المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 07 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july07.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَنْ
يَسْمَعُ
لَكُم
يَسْمَعُ لي،
وَمَنْ يَرْفُضُكُم
يَرْفُضُنِي،
وَمَنْ
يَرْفُضُنِي يَرْفُضُ
الَّذي
أَرْسَلَنِي
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
جنازة
الخامنئي حوّلت
الآيات
القرآنية إلى
أدوات
دبلوماسية في
خدمة المشروع
الإيراني
الإرهابي
والمذهبي
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: اتفاق
الإطار بين
لبنان ودولة
إسرائيل الفرصة
الأخيرة
لتحرير وطن
الأرز من الاحتلال
الإيراني،
وإسرائيل
دولة صديقة وليست
عدوة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الغلاء
الفاحش/أبو أرز/06 تموز
رابط
فيديو ونص
مقابلة من
موقع سبوت شوت
مع المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
رئيس
بلدية رميش
يرد على
نتنياهو: لم
تطلب أي بلدة
مسيحية
الانضمام إلى
إسرائيل
السفير
الإسرائيلي
لدى واشنطن
يكشف: جولة جديدة
من المفاوضات
مع لبنان في
روما
قاليباف
خلال
استقباله
وفدًا من «حزب»:
السلام في
لبنان
والمنطقة لا
يمر إلا عبر
إيران
تقرير رسمي: 36 ألف
نازح في مراكز
الإيواء…
والحصيلة ترتفع
إلى 4305 شهداء
نتنياهو:
نسعى لتحقيق السلام
في لبنان
استهداف
سيارة وتوغل
اسرائيلي
ونسف منازل جنوبا
بينهم
مديرة مدرسة…
من هم شهداء
غارة النبطية الفوقا؟
الجيش
الإسرائيلي
ينفذ عمليات
تفجير ونسف في
قرى الجنوب
ويتوغل بمحيط
ملعب حداثا
مساعٍ
أميركية
لتليين مواقف
اسرائيل
والانتقال
الى تنفيذ
اطار الاتفاق
بري يشيد
ببيانات
القرى
الحدودية
وعون بدوره في
التهدئة ومنع
الفتنة
اربعة
قتلى بغارة
على
النبطية...جعجع
لجنبلاط:التاريخ
لا يعود الى
الوراء
كم
تبقى من
نازحين
ومراكز
الإيواء؟
معركة
جديدة بين
الحزب
وإسرائيل..
بعيدة عن لبنان
وعابرة للدول
والقارات
لبنان
ينفي تسلّم
«لائحة
إسرائيلية»
بأسماء ضباط
في الجيش!
«اتفاق
الإطار» بين
الدفع
الأميركي
والتعطيل الميداني..
الجنوب ينتظر
التنفيذ
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 6
تمّوز 2026
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يصعّد ضد إيران:
إما الاتفاق
أو سنكمل
المهمة… ولن
نسمح بامتلاك
سلاح نووي
جنازة
خامنئي.. «نعش»
يحاول ترميم
سلطة النظام
الإيراني
الجريحة
أسوشيتد
برس: واشنطن
تريد إعادة
فتح هرمز بالكامل
وتتمسك
بالمفاوضات
نتنياهو
يهاجم
أردوغان: لا
تزودوا تركيا
بمقاتلات «إف-35»
لأنها تهدد
ميزان القوى!
كاتس:
قتلنا علي
خامنئي…
وإسرائيل
مُستعدة للرد
على أي تهديد
إسرائيل
تعلن اغتيال
قيادي في حماس
بغارة شمال
غزة
سموتريتش
يعلن ثورة
الاستيطان..
إليكم ما قاله
127 مليار
دينار و24
مليون دولار..
ارتفاع حصيلة
الفساد في
قضية مصافي
النفط
بالعراق
تركيا.. اعتقال
عشرات
المتظاهرين
المناهضين
لـ«الناتو»
قبيل قمة
الحلف في
أنقرة
ماكرون من دمشق:
ملتزمون بدعم
سوريا
الموحدة.. والشرع:
نرحّب بالدور
الفرنسي
الإيجابي
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
معركة
شكا ١٩٧٦ -
٢٠٢٦ خمسون
سنة/بول
عنداري/فايسبوك
بين
مقابلة الشرع
وزيارة
الشيباني/نديم
قطيش/اساس
ميديا
العرض
الأوروبي
لتعزيز سيادة
لبنان: ضمان
التنسيق مع
الولايات
المتحدة/سهير
مديني/معهد واشنطن
قصة
النور على قبر
القديس
شربل/جورج
حايك/فايسبوك
أَعيدوا
"الطائف" الى
أصله/الدكتور
شربل عازار/اللواء
"على
حافة المعنى"
... كلمة في زمن
الضجيج/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
/حرب
أميركا –
إيران جعلت من
الولايات
المتحدة أول
مصدر للطاقة
في
العالم/محمود
القيسي/جنوبية
التشييع"
يفرض على
ايران رفع
السقف: تصعيد
محدود تبدده
المفاوضات؟/لورا
يمين/المركزية
موقف
رئاسي نوعي: الجيش
لن ينقسم..
رسالة الى
الحزب وتل
أبيب/لارا
يزبك/المركزية
شارل
جبور: إسرائيل
ليس لديها
أطماع ولا
يمكن دمج
عناصر الحزب
بالجيش
اللبناني/شارل
جبور/ارام
نيوز
قائمة
مفصلة بوقائع
اضطهاد
المسيحيين
خلال شهر
آذار/2026/ما يقرب
من 400,000,000 مسيحي
حول العالم
يواجهون
الاضطهاد أو
العنف/ريموند
إبراهيم/معهد
جايتستون
الرئيس
عون: أرفض
التفريط
بالجنوب... ولن
ألتقي
نتنياهو/رضوان
عقيل/النهار
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: أصوات
منتشرة في
الولايات
المتحدة لا
تريد الخير
للبنان
لقاء بين سلام
وهيكل بحث في
التحضيرات
لتنفيذ إطار
المفاوضات
سلام
استقبل سفيرة
النروج مؤكدة
دعم بلادها ل"إطار
المفاوضات
بري:
التدمير
الممنهج ونسف
القرى لم يعد
يجوز أن
يُقابل
بالصمت
جعجع:
وليد بك.. إن
التاريخ لا
يعود إلى
الوراء
هيكل بحث وأرنو
في أهميّة دور
الجيش ضمن
"اتّفاق
الإطار"
"سيدة
الجبل":
لتشكيل إطار
سياسي وطني
يدعم تنفيذ
قرارات
"اتفاق
الاطار"
باسيل:
مخيف عجز
السلطة أمام
اتفاق كشفَ
لبنان
قيادات
إيرانية
للخطيب: لن
نترك لبنان
فضل الله:
القرى
الحدودية جزء
من النسيج
الوطني
إيهاب
حمادة للسلطة:
للتمسّك
بوحدة اللبنانيّين
لحماية
البلاد
النائب
حسين الحاج
حسن: الاتفاق
الإطاري «لن يمر»…
ونطالب عون
بكشف حقيقة
«الملحق
السري»
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 06 تموز/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَنْ
يَسْمَعُ
لَكُم
يَسْمَعُ لي،
وَمَنْ يَرْفُضُكُم
يَرْفُضُنِي،
وَمَنْ
يَرْفُضُنِي
يَرْفُضُ
الَّذي
أَرْسَلَنِي
إنجيل
القدّيس
لوقا10/من13حتى16/:”قالَ
الرَبُّ يَسوعُ
: «أَلوَيلُ
لَكِ، يا
كُورَزِين! ٱلويلُ
لَكِ، يا
بَيْتَ صَيْدا!
لأَنَّهُ
لَو جَرَى في
صُورَ
وَصَيْدا مَا
جَرَى فِيكُمَا
مِنْ
أَعْمَالٍ
قَدِيرَة،
لَتَابَتَا
مِنْ زَمَانٍ
وَجَلَسَتا
في المِسْحِ
وَالرَّمَاد.
ولكِنَّ صُورَ
وَصَيْدا
سَيَكُونُ
مَصِيرُهُمَا
في الدَّيْنُونَةِ
أَخَفَّ
وَطْأَةً
مِنْ مَصيرِكُمَا.
وَأَنْتِ يَا
كَفَرْناحُوم،
أَلَنْ
تَرْتَفِعي
إِلى
السَّمَاء؟
فَإِلى الجَحِيمِ
سَتَهْبِطِين!
مَنْ
يَسْمَعُ
لَكُم
يَسْمَعُ لي،
وَمَنْ يَرْفُضُكُم
يَرْفُضُنِي،
وَمَنْ
يَرْفُضُنِي يَرْفُضُ
الَّذي
أَرْسَلَنِي».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
جنازة
الخامنئي
حوّلت الآيات
القرآنية إلى
أدوات
دبلوماسية في
خدمة المشروع
الإيراني
الإرهابي
والمذهبي
الياس
بجاني/06 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155706/
https://www.youtube.com/watch?v=KuVErvArXao
وَيْلٌ لَكَ
أَيُّهَا
الْمُخْرِبُ
وَأَنْتَ
لَمْ تُخْرَبْ،
وَأَيُّهَا
النَّاهِبُ
وَلَمْ يَنْهَبُوكَ.
حِينَ
تَنْتَهِي
مِنَ التَّخْرِيبِ
تُخْرَبُ،
وَحِينَ
تَفْرَغُ
مِنَ النَّهْبِ
يَنْهَبُونَكَ
(اشعيا01/33)
لم
تكن جنازة
المرشد
الإيراني علي
خامنئي مجرد
مراسم وداع
لرجل حكم
إيران لعقود،
بل كانت عرضاً
سياسياً
وأيديولوجياً
ضخماً كشف
مجدداً جوهر
النظام
الإيراني
الإرهابي
القائم على
توظيف الدين
لخدمة السلطة
الدكتاتورية،
واستخدام
النصوص
الدينية
لتبرير النفوذ
والتوسع
والهيمنة.
عملياً
وواقعاً، لم
يكن خامنئي
رمزاً دينياً
ولا مرجعاً
روحياً، بل رأس
نظام إجرامي
وإرهابي
يتحمل
مسؤولية عقود
من القمع
الداخلي
للشعب
الإيراني
والتدخلات الخارجية
وتصدير مشروع
الثورة
الملالوية القائمة
على مفهوم
ولاية الفقيه.
ففي
عهده، تعرض
الإيرانيون
لموجات
متكررة من القتل
والاعتقال والتنكيل
والإفقار
والتهجير
والإذلال
والعزلة،
فيما جرى
تبديد ثروات
البلاد على
الحروب
والميليشيات
وعمليات
الإرهاب
والتشييع والمشاريع
التوسعية
الممتدة من
لبنان إلى سوريا
والعراق
واليمن وغزة.
ولذلك
فإن المشهد
الذي حاول
حكام إيران
تسويقه بوصفه
استفتاءً
شعبياً على
شعبية خامنئي
لا يغيّر
حقيقة أن
ملايين الإيرانيين
ينظرون إلى
إرثه من زاوية
مختلفة تماماً،
باعتباره
إرثاً من
القمع والفقر
والعزلة
الدولية
وتبديد
مقدرات
الدولة.
الدبلوماسية
القرآنية
الإيرانية
الجانب
الأكثر إثارة
للانتباه في
مراسم التشييع
لم يكن الحشود
ولا الوفود
الأجنبية، بل
ما يمكن وصفه
بـ"الدبلوماسية
القرآنية"،
حيث جرى تخصيص
آية قرآنية لكل
وفد رسمي أو
سياسي مشارك
في الجنازة.
المشكلة ليست في
تلاوة
القرآن، بل في
تحويل الآيات
إلى رسائل
سياسية
موجّهة تحمل
مضامين
التأييد أو
التصنيف أو
التوبيخ أو
الإشادة وفق
موقع كل جهة
من المشروع
الإيراني.
أولاً:
الوفد
السعودي
تليت
الآية:
﴿قَدْ
كَانَ لَكُمْ
آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا
ۖ فِئَةٌ
تُقَاتِلُ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
وَأُخْرَىٰ
كَافِرَةٌ﴾
(آل عمران: 13)
في
القراءة
السياسية
لهذه الآية، فإنها
تتحدث عن
مواجهة بين
فريق مؤمن
وفريق كافر. ولهذا رأى
كثيرون أن
اختيارها
خلال استقبال
الوفد السعودي
لم يكن بريئاً
أو عفوياً، بل
حمل رسالة
سياسية مهينة
توحي بوجود
تصنيف عقائدي
وأخلاقي
للطرف الآخر.
وإذا صح هذا
التفسير، فإن
النظام
الإيراني
يكون قد
استخدم نصاً
قرآنياً
لإرسال إشارة
سياسية سلبية
ومهينة إلى
دولة عربية
وإسلامية
كبرى تشارك
رسمياً في
المناسبة.
ثانياً:
وفد حركة حماس
تليت
الآية:
﴿مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا
اللَّهَ
عَلَيْهِ ۖ
فَمِنْهُمْ
مَنْ قَضَىٰ
نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ
مَنْ يَنْتَظِرُ
ۖ وَمَا
بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا﴾
(الأحزاب: 23)
هذه
الآية تتحدث
عن الوفاء
بالعهد
والثبات والتضحية
حتى الموت.
وفي السياق
السياسي، بدت الآية
وكأنها تكريم
مباشر لحركة
حماس وقياداتها
وعناصرها،
ورسالة تؤكد
استمرار
احتضانها ضمن
المحور
الإيراني.
ثالثاً:
وفد حزب الله
تليت
الآية:
﴿وَمَنْ
يَتَوَلَّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
فَإِنَّ
حِزْبَ
اللَّهِ هُمُ
الْغَالِبُونَ﴾
(المائدة: 56)
هنا لم تكن
الرسالة
بحاجة إلى
كثير من
التفسير، فورود
عبارة "حزب
الله" في نص
الآية جعل
اختيارها
بمثابة إعلان
ولاء وتضامن
مباشر مع الحزب
اللبناني
الذي يشكل أبرز
أذرع إيران
العسكرية
والسياسية
خارج حدودها.
وكان
واضحاً أن
نظام الملالي
أراد من خلال
هذه الآية
تأكيد تمسكه
بالمشروع
التوسعي والتشييعي،
أي مشروع
التشييع الذي
بناه في لبنان
عبر حزب الله،
الذي هو جيش
إيراني مكوّن
من مرتزقة
لبنانيين،
رغم كل ما
تسبب به هذا المشروع
الشيطاني من
انقسامات
وأزمات وصراعات
داخلية ودمار
وضحايا
وتهجير
وإفقار وحروب
عبثية.
رابعاً:
الوفد
اللبناني
الرسمي
تليت
الآية:
﴿وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ اقْتُلُوا
أَنْفُسَكُمْ
أَوِ
اخْرُجُوا
مِنْ دِيَارِكُمْ
مَا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌ
مِنْهُمْ﴾
(النساء: 66)
وتتحدث
الآية عن عدم
استعداد
الأكثرية
لتحمل
التضحيات
الكبرى أو
تنفيذ
الأوامر
الشاقة. وفي
القراءة
السياسية
التي تداولها
عدد من المراقبين،
بدت الآية
وكأنها رسالة
عتب أو انتقاد
للبنان
الرسمي،
وإشارة إلى أن
الدولة اللبنانية
لا تسير وفق ما
تريده طهران
أو لا تقدم
المستوى
المطلوب من الانخراط
في مشروعها
الإقليمي.
وهي رسالة
وقحة ومهينة
واستعلائية،
وتدخّل في الشأن
اللبناني،
ومحاولة لمنح
الدولة اللبنانية
"علامات"
سياسية
وأخلاقية من
قبل نظام مهزوم
وإرهابي
ومجرم لا يملك
أصلاً أي حق
في تقييم
وطنية اللبنانيين
أو خيارات
دولتهم.
أخطر
ما في المشهد
الأخطر
من كل ذلك أن
ممارسات نظام
الملالي خلال
الجنازة تعكس
ذهنية سياسية
ومذهبية واهمة،
وغارقة في
أوحال
الهلوسات
والأوهام
المرضية
وأحلام
اليقظة،
ومنسلخة عن
الواقع، في حين
تعتبر نفسها
وصية على
الحقيقة وعلى
الدين وعلى
تفسير النصوص
وعلى تصنيف
الشعوب والدول.
فبدلاً من أن
تكون الجنازة
مناسبة
إنسانية أو
وطنية، تحولت
إلى منصة
لإعادة إنتاج
خطاب المحاور والانقسامات،
وإلى مهرجان
سياسي يستخدم
القرآن كأداة
دبلوماسية
وإعلامية.
إن تحويل
الآيات
القرآنية إلى
رسائل سياسية
موجّهة لهذا
الوفد أو ذاك
لا يخدم
الدين، بل
يضعه في خدمة
السلطة
ويحوّل
النصوص
الروحية إلى
أدوات صراع
ونفوذ.
هذا، ولم يكن
أمراً جديداً
ولا مفاجئاً
رفع شعار "الموت
لأميركا"
و"الموت
لإسرائيل"،
وهتاف الجماهير
المشاركة في
الجنازة به.
المشاركة
اللبنانية
الرسمية
لبنانياً،
فقد شكّل قرار
إرسال وفد
رسمي رفيع
المستوى
للمشاركة في
مراسم
التشييع خطوة
أثارت اعتراض
شريحة واسعة
من
اللبنانيين
الذين يرون أن
النظام
الإيراني
يحتل لبنان،
ومسؤول عن الحروب
التي شنّها
بواسطة حزب
الله، ولعب،
ولا يزال،
دوراً
أساسياً في
تقويض سيادة
لبنان عبر
دعمه المستمر
لحزب الله.
ومن هذا
المنطلق، نرى
مع كثيرين أن
المشاركة الرسمية
لم تأخذ بعين
الاعتبار حجم
الأثمان التي
دفعها لبنان
نتيجة تحويله
إلى ساحة صراع
إقليمية
مرتبطة
بالسياسات
الإيرانية.
الخلاصة
إن الجنازة
لم تكن حدثاً
جنائزياً
بقدر ما كانت عرضاً
سياسياً
ضخماً هدفه
تثبيت صورة
المرشد كرمز
لمحور إقليمي
عابر للحدود،
وتأكيد
استمرار
النهج الذي
حكم إيران
لعقود.
أما
الرسالة
الأوضح التي
خرجت من تلك
المراسم، فهي
أن النظام
الإيراني ما
زال ينظر إلى
الدين
باعتباره
أداة سياسية
وأيديولوجية
تُستخدم
لتبرير
النفوذ،
وتصنيف
الحلفاء
والخصوم،
وإضفاء هالة
عقائدية على
مشروع سلطوي
توسعي أثقل
كاهل إيران
والمنطقة
بالصراعات
والحروب
والدمار.
ويبقى
السؤال: متى
تتحرر دول
المنطقة من
منطق المحاور
والوصايات،
وتبني دولاً
سيدة لا تستجدي
رضا أحد، ولا
تخضع لابتزاز
أحد، ولا تسمح
لأي قوة خارجية،
مهما رفعت من
شعارات دينية
أو ثورية، بأن
تصادر قرارها
الوطني أو
كرامة
شعوبها؟
الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
*عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/05 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/146395/
إن دراسة
مفهوم الضمير
في المفهوم
الإنجيلي
ليست مجرد بحث
في علم النفس
أو الأخلاق،
بل هي رحلة
روحية لاستكشاف
العلاقة
الأبوية بين
الخالق
والمخلوق. الضمير،
في جوهره، ليس
مجرد شعور
بشري أو نتاج
للتربية
الاجتماعية،
بل هو الصوت
الإلهي
الساكن في
الإنسان، أي
حضور الله
الذي يرشدنا
إلى التمييز
بين الخير
والشر. إنه
البوصلة
الداخلية
التي وضعها
الخالق في قلب
كل إنسان
ليكون
"الحَكَم"
على تصرفاته
وأفكاره.
الضمير
كبوصلة إلهية
ونعمة ربانية
يُعدّ الضمير
"حضور الله"
في داخلنا،
وهذا ما يميزه
عن مجرد
"إحساس
بالذنب". يقول
القديس يوحنا الذهبي
الفم: "لا
الشهرة ولا
الثروة ولا
السلطان ولا
القدرة
الجسدية ولا
المائدة
الشهية ولا
الملابس
الأنيقة ولا
أية ميزة
بشرية يمكنها
أن تجلب
السعادة
الحقيقية؛ بل
هذه كلها تأتي
من ضمير نقي".
هذا القول
يؤكد أن
السعادة
الحقيقية تنبع
من الانسجام
الداخلي مع
إرادة الله،
والذي لا
يتحقق إلا من
خلال ضمير
مستقيم. ولقد
شبّه المسيح
الضمير بالعين،
إذ قال: «سراج
الجسد هو
العين. فإن
كانت عينك
بسيطة فجسدك
كله يكون
نيِّراً، وإن
كانت عينك
شريرة فجسدك
كله يكون
مظلماً» (متى 6: 22-23).
هذا التشبيه
يربط الضمير
مباشرة
بـالقلب،
الذي هو مركز إدراك
الإنسان
الروحي.
فالعين
البسيطة (النقية)
التي لا تنظر
إلى الشر، هي
التي تسمح
لنور الله أن
يملأ الجسد
كله، أي أن
الحياة
بأكملها تصبح
منارة بنور
الحق الإلهي.
الضمير
كشاهد داخلي
وصوت الله
الله، الذي
خلق الإنسان
على صورته
ومثاله (تكوين
1: 27)، لم يتركه وحيداً
في مواجهة
التجارب. بل
منحه الضمير
كصوت حيّ
يحذّر
وينبّه،
ليكون بمثابة
خصم داخلي يقف
ضد نوايا
الشر. ففي
موعظة المسيح
على الجبل،
قال: «كن
مُراضياً
لخصمك سريعاً...
لئلا
يُسلِّمك
الخصم إلى
القاضي» (متى 5:25).
هذا الخصم هو
الضمير الذي
يواجه
نزواتنا
الخاطئة
ليعيدنا إلى
طريق التوبة
قبل أن نقف
أمام الدينونة
الإلهية.
الرسول
بولس يؤكد هذه
الحقيقة
الروحية، موضحاً
أن الضمير هو
شاهد داخلي
يوجه حتى
الأمم الذين
لم يعرفوا
الناموس
المكتوب:
«لأَنَّهُ حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ
هُمْ نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ»
(رومية 2: 14-15).
العلاقة
بين الضمير
والحرية
في الفهم
المسيحي،
الحرية ليست
تحرراً من
الله، بل
تحرراً من
الخطيئة. قال
الرب يسوع:
«تعرفون الحق
والحق يحرركم»
(يوحنا 8:32).
الضمير يوجّه
الحرية
ويصونها. فحين
يُهمَل الضمير،
تتحوّل
الحرية إلى فوضى
شيطانية تؤدي
إلى انحلال
أخلاقي واجتماعي.
أما الحرية
الحقيقية فهي
ثمرة الروح
القدس، الذي
يحرر الإنسان
من عبودية
الأهواء. هذا
ما أكده بولس
الرسول بقوله:
«كل الأشياء
تحل لي، لكن
ليس كل الأشياء
توافق. كل
الأشياء تحل
لي، لكن لا
يتسلط عليّ
شيء» (1 كورنثوس 6:12).
فالضمير
النقي هو الذي
يمنح الإنسان
القوة ليمارس
حريته
بمسؤولية،
دون أن يقع
تحت سيطرة
الشهوات أو
الأهواء، مع
مراعاة ضمير
الآخرين
الضعيف: «لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟» (1 كورنثوس
10: 29).
الضمير
والخجل
كعلامتين
للحياة
الروحية
الخجل هو ثمرة
ضمير حيّ.
عندما يشعر
الإنسان
بالذنب، فهذا
دليل على أن
ضميره لا يزال
يستمع لصوت
الله في
داخله. لقد
شعر آدم وحواء
بالخوف والخجل
بعد السقوط،
كما جاء في
سفر التكوين:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»
(تكوين 3: 10).
كذلك، بعدما
وبّخ يسوع
الكتبة
والفريسيين على
خطاياهم،
«بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا»
(يوحنا 8: 9). كل هذه
الأمثلة من
الكتاب
المقدس تؤكد
أن الخجل هو
أول رد فعل
طبيعي للضمير
الحي أمام
الخطيئة. أما
موت الضمير
فهو أخطر ما
قد يواجهه
الإنسان، إذ
يجعله
مستسلماً
للشهوة
والخطيئة دون
أي رادع،
فيصبح "ذئباً
مفترساً". هذا
الموت الروحي
يصفه بولس
الرسول بـ "الضمير
الموسوم" أو
المحترق: «فِي
رِيَاءِ أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ»
(1 تيموثاوس 4: 2).
موت الضمير هو
فقدان القدرة
على سماع صوت
الله، وهو ما
يؤدي إلى
الانحلال
الكامل
والفناء
الروحي.
البُعد
الخلاصي
للضمير
الضمير
النقي هو
الطريق إلى
الملكوت،
لأنه يقود إلى
التوبة
والقداسة.
فالخاطئ لا
يجد سلاماً
إلا عندما
ينال غفران
الله وسلام
الضمير. دم
المسيح هو
الذي يطهر
الضمائر من
الأعمال
الميتة:
«فَكَمْ بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ...
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!»
(عبرانيين
9: 14).
إن
المعمودية،
في مفهومها
الروحي، ليست
مجرد تطهير
جسدي، بل هي
رمز لتجديد
الضمير وتطهيره:
«اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ»
(1 بطرس 3: 21).
الضمير
والرسالة
المسيحية
المسيحي مدعوّ
لأن يحافظ على
نقاوة ضميره،
وأن يكون شاهداً
للحق في عالم
يبرّر
الخطيئة تحت
شعارات زائفة.
يقول بولس:
«لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ
بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ»
(أعمال 24: 16). هذه
الآية تلخص
جوهر الحياة
المسيحية: السعي
الدائم
للحفاظ على
نقاوة
الضمير، في العلاقة
مع الله وفي
التعامل مع
الآخرين، ليس بالحكمة
البشرية بل
بنعمة الله:
«شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ...
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ»
(2 كورنثوس 1: 12).
دعوة
للحفاظ على
الضمير الحي
في أسفل عدد
من الآيات
التي تتحدث عن
الضمير، بالإضافة
إلى آيات أخرى
ذات صلة من
الكتاب المقدس
الضمير
كشاهد داخلي
رومية 2: 14-15:
"لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ نَامُوسٌ
هُمْ
نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ."
أعمال الرسل 24: 16:
"لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا
أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ."
2
كورنثوس 1: 12:
"لِأَنَّ
فَخْرَنَا
هُوَ هٰذَا: شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ،
لَا فِي
حِكْمَةٍ
جَسَدِيَّةٍ،
بَلْ فِي نِعْمَةِ
ٱللهِ،
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ،
وَأَكْثَرُ
جِدًّا
نَحْوَكُمْ."
الضمير والضعف
البشري
1
كورنثوس 8: 7:
"وَأَمَّا
لَيْسَ
الْعِلْمُ
فِي الْجَمِيعِ.
بَلْ أُنَاسٌ
بِضَمِيرِ
الْوِثْنِ
إِلَى الآنَ،
يَأْكُلُونَ
كَشَيْءٍ
مَذْبُوحٍ
لِوَثَنٍ.
فَضَمِيرُهُمْ
إِذْ هُوَ
ضَعِيفٌ
يَتَنَجَّسُ."
1
تيموثاوس 4: 2:
"فِي رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ."
الضمير
والحرية في
المسيح
1
كورنثوس 10: 29:
"أَقُولُ: لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟"
الضمير
وعلاقته
بالقلب
والروح
عبرانيين
9: 14: "فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ،
ٱلَّذِي
بِرُوحٍ
أَزَلِيٍّ
قَدَّمَ
نَفْسَهُ
لِلهِ بِلَا
عَيْبٍ، يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ
أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ
لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!"
1 بطرس 3:
21: "اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."
آيات
إنجيلية ذات
صلة
متى
6: 22-23: "سِرَاجُ
الْجَسَدِ
هُوَ
الْعَيْنُ. فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
بَسِيطَةً،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا.
وَإِنْ
كَانَتْ عَيْنُكَ
شِرِّيرَةً،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ مُظْلِمًا."
يوحنا 8: 9: "وَأَمَّا
هُمْ
فَلَمَّا
سَمِعُوا،
بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا فَوَاحِدًا،
مُبْتَدِئِينَ
مِنَ ٱلشُّيُوخِ
إِلَى ٱلْآخِرِينَ.
وَبَقِيَ
يَسُوعُ
وَحْدَهُ وَٱلْمَرْأَةُ
وَاقِفَةٌ
فِي ٱلْوَسْطِ."
تكوين
3: 10: "فَقَالَ:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»."
الضمير
في الفهوم
القرآني: صوت
الله في داخل
الإنسان
إنه ورغم أن
القرآن
الكريم لا
يذكر لفظ
"الضمير" صراحة،
إلا أن معناه
حاضر بقوة في
نصوصه، إذ يشير
إلى ما أودعه
الله في داخل
كل إنسان من
نور يهديه
للخير ويزجره
عن الشر. هذا
النور الداخلي
هو ما يُسمّى
بالضمير، أي
صوت الله في
باطن الإنسان...
في اسفل آيات
قرآنية تتناول
في معانيها
الضمير بشكل
من الأشكال:
1. سورة
الشمس (7–8) النص
القرآني:
{وَنَفْسٍ
وَمَا سَوَّاهَا
•
فَأَلْهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا}
والنفس وما سوّاها،
فألهمها الله
القدرة على
التمييز بين
فجورها
وتقواها.
2. سورة
القيامة (2)
النص القرآني:
{وَلَا
أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
وأقسم بالنفس
اللوامة، تلك
التي تعاتب
صاحبها
وتوبّخه على
أفعاله.
3. سورة
الحشر (18) النص
القرآني: {يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَلْتَنْظُرْ
نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ
لِغَدٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: يا
أيها الذين
آمنوا، اتقوا
الله، ولتنظر
كل نفس ماذا
قدمت ليوم الغد
(يوم القيامة).
4. سورة
الانفطار (10–12)
النص القرآني:
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ
لَحَافِظِينَ
• كِرَامًا
كَاتِبِينَ •
يَعْلَمُونَ
مَا
تَفْعَلُونَ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: وإن
عليكم ملائكة
يراقبونكم،
كرامًا
كاتبين، يعلمون
كل ما تفعلون.
5. سورة
ق (16) النص القرآني:
{وَلَقَدْ
خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ
مَا
تُوَسْوِسُ
بِهِ
نَفْسُهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: لقد
خلقنا
الإنسان، ونحن
نعلم ما توسوس
به نفسه وما
يدور في
داخله.
6. سورة
الإسراء (14)
النص القرآني:
{اقْرَأْ
كِتَابَكَ كَفَى
بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
اقرأ كتاب
أعمالك، كفى بنفسك
اليوم أن تكون
حسيبًا على
نفسك.
7. سورة
آل عمران (30)
النص القرآني:
{يَوْمَ
تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ مَا
عَمِلَتْ
مِنْ خَيْرٍ
مُحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِنْ سُوءٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: في
ذلك اليوم،
تجد كل نفس ما
عملت من خير
حاضرًا،
وكذلك ما عملت
من سوء.
8. سورة
الزلزلة (7–8)
النص القرآني:
{فَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
خَيْرًا يَرَهُ
• وَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ شَرًّا
يَرَهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: فمن
يعمل وزن ذرة
من الخير
سيراه، ومن
يعمل وزن ذرة
من الشر سيراه
كذلك.
9. سورة
التكوير (14) النص
القرآني:
{عَلِمَتْ
نَفْسٌ مَا
أَحْضَرَتْ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
حينها تعلم كل
نفس ما أحضرت
من أعمال.
في
الخلاصة،
الضمير هو مفهوم
أساسي في
الكتاب
المقدس،
ويعتبر بوصلة
أخلاقية
وروحية
للإنسان.
الضمير هو
حضور الله في الإنسان،
وهو علامة
الشركة بين
الخالق
والمخلوق. من
يحافظ على
ضميره نقيّاً،
يعيش في نور
المسيح ويذوق
منذ الآن
عربون الملكوت.
أما من يخدّر
ضميره فينحرف
عن الله ويصبح
فريسة سهلة
لإبليس. فلنصلِّ،
"لنستحق رضى
والدنا الله
ولنكون من
الذين يخافونه
ويلتزمون
بتعاليمه،
لهذا علينا أن
نُبقي صوته
فينا، الذي هو
الضمير، حياً
وفاعلاً
ومطاعاً".
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: اتفاق
الإطار بين
لبنان ودولة
إسرائيل الفرصة
الأخيرة
لتحرير وطن
الأرز من
الاحتلال الإيراني،
وإسرائيل
دولة صديقة
وليست عدوة
الياس
بجاني/03 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155769/
https://www.youtube.com/watch?v=HZTjdmjXhEk&t=3s
لم
يعد جوهر
الأزمة
اللبنانية
خافياً على
أحد. فالمشكلة
ليست حدوداً
متنازعاً
عليها، ولا
خلافاً
سياسياً
داخلياً
عابراً، ولا
أزمة حكم يمكن
حلها بتسوية
مؤقتة. إن
جوهر الأزمة
هو أن لبنان
واقع منذ عقود
تحت هيمنة
المشروع
الإيراني
الجهادي
والإمبراطوري
من خلال جيشه
الإرهابي المكوَّن
من مرتزقة
لبنانيين
والمسمى
كفراً وتجديفاً
"حزب الله".
حزب
الله ليس
حزباً
لبنانياً
عادياً يختلف
معه اللبنانيون
أو يتفقون. إنه
جيش إيراني
كامل
المواصفات،
حيث إن أفراده
وقادته هم
مرتزقة
يحملون
الجنسية
اللبنانية. هذا
الحزب-الجيش
الجهادي
والإرهابي
الإيراني
ينفذ مشروعاً
لا علاقة له
بمفهوم
الدولة اللبنانية
ولا بمصالح
الشعب
اللبناني.
ولولا احتلاله
للبنان لما
تحول وطن
الأرز إلى
دولة فاشلة،
ولما انهارت
مؤسساته،
ولما صودرت
سيادته، ولما
أصبح قراره
الاستراتيجي
مرهوناً بإرادة
حكام طهران.
من
هنا تكتسب
اتفاقية
الإطار بين
دولتي لبنان
وإسرائيل،
الموقعة
حديثاً برعاية
أميركية،
أهمية
استثنائية
تتجاوز بكثير بعدها
الأمني أو
الحدودي. فهذه
الاتفاقية
ليست مجرد
تفاهم تقني،
بل تشكل نقطة
تحول تاريخية
تفتح الباب
أمام استعادة
الدولة
اللبنانية
لسيادتها
وفرض سلطتها
على كامل
أراضيها
وإنهاء زمن
الاحتلال
الإيراني البغيض.
من هنا فإن المطلوب
من الحكومة
اللبنانية أن
تنفذ هذه الاتفاقية
بحذافيرها،
وبلا تذاكٍ أو
تشاطر أو
التفاف أو
محاولات
لشراء الوقت. فمرحلة
المناورات
السياسية
انتهت، ولم
يعد هناك متسع
للألعاب
التقليدية
التي أتقنها
أهل السلطة
والطاقم
السياسي
العفن طوال
السنوات الماضية.
المطلوب
تنفيذ فعلي
وعملي لكل
الالتزامات
المترتبة على
الدولة
اللبنانية،
بالتوازي مع
التطبيق
الكامل
للقرارات
الدولية
وإنهاء كل
أشكال وجود
السلاح غير
الشرعي
وتفكيك كل
المنظمات والأحزاب
التي تدور في
فلك الاحتلال
الإيراني.
إن
أي محاولة
لتعطيل تنفيذ
الاتفاق أو
تفريغه من
مضمونه لن
تؤدي إلا إلى
نتيجة واحدة:
بقاء إسرائيل
في الجنوب
واستمرار
لبنان دولة منقوصة
السيادة
وخاضعة
لهيمنة حزب
الله. فلا المجتمع
الدولي مستعد
للعودة إلى
الوراء، ولا الولايات
المتحدة
مستعدة
لتغطية
المزيد من المماطلة،
ولا إسرائيل
ستقبل بإعادة
إنتاج الواقع
الذي سمح لحزب
الله بتحويل
الجنوب إلى قاعدة
عسكرية
إيرانية
متقدمة.
والحقيقة
الراهنة التي
يحاول كثيرون
في لبنان
والدول العربية
والإسلامية
تجاهلها، إما
خوفاً أو ذميةً
أو مذهبيةً أو
عقائديةً، هي
أن تلاقي المصالح
الوجودية بين
إسرائيل
ولبنان الحر والسيد
والمستقل لم
يعد أمراً
يمكن إنكاره.
فإسرائيل تريد
إزالة الخطر
الإيراني
الوجودي
الإرهابي والجهادي
عن حدودها
الشمالية
بصورة
نهائية، ولبنان
يريد الخلاص
من الاحتلال
الإيراني المقنع
الذي صادر
دولته وقراره
ومستقبله وهجّر
شعبه وعزله عن
الحضارة
والسلام. وفي
هذه النقطة تحديداً
تتلاقى المصالح
للمرة الأولى
بصورة واضحة
ومباشرة.
لقد أثبتت
السنوات
الماضية أن
الدولة
اللبنانية
عاجزة وحدها
عن مواجهة
المنظومة
المسلحة التي
بناها حزب
الله بدعم
إيراني هائل.
كما أثبتت
الوقائع أن كل
رهانات
الاحتواء
والحوار والتسويات
الداخلية
انتهت إلى
الفشل. ولذلك
فإن اتفاق
الإطار، بما
يحمله من
رعاية
أميركية
وضمانات
دولية ووقائع
ميدانية
جديدة، يمثل
الفرصة
الأكثر جدية
منذ عقود لإنهاء
سيطرة حزب
الله على
القرار
اللبناني.
أما الخطاب
الذي ما زال
يرفعه الحزب
وأبواقه الإعلامية
حول
الانتصارات
والمقاومة
والممانعة،
فقد سقط تحت
أنقاض
الوقائع. فبعد
عشرات السنين
من الشعارات
لم يحصد لبنان
سوى الدمار والانهيار
والعزلة
والفقر
والهجرة
وفقدان السيادة.
وما يسمى
بمحور
المقاومة لم
يجلب للبنان
سوى المزيد من
التبعية
لإيران
والمزيد من
الحروب والمواجهات
التي لا تخدم
المصلحة الوطنية
اللبنانية.
إن
تحرير لبنان
يبدأ من
الاعتراف
بالحقيقة كما
هي: حزب الله
هو جيش إيراني
مكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين،
يهيمن بالقوة
والسلبطة
والإرهاب
والإجرام على
القرار
اللبناني
ويحتل البلد،
واتفاق
الإطار يشكل
المدخل
الواقعي لإنهاء
هذا الاحتلال
واستعادة
الدولة.
وبالتالي فإن
كل تأخير في
التنفيذ لن
يؤدي إلا إلى
إطالة عمر
الأزمة
وتعميق
معاناة اللبنانيين.
يبقى لبنان
اليوم أمام
خيار تاريخي
واضح لا يحتمل
الرمادية: إما
دولة سيدة حرة
مستقلة تحكم
نفسها بنفسها
وتلتزم
تعهداتها
الدولية،
وإما استمرار
الخضوع
للمشروع
الإيراني عبر
حزب الله. وما
لم تحسم
الدولة
خيارها
عملياً لا
كلامياً، سيبقى
لبنان أسير
الاحتلال
الإيراني
مهما تبدلت
الشعارات
والعناوين.
وفيما
يتعلق
بمعارضة
"اتفاق
الإطار" من
قبل كل من
الطرواديين
والفاسدين
نبيه بري
ووليد جنبلاط
وسليمان
فرنجية
وجبران باسيل
وغيرهم من العملاء
والمأجورين،
كائناً من
كانوا، فيجب
اعتقالهم
ومحاكمتهم
قضائياً بتهم
كثيرة، في
مقدمها
الولاء لغير
لبنان
والعمالة
والخيانة
والفساد
والإفساد.
في
الخلاصة،
دولة إسرائيل
اليوم هي
الجهة الوحيدة
القادرة على
تحرير لبنان،
وبالتالي، واقعاً
ومنطقاً
ومصالحَ
وطنيةً
وموازينَ
قوة، هي
الصديق وليست
العدو، ومن عنده
آذان صاغية
فليسمع ويتعظ.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الغلاء الفاحش
أبو أرز/06
تموز/2026
تئنّ
العائلات
اللبنانية
المستورة تحت
وطأة غلاء
المعيشة
والارتفاع
الجنوني في
أسعار السلع،
ولا سيّما
المواد
الأساسية، في
ظل زيادات
عشوائية وغير
مسبوقة.
ويعود
ذلك إلى ثلاثة
أسباب رئيسية:
١- الغياب
الكامل
للرقابة
الحكومية.
٢- جشع
التجار
المتكالب
والمستفحل.
٣- خنوع
المواطن
وصمته.
الخلاصة: أيها
المواطن،
الشارع
ينتظرك، لأن
حقوق الشعوب
تُنتزع ولا
تُستجدى.
لبّيك_لبنان
رابط
فيديو ونص
مقابلة من
موقع سبوت شوت
مع المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
تناولت
المقابلة الوضع
في جنوب
لبنان، توضيح
مواقف
نيتنياهو،
أزمة ومصير
الجنوب
وأهله،
السلام مع
إسرائيل،
قراءة
تاريخية في
الاتفاقيات
والحدود اللبنانية
الإسرائيلية،
رفض الدور
والوصاية
السورية، فشل
الطبقة
السياسية
والدينية
06 تموز/2026
عناوين
المقابلة
الرئيسة
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155741/
دارت
المقابلة في
إطار سياسي
وتاريخي حاد،
ركّز فيه
المخرج يوسف
الخوري على
عدة نقاط ومواضيع
أساسية:
تفنيد
تصريحات نتنياهو
بشأن الجنوب
نفى
الخوري أن
يكون رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
قد تحدث عن “ضم”
قرى مسيحية،
وأوضح أن
الترجمة
الصحيحة
لكلامه هي طلب
بعض القرى
(مسيحية، ودرزية،
وسنية)
“الحماية” من
إسرائيل
نتيجة غياب
الدولة
اللبنانية
وانسحاب
الجيش
وتخوّفهم من
ممارسات حزب
الله، متسماً
بالهجوم على
وسائل
الإعلام
اليسارية وقنوات
المقاومة
التي اتهمها
بتعمّد تحريف
الترجمة
لغايات
التخوين
والبروباغندا.
الموقف
الصريح من
السلام مع
إسرائيل
دعا
الخوري بوضوح
إلى خيار
السلام، معتبراً
أن لبنان
دُمّر
تاريخياً
بسبب تحويله
إلى “معبر”
لحروب
الآخرين (العرب،
الفصائل
الفلسطينية،
اليسار). وانتقد
بشدة القوى
السياسية
والجهات التي
تنتظر من إسرائيل
باطناً وسراً
أن تخلصها من
حزب الله،
بينما تهاجم
السلام علناً
في الإعلام.
قراءة
تاريخية في
الاتفاقيات
والحدود اللبنانية
الإسرائيلية
استعرض
الخوري
اتفاقيات
الهدنة عام 1949،
القرار 425،
اتفاق 17 أيار،
والقرار 1701،
ليدلل على
وجهة نظره بأن
إسرائيل لا
تملك أطماعاً جغرافية
توسعية في
لبنان وأنها
لطالما التزمت
بالاتفاقيات
وعادت
وانسحبت،
بينما الجانب
اللبناني (عبر
الفصائل
المسلحة) هو
من يخرق
الاتفاقيات.
كما تطرق إلى
قضية حقل
“كاريش”
زاعماً أنه
كان ضمن حدود
الصيد المسموح
بها تاريخياً
للبنان.
أزمة
القرى
الحدودية
المحاصرة في “الخط
الأصفر”
طالب
الدولة
اللبنانية
والجيش
اللبناني بتحمل
مسؤولياتهم
في المفاوضات
الجارية لتأمين
مصير هذه
القرى
المحاصرة
ميدانياً،
منعاً لتكرار
سيناريوهات
تاريخية
سابقة تُرك
فيها الأهالي
لمصيرهم ثم
اتُهموا
لاحقاً
بالعمالة.
انتقاد الطبقة
السياسية
والدينية
وجّه
انتقادات
لاذعة لعدد من
القيادات
السياسية
والدينية
اللبنانية
(مثل وليد
جنبلاط، والتيار
العوني،
والأب ميشال
روحانا)، معتبراً
أن هناك فكراً
“يسارياً أو بعثياً”
موروثاً أو
ترهيباً من
سلاح حزب الله
يمنع
القيادات
المسيحية من
المضي قدماً
في خيار
السلام
والسيادة
الحقيقية.رفض
الدور
والوصاية
السورية:
انتقد بشدة
محاولات
إعادة
العلاقات مع
النظام
السوري عبر
“لجان التنسيق
المشتركة”،
واصفاً إياها
بواجهة لوصاية
جديدة، ومؤكداً
على ضرورة
السيادة
التامة أو
موازنة
العلاقات عبر
تحقيق السلام
على الحدود
الجنوبية.
06 تموز/2026
رئيس
بلدية رميش
يرد على
نتنياهو: لم
تطلب أي بلدة
مسيحية
الانضمام إلى
إسرائيل
جنوبية/06 تموز/2026
نفى
رئيس بلدية
رميش، حنا
العميل، صحة
المزاعم التي
أطلقها رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
والتي ادعى
فيها أن «بعض
البلدات
المسيحية في
جنوب لبنان
طلبت
الانضمام إلى
إسرائيل لحمايتها
من مقاتلي حزب
الله». وأكد
العميل أن ما
ورد في
تصريحات
نتنياهو «عارٍ
من الصحة»،
مشدداً على أن
أياً من
البلدات المسيحية
في جنوب لبنان
لم يطلب
الانضمام إلى
إسرائيل أو الحصول
على الحماية
منها. وأضاف
أن مجرد
التفكير في
مثل هذا الأمر
«غير وارد
إطلاقاً»،
مشيراً إلى أن
15 بلدة مسيحية
في جنوب لبنان
أصدرت قبل
يومين بياناً
نفت فيه هذه
الادعاءات،
وأكدت أنها
«ليست
أطرافاً، بل
هي قلب لبنان النابض
بالوطنية،
وبالتشبث
بالأرض،
وبالهوية
اللبنانية».
وأعرب رئيس
بلدية رميش عن
استغرابه
إعادة تداول
هذه المزاعم،
رغم صدور نفي
واضح وصريح من
البلدات
المعنية.
السفير
الإسرائيلي
لدى واشنطن
يكشف: جولة جديدة
من المفاوضات
مع لبنان في
روما
المركزية/06
تموز/2026
أعلن
السفير
الإسرائيلي
لدى الولايات
المتحدة
يحيئيل
لايتر، اليوم
الاثنين، أن
العاصمة
الإيطالية
روما ستستضيف
الجولة
المقبلة من
المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان يومي 15
و16 تموز، في
إطار الجهود
الرامية إلى
مواصلة الحوار
بين الجانبين.
وأوضح
خلال مشاركته
في لقاء بمجلس
العلاقات
الخارجية في
واشنطن، أن
الجولة
الجديدة
ستُعقد على
مستوى
السفراء، من
دون الكشف عن
جدول الأعمال
أو القضايا
التي ستتصدر
المناقشات. وتأتي هذه
المحادثات في
وقت تتواصل
فيه
الاتصالات الدولية
لمعالجة
الملفات
العالقة بين
بيروت وتل
أبيب،
بالتوازي مع
جهود لخفض
التوتر على
الحدود
الجنوبية
وتعزيز الاستقرار
في المنطقة.
وأكد السفير
الإسرائيلي
أن بلاده تنظر
إلى
المفاوضات
باعتبارها فرصة
لمواصلة
النقاش حول
القضايا
الأمنية والحدودية،
إلى جانب بحث
آليات تعزيز
الاستقرار
وتجنب أي
تصعيد قد يؤثر
على الأوضاع
في المنطقة. واعتبر
أن اختيار
العاصمة
الإيطالية
روما لاستضافة
الجولة
المقبلة يعكس
استمرار الدعم
الدولي
للمحادثات،
وتوفير بيئة
مناسبة تساعد
الطرفين على
استكمال
المناقشات في
إطار ديبلوماسي
يهدف إلى
تقريب وجهات
النظر. وأشار
لايتر إلى أن
المفاوضات
تمثل جزءاً من
الجهود الرامية
إلى معالجة
الملفات
العالقة عبر
القنوات
السياسية،
مؤكداً أهمية
استمرار
الحوار المباشر
أو غير
المباشر بما
يسهم في
الحفاظ على
الاستقرار
الإقليمي. ويأتي
هذا الإعلان
في ظل استمرار
إسرائيل بخرق
اتفاق وقف
إطلاق النار،
من خلال
مواصلة
غاراتها على
مناطق
لبنانية.
قاليباف
خلال
استقباله
وفدًا من «حزب»:
السلام في
لبنان
والمنطقة لا
يمر إلا عبر
إيران
جنوبية/06 تموز/2026
استقبل
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف
وفدًا من «حزب
الله» في
طهران، حيث تناول
اللقاء
العلاقات بين
إيران
والحزب، إلى
جانب
التطورات
الإقليمية
وملف لبنان.
وكان وفد من
«حزب الله» قد
وصل إلى طهران
للمشاركة في
مراسم تشييع
المرشد الأعلى
الإيراني علي
خامنئي
وتقديم واجب
العزاء، قبل
أن يلتقي
قاليباف. وخلال
اللقاء،
اعتبر أعضاء
الوفد أن
انتصار الثورة
الإسلامية في
إيران شكّل
«انتصارًا
لجميع المسلمين»،
مشيرين إلى
أنه خلال
الاجتياح
الإسرائيلي للبنان
عام 1982، وجّه
الإمام روح
الله الخميني
عناصر من
الحرس الثوري
إلى لبنان
لدعم الشعب اللبناني.
وأضاف الوفد أن
لبنان أصبح،
بفضل الدعم
الإيراني، «أول
بلد يُرغم
إسرائيل على
التراجع»،
معتبراً أن
الحرب
الأخيرة في
لبنان توقفت
«بفعل تدخل
إيران وإلزام
الولايات المتحدة
وإسرائيل
بتنفيذ شروط
مذكرة
التفاهم». من
جهته، أكد
قاليباف أن
هناك «خطوطًا
مبدئية» في
تفاهم إسلام
آباد، وأن
حلفاء
الجمهورية الإسلامية
في «جبهة
المقاومة»،
وفي مقدمتهم
لبنان،
يشكلون أحد
أبرز هذه
الثوابت.
وأشار إلى أن
أداء «حزب
الله» خلال
الحرب
الأخيرة أظهر،
بحسب تعبيره،
الترابط
الوثيق بين
فصائل المقاومة
وإيران،
لافتًا إلى أن
طهران تمسكت
خلال
المفاوضات
بجملة من
المبادئ، من
بينها وقف
الحرب على
حلفائها في
«جبهة
المقاومة». وشدد
قاليباف على
دعم إيران
لوحدة
الأراضي اللبنانية
وسيادة
لبنان،
داعيًا الدول
الإسلامية
إلى تعزيز
التعاون ونبذ
الخلافات،
ومعتبرًا أن
أمن المنطقة
واستقرارها
يرتبطان بالتعاون
بين دولها. وأضاف
أن إيران
تتفاوض
«بصراحة وبروح
قتالية»، معتبرًا
أن الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
وفق رأيه، «لن
تجلبا الأمن
والقوة إلى
المنطقة». وختم
قاليباف
بالقول إن
إسرائيل
«أدركت أن تحقيق
السلام في
لبنان
والمنطقة
والشرق الأوسط
لا يمكن أن
يتم إلا عبر
مسار إيران».
تقرير رسمي: 36 ألف
نازح في مراكز
الإيواء…
والحصيلة ترتفع
إلى 4305 شهداء
المركزية/06
تموز/2026
أصدرت «وحدة إدارة
مخاطر الكوارث»
في السراي
الحكومي
تقريرها
الأسبوعي حول
الوضع
الراهن،
بتاريخ 6 تموز
2026، مشيرة إلى
استمرار
تشغيل 350 مركز
إيواء في
مختلف المناطق
اللبنانية.
العربوشعوب
الشرق الأوسط
وأوضح
التقرير أن
العدد
الإجمالي
للنازحين المقيمين
في مراكز
الإيواء بلغ 36,213 نازحًا،
يتوزعون على 9,351
عائلة. وأضاف
أن العدد
التراكمي
للأعمال
العدائية بلغ
26,782، فيما
ارتفعت
الحصيلة
البشرية، حتى
مساء أمس، إلى
4,305 شهداء و12,203
جرحى.
نتنياهو:
نسعى لتحقيق
السلام في
لبنان
جنوبية/06 تموز/2026
قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
إن “إسرائيل
تسعى لتحقيق
السلام في
لبنان”.
وأضاف
أن موعد
زيارته إلى
الولايات
المتحدة لم
يُحدد بعد.
اعتبر نتنياهو
أن “تعزيز
السلام في
المنطقة
سيكون نتيجة الانتصار
على
إيران”.وتابع
قائلاً: “لا
ينبغي تزويد
تركيا
بمقاتلات إف-35”.
دخلت
المنافسة بين إسرائيل
وتركيا مرحلة
أكثر حدة عقب
الحرب مع
إيران، مع
تحول الخلاف
بين البلدين
من تباينات سياسية
إلى صراع
متزايد على
النفوذ
الإقليمي وإعادة
تشكيل موازين
القوى في
الشرق الأوسط.
وفي هذا
السياق، كشفت
مجلة
“الإيكونوميست”
البريطانية
أن المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
تنظر إلى وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان،
الرئيس السابق
لجهاز
الاستخبارات
التركي (MIT)،
باعتباره
“أخطر رجل على
إسرائيل في
المنطقة”،
بحسب ما نقله
التقرير عن
أحد محللي
الاستخبارات
الإسرائيليين،
الذي زعم
أيضاً أن فيدان
يتمتع
بعلاقات قوية
مع إيران.
وأشار التقرير
إلى أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو يشعر
باستياء
متزايد من
العلاقة
الشخصية المتنامية
بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
ومن استعداد
واشنطن
للتعاون مع
أنقرة في
الملف السوري.
ونقل عن
مساعدين
مقربين من
نتنياهو أن
أكثر ما يثير
انزعاجه هو
سماع ترامب
ينسب سقوط
نظام بشار الأسد
إلى أردوغان،
في حين يرى
نتنياهو أن
الضربات
الإسرائيلية
ضد حزب الله
هي التي مهدت
لذلك. وأضاف
التقرير أن
المسؤولين
الإسرائيليين
يبدون قلقاً
متزايداً من
احتمال إعادة
إحياء صفقة
مقاتلات
لوكهيد مارتن
إف-35 لايتنينغ
الثانية مع
تركيا، بعد
إشارات من
ترامب إلى
إمكانية
مراجعة قرار
تجميدها.
استهداف
سيارة وتوغل
اسرائيلي
ونسف منازل جنوبا
المركزية/06
تموز/2026
نفذت
مسيّرة
إسرائيلية
غارة استهدفت سيارة
جيب شيروكي
على طريق دار
المعلمين والمعلمات
في النبطية
الفوقا، حيث
اعلنت وزارة
الصحة عن سقوط
4 شهداء بينهم 3
سيدات. وفي التفاصيل
ان مديرة
مدرسة يوسف
شمون الرسمية في
النبطية
الفوقا
اسبيرنزا
غندور كانت مع
والدتها
ومخدومتها
الاجنبية
وعامل سوري
يتفقدون منزل
العائلة في
النبطية
الفوقا ، واثناء
عودتهم شنت
مسيرة غارة
بصاروخ موجه
قرب دار
المعلمين
والمعلمات في
النبطية
الفوقا ، مما
ادى الى
مقتلهم جميعا
على الفور.
وسجلت غارة من
مسيرة على
كفرتبنيت،
وغارة على علي
الطاهر. وقام
الجيش
الاسرائيلي بعملية
تفجير منازل
في بلدة كونين
في قضاء بنت
جبيل. ونفذت
مسيرة غارة
على
بلدة برعشيت
- قضاء بنت جبيل،
تزامنا مع
تعرض البلدة
لقصف مدفعي
متقطع وعملية
تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة.
وألقت مسيرة قنبلتين
على النبطية
الفوقا في اقل
من ربع ساعة.
وافيد بعد ظهر
اليوم بأن
الجيش
الإسرائيليّ
يتقدم
باتّجاه محيط
جبانة حداثا
ويُطلق رشقات
ناريّة. كما
افيد بأن
المدفعية
الاسرائيلية
استهدفت
بلدات دير
سريان
وقبريخا
وتولين في
قضاء
مرجعيون،
فيما نفذ
عملية تفجير
في القنطرة،
بعد قصف تعرضت
له. وفجر اجيش
الاسرائيلي
مساء اليوم
عددا من
المنازل في
بلدتي بيت ياحون
وحداثا في
قضاء بنت
جبيل. وافيد
لاحقا بأنّ
الجيش
الإسرائيلي
نفّذ تفجيراً
جديداً في
بلدة حداثا
جنوبي لبنان،
في إطار
الاعتداءات
المتواصلة
على مناطق في
الجنوب. وفي
وقت سابق من
اليوم، ألقت
مسيّرة قنبلة
صوتية على منطقة
حرجية قرب
بلدة
المنصوري
بالتزامن مع تحليق
للطيران
المسيّر في
أجواء منطقة
صور وضواحيها
وعلى مستوى
متوسط. وأقدمت
القوات الاسرائيلية
على نسف عدد
من المنازل في
بلدة عيترون.
وتوغلت
دبابتا
ميركافا
وجرافة "D9"
إسرائيلية من
محيط ملعب
بلدة حداثا
باتجاه وسط
البلدة.
سُمِعت أصوات
انفجارات في
الجنوب فجر
اليوم، تبين
أنها ناجمة عن
تفجيرات ضخمة
يقوم بها
الجيش
الاسرائيلي
في بلدتي
كفرتبنيت وبيت
ياحون. وليلا،
نفذ الجيش
الاسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة حولا
في قضاء
مرجعيون.
وحلّق الطيران
المسيّر
الاسرائيلي
فوق الضاحية الجنوبية،
وعلى مستوى
منخفض في
اجواء صيدا وشرقها.
حداثا: وأعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية
العثور على
أكثر من 150 وسيلة
قتالية في
بلدة حداثا.
وقالت عبر
"إكس": "على
مدار الشهر
الأخير، فرضت
قوات الفريق
القتالي
للواء 401،
بقيادة
الفرقة 91،
سيطرة
عملياتية على
بلدة حداثا
الواقعة ضمن
المنطقة
الأمنية الذي
تعمل فيه قوات
الجيش
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان. وقد
شكّلت بلدة
حداثا مركزًا
لنشاط "حزب
الله"، وخلال
نشاط القوات
في البلدة تم
تدمير أكثر من
90 بنية تحتية،
والقضاء على
أكثر من 20
عنصراً،
والعثور على
أكثر من 150 وسيلة
قتالية، من
بينها: قذائف RPG، وصواريخ
مضادة
للدروع،
ورشاشات،
وبنادق من
طراز
كلاشنيكوف".
صور:
https://twitter.com/CaptainElla1/status/2074045561422893361
بينهم
مديرة مدرسة…
من هم شهداء
غارة النبطية الفوقا؟
جنوبية/06 تموز/2026
شهد
جنوب لبنان،
اليوم،
تصعيدًا
إسرائيليًا
متزامنًا شمل
غارات جوية
وتحليقًا
مكثفًا
للطيران
المسيّر
وتوغلات ميدانية
وعمليات نسف
في عدد من
البلدات.
أخبارجنوب
لبنان وأفادت
“الوكالة
الوطنية
للإعلام” بأن
غارة
إسرائيلية
استهدفت
سيارة على
طريق دار
المعلمين
والمعلمات في
النبطية
الفوقا. وفي
حصيلة أولية،
أعلنت وسائل
اعلامية
استشهاد 3 أشخاص
جراء استهداف
السيارة على
الطريق بين النبطية
والنبطية
الفوقا. وبحسب
المعلومات، استشهدت
المربية
ومديرة مدرسة
سلمان شمعون للروضات
في النبطية
الفوقا
اسبرنزا فخري
غندور، إضافة
إلى زوجها
المهندس وسام
علي نعيم قانصو،
وعاملة
أجنبيّة.
كما
ذكرت “الوكالة
الوطنية
للإعلام” أن
طائرة
إسرائيلية من
دون طيار ألقت
قنبلة ثانية
على النبطية
الفوقا خلال
أقل من ربع
ساعة ونفذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
في مدينة بنت
جبيل. وفي
صور، سجل
تحليق مكثف
للطيران الإسرائيلي
المسيّر،
تخلله إلقاء
قنبلة صوتية
قرب بلدة
المنصوري،
وفق “الوكالة
الوطنية
للإعلام”.كما
أفادت
“الوكالة الوطنية
للإعلام” بأن
الجيش
الإسرائيلي
نسف عددًا من
المنازل في
بلدة عيترون.
ولاحقاً،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه شن غارة
جوية استهدفت
أربعة أشخاص
في جنوب
لبنان، قال
إنهم شكلوا تهديدًا
لقواته بعد
اقترابهم من
المنطقة الأمنية.
وقال الجيش
الإسرائيلي،
في بيان، إن
قواته رصدت
مركبة تقل
عددًا من
الأشخاص كانت
تتجه نحو
المنطقة
الأمنية في
منطقة
العقيدة جنوب لبنان،
معتبرًا أن
تحركها شكّل
تهديدًا مباشرًا
لعناصره
المنتشرين في
المنطقة. وأضاف
أنه، عقب
عملية الرصد،
نفذ سلاح الجو
الإسرائيلي
غارة وصفها
بـ”الدقيقة”
استهدفت
الأشخاص الموجودين
داخل
المركبة،
بهدف إزالة
التهديد. وأكد
الجيش
الإسرائيلي
أنه سيواصل
العمل ضد أي
تهديدات
يعتبرها
فورية،
مشددًا على
أنه “لن يسمح
لحزب الله
بالمساس
بمواطني
إسرائيل أو
بقواته”.
الجيش
الإسرائيلي
ينفذ عمليات
تفجير ونسف في
قرى الجنوب
ويتوغل بمحيط
ملعب حداثا
جنوبية/06 تموز/2026
نفذ
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الإثنين، عمليات
تفجير ونسف في
قرى جنوب
لبنان. وقالت
قناة المنار،
إن”الجيش
الاسرائيلي
نفذ فجراً عمليتي
نسف في بلدة
حداثا، فيما
تستمر عملية
تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة وسط
البلدة حتى
هذه
اللحظة”.وأشارت،
إلى”توغل دبابتي
ميركافا
وجرافة d9 من
محيط ملعب
حداثا باتجاه
وسط البلدة”. كما
أقدم الجيش
الإسرائيلي
على نسف عدد
من المنازل في
بلدة عيترون,
يأتي ذلك
بالتزامن مع تحليق
مسيرة
إسرائيلية،
فوق الضاحية
الجنوبية
لبيروت.
مساعٍ
أميركية
لتليين مواقف
اسرائيل
والانتقال
الى تنفيذ
اطار الاتفاق
بري يشيد
ببيانات
القرى
الحدودية
وعون بدوره في
التهدئة ومنع
الفتنة
اربعة
قتلى بغارة
على
النبطية...جعجع
لجنبلاط:التاريخ
لا يعود الى
الوراء
المركزية/06
تموز/2026
عشرة
ايام انقضت
على توقيع
اطار الاتفاق اللبناني-
الاسرائيلي
برعاية
اميركية من دون
ان يبرز اي
معطى عملي
يتيح الرهان
عليه للشروع
في تنفيذ
بنوده
الاربعة عشر.
وعلى رغم تركيز
الاعلام
الاسرائيلي
على استعداد
الجيش للانسحاب
من "منطقتين
تجريبيتين"
في الجنوب وتسليمهما
إلى الجيش
اللبناني في
النبطية وبلدتَي
فرون وزوطر
الشرقية، لم
يلمس
الجنوبيون اي حركة
في هذا
الاتجاه.
وفيما تواصل
واشنطن مساعيها
لتليين موقف
اسرائيل، بعد
تكليف قائد قوات
مشاة البحرية
الأمريكية في
القيادة المركزية
الفريق جوزيف
كليرفيلد،
الإشراف على غرفة
عمليات
مشتركة بين
البلدين
للتنسيق ومراقبة
المرحلة
التنفيذية،
عقد رئيس
الحكومة الإسرائيلية،
بنيامين
نتنياهو،
مشاورة أمنية
مع المجلس
الوزاري
المصغّر
للشؤون
الأمنية والسياسية
(الكابينيت)
بشأن الملف
اللبناني.
بري
يشيد:
وتوازياً،
تفاعل اليوم
كلام نتنياهو
عن رغبة قرى
مسيحية
جنوبية بضمها
الى
اسرائيل".فبينما
نفت هذه القرى
مزاعم
نتنياهو،
أشاد
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بمضمون البيانات
والمواقف
التي صدرت عن
رؤساء المجالس
البلدية
والفعاليات
الروحية في
القرى والبلدات
الحدودية
خاصة
المسيحية
منها في قضاءي
مرجعيون وبنت
جبيل، وآخرها
ما صدر عن
بلدية رميش
"التي رفضت
ونفت ودحضت
المزاعم
الكاذبة التي
ساقها رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
عن رغبة أبناء
هذه القرى
بالانضمام
إلى الكيان
الإسرائيلي
المحتل". وأكد
بري "ان مواقف
أبناء وفعاليات
تلك القرى
وصمودهم فيها
وتمسكهم
بأرضهم وهويتهم
تعكس أصالة
انتمائهم
الوطني الأصيل
التي لن يساوموا
عليها تحت أي
ظرف من
الظروف،
منبها من الوقوع
في الأكاذيب
والأباطيل
التي تروج لها
المستويات
السياسية
الإسرائيلية
التي تنطوي
على أجندات
فتنوية الهدف
منها الإيقاع
بين أبناء
المناطق
الحدودية
الذين كان
وسيبقى همهم
وجرحهم
وأملهم
وألمهم واحد
وهو إنهاء الحرب
وتحرير الأرض
والعودة
إليها وإعادة
إعمار ما دمره
ويدمره
العدوان
الإسرائيلي
يوميا". على
صعيد آخر، شدد
الرئيس نبيه
بري على "وجوب
أن تتحرك
الدولة
اللبنانية
والمجتمعيّن
العربي
والدولي لوقف
عملية
التدمير
الممنهج ونسف
القرى الجاري
على قدم وساق
في مدينة بنت
جبيل وقرى
قضائها وفي
أقضية
مرجعيون
والنبطية وصور،
والتي إن دلت
على شيء إنما
تدل على
النيات الحقيقية
للعدو
الإسرائيلي
بجعل مناطق
واسعة من
الجنوب
اللبناني
مناطق غير
قابلة للحياة
وهو أمر لم
يعد جائزا أن
يواجه بصمت
كما هو حاصل
اليوم".
لا
مكان للحرب
الاهلية: ليس
بعيداً، شدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون على أهمية
عودة الجيش
اللبناني على
طول الحدود،
وعلى أهمية
الضغط على
إسرائيل
للانسحاب من المناطق
التي تحتلها
في لبنان،
"لأن بقاء الاحتلال
يقوّض شرعية
الدولة ويمنع
انتشار الجيش،
وأسس تحقيق
السلام
العادل
والدائم. وقال:
"ان الجيش
والقوى
الأمنية
اللبنانية
هما حجر الأساس
للاستقرار
والأمن في
الجنوب،
وعودة الأهالي
إلى مناطقهم
ومنازلهم،"
مؤكداً أن لا
مكان للحرب
الأهلية في
لبنان، وأن
عودتها إلى
الساحة غير
مطروح، على
الرغم من كل
المحاولات
التي يبذلها
البعض من أجل
إيقاظ الفتنة.
موقف الرئيس
عون جاء خلال
اتصال مع
"مجموعة العمل
الأميركية من
أجل لبنان" (Task Force for Lebanon) عبر
تقنية
الفيديو، حيث
شكرها على
وقوفها الدائم
الى جانب
لبنان وشعبه،
وعلى جهودها
للعمل على
تعزيز سيادة
لبنان
واستقلاله،
طالباً دعمها
لصيغة الاطار
التي تم
التوصل اليها
مع إسرائيل
برعاية
أميركية، من
أجل تطبيق
البنود
الواردة فيه،
خصوصاً لجهة
السيادة ونشر
سلطة الدولة
اللبنانية
بقواها على كافة
الأراضي. وأكد
أنه كان ولا
يزال يرغب في
مساعدة "تاسك
فورس فور
ليبانون"
للوقوف في وجه
الأصوات
المنتشرة في
الولايات
المتحدة، والتي
لا تريد الخير
للبنان. ودعا
الإدارة
الأميركية
للضغط من أجل
تحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي،
لأنه مفتاح أي
تقدم حقيقي
وملموس
وواقعي على
مسار السلام
في لبنان،
وضمان الأمن
والاستقرار
على الحدود
الجنوبية
اللبنانية،
معتبراً أن
الجيش والقوى
الأمنية
اللبنانية
هما حجر الأساس
للاستقرار
والأمن في
الجنوب،
وعودة الأهالي
إلى مناطقهم
ومنازلهم. وأوضح
أن تعليق
الدعاوى بين
إسرائيل
ولبنان محصور خلال
فترة
المفاوضات،
ولا يعني
التخلي كلياً
عن هذه
الدعاوى..
وأشاد بالدور
الذي يلعبه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري الذي
يعمل من اجل
التهدئة والتحذير
من مخاطر
الفتنة،
إضافة الى
تأييده وقف
اطلاق النار
وانسحاب
الإسرائيليين
من الجنوب،
مذكّراً
بالجهود التي
بذلها بري
لاعمار
الجنوب
وازدهاره
خلال الفترة
السابقة.
انتماء
وطني: بدوره،
قال عضو كتلة
"الوفاء للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله من
مجلس النواب "كل التقدير
للأمين العام
للجامعة
العربية نبيل
فهمي على
موقفه ضد
السلوك
البربري
الوحشي للعدو
الإسرائيلي
بتفحير حي
سكني في مدينة
بنت جبيل في
اطار عدوانه
المستمر على
بلدنا، بينما
السلطة في
لبنان تلوذ
بالصمت
المريب بعدما منحت
للاحتلال
شرعية بقائه
وممارساته
العدوانية ،
ومنعت
ملاحقته
قانونيا
باتفاقها
المشؤوم، ولا
تجرؤ على الرد
على ما يؤكده
في كل يوم رئيس
حكومة العدو
حول ما أقرته
هذه السلطة
إلى حد إعلانه
أنّ القرى
المسيحية
الحدودية
تطالب بضمها
للكيان
المحتل". واكد ان
هذا اعلان
مشبوه يظهر ما
يبيّته
لوطننا
العزيز". وقال "إنّ
هذه القرى
مثلها مثل
القرى
الاسلامية تتمسك
بانتمائها
للوطن
النهائي
لجميع أبنائه
وجزء لا يتجزأ
من النسيج
الوطني
والاجتماعي
للجنوب أما
الاحتلال
وعملاؤه
فسيرحلون، ولن
يكون لهم دور
في مستقبل
بلدنا".
غارات:
وكانت تل ابيب
واصلت
تصعيدها في
الميدان.
اليوم، نفذت
مسيّرة
إسرائيلية
غارة استهدفت
سيارة جيب شيروكي
على طريق دار
المعلمين
والمعلمات في النبطية
الفوقا، حيث
افيد عن سقوط 4
قتلى. وفي التفاصيل
ان مديرة
مدرسة يوسف
شمون الرسمية في
النبطية
الفوقا
اسبيرنزا
غندور كانت مع
والدتها
ومخدومتها
الاجنبية
وعامل سوري
يتفقدون منزل
العائلة في
النبطية
الفوقا ،
واثناء عودتهم
شنت مسيرة
غارة بصاروخ
موجه قرب دار
المعلمين
والمعلمات في
النبطية
الفوقا ، مما
ادى الى
مقتلهم جميعا
على الفور.
واستهدفت غارة
كفرتبنيت.
وافيد عن
تنفيذ الجيش
الاسرائيلي
عملية نسف في
بنت جبيل.
وأقدمت
القوات الاسرائيلية
على نسف عدد
من المنازل في
بلدة عيترون.
وتوغلت
دبابتا
ميركافا
وجرافة "D9"
إسرائيلية من
محيط ملعب
بلدة حداثا
باتجاه وسط
البلدة.
وسُمِعت
أصوات
انفجارات في
الجنوب فجر
اليوم، تبين
أنها ناجمة عن
تفجيرات ضخمة
يقوم بها
الجيش
الاسرائيلي
في بلدتي كفرتبنيت
وبيت ياحون.
وليلا، نفذ
الجيش
الاسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة حولا
في قضاء
مرجعيون.
حداثا:
من جانبها،
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية
العثور على
أكثر من 150
وسيلة قتالية
في بلدة
حداثا. وقالت
عبر "إكس": على
مدار الشهر
الأخير، فرضت
قوات الفريق
القتالي
للواء 401،
بقيادة
الفرقة 91،
سيطرة عملياتية
على بلدة
حداثا
الواقعة ضمن
المنطقة الأمنية
الذي تعمل فيه
قوات الجيش
الإسرائيلي في
جنوب لبنان.
وقد شكّلت
بلدة حداثا
مركزًا لنشاط
"حزب الله"،
وخلال نشاط
القوات في
البلدة تم
تدمير أكثر من
90 بنية تحتية،
والقضاء على
أكثر من 20
عنصراً،
والعثور على
أكثر من 150 وسيلة
قتالية، من
بينها: قذائف RPG، وصواريخ
مضادة
للدروع،
ورشاشات،
وبنادق من
طراز
كلاشنيكوف.
دعم للإطار:
وسط هذه
الاجواء،
تستمر
المواقف
الداعمة
لـ"اطار
الاتفاق"
الذي صدر عن
مفاوضات
لبنان
واسرائيل
برعاية اميركية.
فقد اعتبر
النائب فؤاد
مخزومي بعد
لقائه رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، أن
"الإعلان
الصادر من
واشنطن فرصة
تاريخية
لاستعادة سيادة
الدولة وحصر
السلاح وقرار
الحرب والسلم
بيدها". وأكد
دعمه الكامل
"للرئيس
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام لإنجاح
هذا المسار وتعزيز
وحدة الموقف
الرسمي،
والالتفاف
حول مؤسسات
الدولة، وعدم
السماح
بإضاعة هذه
الفرصة
الوطنية".
واقترح
"اعتماد خطة
وطنية للتعافي
وإعادة
الإعمار
والتنمية،
بالتوازي مع
بسط سلطة
الدولة
وانتشار
الجيش بعد
تسلّم الدولة
سلاح حزب
الله".
تحقيق
المصلحة
الوطنية: واكد
النائب احمد
الخير باسم
كتلة
"الاعتدال
الوطني" بعد
لقائه رئيس
الجمهورية "الوقوف
خلف الدولة
والمؤسسات
الدستورية"،
وشدد على أن
"اتفاق
الإطار يهدف
إلى تحقيق
المصلحة
الوطنية
العليا، وبسط
سلطة الدولة،
وانسحاب
إسرائيل،
وعودة الأسرى
والنازحين". وشدد
على ان "الحفاظ
على السلم
الأهلي ومنع
الفتنة
أولوية وطنية
لا يمكن
التهاون بها".
شكراً
جنبلاط:
في غضون ذلك،
كتب رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع على
صفحته:وليد بك
جنبلاط،
أشكرك على
كتابك القيّم.
أما في ما
يتعلق
بإهدائك، حيث
كتبت أن
"وحدها اتفاقية
الهدنة هي
الأساس"، فلا
شك أن اتفاقية
الهدنة كانت
فعلًا الأساس بين
دولة لبنان
وإسرائيل. لكن،
ويا للأسف،
تركناها
تسقط،
ودسناها تحت
أقدامنا، منذ
العام 1964 وحتى
اليوم، ما
جعلها وكأنها
لم تعد
موجودة.وليد
بك، إن
التاريخ لا
يعود إلى
الوراء،
والأيام لا
تنتظر أحدًا. والمهم
اليوم هو أن
نستدرك ما
وصلنا إليه،
بدلا من
البكاء على
الأطلال.
تشجيع
الاستثمارات:
من جهة أخرى،
استقبل رئيس
الجمهورية
رئيس مجلس
الإدارة
والمدير العام
لمجموعة CMA CGM،
رودولف
سعادة،
يرافقه
المدير العام
للمجموعة في
لبنان والشرق
الأدنى جو
دقّاق. وتناول
اللقاء
الأوضاع العامة
في لبنان
والمنطقة،
إضافة إلى
نشاط مجموعة CMA CGM في لبنان
وآفاق تطويره.
وأكد
سعادة
"التزام
المجموعة
بمواصلة
حضورها في لبنان"،
معربًا عن
"رغبتها في
توسيع استثماراتها
وتعزيز
نشاطها خلال
المرحلة
المقبلة". ورحّب
الرئيس عون
بهذا التوجه،
مثمنًا ثقة
المجموعة
بلبنان
واستمرارها
في الاستثمار
فيه، ومؤكدًا
"حرص الدولة
على تشجيع
الاستثمارات المنتجة
وتوفير
البيئة
الملائمة
لها، بما يسهم
في دعم مسيرة
التعافي
الاقتصادي
وخلق فرص عمل
جديدة".
مصير
خامنئي: وسط
هذه الاجواء،
وبينما تستمر مراسم
تشييع المرشد
الايراني
الراحل علي
خامنئي بين
ايران
والعراق، أكد
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، أن "أي
زعيم إيراني
يخطط لتدمير
إسرائيل ستتم
تصفيته". وقال
كاتس "نحن من
قتلنا المرشد
الأعلى
الإيراني علي
خامنئي"،
مشددا على
"أننا
مستعدون للدفاع
مجددًا وبأي
وقت وأمام أي
تهديد". من جهته،
أعلن وزير
المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل سموتريتش
"أننا بدأنا
للتو ثورة
الاستيطان، وسنصل
أيضا إلى
النقب
والجليل".
كم
تبقى من
نازحين
ومراكز
الإيواء؟
المركزية/06
تموز/2026
نشرت
"وحدة إدارة
مخاطر
الكوارث"، في السرايا
الكبيرة،
تقريرها
الأسبوعي
للوضع الراهن،
وأشارت إلى أن
"العدد
الإجمالي
لمراكز
الإيواء
المستمرّة في
العمل وصل إلى
350 والعدد
الإجمالي
للنازحين في
مراكز
الإيواء إلى 36,213، فيما
بلغ العدد
الإجمالي
للعائلات
النازحة في
مراكز
الإيواء 9,351. أما
عدد الشهداء
فوصل إلى 4,305
والجرحى إلى
12,203".
معركة
جديدة بين
الحزب
وإسرائيل..
بعيدة عن
لبنان وعابرة
للدول
والقارات
جنوبية/06 تموز/2026
لم
تعد المواجهة
غير المعلنة
بين إسرائيل
وحزب الله،
وفق تقارير
دولية، تقتصر
على الشرق الأوسط،
بل امتدت إلى
القارة
الأفريقية،
حيث تتداخل
شبكات
التمويل
والتجارة مع
النشاط الاستخباراتي
في ساحة باتت
تُعد من أبرز
ميادين الصراع
الخفي بين
الطرفين.وبحسب
تقرير نشرته
مجلة “جون
أفريك”
الفرنسية،
ونقلته وسائل
إعلام إسرائيلية،
تحولت
أفريقيا خلال
السنوات الأخيرة
إلى إحدى
الساحات
السرية
للمواجهة بين
الموساد
الإسرائيلي
وحزب الله، في
ظل تصاعد نشاط
شبكات يُشتبه
بارتباطها
بالحزب،
مقابل توسع
النشاط
الاستخباراتي
الإسرائيلي
عبر التعاون
مع عدد من
الدول
الأفريقية
والاستفادة من
تقنيات أمنية
متطورة. وأشار
التقرير إلى أن
الموساد ينشط
منذ سنوات في
عدد من الدول
الأفريقية
ضمن
استراتيجية
تهدف إلى
مراقبة مسارات
التمويل
وحركة
الأموال
المرتبطة
بالجاليات اللبنانية
في القارة، في
وقت ترجح فيه
تقديرات
استخباراتية
أن بعض هذه
الشبكات قد
توفر دعمًا
ماليًا أو
لوجستيًا
لحزب الله.
العربوشعوب
الشرق الأوسط
وأضاف
أن النشاط
الإسرائيلي
لا يتم عبر
وجود رسمي أو
معلن، بل من
خلال تعاون
أمني
واستخباراتي
مع أجهزة أمن
محلية، بما يسمح
بجمع معلومات
عن شبكات
تجارية
ومالية تنشط
خصوصًا في دول
غرب ووسط
أفريقيا.
ووفقًا
للمجلة
الفرنسية،
جعل هذا
النموذج من
أفريقيا ساحة
رئيسية لحرب
الاستخبارات
بين إسرائيل
وحزب الله،
بعيدًا عن
خطوط المواجهة
التقليدية في
الشرق
الأوسط.وأشار
التحقيق إلى
أن الأجهزة
الاستخباراتية
الإسرائيلية
تعتبر الانتشار
الواسع
للجاليات
اللبنانية في
أفريقيا أحد
المفاتيح
لفهم شبكات
التمويل
المرتبطة
بحزب الله،
لافتًا إلى أن
دولًا مثل
ساحل العاج
والكاميرون
وجمهورية
الكونغو
الديمقراطية
وردت ضمن هذا
السياق. وأوضح
التقرير أن
الوجود اللبناني
في أفريقيا
يقوم أساسًا
على أنشطة تجارية
مشروعة تشمل
الاستيراد
والتصدير
والعقارات
والأعمال
المحلية، إلا
أنه أشار إلى
أن بعض هذه
الأنشطة قد
تتقاطع، في
حالات معينة، مع
شبكات مالية
معقدة يُشتبه
باستخدامها
في تحويل
الأموال عبر
الحدود
وإعادة
تدويرها. كما أفادت
“جون أفريك”
بأن إسرائيل
عززت حضورها
في القارة من
خلال شركات
متخصصة في
التقنيات الأمنية
وأنظمة
المراقبة
والأمن
السيبراني، والتي
أصبحت، بحسب
التقرير، من
أبرز مزودي الحلول
الأمنية لعدد
من الحكومات
الأفريقية. وأضافت
المجلة أن هذا
النوع من
التعاون يمنح
الدول
الأفريقية
قدرات أمنية
متقدمة، لكنه
قد يوفر في
المقابل
لإسرائيل
وصولًا غير
مباشر إلى
معلومات
وبيانات
استخباراتية
تتعلق بشبكات
مالية
وتجارية
حساسة. وخلص
التحقيق إلى أن
هذا النموذج
أوجد علاقة
أمنية تقوم
على تبادل
المصالح،
لكنها تخدم في
الوقت نفسه
أهدافًا استراتيجية
مختلفة لكل
طرف. وربط
التقرير أيضًا
بين تقديرات
استخباراتية
غربية ونشاط يُنسب
إلى حزب الله
في شبكات
تهريب
الكوكايين من
أميركا
الجنوبية
مرورًا بغرب
أفريقيا باتجاه
أوروبا،
مشيرًا إلى أن
موانئ
أفريقية تُستخدم،
وفق تلك
التقديرات،
كمحطات عبور
رئيسية. وأضاف
أن مثل هذه
الأنشطة قد
تشكل جزءًا من
مصادر تمويل
حزب الله، ولا
سيما في ظل
تراجع الدعم
المالي
الخارجي
وتشديد
العقوبات
الدولية عليه.
وختمت “جون
أفريك”
تحقيقها
بالقول إن أفريقيا
لم تعد مجرد
فضاء اقتصادي
للجاليات
اللبنانية،
بل تحولت إلى
ساحة تتقاطع
فيها المصالح
الاستخباراتية
والمالية بين
إسرائيل وحزب
الله، مرجحة
أن تتسع هذه
المواجهة السرية
مع استمرار
التصعيد
الإقليمي
واعتماد الطرفين
بصورة
متزايدة على
شبكات
التمويل غير
التقليدية،
في حرب
تدور بعيدًا
عن ميادين
القتال
المباشر،
لكنها تعتمد
على
المعلومات
والأموال
وشبكات
النفوذ
العابرة
للقارات.
العربوشعوب
الشرق الأوسط
لبنان
ينفي تسلّم
«لائحة
إسرائيلية»
بأسماء ضباط
في الجيش!
جنوبية/06 تموز/2026
نفت مراجع رسمية
لبنانية صحة
المعلومات
المتداولة
بشأن تسلّم
الجيش
اللبناني لائحة
إسرائيلية
تضم أسماء
ضباط، بينهم
ضباط كبار،
يُزعم أن
إسرائيل
طالبت بمنع
انتشارهم في
جنوب لبنان.
وجاء النفي
بعد تداول
مواقع إخبارية
وصفحات على
مواقع
التواصل
الاجتماعي معلومات
تحدثت عن أن
إسرائيل
سلّمت الجانب
اللبناني
لائحة بأسماء
ضباط في
الجيش، مدعية
أنهم يسرّبون
معلومات إلى
«حزب الله»،
حسبما افادت
“الوكالة
الوطنية
للإعلام”.وبحسب
ما أورده فريق
«فاكت تشيك
لبنان» في
وزارة
الإعلام، جرى
التواصل مع
المراجع
الرسمية
المعنية
للتحقق من صحة
هذه
الادعاءات،
التي أكدت أن
الجيش اللبناني
«لم يتسلّم أي
لائحة من هذا
النوع». وشددت
المراجع على
أن ما يتم
تداوله بشأن
تسليم
إسرائيل
لائحة بأسماء
ضباط في الجيش
اللبناني
والمطالبة
بمنع
انتشارهم في
الجنوب هو
«خبر مضلل
ومفبرك وعارٍ
من
الصحة».ويأتي
هذا النفي في
ظل استمرار
تداول
معلومات غير
موثقة تتعلق
بالوضع
الأمني في
جنوب لبنان،
بالتزامن مع
تنفيذ
الترتيبات
الأمنية
وانتشار الجيش
اللبناني في
عدد من
المناطق
الحدودية، فيما
تجدد الجهات
الرسمية
دعوتها إلى
الاعتماد على
المصادر
الموثوقة
والتثبت من
صحة
الأخبار،
خصوصًا في
القضايا
الأمنية
والعسكرية،
تجنبًا
لإثارة
البلبلة
والرأي العام.
«اتفاق الإطار»
بين الدفع
الأميركي
والتعطيل
الميداني..
الجنوب ينتظر
التنفيذ
جنوبية/06 تموز/2026
تتسارع
الجهود
الأميركية
للدفع نحو
تنفيذ “اتفاق
الإطار” بين
لبنان
وإسرائيل،
عبر إطلاق المرحلة
الأولى من
الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
الجنوبية
النموذجية،
إلا أن هذا المسار
لا يزال يصطدم
بعقبات
ميدانية و
سياسية، أبرزها
استمرار
الخروقات
الإسرائيلية
ورفض “حزب
الله” التعاون
مع الاتفاق،
إلى جانب
تحفظات
إسرائيلية
على آلية
التنفيذ.
مراجعجغرافية
وفي
هذا السياق،
عيّنت واشنطن
الجنرال الأميركي
جوزيف
كليرفيلد
رئيساً للجنة
الأمنية والعسكرية
الجديدة التي
ستشرف على
تنفيذ الاتفاق،
خلفاً للجنة
“الميكانيزم”،
حيث يتولى
إجراء
اتصالات بين
بيروت وتل
أبيب
وواشنطن،
تمهيداً
لتشكيل
اللجنة
الثلاثية
اللبنانية –
الأميركية –
الإسرائيلية،
ووضع خطة
تنفيذية للمناطق
التجريبية في
جنوب لبنان.
وبحسب
معطيات متقاطعة،
أبلغ قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
الأميرال
براد كوبر
الجانب
اللبناني أن واشنطن
أصبحت جاهزة
للشروع في
تنفيذ الشقين
العسكري
والأمني من
الاتفاق،
وطلبت من
بيروت الإسراع
في تسمية فريق
عسكري يواكب
التنفيذ اليومي،
فيما أكد
لبنان أن
الجيش أنجز
خطته العسكرية
واللوجستية
للانتشار، مع
توقعات
بانطلاق
التنفيذ خلال
أسبوع إلى
أسبوعين. في
المقابل،
أفادت هيئة
البث
الإسرائيلية
بأن الجيش الإسرائيلي
لم ينسحب بعد
من منطقتي
المرحلة التجريبية،
مشيرة إلى أن
إسرائيل
تنتظر جهوزية
الجيش
اللبناني
لتسلّمهما.
وتشمل
المرحلة
الأولى بلدات
فرون،
والغندورية،
وزوطر
الغربية، وسط
رهان لبناني
على الضغوط
الأميركية
لدفع إسرائيل
إلى تنفيذ
الانسحاب، في
وقت يرفض فيه
“حزب الله”
التعاون مع
الاتفاق،
معتبراً أنه
“منعدم
الوجود”، وهو
ما يعقّد
انطلاق
التنفيذ.
وأوضحت مصادر
وزارية أن
الولايات
المتحدة تجري
اتصالات
متوازية مع كل
من إيران
وإسرائيل
للتوصل إلى
آلية تضمن
انسحاباً
متزامناً، في
ظل تمسك
إسرائيل بربط
انسحابها
بإخلاء مواقع
“حزب الله”،
مقابل رفض
الحزب تنفيذ
أي ترتيبات
قبل الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل. كما أشارت
المصادر إلى
أن الاتصالات
شهدت تباطؤاً
في الأيام
الأخيرة
نتيجة انشغال
طهران بمراسم
تشييع المرشد
الإيراني
السابق.
في
المقابل،
اعتبرت مصادر
متابعة أن
تعيين كليرفيلد
يشكل أول خطوة
عملية لوضع
“المناطق التجريبية”
موضع
التنفيذ، بما
يتيح انتشار
الجيش
اللبناني
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية منها.
في
المقابل، رأت
أوساط سياسية
أن تنفيذ
الاتفاق لا
يزال يواجه
عراقيل جدية،
في ظل استمرار
إسرائيل بتنفيذ
عمليات
عسكرية خارج
ما تسميه
“المنطقة الأمنية”،
كان آخرها
استهداف
النبطية
الفوقا
بذريعة
ملاحقة عناصر
من “حزب الله”.
كما اعتبرت
مصادر متابعة
أن تل أبيب
تواصل فرض وقائع
ميدانية
جديدة، ما يضع
واشنطن أمام
اختبار حقيقي
بصفتها
الضامن
لتنفيذ
الاتفاق،
ويضع لبنان
أمام تحدي
استعادة
أراضيه كاملة
ومنع تكريس أي
احتلال بصيغة
جديدة.
مراجعجغرافية
الموقف الإسرائيلي
ومن
مرتفعات قلعة
الشقيف، أطلق
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير
تهديدات
جديدة،
مؤكداً أن
المنطقة تضم
بنى تحتية وأنفاقاً
تابعة لـ”حزب
الله” أُنشئت
بدعم إيراني،
داعياً الجيش
اللبناني إلى
تنفيذ التزاماته
بموجب
الاتفاق
والعمل على
إزالة وجود الحزب
من المنطقة.
وشدد زامير
على أن الجيش
الإسرائيلي
سيواصل
استهداف أي
تهديد من
الأراضي اللبنانية،
مؤكداً
جهوزيته
للانتقال إلى
عمليات
هجومية سريعة
في حال انتهاك
وقف إطلاق النار،
معتبراً أن
“حزب الله”
أصبح “منهكاً”
ويعوّل على
إيران
لإنقاذه. وفي
السياق نفسه،
كشفت هيئة
البث
الإسرائيلية
عن تقدم
التحضيرات
لمرحلة جديدة
من الانسحاب،
بإشراف
أميركي مباشر،
عبر إنشاء
آلية تنسيق
جديدة بين
إسرائيل
ولبنان،
تتجاوز
مراقبة وقف
إطلاق النار
لتشمل، وفق
المصادر
الإسرائيلية،
تنسيق الخطوات
المتعلقة
بتفكيك “حزب
الله”. وأضافت
أن الولايات
المتحدة
ستتولى
الموافقة على
أسماء المشاركين
في هذه
الآلية،
لضمان عدم
وصول أي معلومات
حساسة إلى
“حزب الله”، في
إشارة إلى أن
الآلية
السابقة
فشلت، وفق
التقديرات
الإسرائيلية،
بسبب تسريب
معلومات عبر
ضباط
لبنانيين يُشتبه
في تواصلهم مع
الحزب. وبحسب
التقديرات
الإسرائيلية،
فإن عملية
تسليم
المنطقتين المقبلتين
إلى الجيش
اللبناني قد
تستغرق ما بين
أسبوع وثلاثة
أسابيع، فيما
تستعد
الحكومة الإسرائيلية
لبحث مقترحات
الجيش بشأن
مناطق الانسحاب
الجديدة خلال
اجتماع مرتقب
للمجلس
الوزاري
المصغر
(الكابينت).
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/06
تموز/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
فجرت
تصريحات رئيس وزراء
العدو
بنيامين
نتنياهو و
التي زعم فيها
أن بلدات
لبنانية
مسيحية طلبت
الانضمام إلى
إسرائيل موجة
رفض لبنانية
واسعة.
رئيس
مجلس النواب
نبيه بري رأى
أن مواقف أبناء
القرى
الحدودية ولا
سيما
المسيحية
منها وتمسكهم
بأرضهم
وهويتهم
الوطنية تسقط
هذه المزاعم
وتؤكد أصالة
انتمائهم
للبنان محذرا
من الوقوع في
الأكاذيب
الإسرائيلية
التي تهدف إلى
بث الفتنة بين
أبناء الجنوب.
كما
دعا الرئيس
بري الدولة
اللبنانية
والمجتمعين
العربي
والدولي إلى
التحرك
العاجل لوقف
سياسة
التدمير
الممنهج التي
ينفذها الاحتلال
في القرى
الجنوبية
معتبرا أن ما
يجري يكشف
نيات إسرائيل
في تحويل
مساحات واسعة
من الجنوب إلى
مناطق غير
قابلة للحياة.
ميدانيالا
تزال
الاعتداءات
الإسرائيلية
مستمرة من
غارات جوية
استهدفت
مدنيين في
النبطية
الفوقا
وعمليات نسف
وتوغلات برية
إلى تحليق
مكثف للطيران
المسير فوق
الجنوب
والضاحية
الجنوبية
لبيروت في
مشهد يؤكد أن
كيان العدو لا
يلتزم بأي شيء
ولا يحترم لا
قوانين دولية
ولا حقوق
انسان ولا
اتفاقات
اطارية... ولا
من يحزنون.
في
إيران يقف شعب
بأكمله
لتوديع قائده
طوفان بشري
تشهده طهران
في اليوم
الرابع
والاخير من
تشييع السيد
الشهيد علي
الخامنئي
وعدد من افراد
عائلته الذين
استشهدوا معه في
عملية
الاغتيال
التي طالته
اواخر شباط الماضي.
وقد
اضطر
المنظمون الى
تغيير خط سير
المركبة والذي
كان مقررا من
ساحة الإمام
الحسين (عليه السلام)،
الى ساحة
انقلاب بسبب
الطوفان البشري
الذي كان
يتزايد مع
مرور الوقت وسط
توقعات ان
يمتد مسار
موكب التشييع
حتى ساعات
الليل.
في
حين اعلن قائد
حرس الثورة في
طهران العميد حسن
زاده انه سيتم
في نهاية
المراسم نقل
نعش قائد
الثورة عبر
مروحية ليمر
فوق مسار
التشييع مرة
أخرى.
وفي
العراق
تتواصل
الاستعدادات
وسط تحضيرات
واسعة
لاستقبال
المشاركين
القادمين في
التشييع
بجزئه
العراقي ومن
المقرر ان يصل
الجثمان مساء
غد الى مطار
النجف اتيا من
مدينة قم
المقدسة
تمهيدا
لاقامة المراسم
في العتبات
المقدسة
والتي سيشارك
فيها عدد من
المسؤولين
وعلى رأسهم
الرئيس الايراني
مسعود
بزشكيان
ورئيس مجلس
الشورى محمد
باقر قالبياف.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
حراك
اميركي قوي في
لبنان. ففريق
العمل لجوزف كليرفيلد
في بيروت
الاسبوع
الجاري للبدء
في اطلاق صيغة
الاطار عمليا.
ونقطة
البداية تتمثل
في تحديد
منطقتين
تجربيتين يتم
التوافق عليهما
بين لبنان
واسرائيل.
وفق
ما تردد فان
كليرفيلد
يسعى الى
انشاء غرفة
تنسيق مشتركة
لمتابعة تنفيذ
عملية وقف
اطلاق النار
وللاشراف على
الخطوات
الميدانية
الهادفة الى
نشر الجيش اللبناني
في المنطقتين
المتفق
عليهما. فهل
تنجح
الولايات
المتحدة في
تحقيق ما يخطط
له، ام ان
التطورات
الميدانية
السلبية
ستسبق الخطوات
الايجابية
المنوي
تنفيذها؟
الواضح
ان اسرائيل
تعمل على خطين
في آن معا. فهي
تستعد لتسليم
منطقتين
تجربيتين الى
الجيش
اللبناني
خاليتين من اي
وجود عسكري
لحزب الله ،
لكنها في
المقابل
واصلت اليوم
عملياتها العسكرية
واستهدافاتها
الامنية عبر
غارة على
النبطية وعبر
توغل باتجاه
حداثا.
توازيا،
تكشف الارقام
فداحة
ما ارتكبه
حزب الله
باعلانه حرب
اسناد ايران
والثأر للخامنئي.
اذ تفيد آخر
الاحصاءات ان
عدد القتلى
تجاوز الـ 4319
اضافة الى
اكثر من 12 الف
جريح.
فيما
اكدت
المعلومات
الصادرة عن
الاجتماع الوزراي
المصغر في
السراي الحكومي
ان الكلفة
المباشرة
الاولية
للحرب تراوح
بين ثلاثة
واربعة
مليارات
دولار وذلك من
دون احتساب
الخسائر
الاقتصادية
والاضرار غير
المباشرة.
فهل
يحق لحزب الله
بعد هذه
الارقام
المخيفة ان
يتهم السلطات
الرسمية
بالتواطوء
والجبن والاستسلام
وحتى الخيانة.
اذ
من الخائن في
هذه الحال: من
يسلم بلده
وشعبه
لاسرائيل، ام
من يحاول
انقاذ ما يمكن
انقاذه؟
البداية من
الحراك
الاميركي
لاطلاق
المناطق
التجريبية..
كليرفيلد بين
لبنان
واسرائيل،
والصورة تتبلور
الجمعة.
* مقدمة
"المنار"
"قاموا
لله".. معيدين
إلى شوارع
طهران مشاهد "أيام
الله"، يوم
صنع
الإيرانيون
وساداتهم
الملهمون الثورة
الإسلامية في
إيران بقيادة
الإمام روح
الله
الخميني، وها
هم اليوم
يجددون التاريخ
ويصنعون فجرا
جديدا بدماء
قائد
المقاومين
وإمام
المستضعفين،
الشهيد السيد
علي الخامنئي
قدس سره.
ومن
أسرار دمه
الذي سال
ليكتب تاريخا جديدا
للأمة بل
للإنسانية،
يكمن سر
الجموع التي
غطت أرض طهران
اليوم، ورفعت
تكبيراتها عنان
السماء،
هاتفة بواجب
الانتقام من
القتلة
المجرمين،
ومؤكدة على
نهج
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
خيارا للوحدة
والاقتدار.
أكبر
تشييع في
التاريخ
الحديث شهده
العالم على
مدى أيام
الوداع
الخامنئي،
لأكبر قائد
ارتقى شهيدا
في ميدان
الثبات
والجهاد،
فأذهل
الأعداء بأيام
وداعه كما
أذلهم أيام
حكمه ورعايته
للجمهورية
الإسلامية،
بل لأمة
المستضعفين
في العالم.
ولأن صورة اليوم
فوق كل
الكلام، فإن
ما حملته الملايين
من وفاء
للقائد
العظيم،
اختزن كثيرا
من الأمل
بالفرج
القريب،
المرسوم بدم القائد
الشهيد،
والثقة بإرثه
المتمثل بالدولة
القادرة على
تغيير وجه
المنطقة
بأيدي أهلها،
والحفاظ على
خيراتهم،
والثقة
بقدراتهم.
ومع
مشهد طهران
الذي لن
ينتهي، تنتقل
الأبصار
والقلوب إلى
قم المقدسة،
حيث سيكرر
المشهد غدا هناك،
وتعيده بعد
ذلك النجف
وكربلاء،
ومشهد التي
ستشهد على
احتضان وديعة
سماوية ستكشف
الأيام بعض
أسرارها.
ولا
سر إن قيل إن
جل
الاستحقاقات
تنتظر اكتمال
تشييع الإمام
الخامنئي
وعائلته
الشريفة، لتشرف
المنطقة
بعدها على حسم
في الملفات
العالقة حد
الاختناق،
والاسراع بتبريد
الجمر
المتراكم تحت
طاولة
التفاوض، بفعل
التقلب
الأميركي
والغدر
الصهيوني.
في
لبنان، هناك
من لم يشأ أن
يعترف
بفعلته، وأنه
قد غدر بنفسه
وحكمه، وأصاب
وطنه وشعبه،
ولن تكون
التبريرات
بديلة عن
الجرأة
المطلوبة للتراجع
والعودة إلى
حضن الوطن
ووحدته، بدل الالتحاف
بالسلام
الصهيوني
الموهوم
والعون الأميركي
المزعوم.
وكلما
حاولوا تجميل
اتفاق العار
الذي اجترؤوا
على قبوله،
لطخه
الصهاينة
بتصريحاتهم
العنجهية،
وممارساتهم
العدوانية،
وما دماء المربية
الشهيدة
"إسبيرنزا
غندور"
ووالدتها
واثنين من
عمالها
الأجانب
الذين قضوا
بغارة
صهيونية على
سيارتهم
بالنبطية
الفوقا، سوى
أبلغ إجابة
على أهل
السلطة،
وتأكيدا أن
اتفاق إطارهم
مع المحتل
تشريع
لاحتلاله
وإجرامه. فلم
يعد جائزا
الصمت على
القتل
والتدمير الممنهج،
كما قال
الرئيس نبيه
بري. اما
للسائلين عن
بديل،
فثنائية هرمز
والمقاومة
خير دليل.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
المكتوب
يقرأ من
عنوانه،
وطريق اتفاق
الاطار مسدود
حتى إشعار آخر
لثلاثة اسباب:
اولا،
لأن اسرائيل
ترفض
الانسحاب،
وتؤكد على
مدار الساعة،
على لسان كبار
مسؤوليها
السياسيين
والعسكريين،
انها تتمتع
بحرية الحركة
في لبنان،
وتترجم ذلك
بمزيد من الاعتداءات،
وصولا الى قتل
مديرة مدرسة
مع عائلتها في
الساعات
الماضية.
ثانيا،
طريق الاتفاق
مسدود لأن حزب
الله يرفضه
بالمطلق،
ويتعامل معه
كأنه لم يكن،
ويواصل
مهاجمة
المسؤولين
اللبنانيين
على اعلى المستويات،
والحكومة
التي يتمثل
فيها بوزراء،
لسيرهم
بالاتفاق.
ثالثا،
لأن المخاطرة
بدفع لبنان في
آتون فتنة داخلية
تدفع بالقوى
السياسية
اللبنانية
الاساسية،
الى رفض اي
محاولة او ضغط
لزج الجيش في
اشكالية
يفترض ان يبدأ
حلها
بالسياسة.
واليوم،
اشار رئيس
التيار
الوطني الحر
جبران باسيل
الى ثلاثة
مشاهد في
الجنوب: مشهد
يكبر القلب من
خلال تمسك أهل
القرى
الحدودية بال
10452 كلم2، ومشهد
محزن مع
استهداف
إسرائيل
مديرة مدرسة
مع عائلتها،
ومشهد مخيف
عندما تكون
السلطة عاجزة
أمام إتفاق
كشف لبنان
وأعطى الغطاء
لاسرائيل
للاعتداء
وللإحتلال
ومنع حتى
الشكوى، ودفعنا
الى الخوف
اكثر على
لبنان.
* مقدمة الـ"أل
بي سي"
الجنوب
اللبناني في
دائرة الضوء
من بابين: الأول
العاصفة التي
أثارها تصريح
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو من أن
أبناء قرى
حدودية
مسيحية طلبوا
الإنضمام إلى
إسرائيل،
وهذا ما نفاه
ابناء هذه
القرى.
والباب
الثاني
الشروط التي
تضعها
إسرائيل للإنسحاب
من المنطقتين
التجريبيتين.
أبرز
الشروط إعلان
من الجيش
اللبناني،
يؤكد فيه
جهوزيته
لتسلمهما،
وتنفيذ
المهمة الملقاة
عليه، وفق
إتفاق الاطار
بين لبنان
وإسرائيل.
والثاني،
حصول تل أبيب
على مصادقة من
القيادة
المركزية
الأميركية،
بأن لبنان
وجيشه بالفعل
جاهزان
ميدانيا
وأمنيا لتسلم
المنطقتين،
بعد الإنسحاب
منهما.
هذه
الشروط عبر
عنها مسؤول
عسكري شارك في
إجتماع
الكابينت
التشاوري
مساء الاحد،
بشأن لبنان.
ومن
جنوبي لبنان
إلى الملف
الإيراني حيث
تتصاعد
التهديدات:
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
أعلن اليوم أن
واشنطن، إما أن
تتوصل إلى
اتفاق مع
إيران وإما
"ستنهي المهمة".
وأضاف إنه
شخصيا يفضل
التوصل إلى
اتفاق.
ولكن
ترامب لم يحدد
ما الذي يقصده
بحديثه عن أنه
" سينهي
المهمة"...
في الملف
السوري،
الأنظار
موجهة إلى قمة
الشرع ماكرون،
الذي وصل هذا
المساء إلى
دمشق لبحث سبل
تعزيز العلاقات
الثنائية
والقضايا ذات
الاهتمام
المشترك.
وأوضحت
مديرية
الإعلام في
الرئاسة
السورية أن
الوفد
المرافق
للرئيس
الفرنسي، يضم
مستثمرين
وممثلين عن
شركات
فرنسية، في
مؤشر إلى توجه
الجانبين
لتعزيز
التعاون
الاقتصادي إلى
جانب الملفات
السياسية.
* مقدمة
"الجديد"
على حدي
الدبلوماسية
والحرب تكمل
الأمور مسارها
وإلى أن ينتهي
"الطواف"
بجثمان
المرشد في مدينة
"مشهد" تصدر
ترامب المشهد.
فبعد
استراحة
الاحتفال
بالاستقلال
اختار الرئيس
الأميركي
اللحظة ليغرد
من خارج السرب
ويعلن أن
الحرب
الروسية
الأوكرانية
على مشارف
نهايتها
ليكون هذا
الإعلان
بمثابة
تأشيرة عبور
إلى اجتماع حلف
الناتو غدا في
أنقرة.
وفي
الوقت عينه لم
يأت هذا
الإعلان من
فراغ
بل من عقل
ترامب
الباطني الذي
يجيد تجيير فن
الصفقة.
في
السياسة حيث
سينقل ترامب
مضيق "هرمز"
إلى مضيق
البوسفور
ويعيد طرح
القضية على
طاولة حلف
الناتو كأول
وآخر
المتضررين
بمشروع حرية
ثالث قال عنه
مسؤول أميركي
رفيع إن بعض
دول الحلف
ستشارك في
تأمين
الملاحة في
الممر المائي
كل بحسب مقدرتها
وإلى
استعداده
لإعلان إنهاء
آخر الحروب.
على
الضفة
الأوروبية
عزف ترامب على
الوتر الإيراني
بتصريحات
مكررة لا تعبر
بالضرورة عما
يدور في
الكواليس ولا
تنفي رغبة
الرئيس الأميركي
في عدم
المجازفة
للعودة إلى ما
قبل التوقيع
على مذكرة
التفاهم حيث
لا يزال سقف التصعيد
تحت السعي إلى
تغيير النظام
وعند الحل
التفضيلي
بالوصول إلى
اتفاق.
وعند
خط الوسط
لاقاه رئيس
الوفد
الإيراني محمد
باقر قاليباف
بتأكيده أن
تنفيذ مذكرة
التفاهم مع
واشنطن صعب
لكنه ممكن وأن
إرساء السلام
في المنطقة
ولبنان
والشرق
الأوسط غير
ممكن إلا عبر
مسار إيران.
لكن
لبنان رسم
لنفسه مسارا
آخر باتفاق
إطار لا يزال
مثار أخذ ورد
ومع انعدام
البديل في الداخل
فتحت بعبدا
خطا مع الخارج
باتصال أجراه
رئيس
الجمهورية مع
مجموعة العمل
الأميركية من
أجل لبنان
طلبا لدعم
صيغة الإطار
التي تم
التوصل إليها
مع إسرائيل
ولمواجهة
الأصوات التي
لا تريد الخير
للبنان داخل الولايات
المتحدة.
وبتمريرة
من بعبدا صوب
عين التينة
أشاد عون بالدور
الذي يلعبه
الرئيس نبيه
بري الفاعل
على خط
التهدئة
والتحذير من
مخاطر الفتنة
وإلى حين "ردة
الإجر" فإنه
وبعد غياب
و"عتاب" زار
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
السرايا وعرض
مع رئيس
الحكومة نواف
سلام التحضيرات
لتنفيذ اتفاق
الإطار
ولاسيما الشق
المتعلق ببدء
إسرائيل
الانسحاب من
المناطق التجريبية.
وهذه
المناطق لا
تزال في العرف
الإسرائيلي محصورة
بين
"الزوطرين"
ولا مؤشر جديا
على انتقال تل
أبيب إلى
تنفيذ
التزاماتها
وفقا لبنود
اتفاق الإطار
وربطا أفادت
معلومات
الجديد بأن
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد
المسؤول عن
لجنة "الميني
ميكانيزم"
المولجة
الإشراف على
هذا الأمر لن
يزور لبنان في
المدى المنظور.
أما
رئيس الحكومة
بنيامين
نتنياهو فوجه
دعوة الى نفسه
لزيارة
واشنطن إذ قال
لفوكس نيوز
إنه لم يتم
تحديد موعد
للقاء مع
الرئيس ترامب
لكنه مهد
الطريق
للتسريع
بجدولة الموعد
بإعلانه أنه
سيعرض أمامه تقدما
بمسار السلام
مع لبنان.
رمى
نتنياهو
"الطعم" وترك
لآلة حربه أن
تقضي على ما
تبقى من آثار
للحياة جنوب
لبنان وتحديدا
في القرى
الحدودية حيث
الموت لم يعد
مقتصرا على
قصف الأعمار
وآخر ضحاياه
مديرة مدرسة اصطادتها
مسيرة
إسرائيلية مع
عائلتها في
النبطية
الفوقا بل
يتعداه إلى
اقتلاع
الجذور
بتفخيخ
الوريد
الجنوبي
وتفجيره وفصله
عن قلب الوطن تقدم
السلام في النفوس
لا في النصوص
الكل ينشده
ولا أحد يملك
مفاتيحه
باستثناء
بطاقة ترامب
الحمراء.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 6
تمّوز 2026
جنوبية/06 تموز/2026
النهار
تسري
شائعات عن إمكان
إصدار
الفاتيكان
تعميماً
يُحيل البطاركة
في سن
الثمانين
بالتقاعد،
أسوة بقرار تقاعد
المطارنة في
سن الـ 75،
والمعمول به
لدى الكنائس
الكاثوليكية
منذ زمن.
وبالتشريع
الجديد
يتقاعد حكماً
عدد كبير من
البطاركة.
يسأل مراقبون عن
أسباب تخطي
الحكومة وما
تعهدت به حيال
التعيينات في
الفئة
الأولى، إذ
عادت “حليمة
التعيينات”
إلى ممارسة
عادات حكومات
سابقة تمرست
في هذا الحقل.
تواصل
فاعلية ناشطة
في بلدات
الزهراني
وصيدا وجزين
جمع شخصيات
مسلمة
ومسيحية
متنوعة وعقدها
لقاءات في
المنطقة
لمصلحة
الرئيس نبيه بري.
يتم
التواصل مع
شخصيات
قانونية
بارزة في إحدى
الطوائف
للمساهمة في
إيجاد مخرج
لقضية تتعلق
بمرجعيتها
الدينية
الأولى.
أثار
رفع صورة علم
أميركا على
لوحات
إعلانية في
الذكرة الـ250
لقيام
الولايات
المتحدة الأميركية
في شوارع
بيروتية عدة
وفي المطار
موجة استنكار
عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي.
يقول
خبير سياسي
وسفير سابق
إنّ وضع
المنطقة المعقد
لا يقدم
حلولاً
وإنّما قد
يُجمّد الحروب
والصراعات
فقط.
لوحظ
أنّ
المشاركين
اللبنانيين
في تشييع السيد
علي خامنئي في
طهران،
باستثناء
وزير الدفاع،
لم يكونوا على
مستوى رفيع
خصوصاً وغاب أولئك
الذين أفادوا
من الأموال
والدعم
الإيراني على
مدى أعوام طويلة.
الجمهورية
همس مصدر سياسي،
أنّ شخصية
لبنانية
بارزة أجّلت إطلاق
موقف كانت
تنوي إعلانه،
بعد تلقّيها نصائح
بانتظار
اتضاح نتائج
الاتصالات
الخارجية
الجارية.
تبيّن
أنّ جهات
اقتصادية
بدأت تستطلع
إمكان عودة
بعض المشاريع الاستثمارية
المؤجّلة،
لكنّها لا
تزال تربط أي
خطوة عملية
باستقرار
الوضعَين
الأمني والسياسي.
يعتمد البعض على
الترجمة بدلا
من النص
الأصلي الإنكليزي
الذي قال
“تعليق” وليس
“منع” الدعاوى
المتبادلة
بين الأطراف،
للتصويب على
البند ١٣ في
صيغة الاتفاق.
اللواء
اعتبرت
شخصية
ديبلوماسية
أن تزامن
زيارة الرئيس
جوزاف عون إلى
واشنطن مع
وجود رئيس
الحكومة الإسرائيلية
ستشكل ضرراً
سياسياً
ووطنياً للرئيس
اللبناني في
حال أصرَّ
ترامب على
الصورة الثلاثية!
أشاد
مصدر رسمي
بالخطوات
القضائية
التي إتخذها
مصرف لبنان ضد
مسؤول سابق في
إدارة المركزي
وعدد من
المصرفيين
ورجل أعمال
معروف
بصفقاته
المشبوهة،
واصفاً
المبادرة
بأنها أول
الغيث
لإستعادة
أموال المصرف
المنهوبة، في
حال تابع
الحاكم
الحالي
الدعوى حتى
النهاية!
يلعب
سفير أميركي
ناشط في
المنطقة
دوراً فاعلاً
في تنسيق
المواقف
الأميركية في
المفاوضات
الإقليمية
الدائرة على
أكثر من صعيد،
وذلك بحكم
علاقته
الشخصية
القديمة مع
الرئيس الأميركي،
والتي بدأت في
شراكة
الصفقات
العقارية في
نيويورك
وفلوريدا
وولايات أخرى!
نداء
الوطن
في
المعلومات أن
مهمة رئيس
“الميكانيزم”
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد في
إسرائيل
تجاوزت الإطار
الإجرائي
وتطرّقت في
جانب منها إلى
منشأة “عماد 4”
في تلة علي
الطاهر مع
إصرار
إسرائيلي على
وضعها ضمن
الأولويات.
استغربت
مصادر سياسية
أداء نائب
رئيس الحكومة
ووصفته
بالمتناقض،
فهو من جهة
يأخد أدوار بعض
الوزراء،
فيما يمتنع عن
القيام بمهمة
طلبت منه وهي
تمثيل الحكومة
اللبنانية في
تشييع خامنئي.
استوقف
افتتاح موسم
الصيف في صور
مراقبين رأوا
أنه ما كان
ليحصل لو بقي
الملف
اللبناني أمنيًا
وتفاوضيًا،
ملحقًا
بالملف
الإيراني فعودة
الحياة إلى
المدينة
عيّنة لما قد
تشهده سائر
المناطق
الجنوبية إذا
سلّم “حزب
الله” بمسار
واشنطن.
البناء
يقول مصدر
دبلوماسي
أوروبي إن
اتفاق 26
حزيران وضع السلطة
اللبنانية
أمام معادلة
لا مخرج منها. ويشير
إلى أن ما
أعلنه رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير من
قلعة الشقيف،
وفق بيان الجيش
الإسرائيلي،
حين طالب
الجيش
اللبناني
بالوفاء
بالتزاماته
والعمل على
إزالة حزب
الله من
المنطقة،
ملوّحاً بالانتقال
إلى هجوم سريع
عند أي خرق،
يكشف حقيقة القراءة
الإسرائيلية
للاتفاق. ويضيف
المصدر: إذا
طُبّق
الاتفاق وفق
هذه القراءة، فهذه
مصيبة، لأنها
تجعل
“إسرائيل”
المرجع في الحكم
على أداء
الجيش
اللبناني
وتمنحها حق استخدام
القوة كلما
ادعت وجود
تقصير في
التنفيذ، بما يشكل
انتقاصاً
مباشراً من
السيادة
اللبنانية.
أما إذا لم
يُطبّق
الاتفاق،
فهذه كارثة، لأن
السلطة
اللبنانية
وضعت كامل
رصيدها السياسي
والقانوني
والدبلوماسي
في الدفاع عنه
وربطت
صدقيّتها
بنجاحه، فإذا
بقي حبراً على
ورق تكون قد
خسرت الرهان
من دون أن
تحقق أياً من
الأهداف التي
وعدت بها.
تقول
مصادر
إعلامية
عبرية إن رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو يحمل
إلى واشنطن
هدفاً
رئيسياً
يتمثل في
تعديل مسار
التفاهمات
الأميركية مع
إيران بما
يضمن المصالح
الإسرائيلية،
ومنع تثبيت أي
ترتيبات
تقيّد حرية
العمل
العسكري
الإسرائيلي
في لبنان
وسورية أو
تُلزم
“إسرائيل”
بانسحابات لا
تقابلها
ترتيبات
أمنية تراها
كافية. وتضيف
هذه المصادر
أن نتنياهو
سيطلب دعماً أميركياً
لتثبيت
القراءة
الإسرائيلية
لاتفاق 26
حزيران، بما
يجعل تنفيذ
التزامات
الجيش اللبناني
شرطاً لأي
انسحاب
إسرائيلي، مع
الاحتفاظ بحق
“إسرائيل” في
استئناف
العمليات
العسكرية إذا
رأت أن
الاتفاق لا
يُنفذ وفق
تفسيرها. كما
يسعى، بحسب
التقارير
العبرية، إلى
التأثير في
الصيغة
النهائيّة
لأي تفاهم
أميركي مع
إيران، ولا
سيما في ما
يتعلق
بالعقوبات،
والبرنامج
النووي،
والدور
الإقليمي
لطهران، مع الحرص
على ألا يتحول
الاتفاق إلى
إطار يقيّد خيارات
إسرائيل
العسكرية
مستقبلاً.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يصعّد ضد
إيران: إما
الاتفاق أو
سنكمل المهمة…
ولن نسمح
بامتلاك سلاح
نووي
جنوبية/06 تموز/2026
صعّد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لهجته تجاه إيران،
مؤكدًا أن
الولايات
المتحدة
تمتلك القدرة
على تعطيل
إمدادات
الطاقة
الإيرانية وتدمير
منشآت الطاقة
الكبرى إذا
اقتضت الضرورة،
مع التشديد
على أن الخيار
العسكري لا
يزال مطروحًا
إلى جانب
المسار
الدبلوماسي.
وقال ترامب إن
أمام إيران
خيارين لا
ثالث لهما:
«إما إبرام
اتفاق أو
سنكمل
المهمة، ولن
يكون ذلك
صعبًا»،
معتبرًا أن
واشنطن «تنتصر
في الحالتين،
سواء تم
التوصل إلى
اتفاق أم لا».
وأضاف أن
الولايات
المتحدة حصلت
بالفعل على
«تنازلات» من
إيران،
مشيرًا إلى أن
طهران مطالبة
بالالتزام
بها، كما أعلن
أن بلاده
ستحصل على
مخزون اليورانيوم
الإيراني
عالي التخصيب
ضمن إطار التفاهمات
المطروحة. وفي
ما يتعلق
بالخيارات
العسكرية،
أكد ترامب أن
الولايات
المتحدة قادرة
على تعطيل
إمدادات
الطاقة
الإيرانية وتدمير
المنشآت
الكبرى التي
شيدتها
طهران، لكنه أوضح
أنه لا يسعى
إلى تغيير
النظام
الإيراني، مفضّلًا
التوصل إلى
اتفاق لأنه
«لا يريد الإضرار
بـ91 مليون
إنسان»، على
حد تعبيره. واعتبر
أن البحرية
الأميركية
فرضت على إيران
«أعظم حصار
شهده العالم»،
مضيفًا أن «أي
سفينة لم
تتمكن من
اختراقه». وأشار
إلى أن أسعار
النفط أصبحت
أقل مما كانت
عليه قبل
انطلاق العملية
العسكرية
الأميركية ضد
إيران،
معتبرًا أن
الولايات
المتحدة «سحقت
إيران
عسكريًا»، وحققت
نتائج مماثلة
لما أنجزته في
فنزويلا. وجدد
ترامب
التأكيد أن
إيران «لن
تتمكن من
امتلاك سلاح
نووي»، مشددًا
على أن الجيش
الأميركي هو
الأقوى في
العالم، كما
انتقد وسائل
الإعلام،
معتبرًا أنها
لا تمنح
إدارته
التغطية التي
تستحقها بشأن
الملف
الإيراني. وفي
الشأن الدولي،
أعرب ترامب عن
اعتقاده بأن
الحرب في أوكرانيا
تقترب من
نهايتها،
مشيرًا إلى أن
الرئيسين
الروسي
والأوكراني
يرغبان في
إنهاء النزاع،
وأنه يتوقع
التوصل إلى
تسوية خلال
الفترة
المقبلة.
وتأتي
تصريحات
ترامب في ظل
مرحلة حساسة
من العلاقات
الأميركية –
الإيرانية، حيث
تتواصل
الجهود
للتوصل إلى
تفاهمات بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني
ومستقبل
تخصيب اليورانيوم،
فيما تؤكد
واشنطن أنها
لا تزال تحتفظ
بجميع
الخيارات،
بما فيها
الخيار
العسكري، في
حال فشل
المسار
الدبلوماسي
أو أخلّت طهران
بالتزاماتها.
جنازة
خامنئي.. «نعش»
يحاول ترميم
سلطة النظام
الإيراني
الجريحة
نعيمة
دوستدار
(صحفية
إيرانية) / جنوبية/06
تموز/2026
بينما
يُحمل نعش علي
خامنئي خلال
أيام الحداد،
الذي تنظمه
الدولة،
يحاول النظام
الإيراني
إعادة تصوير
مقتله في زمن
الحرب
باعتباره شهادة
واستمرارية
ومصدرًا
للقوة،
وترميم نظام
جُرح بفعل
الحرب وفقدان
الثقة
الشعبية. فالجنازة
ليست مجرد دفن
لحاكم راحل،
بل هي محاولة
لإعادة بناء
صورة بنية
سلطة أصابها
الضرر. لقد
فقدت إيران
مرشدها مع
الضربة
الأولى
للحرب، في قلب
شبكتها
السلطوية
نفسها، وإلى
جانب عدد من
أفراد عائلته.
والآن تحاول
استخدام “النعش”،
والأعلام،
والمراثي
الدينية،
والحشود المنظمة،
ولغة
التضحية،
لتغيير معنى
تلك الهزيمة. وقد
يكون وجود
جثمان خامنئي
الحقيقي داخل
“النعش” أقل
أهمية مما
يُراد لهذا
التابوت أن
يحمله من
دلالات. وهذا
الغموض نفسه
أصبح جزءًا من
الوضع الجديد
للنظام
الإيراني: نظام
يُخفي
الحقيقة،
ويدير الموت،
ويحوّل الغموض
إلى طقس
سياسي.ولذلك،
فإن النعش لم
يعد مجرد أداة
جنائزية، بل
أصبح رسالة. فالنظام
يريد أن يُظهر
أنه لا يزال
قادرًا على
استعراض القوة،
وحشد
الجماهير،
وصناعة رواية
وطنية.
“نعش” في
مكان السلطة
في
حياته، كان
خامنئي الرمز
الأخير
للسلطة غير
الخاضعة
للمساءلة في
إيران.
فعلى
مدى عقود،
أشرف على
القمع،
وعمليات الإعدام،
وإقصاء
المعارضين،
والسيطرة على
أجساد
النساء،
والهندسة
المسبقة
للانتخابات،
والعنف
الأمني. لكن
الطريقة التي
قُتل بها حطمت
صورة الحصانة
التي بُنيت
حوله. فالقائد
الذي قدّم
نفسه بوصفه
قائدًا لـ
“المقاومة”
ومركزًا
للقوة
الإقليمية،
لم يُقتل في
ساحة معركة،
بل استُهدف في
لحظة كشفت
هشاشة البنية
التي كان
يحكمها.ولهذا
السبب، يتعين
على النظام
الإيراني
إعادة كتابة
مشهد مقتله. فالهدف
من الجنازة هو
استبدال صورة
الهزيمة بصورة
أخرى: قائد
قُتل، وجماعة
دينية مفجوعة،
وعدو أجنبي،
ونظام لا يزال
صامدًا رغم
الضربة التي
تلقاها.وكما
حدث مرارًا في
إيران، يتحول
الطقس الديني
إلى أداة
للبقاء
السياسي. وفي
الثقافة
السياسية
الإيرانية،
نادرًا ما يُسمح
للموت بأن
يبقى مجرد
موت؛ فإذا
أمكن توظيفه
لخدمة
السلطة، فإنه
يتحول إلى
شهادة. ويحاول
النظام الآن
إعادة تقديم
خامنئي، لا
بوصفه الحاكم
القمعي الذي
حكم البلاد
طوال العقود
الأربعة الماضية،
بل كشخصية
مقدسة
ومظلومة
قُتلت على يد
عدو خارجي.
لكن المشكلة
بالنسبة
للنظام
الإيراني هي
أن ذاكرة
المجتمع لم
تُمحَ. فبالنسبة
إلى ملايين
الإيرانيين،
يرتبط اسم
خامنئي
بعمليات
القتل في
يناير (كانون
الثاني) 2026،
وقمع حركة
“المرأة،
الحياة،
الحرية”، والحملة
الدموية في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2019،
وإعدام
المحتجين،
وانتشار
الفقر،
والهجرة القسرية،
والفساد
البنيوي،
وتحويل
الحياة اليومية
إلى مجرد صراع
من أجل
البقاء. وتريد
الحكومة أن
يغطي صوت المراثي
ومشهد الحشود
على تلك
الذاكرة. لكن
الحداد الرسمي
ليس هو الحزن
المجتمعي.
فالحشد الذي
جُمِع بواسطة
الحافلات،
والعطل
الرسمية،
وموارد
الدولة،
والضغوط
الإدارية،
والدعاية
المتواصلة
على مدار الساعة،
وشبكات
التعبئة
المرتبطة
بالباسيج وسائر
المؤسسات
الحكومية، لا
يُعد دليلاً على
محبة الناس.
بل هو دليل
على قدرة
الدولة، وإصرارها،
على تنظيم
الشارع. وتريد
الجمهورية
الإسلامية أن
تحول الأجساد
الموجودة في
الفضاء العام
إلى دليل على
الولاء، حتى
وإن كان كثير
من أصحاب تلك
الأجساد
موجودين
بدافع الخوف،
أو الإكراه،
أو المنفعة،
أو العادة، أو
اللامبالاة.
طقس
من أجل البقاء
السياسي
إن
تزامن هذه المراسم
مع شهر المحرم
يمنح النظام
فرصة رمزية
قوية. فمنذ
نشأته، صاغ
النظام
الإيراني
خطابه
السياسي بلغة
عاشوراء:
الظلم،
والدم،
والأعداء،
والتضحية،
والشهادة. وهو
يحاول الآن
إدراج موت خامنئي
ضمن هذا
الإطار
الرمزي نفسه. وفي
هذه الرواية،
يُعاد تصوير
حاكم كان مسؤولاً
عن سقوط كثير
من الضحايا
بوصفه ضحية
يجب الثأر
لدمها. وهذا
الانقلاب في
السردية هو
جوهر الدعاية.
أما الضحايا
الحقيقيون،
فيجري
إقصاؤهم عن
المشهد،
بينما يُوضع
المسؤول عن
القمع في موقع
المظلوم.
فأمهات
القتلى، والسجناء
السياسيون،
والنساء
اللواتي
تعرضن للقمع،
وعائلات
المحتجين
الذين
أُعدموا،
جميعهم غائبون
عن هذا
المسرح.لقد
صُمم المشهد
ليعترف بشكل
واحد فقط من
الحداد: الحزن
على سلطة
جُرحت
وأُهينت. غير
أن حاجة
الدولة
الملحة إلى
هذا
الاستعراض الديني
تكشف في الوقت
نفسه عن
ضعفها. فلو
كانت السلطة
السياسية
وحدها كافية،
فلماذا يحتاج
النظام إلى كل
هذا الكم من
الطقوس،
والإنفاق،
والإغلاقات،
والإجراءات
الأمنية،
والدعاية،
لإثبات أنه لا
يزال قائمًا؟
الجواب
هو أن صورة
السلطة تعرضت
لتصدع واضح بعد
مقتل خامنئي.
فجنازته
مثل أول
اختبار كبير
للنظام
الإيراني بعد
خامنئي.
ويريد
النظام أن يثبت
أن مقتله لم
يؤدِّ إلى
انهيار أو شلل
أو فراغ في
السلطة، وأنه
لا يزال
قادرًا على
السيطرة على
الشارع. وتُعد
هذه المراسم
مناورة لما
بعد الحرب من
جانب دولة
تلقت ضربة
عسكرية،
وفقدت جانبًا
كبيرًا من
شرعيتها
الاجتماعية،
وتواجه
مجتمعًا يزداد
انعدام ثقته
بها. ولهذا،
فإن جنازة
خامنئي ليست
نهاية مرحلة،
بل محاولة
للسيطرة على
الرواية التي
ستُحكى عن
نهاية تلك
المرحلة.
ويدرك النظام
الإيراني أن
الطريقة التي
قُتل بها
خامنئي ترمز
إلى الضعف،
ولذلك يحاول
أن تجعل
الطريقة التي
يُدفن بها
رمزًا للقوة. غير أن هذا
المشروع
ينطوي على
تناقض جوهري.
فالنظام الذي
يحاول بناء سلطته
انطلاقًا من
“نعش” خامنئي
يعترف، من دون
أن يصرح بذلك،
بأن السلطة
وحدها لم تعد
كافية. فلو
كانت الشرعية
الحقيقية
موجودة، لما
كان هذا
الاستعراض
الضخم ضروريًا.
ولو كان
المجتمع يعيش
حزنًا
حقيقيًا، لما
احتاج الأمر
إلى هذا القدر
من التنظيم.
ولو كان
خامنئي محبوبًا
حقًا، لما
اضطرت الدولة
إلى إعادة
صياغة قصة
موته بهذا
الحجم من
الدعاية،
والطقوس، والرقابة
الأمنية.
أسوشيتد
برس: واشنطن
تريد إعادة
فتح هرمز بالكامل
وتتمسك
بالمفاوضات
جنوبية/06 تموز/2026
أفادت
وكالة
“أسوشيتد برس”،
الاثنين، بأن
الولايات
المتحدة
تواصل الدفع
باتجاه فتح
مضيق هرمز
بالكامل عبر
المفاوضات مع
إيران،
بالتزامن مع
استمرار
مراسم تشييع
المرشد
السابق علي
خامنئي، التي
تشهدها طهران.
وأضافت
الوكالة أن
واشنطن تسعى
إلى إعادة فتح
مضيق هرمز
بشكل كامل
أمام حركة
السفن، خصوصاً
أن هذا الملف
يعتبر أحد
أبرز نقاط الخلاف
في مسار
المفاوضات
حتى الآن، مع
سعي طهران
للسيطرة على
المضيق. كما
تسعى إدارة
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
إلى تحقيق
تقدم في ملف
البرنامج
النووي
الإيراني،
والتوصل إلى نهاية
دائمة للحرب.
وتظل
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران
متوقفة في
الوقت
الراهن،
بعدما قال ترامب
إنه منح إيران
أسبوعاً
لإقامة مراسم
تشييع
خامنئي، فيما
لا يزال موعد
ومكان استئناف
المحادثات
غير معروفين.
نتنياهو
يهاجم
أردوغان: لا
تزودوا تركيا
بمقاتلات «إف-35»
لأنها تهدد
ميزان القوى!
جنوبية/06 تموز/2026
شنّ
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو هجومًا
حادًا على
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
داعيًا
الولايات
المتحدة إلى
عدم تزويد
أنقرة
بمقاتلات «إف-35»
أو حتى
بمحركات
لطائراتها
الحربية،
معتبرًا أن أي
صفقة من هذا
النوع ستؤثر
في ميزان
القوى في
الشرق الأوسط.
وبحسب تقرير
للصحافي
عيدان كفلر
نشره موقع
«واللا»
الإسرائيلي،
قال نتنياهو
خلال مقابلة
مع قناة «فوكس
نيوز»: «لا
أعتقد أنه يجب
تزويدهم بمقاتلات
إف-35، أو حتى
بالمحركات
الخاصة
بطائراتهم
الحربية». وأضاف
أن «صفقة
الطائرات
ستضر بميزان
القوى في
الشرق
الأوسط، وهو
ميزان تضمنه
في نهاية
المطاف
السيطرة
الجوية لإسرائيل،
وكذلك الحضور
والموقف
الأميركي في المنطقة».
واعتبر
نتنياهو أن
الولايات
المتحدة لا
ينبغي أن
تسلّم تركيا
هذه
الطائرات، زاعمًا
أن النظام
التركي «يتبنى
أيديولوجيا
الإخوان
المسلمين»،
التي وصفها
بأنها «حركة
متطرفة تكره
أميركا وتدعو
أيضًا إلى
الموت
لأميركا». وأشار
إلى أن
إسرائيل
ترتبط بتحالف
طويل الأمد مع
الولايات
المتحدة،
بينما اتهم
تركيا بأنها
«تفرش السجاد
الأحمر لحماس
وتمولها»،
مضيفًا أن
أنقرة «لم
تحرك ساكنًا
لمساعدة
الولايات المتحدة
في مواجهة
إيران، بينما
فعلت إسرائيل
ذلك».وتابع:
«نحن الحليف
النموذجي
الذي قاتل إلى
جانب جنودكم
الشجعان»،
معتبرًا أن الشراكة
الأميركية –
الإسرائيلية
«استثنائية». وفي
المقابل، أقر
نتنياهو
بوجود خلافات
بين إسرائيل
والولايات
المتحدة،
لكنه أكد أن
الجانبين
ينجحان في
نهاية المطاف
في التوصل إلى
تفاهمات بفضل
علاقات
الصداقة
بينهما. وفي هجومه
على أردوغان،
قال إن «تركيا
دولة رائعة،
لكنها محكومة
من شخص يدعو
علنًا إلى
تدمير إسرائيل»،
مضيفًا أن
أردوغان «يحتل
نصف قبرص، ويهدد
اليونان،
ويتحدث علنًا
عن احتلال
القدس». كما
زعم أن وزير
الخارجية
التركي دعا إلى
«محو الدولة
اليهودية»،
وأن وزير
الداخلية التركي
لم يُخفِ
تطلعه إلى أن
يصبح يومًا ما
حاكمًا للقدس.
وتأتي
تصريحات
نتنياهو في ظل
تصاعد النقاش
بشأن احتمال
حصول تركيا
على مقاتلات
أو محركات
أميركية، في
ملف بات يشكل
اختبارًا
جديدًا
للعلاقات بين
واشنطن
وأنقرة، ولحسابات
إسرائيل
المتعلقة
بتوازن القوى
في المنطقة.
كاتس:
قتلنا علي
خامنئي…
وإسرائيل
مُستعدة للرد
على أي تهديد
جنوبية/06 تموز/2026
أكّد
وزير الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل كاتس،
اليوم
الاثنين، أنّ
“إسرائيل هي
من قتلت المرشد
الأعلى
الإيراني علي
خامنئي”.
حروبوصراعات
وقال: “إنّ
خامنئي، الذي
تُجرى مراسم
تشييعه
حالياً، قُتل
على يد
إسرائيل،
لأنه بادر وقاد
خطة تهدف إلى
تدميرها”. كما
أضاف كاتس أنّّ
بلاده “ستقتل
أي قائد
إيراني يخطط
لتدمير إسرائيل”،
وأشار إلى أنّ
إسرائيل
“مستعدة للدفاع
مجدداً وفي أي
وقت وأمام أي
تهديد”، مُشدّداً
على “جاهزية
المؤسسة
العسكرية للتعامل
مع مختلف
السيناريوهات”.
أما عن الهجوم
الواسع على
إيران بقيادة
نتنياهو
وترامب فقال
كاتس إنه
“أزال تهديدات
وجودية عن
إسرائيل
وألحق ضررا
بقدرات
إيران”. وتشهد
إيران، لليوم
الرابع على
التوالي،
مراسم تشييع
المرشد الأعلى
الراحل، علي
خامنئي، في ظل
حضور شعبي واسع
وإجراءات
أمنية
مُشدّدة،
بعدما خُصّص
يوم الجمعة
للوفود
الرسمية،
وبدأ توافد
الحشود الشعبية
منذ السبت.
إسرائيل
تعلن اغتيال
قيادي في حماس
بغارة شمال
غزة
جنوبية/06 تموز/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ غارة
جوية في شمال
قطاع غزة، قال
إنها أسفرت عن
مقتل فادي فلاح
عاشور دغمش،
الذي وصفه
بأنه قائد في
قسم التدريب
التابع
للجناح
العسكري
لحركة حماس. وأوضح
الجيش، في
بيان، أن
الغارة نُفذت
خلال الساعات
الماضية،
مشيرًا إلى أن
دغمش أشرف، في
السنوات التي
سبقت هجوم 7
تشرين
الأول/أكتوبر
2023، على برامج
تدريبية
متعددة،
ركّزت بشكل
خاص على تأهيل
وحدات النخبة
التابعة للحركة.
وأضاف البيان
أن دغمش شارك
في إدارة
العمليات
القتالية ضد
القوات
الإسرائيلية
داخل قطاع
غزة، كما عمل
خلال الفترة
الأخيرة على
إعادة بناء
القدرات
العسكرية
لحماس، ودفع
ما وصفه الجيش
الإسرائيلي
بـ«مخططات
إرهابية إضافية».
وأشار إلى أن
المستهدف كان
يشكل، وفق
التقدير
الإسرائيلي،
تهديدًا
مباشرًا
للقوات العاملة
في القطاع، ما
دفع إلى
استهدافه في
غارة جوية.
وأكد الجيش
الإسرائيلي
أن قواته في
قيادة
المنطقة
الجنوبية
تواصل
عملياتها العسكرية،
مشددًا على
أنها ستواصل
التحرك لإزالة
ما تعتبره
تهديدات
فورية.ويأتي
هذا الإعلان
في ظل استمرار
العمليات
العسكرية في
قطاع غزة،
بالتزامن مع
الجهود
الرامية إلى
التوصل إلى
ترتيبات لوقف
إطلاق النار
ومستقبل إدارة
القطاع. ولم
يصدر حتى الآن
تعليق من حركة
حماس
بشأن الإعلان
الإسرائيلي.
سموتريتش
يعلن ثورة
الاستيطان..
إليكم ما قاله
جنوبية/06 تموز/2026
قال
وزير المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل سموتريتش،
اليوم
الإثنين، إن
إسرائيل بدأت
ما وصفه
بـ”ثورة
الاستيطان”،
مؤكدًا أن هذه
الخطوة لن
تقتصر على
الضفة
الغربية، بل
ستمتد إلى
النقب
والجليل.
وتأتي
تصريحات
سموتريتش في
وقت يتسارع
فيه التوسع
الاستيطاني
في ظل حكومة
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو،
التي تستند في
بقائها إلى
دعم أحزاب
اليمين
المتطرف المؤيدة
للاستيطان،
بما يضمن
استمرار أغلبيتها
البرلمانية.
وكان
الكابينت
الإسرائيلي
قد صادق،
الخميس
الماضي، على
خطة لإقامة 13
مستوطنة
جديدة في
منطقة
“بنيامين” وسط
الضفة
الغربية،
تمهيدًا لبدء
تنفيذ
المرحلة
الأولى منها
خلال الأشهر
المقبلة.
وفجر
الأحد، أحرق
مستوطنون
مطعمًا ومقهى
فلسطينيين
على الطريق
الواصل بين
بلدة اللبن الشرقية
جنوب مدينة
نابلس ومدينة
سلفيت شمالي
الضفة
الغربية، في
هجوم يقول
فلسطينيون
إنه يأتي ضمن
تصاعد غير
مسبوق
لاعتداءات
المستوطنين،
بالتزامن مع
توسع استيطاني
متسارع
وعمليات
تجريف
ومصادرة أراض
في مناطق
مختلفة من
الضفة. وتزامن
الاعتداء مع
سلسلة هجمات
أخرى نفذها مستوطنون
في بلدات عدة،
بينها عناتا
شمال شرقي
القدس،
ومناطق في يطا
والخليل جنوب
الضفة
الغربية، في
وقت تواصل فيه
إسرائيل
تنفيذ عمليات
تجريف لصالح
مشاريع
استيطانية
جديدة.
وتتركز
إحدى أبرز
عمليات
التجريف
الجارية في
محيط ما يُعرف
بمطار شعفاط
قرب بلدة
قلنديا شمالي
القدس، حيث
تُزال ممتلكات
فلسطينية
تمهيدًا لربط
المنطقة بمشاريع
استيطانية
واسعة، في
خطوة يقول
الفلسطينيون
إنها تستهدف
تشديد الحصار
على الضفة الغربية
وتقسيمها إلى
كانتونات
منفصلة. ووفق
هيئة مقاومة
الجدار
والاستيطان،
سُجل منذ بداية
العام أكثر من
3400 اعتداء في
الضفة الغربية،
وهي أرقام
يعتبرها
الفلسطينيون
مؤشرًا على تصاعد
غير مسبوق في
هجمات
المستوطنين،
في ظل ما
يصفونه
بـ”الضوء
الأخضر”
الممنوح لهم
من المستوى
السياسي
الإسرائيلي. في
المقابل،
تقدّر حركة
“السلام الآن”
اليسارية الإسرائيلية
عدد
المستوطنين
في الضفة الغربية
بنحو 500 ألف،
إضافة إلى نحو
250 ألفًا في
المستوطنات
المقامة في
القدس
الشرقية. ومنذ
8 تشرين الأول
2023، تشهد الضفة
الغربية
تصعيدًا
إسرائيليًا
تنفذه القوات
الإسرائيلية
والمستوطنون،
أسفر عن استشهاد
1175 فلسطينيًا
وإصابة 12
ألفًا و919
آخرين، إضافة
إلى اعتقال
نحو 24 ألفًا وتهجير
33 ألفًا، وفق
معطيات رسمية
فلسطينية.
127 مليار
دينار و24
مليون دولار..
ارتفاع حصيلة
الفساد في
قضية مصافي
النفط
بالعراق
جنوبية/06 تموز/2026
أعلن
مجلس القضاء
الأعلى في
العراق،
اليوم الاثنين،
عن ضبط 25 مليار
دينار عراقي
جديدة، في
قضية وكيل
وزارة النفط
العراقية
لشؤون
التصفية. وذكر
مجلس القضاء، في
بيان، أن
“قاضي تحقيق
محكمة جنايات
مكافحة الفساد
المركزية،
أوضح عن عملية
ضبط 25 مليار دينار
عراقي جديدة،
فضلاً عن ضبط
مليون دولار،
إلى جانب ضبط
مصوغات ذهبية
تقدر بحوالي 5
كيلوغرامات
في قضية وكيل
وزارة النفط
لشؤون
التصفية
المتهم
الموقوف،
عدنان
الجميلي، والأطراف
المتورطة
معه”. وأضاف
القاضي
المختص أنه
“نتيجة
للمتابعة الدقيقة
لضبط
المتحصلات
المالية
الناتجة عن الهدر
الحاصل في
المشاريع
المنفذة من
قبل المتهم
وأطراف
القضية،
أسفرت عن ضبط
هذه المبالغ
التي كانت
موضوعة في قناني
مياه
بلاستيكية
ومخبأة داخل
منزل المتهم
في مدينة
تكريت”، وفقاً
لوكالة
الأنباء العراقية
“واع”.اقتصاد
العراقتحت
الأرض بعمق 4
أمتار.. هكذا
أخفى مسؤولو
النفط
العراقي
ملياراتهم من
الفساد
وأشار
إلى أن
“المبالغ
المالية
الإجمالية المضبوطة
ارتفعت لتصل
إلى 127 مليار
دينار و24
مليون دولار،
بالإضافة إلى
العقارات
والسيارات
التي تم حجزها
والذهب المضبوط”،
مؤكداً أن
“التحقيقات
وملاحقة
المتورطين
الآخرين
مستمرة حتى
استكمال
الإجراءات القانونية
كافة”. وكشف
وزير
الاتصالات
العراقي،
مصطفى سند،
أمس الأحد، عن
فرار شخصين
متهمين بفساد
مالي كبير إلى
فرنسا، في
قضية ترتبط بـ
“عقود مصافي
النفط”، حيث
أعلن في منشور
عبر موقع
التواصل
الاجتماعي
“فيس بوك”،
اليوم الأحد، أن
بحوزتهما
أموالاً
مهربة تقدر
بنحو نصف مليار
دولار. وكشفت
مصادر لقناة
“العربية” أن
القضاء
العراقي أصدر
مذكرة
إنتربول
بقضية المصافي
بحق حسن
الكردي ومحمد
الكردي مع اتهامهم
بتهريب نحو
نصف مليار
دولار،
وأضافت أن الأخوين
محمد وحسن
الكردي كانا
خارج العراق أثناء
اعتقال عدنان
الجميلي وكيل
وزارة النفط
العراقية
لشؤون
التصفية.
ووفقاً
لتقارير، فإن
حسن الكردي،
رجل أعمال
عراقي شاب من
مواليد عام 1993
وينحدر من
محافظة صلاح
الدين، وكان
وسيطاً
رئيسياً
ومديراً
لملفات مالية
حساسة مرتبطة
بعقود الطاقة
وكان يتميز
بنفوذ واسع خلف
الكواليس،
حيث أدار
شبكات تمويل
سياسي واقتصادي،
ومن أهم عقوده
مشاريع تتعلق
بعقود الخزانات
والطلبيات
ومصافي نفطية
في المحافظات
الجنوبية.وأشارت
المصادر إلى
أن حسن الكردي
هرب ملايين
الدولارات
عبر شبكة خارج
العراق، حيث
أظهرت بيانات
التتبع وجوده
في دولة
أوروبية تشير
وسائل إعلام
عراقية إلى
أنها فرنسا ثم
اختفى بعد
ذلك. وقالت
المصادر إن
حسن الكردي
يرتبط بشراكة
مع شخص يدعى
شوانه الكردي
يحمل الجنسية
الألمانية
يشاركه في
رشاوى الفساد
وشبكة تهريب
الملايين من
الأموال
العراقية إلى
الخارج.
تركيا.. اعتقال
عشرات
المتظاهرين
المناهضين
لـ«الناتو»
قبيل قمة
الحلف في
أنقرة
جنوبية/06 تموز/2026
أعلن
الحزب
الشيوعي
التركي أن
السلطات الأمنية
اعتقلت أكثر
من 100 شخص من
المشاركين في
مسيرة
احتجاجية ضد
حلف «الناتو»
في أنقرة قبيل
قمة الحلف
هناك.وجاءت هذه
الاعتقالات
في وقت عززت
فيه السلطات
التركية
إجراءاتها
الأمنية في
العاصمة، حيث
فرضت حظرا على
المظاهرات،
وأقامت حواجز
في شوارع
رئيسية،
وأغلقت طرقا
استعدادا
لاستضافة قادة
الدول
الأعضاء في
«الناتو»
البالغ عددهم 32
دولة،
بالإضافة إلى
مسؤولين من
الدول الشريكة.
وقال الحزب
الشيوعي
التركي، في
بيان له، إنه
نظم مسيرة
احتجاجية في
ساحة «قزل أي»
المركزية
بأنقرة،
مضيفا أنه تم
احتجاز أكثر
من 100 من أعضائه،
من بينهم
مسؤولون في
الحزب. وأظهرت
مقاطع فيديو
متداولة
متظاهرين
يلوحون
بالأعلام
ويهتفون
بشعارات
مناهضة لـ«الناتو»،
بينما
استخدمت قوات
مكافحة الشغب
الغاز المسيل
للدموع
لتفريق
الحشود. وفي
إسطنبول، نظم
الحزب
الشيوعي
التركي مسيرة
منفصلة انطلقت
من ساحة تقسيم
إلى منطقة
دولماباهتشي،
بمشاركة مئات
المتظاهرين،
كما نظمت
مجموعات يسارية
احتجاجين
آخرين في
منطقة
كاديكوي، دون
وقوع أي
اشتباكات رغم
الوجود
الأمني
المكثف.
ماكرون من دمشق:
ملتزمون بدعم
سوريا
الموحدة.. والشرع:
نرحّب بالدور
الفرنسي
الإيجابي
المركزية/06
تموز/2026
وصل
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون إلى
دمشق في زيارة
غير مسبوقة،
هي الأولى
لرئيس دولة
غربية كبرى
إلى سوريا منذ
تولي الرئيس
أحمد الشرع
السلطة أواخر
عام 2024، بحسب
"وكالة
الصحافة
الفرنسية".
واستقبل وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني ماكرون
والوفد
المرافق له في
مطار دمشق
الدولي. ولم
تشأ فرنسا
الإعلان عن
زيارة ماكرون
قبل هبوط طائرته،
لأسباب أمنية
على الأرجح.
وعقب وصوله
دمشق، كتب
ماكرون في
منشور على
منصة "اكس":
"أتيت لأؤكد
التزام
فرنسا بالوقوف
إلى جانب
الشعب
السوري من
أجل سوريا
ذات سيادة
موحدة
بتعدديتها،
وتنعم
بالسلام مع
جيرانها".
ودعا إلى فتح صفحة
جديدة من
الاستقرار
والسلام
معاً. وخلال
زيارته التي
تستمر حتى غد
الثلاثاء، سيدعو
ماكرون، وفق
ما أفاد قصر
الإليزيه
للصحافيين،
إلى "سوريا
حرة وتعددية
تحترم جميع مكوناتها،
وتضطلع بـدور
في تهدئة
التوترات في
الشرق
الأوسط".
ويرافق الرئيس
الفرنسي في
زيارته عدد من
كبار المسؤولين
التنفيذيين
في شركات
فرنسية
عملاقة، بينهم
رئيس مجلس
إدارة شركة
"سي إم إيه-سي
جي إم" رودولف
سعادة،
والرئيس
التنفيذي
لشركة "توتال
إنرجيز"
باتريك
بويانيه،
لبحث سبل
التعاون في
مرحلة إعادة
الإعمار
واستئناف
الاستثمارات،
في وقت لا
يزال انخراط
الشركات
الفرنسية في سوريا
خجولا. ومن
المقرر أن
يعقد ماكرون
مساء الاثنين
محادثات مع
نظيره السوري
في إطار "غير
رسمي"، تسبق
محادثات
رسمية
الثلاثاء، على
أن يليها
مؤتمر صحافي،
بحسب مصادر
مقربة من الرئيس
الفرنسي. وأكد
الرئيس
السوري لاعلام
فرنسي
أن البلاد
تجاوزت
الكثير من العقبات،
وأنشأت في
الأشهر
الأخيرة
علاقات ممتازة
مع العديد من
الدول، وكان
لفرنسا دور في
انفتاح سوريا
على الخارج
ورحّب الشرع
بالدور
الفرنسي
الإيجابي،
معتبراً أنّه
يساهم في دعم
الاستقرار
وتعزيز مسار
الحلول
السياسية في
المنطقة.واعلنت
الرئاسة
الفرنسية، ان
"الرئيس ايمانويل
ماكرون
سيترأس غدا
والرئيس
السوري احمد
الشرع
،مؤتمرا
اقتصاديا
يبحث في إعادة
إعمار سوريا".
ونبه قصر
الإليزيه إلى
أن "سوريا
الجديدة لن
تكون شريكا
لنا إلا بشرط
أن تؤخذ
تعدديتها
بالكامل في
الاعتبار"،
مؤكدا في الوقت
نفسه أن باريس
"صارمة" في
مطلبها بهذا
الصدد.
ومن الملفات
الكبرى التي
سيبحثها الطرفان،
جهود مكافحة
تنظيم الدولة
الإسلامية
التي انخرطت
فيها سوريا
بشكل كامل مع
انضمامها إلى
التحالف
الدولي الذي
تقوده واشنطن،
إضافة إلى
وجود جهاديين
فرنسيين في
سوريا. وبعد دمشق،
يتوجّه
ماكرون مساء
الثلاثاء إلى
أنقرة،
للمشاركة في
قمة حلف شمال
الأطلسي حيث
سيلتقي
الأربعاء
نظيره التركي
رجب طيب
إردوغان. ومن
المتوقع أن
يحضر الملف
السوري على
قائمة المواضيع
المطروحة
بينهما.
ويلتقي الشرع
على هامش
القمة نظيره
الأميركي
دونالد ترامب.
وقالت
الرئاسة
الفرنسية "ما
ننتظره من
سوريا بكل
بساطة هو أن
تحترم جارها
لبنان"،
معربة في الوقت
نفسه عن
ارتياحها
للمواقف التي
أعلنتها دمشق
بهذا الشأن،
بحسب "وكالة
الصحافة الفرنسية".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
معركة شكا ١٩٧٦ -
٢٠٢٦ خمسون
سنة.
بول
عنداري/فايسبوك/06
تموز/2026
بعد نصف قرن،
تبقى الذكرى
مناسبة
لاستعادة
تضحيات الذين
قاتلوا
واستشهدوا. بعد نصف
قرن من الدماء
والآلام، يحق
للبنانيين أن
يحلموا بوطن
لا تتكرر فيه
المآسي، ولا
يسقط كل عقد
في امتحان
جديد، بل ينهض
على أسس ثابتة
تضمن الأمن والحريّة
والكرامة
لجميع أبنائه.
فجر الخامس من
تموز ١٩٧٦ كنت
نائماً في
العراء على
سطح منزلنا في
عبدين.
استيقظت
باكراً على هدير
يلفّ المنطقة
وسحب دخان
كثيفة تغطي
الساحل. إنه
الهجوم
الكبير على
شكا يشنّه
الفلسطينيون
واليساريون
بالاشتراك مع
«جيش لبنان
العربي»
بقيادة أحمد
الخطيب…
وتجدر
الإشارة إلى
أن النائب
طوني فرنجية
كان قد أبلغ
المسؤولين في
حزب الكتائب
معلومات تكشف
نية العدو
القيام بهجوم
على شكا. فتم
الاستنفار
يومي السبت
والأحد في ٣
و٤ تموز، وحين
لم تظهر بوادر
الهجوم
غُلِّق
الاستنفار
مساء الأحد،
فانتهز العدو
الفرصة ونفذ
هجومه فجر
الاثنين…
نصّت
برقيات
الإشارة
المركزية يوم
الاثنين ٥
تموز على
ما يأتي:
الساعة
١،٢٠ ليلاً:
«هجوم على
الكحالة من
قبل العدو.
الحالة صمود».
الساعة
٢،٤٥: «تسلل
على عاريا
والكحالة،
وضعنا جيد».
الساعة
٣،٠٠: «الحالة
في الكحالة
جيدة، وضعنا ممتاز.
خسائر الدروز
في قلب عاريا
تفوق العشرة
قتلى.
استولينا على
ذخيرة وجهاز
وخمس بنادق
كلاش». الساعة
٣،٤٥ فجراً:
«سعدون، جريح،
بليبل،
جريمان».
وفي الساعة
السادسة
والدقيقة
الخمسين وصلت
برقية من شكا
تقول: «الوضع
العسكري سيئ.
نطلب إرسال
نجدة بسرعة
وخصوصاً من جبيل».
هكذا بدأت
معركة شكا…
تم
الاتصال
سريعاً
بمراكز
كسروان وجبيل
والبترون
لتحضير
المقاتلين
وإرسالهم إلى
شكا، فكان
الجواب عند
الثامنة
صباحاً: «إن
كسروان تستطيع
إرسال ٨ عناصر
وجبيل ٢١
عنصراً». في
وقت وصل
المهاجمون
إلى مركز
«الدون
كارلوس» مدخل
شكا لجهة
أنفه.
وفي
الساعة
الثامنة
والنصف وصلت
من شكا البرقية
التالية:
«العدو أصبح
على أبواب
الشركة، الأوامر
أُعطيت لعامل
الإشارة بحرق
الشيفرة».
وجرى
استنفار عام
وقرعت
الأجراس في
مناطق كسروان
وجبيل
والبترون. وعند
الساعة
العاشرة وصل
العدو إلى
مسافة ٤٠٠ متر
عن القيادة في
شكا. ووصلت
هذه المرة
البرقية
التالية:
«عامل الإشارة
ينتظر أن
يقتربوا
ليفجر
المركز، لم
يعد معنا ذخيرة».
وعند
العاشرة
والنصف تلقى
موقع عن عكرين
برقية من
بيروت تطلب
الاتصال
بالدكتور
سمير جعجع
لاستنفار
جميع الشبان
الذين يحملون
السلاح
وتحضيرهم
للمساهمة في
الدفاع عن
المنطقة
بالاشتراك مع
«القوات
اللبنانية».
في هذا الوقت
وصل العدو إلى
مسافة ٥٠
متراً من
القيادة
بعدما أسقط كل
الخطوط
الأمامية، وأقفل
شكا عند رأس
الشقعة بكمين
مسلح حصد عشرات
القتلى كانوا
يعبرون في
اتجاه
البترون، أحرقوهم
كبارًا
وصغارًا في
سياراتهم.
الهجوم المضاد
والتحرير
الساعة
١١،١٥ تلقت
قيادة الشمال
برقية من بيت
الكتائب
المركزي من
فؤاد روكز
تفيد: «ستحصل عملية
عسكرية
والشيخ أمين
سيتوجه إلى
هناك على رأس
قوة للقيام
بعملية
مشتركة هدفها
تطويق القوات
المعادية وفك
الطوق عن شكا.
ستقوم بشري
وزغرتا أيضاً
باللازم».
كنت
قد أصبحت في
عين عكرين
عندما وصل
الشيخ أمين في
رانج روفر
أبيض ثم توجهت
إلى مربض
مدفعي من عيار
١٦٠ ملم
وساعدت
الشبان في
الرمي على العدو
في شكا.
ولحظة
وصول الشيخ
أمين انعقد
اجتماع ضمّه
وزغرتا وبشري
والمسؤولين
الكتائبيين
في المنطقة
وكان الرأي
موحداً: إنه لا
يمكن الدفاع
عن هذه البلدة
إلا بهجوم
معاكس على
الكورة
بكاملها وقطع
الطريق على
المهاجمين
وقد تم توزيع
المهام على
الوجه التالي:
* الكتائب
مع عائلات
بشري تتولى
أمر العمليات على
محور بصرما –
أميون –
القويطع – شكا.
* المردة
الزغرتاويون
يتولون أمر
العمليات على المحور
الممتد من
بصرما نزولاً
حتى البحر مروراً
بطرام وظهر
العين.
كل
ما أذكره أنني
وقفت يومها مع
حوالي ٢٠٠ مقاتل
في حقل قريب
من مفرق عين
عكرين –
رشدبين ننتظر
أوامر
الانطلاق
وخطب فينا
الكولونيل
كيروز وغيره
شارحين لنا ما
يجري في شكا
من فظائع تمثلت
في قتل النساء
والأطفال…
فحبست دمعة في
عيني.
كنت
يومها في
الثامنة عشرة
من عمري
وأحسست أنني
أستطيع
مهاجمة جيش
بكامله حتى
ولو كنت أعزل
من السلاح.
يومها أيضاً
لم تكن
المقاومة المسيحية
منظمة في
مؤسسة واحدة
بل كانت موزعة
بين الأحزاب
والتنظيمات
وعائلات بشري
وزغرتا أي أن
لكل فريق
تنظيمه الخاص.
ولم أكن بعد
قد انتسبت إلى
حزب، فالتحقت
بلواء
«قاديشا»
التابع
لعائلة رحمة
في بشري،
بقيادة شبل
عيسى الخوري،
وقد حاول
والده ثنيه عن
الاشتراك في
المعركة لأنه وحيد
أبويه وكذلك
فعل الشيخ
يوسف الظاهر.
بدأ
توزيع السلاح.
البندقية
التي تسلمتها
كانت
«فرنساوية»
تتسع لثلاث
رصاصات فقط
ويعاد تلقيمها
بعد كل طلقة.
وقد أطلقنا
عليها ضاحكين
اسم «وقّف
تقلّك» في وقت
كان العدو
يواجهنا بسلاح
كلاشنكوف
أوتوماتيكي،
٣٠ طلقة،
ودبابات وغيرها.
حملت
البندقية
وعبأت جيوبي
بالرصاص
وحملت في صدري
إيماناً
يزعزع الجبال
وتوجهنا
بسيارات
مدنية وأخرى
عسكرية إلى
خان بزيزا .
هناك رافقت لأول مرة
مراحل
التحضير
لعملية
عسكرية. أشرف
على الهجوم
ضابط من طورزا
اسمه لحود
جرجس من موقع
متقدم. الليل
لم يكن
مظلماً
ظهر فيه قمر بدا
وكأنه يراقب
ما يجري في
تلك المنطقة.
هدفنا كان تطهير
«القلع» وهي منطقة
صخرية مشرفة
على أميون.
توزعنا خلف
حائط ننتظر
ساعة الصفر
منتصف الليل. هدوء شامل
على الجبهة
تعكره بعض
الشتائم
التقليدية
التي اعتاد
الطرفان
التراشق بها.
عند ذلك الحائط
عرفت لأول مرة
ذلك الإحساس
الذي يرافق
المقاتل قبل
الهجوم. إحساس
يمتزج بالبرد
والانتظار والقلق
وعوامل كثيرة
أخرى وعند
الانطلاق ينتهي
كل ذلك مفسحاً
في المجال
رحباً لغريزة
الإنسان
المسمّاة
بطولةً
وإقداماً.
وراء ذلك الحائط
خبرت أيضاً
لأول مرة
عدائية
الإنسان الطبيعية
لكل ما هو في
الخط
المقابل،
ومرّ وقت طويل
قبل أن أتعرف
بمرارة كبيرة
إلى ظاهرة التبديل
في الخطوط
التي تتحول من
متحالفة إلى متصارعة
وبالعكس…
بين
مقابلة الشرع
وزيارة
الشيباني
نديم
قطيش/اساس
ميديا/06 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155722/
ثمة
مشهدان
متزامنان
يكشفان معاً
ما لا يكشفه
كلٌّ منهما
منفرداً.
المشهد
الأول هو
الرئيس
السوري أحمد
الشرع في
مقابلة
تلفزيونية
قرر أن يخصصها
للعلاقات اللبنانية
ـ السورية،
وقال فيها،
بلغة هادئة ومدروسة
إن سوريا
الجديدة لن
تتدخل في
لبنان، وإن
دورها سيكون
“من خلال
المؤسسات
اللبنانية
والدولة
اللبنانية”،
وإن عهد
الوصاية طُوي
إلى غير رجعة.
المشهد
الثاني هو
وزير خارجيته
أسعد
الشيباني في
بيروت، يجول
على رؤساء أحزاب
ورؤساء
طوائف، ويزور
حواضر
بعينها، متنقلاً
على خريطة
لبنان
الطائفية
والسياسية بطلاقة
من يحفظ
مفردات
القاموس
القديم للعلاقات
بين البلدين.
بين
المشهدين
مسافة لا يمكن
تجاهلها.
حاجة سوريا
ولبنان إلى
بعضهما البعض
الجديد
الأبرز في
خطاب الشرع هو
قطيعته
الواضحة مع
منطق الوصاية.
حين رفض
التدخل
العسكري في لبنان
رغم وجود غطاء
أميركي صريح
أتاحه تصريح
الرئيس
دونالد ترامب.
قال الشرع إن
سوريا الجديدة
لا تسعى إلى
استعادة
أدوار الماضي
بأثواب جديدة.
لهذا
الموقف ثقله
السياسي
الاستثنائي
بصرف النظر عن
الظروف
الموضوعية
لقدرات سوريا
الراهنة التي
لا تسمح
موضوعياً
بمثل هذا
التدخل.
الجديد
الثاني هو
رؤيته
الاقتصادية
للعلاقة بين
البلدين،
فحين قال إن
بيروت هي
الواجهة
البحرية
لدمشق
وطرابلس هي
الواجهة
البحرية
لحمص، كان
الشرع يعيد
تأطير العلاقة
مع لبنان من
زاوية
الشراكة
والتكامل
الاقتصادي لا
من زاوية
النفوذ
السياسي
والهيمنة الأمنية
والعسكرية.
فسوريا التي
تتموضع اليوم
كعقدة ربط
استراتيجية
بين الشرق
والغرب تحتاج
منافذ لبنان
البحرية،
ولبنان الذي
يبحث عن إعادة
إنتاج دور
اقتصادي
يحتاج إلى
العمق السوري.
الجديد
الثالث هو
براغماتيته
في ملف “الحزب”
والعلاقة
بالطائفة
الشيعية.
إعلانه الاستعداد
للجلوس مع
الحزب إذا خدم
ذلك لبنان، مع
إدانته
الواضحة
لتدخل الحزب
في سوريا،
يعكس تفكيراً
سياسياً
ناضجاً
ومسؤولاً
يفصل بين محاسبة
التاريخ
وإدارة
الحاضر.
القديم
اللبناني نحو
سوريا
الجديدة
في
المقابل تحمل
زيارة وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني، في
الشكل
المبالغ فيه،
ملامح من
السلوك
السوري القديم
تجاه لبنان،
وتكشف عن فجوة
يصعب القفز
فوقها. الشرع
قال في
مقابلته إن
الدور السوري
في لبنان يجب
أن يكون “من
خلال
المؤسسات
اللبنانية
والدولة
اللبنانية”،
لكن الشيباني
جال في يوم
واحد على رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة ورئيس
مجلس النواب
والمفتي
والبطريرك
الماروني
وقادة احزاب،
قبل أن يختتم
لقاءاته بزيارة
شعبية حاشدة
إلى طرابلس.
تتجاوز خارطة
الزيارة
البروتوكول
الدبلوماسي
وترسم شبكة
نفوذ كاملة مع
الزعيم
والشيخ
والمدينة والطائفة.
هنا تقتضي
الأمانة
القول إن
الشيباني لم
يأتِ من فراغ،
بل جاء بدعوة
من لبنان الذي
يطالب بأن
يُعامَل
كدولة ذات
سيادة، ثم
يبادر هو نفسه
إلى فتح
أبوابه
الطائفية
والحزبية
للضيف الدمشقي.
الزيارة
بهذا المعنى
ليست تناقضاً
سورياً فقط،
بل هي الحقيقة
الأعمق
والأكثر إزعاجاً
ومفادها أن
لبنان كان
طرفاً فاعلاً
في إنتاج
تفاصيلها،
مكرراً بذلك
عادة قديمة
متجذرة:
استجلاب
الخارج لحل
تناقضات
الداخل.
الشيباني
لم يأتِ إلى
بيروت لأن
دمشق قررت التمدد.
جاء لأن
أبواباً
لبنانية
فُتحت له، ولأن
أصواتاً
لبنانية
رحّبت بإتساع
رقعة زيارته،
ولأن مدناً
بعينها أرادت
أن تقول لدمشق
“نحن هنا،
ونحن معكم”.
لكن ثمة من
رأى فيها
تخويفاً ضرورياً
للـ “الحزب” لا
بد منه ولا
حرج يترتب
عليه.
لبنان
بسلطات
ومناطق نفوذ كثيرة
لو أن
المؤسسات
اللبنانية
كانت تعمل
بكامل طاقتها،
ولو أن الدولة
اللبنانية
كانت تمتلك سلطة
مركزية
فعلية، لكانت
الزيارة عبر
البروتوكول
مختلفة
تماماً: وزير
خارجية يلتقي
وزير خارجية،
ورئيس حكومة
يلتقي رئيس
حكومة، ومؤسسة
تتحدث إلى
مؤسسة. لكن
لبنان ليس
كذلك. لبنان دولة
تتوزع سلطتها
الفعلية على
زعماء طوائف
وأمراء أحزاب
ومناطق نفوذ.
ومن يريد أن
يبني علاقة مع
لبنان
الحقيقي لا
لبنان الرسمي
الهشّ، يجد
نفسه مضطراً
إلى سلوك
الشيباني لا
إلى بروتوكول
الشرع.
السؤال الكامل
هو: هل قرر
اللبنانيون
أن يتوقفوا عن
تعبيد الطرق
أمام شهوات
الوصاية
الكامنة في كل
علاقة سورية
مع لبنان؟
هذا
السؤال لا
يُجيب عنه
الشرع ولا
الشيباني. يُجيب
عنه
اللبنانيون
وحدهم، في
لحظة يقررون
فيها أن يبنوا
دولة لا تحتاج
إلى ملء
فراغها من الخارج.
يبدو تلك اللحظة
لم تأتِ بعد. وحتى
تأتي، ستظل
الوصاية
تُستدعى،
وتجد باباً مفتوحاً،
بصرف النظر
عمّن يجلس في
قصر المهاجرين
ومن يحمل
حقيبة
الخارجية
السورية.
العرض
الأوروبي
لتعزيز سيادة
لبنان: ضمان
التنسيق مع
الولايات
المتحدة
سهير
مديني/معهد
واشنطن/06 تموز/2026
مع
استعداد قوات
حفظ السلام
الأممية
للانسحاب، قد
تُسهم بعثة
أوروبية في
تعزيز جهود
واشنطن في
لبنان، شريطة
أن يُحكم
الأوروبيون
تنسيق
مقترحاتهم مع
الحضور الأممي
المقبل
والأولويات
الأمريكية في
السيادة ونزع
السلاح.
يرسم اتفاق
الإطار
الثلاثي
الموقَّع
حديثاً بين إسرائيل
ولبنان
جدولاً
زمنياً
طموحاً من المحطات
المتتالية
على طريق
معاهدة سلام
دائمة. ومع
اقتراب
انسحاب قوة
الأمم
المتحدة المؤقتة
في لبنان
(يونيفيل)، واستبعاد
إرسال واشنطن
قواتها إلى
هناك، باتت صياغة
آليات تنفيذ
الخطوات
الوسيطة في
الاتفاق
تحدياً
حقيقياً. ولعل
أبرز هذه
الخطوات
تحديدُ
تفاصيل
"البرنامج القائم
على الأداء
لبناء قدرة
الجيش اللبناني
على فرض
سيطرته
العسكرية
والأمنية
الكاملة على
لبنان"، بما
يشمل الخطوات
المتفق عليها
نحو "نزع سلاح
جميع الجماعات
المسلحة غير
الحكومية
بصورة
موثَّقة".
لا
يحتل ملف
المشاركة
الأوروبية في
هذه العمليات
حيزاً
محورياً في
الاستراتيجية
الأمريكية
الراهنة. غير
أن الاتفاق
أقرَّ بحاجة
لبنان إلى دعم
"الشركاء
الدوليين"
لإرساء
سيادته الكاملة،
فيما طالب
بيان مجموعة
السبع الأخير
بصون
"السلامة
الإقليمية
للبنان
وسيادته مع
ضمانات أمنية
دولية
ملائمة"، مما
يُلمح إلى
توجه نحو مسعى
متعدد
الأطراف.
وتجري فعلاً مناقشات
حول بعثة
أوروبية
جديدة في
لبنان، وتتهيأ
حكومات
أوروبية عدة
لتقاسم
الأعباء والتكامل
مع الجهود
الأمريكية.
بيد أن
التنسيق عبر الأطلسي،
بما يستلزمه
من صراحة
ووضوح، يبقى ضرورة
لا غنى عنها
لتعزيز الهدف
المشترك بين واشنطن
وأوروبا:
تمكين بيروت
من ترسيخ
سيادتها
وقدرتها على
نزع سلاح حزب
الله.
حضور
أممي واقعي في
مرحلة ما بعد
يونيفيل؟
حدَّد
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، في رسالة
موجَّهة
مؤخراً إلى
مجلس الأمن،
خمس "وظائف
جوهرية"
للحضور
الأممي في
لبنان عقب إنهاء
مهمة يونيفيل
التي امتدت
خمسة عقود، والتي
أُغلقت
رسمياً العام
الماضي. وفي
آب/أغسطس
الماضي،
كلَّفه قرار
مجلس الأمن 2790
بصياغة خيارات
لتنفيذ
القرار 1701 بعد
انسحاب
يونيفيل. وكان
القرار 1701
الصادر عام 2006
قد أنهى حرب
إسرائيل وحزب
الله
السابقة،
وأوكل إلى
المجتمع الدولي
مهمة رصد وقف
إطلاق النار
على امتداد الخط
الأزرق الذي
رسمته الأمم
المتحدة، إلى
جانب نزع سلاح
الميليشيات
كافة، وانسحاب
القوات
الإسرائيلية،
وإعادة
انتشار الجيش
اللبناني
جنوب نهر
الليطاني.
وحدَّدت
رسالة الأمين
العام ثلاثة
خيارات
للبعثة
تتباين في
نطاقها
وقوامها
البشري. أكثرها
طموحاً يضم 350
مراقباً غير
مسلح، وأربع
كتائب مشاة
مسلحة (نحو 750
جندياً لكل
منها) لحماية
القوة، واحتياطياً
قوامه 700 عنصر،
ليبلغ
المجموع نحو 4050 فرداً.
أما
الخيار
الأكثر
تواضعاً
فيشمل 215
مراقباً غير مسلح،
وكتيبتَي
مشاة خفيفتين
(نحو 450 جندياً لكل
منهما)، وقوة
تدخل سريع
قوامها 350
جندياً، بمجموع
إجمالي يبلغ 1465
فرداً.
وللمقارنة،
يبلغ عدد
حافظي السلام
الأمميين
المنتشرين
حالياً في
لبنان 7478 فرداً
وفق بيانات
أول
أيار/مايو.
وبحسب
مناقشات جرت
مع مسؤولين
أمميين، حثَّت
السلطات
اللبنانية
غوتيريش على
الإبقاء على
الوظائف
الأممية
المتعلقة
بالتنسيق العسكري
بين إسرائيل
ولبنان ودعم
الجيش اللبناني.
كما طالب رئيس
الحكومة نواف
سلام علناً
بأوسع حضور
ممكن للأمم
المتحدة. وتفسيراً
للتفاوت
اللافت بين
فصائل
المراقبين
الصغيرة
والوحدات
المسلحة
الكبيرة في مقترحات
الأمين
العام، يُحيل
المسؤولون
الأمميون إلى
الأوضاع
الأمنية
المتقلبة على
الأرض، التي
أودت بحياة
سبعة من حافظي
السلام منذ
آذار/مارس
الماضي. يُضاف
إلى ذلك أن كل
قرار أممي صدر
بهدف تجديد
القرار 1701
كلَّف الأمم
المتحدة برصد
الخط الأزرق، وهو
ما يستوجب
نقاط مراقبة
أممية على
الأرض.
غير
أن هذه
المبررات قد
لا تكفي
لإقناع واشنطن،
التي تتوقع أن
تكون أي بعثة
خلَف يونيفيل
أضيق نطاقاً
وأقل حجماً
بكثير. وكان
ممثل
الولايات المتحدة
لدى الأمم
المتحدة قد
أعلن العام
الماضي أن
واشنطن تريد
من لبنان
"تحمُّل
مسؤوليات
أكبر"، في
إشارة ضمنية
إلى أنها ترى
في أي حضور
واسع
ليونيفيل
تقليصاً لدور
الجيش اللبناني.
ويعكس هذا
الموقف
انتقادات
أمريكية راسخة
لبعثة
يونيفيل،
ويُشير إلى أن
أي تشكيل أممي
مستقبلي
يتمحور حول
دعم الجيش
اللبناني سيواجه
تشككاً
أمريكياً أو
رفضاً صريحاً.
وتسعى إدارة
ترامب إلى
مساعدة الجيش
اللبناني على
بناء قدراته
بوصفه
المدافع
الشرعي
الوحيد عن
سيادة لبنان،
إلا أن
المسؤولين
الأمريكيين لا
يثقون بقدرة
الأمم
المتحدة على
الاضطلاع بهذه
المهمة. وهنا
بالتحديد
يمكن لبعثة
أوروبية أن
تؤدي دوراً
مفيداً.
بعثة
أوروبية تعزز
الجهود
القائمة ولا
تستبدلها
في
الخامس عشر من
حزيران/يونيو،
أكدت المسؤولة
العليا
للسياسة
الخارجية في
الاتحاد الأوروبي
كايا كالاس أن
المسؤولين
يُحرزون
تقدماً في
"العمل على بعثة
أوروبية
جديدة في
لبنان". وبعد
أيام قليلة،
أعلنت رئيسة
الوزراء
الإيطالية
جورجيا ميلوني
أن روما
وباريس
اتفقتا على
إطلاق "تحالف"
دولي لدعم
لبنان في
مرحلة ما بعد
يونيفيل. ولا
يزال غير واضح
ما إذا كانت
المبادرتان
متطابقتين أم متمايزتين.
وأياً
كان الأمر،
ستسعى أي بعثة
أوروبية إلى التكامل
مع الجهود
الأمريكية لا
التنافس معها.
وقد أكد
الاتحاد
الأوروبي منذ
وقت طويل المسؤولية
الأولى لحزب
الله عن الحرب
في لبنان وضرورة
نزع سلاحه،
فصنَّف جناحه
العسكري منظمةً
إرهابية. كما
يدعم
الأوروبيون
المفاوضات
المباشرة
التي تقودها
الولايات
المتحدة بين
إسرائيل
ولبنان وإمكانية
أن تُفضي إلى
أمن دائم لكلا
البلدين. ويتشارك
الأوروبيون
أيضاً تشكك
الرئيس ترامب
المُعلَن
إزاء
الأساليب
العسكرية
الإسرائيلية
في لبنان، وإن
اختلف أسلوب
التعبير عنه
ومرجعيته
المتمثلة في
القانون
الإنساني
الدولي.
في
ضوء ذلك، يمكن
أن تتخذ بعثة
أوروبية
—مستقلة عن
الحضور
الأممي لكن
مكمِّلة له—
شكل بعثة في
إطار
"السياسة
الأمنية
والدفاعية
المشتركة"
للاتحاد
الأوروبي.
وهذه البعثات
قد تكون مدنية
أو عسكرية أو
كلتيهما
معاً؛
فالبعثة الاستشارية
للاتحاد في
العراق تُقدم
الدعم لسلطات
بغداد في مجال
إصلاح القطاع
الأمني، فيما تُنفِّذ
قوة البحرية
الأوروبية
المتوسطية «يونافور
ميد» عملية
إيريني في
ليبيا
للمساعدة في
تطبيق حظر
الأسلحة
الأممي عبر
أصول الأقمار
الاصطناعية
والمراقبة
الجوية
والبحرية.
والجدير
بالتوضيح أن
أي حضور
أوروبي لن
يحمل تفويضاً
للمواجهة
العسكرية مع
حزب الله. بل
سيكون هدفه
المساعدة في
بناء قدرات
الجيش اللبناني
وتمكين
الدولة
اللبنانية
المعززة من
استعادة
السيطرة على
أراضيها
مستقبلاً.
التوصيات
نظراً لأن أي
إسهام أوروبي
فاعل يستلزم
التزام جميع
الأطراف
المعنية،
ينبغي لهم
توضيح جهودهم
وتنسيقها على
النحو الآتي:
أوروبا. في مطلع
حزيران/يونيو،
وافق الاتحاد
الأوروبي على
حزمة مساعدات
للجيش
اللبناني
بقيمة مئة
مليون يورو
لتعزيز سلطة
الدولة ودعم
نزع سلاح حزب
الله. وتُعزز
هذه الخطوة
الإيجابية
الدعمَ المنفرد
الذي تُقدمه
دول أوروبية
عدة للجيش اللبناني
بصورة
مستقلة، في
مقدمتها
فرنسا وهولندا
وسواهما.
وللحفاظ
على دورها
الفاعل،
يتعين على
الأوروبيين
صياغة
استراتيجية
واضحة
ومتماسكة وراء
بعثتهم
المقترحة،
وذلك قبل وقت
طويل من الانطلاق
الرسمي
لانسحاب
يونيفيل في كانون
الثاني/يناير
المقبل. هل
ستكون بعثةً
أوروبية
خالصة، أم
تحالفاً
دولياً، أم
الاثنين
معاً؟ وما
قيمتها
المضافة
تحديداً؟ وفي
الإجابة عن
هذه الأسئلة،
يجب تجنب
الإضرار بمصداقية
الاتحاد من
خلال إطلاق
إعلانات كبرى
لا تقابلها
موارد كافية. وعوضاً عن
ذلك، ينبغي أن
تربط
المقترحاتُ
قدراتِ
البعثة
بـالأهداف المحددة:
دعم الجيش
اللبناني
وتعزيز
قدراته على
نزع سلاح حزب
الله.
فعلى
سبيل المثال،
يمكن للاتحاد
الأوروبي التركيز
على تدريب
العناصر
اللبنانية
المعنية بضبط
الحدود، ولا
سيما ما يتصل
بقطع خطوط الإمداد
الممتدة من
سوريا إلى حزب
الله، إذ لا
تزال عمليات
التهريب منتشرة
على نطاق واسع
على ذلك
الطريق رغم
تحسن التعاون
بين بيروت
ودمشق. وبالتوازي
مع ذلك، يمكن
للاتحاد
الاستثمار في
مساعدة الجيش
اللبناني على
تطوير قوته
البحرية لتعزيز
مراقبة
المياه
الإقليمية
اللبنانية
والحد من
تهريب الأسلحة.
وتعتمد بيروت
حالياً على
قوة المهام البحرية
التابعة
ليونيفيل في
مثل هذه
المهام، وهي
قوة قد تُسحب
تدريجياً.
الولايات
المتحدة.
لتيسير تنسيق
الجهود
الدولية،
تحتاج واشنطن
إلى إرساء انسجام
أكبر بين
المبادرات
المختلفة
المتعلقة
بلبنان التي
أطلقتها
مؤخراً. ففي
سياق مفاوضات
إيران،
اقترحت تشكيل
"خلية مشتركة
أمريكية-لبنانية-إيرانية"
لترسيخ الهدنة
في لبنان، غير
أن هذه الفكرة
تبدو متعارضة
تماماً مع
المقترحات
الواردة في
الإطار الثلاثي
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ولبنان. وتوضيح
هذا التناقض
ضرورة لا مناص
منها.
وعلى نحو
مماثل، سيكون
من الأجدى
لواشنطن
التنسيق مع
المبادرات
الأوروبية
القائمة
بدلاً من تكرارها.
فمجموعة
التنسيق
العسكري
الثلاثية
للبنان (MCG4L)التي
أُعلن عنها
حديثاً
ستحتاج إلى
تعاون وثيق مع
لجنة التنسيق
التقني
العسكري
للبنان (MTC4L)، وهي
آلية متعددة
الجنسيات
تقودها
إيطاليا
انضمت إليها
الولايات
المتحدة ودول
أخرى في
آذار/مارس 2024
بهدف تعزيز
مؤسسات الأمن
اللبنانية.
علاوةً على
ذلك، أسهم
الإخفاق
المتكرر في
تحديد طرف ثالث
قادر على
تقييم تنفيذ
خطة نزع سلاح
حزب الله في
الجمود الذي
أعاق التقدم
العام الماضي.
ويمكن أن يتكرر
هذا
السيناريو
إذا لم يُحدد
المسؤولون
آلية التحقق
المعتمدة
لـ"المناطق
التجريبية"
الناشئة في
جنوب لبنان.
وبما أن دولاً
أوروبية عدة
مستعدة لنشر
قواتها
للمشاركة في هذه
العملية،
فبوسع واشنطن
أن تنظر فيها
بوصفها جزءاً
من "الكيان
الثالث
المتفق عليه
بصورة متبادلة"
المشار إليه
في النسخ
المتداولة
علناً من
الملحق
الأمني
للإطار
الثلاثي.
لبنان. في
أعقاب جدل
مطوَّل حول ما
إذا كان تقصير
الجيش
اللبناني في
مواجهة حزب
الله يعود إلى
غياب القدرة
أم غياب
الإرادة،
نجحت بيروت في
إقناع واشنطن
وأوروبا بأن
جزءاً من
الإجابة يكمن
في الثغرات
الفعلية في
الإمكانات. وأمام
تكاثر
المبادرات
الرامية إلى
دعم الجيش اللبناني،
بات على بيروت
قيادة المشهد
في ثلاثة محاور:
أولاً، تحديد
احتياجات
الجيش بصورة ملموسة
ودقيقة، وإن
اقتضى ذلك نقل
هذه المعلومات
بصورة سرية
نظراً
لحساسية
الملفات الأمنية.
ثانياً،
إثبات أن
بيروت ترحب
بالدعم
الدولي لتعزيز
قدراتها
الذاتية، لا
للتخلي عن
مسؤولياتها
الأمنية
للخارج؛ وهذا
يشمل المضي في
التوسع
الضروري
للقوة
البحرية
اللبنانية. ثالثاً،
الوفاء
بالتزامات
دولة المضيف
من خلال محاسبة
كل من يعتدي
على الشركاء
الأجانب
وتقديمهم إلى
العدالة دون
إبطاء.
إسرائيل. باتت
العلاقات
الأوروبية مع
إسرائيل في
أسوأ أحوالها.
وكانت آخر
علامات
التدهور قطع
وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر
التواصل مع
المسؤولة
الأوروبية
كالاس، إثر
اتهامه إياها
بمقارنة
بلاده بنظام
جنوب أفريقيا
في مرحلة
الفصل العنصري
خلال لقاءات
مغلقة، وهو
انقطاع بالغ
الخطورة
بالنظر إلى أن
كالاس ترأس
جهاز العمل الخارجي
الأوروبي،
وهو المؤسسة
التي ستُنفِّذ
أي بعثة
أوروبية
محتملة في
لبنان.
وفي
المرحلة
المقبلة،
ينبغي
للمسؤولين
الأوروبيين
استحضار ما
أعلنه
الاتفاق
الثلاثي من أن
إسرائيل "لا
تحمل طموحات
إقليمية في
لبنان"، وهو
ما يُفنِّد
مرحَّباً به
تصريحات بعض
الوزراء الإسرائيليين.
وفي الوقت
ذاته، عليهم
إيجاد صيغة
تُتيح لأي
بعثة أوروبية
في لبنان
تجنُّب الاحتكاك
بالحكومة
الإسرائيلية،
لا سيما إذا كانت
قوات
إسرائيلية لا
تزال تنفذ
عمليات برية على
الأرض
اللبنانية.
وفيما
يخص القادة الإسرائيليين،
فمن الحكمة أن
يقبلوا
حضوراً
أوروبياً يرمي
إلى تمكين
الجيش
اللبناني. كما
يتعين عليهم
استيعاب
الدرس الذي
تعلمته إسرائيل
قبل عقود: أن
احتلال
الأراضي
اللبنانية بذريعة
الحماية
الذاتية أفضى
في نهاية المطاف
إلى تغذية
رواية الجهات
المعادية
التي تتمسك
بترساناتها
العسكرية
الضخمة بحجة
"مقاومة الاحتلال".
والجواب
الحقيقي على
معضلة
إسرائيل الأمنية
يكمن في تقوية
تلك الأطراف
اللبنانية
التي أبدت
إرادة سياسية
صادقة لترس
قصة
النور على قبر
القديس شربل!
جورج
حايك/فايسبوك/05
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155725/
قد
تنتهي قصة أيّ
راهب عاديّ،
لكن قصة شربل
الفعليّة
بدأت فور موته
على جبل
عنايا. منذ
الليلة
الأولى، بهر
نور ساطع
ينبعث من قبر
الحبيس أنظار
الأهالي في
البيوت
المقابلة
للدير. رئيس
الدير الأب
انطونيوس
المشمشاني لم
يصدّق في
البداية، ثم
جذب
الكثيرين،
مسيحيين
ومسلمين شيعة
تهافتوا من
القرى
المجاورة.
- أنا
رأيته ثلاث
مرات، قال
يوسف بو سليمان.
-
كلّما سهرنا
عند جيراننا
المقابل
بيتهم للقبر،
نرى هذا
المشهد
العجيب، أكّد
جرجس عمونئيل
ساسين.
- وسمعت
من شركاء
الدير، وأهل
المزارع
المقابلة للدير،
أنه كان يظهر
في الليل شهب
نار خارجاً من
القبر. أما
أنا فلم أرَ شيئاً
بذاتي، أوضح
الأخ بطرس
مشمش.
وفي
روزنامة
الدير كتب
الرئيس:"انه
في اليوم الرابع
والعشرين من
كانون الأول،
سنة 1898، توفي
لرحمته
تعالى، الأب
شربل بقاعكفرا
الحبيس، بداء
الفالج،
وتزوّد
بواجبات الموتى،
ودفن في مقبرة
الدير، وله من
العمر 68 سنة،
بزمان القس
أنطونيوس
مشمشاني، وما
سيجريه بعد
موته، يكفي عن
الإسهاب بحسن
سيرته، وبالأخص
حفظ نذوره،
حتى نقول: إن
طاعته ملائكية
لا بشرية".
تدفق
النور من
مقبرة الأب
شربل لفت مرة
الشيخ محمود
حماده وبعض
رجاله الذين
كانوا يطاردون
بعض الأشقياء
الفارين من
وجه الحكومة.
ففي ليلة
ممطرة، لم
يفلحوا في
العودة إلى
حجولا، فحوّلوا
مسارهم
بإتجاه الدير.
وعندما أطلوا
من بعيد لمحوا
نوراً بدا اولاً
ضئيلاً ثم شعّ
ولمع كنور
كوكب قرب باب
الدير شرقي
الكنيسة.
ظنّ
الشيخ حماده
ان الرعاع
مختبئون في
تلك الانحاء،
فأسرع إلى
هناك لإلقاء
القبض عليهم، الا
انه فور وصوله
إلى الدير
إختفى النور.
سرعان ما
قرعوا باب
الدير.
فأجابهم الأخ
بطرس ميفوق:
-
البوابة
مقفلة والساعة
متأخرة
والرهبان نيام.
ليس وقت
ضيافة.
فردّ
الشيخ حماده:
- إفتح
لنا، ومتى
عرفتنا لا
تشارعنا.
ما
ان فتح لهم
حتى رأى خسمة
انفار
يرافقون الشيخ
حماده الذي
بادره:
-
لماذا لم
تفتحوا لنا
حالاً؟
ردّ
الأخ وهو في
حالة من النعس
الشديد:
-
لأننا كنا
نياماً.
- كيف أنتم
نيام؟ وأنا مع
أنفاري شاهدت
النور من
الجهة الشرقية،
قرب البوّابة
مرّات يظهر
ويغيب.
استفاق
الرهبان الآخرين
وقالوا له:
-
عندنا، حيث
رأيت النور،
قبر مدفون فيه
حبيس هو الأب
شربل.
والشركاء
وغيرهم رأوا
نوراً فوق
القبر في بعض
الليالي.
فأجابهم
الشيخ محمود:
- والله!
بأول
فرصة تصحّ لي
سأخبر
البطريرك
بهذه المسألة
وأنشرها في
الجرائد،
فإنّي قد
عرفت، بموت
مطارين
وبطاركة،
ومررت بقبور
كثيرين، وما
شاهدت مثل هذا
المشهد الذي
أبهر أعيننا.
وبالفعل،
سطّر الشيخ
محمود حماده
محضراً بما
شاهد وأرسله
إلى غبطة
البطريرك
الياس الحويك.
وتحقّق ان
النور لم يكن
منبعثاً من
قنديل أو نار
أشعلت بل كان
صادراً من قبر
الأب شربل.
فمن
عرف
بالاختبار
الشخصي ان
يسوع هو نور
بمعنى اسمى
وأعمق من
الشبه القائم
بين النور الذي
يبهر الأنظار
وذاك الذي
تستنير به
النفوس، لن
يكون
مستغرباً أن
يصدر عن قبر
الأب شربل مخلوف
انواراً
باهرة تستدعي
انتباه
المئات في
بداية القرن
العشرين قبل
أن تبهر
الملايين في
آخر القرن.
أَعيدوا
"الطائف" الى
أصله ....
الدكتور
شربل عازار/اللواء/06
تموز/2026
أَعيدوا
"الطائف" الى
أصله ....
يَكثُر الكلام
في هذه
الأيام، في
السرّ وفي
العلن، عن النظام
وتغيير
النظام وعن
"اتفاق
الطائف" وعن
فقدان
صلاحيّته
وخاصةً عن
ضرورة تطبيق
المادة ٩٥ منه
التي تتحدّث
بجزءٍ منها عن
إلغاء الطائفيّة
السياسيّة.
وعليه
لا بدّ من
إجراء قراءة
صحيحة
"لاتفاق الطائف"
الذي أصبح
"الدستور
اللبناني"
لنرى ما إذا
كان العطل
بالطائف او
بكيفيّة
تطبيقه..
١-
بدايةً،
الدستور
اللبناني
الذي صِيغَت
تعديلاته في
مدينة الطائف
السعوديّة،
تمّ وضعه تحت
"رعاية
ثلاثيّة"
سعوديّة
جزائريّة مغربيّة
لضمان حُسنِ
تطبيقه
وتنفيذه، ولم
يَلحظ
الاتفاق،
إطلاقًا،
وصاية سوريّة
"أسديّة"
مباشرة على
لبنان منذ
إقرار الاتفاق
في العام ١٩٨٩
وحتى العام
٢٠٠٥ تاريخ خروج
الجيش السوري
من لبنان.
كما لم
يلحظ
"الطائف"
نفوذًا إيرانيًّا
من خلال هيمنة
سلاح حز.ب
الله بعد
العام ٢٠٠٥.
للتذكير،
"الرعاية
الثلاثيّة"
انتلقت، وللأسف،
الى وصاية
سوريّة
مطلقة، ثمنًا
لدعم نظام
الأسد وجيشه
في التسعينات
لاجتياح
الجيش
الأميركي
العراق مقابل
سيطرته
الكاملة على
لبنان وعلى
الدولة اللبنانيّة،
بكلّ
مفاصلها، دون
حَسيبٍ او رَقيب.
٢-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
اغتيال
الرئيس الشهيد
رينه معوض،
الأمر الذي
دَشَّنَ
الطريق أمام
العَبَثِ
بالدستور.
٣-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
حلّ حزب
"القوات
اللبنانيّة"
وعلى اعتقال
الدكتور سمير
جعجع،
تعسّفيًّا
طيلة ١١ سنة
وأربعة أشهر،
من أجل
الاستفراد
بالدولة.
٤-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
رفع عدد
النواب الى
١٢٨ نائبًا
للتلاعب
بالموازين
الانتخابيّة،
بل نصّ على
إضافة تسعة
مقاعد
نيابيّة فقط
ليصبح العدد
١٠٨ نواب من
أجل المناصفة
و ال ٦ وال ٦
مكرّر..
٥-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
احتفاظ أي
فريق بسلاحه
تحت أي عذر. وقد
أعطِيَ حقّ
الدفاع عن
لبنان للدولة
اللبنانيّة
وللقوى
العسكريّة
والأمنيّة
الشرعيّة حصرًا
وليس لأي
تنظيم أو فئة
أُخرى.
٦-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
تجنيس مئات
الآلاف من غير
المستحقّين
ومن غير
المقيمين
أصلًا في
لبنان لتغيير
التوازن
الديمغرافي
في البلد.
٧-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
تكريس وزارة
المال
لمَذهَب
مُعَيَّن
ليمتلك، عن
غير حقّ، التوقيع
الرابع الذي
جعله
تعطيليًّا.
٨-
إتفاق الطائف
لم يَنصّ على
إعطاء حصريّة
التعيينات
الشيعيّة
الوزاريّة
والقضائيّة
والعسكريّة
والأمنيّة
والإداريّة
"للثنائي الشيعي"
حصرًا، إنّما
أُعطِيَ هذا
الحق للحكومة
مجتمعة.
٩-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على جَعل
رئيس مجلس
النوّاب
حاكماً
دكتاتوريًّا
على النواب،
يفتح أبواب المجلس
عندما يريد
تمرير قانون
ما، ويُقفِل الأبواب
لسنواتٍ أمام
انتخاب رئيس
للجمهوريّة
وأمام
تعديلات
قوانين
الانتخاب
وغيرها،
ضاربًا عَرض
الحائط بكلّ
العرائض
المرفوعة من
النواب، حتى
ولو وقّعها ٦٧
نائبًا.
١٠-
إتفاق الطائف
لم يَنصّ على
السماح لأي
طائفة او مذهب
او حزب بأن
ينتمي
عقائديًّا
وفكريًّا
وماليًّا
وامرَةًّ
وتسليحًا
وتدريبًا
ورواتبَ وأجورا
الى وطنٍ غير
وطنه
فَيُحوّل
لبنان الى جزء
من "محور"
والى ساحة من
"وحدة
الساحات".
١١-
إتفاق الطائف
لم يَنُصّ على
اغتيال الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
وكوكبة من
النواب وقادة الرأي
لتغيير
المشهد في
مجلس النواب
وفي الساحة
السياديّة.
١٢-
إتفاق الطائف
لم يَنصّ على
السماح لأي
طرف،
لاستباحة
بيروت في "يوم
مجيد" رفضًا
لإقالة ضابط
أو رفضًا لمنع
استعمال
أقنية وزارة
الاتصالات
لتمديد شبكات
غير شرعيّة
فيها.
١٣-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على الذهاب
تحت قوة
السلاح
والإكراه الى
قَطَر لانتاج
"اتفاق
الدوحة" الذي
يتناقض مع
اتفاق الطائف
في "الثلث
المُعَطِّل"
وفي "الوزير الملك".
١٤-
إتفاق الطائف
لم يَنصّ على
أنه يجوز لأي
فريق، مهما
علا شأنه، أن
"يَسنُد
غزّة" و"ينتقم
للخامنئي"
خارج قرار
الدولة،
فيدمّر البلد.
١٥-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
السماح
بِحَفر الخنادق
وجعل لبنان
يعيش على صفيح
مُتَفَجِّر
مِن الصواريخ
والمسيّرات
لإعطاء العذر
للأعداء
لاستباحة
الوطن.
١٦-
إتفاق الطائف
لم ينصّ على
استباحة
المعابر
الشرعيّة
وغير
الشرعيّة
وعلى تهريب
المواد
المدعومة الى
سوريا، ولم
ينصّ على سرقة
أموال
الخزينة وأموال
المودعين.
بالله
عليكم عن أي
طائف
تتكلمون؟
وللذّين
يستعجلون
تنفيذ المادة
٩٥ من الدستور
اللبناني،
فمن الواضح
أنّهم لم
يقرأوها بشكل
صحيح، أم
أنّهم
اجتزأوها
لغاياتهم
الدفينة،
فكأنهم
يقولون "لا
إله"
فَيَكفرون.
تنصّ
المادة ٩٥ من
الدستور
اللبناني في
مقطعها الثاني
على ما
حرفيّته:
"تتشكل
هيئة وطنيّة
برئاسة رئيس
الجمهوريّة
ورئيس مجلس
النواب ورئيس
الحكومة
وشخصيّات
سياسيّة
وفكريّة واجتماعيّة.
مهمّة
الهيئة دراسة
واقتراح
الطرق
الكفيلة "بإلغاء
الطائفيّة" ".
انتهى
النصّ.
يعني
لا مجال
لإلغاء "الطائفيّة
السياسيّة"
قبل إلغاء
"الطائفيّة
برمّتها".
فهل
بشعار
البندقية فوق
كلمة الله،
وهل
بمدارس "حز.ب
الله" التي
تعلّم
الأطفال وتُنشِئُهم
على الانتماء
الى دولة غير
دولتهم نُلغي
الطائفيّة ؟؟
رحم
الله
البطريرك
التاريخي
نصرالله بطرس
صفير، الداعم
الأكبر
لاتفاق
الطائف
الحقيقي،
الذي كان يردّد
دائمًا
مَقولته
الشهيرة:
"يَجب
إلغاء
الطائفيّة من
النفوس قبل
إلغائها من
النصوص".
ونحن
نستأذنه لِنُكمِل،
الإشكاليّة
هي "بالنفوس"
التي تريد
الاستقواء
والاستئثار،
والاستحواذ
والاستكبار،
وليست
بنصوص
الأنظمة
والدساتير من
أيّ نوع كانت.
"على حافة
المعنى" ...
كلمة في زمن
الضجيج....
الخوري
طوني بو عسّاف/فايسبوك/06
تموز/2026
في
زمنٍ تُعاد
فيه هندسة
الشرق الأوسط
على وقع
الحروب
والتسويات،
وتُرسم
الخرائط في
الغرف
المغلقة قبل
أن تُعلَن على
الشاشات،
يفرض سؤال
نفسه بقسوة: أين
المسيحيون؟
وأين النخب
المسيحية؟
هل يعقل أن
تُصاغ
معادلات
المنطقة فيما
أصحاب الدور
التاريخي في
قيام لبنان
يكتفون
بالمراقبة؟ وهل أصبح
أقصى طموح
النخب
المسيحية أن
تلاحق الأحداث
بدل أن
تصنعها؟
التاريخ
يقدّم الجواب.
فعندما انتهت
الحرب العالمية
الأولى،
وبدأت القوى
الكبرى
تتقاسم إرث
السلطنة
العثمانية،
لم تنتظر
البطريركية
المارونية
والنخب المسيحية
أن يقرّر
الآخرون
مصيرها. حملت
مشروعًا
واضحًا،
وخاضت معركة
سياسية
ودبلوماسية
شرسة حتى وُلد
لبنان الكبير.
يومها
كان
للمسيحيين
رؤية، وكان
لهم مشروع،
وكان لهم رجال
دولة يعرفون
أن الأوطان لا
تُستعطى بل
تُنتزع بالحكمة
والجرأة.
أما
اليوم،
فالصورة
قاتمة. شرقٌ
أوسط جديد يُطبخ
على نارٍ
حامية،
واتفاقات
تُبرَم، ومحاور
تتبدّل،
وحدود النفوذ
تُعاد
صياغتها، فيما
النخب
المسيحية
غارقة في
الحسابات
الصغيرة،
والانقسامات
العقيمة،
وصراعات الزعامة
التي لم تُنتج
إلا مزيدًا من
التراجع.
أين المشروع
المسيحي؟ أين الورقة
السياسية
التي تُطرح
على طاولات
القرار؟ أين الرؤية
التي تحمي
لبنان، لا
المواقع؟ أين
الرجال والنساء
الذين يفكرون
بمئة سنة إلى
الأمام، لا بموعد
الانتخابات
المقبلة؟
إن
السياسة لا
تعرف الفراغ،
وما لا يكتبه أصحاب
الأرض يكتبه
الغرباء. ومن
يغب عن طاولة
المفاوضات،
سيجد نفسه
حتمًا على
لائحة
الخاسرين. فلا
يكفي أن
نستحضر أمجاد
الماضي ونبكي
على الدور
التاريخي،
فيما حاضرنا
يُباع
بالتقسيط ومستقبل
أولادنا
يُرهن لمن
يملك مشروعًا
ونحن لا نملك
إلا ردود الأفعال.
المسيحيون
ليسوا أقلية
تبحث عن
ضمانات، بل هم
شركاء مؤسسون
في هذا الوطن،
وحماة فكرة
لبنان الحر،
السيد،
التعددي. لكن
هذه الحقيقة
لا يحفظها
التاريخ
وحده، بل يحفظها
الحضور
الفاعل
والإرادة
السياسية. ومن
يتخلّى
عن دوره،
يتخلّى
تدريجيًا عن
حقه في
التأثير.
إن أخطر ما
يواجه
المسيحيين
اليوم ليس
تبدّل موازين
القوى، بل
تحوّلهم إلى
متفرجين على
تاريخ يُكتب
أمام أعينهم. فالأمم لا
تموت عندما
تُهزم، بل
عندما تفقد
إرادة المبادرة،
وتستسلم لوهم
أن الآخرين
سيحفظون لها
وجودها
ورسالتها.
لقد
حان الوقت
لوقفة ضمير.
فإما أن تستعيد
النخب
المسيحية
شجاعة الآباء
المؤسسين،
وتنتقل من
منطق الدفاع
إلى منطق
المبادرة
وصناعة
المستقبل،
وإما أن تتحمل
أمام التاريخ
مسؤولية ضياع
الدور، لا لأن
الآخرين كانوا
أقوى، بل
لأنها كانت
أضعف من أن
ترتقي إلى مستوى
اللحظة.
فالأوطان لا يحميها
الحنين... بل الرجال
أصحاب الرؤية.
والتاريخ
لا يرحم
المترددين،
ولا يذكر إلا
الذين عرفوا
كيف يصنعون
المستقبل
عندما كان
الجميع ينتظرونه.
الخوري
طوني بو عسّاف
#لاهوت_الوجود
حرب
أميركا –
إيران جعلت من
الولايات
المتحدة أول
مصدر للطاقة
في العالم
محمود
القيسي/جنوبية/06
تموز/2026
“ما نقدسه
الآن قد يسخر
منه أبناؤنا
غداً. الأفكار
تولد، تشيخ،
ثم تموت، ولا
يبقى إلا ما
صمد أمام
مطرقة الشك
وسندان
التجربة.”
“الفيلسوف
الفرنسي
الكبير
ديكارت”
نعم،
أسفرت
التوترات
والحرب مع
إيران عن تصدر
الولايات
المتحدة
الأميركية
قائمة أكبر مصدري
النفط
والوقود في
العالم،
متقدمة بذلك
على عمالقة الإنتاج
مثل السعودية
وروسيا. قفزت
صادرات النفط
الخام
الأميركي إلى
مستوى قياسي
بلغ نحو 5.2
مليون برميل
يومياً،
مدعومة بطفرة
إنتاج النفط
والغاز
الصخري
التاريخية،
واضطرابات
إمدادات
الشرق
الأوسط، التي
أدت إلى تحول
الولايات
المتحدة
لتصبح
“مُصدِّراً
صافياً” للنفط
الخام لأول
مرة منذ عام 1943.
نعم، ساهمت
التوترات
والاضطرابات
الناجمة عن حرب
الولايات
المتحدة
وإيران بشكل
مباشر في
تعزيز مكانة
أميركا كأكبر
مُصدِّر
للنفط
والوقود في العالم،
محققة بذلك
صدارة
تاريخية
تسببت في قلب موازين
القوى التي
هيمنت عليها،
لعقود عديدة،
من الزمن.
كيف
صعدت أميركا
إلى الصدارة؟
أدى
هذا التحول
الإقليمي إلى
صعود أميركا
لتصبح
مُصدِّراً
صافياً للنفط
لأول مرة،
مدفوعة
بالعوامل
التالية:
* طفرة
الصادرات:
قفزت صادرات
النفط الخام
الأميركي إلى
مستويات
قياسية بلغت
نحو 5.2 مليون
برميل
يومياً، لتصل
إجمالي
صادرات النفط
والوقود إلى
حوالي 10.5 مليون
برميل يومياً.
* اضطرابات
الإمدادات:
تسببت الحرب
في صدمة ملحوظة
في الإمدادات
العالمية،
مما دفع الأسواق
وشركات
الطاقة
الدولية إلى
الاعتماد على الإنتاج
الأميركي
القياسي من النفط
والغاز
الصخري لسد
الفجوة.
* تعزيز
هيمنة الطاقة:
عززت واشنطن
استراتيجية
“هيمنة
الطاقة”، مما
مكّن الشركات
الأميركية من
اقتناص حصص
سوقية ضخمة في
أوروبا وآسيا
وأبعد.
أرقام
تؤكد التفوق
الأميركي
أظهرت
بيانات من
شركة
“فورتكسا”
لخدمات تتبع السفن
أن صادرات الولايات
المتحدة من
النفط الخام
والوقود قفزت
إلى نحو 10.5
مليون برميل
يومياً في
مايو (أيار)، بدفعة
من زيادة
الإنتاج
والسحب من
الاحتياطات
الاستراتيجية،
مما جعل
الولايات
المتحدة أكبر
مصدر للنفط في
العالم للشهر
الثالث على
التوالي.
ووفقاً
لحسابات
“رويترز”،
بلغت الصادرات
الروسية 7
ملايين برميل
يومياً في مايو
(أيار)، فيما
كشفت بيانات
“فورتكسا” أن
الصادرات
السعودية
سجلت 5.9 مليون
برميل يومياً.
وورد
في بيانات
“فورتكسا”
أنه،
بالمقارنة،
صدّرت
السعودية نحو
8.1 مليون
برميل يومياً
في عام 2025،
بينما صدّرت
الولايات
المتحدة 6.6 مليون
برميل
يومياً،
وروسيا نحو 5.8 مليون
برميل يومياً.
ورقة
القوة
الجديدة
لواشنطن
وقالت
ميشيل
بروهارد،
رئيسة قسم
السياسات في
شركة “كبلر”
لتتبع السفن:
“لدى واشنطن
أداة جديدة لم
تكن تعلم قبل
الحرب على
إيران أنها
تمتلكها، وهي
صادرات
الطاقة”. وقد
تؤدي الهيمنة
الأميركية
الجديدة إلى
إضعاف القدرة
على تحديد
الأسعار التي
تمتعت بها
“أوبك” وحلفاؤها
تاريخياً في
أسواق النفط،
وكثيراً ما انتقد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
المنظمة،
واتهمها
بأنها تتلاعب
بالأسواق. ومن
شأن احتلال
واشنطن
المركز الأول
في تصدير النفط
أن يمنحها
نفوذاً
جديداً
وقوياً في
المفاوضات مع
الحلفاء
والخصوم، إلى
جانب تفوقها
العسكري العالمي
وهيمنتها على
الأسواق
المالية بفضل الدولار،
الذي يقوم
بدور عملة
الاحتياط النقدي
عالمياً. يمكننا
أن نرى الآن
نفوذ
الولايات
المتحدة على
بعض هذه
الدول، لأنها
تعتمد على الولايات
المتحدة في
الحصول على
النفط أو الغاز،
دون إغفال أن
الولايات
المتحدة هي
أكبر مورد
للنفط الخام
إلى أوروبا،
وثاني أكبر
مورد للمشتقات
النفطية.
الحرب
أعادت رسم
خريطة الطاقة
نعم، أميركا
تجني ثمار حرب
إيران،
وتتحول إلى مُصدِّر
صافٍ للنفط
الخام لأول
مرة منذ الحرب
العالمية
الثانية.
وتأتي
مكاسب واشنطن
مدفوعة
بارتفاع
الطلب من
أوروبا وآسيا
الساعيتين
إلى تعويض نقص
الإمدادات
القادمة من
الشرق
الأوسط،
والبحث عن بدائل
بعيداً عن
مناطق
النزاع.وتعكس
التطورات،
وفق بيانات
تراقبها منصة
الطاقة
المتخصصة
(مقرها
واشنطن)،
إعادة رسم
خريطة تدفقات
النفط
العالمية، في
ظل اضطرابات
حادة أصابت
سلاسل
الإمداد
نتيجة التوترات
الجيوسياسية،
خاصة بعد
تهديد
الملاحة في
مضيق هرمز،
الذي يمر عبره
نحو خُمس
تجارة النفط
والغاز في
العالم.
وتسببت
حرب إيران في
أكبر اضطراب
تشهده سوق الطاقة
منذ عقود، إذ
أدت المخاطر
الأمنية في
الخليج
العربي إلى
تعطّل جزء
كبير من
الإمدادات،
ما دفع الدول
المستوردة
إلى البحث عن
بدائل سريعة.
ودخلت دول جديدة
على خط
استيراد
النفط
الأميركي، إذ
اشترت
اليونان
الخام
الأميركي
لأول مرة،
وتستعد تركيا
لاستقبال 500
ألف برميل في
أول شحنة منذ
عام على
الأقل، في
مؤشر واضح على
توسع قاعدة
العملاء.
بين
الخطاب
والمصالح
العلاقات
بين أميركا
وإيران
وإسرائيل
ليست تحالفاً
معلناً، بل هي
شبكة من
“التعاملات السرية
والمصالح
المتقاطعة”
تحركها
البراغماتية
وموازين
القوى.ويُعرف
هذا التناقض
بين الخطاب
العلني والواقع
الاستراتيجي
بـ”تحالف
الغدر”،
وتاريخياً
يتلخص هذا
“التحالف” في
النقاط
التالية: حقبة
الشاه (قبل 1979):
كانت الدول
الثلاث في
معسكر واحد؛
فإيران كانت
حليفة وثيقة
لأميركا،
وكانت تعتبر،
مع إسرائيل،
جزءاً من
“عقيدة
المحيط” التي
تهدف إلى
تطويق الدول
العربية وإبعاد
الخطر
السوفييتي.
فترة
الثورة
الإسلامية: رغم صعود
شعارات “الموت
لأميركا”
و”الموت
لإسرائيل” عام
1979، استمرت
الصفقات
السرية.
وأبرزها فضيحة
“إيران غيت” (Iran-Contra) في
الثمانينيات،
حيث زودت
واشنطن
وإسرائيل إيران
بالأسلحة
سراً لدعمها
في حربها ضد
العراق.إسقاط
العراق (2003):
التقت مصالح
واشنطن
وطهران في
إسقاط نظام
صدام حسين وحركة
طالبان في
أفغانستان،
حيث كان
العراق عدواً
مشتركاً
لكلتا
الدولتين.مفاوضات
“الورقة
السويسرية” (2003):
حاولت إيران
إبرام صفقة
كبرى مع
واشنطن تشمل
تقديم
تنازلات
تاريخية، منها
الموقف من
إسرائيل وحزب
الله، لكن
التحفظات
الأميركية
حالت دون
إتمامها.
لغة
المصالح في
الغرف
المغلقة
تعتمد
الدول الثلاث
على
سياسة “الاحتواء
المزدوج”
والمواجهة
بالوكالة؛
حيث تستغل
إسرائيل
“الخطر
الإيراني”
لضمان أمنها
وتبرير
سياساتها،
بينما تستخدم
إيران
شعاراتها الأيديولوجية
لحشد النفوذ
الإقليمي،
بينما تتحدث
لغة المصالح…
لغة المصالح
في الغرف
العميقة
المغلقة. سياسة
"التشييع"
يفرض على
ايران رفع
السقف: تصعيد
محدود تبدده
المفاوضات؟
لورا
يمين/المركزية/06
تموز/2026
المركزية-
نفى رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف وجود
سلام مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
معتبرا أنها
طرف غير
موثوق،
ومؤكدا أن
بلاده لن تعترف
بإسرائيل
رسميا، وفق ما
نقله عنه
التلفزيون
الإيراني
الحكومي. وقال
قاليباف -خلال
لقاء جمعه
الأحد برئيس
المجلس
القيادي
لحركة المقاومة
الإسلامية
(حماس) محمد
درويش في طهران-
إن بلاده
ستقدم
للمسلمين
و"جبهة
المقاومة"
دعما
"بالصواريخ
عند الحاجة،
وآخر سياسيا عند
الاقتضاء"،
مضيفا "لسنا
في سلام مع
الولايات
المتحدة ولن
نعترف رسميا
بإسرائيل".وبشأن
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة، قال
قاليباف إن
طهران حددت
خطوطا واضحة
في المفاوضات
وحافظت
عليها،
وتعتبر "جبهة
المقاومة
ولبنان أحد
الخطوط
الحمراء"،
متعهدا -في
الوقت ذاته- بمتابعة
ملف المرحلة
الثانية من
السلام في غزة
بكل جدية.
وبينما عدّ
الاستعداد
الكامل للحرب
أحد شروط
التفاوض بشكل
قوي، وأن
الولايات المتحدة
وإسرائيل
ستلجآن إلى
الحرب إذا شعرتا
بوجود ضعف في
روح المقاومة
لدى إيران،
شدد قاليباف
على ضرورة أن
تكون
الدبلوماسية
قادرة على
حماية
المكاسب
العسكرية
وجعلها دائمة.
بينما
المحادثات
بين واشنطن
وطهران في
استراحة حتى
انتهاء مراسم
تشييع المرشد
الايراني الراحل
علي خامنئي،
يرفع
الإيرانيون
السقف ويذكرون
بشروطهم
وخطوطهم
الحمراء،
والاهم، انهم
يعلنون ان لا
سلام مع
واشنطن ولا
اعتراف بإسرائيل.
لكن بحسب ما
تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فإن هذه
المواقف
فرضتها مراسم
التشييع وما
رافقها أولا
شعبيا، حيث
استغل الحرس
الثوري
المناسبة الى
أبعد الحدود
للضغط على المفاوضين
ودفعهم الى
استبدال
التفاوض مع قتلة
الخامنئي،
بالانتقام
له.. فرفعت
الأعلام الحمراء
والسوداء في
الساحات
مطالبة بالانتقام.
وما رافقها
سياسيا ايضا.
فأمام وفود
فصائل
الممانعة في
المنطقة من
حماس الى حزب
الله، التي
توجهت الى
ايران
للمشاركة في
التشييع، لا
يمكن
للايراني الا
ان يطمئنها
الى انه لن يتنازل
عن الثوابت
ولن يهادن
واشنطن او تل
ابيب، خاصة ان
هذه القوى لا
تزال تقاتل
وتدفع الدماء
الى اليوم،
بخلاف ايران
التي توقفت
الحرب فيها
وسكتت
المدافع. لكن
وفق المصادر،
هذا الكلام
سيتبدد بعد
التشييع حين
تستأنف المفاوضات.
فعلى الطاولة
مع واشنطن،
تريد ايران التوصل
الى صفقة
مربحة لها
اقتصاديا
وماليا واقليميا.
وعندها، اذا
وافقت
الولايات
المتحدة
و"ركب
"الديل"،
ايران ستضع
وراءها كل شعارات
التصدي
والصمود
و"الموت
لأمريكا
وإسرائيل"،
تختم المصادر.
موقف
رئاسي نوعي:
الجيش لن ينقسم..
رسالة الى
الحزب وتل
أبيب!
لارا
يزبك/المركزية/06
تموز/2026
المركزية-
في لقاء مع
صحافيين، رد
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون على
الإنتقادات
التي تطاله في
التوقيع على
صيغة الإطار
مع إسرائيل ،
وقال "يمكنني
أن أبقى في
قصر بعبدا ولا
أبالي بأيّ
اتفاق، ولكن
هل أترك شعبي
يموت؟ وهل
أتفرج على هذه
الحروب
والإسنادات
وكل ما يحصل
من خراب
ودمار"؟
وعن
الخوف من
انقسام الجيش
إذا اصطدم
بحزب الله أو
أي مكوّن،
أجاب
"يخيّطوا
بغير هالمسلة"،
فالجيش
متماسك
وثابت، وهناك
ضباط من الطائفة
الشيعية
الكريمة
أدّوا دورهم
في حفظ الأمن والاستقرار
في بيروت،
وأمام السراي
وكل مؤسسات
الدولة وعلى
طريق المطار
وفي كل لبنان،
فلا أحد يراهن
على هذه
المسألة
إطلاقا. أؤكد
لكم بثبات
وتماسك أن ليس
في إمكان أحد
أن يراهن على
انقسام
الجيش، فهذه
أحلام".ولفت
عون إلى أن
سيدة من
النبطية
أوقفته عندما
كانت يزور
وعقيلته سيدة
حريصا، وبكت
أمامه بمرارة
بعدما أخبرته
أن منزلها
سوّي بالأرض،
وقالت له: "يا
فخامة الرئيس
لا نريد
الحرب، نريد
السلام". وقال
"أنا أقول لكم
لست مغرماً
بإسرائيل، إنما
اعطوني حلاً
آخر لأسير به".
يتأكد
أكثر يوما بعد
يوم، ان لبنان
الرسمي ماضٍ
حتى النهاية
في الخيار
الذي انتهجه،
اي المفاوضات
المباشرة
اولاً، وما
نتج عنها
ثانيا، اي
صيغة الاطار
عموما
والمناطق
النموذجية
خصوصا. ووفق
ما تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
الدولة ممثلة
بالرئيس عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام،
قررت الخروج
من مربع
الإكتفاء بالصمت
عن التهم، الى
مربع العمل
والرد على كل
المنتقدين
وعلى التهم
التي
يوجهونها
للدولة ولصيغة
الاطار.
انطلاقا من
هنا، هم
يردّون
بالحجة والمنطق
والشرح
الوافي، على
كل
"الروايات" التي
يسوّقها
الممانعون في
الاعلام
ويقنعون
ناسهم بها، عن
بيع الجنوب
والتخلي عنه
والتنازل عن
السيادة
والرضوخ
للأميركي،
وايضاً عن لا
دستورية ما
وقعت عليه
الدولة
اللبنانية. هذه
"الأضاليل"
أوضحها
الثنائي عون -
سلام كما يجب،
الا ان
الممانعين
مستمرون في
تردادها، من
دون تقديم اي
بديل صالح.
لكن ما بدا
لافتاً في
مواقف عون
أعلاه، رده
على رواية
"انقسام
الجيش" التي
يلوّح بها منذ
فترة حزبُ
الله وابواقه.
حيث نفاها عون
جملة
وتفصيلاً
وأخرجها، بما
يمثله، كقائد
أعلى للقوات
المسلحة وكقائد
سابق للجيش،
من التداول.
هذا الكلام
النوعي، وفق
المصادر، يدل على
ان الجيش سينفذ
فوراً
المناطق
التجريبية
لحظة
تأمين
مقتضياتها.
وهذا الموقف
بقدر ما هو
موجه الى
الحزب، لدعوته
الى الا يلعب
على الوتر
الطائفي او
على وتر
محاولة إحراج
الجيش، هو
موجّه الى
إسرائيل،
لإفهامها ان
الجيش
اللبناني
جاهز وسيتصرف
فورا، وان
عليها أن
تسهّل نقل
صيغة الاطار الى
التنفيذ وأن
توقف
المماطلة
ومحاولة تصوير
الجيش
اللبناني
غيرَ راغب
بتنفيذ
التزاماته.
فهل تُسكت صرامة
عون، حزبَ
الله من جهة،
وتليّن تشدد
إسرائيل من
جهة ثانية؟
شارل
جبور: إسرائيل
ليس لديها
أطماع ولا
يمكن دمج
عناصر الحزب
بالجيش
اللبناني
شارل
جبور/ارام
نيوز/06 تموز/2026
أكّد
رئيس جهاز
الإعلام
والتواصل في
حزب القوات
اللبنانية،
شارل جبور، أن
مسؤولية
تنفيذ نزع
سلاح حزب الله
بعد الاتفاق
الإطاري مع
إسرائيل تقع
على عاتق
الدولة، التي
أصبحت أقوى
بكثير منه بعد
أن هُزم
عسكريًّا
وبات محاصرًا
جغرافيًّا.
العربوشعوب
الشرق الأوسط
وأوضح
جبور بحسب
موقع (ارم
نيوز)، أن
الحديث عن
انقسام الجيش
حول نزع سلاح
حزب الله وعدم
قدرته على
ذلك، هو تهويل
لمنع ذلك. مشيرًا
إلى أن
الاتفاق
الإطاري بين
تل أبيب وبيروت
برعاية
أمريكية،
يؤكد الفصل
التام للمسارات
التفاوضية
وحق لبنان
التام في ذلك.
وأفاد بأن
الاتفاق
الإطاري حدد
أنه كلما
تقدمت الدولة
اللبنانية في
مسألة حصر
السلاح، وتتأكد
تل أبيب من
عدم وجود أي
تهديد عسكري
لأمنها،
تنسحب من
الداخل،
مشيرًا إلى أن
حزب الله هو
الذي جاء
بإسرائيل لنا
لإرضاء إيران.
وبيَّن أن
الترتيبات
الأمنية
بالاتفاق الإطاري
مع إسرائيل،
هي لإنهاء
الوضع الشاذ
في لبنان، وهناك
أيضًا خريطة
طريق سياسية
للوصول إلى السلام
بين البلدين،
إلى جانب أمور
أخرى عسكرية
لإنهاء
الوضعية
الإيرانية. وقال،
إن”حزب الله
أمامه 3
خيارات: أن
يسلم سلاحه،
وإذا لم يفعل،
فعلى إيران أن
تطلب منه التخلي
عنه وإذا لم
يحدث ذلك، على
الدولة
اللبنانية
تنفيذ القرارات
التي
اتخذتها”،
موضحا أن”حزب
الله هو المسؤول
عن عدم عودة
المهجرين،
فكلما سلّم سلاحه،
تبسط الدولة
سلطتها
وسيطرتها؛ ما
يسهم في عودة
الأهالي..
وإذا تمسَّك
به، يستمر التهجير،
ولا تتم إعادة
الإعمار،
وبالتالي يتحمّل
كامل
المسؤولية”.
ولفت إلى، أنه”لا
يستطيع أن
يفعل أيَّ
شيء؛ لأنه
مهزوم، ولا
يوجد أحد معه
في لبنان.
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة يريدان
تطبيق
الدستور،
والحكومة
أقرّت بنزع
سلاحه وحل
تنظيمه
العسكري
والأمني،
وبالتالي فإن
مسؤولية
التنفيذ تقع
على عاتق
الدولة، التي
أصبحت أقوى
بكثير من
الحزب الذي
هُزم عسكريًّا
ومحاصر
جغرافيًّا”. وشدد
على، أن”الجيش
اللبناني
قادر على نزع
سلاح الحزب
وهو أقوى
بكثير من حزب
الله الذي اختلف
عما كان عليه
قبل 8 أكتوبر،
إذ كان يستفيد
من الواقع
السوري كممر
من طهران إلى
بيروت، بينما
أُغلق هذا
الممر مع
النظام
السوري الجديد،
ومن بعد 8 آذار
دُمِّرت
أنفاقه
وترسانته،
وقُتل الأمين
العام ومعه
المئات من
المسؤولين في
الحزب والمسلحين؛
ما جعله في
ورطة، وأصبحت
إسرائيل في
جنوب
الليطاني
وليس هو
والحديث عن
انقسام الجيش
وعدم قدرته هو
تهويل من أجل
منع الجيش من
التنفيذ،
وحزب الله
استفاد لمدة 36
عامًا من سلاح
غير شرعي، ولا
يجرؤ على
مواجهة الجيش أو
الصدام معه،
فالحديث عن
اقتتال داخلي
مجرد تهويل في
غير محله”.
أدلةسفر وقصص
الرحلات
وعن
الثقة
بالتزام
إسرائيل
بالاتفاق،
أوضح،
أنه”بالتأكيد
هناك ثقة؛ لأن
إسرائيل دخلت
إلى لبنان
بسبب حزب
الله، إذ دخلت
عندما أعلن الحرب
ضدها في 8
أكتوبر 2023،
ووسعت دخولها
مع إعلانه
الحرب ضدها في
2 آذار 2026 وعلينا
أن نذكر دائمًا
أنها انسحبت
عام 2000 بشكل
طوعي، وليس
كما يدّعي حزب
الله بأنها
خرجت نتيجة
سلاحه، بل على
العكس، فإن
انسحابها
أربكه كما
أربك حافظ
الأسد، إذ
أسهم في إخراج
جيشه عام 2005 ولو
كان لديها
أطماع، كما
ادّعى نعيم
قاسم وغيره،
لَما خرجت من
لبنان، فليس
لديها أي أطماع،
وإنما تريد
التأكد من عدم
وجود سلاح غير
شرعي أو سلاح
إيراني في
لبنان،
فالأمر يتعلق
بأن الحزب
يُحكم سيطرته
على الأرض
اللبنانية،
وبالتالي،
عندما تتأكد
تل أبيب من عدم
وجود أي تهديد
عسكري يهدد
أمنها، تنسحب
تلقائيًّا”. وأشار
إلى، أنه”لا
يمكن دمج
مقاتلي حزب
الله إطلاقًا
في المؤسسة
العسكرية،
فمن يدخل إلى
المؤسسة
العسكرية
يخضع لشروط
محددة، وهناك
معايير
وتوازنات
وآليات”.وأضاف،
أن”حزب الله لا
يريد تسليم
سلاحه
كتنظيم، بل يريد
السيطرة على
الدولة
والإبقاء على
ترسانته،
انطلاقًا من
المشروع
الأيديولوجي
الإيراني
التوسعي
والتخريبي في
المنطقة
والجيش يستقبل
عناصره وفق
قدرته
الاستيعابية
وحاجته،
وشروط محددة
وامتحانات
وآليات
معتمدة، لذلك
فإن هذا الأمر
مرفوض جملةً
وتفصيلًا، ولا
أحد في لبنان
معني بمصير
هؤلاء
المسلحين،
فهذه مسؤولية
حزب الله،
وعليه أن
يتدبر
أمره”.واعتبر،
أن”سيادة
لبنان منتهكة
من قِبل حزب
الله، فهو من
يعتدي على
الدولة
والشعب،
ويمنع تطبيق
الدستور،
ويخطف قرار
البلد،
وبالتالي، لا
توجد مشكلة مع
إسرائيل،
الحرب التي
كانت قائمة لم
تكن يومًا بين
الدولة
اللبنانية
والدولة الإسرائيلية،
وإنما كانت
نتيجة وجود
منظمات وفصائل
غير شرعية
فرضت أمرًا
واقعًا على
الدولة،
وحوّلتها إلى
دولة شكلية،
ومنعتها من
القيام
بمسؤولياتها”.
وختم
بالقول:
“المشكلة مع
حزب الله،
الذي يصر على
الاحتفاظ
بسلاح غير
شرعي (إيراني)،
أنه ورّط
لبنان وحوّله
إلى نفق”. العربوشعوب
الشرق الأوسط
قائمة
مفصلة بوقائع
اضطهاد
المسيحيين
خلال شهر
آذار/2026/ما يقرب
من 400,000,000
مسيحي حول
العالم
يواجهون
الاضطهاد أو
العنف
ريموند
إبراهيم/معهد
جايتستون/ 5
تموز/ 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
ترجمة
ألكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155715/
لا
تزال جماعة
بوكو حرام
تسعى لفرض
الشريعة الإسلامية
الصارمة في
جميع أنحاء
نيجيريا وتستهدف
المسيحيين
بشكل روتيني. —
مورنينغ ستار
نيوز، 2 أبريل
2026، نيجيريا.
إن
"هدف" القوات
الديمقراطية
المتحالفة (ADF) "هو
الحصول على
موطئ قدم في
البلاد،
وتطبيق الشريعة
في المناطق
التي تسيطر
عليها، وقتل غير
المسلمين". — منظمة
الاهتمام
المسيحي
الدولي، 13
مارس 2026،
جمهورية الكونغو
الديمقراطية.
"المسلمون
وحدهم هم
البشر
الحقيقيون
الأحياء؛ أما
كل غير
المسلمين فهم
جثث... فمن ليس
مسلماً يعادل
جثة هامدة". —
موسى بالوكو،
زعيم القوات
الديمقراطية
المتحالفة،
منظمة
الاهتمام
المسيحي
الدولي، 13
مارس 2026،
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية.
في 26
مارس، قامت
الشرطة في منطقة
"سادهوكي
كهنا ناو"
بمدينة لاهور
بتعذيب
المسيحي
افتخار مسيح (42
عاماً) حتى
الموت أثناء
احتجازه.
اعتقلت
الشرطة
افتخار بتهم
ملفقة
بالخطف،
وطالبت برشوة
قدرها 200,000 روبية
باكستانية (720
دولاراً)
لإطلاق
سراحه، وادعت
لاحقاً أنه
انتحر شنقاً. —
مورنينغ ستار
نيوز، 7 أبريل
2026، باكستان.
قال "إبراهيم"،
أحد أفراد
المجتمع
القبطي: إن الهدف
الرئيسي
لعمليات
الاختطاف هذه
"هو تقليل عدد
المسيحيين
وتعزيز
الإسلام عبر
التظاهر بأن
المرأة
اختارت
الإسلام
بكامل
إرادتها...
وينتهي بهن
المطاف
كزوجات
لمسلمين
قسراً". وهو
لا يعلم بوجود
أي ملاحقات
قضائية ضد
الخاطفين،
مضيفاً:
"السلطات
متواطئة
لأنها غالباً
ما تفعل القليل
أو لا تفعل
شيئاً". — منظمة
الاهتمام
المسيحي
الدولي، 18
مارس 2026، مصر.
في 25
مارس، قضت
المحكمة
الدستورية
الفيدرالية
في باكستان
بوجوب بقاء
الفتاة
المسيحية ماريا
شهباز (13 عاماً)
مع الرجل
المسلم الذي
اختطفها
وأجبرها على
اعتناق
الإسلام. ورغم
شهادة
والديها،
أعلنت
المحكمة أن
ماريا في "سن
النضج"،
وقبلت
اعتناقها
للإسلام كأمر
حقيقي، وقضت
بصحة زواجها
بموجب
الشريعة
الإسلامية.
أخبر والد
ماريا، شهباز
مسيح،
المحكمة أنها
كانت في الثانية
عشرة أو
الثالثة عشرة
فقط عندما
أُخذت، وقدم
وثائق لإثبات
عمرها، لكن
القضاة رفضوا الوثائق
زاعمين أن
مظهرها يوحي
بأنها أكبر سناً.
وذكرت
المحكمة أن
اعتناق
الإسلام لا
يتطلب سوى
إعلان
الشهادتين. — منظمة
الاهتمام
المسيحي
الدولي، 6
أبريل 2026،
باكستان.
"ما يقرب من
400 مليون مسيحي
حول العالم
يواجهون الاضطهاد
أو العنف..."
— المطران
إيتوري
باليستريرو،
المراقب الدائم
للكرسي
الرسولي لدى
الأمم
المتحدة، 3
مارس 2026.
"حذر
المطران
باليستريرو
أيضاً من أن
الاضطهاد لا
يتخذ دائماً
الشكل العلني
والدموي المتمثل
في القتل أو الهجمات
أو العنف
الجسدي. فهناك
أيضاً 'أشكال
أكثر دقة
وغالباً
صامتة من
الاضطهاد'،
مثل التهميش
التدريجي أو
الاستبعاد من
الحياة الاجتماعية
والمهنية،
'حتى في
البلدان
المسيحية تقليدياً...
والتي من
خلالها
تُقيّد
المعايير
القانونية
والممارسات
الإدارية، أو
تلغي فعلياً،
الحقوق
المعترف بها
قانوناً
للسكان ذوي
الأغلبية
المسيحية،
حتى في بعض
أجزاء أوروبا...'
إن
اضطهاد
المسيحيين لا
ينبع فقط من
الغوغاء العنيفين
أو الجماعات
المتطرفة، بل
أيضاً من الآليات
المؤسسية
التي تقوض، من
الناحية العملية،
الحقوق التي
يُعلن رسمياً
أنها محمية". — fsspx.news، 10
مارس 2026.
في 24
مارس، اقتحم
سهيل خوجة
صديقي من
نيوارك، كاليفورنيا،
كنيسة سيدة
جبل الكرمل
الكاثوليكية
في ميل فالي.
القتل
والانتهاكات التي
ارتكبها
المسلمون ضد
المسيحيين
خلال شهر مارس
2026
ذبح
المسلمين
للمسيحيين
نيجيريا:
وفقاً لتقرير
صدر في 17 مارس،
هاجم رعاة
ماشية يُشتبه
في أنهم من
قبائل
الفولاني
قرية "دورووا
ميتوزو" في ولاية
كادونا. قتل
المسلحون
المسلمون
القس جوشوا
أجيا، راعي
الكنيسة
الإنجيلية
الإصلاحية
للمسيح، الذي
كان يخدم في
الرعية منذ
شهرين فقط.
كما تم اختطاف
عشرات
المسيحيين
الآخرين في
الهجوم الذي
وقع ليلاً.
في 11
مارس، هاجم
إرهابيون
يُشتبه في
أنهم من الفولاني
قرية
"أوياتيدو"
في ولاية
كوارا. قتلوا
جون أومونيي
أجيسي، شقيق
قس بارز،
واختطفوا
زوجته وأربعة
مسيحيين
آخرين.
في 29
مارس، هاجم
مسلحون منطقة
"أنغوان
روكوبا"
(مجتمع غاري
يا واي) ذات
الأغلبية
المسيحية في
جوس، ولاية
بلاتو،
نيجيريا.
أطلق المهاجمون
النار بشكل
عشوائي، مما
أسفر عن مقتل 28
شخصاً على
الأقل، بينهم
رجال ونساء
وأطفال. قال
الناجي
سامسون غلابي:
"اقتحم
مسلحون المنطقة
في حوالي
الساعة 8
مساءً
وأطلقوا النار
عشوائياً على
أي شخص رأوه".
وأضاف مغني
الإنجيل أرين
إيزيري: "في
غضون ثوانٍ...
سمعنا طلقات
نارية، كانوا
يطلقون النار
على أي شخص
يظهر أمامهم.
قُتل
الكثيرون".
وقع الهجوم في
منطقة مسيحية
مكتظة
بالسكان في
جوس.
في
أحد
الشعانين، 30
مارس، نفذت
ميليشيات
الفولاني
المسلحة
ومسلحون
مرتبطون ببوكو
حرام هجمات
منسقة على
مجتمعات
مسيحية في ولايتي
بلاتو
وكادونا. في
"أونغوان
روكوبا"،
منطقة جوس
الشمالية
(ولاية
بلاتو)، قتل
المسلحون ما
لا يقل عن 30
مسيحياً. وأدت
هجمات إضافية
في مناطق
قريبة من
ولاية بلاتو
إلى مقتل 10 آخرين
على الأقل.
وفي مقاطعة
كاغاركو بولاية
كادونا، أطلق
الفولاني
النار
عشوائياً
داخل قاعة
احتفالات
وقتلوا 13
مسيحياً. قال
زعيم المجتمع
موسى أدامو:
"المهاجمون،
الذين نعرف
أنهم رعاة من
الفولاني،
غزوا مجتمعنا
بأعداد كبيرة.
كانوا
مسلحين
بأسلحة فتاكة
استخدموها في
إطلاق النار
بشكل عشوائي
على شعبنا داخل
القاعة حيث
أقيم حفل
زفاف؛ قُتل 13
من أفراد
المجتمع من
المسيحيين".
أصيب
العديد من
الآخرين. وقعت
الهجمات خلال أسبوع
الآلام،
استمراراً
لنمط استهداف
المسيحيين في
المنطقة.
في
وقت متأخر من
ليل 30 مارس،
هاجم إرهابيو
بوكو حرام
"كوتيكاري"،
وهي قرية ذات
أغلبية مسيحية
في مقاطعة
شيبوك، حيث
قتلوا ما لا
يقل عن 10
مسيحيين. بكت
الناجية هاوا
ويليامز
قائلة: "شيبوك
تنزف، نحن
نبكي. نحتاج
إلى مساعدة.
إلى متى
سنعاني من هذا
الاضطهاد؟"
قال
أحد السكان،
ريجويس
بيندار: "كل
يوم، يُقتل
الأبرياء في
كوتيكاري... في
هجمات بوكو
حرام".
وقالت
أخرى،
إليزابيث
باسي: "يا
الله، أرجوك ارحمنا.
أبناؤك
يُقتلون كل
يوم وليلة،
والمنازل
تُحرق حتى
تصبح رماداً".
لا
تزال بوكو
حرام تسعى
لفرض الشريعة
الإسلامية
الصارمة في
جميع أنحاء
نيجيريا
وتستهدف المسيحيين
بشكل روتيني.
جمهورية
الكونغو الديمقراطية:
وفقاً لتقرير
صدر في 13 مارس،
"يتعرض
المسيحيون
للهجوم والقتل
والاختطاف... كل أسبوع،
ويبدو أن
العنف أسوأ من
أي وقت مضى".
"بين 1
يوليو 2024 و1
يوليو 2025... قُتل
ما يقرب
من 400 مسيحي في
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية...
اكتسبت
الميليشيات
المتمردة نفوذاً
واسعاً على
الدولة ذات
الأغلبية
المسيحية
بسبب
أيديولوجيات إسلامية
متطرفة...
منظمتان
إرهابيتان
بارزتان
مسؤولتان عن
مقتل مئات
المسيحيين في
عام 2025 وحده:
القوات
الديمقراطية
المتحالفة (ADF) ومجموعة
متمردي M23."
إن
"هدف" القوات
الديمقراطية
المتحالفة
"هو الحصول
على موطئ قدم
في البلاد،
وتطبيق
الشريعة في
المناطق التي
تسيطر عليها،
وقتل غير
المسلمين". كما أنها
"تفرض قيوداً
دينية: دراسة
القرآن واعتناق
الإسلام
إلزاميان، مع
عقاب عنيف لمن
لا يمتثل".
ذكر
زعيم القوات
الديمقراطية
المتحالفة، موسى
بالوكو:
"المسلمون
وحدهم هم
البشر
الحقيقيون الأحياء؛
أما كل غير
المسلمين فهم
جثث... فمن ليس
مسلماً يعادل
جثة هامدة".
وفقاً
للتقرير،
"تزعم القوات
الديمقراطية المتحالفة
أنها قتلت
أكثر من 700
مسيحي منذ عيد
الميلاد 2024...
يقوم
الإرهابيون
باختطاف وقتل
المدنيين
بوتيرة
مقلقة،
وإساءة
معاملة النساء
والفتيات كعبيد
جنسيين".
كما تتعرض
النساء لـ
"زيجات"
قسرية لجهاديي
القوات
الديمقراطية
المتحالفة.
ومن تقاوم تُقتل.
تستهدف
المجموعة المستشفيات
والكنائس
المسيحية
ومواقع العمل
للقتل والاختطاف.
أمثلة
أخرى:
"في 15
نوفمبر، هاجم
مسلحو القوات
الديمقراطية
المتحالفة
مركزاً طبياً
في بيانبي
وقتلوا 18
مريضاً وهم
على أسرّة المستشفى.
وبعد نهب
الإمدادات
الطبية،
أضرموا النار
في المنشأة،
إلى جانب
المنازل
القريبة، مما
أسفر عن مقتل
شخصين
إضافيين... في 13
أغسطس، سرق
مقاتلو القوات
الديمقراطية
المتحالفة
أثواباً من كنيسة
مسيحية
وتنكروا في زي
رجال الدين.
تسلل
المقاتلون
إلى منطقة
مايي مويا،
حيث خدعوا
السكان
المحليين
بإيهامهم بأنهم
من أتباع
المسيح حتى
بدأوا في
اختطاف المواطنين.
أُخذ ثمانية
أفراد."
باكستان:
في 4 مارس 2026، عذب
مسلمون
العامل الزراعي
المسيحي
ماركوس مسيح (21
عاماً) حتى
الموت في مزرعة
ماشية يملكها
محمد محسن
خارال ومحمد
بشارات خارال.
بعد ذلك، اتصل
بشارات بشقيق
الضحية، دلشاد
مسيح، مدعياً
أن شقيقه
انتحر بشنق
نفسه من سقف
حظيرة
الماشية. قال
دلشاد: "ذهبنا
أنا واثنان من
الأقارب على
الفور إلى
قريتهم، حيث
رأينا جثة
ماركوس معلقة
من السقف.
أخبرونا أنهم
لا يعرفون سبب
إقدامه على
إنهاء حياته".
ويتابع
الشقيق:
"عندما
أُعيدت الجثة
إلينا، رأينا
كدمات شديدة
وآثار حروق.
حينها أدركنا
أن ماركوس قد
تعرض
للتعذيب... كنا
في صدمة وحزن عميقين
ولم
نستجوبهم...
أكدت لنا
الشرطة أنها ستعتقل
المتهمين...
لكن النافذين
غالباً ما
يفلتون من
المساءلة. نحن
مسيحيون فقراء.
لا يمكننا إلا
أن نأمل في
العدالة".
ويضيف
آشر أديل، وهو
مدافع عن حقوق
الإنسان في
سارجودها:
"تشير
الإصابات
الظاهرة إلى
تعذيب شديد.
إذا كانت
الادعاءات
صحيحة، فإن
المتهمين لم
يقتلوه فحسب،
بل حاولوا
إخفاء
الجريمة على
أنها انتحار
وأجبروا
الأسرة على
التوقيع على
أوراق فارغة."
يقول التقرير إن
مثل هذه
الحالات
شائعة، خاصة
"في ريف
باكستان، حيث
يعمل
المسيحيون
الفقراء غالباً
في قطاعات غير
رسمية
ومنخفضة
الأجر لدى
ملاك أراضٍ
نافذين... في
مايو، تعرض
العامل
المسيحي كاشف
مسيح للتعذيب
حتى الموت على
يد مجموعة من
المسلمين، بينهم
ضابط شرطة
سابق، بسبب
تهمة سرقة غير
مثبتة...
وبالمثل، في
مارس 2025، أصيب
عامل المصنع
المسيحي وقاص
مسيح بجروح
خطيرة بعد أن
ذبحه زميل مسلم
بسبب اتهامات
بالتجديف.
ادعى المهاجم
أن مسيح لمس كتاباً
إسلامياً
'بيدين غير
نظيفتين'... في
فبراير 2025،
اختطف ملاك
أراضٍ مسلمون
العامل
المسيحي واصف
جورج،
وأهانوه وأركبوه
حماراً بعد
اتهامه بسرقة
الخشب. انتشرت
صور ومقاطع
فيديو
للاعتداء على
نطاق واسع على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
مما أثار
الإدانة ولكن
بمساءلة
قانونية
محدودة. في 6 يونيو
2024، توفي
العامل
الكاثوليكي
وقاص سلامت (18 عاماً)
بعد تعرضه
للتعذيب من
قبل صاحب عمله
المسلم
وآخرين بزعم
تركه لعمله
دون إذن.
وقالت عائلته
إنه تعرض
لساعات من
الصعق
الكهربائي، مما
أدى إلى
إصابات
قاتلة."
بشكل
منفصل، في 26
مارس، قامت
الشرطة في
منطقة "سادهوكي
كهنا ناو"
بمدينة لاهور
بتعذيب
المسيحي افتخار
مسيح (42 عاماً)
حتى الموت
أثناء احتجازه.
اعتقلت
الشرطة
افتخار بتهم
ملفقة
بالخطف، وطالبت
برشوة قدرها 200,000 روبية
باكستانية (720
دولاراً)
لإطلاق
سراحه، وادعت
لاحقاً أنه
انتحر شنقاً.
قال شقيقه،
رياست مسيح:
"كانت هناك
علامات على
أجزاء مختلفة
من جسده. رفضت
الشرطة
الاعتراف بأي
خطأ وأصرت على
أنه انتحار...
يبدو أن
التهمة لفقت
لابتزاز
المال" من
الأقليات
الدينية
الضعيفة.
أخيراً،
وفقاً لتقرير
صدر في 3 مارس،
قام حيدر علي،
وهو رجل مسلم،
بإطلاق النار
وقتل زميله في
العمل، عامل
النظافة
المسيحي
نافيد مسيح (29
عاماً)، داخل
مبنى برلمان
البنجاب
أثناء أدائه
لعمله. تم
استدراج
نافيد إلى
مكتب في
الطابق
الثالث بحجة
التنظيف حيث
قُتل. وآخر ما
ورد أن الدافع
غير
معروف. يترك
نافيد خلفه
زوجته الحامل
وابنته الصغيرة.
اختطاف
واغتصاب
المسلمين
للمسيحيات
وإجبارهن على
اعتناق
الإسلام
مصر:
تقرير صادر في
18 مارس حول
محنة
المسيحيات في
مصر يقتبس
بشكل مكثف من
عمل "التضامن
القبطي" (Coptic Solidarity)، بما في
ذلك الاقتباس
من مديرته
للمناصرة، ليندسي
رودريغيز،
التي قالت:
"المشكلة
مستمرة
وكبيرة، ولكن
يتم التقليل
من تقدير
أعدادها".
وفقاً للتقرير:
"غالباً ما
يتم استهداف
الضحايا
'لكونهن يُعتبرن
أكثر ضعفاً'،
كما تقول
رودريغيز. قد
يكون هذا الضعف
بسبب مشاكل
مالية عائلية
أو مشاكل في
الصحة العقلية
أو الجسدية.
"إحدى
الحالات
الأخيرة
تضمنت فتاة
قبطية تبلغ من
العمر 17 عاماً
تعاني من
إعاقة ذهنية،
ظهرت بعد
اختطافها في
مقطع فيديو
بزي إسلامي مع
امرأة في الخلفية
تحرضها على
شتم عائلتها
المسيحية
ووصمهم
بالكفار.
"قالت
رودريغيز إن
الخداع
والاستدراج
والتلاعب عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي هي
أكثر أساليب
الاختطاف
شيوعاً...
"ومن
الممارسات
الشائعة
أيضاً أنه بعد
الاختطاف،
يقوم المتواطئون
بالتقاط صور
للفتاة وهي
تتعرض لنشاط
جنسي قسري.
يتم الاحتفاظ
بمثل هذه
الصور كدليل
على 'سوء سلوك'
الفتاة
لابتزازها
لتغيير دينها.
وبهذه
الطريقة،
ستدخل في
العقيدة
الإسلامية.
"في
بعض الحالات،
يتم تغيير
الوثائق الرسمية
في اليوم
التالي
للاختطاف
لإظهار أن
الفتاة قد
'اعتنقت'
الإسلام
رسمياً.
"قالت
رودريغيز:
'مقاطع
الفيديو هذه
لنساء يزعمن
اعتناقهن
الإسلام بمحض
إرادتهن
والزواج عن حب
أثناء ارتداء
غطاء الرأس لا
قيمة لها. إنها
محاولة هزيلة
وفقيرة
للغاية
لإضفاء الشرعية
على أعمال
قسرية'.
"قال
'إبراهيم'،
وهو عضو في
المجتمع
القبطي يعيش الآن
في الخارج
ولكنه يعود
غالباً إلى
مصر، إن الهدف
الرئيسي
لعمليات
الاختطاف هذه
'هو تقليل عدد
المسيحيين
وتعزيز
الإسلام عبر
التظاهر بأن
المرأة
اختارت
الإسلام
بكامل إرادتها'.
"قال
إبراهيم عن
ضحايا
الاختطاف:
'ينتهي بهن
المطاف
كزوجات
لمسلمين قسراً'.
وهو لا
يعلم بوجود أي
ملاحقات
قضائية ضد
الخاطفين،
مضيفاً:
'السلطات
متواطئة
لأنها غالباً
ما تفعل
القليل أو لا
تفعل شيئاً'".
باكستان:
في 25 مارس، قضت
المحكمة
الدستورية الفيدرالية
في باكستان
بوجوب بقاء
الفتاة
المسيحية
ماريا شهباز (13
عاماً) مع
الرجل المسلم
الذي اختطفها
وأجبرها على
اعتناق
الإسلام. ورغم
شهادة
والديها،
أعلنت
المحكمة أن
ماريا في "سن
النضج"،
وقبلت
اعتناقها
للإسلام كأمر
حقيقي، وقضت
بصحة زواجها
بموجب
الشريعة
الإسلامية.
أخبر والد
ماريا، شهباز
مسيح، المحكمة
أنها كانت في
الثانية عشرة
أو الثالثة عشرة
فقط عندما
أُخذت، وقدم
وثائق لإثبات
عمرها. رفض
القضاة
الوثائق، زاعمين
أن مظهرها
يوحي بأنها
أكبر سناً.
وذكرت المحكمة
أن اعتناق
الإسلام
يتطلب في
الإسلام إعلان
الشهادتين
فقط. اختُطفت ماريا من
منزلها في
يوليو 2025، حيث
أُجبرت على
اعتناق
الإسلام،
وتزوجت رغماً
عنها.
هجمات
المسلمين
على الكنائس
المسيحية
الولايات
المتحدة: في 24
مارس، اقتحم
سهيل خوجة
صديقي من
نيوارك،
كاليفورنيا،
كنيسة سيدة جبل
الكرمل
الكاثوليكية
في ميل فالي
وقام بتخريبها.
حطم تمثالاً
ليسوع يعود
لقرن من الزمان،
وأسقط صورة
لمريم
العذراء
ووجهها للأسفل
على الأرض.
عندما وصلت
الشرطة، وجدت
صديقي جالساً
داخل الكنيسة
"على ما يبدو
يقرأ القرآن".
تم
اعتقاله
للاشتباه في
ارتكابه
جريمة سطو، وتخريب
مكان
للعبادة،
وجريمة
كراهية.
جمهورية
أفريقيا
الوسطى: وفقاً
لتقرير صدر في
2 مارس، أضرم
أشخاص
مجهولون
النار في
الكنيسة الرسولية
في PK4،
بانغي، حوالي
الساعة 8:30
مساءً. دمر
الحريق المبنى
والكابلات
والمعدات
والمواد
الأخرى بالكامل.
كانت الكنيسة
في حي لا توجد
به كهرباء في
تلك الليلة.
قامت جماعات
مسلمة (خاصة
فصائل سيليكا
السابقة ذات العلاقات
الجهادية)
بمهاجمة
المجتمعات
والكنائس
المسيحية
مراراً
وتكراراً في
بانغي وأماكن
أخرى في
جمهورية
أفريقيا
الوسطى.
إندونيسيا:
في 1 مارس،
أجبر عشرات
المسلمين، بدعم
من الشرطة
ومسؤول فرعي
في قرية
"كوليم جايا"،
على وقف
إصلاحات سقف
كنيسة
"باتاك" المسيحية
البروتستانتية.
دخل 20 مسلماً
على الأقل
عنوة إلى مبنى
الكنيسة
أثناء إجراء
الإصلاحات.
وطالبوا بأن
تحصل الكنيسة
أولاً على
موافقة مسبقة من
المسلمين
المحليين قبل
المضي قدماً
في أي إصلاحات.
يظهر مقطع
فيديو أحد
المعارضين
المسلمين
يقول إنهم لا
يمنعون
العبادة،
ولكن بدون إذن
للإصلاحات،
سيعارض
السكان
الكنيسة. ردت
امرأة مسيحية:
"نحن نصلح
السقف لأن
كنيستنا
تتسرب منها
المياه. إذا
لم يتم
إصلاحه، فأين
سنصلي؟"
صرح
راعي الكنيسة
فابر
مانورونغ:
"كانت ألواح
الكنيسة
متعفنة
ومتهالكة،
والسقف
يتسرب، وكان
المكان غير
مناسب وغير
مريح تماماً
للعبادة".
الكنيسة
مسجلة رسمياً
لدى وزارة
الشؤون
الدينية
الإندونيسية
ولديها جميع
الوثائق القانونية
منذ بنائها في
عام 1995. وقد عرقل
السكان محاولات
التجديد منذ
عام 2010. أدان
المجلس
القيادي المركزي
لحركة الشباب
المسيحي
الإندونيسي
هذا العمل:
"نأسف لأن
هذه
الإجراءات
تؤدي إلى
الإكراه
وترهيب أعضاء
الكنيسة
الذين
يمارسون
ببساطة حقهم
في العبادة
وفقاً
لمعتقداتهم
الدينية."
بشكل
منفصل، في 20
مارس، أخر
"منتدى
التناغم بين
الأديان" في
ميدان، شمال
سومطرة،
التوصية بمنح
تصريح بناء
لكنيسة
"المسيح هو
الجواب" الخمسينية،
مما أدى إلى
إطالة أمد
معركة الرعية
التي استمرت تسع
سنوات من أجل
الشرعية. أوضح
كاتب بارز في سورابايا
القضية
الأعمق:
"يعتبر
الإسلام نفسه
الدين الأكثر
كمالاً،
ولتحقيق هذا
المثل الأعلى،
فإنه يطور
جهاداً يسعى
لخلق واقع
متجانس
وإنكار
التغاير. ومع
ذلك، فإن
التجانس مستحيل.
وبالتالي،
يسعى
المسلمون فقط
لخدمة العقيدة
اليوتوبية
دون الاعتراف
بحتمية التغاير."
واجهت
الكنيسة
مقاومة
مجتمعية
متكررة على الرغم
من امتلاكها
للأرض منذ عام
2017 وتقديمها لجميع
الوثائق
المطلوبة.
الاضطهاد
العام
للمسلمين ضد
المسيحيين
في
حديثه في جنيف
يوم 3 مارس،
قال المطران
إيتوري
باليستريرو،
المراقب
الدائم
للكرسي
الرسولي لدى
الأمم المتحدة،
إن "ما يقرب من
400 مليون مسيحي
حول العالم يواجهون
الاضطهاد أو
العنف، مما
يجعلهم المجتمع
الديني
الأكثر
تعرضاً
للاضطهاد في
العالم" - أي
ما يقرب من
مسيحي واحد من
كل سبعة. "قُتل
ما يقرب من 5000
مسيحي بسبب
إيمانهم في
عام 2025"، وهو ما
يعادل متوسط 13
حالة وفاة
يومياً. وذكر
أن المسيحيين
يواجهون
"عنفاً
جسدياً،
وإخضاعاً،
واحتجازاً
باطلاً،
ومصادرة
ممتلكاتهم، واستعباداً،
ونفياً
قسرياً، وحتى
القتل بسبب
معتقداتهم
الدينية". أشار
المطران إلى
أنه في أوروبا
وحدها، تم
تسجيل 760 جريمة
كراهية ضد
المسيحيين في
عام 2024، ووثق
"مرصد التعصب
والتمييز ضد
المسيحيين في
أوروبا" 2211 حادثة
عنف أثرت على
المسيحيين في
ذلك العام. وأكد
باليستريرو
كذلك أن
"أولئك الذين
ماتوا لعبوا
الدور
المزدوج
لكونهم شهداء لإيمانهم...
وضحايا
لانتهاكات
صارخة لحقوق
الإنسان".
"حذر
المطران
باليستريرو
أيضاً من أن
الاضطهاد لا
يتخذ دائماً
الشكل العلني
والدموي المتمثل
في القتل أو
الهجمات أو
العنف الجسدي.
فهناك أيضاً
'أشكال أكثر
دقة وغالباً
صامتة من الاضطهاد'،
مثل التهميش
التدريجي أو
الاستبعاد من
الحياة
الاجتماعية
والمهنية،
'حتى في
البلدان
المسيحية
تقليدياً.'"
"ويتجلى
هذا الاضطهاد
الأكثر دقة من
خلال قيود
ومحددات أقل
وضوحاً،
'والتي من
خلالها
تُقيّد المعايير
القانونية
والممارسات
الإدارية، أو
تلغي فعلياً،
الحقوق
المعترف بها
قانوناً للسكان
ذوي الأغلبية
المسيحية،
حتى في بعض
أجزاء أوروبا.'"
"يؤكد هذا
التنديد أن
اضطهاد
المسيحيين لا
ينبع فقط من
الغوغاء
العنيفين أو
الجماعات المتطرفة،
بل أيضاً من
الآليات
المؤسسية
التي تقوض، من
الناحية
العملية،
الحقوق التي
يُعلن رسمياً
أنها محمية."
أوغندا:
في 11 مارس،
اقتحم الزوج
المسلم
موكايبي
راجابو درساً
للكتاب
المقدس في
كنيسة المسيح
الملك، وضرب
زوجته
بوحشية،
الحاجة
كياكواوا
كامياتي (45
عاماً)، وهي
معتنقة حديثة
للمسيحية.
هاجمها
راجابو بعصا
وسكين بينما
كان
المسيحيون ينشدون
ترانيم الحمد.
ألحق بها
جروحاً خطيرة
متعددة، بما
في ذلك قطع في
وجهها، وكسر
في اليد، واشتباه
في إصابة
الحبل الشوكي.
تُركت تنزف وفاقدة
للوعي. وقع
الهجوم بعد أن
علم راجابو أن
زوجته - التي
كانت قد أدت
الحج إلى مكة
في العام السابق
- قد اعتنقت
المسيحية قبل
شهرين وكانت
تحضر الكنيسة
سراً أثناء
غيابه للعمل
كسائق شاحنة.
من سريرها في
المستشفى،
قالت الزوجة:
"عندما
سلمت حياتي
ليسوع، قيل لي
أن أستمر في
الذهاب إلى
الكنيسة حتى
أتمكن من تعلم
كيفية العيش كمؤمنة
جديدة."
باكستان:
وفقاً لتقرير
صدر في 3 مارس،
قام صاحب
العمل المسلم
محمد بوتا
بتحويل الصبي
المسيحي جميل
مسيح (14 عاماً)
إلى الإسلام
بعد توظيفه
لأكثر من ثلاث
سنوات في
مزرعة
الماشية
الخاصة به دون
دفع أجور.
عندما هرعت
والدة جميل،
نازيا بيبي، إلى
المزرعة بعد
سماعها عن
محاولة
التحويل، أنكر
الصبي ذلك في
البداية وعاد
معها إلى المنزل.
في غضون نصف
ساعة، وصل
محمد مع عدة
رجال. وبينما
كانت نازيا
تتحدث مع
محمد، قاد
الرجال
السيارة
بعيداً مع
جميل. في
وقت لاحق من
ذلك المساء،
انتشرت أخبار
تفيد بأن
جميلاً قد
اعتنق
الإسلام.
عندما طالب
أفراد الأسرة
بعودته، رفض
محمد، معلناً:
"لقد تم
تحويله إلى
الإسلام. هو
لنا الآن،
ليس لكم". قالت
نازيا بيبي
وهي تبكي:
"لقد أخفى
محمد بوتا
ابني في مكان
ما. أعلم أن
جميلاً معه...
لم نكن نعلم
أن ابننا
سيُحول إلى
الإسلام."
قدمت
الأسرة شكوى،
لكن الشرطة لم
تتخذ أي إجراء
فوري. تسلط
هذه القضية
الضوء مرة
أخرى على الضعف
الشديد
للقاصرين
المسيحيين
الفقراء الذين
يعملون لدى
أصحاب عمل
مسلمين في ريف
باكستان، حيث
تعد
التحويلات
القسرية
للأطفال
نمطاً متكرراً.
في سن 14
عاماً، يعتبر
جميل قاصراً
قانوناً ولا يمكنه
الموافقة على
مثل هذا
القرار الذي
يغير الحياة
دون مشاركة
الوالدين.
كانت صرخة
نازيا بيبي
الأخيرة:
"أرجوكم ساعدوني في
إعادة طفلي
إليّ."
بشكل
منفصل، وفقاً
لتقرير صدر في
19 مارس، في تاريخ
غير محدد من
عام 2026، فشلت
السلطات في
تصحيح الهوية
الدينية
لعائلة
مسيحية في
قاعدة البيانات
الوطنية على
الرغم من أمر
المحكمة. لا تزال
نسيم بيبي
وأطفالها
الأربعة
مسجلين رسمياً
كمسلمين بسبب
خطأ مرتبط
بسجلات زوجها
الراحل، الذي
أُدرج باسم
"محمد إقبال
سهيل" في
شهادة وفاته.
قالت بيبي:
"بعد
وفاة زوجي في
أغسطس 2016،
صُدمنا برؤية
أن دينه مسجل
كإسلام...
توسلنا بأننا
مسيحيون
نمارس شعائرنا
ونريد أن تعكس
هويتنا ذلك."
في
أكتوبر 2023،
أمرت محكمة
الهيئة الوطنية
لقاعدة
البيانات
والتسجيل
بتصحيح السجلات.
قالت بيبي:
"لقد حذفوا
'محمد' من أسماء
أبنائي، لكن
ديننا لا يزال
مسجلاً
كإسلام". واجهت
الأسرة
ضغوطاً
اجتماعية
وتهديدات بمعاملتهم
كمرتدين.
اضطروا لترك
منزلهم في "هافيلي
لاخا"
والانتقال
إلى لاهور.
تسبب الخطأ أيضاً
في فقدان
الوظائف
ومشاكل في كسب
العيش.
نيجيريا:
وفقاً لتقرير
صدر في 13 مارس،
يرفض مسيحيو
الفولاني
صراحة أي صلة
بـ - ويدينون -
العنف الذي
يرتكبه مسلمو
الفولاني ضد
المسيحيين.
قال القس بوبا
عليو، رئيس
جمعية
الفولاني المسيحية
في نيجيريا (FCAN):
"جمعية
الفولاني
المسيحية في
نيجيريا هي
زمالة
للمؤمنين الفولاني
بالمسيح. نحن
لسنا جزءاً من
'ميتي الله' (Miyetti Allah)، ولا
ندعم العنف.
إيماننا
يعلمنا
السلام واحترام
الحياة
البشرية."
قال
عليو إن
مسيحيي
الفولاني،
لأنهم يُنظر إليهم
كمرتدين عن
الإسلام، هم
أنفسهم تحت
الهجوم. إن
أهمية هذه
الكشوف - بأن
هناك مجتمعاً
متميزاً من
مسيحيي
الفولاني
الذين يدينون
عمليات القتل
ويعانون هم
أنفسهم
لاعتناقهم
المسيحية من
الإسلام -
تقوض بشكل
مباشر
الادعاءات بأن
العنف مجرد
"صدامات بين
مزارعين
ورعاة" دون أي
بعد ديني. بدلاً
من ذلك، تشير
إلى الإسلام
كعامل رئيسي
يدفع بعض
الفولاني -
المسلمين -
لاستهداف
المسيحيين،
حيث لا يشارك
مسيحيو
الفولاني في
هذه الهجمات
وهم أنفسهم
مهددون من قبل
المتطرفين
لتركهم
الإسلام.
بشكل
منفصل، في 5
مارس، أعلن
القس إيزيكيل
داشومو،
الرئيس
الإقليمي
لكنيسة
المسيح في الأمم
في منطقة
"باركين
لادي" بولاية
بلاتو، أنه لن
يهرب على
الرغم من
تهديدات
القتل
المستمرة من
المتطرفين
الإسلاميين:
"لقد
عُرض عليّ
اللجوء في
أستراليا
والنمسا وبلدان
أخرى، لكنني
قلت لا. لن
أذهب إلى أي
مكان. أنا أقف
معهم [المسيحيين
المضطهدين]."
تكثفت
التهديدات
بعد أن تحدث
داشومو في
جنازة
لمسيحيين
مقتولين:
"أنا
أحترم الله،
وأحترم شعب
الله، ولكن
عندما أرى
جثثاً قُتلت
على يد أتباع
الله، ماذا
تريدون مني أن
أقول؟ أنا
أتحدى الله
لأن أتباعه
يقتلون شعبي. سأكون
غبياً
وجباناً إذا
قتلت شخصاً
لأنه يهين يسوع؛
يسوع كائن
خارق
للطبيعة،
ويمكنه
الدفاع عن
نفسه."
في
مناقشة ردود
فعل المسلمين
على ملاحظات
داشومو، قال
ماركوس
مالوم،
المدافع عن
الحرية الدينية:
"نلاحظ
بأسف الهجمات
والتهديدات
ضد القس إيزيكيل
داشومو من قبل
قادة وجماعات
مسلمة بسبب
بيان أدلى به
أثناء إجرائه
لجنازة
جماعية أخرى
لمسيحيين
قُتلوا في
باركين لادي
مؤخراً. يذكر
أن بعض المسيحيين
ذُبحوا على يد
متطرفين
إسلاميين قيل
إنهم هتفوا
'الله أكبر'،
أثناء
مهاجمتهم للمسيحيين
في منطقة
باركين لادي
بولاية بلاتو."
قال
المبشر بيتر
أوتيني:
"ماذا لو لم
يوجد القس
إيزيكيل
داشومو في وقت
مثل هذا،
فماذا كان
سيكون مصير
العديد من
المسيحيين،
خاصة أولئك
الذين في شمال
نيجيريا
الذين
يواجهون يومياً
ضغوطاً
وترهيباً
واضطهاداً
بسبب إيمانهم؟
في لحظات
اختار فيها
الكثيرون
الصمت، اختار
صوته
الشجاعة؛ وفي
مواسم حاول
فيها الخوف
السيطرة، قرر
الوقوف من أجل
الإيمان... سواء
اتفق الناس
معه أم لا،
هناك شيء واحد
واضح: عندما
تكون الأجيال
تحت الضغط،
يرفع الله
صوتاً لا يمكن
تجاهله.
السؤال
الحقيقي ليس
فقط عن القس
إيزيكيل
داشومو، بل هو
أنه إذا اختفت
أصوات مثل
صوته، فمن
سيقف من أجل
الإيمان
غداً؟"
سجلت
نيجيريا 3490 حالة
وفاة
لمسيحيين لأسباب
تتعلق
بالإيمان من
أكتوبر 2024 إلى
سبتمبر 2025 - أي 72%
من الإجمالي
العالمي.
*ريموند
إبراهيم،
مؤلف كتاب
"مدافعو
الغرب"،
و"السيف
والترس"،
و"صلبوا
ثانية"،
و"كتاب القاعدة"،
هو زميل أول
متميز في معهد
جيتستون،
وزميل جوديث
روزن فريدمان
في منتدى
الشرق الأوسط.
*عن هذه
السلسلة
في حين أن ليس
كل المسلمين،
أو حتى
معظمهم، متورطون
في ذلك، فإن
اضطهاد
المسيحيين من
قبل المتطرفين
في تزايد. يفترض
التقرير أن
هذا الاضطهاد
ليس عشوائياً
بل منهجياً،
ويحدث بغض
النظر عن
اللغة أو
العرق أو الموقع.
ويتضمن حوادث تقع خلال،
أو يتم الإبلاغ
عنها في، أي
شهر معين.
© 2026 معهد
جيتستون. جميع
الحقوق
محفوظة.
المقالات
المطبوعة هنا
لا تعكس
بالضرورة
وجهات نظر المحررين
أو معهد
جيتستون. لا
يجوز إعادة
إنتاج أو نسخ
أو تعديل أي
جزء من موقع
جيتستون أو أي
من محتوياته،
دون موافقة
خطية مسبقة من
معهد جيتستون.
الرئيس
عون: أرفض
التفريط
بالجنوب... ولن
ألتقي
نتنياهو!
رضوان
عقيل/النهار/06
تموز/2026
يستعدّ
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
لزيارة البيت
الأبيض ولقاء
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قبل نهاية
تموز الجاري،
في استكمال
لتحصين
الاتفاق
الإطاري مع
إسرائيل
وترقب ترجمته
وتحضير البدء
بـ"ورشة
عسكرية" في
الجنوب برعاية
ومراقبة
مباشرتين من
الأميركيين.
وسيتناول
عون في
اجتماعه مع
ترامب واقع
لبنان منذ
توقيع
اتفاقية
الهدنة عام 1949
وصولا إلى اليوم،
مع التركيز
على التعامل
الإسرائيلي مع
لبنان طوال كل
هذه العقود
وما جرّه على
أبناء الجنوب.
وتأتي
الزيارة
الرسمية بعد
أن يكون بنيامين
نتنياهو قد
التقى ترامب.
صحيح أن المواد
المشتركة بين
لبنان
وإسرائيل
ستكون على طاولة
ترامب، ولكن
لا صحة
للاجتماع بين
عون ونتنياهو،
علماً أن رئيس
الجمهورية
"ليس في هذا
الوارد"، ولا
يتقبل الأمر
مع استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على
اللبنانيين
واستباحة
أراضيهم. وإذا
حصل أن التقى
عون ونتنياهو في
قاعة واحده
فسيغادر على
الفور.
واتصال
ترامب بعون
الذي استمر 17
دقيقة "كان جيداً"،
واتفقا على
جملة من
النقاط
واستكمال بحثها
في البيت
الأبيض.
ولقد
أبدى ترامب
تفهماً لما
سمعه، وعبّر
عن نيات
إيجابية
وأظهر عاطفة
حيال لبنان.
ولا شك في أن
اللقاء
المباشر بين
الرئيسين
سيدفعهما إلى
فتح كل الملف
والاتفاق
الإطاري من
بابه الواسع
للعمل على
تطبيقه، مع
التدقيق في
تأثير
نتنياهو في
أميركا
واستغلاله الأمر
في انتخابات
الكنيست.
يعترف
عون للمرة
المئة بأن هذا
الاتفاق "ليس
مثالياً"،
لكنه يربط
القبول به
بجملة من
الوقائع على
الأرض وميزان
القوة في
الجنوب الذي
يصب في مصلحة
إسرائيل. ولن
يحول هذا
الأمر دون
التمسك
بحقوقه واستعادة
أرضه
المحتلة، مع
إشادة عون
بالدور الكبير
الذي أداه
الوفد
اللبناني
المفاوض في
واشنطن
بجناحيه
الديبلوماسي
والعسكري، نافياً
أي تباعد
بينهما. ومعلوم
أن الملحق
الأمني تم
بموافقة
الضباط، وهو
من طلب عدم
التقاط صورة
مع
الإسرائيليين
احتراما
لشهداء الجيش
والأهالي في
الجنوب.
كيف
سينفذ
الاتفاق
ميدانياً؟
يكشف
عون
لـ"النهار"
أن الاتصالات
العسكرية
اجتازت شوطاً
كبيراً
وستظهر على
الأرض بدءاً
من أول منطقة
تجريبية في
الزوطرين في
النبطية، مع
خشية إقدام
إسرائيل على
مهاجمة تلة
علي الطاهر،
وعندها يصبح
المشهد في
موقع آخر.
وكان
المعنيون من
الوفد
اللبناني قد
تواصلوا مع
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو في
شأن هذه
التلة، على أن
تصبح في حوزة
الجيش اللبناني،
ووافق
نتنياهو على
الطرح الذي
رفضه "حزب
الله". وبات من
الواضح أن
لجنة "الميكانيزم"
لم تعد موجودة
بحلتها
السابقة،
وتحولت
ثلاثية
(أميركية-
لبنانية-
إسرائيلية)
وستعمل تحت
اسم (MCG4L)
برئاسة
الجنرال جوزف
كليرفيلد،
ويديرها من
سفارة بلاده
في عوكر، ولن
يكون هناك
تنسيق مباشر
بين الضباط
اللبنانيين
والإسرائيليين.
وتربط
كليرفيلد
علاقة جيدة
بقائد الجيش
العماد رودلف
هيكل، علماً
أن لا مشاركة
لفرنسا في
الصيغة
الأخيرة، مع
استمرارها في
الإعداد لمؤتمر
دعم الجيش
بالتعاون مع
السعودية.
في
غضون ذلك،
يؤكد عون أن
لا صحة لكل
الحديث الدائر
عن إنشاء قوة
أو لواء من
الجيش لتنفيذ
المهمة أو
خضوع ضباطها
لفحوص
أميركية.
ويردّ بأن هذه
القوة ستكون
من أي لواء
يعمل في
الجنوب أو من
خارجه، ولا
تمييز بين
ضابط وآخر،
و"لدينا كل
الثقة
بضباطنا
وعسكريينا
الذين يعملون
تحت لواء
المؤسسة
وقيادتها
ويبذلون
تضحيات
كبيرة".
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: أصوات
منتشرة في
الولايات
المتحدة لا
تريد الخير
للبنان
المركزية/06
تموز/2026
شدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون على أهمية
عودة الجيش
اللبناني على
طول الحدود،
وعلى أهمية
الضغط على
إسرائيل
للانسحاب من
المناطق التي
تحتلها في
لبنان، "لأن
بقاء الاحتلال
يقوّض شرعية
الدولة ويمنع
انتشار الجيش،
وأسس تحقيق
السلام
العادل
والدائم."
وقال:
"ان الجيش
والقوى
الأمنية
اللبنانية هما
حجر الأساس
للاستقرار
والأمن في
الجنوب، وعودة
الأهالي إلى
مناطقهم
ومنازلهم،"
مؤكداً أن لا
مكان للحرب
الأهلية في
لبنان، وأن
عودتها إلى
الساحة غير
مطروح، على
الرغم من كل
المحاولات
التي يبذلها
البعض من أجل
إيقاظ الفتنة.
موقف
الرئيس عون
جاء خلال
اتصال مع
"مجموعة
العمل
الأميركية من
أجل لبنان" (Task Force for Lebanon) عبر
تقنية
الفيديو، حيث
شكرها على وقوفها
الدائم الى
جانب لبنان
وشعبه، وعلى
جهودها للعمل
على تعزيز
سيادة لبنان
واستقلاله،
طالباً دعمها
لصيغة الاطار
التي تم
التوصل اليها
مع إسرائيل
برعاية
أميركية، من أجل
تطبيق البنود
الواردة فيه،
خصوصاً لجهة السيادة
ونشر سلطة
الدولة
اللبنانية
بقواها على
كافة الأراضي.
وأكد أنه كان
ولا يزال يرغب
في مساعدة
"تاسك فورس
فور ليبانون"
للوقوف في وجه
الأصوات
المنتشرة في
الولايات
المتحدة،
والتي لا تريد
الخير للبنان.
واستعرض
الرئيس عون،
الوضع بين
لبنان
وإسرائيل منذ
العام 1949 والمواجهات
العسكرية
التي حصلت منذ
ذلك الوقت،
مروراً
بالعام 1969
واتفاق
القاهرة،
وصولاً إلى
الواقع
اليوم، وشدد
على أهمية
عودة الجيش
اللبناني على
طول الحدود،
وعلى أهمية
الضغط على
إسرائيل
للانسحاب من
المناطق التي تحتلها
في لبنان، لأن
بقاء
الاحتلال
يقوّض شرعية
الدولة ويمنع
انتشار
الجيش، وأسس
تحقيق السلام
العادل
والدائم. ولفت
إلى أن خيار
التفاوض كان
الوحيد
المتبقي بعد
أن فشلت الحرب
في تحقيق
الأهداف التي
اعلنت من
اجلها. وأكد
أنه ما لم
تنسحب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية،
وإذا استمر
التعنت
الإسرائيلي
في البقاء على
هذه الأراضي،
فإن الوضع لن
يكون في مصلحة
الأهداف التي
وضعتها
الولايات
المتحدة ولبنان
بالنسبة إلى
استعادة هذا
البلد سيادته
واستقلاليته
وقوة مؤسساته.
وشدد على أن
على الإدارة
الأميركية
الضغط من أجل
تحقيق
الانسحاب الإسرائيلي،
لأنه مفتاح أي
تقدم حقيقي
وملموس
وواقعي على
مسار السلام
في لبنان،
وضمان الأمن
والاستقرار
على الحدود
الجنوبية
اللبنانية،
معتبراً أن
الجيش والقوى
الأمنية اللبنانية
هما حجر
الأساس
للاستقرار
والأمن في الجنوب،
وعودة
الأهالي إلى
مناطقهم
ومنازلهم.
وأوضح أن تعليق
الدعاوى بين
إسرائيل
ولبنان محصور خلال
فترة
المفاوضات،
ولا يعني
التخلي كلياً
عن هذه
الدعاوى. وختم
رئيس
الجمهورية
بالتأكيد على
أن لا مكان
للحرب
الأهلية في
لبنان، وأن
عودتها إلى الساحة
غير مطروح،
على الرغم من
كل المحاولات
التي يبذلها
البعض من أجل
إيقاظ
الفتنة، لأن
الجميع اختبر
مآسي هذه الحرب
وانعكاسها
السلبي على كل
الفئات
اللبنانية،
وهو ما يدركه
أيضاً
الزعماء
الروحيون والسياسيون
ويعملون على
تفاديه. وأشاد
في هذا الاطار
بالدور الذي
يلعبه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري الذي
يعمل من اجل
التهدئة
والتحذير من مخاطر
الفتنة،
إضافة الى
تأييده وقف
اطلاق النار
وانسحاب
الإسرائيليين
من الجنوب،
مذكّراً
بالجهود التي
بذلها رئيس
المجلس
النيابي لاعمار
الجنوب
وازدهاره
خلال الفترة
السابقة.
بدورهم،
اعرب أعضاء
"تاسك فورس
فور ليبانون"
عن تقديرهم
لما يقوم به
الرئيس عون،
والمساعي التي
يبذلها كي
ينهض بلبنان
ويعمل على
ترسيخ امن
واستقرار
وسلام دائمين.
واكدوا
استعدادهم
لوضع كل
طاقاتهم
واتصالاتهم
في الولايات المتحدة
الاميركية،
كي يساهموا في
تحقيق الرؤية
التي يسعى
اليها رئيس
الجمهورية
والوصول الى
سيادة الدولة
اللبنانية
على كل أراضيها،
وتعزيز دور
الجيش
والمؤسسات
الأمنية
اللبنانية في
تعميم الامن
والاستقرار
في البلاد.
مخزومي:
على صعيد آخر،
كانت للرئيس
عون لقاءات
سياسية
ودبلوماسية
وانمائية. نيابيا،
استقبل
الرئيس عون
رئيس حزب
"الحوار
الوطني"
النائب فؤاد
مخزومي الذي
قال بعد اللقاء:"تشرفت
اليوم بلقاء
فخامة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، في مرحلة
مفصلية يمر
بها لبنان،
حيث عرضنا التطورات
الأخيرة في
أعقاب
الإعلان
الصادر عن
واشنطن في
السادس
والعشرين من
حزيران، والفرصة
التاريخية
المتاحة أمام
لبنان لاستعادة
دولته
وسيادته
الكاملة.وأكدت
لفخامته دعمي
الكامل لهذا
المسار، لأنه
يشكل للمرة
الأولى إطاراً
عملياً يعيد
قرار الحرب
والسلم إلى
الدولة
اللبنانية
وحدها، ويضع
حداً لتحويل
لبنان إلى
ساحة لتصفية
الحسابات
الإقليمية،
وينهي كل
أشكال التدخل
الخارجي في
شؤوننا الوطنية،
وفي مقدمها
التدخل
الإيراني
الذي صادر القرار
اللبناني
وأدخل البلاد
في حروب
وأزمات لا مصلحة
للبنان فيها". أضاف:
"كما أكدت
دعمي الكامل
لفخامة
الرئيس العماد
جوزاف عون في
قيادته لهذه
المرحلة الدقيقة،
ولدولة رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام
والحكومة،
لأن نجاح هذا
المسار يتطلب
وحدة الموقف
الرسمي،
والالتفاف
حول مؤسسات
الدولة، وعدم
السماح بإضاعة
هذه الفرصة
الوطنية.ونعتبر
أن ما أُعلن
في واشنطن
يشكل إطاراً
سياسياً
وأمنياً
وتاريخياً
يفتح الطريق
نحو سلام دائم
بين لبنان وإسرائيل،
ويبني على ما
سبق من
اتفاقات
وتفاهمات،
وفي مقدمها
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية المعلن
في 27 تشرين
الثاني 2024،
ويضع الآليات
التنفيذية
والسياسية
اللازمة
لاستكمال
تنفيذ الالتزامات
التي وافقت
عليها الدولة
اللبنانية، بما
يفضي إلى بسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها،
وحصر السلاح
بيدها وحدها،
واستعادة سيادتها
الكاملة".
تابع:
"ومن المهم
التذكير بأن
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
أقرّته حكومة
الرئيس نجيب
ميقاتي باسم
الجمهورية
اللبنانية،
وكانت تلك
الحكومة
تستند
سياسياً
وبرلمانياً
إلى القوى
التي كانت
تؤيدها، وفي
مقدمها حزب
الله وحركة
أمل
وحلفاؤهما.
والإطار الذي
أُعلن في
واشنطن يبني
على ما سبق من
اتفاقات وتفاهمات،
ويضيف آليات
تنفيذية
وسياسية لاستكمال
تنفيذ
التزامات
الدولة
اللبنانية
وتحقيق
الأهداف التي
التزمت بها.
وبالتالي،
فإن من وافق
على تلك
الالتزامات
بالأمس لا
يمكنه أن
يعترض على
استكمال
تنفيذها
اليوم، لأن احترام
استمرارية
الدولة
والوفاء
بالتزاماتها
ليس خياراً
سياسياً، بل
واجب وطني
ودستوري، وأي
تراجع عنها
يفقد الدولة
مصداقيتها
ويضر بمصالح
لبنان
العليا". وقال:
"ليس أمام
لبنان اليوم بديل
واقعي عن هذا
المسار. فإما
أن نستعيد
الدولة
وسيادتها
وثقة العالم
العربي
والمجتمع
الدولي، أو أن
نبقى أسرى
الأزمات
والعزلة والانهيار.كما
اقترحت على
فخامة الرئيس
أن تعتمد
الحكومة،
بالتوازي مع
تنفيذ
الترتيبات الأمنية،
استراتيجية
وطنية
للتعافي
وإعادة الإعمار
والتنمية في
المناطق التي
تستعيد الدولة
مسؤوليتها
فيها،
بالتزامن مع
تنفيذ مراحل
بسط سلطة
الدولة
وانتشار
الجيش اللبناني
بعد تسلّم
الدولة سلاح
حزب الله وفق
الآليات
التنفيذية
المعتمدة.
فلا يكفي أن
يدخل الجيش
اللبناني إلى
هذه المناطق،
بل يجب أن
تدخل معه
الدولة بكل
مؤسساتها. المطلوب
إعادة بناء
المنازل
والبنية
التحتية،
وإطلاق
مشاريع
إنمائية
واستثمارات
منتجة، وخلق
فرص عمل
للشباب،
وتحسين
التعليم
والخدمات
الصحية، بما
يعيد للمواطن
ثقته بالدولة
ويؤسس لولاء
طبيعي
لمؤسساتها".
وختم:
"لقد أثبتت
التجربة أن
الفراغ
التنموي كانت
تملؤه مؤسسات
موازية
فرضتها
الأحزاب والتنظيمات
المسلحة،
فحلّت مكان
الدولة. أما اليوم،
فإن مسؤولية
الدولة أن
تستعيد هذا الدور
كاملاً، فلا
تبقى أي مؤسسة
موازية، ولا
أي مرجعية غير
مؤسسات
الجمهورية
اللبنانية. إن
استعادة
الدولة ليست
شعاراً، بل
مشروعاً متكاملاً
يقوم على
سيادة كاملة،
وجيش واحد،
وسلاح شرعي
واحد،
ومؤسسات
واحدة،
واقتصاد منتج،
وعدالة
متساوية،
ومستقبل يليق
بجميع اللبنانيين
"الاعتدال
الوطني":
واستقبل
الرئيس عون
وفدا من تكتل
"الاعتدال
الوطني"
النيابي ضم
النواب سجيع
عطية ومحمد
سليمان واحمد
الخير وعرض
معهم لاخر
التطورات على
الساحة
الداخلية في
ضوء صيغة
الاطار
الموقعة في
واشنطن.
وبعد
اللقاء، صرح
النائب الخير
باسم الوفد للصحافيين
فقال:" تشرفنا
اليوم بلقاء
رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون
وتباحثنا في
اخر التطورات
التي يعيشها
لبنان
والمنطقة
والمساعي
المبذولة
لحماية البلد
وتثبيت
الاستقرار".
أضاف:
"اكدنا
لفخامة
الرئيس وقوف
تكتل "الاعتدال
الوطني" خلف الدولة
والقرارات التي
تتخذها وخلف
المؤسسات
الدستورية،
ولا سيما
القرارات
التي صدرت في 5
و7 آب التي
تحدد حصرية
السلاح في يد
الدولة، و2
آذار التي
تحدد منع أي
عمل عسكري خارج
اطار
المؤسسات
الشرعية. وهذا
يشكل بداية تطبيق
لدستور
الطائف
وإعادة
الاعتبار
للدولة اللبنانية
باحتكار
قرار الحرب
والسلم".
تابع:
"طبعا،
تناقشنا
بموضوع صيغة
الاطار وموضوع
الانقسام
الحاصل.
وبالنسبة
لنا، فان
هذا الامر
طبيعي في ظل
الظروف التي
يعيشها البلد
وملف بهذا
الحجم. ولكن
يجب التشديد
على ان هذا
الاتفاق هو
ليس اتفاقية
مبرمة ولا معاهدة
دائمة بل هو
اتفاق موضوع
تحت مجهر
التنفيذ بين
الطرفين.
والغاية
اللبنانية
منه هي تأمين المصلحة
الوطنية
العليا ، وقف
الحرب، انسحاب
العدو
الإسرائيلي
واستعادة
الدولة لقرارها
السيادي. اما
بالنسبة لنا
كتكتل، فان
الهدف
الأساسي هو
تثبيت الثقة
في الدولة،
ومرجعيتها في
اتخاذ
القرارات
الوطنية من
تفاوض وغير
ذلك".
وقال:
"اكدنا
لفخامة
الرئيس على
دور الجيش اللبناني
كمؤسسة ضامنة
للوحدة
الوطنية. يجب
الترفع في هذه
المؤسسة عن كل
الانقسامات
والتجاذبات
السياسية
الداخلية
والعمل على
دعم المؤسسة
العسكرية
والوقوف الى
جانبها. طبعا،
اكدنا أيضا
على منع المس
بالسلم
الأهلي اللبناني
باي شكل من
الاشكال ومنع
الفتنة. كما
اكدنا ان
تثبيت
التضامن
والوحدة
الوطنية هو
مسار أساسي في
مواجهة كل
التحديات
التي يعيشها
لبنان".
سئل
ما رأيكم حيال
وجهات النظر
المتعددة بالنسبة
الى احتمال
زيارة الرئيس
العماد جوزاف عون
الى البيت
الأبيض؟
أجاب:
الأساس اليوم
هو ان هناك
حاضنة عربية
ودولية
للمسار الذي
تسلكه الدولة
اكان على
مستوى
الرئاسة الأولى
او الرئاسة
الثالثة. وهذا
يشكل مصدر اطمئنان
لجميع
المواطنين
اللبنانيين.
واليوم الدور الأميركي
في التأثير
على العدو
الإسرائيلي كبير
جدا، والزامه
بتطبيق
الاتفاقيات
التي يتم
توقيعها مع
الدولة
اللبنانية.
نحن نأمل ان تتكلل
هذه الزيارة
بالنجاح على
مستوى تثبيت الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان ووقف
العدوان الإسرائيلي
على البلد.
سئل:هل
تعتبرون ان
الدولة قادرة
على الضغط على
حزب الله
لتنفيذ اتفاق
الاطار في ظل
موقفه الرافض
له؟
أجاب:
ان اتفاق
الاطار
استطاع ان
يعيد الدولة
ويضعها على
طاولة القرار
المتعلقة
بالملف
اللبناني وعدم
مصادرة هذا
القرار من أي
طرف اخر. ولكن
جميعنا يعلم
ان هذا
الاتفاق
يتكامل اليوم
مع كل الخطوات
التي تجري على
مستوى الدول
العربية
والدولية مع
الدولة
الإيرانية.
فاذا سار المساران
بطريقة سليمة
وواضحة، فان
هذا الامر سيسهل
مهمة الدولة
بتطبيق هذا
الاتفاق. ولكن
السؤال الاخر
الذي يجب ان
يطرح: هل من
مصلحة حزب
الله إعاقة
مسار هذا
الاتفاق، لان
رئيس الجمهورية
ورئيس
الحكومة
اوضحا كل
ملابساته. أي كل
التساؤلات
الموجودة عند
الافرقاء
اللبنانيين،
اوضحت الدولة
اللبنانية كل
الملابسات
حولها. واني
أرى ان من
مصلحة حزب
الله اكثر من
مصلحة الدولة
اللبنانية ان
يسمح لهذا
المسار ان
ينطلق. واذا
أراد احد ان
يعرقل هذا
الاتفاق،
فليكن غير حزب
الله والدولة
اللبنانية بسبب
مسار الحزب،
وليكن العدو
الإسرائيلي هو
من يعرقل هذا
المسار
وليظهر امام
الأميركي والمجتمع
الدولي اننا
كلما عقدنا
اتفاقا مع هذا
العدو يعيق هو
هذا المسار.
ومن ثم نرى ما
يمكننا
القيام به في
الاطار
اللبناني
الجامع . ونحن
نؤكد على نقطة
أساسية، وهي
رغبتنا ورغبة
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة ان تكون
هناك وحدة
وطنية ملتفة
حول أي اتفاق يبرم
ليكون موقفنا
كدولة اقوى.
سفيرة
النروج:
ديبلوماسياً،
استقبل
الرئيس عون
سفيرة النروج
في لبنان
السيدة Hilde Haraldstad وعرض
معها الأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
وموقف لبنان
من التطورات
الراهنة . كما
تطرق البحث
إلى العلاقات
الثنائية بين
البلدين وسبل
تطويرها في المجالات
كافة .
واكدت
السفيرة Haraldstad
دعم بلادها
للمواقف
والقرارات
التي اتخذها رئيس
الجمهورية
والحكومة
لبسط سيادة
الدولة على
كامل أراضيها
عموما
والجنوب
خصوصاً ، والمسار
الذي نشأ بعد
الإعلان عن
"صيغة الاطار"
التي انبثقت
عن المفاوضات
اللبنانية -
الاميركية - الاسرائيلية
في واشنطن.
كما اكدت
السفيرة استعداد
النروج
لتقديم
مساعدات
إنسانية واجتماعية
لمواجهة ازمة
النزوح التي
نشأت عن قصف القرى
والبلدات
الجنوبية.
رئيسة
بلدية
كمبرلاند
الاوسترالية:
واستقبل
الرئيس عون
رئيسة بلدية
مجلس
كمبرلاند في
اوستراليا
السيدة OLA
HAMED
وعرض معها
اوضاع أبناء
الجالية
اللبنانية والمتحدرين
من أصل
لبناني، فضلا
عن مساهمتهم في
التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
وفي نمو
الاقتصاد
المحلي
الاوسترالي، بالإضافة
الى الدور
الذي يلعبونه
من خلال تعزيز
جسور التواصل
والتبادل
الثقافي بين
البلدين.
كما
تم التداول
خلال اللقاء
في العلاقات
اللبنانية –
الاوسترالية.
مجموعة
CMA CGM: واستقبل
رئيس
الجمهورية
رئيس مجلس
الإدارة والمدير
العام
لمجموعة CMA CGM
السيد رودولف
سعادة،
يرافقه
المدير العام
للمجموعة في
لبنان والشرق
الأدنى السيد
جو دقّاق.
وتناول اللقاء
الأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة، إضافة
إلى نشاط
مجموعة CMA
CGM
في لبنان
وآفاق تطويره.
وأكد سعادة
التزام
المجموعة
بمواصلة
حضورها في لبنان،
معربًا عن
رغبتها في
توسيع
استثماراتها
وتعزيز
نشاطها خلال
المرحلة
المقبلة.
من جهته، رحّب
الرئيس عون
بهذا التوجه،
مثمنًا ثقة
المجموعة
بلبنان
واستمرارها
في الاستثمار
فيه، ومؤكدًا
حرص الدولة
على تشجيع
الاستثمارات المنتجة
وتوفير
البيئة
الملائمة
لها، بما يسهم
في دعم مسيرة
التعافي
الاقتصادي
وخلق فرص عمل
جديدة.
سفير
الامارات:
وواصل رئيس
الجمهورية بعد
ظهر اليوم
لقاءاته،
فاستقبل سفير
دولة الإمارات
العربية
المتحدة في
لبنان فهد
الكعبي، وعرض
معه الأوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة
والعلاقات
اللبنانية –
الإماراتية.
وحمّل الرئيس
عون السفير
الكعبي
تحياته إلى
رئيس دولة
الإمارات
الشيخ محمد بن
زايد آل
نهيان، وشكره
وامتنانه
للقرار الذي
اتخذه
بالسماح لابناء
الدولة
بالسفر إلى
بلدهم الثاني
لبنان.
رئيس
هيئة التفتيش
المركزي: من
جهة اخرى عرض
الرئيس عون مع
رئيس هيئة
التفتيش
المركزي القاضي
جورج عطيه
مسار الملفات
التي يتابعها
التفتيش
لتحسين اداء
الادارات
والمؤسسات
العامة والبلديات
ومنع الفساد.
لقاء بين سلام
وهيكل بحث في
التحضيرات
لتنفيذ إطار
المفاوضات
المركزية/06
تموز/2026
استقبل
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام، قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
وجرى البحث في
التحضيرات
لتنفيذ
الإطار
المنبثق عن مفاوضات
واشنطن، لا
سيما البدء
بانسحاب
إسرائيل من
المناطق
التجريبية.
سلام
استقبل سفيرة
النروج مؤكدة
دعم بلادها ل"إطار
المفاوضات"
المركزية/06
تموز/2026
استقبل
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام سفيرة
النروج في
لبنان،
السيدة Hilde
Haraldstad،
التي أكدت دعم
بلادها
للبنان،
ورحبت بالإطار
المنبثق عن
المفاوضات في
واشنطن،
مؤكدةً استمرار
النروج في
تقديم الدعم
الإنساني للبنان.
بري:
التدمير
الممنهج ونسف
القرى لم يعد
يجوز أن
يُقابل
بالصمت
المركزية/06
تموز/2026
المركزية
- أشاد رئيس
مجلس النواب
نبيه بري بمضمون
البيانات
والمواقف
التي صدرت عن
رؤساء
المجالس
البلدية
والفعاليات
الروحية في القرى
والبلدات
الحدودية
خاصة
المسيحية منها
في قضاءي
مرجعيون وبنت
جبيل وآخرها
ما صدر عن
بلدية رميش
"التي رفضت
ونفت ودحضت
المزاعم
الكاذبة التي
ساقها رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
عن رغبة أبناء
هذه القرى
بالانضمام
إلى الكيان
الإسرائيلي
المحتل". وأكد
الرئيس بري
"ان مواقف
أبناء
وفعاليات تلك
القرى
وصمودهم فيها
وتمسكهم
بأرضهم
وهويتهم تعكس
أصالة انتمائهم
الوطني
الأصيل التي
لن يساوموا
عليها تحت أي
ظرف من
الظروف،
منبها من مغبة
الوقوع في الأكاذيب
والأباطيل
التي تروج لها
المستويات السياسية
الإسرائيلية
التي تنطوي
على أجندات فتنوية
الهدف منها
الإيقاع بين
أبناء المناطق
الحدودية
الذين كان
وسيبقى همهم
وجرحهم وأملهم
وألمهم واحد
وهو إنهاء
الحرب وتحرير
الأرض
والعودة
إليها وإعادة
إعمار ما دمره
ويدمره
العدوان
الإسرائيلي
يوميا". على
صعيد آخر، شدد
الرئيس بري
على "وجوب أن
تتحرك الدولة
اللبنانية
والمجتمعيّن
العربي
والدولي لوقف
عملية
التدمير
الممنهج ونسف
القرى الجاري
على قدم وساق
في مدينة بنت
جبيل وقرى
قضائها وفي أقضية
مرجعيون
والنبطية
وصور، والتي
إن دلت على
شيء إنما تدل
على النيات
الحقيقية
للعدو الإسرائيلي
بجعل مناطق
واسعة من
الجنوب
اللبناني
مناطق غير
قابلة للحياة
وهو أمر لم
يعد جائزا أن
يواجه بصمت
كما هو حاصل
اليوم". نشاط
بري: واستقبل
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
سفير
البرازيل في
لبنان تارسيزيو
كوستا، وتم
عرض لآخر
المستجدات والأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والعلاقات
الثنائية بين
البلدين.
واستقبل بري
وزير
الاتصالات
شارل الحاج،
وبحث معه في
المستجدات
السياسية
والاوضاع العامة
لا سيما قطاع
الاتصالات.
جعجع:
وليد بك.. إن
التاريخ لا
يعود إلى
الوراء
المركزية/06
تموز/2026
كتب
رئيس حزب
القوات اللبنانية
سمير جعجع على
صفحته: وليد
بك جنبلاط،
أشكرك على
كتابك القيّم.
أما في ما
يتعلق
بإهدائك، حيث
كتبت أن
"وحدها اتفاقية
الهدنة هي
الأساس"، فلا
شك أن اتفاقية
الهدنة كانت
فعلًا الأساس
بين دولة
لبنان وإسرائيل.
لكن، ويا
للأسف،
تركناها
تسقط،
ودسناها تحت
أقدامنا، منذ
العام 1964 وحتى
اليوم، ما
جعلها وكأنها لم
تعد موجودة. وليد
بك، إن
التاريخ لا
يعود إلى
الوراء، والأيام
لا تنتظر
أحدًا. والمهم
اليوم هو أن
نستدرك ما
وصلنا إليه،
بدلا من البكاء
على الأطلال.
هيكل بحث وأرنو
في أهميّة دور
الجيش ضمن
"اتّفاق الإطار"
المركزية/06
تموز/2026
استقبل
قائد الجيش
رودولف هيكل،
في مكتبه - اليرزة،
المبعوث
الشخصي
للأمين العام
للأمم المتحدة
المعني بنزاع
الشرق الأوسط
وتداعياته
جان أرنو، حيث
بُحث في
الأوضاع
العامة والتطورات
في لبنان
والمنطقة،
وأهمية دور
الجيش ضمن
اتفاق الإطار.
أشاد
أرنو، خلال
اللقاء،
بجهود
المؤسسة
العسكرية
لحفظ استقرار
لبنان،
مثمّنًا
تضحياتها في
مواجهة
الصعوبات. كما
استقبل نائب
رئيس مجلس
النواب
النائب الياس
بو صعب ووزير
الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسّى،
وعرضوا لآخر
المستجدات،
إلى جانب المسائل
ذات الصلة
بقانون العفو
العام والمتعلقة
بالمؤسسة
العسكرية. كذلك
استقبل رئيس
لجنة الدفاع
الوطني
والداخلية والبلديات
النائب جهاد
الصمد، وبُحث
في التطورات
الراهنة،
فيما ثمّن
النائب الصمد
تضحيات
المؤسسة
العسكرية،
مشدّدًا على
أهمية الالتفاف
حول الجيش.
"سيدة
الجبل":
لتشكيل إطار
سياسي وطني يدعم
تنفيذ قرارات
"اتفاق
الاطار"
المركزية/06
تموز/2026
عقد
"لقاء سيدة
الجبل"
اجتماعه
الاسبوعي في
مقر
الاشرفيه،
حضوريا
والكترونيا،
وأصدر
المجتمعون،
بيانا، لفتوا
فيه الى ان "مقابل
إصرار "حزب
الله" إعادة
ربط مستقبل
لبنان بمصير
مفاوضات
ايران مع
الولايات
المتحدة بهدف
تثبيت احتلال
ايران
للبنان، يصرّ
"لقاء سيدة
الجبل" على
الفصل الواضح
والصريح مع مسار
ايران من أجل
تثبيت
استقلال
القرار الوطني
اللبناني،
ويدعم
"اللقاء" أي
تحرّك مدني -
أهلي - حزبي
لتشكيل إطار
سياسي وطني
يدعم مسار
لبنان
المتمثل
بتنفيذ
قرارات
"اتفاق الاطار"
الموقع في
واشنطن".
باسيل:
مخيف عجز
السلطة أمام
اتفاق كشفَ
لبنان
المركزية/06
تموز/2026
كتب
رئيس "التيار
الوطني الحر"
النائب جبران
باسيل على
منصة "أكس": "3
مشاهد في
الجنوب، مشهد
يكبر القلب
لما أهلنا في
القرى
الحدودية يتمسكون
بالـ١٠٤٥٢كلم2،
مشهد محزن لما
إسرائيل
تستهدف مديرة
مدرسة مع
عائلتها، ومشهد
مخيف لما
السلطة تكون
عاجزة أمام
إتفاق كشف
لبنان وأعطى
الغطاء إلى
إسرائيل
للاعتداء
والاحتلال،
ومنعنا حتى
نتشكى وخلانا
نخاف أكثر على
لبنان".
قيادات
إيرانية
للخطيب: لن
نترك لبنان
جنوبية/06 تموز/2026
قالت قيادات إيرانية
لنائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى الشيخ
علي الخطيب،
إن بلادها لن
تترك لبنان.
أخبارلبنان
اليوم وذكر
مكتب الخطيب في
بيان، أن”نائب
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى الشيخ
علي الخطيب
يرافقه وفد،
زار مدينة قم،
حيث عقد سلسلة
لقاءات مع
مرجعيات دينية
وعلماء دين،
واطلعهم على
تطورات
الأوضاع في
لبنان ونتائج
الحرب
الأخيرة”.واستضافت
جامعة
المصطفى في قم
الخطيب خلال
مؤتمر، ألقى فيه
كلمة عرض
خلالها نتائج
الحرب على
لبنان، وشكر
إيران على
موقفها
الداعم
للبنان، الذي
يربط بين
تنفيذ مذكرة
التفاهم ووقف
الحرب وانسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية. وأكد
الخطيب،
أن”الحزب في
لبنان صمد
وسيواصل الصمود،
معتمدًا على
جمهوره، الذي
تحمّل معاناة التهجير
والنزوح
والخسائر
البشرية
والمادية”.كما
التقى عددًا
من المرجعيات
والقيادات الدينية،
بينهم أعضاء
مجلس خبراء
القيادة محسن
آراكي، وبوشهري،
وموسى
الجزائري،
إضافة إلى
علماء لبنانيين
وإيرانيين،
وأطلعهم على
آخر المستجدات
في لبنان وما
أسفرت عنه
الحرب. وأشار
البيان إلى أن
القيادات
الإيرانية
أكدت اطلاعها
على تطورات
الأوضاع في
لبنان، وشددت
على أن إيران
لن تتخلى عن
لبنان،
معتبرة أن
تجدد الحرب ضد
إيران يبقى
احتمالًا
قائمًا، لأن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
وفق تعبيرها،
لا ترغبان في
منح طهران
الامتيازات
الواردة في
مذكرة
التفاهم،
مؤكدة أن
القوات
المسلحة
الإيرانية لا
تزال في حال
جهوزية. وعاد
الخطيب
والوفد
المرافق بعد
منتصف الليل
إلى طهران،
التي تشهد
اليوم مراسم
تشييع المرشد
الإيراني
السابق علي
خامنئي.
فضل
الله: القرى
الحدودية جزء
من النسيج
الوطني
المركزية/06
تموز/2026
قال
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن فضل
الله من مجلس
النواب: "كل
التقدير
للأمين العام
للجامعة
العربية
الاستاذ نبيل
فهمي على موقفه
ضد السلوك
البربري
الوحشي للعدو
الإسرائيلي
بتفحير حي
سكني في مدينة
بنت جبيل في
اطار عدوانه
المستمر على
بلدنا، بينما
السلطة في لبنان
تلوذ بالصمت
المريب بعدما
منحت للاحتلال
شرعية بقاءه
وممارساته
العدوانية
،ومنعت
ملاحقته
قانونيا
باتفاقها
المشؤوم، ولا تجرؤ
على الرد على
ما يؤكده في
كل يوم رئيس
حكومة العدو
حول ما أقرته
هذه السلطة
إلى حد إعلانه
أنّ القرى
المسيحية
الحدودية
تطالب بضمها
للكيان
المحتل".
واكد
النائب فضل
الله ان هذا
اعلان مشبوه
يظهر ما
يبيّته
لوطننا
العزيز". وقال:
"إنّ هذه
القرى مثلها
مثل القرى
الاسلامية
تتمسك
بانتمائها
للوطن
النهائي
لجميع أبنائه
وجزء لا يتجزأ
من النسيج
الوطني والاجتماعي
للجنوب أما
الاحتلال
وعملاؤه
فسيرحلون،
ولن يكون لهم
دور في مستقبل
بلدنا".
إيهاب
حمادة للسلطة:
للتمسّك
بوحدة
اللبنانيّين
لحماية
البلاد
المركزية/06
تموز/2026
أشار
عضو لجنة
التربية
النيابية
النائب إيهاب
حمادة، إلى
أنّ الجيش
الإسرائيليّ
"أقدم اليوم
على ارتكاب
جريمة مروّعة
بحق المدنيين
تُضاف إلى
سجله
الإجرامي
الحافل
بالمجازر
وقتل الأبرياء
والنساء
والأطفال،
واستهداف
المسعفين
والطواقم
الطبية
والإعلاميين،
إذ استهدف بدم
بارد عائلة في
النبطية
الفوقا، ما
أدّى إلى
ارتقاء أربعة
شهداء، من
بينهم مديرة
مدرسة يوسف
سلمان شمعون
للروضات
المربية
إسبرنزا فخري
غندور،
متذرعًا
بأنها تشكل
خطرًا
وتهديدًا له
لتبرير قتله
المتعمّد
للمدنيين
الآمنين". وشدّد
حمادة، في
بيان، على أنّ
"استمرار
العدو الإسرائيلي
بقتل
المدنيين
ونسف القرى
وتدمير المنازل
وارتكاب
المجازر، في
خرق فاضح
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
تتحمل
مسؤوليته
بالدرجة الأولى
السلطة
اللبنانية،
بعدما تنازلت
عن حقوق لبنان
السيادية،
ووفرت للعدو
الذريعة من خلال
اتفاق الإطار
للادعاء بأنه
يحظى بشرعية
البقاء على
أرض الجنوب
ومواصلة
استهداف
الأهالي الآمنين
وتدمير
منازلهم
وممتلكاتهم
وأرزاقهم. كما
منحته صك
براءة من دماء
اللبنانيين،
وفتحت له
الباب للتدخل
في الشؤون
الداخلية وفرض
إملاءاته
وشروطه
بالقوة
والتهديد".
وأشار إلى
أنّه "على
السلطة
اللبنانية
وأركانها النظر
بعين المصلحة
الوطنية، وأن
تتخلى عن
الكيدية السياسية
والحسابات
الضيقة، لأن
المراهنة على
أبناء الوطن
أنفع وأجدى من
المراهنة على غريب
يدعم عدونا
ويساعده في
قتل شعبنا
والاعتداء
على وطننا"،
موضحةً أنّ
"التمسك
بعناصر القوة
وفي مقدمتها
وحدة
اللبنانيين
هو السبيل الأجدى
لحماية لبنان
وصون سيادته
والدفاع عن شعبه
في مواجهة
العدوان
الإسرائيليّ
المستمر"
النائب
حسين الحاج
حسن: الاتفاق
الإطاري «لن يمر»…
ونطالب عون
بكشف حقيقة
«الملحق
السري»
جنوبية/06 تموز/2026
اعتبر
عضو كتلة
«الوفاء
للمقاومة»
النائب حسين
الحاج حسن أن
«السلطة
اللبنانية
ارتكبت خطيئة
بتوقيع
الاتفاق الإطاري
مع العدو
الإسرائيلي»،
معتبراً أن التبريرات
التي قُدمت
لشرح الاتفاق
«تشكل بحد ذاتها
دليلاً على
إدراك
القائمين
عليه لحجم التنازلات
التي
يتضمنها».وخلال
حفل تكريمي، دعا
الحاج حسن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
إعلان موقف
رسمي وواضح
بشأن ما إذا
كان هناك
«ملحق سري»
للاتفاق،
مؤكداً أن من
حق
اللبنانيين
الاطلاع على
جميع تفاصيل
أي اتفاق يمس
سيادة البلاد،
وأن استمرار
الغموض يثير
الكثير من علامات
الاستفهام.
ورأى
أن الاتفاق
يتضمن، بحسب
وصفه، تخلياً
عن حق لبنان
في ملاحقة
إسرائيل
قضائياً،
مشيراً إلى أن
هذا الحق يشمل
الأطفال
والنساء
والشهداء
والجرحى
والعسكريين
وعناصر
الدفاع
المدني،
إضافة إلى
الأضرار
البيئية التي
لحقت
بالأراضي
اللبنانية.وأضاف
أن حجم
التنازلات،
وفق رأيه،
انعكس في المواقف
الإسرائيلية
والغربية،
لافتاً إلى أن
مسؤولين
ومحللين
إسرائيليين
وصفوا
الاتفاق بأنه
«إنجاز
تاريخي»
لإسرائيل،
فيما اعتبر أن
أخطر ما يتضمنه
هو ربط وقف
إطلاق النار
والانسحاب الإسرائيلي
وعودة
النازحين
وإعادة
الإعمار بملف
سلاح
المقاومة.وشدد
الحاج حسن على
رفض أي محاولة
لنزع سلاح
المقاومة أو
استقدام قوات أجنبية
إلى لبنان
لهذه الغاية،
معتبراً أن
«أي وجود
عسكري أجنبي
من هذا النوع
سيُعد
احتلالاً».
كما قارن بين
الاتفاق الذي
أبرمته إيران
مع الولايات
المتحدة
والاتفاق
الذي وقعته
السلطة اللبنانية،
معتبراً أن
إسرائيل رأت
في الأول «كارثة
عليها»، بينما
وصفت الاتفاق
اللبناني
بأنه «إنجاز
تاريخي»، على
حد قوله.
ووصف
الحاج حسن ما
قامت به
السلطة
اللبنانية بأنه
«مسار من
الخضوع
للضغوط
الأميركية
والاستسلام
أمام العدو
الإسرائيلي»،
مؤكداً أن «الاتفاق
لن يمر»، وأن
السلطة
ستتحمل
مسؤولية أي
تداعيات
سلبية قد
تترتب عليه
إذا استمرت في
هذا
النهج.وختم
بالتأكيد على
ثقته بسياسة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
قائلاً إنها ملتزمة
بعدم إبرام أي
اتفاق نهائي
مع الولايات
المتحدة لا
يضمن وقفاً
شاملاً
لإطلاق النار
في لبنان،
وانسحاباً
إسرائيلياً
كاملاً من
الأراضي
اللبنانية،
واحترام
سيادة لبنان،
مشدداً على أن
«المقاومة
ستبقى ثابتة
في خياراتها،
وستواصل
الدفاع عن
لبنان وشعبه
وصون سيادته».
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 06 تموز/2026
بعض
الملاحظات
التي دونتها
تعقيبا على
نقاش على موقع
اكس:
حسين
عبد
الحسين/موقع
أكس/06 تموز/2026
1- لا يهم
دوافع رأي أي
شخص أو من أي
جهة يتقاضى
أمواله. ما
يهم هو ان كان
ما يقوله
منطقي ومقنع
أو ان كان
ضعيف الحجة
ويمكن دحضه.
مشكلة عدد
كبير من
اللبنانيين
أنهم ينهمكون
في مصدر أموال
صاحب أي فكرة
من دون نقاش
الفكرة نفسها
(هكذا فعلت
معي رانيا
ابوزيد وكريم
بيطار وغيرهم
من اصحاب
الفكر الضحل
والحجة
الضعيفة). لا
يهم ان كان
الشخص مرتزقة
أم لا، ما يهم
هو ان كان ما
يقوله يوافق
أو يجافي
المنطق، والمنطق
عادة مبني على
استعراض
أحداث ماضية
وخلاصات منها.
2- لا يهم
طائفة أو اسم
أو عرق أو
جنسية أو لون
بشرة الشخص. لا يعقل أن
تكون كل طائفة
أو قبيلة أو
شعب صاحبة رأي
واحد. مثلا،
اسمي شيعي
واضح ورأيي
يعكس الأقلية
في الطائفة
الشيعية لا
الأكثرية. لا
ينفع النقاش
موضوع "غيّر
اسمك" لأن
اسمي ليس جزء
من النقاش،
فقط أفكاري
والحجج التي
أقدمها.
3- يبدو لي أن
الانقسام
المسيحي في
لبنان هو بين
من يعتبر ان
الخطر الأكبر
على
المسيحيين هو
الاسلام
السياسي
السني
(القاعدة
وداعش وغيرها)
ومن يعتبر أن
الخطر هو
الإسلام
السياسي
الشيعي (حزب
الله
واخواته).
الخطر
الحقيقي هو
الإسلام
السياسي
بشقيه، السني
والشيعي، وهو
خطر على
مسيحيي الشرق
الأوسط
ولبنان
والعالم، والحل
الأمثل هو في
دولة مدنية
محايدة لا
تنخرط في
صراعات
المنطقة (لا
مع
الفلسطينيين
ولا ضدهم، ولا
مع السعودية
ولا مع ايران،
ولا مع تركيا
ولا قطر ولا
داعش ولا حماس
ولا حزب الله
ولا اسرائيل،
بل في سلام مع
كل المذكورين
وحياد عن
صراعاتهم).
اما ان تعذّر
حياد لبنان،
فالبديل
الوحيد هو
التقسيم،
واقامة لبنان
مدني محايد
يزدهر فيه غير
المسلمين من
مسيحيين
ودروز
ومسلمين
يرفضون
الاسلام
السياسي بشقيه
السني
والشيعي،
ولبنان
"مقاوم" يسعى
لتحرير
فلسطين
والعالم وفيه
غالبية من
المسلمين ومن
المسيحيين
الذميين
(خصوصا التيار
العوني والمردة
والقومي
السوري).
4-
الامبريالية
ليست اوروبية
فقط.
الامبراطورية
العثمانية
كانت
امبريالية
سنية وتسعى للعودة
والامبراطورية
الايرانية
حوّلت لبنان
الى محافظة
ايرانية
شيعية منذ
العام 2008 والمعركة
اليوم هي في
التخلص من
الوصاية
الايرانية،
وهذا يلتقي مع
مصلحة
اسرائيل،
وهكذا
العلاقات
الدولية،
مصالح. إسرائيل
قوة اقليمية
كبرى ولكنها
تكتفي بأرض فلسطين
الانتداب،
وهو ما يضع
لبنان في منأى
عن صراعاتها
ان هو انكفأ
بدوره، وهذا
ما تسعى اليه
اتفاقية
الاطار
والمفاوضات
المباشرة.
5- الرجاء
طالعوا
واستمعوا
واخرجوا من
القوقعة الطائفية
التي نشأتم
فيها وورثتم
منها أفكارا
تخالونها
صحيحة
وواقعية وهي
حتى ان كانت كذلك،
انتم
ورثتموها فقط
ولا تعرفون
خيرها من شرها.
أنجح حكومات
هي التي تتمتع
شعوبها بأعلى
ثقافة في شؤون
الشأن العام
وصناعة
السياسات
وتحديد
المصالح
القومية
والأولويات.
اللبنانيون
من الأعلى
ثقافة في
العالم،
وأدناها في مواضيع
الدول
والسياسات
ولا بد من
معالجة ذلك كمدخل
وحيد للحل
وللأسف، لا
يساهم
المثقفون في
ذلك لأنهم
يرون أنفسهم
من "المثقفين
الملتزمين"
على قول
اللعين ادوار
سعيد، ما
يحوّلهم الى
شعبويين
وباحثين عن
رضا الجماهير
ومرشحين
دائمين
لمناصب
حقيقية أم
وهمية.
اليسا
الهاشم
تركيا
بعد مصر،
افتتاح
المرحلة
الأولى من (البنتاجون
التركي)، وهو
مقر لوزارة
الدفاع، بنفس
مساحة
(الأوكتاجون
المصري).
اعادة
رسم وتشكيل
المنطقة،
وتسارع حركة
القوى
الاقليمية
باتجاه تظهير
قوتها وحجمها
وقدراتها
لاسيما
العسكرية
منها،
تزامناً مع
استعداد المنطقة
والاقليم لما
يبدو انه جولة
جديدة من الحرب
المعلّقة،
يحتّم على
الدول
الصغيرة الهشّة
التي تعاني
أصلاً جراء
الانتكاسات
المتتالية
والخروب
والانهيارات،
ان تتصرف
بسرعة أيضاً،
وان تتخذ كل
ما يلزم من
اجراءات
وتشكيل تحالفات
ذكية لتحصين
نفسها ولضمان
بقائها. على
لبنان
تحديداً ان
يتوقف عن
اضاعة الوقت.
فارس
سعيد
يجب
اعادة النظر
في قرار منع
عالم او طبيب
او صاحب
اختصاص
اسرائيلي من
المشاركة في
مؤتمر علمي في
بيروت كما حصل
معً طبيبة منذ
يومين
نحن في
زمن الذكاء
الاصطناعي
حيث سقطت كل
الحواجز امام
العلم و
المعرفة
أقدّر
الظرف انما لا
يمكن الاّ ان
اعتبر قرار المنع
قراراً
سخيفاً
مارك ضو
المتفق
عليه أن ينسحب
الجيش
الإسرائيلي
وحزب الله
بالتزامن،
ليدخل الجيش
اللبناني إليهم
في الوقت
ذاته.
الإسرائيلي
ينسحب من زوطر
وفرون، وحزب
الله من علي
الطاهر.
يبدو أن
حزب الله رفض.
عندها
طلب نتنياهو
من ترامب أن
يستكمل حربه في
علي الطاهر.
لا
أحد يفهم
لماذا لا يسلم
حزب الله علي
الطاهر للجيش.
كل
الاتفاق الآن
رهن قدرة
الجيش على
استلام مواقع
حزب الله
والإسرائيليين.
هذا ما
نريده: أن
يستلم الجيش
كل المواقع من
ميليشيا
إيران وجيش
الاحتلال
الإسرائيلي.
محمد
الأمين
مواجهتنا
للمشروع
الإيراني في
لبنان، ولنهج
حزب الله و
أمل ليست تنفيذاً لأجندة
أحد، ولن
تكون.
لسنا
جنوداً عند
دولة،ولا
أتباعاً
لحزب، ولا
جزءاً من أي
محور. نحن أصحاب
مشروع لبناني
واضح: استعادة
الدولة وسيادتها
وحصرية
قرارها
وسلاحها. ولن
نستبدل
وصايةً بوصاية،
ولا تبعيةً
بتبعية.
فكثيرون ممن
يزايدون
اليوم سبق أن تصالحوا
مع هذا
المشروع أو
تفاهموا معه
عندما اقتضت مصالحهم
ذلك. أما
نحن، فلا نبحث
عن راعٍ خارجي
ولا عن تفويض
من أحد. معركتنا
ليست
بالوكالة، بل
من أجل لبنان،
ومن أجل دولةٍ
تواجه
الميليشيات،
لا دولةٍ
تتعامل معها.
روجه
ديب
ترامب
يفاوض
كالإنكليز في
سايكس بيكو
:مع ايران
يعطيها ما
تريد ، كذلك
مع إسرائيل
ومع الخليج
؛عندما
تقرأها كلها
تراها
متضاربة غير
قابلة
للتنفيذ بل
تسمح لكل طرف
بالصياح
بالنصر وترامب
على رأس الجوقة!
العترة على
الشعوب،والسعر
:تفريغ الشرق
الأوسط من
نخبه ويبقى
هنا المجنزين
المنتصرين
الياس
الزغبي
الزغبي
لمنصّة
"بالعربي": الحشد
الشعبي في
جنازة خامنئي
لا يغطّي أو
يعوّض الحصار
السياسي،
وبعد انتهاء
المراسم ستتظهّر
الصراعات
ومأزقية
النظام.
ندين
بركات
ملاحظة
:
وزير العدل
مسيحي
"كتائبي" - بس
يساري ذمّي.
عيّنه سامي
الجميل مقابل
موافقتهم
يكون في وزراء
حزب الله.
سامر
زريق
موقف
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني بخصوص
المعتقلين
اللبنانيين
بسبب الثورة
السورية،
وتأكيد
اهتمام حكومة
بلاده
بمتابعة القضية.
أهمية
الموقف تكمن
في إعادة
النظر في
مفهوم قانون العفو
العام
والشروط
القاسية التي
وضعت لحرمان
هذه الفئة من
الحرية.
مبالغات
في التصويب
على مشهد
الاستقبال في
طرابلس.
الناس
تنسى أن
طرابلس عانت
أيام حكم نظام
الأسدين
وتعرضت لحصار
مشابه لما
تغرضت له زحلة
والأشرفية، وحصول
مجازر، ومنع
العمل
السياسي
بمفهومه التقليدي،
وخلق بيئة
سياسية مشوهة
عبر مصانع أجهزة
الاستخبارات.
بشارة
شربل
"تجريبية ٤
آب"
لماذا
لا تكون
المنطقة
التجريبية
الاولى هي صدور
القرار الظني
بجريمة تفجير
مرفأ بيروت في
٤ آب؟. فإذا
أثبتت
الاجهزة
نفسها
باعتقال "القديسين"
المطلوبين،
حينها سنطبق
"اتفاق الاطار"
ونسترجع علي
الطاهر
والشقيف
ونعيد أهل
الأرض
النازحين.
منشق
عن حزب الله
لا حل
في جبهة
#جنوب_لبنان
المنطقة
التجريبية لم
تبدأ بعد
إيران
عاجزة عن فرض
أي شرط،
والحزب
الإيراني في أضعف
حالاته.
بعد دفن
الشيطان
خامنئي سيعود
التصعيد
بقوة
قصف، غارات.الحزب
لا يستطيع فعل
شيء سوى عد
الضربات
ولن يستطيع
تغير
المعادلة
الجديدة
لا
انسحاب
إسرائيلي من
جنوب
منشق
عن حزب الله
إذلال
جديد لإيران
العاجزة عن
فرض شروطها
لوقف إطلاق
النار.
قبل
قليل
مسيرة
إسرائيلية
استهدفت سيارة
لحزب الله في
بلدة النبطية
الفوقا و سقوط
3 قتلى من الحزب
الإيراني
المهزوم.
حسن
علبيق
جوزف
عون ينشر
الأوهام
والأكاذيب
والأخبار الزائفة.
بالوقائع:
١-
يقول جوزف
عون:
"لا
شك ان تاريخ
العلاقة بين
لبنان
والولايات
المتحدة
الأميركية
قديم ومتجذر،
قِدَم المبادئ
والقيم الإنسانية
والاجتماعية
التي وحدت
رؤيتهما".
لا
يوجد أي قيم
ومبادئ
إنسانية تجمع
لبنان والولايات
المتحدة
شارل
شرتوني
المهزلة
التي انتهت
اليها وزارة
التربية بين
ريما كرامي
وبهية
الحريري تطلق
رصاصة الرحمة
على سياسات
النفوذ التي
تحكم العمل
الحكومي في
نظام الطائف.
النظام
المركزي هو
بأساس سياسات
السيطرة.
*رودولف
هيكل وقف
التذاكي،
التسامح مع
سياساتك
الملتبسة
واللادستورية
وصل لحدو.
الآليات
الدستورية
ناظمة وحاكمة.
كل آت قريب.
**لا
تعايش مع
الفاشية
والمافيا
الشيعية، نهاية
جمهورية
الموز التي
نشأت عنها
تعني تصفية الاوليغارشية
التي
اصطنعتها.
ليكن معلوما
ان لصوص مثل
بري وجنبلاط
وميقاتي لا
مكان لهم بعد
اليوم.
ندين
بركات
حليمة
قعقور: نائبة
سوروسية
مدعومة من
كلنا ارادة …
اشبه ب حسين
الحاج حسن.
-
تتعلّق بكلام
هيومن رايتس
واتش حول
البند ١٣
وتتناسى ان
الحكومة
وبعبدا
اتخذوا قرار بتعليق
الادعاءات
بالمحافل
الدولية وليس
الغاءها
-
تتناسى ان
نعيم قاسم
أطلق ٦ صواريخ
أعطت لاسرائيل
الذريعة
والحق
بالدفاع عن
النفس
-
تتناسى ان
لبنان تنصّلت
من تطبيق
القرارات الدولية
واتفاق ٢٠٢٤
بنزع السلاح
-
تتناسى ان على
اللبنانيين
الادعاء على
حزب الله الخارج
عن القانون
والتابع
لولاية
الفقيه، حزب الله
الذي دمّر
لبنان وشعبه
واقتصاده!
لولا حزب الله
يا ستّ
قعقورة، ما
كنا هون
اليوم. واصلا
ما كنا شفناكي
نايب.
فلو لم
يكن هناك
سلاح، هل كان
لاسرائيل اي
ذريعة؟
ولو لم
يطلق نعيم ٦
صواريخ
باوامر
ايران، هل تمّ
جرف الجنوب؟
حبّذا
لو تدين
القعقورة
ايران والحرس
الثوري
والدولة
اللبنانية
مرة ، لنصدّق
انها جدية ووطنية
.. انما الواضح
ان اليسار
يريد عرقلة طريق
السلام، لانهم
لطالما كانوا
في مقدمة من
يريد "ادارة"
الحروب
واستغلالها
وليس إنهاءها.
·**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 06-07 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
06 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155700/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For July 06/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155704/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155530/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 25/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155533/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone