المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 28 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august28.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لا
يَقْدِرُ
عَبْدٌ أَنْ يَعْبُدَ
رَبَّين.
فَإِمَّا
يُبْغِضُ
الوَاحِدَ
وَيُحِبُّ
الآخَر، أَو
يُلازِمُ
الوَاحِدَ
وَيرْذُلُ
الآخَر. لا
تَقْدِرُون
أَنْ
تَعْبُدُوا
اللهَ وَالمَال
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/ توم
براك، هل هو
مبعوث
أمريكي، أم
سمسار صفقات
جاهل للتاريخ
وتائه في
أوحال
السياسة؟
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الخطر
الزاحف/أبو أرز/فايسبوك
السفير
الأميركي في
لبنان يلمح
لتأثر التفاوض
مع إسرائيل
بإيران
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى زار شيخ
عقل طائفة
الموحدين
الدروز:نريد
من الحزب أن
يسلّم سلاحه
“وما بدنا شي
زيادة منّو”
جنبلاط
ردا على
السفير الاميركي:
لاستبدال
"الإطار"
باتفاقية
الهدنة
واشنطن
تضغط
واسرائيل
تُصعّد
ومفاوضات روما
دون موعد
عيسى:
فليُسلم
الحزب سلاحه
و"ما بدنا شي
زيادة"
وجنبلاط يرُد
عون:صراع بين
الدولة
ونقيضها...مذكرة
تفاهم لبنانية-
اماراتية
إسرائيل
أبلغت
واشنطن:استياء
من لبنان والمناطق
التجريبية
فشلت
إسرائيل
تلهب الجنوب
وتتأهب لضربة:
علي الطاهر
"ستسقط في
أيام"
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والصحافي
بشارة شربل/في
لبنان
حكومتان…
واحدة بين
بعبدا والسراي،
والثانية في
عين التينة
وحارة حريك
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمحلل
السياسي
الياس الزغبي
هذه
المرة الحقّ
(ليس) على
الطليان/جان
الفغالي/نداء
الوطن
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
مصادر
مطلعة: ترامب
غير مهتم
بإحياء مذكرة
التفاهم مع
إيران
البيت
الأبيض: لا
مفاوضات
حالياً مع
إيران وكل
الخيارات
مطروحة
بيسنت:
النظام
الإيراني
ينفق مليارات
الدولارات
على وكلائه
البيت
الأبيض: لا
مفاوضات
حالياً مع
إيران وكل
الخيارات
مطروحة
قاليباف
ينتقد سياسة
ترامب..
ويتهمه
بتقويض أمن
المنطقة
قطر:
بحثنا مع
إيران إطاراً
مقترحاً
لإنشاء ممر
ملاحي مؤقت
عبر هرمز
طوابير
البنزين تفيض
في إيران..
وإقرار بـ"ألم
الحصار
الأميركي"
المقاومة
اليمنية:
ميليشيا
الحوثي تقصف
جزراً بالبحر
الأحمر
وفد
أمني وعسكري
سعودي في
بغداد لتنسيق
ضبط الحدود
الشرع
يعيّن مظلوم
عبدي
مستشاراً
للرئاسة السورية
مسيرات
متقدمة في
طريقها إلى
حماس..
وإسرائيل
تتحرك لمنعها
الجيش
الإسرائيلي
يعلن اغتيال
عنصرين من حماس
في غزة
الحكومة
اليمنية: سلوك
الحوثيين
يكشف دورهم كأداة
في مشروع
إقليمي
السلطات
الأمنية
الكويتية
تكشف تفاصيل
ضبط أكبر كمية
مواد مخدرة في
تاريخ البلاد
رئيس
مجلس الوزراء
ووزير
الداخلية
الكويتي الشيخ
فهد اليوسف:
تشديد كويتي
بشأن تطبيق قانون
مكافحة
المخدرات بكل
حزم
كندا
رداً على
ترامب: بحيرة
أونتاريو
ستظل تعرف
بهذا الاسم
وفاة
راتكو
ملاديتش..
"جزار
البوسنة"
الذي أدين
بالإبادة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
بين إصلاح
المصارف
وكلفة الحرب..
هل تقترب
أموال المودعين
من الحل؟/وزير
المالية للعربية
Business:
خسائر الحرب
تتجاوز 12
مليار دولار..
وإقرار قانون
الفجوة
أولوية
حكومة
و"لبنانان"
ومَن يطوّع
مَن/رفيق
خوري/نداء
الوطن
مهزلة
"مواطن
إيراني" لملء
الوقت
الضائع/عبد
الوهاب
بدرخان/
النهار
عندما
يتحول هرمز
إلى خسارة
استراتيجية
لإيران/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
احتمالات
بزشكيان
القصوى!/حازم
صاغية/الشرق الأوسط
مساعٍ
لإصدار اتفاق
الإطار بقرار
عن مجلس الأمن:
قتلُ
الـ1701/منير
الربيع/المدن
حماس: الخصومة مع
العرب/أيمن
خالد/العربية
المسموح
لبري محرّم
على
عون...مفارقة
المفاوضات
والوساطة
الأميركية/نجوى
أبي حيدر/المركزية
نزع
السلاح شرط
سعودي.. ما
مصير مؤتمر
دعم الجيش؟/لارا
يزبك/المركزية
الشيباني
القائد
الفعلي
للمعركة في
لبنان/شبل
الزغبي/فايسبوك
بموازاة التطور
السوري..لبنان
لن يستمر
عصياً على التغيير!/حنا
صالح/فايسبوك
سلام
لبنان بلا
شالوم وخوش
أمديد/محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء
فرنسا
قريبة
دائمًا/الدكتور
داود
الصايغ/موقع
مون ليبانون
«كم فرقة
عسكرية لدى
البابا؟»... حين
تتحوّل السخرية
إلى شهادة
عجز/بيار
مارون/فايسبوك
دُرَرٌ
وعالمٌ مريض
وخنازير/عقل
العويط/فايسبوك
سام
منسى:
الانتخابات
المقبلة تقرر
مصير ترامب.. وطهران
لن تقبل
بمطالب
الولايات
المتحدة/باسل
عيد باسل
عيد/وقع
بالعربي
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لبنان
يتفوّق على
كوريا
الجنوبية في
تصفيات كأس
العالم لكرة
السلة
جيشٌ على
قياس الذاكرة
العونية/غسان
صفير/فايسبوك
ما عم
بفهم ليش
الهجوم عطول
مركّز على
الجيش؟/ندين
بركات/موقع
أكس
عون: في لبنان
صراع داخلي
بين من هو
نقيض الدولة وبيننا
نحن
900
مبنى مهدد في
طرابلس و58
للهدم
كازينو
لبنان ينفي
صلته بمقالات
وسرديات تضلل
الرأي العام
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى العلامة
الشيخ علي
الخطيب من
طهران: لتأليف
هيئة حوار
لتجاوز عوامل
التفرقة
بري في
رسالة الى
مؤتمر الوحدة
الاسلامية في طهران
: اخطر ما
يواجه العالم
الاسلامي ان
يتحول الخلاف
الى قطيعة
لبنان
يبحث سبل
محاسبة
إسرائيل.. متري:
قيود قانونية
تعرقل
مقاضاتها
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 27 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لا
يَقْدِرُ
عَبْدٌ أَنْ يَعْبُدَ
رَبَّين.
فَإِمَّا
يُبْغِضُ
الوَاحِدَ
وَيُحِبُّ
الآخَر، أَو
يُلازِمُ
الوَاحِدَ وَيرْذُلُ
الآخَر. لا
تَقْدِرُون
أَنْ تَعْبُدُوا
اللهَ وَالمَال
إنجيل القدّيس
لوقا16/من13حتى17/”قَالَ
الرَبُّ
يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ:
«لا يَقْدِرُ
عَبْدٌ أَنْ
يَعْبُدَ
رَبَّين.
فَإِمَّا
يُبْغِضُ
الوَاحِدَ
وَيُحِبُّ
الآخَر، أَو
يُلازِمُ
الوَاحِدَ
وَيرْذُلُ
الآخَر. لا
تَقْدِرُون
أَنْ تَعْبُدُوا
اللهَ وَالمَال».وكَانَ
الفَرِّيسِيُّون،
وَهُمْ
مُحِبُّونَ
لِلْمَال،
يَسْمَعُونَ
هذَا
كُلَّهُ،
وَيَتَهَكَّمُونَ
عَلَيْه.
فَقَالَ
لَهُم:
«أَنْتُم
تَتَظَاهَرُونَ
بِالبِرِّ
أَمَامَ
النَّاس،
ولكِنَّ اللهَ
يَعْرِفُ
قُلُوبَكُم؛
لأَنَّ الرَّفِيعَ
عِنْدَ
النَّاسِ
هُوَ
رَجَاسَةٌ
أَمَامَ الله.
دَامَتِ
التَّوْرَاةُ
وَالأَنْبِياءُ
حَتَّى يُوحَنَّا.
وَمِنْ
ذلِكَ
الحِينِ
يُبَشَّرُ
بِمَلَكُوتِ
الله،
وَكُلُّ
إِنْسَانٍ
يَغْصِبُ
نَفْسَهُ لِيَدْخُلَهُ.
ولكِنْ
لأَسْهَلُ
أَنْ تَزُولَ
السَّمَاءُ
وَالأَرْضُ
مِنْ أَنْ
تَسْقُطَ
نُقْطَةٌ
وَاحِدَةٌ
مِنَ
التَّوْرَاة”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/ توم
براك، هل هو
مبعوث
أمريكي، أم
سمسار صفقات
جاهل للتاريخ
وتائه في
أوحال
السياسة؟
إلياس
بجاني/25 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156933/
https://www.youtube.com/watch?v=EjOFr0JJWss
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156941/
منذ
أن دخل توم
براك إلى
الإدارة
الأميركية
الحالية
بصفته سفير
الولايات
المتحدة لدى
تركيا
ومبعوثها الخاص
إلى سوريا
والعراق، لم
يتوقف عن
إثارة الأسئلة
والجدل حول
حقيقة الدور
الذي يقوم به،
وحول مدى
انسجام
مواقفه
وتصريحاته مع
السياسة
الخارجية
التي يفترض
أنه جاء إلى
المنطقة ليمثلها
وينفذها. فهو
ليس
دبلوماسياً
محترَفاً
بالمعنى
التقليدي،
ولا مؤرخاً
متخصصاً بالشرق
الأوسط، ولا
صاحب مسيرة
طويلة في المؤسسات
الدبلوماسية
الأميركية. الرجل جاء
أساساً من
عالم المال
والاستثمار
والعقارات،
وأسّس شركة "Colony Capital"
وكان لاعباً
بارزاً في عالم
الاستثمارات
العقارية
والصفقات
الدولية، مع
علاقات واسعة
ومصالح
وأعمال في
منطقة الخليج.
كما أنه صديق
قديم للرئيس
دونالد ترامب،
وترأس لجنة
تنصيبه
الرئاسي عام
2017، وظل طوال
سنوات قريباً
من دوائر
ترامب
السياسية والمالية.
مشكلة
توم براك مع
السياسة
إن
الشرق الأوسط
ليس عقاراً
متعثراً يمكن
لبراك شراؤه
بسعر منخفض
وإعادة بيعه
بربح، وليس
شركة مفلسة
يمكنه
إنقاذها
بصفقة مالية،
وليس بازاراً
سياسياً
تُدار فيه
الدول
والشعوب
بمنطق السمسرة
والمقايضة. إن
السياسة في
الشرق الأوسط،
خصوصاً في
لبنان وسوريا
وإسرائيل
وتركيا والعراق،
تحتاج إلى
معرفة عميقة
بالتاريخ
والجغرافيا
والديموغرافيا
والصراعات
الحضارية والمذهبية،
وإلى فهم دقيق
لطبيعة
المشاريع الإقليمية
المتصارعة.
وهنا تكمن
مشكلة براك،
حيث إن أخطر
ما يمكن أن
يحدث هو أن
يتعامل مسؤول
أميركي رفيع
مع هذه
المنطقة
بمنطق رجل الأعمال
الذي يبحث عن
"صفقة" بدلاً
من رجل الدولة
الذي يدافع عن
استراتيجية
بلاده
ومصالحها
وقيمها.
عندما
يصبح السفير
الأميركي
أكثر حماساً
لتركيا من
واشنطن
المشكلة
الأكبر في
مواقف براك
ليست أنه يملك
آراء شخصية؛
فمن حق أي
مسؤول أن تكون
له آراء. المشكلة
هي أن بعض هذه
الآراء،
عندما يعلنها
بصفته سفيراً
ومبعوثاً خاصاً
للرئيس
الأميركي،
تبدو وكأنها
تناقض أو تربك
السياسة التي
يفترض أنه
يمثلها. ومن الصعب،
مثلاً، تجاهل
الانطباع
الذي يتركه براك
من خلال
مواقفه
المتكررة من
تركيا ورئيسها
رجب طيب
أردوغان.
فأردوغان ليس
مجرد رئيس تركي
عادي. تركيا
الأردوغانية
تحمل مشروعاً
إقليمياً
واضحاً،
وتستخدم
نفوذها
السياسي والعسكري
والاقتصادي
والديني في
محاولة
لاستعادة
موقع تركي
مهيمن في
المنطقة. وهي
دولة ذات
علاقات وثيقة
بحركات
الإسلام السياسي،
وعلى رأسها
جماعة
الإخوان
المسلمين وحماس،
كما أن أنقرة وسّعت
حضورها
العسكري
والسياسي في
سوريا بصورة
هائلة.
وفي
هذا السياق،
فإن أي مسؤول
أميركي
يتعامل مع
الإخونجي
الحاقد
أردوغان
وكأنه مجرد
شريك إقليمي
طبيعي، من دون
أن يضع مشروع
أنقرة التوسعي
والإسلام
السياسي
التركي في صلب
حساباته،
يرتكب خطأ
استراتيجياً
كبيراً. والأخطر
أن هذا يحدث
في لحظة
تتزايد فيها
المواجهة بين
المصالح
التركية
والإسرائيلية
في سوريا. فقد
انتقد براك
الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة على
قاعدة أبو
الظهور
السورية،
بينما كانت إسرائيل
تتحرك لمنع
تمدد الوجود
العسكري التركي
داخل سوريا.
وقد كشفت هذه
التطورات بوضوح
أن المصالح
التركية
والإسرائيلية
في سوريا ليست
متطابقة، بل
تتجه نحو صدام
استراتيجي
متزايد. فهل
المطلوب من
الولايات
المتحدة أن
تصبح وسيطاً
لحماية
الطموحات
التركية في
سوريا؟ وهل
أصبح على
إسرائيل أن
تراعي مصالح
أردوغان
العسكرية
داخل سوريا
حتى لا ينزعج
السفير
الأميركي في
أنقرة؟ هذه
أسئلة
مشروعة، خصوصاً
عندما يصدر
الكلام عن
مسؤول يمثل
الولايات
المتحدة وليس
عن محلل سياسي
خاص.
براك
والجولان: كيف
يقول السفير
ما يناقض قرار
ترامب؟
تصريح
براك الأكثر
إثارة للجدل
جاء في مقابلته
الأخيرة مع
الناشط
والإعلامي
ماريو نوفال.
قال براك إن
إسرائيل "ما
زالت تحتل
هضبة الجولان
السورية"، في
إشارة إلى
قرارات الأمم المتحدة
والنظام
الدولي، وهي
عبارة بدت وكأنها
تتجاهل بصورة
مباشرة قرار
الرئيس دونالد
ترامب في عام 2019
الاعتراف
بسيادة
إسرائيل على
الجولان. هنا
لا نتحدث عن
اختلاف بسيط
في التعبير،
بل عن سياسة
رسمية أعلنها
الرئيس الأميركي
نفسه. وفي
اليوم التالي
اضطر براك إلى
التراجع
والتوضيح،
قائلاً إن
كلامه كان وصفاً
للوضع
التاريخي
وليس تأييداً
للموقف الأممي،
مؤكداً أن
السياسة
الأميركية
التي حددها
ترامب عام 2019
"لم تتغير".
لكن
السؤال يبقى:
إذا كانت
سياسة ترامب
لم تتغير،
فلماذا قال براك
ما قاله
أصلاً؟ إن
الدبلوماسية
ليست برنامجاً
حوارياً
يستطيع
المسؤول
خلاله أن يطلق
فكرة صباحاً
ثم يقول مساءً
إنها مجرد
"وجهة نظر
شخصية".
فعندما يتحدث
سفير
الولايات المتحدة
ومبعوثها
الخاص إلى
المنطقة، فإن
كلامه يُقرأ
باعتباره
كلام واشنطن،
وأي تصريح يتناقض
مع سياسة
الرئيس
الأميركي
يسبب ارتباكاً
ويضعف
مصداقية
الولايات
المتحدة
وحلفائها.
والجولان ليس
تفصيلاً
هامشياً، حيث
كان قرار
ترامب عام 2019
تحولاً
تاريخياً في
السياسة الأميركية
تجاه
الجولان؛
ولذلك فإن
إعادة فتح الموضوع،
ولو لفظياً،
ليست مجرد زلة
لسان.
هل
أصبح حزب الله
وإيران طرفاً
في المفاوضات اللبنانية
-
الإسرائيلية؟
ثم
جاءت قضية أكثر
خطورة
بالنسبة إلى
لبنان. في
المقابلة
نفسها، تحدث
براك عن غياب
إيران وحزب
الله عن
المعادلة
المتعلقة
بالمفاوضات اللبنانية
- الإسرائيلية،
في كلام فُهم
منه أنه يدفع
باتجاه إدخالهما
في النقاش حول
مستقبل الوضع
بين لبنان وإسرائيل.
وبعد موجة
الانتقادات،
عاد براك ليقول
إنه لم يكن
يقترح إنشاء
طاولة تفاوض
جديدة تضم
إيران وحزب
الله، وأن
أسلحة حزب
الله ممولة
ومزودة من
إيران، وأن
حديثه كان عن
التعقيدات
التي يفرضها
الدعم
الإيراني على
الملف.
مرة
أخرى، السؤال
البسيط: لماذا
يحتاج المبعوث
الأميركي إلى
التراجع
والتفسير بعد
كل تصريح
كبير؟
ترى هل يجهل
براك أن بلاده
تصنفه منظمة
إرهابية دولية،
وأنه ليس
حزباً
لبنانياً
عادياً يمكن التعامل
معه كطرف
سياسي طبيعي في
نزاع
دبلوماسي؟ إنه تنظيم
مسلح مرتبط
عضوياً
بإيران، وقد
أعلن قادته
على مدى سنوات
ولاءهم
لمشروع ولاية
الفقيه
وللحرس
الثوري
الإيراني. ومن
ثم، فإن أي محاولة
لتطبيع وجود
سلاح حزب الله
باعتباره مجرد
"مشكلة
لبنانية" أو
التعامل مع
إيران وكأنها
طرف طبيعي في
إعادة ترتيب
لبنان، تعني
عملياً تجاهل
أصل المشكلة:
لبنان لا
يستطيع بناء
دولة ذات
سيادة كاملة
ما دام هناك
تنظيم مسلح
مرتبط بقوة
إقليمية أجنبية
يحتفظ بقرار
الحرب والسلم.
من إيران
إلى تركيا: هل
يجري استبدال
وصاية بأخرى؟
وهنا
نصل إلى
جوهر
الإشكالية.
إيران تراجعت
في لبنان
والمنطقة،
ونفوذ حزب
الله تعرض
لضربات
هائلة، وبدأت
موازين القوى
الإقليمية
تتغير. لكن
خروج إيران أو
تراجع نفوذها
لا يعني أن
الفراغ يجب أن
تملأه تركيا... هذا
تحديداً
الخطر الذي
يجب أن تدركه
واشنطن. فلبنان
ليس جائزة
لإيران، ولا لتركيا،
ولا منطقة
نفوذ لأي قوة
إقليمية. فإذا
كانت واشنطن
تريد بالفعل إنهاء
النفوذ
الإيراني في
المشرق، فلا
يجوز أن تسمح
في الوقت نفسه
بظهور نفوذ
تركي بديل يستند
إلى مشروع
أردوغاني ذي
جذور إخوانية
وطموحات
وأوهام
عثمانية
جديدة.
فاستبدال
الوصاية
الإيرانية
بالوصاية
التركية ليس
تحريراً للمنطقة؛
إنه مجرد
تغيير اسم
الوصي. إن
تركيا
أردوغان ليست
دولة عثمانية
عائدة إلى
القرن السادس
عشر، مهما
حاول أردوغان
أن يستحضر
رموز
الإمبراطورية
العثمانية
ويعيد تقديم
تركيا كقوة
مركزية في
العالم
الإسلامي.
الإمبراطورية
العثمانية
انتهت، ومعها
تاريخ طويل من
الحروب
والغزوات
والاستبداد
الذي لا يمكن
إعادة تدويره
تحت شعارات
جديدة، ومن
الخطأ التاريخي
والاستراتيجي
أن تتعامل
واشنطن مع الطموحات
التركية
وكأنها مجرد
سياسة حسن
جوار.
أحمد
الشرع: من
الجولاني إلى
رئيس سوريا
ثم
هناك أحمد
الشرع، الذي
كان معروفاً
سابقاً باسم
أبو محمد
الجولاني،
قائد هيئة
تحرير الشام.
وليس المطلوب
من واشنطن أن
تتجاهل
الواقع السياسي
الجديد في
سوريا، لكن
التعامل مع
الرجل ونظامه
الجديد يحتاج
إلى أقصى
درجات الحذر،
وليس إلى
اندفاع عاطفي
أو سياسي كما
هو حال براك
الذي يجهل
كلياً تاريخ
المنطقة
وحساسية التعاطي
مع
إشكالياتها.
والتاريخ لا
يمحى بتغيير
الاسم،
وتغيير
البدلة
واللقب لا
يمحو الماضي.
والسؤال الذي
يجب أن يطرحه
أي مسؤول
أميركي هو: ما
طبيعة الدولة
السورية
الجديدة؟ وما
حدود
استقلالها عن
تركيا؟ وما
مستقبل
الأقليات؟
وما هو موقع
الإسلام
السياسي
فيها؟ وهل تتحول
سوريا من ساحة
نفوذ إيراني
إلى ساحة نفوذ
تركي؟ هذه
الأسئلة أهم
بكثير من صور
المصافحة
والابتسامات
والمؤتمرات
الصحافية
التي يقوم بها
براك، رجل
الصفقات قبل
أن يكون رجل
دولة؛ ولهذا لا
يمكن فهم
شخصيته دون
النظر إلى
مسيرته.
ثروة وشهرة
براك
براك
بنى
ثروته وشهرته
أساساً في
عالم
الاستثمار
والعقارات والصفقات
الدولية. أسس
"Colony Capital"،
وتعامل في
مشاريع
وفنادق
وعقارات
وأصول متعثرة
حول العالم،
وكانت له
علاقات
استثمارية
واسعة مع
أطراف
خليجية، بما
في ذلك الإمارات
وقطر، فضلاً
عن علاقاته
الطويلة في
السعودية.
وتشير تقارير
صحافية إلى أن
صناديق
إماراتية
استثمرت مئات
الملايين من
الدولارات في
شركاته خلال
سنوات إدارة
ترامب الأولى.
كما ارتبط
اسمه بصفقات
كبيرة مع
مؤسسات
استثمارية
خليجية؛ ومن
بينها شراكات
وصفقات مع
قطر، بما فيها
صفقة "Miramax"،
إضافة إلى
تعاملات مع
مستثمرين إماراتيين
وسعوديين.
وهنا يجب أن
نكون منصفين: عندما
اتهمته
السلطات
الأميركية
عام 2021 بالعمل
سراً كوكيل
غير مسجل
للإمارات،
خضع لمحاكمة
وبرأته هيئة
محلفين عام 2022
من جميع التهم
التسع. ولذلك
فهو أميركياً
غير "مدان"
وليس "عميلاً
إماراتياً".
لكن القضية
نفسها تكشف
مدى حساسية
التداخل بين
عالم المال
والعلاقات
الخليجية
والسياسة
الأميركية في
مسيرته. وهذا
تحديداً ما
يطرح سؤالاً
مشرووعاً عن ملاءمته
لمنصب
دبلوماسي
بهذه
الحساسية والخطورة.
الشرق
الأوسط ليس
صفقة عقارية
المشكلة
في عقلية
الصفقات التي
يمثلها براك أنها
تبحث دائماً
عن التسوية
السريعة، في
حين أن الشرق
الأوسط لا
تحكمه
الصفقات
وحدها. هناك
تاريخ عمره
قرون،
واحتلالات
وحروب،
وأقليات
وشعوب، وحدود،
وأيديولوجيات،
ومشاريع
إمبراطورية،
وإسلام
سياسي،
وإرهاب،
ومصالح دول
كبرى. ولا
يمكن التعامل
معها
ومقاربتها
بهكذا منطق: "أنت
تحصل على هذا،
وأنا أحصل على
ذاك، وتركيا
تأخذ هذا،
وإيران تأخذ
ذاك،
وإسرائيل
تقدم تنازلاً
هنا، ولبنان
يتنازل هناك."
هذه ليست
دبلوماسية
استراتيجية،
هذه سمسرة
سياسية،
والولايات
المتحدة ليست
شركة استثمار
عقاري.
المطلوب:
سياسة
أميركية
واضحة لا
اجتهادات شخصية
إذا
كان توم براك
يمثل الرئيس
ترامب، فعليه
أن يمثل سياسة
ترامب، وإذا
كانت له آراء
شخصية تختلف
عن سياسة
الرئيس،
فمكانها ليس
في المؤتمرات
الصحافية
والمقابلات
التي يُنظر
إليها باعتبارها
تعبيراً عن
موقف
الولايات
المتحدة.
الرئيس ترامب
اعترف بسيادة
إسرائيل على
الجولان عام
2019، وهذه
السياسة،
بحسب براك
نفسه بعد تراجعه
الأخير، ما
زالت قائمة.
والولايات
المتحدة
أعلنت مراراً
أن سلاح حزب
الله يمثل مشكلة
أساسية أمام
قيام دولة
لبنانية ذات
سيادة، ومن
غير المقبول
أن يسمع
اللبنانيون
والإسرائيليون
والسوريون
والأتراك
والإيرانيون في
الوقت نفسه
مواقف
متناقضة من
مسؤول أميركي
واحد؛ كون
السياسة
الخارجية
الأميركية تحتاج
إلى صوت واحد،
لا إلى عدة
أصوات
متناقضة.
براك
غير مناسب
للموقع الذي
يشغله
من
حق الرئيس
ترامب أن
يختار من يثق
بهم، ومن حق
توم براك أن
تكون له
آراؤه، لكن من
حق الأميركيين،
ومن حق حلفاء
الولايات
المتحدة، ومن
حق شعوب الشرق
الأوسط، أن
يسألوا: هل
الرجل
المناسب لإدارة
ملفات تركيا
وسوريا
والعراق
ولبنان هو رجل
أعمال
واستثمارات
وعقارات
يتمتع بعلاقات
شخصية واسعة
مع الرئيس، أم
دبلوماسي استراتيجي
يمتلك معرفة
عميقة بتاريخ
المنطقة وتشابكاتها؟
برأيي
الشخصي،
الإجابة
واضحة.
توم
براك ليس
الشخص
المناسب
للموقع الذي
يشغله
توم
براك قد يكون
رجل أعمال
ناجحاً، وقد
يكون مفاوضاً
بارعاً في
عالم
الصفقات، وقد
يكون صديقاً
وفياً للرئيس
ترامب، لكن
ذلك لا يجعله تلقائياً
رجل الدولة
المناسب
لإدارة أخطر ملفات
الشرق الأوسط.
والأخطر من
ذلك أن مواقفه
الأخيرة بدأت
توحي بأنه لا
يكتفي بتمثيل
السياسة الأميركية،
بل يطرح
أحياناً رؤية
خاصة به للمنطقة،
رؤية تبدو في
بعض جوانبها
أقرب إلى مصالح
تركيا
الأردوغانية
منها إلى
مصالح حلفاء الولايات
المتحدة،
وتفتح الباب
أمام أسئلة خطيرة
حول الدور
التركي
ومستقبل
سوريا ولبنان.
لذلك، فإن
المطلوب ليس
المزيد من
التبريرات بعد
التصريحات،
ولا المزيد من
القول إن "هذا رأيي
الشخصي"؛
المطلوب موقف
أميركي واضح.
وإذا كان براك
غير قادر على
الفصل بين
آرائه الشخصية
والسياسة
الرسمية
للولايات
المتحدة، وإذا
كان وجوده في
هذا الموقع
يؤدي إلى
إرباك حلفاء
واشنطن أكثر
مما يخدمهم،
فإن الرئيس
ترامب يملك
حلاً بسيطاً
وواضحاً:
إقالته
واستبداله
بدبلوماسي
محترف يعرف
تاريخ
المنطقة، ويفهم
خطورة
الإسلام
السياسي،
ويدرك أن تركيا
ليست وريثة
شرعية
للإمبراطورية
العثمانية،
وأن إيران
ليست بديلاً
عن الدولة
اللبنانية،
وأن حزب الله
ليس "مقاومة
لبنانية"،
وأن إسرائيل
ليست مجرد
ورقة تفاوض،
وأن الشرق
الأوسط ليس
عقاراً
متعثراً يمكن
إنقاذه بصفقة.
الخلاصة
يبقى
أن الشرق
الأوسط يحتاج
إلى
استراتيجية أميركية،
لا إلى سمسار
صفقات. ولبنان
تحديداً
يحتاج إلى
دولة ذات
سيادة، لا إلى
تبديل الوصي
الإيراني
بوصي تركي.
هذه هي
الحقيقة التي
يجب أن يفهمها
توم براك قبل
أن يعطي
دروساً في تاريخ
المنطقة أو
يرسم
مستقبلها من
خلف شاشات
المقابلات.
رابط
السيرة
الذاتية
المفصلة لتوم
براك باللغة
الإنكليزية
على
ويكيبيديا.
https://en.wikipedia.org/wiki/Tom_Barrack
توم براك:
السيرة
الذاتية...الخلفية
الشخصية والنشأة
الولادة:
وُلد في 28
أبريل 1947 في
مقاطعة لوس
أنجلوس
بولاية
كاليفورنيا
الأمريكية.
الأصول:
ينحدر من عائلة
مهاجرة ذات
جذور لبنانية
مارونية (من
زحلة) استقرت
في الولايات
المتحدة
أوائل القرن
العشرين.
المهارات
اللغوية: إلى
جانب اللغة
الإنجليزية،
يتحدث
الإسبانية
والفرنسية
والعربية بمستوى
محادثة.
التحصيل
الأكاديمي
حصل
على درجة
البكالوريوس (B.A.) من
جامعة جنوب
كاليفورنيا (USC).
حصل
على شهادة
الدكتوراه في
القانون (J.D.) من
كلية الحقوق
بجامعة سان
دييغو وجامعة
جنوب
كاليفورنيا،
حيث عمل
محرراً لمجلة
القانون (Law Review).
المسيرة
المهنية
ورجال
الأعمال
القطاع
المالي
والعقاري: بدأ
حياته
المهنية محامياً
للشؤون
المالية في
شركة محاماة
دولية كبرى،
وعاش وعمل في
أوروبا والشرق
الأوسط. عمل
مستشاراً
قانونياً
للعائلة الحاكمة
في المملكة
العربية
السعودية
خلال السبعينيات.
تأسيس
كولوني
كابيتال (Colony Capital): في
عام 1991، أسس
شركة "كولوني
كابيتال"
(المعروفة
حالياً باسم DigitalBridge)، وهي
شركة عالمية
رائدة
للاستثمار
المالي وبنية
التحتية
الرقمية،
ويدير أصولاً
بمليارات الدولارات،
فضلاً عن خبرة
امتدت لأربعة
عقود في
الاستثمار
العالمي.
العمل
الحكومي
والعلاقة مع
دونالد ترامب
فترة
إدارة ريجان:
عُيِّن عام 1983
نائباً لوكيل وزارة
الداخلية
الأمريكية في
عهد الرئيس
الأسبق
رونالد ريجان.
الرابط
مع دونالد
ترامب: تُمثل
علاقته بترامب
شراكة وثيقة
تعود إلى
ثمانينيات
القرن الماضي؛
حيث كان من
أبرز جامعي
التبرعات
ومستشاري
حملته
الرئاسية عام
2016، وترأس لجنة
تنصيب ترامب
الرئاسية
المهام
الدبلوماسية
الحالية (في عهد
الإدارة
الأمريكية)
السفير
لدى تركيا:
رشحه الرئيس
دونالد ترامب لمنصب
سفير
الولايات
المتحدة لدى
جمهورية تركيا
في مارس 2025،
وصوّت مجلس
الشيوخ
لتثبيته في
أبريل من
العام نفسه
لتولي مهامه
رسمياً في مايو
2025.
المبعوث
الخاص:
بالإضافة إلى
عمله سفيراً
في أنقرة،
عُيِّن
مبعوثاً
رئاسياً
خاصاً لشؤون
سوريا والعراق،
ويلعب دوراً
دبلوماسياً
بارزاً في
صياغة
السياسات
الأمريكية
تجاه قضايا
الشرق الأوسط
والملف
السوري
والتقاطعات
الإقليمية.
*الكاتب
الياس بجاني ناشط
لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الخطر الزاحف
أبو أرز/فايسبوك/27
آب/2026
مرة
جديدة نحذّر
من خطر تمدّد النفوذ
التركي
إلى لبنان
لملء فراغ الاحتلال
الإيراني الآفل، سيّما
وأن خونة
الداخل من
زعماء
المنظومة الحاكمة،
الذين أدمنوا
الانبطاح
أمام الوصايات
الخارجية،
بدأوا بتحضير
الأرضية
لاستقبال هذا
“الوصي”
الجديد.
الخلاصة: خونة
الداخل إلى
المشانق.
لبّيك لبنان
السفير
الأميركي في
لبنان يلمح
لتأثر
التفاوض مع
إسرائيل
بإيران
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157015/
فيما
يرتقب أن تعقد
في روما خلال
الفترة القادمة
جولة جديدة من
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل،
ألمح السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى إلى
تأثير ما يجري
مع الجانب الإيراني
على هذا
الملف.وقال
عيسى في
تصريحات صحافية،
اليوم
الخميس، إن ما
يجري في
المنطقة بين
إيران
وأميركا يؤثر
بشكل كبير على
المحادثات
اللبنانية
الإسرائيلية. وأردف
قائلاً: "لا
يمكن أن تتقدم
المفاوضات
قبل أن نعرف
ما سيجري في
المنطقة". كما
أضاف أن "حزب
الله معلق
بالقيادات في
طهران.. على
الرغم من
محاولاتنا فك
هذين
الملفين"،
وفق تعبيره. إلى
ذلك، قال
السفير
الأميركي عقب
لقائه شيخ عقل
طائفة
الموحدين
الدروز سامي
أبي المنى في
دار طائفة
الموحدين
الدروز في
بيروت، إن
"اللبنانيّين
متّفقون على
تسليم سلاح
حزب الله،
وكلّ شخص
يريده بطريقة
معيّنة، لكن
من الضروري أن
يسلّم سلاحه
للدولة". كما
أعرب عن
اعتقاده بأن
"هناك
تواصلًا بين رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
وحزب الله
سواء بشكل
مباشر أو غير
مباشر". وأردف
أن "حزب الله
لا يريد أن
يتكلّم لا مع
الدولة اللبنانيّة
ولا مع أميركا
ولا مع
إسرائيل، ولا
يأخذ أوامره
سوى من إيران.. ونريده أن
يسلّم سلاحه". كما لفت
إلى أن واشنطن
"تطلب دوماً
من إسرائيل وقف
وتخفيف
ضرباتها، لكن
حزب الله في
المقابل لا
يقدّم أي
خطوة".أتت تلك
التصريحات
فيما كثفت
إسرائيل في
وقت سابق اليوم
غاراتها على
الجنوب
اللبناني، من
ضمنها منطقة
علي الطاهر،
حيث زعمت أن
حزب الله أطلق
مسيرتين من
تلك التلال
نحو قواتها.
وقصفت أيضا
النبطية
الفوقا،
فضلاً عن بلدة
ميس الجبل
ومشاع
المنصوري
ومجدل زون،
وغيرها. كما
جاء هذا
الموقف
الأميركي
بينما لا يزال
المسار الدبلوماسي
بين واشنطن
وطهران يراوح
مكانه، رغم
تكثيف مساعي
الوسطاء.وكانت
السلطات اللبنانية
رفضت قبل أشهر
ربط الملف
اللبناني والتفاوض
مع الجانب
الإسرائيلي
بما يجري بين إيران
وأميركا.فيما
زعمت طهران
حينها أن مذكرة
التفاهم التي
وقعت في يونيو
الماضي مع
الجانب الأميركي
نصت على وقف
إطلاق النار
في لبنان أيضاً.
إلا أن
الغارات
الإسرائيلية
استمرت على
الجنوب،
والبقاع شرقي
لبنان، بعد
الإعلان
الأول عن وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
ولبنان في 16
أبريل الماضي
وبعد تمديده
في 23 لمدة 3
أسابيع، ثم
تمديده من
جديد في 15 مايو
الماضي لمدة 45
يوماً. إلى أن
أعلن في 20
يونيو الماضي
عن وقف لإطلاق
النار،
انخفضت بعده
وتيرة
الاستهدافات
الإسرائيلية
للجنوب، دون
أن تتوقف.
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال عيسى
زار شيخ عقل
طائفة
الموحدين
الدروز:نريد
من الحزب أن
يسلّم سلاحه
“وما بدنا شي
زيادة منّو”
المركزية/27
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157015/
استقبل
شيخ العقل
لطائفة
الموحدين
الدروز الشيخ
سامي أبي
المنى في دار
الطائفة
فردان - اليوم
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، وجرى
خلال اللقاء
عرض للأوضاع
العامة في لبنان
والمنطقة،
والتطورات
السياسية
والأمنية
الراهنة،
بحضور القاضي
الشيخ غاندي
مكارم، امين
سر المجلس
المذهبي رائد
النجار ومستشار
مشيخة العقل
الشيخ رمزي
سري الدين. ورحب
شيخ العقل
خلال اللقاء
بالسفير
عيسى، مشددا
على "ثوابت
الطائفة
ودورها
الوحدوي
والجامع،
ونهجها في
الانفتاح
والحوار
والعيش
المشترك، تعزيزا
للبنان
ولمميزات
حضارته
ورسالته"، داعياً
المجتمع
الدولي وفي
مقدمته
الولايات المتحدة
الأميركية
المؤثرة،
إلى" مواكبة
لبنان في مسار
النهوض، ودعم
مطالبه وخاصة
السيادية
منها على
ارضه". وقال
شيخ العقل:
"هوية
الموحدين
الدروز ثابتة
وراسخة
بجذورها
العربية
والإسلامية،
وأنهم يعيشون
الحالة
الوطنية بكل
أبعادها،
شركاء في بناء
الدولة
والعيش
المشترك،
والمضحين في سبيل
استقلال
الوطن
وسيادته".
أضاف:
"ما جرى في
السويداء ليس
صدفة، إنه
مشروع دموي مدبّر،
هناك من خطط
وهناك من
نفّذ. إنها محاولة
خبيثة لتغيير
وجه الجبل
والموحدين
واستبدال
هويتهم
الروحية
والوطنية. ثمة
من زرع الفتنة،
في حين أن
الدولة حتى
الآن لم تحاسب
ولم تستقطب
أبناء الجبل
كما يجب"،
داعيا الى التنبّه
لمنع تكرار ما
حصل في
السويداء، كي
لا يدفع
الدروز
مجدداً ثمن
التجاذب
الاقليمي". وتابع:
"بحسب مجريات
التاريخ،
المخطط الإسرائيلي
قائم على
الهيمنة
والقضم
والتوسع. والسلام
لا يكون
باستباحة
القرارات
الدولية وانتهاك
السيادة
واحتلال الأراضي
والأجواء
والمياه.
لدينا شكوك
ومخاوف جدية. فإسرائيل
لن تنسحب إلا
بالضغط
والإجبار،
وما قامت به من
دمار وحرق لا
يشير إلى حسن
نية. ولكن
إذا تم تعديل
اتفاق الإطار
وتضمن جدولاً
زمنياً
ملزماً
للانسحاب،
ربما تكون
الأمور أفضل". وختم:
"نعلق أملاً
على الدور
الأمريكي
الضاغط
والحازم لتحقيق
الاستقرار.
فالاستقرار
والتكامل
الاقتصادي في
المنطقة لا
يقومان
بالإكراه
وغلبة السلاح
والتدمير
الممنهج. كما
لا بد من
تعزيز قدرات
الجيش والقوى
الأمنية لفرض
الأمن في
الجنوب وفي
الداخل وعلى
الحدود،
ويكون لها
وتملك وحدها
قوة الشرعية
تحت سقف الوطن".
وبعد
اللقاء صرّح
السفير عيسى،
قائلا: "تشرفت
بلقاء سماحة
شيخ العقل
وهذا من واجباتي
رؤيته،
بالأمس
تحدثنا
واليوم
بالإمكان توضيح
بعض
الإستفسارات
ايضا". سئل حول
مدى التقارب
في وجهات
النظر من خلال
المفاوضات
فيما يتعلق
بالجنوب
ومنطقة علي الظاهر،
فأجاب السفير
عيسى: "اللبنانيون
كلهم متفقين
على وضع واحد
وهو تسليم سلاح
حزب الله، وكل
شخص لديه فكرة
معينة حول كيفية
إتمام هذه
المسألة، لكن
الرسالة
الوحيدة هي
بان حزب الله
يجب ان يسلم
سلاحه وتكون
الدولة وحدها
تملك السلطة.
اما بخصوص
الضمانات فهي
ان تكون
السيادة
محصورة
بالدولة
وكذلك الدفاع
مهتمة به،
وبما انها
تملك السلطة
والكيان
والعلاقات مع
الدول فليس من
مشكلة وتستطيع
الاتصال
بالدول
لمساعدتها".
وسئل كيف سيتم
ذلك في ظل
انقطاع
التواصل بين
رئيس الجمهورية
وحزب الله،
وطرح الرئيس
نبيه بري؟
أجاب:
"لا أدري من
اين اتيت بهذه
الاخبار بانه لا
يوجد حكي بين
رئيس
الجمهورية
وحزب الله،
اعتقد بان
الحكي دائما
موجود بشكل
مباشر او غير
مباشر، مسألة
علي الطاهر
تحدثنا عنها
بالأمس، كما
تعلمون بان
المسألة ليست
محصورة
بلبنان فهناك
إيران
والولايات
المتحدة
الأميركية، والمشاكل
التي تحصل
تؤثّر كثيرا
على المحادثات
هنا، ولا
نستطيع
"تمشيتها"
الى حين معرفة
ماذا سيحصل
بالمنطقة
هناك أيضا.
والموضوع
ليست مرتبطا
مباشرة بين
لبنان وإيران
وانما الموضوع
هناك يؤثر على
حالة لبنان،
طالما حزب
الله لا يزال
"معلّق"
بالقرارات
الإيرانية،
علما اننا
حاولنا اخذ
الدولة
اللبنانية
وإسرائيل كي يتعاطوا
سويا ويقرران
مصيرهما".وحول
كلام السفير
عن المفاوضات
مع حزب الله
التي قد
تتنافى مع دور
الدولة
اللبنانية،
وهل من سياسة
جديدة لحزب
الله بهذا
الخصوص؟
أجاب:" ربما فهمتم
خطأ، قلت
بالأمس: إذا
كان لحزب الله
شيئا ممكن
يقدمه فنحن
مستعدون
لمناقشته مثلا،
ولا نريد منه
أكثر من تسليم
سلاحه ولا
نطلب منه زيادة
عن ذلك. ما
قصدته إذا قرر
الحزب الحديث
معنا فليتحدث
مع الدولة
اللبنانية
التي نحن نتحدث
معها ويقولون
لها اننا على
استعداد
لتسليم
سلاحنا،
ساعتئذ وفي
هكذا حال
نساهم بتقريب الآراء
ونتحدث مع حزب
الله من خلال
الدول اللبنانية
عبر
المفاوضات.
حزب الله حتى
الان لا يريد
التحدث لا مع
الدولة ولا
معنا ولا مع إسرائيل،
لأنه فقط
يتلقى
الأوامر من
إيران".
سئل:
وإذا حزب الله
يرفض بالمطلق
تسليم سلاحه فما هو
الحل؟
أجاب:
"نحنا
ناطرين، شو
بدي قلك
يعني؟!".
هل
الحراك التي
تقوم به هو
لتقريب وجهات
النظر
ومواكبة
المفاوضات
ومجريات اللقاءات
في روما؟
أجاب:"
المحادثات مع
إسرائيل أكان
حزب الله موجودا
ام لا هي
محادثات بين
الدولة
اللبنانية
وإسرائيل،
بالنسبة لنا
نعمل على
التقريب بين
إسرائيل
والدولة
اللبنانية،
وإذا حُلّت الأمور
بين الدولتين
تبقى مسألة
حزب الله،
ونرى واقع
وجوده وإذا
كانت إيران لا
تزال موجودة
وتدافع عن حزب
الله، وإذا
كانت إيران
"تحلحلت"
أيضا.
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل
بوجود حزب
الله وعدم وجوده".
وسئل
حول مدى تطبيق
التقارب في ظل
التفجيرات الحاصلة
يوميا في
الجنوب؟
قال
عيسى:" نتحدث
مع إسرائيل
حول هذه
الضربات
وإنها غير
مقبولة ونضغط
لتخفيفها
أيضا، انما
هناك مسألة
نتحدث بها وهي
انه تطلبون كل
شيء من
إسرائيل ولا
تطلبون شيئا
من حزب الله،
لنا أكثر من
سنة ونصف وسنتين
نطلب من حزب
الله يعمل
قرار انه على
استعداد
لتسليم سلاحه
كي نقول
لإسرائيل
انهم على
استعداد
لتسليم
سلاحهم وأنتم
قدّموا أيضا،
لكن الحزب –
وقالها
(محمود)
القماطي لا
الدولة ولا
إسرائيل لا
نريد تسليم
سلاحنا...إذا
حدا يعطيك
كلمة كهذه
فكيف يمكن ان
تتعاطى معه؟ّ!
وعلى أي
أساس تجبر
إسرائيل
بالانسحاب،
ويقول: حتى لو
انسحب لا نسلم
السلاح".
هل
الحزب اذاً
يعطي الذريعة
لإسرائيل؟
أجاب:
"ذريعة او
غيرها، توجد
حرب هنا لا
يريدون ذريعة
لاستكمال
الحرب".
وحول
اللقاء مع شيخ
العقل، وموقف
وليد جنبلاط
من الاتفاق؟
قال: "الحديث مع
شيخ العقل كان
فيه تجاوب
كبير وما
تحدثنا به كان
لصالح لبنان،
وكيف لعودته
مستقلا
ومزدهرا. اما
قصة جنبلاط
...نهار بدو
نهار ما بدو،
بالنسبة لي
وضعي كان
مباشر واعرف
ماذا نريد
وسأتحدث معه
قريبا، لم اره
منذ زمن لنرى،
وهناك جولة!".
كما
استقبل شيخ
العقل وفدا
ضم:
المديرالعام
لوزارة
المهجرين احمد
محمود،
المدير العام
لوزارة
الاتصالات
باسل
الايوبي، والمديرالعام
لوزارة
الثقافة علي
الصمد،
وتناول
اللقاء
الأوضاع
العامة وعمل
وزاراتهم.
جنبلاط
ردا على
السفير
الاميركي:
لاستبدال "الإطار"
باتفاقية
الهدنة
المركزية/27
آب/2026
كتب
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتركي وليد
جنبلاط عبر
حسابه على
"أكس": "يبدو
أن السفير
الاميركي
ميشال عيسى،
وسط
انشغالاته
الثقافية
والسياسية
المتعددة، لم
يتمكن من قراءة
ملاحظاتي على
الوثيقة
المسماة بـ
"الإطار
الثلاثي"
التي أرفضها،
والتي ينبغي
استبدالها
باتفاقية
الهدنة التي
نصّ عليها
اتفاق الطائف
والقرار
1701".وكان عيسى
قال ردا على
سؤال حول موقف
جنبلاط من
اتفاق الإطار:
"يوم بدو ويوم ما
بدو"
وسنتواصل معه
قريباً.
واشنطن
تضغط
واسرائيل
تُصعّد
ومفاوضات روما
دون موعد
عيسى:
فليُسلم
الحزب سلاحه
و"ما بدنا شي
زيادة"
وجنبلاط يرُد
عون:صراع بين
الدولة
ونقيضها...مذكرة
تفاهم لبنانية-
اماراتية
المركزية/27
آب/2026
بين
فوهة المدفع
وطاولة
التفاوض،
يمشي لبنان على
حبلٍ مشدود. واشنطن
ترفع سقف
الضغط على حزب
الله وتطالبه
بتسليم سلاحه،
وإسرائيل
تردّ بالنار
على الجنوب، فيما
تبقى روما
تنتظر جولة
جديدة من
المفاوضات لا
يزال موعدها
لبنانياً غير
مُبلّغ به.
وبينما
يؤكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون خلال
الاحتفال
بالعيد
التأسيسي
للأمن العام
ان "هناك فئة
في لبنان ترفض
سيادة الدولة
وتعتاش على غيابها"،
وان في لبنان
"صراعاً
داخلياً بين
من هو نقيض
الدولة
وبيننا نحن"،
يحاول لبنان
أن يثبت أن
أبواب الحل لم
تُغلق بعد من
خلال
مواقف تدعو
إلى اتفاق
الهدنة
وتطبيق
القرار 1701، وكلام
بطريركي
يطالب بأن
تتحول
المفاوضات إلى
نتائج، ووفد
إماراتي في
بيروت يحمل
رسالة استثمار
وثقة.
لا
موعد بعد:
بينما أعلن
نائب رئيس
الوزراء وزير
الخارجية
الإيطالي
أنطونيو
تاياني، أن جولة
جديدة من
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل
ستُعقد خلال
أيلول المقبل
في العاصمة
الإيطالية
روما، مؤكداً
استمرار بلاده
في دعم المسار
التفاوضي بين
الجانبين، مشيرا
الى ان بناء
السلام في
لبنان من شأنه
أن يساهم في
تحقيق السلام
في منطقة
الشرق الأوسط
بأكملها، لم
يتبلغ لبنان
الرسمي بعد
بأي موعد محدد
للجولة،
بينما استمرت
مواقف السفير
الاميركي
ميشال عيسى
التي تحمل على
حزب الله.
"ما بدنا شي
منو": اليوم،
زار عيسى شيخ العقل
سامي ابي
المنى في دار
طائفة
الموحدين الدروز
- فردان. وأكد
بعد اللقاء،
أن "
اللبنانيّين
متّفقون على تسليم
سلاح "حزب
الله"، وكلّ شخص
يريده بطريقة
معيّنة، ولكن
من الضروري أن
يسلّم سلاحه
للدولة". وقال
"أعتقد أن
هناك تواصلًا
بين رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون والحزب
سواء بشكل
مباشر أو غير
مباشر". وأضاف
“حزب الله لا
يريد أن
يتكلّم لا مع
الدولة اللبنانيّة
ولا مع أميركا
ولا مع
إسرائيل، ولا
يأخذ أوامره
سوى من إيران،
ونريده أن
يسلّم سلاحه
"، وما بدنا شي
زيادة منّو". كما لفت
إلى "أننا
نطلب دائمًا
من إسرائيل
وقف وتخفيف
ضرباتها، لكن
في المقابل
"حزب الله" لا يقدم
أي خطوة".
ورداً على
سؤال حول موقف
رئيس الحزب
الاشتراكي
السابق وليد
جنبلاط من
اتفاق
الإطار، قال
عيسى "يوم بدو
ويوم ما بدو"
وسنتواصل معه
قريباً.
ارفض
الاطار: على
الاثر، كتب
جنبلاط عبر
حسابه على
"أكس": يبدو أن
السفير
الاميركي
ميشال عيسى،
وسط
انشغالاته
الثقافية
والسياسية المتعددة،
لم يتمكن من
قراءة
ملاحظاتي على
الوثيقة
المسماة بـ
"الإطار الثلاثي"
التي أرفضها،
والتي ينبغي
استبدالها
باتفاقية
الهدنة التي
نصّ عليها
اتفاق الطائف
والقرار 1701.
ترّهات:
في غضون ذلك،
نفى مصدر رسمي
لبناني عبر
"المركزية"،
كل الكلام
المزعوم حول
رغبة السفير
سيمون كرم
الانسحاب من
مهمته
الوطنية التي
كلفه بها
الرئيس عون.
ووصف تلك
الترهات
الموسمية
بمحاولات
مكشوفة للتشويش
على المسار
الانقاذي
الوطني.
كما نفى اي
معلومات عن
زيارات رسمية
مرتقبة الى
واشنطن.
صراع
مع نقيض
الدولة: في
الموازاة ،
كان رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون يقول خلال
مشاركته في
العيد الـ81
للامن العام
ان "هناك فئة
في لبنان ترفض
سيادة الدولة
وتعتاش على غيابها"،
مضيفا إن في
لبنان
"صراعاً
داخلياً بين
من هو نقيض
الدولة
وبيننا نحن"،
ومؤكداً: "مهما
عملتم، نحن
مستمرون من
أجل المواطن".
وختم عون
بالتأكيد على
أن الظروف
الصعبة لا تحول
دون تحقيق
الإنجازات،
مشدداً على أن
وجود الإرادة
الصلبة يجعل
الحواجز
والتحديات تختفي.
ودعا عناصر
الامن العام
إلى عدم
التأثر بما
يقال على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
مؤكداً أن
"إنجازاتكم
تتحدث عنكم
وان وحدها الشجرة
المثمرة ترشق
بالحجارة.
رد
على "الخرق":
على الارض،
كان التصعيد
سيد الموقف
اليوم. فبعد
الظهر اعلن
الجيش
الإسرائيلي
ان "حزب الله أطلق
خلال الساعات
الماضية
مسيّرتَين
مفخخّتَين
باتجاه
قواتنا
العاملة في
منطقة مرتفعات
علي الطاهر".
واذ لفتت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
الى ان "خلال
هذا الشهر
اطلق حزب الله
5 محلقات
مفخخة اتجاه
قوات الجيش
الإسرائيلي التي
حاولت العمل
في منطقة علي
الطاهر"،
اعلنت قرابة
الثانية
والنصف عن
"بدء شنّ
غارات في جنوب
لبنان ردًّا
على خرق "حزب
الله"،
فاستهدفت بلدات
النبطية
الفوقا
وعربصاليم
وكفررمان ما
ادى الى سقوط
قتيلة
وجريحتين. قبل
ذلك، توغلت
قوة
اسرائيلية
اليوم
ترافقها
دبابات وجرافات
عسكرية، في
الأطراف
الغربية
لمدينة ميس الجبل،
منطقة الدبش،
بالتزامن مع
قصف مدفعي استهدف
عددًا من
المنازل في
المنطقة،
إضافةً إلى
إقدامها على
حرق منازل
وجرف خيم
زراعية موجودة
في المكان.
وتزامن
التوغل مع
وصول شاحنة
محمّلة
بالمواد
المتفجرة
استخدمت
لتنفيذ تفجير
في حي الدبش.
وعمدت القوات
الاسرائيلية
على تمشيط
المنطقة
الواقعة بين
مشاع
المنصوري ومجدل
زون في وادي
حسن جنوب شرق
صور، بالأسلحة
الرشاشة
والثقيلة،
وسط تحليق
للمسيرات في الاجواء.
وتعرضت بلدة
المنصوري
لقصف مدفعي. ولاحقا،
سجل تحرك
لأليات
اسرائيلية في داخل
البلدة.
وتوغّلت
دبابتان
إسرائيليتان
من طراز
"ميركافا"،
ترافقهما عدد
من الآليات
العسكرية، في
الأطراف
الشرقية
لبلدة
كفرشوبا، وتحديدًا
في منطقة
الشميس، حيث
عمدت القوات الإسرائيلية
إلى رفع علمها
في المنطقة.
لجدية
في التنفيذ:
في المواقف من
التفاوض، قال
البطريرك الماروني
مار بشارة
بطرس الراعي
ان "في الجنوب،
تبقى
الأولوية
حماية
الأهالي ومنع
الانزلاق إلى
المزيد من
التصعيد، حتى
يعود الاستقرار
إلى القرى
والبيوت،
ويبقى الناس
في أرضهم
بأمان وكرامة.
المفاوضات
يجب أن تثمر
نتائج واضحة،
وأن تقترن
بجدية في
التنفيذ
والتزام ما
يتم الاتفاق
عليه. فالناس
لم تعد تقيس
الأمور بكثرة
الاجتماعات،
بل بما يتحقق فعليا على
الأرض. وتأتي
مسألة
السيادة
وهيبة المؤسسات.
المطلوب حضور
كامل على
مساحة الوطن، وقرار
شرعي واضح،
ومؤسسات
قادرة على
حماية الحقوق وتنفيذ
القانون.
فالهيبة لا
تصنعها
الشعارات، بل
الحضور
الفعلي
والقرار
المسؤول. وهذا
يقود مباشرة
إلى تحمل
المسؤولية.
لقد آن الأوان
للانتقال من
تبادل
الاتهامات
إلى قرارات
فعلية تخدم
المصلحة
الوطنية.
فاللبناني لا
يحتاج إلى
معرفة من يلوم
من، بل إلى أن
يرى من يتحمل
مسؤوليته
ويبدأ بالحل. أما
الإصلاح فلم
يعد يحتمل
مزيدا من
الوعود. المطلوب
خطوات جدية
تعيد ثقة
الناس
بالمؤسسات،
وتثبت أن
الإصلاح ليس
عنوانا يرفع،
بل ممارسة ترى
في القانون
والإدارة
والمحاسبة".
رسالة
امل: في مقابل
الاجواء
الحربية
اللبنانية،
بارقة امل من
الامارات الى
لبنان. اليوم،
شدد رئيس
الجمهورية على
"عمق
العلاقات
التاريخية
والاخوية بين لبنان
ودولة
الامارات
العربية
المتحدة، شاكراً
وقوفها
الدائم الى
جانبه"،
معتبراً زيارة
"وفد رجال
الاعمال
الاماراتيين
لبيروت تحمل
رسالة امل
وثقة
باستقرار
لبنان ومستقبله
وتفتح آفاقا
جديدة
للتعاون
والاستثمار". واشار
الرئيس عون
خلال
استقباله قبل
الظهر وزير
التجارة
الخارجية
الاماراتي
ثاني بن احمد
الزيودي على
رأس وفد من
رجال الاعمال
الاماراتيين
الى ان "لا شك
في أن الأمن
والاستثمار
مترابطان،
ولكن ما دامت
هناك إرادة
ونية صادقة،
فلن تقف
التحديات
عائقًا
أمامنا. لبنان
يمتلك إمكانات
كبيرة، من
الثروة
البشرية
والقطاع
الخاص، إلى
موقعه
الجغرافي،
والطاقات
اللبنانية المنتشرة
في مختلف
أنحاء
العالم، يمكن
الاستفادة
منها"، آملا
ان تثمر هذه
الزيارة تعاوناً
بناء وان تعود
بالخير على
لبنان ودولة
الامارات.
توقيع
مذكرة: وزار
الوفد عين
التينة ايضا حيث
تناول اللقاء
مع رئيس مجلس
النواب نبيه بري،
الأوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
وسبل تعزيز
التعاون
والشراكة
والفرص
الاستثمارية
في لبنان
والعلاقات
الثنائية بين
لبنان ودولة
الامارات
العربية
المتحدة. وتم
في وزارة
الاقتصاد
توقيع مذكرة
تفاهم بين
وزارة الاقتصاد
و التجارة
اللبنانية
ووزارة
التجارة
الخارجية
الاماراتية
بحضور الوزير
الزيودي والوزير
عامر البساط.
اقصاء
اقتصادي: على
ضفة الصراع
الاميركي- الايراني،
قالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض لفوكس
نيوز: نركز في
إيران على
عملية
الإقصاء الاقتصادي
ولا محادثات
جارية حاليا
ومضيق هرمز لا
يزال مفتوحاً.
حق
مشروع: في
المقابل، أكد
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان، أن
بلاده تملك
حقًا مشروعًا
في الدفاع عن
نفسها،
مشددًا على أن
إيران ليست في
موقع ضعف،
وأنها تعرف
كيف تحمي
أمنها وسيادتها
في مواجهة أي
اعتداء.وقال
بزشكيان إن الولايات
المتحدة
وإسرائيل
شنتا الحرب
على إيران
بالتزامن مع
استمرار
المفاوضات
بين طهران
وواشنطن، مؤكدًا
أن بلاده لم
تكن الطرف
الذي بدأ
الحرب، لكنها
وقفت بقوة في
مواجهة
المعتدين
ودافعت عن
نفسها.
إسرائيل
أبلغت
واشنطن:استياء
من لبنان والمناطق
التجريبية
فشلت
المدن/27 آب/2026
نقل
موقع "واللا"
عن مصادر
أمنية
إسرائيلية أن
إسرائيل
أبلغت
الولايات
المتحدة، عبر
قنوات أمنية،
بأن مخطط
"المناطق
التجريبية" في
جنوب لبنان
فشل، معربة عن
استيائها من
أداء الجيش
اللبناني في
التعامل مع ما
وصفته بالبنى
التحتية
التابعة لحزب
الله
والعناصر الموجودة
في المنطقة.
وبحسب
الموقع، نقلت
إسرائيل إلى
واشنطن، عبر
مبعوثين
وقنوات
أمنية، رسالة
تتضمن
انتقادات
لأداء الجيش
اللبناني في جنوب
لبنان، وزعمت
أنه لا يدمر
البنى
التحتية التي
يحدد الجيش
الإسرائيلي
إحداثياتها،
في وقت يواصل
فيه طلب
الحصول على
نقاط وإحداثيات
إضافية. وأفاد
"واللا" بأن
إسرائيل نقلت
كذلك معلومات
إلى الولايات
المتحدة
تتعلق بأنشطة
الجيش
اللبناني في
الجنوب،
وأعربت عن
استيائها مما
تعتبره ضعفاً
في تعامله مع
مواقع وبنى
حزب الله.ونقل
الموقع عن
مصادر أمنية
إسرائيلية
قولها إن
الجيش
اللبناني "لا
يدمر البنى التحتية
الإرهابية
وفق نقاط
الإحداثيات
التي يزوده
بها الجيش
الإسرائيلي،
وفي الوقت نفسه
يطلب المزيد
من نقاط
الإحداثيات،
رغم أنه لا
يفعل شيئاً
حيالها".
وأشار
"واللا" إلى
أن الجيش
الإسرائيلي
ينتقد أداء
الجيش
اللبناني،
ويعتبر أنه لا
يتحرك
بفاعلية
كافية ضد
البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله في جنوب
لبنان. ووفق
التقديرات
الإسرائيلية
التي أوردها
الموقع، فإن
إيران، التي
قدمت في
السابق دعماً
كبيراً لحزب
الله، منشغلة
حالياً
بتحدياتها وصراعاتها،
ولا تظهر،
بحسب تلك
التقديرات، استعجالاً
في تقديم
مساعدة
إضافية للحزب.
وبحسب مسؤولين
كبار في الجيش
الإسرائيلي
تحدثوا إلى
"واللا"، فإن
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
يتجنب الدخول
في مواجهة
مباشرة مع حزب
الله، فيما
انتقدوا أداء
الجيش
اللبناني في
عمليات المسح
وتحديد مواقع
البنى
التحتية والأسلحة
التابعة
للحزب. ونقل
الموقع عن
مسؤول أمني إسرائيلي
رفيع قوله إن
"لا احتكاك
حقيقياً بين
الجيش
اللبناني
وحزب الله"،
معتبراً أن الحزب
لا يريد
السماح بجمع
أسلحته أو
تدمير بناه
التحتية.
وأضاف
المسؤول أن
قائد الجيش
اللبناني "لا
يبذل جهداً
استثنائياً"،
على حد تعبيره،
وقال إن ما
يجري على
الأرض لا
يرقى، وفق
التقييم
الإسرائيلي،
إلى مستوى
"الإنفاذ" المطلوب،
معتبراً أن
الجيش
اللبناني
منشغل بصورة
أكبر بعمليات
التنسيق.وأوضح
أن عدم رضا
إسرائيل عن
أداء الجيش
اللبناني يشكل
أحد الأسباب
التي تدفعها
إلى التريث في
الموافقة على
الانتقال إلى
"مناطق
تجريبية" إضافية
في جنوب
لبنان.
كما
نقل "واللا"
عن مسؤول أمني
إسرائيلي رفيع
تفاصيل تتعلق
بإحدى النقاط
التي قدم
الجيش الإسرائيلي
إحداثياتها
إلى الجيش
اللبناني،
وقال إن قوة
لبنانية وصلت
إلى الموقع
ودخل عناصرها
مسافة محدودة
في مدخل يؤدي
إلى أنفاق قبل
أن يستديروا
ويغادروا.
وزعم المسؤول
أن عناصر
الجيش
اللبناني "لم
يجرؤوا على الدخول"
إلى عمق
الأنفاق،
مضيفاً أن
التقدير الإسرائيلي
هو أنهم لن
يتعاملوا مع
المواقع بالصورة
التي تطالب
بها إسرائيل،
رغم استمرار
الجانب
اللبناني في
طلب الحصول
على إحداثيات
إضافية. وبحسب
"واللا"، ترى
إسرائيل أن هذا
الأداء يعكس
فشل الصيغة
التي كانت
تقوم عليها
تجربة
"المناطق
التجريبية"،
والتي كان يفترض
أن تشكل
نموذجاً يمكن
تطبيقه
لاحقاً في مناطق
أخرى من جنوب
لبنان. وأشار
الموقع إلى أن
هذه
التقديرات
والانتقادات
نُقلت إلى
الجانب
الأميركي ضمن
الاتصالات
الأمنية بين
إسرائيل
والولايات
المتحدة، في
وقت لا تزال
فيه إسرائيل
تربط
موافقتها على
توسيع نطاق
"المناطق التجريبية"
بما تعتبره
نتائج ملموسة
على الأرض.
وفي سياق
متصل، كان قد
صرح رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
أيال زامير أن
الجيش الإسرائيلي
"مستعد وجاهز
على جميع
الجبهات"،
وأنه لن يسمح
لأعدائه،
خصوصاً في غزة
ولبنان،
بإعادة بناء
قدراتهم أو
إنشاء بنى
تحتية،
مؤكداً استمرار
العمليات
الهجومية
والمنهجية
التي تهدف،
بحسب تعبيره،
إلى إضعافهم
وإزالة التهديدات
في مراحلها
المبكرة. وخلص
"واللا" إلى
أن الموقف
الإسرائيلي
الحالي يقوم
على اعتبار أن
التجربة لم
تحقق النتائج
التي كانت
متوقعة منها
حتى الآن، وأن
ذلك يفسر تردد
إسرائيل في الموافقة
على إضافة
مناطق جديدة
إلى المخطط، بالتوازي
مع استمرار
انتقادها
لأداء الجيش اللبناني
وطريقة
تعامله مع
الإحداثيات
والمواقع
التي يقدمها
الجانب
الإسرائيلي.
إسرائيل
تلهب الجنوب
وتتأهب لضربة:
علي الطاهر
"ستسقط في
أيام"
المدن/27 آب/2026
يتصدر
المشهد
الجنوبي
تصعيد متزامن
على المستويين
السياسي
والميداني،
مع مؤشرات
إسرائيلية
إلى تعثر
المسار
المتعلق
بـ"المناطق التجريبية"،
بالتوازي مع
استمرار
العمليات
العسكرية
واتساع رقعة
الاستهدافات.
وفي
هذا السياق،
نقل موقع
"واللا" عن
مصادر أمنية
إسرائيلية أن
إسرائيل
أبلغت
الولايات المتحدة
بفشل مخطط
"المناطق
التجريبية"
في جنوب
لبنان،
بالتزامن مع
حديث القناة 14
الإسرائيلية
عن "تطور
دراماتيكي"
في منطقة علي
الطاهر، في
مؤشر إلى
تصاعد الضغوط
الإسرائيلية
على المسار
الأمني
والميداني في
الجنوب. وبحسب
"واللا"،
أبدت إسرائيل
استياءها من أداء
الجيش
اللبناني،
معتبرة أنه لا
يتعامل بالفاعلية
المطلوبة مع
الإحداثيات
والمواقع
التي يقدمها
الجيش
الإسرائيلي،
ما يدفعها إلى
التريث في
الموافقة على
توسيع تجربة
"المناطق
التجريبية"
إلى مناطق
إضافية. وفي
موازاة ذلك،
أفادت القناة
14 بأن المؤسسة الأمنية
الإسرائيلية
تواصل
عملياتها في
منطقة علي
الطاهر،
وقالت إن
جزءاً كبيراً
من المسلحين
قُتلوا داخل
المنشآت
والبنى
التحتية، وفق
روايتها،
فيما جرت
"معالجة" عدد
واسع منها
وتدمير بعضها
بالكامل، مع
تمكن مسلحين
آخرين من
الفرار قبل
إحكام
السيطرة على
جميع المواقع.
ميدانياً،
تجددت
الغارات
الإسرائيلية
على عدد من
مناطق
الجنوب،
وطالت
النبطية
الفوقا وعلي
الطاهر ووادي
السلوقي
والمنصوري
وأطراف
برعشيت، فيما
استهدف القصف
المدفعي وادي الحجير،
وسُجل توغل
لآليات
إسرائيلية من
حداثا باتجاه
أطراف عيتا
الجبل، إلى
جانب عملية
تفجير ضخمة عند
تلال
برعشيت.وكانت
قد ذكرت إذاعة
الجيش الإسرائيلي
أن "قوات
الاحتلال
بدأت بشن
غارات في جنوب
لبنان ردًّا
على خرق حزب
الله". سبق هذا
التصعيد بيان
من الجيش
الإسرائيلي
أعلن فيه أنّ
"حزب الله
أطلق ليلة
الخميس،
طائرتين مسيرتين
محملتين
بالمتفجرات
باتجاه قوات الجيش
الإسرائيلي
العاملة في
منطقة
مرتفعات علي
طاهر
بالمنطقة
الأمنية جنوب
لبنان". وبحسب
البيان
الإسرائيلي
تم إسقاط إحدى
الطائرتين،
بعد إطلاق
النار عليها،
بينما انقطع
الاتصال بالطائرة
الثانية.
وأعلن البيان
أنه "لم تُسجّل
أي إصابات في
صفوف قواتنا".
ورداً على
الحادثة قال
الجيش
الإسرائيلي
إنه "لن يسمح
لمنظمة حزب
الله
الإرهابية
بالهجوم على
قواته في المنطقة
الأمنية.
ويواصل الجيش
الإسرائيلي عملياته،
وسيواصلها
بقوة، ضد
محاولات حزب الله
المتكررة
لإلحاق الأذى
بقوات الجيش
الإسرائيلي". بالموازاة،
أفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية
أنّ "الجيش الإسرائيلي
يهدد بشن
ضربات ضد حزب
الله رداً على
الانتهاكات".
وإثر الغارات
أعلن الجيش الإسرائيلي
في بيان أنه
"رداً على
إطلاق مسيّرات
مفخخة نحو
قواتنا في
المنطقة
الأمنية،
هاجم الجيش
بنى تحتية
تابعة لحزب الله
في منطقة
النبطية جنوب
لبنان". وأضاف:
"في إطار
الغارات،
هاجم الجيش
مستودعات
خُزنت فيها
وسائل قتالية
تابعة لتنظيم
حزب الله، كانت
مخصصة
لاستهداف
قوات الجيش
ومواطني إسرائيل.
ونفذت
الغارات ردًا
على محاولة
تنظيم حزب
الله العمل
خلال الليلة
الماضية
(الخميس) ضد قوات
الجيش
العاملة في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر في
المنطقة
الأمنية، حيث
أُطلقت مسيّرتان
مفخختان نحو
القوات. لم
تقع إصابات في
صفوف قواتنا".
وأضاف: "لن
يسمح الجيش
للتنظيم بالمساس
بمواطني
إسرائيل
وقواته،
وسيواصل العمل
لإزالة
التهديدات".
اعتداءات
إسرائيلية
وكانت
قوة
إسرائيلية
توغلت
ترافقها
دبابات وجرافات
عسكرية، في
الأطراف
الغربية
لمدينة ميس
الجبل، منطقة
الدبش،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
استهدف عددًا
من المنازل في
المنطقة، إضافةً
إلى إقدامها
على حرق منازل
وجرف خيم زراعية
موجودة في
المكان.
وتزامن
التوغل مع
وصول شاحنة
محمّلة
بالمواد
المتفجرة
تمهيدًا
لتنفيذ عملية
تفجير في
المنطقة. هكذا
هو المشهد في
الجنوب. كما
عمدت قوات
الاحتلال
الإسرائيلية
على تمشيط
المنطقة
الواقعة بين
مشاع
المنصوري
ومجدل زون في
وادي حسن جنوب
شرق صور،
بالأسلحة
الرشاشة
والثقيلة،
وسط تحليق
للمسيرات المعادية
في الاجواء.
وأُفيد
أنّ القوات
الإسرائيلية
ألقت مواد متفجرة
وحارقة على
أطراف بلدة
المنصوري. وليس
أفظع من تلك
المشاهد التي
توثّق
التفجيرات الضخمة
التي ترتكبها
إسرائيل في
جنوب لبنان. في
بني حيان،
دوّى صوت
تفجير ضخم
أعقبته سحب
دخان بيضاء.
المنصوري
صارت أثرًا بعد
عين، وحداثا
لم تنجُ.
بلدات لم يعد
منها إلا
الاسم. كارثة
حلّت، ولا يجد
الجنوب من
ينقذ ما تبقى
منه أو يضع
لإسرائيل
حدّاً
لجرائمها.
تلة
علي الطاهر... 48 ساعة
للتسوية أو
الحرب
نداء
الوطن/28 آب/2026
ليست
الزيارة
الإماراتية
إلى بيروت
مجرد حراك
اقتصادي
عابر، ولا
مجرد توقيع
مذكرات
تفاهم... ما جرى
يحمل دلالة
أوسع:
الإمارات
تعود إلى لبنان
بثقة
المستثمر،
وبمشروع
شراكة. وفي
ذلك رسالة
بالغة
الأهمية:
لبنان لم
يُشطب من حسابات
الخليج، لكن
عودته إلى
دائرة الاهتمام
مشروطة بعودته
أولا إلى منطق
الدولة
والاستقرار
والإصلاح. فقد
شكّلت زيارة
الوفد
الإماراتي
إلى لبنان برئاسة
وزير التجارة
الخارجية
الإماراتي، ثاني
بن أحمد
الزيودي،
حدثًا
اقتصاديًّا
وسياسيًّا في
آن. فبعد يوم
العمل الأول،
والذي أسفر عن
توقيع
اتفاقيات
إطار تمهّد
لتنظيم التعاون
في المستقبل،
استكمل الوفد
بالأمس نشاطه
بجولة سياسية
بدأت بزيارة
قصر بعبدا، حيث
شدّد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون أمامه على
"عمق
العلاقات
التاريخية
والأخوية بين
البلدين".
واعتبر
أن زيارة
"وفد رجال
الأعمال
الإماراتيين
لبيروت تحمل
رسالة أمل
وثقة باستقرار
لبنان
ومستقبله
وتفتح آفاقًا
جديدة للتعاون
والاستثمار".
كما زار الوفد
عين التينة،
حيث تناول
اللقاء مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري اسبل
تعزيز
التعاون
والشراكة
والفرص
الاستثمارية
في لبنان
والعلاقات
الثنائية.
وبصرف النظر عن
النتائج
الفعلية التي
قد تتم ترجمتها
في المستقبل
على مستوى
الاستثمارات
والدعم، لا
يمكن تقييم
أهمية زيارة
الوفد الإماراتي
سوى من خلال
وضعها في
إطارها
الصحيح من حيث
الشكل
والمضمون
والتوقيت.
من
حيث الشكل،
أظهر عدد
المستثمرين
ورجال الأعمال
المشاركين في
الوفد، والذي
وصل إلى 80 شخصية،
جدية وحماسة
الجانب
الإماراتي في
إضفاء صفة
الاهتمام
الشديد
بتوسيع آفاق
التعاون
الاقتصادي مع لبنان.
من
حيث المضمون،
تبيّن أن ما
يطرحه الجانب
الإماراتي هو
بمثابة
استثمار في
المستقبل. وجرى
التركيز
بصورة واضحة
على ملف
المرافئ البحرية.
وترغب
الإمارات في
أن يكون لها
موطئ قدم على
الشاطئ
اللبناني، في
إطار سياستها
لإيجاد ممرات
بحرية تربط
الخليج
بمنطقة الشرق
الأوسط
وصولًا إلى
تركيا
وأوروبا.
ومن حيث
التوقيت،
يأتي التحرّك
الإماراتي
بالتزامن مع
التغييرات
التي قد
يشهدها لبنان
في المرحلة
المقبلة، من
خلال مسار
المفاوضات مع إسرائيل
برعاية
واشنطن. وبالتالي،
تراهن
الإمارات على
أن مسار
السلام
سينتصر في
النتيجة،
وستكون هناك
فرص
استثمارية
كثيرة متاحة
في هذا المناخ
الجديد. ولذلك،
تحرص
الإمارات على
حجز موقع
متقدّم لها
منذ الآن. تبقى
الإشارة إلى
أن الاندفاعة
الإماراتية ليست
مشروطة
بتقدّم مسار
السلام فحسب،
بل أيضًا
بضرورة تنفيذ
الالتزامات
الحكومية،
وعلى رأسها
موضوع حصرية
السلاح بيد
الدولة،
وحتمية تنفيذ
الإصلاحات البنيوية،
بحيث إن عبارة
الحوكمة كادت
تكون العبارة
الأكثر
تردادًا في
الكلمات التي
أُلقيت من قبل
المتحدثين
الإماراتيين
في اللقاءات
والمؤتمرات
التي عُقدت في
بيروت. ومن
دون إنجاز حصرية
السلاح
وتنفيذ
الإصلاحات،
ستبقى الزيارة
مجرد خطوة لن
تليها أي
خطوات أخرى.
في
المقابل، وفي
مواقف
متتالية خلال
اليومين
الماضيين،
تقدّم رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون خطوة
إضافية في
مقاربة جوهر
الأزمة اللبنانية،
واضعًا إصبعه
مباشرة على
الجرح. ولعلّ
الأبرز في
كلام الرئيس
كان قوله
بوضوح أمس الأول
إنّ "لبنان
يخوض حربًا ضد
البعض الذي
يرفض منطق
الدولة، فيما
نحن نريد
الدولة". وهي
من المرات
القليلة التي
تُستخدم فيها
من موقع رئاسة
الجمهورية
بهذه الصراحة
عبارة "نخوض
حربًا" لوصف
الصراع
الداخلي بين
منطق الدولة
ومنطق السلاح
الخارج عن
سلطتها.
وفي
الأمس، ذهب
أبعد في
توصيفه،
مؤكّدًا خلال
الاحتفال
بالعيد
التأسيسي
الـ81 للأمن
العام أن في
لبنان "فئة
ترفض سيادة
الدولة
وتعتاش على
غيابها"، وأن
هناك "صراعًا
داخليًّا بين
من هو نقيض
الدولة
وبيننا نحن".
وفي
دردشة سريعة
مع
الصحافيين،
أكد رئيس الجمهورية
أن المفاوضات
قائمة في
أيلول المقبل،
بانتظار أن
يحدّد الجانب
الأميركي
موعد الجولة
الجديدة في
روما.
وفي
السياق، قال
مصدر سياسي
رفيع لـ "نداء
الوطن" إن
"مشكلة "حزب
الله" ومن
خلفه إيران تكمن
في أن لبنان
اتخذ قرارًا
بالتفاوض عن
نفسه ورفض أن
يفاوض عنه
أحد"،
معتبرًا أن
"هذا القرار سيادي
بامتياز، لأن
البديل عن
مسار واشنطن
التفاوضي هو
تحويل لبنان
إلى كبش محرقة
للتسويات
الإقليمية
والدولية".
وأضاف
المصدر أن
"بإمكان
إيران
المساعدة، عبر
تحويل دورها
السلبي في
لبنان إلى
إيجابي، وذلك
من خلال
الإيعاز إلى
ذراعها، "حزب
الله"،
بالتجاوب مع
قرارات السلطة
التنفيذية
وحصر السلاح
بيد الدولة، والتوقف
عن استخدام
لبنان ورقة
ضغط لتحصيل مكاسب
لإيران".
وأوضح أن "أول
إشارة
إيجابية يمكن
أن ترسلها
إيران،
الإيعاز إلى
"الحزب" بتسليم
مرتفعات علي
الطاهر
ومنشآتها إلى
الجيش اللبناني".
48 ساعة:
إما التسوية
أو الحرب
وفيما
الوضع
الميداني في
الجنوب يزداد
تصعيدًا،
خصوصًا بعد
إعلان الجيش
الإسرائيلي
أن "حزب الله
أطلق
مسيّرتَين
مفخخّتَين
باتجاه قواته
العاملة في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر"،
الأمر الذي
استدعى ردًّا
إسرائيليًّا
كبيرًا، علمت
"نداء الوطن"
بوجود تسوية
يتم العمل عليها
تحت الطاولة،
تتناول تلة
علي الطاهر،
وتدور بين
الأميركيين
والإسرائيليين
من جهة، وبين
الإيرانيين
و"حزب الله"
من جهة ثانية،
وتنص على
انسحاب
مقاتلي
"الحزب"
والحرس الثوري
الإيراني
منها ودخول
وحدات الجيش
اللبناني
إليها. وقد
أبلغت واشنطن
طهران أن
إسرائيل
اتخذت قرارها
بإسقاط التلة
وما في
داخلها، ولا
تراجع عن هذا
الموضوع،
لذلك حضرت هذه
التسوية في الساعات
الأخيرة،
ويُنتظر أن
تتبلور في
خلال الـ48
ساعة المقبلة.
وإذا رفض "الحزب"
والإيرانيون
هذه التسوية،
عندها ستصعّد
إسرائيل حربها،
لأن القرار
الإسرائيلي
قد اتُّخذ بإسقاطها.
عيسى:
"ما بدنا شي
زيادة منّو"
وأمس،
واصل السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى جولته
على
المرجعيات
الروحية، ومن
دار طائفة
الموحدين
الدروز، وبعد
لقائه شيخ العقل
سامي أبي
المنى، أكد أن
"اللبنانيين
متّفقون على
تسليم سلاح
"حزب الله"،
وكلّ شخص
يريده بطريقة
معيّنة، ولكن
من الضروري أن
يسلّم سلاحه
للدولة". وقال:
"أعتقد أن
هناك تواصلا
بين رئيس
الجمهورية و"الحزب"،
سواء بشكل
مباشر أو غير
مباشر". وأضاف:
"نريده أن
يسلّم سلاحه،
وما بدنا شي
زيادة منّو...".
وردًّا على
سؤال حول موقف
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي وليد
جنبلاط من
اتفاق
الإطار، قال
عيسى: "يوم بدو
ويوم ما بدو"،
وسنتواصل معه
قريبًا.
ليردّ
جنبلاط على
"إكس": يبدو أن
عيسى، وسط انشغالاته
الثقافية
والسياسية
المتعددة، لم يتمكن
من قراءة
ملاحظاتي على
الوثيقة
المسمّاة بـ"الإطار
الثلاثي"
التي أرفضها،
والتي ينبغي
استبدالها
باتفاقية
الهدنة التي
نصّ عليها
اتفاق الطائف
والقرار 1701.
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والصحافي
بشارة شربل/في
لبنان
حكومتان…
واحدة بين
بعبدا والسراي،
والثانية في
عين التينة
وحارة حريك
https://www.youtube.com/watch?v=G0LXShx5FNo
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سماحة من موقع
الدولة
الياس
بجاني/
الإستاذ
بشارة شربل
مميز كان وسوف
يبقى هو نفسه
مهما تبدلت
وتغيرت
المواقع
والظروف. ألف
تحية له
27 آب/2026
في
حلقة جديدة من
«سقف عالي»،
نقاش سياسي
مباشر وجريء
مع الكاتب و
الصحافي
بشارة شربل
حول مستقبل
الدولة
اللبنانية،
سلاح حزب
الله، دور
الجيش،
المفاوضات،
والواقع
السياسي والأمني
الذي يعيشه
لبنان.
الحلقة
تفتح ملفات
حساسة تبدأ من
أزمة الدولة
وغياب القرار
السيادي،
مرورًا
بالجدل حول
سلاح حزب الله
ودور الجيش
اللبناني،
وصولًا إلى
التطورات
العسكرية في
الجنوب وموقع
تلة علي
الطاهر وما
يمكن أن تعنيه
للجيش
اللبناني
وللمفاوض
اللبناني.كما
يتناول
الحوار
العلاقة بين
الدولة
اللبنانية والمجتمع
الدولي، وهل
تستطيع بيروت
استعادة دورها
كطرف أساسي في
أي تفاوض،
خصوصًا في ظل
الحديث عن
ضرورة الحوار
مع حزب الله
وإيران، ومن
يملك فعليًا
أوراق الحل في
لبنان.
ومن الملفات
الداخلية،
يناقش الحوار
التمديد لمجلس
النواب،
الانتخابات،
مواقف القوى
السياسية، والفيدرالية،
مع طرح أسئلة
حول شكل
النظام اللبناني
وإمكانية
توحيد الرؤية
حول مشروع فيدرالي
واضح.
كما
يتوقف الحوار
عند القطاع
المصرفي وملف
رياض سلامة
والمسؤوليات
المرتبطة
بانهيار القطاع
المالي، قبل
الانتقال إلى
قانون العفو
العام وما
يثيره من جدل
سياسي
وقانوني.
وفي الجزء
الأخير، نقاش
صريح حول
السلام
والهدنة
والتطبيع مع
إسرائيل، وهل
يمكن للبنان
أن يبحث عن
الاستقرار
والسلام في ظل
استمرار الحرب
والدمار في
الجنوب.
حلقة
مليئة
بالمواقف
والقراءات
السياسية التي
تضع
الدولة
اللبنانية،
حزب الله،
الجيش، الجنوب،
والفيدرالية
أمام أسئلة
صعبة ومباشرة.
شاهدوا
الحلقة كاملة وشاركونا
آراءكم في
التعليقات.
00:00 مقدمة
الحلقة: الدولة
والسيادة
والقرار
السياسي
01:40 لماذا هذا
الحوار؟
مواقف صريحة
بلا حسابات
03:00 الدولة
اللبنانية
أمام تحدي
السلاح والقرار
السيادي
05:00 هل حزب
الله أقوى من
الجيش
اللبناني؟
07:00 السلاح
والدولة: من
يملك قرار
الحرب
والسلم؟
09:14 التمديد
لمجلس النواب
وموقف القوى
السياسية
11:00 الانتخابات
والقوى
المسيحية
والمعارضة
13:00 الفيدرالية:
لماذا وكيف
يمكن
تطبيقها؟
15:30 هل هناك
أكثر من نموذج
للفيدرالية
في لبنان؟
18:00 الدولة
اللبنانية
والمجتمع
الدولي
20:00 هل يجب
التفاوض مع
حزب الله؟ ومن
يملك أوراق الحل؟
23:00 اتفاق
27 تشرين
الثاني 2024
وصورة الدولة
الضعيفة
26:00 دور نبيه
بري في
المعادلة
السياسية
28:00 تلة علي
الطاهر:
الموقع
الاستراتيجي
في الجنوب
30:00 هل يمكن أن
يتسلم الجيش
اللبناني تلة
علي الطاهر؟
31:30 مخاطر
التوسع العسكري
الإسرائيلي
في الجنوب
33:00 حزب الله
والجيش:
اختلاف
النظرة إلى
السيادة
35:00 القطاع
المصرفي: أين
ذهبت أموال
المودعين؟
37:30 رياض
سلامة وشركاء
المنظومة
المالية
38:45 قانون
العفو العام
والجدل
السياسي والقانوني
40:30 لبنان
وإسرائيل: هل
يمكن الحديث
عن السلام؟
42:00 رسالة
السلام من
إسرائيل
وموقف لبنان
42:40 ما الفرق
بين السلام والهدنة
والتطبيع؟
44:00 هل السلام
يخدم مصلحة
لبنان؟
45:30 الجنوب
بين الحرب
والاستقرار
47:00 الخلاصة:
أي دولة
يريدها
اللبنانيون؟
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمحلل
السياسي الياس
الزغبي
المقابلة
تناولت على
خلفية سيادية
ورؤيوية كافة
الملفات
اللبنانية
الإشكالية
وتوقع أن
لبنان الدولة
عائد وأن
نهاية حالة
الميليشات
والإحتلالات
والفوضى
والتفلت هي
إلى إفول في
اطار ما هو
مخطط إقليميا
ودولياً للمنطقة
أجرى
المقابلة
الإعلامي
جورج شاهين من
إذاعة صوت
لبنان
27 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157018/
الياس
الزغبي لصوت
لبنان: السلاح
مقابل
الانسحاب
وعصر
الميليشيات
إلى أفول
صوت لبنان/27
آب/2026
لفت
الناشط
والكاتب
السياسي
الياس الزغبي
في حديث لصوت
لبنان وشاشةvdl24 ضمن
برنامج
“مانشيت
المساء” مع
الزميل جورج شاهين
، الى ان
لبنان في هذا
العهد قال ان
المفاوضات هي
وسيلته
للخروج من
الأزمة،
فالمفاوضات
شرّ لا بدّ
منه، لان
الشرّ الآخر
أخطر بكثير
وهو الحرب،
ومن الجيد ان
لبنان اختار طريق
التفاوض الذي
لا بدّ من ان
يصل الى نتيجة
في المدى
المتوسط.
وأضاف: “لبنان
اختار الطريق
الأسلم
والأهون
لتجاوز
الصراع
الأميركي-الإيراني
والصراع
التركي-الإسرائيلي
وقد يكون هناك
ما يُمرَّر
تحت الطاولة
ولا أحد يعلم
به”. واعتبر ان
الرئيس بشير
الجميّل كان
فرصة أضاعها
لبنان وكان
قادرا على
تغيير المسار
السياسي
اللبناني.وأشار
الى ان هناك
من يحاول ضرب
معادلة
انسحاب
إسرائيل
مقابل تسليم
الحزب سلاحه،
وان الحكومة
اللبنانية من
خلال قراراتها
في 5 و7 آب
الماضي قالت
بتسليم
السلاح، في
المقابل، يضع
الحزب شروطا
من بينها
الانسحاب
وإعادة
الأسرى
والإعمار
ووقف إطلاق
النار على ان
نجلس بعد
تحقيق هذه
الشروط الى
طاولة الحوار
لمناقشة
الاستراتيجية
الوطنية. وقال:
” بدل ان تبدأ
تجربة تسليم
السلاح في
لبنان وتُعمَّم
على المنطقة،
نجد ان “قسد”
سلّمت السلاح
في سوريا، كما
ان “حماس” بصدد
تسليم السلاح
في غزة، أي ان
الحزب يجب ان
يكون على هذا
المستوى من
الحالة
الإقليمية.وأردف:”علينا
ان نأخذ
تصريحات
السفير
الاميركي في
لبنان ميشال
عيسى كمؤشر
الى السياسة
الأميركية في
لبنان”. ورأى
انه كان على
لبنان عقب حرب
الإسناد ان
يُدرك حقيقة
أن “عصر
الميليشيات
المسلّحة
انتهى وبدأ
عصر الدولة
الوطنية
القوية”، مشيرا
الى ان الدولة
الوطنية
تتكوّن الان
في العراق
وسوريا
وستتكوّن في
اليمن،
وعلينا ان ننظر
الى المستقبل
والى أي نموذج
نحن ذاهبون اليه.
اقليميًا،
رأى ان الحرب
الاقتصادية
التي أعلنها
ترامب على
طهران تُكمل
الحرب العسكرية
التي بدأها في
شباط، وان
تهديد إيران
للدول التي
ستلتزم
بالعقوبات
الأميركية
يعني انها
تخشى
العقوبات،
بعدما كانت
تعتبر انها ستفشل
كما فشلت في
السابقة.
وأضاف ان
إيران غير
قادرة على
تصدير النفط
الذي يُعدّ
عصب اقتصادها،
وان أسواقها
الداخلية
تعاني من
تقنين هذه
المادة. وقال
ان الصين
لديها مصالح
مع أميركا،
والحساب
الأول هو
المصالح، ومن
الان لا يمكننا
الحكم على ما
ستنتج عنه
القمة
الصينية-الأميركية
في واشنطن،
انما نحن
قادرون على الحكم
على مفعول
العقوبات على
إيران. وعما
يجري بين
تركيا
واسرائيل،
قال:” أميركا
على صلة بين
تركيا
وإسرائيل
بالتالي لن
يكون هناك صراع
دموي بينهما،
بل صراع نفوذ،
كما أن الاتفاقات
الإبراهيمية
ستتمدّد”.
وبشأن
اليونيفيل،
لفت الى ان
الحركة
اللبنانية
الداخلية من أجل
التمديد لها
ليست سوى
أمنية، وانه
عندما يسلّم
حزب الله
سلاحه سيضغط
العالم كله
على إسرائيل
للانسحاب،
وعندها لن
نكون بحاجة
الى قوة
دولية. ولفت
في ختام حديثه
الى ان خطّ
الدفاع الأول
الذي يحمي تلة
علي الطاهر هو
الرئيس ترامب،
وانه لا حرب
ولا سلم في
إيران وان
الضغط
الاقتصادي
عليها بدأ
يُظهر
نتائجه، وانه
من الصعوبة
بمكان الحكم
على ما ستذهب
إليه الأمور
من الان وحتى
انتهاء
الانتخابات
في إسرائيل
والولايات
المتحدة.
هذه
المرة الحقّ
(ليس) على
الطليان
جان
الفغالي/نداء
الوطن/28 آب/2026
في
لبنان، ثمة
لازمة سياسية
وشعبية قديمة
تقول، عند كل
مأزق تقريبًا:
"الحق على
الطليان". لكنها
هذه المرة قد
لا تكون في
محلها.
فالمفارقة أن إيطاليا
تبدو، في
المشهد
المقبل،
جزءًا من الحلّ
لا من
المشكلة،
وربما الدولة
الأوروبية
الأكثر
قابلية
للاضطلاع
بدور أساسي في
الجنوب بعد
انتهاء مهمة
اليونيفيل.
المسألة لا تتعلق
باستبدال اسم
باسم، أو بعلم
إيطالي مكان
علم الأمم
المتحدة، بل
بإعادة صياغة
الدور الدولي
في جنوب لبنان
وفق معادلة
سياسية
وأمنية جديدة.
فقرار إنهاء
ولاية
اليونيفيل في
نهاية عام 2026
جاء أساسًا
نتيجة ضغط
أميركي،
بعدما دفعت
واشنطن
باتجاه تحديد
موعد نهائي
للمهمة،
معتبرة أن
المرحلة المقبلة
يجب أن تضع
مسؤولية
الأمن بصورة
أكبر في عهدة
الدولة
اللبنانية
والجيش
اللبناني. ومن
هنا تأتي
أهمية
إيطاليا. فهي
ليست وافدًا جديدًا
إلى الجنوب،
بل تمتلك أحد
أكبر المساهمات
الأوروبية في
اليونيفيل،
ويقود ضابط إيطالي
منذ آب 2026 أحد
القطاعات في
الجنوب، كما
أن روما راكمت
خلال السنوات
الماضية
علاقة عمل
مباشرة مع
الجيش
اللبناني، ما
يمنحها خبرة
ميدانية
وشبكة علاقات
لا تحتاج إلى
بنائها من
الصفر. الأهم
أن هناك
تقاطعًا
أميركيًا ـ لبنانيًا
متزايدًا حول
شكل المرحلة
المقبلة: لا
عودة إلى
اليونيفيل
بصيغتها
القديمة، ولا
فراغ أمنيًا
في الجنوب، بل
حضور دولي
يساعد الجيش
اللبناني على
تثبيت سلطته
ويواكب الترتيبات
الأمنية التي
يجري التفاوض
عليها برعاية
أميركية. وقد
أفادت تقارير
حديثة بأن لبنان
وإسرائيل
اتفقا،
بوساطة
أميركية، على
إعداد لائحة
بدول يمكن أن
تشارك في آلية
للتحقق من نزع
سلاح "حزب
الله"، فيما
لا يزال شكل
القوة المقبلة
موضع تفاوض.
وهنا
تحديدًا يصبح
موقع فرنسا
أكثر تعقيدًا.
فباريس كانت
صاحبة الدور
التقليدي في
الملف
اللبناني،
كما أنها
حاملة الراية
في مجلس الأمن
بشأن لبنان،
لكنها تجد
نفسها أمام
مقاربة
أميركية
جديدة لا تمنحها
بالضرورة
الدور
القيادي الذي
اعتادت عليه.
بل إن الطرح
الفرنسي ـ
الإيطالي
المشترك لقوة
بديلة اصطدم
بتحفظات
أميركية
وإسرائيلية،
مع تفضيل
واشنطن
ترتيبات أكثر
التصاقًا بأهدافها
الأمنية
وبعملية
تسليم
المسؤوليات
إلى الدولة
اللبنانية.
لذلك، قد تكون
المعادلة المقبلة:
إيطاليا هي
الواجهة
الأوروبية
المقبولة،
والجيش
اللبناني هو
صاحب الدور
الميداني
الأساسي،
والولايات
المتحدة هي
المظلة السياسية
والأمنية،
وفي هذه
الحالة، يصبح
القول "الحق
على الطليان"
مجرد نكتة
لبنانية قديمة
فقدت
صلاحيتها.
فهذه المرة،
إذا صحّ التقاطع
الأميركي ـ
اللبناني على
الدور
الإيطالي، قد
يكون "الحق"
تحديدًا على
الذين لم
يفهموا أن قواعد
اللعبة في
الجنوب
تغيّرت.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
مصادر
مطلعة: ترامب
غير مهتم
بإحياء مذكرة
التفاهم مع
إيران
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
كشفت
مصادر مطلعة أن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أبلغت
الوسطاء
مراراً عدم
اهتمامها
بإحياء مذكرة
التفاهم
المبرمة مع
إيران في
يونيو (حزيران)
الماضي، ما
يعقد الجهود
الدبلوماسية
الجارية
لاستئناف
المفاوضات
بين الطرفين،
وفق ما أفادت
صحيفة "وول
ستريت
جورنال"
الخميس. وكان
الاتفاق
الأولي، الذي
وقّعه ترامب
في قصر فرساي
وساهم نائبه
جيه دي فانس
في التفاوض
عليه، يهدف
إلى إعادة فتح
مضيق هرمز
واستئناف
المحادثات
بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني
وإنهاء
الحرب، مقابل
تخفيف
العقوبات
والسماح لطهران
بالوصول إلى
أموالها
المجمدة في
الخارج. لكن الاتفاق
لم يصمد
طويلاً، إذ
انهار بعد
أسابيع قليلة
من توقيعه إثر
بدء إيران
مهاجمة السفن
"في محاولة
لفرض سيطرتها
على الممر
المائي الحيوي"،
حسب "وول
ستريت
جورنال".ومنذ
ذلك الحين،
تبنّى ترامب
نهجاً يقوم
على تشديد الضغوط
الاقتصادية
على إيران،
وهو مستعد
للانتظار
لمعرفة ما إذا
كانت هذه
الاستراتيجية
ستؤتي ثمارها،
وفق المصادر،
التي أكدت
أيضاً أن الرئيس
الأميركي لم
يعد مهتماً
بشكل خاص
بمذكرة
التفاهم. في
المقابل،
شددت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض، آنا
كيلي، على أن
ترامب يركز حالياً
على تكثيف
الضغوط
الاقتصادية
على طهران،
مؤكدة أنه "لا
توجد أي
محادثات أو
اتصالات جارية
أو مقررة مع
إيران". وأضافت
أن الحصار
البحري
المفروض لا
يزال سارياً
بالكامل،
فيما تتواصل
عملية
"المنبوذ
الاقتصادي"
الهادفة إلى
قطع "ما تبقى
من شرايين الدعم
الاقتصادي
للنظام
الإيراني". يأتي
ذلك بينما
تتواصل المساعي
الدبلوماسية
الباكستانية
والقطرية والعمانية
من أجل تقريب
وجهات النظر
وتخفيف التوتر
بين طهران
وواشنطن. وقد
أعلنت وزارة
الخارجية
الباكستانية
في وقت سابق
الخميس أنها
"تتابع مع
الدول
الصديقة جهود
الوساطة بين
أميركا
وإيران". فيما
زار وزير
الخارجية
العماني بدر
البوسعيدي
قبل أيام
أيضاً
العاصمة
الإيرانية من
أجل بحث ملف
مضيق هرمز،
وتخفيف التوتر.
يذكر أن
الجانبين
الأميركي
والإيراني
كانا وقعا
مذكرة تفاهم
في يونيو
الفائت إلا
أنها انهارت
نتيجة أسباب
عدة من بينها
الخلافات حول
هرمز، الذي
كان يمر عبره
خُمس إمدادات
النفط
العالمية قبل
اندلاع الحرب
في 28 فبراير
(شباط). فأعادت
واشنطن في
يوليو (تموز)
الماضي تنفيذ
ضربات عدة على
الأراضي
الإيرانية. غير
أن الأعمال
القتالية
هدأت لاحقاً
إلى حد كبير،
فيما بدأت
واشنطن تكثف
بشكل أكبر
الضغط
الاقتصادي،
وأعلنت
مزيداً من
العقوبات التي
تهدف إلى عزل
إيران عن
شركائها
التجاريين.
البيت الأبيض: لا
مفاوضات
حالياً مع
إيران وكل
الخيارات
مطروحة
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
أكد
البيت الأبيض
عدم وجود
مفاوضات
جارية مع إيران
في الوقت
الراهن،
مشدداً على أن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ستواصل ممارسة
ضغوط
اقتصادية
مكثفة على
طهران إلى أن
ترى
استعداداً
إيرانياً لما
وصفته
بمفاوضات "جدية
وفاعلة".وقالت
المتحدثة
باسم البيت الأبيض،
كارولاين
ليفيت، في
تصريحات
لشبكة "فوكس
نيوز"، اليوم
الخميس، إن
تركيز الإدارة
الأميركية
ينصب حالياً
على "عملية
المنبوذ
الاقتصادي"
التي أعلن
عنها وزير
الخزانة سكوت
بيسنت هذا
الأسبوع،
والهادفة إلى
تشديد
العقوبات على
إيران. كما
أضافت أن
الاقتصاد
الإيراني يمر،
بحسب تقييم
الإدارة
الأميركية،
بمرحلة شديدة
الصعوبة،
مدعية أن
التضخم تجاوز
100% وأن السلطات
الإيرانية
تواجه صعوبات
في دفع رواتب
أفراد الشرطة
والجيش. وقالت
إن بيسنت وترامب
يواصلان
استخدام "كل
الأدوات
الاقتصادية
المتاحة"
لزيادة الضغط
على طهران.
وعن إمكانية
العودة إلى
المسار
الدبلوماسي،
قالت ليفيت
بوضوح: "لا
توجد مفاوضات
جارية في
الوقت الراهن"،
مضيفة أن هذا
الوضع سيستمر
إلى أن يرى ترامب
أن إيران
مستعدة
للجلوس إلى
طاولة المفاوضات
بصورة جدية.
وتابعت أن
واشنطن لم ترَ
حتى الآن ما
تعتبره
استعداداً
إيرانياً
كافياً لذلك،
مؤكدة في
الوقت نفسه أن
القرار النهائي
بشأن أي
مفاوضات يعود
إلى ترامب.كما
شددت على أن
الرئيس
الأميركي
يحتفظ "بجميع
الخيارات على
الطاولة"، في
إشارة إلى عدم
استبعاد الإدارة
الأميركية
خيارات أخرى
بالتوازي مع حملة
الضغط
الاقتصادي.وربطت
ليفيت التحرك
الاقتصادي
بالعمليات
العسكرية
الأميركية السابقة
ضد إيران،
قائلة إن
"عملية الغضب
الملحمي"
أضعفت بصورة
كبيرة
القدرات
العسكرية الإيرانية،
وفق الرواية
الأميركية.
كما أكدت أن
الهدف الأول
لترامب يتمثل
في ضمان عدم
تمكن إيران من
امتلاك سلاح
نووي، معتبرة
أن واشنطن
انتقلت من
الضغط
العسكري إلى
تكثيف الضغط
الاقتصادي
لتحقيق هذا
الهدف. إلى
ذلك، قالت
المتحدثة إن
الحصار
البحري
المفروض على
إيران لا يزال
سارياً،
ووصفت نتائجه
بأنها "ناجحة
للغاية".
وأضافت أن
الولايات
المتحدة
تسيطر فعلياً
على مضيق
هرمز، وأن
الممر
الملاحي لا
يزال مفتوحاً
بفضل القوات
الأميركية،
بحسب تعبيرها.
جاءت التصريحات
بعد إعلان
واشنطن حزمة
جديدة من الإجراءات
الاقتصادية
ضد إيران تحت
اسم "عملية
المنبوذ
الاقتصادي"،
في إطار مسعى
أميركي
لتقييد مصادر
إيرادات
طهران وتشديد
العقوبات
الثانوية على
الجهات التي
تواصل التعامل
معها. وتعكس
التصريحات
تشدداً
أميركياً متزايداً
حيال طهران،
مع إبقاء باب
التفاوض مفتوحاً
من حيث
المبدأ، لكن
وفق شروط
تعتبر واشنطن أن
إيران لم
تستوفها حتى
الآن.
بيسنت:
النظام
الإيراني
ينفق مليارات
الدولارات
على وكلائه
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
أفاد
وزير الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت، اليوم
الخميس، أن
الشعب
الإيراني
يكافح لتوفير
احتياجاته
الأساسية،
فيما يواصل
النظام الإيراني،
تبديد مبالغ
ضخمة في
الخارج، حسب
تعبيره. وأضاف
بيسنت، في
منشور عبر
منصة "إكس"،
أن النظام
الإيراني
"بدلاً من ضخ
مليارات
الدولارات
إلى وكلائه
الإرهابيين،
ينبغي أن ينفق
هذه الأموال
على شعبه".
تأتي تصريحات
بيسنت في ظل
تصعيد واشنطن
ضغوطها
الاقتصادية
على طهران،
بما في ذلك
توسيع
العقوبات على
شبكات مرتبطة
بإيران
وتشديد
الإجراءات
الرامية إلى
عزل اقتصادها
عن النظام
المالي
العالمي. في
حين، ملأت طوابير
من السيارات
محطات الوقود
في إيران خلال
الأيام
الماضية،
بعدما أعلنت
الحكومة خطة
تقنين خفضت
بموجبها
الحصص
المعمول بها
منذ سنوات.
وقال نائب
الرئيس
الإيراني
للشؤون التنفيذية
محمد جعفر
قائم بناه إن
الحصار
البحري الأميركي
على الموانئ
الإيرانية
بدأ يحول دون
قدرة البلاد
على استيراد
الوقود، في
وقت لا يكفي
الإنتاج
المحلي
لتلبية
الاحتياجات.
كما أضاف أن
الحصار
البحري على
موانئ بلاده
يمنع استيراد
الوقود. وقال
إن "إنتاج
البنزين غير
كافٍ، وبسبب
الحصار
البحري
الأميركي لا
يمكننا استيراده"،
وفق وكالة
الأنباء
الرسمية
الإيرانية
(إرنا). هذا
ويواجه
الإيرانيون
ضغوطاً معيشية
متزايدة في ظل
ارتفاع حاد في
أسعار
المواد
الغذائية
وتراجع
القدرة
الشرائية للعملة
المحلية،
بالتزامن مع
العقوبات
الاقتصادية.
وأظهرت
تقارير حديثة
أن ارتفاع
الأسعار جعل
عدداً من
السلع
الأساسية،
بينها الأرز وزيت
الطهي، أكثر
صعوبة على
الأسر
الإيرانية،
فيما اضطرت
عائلات إلى
تقليص
إنفاقها على الاحتياجات
غير الأساسية
والبحث عن
مصادر دخل
إضافية، وفق
"وول ستريت
جورنال".كما
تشير بيانات البنك
الدولي إلى
أن التضخم
الاستهلاكي
في إيران بلغ 42.2%
في 2025، بينما
يحذر البنك من
أن ارتفاع
أسعار الغذاء
ونقص
الواردات
والصدمات
المرتبطة
بالصراع قد يؤدي
إلى زيادة
معدلات الفقر.
البيت الأبيض: لا
مفاوضات
حالياً مع
إيران وكل
الخيارات
مطروحة
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
أكد
البيت الأبيض
عدم وجود
مفاوضات
جارية مع إيران
في الوقت
الراهن،
مشدداً على أن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ستواصل ممارسة
ضغوط
اقتصادية
مكثفة على
طهران إلى أن
ترى استعداداً
إيرانياً لما
وصفته
بمفاوضات
"جدية
وفاعلة".وقالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض،
كارولاين
ليفيت، في تصريحات
لشبكة "فوكس
نيوز"، اليوم
الخميس، إن تركيز
الإدارة
الأميركية
ينصب حالياً
على "عملية
المنبوذ
الاقتصادي"
التي أعلن
عنها وزير
الخزانة سكوت
بيسنت هذا
الأسبوع،
والهادفة إلى
تشديد
العقوبات على
إيران. كما
أضافت أن
الاقتصاد
الإيراني
يمر، بحسب
تقييم
الإدارة الأميركية،
بمرحلة شديدة
الصعوبة،
مدعية أن التضخم
تجاوز 100% وأن
السلطات
الإيرانية
تواجه صعوبات
في دفع رواتب
أفراد الشرطة
والجيش. وقالت
إن بيسنت
وترامب
يواصلان
استخدام "كل
الأدوات
الاقتصادية
المتاحة"
لزيادة الضغط
على طهران.
وعن إمكانية
العودة إلى
المسار
الدبلوماسي،
قالت ليفيت
بوضوح: "لا
توجد مفاوضات
جارية في
الوقت
الراهن"،
مضيفة أن هذا
الوضع سيستمر
إلى أن يرى
ترامب أن
إيران مستعدة
للجلوس إلى
طاولة
المفاوضات
بصورة جدية.
وتابعت أن واشنطن
لم ترَ حتى
الآن ما
تعتبره
استعداداً إيرانياً
كافياً لذلك،
مؤكدة في
الوقت نفسه أن
القرار
النهائي بشأن
أي مفاوضات
يعود إلى ترامب.كما
شددت على أن
الرئيس
الأميركي
يحتفظ "بجميع
الخيارات على
الطاولة"، في
إشارة إلى عدم
استبعاد
الإدارة
الأميركية
خيارات أخرى
بالتوازي مع
حملة الضغط
الاقتصادي. وربطت ليفيت
التحرك
الاقتصادي
بالعمليات العسكرية
الأميركية
السابقة ضد
إيران، قائلة
إن "عملية
الغضب
الملحمي"
أضعفت بصورة
كبيرة
القدرات
العسكرية
الإيرانية،
وفق الرواية
الأميركية.
كما أكدت أن
الهدف الأول
لترامب يتمثل
في ضمان عدم
تمكن إيران من
امتلاك سلاح
نووي، معتبرة أن
واشنطن
انتقلت من
الضغط
العسكري إلى
تكثيف الضغط
الاقتصادي
لتحقيق هذا
الهدف. إلى
ذلك، قالت
المتحدثة إن
الحصار
البحري
المفروض على
إيران لا يزال
سارياً،
ووصفت نتائجه
بأنها "ناجحة
للغاية".
وأضافت أن
الولايات
المتحدة
تسيطر فعلياً
على مضيق
هرمز، وأن
الممر الملاحي
لا يزال
مفتوحاً بفضل
القوات
الأميركية،
بحسب تعبيرها.
جاءت
التصريحات
بعد إعلان واشنطن
حزمة جديدة من
الإجراءات
الاقتصادية ضد
إيران تحت اسم
"عملية
المنبوذ
الاقتصادي"،
في إطار مسعى
أميركي
لتقييد مصادر
إيرادات طهران
وتشديد
العقوبات
الثانوية على
الجهات التي
تواصل
التعامل معها.
وتعكس
التصريحات
تشدداً
أميركياً
متزايداً
حيال طهران،
مع إبقاء باب
التفاوض
مفتوحاً من
حيث المبدأ،
لكن وفق شروط
تعتبر واشنطن
أن إيران لم
تستوفها حتى الآن.
قاليباف
ينتقد سياسة
ترامب..
ويتهمه بتقويض
أمن المنطقة
الرياض- العربية.نت/27
آب/2026
جدد
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر قاليباف،
انتقاداته
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
متهماً إياه
بتقويض أمن
المنطقة. وأضاف
خلال لقائه
رئيس الوزراء
وزير
الخارجية القطري،
محمد بن
عبدالرحمن بن
جاسم آل ثاني،
اليوم الخميس
في طهران أن
"إدارة ترامب
بددت من خلال
قراراتها
الخاطئة
وحساباتها
غير الدقيقة،
موارد
الولايات
المتحدة". كما
اعتبر أن تلك
السياسات
التي وصفها
بغير الدقيقة
والمبنية على
حسابات خاطئة
"لم تقوض مستقبل
المنطقة
فحسب، بل
استهدفت
أيضًا مصالح
الشعب
الإيراني
وتسببت في
إيجاد حالة
واسعة من
انعدام الأمن في
المنطقة". فيما
أكد رئيس مجلس
الوزراء
ضرورة استئناف
المسار
الدبلوماسي
بين إيران
وأميركا. كما
شدد وزير
الخارجية
القطري الذي
التقى قاليباف
ووزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
على أن الحوار
يمثل السبيل
الأمثل لمعالجة
الخلافات
وتجنب المزيد
من التصعيد في
المنطقة، وفق
ما أفادت
وزارة
الخارجية
القطرية. هذا
واستعرض
الجانبان
القطري
والإيراني خلال
الاجتماع،
تطورات
الأوضاع في
المنطقة، والجهود
المبذولة
لخفض التصعيد
وتهيئة الظروف
الملائمة
لاستئناف
الحوار. وبحثا
أيضا الإطار
المرحلي
المقترح،
الذي يشمل
إنشاء ممر
ملاحي مؤقت
مشترك عبر
مضيق هرمز،
وتنفيذ مشروع
مشترك لتطهير
المضيق من
الألغام. أتى
ذلك، فيما أكد
البيت الأبيض
ألا حوار
حالياً مع
طهران، مشددا
على ان الصار
البحري
مستمرة
والعقوبات متواصلة.
واعتبر أن
الاقتصاد
الإيراني على
وسك الانهيار.
من جهته،
انتقد وزير
الخزانة الأميركي
سكوت بيسنت
السلطات
الإيرانية.
واعتبر في
منشور على
حصابه في إكس
"أن الشعب
الإيراني
يكافح لتوفير
احتياجاته
الأساسية،
فيما يواصل
النظام
الإيراني،
تبديد مبالغ
ضخمة في الخارج".
وقال:"على
النظام
الإيراني
بدلاً من ضخ
مليارات
الدولارات
إلى وكلائه
الإرهابيين،
أن ينفق هذه
الأموال على
شعبه". وكان
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان أكد
أمس الأربعاء أن
"أميركا لن
تحقّق أي شيء
بالضغوط
الاقتصادية
في هذه
المرحلة،
تماما كما لم
تتمكن من تحقيق
أي شيء في
الحرب"، وفق
ما نقلت عنه
وكالة إيسنا
للأنباء.
وأضاف أن
بلاده "تقف
بحزم" في وجه
الضغوط
الاقتصادية. أتت
تلك المواقف
فيما تتواصل
المساعي
الدبلوماسية
الباكستانية
والقطرية
والعمانية من
أجل تقريب
وجهات النظر
وتخفيف
التوتر بين طهران
وواشنطن. وقد
أعلنت وزارة
الخارجية
الباكستانية
في وقت سابق
اليوم أنها
"تتابع مع
الدول
الصديقة جهود
الوساطة بين
أميركا
وإيران". فيما
زار وزير
الخارجية
العماني بدر
البوسعيدي
قبل أيام
أيضاً العاصمة
الإيرانية من
أجل بحث ملف
مضيق هرمز، وتخفيف
التوتر. يذكر
أن الجانبين
الأميركي والإيراني
كانا وقعا
مذكرة تفاهم
في يونيو الماضي
إلا أنها
انهارت نتيجة
أسباب عدة من
بينها الخلافات
حول هرمز،
الذي كان يمر
عبره خُمس إمدادات
النفط
العالمية قبل
اندلاع الحرب
في 28 فبراير.
فأعادت
واشنطن في
يوليو الماضي
تنفيذ ضربات
عدة على
الأراضي
الإيرانية. لكن الأعمال
القتالية
هدأت لاحقاً
إلى حد كبير،
فيما بدأت
واشنطن تكثف
بشكل أكبر
الضغط الاقتصادي،
وأعلنت مزيدا
من العقوبات
التي تهدف إلى
عزل إيران عن
شركائها
التجاريين.
قطر:
بحثنا مع
إيران إطاراً
مقترحاً
لإنشاء ممر
ملاحي مؤقت
عبر هرمز
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
القطرية،
اليوم الخميس،
أن وزير
الخارجية
الشيخ محمد بن
عبدالرحمن آل
ثاني، ناقش
خلال زيارته
إلى طهران، مع
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الإطار
المرحلي
المقترح،
الذي يشمل
إنشاء ممر ملاحي
مؤقت مشترك
عبر مضيق
هرمز، وتنفيذ
مشروع مشترك
لتطهير
المضيق من
الألغام.
وذكرت في بيان، أن
الوزيرين
بحثا أيضاً
آخر التطورات
في المنطقة
والجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
خفض التصعيد
وتهيئة
الظروف
الملائمة
للحوار. كما
تركزت
المباحثات
على سبل تعزيز
الأمن والاستقرار
الإقليميين. فيما أكد
الوزير
القطري خلال
الاجتماع
أهمية احترام
سيادة دول
الجوار وحرية
الملاحة،
مشدداً على
مواصلة
المساعي الدبلوماسية
لمعالجة
الخلافات
وخفض التوتر
عبر الحوار. ومن جهة
أخرى، قالت
وزارة
الخارجية
القطرية إن
الشيخ محمد بن
عبدالرحمن بن
جاسم آل ثاني
بحث، خلال
اجتماع في
طهران مع رئيس
مجلس الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف،
تطورات
الأوضاع في
المنطقة
والجهود
المبذولة
لخفض التصعيد.
وأضافت
الخارجية
القطرية أن
المباحثات
تناولت كذلك
سبل تهيئة
الظروف
الملائمة
لاستئناف
الحوار، وسط
تعثر المسار
الدبلوماسي
وتصاعد
الضغوط
الاقتصادية
الأميركية على
إيران. وشدد
وزير
الخارجية
القطري خلال اللقاء
على ضرورة
استئناف
المسار
الدبلوماسي،
مؤكداً أن
الحوار يمثل
"السبيل
الأمثل
لمعالجة الخلافات
وتجنب المزيد
من التصعيد في
المنطقة".من
جانبه، أعرب
وزير
الخارجية
الإيراني عن
تقدير بلاده
لدولة قطر،
مشيداً
بجهودها
الدبلوماسية
المستمرة
الرامية إلى
خفض التصعيد
ودعم مسار
الحوار. يأتي
ذلك، فيما
تتواصل
المساعي الدبلوماسية
الباكستانية
والقطرية
والعمانية من
أجل تقريب
وجهات النظر
وتخفيف
التوتر بين
طهران
وواشنطن.وكان
وزير
الخارجية
العماني بدر
البوسعيدي
زار قبل أيام
أيضاً العاصمة
الإيرانية من
أجل بحث ملف
مضيق هرمز. فيما
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني أمس
الأربعاء أن
إيران وعُمان
اتفقتا على
كيفية تقاسم
الممر المائي
وعائداته،
لكنّ مصدراً
إيرانياً
كبيراً أكد
لاحقاً أن
البلدين ما
زالا يعملان
بشأن تفاصيل
الاتفاق. وقال
المصدر
الإيراني "لم
يتم التوصل
إلى اتفاق
نهائي مع عمان
بشأن مضيق هرمز"،
مضيفاً أن
المحادثات
مستمرة حول
تفاصيل الاتفاق،
وفق ما نقلت
رويترز. وكانت
مذكرة
التفاهم التي
سبق التوصل
إليها بين
الجانبين
الإيراني
والأميركي في
يونيو الماضي
انهارت نتيجة
أسباب عدة من
بينها الخلافات
حول هرمز،
الذي كان يمر
عبره خُمس
إمدادات
النفط
العالمية قبل
اندلاع الحرب
في 28 فبراير.
فأعادت
واشنطن في
يوليو الماضي
تنفيذ ضربات
عدة على
الأراضي
الإيرانية.
لكن الأعمال
القتالية
هدأت لاحقاً
إلى حد كبير،
فيما بدأت
واشنطن تكثف
بشكل أكبر
الضغط
الاقتصادي،
وأعلنت
مزيداً من العقوبات
التي تهدف إلى
عزل إيران عن
شركائها
التجاريين.
طوابير
البنزين تفيض
في إيران..
وإقرار بـ"ألم
الحصار
الأميركي"
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
ملأت
طوابير من
السيارات
محطات الوقود
في إيران خلال
الأيام
الماضية،
بعدما أعلنت
الحكومة خطة
تقنين خفضت
بموجبها
الحصص
المعمول بها
منذ سنوات.
فقد شهدت العاصمة
طهران، فضلاً
عن مناطق أخرى
عديدة، طوابير
طويلة من
السيارات
تنتظر أمام
محطات الوقود،
وسط حديث عن
إغلاق بعض
المحطات
ونفاد مخزون
بعضها
الآخر.ففي
طهران، دفعت
المخاوف من
ارتفاع
الأسعار أو
تشديد نظام
الحصص المواطنين
إلى التوجه
بكثافة إلى
محطات
الوقود، ما أدى
إلى زيادة
مفاجئة في
الطلب. بينما
فرضت بعض
المحطات
قيوداً على
كمية البنزين
التي يمكن لكل
سيارة الحصول
عليها، فيما
توقفت محطات أخرى
عن العمل بعد
نفاد مخزونها.
وفي كرج ومشهد
ومدن أخرى،
تحدثت تقارير
وشهادات
مواطنين عن
طوابير طويلة
وصعوبة في
الحصول على
البنزين،
فيما أشارت
معلومات من
خراسان
الجنوبية شرق
إيران إلى
صعوبات
إضافية في
حصول المركبات
الثقيلة على
الديزل. فيما
عكست هذه
التطورات
اتساع الفجوة
بين حجم الطلب
وقدرة شبكة
التوزيع على
تلبية
احتياجات السوق. وقال نائب
الرئيس
الإيراني
للشؤون
التنفيذية
محمد جعفر قائم
بناه إن
الحصار
البحري
الأميركي على
الموانئ
الإيرانية
بدأ يحول دون
قدرة البلاد
على استيراد
الوقود، في
وقت لا يكفي
الإنتاج المحلي
لتلبية
الاحتياجات.
كما أضاف أن
الحصار البحري
على موانئ
بلاده يمنع استيراد
الوقود. وقال
إن "إنتاج
البنزين غير
كافٍ، وبسبب
الحصار
البحري
الأميركي لا
يمكننا
استيراده"، وفق
ما ونقلت
وكالة
الأنباء
الرسمية
الإيرانية
(إرنا). ما يشكل
إقراراً
بآثار هذا
الحصار الأميركي
"المؤلم" على
الاقتصاد
الإيراني،
رغم مكابرة
المسؤولين
الإيرانيين،
الذين أكدوا
خلال الفترة
الماضية أن
البلد معتاد
على العقوبات
وأنها ليست
بالشيء
الجديد. كما
دعوا إلى الوحدة،
ودعم
الحكومة،
فيما بدا
تحوفاً من موجة
احتجاجات
جديدة في
البلاد. لا
سيما أن زيادة
مفاجئة في
أسعار
البنزين في
العام 2019 كانت أثارت
احتجاجات
امتدت إلى نحو
مئة مدينة،
بينها طهران،
وأسفرت عن
سقوط عشرات
القتلى. من
جهته، جدد
البيت الأبيض
التأكيد أن
الاقتصاد
الإيراني في
حالة انهيار
ويمر بوضع
كارثي. وأضاف
أن الحصار
البحري على
إيران يحقق
نجاحاً
كبيراً. هذا
وتُعد أسعار
الوقود في
إيران، وهي من
كبار منتجي
النفط في
العالم، من
بين الأدنى
عالميا. وكانت
إيران أغلقت
عمليا منذ
اندلاع الحرب
مع أولى
الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
عليها أواخر
شباط/فبراير،
مضيق هرمز
الذي يمرّ منه
عادة خُمس
الإنتاج العالمي
من النفط
والغاز
المسال. فيما
فرضت
الولايات
المتحدة رداً
على ذلك،
حصارا على
الموانئ
الإيرانية.
كما أعلنت
واشنطن مطلع
الأسبوع، فرض
عقوبات جديدة
تهدف إلى خنق
الاقتصاد
الإيراني،
ملوحة بفرض
إجراءات
مماثلة على
الدول التي
تواصل
التعامل
التجاري
معها، من
ضمنها روسيا
والصين
والهند
وغيرها. علماً
أن روسيا تُعد
من أبرز
الشركاء
التجاريين لإيران.
فبحسب بيانات
الجمارك
الإيرانية،
بلغت قيمة
الواردات
الروسية من
إيران 930 مليون
دولار خلال
الأشهر
العشرة
السابقة لشهر
كانون
الثاني/يناير
2026، فيما بلغت
الصادرات
الروسية إلى
إيران 1,36 مليار
دولار. ووفقا
للبنك
الدولي، كانت
روسيا في
العام 2022
تتبادل الحبوب
والذهب
والأخشاب
مقابل
المنتجات الزراعية
الإيرانية.
ومنذ ذلك
الحين، تعزز
التعاون بين
البلدين، ولا
سيما من خلال
تبادل
المعدات
العسكرية. كما
تحدثت صحيفة
"ذي تلغراف"
البريطانية
عن وجود مسار
تجاري جديد
بين البلدين
عبر بحر قزوين.
المقاومة
اليمنية:
ميليشيا
الحوثي تقصف
جزراً بالبحر
الأحمر
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
مع
مواصلة
الهجمات
الحوثية على
الملاحة، بالتزامن
مع تصاعد
التوتر
الإيراني
الأميركي في
المنطقة،
أعلنت
المقاومة
الوطنية في
القوات
الحكومية
اليمنية أنها
أسقطت مسيرة
أطلقها
الحوثي في
البحر الأحمر. كما أضافت في
بيان، اليوم
الخميس، أن
ميليشيا
الحوثي تقصف
جزرا في البحر
الأحمر
بالصواريخ
الباليستية. وكانت
البحرية
اليمنية في
الساحل
الغربي، أعلنت
فجراً إحباط
هجوم
لميليشيات
الحوثي بعد
ساعات من ضبط
"جلبة"
مهربات
إيرانية كانت
تحمل معدات في
طريقها
للحوثيين. كما
أشارت إلى أن
دوريات
البحرية
اشتبكت مع
الزوارق
الحوثية
وأجبرتها على
الفرار
شمالًا، جهة
سواحل مدينة
الحديدة.
وأفادت
بإسقاط
مسيّرة أثناء
قيامها
بعملية
الاستطلاع
المسبق
للزوارق الحوثية.
أتى ذلك،
بعدما أكد
مجلس القيادة
الرئاسي
اليمني، قبل
يومين جاهزية
القوات
المسلحة وكافة
التشكيلات
العسكرية
للتعامل مع
التصعيد الحوثي.
وشدد على
اتخاذ
إجراءات
استباقية ضد
مصادر
التهديد
ومراكز
القيادة
والسيطرة
والقدرات
العسكرية
المستخدمة في
استهداف
القوات والمدنيين
والمنشآت
الحيوية. كما
جاءت هذه التطورات
الميدانية مع
تصاعد
التحذيرات
الدولية من
تصعيد
الحوثيين
وتهديدهم
للملاحة الدولية
في البحر
الأحمر وباب
المندب،
بالتزامن مع
تعثر المسار
الدبلوماسي
والتفاوضي
بين إيران وأميركا.
لا سيما بعد
تعرض عدة سفن
تجارية لهجمات
حوثية في تلك
المنطقة خلال
الفترة
الماضية. فيما
أعلنت المهمة
البحرية
التابعة
للاتحاد
الأوروبي
"أسبيدس"
مواصلة
مهامها في تأمين
مرور السفن في
الجزء
الجنوبي من
البحر الأحمر.
وأشارت إلى أن
أصولها
الحربية قدمت
الدعم والحماية
الوثيقة
للسفن
التجارية
أثناء عبورها
المنطقة،
التي تواجه
فيها حركة
الملاحة الدولية
هجمات من
ميليشيات
الحوثي منذ
أواخر عام 2023.
وفد
أمني وعسكري
سعودي في
بغداد لتنسيق
ضبط الحدود
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
وصل
وفد أمني
وعسكري
سعودي، اليوم
الخميس، إلى
العاصمة
العراقية
بغداد، بشأن
تنسيق ضبط الحدود
والتعاون
الاستخباراتي
بين البلدين.
فقد أعلنت
خلية الإعلام
الأمني في
العراق، أن
مكتب القائد
العام للقوات
المسلحة
استقبل وفداً
أمنياً
وعسكرياً
رفيع المستوى
من السعودية،
حيث عقد
الجانبان
اجتماعاً
موسعاً بحضور
الفريق أول
الركن عبد
الأمير
الشمري مدير
مكتب القائد
العام، ورئيس
جهاز
المخابرات الوطني
العراقي، إلى
جانب وكلاء
ومديري الأجهزة
الأمنية
والاستخبارية.
يأتي هذا
اللقاء
استكمالاً
للمباحثات
والحوارات
السابقة التي
عُقدت في
الرياض،
ومواصلة
للتنسيق
الأمني المستمر
بين العراق
والسعودية،
إذ ركزت
المباحثات
على تعزيز
إجراءات ضبط
الحدود
المشتركة وتكثيف
تبادل
المعلومات
الاستخبارية،
بما يسهم في
رفع مستوى
التعاون
الثنائي. وأكد
المجتمعون الحرص
المتبادل على
ترسيخ آليات
العمل الأمني
وتطويرها بما
ينعكس
إيجاباً على
أمن واستقرار
البلدين
الشقيقين. وكان
وفد أمني
عراقي رفيع
زار السعودية
في وقت سابق
من الشهر
الجاري
لمناقشة عدد
من الملفات الأمنية
والقضايا
المشتركة. كما
التقى وزير الدفاع
السعودي،
الأمير خالد
بن سلمان،
مدير مكتب
القائد العام
للقوات
المسلحة
العراقية
الفريق الأول
الركن عبد
الأمير
الشمري، الذي
يزور العاصمة
السعودية
الرياض. وبحث
الأمير خالد
بن سلمان، مع
مدير مكتب
القائد العام
للقوات
المسلحة
العراقية،
علاقات
الرياض -
بغداد في
المجال
العسكري والدفاعي،
كما ناقشا
التطورات
الإقليمية،
مؤكدين أهمية
مواصلة
التنسيق
والتعاون
الثنائي بما
يخدم مصالح
البلدين
المشتركة
ويحقق أمن
المنطقة
واستقرارها.
وجاءت زيارة
الوفد العراقي
إلى السعودية
عقب أيام من
تنفيذ الرياض
ضربات
استهدفت
ميليشيات
متواجدة على
أراضي العراق
تابعة لإيران
ارتبطت
بالاستهدافات
على المنشآت
البترولية في
المملكة في
الفترة الماضية.
بالمقابل،
أكد العراق
جاهزية قواته
المسلحة
لإحباط أي
محاولة
تستهدف دول
الجوار ضمن المحيط
الإقليمي،
مجدداً
"الالتزام
الثابت بعدم
السماح
باستخدام
الأراضي
العراقية منطلقاً
أو ممراً
للاعتداء على
الدول
الشقيقة
والصديقة"،
في إطار
مسؤوليته
لحفظ السيادة
الوطنية واحترام
مبادئ حسن
الجوار
والقانون
الدولي، وفق
بيان لمكتب
رئيس الوزراء
العراقي علي الزيدي.
الشرع
يعيّن مظلوم
عبدي
مستشاراً
للرئاسة السورية
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
أصدر
الرئيس
السوري أحمد
الشرع، مساء
الخميس، مرسوماً
بتعيين مظلوم
عبدي، القائد
السابق لقوات
سوريا
الديمقراطية
(قسد)
المنحلة،
مستشاراً
للرئاسة، وفق
وكالة
الأنباء
الرسمية "سانا".
وكان عبدي قد
أعلن
الثلاثاء حل
"قسد" وما كان
يعرف
بـ"الإدارة
الذاتية
الكردية" وكافة
التشكيلات
العسكرية
والمدنية
التابعة لها،
مؤكداً
اندماجهما
الكامل في
مؤسسات الدولة
السورية. إذ
قال عبدي في
كلمة تلاها
باللغة العربية
ثم الكردية
أمام
الصحافيين في
القصر
الرئاسي
بدمشق: "نعلن
اليوم انتهاء
مهمة قوات
سوريا
الديمقراطية،
ونعلن بكل
مسؤولية عن
حلها كقوة
عسكرية
مستقلة".كما
رأى أن
"الظروف تغيرت
اليوم،
والبلاد دخلت
مرحلة جديدة
عنوانها
السلام
والمشاركة في
بناء سوريا
الجديدة"،
مشيراً إلى أن
قرار الحل جاء
"بعد الاتفاق
مع الرئيس
أحمد الشرع
واستكمال
عمليات دمج القوات
ضمن ألوية
الجيش
السوري". هذا
ووُصِف إعلان
عبدي من قصر
الرئاسة
السورية
بـ"التاريخي"،
حيث حظي
بترحيب دولي
وعربي واسع،
وتلته سلسلة
اجتماعات
بينه وبين
الشرع لحسم
الملفات العالقة
مثل دمج وحدات
حماية المرأة
ضمن مؤسسات
الدولة.
مسيرات متقدمة في
طريقها إلى
حماس..
وإسرائيل
تتحرك لمنعها
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
أفادت القناة 13
الإسرائيلية
بأن طائرات
مسيرة متقدمة،
مشابهة لتلك
التي يمتلكها
حزب الله اللبناني،
في طريقها إلى
حركة حماس،
مشيرة إلى أن إسرائيل
أعربت عن
قلقها إزاء
مساعي الحركة
للحصول على
هذا النوع من
الطائرات. بالمقابل،
اتخذت
إسرائيل
إجراءات لمواجهة
الجهود التي
تبذلها حماس
للتزود بطائرات
مسيرة
متطورة، في ظل
مخاوف من
توسيع قدراتها
في مجال
الطائرات غير
المأهولة،
بحسب القناة.
أتت
التقديرات
هذه، بعدما
صعّد وزير الدفاع
الإسرائيلي
لهجته تجاه أي
إطلاق للبالونات
أو الطائرات
الورقية من
القطاع
باتجاه بلدات
جنوب
إسرائيل،
معلناً
انتهاء
المهلة التي كانت
قد حددتها تل
أبيب لوقف هذه
الأنشطة. وقال
كاتس خلال
جلسة لتقييم
الوضع الأمني:
"انتهت
المهلة التي
حددناها في
أعقاب إطلاق
البالونات
والطائرات
الورقية من
قطاع غزة
باتجاه بلدات
النقب"،
مضيفاً أن
إسرائيل
تعتبر كل عملية
إطلاق من هذا
النوع "عملاً
إرهابياً بكل معنى
الكلمة"،
بحسب تعبيره.
كما أكد أن أي
عمليات إطلاق
جديدة ستواجه
"برد قوي"
يستهدف، المسؤولين
عنها
ومنظميها
ومنفذيها،
إضافة إلى
مواقع
الإطلاق
والبنى
التحتية
المستخدمة
فيها. وذهب
وزير الدفاع
الإسرائيلي
أبعد من ذلك،
معلناً أن
الجيش قد يلجأ
إلى إخلاء
السكان من
مناطق أو
أحياء في غزة
إذا انطلقت
منها بالونات
أو طائرات
ورقية باتجاه
إسرائيل.
كذلك، قال إن
الجيش، بناء
على توجيهات
نتنياهو وتوجيهاته،
سيستخدم
"جميع
الوسائل
اللازمة"، بما
في ذلك إخلاء
السكان من
المناطق التي
تنطلق منها
هذه الأنشطة. وكانت
وسائل إعلام
إسرائيلية
أفادت
بالعثور على أربع
طائرات ورقية
في تجمعات
سكنية في
منطقة غلاف
غزة، السبت،
بينما أعلن
الجيش إسقاط
طائرة ورقية
أخرى، الأحد،
ليرتفع بذلك
عدد الطائرات
التي تم
العثور عليها
خلال الأيام
الأخيرة إلى
نحو عشر. وبحسب
التقارير،
يعتقد الجيش
الإسرائيلي
أن حماس كانت
وراء عمليات
إطلاق
الطائرات
التي لم تكن
تحمل
متفجرات،
ويرى أن
الحركة ربما
كانت تختبر
طريقة رد
إسرائيل.
وأعادت هذه
الحوادث إلى
الأذهان
عمليات إطلاق
الطائرات
الورقية
والبالونات
الحارقة من
غزة في أعوام
سابقة، ما
تسبب في
اندلاع حرائق
بالأراضي
الزراعية في جنوب
إسرائيل.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن اغتيال
عنصرين من حماس
في غزة
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الخميس،
اغتيال عنصرين
من حركة حماس
في غارتين
منفصلتين
استهدفتا
شمال وجنوب
قطاع غزة.
وذكر الجيش في
بيان أن إحدى
الغارتين
نُفذت في
منطقة الشاطئ
شمال غزة،
وأسفرت عن
مقتل "بلال
إبراهيم صالح
رقيعي، وهو
قائد في
منظومة
الصواريخ المضادة
للدروع
التابعة
للجناح
العسكري لحماس".كما
أضاف أن غارة
أخرى استهدفت
منطقة خان يونس
جنوب غزة،
وأسفرت عن
مقتل "عزام
رفعت عبد
عبادلة، وهو
عنصر في لواء
خان يونس
التابع لحماس".وبحسب
البيان، شارك
الاثنان
"خلال الفترة
الأخيرة في
التخطيط
لهجمات ضد
قوات الجيش
الإسرائيلي
ومواطني
إسرائيل،
وعملا على إعادة
بناء قدرات
حماس"، وهو ما
قال الجيش الإسرائيلي
إنه يشكل
خرقاً لوقف
إطلاق النار.
كما أردف أن
تنفيذ
الغارتين جاء
بهدف "إزالة
التهديد". يأتي
ذلك بعدما
أفاد مسؤولون
بمجال الصحة
في قطاع غزة،
في وقت سابق
بأن غارات
إسرائيلية أسفرت
الخميس عن
مقتل 3 أشخاص
على الأقل في
غزة. وقال
مسعفون إن
غارة جوية
إسرائيلية
قتلت شخصاً
قرب بلدة
القرارة في
جنوب قطاع
غزة، فيما
قتلت غارة
أخرى رجلاً
داخل منزل في
مخيم الشاطئ
بمدينة غزة.
كما أوضحوا أن
غارة جوية
أخرى استهدفت
في وقت لاحق
الخميس قائد مركبة
في مدينة غزة،
ما أدى إلى
مقتل شخص
واحد. هذا
وأنهى وقف
إطلاق النار
في أكتوبر
(تشرين الأول) 2025
الأعمال
القتالية
الكبيرة،
لكنه لم يضع
حداً للهجمات
الإسرائيلية،
والتي يقول
الجيش
الإسرائيلي
إنها تهدف إلى
"إحباط هجمات
لحماس وفصائل
مسلحة أخرى في
غزة"، وفق
رويترز. وتتهم
حماس إسرائيل
بانتهاك وقف
النار وتقويض
الجهود
الرامية إلى
تنفيذ خطة
أشمل للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لإنهاء الحرب
في غزة، تشمل
أيضاً انسحاب
القوات الإسرائيلية
ونزع سلاح
الحركة.
الحكومة
اليمنية: سلوك
الحوثيين
يكشف دورهم كأداة
في مشروع
إقليمي
العربية.نت: أوسان
سالم/27 آب/2026
اعتبر
مجلس الوزراء
اليمني، أن
سلوك جماعة الحوثي
يكشف بوضوح
أنها "تعمل
كأداة في
مشروع إقليمي
يتجاوز حدود
اليمن"،
مشدداً في
الوقت ذاته على
أن "حماية
اليمنيين
وإنهاء
معاناتهم واستعادة
أمنهم
واستقرارهم
لن تتحقق إلا
باستعادة
الدولة
ومؤسساتها
وفرض سلطتها
على كامل
التراب
الوطني
وإنهاء
الانقلاب
الحوثي". أتى
ذلك، بعدما
أكد مجلس
القيادة
الرئاسي اليمني،
قبل يومين
جاهزية
القوات
المسلحة
وكافة التشكيلات
العسكرية
للتعامل مع
التصعيد
الحوثي،
مؤكداً اتخاذ
إجراءات
استباقية ضد
مصادر التهديد
ومراكز
القيادة
والسيطرة
والقدرات العسكرية
المستخدمة في
استهداف
القوات والمدنيين
والمنشآت
الحيوية. إلى
ذلك، شدد مجلس
الوزراء اليمنى
برئاسة شائع
الزنداني، في
اجتماع عقده الخميس،
في العاصمة
المؤقتة عدن،
أن "استمرار
ميليشيا
الحوثي في
استهداف
البنية الاقتصادية
الوطنية
والمنشآت
المدنية
والتجارية،
وفي مقدمتها
ميناء المخا،
يمثل نهجاً
متعمداً لضرب
مقومات
الحياة
والاقتصاد
الوطني،
وإعاقة حركة
التجارة
والملاحة
والإمدادات".
كما لفت إلى
أن "هذه
الاعتداءات
تأتي
امتداداً
لسياسة
الإفقار
والحصار
الاقتصادي
التي فرضتها ميليشيا
الحوثي على
المواطنين في
مناطق سيطرتها،
ونهجها في
تجويع وإفقار
المجتمع
ومصادرة
موارده،
ومحاولتها
نقل هذه
السياسة إلى بقية
أبناء الشعب
اليمني عبر
استهداف
الموانئ
والمنشآت
الحيوية
والاقتصاد
الوطني". هذا
وناقشت
الحكومة
اليمنية،
المستجدات العسكرية
والأمنية،
والأوضاع
الخدمية
والاقتصادية،
ومستوى
الجاهزية
الحكومية
للتعامل مع
التحديات
الراهنة،
موجهة التحية
للقوات
المسلحة
والأجهزة
الأمنية
المرابطين في
مختلف
الجبهات، وما
أظهروه من كفاءة
وجاهزية في
التصدي
لهجمات
الميليشيا وإفشال
مخططاتها.
وأكدت
الحكومة أن
تقديم الدعم
والإسناد
الكاملين
للقوات
المسلحة والأجهزة
الأمنية يأتي
على رأس
أولوياتها،
بما يمكنها من
أداء مهامها
في حماية
الوطن والمواطنين
وردع التصعيد
الحوثي،
موجهة بإبقاء
مستوى الجاهزية
في أعلى
درجاته،
وتعزيز
منظومات الرصد
والإنذار
والاستجابة،
ورفع مستوى
التنسيق بين
الأجهزة
العسكرية
والأمنية
والمدنية،
بما يضمن سرعة
التعامل مع أي
تهديدات وحماية
المؤسسات
والمنشآت
والمصالح
الوطنية. أتى
ذلك في وقت
تتصاعد فيه
التحذيرات
الدولية من
تصعيد الحوثيين
وتهديداتهم
للملاحة
الدولية في البحر
الأحمر وباب
المندب،
بالتزامن مع
تعثر المسار
الدبلوماسي
والتفاوضي
بين إيران والولايات
المتحدة، لا
سيما بعد تعرض
عدد من السفن
التجارية
لهجمات حوثية
في المنطقة
خلال الفترة الماضية.
في المقابل،
أعلنت المهمة
البحرية التابعة
للاتحاد
الأوروبي
"أسبيدس"
مواصلة
مهامها
لتأمين مرور
السفن في
الجزء
الجنوبي من
البحر
الأحمر،
مشيرةً إلى أن
أصولها البحرية
قدمت الدعم
والحماية
الوثيقة
للسفن التجارية
أثناء عبورها
المنطقة،
التي تشهد هجمات
من ميليشيات
الحوثي على
حركة الملاحة
الدولية منذ
أواخر عام 2023.
السلطات الأمنية
الكويتية
تكشف تفاصيل
ضبط أكبر كمية
مواد مخدرة في
تاريخ البلاد
رئيس
مجلس الوزراء
ووزير
الداخلية الكويتي
الشيخ فهد
اليوسف: تشديد
كويتي بشأن
تطبيق قانون
مكافحة
المخدرات بكل
حزم
الرياض: العربية.نت/27
آب/2026
بينما أحبطت
الكويت
أخيراً أكبر
كميات من
المواد المخدرة
في تاريخ
البلاد تقدر
قيمتها
السوقية بنحو
150 مليون دينار
كويتي (نحو 486.8
مليون دولار أميركي)،
كشفت السلطات
الكويتية أن
خيوط الجريمة،
يقف وراء
تفاصيلها (5)
متهمين من
بينهم (3) مواطنين
وشخصان من
الجنسيتين
الأردنية والمصرية،
تورطوا في
إدارة مصنع
لكبسولات
اللاريكا»
المؤثرة
عقلياً
وتجهيزها
للترويج.وكان
قطاع الأمن
الجنائي
الكويتي
ممثلاً بالإدارة
العامة
لمكافحة
المخدرات،
أحبط "أكبر عملية
من نوعها
لتصنيع
وترويج مادة
اللاريكا المؤثرة
عقلياً في
تاريخ دولة
الكويت،
بإشراف مباشر
من النائب
الأول لرئيس
مجلس
الوزراء،
ووزير الداخلية
الشيخ فهد
اليوسف. في
سياق متصل،
ذكر الأمن
الجنائي
الكويتي أن
الضبطية
ذاتها جاءت
عقب تحريات
أمنية مكثفة
ومتابعة
دقيقة كشفت عن
استخدام
المتهمين (3)
مواقع، خصص
موقعان لتخزين
بودرة
اللاريكا
الخام
والكبسولات
الجاهزة،
فيما حول
الموقع
الثالث إلى
مصنع مجهز
بآلة صناعية
كبيرة لتصنيع
الكبسولات من
النوع
المستخدم في
مصانع
الأدوية، إلى
جانب آلات
مخصصة
للتعبئة
والتغليف
لإخراجها في
عبوات توهم
بأنها منتجات
دوائية أصلية
صادرة عن شركات
معتمدة.
وأسفرت
عمليات
التفتيش عن
ضبط نحو 5 أطنان
من بودرة
«اللاريكا»
الخام، ونحو 4
ملايين
كبسولة جاهزة
للترويج، إلى
جانب آلة
صناعية كبيرة
لتصنيع
وتعبئة
الكبسولات،
ومعدات وأدوات
متكاملة
للتغليف
والتجهيز،
فضلاً عن مبالغ
وسلاح ناري
«مسدس».
وتُقدّر
القيمة السوقية
الإجمالية
لجميع
المضبوطات
بنحو 150 مليون
دينار كويتي. في إطار
سير
التحقيقات،
اعترف أحد
المتهمين بأنه
امتنع عن
ترويج الكمية
المضبوطة
واكتفى بتخزينها،
خشية
العقوبات
المشددة التي
قررها قانون
مكافحة
المخدرات
الجديد. وجرت
إحالة المتهمين
والمضبوطات
إلى جهة الاختصاص
لاتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة
بحقهم، وشددت
السلطات
الأمنية
الكويتية
وفقاً لصحيفة
القبس على
"ضبط كل من
يثبت تورطه في
هذه
القضية".من
جهته، أكد
النائب الأول لرئيس
مجلس الوزراء
ووزير
الداخلية
الشيخ فهد
اليوسف "أن
قانون مكافحة
المخدرات
الجديد أسهم في
تعزيز منظومة
الردع وأصبح
مصدر خوف
لتجار المخدرات
ودافعاً لهم
للتفكير
ملياً قبل محاولة
تهريبها أو
ترويجها"،وشدد
اليوسف في الإطار
ذاته، على أن
وزارة
الداخلية
ماضية في تطبيق
القانون بكل
حزم ومواصلة
جهودها لحماية
المجتمع وصون
أمن الوطن
واستقراره. وكانت
الكويت أقرت
قانوناً
لمكافحة
المخدرات
والمؤثرات
العقلية،
والاتجار بها
بما يغلظ
العقوبات،
لتصل إلى
الإعدام،
مقرونة
بغرامات
مالية تستهدف
المهرب
والتاجر
والمروج
والمقايض.
كندا
رداً على
ترامب: بحيرة
أونتاريو
ستظل تعرف
بهذا الاسم
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
شدد رئيس
الوزراء
الكندي مارك
كارني،
الخميس، على
أن بحيرة
أونتاريو
ستظل تحمل هذا
الاسم، وذلك
بعد توقيع
الرئيس
دونالد ترامب
مرسوماً يغير
اسمها إلى
"بحيرة
أميركا".وأضاف
كارني على
منصة "إكس" أن
"هذا الاسم
يعود إلى أكثر
من 400 عام، وهو
أقدم من تأسيس
الكونفدرالية
الكندية
وإعلان
استقلال
الولايات
المتحدة الأميركية".
كما أردف
قائلاً: "يعلم
الكنديون أيضاً
أن تسمية
الأشياء
بحقيقتها
تعني تسميتها
بحيرة
أونتاريو– في
الماضي
والحاضر
ودائماً". جاء
ذلك بعد إعلان
ترامب في وقت
سابق الخميس
تغيير اسم
بحيرة
أونتاريو،
التي تعد واحدة
من البحيرات
العظمى الخمس
وتتشاركها
الولايات
المتحدة
وكندا، إلى
"بحيرة
أميركا".كما وقع
مرسوماً في
البيت الأبيض
في هذا الصدد،
في خطوة تأتي
وسط حرب
تجارية
متصاعدة بين
أكبر اقتصاد
في العالم
وجارته
الشمالية،
وفق فرانس
برس. وأردف:
"لقد أساء
المسؤولون
الكنديون معاملتنا
بشدة. إنهم
أناس
سيئون".يأتي
ذلك على غرار
الأمر
التنفيذي
الذي وقّعه
ترامب في يناير
(كانون
الثاني) 2025
لتغيير اسم
خليج المكسيك
إلى "خليج
أميركا".
وفاة
راتكو
ملاديتش..
"جزار
البوسنة"
الذي أدين
بالإبادة
الرياض - العربية.نت/27
آب/2026
توفي
القائد
العسكري
السابق لصرب
البوسنة
راتكو
ملاديتش،
الذي ارتبط
اسمه بواحدة
من أسوأ
الفظائع التي
شهدتها
أوروبا منذ
الحرب
العالمية
الثانية، عن عمر
ناهز نحو 84
عاماً. أتت
وفاة
ملاديتش،
بعدما عانى
خلال الأشهر
الأخيرة من
عدة سكتات دماغية،
وفق
"أسوشييتد
برس".
ولسنوات، ظل
ملاديتش
شخصية شديدة
الاستقطاب في
منطقة
البلقان. ففي
حين أدانته
العدالة
الدولية
بارتكاب إبادة
جماعية
وجرائم ضد
الإنسانية
وجرائم حرب،
تواصل تمجيده
في أوساط
قومية صربية
باعتباره
قائداً دافع
عن الصرب خلال
حرب البوسنة. وكان أبرز ما
ارتبط باسم
ملاديتش
مذبحة سربرنيتسا
في يوليو 1995،
عندما قُتل
نحو 8 آلاف رجل
وفتى مسلم من
البوشناق بعد
سيطرة قوات
صرب البوسنة
على المنطقة
التي كانت
الأمم
المتحدة قد
أعلنتها
"منطقة آمنة". فيما خلص
القضاء
الدولي إلى أن
ما حدث في
سربرنيتسا
يشكل إبادة
جماعية،
وحمّل
ملاديتش والزعيم
السياسي لصرب البوسنة
رادوفان
كارادجيتش
مسؤولية
رئيسية عنها.
كما أدين
ملاديتش
لدوره في حصار
سراييفو،
الذي استمر
أكثر من 3
سنوات وتعرضت
خلاله المدينة
للقصف ونيران
القناصة، ما
أدى إلى مقتل
آلاف
المدنيين. وكان
مفوض الأمم
المتحدة
السابق لحقوق
الإنسان زيد
بن رعد بن
الحسين قد وصف
ملاديتش، عقب
إدانته، بأنه
"تجسيد للشر"،
فيما أطلقت
عليه وسائل
إعلام دولية
لقب "جزار
البوسنة". أما
ملاديتش، فظل
حتى سنواته الأخيرة
يقدم نفسه
باعتباره
جندياً
اختاره "القدر"
للدفاع عن
الشعب
الصربي، ورفض
الرواية التي
حمّلته
مسؤولية
الجرائم التي
ارتكبتها قواته. ولد ملاديتش
في بلدة
كالينوفيك
بشرق البوسنة
خلال الحرب
العالمية
الثانية.
وتختلف المصادر
بشأن عام
ميلاده بين 1942
و1943. وقُتل
والده خلال
الحرب أثناء
قتاله في صفوف
أنصار الزعيم
اليوغوسلافي
جوزيب بروز
تيتو. ثم
التحق
ملاديتش
بالتدريب
العسكري في
بلغراد مطلع
الستينيات،
وتدرج في
المؤسسة
العسكرية اليوغوسلافية،
قبل أن يصبح
قائداً لقوات
صرب البوسنة
خلال الحرب
التي اندلعت
عقب تفكك يوغوسلافيا.
فيما شكل إلى
جانب
كارادجيتش
والرئيس
اليوغوسلافي
السابق
سلوبودان
ميلوشيفيتش
أبرز وجوه
المشروع
القومي
الصربي خلال حروب
البلقان في
التسعينيات.
في حين وجهت
المحكمة الجنائية
الدولية
ليوغوسلافيا
السابقة
الاتهام إلى
ملاديتش عام
1995، لكنه تمكن
من الإفلات من
الاعتقال
طوال 16 عاماً.
وبعد سقوط
ميلوشيفيتش
عام 2000، تزايد
الضغط على
السلطات
الصربية للقبض
عليه. وفي
مايو 2011، عُثر
عليه في منزل
أحد أقاربه
بشمال صربيا،
قبل نقله إلى
لاهاي
لمحاكمته. ثم
في 2017، أدين
ملاديتش
بالإبادة
الجماعية وجرائم
ضد الإنسانية
وجرائم حرب،
وحكم عليه بالسجن
المؤبد. وفي
يونيو 2021،
ثبّتت دائرة
الاستئناف
الحكم
نهائياً. لكن
رغم الأحكام
الدولية، بقي
إرث ملاديتش
موضع انقسام
حاد في
البلقان.
فبينما بقي
بطلاً لدى بعض
القوميين
الصرب، ظل
بالنسبة إلى
عائلات ضحايا
سربرنيتسا
وسراييفو
رمزاً لجرائم
الحرب
والإبادة
التي تركت
جروحاً عميقة
لم تندمل بعد
في البوسنة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
بين إصلاح
المصارف
وكلفة الحرب..
هل تقترب
أموال المودعين
من الحل؟/وزير
المالية
للعربية Business: خسائر
الحرب تتجاوز
12 مليار دولار..
وإقرار قانون
الفجوة
أولوية
تقرير من موقع العربية/27
آب/2026
بعد
أكثر من 83 جلسة
مباحثة مع وفد
صندوق النقد الدولي،
أقرّ لبنان
قبل نحو
أسبوعين
قانون إصلاح
وضعية
المصارف، في خطوة
يقول وزير
المال ياسين
جابر إنها
جاءت منسجمة
مع ما جرى
التوافق عليه
مع الصندوق،
وبما يراعي
المعايير
الدولية
المطلوبة
ويعزز ثقة
المجتمع
الدولي
بالإصلاحات
اللبنانية. وأوضح
جابر في
تصريحات
لموقع
"العربية Business"، أن قانون
إصلاح وضعية
المصارف يشكل
جزءًا من مسار
تشريعي
متكامل
لمعالجة
القطاع المصرفي،
سبقه إقرار
قانون رفع
السرية
المصرفية، فيما
يبقى قانون
الفجوة
المالية قيد
الدراسة أمام
لجنة المال
والموازنة
النيابية.
وأكد أن الهدف
من التشريعات
الجديدة لا
يقتصر على معالجة
تداعيات
الأزمة
المالية
والمصرفية
التي بدأت عام
2019، بل
يتجاوزها إلى
إعادة تنظيم
العمل
المصرفي ووضع
الأطر
الكفيلة بمنع
تكرار ما حدث،
بما يرسخ
أسسًا أكثر
متانة للقطاع
المالي في
المستقبل.
وفي
تعليقه على
ترحيب صندوق
النقد الدولي
والسفارة
الأميركية في
بيروت بإقرار
قانون إصلاح
وضعية
المصارف،
أشار إلى أن
المجتمع
الدولي "تواق
إلى إجراء
الإصلاحات في
لبنان"،
معتبرًا أن أي
خطوة في هذا
الاتجاه تلقى
ترحيباً. ولفت
جابر في حديثه
لموقع
"العربية Business" إلى أن
وزارة المال
كانت على
تنسيق مستمر
مع صندوق
النقد خلال
إعداد
القانون،
بهدف ضمان
توافقه مع
المعايير الدولية
المطلوبة. إلا
أن جابر يرى
أن الخطوة
الأهم تبقى
إقرار قانون
الفجوة
المالية،
باعتباره
المدخل
الأساسي
لمعالجة قضية
أموال
المودعين. وأعرب
عن أمله في
إقرار
القانون قبل
نهاية العام
الحالي،
مؤكدًا أن
التنسيق مع
صندوق النقد
سيستمر لضمان
توافق
التشريع مع
المعايير
الدولية، بما
يسمح بوضع ملف
الودائع على
"السكة
الصحيحة". وفي
ملف العلاقات
الاقتصادية
مع المملكة العربية
السعودية،
اعتبر جابر أن
فتح باب التصدير
اللبناني إلى
المملكة يعكس
الثقة بأداء الحكومة
اللبنانية
وبالإجراءات
التي اتخذتها
المؤسسات
المعنية، ولا
سيما المديرية
العامة
للجمارك.وأوضح
أن الحكومة عملت
على تعزيز
المؤسسات
وتطبيق أفضل
الممارسات في
مجال
الرقابة،
خصوصًا في ما
يتعلق بالمسوحات
الضوئية
وتأمين
حمايتها،
مشيرًا إلى أن
سفير المملكة
العربية
السعودية في
لبنان، فهد
الدوسري،
اطلع خلال
زيارته
الأخيرة إلى
مصنع في منطقة
البقاع على
إجراءات
الرقابة المعتمدة
على
الصادرات.ورأى
جابر أن هذه
الخطوة تمثل
بداية لمسار
يمكن أن يتوسع
في المرحلة المقبلة،
معربًا عن
أمله في أن
يتحسن الوضع
الأمني في
لبنان بما
يسمح
باستئناف
استقبال السياح
السعوديين
والخليجيين.
وأكد
أن المملكة
العربية
السعودية
"لطالما احتضنت
لبنان على مر
التاريخ"،
مشيرًا إلى وجود
آلاف
العائلات
اللبنانية
العاملة في المملكة،
حيث تحظى،
بحسب قوله،
بأفضل
المعاملة.
وشدد على أن
عودة الأمن
والاستقرار،
إلى جانب
تعزيز
الإصلاحات
التشريعية
والتطبيقية،
تشكل المدخل
الأساسي لاستعادة
ثقة المجتمع
العربي
والدولي
بلبنان،
وتهيئة
الظروف
لإعادة جذب
مواطني دول
مجلس التعاون
الخليجي
الذين لطالما
دعموا لبنان
وساندوه في
مختلف الظروف.
وفي الشق
الاقتصادي،
علّق جابر على
تقرير للبنك
الدولي توقّع
انكماش الاقتصاد
اللبناني
بنسبة 6.4%، مشيرًا
إلى أنه كان
قد توقع منذ
اندلاع الحرب
أن يتراوح
الانكماش
خلال العام
الحالي بين 7 و10%. وقال
إن لبنان لا
يزال يعيش
تداعيات
الحرب، ولا
سيما في
المناطق
الجنوبية،
حيث يستمر القصف
والدمار،
معتبرًا أن
النتائج
"كارثية على
الأصعدة
كافة". وأشار
إلى أن البنك
الدولي قدّر
خسائر الحرب
التي شهدها
لبنان عام 2024
بنحو 7 مليارات
دولار، على
صعيد الأضرار
التي لحقت
بالمباني
والمنشآت،
إلا أن
تقديرات الأضرار
الحالية تشير
إلى أن
الخسائر باتت
تتجاوز، في
حدها الأدنى،
12 مليار
دولار، في ظل
وجود قرى
وبلدات في
الجنوب
"مُسحت
بالكامل"، بحسب
تعبيره. ورغم
صعوبة المشهد
الاقتصادي
والإنساني، رأى
جابر أن
الحكومة
تمكنت من
تحقيق عدد من
النتائج
الإيجابية،
بالتنسيق مع
مصرف لبنان،
ولا سيما في
ما يتعلق
بالحفاظ على
استقرار سعر
الصرف وإدارة
السيولة في
البلاد.كما
أشار إلى نجاح
الدولة في
تأمين رواتب
وأجور
العاملين في
القطاع
العام،
والوفاء بجزء
من متوجباتها
بالعملة
الصعبة، إلى
جانب استمرار
خدمات
الاستشفاء
ودعم
النازحين.وخلص
جابر إلى أن
الحكومة نجحت
"إلى حد ما" في
إدارة عدد من
الملفات
الأساسية،
إلا أن الأزمة
لا تزال قائمة،
خصوصًا في ظل
حجم الدمار
الهائل والحاجة
إلى إعادة
الإعمار،
التي وصفها
بأنها ستكون
مرحلة صعبة
تتطلب جهودًا
كبيرة
لتجاوزها.
وبين
الإصلاحات
المالية
والمصرفية،
ومحاولات
استعادة
الثقة
العربية
والدولية،
والتعامل مع
تداعيات
الحرب وكلفة
إعادة
الإعمار، يقف
لبنان أمام
مرحلة مفصلية
سيكون نجاحها مرتبطًا
بقدرته على
استكمال
الإصلاحات،
وترسيخ
الاستقرار،
وفتح الطريق
أمام استعادة النشاط
الاقتصادي
والثقة
بالاقتصاد
اللبناني.
حكومة
و"لبنانان"
ومَن يطوّع
مَن
رفيق خوري/نداء
الوطن/27 آب/2026
المشهد
اللبناني
خليط من
التراجيديا
والسوريالية. ونحن في
حكومة واحدة
و"لبنانين"
لم يبق جسر
بينهما: واحد
في مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
برعاية أميركا
ودعم أوروبا والأشقاء
العرب. وآخر
يطالب الدولة
بالوقف
الفوري
للتفاوض،
والتراجع عن
قرارات مجلس
الوزراء حول
سحب السلاح من
"حزب الله"
واعتبار
نشاطاته
العسكرية والأمنية
خارج القانون.
الأول يبحث عن
"سلام مستدام"،
وهو يعرف أنه
لن يحصل على
شيئ من دون سحب
السلاح
وتفكيك
البنية التحتية
العسكرية فوق
الأرض وفي
الأنفاق. والثاني
جزء من مشروع
حرب دائمة مع
إسرائيل
وأميركا، ولو
توقفت
أحيانًا، وهو
يدرك أن
المطلوب منه ليس
فقط التخلي عن
سلاحه بل
أيضًا الخروج
من مشروع
الحرب. وليس
أكبر من ثمن
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل سوى
كلفة وقف
التفاوض. ثمن
المفاوضات
ليس مجرد
التعثر في
بداية الطريق
أو منتصفه أو
قرب النهاية،
وبالتالي عدم
الحصول على
شيئ بمقدار ما
هو فرض الصدام
بين
"اللبنانيين"
أو أقله
الانقطاع.
وكلفة التوقف
تبدأ بمواجهة
مخاطر اللعب
مع إسرائيل
وأميركا ولا
تنتهي
باستمرار
الاحتلال
وتأكيد الامتناع
العربي
والدولي عن
المساعدات
وإعادة
الإعمار
وعودة
النازحين،
وبالتالي
تعميق الأزمة
الاجتماعية
والمالية
والاقتصادية وإعادة
تكريس سيطرة
"حزب الله"
على الوضع السياسي
وقرار الحرب
والسلم.
ذلك أن
اللبنانيين
ليسوا أكثر
وطنية من
المصريين
والأردنيين
والفلسطينيين
والسوريين. فهؤلاء
دخلوا في
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل وعلى
مستويات
رفيعة، ولا
يزال بعضهم
يفاوض أو
يطالب بمفاوضات.
لكن المشكلة
أن "المقاومة
الإسلامية"
محور في مشروع
أكبر من "حزب
الله"وبقية الأذرع
ومن مقاومة
الاحتلال
الإسرائيلي
الموقت
والخطر
الإسرائيلي
الدائم. فلا
قضية تلة علي
الطاهر سوى
تفصيل في معركة
كبيرة مرتبطة
بالصراع بين إیران
وأميركا
وإسرائيل. ولا
قائد فيلق
القدس الجنرال
إسماعیل
قاآني الذي له
دور مباشر في
العراق
ولبنان واليمن
يكتم القول
"إن محور
المقاومة
بقيادة
الجمهورية
الإسلامية
سيستمر في
العمل في لبنان
وسوريا
والعراق
واليمن
وفلسطين حتى ظهور
الإمام
الغائب
وتشكيل
حكومته
العالمية". وعنوان
الصراع
حاليًّا، في
انتظار مجيئ
صاحب الزمان،
هو من يطوّع
من وماذا ؟
محور
"المقاومة
الإسلامية"
يريد تطويع
غرب آسيا لتصبح
المنطقة على
صورته ومثاله.
وأميركا
ومعها القوى الإقليمية
التي تعمل
ليكون السلام
المستدام في
لبنان
وفلسطين
وسوريا
والعراق
واليمن مستقبل
المنطقة تجد
المهمة
الملحة
أمامها هي
تطويع إیران
ومحورها
ليصبح كل شيئ
على صورة سلام
المنطقة ومثاله.
وما دامت
الحرب
"استمرارًا
للسياسة بوسائل
أخرى" حسب
كلاوزفيتز،
فإن المفاوضات
يمكن أن تكون
أحيانًا
استمرارًا
للحرب بوسائل
أخرى.
أما
انتظار لبنان
المفاوض
لمرحلة ما بعد
الانتخابات
النيابية في
إسرائيل
وأميرکا،
فإنه مجرد
شراء وقت، لأن
ما يعرقل
المفاوضات
مستمر بعد
الانتخابات
سواء بقي
نتنياهو أو
وصل إيزنكوت
أو سواه. فلا
إسرائيل تريد
حاليًا
الانخراط في
سلام مستدام،
ولا "حزب الله"
يمكن أن يعلن
الخروج من
الحرب، ولو
أعطي كل ما
يطلبه. والاتفاق
الإطاري
محكوم
بالدوران حول
ترتيب داخلي
ضمن ترتيب
إقليمي ودولي
أوسع. وكلها
انتظارات. والمشكلة
هي مع ما
يسميه محمد أركون
"العقل
الأيدي".
مهزلة "مواطن
إيراني" لملء
الوقت الضائع
عبد
الوهاب
بدرخان/
النهار/27 آب/2026
المرحلة
الحالية
مكرّسة
لإضاعة
الوقت، ولا
يعني ذلك أنها
لا تحتاج
أيضاً إلى
إدارة، بل على
العكس يمكن أن
تُبدّد
بالانتظار أو
بحراك لا
مؤدّى له كما
هي الحال
بالنسبة إلى
لبنان-
الدولة، أو
بمواصلة
التفجيرات
والاعتداءات
في الجنوب كما
يفعل العدو
الإسرائيلي،
كذلك بتكرار
ارتكاباته في
سوريا وغزّة
والضفّة
الغربية. الولايات
المتحدة
أعادت صوغ
سياسة
"الضغوط القصوى"
على إيران،
لتبدو كأنها
جديدة وغير مسبوقة
ويمكن أن
تُسمّى
"نبذاً/ خنقاً/
اقتصادياً"،
أو حتى "عقوبات
يوم النصر
الاقتصادي"
باعتبار أن
"النصر
العسكري"
متعذّر. وإيران
ترمّم
قدراتها
لنقلها من
الدفاع إلى
الهجوم، ولا
يزال هدفها
منع تصدير
النفط
الخليجي طالما
أن نفطها
محاصر ومحتجز.
ولتفسير هذا
الوقت
الضائع،
تُدعى
الأطراف
المتضرّرة
إلى تفهّم
الظروف، فلدى
إسرائيل
والولايات
المتحدة
انتخابات
عليهما اجتيازها
قبل استئناف
السياسات
نفسها، وهو ما
لا تحتاج
إيران الى
استحقاق
انتخابي
لمباشرته إذ
يكفي التفاهم
بين المرشد
و"الحرس" الذي
يحافظ على لقب
"الثوري"
لأنه مؤتمنٌ
على "تصدير
الثورة" ولا
يزال يدير
اتباعه في
لبنان واليمن
ويحاول،
بنجاح، حماية
سلاحهم في
العراق. لا
جولة تفاوض
جديدة بين
لبنان
وإسرائيل في
المدى
المنظور، فلا
أحد في
"المجلس
الوزاري الأمني"
الإسرائيلي
يريد سماع
كلمة
"انسحاب"، خصوصاً
قبل
الانتخابات.
أصبح التفاوض
مجرّد جدل
عقيم تضفي
عليه مشاركة
جنرال أميركي
شيئاً من
الجدية، لكنه
تقطيع وقت. يضاف
إليه جدل حول
الجهة التي
ستتولّى
"التحقّق"
مما يُنجز في "مناطق
تجريبية"، في
غياب أي
"تحقّق" أو
مساءلة إزاء
ما يقدم عليه
العدو من
تخريب للعمران
في الجنوب.
وإذا لاح شبه
اتفاق على
"جهة التحقّق"
(إيطاليا)
تظهر
الاشكاليات:
متى، قبل
الاجهاز على
تلة علي
الطاهر
(الإيرانية) أم
بعده؟ وقبل
الانتخابات
أم بعدها؟
وماذا لو فاز
بنيامين
نتنياهو من
دون أن يتمكّن
من تشكيل
ائتلاف
المتطرّفين
إياه ليستمر
متربعاً على
العرش؟ وماذا
لو تعذّر على
أي تحالف فائز
أن يخلفه ما
دامت العنصرية
الإسرائيلية
تحتسب
الغالبية في
الكنيست من
دون ممثلي
"المواطنين"
العرب؟ أي
تأزّم سياسي
في إسرائيل،
طال أم قصر،
سيعني استدامة
للاحتلال
وتسويفاً لأي
حلول. وأي
حكومة ستكون
ملزمة بما
استجدّ من
أضاليل وذرائع
لتغطية
"المناطق
الأمنية"،
ولم يسبق لأي
حكومة أن
أوقفت أو
عرقلت مشاريع
الاحتلال
والاستيطان.
وفي هذا
السياق تبدو
المواقف
الموتورة
للسفير
الأميركي
مايك هاكابي
أكثر تعبيراً عن
الإدارة من
ثرثرات
السفير الآخر
توم برّاك
الذي يدلي
بالشيء ثم
بنقيضه. لكن
ترّهاتهما مفيدة
في مرحلة
إضاعة الوقت. في
الأثناء،
ينشغل
الفلسطينيون
بانتخاباتهم كأنهم
موقنون بأنها
ستُجرى
فعلاً، حتى في
القدس وفي
غزّة، وكأن
شيئاً لم يحصل
في غزّة أو لا يحصل
في الضفّة، بل
ان هناك مَن
يستعد للفوز في
غزّة لتسهيل
مشروع
"الريفييرا"
الأميركي. أما
في لبنان
فعادت "قضية
محمد رضا
شيباني" الى الواجهة،
إذ كان هذا
السفير
الإيراني صنّف
"بالتوافق
بين أطراف
الحكم"- كما
قيل- شخصاً
"غير مرغوب
فيه"، لكن
إصرار "حزب
إيران" أبقاه
في بيروت،
وبموجب
"توافق" آخر
بين بعض أطراف
الحكم مدّدت
مديرية الأمن
العام تأشيرته
منتهية
الصلاحية
وصنّفته
"مواطناً
إيرانياً".
إذا لم تكن
هذه مهزلة فهي
بالتأكيد نكتة
سوداء. المهم
أن لا يتمّ
العمل ل "حصر
السلاح" على
هذا المنوال.
عندما
يتحول هرمز
إلى خسارة
استراتيجية
لإيران
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/27 آب/2026
تعيش منطقة غرب
آسيا في هذه
الأيام، أشد
حالات التوتر
التي تنذر
باندلاع
شرارة حرب
واسعة. فالحصار
الاقتصادي
والمالي والتجاري
الذي أعلنه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ضد إيران،
ووصفه بأنه
حصار مطلق "لم
ير العالم
مثله"، رفع
منسوب
المخاوف لدى
الأطراف
المعنية في هذه
المنطقة من
إمكانية
انهيار آخر
إمكانيات العودة
إلى المسار
الدبلوماسي
والتفاوضي
لإنهاء الحرب
والمواجهة
التي بدأت منذ
أحداث السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول)
عام 2023، ولم
تنجح في وضع
حد لصراع
استمر لأكثر
من أربعة
عقود، بحسب
التعبير الذي
استخدمه ترمب
نفسه في توصيف
العلاقة بين
بلاده
والنظام
الإيراني.
إيران
التي تواجه
تراكماً في
الأزمات
الاقتصادية المركبة،
نتيجة
العقوبات الأميركية
المستمرة،
والعجز
المزمن في
إدارة
ومعالجة هذه
الأزمات، قد
لا تكون قادرة
على مواجهة
تداعيات هذه
السلة
والآلية
الجديدة من
العقوبات. في
ظل تراجع
صادرتها من
الطاقة إلى
دائرة التوقف
التام، فضلاً
عن عدم قدرتها
على توفير
الحاجات
الأساسية
والضرورية
للحياة اليومية
والمعيشية
للمواطنين
نتيجة الحصار
البحري
المشدد الذي
تفرضه القوات
البحرية الأميركية
على الموانئ
الإيرانية. القيادة
الإيرانية،
في مقدمهم
المرشد
الجديد، باتت على
قناعة بأن
المرحلة
الحالية التي
تمر بها العلاقة
مع الإدارة
الأميركية لم
تعد محصورة في
الخيار
العسكري، وأن
صعود الخيار
الاقتصادي
الذي ذهب إليه
البيت الأبيض
وأعلنه وزير
الخزانة سكوت
بيسنت، قد
يتحول إلى
تهديد حقيقي
لا بد من
البحث عن
آليات
لاستيعابه أو إبعاد
شبحه. وقد عبر
عن هذه
القناعة ما
جاء من نقاط
نشرها موقع
المرشد
الإعلامي عن
محاور اللقاء
الذي جمعه مع
الرئيس مسعود
بزشكيان
واستمر لأكثر من
سبع ساعات،
والتأكيد على
اللجوء إلى
سياسات جديدة
تساعد في
تلبية المطالب
الاقتصادية
والحياتية
للإيرانيين.
وانطلاقاً من
هذه القناعة،
فإن هذه
القيادة تنظر
إلى هذا
الحصار على
أنه نمط جديد
من الحرب
يستهدف إضعاف
النظام
وصولاً إلى
استسلامه
للشروط
الأميركية أو انهياره
وسقوطه
داخلياً.
الحصار الخانق وغير
المسبوق الذي
تريده
واشنطن، لا يمكن
أن يكون في
أحسن أحواله
التحدي الذي
يمكن أن يقبل
به النظام في
إيران، بل قد
يتحول إلى
أسوأ كابوس
يمر فيه
بتاريخ صراعه
مع واشنطن.
فورقة مضيق
هرمز التي
كانت تنظر لها
طهران على
أنها ورقة
القوة الأكثر
فعالية والقادرة
على زعزعة
الاقتصاد
العالمي
والتأثير
سلباً عليه،
قد ترتد عليها
في حال
استطاعت
واشنطن تطبيق
حصارها ودفع
الدول الأخرى
للالتزام به
تحت تهديد
العقوبات
الثانوية،
لإجبارها على
قطع تعاملاتها
الاقتصادية
والتجارية مع
إيران.
في
مقابل هذه
القناعة لدى
القيادة
السياسية، ما
زالت هناك
جهات داخل
دائرة
القرار،
وتحديداً
جماعة الرؤوس
الحامية في
المؤسسة
العسكرية
المؤثرة على
قرار الحرب،
تدعو إلى
ضرورة الاحتفاظ
بالخيار
العسكري في
المواجهة،
على سبيل
المثال ما جاء
في تصريحات
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي محسن
رضائي، الذي
هدد بمنع تدفق
النفط من
المنطقة
وأيضاً
التعامل مع أي
دولة تلتزم
بالعقوبات
على أنها عدو.
انطلاقاً من قراءتها
الخاصة التي
تعتقد بأن
الأوضاع الداخلية
الأميركية
واقتراب موعد
الانتخابات النصفية
للكونغرس،
فضلاً عن
تراجع
المخزون العسكري
الأميركي
الاستراتيجي،
تعطي إيران
أفضلية في أي
مواجهة
مقبلة،
وبالتالي فإن
على إيران في
هذه المرحلة
عدم تقديم أي
تنازلات،
والتمسك
بمواقفها
المتشددة في
المفاوضات
ومبدأ العودة
إلى نص مذكرة
التفاهم
لاتفاقية
إسلام آباد. ولعل
أخطر ما تفكر
به هذه
الجهات، هو
اعتقادها بإمكانية
العودة إلى
السياسات
القديمة في
الالتفاف على
العقوبات،
وقد سبق لأكثر
من مسؤول إيراني،
خصوصاً وزير
الاقتصاد علي
مدني زاده،
الذي أكد أن
بلاده مستعدة
تماماً
للعقوبات الأميركية
وأن الحكومة
وضعت خططاً
تمتد لسنتين
لمواجهة
الضغوط
الأميركية
الجديدة. ما
يعني العودة
إلى سياسات
تنهك
الاقتصاد
الإيراني وتعيد
إنتاج البيئة
الحاضنة
لمزيد من
الفساد
والانتكاسات
المالية
والاقتصادية،
خصوصاً وأن
العقوبات
الحالية
تختلف عما
سبقها من عقوبات،
في ظل عدم
وجود بدائل
تسمح
بالالتفاف على
الحصار
البحري الذي
تشكل فيه
الموانئ
الشريان
الرئيس
للاقتصاد
الإيراني
والحياة اليومية
للمواطنين.
وأن التجارة
البحرية
الإيرانية
تشكل مصدراً
لنحو 80 في
المئة من
حاجات السوق
في حين يجري
تأمين 20 في
المئة عبر
الممرات البرية.
هذا التحول في
سلاسل
التوريد
وإسقاط التجارة
البحرية من
وارادات
وصادرات،
سترفع كلفة
الحاوية
الواحدة إلى 12
ألف دولار
براً بدلاً عن
3 آلاف عبر
البحر،
وبالتالي فإن
الحفاظ على
حجم 2 مليون
حاوية كانت
تدخل عبر
الموانئ يعني
زيادة في
الكلفة تصل
إلى نحو 18
مليار دولار
إضافية
سيتحملها سوق
استهلاك داخلي
للمواد
الأساسية
والدواء لا
يصل حجمه إلى 15 مليار
دولار. في
مقابل القضاء
على الصادرات الإيرانية
نتيجة عدم
الجدوى بسبب
الكلف
العالية
للشحن. هذه
الحقائق
والتحديات قد
تشكل مدخلاً
لفهم الحراك
الدبلوماسي
الذي قام به
قائد الجيش
الباكستاني
الجنرال عاصم
منير مع وزير
الداخلية
محسن نقوي
وزيارتهما
إلى طهران
واللقاءات
التي عقداها
مع الرئيس
مسعود بزشكيان
وكبير
المفاوضين
رئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف. ومع
إيجابية
النتائج التي
شهدتها
المحادثات بين
الطرفين، إلا
أن أهمية
الزيارة تكمن
بشكل واضح في
الاتصال الذي
أجراه الجنرال
منير مع
الرئيس
الأميركي قبل
توجهه إلى طهران،
وأيضاً في
اللقاء الذي
عقد في إسلام
آباد بين
الوزير نقوي
والقائم
بأعمال
السفارة الأميركية
نتالي بيكر
بعد عودته من
طهران، وجدية
المساعي لإعادة
إحياء مسار
إسلام آباد
وتطبيق مذكرة
التفاهم بين
الطرفين. إلا
أن التزامن
الذي حصل بين
الزيارة
الباكستانية
وزيارة وزير
الخارجية
العماني بدر
البو سعيدي، يحمل
الكثير من
الدلالات بأن
الجانب
الإيراني بات
على استعداد
لإبداء مزيد
من الليونة في
تسهيل
التسويات مع
الجانب
الأميركي.
فالبيان
المشترك
الإيراني -
العماني حول
الخطوط
العريضة
للتفاهم بشأن
آليات العبور
من مضيق هرمز
والممرات
الموقتة
والنهائية
المنسجمة مع
المادة
الخامسة من
تفاهم إسلام
آباد، تشكل
رسالة إيرانية
لواشنطن عن
استعدادها
للعودة إلى التفاوض
والعمل من أجل
التوصل إلى
حلول تنهي التصعيد
القائم. إلا
أنها في
المقابل،
تكشف أيضاً
مدى الهواجس
والمخاوف
الإيرانية من
تسارع الآثار
السلبية
للحصار
البحري
والاقتصادي الذي
فرضته
واشنطن، وأن
المرحلة تشكل
فرصة تاريخية
لاستثمار
سريع في أزمة
إغلاق مضيق
هرمز، وعدم
التفريط بهذه
الورقة التي
كانت تشكل الاحتياط
الاستراتيجي
لإيران
ونظامها، وأن
أي تأخير في
ترجمة هذا
السلاح قد
ينقلب ويرتد
سلباً على كل
إمكانيات
الحلول ويزيد
في تعقيد المشهد
أمامها، وقد
يؤدي إلى ضياع
كل ما حققته
إن لم يكن
يمهد الطريق
أمام
الانهيار
الداخلي.
احتمالات
بزشكيان
القصوى!
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/27 آب/2026
أفلام
أميركيّة
كثيرة، خصوصاً
ما أخرجه
كلينت
إيستوود أو
مثّل فيه، تنتهي
هكذا: لصّ أو
قاتل، على شيء
من الخبل، يخطف
طفلاً ويصوّب
المسدّس إلى
رأسه، طمعاً
بالنجاة من
رجال أمن
يصوّبون
مسدّساتهم
إلى رأسه. وإيران
اليوم في وضع
كهذا. فهي،
مُنهكَةً
ومعزولةً، تخطف
مضيق هرمز
وتصوّب
المسدّس إلى
رأس الاقتصاد
العالميّ،
علّ الذين
يحاصرونها
ويصوّبون
مسدّساتهم
إلى رأسها
يُخفضون
المسدّسات
ويتيحون لها
الإفلات. لكنّ
«بطل» الفيلم
ينجح غالباً،
وبسرعة
باهرة، في إصابة
الخاطف إصابة
قاتلة في
الرأس، ما
يؤمّن النجاة
للطفل
المخطوف. أمّا
مع إيران،
فحال «البطل» أشدّ
التباساً،
فيما العناصر
التي تُملي عليه
حركته أكثر
تعقيداً. بيد
أنّ وسيطاً قد
يظهر
أحياناً،
فيقنع الخاطف
بتسليم الطفل
لرجال الأمن
لأنّ الموت
احتمالُه
الأوحد،
وحتّى لو قَتل
المخطوفَ
فأمره، في آخر
المطاف، أمر
وقت فحسب. ولربّما
كان الرئيس
مسعود
بزشكيان، في
الحالة
الإيرانيّة،
الصوت الداعي
لإعادة الطفل
إلى أهله،
علماً بأنّه
الطرف الأضعف
في نظام يسوده
«الحرس
الثوريّ». فهو،
في أغلب
الظنّ، وبحكم
موقعه رئيساً
للجمهوريّة،
أكثر من يُطلّ
على بؤس
الناس، وسيّد
العارفين
بالأثر
المحتمل
للعقوبات
الجديدة.
لكنّه أيضاً،
وبحسب
ترجيحات
وجيهة، أقلّ
آيديولوجيّي
النظام
آيديولوجيّةً،
وأضعفهم
يقيناً بأنّ
«الدم يهزم
السيف» وبباقي
الترسيمة
الغيبيّة عن الموت
كحياة
والهزيمة
كانتصار. هكذا
رأيناه يدعو،
وبما فاجأ
الكثيرين،
إلى إنهاء
الحرب مع
أميركا
«اليوم»، من
دون أن ينسى
ردع المزايدين
استباقيّاً،
والقول إنّ
بلاده في
«موقع قوّة وكرامة»،
فضلاً عن
توكيده عدم
الرضوخ
والمضيّ في
المواجهة
«حتّى الرمق
الأخير». وفي
موقف بزشكيان
هذا الكثيرُ
من سيرته
المنشورة
والمعروفة،
والتي قد تسهم
في فهم بعض
أسباب اختلافه.
فهو، كسائر
الكوادر
العليا
للنظام، يملك شروط
الثقافة
الدينيّة
المطلوبة،
لكنّه أيضاً
مولود لأب
أذريّ وأمّ
كرديّة، وسبق
أن طالب بمنح
القوميّات
الإيرانيّة
حقوقها اللغويّة
والثقافيّة،
إذ تُقدّم
السياسات
المتّبعة «أعذاراً
للانفصاليّين
والمنشقّين».
وبعد
تولّيه
الرئاسة رفع
نسبة
الأقلّيّات،
والنساء أيضاً،
في المناصب
الرسميّة
العليا. أمّا
وصوله إلى
السياسة
فثلاثيّ
المصادر:
الإدارة حيث
شغل منصب
محافظ،
والجامعة حيث
رأس كطبيب
جامعة تبريز
للعلوم
الطبّيّة،
والبرلمان
حيث انتُخب
لعضويّته خمس
مرّات، وشغل
منصب النائب
الأوّل
لرئيسه خمس
سنوات.
وكان أوّل منصب
حكوميّ يحتلّه
كنائب لوزير
الصحّة، قبل
تولّيه وزارة
الصحّة، في
عهد محمّد
خاتمي
الموصوف بالإصلاحيّة.
وقد حفّت
بطريقه إلى
الرئاسة
عوائق جدّيّة
توحي أنّه من
غير
المحظيّين. هكذا
انسحب من
المواجهة في
2013، ورُفض
ترشّحه في 2021، قبل
فوزه في 2024 متغلّباً
على سعيد
جليلي، أحد
رموز التصلّب.
وبزشكيان
سجّل مواقف
تُجافي مواقف
الحرسيّين،
وإن تراجع
مرّاتٍ وعاود
الاصطفاف إلى
جانبهم. فهو انتقد
شراسة
التعاطي مع
انتفاضة 2009،
واعتبر التعامل
مع احتجاجات 2018
«خاطئاً
علميّاً
وفكريّاً»،
وبعد
احتجاجات 2022،
طالب بتشكيل
فريق «للتقييم
والتوضيح».
وفي الحرب الراهنة،
اعتذر للدول
المجاورة عن
الاعتداءات
التي طالتها،
لأنّ بلاده
«لا عداوة لها
مع دول المنطقة».
ورغم عجزه عن
وضع تطميناته
للجوار موضع التنفيذ،
انتقده
المتشدّدون
وسمّوا
اعتذاره
«إظهاراً
للضعف»، وردّ
بعضهم عليه
مؤكّدين التمسّك
بالسياسات العدوانيّة.
وبزشكيان
ينتمي في تلك
المواقف،
بالتي تراجع
عنها والتي لم
يتراجع، إلى
خطّ عبّر عنه
خاتمي. وكان الأخير
صاحب
الصوت
الأعلى، بين
أنصاف
الرسميّين،
في معارضة
الحرب.
فالشعب،
وفقاً له، لا
يستطيع مواصلة
حياته
الطبيعيّة
وإدارة
المجتمع في
ظلّ حرب
مستمرّة، ولا
تنهض الدولة
على منطق
«الانتقام»
وعلى
العاطفة، فلا
بدّ من
«التدبير
والدبلوماسيّة
المحسوبة»
حيال أميركا،
التي قال إنّه
لا يثق بها،
وحيال إسرائيل،
التي قال إنّه
يثق بسعيها
إلى إدامة
التوتّر. وبدوره
رأى قطب آخر
في هذا
الجناح، هو
الرئيس
السابق حسن
روحاني، أنّ
بقاء الحالة
الحربيّة غير
قابل للحياة،
داعياً إلى
استخدام
الدبلوماسيّة
والوحدة الوطنيّة،
ومنتقداً
استمرار
انعدام الأمن
الذي يجعل
النموّ
الاقتصاديّ
والاستثمار
مستحيلين.
وزعم روحاني
أنّ المرشد
الراحل علي خامنئي
لم يكن يسعى
إلى الحرب،
وأنّه سبق أن
منع اندلاعها،
محذّراً من
أقلّيّة داخل
المجتمع تقول إن
تصعيدها
وتوسيعها قد
يعجّلان في
ظهور المهديّ.
وفي كلمة
ألقاها أمام
رئيس
الجمهوريّة،
دعم حسن الخمينيّ،
حفيد الإمام
الخمينيّ،
التوصّل إلى
اتّفاق مع
أميركا،
مذكّراً بصلح
الحديبيّة مع
مُشركي قريش. ووقّع، في
تمّوز (يوليو)
الماضي، 268
شخصيّة
بياناً
بعنوان «نحن
لا نريد
الحرب»، منهم
الحاكم
السابق للبنك
المركزيّ
ودبلوماسيّون
ونوّاب
سابقون،
مؤكّدين أنّ «الأغلبيّة
الساحقة من
الإيرانيّين
تريد السلام». فهل
ينجح هؤلاء،
ممثّلين
ببزشكيان، في
التوسّط لإعادة
الطفل إلى
ذويه، أم ينجح
المتطرّفون
في تصعيد
عسكريّ
هدّدوا به، لا
سيّما وقد
لوّح محسن
رضائي
بالسلاح
النوويّ؟ الاحتمال
الأوّل هزيمة
لإيران قد
يرافقها اعتراف
بجميل
الوسيط، أمّا
الثاني
فيُرجّح أن
يتأدّى عنه زوال
الخاطف
والوسيط معاً.
مساعٍ
لإصدار اتفاق
الإطار بقرار
عن مجلس الأمن:
قتلُ الـ1701
منير
الربيع/المدن/28
آب/2026
يتقدّم
الميدان على
السياسة
والتفاوض.
تبدو الكلمة
للتصعيد
حالياً. كانت
كلمة السفير
الأميركي
ميشال عيسى في
دار الفتوى
تحمل إشارات
ودلائل
متعددة، إذ
قال: "ننتظر ما
سيجري في علي
الطاهر خلال
يومين". بعد
ساعات على
كلام السفير
الأميركي،
خرج الجيش
الإسرائيلي
معلناً عن
إطلاق حزب
الله طائرتين
مسيرتين في
منطقة علي
الطاهر. كان
واضحاً أن
الحزب يريد
رسم قواعد
اشتباك وهي
منع القوات
الإسرائيلية
من التقدم
باتجاه
المنطقة أو
السيطرة
عليها. استغلت
إسرائيل ذلك
لتكثيف
عملياتها
وغاراتها. أصبحت
تعتمد أسلوب
الأرض
المحروقة
والتدمير
الكبير قبل
التقدم خشية
التعرض
لضربات
وخسائر. في
الموازاة بدأ
الإسرائيليون
بتسريب أخبار
عن أنَّ
المناطق
التجريبية قد
فشلت،
ويتهمون الجيش
اللبناني
بعدم العمل
بجدية على سحب
سلاح حزب
الله. كل ذلك
يحمل مؤشرات
واضحة حول النية
التصعيدية،
وتأجيل
المفاوضات
إلى ما بعد
فرض أمر واقع
عسكري جديد
تريد إسرائيل
أن تذهب إليه
وتكون قد
أعلنت
سيطرتها على
علي الطاهر.
غطاء لإسرائيل
وما
يبدو واضحاً
أيضاً، هو
تكرار السفير
الأميركي
لمواقفه
الداعية إلى
تسليم سلاح
حزب الله،
وبعدها يمكن
مطالبة إسرائيل
بوقف
عملياتها.
وهذه معادلة
واضحة يضعها
الأميركيون
ويمنحون فيها
الغطاء للإسرائيليين
بأن يستمروا
في عملياتهم
العسكرية إلى
أن يقتنع
الحزب بتسليم
سلاحه.
بالنسبة إلى
الحزب لا يزال
على موقفه،
ويرفض البحث
بتسليم
السلاح في
شمال
الليطاني قبل
الانسحاب الإسرائيلي
من الجنوب
ووقف
الاعتداءات،
كما أن الحزب
لا يزال يراهن
على المسار
الإيراني
الأمريكي وما
يمكن أن ينتجه
على الساحة
اللبنانية. لكن
واشنطن وتل
أبيب لا
تزالان على
رفضهما لأي ربط
بين الملفين
اللبناني
والإيراني.
فصل
المسارين
في
هذا السياق،
تشير مصادر
متابعة إلى أن
لبنان سيكون
أمام المزيد
من الضغوط،
العسكرية
والسياسية
والديبلوماسية
وحتى عبر فرض
عقوبات، وأنه
حتى لو جرى
الوصول إلى
اتفاق بين
إيران
والولايات
المتحدة
الأميركية، فإن
الضغوط
ستتزايد لفصل
الملفين،
ولمنع إيران
من تحقيق أي
تقدم على
الساحة
اللبنانية أو توفير
الدعم
والحماية
للحزب، وفق
المعلومات
فإن واشنطن
تضغط بقوة
لفصل
المسارين،
والحفاظ على
مسار التفاوض
اللبناني
الإسرائيلي
وتطويره
أكثر، كما أن
جزءاً من
الضغوط سيهدف
إلى إثبات أن
حزب الله خارج
عن سلطة
الدولة ويجب
التعامل معه
وفق هذه
القاعدة.
قرار يلغي ما
قبله
ووفق المصادر،
هناك شروط
مختلفة تريد
إسرائيل أن تفرضها
في المفاوضات
مع لبنان،
وحتى في كل المسار
التفاوضي. فهي
لا تريد
للتفاوض أن
يقتصر على
الانسحاب من
الجنوب أو وقف
العمليات
العسكرية، بل
تريد الانتقال
إلى مستويات
أخرى من
التنسيق
الأمني وليس
العسكري فقط،
إضافة إلى
النقاش في
الملفات
الاقتصادية
وغيرها. وهنا
أيضاً لا بد
من التوقف عند
كلمة مفتاحية
قالها السفير
الأميركي
ميشال عيسى:"
نريد
للمفاوضات
بين الدولة
اللبنانية
وإسرائيل أن
تستمر وأن تصل
الدولتان إلى
اتفاق، بغض النظر
عن وجود حزب
الله أو عدم
وجوده". هنا
الإشارة
واضحة إلى أن
المطلوب هو
الوصول إلى
اتفاق نهائي
مع إسرائيل،
وهذا الاتفاق
سيشتمل على
بنود ونقاط
وملفات عديدة
ليست فقط ذات
بعد حدودي أو
عسكري أو
تتعلق
بالانسحاب.
هنا تكشف مصادر
ديبلوماسية
متابعة أن
العمل يتم
لإقرار اتفاق
الإطار في
مجلس الأمن
بوصفه الإطار الذي
ينظم
العلاقات بين
لبنان
وإسرائيل. وإذا
جرى إقراره،
فالقرار
الصادر سيلغي
ما قبله، ولا
سيما القرار 1701.
وهذا ما تريد
إسرائيل
الاستناد
إليه
للاحتفاظ
باحتلالها
لأرض لبنانية
وربطه بسحب
سلاح حزب
الله. وهذا
أيضاً سيندرج
في إطار
الضغوط التي تهدف إلى
تغيير كل
الوقائع في
لبنان.
حماس: الخصومة مع
العرب
أيمن
خالد/العربية/27
آب/2026
العلاقة
بين حركة حماس
وإيران بدأت
في وقت مبكر
من خلال زيارة
وفود من
الحركة إلى
طهران أفضت
فيما بعد إلى
صياغة
البرلمان
الإيراني ما
سمي في حينه "
قانون حماية
الثورة
الإسلامية
للشعب الفلسطيني"
وذلك في 9 أيار
مايو 1990 وبذلك
دخلت حماس تحت
المظلة
الرسمية
الإيرانية،
وبذلك أيضاً
أصبحت إيران
بحسب
قوانينها الداخلية
بمثابة قوة
مؤثرة في
المشهد
السياسي الفلسطيني.
ثم تلا ذلك
انعقاد مؤتمر
دعم الانتفاضة
الفلسطينية
والذي جاء تحت
اسم " المؤتمر
الدولي لدعم
الثورة
الإسلامية
للشعب
الفلسطيني"
والذي عُقد
بين 19-22/10/1991 في طهران.
وليأتي
المؤتمر
الإيراني في
توقيت حساس
وذلك قبيل
انطلاق مؤتمر
مدريد للسلام
بأيام وهو المؤتمر
الذي انطلق في
30 أكتوبر من
نفس السنة، ثم
يلي ذلك
الإعلان
الإيراني عن
افتتاح ممثلية
رسمية لحركة
حماس في
طهران، والتي
اكتملت
الجوانب اللوجستية
بإعلانرسمي
عن افتتاحها
في مارس آذار
سنة 1992 وبذلك
أسست حركة
حماس أول مكتب
تمثيل لها في
الخارج. مجمل
هذه الأحداث
كلها حدثت قبل
واقعة مرج
الزهور والتي
أبعدت
إسرائيل
خلالها 415 من
الفلسطينيين
بينهم قيادات من
حركتي حماس
والجهاد
الإسلامي إلى
جنوب لبنان،
والتي جاءت في
17 ديسمبر
كانون الأول 1992
والتي أبقت
عدداً من قادة
الحركة في
الخارج قبل إعادة
معظم المبعدين
نتيجة للضغوط
الدولية،
وهنا تأتي
الإشارة إلى
هذا التوقيت
مهمة،
فالجناح
الخارجي لحركة
حماس أسس
العلاقة مع
إيران قبل
واقعة مرج
الزهور
وبصورة أكثر
دقة، إن
العلاقة بين
حماس وإيران
اكتملت فصولها
عندما كانت
الضفة وغزة
تحت الاحتلال
بالكامل،
وبذلك لا تصح
رواية حماس
التي تم
استحداثها
مؤخراً والتي
تقول "إن
الخذلان
العربي والإسلامي
هو الذي دفع
الحركة
للتحالف
الوثيق مع
إيران" فحركة
حماس عندما
تحالفت مع
إيران لم تكن
تسيطر على شبر
واحد من
فلسطين،
وكانت مجرد
خلايا مثل أي
تنظيم
فلسطيني آخر،
وبالتالي عندما
تقول حماس في وقت
متأخر أن
العرب خذلوها
فهذا يعني أن
الحركة لم
تحسنصناعة
الرواية
المضللة بشكل
جيد، فالعلاقة
بين حماس وإيران
كانت قبل
مؤتمر مدريد
للسلام 1991 وقبل
مجيء اتفاقية
أوسلو 1993 التي
سمحت فيما بعد
لحركة حماس
بالظهور
العلني بعدما
تحررت غزة
وأجزاء من الضفة
بسبب تلك
الاتفاقية.
وفي الوقائع
التاريخية أن
حماس استغلت
وصول السلاح
اليها وكان
أول ما فعلته
وتشريع
الاقتتال
الداخلي ثم
الانقلاب على
السلطة
الفلسطينية،والاستفراد
في حكم غزة
منذ عام 2007 ثم
الانتقال من حرب
الى حرب حتى
جاء السابع من
أكتوبر
بنتائجه الكارثية
على الشعب
الفلسطيني،
والتي لم تنته
حتى اللحظة
سواء في غزة
أو الضفة،
وبالذات
مخيمات الضفة
التي لا يزال
سكانها في العراء
منذ يناير 2025
وترفض
إسرائيل
عودتهم حتى اللحظة.
عملياً في
خطاب حماس
الحالي تحاول
الحركة
الهروب من المساءلة
عبر إعفاء
نفسها من
المسؤولية عن
عموم الكوارث
التي سببتها
للشعب
الفلسطيني منذ
أن بدأ تشكيل
هذه الحركة
وصولاً إلى
انضوائها
لتنفيذ
مشاريع
خارجية لا تحمل
أي صبغة
وطنية،
فمسألة إلقاء
اللوم على الدول
العربية
انطلاقاً من
المنهج
الإخواني
القائم على صناعة
الرواية
المضللة بغية
تبرير
الخصومة التي
تحتاجها
الجماعة في
سلوكها
اليومي بهدف الحفاظ
على
استمرارية
المنهج الذي
انطلقت منه،
ومن خلال هذا
المنهج تصبح
الكوارث التي
افتعلوها
منسية كما في
غزة، بينما
تصبح موجة التعاطف
الدولي مع
الشعب
الفلسطينيوالاعتراف
بحقوقه هي من
منجزات
الجماعة، ما
يعني أنه لا
حقائق ثابتة
ولا نصوص ولا
شواهد ولا أي
شيء يمنع هذه
الجماعة من
صياغة رواية
مضللة، تتكرر
تباعاً يساهم
فيها قطاع
واسع من نخبها
بهدف صناعة
صورة مغايرة
في الأذهان.
ما
أرادته حماس
والجماعة من
إيران حصلوا
عليه، فقد
امتلكت حماس
السلاح وضربت
السلطة الفلسطينية
بالصميم،
ومنعت
استكمال
اتفاقية أوسلو
وساهمت في
صعود اليمين
الإسرائيلي
المتطرف،
وانتقلت من
حرب استنزاف
الى حرب كان
نتاجها خلال
العقود
الماضية
قرابة 400 ألف
قتيل وجريح
ومفقود
وعشرات
الالاف من
المعتقلين،
ولكن ما
أرادته إيران
من حماس حصلت
عليه، عبر
منحها مبررات
التدخل في
المنطقة من
خلال
المليشيات
التي قامت
ونشأت وتدربت
على قاعدة
واحدة وهي
المساس
بالأمن
القومي
العربي تحت
ذريعة تحرير
القدس.
المسموح
لبري محرّم
على
عون...مفارقة
المفاوضات
والوساطة
الأميركية
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/27
آب/2026
المركزية-
منذ انطلاق
المفاوضات
اللبنانية- الاسرائيلية
في جولتها
الاولى
برعاية اميركية،
لا ينفك
الثنائي
الشيعي يحمل
على خيار رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
منتقداً ما
يعتبره
اتكالاً
مفرطاً على
الولايات
المتحدة
ورئيسها
دونالد ترامب
في معالجة
الأزمة
اللبنانية.
لكن المفارقة
بحسب ما تطرحها
أوساط سياسية
سيادية تتمثل
في أن الثنائي،
رغم رفضه خيار
التفاوض
والوساطة
الأميركية،
لا يقدم
بديلاً
واضحاً. فهل
المطلوب من عون
وقف
المفاوضات
والعودة إلى
خيار
المقاومة؟ وإذا كان
الأمر كذلك،
فمن يتولى
تأمين وقف
إطلاق النار
ووقف
العمليات
والتدمير
وانسحاب إسرائيل
إلى ما وراء
الحدود
الدولية
للبنان؟
السؤال
يصبح أكثر
إلحاحاً بحسب
ما تؤكد المصادر
لـ"المركزية"
عند التوقف
أمام موقف رئيس
مجلس النواب
نبيه بري. فقد
أبلغ بري، وفد
مجموعة العمل
الأميركية من
أجل لبنان
برئاسة السفير
إدوارد
غابريال، أن
الولايات
المتحدة هي الجهة
القادرة على
إلزام
إسرائيل بوقف
الحرب والعمليات
العسكرية
والانسحاب من
لبنان. وفي
المقابل، قال
إنه يضمن
انتشار الجيش
اللبناني
فوراً في جنوب
الليطاني،
بحيث يكون
الجيش القوة
الوحيدة
الحافظة
للأمن وصاحب
حصرية السلاح
في
المنطقة.هنا
تبرز
المفارقة :
إذا كان بري
يطلب من
الأميركيين
الضغط على
إسرائيل لتحقيق
الانسحاب
ووقف النار،
فلماذا تصبح
الوساطة
الأميركية
نفسها موضع
اعتراض عندما
يعتمدها رئيس
الجمهورية؟ سبق لبري
أن أكد أنه
على تواصل
دائم مع عون
رغم التباين
في وجهات
النظر، كما
قال في موقف
لافت: «من تحبه
السعودية
يحبه العالم،
والسعودية تحبني
أكثر من بعض
اللبنانيين». وتفتح هذه
المواقف
الباب أمام
تساؤلات حول
هامش التمايز
الذي يتحرك
فيه بري، وعلاقته
بمواقف حزب
الله
وبالقرار
الإيراني.
ويبدو أن بري
حاول الفصل
بين ملف جنوب
الليطاني
وملف سلاح حزب
الله في سائر
المناطق. فحصرية
السلاح في
الجنوب يمكن،
وفق هذا
الطرح، أن
تتحقق عبر
انتشار
الجيش، فيما
يُترك البحث في
سلاح الحزب في
بقية لبنان
للاستراتيجية
الدفاعية.لكن
هذا الطرح
يصطدم بشرط
إسرائيلي أساسي
يتمثل بنزع
سلاح حزب الله
وتنفيذ حصرية
السلاح بيد
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية.
فهل يمكن
فعلاً الفصل
بين الملفين؟ الأمر
لا يتوقف هنا،
بحسب
المصادر، اذ
سبق لبري أن
أبلغ عون أن
حزب الله لن
يفتح جبهة
الجنوب مساندة
لإيران، قبل
أن يطلق
الحزب، بعد
ساعات من
التطمينات،
ستة صواريخ
باتجاه
إسرائيل فجر 2
آذار. وحاول
الأمين العام
للحزب نعيم
قاسم تبرير
الخطوة وإبعاد
القرار
الإيراني
عنها، إلا أن
ذلك لم يبدد
علامات
الاستفهام
حول الجهة
التي تملك القرار
النهائي. من
هنا يبرز
السؤال: هل
بدأ بري
يتموضع على
مسافة من الحزب،
أم أن مواقفه
جزء من توزيع
أدوار داخل
الثنائي؟ وهل
يسوق بري
مواقف تفاوضية
لا يستطيع
الحزب
الالتزام
بها؟ المفارقة
السياسية
الأبرز تتمثل
في السؤال التالي:
بأي منطق يمكن
تحليل ان ما هو مسموح
لبري في
التواصل مع الأميركيين
والرهان على
قدرتهم على
إلزام إسرائيل،
يصبح محرّماً
على عون؟ القضية
ليست فقط في
التفاوض، بل
في من يملك حق
التفاوض،
وتحت أي سقف،
ولحساب أي
مشروع للدولة
اللبنانية،
تختم المصادر.
نزع
السلاح شرط
سعودي.. ما
مصير مؤتمر
دعم الجيش؟
لارا
يزبك/المركزية/27
آب/2026
المركزية-
حضر لبنان على
طاولة الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون وولي
العهد السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
الاثنين في
الاليزيه،
واستحوذ على
حيز من النقاش
الموسع الذي دار
بين الرجلين. عقب
اللقاء، تحدث
بيان سعودي –
فرنسي مشترك،
عن "اتفاق على
تكثيف الجهود
من أجل التوصل
إلى حل نهائي
للنزاع في
لبنان بما
يتطلب تعزيز
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها والحفاظ
على سيادة
لبنان وسلامة
أراضيه". واشاد
بـ"الخطوات
التي اتخذها
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون والحكومة
برئاسة
الرئيس نواف
سلام لإعادة
بناء مؤسسات
الدولة وبسط سلطة
الدولة". واكد
البيان
"الالتزام
بدعم القوات
المسلحة
اللبنانية
والقوى
الأمنية بهدف
تمكينها من
القيام
بمسؤولياتها
الوطنية بشكل
كامل". وشدد
على أهمية
"التنفيذ
الكامل لقرار
مجلس الأمن
الدولي رقم 1701 وضرورة
استكمال نزع
سلاح جميع
الجماعات
المسلحة،
وانسحاب
إسرائيل
الكامل من
جميع الأراضي
اللبنانية". الى
اهمية
المضمون، وهو
ليس بجديد،
حيث يدعم الدولةَ
اللبنانية
والشرعية
ويدعو الى حصرية
السلاح والى
تحرير
الأراضي
اللبنانية من الاحتلال
الإسرائيلي،
فإن اهمية
البيان تكمن
في توقيته،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
فهو يأتي عشية
اجتماع
تحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش
اللبناني دعت
اليه فرنسا في
١٧ أيلول المقبل.
هو اجتماع
وظيفته
الاعداد
لمؤتمر دولي
لمساعدة
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية،
ستتشارك في
ادارته فرنسا
والاردن، ومن
المقرر أن يحضره
رؤساء أركان
وقادة جيوش من
دول عدة. وبينما
يفترض ان يكون
اهم
المشاركين في
الاجتماع،
مِن الولايات
المتحدة
والسعودية،
لانهما اساس
إنجاح اي
مؤتمر دعم،
تقول المصادر ان
العيون تتجه
الى شكل هذه
المشاركة
وحجمها وما
سيحمل
الجانبان
الأميركي
والسعودي من مطالب.
فوفق
المصادر، حتى
الساعة، كل
المساعدات الدولية
للجيش، خاصة
من واشنطن
والمملكة،
بقيت مشروطة
بالاسراع
بمسار نزع
السلاح
وبإبراز
لبنان جدية في
هذه العملية
عبر خطوات
ملموسة لحصر
السلاح في
الجنوب
وبيروت
والبقاع وكامل
الأراضي
اللبنانية. كما ان
البيان الفرنسي
- السعودي
اعاد تسليط
الضوء على هذه
المطالب، وقد
حمل حثا ضمنيا
للبنان
الرسمي، وإن
في معرض
الاشادة
بأداء
الرؤساء، على
المضي قدما في
هذا المسار. فهل
ذلك يعني ان
الموقف
السعودي
والشروط السعودية،
والاميركية
معها، لم
يتغيرا؟ وهل
سينتهي
الاجتماع
التحضيري الى
ما توقفت عنده
الجهود
الفرنسية
السابقة لعقد
مؤتمر دعم
للجيش، اي عند
نقطة بدء
لبنان عمليا
بنزع السلاح
غير الشرعي،
ما يعني فشل
المؤتمر العتيد
حتى قبل عقده،
هذا إن عُقد؟
ام يمكن للرياض
وواشنطن ان
تبديا هذه
المرة مرونة
اكبر، وهل
تمكن ماكرون
من اقناع بن
سلمان بليونة
تجاه لبنان
وجيشه؟
الشيباني
القائد
الفعلي للمعركة
في لبنان
شبل
الزغبي/فايسبوك/27
آب/2026
ليس
السفير
السابق من
يقيم بيننا،
بل القائد الذي
خلع البدلة
الدبلوماسية
وارتدى عباءة القيادة
الميدانية.
هذا ما تكشفه
مصادر استخباراتية
دقيقة اليوم:
إصرار طهران
على إبقاء الشيباني
في لبنان، رغم
انتهاء مهمته
الرسمية، ليس
بروتوكولاً
ولا مجاملة،
بل هو تموضع
عسكري
بامتياز.
الرجل الذي
قُدّم
للبنانيين
بصفته سفيراً
هو في الحقيقة
القائد
الفعلي للحرس
الثوري
وذراعه
الحزبية في
لبنان، يدير
من قرب، لا من
بعيد،
المعركة
الدائرة على
تلة علي
الطاهر. هذا
هو جوهر
المشروع
الإيراني في
لبنان: سفارة
بواجهة
دبلوماسية
وقلب عسكري.
لم يكن الشيباني
يوماً مجرد
ممثل لدولة،
بل كان الحلقة
التي تربط
قرار الحرس
الثوري
بتنفيذ حزب
الله على
الأرض. وحين
تنتهي صفة
السفير
رسمياً ولا يُستبدل
الرجل، ولا
يُستدعى، ولا
يغادر، فإن الرسالة
واضحة لا لبس
فيها: طهران
لا تثق بأحد
سواه لإدارة
هذه الجبهة،
ولا تريد
فراغاً
قيادياً في
لحظة تُحسم
فيها معادلات
النار على
الحدود.
تلة
علي الطاهر
ليست تفصيلاً
جغرافياً
عابراً، بل
نقطة اشتباك
تختصر معركة
أكبر: من يملك
القرار على
الأرض
اللبنانية؟
الجواب يتردد صداه
من طهران لا
من بيروت. حين
يُدار قتال
لبناني، بدم
لبناني،
بقرار إيراني
مباشر، من رجل
يقيم بيننا
متخفياً خلف
صفة انتهت
صلاحيتها،
فإن السيادة
اللبنانية لم تُنتهك
فحسب، بل
صودرت
بالكامل،
ووُضعت تحت وصاية
ميدانية لا
تحتاج حتى إلى
تجميل دبلوماسي. والأخطر أن هذا
الحضور لا
يُخفى إلا عن
اللبنانيين
أنفسهم.
الدولة التي
يفترض أن
تسائل عن بقاء
سفير سابق دون
صفة، ودون تفويض،
تصمت، إما
عجزاً أو
تواطؤاً،
بينما يُدار
من وراء ظهرها
مسرح حرب يقرر
مصير بلدات ومزارع
وأرواح
لبنانية. من
يقود المعركة
من تلة علي
الطاهر لا
يخضع لسلطة
بيروت، ولا يأتمر
بأمر الدولة،
بل يتلقى
تعليماته من
مركز قرار
خارجي واحد لا
يتغير: طهران. اللبنانيون
الذين
يُقتلون على
تلك التلال
ليسوا وقوداً لمعركة
لبنانية، بل
رهائن
لحسابات
إيرانية إقليمية
أوسع، يديرها
رجل واحد من
موقعه المريح
في بيروت. آن
الأوان أن
يُقال بصراحة:
بقاء
الشيباني ليس
لغزاً
دبلوماسياً،
بل اعترافٌ
ضمني بأن
لبنان لم يعد
يملك قراره
العسكري، وأن
الحرب التي
تُخاض باسم
“المقاومة”
تُدار فعلياً
من غرفة
عمليات لا صلة
لها بأي مؤسسة
لبنانية
شرعية.
اليوم
الذي نستطيع
فيه طرد
الشيباني،
نستطيع فيه
طرد الحرس
الثوري وحزب
الله من
لبنان.
بموازاة التطور
السوري..لبنان
لن يستمر
عصياً على التغيير!
حنا
صالح/فايسبوك/27
آب/2026
الظلم
التاريخي
الذي لحق
بالأكراد
عندما حرموا
قيام دولة
خاصة بهم،
يمكن تعويضه
بإندماج
حقيقي ينهي
التمييز ويضع
حداً لسياسات
تعاملت مع
الكرد بأنهم
درجة ثانية في
المواطنية.
نحو 50 مليون
كردي ينتشرون
في منطقة
جغرافية
متواصلة تتخذ
شكل هلال تمتد
من شمال مدينة
اسكندرون
التركية
المطلة على المتوسط
إلى شمال شط
العرب في جنوب
العراق. تنتشر
الأمة
الكردية،
التي يتحدر
منها صلاح الدين
الأيوبي، في
جنوب وشرق
تركيا( بين 25 و27
مليوناً)، وفي
شمال وشرق
العراق (نحو 8
ملايين)، وفي
شرق وشمال
سوريا(بين 2 و3
مليون)، وفي
غرب إيران
(بين 12 و14 مليون).
ولئن كانت
مهاباد، أول
جمهورية
كردية أقيمت
في إيران بعد
الحرب العالمية
الثانية لم
تعمر(..) فقد لعب
الكرد
أدواراً لافتة
في سائر هذه
البلدان. ففي
العقدين
الماضيين
تصدرت وحدات
"البيشمركة"
الكردية
العراقية
وقوات "قسد"
المواجهة مع
الأصولية
الإسلامية:
داعش
وأضرابها. وفي
تركيا أعلن
القائد
التاريخي
للكرد عبدالله
أوجلان من
سجنه وقف
الكفاح
المسلح، الذي
مضى عليه أكثر
من 40 سنة،
داعياً
الأكراد
للإنخراط
بقوة في بناء
تركيا
الحديثة التي
ينبغي أن تتسع
للجميع. ما
حدث في تركيا
إنعكس بقوة
بين الأكراد
السوريين،
الذين لاقوا
القيادة
الجديدة في
سوريا إلى
منتصف
الطريق،
ونجحوا عبر
التفاوض من قطع
الطرق على
الجهات التي
كانت تعمل
لإحداث شقاقٍ
كبير، وفتنة
كان يمكن أن
ترتد
تداعياتها
على كل سوريا.
الحوار
والإصرار على
النجاح جعل
سوريا تشهد
تحولاً
تاريخياً: الإعلان
الرسمي الذي
تلاه مظلوم
عبدي عن حل "قسد"
وحل الإدارة
الذاتية بعد
نحو من 7 أشهر
على توقيع
إتفاق
الإندماج
أواخر كانون
الثاني الماضي.
إنه تغيير
كبير وجذري
يرتب مسؤوليات
‘لى الأكثرية
السورية وعلى
السلطة
الإنتقالية
ويسقط
الرهانات
الكبيرة على
تقسيم سوريا
المدعومة من
إسرائيل.
ويمكن لهذا
الإتفاق التاريخي
أن يفتح باباً
جدياً
لمعالجة القضية
الدرزية بعد
مأساة
السويداء
ومحيطها، ويمكن
أن يبلسم
الجراح
الكبيرة
لتبقى سوريا
بلداً موحداً
يجمع كل
مكونات الشعب
السوري.
التحول الكبير في
المنطقة لا
يعني أن لبنان
عصيٌ على
التغيير. ولا
يعني أن
المنظومة
الفاسدة التي إحتمت
بالإحتلالات
والسلاح
اللاشرعي
فتسلطت على
البلاد
والرقاب منذ
نهاية الحرب
الأهلية،
فنهبت وأذلت
اللبنانيين،
أزلية سرمدية
قادرة على
الإستمرار
فوق القانون
تحميها
الحصانات
وقانون
الإفلات من
العقاب.
العدالة
للبنان
واللبنانيين غائبة منذ 36
سنة. وغياب
العدالة
المشغول حوّل
البلد إلى
غابة لصوص،
نهبوا
وأفقروا،
وغطوا إختطاف
حزب السلاح
الإيراني
لقرار
البلد..والأكيد
أن من نهب لن
يعيد المنهوب،
ومن تغول على
الحقوق لن
يتنازل عن
جوره وتسلطه،
ومن إستتبع
الوزارات
والمؤسسات
للمحاسيب
والأتباع،
والأمر ما زال
قائماً
ليومنا بدليل
محاصصة
التعيينات
وإعادة تدوير
فاسدين
ومرتكبين(..) وبالتالي
من تعزز دوره
لدى مريديه لن
يتنازل عما
سلبه بدون وجه
حق. الأمر
الأكيد أن
الأزمات
الكبرى في أي
بلد طبيعي
تفتح الباب
لتغيير جذري
في المسار
والوجوه
والأداء. تفتح
باب تنافس
الرؤى
والأفكار.
ولبننا في قلب
3 كوارث: أ-
الإنهيار
المالي الآخذ
بالتفاقم منذ
7 سنوات. ب-
تفجير مرفأ
بيروت منذ
6 سنوات. ج-
الإحتلال
والنكبة غير
المسبوقة المتأتية
عنه. والأمر
السريالي أن
المسؤولين عن
كل هذه
الكوارث ما
زالوا في
مواقعهم،
فيما إنتهى
واقعياً زمن
السلاح
اللاشرعي،
بعدما فقد
صلاحيته
كسلاح مقاوم،
وطوفان
الأقصى وهزيمة
حرب الإسناد
جعلته، أو
جعلت المتبقي
منه، بدون
فعالية
رغم الإدعاء
والضجيج المثار
إيرانياً
وداخلياً
وتلة علي
الطاهر وما
ترمز إليه
بالنسبة لحزب
السلاح! في
بلد
"المافياقراطية"،
ينبغي الحذر
من خطابات
البهرجة
وتسجيل
المواقف
الكلامية، فالمطلوب
واحد في هذه
اللحظة:
الدفاع عن حق
اللبنانيين
بالعدالة
وحقهم بقضاء
يمكن التوجه إليه
لإنصافهم
ورفع الظلم اللاحق
بهم. إنها
معركة مفروضة
على
اللبنانيين
وهي التحدي
المرفوع بوجه
الخييرين
الكثر لكي
ينهضوا
لإرساء
الأساس لبديل
عن القائم الذي
أخذ
اللبنانيين
إلى الجحيم.
التوقيت مهم ومثله
المبادرة
للقطع مع منحى
يفضي إلى مزيد
من الإستتباع
يقابله تكريس
الإحتلال(
تأشيرة المجاملة
للشيباني على
سبيل المثال)،
لأنهم بذلك
يعيدون توظيف
البلد في خدمة
متسلطين ناهبين
متهمين
بالكبائر! وفي
صبيحة اليوم ال2506
على بدء ثورة
الكرامة: حزب
السلاح
الإيراني،
ومنظومة
الفساد التي
تساكنت مع
الإحتلالات
والسلاح
اللاشرعي،
كلن يعني كلن
وما تستثني حدن
منن.
سلام
لبنان بلا
شالوم وخوش
أمديد
محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء/27 آب/2026
يواجه
تنفيذ إتفاق
الإطار
الثلاثي بين
أميركا
ولبنان
وإسرائيل
ثلاث عقد تبدو
عصية على الحل
تعكس "عدم
إرتياح"
أميركا
وإسرائيل والعرب
عموماً
لأداء
لبنان وقوة
الأمم المتحدة
المؤقتة
(اليونيفل)
التي ينظر إلى
مطالبة لبنان
بتجديد
ولايتها على
أنه يتوافق مع
رغبة "حزب
الله".
جوهر
العقد يدور
حول مهام
"التحقق"
سواء من دقة
تنفيذ لبنان
للمهام في
المناطق
التجريبية Pilot Zones
إضافة إلى
إلتزام
المناطق التي
أُعلنت
"نظيفة" Post Mission Zones بالشروط
التي إعتمدت
لضمان خلوها
من المسلحين
والأسلحة
وضمان عدم
تسربهم إليها
مجددا في حقبة
ما بعد
التطبيق وهو
الشق المتعلق
بلب مهمة
القوة متعددة
الجنسيات
التي يفترض أن
تكون بديلاً
من اليونيفل،
ما يتطلب صدور
قرار جديد من
مجلس الأمن
الدولي
لتحديد نطاق
عملها وقواعد
إشتباكها
وصلاحياتها،
خصوصاً ما إذا
ستزود
بصلاحية
"ردع" وتنفيذ
مهام على مسؤوليتها
بحيث لا تكون
كما اليونيفل
مجرد مراقب
تابع للجيش
اللبناني.
المعضلة
التي تواجه
تشكيل القوة
متعددة الجنسيات
لا تقتصر على
الدول
الراغبة
بالمشاركة
وموافقة
أميركا
ولبنان وإسرائيل
عليها بل على
مطالبة
إسرائيل
وأميركا بأن
تكون لديها
صلاحية
مداهمة
"الأملاك الخاصة"
من دون
إستئذان
مسبق، وهي
الصلاحية التي
مارسها الجيش
اللبناني بعد
إنسحاب الجيش
الإسرائيلي
من بيروت
الغربية في
أيلول-تشرين
الأول العام 1982
حيث فتش
المنازل
والمكاتب والمحال
والمستودعات
وصادر ما عثر
عليه من أسلحة
وذخائر. في ئلك
الوقت كان
عناصر الجيش
اللبناني
يجمعون
الأسلحة
الملقاة على
زوايا
الطرقات ولم تسجل
أي مشكلة أو
حالة إعتراض.
يقول
دبلوماسي
أنغلوفوني إن
"التقارير في
أرشيف
سفارتنا توضح
أن جمع
ألأسلحة من
شطر بيروت الغربي تم
بسلاسة بعد
الإنسحاب
الإسرائيلي
في 29 أيلول 1982 ."
“Our embassy files
report that weapons seizure from west Beirut was softly achieved after the
Israeli withdrawal on September 29 1982.”
أذكر جيداً تلك
الحقبة،
خصوصاً
مشاهدة جنود
الجيش
اللبناني يجمعون
الأسلحة
الملقاة على
زوايا
الطرقات كما
تفتيش شقتي في
منطقة رمل
الظريف
ومكتبي في شارع
الحمراء من
قبل الجيش
اللبناني بكل
تهذيب.
مراجعة
تلك الحقبة
تدفع إلى طرح
تساؤلات حول دواعي
المنع الحالي
لمداهمة ما
يسمى ب "الأملاك
الخاصة" من
دون إذن مسبق
مع أن منشآت حزب
الله التحت
أرضية
غالبيتها
مبنية تحت الأملاك
الخاصة وأسطع
مثال على ذلك
العثور على مدخل
نفق لمنشأة
لحزب الله تحت
كنيسة "النبي إيليا"
للروم
الأرثوئوكس
التي بنيت في
العام 1913 ببلدة
الخيام في
القطاع
الشرقي من
جنوب لبنان.
ليس سراً أن
الغرب عموماً
وغالبية العرب
يعتبرون أن
السلطة
اللبنانية
تحرص على عدم
إحراج "حزب
الله" ومحور
ما يسمى ب
"الممانعة"
المتحالف مع
إيران،
خصوصاً بعد
منح السفير
الإيراني
المسحوبة
أوراق
إعتماده
"إقامة" مع
أنه معلن
رسمياً
"شخصاً غير
مرغوب فيه" من
قبل وزير
الخارجية
يوسف رجي.
وتتوقف عدة دول،
عربية
وأجنبية،
أمام إستبعاد
الوزير الرجي
عن الزيارات
الخارجية
للرئيس جوزاف
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام
وتعتبرها
محاولة لعدم
إستفزاز
المحور
الإيراني
بمشاركة
الرجي الذي
إتخذ قرار رد
نسخة إعتماد
السفير
الإيراني
وأعلنه شخصاً
غير مرغوبٍ
فيه. يقول
سياسي مخضرم إن
معضلة لبنان
"تٌختصر بأنه
عالق بين
عدوين،
أحدهما عدو
رسمي منذ
العام 1948
أي إسرائيل،
والثاني عدو
منذ إجتياحه
بيروت
ومحاولته
الفاشلة
لإحتلال
الجبل الدرزي
في أيار
العام 2008."
ويخلص
السياسي
المخضرم إلى
أنً: "لبنان
عالق بين
شالوم وخوش
أمديد، لا أرى
إمكانية
للخروج من
الأزمة من دون
إزعاجهما
بالتساوي" ما
يطرح السؤال:
هل يستطيع
لبنان إزعاج
عدوين يحتلان
أرضه
وأحدهما، أي
الإيراني،
يعتبر نفسه
"حركة
مقاومة"
ويعمل على
"تحرير فلسطين"
أو غزة
تحديداً التي
لم يحرر منها،
كما من لبنان،
حبة تراب
واحدة منذ
إحتل الجنوب
الذي إنسحبت
منه إسرائيل
في العام 2000 قبل
أن يتسبب وجوده
بعودتها
لإحتلال
الجنوب
تدريجياُ إعتباراً
من العام 2006.
يبدو واضحاً
أن المسمى
"حزب الله"
إستخدم شعار
"المقاومة"
في الجنوب غطاء
ليوجه سلاحه
إلى الداخل
اللبناني حيث
لم ينجح سوى
بإجتياح
بيروت
الغربية في 7 أيار
العام 2008 ومنّي
بهزيمتين
شنيعتين في
محاولة
إعتدائه على
الدروز في نفس
العام وفي
محاولته
الإعتداء على
الشطر
المسيحي من
بيروت عندما
هزم على دوار
الطيونة في 14
تشرين الأول
العام 2021. كما
أدانت
المحكمة
الدولية
الخاصة
بلبنان أربعة
من أعضاء حزب
الله
بالمشاركة
في إغتيال
رئيس الحكومة
الأسبق رفيق
الحريري،
رحمه الله
وطيب ثراه.
معضلة تصنيف
"حزب الله"
بدأتها
بريطانيا،
عندما برأت
جناحه السياسي
الذي تتكون
منه كتلته
النيابية
وأدرجت
"منظمة الأمن
الخارجي" (External Security Organisation - ESO)
التابعة له
على قائمة الإرهاب
لأول مرة في
العام 2001، ثم
حظرت رسميًا
«الجناح
العسكري» (Military Wing) وعدّته
كياناً
إرهابياً في
العام 2008 علماً
بأنه يعرف ضمن
هيكلية الحزب
ب "مجلس
الجهاد"وصولاُ
إلى إعلانه
"تنظيماً
إرهابياً في
العام 2019.
المعضلة
الحقيقية
التي يواجهها
لبنان ليست مقتصرة
على تاريخ
العدوين، بل
تتعلق
بمستقبل الصراع بينهما
على أرضه،
خصوصاً في ما يتعلق
بالسيطرة على
منشأة "علي
الطاهر" التحت
أرضية التي
تحاصرها
إسرائيل
شمالي نهر الليطاني
في جنوب لبنان
والتي لا
يتوقع أن توافق
الدولة
العبرية على
تسليمها
للجيش اللبناني
فيما تتمسك
بها إيران
وتهدد بحرب
شاملة إذا
إقتحمتها
إسرائيل .
هل
سيستكمل
تنفيذ إتفاق
الإطار
الثلاثي؟؟؟؟ يقول
المثل الشعبي
"يا خبر بفلوس
بكرا ببلاش."
فرنسا
قريبة دائمًا
الدكتور
داود الصايغ/موقع
مون ليبانون/الخميس
27 آب 2026
في
١٦ حزيران
١٩٦٤ تلقى
الرئيس فؤاد
شهاب من
الجنرال شارل
ديغول رسالة
يقول له فيها:
"عزيزي
السيد
الرئيس، إني
كنت شديد
التأثر
برسالة
التعاطف
والصداقة
التي وجهتها
إلي، وإني
أشكرك عليها. وقد زاد من
شعوري بذلك
كون رسالتك،
كما أحببت أن تذكرني،
إنما جاءت من
رفيق سلاحٍ
قديم.
"وإني
تلقيتها
كشهادة جديدة
وغالية على
عمق شراكة
الفكر
والعاطفة
التي تجمع بين
بلدينا في
تقاسم
الثقافة
إياها والمثل
الأعلى إياه."
إلى
أن يتابع
ديغول: "لقد
أحببت أن
تبلغني قرارك
بعدم قبول
التجديد
لولايتك،
بالرغم من
المطالبات
العديدة والحثيثة
التي وُجهت
إليك. وإن
الكثيرين في
فرنسا وفي لبنان
يأسفون بشدة
لهذا القرار،
مع الاحترام لعوامله
العالية.
"فمنذ ست
سنوات، وسط
الوحدة
الوطنية التي
أعدت
تأكيدها،
فإنك عرفت،
سيدي الرئيس،
أن تحافظ على
لبنان في
دعوته (sa
vocation)
التي جعلت منه
نموذجًا
للتوازن
والاعتدال وسط
هذه المنطقة
من الشرق
الأوسط
المضطربة في
أحيانٍ
كثيرة، وإنك
تعرف كم أن
فرنسا الصديقة
داعمة ومشجعة
لهذه الدعوة." ويتابع
ديغول في
رسالته
تعابير
الصداقة والتعاطف
مع الرئيس
شهاب ولبنان.
فقد كانت تلك
رسالة جوابية
لرسالة فؤاد
شهاب إليه،
ليكون ديغول
أول من يبلغه
بقرار رفضه
لتجديد
ولايته عام
١٩٦٤ علمًا
بأن الرئيس
شهاب كان قد
أبلغ ديغول
بقراره في شهر
شباط ١٩٦٤ بما
يدلّ على أنه
اتخذ قراره
منذ زمنٍ
طويل. حدث ذلك
في أواسط
ستينات القرن
الماضي، وفؤاد
شهاب كان أول
العارفين،
بصفته قائدًا
سابقًا
للجيش، أنه في
صيف ١٩٥٨ نزل
مشاة البحرية
الأميركية
على شاطئ الأوزاعي،
بناءً لطلب
الرئيس كميل
شمعون الذي سبق
وانضم إلى
مبدأ
آيزنهاور
القاضي
بمساعدة دول
المنطقة على
مجابهة الخطر
السوفياتي،
وذلك في فترة
ما عرف يومذاك
بـ"أحداث
١٩٥٨"، في التاريخ
ذاته الذي شهد
يومذاك
انقلاب العراق
وسقوط
الملكية فيه.
إذ بالرغم من
حضور أميركا في
لبنان بهذا
الشكل فإن
فؤاد شهاب
اختار الرئيس
شارل ديغول،
صديقه وصديق
لبنان ليبلغه
بقراره،
باعتباره
مرجعًا
صديقًا.
يومذاك
لم يكن قد مضى
على استقلال
لبنان أكثر من
واحدٍ وعشرين
عامًا. وخروج
آخر جندي
فرنسي حصل في
آخر يومٍ من
عام ١٩٤٦. إذ
كانت فرنسا لا
تزال حاضرة
بقوة بمختلف
الأشكال،
وذكر الرئيس
بشارة الخوري
في مذكراته
أنه والرئيس
السوري شكري
القوتلي
عندما كانا
يلتقيان في
الاجتماعات
العربية
يتحدثان فيما
بينهما
بالفرنسية. ولكن
على ضوء أوضاع
اليوم، هل
غابت فرنسا.
هل فرنسا
الحاضرة منذ
عقودٍ وسنوات
حتى لا نقول
منذ أجيال هي
اليوم في
مرحلة
الابتعاد عن
لبنان بسبب
حصر الجهود
اللبنانية
بالأميركي
واعتبار أن
لقاء ترامب في
٢١ تموز
الماضي كان
تاريخيًا؟
بالطبع
الجميع يعرف
أن واشنطن هي
راعية اتفاق
الإطار بين
لبنان
وإسرائيل،
وأنها وحدها
قادرة على لجم
إسرائيل في
اعتداءاتها
القاتلة
والمدمرة،
وهو ما لم
يحصل نهائيًا
حتى اليوم. إذ
أن لأميركا
مصالح
وسياستها كما
هو معروف تقوم
على "المصلحة
الحيوية"
فكيف إذا كان أمام
دونالد ترامب
استحقاق
انتخابات
نصفية بعد
ثلاثة أشهر،
وكذلك أمام
رئيس وزراء
إسرائيل. ليس
هذا موضوع
البحث، ومن
مصلحة لبنان أن
يبقي علاقاته
وثيقة مع
واشنطن. ولكن
إذا كانت
إسرائيل
غاضبة على
فرنسا لأنها
تعاطفت مع
المطلب
الفلسطيني
بإنشاء دولة
فلسطينية،
انسجامًا مع
تاريخها، وهي
دولة الوفاء للحق
وللقيم، ومع
المطلب
العربي
الشامل وكذلك
مع عدد كبير
من الدول. فهل
أن الغضب
الإسرائيلي
على دولة كبرى
مثل فرنسا،
وهي عضو في
مجلس الأمن الدولي
ومن أبرز
المؤسّسين
للاتحاد
الأوروبي،
ولها حضورٌ
واسع وفعال في
أرجاء
العالم، يجب
أن ينسحب
علينا، وعلى
لبنان حتى
يُفرض عليه
عدم إشراك
فرنسا في
القوات
البديلة
للطوارئ
الدولية.
إن
إبعاد فرنسا
عن الاشتراك
في القوات
الدولية التي
يجري الحديث
بشأنها لم يكن
في الأساس
مسؤولية
لبنانية. فإذا
كانت إسرائيل
تمارس
الاحتلال
بمختلف
أشكاله فهل
أنها وصية على
القرار
السيادي
اللبناني. وإذا
كانت واشنطن
صامتة في هذا
الشأن ربما
لأسبابٍ
متعلقة بها،
فهل أن لبنان
موافق على هذا
الصمت في ما
بقيَ له من
سيادة.
فأصحاب القرار
يعرفون من دون
شك أن معظم ما
عند لبنان
اليوم هو إرثٌ
فرنسي. فرنسا
تركت لنا
الإدارة
العامة
والقضاء
والقانون والاجتهاد
والجامعات
والمدارس
والمستشفيات
والثكنات
وحتى لمن يجهل
ذلك تركت لنا
مبنى مجلس
النواب.
والأغلى من
ذلك أنها تركت
لنا الصداقة
المجردة. فرنسا
والفرنسيون
يحبون لبنان
لمجرد أنه
بلدٌ في الشرق
فتح أبواب
الشرق
أمامها،
وشعبه المتنوع
حرٌّ مضياف
وهانئ. وذلك
قبل أن تدخل
الأيدي العابثة
عبر تلك
الأبواب، من
دمشق القريبة
إلى طهران
البعيدة. ففرنسا
تعرفنا كما
يُقال
"بالكبيرة والصغيرة"
وهي في مختلف
أحوالها مع
لبنان ماضيًا
وحاضرًا. منذ
ما قبل شارل
ديغول وبعده،
إلى فرنسوا
ميتران، إلى
جاك شيراك
الذي أقام مع
الرئيس رفيق
الحريري
علاقة صداقة
متجددة وقد حضر
بعد يومين من
استشهاده في
١٦ شباط ٢٠٠٥
فصوره الراحل
بيار صادق في
جريدة النهار
مادًا يده من
تحت التراب
ليصافح صديقه
شيراك الدامع.
وإلى
إيمانويل
ماكرون الذي
كان أول من حضر
إلى بيروت بعد
انفجار
المرفأ ورحّب
به أهالي مار
مخايل
والجميزة
باحتضان
الأخوة طالبين
منه أن تعود
فرنسا. ولكن
ها هي فرنسا
تعيد
التزامها بما
سبق أن طرحته منذ
مدة، بإقامة مؤتمرٍ
في باريس
لمساعدة
الجيش
اللبناني وقوى
الأمن
الداخلي. وكان
ملفتًا أن
الرئيس جوزاف
عون تلقى دعوة
رسمية
للمشاركة في
هذا المؤتمر
مثله مثل
غيره. قد
تكون تلك
إشارةً تنطوي
على عددٍ من
المعاني. ولكن
علاقة فرنسا
بلبنان ليست خاضعةً
للظروف مهما
تقلّبت. فهي
من ثوابت
لبنان وثوابت
فرنسا.
يجدر
التوقف هنا
عند ما قاله
ديغول عن
لبنان في
رسالته إلى
الرئيس شهاب.
كون البابا
بينيديكتوس
السادس عشر،
لدى هبوطه في
مطار بيروت في
١٤ أيلول
٢٠١٢، أي بعد
ثمانية
وأربعين
عامًا على ما
قاله ديغول
قال: "إن
التوازن
اللبناني المشهور،
الذي يستمر
كواقع، يمكنه
أن يمتدّ بفضل
الإرادة الحسنة
لكل
اللبنانيين.
إذ ذاك فقط إنه
سيغدو مثالًا
لجميع سكان
المنطقة ولكل
العالم".
إن
البابا
استعمل
التعابير
ذاتها
تقريبًا مضيفًا
أن لبنان
يمكنه أن يكون
مثالًا
للعالم كلّه. نقول
ذلك اليوم
ونردده في
أصعب الأوقات
التي يمرّ بها
لبنان. إنه
مثالٌ يحتذى
به حسبما ما
قال ديغول
والبابا،
بعدما وصفه
القديس يوحنا
بولس الثاني
بأنه رسالةٌ
إلى الشرق
والغرب.
نعم لبنان رسالة
وإن تحوّل في
غفلةٍ من عيون
الكثيرين إلى
ساحة صراع. لكن
البابا
بينيديكتوس
أضاف يومذاك:
"إن هذا النموذج
اللبناني ليس
فقط عملٌ
إنساني، بل
إنه عطاء من
الله، يُطلب
منه دائمًا
وبإلحاح أن
يمدّه
بالديمومة
والقوة
والتصميم
الأكيد".
«كم فرقة
عسكرية لدى
البابا؟»... حين
تتحوّل
السخرية إلى
شهادة عجز
بيار
مارون/فايسبوك/27
آب/2026
تُنسب
إلى جوزيف
ستالين عبارة
قالها، بحسب الرواية
التي نقلها
ونستون تشرشل
في مذكراته،
لوزير
الخارجية
الفرنسي بيار
لافال عام 1935،
حين طلب منه
هذا الأخير
تحسين وضع
الكاثوليك في
روسيا
إكرامًا
لخاطر
الفاتيكان:
"البابا؟ كم فرقة
عسكرية
لديه؟".
والتوثيق
الأولي لهذه
الواقعة ليس
قاطعًا،
والروايات
تختلف في سياقها
وتفاصيلها،
لكنها تبقى
التلخيص
الأشهر لعقلية
القوة الصلبة:
من لا يملك
فرقًا عسكرية،
لا يُحسب له
حساب. وهو
المنطق نفسه
الذي يستحضره
جميل السيد،
وإن بصيغة
مختلفة، حين
علّق على دعوة
الرئيس جوزيف
عون من
الفاتيكان إلى
إجبار
إسرائيل على
تنفيذ اتفاق
الإطار ووقف
اعتداءاتها:
"جهود الرئيس
ضرورية، ولكن
إذا كانت
ضمانة أميركا
وترامب لم
تنفع في ردع
إسرائيل،
فماذا يستطيع
قداسة
البابا؟". المفارقة
أن سؤال
السيد، رغم
جديته
الظاهرة،
يقوم على
المنطق نفسه
الذي طرحه
ستالين قبل تسعين
عامًا: أن
القوة
السياسية
تُقاس بمدى القدرة
على الردع
المادي وحده،
وأن ما لا
يسنده جيش أو
ضمانة عسكرية
لا يستحق
الرهان عليه.
والتاريخ
أجاب على سؤال
ستالين بعد
أربعة عقود،
وكان الجواب
قاسيًا على كل
من يقيس القوة
بعدد الفرق
العسكرية فقط.
يوحنا
بولس الثاني:
حين واجهت
الروحُ
الحديدَ
في
حزيران 1979، عاد
كارول
فويتيلا،
البابا يوحنا
بولس الثاني،
إلى وطنه
بولندا لأول
مرة منذ
انتخابه. لم
يحمل معه جيشًا
ولا فرقة
عسكرية. أقام
قداسًا في
ساحة النصر في
وارسو أمام
حشد هائل، في
مشهدٍ دوّى
فيه النداء:
"نريد الله". لم تكن
كلمات دينية
عابرة، بل
تحوّلت في ذلك
المشهد إلى تعبير
جماعي عن
مجتمع بدأ
يكسر حاجز
الخوف الذي
رسّخه النظام
الشيوعي طوال
عقود. تلك
الزيارة، كما
توثّق أدبيات
تلك الحقبة،
أعادت
للبولنديين
شيئًا كانت
الشيوعية قد
صادرته:
الإحساس
بأنهم ليسوا
وحدهم، وأن
للكرامة الإنسانية
سندًا أكبر من
الحزب
والدولة.
تلك
الزيارة
استمرت من 2
إلى 10 حزيران 1979،
وبعدها بعام
واحد وُلدت
"تضامن" في
أحواض
غدانسك، أول
نقابة عمالية
مستقلة غير
شيوعية في
الكتلة
السوفياتية،
بقيادة ليخ
فاليسا. لا
يصحّ القول إن
الزيارة
وحدها أسقطت
الشيوعية بخط
مباشر؛ الأدقّ
أنها ساعدت في
كسر حاجز
الخوف عند البولنديين،
ومهّدت لظهور
"تضامن"،
وأسهمت في
دينامية أوسع
شارك فيها
عوامل
اقتصادية وسياسية
متعددة،
انتهت بسقوط
جدار برلين
عام 1989 وتفكك
الاتحاد
السوفياتي
عام 1991. لم يُطلق
يوحنا بولس
الثاني رصاصة
واحدة. لكنه
فعل شيئًا لم
تستطع
ترسانات حلف
وارسو منعه:
أعاد للناس
إيمانهم بأن
الطغيان قابل
للسقوط. لم
تكن تلك قوةً
عسكرية. لكنها
كانت قوةً
كافية لتغيير
ما بدا
مستحيلًا. ستالين
مات عام 1953، قبل
أن يُنتخب
يوحنا بولس
الثاني بربع
قرن، فلم يشهد
الجواب على
سؤاله. لكن
المنظومة
التي ورثت
عقليته شهدت
ذلك، ثم بدأت
تتصدع من الداخل.
لبنان
وسؤال جميل
السيد
حين
يشكّك جميل
السيد اليوم
في جدوى تحرّك
الرئيس عون
نحو روما، فهو
لا يناقش قدرة
الفاتيكان
وحدها، بل
يعكس العقلية
نفسها التي
حكمت جانبًا
كبيرًا من
السياسة
اللبنانية
منذ عقود: أن
القيمة
السياسية
تُقاس أولًا
بالقوة النارية،
وأن ما لا
تسنده
الدبابات
يبقى، في هذا
المنطق، محدود
الجدوى. هذه
العقلية
بالذات هي
التي حوّلت
لبنان إلى
دولة داخل
دولة، وجعلت
"الفرقة العسكرية"
وحدها مقياس
الجدّية
السياسية. التاريخ
لا يعيد
المشهد
حرفيًا. لكنه
يعرف كيف
يُفشل هذا
المنطق.
الكنيسة التي
لا تملك جيشًا
أسهمت، إلى
جانب قوى
اجتماعية
وسياسية واقتصادية
أخرى، في
تقويض منظومة
سوفياتية كانت
تملك آلاف
الرؤوس
النووية،
لأنها خاطبت شيئًا
لا يستطيع
السلاح أن
يخاطبه: كرامة
الإنسان
وإيمانه بأن
القهر ليس
قدرًا أبديًا.
ولبنان
اليوم بحاجة
لهذا النوع من
القوة تحديدًا،
لا نوعًا
آخر. والبابا
الحالي، ليون
الرابع عشر،
منح لبنان
اهتمامًا
مباشرًا: زار
لبنان بين 30
تشرين الثاني
و2 كانون
الأول 2025، ضمن
أول رحلة
رسولية
خارجية له بعد
انتخابه شملت
تركيا ولبنان
معًا،
واستقبل
الرئيس جوزيف
عون في
الفاتيكان
يوم 20 آب 2026،
الزيارة نفسها
التي أثارت
تعليق جميل
السيد. لا
يملك ليون
الرابع عشر
عتادًا يرسله
لتحرير
الجنوب أو لنزع
سلاح خارج
الدولة. لكنه
يملك ما لا
يُقاس
بالسلاح:
منبرًا
أخلاقيًا
يخاطب
اللبنانيين
جميعًا،
مسيحيين
ومسلمين، فوق
طوائفهم وسلاحهم
وارتهاناتهم
الإقليمية. وهذا
بالضبط ما
أقلق السلطات
الشيوعية من
زيارة بولندا
عام 1979: ليس أن
البابا
سيقاتل، بل أن
كلمته
ستُحرّر الناس
من الخوف الذي
يبقيهم
صامتين. مع
ذلك، الفارق
بين الحالتين
حقيقي ولا
يجوز تجاوزه:
بولندا 1979 كانت
مجتمعًا
متجانسًا نسبيًا
يواجه نظامًا
شيوعيًا
خاضعًا
للهيمنة السوفياتية،
بينما لبنان
مجتمع متعدد
الطوائف،
وسلاح خارج
الدولة فيه
مرتبط بمحور
إقليمي
وبتركيبة
داخلية أكثر
تعقيدًا.
الرهان على المنبر
الأخلاقي في
لبنان أصعب
وأبطأ مما كان
عليه في
بولندا، وهذا
لا يُسقط
قيمته، لكنه يفرض
واقعية في
توقّع أثره.
لا
تُهزم هيمنة
السلاح على
الدولة
بسلاحٍ موازٍ
فقط، بل حين
تتلاقى
الإرادة
الشعبية
والفعل
السياسي
وسلطة الدولة
حول مبدأ
واحد: أن
القرار
الوطني ملك المؤسسات،
لا ملك من
يحمل سلاحًا
خارجها. وحين يسأل
جميل السيد
عمّا يستطيع
البابا فعله
إن عجزت
الضمانات
الكبرى،
فليتذكر أن
سؤالًا من
الجوهر نفسه
طُرح قبل
تسعين عامًا،
وأن التاريخ
لم يحسمه
لمنطق القوة
الغاشمة. الاختزال
الذي يقيس
القوة
بالعتاد وحده
يصنع عنوانًا عابرًا؛
أما الإيمان
بالكرامة
والحرية، حين
يتحول إلى وعي
جمعي وفعل
سياسي،
فيستطيع أن يهزم
الخوف. لا
يستعيد
اللبنانيون
قرارهم الوطني
بسلاحٍ خارج
الدولة، بل
حين يقررون
ألا يحكمهم
الخوف بعد
اليوم.
دُرَرٌ وعالمٌ مريض
وخنازير
عقل
العويط/فايسبوك/27
آب/2026
يقول القائل: قد
يكون تحييد
لبنان وتحقيق
السلام فيه
شبه مستحيل في
المدى
المنظور،
ودونه أهوالٌ
وحسابات. لكنْ
ثمّة الكثير
ممّا يسهل إنجازه
"على الأرض"،
وهو في متناول
اليد، إلّا أنّ
أحدًا،
وزيرًا أو
مسؤولًا أو
حكومةً أو دولة،
لا يفعل شيئًا
لتحقيقه. وهذا
لممّا يثير القرف
والغضب
والإحباط
وإلى آخره.
في يومٍ واحدٍ،
خلال أقلّ من
أربعٍ وعشرين
ساعةً، عشرة
قتلى بل أكثر،
في حوادث سير
مفجعة على طرق
لبنان،
لماذا؟ أمن
"سببٍ
جليلٍ"، سوى
أنّ حبل
النظام
والقانون على
الغارب؟! وقسْ
على ذلك،
عربدةً
وجوعًا
وغلاءً
فاحشًا وتشليحًا
وحياةً لا
تُحتَمَل.
وهلمّ.
القائل
نفسه يقول: ...
أمّا أنتَ فقد
ضيّعتَ عمركَ
في الكتابة
الأدبيّة
وفروسيّة
الصحافة. خبِّرْني
ما فائدة
الشعر؟ والرواية؟
والأدب كلّه؟ والصحافة؟!
تعتزل شهرًا
شهرين ثلاثة
وسنة وسنتين
لتكتب قصيدةً
وروايةً، أو
نصًّا.
فلماذا؟ أمتوهّمٌ
أنّ قرّاءكَ
بالمئات
بالآلاف،
وستجني الملايين؟
أعرف
أنّكَ تعرف (والقول
للقائل) أنّ
قرّاء الأدب
ليسوا على هذه
الكثرة.
فعددهم في لبنان،
والعالم
العربيّ،
ومعهم
القرّاء
الناطقون
بالعربيّة في
أصقاع الأرض،
لا يتعدّى
المئات.
وأحيانًا،
كما في هذه الأيّام
النكراء، لا
يتعدّون
الأصابع.
وستكون مغبوطًا
إذا حظيتَ
بقارئٍ
واحدٍ،
مبحرًا تحت
الكلام،
مستنطقًا
دلالاته
وبواطنه،
ويرسل إليكَ
ما معناه أنّه
متّحدٌ معكَ
بالقراءة، بل
ومشاركٌ في
فعل الكتابة...
قراءةً
وتأويلًا
ونقدًا. القائل
يجيب نفسه
بنفسه، كما لو
هو شخصٌ آخر:
لا أريد أنْ
أقنعكَ بشيءٍ
ممّا تفترضه
أعلاه، يا صاحبي.
فأنا مقتنعٌ
بأنّ لحظة
ظهورٍ في
برنامج "توك
شو" أو
"بودكاست"،
من شأنها أنْ
تجعلكَ صاحب
شهرة ومكانة
وفي سماءٍ
سابعة.فـ"الأرض"،
والقول له، هي
للصورة،
للمؤثّرين،
لروّاد وسائل
التواصل،
لأهل الواتس
آب،
والفايسبوك،
والتويتر،
والإكس،
والإنستا،
الذين، في الغالب
الأعمّ، لا
يهمّهم الأدب
ولا مَن يتأدّبون.
"الأرض"
لدى هؤلاء،
ليست، ولم تعد
للشعر، ولا
للأدب في
أصنافه
كافّةً، ولا
للعلوم
الإنسانيّة،
ولا أيضًا
للفلسفة،
والفكر. هي
للصرعات
والقفشات
والمواقف
السريعة
المتسرّعة، لردود
الأفعال
والتعليقات،
الأشبه بفقش
الموج على
صخرة.
يقول القائل
ذاته: "ولا
تعطوا القدس
للكلاب، ولا تطرحوا
درركم قدّام
الخنازير، لئلّا
تدوسها
بأرجلها ثمّ
تلتفت
فتمزّقكم" (متّى
7:6).
وأنتَ
العارف، ترى
أنّ الشعر لا
يُكتَب من أجل
مالٍ وجاه، بل
من أجلكَ، ومن
أجل نفسه،
ولقارئٍ
مجهول (ربّما
غير موجود)،
وتكريمًا
للغة، والحياة،
والأنسنة.
جنسٌ كاملٌ هو
الشعر، وشغفٌ
وشبقٌ ونشوة. والشاعر
سيظلّ يكتب
الشعر لأنّه
شاعر، ويحرّض
الشعراء والروائيّين
والأدباء على
الكتابة،
وإنْ لم يحظوا
في أحد
الأيّام،
بليرةٍ أو
قارئٍ فعليٍّ
واحد. العالم
فقيرٌ وضحلٌ
وتافهٌ بدون
الشعر، يا
صاحبي. العالم
يحتاج (غصبًا
منه وعنه) إلى
الشعر، إلى
اللغة الشعريّة
التي تنصنع
كلّ مرّة، كلّ
يوم، كما لو
أنّها لم
تنصنع من قبل.
الصخر "يحبّ"
المراودة. هو
إنسانٌ،
و"يشعر". ولا بدّ أنْ
يرضخ يومًا
لموجة، رقيقة
أو عاتية. لا
فرق. نكايةً
بهذا "العالم
المريض"،
هاكم أوّل الغيث:
"الشمس كلّها
في وجهي"،
"اليد
المقطوعة الهاربة
على أصابعها
وكلّ الناس المتبقّية
تحت المطر"،
وهما في
المكتبات.
وقريبًا "الطرق تعود
معنا". وسنفرح
ونتهلّل
بالشعر. وفي
التشارين
أشعارٌ
ورواياتٌ
غفيرة، وقصيدة
في الجحيم
اللبنانيّة،
والمشرقيّة...
و"كحياةٍ في
الجحيم". وكما
لا تُطرَح
دررٌ قدّامَ
خنازير، لن
يُطرَح، قدّامَ
أهل التفاهة،
أدبٌ وفنٌّ
وديوانُ
قصائد ورواية!
سام
منسى:
الانتخابات
المقبلة تقرر
مصير ترامب..
وطهران لن
تقبل بمطالب
الولايات
المتحدة
باسل عيد باسل
عيد/وقع
بالعربي/27 آب/2026
ما
إن أطلقت
الولايات
المتحدة
الأميركية حزمة
عقوباتها
المشددة على
إيران تحت
عنوان "المنبوذ
الاقتصادي"،
معلنة أن
هدفها "خنق
طهران اقتصاديا"،
حتى سارعت
الأخيرة إلى
السخرية
منها، مبررة
ذلك بأن أيا
من العقوبات
التي تعرضت
لها خلال
العقود
الأخيرة لم
يتمكن من
زعزعة أركان
نظامها أو
النيل من
تماسكها
الداخلي.لكن،
بين
التهديدات
الأميركية
المتواصلة
بحق إيران، سواء
الاقتصادية
منها أو
العسكرية،
وبين حديث
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في
أحيان أخرى،
عن اعتماد
الحل
الدبلوماسي
معها، يجد المراقبون
أنفسهم أمام
حالة من
الدهشة والريبة
في آن معا.
فأين يقف
ترامب فعلا من
إيران؟ وما موقفه
الحقيقي
منها؟ وما
سر هذا
التناقض الذي
جعل صورته،
أمام جمهوره
الداخلي كما
أمام العالم،
تبدو مختلفة
عما كان يروج
له عن نفسه بوصفه
صاحب شخصية
حاسمة تفرض
قرارها ولا
تساوم؟
وفي
هذا الإطار،
اعتبر الكاتب
والمحلل السياسي
سام منسى أنه
لا توجد سياسة
أميركية واضحة
تجاه إيران
منذ البداية
وحتى اليوم،
لافتا إلى أن
ذلك يتضح
بصورة أكبر،
على الأقل، بعد
الحرب التي
اندلعت بين
إيران
وأميركا وإسرائيل
في حزيران 2025.
وأوضح
عَبرَ مِنصة
"بالعربي"
ألا سياسة أو
رؤية أو
استراتيجية
أميركية
واضحة تجاه ما
هو مطلوب من
إيران، كما لا
توجد رؤية
واضحة لما تريده
إيران من
الولايات
المتحدة.
وقال: لا
الأميركيون
يعرفون ماذا
يريدون من
إيران، ولا
الإيرانيون
يعرفون ماذا
تريد
الولايات
المتحدة
منهم،
وبالتالي هناك
ضياع في
السياسة
الخارجية
الأميركية تجاه
إيران، يتجلى
في هذه
التصرفات
والتصريحات
المتناقضة،
من أقصى درجات
الشدة والعنف
والتهديد
واستخدام
العبارات
الكبيرة، إلى
العودة إلى
الخطاب اللين
والدبلوماسي
وإبداء الرغبة
في التفاهم. ورأى منسى أن
هذا التناقض
دليل على عدم
وجود رؤية
واضحة، مشيرا
إلى أن أحد
الأسباب
المباشرة
التي تدفع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب إلى
اعتماد هذا
النهج يرتبط
بالانتخابات
المقبلة التي
تقرر مصيره،
وليس فقط مصير
حزبه. وعن
مدى قدرة
العقوبات
الأميركية
المشددة على
إيران، لا
سيما الحملة
التي أطلقتها
واشنطن تحت
عنوان
"المنبوذ
الاقتصادي"،
على تحقيق
أهدافها، قال
إن هذه
العقوبات "قد
تؤتي ثمارها"،
معتبرا أنها
جدية ومشددة
وصعبة، وتجعل
الحياة في
إيران مأساة،
لافتا، في المقابل،
إلى أن النظام
الإيراني لا
يأخذ هذه الأمور
بعين
الاعتبار
بشكل جدي،
لأنه طالما أن
العقوبات لا
تؤدي إلى
سقوطه ولا
تهدده بالسقوط،
فلن يكون لها
تأثير حاسم. وأشار إلى
أن إيران
خضعت، على مدى
نحو 40 عاما،
لعقوبات بمستويات
مختلفة،
لكنها لم تعط
النتائج التي
كان متوقعا
منها أن
تحققها. وتابع
منسى أن
النظام
الإيراني لا
يزال متمسكا
بأدواته
ونفوذه
الإقليمي،
معتبرا أن الأمور
لم تستقر في
العراق، ولم
تستقر في
لبنان، كما لم
تستقر في
اليمن، وأن
طهران لا تزال
تعتمد على
الأدوات والأحلاف
والميليشيات
الحليفة في
مواجهة الولايات
المتحدة،
فضلا عن
استخدام
الضغوط على دول
الجوار. وعن
إمكان أن تؤدي
العقوبات
الجديدة إلى
تغيير في سلوك
النظام
الإيراني،
قال إن ذلك
"ممكن"، لكنه
استبعد أن
تظهر النتائج
بالسرعة التي
نتخيلها أو في
الوقت الذي
نتوقعه، معتبرا
أن العقوبات
وحدها لا تعني
بالضرورة أن
النظام
الإيراني
سيصبح مستعدا
للجلوس إلى
طاولة
مفاوضات جدية.
وأشار منسى
إلى أن النظام
الإيراني
مستعد للدخول
في مفاوضات،
وطموحه وهدفه
فتح باب المفاوضات،
مشددا على أن
فتح باب
المفاوضات لا
يعني الوصول
إلى نتائج من
خلالها، لأن
النظام
الإيراني،
بحسب تقديره، لا
يستطيع قبول
المطالب التي
تطرحها
الولايات
المتحدة. وفي
المقابل، رأى
أن الإدارة
الجمهورية في
الولايات
المتحدة لا
تستطيع أيضا
الموافقة على
المطالب
الإيرانية،
معتبرا أن أي
تنازل كبير في
هذا الاتجاه
قد ينعكس على
صورة ترامب
السياسية،
ويعيد إلى
الأذهان
مرحلة الرئيس
الأميركي
السابق باراك
أوباما. وفي
ما يتعلق
بصورة دونالد
ترامب داخليا
وخارجيا، قال
منسى إن صورته
تراجعت بشكل
كثيف لدى
الذين
يحبونه،
موضحا أن
الذين لا
يحبونه ولا
يؤيدونه لم
تكن صورته
لديهم، منذ
ولايته الأولى،
مشرقة أو
محببة على
الإطلاق. ورأى
أن لترامب، في
المقابل،
مجموعات
كثيرة مؤيدة
له داخل
الولايات
المتحدة
وخارجها، لا
سيما في
منطقتنا،
معتبرا أن هذه
الصورة "تتراجع
بالتأكيد"،
وأن هناك، في
الوقت نفسه، حذرا
وخوفا من
دونالد ترامب. ولفت منسى
إلى أن ترامب
كان يربك الحليف
كما يربك
الخصم،
معتبرا أن
إرباك الخصوم أدى
إلى إرباك
الحلفاء،
ولذلك، بحسب
تعبيره،
الجميع ينتظر
ولا يعرف ماذا
يمكن أن ينتج
عن هذه
السياسة. وقال
إن السياسة
الأميركية
الحالية تجاه
إيران لا يمكن
لأحد أن يتوقع
إلى أين ستصل
في صباح اليوم
التالي، في ظل
استمرار
التناقض بين
التصعيد
والتهديد من
جهة، والعودة
إلى لغة
التفاوض
والحل
الدبلوماسي
من جهة أخرى. وبين عقوبات
مشددة
وتهديدات
متصاعدة،
وعودة متكررة
إلى لغة
التفاوض
والحل
الدبلوماسي،
يبقى الموقف
الأميركي من
طهران محكوما
بالتناقض
أكثر مما
تحكمه رؤية
واضحة. وبينما
يراهن ترامب
على الضغط
الاقتصادي
لدفع إيران
إلى تغيير
سلوكها، تبدو
الأسئلة أكبر
من الأجوبة:
ماذا يريد
فعلا من
طهران، وإلى
أين يمكن أن
يقود هذا
النهج
المتذبذب؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لبنان
يتفوّق على
كوريا الجنوبية
في تصفيات كأس
العالم لكرة
السلة
المركزية/27
آب/2026/27 آب/2026
حقق منتخب لبنان
فوزاً ثميناً
على منتخب
كوريا الجنوبية
بنتيجة 93-74، ضمن
منافسات
النافذة الرابعة
من التصفيات
المؤهلة إلى
كأس العالم لكرة
السلة "قطر
2027".وحضر
الرئيس
اللبناني
جوزف عون اللقاء
من مدرجات
ملعب مجمع
نهاد نوفل
للرياضة والمسرح
لمؤازة رجال
الأرز في هذا
الاستحقاق
المهم.وانتهت أرباع
المباراة على
الشكل التالي:
(18-24)، (20-17)، (25-19)، (30-14).
مجريات
مباراة لبنان
ضد كوريا
الجنوبية
كانت الانطلاقة
متكافئة مع
أفضلية نسبية
للمنتخب الكوري،
خصوصاً أنه
كان موفقاً
بالتسديدات
الثلاثية،
وانتهى الربع
الأول بتقدم
كوري بنتيجة 24-18. وواصل
المنتخب
الكوري
أفضليته من
المسافة
البعيدة،
لكنّ رجال
المدرب أحمد
فران لم
يسمحوا للخصم
بالابتعاد
كثيراً، حتى
انتهى النصف
الأول بتقدم
كوريا
الجنوبية
بفارق 3 نقاط
وبنتيجة 41-38.
وكان يوسف
خياط أفضل
مسجل للبنان في
النصف الأول
من المباراة
برصيد 13 نقطة،
وأضاف دي جي
فوندربورك 9
نقاط. تمكن
منتخب لبنان
من معادلة
النتيجة 43-43
للمرة الأولى
في اللقاء بعد
مرور دقيقة
على الربع
الثالث. وظلت
النتيجة متقاربة
جداً طيلة
دقائق الربع
الثالث، حتى
انتهى بتقدم
لبنان بنتيجة
63-60.وتألق
رجال الأرز في
الربع
الرابع،
وبسطوا
هيمنتهم على
مجريات
الدقائق
العشر
الأخيرة،
وحسموا
المباراة
لصالحهم
بفارق 19 نقطة
وبنتيجة 93-74. علماً
أنّ منتخب
لبنان خاض هذا
اللقاء بغياب
مجموعة من
النجوم مثل
وائل عرقجي
وعلي منصور
وجهاد الخطيب
بسبب
الإصابات.
جيشٌ على
قياس الذاكرة
العونية
غسان
صفير/فايسبوك/27
آب/2026
فجأة،
إكتشف
"التيار
الوطني الحر"
أن للجيش شهداء،
وأن دم
العسكريين
مقدّس، وأن
العفو عن قتلة
الجيش خط
أحمر. الجيش
جيش الجميع،
والشهيد شهيد
الجميع،
والقاتل يجب
أن يُحاسَب.
لكن المشكلة
ليست في
الكلام.
المشكلة
في ذاكرة من
يقول الكلام. فلنتذكر سامر
حنا. في 28 آب
2008، قُتل
الملازم أول
الطيار سامر
حنا برصاص
عنصر من حزب
الله بعدما
أُطلقت النار
على مروحية
للجيش فوق تلة
سجد. حزب الله
أقرّ بمسؤوليته
وسلّم أحد
عناصره للقضاء.
كان
السؤال
الطبيعي: من
قتل ضابطاً في
الجيش
اللبناني؟ لكن ميشال
عون خرج يومها
بسؤال بقي
شاهداً على
تلك المرحلة:
"شو كانت عم
تعمل الطوافة
العسكرية
هونيك" ؟ وهنا
إنتقل السؤال
من مسؤولية
القاتل إلى مسؤولية
الضحية. وفي
13 تشرين، لجأ
عون إلى
السفارة الفرنسية
بعد سقوط
بعبدا، فيما
بقي
العسكريون في الميدان
يدفعون الثمن
قتلى وأسرى
ومعتقلين.
واللافت أن عون نفسه
غادر لبنان
إلى فرنسا بعد
إقرار عفو عام
شمله عام 1991. فهل
يصبح العفو
مبدأً مرفوضاً
عندما يخصّ
الآخرين،
وإستثناءً
مقبولاً
عندما يفتح
باب الخروج
للذات؟
لذلك،
حين يرفع
جبران باسيل
اليوم شعار
"بالدم"، يحق
لللبناني أن
يسأل: أين كان
هذا المعيار
عندما كان
الإلتزام به
مكلفاً
سياسياً؟ نحن
لسنا ضد
رفض العفو عن
قتلة
العسكريين. بل على
العكس: من حق
كل لبناني أن
يرفض الإفلات
من العقاب.
لكن الشهيد
ليس مادة
إنتخابية، ولا
ورقة في بازار
السياسة.
والدم لا يعرف
التحالفات،
ولا يقرأ
المناشير،
ولا يصوّت في
الإنتخابات. الدم يعرف فقط من
قتل، ومن
برّر، ومن
سكت، ومن حاول
أن يعيد كتابة
الحقيقة.
لذلك،
قبل أن
تُوزَّع
السجلات
العدلية على الآخرين،
ربما حان
الوقت لفتح
السجل
التاريخي
نفسه. فمن يخاف من فتح
الأرشيف، لا
يحق له أن
يدّعي أنه حارس
الذاكرة.
الجيش
مش على قياس الذاكرة دم الجيش ليس
ذاكرة انتقائية بس هيك
ما
عم بفهم ليش
الهجوم عطول
مركّز على
الجيش؟
ندين
بركات/موقع
أكس/27 آب/2026
قرار
الجيش سياسي
يعني يلي بدو
يسائل هو مجلس
النواب يعني
نبيه بري يعني
هو اصل
المشكلة.
لماذا
يتمّ تحييد
جوزاف عون يلي
معيّن مخابرات
الجيش على
حدود التهريب
من ١٠ سنين
ورافض يتغيّروا؟
ليش
ما في تصويب
على القضاء
ووزير العدل يلي ما
بيوقّفوا
حداً بحزب
الله؟
ليش ما في تصويب
على مدعي عام
التمييز؟
ليش
ما في تصويب
على ملف
المخدرات يلي
بتموّل
الارهاب؟
شعبة المعلومات،
امن الدولة،
المخابرات؟ وزارة
الداخلية؟
ليش
ما في تصويب
على مصرف
لبنان
والحاكم يلي تارك
شبكات تمويل
حزب الله
واقتصاد
الكاش والصرافين؟
ليش
ما في تصويب
على الامن
العام وادخال
ارهابيين
وإقامات
للحرس الثوري
والعراقيين؟
ليش
ما في تصويب
على الجمارك
يلي بتسهّل
لوجيستيات
حزب الله؟
صار
استهداف
الجيش مجرّد
تعبئة للهواء
وكانّها
معركة فارغة
من المضمون لا
هدف لها الا
الكلام
لمجرّد
كلام…واستغلال
حزب الله
لاستهداف
الجيش لغايات
اخرى.
انّ
الجهات
الدولية باتت
تعلم ان مشكلة
الجيش ليست
بقائد الجيش،
واصبح من الغباء تسليط الضوء
على النتيجة
واستبعاد
وتحييد السبب
والسرطان
واستئصاله.
وان كنتم لا
تعلمون، فسألوا
مصادر خارجية
في واشنطن
وغيرها،
علّهم يزوّدونكم
بupdates .فهناك
اصوات
لمجموعات حزب
الله وعدد
قليل من
الاشخاص
الذين لا زالوا
يضربون قيادة
الجيش فيما
المشكلة في مكانٍ
آخر. فإذا
كان الهدف
تحقيق تغيير
ما، لا بدّ من
التصويب
الدقيق،
عوضاً عن شنّ
معارك خارج
السياق والواقع. ليس
دفاعاً عن
هيكل، انّما
اقتضى
التوضيح.
عون: في لبنان
صراع داخلي
بين من هو
نقيض الدولة وبيننا
نحن
المركزية/27
آب/2026
أكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، "أنه
ينحني أمام
تضحيات الأمن
العام، مشيرا
الى
الإنجازات
التي حققتها
هذه المؤسسة
في وقت قصير".
وأضاف في خلال
ترؤسه
الاحتفال بالعيد
الحادي
والثماني
للأمن العام
الذي أقيم قبل
ظهر اليوم في
مبنى
المديرية
العامة للأمن
العام في محلة
المتحف: "جئت
إليكم لأنكم
القدوة، وإن
شاء الله
تكونون
نموذجا لكل إدارات
الدولة" وشدد
الرئيس عون
على أن كرامة
الإنسان في أن
تصل إليه
خدماته، كما
يجب أن تكون،
من دون أن
يكون مديناً
بجميل لأحد.
وهذا حقه
الطبيعي.
وتوجه الى
افراد الامن
العام بالقول:
"أنتم
تحافظون على
كرامة
الإنسان من
خلال الخدمات
التي
تقدمونها." من
جهة أخرى، أكد
رئيس
الجمهورية
اننا "في صراع
داخلي بين
أناس لا
يريدون
مؤسسات
الدولة، وهم
نقيض الدولة،
ويعيشون على
حساب غيابها،
وبيننا نحن وانتم
الذين نريد
الدولة
ومؤسساتها. وأضاف: نقول
لهم، مهما
فعلتم فنحن
مستمرون، ليس
من أجلكم، بل
من أجل
المواطن الذي
له حق علينا."
نص كلمة
الرئيس عون
وفي
الختام، القى
الرئيس عون،
كلمة جاء فيها
:""أنا جئت إلى
هنا ليس فقط
للمشاركة في
عيدكم الحادي
والثمانين،
بل لأنحني
أمام ضريح شهداء
الأمن العام،
وأمام تضحياتكم
وإرادتكم
الصلبة التي
تحقق هذه الإنجازات.
جئت إليكم لا
لأعطيكم
معنويات، بل
جئت لأستمد
المعنويات
منكم. جئت
إليكم لأنكم القدوة،
وإن شاء الله
تكونون
نموذجا لكل
إدارات
الدولة
.والفضل
الكبير يعود
إليكم، لأن الإنسان
الناجح،
والقائد
الناجح،
والمدير
الناجح، يظهر
نجاحه في
الظروف
الصعبة. ليس
الفضل لمن
ينجح عندما
يكون الوضع
المالي ممتازاً،
والوضع
الأمني
جيداً،
والوضع
الاقتصادي
جيداً. لا. بل
يظهر المدير
الناجح
والقائد
الناجح في
الظروف
الصعبة، وهذا
ما أنتم عليه.
أنتم موجودون
لتقدموا
الخدمات
للمواطن. وأنا
موجود لأقدم
الخدمات
للمواطن.
وكلنا في خدمة
المواطن.
كرامة
الإنسان لا
تُحفظ للغني
فقط. وكرامة الإنسان
لا تتطلب أن
يكون الإنسان غنياً. كرامة
الإنسان في أن
تصل إليه
خدماته، كما
يجب أن تكون،
من دون أن
يكون مديناً
بجميل لأحد.
هذا حقه
الطبيعي.
وأنتم
تحافظون على
كرامة الإنسان
من خلال
الخدمات التي
تقدمونها. في
وقت قصير، سنة
ونصف
تقريباً، وهي
ليست مدة طويلة،
استطعتم تحقيق
هذه
الإنجازات.
استطعتم أن
تتقدموا وأن
تتحسنوا.وأنا أعرف أنكم
ستستمرون في
التحسن
والتطور أكثر.
وهذا رغم
الظروف
الصعبة،
لأنكم مؤمنون
بمؤسستكم،
مؤسسة الأمن العام،
ومؤمنون
بلبنان،
بلدكم. وأي
إنسان لديه
قضية ولا يؤمن
بها، لا يُكتب
له النجاح.
جئت إلى هنا
لأقول لكم شكراً
من القلب،
ولأنحني أمام
تضحياتكم
وإنجازاتكم.
أعرف أن
الظروف صعبة،
ولكنكم على
قدر المسؤولية
وأكثر. عندما
تكون هناك
إرادة صلبة،
تزول كل
العوائق والحواجز.
جئت لأقدم لكم
الشكر من
القلب،
ولأعايدكم،
ولأقف إلى
جانبكم،
وأقول لكم: لا
تتأثروا
بالإعلام،
ولا بما تنشره
مواقع وسائل
التواصل
الاجتماعي.
إنهم يفعلون
ذلك لأنكم
تعملون،
ولأنكم
تحققون
الإنجازات.
ولذلك
يهاجمونكم.
أليست الشجرة
المثمرة هي
التي تُرمى
بالحجارة؟
كلما
هاجموكم،
ازددتم قوة. يجب أن
تفتخروا وألا
تتأثروا.
للأسف، هذا هو
الزمن الذي
نعيش فيه. نحن
في صراع. فإلى
جانب الصراع
مع إسرائيل
وفي الجنوب،
هناك صراع
داخلي بين
اناس لا
يريدون
مؤسسات
الدولة، وهم
نقيض الدولة،
ويعيشون على
حساب غيابها،
وبيننا نحن
وانتم الذين
نريد الدولة
ومؤسساتها. نقول لهم:
مهما فعلتم
فنحن
مستمرون، ليس
من أجلكم، بل
من أجل
المواطن الذي
له حق علينا. والذي
هو في سدة
المسؤولية
وغير قادر على
تحمل مسؤولية
القرارات
التي يتخذها،
لا يستحق ان
يكون في
مركزه. ولكن
هذا لا ينطبق
عليكم. أنتم
على قدر المسؤولية،
وأنتم
تتحملون
مسؤولية
القرارات،
رغم كل ما
تتعرضون له.
لا
تردوا على
أحد. دعوا
إنجازاتكم
تتحدث عنكم،
ودعوا
تضحياتكم
تتحدث عنكم.
وصدقوني،
الناس ترى ما
تقومون به،
وهذا سيظهر
تباعاً. ونقول
لكم: عقبال،
ليس ألف سنة،
بل سنوات
مديدة، ومع
التطور
الدائم، من أجل
خدمة المواطن
وخدمة لبنان. وأعود
فأقول لكم:
أنا أنحني
أمامكم، أمام
تضحياتكم،
وأريد أن
أشكركم. عشتم،
وعاش الأمن
العام، وعاش
لبنان".
900
مبنى مهدد في
طرابلس و58
للهدم
المركزية/27
آب/2026
صرح رئيس بلدية
طرابلس أن
دراسة أجرتها
البلدية أظهرت
وجود 900 مبنى بحاجة
إلى الترميم
و200 مبنى بحاجة
إلى الإخلاء
و58 مبنى بحاجة
إلى الهدم
إضافةً إلى
دراسة أظهرت
تصدعات في
الأسواق
التاريخية
للمدينة.
كازينو
لبنان ينفي
صلته بمقالات
وسرديات تضلل
الرأي العام
المركزية/27
آب/2026
اكد
المكتب
الإعلامي
لرئيس مجلس
الإدارة والمدير
العام
لكازينو
لبنان
الأستاذ شارل
غسطين في بيان،
ان في ضوء ما
نشر اخيرا
بشأن ملف
كازينو لبنان،
"ان إدارة
الكازينو لا
علاقة لها بهذه
المقالات أو
السرديات
الواردة
فيها، وأن أي
محاولة
لربطها
بمصادرها لا
تمتّ إلى
الواقع
بصلة.كما تؤكد
الإدارة أن
الاتهامات
الموجهة في
بعض هذه
المقالات إلى
القضاء
اللبناني والأجهزة
الأمنية لا
تعبّر عن
موقفها،
مجددةً احترامها
الكامل لهما
ولدورهما
واستقلاليتهما
في تطبيق
القانون وصون
العدالة. وتوضح
أن المسار
القضائي الذي
مرّت به
الشركة جرى في
ظل مؤسسات
تحظى بثقتها
وتقديرها،
وأن أي اجتهاد
فردي لا يمسّ
بنزاهة
القضاء ككل،
ولا ينتقص من
دور القضاة
الذين أنصفوا
الشركة في هذا
الملف.
وانطلاقاً من
حقها
القانوني
والأخلاقي في
الرد، تؤكد
الإدارة أن
نسب هذه
السرديات إليها
يضلل الرأي
العام ويسيء
إليها،
داعيةً إلى
توخي الدقة
والموضوعية
والمسؤولية
في تناول
الملف
إعلامياً".
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى العلامة
الشيخ علي
الخطيب من
طهران: لتأليف
هيئة حوار
لتجاوز عوامل
التفرقة
المركزية/27
آب/2026
دعا
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب الى
تأليف هيئة حوار
مع حكومات العالم
الاسلامي
لطمأنتها
وتجاوز
الاحكام المسبقة
والعوامل
المتفرقة.
واكد ان "لا
سبيل امام
العالم
الاسلامي الا
التمسك بنهج
الاقتدار
الذي يشكل
افضل تحد
لمشاريع
الهيمنة المسلحة
بكل ادوات
الاجرام
وازالة كل
الهواجس التي
تمنع توحدنا
وتكاملنا" .
كما دعا
المشاركين في المؤتمر
الدولي
الرابع
للوحدة
الاسلامية الذي
بدأ اعماله
اليوم الخميس
في طهران الى
"اعلى اشكال
التضامن مع
الجمهورية
الاسلامية في
معركتها
الفاصلة مع
قوى
الاستكبار
الاميركية
والصهيونية
والغربية".
وكان المؤتمر
افتتح اعماله
صباح اليوم في
قصر
المؤتمرات في طهران
تحت شعار
"الوحدة
الاسلامية في
فكر الامام الشهيد
علي
الخامنئي"،
في حضور
الرئيس
الايراني
مسعود
بزشكيان
ومشاركة اكثر
من الف مدعو من
ايران والدول
الاسلامية
،وتمثل
المجلس الاسلامي
الشيعي
الاعلى
بالعلامة
الخطيب بصفته
عضوا في
الهيئة
الرئاسية
والهيئة
العلمية
العليا
للمؤتمر،
فاعتلى في
جلسة
الافتتاح
المنصة الرئيسية
الى جانب
الرئيس
الايراني
بزشكيان ورئيس
المجمع
العالمي
للتقريب بين
المذاهب اية
الله شهرياري
وممثلين
اثنين من
تركيا ونيجيريا.
شارك
في المؤتمر
مفتي صور وجبل
عامل الشيخ حسن
عبد الله
ممثلا الرئيس
نبيه بري
والسيد علي
فضل الله
والامين
العام لتجمع
العلماء المسلمين
الشيخ حسان
عبد الله
والشيخ زهير الجعيد،
بالاضافة الى
140 شخصية من
ثلاثين دولة اسلامية.
الخطيب:
بعد كلمة
شهرياري الذي
رحب بالمشاركين،
القى العلامة
الخطيب في
جلسة الافتتاح
كلمة قال
فيها: "أتوجه
بداية بخالص
التعازي
لقادة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وعلى رأسهم
السيد القائد
مجتبى الخامنئي،
بمناسبة
أربعينية
الشهيد
القائد الإمام
السيد علي
الحسيني
الخامنئي،
وإلى الشعب
الإيراني
العزيز
الثابت في
ساحات الوطن
والمدافع عن
مكتسباته من
الحرية
والكرامة والسيادة".
اضاف:"تواجه
أمتنا
الإسلامية
اليوم تحديات
حضارية
ووجودية غير
مسبوقة، وصلت
إلى حد نشر
الدمار
والخراب في
أرجائها،
وتحكيم الآلة
العارية من
القيم بكل
مجالات
الحياة،
ووراء تلك الآلة
مجرمون
دوليون لا
يعترفون بحق
من حقوق الإنسان،
لا مع أعدائهم
ولا مع
حلفائهم، فمن
يمنعهم من فرض
سيطرتهم على
موارد العالم
هو عدو يستحق
الإلغاء
والإقصاء،
ومن يتحالف
معهم حتى في
جرائمهم هو
مجرد وسيلة
لتحقيق
مآربهم، لا
تحترم مصالحه
ولا خصوصياته.
وهكذا تحولت
عملية عسكرة
التقدم
التكنولوجي
والذكاء الاصطناعي
اليوم، إلى
منحى تدميري
لكل مكتسبات البشرية
من الحقوق
والقيم، ولا
يقف في وجه
هذه الموجة
غير المسبوقة
من الوحشية،
إلا رسولنا الأعظم،
الذي يجمعنا
اليوم على
التمسك
برسالته،
باعتباره
خلاصة
النبوات وأوج
القيم الإنسانية
والفضائل
الأخلاقية،
والباني
الأول للحضارة
الإنسانية
الشاملة
بأبعادها
الروحية
السماوية
والأرضية
البشرية،
بتوازن خلاق
وشريعة سمحة
كانت وما زالت
رغم كل الصعاب
رحمة للعالمين
، فيها
الخلاص،
وفيها ثقافة
المقاومة لكل
عدوان أثيم ومشروع
شيطاني رجيم".
تابع:"تقف
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية اليوم،
بما طبّقته من
أفكار مفكر
استراتيجي عظيم
في التاريخ
المعاصر،
أعني به
الشهيد
القائد
الإمام السيد
علي الخامنئي
قدس سره،
بإيمان راسخ
بالإسلام
المحمدي
الأصيل، أمام
أعتى طغاة
الأرض وأشدهم
إجراما في
التاريخ
البشري
كله.ىتقف الجمهورية
الإسلامية
على قاعدة
تبني مفاهيم
القوة
والاقتدار
والتوكل على
الله سبحانه،
سواء في بناء
وطني مستمر
للقوة
العسكرية ، أو
في الاقتصاد
المقاوم، أو
في السياسة
الثورية التي
عادت لترسم
خارطة جديدة
للنفوذ في
منطقة غرب
آسيا. إنني
أنتهز هذه
الفرصة
العزيزة في
أسبوع الوحدة
الإسلامية،
لأدعو إخواني
جميعا إلى أعلى
أشكال
التضامن مع
الجمهورية الإسلامية
في معركتها
الفاصلة مع
قوى
الإستكبار
الأميركية
والصهيونية
والغربية،
إيمانا منا بأن
الأمة واحدة
والقوة واحدة
والمجتمع
الإسلامي
العالمي،
و"إذا اشتكى
منه عضو تداعت
له سائر
الأعضاء
بالسهر
والحمى. " وأن هذه
أمتكم أمة
واحدة وأنا
ربكم فاعبدون
... نعم هذه
حقيقة قرآنية
لا تغيرها
الأحداث بل
تثبتها ، كما
تثبتها طريقة
استهداف
الغرب
للإسلام
والمسلمين.
ومع احترامنا
لخصوصية كل
دولة إسلامية
وسيادتها
ووحدة
أراضيها، فقد
أصبح واضحا أن
التضامن
والتعاون
الإسلامي
الفعال أصبح
الطريق
الوحيد لمنع
العبث بمكاسب
الأمة دولا
وشعوبا وقوى
حية ، وأن
المسلمين لا
يملكون ترف
التراخي عن
نصرة بعضهم
البعض، أشداء
على الكفار
رحماء بينهم.
فالخطر وجودي
بكل معنى
الكلمة، والسياسة
الإستعمارية
الجديدة
سياسة تدمير
وتهجير
واجتثاث في
فلسطين
ولبنان
والسودان واليمن
والعراق،
والجدول لا
يستثني أحدا
إنما هي أولوياتهم
لإسقاط كل
دولة بعد
استفرادها،
فلا سبيل لنا
إلا التمسك
بنهج
الاقتدار
الذي يشكل
أفضل تحد
لمشاريع
الهيمنة
المسلحة بكل
أدوات
الإجرام،
وإزالة كل
الهواجس التي
تمنع توحدنا
وتكاملنا. وفي
هذا الإطار
أكرر دعوتي إلى
تشكيل هيئة
حوار مع
حكومات
العالم
الإسلامي لطمأنتها
وتجاوز
الأحكام
المسبقة
والعوامل
المفرّقة،
فقد رأينا
الأثمان
الباهظة لواقع
التفرقة،
ولابد لنا من
خطوات جريئة
في تراحمنا من
جهة وفي رد
العدوان عن
أمتنا من جهة
أخرى".
ختم:"اسمحوا
لي أن أختم
بهذا
الاقتباس المعبر
من كلام السيد
القائد
الخامنئي،
يقول: اليوم
توجد دول
إسلامية
كثيرة، وهناك
حوالي ملياري
مسلم في
العالم، لكن
لا يمكن تسمية
هذه المجموعة
بالأمة، لأن
الأمة تتكون
من أفراد متناسقين
وذوي حافز
مشترك يسيرون
نحو هدف واحد،
لكننا نحن
المسلمين
اليوم
متفرقون. كما
عدّ قائد
الثورة
الإسلامية
سيطرة أعداء
الإسلام،
وشعور بعض
الدول
الإسلامية
بالحاجة إلى
أنواع الدعم
الأمريكي
نتيجة لتفرق
المسلمين، وأضاف:
«لو لم يكن
المسلمون
متفرقين،
لكان بمقدورهم
عبر
الاستفادة من
إمكانات كل
واحد منهم
والاعتماد
عليها، أن
يؤسسوا كيانا
موحدًا أقوى
من جميع القوى
الكبيرة، ما
يجعلهم في غنى
عن الاعتماد
على أميركا".
بزشكيان:
والقى الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان كلمة
دعا فيها
الدول
والشعوب الإسلامية
إلى "تجاوز
الخلافات
السياسية
والمذهبية،
وتحويل
إمكاناتها
الاقتصادية
والعلمية
والتكنولوجية
إلى قوة
مشتركة"،
محذرا من أن
"استمرار
الانقسامات
يضعف العالم
الإسلامي
ويتيح
للآخرين
التدخل في أزماته".
واوضح
ان "رسالة
المدينة
النبوية تقوم
على تعريف
الواجبات
والمسؤوليات،
مع بقاء
المذاهب
الإسلامية
على
اختلافها،
مؤكدا أن
القرآن دعا
إلى الاعتصام
بحبل الله
والأخوة بين
المسلمين". وأشار إلى أن
"نصرة
المظلوم ومنع
الظالم من
الظلم يمثلان
جوهر الوحدة
الإسلامية"،
مستشهدا
بالحديث
النبوي "انصر
أخاك ظالما أو
مظلوما"،
موضحا أن
"نصرة الظالم
تكون بمنعه من
ارتكاب
الظلم".
وأكد
أن "الوحدة لا
تعني تحقيق
العدالة فحسب،
بل تحمل
مسؤولية
متبادلة بين
المسلمين، بحيث
يقف المسلم
إلى جانب أخيه
إذا تعرض
للظلم،
ويمنعه من
الظلم إذا كان
معتديا".
ودعا
إلى
"الابتعاد عن
الشعارات
والنظر إلى
واقع العالم
الإسلامي،
مشيرا إلى أن
"المسلمين
يمثلون أكثر
من ملياري نسمة،
وأن 57 دولة
إسلامية
تمتلك موارد
طبيعية ومراكز
ثقافية
وحضارية
وإمكانات
اقتصادية وتكنولوجية
واسعة". ولفت
الى ان "الدول
الإسلامية تستحوذ
على نسبة
كبيرة من
موارد
العالم،
وتملك إمكانات
اقتصادية
وتجارية
واستثمارية
ضخمة،
متسائلا عن
أسباب ضعف
التعاون
بينها، مقارنة
بعلاقاتها مع
الاقتصادات
البعيدة". وسأل
كذلك عن سبب
توجه
الجامعات
والمؤسسات
الاقتصادية
في العالم
الإسلامي إلى
التعاون مع
دول بعيدة،
بدلا من تعزيز
الروابط بين
الدول
الإسلامية،
وعن استمرار
الحاجة إلى
وساطات
خارجية لحل
الخلافات بين
دول المنطقة.
وتطرق
بزشكيان إلى
الوضع
الإيراني،
قائلا إن
بلاده تواجه عدوانا،
وإن ذلك يأتي
في وقت كانت
فيه محادثات مع
الولايات
المتحدة
جارية بهدف
التوصل إلى حل
ديبلوماسي.
واتهم ما وصفه
بـ"العدوان
الصهيو-
أميركي" بشن
هجمات على
ايران خلال
فترة المحادثات،
قائلا :"إن
قادة
ومسؤولين
وعسكريين
وطلابا
ومدنيين
قُتلوا، كما
استُهدفت البنى
الأساسية
للبلاد". وأكد
أن "إيران لم
تبدأ الحرب،
وأنها واجهت
العدوان
دفاعا عن
أراضيها"،
مشددا في
الوقت نفسه
على أن
"الدفاع عن إيران
لا يعني
الاعتداء على
الدول
الإسلامية الأخرى".
ودعا إلى "عدم
السماح
باستخدام
أراضي أي دولة
إسلامية لشن
هجمات على
دولة إسلامية
أخرى"، مؤكدا
أن" أمن أي
دولة لا ينبغي
أن يتحقق على
حساب أمن
واستقرار
جيرانها".
وشدد على ان "
إيران تدعم
الشعب
الفلسطيني
منذ أكثر من 4
عقود"، مؤكدا
أن "هذا الدعم
لا يرتبط بالانتماء
المذهبي
للفلسطينيين،
وإنما يأتي بسبب
تعرضهم للظلم.
وأضاف أن
الإسلام لا
يسمح بالتخلي
عن المظلوم أو
ربط نصرته
بمذهبه وعقيدته،
داعيا إلى
مواجهة الظلم
والوقوف إلى جانب
الشعوب
المتضررة". وحذر من
"توظيف
التكنولوجيا
ووسائل
الاتصال الحديثة
في نشر
الفرقة"،
معتبرا أن
"الأدوات التي
يمكن أن تسهم
في إحياء
الشعوب
وتقريبها من بعضها
يمكن أيضا
استخدامها في
القتل وإثارة الخلافات".
ودعا الدول
الإسلامية
إلى "احترام
سيادة أراضي
بعضها، وعدم
توفير
الأراضي أو
الأجواء لشن
هجمات على
الدول
المجاورة،
والعمل على
بناء منظومة
أمن إقليمية
مشتركة". وشدد
على أن
"الوحدة لا
تعني توحيد
السياسات
الخارجية
للدول الإسلامية،
إنما إيجاد
أرضية مشتركة
للتعاون والحد
من النزاعات،
داعيا منظمة
التعاون
الاسلامي والعلماء
وأصحاب الرأي
إلى تعزيز
الوساطة وحل
الخلافات قبل
تحولها إلى
نزاعات". وأكد
أن "استثمار
الموارد
والمصادر
المشتركة
يتطلب
استراتيجيات
موحدة
وتعاونا في
مجالات الشحن
والخدمات
اللوجستية
والاقتصاد
والطاقة والعلوم".
تستمر
فعاليات
المؤتمر حتى 30
آب الجاري،
وتتوزع
اعماله بين قم
ومشهد التي
ستشهد ختام
المؤتمر يوم
الاحد المقبل.
بري
في رسالة الى
مؤتمر الوحدة
الاسلامية في طهران
: اخطر ما
يواجه العالم
الاسلامي ان
يتحول الخلاف
الى قطيعة
المركزية/27
آب/2026
وجه
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري رسالة الى
مؤتمر الوحدة
الاسلامية
المنعقد في
طهران اكد
فيها "أن أخطر
ما يواجه
العالم
الإسلامي
اليوم ليس أن
تتعدد اجتهاداته،
بل أن يتحول
الاختلاف إلى
قطيعة، والمذهب
إلى عصبية،
والسياسة إلى
فتنة، والدين
إلى أداة في
الصراع".وقد
تلا الرسالة
امام الموتمرين
ممثله الى
الموتمر،
مفتي صور وجبل
عامل الشيخ
حسن عبد الله
، توجه فيها
الى الحاضرين:"إن
الوحدة ليست
وحدة الألوان
والأسماء، ولا
وحدة تقوم على
إلغاء
الاختلاف . فالإسلام
في تاريخه
وحضارته عرف
التعدد في
الاجتهاد والمدارس
والمذاهب،
ولم يجعل من
الاختلاف في الرأي
سببا للعداء. إن الوحدة
التي نحتاجها
هي أن نختلف
من دون أن نتقاتل،
وأن نتعدد من
دون أن نتفرق،
وأن نبحث عن
المشترك الذي
يجعل من
تنوعنا قوة لا
ذريعة للانقسام".
أضاف :"نلتقي
اليوم في رحاب
هذا المحفل
المبارك، بدعوة
كريمة من
"المجمع
العالمي
للتقريب بين المذاهب
الإسلامية"،
لمناسبة
"المؤتمر
الدولي للوحدة
الإسلامية"،
تحت عنوان ليس
شعارا عابرا ،
تحت عنوان
يلامس واحدة
من أعمق حاجات
أمتنا
وأكثرها
إلحاحا:
الوحدة
الإسلامية".وقال:
"إن أخطر ما
يواجه العالم
الإسلامي
اليوم ليس أن
تتعدد
اجتهاداته،
بل أن يتحول
الاختلاف إلى
قطيعة،
والمذهب إلى
عصبية،
والسياسة إلى
فتنة، والدين
إلى أداة في
الصراع.
إن
مسؤولية
العلماء
والمفكرين
ليست في أن يزيدوا
جدران
المسافة بين
أبناء الأمة،
بل في أن
يفتحوا نوافذ
الحوار، وأن
يعيدوا إلى
الخطاب
الديني قدرته
على الجمع،
وإلى الثقافة
قدرتها على
بناء الجسور،
وإلى السياسة
أخلاقها التي
تمنع تحويل
الاختلاف إلى
اقتتال".وأكمل:
"لقد علمنا
الإسلام أن
الإنسان أكرم
من أن يختزل
في مذهبه، وأن
المسلم أوسع
من أن يختصر
في انتمائه،
وأن الأمة
أكبر من حدود
الطوائف والجماعات.
قال
تعالى:
﴿واعتصموا
بحبل الله
جميعا ولا تفرقوا﴾.
هذه
الآية ليست
مجرد دعوة إلى
الوحدة، بل هي
دعوة إلى أن
نجعل من
الوحدة موقفا
أخلاقيا
وحضاريا
دائما؛ لأن
الأمة التي
تتفرق في
لحظات ضعفها
لا تستطيع أن
تصنع مستقبلا
يليق
بتاريخها". وأكد
"إننا بحاجة
اليوم إلى فقه
جديد للوحدة
، فقه يجعل
حرمة الدم
مصانة، وكرامة
الإنسان
محفوظة،
والاختلاف
حقا، والحوار
واجبا،
والتكفير
محرما،
والفتنة عدوا مشتركا.
نحتاج
إلى وحدة لا
تخاف من
التنوع، وإلى
إيمان لا يحتاج
إلى كراهية
الآخر كي يثبت
ذاته". واستطرد:
"حين نتحدث عن
الوحدة
الإسلامية في
فكر سماحة
السيد علي
الخامنئي،
فإننا لا
نتحدث عن فكرة
هامشية في
مشروعه
الفكري، ولا عن
موقف ظرفي
فرضته
التحولات
السياسية،
إنما نتحدث عن
مبدأ أصيل
ورؤية
متكاملة
للأمة ومستقبلها
وموقعها في
العالم. ولكي
تتحقق هذه الوحدة،
يرى الإمام
الشهيد أن
الأمة يجب أن
تركز جهودها
على مواجهة
المخاطر التي
تهدد كيانها،
في جبهة
مواجهة الفكر
التكفيري في
الداخل،
وجبهة التصدي
للمشروع
الصهيوني-
الاستكباري
في الخارج. وعندما
نتحدث عن دور
العلماء في
تثبيت دعائم
الوحدة في هذا
المؤتمر
المبارك، لا
بد لنا من أن
نستحضر بكل
إجلال وإكبار
سيرة ذلك
العالم
الجليل والمصلح
الاستثنائي والمفكر
الفقيه
الإسلامي،
العلامة
المغيب السيد
موسى الصدر".
لقد آمن
الإمام السيد
موسى الصدر
بأن المذاهب
الإسلامية هي
نوافذ غنى،
وليست خنادق
صراع. فكان
سباقا في مد
الجسور،
ونادى بكلمته
التاريخية
الخالدة التي
لخصت جوهر
حركته في حركة
المحرومين
حركة أمل: "اجتمعنا
من أجل
الإنسان الذي
كانت من أجله
الأديان ، وإن
الأديان
واحدة في
البدء والهدف
والمسار،
وعندما
التفتت إلى
خدمة الإنسان
تلاقت والتمت".
إن التجلي
العملي
الأبرز
والهدف
الأسمى لجهود
القادة
والمصلحين ،
من الإمام
الصدر إلى الإمام
الخامنئي ، هو
نصرة
المستضعفين
ومواجهة آلة
القتل
الصهيونية.فالقدس
وفلسطين ليستا
قضية جغرافية لشعب واجه
الظلم
بمفرده، بل هي
اختبار لضمير
الأمة
وإسلامها.
واليوم، نرى
هذا الفكر يتجسد
واقعا حيا في
الملحمة
الأسطورية
التي تسطرها
غزة،
والصلابة
التاريخية
التي يواجه
بها لبنان
العدوان
الإسرائيلي
الغاشم. ولم
تقف أطماع هذا
الحلف
الشيطاني عند
غزة وبيروت،
بل امتدت يد
العدوان
الأمريكي - الإسرائيلي
إلى قلب
الجمهورية
الإسلامية في
إيران، في
محاولة بائسة
لكسر حلقة
الوحدة وعمودها
الفقري
المستند إلى
خيار
المقاومة". ولفت
الى ان "هذا
الاستهداف
المباشر
لطهران، والذي
ارتقى فيه
الإمام
الراحل
الشهيد السيد
علي الخامنئي
شهيدا في عمله
ب "مقر
القيادة" إثر
قصف أمريكي -
إسرائيلي
غاشم، جاء
ليؤكد أن إيران
لم تكن يوما
تدير معركة
بالوكالة، بل
كانت وما زالت
في قلب
المعركة،
تدفع أثمان
تمسكها
ببوصلة
الوحدة
والدفاع عن
قضايا الأمة المستضعفة".
وأردف:
"لقد آن
الأوان لأن
ننتقل من
مؤتمرات
الوحدة إلى
صناعة
الوحدة، ومن
الحديث عن
التقارب إلى
مؤسسات
التقارب، ومن
بيانات
التضامن إلى مشاريع
التعاون، ومن
إدارة الخلاف
إلى حسن إدارة
الاختلاف. فلا
يكفي أن نلتقي
لنتحدث عن
الوحدة، بل
يجب أن نخرج
من هذا اللقاء
بخطوات تجعل
الوحدة
ممارسة يومية
في التعليم
والإعلام
والثقافة
والمؤسسات الدينية
والاجتماعية. ولعل أهم
ما يمكن أن
نفعله هو أن
نربي جيلا
جديدا لا يرث
الكراهية،
ولا يتعلم أن
أخاه المختلف
عنه هو عدوه.
فلنعلم
أبناءنا أن
المذاهب
الإسلامية
أبواب متعددة إلى
فضاء حضاري
واحد، وأن
اختلاف
الاجتهاد لا
يفسد أخوة
الإيمان، وأن
الأمة التي
تجمعها القبلة
والكتاب
والرسول
والقيم
الكبرى لا يجوز
أن تفرقها
أمور أخرى".
واعتبر
ان "الوحدة
الإسلامية
ليست حلما مستحيلا،
لكنها تحتاج
إلى شجاعة :
شجاعة
الاعتراف
بأننا أخطأنا
حين جعلنا بعض
خلافاتنا
أكبر من
قضايانا
الكبرى، وشجاعة
تجاوز
الحساسيات،
وشجاعة
الإصغاء إلى
الآخر،
وشجاعة تقديم
المصلحة
العامة على الحسابات
الضيقة"،
لافتا الى ان
"الوحدة الإسلامية
ليست مسؤولية
عالم دون آخر،
ولا مذهب دون
مذهب، ولا
دولة دون دولة
؛ إنها
مسؤولية كل من
يؤمن بأن قوة
الأمة في
اجتماعها،
وأن كرامتها
في تضامنها،
وأن مستقبلها
في قدرتها على
تحويل التنوع
إلى ثراء،
والاختلاف
إلى حوار، والإيمان
إلى عمل". فلنجعل
من وحدتنا
وعدا للأجيال
القادمة، ومن
اختلافنا
جسرا لا
جدارا، ومن
إسلامنا رحمة
تمتد إلى
الإنسان. وختم
بري رسالته:
"اللهم ارحم
الشهيد السيد علي الخامنئي
، وارفع درجته
في عليين ،
واجزه عن جهاده
وصبره وثباته
خير الجزاء.
اللهم سدد
للسيد مجتبى
الخامنئي،
وألهمه
الحكمة
والبصيرة، وثبت
خطاه على ما
تحب وترضى .
اللهم احفظ
الجمهورية
الإسلامية في
إيران وشعبها
، وارزقهم الأمن
والعزة
والاستقرار
والازدهار. اللهم
اجمع قلوب
المسلمين على
الخير، ووحد
كلمتهم على
الحق، واحفظ
أوطانهم،
واجعل من
اختلافهم
سعة، ومن
تنوعهم قوة،
ومن وحدتهم
طريقا إلى نهضة
تليق بأمتهم".
لبنان
يبحث سبل
محاسبة
إسرائيل.. متري:
قيود قانونية
تعرقل
مقاضاتها
المركزية/27
آب/2026
عقد
“المركز
العربي
للأبحاث
ودراسة
السياسات” في
بيروت جلسة
حوارية تحت
عنوان
“الانتهاكات
الإسرائيلية
للقانون
الدولي
الإنساني”، بمشاركة
نائب رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور طارق
متري،
والنواب:
عناية عز
الدين،
إبراهيم منيمنة
وميشال موسى.
وتمحورت الجلسة
حول مسار
توثيق
الانتهاكات
الإسرائيلية
لقواعد
القانون
الدولي
الإنساني
خلال الحرب
الأخيرة على
لبنان، إضافة
إلى المنهجية والآليات
التي
اعتمدتها
اللجنة
الوطنية للقانون
الدولي
الإنساني في
جمع
المعلومات وتوثيق
الانتهاكات
والتحقق منها.
ياسين
افتتح
الجلسة مدير
المركز
العربي
للأبحاث
ودراسة
السياسات – بيروت
الدكتور ناصر
ياسين، مشيرا
الى أن “المركز
في بيروت يعمل
منذ بداية
الحرب
الأخيرة على
لبنان على
تسليط الضوء
على
الانتهاكات
الإسرائيلية
وكلفة الحرب،
لا سيما
الأضرار المباشرة
وغير
المباشرة على
قطاعات حيوية
شتى في لبنان،
وذلك من خلال
عقد جلسات
حوارية وورشات
عمل، إضافة
إلى إعداد
ونشر تقارير
تقييم حالة
وتقديرات
موقف وأوراق
بحثية،
تناولت قطاعات
التعليم،
والصحة،
والزراعة”،
وقال: “إننا اليوم
في أمس الحاجة
إلى تفعيل
احترام القانون
الدولي عبر
احترام
المدنيين
وحياتهم، وعدم
استهداف
العاملين في
المجال الصحي
أو الخدمة
الإنسانية”.وأشاد
بجهود
الحكومة،
وقال: “علينا
العودة إلى
رشدنا في عالم
يتطبع مع
الإبادة
بكافة
أشكالها،
وكأن ما يحدث،
سواء في غزة أو
لبنان، شيء
مقبول”.
متري
من جهته، تطرق
متري إلى
“جرائم
إسرائيل
وانتهاكها
لقانون حقوق
الإنسان
الدولي”،
مذكرا
بـ”سجلها
الحافل وبتصريحات
قادة العدو
وتهديداتهم
بجعل لبنان
غزة أخرى”.
وتناول مسألة
“الإبادة
الحضارية والبيئية
التي يتعرض
لها لبنان،
وجرائم إسرائيل
ضد
الإنسانية،
ثم توثيق
الجرائم
والانتهاكات
الإسرائيلية
من أجل العمل
على مقاضاة
إسرائيل على
جرائمها”،
داعيا
“الجمعيات
الأهلية ومنظمات
المجتمع
المدني وكل من
عمل على توثيق
الجرائم
الإسرائيلية،
إلى مشاركة
الحكومة ما
لديه من أبحاث
وتقارير
موثقة لإغناء
التقارير
التي تعمل
الحكومة على
إعدادها”،
مؤكدا “ضرورة
توحيد الجهود
والمساعي في
هذه المسألة”.وأشاد
بـ”المتطوعين
الذين يعملون
بلا مقابل حتى
الآن في
اللجنة
الوطنية
للقانون
الدولي والإنساني
على توثيق
الجرائم
الإسرائيلية”،
مشيرا إلى أن
“الحكومة تعمل
على إنشاء
مركز دائم لإنجاز
هذه المهمة”. وفي
ما يتعلق
بإمكان
ملاحقة
إسرائيل أمام
المحكمة
الجنائية
الدولية، لفت
إلى أن “لبنان
ليس طرفا في
نظام روما الأساسي
الذي أنشأ
المحكمة
الجنائية
الدولية،
الأمر الذي
يحول دون لجوء
الدولة
اللبنانية
إليها
لمقاضاة
إسرائيل في
الظروف
الحالية”،
موضحا أن
“المحكمة
الجنائية
الدولية
تستطيع، ضمن
ظروف وآليات
محددة، قبول
اختصاصها للنظر
في جرائم
ارتكبت خلال
فترة زمنية
معينة، حتى في
حال عدم
انضمام
الدولة
المعنية
بصورة كاملة
إلى نظام
روما”.
وذكر
بأن “الحكومة
السابقة كانت
أقرت الانضمام
إلى نظام روما
الأساسي، قبل
أن تتراجع عن
قرارها
لاحقا، ما حال
دون استكمال
الإجراءات المطلوبة
لتمكين لبنان
من اللجوء إلى
المحكمة
الجنائية
الدولية”، لافتا
الى أن
“الحكومة
الحالية لم
تتمكن، خلال العام
الماضي، من
إعادة فتح هذا
المسار أو العودة
إلى قرار
الانضمام،
الأمر الذي
أبقى القيود
القانونية
قائمة أمام أي
تحرك رسمي
لبناني أمام
المحكمة”.وشدد
على أن “عدم
قدرة الدولة
اللبنانية في
الوقت الراهن
على التوجه إلى
المحكمة
الجنائية
الدولية لا
يلغي حق الأفراد
اللبنانيين
في ملاحقة
إسرائيل أمام
عدد من
المحاكم
الأوروبية
مثل إسبانيا
وبلجيكا وفرنسا،
حيث تتيح بعض
الأنظمة
القضائية الأوروبية،
وفق شروط
محددة، تقديم
دعاوى مرتبطة
بجرائم دولية
أو انتهاكات
جسيمة”، مؤكدا
أن “البعض بدأ
بالفعل
باتخاذ مثل
هذه الخطوة”.
عز
الدين
من جهتها، أكدت
عز الدين
“أهمية حماية
التراث غير
المادي
والذاكرة
الجماعية
والهوية
الثقافية”،
معتبرة أن
“تدميرها يطال
جذور
المجتمعات
ويصعب
تعويضه”.
وأشارت الى
أنها كانت “دعت
سابقا في كلمة
أمام
اليونسكو،
إلى تدريب خبرات
محلية لتوثيق
هذا التراث
وإعادة جمعه”.وانتقدت
أداء
المفاوضين
اللبنانيين،
مشددة على
“ضرورة اعتماد
مقاربة
قانونية
وتاريخية
أكثر كفاءة،
وعدم فصل
الاعتداءات
الإسرائيلية
عن سياقها
التاريخي في
مواجهة
الرواية الإسرائيلية”.
منيمنة
وقال
منيمنة: “ان
عملية توثيق
الاعتداءات
الإسرائيلية
تشكل جزءا
أساسيا من
عملية تحصيل حقوقنا،
وهي عملية
تثبيت لفكرة
القانون الدولي
الذي يوفر
غطاء دوليا لا
يمكننا
الخروج عنه”.وأشار
الى أن “ما
يجري في
الجنوب من
عمليات تدمير
ممنهج للقرى
ومعالم البلدات
ما هو الا
تعبير عن
تجاوز
إسرائيل لكل المعايير
والقوانين
الدولية”،
مطالبا بـ”وضع
إطار واضح في
عملية توثيق
الاعتداءات،
من أجل إدانة
العدو
الإسرائيلي
على أفعاله”.
ياسين
وفي
الختام، دعا
ياسين إلى
“ضرورة توحيد
جهود التوثيق
والمبادرات
في قطاعات
متعددة”، داعيا
إلى “تشكيل
نوع من
الائتلاف أو
التنسيق بين
الجهات
الرسمية
والمجتمع
المدني”،
مثمنا دور
متري في
“متابعة هذا
الملف بتجرد
ووطنية، على
الرغم من
التحديات
والصعوبات”.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 27 آب /2026
دولـة
مـش
مـسـرحـيــة
ايلي
خوري
تدمير
الظاهر
والمستتر من
بقايا اعمدة
وشبكات واموال
وفكر واخلاق
الممانعة،
داخل الدولة والسياسة،
ووضع حواجز
لعدم عودتا
لمراكز القرار
والفعل، هو
انقاذ
للجمهورية
وكل المجموعات
من نفسا.
بدأً
بالدولة
والاعلام،
فمجالس
الطوائف والحكومة
والنواب،
فالادارات
والمجتمع.
سوسن
الشاعر
كل
نجاح سوري هو
نجاح لعملية
التعافي
العربي، ومؤشر
يشجع بقية
الدول
المصابة بهذا
الداء الذي
أبتُلي به
الشعب
الإيراني قبل
أي شعب آخر. نتمنى
الشفاء التام
للبنان
والعراق
واليمن، بل
ونتمنى
الشفاء للشعب
الإيراني
نفسه، ونأمل
زيارة هذه
الدول بعد آخر
جلسة علاج يتم
فيها التخلص
من هذا
السرطان
الخبيث:
«ملالي إيران».وسوريا من
جميل لأجمل
ومن نجاح
لأكثر. سوريا_الجديدة
التعافي
من السرطان
الإيراني
ندين
بركات
هل جنون
العظمة لدى
بشار الاسد -
فرع بعبدا غيّب
عنه ان قناة
الحدث
والمشهد ليست
ب "تافهين"
على التواصل
الاجتماعي؟
مضمون كلامه
للامن العام
اليوم، يعكس حقيقة
جوزاف عون
اكتر من خطاب
القسم ويظهر
سذاجته
وفساده… انه
مضمون يعكس
انه فارغ،
سطحي وفاسد..
ولا يكترث
ببناء
المؤسسات بل
أولويته محدودة
بالفساد والkickbacks.أولوياته
إسكات او
اهانة كل
منتقد لأداء
الدولة
والأجهزة والقضاء
والتقاعس،
بسبب قراره
السياسي بالتواطؤ
مع حزب الله:
من "بخّ السم"
إلى "انتو بلا وفا"
إلى
"التافهين".
ليس من
يريد هدم
المؤسسات،
ففسادك
والحصص يلي
بتوصل على
بعبدا من
الفساد هي من
يدمّر المؤسسات
ويدمّر لبنان.
كفاك هروب إلى
الأمام. الريحة
طالعة كتير. يا اكبر
سمسار
بالمؤسسات:
قناة الحدث
والمشهد في
السعودية
والإمارات
ليست تواصل اجتماعي و
"تافهين"…
انت من
حمى الحرس
الثوري في شقة
الحازمية… فكلامك
ليس مستغرب.
هيك المزروك
بيحكي. لو
كانوا
المنتقدين
حزب_الله، كان
سمّاهم "البعض"
ما كان وجّه
اهانات بتعكس
حقده على كل
من اظهر حقيقة
فساده. استحي
يا زلمي
استحي. شباع
كذب.
داد سعد
سيمون
أبو فاضل: لموقع
صور :السفيرة
ندى معوّض
رفضت إعطاء
وزير
الخارجية
يوسف رجي اي
معطيات حول
التفاوض مع
اسرا2يل !- رجي
راجع في هذا
الموضوع ب "
قصر بعبدا"
فقالوا له "
انت خارج هذا
الموضوع"
القوات
معارضة
وضد الفساد
والحراس ما بينعسوا
،،،لا السفير
الايراني
قدرتوا
شحطوا ،ولا
الكهرباء
جبتوا،والمفاوضات
ما فتوا
،وايلول 31 يوم
،،،فينا
نعرف
ليش مغطيين
هيدي الحكومة
،وليش ما
بترجوا
الارض
من تحتها
ابراهيم
صياح
ما هو
مصير لبنان واللبنانيين
في ظل هذه المعمعة؟
تركيا
واسرائيل
يتشاجران من خارج
لبنان ونصب
عينيهما
وراثة ايران
قبل ان تموت.
عدم
وضوح السياسة
الوطنية
وممارسات
بعبدا
وانزعاج
القوات
اللبنانية منها من
خلال قنواتها
الاعلامية،
والهجوم غير الطبيعي
لجماعة الحزب
على الرئيس
شخصيا وايضا
على الرئيس
نواف سلام
ينذر بمخاطر
اليمة.٠
الاميركي
لا يرى كما
اعتدنا إلا
مصلحته -مع محبتنا
للسفير
ومحبته
لاصوله
اللبنانية- ،
مما يخلق عامل
ترّدد وعدم
توضيح للصورة
الرسمية رغم
أطلاق شعارات
ان سلاح
الدولة وحدها
هو المقبول به
والذي يعمل من
اجل تحقيق ذلك
.
الضياع
اللبناني والتطرف
السياسي من
جوانبه يجعل
الطامعين بادوار
لهم في لبنان
امر سهل
المنال. الله
الحامي
الشيخ
محمد علي
الفوعاني
*من
اعتاد أن يكون
مرتزقة عند
النظام
السوري البائد
والنظام
الأيراني
الهالك هو
نفسه من يبيع
الأوهام
لبيئته فوق
الطاولة ومن
تحتها يعرض
مواهبه في سوق
النخاسين لمن
يشتري.
*كل
الجامعات
التي منحت
شهادات مزورة
لتسهيل وجود
عناصر
الحزابلة غير
اللبنانيين
بمعونة ضباط
الأمن العام
التابعين
لوفيق
وبعلبكي يجب
محاسبتهم
فورا من
القضاء
النزيه وهذا
برسم وزيرة
التربية
وسنراقب.
نوفل ضو
فضيحة
الاجهزة
الخلوية
المربوطة بالشبكة
دون دفع رسمها
الجمركي لا
تحتاج الى تحقيق!
محلات
تمويل حزب
الله من
البضائع
المهربة(خلوي
ومفروشات
ومطاعم
وسوبرماركت
وادوات كهربائية
ومواد غذائية
على انواعها
والبسة…تجتاح
كل لبنان!
الدولة
تتعامى عن هذا
الواقع
والناس يمولون
حزب الله
بشرائهم
بضائع مهربة
بأسعار ارخص
من الاسواق
الشرعية التي
تدفع الرسوم
والضرائب بدل
مقاطعة شبكات
محلات ومطاعم
حزب الله
التي
تجتاح كل
المناطق اللبنانية
من وسط بيروت
الى المتن
وكسروان وجبيل
والبترون وكل
الشمال
بالاضافة الى
الضاحية
والجنوب
والبقاع! دولة
متواطئة،
وشعب مغلوب
على امره يبحث
عن الارخص كمن
يلحس المبرد…
مها عون
المصيبة
انو التناقض
من ضمن الكلام
اذا كيف
له ان يحارب
أطراف تضع
الدواليب في
قيام منطق
الدولة وهم اى
هذه الأطراف
من ضمن الدولة
بل وأكثر في
رئاسة
البرلمان وفي
تشكيل مجلسي
النواب
والوزرا
المصيبة
ليست من اليوم
ولكن من
النهار الذي
تم فيه تغييب
مبدأ
المحاسبة في نهاية
الحروب
الماضية
وصولا لدمج كل
فئات الميليشيات
الداخلية
والمدعومة
خارجيا في صلب
الدولة. عفا
الله عما مضى
وتعالوا
نتحاضن ونتصالح
ونتقاسم جبنة
الدولة ونجلس
سويا في المجالس
والإدارات. ما
أدى إلى دك
منطق الدولة من
الأساس. وما
بني على أسس
من الرمال لا
بد أن ينهار
يوما ما. فلا
نأتي اليوم
لنصحخ الخلل
ونستغرب
ومستهجن وجود
أطراف تحاب
منطق الدولة
الدولة. انتم
اوجدتوهم كما
فعل اسلافكم
في صلب
الدولة. وازاحتهم
قد يفتح عليكم
أبواب مغلقة.
والأفضل البقاء
على ما هو
سطحي وقشور بدل
الغوص في أسس
منطق الدولة.
مها عون
عندما
يقول السفير
الأميركي إن
«الحوار من أجل
الحوار»،
والزيارات
وفناجين
القهوة مع الحزب،
No
talk، ما
بينفع، فماذا
يعني ذلك؟
هل يعني
أنكم،
كأميركيين،
مستعدون
للتحاور مع
حزب صنّفتموه
إرهابيًا،
بغضّ النظر عن
اقتناعنا أصلًا
بعدم جدوى أي
حوار مع فريق
يتصرّف بمنطق
اللصوص
والبلطجة؟
وإذا
كنتم قد
جرّبتم
الحوار في
إسلام أباد مع
الطرف
الرئيسي
القائد
لمسيرة
البلطجة والعربدة
في الشرق
الأوسط
وفشلتم،
فلماذا تصرّون
على استكمال
هذا الفشل عبر
الرهان على
حوار مع حزب
مسلّح خاطف
لكيان بلد
بأمّه وأبيه،
وخاطف لمصير
الشعب
اللبناني وما
زال؟
هل هذه
هي نهاية
مشروع بدأ
بالتهديد
بكسر أرجل
أخطبوط
إيراني
متغلغل في
مفاصل دول
الجوار،
لينتهي، كما
نحن بصدده
اليوم،
بعقوبات مشدّدة
قد تمتد
سنوات، فيما
يبقى احتمال
وقوع مجازر
داخل إيران
قائمًا على يد
نظام بلطجي
خاطف للسلطة،
في مواجهة شعب
قد يدفعه الجوع
والحرمان إلى
الثورة؟
هل هكذا
تُورَد
الإبل؟ هل
هكذا تقرّرون
التخلّص من
دولة مارقة
ومن أذرعها،
ولا سيما حزب
الله: عبر
الحوار معه؟
طبعًا،
سيضع أمامكم
مئة فخّ ومئة
لعبة ومناورة،
وكل ذلك إلى
جانب فنجان
القهوة الذي تتحدّثون
عنه.
مها عون
المصيبة
أن التناقض
موجود في صلب
الكلام نفسه.
فكيف
للرئيس أن
يقول بأنه يحارب
أطرافًا تضع
العصي في
دواليب قيام
منطق الدولة،
فيما هذه
الأطراف
نفسها هي من
ضمن الدولة،
لا بل تتربع
في رئاسة
البرلمان
وتشارك في تشكيل
مجلسَي
النواب
والوزراء؟
المصيبة
ليست وليدة
اليوم، بل
بدأت منذ
اللحظة التي غُيّب
فيها مبدأ
المحاسبة في
نهاية الحروب
الماضية،
وصولًا إلى
دمج مختلف
فئات
الميليشيات
الداخلية
والمدعومة من
الخارج في صلب
الدولة.
«عفا
الله عما
مضى»، وتعالوا
نتحاضن
ونتصالح ونتقاسم
جبنة الدولة،
ونجلس سويًا
في المجالس
والإدارات.
وهكذا
تم دكّ
منطق الدولة
من أساسه. وما
بُني على أسس
من الرمال، لا
بد أن ينهار
يومًا ما.
فلا
نأتي اليوم
لنصحّح
الخلل، ثم
نستغرب
ونستهجن وجود
أطراف تحارب
منطق الدولة. أنتم
أوجدتموها في
صلب الدولة،
كما فعل
أسلافكم، وإزاحتها
اليوم قد تفتح
عليكم
أبوابًا
مغلقة.
لذلك
يبدو أن
الأسهل هو
البقاء عند
السطح
والقشور، بدل
الغوص في أساس
المشكلة: منطق
الدولة نفسه،
وكيف تم
تقويضه منذ
البداية.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/27-28 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
27 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157008/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 27/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157010/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone