
ذات التوجه
اليساري، من
أربعة
اتجاهات. حتى أن
الفدائيين
الفلسطينيين
هبطوا عن طريق
البحر على
شاطئ الهري.
كانت
شكا، وهي بلدة
مسيحية في
الغالب –
نصفها موارنة
ونصفها روم
أرثوذكس –
محمية من قبل
بضع عشرات فقط
من المقاتلين
المحليين
المسلحين
بأسلحة خفيفة.
في المقابل، كان
المهاجمون
يمتلكون
دبابات "إم 41" (M41) مزودة من
الولايات
المتحدة،
وناقلات جند
مدرعة من طراز
"إم 113" (M113)،
ومدفعية نُهبت
من الجيش
اللبناني، بل
وكان أحد
القادة في الواقع
ضابطاً في
الجيش
اللبناني،
وهو مصطفى سليمان،
مما كان يسمى
بـ "جيش لبنان
العربي". حتى
أنهم
استخدموا
سفينة بحرية،
وهي سفينة
الإنزال
البرمائية
"صور"، لقصف
المواقع
المسيحية.[4]
لا
شك أن أحد
أهداف الهجوم
الفلسطيني-اللبناني
ضد شكا كان
تخفيف الضغط
عن حصار تل الزعتر
في بيروت، وهو
الحصار الذي
تكثف في 22 يونيو.
لكن شكا تحولت
سريعاً إلى
ممارسة للقتل أكثر
منها مناورة
استراتيجية.
ومن المفارقات
أن المنطقة
كانت معقلاً
سياسياً
للحزب السوري
القومي
الاجتماعي،
وهو حزب سياسي
كان يعارض
القوى
المسيحية
اللبنانية
التي تحاصر تل
الزعتر.[5] لكن
الخلافات
السياسية بين
المسيحيين لم
تكن تعني
شيئاً
للمهاجمين.
داخل
البلدة، كانت
عمليات القتل
مروعة إلى أقصى
حد. لم يكن
هؤلاء
الأشخاص قد
قُتلوا جراء القصف
من بعيد أو
نتيجة حمى
المعركة؛ فقد
ذُبحت أعناق
البعض في
أسرّتهم،
وسُحلت جثثهم
خلف السيارات،
وأُحرق آخرون
أحياء داخل
سياراتهم. وقد
ترافقت
عمليات القتل
مع أعمال
النهب، وهي
أفعال أدت إلى
تشتيت
الانتباه عن
الوضع
العسكري المتطور.
وصف بعض
الكتاب شكا
بأنها
"انتقام" لتل
الزعتر، لكن
هذا غير صحيح؛
إذ لم يسقط تل الزعتر
إلا في 12 أغسطس
1976، أي بعد أكثر من
شهر.
أدى
الوقت الضائع
في عمليات
الذبح إلى
إبطاء ما كان
يمكن أن يكون
تقدماً
عسكرياً أكثر
خطورة في قلب
المناطق
المسيحية في
لبنان. كما
كان حاسماً
أيضاً تحرك
حفنة من
مقاتلي
الكتائب الأبطال
بقيادة
إدموند صهيون
– تقول بعض
الروايات إن
عددهم كان 14
مقاتلاً – من
بلدة كفر
عبيدا في
البترون، حيث
تسلقوا تحت نيران
العدو
المرتفعات
إلى دير
وكنيسة استراتيجية
على قمة
الجبل، وهي
دير مار سمعان
في رأس الشقعة
المطلة على
نفق شكا،
وقضوا على
القوات
الغازية
الموجودة
هناك ومنعوا
مدفعية الفلسطينيين/الحركة
الوطنية
اللبنانية من
السيطرة على
ساحة المعركة.
بينما كانت عمليات
القتل تجري،
تحرك
المسيحيون من أماكن
أخرى في
المنطقة، حيث
دقت أجراس
الكنائس
لاستدعاء
الميليشيات
المحلية.
وبالفعل، غادرت
بعض القوات
حصار تل
الزعتر
وتوجهت شمالاً،
بينما جاء
آخرون من
معاقل
المسيحيين في شمال
لبنان، مثل
بشري وزغرتا.
وبحلول
الساعة
الرابعة
عصراً، بدأ المليشياويون
المسيحيون
الذين وصلوا
حديثاً
بالتقدم،
بقيادة أمين
الجميل –
الرئيس المستقبلي
– شخصياً،
ووصلوا إلى
الطرف
الجنوبي من
البلدة. وعمل
القادة
المسيحيون
الذين كانوا
لاحقاً
سيتصارعون مع
بعضهم البعض،
جنباً إلى جنب
لاستعادة
البلدة خلال
الـ 48 ساعة
التالية. وبالإضافة
إلى الجميل
ومقاتلي
الكتائب، كان
هناك رجال
بقيادة سمير
جعجع الشاب،
ومقاتلو
"المردة"
الموالون لآل
فرنجية في
زغرتا. كما
شاركت النساء
والمراهقون
في القتال.[6]
ربما
لم تكن القوات
المسيحية
اللبنانية
موحدة أبداً
كما كانت خلال
هذه العملية،
التي لم تكتفِ
باستعادة شكا
فحسب، بل
تقدمت إلى ما
بعدها لتأمين
أميون وجزء
كبير من قضاء
الكورة.[7] وبعد عامين،
شارك كل من
جعجع وبطل
شكا، إدموند
صهيون، في
قيادة
العملية
الشهيرة التي
قتلت طوني
فرنجية في
إهدن.
بعد مرور خمسين
عاماً على
المذبحة
والمعركة
التي تلتها،
شهدت ذكرى هذا
التاريخ
فعاليات
متواضعة
نسبياً، سواء
كانت تتعلق
بالمأساة
الإنسانية أو
الانتصار
العسكري.[8]
فالمذابح موضوع
حساس في بلد
شهد الكثير
منها.[9] أقيمت
قداديس جنائزية
تذكارية في كل
من كنائس
الروم الأرثوذكس
والموارنة في
المنطقة،
ووُضعت
أكاليل
الزهور على
نصب تذكارية
مختلفة.
مستقبل لبنان –
وبالتأكيد
مستقبله
المسيحي – في
حالة تقلب
شديد. يبدو
من الواضح
تماماً أن
وجود حزب الله
كقوة مسلحة
مستقلة، وحتى
كطفيلي سياسي
على الحكم في
لبنان، يشكل
تهديداً
وجودياً
لازدهار
لبنان ولبقاء
المسيحيين
اللبنانيين
كمجتمع مهم
داخل البلاد.[10]
من
المفارقات أن
المسيحيين
والدروز
والمسلمين
السنة في
لبنان اليوم –
الذين كانوا
خصوماً قبل 50
عاماً – يبدون
متفقين إلى حد
كبير حول مستقبل
لبنان، لكن من
غير الواضح ما
إذا كان الضغط
الدبلوماسي
الأمريكي،
وتحرك الحكومة
اللبنانية،
والقوة
الإسرائيلية
قادرة على
إحداث إعادة
ترتيب حاسمة
للوضع الداخلي
في لبنان. إن
احتمالية
التغيير أقرب
مما كانت عليه
من قبل، لكن
ليس مؤكداً
على الإطلاق
أن هذا
التغيير الحقيقي
سيحدث. هناك
العديد من
القوى، وليس فقط
حزب الله
وإيران، التي
تفضل استمرار
الوضع
المتردي
والكارثي في
لبنان لفترة
أطول، وكأنه
خنق بطيء.
المراجع.
[1] Nytimes.com/2014/09/04/world/middleeast/surviving-isis-massacre-iraq-video.html,
September 13, 2014.
[2] Facebook.com/watch/?v=4224939214497917, July 20, 2025.
[3] Tabletmag.com/sections/news/articles/global-empire-of-palestine,
December 19, 2023.
[4] Eliasbejjaninews.com/2023/07/119826, July 5, 2023.
[5] X.com/beirut_politics/status/2073737690860659165, July 5, 2026.
[6] Lebanese-forces.com/2017/08/07/chekka-and-koura-battle-joumana-naser, August
7, 2017.
[7] Vdl.me/special-reports/%D8%B4%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B4%D9%87%D8%AF%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86/?__cf_chl_f_tk=Wm7JkwZ3hhfFBzbRcek7WPjEEzbbFecSQOMMvfyPChY-1783344502-1.0.1.1-X2UtFx3K76GjDtPiA8IPxco5bQz7XtxN25iR7bgEvDY,
April 9, 2025.
[8] Vdl.me/news/%d8%a7%d8%b1%d8%b2-%d9%81%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%b3-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9vdl24-%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d9%83%d8%a7-1976,
July 5, 2026.
[9] Daraj.media/%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%83%D9%91%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7,
August 2, 2025.
[10] Ncregister.com/commentaries/fernandez-lebanon-on-the-brink-again,
June 8, 2026.
ينتحب
في ايران
ويُحرّم
الحزن في
لبنان.. انه حزب
الله!
لارا
يزبك/المركزية/07
تموز/2026
المركزية-
منذ ان انخرط
حزب الله في
حرب اسناد
حماس أولا
والنظام
الإيراني
ثانيا، هو
يحاول تسويق
الموت على
الجبهات او
تحت الضربات
الإسرائيلية،
انجازا،
وخسارة
البيوت
والأرزاق
تضحيةً تخدم
"المقاومة".
كما يسعى الى
محو فكرة
البكاء على من
وما رحل، من
قاموس البيئة
الحاضنة له.
فكل شيء في
سبيل انتصار
حزب الله
"حلال"،
وتقبّل
التعازي
ممنوع، بل يجب
تقبّل
"التبريكات"
وتهنئة ذوي
الضحايا بمن
فقدوا،
فاستبدلت
عبارات
"العوض
بسلامتكن"
و"رحمه الله"
بكلمة
"هنيئا". مَن
تحّسروا على
بيوتهم
وذويهم،
تعرضوا لأعنف
الحملات على مواقع
التواصل
الاجتماعي من
قبل الجيوش
الإلكترونية
للحزب، بحسب
ما تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية"،
وكادوا
ينعتون بالعمالة،
اذ كيف يحزنون
على منزلهم
بدل ان يقولوا
"فدا ايران او
فدا الحزب"؟!
حتى ان رئيس
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد نظّر في
عدم جواز
البكاء
والحزن على
الخسائر. فكتب
في مقالة في
نيسان الماضي
"الشهداء
والجرحى والمتضررون
هم أبناء
شعبنا الشريف.
فقدهم ووجعهم
وحزن أهلهم هو
فضل وشراكة
للمقاومين الذين
يقاتلون في
الميدان،
عدواً يستهدف
إخضاع الوطن
وإذلال
أبنائه وهتك
السيادة
والكرامة
الوطنية. وكل
دم يراق في
مواجهة هذا
العدو ورفض
أهدافه والتصدي
لعدوانه هو
حجة على كل
متخاذل، أو
منهزم، أو
مدّعي شرف أو
وطنية أو
سيادة، وهو
يطلب رضى
العدو ويسخر
ممن يبذلون
أرواحهم لجبه
عدوانه. لا
يتحقق تحرر من
دون جهد
وعزم وكفاح...
والتباكي على
الخسائر
والضحايا
والدمار إبان
المواجهة
والمقاومة
للعدو
المتوحش والمجرم
الذي يريد كل
الشر والخيبة
للبلاد ولمسؤوليها
ومواطنيها
على حد سواء،
يصبح عزفاً
وتحريضاً
مجانياً
ورقصاً على
جراح الشرفاء،
وتهليلاً
وتوظيفاً
لئيماً
وحاقداً لجرائم
وغارات العدو
التي تستبيح
أرواح
المدنيين
والقانون
الدولي
والاتفاقات
والأعراف". لكن
كل هذه
النظريات
تبخّرت امام
جثمان علي خامنئي.
فقد رأينا
نواب الحزب
وكوادر
الممانعة
يقفون امامه
في ايران
منهارين
منتحبين. هناك
لا وجود لكلمة
"هنيئا".
لماذا ؟ الم
تكن الشهادة
ما يطلبه
المرشد الراحل
مثلا؟!وهناك
البكاء حلال
وهو مسموح.
فقط في لبنان،
الحزن ممنوع
او يجب ان يبقى
مكتوما بنظر
الحزب، وإلا
تحوّل خدمة للعدو!
كل ما تقدّم
يدل على ان
الناس في
لبنان مجرد وقود
في رأي الحزب.
يجب ان
يُحرقوا
ويموتوا "على
السكت"،
ليعيش مشروع
ايران.
والشهداء
والضحايا في
لبنان أرقام.
اما الحقيقة، والألم
الفعلي، ففي
ايران فقط،
ويشعر به الحزب
فقط عندما
يموت خامنئي
او مَن يلفّ
لفه، تختم
المصادر.
ماكرون
في سوريا:
الاقتصاد
لتعويض
الإقصاء السياسي
لفرنسا
لورا
يمين/المركزية/07
تموز/2026
المركزية-
في أول زيارة
يجريها رئيس
دولة من أوروبا
الغربية إلى
سوريا منذ
سقوط نظام
الرئيس
السابق بشار
الأسد عام 2024،
وصل الرئيس
الفرنسي،
إيمانويل
ماكرون، الاثنين،
إلى العاصمة
السورية
دمشق، حيث كان
في استقباله
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني. وعقد
ماكرون في
دمشق،
مباحثات مع
الرئيس
الانتقالي
السوري، أحمد
الشرع،
تناولت سبل تعزيز
العلاقات
الثنائية،
إضافة إلى عدد
من القضايا
والملفات ذات
الاهتمام
المشترك، وفي
مقدمتها
التعاون
الاقتصادي
والقضايا الأمنية،
وتعزيز
التعاون بين
البلدين.وقال
ماكرون، في
منشور عبر
منصة أكس عقب
وصوله: أنا هنا
لأؤكد التزام
فرنسا تجاه
الشعب
السوري، من
أجل سوريا ذات
سيادة، موحدة
بتنوعها،
وتعيش في سلام
مع جيرانها.
فلنفتح معاً صفحة
جديدة من
الاستقرار
والسلام. وبحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فإن زيارة
ماكرون الى
سوريا سياسية
الا انها
اقتصادية
ايضا. على
الصعيد
الاول، سينقل ماكرون
إلى الشرع
دعمه لسوريا
شرط احترامها
تعدد
الثقافات
والاديان
وخصوصياتها،
مشجعاً اياه
على المضي
قدما في الانفتاح
على كل مكونات
الشعب السوري.
ايضا، سيطلب
ماكرون من
دمشق مواصلة
بناء علاقات
حسن جوار مع
لبنان،
والذهاب ابعد
في تثبيت
الحدود الجغرافية
اولا
والسياسية
ثانيا، بين
الجانبين، مشيدا
برفض الشرع اي
تدخل عسكري في
الملف اللبناني
سيما ضد حزب
الله. اما
الاقتصاد،
فيكاد يكون
الهدف الابرز
لزيارة
ماكرون. فبعد
ان تم ابعاد
باريس عن
الملف
اللبناني
سياسيا وعسكريا،
وبينما تحاول
فرنسا
الابقاء على
موطئ قدم لها
على المتوسط
عبر بديل ما
لليونيفيل، تقول
المصادر ان
ماكرون بات
يركز على
الشراكات
الاقتصادية
مع لبنان
وسوريا علّها
تعوّض الاقصاء
السياسي
لبلاده. من
هنا، وفيما
قطار اعادة
اعمار سوريا
يشارف على
الانطلاق،
يتطلع ماكرون
الى حجز مقعد
له في الموانئ
وفي البنى
التحتية
والطاقة، حيث
يرافقه عدد من
كبار رجال
الأعمال،
بينهم
الرئيسان
التنفيذيان لشركتي
"توتال
إنرجيز" و"سي
أم أيه سي جي
أم".
واذ
تشير الى ان
الروس
والأميركيين
والخليجيين
حاضرون ايضا،
تقول المصادر
ان باريس ستحاول
ايجاد مكان
لها. سوريا
ملعبٌ اذاً
لسباق دولي
على الاعمار
والاستثمار،
لن توقفه على
ما يبدو
الانفجارات
الارهابية
التي تهز
البلاد بين
الفينة
والاخرى وكان
آخرها صباح
اليوم، بينما
كان ماكرون
يدخل قصر
الشعب، تختم
المصادر.
نعش
خامنئي في
الضاحية!
أحمد
عيّاش/جنوبية/07
تموز/2026
يستمر
موكب نعش
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
الطواف في
الجمهورية
الإسلامية،
على أن ينتقل
إلى العراق
قبل أن يوارى
الثرى بعد
أيام في مشهد
الإيرانية.
ويشير تقرير لوكالة
رويترز إلى أن
إقامة مثل هذه
الجنازة تشكل
حدثًا نادرًا
في إيران، فهي
الأولى لزعيم
أعلى منذ عام
1989، حين دُفن
سلف خامنئي،
آية الله روح
الله
الخميني،
وأقيمت
جنازته وقتها
في فترة من
الحماسة
الأيديولوجية
الشديدة،
واجتذبت، بعد
يومين من
وفاته،
الملايين في
مشاهد كادت أن
تتحول إلى
فوضى في بعض
الأحيان. لم
يتسنَّ دفن
خامنئي، الذي
قُتل في 28 شباط،
في وقت سابق
بسبب الحرب،
رغم أن
الشريعة الإسلامية
تدعو إلى سرعة
الدفن. إلا أن
هذا التأخير
أتاح أيضًا
للسلطات
الوقت الكافي
للتخطيط
لمراسم رسمية
ضخمة. وتشكل
مراسم هذا
الأسبوع
أيضًا أول
تجمعات عامة
ضخمة منذ نهاية
حرب اعتبرها
أنصار
الجمهورية
الإسلامية
حربًا
وجودية، هدد
فيها الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب بأن
“حضارة
بأكملها
ستموت”.
مقارنة
مع جنازة
نصرالله
يمثل
شهر شباط
الماضي، الذي
شهد مصرع
خامنئي في
غارة
إسرائيلية
على مقره
الحصين في
طهران،
أيضًا، في
العام
الماضي، شهر
تشييع الأمين العام
السابق لـ”حزب
الله” حسن
نصرالله في 23
شباط 2025، في
جنازة أقيمت
في مدينة كميل
شمعون الرياضية
في بيروت، بعد
تعذر الدفن
لبضعة أشهر
بسبب الحرب
التي شهدها
لبنان عام 2024،
وبلغت ذروتها
في مصرع
نصرالله بغارة
إسرائيلية،
في أيلول من
ذلك العام، على
مقره الحصين
في الضاحية
الجنوبية
لبيروت. تتيح
المقارنة بين
جنازتَي
خامنئي
ونصرالله لمس
فارق جوهري،
ألا وهو
المساحة
الواسعة لتحرك
نعش الأول،
وضيق مساحة
تحرك نعش
الثاني. لكن،
على الرغم من
هذا الفارق،
لا بد من الإشارة
إلى أن الحرب
التي طالت
لبنان، ولا
تزال، منذ 8
تشرين الأول
2023، التي فتحها
نصرالله في ذلك
التاريخ
إسنادًا
لغزة، ثم وسّع
دائرتها الأمين
الحالي للحزب
الشيخ نعيم
قاسم في 2 آذار
الماضي، هي
ذات تأثير
مماثل على إيران،
التي عرفت
للمرة الأولى
في تاريخها
حربًا
أميركية –
إسرائيلية،
بدءًا من
حزيران 2025، ثم في
نهاية شباط
الماضي.
ضيق
الجغرافيا
واتساع
الرمزية
وهكذا،
أباحت
الضرورات
المحظورات
لجهة دفن الميت،
ولو بعد شهور
من رحيله. لكن زعيم
إيران الراحل
حظي بخاتمة لم
يعرفها تابعه
اللبناني.
وسينال
خامنئي
مرقدًا في
مسقط رأسه، مدينة
مشهد، في حين
إن نصرالله لن
يصل جثمانه إلى
البازورية،
مسقط رأسه في
جنوب لبنان،
الذي صار، في
مساحات
واسعة،
متعذرًا على
جثامين
الآلاف من
الذين سقطوا
في الحرب الدائرة
منذ ثلاثة
أعوام. كان
مألوفًا عند
شيعة لبنان،
منذ زمن بعيد،
أن يوصي
الإنسان، قبل رحيله،
بأن يُدفن في
مدفن السيدة
زينب في دمشق،
أو في النجف
حيث مرقد
الإمام علي،
وذلك للدلالة
على حرية
القرار لدى
شيعة لبنان في
الجغرافيا
المتصلة
بمثوى
موتاهم،
فيتعدى النطاق
لبنان ليصل
إلى سوريا
والعراق. أما
اليوم، فبات
هذا النطاق
ضيقًا إلى حد
أن لبنان نفسه
لم يعد، في
جغرافيته،
متاحًا كما
يشاء الراحلون
من أبنائه أو
أولياؤهم.
تتيح
المقارنة بين جنازتَي
خامنئي
ونصرالله لمس
فارق جوهري، ألا
وهو المساحة
الواسعة
لتحرك نعش
الأول، وضيق
مساحة تحرك
نعش الثاني.
رسائل
الجنازة إلى
واشنطن وتل
أبيب
نعود
إلى بعد سياسي
يتحكم
بمسار
الأحداث
اليوم. فتقول
رويترز أيضًا:
لم تكن جنازة
الزعيم
الأعلى
الإيراني
الراحل آية
الله علي
خامنئي مجرد
وداع وطني،
فالمشهد المهيب
لحشود
المشيعين
يتجاوز ذلك
إلى توجيه
رسالة
للولايات
المتحدة
وإسرائيل بأن
محاولتهما
لإخضاع
الجمهورية
الإسلامية
باءت بالفشل.
وبدلًا من أن
تبدو بمظهر
الدولة
الضعيفة التي
أنهكتها
الحرب، التي
بدأت بضربات
أميركية
وإسرائيلية
في 28 شباط،
تقدم إيران
نفسها قوة
موحدة قادرة
على التحدي،
وعازمة على
تشكيل مستقبلها.
ويقول
مسؤولون
إقليميون
ودبلوماسيون
ومحللون إن
هذا التحدي
والقدرة على
الصمود
يشكلان الآن
أساس
استراتيجية
طهران التفاوضية،
ويصفون
الجنازة
بأنها اللحظة
التي سعت فيها
طهران إلى
تحويل قدرتها
على التحمل إلى
ورقة ضغط.
هرمز..الألماسة
الإيرانية
ويشير
المسؤولون
والمحللون
إلى أن الحرب
كشفت بوضوح نفوذ
إيران على
مضيق هرمز،
وقدرتها على
المطالبة بأن
يبدأ أي اتفاق
بشأن
برنامجها
النووي بالاعتراف
بأن سيطرتها
على هذا الممر
الحيوي للنفط
حقيقة واقعة
لا بد من
قبولها.
وقال
أليكس
فاتانكا، من
معهد الشرق
الأوسط، ومقره
في الولايات
المتحدة، إنه
على الرغم من
إمكانية جني
عائدات ضخمة
من فرض رسوم
على السفن
التي تعبر
المضيق، فإن
طهران تنظر
إلى هرمز
باعتباره
مصدرًا
للشرعية
السياسية
أكثر من كونه
موردًا
اقتصاديًا. سياسة
وأضاف
فاتانكا:
“الدلالات
الرمزية أكثر
أهمية
بالنسبة
للإيرانيين من
العائدات. إنهم
يريدون،
نوعًا ما،
القبول، بما
ينطوي عليه ذلك
من دلالات،
بأن المضيق
ملك لإيران.
الأمر يتعلق
بقبول إيران
كقوة ذات
سيادة على
المضيق”.واستشهد
فاتانكا بمثل
فارسي يقول:
“لماذا نقايض
قطعة ألماس
بمصاصة؟”
وهرمز،
بحسابات طهران،
هو الألماسة.
أما رفع العقوبات
والأصول
المجمدة، فهي
المصاصة.
"على حافة
المعنى" ...
كلمة في زمن
الضجيج....
الخوري
طوني بو عسّاف/فايسبوك/06
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155757/
في
زمنٍ تُعاد
فيه هندسة
الشرق الأوسط
على وقع
الحروب
والتسويات، وتُرسم
الخرائط في
الغرف
المغلقة قبل
أن تُعلَن على
الشاشات،
يفرض سؤال
نفسه بقسوة:
أين المسيحيون؟
وأين النخب
المسيحية؟
هل يعقل أن
تُصاغ
معادلات
المنطقة فيما
أصحاب الدور
التاريخي في
قيام لبنان
يكتفون
بالمراقبة؟ وهل أصبح
أقصى طموح
النخب
المسيحية أن
تلاحق الأحداث
بدل أن
تصنعها؟
التاريخ
يقدّم الجواب.
فعندما انتهت
الحرب العالمية
الأولى،
وبدأت القوى
الكبرى تتقاسم
إرث السلطنة
العثمانية،
لم تنتظر
البطريركية
المارونية
والنخب
المسيحية أن
يقرّر الآخرون
مصيرها. حملت
مشروعًا
واضحًا،
وخاضت معركة
سياسية
ودبلوماسية
شرسة حتى وُلد
لبنان الكبير.
يومها
كان
للمسيحيين
رؤية، وكان
لهم مشروع،
وكان لهم رجال
دولة يعرفون
أن الأوطان لا
تُستعطى بل
تُنتزع
بالحكمة
والجرأة.
أما
اليوم،
فالصورة
قاتمة. شرقٌ
أوسط جديد يُطبخ
على نارٍ
حامية،
واتفاقات
تُبرَم،
ومحاور
تتبدّل،
وحدود النفوذ
تُعاد صياغتها،
فيما النخب
المسيحية
غارقة في
الحسابات الصغيرة،
والانقسامات
العقيمة،
وصراعات الزعامة
التي لم تُنتج
إلا مزيدًا من
التراجع.
أين المشروع
المسيحي؟ أين الورقة
السياسية
التي تُطرح
على طاولات
القرار؟ أين الرؤية
التي تحمي
لبنان، لا
المواقع؟ أين
الرجال
والنساء الذين
يفكرون بمئة
سنة إلى
الأمام، لا
بموعد الانتخابات
المقبلة؟
إن
السياسة لا
تعرف الفراغ،
وما لا يكتبه أصحاب
الأرض يكتبه
الغرباء. ومن
يغب عن طاولة
المفاوضات،
سيجد نفسه
حتمًا على
لائحة
الخاسرين. فلا
يكفي أن
نستحضر أمجاد
الماضي ونبكي
على الدور
التاريخي،
فيما حاضرنا
يُباع
بالتقسيط
ومستقبل
أولادنا يُرهن
لمن يملك
مشروعًا ونحن
لا نملك إلا
ردود الأفعال.
المسيحيون
ليسوا أقلية
تبحث عن
ضمانات، بل هم
شركاء مؤسسون
في هذا الوطن،
وحماة فكرة
لبنان الحر،
السيد،
التعددي. لكن
هذه الحقيقة
لا يحفظها
التاريخ
وحده، بل
يحفظها الحضور
الفاعل
والإرادة
السياسية. ومن
يتخلّى
عن دوره،
يتخلّى
تدريجيًا عن
حقه في
التأثير.
إن أخطر ما
يواجه
المسيحيين
اليوم ليس
تبدّل موازين
القوى، بل
تحوّلهم إلى
متفرجين على
تاريخ يُكتب
أمام أعينهم. فالأمم لا
تموت عندما تُهزم،
بل عندما تفقد
إرادة
المبادرة،
وتستسلم لوهم
أن الآخرين
سيحفظون لها
وجودها ورسالتها.
لقد
حان الوقت
لوقفة ضمير.
فإما أن
تستعيد النخب
المسيحية
شجاعة الآباء
المؤسسين،
وتنتقل من
منطق الدفاع
إلى منطق
المبادرة
وصناعة المستقبل،
وإما أن تتحمل
أمام التاريخ
مسؤولية ضياع
الدور، لا لأن
الآخرين
كانوا أقوى، بل
لأنها كانت
أضعف من أن
ترتقي إلى
مستوى اللحظة.
فالأوطان لا يحميها
الحنين... بل
الرجال أصحاب
الرؤية. والتاريخ
لا يرحم
المترددين،
ولا يذكر إلا
الذين عرفوا
كيف يصنعون
المستقبل
عندما كان
الجميع ينتظرونه.
الخوري
طوني بو عسّاف
لاهوت الوجود
حرب
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
على المسيحيين
أوزاي
بولوت/معهد
غايتستون/07
تموز/ 2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
الكترونية
للترجمة)
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155761/
يكشف تقرير
سنوي جديد
لعام 2026 بعنوان
«أكباش فداء:
انتهاكات
الحقوق ضد
المسيحيين في
إيران»، نشرته
منظمة «المادة
18» بالشراكة مع
«الأبواب المفتوحة»
و«التضامن
المسيحي
العالمي»
و«اهتمام
الشرق
الأوسط»، عن
صورة مقلقة
لما يتعرض له المسيحيون
في إيران من
اضطهادات. لقد
وُصفت
الكنائس
المنزلية
بأنها جماعات
معادية،
وغالباً ما
تتسم
المداهمات
التي يشارك فيها
الحرس الثوري
الإيراني
بقدر أكبر من
القسوة
والعنف. وقد
عمد عناصر
الحرس الثوري
إلى استهداف
كل من كان يضع
صليباً،
فنزعوه عنه
بالقوة،
وأجروا عمليات
تفتيش جسدي.
وبعد أن
أصابوا عدداً
من الأشخاص
بجروح، منعوا
أفراد
الطواقم
الطبية
الطارئة من تقديم
المساعدة لهم.
وفي الشهر
الماضي، شرعت قوات
الأمن
التابعة
للنظام في
الاستيلاء على
كنيسة القديس
بطرس
الإنجيلية في
طهران. وأُمر
المقيمون
داخل مجمع
الكنيسة
بمغادرة
مساكنهم، كما
أُبلغ
المصلون
بوجوب البحث
عن كنيسة أخرى.
ويأتي
الاستيلاء
على كنيسة
القديس بطرس،
المشيدة سنة 1876
والمعروفة
أيضاً باسم
«كنيسة قوام»،
وطرد سكانها
المنتمين إلى
الطائفتين
الأرمنية
والآشورية
المسيحيتين
المعترف بهما
في إيران، عقب
تحرك إحدى
المؤسسات
الحكومية
لتنفيذ حكم
قضائي صدر قبل
ما يقارب
ثلاثين عاماً.
وكان ذلك
الحكم،
الصادر عن
إحدى المحاكم
الثورية سنة
1998، قد قضى
بتسليم كامل
مجمع الكنيسة،
البالغة
مساحته نحو
عشرة أفدنة
ويضم مدرستين
وعشرات
المنازل، إلى
«هيئة تنفيذ أمر
الإمام
الخميني».
وتقول منظمة
«الأبواب
المفتوحة»: «تتعرض
الكنائس
المنزلية
للمداهمة
بصورة متكررة،
وغالباً ما
يعقب ذلك
اعتقالات
واستجوابات
وضغوط
للإبلاغ عن
مسيحيين
آخرين، فضلاً
عن أحكام
بالسجن
لفترات طويلة.
ويجري ذلك عادةً
تحت تهمة
الإخلال
بالأمن
القومي. أما
أوضاع السجون
فهي بالغة
السوء… وفي كل
عام يفر آلاف
المتحولين
إلى المسيحية
من إيران
هرباً من
الاضطهاد».
وبعد عام واحد
من إغلاق
جمعية الكتاب
المقدس عام 1990،
كتب ممثل إيران
لدى الأمم
المتحدة إلى
المقرر الخاص
للأمم المتحدة
قائلاً إن
الجمعية قد
أُغلقت «مؤقتاً»
ريثما يتم
التحقيق في
«مخالفات
لقوانين
وأنظمة
الجمهورية
الإسلامية» من
دون تحديد
ماهية تلك
المخالفات،
مضيفاً أنه
«عندما تتضح
حقيقة وضع
المتهمين
يمكن للجمعية
أن تواصل
نشاطها». غير
أنه بعد مرور
ستة وثلاثين
عاماً ما تزال
جمعية الكتاب
المقدس في
إيران مغلقة،
وما يزال الكتاب
المقدس وغيره
من الكتب المسيحية
يُعامل في
كثير من
الأحيان
بوصفه بضاعة
غير مشروعة
ودليلاً على
ارتكاب جريمة.
ويشير المقال
إلى أن النظام
نفسه الذي
يرهب مواطنيه
يطالب كذلك
بحقه في تطوير
وصناعة الأسلحة
النووية
والصواريخ
الباليستية،
ويخطط لمواصلة
استخدام
أجهزة الطرد
المركزي
لتخصيب اليورانيوم
في منشأته
الجوفية في
«جبل الفأس».
كما أعلنت
الجمهورية
الإسلامية
أنها ستفرض
«رسوماً» على
الملاحة
التجارية
العابرة
لمضيق هرمز،
وستواصل
الاحتفاظ
بسيطرتها على
وكيلها المسلح
الرئيسي «حزب
الله» في
لبنان، الذي
يصفه الكاتب
بأنه يهيمن
على لبنان
الذي كان يُعرف
قبل الحرب
الأهلية بين
عامي 1975 و1990
بـ«سويسرا الشرق
الأوسط».
ويرى
الكاتب أن
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية لا
تنوي التخلي
عن تصدير ما
يصفه بالإرهاب
إلى أنحاء
الشرق الأوسط
الأوسع، إذ
تقوم بتمويل
وتسليح
وتدريب شبكة
من الوكلاء
المسلحين،
إضافة إلى حزب
الله في
لبنان، ومنهم
الحوثيون في
اليمن وفصائل
إسلامية
متعددة في
سوريا
والعراق. كما
يذهب الكاتب
إلى أن مذكرة
التفاهم
الموقعة في
إسلام آباد
بين إدارة
الرئيس ترامب
وإيران يُرجح
أن ينظر إليها
نظام الحرس
الثوري
الإيراني باعتبارها
وثيقة لا قيمة
لها، وأنها لن
تسهم في الحد
من ما يصفه
الكاتب بعداء
النظام
للمسيحيين
واليهود
ومواطنيه
والغرب. ويؤكد
المقال أن
الأنشطة
المسيحية
الاعتيادية
تُجرَّم ويُعاقب
عليها في
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية.
فالمسيحيون
يُعتقلون
ويُسجنون
بسبب أنشطة كنسية مثل
المعمودية
والتناول
والاجتماع
للصلاة أو
لدراسة
الكتاب
المقدس، بما
في ذلك الأنشطة
التي تُمارس
خارج البلاد.
وفي الشهر
الماضي،
تحركت قوات
الأمن
التابعة
للنظام
للاستيلاء
على كنيسة
القديس بطرس
الإنجيلية في
طهران،
المشيدة سنة
1876، حيث أُمر
سكان مجمع
الكنيسة
بإخلاء
منازلهم،
وطُلب من
المصلين
البحث عن
كنيسة أخرى.
ويكشف
التقرير
السنوي
الجديد لعام
2026، المعنون
«أكباش فداء:
انتهاكات
الحقوق ضد
المسيحيين في
إيران»،
والمنشور من
قبل منظمة
«المادة 18» بالشراكة
مع «الأبواب
المفتوحة»
و«التضامن المسيحي
العالمي»
و«اهتمام
الشرق
الأوسط»، عن
جوانب مقلقة
من الاضطهاد
الذي يتعرض له
المسيحيون في
إيران. ووفقاً
للتقرير، فقد
صدرت خلال عام
2025 أحكام
بالسجن على ما
لا يقل عن
واحد وعشرين
مسيحياً على
خلفية ما زُعم
أنه مشاركتهم
في توزيع نسخ
من الكتاب
المقدس داخل
إيران، إضافة
إلى عقوبات
أخرى شملت
الغرامات
والنفي
والحرمان من
بعض الحقوق
الاجتماعية.
وفي
يونيو/حزيران
2025 أُدين شخصان
اعتنقا
المسيحية
بموجب المادة
(500) بتهمة
«النشاط
الدعائي للمعتقدات
المسيحية
الصهيونية
المنحرفة
المخالفة
لنظام
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية». وصدر
بحق كل منهما حكم
بالسجن عشر
سنوات. كما
وُجِّهت
إليهما تهمة
«توزيع بضائع
مهرّبة»
(والمقصود بها
نسخ الكتاب
المقدس) بموجب
المادتين (22)
و(24)، فحُكم عليهما
بالسجن سنتين
إضافيتين
وغرامات
مالية. وقد
جرت
محاكمتهما
غيابياً،
وكان الدليل
الوحيد
المقدم ضدهما
هو نسخ من
الكتاب
المقدس ومؤلفات
مسيحية أخرى
عُثر عليها في
منزليهما. ويذكر
التقرير أن
ازدراء
الكتاب
المقدس يتجلى
أيضاً في
الإشارة إليه
بوصفه «كتاباً
محظوراً» في
لائحة اتهام
أخرى طالت
إيرانيَّين
من أصل أرمني
وثلاثة
متحولين إلى
المسيحية. ففي
يونيو/حزيران
2025 وُجهت إليهم
تهمتا
«الدعاية»
و«التواطؤ»،
وفي
نوفمبر/تشرين
الثاني حُكم
عليهم بالسجن
لمدة تجاوز
مجموعها خمسين
عاماً. كما
أشارت أحكام
قضائية أخرى
صدرت خلال عام
2025 إلى الكتاب
المقدس بوصفه
كتاباً
«محرَّفاً» أو
«منحرفاً» أو
«فاسداً» أو
«مضلِّلاً».
ووفقاً للتقرير،
تشمل
الاتجاهات
الأخرى تزايد
مشاركة الحرس
الثوري
الإسلامي في
اعتقال
المسيحيين،
ولا سيما
أولئك المشاركين
في توزيع
الكتاب
المقدس،
إضافة إلى سوء
معاملة شديد
للمسيحيين
المحتجزين،
والاستعمال
المتكرر
للمادة (500) من
قانون
العقوبات المتعلقة
بـ«الدعاية
المناقضة
للدين
الإسلامي المقدس»
لإدانة
المسيحيين،
فضلاً عن
مراقبة الأنشطة
التي يمارسها
المسيحيون
خارج البلاد،
مثل حضور
الندوات
اللاهوتية.
وأصبح الحرس
الثوري يؤدي
دوراً
متنامياً في
جمع
المعلومات عن
المسيحيين
الإيرانيين
واضطهادهم.
وبما أن المهمة
المعلنة
للحرس الثوري
هي الدفاع عن
الجمهورية
الإسلامية،
فإن تزايد
اعتقال المسيحيين
يوحي، بحسب
التقرير، بأن
النظام ينظر
إليهم بوصفهم
تهديداً.
وقد
صُنِّفت
الكنائس
المنزلية على
أنها جماعات
معادية. وتميل
المداهمات
التي يشارك
فيها الحرس
الثوري إلى
الاتسام
بمزيد من
العنف. ومن
ذلك أنه في
مساء السادس
من
فبراير/شباط 2026
داهم ما لا
يقل عن عشرين
عنصراً من
الحرس الثوري
بملابس مدنية
تجمعاً لنحو
ثمانين
مسيحياً في
منطقة غتاب
بمحافظة مازندران،
وصادروا
نسخاً من
الكتاب
المقدس وآلات
موسيقية،
واعتقلوا
امرأة متحولة
إلى المسيحية
تُدعى سمية
رجبي.
وقام
عناصر الحرس الثوري
باستهداف كل
من كان يضع
صليباً،
فنزعوه عنه
وأخضعوه
للتفتيش
الجسدي. وبعد
أن أصابوا عدداً
من الأشخاص
بجروح، منعوا
طواقم
الإسعاف من
تقديم
المساعدة لهم.
وبعد يوم من
اعتقالها،
سُمح لرجبي
بإجراء
مكالمة
هاتفية قصيرة
مع عائلتها
أخبرتهم
خلالها بأنها
محتجزة في سجن
بمدينة ساري.
ثم نُقلت لاحقاً
إلى سجن «متي كولا»
في بابل. وفي
الثامن من
مارس/آذار
أُفرج عنها
بكفالة تجاوزت
أربعين ألف
دولار، بعد أن
وُجهت إليها
تهمتا «التجمع
والتواطؤ»
و«الدعاية ضد
النظام». وفي
الخامس عشر من
أبريل/نيسان
استُدعيت
رجبي وستة
أشخاص آخرين
إلى مكتب
المدعي العام
في بابل
لتقديم
دفاعهم النهائي،
وهي الخطوة
الأخيرة قبل
إصدار قرار
الاتهام. وعند
صدور التقرير
لم تكن قد
وردت أي
مستجدات أخرى.
وفي عام 2021
عدّل
البرلمان
الإيراني
المادتين (499) و(500)
من قانون
العقوبات
بهدف تشديد
العقوبات
وتوسيع
نطاقها على
الأشخاص
الذين يمكن
اتهامهم بالانتماء
إلى جماعة
«تهدف إلى
الإخلال بأمن
البلاد» أو
بممارسة
«الدعاية ضد
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية».
وكانت منظمات
حقوقية
مدنية، من
بينها منظمة
«المادة 18»، قد
حذرت من أن
هذه النصوص
ستُستخدم
لـ«خنق
الحريات»
وزيادة تجريم
الأقليات. ودعت
لجنة حقوق
الإنسان التابعة
للأمم المتحدة
لاحقاً
الجمهورية
الإسلامية
إلى «إلغاء
هذه المواد أو
تعديلها». إلا
أن الجمهورية الإسلامية،
بحسب
التقرير،
واصلت
استخدام قوانينها
لتشديد
الإجراءات ضد
المسيحيين. ففي
عام 2025 جرى
اعتقال 254
مسيحياً
إيرانياً،
وهو عدد يقارب
ضعف عدد
المعتقلين في
عام 2024، كما
صدرت بحقهم
أحكام سجن
تجاوز
مجموعها 280 عاماً.
وفي الغالبية
الساحقة من
القضايا، أي
ما يقارب
تسعين في
المئة منها،
وُجهت
الاتهامات إلى
المسيحيين
بموجب المادة
(500) المعدلة من
قانون
العقوبات،
التي تجرم
«الدعاية
المخالفة للدين
الإسلامي
المقدس».
وتتواصل
إدانات
المسيحيين
وسجنهم. ففي
الثالث من
يوليو/تموز
أفادت منظمة
«المادة 18» بأن
محكمة
استئناف أيدت
الأحكام
الصادرة بحق
خمسة مسيحيين
إيرانيين،
بلغ مجموعها
أكثر من سبعين
عاماً من السجن،
بسبب
ممارستهم
أنشطة مسيحية
اعتيادية مثل
الصلاة
وإجراء
المعموديات
والتناول والاحتفال
بعيد الميلاد.
وفضلاً عن
أحكام السجن،
صادرت الدولة
ممتلكاتهم
الشخصية، بما
في ذلك نسخ
الكتاب
المقدس
والمؤلفات
المسيحية الأخرى،
لاستخدامها
في «الأبحاث»
التابعة
لوزارة
الاستخبارات،
وذلك على غرار
قضية أخرى في
العام السابق
حُكم فيها على
مسيحيين
اثنين بالسجن
اثني عشر
عاماً لكل
منهما بتهمة
«تهريب» نسخ من
الكتاب
المقدس إلى
إيران. وفي
الشهر الماضي
تحركت قوات
الأمن
التابعة للنظام
للاستيلاء
على كنيسة
القديس بطرس
الإنجيلية في
طهران، وأمرت
المقيمين في
مجمع الكنيسة
بمغادرة
منازلهم، كما
أُبلغ المصلون
بضرورة البحث
عن كنيسة
أخرى. وقد
جاء هذا
الإجراء
تنفيذاً لحكم
قضائي صدر قبل
ما يقارب
ثلاثين عاماً.
وكان الحكم
الصادر عن محكمة
ثورية سنة 1998 قد
قضى بتسليم
كامل مجمع الكنيسة،
البالغة
مساحته نحو
عشرة أفدنة
ويضم مدرستين
وعشرات
المنازل، إلى
هيئة تنفيذ أمر
الإمام
الخميني. كما
كانت الهيئة
نفسها مسؤولة
عن مصادرة
كنائس آشورية
مشيخية في
تبريز ومشهد،
وكنيسة تابعة
لجماعات الله
في جرجان،
إضافة إلى
مركز اعتزال ديني
في كرج.
ووفقاً
لتقرير صادر
عن منظمة
«الأبواب
المفتوحة»:
«إن المتحولين
إلى المسيحية
هم الأكثر
تعرضاً
للاستهداف. فالكنائس
المنزلية
تتعرض
للمداهمة
بصورة
متكررة،
وغالباً ما
يعقب ذلك
اعتقالات
واستجوابات
وضغوط للإبلاغ
عن مسيحيين
آخرين، فضلاً
عن السجن لفترات
طويلة. ويجري
ذلك عادةً تحت
تهم تتعلق
بالإخلال
بالأمن
القومي. أما
ظروف السجون
فهي بالغة
السوء، كما أن
مبالغ الكفالة
المطلوبة قد تكون
باهظة إلى حد
يشل الأسر
مالياً. أما
المسيحيون
الذين يُفرج
عنهم، فإن
الإفراج عنهم
غالباً ما
يكون مشروطاً
بقيود صارمة،
مثل النفي إلى
منطقة أخرى
داخل إيران أو
فرض الرقابة
الذاتية
عليهم… وفي كل
عام يفر آلاف
المتحولين
إلى المسيحية
من إيران
هرباً من
الاضطهاد». ويرى
الكاتب أن
الشعب
الإيراني ظل
طوال سبعة
وأربعين
عاماً خاضعاً
لنظام يقمع
بعنف شديد
الأصوات
والآراء
والمعتقدات
المخالفة.
ويضيف أن الجمهورية
الإسلامية
مارست، طوال
هذه المدة،
قمعاً
ممنهجاً
لمواطنيها،
بمن فيهم أغلبية
السكان
المسلمين، من
خلال العنف
الذي ترعاه
الدولة،
والتمييز،
والاضطهاد
السياسي الذي
يستهدف كل من
يخالف
التوجهات
الدينية والسياسية
التي تفرضها
الحكومة.
ويذكر المقال أن
المواطنين
الذين
ينتقدون
النظام أو
يحتجون على
الأوضاع
الاقتصادية
يواجهون
رقابة أمنية
مشددة
واعتقالات
تعسفية
واستخداماً
للقوة المميتة.
كما
تواجه النساء
والفتيات
اللواتي
يرفضن الالتزام
بقوانين
الحجاب
الإلزامية
حملات قمع قاسية،
والسجن، وسوء
المعاملة
الجسدية والجنسية
على أيدي ما
يُعرف بشرطة
«الأخلاق». ويشير
الكاتب إلى أن
الجمهورية
الإسلامية،
إلى جانب ما
يصفه بممارسة
الضغوط على
المواطنين المسلمين،
تجرّم أيضاً
التحول إلى
المسيحية
والأنشطة
الكنسية
وطباعة
الكتاب
المقدس واقتنائه.
ويذكر أن
طباعة نسخ
الكتاب
المقدس
وتوزيعها
داخل إيران
أصبحت جريمة
منذ أن أغلق
النظام
الإسلامي
جمعية الكتاب
المقدس عام 1990.
وعلى
الصعيد
العالمي،
تؤدي جمعية
الكتاب المقدس
دوراً مهماً
في ترجمة
الكتاب
المقدس ونشره
وتوزيعه.
ويعود وجود
الجمعية في
إيران إلى عام
1811، مع زيارة
هنري مارتن
ومراجعته
لترجمته الفارسية
للعهد الجديد.
إلا أن هذا
الواقع تغير
في
فبراير/شباط
1990، عندما
داهمت
السلطات الإيرانية
مقر جمعية
الكتاب
المقدس في طهران
وأمرت
بإغلاقه.
وكانت
الجمعية، طوال
عقود، الناشر
والموزع
الرئيس
للكتاب المقدس
والمؤلفات
المسيحية
باللغة
الفارسية. وقد
أدى إغلاقها
فعلياً إلى
إنهاء
الطباعة والنشر
القانونيين
للنصوص
المسيحية
باللغة الفارسية،
وهي اللغة
التي يتحدث
بها معظم
الإيرانيين،
ومثّل
تصعيداً
مهماً في جهود
الدولة
الرامية إلى
تقييد الوصول
العلني إلى
التعاليم
المسيحية.
ومنذ الإغلاق
القسري
ومصادرة مقر
الجمعية في
طهران عام 1990،
واجه
المسيحيون
صعوبات كبيرة
في الحصول على
نسخ مطبوعة من
الكتاب المقدس،
كما جرّمت
السلطات
الإيرانية
استيراد هذه
النسخ
وتوزيعها.
وبعد عام من
إغلاق
الجمعية، كتب
ممثل إيران
لدى الأمم
المتحدة إلى
المقرر الخاص
للأمم
المتحدة
موضحاً أن
الجمعية قد أُغلقت
«مؤقتاً»
ريثما يتم
التحقيق في
«مخالفات
لقوانين
وأنظمة
الجمهورية
الإسلامية»،
من دون تحديد
ماهية تلك
المخالفات،
مضيفاً أنه
«عندما تتضح
حقيقة وضع
المتهمين
يمكن للجمعية
أن تواصل
نشاطها». غير
أنه بعد مرور
ستة وثلاثين
عاماً ما تزال
جمعية الكتاب
المقدس في
إيران مغلقة،
وما يزال الكتاب
المقدس وغيره
من الكتب
المسيحية
يُعاملان في
كثير من
الأحيان
بوصفهما مواد
غير مشروعة
وأدلة على
ارتكاب جرائم.
كما يشير
المقال إلى أن
الأنشطة
المسيحية
الاعتيادية
تُجرَّم
ويُعاقب
عليها من قبل
النظام الإسلامي،
وأن
المسيحيين
يُعتقلون
ويُسجنون
بسبب أنشطة
كنسية مثل
المعمودية
والتناول
والاجتماعات
المخصصة
للصلاة أو
لدراسة الكتاب
المقدس، بما
في ذلك
الأنشطة التي
تُقام خارج
إيران. وفي
الثامن
والعشرين من
ديسمبر/كانون
الأول 2025 اندلعت
احتجاجات
واسعة النطاق
في إيران،
أعقبتها
أسابيع من
المظاهرات في
أنحاء البلاد
للمطالبة
بإنهاء قيادة
الجمهورية
الإسلامية للدولة.
وجاء
في التقرير
الصادر عن
منظمة «المادة
18» وشركائها:
«لقد
كان الرد على
تلك
الاحتجاجات
مروعاً، مع
ورود تقارير
عن مقتل آلاف
عديدة من
الأشخاص، من
بينهم عدد من
المسيحيين،
وتأثر كل
إيراني ــ بغض
النظر عن
خلفيته
الدينية ــ
بتلك
الأحداث». ويختتم
الكاتب مقاله
بالقول إن
النظام نفسه الذي
يرهب مواطنيه
يطالب أيضاً
بحقه في تطوير
وصناعة
الأسلحة
النووية
والصواريخ
الباليستية،
ويعتزم
مواصلة تشغيل
أجهزة الطرد المركزي
لتخصيب
اليورانيوم
في منشأته
الجوفية
الواقعة في
«جبل الفأس».
كما يشير إلى
أن الجمهورية
الإسلامية
أعلنت عزمها
فرض «رسوم» على حركة
الملاحة
التجارية
المارة عبر
مضيق هرمز، والاستمرار
في الاحتفاظ
بنفوذها على
حليفها الرئيسي
«حزب الله» في
لبنان، الذي
يصفه الكاتب
بأنه يسيطر
على لبنان
المعروف قبل
الحرب الأهلية
الممتدة بين
عامي 1975 و1990 باسم
«سويسرا الشرق
الأوسط». ويرى
الكاتب كذلك
أن الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية لا
تنوي التخلي عن
ما يصفه
بتصدير
الإرهاب في
أرجاء الشرق
الأوسط،
وأنها تواصل
تمويل وتسليح
وتدريب شبكة من
الوكلاء
المسلحين، من
بينهم حزب
الله في لبنان،
والحوثيون في
اليمن،
وفصائل
إسلامية متعددة
في سوريا
والعراق.
ويختم المقال
بالإشارة إلى
أن مذكرة
التفاهم
الموقعة في
إسلام آباد
بين إدارة
الرئيس ترامب
وإيران
يُرجح، بحسب
رأيه، أن ينظر
إليها نظام
الحرس الثوري
الإيراني
بوصفها وثيقة
عديمة
الأهمية،
وأنها لن تسهم
في الحد مما
يصفه بعداء
النظام للمسيحيين
واليهود
ومواطنيه
والغرب.
«ألا
يخجلون
من قاسم وصدام
والعارفيْن؟»
غسان
شربل/الشرق الأوسط"/07
تموز/2026
تعيشُ
بغدادُ على
دويّ فصولِ
الحربِ على
الفساد.
تختلطُ فيها الأخبارُ
الصَّحيحةُ
بالأخبارِ
الملفَّقة. والصُّورُ
الدَّقيقةُ
بالصُّورِ
المفبركة.
شماتةُ البغداديين
بسقوط
«الحيتان»
صارخةٌ
وعلنية.
يتابعونَ أخبارَ
أكوام
الدّولارات
المدفونة في الجدران
المزدوجة أو
الحدائق.
يتناقلونَ
أخبارَ
الذَّهب
وتيجان
الفساد التي
تزين رؤوسَ ناهبيه.
يضحكونَ في
الشَّارع
كلَّما تكشف
عن ارتكابات
نائبٍ أو
محافظ أو
موظفٍ كبير في
أحد «مناجم
الدولة» وهي
كثيرة. زرتُ
رجلاً معنيّاً
وكانَ اللقاء
مفيداً
وممتعاً.
قالَ: «رجاءً
لا تقارنُ
الفسادَ
لديكم
بالفساد
عندنا. لا
يمكن مقارنةُ
وجبةِ
مقبلاتٍ
عادية
بوليمةٍ فاخرة
بل خرافية. ثم إنَّ
لصوصَ بغداد
أشدُّ خطورةً
من لصوص
بيروت. أرقامُ
المال
المنهوب عندكم
تبدو شديدةَ
التواضع إذا
قُورنت
بالأرقام عندنَا.
كانَ الحديث
في بغدادَ
يدور على خمسمائةِ
مليار دولار
والآنَ
يحلّقُ الرَّقمُ
صعوداً»،
وأضافَ: «هل
تصدّق أنَّ
بلداً ينام
على ثروةٍ
مذهلةٍ كان
متَّجِهاً
بخطى متسارعةٍ
إلى انهيار
اقتصادي
يتضمَّن
العجزَ عن دفع
الرواتب لولا
تداركُ
الأمر؟».في
الشَّارع
العراقي
ترحيبٌ واضح
بالمعركة
التي أطلقتها
حكومةُ علي
الزيدي ضدَ
الفساد
والفاسدين.
ليس بسيطاً
اقتيادُ
فاسدين
يتمتَّعون
أصلاً بما
يُسمى
«حمايات»
حزبيةً أو
فصائليةً أو
مافياويةً
إلى التحقيق
ومطالبتهم
بإعادة ما
نهبوه من
المالِ العام.
لا يخفي
بعض
العراقيينَ
تخوُّفَهم من
أن يتجاوز
«رعاةُ
الفساد»
خلافاتِهم
لوضعِ عصي
سياسيةٍ
وأمنيةٍ
وقانونية في
دواليبِ
الحكومة
الحالية.
يتخوَّفونَ
من قطعِ الطريق
على التَّصدي
لملفِّ حصرِ
السّلاح بيد
القوى
الشرعية
وإنهاءِ عصر
السّلاح المنفلت
الذي دامَ
طويلاً وكانت
تكاليفه
باهظةً بعدما
ضربَ هيبةَ
الدولة في
الداخل
وصدقيتَها في
التعامل مع
عدد من
جيرانها».
يسمعُ
زائرُ بغدادَ
هذه الأيام
كلاماً لم يكن
يسمعُه
قبل أعوام. سياسيٌّ
عارضَ صدام
حسين بشدةٍ
يعترف اليوم:
«بدَّد صدام
ثرواتٍ
هائلةً على
الحروب وما
تبعها. لكنَّه
لم يكن لصّاً
بمعنى أنَّه
لم يمددْ يدَه
إلى المال
العام من أجلِ
تشكيل ثروةٍ
شخصية.
الزَّعيم عبد
الكريم قاسم
كانَ فقيراً
لدى إعدامه
على يدِ البعث
الأول في 1963. لم
يكن يملكُ
شقة. لم
يتَّهمِ
الرئيسُ عبد السلام
عارف
بالتَّعدّي
على المال
العام أو
بالإثراء غير
المشروع.
أمَّا شقيقه
الرئيس عبد
الرحمن عارف
فقد تلقَّى
مساعدةً من
الرجل الذي
أطاحه، أي
صدام،
للتَّغلب على
أعباء العيش
والتقاعد».
واستوقفتني
جملةٌ كثيرةُ
الدلالات
وجاءَ فيها
«ألا يخجل
ناهبو المالِ
العام بعد
الغزو
الأميركي من
قاسم وصدام
والعارفين
الذين لم
يمدوا أيديهم
إلى المال
العام؟».
تنشغل بغدادُ
أيضاً بما
يسمّيه عددٌ
من ساستها
مرحلةً
انتقاليةً في
المنطقة بعد
الإعصار الذي
ضربها والذي
أيقظ أسئلة
كثيرة تبحث عن
إجابات. سألته
أن يشرحَ قصة
الإعصار
فأجابَ أنَّه
يكفي
الالتفات
حاليّاً إلى
أنَّ إيران
تشيّعُ
خامنئي الأبَ
الذي قادَها
بعد غياب
المرشد
المؤسس. قُتل
المرشد في
غارة إسرائيلية
في افتتاحِ
الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية ضد
إيران. هذا
الحدث ليس
بسيطاً على
الإطلاق. ثم
إنَّ الحربَ
توقَّفت بفعل
مذكرة
التفاهم التي
أبرمتها
إيرانُ مع
أميركا،
والتي ستفتح البابَ
لمفاوضاتٍ
شاقَّة حول
النَّووي
وغيره. ولا
يمكن تجاهلُ
أنَّ إيرانَ
وقعت اتفاقاً
مع أميركا
التي
يتزعمُها
الرَّجلُ
الذي أقدم على
ما تحاشاه
أسلافُه وهو
قتل الجنرال
قاسم سليماني
وإطلاق حربٍ
ضد إيران. أعربَ
عن اعتقاده
أنَّ إيرانَ ستجتاز
مرحلةً
انتقاليةً
يصعب
التَّكهنُ
بملامحها
وموازين
القوى
الفعلية فيها.
قالَ إنَّ معلوماتِه
تشير إلى أنَّ
مجتبى خامنئي
قادرٌ على
ممارسة
المهام الكبرى
المنوطة
بالمرشد حتى
ولو أبعدته
ظروفُه الصّحية
عن الملفات
اليومية.
وأشارَ إلى
أنَّ مجتبى
كانَ أصيب
إصابةً
بالغةً في
ركبته استدعت
إخضاعه لثلاثِ
عملياتٍ
جراحية. وقالَ
إنَّ مجتبى
أصيبَ أيضاً
بجرح في وجهِه
وصلت آثارُه
إلى شفتيه
وأنَّه قاومَ
في الفترة
الأولى نصائحَ
الأطباء
بالخضوع
لجراحة
تجميلية وربَّما
يكون ذلك، حسب
تفسيره، سببَ
امتناعِه عن أي
إطلالة علنية.
بقيَّةُ فصول
الإعصار واضحة.
كانَ
بشارُ الأسد
يتوقَّع أن
يقيمَ في قصر
الرئاسة «إلى
الأبد» لكنَّه
يقيم حالياً
في منفاه
الروسي. سوريا
ضربها
الإعصارُ وها
هي تقيم في
عهدةِ الرئيس
أحمد الشرع.
وملامحُ
الإعصار
واضحةٌ في
لبنانَ
وغزةَ،
فالأول يعيش
بلا حسن نصر
الله،
والثانية
تعيش بلا يحيى
السّنوار.
أسئلةٌ
تتردَّد في
الأحاديث
وتبحثُ عن
إجابات. أي إيرانَ
سنرى في
المرحلة
المقبلة؟ هل
اضطرَّ
مجتبَى إلى
تجرُّع سمِّ
مذكرةِ التَّفاهم
لتفادي
الانهيار
الاقتصادي
بانتظار
وصولِ
المليارات
لاستئناف
السياسات التي
كانت معتمدةً
في عهد والده؟
هل تستطيعُ
دولُ المنطقة
قَبولَ
جنرالٍ
إيرانيٍّ
جديدٍ اسمُه
مضيقُ هرمزَ
ومعه
«الأذرع»؟ وهل
تستطيع دولُ
المنطقة
التقليلَ من
أهمية فخّ
المضيقِ
والعثور على
بدائلَ ولو
مكلفة؟ هل
ينجحُ
العراقُ في عملية
حصر السّلاح
بيد القوى
الشرعية فلا
تتكرَّر
الممارساتُ
التي انطلقت
من أراضيه على
يدِ بعض
الفصائل
وأساءت إلى
علاقته بدولِ
مجلس التعاون
الخليجي؟
في
مكتبِ رئيس
الوزراءِ علي
الزيدي يسمعُ
الزائرُ
كلاماً
قاطعاً. لا تسامحَ
مع الفساد ولا
تراجعَ عن
حصر السلاح.
الزيارةُ
الخارجية
الأولى ستكون
إلى واشنطن.
العراقُ يريد
شراكاتٍ
وعلاقات تعاون
ولا يقبل
بوصايات أو
بتحويل أرضه
ملعباً
لنزاعات
الآخرين. نريد
أفضلَ
علاقاتِ التعاون
مع تركيا وإيران
ودول مجلس
التعاون. وأنَّ
عروبةَ
العراق
عميقةٌ ولا
يمكن مسحُها. واضحٌ
أنَّ الحربَ
على الفساد هي
الامتحان
الذي لا بدَّ
من النَّجاح
فيه للنجاح في
حصر السّلاح وإعادةِ
العراق دولةً
طبيعيةً في
هذا الإقليم
الصَّاخب.
ليلة
حلاقة الذقون
في بغداد... حين
يصبح القسم
حبراً على ورق
محمد
الرميحي/النهار/07
تموز/2026
من
التسرع الحكم
على ما يجري
الآن من
"الحملة على
الفساد"،
فالبعض يرى
أنها "تصفية
خصوم" والبعض
الآخر يراها
"توزيعاً
جديداً للقوة"
بين أطراف
مختلفة،
لأنها ببساطة
لم تصل إلى "الرؤوس
الكبيرة"
التي يعرف
العراقيون
كيف كانت...
وأين وصلت!
منذ عام 2003، لم
تعد أزمة العراق
تقتصر على
الخلافات
السياسية أو
الانقسامات
الطائفية، بل
أصبحت أزمة في
طبيعة الدولة
نفسها، وفي
العلاقة بين
المنصب العام
والمسؤولية
العامة
والفئة أو
العرق.
فالدولة التي
يفترض أن تقوم
على سيادة
القانون،
تحولت
تدريجياً إلى
ساحة
تتنازعها
الولاءات
والمصالح،
والمجموعات
المسلحة، حتى
بات الفساد
جزءاً من
المشهد
اليومي، لا
استثناء فيه،
وعلى رؤوس
الأشهاد. من
التسرع
الحكمُ على ما
يجري الآن من
"الحملة على
الفساد"؛
فالبعض يرى
أنها "تصفية
خصوم"،
والبعض الآخر
يراها "توزيعاً
جديداً
للقوة" بين
أطراف
مختلفة، لأنها
ببساطة لم تصل
إلى "الرؤوس
الكبيرة" التي
يعرف
العراقيون
كيف كانت وأين
وصلت! فالطريق
إذن طويلة...يبدأ
عضو مجلس
النواب
العراقي أو
المسؤول الحكومي
الكبير مهمته
بقسم دستوري
واضح لا يحتمل
التأويل، فهو
يقسم بالله أن
يؤدي
مسؤولياته
بإخلاص، وأن
يحافظ على
استقلال
العراق
وسيادته، وأن
يرعى مصالح
شعبه، ويحمي
ثرواته،
ويصون
الحريات،
ويحترم
استقلال القضاء،
ويطبق
القوانين
بأمانة وحياد.
وهذا القسم لا
يفقد قيمته
إذا أصبح
النائب
وزيراً أو
رئيس هيئة أو
مسؤولاً
تنفيذياً، بل
تزداد مسؤوليته،
لأن القسم ليس
إجراءً
بروتوكولياً،
وإنما عقد
أخلاقيّ
وسياسيّ بين
المسؤول والدولة.
لكن ما كشفته
الحملة
الأخيرة لعدد
من المسؤولين،
والتي يمكن
وصفها مجازاً
ب"ليلة حلاقة الذقون
في بغداد"،
أعاد إلى
السطح مقولة
عراقية قديمة
كثيراً ما
كانت تتردّد
همساً: "حاميها
حراميها". وهي
عبارة مؤلمة،
لكنها تعكس شعوراً
عاماً ، بأن
من أوكلت
إليهم حماية
المال العام،
تحول بعضهم
إلى المستفيد
الأول منه. ومهما
اختلفت نتائج
التحقيقات،
فإن مجرد وصول
هذا العدد من
المسؤولين
إلى دائرة
الاتهام،
يكشف أن الخلل
لم يعد
فردياً، بل
أصبح بنيوياً.
تجارب
الدول تؤكد أن
الفساد لا
يولد فجأة، وإنما
ينمو عندما
تضعف مؤسسات
الرقابة
وتتراجع
المحاسبة. وفي
هذا السياق،
يستحق التوقف
عند مذكّرات
رئيس وزراء
كوريا
الجنوبية
الأسبق لي
ميونغ باك في
كتابه
"الطريق
الوعر"، حيث يروي
تجربته عندما
كان مديراً
تنفيذياً في
شركة
هيونداي،
وزار العراق
في سبعينيات القرن
الماضي، من
أجل تسويق
بضاعته. ويشير
إلى أنه شاهد
كثيراً من
مظاهر القسوة
والخلل الإداري،
لكنه لم يلمس
فساداً
مالياً، لأن الخوف
من العقاب كان
يشكل رادعاً
حقيقياً.
قد يختلف
المرء مع
طبيعة ذلك
النظام، لكن
الردع كان
قائماً،
بينما انهار
هذا الردع بعد
2003، وحلّ محلّه
شعور واسع بأن
المنصب فرصة
للغنيمة لا للتكليف.
المفارقة
أنه منذ 2003 لم
يصدر قانون
جديد لمحاربة
الفساد، وسوف
يحاكم من يقدم
للمحاكمة،
على أساس القانون
القديم، وكان
ينص على: "من
طلب الرشوة يحكم
بخمس إلى عشر سنوات".
لم يكن المشرع
وقتذاك يحلم
بأن يصبح
الفساد
بالملايين! مع
الوقت، بعد 2003
ترسخ منطق خطير،
وكأن كل ما
يقع تحت يد
المسؤول أصبح
مباحاً له
ولشبكة
المحيطين به.
لم يعد الأمر
مقتصراً على
تجاوزات
فردية، بل
نشأت منظومة
كاملة من
المنتفعين
والوسطاء
والحمايات السياسية،
حتى أصبح
الفساد، في
نظر كثيرين،
هو القاعدة،
بينما تحولت
النزاهة إلى
الاستثناء. واللافت
أن تعريف
الفساد نفسه
ليس سهلاً.
فالفقه القانوني
يختلف في
حدوده، كما أن
بعض
التشريعات تسمح
بمخصصات أو
نفقات سرية أو
صلاحيات
تقديرية
للمسؤولين.
وهذه
المساحات قد
تكون ضرورية
في بعض الدول،
لكنها تتحول
إلى أبواب
واسعة للهدر
عندما تغيب
الرقابة
المستقلة،
ويضعف
القضاء،
وتختلط
السلطة
بالمصلحة الخاصة.
لذلك، فإنّ
سنّ قوانين
جديدة - على
أهميته - لا
يكفي وحده. فالعراق
لا يعاني من
نقص في النصوص
القانونية،
وإنما من ضعف
في تنفيذها.
كما أن تعدد
الهيئات
الرقابية لم
يمنع استفحال
الظاهرة، لأن
الإرادة
السياسية
بقيت أسيرة
توازنات
معقدة، تجعل
الاقتراب من
"الرؤوس
الكبيرة"
أمراً شديد
الحساسية.
ولهذا كثيراً
ما تنتهي
الحملات إلى
معاقبة
موظفين أو مسؤولين
من الصفوف
الوسطى،
بينما تبقى
مراكز النفوذ
الحقيقية
بعيدة عن
المساءلة.
إن
محاربة
الفساد تبدأ
عندما يقتنع
الجميع بأن
القانون يطبق
على الجميع،
لا على الخصوم
فقط، وبأن
الدولة لا
تحتمل تعدد
"فرق السلاح" وتعدد
الولاءات
الخارجية،
الذي يجرح
استقلالها،
أما إذا بقيت
الحصانات
السياسية
والمسلحة
أقوى من سلطة
الدولة، فإن
أي حملة ستبقى
موقتة،
وسرعان ما
ستعود الأمور
إلى ما كانت
عليه، تماماً
كما يقول
المثل العربي:
"عادت حليمة
إلى عادتها القديمة".
ولا يمكن
فصل هذه
الأزمة عن
الواقع
السياسي العراقي
الأوسع، حيث
تتشابك
المصالح
الحزبية مع نفوذ
الميليشيات،
وتتداخل الاعتبارات
الوطنية مع
المصالح
الإقليمية،
وفي مقدمها
النفوذ
الإيراني
الذي تحوّل،
عبر سنوات
طويلة، إلى
حضور مؤسّسي
في عدد من
مفاصل الدولة.
وفي ظلّ
هذا التشابك،
يصبح اتخاذ
قرارات حاسمة
ضد الفساد
أكثر صعوبة،
لأن المواجهة
لا تكون مع
أفراد فقط، بل
مع شبكات نفوذ
تمتلك أدوات
سياسية
وأمنية
واقتصادية. يبقى
القسم
الدستوري
واحداً من
أجمل النصوص
في الحياة
السياسية
العراقية،
لكنه لا يكتسب
قيمته من
الكلمات، بل
من الالتزام
بها.
إبر
قاليباف
عماد
موسى/نداء
الوطن/07 تموز/2026
بمعنويات
عالية، أعلى
من برج
شانغهاي
بعشرين
مترًا، قال
قائدنا
وحبيبنا
بصوته
المجروح،
الحاج محمود
قماطي، بعد
لقاء قمة جمع
وفد
الميليشيا مع المفجوع
محمد باقر
قاليباف "إن
ما سمعناه في الحزب
من الأخوة
المسؤولين
الأساسيين في
الجمهورية
الإسلامية في
إيران
التأكيد
القاطع
والصارم أنهم
لن يتخلوا عن
لبنان وسوف
يبقى لبنان
البند الأول
في مذكرة
التفاهم وسوف
يتابعون
تنفيذ ذلك حتى
النفس
الأخير". لم
يحدد قماطي أي
نفس: النفس
الإيراني
الأخير أو
النفس اللبناني
الأخير؟ حتمًا
النفس
اللبناني
الأخير ف"4000
شهيد سقطوا
دفاعًا عن
إيران" قالها
قاليباف
بعظمة لسانه
فماذا لو
تضاعف العدد.
سيصرح رئيس
مجلس الشورى
الإيراني
مجددًا "8000 شهيد
سقطوا دفاعًا
عن إيران". كل
نفس جنوبية
ترخص لعيون
الحرس
والمرشد
والأخوة
الأساسيين في
إيران. جاء
تصريح قماطي
السعيد فيما
تواصل
إسرائيل
التدمير
وتواصل إيران
الإستعراض
الشعبي ثأرًا
لمرشدها
وتواصل ربيبتها
حربها على
محوري بعبدا
والسراي.
وفيما يتنافس
أعضاء" كتلة
رسالات
للفنون
البصرية"
بالكذب على أنفسهم
وعلى الناس
بطبيعة
الحال، على
سبيل المثال،
بعد تمحيص
وتدقيق
وإشغال
الجمجمة طلع مع
الحاج علي
عمار أن
المقاومة
اليوم أقوى من
السابق. كلما
توغل العدو
قاضمًا القرى
مسويًا الأبنية
العزيزة
بالأرض كلما
انتفخت عضلات علي
عمار وقويت
شكيمته
و"تعنتر" لكن
مهما تمرجل هو
والفحل
الذهبي حسن
فضل الله
ونمرود اللغة
العربية
المقعرة
الزميل محمد
رعد وأمير البيان
إيهاب حمادة
ومعبود
الجماهير علي
حجازي، وعلي
المقداد
المقدود من
ال"بولاد" ومعهم
نبراس البقاع
ملحم حجيري
الذي وصف
المعارك على هذا
النحو "هناك
داخل القرى
الجنوبية
المحتلة
يُزلزل رجال
المقاومة
الأرض تحت
وطأة الغزاة
المحتلين
الغاصبين في
عمليات نوعية
يقضُّون
خلالها مضاجع
الإحتلال
ويمرِّغون
أنف قادته
وضباطه في
المستنقع
الوسخ"... فلن
يبلغوا مجتمعين
ما بلغه
الحكواتي من
جبروت ومنعة
وصلابة إذ صف
كامل الأوصاف
المرحلة
الحالية ب"مرحلة
كسر إسرائيل."
إضرب والريح
تصيح. ما كان
ينقص قادتنا
الميامين
المحزونين
الإّ إبر مقويات
بالعضل
يشكّها دكتور
قاليباف في
أفخاذ الفرسان
لا خيلهم
لتضربهم
الخيلاء
مجددًا ووهم القوة
والحماسة
فيعدون العدة
لحرب إسناد ثالثة
مستفيديسن من
النتائج
المبهرة
المحققة في
الحربين
الأخيرتين.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لبنان
في عهدة إتفاق
الإطار
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/07
تموز/2026
لبنان
في عهدة
إتفاقية
الإطار الى
إجل غير مسمّى،
مهما قيل من
كلام وصدر من
تهديد. ذلك
لان إيران
وحزب الله من
ورائها
يهدّدان أمن
دولة إسرائيل
ووجودها منذ
اليوم التالي
لتحرير
الجنوب في ٢٥
أيار ٢٠٠٠،
بالحروب الثلاث
التي أعلناها
عليها في ١٢
تموز ٢٠٠٦،
وفي ٨ تشرين
الأول ٢٠٢٣ ،
وفي ٢٨ شباط
٢٠٢٦، ولان
إسرائيل تخوض
حرباً دفاعية
وجودية بوجه
الذين أعلنوا
العداء لها في
كيانها
ووجودها
وإستقرارها. ولان
الولايات
المتحدة
الأميركية هي
ضامنة لأمن
إسرائيل
ووجودها،
وضامنة أيضاً
لسيادة
الدولة
اللبنانية
على أراضيها
حينما لم يعد
يشكّل حزب
الله بسلاحه
وإيران من
خلفه مصدر
تهديد لامن
إسرائيل
ووجودها، من
تلك الأراضي. لذا،
يُفهم
ويُفسّر
ويُنفذ إتفاق
الاطار ضمن
المفاهيم
والمعادلات
الملحوظة
أعلاه حصراً.
بنتي
يا قلبي كلو
جورج
يونس/فايسبوك/07
تموز/2026
يا
نور عمري، يا
أحلى فرحة
بإيامي، يا
لحظات الوفا
والخير
بدياري، يا
هالعمر اللي
لو فنيتُه
كلّه، ولا يوم
رح أقدر خبّر عن
كِبَر محلك
بقلبي
وبوجداني. بطفولتك
كنتِ نسمة
الحب والفرح.
إنتِ وعم تكبري
كنتِ زهرة
حياتي.
بسفراتي كنتِ
الشوق بقلبي.
بدراستك
وشهاداتك
كنتِ كل الفخر
اللي بشوف حالي
فيه. باجتماعياتك
كنتِ النبض
اللي بيكبر
قلبي بطلتو.
بعملك كنتِ
محط أنظار كل
اللي عرفوكي،
وضليتِ فوق
المنافسة.
بالثورة كنتِ
شِلْحة أرز حرّة،
ما بتحب إلا
الكرامة
والحق ولبنان.
بالوفا
والإنسانية،
شوارع
الجميزة بعد
انفجار ٤ آب
بتخبر عن
دموعك وحرقة
قلبك، ومين
إنتِ، وشو
عملتِ. بوفائك
لذكرى اللي
غادرونا،
كنتِ الغصّة اللي
بتكسر القلب
وقت اللي
بتشاركي
بمجالس الوداع.
بحبك لجوّ
العيلة، كنتِ
الأميرة اللي
بتوزّع شوق
ومحبة عالكل.
بالأعياد،
كنتِ كل الزينة
وكل الأمل
ببكرا. بعرفان
الجميل، كنتِ
مثال لأحنّ
وأطيب وأنبل
بنوت. بين الناس،
كنتِ وردة
بمقام ستّ
الستات،
بينشاف الحال
فيها. وبالحب،
كنتِ كتلة
عاطفة، وبيرق
شرف ع جبين
أهلك. أميرة
قلبي إنتِ.
ومض عيني ما
بيغزل إلا
لطلتك. الدم
بعروقي ما
بيكْرُج إلا
لما بتخطري ع
بالي،
والملايكة من
صوبي ما
بيغاروا إلا
منك. ضلّي
هيك، وخلي
الكل يضل يحترمك
ويحبك ويعتز
بوجودك، لأنو
لقب "أميرة" ما
بيلبق إلا لكل
حدا يمكن
بيشبهك.
يا
فخر عمري اللي
راح، واللي
بعد جايي
بإرادة ربنا،
الليلة ما رح
بقى انطرك
ترجعي
عالبيت، لأنو
محلك صار
بمملكتك اللي
بلشتيها مع
عريسك. بوصيكي
يا بنتي إنك
تكمّلي تكوني
متل ما إنتِ،
وأحسن، ببيتك
الجديد، لأن
أميرك شهم،
وسيف ثقافة وحق.
وسوا، ما
بتقدر البركة
إلا تحلّ مطرح
ما بتكوني،
ومطرح ما
عريسك بيكون. بيوم عرسك
يا بنتي، ما
قدرت خبّرك
وين سافر قلبي
وعقلي وحنيني.
بس الأهم إنو
ربنا عطاني
العمر حتى
شوفك
بالأبيض،
وشوف الفرح
بعيون الناس
وهيّي عم
تزفّك ع طرقات
جديدة غزير
وبقعاتة
كنعان، وكأنكن
إنتِ وعريسك
ملكتوا قلوب
البشر ورجّعتوا
تدقّوا بواب
تراثنا
وتقاليدنا
متل أيام البركة
والخير. وكأنو
ربنا ما رضي
إلا يرافق طريق
إكليلكم من
كنيسة مار
مخايل حد
بيتنا، لدوّار
بونا يعقوب
بغزير اللي
زادت ورودُه
بطلتك، لتلة
سيدة حريصا
اللي بتشبه
نقاوة قلبها، نقاوة
قلبك، ولحدود
كنيسة مار
عبدا، حارس فتوح
كسروان،
واللي وكلتو،
من اليوم وبعد
ربنا، فيكم.
جوزيه
وبيتر، كرمال
يضل الشوق
غافي بقلوبنا،
ما تبيعدوا
كتير، لأنّي
بحبكم لتخلص
الدني.
علي الأمين: لم
نطلب مكافأة
من دمشق… لكن
تجاهل
المعارضين
اللبنانيين
لنظام الأسد
مؤلم
جنوبية/07 تموز/2026
معارضة
شيعية دفعت
الثمن منذ
انطلاق
الثورة
السورية
رأى
رئيس تحرير
موقع «جنوبية»
علي الأمين أن
القضية لا
تتعلق بخلاف
شخصي مع
السلطة
السورية
الجديدة، بل
تتجاوز البعد
الشخصي إلى
شريحة واسعة من
النخب
اللبنانية،
ولا سيما
الشيعية
منها، التي
تضامنت مع
الشعب السوري
ودفعت
أثمانًا بسبب
موقفها
المعارض
لنظام بشار
الأسد. حروبوصراعات
وأشار
إلى أن
المفارقة
تكمن في أن
موقع «جنوبية»
انطلق
بالتزامن مع
اندلاع
الثورة
السورية،
وكان من أوائل
المنابر التي
دعمتها، وهو
ما يعرفه كثير
من الأصدقاء
السوريين، انطلاقًا
من خلفية
شيعية
معارضة،
خلافًا لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري الذي
وفّر غطاءً
سياسيًا
لتدخل حزب
الله في
سوريا.
غياب
التقدير
للمعارضين
اللبنانيين
وفي حديثه إلى
قناة
«المشهد»، قال
الأمين إن
مئات الأصوات
اللبنانية المعارضة
للنظام
السوري
السابق لا
تحمل طموحات
خاصة في
علاقتها مع
السلطة
الجديدة، مؤكّدًا
تقديرها
لمواقف
الرئيس أحمد
الشرع الداعية
إلى بناء
علاقة بين
دولتين على
أساس الاحترام
المتبادل.
وأضاف أن
العتب يكمن في
عدم الاكتراث
بالأصوات
اللبنانية
التي عارضت وجود
حزب الله في
سوريا،
معتبرًا أن
الحد الأدنى
كان يقتضي
توجيه رسالة
معنوية تعبّر
عن التقدير والدعم
لمن دفعوا
أثمانًا بسبب
مواقفهم، وهو
ما لم يحصل
حتى الآن.
المفارقة
تكمن في أن موقع
«جنوبية»
انطلق
بالتزامن مع
اندلاع
الثورة السورية،
وكان من أوائل
المنابر التي
دعمتها، وهو
ما يعرفه كثير
من الأصدقاء
السوريين،
انطلاقًا من
خلفية شيعية
معارضة،
خلافًا لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري الذي
وفّر غطاءً سياسيًا
لتدخل حزب
الله في
سوريا.
انتقاد
لاستقبال
الشيباني في
طرابلس
وفي
تعليقه على
زيارة وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني إلى
طرابلس،
اعتبر الأمين
أن غالبية من
استقبلوا الوزير
كانوا من
الشخصيات
المقرّبة أو
المخلصة لحزب
الله، مشيرًا
إلى أن تصريح
الشيباني باستعداده
للقاء حزب
الله كان
مزعجًا، لأنه بدا
وكأنه يتجاهل
التضحيات
التي قدّمها
المعارضون
اللبنانيون
دفاعًا عن
الثورة السورية.
حروبوصراعات
طرابلس
تستحق
الاحتفاء…
بعيدًا عن
التطييف
وختم
الأمين
بالتأكيد أن
طرابلس تستحق
الاحتفال
بزيارة
الوزير
الشيباني،
كونها من أكثر
المدن
اللبنانية
التي دفعت ثمن
الوصاية السورية
على لبنان،
لكنه شدّد في
المقابل على رفض
تطييف
العلاقة مع
سوريا أو
اختزالها باعتبار
الرئيس أحمد
الشرع حاميًا
للسنة فقط،
داعيًا إلى
بناء علاقة
وطنية بين
البلدين بعيدًا
عن
الاصطفافات
الطائفية.
الكتائب: الإسراع
بتنفيذ اتفاق
الإطار…
وإيران مطالبة
بالكف عن دعم
الميليشيات
جنوبية/07 تموز/2026
أكد
المكتب
السياسي
والمجلس
المركزي في
حزب الكتائب
اللبنانية
ضرورة
الإسراع في
تنفيذ اتفاق
الإطار بكامل
بنوده،
شاجبًا ما
وصفه بـ”إمعان
المسؤولين
الإيرانيين
في إطلاق
مواقف تؤكد
استمرار
طهران في
مشروع رهن
الجنوب خدمةً
لمصالحها”.
تاريخ واعتبر
الحزب أن
المطلوب من
إيران هو الكف
عن دعم
الميليشيات
المسلحة، بما
يتيح للدولة
اللبنانية
بسط سيادتها
الكاملة،
ويفتح الطريق
أمام
الانسحاب
الإسرائيلي،
وحصر السلاح
بيد الدولة،
وعودة
النازحين،
وإطلاق عملية
إعادة
الإعمار. ورأى
المكتب
السياسي، في
بيان، أن
زيارة وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني إلى
بيروت “أكدت
المؤكد”، إذ
أعادت
التذكير بأن
العلاقات بين
لبنان وسوريا يجب
أن تقوم على
مبدأ
الاستقلال
السياسي والتكامل
الاقتصادي
بين دولتين
جارتين. وأضاف
أن هذا التوجه
يتيح للبنان
وسوريا الاستفادة
من الزخم
العربي
والدولي
الداعم لمسار
إعادة
الإعمار
والتنمية،
وتعزيز
اندماجهما في
الاقتصاد
الدولي. كما
حيّا المكتب
السياسي موقف
بلديات
ومخاتير
وفعاليات
القرى
الحدودية،
معتبرًا أنه
شكّل “ردًا
واضحًا” على
الإساءة إلى أبناء
تلك القرى
والتشكيك
بانتمائهم
الوطني.
حزب
الله وأبناء
نصرالله في
عزاء خامنئي
في طهران وقم:
فيديوهات
وتصريحات عن
علاقة «الروح
على الروح»
جنوبية/07 تموز/2026
خلال
تشييع المرشد
الأعلى
السابق في
إيران، السيد
علي خامنئي،
حضر حزب الله
على رأس وفد رسمي
للتعزية به،
وعقد لقاءات
رسمية على
هامش مراسم
العزاء.
واليوم
الإثنين،
ظهرت تصريحات
جديدة لأبناء
الأمين العام
الأسبق لحزب
الله السيد حسن
نصرالله، من
طهران وقم،
حيث ما زال
تشييع الجثمان
قائما.
نجل
نصرالله،
السيد محمد
مهدي
نصرالله، حضر
في مراسم
الوداع في
مسجد جمكران
في قم وفق
وسائل إعلام
إيرانية أما
النجل
الثاني، جواد
نصرالله،
فنقلت عنه
وسائل إعلام
إيرانية من
طهران حديثه
عن علاقة
والده بالإمام
خامنئي،
معلنًا أنها
«كانت قائمة
على «نور على
نور» و«روح على
روح». وأضاف: «إن
شهادة الإمام
خامنئي
والسيد حسن
نصرالله
عمّقت فينا شعور
الانتقام،
ومنحت
المقاومة
زخمًا أكبر. قادة
المقاومة
كانوا دائمًا
محبوبين لدى
كل الأحرار،
وبعد شهادتهم
أصبحوا أكثر
قداسة ومحبة».
وكان وفد حزب
الله الرسمي
حضر يوم الجمعة
الفائت وضمّ
مجموعة من
قيادات
ببينهم الوزير
السابق محمد
فنيش ومحمود
قماطي وأفراد من
عائلات
نصرالله
وقائد قوات
«الرضوان»
الأسبق عماد
مغنية
في مراسم
وداع خامنئي وقال
رئيس الوفد
فنيش أمس
الأحد لإذاعة
«النور» من
طهران أن
«الإمام السيد
علي الخامنئي
بالنسبة
إلينا، بحسب
هويتنا
الدينية
وانتمائنا الرسالي،
يمثل القيادة
الشرعية التي
تعبّر عن خطّ
أئمة أهل
البيت الذي
ننتمي إليه».
وأكد قبلها
خلال لقاء
رئيس مجلس
الشورى محمد
باقر قاليباف
«أننا في
إيران لسنا
ضيوفاً، بل
نحن جزء من
الثورة
الإسلامية»
عون:
استقرار
سوريا من
استقرار
لبنان وحصرية السلاح
ستنفذ
المركزية/07
تموز/2026
دان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون حادثة التفجير
التي وقعت
اليوم في
دمشق،
معتبراً أن
استهداف أمن
العاصمة
السورية في
هذا التوقيت
الحساس يمثل
محاولة لزعزعة
الاستقرار
وضرب مسار
التعافي الذي
تشهده سوريا.
وأعرب
رئيس
الجمهورية عن
تضامن لبنان
الكامل مع
سوريا شعباً
ومؤسسات في
مواجهة كل
محاولات
العبث
بأمنها،
متمنياً
الشفاء
العاجل للجرحى،
ومجددا
التأكيد على
أن استقرار
سوريا هو جزء
لا يتجزأ من
استقرار
لبنان
والمنطقة
بأسرها.
دان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على المدنيين
في الجنوب،
والتي تسفر عن
سقوط أبرياء
وتفجير الاحياء
السكنية، مما
يعرقل الجهود
المبذولة
لإنهاء
الحرب،
وتحقيق
الاستقرار
على جانبي
الحدود.
واعرب
الرئيس عون عن
ألمه لاستشهاد
أربعة اشخاص
في الاعتداء
السافر امس
على سيارتهم
في النبطية،
ومن بينهم
مديرة مدرسة "يوسف
شمعون"
الرسمية في
النبطية
الفوقا اسبيرنزا
غندور،
داعياً
الولايات
المتحدة والدول
الصديقة
للضغط على
إسرائيل
لاحترام وقف اطلاق
النار.
واعتبر
الرئيس عون
انه يجب أن
نبدأ بتلمس
تنفيذ بعض
بنود "صيغة
الاطار" في
الفترة
القصيرة
المقبلة.
واكد
انه لن يقبل
تحت أي ظرف ان
يفاوض احد عن
لبنان، لأن
سيادة لبنان
تفترض
بالدرجة
الأولى
استقلالية
قرار السلطة
السياسية. وقال:
" للأسف هناك
اليوم فريق في
لبنان،
خياراته تختلف
عن خيارات
غالبية اللبنانيين،
وهو خاضع
للتأثير
الإيراني
عليه، ويعمل
ليكون بديلاً
عن الدولة،
ويفاوض باسمها."
كلام الرئيس
عون جاء خلال
استقباله قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا،
وفودا من
جمعية المصارف،
و"حزب
الوطنيين
الاحرار"،
وحزب "حركة التغيير"،
تناول امامهم
الأوضاع
الراهنة والمفاوضات
والتطورات
الأمنية.
جمعية
المصارف: وفي
هذا الاطار،
استقبل الرئيس
عون وفدا من
جمعية
المصارف
برئاسة
رئيسها الدكتور
سليم صفير،
الذي القى في
مستهل اللقاء
كلمة جاء
فيها:
"يُسْعَدُنِي،
باسمي
وباسْمِ
مَجْلِس إِدَارَةِ
جَمْعِيَّة
المصارف في
لبنان، أن نكُونَ
اليَوْمَ فِي
رحاب القصر
الجمهوري،
هذا الصرح الوطني
الجامع
لِنُؤَكَّدَ
دَعْمَنَا
لِمَوَاقِفِكُمْ
الوطنية في
هذهِ
المَرْحَلَةِ
الدَّقِيقَةِ
الَّتِي
يَمُرُّ
بِهَا وَطَنُنَا.
إِنَّ
لُبْنَانَ
يُوَاجِهُ
اليَوْمَ
تَحَدِّيَاتٍ
غَيْرَ
مَسْبُوقَةٍ،
تَتَدَاخَلُ
فِيهَا الأَزمَاتُ
الاقْتِصَادِيَّةُ
وَالمَالِيَّةُ
مَعَ
تَدَاعِيَاتِ
الحَرْبِ
المُسْتَمِرَّةِ،
مَا يَفْرِضُ
عَلَيْنَا
جَمِيعًا،
مُؤَسَّسَاتٍ
وَقِطَاعَاتٍ،
مَسؤولية وطنِيَّةً
مُضَاعَفَةً
تَسْتَوْجِبُ
التَّكَاتُفِ
وَالتَّضَامُنَ،
حِفاظًا عَلَى
وَحْدَةِ
البِلَادِ
وَاسْتَقْرَارِهَا.
فَخَامَة
الرئيس،
لَقَدْ
تَابَعْنَا
بِاهْتِمَام
كبير
إتصالاتكم
الرامية إلى
وَقُفِ
الْحَرْبِ
على لبنان،
وَرَأَيُّنَا
فِي جهودكم
تَوَازُنَا
دَقِيقًا
بَيْنَ
التَّمَسُّكِ
بِالثَّوَابِتِ
الوَطنِيَّة
والانفتاح
عَلَى كُلِّ
المُبَادَرَاتِ
الَّتِي مِنْ
شَأْنِهَا
حِمَايَةُ
لُبْنَانَ
وَشَعْبِهِ.
وَإِنَّنَا
نُعَبِّرُ
عَنْ
أمنياتنا بأن
يتحقق كل ما
هو في
مَصْلَحَةَ
لُبْنَانَ العُلْيَا
وَيَحْفَظُ
وَحْدَةَ
البِلادِ وَدَوْرَ
مُؤَسَّسَاتِهَا
الدستورية.
ذلك باعتبار أنَّ
قِيَامَ
دَوْلَةٍ
قَوِيَّةٍ
وَقَادِرَةٍ هُوَ
المَدْخَلُ
الأَسَاسِي
لِأَي
نُهُوضِ اقْتِصَادِيَ
أَوْ مَالِي. فَلَا
اسْتِقْرَارَ
مَالِيُّ
دُونَ
اسْتِقْرَارِ
سِيَاسِي
وَأَمْنِي،
وَلَا ثِقَةَ
مِنْ دُونِ
مُؤَسَّسَاتٍ
فَاعِلَةٍ
وَقَادِرَةٍ.
فَخَامَة
الرئيس، إن
القطاع
المصرفي،
رغمَ كُلِّ
التَّحَدِّيَاتِ
الَّتِي
وَاجَهَهَا
فِي
السَّنَوَاتِ
الأخِيرَةِ،
يَبْقَى
جُزْءًا لا
يتجزأ مِنَ
النسيج
الوطنِي،
وَهُوَ
مُلْتَزِمُ
بِلَعْبٍ دَوْرِهِ
فِي دَعْمِ
مَسِيرَةِ
التَّعَافِي،
وَالمُسَاهَمَةِ
فِي
إِعَادَةِ
بِنَاءِ
الثَّقَةِ
بِالاقْتِصَادِ
اللَّبُنَانِي،
بالتوازي مع
مسار
الإصلاحاتِ
المَطْلُوبَةِ
الَّتِي
نتَطْلُعُ
أَنْ نكُونَ
شرَكَاءَ
فَاعِلِينَ
فِيهَا. إن
الطرح الحالي
لمعالجة
الأزمة
المالية يبدو
مجحفا بحق
القطاع
المصرفي، وإن
تطبيقه
بصيغته
الحالية غير
قابل للتنفيذ
عملياً.
وَإِنَّنَا نَضَعُ
أَنْفُسَنَا
بِتَصَرُّفِكُمْ،
وَبِتَصَرُّفِ
الدَّوْلَةِ
اللَّبْنَانِيَّةِ،
لِلْمُسَاهَمَةِ
فِي كُلِّ
جُهْدٍ وَطَنِيَ
يَهْدِفُ
إِلَى
إِخْرَاجٍ
لُبْنَانَ مِنْ
أَزَمَاتِهِ،
وَإِعَادَتِهِ
إِلَى مَوْقِعِهِ
الطَّبِيعِي
كَمَنَارَةٍ
فِي مُحِيطِهِ
العَرَبِي
وَالدُّوَلِي.
خِتَامًا،
نُجَدِّدُ
ثِقَتَنَا
بِقِيَادَتِكُمْ،
وَنُؤَكِّدُ
أَنَّ وَحْدَةَ
اللُّبْنَانِيِّينَ
خَلْفَ دَوْلَتِهِمْ
وَمُؤَسَّسَاتِهِمْ
تَبْقَى السَّبِيلَ
الوَحِيدَ
لِعُبُورِ
هَذِهِ المَرْحَلَةِ
الصَّعْبَةِ،
وَصَوْنِ
مُسْتَقْبَلِ
الْأَجْيَالِ
القَادِمَةِ."
ورد
الرئيس عون
منوهاً بما
قاله الدكتور
صفير حول ان
الاستقرار
المالي يتطلب
استقرارا
سياسيا
وامنيا،
وأضاف:"ولكن
برغم ذلك، لا
يسعنا انتظار
تحقيق
الاستقرار
الكامل، للبت
بعدها
بالملفات
المالية والاقتصادية،
لذا انا اشدد
باستمرار على
ضرورة التوصل
الى إقرار
قانون اعادة
تنظيم المصارف،
وقانون الفجوة
المالية".
ولفت
الى ان تحقيق
الاستقرار
كان الدافع
الأساسي وراء
قراره
بالدخول في
التفاوض من
اجل وقف الحرب
وإزالة
الاحتلال، مشيرا
الى ان مسار
التفاوض هو
مسار طويل
تتخلله
صعوبات لتطبيق
صيغة الاطار.
وقال :"يجب أن
نبدأ بتلمس تنفيذ
بعض بنود
الصيغة في
الفترة
القصيرة
المقبلة،
بعدما نجحنا
حتى الآن في لجم
الاعتداءات
الإسرائيلية،
وتخفيف حدتها،
دون ان نصل
الى وقف كامل
للحرب،
وانتزعنا من
إسرائيل
اعترافاً
بعدم وجود
مطامع لديها بالأرض
اللبنانية."
واعتبر
الرئيس عون ان
هناك اليوم
سوء نية لدى البعض
بتفسير بنود
الصيغة،
وقرارا
برفضها "مهما
قدمنا من
تفسيرات وتوضيحات
لبنودها،
تؤكد عدم
تنازلنا عن
حقوقنا بالأرض
والسيادة."
واكد
انه لن يقبل
تحت أي ظرف ان
يفاوض احد عن
لبنان، لأن
سيادة لبنان
تفترض
بالدرجة
الأولى
استقلالية
قرار السلطة
السياسية،
ولأن مشكلتنا
الأساسية هي
مع إسرائيل،
وعلينا حلها
بأنفسنا.
شمعون:
واستقبل
الرئيس عون
رئيس حزب
الوطنيين
الاحرار
النائب كميل
شمعون مع وفد
من الحزب،
وعرض معهم
التطورات
الأخيرة في
البلاد.
في
مستهل
اللقاء، تحدث
النائب
شمعون، فقال:"جئنا
فخامة
الرئيس،
لزيارتكم
للتعبير عن تقديرنا
وشكرنا لكل
المساعي التي
تقومون بها
لإنقاذ لبنان
من محنته، وعن
دعمنا لكم
ولمؤسسة
الجيش،
ولاطلاعكم
على المشروع
الذي يطرحه
حزب الوطنيين
الاحرار لخروج
لبنان من
ازماته
الدائمة، وهو
مشروع الفيدرالية،
والذي تم طرحه
للمرة الأولى
من قبل الرئيس
الراحل كميل
شمعون، وهو لا
يناقض الوحدة
الوطنية
والعيش
المشترك بين
اللبنانيين."
ورد
الرئيس عون
معتبراً ان
الوضع الحالي
يتطلب وحدة
الموقف
اللبناني،
وهو اقوى سلاح
للبنان،
وقال:" لكن مع
الأسف هناك
اليوم فريق في
لبنان،
خياراته
تختلف عن
خيارات
غالبية اللبنانيين،
وهو خاضع
للتأثير
الإيراني
عليه، ويعمل ليكون
بديلاً عن
الدولة،
ويفاوض
باسمها."
وشدد
الرئيس عون
على ان
الأحقاد لا
تبني الدول،
ويجب ان تظل
مصلحة لبنان
فوق كل
اعتبار. وقال:
"قطار الدولة
اقلع، وقرار
حصرية السلاح
سينفذ، ولا
بديل عن قيام
الدولة
لتحقيق مصلحة جميع
اللبنانيين."
أضاف:
"للمرة
الأولى نرى مثل
هذا الاهتمام
الأميركي
بلبنان،
وعلينا الاستفادة
من هذا الزخم،
ومن قدرة
الولايات المتحدة
على التأثير
على إسرائيل
لتحقيق الأهداف
التي نسعى
اليها، وعلى
رأسها
الانسحاب الإسرائيلي
الكامل من
لبنان".
وبعد
اللقاء، صرح
النائب شمعون
الى الصحافيين
بالآتي:
"زيارتنا
اليوم ليست
الزيارة
الأولى للقصر
الجمهوري ولا
الأخيرة،
لكنها هي
لمناسبة
أولا، السابع
من تموز الذي
يصادف الذكرى
الأليمة في
تاريخ لبنان،
وتاريخ
المسيحية
بشكل خاص. وفي
هذا النهار
نستذكر
شهداءنا
لنقول في
الوقت نفسه "تنذكر
وما تنعاد"،
لان الحروب
بين اللبنانيين
اكانوا
مسيحيين او من
كل الطوائف،
تضر بمجتمعنا
ومستقبلنا.
وحتى اليوم لا
تزال هناك
جروح لم تندمل
منذ اكثر من
اربعين سنة
ولهذا السبب نقول
ان السلام
افضل من
الحرب.
واليوم
نعيش
كلبنانيين في
وضع خاص نحاول
الوصول الى حلول
للانتهاء من
الحرب
الدائرة في لبنان،
ولا سيما
أهالي الجنوب
الذين
يتحملون
الكثير من المشاكل
والتهجير
والدمار. ونقول
ان المساعي
المنخرط
لبنان فيها
رسميا في
المفاوضات في
واشنطن
وغيرها، تصب
في المصلحة
اللبنانية،
والمصلحة
القومية
اللبنانية
بشكل خاص".
أضاف:"اليوم
علينا ان
نختار بين
السلام والحرب،
وقد اختبرنا
ان كل الحروب
التي جرت في
لبنان منذ
خمسين عاما،
حروب الاخرين
على ارضنا، لم
تقدم لنا شيئا
بل على العكس
اعادت البلد
الى العصر
الحجري.
فلنبحث في
سبل جديدة
ونرى كيف يمكن
ان نعيش
مرتاحين في
هذا البلد كي
تبقى
فيه اجيالنا
والاجيال
الصاعدة ولا تذهب
الى خيار
الهجرة،
ونبقى جميعا
كشعب لبناني
على ارضنا.
لهذا السبب،
لدينا طرح
فدرالي وقد
طرحناه منذ
زمن، لان
البلد اليوم
على شفير
الانقسام.
والانقسام
غير صحي ابدا،
حتى ان الكلام
عنه غير صحي.
لهذا السبب
نقول انه
علينا
التفكير في
سبل جديدة
للتعايش في
هذا البلد.
وأحد هذه
السبل التي
اعتمدها
الكثير من
البلدان في
العالم، هو
نظام فدرالي
يحفظ حقوق
جميع الأقليات
في الوطن نفسه
تحت جيش واحد
وعلم واحد".
رئيس
"حركة
التغيير":
سياسيا أيضا،
استقبل الرئيس
عون رئيس حزب "
حركة
التغيير"
المحامي ايلي
محفوض مع وفد
من الحزب جاء
مؤيدا المواقف
والخيارات
التي اتخذها
رئيس الجمهورية
لوقف الحرب
على لبنان،
مشيدا بصلابة
الرئيس عون
وتمسكه
بالمواقف
السيادية
التي تحفظ الكرامة
والسيادة
الوطنية.
ورد
الرئيس عون
شاكرا
المحامي
محفوض ورفاقه على
دعمهم، ثم عرض
للوقائع
المرتبطة
بالتحرك
اللبناني
التفاوضي وما
صدر عنه من "
صيغة اطار"
مؤكدا ان خيار
التفاوض الذي
اعتمده لبنان
هدفه وقف
الحرب ووضع حد
للمآسي، "ومن
كان لديه بديل
افضل
فليعلمنا به".
وشدد
الرئيس عون
على ان المسار
التفاوضي
اللبناني
منفصل عن
المسار
الإيراني الأميركي
لان قرارنا
اللبناني
سيادي. وردا
على أسئلة
أعضاء الوفد
شدد الرئيس
عون على ان
الهدف من
المفاوضات هو
الوصول الى
انهاء حالة
العداء مع
إسرائيل من
خلال اتفاقية
امنية ولا شيء
آخر، مؤكدا
على وجود دعم
أميركي قوي
وتأييد أوروبي
وعربي للخطوة
اللبنانية
ونتائجها لما فيه
مصلحة لبنان.
وبعد
اللقاء ادلى
المحامي محفوض
بالاتي:
"في
الرابع عشر من
تشرين الأول
2025، قلنا من هنا من
القصر
الجمهوري إن
جوزاف عون
يقرأ قبل أن يقرر،
يقود قبل أن
يطلب، يفاوض
من موقع
الدولة،
ويدير بعقل
الكتاب لا
بعقل الغريزة.
لذلك طالبنا
بإعطاء هذا
العهد فرصة.
اليوم، وبعد
هذا اللقاء مع
فخامة رئيس
البلاد،
أزداد
اقتناعًا بأن
تلك الفرصة لم
تعد مجرد
أمنية، بل
أصبحت نافذة
تاريخية. حوّل
لبنان اليوم
فرصة
إقليمية،
وفرصة عربية، وفرصة
دولية… وفي
قلب هذه الفرص
فرصة اسمها جوزاف
عون. لكن
الرؤساء لا
يُدعَمون
بالتصفيق،
ولا بالاحتفالات،
ولا
بالشعارات.
الرؤساء يُدعَمون
بإنتاج الثقة.
والثقة اليوم
تعني حماية
العهد، وتعني
حماية
الحكومة،
وتعني تمكين
الرئيس نواف
سلام من
استكمال هذه
المهمة الوطنية
مع رئيس
الجمهورية،
لأن لبنان لا
يملك رفاهية
الصراعات بين
المؤسسات، بل
يحتاج إلى
تكاملها. كم
مرة فاجأكم
جوزاف عون
عندما ظن البعض
أن موقع
الدولة
سيتراجع أو
يساوم، فإذا به
يثبت العكس؟
هذا رجل لا
يلين أمام
الضغوط، ولا
يستكين أمام
الحسابات
الضيقة، ولا
يهدأ في البحث
عن إطارات
للسلام
اللبناني: من
رفع الاحتلال،
إلى حصر
السلاح، إلى
مد الجسور بين
اللبنانيين.
تخيلوا
المشهد للحظة:
لو لم يكن
جوزاف عون في
بعبدا، ونواف
سلام في
السراي، أين
كان لبنان
سيكون؟ ولو
تكرر علينا
زمن الرؤساء
الذين كانوا
يُستعارون
ولا
يُنتخبون،
ويُحرَّكون
ولا يقودون، ويصلون
كودائع لدى
الآخرين. ماذا
كان بقي من الدولة؟
بكل واقعية،
كنا سنكون
أقرب إلى
الذوبان
الكامل في
مشاريع
الآخرين، لا
إلى استعادة
وطننا. لكن
المشكلة
اليوم ليست في
الدولة، بل في
من يرفض منطق
الدولة. هناك
من لا يزال
يتعامل مع
لبنان وكأنه
ساحة نفوذ لا
دولة ذات
سيادة، ويرفض
أن يسلّم بأن
زمن الوصاية
قد انتهى.
وفي
هذا السياق، إن الهجوم
الذي يشنّه
البعض على
اتفاق الإطار
الذي وقّعه
لبنان هو هجوم
في غير مكانه. فهذا
الاتفاق ليس
تفصيلًا
تقنيًا، بل
خطوة وطنية أساسية،
يمكن وصفها
بأنها اتفاق
تاريخي بامتياز،
بل اتفاق
الكرامة
اللبنانية،
لأنه يضع
لبنان في موقع
الشريك لا
التابع، وفي
موقع الدولة
لا الساحة.
نؤكد
أن هذا الاتفاق
ليس من باب
النكايات،
ولا في إطار
الحسابات
السياسية
الضيقة، بل هو
إنجاز للدولة
اللبنانية،
ولرئيس
الجمهورية
الذي حمل هذا
الملف إلى
موقع يليق
بمصلحة لبنان
العليا، فحقق
مطلبًا
لبنانيًا طال
انتظاره منذ
سنوات. وكل الحملات
التي تُشنّ
على رئيس
الجمهورية
مردودة إلى
أصحابها،
الذين لم
يقدموا
للبنان سوى الدمار
والقتل
والتخريب
والانهيار
والاحتلال،
فيما الدولة
اليوم تحاول
أن تستعيد
قرارها
ومكانتها
ومؤسساتها ،
كفّوا عن
التعامل مع اللبنانيين
كأنهم رهائن
خياراتكم،
واتركوهم
يقررون
مستقبلهم
بحرية، بلا
تهويل ولا وصاية
ولا فرض أمر
واقع.. فهذه
المعركة خاسرة
لكم كما خسرت
كل معارك
تعطيل الدولة.
إن زمن
التحكّم
بمصير
اللبنانيين
قد انتهى، وزمن
فرض
الإملاءات
على مؤسسات
الدولة لن يعود
ولهذا أرى في
جوزاف عون
ونواف سلام
ثنائيًا
يتكامل ولا
يتنافس، يبني
ولا يهدم،
ويضع الدولة
فوق كل الحسابات..
ومن هنا
أتوجه إلى
أهلنا
الشيعة، ليس
للمرة الأولى
ولن تكون
الأخيرة: لسنا
ضدكم، ولا
ينبغي لأحد في
هذا البلد أن
يكون ضد
الآخر. هذا
الوطن لا يقوم
بغالب
ومغلوب، ولا
بأكثرية تلغي
أقلية، بل
يقوم عندما
يقتنع الجميع
أن لا مستقبل
لمسيحي من دون
مسلم، ولا
لمسلم من دون
درزي، ولا
للبنان من دون
جميع أبنائه. ولمن يخاف
من الجيش،
أقول: لا
تخافوا من
المؤسسة الوحيدة
التي لا تسأل
اللبناني عن
مذهبه قبل أن
تحميه. هذا الجيش
ليس جيش سلطة،
ولا جيش حزب،
ولا جيش طائفة،
بل جيش لبنان،
جيش الحدود،
جيش الاستقرار،
وجيش الأمان. لقد
انطلق مسار
جديد، مسار لا
يصادر حق أحد،
ولا يفرط بحق
لبنان، بل
يسعى إلى سلام
يحفظ السيادة
والكرامة
وحقوق جميع
اللبنانيين.
أما البدائل
فقد جرّبناها
جميعًا..
جرّبتم
وجرّبنا،
وحاربتم
وحاربنا، ولم
يربح أحد.
الخاسر
الوحيد كان
لبنان.
أما آن لهذا
الشعب أن يعيش
كما تعيش
الشعوب؟ أن
يرى الملاعب
بدل
المتاريس،
والجامعات
بدل الجبهات،
والسياحة بدل
الخوف،
والاستثمار بدل
الانهيار؟
وموقفنا من أي
سلاح خارج
الدولة لم
يتبدل، ولن
يتبدل. لكن
المرحلة تفرض
الانتقال من
تسجيل
المواقف إلى
صناعة
الحلول، ومن
لغة التخوين
إلى لغة الدولة،
ومن منطق
السلاح إلى
منطق
المؤسسات. نعم،
سنعيش معًا،
وسنبقى معًا،
وسنعيد بناء
ما تهدّم
معًا، لأن
أحدًا لن يعبر
وحده، ولا
طائفة ستبني
لبنان وحدها،
ولا حزب سيحمل
هذا الوطن
وحده ولدينا
اليوم ما هو
أهم من
الخلافات:
الجنوب ينتظر
أبناءه،
والبيوت
تنتظر إعمارها،
والناس تنتظر
أموالها،
والمصارف تنتظر
استعادة
الثقة،
والمستشفيات
تنتظر الحياة،
والمصانع
تنتظر
الإنتاج،
والمدارس والجامعات
تنتظر
مستقبلًا
يليق
بأولادنا..
هذه هي
معركتنا
الحقيقية،
إذا أحسنّا
استثمار هذه
اللحظة بعقل
لبناني خالص،
فلن يكون
لبنان أقل
شأنًا من أي
نموذج ناجح في
المنطقة أو
العالم ، لدينا
كل المقومات،
وينقصنا فقط
أن نقرر، مرة
واحدة، أن
يكون ولاؤنا
النهائي للبنان.
هذه هي
الفرصة، ومن
يضيّعها هذه
المرة لن يكون
قد خسر معركة
سياسية، بل
سيكون قد أضاع
وطنًا."
قائد
الدرك: كما
عرض الرئيس
عون مع قائد
الدرك العميد
جان عواد
الأوضاع
الامنية في
البلاد وعمل
وحدة الدرك
على كامل
الأراضي
اللبنانية.
بري
دعا الى جلسة
مشتركة للجان
النيابية قبل ظهر
الخميس
المقبل
المركزية/07
تموز/2026
دعا
دولة رئيس
مجلس النواب
الاستاذ نبيه
بري لجان
الإدارة
والعدل،
الإعلام
والاتصالات وحقوق
الإنسان ، الى
جلسة مشتركة
في تمام الساعة
الحادية عشرة
من قبل ظهر
يوم الخميس
الواقع فيه
9/7/2026، وذلك لدرس
جدول الأعمال
التالي:
–
متابعة درس
إقتراح قانون
الإعلام.
–
إقتراح قانون
إلغاء عقوبة
الإعدام في
لبنان.
سلام: مصممون
على التوصل
إلى برنامج مع
صندوق النقد
ولتثبيت وقف
النار
والمباشرة
بالانسحاب
المركزية/07
تموز/2026
المركزية
- عقد رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام اجتماعا
مع سفراء
وكبار
ديبلوماسيي الدول
الأعضاء في
الاتحاد
الأوروبي،
إضافة إلى
المملكة
المتحدة
وسويسرا
والنروج وكندا
وأستراليا،
وتم خلاله
البحث في مسار
الإصلاحات
المالية
والاقتصادية.
وأكد الرئيس
سلام أن
"الحكومة
مصممة على
التوصل إلى
برنامج مع
صندوق النقد
الدولي، التزاماً
بما ورد في
البيان
الوزاري"،
مشيراً إلى أن
"هذا
البرنامج ليس
فقط هدفاً في
حدّ ذاته، بل
يشكّل مدخلاً
أساسياً
لاستعادة ثقة المجتمع
الدولي
بلبنان وفتح
الباب أمام
مصادر
التمويل
الدولية التي
يحتاج إليها
بشدة". وأشار
إلى أن
"الحكومة
كانت أحالت
على مجلس النواب
مشروع قانون
معالجة
الفجوة
المالية والانتظام
المالي، وهي
منفتحة على
إدخال أي تحسينات
عليه خلال
مناقشته في
مجلس
النواب"، وقال:
"لكن، للأسف،
اندلعت الحرب
قبل أن يباشر
مجلس النواب
مناقشة
المشروع،
ونأمل أن يبدأ
بذلك قريباً،
وستكون
الحكومة
حاضرة في
اللجان النيابية
للمساهمة في
النقاش
وإدخال
التحسينات
اللازمة. كما
نأمل ان يبت
المجلس ايضا
بالتعديلات
على قانون
اعادة هيكلة
المصارف". من جهتها،
قالت سفيرة
الاتحاد
الأوروبي
ساندرا دي
وال: "أنهينا
للتو
اجتماعاً
مثمراً مع رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام،
برفقة سفراء
وكبار
ديبلوماسيي
الدول
الأعضاء في
الاتحاد الأوروبي،
إضافة إلى
المملكة
المتحدة
وسويسرا والنروج
وكندا
وأستراليا.
وتمحورت
نقاشاتنا حول
الحاجة
الملحّة
للبنان إلى
اعتماد
وتنفيذ خطوتين
إصلاحيتين
ماليتين
رئيسيتين،
هما: قانون
إصلاح وضع
المصارف في
لبنان وإعادة
تنظيمها بما
يتماشى
بالكامل مع
المعايير
الدولية، وقانون
الانتظام
المالي
واسترداد
الودائع. ينبغي
أن يتوافق كلا
التشريعين مع
توصيات صندوق
النقد
الدولي، وهذا
أمر أساسي
لضمان إطلاق
برنامج مدعوم
من الصندوق،
الأمر الذي لن
يتيح التمويل
فحسب، بل
سيمهّد
الطريق أيضاً
للاستثمارات،
وللحصول على
دعم مالي أوسع
من الاتحاد الأوروبي
وشركاء
دوليين
آخرين".
وأشارت إلى أن
"هذه
الإصلاحات
تعد ضرورية في
الدرجة الأولى
للبنان
وللشعب
اللبناني،
فكل تأخير
يُكبّد الاقتصاد
خسائر، بينما
يُقرّب كل
إصلاح لبنان
خطوةً نحو
التعافي". ولفتت
إلى أن
"اتخاذ
إجراءات
فورية سيرسل
إشارة قوية
إلى
المواطنين
اللبنانيين
والمستثمرين والأسرة
الدولية،
مفادها أن
لبنان ملتزم
مسار الإصلاح
والتعافي"،
وقالت: "من
الإصلاحات
الأخرى
الضرورية
لاستعادة
الثقة، قانون
استقلالية
القضاء، فهذه كانت
الرسالة التي
نقلناها إلى
رئيس مجلس الوزراء
اليوم، وهي
الرسالة
نفسها التي
سنواصل نقلها
في
اجتماعاتنا
المقبلة مع
السلطات اللبنانية
والقادة
السياسيين". تقدم رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام، بأصدق
التعازي إلى عائلة
المربية
الراحلة
إسبيرانزا
غندور، وإلى
سائر أهالي
النبطية
والأسرة
التربوية فيها،
بعد
استشهادها
إثر غارة
إسرائيلية
مدانة". وقال
:"وفي هذا
الظرف
الأليم،
أجدّد
التأكيد على
ضرورة تثبيت
وقف إطلاق
النار
والمباشرة بالانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي اللبنانية
في أسرع وقت. وستبقى
أولويتنا دعم
صمود أهلنا في
الجنوب وضمان
عودتهم
الآمنة
والكريمة،
والعمل على
إعادة الحياة
إلى مدارسهم
ومؤسساتهم
ومرافقهم
العامة". ودان
سلام الأعمال
الإجرامية
التي وقعت صباح
اليوم في
دمشق، وكل ما
من شأنه
الإخلال
بالأمن
والاستقرار،
ويؤكد تضامن
لبنان ووقوفه
إلى جانب
سوريا، دولةً
وشعباً.
كما
استقبل
الرئيس سلام
سفير دولة قطر
لدى لبنان،
الشيخ سعود بن
عبد الرحمن آل
ثاني. وجرى
خلال
الاجتماع
استعراض
علاقات
التعاون بين البلدين
وسبل دعمها
وتعزيزها،
إضافةً إلى
بحث التطورات
في لبنان
والمنطقة.
ورأس سلام
اجتماعًا
خُصّص لبحث
ملف
الكهرباء،
حضره وزير
المالية
ياسين جابر،
ووزير الطاقة
والمياه جو
صدي، ومدير
مكتب مجموعة
البنك الدولي
في لبنان
إنريكي
بلانكو
أرماس، وعدد
من المعنيين.
وتناول
البحث متابعة
الإصلاحات
المطلوبة في
قطاع
الكهرباء
ومتطلبات
تطويره.
جنبلاط:
اتفاق الإطار
أحاديّ
أملتهُ
إسرائيل ولا
يوقف النار
المركزية/07
تموز/2026
انعقدت
الهيئة
العامة
للمجلس
المذهبي لطائفة
الموّحدين
الدروز في
جلسة
استثنائية
اليوم في دار
الطائفة في
بيروت، بدعوة
من سماحة شيخ
العقل - رئيس
المجلس الشيخ
الدكتور سامي
ابي المنى،
وحضور
الاستاذ وليد
جنبلاط،
لمناقشة
ورئيس الحزب
التقدمي
الاشتراكي
النائب تيمور
جنبلاط،
ووزيري
الاشغال
العامة
والنقل فايز
الرسامني
والزراعة
الدكتور نزار
هاني،
والنواب: مروان
حمادة، أكرم
شهيب، هادي
أبو الحسن،
فيصل الصايغ،
وائل أبو
فاعور،
والنائب
السابق غازي
العريضي،
إضافة الى
مشاركة رؤساء
الأركان
وقادة امنيين
سابقين
ومقربين،
ورئيس وقضاة
محاكم الاستئناف
والمحاكم
المذهبية،
ومشايخ وأعضاء
المجلس.
استهل
الرئيس وليد
جنبلاط كلمته
بتقديم مذكرة
خاصة الى
المجلس
المذهبي حول
اتفاق الإطار
والثغرات
الكامنة في
بنوده، قائلا:
ان اتفاق
الإطار "ليس
اتفاقًا
ثلاثيًا، بل
أحاديًا
أملته
إسرائيل
والولايات
المتحدة، التي
هي ليست
بالقوى
الضامنة التي
يُركن إليها".
وقال
إن "إسرائيل
أملت هذا
الاتفاق على
فريق لبناني
في الخارج
والداخل
يتمتع بخبرة
محدودة في
القانون
والدبلوماسية،
وبعض
الموظفين، وتلاقوا
مع جماعة
بعبدا
والسراي".
وأضاف:
"أيّدت
بالأساس
التفاوض، لكن
ليس لنصل إلى
هذا الاتفاق
أو الإطار
الذي لن يؤدي
إلى وقف إطلاق
النار"،
معتبرًا أن
"الحديث عن
سلام مع
إسرائيل
مستحيل"،
ومستشهدًا بكلام
الأمير تركي
الفيصل، الذي
وصفه بأنه
"مهم جدًا"
بشأن سياسة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو وإسرائيل.
وقال:
"فلنُقلع عن
كلمة سلام
احترامًا
لأنفسنا
وللتاريخ". وشكر
جنبلاط
"استضافة بني
معروف أهلنا
في الجنوب"،
داعيًا
الدولة إلى
"التحضير
بأسرع وقت
لمراكز إيواء
جديدة في
الجنوب إذا
أمكن". كما
حيّا "جهد
سماحة الشيخ
في القمة
الروحية والبيان
الصادر
عنها"،
لافتًا إلى أن
"كلمة العدو
الصهيوني،
التي لم
نسمعها من بعض
من هم في الداخل،
وردت في
البيان الذي
دان العدوان
الصهيوني
الثابت
والمستمر". واعتبر أن
"مذكرة
الإطار أطاحت
بكل مقومات
اتفاق
الطائف، وهذا
أمر خطير
جدًا"، مشيرًا
إلى أنه "منذ
اتفاق الهدنة
عام 1949 وصولًا
إلى اتفاق
الطائف وكل
القرارات
الدولية، ورد
الانسحاب من
الجنوب
اللبناني،
إلا في هذه
المعاهدة
وهذا
الإملاء". وأضاف:
"هذا ما وصلنا
إليه عندما
يُسلَّم مصير
البلاد إلى
جماعات لا
خبرة لها
بالسياسة
الدولية،
وهمّها السلطة
فقط". وتوجّه
جنبلاط إلى
رؤساء
البلديات في
الجنوب،
داعيًا إلى
"رفض دعوات
الالتحاق بإسرائيل،
والتضامن مع
أهلنا في
الجنوب".
وكان
افتتح اللقاء
أمين السر في
المجلس المذهبي
المحامي رائد
النجّار
بكلمة
ترحيبية أشار
فيها إلى
"استمرار
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان
وتهجير
السكان
والتدمير
الممنهج لكل
مقومات
الحياة في
الجنوب، كان
وسيبقى
الهاجس الأساس
لدى طائفة
الموحدين
الدروز،
مؤكداً وجوب
مناقشة بنود
"اتفاق
الاطار"
والبحث في مضامينه.
شيخ
العقل
ثم
القى سماحة
شيخ العقل
كلمة قال
فيها: الأستاذ
وليد بك
جنبلاط،
الأخوة الوزراء
والنواب
والقضاة
وأعضاء
المجلس
الكرام، في
القمة
الروحية التي
عُقدت هنا منذ
شهر وخمسة
أيام قلنا:
"علينا أن
نكونَ على
مستوى المسؤولية
والتحدّي،
نشدُّ أزر
بعضِنا
بعضاً، ونحتكم
إلى دستور
البلاد،
ونُحْيي في
شعبنا روحَ
الصمود
والثبات
وصيغةَ العيش
الواحد المشترَك.
إذا
قاومنا فمن
أجل لبنان،
وإن تحاورنا
في ما بيننا
فمن أجل
لبنان، وإن
تفاوضنا
بثقةٍ فلِخَلاص
لبنان،
ولاؤُنا يجبُ
أن يكونَ
للوطن وللدولة"،
وإن "أقوى
دروع الصمود
هو درعُ
الوحدة الوطنية".
أضاف:
"وهذا ما نعود
ونؤكِّد عليه
اليوم في خضمّ
ما يواجهنا من
تحدّيات، وما
يجري حولنا من
نقاشات
أثارها توقيع
اتفاق
الإطار؛ من
الدار ذاتها
ومن القاعة
ذاتها، حيث
الوسطية
والوطنية
والعقلانية
والاعتدال،
وقد التقينا
للتشاور وقول
الكلمة الواضحة
الجامعة،
وتأكيد
تعلُّقِنا
بالثوابتِ
الوطنية،
والعيشِ
الواحد
المشترَك،
مُدركين أننا بحاجة
إلى موقفٍ
موحَّد، لا
إلى تخوين
أحدٍ منَّا أو
استقواءِ
أحدٍ على أحد،
فكلُّنا لبنانيون،
وليس هناك من
غريبٍ بيننا،
وما علينا إلّا
أن نحترم
دستورَنا
وصيغةَ
التنوّع في الوحدة
التي
تُميّزُنا،
وأن نُراعيَ
هواجسَ بعضنا
بعضاً،
وإلَّا كيف
يمكننا أن
نعيشَ الحالةَ
الوطنية في
لبنانِنا
الكبير الذي
ناضل أجدادُنا
لقيامِه،
وكيف يمكنُنا
أن نحافظَ عليه؟
في كلِّ
مرحلة مفصلية
من تاريخِنا
القديم والحديث،
نكتشف أنّ
الواقعَ
اللبناني
بحاجة إلى تنسيقٍ
عميق بين
عائلاته
الروحية
وقواه الوطنية،
وإلى سياسة
حكيمة تعزّز
الصمود،
اقتصادياً
واجتماعياً
وثقافيّاً
ودبلوماسياً.
ونحن نُدركُ
أن هناك في
الخارج من لا
يبالي إذا بقي
لبنانُ ساحةَ
صراع، ولكننا
نُدرك في الوقت
ذاتِه، أنّ
إسرائيلَ
باحتلالها
للأرض أو بهيمنتِها
على السماء،
دخلت وتدخل
بشراسةٍ على الواقع
اللبناني
محاولةً
تمزيقَه من
الداخل، عبر
قواتها
العسكرية
وغرفها
السوداء ووسائل
التخريب
الاجتماعي
التي
تُحرِّكُها".
تابع:
"وها قد وصلنا
إلى ما وصلنا
إليه بعد حربٍ
ضروس
مدمِّرة،
نأمل أن تنتهي
وأن يحلَّ بعدها
السلام، ولكن
أين هو
السلام؟ وكيف
سيتحقّق إذا لم
يكن هناك
ثباتٌ داخلي
وسعيٌ حثيثٌ
وضغطٌ دولي
لاستعادة
الحقوق؟
والجميع يعرف
أن الدولة
ذهبت مرغَمة
إلى التفاوض
للخروج من
المأزق
الكبير الذي
أُوقِعت فيه،
وهي محتاجةٌ
من الجميع إلى
مؤازرتها في
تحمُّل
مسؤولياتِها،
والوقوف إلى
جانب رئاسة
الدولة في
سعيِها الدؤوب
لحماية لبنان
ودفع الأذى
عنه، وللوصول
إلى اتّفاقٍ
مُطَمْئنٍ
للبنانيين
جميعاً، بتوضيح
ما يجب
توضيحُه،
وإعادة النظر
بما أُثير الالتباسُ
حولَه،
والتفاهم مع
جميع الأطرافِ
على مسارٍ
وطنيٍّ
موحَّد، بهدف
الوصول إلى
الغاية
الموحَّدة،
وهي تحرير
الأرض واستعادة
الحقوق،
وتفادي
الانزلاق إلى
مزيد من
المواجهات،
والعمل على
تثبيت مسار
السلام بصدقٍ
واقتناع، كي
لا يبقى
لبنانُ ساحةً
مُستباحة،
وكي لا يكون
جنوبُه
جائزةَ ترضية
في زمن الحروب
العبثية في
المنطقة.
صحيح
أن أمننا من
أمن المنطقة،
وما يُصيب اخوانَنا
العرب
يصيبُنا
ويُصيب
أبناءنا
المنتشرين في
الخليج، ولا
يمكن الفصلُ
التامّ بين ما
يجري عندنا
وما جرى ويجري
هناك، لكن
علينا أن
نعالجَ
مشاكلَنا
أولاً، بما
نملكُه من
قدرةٍ على
إدارة شؤوننا
في ما لو
توحَّدنا،
وبما لدينا من
علاقاتٍ
وصداقات على
مستوى
العالمَين
العربي
والدولي،
وعلى الولايات
المتحدة
الراعية
للاتفاق أن
تُثبتَ مصداقيتَها،
بالضغط على
إسرائيل
أولاً لمنعها
من الاستمرار
بعملياتها
العسكرية،
وبمساعدة
الجيش
اللبناني
ودعمِه
لتمكينه من تنفيذ
مهمته في
تأمين
الاستقرار
وسيادة الدولة
في الجنوب وفي
كل أرجاء
الوطن، وعلى
الأمم المتحدة
والدولِ
المعنية
التدخّل
والقيام
بدورها، لتكون
شاهدةً، على
الأقلّ، على
تنفيذ
الانسحاب
واستعادة
الحقوق، ومنع
أيّ خرق أمني
وأيّ غزوٍ
جديد".
وقال:
"من البديهي
القول أن هناك
ثوابت وطنية لا
تتبدّل مهما
كثرت
الضغوطات
وتضاعفت التحدّيات،
ولكن لا بدّ
من التكيُّف
مع الواقع
المُتغيِّر،
فالتاريخ لا
يُمحى، والمستقبلُ
رهنُ ثباتِنا
ومرونَتِنا،
ومن الحكمة
تقييمُ
الإطار
بدقّةٍ
وواقعية
وروحٍ وطنية،
على ضوء
إمكانية
تحقيق الهدفِ
الوطني منه،
بإزالة
العدوان ووقف
النزيف،
وبتحقيق التوازن
الفعلي بين
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
وبين بسط
سيادة الدولة
بجيشها على
تلك الأراضي،
وإلّا فلماذا
التفاوضُ
ولماذا الاتفاق
إذا لم تُحسم
هذه الجدلية
ولم يلتزم الجميعُ
بالمسار
الصحيح!"
تابع: "يحقُّ
للبنانيين
التساؤل عن
مدى التزام إسرائيل
بأيِّ إطارٍ
أو اتفاق، وهي
التي لا حدود
لأطماعها، لا
في الزمان ولا
في المكان،
فهل التزمت
باتفاق الهدنة
الموقّع عام
1949، وقد نقضت
مبادئه
وتحدَّت
الشرعيةَ
الدولية
بانتهاكاتها؟
ومن يقول
إن اتفاق 17
أيار، لو
تمَّ، كان
سيُوقف إسرائيل
عن ممارسة
عدوانها، وهي
التي كانت لا
تتورّعُ عن
إيجاد
الذرائع
لنقضه؟ كذلك
الحال بالنسبة
للإطار
الثلاثي
الحالي
الموقّع تحت التهديد
بالنار
والدمار،
والذي يُخشى
كذلك من
التحايل عليه
وتفسيره كما
يحلو لها،
والذي لا بد
من استدراك
مفاعيلِه
السلبية
بموقفٍ صارم
لتطويق حرية
إسرائيل
المعتادة على
اختلاق
الذرائع
والحجج
لإطالة أمد
احتلالها وهيمنتها
وتحقيق
أحلامها
التوسُّعية".
أضاف:
"أمّا
السؤالُ
الأهمُّ الذي
يجب أن نتوقَّفَ
عنده، فهو:
أين نحن من
هذه
التحدّيات؟ وهل يجوز
أن يتحوَّلَ
الصراعُ مع
العدوِّ إلى
صراعٍ داخليّ
في ما بيننا
نتيجةَ
المواقفِ المتقابلة
من هنا وهناك؟
وهل يجوز بعد
اليوم الاستفرادُ
بالقرارات
المصيرية
والاستقواءُ
على الدولة والتجرّؤُ
على مؤسساتها
الرسمية؟ وهل
يجوز في الوقت
نفسه
الاستخفافُ
بالنوايا
العدوانية
لإسرائيلَ
والرضوخُ
لمطالبها
بطواعيةٍ
وتصديق؟ أما
آن لنا أن
نتضامن
للحدِّ من التأثير
الخارجي
السلبي على
قراراتِنا
الوطنية، وأن
نعملَ لتحقيق
التفاهم
الوطني أولاً
قبل التفاهم مع
أيِّ جهةٍ
صديقةٍ أم
عدوَّة؟".
وقال:
"إننا إذ
نُعيد
التأكيد على
ما قلناه في بيان
القمة
الروحية، من
وجوب "اعتماد
الحكمة
والشورى في
مقاربة
القضايا
المصيرية
التي تواجه
لبنان، ومن
"ضرورة ترسيخ
ميثاق الشراكة
الروحية الوطنية
بين العائلات
اللبنانية،
وتأكيد أحقية
الدولة في بسط
سلطتها على
الأراضي
اللبنانية
كافة"، فإننا
نرجو أن
يلتفَّ
الجميعُ حول
الدولة
لتحقيق ما هو
ممكن
وأساسيّ،
مُدركين أن
هذا الإطار
"التوجيهي"
غير مثالي،
كما قال فخامة
الرئيس، وقد
جاء في ظروفٍ
معقّدة ومختلفة
عن السابق،
على أمل أن
يُحقِّقَ ما
يتوخّاه الرئيس
عون من إنهاءٍ
لحالة الحرب
المتكرّرة
وصون شرعية
الدولة، بما
لديه من
شجاعةٍ ووطنية،
وما يُصرّ
عليه الرئيس
برّي من رفضٍ
للفتنة ودعوة
إلى ضبط
النفس، بما
لديه من حكمةٍ
واتّزان، وما
يسعى إليه
الرئيس سلام
من تثبيتٍ
لهيبة الدولة
وتحمُّل
مسؤولية
الإصلاح والإنقاذ،
بما لديه من
ثقةٍ
والتزام، دون
أن يكون في
ذلك أيُّ
تنازلٍ عن
حقوق لبنان،
بل سعيٌ لبسط
سلطة الدولة
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
تأكيداً من
الجميع بأنّ
هذا الإطارَ
المثيرَ
للجدل ليس
اتفاقاً
نهائياً
للسلام، بل هو
سبيلٌ لإنهاء
حالة الحرب
والاعتداء
على البلاد،
ولتحقيق
الاستقرارِ
على جانبَي
الحدود، على
أمل ألّا
يشكّلَ أيُّ
بندٍ منه
خروجاً عن
اتفاق الطائف
الذي يؤكّد
على الالتزام
باتفاقية
الهدنة كقرار
دولي متوازنٍ
ومعقول يُرسي
العقدَ
الاجتماعي
والسياسي
اللبناني على
طريق
"استعادة
السيادة
وإعادة بناء
مؤسسات الدولة"،
وعلى حذرٍ من
أن يتحوَّلَ
اتفاقُ الإطار
هذا إلى إطارٍ
لأزمة جديدة
في لبنان، ولهذا
نحن هنا
اليومَ
للتشاور في
ماهية الدور
الذي يمكن أن
نقومَ به مع
شركائنا في
الوطن، تفادياً
لتداعياتٍ
سلبيةٍ نحن
بغنى عنها،
وتأكيداً على
رسالة وطنية
نتشاركُ في
حملِها بوعيٍ ومسؤولية،
حريصين مع
وليد بك ومع
كلِّ المخلصين
على صيانة
السلم الأهلي
وعلى حفظ
الثوابت
الوطنية.
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاتُه".
وكان
قد ناقش أعضاء
المجلس
والحضور بنود
المذكرة
المقدمة من
جنبلاط، حيث
أكد المجلس على
مضامينها،
والتي تتلخص
بالتنبيه الى
خطورة "اتفاق
الإطار"
باعتبار ان
ذلك لا يكمن
فقط في بنوده،
بل في الفلسفة
التي يقوم
عليها، اذ
أسقط جميع
الاتفاقات
والقرارات
الدولية التي
تحمي لبنان من
العدو
الإسرائيلي،
بدءا من
اتفاقية
الهدنة
ووصولا الى
القرار 1701. فهو لا
يعالج
الاحتلال
بوصفه سبباً مركزياً
للنزاع، بل
يحوّله إلى
نتيجة مشروطة
بالوضع الداخلي
اللبناني. ولا
يحفظ حق لبنان
في مقاومة
الانتهاكات
قانونياً
وسياسياً، بل
يضع قيوداً
فضفاضة على
تحركه الدولي.
ولا يعيد
الاعتبار
لاتفاقية
الهدنة التي
كانت تمنح
لبنان حماية قانونية
أممية، بل
يستبدلها
بإطار أميركي
ـ إسرائيلي
يفتح الباب
أمام وصاية
أمنية وسياسية
جديدة. وتخلص
المذكرة الى
التحذير من
مغبة ان يصبح
لبنان جرّاء
الاتفاق أمام
معادلة
خطيرة، قوامها:
إما الدخول في
مواجهة
داخلية حول
السلاح قد
تهدد السلم
الأهلي، وإما
القبول ببقاء
الاحتلال
والتهجير
والاعتداءات
تحت عنوان عدم
اكتمال شروط
التنفيذ. وفي
الحالتين،
تكون إسرائيل
قد حصلت على
ما تريده، اي
تحويل
احتلالها من
خرق واضح
للقانون
الدولي إلى مسألة
تفاوضية
مرتبطة
بالداخل
اللبناني، وهذه
هي أخطر نتائج
الاتفاق.
عراقجي
إستقبل العلامة
الخطيب ووفد
المجلس
الشيعي : لن
نستأنف المفاوضات
قبل وقف الحرب
في لبنان ولا
اتفاق مع اميركا
قبل الانسحاب
الاسرائيلي
وطنية/07
تموز/2026
اكد
وزير
الخارجية
الايرانية
عباس عراقجي،
"ان
المفاوضات مع
الاميركيين
لن تستأنف ما
لم يتم تنفيذ
البند الاول
من مذكرة التفاهم
المتعلق
بلبنان ،ولن
يكون هناك
اتفاق نهائي
ما لم تنسحب
القوات
الاسرائيلية
من لبنان".
وشدد على
اقامة افضل
العلاقات بين
ايران ولبنان
بجميع
مكوناته
،مكررا
الدعوة لوزير
الخارجية
اللبنانية
لزيارة
الجمهورية الإسلامية
الايرانية. تحدث
عراقجي لدى
استقباله في
طهران ظهر
اليوم نائب
رئيس المجلس
الاسلامي الشيعي
الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب والوفد
المرافق الذي
يضم مفتي صور
وجبل عامل الشيخ
حسن عبد الله
والقاضي
الجعفري
لمنطقة بعلبك
الشيخ مهدي
اليحفوفي
وامين سر
المجلس الشيعي
عبد السلام
شكر
والمستشار
الاعلامي لرئاسة
المجلس واصف
عواضة
والسيدين
محمد مشيمش
ومحمد شعيب.
كما
شارك في
اللقاء
مسؤولون في
الخارجية الايرانية
ومساعدو
الوزير
عراقجي .
الخطيب
استهل
العلامة
الخطيب
اللقاء بشكر
الوزير عراقجي
"على اتاحة
الفرصة لهذا
اللقاء على الرغم
من المشاغل
الكثيرة في
مناسبة تشييع
المرشد
الشهيد السيد
علي خامنئي،
مقدما خالص التعازي
بالفقيد
الكبير". وقال
:"أردنا ايضا ان
نشكر
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية من
خلالكم على
موقفها
الشريف تجاه
لبنان ،لجهة الاصرار
على وقف الحرب
والعدوان
كبند اول في مذكرة
التفاهم مع
الاميركيين.
وهو موقف يعبر
عن التزام
ايران
بعهودها
ووفائها
للشعب اللبناني
الذي قدم اغلى
التضحيات في
سبيل كرامته وعزته
وكرامة هذه
الامة ". واشاد
العلامة الخطيب
بصمود ايران
في هذه
المعركة
،و"هو الصمود الذي
شكل مظلة
حماية للعالم
العربي
والاسلامي
ودوله ،في
مواجهة
العدوان
الاميركي
الصهيوني".
وقدم العلامة
الخطيب عرضا
لنتائج
العدوان الصهيوني
على لبنان
،قتلا
وتهجيرا
وتدميرا ،وقال
ان مدنا
وبلدات في
جنوب لبنان
مسحت معالمها
بالكامل ،لكن
شعبنا اثبت
انه على مستوى
المعركة
،فتحمل كل
صنوف
المعاناة من
اجل كرامته .
وتناول
العلامة
الخطيب اتفاق
الاطار الذي
وقعته السلطة
اللبنانية مع
الكيان
الصهيوني
،وقال ان
الموقف
الوطني
الجامع
والرافض8 لهذا
الاتفاق
يتصاعد يوما
بعد يوم ،ونحن
واثقون انه لن
يمر ان شاء
الله.
كلمة
عراقجي
ورد
الوزير
عراقجي بكلمة
شكر فيها
العلامة الخطيب
والمجلس
الشيعي على
التعزية
والمشاركة في
التشييع
،وقال "ان
شهادة القائد
السيد
الخامنئي لها
أجر حسن ،لكن
هذا لا يقلل
من حجم الجريمة
النكراء
المتمثلة
باغتيال هذا
القائد العظيم.
وقد خرجت
الجمهورية
الاسلامية من
هذه الحرب
اكثر قوة
ببركة هذا
الشهيد
الكبير وصحبه من
الشهداء
الذين سقطوا". اضاف
:"لقد صمدنا اربعين
يوما
في وجه اعتى
قوة في العالم
،تساندها قوة
الصهاينة في
المنطقة وبعض
دول الغرب.
وكان لنا
ثلاثة حلفاء
في هذه الحرب
،على رأسها
العناية
الالهية
،وثانيها
قواتنا المسلحة
وشعبنا
العظيم الذي
وقف في وجه
العدوان بكل
جرأة،
وثالثها
اصدقاؤنا
الذين وقفوا معنا
وساهموا في
هذه المعركة
،وعلى الاخص
اهلنا في لبنان،وهذه
حقيقة لن
ننساها ابدا.
وقد اكدنا في
كل جولات
المفاوضات
بصراحة اننا
لن نتخلى عن
اصدقائنا في
لبنان. وكنا
خلال جولات
المفاوضات
نواجه سؤالا
دائما يقول لنا
"ما شأنكم
بلبنان"؟..
وكنا نرد
ونؤكد بأننا
لن نتخلى عن
شعب لبنان
الذي دفع
الكثير من
التضحيات في هذه
الحرب. ونحن
قلنا
وكررنا
مرارا بأن اي
اتفاقية يجب
ان تشمل لبنان
.ولهذه الغاية
تشكلت لجنة
ثلاثية
ايرانية
اميركية
لبنانية لمتابعة
موضوع لبنان
،وقد سمينا
والأميركيين
ممثلينا فيها
،لكن لبنان لم
يسم ممثليه
.ونأمل ان
يفعل ذلك في
وقت قريب لكي
تنطلق اعمال
هذه اللجنة".
وقال :"لقد
تعهد
الاميركيون
بعدم استخدام
القوة
واحترام
سيادتنا
الوطنية
،ونحن تعهدنا
بذلك تجاههم
وعدم التدخل
في الشؤون الداخلية
لهم،وكل هذا
كان نتيجة
المقاومة والصمود.
وهناك بنود
خمسة في مذكرة
التفاهم،لن تكون
هناك مفاوضات
ولا اتفاق من
دون تنفيذها،
واولها موضوع
لبنان
واحترام
سيادته
الوطنية ووحدة
اراضيه. ولذلك
نؤكد لكم اننا
لن نستأنف المفاوضات
طالما لم ينفذ
البند الاول
من المذكرة
ويتحقق وقف
النار والحرب.
ولن تكون هناك
اتفاقية
نهائية مع
الاميركيين
الا بعد الانسحاب
الاسرائيلي
من الاراضي
اللبنانية،ولا
اتفاقية من
دون تنفيذ هذا
الانسحاب".
وختم
الوزير
عراقجي كلمته
بالقول : نحمد
الله على هذا
التفاهم
والتوافق بين
الكونات الشيعية
في لبنان
،حركة امل
وحزب الله
والمجلس الشيعي
،وهذا الامر
يشكل عنصر قوة
. وسئل الوزير
عراقجي :"هل
هناك مساع
لاعادة ترتيب
وتصحيح
العلاقات مع
لبنان ،فأجاب
ضاحكا : هذا
السؤال يجب ان
يطرح على
حكومتكم. نحن
نريد علاقات
طبيعية وطيبة
مع لبنان
بجميع
مكوناته وليس
مع حزب الله فقط،
وخلال زيارتي
الأخيرة
للبنان اكدت
على هذا
الموقف. وقد
طلبت في حينه
من السفير الايراني
في بيروت ان
يجمع عددا من
رجال الاعمال
اللبنانيين
والايرانيين
،لتفعيل
العلاقات
التجارية بين
اابلدين. وكنت
اتوقع حضور 18
منهم ، لكنني
فوجئت بأن
الاجتماع حضرته
مائتا شخصية
،وهذا يعبر عن
رغبة البلدين
بتوسيع
التبادل
التجاري الذي
يبلغ نحو 100
مليون دولار
،ولكن بصورة
غير رسمية.
لقد اجريت
اتصالا برئيس
الجمهورية
اللبنانية الرئيس
جوزف عون
وتداولنا في
التطورات ،
وقد رد الرئيس
عون بشكل
ايجابي، وكان
يفترض ان يتم
التواصل بين
وزيري خارجية
البلدين ،
،لكن وزير
الخارجية
اللبناني لا
يريد التواصل
واتمنى ان يعيد
النظر
بموقفه، وآمل ان
يزور
الجمهورية الاسلامية.
وقد شارك وزير
الدفاع اللبناني في
مراسم
التشييع
،وهذه خطوة
كبيرة ومقدرة
من جانبنا.
وفي كل
الاحوال نريد
علاقات طيبة
مع جميع
المكونات
اللبنانية،
وفي حال تشكيل
اللجنة
المشتركة،سيكون
ذلك شاهدا على
ارادة ايران
في تحقيق
الامن
والاستقرار
للبنان. وبعد
اللقاء ودع
الوزير عرقجي
العلامة الخطيب
والوفد
المرافق حتى
السيارة على
مدخل الوزارة
.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 07
تموز/2026
ندين
بركات
وهلق
عرفنا عن
الشنطة يلي
تسلّمها
بزيارة الملحق
الثقافي الإيراني
من اسبوع.
انسحب
من الحكومة @walidjoumblatt
وحاج تبعبع.
الكل بيعرف
انك عم تعمل
مسرحية وإنك بالصرماية
موافق..
بالأحرى: عارف
انه ما حدا شايفك…
شو ما حكيت:
رأيك لا قيمة
له. العتب على
القلاليش
والشراويل
يلي ناتعهم
LBCI
وليد
جنبلاط: اتفاق
الاطار هو
اتفاق احادي
املته
اسرائيل على
فريق لبناني
في الخارج
والداخل
يتمتع بخبرة
محدودة في
القانون
والدبلوماسية
https://x.com/LBCI_NEWS/status/2074486451283120303/video/1
صبحي
قبلاوي
العميد
فادي كفوري يطبّق
القانون.
بحسب
معلومات
خاصة، تعود
الحملة على
رئيس جهاز أمن
المطار إلى
سببين
رئيسيين:
أولًا:
أوقف شخصًا
يحمل
الجنسيتين
اللبنانية
والأجنبية،
وصادرة بحقه
مذكرة توقيف
دولية، إلا أنها
لم تكن
تُنفَّذ قبل
الحرب
الأخيرة. ثانيًا:
حدّد العميد
كفوري شروطًا
مطبّقة
عالميًا
لدخول المهندسين
إلى مركز
الرادار في
المطار، حيث إن
المهندسين
الثمانية
ينتمون إلى
جهة واحدة وطائفة
واحدة. كما
منع إدخال
الهواتف
المحمولة أو
أي أجهزة إلكترونية
إلى المركز،
وهو ما لم يكن
يُطبَّق سابقًا.
وبحسب هذه
المعلومات، فإن
هذه
الإجراءات
أدّت إلى حملة
شرسة من قبل محور
الممانعة ضد
العميد كفوري.
ايلي
خوري
اسـخـف
10 حـجــج
فساد
= تعوا نضيّع
الشنكاش
منزومة
= كلّن الّا
الحزب
تائفية
= سطحية
عنصرية عطعمة
فهم
مشاركة
= الإلي إلي
والإلك إلي
ويمكن إلك
وحدة
= ديناصور
طالع شقلة
عضهرك
فتنة
= اذا مش عاجبك
بقتلك
اسرائيل
= شي مش منيح
ايران
= شي منيح
مكاومة
= شلكّة بتحلف
بالعفّة
برّي
= رجل دولة
منشق
عن حزب الله/موقع أكس
https://x.com/N0_hizbollah/status/2074467702442267131/video/1
موكب
أهالي قتلى
حزب الله في
تشييع
الملعون خامنئي..
أمهات وأرامل
يرفعن العلم
الإيراني هذا
المشهد يكشف
الحقيقة
ولاؤهم
لإيران أولاً
وأخيرًا..
وليس للبنان
أبدًا.
ريمون
حكيم
https://x.com/RaymondFHakim/status/2074249140863668583/video/1
أنباء
تشهد
ساحات طهران
توتراً
بالغاً يُنذر
بعواقب وخيمة
أتباع قائد
الحرس الثوري
أحمد وحيدي
يهاجمون
الرئيس
الإيراني
بزشكيان وسط
هتافات؛ الموت
للمطبعين،
الموت للخونة ما قبل
موت الخامنئي
ليس كما
بعده
انقسامات
حوّلت الشارع
الإيراني إلى
ساحات حرب بين
الذئاب
سمير
جعجع
وليد
بك جنبلاط،
أشكرك على
كتابك القيّم.
أما في ما
يتعلق
بإهدائك، حيث
كتبت أن
"وحدها اتفاقية
الهدنة هي
الأساس"، فلا
شك أن اتفاقية
الهدنة كانت
فعلًا الأساس
بين دولة لبنان
وإسرائيل. لكن،
ويا للأسف،
تركناها
تسقط،
ودسناها تحت
أقدامنا، منذ
العام 1964 وحتى
اليوم، ما
جعلها وكأنها
لم تعد
موجودة.
وليد
بك، إن
التاريخ لا
يعود إلى
الوراء، والأيام
لا تنتظر
أحدًا. والمهم
اليوم هو أن
نستدرك ما
وصلنا إليه،
بدلا من البكاء
على الأطلال.
الياس
الزغبي
تبدأ
اليوم قمة ال NATO (حلف شمال
الأطلسي) في
أنقرة، وهي
عضو فيه(وليست
من دول شمال
الأطلسي!).
ماذا
بقي من أهدافه
بعد ٧٧ سنة
واهتزاز هدفه
الأول (الدفاع
المشترك)؟
من
هو العدو أو مصدر
الخطر؟
إن
حربي
أوكرانيا
وإيران كانتا
محكا له ولم ينجح
في الإثنتين
فلننتظر
اختبار
وحدته بعد هذه
القمة
الأب
طوني خضرا
الأب
طوني خضره في
العيد الـ 18 لـ
لابورا: أهمّ معاركنا
معركة الصمود
مع الأوادم
وإذا لم يكن
المسيحيون
شركاء
أساسيّين
فالسلام على
السلام
بشارة
شربل
ثلاثة
على محك
الاختبار:
رئيس
الجمهورية
ليُنجح اتفاق
الاطار او
يسقط العهد في
مستنقع
الانتظار.
قائد
الجيش لينفذ
اخلاء البلاد
من السلاح أو يتقاعد
بلا تاريخ ولا
انجاز.
"حزب
الله" ليسلم
سلاحه او
يتسبب بخسارة
الأرض التي
استدرج اليها
الاحتلال
وتحل عليه وعلى
لبنان لعنة
الفوضى
والاضطراب.
بشارة
شربل
لا
يُبنى عليه
موقف
وليد جنبلاط
تصعيدي، ليس
فقط ضد "اتفاق
الإطار"، بل
ايضاً ضد مَن
سمّاهم
"جماعة
بعبدا" و"جماعة
السراي". هو
يرتاح في "٦
شباط" رغم "
اجتياح ٧
أيار"،
نكايةً
وتحسباً
ل"غدر
الزمان" او
لاتفاقات
اقليمية أكبر
من لبنان... قد
يغيّر رأيه
خلال ايام.
منشق
عن حزب الله
أين
دجال الشاشة
نعيم قاسم
ثلاث
تفجيرات ضخمة هزت محيط
دير سريان،
وقصف
مدفعي
إسرائيلي
عنيف يستهدف
محيط النبطية
الفوقا.
منشق
عن حزب الله
تحليق
مكثف ومستمر
للطيران
المسير فوق
البقاع
وبعلبك.. هذا تمهيد
مباشر لضربة
قاسية ضد
مواقع
#حزب_الله،
وجمع بنك
أهداف
لتدميرها.
القصف قادم
بـضوء أخضر
أمريكي فور
الانتهاء من
دفن جيفة
خامنئي
لان
الحزب لم يلتزم بوقف
إطلاق نار، بل
يعمل ليل نهار
على إعادة
تسليح وتحصين
مواقعه
استعدادًا
لجولة دم
جديدة.
شارل
شرتوني
الاتفاق-الإطار
لا بديل
عنه ولا شرعية
لأي مداخلة
إيرانية.
المواجهة مع
حزب الله
ومرجعيته
مكملة.
اليسا
الهاشم
اعتداءات
في مضيق هرمز
على ٣ ناقلات،
تفجيرين
دمويين
ارهابيين في
دمشق،
تهديدات
علنية من
قاليباف ضد
الدولة
اللبنانية
ترجمت اليوم في
سوريا،
طائرات للحرس
الثوري
محمّلة بالاسلحة
والصواريخ
تهبط في اليمن
.. الى متى يستطيع
الرئيس ترامب
انعاش مذكرة
التفاهم قبل
ان يحصل الانفجار
الكبير؟
مسلسل
الارهاب
الايراني،
تابع…
يوسف
سلامة
وليد
جنبلاط يقول
اتفاق الاطار
أحادي أملته إسرائيل،
جوابي له
اتفاق الاطار
ثمرة نضال
الحركة الوطنية
والجمهور
اللبناني
الناصري
الفلسطيني
وحزب الله
الذين ضربوا
بعرض الحائط
اتفاق الهدنة
وخاضوا معارك
انتحارية
دمّرت الدولة
وأتت
بالاحتلالات
وآخرها
الاحتلال
الاسرائيلي.
احترم
عقولنا.
يوسف
سلامة
كيف
لدولة ارتضت
أن تتنازل عن
سيادتها
للفلسطيني
والسوري ثم
للإيراني
وقبلهم
ودائمًا للإقطاع
السياسي
ورؤساء
الأحزاب
الوازنة "أمراء
الطوائف" أن
تفرض سيادتها
على إسرائيل وهي
الأقوى.
السيادة
يا سادة
تتجسّد من
الكرامة
وتنطلق من
الذات، العملاء
والمرتشون لا
يحمون سيادة
وطن. اصمتوا.
نوفل ضو
ليس
صحيحا ان
اسرائيل
والولايات
المتحدة فرضتا
اتفاق الاطار
على لبنان. من
فرض الاتفاق هو هزيمة
حزب الله
وسقوط كل
نظرياته في
الردع والتوازن
العسكري!
كنت
افهم انتقاد
الاتفاق لو ان
لبنان وقعه وحزب
الله داخل
كريات شمونة!
اما بوجود
اسرائيل على
تخوم النبطيه
فالأشرف
للمعترضين ان
يستتروا!
شارل
شرتوني
نحنا
على مفترق،
اللي مفتكر
إنو اللعب
جايز، بيكون
مخطىء . تدمير
المشروع
الانقلابي
الشيعي-الإيراني
شرط لقيام
الدولة وبقاء
كيان وطني، ٧٠
سنة بذاءة
انتهو.
·**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 07-08
تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
07 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155749/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For July 07/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155751/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155530/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 25/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155533/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone