المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 20 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august19.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
اذَا
صَنَعْتَ
وَلِيمَةً فٱدْعُ
كل المساكين
الذين لا قدرة
لهم على أن
يُكَافِئُونَكَ
وَتَكُونُ
مُكَافَأَتُكَ
في قِيَامَةِ
الأَبْرَار
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/رئيس
الاتحاد
العمالي
العام بشارة
الأسمر رئيساً
لمجلس إدارة
الضمان...
فأنعم وأكرم!
الياس
بجاني/طبقة
سياسيية من
تفقيس حاضنات
الإحتلالات
الياس
بجاني/حُكْمُ
وحُكَّامُ
لبنان هم
مجردُ أبواقِ
تسويقٍ
لاحتلالِ
حزْبِ
الشَّيطانِ
وملاليهمُ
المهابيلِ.
عناوين
الأخبار
اللبنانية
بطون
لا تشبع/أبو
أرز/فايسبوك/19
آب/2026
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الأربعاء
19 آب 2026
تفجيرات وغارات
إسرائيلية
بجنوب لبنان
غابريال
من معراب:
تركّز النقاش
على أهمية نزع
سلاح حزب الله
«حزب الله»
«يضخّم» معركة
لم تبدأ في
«علي
الطاهر»...المبادرة
الميدانية
بيد إسرائيل...
والعملية
البرية رهن
قرار واشنطن
الإكوادورية
اللبنانية
الأصل إيفون
عبدالباقي
تسابق لخلافة
غوتيريش...قالت
إنها المرشحة
الوحيدة التي
صنعت سلاماً
بين دولتين
وتجمع جذورها
بين أميركا
اللاتينية
والشرق
الأوسط
بري
يضع
"الضمانة" في
عهدة ترامب:
أوقفوا النار
وانسحبوا
عون
إلى روما
والفاتيكان
ودعوة فرنسية
لمؤتمر الدعم
في ١٧ ايلول
نزع
سلاح الحزب
بين جعجع
وغبريال:
نغادر اكثر تفاؤلاً
توغل إسرائيلي في
ميس الجبل
وتفجيرات..
وضحيتان بانفجار
بآلية "توك
توك "
برّي
يستنجد
بترامب وعون
يُحرّك «مسار
واشنطن» من
روما
فيديو
وثائقي مصور
عام 1988 عن الحرب
اللبنانية وعن
الدور
الخلاصي الذي
كان يسعى جيش
لبنان الجنوبي
للقيام
به/الفيديو من
انتاج تلفزيون
سي بي ان CBN التي
عرفت أيضاً
باسم تلفزيون
الشرق الأوسط.
التعليق على
الفيديو هو
باللغة
الإنكليزية.
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ماذا
نعرف عن مطار أبو
الظهور
العسكري الذي
تعرّض لـ8
ضربات إسرائيلية؟/ثاني
أكبر قاعدة
عسكرية في
الشمال السوري
خارج الخدمة
منذ سنوات
وسائل
إعلام عبرية:
ضربة «أبو
الظهور» رسالة
للأتراك/إسرائيل
ترد على
انتقادات
أميركية: تشاركنا
معها
بمعلومات
استخباراتية
قبل الهجوم
مكتب
نتنياهو: قبول
سوريا بنشر
قوات تركية
«يهدد أمن
إسرائيل»
أميركا
تعدّ الغارات
الإسرائيلية
على مطار أبو
الظهور السوري
«تصعيداً غير
ضروري»...دمشق
نددت بـ«عدوان
غير مبرر»
و«وانتهاك
صارخ
لسيادتها»
تقرير:
ضربة «أبو
الظهور» تفاقم
التوتر بين ترمب
ونتنياهو
تركيا
ترفض اتهامات
إسرائيلية
لتبرير هجوم على
مطار أبو
الظهور في
سوريا...إعادة
تموضع أمني
عسكري نتيجة
للاتفاقيات
الأمنية مع
الإدارة
الجديدة
براك:
أميركا تعمل
على آلية
لتفادي
الصدام بين
تركيا
وإسرائيل
وسوريا/أنقرة
ترفض "المزاعم
الباطلة"
لنتنياهو حول
تبرير الضربة
على قاعدة أبو
الظهور
إسرائيل
ترسم خطوطها
الحمراء في
سوريا.. "برسائل
إلى تركيا"
الجيش
الإسرائيلي
يعلن منطقة
دفاع جديدة
بعد التصعيد
في سوريا
ترامب
يغلق الباب
أمام طهران..
ويفتحه للقاء
كيم
بعد
تقليص
المناورات..
بيونغ يانغ
ترد ببرود على
ترامب
هاكابي
لإيران: ترامب
جاد في
استخدام
القوة والقتال
الواسع خيار
قائم
قاليباف:
أميركا تبحث
عن مخرج مشرف
لها من المنطقة
إعلام
إيراني: السيطرة
على ناقلة نفط
إماراتية
واقتيادها إلى
بندر
عباس...الناقلة
كانت متجهة
إلى ميناء جبل
علي قبل
إجبارها على
تغيير مسارها
الإمارات
توقف
التبادلات
التجارية
والمعاملات
المالية مع
إيران/«أبوظبي»
أكدت التزامها
بسلامة
النظام
المالي
الدولي
العراق:
لا مكان
لجماعات
مسلحة تهدد
دول الجوار...مستشار
الأمن القومي:
الحكومة
ماضية في حصر
السلاح بيد
الدولة
وتعزيز
الاتفاقات
الأمنية
العراق
يطلب من إيران
"خصوصية"
لصادراته النفطية
عبر مضيق
هرمز...صادرات
النفط العراقية
مستقرة عند
مليوني برميل
يومياً
وزير
خارجية
مصر: نتواصل
مع إيران بهدف
خفض التصعيد
إسرائيل
تكشف هوية قتلى
مقهى غزة.. 4 من
قادة النخبة
في حماس
بن
غفير
يضرب مجدداً..
ويستعرض منصة
شنق مفتوحة
للعامة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
رتبة
نعيم قاسم في
الحرس
الايراني/أحمد
عياش/جنوبية
"مش ماشي
الحال"/مروان
الأمين/نداء
الوطن
حين
يفتح أبو أرز
خريطة لبنان:
أن نعرف أولا
ما الذي ندافع
عنه (3 من 3)/ميشال
طوق/نداء
الوطن
"السئيل"
يُسائل/عماد
موسى/نداء
الوطن
من
البابا إلى
ميلوني: عون
يبحث عن مظلة
دولية للبنان
في مرحلة
التحوّل/داود
رمال/نداء الوطن
خسارة
"علي الطاهر"
أقلّ من خسارة
خامنئي/عبد
الوهاب
بدرخان/النهار
النُخب
الشيعية
وتحديات
الغد/حسين
عطايا/جنوبية
عقيدة
الهجوم
الإيرانية
والسحب
المرفوض للسلاح/رفيق
خوري/اندبندت
عربية
لبنان... المعاناة
مستمرة/فؤاد
مطر/الشرق
الأوسط
الاستثناء
والاختلاف عن
الممانعة هما
الوطنيّة اللبنانيّة
اتفاقية
مكة... من إدارة
الأزمات إلى
صناعة الردع/د.
إبراهيم
العثيمين/الشرق
الأوسط
المائة
عام
القادمة...
إعادة قراءة
للمستقبل/إميل
أمين/الشرق
الأوسط
إيران... حماية
الداخل
وزعزعة
الخارج/د.
عمرو
الشوبكي/الشرق
الأوسط
مخاوف
مشروعة من
"إسناد"
جديد..الحزب
يعد العدة
وينتظر أمرا
ايرانيا/لارا
يزبك/المركزية
اشنطن
تفاوض
"الحرس"..
اقرار اميركي
بإمساكه بالقرار
الايراني/لورا
يمين/المركزية
.مواقف
"أمل" تحوّل
لبناني أم
تمايز
براغماتي؟/ريشار
حرفوش/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون يصل
روما ويلتقي
غدا البابا
وبارولين
عون يتسلّم دعوة
ماكرون
لمشاركة
لبنان في
اجتماع
تحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش
بري: أضمن
انتشارا
فوريا للجيش
في جنوب الليطاني
في هذه الحالة
سلام عرض مع
العناني
لتعزيز
التعاون بين
لبنان
واليونسكو:
الاعتداء على
التراث هو
اعتداء على
ذاكرة الناس
وتاريخ البلاد
ريفي: السعودية
ترعى
اللبنانيين
جميعاً من دون
تمييز
"الخارجيّة"
تدين الغارات
الاسرائيليّة
على مطار أبو
الظهور في
سوريا
قبلان:
المنطقة فوق
برميل بارود
"كهرباء
لبنان":
التغذية
الكهربائية
عادت إلى
ما كانت عليه
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 19 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم 13 آب/2026
إِذَا
صَنَعْتَ
وَلِيمَةً فٱدْعُ
كل المساكين
الذين لا قدرة
لهم على أن
يُكَافِئُونَكَ
وَتَكُونُ
مُكَافَأَتُكَ
في قِيَامَةِ
الأَبْرَار
إنجيل
القدّيس
لوقا14/من12حتى15/قَالَ
الرَبُّ
يَسُوعُ
لِلَّذي
دَعَاه إِلى
تنَاولِ
الطَعَام:
«إِذَا
صَنَعْتَ
غَدَاءً أَوْ
عَشَاءً،
فَلا تَدْعُ
أَصْدِقَاءَكَ،
ولا
إِخْوَتَكَ،
وَلا
أَنْسِباءَكَ،
وَلا
جِيرانَكَ
الأَغْنِيَاء،
لِئَلاَّ يَدْعُوكَ
هُمْ أَيْضًا
بِالمُقَابِل،
وَيَكُونَ
لَكَ مُكافَأَة.
بَلْ إِذَا
صَنَعْتَ
وَلِيمَةً فٱدْعُ
المَسَاكِين،
وَالمُقْعَدِين،
والعُرْج،
وَالعُمْيَان.
وَطُوبَى
لَكَ،
لأَنَّهُم لَيْسَ
لَهُم مَا
يُكَافِئُونَكَ
بِهِ، وَتَكُونُ
مُكَافَأَتُكَ
في قِيَامَةِ
الأَبْرَار». وَسَمِع
أَحَدُ المَدْعُوِّينَ
كَلامَ
يَسُوعَ
فَقالَ لَهُ:
«طُوبَى
لِمَنْ
يَأْكُلُ
خُبْزًا في
مَلَكُوتِ
الله!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/رئيس
الاتحاد
العمالي
العام بشارة
الأسمر رئيساً
لمجلس إدارة
الضمان...
فأنعم وأكرم!
إلياس
بجاني/18 آب /2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156755/
https://www.youtube.com/watch?v=GUXlPHgQ70Q&t=52s
في
كل يوم يمرّ،
يزداد اقتناع
أصحاب العقول
النيّرة من
اللبنانيين
الأحرار
والسياديين
بأن عهد جوزيف
عون وحكومة
نواف سلام،
ومعهما معظم
من يدور في
فلك السلطة
وأصحاب شركات
ووكالات
أحزابها
وشبكات
مصالحها، ليس
سوى امتدادٍ
صارخٍ
ومكشوفٍ
للنهج الذي
حكم لبنان خلال
سنوات
الهيمنة
السورية
والإيرانية.
ومن
هذا المنطلق،
لا يمكن فهم
أو تفسير
انتخاب بشارة
الأسمر، رئيس
الاتحاد
العمالي
العام، رئيساً
لمجلس إدارة
الصندوق
الوطني
للضمان الاجتماعي،
إلا في سياق
استمرار
المنظومة
نفسها التي
أوصلت البلاد
إلى
الانهيار،
والتي لا يزال
يمسك
بمفاصلها
الفعلية نبيه
بري وحزب الله.
فمن المعروف أن
الاتحاد
العمالي
العام، الذي
كان من
المفترض أن
يكون المظلة
المدافعة عن
حقوق العمال
اللبنانيين،
تحوّل منذ
سنوات طويلة
إلى أداة
خاضعة للسلطة
السياسية
وأجهزتها،
وفقد
استقلاليته
ودوره
النقابي
الحقيقي. ولم
يعد الاتحاد،
في نظر أعداد
كبيرة من
العمال اللبنانيين،
يمثل مصالحهم
أو يعبر عن
تطلعاتهم، بل
بات جزءاً من
منظومة
المحاصصة
والتبعية
التي أفرغت
المؤسسات من
مضمونها
الوطني.
إن
تجربة العقود
الماضية تؤكد
أن غالبية النقابات
العمالية
والمهنية
التي خضعت
لهيمنة الأحزاب
التقليدية
السميرة من
قبل الاحتلالات
تحولت إلى
أدوات تعبئة
سياسية
وانتخابية،
أكثر مما هي
مؤسسات تدافع
عن حقوق
المنتسبين
إليها. وفي
هذا السياق،
يبرز اسما
بشارة الأسمر
وبسام طليس
كوجهين
بارزين
لمنظومة
نقابية ارتبطت
بمشاريع
ومصالح القوى
المهيمنة على
القرار
اللبناني،
وفي مقدمتها
حركة أمل وحزب
الله.
وإذا
كان الضمان
الاجتماعي
يشكل آخر شبكة
أمان اجتماعي
لمئات آلاف
اللبنانيين،
فإن وضعه تحت
إدارة شخصيات
محسوبة على
المنظومة
السياسية
نفسها يثير
مخاوف مشروعة
لدى
المواطنين الذين
عانوا من
الفساد
والهدر
والمحاصصة طوال
العقود
الماضية.
فالإصلاح
الحقيقي يبدأ
بإبعاد المؤسسات
العامة عن
نفوذ الأحزاب
وقوى
الاحتلال،
وإعادتها إلى
أصحاب
الكفاءة
والخبرة
والاستقلالية.
لقد شهد
اللبنانيون
خلال السنوات
الأخيرة انهياراً
مالياً
واقتصادياً
غير مسبوق،
فيما كانت
القيادات
النقابية
الرسمية
غائبة عن الدفاع
الجدي
والفعّال عن
حقوق العمال والمتقاعدين
وأصحاب الدخل
المحدود. كما
لم تتمكن من
منع تآكل
الأجور، أو
حماية صناديق
الضمان
والتعاضد، أو
مواجهة
السياسات التي
دفعت بمئات
آلاف
اللبنانيين
إلى الفقر والهجرة.
ومن
هنا، فإن
المطلوب ليس
فقط الاعتراض
على تعيين هذا
الشخص أو ذاك،
بل إعادة
النظر جذرياً
في واقع
الحركة
النقابية
اللبنانيّة،
وتحريرها من
الوصاية
الحزبية
والسياسية
والتبعية
لقوى
الاحتلال،
وإقرار
قوانين حديثة
تضمن
استقلاليتها
وشفافيتها،
وتعيد إليها
دورها
الطبيعي
كمدافع أول عن
حقوق العمال
ومصالحهم.
في
الخلاصة، فإن
هرطقة تعيين
بشارة الأسمر
على رأس مجلس
إدارة الضمان
الاجتماعي
تحت كذبة وخدعة
الانتخاب
يشكل دليلاً
إضافياً على
أن ذهنية
المحاصصة لا
تزال تتحكم
بالدولة
ومؤسساتها،
وأن عهد جوزيف
عون ومعه
حكومة سلام
هما ليس واجهة
للاحتلال
الإيراني
المتمثل ببري
وحزب الله.
أما الإصلاح
الحقيقي، فلن
يبدأ إلا عندما
يتحرر لبنان
من الاحتلال
وتصبح
الكفاءة والنزاهة
والاستقلالية
هي المعايير
الوحيدة
لتولي
المسؤوليات
العامة،
بعيداً عن الولاءات
الحزبية
والمحاور
الإقليمية.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
البريد الإلكتروني:
Phoenicia@hotmail.com
الموقع الإلكتروني:
https://eliasbejjaninews.com
طبقة
سياسيية من
تفقيس حاضنات
الإحتلالات
الياس
بجاني/18 آب/2026
كل
الطبقة
السياسية من
فوق ومن تحت
ومن النص ومن
السبعينان هي
مقلعطة ومن
تفقيس حاضنات
الإحتلالات..مخصيين،
مركب لهم
ملفات، وصوليين،فاسدين،
نرسيسيين، لا
رؤية ولا قضية
وهنا لا
استثناءات...سياسيين،
اصحاب شركات
أحزاب، رجال
دين وحكام
محكومين.
وأكيد
قطعان أغنام
اًحاب شركات
الأحزاب
حُكْمُ
وحُكَّامُ
لبنان هم
مجردُ أبواقِ
تسويقٍ
لاحتلالِ
حزْبِ الشَّيطانِ
وملاليهمُ
المهابيلِ.
الياس
بجاني/15 آب/2026
بري
وسلام وعون
يستنكرون
ضرباتِ
إسرائيلَ كالببغاواتِ
فيما هم
يسوِّقون
بوقاحةٍ وعهرٍ
لإجرامِ
واحتلالِ
حزْبِ الله
الإيرانيِّ ولجهاديةِ
الملالي
المجانينِ،
ولا ينفذون المطلوبَ
من قراراتٍ
للإنسحاب
الإسرائيلي وإحلالِ
السلامِ. إنّه
فعلاً زمنُ
بؤسٍ ومَحْلٍ
وخُصيانٍ.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
بطون لا تشبع
أبو
أرز/فايسبوك/19
آب/2026
تشير
المعلومات
إلى أن الفساد عاد إلى
سابق عزّه،
وعلى مستوى
كبار المسؤولين
والحاشية،
وكذلك
المحاصصة
والمحسوبيات.
يقول
المثل: «لا دخان
بلا
نار».ويقول الإمام علي، عندما
سُئل: من أحقر
الناس؟
أجاب:
«من ازدهرت
أحوالهم يوم
جاعت
أوطانهم».
لبّيك لبنان
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الأربعاء
19 آب 2026
جنوبية/19
آبم2026
النهار
تبرز
ظاهرة قيام
منصات
اعلامية
جديدة في لبنان
بشكل اسبوعي
بعدما نجحت في
استقطاب
متابعين اكثر
من المواقع الالكترونية
بحسب دراسة
استطلاع أراء
الناس.
تراجع
أحد نواب
العاصمة عن
تحركات
اجتماعية “شعبية”
تقصدها في
الاونة
الأخيرة
لكنها لم تناسب
شخصيته ولم
تحرك ساكناً
لدى الذين كان
يلتقيهم.
تعد
جهة اغاثية
حكومية
المواطنين بمساعدات
مالية
للترميم
واعادة
الإعمار قبل نهاية
ايلول المقبل
وفق ما يردده
الاهالي في القرى
في حين ان لا
مؤشرات حقيقة
الى ذلك في ظل غياب
التمويل
اللازم.
تسلم
وفد اميركي
المذكرة
النيابية
الموقعة من 86
نائبا التي
تطالب ببقاء
“اليونيفيل”
في الجنوب.
يشيد
مرجع ديني
بحركة نائب
سابق من خلال
شبكة
اتصالاته المفتوحة
مع المسؤولين
واستثمارها
في خدمة الكنيسة
وابناء
طائفتهما.
ينشط
“تيار
المستقبل”
بقوة للفوز في
انتخابات اتحاد
جمعيات
العائلات
البيروتية،
لإثبات انه
يبقى الممثل
الاول
للطائفة
السنية. وتجرى
ضغوط لسحب عدد
من المرشحين.
الجمهورية
يُقال
إنّ قرضاً
دولياً
للتحوُّل
الرقمي في الإدارات
الرسمية لن
يقتصر على
رقمنة المعاملات،
بل سيضع قواعد
جديدة لتبادل
البيانات والهوية
والتوقيع
الإلكتروني
بين عدد هائل من
الإدارات.
ستشهد
الأشهر
الثلاثة
المقبلة
حضوراً دورياً
ومكثفاً، على
غير عادة،
لوفود
مؤسستَين
دوليّتَين
على اضطلاع واسع
بتنفيذ
الإصلاحات.
تتّجه
صيغة جديدة
لرسوم ستضعها
الدولة إلى تجنّب
تحميل السلع
الأساسية
أعباء
إضافية، بعد
تدخّل مسؤول
كبير ووزير
بحقيبة
سيادية.
اللواء
لم
تحقق
المحاولات
التي جرت اي
خرق على جبهة
رئاسية، مع
جبهات نيابية
معروفة، مما
جعل الرهان
عليها في غير
محله!
تهتم جهات حقوقية
بالسعي
لمعرفة من هو
القاضي الذي
اخرج من
القضاء بقرار
من الوزير في
ضوء تقرير
الهيئة
القضائية
المعنية.
حتى
تاريخه، لم
يعلن حزب بارز
عن تبنيه
لعملية تلتها
سلسلة
اغتيالات
وتحدثت مصادر
عن توجه الارساء
هذا الاداء..
نداء
الوطن
كان
لافتًا أن حزب
الله نشر
“ورقة
قانونية” تحت
عنوان “العفو
العام أم
الإفلات من
العقاب” خلص
فيها إلى أن
“اللبناني
الذي عاد من
الأراضي
المحتلة لا
يتمتع بحصانة
لمجرد عودته
ويجب فحص وضعه
الفردي”
واعتبرت
“الورقة
القانونية” بمثابة
رفض للعفو عن
المبعدين إلى
إسرائيل
وتهديد لهم.
عُلِم
أن التعهدات
التي ألزم
رئيس تيار
متناغم مع
“حزب
الله”وزراءَ
تابعين له في
حكومات سابقة
التوقيع
عليها لا تزال
سارية
المفعول بالنسبة
لوزير الطاقة
السابق وليد
فياض لذلك طُلب
منه تكثيف
إطلالاته
للتصويب على
أداء “القوات”
في الوزارة
بعدما انكشف
أمر من كُلّفوا
بالمهمة قبله
وباتوا
فاقدين
للمصداقية
من المتوقع أن
تكون لمفتي
الجمهورية
الشيخ عبد اللطيف
دريان كلمة
عشية عيد
المولد
النبوي الشريف
يتطرّق فيها
إلى ملفات
عدّة من بينها
أوضاع دار
الفتوى وما
رافق قانون
العفو من ارتدادات
سياسية.
البناء
يرى
خبراء
الأسواق
العالمية أن
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
ينكر واقع
مضيق هرمز
بلغة أشد
غرابة، إذ
أعلن أن
المضيق «مفتوح
ويعمل»، وأن
الألغام
أُزيلت،
والحصار
البحري الأميركي
مستمر بكامل
قوته، ثم نشر
خريطة تصف
هرمز بأنه
«أرض أميركية
جديدة»، لكن
الأرقام
تكذّب هذا
الاستعراض
فلم تعبر
الاثنين سوى
ست سفن
تجارية،
مقارنة بنحو 130
إلى 140 سفينة
يومياً قبل
الحرب، فيما
أصيبت سفينة
بمقذوف أثناء
خروجها من
المضيق. وردت
إيران بأن
هرمز سيبقى
مغلقاً حتى
تنفيذ شروط
مذكرة
التفاهم،
ورفع الحصار
والعقوبات
والتهديدات
العسكرية. أما
السوق فقدم
حكمه: بلغ برنت
خلال التداول
91.63 دولاراً،
وأغلق عند 91.02 دولاراً،
وهو أعلى
مستوى خلال
ثلاثة
أسابيع،
مقابل 88.50 دولاراً
الجمعة. لو
كان المضيق
مفتوحاً والنفط
يتدفق طبيعياً
لما ارتفع
السعر ثلاث
جلسات
متتالية. وبين
خريطة ترامب
وحركة السفن،
يصدق السوق
الوقائع
ويرفض ادعاء
السيطرة
الأميركية.
قال
مرجع سياسي
لبناني إن
الذين يزعمون
أن نزع سلاح
حزب الله كفيل
بوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية،
وفي طليعتهم
السفير
الأميركي ومن
ينبهر بوهم
الحماية
الأميركية،
حاولوا تجاهل
دلالة
الغارات
الإسرائيلية
على قاعدة أبو
الظهور
العسكرية
السورية قرب
الحدود
التركية.
فسورية
الجديدة لا
تضم مقاومة
مسلحة ضد
“إسرائيل”،
ولا تملك
سلاحاً يهددها،
وحكومتها
تعلن رغبتها
في التهدئة
والتفاوض،
بينما تركيا،
الداعم
الرئيسي لها،
عضو أساسي في
حلف شمال
الأطلسي
تستضيف قواعد
أميركية. ومع
ذلك قصفت
“إسرائيل”
القاعدة لمنع
إعادة
تأهيلها وفرض
حدود على
الحضور
التركي والقدرات
السيادية
السورية. وأضاف
المرجع أن
الغارات تثبت
أن المشكلة
ليست في سلاح
المقاومة، بل
في مفهوم
إسرائيلي
للأمن القومي
يبيح ضرب
الدول
المجاورة
ومنعها من امتلاك
عناصر القوة،
سواء كانت
حليفة
لواشنطن أم
لا. ولذلك فإن
نزع السلاح لا
يجلب
الحماية، بل
يزيل آخر عناصر
الردع، فيما
الضمانات
الأميركية لا
تمنع
“إسرائيل” من
مواصلة
العدوان وفرض
شروطها بالقوة.
تفجيرات وغارات
إسرائيلية
بجنوب لبنان
بيروت:
«الشرق
الأوسط/19 آب/2025»
شنَّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي،
فجر اليوم
(الأربعاء)،
سلسلة غارات
استهدفت
مرتفع علي
الطاهر عند
أطراف
النبطية
الفوقا،
ودوحة كفررمان،
وأطراف بلدة
دير سريان في
جنوب لبنان.
ونفَّذت
القوات
الإسرائيلية
فجراً
تفجيرات استهدفت
بلدتي جداثا
والمنصوري في
جنوب لبنان، وأطلقت
عدداً من
القذائف على
بلدة مجدل زون
والأودية
المجاورة في
جنوب لبنان،
وألقت ليلاً
القنابل
المضيئة فوق
منطقتي صور
وبنت جبيل في
جنوب لبنان،
حسبما أعلنت
«الوكالة
الوطنية للإعلام»
اللبنانية
الرسمية. يُذكر
أن إسرائيل
شنَّت حرباً
على لبنان منذ
الثاني من
مارس (آذار)
الماضي، بعد
إطلاق «حزب
الله» صواريخ
على شمال
إسرائيل.
واحتلَّت
القوات
الإسرائيلية
عدداً من
البلدات في
جنوب لبنان.
واستمرَّت الغارات
الإسرائيلية
في استهداف
مناطق واسعة في
جنوب لبنان
والبقاع شرق
لبنان، بعد
الإعلان
الأول عن وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل في 16
أبريل (نيسان)
الماضي، ومن
ثمَّ تمديده في
23 أبريل
الماضي لمدة 3
أسابيع،
وتمديده من جديد
في 15 مايو (أيار)
الماضي لمدة 45
يوماً. وأُعلن
في 20 يونيو
(حزيران)
الماضي عن وقف
لإطلاق
النار،
انخفضت بعده
وتيرة
الاستهدافات
الإسرائيلية
لجنوب لبنان.
غابريال
من معراب:
تركّز النقاش
على أهمية نزع
سلاح حزب الله
المركزية/19
آب/2026
التقى
رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع في
معراب، وفداً
من فريق العمل
الأميركي من أجل
لبنان (ATFL)،
ترأسه المدير
التنفيذي
إدوارد م.
غابرييل وضمّ
كلاً من: بول
سالم، توماس
أبراهام، مكرم
عازار، أحمد
بومرود،
ميشال شماس،
نجاد فارس،
طوني فرام،
نسيم حفّار،
أوسكار
صيقلي، سليم
ساسين، كمال
شهيّب، جاك
طعمة، ستيفن
هوارد، ماثيو
عودي، إلى
جانب كاريل
توما من السفارة
الأميركية في
بيروت. وحضر
اللقاء عن
"القوات
اللبنانية"
عضو تكتل
الجمهورية
القوية النائب
غسان
حاصباني، عضو
الهيئة
التنفيذية
جوزيف جبيلي
ورئيس جهاز
العلاقات
الخارجية الوزير
السابق ريشار
قيومجيان.
وصف
غابرييل
إجتماع مجلس
إدارة
ومستشاري فريق
العمل
الأميركي من
أجل لبنان مع
جعجع وممثلي
القوات
اللبنانيّة ب
"البنّاء
جداً والغني
بالمعلومات."
وقال "بعدما
تناولنا
قضايا أمنية
وعسكرية
وملفات الإصلاح،
عرض الدكتور
جعجع وجهة نظر
واضحة للمسار
الذي يتوقع أن
يسلكه
الاتفاق
الإطاري،
فضلاً عن
المجالات
التي يرى
ضرورة العمل
عليها دعماً
لجهود
الحكومة
الأميركية
الرامية إلى
جمع الأطراف
وتحقيق تقدّم
في هذا السياق".وأضاف
"تركّز
النقاش بشكل
أساسي على
أهمية نزع سلاح
حزب الله،
بالتوازي مع
انسحاب
القوات الإسرائيلية،
إضافة إلى
ضرورة إعادة
السكان إلى
منازلهم بما
يتيح لهم
إستعادة نمط
حياتهم من
جديد."وردًا
على سؤال أجاب
غابرييل
"بالطبع، نحن
ندعم بقوة
فكرة الـ”Pilot Zones” أو المناطق
التجريبية.
وكما فهمنا من
الدكتور جعجع،
فإن نجاحها
سيتطلب
اهتماماً
ومتابعة حثيثة
من الولايات
المتحدة،
للتأكد من أن
كلاً من لبنان
وإسرائيل
يحققان
تقدماً في
تنفيذ مضمون
وأهداف
الاتفاق
الإطاري.
إنطلاقاً من
هنا، نغادر
لبنان ونحن
أكثر
تفاؤلاً،
وأكثر اطلاعاً
على حقيقة
الوضع
الراهن."
«حزب الله»
«يضخّم» معركة
لم تبدأ في
«علي
الطاهر»...المبادرة
الميدانية
بيد إسرائيل...
والعملية
البرية رهن
قرار واشنطن
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/19 آب/2026
تحولت
مرتفعات «علي
الطاهر» في
جنوب لبنان
عنواناً
سياسياً
وعسكرياً
متقدماً، بعدما
رفع «حزب الله»
سقف موقفه
حيالها وأعلن
عدم التخلي
عنها،
مستحضراً
إيران في
معادلة المواجهة،
في وقت يرى
فيه خبراء
عسكريون أن
إسرائيل باتت
صاحبة
المبادرة
جنوباً، وأن
الموقع، على
أهميته،
اكتسب رمزية
سياسية
وإعلامية
تتجاوز وزنه
الميداني.ووصف
النائب في
كتلة «حزب
الله» حسن عز
الدين «علي
الطاهر» بأنها
من «المواقع
الأساسية
للمقاومة
التي لن تتخلى
عنها»، وقال
إنه «في حال
أتت المساعدة
من إيران، فذلك
سيكون نوراً
على نور»،
عادَّاً أن
طهران «وضعت
معادلة فيما
يخص الضاحية
الجنوبية لبيروت،
وقد ترسم
معادلة جديدة
فيما يخص (علي
الطاهر)».
جنوب
الليطاني
خسره الحزب
يضع
العميد
المتقاعد
خليل الحلو
التركيز على
«علي الطاهر»
في سياق
انتقال
المبادرة
العسكرية إلى
الجانب
الإسرائيلي. وقال
الحلو
لـ«الشرق
الأوسط» إن
«(حزب الله) حصر عملياً
المواجهة
برمزية معركة
(علي الطاهر)؛ إذ
إن كل المناطق
التي وقعت في
جنوب
الليطاني،
وكان للحزب
وجود فيها،
سقطت عسكرياً
بالكامل».
وأوضح أن «الحزب
لا يزال يمتلك
هامشاً من
حرية
المناورة وبعض
مراكز
الرماية، لكن
كل الرمايات
التي تنطلق
باتجاه
إسرائيل تأتي
من شمال
الليطاني وليس
من جنوبه.
وبالتالي،
فإن معركة
جنوب الليطاني
خسرها
بالفعل».
وأضاف الحلو
أن «إسرائيل هي
التي فرضت
معركة (علي
الطاهر) ضمن
معركة جنوب
الليطاني،
وليس (حزب
الله) من
اختارها. فعندما
يكون عدوك هو
الذي يفرض
عليك مسرح
العمليات؛
فهذا يعني أن المبادرة
أصبحت بيده
وليست بيدك». وتابع: «ليس
(حزب الله) من
يقرر ما إذا
كان يريد خوض
المعركة أم
لا، أو ما إذا كان
يستطيع
مهاجمة
الإسرائيليين
في عقر مواقعهم.
يستطيع أن
يقوم ببعض
الأعمال، لكن
المبادرة
ليست في
يده».ورأى
الحلو أن
«معركة جنوب
الليطاني خسرها
الحزب
عسكرياً، وهو
يحاول اليوم
المحافظة على
المنطقة وعلى
موقع (علي الطاهر)
تحديداً؛ لما
يحمله من
أهمية فعلية
ورمزية،
وربطه بالبعد
الإيراني
لتحسين شروط التفاوض».
موقع
عسكري و«معركة
رمز»
وشدَّد
الحلو على أن
«(علي الطاهر)
ليست موقعاً
رمزياً فقط،
بل هي موقع
فعلي ومهم؛ إذ
تقع فيها
قيادة (وحدة
بدر) التابعة
لـ(حزب الله)»،
لافتاً إلى أن
«أهمية الموقع
العسكرية
تضاف إلى رمزيته؛
وهو ما يفسر
التركيز
الكبير عليه
في المواجهة
الحالية». وعن
القيمة
العسكرية
للمرتفعات،
قال: «بالنسبة
إلى إسرائيل،
إبعاد (حزب
الله) عن هذه
المرتفعات
يريح انتشار
قواتها في
المناطق التي
تحتلها جنوب
لبنان ويخفف
المخاطر
العسكرية
عليها». وأضاف
الحلو أن
تضخيم رمزية
المعركة
وربطها
بإيران
«يجعلان
التراجع عنها
أكثر صعوبة
سياسياً على
الحزب»، لكنه
شدد قائلاً:
«هي تلة مهمة
جداً
عسكرياً، لكن
لا يجب
التعامل معها
وكأن نتيجة
الحرب كلها
تتوقف عليها».
خطاب تعبوي
من
جهته، قال
العميد
المتقاعد
خالد حمادة
لـ«الشرق
الأوسط» إن
التركيز الذي
يوليه «حزب
الله»
لمرتفعات علي
الطاهر هو
«خطاب تعبوي»،
عادَّاً أن
الحزب يحاول تقديم
هذه المنطقة
بصفتها
عنواناً
مركزياً للمواجهة،
في وقت لا
تزال فيه
إمكانية
انتقال إسرائيل
إلى عملية
برية مرتبطة
بالقرار الأميركي
وبالمسار
السياسي
والتفاوضي.
وقال حمادة إن
«النظر إلى
(علي الطاهر)
يختلف بين الجانب
الإسرائيلي
و(حزب الله).
فالحزب يحاول
أن يبني تعبئة
سياسية
وشعبية
حولها، وهو
يعرف في الوقت
نفسه أن
انتقال
إسرائيل في
المرحلة الحالية
إلى احتلالها
بعملية برية
ليس أمراً
متاحاً
تلقائياً؛
لأن العمليات
البرية تحتاج
إلى غطاء وضوء
أخضر
أميركيين». وأضاف:
«ومن هنا
يتحرك (حزب
الله) داخل
هذه المساحة،
ويقول عملياً
إنه لا يزال
صامداً وإن
(علي الطاهر)
تمثل معركة لم
تُحسم،
مستفيداً من
أن العملية
البرية لم
تنطلق».ورأى
حمادة أن
«الحديث عن
(علي الطاهر)
لا يمكن فصله
عن خسارة
الحزب مواقع
ومناطق أخرى
خلال
المواجهات
السابقة»، لافتاً
إلى أن «الحزب
سبق أن خاض
معارك في مناطق
أكثر أهمية
وحساسية،
وانتهت
بخسارته القدرة
على الاحتفاظ
بها»، مضيفاً:
«لذلك؛ عندما نقيس
(علي الطاهر)
بمناطق أخرى
مثل الخيام
وغيرها، يصبح
واضحاً أن
تضخيم
رمزيتها اليوم
يدخل بدرجة
كبيرة في إطار
الخطاب
التعبوي».
وتابع: «(علي
الطاهر)
تحتاج، إذا
أرادت إسرائيل
السيطرة عليها،
إلى عملية
برية. وهذه
العملية،
تبقى مرتبطة
بالحصول على
الضوء الأخضر
اللازم.
وبالتالي،
فإن السؤال
الأساسي ليس ما
يقوله (حزب
الله) عنها»،
بل متى يُتخذ
قرار السماح
بعملية برية،
وما إذا كان
ذلك سيحصل قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
أو بعدها،
وكيف سيرتبط
بمسار
المفاوضات مع
لبنان». وفي
تعليقه على
كلام عز الدين
عن المعادلة
الإيرانية، قال
حمادة إن «هذا
الكلام أيضاً
يندرج في الإطار
التعبوي أكثر
مما يعكس
معادلة
ميدانية
قائمة»،
عادَّاً أن
«محاولة إظهار
إيران وكأنها
قادرة في كل
مرة على فرض
معادلات
جديدة تحتاج
إلى وقائع
ميدانية
وسياسية
تثبتها، ولا يكفي
إعلانها في
الخطابات».
رمز
يتجاوز الوزن
الفعلي
قال
مصدر محلي في
جنوب لبنان
لـ«الشرق
الأوسط»: إن
«علي الطاهر»
تحولت بفعل
التركيز
السياسي
والإعلامي
«رمزاً يتجاوز
وزنها الميداني
الفعلي»، رغم
أهميتها
الاستراتيجية،
عادَّاً أن
«الحزب نفسه
أسهم في تكريس
هذه الرمزية
بعدما بات
يتعامل مع
(علي الطاهر)
بصفتها
عنواناً
مركزياً
للمواجهة».
ورأى أن خطاب
المعادلة
الإيرانية
«موجّه إلى
الداخل وإلى
بيئة (حزب
الله) أكثر
مما هو رسالة
ردع فعلية إلى
إسرائيل»، وأن
«العامل
الأساسي الذي
يحدّ من
اندفاعة
إسرائيل ليس
التهديد
الإيراني، بل
الموقف
الأميركي
وحسابات
واشنطن
المرتبطة
بلبنان
والوضع
الإقليمي».
تصعيد ميداني وتحذير
أممي
ميدانياً،
ومع استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية،
نفذت جرافات
إسرائيلية
أعمال تجريف في
مشاع
المنصوري،
حيث جرى تفجير
خزان المياه
العمومي بعد
غارة جوية
فجراً. كما
استهدفت المدفعية
أطراف مجدل
زون وحولا،
وسُجل إطلاق نار
باتجاه أطراف
حداثا
وبرعشيت، في
حين أحرق
الجيش
الإسرائيلي
منزلاً عند
أطراف زوطر
الشرقية من
جهة ميفدون.
الإكوادورية
اللبنانية
الأصل إيفون
عبدالباقي
تسابق لخلافة
غوتيريش...قالت
إنها المرشحة
الوحيدة التي
صنعت سلاماً
بين دولتين
وتجمع جذورها
بين أميركا
اللاتينية
والشرق
الأوسط
أ ف
ب/19 آب/2026
شغلت
عبدالباقي
المولودة
لأبوين
لبنانيين سابقاً
منصب وزيرة
التجارة
الخارجية
وسفيرة
بلادها لدى
الولايات
المتحدة،
ورشحتها تونغا
لتولي
الأمانة
العامة،
لتنضم بذلك
إلى مجموعة من
الطامحين إلى
هذا المنصب في
ظل انقسامات
وصعوبات
تمويلية
تواجهها
المنظمة الدولية.
انضمت
الدبلوماسية
الإكوادورية
اللبنانية
الأصل إيفون
عبدالباقي
إلى قائمة
المرشحين لمنصب
الأمين العام
للأمم
المتحدة، وفق
ما أعلنت
رئيسة
الجمعية
العامة أمس
الثلاثاء.
وشغلت عبدالباقي،
المولودة
لأبوين
لبنانيين، سابقاً
منصب وزيرة
التجارة
الخارجية
وسفيرة بلادها
لدى الولايات
المتحدة،
ورشحتها
تونغا لتولي
الأمانة
العامة،
لتنضم بذلك
إلى مجموعة من
الطامحين إلى
هذا المنصب،
في ظل
انقسامات
وصعوبات
تمويلية
تواجهها
المنظمة
الدولية.وأدت
عبدالباقي
دوراً رئيساً
في التوسط
لحوار بين الخصمين
التقليديين
الإكوادور
والبيرو.
عشت
ويلات الحرب
وإلى
الآن، تخوض
خمس نساء
وثلاثة رجال
السباق
لخلافة
البرتغالي
أنطونيو
غوتيريش،
الذي سيكمل
ولاية ثانية
من خمس سنوات
في الـ31 من ديسمبر
(كانون الأول)
2026، وما زال باب
الترشيحات مفتوحاً.وفي
ترشيحها،
سلطت تونغا
الضوء على دور
عبدالباقي (75
سنة) بصفتها
وزيرة في
الحكومة،
وأول امرأة
تشغل منصب
سفيرة الإكوادور
لدى واشنطن،
وسفيرة
لبلادها لدى
قطر. وجاء في
منشور
لعبدالباقي
على منصة
"إكس"، "لقد
عشت ويلات
الحرب".
وتابعت
"بصفتي
المرشحة
الوحيدة التي
تجمع جذورها
بين أميركا
اللاتينية
والشرق
الأوسط،
والمرشحة
الوحيدة التي
أسهمت في
التوصل إلى
اتفاق سلام
بين دولتين سيدتين
عضوين في
الأمم
المتحدة،
فأنا على استعداد
للمساعدة في
تجديد الوعد
الأساسي
لميثاق الأمم
المتحدة:
إنقاذ
الأجيال
المقبلة من ويلات
الحرب، في
عالم تتفاقم
فيه
النزاعات".وكانت
عبدالباقي
الشخصية
الأبرز في
مبادرة لم يكتب
لها النجاح،
هدفت إلى منع
استغلال
النفط في إحدى
محميات
الأمازون
مقابل إسهام
مالي دولي.
وفي يوليو
(تموز)، أجرى
مجلس الأمن
الدولي جولة
أولى من
"التصويت
الاستطلاعي"
لقياس حجم
التأييد
للمرشحين،
وكانوا حينها
سبعة. وتصدرت
تلك الجولة
الكوستاريكية
ريبيكا غرينسبان،
الأمينة
العامة
لمؤتمر الأمم
المتحدة للتجارة
والتنمية
والنائبة
السابقة
لرئيس كوستاريكا.
والمرشحون
الآخرون هم
التشيلية ميشيل
باشليه،
والإكوادورية
ماريا
فرناندا إسبينوزا،
والغويانية
كارولين
رودريغيز - بيركيت،
والأرجنتيني
رافايل
غروسي،
والأوغندي
أولارا أوتونو،
والسنغالي
ماكي سال.
القوى
الخمس المنقسمة
وعلى
رغم أن غروسي،
المدير العام
للوكالة الدولية
للطاقة
الذرية
التابعة
للأمم المتحدة،
يعد الأشهر،
يعتقد
مراقبون أن
أحداً من المرشحين
لا يتمتع
بأفضلية
واضحة في
السباق الذي
قد يمتد
لأشهر. ويتحفظ
دبلوماسيون
على توقع
نتيجة السباق
بسبب نفوذ
الدول الخمس
الدائمة
العضوية في
مجلس الأمن،
أي الولايات
المتحدة
وروسيا
والصين
وفرنسا
والمملكة
المتحدة، لا
سيما أن هذه
الدول لم تعلن
من تفضل بعد.
وإذا نال مرشح
دعم تسعة من
الدول
الأعضاء في
مجلس الأمن
المؤلف من 15
عضواً، يتعين
عليه تجنب
فيتو أي من
القوى الخمس
الكبرى
المنقسمة بصورة
كبيرة، في ظل
الأوضاع
الدولية
الراهنة.
ويتيح
تجاوز هذه
العقبة إحالة
اسم المرشح على
الجمعية
العامة، التي
تضم كل الدول
الأعضاء في
الأمم
المتحدة، من
أجل المصادقة
عليه.
بري
يضع
"الضمانة" في
عهدة ترامب:
أوقفوا النار
وانسحبوا
عون
إلى روما
والفاتيكان
ودعوة فرنسية
لمؤتمر الدعم
في ١٧ ايلول
نزع
سلاح الحزب
بين جعجع
وغبريال:
نغادر اكثر تفاؤلاً
المركزية/19
آب/2026
وسط
حراك سياسي
ودبلوماسي
متسارع يتقاطع
مع تصعيد
ميداني
إسرائيلي
متواصل، توجه رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
روما
والفاتيكان
لبحث
المفاوضات مع
إسرائيل ومستقبل
المناطق
التجريبية
واليونيفيل،
تتكثف
الاتصالات
الأميركية مع
القيادات
اللبنانية،
في وقت طرح
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري معادلة
واضحة: وقف
النار
والانسحاب
الإسرائيلي
إلى الحدود
الدولية،
مقابل انتشار
فوري للجيش
اللبناني
جنوب
الليطاني
وتوليه وحده
مسؤولية الأمن
وحصرية
السلاح. وفي
موازاة هذا
المسار، تتحرك
باريس لدعم
الجيش والقوى
الأمنية، مع
الاجتماع
التحضيري في
١٧ ايلول
المقبل
للمؤتمر
الدولي لدعم
القوات
المسلحة
اللبنانية وقوى
الامن
الداخلي. ضمانة
بري: مع توجه
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون الى
ايطاليا بعد
ظهر اليوم في
زيارة يبحث
فيها، في روما
والفاتيكان،
ملفات
المفاوضات مع
اسرائيل وقوة
الاشراف على
المناطق
التجريبية
ومستقبل
اليونيفيل،
برز مجددا
الاهتمام
الدولي بدعم
الجيش اللبناني
لمواكبة كل
هذه
الاستحقاقات
العكسرية
والامنية من
جهة، وموقف
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري عن ضمانة
شخصية حول
مستقبل سلاح
حزب الله اذا
تم وقف اطلاق
النار.
ترامب
الوحيد:
فقد واصل وفد
مجموعة العمل
الأميركية من
أجل لبنان (ATFL)، برئاسة
رئيسها
السفير
إدوارد
غابرييل، جولته
على القيادات
اللبنانية
وحط اليوم في
عين التينة.
في السياق،
اكد الرئيس
نبيه بري
للوفد ان ما
يتعرض له
الجنوب لا
يُحتمل وربما
يكون قد تجاوز
ما حصل ويحصل
في غزة من
جرائم ومجازر
بحق البشر
والحجر
والتراث وقتل
للمدنيين في
انتهاك لأبسط
القوانين
والمواثيق والأعراف
الدولية
والإنسانية . وأشار رئيس
المجلس
النيابي
للوفد إلى أن
الولايات
المتحدة
الأميركية هي
الدولة
الوحيدة
ورئيسها الرئيس
دونالد ترامب
الوحيد الذي
باستطاعته إلزام
إسرائيل
بإنهاء حربها
ووقف النار
والانسحاب
إلى الحدود
الدولية في
الجنوب ،
حينها أضمن
انتشارا
فورياً للجيش
اللبناني في
منطقة جنوب الليطاني
، وأن يكون
الجيش
اللبناني هو
القوة
الوحيدة
الحافظة
للأمن والذي
وحده يملك السلاح
في تلك
المنطقة وهي
منطقة من حق
أهلها العودة
إليها وإعادة
إعمارها وهم
تواقون لرؤية
الجيش
اللبناني
حافظا لأمنهم
واستقرارهم.
الجنوبيون
لا يريدون
الحرب: بدوره
السفير غبريال
قال بعد
اللقاء : عقدت
مجموعة العمل
الأمريكية
المعنية
بلبنان
اجتماعًا
جيدًا للغاية
مع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ناقشنا
موضوعات متصلة
بالإصلاح
والوضع
الأمني في
لبنان والجنوب،
وخاصة
المفاوضات
المباشرة
واتفاقية الإطار.
واضاف : لمسنا
بأن الرئيس
بري مهتم جدًا
بتحقيق
التقدم بشأن
المناطق
التجريبية
وإنه يريد
شخصيًا أن يرى
المناطق
التجريبية
تنجح
وردا على
سؤال يتعلق
بتلة علي طاهر
وتسليمها
للجيش
اللبناني، اجاب
غابريال :
إسرائيل يجب
أن تكون واضحة
حول قبولها أن
يسيطر الجيش
اللبناني على
تلة علي
الطاهر من أجل
منع الدمار
الشامل من قبل
إسرائيل ،
ولكن يجب على
إسرائيل أن
تكون واضحة
بشأن رغبتها
في أن يتولى
الجيش
اللبناني
السيطرة على
هذه المنطقة.
واضاف: أهل
الجنوب لا
يريدون الحرب
بل يريدون
العودة الى
منازلهم
نعتقد أنه كان
اجتماعاً
جيداً للغاية،
ورئيس مجلس
النواب كان
صريحاً للغاية،
وسنحرص على
نقل رؤيته
ووجهة نظره
إلى صناع
السياسة
الأمريكيين.
ورداً على
سؤال حول ما
يمكن ان تقوم
به الولايات
المتحدة من
جهود لوقف
الحرب والضغط
على اسرائيل
لوقف النار اجاب
غابريال :
لدينا رئيس
للولايات المتحدة
لديه الكثير
من الاهتمام
لرؤية الأزمة
اللبنانية
تُحل والرئيس
ترامب يعمل
بجهد كبير لدفع
الإسرائيليين
لوقف الموت
والدمار حتى
أن الرئيس قال
ذلك: "كفى كفى"
للإسرائيليين
، ونتوقع أنه
سيستمر في
العمل مع
الإسرائيليين
ليجعلهم
يفهمون أنهم
إذا أرادوا
السلام ، فهذه
ليست الطريقة
للقيام بذلك
وأعتقد أن
الولايات
المتحدة
ستضغط في هذا
الاتجاه .
في
معراب: وزار
الوفد رئيس
حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع في
معراب. وقال
غابريال:تركّز
النقاش بشكل
أساسي على
أهمية نزع
سلاح حزب الله،
بالتوازي مع
انسحاب
القوات
الإسرائيلية،
إضافة إلى
ضرورة إعادة
السكان إلى
منازلهم بما
يتيح لهم
إستعادة نمط
حياتهم من
جديد."
وردًا
على سؤال أجاب
غابريال
"بالطبع، نحن
ندعم بقوة
فكرة الـ”Pilot Zones” أو
المناطق
التجريبية.
وكما فهمنا من
الدكتور
جعجع، فإن
نجاحها
سيتطلب
اهتماماً
ومتابعة
حثيثة من
الولايات
المتحدة،
للتأكد من أن
كلاً من لبنان
وإسرائيل
يحققان
تقدماً في
تنفيذ مضمون
وأهداف
الاتفاق الإطاري.
إنطلاقاً من
هنا، نغادر
لبنان ونحن أكثر
تفاؤلاً،
وأكثر
اطلاعاً على
حقيقة الوضع الراهن."
عند جنبلاط:
وكان الوفد
زار الثلثاء رئيس
الحزب
الاشتراكي
سابقا وليد
جنبلاط، في
دارته في
كليمنصو. وجرى
خلال اللقاء
البحث في
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة.
دعوة فرنسية:
الى ذلك،
تسلّم الرئيس
عون من القائم
بالأعمال الفرنسي
في لبنان
برونو دا
سيلفا رسالة
من الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون تضمنت
دعوة لمشاركة
لبنان في
اجتماع
تحضيري يُعقد
في باريس في
١٧ ايلول
المقبل
للمؤتمر
الدولي لدعم القوات
المسلحة
اللبنانية
وقوى الامن
الداخلي،
بمشاركة
وفود عسكرية
وخبراء من دول
عدة. تحدي
اعادة
الاعمار: ليس
بعيدا، قال عون
أمام مجلس
إدارة المجلس
الوطني
للبحوث العلمية
برئاسة أسعد
عيد: "أعدنا
لبنان إلى خريطة
العالم
وسنواصل
العمل لإعادة
بناء الدولة
بالتوازي مع
العمل لإنهاء
الوضع الراهن
في الجنوب، والتحدي
الأكبر هو
إعادة
الإعمار بعد
انسحاب إسرائيل
من البلدات
والقرى
المحتلة
وانتشار الجيش
حتى الحدود".
كندا
تساعد الدولة:
في المواكبة
الخارجية للتطورات
اللبنانية
ايضا، استقبل
رئيس مجلس الوزراء
نواف سلام
وزير الدولة
الكندي
للتنمية
الدولية
رانديب
ساراي، حيث جرى
البحث في
الأوضاع
الراهنة في
لبنان والمنطقة،
وسبل تعزيز
العلاقات
الثنائية
والتعاون بين
لبنان وكندا.
كما تناول
اللقاء سبل دعم
كندا لجهود
الدولة في دفع
مسار العودة
والتعافي في
الجنوب، في ظل
محدودية
الموارد المتاحة
وحجم
الاحتياجات
المتزايدة،
بما يعزز قدرة
الدولة على
تلبية
احتياجات
العائدين
وترسيخ
الاستقرار.
غارات
وتوغل: اما في
الميدان
الجنوبي،
فأغار الطيران
الإسرائيلي
اليوم على
منزل في حي الدير
بالنبطية
الفوقا
ودمّره
بالكامل.
ونفذت القوات
الاسرائيلية
عملية تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
باتجاه بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل. كما
استهدفت
دبابة
ميركافا بلدة
الخيام بـ4
قذائف. وألقت
مسيرة
اسرائيلية
قنبلة في بلدة
المنصوري ما
ادى الى
اشتعال
النيران في المنطقة
التي سقطت
فيها. وكان
أفيد عن
توغل للقوات
الإسرائيلية
في الأطراف
الغربية لمدينة
ميس الجبل،
منطقة دوبيه،
ترافق ذلك مع
قصف مدفعي
استهدف أحد
المنازل،
وتزامن مع تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
واندلاع حريق
في المكان.
الى ذلك، قتل
شابان وأصيب
آخرون
بانفجار جسم
مشبوه من
مخلفات
الاعتداءات
الإسرائيلية قرب
ميفدون وزوطر
الشرقية. كما
صدر عن دائرة
الإعلام
والعلاقات
العامة في
المديرية
العامة
للدفاع
المدني
اللبناني
البيان الآتي:
أسفر انفجار
جسم غريب
بآلية من نوع
"توك توك" في بلدة
ميفدون – قضاء
النبطية، عن
مقتل شخص
وإصابة ثلاثة
أشخاص بجروح. وعملت
عناصر الدفاع
المدني
اللبناني على
نقل جثمان
الضحية وأحد
الجرحى، فيما
تولّت الهيئة
الصحية
الإسلامية نقل
الجريحين
الآخرين إلى
المستشفى. عودة
الكهرباء:
حياتياً،
افادت مصادر
في "كهرباء
لبنان"
"المركزية"
ان البواخر
تُفرغ حمولتها
في معمل دير
عمار،
ومن المفترض
عودة التغذية
إلى طبيعتها
اعتباراً من
مساء اليوم.
توغل إسرائيلي في
ميس الجبل
وتفجيرات..
وضحيتان
بانفجار بآلية
"توك توك "
المركزية/19
آب/2026
نفذ
جيش الاحتلال
الاسرائيلي
عصر اليوم، سلسلة
تفجيرات
عنيفة في محيط
جبانة بلدة
زوطر الشرقية.
وافيد بأن
الجيش
الاسرائيي
جرف عددا من
المنازل في
مشاع
المنصوري،
تزامنا مع قصف
مدفعي وإحراق
منازل في الحي
الرابع
للبلدة في
جنوب صور. كما
افيد بأن
دبابة
ميركافا
معادية استهدفت
منزلاً في
بلدة
المنصوري. وفي
وقت سابق،
أغار الطيران
الإسرائيلي
اليوم على
منزل في حي
الدير
بالنبطية
الفوقا ودمّره
بالكامل. و
نفذت القوات
الاسرائيلية
عملية تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
باتجاه بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل.
ونفذت
تفجيرات ضخمة
في بلدات حولا، طلوسة
، بني حيان -
قضاء مرجعيون
. كما نفذت
تفجيرا كبيرا
في بلدة
كفرتبنيت. واعقب
ذلك دوي 3
انفجارات
تردد صداها
بشكل عنيف في
منطقة
النبطية
وناجمة عن
تفجيرات قام
بها الجيش
الاسرائيلي
في بلدة
طلوسة. كما
استهدفت
دبابة ميركافا
بلدة الخيام
ب4 قذائف.
وألقت مسيرة
اسرائيلية
قنبلة في بلدة
المنصوري ما
ادى الى اشتعال
النيران في
المنطقة التي
سقطت فيها. ضحيتان
بانفجار توك
توك: والى
ذلك، افيد
بمقتل
الشابين علي
مرتضى حسن
سعيد ( رامح - من
بلدة القصيبة)
وعلي عباس
ريحان ( من
سكان بلدة
عدشيت ) وجرح
اخران في
انفجار
تشريكة عبوات
ناسفة وضعها
العدو
الاسرائيلي
قرب الساتر
الترابي بين
بلدتي ميفدون
وزوطر
الشرقية
عندما تواجد
الشبان
الاربعة
بآلية "توك
توك "ودراجة نارية
قربه في اثر
جولة لهم في
المنطقة .
وعملت فرق
الاسعاف من
الدفاع
المدني
واسعاف كشافة
الرسالة
الاسلامية
والهيئة
الصحية الاسلامية
على نقل
جثماني
الشهيدين
والجريحين الى
مستشفيات
النبطية .
توغل وتمشيط:
وكان أفيد بتوغل
للقوات
الإسرائيلية
في الأطراف
الغربية
لمدينة ميس
الجبل، منطقة
دوبيه، ترافق
ذلك مع قصف
مدفعي استهدف
أحد المنازل،
وتزامن مع تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
واندلاع حريق
في المكان.
وقد جرى كل
ذلك امام قوات
الطوارئ
الدولية التي
صادف مرورها
في المكان،
فيما قطعت
القوات
الاسرائيلية
الطريق أمام
موكب
اليونيفل وأجبرته
على التراجع.
وفجرًا، نفذت
القوات الإسرائيلية
تفجيرا في
بلدة حداثا. وليلا،
نفذت القوات
الإسرائيلية
علميات تفجير
في بلدة
المنصوري،
وأطلقت عددًا
من القذائف
على بلدة مجدل
زون والأودية
المجاورة. كما
ألقت ليلا،
القنابل
المضيئة فوق
منطقتي صور
وبنت جبيل،
بالتزامن مع
تحليق
للطيران المسيّر
فوق مجرى نهر الليطاني
من القاسمية،
صعودًا حتى
جسر القعقية.
وشن الطيران
الإسرائيلي
بعيد منتصف
الليل سلسلة
من الغارات
على جنوب
لبنان، حيث
أفيد عن
غارتين على
الدبشة
النبطية
أحدثتا انفجارات
قوية، كما شن
غارة على دوحة
كفررمان وأخرى
على برعشيت. وأفيد
عن غارة على
القنطرة وأخرى
على علي
الطاهر وغارة
على أطراف دير
سريان. هذا
وحلّق
الطيران
الإسرائيلي
في أجواء
البقاع الغربي.
برّي
يستنجد
بترامب وعون
يُحرّك «مسار
واشنطن» من
روما
نداء
الوطن/20 آب/2026
بين
روما وبيروت،
تتكثّف
الحركة
السياسية والدبلوماسية،
مؤكدةً أن
لبنان لا يزال
في صلب
الاهتمام
الدولي. صحيح
أن أزماته
شديدة الاستعصاء،
قياسًا إلى
حجم «الخطايا»
التي اقترفها
«حزب الله»،
إلا أن
الدولة،
بقيادة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
تسعى،
مستظلّةً
بـ«عباءة
خليفة بطرس»
ومن أروقة
«روما
العظيمة»، إلى
اجتراح معجزة
سياسية تفتح
كوة في جدار
المسار
التفاوضي
العالق بين
أنفاق
«الممانعة»
وعلي الطاهر
من جهة، ومرمى
«المقلاع»
الإسرائيلي من
جهة أخرى، بما
يجنّب
الجنوبيين
واللبنانيين
كافة تجرّع
كأس الحرب
مجددًا.
وفي
هذا السياق،
وصل رئيس
الجمهورية
مساء أمس إلى
قاعدة
تشامبينو
العسكرية في
ضاحية روما،
حيث كان في
استقباله
مسؤول
المراسم
الدبلوماسية
في وزارة
الخارجية
الإيطالية
الوزير برونو
باسكوينو،
ورئيس
المراسم في
دولة
الفاتيكان المونسنيور
خافيير
فرنانديز
غونزاليس،
وسفيرة لبنان
في روما كارلا
جزار، وسفير
لبنان لدى
الكرسي
الرسولي فادي
عساف. ومن
المقرر أن يستقبل
البابا لاوون
الرابع عشر
الرئيس عون
عند التاسعة
والنصف قبل
ظهر اليوم
بتوقيت روما،
العاشرة
والنصف
بتوقيت
بيروت، على أن
يلتقي عون أيضًا
أمين سر دولة
الفاتيكان
الكاردينال
بيترو
بارولين.
دعوة
فرنسية لدعم
الجيش
توازيًا،
وقبل سفره إلى
روما، تسلّم
الرئيس عون من
القائم
بالأعمال
الفرنسي في
لبنان برونو
دا سيلفا
رسالة من
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
تضمّنت دعوة
لبنان إلى
المشاركة في
اجتماع تحضيري
يُعقد في
باريس في 17
أيلول
المقبل، تمهيدًا
للمؤتمر
الدولي لدعم
القوات
المسلحة اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي،
بمشاركة وفود
عسكرية
وخبراء من دول
عدة. غير
أن هذا الزخم
الخارجي لا
يلغي العقد
التي لا تزال
تعترض
التقدّم على
الأرض. فقد
علمت «نداء
الوطن» أن
الاتصالات
التي جرت في
الساعات الأخيرة
لإيجاد حل
لمسألة لجنة
التدقيق أو
التحقق، التي
تُعدّ
مفتاحًا
أساسيًا
لإنجاح المفاوضات
والانتقال
إلى تطبيق
وتطوير فكرة
المناطق
النموذجية،
لم تُفضِ إلى
نتيجة، إذ لا
يزال الأخذ
والرد سيّد
الموقف. وفي
موازاة ذلك،
تطلب الدول التي
أبدت
استعدادها
للمشاركة في
قوة التدقيق توضيح
صلاحيات هذه
القوة،
وعديدها،
ومناطق انتشارها،
وطبيعة
مهمتها. لذلك،
يبقى تشكيلها مرتبطًا
بموافقة
لبنان
وإسرائيل على
بروتوكول
عملها،
وتحديد
مهامها
وآليات
تحرّكها، وهو
ما يعمل عليه
حاليًا
الجنرال
الأميركي جوزيف
كليرفيلد،
عبر متابعة
الاتصالات مع
بيروت وتل
أبيب.
وعلى
خط الحراك
الأميركي،
واصل وفد
«مجموعة العمل
الأميركي من
أجل لبنان» (ATFL)، برئاسة
السفير
إدوارد
غابرييل،
جولته على القيادات
اللبنانية،
فحطّ في عين
التينة حيث التقى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري. وأكد بري
للوفد أن ما
يتعرّض له
الجنوب «لا
يُحتمل»، مشيرًا
إلى أن
الولايات
المتحدة هي
الدولة الوحيدة
القادرة، وأن
الرئيس
دونالد ترامب
هو الوحيد
القادر، على
إلزام
إسرائيل
بإنهاء حربها
ووقف إطلاق
النار
والانسحاب
إلى الحدود الدولية
في الجنوب.
وأكد أنه،
عندها، يضمن
انتشارًا
فوريًا للجيش
اللبناني في
منطقة جنوب الليطاني،
وأن يكون
الجيش القوة
الوحيدة الحافظة
للأمن
والمالكة
للسلاح في تلك
المنطقة، بما يتيح
لأهلها
العودة إليها
وإعادة
إعمارها. وشكّل
موقف بري، وفق
مراقبين،
اعترافًا ضمنيًا
بأن «حزب الله»
لم يعد قادرًا
على فرض الانسحاب
الإسرائيلي
أو وقف الحرب،
وأن مفتاح إنهائها
بات عمليًا في
يد الدولة
والدبلوماسية
والضغط
الأميركي. كما
أن تأكيده
حصرية السلاح بيد
الجيش جنوب
الليطاني يضع
موقفه، في هذه
النقطة، على
مسافة واضحة
من خطاب
«الحزب» المتمسّك
بسلاحه ودوره
العسكري.
الوفد
الأميركي
يحطّ في معراب
ومن
عين التينة
انتقل الوفد
الأميركي إلى
معراب، حيث
التقى رئيس
حزب «القوات
اللبنانية» سمير
جعجع. وقال
غابرييل إن النقاش
«تركّز بشكل
أساسي على
أهمية نزع
سلاح «حزب
الله»،
بالتوازي مع
انسحاب
القوات
الإسرائيلية،
إضافة إلى
ضرورة إعادة
السكان إلى منازلهم
بما يتيح لهم
استعادة نمط
حياتهم من جديد».
وردًا على
سؤال عن
«المناطق
النموذجية»، أكد
غابرييل أن
المجموعة
تدعم هذه
الفكرة بقوة،
موضحًا أنه،
وفق ما سمعه
من جعجع، فإن
نجاحها
يتطلّب
اهتمامًا
ومتابعة
أميركيين حثيثين،
للتأكد من
إحراز كل من
لبنان
وإسرائيل تقدّمًا
في تنفيذ
مضمون
الاتفاق
الإطاري وأهدافه.
وفي
سياق
الاهتمام
الدولي
المتزايد
بلبنان،
تتّسع أيضًا دائرة
المواكبة
الخارجية لجهود
الدولة. فقد
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
وزير الدولة
الكندي
للتنمية
الدولية رانديب
ساراي، وبحث
معه الأوضاع
الراهنة في لبنان
والمنطقة
وسبل تعزيز
العلاقات
الثنائية. كما
تناول اللقاء
سبل دعم كندا
لجهود الدولة
في دفع مسار
العودة
والتعافي في
الجنوب، في ظل
محدودية
الموارد
المتاحة
وتزايد حجم
الاحتياجات،
بما يعزّز
قدرة
المؤسسات
الرسمية على
تلبية
احتياجات
العائدين
وترسيخ الاستقرار.
تضييق
الخناق على
علي الطاهر
ميدانيًا،
لا تزال تلة
علي الطاهر في
صلب الرصد
والمتابعة،
في ظل مؤشرات
إلى مواصلة
الجيش
الإسرائيلي تضييق
الخناق على
الموقع، إذ
شهدت التلة
ومحيطها خلال
الساعات
الأخيرة
سلسلة غارات
وقصفًا
مدفعيًا،
فيما أفاد
شهود عيان
باستخدام قذائف
فوسفورية
حارقة على
المنحدرات
والأحراج
المحيطة بها.
وبحسب معطيات
ميدانية،
يهدف هذا
النمط من
القصف إلى كشف
تضاريس
المنطقة وتعرية
محيط المنشآت
والمداخل
المحتملة
للشبكة تحت
الأرض، في وقت
لا تزال فيه
احتمالات
الانتقال من
الحصار
الناري إلى
عملية عسكرية
أوسع قائمة.
فيديو
وثائقي مصور
عام 1988 عن الحرب
اللبنانية وعن
الدور
الخلاصي الذي
كان يسعى جيش
لبنان الجنوبي
للقيام
به/الفيديو من
انتاج
تلفزيون سي بي
ان CBN التي
عرفت أيضاً
باسم تلفزيون
الشرق الأوسط.
التعليق على
الفيديو هو
باللغة
الإنكليزية.
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/58634/
وثائقي من أرشيف
عام 1988/لبنان
الأمل القادم من
الجنوب/Lebanon
The Hope Coming From The South
ملخص
المحتوى
يستعرض
النص تاريخ
لبنان منذ أن
كان واحة للسلام
والاستقرار
والعيش
المشترك بين
مختلف الطوائف
(مسيحيين،
دروز، سنة،
وشيعة)،
مروراً بالدمار
والخراب
الهائل الذي
خلّفته سنوات الحرب
الأهلية
وتفكك مؤسسات
الدولة وتحول
البلاد إلى
مركز
للعمليات الإيجابية
أو الصراعات
والتدخلات
الخارجية. يركز
الجزء الأكبر
من الفيديو
على الجنوب
اللبناني
باعتباره
“المعقل
الأخير
للحرية والسلام”
في البلاد،
مسلطاً الضوء
على دور
الجنرال أنطوان
لحد وقراره
بالاستقالة
من الجيش اللبناني
عام 1983 وتولي
قيادة “جيش
لبنان
الجنوبي” (SLA).
يوضح الفيديو
أهداف هذا
الجيش في
حماية السيادة،
والدفاع عن
الأقلّيات،
والحفاظ على التعايش
السلمي
والخدمات
العامة في
منطقة الجنوب
رغم التحديات
اليومية
والهجمات
المستمرة. في
ختام النص،
يُطرح حل
سياسي
مستقبلي يتمثل
في الانتقال
إلى نظام
فيدرالي يعيد
تقسيم البلاد
إلى مقاطعات
تتمتع بنوع من
الحكم الذاتي
اللامركزي،
بما يتناسب مع
التعددية الواقعية
للمجتمع
اللبناني
ويضمن وحدة
الأراضي
اللبنانية
واستقرارها
بعيداً عن
التدخلات
الخارجية.
فيديو
وثائقي مصور
عام 1988 عن الحرب
اللبنانية
وعن الدور
الخلاصي الذي
كان يسعى جيش
لبنان
الجنوبي
للقيام
به/الفيديو من
انتاج
تلفزيون سي بي
ان CBN التي
عرفت أيضاً
باسم تلفزيون
الشرق الأوسط.
التعليق على
الفيديو هو
باللغة
الإنكليزية.
وثائقي من أرشيف
عام 1988/لبنان
الأمل القادم
من الجنوب/Lebanon The Hope Coming From The South
ملخص
المحتوى
يستعرض
النص تاريخ
لبنان منذ أن
كان واحة للسلام
والاستقرار
والعيش
المشترك بين
مختلف الطوائف
(مسيحيين،
دروز، سنة،
وشيعة)،
مروراً بالدمار
والخراب
الهائل الذي
خلّفته سنوات الحرب
الأهلية
وتفكك مؤسسات
الدولة وتحول
البلاد إلى
مركز
للعمليات
الإيجابية أو
الصراعات والتدخلات
الخارجية.
يركز الجزء
الأكبر من الفيديو
على الجنوب
اللبناني
باعتباره
"المعقل
الأخير
للحرية
والسلام" في
البلاد، مسلطاً
الضوء على دور
الجنرال
أنطوان لحد
وقراره
بالاستقالة
من الجيش
اللبناني عام
1983 وتولي قيادة
"جيش لبنان
الجنوبي" (SLA). يوضح
الفيديو
أهداف هذا
الجيش في
حماية السيادة،
والدفاع عن
الأقلّيات،
والحفاظ على التعايش
السلمي
والخدمات
العامة في
منطقة الجنوب
رغم التحديات
اليومية
والهجمات
المستمرة. في
ختام النص،
يُطرح حل
سياسي
مستقبلي يتمثل
في الانتقال
إلى نظام
فيدرالي يعيد
تقسيم البلاد
إلى مقاطعات
تتمتع بنوع من
الحكم الذاتي
اللامركزي،
بما يتناسب مع
التعددية
الواقعية
للمجتمع اللبناني
ويضمن وحدة
الأراضي
اللبنانية
واستقرارها
بعيداً عن
التدخلات
الخارجية.
الأمل
القادم من
الجنوب
هذا الوثائقي عن
لبنان من
منظور جنوبي
يُعد وثيقة
بالغة
الأهمية
تتحدث عن كيف
كان أهل
الجنوب
ينظرون إلى
الوضع خلال
فترة الثمانينيات.
وبعد نحو 20
عاماً، تغيرت
الأمور وعاد
جنوب لبنان بلداً
محتلاً بلا
حماة الأرض.
إن شعب لبنان،
ولا سيما
الأجيال
الجديدة، ليس
لديه أي فكرة
عن تلك
الفترة؛ فقد
تم تضليلهم
وقد
يَعتبِرون
الحقيقيين
لحماة الأرض خونة،
ومن باعوا
البلد
للغرباء
أبطالاً. عندما
رحل الجنرال
لحد، لم يُدفن
حتى في
الأرض التي
حاول حماتها
للأجيال
القادمة. كما
أن سيزار صقر،
كاتِب
السيناريو،
لم يُسمح له بأن
يُدفن في
قريته أيضاً. أما أولئك
الذين يرسلون
اللبنانيين
ليُقتلوا
بعيداً بلا أي
سبب، فلا يزالون
يحظون بأضواء
الإعلام. يأتي
هذا الوثائقي
القصير من
الزمن الجميل
ليقول إن
العديد من
الخيارات
الأخرى كانت
متاحة لتوفير
مستقبل أفضل
لبلدنا
الحبيب. فهل
نجرؤ يوماً
على الحلم
بالتغيير من
جديد؟...
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ماذا
نعرف عن مطار أبو
الظهور
العسكري الذي
تعرّض لـ8
ضربات إسرائيلية؟/ثاني
أكبر قاعدة
عسكرية في
الشمال
السوري خارج
الخدمة منذ
سنوات
لندن:
«الشرق
الأوسط»/19 آب/2026
يُنظر
إلى مطار أبو
الظهور
العسكري في
التاريخ
السوري
الحديث على
أنه رمز للصراع
بين نظام
الأسد وفصائل
المعارضة
شمال غربي البلاد
والخارج من
الخدمة منذ
سنوات، فقد تغيرت
السيطرة عليه
تبعاً
لتطورات
المعارك بين
عامي 2015 و2018. أما
أهمية الهجوم
الذي وقع فجر
اليوم بطيران إسرائيلي،
فلأنه الأول
منذ سقوط نظام
بشار الأسد في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024، في
منطقة تعد ضمن
النفوذ
التركي شمالي
سوريا، حيث
تنتشر قوات
تركية في
مواقع عدة
بمحافظتي
إدلب وحلب
ومناطق أخرى
من الشمال
السوري. يقع
المطار في ريف
إدلب الجنوبي
الشرقي ويمتد
على مساحة
تُقدّر بـ16
كيلومتراً
مربعاً. ويُعد
ثاني أكبر
قاعدة عسكرية
في الشمال
السوري بعد
مطار تفتناز.
كما يتمتع
المطار بموقع
جغرافي
استراتيجي،
إذ يتوسط ثلاث
محافظات
رئيسية: إدلب،
وحماة، وحلب،
ويُعد بوابةً
إلى البادية
السورية من
جهة الشرق.
لطالما كان
هذا الموقع
محور صراع
شديد بين قوات
النظام
والمعارضة،
نظراً
لأهميته
العسكرية واللوجستية.
ووثق موقع
الذاكرة
السورية
معلومات عن
مطار أبو
الظهور، بأنه
محاذٍ لبلدة
تحمل الاسم
نفسه، على
بُعد 40
كيلومتراً
شرقي مدينة إدلب.
ويعد مطار أبو
الظهور ثاني
أكبر مطار عسكري
سوري في
الشمال
السوري يوجد
فيه 22 مدرجاً وتبلغ
مساحته 8
كيلومترات
مربعة
تقريباً.
سيطرت عليه
فصائل
المعارضة في
سبتمبر
(أيلول) 2015. وفي 21/ 1/ 2018
أعلنت قوات
النظام
سيطرتها
الكاملة على
مطار أبو
الظهور
العسكري. بقي
المطار
شاهداً على
التحولات
العسكرية والسياسية
في الشمال
السوري، مع
استمرار النزاع
على النفوذ في
المنطقة. إلا
أنه يمكن توثيق
أهم المحطات؛
ففي أواخر عام
2015، نجحت فصائل
المعارضة في
السيطرة على
المطار بعد
حصار استمر
ثلاث سنوات.
كان هذا
الانتصار
آنذاك بمنزلة
ضربة موجعة
للنظام
السوري، الذي
اضطر إلى الاعتراف
بالانسحاب من
القاعدة داخل
المطار. في
أوائل عام 2018،
تمكنت قوات
النظام السوري،
بدعم جوي روسي
مكثف، من
استعادة
السيطرة على
المطار. جاء
ذلك عقب هجوم
بدأ أواخر 2017، حيث
سيطر النظام
على عدة قرى
محيطة، مثل
الجعكية وتل
سلمو، ليتمكن
من دخول
القاعدة تحت
غطاء جوي كثيف
تجاوز 100 غارة
جوية. ورأى
تقرير لشبكة
«شام»
الإخبارية في
يناير (كانون
الثاني) 2018 أن
خريطة
السيطرة في
منطقة أبو الظهور
بريف إدلب
الشرقي
تشاركية بين
قوى عدة تفرضها
وقائع
التطورات
العسكرية
الأخيرة بعد تمكن
قوات الأسد من
الوصول إلى
أطراف أبو الظهور
من الجهة
الجنوبية
قادمةً من ريف
إدلب الجنوبي،
ووصول
الميليشيات
الإيرانية
إلى تلة أبو
رويل من الجهة
الشمالية
لمنطقة أبو الظهور
قادمةً من ريف
حلب الجنوبي،
وتنظيم «داعش»
إلى الأطراف
الجنوبية
الشرقية
قادماً من ريف
حماة الشرقي.
وتابع: «تخضع
منطقة أبو
الظهور،
كبلدة وريف
والمطار
العسكري شرقي
البلدة،
لسيطرة هيئة
تحرير الشام
منذ تحرير
المطار في
التاسع من
سبتمبر عام 2015».
في نوفمبر
(تشرين الثاني)
أعلنت
الفصائل
السورية
المعارضة سيطرتها
على مطار أبو
الظهور
العسكري في
ريف إدلب، في
إطار عملية
«ردع العدوان»
التي شنّتها ضد
قوات النظام
السوري
وانتهت
بإسقاط نظام الأسد
وهروب بشار من
البلاد.
وسائل
إعلام عبرية:
ضربة «أبو
الظهور» رسالة
للأتراك/إسرائيل
ترد على
انتقادات
أميركية:
تشاركنا معها
بمعلومات
استخباراتية
قبل الهجوم
رام
الله: كفاح
زبون/الشرق
الأوسط/19 آب/2026
التزمت
إسرائيل
الرسمية
الصمت تجاه
اتهامات
سورية لها
بقصف مدرج
مطار أبو
الظهور العسكري
في ريف إدلب
الشرقي شمالي
سوريا، لكن
مسؤولاً إسرائيلياً
اعترف
بالضربة في
تصريح مقتضب
لقناة «فوكس
نيوز»
الأميركية،
قائلاً، إن تل
أبيب أطلعت
واشنطن
مسبقاً على
معلومات بشأن
الضربة. وفيما
وصف في
إسرائيل بأنه
اعتراف غير
رسمي مفاجئ
للولايات
المتحدة، قال
المسؤول: «تم تبادل
معلومات
استخباراتية
بالغة
الحساسية مع
الولايات
المتحدة
مسبقاً، على
أعلى المستويات
في مختلف
الوكالات
والهيئات».
مضيفاً أن
الرئيس
السوري أحمد
الشرع: «يدرك
أنه لا يستطيع
العمل كما كان
يفعل النظام
السوري السابق،
الذي كان
يحتفظ بقوات
وكيلة. من
المحتمل أنه
لم يكن يفهم
ما يجري، أو
لم يكن على
علم به». ورفض
المسؤول
تزويد فوكس
بتفاصيل
إضافية، «نظراً
للطبيعة
السرية
للغاية
للمعلومات
الاستخباراتية».
وفوراً،
أعادت جميع
وسائل
الإعلام الإسرائيلية
نشر التصريح
عن تحت عناوين
رئيسية، مع
التأكيد على
أن الضربة
كانت رسالة إلى
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان.
معلوم، أنه
عندما لا تريد
إسرائيل
الاعتراف
رسمياً بشيء،
لكنه تريد
تبنيه، تلجأ
إلى تسريب
معلومات
لوسائل إعلام
أخرى غير
إسرائيلية،
ثم يعاد في
إسرائيل
تناولها مع
تأكيدات
وتحليلات وتوسع
في الخبر.ورأت
وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
أن الاعتراف
الإسرائيلي
الضمني
للهجوم الاستثنائي،
جاء رداً على
الإدانة
الأميركية غير
المألوفة،
كما قالت إن
الضربة تمثل
رسالة أيضاً
إلى الرئيس
التركي رجب
إردوغان في
محاولة لكبح
دوره في
سوريا. وقالت
صحيفة «يديعوت
أحرونوت» إنه
بعد أن رفضت
الحكومة
والجيش الإسرائيلي
التعليق على
اتهامات
بتنفيذ ضربات
في سوريا،
جاءت إدانة
غير مألوفة من
المبعوث الأميركي
الخاص إلى
سوريا، توم
باراك، ردّ
مسؤول إسرائيلي
رفيع على
المبعوث
الأميركي في
حديث مع شبكة
«فوكس نيوز»،
حيث أقرّ بأن
العملية إسرائيلية،
وأشار إلى أن
تل أبيب شاركت
واشنطن
«معلومات
استخباراتية
حساسة» قبل
الضربة. وكانت
طائرات
مجهولة قد
هاجمت المطار
الذي يتميّز
بموقعه
الاستراتيجي
بين محافظات
إدلب وحماة
وحلب،
وقُرْبه من
البادية
السورية، ويُعد
من أبرز
القواعد
العسكرية في
شمال سورية، وألحقت
أضراراً
بمدرجاته
ومرافق
التخزين. وبخلاف
التصريح
الإسرائيلي
المقتضب
لـ«فوكس نيوز» لم
يصرح أي مسؤول
إسرائيلي أو
مصدر حول
الهجوم، لكن
وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
قالت إنه مثَّل
رسالة إلى
تركيا. وقالت
«تايمز أوف
إسرائيل» إن
الضربة جاءت
في وقت تسعى
فيه إسرائيل إلى
منع ترسيخ
النفوذ
والوجود
التركي في سوريا،
وقد نفذت في
السابق ضربات
يُعتقد أنها استهدفت
منع تركيا من
المساعدة في
بناء وتعزيز
سلاح الجو
التابع
للحكومة
السورية
الجديدة.
ونقلت عن مصدر
عسكري أنه منذ
الإطاحة بالأسد
في أواخر عام
2024، استُخدمت
القاعدة
مركزاً لتدريب
الجيش السوري
الجديد، وقد
أجرت سوريا في
أوائل أغسطس
(آب) تدريبات
جوية
باستخدام
مقاتلات
روسية الصنع
من طراز «ميغ-21»،
في أول تدريبات
من هذا النوع
منذ الإطاحة
بالأسد.
والأسبوع
الماضي،
أفادت «هيئة
البث الإسرائيلية»
(كان)، بأن
مسؤولين
أمنيين
إسرائيليين رصدوا
مؤشرات على أن
سوريا تسرّع
جهود إعادة
بناء سلاحها
الجوي، بما في
ذلك تجنيد
طيارين جدد،
وإجراء
تدريبات على
الطيران،
وتنفيذ أول
تدريب يتضمن
استخدام
طائرات
مقاتلة. ونقلت
«كان» عن
مصدر أمني
إسرائيلي
قوله إن
إسرائيل تراقب
التطورات عن
كثب، وإنها
أطلعت
الولايات المتحدة
على مخاوفها.
وقال موقع
«واللا»
الإسرائيلي،
إن استهداف
المطار رسالة
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
الذي ساعد
سوريا في
إعادة تأهيل
المطار. وأكد
الموقع أنه في
الفترة
الأخيرة ظهرت
مؤشرات على
محاولة إعادة
تأهيل قدرات
سلاح الجو
السوري؛ وقال
إنه في 11 أغسطس،
نفذت طائرات
سورية طلعات
تدريبية في أجواء
محافظتي حلب
وإدلب،
استخدمت
خلالها أيضاً
طائرات من
طراز «ميغ-23». كما
تطرق موقع «آي
نيوز 24» لتنامي
الحضور
التركي في
شمال سوريا
ومشاركة
أنقرة في
إعادة تأهيل
منشآت عسكرية
سورية. وقالت
القناة إن
الضربة
متعلقة بصراع
أوسع. أما
«القناة 14»
فقالت إن
الضربة جاءت
في وقت أصبحت
فيه تركيا من
أبرز الفاعلين
في سوريا منذ
سقوط نظام
الأسد، وفي
الوقت نفسه،
باتت إسرائيل
أكثر حساسية
تجاه الوجود العسكري
التركي
ونفوذه هناك.
ولم
يتضح تماماً
ما هو
الهدف الذي تم
قصفه. وقالت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
إنه لا يوجد
هدف واضح،
ربما كان
شيئاً على
الأرض أو شحنة
وصلت إلى
المطار أو
محاولة لمنع
طائرة أو شحنة
من الوصول.
وقالت إذاعة
الجيش إن
الهدف أغلب
الظن مرتبط
بمحاولات
تركيا تسليح
الجيش السوري
ومساعدته على
تطوير قدراته
العسكرية. وفي
حال تأكد أن
الضربة
نفذتها
إسرائيل،
فستكون أول
هجوم من هذا
النوع ينفذه
سلاح الجو
الإسرائيلي
منذ مارس (آذار)
الماضي،
عندما أعلن
الجيش
الإسرائيلي أنه
استهدف
معسكرات
للجيش السوري
في جنوب البلاد.
وكالة
«رويترز» نوهت
إلى أن تركيا،
التي تمتلك
ثاني أكبر جيش
في حلف شمال
الأطلسي،
ووقعت مؤخراً
اتفاقية
للدفاع
المشترك مع
باكستان
والسعودية على
غرار الحلف،
أصبحت أحد أهم
حلفاء الرئيس السوري
أحمد الشرع،
تدرب تركيا
الجيش السوري،
وتساعد على
إعادة بناء
مؤسسات
الدولة والبنية
التحتية،
وتقدم لسوريا
دعماً
عسكرياً ودبلوماسياً.
وقال عمر
جليك المتحدث
باسم حزب
«العدالة
والتنمية»
الحاكم في
تركيا، بحسب
الوكالة، إن
الغارات
«أظهرت مجدداً
أن السياسات
الإسرائيلية
هي العدو الأكبر
للسلام
والطمأنينة
لشعوب
المنطقة».
وكتب جليك على
«إكس»: «يتعين
على المجتمع
الدولي بأسره
أن يتخذ
موقفاً
جماعياً إزاء
ذلك». تجدر
الإشارة إلى
أن الجيش
الإسرائيلي
ينتشر في 9
مواقع داخل
جنوب سوريا
منذ سقوط نظام
الأسد في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024،
معظمها داخل
المنطقة
العازلة.
وتعمل القوات
الإسرائيلية
في مناطق تمتد
إلى عمق نحو 15
كيلومتراً (9
أميال) داخل الأراضي
السورية،
بزعم
الاستيلاء
على أسلحة «قد
تشكل تهديداً
إذا وقعت في
أيدي قوى
معادية».
مكتب
نتنياهو: قبول
سوريا بنشر
قوات تركية
«يهدد أمن
إسرائيل»
تل
أبيب: «الشرق
الأوسط»/19 آب/2026
اتهم
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتانياهو،
سوريا بقبول
نشر قوات في
قاعدة عسكرية
في شمال شرق
البلاد،
معتبرا أن ذلك
«يهدد أمن»
الدولة العبرية،
عقب غارات على
مطار أبو
الظهور قالت
دمشق وواشنطن
إن إسرائيل
نفذتها. وجاء
في بيان صادر
عن المكتب
«اتفقت
إسرائيل وسوريا
على وضع قائم
في المسائل
الأمنية، وكانت
سوريا على وشك
خرقه من خلال
الموافقة على
انتشار قوات
تركية في
قاعدة جوية
قرب حلب». وأضاف
«حذّرت إسرائيل
سوريا مرارا
من أن انتشارا
كهذا سيهدد
أمن إسرائيل. اختارت
سوريا تجاهل
هذه
التحذيرات»،
مشددا على أن
الدولة
العبرية «لن
تتساهل مع أي
تهديدات
لأمنها،
وسترحب
بالعودة إلى
الوضع
القائم».
أميركا تعدّ
الغارات
الإسرائيلية
على مطار أبو
الظهور
السوري
«تصعيداً غير
ضروري»...دمشق
نددت بـ«عدوان
غير مبرر»
و«وانتهاك
صارخ لسيادتها»
دمشق:
«الشرق
الأوسط»/19 آب/2026
أعربت
وزارة
الخارجية
السورية،
الثلاثاء، عن
إدانتها بأشد
العبارات
الغارات
الجوية الإسرائيلية
التي استهدفت
مطار أبو
الظهور العسكري
في إدلب،
وعدّته
«عدواناً غير
مبرر
وانتهاكاً
صارخاً
لسيادتها،
وتصعيداً
خطيراً يهدد
أمن المنطقة». واتهم
مصدر عسكري
سوري في وقت
سابق،
اسرائيل بشنّ
ثماني غارات
على مطار أبو
الظهور العسكري
الواقع في
شمال غرب
البلاد
والخارج من
الخدمة منذ
سنوات. ونقلت
وسائل إعلام
رسمية سورية
عن المصدر
قوله: «طيران
الاحتلال
الإسرائيلي
استهدف فجر
اليوم مدرج
مطار أبو
الظهور
العسكري بريف
إدلب الشرقي
بثماني
غارات»، موضحا
أن «الاعتداء
أسفر عن أضرار
مادية في بنية
المطار دون
وقوع إصابات».وأضافت
وزارة
الخارجية في
بيانها:
«تُؤكد سوريا
أن استمرار
هذه
الاعتداءات
الإسرائيلية
منذ الثامن من
ديسمبر (كانون
الأول) 2024 ولغاية
اليوم، وفي
وقت تلتزم فيه
الدولة
السورية بضبط
النفس وتعمل
على ترسيخ
الاستقرار
وتجنب
التصعيد،
يبرز مجدداً
عن محاولات
الاحتلال
الإسرائيلي
تقويض هذه
الجهود وجر
المنطقة نحو
مزيد من
التوتر وعدم
الاستقرار».
وتابعت «تحمّل
الجمهورية
العربية
السورية
الاحتلال
الإسرائيلي
مسؤولية هذا
التصعيد،
وتدعو
المجتمع
الدولي ومجلس
الأمن إلى
إدانة هذا العدوان
بشكل واضح
واتخاذ موقف
حازم تجاه الانتهاكات
الإسرائيلية
المتكررة
للسيادة السورية».
وأكدت سوريا،
وفق البيان،
أنها ستواصل
الدفاع عن
حقوقها
ومصالحها
الوطنية
بالوسائل
المشروعة
التي تكفلها
القوانين
والأعراف
الدولية. إلى
ذلك، عبّر
المبعوث
الأميركي
لسوريا توم برّاك
عن بالغ القلق
إزاء الغارات
الجوية الإسرائيلية
على قاعدة أبو
الظهور، وعد
الغارات
«تصعيداً غير
ضروري».وفي
منشور على
منصة «إكس»،
كتب برّاك:
«نشعر بقلق
بالغ إزاء
الغارات الجوية
الإسرائيلية
المؤكدة على
قاعدة أبو الظهور
الجوية»،
والتي تشكل
«تصعيداً غير
ضروري لا يسهم
في تعزيز
الاستقرار
الإقليمي».
ودعا الأطراف كافة إلى
«منح الأولوية
للحوار
المنطقي بدلا
من حوادث
عسكرية
إضافية». وتوجد
في مطار أبو
الظهور
الخارج من
الخدمة منذ
العام 2012 قوات
حماية تابعة
لوزارة
الدفاع
السورية، وفق
ما أفاد به
مصدر أمني
«وكالة
الصحافة الفرنسية».
وسبق للقوات
الإسرائيلية
أن شنت عقب
إطاحة الحكم
السابق نهاية
2024 مئات
الضربات على
ما تصفه
بأهداف
عسكرية في
سوريا. وتشن
طائرات
التحالف
الدولي
بقيادة
واشنطن من
جهتها غارات،
غالباً ما
تستهدف
قياديين من
تنظيم «داعش».
وبسطت
السلطات
السورية سيطرتها
على المطار،
الذي مني خلال
سنوات النزاع
بأضرار
جسيمة، منذ
وصولها إلى
الحكم. وكانت
قوات النظام
السابق
استعادت
سيطرتها على
المرفق أواخر
عام 2018، بعدما
خرج عن
سيطرتها في
سبتمبر (أيلول)
2015 إثر سيطرة
فصائل معارضة
على الجزء الأكبر
من محافظة
إدلب.
تقرير:
ضربة «أبو
الظهور» تفاقم
التوتر بين ترمب
ونتنياهو
تل
أبيب: «الشرق
الأوسط»/19 آب/2026
أفاد
مسؤولون
أميركيون
وإسرائيليون
بأن إسرائيل
أبلغت إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بأن هجومها
الأخير على
مطار أبو
الظهور
العسكري في
إدلب جاء رداً
على موافقة
دمشق على نشر
تركيا قوات في
المطار، وهو
ما ترى فيه
الدولة العبرية
«تهديداً»
لأمنها، في
اتهامات
رفضتها أنقرة.
وحسب موقع
«أكسيوس»
الإخباري،
فقد فاقمت هذه
الضربة غير
المألوفة
التوترات في
المنطقة بين
ثلاثة من أقرب
حلفاء
الولايات
المتحدة، هم
إسرائيل
وسوريا
وتركيا، في
الوقت الذي
تسعى فيه
إدارة ترمب
جاهدةً لمنع
مزيد من التصعيد.
ويرى ترمب
نهجه تجاه
حكومة الرئيس
السوري أحمد
الشرع
إنجازاً في
السياسة
الخارجية،
كما تربطه
علاقة وثيقة
بالرئيس
التركي رجب طيب
إردوغان، في
حين أن
إسرائيل هي
حليف وثيق للولايات
المتحدة. إلا
أن علاقات
ترمب مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو شهدت
توتراً
كبيراً في
الأشهر
الأخيرة.
وأثارت هذه
الخطوة
العدائية من
جانب إسرائيل
استياء البيت
الأبيض وكبار
المسؤولين
الأميركيين. وفي
البداية، لم
تعلن إسرائيل
مسؤوليتها عن
الهجوم، وبعد
انقضاء ساعات
طويلة من دون
أي تعليق
رسمي، لمّح
مكتب نتنياهو
ضمنياً إلى
مسؤولية
الدولة
العبرية،
بعدما
اتهمتها دمشق
والولايات
المتحدة بذلك
خلال النهار.
وجاء في بيان
لمكتب رئيس
الحكومة:
«اتفقت
إسرائيل
وسوريا على
وضع قائم في
المسائل
الأمنية،
وكانت سوريا
على وشك خرقه
من خلال
الموافقة على
انتشار قوات
تركية في
قاعدة جوية
قرب
حلب».وأضاف:
«حذّرت
إسرائيل
سوريا مراراً
من أن
انتشاراً
كهذا سيهدد
أمن إسرائيل.
اختارت سوريا
تجاهل هذه
التحذيرات».
وكشف السفير
الأميركي لدى
تركيا
والمبعوث
الأميركي إلى
سوريا، توم
براك، على
«إكس»، أن
إسرائيل نفذت
الضربة،
معرباً عن قلق
إدارة ترمب
«البالغ»،
ووصف الهجوم
بأنه «تصعيد
غير ضروري لا
يُسهم في
استقرار
المنطقة».
كما
أدانت
الحكومتان السورية
والتركية
الهجوم. وقال
مسؤول تركي
إنه «لا وجود
تركياً في
المطار»،
متهماً
إسرائيل
بأنها «تختلق
ذرائع لقصف الدول
المجاورة
وزعزعة
استقرار
المنطقة». وذكر
مصدر مطلع أن
الحكومة
السورية كانت
على علم بمخاوف
إسرائيل بشأن
القاعدة منذ
فترة. وقد أرسلت
رسائل إلى
الإسرائيليين
توضح فيها
أسباب إعادة
بناء المدرج
مؤخراً، مؤكدةً
عدم وجود أي
نوايا عدائية
لديها. وكشفت
مصادر
أميركية
وإسرائيلية
أن تل أبيب أبلغت
البيت الأبيض
مسبقاً
بالضربة،
وأنها استهدفت
بالأساس ردع
تركيا عن
إرسال شحنة من
أنظمة
الأسلحة
المتطورة إلى
المطار، ومنع
تحوله إلى موقع
لتعزيز
الوجود
العسكري
التركي. وقبل
نحو ثلاث
ساعات، تحدث
ترمب هاتفياً
مع إردوغان،
لكن لم يتضح
ما إذا كان
الموضوع قد طُرح
خلال
المكالمة. ويأتي
الهجوم في وقت
تشهد فيه
العلاقات بين
نتنياهو
وترمب توتراً
كبيراً، رغم
التحالف الوثيق
بين واشنطن
وتل أبيب. في
المقابل، يرى
مسؤولون
أميركيون أن
الحكومة السورية
لم تتخذ خطوات
عدائية تجاه
إسرائيل، بل سعت
خلال الأشهر
الماضية إلى
التوصل
لاتفاق أمني
جديد لخفض
التوتر على
الحدود. وقال
مسؤول أميركي
إن دمشق دفعت
لأسابيع
باتجاه تنفيذ اتفاق
مع الولايات
المتحدة
وإسرائيل
لإنشاء مركز
تنسيق مشترك
في الأردن،
بهدف إدارة
مثل هذه
الحوادث ومنع
التصعيد، لكن
إسرائيل رفضت
تشغيل المركز
وواصلت في
المقابل
زيادة توغلاتها
العسكرية في
جنوب سوريا.
وقال مسؤول
أميركي آخر:
«في مرحلة ما،
بدأت الحكومة
السورية تغير
موقفها،
وتعتقد أنها
بحاجة إلى
الدفاع عن
نفسها في
مواجهة
العدوان
الإسرائيلي». وأضاف
مسؤولون
أميركيون أن
إدارة ترمب
طلبت من
الحكومة
السورية ضبط
النفس،
مؤكدةً أن معالجة
هذه القضية
ستكون أسهل
بعد
الانتخابات الإسرائيلية.
تركيا
ترفض اتهامات
إسرائيلية
لتبرير هجوم على
مطار أبو
الظهور في
سوريا...إعادة تموضع
أمني عسكري
نتيجة
للاتفاقيات
الأمنية مع
الإدارة
الجديدة
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/19 آب/2026
رفضت
تركيا مزاعم
إسرائيل بشأن
وضعها العسكري
في سوريا
وتبرير
غاراتها على
مطار أبو الظهور
العسكري في
إدلب بالقرب
من حدودها
باتجاه دمشق
بزعم أنها
تسعى إلى نشر
قواتها هناك.
وبدوره، أعلن
السفير الأميركي
لدى أنقرة
ومبعوث
الرئيس
دونالد ترمب
إلى سوريا
والعراق، توم
براك، عن
مساعٍ لإنشاء
آلية لتجنب
الصدام بين
إسرائيل
وتركيا وسوريا،
واصفاً
الغارات
الجوية بأنها
غير مبررة. وقالت
الرئاسة
التركية، في
بيان
الأربعاء، إن
المزاعم
الإسرائيلية
بشأن سماح
سوريا لقوات
تركية
بالانتشار في
مطار أبو
الظهور «لا أساس
لها». وشنت
إسرائيل،
الثلاثاء، 8
غارات جوية
على المطار
الواقع في ريف
إدلب الجنوبي
الشرقي قرب
الحدود
التركية. واتهم
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، في
بيان، سوريا
بقبول نشر
قوات تركية،
قائلاً إن إسرائيل
حذرت سوريا،
مراراً، من أن
انتشاراً مثل
هذا سيهدد
أمنها، لكنها
اختارت تجاهل
هذه التحذيرات،
وإن إسرائيل
«لن تتساهل مع
أي تهديدات
لأمنها،
وسترحب
بالعودة إلى
الوضع القائم».
ورداً على
البيان
الإسرائيلي،
قالت دائرة
الاتصال
بالرئاسة
التركية، إن
المزاعم التي
أطلقها مكتب
نتنياهو بحق
تركيا تهدف
إلى شرعنة
الغارات
الإسرائيلية
غير
القانونية التي
تستهدف سيادة
سوريا ووحدة
أراضيها.
وأكدت أن
الاتهامات
الواردة في
البيان ضد
تركيا تنبع من
نية نتنياهو
مواصلة
سياساته
التوسعية المزعزعة
للاستقرار في
المنطقة قبل
الانتخابات في
إسرائيل
المرتقبة في
أكتوبر (تشرين
الأول) المقبل.
وشدد البيان
على أن تركيا،
شأنها شأن الغالبية
العظمى من
المجتمع
الدولي، تؤيد
إرساء السلام
الدائم في
منطقة الشرق
الأوسط، وأن
السبيل
الوحيد
لتحقيق ذلك
يمر عبر تخلي
نتنياهو عن
سياساته
العدوانية
واحترامه
للقانون
الدولي. وأكد
أن «تركيا
ستواصل بحزم
التعاون مع
الحكومة
السورية على
أساسٍ مشروعٍ
من أجل إرساء
الأمن
والاستقرار
والرفاه في
سوريا، ولن
تسمح بأي حال
من الأحوال
بزعزعة
استقرار
سوريا».
قلق
أميركي
وجرى
اتصال هاتفي
بين الرئيسين
التركي رجب
طيب إردوغان،
والأميركي دونالد
ترمب، قالت
الرئاسة
التركية إنه
تناول
العلاقات
الثنائية بين
البلدين، إلى
جانب قضايا
إقليمية
وعالمية،
لكنه لم يتطرق
إلى ما إذا
كان قد تم بحث
الغارات
الإسرائيلية
على مطار أبو
الظهور. وأعلن
السفير
الأميركي في
أنقرة،
المبعوث
الرئاسي
الخاص إلى
سوريا والعراق،
توم براك، عقب
الضربات
الإسرائيلية،
أن واشنطن
تعمل على
إنشاء آلية
لتجنب الصدام
بين إسرائيل وتركيا
وسوريا،
وتسهل بالفعل
آلية لتبادل المعلومات
والحوار بين
الأطراف.وذكر
براك، في
تصريح
لـ«رويترز»،
مساء الثلاثاء،
أن «تركيا لم
تتلقَّ
إخطاراً
مسبقاً
بالضربة الإسرائيلية،
وبالتالي
رصدت
الطائرات وهي
تتجه شمالاً
نحو أراضيها،
وكان من
الممكن أن تستعد
بشكل منطقي
لاتخاذ ردها
الخاص، ولحسن
الحظ، تمكنت
العقول
الهادئة من
منع الوضع من
التدهور
أكثر».
الوجود العسكري
التركي
وتدرب
تركيا، التي
تشهد
علاقاتها مع
إسرائيل
توتراً متصاعداً
منذ الهجوم
على غزة في
عام 2023، فضلاً
عن التنافس
الإقليمي
الذي يظهر
بوضوح في
سوريا، الجيش
السوري،
وتساعد سوريا
في إعادة بناء
مؤسسات
الدولة
وبنيتها
التحتية،
وتقدم لها الدعم
العسكري في
إطار خطة
للتخفيض
التدريجي
لبقاء قواتها
في مناطق داخل
سوريا. وحسب
المتاح من
معلومات حول
انتشار
القوات
التركية في شمال
سوريا، توجد
هذه القوات في
126 موقعاً عسكرياً،
من بينها 12
قاعدة رئيسية
و114 نقطة
مراقبة عسكرية
وأمنية،
تنتشر بشكل
رئيسي في شمال
وشمال غربي
وشرقي سوريا،
ضمن 6 محافظات
تغطيها مناطق
عمليات «درع
الفرات»
الواقعة في
ريف حلب
الشمالي
والشرقي في
مدن أعزاز
وجرابلس
والباب ومارع
والراعي
ودابق. كما
توجد في منطقة
عفرين،
المعروفة
بمنطقة «غصن
الزيتون»، في
ريف حلب
الشمالي
الغربي، عبر قواعد
ونقاط أمنية
لحفظ
الاستقرار
وإدارة المنطقة
بالتعاون مع
المجالس
المحلية
والحكومة
السورية
(الجيش الوطني
السوري
سابقاً). وفي
محافظة إدلب
ومحيطها (ما
يعرف سابقاً
بمنطقة خفض
التصعيد التي
حددت
بالاتفاق مع
روسيا)، حيث
ثاني أكبر
تجمع عسكري
تركي بعد
محافظة حلب
كان مخصصاً
لحماية خطوط
التماس بين
قوات النظام
السابق
والمعارضة. وتوزعت
هذه القوات في
مطار تفتناز
العسكري ومعسكر
المسطومة،
ومحيط مدينة
جسر الشغور وجبل
الزاوية،
وأطراف ريف
اللاذقية
الشمالي وريف
حماة الغربي
المحاذيين
لمحافظة إدلب.
أما الوجود
العسكري في
شمال شرقي
سوريا، فتركز قبل
معركة «ردع
العدوان»
وسقوط نظام
الأسد، في
المنطقة
الممتدة بين
محافظتي الرقة
والحسكة أو ما
بعرف بـ«منطقة
نبع السلام»،
التي هي عبارة
عن شريط حدودي
يقع بين نهري
دجلة
والفرات، في
تل أبيض، شمال
محافظة الرقة،
ورأس العين،
شمال غربي
محافظة
الحسكة، وتخضع
هذه المناطق
لإشراف عسكري
تركي مباشر
بالتعاون مع
«فصائل
المعارضة
السورية»،
وأقر البرلمان
التركي تمديد
تفويض القوات
هناك حتى عام 2028
لحماية
الحدود
التركية. وكان
عدد القوات التركية
الموجودة في
سوريا يقدر
بنحو 20 ألف جندي
وموظف أمني،
لكن هذه
الأعداد
ومناطق وجودها
شهدت تغييرات
ملحوظة بعد
سقوط نظام الأسد
وتولي
الإدارة
الجديدة
برئاسة أحمد الشرع.
وتم دمج
النقاط
الصغيرة في
قواعد موحدة مثل
مطار كويرس
العسكري في
حلب، ومطار
تفتناز
ومعسكر
المسطومة في
إدلب لإدارة
المساحات الشاسعة
بشكل أفضل.
تفاهمات
جديدة
ونتيجة
للاتفاقات
الأمنية مع
الإدارة السورية
الجديدة، سحبت
تركيا «قوة
مهام سوريا»
التابعة
للمديرية العامة
للأمن وقوات
الدرك من
مراكز المدن
الرئيسية
بريف حلب
الشمالي، مثل
أعزاز وجرابلس،
وسلّمت
مقراتها
لقوات الأمن
السورية مع نقل
معداتها إلى
الولايات
التركية
الحدودية،
هطاي، غازي
عنتاب، وكلس.
ولا يقتصر دور
القوات التركية
بأسلحتها
الثقيلة التي
تشمل مئات الدبابات
«إم 60» المطورة
وليوبارد
والعربات المصفحة،
ووحدات
المدفعية،
ومنظومات
الدفاع الجوي
والصاروخي
المتكاملة،
حالياً على حماية
الحدود
وتوفير غطاء
جوي للقواعد،
بل تساهم
بموجب
الاتفاقات مع
الحكومة
السورية الجديدة
في إعادة بناء
القدرات
العسكرية
والأمنية لسوريا.
وبدأت تركيا
منذ العام
الماضي برامج
لتدريب آلاف
الجنود
وعناصر
الشرطة
السوريين داخل
قواعد عسكرية
في وسط وشرق
تركيا، بهدف
تأهيل أكثر من
20 ألف جندي،
على المدى
المتوسط، لتولي
مسؤولية
الأمن
بالتدريج.
براك:
أميركا تعمل
على آلية
لتفادي
الصدام بين
تركيا وإسرائيل
وسوريا/أنقرة ترفض
"المزاعم
الباطلة"
لنتنياهو حول
تبرير الضربة
على قاعدة أبو
الظهور
وكالات/19
آب/2026
تتزايد
حدة التوتر بين إسرائيل
وتركيا،
اللتين
تتشاركان
حدوداً مع
سوريا، وتشتد
حدة خطابهما
بشأن سوريا. وتركيا،
التي تمتلك
ثاني أكبر جيش
في حلف شمال
الأطلسي، أحد
أبرز حلفاء
الرئيس
السوري أحمد
الشرع. وتدرب
أنقرة الجيش
السوري
وتساعد دمشق
في إعادة بناء
مؤسسات
الدولة
والبنية
التحتية وتقدم
لها دعماً
عسكرياً
ودبلوماسياً.
قال
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى سوريا
توم براك أمس
الثلاثاء، إن
بلاده تعمل
على إنشاء
آلية لتفادي
الصدام بين
إسرائيل
وتركيا
وسوريا، وذلك
بعدما شنت
إسرائيل غارة
على قاعدة
جوية سورية
قرب الحدود
التركية. وأضاف
براك، الذي
يشغل أيضاً منصب سفير
الولايات
المتحدة لدى
تركيا، أن أنقرة
لم تتلق
إخطاراً
مسبقاً
بالضربة
الإسرائيلية،
"وبالتالي
رصدت
الطائرات وهي
تتجه شمالاً نحو
أراضيها،
وكان من
الممكن أن
تستعد بشكل منطقي
لاتخاذ ردها
الخاص"، في
إشارة إلى
احتمال رد
عسكري تركي. وقال براك
لـ"رويترز"
في مقابلة عبر
الهاتف "لحسن
الحظ، تمكنت
العقول
الهادئة من
منع الوضع من
التدهور
أكثر". وآلية
تفادي الصدام
هي قناة اتصال
تهدف إلى منع
سوء الفهم أو
المواجهات
غير المقصودة
بين الأطراف العسكرية أو
السياسية.
ورفضت تركيا
اليوم
الأربعاء
مزاعم
إسرائيلية
"باطلة" تفيد
بأن أنقرة
تشكل تهديداً
على أمنها من
خلال
الاستعداد
لنشر قوات في
مطار عسكري في
سوريا. ونقلت
وكالة
"الأناضول"
الرسمية
بياناً عن
دائرة
الاتصال في
الرئاسة التركية
جاء فيه أن
"المزاعم
الباطلة التي
قدمها مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
(بنيامين نتنياهو)
تهدف إلى
إضفاء
الشرعية على
الغارات الجوية
الإسرائيلية
غير
القانونية
التي تستهدف
سيادة سوريا
وسلامة
أراضيها".
وكانت تركيا
نددت في وقت
سابق
بالضربات
الإسرائيلية
على قاعدة أبو
الظهور
الجوية بشمال
غربي سوريا.
وأمس الثلاثاء،
اتهم مكتب
نتنياهو
سوريا بقبول نشر
قوات في قاعدة
عسكرية في
شمال شرقي
البلاد،
معتبراً أن
ذلك "يهدد
أمن" إسرائيل.
وجاء في بيان
صادر عن
المكتب
"اتفقت
إسرائيل
وسوريا على
وضع قائم في
المسائل
الأمنية،
وكانت سوريا
على وشك خرقه
من خلال
الموافقة على
انتشار قوات
تركية في
قاعدة جوية
قرب حلب".
وأضاف "حذّرت
إسرائيل
سوريا مراراً
من أن
انتشاراً
كهذا سيهدد
أمن إسرائيل. اختارت
سوريا تجاهل هذه
التحذيرات"،
مشدداً على تل
أبيب "لن تتساهل
مع أي تهديدات
لأمنها،
وسترحب
بالعودة إلى
الوضع
القائم". من
جانبه، أحجم
الجيش الإسرائيلي
عن
التعليق على
الغارات. وتشن
إسرائيل منذ
أعوام غارات
على أهداف في
سوريا للحد
مما تصفه بالنفوذ
الإيراني
ومنع وصول
أسلحة إلى
جماعة "حزب
الله"
اللبنانية. ومنذ الإطاحة
ببشار الأسد
عام 2024، تنظر
إسرائيل أيضاً
بعين الريبة
إلى السلطة في
دمشق وواصلت
عملياتها
العسكرية في
البلاد، وكان
أحدثها استهداف
مواقع حكومية
في جنوب ووسط
سوريا في مارس
(آذار) الماضي.
وتتزايد حدة التوتر بين إسرائيل
وتركيا،
اللتين
تتشاركان
حدوداً مع سوريا،
وتشتد حدة
خطابهما بشأن
سوريا.
وتركيا، التي
تمتلك ثاني
أكبر جيش في
حلف شمال
الأطلسي، أحد
أبرز حلفاء
الرئيس
السوري أحمد
الشرع. وتدرب
أنقرة الجيش
السوري
وتساعد دمشق
في إعادة بناء
مؤسسات
الدولة
والبنية
التحتية وتقدم
لها دعماً
عسكرياً
ودبلوماسياً. وقال
براك إن
الضربات
الإسرائيلية
على القاعدة
الجوية
السورية
"عكست
تصوراً، سواء
كان صحيحاً أم
خاطئاً، بأن
تركيا قد تعزز وجودها
في تلك
القاعدة في
المستقبل القريب".
وأضاف
"هذا يبرز
الحاجة إلى آلية
لتفادي
الصدام بين
إسرائيل وسوريا
وتركيا. ونعمل
بجد على
إنشائها
للحيلولة دون
أي سوء فهم في
المستقبل... والأولوية الآن هي خفض
التوتر
وإفساح المجال
أمام نهج أكثر
توازناً". وتقع
القاعدة
الجوية على
بعد نحو 70
كيلومتراً
شرقي الحدود
التركية،
وتوقفت عن
العمل كمطار
عسكري مخصص
منذ عام 2013.
وتبدلت
السيطرة
عليها عدة
مرات خلال
الحرب الأهلية
السورية التي
استمرت 14
عاماً بين القوات
الموالية
لرئيس النظام
السابق بشار
الأسد وفصائل
المعارضة. ونقلت
قناة
الإخبارية
السورية
الرسمية عن
مصدر عسكري
قوله
الثلاثاء إن
إسرائيل شنت
ثماني غارات جوية
على مدرج
القاعدة
ومستودعاتها. وأفاد
مصدر عسكري
مستقل ومدني
يسكن قرب
القاعدة بعدم
وقوع إصابات.
"وسائل
التواصل
بالقوة
العسكرية"
عقدت سوريا
وإسرائيل عدة
جولات من
المحادثات
بشأن خفض
التصعيد وأمن
الحدود منذ
الإطاحة بالأسد،
لكن هذه
الجهود لم تفض
إلى اتفاق. وقال
براك "تظهر
حادثة من ذلك
النوع الذي
حدث هذا الصباح
الحاجة إلى
تكثيف هذه
الجهود
وتوسيع نطاق العملية".
وأضاف
المبعوث
الأميركي أن
الولايات
المتحدة تيسر
بالفعل آلية
لتبادل
المعلومات
والحوار بين
الأطراف
المعنية. وتابع
"المطلوب هو إطار أكثر
متانة مع
تخصيص موارد
أكبر له. فالاستثمار
في مثل هذه الآليات أقل
تكلفة بكثير
من الاعتماد
على وسائل
التواصل
بالقوة
العسكرية،
التي قد تصل كلفتها
إلى مئات
الملايين من
الدولارات"،
في إشارة إلى
اللجوء إلى
العمل العسكري.
إسرائيل
ترسم خطوطها
الحمراء في
سوريا.. "برسائل
إلى تركيا"
العربية.نت- جوان سوز/19
آب/2026
استهدفت
إسرائيل مطار
أبو الظهور
العسكري السوري
الواقع في ريف
إدلب بثماني
غارات أول أمس،
طالت مدرج
المطار
ومستودعات
تخزين، في ضربة
نقلت التصعيد
الإسرائيلي
من جنوب سوريا
إلى شمالها،
وأدخلت
العامل
التركي
مباشرة في
الحسابات
الإسرائيلية،
لا سيما بعدما
أكد مكتب رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، ليل
الثلاثاء، تنفيذ
الضربة،
مشيراً إلى أن
"دمشق كانت
على وشك خرق
تفاهم أمني مع
إسرائيل
بالسماح
لقوات تركية
بالانتشار في
المطار". وأعادت
هذه الغارات
مطار أبو
الظهور،
الواقع على
بعد نحو 70 كيلومتراً
من الحدود
التركية، إلى
واجهة المشهد
العسكري
السوري،
بعدما بقي
خارج الخدمة لأكثر
من عقد، فيما
أظهرت صور
أقمار صناعية
أعمال ترميم
وتأهيل داخله
خلال
الأسابيع
الأخيرة، حيث
جاءت الغارات
الإسرائيلية
بالتزامن مع
مؤشرات على
إعادة بناء
سلاح الجو
السوري وتدريب
طيارين، وسط
تقارير عن دور
تركي في إعادة
بناء
المؤسسات
العسكرية
والدفاعية
السورية.
وكشف
مصدر إعلامي
إسرائيلي أن
"تل أبيب تربط استهداف
مطار أبو
الظهور
بالدور
التركي في إعادة
بناء سلاح
الجو
والدفاعات
الجوية السورية،
إلى جانب
احتمال نشر
رادارات على
الأراضي السورية،
بما قد يحد
مستقبلاً من
حرية الحركة
الإسرائيلية
في الأجواء
السورية".
"رسائل
إلى تركيا"
وقال
بليغ صلادين،
وهو صحافي
إسرائيلي
لـ"العربية.نت/الحدث.نت"
إن "امتلاك
السلطات الجديدة
في دمشق لسلاح
جو يمثل
تهديداً
للأمن القومي
الإسرائيلي،
خصوصاً بعد
السابع من
أكتوبر"،
لافتاً إلى أن
"الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة على
مطار أبو
الظهور هي
رسالة إلى
أنقرة لعدم
ترسيخ موطئ
قدم عسكري في
سوريا لاسيما
قبل التوصل
إلى اتفاق
أمني بين تل
أبيب
ودمشق".من
جهته، رأى
المحلل
السياسي السوري
وائل الأمين
في تصريحات
لـ"العربية.نت/الحدث.نت"
أن "إسرائيل
أرادت من
استهداف أبو
الظهور توجيه
رسالة مباشرة
إلى دمشق
وأنقرة، مفادها
أن أي تطور في
بناء قدرات
الجيش السوري
الجديد،
خصوصاً
بالاستفادة
من الخبرات
التركية،
ستتعامل معه
باعتباره
خطراً عليها". كما
ربط الأمين
الضربات
الإسرائيلية
بتوسع الدور التركي
في سوريا
والتنافس على
مناطق النفوذ داخل
البلاد. وأضاف
أن "تلك
الغارات جاءت
رغم وجود
تنسيق عسكري
تركي
إسرائيلي
لمنع الاحتكاك
في سوريا"،
معتبراً أنها
"تنذر بمرحلة
جديدة تريد
إسرائيل
خلالها
التأكيد أن أي
تغيير في
الخريطة
العسكرية
السورية
سيبقى تحت مرمى
نيرانها،
مستفيدة من
غياب منظومة
دفاع جوي متكاملة
لدى الجيش
السوري
الناشئ".
استبعاد الصدام
في
المقابل، أكد
الأكاديمي
التركي
والخبير في
العلاقات
الدولية حيدر
تشاكماك أن
"تركيا لا
تملك رسمياً
قاعدة عسكرية
في سوريا"، مشيراً
إلى أن "أنقرة
أدانت الضربة
باعتبارها
اعتداء على
سيادة سوريا".
فيما استبعد تحول
التوتر
التركي
الإسرائيلي
إلى مواجهة
مباشرة،
معتبراً أن
"الجيشين
يتمتعان
بخبرة كافية
لتجنب صدام لا
يحقق مكاسب
لأي من
الطرفين".وأعادت
الضربة بذلك
اختبار العلاقة
بين دمشق
وأنقرة وتل
أبيب، بعدما
دخلت إعادة
بناء الجيش
السوري مرحلة
تتقاطع فيها
الحسابات
الأمنية
الإسرائيلية
مع المشاريع
التركية،
فيما تعمل
واشنطن على
آلية لتفادي
الصدام بين
الأطراف
الثلاثة عقب
غارات أبو
الظهور. وشهد
عام 2026 استمرار
الضغط
العسكري
الإسرائيلي
على سوريا، مع
تركز الجزء
الأكبر من
العمليات في
الجنوب، حيث
تواصلت
التوغلات
والضربات في
القنيطرة
ودرعا وريف
دمشق،
بالتزامن مع
استهداف مواقع
ومنشآت
عسكرية سورية
في مناطق
متفرّقة من
البلاد.هذا
وشنت إسرائيل
في مارس/آذار
الماضي ضربات
واسعة على
مواقع عسكرية
ورادارات
ومنظومات رصد في
محافظة درعا،
في واحدة من
أبرز جولات
التصعيد خلال
العام. بينما
استهدفت
عمليات أخرى
مواقع للجيش
السوري في
السويداء على
خلفية
التوترات
التي شهدتها
المحافظة
العام الماضي.
واستمرت
العمليات
الإسرائيلية
خلال الأشهر
الماضية، إذ
توسعت
التوغلات
البرية في ريف
درعا
والقنيطرة،
بالتزامن مع
ضربات استهدفت
مواقع عسكرية
ومستودعات
أسلحة، لتبقي إسرائيل
حضورها
العسكري في
جنوب سوريا
جزءاً ثابتاً
من المشهد
الأمني منذ
سقوط نظام بشار
الأسد. وكانت
إسرائيل قد
شنّت مئات
الغارات على
منشآتٍ عسكرية
وحكومية بعد
سقوط نظام
الأسد في
ديسمبر/كانون
الأول من
العام 2024.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن منطقة
دفاع جديدة
بعد التصعيد
في سوريا
الرياض - العربية.نت»/19
آب/2026
أكد
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي،
إيال زامير،
أن إسرائيل
تتابع
التطورات في
سوريا عن كثب،
مشددًا على أن
قواته ستبقى
في حالة تأهب
لمنع أي
تهديدات
محتملة على
الحدود. وقال زامير،
خلال تفقده
الفرقة 210 في
المنطقة الشمالية
وجولة في جنوب
سوريا، إن
الجيش أنشأ
"منطقة دفاع
أمامية" داخل
سوريا،
معتبرًا أنها تشكل
حاجزًا أمام
البلدات
الإسرائيلية،
فيما تواصل
القوات العمل
فيها. وأضاف
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي،
أن قواته تعمل
في واقع "متعدد
الساحات"
تتغير فيه
التحديات
باستمرار،
مشيرًا إلى أن
الساحة
السورية
واحدة من هذه
الجبهات، وأن
إسرائيل
تتابع ما يجري
فيها وتستعد
للتطورات
وفقًا لذلك. تحذير
من تمركز
معادٍوشدد
زامير على أن
إسرائيل "لن
تسمح لقوات
معادية
بالتمركز"
على حدودها،
مؤكدًا أن الجيش
سيستخدم
القوة "بدقة"
عندما تقتضي
الحاجة، وفي
المكان
والتوقيت
المناسبين،
كما أوضح أن
الهدف يتمثل
في منع تطور
تهديدات
إرهابية، إلى
جانب
الحيلولة دون
نشوء تهديد
عسكري كبير
على الحدود،
مضيفًا أن
إسرائيل لا
تزال تخوض
حربًا متعددة
الساحات، ما
يستدعي بقاء قواتها
في حالة تأهب
دائم تحسبًا
لأي تصعيد.
إشادة بجنود
الاحتياط
وخلال
الزيارة،
أجرى رئيس
الأركان
تقييمًا للوضع
العملياتي،
والتقى جنود
الاحتياط المنتشرين
في المنطقة،
مشيدًا
بمستوى
الفرقة وأداء
القوات
الموجودة
هناك.وقال
زامير إنه التقى
كتيبة احتياط
تتمتع بمستوى عالٍ
من المهنية،
مشيرًا إلى أن
بعض جنود الاحتياط
خدموا مئات
الأيام منذ
بداية الحرب،
ومؤكدًا
إدراكه لحجم
العبء الواقع
عليهم وعلى
عائلاتهم،
وأنه يعمل على
تخفيف هذا
العبء. وجاءت
تصريحات
زامير بعد يوم
واحد من تصعيد
إسرائيلي
جديد في
سوريا، إذ
استهدفت 8
غارات إسرائيلية
قاعدة أبو
الظهور
الجوية في
محافظة إدلب
شمال غربي
البلاد، فجر
الثلاثاء،
وطالت مدرج
القاعدة
ومنشآت تخزين
فيها، من دون
تسجيل خسائر
بشرية. وكانت
هذه الضربات
أول هجوم
إسرائيلي على
منشأة تابعة
للحكومة السورية
منذ مارس
الماضي. وبررت
إسرائيل
الضربة
بالقول إن
سوريا كانت
تقترب من خرق
تفاهم أمني
قائم، من خلال
السماح بنشر
قوات تركية في
القاعدة، وهو
ما اعتبرته
إسرائيل
تهديدًا
لأمنها. لكن تركيا
نفت هذه
الاتهامات،
بينما وصف
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
سوريا، توم
باراك، الضربة
بأنها "تصعيد
غير ضروري"،
وقال إن واشنطن
تعمل على
إنشاء آلية
لمنع
الاحتكاك بين
إسرائيل
وتركيا
وسوريا. وفق
ما نقلته
"رويترز". وتكتسب
قاعدة أبو
الظهور أهمية
إضافية في هذا
التصعيد، إذ
كانت خارج
الخدمة منذ
عام 2013، وشهدت
تغيرًا في
السيطرة
عليها خلال
سنوات الحرب
السورية،
فيما جاءت
الضربات بعد
زيارة وفد
عسكري تركي
للموقع
لتقييم أعمال
إعادة تأهيله.
وفق ما أوردته
"رويترز".
ترامب
يغلق الباب
أمام طهران..
ويفتحه للقاء
كيم
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
في
الوقت الذي
انقضت مهلة
الـ 60 يوماً
للمفاوضات
بين واشنطن
وطهران، قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن الولايات
المتحدة
"تتحكم بشكل
كامل" في مضيق
هرمز، مؤكداً
أن كميات
كبيرة من
النفط تتدفق حالياً
عبر الممر
المائي
الحيوي. هذا
وشدد ترامب
على أنه لا
توجد مفاوضات
مع إيران في
الوقت
الراهن، لكنه
لم يستبعد
استئنافها في
مرحلة لاحقة،
وذلك في
تصريحات أدلى
بها،
الأربعاء،
خلال جولة في
مهبط جديد
للمروحيات
يجري تشييده
في البيت
الأبيض. ورداً
على سؤال بشأن
ما إذا كانت
المفاوضات مع
طهران
ستُستأنف،
قال ترامب:
"ربما في
مرحلة ما، لكن
الوضع جيد
جداً في الوقت
الراهن. وربما
في مرحلة
ما"، مضيفاً:
"سنتحدث مع
إيران عندما تتخلى
عن طموحاتها
النووية". أتت
تصريحات
ترامب في وقت
يشهد فيه
المسار
التفاوضي بين
واشنطن
وطهران تعثراً،
بعدما سبق أن
أعلن ترامب
عدم وجود
مفاوضات
حالية أو
مرتقبة مع
الجانب
الإيراني،
متوعداً
بالإبقاء على
الحصار
البحري
المفروض على
الموانئ
الإيرانية
بشكل كامل، مع
تصعيد الضغوط
الاقتصادية
على
طهران.وكان من
المفترض أن يتوصل
الجانبان،
خلال مهلة
مدتها 60 يوماً
أعقبت توقيع
مذكرة
التفاهم في
يونيو، إلى
اتفاق أشمل
يتناول عدداً
من الملفات
المعقدة، في مقدمتها
البرنامج
النووي
الإيراني
وترتيبات
إدارة مضيق
هرمز. إلا أن
المحادثات
توقفت قبل
انطلاقها في
السابع من
يوليو
الماضي،
وانتهت
المهلة
المحددة في 17
أغسطس الجاري
من دون إحراز
تقدم، وسط
تصعيد في
التصريحات
المتبادلة
بين طهران
وواشنطن.
57 سلاحاً
نووياً
بكوريا
الشمالية
في
سياق آخر، قال
ترامب إنه
يتوقع أن
يلتقي الزعيم
الكوري
الشمالي كيم
يونغ أون في
وقت لاحق من
العام، في
خطوة قد تعيد
إحياء المسار
الدبلوماسي
الذي بدأه
خلال ولايته
الأولى بهدف
الحد من
البرنامج
النووي لكوريا
الشمالية أو
دفع بيونغ
يانغ إلى
التخلي عنه.ورداً
على سؤال
صحافيين عما
إذا كان يعتزم
لقاء كيم في
وقت لاحق من
العام 2026، قال
ترامب "نعم،
سأفعل"،
منتقداً
الرؤساء
الأميركيين
السابقين،
قائلاً إن
الترسانة
النووية لكوريا
الشمالية "ما
كان ينبغي أن
يُسمح بوجودها
من الأساس"،
موضحاً أن
كوريا
الشمالية تمتلك
57 سلاحاً
نووياً في
تقييم نادر
ولافت بدقته
لحجم
الترسانة
النووية
الكورية
الشمالية.
وعن
علاقته بكيم
يونغ أون،
قال: "أنا على
وفاق جيد جداً
معه. وسيكون
بخير. وطالما
أن لدينا رئيساً
ذكياً،
فسيكون بخير". في
المقابل،
قالت كيم يو
يونغ، شقيقة
زعيم كوريا
الشمالية كيم
يونغ أون، إن
السياسة الأميركية
تجاه بلادها
لا تزال
"عدائية"،
رغم قرار
ترامب تقليص مشاركة
القوات
الأميركية
بشكل كبير في
التدريبات
العسكرية
المشتركة مع
كوريا
الجنوبية. وكان
ترامب أعلن
أنه أمر
بإدخال
تغييرات على التدريبات
المشتركة مع
كوريا
الجنوبية، رابطاً
الخطوة
بـ"علاقته
الجيدة جداً"
مع الزعيم
الكوري
الشمالي،
ومبدياً
استعداده للقاء
كيم مجدداً.
إلا أن بيونغ
يانغ بدت غير
مقتنعة بأن تقليص
المناورات
يمثل تحولاً
جوهرياً في السياسة
الأميركية،
إذ أكدت كيم
يو يونغ أن "السياسة
العدائية"
لواشنطن لم
تتغير.
بعد
تقليص
المناورات..
بيونغ يانغ
ترد ببرود على
ترامب
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
قالت
كيم يو يونغ،
شقيقة زعيم
كوريا
الشمالية كيم
يونغ أون، إن
السياسة
الأميركية
تجاه بلادها
لا تزال
"عدائية"،
رغم قرار
الرئيس
دونالد ترامب
تقليص مشاركة
القوات
الأميركية
بشكل كبير في
التدريبات
العسكرية
المشتركة مع
كوريا الجنوبية.وبحسب
وكالة
"رويترز"،
جاء موقف كيم
يو يونغ،
اليوم
الأربعاء، في
بيان نشرته
وكالة الأنباء
المركزية
الكورية
الشمالية
الرسمية،
ليشكل رداً
رسميا بارداً
على أحدث خطوة
اتخذها ترامب
في إطار
مساعيه
لإعادة فتح
قنوات التواصل
مع كيم يونغ
أون. وكان
ترامب أعلن
أنه أمر
بإدخال
تغييرات على التدريبات
المشتركة مع
كوريا
الجنوبية،
رابطاً
الخطوة
بـ"علاقته الجيدة
جداً" مع
الزعيم
الكوري
الشمالي، ومبدياً
استعداده
للقاء كيم
مجدداً. إلا
أن بيونغ يانغ
بدت غير
مقتنعة بأن
تقليص
المناورات يمثل
تحولاً
جوهرياً في
السياسة
الأميركية،
إذ أكدت كيم
يو يونغ أن
"السياسة
العدائية" لواشنطن
لم تتغير.
وتزامن
الموقف
الكوري
الشمالي مع
وصول وزير
الخارجية
الصيني وانغ
يي إلى سول،
الأربعاء،
لإجراء
محادثات مع
كبار المسؤولين
الكوريين
الجنوبيين،
وسط تحركات
متسارعة
تتعلق
بمستقبل شبه
الجزيرة
الكورية. وبحسب
"رويترز"،
التقى وانغ
نظيره الكوري
الجنوبي تشو
هيون، فيما من
المقرر أن
يجتمع الخميس
مع الرئيس لي
جاي ميونغ
ومستشار
الأمن القومي
وي سونغ لاك.
ونقلت وكالة
"يونهاب" عن
وانغ قوله إن
على الولايات
المتحدة
تغيير
"سياستها العدائية"
تجاه كوريا
الشمالية،
وهي عبارة تتقاطع
بشكل لافت مع
موقف كيم يو
يونغ. كما قال المتحدث
باسم
الخارجية
الصينية لين
جيان إن الحفاظ
على السلام
والاستقرار
في شبه الجزيرة
الكورية ودفع
التسوية
السياسية
يصبان في المصلحة
المشتركة
لجميع
الأطراف.
وتكتسب بكين
أهمية خاصة في
أي تحرك جديد
تجاه بيونغ
يانغ،
باعتبار
الصين الحليف
الرسمي
الوحيد لكوريا
الشمالية
بموجب
معاهدة،
فضلاً عن
ثقلها الاقتصادي
والسياسي لدى
جارتها.
ترامب
يريد لقاء كيم
وتأتي
التطورات
بينما يسعى
ترامب إلى
إحياء واحدة
من أكثر
تجاربه
الدبلوماسية
إثارة للجدل
خلال ولايته
الأولى. فبعد
مرحلة من
التهديدات
المتبادلة
ووصف ترامب
كيم بـ"رجل
الصواريخ
الصغير"،
تحول التوتر
إلى لقاءات
مباشرة، وعقد
الزعيمان
ثلاث قمم
ولقاءات بين 2018
و2019، في
سنغافورة
وهانوي
والمنطقة
منزوعة السلاح
بين
الكوريتين. ووصل
التقارب
حينها إلى حد
حديث ترامب عن
تلقي "رسائل
جميلة" من
كيم، قائلاً
أمام أنصاره إنهما
"وقعا في
الحب"، في
تعبير أثار
اهتماماً
واسعاً آنذاك.
لكن تلك
العلاقة
الشخصية لم
تنجح في تحقيق
الهدف الأميركي
الأساسي
المتمثل في
نزع السلاح
النووي
لكوريا
الشمالية.
والآن، وبعد
عودة ترامب إلى
البيت
الأبيض، عاد
احتمال
اللقاء الرابع
إلى الواجهة.
ووفق ما نقلته
"وول ستريت
جورنال" عن
مسؤولين
أميركيين،
يسعى ترامب
إلى لقاء كيم
في أقرب وقت
ممكن، وربما
خلال الخريف. غير
أن رسالة كيم
يو جونغ تشير
إلى أن الطريق
إلى استئناف
الحوار لن
يكون سهلاً،
وأن بيونغ
يانغ تريد
خطوات
أميركية أوسع
من تقليص المناورات
قبل اعتبار أن
واشنطن غيرت
نهجها تجاهها..
خاصة أنها
أكدت أنّها
ليست على علم
بتواصل بين
كيم جونغ أون
والرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، رغم أن
الأخير ألمح
إلى ذلك
مؤخرا. وقالت
كيم يو جونغ
التي تتمتع
بنفوذ واسع في
بيونغ يانغ
"فيما يتعلق
بالمعلومات
الأخيرة الصادرة
من واشنطن
بشأن التواصل
بين قائدي كوريا
الشمالية
والولايات
المتحدة، ليس
لدي علم بها
على الإطلاق،
وقد تكون هذه
المسألة الوحيدة
المتعلّقة
بالسياسة
الخارجية
لسلطاتنا
العليا، التي
لا أكون على
دراية بها".
هاكابي
لإيران: ترامب
جاد في
استخدام
القوة والقتال
الواسع خيار
قائم
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
قال
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل،
مايك هاكابي،
إن القتال
واسع النطاق
ضد إيران لا
يزال خيارا
مطروحا،
مشددا على أن
الإيرانيين
يجب أن يدركوا
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب جاد
في استخدام
القوة. وأضاف
هاكابي، في
تصريحات
ل"العربية
إنجليزي"، أن
الولايات المتحدة
تتعامل مع
التهديدات
الإيرانية
بجدية، وأن
خيار التصعيد
العسكري لا
يزال قائما. أما
في الشأن
السوري، كشف
هاكابي عن
العمل على
إنشاء آلية
تجمع بين
سوريا
وإسرائيل
وتركيا بهدف
خفض التصعيد،
مشيرا إلى
جهود للتعامل مع
التوترات
القائمة بين
الأطراف
الثلاثة. وفيما
يتعلق بقطاع
غزة، قال
هاكابي إن
عملية إعادة
الإعمار لن
تبدأ طالما
احتفظت حركة
حماس بصواريخها،
مؤكدا أن
الحركة لم
تتخلَّ عن أي
من أسلحتها.
وشدد السفير
الأميركي على
أن من حق
إسرائيل
الدفاع عن
نفسها.
قاليباف:
أميركا تبحث
عن مخرج مشرف
لها من المنطقة
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
متحدثاً
عما وصفه بـ
"النظام
الإقليمي
الجديد"،
اعتبر رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف الذي
يزور العراق
أن أميركا
باتت "تبحث عن
مخرج مشرف لها
من المنطقة".
كما أضاف قاليباف
في منشور على
إكس بعد
زيارته نصب
"أبو مهدي
المهندس
وقاسم
سليماني" في
طريق مطار
بغداد
الدولي، أن
"تدخل القوى
الأجنبية في
المعادلات
بين الدول بدأ
ينحسر بشكل
متسارع؛ في
النظام
الإقليمي الجديد"،
حسب زعمه. إلى
ذلك، رأى أن
المشروع الإسرائيلي
التوسعي
تبخر، كاتباً
"مشروع من النهر
إلى البحر
للكيان
الصهيوني محض
أضغاث أحلام"،
علماً أن
القوات
الإسرائيلية
لا تزال تحتل
أغلب قطاع
غزة، فضلاً عن
عشرات
البلدات في
الجنوب
اللبناني،
فضلا عن
توغلها في
الجنوب
السوري. أتى
هذا الموقف
وسط تعثر
المسار التفاوضي
بين طهران
وواشنطن،
وإعلان
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
أمس ألا
مفاوضات
حالية أو
مرتقبة مع
الجانب
الإيراني.
وتوعد بإبقاء
الحصار
البحري بشكل
كامل على
الموانئ
الإيرانية،
مع زيادة
الضغط
الاقتصادي
بشكل غير مسبوق.
علماً أن
إيران تعاني
أساسا من
أوضاع
اقتصادية متردية،
فيما يتخوف
بعض قادتها من
أن تدفع الأوضاع
المعيشية
الناس إلى
الشارع.كما
جاء وسط
تقارير عن
تراجع الخيار
العسكري
الأميركي
لصالح خيار
العقوبات
والضغط
الاقتصادي الخانق
على طهران. في
حين تمسكت
إيران
بمواقفها
وشروطها،
مؤكدة ألا
تفاوض تحت
الضغط، ولا فتح
لمضيق هرمز،
قبل تنفيذ
مذكرة
التفاهم المؤقتة
التي تم
توقيعها في
يونيو الماضي
مع الجانب
الأميركي.
وطالبت
بالإفراج عن
الأموال الإيرانية
المجمدة في
الخارج، ورفع
الحصار البحري
الأميركي،
فضلا عن تخفيف
الحشد
العسكري الأميركي
في محيطها،
ووقف كافة
الأعمال العدائية
على كامل
الجبهات من
أجل فتح
المضيق البحري
الحيوي. علماً
أنه كان من
المفترض أن
يتوصل الجانبان
إلى اتفاق
أشمل حول عدة
قضايا معقدة
على رأسها
الملف النووي
الإيراني
وإدارة هرمز،
خلال مدة 60
يوماً تلت
توقيع مذكرة
التفاهم
بينهما في
يونيو الماضي.
إلا أن
المحادثات توقفت
قبل أن تبدأ
في السابع من
يوليو المنصرم،
لتنتهي
المهلة في 17
أغسطس
الحالي، دون إحراز
أي تقدم،
بينما اشتعلت
التصريحات
والحرب
الكلامية بين
طهران
وواشنطن.
إعلام إيراني:
السيطرة على
ناقلة نفط
إماراتية واقتيادها
إلى بندر
عباس...الناقلة
كانت متجهة
إلى ميناء جبل
علي قبل
إجبارها على
تغيير مسارها
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
أفادت وكالتا "فارس"
و"مهر"
الإيرانيتان،
الأربعاء،
بأن الحرس
الثوري
الإيراني
سيطر على
ناقلة نفط إماراتية
واقتادها إلى
ميناء بندر
عباس جنوب إيران.
وبحسب ما
نقلته
الوكالتان،
كانت الناقلة
متجهة إلى
ميناء جبل علي
في الإمارات،
قبل أن تُجبر
على تغيير
مسارها
والإبحار نحو
بندر عباس.وكانت
إيران قد
أوقفت ناقلة
النفط الإماراتية
في الممر
الشمالي
لمضيق هرمز،
قبل اقتيادها
إلى الميناء
الإيراني. ولم
تتوفر على
الفور تفاصيل
إضافية بشأن
اسم الناقلة
أو طاقمها،
كما لم يصدر
تعليق
إماراتي بشأن
ما أوردته
وسائل
الإعلام
الإيرانية.وكانت
الإمارات قد أعلنت
في وقت سابق
الأربعاء وقف
جميع الأنشطة
والتبادلات
التجارية
والمعاملات
المالية مع
إيران حتى
إشعار آخر،
على خلفية ما
وصفته
بالتصعيد
الإقليمي
الذي قوّض
السلام والأمن.وجاء
القرار
الإماراتي
بعد يوم من
إعلان وزارة
الدفاع رصد
إطلاق
صاروخين
باليستيين من إيران،
قالت إن
التقييمات
أظهرت أنهما
كانا يستهدفان
حركة الملاحة
البحرية قبل
سقوطهما في البحر.كما
اتهمت أبوظبي
طهران خلال
الفترة الماضية
بمهاجمة سفن
تابعة لشركة
بترول أبوظبي الوطنية
"أدنوك"
أثناء عبورها
مضيق هرمز، فيما
لم تعلن إيران
مسؤوليتها عن
تلك الهجمات.ويأتي
ذلك وسط توتر
متصاعد في
المضيق الذي
يشهد اضطراباً
في حركة
الملاحة منذ
فبراير
(شباط)، بينما
سبق للحرس
الثوري
الإيراني أن
هدد باتخاذ
إجراءات ضد
السفن
العابرة إذا
كانت مرتبطة بمن
تعتبرهم
طهران أعداء
لها أو لم
تمتثل للتوجيهات
الإيرانية.
الإمارات
توقف التبادلات
التجارية
والمعاملات
المالية مع
إيران/«أبوظبي»
أكدت
التزامها
بسلامة
النظام
المالي الدولي
أبوظبي:
«الشرق
الأوسط»/19 آب/2026
أعلنت
الإمارات وقف
جميع الأنشطة
والتبادلات
التجارية
والمعاملات
المالية مع
إيران حتى
إشعار آخر، في
خطوة تأتي على
وقع التصعيد الإقليمي،
وفي أعقاب رصد
الدفاعات
الجوية
الإماراتية
صاروخين
باليستيين
قادمين من
الأراضي الإيرانية
باتجاه
البلاد. وأكدت
عفراء
الهاملي،
مديرة إدارة
الاتصال الاستراتيجي
في وزارة
الخارجية
الإماراتية،
أن أبوظبي
تنفي جميع
الادعاءات
المتعلقة بوضع
العلاقة
الاقتصادية
مع إيران،
مشددة في
الوقت ذاته
على التزام
بلادها بالحوار
والتعاون
والتكامل
الإقليمي،
بوصفها أدوات
أساسية
لتعزيز
السلام
والاستقرار
والازدهار في
المنطقة.
وأوضحت
الهاملي أنه «في
ضوء التصعيد
الإقليمي
الذي قوّض
السلام والأمن
الإقليميين
والدوليين،
تم وقف جميع الأنشطة
والتبادلات
التجارية
والمعاملات
المالية مع
إيران، وذلك
حتى إشعار
آخر».وشددت
المسؤولة
الإماراتية
على أن بلادها
«تظل ملتزمة
التزاماً
راسخاً بصون
سلامة النظام
المالي الدولي،
بما يتماشى مع
القانون
الدولي وأعلى
المعايير
العالمية».
ويأتي
الإعلان
الإماراتي في
أعقاب تطورات
أمنية جديدة،
إذ كانت وزارة
الدفاع الإماراتية
قد أعلنت، في
وقت سابق، أن
الدفاعات
الجوية رصدت
صاروخين
باليستيين
قادمين من
إيران باتجاه
أراضي الدولة.
ووفق
الوزارة، سقط
الصاروخ
الأول خارج
المياه الإقليمية
الإماراتية،
بينما سقط
الصاروخ الثاني
داخل المياه
الإقليمية،
من دون أن
تشير إلى وقوع
أضرار جراء
الحادث. وأكدت
وزارة الدفاع
أن القوات الإماراتية
على «أهبة
الاستعداد
والجاهزية للتعامل
مع أي
تهديدات»،
مشددة على
أنها ستتصدى
«بحزم لكل ما
يستهدف زعزعة
أمن الدولة»،
بما يضمن صون
سيادتها
وأمنها
واستقرارها
وحماية
مصالحها
ومقدراتها
الوطنية.
العراق: لا مكان
لجماعات
مسلحة تهدد
دول الجوار...مستشار
الأمن القومي:
الحكومة
ماضية في حصر
السلاح بيد
الدولة
وتعزيز
الاتفاقات
الأمنية
الرياض-
العربية.نت/19آب/2026
أكد
مستشار الأمن
القومي
العراقي قاسم
العبودي،
الأربعاء، أن
الحكومة
ماضية في
تنفيذ
برنامجها
الأمني
الرامي إلى
حصر السلاح
بيد الدولة،
مشدداً على أن
الدستور
العراقي لا
يسمح بوجود
جماعات مسلحة
تهدد أمن دول
الجوار
والمنطقة. وجاءت
تصريحات
العبودي خلال
استقباله
سفير الاتحاد
الأوروبي لدى
العراق
كليمنس زيمتنر،
إلى جانب
سفراء وقائمين
بأعمال
سفارات دول
الاتحاد
الأوروبي في
بغداد. وبحسب
بيان لمكتب
مستشار الأمن
القومي، بحث
اللقاء تعزيز
العلاقات
والتعاون بين
العراق
والاتحاد
الأوروبي،
إلى جانب استمرار
الشراكة بين
الجانبين بما
يخدم المصالح
العراقية.
وجدد العبودي
تأكيد
استمرار نهج بغداد
في الانفتاح
على المجتمع
الدولي،
موضحاً أن حكومة
الزيدي تعمل
على إقامة
علاقات
"وثيقة ومتوازنة"
مع الدول
الشقيقة
والصديقة.
وشدد على أن
الحكومة
مستمرة في
تنفيذ بنود
برنامجها
الأمني
المتعلقة
بحصر السلاح
بيد مؤسسات الدولة،
إلى جانب
تعزيز
الاتفاقات
الأمنية مع الدول
الشقيقة
والصديقة.
وأكد مستشار
الأمن القومي
أن "الدستور
العراقي لا
يسمح بوجود
جماعات مسلحة
تهدد أمن دول
الجوار
والمنطقة"، في
رسالة تأتي
وسط تحركات
حكومية
متزايدة لضبط
نشاط الفصائل
المسلحة ومنع
استخدام
الأراضي
العراقية في
تهديد دول
أخرى. وربط
العبودي بين
الملف الأمني
وخطط الحكومة
الاقتصادية،
معتبراً أن
توفير بيئة
آمنة ومستقرة
يمثل شرطاً
مهماً لجذب
الشركات
العالمية
والاستثمارات
الأجنبية إلى
العراق. وأضاف
أن الحكومة
تسعى كذلك إلى
تنويع الاقتصاد
واستقطاب
الشركات
الأجنبية،
بما يسهم في
إصلاح الواقع
الاقتصادي وينعكس
على حياة
المواطنين. من جانبه،
أكد سفير
الاتحاد
الأوروبي أن
دول الاتحاد
عازمة على دعم
الحكومة
العراقية في
تنفيذ
برنامجها
الوزاري
ورؤيتها
الإصلاحية. وأشار
زيمتنر إلى
العلاقات
التاريخية
التي تربط
العراق بدول
الاتحاد
الأوروبي،
مؤكداً حرص
الجانب
الأوروبي على
الحفاظ عليها
وتعزيز
التعاون مع
بغداد. وتأتي
تصريحات
العبودي في
وقت يبرز فيه
ملف حصر
السلاح كأحد
أكثر الملفات
الأمنية
حساسية في
العراق، وسط
تأكيدات
متكررة من
الحكومة بأن
قرار الحرب
والسلم
واستخدام
القوة يجب أن يبقى
حصراً بيد
مؤسسات
الدولة.
العراق
يطلب من إيران
"خصوصية"
لصادراته
النفطية عبر
مضيق
هرمز...صادرات
النفط العراقية
مستقرة عند
مليوني برميل
يومياً
الرياض
– العربية /19آب/2026
طلب
رئيس مجلس
النواب
العراقي من
نظيره الإيراني
مراعاة
خصوصية
العراق فيما
يتعلق بمرور
صادراته
النفطية عبر
مضيق هرمز، في
ظل استمرار
القيود على
حركة الملاحة
بالممر المائي
الحيوي. جدير
بالذكر أن
وزير النفط
العراقي باسم
محمد خضير،
قال إن بلاده
تجري مفاوضات مع
الولايات
المتحدة
وإيران
لتأمين مرور
صادرات النفط
العراقية عبر
مضيق هرمز، في
ظل استمرار
التوترات
التي تهدد
حركة الملاحة
في الممر
المائي
الاستراتيجي. وأضاف
الوزير في
تصريحات
لـ"العربية"،
أن معدل صادرات
العراق
النفطية خلال
أغسطس/آب
الحالي هو
الأعلى منذ
بدء الحرب،
مؤكداً
استمرار الجهود
لضمان
انسيابية
صادرات الخام
وتأمين مساراتها
في ظل الظروف
الراهنة. صرح
وزير النفط العراقي،
باسم محمد
خضير، يوم
الجمعة، بأن
متوسط صادرات
النفط الخام
العراقية منذ
مطلع الشهر
الحالي وحتى اليوم
بلغ مليوني
برميل
يومياً،
وفقاً لوكالة
الأنباء
الألمانية
(د.ب.أ). وقال
: "لدينا أربع
ناقلات نفطية
تحمل النفط
العراقي
حالياً،
ومتوسط
الصادرات بلغ
مليوني برميل
يومياً، وماضون
في تعظيم
الصادرات
النفطية، وأن
أكثر من 85% من
الموازنة
تعتمد على
إيرادات
الصادرات
النفطية".وأضاف
أن
"استراتيجية
الوزارة والحكومة
تقوم على تعدد
منافذ
التصدير، مع بقاء
مضيق هرمز أحد
المنافذ
المهمة،
إضافة إلى
جيهان، وأن
ائتلافاً يضم
شركة شفرون
وشركة يو سي
سي القطرية
سينفذ
أنبوباً من
البصرة إلى فيشخابور
مع خط يمتد من
حديثة إلى
بانياس في سوريا،
وماضون في
تنفيذ مشاريع
أخرى لتحديث
البنى
التحتية
للإنتاج
والتصدير
وتعظيم الإيرادات
المالية".
وكان المدير
العام لشركة
تسويق النفط
العراقية
"سومو"، علي
نزار الشطري، صرح
في العاشر من
الشهر الحالي
بأن "العراق يبيع
شحناته
النفطية بسعر
60 دولاراً
للبرميل الواحد،
ومن المرجح أن
تحقق صادرات
النفط الخام
العراقية عبر
مضيق هرمز
عوائد مالية
تصل إلى 3
مليارات
دولار في حال
استمرت
مستويات تصدير
النفط الخام
عند معدل
مليوني برميل
يومياً خلال
الشهر
الحالي". وذكر:
"إن العراق
يبيع شحنات
النفط مطروحة
في الموانئ
العراقية أمام
الشركات
العالمية،
وهي من تتولى
الحصول على
موافقات
مسبقة من
الجانبين
الإيراني والأميركي
من أجل المرور
في المياه
الدولية، وهي
شركات
بالمجمل من
جنسيات
مختلفة
ولأسواق مختلفة".
وأضاف: "إن
العراق لم
يحصل على أي
استثناء
لمرور النفط
العراقي عبر
مضيق هرمز،
ونعتمد على
قدرة الشركات
بالدخول
والخروج من
المضيق". وأكد:
"لم نلمس أي
استثناء
لصالح مرور
النفط العراقي
ولم نشهد ذلك".
وقال الشطري:
"نحن نعرض
النفط
العراقي
بالمزايدة
أمام الشركات
القادرة على
الدخول
والخروج من
مضيق هرمز".
وزير
خارجية
مصر: نتواصل
مع إيران بهدف
خفض التصعيد
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
أكد
وزير
الخارجية
المصري، بدر
عبد العاطي، أن
القاهرة تجري
اتصالات مع
الجانب
الإيراني في
إطار جهودها
الرامية إلى
خفض التصعيد
في المنطقة،
إلى جانب
التواصل مع
مختلف
الأطراف الإقليمية
والدولية،
مشدداً على أن
الحلول السياسية
والدبلوماسية
تمثل السبيل
الوحيد للخروج
من الأزمات
الراهنة،
ومحذرا من
تداعيات
استمرار
التصعيد على
أمن المنطقة
والاقتصاد
العالمي. وقال
عبد العاطي،
في مقابلة خاصة
مع "العربية"،
إن مصر تواصل
اتصالاتها
خاصة مع إيران،
بهدف الدفع
نحو العودة
إلى طاولة
المفاوضات
والعمل على
استعادة
الملاحة في
مضيق هرمز،
وقال "هناك
اتصالات مع
الجانب
الإيراني،
خاصة فيما
يتعلق بجهود
خفض التصعيد
والعمل على
إقناعهم
بالعودة إلى
مائدة
التفاوض". كما
أوضح أن هناك
مشروع إعلان
مشترك،
بالتنسيق مع سلطنة
عمان، يهدف
إلى استعادة
الملاحة في
مضيق هرمز.
إلى ذلك، قال
الوزير
المصري إن
اللقاءات
الرباعية
التي تضم مصر
والسعودية
وتركيا وباكستان
تمثل منصة
للحوار
السياسي
والتشاور
الأمني،
مشيراً إلى
أهمية
الاجتماع
الوزاري العربي
المرتقب في
القاهرة
الشهر المقبل
لمناقشة
التحديات
الأمنية التي
تواجه المنطقة.
مصر تدرس
المشاركة في
تحالف بحري
وفي
ما يتعلق
بمبادرة
إنشاء تحالف
بحري متعدد
الجنسيات
لحماية
الممرات
البحرية من
تهديدات
الحوثيين في
البحر الأحمر
وباب المندب، أوضح
عبد العاطي أن
مصر شاركت في
الاجتماعات
الخاصة بهذا
الطرح،
مشيراً إلى أن
القاهرة تدرس
بعناية أي ترتيبات
تتضمن
التزامات
عسكرية قبل
اتخاذ قرار
بشأن
المشاركة
فيها. كما أكد
أن حرية
الملاحة في
المضائق
والممرات
الدولية مبدأ
لا يمكن التهاون
فيه، محذراً
من أن استمرار
اضطراب حركة
الملاحة
ينعكس على
سلاسل
الإمداد
وأسعار
الطاقة
والأمن
الغذائي.
غزة.. التزام
أميركي
بتنفيذ خطة
ترامب
أما
في ملف غزة،
قال وزير
الخارجية
المصري إن القاهرة
تدعم تنفيذ
خطة الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب للسلام
بشكل كامل،
وليس بصورة
انتقائية،
مشيراً إلى أن
المرحلة
الثانية من
الخطة تتضمن
نزع وجمع وحصر
السلاح داخل
القطاع،
بالتزامن مع
الانسحاب الإسرائيلي.
وأشار عبد
العاطي إلى
وجود تقدم في
موقف الفصائل
الفلسطينية
بشأن مبدأ حصر
السلاح
وتسليمه،
موضحاً أن
السلاح
سيُسلّم إلى جهة
فلسطينية هي
اللجنة
الوطنية،
فيما لا تزال
تفاصيل
وآليات
التنفيذ قيد
البحث. كما
أضاف أن
القاهرة تعمل
مع قطر وتركيا
والولايات
المتحدة لدفع
الأطراف
الفلسطينية
إلى تنفيذ
التزاماتها،
مؤكداً ضرورة
السماح للجنة
الوطنية
الفلسطينية
بتولي إدارة
قطاع غزة بصورة
مؤقتة،
تمهيداً
لدخول قوة
الاستقرار الدولية.
رفض
قاطع لتهجير
الفلسطينيين
وشدد
عبد العاطي
على رفض مصر
القاطع لأي
مخطط لتهجير
الفلسطينيين
من قطاع غزة،
مؤكداً أن القاهرة
لن تقبل بما
وصفه
بـ"تصفية
القضية الفلسطينية".
وقال إن إخراج
الفلسطينيين
من أرضهم تحت
ضغط جعل ظروف
الحياة
مستحيلة لا
يمكن اعتباره
تهجيراً طوعياً،
مشدداً على أن
بقاء الشعب
الفلسطيني على
أرضه يمثل
"خطاً أحمر"
بالنسبة لمصر.
سد
النهضة.. لن
نقبل
بإجراءات
أحادية
وفي
ملف سد
النهضة، أكد
وزير
الخارجية
المصري أن
بلاده لن تسمح
بإقامة سدود
إضافية أو اتخاذ
إجراءات
أحادية تمس
مصالحها
المائية، مشدداً
على تمسك
القاهرة
باتفاق ملزم
قانونياً
يضمن حقوقها
المائية. وأوضح
أن مصر لا
تعارض حق
الدول
الأفريقية في
التنمية،
مستشهداً
بمشاركتها في
تنفيذ
مشروعات وسدود
في عدد من دول
حوض النيل،
لكنه شدد على
ضرورة تحقيق
التوازن بين
حق التنمية
وحقوق دول
المصب.
الصومال وإثيوبيا.. احترام
سيادة الدول
وفي
ما يتعلق
بالقرن
الأفريقي،
أكد عبد العاطي
دعم مصر لوحدة
الصومال
وسيادته،
رافضاً أي
تحركات تهدف
إلى فرض منفذ
بحري لأغراض
عسكرية من دون
موافقة
الدولة
المعنية.وقال
إن استخدام
الموانئ
لأغراض
تجارية يجب أن
يتم بالتنسيق
مع الدول ذات
السيادة،
محذراً من أن
فرض ترتيبات
أحادية سيؤدي
إلى "فوضى
كاملة" في
القارة
الأفريقية.
سوريا وليبيا
والسودان
وأشار
عبد العاطي
إلى أن مصر
تعمل على
تطوير علاقاتها
مع سوريا،
كاشفاً عن
وجود ترتيبات
لزيارة
مرتقبة إلى
دمشق، دون
تحديد موعد
لها، ومؤكداً
دعم القاهرة
لأمن سوريا
واستقرارها
ووحدة
أراضيها. وبشأن
ليبيا، شدد
على أن مصر
تدفع باتجاه
توحيد مؤسسات
الدولة
وإجراء
الانتخابات
الرئاسية والبرلمانية
بالتزامن،
مؤكداً أن
تقسيم ليبيا
يمثل خطراً
على الأمن
القومي
المصري. أما
في الملف
السوداني،
فأكد دعم
القاهرة
لوحدة السودان
ومؤسساته
ورفض أي
كيانات
موازية،
داعياً إلى
هدنة تقود إلى
وقف إطلاق
النار ثم
إطلاق عملية
سياسية
"بملكية
سودانية
خالصة".
لبنان.. الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل
وفي
ما يخص لبنان،
أكد عبد
العاطي أن مصر
تواصل
اتصالاتها مع
الرئاسات
اللبنانية
الثلاث،
وتدعم تنفيذ
القرار 1701 بشكل
كامل، مشدداً
على أن الهدف
الأساسي للقاهرة
هو الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من جميع
الأراضي
اللبنانية.
وقال
إن أي مفاوضات
أو تحركات
سياسية يجب أن
تقود في
النهاية إلى
تحقيق هذا
الهدف،
باعتباره
موقفاً
مشتركاً بين
الرئاسات
والقوى السياسية
اللبنانية.
إسرائيل
تكشف هوية قتلى
مقهى غزة.. 4 من
قادة النخبة
في حماس
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
كشف
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الأربعاء، هوية
قتلى الغارة
التي استهدفت
مقهى داخل
ميناء
الصيادين على
شاطئ غزة، ما
أدى إلى سقوط 6
قتلى و14
جريحاً. فقد
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
إيلا واوية أن
الجيش نفّذ،
أمس الثلاثاء،
غارة جوية في
منطقة
الشاطئ، أسفرت
عن مقتل أربعة
قادة في وحدة
النخبة
التابعة لكتيبة
بيت لاهيا، في
الجناح
العسكري
لحركة حماس. وبحسب
بيان
المتحدثة،
فإن القتلى
هم: محمد حمدي
أحمد المصري،
الذي وصفه
الجيش بأنه قائد
سرية في وحدة
النخبة وكان
يعمل على دفع
مخططات
لتنفيذ هجمات
ضد القوات
الإسرائيلية،
وصامد سمير
حرب أبو جبل،
وكان قائد
فصيلة في
الوحدة وشارك
في اقتحام
الأراضي
الإسرائيلية
خلال هجوم
السابع من
أكتوبر،
إضافة إلى محمد
العطار ومحمد
فتحي حسين
ناصر، اللذين
وصفهما الجيش
بأنهما قائدا
فصيلتين في
وحدة النخبة،
وقال إنهما
كانا ضالعين
في التخطيط
لهجمات
وتنفيذها ضد
القوات
الإسرائيلية. كما قال
الجيش
الإسرائيلي
إن نشاط
القادة الأربعة
شكل تهديدا
لعناصره، وإن
استهدافهم
جرى من الجو
بهدف إزالة
هذا التهديد. أتى
الإعلان
الإسرائيلي،
بعدما قُتل 6
فلسطينيين،
بينهم طفل،
وأصيب أكثر من
14 آخرين،
الثلاثاء،
جراء غارة
شنتها مسيرة
إسرائيلية
على مقهى مكتظ
داخل ميناء الصيادين
غربي مدينة
غزة، وفق مصدر
طبي وشهود.وقالت
وزارة الصحة
الفلسطينية
في غزة، في
بيان، إن 6
قتلى و14 إصابة
وصلوا إلى
مجمع الشفاء
الطبي، جراء
استهداف
الجيش
الإسرائيلي
للمواطنين
على شاطئ بحر
غزة، وفق
إحصائية أولية.ووصفت
الوزارة ما
جرى بأنه
"مجزرة"،
مؤكدة أن "هذه الجريمة
تأتي في إطار
استمرار
استهداف المدنيين
وارتكاب
المجازر بحق
أبناء شعبنا".
فيما
قال شهود
لوكالة "الأناضول"
إن مسيرة
إسرائيلية
استهدفت
المقهى
بصاروخين على الأقل،
بينما كان
مكتظا
بالرواد. كما
أضاف الشهود
أن المنطقة
المحيطة
بالمقهى كانت
تضم عددا
كبيرا من
النازحين
والمصطافين لحظة
القصف. يأتي
الهجوم في
إطار
الخروقات
الإسرائيلية المستمرة
لاتفاق وقف
إطلاق النار
الساري في قطاع
غزة منذ 10
أكتوبر/ تشرين
الأول 2025.
بن غفير يضرب
مجدداً..
ويستعرض منصة
شنق مفتوحة
للعامة
الرياض -
العربية.نت/19آب/2026
بعد
تصريحاته حول
ضرورة قتل
عشرات
الفلسطينيين
في غزة
يومياً،
والاستنكار
الدولي الذي استتبعته،
أطل وزير
الأمن
الإسرائيلي
المتطرف
إيتمار بن
غفير
مستعرضاً
موقعاً
لتنفيذ أحكام
الإعدام
شنقاً وسط
إسرائيل. فقد
ظهر الوزير
المتطرف في
فيديو انتشر
بشكل واسع
خلال الساعات
الماضية،
يستعرض موقع
المنشأة التي
ستضم جناحاً
مخصصاً
للمحكومين بالإعدام،
تتوسطه
مشانق، إضافة
إلى مناطق مخصصة
للمشاهدة
تتيح لعائلات
الضحايا حضور
عمليات
الإعدام، في
ممارسة قال بن
غفير إنها
"متبعة في دول
أخرى، بما في
ذلك الولايات
المتحدة".كما
أضاف أن
"الإرهابيين
لا يستحقون
سوى شيء واحد
الموت
شنقاً"،
علماً أن بن
غفير يصف
المدنيين
الفلسطينيين
عامة في قطاع
غزة
بالإرهابيين. إلى ذلك،
أردف قائلاً:
"وعدت بتشديد
ظروف احتجاز الإرهابيين
في السجون،
وقد تم ذلك
بالكامل.. ووعدت
بإقرار قانون
عقوبة، وقد
تحقق.. ووعدت
بإنشاء منشأة
للشنق، وقد نُفِّذ
هذا المشروع
أيضاً". يأتي
ذلك بعد إقرار
الكنيست في
مارس الماضي
قانوناً نص
على عقوبة
الإعدام
شنقاً في
جرائم القتل
المرتبطة
بالإرهاب،
على أن يطبق
على الفلسطينيين
فقط، لأنه
يُنفذ عبر
المحاكم
العسكرية التي
لا تحاكم
الإسرائيليين.
فيما وصف
خبراء قانونيون
ومنظمات
حقوقية هذا
النظام بأنه
"عدالة
بمستويين
مختلفين"،
بينما لا يزال
القانون محل
طعن أمام
المحكمة
العليا
الإسرائيلية،
حيث يجادل
مقدمو
الالتماسات
بأنه ينتهك
الحق في
الحياة
والكرامة
والمساواة
والإجراءات
القانونية
الواجبة. يشار
إلى أن هذا
الفيديو أحدث
إطلالات بن
غفير المثيرة
للجدل، فقد دعا
الأسبوع
الماضي إلى
"تنفيذ
اغتيالات مركزة
بحق30 إلى 40
شخصاً في غزة
كل ليلة،
معتبراً أن
ذلك يجب ألا
يقتصر على من
يشكلون
تهديداً
مباشراً. وقال:
"هناك أشخاص هناك لا
يستحقون
الحياة، لا
ينبغي أن
يعيشوا.. إنهم
ليسوا بشراً
أصلاً". ما أدى
إلى موجة
استنكار
واسعة عربياً
ودولياً. كما
سبق لبن غفير
أن دعا خلال
الحرب التي
تفجرت إثر
هجوم السابع
من أكتوبر 2023، إلى
ضرب قطاع غزة
بالنووي،
وحرمان سكانه
من المياه
والطعام
أيضاً.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
رتبة
نعيم قاسم في
الحرس
الايراني
أحمد
عياش/جنوبية/19
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156781/
انطوى
الخطاب
الأخير
للامين العام
ل”حزب الله”
الشيخ نعيم
قاسم على هفوة
جعلته في مرمى
الانتقاد. لكن
هذه الهفوة
حجبت
الاهتمام بما
هو جوهر
الخطاب الذي
هو الذهاب الى
اقصى مدى من التصعيد
السياسي الذي
اخذ لبنان
مجددا الى
المربع الذي
جرّه الحزب
اليه سابقا اي
الحرب في 2 آذار
الماضي. فما
هو المراد من
التصعيد الذي
كانت
تداعياته
التدهور
الأمني في
منطقة النبطية
متسببا بنزوح
الاف
العائلات
مجددا الى مناطق
لجوء لهم خلال
حرب 2 آذار وما
زالوا يحتفظون
بها حتى الان
؟
هفوة
خطاب الشيخ
نعيم
قبل
الإجابة على
هذا السؤال ،
ماذا عن
الهفوة التي
اخذت خطاب
قاسم الى مكان
آخر؟
يجيب
الزميل ساطع
نورالدين
كفاية في ما
نشره على
صفحته على
الفايس بوك
تحت عنوان ”عن
“المفكر
اليهودي” الذي
يعتبره الشيخ
نعيم مرجعاً”. وجاء
في نص نور
الدين:” وفي
الدقيقة
الثانية
والعشرين من
الخطاب
الأخير
للامين العام
ل”حزب الله” الشيخ
نعيم قاسم،
مساء الجمعة (الفائت)،
انكشفت
الفضيحة التي
ظلت طي الكتمان
منذ ما بعد
توقيع اتفاق
الاطار
الثلاثي أواخر
شهر حزيران
الماضي، ولم
تعد مجرد خطأ
مهني- سياسي،
كما شاع في
حينه، ولا
كانت خدعة
هدفها
التلاعب بأعصاب
العدو
الإسرائيلي
الغاشم. ..
في
تلك الدقيقة
من الخطاب
المتلفز، قال
الشيخ نعيم،
ما حرفيته: ”..طب
اسمعوا، كنت
عم اقرأ لمفكر
يهودي اسمه
موشي يائير،
في جريدة
يديعوت احرونوت،
هذا النص اللي
عم اقرا لكم
إياه هو نص
كان بعد اتفاق
الاطار، بعد
أول.. ثاني
جولة (من المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
في واشنطن)،
طبعا انا بخجل
من بعض
العبارات
الموجودة. بس
انا أقرا النص
كما هو، ما
اللي علاقة
بمضمون هذا
النص ولا
بعباراته،
بيقول ( يقصد
النص الذي
كتبه المفكر
يائير): لحسن
حظنا أنهم
أرسلوا وفداً
يحب إسرائيل
وأميركا اكثر
من بلدهم
لبنان.
السفيرة
اللبنانية هي
أميركية الجنسية،
وزوجها أيضا
لبناني يحمل
الجنسية الأميركية
ولديه شركة في
اميركا،
وعموما، يا له
من غباء. ولا
اريد ان أقول
انه تعاون
معنا بل هو
شيء عجيب،
غباء هؤلاء
السادة
اللبنانيين
الذين يعملون
لانهاء حالة
المقاومة،
فهم يساعدوننا
على احتلال
بلدهم، من حيث
يشعرون او لا
يشعرون..”.
نص
مفبرك بجدارة
وكشف
نور الدين “ان
هذا النص
الغريب على
الاعلام
الإسرائيلي
الذي نقله
الشيخ نعيم،
سبق ان فبركته
ونشرت محتواه
مواقع
اعلامية
لبنانية
وإيرانية لصيقة
ب”حزب الله”،
في حزيران
الماضي،
لكنها سارعت
الى حذفه،
بعدما تبين
للمتابعين
انه ليس من
شيم صحيفة
“يديعوت
احرونوت”
المعبرة عن
يمين الوسط
الإسرائيلي
نشر هذا
الكلام، الذي
لا يليق حتى
بصحيفة
“هآرتس”
اليسارية
المحترمة…”
مرت
الهفوة وكأن
شيئا لم يكن
عند “حزب الله”
واعلامه وتلك
التابعة له.
وسبق للحزب ان
مارس تطنيش
مماثل قبل
أعوام طويلة
عندما تبنى الأمين
العام السابق
حسن نصرالله في احد
خطاباته
رسالة مزعومة
من وزير
الخارجية الأميركي
الأسبق هنري
كيسنجر الى
عميد الكتلة
الوطنية
العميد ريمون
اده وتبيّن ان
لا أساس لها من
الصحة.
النص
الغريب على
الاعلام
الإسرائيلي
الذي نقله
الشيخ نعيم،
سبق ان فبركته
ونشرت محتواه مواقع
اعلامية
لبنانية
وإيرانية
لصيقة ب”حزب
الله”
نعود
الى خطاب قاسم
الذي امتلأ
خطابه الأخير هجوما
لاذعا على
السلطة
اللبنانية
التي مضت ولا
تزال في
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
برعاية
الولايات
المتحدة الأميركية.
وجاء على لسان
قاسم :” وإذ
بالسلطة اللبنانية
تذهب إلى
اتفاق
الإطار؛
اتفاق الإطار
الذي ليس لا
اتفاقاً ولا
إطاراً، هو
إملاءات
إسرائيلية
بالحبر
الإسرائيلي
تُوقّع عليه
السلطة
اللبنانية
وتُعطي
إسرائيل كل ما
تريد…مهما كان
الحاضر
قاسياً، فإن
المستقبل
وبحسب الوعد
الإلهي وما
نقوم به من
تكليف سيؤدي
إن شاء الله
إلى تغيير هذه
الوقائع”.
الامعان
في توريط
لبنان
تجنب
الأمين العام
ل”حزب الله”
بما قال انه
“تكليف” يمضي
بموجبه الحزب
قدما لتوريط
لبنان اكثر في
حروب كان
آخرها حرب 2
آذار الماضي.
لكن تجاهل
قاسم لامر
المهمة الذي
صدر اليه من
جديد هو عمليا
ما كشفته
رويترز
الاثنين في
تقرير حمل
عنوان “إيران
تهدد بالتحول
للهجوم إذا
فشلت
الدبلوماسية”
. ونقلت الوكالة في
التقرير عن
مسؤول إيراني
كبير
قوله
إن بلاده
قررت تحويل
سياستها من
الدفاع إلى
“الهجوم
بالكامل” بسبب
تعثر الجهود
الرامية إلى
التوصل إلى
اتفاق دائم
ينهي الحرب مع
الولايات
المتحدة، في
الوقت الذي
استبعدت فيه
واشنطن تمديد
اتفاق وقف
إطلاق النار
المؤقت.
وقال
المسؤول
الإيراني:
“يجب على
الكيانات الإيرانية
أن تكون
مستعدة
لتصعيد
التوتر في
مضيق هرمز
والمنطقة
ككل، إذ ستكون
إيران مستعدة
لاتخاذ
قرارات
والمضي قدما
في اتخاذ إجراءات
بشأن قرارات
صعبة”، مضيفا
أن طهران ستنفذ
هجوما عسكريا
“في الوقت
المناسب
وبدقة” لكسر
الحصار
البحري
الأميركي
المفروض على
الجمهورية
الإسلامية
إذا فشلت
الجهود
الدبلوماسية.
اتى
كلام المسؤول
الإيراني
متزامنا مع
الموعد
النهائي الذي
كان من
المفترض بحلوله
أن تتوصل
إيران
والولايات
المتحدة إلى
اتفاق نهائي
بموجب مذكرة
تفاهم تسنى
توقيعها في 17
حزيران بهدف
إنهاء الحرب.
لكن
سرعان ما
انهارت مذكرة
التفاهم،
التي أعلنت
الوقف الفوري
والدائم
للعمليات
العسكرية على
جميع
الجبهات، بسبب
خلاف حول
السيطرة على
مضيق هرمز،
وهو ممر مائي
ضيق كان يمر
عبره قبل
الحرب خُمس
النفط والغاز
الطبيعي
المسال
المتداول
عالميا.
طهران
ستنفذ هجوما
عسكريا “في
الوقت
المناسب وبدقة”
لكسر الحصار
البحري
الأميركي
المفروض على
الجمهورية
الإسلامية
إذا فشلت
الجهود الدبلوماسية.
وردا
على سؤال طرحه
مراسلون
الاثنين الفائت عما إذا
كانت
الولايات
المتحدة تسعى
لتمديد
الاتفاق
المؤقت الذي
تسنى التوصل
إليه في
حزيران، قال
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب “لا”.
حزب
الله كيان
ايراني
لا
يختلف أثنان
في ان “حزب
الله” هو” كيان
إيراني ” من
ضمن الكيانات
التي تحدث
عنها
المسؤول
الإيراني مع
رويتزر والتي
قال انه “يجب
عليها أن تكون
مستعدة
لتصعيد
التوتر في
مضيق هرمز
والمنطقة
ككل”.
واتت اول
الإشارات في
هذا السياق
اليوم على
لسان النائب
في كتلة “حزب
الله” حسن
عز الدين، في
حديث عبر
إذاعة
“سبوتنيك” الروسية
، فقال أن “علي
الطاهر ليس
أساس
المعركة،
إنما أساس
المواجهة هو
ما حدث في كل
الجنوب ولبنان”،
وأوضح أن
“موقع علي
الطاهر هو من
المواقع
الأساسية
للمقاومة
التي لن تتخلى
عنها، وستواجه
أي عمل عدواني
بكل ما تمتلك
من قدرات
وإمكانيات،
كما ستقوم
بواجبها
الوطني إذا
هاجمت
إسرائيل هذا
الموقع، وفي
حال أتت المساعدة
من إيران،
فذلك سيكون
نورا على نور”.
لا
يختلف أثنان
في ان “حزب
الله” هو” كيان
إيراني ” من
ضمن الكيانات
التي تحدث
عنها
المسؤول
الإيراني مع
رويتزر والتي
قال انه “يجب
عليها أن تكون
مستعدة
لتصعيد
التوتر في
مضيق هرمز
والمنطقة
ككل”.
شرحت
النيويورك
تايمز في
عددها الصادر
في 17 الجاري ما
هو “النور”
الذي تحدث عنه
نائب “حزب الله”
. فنشرت
تقريرا أعدته
إريكا
سولومون
رئيسة مكتب
إيران في
الصحيفة،
وحمل عنوان
“تستعد إيران
للصراع في
الخارج
والداخل”.وجاء
في التقرير
ان تعيين
المرشد
مجتبي
خامنئي
لموالين متشددين
في مناصب عليا
يشير إلى أنه
“مستعد لإبقاء
البلاد في
حالة حرب وقمع
المعارضة
الداخلية”.
ومضى التقرير
الى القول:
“بعد ما يقرب
من ستة أشهر
من الاختفاء،
قدم المرشد
الأعلى الإيراني
، نافذة أوضح
حتى الآن
لرؤيته لحكم
البلاد، حيث
عين سلسلة من
القادة
العسكريين
المتشددين والمخضرمين
في مناصب
أمنية عليا.
مواجهة
مفتوحة مع
اميركا
يشير هذا الإصلاح
الذي جرى هذا
الشهر إلى أنه
يخطط للحفاظ
على وضع الحرب
للأمة، كما
يقول المحللون
– مستعدا
لمواجهة مفتوحة
مع الولايات
المتحدة
ولكبح
المعارضة داخليا
بين
الإيرانيين
الذين يعانون
من العبء الاقتصادي
للصراع. كما
تعكس هذه
التعيينات قيادة
لا تزال تكافح
لوضع
استراتيجية
مستدامة لردع
واشنطن، حيث
تسعى طهران
لإيجاد طريقة
لإنهاء الحرب
دون التخلي عن
النفوذ
الاستراتيجي
الذي
اكتسبته، لا
سيما من خلال
السيطرة على
مضيق هرمز.
سيتعين على
قادة الأمن الجدد
أولا تجاوز
فترة من
الجمود في
الصراع. بينما
تراجعت
المناوشات
واسعة
النطاق، لا
يبدو أن واشنطن
ولا طهران
مستعدتان
لتقديم
تنازلات للتوصل
إلى اتفاق حول
مضيق هرمز،
وانتهى يوم الاثنين
مهلة مدتها 60
يوما للاتفاق
على برنامج
إيران النووي.
ترك هذا
المواجهة
المنطقة في
حالة من عدم
اليقين التي
قد تتحول إلى
حرب شاملة مرة
أخرى في أي لحظة.
من بين
التعيينات
التي قام بها
خامنئي، تم
تعيين محسن
رضائي، الذي
قاد الحرس
الثوري الإسلامي
خلال حرب
إيران والعراق،
رئيسا للمجلس
الأعلى للأمن
الوطني. وحسين
طيب، رجل دين
ورئيس
مخابرات
سابق، تم اختياره
لإدارة
الباسيج، وهي
شبكة قوية من
القوات شبه
العسكرية
غالبا ما
تستخدم لقمع
الاحتجاجات.
شمل الإصلاح
أيضا هيئة
أركان عامة
جديدة للقوات
المسلحة،
ورئيسا جديدا
للحرس الثوري،
وقائدا لقوات
الحرس الثوري
البحرية – وهو
دور حيوي مع
أهمية مضيق
هرمز . وقال
سينا توسي، خبير
إيران في مركز
السياسة
الدولية، وهو
مركز أبحاث
مقره واشنطن:
“أود أن أصف
هذا أولا وقبل
كل شيء بأنه
مجتبي خامنئي
يضع بصمته على
هيكل الأمن
القومي
الإيراني.” بالنسبة
لكثير من
الإيرانيين،
يبدو هذا
الختم
مألوفا.”
تقدم
المعطيات
التي جرى
سردها ان ختم
الحرس الثوري
قد وضعه على
خطاب نعيم
قاسم الأخير
الذي جرى بعد
ساعات من
القائه
ارساله عبر
مسيرة متفجرة
نحو مرتفعات
علي الطاهر ما
فتح مجددا أبواب
الجحيم مجددا
في منطقة
النبطية ما دفع
الاف
العائلات الى
العودة الى
أماكن نزوح لم
يتخلوا عنها
في الشهور
الأخيرة. يسعى
المتابعون
حاليا لمعرفة رتبة نعيم
قاسم حاليا في
الحرس الثوري
الإيراني.
"مش ماشي
الحال"
مروان
الأمين/نداء
الوطن/20 آب/2026
"مش
ماشي الحال".
هذه العبارة
هي الأكثر
تداولا عند
السؤال عن سير
الإجراءات
التنفيذية
المتعلقة بـ"المناطق
النموذجية"،
التي بدأت في
زوطر الغربية.
وهي عبارة
تختصر الفجوة
بين التعهدات
السياسية
وغياب
الإرادة على
ترجمتها ميدانيًا.
فانتقال
الجيش اللبناني
إلى منطقة ما
لا يعني،
بالضرورة، أن
الدولة أصبحت
صاحبة
السيطرة الكاملة
على الأرض.
وهذه ليست
فرضية نظرية،
بل تجربة سبق
أن عاشتها
منطقة جنوب
نهر الليطاني
بعد حرب تموز 2006.
يومها انتشر
الجيش
اللبناني في
الجنوب،
بمؤازرة آلاف
الجنود من
قوات "اليونيفيل"،
وصولا إلى
الحدود مع
إسرائيل. ومع
ذلك، بقيت
السيطرة
الفعلية على
الأرض بيد
"حزب الله". الحرب
الأخيرة
أظهرت وجود
آلاف المنشآت
والبنى
التحتية
العسكرية،
إلى جانب
الأنفاق ومخازن
الأسلحة،
المنتشرة على
مساحة
الجنوب، بما
يؤكد أن
الانتشار
الرسمي
للدولة لم يكن
يعني
امتلاكها
الفعلي
للسلطة على
الأرض.
السؤال
الذي يفرض
نفسه كيف تمكن
"حزب الله" من
القيام بذلك
في منطقة
يفترض أنها تخضع
لانتشار
الجيش
اللبناني
و"اليونيفيل"؟
نموذج
آخر، أكثر
قربًا وأكثر
جدية من تجربة
ما بعد حرب
تموز 2006، هو
نموذج الأشهر
الخمسة عشر
التي تلت
اتفاق وقف
إطلاق النار
في تشرين
الثاني 2024. أكثر
جدّية لأن
"حزب الله"
أعلن، على
لسان
قياداته،
انسحابه من
جنوب الليطاني،
وأكد أنه
يتعاون بشكل
كامل مع الجيش
اللبناني في
تنفيذ
مقتضيات
اتفاق وقف
إطلاق النار.
لكن حرب إسناد
إيران كشفت عن
استمرار امتلاك
"الحزب" بنى
تحتية عسكرية
ومخازن
للأسلحة. هذه
التجارب تطرح
السؤال نفسه
اليوم بصورة أكثر
إلحاحًا: هل
يكفي انتشار
الجيش
والأجهزة
الأمنية في
منطقة ما
للقول إن
الدولة باتت تملك
السيطرة
الأمنية
والعسكرية
عليها؟ الانتشار
الرسمي قد
يكون واقعًا
ميدانيًا، من
دون أن يعني
بالضرورة
انتهاء وجود
قوة أخرى أو
تخليها عن
قدرتها على
الحركة
والتخزين
وإعادة بناء
بنيتها
العسكرية. لذلك،
إن الالتزام
بتنفيذ
"المناطق
التجريبية" سيكون
مستحيلا
كونها تأتي في
إطار "اتفاق
الإطار" بين
لبنان
وإسرائيل،
وهو اتفاق
يرفضه "حزب
الله" ويصفه
بـ"اتفاق
الذل والعار". والأهم أن
هذا الاتفاق
هو حصيلة
مفاوضات
مباشرة بين البلدين،
وهي المفاوضات
التي يعتبرها
"الحزب" في
الأساس مسارًا
مرفوضًا،
ويتهم من اتخذ
قرار الدخول
فيها
بالعمالة
وخدمة
إسرائيل. إن
التحدي لا
يتعلق فقط
بقدرة الجيش
على الانتشار،
بل بوجود
إرادة وقرار
بممارسة سلطة
الدولة كاملة
على الأرض. فالمطلوب
ليس مجرد وجود
عسكري وأمني
للدولة،
وإنما أن يصبح
هذا الوجود
مرادفًا
للسيطرة
الفعلية: لا
بنية عسكرية
موازية، ولا
مخازن سلاح،
ولا أنفاق،
ولا قدرة لأي
طرف آخر على اتخاذ
قرار أمني أو
عسكري بمعزل
عن الدولة. وهنا
نعود إلى
المربع الأول:
إن قرار
الدولة استعادة
سلطتها
وسيادتها
وهيبتها من يد
تنظيم مثل
"حزب الله" لا
يمكن أن
يُختزل في
"منطقة نموذجية"،
فيما تبقى
مناطق أخرى
خارج سلطة الدولة
الفعلية. فالسيادة
لا تُطبَّق
بالتجزئة،
وهيبة الدولة
لا يمكن أن
تكون
انتقائية أو
جغرافية. إنّ
استعادة الدولة
لقرارها ليست
إجراءً
أمنيًا
محدودًا، بل
قرارًا
سياسيًّا وسياديًّا
يمس جوهر
النفوذ الذي
راكمه "حزب الله"
على مدى عقود. ولذلك لا
يمكن لهذا
القرار أن
يكون جزئيًا
أو انتقائيًا،
إما أن يكون
شاملا، أو لا
يكون.
في
الخلاصة،
"هيك، مش ماشي
الحال".
حين يفتح أبو
أرز خريطة
لبنان: أن
نعرف أولا ما
الذي ندافع
عنه (3 من 3)
ميشال
طوق/نداء
الوطن/20 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156792/
إتيان صقر، مؤسس
حزب "حراس
الأرز"، لا
يسير في خط زمني
مستقيم. ذاكرته
تشبه دروب
الجبل: تنعطف،
تصعد، تختفي
خلف تفصيل، ثم
تعود إلى
الطريق
الأساسية. والطريق،
عنده، هي
لبنان. يقول
وهو يستعد
لفتح الحديث:
"بدي قلّك
بخلاصة صغيرة
شو هي فكرة
لبنان". تبدو
الجملة
تمهيدًا
بسيطًا،
لكنها تكشف
منذ البداية
أن الرجل لا
يريد شرح حزب
أو تبرير
مرحلة فحسب،
يريد أن يسلّم
ما يسميه
"الأمانة"
إلى جيل لم
يعش الحرب،
وأن يضع أمامه
الفكرة التي
حملها قبل أن
يترك له الحكم
عليها.
بلد يعرفون
جماله ولا
يعرفون سرّه
يتوقف
أولا عند
القيادات
اللبنانية.
نبرته هادئة،
ثم ترتفع قليلا
عندما يبلغ ما
يراه أصل
المشكلة. يقول
إن كثيرين ممن
حكموا لبنان
يعرفون صوره:
الجبل والثلج
والبحر
والقرى. يعرفون
ما يصلح
للملصقات
السياحية،
لكنهم لا
يعرفون، في
رأيه، كيف
تكوّن البلد
ولا ما الذي
منحه شخصيته.
يسأل: "شو هو
لبنان؟ كيف
تركيبته الجيوسياسية؟
شو تاريخه؟
كيف جُبل؟"،
ثم يجيب بنفسه:
"ما بيعرفوا!". في
قراءته،
تحوّل لبنان
عند هؤلاء إلى
طريق نحو
السلطة.
يتصارعون على
الرئاسة
والمراكز،
وعندما يصلون
يبحثون
متأخرين عن
مشروع. يكرر
بلهجة ساخرة:
"هلّق وصلنا
يا شباب... شو لازم
نعمل؟".
يبتسم، لكنها
ابتسامة أقرب
إلى المرارة. بالنسبة
إليه، لا يجوز
أن يصل الحاكم
ثم يفتش عن
الفكرة، يجب
أن تسبقه
الفكرة إلى
القصر، وأن
يكون
البرنامج قد
وُضع قبل المنصب،
لا بعده. عند
هذه النقطة،
يطلب الخريطة.
تتحرك الأيدي بحثًا
عنها، ثم تمتد
كبيرة أمامه.
يميل نحوها
لأن عينيه لا
تساعدانه
كثيرًا،
يعتذر بصوت خافت،
ويقترب. فجأة،
تتغير طبيعة
الجلسة. لم
تعد الخريطة
رسمًا
صامتًا، بل
صارت المسرح
الذي ستتحرك
عليه الحكاية
كلها. يتتبع
السلسلتين
الغربية
والشرقية
وسهل البقاع، لا
كأستاذ يشرح
تضاريس، بل
كرجل يقرأ في
الحجر معنى
البقاء.
"كل واحد
بيفهم
هالخارطة،
بيفهم لبنان
بكل أسراره"
بالنسبة
إلى أبو
أرز، ليست
الجبال مجرد
مرتفعات. إنها
حصن وملجأ،
ومكان أتاحت
وعورته
لسكانه حماية
خصوصيتهم. القرى
المعلّقة فوق
الوديان
والطرق
الضيقة والمنحدرات
تدخل كلها في
روايته عن وطن
وجد في صعوبة
أرضه وسيلة
للصمود. ثم
ينتقل إصبعه
نحو الغرب،
إلى الساحل،
فتظهر الصورة
الثانية: إذا
كان الجبل قد
منع لبنان من
الذوبان، فإن
البحر منعه من
الانغلاق. يختصر
المعادلة
بقوله: "الحلف
بين الجبل والشط
هو يلّي صنع
لبنان وأمّن
ديمومة
لبنان، الجبل
عطاه الصمود،
والشط عطاه
روح
الانفتاح". لبنان،
كما يراه، ليس
جبلا يكتفي
بنفسه ولا
ساحلا بلا عمق
يحميه. هو
لقاء بين
الصخرة
والمرفأ: أرض
تصون
خصوصيتها،
لكنها لا تدير
ظهرها للعالم.
وحين يتحدث عن
قرى السلسلة
الغربية،
يمنح البيوت اتجاهًا
حضاريًا:
"وجّها
عالبحر،
وجّها عالمتوسط،
عالحضارة
الجايي من
عيون البحار". هذا
تصوير
سياسي
للجغرافيا
أكثر مما هو
وصف محايد
لها. فالبيوت
التي تطل على
المتوسط تصبح،
في روايته،
دليلا على
اختيار
الانفتاح
والسفر
والتجارة. وقد
يختلف
المؤرخون
واللبنانيون
حول مقدار ما
يمكن أن تفسره
التضاريس،
لكن الخريطة
هنا تؤدي
وظيفة أخرى:
إنها المفتاح
الذي يشرح به
أبو أرز هويته
السياسية،
والخيط الذي
يصل بين
المكان وما
سيعدّه
لاحقاً واجب الدفاع
عنه.
"لبنان
اللبناني"
من
الجغرافيا
ينتقل إلى
الهوية.
يستخدم تعبير
"لبنان
اللبناني"
كخلاصة
لعقيدة كاملة.
يريد بلدًا
يحتفظ
بخصوصيته
ويقيم
علاقاته
انطلاقًا من مصلحته.
لا يرفض
العلاقات مع
الشعوب
العربية،
لكنه يميّز
بينها وبين
العروبة
بوصفها
مشروعًا سياسيًا
عابرًا
للحدود. يقول:
"ميّزوا
دايمًا بين العرب
والعروبة. العرب
شعوب، ونحنا
مش ضد
الشعوب"، ثم
يختصر موقفه بعبارة
لا تحتمل
التأويل:
"لبنان،
لبناني وبس!". عندما
يستعيد سنة 1958
والوحدة
المصرية
السورية، يتحدث
عن لحظة شعر
فيها أن الاسم
اللبناني
مهدد بالذوبان
في مشروع
إقليمي أكبر.
لكن الأزمة لم
تكن صراع هوية
واحدًا: تداخل
فيها
الانقسام
الداخلي حول
عهد كميل
شمعون مع
المدّ
الناصري
والحرب الباردة،
وانتهت
بإنزال قوات
أميركية في
بيروت. هذه
قراءته
للأحداث، لا حقيقتها
الوحيدة. وفهمه
يقتضي
الإصغاء إلى
الخوف الذي
بنى عليه
موقفه: أن
يصبح لبنان
صفة ملحقة
بغيره، لا اسماً
يعرّف نفسه
بنفسه.
سعيد عقل والبحر
الذي حمل
الحكاية
ما إن يُذكر
سعيد عقل حتى
تلين نبرته.
يقول: "سعيد عقل
هو الأب
الروحي
إلنا"، ثم
يصمت قبل أن
يضيف: "سعيد
عقل قصة كتير
كبيرة. سعيد
عقل أسطورة". لم يكن
الشاعر، بالنسبة
إليه، صاحب
قصائد فقط، بل
صاحب رؤية تقول
إن لبنان ليس
هامشًا
صغيرًا في
المنطقة، وإن
اللغة التي
يتحدث بها
الناس في
بيوتهم وشوارعهم
جزء من
تعريفهم
لأنفسهم. لذلك
يربط أبو أرز
بين الهوية
واللهجة، وبين
بساطة الخطاب
والقدرة على
الوصول إلى
الجمهور. ويروي
أن بشير
الجميل جاء
إليه، في
بداياته، مترددًا
في مخاطبة
الناس. كانت
نصيحته: "إحكي
لبناني. خاطب
الناس بلغتن
وببساطتن. شو
بتحس، بتقول". في هذه
الحكاية، لا
تكون اللهجة
مجرد أداة
سهلة، بل
إعلانًا عن
قرب السياسي
من جمهوره. وقد
تكون الذاكرة
قد أعادت
ترتيب تفاصيل
اللقاء، كما
تفعل كل ذاكرة
بعد عقود، إلا
أن مغزاه عند
أبو أرز واضح:
الصوت الذي
يدافع عن لبنان
يجب أن يشبه
لغة أهله. ومن
سعيد عقل يصل
إلى
الفينيقيين.
تعود يده إلى
الساحل،
فتظهر صور
وصيدا وجبيل
وقبرص وقرطاج.
لا يتحدث
عنهم كقوم
انقرضوا، بل
بصيغة الحاضر
والجمع: "نحنا
ركبنا البحر،
نحنا علّمنا
الناس". هنا تبلغ
روايته
التاريخية أكثر
نقاطها
التصاقًا
بالهوية.
فاستمرار
مباشر بين
الفينيقيين
واللبنانيين
المعاصرين
يبقى موضوعًا
جدليًا، لكن
أبو أرز لا
يقدمه كبحث أكاديمي،
يقدمه كذاكرة
تأسيسية تمنح
البلد عمقًا
يتجاوز حدوده.
حين يذكر
قرطاج، تبدو
في كلامه
كابنة غادرت
صور وكبرت على
الضفة الأخرى.
وحين يصل إلى
هنيبعل، يسأل:
"ليش ما فات
هنيبعل
عروما؟"، ثم
يقول بأسف:
"كان غيّر
التاريخ كله".
لا يسأل عن
قائد قرطاجي
وحده، بل عن
كل انتصار لم
يكتمل، وعن الفرصة
التي لا يعرف
أصحابها كيف
يحولونها إلى
نتيجة. في هذا
المعنى
تحديدًا،
يصبح التاريخ
مرآةً يقرأ
فيها حروب
لبنان
اللاحقة.
وطن
أكبر من
مساحته
لا
يقيس أبو أرز
لبنان
بالأمتار
المربعة، بل بما
يسميه،
مجازًا،
الأمتار
المكعبة:
العمق والارتفاع
وما تراكم من
تاريخ وثقافة.
يذكر جبران
وسعيد عقل
والأخوين
رحباني
وفيروز. ويرى
في الأغنية
والمسرح
امتدادًا آخر
للبحر القديم،
ولكن من دون
سفن. فبلد
صغير، في
نظره، يستطيع
أن يدخل
العالم بثقافته،
وأن يصبح أكبر
من حدوده من
دون جيش أو
جبهة. مع
مرور الوقت،
تتكدس
الأسماء
والوثائق فوق
الطاولة.
يتداخل سعيد
عقل بهنيبعل، وتدخل
فيروز من باب
البحر، ثم
يعود الكلام
إلى الجبل
والقرى. قد
يختلف
اللبنانيون
طويلا مع هذه
القراءة، في مصادرها
ونتائجها،
لكن لا يمكن
فهم مسار أبو أرز
من دونها. قبل
البندقية كان
هناك تصور
للبنان، وقبل
الحزب كانت
هناك هوية خشي
عليها من
الذوبان،
وقبل الحرب كان
هناك سؤال: ما
الذي ندافع
عنه؟
"السئيل"
يُسائل
عماد
موسى/نداء
الوطن/20 آب/2026
أربعة
وزراء عدل
تياريين في
عهد تيّاري
تولّاه، إلى
حدّ ما، جبران
باسيل
بالنيابة عن
عمه: سليم
جريصاتي،
ألبرت سرحان،
ماري كلود
نجم، هنري
خوري. أربعة
وزراء عدل من
حصة بيّ الكل
في أربع
حكومات،
اثنتان
رأسهما سعد
الدين الحريري
وواحدة جيء
بحسان دياب
على رأسها
والرابعة
أُسندت لمحمد
نجيب ميقاتي
دام عزّه
وطوله وعمره. ولم يدفع أي
منهم في اتجاه
تسريع
محاكمات المتهمين
الإسلاميين
بقتل
عسكريين،
فجاء قانون
العفو الذي
أنصف مظلومين
وأنقذ
مرتكبين
(ربما) شحمة
على فطيرة
لحفل مزايدات
عونية بمحبة
الجيش، قاده
الضابط
اللحودي
اللواء الطيّار
ميشال منسى،
مدعومًا
بكتلة رسالات
للفنون
البصرية.
وعندما يُحكى
عن المزايدات
يحضر ولي
العهد
الأورنجي
جبران الثاني
المعظّم. في
مؤتمر صحافي
حاشد تسابقت
"فوكس نيوز"
و"France 24 "
والـ "BBC"
و"المنار"على
نقله
لمشاهديها في
كل العالم،
ساءل
"السئيل"
الحكومة في
ملفات سبعة،
والملفت أن
ولي العهد
أوحى أنه
يتكلم باسم
المعارضة
التي تضم إلى
شخصه الكريم،
جراميزه وأشباله
البرلمانيين،
فقط لا غير. وعدا مساءلة
السئيل كشف
ولي العهد أن
تياره بصدد
التحضير
لمؤتمر "لعرض
مخالفات
الحكومة
للبيان
الوزاري
وللإصلاحات
الموعودة".شكا
باسيل
"السئيل" أن
حكومة سلام لا
ترد على أسئلة
المعارضة،
حسنا فليسلك،
كمعارضة
السبل،
المتاحة من
مساءلة
الوزراء في
مجلس النواب واستجوابهم
وصولا إلى طرح
الثقة بهم.
وبالأملية أخ
جبران، إذا
بتقدر تمرقلي
سؤالين لوزير
الدفاع الأول
شو صار
بكفرمنخار؟ الثاني: شو
صار بقرار
مجلس الوزراء
اللبناني في
جلسته
المنعقدة
بتاريخ 2 آذار 2026
القاضي بالحظر
الفوري لكافة
الأنشطة
العسكرية
والأمنية
لـ"حزب
الله"،
واعتبارها
خارجة عن
القانون،
والزامِه بتسليم
سلاحه إلى
الدولة
اللبنانية،
وحصر عمله في
المجال
السياسي،
"لأن ما
ألاحظه في
الآونة
الأخيرة أن من
كان يشتغل
سياسة صار عم
يشتغل عسكر. المساءلة
"جوهر النظام
الديمقراطي"
كما قال ولي
العهد
الأورنجي
وهذا المبدأ
لا يختلف عليه
اثنان، فإلى
المساءلة
والمناقشة
اليوم
قبل الغد
وأنا مع تخصيص
جلسة مناقشة
عامة لكتاب
"قطعة سما
كتافك". في
مونولوغه الصحافي
خص وزير
الخارجية
السابق
الوزير الحالي
بلفتة ذاكرًا
أن "لأول مرة
في لبنان هناك
حرب مستعرة
على لبنان
ووزارة
الخارجية
غائبة، لا في
الداخل ولا في
الخارج". بناء
عليه أنصح باسيل
بالانضمام
إلى "غروب"
رجي على
الـ"واتس أب"
ليتابع
أنشطته، في
لبنان
والخارج، وهو
من لم يتطوع
يومًا ليشغل
منصب وزير
خارجية "الحزب"
والممانعة
كما أسلافه
الكرام.
من
البابا إلى
ميلوني: عون
يبحث عن مظلة
دولية للبنان
في مرحلة
التحوّل
داود
رمال/نداء
الوطن/20 آب/2026
يبدأ
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
اليوم الخميس
زيارة تحمل
أبعادًا
سياسية
ودبلوماسية
وإنسانية إلى
الفاتيكان
وروما، في
محطة تلامس مباشرة
الملفات
الأكثر أهمية
وخطورة في المرحلة
اللبنانية
الراهنة.
فالزيارة
تأتي في توقيت
دقيق يتقدم
فيه مسار
المفاوضات
اللبنانية ـ
الإسرائيلية
بوساطة
أميركية،
فيما يبقى
مستقبل
الجنوب
مرتبطًا
بجملة
استحقاقات تبدأ
بالانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار
الجيش اللبناني
وصولا إلى
إعادة
الإعمار
وعودة النازحين،
إضافة إلى
مصير
"اليونيفيل"
والدور الذي
يمكن أن تضطلع
به القوى
الدولية في
المرحلة
المقبلة. وفي
هذا السياق،
تبدو روما
والفاتيكان
محطتين متكاملتين
في الجهد
اللبناني
لحشد شبكة دعم
سياسية
ومعنوية
ودولية
للبنان، كل من
موقعه وقدرته
على التأثير. في
الفاتيكان،
يكتسب اللقاء
بين الرئيس
عون والبابا
لاوون الرابع
عشر أهمية
خاصة، ليس فقط
بسبب طبيعة
العلاقة
التاريخية
بين لبنان
والكرسي
الرسولي، وإنما
أيضًا بفعل
التجربة التي
عاشها البابا
خلال زيارته
إلى لبنان
واطلاعه
المباشر على معاناة
اللبنانيين.
ومن المتوقع
أن يشكر عون البابا
على اهتمامه
الدائم
بلبنان وعلى
صلواته
المتواصلة من
أجل شعبه، كما
سيضعه في صورة
الوضع
الراهن، ولا
سيما مسار
المفاوضات
اللبنانيةـ
الإسرائيلية
والجهود
المبذولة
للوصول إلى
ترتيبات تضمن
الاستقرار
وتفتح الطريق أمام
تثبيت الأمن
في الجنوب. وقد
أكد
الفاتيكان في
مناسبات
سابقة
استمرار اهتمام
البابا
بلبنان
وشعبه، فيما
شكّلت زيارته
للبنان محطة
بارزة في هذا
السياق. وسيحضر
الجانب
الإنساني
بقوة في
اللقاء، إذ سيعرب
رئيس
الجمهورية عن
تقديره
للمبادرات التي
يقوم بها
السفير
البابوي في
لبنان بتوجيه
مباشر من
قداسة الحبر
الاعظم،
والتي تواكب
حاجات
اللبنانيين
وتداعيات
الأوضاع الصعبة،
في محاولة
لتخفيف
المعاناة ومساندة
الفئات
المتضررة. إلا
أن الرهان
الأساسي لعون
سيكون على
تحويل الدعم
المعنوي الذي
يوفره
الفاتيكان
إلى قوة دفع
سياسية في
المحافل
الدولية،
مستفيدًا من
النفوذ
الفاتيكاني
والحضور
المعنوي
للكرسي
الرسولي في
مختلف الدول،
ولا سيما لدى
الدول
الفاعلة
والقادرة على التأثير
في مسار
الأحداث.
ومن
هنا، سيطلب
عون استمرار
الدعم
الفاتيكاني
للبنان في
ملفات
أساسية، في
مقدمها انسحاب
إسرائيل من
جميع الأراضي
اللبنانية
وانتشار
الجيش حتى
الحدود
الدولية،
وعودة النازحين
وإعادة
الإعمار.
ويعكس هذا
الطرح محاولة
لتثبيت
مقاربة
لبنانية متكاملة
للمرحلة
المقبلة،
تقوم على
الانتقال من
وقف التصعيد
إلى استكمال
متطلبات
الاستقرار،
بحيث تتولى
الدولة
اللبنانية
مسؤولياتها
كاملة على
الأرض،
بالتوازي مع
توفير الدعم
الدولي
اللازم
لإعادة بناء
المناطق المتضررة. ولا تقتصر
المحطة
الفاتيكانية
على اللقاء مع
البابا، إذ
سيعقد عون
لقاءً مع أمين
سر الدولة الكاردينال
بيترو
بارولين،
الذي يتابع عن
كثب تفاصيل
الملف
اللبناني، ما
يجعل
الاجتماع مساحة
لنقاش معمق
ومباشر في
مختلف
العناوين التي
ستطرح مع
الحبر الأعظم.
ومن المتوقع
أن يشكل
اللقاء فرصة
للتوسع في
الجوانب
السياسية والدبلوماسية
والإنسانية،
والبحث في
كيفية ترجمة
الموقف
الفاتيكاني
الداعم
للبنان إلى
تحرك أكثر
فاعلية على
المستوى
الدولي.
بعد
الفاتيكان،
تنتقل
الزيارة إلى
روما، حيث
يلتقي عون
غدًا الجمعة
رئيس الدولة
ثم رئيسة
الوزراء
جورجيا
ميلوني، في
محادثات
يتوقع أن
تتناول الملفات
نفسها التي
ستكون حاضرة
في الفاتيكان،
مع إضافة ملف
اليونيفيل
والعلاقات
اللبنانية ـ
الإيطالية
والتعاون
العسكري. وسيحرص
رئيس
الجمهورية
على توجيه
الشكر إلى
إيطاليا على
استضافتها
المفاوضات
اللبنانية ـ
الإسرائيلية
وما توفره من
تسهيلات
لإنجاح هذا المسار،
خصوصًا أن
روما باتت
إحدى العواصم
الأساسية المرتبطة
بالجهد
الدبلوماسي
الرامي إلى تثبيت
الاستقرار
جنوبًا.
ويحتل
مستقبل
اليونيفيل
موقعًا
متقدمًا في محادثات
عون مع
ميلوني، في ظل
المبادرة
الفرنسيةـ
الإيطالية
التي تقوم على
احتمال تشكيل
قوة من
البلدين تكون
نواة لأي قوة
بديلة في حال
عدم التمديد
للقوات الدولية
في نهاية
العام. إلا أن
الأولوية
اللبنانية
تبقى للتمديد
لليونيفيل،
وهو موقف سبق
أن طرحه عون
في اتصالاته
الدولية، لا
سيما مع الرئيس
الاميركي
دونالد
ترامب، مع
التشديد على
أن استمرار
وجود القوات
الدولية يمثل
حاجة ملحة
للبنان،
خصوصاً لدعم
الجيش
لوجستياً بعد
الانسحاب
الإسرائيلي
ومساعدته على
القيام
بمسؤولياته
على الأرض،
والمطالبة
اللبنانية هو
التمديد
لليونيفيل
الى نهاية
العام 2030.
وفي حال عدم
التمديد،
يصبح البحث في
القوة البديلة
أكثر
إلحاحًا،
وهنا تبرز
إيطاليا
باعتبارها من
الدول
المطروحة
للمساهمة في
أي صيغة جديدة.
كما
سيبحث عون مع
ميلوني في
تنفيذ صيغة
الإطار والجهة
الثالثة التي
يمكن أن تتولى
مهمة التحقق
في المناطق
النموذجية
التي تنسحب
منها إسرائيل،
مع وجود
إيطاليا ضمن
الدول
المرشحة للاضطلاع
بهذا الدور. ويضاف إلى
ذلك بحث
العلاقات
الثنائية
وسبل
تطويرها، إلى
جانب
المساعدات
الإيطالية
للجيش
اللبناني، بما
يعزز قدرة
المؤسسة
العسكرية على
القيام بمهامها
في المرحلة
المقبلة.
وتحمل
زيارة عون إلى
الفاتيكان
وروما رسالة سياسية
واضحة مفادها
أن لبنان يخوض
معركة دبلوماسية
متوازية على
أكثر من مسار:
حشد الدعم
المعنوي
والسياسي،
تثبيت
المفاوضات،
تأمين
الانسحاب
الإسرائيلي وانتشار
الجيش، حماية
مستقبل
"اليونيفيل" أو
إيجاد بديل
قادر على أداء
دورها، وضمان
المساندة
الدولية
لإعادة
الإعمار
وعودة النازحين.
وإذا نجحت
الزيارة في
تعزيز هذه
المظلة الدولية،
فإنها قد تشكل
خطوة إضافية
في تحويل
المسار
التفاوضي من
إطار لوقف
التصعيد إلى
مدخل لترتيبات
أكثر استدامة
في الجنوب،
يكون الجيش والدولة
في صلبها.
انطلاقًا من هذه
المعطيات، لا
تبدو محطة
الفاتيكان وروما
منفصلة عن
المعركة
الدبلوماسية
التي يخوضها
لبنان، بل تشكل
إحدى حلقاتها
الأساسية.
فبين الدعم
الفاتيكاني
ذي الثقل
المعنوي
والدولي،
والدور الإيطالي
في المفاوضات
واليونيفيل
والعلاقات الثنائية،
يسعى عون إلى
تأمين أكبر
قدر ممكن من
عناصر
الحماية
السياسية
للبنان في
مرحلة مفصلية،
والهدف
النهائي يبقى
تثبيت حضور الدولة،
دعم الجيش،
استكمال
الانسحاب
الإسرائيلي،
إعادة إعمار
الجنوب
وتهيئة
الظروف لعودة
النازحين،
وبناء
استقرار أكثر
رسوخًا لا
وجود فيه إلا
لسلاح واحد
وقرار واحد هو
سلاح وقرار الدولة
اللبنانية.
خسارة
"علي الطاهر"
أقلّ من خسارة
خامنئي
عبد
الوهاب
بدرخان/النهار/19آب/2026
لا
تحتاج
إسرائيل إلى
إعلان أن
الهجوم هو توجّهها
الدائم،
فاعتداءاتها
مستمرّة في
لبنان
وسوريا، كما
في غزّة
والضفة
الغربية،
وتدلّ
التصريحات
الأخيرة
لقطبَي
التطرف،
وزيري المال
والأمن، إلى
أن مسألة
"الإبادة" لم
تعد تحرج
الساسة
الإسرائيليين،
إذ باتوا أكثر
حضّاً على
ممارستها.وحتى
لو ذكّرهم
الرئيس الأميركي
بأن الطرف
الفلسطيني
"وافق على
إلقاء السلاح"،
فإن سموتريتش
يحاجج بأن
"قادة "حماس"
يُفترض ألا
يكونوا على
قيد الحياة"،
أما بن غفير
فيدعو إلى قتل
30 إلى 40 شخصاً في
غزّة كل ليلة (...)
ينبغي ألا
يعيشوا، إنهم
ليسوا بشراً
حتى"،
مستعيداً قول
وزير الدفاع
السابق يوآف
غالانت،
المطلوب (مع
نتنياهو) من
المحكمة
الجنائية
الدولية. أما
إيران فحرصت
أخيراً على
إعلان
انتقالها الوشيك
من الدفاع إلى
الهجوم، إذ
تأكّد لها أن
الولايات
المتحدة تتجه
إلى تجميد
الحرب في الوضع
العسكري الذي
بلغته، مع
إبقاء حصار
الموانئ
وتشديد
الحصار الاقتصادي
بعقوبات "غير
مسبوقة" تمسّ
كيانات
وشركات صينية
وخليجية لا
تزال إيران
تستفيد من
خدماتها. وإذ
يتكشّف
التوجّه
الهجومي الإيراني
بأنه يراهن
أكثر فأكثر
على تحريك "الوكلاء"
هنا وهناك،
فإنه يصعّد
التوتر الإقليمي
من دون أن
يساعد إيران
على الخروج من
مأزقها. مهما
بلغت
استهدافات
الحوثيين
لمواقع نفطية
أو غير نفطية
في السعودية
فإنها لن تحقق
لطهران أي
مكسب بل يمكن
أن تتسبب
بعودة
الضربات الأميركية
لبناها
التحتية،
خصوصاً إذا
واصل الحوثيون
السعي إلى
إغلاق مضيق
باب المندب. أما
استفزازاتهم
للجبهات
الداخلية
سعياً إلى اشعال
الحرب
مجدداً، فإن
نتائجها
ستبقى محدودة
ولن تتمكّن من
اجتياح مأرب
للاستيلاء على
منشآت النفط
والغاز. ومن
الواضح أن
"الحرس الثوري"
سيلعب كل
أوراقه في
العراق، فهو
يكثّف
الضربات على
كردستان ولن
يتردّد في
افتعال مواجهات
استباقية بين
فصائله
والدولة بهدف
استعادة
الانقسامات
وإجهاض خطة
الحكومة ل
"حصر السلاح"
والتهيؤ لما
بعد الانسحاب
الأميركي من
العراق
بنهاية
أيلول/سبتمبر.
مع
وضوح الضغوط
الأميركية
اضطر بنيامين
نتنياهو
للتظاهر بأنه
"متعاون" في
"خطة غزة" بعدما
رفضها
رسمياً، لكنه
يذكّر
المبعوث
الأميركي،
صهر دونالد ترامب،
ب "الأهداف
المشتركة" (لا
وجود عسكرياً
أو ادارياً ل
"حماس"
والفصائل في
غزّة)، أي أنه
"يتعاون"
بغية نسف
"الخطة" كما
وضعها الوسطاء
مع ما يُسمّى
"مجلس
السلام". لا
يريد نتنياهو
وعصابته سوى
ضوء أخضر
لتطبيق
"الخطة" على
طريقتهم. لذلك
فإن اتفاقاته
مع جاريد كوشنر
قد تهدّئ
الوضع في غزة
نسبياً في
انتظار الانتخابات
الإسرائيلية
أواخر تشرين
الأول/أكتوبر.
الضغوط
الأميركية
أقلّ تأثيراً
بالنسبة إلى
لبنان، ليس
فقط لأن "حزب
إيران/ حزب الله"
يرفض تسليم
سلاحه بل لأن
"الحزب" ملزم
أيضاً
بالتصعيد،
وفقاً
لتعليمات
"الحرس" الإيراني.
والضغوط
الأميركية
أقلّ تأثيراً
لأن الجانب
اللبناني،
الدولة
والجيش، ليس
لديه ما
يقدّمه
لإجبار
إسرائيل على
الانسحاب أو لحصر
سلاح "الحزب".
لم تخرج جولات
التفاوض، من روما
إلى واشنطن،
من هذه الحلقة
المفرغة، فإسرائيل
وإيران
تريدان
افشالها:
إسرائيل،
لأنها مستمرّة
في تجريف
العمران
منعاً لعودة
الجنوبيين
إلى أرضهم
وتستبعد أي
انسحاب كامل
حتى إذا انتهت
الحرب. وإيران،
لأنها تصادر
قدرات الدولة
اللبنانية
عبر مصادرة
سلاح "الحزب"
وقراره،
ولأنها متمسّكة
ب "ورقة
لبنان" مهما
كان الثمن،
فخسارة
"الحزب" تلة
علي الطاهر
ليست أهمّ من
خسارة إيران
علي خامنئي.
النُخب
الشيعية
وتحديات الغد
حسين
عطايا/جنوبية/19
آبم2026
كلما
تعقد الوضع
السياسي في
لبنان، نتيجة
استمرار
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
يُفتقد الدور
الطبيعي
للنُخب
الشيعية
المعارضة للثنائي
البغيض، الذي
يختصر في ذاته
تمثيل الطائفة
الشيعية، كما
تمثيلها في
مؤسسات
الدولة اللبنانية،
حصرًا من
أتباعه
وأزلامه.
بينما
نجد أن النُخب
الشيعية
المعارضة شبه
غائبة عن
الأرض، مع
الناس على
الأرض؛ لا
زيارات، أو
لقاءات مع
الجماهير، أو
أي دور على
الأرض، بل غيابها
عن ساحات
الجنوب وقراه.
ويتظهر أن تلك
النُخب
متفرغة
بغالبيتها
للإطلالات
التلفزيونية
لبعض
المحظيين
منها، وهم
بأكثريتهم يصبون
جام غضبهم على
حزب الله،
متناسين
الدور السيئ
للرئيس نبيه
بري، وماذا
قام به من
ممارسات
سياسية أوصلت
الوضع إلى ما
نحن عليه.
أين
النُخب
المعارضة من
جمهورها؟
بينما هي ليست
غائبة عن
جماهيرها في
الجنوب
والبقاع
والضاحية
فحسب، حتى إن
البعض منها لم
يعد يتذكر
طرقات منازله
نتيجة الغياب
لسنوات وسنوات.
وهنا السؤال موجه
إلى نُخب
المعارضة:
وما هو برنامجكم
السياسي كما
الانتخابي،
في حال قررت
السلطات
اللبنانية
غدًا تقريب
موعد
الانتخابات
من العام ٢٠٢٨
إلى صيف العام
القادم ٢٠٢٧؟
وما
هي برامج
أعمالكم في
التحضير
للانتخابات؟
وماذا
تُحضرون لها؟
وكيف؟ ومن هم
مرشحوكم؟
وعلى أي أساس
يتم اختيار
المرشحين؟
وما هي المعايير
التي تبنون
عليها؟
ماذا
تُحضر
المعارضة لانتخابات
٢٠٢٧؟
وما
هي خطتكم
للتغيير في
السلطة، بعد
عقود من سيطرة
وحصرية تمثيل
الطائفة
الشيعية
الكريمة من
قبل الثنائي
المقيت، الذي
زرع الأزلام والمحاسيب
في الإدارة
اللبنانية،
عدا عن مكامن
الفساد
المستمرة،
والتي ساهمت
في نهب المال
العام على
حساب غياب
الكفاءة والخبرة؟
لكل
ذلك، السؤال:
أين أنتم؟
وما
هو عملكم مع
السلطات
اللبنانية
لتصحيح الخلل
الذي لحق
بأبناء
الطائفة
الشيعية ونُخبها،
وغيابهم عن
الاندماج في
السلطة
اللبنانية
نتيجة حصرية
تمثيل أبناء
الطائفة
الشيعية
بالثنائي
البغيض، الذي
احتكر في ذاته
فحسب، وتجاهل
كافة أبناء
الطائفة
الشيعية
الخارجين عن
الثنائي،
الذي يختصر في
ذاته كل ما
يعود لأبناء
الطائفة
بذاته فقط.
إلغاء
التعددية
داخل الطائفة
لقد أقدم
الثنائي على
إلغاء كل
أنواع
التعددية التي
تغتني بها
الطائفة
الشيعية، وكل
كفاءاتها،
وتنكر لكل
تاريخ
الطائفة.
لذا، أين أنتم
يا سادة
المعارضة؟
وما
هي برامجكم؟
وماذا
تُحضرون غدًا
لليوم
التالي؟
إن
تحديات الغد
لا تنتظر،
والناس لا
تنتظر، والاستحقاقات
السياسية
والانتخابية
لا تنتظر.
فأين
أنتم من كل
ذلك؟
عقيدة
الهجوم
الإيرانية
والسحب
المرفوض للسلاح
رفيق
خوري/اندبندت
عربية/19 آب/2026
ليس أمراً قليل
الدلالات أن
يأتي قائد
"فيلق القدس"
إلى بغداد
ليطلب وقف سحب
السلاح من
"الحشد
الشعبي"
معتبراً أنه
طعنة لإيران
المعركة
في بغداد هي
بين النفوذ
الإيراني والنفوذ
الأميركي،
والورقة التي
تلعبها واشنطن
في بغداد أقوى
من النفوذ
الإيراني
وسلاحه، ومن
الوجود
العسكري
الأميركي
نفسه، وهي
الدولار، فلا
قيامة للعراق
من دون
الاستقرار
والاستثمار
وإقامة
المشاريع
والانفتاح
والمشاركة مع
الغرب
والأشقاء
العرب، ولا
استقرار وبناء
مع بقاء
السلاح في
أيدي 70 فصيلاً
مسلحاً على ارتباط
بـ "الحرس
الثوري"،
ويستطيع قصف
أي مكان في
الخليج
والتأثير في
معادلات
القوة في سوريا،
وبالتالي في
لبنان. لا أحد
يعرف إلى أي
حد يريد أو
يستطيع
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
الضغط على
إسرائيل للانسحاب
حتى مما
أضافته إلى
الاحتلال من
أراض عربية،
لكن الموقف
المعلن لرئيس
حكومة إسرائيل
بنيامين
نتنياهو ووزير
الأمن
يسرائيل كاتس
هو الإصرار
على البقاء في
أجزاء من
لبنان وغزة
وسوريا، وهو
موقف يناقض
ويعرقل "سلام
ترمب" في غزة،
واتفاق الإطار
الثلاثي بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية أميركا،
وحسابات
واشنطن
الإستراتيجية
في سوريا الجديدة.
وإذا
كانت بيروت قد
ارتاحت لبيان
من "الخارجية
الأميركية"
يؤكد الحرص
على سيادة لبنان،
ويصف البقاء
في أي جزء منه
بأنه مخالفة للاتفاق
الإطاري، فإن
رد تل أبيب
كان مزيداً من
الغارات
الجوية
والتدمير
والقتل
وتجريف البنية
التحتية.
ولا
أحد يجهل أين
تنفذ إيران
نقل العقيدة
العسكرية "من
الدفاع إلى
الهجوم"،
بقرار من
المرشد مجتبی
خامنئي، يقول
مستشاره إنه
سيغير
معادلات القوة
في العالم،
فليس هذا
جديداً، إذ هو
بدأ مع تصدير
الثورة
المكلّف بها
"الحرس
الثوري" بحسب
دستور الإمام
الخميني،
وبالتالي مع
تأسيس
الفصائل
الأيديولوجية
المذهبية
المسلحة
المرتبطة بـ
"فيلق القدس"
في العراق
وسوريا
ولبنان،
إضافة إلى
تسليح الحوثيين
في اليمن
و"حماس"
و"الجهاد
الإسلامي" في
غزة. وما دام
التوجه في
العقيدة
الهجومية هو
نقل "المعارك
إلى أرض
العدو"، فإن
الرد
الإيراني على الهجوم
الأميركي
-الإسرائيلي
حدد أرض
العدو: إسرائيل
ودول الخليج
والأردن،
بحجة قصف
القواعد
العسكرية
الأميركية،
لا بل إن
العدو هو
العالم كله
بفعل إغلاق
مضيق هرمز،
وما قام به
"حزب الله" في
حرب إسناد غزة
وحرب إسناد
إيران
و"الحشد
الشعبي" في
العراق والحوثيون
في اليمن، هو
قصف إسرائيل
وبعض دول الخليج،
وإغلاق باب
المندب أمام
السفن السعودية.
وليس
أمراً قليل
الدلالات أن
يأتي قائد
"فيلق القدس"
الجنرال
إسماعيل
قاآني إلى
بغداد ليطلب وقف
سحب السلاح من
"الحشد
الشعبي"،
عاداً أن السحب
طعنة لإيران،
ومتى؟ بعدما
حددت حكومة علي
الزيدي نهاية
حدثين: خروج
كل القوات
المشتركة
الأجنبية من
العراق،
وتسليم الفصائل
أسلحتها.
وكذلك
يشدد "حزب
الله" على
رفضه
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل،
ويعلن أمينه
العام الشيخ
نعيم قاسم "أن
المقاومة
قادرة على
تغيير
المعادلة"،
ويدعو "جمهور
المقاومة إلى
أن يختزن غضبه
والاستعداد
لاستخدامه في
الوقت الذي
يحين لتحقيق
أهدافه ومطالبه"،
فمتى يحين
ذلك؟ "الغضب
له وقت ويمكن
أن ينفجر، أما
كيف ينفجر
فليتحمل من لا
يعرف، ويحاول
العمل ضد المقاومة
وأهل
المقاومة
المسؤولية". وهذا
التهديد هو
للسلطة في
الداخل أكثر
منه لإسرائيل،
وكل شيء على
التوقيت
الإيراني
والاستعداد
للمواجهة إلى
النهاية، في معركة
على علي
الطاهر
وأنفاقه، ذلك
أن سحب السلاح
من الفصائل
المرتبطة
بإيران في
العراق يسحبُ
من أمام
الجمهورية
الإسلامية
موقعاً مهماً
آخر بعد
سوريا، ليصبح
المشروع
الإقليمي
الإيراني
معلقاً في
الهواء،
ويحتاج إلى جسر
جوي ليصل إلى
لبنان المصرّ
على سحب
السلاح المرتبط
بـ "الحرس
الثوري"
والنفوذ
الإيراني.
والمعركة
في بغداد هي
بين النفوذ
الإيراني
والنفوذ الأميركي،
والورقة التي
تلعبها
واشنطن في بغداد
أقوى من
النفوذ
الإيراني
وسلاحه، كما
من الوجود
العسكري
الأميركي
نفسه، وهي
الدولار، فلا
قيامة للعراق
من دون
الاستقرار
والاستثمار
وإقامة
المشاريع
والانفتاح
والمشاركة مع
الغرب
والأشقاء
العرب، ولا
استقرار وبناء
مع بقاء
السلاح في
أيدي 70 فصيلاً
مسلحاً على ارتباط
بـ "الحرس
الثوري"،
ويستطيع قصف
أي مكان في
الخليج،
والتأثير في
معادلات
القوة في
سوريا،
وبالتالي في
لبنان. والمعادلة
في لبنان
دقيقة وتحمل
كثيراً من
أثقال
التوازنات الداخلية
والأوزان
الخارجية،
فالحفاظ على السلاح
الذي تعمل
إيران على
احتفاظ
"الحزب" به،
بحجة أنه سلاح
جيش المهدي،
يعني بقاء الاحتلال
الإسرائيلي
والاستعداد
لجولات أخرى تقود
إلى مزيد من
الاحتلال
والانهيار
المالي
والاقتصادي
والاجتماعي،
وسحب السلاح
يعني نهاية المشروع
الإقليمي
الإيراني،
بصرف النظر
عما إذا كان
يؤدي إلى سلام
مستدام أو لا،
وبداية النهوض
اللبناني في
إطار الدولة
الوطنية صاحبة
السيادة،
والمالكة
قرار الحرب
والسلم، كأية
دولة مستقلة،
ومن هنا الخطر
المزدوج على
لبنان: خطر
بقاء
الاحتلال
الإسرائيلي
ولو في "المنطقة
الصفراء"،
وخطر استمرار
السلاح ولو من
دون
استخدامه،
فكيف إذا كان
"حزب الله"
يهدد باستخدامه
في مرحلة
انتقال
العقيدة
العسكرية
الإيرانية من
الدفاع إلى
الهجوم،
والمعارك على
أرض العدو؟
وكيف إذا كان
الأخطر من
السلاح هو
"اختراق
إيران
المجتمعات
العربية"،
بحسب
البروفيسور
غريفوري کوز؟
لبنان... المعاناة
مستمرة
فؤاد
مطر/الشرق
الأوسط/19 آب/2025
يعيش
المواطن
اللبناني في
أكثريته
ضائقة معيشية.
النازحون
من الجنوب هم
الأكثر
تضرراً،
وحالتهم تبعث
على الأسى. في
هذه الأثناء
وحيث الأحوال
التي أشرنا إليها إلى
تفاقُم، يقرر
البرلمان
اللبناني
رفْع الراتب
الشهري لكل
عضو فيه إلى
خمسة آلاف
دولار بعدما
كانت ثلاثة
آلاف. بعض
الذين مِن
المكتنزين
مالياً
سجَّلوا ما
يشبه
الاعتراض،
حتى إن البعض
مِن هؤلاء قال
إنهم ينفقون
مِن مالهم على
احتياجات
المناطق التي
يمثِّلونها.
اللافت في
الأمر، أن
معظم النواب
في البرلمان
اللبناني
حققوا مبتغاهم
وصولاً إلى
عضوية
البرلمان
بإنفاقهم
أموالاً
يملكونها،
وبعضهم يرثها
مِن الآباء
والأجداد مِن
أجْل أن
ينالوا رضا
الناخب. كما
أن هنالك مَن
أوصلهم إلى
المقعد
النيابي بأي وسيلة
كانت،
أخارجية أم
داخلية. وعلى
هذا الأساس، فإن
«الراتب
الشهري
البرلماني» لا
يعنيه كثيراً
سواء بات خمسة
آلاف دولار
بعدما كان
ثلاثة آلاف،
وكأنما يندرج
ذلك ضِمْن
الأحوال
المعيشية، أي
أن عضو
البرلمان
يكابد كما
ناخبوه وسائر
أفراد الشعب
المعوزين كيف
أن الحرب تسببت
في خلل نوعي،
شمَل أسعار
السلع بما في
ذلك النفط
الذي يشكِّل
ارتفاع سعره
عبئاً ثقيلاً على
الأكثرية
اللبنانية
التي باتت
تستعمل الدراجات
النارية،
وتلك ظاهرة
غير مسبوقة لا
في لبنان ولا
في الدول
العربية، حيث
وبسبب سوء
الحال يستعمل
المواطن
الدراجة
النارية وعياله
كباراً أو
أطفالاً معه.
قد
نجد في أوساط
البرلمان
اللبناني
ربما مَن يستغرب
أن برلمانه
الذي يشرِّع
القوانين يُقرّ
بعضها
أحياناً مِن
دون مناقشة
رحبة لها. وذريعة
هؤلاء في
الاستغراب أن
عضو
البرلمان، هو
- مِن حيث
المبدأ - في
خدمة الشعب أو
للخدمات الموجَب
إنجازها
تكاليفُ سواء
لجهة السعي،
أو لأن بعض
الحالات
تستوجب
حراكاً يتطلب
الإنفاق مِن
غير ما في
الجيب الخاص. وعلى هذا
الأساس، فإن
الراتب
البرلماني
ينتهي في النهاية
لمصلحة
الناخبين.
إنها وجهة
نظر تفسيرية
ربما تلقى
الاقتناع. إلى
ذلك، فإن
الراتب
الشهري لعضو
البرلمان حالة
مأخوذ بها في
برلمانات
كثيرة. لكن
هناك في كثير
من البلدان لا
تشكل هذه
الرواتب
عبئاً على
الميزانية
العامة
للدولة. كما
هو الحال
بالولايات
المتحدة التي
فيها الراتب السنوي
لعضو
الكونغرس نحو
175 ألف دولار،
وبريطانيا
الراتب
السنوي
البرلماني
فيها 86 ألف جنيه،
إضافة إلى
بدلات تنقٌّل
ومهمات يتم
تكليف العضو
بها. ما يراد
مِن هذه
المقارنة
القول
بالنسبة إلى لبنان
بالذات هو أن
زيادة الراتب
لعضو البرلمان
والتي هي مِن
تقاليد سائر
برلمانات
العالم، تأتي
في حين لا
تستطيع
نقاشات
البرلمان تأمين
نسبة بسيطة من
الكهرباء،
وفي وقت ملفات
الفساد وعدم
تحصين
السُلطة
القضائية
تكشف المستور
مِن
الارتباكات
المالية والسياسية
لا يلقى
الاهتمام
الحاسم. كما
فيما الجنوب
اللبناني
الذي يعيش
حالة قريبة
الشبه مِن حيث
التمدد
الإسرائيلي
بالذي جرى في
غزة، ويتواصل
حدوثاً في بعض
مدن وبلدات
الضفة الغربية
مِن جانب
المستوطنين
الإسرائيليين
الذين يلْقون
التشجيع
ضمناً مِن
حكومتهم التي
تعتمد
التمويه ولا
انشغال لرئيس
وزرائها سوى
الخشية مِن
عدم فوزه في
الانتخابات؛
لأن مآل ذلك
سيكون السجن
والبدء
بمساءلات عن
الذي جرى وما
زال مِن عدوان
الغرض منه
إبدال خريطة
الدولتيْن
المأمولتين.
الاستثناء
والاختلاف عن
الممانعة هما
الوطنيّة
اللبنانيّة
الشرق
الأوسط/19 آب/2025
في
تشهيرهم
بمعارضي «حزب
الله» يردّ الممانعون
اللبنانيّون
مواقف
المعارضين
إلى أصول مزعومة.
فـ«الخيانة»
و«الانعزاليّة»،
بالتالي،
ليستا من بنات
اليوم، بل
ترتكزان إلى
قوى لم تتوقّف
عن ممارسة
«الخيانة»
و«الانعزاليّة».
وكان الأشدّ
تنغيصاً في
معارضي
الممانعة، بحسب
أجداد
الممانعة
وأحفادها،
أنّهم لا يلتزمون
روايتها عن
العالم وعن
النفس. فهم
لا يخوضون
معارك
الممانعين
وحروبهم
جيلاً عن جيل،
والتي
تُتوّجها
الكوارث، ولا
يتبنّون
عقائدهم
وشعاراتهم
التي اتّضح
مبكراً أنّ الصدأ
يتهدّدها.
وليس في
التاريخ
الحديث، أقلّه
منذ مطالع
القرن
العشرين، ما
وجدوه مشجّعاً
على الاندماج
في مشاريعهم
البائسة، لا
سيّما أنّ
التشهير
وإنكار
الخصوصيّات
كانا ذبحاً
رمزيّاً
يعدهم بذبح
فعليّ قادم.
وأجداد الممانعين،
كما أحفادهم
الحاليّون،
تجاهلوا حقيقة
أن الإلحاح
على الخروج عن
«الإجماعات
الثوريّة»
يرتكز إلى
عقلانيّة
خاصّة به
تبرّر له استثنائيّته.
ذاك أنّ
الأمر لا يعدو
كونه جوهراً
رديئاً مستحيل
العلاج.
والاستثناء
ليس اختراعاً
حديثاً، بل هو
حاضر في إدراك
صانعي السياسات
منذ متصرفيّة
جبل لبنان في
ستينات القرن
التاسع عشر.
فالمتصرّفيّة
تلك كانت
إقليماً
عثمانيّاً
يتمتّع بحكم
ذاتيّ، مع
إدارة محلّيّة
وقيود على
تدخّل السلطة
المركزيّة. صحيح
أنّ جبل لبنان
لم يتفرّد، في
العهد العثمانيّ،
بهذه
المعاملة، إذ
أحرزت جزيرة
كريت وشرق
الروملّي
مثلاً معاملة
مشابهة. إلاّ
أنّ مكوّنات
النظام الذي
قام في الجبل،
واستمرّ 57 عاماً،
كانت الأشدّ
نضجاً
واكتمالاً. فالحاكم
مسيحيّ
عثمانيّ،
توافقُ القوى
الأوروبيّة على
تعيينه،
ويساعده مجلس
محلّيّ يمثّل
الطوائف
الدينيّة،
ومعه إدارة
داخليّة
واسعة الصلاحيّات،
ولديه
خصوصيّةٌ
ماليّة
وإداريّة، فيما
يتمتّع الحكم
بسلطة تلجم
تدخّل الوالي
العثمانيّ. وبصيغة
أخرى تكرّر
الأمر مع
ضمانات فيصل
بن الحسين
لجبل لبنان. فهو، وإن
رفض فكرة
«لبنان
الكبير»
واستقلاله
أقرّ، عبر
«المؤتمر
السوريّ»،
بأنّ استقلال
سوريّة يحترم
التطلّعات
الوطنيّة
اللبنانيّة،
وأبدى
استعداده للاعتراف
بخصوصيّة
واسعة داخل
سوريّة العربيّة.
ففي وسع
جبل لبنان
الحصول على
حكم ذاتيّ
بحدوده السابقة
للحرب
العالميّة،
شرط ألاّ يخضع
لحكم أجنبيّ. وذهب فيصل
أبعد في
مفاوضاته
السرّيّة مع
الفرنسيّين،
فقبِل
بانتداب
فرنسيّ على
الجبل مقابل
حصوله على
ضمان كامل
لاستقلال
سوريّة. وكان
هذا جزءاً من
اتّفاقه،
مطالع 1920، مع
جورج
كليمنصو،
رئيس حكومة
فرنسا.
وعندما
استقلّ لبنان
في 1943، وبات
الموضوع يتعدّى
المتصرّفيّة
إلى «لبنان
الكبير»، كان
«الميثاق
الوطنيّ» الذي
صاغه خطاب
شهير لبشارة
الخوري، رئيس
الجمهوريّة،
وبيان وزاريّ
أشهرُ صدر عن
حكومة رياض
الصلح. والصيغة
الجديدة، كما
بات معروفاً،
قوامها
التخلّي عن
طلب الحماية
الفرنسيّة،
مقابل
التخلّي عن
السعي إلى
إلحاق لبنان
بسوريّة. وهذه
التسوية هي
معنى البلد
الناشئ كدولة
مستقلّة ونهائية
بحدوده القائمة.
وجاء
الامتحان
الأوّل،
وربّما الأكبر،
مع مداولات
إنشاء جامعة
الدول
العربيّة. ففي
المفاوضات
التي مهّدت
لصدور
«بروتوكول
الإسكندريّة»،
عام 1944، تمسّك
لبنان بموقف
يجمع بين تأييد
التضامن
والتقارب
العربيّين
والإصرار على
جامعة تكون
جامعة دول
مستقلّة ذات سيادة.
وفي مواجهة
مشاريع
«سوريّة
الكبرى» لعبد
الله بن
الحسين،
و«الهلال
الخصيب» لنوري
السعيد، كان
رياض الصلح
رأس الحربة،
فهدّد مرّةً
بالانسحاب من
مفاوضات
تناقض «جوهر
الاستقلال
الذي قامت
عليه الصيغة
اللبنانيّة».
وفعلاً لحظ
بروتوكول
الإسكندريّة
هذه
الحساسيّة فسجّل
في بنده
الرابع:
«تؤيّد الدول
العربيّة الممثّلة
في اللجنة
التحضيريّة
مجتمعة احترامها
لاستقلال
لبنان
وسيادته
بحدوده الحاضرة».
واحتُرم التوكيد
نفسه في
مفاوضات
القاهرة
المفضية إلى
ميثاق
الجامعة
العربيّة،
فجاء الميثاق
في مادّته
الثامنة
يُلزم كلّ
دولة عضو باحترام
نظام الحكم في
الدول الأخرى
بوصفه شأناً
داخليّاً. وهذا
ما كان متاحاً
قبل صعود
جماعات
«التحرّر الوطنيّ»:
ضبّاط
الانقلابات
العسكريّة
أوّلاً، ثمّ
الميليشيات
المسلّحة،
مصحوباً
بالرهان الدائم
على تحوّلات
التوازن
السكّانيّ
والتهديد
بالقوّة التي
يوفّر الجوار
المأزوم
أدواتها
الناريّة. فالنزاعات
التي عرفها
تاريخ البلد،
منذ 1958، لم تكن
إلاّ نتاج
الإخلالات
بتلك
التفاهمات، والإخلالُ
لم يكن إلاّ
نتاج الأخذ
بنظريّات صراعيّة
ونضاليّة
وعنيفة وُلد
لبنان أصلاً بالانفصال
عنها.
وهكذا
كان
الاستثناء،
قياساً
بسرديّات «التحرّر
الوطنيّ» في
سائر أنواعه،
وسائر حروبه، أساساً
للوطنيّة
اللبنانيّة،
لا خيانة لها. والحال
أنّه منذ نشأة
«حزب الله» صار
العنوانُ
المهيمن على
الخلاف طلب
العيش في ظلّ
دولة، لا في
ظلّ ميليشيا،
وفي وطن، لا
في قضيّة،
كائنة ما كانت
القضيّة. ذاك
أنّ العيش في
قضيّة هو
العيش في
اللامكان
واللامعيار،
حيث الناهب
ينهب والقاتل
يقتل
والمتدخّل
الخارجيّ
يتدخّل، فيما
ترقى
المساءلة إلى
ضرب من الاستحالة.
أمّا آخر
الأمثلة
فأتانا من
رئيس البرلمان
وكبير
المفاوضين
الإيرانيّين
محمد باقر
قاليباف،
معلناً أنّه
على تواصل
بمقاتلي «حزب الله»
على الخطوط
الأماميّة في
الجنوب اللبنانيّ،
وهذا بعدما
نوّرنا
بإيضاح أنّه
«منخرط في
شؤون لبنان
منذ 1985».
اتفاقية
مكة... من إدارة
الأزمات إلى
صناعة الردع
د.
إبراهيم
العثيمين/الشرق
الأوسط/19 آب/2025
«اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك» التي
وقعت في 7 أغسطس
(آب) 2026، بين
المملكة
العربية
السعودية
وتركيا وباكستان،
تمثل تطوراً
مهماً في مسار
العلاقات
الاستراتيجية
بين الدول
الثلاث، ليس
فقط لأنَّها
تؤسس لإطار
دفاعي مشترك
طويل الأمد، بل
لأنَّها تأتي
في مرحلة
حساسة تشهد
فيها بيئة
الأمن
الإقليمي
تحولات عميقة
ومتسارعة، وتتزايد
فيها أهمية
بناء شراكات
أكثر قدرة على
مواجهة
التحديات
وردعها.
وعليه، فإنَّ
أهمية
اتفاقية مكة
لا تقف عند
تفاصيلها
العسكرية، بل
تمتد إلى
تحولات أوسع
قد ترسم
جانباً من
مشهد الأمن
الإقليمي في
المرحلة
المقبلة أول
هذه
التحولات،
برأيي، هو
الانتقال من
إدارة الأزمات
إلى بناء
الردع، وهو ما
تكشفه هذه الاتفاقية
بوضوح.
فالحروب التي
شهدتها منطقة
الخليج،
ابتداءً من
الحرب
العراقية-الإيرانية
التي استمرت
ثماني سنوات،
مروراً بحرب
الخليج
الثانية (1990-1991)،
ثم حرب العراق
عام 2003، وصولاً
إلى الأزمات
المتلاحقة
والهجمات المتكررة
على منشآت
الطاقة، رغم
اختلاف طبيعتها،
فإنها تشترك
في نمط أمني
متكرر، هو
التعامل مع
الأزمات بعد
وقوعها. فأمن
الخليج كان في
الغالب يتحرك
بعد وقوع
التهديد
لاحتوائه وتقليل
تداعياته،
أكثر من بناء
معادلات ردع تمنع
حدوثه من
الأساس. وهنا،
برأيي، تبرز
قيمة وأهمية
الدفاع
المشترك في
اتفاق مكة،
الذي نص على
أن «أي هجوم
مسلح يستهدف
إحدى الدول
الثلاث يُعد
هجوماً على
جميع الدول
الأطراف». فعندما
يصبح
الاعتداء على
دولة واحدة
اعتداءً يمس الدول
الثلاث،
تتغير حسابات
أي طرف يفكر
في التصعيد،
لأنَّ تكلفة
المواجهة
تصبح أكبر
وأوسع. وهذا
هو جوهر
الردع: أن
يكون وضوح
الالتزام
وتكامل
القدرات
كافيين لمنع
التهديد قبل
وقوعه، لا الاكتفاء
بالتعامل معه
بعد حدوثه. أما
التحول الثاني،
فيتعلق
باتساع دائرة
الأمن
الإقليمي.
فالاتفاقية
تجمع ثلاث دول
تنتمي إلى
دوائر جيوسياسية
مختلفة
ومتكاملة. فالسعودية
تقع في قلب
الخليج
والعالم
العربي،
وتشكل بحكم
موقعها
وثقلها
السياسي
والاقتصادي
مركزاً
رئيسياً في
معادلة الأمن
الإقليمي،
كما ترتبط
مباشرة بأمن
الخليج
والبحر الأحمر
وطرق الطاقة
والتجارة،
وهو ما يجعل
أمنها متصلاً
بطيف واسع من
التحديات
الإقليمية.
وتضيف تركيا
إلى هذه
الدائرة
ثقلاً يمتد
نحو شرق المتوسط
والبحر
الأسود، فيما
تمثل باكستان
امتداداً
استراتيجياً
وعسكرياً
مهماً نحو جنوب
آسيا. وبذلك
تصبح
السعودية في
قلب مساحة جيوسياسية
واسعة تربط
بين ثلاث
مناطق شديدة
الأهمية
للأمن
والتجارة
والطاقة. وهذا
يمنح الاتفاقية
بعداً
يتجاوز
التعاون بين
الدول
الثلاث،
ويفتح المجال
لتنسيق أوسع
في الدفاع
والتدريب
والصناعات
العسكرية. كما
يعكس توجهاً
نحو تنويع الشراكات
الأمنية
وتوسيع
الخيارات.
وتبقى قيمة
الاتفاقية الحقيقية
في قدرتها على
تحويل
التفاهم
السياسي إلى
تعاون مستمر
وقدرات
مشتركة على
الأرض. أما
التحول
الثالث، فهو
أن تنويع
الشراكات لا
يعني استبدال
التحالفات
القائمة. وهذا
مهم بشكل خاص
بالنسبة
للسعودية،
التي ترتبط
بعلاقة
استراتيجية
راسخة مع
الولايات
المتحدة تمتد
لأكثر من
ثمانية عقود،
وتشكل
الشراكة الدفاعية
والأمنية أحد
أهم أركانها،
وقد تعززت
أخيراً
بتوقيع
اتفاقية الدفاع
الاستراتيجية
بين البلدين. وبالتالي
لا تأتي
اتفاقية مكة
بديلاً عن هذه
العلاقة، بل
تضيف إليها
مساحة جديدة
من التعاون
وتوسيع
الخيارات.
ويؤكد ذلك
ترحيب الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بالاتفاقية
ووصفه لها
بأنها خطوة
كبيرة وجريئة
ومهمة، بما
يعكس أن بناء
قدرات إقليمية
أكبر يمكن أن
يسير
بالتوازي مع
استمرار الشراكات
الدولية
القائمة، لا
على حسابها. في
النهاية، قد
لا تكون أهمية
اتفاقية مكة
في حجم القوة
التي تجمعها
الدول
الثلاث، بقدر
ما هي في
الرسالة التي
تبعث بها في
أن أمن المنطقة
لم يعد مسألة
انتظار لما
يفعله
الآخرون، بل
مسؤولية تبدأ
من بناء
القدرة على
الردع، وتتسع
بالشراكات،
وتستند إلى
شبكة من العلاقات
الدولية
الراسخة. وربما
يكون هذا هو
التحول
الأهم؛ أن
تنتقل
المنطقة تدريجياً
من إدارة
أمنها في
أوقات
الأزمات، إلى
المشاركة في صناعة
البيئة التي
تمنع تلك
الأزمات من
الأساس.
المائة
عام
القادمة... إعادة
قراءة
للمستقبل
إميل
أمين/الشرق
الأوسط/19 آب/2025
عام
2009، أصدر عالم
المستقبليات
المجري الأصل الأميركي
الجنسية،
جورج
فريدمان، رجل
استخبارات
الظل، ومؤسس
مركز
«ستراتفر»
للدراسات الجيوسياسية،
عمله المهم
الشهير
«المائة عام
القادمة».كان
الهدف الرئيس
هو استشراف
وتوقع الأحداث
والتحولات
الجيوسياسية
والعسكرية
والتكنولوجية،
خلال القرن
الحادي
والعشرين. الكتاب
ليس تنبؤات
مستقبلية؛ بل
هو تحليل
جيوسياسي
عميق ومدروس
بدقة، يقدم
رؤية متعددة
ومقلقة في كثير
من الأحيان
للمشهد
العالمي.
المستقبل موضوع
يشغل خيالنا،
ويغذي
مخاوفنا،
ويحفز ابتكاراتنا.
نحن نتوق
لمعرفة ما
يخبئه لنا
المستقبل،
وقليلون هم من
حاولوا رسم
خريطة القرن
القادم برؤية
فريدمان
الجريئة،
والتي قد تكون
مثيرة للجدل
أحياناً. اليوم
وبعد قرابة
عقدين من صدور
هذا العمل
الشهير ربما
يحق علينا التساؤل:
هل بدأت
استشرافات
فريدمان في
التحقق؟ تبدو
عملية العودة
لزيارة
المستقبل كما
رآه المؤلف
أمراً مهماً،
على صعيد
اختبار صدق التوقعات،
أو
الإخفاقات،
باعتبار
القضية برُّمتها
رؤية مبكرة
للمقدرات
الاستراتيجية
العالمية. في
سبتمبر
(أيلول) من
العام
الماضي، بدا
فريدمان
وكأنه يعود
لزيارة كتابه
من جديد؛ حيث جاهر
-وربما تفاخر-
بأن بعضاً من
أهم رؤاه قد بدأ
يتحقق. في
المقدمة تأتي
الأزمة
الداخلية والدورية
الحادثة في
الولايات
المتحدة، عطفاً
على محاولات
روسيا
المستمرة
بهدف استعادة
نفوذها في
مجالها
الجغرافي
القديم زمن الاتحاد
السوفياتي،
بجانب الصحوة
السياسية والعسكرية
لبولندا،
والتي أضحت
رقماً مهماً وفاعلاً
على الخريطة
الأوروبية،
لا سيما جهة
الشرق الروسي.
رأى فريدمان
من بعيد نشوء
وارتقاء المد
اليميني
الياباني،
والاستعداد -ربما-
لصولات
وجولات
مواجهة مع
الصين، كما
جرت فصول تاريخية
سابقة. اعتبر
صاحبنا أن
الوصول إلى الموارد
-لا سيما
الطاقة
والمياه-
سيكون بمثابة المحرك
الرئيسي
للصراع
والتعاون، مع
تركيزه على
أهمية إدارة
الموارد
والتوترات
الجيوسياسية
بشأن ما سماها
وقتها
«العناصر
الشحيحة»، مما
يسهم في تصاعد
الصراعات
الإقليمية
على النفوذ.
حين سطر
فريدمان
كتابه، لم تكن
أزمة «المعادن
النادرة» -على
سبيل المثال-
حاضرة في الواقع
العملي بقوة،
كما هي الحال
اليوم، والتي
بلغت حدّاً
يتسنم عنده
مَن يحوزها
قمة عالم
الذكاء
الاصطناعي،
وبالتالي
سيادة وريادة
بقية القرن
الحالي. من
جهة ثانية،
بدا المؤلف
وكأنه استعار
أعين زرقاء
اليمامة،
وذلك حين نظر
من بعيد للدور
الذي ستلعبه
التكنولوجيا
في مسارات
ومدارات الألفية
الثالثة،
وكيف أنها
قادرة على صنع
الحرب أو
السلام،
والتعجيل
بالوصول إلى
الصيف أو
الشتاء. في
قسم خاص من
كتابه، وضع
أسس النظر إلى
تداعيات
الذكاء الاصطناعي،
والأتمتة،
والتكنولوجيا
الحيوية، على
ديناميكيات
القوة
العالمية،
واحتمالية
نشوب
الصراعات. من
بين النقاط
المهمة التي
لفت إليها
فريدمان في
مؤلَّفه
الشيق، والتي
تتقاطع مع
عالمنا الشرق
أوسطي،
والتغيرات
الجيوسياسية
التي تعتريه،
حديثه عن
تركيا،
الدولة التي
ارتبطت
تاريخياً
بالمنطقة
قروناً طويلة.
المدخل عنده
لفهم أهمية
تركيا موصول
بقراءة لفكرة
الجغرافيا
السياسية،
فقد باتت
اليوم لاعباً
مهماً
ومتميزاً، لا
سيما من خلال
إشرافها على
عدد من
الممرات
المائية
المهمة للتجارة
والاقتصاد
العالميين. من
هذا المنطلق،
اعتبر تركيا
قوة
جيوسياسية تقع
في مركز عقدة
تمتد من
البلقان إلى
القوقاز،
والبحر
الأسود،
والشرق
الأوسط. سطور
الكتاب تقول
إن عدم
الاستقرار في
المحيط الجغرافي
لتركيا،
يمنحها فرصة
تاريخية
لتعزيز حضورها،
ونسج خيوطها
للتعاون مع
دول المنطقة. وهو ما
يمكن معه
القول إن
ترجمته قد جرت
بها المقادير
فعلاً في
«اتفاق مكة»؛
حيث التعاون
بين المملكة
العربية
السعودية
وتركيا
وباكستان. هل
من جزئية
بعينها تعد
ركيزة مهمة،
إيجابية وخلاقة،
لعالمنا
العربي؟ يطلق
فريدمان على
التحولات
الديموغرافية
لفظة
«المهندسون
الصامتون
للتغيير»؛ حيث
لا تعد التركيبة
السكانية
بالنسبة له
مجرد إحصاءات؛
بل هي الركيزة
الأساسية
التي تقوم
عليها الحضارات
وتنهار،
ويجادل بأن
التركيبة
العمرية
للأمة،
ومعدلات
المواليد
فيها، وأنماط هجرتها،
أكثر قابلية
للتنبؤ من أي
حدث سياسي. يقطع
فريدمان بأن
هناك حالة
تراجع
ديموغرافي
تعتبر تحدياً
عالمياً، غير
أنه من حسن
الطالع يبدو
العالم
العربي في وضع
متميز... كيف؟ نسبة
الشباب إلى
الشيوخ في
العالم
العربي تبلغ 31
في المائة،
بينما النسبة
عينها في
أوروبا 15 في
المائة، وفي
روسيا 16 في
المائة، وفي
اليابان 12 في
المائة،
وداخل
الولايات
المتحدة الأميركية
21 في المائة. من
هنا تبدو
ثروة أوطاننا
العربية هي
الإنسان، وهو
القضية، وهو
الحل في
الطريق إلى
المائة عام
القادمة. ولكن
يظل السؤال:
كيف لنا
الاستفادة من
أعظم ثروة ومصدر؟
إيران... حماية
الداخل
وزعزعة الخارج
د.
عمرو
الشوبكي/الشرق
الأوسط/19 آب/2025
مشاهد الحرب
والهدنة بين
إيران
وأميركا تقول
إن إيران
تحاول
التأكيد أنها
ثبتت في هذه
المواجهة. فقد
وظَّفت
أوراقها
للدفاع عن
وجودها
ومصالح نظامها
حتى لو كان
ذلك على حساب
دول المنطقة. وفي ظل
الهجوم
الخارجي
عليها، نجحت إيران،
حتى الآن، في
طي صفحة
مظاهرات
الاحتجاج ضد
النظام. حدث
عكس ذلك في
البلدان التي
اخترقتها
طهران
بالأذرع
والميليشيات،
سواء في لبنان
أو العراق أو
اليمن،
وشهدنا
انقساماً
مجتمعياً
وسياسياً غير
مسبوق بين
«حزب الله»
الذي دخل حرب
«إسناد إيران»
لحساب دولة
أخرى، وبين
باقي
المكونات
اللبنانية،
كما أن الانقسام
في العراق وصل
إلى حد قيام
الميليشيات الموالية
لإيران
باستهداف
السعودية
بالطريقة
«الميليشياوية»
نفسها التي لا
تحترم دولتها
ولا تراعي
جيرانها. وهذا
مشهد انقسامي
بامتياز بين
حكومة تحاول
أن تبسط
سيادتها على
كل البلاد،
وتنظيمات
مسلحة تكرس
الانقسام
وترفض تسليم
سلاحها
للدولة. مفارقة
أن إيران
وحَّدت
جبهتها
الداخلية في مواجهة
الهجمات
الخارجية، في
حين أن أذرعها
فعلت العكس
وعمقت الشروخ
الداخلية
والانقسامات
المجتمعية في
كل بلد وُجدت
فيه، هي ملاحظة
جديرة
بالتأمل،
وربما تمثل
درساً لإيران
لإحداث
مراجعة
جراحية
لسياسات
نظامها تجاه
دول المنطقة. والسؤال
المطروح:
لماذا إذن
تماسكت
الجبهة الداخلية
الإيرانية
نوعاً ما
والتي لم
تتوقف الاحتجاجات
الرافضة
للنظام إلا
قبل الحرب بأسابيع
قليلة، ورفض
الناس
الهجمات
الأميركية -
الإسرائيلية
على بلادهم؟
ولماذا سعى
قادة خليجيون
إلى وقف الحرب
ودعموا جهود
الوساطة
وتعاملوا
بحكمة وصبر شديدين
مع
الاعتداءات
الإيرانية
على دول الخليج،
في حين أن
الرد كان
فورياً على
عدوان الميليشيات؟
الحقيقة أن الفارق
واضح سواء
فيما يخص
تماسك الجبهة
الداخلية
الإيرانية أو
فيما يتعلق
بتعامل الدول
الأخرى مع
دولة باقية رغم
ما أثارته من
مشكلات
وأزمات، وبين
تعاملها مع
ميليشيات
زائلة أو يجب
أن تزول. والحقيقة
أن أي نظام،
مهما كانت
طبيعته ومهما
كانت درجة
الاتفاق
والاختلاف
معه، سقوطه بالغزو
الخارجي
المسلح
نتيجته
كارثية، وإن ما
ساعد إيران
على التماسك
الداخلي هو
توظيفها ورقة
«العدوان
الخارجي» على
الوطن وليس
النظام. فهي
دولة لديها
مؤسسات تحتكر
القوة، وحتى
ثنائية الجيش
و«الحرس
الثوري» فكل
منهما تقوده
مرجعية واحدة
هي مرشد
الجمهورية،
ولا يوجد
ميليشيا داخل
إيران يمكن أن
تتخذ خطوة في
السلم أو الحرب
بعيداً عن
توجهات
المرشد
والمنظومة
الحاكمة. واللافت
أن النظام
الإيراني لم
يكن دعمه للقضية
الفلسطينية
نتيجة فقط
لقناعات
عقائدية،
إنما أيضاً
ورقة دفاع عن
طموحات تتمثل
في المشروع
النووي
والحضور
الإقليمي
ومحاولات الهيمنة
والتدخل في
شؤون الدول
الأخرى. كما
أن الخطاب
الآيديولوجي
الإيراني لم
ينفصل أيضاً
عن مصالح
إيران العليا
ولم يكن فقط
لوجه الله
والقضية
الفلسطينية. بالإضافة
إلى ذلك، ظل
المجتمع
الإيراني
لعقود مجتمعاً
حياً يرفض
قطاع واسع منه
خيارات نظامه
ويطالبه بأن
يكون مدافعاً
عن مصالح
بلاده الوطنية
فقط، ولا يتدخل
في شؤون الدول
الأخرى،
ويرفض سياسة
الأذرع
وتصدير
نموذجه
بالقوة. وقد
تراجع هذا
التيار
موقتاً مع
الحرب
الحالية. أما
أذرع إيران
فلم تحارب من
أجل قضية
وطنية، وإنما
لصالح تحالف
عقائدي
وتبعية
سياسية لدولة أخرى،
ولم تكن أرضها
محتلة، وليس
لديها مشروع
وطني، إنما كرَّست
للانقسام
المجتمعي
والسياسي في
كل بلد وُجدت
فيه. وهذا على
خلاف إيران
التي احتكرت
الدولة
والقوة
والسلاح
وتبنَّت
سردية سياسية
وطنية في
مواجهة
الهجوم
الخارجي،
بهدف ضمان
تماسكها
المجتمعي. الفارق
بين إيران
وأذرعها لا
يعود إلى
عبقرية إيران
ونقاء
نموذجها ومساوئ
الأذرع
وخطاياها،
وإنما لأن
النظام في طهران
انطلق في حربه
من الدفاع عن
بديهيات وطنية
لمواجهة
هجمات خارجية
عززت من
تماسكه الوطني،
بصرف النظر عن
صحة سرديته من
عدمها وبصرف
النظر عن حجم
أخطائه. في
المقابل، خاض
«حزب الله»
حرباً لحساب
إيران كرَّست
الانقسام بين
اللبنانيين.
أما اليمن
المنقسم فزاد
الحوثيون من
انقسامه
ومعاناته. إن
التناقض
الموجود في
الخطاب
الإيراني هو بين
دولة ترفع
شعار الدفاع
عن التراب
الوطني في
مواجهة هجمات
الخارج، وبين
رفض أي تدخل
خارجي في شؤون
المنطقة، وفي
الوقت نفسه
تتحول إيران
إلى «خارج» آخر
يمارس
الهيمنة
والانقسام
داخل البلاد
الأخرى، في
مفارقة صادمة.
مخاوف
مشروعة من
"إسناد"
جديد..الحزب
يعد العدة
وينتظر أمرا ايرانيا
لارا
يزبك/المركزية/19
آب/2026
المركزية-
نقلت صحيفة
"وول ستريت
جورنال" عن مسؤولين
مطلعين أن
الحرس الثوري
الإيراني استغل
حالة الهدوء
التي أوجدتها
مذكرة
التفاهم مع
الولايات
المتحدة
لتهيئة
الأرضية مع
"الجماعات الحليفة"
في أنحاء
المنطقة من
أجل تكثيف
الهجمات عند
الضرورة.
وأشارت إلى أن
إيران أرسلت
مستشارين إلى
العراق
واليمن
ولبنان
لمناقشة الخطط،
لافتة إلى أن
مسؤولي
استخبارات
عربية رصدوا
أدلة تشمل
اتصالات بين
إيران
و"جماعات
حليفة" لها في
تلك الدول.
على اي حال،
بات معلوما ان
قائد فيلق
القدس في
الحرس الثوري
الإيراني الجنرال
إسماعيل
قاآني، زار
العراق
الاسبوع
الماضي،
طالبا من
الفصائل
العراقية
المسلحة
الموالية
لايران، وفق
ما تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية"،
عدم التجاوب
مع مطلب الحكومة
العراقية
تسليم السلاح
بنهاية ايلول.
اما رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر قاليباف،
الذي يزور
بغداد اليوم
ايضا، فأعلن السبت
انه يتواصل
"مع
المقاتلين في
الخطوط الأمامية
في لبنان".هذه
المعلومات،
التي يضاف اليها
اعلان مسؤول
ايراني
انتقال بلاده
من سياسة
الدفاع الى
الهجوم،
تؤكد، وفق
المصادر، ان ايران
فعلا، تعد
لجولة قتال
جديدة، في
معطى يعزز
المخاوف
اللبنانية من
اعادة اشعال
جبهة الجنوب. والحال،
ان حزب الله
اولا، يتشدد
ويرفض تسليم
السلاح ويسعى
لافشال
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل وطي
صفحتها، كما
انه ثانيا، يرفض
تسليم منشأة
علي الطاهر
الى الجيش
اللبناني حتى
انه بات يهاجم
الاسرائيليين
فيها ولو من
دون ان يتبنى
هذه الهجمات.
وكأنه وفق المصادر،
يهيئ الارضية
لاستئناف
القتال متى دقت
الساعة الصفر
وحددت له
طهران موعد
العودة للحرب..
وهي
للمفارقة،
لحظة ينتظرها
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو، على
نار.حتى الآن،
يلجم
الأميركيون
تل ابيب، الا
ان لا احد
يعرف متى
ستقول ايران
للحزب
"انطلق"، خاصة
ان مذكرة
التفاهم بين
طهران
وواشنطن انتهت
صلاحيتها ولم
تمدد. المخاوف
المحلية في
مكانها اذًا
وهي مشروعة
ومبررة،
والتصعيد قد
يكون وشيكا،
الا اذا كسرت
الشرعية هذه
المراوحة عبر
تكثيف الضغوط
على الحزب
للتراجع،
اقله في علي
الطاهر، ربما
عبر رئيس مجلس
النواب نبيه
بري غير
الراغب بجولة
قتال جديدة..
فهو الوحيد القادر
على لعب هذا
الدور حقنا
لدماء اللبنانيين
والشيعة،
تختم المصادر.
اشنطن
تفاوض
"الحرس"..
اقرار اميركي
بإمساكه بالقرار
الايراني
لورا
يمين/المركزية/19
آب/2026
المركزية-
قال الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن لدى واشنطن
قناة تواصل
خلفية
ومباشرة مع مسؤولين
في الحرس
الثوري
الإيراني،
مؤكداً أنه
ليس في عجلة
من أمره بشأن
إيران ولا
يملك جدولاً زمنياً
محدداً، في
وقت كشف فيه
موقع
"أكسيوس" تفاصيل
اتصالات سرية
جرت بين
الإدارة
الأميركية
وقيادة الحرس
الثوري عبر
رئيس إقليم كردستان
العراق
نيجيرفان
بارزاني. من
جانبه، ذكر
جاريد كوشنر،
مبعوث الرئيس
دونالد
ترامب، في
مقابلة مع
قناة "فوكس
نيوز"، ان
المحادثات بين
الولايات
المتحدة
و"مختلف
قطاعات الحكومة
الإيرانية"
أكثر جدية من
أي وقت مضى،
لكن الجانبين
لم يتوصلا بعد
إلى تفاهم.
في
المقابل، نفى
الحرس الثوري
صحة تصريحات ترامب
بوجود اتصال
"مباشر" مع
مسؤولين في
الحرس الثوري.
وبحسب وكالة
"تسنيم"
الإيرانية،
قال الحرس إن
"ادعاءات
ترامب بإجراء
محادثات خلف
الكواليس مع
الحرس الثوري
مجرد أوهام
ناجمة عن الهزيمة
والعجز في
الحرب". وأضاف
"لا محادثات بين
مسؤولي الحرس
الثوري
والأميركيين،
والقضايا
الدبلوماسية
من اختصاص
جهات
أخرى".رغم هذا
النفي، ترجح
مصادر
دبلوماسية
عبر "المركزية"
حصول هذا
التواصل وعبر
الوسيط
الكردي. هو قد يكون
مستمرا او
انقطع، لكن
المهم وفق
المصادر هو في
أبعاده.
فالإدارة
الأميركية
يبدو شعرت ان
الحل والربط
في ايران،
خرجا نهائيا
من يد الفريق
السياسي
الدبلوماسي
البراغماتي
في البلاد،
وصارا بيد
الحرس الثوري
بصورة كاملة خالصة.
من هنا، فهمت
انه اذا ارادت
فعلا التوصل
الى اتفاق مع
ايران، لا
يمكنها
الجلوس مع من تفاوضهم
الان اي رئيس
مجلس الشورى
الإيراني محمد
باقر قاليباف
او وزير
الخارجية
عباس عراقجي،
بل عليها
التفاهم
مباشرة مع
اصحاب القرار
الفعليين في
ايران، اي
الحرس
الثوري.. ماذا
والا كانت
المفاوضات
مضيعة للوقت
واستمر الدوران
في الحلقة
المفرغة. هو
اذا اقرار
اميركي بأن
الكلمة الفصل
في الجمهورية
الإسلامية
باتت للحرس،
وتبقى معرفة ما
اذا كان هؤلاء
ابلغوا
واشنطن انهم
لا يريدون اي
تسويات معها،
خاصة انهم لا
يخفون نيتهم
الانتقال من
الدفاع الى
الهجوم، وما
الذي ستفعله
الولايات المتحدة
ان كان الامر
كذلك؟
.مواقف
"أمل" تحوّل
لبناني أم
تمايز
براغماتي؟
ريشار
حرفوش/نداء
الوطن/20 آب/2026
خرج
من رحم
الحركة… ثم
اتّسع
الفراق..
لم
يكن خروج "حزب
الله" من رحم
حركة "أمل"
ولادة طبيعية
لوريث يشبه
الأصل، فمنذ
البدايات،
كان ثمة
اختلاف
يتجاوز الأسماء
والتنظيم إلى
تعريف لبنان
نفسه: حركة
أسسها الإمام
موسى الصدر
على قاعدة رفع
الحرمان والمشاركة
في الدولة، في
مقابل حزب
أعلن في وثيقته
السياسية
الأولى عام 1985
انتماءه العقائدي
إلى ولاية
الفقيه، قبل
أن يعيد
لاحقًا صياغة
خطابه
السياسي من
دون أن يسقط
هذا الارتباط
العقائدي. والتاريخ
بين الطرفين
ليس دائمًا
تاريخ
"الثنائي"، قبل
أن تجمعهما
ضرورات
الطائفة
ومصالح السلطة،
فرّقتهما حرب
دامية
ونظرتان
مختلفتان إلى
القرار
الشيعي ودور
لبنان. ثم
جاءت مرحلة ما
بعد 2005 لتجعل من
"الثنائية
الشيعية"
عنوانًا
سياسيًا شبه
ثابت، جمع
المصالح
والتمثيل
والنفوذ، من
دون أن يلغي
تمامًا ما تحت
الطاولة. لكن
ما كان يقال همسًا بدأ
يظهر أكثر.
فمنذ حرب
الإسناد
وتداعياتها،
يبدو أن رئيس
مجلس النواب
نبيه بري يعيد
تموضعه داخل
معادلة باتت
مختلفة
جذريًا. ليس الرجل
وافدًا
جديدًا إلى فن
قراءة موازين
القوى، بل
لعلّه أكثر
السياسيين
اللبنانيين قدرة
على معرفة
اللحظة التي
ينبغي فيها
خفض السقف،
وتلك التي
يمكن فيها
رفعه، والأهم
معرفة متى
يصبح الوقوف
في منتصف
الطريق أكثر
خطورة من
اختيار جهة
السير.
مصادر مقربة من
"الثنائي"
الشيعي، وعلى
احتكاك مباشر
بين طرفيه،
تقول لـ"نداء
الوطن" إن
الفارق
بينهما بات
يظهر أساسًا
في "تعريف
الدور وحدوده".
فـ"أمل"، وفق
هذه المصادر،
ترى أن بوصلتها
يجب أن تبقى
لبنانية، وأن
إرث الإمام الصدر
قام أساسًا على
الانتقال من
الحرمان إلى
الدولة
والمشاركة
فيها، بينما
ينطلق "حزب
الله" من رؤية
عقائدية
واستراتيجية
تربط موقعه
اللبناني بمعادلة
إقليمية أوسع
وبولاية
الفقيه. والتمايز
ظهر أيضًا تحت
قبة
البرلمان، في
ملف العفو
العام. وعلى
الرغم من
الألغام
السياسية
والطائفية
التي زُرعت
حول القانون،
تعامل بري مع
الملف بمنطق
البحث عن
تسوية قابلة
للمرور، وكان
قد أرجأ في
أيار جلسة
مخصصة له
عندما ازداد
الاحتقان،
واضعًا
"التوافق"
عنوانًا
للموعد التالي.
وفي الجلسات
التشريعية
اللاحقة،
بقيت "أمل" في
قلب النقاش
المؤسساتي
حول الصيغة والتعديلات،
بدل تحويل
الخلاف إلى
مواجهة خارج المجلس.
وتقول
المصادر
نفسها إن
مقاربة
"الحركة" تقوم
على أن
البرلمان ليس
صندوق اقتراع
فقط، بل مكان
لصناعة
التسويات،
وإن معالجة
ملف العفو
يمكن أن تفتح
بدورها باب
تفاهمات
أخرى، من بينها
ملفات إعادة
الإعمار.
بالنسبة إلى
"أمل"، بحسب
المصادر،
حماية الجنوب
لا تنفصل عن
حماية
الدولة،
والعمل
السياسي لا
يمكن أن يبقى
أسير الشارع
أو السلاح
عندما تكون المؤسسات
قادرة على
إنتاج الحلول. ولفتت إلى أن
هناك "اليوم
فريقًا داخل
حركة "أمل"
يُعتبر أقرب
إلى إيران و
"حزب الله"،
وهم بمثابة ودائع،
ويؤثر هذا
الفريق في
تحديد
التمايز ووضع
حدّ له عند كل
استحقاق،
ويقوده
القيادي الذي
أُضيف إلى
لائحة
العقوبات
الأميركية
"أ.ب". ويُواجَه
هذا الفريق
داخليًا من
فريق أكثر
انفتاحًا، ينادي
بالتمايز عن
"الحزب"
والعمل من أجل
لبنان ومصلحة
شعبه تحت مظلة
الرئيس نبيه
بري، والعودة
إلى فكر
الإمام موسى
الصدر".
وختمت
المصادر
بالقول: "ولو
كنا على تواصل
في ما بيننا،
أي "الحزب"
والحركة،
إلّا أن الاختلاف
حقيقي في عدد
لا بأس به من
الملفات، ولو كان
الهدف احتواء
الخلافات
بالطرق
المتاحة من
خلال التواصل
المباشر
القائم
وامتصاص التجاذبات
عبر الإعلام".
وفي
هذا السياق،
يكتسب موقف
بري الأخير
أمام وفد
مجموعة العمل
الأميركي من
أجل لبنان دلالة
إضافية. فقد
أشار رئيس
المجلس إلى أن
"الولايات
المتحدة
الأميركية هي
الدولة
الوحيدة،
والرئيس
دونالد ترامب
هو الوحيد
القادر على
إلزام
إسرائيل
بإنهاء حربها
ووقف إطلاق
النار
والانسحاب
إلى الحدود
الدولية في
الجنوب". وهذا
الموقف
اعتراف ضمني
بأن "حزب
الله" غير
قادر على فرض
الانسحاب
الإسرائيلي
أو وقف الحرب،
وأن مفتاح
إنهائها بات
في يد الدولة
والدبلوماسية
والضغط الأميركي.
وهنا
تحديدًا
يُسجَّل لبري
ولحركته أن مواقفهما
الأخيرة باتت
أقرب إلى منطق
الدولة
والمؤسسات
والسيادة،
وهذه حقيقة
سياسية ينبغي
تسجيلها حتى
ممن يملكون
سجلا طويلا من
الاعتراضات
على أداء
الحركة، من
زمن الوصاية السورية
إلى المشاركة
في منظومة
السلطة وما رافقها
من محاصصة. لكن
السياسة
اللبنانية لا
تسمح بكثير من
الرومانسية،
وهنا يكمن
السؤال الأساسي:
هل أصبح بري
فجأة مقتنعًا
بأن زمن السلاح
خارج الدولة
انتهى؟ أم
أنه، بخبرته
الطويلة،
أدرك قبل غيره
أن المسار
القائم محكوم
برعاية دولية
ثقيلة، وأن الاصطدام
بالإجماع
الغربي
والعربي لن
يغيّر وجهته،
بل قد يضعه هو
وحركته تحت
ضغوط وعقوبات
جديدة؟ وربما
الاثنان معًا.
وثمة مصلحة شيعية
داخلية أيضًا
لا يمكن
تجاهلها. فكل
تراجع في قدرة
"حزب الله"
على الإمساك
بالبيئة
الشيعية يعيد
إلى "أمل"
مساحة خسرتها
تدريجيًا لمصلحة
شريكها
الأقوى
عسكريًا
وتنظيميًا،
وبري، الذي
بنى نفوذًا
سياسيًا
وإنمائيًا
واسعًا في
الجنوب، لا
يمكن أن يكون
مرتاحًا إلى
رؤية هذه
المنطقة تدفع
مرة تلو
الأخرى
فاتورة
خيارات
تتجاوز
حدودها. لذلك،
لم يعد السؤال
إن كان هناك
تمايز بين
"أمل" و"حزب
الله"،
فالتمايز
موجود ويتسع،
لكن السؤال:
ما هي حدوده؟ فإذا
استمرّت حركة
"أمل" في
اختيار
الحكومة على
الشارع،
والبرلمان
على التعطيل،
والدولة على
المحاور،
يكون بري قد
بدأ يرسم
لحركته
طريقًا
مختلفًا عن
"الحزب" الذي
خرج يومًا من
رحمها.
والمفارقة أن
الابن الذي
خرج من رحم
الحركة ليصبح
أقوى منها قد
يجدها اليوم
تسبقه في
العودة إلى
"لبنانيّته".
محطات القتال
في
العام 1986 اندلع
قتال شرس بين
"أمل"
و"الحزب" في
جباع وجرجوع
دام سنوات ولم
يكن محصورًا
هناك بل امتد
إلى بيروت،
وخير دليل على
ضراوة المعارك،
النصب
التذكارية
لقتلى
الطرفين التي
امتدت على طول
الطريق في
إقليم التفاح.
وفي 2 كانون
الثاني من العام
1990 قال بري
تعليقًا على
هذه المعارك
"الأخوية":
"ليكو صاروا
قاتلين من
القادة وباسم المقاومة
أكثر مما قتلت
إسرائيل،
إسرائيل قتلت
محمد سعد
وخليل جرادي،
هني قتلوا
داوود ومحمود
وحسن ومحمد
حمود ومحمد
جزيني قائد
المقاومة،
واليوم أبو
جمال حسن
جعفر، قائد
القوات
النظامية
والمسؤول
العسكري
بحركة أمل...".
محطات التمايز
محطتا
5 و7 آب 2025 كانتا إحدى
إشارات
التمايز بين
"الحزب" و
"الحركة". يومها،
اصطدم ملف حصر
السلاح بيد
الدولة وورقة
الموفد
الأميركي توم
براك بالحائط
الشيعي، وانسحب
وزراء
الثنائي من
جلسة مجلس
الوزراء، لكن
"أمل" لم تذهب
إلى كسر
الحكومة أو
إسقاطها، بل
بقيت داخل
المؤسسة، كما
بقي بري
لاحقًا متمسكًا
بخيط العلاقة
مع رئيس
الجمهورية جوزاف
عون
والحكومة،
فيما ارتفع
خطاب "حزب الله"
اعتراضًا على
المسار
المتصل
بالسلاح. كما
ظهر التمايز
واضحًا في
جلسة مجلس
الوزراء في
الثاني من
آذار 2026، حين
قرر المجلس
حظر الأعمال
العسكرية
والأمنية
لـ"حزب الله".
يومها، لم
يعترض
الوزيران
المحسوبان
على حركة "أمل"
على قرار
الحكومة،
خلافًا
لوزيري
"الحزب". وكذلك
لم يُسجّل أي
اعتراض من
وزيري "أمل"
حول خطة إعلان
بيروت منزوعة
السلاح في
جلسة مجلس
الوزراء التي
عُقدت في
التاسع من
نيسان الماضي،
ليتوّج
التمايز في
جلسة مجلس
النواب التشريعية
في 12 آب
الحالي، حين
تم إقرار قانون
العفو العام،
بحيث انحصر
الانسحاب
النيابي
الشيعي
بـ"حزب الله".
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
يصل روما
ويلتقي غدا
البابا
وبارولين
المركزية/19
آب/2026
وصل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مساء
اليوم إلى
قاعدة
تشامبينو
العسكرية في ضاحية
روما في زيارة
إلى العاصمة
الإيطالية يلتقي
خلالها قداسة
البابا لاوُن
الرابع عشر،
ورئيس
الجمهورية
الإيطالية
سيرجو
ماتاريلا
ورئيسة
الحكومة الإيطالية
جورجيا
ميلوني. وكان
في استقبال
الرئيس عون
مسؤول
المراسم
الديبلوماسية
في وزارة
الخارجية
الإيطالية
الوزير برونو
باسكوينو
ورئيس
المراسم في
دولة
الفاتيكان
المونسنيور
خافيير
فرنانديز
كونزاليس
وسفيرة لبنان
في روما كارلا
جزار وسفير
لبنان لدى
الكرسي
الرسولي فادي
عساف واعضاء
السفارتين
لدى روما
والفاتيكان .
ومن المقرر ان
يستقبل
البابا لاون
الرابع عشر
الرئيس عون في
التاسعة
والنصف قبل ظهر
غد بتوقيت
روما (
العاشرة
والنصف
بتوقيت بيروت)
، كما يلتقي
رئيس
الجمهورية
امين سر دولة
الفاتيكان
الكاردينال
بيترو
بارولين.
عون يتسلّم دعوة
ماكرون
لمشاركة
لبنان في
اجتماع
تحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش
المركزية/19
آب/2026
تسلم
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون من القائم
بالأعمال
الفرنسي في
لبنان السيد
برونو بيريرا
دا سيلفا خلال
استقباله له
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
رسالة خطية من
الرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون تضمنت
دعوة لمشاركة لبنان
في الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
القوات
المسلحة
اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي الذي
سيعقد في
باريس في 17
أيلول المقبل.
وعرضت الدعوة
لأهمية هذا
الاجتماع في
دعم الجيش
اللبناني
بهدف تمكينه
من امتلاك
القدرات
والموارد
اللازمة
ليضطلع
بمسؤولياته
بفعالية،
الامر الذي
يتطلب دعما
دوليا وجهدا جماعيا
لتلبية
حاجاته
العملية
والمعدات اللوجستية
والتدريب
وبناء
القدرات وفقا
للأولويات
وخطة العمل
والحاجات
التي حددها
الجيش اللبناني.
كذلك
تشير الدعوة
إلى أن قوى
الأمن
الداخلي
تشارك الجيش
في الأعباء
التي
يتحملها،
وتعزيزها يمكنه
من التركيز
على مهامه ذات
الأولوية. وسيشارك
في الاجتماع
قادة القوات
المسلحة في عدد
من الدول
إضافة إلى
ممثلين عن
المنظمات الحكومية
الدولية
والخبراء. وشكر
الرئيس عون
الرئيس
ماكرون على
دعوة لبنان
للمشاركة في هذا
الاجتماع
منوها
بالاهتمام
الدائم الذي يبديه
حيال لبنان
ومؤسساته
الوطنية، وفي
مقدمها الجيش
وقوى الأمن
الداخلي.
نائب
رئيس مجلس
الوزراء: الى
ذلك، استقبل
رئيس
الجمهورية
نائب رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور طارق
متري واجرى
معه جولة افق
تناولت
التطورات
السياسية
الراهنة
والأوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة.
ازعور:
وعرض الرئيس
عون مع مدير
ادارة الشرق الأوسط
وآسيا الوسطى
في صندوق
النقد الدولي
الوزير
السابق جهاد
ازعور
الأوضاع
العامة في لبنان
والمنطقة
والتطورات
الاقتصادية
والمالية
الراهنة.
المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية: على
صعيد آخر،
استقبل
رئيس
الجمهورية
رئيس مجلس ادارة
المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية
الدكتور اسعد
عيد مع وفد
وضعه في صورة
ما يقوم به
المجلس. في
مستهل
اللقاء، القى
الدكتور عيد
كلمة جاء
فيها:
"يُشرفني،
باسمي وباسم
زملائي أعضاء
مجلس إدارة
المجلس
الوطني
للبحوث العلمية،
وباسم أسرة
المجلس بكل
مكوناتها، أن أتقدم
من فخامتكم
بالشكر
العميق على
الثقة التي
منحتمونا
إياها. ونحن
ندرك أن
الثقة، في زمن
إعادة بناء
الدولة، ليست
امتيازاً، بل
مسؤولية
وطنية وأمانة.
فخامة
الرئيس، يحمل
عهدكم أملاً
حقيقياً
للبنانيين.
أملاً بأن
تعود الدولة
دولة، وأن
تستعيد
المؤسسات
دورها وهيبتها،
وأن تصبح
الكفاءة
أساساً
للمسؤولية، والمصلحة
العامة
أساساً
للقرار.
واللبنانيون
بدأوا
يتلمسون
ملامح هذا
التغيير،
ويرون أن
استعادة
الدولة لم تعد
مجرد طموح، بل
مساراً بدأ يتجسد
في إعادة
تفعيل
المؤسسات
وتحريكها وإعادة
الاعتبار إلى
دورها. ولعل
في تاريخ المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية ما
يعطي لقاءنا
معكم اليوم
دلالة خاصة.
فقد ولد
المجلس عام 1962، في
عهد الرئيس
فؤاد شهاب، في
مرحلة كان
لبنان يؤسس
فيها لدولة
المؤسسات
الحديثة. ولم
يكن إنشاؤه
مجرد تأسيس
لمؤسسة تُعنى
بالبحث العلمي،
بل كان جزءاً
من رؤية
للدولة تعتبر
أن بناء
المؤسسات
يحتاج إلى
المعرفة، وأن
التخطيط
يحتاج إلى
البحث، وأن
القرار
الرشيد يحتاج
إلى الدليل. واليوم،
بعد أكثر من
ستة عقود، نجد
أنفسنا أمام
لحظة وطنية
تستعيد شيئاً
من تلك الروح. فكما
ارتبط العهد
الشهابي
ببناء
المؤسسات،
يحمل عهدكم
اليوم مشروع
إعادة النبض
إليها، وإصلاحها،
وتحريكها،
واستعادة ثقة
اللبنانيين بها.
وهنا تحديداً
نرى دورنا.
فخامة
الرئيس، إِنَّ
قراركم
بإعادة تفعيل
المجلِس
الوطني للبحوث
العلمية، من
خلال تعيين
مجلس إدارة
جديد بعد
سنوات طويلة،
هو بحد ذاته
تأكيد على
قناعة أساسية:
أَنَّ العلم
ليس ترفاً في
مشروع بناء
الدولة، بل
أداة من أدوات
هذا البناء. فالبحث
العلمي
والمعرفة
والدليل
تكتسب قيمتها
الحقيقية
عندما تساعد
الدولة على
فهم الواقع، واستشراف
المستقبل،
وتقييم الخيارات،
واتخاذ
القرار
الأفضل. ولهذا،
نحن اليوم لا
نضع بين
أيديكم مؤسسة
فحسب. نضع في
خدمتكم خبرة
أعضاء هذا
المجلس،
وكفاءات أسرة
المجلس، وما
راكمه من
معرفة
وعلاقات علمية
ومؤسساتية
على مدى عقود.
وقوة المجلس
لا تقتصر على
ما يمتلكه
داخله. فبحكم
موقعه الوطني
وعلاقاته مع
الجامعات
ومؤسسات
البحث
والقطاعات المهنية
والاقتصادية
والمؤسسات
العامة والخاصة،
يستطيع أَنْ
يصل إلى
الخبرة حيث
توجد، وأَنْ
يجمع أصحاب
الاختصاص،
وأَنْ يحرك
الطاقات
العلمية
والأكاديمية
حول حاجات
الدولة
وأولوياتها.
وهذا هو الدور
الذي نطمح
إليه: أَنْ
نحول هذه
الخبرات
والمعارف إلى
قدرة وطنية
متاحة للدولة.
فعندما تحتاج
رئاسة
الجمهورية،
أو الحكومة،
أو الوزارات،
إلى رأي علمي،
أو دراسة، أو
بيانات، أو
تقييم
موضوعي، نريد
أَنْ يكون
المجلس
مكاناً يمكن
للدولة أَنْ
تلجأ إليه،
وأَنْ تجد فيه
سنداً علمياً
وجسراً إلى الخبرة
والمعرفة.
هذا، فخامة
الرئيس، هو
معنى أَنْ
يكون المجلِس
الوطني
للبحوث
العلمية
ذراعاً علمية
للدولة. وهذا
هو الطموح
الذي يجمع
مجلس الإدارة
الموجود
أمامكم
اليوم، وأسرة
المجلس بكل
مكوناتها. نحن
جاهزون. جاهزون
لنضع العلم
والمعرفة
والدليل في
خدمة القرار،
وفي خدمة
مؤسسات
الدولة، وفي
خدمة المواطن.
فخامة الرئيس،
لبنان لا
تنقصه
العقول، ولا
تنقصه الكفاءات.
التحدي هو أن
نعرف كيف نجمع
هذه الطاقات
ونُحرّكها
حول مشروعكم،
مشروع إعادة
بناء الدولة،
وكيف نربط
المعرفة
بالقرار، والقرار
بالمؤسسة،
والمؤسسة
بالمجتمع وبثقة الناس.
والأمل الذي
أعاده عهدكم
إلى
اللبنانيين
يُحمّلنا
جميعاً
مسؤولية أن
نحافظ عليه،
وأن نُحوّله،
كل من موقعه،
إلى عمل
وإنجاز. ثقتكم
بنا
أمانة،
وسنجيب عن هذه
الثقة بالعمل.
ونقول لكم
اليوم، باسم
زملائي
جميعاً:
ستجدون المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية إلى
جانبكم، وإلى
جانب الحكومة
ومؤسسات
الدولة، يضع
ما لديه من
علم وخبرة
وقدرة على جمع
الكفاءات
وتحريكها في
خدمة مشروع
إعادة بناء
الدولة. لأننا
نؤمن أن
استعادة
المؤسسات هي
استعادة
للدولة، وأن
العلم
والمعرفة
والدليل هي من
أقوى الأدوات
التي تسند هذا
المسار. وأن
هذه اللحظة التي
يعيشها لبنان
تستحق منا
جميعاً أن نرتقي
إلى مستوى
الأمل الذي
أعاده عهدكم
إلى اللبنانيين.
شكراً فخامة
الرئيس، وعلى
قدر الثقة، سنكون".
ورد
الرئيس عون
مرحبا بالوفد
ومهنئا
اعضاءه لتعيينهم
على أساس
كفاءاتهم،
ومشددا على أهمية
ما ينتظر
المجلس من
إنجازات
مستقبلية.
وذكّر بأن
العلم يبقى
الأساس في
لبنان، وهو
إستثمار يجب
الحفاظ عليه
لكي يكون
منتجا، ما
يسهم في إعادة
الثقة بلبنان
ودوره. وقال
رئيس
الجمهورية:
"الإرادة
والإمكانيات
الفكرية
موجودة،
وكفاءاتكم
تؤهلكم
للإنتاج بما
يساعد الدولة
والحكومة
إنطلاقا من
الدراسات التي
تنوون القيام
بها. من هنا،
لا تضعوا نصب
اعينكم الا
إنجازاتكم
بما يرضي
ضميركم، ولا
تدعوا أحدا
يؤثر سلبا على
إنتاجيتكم
وعملكم طالما
انكم تعملون
إنطلاقا من
ضميركم ومن
المصلحة
العامة
والمنطق."
واكد
الرئيس عون
على "ان بناء
الدولة
مسؤولية
مشتركة،
والمركز ليس
ترفا بل
مسؤولية على
قدر التطلع
الى دوركم"،
لافتا الى ان
الاستقرار
الأمني
والسياسي
يؤدي الى
تحسين الوضع
الاقتصادي،
وان العمل جرى
لإعادة وصل
لبنان مع
محيطه العربي
والعالم، لجذب
الإستثمارات
اليه، ومن بينها
الاستثمارات
الأميركية،
في مجالات
عدة. وشدد على
ان الفرص
كثيرة لكن
التحديات
كبيرة،
والأمر
الأساسي
الضاغط هو
الوضع في
الجنوب الذي
يتطلب المتابعة
الدقيقة.
ونأمل ان
يتطور الوضع
نحو الأفضل
أكثر فأكثر
بما يفيد
اللبنانيين."
وقال
الرئيس عون:
"علينا ان
نستغل كل
الفرص لمصلحة
لبنان،
وسنعمل كل ما
في وسعنا
لتحقيق ما نصبو
إليه من
إطمئنان في
الجنوب، حيث
التحدي الأكبر
هو انسحاب
إسرائيل من
القرى
والبلدات الجنوبية
المحتلة
وانتشار
الجيش حتى
الحدود الدولية
وإعادة
الإعمار.
وسنعمل بكل ما
أوتينا مع
أصدقائنا في
العالم للضغط
على إسرائيل
من اجل
الإلتزام
بإتفاق
الإطار."
لاوندوس:
وعرض الرئيس
عون الأوضاع
الامنية في
البلاد مع المدير
العام لامن
الدولة
اللواء ادغار
لاوندس الذي
وضعه في صورة
العمل الذي
يقوم به
الجهاز في
مجال مكافحة
الفساد في
ادارات
الدولة.
العناني:
الى ذلك،
اعتبر رئيس
الجمهورية
خلال
استقباله قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا المدير العام
لمنظمة
"الاونيسكو"
الدكتور خالد
العناني، ان
اصدار هذه
المنظمة
قراراً
بإدراج قلاع
جبل عامل
الخمس في
قائمة التراث
العالمي
المعرّض
للخطر، هو
اعتراف دولي
بالقيمة الاستثنائية
لهذا الارث
الحضاري الذي
يختزن قروناً
من تاريخ جنوب
لبنان، كما هو
جزء لا يتجزأ
من تراث
الانسانية
جمعاء. واشاد
الرئيس عون
خلال اللقاء
الذي حضره
وزير الثقافة
غسان سلامة ومندوبة
لبنان
الدائمة لدى
"الاونيسكو"
السفيرة هند
درويش والوفد
المرافق
للدكتور العناني،
بالجهود التي
بذلها وزير
الثقافة والدبلوماسية
اللبنانية
لانجاح هذا
القرار، منوّهاً
بالدور الذي
لعبه الدكتور
العناني
وبمواقف الدول
الاعضاء في
لجنة التراث
العالمي في "الاونيسكو"
التي ايدت حق
لبنان ووقفت
الى جانبه في
مواجهة
الضغوط التي
مورست لاسقاط
هذا الملف،
ورأى في هذا
التضامن
ادراكاً
دولياً متزايداً
لخطورة ما
يتعرض له
التراث
الثقافي اللبناني
نتيجة
الاعتداءات
الاسرائيلية
المتكررة على
الجنوب.
وشدد
الرئيس عون
على ان هذا
الانجاز
يرتّب على
المجتمع
الدولي
مسؤولية
مضاعفة في
حماية هذه
المواقع وصون
سلامتها،
داعياً الى
تفعيل آلية
الحماية
والتمويل
التي يتيحها
هذا الادراج
والى وقف كل
اعتداء يطاول
هذا الارث
الانساني
المشترك.
وتمنى رئيس
الجمهورية
للدكتور
العناني
التوفيق في
مسؤولياته
الجديدة
كمدير عام
لمنظمة
"الاونيسكو"،
لافتاً الى ان
البعثة
اللبنانية
الدائمة في المنظمة
التي ترأسها
السفير
درويش، سوف
تعمل بالتنسيق
مع المدير
العام
لـ"الاونيسكو"
على متابعة كل
المواضيع
التي تهم
لبنان الذي
يرى في ترؤس
الدكتور
العناني
للمنظمة،
قيمة كبيرة
لتعزيز دورها
وتحقيق
اهدافها التي
وردت في نظام
تأسيسها الذي
كان لبنان
شريكاً في
وضعه. وكان الدكتور
العناني الذي
يعتبر اول
عربي يرأس منظمة
"الاونيسكو"،
شكر الرئيس
عون على الدعم
الذي لقيه من
البعثة
اللبنانية
الدائمة في المنظمة،
وللتنسيق
القائم مع
الحكومة
اللبنانية من
خلال الوزير
سلامة،
مشيراً الى ان
للمنظمة
مكتباً
اقليمياً في
بيروت يعمل
فيه نحو 30
موظفاً
متخصصين في
المجالات
التي ترعى عمل
"الاونيسكو"
في مجالات
الحفاظ على
التراث الثقافي
والفني
والادبي،
اضافة الى
مسائل اخرى تهم
الدول
الاعضاء. وشرح
للرئيس عون
ابرز المشاريع
التي ينوي
تحقيقها خلال
توليه هذه المسؤولية،
داعياً
الرئيس عون
الى زيارة مقر
المنظمة في
باريس،
والاطلاع عن
كثب على
نشاطاته. وفي
ختام اللقاء،
سلّم الدكتور
العناني الرئيس
عون شهادة
قرار ادراج
قلاع جبل عامل
الخمس وهي:
قلعة الشقيف،
قلعة تبنين،
قلعة شقرا، قلعة
دير كيفا
وقلعة شمع.
وحضر اللقاء
اضافة الى
الوزير سلامة
والسفيرة
درويش،
المدير الاقليمي
للمنظمة في
لبنان
وممثلها في
لبنان وسوريا
باولو
فونتاني،
ورئيس قسم
التأهب للازمات
والاستجابة
لها احمد
زاوشي،
ورئيسة قسم التعليم
في المنطقة
العربية
السيدة ميسون
شهاب،
والمسؤول
الوطني عن
الشؤون
الثقافية السيد
جوزف كريدي.
بري:
أضمن انتشارا
فوريا للجيش
في جنوب الليطاني
في هذه الحالة
المركزية/19
آب/2026
إستقبل
رئيس مجلس
النواب، نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
وفدا من مجموعة
العمل
الاميركية من
اجل لبنان American Task Force FOR Lebanon (ATFL)
برئاسة
السفير اد
غبريال، حيث
جرى عرض للأوضاع
العامة
والمستجدات
السياسية
والميدانية
في ضوء مواصلة
إسرائيل
عدوانها
وتدميرها للقرى
في الجنوب
اللبناني. الرئيس
نبيه بري أكد
للوفد ان ما
يتعرض له الجنوب
لا يُحتمل
وربما يكون قد
تجاوز ما حصل
ويحصل في غزة
من جرائم
ومجازر بحق
البشر والحجر
والتراث وقتل
للمدنيين في
انتهاك لأبسط
القوانين
والمواثيق
والأعراف
الدولية
والإنسانية. وأشار
رئيس المجلس
النيابي للوفد
إلى أن
الولايات
المتحدة
الأميركية هي
الدولة
الوحيدة
ورئيسها
الرئيس
دونالد ترامب
الوحيد الذي
باستطاعته
إلزام
إسرائيل بإنهاء
حربها ووقف
النار
والانسحاب
إلى الحدود الدولية
في الجنوب،
حينها أضمن
انتشارا فورياً
للجيش
اللبناني في
منطقة جنوب
الليطاني،
وأن يكون
الجيش
اللبناني هو
القوة
الوحيدة
الحافظة للأمن
والذي وحده
يملك السلاح
في تلك المنطقة
وهي منطقة من
حق أهلها
العودة إليها
وإعادة إعمارها
وهم تواقون
لرؤية الجيش
اللبناني حافظا
لأمنهم
واستقرارهم.
بدوره السفير
غبريال قال
بعد اللقاء:
عقدت مجموعة
العمل الأميركية
المعنية
بلبنان
اجتماعًا
جيدًا للغاية
مع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ناقشنا
موضوعات متصلة
بالإصلاح
والوضع
الأمني في
لبنان والجنوب،
وخاصة
المفاوضات
المباشرة
واتفاقية الإطار.
واضاف: لمسنا
بأن الرئيس
بري مهتم جدًا
بتحقيق
التقدم بشأن
المناطق
التجريبية
وإنه يريد شخصيًا
أن يرى
المناطق
التجريبية
تنجح.
وردا
على سؤال
يتعلق بتلة
علي طاهر
وتسليمها للجيش
اللبناني؟
اجاب
غابريال:
إسرائيل يجب
أن تكون واضحة
حول قبولها أن
يسيطر الجيش
اللبناني على
تلة علي الطاهر
من أجل منع
الدمار
الشامل من قبل
إسرائيل،
ولكن يجب على
إسرائيل أن
تكون واضحة
بشأن رغبتها
في أن يتولى
الجيش اللبناني
السيطرة على
هذه المنطقة.
واضاف: أهل الجنوب
لا يريدون
الحرب بل
يريدون
العودة الى
منازلهم.
نعتقد أنه كان
اجتماعاً
جيداً للغاية،
ورئيس مجلس
النواب كان
صريحاً
للغاية، وسنحرص
على نقل رؤيته
ووجهة نظره
إلى صناع السياسة
الأميركيين.
ورداً
على سؤال حول
ما يمكن ان
تقوم به
الولايات
المتحدة من
جهود لوقف
الحرب والضغط
على اسرائيل
لوقف النار؟
اجاب
غابريال:
لدينا رئيس
للولايات
المتحدة لديه
الكثير من
الاهتمام
لرؤية الأزمة
اللبنانية
تُحل. والرئيس
ترامب يعمل
بجهد كبير لدفع
الإسرائيليين
لوقف الموت
والدمار حتى
أن الرئيس قال
ذلك: "كفى كفى"
للإسرائيليين،
ونتوقع أنه
سيستمر في
العمل مع
الإسرائيليين
ليجعلهم
يفهمون أنهم
إذا أرادوا
السلام، فهذه
ليست الطريقة
للقيام بذلك
وأعتقد أن
الولايات
المتحدة
ستضغط في هذا
الاتجاه.
الرئيس بري استقبل
أيضا وزير
الدولة
الكندية
للتنمية
الدولية
رانديب ساراي Randeep Sarai والوفد
المرافق
بحضور السفير
الكندي لدى لبنان
غريغوري
غاليغان حيث
جرى بحث
لتطورات الاوضاع
في لبنان
والمنطقة
والمستجدات
السياسية
والميدانية
على ضوء
مواصلة
اسرائيل اعتداءاتها
على لبنان
اضافة لملف
اعادة
الاعمار
والعلاقات
الثنائية بين
لبنان وكندا.
كما
استقبل رئيس
المجلس
النيابي مدير
عام منظمة
الاونيسكو
خالد العناني
والوفد
المرافق
بحضور وزير
الثقافة غسان
سلامة وسفيرة
لبنان
المندوبة
الدائمة لدى
الاونيسكو
هند درويش
،،حيث تناول
اللقاء برامج
عمل المنظمة
في لبنان
اضافة لاهمية
دورها في حماية
المرافق
التراثية
والثقافية
والاثرية لاسيما
المهددة جراء
الاعتداءات
الاسرائيلية .
سلام
عرض مع
العناني
لتعزيز
التعاون بين
لبنان
واليونسكو:
الاعتداء على
التراث هو
اعتداء على
ذاكرة الناس
وتاريخ
البلاد
المركزية/19
آب/2026
استقبل
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام المدير
العام لمنظمة
الأمم
المتحدة
للتربية
والعلم
والثقافة
(اليونسكو)
الدكتور خالد العناني،
وتم البحث في
سبل تعزيز
التعاون بين
لبنان
والمنظمة في
مجالات
التربية
والثقافة
والتراث
والإعلام
والعلوم
والتكنولوجيا،
إضافة إلى دعم
جهود لبنان
لحماية
مواقعه الأثرية
والتراثية
وإعادة تأهيل
المتضرر منها،
وتعزيز
التعليم،
وضمان سلامة
الصحافيين. كما
جرى توقيع
مذكرة تفاهم
بين الحكومة
اللبنانية
ومنظمة
اليونسكو،
وقعها عن
الجانب اللبناني
وزير الثقافة
الدكتور غسان
سلامة، بهدف
إرساء إطار
مؤسسي شامل
ومستدام
للتعاون في
المجالات ذات
الاهتمام
المشترك.
وقال الرئيس سلام
خلال اللقاء:
"إن مؤتمر
اليونسكو
العام انعقد
في بيروت عام
١٩٤٨،
واعتمدت خلاله
العربية لغة
عمل للمؤتمر،
في خطوة تاريخية
كرست حضورها
في العالم.
وقد حضر بهذه
المناسبة
الأديب الكبير
طه حسين،
وألقى محاضرة
عن اللغة
العربية". أضاف:
"ليست مصادفة
أن تكون بيروت
قد اعتُمدت،
منذ عام ٢٠١٩،
مدينة مبدعة
للأدب في شبكة
اليونسكو
للمدن
المبدعة. فرغم
ما عرفته من
حروب ودمار،
وما مرت به من
مآسٍ، ولا
سيما انفجار
مرفئها عام
٢٠٢٠، لا تزال
مدينة نابضة
بالحياة،
وتحمل راية
الثقافة
والتجدد في عالمنا
العربي. كما
أن تسجيل قلاع
جبل عامل وصور
على لائحة
المواقع
التراثية
المهددة
يكتسب أهمية
خاصة، فالاعتداء
على التراث
ليس اعتداء
على الحجر وحده،
بل هو اعتداء
على ذاكرة
الناس وتاريخ
البلاد".
وزير
الدولة
الكندي: وكان
الرئيس سلام
قد استقبل
وزير الدولة
الكندي
للتنمية
الدولية
رانديب
ساراي، حيث
جرى البحث في
الأوضاع
الراهنة في
لبنان
والمنطقة، وسبل
تعزيز
العلاقات
الثنائية
والتعاون بين
لبنان وكندا. كما
تناول اللقاء
سبل دعم كندا
لجهود الدولة في
دفع مسار
العودة
والتعافي في الجنوب،
في ظل محدودية
الموارد
المتاحة وحجم الاحتياجات
المتزايدة،
بما يعزز قدرة
الدولة على
تلبية
احتياجات
العائدين
وترسيخ الاستقرار.
نقابة
مصانع
الأدوية:
واستقبل سلام
وفدًا من
نقابة مصانع
الأدوية في
لبنان، برئاسة
كارول أبي
كرم، التي
أوضحت بعد
اللقاء أن الوفد
أطلع رئيس
الحكومة على
واقع صناعة
الدواء في
لبنان، التي
باتت تشكّل
قطاعًا
أساسيًا، وعلى
أبرز
التحديات
الملحّة التي
تواجه هذا القطاع،
والمتطلبات
التي من شأنها
مساعدته على
تخطّيها، بما
يضمن
استمرارية
تأمين الدواء
النوعي
للمواطن
بأسعار
مناسبة،
إضافة إلى
تأمين
الأمصال
لجميع
المستشفيات
في لبنان،
وتعزيز
القدرة على
الوصول إلى
أسواق
التصدير.
وأضافت: "أبدى
الرئيس سلام
كل تفهّم
وتشجيع،
مؤكدًا اهتمامه
بهذا القطاع
وقناعته
بأهمية دوره، كما
وجّه إلى
متابعة
القوانين
والتدابير اللازمة
بما يمكّننا
من مواصلة
مسيرتنا
وتطوير صناعة
الدواء في
لبنان".
ريفي: السعودية
ترعى
اللبنانيين
جميعاً من دون
تمييز
المركزية/19
آب/2026
كتب
النائب أشرف
ريفي على
"اكس":
"شرّفني اليوم
سعادة سفير
المملكة
العربية
السعودية لدى
لبنان فهد عبد
الرحمن
الدوسري،
بزيارته، وكان
اللقاء فرصة
لعرض الأوضاع
اللبنانية
العامة
والتطورات
الراهنة في
المنطقة،
وكانت الآراء
متطابقة
ومتوافقة.
وأكدتُ أن
السعودية،
كعادتها،
ترعى
اللبنانيين
جميعاً من دون
استثناء أو
تمييز، سواء
كانوا مسلمين
أو مسيحيين،
سنّة أو شيعة
أو دروزاً. كما
لمستُ إرادة
جديدة وجواً
وديناميكية
جديدة لدى المملكة
في الوقوف إلى
جانب الدولة
اللبنانية،
ورئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
والنواب والمؤسسات
الرسمية. وقد
تم التطرق إلى
موضوع تنظيم
رحلات العمرة
براً، كما أكد
سعادة السفير
الدوسري أن
المملكة لا
علاقة لها
بالقرار اللبناني
الأخير،
باعتباره
قراراً
تنظيمياً
لبنانياً
صادراً منذ
فترة، لافتاً
إلى أن السعودية
لا تضع أي
عائق أمام
العمرة براً،
وكل ما تطلبه
هو تأمين شروط
السلامة
للمعتمرين
وتنظيم
الرحلات عبر
مكاتب محددة،
بما يضمن
سلامة الركاب.
كما جرى
التواصل مع
المسؤولين
اللبنانيين
ورئيس
الحكومة
لإعادة النظر
في القرار الصادر
مؤخراً،
وعودة الأمور
إلى ما كانت
عليه. المملكة
العربية
السعودية
كانت ولا تزال
إلى جانب
لبنان
واللبنانيين،
وداعمة
للدولة ومؤسساتها".
"الخارجيّة"
تدين الغارات
الاسرائيليّة
على مطار أبو
الظهور في
سوريا
المركزية/19
آب/2026
دانت
وزارة
الخارجية
والمغتربين
في بيان،
بـ"أشد
العبارات
الغارات
الجوية الإسرائيلية
التي استهدفت
مطار أبو
الظهور العسكري
في محافظة
إدلب فجر أمس
الثلثاء"، معتبرة
إياها
"انتهاكا
صارخا لسيادة
الجمهورية
العربية
السورية
ووحدة وسلامة
أراضيها، وخرقا
واضحا لأحكام
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة". وأكدت
الوزارة
"موقف لبنان
الثابت في دعم
سيادة سوريا
وأمنها
واستقرارها"،
مشددة على
"رفض لبنان أي
اعتداء على
أراضيها،
وعلى ضرورة
وقف هذه
الانتهاكات
والامتناع عن
أي خطوات من
شأنها زيادة
التوتر
وتهديد
الاستقرار
الإقليمي".
قبلان:
المنطقة فوق
برميل بارود
المركزية/19
آب/2026
أصدر المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، فيانا
توجه فيه الى
"السلطة والقوى
السياسية
والإعلامية
اللبنانية":
البلد
والمنطقة فوق
برميل بارود،
ولا شيء أخطر
على لبنان من
الحقد
والتحريض
والترويج
للفتنة الطائفية
والسياسية،
ولا شيء يمكنه
إحراق البلد
أكثر من
الإرتزاق
الإعلامي والجنون
السياسي".أضاف
:"والسلطة في
هذا المجال
تتحول إلى
فريق سياسي
وزاروب حزبي
وهذا أمر كارثي
على البلد
ومفهوم
إدارته
الوطنية، ولبنان
نتاج مجهود
وطني طويل
لمجموع
مكوّناته وليس
مزرعةً لأحد،
ولا يمكن
إدارة
الملفات الوطنية
والسيادية
دون شراكة
وطنية
تكوينية". وتابع
:"والسلطة
التي تتنكر
للجنوب وأهله
تلغي نفسها،
وكما لا يمكن
القبول بربع
وطن كذلك لا يمكن
القبول بربع
سلطة، وطبيعة
حرب المنطقة وما
تقوم به
إسرائيل
الإرهابية
يضع مصير لبنان
فوق جبهة
الجنوب وقراه
الحدودية،
والسلطة الحالية
مطالبة
بشهادة سجل
عدلي من قرى
الجنوب
الحدودية
لتثبت
شرعيَّتها
الوطنية، ودون
ذلك السلطة
تخلع نفسها
وتدفع لبنان
نحو المجهول".
"كهرباء
لبنان":
التغذية
الكهربائية
عادت إلى
ما كانت عليه
المركزية/19
آب/2026
أفادت
مصادر في
مؤسسة كهرباء
لبنان
"المركزية" بأن
التغذية
الكهربائية
عادت إلى ما
كانت عليه،
بعد الانتهاء
من تفريغ
حمولة
الباخرة DELPHI في معمل
الزهراني،
فيما شارفت
عملية تفريغ
حمولتها في
معمل دير عمار
على الانتهاء،
حيث عاد
الإنتاج بعد
ظهر اليوم إلى
حدود 450
ميغاوات.
وأشارت
المصادر إلى
أن "المؤسسة
تبذل جهوداً
كبيرة لتأمين
أكبر قدر ممكن
من الاستقراربالتغذية
الكهربائية،
في ظل الارتفاع
الكبير في
أسعار
المشتقات
النفطية،
مؤكدةً أن
المؤسسة
مستمرة في
تأمين
التغذية،
بالقدر
المستطاع
للمواطنين
والمؤسسات
الخاصة، بالإضافة
إلى تغذية على
مدار الساعة
للمرافق
الأساسية
والإدارات".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 19 آب /2026
نديم
قطيش
تغريدة
مقترحة للشيخ
نعيم: الذين
كشفوا أن موشيه
يائير غير
موجود هم جزء
من مشروع
يستهدف المقاومة. إنكار
وجوده هو
محاولة
لإسكات صوت
إسرائيلي حر،
فأين هم المتشدقون
بالديموقراطية
وحرية الرأي؟
من هنا
أقول لكم إن
الحملة على
المفكر
اليهودي
موشيه يائير
تكشف حجم
الذعر
الإسرائيلي
من أفكاره،
وهو دليل على
الهزيمة
النفسية للعدو.
الخشونة
الإيرانية من
أربيل إلى
بغداد
نديم
قطيش
لم
تُسفر
مسيّرات 17
أغسطس التي
استهدفت مكتب
رئيس حكومة
إقليم كردستان
مسرور
بارزاني
ومنزل رئيس
جهاز
الاستخبارات
عن خسائر
بشرية. لكن القيمة
السياسية
للضربة
تجاوزت أثرها
الميداني. فإيران
الخارجة من
حرب 2026 بنفوذ
إقليمي أكثر
هشاشة باتت
تواجه معضلة
متزايدة: قدرتها
على تشكيل
الإقليم
تتراجع، فيما
حاجتها إلى منع
الآخرين من
تشكيله ضدها
أو التأثير
داخلها
تتصاعد.
من هنا
تكتسب أربيل
أهميتها.
قبل يوم
واحد من
الهجوم، كُشف
أن رئيس إقليم
كردستان
نيجيرفان
بارزاني، إبن
عم مسرور،
والشخصية
البارزانية
المهمة، أدّى
في مايو الفائت
دور الوسيط
بين واشنطن
وقيادة الحرس
الثوري، حين
احتاج
الأميركيون
إلى التحقق من
أن المسار
التفاوضي
يحظى فعلاً
بموافقة
المؤسسة العسكرية
الإيرانية.
تخدم هذه
الوساطة
طهران ما دامت
تجري في الظل،
أما ظهورها
إلى العلن
فيمنحها معنىً
آخر ينطوي على
إعتراف بأن
واشنطن تستعين
بزعيم كردي كي
تفهم توازنات
السلطة داخل
إيران نفسها.
وهي تأتي أيضا
بعد أشهر فقط
من عودة
العامل الكردي
إلى الظهور في
الحسابات
الأمنية
الإيرانية
كأداة محتملة
لتفجير الداخل،
مع الحديث عن
تسليح وتحريك
معارضين أكراد
داخل غرب
إيران
والاستعانة
بالفصائل الموجودة
على الجانب
العراقي من
الحدود. لذلك
يصعب على
طهران أن تهضم
انكشاف
حاجتها، بعد
أشهر قليلة،
إلى وسيط كردي
في واحدة من
أكثر قنواتها
السياسية
حساسية مع
واشنطن. لكن
ايران لم تضرب
الوسيط وصاحب
العلاقات
الخارجية
الغنية، اي
نيجرفان، بل
ضربت شريكه في
صدارة
التمثيل الكردي
مسرور بن
مسعود
البارزاني،
اي يد الأمن
وصاحب الدور
التنفيذي
الأول في
الإقليم
والشخصية
الأقرب، في
ذهن ايران،
إلى إسرائيل.
التنافس بين
نيجيرفان
ومسرور لا يشذ
عن خصائص
المنظومات
السلالية،
حيث تزدهر دائماً
مراكز قوة
متجاورة،
ولعبة أدوار
مختلفة،
وشبكات نفوذ
لا تتطابق
تماماً. وطهران
صاحبة باع
طويل في اللعب
على تناقضات
المشهد
الكردي
لتحقيق
مصالحها. من
أربيل يتسع
مشهد التوتر
الإيراني إلى
بغداد، حيث
تزداد مساحة
التفلّت من
القبضة
الإيرانية مع
إصرار حكومة
علي الزيدي
على إخضاع
سلاح الفصائل
للدولة، بما يهدد
مباشرة قدرة
طهران على
المناورة بين
المؤسسات
الرسمية
والقوى المسلحة
وشبكاتها
الموازية.
والحال
تستشعر ايران
النزيف
الحاصل في قدرتها
على فرض ما
تريد، ما
يجعلها أكثر
استعداداً
للاعتماد
على الخشونة
في إدارة علاقتها
مع العراق
لتحديد ما لا
يستطيع
الأخير فعله.
امـن
ذاتــي
ايلي
خوري
انك
تضلّ تتديّن
امنك ساعة من
انظمة او منظمات
ارهابية
مستوردة
وساعة من امم
متّحدة ما بيعني
الّا شغلة
وحدة: انت مش
ناوي يكون
عندك امنك
الخاص، انت
اقصى طموحك
حدا يشفق عليك
ويعيرك حرام
تتغطّا فيه.
يعني
متّكل عشبكة
مصالح خارجية
متضاربة انما
متّفقة
عإستعمالك
ملعب. ليش!
لأنك مستصعب
تعمل شغلك. او
ما بتعرف. او
ما بدّك. ولا
حتى عم تجرّب.
مطلوب
من الدولة
تخبّر شعبا
كيف وايمتا
بيصير عندو
امن فعلي،
واذا بمساعدة
اميركا، عظيم.
بعدا أظبط
بمجالات من
حيالله
كوكتيل امم
وعصابات
اقليم من 48 سنة.
عويل
الممانعة
وزناخة
الكومپارس
تحصيل حاصل
بكل الحالات. S
يوسف
سلامة
السلطة
التي تقوم على
أيدي مخبرين
وعملاء
ومتسوّلي مواقع
ومال لا قدرة
لها على
اختراق حواجز
داخلية
وإقليمية
ودولية تمنع
تأسيس دولة
الحداثة
والقانون. فكيف إذا
كان المطلوب
منها أن تمتلك
رؤية خلاقة وجرأة
نادرة
لمواكبة
حربًا عالمية
ثالثة مقنّعة
لا حرمة لها
لجغرافيا أو
تاريخ؟
قلق
وخائف
***دولة
الرئيس نواف
سلام، للبنان
خصوصية في
بلاد الشرق: -
دولة قانون،-
مساحة حرّة، -
وأرض لجوء
للمضطهدين، لا
يحق لأي مسؤول
مهما كبر حجمه
أن يُلغي خصوصيته،
إذا سقطت
ميزة لبنان
فقد مبرّر
وجوده، أيها
المسؤولون، احترموا
تاريخ الوطن
وتراثه
ليحترمكم
أهله.
منشق
عن حزب الله
بدأ حزب
الله
المذلول،
المهزوم و
المخروق، بالاعتراف
بخسارة إحدى
منشآته في تل
علي الطاهر.
لكن،
وكعادته،
ولتخفيف وقع
الخبر
والصدمة على
البيئةالحاضنة،
بدأت أبواقه
تروّج الأكاذيب
بأن المنشأة
«صغيرة وفارغة
وغير مهمة».
زينة
منصور
حين
تتزوج
الإقطاعية
الدينية من
الإقطاعية
السياسية
تُنجب ذئبًا
يأكل الناس
وياكل المجتمع.
صمت
الهيئة
الكهنوتية
الدرزية في
لبنان عن شيطنة
شيخ عقل
الدروز
والدروز في
جبل الباشان،
جبل الله
المقدس في
حوريم، هو
بمثابة شاهد
حي على هذه
المعادلة.
وبالمقابل،
عدم صدور
اعتذار عن دار
الفتوى عما
صدر عن بعض
المنابر هو
أيضآ ظاهرة
ينبغي الوقوف
عندها في
لبنان. والأهم
من ذلك
والأدهى
والأبهى، عدم
إستنكار هيئة
العقّال
الدرزية (هذا
إسمها
الحقيقي)
لخطاب الكراهية
والفتنة
الصادر امس،
الأمر الذي
يؤكد معادلة
زواج
الإقطاعية الدينية
الدرزية من
الإقطاعية
السياسية في
لبنان أنجب
ذئباً اكل
الهوية
والحقوق
والبقاء والدور.
السلام لروحك يا كبير
العقّال بهجت
غيث .. في
الليلة الظلماء
يفتقد البدر..
ندين
بركات
هيدا
فارس سعيد عن
جد بدو مصحّ. اي
أمانة؟ الله
يلعن كل
ذمّي.
والله
انه هيدا احلى
مثل عن
"الجنس
العاطل"
ندين
بركات
مشغول
ابو الميش (النائب
ميشل ضاهر)… عم
يعمل حملات
عليي انوجع هو
وجوزاف عون …
مش عارف
انه منعرف
قصصه من طليس
القديم لخيّو
الزغير لأساس
مصدر امواله
كلو معروف..
لما
كنتو مع جماعة
ماهر الاسد
أنا ما كنت
خلقت يمكن.
@mgdaher انت شخصي
ساذجة لدرجة
انه ما الي
جلادة كنت ردّ،
لو ما شفت حدا
كاتب عنك
اليوم.
قولك
مموّله ماهر
الاسد كمان؟
كل واحد بيحكي
حقيقتك بيكون
تموّل من
ماهر؟ ما كنت
بعرف انه بيموّل
اشخاص
باميركا…
شخص
بمستوى
ذكاءك خارق
حرام يكون
نايب وبس.
عمول رئيس
جمهورية
سامر زريق
عند
لحظة الحقيقة
اختار نائب
زحلة ميشال
الضاهر الاصطفاف
خلف حزب الله
والتيار
الوطني الحر بنسخته
"الباسيلية"،
حيث انسحب من
الجلسة التشريعية
عند بدء
مناقشة بنود
قانون العفو العام
ومن ثم
إقراره. هذا
الاصطفاف
يطرح العديد
من علامات
الاستفهام في
ظل استناد الضاهر
الى قاعدة
تصويتية سنية
ندين
بركات
القضاء
اللبناني
اثبت انه ارهابي
انتقائي مُجحِف
ومرتشي ..ها هي
قصة عامر
فاخوري تتكرر:
الدولة
اللبنانية
تحت سيطرة حزب
الله وحلفاءه
ومبيّضي
الاموال
والمعاقبين
وتجار المخدرات تضرب
حقوق الإنسان
والقضاء عرض الحائط
متناسية
مكافحة
الارهابيين
وملاحقة حزب
الله.
رجل في
السبعينات
موقوف رغم
حالته
المرضية في رومية
ومحروم من
زيارة الاهل
دون اي حكم،
فيما المتهمين
الآخرين في
منازلهم: قضية
سياسية اجرامية
لا عدل فيها
ولا قضاء ولا
انسانية!
رئيس
الجمهورية
اللبنانية امّن
مخبأ لارهابي إيراني
في بنايته في
الحازمية،
ويسمح بمؤامرة
قتل رياض
سلامة
"قانونياً" و
معنوياً وجسدياً!
ملخص
نداء للتدخل
الدولي في
مجال حقوق
الإنسان:
يُحتجز
حالياً رياض سلامة
في لبنان في
مرحلة
التحقيق
السابق
للمحاكمة — أي
أنه قيد
التحقيق ولم
تتم محاكمته
أو إدانته بعد
— ويعاني من
مشاكل صحية
خطيرة مع
حرمانه من الرعاية
الطبية
الكافية
واللائقة،
ومنع زيارته
من قبل أفراد
أسرته. وتثير
هذه الظروف
مخاوف جسيمة بموجب
القانون
الدولي لحقوق
الإنسان. إن
الحظر المطلق
للتعذيب
وغيره من ضروب
المعاملة أو
العقوبة
القاسية أو
اللاإنسانية
أو المهينة،
المنصوص عليه
في اتفاقية
الأمم المتحدة
لمناهضة
التعذيب (CAT) والمادة 7
من العهد
الدولي الخاص
بالحقوق المدنية
والسياسية (ICCPR)، يشمل
المعاناة
الجسدية
والعقلية
(التعذيب
“المعنوي” أو
النفسي). @ICCPR_GlobalCR
ولبنان
دولة طرف في
كلتا
المعاهدتين،
وكذلك في
البروتوكول
الاختياري
لاتفاقية
مناهضة التعذيب
(OPCAT).
ويحتفظ
المحتجزون
قبل المحاكمة
بالحماية
الكاملة لهذه
الصكوك، بما
في ذلك الحق
في الرعاية
الطبية
الفورية
والمكافئة
لتلك المتاحة
في المجتمع،
والحق في
التواصل
المعقول مع
الأسرة الذي
لا يجوز منعه
لأكثر من أيام
قليلة أو
استخدامه
كإجراء
تأديبي (مجموعة
المبادئ المتعلقة
بحماية جميع
الأشخاص
الذين
يتعرضون لأي
شكل من أشكال
الاحتجاز أو
السجن).
إن
الحرمان من
الرعاية
الصحية
اللازمة أو
تأجيلها
المتعمد
لحالات صحية
معروفة،
مقترناً بالعزلة
عن الأسرة،
يمكن أن يسبب
في حد ذاته
معاناة نفسية
شديدة ويشكل
معاملة قاسية
أو لا إنسانية
أو مهينة — أو،
إذا كان
متعمداً
وشديداً،
تعذيباً
نفسياً.
وتحدث
هذه المعاناة
الفردية على
خلفية مشاكل
نظامية موثقة
في أماكن
الاحتجاز
اللبنانية:
الاكتظاظ
الشديد،
وخدمات طبية
غير كافية،
ومعدلات
مرتفعة من
الاحتجاز
المطول قبل
المحاكمة،
ومحدودية المساءلة
بموجب
التشريعات
الوطنية
لمناهضة
التعذيب.
لذلك
نناشد بشكل عاجل
الجهات
الرسمية
الدولية
التالية
المعنية بحقوق
الإنسان
التدخل:
•المقرر
الخاص للأمم
المتحدة
المعني
بالتعذيب
وغيره من ضروب
المعاملة أو
العقوبة
القاسية أو
اللاإنسانية
أو المهينة،
لإصدار توصيات
للسلطات
اللبنانية
ونقله إلى
مستشفى بحنّس
حيث كان يتابع
علاجه ، خاصة
انّ المتهمين
الآخرين
يتمتعون
بحرية خارج
السجن.
•لجنة
مناهضة
التعذيب
التابعة
للأمم
المتحدة واللجنة
الفرعية لمنع
التعذيب
(بموجب
البروتوكول
الاختياري)،
للضغط من أجل
المراقبة
الفورية،
والوصول إلى
المحتجز،
والاطّلاع
على ملفه
وإجراء اللازم.
•مكتب
المفوض
السامي للأمم
المتحدة
لحقوق الإنسان
(OHCHR) والآليات
ذات الصلة
التابعة
لهيئات
المعاهدات،
للتواصل مع
الحكومة
اللبنانية،
والمطالبة
بضمانات
للعلاج الطبي
والتواصل
الأسري، ودعم
التحقيق
المستقل في
ظروف
الاحتجاز.
@ohchr
@OHCHR_MENA
•الهيئة
الوطنية
لحقوق
الإنسان
المتضمنة
لجنة الوقاية
من التعذيب (NHRC-CPT) في لبنان،
بصفتها
الآلية
الوقائية
الوطنية،
لإجراء زيارة
غير معلنة
وتقديم تقرير
بالنتائج دون
تأخير.@India_NHRC
يُطلب
من الهيئات
الدولية
المطالبة بأن
تضمن السلطات
اللبنانية
فوراً توفير
الرعاية
الطبية المناسبة،
واستعادة
زيارات
الأسرة في
ظروف معقولة،
ومراجعة
ضرورة
وقانونية
الاحتجاز المستمر،
وإنهاء أي
ممارسات قد
ترقى إلى التعذيب
النفسي أو سوء
المعاملة
لدوافع
سياسية اجرامية . والعمل
السريع ضروري
للحفاظ على
الحظر المطلق
للتعذيب
وحماية كرامة
وحقوق جميع
الأشخاص
المحرومين من
حريتهم.
Afra Al Hameli
مديرة
الاتصال
الإستراتيجي
في وزارة
الخارجية: وقف
جميع
الأنشطة
والتبادلات
التجارية
والمعاملات المالية
مع إيران
أكدت
سعادة عفراء
الهاملي،
مديرة إدارة
الاتصال
الاستراتيجي
في وزارة
الخارجية، أن
دولة
الإمارات العربية
المتحدة تنفي
كافة
الادعاءات
حول وضع العلاقة
الاقتصادية
مع الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
كما تؤكد
مجدداً
التزامها الراسخ
بالحوار
والتعاون
والتكامل
الإقليمي،
باعتبارها وسائل
أساسية
لتعزيز
السلام
والاستقرار
والازدهار في
المنطقة.
وأوضحت
أنه في ضوء
التصعيد
الإقليمي
الذي قوّض
السلام
والأمن
الإقليميين
والدوليين،
تم وقف جميع
الأنشطة
والتبادلات
التجارية
والمعاملات
المالية مع
إيران، وذلك
حتى إشعار
آخر. وشددت على
أن دولة
الإمارات تظل
ملتزمة
التزاماً
راسخاً بصون
سلامة النظام
المالي
الدولي، بما
يتماشى مع
القانون الدولي
وأعلى
المعايير
العالمية.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/19-20 /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم 19
آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156777/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For August 19/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156779/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone