المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 06 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july06.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
قالَ
الربُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«أَيَّ
مَدِينَةٍ
دَخَلْتُمُوهَا
وقَبِلُوكُم،
فكُلُوا مِمَّا
يُقَدَّمُ
لَكُم. وٱشْفُوا
المَرْضَى
فيها
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: اتفاق
الإطار بين
لبنان ودولة
إسرائيل الفرصة
الأخيرة
لتحرير وطن
الأرز من
الاحتلال الإيراني،
وإسرائيل
دولة صديقة
وليست عدوة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الحصيلة
الإجمالية
للحروب التي شنها حزب
الله على
إسرائيل: 4304
شهداء و12203 جرحى
غلط/أبو أرز /فايسبوك
قرار
"حزب الله"
إسقاط الرئيس
عون/جان الفغالي/نداء
الوطن
نتنياهو
يهاجم حزب
الله: يبارك
اتفاق إيران ويرفض
اتفاقنا
بالفيديو
والصور- زامير
من مرتفعات
قلعة الشقيف:
مستعدون
لهجوم سريع في
لبنان.. و"الحزب"
منهك ومهزوم
هجوم
اسرائيلي على
مرتفعات علي
الطاهر واستهداف
عنصرين من
"الحزب".. وتحضيرات
لبدء
"المناطق
التجريبية"
من
واشنطن إلى
طهران...
نتنياهو يحضر
ومجتبى يغيب
الجنوب
أمام امتحان
الإنقاذ:
"صيغة
الإطار" أو
جحيم طهران
ما
حقيقة طلب بعض
القرى
المسيحية
الحدودية
الانضمام الى
إسرائيل؟
قاليباف
امام وفد
"الحزب":
ارساء السلام
في لبنان
والمنطقة غير
ممكن إلا عبر
مسار إيران
منجز-
عكار : بلدة
تجمع التاريخ
والإيمان
والطبيعة في
مشهد واحد
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
رابط
فيديو ونص
تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
على اليوتيوب
يتناول جنازة
الخامنئي
“الدبلوماسية
القرآنية”
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/قراءة
سيادية
وجريئة في أحر
التطورات على
الساحة
اللبنانية
والدولية
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/قراءة
سيادية
وجريئة في أحر
التطورات على
الساحة
اللبنانية
والدولية
رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
ينتظر قرار
دونالد ترامب
لاقتحام
قاعدة محصنة
لحزب الله!
نتنياهو:
الحرية تصبح
أقوى عندما
تقف أميركا وإسرائيل
معًا
مسؤول
أميركي:
استحواذنا
على غرينلاند
هو الحل
الوحيد...المسؤول
الرفيع كشف
وجود خيارات
أخرى لا تزال
قيد الدراسة
نصف
مليار دولار
خارج العراق..
الأخوان
الكردي في قلب
أكبر قضية
فساد بقطاع
النفط/اعترافات
عدنان
الجميلي وكيل
وزارة النفط
كشفت عن شبكة
فساد تضم
نواباً
وقيادات
حكومية ورجال
أعمال
مقتل
شخصين في غارة
إسرائيلية
استهدفت تجمعاً
بمدينة غزة/أشخاص
آخرون أصيبوا
بجروح إثر
الغارة التي استهدفت
شارع عمر
المختار
حماس
تمهد لحل
"لجنة العمل
الحكومي" في
غزة وسط
ترتيبات لنقل
السلطة/اجتماعات
مرتقبة في القاهرة
بمشاركة
فصائل
فلسطينية
بهدف "سد الفجوات"
في المرحلة
التالية من
الاتفاق
ظهور
علني لأبناء
علي خامنئي
الثلاثة في
جنازة
والدهم.. من هم
وماذا نعرف
عنهم؟
تحقيقات
دمشق تقترب من كشف
الحقيقة…
ونتائج قد تهز
المنطقة
بعد
تحذير
زيلينسكي من
هجوم واسع..
صواريخ روسية
تستهدف
كييف/هجوم
أوكراني
يتسبب
بانقطاع الكهرباء
عن مدينة
سيفاستوبول
في شبه جزيرة القرم
ميدفيديف
يتساءل: هل
أميركا نموذج
يحتذى به أم
"إمبراطورية
شر"؟/الرئيس
الروسي
السابق: ليس
لأميركا الحق
في اتخاذ القرارات
نيابة عن
الآخرين
الحديدة
تشهد أعنف
المواجهات
منذ هدنة 2022.. ومقتل
50
حوثياً/المعارك
تدور على جبهة
جبل دُباس الواقعة
شمال مدينة
حيس بين قوات
"ألوية الزرانيق
التهامية"
وجماعة
الحوثي
كيم
جونغ أون يشرف
على اختبار
أسلحة ذات
قدرة نووية من
مدمرة
بحرية/زعيم
كوريا
الشمالية أشرف
على اختبارات
لصاروخ كروز
وللمدفع الرئيسي
للمدمرة
"كانج كون"
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
قصة
النور على قبر
القديس
شربل!/جورج
حايك/فايسبوك
قصة
تحوّل جبل
عنايا إلى دير
التجلّي
فمحبسة!/جورج
حايك/فايسبوك
بين
مقابلة الشرع
وزيارة
الشيباني/نديم
قطيش/اساس
ميديا
واشنطن
تستعد لقيادة
الانسحاب
الإسرائيلي وانتشار
الجيش...كوبر
يطلق العدّ
العكسي للتنفيذ
الميداني/داود
رمال/نداء
الوطن
"حزب
الله" وخرائط
النفوذ
الإقليمي تحت
النار/طارق
أبو زينب/نداء
الوطن
يبكون
في طهران
ويهددون في
بيروت: هل
انتهى زمن فرض
المعادلات؟/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
طبيعة
ومصطلحات
"اتفاق
الإطار" تلغي
و"تسخّف" ملاحظات
المعترضين!/طوني
جبران/المركزية
لبنان
وسوريا: من
الوصاية إلى
“الشّراكة”
السياسية/جوزفين
ديب/اساس
ميديا
“صولة
الفجر” في
بغداد توقظ
بيروت؟/محمد
قواص/اساس
ميديا
حمدان
لصوت الارز:
الصراع من اجل
السيادة ليس فقط
ضد السلاح بل
ايضا مع أمراء
الحرب/السفير السابق
الدكتور هشام
حمدان/عبر
موقع “صوت الأرز
سُنّة
لبنان
"تيتّموا"
سياسياً أربع
مرات/محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء
زيارة
الشيباني:
موقف
المكونات
اللبنانية وبروتوكولات
"العثمنة"؟/د.
زينة
منصور/وكالات
فرسان
Cabo Verde/عقل
العويط
/النهار
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
البطريرك
الراعي من
الديمان: لا
يجوز أن يكون لبنان
ثمنًا لأي
تفاهم إقليمي
أو دولي ولا
أن يتحول إلى
ساحة لتصفية
الصراعات
المطران
عودة: دعاؤنا
أن يتحرر
الجميع من رباطات
الشر
ويترفعوا عن
كل ما يعيق
إحلال السلام
في وطننا
كيف ردّ
نائب "حزب
الله علي
عمار" على
تصريحات
زامير من قلعة
شقيف؟
الحاج
حسن من مشغرة:
الاتفاق
الإطاري
انتقاص من
حقوق لبنان
ولن يمر
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 05 تموز/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قالَ
الربُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«أَيَّ
مَدِينَةٍ
دَخَلْتُمُوهَا
وقَبِلُوكُم،
فكُلُوا
مِمَّا يُقَدَّمُ
لَكُم. وٱشْفُوا
المَرْضَى
فيها
إنجيل
القدّيس
لوقا10/من08حتى12/:"قالَ
الربُّ
يَسوعُ لِتلاميذِهِ:
«أَيَّ
مَدِينَةٍ
دَخَلْتُمُوهَا
وقَبِلُوكُم،
فكُلُوا
مِمَّا
يُقَدَّمُ
لَكُم. وٱشْفُوا
المَرْضَى
فيها،
وقُولُوا: لَقَدِ
ٱقْتَرَبَ
مِنْكُم
مَلَكُوتُ
الله! وَأَيَّ
مَدينَةٍ
دَخَلْتُمُوهَا
وَلَمْ
يَقْبَلُوكُم،
فَٱخْرُجُوا
إِلَى
سَاحَاتِهَا
وقُولُوا:
إِنَّنَا نَنْفُضُ
لَكُم حَتَّى
الغُبَارَ
العَالِقَ بِأَرْجُلِنَا
مِنْ
مَدِينَتِكُم.
وَلكِنِ ٱعْلَمُوا
هذَا أَنَّهُ
قَدِ ٱقْتَرَبَ
مَلَكُوتُ
الله.
وَأَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
سَدُومَ
سَيَكُونُ
مَصِيرُهَا
في ذلِكَ
اليَوْمِ
أَخَفَّ
وَطْأَةً
مِنْ مَصِيرِ
تِلْكَ
المَدِينَة."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
جنازة
الخامنئي
حوّلت الآيات
القرآنية إلى أدوات
دبلوماسية في
خدمة المشروع
الإيراني
الإرهابي
والمذهبي
والتوسعي
الياس
بجاني/06 تموز/2026
لم
تكن جنازة
المرشد
الإيراني علي
خامنئي مجرد
مراسم وداع
لرجل حكم
إيران لعقود،
بل كانت عرضاً
سياسياً
وأيديولوجياً
ضخماً كشف مجدداً
جوهر النظام
الإيراني
الإرهابي
القائم على
توظيف الدين
لخدمة السلطة
الدكتاتورية،
واستخدام
النصوص
الدينية
لتبرير النفوذ
والتوسع
والهيمنة.
عملياً
وواقعاً، لم
يكن خامنئي
رمزاً دينياً
ولا مرجعاً
روحياً، بل
رأس نظام
إجرامي وإرهابي
يتحمل
مسؤولية عقود
من القمع
الداخلي للشعب
الإيراني
والتدخلات
الخارجية
وتصدير مشروع
الثورة
الملالوية القائمة
على مفهوم
ولاية الفقيه.
ففي
عهده، تعرض
الإيرانيون
لموجات
متكررة من القتل
والاعتقال
والتنكيل
والإفقار
والتهجير
والإذلال
والعزلة،
فيما جرى
تبديد ثروات البلاد
على الحروب
والميليشيات
وعمليات الإرهاب
والتشييع
والمشاريع
التوسعية
الممتدة من
لبنان إلى
سوريا والعراق
واليمن وغزة.
ولذلك
فإن المشهد
الذي حاول
حكام إيران
تسويقه بوصفه
استفتاءً
شعبياً على
شعبية خامنئي لا
يغيّر حقيقة
أن ملايين
الإيرانيين
ينظرون إلى
إرثه من زاوية
مختلفة
تماماً،
باعتباره
إرثاً من
القمع والفقر
والعزلة
الدولية وتبديد
مقدرات
الدولة.
الدبلوماسية
القرآنية
الإيرانية
الجانب
الأكثر إثارة
للانتباه في
مراسم التشييع
لم يكن الحشود
ولا الوفود
الأجنبية، بل ما
يمكن وصفه
بـ"الدبلوماسية
القرآنية"، حيث
جرى تخصيص آية
قرآنية لكل
وفد رسمي أو
سياسي مشارك
في الجنازة.
المشكلة ليست في
تلاوة
القرآن، بل في
تحويل الآيات
إلى رسائل
سياسية
موجّهة تحمل
مضامين التأييد
أو التصنيف أو
التوبيخ أو
الإشادة وفق
موقع كل جهة
من المشروع
الإيراني.
أولاً:
الوفد
السعودي
تليت
الآية:
﴿قَدْ
كَانَ لَكُمْ
آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا
ۖ فِئَةٌ
تُقَاتِلُ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
وَأُخْرَىٰ
كَافِرَةٌ﴾
(آل عمران: 13)
في
القراءة
السياسية
لهذه الآية، فإنها
تتحدث عن
مواجهة بين
فريق مؤمن
وفريق كافر. ولهذا رأى
كثيرون أن
اختيارها
خلال استقبال
الوفد السعودي
لم يكن بريئاً
أو عفوياً، بل
حمل رسالة
سياسية مهينة
توحي بوجود
تصنيف عقائدي
وأخلاقي
للطرف الآخر.
وإذا صح هذا
التفسير، فإن
النظام
الإيراني
يكون قد
استخدم نصاً
قرآنياً
لإرسال إشارة
سياسية سلبية
ومهينة إلى
دولة عربية
وإسلامية
كبرى تشارك
رسمياً في
المناسبة.
ثانياً:
وفد حركة حماس
تليت
الآية:
﴿مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا
اللَّهَ
عَلَيْهِ ۖ
فَمِنْهُمْ
مَنْ قَضَىٰ
نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ
مَنْ
يَنْتَظِرُ ۖ
وَمَا
بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا﴾
(الأحزاب: 23)
هذه
الآية تتحدث
عن الوفاء
بالعهد
والثبات والتضحية
حتى الموت.
وفي السياق
السياسي، بدت الآية
وكأنها تكريم
مباشر لحركة
حماس وقياداتها
وعناصرها،
ورسالة تؤكد
استمرار
احتضانها ضمن
المحور
الإيراني.
ثالثاً:
وفد حزب الله
تليت
الآية:
﴿وَمَنْ
يَتَوَلَّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
فَإِنَّ
حِزْبَ اللَّهِ
هُمُ
الْغَالِبُونَ﴾
(المائدة: 56)
هنا لم تكن
الرسالة
بحاجة إلى
كثير من
التفسير، فورود
عبارة "حزب الله"
في نص الآية
جعل اختيارها
بمثابة إعلان ولاء
وتضامن مباشر
مع الحزب
اللبناني
الذي يشكل
أبرز أذرع
إيران
العسكرية
والسياسية خارج
حدودها.
وكان
واضحاً أن
نظام الملالي
أراد من خلال
هذه الآية
تأكيد تمسكه
بالمشروع
التوسعي والتشييعي،
أي مشروع
التشييع الذي
بناه في لبنان
عبر حزب الله،
الذي هو جيش
إيراني مكوّن
من مرتزقة
لبنانيين،
رغم كل ما
تسبب به هذا
المشروع
الشيطاني من
انقسامات
وأزمات وصراعات
داخلية ودمار
وضحايا
وتهجير
وإفقار وحروب
عبثية.
رابعاً:
الوفد
اللبناني
الرسمي
تليت
الآية:
﴿وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
اقْتُلُوا
أَنْفُسَكُمْ
أَوِ اخْرُجُوا
مِنْ
دِيَارِكُمْ
مَا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌ
مِنْهُمْ﴾
(النساء: 66)
وتتحدث
الآية عن عدم
استعداد
الأكثرية
لتحمل
التضحيات
الكبرى أو
تنفيذ
الأوامر
الشاقة. وفي
القراءة
السياسية
التي تداولها
عدد من المراقبين،
بدت الآية
وكأنها رسالة
عتب أو انتقاد
للبنان الرسمي،
وإشارة إلى أن
الدولة
اللبنانية لا
تسير وفق ما
تريده طهران
أو لا تقدم
المستوى
المطلوب من
الانخراط في
مشروعها
الإقليمي.
وهي رسالة
وقحة ومهينة
واستعلائية،
وتدخّل في الشأن
اللبناني،
ومحاولة لمنح
الدولة اللبنانية
"علامات"
سياسية
وأخلاقية من
قبل نظام
مهزوم وإرهابي
ومجرم لا يملك
أصلاً أي حق
في تقييم وطنية
اللبنانيين
أو خيارات
دولتهم.
أخطر
ما في المشهد
الأخطر
من كل ذلك أن
ممارسات نظام
الملالي خلال
الجنازة تعكس
ذهنية سياسية
ومذهبية واهمة،
وغارقة في
أوحال
الهلوسات
والأوهام
المرضية
وأحلام
اليقظة،
ومنسلخة عن
الواقع، في
حين تعتبر
نفسها وصية
على الحقيقة
وعلى الدين
وعلى تفسير
النصوص وعلى
تصنيف الشعوب والدول.
فبدلاً من أن
تكون الجنازة
مناسبة
إنسانية أو
وطنية، تحولت
إلى منصة
لإعادة إنتاج
خطاب المحاور والانقسامات،
وإلى مهرجان
سياسي يستخدم
القرآن كأداة
دبلوماسية
وإعلامية.
إن تحويل
الآيات
القرآنية إلى
رسائل سياسية
موجّهة لهذا
الوفد أو ذاك
لا يخدم
الدين، بل يضعه
في خدمة
السلطة
ويحوّل
النصوص
الروحية إلى أدوات
صراع ونفوذ.
هذا، ولم يكن
أمراً جديداً
ولا مفاجئاً
رفع شعار "الموت
لأميركا" و"الموت
لإسرائيل"،
وهتاف
الجماهير
المشاركة في
الجنازة به.
المشاركة
اللبنانية
الرسمية
لبنانياً،
فقد شكّل قرار
إرسال وفد
رسمي رفيع
المستوى
للمشاركة في
مراسم
التشييع خطوة
أثارت اعتراض
شريحة واسعة
من
اللبنانيين
الذين يرون أن
النظام
الإيراني
يحتل لبنان،
ومسؤول عن
الحروب التي
شنّها بواسطة
حزب الله،
ولعب، ولا
يزال، دوراً
أساسياً في
تقويض سيادة
لبنان عبر
دعمه المستمر
لحزب الله.
ومن هذا
المنطلق، نرى
مع كثيرين أن
المشاركة الرسمية
لم تأخذ بعين
الاعتبار حجم
الأثمان التي
دفعها لبنان
نتيجة تحويله
إلى ساحة صراع
إقليمية مرتبطة
بالسياسات
الإيرانية.
الخلاصة
إن الجنازة
لم تكن حدثاً
جنائزياً
بقدر ما كانت عرضاً
سياسياً
ضخماً هدفه
تثبيت صورة
المرشد كرمز
لمحور إقليمي
عابر للحدود،
وتأكيد استمرار
النهج الذي
حكم إيران
لعقود.
أما
الرسالة
الأوضح التي
خرجت من تلك
المراسم، فهي
أن النظام الإيراني
ما زال ينظر
إلى الدين
باعتباره
أداة سياسية
وأيديولوجية
تُستخدم
لتبرير النفوذ،
وتصنيف
الحلفاء
والخصوم،
وإضفاء هالة
عقائدية على
مشروع سلطوي
توسعي أثقل
كاهل إيران
والمنطقة
بالصراعات
والحروب
والدمار.
ويبقى
السؤال: متى
تتحرر دول
المنطقة من
منطق المحاور
والوصايات،
وتبني دولاً
سيدة لا
تستجدي رضا أحد،
ولا تخضع
لابتزاز أحد،
ولا تسمح لأي
قوة خارجية،
مهما رفعت من
شعارات دينية
أو ثورية، بأن
تصادر قرارها
الوطني أو
كرامة
شعوبها؟
الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
*عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الضمير
في المفاهيم
الإيمانية:
الصوت الإلهي
الساكن في
الإنسان
الياس
بجاني/05 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/146395/
إن دراسة
مفهوم الضمير
في المفهوم
الإنجيلي ليست
مجرد بحث في
علم النفس أو
الأخلاق، بل
هي رحلة روحية
لاستكشاف
العلاقة
الأبوية بين
الخالق
والمخلوق. الضمير،
في جوهره، ليس
مجرد شعور
بشري أو نتاج
للتربية
الاجتماعية،
بل هو الصوت
الإلهي
الساكن في
الإنسان، أي
حضور الله
الذي يرشدنا
إلى التمييز
بين الخير
والشر. إنه
البوصلة
الداخلية
التي وضعها
الخالق في قلب
كل إنسان
ليكون
"الحَكَم"
على تصرفاته
وأفكاره.
الضمير
كبوصلة إلهية
ونعمة ربانية
يُعدّ الضمير
"حضور الله"
في داخلنا،
وهذا ما يميزه
عن مجرد
"إحساس
بالذنب". يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم:
"لا الشهرة
ولا الثروة
ولا السلطان
ولا القدرة
الجسدية ولا
المائدة
الشهية ولا الملابس
الأنيقة ولا
أية ميزة
بشرية يمكنها
أن تجلب
السعادة
الحقيقية؛ بل
هذه كلها تأتي
من ضمير نقي".
هذا القول
يؤكد أن
السعادة
الحقيقية
تنبع من
الانسجام
الداخلي مع
إرادة الله،
والذي لا
يتحقق إلا من
خلال ضمير
مستقيم. ولقد
شبّه المسيح
الضمير بالعين،
إذ قال: «سراج
الجسد هو
العين. فإن
كانت عينك
بسيطة فجسدك
كله يكون
نيِّراً، وإن
كانت عينك
شريرة فجسدك
كله يكون
مظلماً» (متى 6: 22-23).
هذا التشبيه
يربط الضمير
مباشرة
بـالقلب،
الذي هو مركز
إدراك الإنسان
الروحي.
فالعين
البسيطة
(النقية) التي
لا تنظر إلى
الشر، هي التي
تسمح لنور
الله أن يملأ
الجسد كله، أي
أن الحياة
بأكملها تصبح منارة
بنور الحق
الإلهي.
الضمير
كشاهد داخلي
وصوت الله
الله، الذي
خلق الإنسان
على صورته
ومثاله (تكوين
1: 27)، لم يتركه
وحيداً في
مواجهة
التجارب. بل
منحه الضمير
كصوت حيّ
يحذّر
وينبّه،
ليكون بمثابة
خصم داخلي يقف
ضد نوايا
الشر. ففي
موعظة المسيح
على الجبل،
قال: «كن
مُراضياً
لخصمك سريعاً...
لئلا
يُسلِّمك
الخصم إلى
القاضي» (متى 5:25).
هذا الخصم هو
الضمير الذي
يواجه
نزواتنا
الخاطئة ليعيدنا
إلى طريق
التوبة قبل أن
نقف أمام
الدينونة
الإلهية.
الرسول
بولس يؤكد هذه
الحقيقة
الروحية، موضحاً
أن الضمير هو
شاهد داخلي
يوجه حتى
الأمم الذين
لم يعرفوا
الناموس
المكتوب:
«لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ،
مَا فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ هُمْ
نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي
قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ»
(رومية 2: 14-15).
العلاقة
بين الضمير
والحرية
في الفهم
المسيحي،
الحرية ليست
تحرراً من
الله، بل
تحرراً من
الخطيئة. قال
الرب يسوع:
«تعرفون الحق
والحق يحرركم»
(يوحنا 8:32).
الضمير يوجّه
الحرية
ويصونها. فحين
يُهمَل الضمير،
تتحوّل
الحرية إلى
فوضى شيطانية
تؤدي إلى
انحلال
أخلاقي
واجتماعي. أما
الحرية
الحقيقية فهي
ثمرة الروح
القدس، الذي
يحرر الإنسان
من عبودية
الأهواء. هذا
ما أكده بولس
الرسول بقوله:
«كل الأشياء
تحل لي، لكن
ليس كل
الأشياء
توافق. كل
الأشياء تحل
لي، لكن لا
يتسلط عليّ
شيء» (1 كورنثوس
6:12). فالضمير
النقي هو الذي
يمنح الإنسان
القوة ليمارس
حريته
بمسؤولية،
دون أن يقع
تحت سيطرة الشهوات
أو الأهواء،
مع مراعاة
ضمير الآخرين الضعيف:
«لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟» (1
كورنثوس 10: 29).
الضمير
والخجل
كعلامتين
للحياة
الروحية
الخجل هو ثمرة
ضمير حيّ.
عندما يشعر
الإنسان
بالذنب، فهذا
دليل على أن
ضميره لا يزال
يستمع لصوت
الله في
داخله. لقد شعر
آدم وحواء
بالخوف
والخجل بعد
السقوط، كما
جاء في سفر
التكوين:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»
(تكوين 3: 10).
كذلك، بعدما
وبّخ يسوع
الكتبة
والفريسيين على
خطاياهم،
«بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا»
(يوحنا 8: 9). كل
هذه الأمثلة
من الكتاب
المقدس تؤكد
أن الخجل هو
أول رد فعل
طبيعي للضمير
الحي أمام
الخطيئة. أما
موت الضمير
فهو أخطر ما
قد يواجهه
الإنسان، إذ
يجعله
مستسلماً
للشهوة
والخطيئة دون
أي رادع،
فيصبح "ذئباً
مفترساً". هذا
الموت الروحي
يصفه بولس
الرسول بـ
"الضمير
الموسوم" أو
المحترق: «فِي
رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ»
(1 تيموثاوس 4: 2).
موت الضمير هو
فقدان القدرة
على سماع صوت
الله، وهو ما
يؤدي إلى
الانحلال
الكامل
والفناء
الروحي.
البُعد
الخلاصي
للضمير
الضمير
النقي هو
الطريق إلى
الملكوت،
لأنه يقود إلى
التوبة والقداسة.
فالخاطئ لا
يجد سلاماً
إلا عندما ينال
غفران الله
وسلام الضمير.
دم المسيح هو
الذي يطهر
الضمائر من
الأعمال
الميتة:
«فَكَمْ بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ...
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!»
(عبرانيين
9: 14).
إن
المعمودية،
في مفهومها
الروحي، ليست
مجرد تطهير
جسدي، بل هي
رمز لتجديد
الضمير
وتطهيره: «اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ»
(1 بطرس 3: 21).
الضمير
والرسالة
المسيحية
المسيحي مدعوّ
لأن يحافظ على
نقاوة ضميره،
وأن يكون شاهداً
للحق في عالم
يبرّر
الخطيئة تحت
شعارات زائفة.
يقول بولس:
«لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ
بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ»
(أعمال 24: 16). هذه
الآية تلخص
جوهر الحياة
المسيحية:
السعي الدائم
للحفاظ على
نقاوة
الضمير، في
العلاقة مع
الله وفي
التعامل مع
الآخرين، ليس
بالحكمة
البشرية بل
بنعمة الله: «شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ...
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ»
(2 كورنثوس 1: 12).
دعوة
للحفاظ على
الضمير الحي
في أسفل عدد
من الآيات
التي تتحدث عن
الضمير، بالإضافة
إلى آيات أخرى
ذات صلة من
الكتاب المقدس
الضمير
كشاهد داخلي
رومية 2: 14-15:
"لأَنَّهُ
حِينَما
يُفْعَلُ
الْأُمَمُ الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمْ
نَامُوسٌ، مَا
فِي
النَّامُوسِ
بِالطَّبِيعَةِ،
فَهَؤُلَاءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمْ
نَامُوسٌ
هُمْ نَامُوسٌ
لِأَنْفُسِهِمْ،
الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوباً
فِي قُلُوبِهِمْ،
شَاهِداً
أَيْضاً
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
الْمُحْتَكِمَةُ
فِيمَا
بَيْنَهَا
بِإِثْبَاتِ
أَوْ
إِنْكَارِ."
أعمال الرسل 24: 16:
"لِذٰلِكَ
أَنَا
أَيْضًا
أُدَرِّبُ
نَفْسِي
لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا
ضَمِيرٌ بِلَا
عَثْرَةٍ
مِنْ نَحْوِ ٱللهِ
وَٱلنَّاسِ."
2
كورنثوس 1: 12:
"لِأَنَّ
فَخْرَنَا
هُوَ هٰذَا: شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي ٱلْبَسَاطَةِ
وَٱلْإِخْلَاصِ
ٱلْإِلٰهِيِّ،
لَا فِي
حِكْمَةٍ
جَسَدِيَّةٍ،
بَلْ فِي نِعْمَةِ
ٱللهِ،
تَصَرَّفْنَا
فِي ٱلْعَالَمِ،
وَأَكْثَرُ
جِدًّا
نَحْوَكُمْ."
الضمير والضعف
البشري
1
كورنثوس 8: 7:
"وَأَمَّا
لَيْسَ
الْعِلْمُ
فِي الْجَمِيعِ.
بَلْ أُنَاسٌ
بِضَمِيرِ
الْوِثْنِ
إِلَى الآنَ،
يَأْكُلُونَ
كَشَيْءٍ
مَذْبُوحٍ
لِوَثَنٍ.
فَضَمِيرُهُمْ
إِذْ هُوَ
ضَعِيفٌ
يَتَنَجَّسُ."
1
تيموثاوس 4: 2:
"فِي رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةٍ
ضَمَائِرُهُمْ."
الضمير
والحرية في
المسيح
1
كورنثوس 10: 29:
"أَقُولُ: لَا
ضَمِيرَكَ
أَنْتَ بَلْ
ضَمِيرَ ٱلْآخَرِ.
لِأَنَّهُ
لِمَاذَا
يُحْكَمُ فِي
حُرِّيَّتِي
مِنْ ضَمِيرِ
آخَرَ؟"
الضمير
وعلاقته
بالقلب
والروح
عبرانيين
9: 14: "فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ،
ٱلَّذِي
بِرُوحٍ
أَزَلِيٍّ
قَدَّمَ
نَفْسَهُ
لِلهِ بِلَا
عَيْبٍ،
يُطَهِّرُ
ضَمَائِرَكُمْ
مِنْ
أَعْمَالٍ
مَيِّتَةٍ
لِتَخْدِمُوا
ٱللهَ ٱلْحَيَّ!"
1 بطرس 3:
21: "اَلَّذِي
فِيهِ
أَيْضًا
خَلَاصُكُمْ
بِصِيغَةٍ
مُثِيلَةٍ،
أَيْ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،
لَا
إِزَالَةُ
قَذَرِ ٱلْجَسَدِ،
بَلْ سُؤَالُ
ضَمِيرٍ
صَالِحٍ
إِلَى ٱللهِ
بِقِيَامَةِ
يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."
آيات
إنجيلية ذات
صلة
متى
6: 22-23: "سِرَاجُ
الْجَسَدِ
هُوَ
الْعَيْنُ. فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
بَسِيطَةً،
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّرًا. وَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
شِرِّيرَةً،
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ مُظْلِمًا."
يوحنا 8: 9:
"وَأَمَّا
هُمْ
فَلَمَّا
سَمِعُوا،
بَكَّتَهُمْ
ضَمِيرُهُمْ،
فَخَرَجُوا
وَاحِدًا
فَوَاحِدًا،
مُبْتَدِئِينَ
مِنَ ٱلشُّيُوخِ
إِلَى ٱلْآخِرِينَ.
وَبَقِيَ
يَسُوعُ
وَحْدَهُ وَٱلْمَرْأَةُ
وَاقِفَةٌ
فِي ٱلْوَسْطِ."
تكوين
3: 10: "فَقَالَ:
«سَمِعْتُ
صَوْتَكَ فِي ٱلْجَنَّةِ
فَخَشِيتُ،
لِأَنِّي
عُرْيَانٌ فَٱخْتَبَأْتُ»."
الضمير
في الفهوم
القرآني: صوت
الله في داخل
الإنسان
إنه ورغم أن
القرآن
الكريم لا
يذكر لفظ
"الضمير" صراحة،
إلا أن معناه
حاضر بقوة في
نصوصه، إذ
يشير إلى ما
أودعه الله في
داخل كل إنسان
من نور يهديه
للخير ويزجره
عن الشر. هذا
النور الداخلي
هو ما يُسمّى
بالضمير، أي
صوت الله في
باطن الإنسان...
في اسفل آيات
قرآنية تتناول
في معانيها
الضمير بشكل
من الأشكال:
1. سورة
الشمس (7–8) النص
القرآني:
{وَنَفْسٍ
وَمَا
سَوَّاهَا •
فَأَلْهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا}
والنفس وما
سوّاها،
فألهمها الله
القدرة على
التمييز بين
فجورها
وتقواها.
2. سورة
القيامة (2)
النص القرآني:
{وَلَا
أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: وأقسم
بالنفس
اللوامة، تلك
التي تعاتب
صاحبها وتوبّخه
على أفعاله.
3. سورة
الحشر (18) النص
القرآني: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَلْتَنْظُرْ
نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ
لِغَدٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: يا
أيها الذين
آمنوا، اتقوا
الله، ولتنظر
كل نفس ماذا
قدمت ليوم
الغد (يوم
القيامة).
4. سورة
الانفطار (10–12)
النص القرآني:
{وَإِنَّ
عَلَيْكُمْ
لَحَافِظِينَ
• كِرَامًا
كَاتِبِينَ •
يَعْلَمُونَ
مَا
تَفْعَلُونَ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: وإن
عليكم ملائكة
يراقبونكم،
كرامًا
كاتبين، يعلمون
كل ما تفعلون.
5. سورة
ق (16) النص القرآني:
{وَلَقَدْ
خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ
مَا
تُوَسْوِسُ
بِهِ
نَفْسُهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: لقد
خلقنا
الإنسان، ونحن
نعلم ما توسوس
به نفسه وما
يدور في
داخله.
6. سورة
الإسراء (14)
النص القرآني:
{اقْرَأْ
كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ
عَلَيْكَ
حَسِيبًا}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
اقرأ كتاب
أعمالك، كفى بنفسك
اليوم أن تكون
حسيبًا على
نفسك.
7. سورة
آل عمران (30)
النص القرآني:
{يَوْمَ
تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ مَا
عَمِلَتْ
مِنْ خَيْرٍ
مُحْضَرًا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِنْ سُوءٍ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: في
ذلك اليوم،
تجد كل نفس ما
عملت من خير
حاضرًا،
وكذلك ما عملت
من سوء.
8. سورة
الزلزلة (7–8)
النص القرآني:
{فَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ
خَيْرًا يَرَهُ
• وَمَنْ
يَعْمَلْ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ شَرًّا
يَرَهُ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية: فمن
يعمل وزن ذرة
من الخير
سيراه، ومن
يعمل وزن ذرة
من الشر سيراه
كذلك.
9. سورة
التكوير (14) النص
القرآني:
{عَلِمَتْ
نَفْسٌ مَا
أَحْضَرَتْ}
الترجمة
التفسيرية
بالعربية:
حينها تعلم كل
نفس ما أحضرت
من أعمال.
في
الخلاصة،
الضمير هو مفهوم
أساسي في
الكتاب المقدس،
ويعتبر بوصلة
أخلاقية
وروحية
للإنسان. الضمير
هو حضور الله
في الإنسان،
وهو علامة الشركة
بين الخالق
والمخلوق. من
يحافظ على
ضميره نقيّاً،
يعيش في نور
المسيح ويذوق
منذ الآن
عربون الملكوت.
أما من يخدّر
ضميره فينحرف
عن الله ويصبح
فريسة سهلة
لإبليس. فلنصلِّ،
"لنستحق رضى
والدنا الله
ولنكون من
الذين يخافونه
ويلتزمون
بتعاليمه،
لهذا علينا أن
نُبقي صوته
فينا، الذي هو
الضمير، حياً
وفاعلاً ومطاعاً".
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: اتفاق
الإطار بين
لبنان ودولة
إسرائيل الفرصة
الأخيرة
لتحرير وطن
الأرز من
الاحتلال الإيراني،
وإسرائيل
دولة صديقة
وليست عدوة
الياس
بجاني/03 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155769/
https://www.youtube.com/watch?v=HZTjdmjXhEk&t=3s
لم
يعد جوهر
الأزمة
اللبنانية
خافياً على
أحد. فالمشكلة
ليست حدوداً
متنازعاً
عليها، ولا
خلافاً سياسياً
داخلياً
عابراً، ولا
أزمة حكم يمكن
حلها بتسوية
مؤقتة. إن
جوهر الأزمة
هو أن لبنان واقع
منذ عقود تحت
هيمنة
المشروع
الإيراني الجهادي
والإمبراطوري
من خلال جيشه
الإرهابي المكوَّن
من مرتزقة
لبنانيين
والمسمى كفراً
وتجديفاً
"حزب الله".
حزب
الله ليس
حزباً
لبنانياً
عادياً يختلف
معه اللبنانيون
أو يتفقون. إنه
جيش إيراني
كامل
المواصفات،
حيث إن أفراده
وقادته هم
مرتزقة
يحملون
الجنسية
اللبنانية.
هذا
الحزب-الجيش
الجهادي
والإرهابي
الإيراني
ينفذ مشروعاً
لا علاقة له
بمفهوم
الدولة اللبنانية
ولا بمصالح
الشعب
اللبناني.
ولولا
احتلاله
للبنان لما
تحول وطن
الأرز إلى دولة
فاشلة، ولما
انهارت
مؤسساته،
ولما صودرت سيادته،
ولما أصبح
قراره
الاستراتيجي
مرهوناً بإرادة
حكام طهران.
من
هنا تكتسب
اتفاقية
الإطار بين
دولتي لبنان
وإسرائيل،
الموقعة
حديثاً
برعاية
أميركية،
أهمية
استثنائية
تتجاوز بكثير
بعدها الأمني
أو الحدودي. فهذه
الاتفاقية
ليست مجرد
تفاهم تقني،
بل تشكل نقطة
تحول تاريخية
تفتح الباب
أمام استعادة
الدولة
اللبنانية
لسيادتها
وفرض سلطتها
على كامل
أراضيها وإنهاء
زمن الاحتلال
الإيراني
البغيض.
من هنا فإن
المطلوب من
الحكومة
اللبنانية أن
تنفذ هذه
الاتفاقية
بحذافيرها،
وبلا تذاكٍ أو
تشاطر أو
التفاف أو
محاولات
لشراء الوقت. فمرحلة
المناورات
السياسية
انتهت، ولم
يعد هناك متسع
للألعاب
التقليدية
التي أتقنها
أهل السلطة والطاقم
السياسي
العفن طوال
السنوات
الماضية. المطلوب
تنفيذ فعلي
وعملي لكل
الالتزامات
المترتبة على
الدولة
اللبنانية،
بالتوازي مع
التطبيق
الكامل
للقرارات
الدولية
وإنهاء كل
أشكال وجود
السلاح غير
الشرعي
وتفكيك كل
المنظمات
والأحزاب
التي تدور في
فلك الاحتلال
الإيراني.
إن
أي محاولة
لتعطيل تنفيذ
الاتفاق أو
تفريغه من
مضمونه لن
تؤدي إلا إلى
نتيجة واحدة:
بقاء إسرائيل
في الجنوب
واستمرار
لبنان دولة منقوصة
السيادة
وخاضعة
لهيمنة حزب
الله. فلا المجتمع
الدولي مستعد
للعودة إلى
الوراء، ولا
الولايات
المتحدة
مستعدة
لتغطية المزيد
من المماطلة،
ولا إسرائيل
ستقبل بإعادة
إنتاج الواقع
الذي سمح لحزب
الله بتحويل
الجنوب إلى
قاعدة عسكرية
إيرانية
متقدمة.
والحقيقة
الراهنة التي
يحاول كثيرون
في لبنان
والدول العربية
والإسلامية
تجاهلها، إما
خوفاً أو ذميةً
أو مذهبيةً أو
عقائديةً، هي
أن تلاقي
المصالح
الوجودية بين
إسرائيل
ولبنان الحر
والسيد
والمستقل لم
يعد أمراً
يمكن إنكاره.
فإسرائيل
تريد إزالة
الخطر
الإيراني
الوجودي الإرهابي
والجهادي عن
حدودها
الشمالية
بصورة نهائية،
ولبنان يريد
الخلاص من
الاحتلال
الإيراني المقنع
الذي صادر
دولته وقراره
ومستقبله وهجّر
شعبه وعزله عن
الحضارة
والسلام. وفي
هذه النقطة
تحديداً
تتلاقى المصالح
للمرة الأولى
بصورة واضحة
ومباشرة.
لقد أثبتت
السنوات
الماضية أن
الدولة
اللبنانية
عاجزة وحدها
عن مواجهة
المنظومة
المسلحة التي
بناها حزب
الله بدعم
إيراني هائل.
كما أثبتت
الوقائع أن كل
رهانات
الاحتواء
والحوار
والتسويات
الداخلية انتهت
إلى الفشل.
ولذلك فإن
اتفاق
الإطار، بما
يحمله من
رعاية
أميركية
وضمانات
دولية ووقائع ميدانية
جديدة، يمثل
الفرصة
الأكثر جدية
منذ عقود
لإنهاء سيطرة
حزب الله على
القرار اللبناني.
أما الخطاب
الذي ما زال
يرفعه الحزب
وأبواقه الإعلامية
حول
الانتصارات
والمقاومة
والممانعة،
فقد سقط تحت
أنقاض
الوقائع. فبعد
عشرات السنين
من الشعارات
لم يحصد لبنان
سوى الدمار والانهيار
والعزلة
والفقر
والهجرة
وفقدان السيادة.
وما يسمى
بمحور
المقاومة لم
يجلب للبنان
سوى المزيد من
التبعية
لإيران والمزيد
من الحروب
والمواجهات
التي لا تخدم
المصلحة
الوطنية
اللبنانية.
إن
تحرير لبنان
يبدأ من
الاعتراف
بالحقيقة كما
هي: حزب الله
هو جيش إيراني
مكوَّن من
مرتزقة
لبنانيين،
يهيمن بالقوة
والسلبطة
والإرهاب
والإجرام على
القرار اللبناني
ويحتل البلد،
واتفاق
الإطار يشكل المدخل
الواقعي
لإنهاء هذا
الاحتلال
واستعادة
الدولة.
وبالتالي فإن
كل تأخير في
التنفيذ لن
يؤدي إلا إلى
إطالة عمر
الأزمة
وتعميق معاناة
اللبنانيين.
يبقى لبنان
اليوم أمام
خيار تاريخي
واضح لا يحتمل
الرمادية: إما
دولة سيدة حرة
مستقلة تحكم
نفسها بنفسها
وتلتزم تعهداتها
الدولية،
وإما استمرار
الخضوع
للمشروع الإيراني
عبر حزب الله. وما لم
تحسم الدولة
خيارها
عملياً لا
كلامياً، سيبقى
لبنان أسير
الاحتلال
الإيراني
مهما تبدلت
الشعارات
والعناوين.
وفيما
يتعلق
بمعارضة
"اتفاق
الإطار" من قبل
كل من
الطرواديين
والفاسدين
نبيه بري ووليد
جنبلاط
وسليمان
فرنجية
وجبران باسيل
وغيرهم من
العملاء
والمأجورين،
كائناً من
كانوا، فيجب
اعتقالهم
ومحاكمتهم
قضائياً بتهم
كثيرة، في
مقدمها
الولاء لغير
لبنان
والعمالة
والخيانة
والفساد
والإفساد.
في
الخلاصة،
دولة إسرائيل
اليوم هي
الجهة
الوحيدة
القادرة على
تحرير لبنان،
وبالتالي،
واقعاً
ومنطقاً
ومصالحَ
وطنيةً
وموازينَ
قوة، هي
الصديق وليست
العدو، ومن
عنده آذان
صاغية فليسمع
ويتعظ.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الحصيلة
الإجمالية
للحروب التي شنها حزب
الله على
إسرائيل: 4304
شهداء و12203 جرحى
المنسقية/05تموز/2026
الحصيلة
التراكمية
الاجمالية
للحروب التي
شنها حزب الله
على إسرائيل:
منذ 2 آذار حتى 5
تموز باتت
كالتالي: 4304
شهداء و12203 جرحى.
غلط.
أبو أرز
/فايسبوك/05
تموز/2026
كان
تكليف وزير
الدفاع
بتمثيل رئاسة
الجمهورية في
مراسم تشييع المرشد_خامنئي قرارًا خاطئًا،
استفزّ
اللبنانيين
الأحرار
وأصدقاء لبنان
الذين يسعون
إلى تحريره من
قبضة الاحتلال_الإيراني.
فهذا المرشد لم
يترك وسيلةً
لتدمير لبنان
إلا واستخدمها،
وكانت حصيلة
عهده دماءً
لبنانية غزيرة،
وخرابًا
ودمارًا فاقا
كل تصور.
ويبقى السؤال: متى
نبني دولةً لا
تعرف سياسة
الاسترضاء،
ولا التملّق،
ولا الاستجداء؟
دولةً تنتفض
لكرامة
شعبها، وتثأر
لدماء أبنائها.
وإلا… فعبثًا
يبني
البنّاؤون.
لبّيك_لبنان
قرار "حزب
الله" إسقاط
الرئيس عون
جان
الفغالي/نداء
الوطن/06 تموز/2026
لم
يعد الموضوع
موضوع ناشطين
ومؤثّرين
ومنصّات على مواقع
التواصل
الاجتماعي،
بل أصبح
الموقف الرسمي
لـ "حزب
الله"، تعبّر
عنه وسائل
الإعلام
الرسمية
الناطقة
باسمه. والمصطلحات
المستخدمة لا
تترك مجالا
للشك في أن
"حزب الله"
باشر مسار
"سحب
اعترافه"
بالرئيس عون،
تمهيدًا
لعزله
وإسقاطه، إذا
استطاع. "حزب
الله" لا
يسمّي جوزاف
عون رئيسًا
للجمهورية،
بل يطلق عليه
تسمية "رئيس
سلطة التفاوض
اللبنانية".
لا يكتفي
"الحزب" بسحب
اعترافه
بالرئيس، بل
يدخل في مرحلة
استخدام
تعابير
للاستهزاء
به، فيتحدث عن
"العنفوان
الرئاسي
للعماد عون"،
وأن "السيد
الرئيس يريد
إنشاد
تبريرات
المستشارين"،
كما يتحدث
"حزب الله" عن
"السقطة
الوطنية لحكمه"،
ويخلص
"الحزب" إلى
القول: "هو
منطق سلطوي لا
يزال يستخف
بعقول
اللبنانيين
وليس بدمائهم
وتضحياتهم
فقط، ويريدهم
أن يصدقوا
تبريرات
بائسة هي أكثر
خيبة من
الاتفاق
نفسه". حين
يصل "حزب
الله" إلى هذا
الدرك في لغة
التخاطب مع
رئيس
الجمهورية،
فهذا يعني أنه
قطّع كل أوصال
التواصل معه،
ودخل في مسار
إنكار شرعيته.
الجميع
يعلم أن "صيغة
الإطار" التي
تمّ التوقيع
عليها في
واشنطن، ليست
حبرًا على
ورق، بل هي
"رحلة الألف
ميل" التي
تبدأ بتوقيع،
ولا يكفي القول
إنها غير
موجودة لتكون
غير موجودة.
"حزب الله"
يكلّف نفسه
"مرجعية
تفسير الاتفاق"
وينزع عن
الرئيس عون
هذه الصفة،
فيقول: "مَن لم
يعرف قراءة
بنود اتفاق
الإطار، ومفاعيله
الكارثية؟
اللبنانيون
أم المفاوِضون
زورًا
باسمهم؟".
بهذا التوصيف
ينقلب "حزب الله"
على كل ما سينجم
عن الاتفاق. هنا يدخل
البلد في كباش
حقيقي، على
خطين
متوازيين: خط
التفاوض،
ويمثله رئيس
الجمهورية،
وخط رفض التفاوض،
ويمثله "حزب
الله" ومعه
الرئيس بري.
أي الخطين
سيقطع الطريق
على الآخر؟
هنا التحدي
الكبير. ما
يبدو واضحًا،
من خلال
المواقف المعلنة،
ومن خلال
الأجواء
والنقاشات
البعيدة عن الأضواء
الإعلامية،
أن الرئيس عون
ماضٍ في خيار
التفاوض، لأن
البديل عنه
استمرار
الحرب، التي
أنهت الألف
يوم، ودخلت
الألف
الثاني، وإقناع
اللبنانيين
بخيار
التفاوض أسهل
من إقناعهم
بمواصلة
الحرب. وفي
الأصل، هل
استشار "حزب
الله"
اللبنانيين
قبل أن
يُدخلهم في
آتون الحرب؟
على الأقل،
الرئيس عون
يتكلم مع
اللبنانيين
فيما "حزب
الله" يأخذهم
إلى خياراته
الانتحارية
من دون أن
يسألهم.
نتنياهو
يهاجم حزب
الله: يبارك
اتفاق إيران ويرفض
اتفاقنا
المركزية/06 تموز/2026
أشار
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
إلى أنّ "حزب
الله يبارك
الاتفاق مع
إيران ويهاجم
الاتفاق الذي
توصلنا
إليه"،
معتبراً أنّ
"ذلك يعكس
موقف الحزب من
التطورات
الإقليمية".وأضاف
نتنياهو: "حصلنا
على الشرعية
للبقاء على
طول الخط الأصفر
في جنوب
لبنان"،
وتابع:
"الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لم يطلب منا
عدم التحرّك
ضد أنفاق حزب
الله".
بشأن
غزة، قال
نتنياهو:
"التهديد
القادم من غزة
أُزيل"،
مشيراً إلى أن
"إسرائيل
حققت أهدافًا
أمنية في
القطاع". وأكد
أن "لسكان غزة
حرية
الاختيار بين
المغادرة أو
البقاء، شرط
ألا يشكلوا
تهديداً"،
على حد تعبيره.
كما شدد
نتنياهو على
أنه "لن تكون
هناك إعادة
إعمار لقطاع
غزة قبل تفكيك
البنية العسكرية
ونزع
السلاح"،
معتبراً أنّ
"ذلك يشكل شرطاً
أساسياً لأي
مرحلة إعادة
إعمار مستقبلية."
بالفيديو
والصور- زامير
من مرتفعات
قلعة الشقيف:
مستعدون
لهجوم سريع في
لبنان.. و"الحزب"
منهك ومهزوم
المركزية/05
تموز/2026
زار
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير
صباح اليوم
الأحد، سلسلة
جبال البوفور
(الشقيف) برفقة
قائد المنطقة
الشمالية
اللواء رافي
ميلو وقائد
الفرقة 36
العميد يفتاح
نوركين وقائد
لواء جولاني
وقائد لواء
الكوماندوز
وقائد اللواء
السابع وقائد
وحدة “يهلوم”
وغيرهم من
القادة.
https://x.com/CaptainElla1/status/2073739054642802802/video/1
وقال
زامير: “منطقة
البوفور تعد
موقعًا استراتيجيًا
يهيمن على
محيطه، وهي
مليئة بالبنى
التحتية
الإرهابية.
لقد أقام حزب
الله
الإرهابي،
بتمويل
وتوجيه
إيراني، على
مدار عقود،
منظومات
واسعة من
الأنفاق والبنى
التحتية تحت
الأرض بهدف
تهديد بلدات
الشمال.
وتسيطر
قواتنا اليوم
على المواقع
الرئيسية فوق
الأرض، وكذلك
على هذه
المنظومات التحت
أرضية”.
وأضاف:
“من الضروري
أن يفي الجيش
اللبناني
بالتزامه
بالاتفاقية
التأريخية التي
تم التوقيع
عليها والعمل
على تطهير
المنطقة من
مخربي حزب
الله، وفي
الوقت نفسه
سيواصل جيش
الدفاع العمل
بحزم لإزالة
جميع التهديدات
من الأراضي
اللبنانية،
وهو مستعد
للانتقال إلى
هجوم سريع إذا
تم خرق وقف
إطلاق النار. تجري
نشاطات
قواتنا في
سلسلة جبال
البوفور وفي
جنوب لبنان
بشكل عام
طبقًا لمبادئ
الاتفاقية وللآليات
المتفق عليها
بموجبها،
وذلك في إطار
المجهود
المستمر
لإزالة
التهديدات عن
سكان بلداتنا
الشمالية.
نواصل العمل
دفاعًا عن سكان
الشمال،
والتعليمات
واضحة: يجب
مهاجمة أي تهديد
لقواتنا أو
لبلداتنا
بشكل فوري
بهدف إزالته”.وتابع:
“يا أفراد
الفرقة 36 – كان
عملكم هجوميًا
وعبرتم
الليطاني
وفاجأتم
العدو. تم
تحقيق
الاتفاقية
التي تم
التوقيع
عليها بفضل
المقاتلين
والعمليات
التي أشرفت
عليها قيادة
المنطقة
الشمالية
بالتعاون مع
كافة الفرق العاملة
في المنطقة.
إن الإنجازات
العسكرية التي
سجلتموها
أضعفت حزب
الله المرهق
الذي تعرض
للهزيمة في كل
معركة
ومواجهة
خاضها مع قواتنا،
والآن أصبح
يتطلع إلى
راعيته
الإيرانية لتنقذه”.
https://x.com/i/status/2073739054642802802
هجوم
اسرائيلي على
مرتفعات علي
الطاهر واستهداف
عنصرين من
"الحزب".. وتحضيرات
لبدء
"المناطق
التجريبية"
المركزية/05
تموز/2026
كشفت
تقارير، بخسب
"هيئة البث
الإسرائيلية"
(كان)، عن
تقدُّم في
التحضيرات
الخاصة بالمرحلة
المقبلة من
انسحاب قوات
الجيش
الإسرائيلي
من مناطق في
جنوب لبنان،
مع انخراط
أميركي مباشر
في تنسيق
العملية ووضع
آلية مشتركة
للإشراف على
تنفيذ وقف
إطلاق النار
ونقل
المسؤولية
إلى الجيش
اللبناني. وفي
المستجدات
الميدانية،
أفادت القناة
12 الإسرائيلية
اليوم الأحد،
بأن الجيش
الإسرائيلي
شن هجومًا في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر بجنوب
لبنان. وأضافت
أن المجلس
الإقليمي
للجليل الأعلى
أبلغ السكان
أنهم سيسمعون
انفجارات جراء
هجمات جنوبي
لبنان. كما
أفادت القناة
14 الإسرائيلية، نقلًا
عن مصادر، بأن
الجيش
الإسرائيلي
شنّ غارتين
لاستهداف
عنصرين من
“حزب الله” قال
إنهما شكّلا
تهديدًا
للقوات في جنوب
لبنان. فيما
اعلنت هيئة
البث
الإسرائيلية
بأن "غارات
النبطية
الفوقا
استهدفت
عناصر بـ"حزب
الله" خارج
الخط الأصفر
شكّلوا
تهديدًا".
وكان الطيران
الحربي
الاسرائيلي،
قد شن عصر
اليوم، غارة
مستهدفا حي
الحريق بين
بلدتي كفرتبنيت
والنبطية
الفوقا. والقت
درون معادية قنبلة
صوتية على
بلدة
المنصوري في
قضاء صور. كما
سجل قصف مدفعي
معاد لناحية
بلدة القنطرة.
ونفذ الجيش
الاسرائيلي
بعد ظهر اليوم
عمليات تفجير
واسعة في
بلدتي بيت
ياحون وكونين
في قضاء بنت
جبيل. وقامت
مروحية
اسرائيلية
بعملية تمشيط
في بلدة مجدل
زون في قضاء
صور. وافيد
بأن مسيَّرات
معادية تحلق
في أجواء مدينة
بعلبك وقرى
الجوار على
علو منخفض.
كما سجل تحليق
للطيران
المسير في
اجواء قرى
وبلدات محيط
مدينة صور.
واستهدف قصف
مدفعي بلدتي
برعشيت ودير
سريان. كذلك،
ألقت طائرة
إسرائيلية قنبلتين
صوتيتين فوق
بلدة حداثا في
قضاء بنت جبيل.
الى ذلك،
اندلعت حرائق
واسعة بين
بلدات حناوية
وقانا
والرمادية في
صور، فيما
تواصل فرق الإطفاء
جهودها
لإخماد
النيران ومنع
امتدادها إلى
المناطق
المجاورة،
ولا تزال
أسباب اندلاعها
مجهولة. هذا،
وحلق الطيران
الحربي الاسرائيلي
في أجواء
الضاحية
الجنوبية
لبيروت وفوق
مدينة صيدا
وشرقها. كما
نفّذ الجيش
الاسرائيلي
عدداً من
التفجيرات
للأحياء ونسف
المنازل في
بلدات عدة،
وآخرها في
بلدة طلوسة
قضاء مرجعيون
ليل أمس.
من
واشنطن إلى
طهران...
نتنياهو يحضر
ومجتبى يغيب
نداء
الوطن/06 تموز/2026
في
ظلّ توقّف
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية
بالتزامن مع
مراسم تشييع
المرشد
الإيراني
الراحل علي
خامنئي
المستمرّة
حتى الخميس، من
المتوقع أن
يجري رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
زيارة إلى
واشنطن هذا
الأسبوع أو
الأسبوع
المقبل للقاء
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
للمرّة
الأولى منذ
اندلاع الحرب
مع إيران.
وقلّل
نتنياهو،
خلال مقابلة
مع شبكة "فوكس
نيوز"
الأميركية
بُثّت أمس، من
شأن أي خلافات
مع ترامب
بخصوص إيران،
مؤكدًا أنهما
مصمّمان على
الهدف نفسه
المتمثّل في
منع طهران من
امتلاك أسلحة
نووية. وعند
سؤاله عن
مذكرة
التفاهم
الأميركية -
الإيرانية،
اعتبر أنه من
المبكر جدًا
الحكم على
النتيجة النهائية.
وفي أوّل
تعليقاته على
تشييع
خامنئي، قال:
"لم يهتفوا
فقط: الموت
لأميركا، بل
قالوا: اقتلوا
ترامب. هتفوا:
الموت
لترامب". وتناول
نتنياهو
تصريحات نائب
الرئيس الأميركي
جيه دي فانس،
الذي قال
الشهر الماضي
إن على الوزراء
في الحكومة
الإسرائيلية
ألّا ينتقدوا
ترامب، لأنه
"رئيس الدولة
الوحيد في
العالم كلّه
المتعاطف مع
دولة إسرائيل
في هذه اللحظة
الزمنية".
وقال نتنياهو:
"أحترم جيه دي
فانس. لدينا
علاقة جيّدة
جدًا، لكن هذا
لا يعني أنني
أوافق على كلّ
ما يقوله". ورفض
فكرة أن دعم
إسرائيل
يقتصر على
زعيم واحد أو دولة
واحدة،
مشيرًا إلى
أنه "لدينا
بعض الأصدقاء
الآخرين، مثل
بلد صغير
يُدعى الهند".
في
الغضون،
أفادت شبكة
"سي أن أن" بأن
نتنياهو يخطط
لزيارة
واشنطن اليوم
لمناقشة
إيران واتفاق
أمني جديد بين
أميركا
وإسرائيل، إذ
من المقرّر أن
ينتهي
الاتفاق
الحالي بين
البلدين عام
2028، والذي تحصل
إسرائيل
بموجبه على 3.8
مليارات
دولار سنويًا.
وذكرت أن
التطبيع بين
إسرائيل
والسعودية سيكون
أيضًا على
جدول الأعمال.
وكان الرئيس
الأميركي قد
أكد لموقع
"أكسيوس"، السبت،
أن نتنياهو
طلب عقد لقاء
معه. وأشار
الموقع إلى أن
الاجتماع قد
يُعقد هذا
الأسبوع أو الأسبوع
المقبل بعد
عودة ترامب من
قمة "الناتو"
في أنقرة التي
تنتهي
الأربعاء. وفي
إيران، أدّى
الرئيس مسعود
بزشكيان
ورئيس
البرلمان وكبير
المفاوضين
محمد باقر
قاليباف
ومسؤولون
آخرون صلاة
الجنازة على
علي خامنئي
وأربعة أفراد
آخرين من
عائلته في
طهران أمس.
وأدّى ثلاثة
من أبناء علي
خامنئي صلاة
الجنازة على
والدهم
وأقربائهم
أيضًا، لكن
نجل خامنئي
وخليفته
مجتبى لم
يظهر. وعرض
التلفزيون
الحكومي لقطات
لمصطفى وميثم
ومسعود
خامنئي وهم
يؤدّون صلاة
الجنازة أمام
النعوش
الموضوعة في
الفناء
الواسع في
مصلّى الإمام
الخميني
الكبير في
طهران. ولم
يظهر مجتبى
علنًا منذ
إصابته، ولم
تُنشر صورة
له. وقال
أشخاص من
دائرته
المقرّبة
لوكالة "رويترز"
إن وجه مجتبى
تعرّض لتشوّه
وإنه أصيب
بجرح بالغ في
إحدى ساقيه أو
كلتيهما من
جرّاء الضربة
التي قتلت
والده. وقال
قائد الجيش
الإيراني
أمير حاتمي
إنه تعهّد للمرشد
الجديد
"بأننا لن
نترك رقاب
أولئك" الذين
تسبّبوا في
مقتل "قائدنا
من دون ملاحقة
ومحاسبة"، في
وقت رُفعت فيه
بين الجموع
الأعلام
الإيرانية
والأعلام
الحمراء التي
ترمز إلى
الثأر.
تزامنًا، كشف
الملحق
التجاري
الإيراني في
الدوحة عباس
عبد الخاني
أنه جرى
استئناف حركة
التجارة
البحرية بين
إيران وقطر
بعد توقّف
استمرّ نحو
خمسة أشهر،
موضحًا أن
عمليات الشحن
البحري بين
ميناء بندر
دير الإيراني وميناء
الرويس
القطري
استؤنفت عقب
تنسيق بين السفارة
الإيرانية في
الدوحة
والسلطات القطرية.
أما
في اليمن،
فأفادت وكالة
"فرانس برس"
بمقتل 16
جنديًا
يمنيًا من
القوات
الموالية
للحكومة في
هجوم شنّته
ميليشيا
الحوثي جنوب
مدينة الحُديدة،
موضحة أن
الحوثيين
سيطروا لفترة وجيزة
على مواقع
للقوات
الموالية
للحكومة خلال
الاشتباكات
التي اندلعت
يوم الجمعة، قبل
شنّ هجوم
مضادّ
لاستعادتها
انتهى فجر السبت.
ورأى ضابط في
جبل دباس في
مديرية حيس،
حيث حصلت
الاشتباكات،
أن "هذا
الهجوم
الحوثي يُعدّ
الأكثر دموية
منذ سنوات".
وأفاد مسؤول
عسكري بأنه
"تمكّنا من
صدّ هجوم
للحوثيين
أدّى إلى
اندلاع
اشتباكات
استمرّت
لساعات فجر
السبت وأُجبر
العدو" على
التراجع،
وأسفرت الاشتباكات
عن "سقوط قتلى
وجرحى في
صفوفهم"، مؤكدًا
انتهاء
المواجهات
وعودة الهدوء
إلى المنطقة.
الجنوب
أمام امتحان
الإنقاذ:
"صيغة
الإطار" أو
جحيم طهران
نداء
الوطن/06 تموز/2026
بين صورتين
تختصران
نموذجين
حضاريين قبل
أن يكونا
سياسيين، يقف
لبنان أمام
امتحان لا
يحمل الالتباس.
الصورة
الأولى من
الولايات
المتحدة، حيث
تحتفل بمرور 250
عامًا على
استقلالها،
وبترسيخ
موقعها القوة
الأعظم، من
خلال نظامها
وحريتها
وقدرتها على
صناعة
المستقبل. أما
الصورة
الثانية فمن
إيران، صاحبة
شعار "الموت لأميركا"،
التي لم تزرع
في خرائط
المنطقة إلا الحروب
والعزلة
والفقر، فيما
تواصل مراسم تشييع
مرشدها
الأعلى
السابق علي
خامنئي.
ومن
هذا الامتحان الواسع،
يُطلب من
لبنان
استعادة
سيادته من
الجنوب أولا،
استنادًا إلى
"صيغة الإطار".
وفي هذا
السياق،
أفادت
"معاريف" بأن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد يسعى، خلال
اجتماعه
المرتقب مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، إلى
الترويج
لزيارة الرئيس
جوزاف عون إلى
واشنطن، مع
طرح احتمال عقد
اجتماع ثلاثي
يضم القادة
الثلاثة.
وأضافت أن البيت
الأبيض يعمل
على ربط
المحادثات مع
نتنياهو
بتحرك إقليمي
أوسع يشمل
لبنان
وإيران، إضافة
إلى ترتيبات
محتملة على
الحدود
الشمالية. وفي
موازاة هذا
المسار
السياسي،
انتقلت واشنطن
إلى التحضير
التنفيذي.
وبحسب
المعطيات،
حمل قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
الأميرال براد
كوبر إلى
الجانب
اللبناني
رسالة مفادها
أن واشنطن
باتت جاهزة
لتنفيذ
الشقين العسكري
والأمني من
"صيغة
الإطار"، وأن
الفريق الأميركي
المشرف
ميدانيًا
سيكون برئاسة
الجنرال
جوزيف
كليرفيلد. كما
طلبت من بيروت
الإسراع في
تسمية فريق
عسكري يواكب
التنفيذ
اليومي لجهة
الانسحاب
الإسرائيلي،
وانتشار
الجيش اللبناني،
وتنفيذ
الإجراءات
الأمنية
المرتبطة ببسط
سلطة الدولة
في المناطق
التي ستخضع
للخطة.
الجيش
يجهّز خطة
الانتشار
في
المقابل،
أبلغت
القيادة
اللبنانية
كوبر أن الجيش
باشر إعداد
خطته
العسكرية
واللوجستية
للانتشار في
المناطق
النموذجية
الأولى. وتشير
المعلومات إلى أن
التنفيذ قد
يبدأ خلال
أسبوع إلى
أسبوعين. وفي
هذا الإطار،
أفادت "هيئة
البث"
الاسرائيلية
أمس، بأن
"الجيش
الإسرائيلي
لم ينسحب حتى
الآن من
منطقتي
المرحلة
التجريبية في
جنوب لبنان،
وأن إسرائيل
تنتظر جهوزية
الجيش اللبناني
لاستلامهما".
وجاء هذا
الموقف
متزامنًا مع إطلالة
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير من
مرتفعات قلعة
الشقيف، حيث
قال إن "منطقة
قلعة الشقيف
تُعدّ موقعًا
حاكمًا يكتظّ
ببنى تحتية
إرهابية. لقد
أقام حزب
الله، بتمويل
وتوجيه
إيرانيين،
على مدى عقود،
منظومات وأنفاقًا
تحت الأرض في
هذه المنطقة
بهدف تهديد
بلدات الشمال،
حيث تسيطر
قواتنا اليوم
على المواقع الرئيسية
فوق الأرض،
وكذلك على هذه
المسارات
والمنشآت تحت
الأرض".
توازيًا،
علمت "نداء
الوطن" أن
هناك بطءًا في
تطبيق
المناطق
"النموذجية"،
لكن هذا لا يعني
أن الأمور
جامدة. ففي
حين يتحدث
كليرفيلد مع
الإسرائيليين،
لا يوجد أي
فريق من
الدولة يتحدث
مع "حزب الله".
فالعلاقة
مقطوعة بين
بعبدا
والضاحية،
ولا اتصالات
مباشرة أو غير
مباشرة،
خصوصًا أن
"حزب الله"
مستمر في شتم
رئيس
الجمهورية
وتخوينه، وهذا
يصعّب فتح أي
قناة تواصل.
وبالتالي،
تبقى الأمور
مجمدة،
خصوصًا أن
رئيس مجلس
النوّاب نبيه
بري غير قادر
على فعل شيء،
وقرار "الحزب"
موجود في
طهران،
وحاليًا
الإيرانيون
مشغولون
بمراسم دفن
المرشد
السابق.
لبنان
يعلّق
الإجراءات
ولا يتنازل
إلى
ذلك، تراقب
أوساط
دبلوماسية
الكباش المتصاعد
بين بعبدا
و"الحزب"،
خصوصًا لجهة
تمسّك الرئيس
عون بخياراته.
وتلخّص مصادر
سياسية
الموقف
بالقول إن ما
جرى في واشنطن
هو "صيغة
إطار" وليس
اتفاقًا، وإن
لبنان انتزع
بموجبها
انسحابًا
إسرائيليًا على
مراحل من
الأراضي
اللبنانية،
مع التركيز على
عدم وجود
أطماع
إسرائيلية في
لبنان، والانتقال
من منطق
الهدنة
العسكرية إلى
منطق الاستقرار
المستدام. أما
في ما يتصل
بإشكالية
البند 13، وما
قيل عن تنازل
لبنان عن حقه
في مقاضاة إسرائيل،
فتوضح
المصادر أن
الأمر يتعلق
بتعليق
الإجراءات لا
بمنع
المحاكمة،
وهذا طبيعي بين
بلدين
موجودين على
طاولة
المفاوضات. وتشير
إلى أن
البند 13 يشكّل
تدبير حسن نية
في اتجاه علاقات
مستقرة،
تلتزم به
إسرائيل كما
لبنان. وتضيف
المصادر أن
لبنان، من
خلال هذه
الخطوة، حمى نفسه
أيضًا، لأن
لإسرائيل، في
المقابل، حق
مقاضاته، في
وقت ليس سهلا
على الدولة
اللبنانية أن
تطالب
بالاحتكام
الكامل إلى
القانون
الدولي، فيما
توجد على
أرضها جماعات
مسلحة غير
شرعية. في
المقلب
الإسرائيلي،
حاول رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
تثبيت معادلة
سياسية
وأمنية في آن
واحد، فقال إن
"حزب الله
يبارك
الاتفاق مع
إيران ويهاجم
الاتفاق الذي
توصلنا
إليه"،
معتبرًا أن
"ذلك يعكس موقف
الحزب من
التطورات
الإقليمية".
وأضاف: "حصلنا
على الشرعية
للبقاء على
طول الخط
الأصفر في جنوب
لبنان"،
مشددًا على أن
"الرئيس
الأميركي لم
يطلب منا عدم
التحرّك ضد
أنفاق الحزب".
القرى
المسيحية
متمسّكة
بالدولة
ومن
المواقف
المثيرة التي
أطلقها
نتنياهو أمس
عبر "فوكس
نيوز"، حديثه
عن أن "بعض
القرى
اللبنانية المسيحية
طلبت من
إسرائيل
ضمّها إليها".
وردًّا على
كلامه،
اعتبرت مراجع
وفعاليات
مسيحية جنوبية
هذا الكلام
عاريًا من
الصحة، وأكدت
لـ"نداء
الوطن" أن
القرى
المسيحية
متمسكة بالدولة
اللبنانية،
وأن الصعاب
والتحديات الكبيرة
التي تعيشها
تزيدها
تمسكًا
بهويتها
وتاريخها. فهي
لطالما قدّمت
التضحيات من
أجل الحفاظ على
لبنانية
الجنوب منذ
أكثر من مئة
عام. وتذكّر
هذه
المرجعيات
بالحملة التي
قادتها البلدات
المسيحية من
أجل إبقاء
الجيش
اللبناني والقوى
الأمنية في
قراها
تثبيتًا
لحضور الدولة
اللبنانية.
وتجدر
الإشارة إلى
أن بلديات
ومخاتير
وفعاليات
القرى
المسيحية
كانت قد نفت،
في بيان، بشكل
قاطع صحة ما
تداولته بعض
وسائل الإعلام
المحلية بشأن
توجه قادة من
هذه القرى إلى
مسؤولين
إسرائيليين
بطلب ضم قراهم
ومنح سكانها
الجنسية
الإسرائيلية.
ما
حقيقة طلب بعض
القرى
المسيحية
الحدودية
الانضمام الى
إسرائيل؟
المركزية/05
تموز/2026
بعد
تصريح لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، زعم
فيه إن
بعض البلدات اللبنانية
المسيحية
"طلبت ضمها"
إلى إسرائيل، صدر عن
بلديات
ومخاتير
وفعاليات القرى
المسيحية
الحدودية في
جنوب لبنان
بيان نفت فيه
بشكل قاطع صحة
"ما تداولته
بعض وسائل
الإعلام بشأن
توجه قادة من
هذه القرى إلى
مسؤولين
إسرائيليين
بطلب ضم قراهم
ومنح سكانها
الجنسية
الإسرائيلية،
ووصفت هذه
المعلومات
بأنها "ملفقة
ولا تمت إلى
الواقع بأي
صلة.
واكدت بأن
"هذه
الادعاءات المتداولة
عارية تمامًا
من الصحة،
مشددة على أن
أبناء القرى
الحدودية
متمسكون
بالدولة
اللبنانية
وشرعيتها،
ولم يحيدوا عن
هذا الموقف
رغم الظروف
الصعبة التي
فرضتها الحرب.
هذه القرى حرصت،
منذ اندلاع
الحرب، على
التنسيق مع
السلطات
اللبنانية
والمرجعيات
الروحية
والجهات الدولية،
بهدف إبقاء
الممرات
الإنسانية
مفتوحة، بما
يضمن استمرار
التواصل مع
الداخل
اللبناني
ومؤسسات
الدولة
وأجهزتها
الشرعية. أبناء
القرى
المسيحية
الحدودية
يعتزون
بانتمائهم
الوطني
ويتمسكون
بوطنهم لبنان
وطنًا نهائيًا
لهم، ولا يرون
بديلًا عن
هويتهم
اللبنانية،
رافضين أي
محاولات
لتشويه
مواقفهم أو
استغلال معاناتهم
لخدمة أجندات
لا تمت إليهم
بصلة. ما
يتم تداوله
يندرج في إطار
الأخبار
الملفقة التي
تستهدف
الإساءة إلى
أهالي القرى
الحدودية
وزرع
البلبلة،
مجددًا
التأكيد على
الالتزام
بالدولة
اللبنانية
وخياراتها
الوطنية".
القرى
الموقعة على
البيان:
علما
الشعب،
القوزح، دبل،
رميش، عين
إبل، دير
ميماس، برج
الملوك،
القليعة،
سردا، جديدة مرجعيون،
إبل السقي،
كوكبا،
البويضة،
راشيا الفخار
وأبو قمحة. وكان
نتنياهو قد صرح
بإن بعض
البلدات
اللبنانية
المسيحية "طلبت
ضمها" إلى
إسرائيل.
وأوضح
نتنياهو في
مقابلة مع
"فوكس نيوز":
"يجب أن أقول
لكم إننا نهتم
أيضا
بأصدقائنا،
ولا سيما
المسيحيين في
الشرق الأوسط.
بعض القرى
المسيحية في
لبنان طلبت
بالفعل أن
تُضم إلى
إسرائيل،
لأننا نحميها
من متشددي حزب
الله الذين
يريدون قتلهم.
ونحن نفعل
الشيء نفسه مع
المسيحيين في
كل مكان."
ولم
يوضح نتنياهو
أي تفاصيل في
هذا الشأن.
قاليباف
امام وفد
"الحزب":
ارساء السلام
في لبنان
والمنطقة غير
ممكن إلا عبر
مسار إيران
المركزية/05
تموز/2026
قال
رئيس مجلس
الشورى
الإسلامي
الإيراني محمد
باقر
قاليباف،
خلال لقائه مع
عدد من كبار مسؤولي
"حزب الله"
اللبناني:
"توجد في
مذكرة تفاهم
إسلام آباد
خطوط واضحة
ومبادئ
أساسية،
ويأتي في مقدمتها
حماية حلفاء
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية
في جبهة
المقاومة
ولبنان"،
مضيفا: "ارساء
السلام في
لبنان
والمنطقة غير
ممكن إلا عبر
مسار إيران". وأفادت
"إرنا" بأن
قاليباف استقبل
اليوم الأحد
محمد فنيش
القيادي البارز
في حزب الله
اللبناني
والوفد
المرافق له، حيث
بحث الجانبان
في آخر
التطورات.
ورحب رئيس مجلس
الشورى
الإسلامي
خلال هذا
اللقاء بالوفد
اللبناني؛
معربا عن شكره
لمشاركته في
مراسم تشييع
القائد
الشهيد
للثورة
الإسلامية، وقال
في إشارة إلى
معرفته
الطويلة
بتطورات
الساحة
اللبنانية:
"إن مقاومة
حزب الله في
الحرب الأخيرة
شكّلت محطة
تاريخية
مفصلية،
وأثبتت للعالم
متانة
العلاقة التي
لا تنفصم بين
فصائل
المقاومة
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية".
وأكد أن "دعم
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية لجبهة
المقاومة
عموما، ولحزب
الله خصوصا يعد
واجبا
إسلاميا
وثوريا"؛
مردفا بالقول:
"نظرا إلى أن
الولايات
المتحدة
الأمريكية
كانت دائما
طرفا غير
موثوق وغير
جدير بالثقة،
فقد حافظنا
خلال
المفاوضات
على خطوطنا
ومبادئنا
الأساسية،
ومن أبرز
خطوطنا
الحمراء قضية
جبهة المقاومة
ولبنان".
ولفت
رئيس الوفد
المفاوض
الإيراني إلى
المفاوضات
التي أفضت إلى
مذكرة تفاهم
إسلام آباد؛
مبينا أن
تأكيد إيران
الأساسي قبل
توقيعها كان
إدراج مبدأ
وقف الحرب على
حلفائها في جبهة المقاومة
ضمن نص
المذكرة، وأن
الجمهورية
الإسلامية لم
تتراجع عن هذا
الموقف مطلقا.
واردف رئيس
مجلس الشورى
الاسلامي: "كما
شددنا على
ضرورة صون
وحدة أراضي
لبنان وسيادته.
وبعد جهود
ومتابعات
مكثفة، تم
الاتفاق في
نهاية المطاف
على تنفيذ
البنود الأول
والثالث
والرابع
والخامس
والعاشر
والحادي عشر
بصورة
إلزامية ضمن
المادة
الثالثة عشرة
من مذكرة
التفاهم" .
وأضاف
قاليباف: "إن
العدو أدرك أن
تحقيق السلام
في المنطقة
ولبنان وغرب
آسيا لا يمكن
إلا من خلال
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية"؛
مؤكدا "أننا
نتفاوض معهم
بكل صراحة ومن
موقع القوة
وروح
المقاومة،
ونؤكد لدول
المنطقة أن أمريكا
والكيان
الصهيوني لا يجلبان
لها الأمن ولا
يمنحانها
القوة". وتابع:
"إن دول
المنطقة باتت
تدرك اليوم أن
الأمن والتنمية
الاقتصادية
مرهونان
بتعاون دول
المنطقة فيما
بينها. ونحن
نؤمن بإخلاص
بأن على الدول
الإسلامية أن
تقف إلى جانب
بعضها البعض وأن
تتجاوز
خلافاتها". من
جانبه، أعرب
فنيش عن
تقديره
لـقاليباف
على دوره
الفاعل في الجبهة
الدبلوماسية؛
قائلا: "أود أن
أؤكد أننا لسنا
ضيوفا في
إيران، بل نحن
جزء من الثورة
الإسلامية". وتابع:
"لقد كان
القائد
الشهيد
للثورة
الإسلامية مربيا
وهاديا في
مسيرة نمو حزب
الله، وقائدا
للأمة
الإسلامية
جمعاء، وكانت
علاقتنا
بالجمهورية
الإسلامية
الإيرانية دائما
علاقة أخوية
قائمة على
الروابط
الدينية
والثورية". ولفت
القيادي
البارز في
"حزب الله"
إلى عمق هذه
العلاقات؛
قائلا: "إن
انتصار
الثورة
الإسلامية في
إيران كان
انتصارا
لجميع
المسلمين في
العالم.
وعندما كان
الشعب اللبناني
يعاني ويلات
الحرب عام 1982، أصدر
الإمام
الخميني
توجيهاته
بإرسال الحرس
الثوري
الإيراني إلى
لبنان
لمساندة شعبه.
وببركة
تلك القيادة
ووفاء
إخواننا في
لبنان، أصبح هذا
البلد أول من
أجبر الكيان
الصهيوني على
الانسحاب.
ولهذا السبب
تحديدا تتعرض
إيران ولبنان
لهذه الضغوط". وختم فنيش:
"إننا نعتقد
أن وقف الحرب
في لبنان تحقق
بفضل تدخل
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
وإلزام
الولايات
المتحدة
والكيان الصهيوني
تنفيذ الشروط
الواردة في
مذكرة التفاهم،
وأن إنهاء
الحرب بصورة
نهائية لن
يتحقق إلا عبر
هذا المسار".
منجز-
عكار : بلدة
تجمع التاريخ
والإيمان
والطبيعة في
مشهد واحد
مايز
عبيد/نداء
الوطن/06 تموز/2026
في
أقصى عكار،
على مقربة من
الحدود
السورية والنهر
الكبير،
تتربّع بلدة
منجز كواحدة
من البلدات
التي تختزن
إرثًا
تاريخيًا
ودينيًا وطبيعة
آسرة. وبين
غاباتها
وأديرتها
وآثارها،
تروي حكاية
صمود حافظت
خلالها على
هويتها رغم
الحروب
والتحدّيات،
فيما يواصل
أهلها
وبلديتها العمل
لتعزيز
التنمية
واستثمار
مقوماتها السياحية،
أملا في حضور
إنمائي يوازي
ما تملكه من
إمكانات.
الموقع الجغرافي
عدد
سكان منجز نحو
1600 نسمة، فيما
تُقدَّر مساحتها
بحوالى خمسة
ملايين متر
مربع، ولا
تزال أعمال
المسح العقاري
فيها قائمة.
تبعد عن بيروت
135 كلم وعن
طرابلس 50 كلم.
وهي تتصل
ببلدات
البيرة
وفريديس وكفرتون
ورماح، فيما
يمنحها
موقعها
وطبيعتها الجبلية
وإطلالاتها
الواسعة
مكانة مميزة
بين بلدات
عكار.
دينيًا
تتميز
منجز
بغالبية سكانية
مارونية، مع
وجود عائلات
علوية في سجلاتها.
يتعايش أهلها
بسلام مع
بعضهم البعض
ومع أهالي
البلدات
المحيطة. وتضم
كنيسة مار
دانيال
التابعة
لأبرشية
طرابلس
المارونية،
وكنيسة سيدة
المعين، إلى
جانب دير سيدة
القلعة للرهبنة
المارونية،
ما يجعلها
محطة دينية يقصدها
المؤمنون
والزوار.
سياحيًا
تُعد
منجز من أبرز
البلدات
السياحية في
عكار. وتشتهر
بغابة الغار
الفريدة،
التي تعتبر من
أبرز معالمها
البيئية، إلى
جانب ما تتمتع
به من هدوء
وإطلالات
طبيعية
لغابات
الصنوبر والسنديان.
وتزخر البلدة
أيضًا بمعالم
أثرية، أبرزها
القبور الميغاليتية
التي تعود إلى
حقبات
تاريخية قديمة
تعاقبت عليها.
وللحفاظ على
هذا الإرث،
أنشأت
البلدية "بيت
التراث"،
وجمعت فيه
المكتشفات
الأثرية التي
عُثر عليها
داخل تلك
القبور، في
خطوة تهدف إلى
صون ذاكرة
البلدة
وتعريف الزوار
بتاريخها
العريق. كما
تستعد
البلدية سنويًا
للموسم
الصيفي عبر
تنظيم
احتفالات
ونشاطات تسهم
في تنشيط
الحركة
السياحية.
زراعيًا
تمتاز منجز
بزراعاتها،
ولذلك عملت
البلدية على
تنفيذ مشروع
لجرّ المياه
من النهر
الكبير بالتعاون
مع مؤسسة
الرؤية
العالمية،
بهدف دعم المزارعين
وتأمين مياه
الري. دخلت
منجز مؤخرًا
مجال الزراعة
الحديثة، حيث
بدأت زراعة
الأفوكادو
بالانتشار
تدريجيًا ضمن
بعض الأراضي الزراعية،
في خطوة تعكس
توجهًا نحو
تنويع المحاصيل
واستثمار
المقومات
المناخية
المناسبة. كما
تشهد البلدة
نشاطًا
زراعيًا
إضافيًا
يتمثّل
بتربية النحل
وإنتاج العسل
الطبيعي، حيث
يساهم عدد من
أبناء منجز في
هذا القطاع
الذي يُعدّ من
المنتجات
الريفية
المميزة،
مستفيدين من
الطبيعة
الغنية
بالأحراج
والأزهار
الموسمية. وفي
المقابل،
تعاني أحراج
منجز من تعديات
متكررة خلال
موسم قطع
الحطب من
الجهة السورية،
ما يدفع
البلدية إلى
مطالبة
الدولة والأجهزة
الأمنية
بحماية
الثروة
الحرجية ووضع
حدّ لهذه
الاعتداءات.
إنماء وخدمات:
يدير
شؤون البلدة
مجلس بلدي
مؤلّف من تسعة
أعضاء إلى
جانب مختار،
والبلدة عضو
في اتحاد بلديات
عكار الشمالي.
على صعيد
مؤسسات
الدولة، ثمة
مركز للدفاع
المدني،
ومعهد مهني
رسمي، فيما
تفتقر إلى
مدرسة
رسمية.ويؤكد
رئيس البلدية
طوني أنطونيوس
لـ"نداء
الوطن" أن
منجز تعرّضت
لنكبات عديدة
خلال سنوات
الحرب، لكنها
خرجت منها أكثر
تمسّكًا
بالدولة
وبالمحبة
والتعايش. ويشير
إلى أن الحرب
الأخيرة في
الجنوب أثّرت
سلبًا على
عكار، بعدما
تحوّل اهتمام
المنظمات الدولية
إلى مناطق
أخرى، ما أدى
إلى تراجع
الدعم الإنمائي.
ويضيف: رغم
ذلك، تُواصل
البلدية تنفيذ
مشاريع
الإنارة
والصرف الصحي
والنظافة اليومية،
إضافة إلى
مشروع للطاقة
بالتعاون مع الجامعة
الأميركية في
بيروت
للاستفادة من
مخلفات الحطب
والتشحيل بما
يحفظ الثروة
الحرجية من
القطع الجائر.
ويشدد
أنطونيوس على
تمسك أبناء
منجز بالدولة
اللبنانية،
إذ خدم عدد
كبير منهم في
الأسلاك
العسكرية،
مطالبًا في
الوقت نفسه
بتعزيز
الحضور
الإنمائي
والخدماتي لمؤسسات
الدولة، بما
يواكب
احتياجات
البلدة ويحفظ
مقومات
صمودها
وتطوّرها. وفي
الوقت نفسه، يدعو
أبناء منجز في
العاصمة إلى
العودة إلى بلدتهم
والسكن فيها
والإسهام في
نهضتها، ويوجّه
إلى
المغتربين
مناشدة بمدّ
يد التعاون لإنشاء
مركز صحي يليق
بالبلدة
النائية
وأبنائها.
عضو
البلدية
أنطونيو طنوس
تحدث عن
استعدادات
لإطلاق موسم
الصيف عبر
سلسلة من
الاحتفالات،
أبرزها
احتفال رعية
مار دانيال
المقرّر الشهر
المقبل،
والذي
يُعوَّل عليه
لإضفاء حيوية
إضافية على
المشهد
السياحي
والثقافي في البلدة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/05
تموز/2026
مقدمة "nbn"
تبدو
المنطقة - ومن
ضمنها لبنان -
في حال ترقب وانتظار
لعدد من
الاستحقاقات
والمواعيد
بعد انتهاء
مراسم وداع
الشهيد السيد
علي خامنئي
التي تمتد حتى
الخميس
المقبل. هذه
المراسم
تواصلت لليوم
الثاني في
مصلـّى
الإمام
الخميني في
طهران لتنتقل
غدًا إلى
شوارع
العاصمة
الإيرانية
وبعد غد إلى
مدينة (قم)
التي تـُعد
مركز الحوزة
العلمية في
الجمهورية
الإسلامية.
وتصل
الجنازة
الأربعاء إلى
العراق
لزيارة العتبتيـْن
العـَلـَوية
والحسينية في
النجف
وكربلاء
وتـُختتم
مراسم
التشييع
الخميس في
مدينة مشهد
مسقط رأس
الشهيد
خامنئي حيث
يوارى في
الثرى بجوار
مرقد الإمام
الرضا.
بعيدًا
من الجانب
العاطفي والوجداني
وما يكتنزه من
حزن ابداه
أبناء الشعب الإيراني
على مرشدهم
الشهيد أظهر
مشهد التشييع
في يومه
الثاني قوة
ومكانة
النظام الإسلامي
في إيران
وعـَكـَسَ
تماسك
الجمهورية الإسلامية
وصلابة
قاعدتها
الشعبية في
مواجهة تحديات
قاسية ناجمة
عن العدوان
الأميركي - الإسرائيلي
عليها. وفي
تصريحات فيها
الكثير من
التشفـّي
والقليل من
مراعاة
حـُرمة الموت
يقول الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب:
أتابع مراسم
التشييع وفي
إمكاننا
القضاء على
جميع قادة إيران
بطلقة واحدة
لكننا لن نفعل
ذلك لأننا
عندئذ لن نجد
من نتفاوض
معه. ويضيف
ترامب: فؤجئتُ
برؤية
إيرانيين
يبكون خلال
الجنازة..
كنتُ أعتقد
بأن الناس كانوا
يكرهون
المرشد.
مهما
يكن من أمر
فإنه مع
انتهاء أسبوع
تشييع الشهيد
خامنئي
الخميس يفترض
إعادة تحريك
المسار
التفاوضي بين
طهران
وواشنطن. وفي
هذا الإطار
تحدثت
معلومات
صحفية عن
احتمال عقد
جولة من المفاوضات
في باكستان
السبت المقبل.
ومن
الاستحقاقات
الإقليمية
المرتقبة
أيضـًا
الاجتماع
الذي سيضم
الرئيس
الأميركي ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
في البيت
الأبيض. ورجح
ترامب ان
يـُعقد
اللقاء في وقت
مبكر من الاسبوع
المقبل عقب
عودته من قمة
(الناتو) التي
تستضفيها
أنقرة يومي
الثلاثاء
والأربعاء
لكن مسؤولين
إسرائيليين
توقعوا ان
يلتقي ترامب
ونتنياهو بعد
مرور أسبوع
على اجتماع
الناتو.
كذلك
لم يـُحدَد
بعد أي موعد
للـّقاء
المرتقب بين
الرئيس
الأميركي
ونظيره
اللبناني. وفي
هذا السياق
صرح الرئيس
جوزاف عون بأن
ثمة زيارة
سيقوم بها إلى
الولايات
المتحدة لكنه
ينتظر السفير
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى ليبحث
معه في كل
المواضيع
ومنها زيارة
واشنطن. رئيس
الجمهورية
كرر توصيفه
لما تم التوصل
إليه بين
لبنان
وإسرائيل
معتبرا انه
إطارٌ وليس
اتفاقـًا
وقال: أنا لست
مغرمـًا
بإسرائيل
إنما أعطوني
حلاً آخر لأسير
به أيـًا يكن..
أما ان نعارض
من دون أن يكون
هناك بديل
وتستمر
الحروب فلن
أقبل بذلك.
مقدمة
"أل بي سي"
رئيس
الأركان
الإسرائيلي
في قلعة
الشقيف. أحيانًا
جولة ميدانية
تغني عن كثيرٍ
من التحليلات،
فهذه الجولة
تريد إسرائيل
من ورائها أن تقول
لواشنطن
وبيروت إن أي
إنسحابٍ من
الميدان لن
يكون
مجانيًا، بل
في مقابل
خطوات أدناها
"ترتيبات
أمنية"
وأقصاها
"إتفاق سلام".
في الجولة في
قلعة الشقيف،
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير
يتعهد مواصلة
العمل على
"إزالة
التهديدات"
التي يشكلها
حزب الله.
وتابع زامير:
"الجيش
الإسرائيلي مستعد
للانتقال
سريعا إلى
عمليات
هجومية إذا جرى
انتهاك وقف
إطلاق النار".
وتوجه زامير
إلى لبنان
بالقول: "على
الجيش
اللبناني
الوفاء بالتزاماته
بموجب
الاتفاق
التاريخي
الذي جرى
توقيعه،
والعمل على
تطهير
المنطقة من
عناصر حزب
الله والبنية
التحتية
التابعة له".
وأبرز ما قاله
أن "حركته
الميدانية
تُنفّذ وفق
إطار الاتفاق
والآليات
التي أُنشئت
بموجبه".
في
العلاقة بين
ترامب
ونتنياهو،
وغداة إعلان
الرئيس ترامب
أن نتنياهو
طلب الإجتماع
به، وأن
اللقاء متوقع
الأسبوع
المقبل،
إستبعد مقربون
من نتنياهو
ذلك لسببين:
أولا ضيق
الوقت للتحضير
للزيارة،
وثانيا قمة
الناتو التي
تعقد في تركيا
في السابع من
الشهر الجاري
والثامن منه،
وينتظر أن
يشارك فيها
الرئيس
الأميركي.
في
إيران، الحدث
تمثل في مراسم
تشييع المرشد علي
الخامنئي في
غياب نجله
المرشد مجتبى
الخامنئي.
المراسم
تتواصل في قم
والنجف
وكربلاء ومشهد
حتى الخميس.
في
سياق ما تشهده
المنطقة، لفت
خبر أوردته إذاعة
مونتِ كارلو
عن مراسلها في
بغداد. يتحدث
الخبر عن قرار
السلطات
العراقية
تصنيف قائد فيلق
القدس
الإيراني
إسماعيل
قآني، شخصا
غير مرغوب به
في العراق،
وأن هذا
القرار
أُبلِغَ رسميا
إلى وزارة
الخارجية الإيرانية.
القرار أرفق
بقرارات أخرى
بينها حظر أي
لقاءات بين
قيادات
إيرانية وبين
الحشد الشعبي
والفصائل
العراقية،
ومنعُ زيارة مسؤولين
وزعماء
جماعات شيعية
عراقية
لإيران، إلا
بعلم وموافقة
الحكومة
العراقية،
برئاسة علي
الزيدي.
مقدمة "المنار"
اصطفَّتِ
القلوبُ قبلَ
الصفوفِ،
وارتفعتِ
الأرواحُ معَ
التكبيراتِ،
فالإمامُ
الخامنئيُّ
المُسجَّى
أمامَ
الملايينِ،
كأنَّه لا
يزالُ يؤمُّ
المصلينَ،
ويرعى أفئدةَ
اللاهفينَ،
يرى بأعينِهم الخاشعةِ،
يمسحُ على
رؤوسِهم
الشامخةِ، ويهديهم
بدمِهِ -
العزيزِ على
اللهِ - إلى
طريقِ خلاصِ
الأمةِ
والإنسانيةِ
من ظلمِ وجورِ
جماعةِ الاستكبارِ
والصهيونيةِ.
فوقَ
التعدادِ هم
ملايينُ
المُودِّعينَ
للإمامِ
الخامنئي قدس
سره، الذينَ
لم تسعْهم عدساتُ
الكاميراتِ
على
اتساعِها،
ولم تحوِهم
شوارعُ
طهرانَ على
امتدادِها،
فالصلاةُ على
إمامِ
المستضعفينَ
وقائدِ محورِ
المقاومينَ
وعائلتِهِ
الشريفةِ
شرفٌ عظيمٌ
وواجبٌ
إنسانيٌّ
وأخلاقيٌّ
أدَّاهُ الإيرانيونَ
بكلِّ خشوعٍ،
ومعَهم جموعُ
المحبِّينَ
من أربعِ
جهاتِ
الأرضِ،
ممَّن نالَهم
من فكرِ
الامام
الشهيد
وثورتِهِ
وهدايتِهِ
نفحاتُ
العزِّ
والاقتدارِ.
وفيما تعيشُ
إيرانُ
الثورة أيامَ
الوداعِ
العظيمِ،
وتمشي مسيرةُ
الأجسادِ
الطاهرةِ
رحلةَ
القداسةِ إلى
المرقدِ الشريفِ،
فإنَّ أيديَ
رجالِ
الثورةِ على
الزنادِ،
غيرُ غافلةٍ
عن مكائدِ
الأعداءِ أو
غدرِهم،
مستفيدةً من
وقفِ إطلاقِ
النارِ لترتيبِ
القدرةِ
العسكريةِ
وتعزيزِها،
كما قالَ
المتحدثُ باسمِ
الجيشِ
الإيرانيِّ.
وباسم
الجمهورية
الاسلامية
وقائدها
وحكومتها
وشعبها،
جدَّد وزيرُ
الخارجيةِ
عباس عرقجي
وعدهُ لوفدِ
حزبِ اللهِ
المشاركِ في
مراسمِ
الوداعِ،
بأنَّ بلاده
تسعى بجديةٍ
إلى تحقيقِ
مطلبِ إنهاءِ
الحربِ في
لبنانَ وإنهاءِ
الاحتلالِ
وفقًا
للمادةِ
الأولى من
مذكرةِ
تفاهمِ إسلام
آباد، وهو ما يقدِّرُه
حزبُ اللهِ
والشعبُ
اللبنانيُّ، بحسبِ
رئيسِ وفدِ
حزبِ اللهِ
الوزيرِ
السابقِ محمد
فنيش، الذي
ثمَّنَ
الموقفَ
الإيرانيَّ
المتمسِّكَ
بوحدةِ
الأراضي
اللبنانيةِ
وسيادتِها
الوطنيةِ.
أمَّا
السادةُ
المسؤولونَ
عن السلطةِ
اللبنانيةِ،
فعندَ
مكابرتِهم،
رغمَ شعورِهم
بعبءِ اتفاقِ
العارِ، الذي
يرى فيه
الصهاينةُ،
قبلَ رافضيهِ
من
اللبنانيينَ،
أنَّه إنجازٌ
كاملٌ لصالحِ
كيانِهم
بكلِّ ما فيه
من بنود.
واخطرُها
منحُ
الاحتلالِ
صكَّ براءةٍ
عن جرائمِه ضد
الانسانية،
فيما وزيرهُ
"اتمار بن
غفير" الغى
زيارتَه الى
"نيويورك"
خشيةً من
الملاحقةِ
القانونيةِ.
ليكون بذلك
اتفاقُ
السلطةِ
اللبنانيةِ
مع حكومة
"بنيامين نتنياهو"
صكَّ
استسلامٍ
ووصمةَ عارٍ
على جبينِ
كلِّ مَن
وقَّعَه أو
سوَّقَ له،
كما قال النائب
حسين الحاج
حسن، لأنَّه
يشكِّلُ تفريطًا
بسيادةِ
لبنانَ
وبحقِّ
اللبنانيينَ
الطبيعيِّ
والمشروعِ في
ملاحقةِ
مجرمي الحربِ
ومحاسبتِهم.
فضلا عن
شرعنةِ
احتلالِهِم
لأرضِ الجنوبِ،
ومنحهم
الحجةَ
والذريعةَ
للاستمرارِ
في قتلِ
اللبنانيينَ
وجرفِ
منازلِهم وتدميرِها.
مقدمة
"أو تي في"
بعد
اسبوع من
الشرح
والتبرير على
لسان كبار
المسؤولين
اللبنانيين،
تلقى اتفاق
الاطار
اللبناني-الاسرائيلي
اليوم ضربتين
قاسيتين.
الاولى
مفاجئة،
مصدرها ست
منظمات
حقوقية دولية
بينها منظمة
العفو
الدولية
وهيومن رايتس
واتش
ومراسلون بلا
حدود، حيث
اعتبرت في بيان
مشترك ان ما
تم التوصل
اليه في واشنطن
يخذل ضحايا
جرائم الحرب
والانتهاكات
الجسيمة
للقانون
الدولي في
لبنان. وشددت
المنظمات على
ان الاتفاق
يكرس الإفلات
من العقاب ويُشرعن
التهجير
القسري
المطوّل
لعشرات الآلاف
من سكان
الجنوب. ودعت
المنظمات
المذكورة السلطات
اللبنانية
إلى اتخاذ
خطوات عاجلة لفتح
مسار فعلي
للمساءلة، من
بينها منح
المحكمة الجنائية
الدولية
صلاحية
التحقيق في
الجرائم المشمولة
بالقانون
الدولي
والمرتكبة
على الأراضي
اللبنانية
منذ تشرين
الأول 2023،
والانضمام
إلى نظام روما
الأساسي الذي
تقوم عليه المحكمة،
وسن تشريعات
تجرّم جرائم
الحرب والجرائم
الدولية بما
يتماشى مع
المعايير
الدولية.
اما
الضربة
الثانية،
فغير مفاجئة،
ومصدرها اسرائيل
الرافضة
التزام وقف
النار بشكل
كامل
والانسحاب
التام من
الاراضي
اللبنانية. وفي
هذا السياق،
اعلن رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو الذي
يلتقي الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
قريبا، ان
الاخير لم
يطلب منه عدم
العمل ضد
الأنفاق في
لبنان. اما
رئيس الأركان
الإسرائيلي،
فاعتبر من
مرتفعات قلعة
الشقيف انّ على
الجيش
اللبناني
الوفاء
بالتزاماته
والعمل على
تطهير
المنطقة من
عناصر حزب
الله، وفي
موازاة ذلك،
سيواصل الجيش
الإسرائيلي
العمل بحزم
لإزالة
التهديدات من
الأراضي
اللبنانية،
وهو على كامل
الاستعداد
للانتقال إلى
هجوم سريع إذا
جرى انتهاك
وقف إطلاق
النار، كما قال.
اما
في لبنان،
فكرر حزب الله
على لسان
النائب حسين
الحاج حسن أنّ
السلطة
اللبنانية
ارتكبت خطيئة
بتوقيع
الاتفاق
الإطاريّ مع
إسرائيل. وشدد
علة انّ ما
قُدِّم من
تبريرات لشرح الاتفاق
يشكل، بحد
ذاته، دليلًا
على إدراك القائمين
عليه لحجم
التنازلات
التي يتضمنها.
ودعا الحاج
حسن رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
إعلان موقف
رسميّ وواضح
في شأن وجود
ملحق سري.
مقدمة
"أم تي في"
لبنان
يعيش خريطة
طريق ما بعد
"صيغة
الإطار"، وسط
ترددات
سياسية وأمنية
ترافق
التحضيرات
للتطبيق. وهو مسار لن
يخلو من
الألغام
السياسية
والتصعيد
الإعلامي.
فحزب الله،
الذي أدخل
لبنان في آتون
الحرب، لا
يزال يكابر في
خطابه، فيما
"ما كُتب قد كُتب"،
وقد فُتحت
صفحة جديدة
بقرار الدولة
اللبنانية
إطفاء نيران
الحرب
وتداعياتها،
بسلاح
الدبلوماسية
ووسائلها.
الرئيس
جوزاف عون
يتحضّر
لزيارة
واشنطن تثبيتاً
للموقف
اللبناني،
فيما يسعى
بنيامين نتنياهو
إلى إقناع
الرئيس
الأميركي
بمنحه فترة
سماح
يستخدمها
عسكرياً. وقد
رفعت، في الساعات
الماضية،
زيارة رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير
إلى منطقة الشقيف
منسوب
الترقب،
بعدما أكد أن
وقف إطلاق
النار لا يزال
هشاً، وأن
الجيش
الإسرائيلي سيواصل
التحرك ضد أي
تهديد.
بالتزامن
المنطقة
تتحرّك، من
لبنان إلى العراق
ومحطة 11 تموز
التفاوضية في
إسلام أباد، وصولاً
إلى سوريا التي
يزورها في
الساعات
المقبلة،
الرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، في
محطة تحمل
أبعاداً
إقليمية
تتجاوز
سوريا، وسط
ترقب لما قد
ينتج عنها من
انعكاسات على
ملفات الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
فهل
تدخل المنطقة
مرحلة تثبيت
للتفاهمات؟ أم أن
الرسائل
الميدانية
المتبادلة
تنذر بأن
الهدوء لا
يزال هشاً
وقابلاً
للاهتزاز؟
رابط
فيديو ونص
تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
على اليوتيوب
يتناول جنازة
الخامنئي “الدبلوماسية
القرآنية”
يركز
التعليق على
الآيات
القرانية
التي تليت في
استقبال كل
وفد من الوفود
التي شاركت في
الجنازة
ومعانيها
خصوصاً
للوفدين
للبناني
والسعودي/اضافة
إلىزيارة عون
لأميركا/التطورات
في الجنوب
نص
التعليق هو من
تفريغ وتلخيص
وصياغة الياس بجاني
بحرية مطلقة
05 تموز/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155696/
ملخّص
تعليق
الصحافي علي
حمادة
يركّز
علي حمادة في
هذا التعليق
على مجموعة ملفات
لبنانية
وإقليمية،
أبرزها:
معلومات إسرائيلية
عن احتمال عقد
لقاء ثلاثي
يضم الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
والرئيس
اللبناني
جوزاف عون، والتطورات
الأمنية في
جنوب لبنان،
والجدل الذي
أثارته لوحات
تهنئة
الولايات
المتحدة بعيد
استقلالها في
مطار بيروت.
إلا أن المحور
الأهم في
التعليق
يتمحور حول ما
سمّاه
“الدبلوماسية
القرآنية”
التي اعتمدها
النظام
الإيراني
خلال مراسم
تشييع علي
خامنئي، حيث
جرى تلاوة آيات
قرآنية
مختلفة عند
استقبال
الوفود الأجنبية
المشاركة في
الجنازة، في
رسائل سياسية مبطّنة
تعكس موقف
طهران من كل
دولة أو جهة
مشاركة. ويولي
حمادة
اهتماماً
خاصاً للآيات
التي وُجّهت
إلى الوفدين السعودي
واللبناني،
معتبراً أنها
تحمل دلالات
سياسية
تتجاوز البعد
الديني. …
الدبلوماسية
القرآنية
الإيرانية في
جنازة علي
خامنئي
أولاً:
معلومات عن
لقاء محتمل
بين ترامب
ونتنياهو
وجوزاف عون
تحدّث
علي حمادة عن
معلومات
نقلتها صحيفة
«معاريف»
الإسرائيلية
عن مصادر في
واشنطن، تفيد بوجود
دراسة
لإمكانية عقد
اجتماع ثلاثي
يضم الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
والرئيس
اللبناني جوزاف
عون، سواء
خلال زيارة
نتنياهو إلى
واشنطن أو
خلال زيارة
مرتقبة
للرئيس
اللبناني إليها.
وأشار إلى أن
هذه
المعلومات لا
تزال في إطار
التسريبات
الإسرائيلية
ولم يصدر أي
تأكيد رسمي
بشأنها.
ثانياً:
التطورات الأمنية
في جنوب لبنان
لفت
حمادة إلى
جولة قام بها
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير في
منطقة الشقيف
والمرتفعات
المحيطة بها،
برفقة عدد من
كبار القادة العسكريين
الإسرائيليين.
واعتبر أن
الجولة تهدف
إلى التأكيد
على استمرار
ما يُعرف بالحزام
الأمني أو
«الحزام
الأصفر» إلى
حين بدء تنفيذ
الترتيبات
الأمنية
الجديدة
المتوقعة
خلال
الأسابيع
المقبلة،
والتي يفترض
أن تترافق مع
انسحابات
إسرائيلية
تدريجية
وانتشار
الجيش
اللبناني في
مناطق يتم
التوافق عليها.
ثالثاً:
جدل لوحات
التهنئة
بالعيد
الوطني الأميركي
توقف
حمادة عند
اللوحات
الإعلانية
التي رُفعت في
مطار رفيق
الحريري
الدولي وفي
مناطق لبنانية
عدة بمناسبة
الذكرى الـ250
لاستقلال الولايات
المتحدة.
وأشار إلى أن
هذه اللوحات
أثارت حملة
اعتراض من
أوساط «حزب
الله»، وصلت
إلى حد مهاجمة
الشركة
الإعلانية
التي تولّت
تركيبها،
بالتزامن مع
إزالة لوحات
كانت تحمل صور
علي خامنئي
ونجله مجتبى،
واستبدالها بلوحات
كُتب عليها
«لبنان أولاً».
كما أشار إلى
قيام مناصرين
للحزب بإحراق
بعض هذه
اللوحات في
مناطق نفوذهم.
رابعاً:
الدبلوماسية
القرآنية
الإيرانية خلال
مراسم
التشييع
يرى علي حمادة
أن النظام
الإيراني
استخدم
الآيات القرآنية
خلال مراسم
استقبال
الوفود
الأجنبية كوسيلة
لإرسال رسائل
سياسية
وأيديولوجية
لكل وفد، بحيث
جرى اختيار
آية محددة لكل
جهة مشاركة
وفقاً
لموقعها من
المشروع
الإيراني.
الوفد السعودي
عند دخول
الوفد
السعودي إلى
قاعة مراسم
التشييع،
تليت الآية:
«قَدْ
كَانَ لَكُمْ
آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ
الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ
تُقَاتِلُ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ
وَأُخْرَىٰ
كَافِرَةٌ»
(سورة
آل عمران،
الآية 13)
دلالة
الآية
اعتبر حمادة أن
اختيار هذه
الآية يحمل
رسالة سلبية واضحة
تجاه المملكة
العربية
السعودية،
لأن الآية
تتحدث عن
مواجهة بين
فئة مؤمنة تقاتل
في سبيل الله
وأخرى وُصفت
بالكافرة. وبرأيه،
فإن استخدام
هذه الآية في
لحظة استقبال
الوفد
السعودي لا
يمكن اعتباره
أمراً
عفوياً، بل
رسالة سياسية
مقصودة تعكس
نظرة النظام
الإيراني إلى
خصومه
الإقليميين.
وفد
حركة حماس
تليت
الآية:
«مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا
اللَّهَ
عَلَيْهِ ۖ
فَمِنْهُمْ
مَنْ قَضَىٰ
نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ
مَنْ يَنْتَظِرُ
ۖ وَمَا
بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا»
(سورة
الأحزاب،
الآية 23)
دلالة
الآية
تشير
الآية إلى
الثبات على
العهد
والتضحية في سبيل
العقيدة، وقد
اعتبرها
حمادة بمثابة
تكريم معنوي
لحركة حماس
ولقتلاها.
وفد
حزب الله
تليت
الآية:
«وَمَنْ
يَتَوَلَّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَالَّذِينَ
آمَنُوا
فَإِنَّ
حِزْبَ
اللَّهِ هُمُ
الْغَالِبُونَ»
(سورة
المائدة،
الآية 56)
دلالة
الآية
اعتبر حمادة أن
اختيار هذه
الآية يحمل
بعداً رمزياً
واضحاً بسبب
ورود عبارة
«حزب الله»
فيها، بما
يشكّل رسالة
دعم مباشرة
للحزب
اللبناني
وإشادة بدوره
ضمن المحور
الإيراني.
الوفد اللبناني
الرسمي
بحسب
ما أورده
حمادة، تليت
عند استقبال
الوفد
اللبناني
الرسمي الآية:
«وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
اقْتُلُوا
أَنْفُسَكُمْ
أَوِ
اخْرُجُوا
مِنْ
دِيَارِكُمْ
مَا فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌ
مِنْهُمْ»
(سورة
النساء،
الآية 66)
دلالة
الآية
رأى
حمادة أن هذه
الآية تحمل
انتقاداً
مبطناً
للبنان
الرسمي،
وتوحي بأن
اللبنانيين
لا يقدمون
مستوى الدعم
أو الالتزام
الذي كانت
تتوقعه طهران
تجاه مشروعها
الإقليمي أو
تجاه «حزب
الله». وأشار
إلى أن
اللبنانيين
لا يحتاجون
إلى «شهادات
حسن سلوك» من
النظام
الإيراني،
ولا إلى رسائل
سياسية
تُغلّف بآيات
قرآنية يتم
توظيفها لخدمة
أهداف سياسية.
ملاحظة حول استخدام
الآيات
القرآنية
يشدد حمادة على
أن اللافت في
هذه المراسم
لم يكن تلاوة
القرآن بحد
ذاتها، بل
توظيف الآيات
بصورة
انتقائية
وموجّهة
لتوجيه رسائل
سياسية إلى
الدول
والجهات
المشاركة، ما
حوّل المناسبة،
برأيه، إلى
منصة لإعلان
المواقف
السياسية
الإيرانية
عبر نصوص
دينية.
خامساً:
غياب شخصيات
بارزة من
النظام
الإيراني
لفت حمادة إلى
غياب عدد كبير
من الشخصيات
الإيرانية
البارزة عن
مراسم
التشييع، ومن
بينهم:
الرئيس
الإيراني
الأسبق محمد
خاتمي.
الرئيس
الإيراني
الأسبق حسن
روحاني.
الرئيس
الأسبق محمود أحمدي
نجاد.
عدد
من أفراد
عائلة خامنئي.
شخصيات
أخرى من أركان
النظام.
واعتبر
أن هذا الغياب
يطرح تساؤلات
حول طبيعة
الانقسامات
والخلافات
داخل النظام
الإيراني.
سادساً:
رسائل عراقية
إلى إيران
أشار
حمادة إلى
معلومات
نقلتها إذاعة
مونتي كارلو
تفيد بأن
الحكومة
العراقية
أبلغت الجانب
الإيراني
رفضها
استقبال قائد
«فيلق القدس»
إسماعيل
قاآني في إطار
الترتيبات المرتبطة
بمراسم
التشييع. كما
شددت بغداد، بحسب
الرواية
المنقولة،
على أن أي
تواصل بين البلدين
يجب أن يتم
عبر القنوات
الرسمية ووزارة
الخارجية
العراقية.
سابعاً:
تشديد
السيطرة على
مطار النجف
اختتم
حمادة
بالإشارة إلى
إجراءات
اتخذتها
الحكومة
العراقية
لإجراء تغييرات
واسعة في
إدارة مطار
النجف الدولي.
وربط
هذه الخطوة
بمحاولة
بغداد فرض
سيطرة الدولة
على المطار،
بعدما وُجّهت
اتهامات متكررة
بوجود نفوذ
واسع للحرس
الثوري
الإيراني والفصائل
العراقية
الموالية
لطهران داخل المطار.
الخلاصة
يرى
علي حمادة أن
الحدث الأبرز
في مراسم تشييع
علي خامنئي لم
يكن الجنازة
نفسها، بل
الرسائل
السياسية
التي بعثها
النظام
الإيراني عبر
الآيات
القرآنية
المختارة لكل
وفد مشارك. ويعتبر
أن هذه
الممارسة
تكشف استمرار
طهران في
توظيف الرموز
والنصوص
الدينية
كأداة في السياسة
الخارجية،
بحيث تحولت
الآيات القرآنية
إلى وسيلة
لتوجيه رسائل
تأييد أو
انتقاد أو
تصنيف سياسي
للدول والقوى
المشاركة في المناسبة،
ولا سيما
السعودية
ولبنان.
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/قراءة
سيادية
وجريئة في أحر
التطورات على
الساحة
اللبنانية والدولية
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سمحاحة من
موقع
الترنسبيرنس
ي
05 تموز/2026
https://www.youtube.com/watch?v=55mFBF04REE&t=2s
في
حلقة نارية
ومكاشفة من
برنامج
"السياسة والناس"،
يفتح الدكتور
شارل شرتوني
النار على
المنظومة
السياسية
والأمنية في
لبنان،
واصفاً إياها
بـ "المافيا
الشيعية
المماسسة".
يكشف شرتوني
في هذا الحوار
تفاصيل دقيقة
عن هيمنة حزب
الله وحلفائه
على مفاصل
الدولة، من
قيادة الجيش
اللبناني إلى
القضاء
المالي.
يتناول
اللقاء:
توصيف
دقيق لحقبة
"جمهورية
الطائف"
والانهيار
الاستراتيجي.
اتهامات
مباشرة لضباط
في الجيش
بالعمالة لحزب
الله والتورط
في ملفات
تهريب.
دور
الإدارة
الأمريكية
والرهانات
على الانتخابات
القادمة
(ماركو روبيو).
مستقبل
التواجد
الأمريكي
والموقف من
التسويات
الإقليمية.
قضية
المحاكمات السياسية
والتهديدات
التي تطال
المعارضين في
الخارج.
لبنان
شارل_شرتوني
حزب الله
الجيش اللبناني
السياسة_والناس
00:00 المقدمة
02:13 المافيا الشيعية
تهيمن على
الجيش
والقضاء
04:15 أسماء
ضباط يعملون
لدى حزب الله
08:36 مرحلة
جديدة: الدور
الأمريكي
وتفكيك المنظومة
09:20 دعم ماركو
روبيو
والرهان على
السياسة الأمريكية
14:41 ماذا لو
وصل جي دي
فانس
للرئاسة؟
17:17 فشل
الوساطات
الإقليمية في
الملف
اللبناني
22:46 المحاكمات
السياسية
ومصير
المعارضين
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
علاقتي
بترامب
ممتازة.. لكنها
لا تخلو من
اختلافات في
الرأي/رئيس
الوزراء
الإسرائيلي:
نحن نناقش
الاختلافات
بصراحة..
وعادة ما
نحلها
الرياض: العربية.نت
والوكالات/05
تموز/2026
تناول
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الأحد خلال
مقابلة مع
"فوكس نيوز"،
التقارير عن
خلافات بينه
وبين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن مذكرة
التفاهم التي
أوقفت الحرب
مع إيران.
وقال نتنياهو:
"لدينا علاقة
ممتازة، وهي
محددة، كما
قلت، بين حليفين".
وأضاف "لدينا
النظرة نفسها
بنسبة 99 في
المئة، لكن
كما هي الحال
في أي عائلة،
وفي أي صداقة
وثيقة، توجد
أحياناً
اختلافات في
الرأي، ونحن
نناقشها
بصراحة.. وعادة
ما نحلها
أيضاً". يأتي
تصريح رئيس
الوزراء الإسرائيلي
غداة قول
الرئيس
الأميركي
لموقع "أكسيوس"
الإخباري إن
نتنياهو
"يعرف من هو الزعيم"
في العلاقة
بينهما.
وانتقد ترامب
نتنياهو
مراراً في
الأسابيع
الأخيرة خلال
المفاوضات
حول مذكرة
التفاهم مع
إيران،
متهماً إياه
بأنه ليس
"ممتناً"
للولايات
المتحدة،
وواصفاً إياه
بأنه "رجل صعب
جداً"
و"مجنون"
بسبب تصعيد إسرائيل
في لبنان.
وأشار ترامب
في حديثه
لموقع "أكسيوس"
إلى أن
نتنياهو قد
يزور البيت
الأبيض في
الأيام
المقبلة.
الوضع
في جنوب لبنان
في سياق آخر،
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
في مقابلته
الأحد إن بعض
القرى
المسيحية في
جنوب لبنان
"طلبت ضمّها"
إلى إسرائيل
لكي تكون محمية
من مقاتلي حزب
الله. وامتدت
الحرب في الشرق
الأوسط إلى
لبنان في
الثاني من
مارس (آذار) بعدما
أطلق حزب الله
صواريخ على
إسرائيل، قال
إنها رداً على
مقتل المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
أولى الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط).وردّت
إسرائيل
بحملة واسعة
من الغارات
الجوية واجتياح
بري وأصدرت
إنذارات
إخلاء متكررة
لمناطق في
جنوب لبنان،
ما أسفر عن
مقتل نحو 4300 شخص
ونزوح أكثر من
مليون شخص
خصوصاً من
جنوب لبنان وضاحية
بيروت
الجنوبية،
وفق السلطات.
وقال نتنياهو
في حديثه
لمحطة "فوكس
نيوز": "القرى
المسيحية في
لبنان،
بعضُها طلبت
في الواقع
ضمّها إلى
إسرائيل،
لأننا نحمي
(سكانها) من
حزب الله، من
متطرفي حزب
الله الذين
يريدون قتلهم،
ونحن نفعل
الشيء نفسه مع
المسيحيين في
كل مكان". ومنذ
اندلاع
الحرب،
تعرّضت بعض
القرى
المسيحية في
جنوب لبنان
لقصف مدفعي
وغارات جوية
إسرائيلية،
ما دفع
أبناءها إلى
النزوح. غير
أن سكان معظم
هذه البلدات
مكثوا فيها
رغم إنذارات
الإجلاء
الإسرائيلية،
إذ فضّلوا
البقاء
لحماية
منازلهم
وكنائسهم
وأراضيهم
الزراعية،
إلا أن عدداً
منها أُخلي
جزئياً أو كلياً.
ونبّه الجيش
الإسرائيلي
خلال الحرب
بلدات عدة
يشكّل
المسيحيون
غالبية
سكانها إلى ضرورة
عدم السماح
لـ"غرباء"
بدخولها، في
إشارة إلى
مقاتلي حزب
الله، عبر
اتصالات
هاتفية كانت القوات
الإسرائيلية
تجريها
برؤساء
بلديات هذه
القرى
ومسؤوليها
المحليين.
وكرر نتنياهو في
خطاب منفصل
ألقاه في
مناسبة رسمية
الأحد أن
الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في جنوب
لبنان "ما دام
ذلك ضرورياً
لحماية سكان
الشمال وجميع
مواطني
إسرائيل". من
جهته قال رئيس
أركان الجيش الإسرائيلي
إيال زامير
الأحد خلال
تفقده الجنود
المنتشرين في
محيط قلعة
الشقيف في
جنوب لبنان إن
"الجيش
الإسرائيلي
سيواصل العمل
بحزم لإزالة
التهديدات من
الأراضي
اللبنانية،
وهو مستعد
للانتقال
سريعاً إلى
عمليات هجومية
إذا جرى
انتهاك وقف
إطلاق النار".
وتواصلت المواجهات
بين القوات
الإسرائيلية
ومقاتلي حزب الله
رغم الاتفاق
الإطاري الذي
وُقِّع بين إسرائيل
ولبنان
بوساطة
أميركية.
رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
ينتظر قرار
دونالد ترامب
لاقتحام
قاعدة محصنة
لحزب الله!
وكالات 05 تموز/2026
كشفت
مصادر
إسرائيلية
لـ«القناة 15» أن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو يترقب
الحصول على
"ضوء أخضر" من
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، لبدء
عملية عسكرية
تهدف للسيطرة
على قاعدة
محصنة
ومحفورة
تابعة لحزب
الله داخل
مرتفعات
منطقة «علي
الطاهر»
الاستراتيجية،
الواقعة شرق
مدينة
النبطية في
جنوب لبنان. وأفادت
المصادر بأن
الرئيس
الأميركي طلب
من نتنياهو
تأجيل هذه
العملية في
الوقت
الراهن، وذلك
بالتزامن مع
مفاوضات لا
تزال جارية مع
الجانب
الإيراني. ووفقاً
لتقديرات
الجيش
الإسرائيلي،
فإن الموقع المحصن
يضم ما بين 30 و40
عنصراً من
وحدة «بدر»
التابعة لحزب
الله، من بينهم
عدد من القادة
الذين لا
يزالون
متواجدين
داخل المنشأة
المحفورة في
المرتفع.
فشل
6 هجمات
إسرائيلية
سابقة
وتأتي
هذه التطورات
بعد سلسلة من
المحاولات العسكرية
الفاشلة؛ حيث
أكدت
التقارير فشل
6 هجمات شنها
الجيش
الإسرائيلي
للسيطرة على
هذا المرتفع
الاستراتيجي،
وهي هجمات
تزامنت مع
الفترات التي
سبقت وتلت دخول
اتفاق وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ
في الشهر
الماضي، مما
اضطر القوات
الإسرائيلية للتراجع
وإعادة
التموضع عند
أطراف التلة.
الأهمية
الاستراتيجية
لتلة «علي
الطاهر»
تكتسب
تلة «علي
الطاهر» أهمية
عسكرية بالغة
في الحسابات
الميدانية
بجنوب لبنان،
وتتميز
بالآتي:
الإشراف
الجغرافي:
تشرف التلة
مباشرة على مساحات
واسعة من
مدينة
النبطية
ومنطقة إقليم
التفاح.
المدى البصري:
توفر كشفاً
بصرياً
متقدماً
لأجزاء واسعة
من الجنوب
اللبناني
وصولاً إلى
مناطق قريبة
من الحدود.
العمق
العسكري: تؤكد
تل أبيب أن
المنطقة تضم
منشآت ومواقع
محصنة تحت
الأرض
استخدمت
تاريخياً
لأغراض المراقبة
والعمليات
العسكرية
بفعل موقعها
الحاكم.
نتنياهو:
الحرية تصبح
أقوى عندما
تقف أميركا وإسرائيل
معًا
وكالات/05
تموز/2026
أحيا
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
عيد الاستقلال
الأميركي،
مشيدًا
بالولايات
المتحدة
ووصفها بأنها
"أعظم قوة من
أجل الحرية عرفها
العالم
الحديث"،
ومؤكدًا أن
التحالف بين
واشنطن وتل
أبيب "لا يقوم
فقط على
المصالح المشتركة،
بل أيضًا على
القيم
المشتركة". وفي
رسالة مصورة
باللغة
الإنجليزية،
وجّهها إلى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والشعب
الأميركي،
قال نتنياهو
إن "الحرية
ليست مجانية
أبدًا، بل يجب
دفع ثمنها
باستمرار،
ويجب الدفاع
عنها
باستمرار"،
مضيفًا أن
"الحرية تصبح
أقوى عندما
تقف أميركا
وإسرائيل
معًا". وتطرق
نتنياهو إلى
الحملة
العسكرية
الأميركية
الإسرائيلية الأخيرة
ضد إيران،
قائلًا:
"الطغاة
الذين نواجههم
يهتفون: الموت
لأميركا،
الموت لإسرائيل.
إنهم يعتقدون
أن الحرية
ضعيفة، وأن
الديمقراطيات
ضعيفة، لكنهم
مخطئون بشأن
ديمقراطيتينا".
كما استذكر
الذكرى
الخمسين
لعملية
"عنتيبي"،
مشيرًا إلى
تزامنها مع
الذكرى الـ250
لاستقلال
الولايات
المتحدة. وقال:
"قبل خمسين
عامًا
بالضبط،
وبينما كانت الولايات
المتحدة
تحتفل
بالذكرى
المئوية الثانية
لاستقلالها،
نفذت إسرائيل
واحدة من أعظم
عمليات تحرير
الرهائن في
التاريخ"، مستذكرًا
أن شقيقه
يوناتان
نتنياهو كان
الجندي
الإسرائيلي
الوحيد الذي قُتل
خلال العملية.
وأضاف:
"هذا ما فعله
الجنود
الشجعان في
إسرائيل والولايات
المتحدة
مرارًا
وتكرارًا
خلال هذه السنوات
الخمسين"،
مختتمًا
بالقول: "مع
عون الله،
ستنتصر
الحرية على
الطغيان".
مسؤول
أميركي:
استحواذنا
على غرينلاند
هو الحل
الوحيد...المسؤول
الرفيع كشف
وجود خيارات
أخرى لا تزال
قيد الدراسة
واشنطن: د. ب. أ. /05 تموز/2026
قال
مسؤول أميركي
رفيع
المستوى،
الأحد، إن استحواذ
الولايات
المتحدة على
غرينلاند يُعد
حالياً
الطريقة
الوحيدة
لمعالجة
المخاطر الأمنية
طويلة الأمد
المحيطة
بالجزيرة المغطاة
بالجليد،
والتي تتبع
لمملكة
الدنمارك.وأوضح
قائلاً: "لا
نزال نعتقد أن
ذلك هو أفضل
طريقة لتلبية
احتياجات حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)
الدفاعية
فيما يتعلق بغرينلاند"،
وذلك في تصريح
للصحفيين
قبيل قمة
الناتو
المقررة يومي
الثلاثاء
والأربعاء في
تركيا. ومع
ذلك، لفت
المسؤول إلى
أن هناك خيارات
أخرى ما تزال
قيد الدراسة،
وإن كان لم يوضح
ماهية تلك
الخيارات.
وأشار
المسؤول الحكومي
الرفيع إلى أن
هناك نشاطاً
بحرياً مكثفاً
في المنطقة
المحيطة
بغرينلاند.
كما أكد أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يسعى إلى إيجاد
حل طويل الأمد
يتجاوز فترة
رئاسته.
وأضاف:
"في الوقت
الراهن، فإن
الحل الوحيد
الذي توصلنا
إليه لمعالجة
ذلك هو أن
تستحوذ
الولايات المتحدة
على
غرينلاند".
نصف
مليار دولار
خارج العراق..
الأخوان
الكردي في قلب
أكبر قضية
فساد بقطاع
النفط/اعترافات
عدنان
الجميلي وكيل
وزارة النفط كشفت
عن شبكة فساد
تضم نواباً
وقيادات
حكومية ورجال
أعمال
الرياض
- العربية/05 تموز/2026
يعتبر
قطاع النفط في
العراق هو
الخاسر الأكبر
بسبب الفساد
المالي الذي
تتكشف
تفاصيله كل يوم،
لتؤكد على عمق
الأزمة التي
يعاني منها العراق،
في ظل العدد
الكبير من
المتهمين
وارتفاع
القيمة
المالية
للأموال المهربة
خارج البلاد.
وفي
أحدث تطورات
قضايا الفساد
في العراق، كشف
وزير
الاتصالات
العراقي،
مصطفى سند، عن
فرار شخصين
متهمين بفساد
مالي كبير إلى
فرنسا، في
قضية ترتبط بـ
"عقود مصافي
النفط"، حيث
أعلن في منشور
عبر موقع
التواصل
الاجتماعي
"فيس بوك"،
اليوم الأحد،
أن بحوزتهما
أموالاً
مهربة تقدر
بنحو نصف مليار
دولار. وكشفت
مصادر لقناة
"العربية" أن
القضاء العراقي
أصدر مذكرة
إنتربول
بقضية
المصافي بحق حسن
الكردي ومحمد
الكردي مع
اتهامهم
بتهريب نحو
نصف مليار
دولار. وأضافت
المصادر أن
الأخوين محمد
وحسن الكردي
كانا خارج
العراق أثناء
اعتقال عدنان
الجميلي وكيل
وزارة النفط
العراقية
لشؤون
التصفية.
ووفقاً
لتقارير، فإن
حسن الكردي،
رجل أعمال
عراقي شاب من
مواليد عام 1993
وينحدر من
محافظة صلاح
الدين، وكان وسيطاً
رئيسياً
ومديراً
لملفات مالية
حساسة مرتبطة
بعقود الطاقة
وكان يتميز
بنفوذ واسع
خلف
الكواليس،
حيث أدار
شبكات تمويل
سياسي واقتصادي،
ومن أهم عقوده
مشاريع تتعلق
بعقود الخزانات
والطلبيات
ومصافي نفطية
في المحافظات
الجنوبية. وأشارت
المصادر إلى
أن حسن الكردي
هرب ملايين
الدولارات
عبر شبكة خارج
العراق، حيث
أظهرت بيانات
التتبع وجوده
في دولة أوروبية
تشير وسائل
إعلام عراقية
إلى أنها فرنسا
ثم اختفى بعد
ذلك. وقالت
المصادر إن
حسن الكردي
يرتبط بشراكة
مع شخص يدعى
شوانه الكردي يحمل
الجنسية
الألمانية
يشاركه في
رشاوى الفساد
وشبكة تهريب
الملايين من
الأموال العراقية
إلى الخارج.
من ناحية
أخرى، أعلنت
هيئة النزاهة
العراقية عن
استعادة نسبة
جيدة جداً من
الأموال التي
هُرِّبت إلى
الخارج،
لافتة إلى أن
القادم في ملف
استرداد
الأموال
المنهوبة
لهذا العام
فيه الكثير من
المفاجآت.
وأشارت إلى أن
الهيئة تمكنت
من استرداد
نحو نصف عدد
المتهمين
الذين فروا
إلى الخارج في
إطار حملة
مكافحة
الفساد،
مضيفة أن هناك
تعاوناً كبيراً
بين
الإنتربول
وأجهزة إنفاذ
القانون غير
أن هناك مشكلة
مع بعض الدول
بشأن استرداد
متهمين.
اعترافات
عدنان
الجميلي
وأدى
توقيف وكيل
وزارة النفط
عدنان
الجميلي في
شهر مايو
الماضي، إلى
كشف عشرات
المتورطين من
نواب ومسؤولين
ورجال أعمال
بتهم فساد،
حيث أقر
المتهم في اعترافاته
بتورط بعض
الأسماء
الكبيرة، فيما
نفذت القوات
الأمنية حملة
مداهمات
سمّتها "صولة
الفجر"، أدت
إلى توقيف نحو
67 شخصاً أغلبهم
نواب
ومسؤولون
ورجال أعمال.
كما أعلن القضاء
العراقي
مصادرة أكثر
من 85 مليون
دولار عُثر
على جزء كبير
منها مخبأة
داخل منازل
وفي حفر تحت
الأرض، في
إطار قضية
فساد مرتبطة
بنائب وزير
النفط عدنان
الجميلي.
الفساد
في قطاع النفط
يعتبر النفط هو
المصدر الأول
لإيرادات
العراق، حيث
يستحوذ على
نحو 90% من
الإيرادات
المالية، لذا
فإن مشروعات
النفط وعقود
التكرير
والمصافي
تعتبر هي
المصدر الأول
لعمليات
الفساد التي
كشف عنها
القضاء
العراقي. ووفقاً
لتقديرات غير
رسمية، بلغت
فاتورة الفساد
في العراق نحو
500 مليار دولار
منذ عام 2003، ويقدر
خبراء
ومختصون أن
تكلفة الفساد
في العراق تلتهم
ثلث
الإيرادات
النفطية. وقبل
حرب إيران
وإغلاق مضيق
هرمز، كانت
حصيلة العراق من
تصدير النفط
تتراوح من 6
إلى 7 مليارات
دولار
شهرياً، حيث
يتجاوز حجم
الصادرات 100
مليون برميل
في الشهر،
وفقاً
لبيانات
وزارة النفط العراقية.
ولكن يرى
المختصون أن
صادرات العراق
النفطية
وإيراداته
المحققة لا
تتناسب مع
ثرواته
الكبيرة، كما
لم يستفد
الاقتصاد العراقي
من عوائد
النفط، حيث ما
زال يعاني من
ارتفاع
معدلات الفقر
والبطالة
وأزمات في
السكن والخدمات
والبنية
التحتية.
صادرات
النفط
العراقي
ومع
تعيين
الحكومة العراقية
الجديدة تم
وضع خطة
لزيادة إنتاج
النفط والتوسع
في التعاون مع
شركات النفط
العالمية
لتطوير
الحقول القائمة
وزيادة
معدلات البحث
والاستكشاف.
وقال رئيس
الحكومة
العراقية،
علي فالح
الزيدي، إن
العراق يطمح
خلال السنوات
الثلاث المقبلة
إلى رفع
إنتاجه من
النفط الخام
إلى 7 ملايين
برميل
يومياً.فيما أكدت
وزارة النفط
العراقية على
سعيها إلى رفع
الإنتاج لنحو
4.3 مليون
برميل يومياً
والعمل على
زيادة
الصادرات النفطية.
وقالت
الوزارة إن
"الخطط
الأولية تستهدف
إعادة
الإنتاج
العراقي تدريجياً
إلى مستويات
ما قبل حرب
إيران، التي
كانت تدور
بحدود 4.2 إلى
4.3 مليون برميل
يومياً،
والعمل على
رفع الصادرات
النفطية، ولا
سيما من
المنافذ الجنوبية،
باتجاه
مستوياتها
السابقة التي
قاربت 3.5 مليون
برميل
يومياً،
وفقاً
لجاهزية الحقول
والمنشآت
وخطط الضخ
والتخزين
والتصدير".
مقتل
شخصين في غارة
إسرائيلية
استهدفت تجمعاً
بمدينة غزة/أشخاص
آخرون أصيبوا
بجروح إثر الغارة
التي استهدفت
شارع عمر
المختار
الرياض: العربية.نت
والوكالات/05
تموز/2026
أفاد مسعفون
بمقتل ما لا
يقل عن
فلسطينيين
اثنين في غارة
جوية
إسرائيلية
على مدينة غزة
الأحد. وأشار
المسعفون إلى
أن الشخصين
قتلا عندما استهدفت
غارة جوية
مجموعة من
الأشخاص في
شارع عمر
المختار بقلب
المدينة في
شمال القطاع.
وأضافوا أن عدة أشخاص
آخرين أصيبوا
بجروح. ولم
يعلق الجيش الإسرائيلي
بعد على
الواقعة. وتشن
إسرائيل
غارات متكررة
على قطاع غزة
منذ التوصل
إلى وقف
لإطلاق النار
بوساطة
أميركية مع
حركة حماس في
أكتوبر (تشرين
الأول) العام
الماضي،
قائلة إنها
تستهدف
المسلحين
الذين يهددون
جنودها في غزة
أو من شاركوا
في هجوم عام 2023.
واتهمت حماس
إسرائيل
بانتهاك وقف
إطلاق النار، في
حين قال
نيكولاي
ملادينوف،
الذي عينه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مبعوثاً من
مجلس السلام
إلى غزة، إن
الطرفين
انتهكا الاتفاق.
ووصلت
إسرائيل
وحماس إلى
مرحلة من
الجمود في
المحادثات
غير المباشرة
بخصوص تنفيذ
المرحلة الثانية
من اتفاق وقف
إطلاق النار
تشمل نزع سلاح
الحركة
وانسحاب
الجيش
الإسرائيلي. وتشير
البيانات
الصادرة عن
إسرائيل
والقطاع الصحي
في غزة إلى
مقتل أكثر من 1060
فلسطينياً في
غزة، معظمهم
من المدنيين،
وأربعة جنود
إسرائيليين
منذ دخول وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ
قبل ثمانية
أشهر.
حماس
تمهد لحل
"لجنة العمل
الحكومي" في
غزة وسط
ترتيبات لنقل
السلطة/اجتماعات
مرتقبة في
القاهرة
بمشاركة
فصائل فلسطينية
بهدف "سد
الفجوات" في
المرحلة
التالية من
الاتفاق
الرياض: العربية.نت
والوكالات/05
تموز/2026
تتجه
حركة حماس إلى
الإعلان عن حل
لجنة الطوارئ
التي تدير من
خلالها
الشؤون
الحكومية في قطاع
غزة، في خطوة
وُصفت بأنها
تمهيد لإعادة
ترتيب إدارة
القطاع، بحسب
مصادر مطلعة
ومسؤولين
فلسطينيين،
في وقت دُعي
فيه الصحفيون
إلى مؤتمر
صحفي مرتقب
غداً للإعلان
عن "تطورات مهمة".
وأفاد مصدر
مطلع في
الحركة
لوكالة الأنباء
الألمانية "د.
ب. أ" مساء
الأحد بأن
إعلاناً
رسمياً سيصدر
خلال مؤتمر صحفي
يعقد ظهر
الاثنين في
قطاع غزة،
برعاية مكتب
الإعلام في
غزة مرجحاً أن
يتضمن قرار حل
"لجنة متابعة
العمل
الحكومي"
التي تُعد
بمثابة حكومة
حماس في غزة
منذ سنوات.
وتأتي هذه
الخطوة، وفق
المصدر، في
سياق تفاهمات
سياسية
وإدارية تهدف
إلى فتح
الطريق أمام
لجنة وطنية أو
هيئة تكنوقراط
لتولي إدارة
الشؤون
المدنية، بعد
أشهر من الجدل
حول آلية
إدخالها إلى
القطاع. وفي
هذا الإطار،
قال قيادي في
حركة حماس إن
ترتيبات عملية
يجري العمل
عليها لتسهيل
انتقال إدارة الحكم،
موضحاً أن
"فريقاً
وطنياً تم
تشكيله بمشاركة
جهات حكومية
وفصائل
فلسطينية
وشخصيات
مستقلة،
يتولى مهمة
تيسير نقل
المسؤوليات الإدارية
إلى اللجنة
الوطنية"
برئاسة الدكتور
علي شعث التي
شكلها مجلس
السلام. وأضاف
القيادي أن
"الجهات
الفنية
والإدارية في
غزة أبدت
استعداداً
كاملاً
للتعاون مع أي
صيغة انتقالية"،
مشيراً إلى
عقد سلسلة
اجتماعات تحضيرية
في هذا الشأن
خلال الفترة
الماضية على أن
تتولى شخصية
إدارية إدارة
الأعمال
مؤقتاً إلى
حين تسلم
اللجنة
الجديدة
مهامها. وتأتي
هذه التحركات
بالتوازي مع
جهود وساطة
إقليمية ودولية
لإحياء اتفاق
وقف إطلاق
النار الهش في
غزة، حيث
أفادت مصادر
في الحركة بأن
الوسطاء أبلغوا
حماس
بتفاهمات
أولية تشمل
تأجيل النقاش
في ملفات
حساسة، من
بينها سلاح
الفصائل والديون
الحكومية،
لإفساح
المجال أمام
التقدم في
بقية البنود.
ومن المتوقع
أن يعود وفد
من الحركة إلى
القاهرة
نهاية
الأسبوع لعقد
لقاءات
مباشرة مع
الوسطاء، في
محاولة
لتثبيت ما تم التوصل
إليه والبناء
عليه. وفي
السياق ذاته، تحدثت
مصادر
فلسطينية عن
اجتماعات
مرتقبة خلال
يومين في
العاصمة
المصرية
بمشاركة فصائل
فلسطينية،
بهدف "سد
الفجوات" في
المرحلة التالية
من الاتفاق،
وسط مساعٍ
لدفع العملية السياسية
نحو ترتيبات
أكثر
استقراراً.
كما أشارت
المعلومات
إلى احتمال
مشاركة
مبعوثين دوليين
في تلك
اللقاءات،
رغم عدم تأكيد
ذلك رسمياً، في
ظل ربط بعض
الأطراف
حضورهم
بإحراز تقدم
ملموس في
ملفات
التفاوض
الأساسية.ويشهد
قطاع غزة
وضعاً
إنسانياً
وأمنياً
معقداً بعد
سنوات من
الحرب
والتصعيد، في
وقت يأمل فيه
مراقبون أن
تفتح هذه
الخطوات
الباب أمام
إعادة تنظيم
الإدارة
المدنية
وتحسين
الظروف
المعيشية لسكان
القطاع.
ظهور
علني لأبناء
علي خامنئي
الثلاثة في
جنازة
والدهم.. من هم
وماذا نعرف
عنهم؟
وكالات/05
تموز/2026
شهد
اليوم الثاني
من مراسم
تشييع المرشد
الإيراني
الراحل علي
خامنئي في
العاصمة طهران،
أول ظهور علني
لثلاثة من
أبنائه منذ
اندلاع
الحرب، حيث
شاركوا الأحد
في صلاة
الجنازة
الجماعية
عليه وعلى أربعة
أفراد آخرين
من العائلة
قضوا في
الهجوم ذاته.
وأظهرت لقطات
بثتها وسائل
الإعلام الرسمية
الإيرانية
حضور كل من
مسعود وميثم
ومصطفى
خامنئي في
الصفوف
الأولى
للمشيعين. في
المقابل،
تخلف شقيقهم
الرابع
والمرشد
الجديد للبلاد،
مجتبى
خامنئي، عن
الحضور لليوم
الثاني على
التوالي،
مكرساً حالة
الغموض
المحيطة بوضعه
الصحي.
ماذا
نعرف عن أبناء
خامنئي
الثلاث؟
مصطفى
خامنئي (الابن
الأكبر)
ولد
في 5 فبراير 1965
بمدينة مشهد،
ولا يقتصر
حضوره على الدراسات
الدينية في
قم، إذ تكشف
تقارير أنه من
أبرز
المستثمرين
العقاريين في
طهران، ويسيطر
على حصص في
مبيعات
سيارات
أجنبية في
السوق الإيرانية.
مسعود
خامنئي (الابن
الثالث)
ولد
عام 1974، ويعرف
أيضا باسم
"السيد محسن
خامنئي"،
ويتولى إدارة
"مكتب حفظ
ونشر آثار
القائد
الأعلى"، وهو
جهاز مسؤول عن
تنظيم وتوثيق
خطب ومؤلفات
علي خامنئي.
ميثم
خامنئي (الابن
الأصغر)
ولد
عام 1978، ويعد
الأقل ظهورا
بين إخوته،
ويعمل مدرسا
في الحوزة
العلمية، كما
يشارك في بعض أنشطة
مؤسسات
القيادة حيث
يعمل في طهران
ضمن مكتب حفظ
ونشر أعمال
القائد الأعلى.
تداعيات
ضربة فبراير
الدامية
ولم يظهر مجتبى
علناً منذ
إصابته بجروح
خطيرة في الضربات
الجوية
المشتركة
التي شنتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
إيران في 28
فبراير الماضي،
وهي الهجمات
العنيفة التي
أسفرت عن مقتل
والده وزوجته
وابنه، وشكلت
نقطة التحول
نحو الحرب
الراهنة.
تحقيقات
دمشق تقترب من كشف
الحقيقة…
ونتائج قد تهز
المنطقة
تادي
عواد/المرصد/05
تموز/2026
كشفت مصادر سورية
مطلعة أن
الأمن العام
السوري توصل،
خلال
تحقيقاته في
الهجوم
الإرهابي
الذي استهدف
مقهى قرب قصر
العدل في
دمشق، إلى
خيوط بالغة
الأهمية.وبحسب
المصادر،
تُدار
التحقيقات
بسرية تامة،
إلا أن نتائجها
قد تُحدث صدىً
واسعًا، ليس
في سوريا فحسب،
بل في عدد من
دول الجوار
أيضًا.ورجّحت
المصادر أن
تُعلن نتائج
التحقيق خلال
الأيام
القليلة
المقبلة.وكان
انفجار
إرهابي قد
استهدف،
الخميس
الماضي، مقهى
يرتاده
المحامون قرب قصر
العدل في
العاصمة
دمشق، ما أسفر
عن مقتل نحو
عشرة محامين
سوريين
وإصابة عدد
كبير من الأشخاص.
بعد
تحذير
زيلينسكي من
هجوم واسع..
صواريخ روسية
تستهدف كييف/هجوم
أوكراني
يتسبب
بانقطاع
الكهرباء عن
مدينة
سيفاستوبول
في شبه جزيرة
القرم
الرياض: العربية.نت
والوكالات/05 تموز/2026
قال
مسؤولون إن
العاصمة
الأوكرانية
كييف تعرضت
لهجوم صاروخي
روسي في وقت
مبكر من يوم
الاثنين، وقد
يكون هناك
سكان محاصرون
تحت الأنقاض
في مبنى تعرض
لأضرار. وكتب
رئيس البلدية
فيتالي
كليتشكو على
تطبيق تلغرام
أن مبنى سكنياً
تعرض للقصف في
حي بوديل التاريخي.
وقال كليتشكو
"هناك أشخاص
محاصرون في
الطوابق من
السابع إلى
التاسع".كما
سقط حطام
طائرات مسيرة
في أحياء أخرى
من العاصمة
الأوكرانية.
وقد سُمع دوي
أكثر من عشرة
انفجارات في
كييف فجر
الاثنين مع
إطلاق تحذير
من وأفاد كليتشكو
بتفعيل الجيش
للدفاعات
الجوية وحض
السكان على
التزام
الملاجئ. من
جهته كتب تيموز
تكاتشينكو،
رئيس الإدارة
العسكرية
للعاصمة
الأوكرانية،
على تلغرام أن
"العدو يهاجم بصواريخ
بالستية".
وكان الرئيس
الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي قد
حذّر مساء
الأحد من أن روسيا
تتهيّأ
لهجمات جديدة
واسعة النطاق
قبيل قمة حلف
شمال الأطلسي
"الناتو".
وقال
زيلينسكي في
خطابه
المسائي
اليومي: "لدى
الاستخبارات معلومات
جديدة تفيد
بأن الروس
يعدّون لضربة كبرى
جديدة". وكان
الرئيس
الأوكراني قد
أصدر في وقت
سابق هذا
الأسبوع
تحذيراً من
ضربة روسية
وشيكة على كييف.
وبعد ساعات،
استهدفت موسكو
العاصمة
الأوكرانية،
ما أسفر عن
مقتل 30 شخصاً.
في سياق آخر،
شدّد
زيلينسكي
الأحد على أن المعارك
بين قوات كييف
وموسكو ما
زالت مستمرة
في مدينة
كوستيانتينيفكا
الاستراتيجية
في شرق
البلاد، وذلك
رغم إعلان
الكرملين
السيطرة
عليها. وكانت
موسكو أعلنت
في هذا
الأسبوع السيطرة
على المدينة
التي تعد أحد
آخر العوائق
على الطريق
المؤدي إلى
مدينتي
كراماتورسك
وسلوفيانسك
الخاضعتين
للسيطرة
الأوكرانية
في إقليم
دونباس،
واللتين تسعى
روسيا للسيطرة
عليهما. إلا
أن كييف نفت
صحة ذلك،
ووصفت الإعلان
الروسي بأنه
"أكذوبة"
مشدّدةً على أن
قواتها
مستمرة
بالدفاع عن
المدينة. وقال
زيلنيسكي في
خطابه
المسائي
اليومي إن
"المعارك
مستمرة أيضاً
في
كوستيانتينيفكا
التي ادّعى
(الرئيس
الروسي
فلاديمير)
بوتين أنها
أصبحت له، لكن
من الواضح أنه
لن يجرؤ أبداً
على الظهور هناك".
وكانت
كوستيانتينيفكا
تعد 78 ألف نسمة
قبل اندلاع
الحرب بين
روسيا
وأوكرانيا في
العام 2022. وقال
زيلينسكي
أيضاً إن
الضربات
الأوكرانية
على روسيا
والتي طالت في
الأشهر
الأخيرة منطقة
الأورال،
"تُحقّق
نتائج كلّ
يوم". وأثّر تكثيف
كييف
لضرباتها على
روسيا،
واستهدافها
خصوصاً
مستودعات نفط
ووقود روسية،
على سير
الحياة
اليومية داخل
روسيا. وأضاف
زيلينسكي
"يجب ممارسة
الضغوط على
روسيا لكي
يتحقّق
السلام"،
لافتاً إلى أن
كييف طرحت
مقترحاتها،
وتتوقع تهيئة
الظروف
اللازمة في
"الأشهر
المقبلة"
لتحقيق "سلام
كريم"، سواء
بالقوة أو
بالدبلوماسية.
وكثّفت
أوكرانيا
أيضاً في الأسابيع
الأخيرة
هجماتها
بالطائرات
المسيرة بعيدة
المدى داخل
روسيا،
مستهدفةً
البنى التحتية
للطاقة
وأهدافا
عسكرية. وأدى
هجوم أوكراني
الاثنين إلى
انقطاع
الكهرباء عن
مدينة سيفاستوبول
الواقعة في
شبه جزيرة
القرم التي ضمتها
روسيا، وفق ما
أفاد ميخائيل
رازفوجاييف،
حاكم المدينة
الذي عينته
موسكو. وكتب
رازفوجاييف على
تطبيق تلغرام:
"عقب هجوم شنه
العدو على البنية
التحتية
للطاقة
بالقرب من
سيفاستوبول،
انقطعت
الكهرباء
مؤقتا عن
مدينتنا".
ميدفيديف
يتساءل: هل
أميركا نموذج
يحتذى به أم
"إمبراطورية
شر"؟/الرئيس
الروسي
السابق: ليس
لأميركا الحق
في اتخاذ
القرارات
نيابة عن
الآخرين
موسكو: د. ب. أ. /05 تموز/2026
قال
الرئيس
الروسي
السابق
ديمتري
ميدفيديف الأحد
إن الولايات
المتحدة "ليس
لها الحق في فرض
إرادتها على
الآخرين"
وعليها "ضبط
الفوضى في
بيتها
أولاً"، وذلك
في منشور على
تطبيق تلغرام
بمناسبة
الذكرى الـ250
لاستقلال
الولايات
المتحدة.
وتساءل
ميدفيديف،
الذي يشغل
حالياً منصب
نائب رئيس
مجلس الأمن
القومي
الروسي، عما
إذا كان ينبغي
اعتبار
الولايات
المتحدة، بعد
250 عاماً،
"نموذجاً
يحتذى به أم
(إمبراطورية
شر)"، حسب
تعبيره. وأضاف
أنه، في رأيه،
هي ليست أياً
منهما "ولكن
ما تتفق عليه
غالبية دول العالم
هو أنه ليس
لأميركا الحق
في اتخاذ
القرارات
نيابة عن
الآخرين". وكتب:
"كل دولة،
صغيرة كانت أم
كبيرة،
قادرة على حل
مشاكلها
بنفسها".
وتولى ميدفيديف
منصب رئيس
روسيا في
الفترة بين
عامي 2008 و2012. ومنذ
اندلاع الحرب في
أوكرانيا في
عام 2022، أصبح
معروفاً
بمواقفه التي
تعتبر متشددة
وقد أصدر بشكل
متكرر تهديدات
موجهة إلى
حلفاء
أوكرانيا
الغربيين.
الحديدة
تشهد أعنف
المواجهات
منذ هدنة 2022.. ومقتل
50 حوثياً/المعارك
تدور على جبهة
جبل دُباس
الواقعة شمال
مدينة حيس بين
قوات "ألوية
الزرانيق
التهامية"
وجماعة
الحوثي
العربية.نت: أوسان
سالم/05
تموز/2026
لقي
خمسون عنصراً
من جماعة
الحوثي
مصرعهم وأصيب
العشرات، في
معارك عنيفة
مع القوات
الحكومية
اليمنية،
جنوب محافظة
الحديدة، غرب
اليمن. وتعد
هذه أعنف
مواجهات منذ
بدء الهدنة العسكرية
بين القوات
الحكومية
والحوثيين في
أبريل (نيسان) 2022.
وقال وزير
الدولة في
الحكومة
اليمنية،
وليد القديمي،
إن المعارك
العنيفة التي
شهدتها جبهة جبل
دُباس،
الواقعة شمال
مدينة حيس،
بين قوات
"ألوية
الزرانيق
التهامية"
وجماعة الحوثي
أسفرت عن مصرع
أكثر من 50
قتيلاً
حوثياً وإصابة
العشرات.
وأوضح في
تدوينة على
منصة "إكس" أن
15 عنصراً من
القوات
الحكومية
قتلوا في تلك
المعارك.
وأكد
المسؤول
اليمني أن
جماعة الحوثي
تواصل شن
"هجمات
انتحارية"
على مواقع
"ألوية الزرانيق
التهامية" في
محاولة
لإحداث
اختراق ميداني
باتجاه
المناطق
المحررة في جنوب
الحديدة. وفي
السياق نفسه،
أجرى رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني رشاد
العليمي، مساء
الأحد،
اتصالاً
هاتفياً بعضو
المجلس طارق
صالح،
للاطلاع على
الموقف
العسكري في
جبهة الساحل
الغربي إثر
إحباط هجوم
وتسلل بري لجماعة
الحوثيين
جنوبي محافظة
الحديدة.
واستمع العليمي
إلى إحاطة
ميدانية حول
سير
المواجهات الأخيرة
التي خاضتها
وحدات
المقاومة
الوطنية،
والتي أسفرت
عن إفشال
محاولة
التسلل الحوثية
وإجبار عناصر
الجماعة على
التراجع بعد
تكبدها خسائر
بشرية، وفقاً
لما أعلنه
الإعلام الرسمي.
وشدد
رئيس مجلس
القيادة
اليمني على
أهمية الحفاظ
على أعلى
درجات
الاستعداد
العسكري، وتنسيق
العمليات بين
مختلف
الوحدات
والتشكيلات
المسلحة
للتصدي لأي
تصعيد يقوض
فرص الاستقرار
في البلاد.
وكانت مصادر
عسكرية قد كشفت
أمس السبت عن
اندلاع معارك
عنيفة بين
قوات "ألوية
الزرانيق
التهامية"
المرابطة في
المناطق المحررة
جنوب الحديدة
وجماعة
الحوثي
مستمرة منذ
مساء الجمعة.
وبحسب
المصادر، فإن
المعارك التي
استخدمت فيها
مختلف أنواع
الأسلحة، اندلعت
إثر هجوم شنته
جماعة الحوثي
بتغطية نارية
ومدفعية
عنيفة على
مواقع
"اللواء 14
مشاة" (الثاني
زرانيق) في
جبهة دباس
شمالي حيس.
وقد تمكنت
خلالها
القوات
الحكومية بعد
إسنادها بتعزيزات
إضافية من صد
الهجوم
الحوثي.وتعد هذه
أعنف مواجهات
منذ بدء
الهدنة
العسكرية بين
القوات
الحكومية
والحوثيين في
أبريل (نيسان) 2022.
كيم
جونغ أون يشرف
على اختبار
أسلحة ذات
قدرة نووية من
مدمرة بحرية/زعيم
كوريا الشمالية
أشرف على
اختبارات
لصاروخ كروز
وللمدفع
الرئيسي
للمدمرة
"كانج كون"
سيول: أ. ب.
/05 تموز/2026
أشرف
الزعيم
الكوري
الشمالي كيم
جونغ أون على
اختبارات
لصاروخ كروز
ذي قدرة نووية
وأسلحة أخرى
على متن مدمرة
جديدة تزن 5000
طن، وهي المدمرة
"كانج كون"،
التي تم إصلاحها
بعد تعرضها
لأضرار في حفل
إطلاق فاشل العام
الماضي،
حسبما ذكرت
وسائل
الإعلام الرسمية
الأحد، في
أحدث عرض
عسكري يبرز
مساعي كيم لبناء
بحرية مسلحة
نووياً. وقالت
وكالة
الأنباء
المركزية
الكورية الشمالية
إن الحدث الذي
أقيم يوم
الجمعة تضمن
إطلاق
اختبارات
لصاروخ كروز
استراتيجي،
وللمدفع
الرئيسي
للمدمرة "كانج
كون"
ومدافعها
الآلية،
بالإضافة إلى تجارب
لأنظمة الحرب
الإلكترونية
وتقييمات لقدراتها
على كشف
الأهداف
ومعالجة
المعلومات.
وقالت وكالة
الأنباء
الرسمية إن
كيم، بعد مراقبة
الاختبارات
من الشاطئ،
أمر المسؤولين
باستكمال
تجارب
المدمرة ووضع
السفينة في
الخدمة الفعلية
في غضون
شهرين. وفي
الشهر
الماضي، دخلت
المدمرة
الكورية الشمالية
التي تبلغ
حمولتها 5000 طن،
والمسمّاة "تشوي
هيون"،
الخدمة. وبعد
سنوات من
إعطاء
الأولوية
لتطوير الصواريخ
الباليستية،
وجه كيم
تركيزه بشكل
متزايد نحو القدرات
البحرية، بما
في ذلك بناء
غواصة تعمل
بالطاقة
النووية.
وأثناء
استعراض
أهدافه العسكرية
الخمسية في
مؤتمر حزب
العمال في فبراير
(شباط)
الماضي، دعا
كيم أيضاً إلى
تطوير صواريخ
باليستية
عابرة
للقارات
قادرة على الإطلاق
من تحت الماء. وكشفت
كوريا
الشمالية
لأول مرة عن
المدمرة
"تشوي هيون"
في أبريل
(نيسان) 2025،
والتي وصفها
كيم بأنها
خطوة كبرى نحو
توسيع النطاق
العملياتي
لجيشه
وقدراته على
توجيه ضربات
استباقية.وقالت
وكالة
الأنباء
المركزية
الكورية إن
السفينة
الحربية
مجهزة بمجموعة
من الأنظمة،
بما في ذلك
الأسلحة
المضادة
للطائرات
والمضادة
للسفن
بالإضافة إلى
الصواريخ
الباليستية
وصواريخ كروز
ذات القدرات
النووية.
وأفادت وكالة
أنباء يونهاب
الكورية
الجنوبية بأن
الجيش الكوري
الجنوبي قال الأحد
إنه رصد إطلاق
الشمال
لصواريخ كروز
من سفينة
حربية باتجاه
بحر الشرق أول
أمس الجمعة،
مشيراً أن
سيول وواشنطن
تعملان على
تحليل التفاصيل.
وأظهرت لقطات
تم التقاطها
من زوايا مختلفة،
بثها
التلفزيون
الرسمي
لكوريا
الشمالية،
نحو 10 صواريخ
كروز وهي
تنطلق في
السماء واحداً
تِلوَ الأخر.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
قصة
النور على قبر
القديس شربل!
جورج
حايك/فايسبوك/05
تموز/2026
قد
تنتهي قصة أيّ
راهب عاديّ،
لكن قصة شربل
الفعليّة
بدأت فور موته
على جبل
عنايا. منذ
الليلة
الأولى، بهر
نور ساطع
ينبعث من قبر
الحبيس أنظار
الأهالي في
البيوت
المقابلة للدير.
رئيس الدير
الأب
انطونيوس
المشمشاني لم
يصدّق في
البداية، ثم
جذب
الكثيرين،
مسيحيين
ومسلمين شيعة
تهافتوا من
القرى
المجاورة.
- أنا
رأيته ثلاث
مرات، قال
يوسف بو
سليمان.
-
كلّما سهرنا
عند جيراننا
المقابل
بيتهم للقبر،
نرى هذا
المشهد
العجيب، أكّد
جرجس عمونئيل
ساسين.
- وسمعت
من شركاء
الدير، وأهل
المزارع
المقابلة
للدير، أنه
كان يظهر في
الليل شهب نار
خارجاً من
القبر. أما
أنا فلم أرَ شيئاً
بذاتي، أوضح
الأخ بطرس
مشمش.
وفي
روزنامة
الدير كتب
الرئيس:"انه
في اليوم الرابع
والعشرين من
كانون الأول،
سنة 1898، توفي
لرحمته
تعالى، الأب
شربل
بقاعكفرا
الحبيس، بداء
الفالج،
وتزوّد
بواجبات
الموتى، ودفن
في مقبرة الدير،
وله من العمر 68
سنة، بزمان
القس أنطونيوس
مشمشاني، وما
سيجريه بعد
موته، يكفي عن
الإسهاب بحسن
سيرته،
وبالأخص حفظ
نذوره، حتى نقول:
إن طاعته
ملائكية لا
بشرية".
تدفق
النور من
مقبرة الأب
شربل لفت مرة
الشيخ محمود حماده
وبعض رجاله
الذين كانوا
يطاردون بعض
الأشقياء
الفارين من
وجه الحكومة.
ففي ليلة ممطرة،
لم يفلحوا في
العودة إلى
حجولا،
فحوّلوا مسارهم
بإتجاه الدير.
وعندما أطلوا
من بعيد لمحوا
نوراً بدا
اولاً ضئيلاً
ثم شعّ ولمع
كنور كوكب قرب
باب الدير
شرقي الكنيسة.
ظنّ
الشيخ حماده
ان الرعاع
مختبئون في
تلك الانحاء، فأسرع
إلى هناك
لإلقاء القبض
عليهم، الا
انه فور وصوله
إلى الدير
إختفى النور.
سرعان ما قرعوا
باب
الدير.
فأجابهم الأخ
بطرس ميفوق:
-
البوابة
مقفلة
والساعة
متأخرة
والرهبان نيام.
ليس وقت
ضيافة.
فردّ
الشيخ حماده:
- إفتح لنا،
ومتى عرفتنا
لا تشارعنا.
ما
ان فتح لهم
حتى رأى خسمة
انفار
يرافقون الشيخ
حماده الذي
بادره:
-
لماذا لم
تفتحوا لنا
حالاً؟
ردّ
الأخ وهو في
حالة من النعس
الشديد:
-
لأننا كنا
نياماً.
- كيف أنتم
نيام؟ وأنا مع
أنفاري شاهدت
النور من
الجهة الشرقية،
قرب البوّابة مرّات
يظهر ويغيب.
استفاق
الرهبان الآخرين
وقالوا له:
-
عندنا، حيث
رأيت النور،
قبر مدفون فيه
حبيس هو الأب
شربل.
والشركاء
وغيرهم رأوا
نوراً فوق
القبر في بعض
الليالي.
فأجابهم
الشيخ محمود:
- والله!
بأول
فرصة تصحّ لي
سأخبر
البطريرك
بهذه المسألة
وأنشرها في
الجرائد،
فإنّي قد
عرفت، بموت
مطارين
وبطاركة، ومررت
بقبور
كثيرين، وما
شاهدت مثل هذا
المشهد الذي
أبهر أعيننا.
وبالفعل،
سطّر الشيخ
محمود حماده
محضراً بما
شاهد وأرسله
إلى غبطة
البطريرك
الياس الحويك.
وتحقّق ان
النور لم يكن
منبعثاً من
قنديل أو نار
أشعلت بل كان
صادراً من قبر
الأب شربل.
فمن
عرف
بالاختبار
الشخصي ان
يسوع هو نور
بمعنى اسمى
وأعمق من
الشبه القائم
بين النور الذي
يبهر الأنظار
وذاك الذي
تستنير به
النفوس، لن
يكون
مستغرباً أن
يصدر عن قبر
الأب شربل مخلوف
انواراً
باهرة تستدعي
انتباه
المئات في بداية
القرن
العشرين قبل
أن تبهر
الملايين في
آخر القرن.
قصة
تحوّل جبل
عنايا إلى دير
التجلّي
فمحبسة!
جورج
حايك/فايسبوك/29
حزيران/2026
منذ
طفولتهما،
كان داوود
ويوسف يصعدان
إلى تلة رويسة
عنايا، حيث
يمتدّ البصر
من البحر غرباً
إلى جبال
اللقلوق
والجريد
والميحال شرقاً،
فتبدو القرى
المعلّقة على
السفوح،
كأهمج
وطورزيا
وعلمات وفرحت،
لوحاتٍ
مرسومةً بيد
الخالق.
هناك،
بين صخور
التلة وبقايا
معبد قديم،
وجدا ملاذاً
لروحيهما.
كانا يجمعان
الحجارة ويرمّمان
ما تهدّم منه،
ثم يضعان
صورةً
للعذراء،
ويوقدان
الشموع
ويحرقان
البخور،
ويرفعان الصلاة
في سكونٍ لا
يقطعه سوى
هدير الريح
وتراتيل
الطبيعة. ومنذ
تلك الأيام،
وُلد في
قلبيهما حلمٌ
واحد: أن تقوم
على هذه
الربوة دارٌ
للصلاة،
يلتقي فيها الإنسان
بالله.
لكن
التلة كانت من
أملاك الشيخ
ملحم، أحد كبار
وجهاء
طورزيا،
المعروف
بهيبته
وسلطانه، حتى
إن الناس
كانوا
يغادرون
مجلسه سائرين
إلى الخلف
هيبةً له. ومع
ذلك، قرر
الشابان أن
يطرقا بابه،
مؤمنين بأن الله
يفتح الأبواب
لمن يسير في
مشيئته.
وصلا
إلى ديوان
الشيخ يوم كان
يحتفل بولادة
ابنه البكر
حيدر. ولما
أخبره
مستشاره حسن
أن فلاحين من
أهمج يطلبان لقاءه،
ابتسم الشيخ
وقال:
«اليوم
يوم فرح،
ومهما كان
طلبهما
فأعطهما ما
يريدان،
وليكن ذلك
هديةً بولادة
ابني.»
خرج
حسن يحمل
البشرى، فمنح
الشيخ داوود
ويوسف حق
زراعة أرض
رويسة عنايا. وما إن
غادرا حتى
علّقا صورة
العذراء على
إحدى الأشجار،
وسجدا يشكران
الله على
نعمته.
أمضيا
عامين يزرعان
التلة بالتوت
والكرمة، حتى
تحولت إلى
جنّة خضراء، تتعانق
فيها أشجار
السرو
والشربين مع
النسيم،
وكأنها حراسٌ
يسبّحون
الخالق
بصمتهم.
وكان قانون
تلك الأيام
يسمح للفلاح
بأن يمتلك الأرض
التي يحييها
أو يبني فيها
مسكناً، لذلك
بدأ الحلمان
يكبران. جمع
داوود بعض
شبان أهمج، وقال
لهم:
«إن الله لا
يدعو إلا
القلوب
الشجاعة،
القادرة على
ترك ضجيج
العالم
والدخول إلى
عمق حضوره. فلنبنِ
في هذا المكان
بيتاً
للصلاة،
ليكون منارةً
لكل من يطلب
وجه الرب.»
تأثر
عدد من الشبان
بكلامه، لكن
بقيت العقبة الكبرى:
كيف يوافق
الشيخ ملحم
على بيع
الأرض؟
وبعد
أسابيع، أصيب
ابنه الصغير
حيدر بحمى
شديدة.
استُدعي
الأطباء من
بيروت، وجيء
بالمعالجين،
لكن المرض
اشتدّ حتى كاد
الطفل يفارق
الحياة. عندها
تذكّر
المستشار حسن
كلام يوسف،
فأخبر الشيخ بما
عرضه عليه.
استدعى
الشيخ
الشابين وقال
لهما بحزم:
«إن
شُفي ابني،
نلتما كل ما
تطلبان، وإن
فشلتما، نزعت
منكما كل ما
تملكان.»
دخل
داوود ويوسف
غرفة الطفل،
وسجدا إلى
جانب سريره،
ورفعا صلاةً
بسيطة ملؤها
الإيمان:
«يا رب يسوع، أنت
الطبيب
الحقيقي
للنفوس
والأجساد. إن
شئت، فامنح
هذا الطفل
الصحة، وليكن
كل شيء لمجد اسمك
وحدك.»
وما إن انتهت
الصلاة حتى
فتح الصغير
عينيه،
وانفرج وجهه،
وبدأ يبكي
طالباً
الماء، فعادت
إليه الحياة أمام
أنظار والده
المذهول.
اغرورقت
عينا الشيخ
ملحم
بالدموع،
وقال بصوتٍ
خاشع:
«لكما
الأرض كما
وعدتكما،
وأزيدكما
عليها نصف
قنطارٍ من زيت
الزيتون كل
عام.»
ابتسم
داوود
وقال:«لسنا
نحن من صنع
هذا، بل الله
وحده، فهو
الشافي والقادر
على كل شيء.»
وهكذا،
عاد الشابان
إلى رويسة
عنايا، ورمّما
المعبد
القديم،
وبنيا إلى
جواره مسكناً
صغيراً، عُرف
أولاً بدير
التجلي، قبل
أن يحمل لاحقاً
اسم القديسين
مار بطرس
وبولس، ليصبح
محبسةً
للنسّاك،
ومنها بدأت
واحدة من أقدس
الصفحات في
تاريخ عنايا،
التي ستستقبل
بعد سنوات
راهباً
متواضعاً
اسمه شربل،
فيحوّلها
بنسكه وصلاته
إلى منارةٍ
يشعّ نورها
إلى العالم
كله.
(بتصرّف
درامي)
بين
مقابلة الشرع
وزيارة
الشيباني
نديم
قطيش/اساس
ميديا/06 تموز/2026
ثمة
مشهدان
متزامنان
يكشفان معاً
ما لا يكشفه
كلٌّ منهما
منفرداً.
المشهد
الأول هو
الرئيس
السوري أحمد
الشرع في
مقابلة
تلفزيونية
قرر أن يخصصها
للعلاقات اللبنانية
ـ السورية،
وقال فيها،
بلغة هادئة
ومدروسة إن
سوريا
الجديدة لن
تتدخل في لبنان،
وإن دورها
سيكون “من
خلال
المؤسسات
اللبنانية والدولة
اللبنانية”،
وإن عهد
الوصاية طُوي
إلى غير رجعة.
المشهد
الثاني هو
وزير خارجيته
أسعد
الشيباني في
بيروت، يجول
على رؤساء
أحزاب ورؤساء
طوائف، ويزور
حواضر
بعينها،
متنقلاً على
خريطة لبنان
الطائفية
والسياسية
بطلاقة من
يحفظ مفردات
القاموس
القديم
للعلاقات بين البلدين.
بين
المشهدين
مسافة لا يمكن
تجاهلها.
حاجة سوريا
ولبنان إلى
بعضهما البعض
الجديد
الأبرز في
خطاب الشرع هو
قطيعته
الواضحة مع
منطق الوصاية.
حين رفض
التدخل العسكري
في لبنان رغم
وجود غطاء
أميركي صريح
أتاحه تصريح
الرئيس
دونالد ترامب.
قال الشرع إن
سوريا الجديدة
لا تسعى إلى
استعادة
أدوار الماضي
بأثواب جديدة.
لهذا
الموقف ثقله
السياسي
الاستثنائي
بصرف النظر عن
الظروف
الموضوعية
لقدرات سوريا
الراهنة التي
لا تسمح
موضوعياً
بمثل هذا
التدخل. الجديد
الثاني هو
رؤيته
الاقتصادية
للعلاقة بين
البلدين،
فحين قال إن
بيروت هي الواجهة
البحرية
لدمشق
وطرابلس هي
الواجهة البحرية
لحمص، كان
الشرع يعيد
تأطير
العلاقة مع
لبنان من
زاوية
الشراكة
والتكامل
الاقتصادي لا
من زاوية
النفوذ
السياسي
والهيمنة الأمنية
والعسكرية.
فسوريا التي
تتموضع اليوم كعقدة
ربط
استراتيجية
بين الشرق
والغرب تحتاج
منافذ لبنان
البحرية،
ولبنان الذي
يبحث عن إعادة
إنتاج دور
اقتصادي
يحتاج إلى
العمق السوري.
الجديد
الثالث هو
براغماتيته
في ملف “الحزب”
والعلاقة
بالطائفة
الشيعية.
إعلانه
الاستعداد
للجلوس مع
الحزب إذا خدم
ذلك لبنان، مع
إدانته
الواضحة
لتدخل الحزب
في سوريا،
يعكس تفكيراً
سياسياً
ناضجاً
ومسؤولاً
يفصل بين محاسبة
التاريخ
وإدارة
الحاضر.
القديم
اللبناني نحو
سوريا
الجديدة
في
المقابل تحمل
زيارة وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني، في
الشكل
المبالغ فيه،
ملامح من
السلوك
السوري
القديم تجاه
لبنان، وتكشف
عن فجوة يصعب
القفز فوقها.
الشرع قال في
مقابلته إن
الدور السوري
في لبنان يجب
أن يكون “من
خلال
المؤسسات
اللبنانية والدولة
اللبنانية”،
لكن الشيباني
جال في يوم واحد
على رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة ورئيس
مجلس النواب
والمفتي
والبطريرك
الماروني وقادة
احزاب، قبل أن
يختتم
لقاءاته
بزيارة شعبية
حاشدة إلى
طرابلس.
تتجاوز خارطة
الزيارة
البروتوكول
الدبلوماسي
وترسم شبكة نفوذ
كاملة مع
الزعيم
والشيخ
والمدينة
والطائفة. هنا
تقتضي
الأمانة
القول إن
الشيباني لم يأتِ
من فراغ، بل
جاء بدعوة من
لبنان الذي
يطالب بأن
يُعامَل
كدولة ذات
سيادة، ثم
يبادر هو نفسه
إلى فتح
أبوابه
الطائفية
والحزبية
للضيف الدمشقي.
الزيارة
بهذا المعنى
ليست تناقضاً
سورياً فقط،
بل هي الحقيقة
الأعمق
والأكثر إزعاجاً
ومفادها أن
لبنان كان
طرفاً فاعلاً
في إنتاج
تفاصيلها،
مكرراً بذلك
عادة قديمة
متجذرة:
استجلاب
الخارج لحل
تناقضات
الداخل.
الشيباني
لم يأتِ إلى
بيروت لأن
دمشق قررت
التمدد. جاء
لأن أبواباً
لبنانية
فُتحت له،
ولأن أصواتاً
لبنانية
رحّبت بإتساع
رقعة زيارته،
ولأن مدناً
بعينها أرادت
أن تقول لدمشق
“نحن هنا، ونحن
معكم”. لكن ثمة
من رأى فيها
تخويفاً
ضرورياً للـ
“الحزب” لا بد
منه ولا حرج
يترتب عليه.
لبنان
بسلطات
ومناطق نفوذ كثيرة
لو أن
المؤسسات
اللبنانية
كانت تعمل
بكامل طاقتها،
ولو أن الدولة
اللبنانية
كانت تمتلك سلطة
مركزية
فعلية، لكانت
الزيارة عبر
البروتوكول
مختلفة
تماماً: وزير
خارجية يلتقي
وزير خارجية،
ورئيس حكومة
يلتقي رئيس
حكومة، ومؤسسة
تتحدث إلى
مؤسسة. لكن
لبنان ليس
كذلك. لبنان
دولة تتوزع سلطتها
الفعلية على
زعماء طوائف
وأمراء أحزاب
ومناطق نفوذ.
ومن يريد أن
يبني علاقة مع
لبنان الحقيقي
لا لبنان
الرسمي
الهشّ، يجد
نفسه مضطراً
إلى سلوك
الشيباني لا
إلى بروتوكول
الشرع.
السؤال الكامل
هو: هل قرر
اللبنانيون
أن يتوقفوا عن
تعبيد الطرق
أمام شهوات الوصاية
الكامنة في كل
علاقة سورية
مع لبنان؟
هذا
السؤال لا
يُجيب عنه
الشرع ولا
الشيباني. يُجيب
عنه
اللبنانيون
وحدهم، في
لحظة يقررون
فيها أن يبنوا
دولة لا تحتاج
إلى ملء
فراغها من الخارج.
يبدو تلك اللحظة
لم تأتِ بعد. وحتى
تأتي، ستظل
الوصاية
تُستدعى،
وتجد باباً مفتوحاً،
بصرف النظر
عمّن يجلس في
قصر المهاجرين
ومن يحمل
حقيبة
الخارجية
السورية.
واشنطن
تستعد لقيادة
الانسحاب
الإسرائيلي وانتشار
الجيش...كوبر
يطلق العدّ
العكسي للتنفيذ
الميداني
داود
رمال/نداء
الوطن/06 تموز/2026
دخلت
"صيغة
الإطار"
مرحلة مختلفة
كليًا، بعدما
انتقلت من
مستوى
التفاهم
السياسي إلى
مستوى
التحضير
التنفيذي
الميداني،
وهو ما عكسته
الزيارة
الأخيرة
لقائد
القيادة
المركزية
الأميركية
الأدميرال
براد كوبر إلى
بيروت، والتي
حملت دلالات
استثنائية
سواء لجهة توقيتها
أو لجهة
برنامجها،
بعدما اقتصر
جدول لقاءاته
على رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون وقائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
في خطوة عكست
بوضوح أن
واشنطن باتت
تتعامل مع
المرحلة
المقبلة باعتبارها
عملية عسكرية
وأمنية دقيقة
تتولاها
المؤسسات
العسكرية
الرسمية.
وتشير
المعطيات إلى
أن حصر
اللقاءات
برئيس
الجمهورية
وقائد الجيش
جاء ليؤكد أن
الإدارة
الأميركية
انتقلت إلى
مرحلة إعداد
آليات
التنفيذ، وأن
المرجعية
اللبنانية
الأساسية في
هذه المرحلة
ستكون
المؤسسة
العسكرية
التي ستتولى
الانتشار واستلام
المناطق التي
سينسحب منها
الجيش الإسرائيلي.
كما يعكس ذلك
اقتناعًا
أميركيًا بأن
نجاح "صيغة
الإطار"
يتوقف بصورة
رئيسية على
سرعة جهوزية
الجيش
اللبناني
وقدرته على
تنفيذ المهمات
الموكلة إليه
ضمن جدول زمني
متزامن مع الانسحاب
الإسرائيلي.
وفي هذا
السياق، حمل
كوبر إلى
بيروت رسالة
واضحة مفادها
أن الولايات المتحدة
أصبحت جاهزة
للانتقال إلى
تنفيذ الشقين
العسكري
والأمني من
"صيغة
الإطار"،
بعدما أنجزت
التحضيرات
الخاصة
بالفريق
الأميركي
الذي سيتولى
الإشراف
الميداني على
التنفيذ. وقد
أبلغ الجانب
اللبناني أن
هذا الفريق سيكون
برئاسة قائد
فريق
"الميكانيزم"
الجنرال جوزف
كليرفيلد،
الذي سيتولى
إدارة
التنسيق
الميداني
ومتابعة
مراحل
الانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار
الجيش
اللبناني وفق
الآلية التي
جرى إعدادها
بالتنسيق بين
مختلف الجهات
المعنية. وبحسب
المعلومات،
طلب الجانب
الأميركي من
لبنان
الإسراع في
تسمية الفريق
العسكري
اللبناني
الذي سيواكب
الفريق
الأميركي على
الأرض، بحيث
يتولى متابعة
تفاصيل
التنفيذ
اليومية،
سواء لجهة
الانسحاب
الإسرائيلي
أو إعادة
انتشار الجيش
اللبناني أو
تنفيذ
الإجراءات
الأمنية المرتبطة
ببسط سلطة
الدولة في
المناطق التي
ستخضع للخطة
الجديدة، بما
في ذلك ملف
نزع السلاح من
المناطق التي
يدخل إليها
الجيش،
باعتباره أحد
البنود
التنفيذية
الأساسية في
المرحلة المقبلة.
في
المقابل،
أبلغت
القيادة
اللبنانية
كوبر أنها
باشرت إعداد
الخطة
العسكرية
اللازمة، وأن
الجيش سيعمل
خلال فترة
قصيرة على
استكمال كل
التحضيرات
اللوجستية
والعملياتية
المطلوبة
تمهيدًا
للانتشار في
المناطق
النموذجية الأولى
التي سيبدأ
منها
الانسحاب
الإسرائيلي.
وتفيد
المعطيات بأن
التنفيذ
الفعلي لن
يتأخر
كثيرًا، إذ
يُرجَّح أن
يبدأ خلال
أسبوع إلى أسبوعين،
وهي المهلة
التي يحتاجها
الجيش لاستكمال
خطته
النهائية
بالتنسيق مع
الجانب الأميركي.
وفي المقابل،
لن يطلب
الأميركيون
من إسرائيل
بدء الانسحاب
إلا بعد
التأكد من أن
الجيش
اللبناني
أصبح جاهزًا
للدخول
الفوري إلى المناطق
التي سيخليها
الجيش
الإسرائيلي،
بما يمنع حصول
أي فراغ أمني
ولو لساعات،
ويؤمّن انتقالا
متزامنًا بين
الانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار
الجيش
اللبناني.
وتكتسب
هذه الآلية
أهمية خاصة
لأنها تختلف
عن مراحل
سابقة شهدت تباعدًا
زمنيًا بين
الانسحاب
والانتشار، الأمر
الذي كان يفتح
الباب أمام
إشكالات ميدانية
متعددة. أما
في الخطة
الحالية، فإن
كل مرحلة
ستكون مرتبطة
مباشرة
بالمرحلة
التي تليها،
بحيث يتم
الانسحاب
الإسرائيلي
بالتوازي مع
دخول الجيش
اللبناني إلى
الأرض، تحت
إشراف الفريق
الأميركي
المكلّف
متابعة
التنفيذ.
وتشير المعلومات
أيضًا إلى أن
الجيش
اللبناني
سيعتمد هذه
المرة
إجراءات
ميدانية أكثر
شمولا ودقة
داخل كل
المناطق
الواقعة جنوب
الليطاني، إذ
لن يقتصر
انتشاره على
تثبيت الحضور
العسكري، بل
سيشمل عمليات
تفتيش وتدقيق
واسعة لكل
المواقع التي
تدخل ضمن نطاق
انتشاره، في
إطار تثبيت
سلطة الدولة
بصورة كاملة
وتنفيذ
الالتزامات
الأمنية
الواردة في
الخطة
التنفيذية. وفي
موازاة ذلك،
ستخضع عملية
التنفيذ
لآلية تحقق مستقلة
تقوم على وجود
طرف ثالث
يتولى التأكد
من تنفيذ
الإجراءات
المتفق عليها
ميدانيًا. وتؤكد
المعلومات أن
هذا الطرف لن
يكون إسرائيل بأي
شكل من
الأشكال، بل
سيكون جهة
يجري الاتفاق
عليها، سواء
كانت أميركية
بصورة مباشرة
أو جهة أخرى
تحظى بقبول
جميع
الأطراف، بما
يوفر آلية
رقابة تضمن
تنفيذ
الالتزامات
بعيدًا من أي
احتكاك مباشر
بين الجيش
اللبناني
والجانب
الإسرائيلي.
ورغم
الجهوزية
الأميركية، لا
تستبعد
التقديرات أن
يحاول رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
إبطاء وتيرة الانسحاب
خلال المرحلة
المقبلة،
انطلاقًا من
حساباته
السياسية
والانتخابية
الداخلية، إذ
من المتوقع أن
يسعى إلى
استثمار
الملف
اللبناني في معاركه
الداخلية
وإظهار نفسه
بمظهر المتشدد
أمام الرأي
العام
الإسرائيلي.
إلا أن هذه المماطلة،
وإن كانت
متوقعة، لا
تبدو قادرة
على تعطيل
المسار
التنفيذي
بصورة كاملة،
خصوصًا في ظل
الإصرار
الأميركي على
إطلاق الخطة
وفق الجدول
الذي يجري
العمل عليه.
وفي
ضوء هذه
المعطيات،
تبدو
الأولوية
اللبنانية
منصبّة على
عامل الوقت
أكثر من أي
عنصر آخر، إذ
إن نجاح
المرحلة
الأولى يتوقف
على سرعة
جهوزية الجيش
اللبناني قبل
أي شيء آخر.
فكلما تمكنت
المؤسسة
العسكرية من
استكمال
استعداداتها
خلال المهلة
المحددة،
ازدادت قدرة
الولايات
المتحدة على
ممارسة
ضغوطها
لإطلاق
الانسحاب
الإسرائيلي
وفق الخطة
الموضوعة،
بما يفتح
الباب أمام
تثبيت واقع
ميداني جديد
في جنوب
لبنان، عنوانه
انتقال "صيغة
الإطار" من
الأوراق والاتفاقات
إلى التطبيق
العملي على
الأرض، تحت
مواكبة أميركية
مباشرة
وإدارة
عسكرية
لبنانية كاملة.
"حزب
الله" وخرائط
النفوذ
الإقليمي تحت
النار
طارق
أبو
زينب/نداء
الوطن/06 تموز/2026
بين
تهدئة هشة
قابلة
للانهيار في
أي لحظة وتصعيد
صامت يتقدّم
بخطوات
محسوبة،
تتشكّل معادلات
جديدة لا
تقتصر على
إعادة توزيع
النفوذ، بل تمتد
فعليًا إلى
إعادة صياغة
النظام
الإقليمي في
ظل صراع مفتوح
على هوية
الشرق الأوسط
وتوازناته
المقبلة. في
قلب هذا
المشهد،
تتصدر
الساحات
المرتبطة بإيران
باعتبارها
منظومة نفوذ
مترابطة لا
تعمل بمنطق
الملفات
المنفصلة، بل
بمنطق الجبهة
الواحدة. فمن
لبنان إلى
العراق وصولا
إلى اليمن،
تشكّلت عبر
سنوات طويلة بنية
سياسية ـ
أمنية عابرة
للحدود، نشأت
في بيئات صراع
متراكمة، ثم
تحوّلت
تدريجيًا إلى شبكة
نفوذ تفرض
إيقاعها على
توازنات
الإقليم. ولم
يعد أي اهتزاز
في إحدى هذه
الساحات حدثًا
محليًا
معزولا، بل
بات جزءًا من
سلسلة ارتدادات
إقليمية
متصلة تتجاوز
الحدود
وتنعكس على
مجمل المشهد
السياسي
والأمني.
وبحسب مصادر
عراقية تحدثت
إلى "نداء
الوطن"، فإن
طهران تتعامل
مع هذه
الساحات
بوصفها
منظومة استراتيجية
واحدة، ما
يجعل أي تغيير
في إحداها مرشحًا
للانعكاس على
الساحات
الأخرى بصورة
تلقائية
وسريعة. وتضيف
المصادر أن أي
نجاح محتمل للمفاوضات
بين طهران
وواشنطن لن
يؤدي إلى تفكيك
هذه البنية،
بل إلى إعادة
هندسة
وظائفها وتوزيع
أدوارها بما
يحفظ مستوى
النفوذ ويعيد
ضبط أدوات
التأثير
بكفاءة أكبر
ومرونة أعلى.
وفي هذا
السياق،
يُقرأ إعلان
جماعة
الحوثيين تشكيل
"قوات
التعبئة
العامة"
باعتباره
جزءًا من
إعادة تنظيم
الجاهزية
داخل هذه
المنظومة، لا
خروجًا عنها.
لبنان
في قلب
الاشتباك
المفتوح
ضمن هذه
المعادلة، لم
يعد لبنان
مجرّد ساحة
داخلية تتأثر
بالتطورات
الإقليمية،
بل تحوّل إلى
نقطة اشتباك
مباشرة في قلب
الصراع. فملف
"حزب الله"
وسلاحه تجاوز
الإطار
اللبناني الداخلي،
ليصبح جزءًا
من معادلة
إقليمية تتصل
بمسارات
التفاوض
وحدود إعادة
رسم قواعد الاشتباك
ومستقبل
توازنات
القوة في
المنطقة. وفي
الوقت الذي
يتمسك فيه
"الحزب"، في
مواقفه المعلنة،
بخياراته
الدفاعية
ويعتبر سلاحه
جزءًا من
معادلة الردع
القائمة، ترى
أوساط سياسية
أن المرحلة
المقبلة
مرشحة لضغوط
متصاعدة
تستهدف إعادة
ضبط
التوازنات
الداخلية، ولا
سيما إذا
تبدّلت
إيقاعات
التفاهمات
الإقليمية أو
تغيّرت
حسابات القوى
الدولية
المؤثرة. وهذا
ما يضع لبنان
على خط تماس
مكشوف،
تتقلّص فيه هوامش
المناورة
وتغيب
الضمانات
الواضحة بشكل متزايد.
وفي موازاة
ذلك، تتحدث
أوساط سياسية عن
مؤشرات إعادة
تموضع لدى بعض
القوى الحليفة
لإيران في
أكثر من ساحة،
وفي مقدمها
لبنان، بالتوازي
مع خطاب سياسي
يرفع سقف
المواجهة ويعيد
تثبيت مفاهيم
الردع
والمقاومة
ضمن بيئة
إقليمية لم
تستقر بعد،
ولا تزال تخضع
لتحولات
متسارعة
ومفتوحة.
اليمن
والعراق... ساحات
اختبار
في
اليمن،
يتحوّل البحر
الأحمر ومضيق
باب المندب
إلى عقدة أمن
دولي مباشرة،
مع ما يحمله أي
تصعيد من
ارتدادات على
التجارة العالمية
وسلاسل
الإمداد، بما
ينقل الساحة
من بعدها
المحلي إلى
قلب الحسابات
الاستراتيجية
الدولية بشكل
واضح
ومتسارع.أما
في العراق، فيبقى
ملف الفصائل
المسلحة
مفتوحًا على
توازن دقيق
بين متطلبات
الدولة في
تعزيز
السيادة الأمنية،
وبين واقع
سياسي وأمني
تشكّل عبر سنوات
من التداخل
الإقليمي، ما
يجعل المشهد
قابلا لإعادة
التشكيل
تبعًا
لاتجاهات
التهدئة أو التصعيد
أو إعادة
التموضع.
لحظة بلا
استقرار
في
المحصلة، لا
يبدو الشرق
الأوسط
متجهًا نحو
تسويات
مستقرة، بل
نحو مرحلة
إعادة تشكيل تُكتب
قواعدها تحت
الضغط والنار
أكثر مما تُصاغ
عبر
التفاهمات
السياسية.
وبين من يرى
في ما يجري
إعادة تموضع
محسوبة
لشبكات
النفوذ، ومن يحذّر
من أن تعثّر
المسارات
السياسية قد
يفتح الباب
أمام تصعيد
أوسع، تبقى
حقيقة واحدة
تفرض نفسها
بقوة: الإقليم
دخل مرحلة
اختبار كبرى
بلا ضمانات،
تتجاوز إعادة
توزيع النفوذ
إلى إعادة رسم
معادلاته
السياسية
والأمنية العميقة.
وما لم تُحسم
اتجاهات
الصراع بين
طهران وواشنطن،
ستبقى خرائط
النفوذ قابلة
لإعادة الرسم
في أي لحظة،
وستظل ساحات
الاشتباك
مفتوحة على
مفاجآت
سياسية
وأمنية جديدة.
أما لبنان، فقد
بات في قلب
هذا
الاشتباك،
بلا حياد ممكن
ولا مسافة
آمنة، وعلى خط
تماس مباشر مع
إقليم يُعاد
تشكيله
بالنار قبل
السياسة،
وبالقوة قبل
التسويات.
يبكون
في طهران
ويهددون في
بيروت: هل
انتهى زمن فرض
المعادلات؟
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/06 تموز/2026
تستعر
الحملة
المسعورة من
قبل أبواق
"حزب الله"
على رئيس الجمهورية
جوزاف عون، مع
اقتراب تطبيق
المناطق
التجريبية في
الجنوب
وتوقّع تحديد
موعد له لزيارة
واشنطن الشهر
الجاري. وفي
وقت يعمل خلاله
عون على لملمة
الدمار
والاحتلال
اللذين تسبّب
بهما "حزب
الله"،
وإيقاف نهري
الدموع والدماء،
كان مسؤولو
"الحزب"
يذرفون دموعًا
في طهران على
خامنئي، وهم
الذين لم
يذرفوا دمعة واحدة
على آلاف
الضحايا
الذين سقطوا
من أطفال
ونساء
وأبرياء
اتخذهم
وقودًا في
مشاريعه الرذيلة.
فمن شاهد نائب
رئيس المجلس
السياسي في
الحزب محمود
قماطي يجهش
بالبكاء أمام
ضريح خامنئي،
وإلى جانبه
الوزير
السابق محمد
فنيش غير
المتمالك
نفسه،
والنواب حسن
عز الدين وعلي
فياض وإيهاب
حمادة يذرفون
الدموع
بغزارة،
يتساءل: لماذا
لم نركم، يا
تُرى،
تكفكفون دموع
اليتامى
والأرامل، أو
حتى تبحثون عن
مئات المفقودين
تحت الأنقاض،
أو تسقطون
دمعة حسرة على
دمار الجنوب
وتهجير
الجنوبيين؟
على كل حال،
لم نعد نرى
حاليًا سوى
حزب يقف على
أطلال جنوب
الليطاني
يتباهى
بتهديد
الداخل
بالفوضى
والحرب
الأهلية،
علمًا أن
السؤال لدى
الدوائر
الغربية لم
يعد يدور حول
عدد الصواريخ
التي يمتلكها
أو عدد
مقاتليه، بل
حول ما إذا
كان "حزب
الله" لا يزال
يمتلك القدرة
على فرض معادلاته
على لبنان كما
كان يفعل طوال
العقدين الماضيين.
الإجابة
التي تتكرر في
معظم
الدراسات
الصادرة عن
مراكز
الأبحاث
الأميركية
والأوروبية والإسرائيلية
تكاد تكون
واحدة: "حزب
الله" لم يعد
القوة
القادرة على
فرض قواعد
اللعبة كما في
السابق،
عندما كان
مجرد التلويح بالقوة
كفيلا بإسقاط
حكومات أو
تعطيل انتخابات
أو فرض
تسويات. هذا
الاستنتاج لا
يصدر عن خصوم
"الحزب" في
الداخل
اللبناني، بل
عن مؤسسات
بحثية تتابع
الملف
اللبناني منذ
سنوات، وتعتبر
أن الحربين
الأخيرتين
شكلتا نقطة تحول
استراتيجية
في موقع
"الحزب" داخل
لبنان والإقليم.
نهاية مرحلة
"الفيتو"
يرى
The Washington Institute
أن المجتمع
الدولي انتقل
من سياسة
إدارة نفوذ
"حزب الله"
إلى سياسة
العمل على
تقليصه عبر ربط
إعادة
الإعمار،
والمساعدات
المالية، ودعم
الدولة
اللبنانية،
بتعزيز
احتكارها للسلاح
وقرار الحرب
والسلم.
بمعنى آخر،
فإن حصر
السلاح أصبح
بندًا
أساسيًا في أي
نقاش دولي حول
مستقبل لبنان.
أما CSIS (Center for Strategic and International Studies)
فيعتبر أن
الحرب فتحت
نافذة نادرة
لإعادة بناء
مؤسسات
الدولة
اللبنانية،
وأن نجاح هذا
المسار يتطلب
منع "حزب
الله" من
استعادة موقعه
السابق كقوة
موازية
للدولة. ويشير
المركز إلى أن
الرهان
الدولي لم يعد
يقوم على
مواجهة
عسكرية شاملة
مع "الحزب"،
بل على تقليص
قدرته على
التحكم
بالمشهد
اللبناني عبر
المؤسسات
الشرعية
والضغوط
الاقتصادية
والسياسية. أما Institute for National Security Studies (INSS) في
تل أبيب،
فيخلص إلى أن
"الحزب"
انتقل من مرحلة
المبادرة إلى
مرحلة الدفاع
عن المكتسبات.
فبعدما
كان يحدد
قواعد
الاشتباك
ويضع الخطوط
الحمراء، بات
اليوم منشغلا
بالحفاظ على
ما تبقى من منظومته
العسكرية،
وبمنع فرض
وقائع جديدة عليه
في الداخل
اللبناني.
لماذا
يرتفع خطاب
الحرب
الأهلية؟
يرى عدد من
الباحثين
الغربيين أن
التلويح
بالحرب
الأهلية لا
يعني وجود
قرار بخوضها.
بل قد يكون
مؤشرًا إلى أن
"الحزب" يدرك
أن أدوات الضغط
التي امتلكها
سابقًا لم تعد
تحقق النتائج
نفسها، فيلجأ
إلى رفع كلفة
أي محاولة
لتغيير ميزان
القوى عبر التخويف
من الفوضى
والانهيار.
كما يربط
باحثون آخرون
هذا الخطاب
بتراجع أدوات
الردع السياسي.
بعبارة أخرى،
يصبح التهديد
جزءًا من استراتيجية
الردع
السياسية،
وليس مؤشرًا
إلى قرار بخوض
مواجهة
داخلية.المفارقة
التي تشير إليها
الدراسات
الغربية أن
"الحزب" لم
يخسر فقط قادة
أو بنى تحتية
أو مخازن
أسلحة.
الخسارة الأهم،
بحسب هذه
الدراسات، هي
تراجع صورة
"القوة التي
لا يمكن
تحديها".وهذه
الصورة كانت
طوال السنوات
الماضية أحد أهم عناصر
نفوذه، لأنها
كانت تدفع
خصومه إلى التراجع.
أما اليوم،
فإن الدولة
اللبنانية
تناقش علنًا
ملف حصرية
السلاح،
والعواصم
الغربية
والعربية
تتحدث عن
تنفيذ هذا
الهدف
باعتباره
جزءًا من أي
تسوية طويلة
الأمد. حتى إن
النقاش لم يعد
محصورًا
بخصوم
"الحزب". فحتى
داخل البيئة
الشيعية،
بدأت تظهر
تساؤلات متزايدة
حول كلفة
الحروب،
وجدوى
المعارك
العسكرية،
وتأخير إعادة
الإعمار.
معركة
النفوذ لا
معركة السلاح
لذلك،
فإن المعركة
الحقيقية في
المرحلة المقبلة
هي ما إذا كان
"حزب الله"
سيستطيع
الحفاظ على ما
تبقى منه، ولا
سيما أن مراكز
الدراسات
الغربية تقول
إن "الحزب"
انتقل من
مرحلة فرض
المعادلات
إلى مرحلة
الدفاع عنها.
وآخر إبداعاته
محاولة تسويق
مسوّدة
الاستراتيجية
الدفاعية التي
توصل إليها من
أجل الالتفاف
على أي تحرك باتجاه
سلاحه. وفي
المعلومات أن
أبواقًا محددة
في "الحزب"
تبلغت
الاستعداد
لحملة تسويق لهذه
الاستراتيجية،
معطوفة على
لغة التهديد المعتمدة
إزاء أي خطوة
مستقبلية
لنزع السلاح.
في المحصلة،
الوقت يداهم الجميع،
والأسابيع
المقبلة
حاسمة.
طبيعة
ومصطلحات
"اتفاق
الإطار" تلغي
و"تسخّف" ملاحظات
المعترضين!
طوني
جبران/المركزية/05
تموز/2026
المركزية
– أيا كانت
المواقف
والآراء التي
اسبغت على
"اتفاق
الإطار" الذي
تم التوصل
اليه على
"طاولة
واشنطن 5"، ثمة
دعوة ملحة
أطلقتها
مراجع سياسية
وديبلوماسية
إلى إعادة نظر
شاملة
بمجموعة من
المواقف
السلبية تجاه
ما جاء به
الاتفاق
ببنوده الأربعة
عشر وإعادة
تصويبها،
معطوفة على الدعوة
للتمعن بكل
عبارة وردت
فيه عدا عن
التسلسل الذي
اعتمد في
بنودها
تمهيدا لبناء
مواقف منطقية
وواقعية، هذا
ان كان البعض
يريد مخرجا لمسلسل
المآزق التي
قادت إليها
حروب "الإلهاء
والاسناد "
لغزة كما
"الثأر"
لمقتل المرشد الإيراني
علي الخامنئي
وما انتهت
اليه من نكبات
لم يستوعب
ضحاياها بعد
حجم الخسائر
المنظورة
وغير
المنظورة.
وتكفي
الإشارة الى آخر إحصاء
لمركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع لوزارة
الصحة العامة
الذي قال أن
الحصيلة
التراكمية
الاجمالية
للحرب منذ 2
آذار حتى 4 تموز
باتت كالتالي:
4303 ضحية و12202 جريح. وقبل
الدخول في
توضيح
بعض
المواقف، ينبغي
التأكيد على
ما جاء على
لسان مصادر
قانونية
ودستورية تحدثت
لـ
"المركزية":
ان ما أعلن
عنه كـ "اتفاق إطار"
لا يعدو كونه
"بيان نيات"
كما كانت النية
بتسميته في
جلسة
المفاوضات
الرابعة التي عقدت
في 3 و4 حزيران
الماضي وقبل
خروجه من الطاولة
الخامسة بهذه
التسمية. وهو
يرسم اطارا للمفاوضات
ولم يرتب بعد
أي التزامات
مباشرة مالية
او سياسية
تفرض البت بها
ضمن المؤسسات
الدستورية
ولا سيما مجلس
الوزراء في
هذه المرحلة،
الذي حرص كل
من رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
على اطلاعه
على الخطوات
الأساسية التي
تتحكم بأداء
الوفد
المفاوض من
قبل رئيس الجمهورية
بما يكفي من
صلاحيات
للتصرف. والى هذه
الملاحظة
الاساسية
التي تنفي
جملة من الاتهامات
التي تمس
مستقبل
المفاوضات
وما يمكن ان
تقود اليه،
فإن بعض
العبارات
التي وردت في الاتفاق
تنفي وتهمش
بعضا من
الملاحظات
التي بنيت
عليها معارضة
ما ورد في
متنه. فبعد ان
أسقط
"التوصيف"
الدستوري
والقانوني
للاتفاق تلقائيا
جملة من
الملاحظات
التي شككت
بصدقيته،
منها على سبيل
المثال لا
الحصر:
- لم
يحدد مواعيد
ثابتة
للانسحاب
الإسرائيلي،
لأن ذلك مرتبط
بالمفاوضات
المقبلة على
المسار
العسكري قبل
السياسي حتى
ان الخطوة
التي تحدث
عنها عن طريق
"المناطق
التجريبية"
لم يحدد لها
أي موعد وان
كل ما نشر ما
زال من باب
التسريبات من
أي جهة اتى.
وكل ذلك بات
رهن نهاية
المهمة التي يقوم
بها قائد
المنطقة
الوسطى في
الجيش الأميركي
الأدميرال
براد كوبر،
وتكليف من
سيتولى
المهمة في
رئاسة الفريق
الأميركي
الذي سيحقق في
المراحل
المقررة وهو
قد يكون قائد
"الميكانيزم"
الجنرال جوزف
كليرفيلد
لرسم خريطة
الطريق
التنفيذية
الى ما هو
ممكن تنفيذه.
- ان
الحديث
الوارد في
أكثر من بند
من بنود الاتفاق
عن "إعادة
انتشار"
الجيش
الاسرائيلي حتى
"الحدود
الدولية" يعد
كافيا
للاستغناء عن
بعض
"العبارات
المحنطة"
التي قالت انه
تجاهل مضمون
اتفاقية
الهدنة للعام
49 مخافة تجاهل
ما ضمنته
للبنان من
تثبيت للحدود
الدولية المعترف
بها في أحد
بنود وثيقة
الهدنة منذ
ترسيمها
وإيداعها
الأمم
المتحدة عام 1923.
- ان
الحديث في
البند الخامس
من الاتفاق
يعد توصيفا
واقعيا لأن
الحرب التي
شنت لم تكن
بقرار من الحكومة
اللبنانية أو
أي سلطة
شرعية، وهو امر
لا نقاش فيه،
بعد الاعلان
عن مسلسل حروب
الهاء واسناد
لغزة او
انتقاما
للمرشد
الأعلى الإيراني،
ولا يمكن
تجاهل ذلك
باعتراف
اللبنانيين
جميعا حتى من
اعلن الحرب
انتقاما منذ
اللحظة
الأولى، بعد
يومين على
اغتياله في
أولى الضربات
الأميركية –
الاسرائيلية
على طهران. -
ان الإشارة
الى مسلحي
"حزب الله" لا
يعدو كونه
انعكاسا
لقرار ات مجلس
الوزراء في
تسلسلها الممتد
من 5 و7 آب و7
أيلول 2025
امتداد الى 2
آذار و8 نيسان
2026، فلا يجب ان
ينسى أحد ان
سلاح الحزب
افتقد شرعيته
تماما قبل
استخدامه في
الحرب
الاخيرة. ومن
اعتقد ان
الحكومة تراجعت
عن قراراتها
باعتبار
الجناحين
العسكري
والأمني
للحزب خارج
اطر الشرعية
فهو مخطئ
للغاية.
- لا
يمكن تجاهل
الإقرار
الإسرائيلي
الوارد في
البند
الخامس،
والتأكيد
الاسرائيلي
بانه ليس
لديهم أي
مطامع
إقليمية في
لبنان بما يرد
التهم
الموجهة بـ
"تشريع
الاحتلال" لان
ذلك رهن تنفيذ
ما تعهد به
لبنان منذ
سنوات عدة متى
استطاعت
الحكومة
اللبنانية
فرض سيادتها
على أراضيها
بقواها
الذاتية.
-اما
التركيز على
البند الثالث
عشر واتهام لبنان
بالتخلي عن
مقاضاة
إسرائيل او
ملاحقتها على
جرائمها،
فينبغي
التنبه إلى ان
هذا البند
يمكن الحصول
عليه
من نظام
"غوغل"، فهو ثابت
بين أي دولتين
تخوضان اي
مفاوضات ولا
سيما لإنهاء
الحرب، كما
يمكن الحصول
على نسخة منه من
الاتفاقات
الدولية كافة.
وقد أشار في
عباراته
الأولى الى
"حسن النية"
لدى الطرفين
بعدم مقاضاة
أي منهما ابان
المفاوضات،
ولكن ذلك لا
يعني انه يمنع
على أي طرف
الإقدام على
مثل هذه الخطوة
فور انتهاء
المفاوضات.
لا
ترغب المراجع
القانونية
بالتدقيق في
مختلف
الاتهامات
لأنها في
معظمها
سياسية، تم تنسيقها
سلفا، وقد
اسقطت بعض
الملاحظات
أهميتها لا بل
"سخّفت" بعضها،
والغت أخرى،
ولا سيما ان
رئيس
الجمهورية قد
التزم بما قال
به الدستور
ومعه رئيس
الحكومة
بطريقة
متناغمة
اقتربت بأن
تكون مثالية.
وتوقفت
المراجع
القانونية
والدستورية
امام موقف
لافت لرئيس
مجلس النواب
نبيه بري باستعداده
"للتسوية مع
الطرف الآخر"
ان أراد ذلك ،وسألت
عبر
"المركزية"،
بداية بأي صفة
جاءت هذه الخطوة،
وهل هي بصفته
رئيسا للسلطة
التشريعية،ام
انه "الأخ
الأكبر" لـ
"الثاني
الشيعي" ومن
هو الطرف
الآخر، فهل
انه يخوض
مفاوضات مع
إسرائيل او مع
رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
في لبنان؟
ومتى توفرت
الأجوبة على
هذه الأسئلة
يمكن الغوص في
الكثير مما لم
يتناوله أحد من
خلط بين ما هو
سياسي او
قانوني
ودستوري لأغراض
لا تخدم مصلحة
لبنان بقدر ما
تخدم اعداءه وتضع
المعترضين
على
الاتفاقية في
مصاف أنصار إسرائيل
وليس العكس
لبنان
وسوريا: من
الوصاية إلى
“الشّراكة”
السياسية
جوزفين
ديب/اساس
ميديا/06 تموز/2026
لطالما
كانت
العلاقات
اللبنانيّة –
السوريّة
مرآة
للتحوّلات
الكبرى في
الشرق الأوسط.
فما من
محطّة
مفصليّة
عاشها لبنان
منذ الاستقلال
إلّا وكانت
دمشق أحد أبرز
اللاعبين
فيها، سواء
بالحضور
العسكريّ
المباشر أو
بالنفوذ السياسيّ
أو بالدور
الأمنيّ.لكنّ
زيارة وزير
الخارجيّة
السوريّ أسعد الشيباني
لبيروت لا
يمكن قراءتها
بوصفها زيارة
بروتوكوليّة
أو محاولة
لإعادة تطبيع
العلاقات بين
البلدين
وحسب، فهي
تأتي في لحظة
إقليميّة
تعاد فيها
كتابة خرائط
النفوذ، وفي وقت
يتقاطع
مستقبل لبنان
مع ملفّات
تتجاوز حدوده،
من الاتّفاق
اللبنانيّ –
الإسرائيليّ
إلى مستقبل
سلاح “الحزب”،
وصولاً إلى
إعادة تموضع
سوريا نفسها
في الإقليم. عليه، لا
بدّ من إعادة
طرح السؤال
الكبير اليوم:
هل يمكن أن
يتكرّر في
لبنان
سيناريو
الثمانينيّات
والتسعينيّات
لكن بعهد
سوريّ مختلف
وبأدوات نفوذ
مختلفة؟ ليس
السؤال
نظريّاً،
فمنذ أسابيع
تتكرّر تصريحات
للرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
ومسؤولين
مقرّبين من
إدارته
تتحدّث عن دور
سوريّ محتمل
في معالجة
ملفّ “الحزب”،
أو على الأقلّ
عن أهميّة
انخراط دمشق
الجديدة في
ترتيبات ما
بعد الحرب.
وعلى الرغم من
النفي
السوريّ لأيّ
دور عسكريّ
داخل لبنان،
أعاد طرح
الفكرة نفسه
إلى الذاكرة
اللبنانيّة
واحدة من أكثر
المراحل
حساسيّة في
تاريخ البلد.
بين
الأمس واليوم:
أحداث
متشابهة
ترافق
صدور
قرار القضاء
على منظّمة
التحرير في
بيروت عام 1982 مع
اجتياح
إسرائيل
للبنان تحت
هذا العنوان.
وبعد خروج
الرئيس
الفلسطينيّ
الراحل ياسر
عرفات من
بيروت، لم
تنتهِ
الأزمة، بل
دخل لبنان في
سنوات من
الحروب
الداخليّة
والصراعات
بين الميليشيات،
قبل أن يصبح
الوجود
العسكريّ
السوريّ،
الذي بدأ عام
1976، الركيزة
الأساسيّة
للنظام
اللبنانيّ
الجديد الذي
كرّسه اتّفاق
الطائف
لاحقاً. كان
المشهد يومها
يقوم على
ثلاثة عناصر
مترابطة: اجتياح
إسرائيليّ،
انهيار
داخليّ، ثمّ
دور سوريّ
لإدارة مرحلة
ما بعد الحرب.
تبدو العناصر
نفسها اليوم
حاضرة
ظاهريّاً.
تخوض إسرائيل حرباً
هدفها المعلن
إنهاء البنية
العسكريّة
لـ”الحزب”. ويعيش
لبنان انقساماً
داخليّاً غير
مسبوق على
مستقبل
السلاح. أمّا
سوريا فتعود
تدريجاً إلى
المشهد
اللبنانيّ بعد
سقوط نظام
الأسد وصعود
قيادة جديدة
برئاسة أحمد
الشرع. تتحدّث
بعض القراءات
عن أنّ عودة
عناصر المشهد
نفسها توحي
بأنّ كلام
ترامب لم يأتِ
من فراغ. بل إنّه
مقصود ليمهّد
لمرحلة نفوذ
سوريّ جديد في
لبنان. وتتحدّث
بعض القراءات
الأخرى عن أنّ
عودة عناصر
المشهد لا
تكفي لأنّ
موازين القوى
الداخليّة لا
تسمح بذلك،
ولأنّ
المرحلة
مختلفة،
ولأنّ ما كان
يؤخذ بالعسكر
يومها، يؤخذ
بالنفوذ
السياسيّ
اليوم.
من
الوصاية إلى
الدّولة… دمشق
اليوم غير
دمشق الأمس؟
يتحدّث
مصدر متابع
لزيارة
الشيباني
لبيروت قائلاً
إنّ العنصر
الأساسيّ في
المشهد هو أنّ
سوريا اليوم
ليست سوريا
حافظ الأسد،
ولا سوريا
بشّار الأسد.
إنّها دولة
خرجت من حرب
مدمّرة، تبحث
عن إعادة بناء
اقتصادها
واستعادة شرعيّتها
العربيّة
والدوليّة،
أكثر ممّا
تبحث عن إعادة
إنتاج نفوذها
العسكريّ في
لبنان. ولذلك
جاءت كلّ
محطّات زيارة
الشيباني
لتقول شيئاً
واحداً: دمشق
تريد العودة إلى
لبنان، لكن
ليس عبر
الجيش، بل عبر
الدولة.
عليه، لم يكن
صدفة أن يبدأ
الشيباني
لقاءاته مع
رئيس
الجمهوريّة
ورئيس مجلس
النوّاب ثمّ
رئيس مجلس
الوزراء، ثمّ
انتقل إلى دار
الفتوى،
كليمنصو،
الصيفيّ،
ومعراب، في
مشهد يعكس
رغبة سوريّة
في مخاطبة
المكوّنات
اللبنانيّة
المختلفة. تقول
مصادر
دبلوماسيّة
متابعة
لزيارة الشيباني
قائلة إنّه لم
يكن تفصيلاً
بروتوكوليّاً
توقيع اتّفاق
إنشاء اللجنة
العليا
اللبنانيّة –
السوريّة
المشتركة.
فهذه اللجنة
لا تعني فقط
تنظيم ملفّات
الاقتصاد
والطاقة
والحدود، بل
تمثّل انتقال
العلاقة من
مرحلة
الأشخاص
والأجهزة
الأمنيّة إلى
مرحلة المؤسّسات.
وهذا بحدّ
ذاته يمثّل انقلاباً
على النموذج
الذي حكم
العلاقة بين
البلدين طوال
عقود. ووصف
الشيباني
بحسب مقرّبين
منه هذه
الزيارة
بأنّها من
أفضل
الزيارات
الخارجيّة
التي قام بها،
لا سيما أنّها
للبنان
المحكوم هو
وسوريا
دائماً
بالجغرافيا
والتاريخ
والحدود والملفّات
المشتركة.
طرابلس…
الرّسالة التي
لم تُقَل
إذا
كان التوقيع
على تشكيل
اللجنة العليا
اللبنانيّة ـ
السوريّة هو
الرسالة
الرسميّة
للزيارة،
فإنّ زيارة
مدينة طرابلس
كانت الرسالة
السياسيّة
الأعمق.
فالمدينة
التي ارتبط
اسمها لعقود
بالمواجهة مع
النظام
السوريّ السابق،
والتي دفعت
أثماناً
باهظة خلال
سنوات
الوصاية،
استقبلت وزير
خارجيّة
سوريا الجديدة
بمشهد مختلف
تماماً. بدت
وكأنّها
محاولة لقول
إنّ دمشق
الجديدة
تعترف
بالجرائم التي
ارتُكبت بحقّ
المدينة التي
طالما كانت
الحديقة
الخلفيّة
لسوريا. أمّا
الرسالة
الأكثر عمقاً
فهي تلك التي
قالتها طرابلس
من خلال
استقبالها
الشعبيّ
لوزير خارجيّة
سوريا وكانت
بالغة الدلالة.
أعلنت
الرسالة
بوضوح أنّ
النفوذ
السوريّ لم
يعد يحتاج إلى
دبّابة تعبر
الحدود أو إلى
انتشار عسكريّ
داخل لبنان أو
إلى مراكز
استخبارات
متفرّقة.
أنتجت الثورة
السوريّة،
وما رافقها من
تحوّلات
اجتماعيّة
وسياسيّة،
شبكات تواصل جديدة،
لا سيما مع
الشمال
اللبنانيّ.
وصارت دمشق
قادرة على
استعادة
حضورها في لبنان
عبر السياسة
والاقتصاد
والعلاقات
الاجتماعيّة،
لا عبر القوّة
العسكريّة. وهذا
تحديداً أحد
الفوارق
الجوهريّة عن
تسعينيّات
القرن الماضي
حين كان حضور
سوريا في
لبنان من خلال
الأمن
والعسكر
والوصاية. ومن
هنا يمكن فهم حرص
الشيباني على
نفي أيّ نيّة
للتدخّل العسكريّ،
وإصراره على
أنّ العلاقة
مع لبنان ستكون
بين دولتين
مستقلّتين. يقول
مطّلعون على
حيثيّات
الزيارة، إنّ
سوريا تكتسب
مع الوقت حاجة
المجتمع
الدوليّ
إليها في لبنان،
باعتبارها
أحد اللاعبين
القادرين على
تسهيل أيّ
تسوية
مستقبليّة.
على أنّ الدور
المطلوب
منها، إذا وُجد
لاحقاً،
سيكون دور
الوسيط أو
الضامن السياسيّ،
لا دور القوّة
العسكريّة
.
هل
يكفي
التّغيّر في
سوريا لتغيير
العلاقة اللّبنانيّة
– السّوريّة؟
يرتبط
الجواب هنا
بلبنان أكثر
ممّا يرتبط بدمشق.
فلبنان الذي
عاش الحرب الأهليّة
والوصاية
السوريّة لم
يعد هو نفسه: تبدّل
المجتمع،
وتبدّلت
البيئة
الإقليميّة،
وتغيّرت
التوازنات
الدوليّة
أيضاً. كما
أن أيّ عودة
إلى نموذج
النفوذ
الأحاديّ
الذي مثّلته
سوريا زمن حكم
حافظ الأسد
وابنه بشّار
لم يعد
مُمكناً في
ظلّ تعدّد
اللاعبين
الدوليّين والإقليميّين،
من الولايات
المتّحدة إلى
المملكة
السعوديّة
وتركيا وقطر
وفرنسا. وفي هذا
السياق، قالت
مصادر
سوريّة
، إنّ دمشق
أعلنت، من
خلال زيارة
الشيباني،
نهاية مرحلة
تاريخيّة من
العلاقات
اللبنانيّة ـ
السوريّة، لا
بداية
استعادتها،
وأنّ عودة سوريا
إلى لبنان لن
تكون كما خرجت
منه عام 2005.
ستكون هذه
العودة حتماً
بمباركة
سعوديّة
أوّلاً، على
أن تكون من
باب الشراكة
مع لبنان في
معالجة
الملفّات الكبرى،
بما فيها
مستقبل
الحدود
والسلاح، ومن
داخل معادلة
إقليميّة
جديدة
عنوانها المؤسّسات
والسيادة، لا
الوصاية،
لأنّ أيّ كلام
آخر لن يعني
سوى عودة
الشمال
عسكريّاً
وسياسيّاً
وجغرافيّاً
وتاريخيّاً
إلى بلاد الشام.
“صولة
الفجر” في
بغداد توقظ
بيروت؟
محمد
قواص/اساس
ميديا/06 تموز/2026
يفتح
العراق
معركة طال
انتظارها ضد
شبكات المال. ما جرى في
المنطقة
الخضراء
وغيرها ليس
تفصيلاً قضائياً
عابراً، بل
زلزال سياسي
نُفذ
بالدبابات
وضرب قلب
النظام الذي
تشكّل بعد 2003،
ويعلن أن المساءلة
بدأت تطرق
أبواباً بقيت
مغلقة طويلاً.
في قلب ذلك
“الانقلاب” لا
يغيب الصراع
مع إيران في
حدث يصيب أحد
أركان ممرها
الشهير من
طهران إلى
بيروت. في
ظاهر المشهد
حملة اعتقالات
في ملفات
المال الخفي.
في جوهره اختبار
لهيبة الدولة
ومدى قدرتها
على الانتقال
من خطاب
الإصلاح إلى
ممارسة الفعل.
فحين
تُستخدم
أجهزة الدولة
الثقيلة ضد
شخصيات سياسية
وبرلمانية من
مستويات
متعددة، فإن
الرسالة
تتجاوز الملف
القانوني إلى
ما هو أبعد لتقول
إن لا حصانة
بعد اليوم،
ولو كان ذلك
جزئياً
ومحدوداً في
البداية.
تراجع
قوة إيران
بالعراق
يثير
توقيت الحملة أسئلة
أكثر مما يقدم
أجوبة. لا
تتحرك بغداد
في لحظة داخلية
صِرفة، بل على
وقع إعادة
اصطفاف إقليمي،
وضغط أميركي
متجدد،
وتراجع واضح
في قدرة بعض
القوى على
حماية شبكاتها
القديمة. بدا
الأمر من
الأعراض
الجانبية
لتراجع قوة
إيران عامة ونفوذها
في العراق
خاصة. بدا
أيضا وكأن
الحكومة العراقية
تستثمر نافذة
سياسية
نادرة، قبل أن
تُغلقها
احتمالات
التوازنات
نفسها التي عطّلت
كل محاولات
الإصلاح
السابقة. لم
تذهب الحملة،
رغم جرأتها، إلى
نهاياتها
المثلى وقد لا
تذهب. حتى
الآن، تبدو
وكأنها أصابت
الحلقة
الوسطى من
منظومة المال،
لا رأسها
الفعلي. وهذا
ما يمنحها
معنى مزدوجاً.
من جهة،
هي خطوة جريئة
غير مسبوقة،
ومن جهة أخرى،
هي اختبار
مبكر لمدى
استعداد
السلطة لمواجهة
الحيتان لا
الصغار فقط. وإذا ما
توقفت عند هذا
الحد، فإنها
ستتحول إلى
رسالة مؤقتة
تضع حدودا
محسوبة بدل أن
تكون بداية قطيعة
حقيقية مع
نظام الإفلات
من العقاب.
اللافت أيضاً
أن
المستهدفين
ينتمون إلى
أكثر من بيئة
سياسية
وطائفية. وهذا
ليس تفصيلا
شكليا. لم تعد
شبكات المال
شأناً
جانبياً
مرتبطاً
بكتلة
بعينها، بل
بسلوكيات
عابرة
للانتماءات،
تأسست تحت
مظلة
المحاصصة،
وازدهرت بفضلها
منذ سقوط نظام
الرئيس صدام
حسين السابق عام
2003. حتى أن رئيس
الحكومة علي
الزيدي في
مطالعته
“الحجَاجَية”
وتهديده بأن
“رؤسا قد
أينعت” ووعده
بالذهاب
بعيدا ضد
شبكات المال،
لا يملك ترف
تصفية حسابات
سياسية خصوصا
انه يَعِدُ
بعدم الترشّح
لولاية ثانية
أو تأسيس حزب سياسي،
فيما عين
الولايات
المتحدة
وعواصم العالم
تراقب
باهتمام
انقلابا “من
فوق” نفذته بغداد
ضد نفسها.
مرارة
التجارب
السابقة
والتدخل
الأميركي
من
حقّ المشككين
أن يشككوا.
سبق للعراقيين
أن عايشوا كثيراً
من الحملات
التي تبدأ
بصوت مرتفع
وتنتهي في الظل.
ومن حق
المذهولين أن
يتساءلوا: هل
نحن أمام
بداية
المحاسبة أم
أمام عرض
سياسي محسوب؟ هذا الشك
مشروع، لأن
التجربة
العراقية
علّمت الناس
أن شبكات
المال لا تعيش
فقط في المال
العام، بل في
آليات
الحماية
نفسها، وفي
التواطؤ بين
النفوذ السياسي
والغطاء
الأمني
والقضائي. وجد
المراقبون
منطقا لتوقيت
“صولة الفجر”
يرتبط بزيارة
الزيدي إلى
واشنطن للقاء
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب.
سبق للأخير أن
أشاد برئيس
وزراء العراق
الجديد بعد أن
تدخل (ترامب) شخصيا
وبشكل علني
لرفض ترشح
نوري المالكي
للمنصب. قيل أيضا
أن في “همم”
المبعوث
الأميركي
الرئاسي توم
باراك شيء مما
نفذته بغداد
فجر 28 من
الشهر الماضي.
صحيح أن دوافع
داخلية باتت
داهمة لـ
“تطهير” نظام
تفاقم فساده،
غير أن ضغوط
الخارج ودعمه
بالخبرة
والمعلومات
كانت حاسمة في
اتخاذ القرار.
يعوّل
الزيدي على
إقناع واشنطن
أن بغداد شريك
يمكن التعويل
عليه في ملفات
حساسة، وأنها
مستعدة
للذهاب أبعد
من سابقيها في
حصر السلاح بيد
الدولة وما
يعنيه الأمر
من صدى يصمّ
الآذان في
لبنان. والرسالة
موجّهة أيضاً
إلى داخل
العراق (كما
لبنان أيضا)،
بأن الزمن
تغيّر وأن
موازين القوى
لم تعد كما
كانت.
صدام على شكل
الدولة
تحمل
هذه المقاربة
مفارقة خطرة.
فإذا كانت بغداد
تتحرك بدفع من
حاجة داخلية
إلى استعادة الدولة،
وبمساندة
خارجية من
واشنطن،
فإنها في
الوقت نفسه
تفتح مواجهة
مع شبكات
متجذرة تمتد
داخل المؤسسات
وخارجها. والأرجح
أن هذه
الشبكات لن
تصمت. سترد
عبر الإعلام والبرلمان
والشارع،
وربما عبر
أدوات أشد
خطورة. وكلما
اتسعت الحملة
وارتفع مستوى
استهدافاتها،
زادت
احتمالات أن
تتحول من
معركة على
شبكات المال
إلى صدام على
شكل الدولة
نفسها. لكن
ما جرى في
العراق ليس شأنا
محلياً صرفاً
سينحصر داخل
الحدود. فالبلد
عقدة تمويل
ونفوذ في
منظومة أوسع ترتبط
بإيران
ووكلائها. وإذا
ما نجحت حكومة
بغداد في كسر
بعض قنوات
شبكات المال
والتهريب،
فإنها لا تضرب
متهمين أفراداً
فقط، بل تمس
مصادر قوة
مالية
وسياسية تراكمت
خلال سنوات. هنا تبدو الحملة،
مهما قيل إنها
محلية، جزءاً
من صراع أكبر
على إعادة
توزيع النفوذ
في المشرق. وبهذا
المعنى، لا
تبدو بيروت
بعيدة عن
المشهد.
إنذار إلى
بيروت
فالحديث
عن تشابه بين ملفات
العراق
ولبنان ليس
مجرد مقارنة
إنشائية. كلا البلدين
عرف كيف تختلط
السياسة
بالمال والولاء
والحماية. لكن
الفارق أن
بغداد، على
هشاشتها،
تمتلك اليوم
هامش حركة قد
لا يتوفر في
بيروت، حيث
تتقاطع شبكات
المال مع سطوة
السلاح ومع
توازنات أكثر
تصلباً. لذلك
فإن ما يحدث
في العراق قد
لا يُنسخ في
لبنان، لكنه
سيُقرأ في
بيروت كإنذار
سياسي لا يمكن
تجاهله. ورغم
أن مادة صراع
“المقاومة”
والدولة في
لبنان وتصادم
السلاح
بالمفاوضات
المباشرة
ستكون جزءا من
عدّة الشغل
للدفاع عن
السلاح
والشبكات الخفية
المستفيدة
منه، فإن
بغداد وضعت
حجر أساس
لمسار سيزحف
بشكل حتمي من
داخل “الممر
الشهير” صوب
بيروت. ما
يجري في بغداد
هو أكثر
من حملة على
شبكات المال. هو إعلان
بأن الدولة
قررت أن تواجه
نفسها. هو تغيير
قد ينال من
المشهد
الحاكم منذ 23
عاما. وهو
بداية قد تشبه
البدايات
الحديثة
لإستعادة
الدولة
موقعها في
لبنان. وإذا
ما كانت بيروت
تراقب أحوال
بغداد هذه
الأيام، فإن
العالم
سيتأمل قدرة
العراقيين
على ضرب
النواة
الحقيقية
الصلبة لشبكات
المال ربما
داخل الدولة
العميقة
نفسها. وإذا
لم يتمّ
الاهتداء إلى
تلك النواة،
فإن “صولة
الفجر”
العراقية لن
تعدو كونها
مجرد ضربة قوية
في معركة
طويلة.
حمدان
لصوت الارز:
الصراع من اجل
السيادة ليس فقط
ضد السلاح بل
ايضا مع أمراء
الحرب ….
السفير
السابق
الدكتور هشام
حمدان/عبر
موقع “صوت
الأرز/05 تموز/2026
“يسعى
قادة الحكم في
إسرائيل إلى
تحويل صراع تل
أبيب مع حزب
الله إلى صراع
لبناني –
لبناني.
وفي
الوقت الذي
ترتفع فيه
أصوات
المعترضين على
الاتفاق
الإطاري،
تعلو في
المقابل أصوات
المسؤولين
الإسرائيليين
للتبجّح بأن
الاتفاق يسمح
لهم بالبقاء
فترةً طويلة
في لبنان ما
يزيد من نقمة
المعترضين
ويحوّل مسار
اعتراضهم إلى
حالة غضب
شعبية قابلة
للاشتعال في أي
لحظة.مراجع
جغرافية
وأضاف: شهدنا
خلال اليومين
الماضيين
خطاب سفير إسرائيل
في واشنطن، الذي
أعلن أن الهدف
الأول من
الاتفاق هو
سحب سلاح حزب
الله، وليس
الانسحاب
الإسرائيلي. ومن جهة
أخرى، شهدنا
خطابًا
للمرجع
الروحي الشيعي،
رفع فيه صوتًا
إضافيًا إلى
أصوات السياسيين،
متحدثًا بلغة
تخوين بحق
رئيس
الجمهورية.
ومع كل ما
نعيشه من
تجاذبات،
نحمد الله أن
الرئيس عون
ثابت وصامد،
ومقتنع بأن ما
يقوم به هو
الطريق الذي
يقود لبنان
إلى الخروج من
دوامة الحروب.
وقد كان
فخامته
واضحًا عندما
وصف
المعترضين
بـ”الأتباع”
الذين لا يرون
سيادة لبنان
في استقلال
قراره وحرية
موقفه، بل في
الالتحاق
بالقوى الإقليمية
تحت عنوان
أيديولوجي
ديني أو سياسي
دمّر وطننا
لأكثر من
خمسين عامًا. إن هذا
الموقف
الصريح
والمتقدم
لفخامة
الرئيس يرفع
مستوى الصراع
القائم من
صراع ضد
السلاح غير
الشرعي
والاحتلال
الإسرائيلي
الذي أنتجه،
إلى صراع ضد
أمراء الحرب
الذين أوصلوا
البلاد إلى
حالتها
الراهنة.وعليه،
نعتقد أنه آن
الأوان لأن
يطلق فخامة
الرئيس
والحكومة
نشاطًا
سياسيًا
محليًا يواكب
هذا الهدف، فالسيادة
تحتاج إلى
التحرر من
التبعية، كما تحتاج
إلى التحرر من
الوصاية.”
سُنّة لبنان
"تيتّموا"
سياسياً أربع
مرات
محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء/05
تموز/2026
فعلاً
"تيتّم" سنة
لبنان
سياسياً أربع
مرات،
وسُجنوا في
زنازين
وسراديب
الذُل والخضوع
والخنوع ل 41
سنة، حتى
الآن، ففقدوا
دورهم
وتجرّدوا من عنفوانهم
وأدمنوا
العيش بإمرة
كيانات مسلّحة
ما أفقدهم حتى
الجرأة على
المطالبة
والرفض.
واقع
قبيح فعلاً،
ووصفه موجع،
لكنه، للأسف يعكس
حقيقة إدمان
فقدان
المرجعية ما
يجعلهم مجرد
نزلاء في دور
أيتام تعيش
على
التبرعات، كي
لا أقول على
الصدقات.
فهل
اليتم
السياسي
السني "فعلٌ
منهجيٌ" أم
وليد قانون "الصدفة"؟؟؟
مراجعة
حقبات اليتم
الأربع تجيب
عن التساؤل "قدر
الإمكان" .
*اليتم
السني الأول:
حصل عندما
دمّر رئيس
الحزب
التقدمي
الإشتراكي-قائد
الحركة
الوطنية
اللبنانية
وليد جنبلاط تنظيم
المرابطون في
22 آذار العام 1985
"وصادر" جهاز
بث
إذاعة "صوت
لبنان
العربي" كما
أعلن بنفسه في
مقابلة
تلفزيونية،
ما أنقذ
نبيه بري
الذي كان
عناصر
المرابطون يحاصرونه
في شقته بشارع
بربور.
فصائل
اليسار
اللبناني
جميعها،
المسماة "الحركة
الوطنية
اللبنانية"
إستنكفت عن
المشاركة في
المعركة على
"حركة
الناصريين
المستقلين
(المرابطون)
لصالح حركة
أفواج
المقاومة اللبنانية
(أمل) التي
كانت متحالفة
مع نظام الأسد.
*اليتم
السني الثاني:
أصاب الطائفة
عندما إغتالت
المخابرات
الأسدية رئيس
الوزراء رشيد
كرامي في
الأول من
حزيران العام
1987 بتفجير عبوة
في مقعده
بالمروحية
التي كانت
تقلّه من
طرابلس إلى
بيروت للقاء
قادة الجبهة
اللبنانية
والبحث في حل
للحرب الأهلية
وفق ما كشفه
العميد نبيل
دندل الذي كان
رئيس فرع
الأمن
السياسي في
جيش الأسد
وإلتحق بالنظام
السوري
الجديد
بقيادة
الرئيس أحمد
الشرع.
وكانت
العبوة قد
زرعت تحت مقعد
الرئيس كرامي في
المروحية
التي كانت
تنتظره في
الملعب الأولمبي
بطرابلس تحت
حراسة
مخابرات
الأسد تنفيذا
لقرار صدر من
دمشق، وفق
إفادة دندل.
وشدد
دندل في
إفاداته
ومقابلاته
على أن "نظام الأسد
هو من خطط
ونفذ إغتيال
الرئيس
كرامي."
*اليتم
السني الثالث:
أصاب الطائفة
في كبدها عندما
إغتال نظام
الأسد سماحة
مفتي
الجمهورية
اللبنانية
الشيخ حسن
خالد بتفجير
سيارة مفخخة
بموكبه بعد
مغادرته دار
الفتوى في
منطقة عائشة
بكار في 16 أيار
العام 1989، بعد
ست سنوات على
إمامته
"الصلاة
الجامعة"
التاريخية
بباحة الملعب
البلدي في
بيروت صبيحة
يوم عيد الفطر
في 11 تموز
العام 1983.
وقد شارك في
الصلاة
الجامعة حشد
من الرؤساء
الروحيين
المسلمين
تقدمهم نائب
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى
الإمام الشيخ
محمد مهدي شمس
الدين وشيخ
عقل طائفة
الموحدين
الدروز الشيخ
محمد أبو
شقرا.
وأطلق سماحة
المفتي حسن
خالد في خطبة
تلك الصلاة الجامعة
شعاره الشهير
"لا نريد أن
تكبر بيروت ليصغر
لبنان."
لم
ينس الحلف
العلوي-الصفوي
الذي كان يحتل
لبنان ب 30 ألف جندي
أسدي ومثلهم
من عناصر
مخابراته
وأذرع حليفه
الصفوي شعار
المفتي حسن
خالد،
لذلك إغتاله
عندما كان
البلد يعاني
من فراغ في الرئاستين،
رئاسة
الجمهورية
كانت شاغرة
منذ إنتهاء
ولاية الرئيس
أمين الجميل
في العام 1988،
وسليم الحص
كان رئيساً
لحكومة
"تصريف أعمال"
ورئيس المجلس
النيابي حسين
الحسيني لم
يكن "مطواعاً"
لنظام الأسد.
لذلك
قتل نظام
الأسد المفتي
خالد ليمنع
تحقيق حلف
سني-مسيحي ضد
محور الشر
العلوي-الصفوي
بالتعاون مع
البطريرك
الماروني مار
نصر الله بطرس
صفير الذي فتح
صالون بكركي
لتقبل التعازي
بالمفتي خالد.
إعتبر
البطريرك
صفير هذه
الخطوة
بمثابة رسالة
وطنية تؤكد أن
اغتيال
المفتي هو
استهداف
للوحدة الوطنية
والعيش
المشترك،
وجسّد هذا
الموقف التاريخي
تلاحم دار
الفتوى
والصرح
البطريركي
كمرجعية
روحية ووطنية
واحدة.
بعد
قرابة ستة
أشهر على ذلك
الموقف
البطريركي
الوطني-النبيل، وتحديداً
ليلة 6 تشرين
الثاني العام
1989 ، اقتحم مناصرو
العماد ميشال
عون الصرح
البطريركي في بكركي
وأجبر بعضهم
غبطة
البطريرك
صفير على تقبيل
صورة عونهم
الذي أسفرت
حربا "تحريره
وإلغائه" عن
هزيمته
وتسليم
المنطقة
الحرة لجيش
الأسد بعد
هروبه بناقلة
جند مدرعة من
القصر
الجمهوري إلى
السفارة
الفرنسية في 13
تشرين الأول
العام 1990
مخلّفاً
وراءه زوجته
وبناته الذين
تولى إيلي
حبيقة
إنقاذهم
ونقلهم إلى حيث
إلتجأ رب
أسرتهم.
*اليتم
السنّي
الرابع: كان
قاتلاَ
للطائفة بأكملها
عندما إغتال
العدو
الأسدي-الصفوي
بأمر من
قيادتيه في دمشق
وطهران
الرئيس رفيق
الحريري
بتفجير سيارة مفخخة
بما لا يقل عن
ألف كيلوغرام
من المواد الحارقة
بموكبه بعد
مغادرته
المجلس
النيابي متوجهاً
إلى منزله في 14
شباط العام 2005 .
وقد
إستهدف
المجرمون
الصفويون-الأسديون
موكب الحريري
على الطريق
البحري بين
فندقي فينيسيا
وسان جورج
بعدما تولت
"ورشة أشغال"
تابعة لهما
قطع الطريق في
منطقة
القنطاري وهي
إحدى الطريقين
المؤدية إلى
مقره بقصر
قريطم، ما ألزم
موكبه على
سلوك الطريق
البحري حيث
وقع في الكمين
القاتل.
اللبنانيون
المسلمون
السنة كانوا
يعانون من
اليتم السياسي
حتى عندما كان
رفيق الحريري
على قيد
الحياة،
كانوا كلما
قالوا له "أنت
لنا" بمعنى
"أنت زعيمنا"
كان يرد بعبارته
الشهيرة "أنا
للجميع."
بعد 21 سنة من
تلك الجريمة
يبقى لغزان لم
يتم حلهما:
-1- كيف
تم تفجير
السيارة
المفخخة التي كان
يفترض أن
يفجّرها نظام
التفجير عن
بعد الذي يحمي
موكب
الحريري؟؟
-2- من هو
الشخص الذي
تابع عملية
التفجير عن
سطح مبنى
مرتفع عند
تقاطع شارعي
كليمنصو-القنطاري
الذي يشرف على
موقع
الكمين؟؟؟ وماذا
كانت مهمته
بالتحديد، هل
تولى مهمة
تفجير العبوة
عن بعد،
مثلاً، أم
مجرد متابعة
وصول الموكب
إلى أرض
الكمين كي
يعطي أمر
التفجير، أم
كلا المهمتين
معاً؟؟؟
بإنتظار
ظهور الحقيقة
للعلن، إذا
ظهرت، يبقى
اللبنانيون
السنة في سجون
الأيتام
السياسيين
التي حطّم أهل
الشمال أسوار
أحدها لتنظيم
الإستقبال
الشعبي الحار
في طرابلس
لوزير الخارجية
السوري أسعد
الشيباني
الذي لم تشمل زيارته
أي لقاء مع
الحزب
الصفوي،
وتيار
المستقبل،
والفصائل
التي تدور ضمن
إطار ما يعرف
بمحور الممانعة،
علماً بأن بعض
المتعاونين
سابقاً مع نظام
الأسد البائد
شوهدوا ضمن
المدعوين
لإستقبال
الشيباني، ما
يطرح السؤال:
هل
سيدمّر السنة
أسوار سجن
الباستيل
اللبناني
الذي أمضوا في
زنازينة
وسراديب
خضوعه
وإذلاله 41
سنة، حتى الآن،
ليهتفوا
"أحمد الشرع
زعيمنا" أم
سيعيّن لهم
"الخارج
الإقليمي،"
كما دوماً،
زعيماً حليفاً
"للسيد
الرئيس أحمد
الشرع"؟؟؟
ومن
هو المرجع
الخارجي
المؤهل
لتعيين مراجع دينية
وسياسية
وأمنية لسنة
لبنان غير
المملكة
العربية السعودية
كونها عربية،
كلغة القرآن
الكريم التي
إختارها رب
العالمين
لإيصال
رسالته إلى
عباده ،
ومؤتمنة على
خدمة الحرمين
الشريفين
والساهرة على
رعاية شعائر
الحج والعمرة
والتبارك
بزيارة روضة
الرسول عليه
الصلاة والسلام
في المدينة
المنورة.
سنّة لبنان
أمانه في عنق
مملكة الخير،
فلتعين لهم من
يقودهم،
بإشرافها،
إلى بر
الأمان.
يبقى
أمر واحد فائق
الأهمية
يعرقل مهمة
إنقاذ لبنان،
كل لبنان وليس
بعضه، وهو أن
الموقف الرسمي
اللبناني
"معيوبٌ
بنقصه وعدم
إكتماله" وكي
يكتمل على
المنظومة
الحاكمة
التمسّك بالمطالبة
ب "إنسحاب
العدوين
الصهيوني
والصفوي" من
أرض لبنان كي
تكتمل "سيادة"
الدولة
ويتحقق
"إستقلال"
الوطن.
زيارة
الشيباني:
موقف
المكونات
اللبنانية وبروتوكولات
"العثمنة"؟
د.
زينة منصور/وكالات/05
تموز/2026
لم
تكن زيارة
المسؤول
السوري أسعد
الشيباني بروتوكولية،
بل اختباراً
لنبض الشارع
بعد أحداث
العام 2025 في
سوريا بحق
العلويين
والدروز
والمسيحيين
والكورد.
وجاءت
النتيجة بحذر شعبي
مقابل ترحيب
سني عابر
للمناطق.
إنقسمت الزيارة
لشقين: شق
مؤسساتي رسمي
وٱخر تطبيعي
وشعبوي.
وفشلت
في إختراق
فضاء ييئات
تتطلع بعيون
رقابية، إلا
أنها أكدت
الإجماع على
شجب أي وصاية
بعد أن طوى
البلدان معاً
هذا الزمن. إن
بناء أي علاقة
مستقبلية مع
لبنان يجب أن
يمر عبر
الدولة
ومؤسساتها،
لا عبر القفز
من شبابيك
الحزبيات
والإقطاع
المندرجة تحت
"السيطرة
المتخفية".
الزيارة
للبنان في
توقيتها بعد
توقيع إتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل
وببعدها غير
المؤسساتي
والشعبي غير
الرسمي،
إعتُبرت
محاولة
لتجاوز حذر
شرائح من مكوناته،
وفرض أمر واقع
بمنطق
"النفوذ
العثماني".
الدروز:
"القرار يمر
بنا لا فوقنا"
بعد
أحداث
السويداء في
تموز الماضي،
دفع دروز لبنان
وسوريا ثمناً
وتعلموا
درساً: "أي
اتفاق يخصهم
يجب أن يمر
عبرهم لا
فوقهم. لذلك
يحذر دروز لبنان
ان يُستخدم
جبل لبنان
كقناة
للعثمنة حرصاً
على تاريخ
مكوناته.
الموارنة
والمسيحيون:
نبذ الهيمنة
وذاكرة
الإنتهاكات
يتصدر
الحذر
المسيحي
والماروني
خوف وجودي
وتاريخي رغّم
الترحيب
الحزبي الشكلي.
فذاكرة
العامين الماضيين
مثقلة
بانتهاكات
طالت
المسيحيين
ومكونات أخرى
في سوريا. الأهم
هو رفض العودة
لمنطق
الهيمنة
والصفقات،
وغياب
المحاسبة
وضمانات
التعددية
يجعل أي وفد من
دمشق محط ترقب.
فالخشية ليست
من الحوار، بل
من التطبيع مع
واقع يلغي
الآخر في
سوريا او في
لبنان خلف
شعارات انفتاح
لفظية.
الشيعة
في البقاع: أمنهم
وأمن الحدود
أولاً
جاءت
أصداء
الزيارة
والإستقبالات
فاترة في البقاع
والجنوب، حيث
يتقدم القلق
الأمني على أي
اعتبار آخر.
فالتهديدات
المستمرة على
الحدود تجعل
زيارة أي
مسؤول سوري،
دون تقديم
ضمانات
ملموسة، بمثابة
تجاهل لمعاناة
الناس.
السنة:
ترحيب الشمال
وتمسك
بالدولة
شهدت
طرابلس
والشمال
ترحيباً
بالزيارة مع
تعاطف سني في بقية
المناطق،
والإستفادة
من بيئة مرحبة
عابرة
للمناطق. ورغم
ذلك، برز
امتعاض ضمني
من أي محاولة
لإدارة الحدود
بمنطق
"المختار
والإقطاعي"
بدلاً من سلطة
الدولة والجيش
والمؤسسات
الرسمية.
الحساسية
من "العثمنة
المتخفية":
محصلة
الزيارة
يتحسس الشارع
اللبناني من
إعادة إنتاج
وصاية عبر سياسة
"عثمانية
مخفية" ترتكز
على: إدارة
البلد عبر حزب
أو زعيم
موالٍ،
التعامل مع
المناطق كمقاطعات
إقطاعية،
وفرض الهيمنة
الخارجية. لقد
أنهت زيارة
الشيباني زمن
الإستسلام
للإملاءات، وأكدت
أن الطريق إلى
لبنان يمر حصراً
عبر الدولة
والمؤسسات،
لا عبر نوافذ
الفئويات
والإقطاع.
فرسان Cabo Verde
عقل
العويط /النهار/05
تموز/2026
تحيّة إلى
منتخب الرأس
الأخضر بعدما
قدّم في مبارياته
التي شارك
فيها في بطولة
كأس العالم 2026،
ما يستحقّ أنْ
يُدرَج في باب
الشعر، رغم
أنّه سقط وليس
بالضربة
القاضية أمام
أبطال العالم.
وأنتم
موادُّ السحر
الأشوَس،
خلطةُ الأصول
البرّيّة،
أشجارُ الناس
المنسيّين
وراء البحر الكاريبي،
وتتضمّخون
بالعافية
السمراء، وشُهُبُكم
باهرةٌ
ومارقةٌ، وتغيبون
عن الشاشة،
وتظهرون، على
أسلوب المشعوذين،
كالسحرة،
وتنجحون
وتفوزون، حين
تدعسون على
العشب
الناعم، كأنّكم
في الرقصة
الميمونة،
وعلى بساط
الريح، وفي النسيم
الرقراق، وفي
الغيمة
اللّامرئيّة،
وبإيقاعاتكم
المموسقة،
كاحتفالات
الذئاب، وبأقدامكم
الخضراء،
وبالعيون
التي تُنزِل
المطر،
وتلمع،
وترقّ، ويخطر
في بالها أنْ
تستولي على
المشهد، وأنْ
تحرّره من
المتسيّدين
عليه، وأنْ
تقدّمه
ممهورًا
بالزركشات
بالقهقهات،
وعلى
طريقتها،
وبأسلوب
الترهيب
الممغنط،
وبأسلوب
الآهات
المبلولة
بالعَرَق
والمجلّوة بالريح،
وبالزبد
المالح، وبالنوارس
حين تهمّ
بالهبوط على
سطح الماء
لتلتقط
الأعجوبة،
إلى أنْ تهمّ
بالإقلاع، بل
فجأةً، وعلى
حين غرّة، وخارج
الوقت،
وخطفًا،
وترفرف،
وتحلّق، ثمّ
تنزل تكرارًا
كالسهام
لتقبض على
اليانصيب،
على الزمرّد،
على اللؤلؤ
الميمون،
وتعود
القهقرى لترى
الملعب
جيّدًا،
وتستعدّ
للمناورة،
والكرّ
والفرّ،
والبحبوحة، وأنتَ
يا حارس
المرمى،
أيّها الحارس
فوزينيا، يا
الفتى
الأشبهيّ،
وأهلًا
ومرحبا
ببطولتك
المفعمة
بالمراوغة،
وتخطف اللّامتوقّع
والدهشة
والمفاجأة
والهلع والريبة
والشكوك
والمرّيخ،
ولا تستسلم
لأبطال
العالم،
لإيقاعات
التانغو، ولا
للشروط، وقد
طوّعتَ ما لا
يُطوَّع،
وتمرّدتَ،
وخرجتَ إلى
الرفاق إلى
الأقحاح وهم
ألذّ من البرق
البارق، ويهبّون
إلى النجدة
إلى المكرمة
إلى موسيقى
المورنا Mornaمعزوفةً
بأسلوب
"الحافية
القدمين" Cesaria Evora،
وإلى
المفاجأة
القصوى
يهبّون، هي
التي، ولا
الأرجنتينيّ
الهائل
واللّا صنوَ
له استطاع أنْ
يتنبّأ بها،
رغم أنّه أحرز
القصب والسبق
والضحكة
الشبيهة
بشربة المتّة،
وهي مشروبكَ
الهنيّ، وقد
أهدينا إليه
الـ Bombilla
وكنّا
أسعفناه
بالنبتة
الأصيلة Yerba Mate
وبأوراقها
وبنبيذ
المالبيك.
ولو
كنتُ
"الفيفا"، لو
كنتُ في كواليس
العصابة
الكرويّة،
وفي الأروقة،
وغرفة الـ Var،
لوهبتُكم ما
لا يوهب ويجب
أنْ يوهب.
سلامي
إلى بلادكم، إلى الرأس
الأخضر. وإليكم.
See less
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
البطريرك
الراعي من
الديمان: لا
يجوز أن يكون
لبنان ثمنًا
لأي تفاهم
إقليمي أو
دولي ولا أن
يتحول إلى
ساحة لتصفية
الصراعات
وكالة
الأنباء
الوطنية/05 تموز/2026
جاء
في غطة
البطريرالراعي
التي ألقاها
أمس في كنيسة
الديمان: "في
الوقت عينه،
فإن ما يلفت
الانتباه هو
أن أصواتاً
عديدة في العالم
عادت تؤكد
أهمية لبنان
ودوره
الفريد،
وتشدد على أن
الحفاظ على
لبنان الحر،
السيد
المستقل، هو
أيضًا حفاظ على
الوجود
المسيحي الحر
والفاعل في
هذا الشرق. وهذه
ليست قضية تخص
المسيحيين
وحدهم، بل
قضية تتعلق
برسالة لبنان
كله، لأن هذا
الوطن كان
وسيبقى مساحة
للحرية،
وواحة للعيش
المشترك،
ونموذجا
للحوار بين
الأديان
والثقافات. فحين يحفظ
لبنان، تحفظ
معه هذه
الرسالة،
وحين تصان
حريته
وسيادته يبقى
المسيحيون مع
جميع شركائهم
في الوطن،
قادرين على
متابعة
رسالتهم التاريخية
في خدمة
الإنسان،
والدفاع عن
الكرامة
البشرية
والحرية
والانفتاح.
لذلك لا يجوز
أن يكون لبنان
ثمنًا لأي
تفاهم إقليمي
أو دولي، ولا
أن يتحول إلى
ساحة لتصفية
الصراعات، بل
يجب أن يبقى
وطن الرسالة
الذي يشهد
للحرية، ويحمل
إلى الشرق
رجاء العيش
المشترك
والحوار
والسلام".
وختم:
"فلنصل، أيها
الإخوة
والأخوات:
أيها الرب
يسوع يا رب
الحصاد،
نسألك أن
تبارك
كنيستك، وأن
تنعم عليها
بدعوات كهنوتية
ورهبانية
مقدسة
ومسيحية
ملتزمة،
ليبقى الإنجيل
حاضرا في
العالم،
ويبقى فعلة
الحصاد أمناء
لرسالتهم.بارك
الديمان
وأهلها، وبارك
هذا الموسم
الصيفي،
واجعله زمن
نعمة وفرح وسلام
لكل من يقيم
فيه أو يقصده. وبارك
وطننا لبنان
بنعمة الوحدة
والأخوة
واجعلنا
جميعا شهودًا
لمحبتك
وأمناء
لدعوتنا،
وعاملين في
حصادك، لكي
تمجد اسمك في
كل مكان، الآن
وكل أوان، وإلى
الأبد، آمين".
المطران
عودة: دعاؤنا
أن يتحرر
الجميع من رباطات
الشر
ويترفعوا عن
كل ما يعيق
إحلال السلام
في وطننا
وكالة
الأنباء
الوطنية/05 تموز/2026
جاء
في عظة
المطران
الياس عودة
التي القاها يوم
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس:
يقول الرب يسوع:
« طوبى لصانعي
السلام لأنهم
أبناء الله يدعون»
(مت5: 9)،
ويقول بولس
الرسول: «
ليملك في
قلوبكم سلام
الله» (كو 3 : 15). السلام
الداخلي يمنح
الحياة معنى
وقيمة ويتجلى
محبة ووداعة
ولطفا وفرحا
وطول أناة،
وهي من ثمار
الروح الذي
يعمل في الإنسان.
إنه حالة من
السكينة تسكن
القلب، ونور
يسمو
بالإنسان،
يضيء العقل ويهذب السلوك
ويهدي إلى
الحق والخير.
حين يتصالح الإنسان
مع ذاته،
ويعيش في
انسجام مع
ضميره ومبادئه،
ويجعل
التسامح
منهجا،
والمحبة
رسالة، يواجه
صعوبات
الحياة
بثبات، وينثر
السكينة في كل
مكان. السلام
الداخلي يجعل
الإنسان ينتصر
على غضبه
وأنانيته،
على أحقاده
ومخاوفه وعناده.
هو القوة
الخفية التي
تدفعه إلى
الحوار بدل
الخصام،
والعفو بدل
الإنتقام،
والبناء عوض
الهدم. هل
أجمل من
أن يكون
القلب موطنا
للرحمة، وأن
يكون العقل
منارة
للحكمة،
والأخلاق
دستورا
للحياة؟ يقول
الرسول يعقوب
إن « ثمرة البر
تزرع في
السلام للذين
يعملون
للسلام» (3 : 18 ). من
السلام
المستوطن في
قلب الإنسان
يولد سلام
الوطن؛
السلام
الحقيقي ليس
مجرد غياب
للحرب وحسب،
بل هو حكم
العدالة
والإنسانية، هو
جسر نحو الثقة
والإحترام. الأوطان
تبنى بسواعد
المخلصين،
وعقول
الحكماء، وقلوب
المؤمنين بأن
المحبة أقوى
من الكراهية،
وأن الوحدة
أصلب من
التفرقة وأن
الحق أبقى من
المصلحة. فحين
يسود العدل،
ويترسخ
الإحترام، وتصان
الكرامة
الإنسانية،
وتنتفي
المكاسب،
وتزول المصلحة
الشخصية أمام
خير الوطن،
يزهر الوطن أمنا
وسلاما،
وتثمر أرضه
علما وعملا
وإبداعا،
ويغدو ملاذا
آمنا
لأبنائه".
وتابع:
"الوطن ليس
مجرد حدود بل
هو ذاكرة تحفظ
التاريخ
وتتعلم منه،
وهوية تصون
الإنتماء، وبيت
يجمع أبناءه على
اختلاف
آرائهم
وأفكارهم،
شرط ولائهم له
وحده. لذلك
فإن مسؤولية
الحفاظ على
سلامه تخص كل
فرد، من كلمة
طيبة، إلى
موقف صادق،
وعمل مخلص،
وإيمان راسخ
بأن نهضة
الأوطان لا
تقوم على النزاعات
والحروب
والتطرف،
والإستزلام
للخارج،
والتشبث
بالمواقف،
والتشكيك،
والتحقير، بل
على المحبة
والتواضع
والتعاون
والصدق والإعتراف
بالخطأ
والتسامح". وختم:
"السلام لا
يفرض بالقوة
إنما يغرس في
النفوس
بالتربية،
ويترسخ
بالعدل
والوعي والإرادة.
فإذا
طهرت النفوس
صلحت
المجتمعات،
وإذا صفت القلوب
ازدهرت
الأوطان،
وإذا انتصر
الإنسان على نفسه
وتخلى عن
كبريائه وغيه
يكون قد انتصر
لوطنه. ومتى
أشرقت شمس
السلام في
القلوب تبددت
ظلمات الحقد
والخوف
والتبعية،
ومتى عم
السلام ربوع
الوطن أزهرت
الحياة أملا،
وتعانقت
الأيدي لبناء
مستقبل تصبو
إليه القلوب
المخلصة، ويليق
بالأجيال
القادمة،
مستقبل ترفع
فيه رايات
المحبة،
وتصان فيه
الكرامة،
ويكون الوطن
آمنا، شامخا،
موحدا
ومستقلا.
دعاؤنا أن
يتحرر الجميع من
رباطات الشر،
ويترفعوا عن
كل ما يعيق
إحلال السلام
في وطننا".
كيف
ردّ نائب "حزب
الله علي
عمار" على
تصريحات
زامير من قلعة
شقيف؟
المركزية/05
تموز/2026
اشار
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب علي
عمار، في
تصريح، الى انه
"منذ أن وقعت
السلطة
اللبنانية
اتفاق الإطار
مع العدو
الصهيوني،
دأب قادة هذا
الكيان
المجرم على
إطلاق
التصريحات
التي يؤكدون فيها
أنهم حصلوا من
السلطة على
"الشرعية"
للبقاء في
جنوب لبنان،
فيما يواصلون
في المقابل خرق
اتفاق وقف
إطلاق النار
وقتل
المدنيين
وتجريف
وتدمير
البيوت
وإحراق
الحقول
بالقنابل الفسفورية،
في ظل صمت
مطبق من أركان
السلطة" .اضاف:
"اليوم، أطلق
رئيس أركان
العدو
الإسرائيلي
تصريحاته
الفجة
والعدوانية
بحق لبنان من
قلعة الشقيف
التاريخية،
مطالبًا
الجيش اللبناني
بمواجهة
المقاومة
وتنفيذ ما عجز
عنه جيش الاحتلال
في حربه
وعدوانه".ورأى
أن "هذه
التصريحات
التي تشكل
انتهاكًا
للسيادة
اللبنانية
وتدخلًا في
الشؤون
الداخلية،
تستوجب
موقفًا
رسميًا
حاسمًا
مدافعًا عن دور
الجيش الوطني
في حماية أرضه
وشعبه، ورافضًا
أن يكون الجيش
في موقع
المحامي عن
أمن العدو
الإسرائيلي
وأداةً بيده
لتنفيذ
مشاريعه. كما
أن تصريحات
رئيس وزراء
العدو المجرم
بنيامين
نتنياهو
ووزير ماليته
المتطرف
سموتريش
تشكّل إدانة
دامغة للسلطة
اللبنانية
التي منحت
العدو
الذريعة ليزعم
أنه حصل على
"الشرعية"
للبقاء فيما
يسميه "الخط
الأصفر". وهي
دليل على أن
كل محاولات
السلطة
لتبرير اتفاق الذل
والعار أو
تفسيره بما
يخالف مضمونه
قد سقطت منذ
اليوم الأول
لتوقيعه".
وختم عمار: "إن
اللبنانيين
ينتظرون
اليوم من
السلطة أن تخرج
بموقف واضح
وصريح يرد على
هذه
التصريحات الوقحة،
أقله حفاظًا
على ما تبقى
من ماء وجهها
بعدما أراقته
سلسلة التنازلات
التي
قدّمتها، بدل
التلهي في
اختلاق الحجج
والذرائع
ومحاولات
تفسير
الاتفاق خارج
مضمونه.
وينتظرون
منها أن تعيد
النظر في خياراتها
الخاطئة، وأن
تتحمل
مسؤوليتها
الوطنية
بالتراجع عن
هذه القرارات
التي لم تحقق
أي نتيجة بل
أضعفت لبنان
وجردته من
عناصر قوته".
الحاج
حسن من مشغرة:
الاتفاق
الإطاري
انتقاص من
حقوق لبنان
ولن يمر
المركزية/05
تموز/2026
رأى
رئيس "تكتل
بعلبك
الهرمل"
النائب الدكتور
حسين الحاج
حسن أن
"السلطة
اللبنانية
ارتكبت خطيئة
بتوقيع
الاتفاق
الإطاري مع
العدو الإسرائيلي"،
وأن "ما
قُدِّم من
تبريرات لشرح الاتفاق
يشكل، بحد
ذاته، دليلاً
على إدراك القائمين
عليه لحجم
التنازلات
التي يتضمنها".
مواقف الحاج
حسن جاءت خلال
حفل تكريمي
أقامه "حزب
الله" وعوائل
واحد وثلاثين
شهيداً وشهيدة
من بلدة
مشغرة، في
حسينية
الإمام الحسين،
بحضور لفيف من
العلماء
وفاعليات
وحشد من الأهالي،
وتخلل الحفل
عرض فيلم
وثائقي عن
الشهداء،
ومجلس عزاء
تلاه الشيخ
حسين قمر.
ودعا الحاج
حسن رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى "إعلان
موقف رسمي
وواضح بشأن ما
إذا كان هناك
ملحق سري
للاتفاق"،
مؤكداً أن "من
حق اللبنانيين،
بمختلف
مواقعهم
السياسية
والرسمية، الاطلاع
على جميع
تفاصيل أي
اتفاق يمس
سيادة البلاد"،
ومعتبراً أن
"استمرار
الغموض حول هذه
المسألة يثير
الكثير من
علامات
الاستفهام".
ورأى أن
"الاتفاق
يتضمن تخلياً
عن حق لبنان
في ملاحقة
العدو
الإسرائيلي
قضائياً، وهذا
الحق لا يخص
المقاومة
وحدها، بل
يشمل الأطفال
والنساء
والشهداء
والجرحى
والعسكريين
وعناصر
الدفاع
المدني وسائر
المدنيين
الذين استهدفهم
العدوان،
إضافة إلى
الأضرار
البيئية التي
لحقت
بالأراضي
اللبنانية".
واعتبر أن "حجم
التنازلات
الواردة في
الاتفاق
انعكس بوضوح
في المواقف
الإسرائيلية
والغربية"،
لافتاً إلى أن
"مسؤولين
ومحللين
إسرائيليين
وصفوا الاتفاق
بأنه إنجاز
تاريخي
لإسرائيل، في
حين أبدى عدد
من السياسيين
والخبراء
استغرابهم من
حجم
التنازلات
التي قدمها
الجانب
اللبناني"،
وقال: "ان أخطر
ما تضمّنه
الاتفاق هو
ربط وقف إطلاق
النار
والانسحاب
الإسرائيلي
وعودة النازحين
وإعادة
الإعمار،
بملف سلاح
المقاومة، وهذا
الأمر مرفوض،
ولن يتمكن أحد
من نزع سلاح
المقاومة أو
فرض ذلك
عليها، ونحذر
من أي محاولة لاستقدام
قوات أجنبية
إلى لبنان
لتنفيذ مثل هذه
المهمة، فأي
وجود عسكري
أجنبي من هذا
النوع سيُعدّ
احتلالا".وأشار
إلى أن
"المقارنة بين
الاتفاق
الإطاري الذي
وقعته
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية مع
الولايات
المتحدة والاتفاق
الذي وقعته
السلطة
اللبنانية
تكشف الفارق
في النتائج"،
لافتاً إلى أن
"إسرائيل اعتبرت
الاتفاق
الأول كارثة
عليها، بينما
وصفت الاتفاق
اللبناني
بأنه إنجاز
تاريخي، وهو
ما يعكس هوية
المستفيد
الحقيقي من
الاتفاق". كما
وصف ما أقدمت
عليه السلطة
اللبنانية
بأنه "مسار من
الخضوع
للضغوط
الأميركية
والاستسلام
أمام العدو
الإسرائيلي"،
مؤكداً أن
"الاتفاق لن
يمر، وأي
تداعيات
سلبية قد
تترتب عليه
ستتحمل السلطة
مسؤوليتها
الكاملة إذا
استمرت في هذا
النهج". وجدد
ثقته ب"سياسة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية"،
مؤكداً أنها
"ملتزمة بعدم
إبرام أي اتفاق
نهائي مع
الولايات
المتحدة لا
يضمن وقفاً
شاملاً
لإطلاق النار
في لبنان،
وانسحاباً إسرائيلياً
كاملاً من
الأراضي
اللبنانية،
واحترام
سيادة لبنان". وختم
الحاج حسن:
"المقاومة
ستبقى ثابتة
في خياراتها،
وتضحيات
الشهداء
والجرحى
والأسرى ستبقى
مصدر قوة وعزم
لمواصلة
الدفاع عن
لبنان وشعبه
وصون سيادته".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 05 تموز/2026
ابراهيم
ريحان
منذ أن
فُتحت "مظلة
الإسناد" في
خريف 2023، كان من
الواضح أننا
لا نكتب نصاً
في معجم
التضامن، بل نوقع
على شيك على
بياض لوطنٍ لم
يعد يملك ثمن
حبر التوقيع.
واليوم، ونحن
نرقب في تموز 2026
حطام فكرة
"الساحات
الموحدة"
التي تحولت من
إسناد غزة إلى
التمترس في خط
الدفاع الأول
عن طهران،
نكتشف أننا لم
نكن ندير مواجهة،
بل كنا ندير
انتحاراً
تدريجياً بالوكالة.قد
لا يكون
"اتفاق
الإطار" أو ما
يُشبهه هو سقف
الطموح
اللبناني،
ولا هو
النتيجة المثلى
في حسابات
الكرامة
الوطنية
والسيادة الكاملة
بوجه التعنت
الإسرائيلي.
لكن الإنصاف، وقراءة
دفاتر
الحسابات
المعمدة
بالدم والركام،
يحتّمان
علينا الخروج
من إنكار
"الانتصارات"
لنواجه
الحقيقة
العارية. إن
هذا الواقع
الكارثي الذي
يرزح تحته
لبنان اليوم،
بين احتلال
متجدد في
الجنوب وآلاف
الشهداء
والجرحى، هو
نتيجة وليس
سبباً. هو
الحصاد المر
لمغامرات لم
يستشر فيها
أحدٌ دولةً
ولا شعباً.
وعندما يُرفع
"الفيتو"
الإسرائيلي
ليثبّت مبدأ
"حرية
الحركة" العسكرية
في الأجواء
والأرض
اللبنانية،
علينا ألا
ننظر إلى
المفاوض
اللبناني
الرسمي. المفارقة
الساخرة
والقاتلة، أن
هذا التنازل
لم يصنعه
جوزاف عون في
أروقة
اليرزة، ولا
صاغه نواف
سلام، بل
شرعنه اتفاق 2024
الذي هندسه
"الثنائي"
تحت رعاية علي
لاريجاني
الآتي من
طهران يومذاك
لترتيب أشلاء
السيادة اللبنانية.
إذا
أردنا ألا نقع
في فخ
المغامرة
القادمة،
وألا نتحول
مجدداً إلى
حطب في مواقد
الآخرين، علينا
تفكيك
الأسباب التي
قادتنا إلى
الهاوية بدل
الانشغال
بالبكاء على
النتائج. إن
استعادة
لبنان تبدأ من
الكف عن
اعتباره مجرد "ساحة"،
وإعادته
وطناً
نهائياً
لأهله، لا منصة
صواريخ لصالح
غيره. See less
يوسف
سلامة
احتلال
الدويلة
للدولة أشدّ
خطرًا من احتلال
إسرائيل لها.
فجوركم
لم يعد ينفع،
تحرير لبنان
يبدأ من
الداخل حتى
الحدود.
الاقتراح
الآخر،
تمديد
للحالة
المرضية
وانهيار للوطن.
See
less
النائب
وضاح الصادق
الصادق:
كثيرون باتوا
يتحسّسون
رقابهم
"واضح
أن القرار قد
اتُّخذ بفتح
ملفات الفساد
الكبرى. وكثيرون
باتوا
يتحسّسون
رقابهم".
شارل
شرتوني
رودولف
هيكل وقف
التذاكي،
التسامح مع
سياساتك
الملتبسة
واللادستورية
وصل لحدو.
الآليات
الدستورية
ناظمة وحاكمة.
كل آت قريب
**لا
تعايش مع
الفاشية
والمافيا
الشيعية، نهاية
جمهورية
الموز التي
نشأت عنها
تعني تصفية الاوليغارشية
التي
اصطنعتها.
ليكن معلوما ان
لصوص مثل بري
وجنبلاط
وميقاتي لا
مكان لهم بعد
اليوم.
يوسف
سلامة
فرض
العالم اتفاق
الطائف على
لبنان، تجاوزناه
بسلطة الأمر
الواقع، قوامها:
رئيس
جمهورية، رئيس
حكومة، دولة
الرئيس بري
بالأصالة عن
نفسه وبوكالته
عن حزب الله، "وليد
بك جنبلاط" اعترفت
الدول بها
وتعاملت
معها، يؤكّد
هذا المسار
أننا نعيش
أزمة نظام، "الحل
بتطوير بنية
الدولة
والنظام معا"
رياض
طوق
لن
يغيّر اعتراض
نبيه بري
على اتفاق
الإطار شيئًا
في النتيجة. فهو، كما
في كل المحطات
المفصلية،
سيعارض في البداية
ثم يمضي في
النهاية بما
تفرضه موازين
القوى الخارجية.
لم
يكن مقتنعًا
بانتخاب إميل
لحود، لكنه
انتخبه ثم
مدّد له
تنفيذًا
للإرادة
السورية. ورفض
انتخاب ميشال
عون، قبل أن
يرضخ للرغبة
الإيرانية.
وعارض انتخاب
جوزف عون، ثم
سار به تحت وقع
الضغوط
الأميركية.
كما رفض
التفاوض على ترسيم
الحدود
البحرية، ثم
عاد إلى طاولة
المفاوضات
ووافق على
التنازل عن
جزء من الحقوق
البحرية
اللبنانية.
واليوم،
لن يكون اتفاق
الإطار
استثناءً.
المشكلة
ليست في تبدّل
المواقف، بل
في ادعاء البطولة
الداخلية.
فبري
يجيد التشدد
في مواجهة
خصومه
المحليين،
لكنه عند لحظة
القرار يكيّف
مواقفه مع
الإرادة الخارجية،
أيًا كان
مصدرها. يتصرف
في الداخل كصاحب
الكلمة
الفصل، لكنه
في
الاستحقاقات
الكبرى ينتهي
إلى التسليم
بما يُقرر
الخارج، ثم يعمل
على تسويقه في
الداخل وكأنه
خياره السياسي.
حسين
علي عطايا
هل
هذه
الانتصارات
الكبرى التي
تعصف بحزب الله
وقادته ، هي
من اعمت بصيرتهم
وارخت
بِظلالها على
تفكيرهم ،حتى
باتوا في وضعٍ
حرج باتوا من
خلاله لا
يُميزون بين
قراءة اللغة
العربية
وفهمها
واللغة الفارسية
فاشكلت عليهم
الامور ؟
حتى
باتوا لا
يفقهون من
اللغة سوى
اشكال الاحرف
فضاعت
الكلمات كما
ضاع العقل حتى
باتوا في مشكلة
يصعب عليهم التفاهم
مع ابناء
جلدتهم وصارو
يُخونون كل من
نطق بلغة
الضاد حتى
باتوا في غيهم
يعمهون.
**إرسال
الدولة
اللبنانية
وزير دفاعها
للمشاركة في
تشييع المرشد
الايراني رغم
كل الاعمال
البشعة التي
مارستها
إيران
ولازالت ، هي
غلطة ودعسة
ناقصة في هذا
الزمن السيء .
ونتمنى
ان لا تكون
كلفتها عالية
وغالية في هذه
الظروف الصعبة
التي يمر بها
لبنان .
**لبنان
واشكل
المعارضات .
لبنان
بحدوده
الدولية
المعلنة
والمعترف بها بلد
صغير الحجم لا
يستطيع أن
يكون عدة دول
اومجموعة
شعوب تُقيم
فيه كُلٌ ضمن
حدودها
الطائفية
والمذهبية ،
فقد عرف لبنان
على مر تاريخه
عدة اشكال
وانواع تقسيم
وحكم ذاتي لكن
جميعها كُتب
لها الفشل .
فحالياً
ومع كل ازمة
تُفرخ عبارات
ومعارضات تتخذ
اشكالاً
واسماء
متعددة
ومختلفة ، لكن
لبنان
يختزلها كلها
ويُسقطها ،
كما تسقط وتُختزل
على مطرقة
الساحات وتحت
اقدام الشعب
اللبناني رغم
كل اختلافاته
وازماته ،
فمنذ فترة خرج
للعلن تسمية
المعارضات
الشيعية
واتخذت اسماء
مختلفة وضمت
كيانات
وتسميات
وهمية على
الورق وفي الاعلام
ليس إلا وفي
اكبر الحالات
مكونات لا تضم
اكثر من
مؤسسها او
اثنين او
ثلاثة على
ابعد تقدير
تسقط عند اول
امتحان لانها
تُبنى على انانية
احادية ولا
تُمارس شيئاً
من الديمقراطية
بل هي دولة
الانا وليست
اكثر ، اليوم
يتصاعد مكون
وهمي آخر بعد
ان
انتهت وسقطت المعارضات
الشيعية
وتقريباً
تسير نحو الاندثار
، فاليوم بدأت
تظهر بعض
الكتابات تحت
مسمى الشيعة
المستقلين ،
وهنا السؤال
عن ماذا انتم
ياسادة
مستقلون ، في
المقارنة بين
الوطن والمليشيات
لا يجوز ان
تظهر
إستقلالية ،
بين أدعاء المقاومة
والوطن او
الدولة لا
يمكن ان توجد
أستقلالية بل
تكون في احسن
حالاتها
خيانة للوطن
وشعبه .
إما
ان يكون
الولاء للوطن
وحينها فقط
نكون وطنيين
لبنانيين لا
نرفع سوى علم
لبنان وننتمي
اليه ، اما
تسميات وهمية
حيناً مقاومة
واحيانا
معارضة شيعية
وفي بعض
الاحيان المستقلين
الشيعة ، تلك
هي مفردات فقط
لتبرير
الخيانة
للوطن
والتمييز بين
الدولة والمليشيا
.
فلبنان
ياسادة اصغر
من ان يُقسم
واكبر من ان يبتلعه
احد ، ففي
لبنان جربنا
كل التمسيات
وكل اشكال
انواع الحكم
وجميعها فشلت
وبقي لبنان ،
فحذاري من
اللعب بالنار
مجدداً فستحتربون
ومصيركم
الهلاك
والاندثار
وسيبقى لبنان
. S
**سؤال
برسم البيئة
اللصيقة
والحاضنة
لحزب الله
،لماذا في
طهران مسموح
البكاء
والحزن على المرشد
من نواب
وقيادات حزب
الله والمسؤلين
الايرانيين ،
وفي لبنان
وجنوبه يكون
الشهيد
سعيداً
وتُمنع كل
مظاهر الحزن ويُمنع
على اهله
البكاء
والحزن على
فلذة كبدهم
؟؟؟؟
·**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 05-06 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية باللغة
العربية ليوم
05 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155643/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For July 05/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/155645/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155530/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 25/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155533/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone