المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 51 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august15.26.htm
بِمَاذَا
أُشَبِّهُ
مَلَكُوتَ
الله؟ إنَّهُ
يُشْبِهُ
خَمِيرَةً
أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ
وَخَبَّأَتْهَا
في ثَلاثَةِ
أَكْيَالٍ مِنَ
الدَّقِيقِ
حَتَّى ٱخْتَمَرَ
كُلُّهُ
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
عيد
إنتقال
العذراء مريم
الى السماء
بنفسها وجسدها
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ذمية
وخطيئة قانون
العفو بما
يتعليق بجيش
لبنان الجنوبي
البطل والمبعدين
قسراً منذ
العام 2000/مع
قراءة لمقالة
المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
التي تعري
وتدين
القانون
المسخ: حين
تعفو ماريكّا
عن القديسة
ريتا
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/الجيش
اللبناني
مؤسسة تابعة
للدولة تنفذ
أوامرها وليس
العكس
الياس
بجاني/علاج
سرطان حزب
الله هو
إسرائيلي فقط
عناوين
الأخبار
اللبنانية
عيد
انتقال
السيدة
العذراء
بالنفس
والجسد إلى
السماء/ادمون
الشدياق/فايسبوك
السفير
الأميركي
بلبنان: إذا
سلم حزب الله
سلاحه ستتوقف
الحرب
الراعي
استقبل
السفير
الأميركي: أنت
رجل السلام
الجيش
الإسرائيلي
هاجم مرتفعات علي
الطاهر
وتفجيرات
متواصلة في
جنوب لبنان
روبيو في
مقر القيادة
المركزية
الأميركية.. ولبنان
في صلب
التساؤلات
كليرفيلد
يعود من
إسرائيل
بـ"أجوبة"
لبيروت: هل
تتنشط
المفاوضات؟
جولة على بري
وسلام...جعجع:
جوهر التعثر
في عدم تفكيك
بنية حزب الله
دعوات
لتمديد ولاية
اليونيفيل
ومتابعة لملف
اعادة اعمار النبطية
في السراي
القائم
بأعمال
السفارة
الفرنسية زار
رميش وعين إبل
في الجنوب
"هيومن
رايتس ووتش"
تحذّر من
إنهاء عمل
اليونيفيل من
دون وجود قوة
بديلة
المملكة المتحدة
ولبنان
يوقّعان
مذكرة تفاهم
لتعزيز
التعاون
الأمني
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
رابط
فيديو ونص مقابلة
"غير شكل" مع
المهندس
ألفرد ماضي
رئيس حركة الخيار
الآخر
رابط فيديو
مقابلة مع
العميد
المقاعد خالد
حمادة يفتح من
خلالها
الملفات:
السلاح،
إيران، سوريا
وواشنطن…
ولبنان إلى
أين؟
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/لبنان
«وهم قانوني»!
عون بلا قرار..
والميليشيا دولة
داخل
الدولة
رابط فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم 14
آب/2026
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
سنضرب إيران
اقتصادياً
بقوة.. ومضيق
هرمز سيكون
أميركياً
إيران
تصعد: لا
قرار بالحوار
مع واشنطن..
وهرمز تحت
سلطتنا
هدنة
أميركا
وإيران تقترب
من نهايتها..
وانقسام
طهران يعرقل
الاتفاق
السعودية:
نطالب إيران
بالوقف
الفوري للانتهاكات
في هرمز
الأمير
محمد بن سلمان
وبراد كوبر
يبحثان التعاون
الدفاعي بين
الرياض
وواشنطن/ناقشا
تطورات
الأوضاع
الإقليمية
والجهود
المبذولة
لخفض التصعيد
في المنطقة
مجلس
القيادة
اليمني: تمادي
الحوثيين لن
يمر من دون
عقاب
ترامب
يعلن تحرير
أميركي
اختُطف في
النيجر.. وحفتر
تدخل لإنقاذه
واشنطن
تضغط على
نتنياهو
لإدانة حصار
المستوطنين
في قصرة
فيتو
أميركي يعرقل
طلباً
إسرائيلياً
لقصف أهداف في
سوريا
تصعيد
واسع في المخا
براً وبحراً.. 44
مسيّرة
وزوارق حوثية/مصدر
عسكري
للعربية:
هجمات بحرية
حاولت الوصول
إلى ناقلة نفط
قرب باب
المندب
إسرائيل
تعلن مقتل
قائد سرية
بحماس في خان
يونس
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
حزب
إيران وتدمير
لبنان لمصلحة
الإمبراطورية
الخمينية/الكولونيل
شربل بركات
العفو
العام: حين
تعفو ماريكّا
عن القديسة ريتا/الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
هلع
إيراني في
العراق
ولبنان/علي
حمادة/النهار
الديموقراطية
اللبنانية
.. تذكير في
زمن
"هجين/نبيل بو
منصف/النهار
حضور
الوطن في غياب
الدولة/الدكتور
داود
الصايغ/مون
ليبون
تلّ
الزعتر:
التاريخ لا
يبدأ يوم سقوط
المخيم...بين
عسكرة
المخيم، انهيار
سيادة
الدولة،
ومأساة 12 آب 1976
بيار
مارون/باحث
ومحلل
استراتيجي/رئيس
منظمة دروع
لبنان الموحد
مسألة
الدور
اللبناني في
زحام
الأدوار/رفيق خوري/نداء
الوطن
خامنئي
والتعيينات:
استعادة
المبادرة من
البوابة
الأمنية
والعسكرية/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
مهلة الـ60
يوماً تنتهي
غداً... وإيران
تلوّح بحرب
تتجاوز ولاية
ترامب/سميح
صعب/النهار
واشنطن
تواجه تل
ابيب.. ثمرة
الخيارات
الرسمية
الصائبة!/لارا
يزبك/المركزية
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
جعجع
لـ"المركزية":
استثمار
شهداء الجيش
في السياسة
أكبر طعنة
لهم/إقصاء رجي
عن الزيارات
الخارجية لا
يبني دولة
المؤسسات
ولكن!/ "جوهر
تعثر
المفاوضات في
عدم تفكيك
التنظيم
العسكري لحزب
الله"/نجوى
أبي حيدر/المركزية
"كهرباء
لبنان": إنذار
عام بقطع التيار
لاسيما عن
القطاع العام
قاسم:
اتفاق الإطار
يضع لبنان تحت
الوصاية الأميركية
والسلطة
تصوّب على
المقاومة
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 14 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم 13 آب/2026
عيد إنتقال
العذراء مريم
الى السماء
بنفسها وجسدها
أنتقال
العذراء مريم
يخبرنا
التقليد
المسيحي في
الشرق والغرب
وتعلن
الكنيسة
عقيدة ايمانية
ان سيدتنا
مريم العذراء
قد انتقلت الى
السماء
بنفسها
وجسدها. أعلن
ذلك البابا
بيوس الثاني
عشر سنة 1950. اننا
لا ننكر بذلك
موت العذراء
بل نؤمن بانها
انتقلت فيما
بعد الى السماء
بدون ان يرى
جسدها الفساد
وذلك بامتياز خاص
من الله. فكما
اختارها اماً
وعذراء، وكما عصمها
من الخطيئة
الاصلية كذلك
نقلها إليه بطبيعتها
الانسانية
الكاملة
نفساً وجسداً.
ان تاريخ هذا
العيد قديم،
يعود الى ما
قبل الجيل
السادس على
الثابت. واننا
نجد لكل قديس
مكاناً
يكرمون جسده
فيه ما عدا
العذراء اذ لا
يوجد تقليد
واحد عن تكريم
جسد العذراء. يحتفل
اليوم بهذا
العيد كل
المسيحيين
شرقاً وغرباً
الكاثوليك
وغير
الكاثوليك –
ما عدا
البروتستانت –
فلتشفع بنا
أمنا العذراء
ولتكُن صلاتها
سوراً لنا،
آمين. (من كتاب
الإنجيل
الطقسيّ (بكركي-2005))
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ذمية
وخطيئة قانون
العفو بما
يتعليق بجيش
لبنان الجنوبي
البطل
والمبعدين
قسراً منذ
العام 2000/مع
قراءة لمقالة
المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
التي تعري
وتدين
القانون
المسخ: حين
تعفو ماريكّا
عن القديسة
ريتا
إلياس
بجاني/14 آب 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156651/
ألف
تحية إكبار
وعزة لأهلنا الجنوبيين
الأحرار
والأبطال،
اللاجئين منذ
العام 2000 إلى
إسرائيل وسائر
الدول الحرة.
لكم نقول:
أنتم لبنان،
أنتم الأرز،
وحيث تكونون تكون
الوطنية
والإيمان
ويكون لبنان.
أنتم من يجب
أن تعفوا عن
حكام وأحزاب
لبنان وليس العكس؛
لا يخفى
عليكم أن واقع
لبنان الحالي
هو احتلالي مزرٍ
وأننا وأنتم
ضحايا حكم
وحكام ودائع،
دمى، وذميين.
ومن
يفترض بهم أن
يحملوا
صليبنا هم
أصحاب شركات
وأحزاب يدعون
باطلاً أنهم
مسيحيون فيما
هم قلباً
وقالباً
وممارسةً
أسخريوطيون.
نعم،
إننا نعيش في
زمنٍ أكثرية
شعبنا “الغفور
والغاشي” هم
محازبون
كقطعان من
الأغنام تساق إلى
المسلاخ حتى
دون أن “تمعي”.
وألف
نعم، إن زمننا
هو زمن أصحاب
جبب وقلانيس وكروش،
كفرة الكنيسة
براء منهم.
ويبقى
أن أخطر
مصائبنا تكمن
في نواب بلدنا
الودائع
والمأجورين
الأذلاء
الذين باعوا
كراماتهم
والوطن
والمواطنين
بأقل من
ثلاثين من الفضة.
يا
أهلنا
الجنوبيين
المبعدين
الشرفاء
أينما كنتم،
قووا إيمانكم
وتأكدوا أنكم
ستعودون
عندما يعود
لبنان إلى
لبنانيته،
وهو لن تكتمل
عودته قبل أن
تعودوا إليه
مكرمين
ومعززين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/الجيش
اللبناني
مؤسسة تابعة
للدولة تنفذ
أوامرها وليس
العكس
الياس
بجاني/12 آب/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156604/
https://www.youtube.com/watch?v=ivgLI5E_W50
إن
مسرحية وزير
الدفاع في
مجلس النواب
أمس وحرده بعد
منعه من إلقاء
كلمته هي مجرد
هرطقة وأداة
وقحة وغير قانونية،
هدفها زرع
الشقاق وخدمة
المحتل الإيراني
وجيشه من
المرتزقة
المحليين
المسمى كفراً
وتجديفاً “حزب
الله”، فيما
هو حقيقة وعملانياً
جيش الإباسة.
الجيش
اللبناني هو
مؤسسة مثله
مثل باقي كل
مؤسسات الدولة
التابعة
لمجلس
الوزراء
“السلطة
التنفيذية”،
وليس دولة
داخل الدولة
تقرر وتقبل
وترفض على
هواها. ومن
هنا، فإن كل
ما سمي برأي
الجيش في ملف
قانون العفو العام
هو مخالف
للدستور
وهرطقة وتعدٍ
على سلطة مجلس
الوزراء.
هذا
الشرود
المسرحي الفج
عن القانون هو
من تأليف
وإنتاج
وإخراج نبيه
بري، ملك
الفساد
والفاسدين
والمذهبي 100%،
والعامل منذ
عقود على طرد
المسيحيين من
مؤسسات الدولة
كافة وترسيخ
دولة الملالي
الفارسية.
أما
مواقف الساقط
في كل تجارب
إبليس ميشال
عون، وصهره
المدرج على
قوائم
الفاسدين
دولياً، وكل
ما تبقى معه
من نواب
وودائع،
إضافة إلى
القومي
السوري إلياس
بو صعب وباقي
كل المرتزقة
الممولين من
حزب الله، فهي
رزم من الغباء
والعمالة
والتبعية
والذمية.
في
واقعنا
المعاش فإن
الجيش
اللبناني لم
يعد جيشاً
للوطن بعد
القائد
إبراهيم
طنوس، بل تحول
إلى قوة قمعية
ملحقة بقوى
الاحتلالات
وأدواتها
المحلية من
فلسطينية،
ويسارية،
وقومية
سورية،
وجهادية،
وسورية
بعثية،
وإيرانية
والخ.
إن
دور الجيش
الحالي
بقيادة
رودولف هيكل
الملالوي،
والفاتح على
حسابه
حالياً، هو
خارج عن أطر
السلطة
التنفيذية
فيما يتعلق
بكل مواقفه
وممارساته،
وتحديداً
بالمفاوضات
مع دولة
إسرائيل،
وكذلك ما سمي
برأي الجيش
بقانون العفو
العام… وتطول
وتطول قائمة
الهرطقات.
في
الخلاصة، إن
جيش لبنان ليس
دولة مستقلة،
بل مؤسسة
كباقي مؤسسات
الدولة، وكل
ما هو خارج عن
هذا الإطار
القانوني
والدستوري هو
مجرد مسرحيات
وهرطقات
وراءها
الفاسد نبيه
بري وحزب
الشيطان
وباقي الكومبارس
المأجور من
أمثال التافه
جبران باسيل.
ملاحظة/الصورة
المرفقة هي من
انتاج الذكاء
الإصطناعي
وليست حقيقية
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني على
الإنترنت
علاج
سرطان حزب
الله هو إسرائيلي
فقط
الياس
بجاني/11 آب/2026
لا
حل لسرطان حزب
الله
الإرهابي
والمافياوي والجهادي
البربري بغير
ترك إسرائيل
تقتلعه وتقضي
عليه، وكل ما
عدا هذا
الخيار هو
تضييع للوقت
وترسيخ
لاحتلال إيران
ولجهاديتها
البربرية.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
عيد انتقال
السيدة
العذراء
بالنفس
والجسد إلى
السماء
ادمون
الشدياق/فايسبوك/15
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2025/08/146269/
يُعدّ
عيد انتقال
السيدة مريم
العذراء بالنفس
والجسد إلى
السماء من
أبهى الأعياد
الجامعة في
التقليدين
الشرقي
والغربي. وقد
حدّد البابا
بيوس الثاني
عشر هذه
الحقيقة
عقيدةً إيمانية
ملزمة سنة 1950 في
الدستور
الرسولي Munificentissimus Deus، مؤكدًا
أن مريم "بعد
أن أنهت
حياتها
الزمنية
انتقلت
بالنفس
والجسد إلى
المجد
السماوي"[1].
الجذور
التاريخية
والليتورجية
تبلورت
ملامح العيد
في الشرق منذ
القرن الخامس
في إطار عيد
رقاد
العذراء، حيث
ظهرت نصوص ووعظيات
آبائية تشدّد
على أن الجسد
الذي حمل الكلمة
لا يليق به
الفساد[2–4]. وفي
السياق
البيزنطي،
استقرّ
الاحتفال في 15 آب،
وساهمت
السلطة
الإمبراطورية
في تثبيته وانتشاره[5].
أمّا في الغرب
اللاتيني،
فتشهد له منذ
القرن السادس
نصوص مثل
غريغوريوس
التوري (De
gloria martyrum)،
ثم تعزّز
حضوره
ليتورجيًا في
العصور الوسطى
وصولًا إلى
إعلانه عقيدة
سنة 1950[6–7].
سيرة
العذراء بعد
صعود المسيح
بحسب
التقليد
الكنسي
المشرقي، بعد
رجوع المسيح
إلى الآب،
عاشت العذراء
على الأرض نحو
23 سنة، وكانت
قبل حلول
الروح القدس
مع الرسل "المثابرين
على الصلاة
بقلب واحد"
(أعمال 1: 14)[8]. ويروي
التقليد أنها
رقدت بين أيدي
الرسل بعمر
يقارب 72 سنة،
ودُفنت قرب
بستان
الزيتون حيث
نازع يسوع[9].
حادثة
الرسول توما
واكتشاف
القبر الفارغ
من أقدم وأشهر
التقاليد
المرتبطة
بالانتقال ما
ترويه نصوص Transitus Mariae
الشرقية،
المحفوظة
بالسريانية
واليونانية
والقبطية. تقول
الرواية إن
الرسول توما
كان غائبًا
عند رقاد
العذراء، إذ
كان يكرز في
بلاد بعيدة،
ويُذكر في بعض
المخطوطات
أنه كان في
الهند[13].
بعد
ثلاثة أيام من
دفن العذراء،
عاد توما إلى أورشليم
وطلب من الرسل
أن يفتحوا
القبر ليودّع
الجسد الطاهر.
وعندما فتحوا
القبر، لم يجدوا
فيه إلا
الأكفان،
تفوح منها
رائحة طيب سماوي،
وعرفوا أن
مريم نالت
المجد مع
ابنها، وأن
جسدها لم يعرف
الفساد، بل
انتقل إلى
السماء
بالنفس
والجسد[14].
هذا
التقليد، وإن
لم يرد في
الكتاب
المقدس، أصبح
جزءًا من
التراث
الوعظي
والليتورجي
في الكنائس
الشرقية،
يُذكر في
الخطب
والأناشيد،
كعلامة على
مشاركة مريم
الفريدة في
قيامة المسيح.
لماذا
رقدت مريم وهي
المعصومة من
الخطيئة؟
يثير
اللاهوت هذا
السؤال لأن
الموت ثمرة
الخطيئة.
يقدّم
التقليد
ثلاثة مداخل
مترابطة:
1. المشاركة
الفدائية:
رقدت مريم
لأنها شريكة ابنها
في الفداء؛ والابن
نفسه مات
ليخلّص
الإنسان، مع
كونه بلا خطيئة[10].
2. التشبّه
بنا: عاشت
مريم خبرة
الموت كبشر
مثلنا، من غير
أن يخضع جسدها
لفساد القبر[2–4].
3. المثالية
الروحية:
تُقدَّم لنا
نموذجًا
للحياة الصالحة
والميتة
الصالحة، كما
يشير التعليم
الكاثوليكي
المعاصر[11].
الانتصار
على الفساد
والموت
يعلّم
المجمع
الفاتيكاني
الثاني أن
"مريم، بعد أن
كملت حياتها
الزمنية،
انتقلت
بالنفس والجسد
إلى مجد
السماء،
وعظّمها الرب
كملكة العالمين
لتكون أكثر
مشابهةً
لابنها ربّ الأرباب
(رؤيا 19: 16)
المنتصر على
الخطيئة
والموت"[12]. بهذا
المعنى، لا
يُفهم
انتقالها
كاستثناء
اعتباطي، بل كاكتمالٍ
لامتيازها
الأمومي
وعلاقتها
الفريدة بسرّ
المسيح
والكنيسة.
البعدان
الشرقي
والغربي في
فهم الانتقال
في اللاهوت
الشرقي،
يُقرأ
الانتقال
كاكتمال لمسار
التألّه: فمن
حملت في
أحشائها
الحياة لا تُسلَّم
للفساد[3–4]. وفي
اللاهوت
الغربي،
يُبرز الحدث
باكرية مريم للقيامة:
هي أوّل من
نال ثمرة
انتصار
المسيح على
الموت
عربونًا
لقيامة
المؤمنين[1, 11–12].
لذلك يغدو عيد
15 آب عيد رجاء
إسكاتولوجي،
يذكّر بأن غاية
الخلاص هي
الحياة مع
الله بالنفس
والجسد.
وفي
ختام هذا
المسار
الإيماني والليتورجي،
تُستعاد صلاة
الكنيسة:
"يا قديسة
مريم، صلّي
لأجلنا الآن
وفي ساعة موتنا.
آمين."
الهوامش
[1] Pius XII,
Munificentissimus Deus (1950).
[2] John of Damascus,
Homilies on the Dormition.
[3] Germanus of
Constantinople, Homilies on the Dormition.
[4] Andrew of Crete,
Homilies on the Dormition.
[5] المعاجم
التاريخية
الليتورجية
عن تثبيت العيد
في العهد
الموريسي.
[6] Gregory of Tours, De
gloria martyrum I.4.
[7] تطوّر
الاحتفال
الغربي حتى
إعلان
العقيدة سنة 1950.
[8] أعمال
الرسل 1: 14.
[9] السنكسار
الأنطاكي/الماروني
ونصوص Transitus
Mariae.
[10] نصوص
آبائية وخطب
شرقية عن
مشاركة مريم
في الفداء.
[11] Catechism of the
Catholic Church §966.
[12] المجمع
الفاتيكاني
الثاني، Lumen Gentium §59.
[13] Transitus Mariae, نسخ
سريانية
ويونانية
(القرنان 5–6).
[14] Shoemaker, Stephen J.,
Ancient Traditions of the Virgin Mary’s Dormition and Assumption, Oxford
University Press, 2002.
السفير
الأميركي
بلبنان: إذا
سلم حزب الله
سلاحه ستتوقف
الحرب
الرياض -
العربية.نت/14
آب/2026
على
وقع استمرار
التفجيرات
الإسرائيلية
في بعض القرى
بالجنوب
اللبناني،
أكد السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، أن "كل
شيء سيتوقف
إذا سلم حزب
الله سلاحه". ورداً على
أسئلة
الصحافيين
بعد لقاء رئيس
البرلمان
نبيه بري في
منطقة عين
التينة،
اليوم الجمعة،
أكد عيسى أن
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
"مستمرّة،
وموعد الجولة
التالية
للمفاوضات لم
يتمّ تحديده
بعد"، واصفاً
الجو بأنه
"إيجابي". أما
عن موعد توقف
الحرب، فقال
السفير
الأميركي: "إن
الحرب ستتوقف
عندما يحين
الوقت"،
مضيفاً
"قولوا لحزب
الله أن يسلّم
سلاحه،
فيتوقف كل
شيء".
وحول
المناطق
التجريبية
وما إذا كان
هناك مناطق أخرى،
قال: "أولا
علينا تحديد
وضع المناطق
الحالية، وبعدها
تأتي المناطق
الأخرى".
مراقبة
المناطق
التجريبية
وفيما يتعلق
بالدول التي
ستشارك في
آلية
المراقبة في
المناطق
التجريبية،
أوضح أن "هناك
لائحة من
الدول التي
يجري التفاوض
معها، ولكن لم
يتم حتى الآن
تحديد أي
دولة". وأضاف
أن زيارته
لبري "تهدف
إلى إطلاعه
مباشرة على ما
يجري، وشرح
التطورات
والخيارات
المطروحة
بعيداً عما
يجري تداوله
عبر وسائل
الإعلام". من
جهته، أكد
رئيس مجلس
النواب
اللبناني، خلال
لقائه السفير
عيسى، ورئيس
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان
الجنرال
جوزيف كليرفيلد،
أن مفتاح
الاستقرار هو
بإلزام إسرائيل
وقف حربها
والانسحاب
إلى الحدود
الدولية. كما
أشار إلى أن
"إسرائيل لم
توقف
خروقاتها واعتداءاتها
على لبنان
والجنوب منذ
نوفمبر 2024"،
بحسب بيان
صادر عن
الموقع
الرسمي لرئيس
مجلس النواب
اللبناني.
وأعلن بري أن
"هذه الاعتداءات
متواصلة
وبشكل ممنهج
تدميراً للقرى
وتجريفاً
للحقول
والمساحات
الزراعية وحرقاً
للمناطق
الحرجية،
ناهيك عن
استهداف المناطق
التراثية
والإرث
الحضاري".
وكان لبنان وإسرائيل
أبرما في 26
يونيو الماضي
اتفاق إطار
بعد جولات
تفاوضية
برعاية
أميركية، نصّ
خصوصاً على
وقف
ااعتداءات،
ونزع سلاح حزب
الله والمجموعات
الأخرى
المسلحة،
وانسحاب
إسرائيل تدريجياً
من الأراضي
التي تحتلها
في جنوب
لبنان، وانتشار
الجيش
اللبناني
بدءا من مناطق
"تجريبية".
فيما رفض حزب
الله المدعوم
من طهران بشكل
مطلق التفاوض
المباشر مع
إسرائيل
والتخلي عن سلاحه،
وشن في بعض
الأحيان
حملات تخوين
ووجه انتقادات
للسلطات
اللبنانية. بينما
واصلت
إسرائيل منذ
ذلك الحين
تفجير مساكن
ومنازل في
القرى
الجنوبية،
وفق ما أكدت السلطات
اللبنانية،
بزعم وجود
مواقع عسكرية،
رغم استمرار
جولات
التفاوض بين
الجانبين.
الراعي
استقبل السفير
الأميركي: أنت
رجل السلام
المركزية/14
آب/2026
-
استقبل
البطريرك
الكاردينال
مار بشارة بطرس
الراعي، في
الصرح
البطريركي في
الديمان، السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى وعقيلته.وحضر
اللقاء
المطران
الياس نصار،
والمطران
جوزيف نفاع،
والمطران
بيتر كرم،
والأب فادي
تابت. بعد
التقاط
الصورة
التذكارية،
رحّب
البطريرك الراعي
بالسفير
عيسى، مثنيًا
على رسالته
الدبلوماسية
ومخاطبًا
إياه بالقول:
"أنت رجل السلام".ودار
خلال اللقاء
حديث عام حول
الأوضاع في
لبنان،
وأهمية تعزيز
أجواء
الطمأنينة والاستقرار،
وتغليب لغة
الحوار
والسلام، بما
يحفظ لبنان
وأبناءه
ويؤمّن لهم
مستقبلًا
أكثر أمنًا
واستقرارًا.
وأكد اللقاء
"أهمية
مواصلة
الجهود
الهادفة إلى
ترسيخ السلام
وحماية لبنان
من تداعيات
الأزمات، في
ظل التحديات
التي يعيشها
اللبنانيون
وتطلعاتهم إلى
مرحلة يسودها
الأمان
والاستقرار".
ثم استضاف البطريرك
السفير عيسى
وعقيلته الى
مائدة الغداء.
الامن
الداخلي: كما
استقبل
البطريرك
الراعي، عند
الساعة
الحادية عشرة
قبل الظهر في
الصرح
البطريركي في
الديمان،
قائد سرية
أميون في قوى
الأمن
الداخلي
العميد ميلاد
نصرالله، يرافقه
مساعده
العقيد طعان
أبو يونس،
والمقدم
نيكولا نصر من
تنورين،
والرائد شربل
أنطون من
أميون،
والرائد أشرف
العلي من شكا،
والنقيب رفعت
عويجان من
البترون،
والنقيب طوني
داوود آمر
فصيلة بشري. وبعد
التقاط
الصورة
التذكارية،
جرى عرض
الأوضاع الأمنية
في المنطقة،
حيث تم
التأكيد أن
الأجواء
هادئة
ومستقرة بصورة
عامة، وأن
المواطنين
يعيشون أجواء
من الطمأنينة
والفرح
بالمناسبات
الروحية التي
تشهدها
المنطقة. كما
تناول اللقاء
الإجراءات التي
اتخذتها قوى
الأمن
الداخلي خلال
الاحتفالات
الروحية
الأخيرة، ولا
سيما احتفال
تطويب
البطريرك
الياس
الحويك،
وانتشار
العناصر على
الطرقات من
مزيارة
وصولًا إلى
الديمان، وفي
حدشيت وبشري،
بهدف تنظيم
حركة
المواطنين
وتأمين سلامتهم
وتسهيل
مشاركتهم في
الاحتفال.
وأعرب البطريرك
الراعي عن
تقديره للدور
الذي تقوم به
قوى الأمن
الداخلي في
خدمة
المواطنين،
مؤكدًا
لأعضاء الوفد
أن حضورهم
«يطمئن
البال»، فيما
عبّر الوفد عن
تقديره للبعد
الروحي الذي
يمثله الصرح
البطريركي
وما يمنحه من
رجاء وطمأنينة.
وتخلل اللقاء
حديث عن
المناسبات
الروحية
والقديسين
والطوباويين
في لبنان، حيث
أشار
البطريرك
الراعي إلى
مسيرة
القداسة التي يتميز
بها لبنان،
مؤكدًا ما
تحمله هذه
المحطات من
رجاء وأمل
لأبنائه. وفي
ختام اللقاء،
جرى التأكيد
على أهمية
الأمن والاستقرار
وخدمة
المواطنين،
مع التمني بأن
تحمل الأيام
المقبلة
مزيدًا من
الطمأنينة والخير
للبنان
واللبنانيين.
الجيش
الإسرائيلي
هاجم مرتفعات علي
الطاهر
وتفجيرات
متواصلة في
جنوب لبنان
المركزية/14
آب/2026
نفّذت
قوّات الجيش
الإسرائيلي
تفجيرين في مدينة
بنت جبيل
وبلدة كونين
جنوب لبنان،
في وقت تواصل
فيه إسرائيل
عملياتها
العسكرية في المنطقة
الجنوبية. وفي
سياق متصل،
ألقت مُسيّرة
إسرائيلية
مجدداً قنابل
متفجرة على
تلة «علي
الطاهر» في
جنوب لبنان.
وأفاد موقع
"والا"
الإسرائيلي
عن مصدر عسكري
أن الجيش
الإسرائيلي
هاجم مرتفعات
علي الطاهر
جنوبي لبنان
بطائرة
مسيّرة. وحلق
الطيران
المسير على
علو منخفض ،
فوق مدينة صور
والبلدات المحيطة.وألقى
الجيش
الإسـرائيلي
قنابل مضيئة فوق
وادي السلوقي
جنوب لبنان. استهدف
الطيران الحربي
الإسرائيلي
مشاع
المنصوري كما
شوهدت تحركات
لآلياته في
بلدة حداثا،
بالتزامن مع تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
البلدة، وسقوط
قذيفة
مدفعية.كما
نفذ الجيش
الاسرائيلي تفجيرًا
كبيرًا في
بلدة مركبا-
قضاء
مرجعيون.واشتعلت
الحرائق في
بلدة بني
حيان- قضاء
مرجعيون نتيجة
القصف
المدفعي
الاسرائيلي
المستمر على البلدة.
الى ذلك،
استهدفت
المدفعية
الاسرائيلية
أطراف
كفرشوبا. كما
أفيد بأن
الجيش
الاسرائيلي
يجرف منازل في
بني حيان.
وكان الجيش
الإسرائيلي
قد واصل أعمال
التفجير
والتدمير في
عدد من القرى
والبلدات
الجنوبية،
حيث نفّذ منتصف
ليل أمس
تفجيراً
واسعاً في
منطقة مشاع
المنصوري،
بالتزامن مع
إلقاء
غالونات
متفجّرة. وترافق
ذلك مع عمليات
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة عند
أطراف بلدتي
مجدل زون
والمنصوري
والأودية
المحيطة
بهما، في ظل
تحليق متواصل
للطيران
الحربي
والمسيّر في
أجواء المنطقة.
كما شهدت بيت
ياحون وحداثا
وكونين،
سلسلة
تفجيرات واسعة
دوّت أصداؤها
حتى قرى
الساحل،
بالتزامن مع
تحرّكات
وتقدم دبابات
إسرائيلية
باتجاه بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل.
وألقت مسيّرة قنبلة
ليلًا على
منزل في كفرا.
روبيو
في مقر
القيادة
المركزية
الأميركية.. ولبنان
في صلب التساؤلات
المركزية/14
آب/2026
أفادت
الـMTV
بأن وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو يزور
مقر القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) في
اجتماع مغلق،
من دون تأكيد
حتى الآن أن
لبنان مدرج
على جدول
الأعمال.
وأشارت
إلى أن توقيت
الزيارة يحمل
دلالات، خصوصاً
أن القيادة
المركزية
تتولى الجانب
العسكري من
آلية وقف إطلاق
النار في
لبنان، فيما
سبق أن أُنشئت
آلية مراقبة
مرتبطة
بسنتكوم
لمتابعة
الالتزام
بوقف
العمليات
العسكرية في
لبنان.
كليرفيلد
يعود من
إسرائيل
بـ"أجوبة"
لبيروت: هل
تتنشط
المفاوضات؟
جولة على بري
وسلام...جعجع:
جوهر التعثر
في عدم تفكيك
بنية حزب الله
دعوات
لتمديد ولاية
اليونيفيل
ومتابعة لملف
اعادة اعمار
النبطية في
السراي
المركزية/14
آب/2026
المركزية-
عاد رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكرية
الخاصة
بلبنان "MCG4L"
الجنرال جوزف
كليرفيلد إلى
بيروت آتيًا
من إسرائيل،
حاملاً معه
حصيلة
الاتصالات
والمقترحات
المرتبطة
بالشق العسكري
من الإطار
التفاوضي، في
وقت تبدو الاتصالات
اللبنانية-الأميركية
ناشطة لإعادة تحريك
المفاوضات.
وجال
كليرفيلد،
يرافقه السفير
الأميركي
ميشال عيسى
والوفد
العسكري، على
رئيسي مجلس
النواب نبيه
بري والحكومة
نواف سلام، وسط
أجواء وصفها
عيسى
بالإيجابية،
مؤكدًا أن مفاوضات
روما مستمرة.
وفيما
تتجه الأنظار
إلى آلية
تنفيذ
المناطق التجريبية
والتحقق من
عمل الجيش
اللبناني فيها،
برز طرح
مشاركة خمس
دول في مهمة
التحقق، هي
بريطانيا
وإيطاليا
وسويسرا
وكندا وأذربيجان،
في حين لا
تبدو واشنطن
في وارد نشر
قوات عسكرية
على الأرض، بل
متابعة الوضع
من خلال آلية
يتم الاتفاق
عليها.
كليرفيلد
يجول: وفيما
قال مصدر رسمي
لبناني لـ
"المركزية":ان
الموقف
الاميركي
الداعم للبنان
بالرد على
كلام الوزير
الاسرائيلي
يسرائيل كاتس
من شأنه ان
يسرّع
الاتصالات
لتحديد موعد
الجولة
المقبلة من
المفاوضات،
ووقت افيد ان
خمس دول
مطروحة، حتّى
الآن،
للمشاركة في مهمّة
التحقّق من
عمل الجيش
اللبنانيّ في
المناطق
التجريبيّة
المخصّصة
لسحب سلاح حزب
الله، وهي
بريطانيا
وإيطاليا
وسويسرا
وكندا وأذربيجان،
وصل كليرفيلد
الى بيروت ،
حيث عرض المقترحات
اللبنانية
حول المناطق
التجريبية وكيفية
تطبيقها،
وآلية
التحقق، وعمل
الجيش الأميركي
للتثبت من
آليات
التحقق، علما
أن واشنطن لا
تريد نشر قوات
عسكرية على
الأرض بل تتابع
الوضع عن كثب
من خلال قوات
يتم الاتفاق
على نشرها..
ويفترض انه
حمل اجابات لا
بد اطلع المسؤولين
اللبنانيين
عليها في
لقاءاته معهم
اليوم حيث زار
صباحاً رئيس
الحكومة نواف
سلام ، يرافقه
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى والوفد
العسكري
المرافق. وجرى
خلال اللقاء
البحث في الشق
العسكري من
الإطار
التفاوضي،
والتطورات
الميدانية في
الجنوب، حيث
شدد الرئيس
سلام على
ضرورة وقف
إسرائيل
عمليات
التدمير،
وتوسيع نطاق
المناطق
التجريبية،
ووضع جدول
زمني واضح
للانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية.
...اجواء
ايجابية في
عين التينة:
ثم انتقل كليرفيلد
وعيسى والوفد
الى عين
التينة
فاستقبله رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري الذي وقع
اليوم
القوانين
التي اقرها
مجلس النواب.وصرّح
عيسى لدى
مغادرته بأن
"المفاوضات في روما
مستمرة
والأجواء
إيجابية".
عيسى
في الديمان:
ليس بعيداً،
زار السفير
الاميركي
اليوم
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
في الديمان،
ودار خلال
اللقاء حديث
عام حول
الأوضاع في
لبنان،
وأهمية تعزيز
أجواء
الطمأنينة
والاستقرار،
وتغليب لغة
الحوار
والسلام، بما
يحفظ لبنان
وأبناءه
ويؤمّن لهم
مستقبلًا
أكثر أمنًا
واستقرارًا.
وأكد اللقاء
"أهمية
مواصلة
الجهود
الهادفة إلى
ترسيخ السلام
وحماية لبنان
من تداعيات
الأزمات، في ظل
التحديات
التي يعيشها
اللبنانيون
وتطلعاتهم
إلى مرحلة
يسودها
الأمان
والاستقرار".
ثم استضاف
البطريرك
السفير عيسى
وعقيلته الى مائدة
الغداء.
الحجار
في بعبدا: الى
ذلك، استقبل
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون في قصر
بعبدا قبل
الظهر، وزير
الداخلية
والبلديات
احمد الحجار
الذي اطلعه
على الوضع
الأمني العام
في البلاد،
مشيرا إلى
الجهود التي
تبذلها الأجهزة
الأمنية
للحفاظ على
الاستقرار
وتعزيز الأمن.
كما اطلعه على
الإجراءات
الأمنية وتدابير
السير
المتخذة في
مختلف
المناطق
اللبنانية،
لا سيما في
المدن الكبرى
والأماكن التي
تشهد حركة
كثيفة
للمواطنين،
خصوصا خلال
المناسبات
الدينية
والموسم
السياحي.
جعجع
: في المواقف
السياسية،
اعلن رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع أن
جوهر المشكلة
في تعثر
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
يكمن في عدم
الالتزام بما
اتُّفق عليه
منذ العام 2024 لجهة
تنفيذ تفكيك
التنظيم
العسكري
والأمني لحزب
الله، ما أنتج
فقدان
مصداقية
بالسلطة
السياسية
التي ما زالت
تراهن على
الوقت
وتطورات
الإقليم لعدم
مواجهة
الحزب،
معتبرًا أن
الجيش لا
يتحمل المسؤولية
في هذا
السياق، إنما
السلطة السياسية.
وإذ سأل في
حديث
لـ"المركزية"عن
سبب التصويب
على نواب
القوات
اللبنانية في
قانون العفو في
الشق المتصل
بالمبعدين
إلى إسرائيل،
وهم وحدهم من
بين سائر
النواب
المسيحيين
أثاروا الملف
وناضلوا
جاهدين
للوصول إلى ما
وصلوا إليه،
ولو أنهم
طمحوا إلى
أكثر، أسف
لاستثمار البعض
في دماء شهداء
الجيش لمصالح
سياسية، وهنا
الطعنة
الأهم،
معتبرًا أن
المسؤول عن
دمائهم هو من
أرسلهم إلى
مواجهات
خلفياتها
سياسية
كيدية، على
غرار ما حصل
في عبرا مع
ظاهرة أحمد
الأسير.واستغرب
جعجع إقصاء
وزير الخارجية
يوسف رجي عن
المشهد
التفاوضي
والزيارات الرئاسية
إلى الخارج،
مؤكدًا أن رجي
رجل مؤسسات، ومن
يسعى لبناء
دولة
المؤسسات لا
يجوز أن يقصي
وزير
الخارجية عن
المشهد،
مستطردًا:
"نغض النظر من
أجل المصلحة
الوطنية
العليا
للوصول إلى
الدولة
الفعلية،
والوزير رجي
يقدم هذه المصلحة
على أي شيء
آخر".
الاولوية
لسحب السلاح:
من جهته، أكد
رئيس حزب الكتائب
اللبنانية النائب
سامي الجميّل
أن الأولوية
في المرحلة
المقبلة هي
إنهاء ملف
السلاح خارج
الدولة بصورة
نهائية،
باعتباره
المدخل إلى
استعادة السيادة
والقرار
الحر، قبل
الانتقال إلى
مرحلة إعادة
بناء لبنان
ومعالجة
الهواجس بين مكوناته
وإرساء
مصالحة
حقيقية تمنع
تكرار الحروب
والأزمات.
وقال الجميّل
في خلال جولة
له في قضاء
جبيل إن لبنان
أمام فرصة لطي
صفحة الحروب
وفتح صفحة
جديدة، لكن
ذلك يتطلب عدم
المساومة أو القبول
بأنصاف
الحلول
والترقيع
والتأجيل، بل
معالجة
المشكلات
اللبنانية
الداخلية والخارجية
من جذورها.
وأوضح أن
المسألة
الأساسية
تبدأ بإنهاء
واقع
الميليشيات،
ولا سيما سلاح
حزب الله، لأن
لا دولة ولا
اقتصاد ولا
استقرار ولا
مستقبل يمكن
بناؤه في ظل
وجود سلاح خارج
الدولة.
تفجير
وتدمير: على
الارض،
استهدف
الطيران الحربي
الإسرائيلي
مشاع
المنصوري كما
شوهدت تحركات
لآلياته في
بلدة حداثا،
بالتزامن مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه البلدة،
وسقوط قذيفة
مدفعية.كما
نفذ الجيش
الاسرائيلي
تفجيرًا
كبيرًا في
بلدة مركبا-
قضاء مرجعيون.واشتعلت
الحرائق في
بلدة بني
حيان- قضاء
مرجعيون
نتيجة القصف
المدفعي
الاسرائيلي
المستمر على
البلدة.وكان
الجيش
الإسرائيلي
واصل أعمال
التفجير
والتدمير في
عدد من القرى
والبلدات
الجنوبية،
حيث نفّذ
منتصف ليل أمس
تفجيراً
واسعاً في
منطقة مشاع
المنصوري،
بالتزامن مع
إلقاء
غالونات
متفجّرة.
وترافق ذلك مع
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة عند
أطراف بلدتي
مجدل زون
والمنصوري
والأودية
المحيطة بهما،
في ظل تحليق
متواصل
للطيران
الحربي
والمسيّر في
أجواء
المنطقة. كما
شهدت بيت
ياحون وحداثا
وكونين،
سلسلة
تفجيرات
واسعة دوّت
أصداؤها حتى
قرى الساحل،
بالتزامن مع
تحرّكات وتقدم
دبابات
إسرائيلية
باتجاه بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل.
اعمار
النبطية: في
المتابعة
الميدانية،
عقد رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام اجتماعاً
خُصّص
لمتابعة
إعادة
الإعمار في
مدينة
النبطية،
وأكد على
الاثر، أن
النهوض بمدينة
النبطية،
حاضرة جبل
عامل، يشكّل
أولوية أساسية
ضمن مساعي
النهوض
بالجنوب
وتثبيت عودة أهله
إلى بلداتهم
وقراهم،
مشدداً على
أهمية دور المدينة
كمركز
للمحافظة،
وما تضطلع به
من وظائف
إدارية
واقتصادية
وخدماتية.وجرى
خلال الاجتماع
عرض التقدم
المحقق في
مسار العودة
والنهوض في
المدينة،
والبحث في
أبرز الحاجات
والتحديات
التي لا تزال
تواجهها، ولا
سيما على صعيد
البنى
التحتية
والمرافق
والخدمات العامة.
وتم الاتفاق
على آليات
لمتابعة هذه
الملفات وتنسيق
العمل بين
الجهات
المعنية، بما
يسرّع تنفيذ
الإجراءات
والمشاريع
ذات الأولوية.
لتمديد
ولاية
اليونيفيل:
الى ذلك، دعت
منظمة "هيومن
رايتس ووتش"
الأمم
المتحدة إلى
"إبقاء قوة
لحفظ السلام
في لبنان بعد
انتهاء ولاية
بعثة
اليونيفيل
هذا
العام".وقال
مدير شؤون الأمم
المتحدة في
منظمة هيومن
رايتس ووتش،
لويس شاربونو،
إنّ "إنهاء
عمل قوة
اليونيفيل
دون وجود قوة
دولية قوية
بديلة يعني
فعلياً ترك ملايين
المدنيين
اللبنانيين
يواجهون
مصيراً
مجهولاً
وربما
كارثياً".
وأضاف "تُعد
قوات حفظ السلام
رادعاً
حاسماً
للهجمات على
المدنيين
وانتهاكات
حقوق
الإنسان".
وحثت "هيومن
رايتس ووتش"
الأمم
المتحدة على
تمديد ولاية
قوة حفظ
السلام "إلى
حين تحسن
الوضع الأمني
بما يكفي
للنظر في
تقليص القوة
بشكل أكبر".
القائم
بأعمال
السفارة
الفرنسية زار
رميش وعين إبل
في الجنوب
المركزية/14
آب/2026
قام
القائم
بالأعمال
بالإنابة في
السفارة الفرنسية
لدى بيروت،
برونو بيريرا
دا سيلفا، بزيارة
إلى بلدتي
«رميش وعين
إبل» في
الجنوب.وقالت
السفارة
الفرنسية في
بيان إن
الزيارة التي
جاءت في ظل
استمرار
المعاناة
القاسية في جنوب
لبنان من جراء
الحرب ركزت
على دعم
المسؤولين
المحليين المنتخبين
والسكان في
هاتين
البلدتين،
وتسليط الضوء
على الجهود
التي تبذلها
باريس في مجالي
التعليم
والتغذيةبلبنان.
وأشارت السفارة
إلى أنه تم
عقد اجتماعات
مع المجلسين
البلديين في
رميش وعين
إبل، لإظهار
التزام فرنسا
بخدمة
المجتمعات في
جنوب لبنان.
كما تمت
مناقشة التحديات
التي تواجه
هاتين
البلدتين
وأولوياتهما
واحتياجات
سكانهما.
"هيومن
رايتس ووتش"
تحذّر من
إنهاء عمل
اليونيفيل من
دون وجود قوة
بديلة
المركزية/14
آب/2026
دعت
منظمة "هيومن
رايتس ووتش"
الأمم المتحدة
إلى "إبقاء
قوة لحفظ
السلام في
لبنان بعد
انتهاء ولاية
بعثة اليونيفيل
هذا
العام".وقال
مدير شؤون
الأمم المتحدة
في منظمة
هيومن رايتس
ووتش، لويس شاربونو،
إنّ "إنهاء
عمل قوة
اليونيفيل
دون وجود قوة
دولية قوية
بديلة يعني
فعلياً ترك
ملايين
المدنيين
اللبنانيين
يواجهون
مصيراً مجهولاً
وربما
كارثياً".وأضاف
"تُعد قوات
حفظ السلام
رادعاً
حاسماً
للهجمات على
المدنيين وانتهاكات
حقوق
الإنسان". حثت
"هيومن رايتس
ووتش" الأمم
المتحدة على
تمديد ولاية
قوة حفظ السلام
"إلى حين تحسن
الوضع الأمني
بما يكفي للنظر
في تقليص
القوة بشكل
أكبر". وقرر
مجلس الأمن
الدولي في
آب/أغسطس من
العام الماضي
وبضغط
أميركي،
إنهاء ولاية
اليونيفيل في
31 كانون الأول/ديسمبر
2026. وتضم قوة حفظ
السلام في
جنوب لبنان
(اليونيفيل)
قرابة 7500 عنصر
من نحو 50 دولة،
وهي منتشرة
منذ عام 1978.
المملكة
المتحدة
ولبنان
يوقّعان
مذكرة تفاهم
لتعزيز
التعاون
الأمني
المركزية/14
آب/2026
اعلنت
السفارة
البريطانية
في لبنان في
بيان ان
المملكة
المتحدة وقعت
مذكرة تفاهم
مع وزارة
الداخلية
والبلديات
ووزارة
الدفاع في لبنان،
"في خطوة تؤكد
على الشراكة
الطويلة الأمد
بين المملكة
المتحدة
والمؤسسات
الأمنية اللبنانية".واشارت
الى ان" صندوق
الأمن
المتكامل
التابع
للمملكة
المتحدة
سيدعم
البرنامج
البريطاني
لدعم الأمن في
لبنان لمدة 31
شهرًا لمصلحة قوى
الأمن
الداخلي
والجيش
اللبناني تصل
قيمته إلى 16.3 مليون
جنيه
إسترليني.
وستسهم
الشراكة
البريطانية مع
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن الداخلي
ووزارتيهما
في تعزيز
الأمن والاستقرار
وترسيخ سلطة
الدولة
وزيادة قدرة
المؤسسات على
الصمود. كما
ستعزز هذه
الشراكة
العمليات
الشرطية
وتحسّن
التنسيق مع
الجيش اللبناني،
وتدعم
الاستجابات
المهنية
والمسؤولة والفعّالة
للتحديات
الأمنية
الداخلية والخارجية
الحالية
والناشئة،
بما في ذلك
مكافحة
الإرهاب والعنف
الإجرامي".وقال السفير
البريطاني في
لبنان هايمش
كاول: "تفخر
المملكة
المتحدة
بالوقوف إلى
جانب لبنان
ومؤسساته
الأمنية. وتعكس
مذكرة
التفاهم هذه
التزامنا
المشترك
ببناء لبنان
أكثر أمناً
واستقراراً
وقدرةً على الصمود،
ودعم
المؤسسات
الرسمية
المهنية، مثل
الجيش اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي،
التي تعمل على
خدمة وحماية
الشعب
اللبناني".وختم
البيان:"تبقى
المملكة
المتحدة
شريكاً
وثيقاً للجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي منذ
عام 2009".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/14
آب/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
مفتاح
الاستقرار
يبقى بإلزام
إسرائيل وقف حربها
والانسحاب
الى الحدود
الدولية موقف
عبر عنه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري خلال
لقائه رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان الجنرال
جوزيف
كليرفيلد
والسفير
الاميركي لدى
بيروت ميشال
عيسى.
رئيس
المجلس أشار
الى أن
إسرائيل لم
توقف خروقاتها
وإعتداءاتها
على لبنان
والجنوب منذ تشرين
الثاني عام 2024
وهذه
الإعتداءات
متواصلة وبشكل
ممنهج تدميرا
للقرى
وتجريفا
للحقول والمساحات
الزراعية
وحرقا
للمناطق
الحرجية إلى
جانب استهداف
المناطق
التراثية.
ولدى
مغادرته قال
السفير عيسى
ردا على سؤال
حول هذه
المناطق
التجريبية
والدول التي
قد تشارك في
آلية
المراقبة إن
الأولوية هي
تحديد وضع
المناطق
الحالية على
أن تأتي
المناطق الأخرى
لاحقا مشيرا
إلى وجود
لائحة من
الدول التي
تجري
الاتصالات
معها في هذا
الشأن.
أما
الجنوب فيعيش
بشكل يومي
فصول
العدوانية
الاسرائيلية
حيث طال القصف
المدفعي وادي
زبقين ومحيط
تلة علي
الطاهر فيما
سجلت تفجيرات
عدة في بلدات
حداثا وكونين
والطيبة
ومركبا
والمنصوري.
وعلى
هذا الخط أكدت
قوات
اليونيفيل أن
اسرائيل تخرق
الاتفاق
الإطاري من
خلال
عملياتها العسكرية
المستمرة في
الجنوب
مشيرة الى أن
وجودها ضروري
لمنع تكرار
الخروقات
الإسرائيلية.
إقليميا
لا يزال
التعقيد سيد
الموقف في
الملف
الاميركي
الايراني
التي شارفت
مدة الهدنة فيه
على نهايتها
إذ رفع مستشار
قائد الثورة
(محمد مخبر)
سقف تهديد
ايران في وجه
الضغوط الاميركية
مؤكدا في
رسالة حملت
تحذيرا هاما أن
الاستراتيجية
الإيرانية قد
تنتقل إلى الوضع
الهجومي إذا
لم تنفذ
الشروط
الإيرانية.
وردا
على المزاعم
الأمريكية
بالعبور
الامن عبر
مضيق هرمز أكد
المتحدث باسم
مقر خاتم الأنبياء
المركزي
المقدم
إبراهيم ذو
الفقاري أن
المضيق يخضع
للإدارة
الكاملة
لإيران وأن أي
سفينة تجارية
وناقلة نفط لا
يمكنها
التنقل الآمن
من دون ترخيص
ومراقبة
القوات
المسلحة
الإيرانية.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
"
الاجواء
ايجابية،
ومفاوضات
روما ستستكمل وان
لم يتم تحديد
موعد لها بعد".
هذا
ما قاله
السفير
الاميركي ميشال
عيسى بعد
زيارته رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
يرافقه رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكري الخاصة
بلبنان
الجنرال جوزف
كليرفيلد.
الحركة
والمواقف
الاميركية
التي لم تقتصر
على عين
التينة بل
امتدت الى
السراي
الحكومي والديمان،
تؤكد ان
الاتصالات
اللبنانية-
الاميركية
مستمرة
وناشطة
لاعادة تحريك
المفاوضات
وتفعيل مسار
روما.
والاهتمام
حاليا يتركز
على ثلاث نقاط
اساسية: تحديد
المناطق
التجريبية
وكيفية
تطبيقها،
آلية التحقق،
وما سيقوم به
الجيش
الاميركي للتثبت
من الالية
المذكورة.
ومع
ان الجنرال
الاميركي
كليرفيلد عاد
حديثا من تل ابيب،
فان لا
معلومات حتى
الان تشير الى
وجود اتفاق
لبناني-
اسرائيلي حول
المناطق
التجريبية
المقترحة.
اما
بشأن الدول
المطروحة
للمشاركة في
مهمة التحقق
فان
الاقتراحات
تتركز على خمس
دول هي: بريطانيا،
ايطاليا،
سويسرا، كندا
واذربيجان،
اما اميركا
فلن تشارك في
التحقق بل
ستراقب الوضع
بدقة من خلال
اليات محددة.
كل هذه
المعطيات
تؤكد ان مسار
صيغة الاطار
مستمر وان
بوتيرة
بطيئة، ولو ان
اسرائيل وحزب
الله يتعمدان
العرقلة.
الاولى من
خلال استمرار العمليات
العسكرية.
والحزب من
خلال رفضه التعاطي
بايجابية في
موضوع نزع
سلاحه .
وعليه
فان هناك
سباقا محموما
بين مسارين:
المسار الهادف
الى تطبيق
صيغة الاطار،
ومسار
التصعيد.
فاسرائيل
تصعد عسكريا،
وهي تستعد
لخوض المعركة
النهائية في
تلال علي
الطاهر . وقد
باتت على
جهوزية عالية.
وفي
انتظار
الموافقة
الاميركية
على ذلك.
البداية
من جولة رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاص بلبنان
الجنرال جوزف
كليرفيلد
والسفير
الأميركي
ميشال عيسى،
على عين
التينة
والسرايا.
* مقدمة
"المنار"
عقدان على
النصر الذي
صنع بالصبر
والوحدة وبأس
الرجال،
يحييه أهل
المقاومة
اليوم
بالثبات على النهج
والتمسك
بالخيار.
ومهما
كان الحاضر قاسيا،
فإن المستقبل
مشرق بصمود
أهل الحق، ومقاومة
أبنائهم،
ودعم الخلص من
الأصدقاء، كما
أكد الأمين
العام لحزب
الله سماحة
الشيخ نعيم
قاسم.
ومن
منبر سيد
شهداء الأمة،
الذي خاطبهم
عند ذاك
الانتصار
بأشرف الناس
وأكرم الناس،
توجه إليهم
حامل الأمانة
سماحة الشيخ
نعيم قاسم
بأصدق وأوضح
الكلام: أنتم
تاج الرؤوس الذين
أذهلتم
العالم
بصبركم منقطع
النظير، والعهد
بالموت
دونكم،
والبقاء معا
على خط الإمام
المغيب السيد
موسى الصدر
والشهيد
الأسمى السيد
حسن نصر الله
وكل الشهداء،
حافظين أمانة
الدماء
والتضحيات
حتى تحقيق
الوعد الإلهي
بانتصار حقنا
على باطل
الأعداء.
ومع تقدير
وتقديس كل
التضحيات
التي قدمها
أهل المقاومة،
كان الاعتراف
لهم بحقهم أن
يغضبوا، مع
التمني أن
يختزنوا هذا
الغضب حتى
يحين وقته.
وعن وقتنا
العصيب بفعل
أداء سلطة
الفاشلين،
كان حديث
سماحته
بالدليل عن
بيع سلطة
المفاوضات للكرامة
الوطنية بلا
أثمان، وبيع
الأوهام
للناس بشعارات
السيادة
والإنقاذ
الاقتصادي
ومحاربة
الفساد.
فراكموا
الفشل من
الأداء
الداخلي إلى
اتفاق
الإطار، الذي
هو عار وخطأ،
بل خطيئة يجب
الرجوع عنها،
كما دعاهم
الشيخ قاسم،
ويكفي زوطر
الغربية
والمنصوري
لتكونا خير
دليل على فشل
تجربتهم
ومناطقهم
التجريبية،
بل أكبر إهانة
للكرامة
الوطنية، مع
بحثهم وسيدهم
الأميركي
وشريكهم
التفاوضي، اي
الإسرائيلي،
عن من يشرف
على أداء
الجيش
اللبناني.
فما
يحصل هو
استسلام، كما
أكد الأمين
العام لحزب
الله، ونحن لا
نقبل
بالاستسلام،
ولن نقبل بجعل
البلد بلا
سيادة، ووضعه
تحت الوصاية
الأميركية، وإن
كان للباطل
جولة، فللحق
ألف جولة،
والمقاومة
باقية على
واجبها
الدفاعي بوجه
الحروب المفروضة
على لبنان،
ومع أن
المواجهة
مكلفة، فإن
آلام
الاستسلام
أكبر بكثير،
بحسب الشيخ قاسم.
وللسائلين عن
المخارج
والحلول،
فالعودة إلى
تطبيق اتفاق
وقف إطلاق
النار الذي تم
إقراره في
تشرين من
العام ألفين
وأربعة
وعشرين هي الطريق
الممكن.
وعلى
هذا الطريق
كان موقف
الرئيس نبيه
بري أمام
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
وجنرال بلاده
"جوزيف
كليرفيلد"،
بأن مفتاح
الاستقرار يبقى
بإلزام
إسرائيل وقف
حربها وخروقاتها
واعتداءاتها
التي لم تتوقف
منذ اتفاق
تشرين،
وانسحابها من
كامل الأراضي
اللبنانية
إلى الحدود
الدولية، كما
أكد الرئيس بري.
*
مقدمة الـ"أو
تي في"
في
انتظار قرار
رئيس
الجمهورية من
رد القانون،
أو تقديم طعن
رئاسي أو
نيابي أمام
المجلس الدستوري،
دخل لبنان مرحلة
ما بعد العفو
العام، لكن
إقرار القانون
لم يسقط
الأسئلة حول
خلفياته
وتداعياته، ولا
حول الأثمان
السياسية
والقضائية،
ولا حتى
المعنوية
المرتبطة
بالمؤسسة
العسكرية، التي
قد تترتب
عليه.
وفي
الموازاة، لا
تعني محاولات
تدوير الزوايا
شكلا مع وزير
الدفاع طي
صفحة التجاوز
الذي استهدف
صلاحياته
وموقعه، وموقف
الجيش
اللبناني من
العفو عن قتلة
العسكريين،
ولا تعفي
المسؤولين من
تقديم إجابات
واضحة عما
جرى، مع
ضمانات بعدم
التكرار.
جنوبا،
يزداد المشهد
سوءا وخطورة:
القصف والجرف
متماديان،
وطبول الحرب
تقرع مجددا
بعنوان تلة
علي الطاهر،
فيما يبدو
واضحا أن
السلطة عاجزة
عن وقف
الاعتداءات
أو انتزاع أي
خطوة
إسرائيلية عملية.
ومن
عين التينة،
اختصر السفير
الأميركي المعادلة
بالقول:
فليسلم حزب
الله سلاحه،
يتوقف كل شيء.
وفي
المقابل، كرر
الرئيس نبيه
بري أن مفتاح
الاستقرار
يبقى إلزام
إسرائيل بوقف
حربها
والانسحاب
الى الحدود
الدولية.أما
الشيخ نعيم
قاسم، فحافظ
في ذكرى
انتصار حزب
الله في حرب
تموز 2006 على
النبرة
التصعيدية ضد السلطة
التي لا يزال
حتى اللحظة
ممثلا فيها.
وفي
واشنطن، أعاد
نائب الرئيس
الأميركي جي دي
فانس تحديد
سلم
الأولويات
الاميركية بوضوح:
أسعار
المحروقات
أولا، لا
الملف النووي.
وبين
الحسابات
الاقتصادية
الأميركية
وطبول الحرب
الإقليمية،
لبنان في قلب
العاصفة، بلا
ضمانات
للانسحاب،
ولا حل
للسلاح، وفي
ظل سلطة فشل
فاقع، كما في
ملف الجنوب،
كذلك في سائر
ملفات الوعود
الفارغة التي
أطلقتها منذ
إنشائها عام 2025
وحتى اليوم.
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
في لبنان
"مضيق علي
الطاهر" عقدة
العقد في وجه
أي تقدم في
المفاوضات.
وفي الخليج
"مضيق هرمز" عقدة
العقد في وجه
اي تقدم في
المفاوضات.
نجحت
الولايات
المتحدة في
فصل مسار جنوب
لبنان عن مسار
إيران، ولكن
إيران نجحت في
إعادة ربط
مسار الجنوب
بمسار الخليج
من خلال إفهام
الجميع أن
قرار علي
الطاهر في
يدها. وهنا
يبرز السؤال:
كيف ستواجه
واشنطن وتل
ابيب نجاح
طهران في
إعادة ربط
جنوب لبنان،
من خلال أنفاق
علي الطاهر
بمسار إيران؟
هل سيكون
ذلك من خلال
تفجيرها،
والذهاب إلى
الجولة الثامنة
في أيلول
المقبل، إذا
ما انعقدت،
بورقة تطهير
علي الطاهر؟
حزب
الله بلسان
الأمين العام
الشيخ نعيم
قاسم يصف
المناطق
التجريبية
بالبدعة،
متهما السلطة
اللبنانية
بأنها تعطي
ضمانات
لأسرائيل،
ومعتبرا أن
اتفاق الإطار
حرم السلطة من
المطالبة
بحقها، داعيا
السلطة إلى
العودة عن
الخطأ لا بل
الخطيئة.
في
انتظار
الأجوبة،
تبدو الأوضاع
في الخليج إلى
مزيد من
التصعيد:
إيران أعطت
جوابا نهائيا
أن مضيق هرمز
تحت سيطرتها،
وهذا الواقع
يحاول الرئيس
ترامب دحضه
بمختلف
الوسائل لكن
النتيجة لم
تكن موفقة حتى
الساعة، وأن
فتح مضيق هرمز
يتعثر.
* مقدمة
"الجديد"
بين
عين التينة
والسرايا،
نفذت واشنطن
إنزالا
دبلوماسيا
عسكريا في
توقيت متأرجح
بين استمرار
المفاوضات أو
توسع اطلاق
النار فالسفير
الاميركي
ميشال عيسى
وعلى يمينه
الجنرال جوزيف
كليرفيلد
تنقلا بين
الرئاستين
الثانية
والثالثة وفي
المقرين الرسميين،
جرى تبادل
إطلاق
الرسائل
السياسية العابرة
للمشهد
المتأزم لتصب
في صلب المعادلة
المفتوحة على
أكثر من
احتمال.
عين
التينة أكدت
المؤكد وعادت
وكررت أن مفتاح
الاستقرار
يبقى بإلزام
إسرائيل وقف
حربها والإنسحاب
إلى الحدود
الدولية ولم
ينس رئيس المجلس
التذكير بالخروقات
الاسرائيلية
والاعتداءات
المتواصلة
بمفعول رجعي
يعود إلى
تشرين الثاني
2024.
وفي
السرايا
الحكومية،
سمع الاميركي
اللغة نفسها
بتعابير
مختلفة، إذ
شدد رئيس
الحكومة على
مبدأ ضرورة
وقف اسرائيل
عمليات
التدمير وتوسيع
نطاق المناطق
التجريبية
ووضع جدول زمني
واضح
للإنسحاب
الإسرائيلي
من الاراضي
اللبنانية.
وعلى
الكلام
اللبناني
الموزون بدقة
المرحلة
وحساسيتها،
جاء الجواب
الاميركي
مباشرا ومختصرا
بأن مفاوضات
روما مستمرة
ولو لم يحدد موعد
جولتها
المقبلة بعد
وزيارة
الجنرال كليرفيلد
تهدف إلى
توضيح الامور
وشرح حقيقة ما
يجري على
الارض.
وفي
الخلاصة:
قولوا لحزب
الله أن يسلم
سلاحه وبينحل
كل شي بهذه
الكلمات وضع
السفير
الاميركي
ميشال عيسى
القراءة
الاميركية
لكتاب الاحداث
اللبنانية
المتسارعة
فالجنوب ليس
على طاولة
المفاوضات
فقط بل يعاد
رسمه بالنار
حيث تمضي
إسرائيل على
الأرض في الاتجاه
المعاكس:
تثبيت وقائع
ميدانية
جديدة قبل
العودة إلى
طاولة
التفاوض.
وبين
القراءات
المتناقضة،
يأتي الرقم
الإسرائيلي
الأخطر: 700
كيلومتر
مربع، أعلن
وزير الحرب
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن إسرائيل تسيطر
عليها في جنوب
لبنان،
متوعدا
بمواصلة الهدم
والتجريف وعدم
الانسحاب من
«المنطقة
الأمنية قبل
نزع سلاح حزب
الله.
وفي
مقدمة
المواقع
المتنازع
عليها، علي
الطاهر،
التلة
الاستراتيجية
التي تريد
واشنطن تسليمها
للجيش
اللبناني،
فيما تعمل
إسرائيل على
تثبيت
سيطرتها
عليها
المعادلة
باتت واضحة:
إسرائيل تغير
الجغرافيا
أولا، ثم تريد
إدخال هذه
الوقائع إلى
المفاوضات
والسباق اصبح
بين طاولة
روما، وأرض
الجنوب التي تحاول
إسرائيل
حسمها قبل
الوصول اليها
والفارق بين
إنقاذ
الاتفاق
وانهياره.
قد
لا يكون في
روما، بل على
الأرض وإلى
الطاولة
الاكثر
اتساعا تبدو
أولويات
واشنطن في الحرب
على إيران وقد
دخلت مرحلة
جديدة إذ بحسب
نائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس اصبح
خفض أسعار
المحروقات
وتأمين تدفق
النفط عبر
مضيق هرمز
أولوية تتقدم
على ملف منع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي، في تحول
يكشف أن
المعركة لم
تعد تدور فقط
حول البرنامج
النووي، بل
حول شريان
الطاقة العالمي.
وفي
هرمز تحديدا،
تتصاعد
المخاطر
ميدانيا، بعد
الاستهداف
الايراني
لناقلتي نفط
أثناء عبورهما
المضيق وقد
أكد رئيس
البرلمان
العربي محمد
بن احمد
اليماحي ان
ذلك يشكل
تصعيدا خطيرا
وتهديدا
لاستقرار
المنطقة وامن
الطاقة
العالمي
وهكذا، من
واشنطن إلى
هرمز، عنوان المرحلة
واحد: النفط
في قلب
المواجهة
والمضيق في
قلب المعركة.
رابط
فيديو ونص مقابلة
"غير شكل" مع
المهندس
ألفرد ماضي
رئيس حركة الخيار
الآخر
قراءة
سيادية
وبشيرية
وتعروية لكل
ما يتعلق بقانون
العفو وقضية
المبعدين
قسراً وأبطال جيش
لبنان
الجنوبي،
مواقف
الدكتور سمير
جعجع
المشخصنة
والمنحرفة عن
مبدأ السيادة،
إيرانية
وأخطار ومصير
وإجرام حزب
الله، المفاوضات
مع إسرائيل،
خطيئة تشبيه
أي سياسي بالحلم
بشير الجميل،
الحرب مع
إيران، اتفاقية
مكة، حكم أحمد
الشرع في
سوريا
ومصيره، ومدى
قربه أو بعده
عن سياسيين
وحكام وأسباب
ذلك.
أجرى
المقابلة الإعلامي
محسن حجازي من
موقع
السياسة/14 آب/2026
ملاحظة/تفريغ
النصوص،
والتلخيص،
والصياغة،
ووضع
العناوين،
واستخلاص
الاستنتاجات
تمّت جميعها
بواسطة الياس
بجاني ناشر
موقع المنسقية،
بحرية وتصرف
مطلقين.
أجرى
المقابلة الإعلامي
محسن حجازي من
موقع السياسة/14
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156637/
ملاحظة/اتفريغ
النصوص،
التلخيص،
الصياغة، العناوين،
الإستنتاجات
والترجمة
للإنكليزية
هي بواسطة
ناشر موقع
المنسقية
الياس بجاني
بحرية وتصرف
مطلقين
أهم
العناوين
الرئيسية
التي تناولها ألفرد
ماضي في
مقابلته
*قانون
العفو العام
وقضية
الجنوبيين
المبعدين
قسراً وجيش
لبنان
الجنوبي.
*موقفه من
محاكمة أو عودة
عناصر جيش
لبنان
الجنوبي.
*روايته
لأحداث
الجنوب ودور
جيش لبنان
الجنوبي.
*قضية عمر
فخوري والمحكمة
العسكرية.
*مسؤولية
حزب الله
والثنائي
الشيعي عن
أوضاع الجنوب
الحالية.
*مبدأ
المحاسبة
الشاملة أو
العفو الشامل.
*انهيار
حزب الله
وتبدل موازين
القوى.
*دعوته
السابقة إلى
قوات متعددة
الجنسيات والفصل
السابع.
*موقفه من
مفاوضات
لبنان
وإسرائيل.
*شروط
إسرائيل: نزع
سلاح حزب الله
والسلام مع
لبنان.
*كيفية
نزع سلاح حزب
الله
والسيناريوهات
المحتملة.
*دور الجيش
اللبناني
والدولة في
ملف السلاح.
*احتمال
تدخل قوات
دولية أو
سوريا أو
إسرائيل.
*انتشار
مخازن وأنفاق
السلاح خارج
الجنوب.
تصنيفه
للشخصيات
السياسية
اللبنانية الأقرب
والأبعد عنه.
*تقييمه
لجوزاف عون
ونواف سلام
ويوسف رجي ونبيه
بري ومحمد
رعد.
*تقييمه
لسمير جعجع
وسامي الجميل
وسليمان فرنجية
وجبران باسيل
ووليد جنبلاط.
*خلافه مع
قيادة القوات
اللبنانية
وتحديداً مع
>زجعجع على
خلفية مواقفه
اللاسيادية:
ربطه السلام
مع إسرائيل
بالإجماع
العربي
ودعوته الشرع
للتدخل في
لبنان والخ
*رفضه
مقارنة سمير
جعجع ببشير
الجميل.
*الحرب
الأميركية ـ
الإيرانية
ونتائجها.
*مستقبل
النظام
الإيراني
والمشروع
النووي.
*دور ترامب
ونتنياهو في
المواجهة مع
إيران.
*اتفاقية
الدفاع
المشترك بين
السعودية وتركيا
وباكستان.
*مستقبل
التحالفات
السنية
والإقليمية.
*الاتفاقات
الإبراهيمية
والضغوط على
السعودية.
*تقييمه
لمحمد بن
سلمان.
*تقييمه
لدونالد
ترامب.
تقييمه
للخامنئي.
*تقييمه
لبنيامين
نتنياهو.
*تقييمه
للرئيس
السوري أحمد
الشرع
ومستقبل سوريا.
ملخص
المحاور
بالتفصيل
العفو
العام
والمبعدين
قسراً عن
لبنان من
الجنوبيين
وأفراد جيش
لبنان
الجنوبي
اعتبر ماضي أن
الدولة
اللبنانية
تخلّت عن
عناصر جيش
لبنان
الجنوبي بعد
أن أرسلتهم
للدفاع عن الجنوب،
وأن القانون
الحالي لا
ينصفهم. ورأى
أن التعامل
معهم جرى
بصورة
انتقائية
وغير عادلة،
منتقداً
اشتراط
التخلي عن
الجنسية
الإسرائيلية
للعودة.
الدفاع
عن جيش لبنان
الجنوبي
أكد
أن أفراد جيش
لبنان
الجنوبي
كانوا يدافعون
عن قراهم
وأهلهم، ورفض
الاتهامات
الجماعية
الموجهة
إليهم،
معتبراً أن
كثيراً من الروايات
السائدة
حولهم صُنعت
أو ضُخّمت
سياسياً بعد
عام 2000.
مسؤولية
حزب الله عن
الجنوب
حمّل
حزب الله
والثنائي
الشيعي
مسؤولية الدمار
والتهجير
الذي أصاب
الجنوب خلال
الحروب الأخيرة،
معتبراً أن
الذين يتهمون
جيش لبنان
الجنوبي يجب
أن يحاسبوا
أيضاً
المسؤولين عن
تهجير
الجنوبيين
اليوم.
المحاسبة
أو العفو
للجميع
طرح مبدأ
واضحاً: إما
محاسبة الجميع
على كل ما
ارتكبوه عبر
العقود، أو
إصدار عفو
شامل للجميع،
رافضاً أن
تكون العدالة انتقائية
وتُطبق فقط
على الفريق
الأضعف.
سقوط
مشروع حزب
الله
رأى
أن ما جرى في
الجنوب يؤكد
صحة تحذيراته
السابقة من
سياسات حزب
الله، وأن
الحزب أوصل الجنوب
إلى الخراب
والتهجير،
لذلك يجب أن
يخضع
للمحاسبة
السياسية
والتاريخية.
الفصل
السابع
والقوات
الدولية
ذكّر
بأنه كان من
أوائل
المطالبين
بقوات متعددة
الجنسيات
وتطبيق الفصل
السابع،
معتبراً أن
الدولة
اللبنانية
أثبتت عجزها
عن فرض سيادتها
أو معالجة ملف
السلاح غير
الشرعي.
مفاوضات لبنان وإسرائيل
اعتبر أن إسرائيل
تتفاوض من
موقع
المنتصر،
بينما يتصرف
لبنان وكأنه
يفاوض من موقع
قوة. وبرأيه فإن أي
تفاوض جدي
يرتكز على
شرطين
إسرائيليين
أساسيين:
نزع سلاح حزب
الله.
التوصل
إلى سلام مع
لبنان.
مستقبل
سلاح حزب الله
استبعد أن يسلم
الحزب سلاحه
طوعاً، كما
استبعد أن
يقدم الجيش
اللبناني على
نزعه بالقوة. وطرح
ثلاثة
احتمالات:
تدخل
إسرائيلي.
تدخل
سوري.
قوات
متعددة
الجنسيات.
ورجّح أن يأتي
الحل من جهة
خارجية لا من
الداخل اللبناني.
الأنفاق
ومستودعات
السلاح
أشار إلى اعتقاده
بوجود مخازن
أسلحة في
مناطق جبلية
وخارج الجنوب،
وإن لم يجزم
بكل الروايات
المتداولة حول
شبكات
الأنفاق
الممتدة بين
المناطق اللبنانية.
ترتيب
الشخصيات
السياسية
الأقرب
والأبعد إليه
المجموعة
الأولى/رتّب
الشخصيات من
الأبعد إلى
الأقرب
تقريباً:
محمد
رعد.
نبيه
بري.
نواف سلام.
يوسف
رجي.
جوزاف
عون (الأقرب).
أسباب اختياره
اعتبر
محمد رعد
الأبعد بسبب
تمثيله لحزب
الله.
انتقد
نبيه بري
لتغطيته
الحزب
وسياساته.
رأى
في جوزاف عون
شخصية تحاول
إخراج البلاد
من أزماتها
عبر
المفاوضات.
المجموعة
الثانية شملت:
سمير
جعجع.
وليد
جنبلاط.
سامي الجميل.
سليمان
فرنجية.
جبران
باسيل.
أبرز
مواقفه
جبران
باسيل: اعتبره
الأبعد بسبب
تحالفه مع حزب
الله واتفاق
مار مخايل.
سمير
جعجع: وجّه
إليه
انتقادات
سياسية بسبب اتفاق
معراب وبعض
خياراته
اللاحقة،
وأعرب عن خيبة
أمل من أداء
القيادة
القواتية.
سليمان
فرنجية: قال
إنه يحترم
وضوحه
السياسي وثبات
مواقفه حتى لو
اختلف معه.
سامي الجميل:
وصفه بأنه
الأقرب إليه
حالياً، والأكثر
وطنية ووسطية
ولبنانية وفق
تقييمه الشخصي.
الخلاف
مع قيادة
القوات
اللبنانية
أكد
أن خلافه مع
قيادة القوات
اللبنانية
سياسي وليس
شخصياً،
وانتقد
الحملات التي
استهدفته على
المستوى
الشخصي،
داعياً إلى
الرد السياسي
بدلاً من
الهجوم
الشخصي.
بشير
الجميل وسمير
جعجع
رفض بشكل قاطع
المقارنة بين
بشير الجميل
وسمير جعجع،
معتبراً أن
بشير الجميل
حالة
استثنائية لا
يمكن
مقارنتها بأي
شخصية سياسية
أخرى.
الحرب
على إيران
اعتبر
أن إيران لم
تحقق نصراً،
وأن أهداف
الحرب كانت:
ضرب
البرنامج
النووي.
إضعاف البرنامج
الصاروخي.
تقليص
نفوذ الأذرع
الإيرانية.
لكنه
رأى أن بعض
هذه الأهداف
لم يتحقق
بالكامل بعد.
ترامب
ونتنياهو
وإيران
رأى أن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ستواصلان
الضغط على
إيران، وأن
الطرف الأقوى
هو الذي سيربح
في النهاية.
كما اعتبر أن
الحسابات
الانتخابية
قد تؤثر في توقيت
أي مواجهة
جديدة.
تحالف السعودية
وتركيا
وباكستان
فسّر
الاتفاقية
الدفاعية
الجديدة
بأنها محاولة
من الدول
الثلاث
لإعادة تنظيم
توازنات المنطقة
بعد تراجع
النفوذ
الإيراني،
لكنه أبدى
شكوكاً حول
مدى فعاليتها
العملية بسبب
اختلاف مصالح
الأطراف
المشاركة
فيها.
فقرة "صفة لكل
شخصية"
محمد
بن سلمان:
وصفه بأنه
شخصية قيادية
مؤثرة تلعب
دوراً
رئيسياً في
إعادة تشكيل
الشرق الأوسط.
دونالد
ترامب: اعتبره
الشخصية التي
ستغيّر وجه
العالم
وخصوصاً
الشرق الأوسط.
الخامنئي:
رأى أن
سياساته ستجلب
الويلات
لإيران.
بنيامين
نتنياهو:
وصفه بأنه رجل
يقوم بخطوات
لا يجرؤ
الآخرون على
القيام بها،
بغض النظر عن
الاتفاق أو
الاختلاف معه.
أحمد الشرع: أبدى
حيرة وتحفظاً
تجاه مستقبله
السياسي،
قائلاً إن
نواياه قد
تكون جيدة
لكنه لم يثبت
بعد قدرته على
ضبط الوضع
السوري
وحماية جميع
المكونات.
الخلاصة
العامة
تمحورت
طروحات ألفرد
ماضي في هذه
المقابلة حول
الملفات
الأساسية
التالية:
*الخلاف مع
قيادة حزب
القوات
اللبنانية
على المبادئ
والمواقف
والمساوماتفي
حين الحملات
عليه هي تجني
وبالشخصي.
*الدفاع عن
الجنوبيين
المبعدين
قسراً وجيش
لبنان
الجنوبي ورفض
التعامل
الانتقائي معهم.
*تحميل حزب
الله مسؤولية
تدمير الجنوب
والدعوة إلى
نزع سلاحه.
*التشكيك
بقدرة الدولة
اللبنانية
وحدها على حل
أزمة السلاح،
والدعوة إلى
دور دولي
أكبر.
*تأييد
التوجهات
الإقليمية
المناهضة
للمحور
الإيراني
ودعم مسار
السلام
والتسويات
الإقليمية.
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156637/
رابط فيديو
مقابلة مع
العميد
المقاعد خالد
حمادة يفتح من
خلالها
الملفات:
السلاح،
إيران، سوريا
وواشنطن…
ولبنان إلى
أين؟
https://www.youtube.com/watch?v=8idb66huUxU
أجرت
المقابلة
الإعلامية
ندى اندراوس
من موقعها ع
اليوتيوب/14 آب/2026
مفاوضات روما 3 وسلاح
ح.زب ال.له
ومستقبل جنوب
لبنان في صلب
هذا الحوار مع
العميد خالد
حمادة، في
قراءة للمسار
السياسي
والعسكري
الذي يمر به
لبنان وسط
التصعيد
والتحولات
الإقليمية.
تتناول
الحلقة اتفاق
27 نوفمبر 2024،
حصرية الس.لاح
بيد الدولة،
المفاوضات
المباشرة
والاتفاق
الإطار،
والفرق بين
الانسحاب
الإسرائيلي وإعادة
الانتشار،
إضافة إلى ملف
المناطق التجريبية
وتنفيذ نزع
الس.لاح.
كما
يناقش الحوار الوضع
العسكري في
علي الطاهر،
ميزان القوى
بين ح.زب ال.له
وإسرائيل،
الأنفاق
والتفوق
التكنولوجي
والاستخباري،
والتطورات في
جنوب لبنان والنبطية
وبنت جبيل
والخيام.
وتنتقل
الحلقة إلى
ملفات الداخل
اللبناني، من
قانون العفو
وأزمة القضاء
إلى دور
الحكومة في
صياغة السياسة
العامة، قبل
مناقشة
العلاقة مع
سوريا، الترسيم
البري،
التنسيق
الأمني
واتفاقية التعاون
والتنسيق بين
لبنان وسوريا.
وفي
الجزء
الأخير،
يناقش العميد
خالد حمادة التحولات
الإقليمية،
إيران
وأذرعها،
اتفاقية مكة،
موقع لبنان من
التحالفات
الجديدة،
زيارة الرئيس
عون إلى
واشنطن،
التواصل مع
ولي العهد
السعودي محمد
بن سلمان،
ومعايير
التحقق
واحتمالات استمرار
التصعيد.
شاهدوا
الحلقة كاملة
لفهم الترابط
بين سلاح ح.زب
ال.له،
المفاوضات،
علي الطاهر،
جنوب لبنان،
سوريا، إيران
والتحولات الإقليمية.
برأيكم، هل يستطيع
لبنان
الاستفادة من
التحولات الإقليمية
الحالية، أم
أن الجمود
الداخلي سيُبقي
الأزمة
مفتوحة؟
اشتركوا
في القناة
وتابعوا
المزيد من
الحوارات
والتحليلات
السياسية.
00:00 روما 3
وس.لاح ح.زب
ال.له
01:23 اتفاق 27
نوفمبر
وحصرية
الس.لاح
04:05 الاتفاق
الإطار
والانسحاب
الإسرائيلي
07:33 المناطق
التجريبية
والانقسام
الحكومي
10:11 علي
الطاهر:
التكنولوجيا
ضد الأنفاق
14:44 الدولة
وأولوية نزع
الس.لاح
17:44 قانون
العفو وأزمة
القضاء
23:55 علي
الطاهر
وميزان القوى
28:13 تدمير
الجنوب
والنزوح
اللبناني
29:57 إيران
والأذرع
الإقليمية
31:20 غياب
السياسة
العامة
اللبنانية
33:02 لبنان
وسوريا بعد
سقوط الأس.د
36:56 الحدود مع
سوريا
واتفاقية
التعاون
40:36 التنسيق
الأمني
والسياسة
اللبنانية
43:38 اتفاقية
مكة والجبهة
الإقليمية
48:55 واشنطن
والضمانات
السعودية
50:04 غياب معايير
التحقق وخطر
التصعيد
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/لبنان
«وهم قانوني»!
عون بلا قرار..
والميليشيا
دولة داخل
الدولة
أجرى
المقابلة
جو إبراهيم من
موقع
SBC
14 آب/2026
https://www.youtube.com/watch?v=fhkXZWQFuTA
1. شارل
شرتوني يفتح
النار: عون
يناور ولا
يملك القرار..
وحزب الله
يمسك بلبنان!
2.
مفاوضات روما
تتعثر.. ولبنان
إلى أين؟ شارل
شرتوني:
الدولة
هامشية
وإيران تملأ
الفراغ
3. شارل
شرتوني: عون
جاء إلى
واشنطن بلا
ملف.. كأنها
زيارة عائلية!
وهذا ما ينتظر
لبنان
وصف
الحلقة:
جو
إبراهيم في
برنامج "بود
سياسي"
يستضيف الباحث
والكاتب
السياسي شارل
شرتوني في
حوار سياسي
ناري حول
مستقبل لبنان
والمنطقة،
ومسار
المفاوضات
اللبنانية–الإسرائيلية،
والدور
التركي–السعودي–الباكستاني،
ومستقبل حزب
الله والدولة
اللبنانية.
ومن
أبرز الملفات
التي يناقشها
الحوار:
• تعثر المفاوضات
اللبنانية–الإسرائيلية
في روما
•
المسار
المتوازي بين
الانسحاب
الإسرائيلي وسحب
السلاح
• استمرار
تمسك حزب الله
بدوره كـ«دولة
داخل الدولة»
• هل
أصبحت الدولة
اللبنانية
هامشية وغير
قادرة على
اتخاذ القرار؟
•
الدور
الإيراني في
ملء الفراغات
في لبنان والمنطقة
• موقف
جوزاف عون في
واشنطن
وتركيا
• هل
يملك رئيس
الجمهورية
قرارًا
سياسيًا فعليًا؟
• نبيه
بري وحزب الله
ومستقبل
المعادلة
الداخلية
•
المحور
التركي–السعودي–الباكستاني
والتوافق حول
المصالح
• ماذا
ينتظر لبنان
على الأرض مع
تصاعد وتيرة
الأحداث؟
•
الانتخابات
الأميركية
ومستقبل
الحزب الديمقراطي
• مستقبل
الجيش
اللبناني
والقرار
السياسي في
لبنان
رابط فيديو
تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم 14
آب/2026
نعيم
قاسم يعترف:
نحن بدأنا حرب
٢٠٠٦ وحرب الرد
على اغتيال
خامنئي!
"قولوا
لحزب الله إنه
إذا سلّم
سلاحه،
فسيتوقف كل
شيء": سفير
الولايات
المتحدة في
لبنان ميشال
عيسى
اليوم
٢٠ سنة على
انتهاء حرب
٢٠٠٦!
https://www.youtube.com/watch?v=AwRvMrJj2To
جولة
للسفير
الاميركي في
لبنان ميشال
عيسى و رئيس
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان
الجنرال جوزف
كليرفيلد على
كل من
الرئيسين
نبيه بري و
نواف سلام.
على
الطاولة:
مطالبة
الدولة
اللبنانية
بإقناع الحزب
بتسليم تلة
علي الطاهر
للجيش اللبناني
و معه جميع
المراكز
العسكرية في
الجنوب.
تحديث
تلة "علي
الطاهر": مزيد
من الضربات بالمسيرات
على التلة
وعلى البلدات
المحيطة بها
مثل
كفرتبنيت.…
بمناسبة
مرور ٢٠ سنة
على انتهاء
حرب ٢٠٠٦، الشيخ
نعيم قاسم
يتهم السلطة (
الرئيسين
جوزيف عون و
نواف سلام)
بانها وقعت
على اتفاق
عبارة عن
إملاءات
اسرائيلية.
لكنه يعترف ان
حرب ٢٠٠٦
باشرها
الحزب،
نعيم
قاسم يعترف :
ان الحزب اشعل
حرب آذار ٢٠٢٦ ردا على
اغتيال
المرشد
الايراني علي
خامنئي. و
يعترف ايضا ان
حرب ٢٠٠٦
بدأها
الحزب !
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
سنضرب إيران
اقتصادياً
بقوة.. ومضيق
هرمز سيكون
أميركياً
الرياض -
العربية.نت/14 آب/2026
صرح
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الجمعة، أن
واشنطن ستضرب
إيران
اقتصادياً بقوة،
وذلك في وقت
تواجه فيه
الدولتان
صعوبات جمة في
سبيل التوصل
لاتفاق
لإنهاء الحرب
الدائرة
بينهما منذ
نحو ستة أشهر. وقال
في مقابلة مع
"فوكس نيوز"،
إن الولايات
المتحدة
ستوجه ضربة
اقتصادية
قوية
لإيران.كما
أعلن خلال
تجمّع سياسي
في أكاديمية
للشرطة
بولاية
نيويورك "سأعلن
قريبا جدا أن
مضيق هرمز بات
تابعا للولايات
المتحدة"،
معتبرا أن
إيران تتعرض
لهزيمة قاسية.
وأكد الرئيس
الأميركي أن
الولايات المتحدة
لن تسمح
لإيران
بالمضي في ما
تفعله، مشدداً
على أن واشنطن
لن تقبل
بامتلاك
طهران سلاحاً
نووياً. وقال
إن الولايات
المتحدة قد
تتحمل ارتفاع
أسعار
الوقود،
لكنها لن تسمح
لإيران
بامتلاك سلاح
نووي. وتابع
أن الحصار
المفروض على
إيران يمثل
"جداراً من
فولاذ"، في إشارة
إلى الحصار
البحري
الأميركي
المفروض على
الموانئ
الإيرانية.
إجراءات
غير مسبوقة
تأتي
تصريحات
ترامب بعد يوم
من قول وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
إن الولايات
المتحدة
ستطبق
إجراءات "لم
يشهدها أحد من
قبل" على
طهران في وقت
قريب قد يكون
الأسبوع
المقبل. وكان
بيسنت أكد،
الخميس، أن
إدارة ترامب
تستعد للإعلان
عن إجراءات
إضافية ضد
إيران
الأسبوع المقبل،
في وقت تتعثر
فيه الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء
المواجهة.
وأضاف بيسنت،
في مقابلة مع
شبكة
"نيوزماكس"،
أن الولايات
المتحدة ستطبق
إجراءات "لم
يسبق لها مثيل
في تاريخ العزلة
الاقتصادية
لدولة"،
مشيراً إلى أن
الاستراتيجية
تجمع بين
الضغط المالي
والحصار
البحري. وأوضح
أن استمرار
الحصار سيحول
دون دخول
البضائع إلى
الموانئ
الإيرانية أو
خروجها منها.
في المقابل،
تتمسك طهران
بشروطها من
أجل العودة إلى
التفاوض وفتح
مضيق هرمز،
على رأسها "دفع
واشنطن
تعويضات عن
الحرب
والانسحاب من
محيطها". كما
تسعى إلى
إثبات
سيطرتها على
هذا المضيق
الحيوي، مع
انهيار
الاتفاق الذي
تم التوصل
إليه بين
الجانبين
الإيراني
والأميركي في
يونيو
الماضي،
واستئناف
ترامب
الضربات في
يوليو، قبل
تعليقها
إفساحاً
للمجال في التوصل
لاتفاق بين
إيران وسلطنة
عمان يؤدي إلى
فتح هرمز.
إيران
تصعد: لا
قرار بالحوار
مع واشنطن..
وهرمز تحت
سلطتنا
الرياض -
العربية.نت/14 آب/2026
بينما
تقترب الهدنة
الأميركية
الإيرانية من
نهايتها،
أكدت إيران
أنها لم تحسم
بعد موقفها من
استئناف
المفاوضات مع
الولايات المتحدة،
وقال وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي،
السبت، إن
بلاده لم تتخذ
بعد أي قرار
بشأن استئناف
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة، وفق
ما نقلته
وكالة
"إيسنا"
الإيرانية. وأضاف
عراقجي أن قطر
وباكستان
تجريان اتصالات
مع إيران
وتتبادلان
الرسائل
معها، موضحاً
أن هذه
الاتصالات لا
ترقى إلى
مستوى
المفاوضات مع
واشنطن. إلى
ذلك، قال نائب
وزير
الخارجية الإيراني
كاظم غريب
أبادي إن
طهران لن ترضخ
للتهديدات أو
استعراض
القوة من جانب
واشنطن، وذلك
بعد أن ذكر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب أنه
سيعلن مضيق
هرمز أرض
أميركية. وكتب
غريب أبادي في
منشور على إكس
إن هذا الممر
المائي الاستراتيجي
لن يُفتح أو
يُغلق إلا
بموجب سلطة
إيران. أتى
ذلك، بعدما
أعلن الرئيس
الأميركي
خلال تجمّع
سياسي في
أكاديمية
للشرطة بولاية
نيويورك
"سأعلن قريبا
جدا أن مضيق
هرمز بات
تابعا
للولايات
المتحدة"،
معتبرا أن إيران
تتعرض لهزيمة
قاسية. وأكد
الرئيس
الأميركي أن
الولايات
المتحدة لن
تسمح لإيران
بالمضي في ما
تفعله،
مشدداً على أن
واشنطن لن
تقبل بامتلاك
طهران سلاحاً
نووياً.كما
قال في مقابلة
مع "فوكس
نيوز"، إن
الولايات
المتحدة ستوجه
ضربة
اقتصادية
قوية لإيران.
تأتي تصريحات
ترامب بعد يوم
من قول وزير
الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت، إن
الولايات
المتحدة
ستطبق إجراءات
"لم يشهدها
أحد من قبل"
على طهران في
وقت قريب قد
يكون الأسبوع
المقبل. وكان
بيسنت أكد، الخميس،
أن إدارة
ترامب تستعد
للإعلان عن إجراءات
إضافية ضد
إيران
الأسبوع
المقبل، في وقت
تتعثر فيه
الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء المواجهة.
يأتي
ذلك، فيما
تقترب الهدنة
الهشة بين
الولايات المتحدة
وإيران من
موعد
انتهائها يوم
الاثنين، في
ظل تعثر
المفاوضات
الرامية إلى
تمديد وقف
إطلاق النار
والتوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب
المستمرة منذ
أشهر في
المنطقة.
هدنة
أميركا
وإيران تقترب
من نهايتها..
وانقسام
طهران يعرقل
الاتفاق
الرياض -
العربية.نت/14 آب/2026
تتجه الهدنة
الهشة بين
الولايات
المتحدة
وإيران إلى
مزيد من
التوتر، مع
اقتراب موعد
انتهائها يوم
الاثنين، في
ظل تعثر
المفاوضات
الرامية إلى
تمديد وقف
إطلاق النار والتوصل
إلى اتفاق
ينهي الحرب
المستمرة منذ أشهر
في المنطقة.
ووصف مسؤول
كبير في البيت
الأبيض،
الوضع بين
واشنطن
وطهران بأنه
"جامد"،
مشيراً إلى
أنه لم يسمع،
حتى بعد ظهر
الجمعة، عن أي
ترتيبات
لتمديد وقف
إطلاق النار،
وفق ما نقله
موقع
"بوليتيكو".
وكانت مذكرة
التفاهم بين
واشنطن
وطهران التي
وقعت في 17
يونيو الماضي
حددت فترة
تفاوض مدتها 60
يوماً بهدف التوصل
إلى تسوية
نهائية،
وبالتالي
تنتهي المهلة
الزمنية في 17
أغسطس.
كما
قال المسؤول
الذي لم يكشف
عن هويته: "لا
يهم مدى قربنا
أو ابتعادنا،
المهم هو ما
إذا كانت
إيران تريد
الجلوس إلى
طاولة
المفاوضات
والتوصل إلى
اتفاق. في
الوقت
الراهن، لم
تفعل ذلك".
3
أجنحة في
إيران تعقد
القرار
هذا
ويرى مسؤولون
أميركيون أن
المفاوضات تواجه
صعوبات
إضافية بسبب
الانقسامات
داخل بنية
الحكم
الإيرانية،
التي تضم 3
أجنحة هي الحرس
الثوري ورجال
الدين وقيادة
الحكومة.
ويشير
المسؤول في
البيت الأبيض
إلى أن التوصل
إلى تفاهم مع
أحد هذه
الأطراف لا
يعني
بالضرورة
حصول الأطراف
الأخرى على موافقتها.
وقال: "نعلم
أننا بحاجة
إلى موافقة الجميع
حتى يكون
الاتفاق
فعالاً. هم
يعرفون
موقفنا،
بينما لا نعرف
في كثير من
الأحيان موقفهم.
إنهم يواصلون تغيير
شروط
التفاوض".
فيما تتمحور
نقاط الخلاف
بين الجانبين
حول عدد من
الملفات،
أبرزها الأصول
المالية
الإيرانية
المجمدة،
ووضع حركة السفن
في مضيق هرمز،
والحصار
البحري
الأميركي المفروض
على الموانئ
الإيرانية.
ضغط
اقتصادي شديد
وفي
محاولة لدفع
طهران إلى
تقديم
تنازلات،
تراهن إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
على تصعيد
الضغط
الإقتصادي. وقال
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت إن
واشنطن ستطلق
الأسبوع
المقبل حملة
ل"العزل الاقتصادي"
بهدف زيادة
خنق الاقتصاد
الإيراني. كما
أكد مسؤول
ثانٍ في البيت
الأبيض أن ترامب
يحتفظ بكل
"الخيارات"
إذا واصلت
إيران ما وصفه
ب"الإرهاب"
ورفضت التوصل
إلى اتفاق.
وقال المسؤول
إن "العقوبات
الخانقة وأحد
أنجح عمليات
الحصار في
التاريخ"
أضعفا
الاقتصاد الإيراني
بشدة، مضيفاً
أن من الحكمة
بالنسبة لطهران
الموافقة على
اتفاق، وإلا
فإنها "تعرف
ما سيحدث".
طهران
ترفع سقف
مطالبها
في
المقابل،
رفعت القيادة
الإيرانية
سقف مطالبها
بشأن وقف
إطلاق النار،
لتشمل
تعويضات عن
أضرار الحرب،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة،
ووقف
التهديدات
الأميركية ضد إيران
وحلفائها.
ويشكل مضيق
هرمز أحد أبرز
الملفات
العالقة في المفاوضات،
بعدما تراجعت
حركة الملاحة
عبره بشكل حاد
وسط التوترات
المتصاعدة
بين واشنطن
وطهران. فيما
تطالب إيران
بإمكانية فرض
رسوم عبور أو
رسوم أخرى على
حركة الملاحة
في المضيق،
وهو ما ترفضه
الولايات
المتحدة بشكل
قاطع. من
جانبه، قال
مسؤول أميركي
كبير إن فرض
أي رسوم أو
بدلات مالية
أو ضوابط على
حركة المرور
عبر المضيق
"أمر غير
مطروح
للنقاش"
بالنسبة إلى
واشنطن.
وأضاف: "لا
رسوم عبور،
ولا بدلات،
ولا ضوابط.
ومهما كانت
الطريقة التي
يريد البعض
وصف الأمر
بها، فهذا أمر
مرفوض"، بحسب
بوليتيكو.
حصار متواصل
يأتي
ذلك فيما تهدد
الولايات
المتحدة
بالإبقاء على
حصارها البحري
للموانئ
الإيرانية
إلى أجل غير
مسمى، بينما
تواصل طهران
التأكيد على
تمسكها
بمواقفها
بشأن المضيق
والعقوبات.ويشكك
خبراء في قدرة
العقوبات
والضغط
الاقتصادي
وحدهما على دفع
القيادة
الإيرانية
إلى تقديم
تنازلات، بعدما
تمكنت طهران
من الصمود
أمام عقوبات
وضغوط متراكمة
لسنوات.وقال
شخص مطلع على
المفاوضات إن
إدارة ترامب
قد تكتشف أن
"عتبة الألم"
لدى الإيرانيين
مرتفعة
للغاية، بما
يجعل الضغط
الاقتصادي
غير كافٍ
لتحقيق
أهدافه،
محذراً من ضرورة
التحرك
سريعاً إذا
كانت واشنطن
تريد تحقيق الاستقرار
قبل
الانتخابات
الأميركية.
وفي حال
انقضاء
الموعد
النهائي لوقف
إطلاق النار من
دون التوصل
إلى اتفاق،
فإن الجمود
بين واشنطن
وطهران مرشح
للاستمرار،
بالتزامن مع
ارتفاع أسعار
الوقود في
الولايات
المتحدة وتزايد
الضغوط
السياسية على
إدارة ترمب. وبذلك،
تبدو الساعات
المقبلة
حاسمة أمام
الطرفين: إما
التوصل إلى
صيغة تمدد
الهدنة وتعيد
المفاوضات إلى
مسارها، أو
العودة إلى
التصعيد مع
استمرار
الحصار
والضغط
الاقتصادي
والعسكري على
إيران.
السعودية:
نطالب إيران
بالوقف
الفوري للانتهاكات
في هرمز
الرياض-
العربية.نت/14 آب/2026
أعربت
السعودية عن
استنكارها
بأشد العبارات
لاستهداف
ناقلتين
تابعتين
لشركة أدنوك
الإماراتية
أثناء
عبورهما مضيق
هرمز. وأكدت
وزارة
الخارجية في
بيان، اليوم
الجمعة،
رفضها للاعتداءات
الإيرانية
التي تستهدف
السفن والناقلات
التجارية. كما
حملت إيران
المسؤولية
الكاملة عن
عواقب
استمرارها في
هذه
الاعتداءات.
إلى
ذلك، جددت
المملكة
تضامنها
الكامل مع الإمارات
في ما تتخذه
للحفاظ على
سيادتها وأمنها
ومقدراتها. ولفتت
وزارة
الخارجية إلى
أن "تكرار هذه
الاعتداءات
يمثل تصعيداً
خطيراً
وتهديداً مباشراً
لأمن الملاحة
البحرية".
وكانت شركة
بترول أبوظبي
الوطنية
"أدنوك"
أعلنت، مساء
أمس، تعرض
سفينتين
تابعتين لها
لهجوم أثناء
عبورهما مضيق
هرمز، لافتة
إلى أن الاستهداف
لم يسفر عن أي
إصابات. فيما
أعربت دولة الإمارات
عن إدانتها
واستنكارها
الشديدين للهجوم
الإيراني
الذي استهدف
الناقلتين
أثناء عبورهما
المضيق،
وفقاً لوكالة
أنباء
الإمارات "وام".
الأمير
محمد بن سلمان
وبراد كوبر
يبحثان التعاون
الدفاعي بين
الرياض
وواشنطن/ناقشا
تطورات
الأوضاع
الإقليمية
والجهود المبذولة
لخفض التصعيد
في المنطقة
الرياض -
العربية.نت/14 آب/2026
التقى
ولي العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء
الأمير محمد
بن سلمان،
قائد القيادة
المركزية
بالجيش
الأمريكي
الأدميرال براد
كوبر. وبحث
الجانبان عدد
من الموضوعات
المتعلقة
بالتعاون بين
المملكة
والولايات المتحدة
في المجالات
الدفاعية،
بالإضافة إلى تطورات
الأوضاع
الإقليمية،
والجهود
المبذولة
لخفض التصعيد
وتعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
مجلس
القيادة
اليمني: تمادي
الحوثيين لن
يمر من دون
عقاب
الرياض -
العربية.نت/14 آب/2026
صرح
مصدر مسؤول في
مجلس القيادة
الرئاسي اليمني،
اليوم
الجمعة، أن
استمرار
جماعة الحوثي
في شن هجمات
على المنشآت
والموانئ
والأعيان المدنية
والاقتصادية
وخطوط
الملاحة
الدولية "لن
يمر دون
عقاب"،
مشيراً إلى أن
القوات المسلحة
ستتخذ
الإجراءات
التي تراها
مناسبة للرد
على مصادر
التهديد.
وحمل
المصدر جماعة
الحوثي
المسؤولية عن
التداعيات
المترتبة على
هجماتها،
مؤكداً أن الحكومة
ستتعامل مع
التصعيد باعتباره
مسألة تتصل
بحماية
المواطنين
والمنشآت
الحيوية
والمصالح
العليا
للبلاد، وفق ما
نقلته وكالة
الأنباء
اليمنية. كما
أضاف أن القوات
المسلحة
ستتخذ
"إجراءات
مشروعة" لردع
مصادر
التهديد، مع
التأكيد على
حماية المدنيين
والحفاظ على
مصالح الشعب
اليمني. واعتبر
أن الهجمات
الحوثية
العابرة
للحدود تمثل
تهديداً
للأمن القومي
ومصالح
اليمنيين،
فضلاً عن تداعياتها
على أمن دول
الجوار
والأمن والسلم
الدوليين.فيما
حذر المصدر من
التداعيات الإنسانية
للهجمات التي
تستهدف ميناء
المخا، مشيراً
إلى أهمية
الميناء في
وصول الغذاء
والدواء والوقود
والسلع
الأساسية إلى
ملايين
اليمنيين. كما
دعا المصدر
إلى تحرك
إقليمي ودولي
لحماية
الموانئ
التجارية
وسفن الشحن
وحرية الملاحة
في البحر
الأحمر وباب
المندب،
معتبراً أن
حماية
الممرات
المائية
وتأمين حركة
التجارة
الدولية
مسؤولية
مشتركة،
خصوصاً للدول
المطلة على
المنطقة. ورأى
أن استمرار
الهجمات يهدد
بتحويل
الأراضي
اليمنية إلى
منصة لتهديد
أمن الممرات
المائية
وإمدادات
التجارة
العالمية،
داعياً إلى
اتخاذ موقف
جماعي للحد من
هذه المخاطر.
تصعيد
عسكري واسع
أتى
ذلك، بعدما
شهد الساحل
الغربي لليمن
تصعيداً
عسكرياً
واسعاً، اليوم
الجمعة، مع
تجدد الهجمات
الحوثية على ميناء
المخا ومناطق
محيطة به،
باستخدام الطائرات
المسيرة
والزوارق
والصواريخ
الباليستية،
وفق مصادر
عسكرية
يمنية.كما كان
ميناء المخا
قد تعرض قبل
أيام لهجوم
واسع
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
أدى، وفق
الجيش اليمني،
إلى سقوط قتلى
وجرحى وإلحاق
أضرار بمنشآت
مدنية وخدمية.
وتكتسب المخا
أهمية
استراتيجية
بسبب موقعها
على البحر
الأحمر
وقربها من
مضيق باب
المندب، أحد
أبرز الممرات
البحرية
الدولية.
ترامب
يعلن تحرير
أميركي
اختُطف في
النيجر.. وحفتر
تدخل لإنقاذه
الرياض-
العربية.نت/14 آب/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الجمعة،
الإفراج عن
الأميركي
كيفن
رايداوت،
الذي كان
محتجزاً في
النيجر منذ
أكتوبر 2025،
مؤكداً أنه
عاد إلى
الولايات
المتحدة. وقال
ترامب، في
منشور عبر
حسابه على
منصة "تروث
سوشيال"، إن
رايداوت "تم
تسليمه إلى
السلطات الأميركية"،
من دون أن
يكشف تفاصيل
عملية الإفراج
عنه أو الجهة
التي توسطت
للتوصل إلى
الاتفاق. كما
أضاف ترامب:
"يسعدني أن
أعلن أن كيفن رايداوت
عاد مجدداً
إلى رعاية
الولايات المتحدة".كان
رايداوت قد
اختُطف في
أكتوبر من العام
الماضي أمام
منزله في
العاصمة
النيجرية نيامي،
وفق ما أفادت
تقارير سابقة.
دور
ليبي لإنقاذه
فيما
قالت أربعة
مصادر لوكالة
"رويترز" إن اتفاقاً
أُبرم
للإفراج عن
الرهينة
الأميركي،
الذي كان
محتجزاً لدى
جماعة مرتبطة
بتنظيم داعش
في منطقة
الساحل بغرب
أفريقيا،
مشيرة إلى أن
قائد الجيش
الليبي
المشير خليفة
حفتر ساهم في
التوصل إلى
الاتفاق.وذكر
أحد المصادر
أن رايداوت
جرى تسليمه
إلى سلطات شرق
ليبيا في وقت
متأخر من مساء
الخميس، قبل
أن ينتقل
لاحقاً إلى
السلطات
الأميركية،
في حين لم يكن
الدور الليبي
في التوصل إلى
الاتفاق قد كُشف
عنه من قبل.
وكانت
الولايات
المتحدة أصدرت
تحذيراً
لمواطنيها من
السفر إلى
النيجر عقب
اختطافه،
محذرة من
مخاطر مرتبطة
بالجريمة
والاضطرابات
والإرهاب
وعمليات
الاختطاف،
إلى جانب
المخاطر
الصحية. أتى
الإفراج عن رايداوت
في ظل استمرار
تدهور الوضع
الأمني في منطقة
الساحل، حيث
تنشط جماعات
مسلحة مرتبطة
بتنظيمي
"داعش"
و"القاعدة"،
فيما تواجه
النيجر منذ
سنوات
تصاعداً في
الهجمات
والعمليات
المسلحة.
واشنطن
تضغط على
نتنياهو
لإدانة حصار
المستوطنين
في قصرة
الرياض-
العربية.نت/14 آب/2026
تضغط
الولايات
المتحدة على
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
لإدانة
المستوطنين
المتشددين
علناً، بعد
محاصرتهم
فلسطينيين
داخل منازلهم
في بلدة قصرة
بالضفة
الغربية
المحتلة منذ
نحو أسبوع. وبحسب
رويترز، قال
مسؤول أميركي
وآخر إسرائيلي،
الجمعة، إن
مسؤولين في
البيت الأبيض
يريدون من
نتنياهو
التنديد
علناً
بتصرفات المستوطنين،
وسط تصاعد
الانتقادات
لما يجري في
البلدة
الواقعة جنوب
نابلس. وأوضح
المسؤولان
اللذان طلبا
عدم الكشف عن
هويتيهما، أن
التحرك
الأميركي بدأ
بعدما علمت
واشنطن بأن
منزلاً يعود
لفلسطيني
يحمل الجنسية
الأميركية
كان من بين
المنازل
المستهدفة.
ولم يعلق
نتنياهو حتى
الآن على حصار
المنازل في
قصرة، كما لم
يرد مكتبه أو
البيت الأبيض
على طلبات
رويترز
للتعليق. وكان
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل مايك
هاكابي قد
وجه، الخميس،
انتقاداً
علنياً حاداً للمستوطنين
المشاركين في
حصار أحد
المنازل الفلسطينية،
واصفاً إياهم
بأنهم
"إرهابيون
إسرائيليون".ويكتسب
موقف هاكابي
أهمية خاصة
بالنظر إلى
مواقفه المعروفة
بتأييد
الاستيطان
الإسرائيلي
في الضفة
الغربية.
وتقول الأمم
المتحدة إن
نحو 15 فلسطينياً،
بينهم طفلان،
عالقون داخل
منازلهم في
قصرة، بعدما
قطعت عنهم
المياه
والكهرباء. وقالت
عائشة حسن،
وهي فلسطينية
تقيم في أحد
المنازل
الثلاثة
المحاصرة، إن
الوضع لم
يتغير على
مدار ستة
أيام، مؤكدة
أن
المستوطنين
لا يزالون
موجودين حول
المنازل.
وأوضحت أن
السكان حصلوا،
الجمعة، على
بعض المواد
الغذائية والمياه
والمعلبات
التي أحضرها
ناشطون أجانب
وإسرائيليون،
بحسب رويترز. إلا
أن الجيش
الإسرائيلي
منع النشطاء
من الوصول
مباشرة إلى
المنازل،
قائلاً إن
الموقع منطقة
عسكرية مغلقة.
ووفق
السكان، سمح
الجيش لهم
لاحقاً
بالخروج إلى طريق
ترابي للحصول
على
المساعدات
ونقلها بأنفسهم
إلى المنازل.
وفي تطور
ميداني، نصب
مستوطنون
خيمة جديدة
بالقرب من أحد
المنازل المحاصرة،
قبل وصول قوات
إسرائيلية
إلى المكان وإزالتها.
وأظهرت لقطات
حصلت عليها
رويترز سبعة
مستوطنين
بجوار خيمة
زرقاء خارج
أحد المنازل،
فيما ظهر
أحدهم وهو
يرشق القرية
القريبة بالحجارة.
وقال الجيش
الإسرائيلي
إن "مدنيين
إسرائيليين
أقاموا خيمة
في منطقة
قصرة"، وإن قواته
عملت على
إزالتها مع
توفير
الحماية للسكان.
وكان الجيش قد
أرسل عشرات
الجنود إلى
قصرة، الخميس،
وتمركز بعضهم
في منازل داخل
البلدة، مؤكداً
أن انتشار
القوات يهدف
إلى حماية السكان
والحفاظ على
الأمن. كما
أظهر تسجيل
مصور من وقت
سابق من
الأسبوع
رجالاً
إسرائيليين
يرتدون الزي
العسكري وهم
يشاركون
المستوطنين
الصلاة داخل
إحدى الخيام.
وقال الجيش
إنه سيتخذ
إجراءات
تأديبية بحق
أي عسكري يثبت
تورطه في ذلك.
مظاهرات
بالضفة
الغربية ضد
محاصرة
متشددين
لفلسطينيين
في بلدة قصرة ويقول
فلسطينيون
ومنظمات
حقوقية إن
حصار المنازل
يأتي ضمن ضغوط
أوسع تستهدف
دفع السكان
الفلسطينيين
إلى مغادرة
أراضيهم.
وتشير جماعات
حقوقية إلى
محاولات
للاستيلاء
على ممتلكات
في أطراف قصرة
وبلدة جالود
المجاورة،
بهدف السيطرة على
الأراضي
الواقعة بين
البلدتين
وربطها بالمواقع
الاستيطانية
جنوباً
والمستوطنات الأكبر
غرباً. ويأتي
ذلك وسط توسع
استيطاني
متسارع في الضفة
الغربية التي
احتلتها
إسرائيل عام 1967.
ويعيش في
الضفة نحو 3
ملايين
فلسطيني، إلى
جانب قرابة 500
ألف مستوطن
إسرائيلي. ووفق
منظمة
"السلام
الآن"
الإسرائيلية،
توجد نحو 146
مستوطنة،
ونحو 390 بؤرة
استيطانية
أصغر في أنحاء
الضفة. ويضع
الضغط
الأميركي
نتنياهو أمام
معادلة
سياسية
حساسة،
خصوصاً مع
اقتراب
الانتخابات
الإسرائيلية
واعتماد
أطراف في
ائتلافه
اليميني على
أصوات
المستوطنين.
وفي المقابل،
يمثل استمرار
الحصار
اختباراً لموقف
واشنطن من
تصاعد عنف
المستوطنين،
بعدما انتقلت
هذه المرة من
التعبير عن
القلق إلى
مطالبة نتنياهو،
وفق مسؤولين،
باتخاذ موقف
علني ضد المتورطين.
فيتو
أميركي يعرقل
طلباً
إسرائيلياً
لقصف أهداف في
سوريا
الرياض-
العربية.نت/14 آب/2026
وضعت
الولايات
المتحدة
"فيتو" على
طلب إسرائيلي
لتنفيذ ضربات
ضد أهداف في
سوريا، في وقت
تشهد فيه
مناطق الجنوب
السوري تصعيداً
ميدانياً
وتوغلات
إسرائيلية
متكررة. هذا
وأفادت
القناة 13
الإسرائيلية،
الجمعة، بأن واشنطن
رفضت طلباً
إسرائيلياً
بشن غارات على
أهداف داخل
الأراضي
السورية، من
دون أن توضح طبيعة
الأهداف التي
طلبت إسرائيل
استهدافها.
يتزامن ذلك مع
تصعيد ميداني
في جنوب
سوريا، إذ
أفاد
التلفزيون
السوري بأن
القوات
الإسرائيلية
احتجزت عدداً
من المواطنين
بعد توغلها في
ريف القنيطرة
وإقامة حاجز
للتفتيش. وفي
ريف درعا
الغربي،
أطلقت القوات
الإسرائيلية،
الجمعة،
نيران
أسلحتها
الرشاشة
باتجاه منازل
في قرية
معرية.
توغلات
إسرائيلية
فيما
تشهد مناطق
جنوب سوريا
توغلات
إسرائيلية
متكررة،
تترافق مع
إقامة حواجز
عسكرية وتفتيش
المارة
والمنازل
واحتجاز
مدنيين، إلى جانب
إطلاق النار
في محيط
المناطق
السكنية، وسط
اتهامات
إسرائيلية
بوجود
تهديدات أمنية
في المنطقة.
وعقب سقوط
نظام بشار
الأسد في
ديسمبر 2024،
أعلنت إسرائيل
انهيار اتفاق
فض الاشتباك
المبرم عام 1974،
ودفع جيشها
بقوات إلى
المنطقة
العازلة في الجولان
السوري، في
خطوة أثارت
إدانات دولية.
منذ ذلك
الحين، وسعت
إسرائيل
انتشارها
العسكري في
جنوب سوريا،
عبر نشر قوات
وإنشاء مواقع
داخل المنطقة
العازلة
الخاضعة
لمراقبة
الأمم
المتحدة،
وكذلك في
مناطق مجاورة
لهضبة
الجولان. كانت
الأمم
المتحدة قد
أفادت في
يونيو الماضي
بأن القوات
الإسرائيلية
حافظت على 11
موقعاً
عسكرياً
وعززتها على
الجانب
السوري من
مرتفعات
الجولان،
بينها مواقع
داخل المنطقة
العازلة التي
تراقبها
الأمم
المتحدة، في
ظل قيود
مفروضة على
الوجود
العسكري بموجب
اتفاق فض
الاشتباك
لعام 1974.
تصعيد
واسع في المخا
براً وبحراً.. 44
مسيّرة وزوارق
حوثية/مصدر
عسكري
للعربية:
هجمات بحرية حاولت
الوصول إلى
ناقلة نفط قرب
باب المندب
الرياض- العربية.نت/14 آب/2026
شهد
الساحل
الغربي لليمن
تصعيداً
عسكرياً واسعاً،
اليوم
الجمعة، مع
تجدد الهجمات
الحوثية على
ميناء المخا
ومناطق محيطة
به، باستخدام
الطائرات
المسيرة
والزوارق
والصواريخ الباليستية،
وفق مصادر
عسكرية يمنية.
وقال مصدر
عسكري يمني
لـ"العربية"
إن الحوثيين
أطلقوا 44
طائرة مسيّرة
باتجاه ميناء
المخا ومنشآت
مدنية في
الساحل
الغربي، مؤكداً
أن الدفاعات
تمكنت من
إسقاط 15 منها. كما
أشار المصدر
إلى إحباط 3
هجمات بزوارق
مفخخة من أصل 6
استهدفت
ميناء المخا،
مضيفاً أن بعض
تلك الهجمات
حاول استهداف
ناقلة نفطية
قرب مضيق باب
المندب. وفي
تطور آخر، كشف
المصدر عن
إحباط هجوم
بحري
للحوثيين
قبالة سواحل
منطقة واحجة
في المخا،
موضحاً أن
العملية
نُفذت باستخدام
زوارق مأهولة
وطائرات
مسيّرة.وبحسب
المصدر،
أسفرت
المواجهات
خلال محاولة
الهجوم عن
مقتل 8 من
عناصر
الحوثيين. في
المقابل، أفاد
مصدر عسكري
يمني بتنفيذ
عشرات
الهجمات بالطائرات
المسيّرة على
مواقع
للحوثيين في الساحل
الغربي،
بالتزامن مع
استمرار
القصف المدفعي
على مواقع
للجماعة في
جبهات غربي تعز.
ولم يتوقف
التصعيد عند
الهجمات
بالطائرات المسيّرة
والزوارق، إذ
عاود
الحوثيون قصف
ميناء المخا
بصواريخ
باليستية،
وفق ما أعلنت
القوات
الحكومية
اليمنية. وأظهرت
صور مباشرة
تجدد القصف
على منطقة
الميناء، في
أحدث موجة من
الهجمات التي
يتعرض لها
الساحل
الغربي خلال
الأيام
الأخيرة. وكان
ميناء المخا
قد تعرض قبل
أيام لهجوم
واسع
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
أدى، وفق
الجيش
اليمني، إلى
سقوط قتلى
وجرحى وإلحاق
أضرار بمنشآت
مدنية وخدمية.
وتكتسب المخا
أهمية
استراتيجية
بسبب موقعها
على البحر
الأحمر
وقربها من
مضيق باب
المندب، أحد أبرز
الممرات
البحرية
الدولية. ويثير
انتقال
الهجمات إلى
الزوارق
ومحاولة
استهداف
ناقلة نفطية
قرب المضيق
مخاوف إضافية
بشأن أمن
الملاحة في
المنطقة،
بالتزامن مع
اتساع نطاق
المواجهات
على الساحل
الغربي.
إسرائيل
تعلن مقتل
قائد سرية
بحماس في خان
يونس
الرياض-
العربية.نت/14 آب/2026
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الجمعة، مقتل
قائد سرية في
لواء خان يونس
التابع
للجناح
العسكري
لحركة حماس،
إثر غارة جوية
استهدفته في
جنوب قطاع
غزة، أمس
الخميس. وقال
الجيش في
بيان، إن
الغارة أدت
إلى مقتل حذيفة
خالد سليمان
كوارع، الذي
وصفه بأنه قائد
سرية في لواء
خان
يونس.وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
شارك كوارع
خلال الحرب في
تدريب عناصر
السرية ونقل
أسلحة في
مناطق مختلفة
من جنوب قطاع
غزة، كما ساهم
في محاولات
إعادة بناء قدرات
حركة حماس.
وأضاف الجيش
أن كوارع واصل
خلال الفترة
الأخيرة
التخطيط
لهجمات ضد
القوات
الإسرائيلية
والإسرائيليين،
معتبراً أنه
كان يشكل
"تهديداً"
لقواته، قبل
استهدافه في
غارة جوية.
ولم يصدر على
الفور تعليق
من حركة حماس
يؤكد مقتل
كوارع أو يرد
على ما أورده
الجيش
الإسرائيلي
بشأن دوره
داخل جناحها
العسكري.
ويأتي
الإعلان في
وقت لا تزال
فيه التطورات
الميدانية
داخل قطاع غزة
شديدة
الحساسية، وسط
مساعٍ لتنفيذ
خطة السلام
وترتيبات تتعلق
بنزع السلاح
وانتشار
القوات
الإسرائيلية.
وأكد الجيش
الإسرائيلي
أن قواته
التابعة للقيادة
الجنوبية لا
تزال منتشرة
في المنطقة وفقاً
للاتفاق،
مضيفاً أنها
ستواصل
التحرك ضد ما
وصفه بأي
"تهديد فوري".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
حزب
إيران وتدمير
لبنان لمصلحة
الإمبراطورية
الخمينية
الكولونيل
شربل بركات/14
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156617/
قام
حزب إيران،
التي يهمها
تذويب دول
الشرق الأوسط،
بضرب استقرار
لبنان وتحويله
إلى ساحة
لتصفية
حسابات تتعلق
ببسط النفوذ
الإمبراطوري
الجديد، على
غرار إمبراطورية
قورش العظيم
أو داريوس
الكبير،
والتي كانت قد
وصلت إلى
شواطئ البحر
الأسود
الشمالية في
البلقان
اليوم،
واحتلت أجزاء
كبيرة من اليونان
نزولاً صوب
مصر وليبيا
ووصولاً إلى اليمن
والخليج. أما
من جهة الشرق
فقد ضمت ما
يُعرف بأفغانستان
وغيرها من دول
وسط آسيا
باتجاه حدود
الصين
وروسيا، في
زمن لم تكن
القوى المواجهة
منظمة لتمنع
جيوش الفرس من
بسط نفوذها
على هذه
المنطقة،
التي تُعتبر
استراتيجياً
عقدة
المواصلات
الدولية
ومركز الطاقة
العالمي.
وقد
قام الحزب
الإيراني
بالسيطرة على
الطائفة
الشيعية في
لبنان،
وأدلجتها
وتطويع أبنائها
في جيش الولي
الفقيه،
واستعمالهم
وقوداً في
عملية
السيطرة على
شعوب المنطقة.
فأُحرقت بيوتهم
وقُتل
أولادهم
ودُمّرت
قراهم في سبيل
نجاح الخطة
الإمبراطورية،
التي تحمل
تطلعات من زمن
القهر تربى
عليها الفرس
وشيعة العراق
ومن تبقى من
جماعة
«الأبناء» في
اليمن.
اليوم وبعد محاصرة
أول مقر جدي
للقيادة
الإيرانية على
الجبهة
الجنوبية، أي
مرتفع "علي
الطاهر"،
واقتراب
الحسم، إذ رفض
الحزب تسليمه
للجيش، ها هي
النهاية
تقترب،
والمعركة
المنتظرة تبدو
على قاب
قوسين.
فالدخول إلى
هذا المقر،
الذي لا بد أن
يحوي كنزا من
المعلومات
العسكرية عن
الجبهة،
وتفاصيل عن
مداخل ومخارج
الخنادق والمراكز
الدفاعية
التي تجهزت من
قبل الإيرانيين
وأزلامهم في
سبيل المعركة
الكبرى، لن
يكون صعباً
على جيش
الدفاع، كونه
أجرى خلال
الحصار
الطويل
الكثير من
الدراسات حول
كيفية الانقضاض
ومجالات
المواجهة،
وبات من
المؤكد أن كل
الخطط أصبحت
جاهزة لتلك
الساعة.
ولكن
ماذا يريد
الإيرانيون
من لبنان؟
ولماذا كل هذه
التحصينات
والحفريات؟
ولماذا جرى أيضاً
الحفر في
مناطق بعيدة
عن الجنوب،
خاصة تلك التي
قيل إنها تقع
في السلسلة
الغربية، أي
مناطق جبيل وكسروان؟
فهل هي
لمواجهة
الدولة
اللبنانية؟ أم
الأهالي
المختلفين
طائفياً عن
جماعة الولي
الفقيه؟ وماذا
جنى الجنرال
عون وحزبه
إذاً من
تحالفهم مع
حزب السلاح،
إذا كان
التحضير هو
لمعركة ضد
السكان
المحليين في
بلاد جبيل أو كسروان
أو البترون؟
أوليست هذه
مناطق جماعته
التي نادى
بالمطالبة
بحقوقهم؟ أم
أن الحرس الثوري
يعتبر نفسه من
أحفاد
المقاتلين
الذين حاربوا
الموارنة في
القرن الثالث
والرابع عشر
ولم يتمكنوا
من إخضاعهم،
وهم يحاولون
ذلك اليوم؟
وهل إن مقولة
المفتي قبلان
بأن كسروان وجبيل
هي بلاد
الشيعة تندرج
في التوجه
نفسه، أي
التحضير
لاحتلال هذه
المناطق؟ فقد
ادعى جماعة
عون أن
الإسرائيليين
هم أصحاب
نظرية إفراغ
الشرق الأوسط
من
المسيحيين،
وقامت داعش، «صنيعة
الأمريكيين»
برأيهم،
بالتنفيذ في
العراق
وسوريا. فهل
إن
الإيرانيين
الذين يقودون نظرية
التحضير
لعملية إفراغ
المناطق
المسيحية
اليوم من
سكانها في
لبنان هم
أيضاً «صنيعة
الإسرائيليين»؟
وهل إن
تهجير الشيعة
من الجنوب هو
عملياً
لإسكانهم محل
المسيحيين
المزمع
تهجيرهم من
جبل لبنان؟
النظريات
الخنفشارية
كثيرة
ومتضاربة،
ولكن الواقع
هو أن من
تنكّر لكل ما
أعطته
إسرائيل
للطائفة
الشيعية من
مساعدات
وحماية، وكان
آخرها تقديم
الجنوب لهم
بكامله سنة 2000
على طبق من
فضة، لم يفهم
أن هدف إسرائيل
ليس تهجير
الشيعة ولا
تهجير
المسيحيين أو الدروز
أو السنة،
وإنما العيش
بسلام معهم جميعاً،
ولنا من موقف
دروز إسرائيل
بعد انسحاب
جيش الإنقاذ
من منطقة عكا
وصفد ومفاوضتهم
الإسرائيليين
للبقاء في
بلادهم أكبر
دليل على ذلك. وما يقوم
به حزب إيران
من غسل أدمغة
وتوزيع أحقاد
واستعداء
للآخرين، هو
وحده سبب كل
الخراب والدمار
الذي يعيشه
لبنان وتعيشه
المنطقة. فإسرائيل
تسعى للحفاظ
على أمنها
صحيح، وتحترم
الاتفاقيات
وتتمنى أن
يسود السلام،
بينما بقية
الجيران هم من
لم يتقبل بعد
وجودها
وبقاءها واستمرار
عيش أبنائها
بسلام بين
سكان المنطقة.
وقد
رأينا ذلك بأم
العين يوم قال
السيد حسن
إنها «أوهى من
بيت العنكبوت»
وإنه مزمع على
إلقائها بالبحر،
والكل يعرف
النهاية. ومن
ثم يوم قامت
حماس بعملية
«طوفان
الأقصى» حيث لم
يبقَ عربي من
المحيط إلى
الخليج إلا
ونادى بزوال
إسرائيل
وإعادة
اليهود من حيث
أتوا، فكان ما
كان في غزة
وأهلها. أولم
يأتِ العرب
كلهم من الجزيرة
العربية كما
يدّعون؟
فلماذا لا
يعودون إذاً
من حيث أتوا؟
ولماذا لا
يطالب سكان سوريا
ولبنان
وإسرائيل
ومصر وبلاد
الأشوريين والكلدان
بعودة العرب
إلى ديارهم في
الجزيرة حيث
النفط
والغاز، أو
بعودة
"الفلسطو"
الذين أسكنهم
المصريون في
شمال سيناء
إلى بلادهم في
جزر البحر
المتوسط؟
الحرس
الثوري
الإيراني،
الذي يتطاول
على لبنان تحت
شعار محاربة
إسرائيل، وقد
أفسد بعضاً من
سكانه
وجيّرهم
لتنفيذ أوامر
الولي الفقيه،
يحضّر ليس فقط
للسيطرة على
الشرق الأوسط،
بل لمواجهة
أساطيل
الدول، وفرض
نفسه لاعباً
في سياسة
الكبار. ومن
هنا محاولة
امتلاكه
للقنبلة
النووية
وسيطرته على
جبال لبنان،
ليصبح على
مشارف البحر
المتوسط،
ويمنع تدخل
الولايات
المتحدة
وحلفائها في
المنطقة؛ لأن
من يسيطر على
جبال لبنان
قادر على
التحكم
بالنصف
الشرقي للبحر
المتوسط، بما
فيه جزيرة
قبرص وبعض
الجزر
اليونانية
الأخرى. من
هنا خُطط
الأنفاق
والمواقع
التي يحتلها
ويحفرها في
السلسلة
الغربية تحت
شعار مواجهة إسرائيل
على طول
الخريطة
اللبنانية،
ولكنه في
الواقع يسعى
لما هو أبعد،
أي امتلاك
أوراق تسانده
في مواجهاته
القادمة مع
الغرب، في حال
تمكن من
السيطرة على
الخليج يوم
تنسحب الولايات
المتحدة منه
تحت تأثير
ضغوطه على
الدول العربية
إسلامياً،
كما يظهر من
التحالف بين
السعودية
وباكستان
وتركيا، فهو
يسيطر فعلياً
على مضيق هرمز
وعلى مضيق باب
المندب من
خلال الحوثيين،
ويعمل مع
البوليساريو
وغيرهم للسيطرة
على مضيق جبل
طارق، وما
محاولة
احتلال سبتة الشعبية
الأسبوع
الفائت إلا من
هذا القبيل. وهو كان قد
سيطر على
الحكم في
فنزويلا
كونها دولة
نفطية قريبة
من سواحل
الولايات
المتحدة تمكنه
من لعب أوراق
في سياسات
أمريكا
الجنوبية. من
هنا نفهم
البعد
العالمي
لمخططات
الحرس الثوري
الإمبراطورية،
ومن هنا على
الولايات المتحدة
أن تستدرك هذا
الخطر
وتتلقفه قبل
أن يستفحل.
على لبنان أن
يستوعب أن
اللعب في
المكان
والوقت غير
المناسبين
سوف يقضي على
دوره وعلى
كيانه. وإذا
كانت الفرصة
سانحة اليوم
للقضاء على
الحزب وخطره،
فإن من
الضروري
التخلص منه،
لكي يبقى
للشيعة مكان
على الأرض
التي سكنوها
منذ القرن
الثالث عشر
قبل الميلاد،
وبقوا فيها
أعزاء مكرمين
بين شعوب
متعددة، وقد
سماها الكتاب
المقدس جليل
الأمم لكثرة
الشعوب التي
تعيش متجاورة
فيها واختلاف
مشاربها.
الحرس الثوري
الإيراني خطر
على العالم
يجب تخليص الإيرانيين
منه ومن
شروره،
ومساعدة دول المنطقة
على رفع
هيمنته عن
كاهلهم. ومن
هنا فإن ما
تقوم به
الولايات
المتحدة
مشكورة، مهم
جداً لمستقبل
العلاقات
الدولية،
ولكن إطالة
الأزمة ليست
لصالح أحد. وهذا
الشر الذي لا
بد من إنهائه،
سيحاول قلب
الطاولة إذا
أُعطي
مجالاً،
وسيكون أثره
على المحيط
كبيراً،
وخاصة على
لبنان
والعراق
واليمن، حيث
دخلت أصابعه وتمكّن
من السيطرة
على فئة من
المواطنين.
الأيام القادمة
مهمة لأنها
سوف تشهد على
زوال أحد مراكز
الحقد
الخميني،
ولكنه لن يكون
الأخير. وسوف
تستكمل عملية
التنظيف
وإسقاط بقية
المواقع،
خاصة في جبل
الريحان
وبركة جبور
وجبل صافي،
المطل على
إقليم التفاح.
فهل سنشهد عملية
تهجير جديدة
للتمكن من
التنظيف
الجدي؟ أم
أن الشيعة
سينتفضون على
الحرس الثوري
وأذنابه،
وينهضون في
عملية موحدة
لمواجهة
تدمير بيوتهم،
فيقبضون على
العملاء
ويسلمون
سلاحهم،
ويطالبون
الدولة
وقواها
بمساعدتهم
لمنع الدمار
والخراب
والعودة إلى
الوضع
الصحيح؟
العفو
العام: حين
تعفو ماريكّا
عن القديسة ريتا...
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/13 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156623/
من كل هذا
الصخب حول قانون
العفو العام،
لا يعنيني
شخصيًا إلا
ملف واحد:
أفراد جيش
لبنان
الجنوبي
وعائلاتهم.
فما صدر بحق
هؤلاء الشرفاء
ليس عفوًا.
إنّه حكم إعدام
للعائلة.
يسمحون للنساء
والأولاد،
ولمن لم ينتسب
عسكريًّا أو
أمنيًا إلى
جيش لبنان
الجنوبي،
بالعودة إلى
لبنان، أما
الأب أو الأخ
أو الابن الذي
خدم في الجيش
فعليه أن يعود
إلى المحاكمة!
أي إنّ
"الإنجاز"
الذي يتباهون
به يقول للأم:
عودي واتركي
ابنك. وللزوجة:
عودي واتركي
زوجك. وللولد:
عد إلى وطنك
واترك أباك في
المنفى.
هذا
ليس عفوًا. هذه
شرذمة
للعائلات
بقانون. وهذه،
بحدّ ذاتها،
جريمة إنسانية.
العفو
يُمنح للمذنب.
أما هؤلاء،
ففي نظري،
مظلومون. هم
أبناء قرى
جنوبيّة
حملوا السلاح
دفاعًا عن أرضهم
وبيوتهم في
وجه المسلّح
الفلسطيني
أولًا،
والحركات
اليسارية
التي ساندته،
ثم حزب الله
لاحقًا. تعاملوا
مع إسرائيل
لأنّ دولتهم
تخلّت عنهم
وعجزت عن حمايتهم،
ولأن البديل
أمامهم كان في
أحيان كثيرة الرحيل
عن أرضهم أو
الدفاع عنها
بما تيسّر
لهم.
فإذا
أردتم اليوم إغلاق هذا
الملف، لا
تقولوا لهم:
عفونا عنكم.
قولوا
لهم: ظلمناكم.
اعتذروا
منهم.
أعيدوا
إليهم
اعتبارهم.
عوّضوا عليهم عن
ربع قرن من
التشريد
والاقتلاع
والوصمة التي
ألصقتموها
بهم.
فالمظلوم لا تتحقق
العدالة معه
بالعفو عنه،
بل بالاعتذار
منه.
ثار
جدل كبير حول
قانون العفو،
ولا سيما حول
التمييز بين
الجرائم
المرتكبة بحق
المدنيين وتلك
المرتكبة بحق
العسكريين.
وسمعنا نوابًا
يتبارون في
الدفاع عن
"هيبة الجيش".
جميل.
لكن
أين كانت هذه
الهيبة عندما
كان الجنوب
متروكًا؟
وأين كان
هؤلاء
المدافعون عن
الجيش عندما
كان أبناء
الجنوب يقفون إلى
جانبه؟
جيش لبنان
الجنوبي نفسه
خرج أصلًا من
رحم المؤسسة
العسكرية عام
1976. وقصته
مع الجيش
اللبناني
أكثر تعقيدًا
بكثير من الرواية
الكسولة التي
اختصرتها
دولة ما بعد
الحرب بكلمة
واحدة: عملاء.
النائبة عن جزين
الجنوبية
غادة أيوب،
افتخرت بما
اعتبرته
إنجازًا في
رفع الظلم عن
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل،
فقالت:
"أهلنا
اللبنانيون
الذين لم
ينضووا
عسكريًا أو
أمنيًا
ولجؤوا إلى
إسرائيل بعد
تحرير الجنوب
عام 2000..."
لحظة
يا سعادة
النائبة؛ "تحرير
الجنوب"
ممّن؟
ممّن
تحررت جزين
والجنوب عام
2000؟ من
أبنائهما! من
الرجال الذين
عاشوا هناك
ودافعوا عن
قراهم!
وكيف توقّعين على
قانون يسمح
بعودة فرد من
العائلة
ويترك فردًا
آخر وراء
الحدود، ثم
تخرجين لتحتفلي
بـ"رفع
الظلم"؟
كان
الأجدر
بنائبة جزين،
القواتيّة،
قبل البحث عن
بضعة أصوات
شيعيّة
إضافيّة في
الانتخابات
المقبلة، أن
تتذكر تاريخ
منطقتها. فبعد
انسحاب
القوات
اللبنانية من
شرق صيدا في
مطلع عام 1985،
وانفجار
المأساة التي
ضربت قرى المنطقة
وشرّدت
أهلها، بفضل
مَن بقيت جزين
ولم تلقَ
المصير الذي
أصاب قرى شرق
صيدا؟ أليس بفضل
جيش لبنان
الجنوبي؟
أتعرفين،
سعادة
النائبة،
لماذا خرج جيش
لبنان
الجنوبي من
جزين عام 1999؟
لأن
أبناء
المنطقة
وعسكريي
الجنوبي
الجزينيين
انخدعوا بعهد
إميل لحود،
وأرادوا
العودة إلى
كنف الدولة.
فاحترم
أنطوان لحد
مشيئتهم
وانسحب. احترم
خيارهم أكثر
مما احترمت دولتهم
لاحقًا مصير
رفاقه من أبناء
جزين.
وتتباهى
كتلة القوات
اللبنانية
بأن هذا "الإنجاز"
من صنعها.
أي إنجاز!!؟
هذا
المسخ
التشريعي ليس
إلا حفيدًا
سياسيًا لأحد
البنود التي
خرجت من تفاهم
مار مخايل، وقدّمه
التيار
الوطني الحر
منذ عام 2011، ثم
بقي سنوات بلا
تنفيذ حتى عندما
امتلك التيار
رئاسة
الجمهورية
وكان حليفه
حزب الله
ممسكًا
بمفاصل
السلطة.
تريدون
جميعكم تقاسم
أبوة طفل لم
يولد.
القوات
تقول: نحن
أنجزناه.
التيار
يقول: نحن
بدأناه.
ثم
يمتنع التيار
في النهاية عن
التصويت.
إنجاز يتيم، وكلهم
يريدون صورة
معه.
ويخرج
نائب قواتي
آخر، زياد
حوّاط، من
بلاد جبيل،
حيث للصوت
الشيعي وزنه
الانتخابي،
ليعلن بفخر
أنّ أيّ
لبناني موجود
في إسرائيل
ولم يكن في
جيش لحد ولم
يصدر حكم
بحقّه يستطيع
العودة، شرط
التخلي عن
الجنسية
الإسرائيلية.
يا
سعادة النائب،
هل تعرف إلى
أين لجأ ضباط
القوات
اللبنانية
عندما نكّلت
بهم الدولة
بعد الحرب؟
لجأوا
إلى المنطقة
التي كان
يديرها لحد
وهناك وجدوا
الحماية. أمّا
أنت اليوم
تدعو اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل إلى التخلّي
عن الجنسية
التي منحتهم
حياةً طبيعية
وحقوقًا!!
مقابل ماذا؟
مقابل دولة تسمح
لزوجته
بالعودة
وتطلب منه هو
المثول أمام
المحكمة؟ أم مقابل وطن
يطلب منه أن
يتنكر للدولة
التي
استقبلته بعدما
طردته دولته؟
الجنسية
الإسرائيلية
لم تكن
بالنسبة إلى
كثير من هؤلاء
ورقة سفر
فحسب. بل
أعادت إليهم
صفة الإنسان
بعدما
حوّلتهم
دولتهم وصمة
سياسية،
إرضاءً
لسوريا الأسد
أولًا ولمعادلات
حزب الله
وولاية
الخامنئي
لاحقًا.
وللتيار
الوطني الحر
حصة من هذه
الذاكرة أيضًا.
هل
يعرف نوابه
ماذا فعل جيش
لبنان
الجنوبي للجيش
اللبناني
عندما كان
ميشال عون
قائدًا للجيش
ثم رئيسًا
للحكومة
الانتقالية؟
حين
انهارت
الليرة في
أواخر
الثمانينيات
وأصبحت رواتب
عناصر الجيش
اللبناني
الموجودين في
الجنوب تساوي
عشرات
الدولارات،
كان أنطوان
لحد يعوّض على
هؤلاء
العسكريين من
ميزانيّة
جيشه لكي
تُصبح
رواتبهم مثل
رواتب جنوده.
فليسألوا
معلّمهم
ميشال عون
أيضًا من أين
كانت تأتي
الذخائر خلال
حرب التحرير. وليسألوه
مَن حمى
أنصاره في
الجنوب عندما
كانت الدولة تطاردهم.
وبعد
ذلك، ليشرحوا
لنا كيف أصبح
رد الجميل
لهؤلاء أن
نقول لهم بعد
خمسة وعشرين
عامًا:
عودوا
إلى لبنان...
لكي نحاكمكم.
عار على هكذا
نواب.
وعار على هكذا
أحزاب مسيحية.
وعار على هكذا
كنيسة.
نعم،
الكنيسة
أيضًا.
أيعرف
البطريرك
الماروني ما
فعله سلفه
البطريرك
نصرالله صفير
عندما طَلب من
السفارات الأجنبية
عدم تسهيل
هجرة
المسيحيين
الموجودين في
إسرائيل؟
لقد عَلّق رعيته
بين أرضين:
وطن لفظهم،
وبلد يسمّيه
وطنهم
"العدو"
استقبلهم.
فإن كان
البطريرك لا
يعرف، فليعرف
الآن،
وليتحرّك.
وأي دولة هذه؟
رئيسها
جنوبي، ومن
بلدته نفسها
نحو مئتي عنصر
من جيش لبنان
الجنوبي
يعيشون مأساة
الرحيل. مستشاره
الأول جزّيني.
رئيس وفده
المفاوض جزيني.
وقائد
جيشه جنوبي.
ومع ذلك، يبدو
أن استعادة
مَن تحاصروا
في تلّة علي
الطاهر من
قبورهم أسهل
على هذه
الدولة من
استعادة أبنائها
الأحياء من
المنفى.
هذه
هي جمهورية
العدالة
الانتقائية.
تستخرج لبعض
أبنائها
بطولات من تحت
التراب،
وتترك أبناءها
الآخرين
يموتون غرباء
لأن الاعتذار منهم
يحتاج إلى
شجاعة لا
يملكها أحد.
ولأهلي الجنوبيين
في المنفى أقول:
لا تنتظروا
عفوًا من أحد.
فالذين
ظلموكم هم
الذين
يحتاجون إلى
أن يطلبوا
الصفح.
لبنان
الذي طردكم،
وشرذم
عائلاتكم،
ووصمكم، لا
يستحقكم. فحلال
عليكم حيث
أنتم. وحيث
تكونون، يكون
جزء من لبنان
الحقيقي الذي
لفظته
جمهورية
الشعارات.
أما نحن، فقد
بلغ بنا
انحطاط المعايير
حدًا صار معه
الظالم يمنح
العفو للمظلوم،
والمذنب يمنح
صك البراءة
لضحيته.
وبئس
زمن باتت فيه
ماريكّا تعفو
عن القديسة ريتا.
هلع
إيراني في
العراق
ولبنان!
علي
حمادة/النهار/13
آب/2026
نقل
عن قائد "فيلق
القدس"
إسماعيل
قاآني تعليقه
على مسار "حصر
السلاح" بيد الدولة
في العراق
قائلاً ً إنه
"سيفتح باب السيطرة
على الفصائل
الإيرانية في
دول أخرى"! ونقل
عنه أيضاً
مطالبته
القيادة
العراقية الرسمية
بتأجيل البحث
في ملف
حصرالسلاح،
وقوله "ان
تنفيذ حصر
السلاح الآن
سيعتبر طعنة
لإيران".
كان
قاآني يتحدث
على الأراضي
العراقية التي
زارها في
الأيام
الثلاثة
الفائتة
للقاء قادة
الفصائل
التابعة
لإيران في
العراق، ولمناقشة
أسلوب
التعامل
الجماعي
للفصائل مع قرار
الحكومة "حصر
السلاح".
ومعلوم أن
الحكومة العراقية
الحالية كما
السابقة
منبثقة بأكثريات
عن كتلة
"الإطار
التنسيقي"
وهي الذراع البرلمانية
ل "الحشد
الشعبي" الذي
يضم
الميليشيات التي
تمثل الاذرع
الإيرانية
المسلحة في
البلاد. وزيارة
قاآني العراق
جاءت نتيجة
لحالة هلع إيرانية،
في وقت وضع
فيه
الاميركيون
"فيتو" على
استكمال
تشكيل
الحكومة
وتعبئة
المواقع الوزارية
الشاغرة
بتعيينات قيل
انها كانت جاهزة.
وبذلك بقيت
الحكومة غير
مكتملة، بفعل
"الفيتو"
الأميركي
الذي يمثل
وزناً
اساسياً في المعادلة
السياسية من
زاوية مالية
الدولة التي
تخضع لرقابة
أميركية
مباشرة عبر
وزارة الخزانة.
وبالتالي فإن
بغداد لا
يمكنها
الاصطدام
بواشنطن،
وطهران التي
"تشفط" كما
يقال خيرات العراق
لا مصلحة لها
بصدام عراقي
-أميركي في وقت
تحتاج فيه
إيران إلى كل
"سنت"
للتخفيف من أزمتها
الاقتصادية
والمالية.
ومَن أفضل من
العراق لكي
يستمر في لعب
دور "البقرة
الحلوب" التي
تغذي في آن
معاً المالية
الإيرانية
والفساد
الفلكي
الداخلي الذي
يتركز أولاً
بين أيدي
الاذرع
الإيرانية
وقادتها.
مهم كلام قائد
"فيلق القدس"
الذي ينظر إلى
خريطة المنطقة
ويلاحظ أن
"كلمة السر"
فيها هي "نزع سلاح
الميليشيات
الإيرانية"
من لبنان إلى
العراق
وأيضاً نزع
سلاح
الجماعات
المسلحة المتحالفة
مع النظام
الإيراني في
قطاع غزة. اما جماعة
الحوثي فلهم
سياق آخر لن
يتغير كثيراً
ما لم يقُم تحالف
عربي – إسلامي –
دولي بتوجيه
حملة بهدف إلحاق
الهزيمة بهم
وإعادتهم إلى
حجمهم الطبيعي
في جبال
المناطق
الشمالية.
في لبنان بات
مفهوماً أن
السبيل
الوحيد
للخروج من
الأزمة
المزدوجة
الداخلية
والخارجية يحتاج
أولاً وقبل أي
شيء آخر إلى
نزع سلاح "حزب
الله" وإنهاء
وظيفته
وأنشطته
الأمنية
والعسكرية،
داخلياً
وخارجياً،
وتحويله إلى
حزب سياسي-
اجتماعي. هذا
هو الحل
الوحيد الذي
سيخرج لبنان
من دائرة
الحروب التي
لا تنتهي. وهي
الحل الوحيد
للإبقاء على
لبنان موحداً
بالحدود
الدنيا. وفي حال
فشل مسار
الدولة لحصر
السلاح فإن
لبنان سيصبح
لبنانات. وفي
مطلق الأحوال
إن لم يمتثل
الحزب
المذكور لقرارات
الشرعية سوف
يكون بمثابة
من يستثمر في
الحرب والموت
والدمار
والتهجير
المديد!
إيران
هي إيران
ولبنان هو
لبنان.
والسياسة الإيرانية
في المنطقة هي
الوصفة المثالية
للانتحار
الجماعي الذي
يندفع نحوه
الحزب
ودائرته
الضيقة في
لبنان.
الديموقراطية
اللبنانية
.. تذكير
في زمن "هجين"
نبيل
بو
منصف/النهار/14
آب/2026
أيا
تكن الأمراض
الحديثة او
تراكمات
الأمراض
القديمة التي
التصقت بما
يوصف بانها
الديموقراطية
الفريدة في
العالم
العربي ، أي
الديموقراطية
اللبنانية
المزهوة
بعراقتها ،
فان الحال
الصادمة
للبنان تركت
على
ديموقراطيته
آثارا ثقيلة
وعميقة لا يمكن
تجاهلها .
وليس أدل على
الهوة
الواسعة التي
اصابت هذه
الديموقراطية
من ان مقارنة
محزنة بين زمن
ما قبل الحرب
اللبنانية
وما بعدها تظهر
فوارق جوهرية
في مفهوم
وممارسة
ومعايير الديموقراطية
، بصرف النظر
عن عامل أساسي
آخر هو التخلف
التحديثي
لآليات عمل
الدولة في زمن
الأدمغة
الاصطناعية .
لا
تتصل مقاربة
حال
الديموقراطية
اللبنانية
بحدث معين وسط
المعاناة
المتعددة
الجوانب والوجوه
التي يخوضها
لبنان على
جبهتي
التفاوض مع
إسرائيل
للتخلص من ربقة
الحرب
الكارثية
ومعضلة نزع
سلاح "حزب الله
" من جهة
وتراكم
الأزمات
المصيرية في
الداخل من جهة
أخرى . بل بدت
جلسة تشريعية
عقدها البرلمان
اللبناني ،
الممدد لنفسه
سنتين إضافيتين
على وقع
"الهدية"
الحربية وبذريعتها
، في الأسبوع
الحالي كأنها
أنعشت
الذاكرة بصورة
عفوية بالحال
المرضية
العميقة التي
تجرجر ذيول
هذا البلد
الذي كان في
أزمان تألقه
علامة توهج
استثنائية في
الشرق الأوسط
وأقلّه بين
البلدان
العربية . لم
يتنبه
اللبنانيون
الذين تهاوت
قدراتهم على
الاستذكار
وتعبوا من مفردات
حالكة
ترافقهم في
يوميات
إعلامية مملة ،
إلى ان نوابهم
الافاضل ،
هرولوا إلى
الجلسة بدافع
من شعبوية
رزمة مشاريع
مزمنة عجز
المجلس في
جلسات سابقة
كثيرة عن
تمريرها ، لكي
يحيوا نبضا
مات منذ سلم
اللبنانيون
بظاهرة التمديدات
الدستورية
والمؤسساتية
وصارت نمطا مطبعا
يسحق جوهر
الأسس
والأصول
الديموقراطية
الذي يقوم على
تداول السلطة
. هذا المجلس
الممدد له
راهنا في
لبنان سبقته
برلمانات
أخرى كثيرة في
تشريع
التمديد
لأنفسها منذ
برلمان السبعينيات
الذي انفجرت
الحرب خلال
ولايته الأولى ، كما
تورطت في سفك
دماء
الديموقراطية
اللبنانية
عندما تحولت
أداة طيعة
لتمديد الفراغات
الرئاسية
المتعاقبة
والتي تكثفت
بصورة كارثية
بعد الطائف .
وفي
الجلسة
الأخيرة
للبرلمان ،
التي لسؤ حظ اللبنانيين
أنهم لم
يشهدوا
وقائعها
مباشرة على
الشاشات بفعل
قرار حجب
الجلسات
التشريعية عن
التغطية
المباشرة في
حين انها
الأولى
اطلاقا
بالتعرية
الإعلامية لمقاربة
سلوكيات
الطبقة
النيابية
والسياسية كلا
، تظهرت
العملية
التشريعية في
مفهومها الأشد
شعبوية بمعزل
عن المعايير
الصارمة للعدالة
، وكل ذلك تحت
ستار تقاسم
طائفي مذهبي
سياسي غالبا
ما صار
المعيار
الحاسم
الوحيد لتمرير
"الصفقات
التوافقية"
في لبنان .
مشاريع العفو
العام وإلغاء
عقوبة
الإعدام وخفض
الأحكام وقانون
الإعلام الذي
لبس لبوس
التحديث فيما
هو يكرس سجن
الصحافيين
والإعلاميين
لخدمة السلطة
، ناهيك عن
مشروع إعادة
هيكلة
المصارف ، كل
منها شهد
تهافت وتهاوي
المنسوب
الديموقراطي
الحقيقي في
تحكيم
المعايير
العالية التي
يفترض
بالسلطة
التشريعية ان
تكون القاطرة
الأم الأساسية
في إعادة
ترميم النظام
وإعادة الاحترام
والمهابة إلى
المؤسسات
الدستورية .
كل هذا لا يجد
اثرا او قلقا
لدى الطبقة
النيابية السياسية
برمتها ، حتى
في ممارسة دور
الاعتراض التافه
الذي لعبه
نواب كتلتي
حزب الله
والتيار
العوني .
انسحب هؤلاء
من التصويت
على قانون
العفو زعما
بانهم
اعترضوا على
مشكلة نشأت بين
رئيس الحكومة
ووزير الدفاع
، لكنهم
واقعيا عكسوا
تفصيلا مهما
تمثل في تضاؤل
كبير لواقع تأثيرهم
السياسي
والتمثيلي ،
بعدما كان التكتلان
"حاكمين" عبر
تفاهمها
القديم . اما
الجانب الاخر
الفضائحي في
جلسة
"معيارية"
كهذه فبرز مع
تلقي العديد
من النواب
التوجيهات الصارمة
لصندوق النقد
الدولي
مباشرة في
التصويت على
تعديلات
قانون
المصارف .. كيف
للمعايير
السيادية ان
تمر بكل هذا
وتبرره ؟ See less
حضور
الوطن في غياب
الدولة
الدكتور
داود
الصايغ/مون
ليبون/14 آب/2026
لم يصل لبنان
بعد إلى مرحلة
المحاسبة. لأن
الدول، دول
الحق
والقانون، لا
تقوم إلّا على
المحاسبة في
أداء
المسؤولية.
هذا يحدث حتى
في أميركا حاليًا
حيث وقف
القضاء ضد
مشروع دونالد
ترامب بهدم
جناحٍ كامل في
البيت الأبيض
في سبيل بناء
صالة للاحتفالات
تتّسع لألف
شخص. القضاء
قال له إن رأي الكونغرس
واجبٌ دستوري
وهو لم
يراجعه. هذا
حدث مع
الرجل الذي
يظنّ أنه
يسيطر اليوم
على العالم.
فهنالك محكمة
قالت له لا.
والأمثلة
عديدة في
الديمقراطيات
المشابهة ليس
أقلّها في
فرنسا سجن
الرئيس
السابق نقولا
ساركوزي.
ثلاث
قضايا عندنا تدلّ على
أن السياسة
تداخلت مع
القضاء وحالت
دون المحاسبة.
أولها
تعامي
المسؤولين عن
تسليح حزب
الله بمختلف
أنواع
الأسلحة
وبناء
الخنادق على
طول أكثر من
أربعين عامًا.
وبخاصةٍ في
السنوات التي
وصل فيها إلى
الحكم الفريق
الذي وقع مع
حزب الله
اتّفاق مار
مخايل. وإلّا
كيف أصبح حزب
الله أقوى من
الدولة
ومرتبطًا
بمرجعيةٍ
خارجية يدين
لها بالطاعة
والولاء؟ هذا
يُسأل عنه
الذين أغمضوا أعيونهم
عن هذا الواقع
والذين
وافقوا على مقولة:
شعب وجيش
ومقاومة.
وأعطوا حزب
الله شرعية
القرار قرار
الحرب والسلم
الذي نتج عنه
فيما بعد
التحكّم
بمعظم مفاصل
الدولة.
ثاني
هذه
القضايا هو
الانهيار
المالي عام
٢٠١٩ التي تسببت
بأزمة
الودائع. لأن
المسؤولية
الأولى في هذه
القضية،
بالنسبة إلى
المودع، تقع
على المصارف. فالمودع
لا علاقة له
بمصرف لبنان
ولا بالدولة.
إذ على الصعيد
القانوني
هنالك علاقة
أو بالأحرى
عقد بين
المودع
والمصرف، إذ
من حق المودع
أن يطالب
المصرف
بوديعته،
والمصرف وحده.
وحتى الآن لم
يتحرك القضاء
تجاه أي مصرف
لمحاسبته.
وعلى
سبيل المثال
والمقارنة
عندما وقعت
الأزمة
المالية في
الولايات
المتّحدة عام
٢٠٠٨، تمّت
ملاحقة أكثر
من ١٥٠ شخصًا
ومؤسـّسة من
قبل وكالة الـSEC التي
تؤدّي وظيفة
شرطة الأسواق
المالية وحماية
المستثمرين.
ونتيجةً لذلك
دفعت المصارف عشرات
مليارات
الدولارات في
سبيل إقفال
ملفّ
الملاحقات
الجزائية
والمحاكمات
التي كانت
ستطول، في رأي
السلطات
الأميركية من
دون ضمان
النتائج. ولكن
المصارف
تحمّلت
مسؤوليتها
ودفعت حقوق
المودعين كاملة.
هذا
لم يحصل عندنا
ولن يحصل على
الأرجح. وها
هو الحاكم
السابق رياض
سلامة
المسؤول
الأول من دون
شك يواجه القضاء
وحده لأنه
بقيَ حاكمًا
طوال ثلاثين
سنة كاملة منذ
سنة ١٩٩٣ وحتى
مغادرته ٢٠٢٣
في واحدة من
أطول المهمّات
المصرفية
لأمثاله.
علمًا أن
مسؤولين
آخرين في
المصرف
المركزي
والمصارف
بصورة عامة
يتحمّلون
المسؤولية
معًا. إذ من
الملفت أن
الصمت يسود
حول من يتحمّل
المسؤولية
معه. وهنا
تتداخل المصالح
السياسية
بالقضاء. إذ
من مصلحة جميع
المشاركين
الذين
استفادوا
بشكلٍ أو بآخر
من تصرّفات
الحاكم
السابق
وتسهيلاته
المصرفية على
أنواعها، أن
تُحصر
المسؤولية
برياض سلامة
وحده، وألّا
يتكلّم أبدًا
لأن كلامه سيفضح
الكثيرين، من
دون أن ينفي
ذلك المسؤولية
الأولى عليه.
أما
القضية
الثالثة فهي
قضية انفجار
المرفأ في ٤
آب عام ٢٠٢٠
التي لم يصدر
بعد القرار
الاتّهامي
فيها، رغم أن
القاضي
العدلي طارق
البيطار سلمه
إلى النيابة
العامة التمييزية.
القرار سيصدر
لكن التحقيق
استغرق وقتًا
طويلًا، ولم
تكن مهمّة
القاضي بيطار
سهلة إطلاقًا
في العراقيل
القضائية من
جهة وفي تهديدات
وفيق صفا من
جهة ثانية
الذي حضر إلى
قصر العدل في
أيلول ٢٠٢١
ووجه رسالة
اعتراض وتهديد
على إداء
القاضي بيطار.
تفجير
المرفأ يُحتفل
بذكراه
الأليمة كل
سنة. عندما
يقف أهالي
الضحايا أمام
واجهة ما بقيَ
من أهراءات
القمح ويبكون
ويتذكّرون. من
المسؤول؟ لا
أحدًا يعرف.
من المسؤول عن
ضياع
الودائع؟ فمقولة
الفجوة
المالية
اختصرت الظلم
وغطت التجهيل:
المصارف
أودعت
أموالها لدى
مصرف لبنان،
والمصرف
أقرضها إلى
الدولة. هذا
الاختصار
يحتاج إلى
تدقيق
وتفصيلات،
مثل ما هي
حقيقة
العلاقة بين
المصارف
والمصرف المركزي،
وكيف أعطى
المصرف المركزي
هذه الأموال
للدولة، وأين
أنفقتها الدولة.
هذا
الاختصار
يحجب
المسؤولية.
فالجميع مسؤول
ما عدى
المودع. المودع
ضحية، ولكنه
ضحية نفسه
أولًا، إذ أن
اللبناني في
الظروف
الراهنة
أقله، نادرًا
ما يتمكن من
رفع صوته، لأن
هنالك الصوت
الآخر، صوت
الانقسام
والتفرقة الصوت
الذي وصل إلى
حدود مطالبة
البعض بالتقسيم.
وإلا
إزاء هذا
الوضع الشديد
التعقيد، وضع
المواجهة بين
أميركا
وإيران،
وإيران تعتبر
لبنان من
مجالها لأن
مكونًا
أساسيًا فيه
يدين لها بالولاء.
وأميركا
دونالد ترامب
لديه إيران
والسعودية
والخليج
وفينيزويلا
وكوبا وروسيا
وأوكرانيا
والصين... ولبنان.
إنه وجد وقتًا
ليستقبل
الرئيس جوزاف
عون، ولكنه
استقبل بعده
بنيامين
نتانياهو،
وهو حتى الآن
لم يضغط بعد
بصورة كافية
لإيقاف حرب
إسرائيل على
لبنان، لأن
المفاوضات،
حسبما رشح من
لقاءات روما
تعثّرت. وذلك
بانتظار
الانتخابات
الأميركية في
الخريف وكذلك
الانتخابات
الإسرائيلية.
لكن
لبنان قد قال
كلمته. الدولة
غائبة ولكن اللبنانيين
موجودون
ولبنان
موجودٌ به.
إنه كلمة
قيلت، فلبنان
كلمة قيلت في
البدء. فأساس
التكوين متين.
فودائع لبنان هي من نوعٍ
آخر. وهذه لا
يمسها أي ضيم،
وأي جوارٍ وأي
مرجعيةٍ وأي
تدخل.
فالطامعون
كثيرون، من
داخل ومن
خارج، لأنه
وطنٌ مختلف،
أساسه
الحرّية،
التي لم تعش يومًا
في أجواء
الآخرين من
أقربين
وأبعدين. لبنان
بحاجةٍ إلى
الاستمرار في
الانفتاح
والترحاب لأن
تلك هي دعوته،
ولكن مع إقفال
الأبواب أمام
الأيدي
العابثة من
داخلٍ ومن
خارج. وهذا
سوف يحصل في وقتٍ قريب.
تلّ
الزعتر:
التاريخ لا
يبدأ يوم سقوط
المخيم...بين
عسكرة
المخيم، انهيار
سيادة
الدولة،
ومأساة 12 آب 1976
بيار
مارون/باحث
ومحلل
استراتيجي/رئيس
منظمة دروع
لبنان الموحد
(SOUL)SOUL for Lebanon
14 آب/2026
في
كل ذكرى لسقوط
تلّ الزعتر، تعود
رواية تبدأ من
الحصار
وتنتهي في 12 آب
1976، عند القتل
والدمار
وسقوط المخيم.
هذه الوقائع جزء
من التاريخ،
ولا معنى
لإنكارها. سقط
مدنيون
ومقاتلون،
ودُفع ثمن إنساني
قاسٍ.
لكن
القصة لم تبدأ
هناك.
قبل
حزيران 1976،
وقبل نيسان 1975،
كانت العلاقة
بين تلّ
الزعتر
ومحيطه قد
تغيّرت منذ
سنوات. بعد
أحداث 1969
واتفاق
القاهرة،
تراجع الحضور
الأمني
للدولة
اللبنانية
داخل
المخيمات،
بينما توسّع
نفوذ الفصائل
الفلسطينية
المسلحة. ومع
الوقت، لم يعد
السلاح شأنًا
محصورًا داخل
المخيم، بل
أصبح جزءًا من
واقع سياسي
وأمني امتد
إلى محيطه
وعمّق أزمة
السيادة
اللبنانية
وأثار مخاوف
واسعة في
البيئة
المسيحية.
وكان
هذا كله يجري
في ظل تآكل
متزايد لسلطة
الدولة
اللبنانية،
قبل أن يؤدي
اندلاع الحرب
سنة 1975 إلى شلل
مؤسساتها
وانقسام
أجهزتها وتراجع
قدرتها على
فرض سيادتها
في مناطق
واسعة.
وهذا
هو الجزء الذي
يغيب كثيرًا
عندما تُروى
قصة تلّ الزعتر
اليوم.
من مخيم
للاجئين إلى
موقع مسلّح
أُنشئ
تلّ الزعتر
سنة 1949 لإيواء
لاجئين فلسطينيين.
وفي
الستينيات
كان للدرك
اللبناني والمكتب
الثاني وجود
أمني داخله،
فيما تولّت الأونروا
الخدمات
الاجتماعية
والتعليمية.
بعد 1969 تغيّر هذا
الواقع
جذريًا.
فنص
اتفاق
القاهرة
أبقى،
نظريًا، على
السيادة
اللبنانية،
لكنه اعترف في
الوقت نفسه
بتنظيم
الوجود
الفلسطيني
المسلح
وبـ«نقاط الكفاح
الفلسطيني
المسلح». أما
على الأرض،
فتراجعت قدرة
المؤسسات
اللبنانية
على ممارسة
سلطتها
الأمنية داخل
المخيمات،
وحلّت
التنظيمات
الفلسطينية
المسلحة تدريجيًا
محل الأجهزة
الرسمية.
وبذلك أصبحت عسكرة
المخيمات
جزءًا من أزمة
لبنانية أوسع
تتعلق بتآكل
سيادة
الدولة،
وتعدد مراكز
القوة،
وتراجع وحدة
القرار
الأمني.
وتوثّق
الموسوعة
التفاعلية
للقضية
الفلسطينية، PalQuest، اتساع
نفوذ منظمة
التحرير
والفصائل
المتحالفة معها
داخل تلّ
الزعتر خلال
السبعينيات.
وتذكر
أيضًا أن حركة
فتح أنشأت
داخل المخيم ورشة
لصيانة
الأسلحة
تطورت لاحقًا
إلى منشأة أكبر
لخدمة
السلاح، وأن
كوادر فتح
وفصائل أخرى —
الصاعقة،
الجبهة
الشعبية،
الجبهة الديمقراطية،
الجبهة
الشعبية–القيادة
العامة،
وجبهة التحرير
العربية —
كانت تنشط من
تلّ الزعتر
إلى خارجه وفي
بيروت
الشرقية.
بحلول
تلك المرحلة،
لم يعد تلّ
الزعتر مجرد مخيم
للاجئين. بقي
فيه آلاف
المدنيين
وعائلات لا
علاقة لها بالقرار
العسكري،
لكنه أصبح
أيضًا موقعًا
ذا بنية مسلحة
ونشاط فصائلي
يمتد إلى خارج
حدوده.
لبنان
كساحة لشبكات
مسلحة عابرة
للحدود
ولم تكن عسكرة
المخيمات
منفصلة عن
ظاهرة أوسع شهدها
لبنان في تلك
المرحلة. فقد
أقامت فصائل
فلسطينية،
وفي مقدمتها
الجبهة الشعبية
لتحرير
فلسطين،
علاقات مع
تنظيمات مسلحة
أجنبية تجاوز
نشاطها حدود
لبنان
والمنطقة.
ومن
أبرز الأمثلة
تعاون الجبهة
الشعبية مع الجيش
الأحمر
الياباني،
الذي ارتبط
لاحقًا بمعسكرات
فلسطينية في
البقاع،
إضافة إلى نشاط
شخصيات دولية
مثل كارلوس
الثعلب ضمن
شبكات الجبهة
الشعبية في
لبنان وخارجه.
ولا
يعني ذلك أن
الجيش الأحمر
الياباني أو
كارلوس كانا
متمركزين في
تلّ الزعتر تحديدًا،
ولا توجد حاجة
إلى الادعاء
بذلك. أهمية
هذه الوقائع
تكمن في
الصورة
الأوسع التي كانت
تتشكل عن
لبنان في تلك
السنوات: بلد
مضيف للاجئين
باتت أراضيه
تُستخدم
أيضًا من جانب
فصائل مسلحة
وشبكات
أجنبية في
صراعات إقليمية
ودولية لا
تملك الدولة
اللبنانية
قرارها.
وكان
لهذا التحول
أثر داخلي
مباشر. ففي
البيئة
المسيحية
خصوصًا،
ازداد الشعور
بأن المسألة
لم تعد مجرد
خلاف
لبناني–فلسطيني
حول إدارة
المخيمات، بل
إن لبنان نفسه
كان يتجه إلى
التحول إلى
ساحة مفتوحة
لصراعات
الآخرين. كما
أضعف ذلك صورة
الدولة
اللبنانية
عربيًا ودوليًا،
ورسّخ
الانطباع
بأنها لم تعد
قادرة على ضبط
النشاط
المسلح
الجاري على
أراضيها.
الجوار
كان يعيش
المشكلة
يوميًا
كان
تلّ الزعتر
على تماس شبه
مباشر مع
الدكوانة،
وقريبًا من سن
الفيل
والمكلس وجسر
الباشا، في
قلب منطقة حيوية
من المتن وشرق
بيروت.
وتشير PalQuest نفسها
إلى أن عددًا
من السكان
المسيحيين
المحيطين
بالمخيم
أصبحوا
ينظرون إليه
كأنه أقرب إلى
معسكر مسلح،
وأن المرور
بمحاذاته كان
يثير الخوف
والقلق قبل
اندلاع الحرب
سنة 1975.
هذه
المخاوف لم
تكن مجرد
نتاج خطاب
سياسي.
كانت
هناك
احتكاكات
وحوادث خطف
واعتداءات
نُسبت إلى
مسلحين
فلسطينيين في
محيط المخيم. وبعض هذه
الوقائع بقي
في الذاكرة
المحلية أكثر
مما بقي في
الأرشيف،
ولذلك لا يصح
التعامل مع كل
رواية
متداولة على
أنها مثبتة
بالدرجة نفسها.
لكن
حادثة واحدة
على الأقل
موثقة بوضوح في
الصحافة
الدولية
المعاصرة.
خطف
بشير الجميل
سنة 1970
في 26
آذار 1970، نقلت
وكالة
أسوشيتد برس
في International Herald
Tribune
أن بشير
الجميل، نجل
الوزير بيار
الجميل، خُطف
من سيارته
أثناء مروره
بمحاذاة تلّ
الزعتر.
وأدت
الحادثة إلى
اشتباكات حول
المخيم وتحرك
رسمي انتهى
بتعهد من
المسلحين
الفلسطينيين
بإطلاق سراحه.
دلالة الحادثة لا
تكمن فقط في
اسم بشير
الجميل، بل في
توقيتها:
آذار 1970.
أي قبل
اندلاع الحرب
الأهلية
اللبنانية
بخمس سنوات.
هذه
الواقعة تؤكد
أن التوتر في
محيط تلّ الزعتر
لم يبدأ مع
حصار 1976، بل
سبقه بسنوات،
في مرحلة كانت
فيها مسألة
السلاح
الفلسطيني
وسيادة
الدولة تتحول
تدريجيًا إلى
أزمة لبنانية
كبرى.
المشكلة
لم تكن
الفلسطيني
كلاجئ
لم
يكن الطفل
الفلسطيني في
تلّ الزعتر
مسؤولًا عن
خيارات
الفصائل، ولم
تكن العائلة
التي لجأت إلى
لبنان بعد 1948
صاحبة القرار
العسكري.
وهذا
التمييز
ضروري لفهم
المأساة بعيدًا
عن التعميم.
فالمشكلة لم تكن في
وجود اللاجئ
الفلسطيني
بحد ذاته، بل
في التحول
التدريجي
للمخيمات إلى
جزء من بنية
سياسية
وعسكرية دخلت
في صراع مع
واقع الدولة
اللبنانية
ومحيطها
الاجتماعي
والأمني.
ومع
مرور
السنوات، لم
يعد سكان
المناطق
المجاورة
ينظرون إلى
تلّ الزعتر من
زاوية
إنسانية أو
اجتماعية فقط.
الاحتكاكات
المسلحة،
والحواجز،
وحوادث الخطف
والاعتداء،
والخوف من
المرور قرب
المخيم جعلت
العلاقة بينه
وبين محيطه
أكثر توترًا
وأقل قابلية للمعالجة
السياسية.
بالنسبة
إلى سكان
الدكوانة وسن
الفيل وجسر
الباشا
والمناطق
المحيطة،
أصبحت
المسألة
مرتبطة
مباشرة
بأمنهم اليومي
وبحرية
الحركة في
مناطقهم، لا
بنقاش نظري حول
القضية
الفلسطينية.
ولهذا،
عندما تفككت
مؤسسات
الدولة
واتسعت الحرب
سنة 1975، لم تعد
القوى
المسيحية
تنظر إلى تلّ
الزعتر
باعتباره مجرد
تجمع للاجئين.
في
حساباتها
العسكرية
أصبح موقعًا
مسلحًا داخل
نطاق سكاني
حيوي، وعلى
مقربة من طرق
أساسية تربط
بيروت بشرق
جبل لبنان.
هنا
انتقلت
الأزمة من
مرحلة
الاحتكاك
والخوف
المتبادل إلى
منطق الحرب
المفتوحة.
1976
خلال الأشهر
الأولى من سنة
1976 تعرّض المخيم
لعزل وضغوط
متزايدة. وفي 22
حزيران بدأ
الهجوم
العسكري
الواسع،
واستمر
القتال 52
يومًا حتى
سقوط تلّ
الزعتر في 12 آب.
وفي
مطلع تموز،
فيما كان
الحصار
مستمرًا، امتدت
المعارك في
شمال لبنان
إلى شكا
ومحيطها. وفي
نظر قطاعات
واسعة من
البيئة
والقيادات
المسيحية
آنذاك، عزز
ذلك الخوف من
اتساع
الجبهات
وانتقال الضغط
العسكري إلى
مناطق إضافية
على الساحل.
جاء
الرد سريعًا،
واستعادت
القوات
المسيحية شكا
ومواقع
مجاورة خلال
الأيام
التالية.
لم
تكن معركة شكا
سببًا لبدء
حصار تلّ
الزعتر؛ فقد
وقعت بعد
بدايته. لكنها
تساعد على فهم
المناخ الذي
أحاط
بالمرحلة
الأخيرة من
المعركة: جبهات
تتوسع، بلدات
تسقط
وتُستعاد،
وخوف متزايد
من أن يمتد
الصراع إلى
مناطق أوسع.
أما
أعداد ضحايا
تلّ الزعتر،
فلا يوجد
بشأنها إحصاء
نهائي متفق
عليه. تختلف
التقديرات باختلاف
المصادر
والفترات
التي تشملها
وطريقة تصنيف
الضحايا. لكن
الثابت أن
الحصار
والقتال ثم
الإجلاء شهدت
سقوط أعداد
كبيرة من
المدنيين
والمقاتلين،
وأن عمليات
قتل
وانتهاكات
وقعت بحق
مدنيين بعد
انهيار
المخيم
وأثناء خروجه.
ما جرى
للمدنيين عند
سقوط المخيم
لا يغسله أي
سياق تاريخي.
لكنه لا يمحو
أيضًا
السنوات التي
سبقته: عسكرة
المخيم،
تراجع سلطة
الدولة، والاحتكاك
المتزايد مع
محيطه.
تفسير
الطريق الذي
قاد إلى
المعركة ليس
تبريرًا لما
ارتُكب
خلالها.
الخاتمة
تلّ
الزعتر ليس
حكاية مخيم
مدني معزول عن
الحرب، ولا
حكاية موقع
مسلّح يبيح
وجود السلاح فيه
سحق سكانه.
إنه
أحد أكثر الأمثلة
وضوحًا على
الثمن الذي
يدفعه
المجتمع عندما
تنهار الدولة
وتتحول قضايا
سياسية وإنسانية
إلى صراعات
مسلحة لا تعود
المؤسسات الشرعية
قادرة على
احتوائها.
كان
تلّ الزعتر
مخيمًا يسكنه
آلاف
المدنيين الفلسطينيين،
لكنه أصبح
أيضًا، بفعل
الظروف
السياسية
والعسكرية التي
سبقت الحرب،
جزءًا من شبكة
أوسع من المواقع
المسلحة
والجبهات
المتداخلة. ومع
انهيار
الدولة سنة 1975،
بات الفصل بين
المخيم كمساحة
مدنية وبين
دوره العسكري
أكثر صعوبة، حتى
انتهى الأمر
بمواجهة دفع
المدنيون
الجزء الأكبر
من ثمنها.
وهؤلاء
المدنيون لم
يكونوا أصحاب
القرارات
التي أوصلت
الأمور إلى
تلك النهاية.
وجد كثيرون
منهم أنفسهم
عالقين بين
قيادة
فلسطينية
اختارت عسكرة
المخيم، وقوى
لبنانية كانت
تخوض حربًا
تعتبرها
مرتبطة بأمن
مناطقها
وبقائها،
وتدخلات
إقليمية
ودولية جعلت
لبنان ساحة
لصراعات تتجاوز
حدوده.
وعندما تنهار الدولة،
لا يبقى
السلاح أداة
في يد طرف
واحد، بل يصبح
منطقًا عامًا
يفرض نفسه على
الجميع.
عندها
تتحول
المخيمات
والأحياء
والبلدات إلى
مواقع
عسكرية،
والطرقات إلى
خطوط تماس، والخوف
إلى عنصر من
عناصر القرار
السياسي، والمدنيون
إلى أول ضحايا
الصراع.
لهذا
فإن مأساة تلّ
الزعتر لا
تُفهم بإنكار
ما جرى في 12 آب
1976، ولا
باقتطاع ذلك
اليوم من
السنوات التي
سبقته.
القتل
والانتهاكات التي
رافقت سقوط
المخيم تبقى
جزءًا مؤلمًا
من التاريخ
ولا يبررها أي
سياق. لكن
فهم التاريخ
يفرض أيضًا
النظر إلى
الطريق الذي
قاد إلى تلك
اللحظة: تراجع
سلطة الدولة،
عسكرة
المخيمات،
تصاعد الاحتكاك
الأهلي، ثم
انهيار
المؤسسات
ودخول لبنان
في حرب شاملة.
تفسير
الأسباب ليس
تبريرًا
للنتائج.
ومن
يبدأ الرواية
في 12 آب 1976 لا
يروي تاريخ
تلّ الزعتر؛
بل يروي فصله
الأخير فقط،
ويترك خارج الرواية
السنوات التي
صنعت الطريق
إلى المأساة.
*بيار
مارون/باحث
ومحلل
استراتيجي/رئيس
منظمة دروع
لبنان الموحد
(SOUL)SOUL for Lebanon
مسألة
الدور
اللبناني في
زحام الأدوار
رفيق خوري/نداء
الوطن/14 آب/2026
تعددت الأدوار
واللعبة
واحدة منذ
لبنان الكبير:
صراع في حاضر
صعب بين
العاملين على
هندسة
"مستقبل غير
عادي" وبين
المصرين على
أخذنا إلى
"ماضٍ آخر".
والبلد تجاوز
في الواقع مسرحية
بيرنديللو عن
أدوار تبحث عن
أبطال وشخصيات
تبحث عن
أدوار. فليس
قليلا عدد
البلدان التي
لها أدوار في
لبنان وتلك
التي تبحث عن
أدوار فيه،
والتي يبحث
اللبنانيون
عن أدوار لها. وأهلا بكل
من يمد يده
لمساعدة
الوطن
الصغير، وإن
كان عاجزًا عن
مواجهة من يمد
يده عليه. ولا
شيئ يمنع
الترحيب بمن
لا وزن له في
لعب دور، وسط
زحام الذين
تؤثر أوزانهم
وأدوارهم على
التوازن او
الخلل في
التوازن بين
القوى
المحلية.
وإذا
قيل أن
"البلدان
التي تحتاج إلى
أبطال ليست
محظوظة" حسب
المسرحي
الألماني الكبير
برتولد
بريشت، فإن
اليأس وحده
يجعل الناس
تتصور أن
البلد الذي
يحتاج الى
أدوار خارجية
محظوظ. وأي
حظ هذا حين
يكون لبنان
واقعًا تحت
كثير من الأحمال
الداخلية
الثقيلة ومن
الأوزان
الخارجية
الكبيرة في
أدوار أميركا
وإيران
وإسرائيل؟
وأي لعنة
عندما يكون
ربط لبنان
شديدًا بكل
أزمات الشرق
الأوسط
وصراعاته،
وربطه
بالتسويات
المفترضة في
المنطقة مجرد
وعود معلقة
بحبال
الهواء؟
ذلك أن الأزمات
الإقليمية
والدولية
"توطنت" في لبنان
وصارت الخبز
اليومي فيه،
وبعضها عابر له
إلى بلدان
أخرى. أما
التسويات
التي حصلت منذ
كامب ديفيد
حتى "الاتفاقات
الإبراهيمية"،
فإنها ساهمت
في تعميق
أزماته
ومأزقه
البنيوي. وأما
التسويات المفترض
حدوثها في
هندسة الشرق
الأوسط الجديد
بعد حروب غزة
ولبنان
وإيران
والتحولات المتسارعة
التي قادت الى
إنهيار نظام
الأسد في سوريا،
فإنها تدور
بين طبعتين
متناقضتين
للشرق الأوسط
الجديد، طبعة
أميركية
وطبعة
إيرانية،
وتدار في
منطقة رمال
متحركة فوق
مشكلة مستعصية
على الحل في
لبنان
المحكوم
بسلاح واحتلال
وخلل في
التوازن وضعف
في الوزن.
وليس
جديدًا أن
يحتاج الوطن
الصغير إلى كل
هذه الأدوار
التي تكشف
هشاشة دولته
من جهة، وقوة
نظامه من جهة
أخرى. أدوار
لوساطات من
أجل تسوية
أزمات محلية
لها امتدادات
خارجية. أدوار
لإخراج ثلاث
قوى إقليمية
مهيمنة.
وأدوار
للتوازن بين
أدوار إيران وتركيا
وإسرائيل. ففي
السبعينات
كانت الكويت
تلعب دور
الوسيط بين
القوى
اللبنانية في
حرب محلية
وإقليمية
ودولية. وفي
أواخر الثمانينات
تمكن الملك
فهد والملك
الحسن الثاني
والرئيس
الشاذلي من
جديد بقرار
عربي جماعي من
إيصال النواب
اللبنانيين
إلى "اتفاق الطائف"
الذي أعاد
الحياة
الدستورية
الى البلاد. وفي العام
2008 تطوعت قطر
لدور الوسيط
في "مؤتمر
الدوحة" الذي
أنهى الفراغ
في السلطة. وفي
كل المراحل
كانت أميركا
وفرنسا ومصر
والسعودية
وسوريا
وإيران في
مقدم أصحاب
الأدوار في لبنان.
بعض الأدوار
كان إیجابيًا
لجهة الحد من
تصعيد
الصراعات
وترتيب تسويات
موقتة. وبعضها
الآخر كان
سلبيًا لجهة
التصرف على
أساس أن اللا
أمن وزعزعة
الاستقرار
وأحيانًا وضع الغطاء
على المرجل
الذي يغلي هي
من عوامل الأمن
في سوريا أيام
الأسد
وإسرائيل
وإيران، ومن
عوامل
المساعدة في
الالتفات إلى
مشاغل أكبر
لأميركا أيام
کیسینجر وما
بعده. واليوم
تتقدم تركيا
نحو دور
انطلاقًا من
اعتبار أمنها
القومي يبدأ
من بيروت
ودمشق، وتنضم
إلى أدوار سعودية
وأميركية
وسورية في
الإدارة
الجديدة تصر،
لا فقط على
ربط الأمن في
لبنان بالأمن
العربي
والدولي بل
أيضًا على
إخراج
إسرائيل وإيران
من البلد،
وفتح الفرصة
الواسعة
أمامه للخروج
نهائيًا من
الحرب وبدء
تدفق المساعدات
والاستثمارات
للنهوض
الاقتصادي.
و"كل الأنهار
تذهب إلى
البحر لكن
البحر لا
يمتلئ أبدًا" كما
قال إيلي
وايزل الحائز
جائزة نوبل
للآداب. وتلك
مشكلة لبنان
الباحث عن
دوره.
خامنئي
والتعيينات:
استعادة
المبادرة من
البوابة الأمنية
والعسكرية
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/14 آب/2026
التغييرات
والتعيينات
التي قام بها
المرشد
الإيراني مجتبى
خامنئي لا
يمكن
اعتبارها
إجراءً أو عملية
روتينية داخل
القيادة
العسكرية
للقوات المسلحة
بوصفه القائد
الأعلى لها،
وكذلك لا يمكن
حصرها في خانة
محاولة
النظام
الإيراني إعادة
ترميم وبناء
صورته
العسكرية وإظهار
قوته وإعادة
بنائها من
جديد بعد ما
تعرضت له من
خسائر وضربات.
قد يكون من
الطبيعي أن
يقدم القائد
الأعلى
للقوات
المسلحة،
بخاصة في ظل
أية هدنة
قتالية بين
حربين، على
إعادة هيكلة
القيادة
العسكرية
وتعيين قادة
جدد أو تثبيت
من أوكل إليهم
إدارة
المرحلة في
مواقعهم، بهدف
الوصول إلى
أعلى درجات
الانسجام
والفاعلية في
القرار
العسكري، إلا
أن هذه
الإجراءات حملت
كثيراً من
الرسائل ذات
الدلالات
الواضحة على
الكيفية التي
يتعامل بها
المرشد مع هذه
المسائل. فالمرشد
ومن خلال حزمة
التعيينات
والتغييرات
في المواقع
الحيوية داخل
المنظومة
العسكرية،
أراد القول
إنه لا يزال
يمسك بقوة
بمفاصل
القرار. وإن
الصدمة التي
أحدثها في
سلسلة
التعيينات
والتغييرات
داخل المؤسسة
العسكرية هي
بمثابة رسالة
إلى كل المشككين
في وجوده أو
قدرته على
القيادة،
بأنه تعافى من
آثار الجروح
التي أُصيب
بها واستعاد
كامل نشاطه
وإشرافه على
كل التفاصيل،
ولن يسمح بحصول
أي خلل في
إدارة النظام
والدولة، أو
التشكيك في ما
يصدر عنه من
مواقف
وتوجيهات.
ولعل
ما كشفه
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان عن اجتماع
لمدة سبع
ساعات مع
المرشد والذي
سبق حزمة
التعيينات
العسكرية،
كان بمثابة
رسالة واضحة
إلى الداخل
الإيراني قبل
الخارج، بأن
كل الرهانات
على وجود
إرباك في
تسيير
العملية السياسية،
أو تباينات في
المواقف بين
الرئيس
والمرشد مجرد
أوهام، وأن
المرشد يشرف
على كل التفاصيل
ويواكب كل
التطورات
ويمارس دوره في
رسم السياسات
الاستراتيجية
والاقتصادية،
خصوصاً ما
يتعلق
بالمفاوضات
وتأثيراتها
في الأوضاع
الداخلية
والحياة
اليومية
للإيرانيين.
وما
بين إعادة
هيكلة
المؤسسة
العسكرية
وتنظيم مراكز
القرار فيها،
ودعم المسار
التفاوضي والسياسي
للحكومة التي
تعمل
بالتنسيق مع
القيادة
العسكرية،
يأتي قرار دمج
مقر خاتم
الأنبياء العسكري
التابع لحرس
الثورة في
قيادة أركان
القوات
المسلحة،
ليشكل مؤشراً
على نظرة خامنئي
إلى هذه
المؤسسة
ومستقبل
دورها في
هرمية النظام.
وإن قرار
الدمج يؤسس
لمرحلة جديدة
من العلاقة
بين حرس
الثورة
والجيش
النظامي لا
مكان فيها
لعدم الثقة. وإن كلا
المؤسستين
تعملان الآن
في إطار الدور
والمهمة
الأيديولوجية
من أجل حفظ
النظام
واستمرار
الثورة
والسيادة
الإيرانية
والوطنية.
أما
استبعاد محمد
باقر ذو القدر
من منصبه
كأمين للمجلس
الأعلى للأمن
القومي، وهو
التعيين الذي
جاء نتيجة
الأوضاع
الأمنية
والحرب التي كان
يخوضها
النظام مع واشنطن
وتل أبيب
وضرورة سد
الفراغ بعد
اغتيال إسرائيل
لسلفه علي
لاريجاني،
فهو قرار
فرضته ضرورات
مرحلة إعادة هيكلة
القرار
وتفعيل
القناة التي
تربط بين
المرشد والسلطة
التنفيذية
بما هي سلطة
سياسية والمؤسسة
العسكرية. وإن
المرحلة
الجديدة
بحاجة إلى
شخصية ذات بعد
عسكري أكثر
ديناميكية في
التعامل مع
الآليات السياسية
والمستجدات
التي تفرضها
عملية التفاوض
والحاجات
الاقتصادية
لإيران.
بالتالي فإن ذو
القدر الذي لم
يُمنح حق
التصويت في
المجلس الأعلى
للأمن القومي
لعدم تعيينه
ممثلاً للمرشد
فيه، كان أقرب
في خطابه
السياسي إلى
الخطاب الغيبي
الذي لا ينسجم
مع شروط
المرحلة التي
تعيشها
إيران، مما
وضعه خلال
اللحظات
الحرجة في
مواجهة مع
الخطاب
الدبلوماسي
للدولة.
وتاريخ
الإعلان عن
اختيار محسن
رضائي كممثل
للمرشد وأمين
لمجلس الأمن
القومي في
أغسطس (آب)
الجاري، قد لا
يكون توقيتاً
عابراً، فهو
يتوافق مع
تاريخ إعلان
وقف الحرب
العراقية-
الإيرانية في
الشهر نفسه
عام 1988، وإن
رضائي قام
حينها بدور
محوري في
إقناع المؤسس
الخميني بوقف
الحرب وقبول
قرار مجلس
الأمن رقم 598،
من خلال
التقارير
الميدانية عن
الوضع
العسكري الذي
كانت تعيشه
إيران وعدم
قدرتها على
حشد المتطوعين،
فضلاً عن
تراجع قدرتها
على شراء الأسلحة
من السوق
السوداء
بالتزامن مع
شح كبير في
المصادر
المالية
للدولة
والنظام.
لذلك
فإن هذا
التعيين قد
يكون مؤشراً
على وجود مسار
داخل منظومة
القرار
بالذهاب إلى
تسوية كبرى
تنهي حال
الحرب وتفتح
الباب أمام
صفقة شاملة وكبيرة
مع الولايات
المتحدة
الأميركية
على كافة
المستويات
النووية
والإقليمية
والدولية. وإن
من المفترض أن
يقوم رضائي
بدور أساس في
تسويق هذه
الصفقة بين
مؤسستي
الدولة والعسكر
مع المرشد،
بخاصة أن
رضائي يأتي من
تجربة عسكرية
طويلة في
قيادة الحرس
استمرت لنحو 16
عاماً، كان
فيها شريكاً
مع كل
القيادات
الجديدة التي
عُينت في
المواقع
العسكرية
أخيراً، وأسهموا
معاً في إنهاء
الحرب مع
العراق، فضلاً
عن معرفته
التفصيلية
بكل الأزمات
المالية والاقتصادية
التي تعيشها
إيران
والدولة والنظام
نتيجة
متابعته
للملف
الاقتصادي
كنائب للرئيس
السابق
إبراهيم
رئيسي للشؤون
الاقتصادية،
إضافة إلى
موقعه في مجمع
تشخيص مصلحة
النظام، من
دون أن يتخلى
عن الخطاب
المتشدد عسكرياً
وتصلبه في
التعبير عن
الموقف
العسكري
لإيران
والنظام في
التعامل مع أي
عدوان أميركي
من المحتمل أن
يحصل في
المستقبل. ترتيب
البيت الداخلي
الذي بدأ
بصورة واضحة
وعملية،
انطلاقاً من المؤسسة
العسكرية،
يتزامن مع
خطاب دبلوماسي
وسياسي
إيراني متشدد
في موضوع
المفاوضات، وسط
مسار أميركي
جديد في طبيعة
المواجهة مع إيران،
يرجح خيار
الحصار
والخنق
الاقتصادي خلال
هذه المرحلة
على الخيار العسكري.
وعودة حسين طائب
وتعيينه
رئيساً
لمؤسسة
"الباسيج"
يعني أن
خامنئي
استعاد تفعيل
أحد أذرعه
الضاربة من
جديد، وأن
النظام لجأ
إلى استنفار
كل طاقاته
وتنظيم صفوفه
استعداداً
لمواجهة
تداعيات
الأزمة
الاقتصادية
المحتملة على
استقرار الشارع
الداخلي.
فالنظام الذي
يرى أنه
استطاع العبور
من أخطار
وتحديات
المواجهة
العسكرية
مستعيداً
المبادرة، قد
يواجه أزمة
حقيقية في حال
حصل انفجار
داخلي على
خلفية
اقتصادية
ومعيشية، مما
يعيده لدائرة
التهديد
والانهيار التي
لا تزال
واشنطن وتل
أبيب وكثير من
أحزاب وجماعات
المعارضة في
الخارج تراهن
على حصولها
وصولاً إلى
تغيير النظام
والتخلص من
التحديات التي
ينتجها في
منطقة غرب
آسيا،
وأخيراً على
الاقتصاد
العالمي.
مهلة
الـ60 يوماً
تنتهي غداً...
وإيران تلوّح
بحرب تتجاوز
ولاية ترامب
سميح
صعب/النهار/14
آب/2026
لا
تتوافر إلى
الآن العوامل
التي يمكن أن
تساعد على
الخروج من حال
اللاحرب
واللاسلم
السائدة بين
أميركا وإيران.
وكل جانب
يعتبر نفسه هو
المسيطر على
هرمز، بينما
الاقتصاد
العالمي هو
الذي يدفع الثمن،
ويبقى الخليج
والشرق
الأوسط برميل
بارود قابلاً
للانفجار في
أي لحظة.
وتصطدم
مهمة وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن نقوي في
طهران بهذا
الواقع الذي
لا يبعث على
التفاؤل.
ويؤكد مسؤولون
إيرانيون أن
النقاش الذي
يجريه الوسطاء
للعودة إلى
مذكرة
التفاهم
الموقعة في 17 حزيران/يونيو،
وتحديد إطار
زمني لتنفيذ
بنودها، لم
يحرز أي تقدم
على الإطلاق.
جاء ذلك في
معرض نفي
طهران ما نُقل
عن مصادر باكستانية
بشأن موافقة
إيران على
تمديد وقف
النار لمدة 60
يوماً. وهذا
كناية عن
الإشارة إلى
مذكرة
التفاهم التي
كانت نصت على
وقف نار يمتد 60
يوماً على كل
الجبهات،
وينتهي في 15
آب/أغسطس
الجاري.
وذهب
مستشار قائد
"الحرس
الثوري" محمد
رضا نقدي، في
مقابلة مع
شبكة "بي بي
إس" الأميركية
للتلفزيون،
إلى حد
التلويح بإطالة
أمد الحرب حتى
انتهاء ولاية
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
"بهدف
استنزاف
الولايات المتحدة
وتعزيز
الردع... بحيث
يعرف أي طرف
يفكر لاحقاً
في مهاجمة
إيران أن لذلك
كلفة".
لا
يجد التصلب
الإيراني أي
صدى لدى
ترامب، الذي يرد
بتكرار أن
مضيق هرمز يقع
تحت السيطرة
الأميركية
"المطلقة"،
وبأن إيران في
وضع اقتصادي متهالك
تعجز فيه عن
دفع رواتب
قواتها
المسلحة،
بينما التضخم
وصل إلى 300 في
المئة،
وتعاني العملة
الوطنية من
سقوط حر.
لكن
تطمينات
ترامب قلما
تجد صدى لدى
شركات النفط.
وبحسب بيانات
شركة كيبلر
لتعقب سير
السفن
التجارية،
فإن نصف
الناقلات
التي جازفت
بعبور مضيق
هرمز في آب/أغسطس
الجاري،
اختارت
الإبحار عبر
المسار
الواقع تحت
السيطرة
الإيرانية.
واختار النصف
الآخر اللجوء إلى
التعتيم خلال
العبور، مما
يعني أن أجهزة
التتبع لديها
كانت مطفأة،
وأن مساراتها
غير معروفة.
ومن أصل 166
عملية عبور في
آب/أغسطس،
عُرف عن
اثنتين فقط
استخدامهما
المسار
العُماني
المدعوم من
الولايات
المتحدة. وانعكست
الملاحة غير
المستقرة في
هرمز صعوداً
في أسعار
النفط،
ليلامس خام
برنت 90
دولاراً.
ويكفي عدم
اليقين السائد،
والقلق من هجمات
إيرانية
محتملة، كي
يدفعا شركات
التأمين إلى
رفع رسومها
بملايين
الدولارات.
ويتفاقم هذا
الاضطراب مع
الهجمات التي
ينفذها الحوثيون
في باب
المندب،
المضيق
الواصل بين
البحر الأحمر
وبحر وخليج
عدن وبحر
العرب. لا
تتوافر إلى
الآن العوامل
التي يمكن أن
تساعد على الخروج
من حال
اللاحرب
واللاسلم
السائدة بين أميركا
وإيران. وكل
جانب يعتبر
نفسه هو
المسيطر على هرمز،
بينما
الاقتصاد
العالمي هو
الذي يدفع الثمن،
ويبقى الخليج
والشرق
الأوسط برميل
بارود قابلاً
للانفجار في
أي لحظة. وتصطدم
مهمة وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن نقوي في
طهران بهذا
الواقع الذي
لا يبعث على
التفاؤل.
ويؤكد
مسؤولون
إيرانيون أن
النقاش الذي
يجريه
الوسطاء
للعودة إلى
مذكرة
التفاهم الموقعة
في 17
حزيران/يونيو،
وتحديد إطار
زمني لتنفيذ
بنودها، لم
يحرز أي تقدم
على الإطلاق.
جاء ذلك في
معرض نفي
طهران ما نُقل
عن مصادر باكستانية
بشأن موافقة
إيران على
تمديد وقف النار
لمدة 60 يوماً. وهذا
كناية عن
الإشارة إلى
مذكرة
التفاهم التي
كانت نصت على
وقف نار يمتد 60
يوماً على كل
الجبهات،
وينتهي في 15
آب/أغسطس
الجاري.
مواجهة
مفتوحة زمنياً
وذهب
مستشار قائد
"الحرس
الثوري" محمد
رضا نقدي، في
مقابلة مع
شبكة "بي بي
إس"
الأميركية
للتلفزيون،
إلى حد
التلويح
بإطالة أمد
الحرب حتى انتهاء
ولاية الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
"بهدف
استنزاف
الولايات
المتحدة
وتعزيز الردع...
بحيث
يعرف أي طرف
يفكر لاحقاً
في مهاجمة
إيران أن لذلك
كلفة".
لا
يجد التصلب
الإيراني أي
صدى لدى
ترامب، الذي
يرد بتكرار أن
مضيق هرمز يقع
تحت السيطرة
الأميركية
"المطلقة"،
وبأن إيران في
وضع اقتصادي
متهالك تعجز
فيه عن دفع
رواتب قواتها
المسلحة،
بينما التضخم وصل
إلى 300 في
المئة،
وتعاني
العملة
الوطنية من
سقوط حر.
لكن
تطمينات
ترامب قلما
تجد صدى لدى
شركات النفط.
وبحسب بيانات
شركة كيبلر لتعقب
سير السفن
التجارية،
فإن نصف
الناقلات التي
جازفت بعبور
مضيق هرمز في
آب/أغسطس
الجاري،
اختارت
الإبحار عبر
المسار
الواقع تحت السيطرة
الإيرانية.
واختار النصف
الآخر اللجوء إلى
التعتيم خلال
العبور، مما
يعني أن أجهزة
التتبع لديها
كانت مطفأة،
وأن مساراتها
غير معروفة.
ومن أصل 166
عملية عبور في
آب/أغسطس، عُرف
عن اثنتين فقط
استخدامهما
المسار
العُماني
المدعوم من
الولايات
المتحدة. وانعكست
الملاحة غير
المستقرة في
هرمز صعوداً
في أسعار
النفط،
ليلامس خام
برنت 90
دولاراً.
ويكفي عدم
اليقين السائد،
والقلق من
هجمات
إيرانية
محتملة، كي
يدفعا شركات
التأمين إلى
رفع رسومها
بملايين الدولارات.
ويتفاقم هذا
الاضطراب مع
الهجمات التي
ينفذها
الحوثيون في
باب المندب،
المضيق
الواصل بين
البحر الأحمر
وبحر وخليج
عدن وبحر
العرب.
أهداف
الحرب
المتغيرة
ويعتبر
المأزق
الحالي في
هرمز دليلاً
ساطعاً على الأهداف
المتغيرة
لحرب إيران،
التي أطلقها
ترامب
وإسرائيل قبل
أكثر من خمسة
أشهر، معلنين أن
الهدف منها
القضاء على
القدرات
النووية والصاروخية
الإيرانية
والتلميح إلى
إسقاط النظام،
في حين أن
الرئيس
الأميركي قد
يكتفي الآن
بمجرد موافقة
إيران على فتح
المضيق، كي يعلن
النصر
والانسحاب.
ويدرك ترامب
أن قدرة الردع
الأميركية
معرضة للتآكل
مع كل يوم
يمضي، وإيران
قادرة على
الإمساك
بالاقتصاد
العالمي
رهينة عبر
هرمز وباب
المندب. وكلما
طال البحث عن
مخرج من
الحرب، تعمقت
الأزمة مع
انعكاساتها
على موقع
أميركا في
الشرق
الأوسط... والعالم.
واشنطن
تواجه تل
ابيب.. ثمرة
الخيارات
الرسمية
الصائبة!
لارا
يزبك/المركزية/14
آب/2026
المركزية-
ردا على قول
وزير الحرب
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
بعد إعلانه أن
الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في جنوب
لبنان ضمن
"مناطق أمنية"،
قال مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية،
في بيان رسمي
"إن واشنطن
تتوقع من جميع
الأطراف
الالتزام
بالإطار الذي
وافقت عليه"، مشيرا
إلى أن
"إسرائيل قد
أوضحت سابقا
أنها لا تهدف
إلى احتلال
أراض
لبنانية، وأن
أي وجود عسكري
دائم في جنوب
لبنان لا
يتماشى مع
التزامات
الإطار ولا مع
السلام
والأمن طويل
الأمد لكلا
البلدين".
وشدد على أن "هذه
التصريحات
تتعارض مع
تأكيدات إسرائيل
السابقة
بأنها لا تملك
أي طموحات
إقليمية في
لبنان، وتقوض
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
تثبيت
الاستقرار في
المنطقة". وأكد
البيان "دعم
الولايات المتحدة
الكامل
للسلامة
الإقليمية
وسيادة لبنان"،
مشيرا إلى أن
"اتفاق
الإطار الذي
توسطت فيه
واشنطن يتضمن
مساراً
قائماً على
الشروط لإعادة
الانتشار
التدريجي،
مرتبطاً بنزع
سلاح حزب الله
الذي تم
التحقق منه
وتفكيك بنيته
التحتية، مع
الإشادة
بتنفيذ الجيش
اللبناني
للمنطقة
التجريبية
الأولى،
وتأكيد
استمرار الدعم
الأميركي
لهذه العملية".
وكان
كاتس قال خلال
زيارة قام بها
إلى الجيش
الإسرائيلي
في جنوب لبنان
إن إسرائيل لن
تنسحب من المنطقة
الأمنية في
جنوب لبنان،
مشيرًا إلى أنه
أوعز للجيش
الإسرائيلي
باتخاذ جميع
الخطوات
المطلوبة لبقاء
طويل الأمد في
المنطقة
الأمنية في
لبنان وسوريا
وغزة. مَن كان
يمكنه أن يصدق
انه، في يوم
من الايام،
سنرى واشنطن ترد
على إسرائيل،
في الاعلام
ومن فوق
السطوح،
وستضعها عند
حدودها، في
ملف يخص
لبنان، تسأل
مصادر سياسية
سيادية عبر
"المركزية"؟!
هذا ما يحصل
بالفعل اليوم.
انها ثمرة
خيارات لبنان
الرسمي الكبرى
والاستراتيجية
والتموضعات
التي قرر ان
يقف فيها
العهد
الجديد،
تتابع المصادر.
فهو
نفض عنه
السطوة
الايرانية،
ورفع ايضا
الشرعية عن
السلاح
الايراني في
لبنان،
وانخرط في الطرح
الاميركي
القاضي
بالجلوس
المباشر مع إسرائيل
والتفاوض
معها لتحرير
الارض وارساء
السلام.
هذا المسار كله،
جعل واشنطن
وفق المصادر،
تقف في خندق
بيروت وتدافع
عنها. كانت
كذلك مع تل
ابيب ايضا،
لكن عندما رأت
ان الأخيرة
بدأت تشذ عن الخط
الذي وضعته
إدارة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، لم
تتردد في رفع
البطاقة الحمراء
في وجهها. رد
واشنطن على
كاتس يصب في هذه
الخانة، حيث
تبلغه ودولته
بوضوح، ان
الانسحاب من
الجنوب حتمي
وليس خيارا.
هذا الموقف هو ثمرة
للدبلوماسية
اللبنانية
التي لا ينفك
حزب الله
ينتقدها،
تتابع
المصادر. لكن
يبقى ان استمرار
واشنطن في هذا
الدعم للبنان
وفي هذا الضغط
على إسرائيل،
يتطلب اسراع
الدولة في عملية
حصر السلاح
بيدها، فهل
تفعل؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
" جعجع
لـ"المركزية":
استثمار
شهداء الجيش
في السياسة
أكبر طعنة لهم/إقصاء
رجي عن
الزيارات
الخارجية لا
يبني دولة
المؤسسات
ولكن!/ "جوهر
تعثر
المفاوضات في
عدم تفكيك
التنظيم
العسكري لحزب
الله"
نجوى
أبي حيدر/المركزية/14
آب/2026
المركزية-
أعلن رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع أن
جوهر المشكلة
في تعثر
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل
يكمن في عدم
الالتزام بما
اتُّفق عليه
منذ العام 2024
لجهة تنفيذ
تفكيك
التنظيم
العسكري
والأمني لحزب
الله، ما أنتج
فقدان مصداقية
بالسلطة
السياسية
التي ما زالت
تراهن على
الوقت
وتطورات
الإقليم لعدم
مواجهة
الحزب،
معتبرًا أن
الجيش لا
يتحمل المسؤولية
في هذا
السياق، إنما
السلطة
السياسية. وإذ
سأل عن سبب
التصويب على
نواب القوات
اللبنانية في
قانون العفو
في الشق
المتصل
بالمبعدين
إلى إسرائيل،
وهم وحدهم من
بين سائر النواب
المسيحيين
أثاروا الملف
وناضلوا
جاهدين للوصول
إلى ما وصلوا
إليه، ولو
أنهم طمحوا
إلى أكثر، أسف
لاستثمار
البعض في دماء
شهداء الجيش
لمصالح سياسية،
وهنا الطعنة
الأهم،
معتبرًا أن
المسؤول عن
دمائهم هو من
أرسلهم إلى
مواجهات
خلفياتها
سياسية
كيدية، على
غرار ما حصل
في عبرا مع
ظاهرة أحمد
الأسير.
واستغرب
جعجع إقصاء
وزير
الخارجية
يوسف رجي عن
المشهد
التفاوضي
والزيارات
الرئاسية إلى
الخارج،
مؤكدًا أن رجي
رجل مؤسسات،
ومن يسعى
لبناء دولة
المؤسسات لا يجوز
أن يقصي وزير
الخارجية عن
المشهد،
مستطردًا:
"نغض النظر من
أجل المصلحة
الوطنية العليا
للوصول إلى
الدولة
الفعلية،
والوزير رجي يقدم
هذه المصلحة
على أي شيء
آخر".
السلاح
جوهر المشكلة:
في حديث
لـ"المركزية"،
استعرض جعجع
واقع
المفاوضات
وتعثرها،
فقال: جوهر
المشكلة ليس
مستجدًا ولم
يبدأ مع
المفاوضات،
إنما خلال
اتفاق وقف
إطلاق النار
في تشرين
الثاني 2024،
حينما وافقت
حكومة حزب
الله آنذاك
على أن توقف
إسرائيل
عملياتها
العسكرية
وتنسحب من
لبنان، فيما
يفكك لبنان
بدوره التنظيم
العسكري لحزب
الله. بدأت
إسرائيل
بالانسحاب
بعد مدة، من
دون أن ينفذ لبنان
عمليًا أي
خطوة في مجال
ما التزم به،
مكتفيًا
بالمواقف
والكلام،
فسقط الاتفاق
واستمرت
العمليات
العسكرية.
آنذاك قال
الرئيس نبيه
بري إن المقاومة
أوقفت اطلاق
النار ، فيما
إسرائيل لم
توقف، متجاهلًا
أن الشرط ليس
وقف إطلاق
النار من جانب
الحزب، إنما
تفكيك
التركيبة
العسكرية
والأمنية
للحزب. ثم
كانت قرارات
الحكومة بحصر
السلاح غير
الشرعي بيد
الدولة،
وصولًا إلى
اتفاق الإطار
والمفاوضات
مع إسرائيل،
لكن شيئًا لم
يتغير،
لتتولد مشكلة
مصداقية إزاء
الدولة، وتتعثر
المفاوضات
وتُمنع
الانسحابات
الإسرائيلية.
إذًا، من يعطل
المفاوضات هو حزب
الله.
وأضاف
جعجع: الجيش
اللبناني لا
يتحمل
المسؤولية، إنما
السلطة
السياسية
المتريثة
والتي تراهن على
أن الأيام
المقبلة ستحل
المشكلة،
داعيًا إلى
التمثل برئيس
حكومة العراق
علي الزيدي الذي
حدد مهلة
لتسليم
السلاح غير
الشرعي، مهددًا
بالمواجهة
بعدها. فأين
نحن من تنفيذ
ما تقرر؟
قانون
العفو ونضال
القوات: حول
قانون العفو
وتماهي حزب
الله مع
التيار
الوطني الحر،
قال جعجع: تنطبق
هنا مقولة "ما
الحب إلا
للحبيب
الأول"، والحب
هنا هو مصالح
تجمع الطرفين.
أما عن
الأسباب
الموجبة لسير
القوات
اللبنانية
بالقانون،
فأكد أن ثمة
مظلوميتين
كان لا بد من
التعامل
معهما، في
الحقبة بين 2010
و2020، الأولى مع
الإسلاميين
الذين سُجن
كثيرون من
بينهم ظلمًا
وتم تركيب
ملفات قضائية
لهم، لمجرد أن
بعضهم،
مثلًا، سأل عن
إخوة له خلال
الثورة
السورية،
حينما كانت
السلطة بيد
حزب الله
والتيار، على
غرار ما حصل
مع المسيحيين خلال
مرحلة
التسعينيات،
حينما كان
يُتهم كل شاب
مسيحي
بانتمائه إلى
القوات
ويُسجن.
أما
المظلومية
الثانية فمع
ظاهرة أحمد
الأسير التي
أزعجت حزب
الله، فأرسل
تكرارًا
سرايا المقاومة
لافتعال
مشاكل
واشتباكات مع
جماعته في مسجد
بلال بن رباح،
فلم يُفلحوا،
ما اضطرهم إلى
نسج رواية
وإرسال الجيش
لإنهاء
الظاهرة.
استثمار في الشهداء:
يشبه تعاطي
الدولة مع
الجيش سيارة
جديدة متوقفة
إلى جانب
الطريق،
تَمنع سيرها،
لكنها كلما
احتاجت قطعة
غيار تستعمل
منها. ولعدم
خلق فتنة
سنية-شيعية في
ملف العفو،
وضعوا شهداء
الجيش في
الواجهة في
أكبر خيانة
بحقهم، باستخدامهم
واجهة لمصالح
سياسية. شهداء
الجيش لكل
لبنان،
وليسوا لفئة
أو لحزب أو
لطائفة، وفي
البرلمان
نواب
يمثلونهم،
وإذا كان ثمة
من تجب
محاسبته، فهو
من تسبب باستشهادهم
بإرسالهم
للهجوم على
عبرا آنذاك.
الاستثمار
بدماء الجيش
أكبر طعنة
لشهدائنا في الجيش.
قانون
بمراسيم: في
مسألة
المبعدين إلى
إسرائيل واتهام
نواب القوات
بالشعبوية،
باعتبار أن
قانون العفو
لم يقدم
جديدًا
يُسهّل
عودتهم، قال جعجع:
في البرلمان 64
نائبًا
مسيحيًا، لم
يُثر أي منهم،
باستثناء
نواب
"الجمهورية
القوية"، ملف
المبعدين.
بذلت النائبة
غادة أيوب
وزملاؤها في
الكتلة أقصى
الممكن. صحيح
لم يصلوا إلى
ما طمحوا
إليه، لكنهم
"خلصوا" كل
المدنيين غير
المنخرطين في
جيش لبنان
الجنوبي
آنذاك. البعض
يقول إن هذا
حصل عام 2011، لكن
الصحيح أن
أحدًا لم يعد
من اسرائيل،
بعد قانون 2011
لأنه بقي من
دون مراسيم
تطبيقية،
فيما اليوم
ستصدر
المراسيم،
وبمجرد
المتابعة مع محامٍ
يعود هؤلاء.
ونأسف لأن
البعض ممن
يهاجموننا لا
يدركون مدى
الجهد
المبذول،
وبدل الشكر
يوجهون
الشتائم.
إقصاء
رجي: عن
التهميش
الكبير لوزير
الخارجية
يوسف رجي، وهل
هو مسايرة من
الرئيس عون
لحزب الله،
يختم جعجع:
الخوف دائمًا
من القوي. أنا
أيضًا
استغربت عدم
مشاركة وزير
الخارجية في الزيارات
الرئاسية إلى
الخارج، في
زمن يُفترض
أننا في دولة
مؤسسات. أي مؤسسات
هذه، لا يشارك
وزير
الخارجية في
زيارات
مماثلة؟ لكن،
ولأننا نخوض
مواجهة سياسية
كبرى، نحن
ورئيس
الجمهورية
كما رئيس الحكومة،
يتوجب علينا
أحيانًا غض
النظر والتغاضي
عن أخطاء
صغيرة، مقابل
ما هو أكبر،
والوزير رجي
نفسه يدرك ذلك
ويغض النظر من
أجل الوصول
بالبلاد إلى
شاطئ الأمان
والدولة
الفعلية، لكن
تغييب وزير
الخارجية لا
يبني دولة
المؤسسات.
هل
تتابعون
القضية مع
الرئيس جوزاف
عون؟ يختم جعجع:
أفضل إبقاء
البحث داخل
الغرف
المغلقة.
"كهرباء
لبنان": إنذار
عام بقطع التيار
لاسيما عن
القطاع العام
المركزية/14
آب/2026
صدر
عن مجلس إدارة
مؤسسة
"كهرباء
لبنان" بيان،
تضمن انذارا
عاما عاما
بقطع التيار
الكهربائي
لاسيما عن
القطاع العام
"، مشددا على
تفعيل جباية
الفواتير
وحملات نزع
التعديات.
نص
البيان: وجاء
في البيان: "نظراً
لحالة
الطوارئ
والقوة
القاهرة، في ظل
الظروف
الاستثنائية
السائدة في
لبنان والمنطقة،
ولا سيما الارتفاع
غير المسبوق
لأسعار
المشتقات
النفطية
نتيجة تبعات
الحرب في
المنطقة، حيث
قاربت مستويات
السعر
العالمي
للغاز أويل /1500/
دولار أمريكي
للطن المتري
الواحد، في
حين كانت
مؤسسة كهرباء
لبنان قد
أعدّت
موازنتها
لهذا العام 2026
على أساس سعر
حوالي /680/ دولار
أمريكي، أي
بارتفاع راوح
من 88٪ إلى 91٪
عالمياً، وهو
أمر يفوق
القدرة
المالية
للمؤسسة على
التحمّل،
لكونها مشكلة
عالمية تضرب
قطاع النفط
ويُقتضى
معالجتها على
صعيد الحكومة
اللبنانية بوصفها
قوة قاهرة (force majeure)، عدا عن
تداعيات
الحرب على
لبنان، ولا
سيما الهدر
غير الفني
وانخفاض نسب
جباية فواتير
الكهرباء في
عدة مناطق،
إضافة إلى
تراكم
المتأخرات من
الفواتير
المترتبة على
الإدارات
العامة والمؤسسات
العامة، بما
فيها مصالح
المياه، والبلديات،
وغيرها، ما
أثّر سلباً
بشكل حاد على مالية
مؤسسة كهرباء
لبنان،
ويهدّد
استمرارية
المرفق العام
واستدامة
التغذية
بالتيار
الكهربائي
إلى
المواطنين
والمرافق
العامة
الحيوية في
البلد،
وبعد
مراسلات
عديدة
وجّهتها
مؤسسة كهرباء
لبنان إلى عدة
جهات بهذا
الشأن، عقد
مجلس إدارة
المؤسسة،
بدعوة من رئيس
مجلس الإدارة
- المدير
العام، جلسة
خاصة وطارئة
صباح هذا اليوم
الواقع فيه
14/8/2026، اتخذ فيها
جملة من المقررات
الاستثنائية
بهدف مواجهة
هذه الظروف الاستثنائية،
وأبرزها:
-
إعطاء مهلة
خمسة أيام
عمل، ابتداءً
من يوم
الاثنين
القادم
الواقع فيه
17/8/2026، لكافة الإدارات
والمؤسسات
العامة، بما
فيها مصالح المياه،
والبلديات
وعموم أشخاص
القطاع
العام،
باستثناء المستشفيات
الحكومية،
لتسديد ما
يتوجّب عليها
من متأخرات
وفواتير
كهرباء إلى
المؤسسة، على
أن يتم قطع
التيار
الكهربائي
بعد مرور هذه
المهلة عن تلك
التي لا تلتزم
بذلك خلال
المهلة
المذكورة.
-
تفعيل
التواصل مع
المعنيين بشأن
البدء بتحصيل
فواتير
استهلاك
الكهرباء في
مخيمات
اللاجئين
الفلسطينيين،
خلال شهر من
تاريخه.
-
إعادة تفعيل
حملات نزع
التعديات على الشبكة،
بمؤازرة من
القوى
الأمنية،
وبالتنسيق مع
السلطات
القضائية
المختصة.
-
تفعيل
وتسريع جباية
متأخرات
فواتير الكهرباء،
ووضع آلية
لهذه الغاية
مع مقدمي
خدمات
التوزيع.
-
تخفيض ساعات
التغذية في
المناطق التي
ترتفع فيها
نسب الهدر غير
الفني حيث
تنخفض نسب
جباية
الفواتير،
وتركيز ساعات
التغذية بحدها
الممكن
حالياً في
المناطق التي
تسجّل أقل نسب
هدر غير فني.
وإذ
يشدّد مجلس
إدارة مؤسسة
كهرباء لبنان
على ضرورة
استجابة
الإدارات والمؤسسات
العامة بما
فيها مصالح
المياه وعموم
أشخاص القطاع
العام لتسديد
متوجباتها المالية
من فواتير
الكهرباء فور
استحقاقها، إضافة
إلى
المتأخرات
المتراكمة
عليها، وإلا سوف
تضطر المؤسسة
إلى قطع
التيار
الكهربائي عن
تلك المتخلّفة
عن الدفع،
باستثناء
المستشفيات الحكومية
لأسباب
إنسانية،
كما
تحذّر
المؤسسة من
استمرار
التعديات على الشبكة
الكهربائية،
بحيث سوف
يتحمّل المخالفون
كافة
المسؤوليات
القانونية
والمالية الناجمة
عن هذه
التعديات،
يُعتبر
هذا البيان
بمثابة إنذار
عام لكافة المشتركين
والمخالفين،
بما في ذلك
الإدارات والمؤسسات
العامة
وضمناً مصالح
المياه
والبلديات
وعموم أشخاص
القطاع
العام، مع
احتفاظ المؤسسة
بحقها في
اتخاذ كافة
الإجراءات
التي تراها
مناسبة وفقاً
للقوانين
والأنظمة
المرعية
الإجراء.
قاسم:
اتفاق الإطار
يضع لبنان تحت
الوصاية
الأميركية
والسلطة
تصوّب على
المقاومة
المركزية/14
آب/2026
ألقى
الأمين العام
ل"حزب الله"
الشيخ نعيم قاسم
كلمة في
الذكرى
السنوية
العشرين
للانتصار في 14
آب 2006، "هذه
الذكرى
العظيمة التي
ثبّتت محطةً
تاريخية مهمة
في تاريخ
لبنان
والمنطقة،
استهلها
باستذكار "وفاة
رسول الله
محمد "وفاة
رسول الله
محمد
واستشهاد
الإمام الحسن
واستشهاد الإمام
الرضا ".
وقال:
"ندخل إلى 14 آب
سنة 2006. هذا
اليوم كان بعد
مرور 33 يوماً
من العمل
المواجه
للعدو الإسرائيلي
وصدّ للعدوان
الإسرائيلي.
سمينا هذه الحرب
حرب
"الوعد
الصادق"
لمواجهة الاحتلال
الإسرائيلي
الذي قام
بعدوان واسع
جداً على
لبنان. صحيح
أن البداية
كانت بذريعة
أسر جنديين
إسرائيليين،
لكن في
الحقيقة لم
تنفع كل
الاتصالات وكل
العلاقات
السياسية وكل
الدبلوماسية
أن تُفرج عن
الأسرى
اللبنانيين
في سجون
الاحتلال الإسرائيلي.
كان لا بدّ من
هذا العمل
تنفيذاً
للوعد بأننا
لا نترك
أسرانا في
السجون،
وبالتالي كيف
يمكن أن
نُغيّر المعادلة
من دون
المواجهة
والضغط على
هذا العدو الإسرائيلي
الذي لا يفهم
إلا بلغة
القوة، وهو يتصرف
دائماً
ببشاعة
وإجرام
وإبادة؟ فكانت
هذه العملية
لا تستحق -
بالمعنى
المعروف عسكرياً
وعالمياً وفي
كل الحروب - لا
تستحق أن يكون
لها حرب. لكن
تبين بعد ذلك
أن
الإسرائيلي
كان يُعد،
بالتعاون مع
الأمريكي،
لحرب كبيرة في
شهر أيلول، أي
بعد شهرين من
شهر تموز،
ولكن كانت هذه
العملية
ذريعة لإطلاق
الحرب التي
كان يريدها
العدو
الإسرائيلي".
اضاف:"انتهت
هذه الحرب
بهزيمة
إسرائيل،
هزيمة هذا
العدو المتغطرس
ومن ورائه
أمريكا، في
مواجهة المقاومة
الإسلامية في
لبنان وكل
المقاومين
الشرفاء في
إطار ثلاثية
الجيش والشعب
والمقاومة.
كان من نتائج
هذه العملية
أن تمّ
الإفراج عن
الأسرى والمحتجزين.
ماذا وصفتها
رايس وزيرة
الخارجية
الأمريكية
آنذاك؟ عند
بدء العدوان
الإسرائيلي،
في اليوم
التاسع بالتحديد،
قالت: "هذه
عملية لولادة
شرق أوسط جديد"،
كجواب عندما
سُئلت قالوا
لها: "هناك كثير
من الدمار،
كثير من
القتل"، قالت:
"عندما يحصل
ولادة تكون
هناك آلام
للولادة؟ هذه
من آلام ولادة
شرق أوسط
جديد"، أي أن
المشروع كان
مشروعاً
كبيراً، لكنه
فشل وسقط بإذن
الله تعالى
وبدعمه، وأذعن
العدو لهذه
المقاومة
ولهذا الشعب
وللبنان
الصامد
والمواجه".
وتابع:"من النتائج
أن الردع بقي
موجوداً ضدّ
العدو الإسرائيلي
من سنة 2006 إلى
سنة 2023، أي بقي
الإسرائيلي
مردوعاً
بنتائج هذه
الحرب كل هذه
الفترة، وهذا
دليل على
أهمية
المقاومة
ودور
المقاومة
وتأثير المقاومة.
قال تعالى: ﴿
إِنَّ
فِرْعَوْنَ
عَلَا فِي
الْأَرْضِ
وَجَعَلَ
أَهْلَهَا
شِيَعًا
يَسْتَضْعِفُ
طَائِفَةً
مِّنْهُمْ
يُذَبِّحُ
أَبْنَاءَهُمْ
وَيَسْتَحْيِي
نِسَاءَهُمْ
ۚ إِنَّهُ
كَانَ مِنَ
الْمُفْسِدِينَ
وَنُرِيدُ
أَن نَّمُنَّ
عَلَى
الَّذِينَ
اسْتُضْعِفُوا
فِي
الْأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ
أَئِمَّةً
وَنَجْعَلَهُمُ
الْوَارِثِينَ﴾.
لقد شهد
كل العالم
بهذا
الانتصار
بحمد الله
تعالى، وهذا
نموذج على أن
المقاومة
قادرة بأن تغير
المعادلة،
وهذه تجربة
موجودة
وقائمة. نعم
يحتاج الأمر إلى
إعداد، يحتاج
إلى دراسة
الوقائع، لكن
هذه تجربة من
التجارب
الموجودة أمامنا".
واردف:"أما
بالنسبة لما
حصل في أيلول
سنة 2024، في
الواقع حصل
عدوان
إسرائيلي
كبير جداً
ومُخطّط له،
واستطاعت
إسرائيل أن
تقتل العديد
من القيادات،
تغتالهم
بواسطة
القصف، وعلى
رأسهم سيد
شهداء الأمة
السيد حسن نصر
الله (رضوان الله
تعالى عليه)
والسيد
الهاشمي
والقادة الشهداء
وعدد كبير من
الشهداء. كذلك
كانت هناك ضربات
للقدرة
المتوفرة عند
المقاومة
بنسبة معينة،
وكان هناك
عملية البيجر
التي أدت أيضاً
إلى جرح وقتل
وشهادة عدد من
الإخوة الذين
تأثروا بهذه
الحادثة
الكبيرة. من
نتائج معركة
"أولي
البأس"، على
الرغم من
صعوبتها وعلى
الرغم من كل
ما فعلته
إسرائيل، أن
حصل اتفاق في
27-11-2024 يدعو إلى
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان
وانتشار
الجيش
اللبناني
وألا يكون هناك
تواجد مسلح في
جنوب لبنان،
وبالتالي يفترض
أن ينتهي هذا
العدوان بهذا
الاتفاق الذي حصل
مع السلطة
اللبنانية. العدو
الصهيوني لم
يلتزم ولا
ببند واحد، لم
يلتزم ولا
ليوم واحد،
بينما التزمت
المقاومة
والتزم
لبنان، وكانت
النتيجة أننا
أمام 15 شهراً
من العدوان
المستمر لكن
بوتيرة
منخفضة. نحن
نعتبر أن هذا
الاتفاق الذي
حصل ما زال
صالحاً لأن
يكون موجوداً
وأن يكون هو
السقف الذي
نعمل على
أساسه. ولكن
للأسف،
السلطة
اللبنانية لم
تر إلا سلاح
المقاومة،
وبدأت تصوّب
على المقاومة
بدل أن تصوّب
على عدم
التزام العدو
الإسرائيلي،
وبدل أن تكون
متعاونة مع
المقاومة
التي قدمت نموذجاً
رائداً لخمسة
عشر شهراً
بالالتزام
وبالتعاون مع
السلطة
السياسية. لكن
للأسف، هذه
السلطة كانت
تحسب حساباً
آخر، وكان لها
التزامات
أخرى، وكانت
تحت وصاية
برزت بعد ذلك
من خلال
النتائج".
وعن
2 آذار سنة 2026
قال: "ردّت
المقاومة في
لبنان على
اغتيال
القائد الإمام
الشهيد السيد
الخامنئي (قدس
سره) بعدد من
الصواريخ،
وكان هذا الرد
أيضاً يختصر
كل الألم الذي
عشناه لخمسة
عشر شهراً في
الخرق الإسرائيلي.
كانت
النتيجة أن
الحرب
الإسرائيلية
العدوانية فُتحت
على لبنان،
وكل الدلائل
فيما بعد أكدت
أن الحرب لو
لم تُفتح في 2
آذار لكانت فُتحت
في 3 أو 4 أو 5 أو 6
آذار، لأن
الإسرائيلي
مُستعد لها
ولأنه يريد أن
يقوم بهذا
العمل العدواني
الواسع.
بالنسبة
إلينا، هذه
الحرب هي حرب
عدوانية
وجودية،
ولذلك واجهنا
مواجهة كربلائية،
لأننا
اعتبرنا أننا
أمام أحد خيارين:
إما أن نسقط
ونستسلم
وينتصر
الإسرائيلي
علينا، وإما
أن نبقى
ثابتين ونهزم
المشروع
الإسرائيلي
ونمنعه من
تحقيق هدفه
بالإبادة
وبإنهاء
المقاومة
فننتصر
تمهيداً
لانتصارات
لاحقة بإذن
الله تعالى.
المقاومة
مَنعت العدو
من تحقيق
أهدافه وهي
ماضية في
خياراتها. من يراهن
على
الاستسلام
إنما يراهن
على سراب، ولا
يعرف
المقاومة
جيداً بأنها
تتحمل وتصبر هي
وأهل
المقاومة،
لأننا أمام
خيارات لا
يمكن أن نقبل
بها عندما
تؤدي إلى
الاستسلام
والسقوط،
والحمد لله
نملك الإيمان
والإرادة".
واضاف:
"وإذ بالسلطة
اللبنانية
تذهب إلى اتفاق
الإطار؛
اتفاق الإطار
الذي ليس لا
اتفاقاً ولا إطاراً،
هو إملاءات
إسرائيلية
بالحبر الإسرائيلي
تُوقّع عليه
السلطة
اللبنانية
وتُعطي
إسرائيل كل ما
تريد،
وتتنازل
السلطة اللبنانية
عن السيادة
ولا يبقى شيء
من خلال هذا
الاتفاق
للبنان. وكأنّ
هذه السلطة
المأمورة من أمريكا
تريد أن تبيّض
صفحتها،
وتريد أن تعطي
ما التزمت به
عندما جاءت
إلى الحكم،
وتريد أن تعطي
حتى ولو على
حساب لبنان،
تحت عناوين
خاطئة لا محل
لها".
واعتبر
انه "لم يكن
العدو
الإسرائيلي
ليمارس كل هذا
العدوان وكل
هذه الإبادة
لولا الأمريكي.
دائماً كان
الإسرائيلي
يقول: "نحن
نسّقنا مع
الأمريكي،
نسّقنا مع
القيادة
الوسطى،
نسّقنا مع
المسؤول
الأمريكي
الفلاني،
أخذنا إذن،
نتعاطى معهم". أي كل هذا
العدوان هو
عدوان بإدارة
أمريكية إسرائيلية،
ونحن نريد أن
نُوسّط
الأمريكي حتى
يكون مع
الإسرائيلي! على كل
حال، كل من
رأى المشهد في
واشنطن تحت
عنوان اتفاق
الإطار رأى
فريقاً واحداً
فقط اسمه
الفريق
الأمريكي
الإسرائيلي،
أما الفريق
اللبناني
فكان تَبَعاً
وكان يُنفّذ
ما تقوله
أمريكا وما
تريده
إسرائيل".
وتابع: "الآن مرّ
سبع جولات،
لنفترض
الجولة
الأولى ما زال
عندها أفق،
الجولة
الثانية
عندها أفق، السبع
جولات! أعطونا
إنجازاً
واحداً حصل
في الجولات
السبع؟ لم
يحصل شيء، كل
شيء أخذه
العدو
الإسرائيلي،
كل ما يريده.
نحن إشكالنا
على الاتفاق
إشكال أولاً
بالمفاوضات
المباشرة،
لأنك تعطي
إسرائيل
سلفاً ما
تريده من دون
أن تأخذ منها
شيء، والأمر
الثاني على كل
المضمون من
أوله لآخره.
على السلطة أن
تعترف أنها
فشلت، على
السلطة أن
تعود إلى
شعبها لتصل
إلى قوة الموقف
الموحد
الضامن،
واستخدام
عناصر القوة
من أجل مواجهة
هذا العدو
الإسرائيلي
المتغطرس،
وتوظيف كل
الأوراق التي
نملكها في لبنان:
ورقة
المقاومة،
ورقة الوحدة،
ورقة القدرة،
ورقة
السيادة، من
أجل أن نواجه
بها. هذه الآلية
في التفاوض
وهذا التفاوض
لن يأتي إلا
بالخزي
والعار، ومع
الاستمرار
الخزي والعار
سيستمر
وسيكبر أكثر".
وسأل: "ألا يكفي
هذه السلطة ما
قام به العدو
الإسرائيلي
وما يقوم به
يومياً من
ممارسات
عدوانية بهدم
البيوت وهدم القرى
واحتلال
الأرض
واحتلال
الأجواء
اللبنانية
على امتداد
الوطن من دون
استثناء،
وقتل الناس
وحرق الأشجار
وجرف
الأراضي؟ كل
هذا ليس
كافيًا، وهذا
يحصل أثناء
الاجتماعات
أكثر، قبلها
وبعدها،
ليؤكد
الإسرائيلي
أنه لا يسأل
عن السلطة
اللبنانية
وأن لها وظيفة
محددة، أن توقع
على
التنازلات،
لكن لا شيء
للبنان.
كيف
تقبلون بهذه
الإهانة
المستمرة
للجيش اللبناني
بدل أن تكونوا
حماة له
وتعرضوا هذا
الجيش للقصف،
وتعرضوا هذا
الجيش
لضغوطات إسرائيلية،
وتحاول
إسرائيل أن
تُلزم لبنان
بلجنة تحقيق
تُشرف على
انتشار الجيش
وعمل الجيش وتفاصيل
خصوصيات
الجيش؟ أين
هي الوطنية
وأين هي كرامة
الجيش التي
يجب أن تُحفظ،
وهو أهل لذلك،
وهو أصلاً
يتحدث دائماً
عن ضرورة أن
يكون حامياً
للأرض وأن لا
يكون هناك أي
إسرائيلي وأن
لا يكون هناك
أي تنسيق مباشر
مع العدو
الإسرائيلي؟"
واضاف:
"ما هذه
البدعة التي
سميتموها مناطق
تجريبية؟
زوطر الغربية
غير المحتلة،
والأرض
اللبنانية
التي كانت
محررة، هي
تكون تجريبية
على أن
إسرائيل تسمح
لكم أن تدخلوا
إليها! مع
ذلك ماذا فعلت
إسرائيل؟ لا
تسمح للجيش
اللبناني أن
ينتشر بكامل
زوطر، ولا
تسمح للأهالي
أن يدخلوها،
وتضع ضوابط
وقيود، والآن
تريد أن تتحقق
إسرائيل من أن
الانتشار حصل
بشكل صحيح أم
لا، ولجنة
التحقيق لم
تُشكّل بعد
وستُشكّل ممن
يُشرف على
الجيش
اللبناني. عجيب
أمركم! هذا
اسمه التحرير؟
من كيس
لبنان، من جيب
لبنان، من
الأراضي
المحررة نقول
أنه يوجد
تحرير، أو هذا
إعطاء
إسرائيل ضمانات
من أجل أن
تنتشر في
الأراضي
المحررة تحت
عنوان التحقيق
وتحت عنوان
أنها تريد أن
تشرف على
الواقع اللبناني".
وسأل:
"ماذا يحصل في
المنصوري؟
المنصوريقرية
محررة، مع ذلك
الإسرائيلي
هجّر أهلها
منها ومنع
الجيش
اللبناني أن
يدخل إليها
وأن يقوم بأي
أعمال تساعد
على عودة
الأهالي، وهي
بلدة محررة.
ما هو جوابكم؟
أقل شيء أن
تزعلوا
وتخرجوا من
الجلسة، لم
يخرجوا. أقل
شيء أن تقولوا
نحن أوقفنا
المفاوضات
لأنه لا يوجد
انسحاب. طبعًا
نحن غير
مؤمنين بكل
المفاوضات،
لكن هناك
كرامة، هناك
وطنية، أينها
يا أخي؟ من
هذا الذي
يُعطي
الأوامر والقرارات
حتى يكون هناك
مذلة
إضافية؟"
واعتبر
ان "اتفاق
الإطار حرم
السلطة
اللبنانية
طوعاً
وإذعاناً من
حقها في
مقاضاة العدو الإسرائيلي
في المحاكم. معقول؟
ماذا تفعلون؟
اتركوا شيئًا
من أجل ماء
وجهكم؟ من دون
ماء وجه؟ من
دون كرامة؟ من
دون
محاولة إبراز
اهتمام
بالسيادة؟
ألا تسمعون ما
يقوله كاتس
ونتنياهو
يومياً؟ يقول
لكم: "لن
ننسحب"،
وأنتم تقولون:
"لا
بالمفاوضات سينسحب،
أمريكا ستضغط
عليه؟"، نحن
نعرف ماذا
تقول لكم
أمريكا، تقول
لكم في
الكواليس: أطيلوا
بالكم، نحن
غير قادرين
على فعل شيء
مع العدو
الإسرائيلي،
لأنهم مؤيدين
العدو الإسرائيلي
بالخطوات
التي يقوم
بها، يريدون
إعطاء العدو
وليس إعطاؤكم.
على الأقل
ردوا على كاتس
وعلى نتنياهو
بموقف، للأسف.
أدعوكم إلى
العودة عن هذا
الخطأ؛ الخطأ
الخطيئة،
الخطأ العار،
الخطأ
المذلة،
الخطأ الذي
يُضيّع
السيادة اللبنانية،
الخطأ الذي
يُعطي علامات
استفهام حول
ما يفعل هؤلاء
المسؤولون
وما هي
الالتزامات
التي قدموها
لأمريكا
وبالتالي
تأخذها إسرائيل.
إذا لم تتعلم
السلطة مما
يجري في غزة وفلسطين،
ولم تتعلم مما
يجري في سوريا
من تغول إسرائيلي
من دون مبرر
ومن دون سبب،
وإسرائيل لا
تعطي شيئًا
ولن تعطي
شيئًا، معنى
ذلك أن هناك
مشكلة كبيرة. ما يحصل هو
استسلام؛ نحن
لا نقبل
بالاستسلام،
نحن سنبقى
واقفين
صامدين، لا
نقبل بانتهاك
سيادة بلدنا،
لا نقبل بأن
تضيع دماء
الشهداء". وقال:
اسمعوا، كنت
أقرأ لمفكر
يهودي اسمه
"موشي يائير"
في جريدة
"يديعوت
أحرونوت"؛
هذا النص الذي
أقرأه لكم هو
نص كان بعد
اتفاق
الإطار، أي في
الجولة
الثانية. طبعاً
أنا أخجل من
بعض العبارات
الموجودة،
لكن أنا سأقرأ
النص كما هو،
ليس لي علاقة
بمضمون هذا النص
ولا بعباراته.
يقول:
"لحسن حظنا
أنهم أرسلوا
وفداً يحبون
إسرائيل
وأمريكا أكثر
من بلدهم
لبنان.
السفيرة اللبنانية
هي أمريكية
الجنسية
وزوجها أيضاً لبناني
يحمل الجنسية
الأمريكية
ولديه شركة في
أمريكا.
عموماً يا له
من غباء! ولا أريد
أن أقول أنه
تعاون معنا بل
هو شيء عجيب. غباء
هؤلاء الساسة
اللبنانيين
الذين يعملون
لإنهاء حالة
المقاومة،
فهم
يساعدوننا
على احتلال
بلدهم من حيث
يشعرون أو لا
يشعرون".
طبعاً
العبارات أنا
غير مسؤول عن
تفاصيل
العبارات،
أنا أنقل قول
هذا المفكر
اليهودي".وتوجه
الى السلطة
قائلا: "أيها
السلطة توقفي
عن مراكمة
الفشل، ألا
يكفي فشل في
الداخل،
أيضًا فشل في
السيادة؟ هذا
التراكم
يُدمّر
البلد، يؤذي
البلد، يؤذي
المستقبل. أين
يا أخي الحلول
التي قلتم
عنها أنكم ستقدمونها
في البيان
الوزاري؟ أين الحلول
التي كانت في
خطاب القسم؟
أين؟ فشلتم
بالتحديات
الاقتصادية
وفشلتم
بالتحديات
الاجتماعية
وفشلتم
بإعطاء تكافؤ
للفرص
ومعايير الاختيار
وطريقة
التعيينات
التي تُمرّر
تهريباً
وبشكل سري قبل
ساعتين إلى
مجلس الوزراء
حتى لا يطّلع
عليها
الوزراء،
ويُعيّن من
يُعيّن
بالمحاصصة وبالطريقة
التي
يريدونها من
دون أن تمر
بآلية
قانونية فيها
كفاءة وفيها
احترام
للاختيار؟
مزاريب الهدر
والفساد في
الإدارات
منتشرة،
الكهرباء
تعاني ما
تعاني؛ من
يسأل؟ من يحاسب؟
من يقول لم
نتقدم؟ لماذا
لم نتقدم؟
لماذا نتراجع؟
أين أموال
المودعين؟
ماذا حصل
بالخطة
الاقتصادية
الاجتماعية
العملية؟ لا
يوجد. القضاء
مسيس بالأوامر،
يصبح هناك
استنابات
قضائية
وبالأوامر
تطوى
استنابات
قضائية أخرى،
لماذا؟ أريد أن
أفهم بماذا
نجحت السلطة؟
بماذا نجحت؟ لم تنجح
بشيء، إلى
الآن فشل
وتراكم فشل،
ومع تراكم
الفشل أتوا
باتفاق
الإطار من أجل
أن يجعلوا
البلد بلا
سيادة وبلا
غطاء وتحت
الوصاية الأمريكية
التي تنفع
إسرائيل
وتعطي
إسرائيل كل ما
تريد".
واكد
"اننا لن نقبل
بانتهاك
السيادة، ولن
نقبل
باستمرار
إسرائيل، ولن نقبل
بأن تقرر
الوصاية
الأمريكية أن
تسرق البلد
وتسرق وطنيته
وتسرق مستقبل
أطفاله. التضحيات
التي قدمناها
مرتبطة
بموقفنا الذي
نؤكد عليه
وسيستمر، كل
تضحية
قدمناها هي
فعل إيمان
وإرادة، ومع
الألم نحن
مستمرون.
للباطل جولة
وللحق جولات
إن شاء الله
تعالى.
﴿أَلَا إِنَّ
أَوْلِيَاءَ
اللَّهِ لَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ
(62) الَّذِينَ
آمَنُوا
وَكَانُوا
يَتَّقُونَ (63)
لَهُمُ الْبُشْرَىٰ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَفِي الْآخِرَةِ
ۚ لَا
تَبْدِيلَ
لِكَلِمَاتِ
اللَّهِ ۚ
ذَٰلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ﴾.
مهما كان
الحاضر
قاسياً، فإن
المستقبل
وبحسب الوعد
الإلهي وما
نقوم به من
تكليف سيؤدي
إن شاء الله
إلى تغيير هذه
الوقائع".
وتابع:
"رهاننا على
المقاومة
والناس والمؤيدين
والوطنيين.
صمود
المقاومة
ووضع إيران
قضية لبنان
كشرط أول من
شروط الاتفاق
على وثيقة التفاهم
في إسلام آباد
هو الذي كبح
جماح العدوان
الصهيوني وألزمه
بهذا الخفض
للتصعيد رغم
كل ما يمارسه حتى
الآن من
خروقات. بعضهم
يقول: "رجع 300
ألف مواطن
بسبب اتفاق
الإطار"،
والله شيء
مضحك! الذي
أرجع الناس هو
اتفاق إسلام
آباد، الذي
أوقف إطلاق
النار بشكله
الواسع هو
اتفاق إسلام
آباد، الذي
جعلنا في
الواقع الذي
نحن فيه هو
اتفاق إسلام
آباد. نعم
اتفاق الإطار
أتى بزوطر
الغربية أي
جعلها تحتل
بدل أن تكون
محررة، وأتى
باحتلال
المنصوري،
وأتى بالخزي
والعار؛ هذا
ما حققه اتفاق
الإطار، لم
يأتِ بشيء، لم
يأتِ بشيء".
واردف:
"موقفنا
اليوم هو أننا
على خط الإمام
المغيب موسى
الصدر أعاده الله
ورفيقيه،
الذي أعلن بأن
إسرائيل شر
مطلق، وأعلن
بأن الجنوب لا
يمكن إلا أن
يبتسم، وإذا
كان لبنان
بجنوبه لا
يبتسم لا يمكن
أن يبتسم
لبنان. نحن
على هذا الخط
مستمرون، على
خط سيد شهداء
الأمة السيد
حسن نصر الله
(رضوان الله
تعالى عليه)
الذي قدّم
الكثير
الكثير لعقود
ليُثبّت هذه
المعادلة
وأحضر
الانتصارات،
وكان هو قائد
هذا الانتصار
الكبير في
تموز سنة 2006 في
عدوان 33
يوماً؛ هو
الذي رعى
الوعد الصادق
وكانت
النتيجة
العظيمة التي
حصلنا عليها،
وكان هذا
الحزب الذي
انتقل من
مرحلة إلى
مرحلة في قوته
وعزته. هذه
المقاومة،
وقلناها
مراراً
وتكراراً، هي
حالة دفاعية
والحروب
فُرضت علينا.
البعض يقول: "لماذا
نحارب؟". يا
أخي نحن
ندافع، هذه
حروب دفاعية،
نحن ندافع، من
يشن الحرب
علينا هو
العدو، لماذا
نحن نقبل بوقف
إطلاق النار؟ لأنه نحن
لا نريد الحرب،
لكن العدو
يريد الحرب،
ماذا نفعل؟
نسلم للعدو؟
لا نسلم
للعدو، هناك
عدم تكافؤ
بالقوة؟ نعم
ليس هناك
تكافؤ
بالقوة، ولكن
لا نستسلم،
يجب أن
تنتبهوا، حتى
لو كانت
الآلام كبيرة،
لأن الآلام
بالاستسلام
أكبر بكثير؛ فيها
إبادة، فيها
إلغاء، فيها
إنهاء، نحن لا
نقبل بالإنهاء.
يجب أن
يكون الجنوب
هو القضية
المركزية
اليوم".
وقال:
"نحن حريصون
على استقرار
الوضع الداخلي،
ويجب أن
يُؤمّن
النازحون،
يُؤمّن الإيواء
والمساعدات
وترميم
الأضرار،
والدولة
مسؤولة قبل أي
جهة أخرى.
صحيح نحن
نتصدى للمساعدة
والتعاون
وبذل أقصى
الجهد، لكن
الأصل أن
الدولة يجب أن
تقوم
بواجبها،
وهذا ما سنسعى
إليه".
وتوجه
إلى "أهلنا
العظماء
الكبار الذين
يُشرّفون على
مستوى
العالم، كل
كلام نقوله لا
يمكن أن يكون
ذرة أمام ما
قدمتموه من
تضحيات
وعطاءات. والله
نراكم كبار
كبار كبار،
اذهبوا
وشاهدوا العالم
كيف ينظر إلى
هذا النموذج
الراقي
الرائد في
الإخلاص
والوطنية
وحفظ دماء
الشهداء
والاهتمام
بالمستقبل المشرق
والعزة
والكرامة
والسيادة. أنتم
أهل نموذج
عظيم جداً
جداً، تحملتم
ما لا تتحمله
الجبال
وبقيتم
جبالاً شامخة.
أهلنا هم تاج رؤوسنا،
نقول لكم: نحن
سنموت دونكم
وسنقاتل إلى
آخر نقطة دم،
لن نترككم،
نحن معًا في
خندق واحد، لا
يوجد شيء اسمه
أهل مقاومة
ومقاومة،
كلنا واحد،
كلنا سنبقى في
الميدان ونحن
نشعر معكم ونرى
أنكم أنتم
عظماء. نقول
لكم يا أهلنا:
من حقكم أن
تغضبوا ومن
حقكم أن
تُعبّروا كل
ما تريدون،
لكن نطلب منكم
اختزنوا هذا
الغضب في صدوركم
وتهيّأوا
لاستخدامه في
الوقت الذي يحين
لتحقيق
أهدافكم
ومطالبكم،
لأنه هناك كثير
من المسؤولين
معتبرين على
المستوى
السياسي أنه
نحن نبقى هكذا
وتبقى بيئة
المقاومة والمقاومة
على الوضع
التي هي فيه،
لا، هذا الغضب
له وقت، يمكن
أن ينفجر، كيف
ينفجر؟
فليتحمل الذي
لا يعرف كيف
يشتغل والذي
يحاول أن يعمل
ضدّ المقاومة
وأهل
المقاومة، هو
يتحمل
المسؤولية،
لأنها
مسؤولية تقع
على الذين
يعتدون على المقاومة،
على شعب
المقاومة،
على لبنان، على
مستقبل
لبنان، على
سيادة لبنان".
وإلى
المقاومين
الشرفاء، قال:
"يا تاج الرؤوس
وعناوين العزة
ومثال
التفاني
والتضحية
وأنوار
التحرير
والاستقلال،
أنتم فائزون
في الدنيا
والآخرة.
يُشرّفنا
أننا معاً
في معركة
التحرير
والعزة
والكرامة
الإنسانية.
نشكر
جميع الذين
يساهمون
ويساعدون من
الطوائف ومن
الأحزاب ومن
القوى في كل
التحركات الرافضة
للاحتلال
والمواجهة للعدوان
والرافضة
للاتفاق
المذلة
والرافضة
للتطبيع
وأعمال
التجريم، هذا
كله يعتبر من العوامل
المساعدة
لنكون معاً. كما أود
الإشادة بروح
التكافل
الاجتماعي في
مجتمعنا ويجب
أن نعززها،
حيث نلتف
جميعاً مع بعضنا
من أجل معالجة
الآلام على
المستوى
التربوي
والاجتماعي
والسكن
والوضع
الاقتصادي. هذا
التكافل
الاجتماعي
مهم من أجل أن
نسد الثغرات
التي أوجدتها
هذه السلطة
بعدم العمل
الجاد والفعال
في الاتجاه
الإيجابي".
واضاف: "نحن مدينون
لشهدائنا
عظمائنا
الذين سبقونا
إلى العلياء
ومهدوا لنا
الطريق من أجل
المستقبل الأفضل.
شهداؤنا وضعوا
في أعناقنا
أمانة سنحفظها
وسنستمر
عليها. شهداؤنا
هم العنوان
المشرف على
مستوى لبنان
وقضية فلسطين
وعلى مستوى كل
العالم،
لأنهم نموذج
في التضحية
والعطاء. وكذلك
جرحانا الذين
قدموا وهم
شهداء أحياء،
حيّاكم الله
على هذه
التضحية
الكبيرة التي
تحملتموها من
أجل هذه المسيرة
العظيمة.
وكذلك أسرانا
الذين لن نتركهم،
وسنبقى نطالب
ونسعى ونعمل
من أجل أن يُفرج
عنهم إن شاء
الله تعالى.
إن شاء الله
تكون لنا
جولات
انتصار، ومع
كل الآلام يجب
أن نتحمل لأننا
واقفون،
وقوفنا هو
محطة من محطات
الانتصار إن
شاء الله
تعالى".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 14 آب /2026
يوسف
سلامة
أسأل
رؤساء
الأحزاب
المؤيدة
لمفاوضة
مباشرة مع إسرائيل،
كما أسأل
فخامته، مَن
هو الأخطر على
لبنان؟ الذي
حارب
الفلسطيني ليدافع عن
عرضه وأرضه في
الجنوب؟ أم
الذي اغتال
الجيش في
الضنية ونهر
البارد؟
ترفعون
شعار
السلام
وتخافون
مساواة جيش
لبنان
الجنوبي مع
قتلة
الجيش؟"احترموا
عقلنا"
رواد
نصار
بين
صورة انطون
الصحناوي مع
نتنياهو
ودبكة سمير
جعجع مع فرقة
هياكل بعلبك ،
صورة الصحناوي
هي الأهم وهي
المستقبل وهي
الضمانة ، هي
الأمل وهي
الحقيقة او
لأ؟
#الله_قوات
بس انا بقول
الحقيقة قد ما
كانت صعبة يعني
مورغان
اورتاغوس عين
وستريدا طوق
عين تمام ؟
مهى عون
عهود
الأصهرة شو
هالبلوة هي كانت
ناقصتنا
هالبلوة فكرنا
خلصنا من عهد
وصهره
البلطجي
علقنا
بعهد صهره لص
دولي مقرب من
حزب الله.
د.
امين الياس
ما
لفتني اليوم،
وأنا أقرأ
شوبنهاور، هو
كيفية تفسيره
لفناء الفرد.
بحسب هذا التفسير،
الطبيعة لا
تكترث للفرد. فما تكترث
له حقيقةً هو
الجنس البشري
أو فصيلة البشر.
فعندما
يموت أي فرد
منّا، لا تصبح
الطبيعة أكثر
اعتلالًا. فكل
ما يهمها هو
كيفية الحفاظ
على
استمرارية
فصيلة البشر.
لهذا نجدها لا
تقيم أي حساب
للفرد. بل يرى
شوبنهاور أن
الطبيعة تقود
الفرد بألف
طريقة وطريقة
إلى فنائه. فمنذ
ولادته،
تُحضّر له سبل
موته. وعليه،
تعلن لنا هذه
الطبيعة،
وبكل سذاجة،
الحقيقة
الكبرى: الأفكار
وحدها، وليس
الأفراد، هي
التي تشكّل الواقع.
هي وحدها
التحقّق
الواقعي
والموضوعي
للإرادة. أمّا
الإنسان
الفرد، فهو
يمثّل
الطبيعة التي
وصلت إلى أعلى
درجات وعي
الذات. كلام
شوبنهاور هذا
يجعل كل فكرة
مرتبطة بالفرد
كقيمة وغاية
في حدّ ذاته
(وهذا إنتاج
الحداثة
والكانتية
تحديدًا)
عبثًا بعبث.
إذ يكفي للفرد
أن يؤمّن
استمرارية
الجنس البشري
حتى يكون قد
أتمّ مهمته
للعُلى،
ويصبح
بالتالي غير
ذي قيمة
بالنسبة إلى
الطبيعة.
فالأبوّة والأمومة
هنا تتحوّلان
إلى قرار شبه
انتحاري.
فعندما «ألد»،
أكون كفرد قد
أتممت مهمّتي.
عندها
يصبح الموت هو
الجواب على
وجودي. فالموت
هنا هو، بكل
بساطة، نسيان
الطبيعة
لفردانيتنا.
وهنا يأتيني
المثل الشعبي
اللبناني
المعبّر:
«ما بيكبر
جيل ليفنى
جيل»...
يوسف
سلامة
مَن تغاضى عن
تسليم مصير
لبنان للحرس
الثوري في إيران
على مدى عقود
من الزمن هو
الذي استدرج
الاحتلال
الإسرائيلي
للبنان،
هل سيشمل
قانون العفو
عملاء السلطة
كما شمل الارهابيين
الذين
تواطؤوا
عليها؟
لا
يُمكن لسلطة
متواطئة
وعميلة أن
تستنهض مسيرة
قيامة الوطن.
زياد
نجيم
الإعلام
يندب دائماً
مجازر صبرا
وشاتيلا وتلّ
الزعتر
والكرنتينا
والمسلخ
والنبعه والسبت
الأسود...لكنّه
ينسى الدامور
والشوف وعاليه
وبيت ملّات
وشكّا والقاع
والعايشيّة
وضهر الوحش
و١٣ تشرين
(زياد نجيم )
ايلي
خوري
مـشـكـلــة
واضح
انو الـHR
department
عند جوزاف
ونواف شي
تيرسو.
في
كذا وزير
ومدير وموظف
لازمن اعادة
تدوير كحطب
بالشتي.
علماً
انو القصّة مع
ايتام
الممانعة
والعومية مش
قصة سياسة
ورأي.
القصة
قصة قحط فكري
بينتج عنّو
هبل وانعدام
اخلاق.
والّا
بعد ما
لاحظتوا! See
less
أبو_أرز
العفو
- المسخرة…
مكرّرًا
ننصح العصابة
التي أقرّت #قانون_العفو أن ينقعوه
ويشربوا
ماءه، فأبطال #جيش_لبنان_الجنوبي لم يحتاجوا
يومًا إلى
عفوكم.
أمّا
الأحزاب
المسمّاة
سيادية فنقول
لها: عيب.
لبّيك_لبنان
يعرب
صخر
همروجة_وزير_الدفاع
لا تختلف عن
#همروجة_الروشة؛
فهل سنشهد من
جديد تقليد
وسام
#الوشاح_الأكبر
من
#موشحات_بعبدا
/العونية
المستترة/ لكل
من يعارض
#رئيس_الحكومة
ويعصي أمره،
ويرضى عنه
الممانعون
العبثيون
والعونيون
العابثون؟
نوفل
ضو
رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
ورئيس
الحكومة نواف
سلام اسمعا
السفير
الاميركي
ميشال عيسى
مطلبا لبنانيا
واضحا بوقف
كامل لاطلاق
النار
وانسحاب كامل
لاسرائيل!
لا نعرف
ماذا
اجابهما…لكننا
شاهدناه يجيب صحافيا
سأله في عين
التينه:متى
توقف اسرائيل النار،بقوله:انزعوا
سلاح حزب الله
يتوقف كل
شيء!لمن يريد
ان يفهم!
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/14-15 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
14 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156631/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 14/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156634/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone