المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 21 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august12.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
شجرة التين التي لا
تعطي ثمراً
فاستحق قطعها
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/علاج
سرطان حزب
الله هو
إسرائيلي فقط
الياس
بجاني/حلف
جهادي مركب
على الحقد
والعداء
والتناقضات:مصيره
الفشل الأكيد
الياس
بجاني/نواب خمي
وقرف مش نواب
أمي وكرامة
الياس
بجاني/في داخل
كل إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
السفير
الأميركي من
البلمند:
المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية
تتقدم وترامب
مهتم بتحقيق
السلام في
لبنان
الخارجية
الأميركية:
مفاوضات
لبنان وإسرائيل
ستستأنف في
روما مطلع
أيلول
تفجيرات
عنيفة في
حداثا ومحيط
القنطرة وبني حيان
واستشهاد
مواطن في
النبطية
اليونيفيل:
القرار 1701 يظل
مرجعيتنا
وبوصلتنا نحو
السلام في
الجنوب
الاتحاد الأوروبي:
إلغاء عقوبة
الإعدام
إنجاز مهم
ولبنان مثال
للمنطقة
كرم
يلوّح
بالاستقالة.. وعون يطلب
بقاءه وإنقاذ
المفاوضات من
«الروتين القاتل»
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 11
آب 2026
أميركا: جولة
مفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل
بسبتمبر..
وحزب الله
يحاول
عرقلتها/مسؤول
أميركي:
الأطراف
أنجزت في
الجولات
السابقة التفاصيل
اللازمة
لتنفيذ
المناطق
التجريبية وجوانب
أخرى من اتفاق
الإطار
إسرائيل تدخل
النبطية في
دائرة الضغط
الناري...جنوب
لبنان تحت
القصف
والتفجيرات
وإشعال
النيران واستهداف
الفرق
الإسعافية
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
إلى المراوحة...الجولة
الثامنة
معلّقة بين
سندان الانتخابات
الإسرائيلية
ومطرقة
المحادثات الأميركية
- الإيرانية
رابط
مقابلة مهمة
للغاية مع
الأب طوني
خضره رئيس
مؤسسة لأبورا
رابط فيديو
مقابلة مع
العميد
المقاعد خالد
حمادة
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
رئيس
سابق
لـ«الموساد»:
جواسيس
«تجولوا» في
منشأة نووية
إيرانية
هيئة
البث
الإسرائيلية:
قائد
"سنتكوم"
يؤكد لنتنياهو
التزام
واشنطن
باتفاق غزة
بعد أيام من
إعلان رئيس
وزراء
إسرائيل رفضه
خطة ترامب
ترامب:
روسيا أفرجت
عن عسكري
أميركي سابق
بعد محادثات
مع بوتين كان
يقضي عقوبة في
أحد السجون
الروسية
ترامب:
الإيرانيون
ماكرون وغير
أمناء.. ولولا ضرباتنا
لامتلكوا
سلاحاً
نووياً...قال
إن إيران في
حالة فوضى
اقتصادية
ترامب:
روسيا أفرجت
عن عسكري
أميركي سابق
بعد محادثات
مع بوتين كان
يقضي عقوبة في
أحد السجون
الروسية
عملية
تمويه
استثنائية
لحماية ترمب
من «تهديدات
إيرانية» شملت
3 طائرات منها
اثنتان رئاسيتان
وواحدة
عسكرية وعربة
تموين في
تركيا
ترمب:
خياراتنا إما
تنهار إيران
اقتصادياً وإما
«ضربها بشدة»
رضائي:
مضيق هرمز
سيظل مغلقًا
ما لم تُغير
واشنطن سلوكها
وتقبل
شروطنا...إنهاء
الحرب
والإفراج عن الأموال
الإيرانية
المجمدة
تقييم
استخباراتي
أميركي: إيران
حولت أولويتها
الاستراتيجية
من النووي
لهرمز...طهران
باتت ترى في
المضيق ورقة
ضغط أقوى
وأكثر فاعلية من
ملفها النووي
باكستان:
واشنطن
وطهران
تقتربان من
تفاهم بشأن
هرمز رغم
التصعيد
الكلامي...مؤشرات
تهدئة تضغط
على النفط..
والتوترات
العسكرية تواصل
تهديد
الملاحة
وأسواق
الطاقة
الجيش
الأميركي
يعلن إطلاق
النار على
سفينة حاولت
خرق حصار
الموانئ
الإيرانية
خفر
السواحل
اليمني: 6 قتلى
من طاقم سفينة
استهدفها
الحوثي في باب
المندب
16
قتيلاً
ومصاباً
بهجوم حوثي
على سفينة في
باب
المندب...الجماعة
تصعّد
تهديدها
البري والبحري
إسلام
آباد تدفع نحو
«ترتيب سلام»...
وطهران تتشدد
عراقجي
وطالباني
يبحثان
«التعاون
الأمني» على
الحدود
سوريا:
أحكام
بالإعدام بحق
بشار الأسد
وعاطف نجيب
ومسؤولين
سابقين بتهمة
ارتكاب «جرائم
حرب» و«جرائم
ضد الإنسانية
صدور
أول أحكام
الإعدام بحق
رموز نظام
الأسد...محامي
الضحايا:
تضمّن صرف
تعويضات
للمتضررين من
أموال المحكومين
سوريا
تندد باعتراف
كولومبيا
بسيادة إسرائيل
على مرتفعات
الجولان..."انتهاك
صارخ" لميثاق
الأمم
المتحدة
مجلس
التعاون:
اعتراف
كولومبيا
بسيادة
إسرائيل على
الجولان
"باطل"...البديوي
يؤكد أن أي
قرارات
تتعارض مع
الواقع تعد
"غير مقبولة"
مصر
ترفض اعتراف
كولومبيا
بالسيادة
الإسرائيلية
على الجولان
السوري
المحتل/«الجامعة
العربية» عدّت
القرار «منعدم
الأثر
قانوناً
وفاقداً لأي
قيمة»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الخرائط
والاحتلالات…
توضيحاً لما
تم تداوله من
خرائط وهمية
قّيلّ أنها
تُجسّد أطماع
إسرائيل في
لبنان/الكولونيل
شربل بركات
اتفاق
مكة يبقى
ناقصاً في
حالته
الحاضرة/حسين
عطايا/جنوبية
«اتفاقية
مكة»... الرمزية
والتفعيل/أمل
عبد العزيز
الهزاني/الشرق
الأوسط
«اتفاقية
مكة»... استقرار
لموازين
القوى/يوسف الديني/الشرق
الأوسط
التفاوض
وشجاعة إسقاط
المصادر/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء
ترمب
وإيران ...
خيارات ضيّقة
في حرب
مفتوحة/واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق
الأوسط
اتفاق
مكة" وفرملة
طموحات إيران
وإسرائيل/عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن
خروج
الحكومة ليلة
الغزو وكلام النفيسي/أحمد
الصراف/أحمد
الصراف/القبس
أين
تنتهي شرعية
السلاح.. وأين
تبدأ سلطة
الدولة؟/عصام
الياسري/المدى
الوجود
المسيحي في
جبيل في
بدايات الحكم
العثماني/الوجود
المسيحي في
جبيل في
بدايات الحكم
العثماني/الأب
مارون
الصايغ/فايسبوك
الاحتلال
لا يستفز
الحزب او
يحرّك
سلاحه..خريطة"
تفعل/لارا
يزبك/المركزية
بين
التهديد
والتراجع.. هل
يبحث ترامب عن
مخرج من حرب
لا
يريدها؟/نجوى
أبي حيدر/المركزية
إردوغان
لـ«الشرق
الأوسط»:
«اتفاقية مكة»
تعزّز البعد
الردعي... ولا
تستهدف أي
دولة...أكد أن
علاقة تركيا
بالسعودية هي
«علاقة
استراتيجية» واعتبر
أن سوريا باتت
أمام «مرحلة
جديدة»/الرياض:
غسان
شربل/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
جلسة
تشريعية
بنكهة سياسية:
سجال بين سلام
ومنسى
وانسحاب
الحزب
خلاف على
العفو العام
واقرار الغاء
عقوبة الاعدام
واستئناف
مساء
لبنان
ينتظر نتائج
الاتصالات
التفاوضية...والاعدام
لبشار الاسد
الرئيس
عون:
المفاوضات
تحقّق تقدماً...
ولن نسمح
لإسرائيل
بالبقاء
الرئيس اللبناني:
سنعيد بناء
الدولة مهما
كان الثمن...عيسى
أكد أن واشنطن
تنظر
بإيجابية
لمسار المفاوضات
سلام يرد
على غياب
منسّى:
الدستور ينص
على أن رئيس
الحكومة
يتحدث باسمها
نقابتا
الصحافة
والمحررين
تتحركان
رفضاً لقانون
الإعلام.. الكعكي:
خُدِعنا
لبنان
يلغي عقوبة
الإعدام
ويستبدل بها
«الأشغال
المؤبدة والمشددة»
...القانون
أقرّ نتيجة
ضغوط دولية
ومطالب منظمات
حقوقية
لبنان
يعلن ضبط
حوالي 1.2 مليون
حبة كبتاغون
كانت معدّة
للتهريب/مديرية
المخابرات
نفذت عمليات
دهم في منطقة
صربا - كسروان
شمال شرق بيروت
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم 11 آب/2026
مثال
شجرة التين التي لا
تعطي ثمراً
فاستحق قطعها
إنجيل
القدّيس
لوقا13/من06حتى09/قالَ
الربُّ يَسوعُ
هذَا المَثَل:
«كَانَ
لِرَجُلٍ
تِينَةٌ مَغْرُوسَةٌ
في كَرْمِهِ،
وَجَاءَ يَطْلُبُ
فيهَا
ثَمَرًا
فَلَمْ
يَجِدْ. فقالَ
لِلكَرَّام:
هَا إِنِّي
مُنْذُ
ثَلاثِ سِنِين،
آتي
وَأَطْلُبُ
ثَمَرًا في
هذِهِ التِّينَةِ
وَلا أَجِد، فٱقْطَعْهَا!
لِمَاذَا
تُعَطِّلُ
الأَرْض؟ فَأَجابَ
وَقَالَ لَهُ:
يَا سَيِّد،
دَعْهَا
هذِهِ السَّنَةَ
أَيْضًا،
حَتَّى
أَنْكُشَ
حَوْلَهَا،
وَأُلْقِيَ
سَمَادًا،
لَعَلَّها
تُثْمِرُ في
السَّنَةِ
القَادِمَة،
وَإِلاَّ
فَتَقْطَعُها!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
علاج
سرطان حزب
الله هو إسرائيلي
فقط
الياس
بجاني/11 آب/2026
لا
حل لسرطان حزب
الله
الإرهابي
والمافياوي والجهادي
البربري بغير
ترك إسرائيل
تقتلعه وتقضي
عليه، وكل ما
عدا هذا
الخيار هو
تضييع للوقت
وترسيخ
لاحتلال
إيران
ولجهاديتها
البربرية.
حلف
جهادي مركب
على الحقد
والعداء
والتناقضات:مصيره
الفشل الأكيد
الياس
بجاني/09 آب/2026
السلام
بين إسرائيل
ولبنان
وانضمام
السعودية
لإتفاقيات
إبرهام هما
أول ضحايا
الحلف التركي،
السعودي
والباكستاني
المذهبي
الفاشل
نواب
خمي وقرف مش
نواب أمي
وكرامة
الياس
بجاني/08 آب/2026
نواب
الخمي،
الحراميي
والفاسدين
ووج صحارتون
بولا
يعقوبيان
وبري ومحمد
رعد ويلي عا
مسطرتهم... يا
حرام فقرا..زادوا
معاشاتهم
الشهرية ل 5000
دولار وغمضوا
عيونهم
الفاجرة عن أن
معاش العسكري
300 دولار. لتحل
اللعنة عليهم ارضية
وسماوية
في داخل كل
إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه هذه
الصورة
إلياس
بجّاني/08 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/151749/
https://www.youtube.com/watch?v=iwwRjeSflwc
ينطلق
الإيمان
المسيحي من
حقيقة
لاهوتية
أساسية مفادها
أن الإنسان
خُلق على صورة
الله ومثاله
(تكوين 1: 26)،
ودُعي منذ البدء
إلى شركة حبّ
وحياة مع
خالقه. غير
أن هذا
الإنسان عينه
يحمل في
داخله، نتيجة
السقوط،
قابلية
الانحدار إلى
ما دون دعوته
الإلهية، حيث
تسكن فيه قوى
الغرائز غير
المنضبطة،
وما يمكن
تسميته
مجازًا «الوحش
الداخلي». هذا
الوحش ليس كيانًا
مستقلاً عن
الإنسان، بل
هو تعبير عن
الطبيعة الجريحة
حين تنفصل عن
نعمة الله.
في الرؤية
الإنجيلية،
لا يُلغى هذا
الواقع الأخلاقي–الروحي
بالإنكار أو
بالكبت
النفسي، بل
بالتحول
الداخلي الذي
يتمّ بالنعمة.
فالإنسان
يبقى
متماسكًا
ومتكاملًا
طالما يثبت في
المحبة، لأن
المحبة ليست
مجرد فضيلة أخلاقية،
بل هي اشتراك
في حياة الله
ذاته:
«الله
محبة، ومن
يثبت في
المحبة يثبت
في الله والله
فيه» (1 يوحنا 4: 16).
إن
الوحش
الغرائزي
يبقى في حالة
خمود طالما عاش
الإنسان في
وعيٍ لهويته
البنوية: ابن
لله بالنعمة،
مقدَّس
بالدعوة،
ومسؤول عن
أفعاله أمام
الله. هذا الوعي
الإسخاتولوجي—أي
استحضار
الدينونة الآتية—يشكّل
عنصرًا
جوهريًا في
الحياة المسيحية،
لأن الإنسان
ليس كائنًا
مغلقًا على الزمن،
بل موجّه نحو
الأبدية:
«لأنه
موضوع للناس
أن يموتوا
مرة، وبعد ذلك
الدينونة»
(عبرانيين 9: 27).
في محكمة
الله، لا
تُقاس قيمة
الإنسان بما
امتلكه، بل
بما صار عليه. فكل ما هو
مادي يبقى في
دائرة
الفساد،
بينما وحدها
أعمال المحبة
والبرّ تدخل
مع الإنسان
إلى الأبدية.
يقول الرسول
بولس بوضوح
لاهوتي حاسم:
«لأننا
جميعًا سنظهر
أمام كرسي
المسيح، لينال
كل واحد ما
كان بالجسد،
بحسب ما صنع،
خيرًا كان أم
شرًا» (2
كورنثوس 5: 10).
من
هنا، تكتسب
فكرة «الزوادة
الإيمانية»
معناها
العميق: إنها
ليست رصيدًا
أخلاقيًا
شكليًا، بل
ثمرة حياة
متجذّرة في
النعمة، حياة
تُترجم
الإيمان
أعمالًا، كما
يعلّم يعقوب
الرسول:
«الإيمان
أيضًا إن
لم يكن له
أعمال، ميت في
ذاته» (يعقوب 2: 17).
عندما
يضعف
الإيمان،
ويبهت
الرجاء،
ويُستبدل
الاتكال على
الله
بالاتكال على
الذات والممتلكات،
يبدأ الإنسان
بالانحدار
إلى «الإنسان
العتيق». هنا
لا يعود الشر
حادثًا
عرضيًا، بل
مسارًا وجوديًا.
لذلك
يربط الكتاب
المقدس بين
الخطية
والموت لا
بوصفهما
عقوبة خارجية
فقط، بل
كنتيجة
داخلية
للانفصال عن
مصدر الحياة:
«أجرة
الخطية هي
موت» (رومية 6: 23).
في
هذا السياق،
يضعنا الرب
يسوع أمام مثل
الغني الغبي
(لوقا 12: 16–21) كنصّ
أنثروبولوجي–لاهوتي
بالغ العمق.
فالغني لم
يُدان لأنه اغتنى،
بل لأنه حصر
معنى حياته في
الامتلاك، وألغى
البعد
العلاقي مع
الله. لقد
تكلّم مع نفسه
ولم يكلّم
الله، وخزّن
للسنين
القادمة ناسياً
هشاشة الوجود
الإنساني.
لذلك جاء
الحكم الإلهي
قاطعًا:
«يا
غبي، هذه
الليلة تُطلب نفسك منك».
هذا
المثل يكشف أن
الوحش
الحقيقي في
داخل الإنسان
ليس الغريزة
بحد ذاتها، بل
وهم الاكتفاء
الذاتي
والاستغناء
عن الله. فحين
يُقصى الله من
مركز الحياة،
يتحوّل
الإنسان تدريجيًا
إلى كائن
تحكمه شهوة
السلطة والمال
واللذة،
ويغدو—كما
يصفه
الإنجيل—عبدًا
لما يظن أنه
يملكه:
«لأنه
حيث يكون
كنزك، هناك يكون
قلبك أيضًا»
(متى 6: 21).
من
هنا، يصبح
الكلام عن
الواقع
السياسي والاجتماعي،
ولا سيما في
لبنان، ليس
خطابًا أخلاقيًا
عامًا، بل
تشخيصًا
روحيًا.
فالأزمة ليست
فقط أزمة
أنظمة، بل
أزمة إنسان
فقد مرجعيته الروحية،
واستبدل غنى
الله بغنى
زائل. لذلك تبقى
كلمة الرب معيارًا
نهائيًا لكل
سلطة:
«ماذا
ينتفع
الإنسان لو
ربح العالم
كله وخسر
نفسه؟» (مرقس 8: 36).
في
الخلاصة،
الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة. والنجاة
لا تتحقق بقمع
الوحش، بل
بإعادة
الإنسان إلى مركزه
الصحيح: شركة
حياة مع الله،
عبر التوبة،
والنعمة،
وحياة الأسرار،
والسير
الدائم نحو
ملكوت الله،
حيث: «ليس فساد
ولا موت، بل
حياة أبدية»
(رومية 6: 22).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
السفير
الأميركي من
البلمند:
المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية
تتقدم وترامب
مهتم بتحقيق
السلام في
لبنان
المركزية/11
آب/2026
زار
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى المقر
البطريركي في
البلمند حيث
التقى بطريرك أنطاكية
وسائر المشرق
للروم
الأرثوذكس
يوحنا العاشر
يازجي في حضور
رئيس جامعة
البلمند الدكتور
الياس وراق ،
رئيس دير سيدة
البلمند الارشمندريت
جورج يعقوب،
ولفيف من
الكهنة.وبعد
اللقاء أعرب
عيسى عن
"سعادته
بزيارة جامعة
البلمند التي
تعتبر من أهم
الجامعات في
لبنان ومثلا
يحتذى به
للحياة
المشتركة". وتابع
مؤكدا أن"
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
تحصل كل
أسبوعين أو
ثلاثة وتتقدم
بشكل كبير وتقدم
حلا جديدا في
كل جولة"، وقال:"انا
متفائل أنها
ستساعد على
حلحلة الأمور
في لبنان والمنطقة".
وختم مؤكدا
أن" الرئيس
الأميريكي
دونالد ترامب
يحب لبنان
ويهمه تحقيق
السلام في لبنان".
الخارجية
الأميركية:
مفاوضات
لبنان وإسرائيل
ستستأنف في
روما مطلع
أيلول
المركزية/11
آب/2026
كشف
مسؤول في
وزارة
الخارجية الأميركية
تفاصيل ما تم
التوصل إليه
خلال المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
والولايات
المتحدة في
روما، معلناً
أن الوفود
العسكرية
أنجزت تحديد
المعايير
التشغيلية
والخرائط
المشتركة،
واتفقت على
خريطة طريق
تتيح
الانتقال مستقبلاً
إلى مناطق
تجريبية
جديدة.وقال
المسؤول إن المحادثات
تناولت
آلية التحقق
من جانب طرف
ثالث من
عمليات الجيش
اللبناني
لإخلاء
المناطق،
مشيراً إلى أن
هوية الجهة
التي ستتولى
مهمة التحقق
لا تزال بحاجة
إلى تحديد.
وأوضح، في هذا
السياق، أن
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان
"اليونيفيل"
لن تتولى هذه
المهمة. وأضاف
أن لبنان
سيقدّم خرائط
طريق تفصيلية
لتأمين مناطق
جديدة،
بالتوازي مع
تقدم تنفيذ
الإجراءات في
المناطق
التجريبية
الحالية،
بعدما أنهت
الوفود
العسكرية
اللبنانية
والإسرائيلية
والأميركية
الاتفاق على
المعايير التشغيلية
والخرائط
المشتركة
وخريطة
الطريق للمرحلة
المقبلة.وعلى
خط موازٍ،
أجرى الجانب
الأميركي محادثات
ثنائية
منفصلة مع
الوفد
اللبناني تناولت
سبل تقديم دعم
في الوقت
المناسب
لعملية إعادة
الإعمار. أما
المسار
السياسي، فمن
المقرر أن
يُستأنف في روما
مطلع أيلول
المقبل، على
أن تتواصل في
الفترة
الفاصلة
المحادثات في
بيروت والقدس
وواشنطن.
وأشار
المسؤول
الأميركي
كذلك إلى أن
مناقشات
مدنية مباشرة
تجري حالياً
بين لبنان
وإسرائيل حول
عدد من
الملفات. وأكد
المسؤول أنه
لا يوجد أي
طرف "يتباطأ"
في تنفيذ ما
تم الاتفاق
عليه، لكنه
أقرّ في الوقت
نفسه بصعوبة
العملية،
قائلاً: "لسنا
ساذجين حيال
الصعوبات"،
ومتهماً "حزب
الله" بمحاولة
عرقلة
المسار، في
وقت يواجه فيه
كل من لبنان
وإسرائيل
ضغوطاً
سياسية
داخلية.
تفجيرات
عنيفة في
حداثا ومحيط
القنطرة وبني حيان
واستشهاد
مواطن في
النبطية
المركزية/11
آب/2026
نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
مساء اليوم تفجيرات
عنيفة جداً في
بلدة حداثا
ومحيط بلدتي
القنطرة وبني
حيان، تردّد
صداها في
أرجاء مناطق
واسعة من
الجنوب. وفي
موازاة ذلك،
تعرضت منطقة
دوحة كفررمان
في بلدة
كفررمان، عصر
اليوم، لقصف
مدفعي متقطع،
وسط استمرار
التوتر
الميداني في
المنطقة. وفي
تطور متصل،
توفي المواطن
علي صباح، من
مدينة
النبطية، في
مستشفى
"النجدة
الشعبية" في
النبطية،
متأثراً
بجراح أصيب بها
جراء غارة
نفذتها
مسيّرة
إسرائيلية
واستهدفته
بسيارته ظهر
اليوم على
طريق دوحة كفررمان.
وهزت 3
انفجارات
الجنوب، واحد
في بني حيّان،
وانفجاران في
القنطرة. وكان
استهدف قصف مدفعي
إسرائيلي،
صباح اليوم،
محيط موقع
الدبشة في
النبطية وسط
تصاعد وتيرة
القصف في
المنطقة، ما
أدى الى
اندلاع حريق
في أطراف بلدة
النبطية
الفوقا أسفل
تلة الدبشة،
وسماع دوي انفجارات.
وتوجهت على
أثرها سيارات
الدفاع المدني
الى المكان
ونجحت في
اخماده. و نفذ
الجيش الاسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة زوطر
الشرقية.
وأضرم
النيران في
عدد من الحقول
والبساتين في
منطقتَي سردة
والوزاني،
حيث امتدت
النيران إلى
منطقة وطى
الخيام، فيما
تصاعدت أعمدة الدخان
في أجواء
المنطقة.
واستهدفت
مسيّرة اسرائيلية
فرق الاسعاف
التابعة
لـ"الهيئة الصحية
الاسلامية"
و"بيت
الطلبة"
و"كشافة
الرسالة الاسلامية"
اثناء قيامها
بنقل اصابة
جراء غارة
شنتها مسيّرة
على سيارة في
حي الجامعات في
النبطية، مما
ادى الى تضرر
سيارات
الاسعاف. وصدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن"
الاستهداف الذي
نفذه العدو
الإسرائيلي
بمسيرة في
مدينة النبطية
أدى إلى إصابة
مواطنين
اثنين بجروح،
علما بأن
الاستهداف
تكرر على
دفعتين وطال
في المرة
الثانية
فريقا
إسعافيا
لجمعية
الرسالة حضر
لإنقاذ
الجريحين مما
أدى إلى تضرر
في سيارة
الاسعاف". وجددت
الوزارة
شجبها لاصرار
العدو على
استهداف
الفرق
الإسعاف مما
يشكل تجاوزا
غير مقبول
للقانون
الدولي
الإنساني وكل
الأعراف
الدولية". ايضا
تعرضت بلدة
زوطر الشرقية
لقصف مدفعي متقطع،
يترافق مع
عمليات تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
نفذتها
القوات
الاسرائيلية
باتجاه احياء
في البلدة.
الى ذلك، ألقت
مسيّرة
اسرائيلية
صباحا، مواد
متفجرة
وحارقة في محيط
حي الجامعات
عند أطراف
بلدة كفررمان.
كذلك، ألقت
مسيّرة
اسرائيلية،
قنبلة صوتية
على عدد من
العمال
السوريين عند
اطراف بلدة
كفرا - حاريص،
ولا اصابات.
اليونيفيل:
القرار 1701 يظل
مرجعيتنا
وبوصلتنا نحو
السلام في
الجنوب
المركزية/11
آب/2026
أكد
رئيس بعثة
"اليونيفيل"
وقائدها
العام اللواء
ديوداتو
أبانيارا أن
مبادئ قرار
مجلس الأمن
الدولي 1701 لا
تزال تشكّل
حجر الزاوية
في الجهود
الرامية إلى
الحفاظ على
الاستقرار في
جنوب لبنان
ودعم السلام
في المنطقة،
بعد مرور 20
عاماً على اعتماده.وخلال
كلمة ألقاها
في حفل تذكاري
أُقيم في
المقر العام
لـ"اليونيفيل"
في الناقورة،
شدد أبانيارا
على أنه في ظل
بيئة إقليمية
متغيّرة
ومتزايدة
التعقيد،
"تكتسب مبادئ
القرار 1701
أهمية بالغة
أكثر من أي
وقت مضى".وقال:
"إن القرار 1701
يتجاوز كونه
مجرد الأساس
القانوني
لولايتنا،
فهو الإطار
الذي يوجّه كل
دورية، وكل
اجتماع
ارتباط، وكل
نشاط منسّق مع
القوات
المسلحة
اللبنانية،
وكل تواصل مع
المجتمعات
المحلية". وأضاف:
"بالنسبة
لمهمتنا، يظل
القرار 1701
بوصلتنا،
يوجّه أعمالنا
وقراراتنا
والتزامنا
بالسلام
يومياً".
الاتحاد الأوروبي:
إلغاء عقوبة
الإعدام
إنجاز مهم ولبنان
مثال للمنطقة
المركزية/11
آب/2026
يهنّئ
الاتحاد
الأوروبي
لبنان على
إقرار قانون
إلغاء عقوبة
الإعدام،
الذي أُعلن
عنه خلال
المؤتمر
العالمي
التاسع
لمناهضة
عقوبة الإعدام،
الذي عُقد في
باريس في 30
حزيران. ويشكّل
هذا التشريع
التاريخي
خطوة مهمة إلى
الأمام في مجال
حقوق الإنسان
في البلاد.
ويُعدّ إلغاء
عقوبة
الإعدام
لجميع
الجرائم، بما
في ذلك من خلال
تطبيقه بأثر
رجعي،
إنجازًا
مهمًا، إذ
يبني على
الوقف الفعلي
لتنفيذ أحكام
الإعدام الذي
حافظ عليه
لبنان منذ عام
2004، ويؤكد
التزام لبنان
باحترام الحق
في الحياة
وحمايته وإعماله.
وباعتباره
أول دولة في
المنطقة تلغي
عقوبة
الإعدام،
يقدّم لبنان
مثالًا قويًا
للدول الأخرى
في الشرق
الأوسط
وخارجه،
ويعزّز الاتجاه
العالمي
القوي نحو
الإلغاء،
والدعم الدولي
المتزايد
لإنهاء عقوبة
الإعدام في جميع
أنحاء العالم.
ويدعو
الاتحاد
الأوروبي
جميع الدول
التي لا تزال
تطبّق عقوبة
الإعدام إلى
إلغائها،
وإلى الحفاظ
على وقف تنفيذ
أحكام
الإعدام أو
إقراره، في
انتظار
الإلغاء،
باعتباره
خطوة
أولى.ويحثّ
الاتحاد
الأوروبي
الدول التي
تدرس إعادة العمل
بعقوبة
الإعدام على
الامتناع عن
اتخاذ هذه
الخطوة
التراجعية.
ويتطلع
الاتحاد
الأوروبي إلى
مواصلة
تعاونه
الوثيق مع
لبنان في مجال
تعزيز حقوق
الإنسان
والحريات
الأساسية وسيادة
القانون
وحمايتها،
ويجدّد دعمه
القوي لأجندة
الإصلاح التي
تعتمدها
السلطات
اللبنانية،
وانخراطها في
ترسيخ الدولة
وحماية
مواطنيها.
كرم
يلوّح
بالاستقالة.. وعون يطلب
بقاءه وإنقاذ
المفاوضات من
«الروتين القاتل»
جنوبية/11 آب/2026
دخلت
المفاوضات
اللبنانية–الإسرائيلية
مرحلة جديدة
من التعقيد،
مع بروز تباين
واضح حول آليات
دفع المسار
التفاوضي
وإخراجه من
حالة الجمود.
وفي هذا السياق،
كشفت صحيفة
«الشرق
الأوسط» عن
ميل رئيس الوفد
اللبناني
المفاوض،
السفير
السابق سيمون كرم،
إلى
الاستقالة
احتجاجاً على
عدم تجاوب الجانب
الإسرائيلي
مع محاولاته
كسر «الروتين
القاتل» الذي
يهدد بإفراغ
المفاوضات من
مضمونها.وبحسب
الصحيفة، فإن
كرم أبلغ عن
رغبته في الاستقالة،
إلا أن رئيس
الجمهورية
جوزاف عون طلب
منه
الاستمرار في
مهمته على رأس
الوفد، في
خطوة حملت،
وفق مصدر
وزاري، أكثر
من دلالة سياسية.
المصدر
الوزاري
اعتبر أن عدم
تبنّي عون
خيار الاستقالة،
مع إصراره على
بقاء كرم،
شكّل بحد ذاته
رسالة إلى
واشنطن،
باعتبارها
الراعي
الأساسي
للمفاوضات،
مفادها أن
المسار بات
يحتاج إلى
تدخل أميركي
مباشر
لتفعيله وإنقاذه
من المراوحة. فالجانب
اللبناني،
بحسب المصدر،
ينفذ ما هو مطلوب
منه، وفي
مقدمته
التمسك
بحصرية السلاح
بيد الدولة
ومواصلة
الضغط باتجاه
تسليم «حزب
الله» سلاحه،
فيما تستمر
إسرائيل في
إجراءاتها
الميدانية،
من تجريف للبلدات
وتدمير
للمنازل، إلى
تحليق مسيّراتها
على علو منخفض
في الأجواء
اللبنانية. ويبرز
في هذا السياق
الخلاف حول
تفسير الالتزامات
المرتبطة
بوقف النار،
في ظل اتهام
لبنان
لإسرائيل
بعدم
الالتزام
بوقف الأعمال
العدائية، فضلاً
عن استمرارها
في عرقلة
توسيع
«المناطق التجريبية»
التي يفترض أن
تشكل إحدى
ركائز المرحلة
المقبلة.ومنذ
توليه ملف
التفاوض، لم
يتوقف عون عن
التواصل مع
الإدارة
الأميركية، مطالباً
بترجمة
التعهد الذي
قطعه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
خلال قمة
واشنطن إلى
خطوات عملية
تضغط على
إسرائيل
وتمنعها من
عرقلة تنفيذ
اتفاق الإطار.
ويبدو أن
إبقاء كرم على
رأس الوفد
اللبناني
يحمل رسالة
إضافية: بيروت
لا تريد
الانسحاب من
التفاوض،
لكنها تريد
تفاوضاً
منتجاً، لا
مساراً مفتوحاً
على المماطلة
فيما يستمر
الضغط الإسرائيلي
على الأرض.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/11
آب/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
تحت
قبة البرلمان
تجمعت اليوم
أبرز الملفات
والعناوين
الداخلية في
بداية جلسة
تشريعية
يفترض أن تمتد
جولاتها على
مدى يومين.
في
جدول أعمال
الجلسة بنود
دسمة لم تمر
في الجلسة
السابقة بسبب
فقدان النصاب
نتيجة
الخلافات
حولها والإعتراضات
على مضامينها.
درة
تاج هذه
البنود
اقتراح
القانون
الرامي إلى
إلغاء عقوبة
الإعدام الذي
أقره مجلس
النواب بعد
إدخال
تعديلات عليه.
وسبق
هذه الخطوة
المزيد من
السجالات
والأخذ والرد
سواء على
المستوى
النيابي أو على
المستوى
الحكومي قبل
أن يرفع رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
الجلسة إلى
السادسة عصرا.
وفي
الجلسة
المسائية تم
اقرار اقتراح
قانون الاعلام
كما ورد من
اللجان
المشتركة.
وفي
الفسحة
الفاصلة بين
الجولتين قاد
الرئيس بري
حملة اتصالات
لرأب الصدع
اثر الاشكال الذي
حصل بين رئيس
الحكومة
ووزير الدفاع
إذ كان الوزير
ميشال منسى
يريد إلقاء
كلمة تعبر عن
موقف الجيش بشأن
العفو العام
بينما يرى
الرئيس نواف
سلام أنه هو
من يعبر عن
موقف الحكومة.
من
الداخل
اللبناني إلى
الجنوب حيث
يسود تصعيد
إسرائيلي
واسع تمثل أحد
فصوله اليوم
في استهداف
فرق إسعافية
في حي
الجامعات
بالنبطية بينما
كانت تحاول
إنقاذ جريحين
سقطا في
استهداف من
طائرة مسيرة
في المنطقة.
في
هذه الأثناء
يبقى علي
الطاهر في عين
العدوان
الإسرائيلي
بحيث لا يتوقف
استهداف
مرتفعاته
ومحيطه في ظل
حديث رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو عما وصفه
بعملية بالغة
الأهمية في
المنطقة.
وعلى
إيقاع
الإعتداءات
الإسرائيلية
يترنح المسار
التفاوضي
الذي عقدت
جولته
السابعة في
روما.
وعلى
الرغم من
الإيحاءات
والتسريبات
التي راجت حول
نية لبنان
مقاطعة
المفاوضات
المقبلة لم
يصدر أي موقف
رسمي بهذا
الشأن.
وعلى
عكس ذلك حرص
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون على
اعتبار أن المفاوضات
تحقق تقدما
وتظل في كل
الأحوال أفضل
من نتائج
الحرب
المدمرة
علينا.
أما
المفاوضات
المتصلة
بالمسار
الإيراني - الأميركي
فقد سجلت جملة
مواقف في
عواصم معنية تمحورت
في جانب منها
حول مضيق
هرمز.
فقد
أكد الوسيط القطري
أن المحادثات
الإيرانية -
العمانية وصلت
إلى مرحلة
متقدمة فيما
كان ممثل
الوسيط الباكستاني
- وزير
الداخلية يحط
في طهران.
وكانت
الجمهورية
الإسلامية قد
أكدت أن الوضع
في مضيق هرمز
مرهون بسلوك
الجانب
الأميركي.
أما
الجانب
الأميركي فقد
أعلن بلسان
الرئيس دونالد
ترامب أنه لا
يزال يرغب في
التوصل إلى
اتفاق مع
الجمهورية
الإسلامية.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
مشهد
مزدوج في
لبنان اليوم.
ففي
ساحة النجمة
جلسة تشريعية
حامية، وفي ساحات
الجنوب
استمرار التصعيد وتشديد
للحصار على
علي الطاهر.
وبين
الحماوة
داخليا
والتصعيد
اسرائيليا
سؤال يطرح: هل
تنعقد الجولة
الثامنة من
المفاوضات
اللبنانية-
الاسرائيلية
في موعدها المحدد
مبدئيا، ام
تؤجل نتيجة
الشروط
اللبنانية؟
مسؤول أميركي
اكد في تصريح ان الجولة
ستنعقد مطلع
ايلول،
مضيفا
ان حزب الله
لا
يزال يحاول
تخريب
المحادثات.
في
المقابل اعلن
مصدر رسمي
لبناني ان
السلطة
اللبنانية تتريث في
تحديد موقفها
في انتظار معرفة
ما اذا كان
سيتم التجاوب
مع المطالب
اللبنانية،
وهي ثلاثة:
وقف اطلاق
النار فعليا،
اعتماد مناطق
نموذجية
جديدة
وكبيرة، ووقف
اسهداف البنى
المدنية.
برلمانيا،
رغم التباين
الحكومي
الفاقع الذي
تظهر عبر
اقللسجال بين
رئيس الحكومة
ووزير
الدفاع، ورغم
الاشتباك
النيابي القوي
حول حرب
الاسناد
وقانون
العفو، فان
مجلس النواب
اقر الغاء
عقوبة
الاعدام، مع
تسجيل سابقة
تمثلت في
انسحاب كتلة
حزب الله
اعتراضا عليه.
والانسحاب
يدل الى اي حد
اضحى الحزب
مكشوفا
سياسيا
ونيابيا
بحيث
اضحى
عاجزا عن عرقلة ما لا
يريده من
قوانين نتيجة
تراجع تأثيره
في الهيئة العامة.
وما
بدأ في جلسة
قبل الظهر
استكمل في
جلسة بعد
الظهر عبر
اقرار
قانون
الاعلام كما ورد
من اللجان
المشتركة ومن
دون اي تعديل،
ما يشير الى
ان التسرع
والاعتباطية هما
اللذان
يتحكمان في
العمل التشريعي،
حتى صح في
القانون الجديد
المثل القائل:
تمخض الجبل
فولد فأرة!.
* مقدمة
"المنار"
أقر مجلس النواب
اللبناني
اليوم إلغاء
عقوبة الإعدام،
فمتى تلغي
سلطة التفاوض
قرارها بإعدام
السيادة
والكرامة
الوطنية عبر
مساراتها الانهزامية؟
لم
تكن نقاشات
مجلس النواب
حول قوانين
الإعلام
وإلغاء عقوبة
الإعدام
والعفو العام
خالية من
المشادات
الكلامية
والإهانات
الشخصية، ولم
تكن كل عناوين
النقاش
قانونية
وعلمية ومنطقية
وبأولوية
وطنية،
فالزواريب
السياسية
والانتخابية
والحزبية
والطائفية
كانت أكثر
حضورا
وتأثيرا.
على أن إهانة
رئيس الحكومة
لوزير الدفاع
ومنعه من
الكلام كانت
أكثر وقعا على
الجلسة
الصباحية،
ومثالا
لإهانة
السياسيين
للمؤسسة
العسكرية
ورأيها،
ومحاولة حجب
موقفها.
أما
إهانة السلطة
لعقول
اللبنانيين
والاستهتار
بأوجاعهم
وتضحياتهم،
فلا مثال ولا حدود
له، مع تمسك
رئيس
الجمهورية
أمام زواره بإنجازاته
التفاوضية،
متحدثا عن
تقدم في المفاوضات
مع
الإسرائيلي
وتراجع في
مستوى الاعتداءات،
كأن تقدم
القوات
الصهيونية
إلى مناطق لم
تستطع
احتلالها
طيلة الحرب،
والتفجيرات
التي تهز
الجنوب كل يوم
جراء القصف
والتدمير والغارات،
كأنها تجري
على غير أرضنا
اللبنانية.
وكأن
السلطة لم
تسمع الكلام
الإسرائيلي
عن رفض
الانسحاب وعن
مشاريع
الاستيطان،
كما خاطبها
باسم كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسين الحاج
حسن، ولم تر
خريطة وزارة
الخارجية الاسرائيلية
التي تضم
أراضي
لبنانية
للكيان المحتل،
بل تصر
كعادتها على
الهروب
بالتضليل
والتدليس
لستر سوأتها
السياسية
وخياراتها
الانتحارية.
فليست
هكذا تبنى
السردية
السياسية،
ولا هكذا
يتصرف أهل
المسؤولية
بعيدا عن الحد
الأدنى من
الواقعية.
في
وقائع
المنطقة،
رفعت باكستان
من منسوب تفاؤلها
بالاقتراب من
الاتفاق على
«ترتيب ما» بين
الإيرانيين
والأميركيين،
كما سماه وزير
دفاعها، فيما
كان وزير
داخليتها
يزور طهران
ويلتقي كبار
المسؤولين
لمناقشة آخر
التطورات، في
وقت أعلنت قطر
عن تطور إيجابي
على خط
المفاوضات
الإيرانية
العمانية حول
إدارة العبور
في مضيق هرمز،
معتبرا أن الطرفين
باتا قريبين
جدا من إبرام
اتفاق.
ومع
كل هذه
الإيجابية،
فإن الجميع
متفقون على
أنه لا ضمانات
قبل إتمام
تنفيذ
التعهدات، في
ظل النكث
الأميركي
الدائم
بالعهد، فيما
أتى الكلام
الباكستاني
والقطري
مصحوبا بتسريبات
الصحافة
الأميركية عن
نصائح من كبار
المسؤولين
الأميركيين
لرئيسهم
دونالد ترامب
بأن الاستمرار
في حال
الاستنزاف
هذه لن يوصل
إلى نصر ضد طهران،
وأن أي حرب
للسيطرة على
مضيق هرمز
ستكون مكلفة
جدا وغير
مجدية في ظل
ثبات الموقف
الإيراني
وصمود شعبه.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
مفاوضات
تتعثر من دون
أن تتوقف
الاعتداءات، وانسحاب
إسرائيلي
وحصر سلاح بلا
موعد، فيما
ملف العفو
مفتوح وسط
محاولة تغييب
موقف الجيش. مشهدان
مختلفان،
لكنهما
يكشفان خللا
واضحا في إدارة
الملفات
الوطنية.
فإذا
كان فشل
الجولة
الأخيرة من
المفاوضات اللبنانية
– الإسرائيلية
في تحقيق أي
تقدم عملي، لا
يبرر إسقاط
خيار
التفاوض، إلا
أنه يحتم
إعادة النظر
في آليته
وشروطه، إذ لا
يمكن لمسار
تفاوضي أن
يستمر إلى ما
لا نهاية،
بينما تواصل
إسرائيل
احتلال الأراضي
والاعتداء
على
اللبنانيين
وتدمير البلدات
والمنازل
والممتلكات
وإحراق الأراضي
الزراعية.
ولبنان
ليس مطالبا
بتنفيذ
التزاماته
بصورة
أحادية،
فيلتزم وقف
إطلاق النار
وموجبات
الاتفاق،
فيما تحتفظ
إسرائيل
بحرية الاعتداء
وتؤجل
انسحابها إلى
أجل غير مسمى. فالمطلوب
جدول زمني
واضح،
والتزامات
متبادلة،
وضمانات تحول
دون استخدام
المفاوضات
لكسب الوقت وفرض
وقائع جديدة
على الأرض.
أما الإصرار
على المسار
نفسه، فيهدد
بقلب وظيفة
التفاوض، من وسيلة
لإنهاء
الاحتلال
وحماية لبنان
إلى غطاء
لاستمرار
الاعتداءات.
وفي موازاة ذلك،
أثار التعامل
مع وزير
الدفاع الوطني
داخل مجلس
النواب اليوم
استياء
عارما، بعدما
سعى إلى عرض
ملاحظات
قيادة الجيش
بشأن اقتراح
العفو. فالجيش
هو الطرف
الأكثر
ارتباطا
بتداعيات هذا
الاقتراح،
ولا يجوز
إقصاؤه عن ملف
يمس أمن العسكريين
وحقوق
الشهداء
وهيبة
المؤسسة.
فحق
وزير الدفاع
في الكلام
مكفول،
وصلاحياته
مصونة
بالدستور
والنظام
الداخلي
لمجلس النواب،
ولا يملك أحد
تعطيلها تحت
أي ذريعة، لأن
حماية الدولة
تبدأ بتوازن
الالتزامات
في مواجهة الخارج
من جهة،
واحترام
المؤسسات
وصلاحياتها في
إدارة الداخل
من جهة أخرى.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
قانون
واحد من
القوانين
الثلاثة
المطروحة، من
شأنه أن يفجر
الجلسة، فكيف
إذا إجتمعت
القوانين
الثلاثة في
جلسة واحدة؟
قانون
إلغاء عقوبة
الإعدام
وقانون العفو
العام وقانون الإعلام،
حسابات
ومصالح طغت
على التشريع،
فحدث ما حدث:
هرج ومرج ومنع
ودموع، لكن في
نهاية المطاف
بدا وكأن هناك
يدا سحرية
مررت إلغاء قانون
الإعدام
وقانون
الإعلام كما
ورد من اللجان
النيابية
المشتركة.
ألغيت
عقوبة الإعدام،
وبات السجن
المؤبد بديلا
لجميع أحكام
الإعدام التي
صدرت بالفعل.
وبهذا
الإجراء، يصبح
لبنان أول
دولة في الشرق
الأوسط تلغي
عقوبة
الإعدام، بعد
أن أوقف تنفيذ
هذه الأحكام فعليا
منذ عام 2004.
نجم الجلسة
المسائية
قانون العفو
العام، لكن السجال
حول قضية وزير
الدفاع ورئيس
الحكومة أخذ
الجلسة إلى
مكان آخر من التراشق
الكلامي
العالي
السقف.
وفيما
مجلس النواب
غارق في أنفاق
المصادقة على
القوانين،
إسرائيل تمعن
في معالجة
أنفاق علي
الطاهر ويبدو
أنها بدأت
بإقفال هذه
الأنفاق على
غرار ما كانت
تفعل في انفاق
غزة.
في
الملف اليمني
- الحوثي،
والأميركي -
الإيراني
يبدو أن الأمور
في بورصة
يومية، حينا
حديث عن قرب
التوصل إلى
اتفاق وحينا
آخر عن أن
التصعيد
مستمر، ما يؤشر
إلى أن كلمة
السر ما زالت
أن ما يجري هو
تمرير وقت.
* مقدمة
"الجديد"
لغي
قانون
الإعدام في
ساحة النجمة
ورفعت المشانق
في ساحة
المرجة
ففي دمشق دار
الزمان دورة كاملة
وانتهى تحت
قوس العدالة
والشرارة
التي اندلعت
قبل خمسة عشر
عاما في درعا
تحولت اليوم
إلى حبل مشنقة
التف حول رأس
النظام
السابق.
وباسم
الشعب السوري
قضت محكمة
الجنايات بإنزال
عقوبة
الإعدام
غيابيا بحق
بشار الأسد وشقيقه
ماهر وحضوريا
بحق عاطف نجيب
رئيس الأمن
السياسي
السابق في
درعا بتهم
ترقى لجرائم
ضد الانسانية
وجرائم حرب
والمذكورون
أعلاه لن تحال
أوراقهم إلى
المفتي بدر
حسون كونه من
المغضوب عليهم
والضالين.
وإذا
كان لكل زمن
دولة ورجال
فإن عقارب
الزمن اللبناني
تتحرك في أكثر
من اتجاه في
الشق
التشريعي
تقلب المجلس
النيابي على
قافية
الإعدام
والإعلام
والعفو العام فألغى
حكم الإعدام
واستبدله
بأشغال شاقة
مؤبدة لكل
جريمة ترتكب
بعد نفاذ
القانون فيما
قانون العفو
العام "أبكى"
وزير الدفاع
ميشال منسى
بعد خلاف مع
رئيس الحكومة
نواف سلام.
وبحسب
ما جرى تسريبه
من أجواء
الجلسة
الصباحية المغلقة
فإن سلام منع
منسى من نقل
وجهة نظر الجيش
بشأن العفو
العام وبحسب
ما صرح النائب
جميل السيد
بأن رئيس
الحكومة حذر
وزير الدفاع
من أنه بحال
عدم السير
بقانون العفو
فإن وزير الدفاع
يضع الجيش
اللبناني في
وجه الطائفة السنية
الإثارة
الحكومية
دفعت بالجلسة
الصباحية إلى
جلسة مسائية
اكتمل نصابها
ناقصا وزير
الدفاع
فأقر مجلس
النواب قانون
الإعلام كما
ورد من اللجان
المشتركة ومن
دون أي تعديل
أي أن المجلس
النيابي أطاح
بسلسلة التعديلات
التي تم
اقتراحها
ووزعت على
النواب قبل أن
ترمى في سلة
المهملات ما
يعني أن
المجلس ألغى
قانون
الإعدام وأقر
إعدام
الإعلام
بمواد مانعة لحرية
الرأي عبر
التهديد
بالحبس
وبالمحاكم العرفية
لكل من يتجرأ
على حرية
القول.
وبهذا
القانون فإن
الدولة
مجتمعة قد دقت
المسمار
الأخير في نعش
ما تبقى من
صيغة لبنان
الفريدة بحرية
القول
والفعل
والمؤسسات
الإعلامية
التي انتظرت
قانونا
ينصفها
ويشجعها على الإنتاج
والاستثمار
بالتكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي
وجذب
المستثمرين
منيت بقانون أجوف
أقل ما يقال
بالمصوتين
عليه إنهم
تمخضوا فولدوا
مسخا
هرب قانون
الإعلام
بالتصويت على
قتل المؤسسات الإعلامية
عن سابق تصور
وتصميم بعدم
الأخذ بالتعديلات
وفتحت الصفحة
التالية على
قانون العفو
العام.
وبالموازاة
حضر تشريع
التفاوض
فتلاقى كلام السفير
الأميركي
ميشال عيسى مع
مواقف الرئيس
جوزاف عون بأن
المفاوضات
الإسرائيلية
تتقدم بشكل
كبير فأعرب
عيسى أمام
لفيف من
الكهنة عن
تفاؤله
بحلحلة
الأمور في
لبنان والمنطقة
مؤكدا أن
الرئيس
دونالد ترامب
يحب لبنان
ويهمه تحقيق
السلام فيه.
من
جانبه وأمام
وفد المؤسسة
المارونية
للانتشار قال
عون: لن نسمح
لإسرائيل بأن
تبقى ولو على
شبر واحد من
أرضنا وحان
الوقت لابن
الجنوب أن
يرتاح ويستقر
في أرضه بدل
ان تتواصل
الحروب التي
تدار باسمه
لأهداف غير
لبنانية
والمعنى هنا
في قلب الملف
الإيراني.
وعلى
جبهته أكثر من
حراك تولى
خلاله
الباكستاني
عبر وزير
داخليته
زيارة طهران
لإجراء محادثات
مع المسؤولين
الإيرانيين
في وقت تولى وزير
دفاع إسلام
آباد ضخ جرعة
تفاؤل بقرب
التوصل إلى
اتفاق سلام في
حين أوفدت
الخارجية
الإيرانية
وفدا إلى
موسكو لإجراء
مشاورات بشأن
آفاق حل أزمة
إيران وهذه الآفاق
وضع أسسها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بصفقة في الظل
قوامها تمرير
اتفاق هرمز بين
إيران وعمان
مع ما يقتضيه
من رسوم.
ومن
خلال الرسوم
تجبي طهران
التعويضات
التي تطالب الإدارة
الأميركية
بدفعها كبدل
ضرر عن الحرب وإذ
صرح ترامب بأن
إيران لن تدخل
النادي النووي
في الفترة
المتبقية
لولايته وما
بعدها فهو
بذلك قد رسم
طريق الخروج
من المأزق
الإيراني
ليعلن
انتصاره بوقف
الحرب
وترك خريطة
طريق انهيارها
وخنقها
للأزمة
الاقتصادية
التي تعاني
منها
الجمهورية
الإسلامية.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 11
آب 2026
جنوبية/11 آب/2026
النهار
لوحظ
ان عميدا أحيل
على التقاعد
في الاسبوع الفائت
تلقى
ميداليات
وشهادات عدة
من سفارات عربية
وغربية
تقديرا للدور
الذي شغله في
المهمة التي
تولاها في السنوات
الاخيرة.
تبين
ان فلسطينيا
في مخيم عين
الحلوة
مطلوبا للقضاء
تمكن من
الهروب الى
دمشق للاقامة
فيها.
انطلقت
حركة مطالبة
بتحويل دائرة
الشمال الثالثة
في
الانتخابات
الى محافظة
قائمة بذاتها
وهي تضم اقضية
البترون وبشري
وزغرتا
والكورة
لاقت
مبادرة من
شخصية
صيداوية
ترحيبا من ابناء
جزين وبلدات
القضاء على
مساهمته في
الاضاءة على
اسم المدينة
وذاكرتها
الجماعية
وموقعها
الريادي في
الجنوب.
يتوقع
ناشط سياسي ان
تنجح وساطة
تركية في عقد لقاء
بين القيادة
السورية و”حزب
الله” وربما يكون
غير معلن في
دمشق او في
أنقرة.
وزعت
التعديلات
التي أدخلت
على قانون
الاعلام
الجديد على
النواب ليل
أمس علماً ان
المطلوب
قراءتها
بتمعن قبل
اقرار
القانون
اليوم في مجلس
النواب وبدا
واضحاً ان
جهات سياسية
استغلّت
مؤسسات
المجتمع
المدني وبعض
الناشطين
لإمرار بنود شعارها
الحرية
وحقيقتها
القمع
والإمساك برقاب
الإعلام.
الجمهورية
يُتوقع
تحوُّل
النقاش حول
قانون مصيري
بشأن أموال
المودعين إلى
بازار سياسي
خلال جلستَي
اليوم، مع
تخوُّف من
تفخيخات
إضافية تطرأ عليه
إذا ما طُرِح
للتصويت.
تنظر
جهات سياسية
عدة إلى جلسة
مجلس النواب
اليوم وغداً
كاختبار
“للتلوُّن”
السياسي والمالي
والأمني،
ومدى
براغماتية كل
طرف في تقديم
تنازلات
مقابل عقد
صفقات سياسية
لتمرير أكثر
من قانون حساس
سياسياً
ومالياً
وأمنياً.
علم أن
التأخير في
تحصيل ضرائب
ورسوم عقارية
يعود إلى
سببَين
أساسيَّين:
ضغط من
المكلّفين
وصعوبات في
التقييم
والتحصيل.
اللواء
توقفت
مصادر معنية
عند تصريح
مسؤول رفيع في
ما خصَّ
التجديد
لسوليدير،
ورأت فيه
محطات إصلاحية..
فُهم
من مصادر على
صلة أن أي
لقاء في عاصمة
قريبة مع جهة
حزبية، إذا
حصل سيتم
إعلام الجانب اللبناني
مسبقاً بذلك..
لعبت
مافيا «المولدات»
دوراً
تنسيقياً قضى
بارتفاع
جنوني في فواتير
الجباية عن
شهر تموز،
تخطى
الحسابات في
معظم مناطق
بيروت
والضاحية
الجنوبية..
نداء
الوطن
رئيس
الوزراء نواف
سلام هو من
سيلقي كلمة
لبنان في
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك هذا
العام ومن
المرجح أن
يزور أيضا
العاصمة
واشنطن.
تتحدث
معلومات عن
إحكام الجيش
الإسرائيلي الطوق
حول منشأة
“عماد 4” في علي
الطاهر وقطع
خطوط إمدادها
بعد استهداف
خزانات
المياه التابعة
لها وبحسب
المعلومات
حاول “الحزب”
إيصال عبوات
مياه بواسطة
مسيّرات ليلا
قبل أن يكشف
الإسرائيلي
العملية
ويسقط عددًا
منها.
وصف
مرجع مطلع
قانون
الإعلام
كغيره من
القوانين
التي تشوبها
ثغرات كبرى
واعتبر أنه
يقر وفق المثل
القائل “اقبر
بيك ولحقني”.
البناء
رأت
مصادر
دبلوماسية أن
إعلان
نتنياهو رفض خطة
غزة، وتمسكه
بنزع سلاح
حماس كاملاً
قبل أي انسحاب
إسرائيلي، لا
يكشف اتفاقاً
أميركياً
إسرائيلياً
على تأجيل
الانسحاب
فحسب، بل يكشف
اختلالاً
أخطر في إدارة
الاتفاق.
طالما أن
المسؤول
الأميركي
الذي تحدث إلى
«أكسيوس» قال
إن البيت
الأبيض غير
منزعج من موقف
نتنياهو،
ويعتبره
جزءاً من
الموسم الانتخابي،
وإنه لا يرى
مشكلة ما دام
نتنياهو يقوم
بما تطلبه
واشنطن،
وخصوصاً كبح
الهجمات على
غزة. وهذا
يعني عملياً
أن واشنطن
تطالب حماس
بتنفيذ
التزاماتها،
وفي مقدمتها
تسليم السلاح،
بينما تعفي
“إسرائيل” من
تنفيذ ما
عليها،
مكتفية
بالحديث عن
كبح الهجمات،
وتأجيل ما عدا
ذلك ولا سيما
الانسحاب،
بذريعة حاجات
نتنياهو
الانتخابية.
ووفق
المصادر، لا
يوجد التزام
أميركي واضح
بإلزام
“إسرائيل”
بالتنفيذ بعد
الانتخابات،
بل صيغة تقوم
على مطالبة
الطرف
الفلسطيني
بالدفع الآن،
ومنح نتنياهو
حرية
التأجيل، ثم
الانتظار إلى
ما بعد
الانتخابات
لمعرفة ما إذا
كانت
“إسرائيل”
ستقبل تنفيذ التزاماتها
أم ستطرح
شروطاً جديدة.
يعتقد خبراء
في الشؤون
الإيرانية أن
التعيينات الإيرانية
الجديدة ليست
مجرد استبدال
أسماء، بل
إعادة هندسة
لمركز القرار
بهدف إنهاء
التباينات
التي قد تنتج
عن تداخل
المناصب. ففي
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، جمعت
الشخصية القوية
المخضرمة
سياسياً
وعسكرياً،
الجنرال محسن
رضائي بين
منصب الأمين
العام وتمثيل
المرشد، وهكذا
توحّدت إدارة
المجلس
ومتابعة
قراراته مع
التعبير
المباشر عن
المرجعية
العليا صاحبة
الكلمة
النهائيّة.
وفي المؤسسة
العسكرية، انتقل
الجنرال علي
عبداللهي من
قيادة مقر خاتم
الأنبياء،
غرفة إدارة
الحرب
والعمليات
المشتركة،
إلى رئاسة
هيئة
الأركان،
وكُلّف
رسمياً باستكمال
دمج المقر
بالهيئة. بذلك
ينتهي الفصل بين
التخطيط
العسكري
المركزي
والقيادة العملياتيّة،
مثلما يتراجع
احتمال
التباين بين
أمانة الأمن
القومي وممثل
المرشد.
وبالتالي
فنحن أمام
سلسلة اتخاذ
قرار أكثر
وضوحاً، يصوغ
رضائي الخيار
السياسي –
الاستراتيجي
والتفاوضي ضمن
المجلس،
ويتولى
عبداللهي
تحويله إلى
خطط وعمليات
من خلال قيادة
عسكرية
موحّدة. والنتيجة
إدارة أكثر
سلاسة
للملفين
السياسي والعسكري،
وربط أوثق بين
الميدان
والتفاوض، مع
تقليص المسافات
ومصادر
التضارب داخل
منظومة القرار
الإيرانية،
وهذا يعني أن
مرحلة
اللامركزية
التي كانت
قائمة قد أدّت
أغراضها وأن
المركزية
التي حلت
مكانها توحي
بالاقتراب من
لحظات سياسية
واستراتيجية
وعسكرية
حاسمة
أميركا: جولة
مفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل
بسبتمبر.. وحزب
الله يحاول
عرقلتها/مسؤول
أميركي:
الأطراف
أنجزت في
الجولات السابقة
التفاصيل
اللازمة
لتنفيذ
المناطق التجريبية
وجوانب أخرى
من اتفاق
الإطار
الرياض:
العربية.نت/11
آب/2026
أعلن
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية، اليوم
الثلاثاء،
عقد جولة
مفاوضات
جديدة من المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل في
روما مطلع
أيلول (سبتمبر)،
مضيفاً أن حزب
الله يسعى
لعرقلتها. وقال
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية
للصحفيين
اليوم إن
"المحادثات
الفنية في
روما اختتمت
يوم الخميس
بعد ثلاثة
أيام من
النقاشات البنّاءة
والمفصّلة".
وأوضح قائلاً:
"أنجزت الأطراف
التفاصيل
اللازمة
لتنفيذ
المناطق التجريبية
وجوانب أخرى
من اتفاق
الإطار، بما
في ذلك
التعاريف
المشتركة
لعمليات
التحقق والتطهير".
وتابع:
"كما ناقشنا
الجهود
الدبلوماسية
التي تقودها
الولايات
المتحدة لدعم
اتفاق
الإطار، بما
في ذلك التحقق
من قِبَل طرف
ثالث من
عمليات
التطهير التي
يقوم بها
الجيش اللبناني".وكشف
المسؤول
الأميركي أن
الوفد الأميركي
أجرى
"محادثات
ثنائية
منفصلة مع
الوفد اللبناني
بشأن تقديم
الدعم اللازم
لإعادة الإعمار
في الوقت
المناسب".
تحديات
أمنية
وتابع:
"تدرك جميع
الأطراف
التحديات
الأمنية التي
تواجه عملية
التنفيذ، وهو
ما أظهرته
أحداث ليل الثلاثاء-الأربعاء.
وقد قدمت
"المجموعة
العسكرية
للتنسيق من
أجل لبنان" (MCG4L)
معلومات
دقيقة وسريعة
للطرفين،
وستواصل تسهيل
التواصل
بينهما".
وأوضح أن
"الوفود العسكرية
أنجزت تحديد
معايير
التشغيل
والخرائط المشتركة،
واتفقت على
خارطة طريق
لفتح مناطق
تجريبية
مستقبلية.
ولدينا الآن
تعاريف واضحة
ومقاييس للنجاح.
وفي
الجولة
القادمة من
المحادثات
الفنية، سيقدم
لبنان خرائط
طريق مفصّلة
لتأمين مناطق
جديدة
بالتزامن مع
المضي قدماً
في تنفيذ
العمليات في
المناطق
الحالية".
وجددت
الولايات المتحدة
تأكيد موقفها
بشأن تجديد
ولاية قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(اليونيفيل)، فيما
اتفق الطرفان
على العمل مع
الولايات المتحدة
لتحديد مسار
مستقبلي يدعم
اتفاق الإطار.
وأكد أن
"المسار
السياسي
سيستأنف في
روما مطلع شهر
سبتمبر
(أيلول)،
وستتواصل
المحادثات في
بيروت والقدس
وواشنطن خلال
الفترة الفاصلة.
وستواصل
"المجموعة
العسكرية
للتنسيق من
أجل لبنان" ضمان
نجاح تنفيذ
المناطق
التجريبية
الأولى خلال
الأسابيع
المقبلة".
وأوضح أن
"المحادثات
الفنية تهدف
إلى ضبط
الآليات
التشغيلية لضمان
عدم فشل
الإطار عند
إطلاقه. نحن
بحاجة إلى
معالجة
تفاصيل مهمة،
بما في ذلك
تحديد الجهة
التي ستتولى
التحقق من
عمليات التطهير
التي ينفذها
الجيش
اللبناني. وبمجرد
اتضاح هذه
التفاصيل،
ستتسارع
وتيرة العملية
بشكل كبير". وأقر
المسؤول في
الخارجية
الأميركية
بأن "الطرفين
يواجهان
قيوداً
سياسية، ونحن
نعمل على
معالجتها
بشكل منهجي،
لأن الحلول
السريعة
والمختصرة
تؤدي إلى نفس
النتائج
الفاشلة التي
شهدناها على
مدى عقود. ومع
ذلك، يظل
المسار العام
إيجابياً،
ولا يوجد أي
تباطؤ متعمد
في عملية
التنفيذ". على
الصعيد
السياسي
المدني، قال:
"تجري الآن
مناقشات
مدنية مباشرة
ومستمرة بين
الطرفين حول
مجموعة من
المواضيع،
بمشاركة أكبر
وفود يجمعها
البلدان في
غرفة واحدة. وينصب
التركيز على
إيجاد حلول
مبتكرة
وقابلة للتطبيق
ضمن حدود
القيود
السياسية،
بدلاً من تجاهل
وجود هذه
القيود".وتابع:
"نحن
متفائلون بشأن
مسار الأمور.
يجري حالياً
تنفيذ الإطار
العام، وقد
دخلت المناطق
الأولى حيز التشغيل
الفعلي، كما
قامت فرق
العمل بتوحيد المصطلحات
والخرائط
والإجراءات
فيما بينها".
وختم
المسؤول
الأميركي
قائلاً: "نحن
ندرك تماماً
حجم
الصعوبات،
فحزب الله
يسعى لعرقلة العملية،
كما أن كلاً
من إسرائيل
ولبنان دولتان
ديمقراطيتان
تواجهان
ضغوطاً
سياسية داخلية.
ومع ذلك،
فإن مجرد جلوس
الفرق معاً
وتواصلها المباشر
وطرحها
للخيارات
يمثل بحد ذاته
تغييراً
هيكلياً. لقد
صُممت هذه
العملية بحيث
تكون قادرة
على استيعاب
تلك القيود
والمضي قدماً
في الوقت
ذاته، وذلك من
خلال إنجاح
المناطق
التجريبية
أولاً، ثم
التوسع
لاحقاً".
إسرائيل تدخل
النبطية في
دائرة الضغط
الناري...جنوب
لبنان تحت
القصف
والتفجيرات
وإشعال
النيران واستهداف
الفرق
الإسعافية
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
وسّعت
إسرائيل،
الثلاثاء،
خريطة
عملياتها في
جنوب لبنان،
ناقلةً
جانباً من
الضغط
الميداني من
القرى
الحدودية إلى
محيط مدينة النبطية.
وامتدت
العمليات من
مجدل زون
والمنصوري في
القطاع
الغربي إلى
سردة
والوزاني ووطى
الخيام في
القطاع
الشرقي،
مروراً بزوطر
الشرقية
والقنطرة
وكفرا -
حاريص،
مستخدمة القصف
المدفعي
والمسيّرات
والتفجيرات
والتمشيط بالرشاشات
والقنابل
الصوتية
والمواد
الحارقة، في
خريطة
ميدانية تجمع
استمرار
الضغط على الحدود
ووصول
الضربات إلى
محيط النبطية.
النبطية
تحت الضغط
واستهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي،
صباحاً، محيط موقع
الدبشة في
النبطية، وسط
تصاعد وتيرة
القصف وسماع
دوي
انفجارات؛ ما
أدى إلى اندلاع
حريق في أطراف
النبطية
الفوقا، أسفل تلة
الدبشة.
وتوجهت
سيارات
الدفاع
المدني إلى
المكان،
ونجحت في
إخماد
النيران. وفي
مدينة
النبطية،
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية سيارة
في حي
الجامعات،
قبل أن يتكرر
الاستهداف في
أثناء وصول
فرق الإسعاف
لنقل
المصابين. وطال
الاستهداف
فرقاً تابعة
لـ«الهيئة
الصحية الإسلامية»
و«بيت الطلبة»
و«كشافة
الرسالة
الإسلامية» في
أثناء قيامها
بنقل إصابة
جراء الغارة؛
ما أدى إلى
تضرر سيارات
الإسعاف.
وأعلن مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
لوزارة الصحة
العامة أن
الاستهداف
أدى إلى إصابة
مواطنين اثنين
بجروح،
موضحاً أنه
«تكرر على
دفعتين، وطال
في المرة
الثانية
فريقاً
إسعافياً
لجمعية الرسالة
حضر لإنقاذ
الجريحين؛ ما
أدى إلى تضرر في
سيارة
الإسعاف».
وجددت
الوزارة
شجبها لاستهداف
الفرق
الإسعافية،
معتبرة أن ذلك
«يشكل تجاوزاً
غير مقبول
للقانون
الدولي
الإنساني وكل
الأعراف
الدولية».وفي
محيط المنطقة
نفسها، ألقت
مسيّرة
إسرائيلية
صباحاً مواد
متفجرة
وحارقة في
محيط حي
الجامعات عند
أطراف بلدة كفر
رمان.
تفجيرات وتمشيط
وفي
موازاة
التصعيد حول
النبطية، نفذ
الجيش الإسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة زوطر
الشرقية،
التي تعرضت
كذلك لقصف
مدفعي متقطع
تزامن مع
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه أحياء
في البلدة.
كما نفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيراً
كبيراً في
بلدة القنطرة،
فيما أُفيد عن
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه مجدل
زون ومشاع
المنصوري. وفي
حادثة أخرى،
ألقت مسيّرة
إسرائيلية قنبلة
صوتية على عدد
من العمال
السوريين عند
أطراف بلدة
كفرا - حاريص،
من دون وقوع
إصابات.
النيران
تصل إلى وطى
الخيام
وامتدت
العمليات إلى
القطاع
الشرقي، حيث
أضرم الجيش
الإسرائيلي
النيران في
عدد من الحقول
والبساتين في
منطقتَي سردة
والوزاني، قبل
أن تمتد
النيران إلى منطقة
وطى الخيام،
وسط تصاعد
أعمدة الدخان
في أجواء
المنطقة.
وتأتي هذه
الحرائق ضمن
نمط تكرر في
الجنوب خلال
الفترة
الأخيرة،
بالتزامن مع
القصف وإلقاء
مواد حارقة من
المسيّرات،
واستدعى تدخل
فرق الإطفاء
والدفاع
المدني في
أكثر من
منطقة.
من
علي الطاهر
إلى الدبشة
ويكتسب
وصول القصف
إلى محيط
النبطية
دلالة ميدانية
إضافية بعد
أيام من تصعيد
إسرائيلي
مكثف في
مرتفعات علي
الطاهر،
بالتوازي مع
إبقاء القرى
الأمامية تحت
الضغط، بينما
أعلن رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن
الجيش ينفذ
«عملية بالغة
الأهمية» في
لبنان، وأشار
إلى عمليات في
المرتفعات.
ويضيف
استهداف محيط الدبشة
نقطة جديدة
إلى خريطة
العمليات قرب
النبطية، في
وقت تواصل فيه
إسرائيل
عملياتها من
المنصوري
ومجدل زون إلى
زوطر
والقنطرة وصولاً
إلى القطاع
الشرقي.
وتكتسب زوطر
بدورها أهمية
في ضوء دخول
زوطر
الغربية، إلى
جانب فرون
وصريفا، ضمن
المرحلة
الأولى من
«المناطق التجريبية»
التي انتشر
فيها الجيش
اللبناني، بينما
يبقى توسيع
هذه المناطق
من الملفات
العالقة في
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية،
إلى جانب
الانسحاب
الإسرائيلي
وآليات انتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب.
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
إلى
المراوحة...الجولة
الثامنة
معلّقة بين
سندان
الانتخابات
الإسرائيلية
ومطرقة
المحادثات
الأميركية -
الإيرانية
بيروت:
كارولين
عاكوم//الشرق
الأوسط/11 آب/2026
يبدو
أن المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية تتجه
إلى مرحلة من
المراوحة، في
ظل غياب أي
مؤشرات جدية
لانتقالها من
النقاشات
السياسية
والتقنية إلى
خطوات عملية. ولا يزال
مصير الجولة
الثامنة
وموعد
انعقادها غير
محسومين،
بعدما انتهت
الجولة
السابعة التي
عقدت في روما،
الأسبوع
الماضي، من
دون نتائج
عملية أو
تحديد موعد
جديد لها.
وترى مصادر وزارية
لبنانية
مواكِبة
للملف «أن
التعثر
الحالي يرتبط
أساساً
بالحسابات
السياسية
الإسرائيلية
والأميركية،
ما يجعل من
الصعب توقع
حصول اختراق جدي
في المرحلة
المقبلة».وتقول
المصادر
لـ«الشرق
الأوسط»: «لا
يبدو رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
مستعداً
لتقديم
تنازلات أو اتخاذ
خطوات كبيرة
قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
في شهر أكتوبر
(تشرين الأول)
المقبل، في ظل
عدم وضوح
النتائج التي
يمكن أن
تفرزها، وما يمكن
أن يرتد عليه
داخلياً إذا
اتخذ قراراً بالانسحاب
من مناطق في
جنوب لبنان،
وبالتالي هو
ليس في وارد
المجازفة
بخطوة يمكن أن
تستخدم ضده في
الانتخابات».
ضغوط
أميركية
محدودة
وفي
موازاة
الحسابات
الإسرائيلية،
ترى المصادر
الوزارية أن
الأميركيين
ليسوا في وارد
ممارسة ضغط
كبير على
نتنياهو في
هذه المرحلة،
رغم
استمرارهم في
رعاية المسار
التفاوضي. وتعزو
المصادر ذلك
أيضاً إلى
الحسابات
الأميركية الداخلية،
مع اقتراب
الانتخابات
النصفية، وحاجة
الإدارة
الأميركية
إلى الحفاظ
على علاقات
جيدة مع
إسرائيل ومع
شرائح
الناخبين اليهود
الأميركيين،
ما يجعل هامش
الضغط على الحكومة
الإسرائيلية
محدوداً. وبالتالي،
فإن واشنطن،
وفق المصادر،
تبدو حريصة
على إبقاء
المفاوضات
قائمة وعدم
انهيارها،
لكنها ليست
مستعدة لدفع
إسرائيل إلى
خطوات كبيرة
قبل اتضاح
المشهد
السياسي
الإسرائيلي.
نقاشات
بلا تنفيذ
وتعتبر
المصادر
الوزارية أن
ما حصل في
الجولة
السابعة كان
مؤشراً
واضحاً على
طبيعة المرحلة
الحالية، «فلو
كانت هناك
رغبة جدية في
تحقيق تقدم،
لكان من
الممكن، على
الأقل،
الاتفاق على المناطق
النموذجية
وتحديد
أسمائها،
تمهيداً
للبدء بخطوات
تنفيذية لكن
ذلك لم يحصل،
وانتقل البحث
إلى ملفات
الحدود
وآليات العمل
والترتيبات
التقنية،
فيما لم يتم
الاتفاق على
خطوات عملية
ولا سيما وقف
الحرب
والتدمير الذي
طالب به
لبنان». وترى
المصادر أن
المشكلة تكمن
في أن
المفاوضات باتت
تدور حول
الآليات
والتفاصيل،
فيما تغيب القرارات
السياسية
التي تسمح
ببدء
التنفيذ، الأمر
الذي يحولها
إلى عملية
تفاوضية
مفتوحة يمكن
أن تستمر من
دون نتائج
ملموسة.
ملف
الأسرى و«رفات
اليهود»
وتعتبر المصادر
أن إدخال ملف
رفات
إسرائيليين
في النقاش،
وربطه بملف
الأسرى، يسهم
بدوره في إبعاد
البحث عن
الملفات
الأساسية.
وبحسب المصادر،
إذا كانت هناك
نية جدية
وإيجابية
لمعالجة ملف
الأسرى، يتم
السماح على
الأقل، للجنة
الدولية
للصليب
الأحمر
بلقائهم، وهو
ما لا تزال إسرائيل
ترفضه. ومن
هنا، ترى
المصادر أن
طرح هذه
الملفات من
دون اتخاذ
خطوات واضحة
يسهم في تمييع
المسار وإطالة
أمد
المفاوضات،
بدلاً من
الانتقال إلى
معالجة
القضايا
الأساسية
التي ينتظرها
لبنان. وأمام
هذا الواقع
المربك،
يحاول لبنان،
بحسب المصادر
الوزارية،
استخدام
قنواته مع
الأميركيين
للضغط على
إسرائيل، على
الأقل من أجل
وقف عمليات
الجرف
والتدمير المتواصلة
في الجنوب. وتقول
المصادر إن
لبنان يشدد
مطالبه أمام
الأميركيين،
انطلاقاً من
أن استمرار
التدمير بالتزامن
مع المفاوضات
يجعل من الصعب
الحديث عن
مسار جدي يمكن
أن يؤدي إلى
تسوية، وهو ما
يأمل لبنان أن
يسجل أي تقدم
بشأنه في
المدى
القريب».
الجولة
الثامنة... موعد
مجهول
وبعدما
كانت قد انتهت
الجولة
السابعة من
المفاوضات من
دون نتائج
واضحة أو
تحديد موعد
ثابت، تقول
المصادر إن
موعدها لا
يزال غير
محسوم، وإن
الحديث عن
الأول من
سبتمبر
(أيلول) يبقى
موعداً
مبدئياً وليس
نهائياً، وترى
بذلك أن شهر
أغسطس (آب)
مرشح لأن يكون
شهر مراوحة،
بحيث من الصعب
توقع خطوات
عملية خلاله،
في انتظار
اتضاح المشهد
الإسرائيلي،
وما إذا كان
الأميركيون
سيضغطون
فعلاً لعقد جولة
جديدة في
سبتمبر. وفي
حال انعقاد
الجولة في
سبتمبر، لا
تتوقع
المصادر
بالضرورة
اختراقاً
كبيراً، بل
ترجح استمرار
النقاشات العامة
والتقنية، ما
لم يحصل تطور
يغيّر قواعد اللعبة
أو تصعيد
عسكري
إسرائيلي
جديد.
هل
يعلّق لبنان
مشاركته؟
وفيما
يتعلق
بإمكانية
تعليق لبنان
مشاركته في
المفاوضات،
تذكّر
المصادر بما
حصل خلال
الجولة
السابعة في
روما، حين كان
رئيس الوفد
اللبناني
السفير سيمون
كرم يريد الانسحاب
من المفاوضات
إثر التهديد
الإسرائيلي
بضرب بلدة
المنصوري
وطلب
إخلائها، مشيرة
إلى أن رأي
الرئاسة
اللبنانية
كان مواصلة المباحثات،
باعتبار أنه
من الأفضل أن
يصدر تعليق
المسار من
الطرف
الثاني، لا من
لبنان، حتى لا
يتحمل الجانب
اللبناني
مسؤولية
إفشال المفاوضات.
العامل
الإيراني
حاضر
إضافة
إلى عامل
الانتخابات
الإسرائيلية،
تلعب
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية
دوراً في مسار
المفاوضات
اللبنانية
باعتبار أن أي
تقدم بين
واشنطن وطهران
يمكن أن ينعكس
على الوضع في
لبنان. وفي
هذا الإطار،
ترى المصادر
«أن الانعكاس
الأساسي
سيكون
مرتبطاً بملف
نزع سلاح (حزب
الله) والتخفيف
من مستوى
التوتر ودفع
الحزب إلى
مزيد من
الإيجابية في
التعاطي مع
المسار
التفاوضي
اللبناني».
رابط
مقابلة مهمة
للغاية مع الأب
طوني خضره
رئيس مؤسسة
لأبورا/تعرية
ستربتيزية
بالوقائع
والأرقام
والإثباتات
لجريمة طرد
وابعاد
المسيحيين من
وظائف الدولة
بظل ذمية
وتعتير رئيس
الجمهورية
والوزراء
واصحاب شركات
الأحزاب
وغالبية رجال
الدين المسيحيين/زمن
محل وبؤس
وقيادات
مسيحية مخصية
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سماحة من موقع
ترانسبيرنسي
على
اليوتيوب/11 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156589/
صمت
القادة وتكليف
طائفي: من يقف
خلف إخراج
المسيحيين من
الإدارة؟ |
الأب طوني خضره
11 آب/2026
تفتح
الإعلامية
باتريسيا
سماحة في هذه
الحلقة من
برنامج
“السياسة
والناس” عبر
منصة Transparency
News
ملفاً خطيراً
يُهدد صيغة
الشراكة
الوطنية والتوازن
الطائفي في
لبنان.
يستضيف
البرنامج
رئيس مؤسسة
“لابورا” الأب
طوني خضره،
ليكشف
بالأرقام
والمعطيات التفصيلية
التقرير
الأخير الذي
يوثّق تراجع الحضور
المسيحي في
الوظيفة
العامة
والإدارة
اللبنانية،
وسلب مراكز
أساسية لصالح
طوائف أخرى
عبر قرارات
بالتكليف
والتثبيت
المستغرب.
يتطرق
الحوار إلى
خلفيات
التعيينات في
المطار،
الكونسرفاتوار،
أوجيرو،
والوزارات السيادية،
وسط صمت مريب
من المرجعيات
والقيادات
السياسية
المسيحية. هل
ما يجري هو
خطة ممنهجة
لإخراج فئة
كاملة من
الدولة، أم
نتيجة تقاعس
القيادات عن
حماية
المناصفة
والدستور؟
00:00 المقدمة
ودق ناقوس
الخطر حول
الحضور
المسيحي
01:39 الأب طوني
خضره يتحدى:
هل الأرقام
الواردة بالتقرير
خاطئة؟
03:42 التلاعب
بالترفعات
بين الفئات
وإلغاء المراكز
05:10 كواليس
جدول أعمال
التعيينات
قبل صدورها
07:18 صدور
التقرير
الثالث
والأقوى:
شهادات الموظفين
تفجر المستور
09:48 كشف
التجاوزات في
أوجيرو،
المطار،
ووزارات
الدولة
12:10 معركة
مدير عام
وزارة الأشغال
وحقيقة
التدخلات
15:12 تقاسم
الصلاحيات
والمواقع في
وزارة المالية
18:23 أين
الأحزاب
والقيادات
المسيحية من
سلب هذه
الحقوق؟
22:00 إقصاء
الكفاءات
العلمية في
مطار بيروت
25:30 فضيحة
التعيينات
والظلم
القائم في
بلدية بيروت
29:08 خرق
القوانين
والسن
القانونية في وزارة
الزراعة
32:00 صمت
المرجعيات
ودور القضاء
المغيب في
الطعون
35:36
التجاوزات
الفاضحة في
الهيئة
العامة للطيران
المدني
38:38
التجاوزات
العقارية في جبل لبنان
ووزارة
السياحة
42:30 استنزاف
الكفاءات
والهجرة
المتصاعدة
للموظفين
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156589/
11 آب/2026
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
المقاعد خالد
حمادة يتناول
من خلالها
بالوقائع
والإثباتات
فشل الحكم
اللبناني
وجيشه
بالإلتزام
ببنود اتفاق
الإطار مع
دولة إسرائيل
مما يؤكد أن حزب
الله هو من
يدير هذه
المفاوضات
العبثية/ من
نتائج فشل
المفاوضات
حتمية سقوط
علي الطاهر
التفاوض
وشجاعة إسقاط
المصادر/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/11
آب/2026
11 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156580/
حمادة
: فشل ( روما
) سيتبعه سقوط
علي الطاهر
في هذه الحلقة
النارية من
“مع أسعد
بشارة”، يفتح العميد
الركن خالد
حمادة النار
على أداء السلطة
اللبنانية في
مفاوضات
روما، ويكشف
أسرار ما يجري
فعلاً في جنوب
لبنان بعيداً
عن الإعلام. من مسرحية
انتشار
الجيش، إلى
حقيقة
الأنفاق
وعلاقة الحزب بها،
وصولاً إلى
فضيحة إخفاء
ضباط سوريين
هاربين في
لبنان.
ماذا
ستسمع في هذه
الحلقة:
كيف أفشل لبنان
مفاوضات روما
قبل أن تبدأ
نتيجة غياب
معايير
التحقق؟
حقيقة
انتشار الجيش
في المناطق
التجريبية: “عزف
منفرد”
دون تفتيش أو
صلاحيات!
سقوط
وشيك لموقع
“علي الطاهر”
وتداعياته
العسكرية
الكبرى إذا
فشل التفاوض.
فضيحة الأنفاق: هل
تحولت إلى
زنزانات
للمقاتلين تحت
الأرض أمام
التكنولوجيا
الإسرائيلية؟
التماهي
بين الدولة
العميقة
والسلاح غير
الشرعي لضرب
مؤسسات
الدولة.
لماذا
يتستر لبنان على علي
مملوك وضباط
النظام
السوري
الهاربين بحماية
قوى الأمر
الواقع؟
ضيفنا:
العميد الركن
خالد حمادة
الحوار: أسعد بشارة — arab files
التوقيتات:
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156580/
مفاوضات روما:
مسرحية
الانسحاب
والتفاوض
المتعثر
فخ المناطق
التجريبية:
لماذا يُمنع
الجيش من تفتيش
المنازل؟
الحزب
يسيطر على
قرار الدولة
والتحقق
الأمريكي
غائب
موقع علي الطاهر:
هل تقترب
الضربة
الإسرائيلية
القاضية؟
الدولة
العميقة
وفساد السلطة
في تغطية السلاح
غير الشرعي
أسرار
أنفاق الجنوب:
الحقيقة
التي ترعب
الجميع
علي
مملوك في
لبنان: ضباط
الأسد تحت
حماية السلطة!
الختام
والسيناريو
الكارثي
القادم
لا رقابة. لا تمويل
سياسي. لا
ولاءات
خارجية.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة يتناول المقترحات
التركية
والمصرية
والبريطانية والسلطوية
المذهبية
المحلية
لحلول
التعامل مع
حزب الله
الإرهابي
والإيراني
الجهادي/مقترحات
تسلم الحزب
الدولة
والجيش
والمال
https://www.youtube.com/watch?v=YeaQqNy1RGs&t=323s
لبنان: السلاح في
مقابل نيابة
رئاسة
الجمهورية
جمهورية و
قيادة الجيش؟
افكار
جديدة
متداولة :
السلاح في
مقابل نيابة
رئاسة
الجمهورية،
قيادة الجيش،
و وزارة المالية
نهائيا!
مسؤول
أميركي (في
الخارجية) يشير إلى
اجتماع جديد
في روما بين
لبنان واسرائيل
مطلع شهر
أيلول المقبل
لمواصلة المباحثات
في ما يتعلق
بالمناطق
التجريبية والاتفاق
على مناطق
جديدة. ولبنان
سيقدم خريطة طريق
للمناطق.
مسؤول
أميركي يقول:
لا تجديد
ل"اليونيفيل"
!
"حزب الله
يحاول
التخريب على مسار
المفاوضات"
جهات
دبلوماسية
عربية وغربية
تتداول
أفكارا لحل
معضلة سلاح
الحزب.
طروحات
معظمها يدور
حول مكاسب
سياسية في مقابل
نزع السلاح!
افكار
متداولة:
السلاح في
مقابل منح
"الثنائي"
قيادة الجيش
ونيابة رئاسة
الجمهورية مع
صلاحيات
تنفيذية
مدونة في
الدستور وإضافة
إلى نص دستوري
بان تكون
وزارة
المالية
للشيعة
الياس
بجاني/لا حلول
غير حل
اسرائيل اي
القضاء كلياً
على حزب الله
الإرهابي
والجهادي
الإيراني..باقي
كل المقترحات
تعني تسليم
البلد
دستورياً لإيران
ولحزبها
https://www.youtube.com/watch?v=YeaQqNy1RGs&t=323s
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
رئيس
سابق
لـ«الموساد»:
جواسيس
«تجولوا» في
منشأة نووية
إيرانية
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
آقال
يوسي كوهين،
الرئيس
السابق لجهاز
«الموساد»
الإسرائيلي،
الثلاثاء،
إنَّ جواسيس
الجهاز زاروا
منشأة فوردو
النووية
الإيرانية «مرات
كثيرة» في
الماضي
لفهمها بصورة
أفضل. وفي
يونيو
(حزيران) من
العام
الماضي،
شنَّت
إسرائيل
حرباً على
خصمها اللدود،
إيران، معلنة
أنَّ هدفها
إضعاف برنامجَي
طهران
النووي،
والصاروخي
الباليستي، اللذين
قالت إنهما
يشكِّلان
«تهديداً
وجودياً».
وانضم الجيش
الأميركي
لفترة وجيزة
إلى إسرائيل
خلال الصراع
الذي استمرَّ
12 يوماً،
واستخدم
طائراته
المُتطوِّرة
لقصف 3 منشآت
نووية إيرانية
في فوردو
ونطنز
وأصفهان. ونقلت
وسائل إعلام
إسرائيلية عن
كوهين، الذي
ترأس
«الموساد» بين
عامَي 2015 و2021،
قوله خلال مؤتمر
للسلطات
المحلية،
الثلاثاء:
«تجوَّلنا في موقع
فوردو النووي
مرات كثيرة
لفهمه».ولم
يوضِّح كوهين
على وجه الدقة
متى جرت تلك
الزيارات أو مَن
قام بها.وبحسب
وسائل إعلام
إسرائيلية، أضاف
كوهين أن «قصف
الأميركيِّين
للموقع حقَّق
كل أحلامي».
وشكَّل
البرنامج
النووي
الإيراني منذ
فترة طويلة
نقطة خلاف
رئيسية بين طهران
والغرب، بما
في ذلك خلال
المفاوضات
الرامية إلى
إنهاء الحرب
الحالية التي
شنَّتها إسرائيل
والولايات
المتحدة على
إيران في فبراير
(شباط). وتنفي
طهران سعيها
إلى إنتاج
قنبلة
نووية.ورُبط
اسم كوهين
بعملية قتل
العالم النووي
الإيراني
محسن فخري
زاده التي
نفَّذتها إسرائيل
عام 2020، رغم
أنَّ إسرائيل
لم تعلق على الحادثة.وبعد
انتهاء
ولايته على
رأس الجهاز،
ظلَّ كوهين
حاضراً في
المشهد
العام، وأدلى بمقابلات
متكرِّرة
لوسائل
الإعلام
الإسرائيلية،
ولوَّح
مراراً
باحتمال خوض
غمار السياسة،
وهو ما لم
يحدث حتى
الآن.
هيئة
البث الإسرائيلية:
قائد
"سنتكوم"
يؤكد
لنتنياهو التزام
واشنطن
باتفاق غزة بعد
أيام من إعلان
رئيس وزراء
إسرائيل رفضه
خطة ترامب
الرياض: العربية. نت/11
آب/2026
أفادت
هيئة البث
الإسرائيلية،
الثلاثاء، بأن
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"،
الأدميرال
براد كوبر،
أكد لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، حرص
الولايات
المتحدة على
تنفيذ اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع
غزة.وأضافت
الهيئة أن كوبر
أبلغ
نتنياهو،
خلال لقاء
بينهما، التزام
واشنطن
باتفاق وقف
إطلاق النار
وحرصها على
ضمان تنفيذه.ولم تورد
هيئة البث
الإسرائيلية
تفاصيل
إضافية بشأن
ما إذا كان
اللقاء تناول
خطوات محددة
أو جدولا
زمنيا لتنفيذ
بنود الاتفاق.
والأحد، أكد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو،
مجددا رفضه
خطة الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب،
الأحدث بشأن
قطاع غزة في
تصريحات بثها
التلفزيون
ووجهها إلى
حكومته اليمينية.
وجاءت
تصريحات
نتنياهو في
وقت أوقف فيه
الجيش
الإسرائيلي
فعليا هجماته
في القطاع بضغط
من الرئيس
الأميركي.
وقلصت
إسرائيل هجماتها
في قطاع غزة
منذ يوم
الاثنين
عندما اجتمع
نتنياهو مع
نيكولاي
ملادينوف
مبعوث مجلس السلام
الذي شكله
ترامب وسيشرف
على وقف إطلاق
النار في
القطاع. وكان
ترامب أعلن
الشهر الماضي
إحراز تقدم في
خطته لإنهاء
الحرب، والتي
وافقت عليها
كل من إسرائيل
وحماس، وتقضي
بانسحاب
القوات الإسرائيلية
بالتزامن مع
نزع سلاح
حماس، وبعمل قوة
استقرار
دولية مع قوة
شرطة
فلسطينية
جديدة لتأمين
القطاع. لكن
سرعان ما ظهرت
تعقيدات بشأن
الجدول
الزمني للخطة.
وكانت القوات
الإسرائيلية
تسيطر على
أكثر من نصف
مساحة غزة حين
تم وقف إطلاق
النار في أكتوبر
(تشرين
الأول)، ومدت
سيطرتها بعد
ذلك إلى حوالي
ثلثي مساحة
القطاع. وأخلت
القوات الإسرائيلية
ثلثي القطاع
تقريبا، مما
ترك جميع سكانه
البالغ عددهم
أكثر من
مليوني نسمة
محصورين في
شريط ضيق من
الأرض يخضع
لسيطرة حماس
على طول
الساحل،
ويعيش معظمهم
في خيام مؤقتة
أو مبان
متضررة.
ترامب:
روسيا أفرجت
عن عسكري
أميركي سابق
بعد محادثات
مع بوتين كان
يقضي عقوبة في
أحد السجون
الروسية
الرياض: العربية.نت -
وكالات/11 آب/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، الثلاثاء،
أن مباحثات
أجراها مع
نظيره
الروسي، فلاديمير
بوتين، أسفرت
عن الإفراج عن
روبرت غيلمان،
الجندي
السابق في
مشاة البحرية
الأميركية،
الذي كان يقضي
عقوبة في أحد
السجون الروسية
منذ أكثر من
أربع سنوات.
وقال ترامب في
منشور عبر
منصة "تروث
سوشال" إن
روسيا وافقت
على الإفراج
عن غيلمان
"خصوصا
لأسباب
إنسانية"،
مضيفا أن
واشنطن تثمن القرار،
وأن موسكو لم
تطلب أي شخص
في المقابل ولم
يتم أي تبادل
للسجناء. وأكد
ترامب أن
غيلمان، وهو
جندي سابق في
مشاة البحرية
الأميركية،
في طريقه إلى
الولايات
المتحدة، ومن
المقرر أن يصل
إلى قاعدة
أندروز قرب
واشنطن، حيث
سيستقبله
ممثلون عن
الإدارة
الأميركية. من
جانبها،
أعلنت وزارة
الخارجية
الأميركية أن
الإفراج عن
غيلمان لم يكن
جزءًا من
عملية تبادل،
ولم يتضمن
تقديم أي
تنازلات من
جانب واشنطن،
مشيرة إلى أن
الحكومة
الروسية
أفرجت عنه "لدواعٍ
إنسانية".وفي
هذا السياق،
قال وزير الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو،
إن غيلمان
سيعود إلى
بلاده
للانضمام إلى
أسرته بعد أكثر
من أربع سنوات
في روسيا.وشكر
وزير الخارجية
الأميركي
روسيا على
تعاونها مع
المبعوث الخاص
للرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، ستيفن
ويتكوف، في
تأمين إطلاق
سراح غيلمان،
وعلى السماح
له بتلقي
العلاج الطبي
اللازم في
الولايات المتحدة".
وأضاف أن
إدارة واشنطن
ستواصل السعي
لإطلاق سراح
جميع
الأميركيين
الذين تعتبرهم
"مسجونين
ظلما" في
الخارج، بمن
فيهم المواطن الأميركي
ستيفن
هوبارد، الذي
أدين في روسيا
بتهمة القتال
إلى جانب
القوات
الأوكرانية.وكان
غيلمان قد
حُكم عليه في
روسيا عام 2022
بالسجن أربع
سنوات ونصف
السنة، بعد
إدانته
بالاعتداء
على شرطي، قبل
أن تمتد
عقوبته لاحقا
إلى 10 سنوات
على خلفية
اتهامات
باستخدام
العنف ضد
عاملين في
السجن. وتم
تصنيف غيلمان
مؤخرا من جانب
الولايات
المتحدة على
أنه "محتجز تعسفيا"،
في وقت تحدثت
فيه أسرته عن
تدهور خطير في
حالته الصحية.
ترامب:
الإيرانيون
ماكرون وغير
أمناء.. ولولا ضرباتنا
لامتلكوا
سلاحاً
نووياً...قال
إن إيران في
حالة فوضى
اقتصادية
الرياض: العربية. نت
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الثلاثاء، إن
الولايات
المتحدة تشعر
بـ"الإحباط" من
أسلوب إيران
في التفاوض،
متهماً طهران
بعدم الصدق
والمراوغة
خلال
المحادثات.
وفي حديثه
لبرنامج "صوت
أميركا"، أكد
ترامب أن الإيرانيين
"يوافقون
معنا داخل غرف
الاجتماعات،
ثم يرفضون ما
تم التوافق عليه
عبر وسائل
الإعلام"،
معتبراً
إياهم "مفاوضين
ماكرين
للغاية.. وأناس
غير أمناء
للغاية".وتابع
ترامب قائلاً:
"لو لم نضرب
إيران لحصلت
على سلاح
نووي"،
مشدداً على أن
الحرب كانت
ضرورية لمنع
طهران من
امتلاك سلاح
نووي. وأشار
إلى أن أسعار
النفط أقل مما
كانت عليه
خلال إدارة
الرئيس
الأميركي
السابق جو
بايدن، واصفاً
الوضع
الاقتصادي في
إيران بأنه
"في حالة
فوضى"،
ومؤكداً أن
طهران "ترزح
تحت ضغوط اقتصادية
هائلة". وتابع:
"نحن نتحكم
بأموال إيران
ونسيطر عليها
تماماً"،
مشيراً إلى أن
الإيرانيين
لا يدفعون
رواتب
جنودهم،
والتضخم في
إيران يصل إلى
300%، وعملتهم
بلا قيمة".
وأكد ترامب أن
الولايات
المتحدة "لا
تعاني من أي
نقص في ذخائر
الصواريخ"،
مضيفاً
"يمكننا ضرب
إيران بقوة
شديدة". ومنذ
اندلاع الحرب
في فبراير
(شباط) دأب
ترامب على
التأرجح بين
التهديد
بالتصعيد
والتأكيد على
أن التوصل إلى
اتفاق بات
وشيكا. وقالت
إيران إنها
تقترب من إبرام
اتفاق نهائي
مع سلطنة عمان
لتحديد
مسارات ملاحية
جديدة عبر
مضيق هرمز،
لكنها كررت أن
على الولايات
المتحدة
تلبية شروط،
منها التعويضات
وإنهاء
العقوبات
والتهديدات
العسكرية، قبل
فتح الممر
المائي
الاستراتيجي.
وأغلقت إيران
المضيق
فعليا، مما
أدى إلى
ارتفاع أسعار
النفط
ومعدلات
التضخم. وكان
يمر عبر
المضيق نحو 20
بالمئة من
إمدادات
العالم من
النفط والغاز
الطبيعي
المسال قبل
الحرب.
ترامب:
روسيا أفرجت
عن عسكري
أميركي سابق
بعد محادثات مع
بوتين كان
يقضي عقوبة في
أحد السجون
الروسية
الرياض: العربية.نت -
وكالات/11 آب/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، الثلاثاء،
أن مباحثات
أجراها مع
نظيره
الروسي، فلاديمير
بوتين، أسفرت
عن الإفراج عن
روبرت غيلمان،
الجندي
السابق في
مشاة البحرية
الأميركية، الذي
كان يقضي
عقوبة في أحد
السجون
الروسية منذ
أكثر من أربع
سنوات. وقال
ترامب في
منشور عبر
منصة "تروث
سوشال" إن
روسيا وافقت
على الإفراج
عن غيلمان
"خصوصا
لأسباب
إنسانية"، مضيفا
أن واشنطن
تثمن القرار،
وأن موسكو لم
تطلب أي شخص
في المقابل
ولم يتم أي
تبادل للسجناء.
وأكد ترامب أن
غيلمان، وهو
جندي سابق في
مشاة البحرية
الأميركية،
في طريقه إلى
الولايات
المتحدة، ومن
المقرر أن يصل
إلى قاعدة أندروز
قرب واشنطن،
حيث سيستقبله
ممثلون عن الإدارة
الأميركية. من
جانبها،
أعلنت وزارة
الخارجية
الأميركية أن
الإفراج عن
غيلمان لم يكن
جزءًا من
عملية تبادل،
ولم يتضمن
تقديم أي تنازلات
من جانب
واشنطن،
مشيرة إلى أن
الحكومة الروسية
أفرجت عنه
"لدواعٍ
إنسانية".وفي
هذا السياق،
قال وزير
الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو،
إن غيلمان
سيعود إلى
بلاده للانضمام
إلى أسرته بعد
أكثر من أربع
سنوات في
روسيا.وشكر
وزير
الخارجية
الأميركي
روسيا على تعاونها
مع المبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، ستيفن
ويتكوف، في
تأمين إطلاق
سراح غيلمان،
وعلى السماح
له بتلقي
العلاج الطبي
اللازم في
الولايات
المتحدة".
وأضاف أن إدارة
واشنطن
ستواصل السعي
لإطلاق سراح
جميع الأميركيين
الذين
تعتبرهم
"مسجونين
ظلما" في الخارج،
بمن فيهم
المواطن
الأميركي
ستيفن هوبارد،
الذي أدين في
روسيا بتهمة
القتال إلى
جانب القوات
الأوكرانية.وكان
غيلمان قد
حُكم عليه في
روسيا عام 2022
بالسجن أربع
سنوات ونصف
السنة، بعد
إدانته
بالاعتداء
على شرطي، قبل
أن تمتد
عقوبته لاحقا
إلى 10 سنوات
على خلفية
اتهامات
باستخدام
العنف ضد
عاملين في
السجن. وتم تصنيف
غيلمان مؤخرا
من جانب
الولايات
المتحدة على
أنه "محتجز
تعسفيا"، في
وقت تحدثت فيه
أسرته عن
تدهور خطير في
حالته الصحية.
عملية
تمويه
استثنائية
لحماية ترمب
من «تهديدات إيرانية»
شملت 3 طائرات
منها اثنتان
رئاسيتان وواحدة
عسكرية وعربة
تموين في
تركيا
واشنطن:
علي
بردى/الشرق
الأوسط/11 آب/2026
كشفت
الصحافة
الأميركية أن
مسؤولين
كباراً في
إدارة الرئيس
دونالد ترمب
انخرطوا في
عملية سريّة
استثنائية
لنقله من
تركيا، حيث
شارك في قمة
حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)
الشهر
الماضي، إلى
مركبة تموين،
ومن ثم إلى
طائرة عسكرية
بدل طائرة
«أير فورس وان»
الرئاسية
بسبب تهديدات
محتملة
باستهدافه من
إيران. وكان
ترمب
ومسؤولون آخرون
صرحوا بأنه
سيغادر تركيا
في 8 يوليو
(تموز) على متن
الطائرة
الرئاسية
القديمة، بدلاً
من تلك
الجديدة، وهي
من طراز
«بوينغ 747 - 8» التي
أهدتها قطر،
علماً بأنه
كان وصل على
متنها. وقال
ترمب
للصحافيين
يومذاك إن هذا
التغيير حصل
«من باب
الحنين إلى
الماضي».
وكانت الرحلة إلى
قمة «الناتو»
أول رحلة
دولية
للطائرة الجديدة.
وكان ترمب قد
كتب على منصته
«تروث سوشيال»
قبل مغادرة
أنقرة أنه
سيستخدم
الطائرة
الرئاسية
القديمة ذات
اللون الأزرق
الفاتح في
رحلته إلى
قاعدة سلاح
الجو الملكي
في ميلدنهول
ببريطانيا،
فيما كان
مقرراً أن
تتوقف
الطائرة
الجديدة في
القاعدة
نفسها ليتفقدها
العسكريون
الأميركيون.
عملية تمويه
وصعد
ترمب إلى
الطائرة
القديمة من
الباب الأيسر
أمام عدسات
الكاميرات في
أنقرة. وأفادت
وسائل
الإعلام
الأميركية
أنه سافر على
متنها إلى
بريطانيا،
حيث عاد إلى
الطائرة
الأحدث. وأضافت
أن القرار كان
مدفوعاً
بمخاوف أمنية
في شأن
الطائرة
الجديدة التي
لم تكن مجهزة
بكل القدرات
الدفاعية على
غرار
القديمة، وهي
من طراز
«بوينغ 747». ولكن
الجانب
المثير الذي
لم يكشف حتى
الثلاثاء هو
أن ترمب لم
يستقل
الطائرة
القديمة ذات اللون
الأزرق
الفاتح. بل
نقل منها سراً
عبر مركبة
تموين رفعت
إلى الجانب
المقابل من
الطائرة،
بعيداً عن
مكان صعود الصحافيين
المرافقين
له، قبل نقله
إلى طائرة ثالثة،
وهي عسكرية من
طراز «سي 32 إيه»،
سافر بها سراً
إلى بريطانيا.
وقالت «واشنطن
بوست» إن
روايتها
تستند إلى مسؤول
أميركي مطلع
على العملية
ووثائق
راجعتها الصحيفة،
فيما نشرت
«نيويورك
تايمز»
تقريراً مماثلاً
استناداً إلى
مسؤولين
أميركيين لم
تكشف هوياتهم.
ولم يُبلّغ
الصحافيون
على متن
الطائرة
القديمة أن ترمب
لم يسافر معهم
من تركيا إلى
قاعدة جوية في
بريطانيا،
فانطلت عليهم
الخدعة، على
غرار بعض
موظفي البيت
الأبيض أيضاً.
وأفاد
الصحافيون
الذين كانوا
على متن
الطائرة
بأنهم تلقوا تعليمات
بإبقاء ستائر
نوافذ مقصورة
الصحافة
مغلقة طوال
الرحلة.
وعندما سئل
ترمب لاحقاً
عن سبب ذلك،
قال إنهم
كانوا «على
الأرجح في
رحلة خطيرة»،
مضيفاً
مازحاً: «لكن
إذا ذهبت،
فستذهبون
أيضاً. أليس
كذلك؟». وبعد
وصول ترمب إلى
بريطانيا،
نقل سراً إلى
الطائرة الرئاسية
القديمة. ثم
نزل منها أمام
أنظار
الصحافيين
وسار عبر المدرج
إلى الطائرة
الجديدة،
التي سافر على
متنها إلى
واشنطن.
وأفادت
«واشنطن بوست»
بأن طائرة «سي 32
إيه» التي
أقلت ترمب
وصلت إلى
بريطانيا نحو
الساعة 10:20
مساء، قبل أن
تصل الطائرة
الرئاسية
القديمة التي
كانت تقل
الصحافيين
بعد دقائق.
ولم يتضح كيف
أعيد ترمب إلى
الطائرة
القديمة، لكن
فريق الصحافة المرافق
أفاد بأنه نزل
سلمها في
الساعة 10:56 مساء
بالتوقيت
المحلي،
ولوّح بعلامة
النصر للصحافيين
من دون التحدث
إليهم، ثم
أمضى بعض الوقت
في تحية أفراد
القوات
المسلحة قبل
أن يتوجه إلى
الطائرة
الجديدة.
ونفذت هذه
العملية
المحكمة،
التي أعدت على
عجل بمشاركة
من رئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الجنرال دان
كين ووزير
الحرب بيت
هيغسيث، في
الليلة التي
تلت تجديد
القوات
الأميركية
لضرباتها
العسكرية على
إيران بتوجيه
من ترمب، عقب
انهيار المفاوضات
بين واشنطن
وطهران
لإنهاء الحرب
المستمرة منذ
أشهر.
تهديد إيراني
ووضعت
خطة تمويه
حركة ترمب
بعدما تأكد
المسؤولون من
صدقية
التهديد
الإيراني
الموجه ضد ترمب،
الذي صدرت
بحقه تهديدات
إيرانية طوال
السنوات
الماضية،
وكذلك في خضم
الحرب التي شنها
ضدها. ولم يقر
المسؤولون
سابقاً بأن
ترمب لم يكن
في المكان
الذي زعموا
وجوده فيه.
وكانت صحيفة
«واشنطن بوست»
نشرت تقريراً
عن هذه
العملية
السرية. ومن
النادر أن
يسافر
الرؤساء من
دون
الصحافيين المكلفين
بمرافقتهم أو
التواجد في
محيطهم. وكان
الرئيس
السابق جورج
دبليو بوش قد
اصطحب معه فريقاً
صحافياً
مصغراً أثناء
رحلته
الجوية، أولاً
إلى قاعدة
عسكرية، ثم
عودته إلى
واشنطن، في
الساعات
المضطربة
التي تلت
هجمات 11
سبتمبر
(أيلول) 2001
الإرهابية.
وسافر رؤساء،
بينهم ترمب،
إلى مناطق
الحرب برفقة
صحافيين.
سابقة تاريخية
سبق
أن استخدم
البيت الأبيض
تمويهاً
جوياً
مماثلاً عام
2000، عندما سافر
الرئيس الأسبق
بيل كلينتون
إلى باكستان
على متن طائرة
صغيرة من طراز
تستخدمه عادة
الشركات ولا
تحمل علامات
مميزة، بينما
أرسلت طائرته
الرئاسية
الرسمية
لتؤدي دور
الطُّعم، وفق
وكالة «رويترز».
وكشف العميل
السابق في
جهاز الخدمة السرية
دونالد
ميهاليك،
الذي عمل ضمن
فريق الحماية
للرئيسين بوش
وباراك
أوباما، أن
الجهاز
استخدم في
السابق مواكب
سيارات
وطائرات وهمية
لنقل الرؤساء
سراً. وقال:
«في كل مرة
يتواجد فيها
الرئيس في
منطقة خطر قتالي
محتمل، اتخذ
جهاز الخدمة
السرية تدابير
وقائية
مضادة، بما في
ذلك استخدام
طائرة وهمية».
وأشار إلى أن
الجهاز
لطالما أولى
أمن الرئيس
أولوية قصوى
على الشفافية
مع الجمهور.
وفي هذه
الحالة، دفع
التهديد
البيت الأبيض
إلى تضليل
الصحافيين
المكلفين
بتغطية أخبار
ترمب عمداً،
ما دفعهم إلى
نشر تقارير
تفيد أنه كان
مسافراً على
متن طائرة
تستخدم
كطائرة وهمية.
وبعد أن نشرت
صحيفة
«نيويورك
تايمز»، الشهر
الماضي، تقريراً
عن التهديد
الإيراني
للرئيس ترمب
لدى زيارته
أنقرة، قال
مدير
الاتصالات في
البيت الأبيض
ستيفن تشيونغ
إن «هناك
العديد من
أعداء أميركا
الذين
يتربصون به،
ونحن نستخدم
كل الوسائل
المتاحة
لدينا - بما في
ذلك التشتيت
والتضليل -
لمواجهة هذه
التهديدات».وأفاد
أشخاص مطلعون
على تسلسل
الأحداث أن
التهديد
الإيراني لم
يكن مقتصراً
على الطائرة
الرئاسية الجديدة،
بل كان ترمب
مستهدفاً على
متن أي طائرة كان
يستقلها.
وواجه ترمب
وعدد من
مستشاريه تهديدات
من إيران
لسنوات، لا
سيما بعدما
أمر، خلال
ولايته
الأولى،
باغتيال قائد
«فيلق القدس»
في الحرس
الإيراني
قاسم سليماني.
ترمب:
خياراتنا إما
تنهار إيران
اقتصادياً وإما
«ضربها بشدة»
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
اتهم
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
الإيرانيين
بأنهم «مفاوضون
مخادعون
للغاية»،
ولوّح
بالتريث وترك
طهران تنهار
اقتصادياً أو
ضربها «بقوة
شديدة جداً»،
فيما تحدثت
باكستان وقطر
عن تقدم في
مساعي السلام
ومحادثات
مضيق
هرمز.وقال
ترمب، في
مقابلة
هاتفية مع
شبكة «ريل
أميركا فويس» نُشرت
في وقت متأخر
الاثنين: «أنا
أتفاوض،
نوعاً ما...
إنهم مفاوضون
مخادعون
للغاية»، حسبما
أوردت وكالة
«رويترز». ومنذ
اندلاع الحرب
أواخر فبراير
(شباط)، تراوحت
مواقف ترمب
بين التهديد
بتصعيد
العمليات العسكرية
والإعلان أن
اتفاقاً
للسلام بات وشيكاً.
وأعلنت
باكستان،
الثلاثاء، أن
الولايات
المتحدة
وإيران
تقتربان من
التوصل إلى
«نوع ما من
الاتفاق»، بينما
أفادت قطر بأن
المحادثات
بشأن إدارة مضيق
هرمز بلغت
مرحلة
متقدمة، رغم
تقارير عن هجومين
جديدين
استهدفا
سفينتين في
المنطقة. وعرض
ترمب إحدى
الاستراتيجيات
المحتملة
تجاه إيران
بقوله: «أواصل
ما أفعله
الآن: التريث
ومتابعة مدى
سوء أوضاعهم».
وأضاف، في
إشارة إلى
الأصول
الإيرانية
المجمدة: «من
الناحية الاقتصادية،
هم في وضع
كارثي. لا
يمكنهم
اقتراض المال.
نحن نسيطر على
أموالهم؛ على
ما كان
بحوزتهم، وهو
مبلغ كبير.
كانت لديهم أموال
طائلة، ونحن
نسيطر عليها
بالكامل. أنا
من يدير شؤونهم
المصرفية».
وأردف
أن الخيار
الآخر يتمثل
في «ضربهم
بقوة، بقوة
شديدة». وقلّل
ترمب أيضاً من
شأن المخاوف
من نقص الذخائر،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة
«تصنعها
بجنون»، وحمّل
سلفه جو بايدن
مسؤولية
انخفاض
المخزون.
وكانت وكالة
«رويترز» قد
أفادت، الأسبوع
الماضي، بأن
الجيش
الأميركي
استهلك جزءاً
كبيراً من
مخزونه من
الصواريخ
بعيدة المدى
وعالية الدقة
خلال الحرب،
مما أثار
مخاوف بشأن
جاهزيته لخوض
صراعات
مستقبلية.
وقال ترمب: «لا
توجد مشكلة
لدينا فيما
يتعلق
بالذخيرة...
لكن السبب في
انخفاض
مستوياتها،
رغم أننا
نصنعها بجنون،
هو أنه (بايدن)
قدم إلى
أوكرانيا
ذخيرة بقيمة 300
مليار دولار».
رضائي:
مضيق هرمز
سيظل مغلقًا
ما لم تُغير
واشنطن
سلوكها وتقبل
شروطنا...إنهاء
الحرب والإفراج
عن الأموال
الإيرانية
المجمدة
الرياض: العربية. نت
ووكالات/11 آب/2026
قال
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
اللواء محسن
رضائي، اليوم الثلاثاء،
إن مضيق هرمز
سيظل مغلقًا
ما لم تُغير
الولايات
المتحدة
سلوكها وتقبل
شروط إيران.
ونقلت وكالة
أنباء تسنيم
شبه الرسمية
عن رضائي
قوله، إن على
الولايات
المتحدة
إنهاء الحرب
والإفراج عن
الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج، في
حين تم إبلاغ
الولايات
المتحدة
بشروط أخرى
عبر وسطاء.
كان الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب قد قال،
الثلاثاء، إن
الولايات
المتحدة تشعر
بـ"الإحباط"
من أسلوب
إيران في
التفاوض،
متهماً طهران
بعدم الصدق
والمراوغة
خلال
المحادثات.
وفي حديثه
لبرنامج "صوت
أميركا"، أكد
ترامب أن
الإيرانيين
"يوافقون معنا
داخل غرف
الاجتماعات،
ثم يرفضون ما
تم التوافق
عليه عبر
وسائل
الإعلام"،
معتبراً إياهم
"مفاوضين
ماكرين
للغاية،
وأناساً غير أمناء
للغاية". وكان
وزير الدفاع
الباكستاني
خواجة آصف قد
قال لوكالة
بلومبرغ
للأنباء في
مقابلة
نُشرت، اليوم
الثلاثاء، إن
الولايات
المتحدة
وإيران
تقتربان من
التوصل إلى
نوع من الترتيبات
لتسوية
الصراع
بينهما. وذكر
لبلومبرغ
"الأمور تتجه
مجدداً نحو
التوصل إلى
تسوية سلام أو
اتفاق". وأضاف
"تشير المؤشرات
في اليومين أو
الثلاثة أيام
الماضية إلى
أننا نقترب من
التوصل إلى
نوع ما من
الترتيبات".
ورأى وزير الدفاع
الباكستاني،
الذي يتوسط في
النزاع بين
الولايات
المتحدة
وإيران، أن
إرساء سلام دائم
يصب في مصلحة
منطقة الشرق
الأوسط. وفي
وقت سابق، كان
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي قد أعلن
أن وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
ورئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف،
تلقيا دعوات لزيارة
باكستان،
مشيراً إلى
أنهما
يعتزمان القيام
بذلك في الوقت
المناسب. وتلعب باكستان
دور الوساطة
بين طهران
وواشنطن منذ اندلاع
الحرب بينهما
في فبراير
(شباط) الماضي. وكان الطرفان
قد توصلا إلى
اتفاق لوقف
إطلاق النار
في يونيو
(حزيران)
الماضي، إلا
أنه لم يصمد
حيث تم اختراقه
في يوليو
(تموز) الماضي.
تقييم
استخباراتي
أميركي: إيران
حولت أولويتها
الاستراتيجية
من النووي
لهرمز...طهران
باتت ترى في
المضيق ورقة
ضغط أقوى وأكثر
فاعلية من ملفها
النووي
واشنطن:
بندر
الدوشي/العربية/11
آب/2026
أفاد
تقييم
استخباراتي
عسكري أميركي
بأن الأولوية
الاستراتيجية
لإيران تحولت
من برنامجها
النووي إلى
السيطرة على
مضيق هرمز،
بحسب مسؤولين
أميركيين
اطلعا على
التقييم. ونقلت
شبكة "إن بي سي
نيوز"
الأميركية عن
المسؤولين أن
التقييم خلص
إلى أن طهران
باتت ترى في
المضيق ورقة
ضغط أقوى
وأكثر فاعلية
من ملفها النووي،
خاصة بعد
الضربات التي
استهدفت منشآتها
النووية في
مراحل سابقة
من الصراع.
وأخبر
مسؤولون
عسكريون
الرئيس
دونالد ترامب
بأن أي عملية
عسكرية
أميركية لفرض
السيطرة الكاملة
على المضيق
ستكون طويلة
ومكلفة
ودموية، ودون
ضمان للنجاح.
وبحسب أحد
المسؤولين،
فإن الخطط
العسكرية
المعدة لمثل
هذه العملية
تقدر وقوع
أعداد كبيرة
من القتلى
والجرحى في
صفوف القوات
الأميركية،
وهو ما شكّل
عاملاً أساسياً
في مناقشات
ترامب مع
مستشاريه حول
الخطوات
المقبلة تجاه
إيران. وتوافق
ثلاثة
مسؤولين أوروبيين
ومسؤولان
عربيان من دول
الخليج مع هذا
التقييم،
مشيرين إلى أن
محاولة فتح
المضيق
بالقوة
العسكرية
ستكون عملية
محفوفة بالمخاطر
وقد تؤدي إلى
تعرض سفن
حربية
أميركية لضربات
بصواريخ كروز
أو طائرات
مسيرة، مع
ارتفاع إضافي
في أسعار
النفط ودون
ضمان تحقيق
نصر واضح.
وردت إدارة
ترامب على
التقييم
قائلة إن مضيق
هرمز "تحت
سيطرة
البحرية
الأميركية
بالكامل
والحصار الذي
نفرضه… لا شيء
يمر إلى إيران
إلا إذا أردنا
ذلك، ولن يمر
شيء إلا بعد
صفقة أو
استسلام تام".
وأضاف
المسؤول
الإداري أن
المضيق ممر
مائي دولي ولا
تسيطر عليه أي
جهة، وأن أي
ممرات مؤقتة
ستكون خالية
من الموافقات
أو الرسوم.
وكان ترامب قد
صرح،
الاثنين، بأن
البحرية
الأميركية
تسيطر على
المضيق، واصفاً
الحصار بأنه
"جدار فولاذي
لا يُخترق".وانخفضت
حركة الملاحة
في المضيق
بشكل حاد مقارنة
بما قبل
الحرب، حيث
عبرت 17 سفينة
فقط خلال عطلة
نهاية
الأسبوع،
مقابل نحو 100
سفينة يومياً
سابقاً كانت
تحمل نحو 20% من
إمدادات
النفط والغاز
العالمية.
وتواصل إيران
التمسك بمطالبها
لإعادة فتح
المضيق، بما
في ذلك إنهاء
الحرب بشكل
دائم وسحب
القوات
الأميركية من
المنطقة،
وإنهاء
الحصار
البحري،
والإفراج غير
المشروط عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة،
ودفع تعويضات
عن أضرار
الحرب. ورفض
ترامب هذه
المطالب،
مؤكداً أن
إيران هي من
يجب أن تدفع
ثمن الأضرار
التي ألحقتها
بالقوات
والأصول الأميركية.
ويستمر
التوتر في
المضيق مع
استمرار
إيران في
إطلاق النار
على السفن
وقيام القوات
الأميركية
باعتراض
الصواريخ
والطائرات المسيرة،
وسط مخاوف
متزايدة بشأن
استدامة مخزون
الصواريخ
الاعتراضية
الأميركية.
ويأتي هذا
التقييم في
وقت يبدو فيه
الجمود
الدبلوماسي
قائماً، مع استمرار
التأثيرات
الاقتصادية
العالمية
لارتفاع
أسعار الوقود
والسلع
الأساسية.
باكستان:
واشنطن
وطهران
تقتربان من
تفاهم بشأن
هرمز رغم
التصعيد
الكلامي...مؤشرات
تهدئة تضغط
على النفط..
والتوترات
العسكرية تواصل
تهديد
الملاحة
وأسواق
الطاقة
الرياض
- العربية/11 آب/2026
قال
وزير الدفاع
الباكستاني
خواجة آصف إن
الولايات
المتحدة
وإيران
تقتربان من
التوصل إلى
"نوع من
الترتيب"
بشأن مضيق هرمز،
رغم تشدد
المواقف
المعلنة من
الجانبين خلال
الأيام
الأخيرة.
وأوضح آصف
للصحفيين في إسلام
آباد أن
"الأمور تتجه
لصالح
السلام"، من
دون الكشف عن
تفاصيل أي
اختراق محتمل
في المفاوضات.
وفي الوقت
نفسه، أفادت
وكالة "فارس"
الإيرانية
بأن وزير
الداخلية
الباكستاني محسن
نقوي يستعد
لزيارة طهران
لإجراء محادثات
مع نظيره
الإيراني،
وفقاً لما
نقلته "بلومبرغ"،
واطلعت عليه
"العربية
وأشارت تقارير
إلى أن
المباحثات
بين إيران
وسلطنة عُمان
لإعادة فتح
المضيق أمام
جزء من حركة
الشحن البحري
وصلت إلى
مراحل
متقدمة، فيما
تواصل
باكستان وقطر
جهود الوساطة
بين الطرفين.
النفط
يتراجع رغم
آمال
الانفراج
محت أسعار النفط
مكاسبها عقب
تصريحات
الوزير الباكستاني،
في أحدث حلقة
من التصريحات
المتضاربة
بشأن مستقبل
المفاوضات
المتعلقة
بالممر
المائي الذي
يمر عبره نحو
خُمس تجارة
النفط والغاز
الطبيعي
المسال في العالم
قبل اندلاع
النزاع.وجاءت
هذه التقديرات
المتفائلة
بعد يوم من
تشديد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لهجته تجاه
إيران، إذ
طالب طهران
بدفع تعويضات
عن قتلى هجمات
مرتبطة بها وكذلك
عن ضحايا
احتجاجات
داخلية، رداً
على مطالب
إيرانية
تضمنت
تعويضات عن
انتهاكات أميركية
لاتفاق سلام
مؤقت أُبرم
بين الجانبين
في يونيو
الماضي.وقال
نائب مدير
البرامج في مجموعة
الأزمات
الدولية، علي
فايز، إن
الوسطاء
يحاولون
إعادة
المفاوضات
إلى مسارها
الصحيح، إلا
أن المهمة
تبدو أكثر
تعقيداً مما
تبدو عليه.
اشتباكات
بحرية ومخاطر
مستمرة
زادت
التطورات
الميدانية من
حالة الغموض،
بعدما أفادت
تقارير بأن
قوات أميركية
أطلقت النار
على سفينة
ترفع علم بنما
حاولت كسر
الحصار
المفروض على
الموانئ
الإيرانية.
كما ذكرت شركة
"فانغارد تك"
أن سفينة
الحاويات
تعرضت لإصابة
بصاروخ أفقدها
القدرة على
القيادة.وتلقت
البحرية البريطانية
بلاغاً عن
حادث بين
سفينة حاويات وقوات
عسكرية في
خليج عُمان،
كما أبلغت عن
حادث منفصل
قبالة سواحل
اليمن على
البحر الأحمر
أسفر عن سقوط
ضحايا بعد
إصابة سفينة
شحن بمقذوف
مجهول.
اضطرابات
الإمدادات
تدعم الوقود
تداول
خام برنت
منخفضاً بشكل
طفيف فوق
مستوى 87
دولاراً
للبرميل في
تعاملات
لندن، بينما
قفزت عقود
الديزل
الأوروبية
بأكثر من 10% بعد
تعرض مصافٍ في
ليبيا وروسيا
لهجمات زادت
من الضغوط على
سوق
الوقود.وأعلنت
السعودية
إخماد حريق في
مصفاة جازان
مطلع
الأسبوع،
فيما تبنى
الحوثيون
لاحقاً
هجوماً على
المنشأة.
ضغوط
اقتصادية
متزايدة على
إيران
ألمح
ترامب إلى
تفضيل تشديد
الضغوط
الاقتصادية
على إيران
بدلاً من
تنفيذ ضربات
عسكرية جديدة
لإجبارها على
إعادة فتح
مضيق
هرمز.وتعرض
الاقتصاد
الإيراني
لضغوط حادة
جراء الحرب،
مع تراجع
الصادرات النفطية
وتضرر جزء
كبير من
القدرات
الصناعية. وأظهرت
بيانات البنك
المركزي
الإيراني
ارتفاع التضخم
السنوي إلى 77%،
فيما فقد
الريال أكثر
من 10% من قيمته
مقارنة
بمستوياته
قبل الحرب.
وطالبت طهران
بإعادة فتح
المضيق
بالكامل،
ورفع الحصار
البحري عن
موانئها،
والإفراج عن
الأصول
المجمدة،
وتعويضها عن
أضرار الحرب،
إلى جانب وقف
الهجمات على
الجماعات
المتحالفة
معها في لبنان
والعراق
واليمن وغزة.
تكلفة هرمز
تتصاعد
عالمياً
ألقى
الإغلاق
الفعلي لمضيق
هرمز بثقله
على التجارة
العالمية، إذ
اقتربت تكلفة
استئجار
ناقلة نفط
عملاقة على مسار
الشرق الأوسط
إلى الصين من 500
ألف دولار يومياً،
أي أكثر من
ضعف مستويات
ما قبل الحرب.
وفي
هذا السياق،
حذر المستشار
الدبلوماسي لرئيس
دولة
الإمارات،
أنور قرقاش،
من استمرار
المنطقة في
حالة "لا حرب
ولا سلم"،
مؤكداً أن
استقرارها
ومستقبل
شعوبها
يتطلبان
وضوحاً في
الرؤية
والاتجاه.
الجيش
الأميركي
يعلن إطلاق
النار على
سفينة حاولت
خرق حصار
الموانئ
الإيرانية
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
أعلن
الجيش
الأميركي،
الثلاثاء،
أنه أطلق النار
على سفينة
ترفع علم بنما
كانت تحاول
الاقتراب من ميناء
إيراني، في
خرق للحصار
الذي تفرضه
الولايات
المتحدة.
وأفادت
القيادة
الوسطى الأميركية
في الشرق
الأوسط
(سنتكوم) عبر
منصة «إكس» بأن
مروحية أطلقت
صاروخين على
غرفة محركات
سفينة الشحن
«فيلا نوفا»
بعدما «تجاهل»
طاقمها التحذيرات
الأميركية.
وذكرت هيئة
عمليات التجارة
البحرية
البريطانية،
في وقت سابق
اليوم،
أنَّها
تلقَّت
بلاغاً عن
واقعة بين
سفينة حاويات
وقوات عسكرية
في خليج عمان.
وأفادت مصادر
أمنية بحرية
إنَّ سفينة
الحاويات
يُعتقد
أنَّها
أُصيبت على
مسافة نحو 71
ميلاً بحرياً
من ساحل
باكستان، وفق
وكالة
«رويترز»
للأنباء.
خفر
السواحل
اليمني: 6 قتلى
من طاقم سفينة
استهدفها
الحوثي في باب
المندب
الرياض: العربية. نت
ووكالات/11 آب/2026
أعلن
خفر السواحل
اليمني،
اليوم
الثلاثاء، ارتفاع
عدد ضحايا
حادث سفينة
"تهامة"
التجارية
اليمنية إلى
ستة قتلى، كما
أعلن إنقاذ 11 شخصا
كانوا على متنها
عندما
استهدفها
الحوثيون،
صباح الثلاثاء،
بثلاثة
صواريخ
باليستية،
وذلك أثناء إبحارها
في مضيق باب
المندب. وكانت
وزارة النقل
قد أوضحت في
بيان صادر
عنها، أن
الهجوم الحوثي
على السفينة
التي تحمل على
متنها مواد
غذائية، أدى
إلى اندلاع
النيران على
متنها، وسقوط عدة
قتلى من أفراد
طاقمها،
ثلاثة من
الجنسية الباكستانية
وبحار
إندونيسي،
وإصابة أربعة
آخرين، إضافة
إلى إصابة أحد
أفراد فريق
الإنقاذ، كما
أسفر الهجوم
عن أضرار
مادية لحقت بالسفينة.كما
أكدت وزارة
الخارجية
اليمنية أن
هذا الهجوم
الإرهابي
يمثل تصعيداً
جديداً في اعتداءات
الميليشيات
الممنهجة على
المصالح اليمنية،
والمنشآت
والموانئ
وشرايين
الإمداد
الحيوية،
وتهديداً
مباشراً لأمن
وسلامة الملاحة
البحرية
والتجارة
الدولية.
وأشارت وزارة
النقل إلى أنه
أثناء محاولة
فرق الإنقاذ
الوصول إلى
طاقم السفينة
وإجلاء
المصابين،
أطلقت ميليشيات
الحوثي
صاروخاً آخر
باتجاه
السفينة، في
محاولة
لإفشال عملية
الإنقاذ
وتعريض حياة
جميع من كانوا
على متنها،
بمن فيهم فرق
الإنقاذ،
للقتل.واعتبرت
استهداف
السفينة
التجارية
"تهامة" في
مضيق باب
المندب
"تأكيداً على
سعي ميليشيات
الحوثي توسيع
دائرة
تهديداتها
لتشمل
الموانئ
والمنشآت
المدنية في
المناطق المحررة،
والسفن
التجارية
الواصلة
إليها، بما يشكل
خطراً
مباشراً على
الإمدادات
الغذائية
والسلع
الاستهلاكية
لملايين
اليمنيين، سواء
في المناطق
المحررة أو
الخاضعة
بالقوة لسيطرة
الميليشيات".وأكدت أن
هذه الجريمة
"تعكس مجدداً الإرهاب
البحري
للميليشيات
واستهتارها
بأرواح
المدنيين
والبحارة،
واستخفافها
بالقانون
الدولي
والقانون
الدولي
الإنساني والقواعد
والاتفاقيات
المنظمة
لسلامة وأمن
الملاحة
البحرية".كما
أكدت وزارة
النقل اليمنية
أن "استهداف
السفن
التجارية
المدنية والموانئ
والمنشآت المرتبطة
بالنقل
البحري يمثل
انتهاكاً
صارخاً
للقانون
الدولي
والاتفاقيات
والقواعد الدولية
المنظمة
لسلامة وأمن
الملاحة
البحرية، ولا
يمكن التعامل
معه باعتباره
حادثاً منفرداً
أو عابراً، بل
باعتباره
تهديداً منظماً
للأمن البحري
الإقليمي
والدولي
وحرية الملاحة
في أحد أهم
الممرات
البحرية
الاستراتيجية
في العالم".
وحمّلت
الوزارة
ميليشيات
الحوثي المسؤولية
الكاملة عن
أرواح
الضحايا
والإصابات والأضرار
التي لحقت
بالسفينة
التجارية "تهامة"،
وعن
التداعيات
الخطيرة
الناجمة عن هذه
الاعتداءات.
ودعت الوزارة
المجتمع
الدولي والمنظمات
والهيئات
الدولية
المعنية
بالنقل
البحري والملاحة
الدولية إلى
اتخاذ موقف
حازم ومسؤول
تجاه هذه
الاعتداءات
المتكررة،
والعمل بصورة
عاجلة على
اتخاذ
التدابير
اللازمة لضمان
حرية الملاحة
وسلامة أطقم
السفن
والعاملين في
القطاع
البحري في
البحر الأحمر
وباب المندب
وخليج عدن،
باعتبار
الأمن
الجماعي
مسؤولية
الجميع. وجددت
وزارة النقل
دعوتها إلى
عدم السماح بتحويل
الممرات
البحرية
الدولية إلى
ساحات للتهديد
والاستهداف،
أو تعريض حياة
البحارة والعاملين
في القطاع
البحري
للخطر، أو
استخدام
المنشآت
المدنية
والموانئ
التجارية أهدافاً
في الأعمال
العدائية.
16 قتيلاً
ومصاباً
بهجوم حوثي
على سفينة في
باب المندب...الجماعة
تصعّد
تهديدها
البري
والبحري
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
وسّعت
الجماعة
الحوثية
المدعومة من
إيران نطاق
تصعيدها
العسكري في
اليمن،
الثلاثاء، باستهداف
سفينة تجارية
في أثناء
إبحارها في
مضيق باب
المندب، في
هجوم متكرر
بالصواريخ أسفر،
وفق الحصيلة
الأولية
لمصلحة خفر
السواحل
اليمنية، عن
مقتل ستة
أشخاص وإصابة
10 آخرين من
أفراد طاقم
السفينة وعدد
من العسكريين،
بالتزامن مع
استمرار
القصف لمدينة
المخا ومينائها
وأحياء سكنية
في مأرب،
وهجمات أخرى في
تعز. وأعلنت
مصلحة خفر
السواحل
اليمنية أن
الهجوم
استهدف
السفينة
التجارية
«تهامة» في
أثناء إبحارها
في باب
المندب،
موضحة أن
القتلى الستة
بينهم أربعة
من أفراد
الطاقم،
ثلاثة باكستانيين
وإندونيسي،
إضافة إلى
اثنين من
منتسبي
القوات
المسلحة. وأضافت
أن المصابين
العشرة بينهم
سبعة من أفراد
طاقم
السفينة،
واثنان من
منتسبي خفر
السواحل،
وأحد منتسبي
اللواء
الثاني بحري.
وقالت
المصلحة
اليمنية إن السفينة،
التي كان على
متنها 11
بحاراً من
الجنسيتين
الباكستانية
والإندونيسية،
تعرضت لهجوم
متكرر
بصواريخ
حوثية أدى إلى
اندلاع حريق
على متنها
وإلحاق أضرار
جسيمة
بها.وبحسب
مصلحة خفر
السواحل،
تحركت فرقها،
بالتعاون مع
فرق الإنقاذ
التابعة
للقوات
المسلحة، فور
وقوع الهجوم
إلى موقع
السفينة
لإجلاء
القتلى والمصابين
وإنقاذ أفراد
الطاقم. لكن
الجماعة الحوثية
عاودت
استهداف
السفينة
بصاروخ آخر في
أثناء مباشرة
عمليات
الإنقاذ، ما
طال موقع
الاستجابة،
وأسفر عن سقوط
قتلى وجرحى في
صفوف القوات
المشاركة في
عمليات
الإجلاء، وفق
رواية المصلحة.
وبعد نحو ثلاث
ساعات من
الهجوم، بحسب
خفر السواحل
اليمني، رصدت
القوات
زورقاً مفخخاً
مسيّراً
تابعاً
للحوثيين
يحاول الاقتراب
من موقع
السفينة من
جهة البحر،
قبل أن تعترضه
القوات
المسلحة وخفر
السواحل
وتدمره قبل
وصوله إلى
هدفه. واعتبرت
مصلحة خفر
السواحل اليمنية
الهجوم
الحوثي
تصعيداً
خطيراً
وتهديداً
مباشراً لأمن
وسلامة
الملاحة
البحرية وحياة
البحارة وفرق
الإنقاذ في
مضيق باب
المندب، مؤكدة
استمرارها في
الاستجابة
لنداءات
الاستغاثة
وحماية
الملاحة
والتعامل مع
التهديدات التي
تستهدف
الممرات
البحرية.
تصعيد في كل
الجبهات
جاء
الهجوم
الحوثي في وقت
واصلت فيه
الجماعة استهداف
مدينة المخا
ومينائها على
الساحل الغربي،
بعد هجوم واسع
تعرضت له
المدينة والمنشآت
التابعة
للميناء خلال
اليومين
الماضيين. وأعلنت
قوات
المقاومة
الوطنية
اليمنية في الساحل
الغربي أن
الحوثيين
استهدفوا
المخا بخمسة
صواريخ
باليستية
وعدد من
الطائرات المسيّرة،
بينما أفادت
مصادر محلية
بأن ثلاث ضربات
صاروخية طالت
المدينة،
أصابت إحداها
الميناء.ويأتي
ذلك بعد
الهجوم
الحوثي
الواسع
السابق على
المخا، الذي
أسفر، وفق
الإعلام
العسكري للمقاومة
الوطنية، عن
مقتل أربعة
عسكريين وثلاثة
مدنيين
وإصابة 30
آخرين، بينما
أعلنت الدفاعات
إسقاط 11 طائرة
مسيّرة شاركت
في الهجوم.
وفي مأرب (شرق
صنعاء)، قال
الجيش اليمني
إن الحوثيين
استهدفوا
أحياء سكنية
في المدينة بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيّرة، في
وقت تحدث فيه
سكان عن سماع
انفجارات داخل
المدينة،
قالت مصادر
إنها ناجمة عن
تصدي الدفاعات
الجوية
لهجمات
مسيّرة.وفي
تعز (جنوب غرب)،
أعلن الجيش
إحباط محاولة
تسلل حوثية في
جبهة
الكريفات شرق
المدينة،
مؤكداً أسْر
عدد من عناصر
الجماعة، من
دون تحديد
عددهم أو
تقديم تفاصيل
إضافية عن
العملية. كما
استمرت الهجمات
الحوثية على
المناطق
المدنية في
المحافظة؛ إذ
قصفت الجماعة
الأعيان
المدنية
وممتلكات
المواطنين في
منطقة الشقب
جنوب شرقي تعز
بقذائف
المدفعية
الثقيلة، ما
أدى إلى أضرار
مادية في عدد
من
الممتلكات،
وفق مصادر
محلية. وتأتي
هذه الهجمات
بعد تصعيد
حوثي متزامن
خلال الأيام
الماضية، شمل
جبهتَي مأرب
وشبوة، حيث قُتل
جنديان من
قوات دفاع
شبوة وأصيب
تسعة آخرون في
هجوم بطائرة
مسيّرة على
مواقع عسكرية في
جبهة حريب،
بعد أيام من
مقتل اثنين من
أفراد القوات
نفسها في هجوم
آخر على
مديرية حريب.
تهديد
محلي ودولي
في
عدن، حيث
العاصمة
المؤقتة، عقد
مجلس الوزراء
اليمني
اجتماعاً
برئاسة رئيس
الحكومة شائع
محسن
الزنداني،
لمناقشة
التصعيد
الحوثي
وتداعياته
الأمنية
والاقتصادية
والإنسانية.واعتبر
المجلس أن
الهجمات الأخيرة،
بما فيها
استهداف
ميناء المخا
والمنشآت
المدنية
والنازحين في
حضرموت ومأرب
وتعز والضالع
والسفن
التجارية،
تمثل نمطاً متزامناً
لتوسيع دائرة
التوتر،
معتبراً أن الجماعة
أصبحت أداة
لتهديد الأمن
الإقليمي والدولي.
وشدد المجلس
على أن
الحكومة لن
تتعامل مع
التصعيد
باعتباره
أمراً
واقعاً،
مؤكداً
مواصلة حماية
المواطنين
والمنشآت
الحيوية
والمصالح الوطنية،
ورفع مستوى
الجاهزية في
القطاعات العسكرية
والأمنية
والخدمية
والاقتصادية.ودعا
مجلس الوزراء
المجتمع
الدولي إلى
إعادة النظر
في طريقة
تعامله مع
التصعيد
الحوثي، وعدم
الاكتفاء
بإدارة
نتائجه أو
احتوائه
مؤقتاً، مطالباً
بالتعامل مع
مصادر القوة
التي تمكّن الجماعة
من مواصلة
هجماتها، وفي
مقدمتها الدعم
الإيراني.كما
شدد على أهمية
حماية سلاسل
الإمداد
وحركة المواطنين
والسلع،
وتأمين
المنشآت الحيوية،
في ظل اتساع
رقعة الهجمات.
من جهتها، قالت
وزارة
الخارجية
وشؤون
المغتربين
اليمنية إن
الهجوم على
السفينة
«تهامة» يمثل
تصعيداً
جديداً في
اعتداءات
الحوثيين على
المصالح اليمنية
والمنشآت
والموانئ
وشرايين
الإمداد
الحيوية،
وتهديداً
مباشراً
للملاحة البحرية
والتجارة
الدولية.
وأكدت
الوزارة أن
السفينة كانت
مرتبطة بحركة
التجارة
والإمدادات
الغذائية
للشعب
اليمني،
معتبرة أن
استهدافها،
بعد يومين فقط
من الاعتداء
على ميناء
المخا ومنشآته
المدنية
والاقتصادية،
يقدم، بحسب
قولها،
دليلاً على
استهداف
الجماعة
للموانئ والسفن
وشرايين
الإمداد. وربطت
الخارجية
اليمنية بين
الهجوم على
سفينة «تهامة»
والهجمات
التي استهدفت
مأرب والمخا،
معتبرة أنها
تمثل نمط
تهديد واحداً
يمتد من
الداخل
اليمني إلى
دول الجوار
والممرات البحرية.
ودعت الوزارة
مجلس الأمن
والدول المعنية
بأمن الملاحة
إلى الانتقال
من الإدانة
إلى إجراءات
رادعة
وملموسة،
تشمل التنفيذ
الصارم
لقرارات مجلس
الأمن ونظام
العقوبات
وحظر السلاح،
وتجفيف مصادر
تمويل وتسليح
الحوثيين،
بالتوازي مع
تعزيز قدرات
خفر السواحل
والقوات
البحرية وأمن
الموانئ.
إسلام
آباد تدفع نحو
«ترتيب سلام»...
وطهران تتشدد
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
شدد
مسؤولون
إيرانيون
كبار،
الثلاثاء،
على أن إعادة
فتح مضيق هرمز
تظل مشروطة
بإنهاء الحرب
وتغيير
واشنطن
سلوكها
والإفراج عن
الأموال
المجمدة،
فيما دفعت
إسلام آباد
باتجاه التفاؤل،
معلنة اقتراب
واشنطن
وطهران من
«نوع من
الترتيب»
للسلام. وأجرى
وزير
الداخلية
الباكستاني
محسن رضا نقوي
محادثات مع
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
بعد أن
استقبله وزير
الداخلية
إسكندر مؤمني
لدى وصوله إلى
طهران، وذلك
في إطار جهود
الوساطة التي
تبذلها
باكستان بين
الولايات
المتحدة
وإيران منذ
بدء الحرب.
واستقبل الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
نقوي، معرباً
عن تقديره
لاهتمام
المسؤولين
الباكستانيين
بتعزيز
التضامن
والعلاقات مع
إيران،
ومشدداً على
حرص بلاده على
تعميق
الروابط مع
باكستان في
جميع
المجالات. من
جهته، قال
نقوي إن
العلاقات
المتينة بين
البلدين «لا
يمكن فصمها».
كما بحث مع
وزير النفط الإيراني
محسن باك نجاد
سبل تعزيز
التعاون في
مجالي التجارة
والطاقة. وتأتي
الزيارة غداة
اتصال هاتفي
بين وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
ونائب رئيس الوزراء
ووزير
الخارجية
الباكستاني
محمد إسحاق
دار، تناولا
خلاله
العلاقات
الثنائية والتطورات
الإقليمية.
وأطلع عراقجي
نظيره على آخر
تطورات المحادثات
مع عُمان بشأن
تحديد ممر
مناسب لعبور
السفن بأمان
عبر مضيق
هرمز، مشيراً
إلى عزم طهران
على مواصلة
هذا المسار. كما عرض
دار موقف
بلاده من
الاتفاق
الدفاعي الثلاثي
بين باكستان
والسعودية
وتركيا.وفي
إسلام آباد،
قال وزير
الدفاع
الباكستاني
خواجة آصف، في
مقابلة مع
وكالة
«بلومبرغ»، إن
«الأمور تتجه
مجدداً نحو
ترتيب للسلام
أو اتفاق»،
مضيفاً أن «المؤشرات
خلال اليومين
أو الأيام
الثلاثة الماضية
تفيد بأننا
قريبون من نوع
من الترتيب». ورأى
أن التوصل إلى
سلام دائم سيصب
في مصلحة
المنطقة. لكن
محسن رضائي،
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
أعلن أن مضيق
هرمز لن يُفتح
ما لم تغيّر
الولايات
المتحدة سلوكها
وتقبل شروط
إيران، وفصل
بين إعادة
فتحه والاتفاق
الملاحي الذي
تبحثه طهران
مع مسقط.
وقال
رضائي، لدى
استقباله
السفير
الصيني في طهران،
في أول ظهور
منذ تعيينه
أميناً
للمجلس الأعلى
للأمن
القومي، إن
الولايات
المتحدة «مصدر
انعدام الأمن»
في الخليج
العربي ومضيق
هرمز وبحر
عُمان،
متهماً
واشنطن
بتعريض المنطقة
للخطر عبر شن
«حرب غير
قانونية» على
إيران.وأضاف
رضائي أن
الولايات
المتحدة
مطالبة بإنهاء
الحرب
والإفراج عن
الأموال
الإيرانية المجمدة،
إلى جانب وقف
القتال في
المنطقة، بما يشمل
لبنان وغزة،
وقبول شروط
أخرى أُبلغت
بها عبر
الوسطاء. وشدد
على أن أي
اتفاق بين
إيران وعُمان
بشأن تحديد
مسار لعبور
السفن في مضيق
هرمز سيظل
منفصلاً عن
قرار إعادة
فتح المضيق،
في إشارة إلى
أن التوصل إلى
ترتيبات
ملاحية مع
مسقط لن يؤدي
تلقائياً إلى
استئناف الحركة
الطبيعية.
وتطرق رضائي
إلى العلاقات
مع بكين،
قائلاً إن
الاتفاق
الاستراتيجي
بين البلدين
وعضويتهما في
منظمتي
شنغهاي
و«بريكس» يوفران
إمكانات
واسعة لتطوير
التعاون. وأشاد
بامتناع
الصين عن
تأييد مشروع
قرار مناهض
لإيران طُرح
في مجلس الأمن
خلال الحرب
الأخيرة، وعدّ
المشروع غير
قانوني. وفي
موقف مماثل،
قال محمد
مخبر، مستشار
المرشد
الإيراني، إن
مضيق هرمز لن
يُفتح قبل
تحقيق شروط
طهران، وإن
«معاقبة
المعتدي»
ستستمر، محذراً
من أن نقض التعهدات
والعودة إلى
الحرب
سيقابَلان
بشروط أشد
وموقف أكثر
صلابة.
السيطرة
على «هرمز»
وصعّد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
موقفه رداً
على الشروط
الإيرانية،
معلناً أن
واشنطن
ستطالب طهران
بتعويضات إذا
تمسكت طهران
بطلب تعويضها
عن أضرار
الحرب. وكان
ترمب قد أعلن
الاثنين، أن
البحرية
الأميركية
تسيطر «بنسبة 100
في المائة»
على مضيق
هرمز، وتفرض
على الموانئ
الإيرانية
حصاراً قال
إنه «لا
يُخترق» ويشكل
«جداراً
فولاذياً».
وأضاف أن
القوات
الأميركية تسمح
بدخول السفن
التي تختارها
وخروجها،
وتمنع السفن
المتجهة إلى
إيران،
معتبراً أن المضيق
«مفتوح
للآخرين».
وذكر ترمب أن
القوات الأميركية
«طهّرت المضيق
بأكمله من
الألغام». وكرر
أن الممر
مفتوح وأن
«الجهة
الوحيدة التي
تسيطر على
مضيق هرمز في
الوقت الحالي
هي البحرية
الأميركية»،
رغم تراجع عدد
السفن
العابرة،
الاثنين، إلى
ست، مقابل 130
إلى 140 سفينة
يومياً قبل
الحرب، وفق
«رويترز». وعاد
ترمب إلى
الرهان على
العقوبات
لإنهاء الحرب
وإعادة فتح
المضيق بعد
تعثر
المسارين
العسكري والدبلوماسي.
وتأمل إدارته
أن تكون شهور
القصف قد دفعت
الاقتصاد
الإيراني نحو
نقطة انهيار
تجبر القيادة
على إنهاء
برنامجها
النووي وفتح
الممر
بالكامل أمام
ناقلات
الطاقة. وقال
ترمب
للصحافيين:
«نعم، يمكنهم
إثارة
المتاعب، لكنهم
مفلسون. ليس
لديهم مال.
تعلمون أن
إيران مفلسة، مفلسة
تماماً. وهم
لا يدفعون
رواتب جنودهم.
ومعدل
التضخم لديهم
يبلغ 300 في
المائة». غير
أن تقديره للتضخم
تجاوز
الأرقام التي
قدمها
مسؤولون في
إدارته، كما
تجاوز المعدل
السنوي
البالغ 88.6 في
المائة الذي
أعلنته
الحكومة
الإيرانية.
«الغضب
الاقتصادي»
ورد
ترمب على شروط
طهران بطلب
التعويض،
قائلاً: «سوف
نطالب
بتعويضات عن
الأضرار التي
تسببوا فيها
خلال 50 عاماً»،
موضحاً أن
الطلب سيشمل قتلى
من
المتظاهرين
المدنيين
والقوات
الأميركية في
المنطقة.
وأضاف: «إذا
كانت هناك
تعويضات يجب دفعها،
فأعتقد أن على
إيران أن
تدفعها». وكتب
لاحقاً على
منصته «تروث
سوشيال» أنه
يطالب إيران
بتعويض «جميع
الأشخاص
الذين قتلتهم
وأصابتهم بجروح
خطيرة
بقنابلها
المزروعة على
جوانب الطرق
وفي صراعات
كثيرة»، وبأن
تتحمل
مسؤولية
الأضرار
والخسائر في
الأرواح في لبنان
وسوريا
واليمن وغزة.
وأشار أيضاً
إلى مقتل 17
بحاراً
أميركياً في
تفجير
المدمرة «كول»
في اليمن عام
2000، رغم أن
الهجوم منسوب
إلى تنظيم «القاعدة»،
وطالب بتعويض
أسرهم. كما
ذكر أن نحو 52
ألف متظاهر
إيراني
قُتلوا حتى ما
قبل ستة
أسابيع. وتورد
جماعات
معارضة في
الخارج
تقديرات
بعشرات
الآلاف،
بينما أفادت
وكالة أنباء
نشطاء حقوق
الإنسان
«هرانا» في
فبراير (شباط)
بمقتل نحو
سبعة آلاف
شخص، بينهم 6500
متظاهر. وأدت
المطالبة
الجديدة،
التي لم تطرح
من قبل، إلى
إضعاف آمال
التوصل سريعاً
إلى اتفاق
بشأن المضيق.
وصعدت أسعار
النفط خمسة في
المائة عند
تسوية
الاثنين، قبل
أن تتراجع مع
عودة التفاؤل
بإمكان إنجاز
ترتيب للسلام.
ولم
يكشف ترمب
طبيعة الضغوط
المالية
الإضافية
التي تعتزم
واشنطن فرضها.
وتنفذ الإدارة
منذ 16 أبريل
(نيسان) حملة
تحمل اسم
«عملية الغضب
الاقتصادي»،
وصف وزير
الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت مسارها
بأنه «المعادل
المالي» لحملة
قصف جوي، إذ
تواجه الدول
التي تشتري
النفط الإيراني
أو تجري
معاملات
مصرفية مع
طهران احتمال
فرض عقوبات
أميركية
عليها. وبحسب
وزارة
الخزانة،
انخفض متوسط
كميات النفط
الإيراني
المحملة
يومياً من 1.8 مليون
برميل قبل
الحرب إلى أقل
من 500 ألف خلال
الشهر الماضي.
وقدر صندوق
النقد الدولي
انكماش الاقتصاد
الإيراني 5.4 في
المائة. ويرى
مسؤولون في الإدارة
أن الحصار
والعقوبات
أضعفا قدرة
طهران على
إنتاج الطاقة
وبيعها
وشحنها، وأن
واشنطن تملك
أدوات إضافية
لتشديد الضغط.
طهران
ترفض
العقوبات
ورد
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي،
الاثنين، بأن
واشنطن تلجأ إلى
العقوبات
كلما عجزت عن
ممارسة
الدبلوماسية،
وتزيد جرعتها
كلما أخفقت في
تحقيق نتائج.
وكتب على منصة
«إكس» أن «الخطر
الحقيقي هو أن
السياسيين
الأميركيين،
بتشبثهم بهذه
العادة
السيئة،
سيخنقون
بدلاً من ذلك
ما تبقى من
فرصهم للخروج
بصورة أقل
إذلالاً من
أزمة صنعوها
بأنفسهم».
وأعلن بقائي
أن المحادثات
مع سلطنة
عُمان «تسير
بسلاسة وبشكل
بنّاء»، وأن
الجانبين
اتفقا على
خريطة لمسار
ملاحي، فيما
بقيت مسائل
فنية من دون
حسم. وأضاف أن
المناقشات
شملت خدمات تتطلب
عادة مقابلاً
مادياً، منها
الملاحة
الآمنة وحماية
البيئة
والخدمات
البحرية
ومكافحة الجريمة.
وكرر مسؤولون
أميركيون
أنهم لن يقبلوا
اتفاقاً يتيح
لطهران فرض
رسوم على
السفن. وقالت
إيران إنها
تقترب من
اتفاق نهائي
مع عُمان
لتحديد
مسارات جديدة،
لكنها ربطت
إعادة فتح
المضيق
بإنهاء العقوبات
والتهديدات
العسكرية
ودفع
التعويضات. وفي
اتصال مع
نظيره
الألماني
يوهان
فاديفول مساء
الاثنين، ربط
عراقجي تأمين
مضيق هرمز بإنهاء
«الأعمال
العدوانية
والتدخلات
غير القانونية»
الأميركية،
بما فيها
الحصار
البحري وانتهاكات
واشنطن
لالتزاماتها،
بحسب قوله. في المقابل،
شدد فاديفول
على ضرورة فتح
المضيق «من
دون شروط»،
وضمان حرية
الملاحة
وأمنها للجميع.أما
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
القطرية ماجد
الأنصاري
فأعلن،
الثلاثاء، أن
المفاوضات
وصلت إلى
«مرحلة
متقدمة» وتقف
عند «نقطة مفصلية»،
وأن الدوحة
تلقت «ردود
فعل إيجابية»
من مسقط
وطهران.
وأضاف
الأنصاري:
«نحن كوسطاء،
نريد إعادة
فتح مضيق هرمز
بأسرع وقت
ممكن»، مشدداً
على دعم قطر
أي صيغة تضمن
أمن المضيق وحرية
الملاحة
وتحول دون
استخدامه
أداة للضغط
السياسي.
ونقلت وكالة
«أسوشييتد
برس»، عن ريتشارد
نيفيو،
الباحث
البارز في
جامعة كولومبيا
الذي شارك في
توجيه
استراتيجية
العقوبات على
إيران خلال
إدارة باراك
أوباما، أن إحدى
مشكلات
التحول
الأميركي أن
أثر العقوبات لا
يظهر بالسرعة
نفسها التي
ظهر بها أثر
الإغلاق شبه
الكامل
للمضيق.
ورأى
أن جدوى
العقوبات تظل
محدودة لأن
ترمب لم يحدد
أهدافاً
استراتيجية
واضحة للحرب؛
فهو ينتقل بين
منع إيران من
امتلاك سلاح
نووي، وإعادة
فتح المضيق،
والحد من
الصواريخ
الباليستية. كما شن
سلسلة واسعة
من الغارات
وأحدث دماراً
كبيراً من دون
الوصول إلى
النهاية
السريعة التي
وعد بها.
وأضاف نيفيو:
«يمكن أن يكون
الضغط
الاقتصادي
عنصراً في
استراتيجيته،
لكنه لم يشرح
الغرض منه حتى
الآن». وتابع:
«لقد أضعف
ترمب أوراقه
بصورة منهجية
من خلال
استخدامه
القاصر
للقوة، وعجزه
عن صياغة هدف
واضح،
وتذبذبه حيال
المفاوضات».
من جهته، رأى
خوان زاراتي،
نائب مستشار الأمن
القومي في
إدارة جورج
دبليو بوش، أن
العقوبات
والحصار
البحري
المستمر على
الموانئ الإيرانية
يمنحان
الولايات
المتحدة
نفوذاً
اقتصادياً
ومالياً. ولفت
إلى أن
العقوبات
التي تهدد
دولاً ثالثة
تتعامل
تجارياً مع
إيران تترك
أثراً أيضاً،
لكنها تحتاج
إلى وقت. وأضاف
زاراتي:
«سيكون السؤال
الحاسم في
نهاية المطاف
هو إلى أي مدى
ترغب
الولايات
المتحدة في
المضي لتقييد
تجارة النفط
الإيرانية
وتهديد دول
ثالثة
بعقوبات
شديدة، وما
إذا كانت تملك
الصبر
لاختبار قدرة
الألم
الاقتصادي
على تغيير
سلوك النظام».
ترمب
تحت الضغط
ويأتي
التحول نحو
الضغط المالي
مع تراجع المخزونات
الأميركية من
أسلحة
رئيسية،
وعودة المحادثات
المتقطعة إلى
التعثر،
واتساع الرفض
الشعبي للحرب
وارتفاع
أسعار
البنزين. ويتعرض
ترمب لضغوط
لإنهاء
القتال قبل
انتخابات
التجديد
النصفي للكونغرس
في نوفمبر
(تشرين
الثاني)، ولا
سيما أن كلفة
الوقود قضية
حساسة في
المناطق
الريفية التي
سبق أن دعمته.
وقال النائب
الديمقراطي بيل
كيتينغ لشبكة
«سي إن إن»، إن
الترتيبات
التي يجري
بحثها بشأن
المضيق تمنح
طهران نفوذاً
أكبر مما كان
لديها قبل
الحرب،
مضيفاً: «ما ترونه
هنا هو بداية
استسلام. هذا
هو الواقع، وقد
بدأ يتكشف».
ويواصل
الاقتصاد
الأميركي
النمو، لكن
التضخم بقي
مرتفعاً
وازدادت
تكاليف الاقتراض،
بما أضر
بشعبية ترمب.
وأدى إغلاق المضيق،
الذي كان يمر
عبره نحو 20 في
المائة من
إمدادات
النفط
العالمية،
إلى تقييد إمدادات
الطاقة.
ويراهن البيت
الأبيض على
قدرة الناخبين
الأميركيين
على تحمل
التبعات الاقتصادية
مدة أطول من
الإيرانيين،
رغم أن العقوبات
تحتاج عادة
إلى وقت
لإنهاء نزاع
متواصل.
عراقجي
وطالباني
يبحثان
«التعاون
الأمني» على الحدود
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
قالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
الثلاثاء، إن
وزير
الخارجية
عباس عراقجي
ورئيس الاتحاد
الوطني
الكردستاني
بافل طالباني
بحثا في اتصال
هاتفي تعزيز
التعاون
الأمني على
الحدود بين
إيران
والعراق
ومكافحة ما
وصفاه بالتهديدات
الإرهابية. وأضافت
الوزارة في
بيان صحافي أن
«الجانبين ناقشا
أيضاً توسيع
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية
بين إيران
وإقليم
كردستان
العراق، مع التركيز
بشكل خاص على
محافظة
السليمانية»
التي تعتبر
معقلاً
للاتحاد
الوطني
الكردستاني.
ويأتي
الاتصال في
وقت تتعرض فيه
مناطق من إقليم
كردستان
العراق، بما
في ذلك
محافظتا
أربيل والسليمانية،
لهجمات
مرتبطة
بالتوترات
الإقليمية،
استهدفت في
بعضها جماعات
كردية إيرانية
معارضة تتخذ
من الإقليم
مقراً
لها.وسجلت
تقارير
إعلامية
كردية أن
إقليم
كردستان العراق
تعرض إلى مئات
الهجمات خلال
الأشهر الماضية،
تركزت بدرجة
كبيرة على
جماعات
المعارضة
الكردية
الإيرانية
ومخيماتها،
كما أن فصائل
عراقية
موالية
لإيران نفذت
جانباً
كبيراً منها.
وتستضيف
المنطقة منذ
سنوات مقار
ومخيمات لجماعات
كردية
إيرانية
معارضة،
بينها الحزب
الديمقراطي
الكردستاني
الإيراني،
وحزب «كومله»،
وحزب الحرية
الكردستاني.
وقد تعرضت هذه
المواقع مراراً
لضربات
إيرانية،
فيما تقول
طهران إن هذه
الجماعات
تمثل تهديداً
لأمنها
وتتهمها بشن
أنشطة مسلحة
ضدها
انطلاقاً من
الأراضي العراقية.
ويأتي بحث
التعاون
الأمني بين
طهران والاتحاد
الوطني في
الوقت الذي
تسعى فيه بغداد
وطهران إلى
تطبيق اتفاق
أمني أبرم بين
البلدين
لمعالجة نشاط
الجماعات
الكردية
الإيرانية
المعارضة
الموجودة في
إقليم
كردستان. وينص
الاتفاق على
عدم استخدام
الأراضي
العراقية لشن
هجمات على
إيران، فيما
تعهد العراق
باتخاذ
إجراءات لمنع
الجماعات
المسلحة من
استخدام أراضيه
ضد إيران، وهو
ما تنفيه
أحزاب
إيرانية في كردستان
العراق. ويعكس
الاتصال بين
عراقجي
وطالباني،
وفق مراقبين،
أهمية
السليمانية
بالنسبة إلى
طهران في
إدارة ملف
الحدود
والجماعات
الكردية الإيرانية
المعارضة،
إلى جانب
المصالح
التجارية
والاقتصادية
بين الجانبين.
سوريا:
أحكام
بالإعدام بحق
بشار الأسد
وعاطف نجيب
ومسؤولين
سابقين بتهمة
ارتكاب «جرائم
حرب» و«جرائم
ضد الإنسانية»
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
أصدر القضاء
السوري
الثلاثاء
أحكاماً
بالإعدام بحق
الرئيس
المخلوع بشار
الأسد وشقيقه
ماهر وعدد من
أركان حكمه
بينهم
الموقوف عاطف
نجيب، في
قرارات
قضائية هي
الأولى من
نوعها منذ
إطاحة الحكم
السابق. وأفاد
رئيس محكمة
الجنايات
الرابعة في
دمشق القاضي
فخر الدين
العريان
بـ«تجريم
المتهم الفار
بشار الأسد»
بجنايات عدة،
بينها «القتل
العمد، وجناية
القتل القصد
لأكثر من شخص،
والقتل القصد
لأطفال دون سن
15 عاما (..) وجناية
التعذيب،
والتعذيب
المفضي إلى
الموت، وجناية
الحرمان من
الحرية لمرات
متعددة
بوصفها جرائم
ضد الإنسانية
وجرائم
حرب».ويعد هذا
الحكم بحق
الأسد الذي
فرَّ مع
عائلته
والمقربين منه
إلى موسكو إثر
إطاحة حكمه في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024،
الأول الذي
تصدره
السلطات
الانتقالية،
بعدما شرعت
هذا العام في
محاكمة
مسؤولين من
حقبة الحكم السابق
غيابياً
ووجاهياً.
وخلال الجلسة
نفسها، أعلن
القاضي حكماً
وجاهياً
بالإعدام على
المسؤول
الأمني
السابق عاطف
نجيب، متهماً إياه
بارتكاب
«جرائم ضد
الإنسانية»،
خلال توليه رئاسة
فرع الأمن
السياسي في
محافظة درعا،
مهد الاحتجاجات
الشعبية التي
انطلقت ضد
الحكم السابق
في مارس (آذار)
2011. وطلب ممثل
النيابة العامة
إدانة المتهم
عاطف نجيب
وبقية
المتهمين الفارين
المشار إليهم
في ملف
الدعوى، وهم:
بشار الأسد،
وماهر الأسد،
وآخرون
معهما، بجرائم
القتل
والتعذيب
والاعتقال
التعسفي وإهدار
المال العام،
مع إنزال أقصى
عقوبة بحقهم،
وهي الإعدام،
مؤكداً أن
الأدلة في
القضية متماسكة
ومترابطة،
وفق ما أفادت
وكالة الأنباء
السورية
الرسمية
(سانا). وأدانت
المحكمة نجيب
-وهو ضابط
سابق برتبة
عميد، وابن
خالة الرئيس
المخلوع بشار
الأسد- في
جرائم عدة،
بينها «القتل
العمد»
و«القتل القصد
لأطفال دون 15
عاماً»، إضافة
إلى «التعذيب
المفضي إلى
الموت». وقالت
إن الأفعال
المنسوبة إليه
«جرائم ضد
الإنسانية»،
وحكمت
بـ«تنفيذ
العقوبة
الأشد بحقه،
وهي الإعدام».
وقال القاضي
فخر الدين العريان
إن نجيب الذي
ظهر خلال
المحاكمة خلف
القضبان،
«أنكر»
الاتهامات
كافة الموجهة
اليه، وأثناء
مواجهته
للضحايا «لم
يبدِ ذرّة ندم
واحدة ولا
اعتذار» ما
دفع المحكمة
إلى «إنزال العقوبة
الأشد» التي
يجيزها
القانون
السوري بحقه.
الإعدام
لـ6 مسؤولين
آخرين
وقضت
المحكمة في
جلستها اليوم
(الثلاثاء)
كذلك غيابيا
بإعدام ستة
مسؤولين
عسكريين
وأمنيين
سابقين، بينهم
وزير الدفاع
الأسبق فهد
جاسم الفريج،
وماهر الأسد
شقيق الرئيس
المخلوع
والقائد السابق
للفرقة
الرابعة،
ولؤي العلي
الذي كان يترأس
فرع
المخابرات
العسكرية في
درعا عام 2011، إضافة
إلى ثلاثة
مسؤولين
آخرين من رموز
الحكم
السابق، بعد
إدانتهم
بجرائم شملت
القتل العمد
والتحريض
عليه
والتعذيب
المفضي إلى
الموت
والحرمان
المتكرر من
الحرية،
وصنفتها المحكمة
«جرائم ضد
الإنسانية»
و«جرائم حرب».
وتعهدت
السلطات
السورية
الجديدة
مرارا تحقيق
العدالة
والمساءلة عن
الفظائع التي
ارتُكبت في
عهد الأسد، في
حين يؤكد
ناشطون
والمجتمع
الدولي على
أهمية
العدالة
الانتقالية
في البلد الذي
مزقته الحرب. وكانت
أولى جلسات
محاكمة عاطف
نجيب قد
انطلقت في 26 أبريل
(نيسان)
الماضي، ضمن
مسار يهدف
إلى كشف
الحقيقة،
وإنصاف الضحايا،
ومحاسبة
المتورطين
وفق الأصول
القضائية.وعقب
توسع
الاحتجاجات
الى محافظات عدة،
أبعد حكم
الأسد عاطف
نجيب من
منصبه، محمّلا
اياه
المسؤولية عن
حملة القمع في
درعا.
صدور
أول أحكام
الإعدام بحق
رموز نظام
الأسد...محامي
الضحايا:
تضمّن صرف
تعويضات
للمتضررين من
أموال
المحكومين
دمشق:
سعاد
جرَوس/الشرق
الأوسط/11 آب/2026
أصدر
القضاء
السوري،
الثلاثاء،
أحكاماً بالإعدام
بحق الرئيس
المخلوع بشار
الأسد وعدد من
أركان حكمه،
بينهم
المسؤول
الأمني السابق
عاطف نجيب، في
قرارات هي
الأولى من
نوعها منذ
إطاحة الحكم
السابق أواخر
عام 2024. وفور
النطق
بالحكم، علت
الهتافات في
المحكمة وفي
أروقة القصر
العدلي وفي
محيطه.
وقال
عضو اللجنة
القانونية
المشكّلة
لتولي الادعاء
الشخصي عن
ضحايا درعا،
المحامي فضل الشوامرة،
في تصريح خاص
لـ«الشرق
الأوسط»، إن قرار
الحكم الصادر
عن محكمة
الجنايات
الرابعة «يعيد
بناء الثقة
بين الشعب
والقضاء
وقدرته على
إقامة
محاكمات
عادلة».
لافتاً إلى أن
القرار تضمن
حق المتضررين
بالحصول على
تعويضات تصرف
من أموال
وأملاك
المتهمين،
لأنه صدر
بالتكافل
والتضامن،
والتنفيذ
يطبق على أي
واحد من المتهمين،
وليس فقط عاطف
نجيب، كما
حفظت المحكمة
بموجب القرار
حق المتضررين
من أحد المتهمين
ولم يتمثل في
هذه الدعوى،
بإقامة دعاوى
مستقلة أمام
القضاء
للمطالبة
بالتعويضات. هذا، وقد
تجاوز عدد
المتمثلين في
الدعوى على
عاطف نجيب من
أهالي درعا
أكثر من مائة
شخص، بالإضافة
إلى أشخاص
حضروا كأفراد
دون توكيل.
وبينت محكمة
الجنايات أن
الحكم قابل
للطعن، وأوضح
فضل الشوامرة
أن القرار
قابل للطعن
بالنقض بالنسبة
لجهة الادعاء
والنيابة
والمتهم، وذلك
خلال ثلاثين
يوماً من
تاريخ
التبليغ، وقد
تم تبليغ عاطف
نجيب كونه حضر
وجاهياً. أما
بالنسبة
للأحكام
الغيابية
فيجري
التبليغ بها
عبر
الإعلانات
الرسمية،
بعدها، ينتقل
القرار إلى
الغرفة
الجزائية في
محكمة النقض،
ليتم البت به
في جلسة عادية
دون حضور، حيث
لا يوجد في هذه
المحكمة
جلسات علنية. في هذه
المرحلة، يتم
تصديق القرار
ويصبح قابلاً
للتنفيذ، وفي
حال كانت هناك
طعون أو خطأ
في تطبيق
القانون أو
الاستدلال،
تعاد القضية
إلى محكمة
الجنايات
الرابعة
لإعادة
المحاكمة
وإصلاح الخطأ
وإصدار قرار
جديد. بحسب
خبراء في
القانون، فإن
صدور أحكام
بالإعدام بحق
مطلوبين
فارين لا سيما
الأحكام الغيابية،
قد يشكل
عائقاً أمام
تسليمهم من
بعض الدول
التي ألغت
عقوبة
الإعدام، وفقاً
لتشريعاتها
والتزاماتها
الدولية، وقد
تشترط تلك
الدول تقديم
ضمانات
قانونية بعدم
تنفيذ
العقوبة. وفي
هذا السياق،
قال نقيب المحامين
في سوريا محمد
علي الطويل
لـ«الشرق الأوسط»،
إن وجود أحكام
بالإعدام لا
يعني بالضرورة
سقوط حق
الدولة
السورية في
المطالبة بتسليم
المطلوبين،
موضحاً أن
هناك
اتفاقيات
ومعاهدات
دولية ثنائية
ومتعددة
الأطراف،
تنظم تسليم
المجرمين
ويمكن لسوريا
الاستناد
إليها في
تقديم طلبات
التسليم إلى
الدول التي
ترتبط معها
بأطر قانونية
بهذا الشأن.
وأضاف
الطويل، أن
روسيا التي
تأوي عدداً من
المطلوبين
يمكن أن تكون
إحدى الدول
التي تطالب
سوريا بتسليم
الفارين
الموجودين
على أراضيها،
إلا أن تنفيذ
طلب التسليم
قد يواجه، إلى
جانب
الاعتبارات
القانونية،
عوائق سياسية
أو إجرائية
تتعلق بقانون
الدولة
المطلوب منها
التسليم.وأكد أن
ذلك لا يحول
دون اتخاذ
الإجراءات
القانونية اللازمة،
بما فيها
اللجوء إلى
قنوات
التعاون القضائي
الدولي
والتنسيق عبر
الإنتربول،
وتقديم طلبات
التوقيف
والتسليم وفق
الأصول والمعاهدات
النافذة،
مشدداً على أن
حق الدولة السورية
في ملاحقة
المتهمين
والمحكومين
ومطالبتهم
أمام القضاء،
يبقى قائماً،
وأن العوائق
التي قد تواجه
التنفيذ لا
تلغي الحق في
المطالبة بهم.
نقيب
المحامين شدد
على أن
الإنتربول،
في هذا
الإطار،
يستطيع إصدار
«نشرة حمراء»
بناءً على طلب
الدولة، وهي
آلية تهدف إلى
«تحديد مكان
الشخص
المطلوب وطلب
توقيفه
مؤقتاً
تمهيداً لإجراءات
التسليم»، مع
بقاء قرار
التوقيف
والتسليم
خاضعاً
للقانون
الوطني
للدولة التي
يوجد فيها
الشخص. أما
المحامي فضل
الشوامرة،
فيرى أنه في
حال احتمال
صدور الحكم
بالسجن المؤبد
لأمكن أن تكون
مفاوضات
تسليم الفارين،
احتمالاً
أقوى، وذلك
رغم تأكيده
على أن «حكم
الإعدام بحق
عاطف نجيب في
حد ذاته، غير
كافٍ لرد
الاعتبار
للضحايا
وأهالي
الشهداء المتضررين
من جرائمه،
حتى لو جرى
تنفيذ
الإعدام به
عشرات
المرات». وعدّ
محامي
المتضررين في
درعا، أنه رغم
حجم الجرائم
التي ارتكبها
هؤلاء
المجرمون
«الكبير جداً»،
لكن جبر الضرر
والتعويض
واحتمال
تلبية طلب جهة
الادعاء
تنفيذ الحكم
أمام أهالي
الضحايا
والشهداء، في
ساحة 18 آذار
بمدينة درعا،
«قد تخفف
الألم عنهم».
وتجدر
الإشارة إلى
أن القانون
السوري يجيز
تنفيذ الحكم
في موقع الجريمة.
في السياق،
اعتبر وزير
الداخلية أنس
خطاب في تدوينة
على منصة
«إكس»، صدور
أول أحكام
الإعدام بحق
مرتكبي الجرائم
والانتهاكات
بحق الشعب
السوري، «خطوة
تاريخية على
طريق إنصاف
الضحايا،
ومحاسبة المسؤولين
عنها»،
متعهداً بالمضي
في «ملاحقة كل
من تورط في
هذه الجرائم،
حتى ينال
جزاءه
العادل».
وأصدرت
محكمة
الجنايات
الرابعة في
دمشق، برئاسة
القاضي فخر
الدين
العريان،
الثلاثاء،
حكمها في
الدعوى
المقامة ضد
عاطف نجيب وعدد
من المتهمين
الفارين،
وقضت
بالإعدام بحق
بشار الأسد،
وماهر الأسد،
وعاطف نجيب،
وبحق سبعة من
المتهمين
الفارين بعد
إدانتهم بجرائم
قتل وتعذيب
وحرمان من
الحرية
وجرائم ضد الإنسانية
وجرائم حرب،
فيما أسقطت
دعوى الحق العام
عن المتهم
محمد أيمن
عيوش تبعاً
لوفاته. ترأس
الجلسة
التاسعة
المخصصة
للنطق بالحكم
صباح الثلاثاء،
القاضي فخر
الدين
العريان،
بحضور النائب
العام
للجمهورية
القاضي
المستشار حسان
التربة ورئيس
الهيئة
الوطنية
للعدالة الانتقالية
عبد الباسط
عبد اللطيف
وعدد من أعضائها،
وممثلين
لمنظمات
قانونية
وإنسانية دولية،
وذوي الضحايا.
وقال القاضي
العريان إن التحقيقات
وأقوال
الشهود أثبتت
تورط عاطف نجيب
في التحقيق مع
عدد من
المعتقلين
عقب بداية الاحتجاجات
في درعا،
مشيراً إلى أن
فرع الأمن السياسي
في درعا الذي
كان يقوده
اقتحم المسجد
العمري مع
فروع أمنية
أخرى، كما أنه
كان يقود الحملة
الأمنية التي
سُميت
«المصيدة» على
المدنيين في
درعا في بداية
الثورة
السورية،
وفقاً
لاستجوابه. وأوضح
القاضي
العريان أن
الأفعال
المنسوبة إلى
عاطف نجيب
وفقاً
للتحقيقات
وأقوال
الشهود هي جرائم
ضد
الإنسانية،
مبيناً أن
مساهمة
المجرم بشار
الأسد في هذه
الجرائم كانت
«مساهمة صاحب
القرار
الأعلى وقد
سخر لها أجهزة
الدولة». وقال
القاضي
العريان إن
المحكمة تجرم
بشار حافظ الأسد
بجناية القتل
العمد والقصد
لأكثر من شخص
وللأطفال،
وبجناية
التعذيب
والاعتقال التعسفي
وبارتكاب
جرائم ضد الإنسانية
وتحكم عليه
بالإعدام.
سوريا
تندد باعتراف
كولومبيا
بسيادة إسرائيل
على مرتفعات
الجولان..."انتهاك
صارخ" لميثاق
الأمم
المتحدة
فرانس
برس/11 آب/2026
ندّدت
سوريا، الثلاثاء،
بقرار
الحكومة
الكولومبية
اليمينية
المتشدّدة
المشكّلة
حديثاً،
الاعتراف
بسيادة إسرائيل
على هضبة
الجولان
السورية
المحتلة، باعتباره
"انتهاكاً
صارخاً"
لميثاق الأمم
المتحدة. وتحتل
إسرائيل منذ
حرب 1967 أجزاء من
هضبة
الجولان، وضمتها
عام 1981 في خطوة
لم يعترف بها
المجتمع الدولي
باستثناء
الولايات
المتحدة.
وندّدت وزارة
الخارجية
السورية في
بيان بقرار
كولومبيا،
معربة عن
رفضها
"القاطع وإدانتها
لهذا الموقف"
غداة إعلان
وزارة الخارجية
الكولومبية
في بيان نشرته
على منصة "إكس"
باعترافها
"بالسيادة
الإسرائيلية
على هذه
الأراضي،
وكذلك بحق تلك
الدولة في
حماية نفسها
من التهديدات
الخارجية". وأكدت
الخارجية
السورية "أن
الجولان جزء
لا يتجزأ من
أراضيها"،
مضيفة أن بيان
الحكومة
الكولومبية
"يشكل انتهاكا
صارخا لميثاق
الأمم
المتحدة".
ونددت سوريا
كذلك
باستمرار
"الاعتداءات
والتوغلات الإسرائيلية
داخل الأراضي
السورية".وتولى
الرئيس
الكولومبي
أبيلاردو دي
لا إسبرييا
السلطة، الجمعة،
عقب حملة
انتخابية
صاخبة تعهد
خلالها بإقامة
علاقات وثيقة
مع الولايات
المتحدة وإسرائيل
كوسيلة
لمكافحة
الجماعات
المسلحة في بلاده.
وأعلنت وزارة
خارجيته
الاعتراف
بسيادة إسرائيل
على الجولان
في اليوم نفسه
الذي ضرب فيه زلزال
قوي غرب
كولومبيا،
مسفراً عن
مقتل ما لا
يقل عن 169 شخصاً
وإصابة
العشرات. وتعتبر
الأمم
المتحدة أن
هضبة الجولان أرض سورية
خاضعة
لاحتلال
عسكري
إسرائيلي. وخلال
زيارته
لسوريا الشهر
الماضي، أكّد
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش،
التزام الأمم
المتحدة
بـ"سيادة
سوريا واستقلالها
ووحدتها وسلامة
أراضيها"،
معرباً عن
"قلقه البالغ
إزاء الانتهاكات
الإسرائيلية"
لاتفاق فض
الاشتباك
لعام 1974، بحسب
بيان للأمم
المتحدة. وشكر
وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر
"صديقه العزيز"
دي لا إسبرييا
على هذا
الاعتراف،
وقال إن
الطرفين
اتفقا على هذه
الخطوة في
مدينة بارانكيا
الكولومبية
قبل يوم واحد
من تنصيب دي لا
إسبرييا.وكان
غوستافو
بيترو، سلف دي
لا إسبرييا،
انتقد بشدة
الهجوم
الإسرائيلي
على قطاع غزة،
ما أدى إلى
انقطاع
العلاقات
الدبلوماسية
ووقف واردات
الأسلحة
الإسرائيلية
إلى كولومبيا.
وتعهد الرئيس
الجديد
المليونير
المدعوم من
الولايات
المتحدة
استعادة
العلاقات. وقال
الشهر
الماضي، إنه
يعتزم فتح
سفارة
لكولومبيا في
القدس التي
تعتبرها
إسرائيل
عاصمة لها،
بما في ذلك
القدس
الشرقية
المحتلة.
مجلس التعاون:
اعتراف
كولومبيا
بسيادة
إسرائيل على
الجولان
"باطل"...البديوي
يؤكد أن أي
قرارات
تتعارض مع
الواقع تعد
"غير مقبولة"
الرياض: العربية.نت/11
آب/2026
أدان
الأمين العام
لمجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية،
جاسم
البديوي،
بأشد
العبارات اعتراف
حكومة
كولومبيا بسيادة
قوات
الاحتلال
الإسرائيلي
على هضبة الجولان
السورية
المحتلة،
ووصفه بـ
"الاعتراف
الباطل".
وشدد
البديوي على
مخالفة هذا
الاعتراف
للقوانين
والمعاهدات
الدولية كافة
التي أكدت أن هضبة
الجولان "أرض
سورية عربية
محتلة من قبل إسرائيل".
وجدد الأمين
العام
التأكيد على
أن أي قرارات
أو اعترافات
تتعارض مع
الواقع والحقيقة،
ولا تستند إلى
القرارات
الدولية والأممية،
تعد "غير
مقبولة،
وتؤثر في جهود
تحقيق السلام
والأمن
والاستقرار
في المنطقة".
مجلس
التعاون: نقف إلى جانب
سوريا
كما نوه بأهمية
سحب حكومة
كولومبيا هذا
الاعتراف
"الباطل"،
مشدداً على
"ضرورة
امتثال
الاحتلال الإسرائيلي
لقرارات
الشرعية
الدولية،
والانسحاب من
جميع الأراضي
العربية
المحتلة، بما
فيها هضبة
الجولان
السورية".
في
الإطار ذاته،
أكد أمين عام
دول مجلس
التعاون
الخليجي جاسم
البديوي،
موقف دول مجلس
التعاون
الثابت
والداعم لسوريا،
مشدداً على
الوقوف إلى
جانبها في صون
سيادتها
واستقلالها
ووحدة وسلامة
أراضيها، بما
فيها هضبة
الجولان
السورية
المحتلة، ورفضها
القاطع لأي
إجراءات أو
انتهاكات من
شأنها المساس
بسيادة سوريا
أو الانتقاص
من وحدة أراضيها.
الرياض
تستنكر
الخطوة
من جهتها،
أعربت السعودية
عن استنكارها
لاعتراف
حكومة جمهورية
كولومبيا
بسيادة
إسرائيل على
الجولان السوري
المحتل، في
«خطوة تتعارض
مع القانون
الدولي
وقرارات
الشرعية
الدولية ذات
الصلة».
وشددت المملكة، في
بيان لوزارة
الخارجية،
على أن مثل
هذه المواقف
لا تسهم في
تحقيق
السلام، بل تمثل
خروجاً عن
الموقف
الدولي
الراسخ تجاه
الجولان
السوري
المحتل،
وتكرس منطق
فرض الأمر الواقع،
وتسهم في
تقويض الجهود
المبذولة لتحقيق
السلام في
المنطقة. ودعت
الرياض حكومة
جمهورية
كولومبيا إلى
مراجعة موقفها
والالتزام
بالقانون
الدولي
وقرارات
الشرعية
الدولية، ومواصلة
مساهمتها
بدعم الجهود
الرامية إلى
تحقيق الأمن
والاستقرار
والسلام
العادل والدائم
في المنطقة.
قطر:
قرار
كولومبيا لا
يغير الحقائق
من جهتها،
أدانت وزارة
الخارجية
القطرية قرار كولومبيا،
مؤكدة أن هذه
الخطوة لن
تغير من حقيقة
أن «الهضبة
أرض عربية
محتلة». وحذرت
قطر من أن "أي
قرارات
أحادية
للاعتراف
بسيادة
الاحتلال على
الجولان
ستشكل عائقاً
كبيراً أمام
السلام
المنشود في
المنطقة".
الكويت: نرفض هذه
الخطوة
كما
أعربت وزارة
الخارجية
الكويتية عن
إدانتها
واستنكارها
لاعتراف
كولومبيا
بسيادة سلطات
الاحتلال
الإسرائيلي
على الجولان
السوري
المحتل،
مؤكدة رفضها
لهذه الخطوة
التي تخالف
القانون
الدولي
وقرارات الشرعية
الدولية، ولا
سيما قرار
مجلس الأمن
رقم 497 لعام 1981،
الذي اعتبر
فرض سلطة
الاحتلال
قوانينها
وإدارتها على
الجولان
السوري
المحتل لاغياً
وباطلاً،
وليس له أي
أثر قانوني.
مصر ترفض اعتراف
كولومبيا
بالسيادة
الإسرائيلية
على الجولان
السوري
المحتل/«الجامعة
العربية» عدّت
القرار «منعدم
الأثر قانوناً
وفاقداً لأي
قيمة»
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
أدانت
مصر قرار
كولومبيا
الاعتراف
بالسيادة
الإسرائيلية على
الجولان
السوري
المحتل. وأكدت،
في بيان صادر
عن وزارة
الخارجية،
الثلاثاء،
رفضها القاطع
للقرار
باعتباره
مُخالفاً
لقواعد القانون
الدولي
وقرارات
الشرعية
الدولية ذات الصلة،
ومساساً
بالحقوق
المشروعة
والثابتة
للجمهورية
العربية
السورية في
كامل أراضيها.وشدّدت
القاهرة على
«ضرورة انسحاب
إسرائيل من
الجولان
السوري
المحتل».
وذكرت أن جميع
الإجراءات والقرارات
الرامية إلى
تكريس
الاحتلال
الإسرائيلي
أو إضفاء
الشرعية على
ضم الجولان لا
ترتب أي أثر
قانوني، ولا
تغير من وضعه
القانوني. كما
جدّدت مصر
موقفها
الثابت
الداعم
لسيادة الجمهورية
العربية
السورية
ووحدة وسلامة
أراضيها،
وحقّها في
الجولان
السوري
المحتل، مؤكدة
«ضرورة احترام
مبادئ
القانون
الدولي وميثاق
الأمم
المتحدة،
والامتناع عن
اتخاذ أي خطوات
من شأنها
تكريس
الاحتلال أو
تقويض أسس الأمن
والاستقرار
والسلام
بالمنطقة». في
غضون ذلك،
أعرب الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
نبيل فهمي عن
رفضه لإعلان
كولومبيا
الاعتراف بالسيادة
الإسرائيلية
على الجولان
السوري المحتل،
مؤكداً أن
«هذا الإعلان
منعدم الأثر قانوناً
وفاقداً لأي
قيمة في تحديد
وضع الجولان
أو السيادة
عليه، وأن
الجولان سيظل
أرضاً سورية
محتلة وفقاً
للقانون
الدولي
وقرارات الشرعية
الدولية».
وشدّد فهمي،
في بيان،
الثلاثاء،
على أن
«السيادة على
الأراضي لا
تُكتسب بالاحتلال،
ولا تُنشأ
بموقف سياسي
من دولة أو
أخرى، وأن
الوضع
القانوني
للجولان
السوري المحتل
أرسخ من أن
يتأثر بتغير
الحكومات أو
توجهاتها
السياسية».
وذكّر في هذا
السياق بقرار
مجلس الأمن
رقم 497 لعام 1981
الذي حسم هذه
المسألة باعتبار
فرض إسرائيل
قوانينها
وولايتها وإدارتها
على الجولان
باطلاً
ولاغياً ومن
دون أثر
قانوني دولي،
مؤكداً أن
«المواقف
السياسية،
أياً كان
مصدرها، تظل
عاجزة عن
صناعة شرعية
للاحتلال أو
تبديل الحدود
أو إنشاء حقوق
في أرض الغير».
ودعا الأمين
العام
للجامعة العربية،
الحكومة
الكولومبية،
إلى التراجع عن
هذا الإعلان
وتصحيح
موقفها بما
يتسق مع أحكام
القانون
الدولي
وقرارات
الأمم
المتحدة والمرجعية
الدولية
المستقرة
بشأن وضع الجولان
السوري
المحتل،
موضحاً أن
«إخضاع قواعد
السيادة وعدم
جواز
الاستيلاء
على الأراضي
بالقوة لتبدل
المواقف
والاعتبارات
السياسية من
شأنه تقويض
الأسس التي
يقوم عليها
النظام الدولي».
وجدّد موقف
جامعة الدول
العربية
الثابت في دعم
السيادة
السورية على
الجولان
السوري المحتل،
ورفض أي
إجراءات أو
مواقف من
شأنها إضفاء شرعية
على الاحتلال
الإسرائيلي
أو تكريس نتائجه.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الخرائط
والاحتلالات…
توضيحاً لما
تم تداوله من
خرائط وهمية
قّيلّ أنها
تُجسّد أطماع
إسرائيل في
لبنان
الكولونيل
شربل بركات/11
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156582/
تداول بعض الهواة
صورةً
لخريطةٍ
قالوا إنها
تُجسّد أطماع
إسرائيل في
جنوب لبنان،
وادّعوا أنها
مُقتطعة، رغم
أنه لم يتبدَّ
لنا أي
اقتطاعٍ فيها
نظرًا لعدم
وضوح الصورة
المنشورة والتي
قيل بأنها
تُغيّب
أجزاءً من
الأراضي اللبنانية.
إن "العدو"
الإسرائيلي—كما
يحلو
للبنانيين تسميته—"يحتل"
بالفعل أراضٍ
لبنانية
يراها المواطنون
في وسائل
الإعلام كل
يوم
ويلمسونها على
أرض الواقع.
ويحاول
اللبنانيون
التوصل إلى
تفاهمٍ قد
يؤدي إلى
انسحاب هذا
"العدو
الغاشم"
بوعودٍ مكررة
لم تتحقق حتى
بعد أربع
حروب، وذلك
لكي تتحمل
الدولة
اللبنانية مسؤولية
الحكم على
أراضيها
وتمنع
استخدامها منصة
انطلاق
للاعتداء على
محيطها. وفي
المقابل،
تحاول
الحكومة
اللبنانية
اللجوء إلى
وساطة بعض
الدول التي لا
تناصبها
العداء علنًا،
بل وتساهم في
تمويل بعض
أجهزتها، دون
أن تمتلك تلك
الدول القدرة
حتى الآن على
التأثير في
تصرفاتها أو
كبحها.
من
جهة أخرى،
تشير
التسريبات
الإعلامية
والتقارير
الصحفية
والأحاديث
المتداولة
بين الناس في
كل حيٍّ وشارع
إلى أن لبنان
مُحتلٌّ بالكامل
تقريبًا—فوق
الأرض وتحتها—من
قِبل الحرس
الثوري
الإيراني
وميليشياته،
حيث لا سيطرة
للحكومة
اللبنانية
على أي بقعة
منه، ولا حتى
على نفسها أو
على مجلس
النواب. فالسلطة
الفعلية داخل
وزارة الدفاع
مثلاً—والتي
يُفترض بها أن
تصون البلاد
وتحمي
الشعب—هي
لجماعات
إيران، إذ
يتقاضى بعض
الضباط رواتب
ومخصصات من
الحرس
الثوري،
ويشكلون
جزءًا محوريًا
من شبكته التي
تسيطر على
البلد وتمنع
أي تدخل
لتقليص نفوذه
واحتلاله.
ولهم أيضًا وزراء
ونواب، على
رأسهم رئيسٌ
يُمثّل دور "الأخ
الأكبر"،
ويستمر في
الإمساك
بالجهاز التشريعي
في البلد منذ
أكثر من
ثلاثين سنة
بلا منازع؛
تقاسم البلد
مع الأجهزة
العسكرية
للاحتلال
الإيراني
وينفذ
المطلوب منه
بدقة متناهية،
بدءًا من خرق
المؤسسات
ووأد
الديمقراطية،
وصولاً إلى
تدمير
الاقتصاد
ومنع الحلول،
ليتاح
للاحتلال
الفعلي
الإمساك
بمفاصل الدولة
والسيطرة على
كافة مناطقها.
ومع ذلك،
فلم يُحتل لبنان
بالكامل بعد،
إذ لا يزال
هناك أحرار يحافظون
على مناطق
خارجة عن هذه
السلطة.
إن
الاحتلال
الفعلي هو
الذي يمنع
لبنان من ممارسة
حقه في إنهاء
وضع "الساحة
المفتوحة"، الذي
بدأ سابقًا مع
عرفات
وجماعته
بتمويلٍ من دول
عربية
"شقيقة"
وتسليحٍ من
الاتحاد السوفياتي
وحلفائه،
وصولاً إلى
جماعة إيران
التي أكملت احتلال
طائفة
بكاملها
وفرضت عليها
قوانينها
وأنظمتها
وتطلعاتها،
حتى أصبحت
تدين لها بالولاء
وتقبل بتدمير
بيوتها وقتل
أبنائها في
سبيل "الولي
الفقيه"،
منتظرةً ربما
المكافأة
وإعادة
الإعمار ودفع
التعويضات.
فهل يُعتبر
الاحتلال
الإيراني
أفضل من غيره؟
يعتبر
الإسرائيليون
أنفسهم
جيرانًا لا
أطماع لهم في
لبنان سوى
تحقيق السلام
والاستقرار
على طرفي
الحدود،
وأقصى
طموحاتهم هي
التعاون
الاقتصادي
والتجاري
والسياحي، بل
والحدود
المفتوحة
ليكبر
أبناؤهم
وينعموا
بآفاق المستقبل
في أمانٍ دون
حاجة إلى
الحرب
والعداء
وتغذية
الأحقاد. ويتمنون
أن يكون حسن
الجوار
والتعاون بين
مكونات المنطقة
هي الشعار
السائد، وأن
تكون مهمة
الدول هي
الحفاظ على
الهدوء ودوام
الازدهار. فهل
سنصل إلى يوم
نطمئن فيه من
ناحية الجنوب
فلا يعود
عبئًا على
البلد بل
معينًا له في
كافة المجالات؟
وهل سنستطيع
التعاون مع كل
الجيران، بما
فيهم
البعيدون
كتركيا
وإيران ودول الخليج
العربي كافة،
بغير فوقية
ولا منّة، فلا
نترجى معونات
ولا نستجدي
هبات، ولا
نتطلع لأن
نكون بندقية
للإيجار لدى
هذا أو ذاك
تحت أي شعار
أو
أيديولوجيا؟
إن
السلام
الدائم بين كافة
دول المنطقة
هو الوحيد
الكفيل
بتحقيق الاستقرار
وبناء مستقبل
زاهر؛ فلا
النظريات الشمولية
ولا الطروحات
العقائدية
ولا التصورات
الدينية
قادرة على حل
المشكلات بين
أبناء هذه
البلاد، بل
القبول
بالآخر
والتعاون معه لخير
الجميع، ونزع
أحلام
السيطرة من
عقول القادة والشارع
على حد سواء.
إن من يطلب من
لبنان الاكتفاء
بالعودة إلى
اتفاقية
الهدنة لا
يريد أن يتعلم
من دروس
التاريخ، بل
يحاول إعادة
إنتاجه
ومداواة
الجراح بـ
"الدوا
الأحمر" كما
يقال عندنا،
بدلاً من
إنهاء
الصراعات
وأسبابها
والتوصل إلى
قبول الآخر
والتأسيس
لعلاقات هادئة
وطويلة الأمد
لمستقبل واعد.
اتفاق
مكة يبقى
ناقصاً في
حالته
الحاضرة
حسين
عطايا/جنوبية/11
آب/2026
لا
شك أن اتفاق
مكة، بأطرافه
الثلاث
المكوّنة له،
في هذا الظرف
بالذات يأتي
في مكانه الطبيعي،
حيث المنطقة
حبلى بالعديد
من المخاطر والصعوبات
التي تُلقي
بثقلها على
أنظمة الخليج
تحديداً،
وباقي دول
الشرق الأوسط،
لا سيما
العربية منها
على وجه
الخصوص.
ففي
البنود
والمواد التي
تضمنها،
يتظهر منه أنه
اتفاق دفاع
مشترك، يأتي
ليكون رداً
على غطرسة
إيران
وتفلّتها من
كل موجبات حسن
الجوار
والصداقة
التي تتبجح
بها في
الإعلام،
بينما على
الأرض تُباشر
في قصف دول
الخليج
العربي بحجة
قصف القواعد
الأميركية،
بينما لا
تستطيع قصف أي
صاروخ أو
مسيّرة
باتجاه
إسرائيل، والتي
تُشكّل
القاعدة
الأميركية
الأكبر، لا بل
المحمية
الأميركية في
منطقة الشرق
الأوسط عموماً.
هذا الأمر
يدعو
للاستغراب
والتساؤل عما
يتم الحديث
عنه، بينما
تتصرف
القيادة
الإيرانية
بغيره عملياً.
اتفاق بثقل ثلاثي…
لكن العنصر
العربي يبقى
الأضعف
لكن
بعيداً عن هذا
وذاك، وإن ما
يُمثله الاتفاق
بأضلعه
الثلاث:
باكستان وما
تُمثله من ثِقل
نووي، وتركيا
العضو في حلف
الناتو،
والسعودية
وثِقلها
الاقتصادي
وحاجة طرفي
الاتفاق
الآخرين
إليها وحمايتها،
إلا أن العنصر
العربي في هذا
الاتفاق، أي
المملكة
العربية
السعودية وما
تُمثّل، تبقى
الأضعف فيه،
وتبقى بحاجة
للحماية
والدفاع
عنها، خصوصاً
في ظل تنامي
بعض الدول في
المنطقة،
وليس بعيداً
عنها دولة
الكيان
الإسرائيلي، وما
تُمثله من
عدوان على
شعوب
المنطقة، لا
سيما فلسطين
ولبنان
وسوريا.
الحاجة
إلى شريك عربي
وازن
هذا يدل على أن
العنصر
العربي
السعودي
بحاجة لإدخال
شركاء عرب أو
بعضهم من ذوي
الوزن الذي قد
يُشكّل وجوده
في الاتفاق
حصة عربية
وازنة، كجمهورية
مصر العربية
مثلاً، وما
تُمثله من
ثِقل عسكري
وحجم واعد في
كثير من الميادين.
لأن
باكستان، وإن
كانت تبرز
كدولة نووية
إسلامية في
المنطقة، إلا
أن وجودها
بجوار عدوها التقليدي
الهندي، وما
يتمثل من
مخاطر عليها،
يُبقيها
مشغولة عن دعم
السعودية وفي
كل الأوقات،
بينما الشريك
التركي الآخر
في اتفاق مكة،
وعضويتها في
حلف الناتو،
يُرتّب عليها
الالتزامات
التي قد لا
تستطيع
التفلّت منها
في وقت الحاجة
السعودية،
لارتباطها بمعاهدة
حلف الناتو
وعدم قدرتها
على مجابهة الضغط
الأميركي في
ظل حُكم
الرئيس
دونالد ترامب
مثلاً.
البحر
الأحمر وباب
المندب…
اختبار حقيقي
لذلك
تبقى
السعودية
تحتاج لوجود
عربي وازن في
هكذا اتفاق،
قد يستطيع
دعمها، لا
سيما في مشاكل
البحر الأحمر
ومضيق باب
المندب، وما
يحتويه من
تهديد أداة
إيران
الحوثية لها.
لهذا،
وعلى الرغم من
كل ما كُتب من
تبجيل وتشريح
في هذا
الاتفاق، إلا
أنه فعلاً، من
دون شريك عربي
وازن، يبقى
حبراً على ورق
وغير ذي فاعلية
في وقت
الأزمات
شديدة
الصعوبة،
كسابقاته من
الاتفاقات،
لا سيما اتفاق
البحر الأحمر
العسكري الذي
سبق وعُقد،
ولم يلتزم
الموقعون عليه
بكل
تعهداتهم،
والذي لم
يتأتَّ عنه
شيء يُذكر.
شريك
عربي قريب في
أوقات الشدة
لذا، وحرصاً على
سلامة
المملكة وما
تُمثله في
الذاكرة
العربية
والمسلمة،
يجب على قادة
المملكة
النظر بتمعّن
في ضرورة
إدخال طرف
عربي وازن يستطيع
فعلاً، في
أوقات الشدة،
أن يكون قريباً
من المملكة
سياسياً
وعسكرياً
وحتى جغرافياً.
هذا الأمر لا
يُمكن أن
يتحقق في هذا
الاتفاق في
حالته
الحاضرة
بوجود عناصره
الثلاث، في ظل
كل ما ذكرناه
سابقا.
«اتفاقية
مكة»... الرمزية
والتفعيل
أمل
عبد العزيز
الهزاني/الشرق
الأوسط/11 آب/2026
قبل
توقيع
اتفاقية «مكة»
للدفاع
المشترك بين السعودية
وباكستان
وتركيا في
الأيام
القليلة
الماضية،
كانت الرياض قد
وقّعت مسبقاً
مع إسلام آباد
في سبتمبر
(أيلول) 2025،
اتفاقية
الدفاع
الاستراتيجي
المشترك في
قصر اليمامة
بالعاصمة
الرياض، وهو
في السياق
والأهداف
ذاتهما؛
الردع وحماية
المصالح المشتركة.
عملياً
تفعّلَت
اتفاقية
الرياض مع
إسلام آباد من
خلال انحسار
الهجمات
الإيرانية
على المملكة
خلال الأشهر
الماضية،
وتصدير طهران
هذه المهمة
إلى أطراف
أخرى في
العراق واليمن
لصرف
المسؤولية
عنها. إنما
الوضع الإقليمي
المربك وغير
المستقر، دفع
الرياض إلى هندسة
استراتيجية
ستخلق واقعاً
جديداً في المنطقة
من خلال تشكيل
التكتل
الثلاثي؛
الرياض، وإسلام
آباد، وأنقرة.
اتفاقية
«مكة»،
ابتداءً هي
محصلة نجاح
الدبلوماسية
السعودية في
تعزيز
علاقاتها
بدول المنطقة
والعالم،
وحرصها على
تتويج
خطواتها
الدفاعية بغطاء
شرعي مُعلن،
وتحقيق مصالح
مشتركة لدول صديقة.
ومع
التوقيع،
جاءت
التصريحات
الرسمية
لأطراف الاتفاقية
متسقة لتأكيد
ثلاث نقاط؛
الاتفاقية لا
تستهدف؛
طائفة معينة،
ولا دولاً
معينة،
ومهامها بشكل
أساسي تتركز
في الردع
والدفاع وليس
الهجوم. الدعاية
الإيرانية
بأن
الاتفاقية
تستهدف طائفة
محددة، لا
أساس لها، ولم
تنجح إيران
حتى في تسويق
هذا الادعاء.
أيضاً أكدت
أطراف الاتفاقية
أنها لا
تستهدف دولاً
محددة، الدول
الثلاث قوى
مؤثرة،
اقتصادياً
وسياسياً
وعسكرياً؛
ليست
ميليشيات،
ولا تعمل في
الخفاء، اتفاقيتها
ليست موجهة لا
لإيران على
الخصوص، ولا
لإسرائيل
القلقة مما
سمّته
صحافتها «ناتو
إسلامي».منذ
بداية الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على طهران في
فبراير (شباط)
الماضي، وجهت
طهران قواها
الهجومية
بشكل مكثف على
دول الخليج والأردن،
ومؤسساتها
المدنية،
بوصف ذلك ورقة
ضغط على
الولايات
المتحدة بأن
حلفاءها في المنطقة
تحت تهديد
صواريخها
ومسيراتها. لم
تتفاعل دول
الخليج
والأردن
عسكرياً مع
هذه الهجمات،
ولم تُرِدْ أن
تحقق لإيران
مبتغاها بتوسيع
نطاق الحرب
وإشعال
المنطقة في
أتون اضطراباتٍ
الله وحده
يعلم كيف كانت
ستنتهي.
والواقع أن
الولايات
المتحدة
الأميركية
كانت خطتها
هجومية على
الأراضي
الإيرانية
ولم تحسب حساباً
لخطة دفاع عن
حلفائها
الذين تولوا
صد الهجوم
ونجحوا في
الدفاع عن
أراضيهم. فإن
كان برنامج
إيران
الباليستي
الذي تعمل
عليه منذ عقود
أنتج 8 آلاف
صاروخ، بحسب
إحصاءات،
فهذا يعني العدد
نفسه من
صواريخ
مضادة، ناهيك
بالمسيرات سهلة
التصنيع.
باكستان
دولة نووية
متقدمة،
وتواصل تطوير
صناعتها
العسكرية
وبخاصة في إطار
القوات
المسلحة
البحرية،
لأنها تجاور
الهند التي
تراها خصماً
استراتيجياً.
تركيا عضو في
حلف «الناتو»
الذي تأسس
لتنفيذ أعمال
عسكرية
دفاعية
وهجومية،
ولديها برامج
تصنيع عسكرية
متقدمة، ومع
ذلك تحاول
زيادة
ترسانتها من
صناعات
أجنبية كما هي
الحال مع
منظومة الدفاع
الجوي «S400»
الروسية،
ومفاوضاتها
لشراء
مقاتلات «F35»
الأميركية. السعودية،
وجهت مواردها
من الطاقة
للبناء
والتطوير المدني،
والتعاون
الدولي، منذ
أكثر من ثمانية
عقود، لكنها
اليوم تدخل
مجال التصنيع
العسكري في
منطقة مضطربة
أبت إلا أن
تظل مثل غالون
البنزين،
قابلة
للاشتعال مع
أصغر شرارة.
ومثل هذه
الصناعات تتطلب
وقتاً
وخبراء،
وشركاء لنقل
التقنيات وتعليمها،
لكن حتى ذلك
الحين، تحقيق
جزء من الأمن
الدفاعي من
خلال بناء
شراكات
وإعمال اتفاقيات
مع دول صديقة
هي قطعاً
استراتيجية
ذكية فاجأت
فيها الرياض
المنطقة. قد
تستمر مثل هذه
الاتفاقية
زمناً طويلاً
من دون توقع
الاحتياج
لتفعيلها،
لكن مجرد
وجودها
بوصفها إشارة
حمراء مضيئة
على شاشة
الأحداث،
سيعيد حسابات
الدول
المعتدية،
ويعطي
تفاؤلاً
شعبياً كبيراً
لدول المنطقة
التي احتفت
بهذه الاتفاقية
ليس فقط
لأسباب
أمنية، بل
كونها رمزية لتكاتف
إسلامي يمثل
أكثر من مليار
مسلم.
«اتفاقية
مكة»... استقرار
لموازين
القوى
يوسف
الديني/الشرق
الأوسط/11 آب/2026
ربما
تكون القراءة
الأهم
لـ«اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك» بين
السعودية
وتركيا
وباكستان أنَّها
ليست ردةَ فعل
على ما يحدث
اليوم، كما يشير
كثير من
القراءاتِ
الاختزالية
للحدث، التي
تحاول حشرها
ضمن سياق حرب
إيران أو
الصلف
الإسرائيلي،
وإن كانت
ستُلقي
بظلالِها على
ذلك، لكنَّ
الاتفاقية
تركز بصورة
أكبر على ما
سوف يكون عليه
عالمُ الغد،
في ظل هذه
التحولات
المذهلة. الاتفاقية،
لا سيما مع ما
ترشح من
انفتاحها على
انضمام دول
إقليمية،
تكشف عن وعي
مبكر بأنَّ
النظامَ
الدولي الذي
حكم علاقات
الدول منذ
نهاية الحرب
الباردة يعيش
مرحلة تحول
وأفول، وأنَّ انتظارَ
استقرار
النظام
البديل دون
تحرك ليس إلا
مخاطرة
استراتيجية
قد تقترب من
المقامرة في
منطقة ملتهبة
بالفوضى
والانفلات. تأسّس
النظام
الدولي
الحديث عام 1945
على مركزية
القوة الأميركية
والمؤسسات
الدولية التي
نشأت في ظلّ
موازين القوى
التي أفرزتها
الحرب العالمية
الثانية، ثم
جاءت نهاية
حقبة الحرب
الباردة
وسقوط
الاتحاد
السوفياتي
عام 1991، لتعمّق رسم
الملامح
الحادَّة
لهذا النظام،
وتأخذه نحو
سياق أحادي
تنفرد فيه
الولايات
المتحدة بالعالم،
كما يتعاظم
الاقتصاد
العالمي المفتوح
والأسواق
المشتركة
والتحالفات
ذات الطابع
الغربي، وما
سُمي لاحقاً
«العولمة»،
وحلمها الذي
وعد بالحد من
احتمالات
نشوب الصراع بين
الدول والقوى
الكبرى، لكن
التاريخ ذلك المعلم
الملهم مضى في
اتجاه آخر،
وجاءت لحظةُ
الحادي عشر من
سبتمبر
(أيلول) 2001، لتضع
حداً للقوة
العسكرية
بالمعنى
التقليدي،
ولتنهض
الكيانات ما
دون الدولة،
والحركات
الجهادوية
والميليشيات
المسلحة
بأنواعها
وخلفياتها
الدينية
المتباينة
والمتصارعة،
لكنها تعمل
نحو هدف واحد،
وهو تقويض
مفهوم الدولة
الوطنية،
وخلخلة النظام
العالمي
بتوافقاته
ولو كانت
هشّة. لم
يقتصر الأمر
على العسكرة
والسياسة
والأمن فدخل
الاقتصاد عام
2008، ليضرب
بمعوله نموذج
الاقتصاد
الغربي مع
الأزمة
المالية،
وليكشف عن
فاعلين جدد في
مقدمتهم
الصين التي
تحولت سريعاً
إلى قوة
اقتصادية
واستراتيجية
كبرى، وليمهّد
لعودة روسيا
إلى قلب
التهديد
للقارة العجوز.
ثالثة
الأثافي -كما
تقول العرب-
كانت جائحة كورونا
التي كشفت عن
هشاشة سلاسل
الإمداد، لكنها
أيضاً فتحت
الباب أمام
سرعة التحول
الرقمي وربطه
بالخدمات
واقتصادات
التقنية والطاقة.
درس ما بعد
الحرب
العالمية
الثانية أنَّ
أي إعادة
لتشكيل
النظام
الدولي لا تتم
عبر تحولات
متدرجة أو
هادئة، فحرب
الخليج 1991،
مثلاً، لم تكن
لتحرير
الكويت فقط،
بل عكست لحظة
تأسيسية لما
بعد الحرب
الباردة،
ويمكن القول
إنَّ لحظة
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 لم
تفجر الحالة
في غزة فقط،
وإنما دفعت
بتخثر الجراح
الفلسطينية
إلى النزف
المؤلم، لكنها
في الوقت نفسه
ورغم مآسيها
المرعبة،
دفعت القضية
على المستوى
الدولي إلى
الأمام، ثم إنها
أيضاً طرحت
معضلة
الميليشيات
والفصائل ودور
الكيانات
التي تندرج
تحت مفهوم
ملتبس ومقنع
مثل
المقاومة،
يخفي تحته
إرادة إيرانية
للهيمنة
والتهديد،
عبر الأذرع
التابعة لها،
لتصل لحظة
الانفجار إلى
استهداف أمن
البحر الأحمر
والممرات
البحرية لأهم
تجارة وسلع
وبيانات
العالم.
السعودية
والدول
المتحالفة
معها ودول
الاعتدال
أيضاً تقرأ
هذه التحولات
بوصفها رسالة
تحذيرية، فما
يحدث الآن هو
بناء طبقة
صلبة إقليمية
في ظل حالة
الانكفاء
الاستراتيجي
التي تسعى
إليها
واشنطن، وهذه
معادلة تكررت
كثيراً في
السياق
الدولي،
فكلما تغيرت الأنظمة
الدولية،
اضطرت القوى
الإقليمية إلى
إعادة ترتيب
وضعها ريثما
تستقر موازين
القوى الجديدة.
خصوصية
اتفاقية مكة
أنَّها تجمع
ثلاث دول تمتلك
عناصر قوة
متكاملة
تساند إحداها
الأخرى، وهي
أيضاً ستواجه
تحديات مهمة،
من أبرزها الانتقال
من مبدأ
الدفاع
المشترك إلى
آليات أعمق
للتشاور
واتخاذ
القرار،
وتحديد طبيعة
التهديدات
التي تستدعي
العمل
الجماعي، وبناء
قابلية
التشغيل
المشترك بين
القوات، وتنسيق
الصناعات
الدفاعية،
وتبادل
المعلومات،
ووضع تصور
للأمن البحري
والجوي
والدفاع ضد تطور
آلات الحرب
الرخيصة مثل
المسيّرات
وتحديات
الحرب
التقنية
والسيبرانية. يرى
توماس رايت،
في كتابه
الأخير المهم
وعنوانه:
«نقطة تحول...
بايدن وترمب
والنظام
العالمي
المستقبلي»، أنَّ
عالم ما بعد
الحرب
الباردة بلغ
نهايته، وأنَّ
الاختلافَ
بينهما لم يكن
حول الحفاظ على
النظام
القديم،
وإنَّما في
كيفية
التراجع عن
أعبائه
الثقيلة، في
ظل صعود القوى
المنافسة
وتزايد حاجة
القوى
الإقليمية
والمتوسطة إلى
تحمّل
مسؤولية أكبر
عن أمنها
ومصالحها،
وينقل فيه عن
رئيس الوزراء
الكندي مارك
كارني عبارة
شديدة
الدلالة: نحن
أمام «قطيعة
لا مرحلة انتقالية»،
وهذا ما يمكن
معه تثمين
«اتفاقية مكة»
بوصفها خطوة
استباقية
مهمة، على
اعتبار أنَّها
استعداد مبكر
للحظة لم
تكتمل
ملامحها بعد،
ويمكن
مواجهتها
بالشراكات
والتحالفات
وليس بالترقب
والانتظار.
التفاوض
وشجاعة إسقاط
المصادر
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/11
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156580/
ما
بعد روما لا
يبدو حتى الآن
مختلفاً عما
قبلها،
انسداد في
الأفق يمليه
عجز عن مواجهة
مواقف حزب
الله ورئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري من
التفاوض وحصرية
السلاح من
جهة،
ومحاولات
لملء الفراغ بضجيج
إعلامي لا
يعبّر عن رغبة
في استخراج الدروس
المستفادة
لتغيير
المسار من جهة
أخرى. ما تمت
قراءته من
خلال
التسريبات
الإعلامية القليلة
التي نسبت إلى
«مصادر بعبدا»
إبان التفاوض
يؤكد أن
المكوّن
الدبلوماسي
في الوفد المفاوض
كان مقيداً
بسقف سياسي
حال دون قدرته
على طرح بدائل
ممكنة، كما أن
الوفد
العسكري لم
يكن لديه الحد
الأدنى من
حرية
المناورة لإضفاء
بعض الحيوية
والمرونة على
انتشار الوحدات
العسكرية بما
يعزز قدراتها
وجدوى انتشارها
لدى
المواطنين
الجنوبيين.
إن
مقارنة بسيطة
وبديهية بين
العناوين
التي رفعت
لمطالبة
العدو
بالإنسحاب من
مدينتيّ الخيام
وبنت جبيل
وبين ما أفضت
إليه جولة
التفاوض التي
امتدت ثلاثة
أيام يؤكد عمق
الإشكالية
على مستوى
رئاسة الجمهورية
بين اتّخاذ
القرار
بالتفاوض المباشر
والعجز عن
الالتزام
بتنفيذ
تبعاته. وهذا
ما يطرح أكثر
من تساؤل حول
جدية اتّخاذ
قرار التفاوض
المباشر من
قبل رئيس
الجمهورية
منفرداً تحت
وطأة القصف
الإسرائيلي
المدمر لبيروت
والضاحية دون
إدراك
تبعاته، ومن
ثم محاولة تلقف
نتائج القرار
المتسرع
بتكبيل
المفاوضين
وإعادة
الأمور إلى ما
كانت عليه قبل
إعلان القبول
به.
إن
محاولة
التواري خلف
بيانات تنسب
لمصادر بعبدا
أو سواها ــــ
هو نمط من
التسريب
الإعلامي
تعتمده
الأنظمة
الأوتوقراطية
والتوتاليتارية
وقد اعتمد في
لبنان إبان
الوصاية
السورية
لتقديم أجوبة
معلبة بهدف
السيطرة على
الرأي العام
أو إرهابه
ــــــــ لا
تكفي للألتفاف
على
المتغيرات
التي يحفل بها
المشهدين
الإقليمي
والمحلي. كما
أنه لا يمكنها
أن تخفي
الإنفصام
الحقيقي بين
العناوين
التي رفعت مع
انتخاب
العماد جوزاف
عون للرئاسة
وواقع الحال.
وفي هذا
السياق تطرح
جملة من
التساؤلات: هل
تكفي
البيانات
المنسوبة
للمصادر
عينها للإجابة
على ما أثير
حول وجود
أنفاق لحزب
الله في
قضاءيّ جبيل
وكسروان
وربما في
أقضية أخرى؟
ألا تستدعي
خطورة الموقف
أن تكلف
السلطة السياسية
وهنا نتكلم عن
رئيس
الجمهورية
ـــــ الذي
يبدو أنه يفرض
حصرية
التواصل مع
الأجهزة
الأمنيةـــــــ
القوى
العسكرية
التحقق من ذلك
حتى لو أدى
إلى اقتحام
بعض المربعات
الأمنية أو
العشائرية؟
ألا يشكل ذلك
اختباراً لدحض
الحاجة إلى
تطبيق نموذج
«المناطق
التجريبية»
شمال
الليطاني
وربما في كل
لبنان؟
إن
ما تم تسويقه
إثر انتهاء
جولة روما،
ودائماً عبر
«مصادر
بعبدا»، بأن
لبنان لن يعود
للتفاوض إذا
لم تلتزم
إسرائيل بوقف
شامل لإطلاق النار
ووقف تجريف
القرى
والقبول
بادراج مدينة
بنت جبيل أو
مدينة الخيام
كمناطق
تجريبية لا
يبدو واقعياً
ولا يلامس
المأزق
الحقيقي الذي
يعبر عنه
الواقع بشقيه
الميداني
والسياسي. إن
الإمتناع عن
المشاركة في
التفاوض لن
يوقف الإعتداءات
الإسرائيلية
بل ربما يقدم
حافزاً إضافياً
لإسرائيل
للتصعيد، كما
أنه سيعلق كل
المساعي
المرتبطة
بإعادة
الإعمار
والأسرى أو
تقديم
المساعدات
للجيش
اللبناني،
ناهيك بدفع
لبنان نحو
مزيد من
العزلة
السياسية
التي لن تضيف سوى
التعقيد على
الواقعين
السياسي
والإقتصادي.
إن
رئاسة
الجمهورية
مدعوة للعودة
إلى الدستور
بمعنى
استعادة
الحكومة
وتثبيت دورها
في اتخاذ
القرار كسلطة
دستورية بما
لا يقتصر على معالجة
القضايا
الداخلية بل
يتجاوزه الى
مسؤولية وضع
الرؤيا
الوطنية
والتعامل مع
المتغيرات
الإقليمية
والمستجدات
في المنطقة وإتخاذ
المواقف
المناسبة
منها. وتكمن
خطورة الموقف
في الاستمرار
بإعتماد
آحادية
القرار وإحجام
لبنان عن
التعامل
بجدية
والملاءمة مع كثافة
المتغيرات
الكبرى التي
تحفل بها
المنطقة لا
سيما منها
«مجلس السلام
في غزة
و«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك»
المتصلين
بشكل مباشر
بتشكيل المشهد
الجديد في
المنطقة.
إن
حكومة لبنان
الملتئمة
برئاسة رئيس
الجمهورية هي
المعنية
بتحديد
الأصول
والخطوات التي
يجب أن يتم
التفاوض على
أساسها، وهي
البديل
الدستوري عن
بيانات المصادر
التي يتم
الإحتماء
خلفها
والعاجزة عن
مواجهة
المستجدات
أياً كانت
الجهة التي تقف
وراءها، بما
يدعم ويحمي
موقعيّ رئاسة
الجمهورية
ورئاسة
الحكومة
اللذين خصهما
الدستور
بالتفاوض
وعقد
المعاهدات.
فهل تملك
رئاسة الجمهورية
شجاعة إسقاط
المصادر
لصالح
استعادة المؤسسات
لا سيما
الأمنية منها
إلى كنف
الحكومة، بما
يعني وضع
الرؤية
الوطنية
المناسبة ووقف
الإستنسابية
وإزدواجية
المعايير
والمفاهيم؟أخبار
إسرائيل
* مدير
المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
ترمب
وإيران ...
خيارات ضيّقة
في حرب مفتوحة
واشنطن:
إيلي يوسف/الشرق
الأوسط/11 آب/2026
لم
تعد الخيارات
المتاحة أمام
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
تدور بين نصر
واضح وهزيمة
قابلة
للاحتواء، بل
بين مسارات
لكل منها
تكلفته: حصار
طويل قد
يستنزف إيران
لكنه يرهق
الاقتصاد
الأميركي،
واتفاق محدود
يعيد فتح مضيق
هرمز مقابل
منح طهران
نفوذاً دائماً،
وحملة عسكرية
جديدة لا تضمن
تغيير حساباتها،
أو انسحاب
سياسي يترك
وراءه دولة
أكثر ضعفاً
وعدائية.
وبينما أعادت
باكستان
الحديث عن قرب
التوصل إلى
«ترتيب»، توحي
المواقف الإيرانية
والأميركية
بأن الصراع
دخل مرحلة إدارة
الاستنزاف،
لا الاقتراب
المؤكد من
تسوية نهائية.
المشكلة
أن الحديث عن
قرب الاتفاق
تكرر مراراً،
فيما كانت
الهوة تتسع
عند الانتقال
من الصياغات العامة
إلى التنفيذ.
فالاتفاق
الإيراني -
العماني،
الذي تقول
طهران إنه بلغ
«مراحله
النهائية»،
يتناول تحديد
مسارات ملاحية
جديدة، لكنه
لا يعني
تلقائياً
إعادة فتح
المضيق. وتربط
إيران فتح
المضيق
بإنهاء
الحصار
والعقوبات والتهديدات
العسكرية
ودفع
تعويضات،
فيما ترفض
واشنطن منحها
حق فرض رسوم
أو قيود على
الملاحة. كما
تقول طهران إن
المفاوضات
المباشرة مع
الولايات
المتحدة غير
واردة ما دامت
واشنطن تنتهك
مذكرة
التفاهم
السابقة. وعليه،
قد يكون
التفاؤل
الباكستاني
مؤشراً إلى
تفاهم مرحلي
بشأن الملاحة
أو وقف التصعيد،
لا إلى حل
ملفات
التعويضات
والعقوبات
والبرنامج
النووي
والقوات
الأميركية في
المنطقة.
ويزيد تبادل
المطالب
بالتعويض
صعوبة إيجاد
صيغة تحفظ ماء
الوجه: فبعدما
طالبت إيران
بأضرار
الحرب، رد
ترمب
بالمطالبة
بتعويض ضحايا
قال إن طهران
مسؤولة عن
قتلهم،
مضيفاً بذلك
بنداً جديداً
إلى أي
مفاوضات
مقبلة.
الحصار
بدل القصف
ويميل
ترمب حالياً
لخيار إبقاء
الحصار البحري
وتشديد
العقوبات،
وتجنب العودة
الفورية إلى
الحرب
الشاملة. وحسب
«وول ستريت
جورنال»،
أقنعه
مسؤولون بأن
الضغط المالي
قد يكون، في
هذه المرحلة،
أكثر فاعلية
من ضربات
أظهرت نتائج
محدودة في
تغيير سلوك
النظام.
واختصر ترمب
منطقه بالقول
إن إيران
«مفلسة»، فيما
رأى السفير
الأميركي لدى
الأمم
المتحدة مايك والتز
أن طهران تخشى
وزير الخزانة
سكوت بيسنت
أكثر مما تخشى
وزير الدفاع
بيت هيغسيث.
وتمنح هذه
الاستراتيجية
واشنطن وسيلة
ضغط قابلة للاستمرار
من دون تحمل
مخاطر حملة
جوية جديدة،
وتتيح لترمب
أن يواصل
معاقبة إيران
من دون توسيع
الحرب. لكنها
تفترض أن
الوقت يعمل
لمصلحة
الولايات
المتحدة، وهو
افتراض غير
محسوم. ويعاني
الاقتصاد
الإيراني
بالفعل
انهيار العملة
والتضخم
وخسارة
عائدات
النفط، إلا أن
طهران أثبتت
استعدادها
لنقل التكلفة
إلى خصومها
عبر مهاجمة
السفن ومنشآت
الطاقة واستخدام
حلفائها في
المنطقة.
ويؤثر
استمرار الأزمة
أيضاً في
الداخل
الأميركي. فقد
أظهر استطلاع
لـ«أسوشييتد
برس - نورك» أن 28
في المائة فقط
من الأميركيين
يوافقون على
إدارة ترمب
للحرب، بعدما كانت
النسبة 34 في
المائة قبل
شهر. ومع
اقتراب
الانتخابات
النصفية،
وارتفاع أسعار
الوقود، قد
تصبح قدرة
واشنطن على
تحمل الاستنزاف
السياسي
والاقتصادي
أقل من قدرة
النظام الإيراني
على تحمل
الألم
الداخلي، حتى
لو كان أشد
قسوة.
خيار
القوة باقٍ
يقول
باتريك
كلاوسن، مدير
الأبحاث في
معهد واشنطن
لسياسة الشرق
الأدنى، في
حديث مع «الشرق
الأوسط» إن
«جميع البدائل
التي يواجهها
ترمب غير
مستساغة»، مشيراً
إلى أن عملية
صنع القرار
لديه شخصية إلى
حد بعيد، وأنه
يستمع إلى عدد
محدود من المستشارين
وعدد أقل من
الخبراء. لذلك
لا يستبعد كلاوسن
أن يوافق
الرئيس، في أي
لحظة، على
حملة القصف
التي تمتد
أسبوعين
والمنسوبة
إلى قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
الأميرال براد
كوبر، أو أن
يقرر ببساطة
إبقاء الحصار
والحملة
الاقتصادية.
ويستشهد
كلاوسن بتقلب
تعامل ترمب
حتى مع
الحلفاء؛ إذ
وافقت إدارته
بصورة مفاجئة
على اتفاق
للتعاون
النووي
المدني مع
السعودية،
المعروف
باتفاق «123»، قبل
أن يضيف الرئيس
بعد أيام شرط
الاعتراف
بإسرائيل، وهو
مطلب ترفضه
الرياض منذ
فترة طويلة.
ويرى أن هذا
الأسلوب قد
يكون أشد
تقلباً في
التعامل مع
إيران، إلى
درجة أنه «لا
أحد يعرف ما
سيفعله ترمب،
وربما هو نفسه
لا يعرف بعد». ويرى دعاة
التصعيد أن حملة
قصيرة ومحددة
يمكنها تدمير
مزيد من
المواقع النووية
والصاروخية
والبنية
الصناعية، ثم
العودة إلى
الحصار. غير أن
هذا الخيار لا
يضمن فتح
هرمز، وقد
يدفع إيران
إلى ضرب منشآت
النفط
والمياه
والقواعد الأميركية.
كما أن نقص
بعض الصواريخ
الاعتراضية والذخائر
بعيدة المدى،
واحتمال
ارتفاع أسعار
الطاقة،
يجعلان
«أسبوعين من
القصف» مدخلاً
محتملاً إلى
مواجهة أطول،
لا خاتمة
محسوبة لها.
هرمز
و«التعايش»
القسري
الخيار
الثالث هو
قبول اتفاق
محدود يعيد
الملاحة
مقابل قدر من
الإشراف
الإيراني،
وتأجيل
القضايا
الكبرى. دول
المنطقة لا
ترحب بهذه
النتيجة،
لكنها تبدو أكثر
تحفظاً من حرب
جديدة. وقد
تراجعت حركة
الملاحة عبر
المضيق
الاثنين إلى
ست سفن فقط، مقارنة
بنحو 130 إلى 140
سفينة يومياً
قبل الحرب، بما
يكشف الفارق
بين إعلان
ترمب أن
البحرية الأميركية
«تسيطر» على
هرمز وبين
القدرة
الفعلية على
ضمان المرور
التجاري. ومع
ذلك، لا يعد ذلك
تسليماً
بسيادة
إيرانية
قانونية على
المضيق، بل
يعد تعايشاً
مؤقتاً مع
قدرة طهران
على تعطيله. فالطرق
البديلة،
تعرضت هي
الأخرى
لتهديدات
وهجمات، ما
أبقى لإيران
«حق النقض»
عملياً على
جزء من صادرات
المنطقة. ويحذر
كلاوسن من أن
قبول بعض
الشروط
الإيرانية قد
يدفع طهران
إلى إضافة
شروط أخرى،
لأنها تعتقد
أن ترمب عُرضة
لمزيد من
الضغط. ويلفت
إلى أن إيران
تجاوزت
بالفعل ما ورد
في مذكرة التفاهم،
بإضافة
الاعتذار
والتعويضات
والمطالبة
بانسحاب
القوات
الأميركية.
كما يوضح أن صندوق
الـ300 مليار
دولار الوارد
في المذكرة فُهم
أميركياً
بوصفه
استثمارات في
إيران، لا تعويضات،
وأن بند
القوات فسرته
واشنطن بوصفه منعاً
لحشد جديد قرب
إيران، لا
انسحاباً من المنطقة.
أما خيار
إعلان النصر
والابتعاد،
حتى من دون
اتفاق نووي،
فقد يخفف
العبء
السياسي عن
ترمب، لكنه لن
ينهي الأزمة
ما دام هرمز
قابلاً
للإغلاق
وإيران قادرة
على التصعيد.
ولهذا تبدو
النتيجة الأرجح
مزيجاً من
الحصار
والعقوبات
والتفاوض غير
المباشر، مع
إبقاء
الضربات ورقة
احتياط. وهو ما
يلخصه كلاوسن
بالقول إنها
مواجهة طويلة
سواء أمر ترمب
بحملة جديدة
أم لم يفعل؛
فالقرار المتاح
ليس كيفية
تحقيق نصر
سريع، بل أي
تكلفة يختار
تحملها، وأي تكلفة
يستطيع نقلها
إلى إيران
وحلفائه وناخبيه.
" اتفاق
مكة" وفرملة
طموحات إيران
وإسرائيل
عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن/11
ىبم2026
«اتفاق
مكّة» مشروع
لمستقبل
الأمن
والاستقرار
في عموم
المنطقة،
أكثر مما هو
للتعامل المباشر
مع الحرب
الأمريكية
على إيران
وتداعياتها. لا
السعودية ولا
تركيا ولا
باكستان
لديها مطامع
وخطط علنية أو
خفية لمهاجمة
إيران أو
إسرائيل (أو
أي دولة أخرى)
رغم أنهما
أبدتا
وتبديان باستمرار
طموحات
توسعية. فما
يهدف إليه
الاتفاق
الدفاعي بين
الدول الثلاث
هو حماية شعوبها
وحدودها
وأراضيها من
أي عدوان على
إحداها، وإلى
التعاون
والتنسيق في
ما بينها
لإظهار وسائلها
الردعية
المسبقة حتى
لا تضطر إلى
تفعيل
قدراتها
العسكرية،
ولعل الأهم
أنها تطمح
فعلياً إلى
تعزيز
مشاريعها
التنموية،
كما هو واضح
على المستوى
الوطني لكلٍّ
منها، ما ينعكس
على محيطها. قيل
الكثير عن
«اتفاق مكّة»، قبل
التوقيع عليه
وبعده، فهو
ثمرة حوار
معمّق بين
أطرافه وكذلك
مع أطراف قد
تنضمّ إليه أو
تدعمه وتبقى
خارجه. بعضٌ
مما قيل إنه
أصبح واجهةً
لواقع جيو-
سياسي جديد في
المنطقة،
وبعضٌ آخر
يُفترض أن
يأتي في
مستقبل قريب
ليشكّل مظلة
أمنية متعددة
المستويات. فهذا
الاتفاق ليس
شكلياً ولا
استعراضياً
ولن يكون
حبراً على
ورق، ولا
الظروف
الإقليمية
والدولية تسمح
له بأن يكون
كذلك. ولا شك
أنه يستطيع أن
يؤسس منظومة
أمن إقليمي
على قواعد
راسخة، ثم إنه
أحدث لتوّه
تغييراً في
ميزان القوى
وسيفرض تلقائياً
مراجعة
للحسابات
سواء أكانت
«إمبراطورية»
كما عبّرت
عنها طهران في
أكثر من مناسبة،
أو «مشاريع
هيمنة» و«شرق
أوسط جديد»
كما روّجت لها
إسرائيل.
الدول
الثلاث أثبتت
جدّيتها على
المستوى الدولي
والإقليمي،
بدءاً من
علاقات جيدة
مع الولايات
المتحدة
والصين
وروسيا، إلى
كفاءة وصدقية
في أدوار
الوساطة التي
استطاعت، مع
مصر وقطر، أن
تفرمل الحرب
على إيران،
وبمعزل عما
تفتعله طهران
لإطالة الحرب فإن
الرئيس
الأمريكي بات
يثق بمشورة
هذه الدول
أكثر مما ينصت
إلى حليفه
الإسرائيلي
الذي يحبذ
استمرار
الحروب التي
يخوضها. وكانت
هذه الدول، مع
مجموعة الدول
الثماني
العربية - الإسلامية،
تمكنت من
إقناع الرئيس
الأمريكي ودفعه
إلى طرح خطته
لوقف إطلاق
النار في غزّة،
ولا تزال
رقيباً غير
مرغوب فيه
إسرائيلياً كونه
يمارس ضغوطاً
لتنفيذ
المراحل
التالية من
«اتفاق غزّة»،
وفي ضوء
البيان الذي
صدر أخيراً عن
اجتماع الدول
ال 8 في عمّان
يُتوَقَّع أن
تكون لها كلمة
لوقف مشروع
إسرائيل لضمّ
الضفة
الغربية
واعتمادها
على إرهاب
المستوطنين
ضد السكان
الفلسطينيين.
في
سياق التقويم
الشائع
حالياً بأن
حرب إيران
ماضية إلى
تغيير
توازنات
المنطقة
أمنياً وسياسياً،
يبدو «اتفاق
مكّة» عنصراً
أساسياً في
هذا التغيير،
بل خطوة
ضرورية
ومنطقية
يعتبر كثيرون
أنها «تأخرت». لكن المهم
أنه جاء،
شكلاً
ومضموناً، في
اللحظة التي
تجعل منه
رسالة واضحة
ومفهومة: فهذا
اتفاق بين دول
تعمل فعلاً
على إنهاء
الحروب لا على
إذكائها، وهي
لا تتكتّل
لشنّ أي حرب،
لكنها تدرك
بطبيعة الحال
أن أي تغيير
مستقبلي في
المنطقة لا
يمكن أن يكون
إيجابياً إذا
أريد بناؤه
على تداعيات
حروب إيران
وإسرائيل من
غزّة إلى
لبنان وسوريا
واليمن إلى
إيران نفسها. وإذا وجد
بعض الجهات
صعوبة في فهم
«اتفاق مكّة»
ودوافعه
الآنية
والمستقبلية
فلأنه جديد من
نوعه، ولن
يطول الوقت
حتى يُفهم على
حقيقته.
تتصرّف
إيران على
أساس أنها
حسمت حربها مع
الولايات
المتحدة
لمصلحتها،
وبات في
إمكانها أن
تنتقل إلى
مرحلة تالية
ترمي من
خلالها إلى فرض
نفوذها
و«زعامتها»
على الإقليم،
ولا ترّكز
حساباتها
المستقبلية
على استجابة
حاجات شعبها
طالما أنه
مكّن النظام
من الصمود، بل
على التهديد
والابتزاز
المباشرين
لدول
المنطقة، أو
غير
المباشرين
عبر الوكلاء
على غرار ما
يفعله حوثيّو
اليمن
والفصائل
«الولائية»
العراقية ضد
السعودية
و«حزب الله» ضد
لبنان-
الدولة.
وتتصرّف
إسرائيل
باعتبار أنها
وسّعت
احتلالاتها
في غزّة
ولبنان
وسوريا، وقياساً
إلى ما
ارتكبته
تاريخياً ضد
فلسطين وشعبها،
فإنها تقيم
حساباتها
المستقبلية
على أساس أنها
ستبقى منفلتة
ولا تُساءَل
أو تُحاسَب،
لكنها تتعرّض
حالياً لضغوط
أمريكية كي تخفض
التصعيد في
غزّة ولبنان،
وإنْ كان ذلك
من المرّات
النادرة التي
لا يُبنى
عليها. في
الحالين تبدو
الإدارة
الأمريكية
متكيّفة في
مأزقها
الراهن مع
«اتفاق مكّة»،
كذلك مع دور
مجموعة الدول
الثماني،
وباتت إيران
وإسرائيل
مضطرّتين
لأخذ هذا
الواقع في
الحسبان. صحيح
أن هذا
الاتفاق لا
يشكّل
تهديداً
«وجودياً» لهما،
إلا أن طابعه
الردعي من
شأنه أن يخفض
أو يحجّم
المكاسب التي
يتوقعانها من
مغامراتهما. أما
انزعاجهما من
الاتفاق فظهر
في ردّي
فعلهما، فالإسرائيلي
استخفّ
بالقدرات
العسكرية التي
ينطوي عليها،
والإيراني
استعاد شعار
«وحدة
المسلمين»
متجاهلاً أنه
دأب على
إحباطها، لكن
الاثنين
تجاهلا أن
«اتفاق مكّة»
تحالف مفتوح لقوى
العقلانية
والتنمية
والسلام
الحقيقي.
خروج
الحكومة ليلة
الغزو وكلام النفيسي
أحمد
الصراف/أحمد
الصراف/القبس/11
آب/2026
في
مقابلة مع
الصندوق
الأسود، قال
«عبدالله النفيسي»
ان خروج
«الحكومة» من
الكويت (في
اليوم الأول
للغزو)
ومطالبة
المواطنين
بالمقاومة،
من خلال إذاعة
مؤقتة تم
تركيبها على
ظهر سيارة
«وانيت»، نوعا
من «البربسة»،
و«قوترة».تضمن
كلام النفيسي
تجنيا واضحا
على المنطق
والأحداث
التاريخية،
فخروج
الحكومة في
اليوم الأول
من الغزو،
اُعتبر هزيمة
ساحقة لصدام
شخصيا، وأول أخطائه
القاتلة، وكل
هزيمة في هذا
الجانب تعتبر
نصرا في
الجانب
الآخر، فقد تم
الخروج ليس فقط
حفاظا على
الحياة، بل
وصونا لشرعية
الحكم،
واستمرارية
القيادة،
وأهليتها،
بالتالي،
للتصرف نيابة
على الأمة،
وإضفاء
الشرعية المطلوبة
على قرارات
التحرير. تاريخيا،
تحولت
انسحابات
عسكرية كثيرة
من أرض
المعركة، إلى
نصر، ومن
اشهرها
الانسحاب من
«دونكيرك»، في
بداية الحرب
العالمية
الثانية،
وإنقاذ 338 ألف
جندي بريطاني
وفرنسي
وبلجيكي، من
موت محقق على
يد القوات
الألمانية،
وشكل ذلك
الانسحاب
نصرا، ومكّن
بريطانيا من
مواصلة
الحرب.كما
اعتبر انسحاب
جيش واشنطن من
بروكلين سنة
1776، ليلا عبر
نهر «إيست»،
قبل ان يتعرض
للحصار، نصرا كبيرا،
في مرحلة حرجة
من الثورة
الأمريكية، ضد
الإنكليز.
وهناك
انسحابات
عديدة اخرى
سجلها
التاريخ
بفخر، منها
معركة خزان
تشوسين، في
الحرب
الكورية عام
1950، والتي
نفذتها قوات
الأمم
المتحدة. ومن
التاريخ
القديم
انسحاب القوات
البيزنطية من
معركة
ملاذكرد عام 1071.
وانسحاب خالد
بن الوليد من
معركة مؤتة
629م، بعد مقتل
قادته
الثلاثة،
وتفوق القوات
البيزنطية
وحلفائها
عليه، حيث
مكنه
الانسحاب من
إعادة تنظيم
الجيش،
وإخراجه من
المعركة، بدل
تعرضه للفناء.
وهناك
الانسحاب
الروسي أمام
نابليون عام
1812، وتراجعها،
ونجاحها
تاليا في استنزاف
الجيش
الفرنسي.
وانسحاب
الجيش السوفيتي
من بعض مناطق
الجبهة
الشرقية، عام
1941، أمام
الزحف
الألماني.
ساعدت هذه
الانسحابات
المنظمة على
كسب الوقت،
واتباع
سياسات
جديدة، خاصة
إذا تضمن
إنقاذ القوة
الرئيسية من
الحصار أو
الإبادة،
والحفاظ على
القيادة
والروح المعنوية،
وكسب الوقت
لاستدعاء
التعزيزات أو
بناء دفاعات
جديدة،
والاحتفاظ
بالقدرة على
شن معارك
لاحقة،
سياسية او
عسكرية. كما
أن هناك حوادث
شهيرة لخروج
قيادات
سياسية من أوطانها،
بعد تعرضها
للغزو، وساعد
خروجها في حفظ
الشرعية
واستعادة
الوطن، الذي
تم غزوه،
وأقرب الأمثلة
غزو صدام
للكويت، قبل 36
عاما، ونجاح الحكومة
الشرعية في
اللجوء
للسعودية،
فحافظت بذلك
على الاعتراف
الدولي
والتمثيل
القانوني،
وأعطت قوات
الحلفاء
الشرعية
المطلوبة
لاستعادة
الوطن،
عسكريا. وبعد
سقوط فرنسا أمام
ألمانيا عام
1940، غادر
الجنرال
ديغول إلى
بريطانيا،
وأعلن
استمرار
القتال
وقيادة «فرنسا
الحرة».
وعندما غزت
إيطاليا
اثيوبيا عام
1935، غادر الإمبراطور
هايله سيلاسي
إلى المنفى،
وواصل المطالبة
باستقلال
بلاده أمام
عصبة الأمم. وبعد
اجتياح
ألمانيا
لهولندا عام
1940، غادرت
الملكة
فيلهلمينا
والحكومة
الهولندية
إلى بريطانيا.
وواصلت منها
إصدار
البيانات،
ودعمت
المقاومة
الهولندية
والقوات التي
قاتلت إلى
جانب الحلفاء.
وحدث الأمر
ذاته، وفي الوقت
ذاته مع
النرويج،
عندما رفض
الملك هاكون،
الحكومة التي
عينتها
ألمانيا،
وانتقل لاجئا
إلى بريطانيا.
وتكرر الأمر
بعد غزو
ألمانيا ليوغوسلافيا
وتقسيمها. وأيضا
مغادرة ملكها
ملك اليونان
وحكومته إلى
مصر ثم
بريطانيا عام
1941، لتواصل دعم
المقاومة،
وانتصارها
تاليا. لذلك
كله فإن خروج
الحكومة
الكويتية
للسعودية، في
ليلة الغزو،
اعتبر نصرا
تكتيكيا
باهرا. ولو
لم يحدث لما
ترددت نفس
الأطراف
الناقدة، في توجيه
اللوم لها
لعدم خروجها.
أين
تنتهي شرعية
السلاح.. وأين
تبدأ سلطة
الدولة؟
عصام
الياسري/المدى/11
آب/2026
منذ أن انتقل
الإنسان من
حياة
الجماعات
المتفرقة إلى
بناء
المجتمعات
المنظمة، برز
سؤال جوهري:
من يمتلك حق استخدام
القوة؟ ولم
يكن الجواب
مجرد مسألة أمنية، بل
كان الأساس
الذي قامت
عليه الدولة
الحديثة.
فالدولة لم
تنشأ لتحتكر
القوة من أجل
الهيمنة على
المجتمع،
وإنما لتمنع
احتكارها من قبل
جماعات
متنافسة،
ولتجعل
القانون، لا
السلاح،
المرجعية
العليا في
تنظيم حياة
المواطنين. لهذا
أصبح احتكار
الدولة
لاستخدام
القوة أحد أهم
أركان
السيادة.
فالحرب
والسلم،
وحماية الحدود،
وإنفاذ
القانون،
ليست وظائف
يمكن أن تتوزع
بين مراكز
متعددة، لأن
تعدد القرار
العسكري
يؤدي، في
نهاية
المطاف، إلى
تعدد مراكز السيادة،
وهو ما يتعارض
مع فكرة
الدولة نفسها.
غير أن
التاريخ يميز
بوضوح بين
مفهومين
كثيرا ما يختلطان
في الخطاب
السياسي:
المقاومة
الوطنية
والميليشيا
المسلحة.
فالمقاومة
الوطنية تنشأ
عادة عندما
تتعرض البلاد
لاحتلال أجنبي
أو عدوان
خارجي، أو
عندما تنهار
مؤسسات الدولة
بحيث تعجز عن
الدفاع عن
الوطن، فينهض
المواطنون
للدفاع عن
وطنهم. ولذلك
ارتبطت
المقاومة في
الوعي
الإنساني
بفكرة التحرر
الوطني، لا
بمنافسة
الدولة أو
الحلول محلها.
بل أصبح
الدفاع عن
الأرض
والسيادة
تعبيرا عن حق أقرته
المواثيق
الدولية في
سياق حركات
التحرر
الوطني. ولعل
خير مثال
الدافع
الوجودي الذي
جعل المرجع
الديني السيد
علي
السيستاني إصدار
فتوى „الجهاد
الكفائي" في
يونيو 2014 لمقاومة
اجتياح تنظيم
داعش
الإرهابي
لمحافظة الموصل
ومناطق واسعة
من العراق
لتعبر عن نداء
وطني وشرعي
لحماية
البلاد من
الانهيار.
أما
الميليشيا
المسلحة فهي
تنظيم يحتفظ
باستقلالية
في القيادة أو
القرار أو
استخدام
القوة خارج
التسلسل المؤسسي
للدولة. وقد
تنشأ بعض
الميليشيات
في ظروف استثنائية
أو استجابة
لأخطار
حقيقية، لكن
استمرار أي
تشكيل مسلح
خارج الإطار
الدستوري يطرح
سؤالا يتعلق
بكيفية صون
وحدة القرار
السيادي، بغض
النظر عن
دوافع نشأته. اذن،
الفارق
الجوهري بين
المفهومين،
يكمن في الهدف
والشرعية،
والارتباط
بالدولة أو الأمة:
فالميليشيا
المسلحة هي
تنظيم يمتلك
السلاح خارج
البنية
العسكرية
الرسمية،
ويحتفظ باستقلالية
في القرار
والقيادة
والتمويل، وقد
يفرض إرادته
على الدولة أو
ينازعها اختصاصاتها.
أما
المقاومة
الوطنية فهي
فعل دفاعي
يرتبط بهدف محدد
هو مواجهة
الاحتلال أو
العدوان،
وينتهي
مبررها
الطبيعي
بزوال ذلك
الاحتلال أو
بعودة الدولة
إلى ممارسة
سيادتها
الكاملة. وهنا
ينبغي
التأكيد على
حقيقة كثيرا
ما تغيب عن النقاش
العام، وهي أن
القضية ليست
السلاح في حد
ذاته، بل
الجهة التي
تمتلك قرار
استخدامه. فقد
توجد تشكيلات
أمنية أو
عسكرية
تنظمها القوانين
والدساتير،
وتحدد
صلاحياتها
وعلاقتها بالمؤسسات
الاتحادية أو
المحلية، لكن
الإشكال يبدأ
عندما يصبح
قرار الحرب أو
السلم، أو استخدام
القوة، خارج
المنظومة
الدستورية التي
تمثل الدولة.
وفي
هذا السياق
يثار سؤال
يتردد كثيرا
في العراق:
لماذا يطالب
بعضهم بحصر
السلاح بيد
الدولة،
بينما تُثار
تساؤلات حول
أوضاع
تشكيلات أخرى،
مثل قوات
البيشمركة؟
والإجابة، إذا أردنا
أن نبني دولة
لا أن ندير
سجالا سياسيا،
يجب أن تنطلق
من المبدأ لا
من الأسماء. فالدولة
الحديثة لا
تقوم على
الانتقائية،
وإنما على عمومية
القاعدة
القانونية.
وإذا كان
الهدف هو
ترسيخ سيادة
الدولة، فإن
المبدأ ينبغي
أن يطبق على
الجميع دون
استثناء، مع
مراعاة ما ينص
عليه الدستور
من ترتيبات
وصلاحيات،
وما يقتضيه
الحوار
الوطني من
حلول توافقية
في القضايا
الانتقالية.
فالمعيار ليس
هوية التشكيل
أو خلفيته،
وإنما خضوع
جميع أدوات
القوة
لمنظومة
قانونية
واحدة، بحيث يكون
القرار
السيادي
النهائي
صادرا عن
المؤسسات
الدستورية
المختصة. إن
الخطأ الذي
تقع فيه
المجتمعات
المنقسمة هو
أنها تناقش
الاستثناءات
قبل أن تتفق
على القاعدة.
فإذا تحول كل
نقاش إلى
مقارنة بين
هذه القوة
وتلك، ضاعت
الفكرة الأساسية،
وهي أن الدولة
لا تستقيم إلا
عندما تكون
المرجعية
القانونية
واحدة،
وعندما يشعر
جميع
المواطنين
بأن القانون
يطبق على الجميع
بالقدر نفسه. وليس
هذا الطرح
جديدا في التاريخ.
فبعد
الحرب
العالمية
الثانية،
حُلَّت أو
دُمجت معظم
تشكيلات
المقاومة
الأوروبية في
المؤسسات
العسكرية أو
المدنية
للدول التي
تحررت من الاحتلال،
لأن وظيفة
المقاومة
كانت مرتبطة بمرحلة
استثنائية،
بينما كانت
وظيفة الدولة
هي إدارة
مرحلة السلم. وفي دول
عديدة خرجت من
حروب التحرير
في آسيا
وأفريقيا،
ارتبط نجاح
بناء الدولة
بقدرتها على
الانتقال من شرعية
الثورة إلى
شرعية
الدستور، ومن
تعدد القوى
المسلحة إلى
مؤسسة وطنية
واحدة تتولى الدفاع
عن البلاد وفق
القانون. أما
التجربة
العربية
والعراق على
وجه التحديد،
فقد واجهت تحديات
أكثر تعقيدا.
فالاحتلالات،
والحروب، والإرهاب،
والانقسامات
الداخلية،
كلها أوجدت
ظروفا دفعت
إلى ظهور
تشكيلات
مسلحة في أكثر
من بلد. لكن
الدرس الذي
تكشفه
التجارب
المقارنة هو
أن استمرار
هذه الأوضاع
بوصفها حالة
دائمة يضعف مؤسسات
الدولة،
ويجعل عملية
بناء المواطنة
أكثر صعوبة،
لأن المواطن
يبدأ بالبحث
عن الحماية في
الجماعة قبل
أن يبحث عنها
في القانون.
ومن
هنا، فإن بناء
الدولة لا
يعني إلغاء
تضحيات من
حملوا السلاح
دفاعا عن
الوطن، ولا
تجاهل الظروف
التي أفرزت
تلك
التشكيلات،
بل يعني إيجاد
إطار دستوري
وقانوني يضمن
أن تكون جميع
أدوات القوة
جزءًا من
الدولة، وأن
يكون ولاؤها
للدستور، وأن
يصدر قرار
استخدامها من
المؤسسات
الشرعية
وحدها.
إن المجتمعات
لا تنتقل من
الصراع إلى
الاستقرار
عبر انتصار
طرف على آخر،
وإنما عبر
اتفاق الجميع
على أن
القانون هو
الحكم، وأن
الدولة هي المظلة
التي تحمي
الجميع بلا
تمييز. ولعل
التحدي
الأكبر الذي
يواجه
العراق، كما
يواجه عددا من
الدول
العربية، لا
يكمن في
امتلاك السلاح،
بل في بناء
الثقة
بالدولة.
فعندما يطمئن
المواطن إلى
أن حقوقه
مصانة، وأن
القضاء مستقل،
وأن القانون
يطبق على
الجميع،
تتراجع الحاجة
إلى الاحتماء
بالقوة خارج
المؤسسات،
ويصبح الانتماء
للوطن أقوى من
أي انتماء
آخر. إن
السؤال الذي
ينبغي أن يشغل
الفكر العربي
والعراقي على
وجه الخصوص
اليوم ليس: من
يملك السلاح؟
بل: كيف نبني
دولة تجعل
جميع
المواطنين يثقون
بأن السلاح لن
يُستخدم إلا
باسم القانون،
ولحماية
الوطن
والمجتمع،
وفق قرار
سيادي واحد؟
لا إن يستعمل
لإرهاب
المواطنين
لأسباب
عقائدية أو
سياسية أو
مصالح شعبوية.
ذلك هو الطريق
الذي يبدأ منه
مشروع
الدولة،
وتترسخ فيه
المواطنة،
ويصبح
التنوير
ممارسة
سياسية
وثقافية، لا
مجرد شعار
يُرفع في
أوقات
الأزمات.
الوجود
المسيحي في
جبيل في
بدايات الحكم
العثماني....
الأب
مارون
الصايغ/فايسبوك/11
آب/2026
من
بعد ما نشرنا
عن الوجود
المسيحي
بكسروان استنادًا
للطابودفتري
اي سجلات
المسح الاقتصادي
والسكاني زمن
السلطنة
العثمانية ردًّا
على البعض
يللي عم بحاول
تشويه التاريخ
من خلال بث الأكاذيب
عن إنّو
المسيحيين
دخلاء على
هالمنطقة
وإنّو هيدي
أراضي شيعية.
ما
رح إحكي عن
المواقع
الأثرية من
كنائس وأديار
كسروان وجبيل
خاصة يللي
بتعود للقرن
السادس وهيي
أثبات عن
تجذرنا
بهالأرض قبل
مجيء الإخوان
وحتى عن
الوجود
المسيحي منذ
زمن الرسل (اعمال
الرسل الفصل 21
و27 وما رح احكي
عن شهداء صور
وصيدا وجبيل ووو
اليوم
رح اتوقف على
ناحية جبيل
وناحية المنيطرة
كانو يتبعو
لواء طرابلس
بحسب سجلات
الطابودفتري
وعلى الدفتر
الرقم 68 ويللي
فيه المسح
الاقتصادي
والسكاني
لهالمنطقة
بسنة 1519 وهوي المسح
الأوّل بعد
زوال الحكم
المملوكي
وبداية الحكم
العثماني سنة
1516 اي بعد 3 سنوات
ويللي بثبّت
الوجود
المسيحي
الكثيف بهالمنطقة.
مع عدم
إنكارنا
لوجود
المسلمين
بهالمنطقة
عامة والسنة
خاصة.
عدد
قرى النصارى 27
عدد
قرى
الاسلامية
(سنة وشيعة) 14
عدد
القرى
المختلطة
(مسيحية
واسلامية) 6
القرى
المسيحية
عددها 27 حسب
الاحصاء رح
ننشر الأسماء
كما وردت:
- كفركده
- امعاد
- حصرايل
- برباره
- افغال
- غرزوز
- بخعاز
- بزلا
- منصف
- شيخان
- كور
- احصارات
- كفر
- بملصا
- حبالين
- رشكيفا
- عمشيت
- شامات
- بيت حباق
- اعبادات
- اهمج
- بحليدات
اي بحديدات
- بنفيعال
اي بنتاعل
- جربتا عجولا
- لحفيت اي
لحفد
- مشمش
- اهمج
القرى
الاسلامية
عددها 14 :
- كفركحلا
- غرفين
- فرشع
- حوراتا
- بلاط
- كوكدن
- احبوب
- كلش
- زرداق
- بشتليدى
- مهرين
- كفرشلا
- حجولا
- علمات
القرى
المختلطة
عددها 6:
- اشموط
(اكثرية
مسيحية)
- بجّا
(اكثرية
مسيحية)
- مدينة
جبيل (اكثرية
اسلامية)
- حيقل اي
حاقل (اكثرية
مسيحية)
- جاج
(اكثرية
اسلامية)
- طورزيا
(اكثرية
مسيحية)
——ناحية
المنيطرة:
عدد
القرى
المسيحية ٣:
- قرطبا
- مجدل
العاقورة
- فرحت
الوادي
-عدد القرى
الاسلامية ٢:
- افقه
وقف سني تتبع
وقف مدرسة قول
الحُسن في
طرابلس
وفهمكم كفاية
- لاسا وقف
سنيّ تتبع وقف
برج جلبان في
طرابلس
-قرى مختلطة:
هدينة
(مناصفة)
المغيرة
(اكثرية
اسلامية)
التاريخ
ما ينكتب إلّا
بالوثايق
الاحتلال
لا يستفز
الحزب او
يحرّك سلاحه..خريطة"
تفعل!
لارا
يزبك/المركزية/11
آب/2026
المركزية-
حمّل حزب الله
"السلطة
اللبنانية المسؤولية
الكاملة عن
الأطماع
الإسرائيلية في
لبنان"،
معتبراً أن
"إصرارها على
مواصلة مسار
التنازلات
وتقديم
الهدايا
المجانية للعدو
يشجعه على
مواصلة
أطماعه في
البلاد". وقال
الحزب، في
بيان الاحد،
إن نشر وزارة
الخارجية الإسرائيلية،
خريطة تضمّ
جنوب لبنان
المحتل إلى
إسرائيل،
يمثل
"تأكيداً لا
يقبل الشك لأطماع
إسرائيل في
لبنان وأرضه
وثرواته
ومقدراته،
التي قال إنها
لم ولن تتخلى
عنها". واعتبر
أن دخول
إسرائيل في
مفاوضات
مباشرة مع
السلطة
اللبنانية
"ليس سوى
محاولة
مكشوفة لكسب
الوقت وفرض
وقائع جديدة
على الأرض".
وطالب الحزب
السلطة
اللبنانية
بـ"إجراء
مراجعة شاملة
لتصحيح
مسارها ووقف
تفاوضها
المباشر
والمذل مع العدو
والمفتقر لأي
أوراق قوة"،
داعياً إلى "تحرك
فوري، على
المستويات
كافة، من
الحكومة إلى
مجلس الدفاع
الأعلى الذي
يفترض أن يعقد
جلسة طارئة
لاتخاذ
الخطوات
اللازمة
لمواجهة هذا
الموضوع
الخطير، وفي
مقدّمها رفع
شكوى عاجلة
إلى مجلس
الأمن
الدولي"...اثارت
خريطة إسرائيل
حفيظة حزب
الله الذي
استخدمها
للمفارقة،
لمهاجمة
الدولة
اللبنانية.
لكن بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
قبل ان يعطيها
الحزب
المواعظ
والدروس،
الدولة ودبلوماسيتها
تحركتا
سريعا،
واجرتا
الاتصالات اللازمة
مع اصدقاء
لبنان على
الساحة
الدولية،
والذين لا
زالوا أصدقاء
للبنان، بفضل
جهودها
وقراراتها
السيادية،
ونجحت في
ازالة هذه الخريطة
التي كانت
الخارجية
الإسرائيلية
نشرتها على صفحتها
على اكس. كما
ان رئيس
الجمهورية
جوزف عون أوعز
بالتحرك على
المستويين
الأميركي والأممي
لمتابعة قضية
ضم إسرائيل
أراض لبنانية.
وأفيد بأن هذه
المسألة
أُضيفت إلى
جدول أعمال
مفاوضات روما
المقبلة،
التي ايضا،
يفرض لبنان
الرسمي شروطه
للمشاركة
فيها، بما انه
لمس ان
إسرائيل
تستخدمها
للمماطلة،
بينما بيروت
تريدها
صادقة،
للتحرير ووقف
الحرب، خلافا لاتهامات
الحزب. وتسأل
المصادر: اذا
كانت صورة
الخريطة
استفزت الحزب
الى هذه
الدرجة، الا
تستفزه
الحقيقة الموجودة
على الارض
اليوم
واحتلال
الجيش الإسرائيلي
عشرات
الكيلومترات
جنوبا بسبب
حروب اسناده
العبثية
والفاشلة؟
لماذا لا
يتحرك لتغيير
الواقع؟ أليس
سلاحه موجودا لهذه
الغاية؟ ام ان
الحرب تحصل
فقط عندما تكون
مناسبة
لايران،
وعندما لا
تكون كذلك،
يغض الحزب
الطرف عن
الاحتلال
ويتفرج على كل
تصرفات
إسرائيل لا بل
يستفيد منها
ويستخدمها
لمهاجمة
الدولة
اللبنانية
ومحاولة
إخضاعها
علّها تُعيد
ورقة لبنان
الى يد
طهران؟! مضحك
مبك أداء
الحزب، تختم
المصادر.
بين
التهديد
والتراجع.. هل
يبحث ترامب عن
مخرج من حرب
لا يريدها؟
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/11
آب/2026
المركزية-
في كل مرة
يقترب فيها
الزناد من لحظة
الضغط، يعود
المشهد إلى
نقطة الصفر:
تهديد أميركي بضربة
قاسية، رسائل
تصعيد، ثم
نافذة تفاوضية
جديد. . كأن
الحرب
الأميركية
على إيران
تحولت إلى
لعبة أعصاب
مفتوحة، لا
يعرف طرفاها
أين تنتهي،
ولا ما إذا
كان التراجع
الأميركي تكتيكاً
تفاوضياً أم
مؤشراً إلى
حسابات أكثر تعقيداً
خلف
الكواليس.ومع
تكرار هذا
السيناريو،
بدأ التهديد
العسكري يفقد
شيئاً من عنصر
المفاجأة.
الإيرانيون
باتوا أكثر
حذراً في التعامل
مع تهديدات
الرئيس
دونالد
ترامب، فيما
يجد
الأميركيون
أنفسهم أمام
سؤال أكثر إلحاحاً:
هل لا يزال
الخيار
العسكري
قادراً على تحقيق
أهدافه، أم أن
واشنطن بدأت
تبحث عن مخرج
سياسي لحرب
كانت تراهن
على أن تكون
قصيرة وحاسمة؟
مصادر
دبلوماسية
غربية تعزو
عبر
"المركزية"
تراجع ترامب
في اللحظات
الأخيرة عن
توجيه ضربة
أوسع إلى
إيران إلى
مخاوف خليجية
من سيناريو قد
يكون أكثر
خطورة من بقاء
الوضع الحالي.ففي
حسابات عدد من
دول الخليج،
المشكلة لا
تكمن فقط في
قدرة إيران
على الرد، بل
أيضاً في
تداعيات
انهيار
النظام
الإيراني من
دون وجود بديل
واضح قادر على
ضبط البلاد.
وتخشى هذه
الدول، بحسب
المصادر، أن
يؤدي انهيار
الدولة أو
تفكك
مؤسساتها إلى
فراغ أمني
وسياسي تتحول
معه إيران إلى
مصدر تهديد
جديد للمنطقة،
بدلاً من أن
تكون الضربة
العسكرية
نهاية للمشكلة.
بحسب
المصادر، أن
السيناريو
الأكثر أماناً
بالنسبة إلى
المنطقة هو
حرب خاطفة وحاسمة
تنهي القدرة
الإيرانية
على الرد في
أقصر وقت
ممكن، وهو
تصور يتقاطع
مع الرؤية
الإسرائيلية
التي تفضّل
عملية عسكرية
سريعة تمنع
إيران من
استعادة زمام
المبادرة. لكن
المشكلة أن الحرب
الخاطفة ليست
بالضرورة قابلة
للضبط.
فالضربة التي
تستهدف إنهاء
التهديد الإيراني
قد تفتح الباب
أمام سلسلة من
الردود المتبادلة،
من الصواريخ
والطائرات
المسيّرة إلى
استهداف
المصالح
والقواعد
الأميركية في
المنطقة،
فضلاً عن
احتمال توسع
رقعة
المواجهة عبر
حلفاء إيران
وأذرعها.من
هنا، يمكن فهم
التراجع الأميركي
المتكرر
باعتباره
محاولة لمنح
الدبلوماسية
فرصة أخيرة
قبل الانتقال
إلى خيار أكثر
كلفة وخطورة.
وبحسب
المصادر
الغربية، فإن
قطر
والسعودية
وباكستان
ودولاً أخرى
في المنطقة
تدفع باتجاه
تجنب
الانفجار
الكبير، وإبقاء
باب التفاوض
مفتوحاً، ليس
بالضرورة
دفاعاً عن
إيران، بل
خشية من أن
تكون تداعيات
سقوط النظام
أو انهياره
أكبر من قدرة
المنطقة على
تحملها. وتضيف
المصادر: تأخذ
الحسابات
السياسية
الداخلية
الأميركية
مكاناً مهماً
في قرار ترامب.
فالإدارة لا
تريد حرباً
طويلة وسقوط
ضحايا
أميركيين
عشية
الانتخابات
النصفية للكونغرس.
لذلك
يبدو التفاوض
خياراً
مفضلاً ما دام
قادراً على
تحقيق مكاسب
من دون دفع
كلفة الحرب.
لكن استمرار
التعنت
الإيراني ولا
سيما من
جانب الحرس
الثوري، قد
يقلب
المعادلة. وفي
تقدير المصادر،
قد يشكل آب
وأيلول شهرا الحسم،
مع اقتراب
الاستحقاقات
الانتخابية
في إسرائيل
والولايات
المتحدة.فهل
يستخدم ترامب
التهديد
بالحرب
لانتزاع
تنازلات من
إيران، أم أنه
يؤجل حرباً
بات يرى
كلفتها أكبر
من فوائدها؟ وبين
احتمال
التسوية
وخيار
الضربة، تبدو
المنطقة أمام
اختبار قد
يرسم ملامح
إيران جديدة
أو يفتح الباب
أمام حرب
جديدة يصعب
التكهن
بنهايتها.
إردوغان
لـ«الشرق
الأوسط»:
«اتفاقية مكة»
تعزّز البعد
الردعي... ولا
تستهدف أي
دولة...أكد أن
علاقة تركيا
بالسعودية هي
«علاقة
استراتيجية»
واعتبر أن
سوريا باتت
أمام «مرحلة
جديدة»
الرياض:
غسان
شربل/الشرق
الأوسط/11 آب/2026
أكد
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
أن علاقات
بلاده مع
المملكة
العربية
السعودية هي
«علاقة
استراتيجية»،
كاشفاً عن أن
المرحلة
المقبلة
ستشهد خطوات
من شأنها
«الارتقاء
بالعلاقات
بين البلدين
إلى مستويات
أعلى بكثير».
وقال إن مضيق
هرمز يشكّل
أحد الشرايين
الحيوية
للاقتصاد
العالمي
و«تتمثل أمنيتنا
وتوقعاتنا في
أن ينتهي
التوتر
الراهن في أقرب
وقت ممكن، وأن
يعود مضيق
هرمز ليؤدي
دوره في خدمة
التجارة
الدولية
بصورة آمنة
ومستقرة ومن
دون انقطاع». وكان
إردوغان يرد
على أسئلة
مكتوبة
وجَّهتها له
«الشرق
الأوسط» عقب
توقيعه
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك» مع
ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان،
ورئيس الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف،
في مكة المكرمة
الأسبوع
الماضي. وقال
الرئيس
التركي في
أجوبته إن «من
الخطأ اختزال
(اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك) في
اعتبارها
مجرد انعكاس
ظرفي» للتصعيد
بين الولايات
المتحدة وإيران،
موضحاً أنه
«لا ينبغي
النظر إلى
الأمر بالاقتصار
على البعد
العسكري؛ ذلك
أن الهدف الأساسي
من هذه
الاتفاقية هو
تعزيز بعدها الردعي،
وتحصين
الوازع
الأمني لدى
الأطراف من
خلال تقوية
روح التضامن
فيما بينها،
وحماية
الاستقرار
الإقليمي». ولفت
إلى أن
الاتفاقية
«جاءت للتأكيد
على حق الدفاع
المنصوص عليه
في المادة 51 من
ميثاق الأمم
المتحدة»،
ومشدداً على
أنها «لا
تستهدف أي
دولة من
الدول»، بل هي
«مفتوحة أمام
جميع الدول
الشقيقة
الراغبة في
الانضمام
إليها». وطالب
إردوغان
بضرورة أن
«تتوقف على
وجه السرعة
الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان»،
معتبراً أن
سوريا باتت
«أمام مرحلة
جديدة» و«أهم
تطلعاتنا هو
أن تُمهد هذه
المرحلة
الطريق أمام
سلام دائم
واستقرار وإعادة
إعمار سوريا»،
متعهداً بأن
بلاده «لن
تسمح بوجود أي
تنظيمات أو
كيانات في
شمال سوريا أو
في أي جزء آخر
منها من شأنها
أن تهدد أمن
تركيا».
وفيما
يأتي نص
أجوبة الرئيس
التركي:
اتفاقية
مكة الثلاثية
* فخامة
الرئيس، كيف
نشأت فكرة
«اتفاقية مكة
الثلاثية»،
وما أبرز التطورات
التي قادت
إليها؟
- جاءت فكرة
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك» نتيجة
للأوضاع
الجديدة التي
فرضتها
التطورات التي
شهدتها
منطقتنا،
وانطلاقاً من
وعي الدول
الثلاث
بمسؤولياتها
المشتركة. لقد
كنا دائماً
نعتقد أن
قضايا
المنطقة يجب
أن تُحلّ من قِبل
دولها، وقد
كنا دائماً
ندعم محاولات
إيجاد حلول
لها؛ وكان هذا
على الدوام هو
الأساس الذي
تنبني عليه
مقاربتنا
للوضع. فقضايا
المنطقة
ينبغي أن تصل
إلى الحلول من
قِبل الفاعلين
الإقليميين
بها؛ فنعتبر
أننا بهذا العمل
نكون قد
أقدمنا على
خطوة أولى في
سبيل تحقيق
ذلك. وقد
أثبتت الأحداث
الأخيرة؛
الأهمية
القصوى التي
تكتسيها جهود
التآزر
والتضامن بين
الدول
الشقيقة والصديقة.
فنحن في تركيا
كنا ولا نزال
على الدوام
ندعو إلى
الحوار
وتعزيز قنوات
التشاور بدلاً
من تعميق
الخلافات؛
لأننا نعلم أن
السلام الدائم
لا يتحقق من
خلال وضع حد
للنزاعات فحسب،
بل من خلال مد
جسور الثقة
المتبادلة
والإرادة
السياسية
القوية
والرؤية
المستقبلية
المشتركة.
وبالتالي،
فـ«اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك» هي
ثمرة لهذا
الفهم، فهي
تتعدى كونها
توافقاً بين
الدول الثلاث
إلى مبادرة
لتحمّلنا
للمسؤولية
التاريخية
الجسيمة في
تحقيق الاستقرار
للمنطقة
وتمكين
شعوبها
الشقيقة
والصديقة من
الأمن
والأمان. وهنا
أريد أن أؤكد
على شيء بالغ
الأهمية، وهو
أن هذه
الاتفاقية
مفتوحة أمام
جميع الدول
الشقيقة التي
ترغب في السلام
والاستقرار.
إننا في تركيا
اليوم وكما
كنا في الماضي
وسنبقى على
الدوام ندعم
السلام والاستقرار
وتعزيز
الأخوة مع
أشقائنا. فنحن
نعتبر
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك»
تجسيداً عملياً
لهذه الإرادة
القوية، وليس
لنا أي اعتراض
حول
انضمام دول
أخرى إلى هذه
الاتفاقية. إننا - بحول
الله: سنكون
نحن تركيا
والسعودية
وباكستان قد
فتحنا الباب أمام
مرحلة جديدة
من التعاون
والعمل
المشترك في
منطقتنا. فبلدنا
يملك الإرادة
القوية في
إبقاء هذا
الباب مفتوحاً
على مصراعيه
على الدوام؛
والمساهمة بكل
قوة في جهود
تعزيز السلام
والاستقرار
في المنطقة.
* هل
للاتفاقية؛
علاقة بمسار
التوتر
المحتدم بين
الولايات
المتحدة
وإيران، أم أن
فكرة التنسيق
الثلاثي كانت
مطروحة في
السابق؟
- لا شك
أن لارتفاع
حدة التوتر
بين الولايات
المتحدة
وإيران
خطورته على
التطورات
التي تعرفها
المنطقة. لكن
من الخطأ
اختزال
«اتفاقية مكة للدفاع
المشترك» في
اعتبارها
مجرد انعكاس
ظرفي لهذا
التصعيد؛
فذلك سيؤدي
إلى فهم غير صحيح
للسياسات
والنوايا
المعتمدة في
بلدنا. فهذه
الاتفاقية
جاءت للتأكيد
على حق الدفاع
المنصوص عليه
في المادة 51 من
ميثاق الأمم
المتحدة،
وأنها لا
تستهدف أي
دولة من
الدول، فقد جاءت
من أجل العمل
على تعزيز
الأمن
والرفاهية والاستقرار
في المنطقة،
وهي مفتوحة
أمام جميع
الدول
الشقيقة
الراغبة في
الانضمام
إليها. ذلك أن
رؤيتنا فيها
لا تقتصر على
الدول الثلاث،
بل نطمح أن
تكبر، بل
ولربما تتوفر
الظروف
المناسبة في
يوم ما فتجتمع
تحت سقفها كل
دول المنطقة،
فذلك سيكون
الخطوة
المثلى في
سبيل تحقيق
الاستقرار
الدائم في كل
ربوع المنطقة.
فهذه الخطوة
التي أقدمنا
عليها اليوم
لم تكن وليدة
اللحظة، بل
كانت
الاتفاقية
مطروحة منذ
زمن طويل؛
أثناء
مباحثاتنا و
لقاءاتنا المتكررة
مع الشركاء
الذين
وقَّعنا معهم
الاتفاقية،
ومع سائر دول
المنطقة. لقد
كنا دائماً وأبداً
نؤكد ومنذ
سنوات طويلة
أن تعزيز
السلام
والأمن في
منطقتنا
يتطلب
مشاورات
منتظمة على
صعيد الدول
المعنية،
وكانت جهودنا
تنصبّ على ما
يخدم ذلك. لأن
حلحلة قضايا
المنطقة ينبغي
أن تقام
بعيداً عن
الوصفات
المفروضة من
الخارج؛ فنحن
نعرف جيداً
تلك الحلول
المستوردة من
الخارج إنما
تجلب الكوارث.
لهذا؛
فقد عملنا في
تركيا
باستمرار
ملتزمين
بالمضي على
ضوء السياسات
التي تعتمد
الإرادة
الذاتية والعقل
المشترك لدول
المنطقة.
وبالتالي،
فإننا لا ننظر
للآلية
الثلاثية
المنبثقة عن
«اتفاقية مكة»
باعتبارها
ردة فعل آنية
في مقابل وضع
دولي معين، بل
نراها خطوة
جبارة قمنا
بها انطلاقاً
من إرادة
استراتيجية
في مواجهة
المستجدات
التي تعرفها
المنطقة. إننا
في تركيا نقف
دائماً إلى
جانب الحلول
الدبلوماسية
لا مع
التصعيد، ومع
الحوار لا
الصراع، ومع
التعاون
الإقليمي
وتعزيز روابط
العمل المشترك
لا مع
الانقسام. نحن
بلد قادر على
التحدث مع
جميع الأطراف،
وعلى تحمّل
المسؤولية في
القضايا
الصعبة،
وسنواصل
دورنا من أجل
تحقيق السلام
والاستقرار
الدائم في كل
المنطقة.
الردع الجماعي
* مع أن
الاتفاقية
تحمل الصبغة
الدفاعية،
فإن نصها
يطالعنا
بعبارة تقول
إن أي اعتداء
على أي طرف
فيها يُعتبر
اعتداءً على
الأطراف
الثلاثة. هل
هذا صحيح؟
- نعم،
فكما يفهم من
اسمها إنها
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك» فهي
تقوم على أساس
الدفاع
الجماعي. كما
أن توقيعها في
مكة المكرمة
بين دول شقيقة
يضفي عليها
رمزية خاصة.
وهذا مصدر
سعادة بالغة
لنا. فـ«اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك» قبل
كل شيء قائمة
على أساس
الردع
الجماعي؛
اتفاقية تسعى
إلى تعزيز مجالات
التعاون
الأمني
والدفاعي
وتفسح الباب
أمام تطوير
المشاريع
المشتركة في
مجال الصناعات
الدفاعية.
ودعم الجهود
المبذولة في مكافحة
الإرهاب. فهذه
الاتفاقية لا
تستهدف أي
طرف، بل
الغاية منها هي
تحقيق السلام
والاستقرار والرفاهية
لشعوبنا.
والمواد
الواردة في
نصها واضحة؛
لا لبس فيها
على الإطلاق.
فالأساس الذي
تعتمده هو أن
أي تهديد لأمن
أحد الأطراف
ينظر إليه على
اعتباره
تهديداً
أمنياً لباقي
الأطراف الموقّعة
عليها. لكن
لا ينبغي
النظر إلى
الأمر
بالاقتصار
على البعد
العسكري؛ ذلك أن
الهدف
الأساسي من
هذه
الاتفاقية هو
تعزيز بعده
الردعي،
وتحصين
الوازع
الأمني لدى
الأطراف من
خلال تقوية
روح التضامن
فيما بينها، وحماية
الاستقرار
الإقليمي. لقد
حققت تركيا إنجازات
عظيمة في مجال
الدفاع والأمن،
ونالت تقدير
وإعجاب الكل
في هذا الصدد.
وعبر هذه الاتفاقيات
مع الدول
الشقيقة
والصديقة،
فإننا نمنح
هذه
الإنجازات
بعداً
إقليمياً
داعماً للسلام.
وفي الوقت
نفسه، فإن
الدول
الموقّعة على
هذا
الاتفاقية
تؤكد على
تعهدها ألا
تكون محل عنصر
تهديد فيما
بينها، بل على
النقيض من ذلك
ستسعى إلى
القيام بكل ما
من شأنه أن
يقوّي مظاهر
التضامن فيما
بينها.
فالرسالة
التي تريد
الأطراف
الموقّعة على
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك»
إبلاغها
واضحة لا لبس
فيها: وهي أن أمننا
يتحقق من خلال
ما يضمن الأمن
لنا جميعاً،
وأننا على
يقين تام أنه
في حالة ما
إذا طبقنا هذا
النهج الشامل
سنكون قد
حققنا السلام
والاستقرار
والازدهار
لنا جميعاً.
* هل يمكن
القول إن
القوى
الإقليمية في
الشرق الأوسط
قرَّرت تحمّل
مسؤولية
الأمن والاستقرار،
الشيء الذي
كان يُعتبر في
السابق من اختصاص
القوى
العظمى؟
- اليوم
باتت دول
المنطقة
مضطرة أكثر من
أي وقت مضى
إلى تحمّل
مسؤولية
أمنها واستقرارها
ومستقبلها
بنفسها. وهذا
هو المبدأ
الذي كنا
ندافع عنه على
الدوام: فلا
أحد يعرف
قضايا
المنطقة أفضل
من دولها وشعوبها.
صحيح أن
التطورات
الإقليمية قد
تكون لها
انعكاسات
دولية، لكن
تعزيز
السيادة
الإقليمية
والتضامن
المشترك
والإرادة
الجماعية
سيسهِم في تعزيز
الاستقرار
العالمي. فنحن
في تركيا
نعتقد أن بناء
آليات اكثر
متانة بشكل
متضافر بين
دول المنطقة
لتأمين الأمن
والاستقرار
أمر بالغ الأهمية.
ذلك أننا ما
فتئنا نقيم
علاقات جيدة مع
معظم دول
المنطقة،
وندرك أن
تحويل هذه العلاقات
تعاوناً
مؤسسياً
دائماً أمر
مفيد جداً.
لذلك؛ نؤمن
بضرورة أن
تضمن دول
المنطقة أمنها
واستقرارها
الاقتصادي
عبر علاقات
مؤسسية فيما
بينها.
فالمشهد
القائم في
الوضع الراهن
يؤكد أن
مستقبل
المنطقة لا
يمكن أن
يُرسَم بمعزل
عن إرادة
دولها. ولا
ينبغي أن يكون
هدفنا هو
تشكيل تكتلات
إقصائية، بل
أن يكون بناء
نظام تعاون
إقليمي قائم
على احترام
السيادة ووحدة
الأراضي،
والثقة
المتبادلة
والمصالح
المشتركة.
ستواصل تركيا
العمل وفق هذا
النهج،
وستتحمل
مسؤولياتها
متى دعت
الضرورة، وستواصل
جهودها
الدبلوماسية
لتعزيز
السلام والأمن
والاستقرار
في المنطقة.
أمن
إمدادات
الطاقة
* هل ترون أن
«اتفاقية مكة»
ستُسهِم في
تعزيز الأمن
في منطقة
الخليج، التي
تتمتع بأهمية
كبيرة
بالنسبة
للاقتصاد
العالمي؟
- بالطبع،
أرى ذلك، ونرى
ذلك. وكما
أكدتُ منذ
البداية، فقد
وقّعنا
اتفاقية من
شأنها أن تخدم
ازدهار المنطقة
ورفاهها
وسلامتها
وأمنها. إن
أمن منطقة
الخليج لا
يكتسب أهمية
كبيرة
بالنسبة إلى
دول المنطقة
فحسب، بل يحظى
أيضاً بأهمية
بالغة بالنسبة
إلى الاقتصاد
العالمي
والتجارة الدولية.
ترتبط الكثير
من الملفات
ارتباطاً مباشراً
بأمن وسلام
هذه المنطقة،
بدءاً من أمن إمدادات
الطاقة وحتى
سلامة
الممرات
البحرية، ومن
استمرارية
حركة التجارة
وحتى
الاستقرار الاقتصادي
العالمي. وهذا
ليس مجرد طرح
نظري؛ فقد
أظهرت لنا
التطورات التي
شهدتها
الأشهر
القليلة
الماضية ذلك
بوضوح.
لذلك؛ فإننا نرى
أن كل خطوة
تهدف إلى
تعزيز الأمن والاستقرار
في منطقة
الخليج تكتسب
قيمة وأهمية
ليس على الصعيد
الإقليمي
فحسب، بل
أيضاً من
منظور السلام
والازدهار
العالميين. ونحن نرى
أن «اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك»
ستُسهِم
إسهاماً
كبيراً في
ترسيخ مفهوم
الأمن المشترك
والتضامن في
المنطقة،
وستُحدث
تغييراً في
النهج السائد
فيها. ولا
يمكن النظر
إلى الأمن
والتنمية
الاقتصادية
بمعزل أحدهما
عن الآخر. وقد
أكدتُ مراراً
أن الاستقرار
السياسي
والتنمية
الاقتصادية
يسيران جنباً
إلى جنب. بعد
أن مرت أوروبا
بحروب كبرى،
وصلت أولاً
إلى تحقيق
الاستقرار
والأمن من
خلال العمل
المشترك، ثم
انتقلت إلى
التكامل
الاقتصادي
والازدهار. ويمكننا
أن نصل معاً
إلى هذه
المرحلة من
دون أن نمر
بكل هذه الآلام
والمعاناة.
فلا يمكن أن
تكون التجارة والاستثمارات
والازدهار
مستدامة في
غياب السلام
والاستقرار.
كما أن
استقرار
منطقة الخليج
يمثل، في
الوقت ذاته،
مسألة
استراتيجية فيما
يتعلق بأمن
الروابط
الاقتصادية
بين آسيا وأوروبا
وأفريقيا. ونحن
لا ننظر إلى
السلام
والاستقرار
في الخليج بمعزل
عن رؤيتنا
لأمننا
والسلام
الإقليمي. ولذلك؛
سنواصل
الاضطلاع بكل
المسؤوليات
الملقاة على
عاتقنا،
ونستمر
بجهودنا
الدبلوماسية
البناءة.
* هل
تتوقعون أن
تعود الأوضاع
في مضيق هرمز
إلى مسارها
الذي كانت
عليه قبل
اندلاع
الصراع
الحالي؟
- يعتبر
مضيق هرمز
منطقة ذات
أهمية لا
تقتصر على
النطاق
الإقليمي، بل
تمتد إلى
المستوى العالمي.
فهو يُعدّ
ممراً
استراتيجياً
بالغ الأهمية
بالنسبة إلى
إمدادات
الطاقة
العالمية
والتجارة
الدولية.
ولذلك؛ فإن أي
توتر قد يحدث
في هذه
المنطقة لا
تقتصر
تداعياته على
دول المنطقة
وحدها، وقد
رأى العالم
بأسره ولمس
آثار ذلك من
خلال أسعار
النفط. لقد
أثبت مضيق
هرمز أنه يشكل
أحد الشرايين
الحيوية
للاقتصاد
العالمي.
وتتمثل
أمنيتنا وتوقعاتنا
في أن ينتهي
التوتر
الراهن في
أقرب وقت
ممكن، وأن
يعود مضيق
هرمز ليؤدي
دوره في خدمة
التجارة
الدولية بصورة
آمنة ومستقرة
ومن دون
انقطاع. وهذا
بدوره مرهون
بتحلي جميع
الأطراف بضبط
النفس،
والإبقاء على
قنوات
الدبلوماسية
مفتوحة. ولم
نؤيد قط تصعيد
التوتر، بل
على العكس،
دافعنا عن حل
المشكلات عبر
التفاوض، من
خلال إقامة
حوار مع جميع
الأطراف.
وسعينا إلى
جمع الأطراف على طاولة
واحدة. لأننا
نعلم أن
الوصول إلى حل
دائم، سواء في
مضيق هرمز أو
أوكرانيا أو
فلسطين، لا
يتحقق عن طريق
الصراع، بل عن
طريق الدبلوماسية.
وتقع على عاتق
دول المنطقة
مسؤولية كبيرة
فيما يتعلق
بأمن ممر مائي
بهذه الأهمية
والحساسية.
ونحن نرى أن
تعزيز
المِلكية الإقليمية
ومفهوم الأمن
المشترك من
شأنه أن يسهِم
إسهاماً
كبيراً في
استقرار مضيق
هرمز. وينبغي
أن يكون الهدف
هو عودة مضيق
هرمز إلى وضعه
الطبيعي
الآمن
والمستقر،
وأن يصبح هذا
الوضع
مستداماً
ودائماً.
علاقة
استراتيجية
* كيف
تقيّمون
العلاقات
الحالية مع
المملكة العربية
السعودية؟
- نحن نرى أن
علاقاتنا مع
المملكة
العربية السعودية
تمثل علاقة
استراتيجية،
شكّلها تاريخنا
المشترك،
وروابط
الأخوة التي
تجمع بيننا،
والمصالح
المتبادلة. إن
تركيا
والمملكة العربية
السعودية
ليستا دولتين
صديقتين
وشقيقتين
فحسب، بل
إنهما أيضاً
دولتان تضطلعان
بمسؤوليات
مهمة تجاه
السلام والاستقرار
والازدهار في
المنطقة. ونحن
سعداء بالزخم
الذي اكتسبته
علاقاتنا
خلال الفترة
الأخيرة.
وبينما نعمل على
تعزيز حوارنا
السياسي،
فإننا نعمل
أيضاً على
تطوير
تعاوننا في
كثير من المجالات،
وفي مقدمتها
الاقتصاد
والتجارة والاستثمار
وصناعات
الدفاع
والطاقة
والسياحة. ونحن
نتعامل مع
علاقاتنا مع
المملكة
العربية السعودية
من منظور
يتجاوز
التطورات
والظروف الآنية،
ويستند إلى
المصالح
المشتركة
طويلة الأمد
والاحترام
المتبادل. وفي
وقت تمر فيه
منطقتنا
بمرحلة تشهد
تحديات بالغة
الخطورة، يكتسب
التشاور
والتعاون
المستمران
بين تركيا والمملكة
العربية
السعودية
أهمية أكبر من
أي وقت مضى. ونرى
بأن «اتفاقية
مكة» ستُسهم
في تعزيز
علاقاتنا في
كثير من
المجالات،
وفي مقدمتها
التعاون الدفاعي.
نحن على معرفة
بمسؤولياتنا
المشتركة
تجاه سلام
منطقتنا
واستقرارها،
ونتصرف على
هذا الأساس. ونحن في
تركيا نولي
أهمية كبيرة
لاستقرار
المملكة
العربية
السعودية
وسائر دول
المنطقة وأمنها.
ذلك أن أي
أزمة، مهما
كانت محدودة،
تشهدها
منطقتنا،
تؤثر على جميع
دول المنطقة،
ولا سيما فيما
يتعلق بالهجرة
والإرهاب.
وأرى بأننا
سنتخذ خلال
المرحلة المقبلة
خطوات من
شأنها
الارتقاء
بالعلاقات
بين البلدين
إلى مستويات
أعلى بكثير.
* تتابع تركيا
من كثب الوضع
في لبنان
أيضاً. ما
تقييمكم للتطورات
الأخيرة التي
يشهدها
لبنان؟
- لبنان
بالنسبة
إلينا ليس مجرد
بلد قريب
جغرافياً، بل
هو بلد صديق
وشقيق تربطنا
به أيضاً روابط
تاريخية. إن
أمن لبنان وسلامه
واستقراره
يحمل أهمية
كبيرة
بالنسبة
لاستقرار
منطقتنا
بأسرها. ويجب
الحفاظ على
سيادة لبنان
ووحدته
السياسية وسلامة
أراضيه، كما
هو الحال في
سائر دول
المنطقة.
ونحن
نعارض أيضاً
تعقيد القضايا
الداخلية في
لبنان بصورة
أكبر من خلال
التدخلات
الخارجية أو
من خلال
الوسائل
العسكرية،
وتحويل
البلاد ساحةً
للتنافس بين
القوى
الخارجية.
ونؤمن بأن من
حق
اللبنانيين
أن يتخذوا
بأنفسهم،
وبإرادتهم
الحرة،
القرارات المتعلقة
بمستقبل
بلادهم. ويجب
أن تتوقف على
وجه السرعة
الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان، في
ظل السياسات
العدوانية
والتوسعية
التي تنتهجها
إسرائيل،
والتي تشكل
المشكلة
الأساسية في
المنطقة. وفي
هذا الإطار،
نرى أن
المباحثات
الجارية من أجل
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار في
لبنان خطوة إيجابية.
ولا يمكن
النظر إلى
أمن لبنان
واستقراره
بمعزل عن
السلام
الإقليمي. لا
ينبغي أن
يُكتب تاريخ
الشرق الأوسط
بصورة متواصلة
بالصراعات
والدمار
والمعاناة.
فهذه المنطقة
تستحق أيضاً أن تنعم
بالسلام
والطمأنينة
والازدهار.
وهذا هو النهج
الذي تقوم
عليه جميع
جهودنا
الدبلوماسية
في تركيا.
فمنطقتنا
ارتبط اسمها
بالحرب
والدموع على
مدى سنوات
طويلة، وعلينا
أن نبذل قصارى
جهدنا لتغيير
هذا الواقع. وبطبيعة
الحال، نتطلع
إلى أن يستعيد
لبنان
استقراره،
وأن تتعزز
مؤسساته، وأن
يتمكن شعبه من
التطلع إلى
مستقبله
بأمان
واطمئنان. وفي
هذا الإطار،
نحن على
استعداد
لتقديم كل
أشكال الدعم
التقني
وإقامة
التعاون. وقد أعربنا
عن إرادتنا
والتزامنا
بهذا الشأن لكل
من السيد
الرئيس
(جوزيف) عون
والسيد رئيس
الوزراء
(نواف) سلام،
اللذين
استضفناهما
في بلادنا
مؤخراً.
سوريا... مرحلة
جديدة
* كيف
تقيّمون مسار
التغيير في
سوريا حتى
الآن؟
- نقيّم
مسار التغيير
الذي تشهده
سوريا
باعتباره نقطة
تحول
تاريخية، من
حيث إرادة
الشعب السوري في
تقرير
مستقبله
بنفسه. ومنذ
البداية،
دافعت تركيا
عن وَحدة
الأراضي السورية
ووَحدتها
السياسية
وسيادتها. لقد
تسببت الحرب
والإرهاب
وحالة عدم
الاستقرار التي عانت
منها سوريا في
تكبيد
المنطقة
بأسرها
أثماناً
باهظة. والآن،
نحن أمام
مرحلة جديدة.
وإن أهم
تطلعاتنا هو أن
تُمهد هذه
المرحلة
الطريق أمام
سلام دائم واستقرار
وإعادة إعمار
سوريا. لن
نسمح بوجود أي
تنظيمات أو
كيانات في
شمال سوريا أو
في أي جزء آخر
منها من شأنها
أن تهدّد أمن
تركيا. وكما
أن وحدة
الأراضي
السورية تحظى
بأهمية بالغة بالنسبة
إلينا، فإن
الأمن القومي
التركي يحظى
بالقدر نفسه
من الأهمية. ومنذ
بداية هذه
المرحلة، كان
تطلعنا أن
يتمكن أشقاؤنا
السوريون من
العيش في
بلدهم بأمن
وسلام. وقد
قطعت سوريا،
منذ ديسمبر
(كانون الأول)
2024، شوطاً
مهماً في مسار
تحسين الظروف
الأمنية في
البلاد،
وتهيئة
الأرضية
اللازمة
للتنمية الاقتصادية،
وإرساء
التوافق
المجتمعي. وبطبيعة
الحال، كان
للمِلكية
الإقليمية،
والدعم الإقليمي
للحكومة
السورية، دور
مهم في تحقيق
هذه النتائج.
لقد أظهرت
الحكومة
السورية، التي
نجحت في تطوير
علاقات جيدة
مع دول
المنطقة والمجتمع
الدولي،
قدرةً على
تجنب
الانخراط في صراعات
إضافية، من
خلال تركيزها
على أجندة الاستقرار
والأمن
المستدامين.
واليوم، أصبح
تطبيع
الأوضاع في
سوريا، في
الواقع، قضية
ذات أهمية
استراتيجية
بالنسبة إلى
المنطقة بأسرها.
فبدل أن يرتبط
اسم سوريا
بمصدر لعدم
الاستقرار،
بدأ يُرتبط
الآن بمشاريع
الربط
والتنمية. ستواصل
تركيا، كما
فعلت حتى
اليوم،
الاضطلاع
بمسؤولياتها
وبذل ما يقع
على عاتقها من
أجل استقرار
سوريا،
ومساعدتها
على النهوض من
جديد، وتعزيز
السلام
الإقليمي. كما
أن تركيا
عازمة على
العمل
بالتعاون مع
شركائها
الإقليميين
والدوليين في
هذا الاتجاه. وفي وقت
فُتحت فيه
صفحة جديدة في
سوريا، ينبغي
أن تُكتب هذه
الصفحة لا
بآلام جديدة،
بل بروح السلام
والأخوة
والسيادة،
وبرؤية تقوم
على المستقبل
المشترك.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
جلسة
تشريعية
بنكهة سياسية:
سجال بين سلام
ومنسى
وانسحاب
الحزب
خلاف
على العفو
العام واقرار
الغاء عقوبة
الاعدام
واستئناف
مساء
لبنان
ينتظر نتائج
الاتصالات
التفاوضية...والاعدام
لبشار الاسد
المركزية/11
آب/2026
بين
مجلس نيابي يضجّ
بالخلافات،
ومفاوضات
معلّقة على
شروط لبنانية
لم تُحسم بعد،
وجنوب يواصل
دفع ثمن التصعيد
الإسرائيلي،
يتحرك لبنان
اليوم على أكثر
من جبهة، فيما
تبدو الدولة
أمام اختبار القدرة
على تحويل
المسار
التفاوضي إلى
واقع يضع حداً
للحرب ويعيد
تثبيت
سيادتها.
وفيما تنتظر
بيروت ما
ستؤول إليه
الاتصالات
لتحديد موعد الجولة
المقبلة من
المفاوضات
كما وصول الجنرال
الاميركي
جوزيف
كليرفيلد،
لمحاولة ردم الهوة
التي تباعد
بين الجانبين
اللبناني والاسرائيلي
تفاوضيا،
تتجه الأنظار
إلى مطلع أيلول
كموعد محتمل
لاستئنافها،
وسط إصرار رسمي
على وقف إطلاق
النار
والانسحاب
الإسرائيلي
وإطلاق ورشة
الإعمار، في
مقابل
استمرار
إسرائيل في
عمليات القصف
والتفجير. أما
في الداخل،
فلم تكن ساحة
النجمة أقل
سخونة، جلسة
تشريعية
تحولت إلى
ساحة سجالات
سياسية
وحكومية، من
الخلاف بين
رئيس الحكومة
ووزير الدفاع
إلى الاشتباك
النيابي حول
الحرب والعفو
العام، فيما
حمل إقرار
إلغاء عقوبة
الإعدام بعد
تعديلات، مشهداً
تشريعياً
بارزاً،
بانسحاب كتلة
حزب الله
اعتراضاً
عليه.
الغاء
الاعدام:
تشريعيا، أقر
مجلس النواب،
الذي اجتمع في
ساحة النجمة
التي زنرها
موظفو القطاع
العام
المضربين
احتجاجا على
الاوضاع
المعيشية
وعلى تقسيط
الزيادات على
الرواتب،
اقتراحَ
القانون
الرامي إلى إلغاء
عقوبة
الاعدام في
لبنان بعد
إدخال تعديلات
عليه، وعلّق
وزير العدل
عادل نصار من
مجلس النواب
بأن إلغاء
عقوبة
الإعدام خطوة
تاريخية".
وانسحبت كتلة
حزب الله
اعتراضا على
اقراره. وتم
تأجيل مناقشة
ودراسة
اقتراح قانون
الاعلام
للجلسة
المسائية في
السادسة
مساء
بعد ان رفعها
رئيس مجلس
النواب
نبيه بري
قرابة
الواحدة
والربع.
خلاف
سلام – منسى:
وكانت انطلقت
الجلسة
العامة
التشريعية
التي دعا
اليها الرئيس
بري قبل الظهر
وبعده،
لمتابعة درس
مشاريع
وإقتراحات
القوانين
المدرجة على
جدول الاعمال،
واستهلت
بخلاف بين
رئيس الحكومة
ووزير الدفاع
ميشال منسى
بسبب ملف
العفو العام. واذ
سمع تبادل
الصراخ بين
الرجلين، علم
ان الخلاف بين
سلام ومنسى
سببه أنّ منسى
كان يريد إلقاء
كلمة تعبّر عن
موقف الجيش
اللبناني وسلام
اعتبر أنّ
رئيس الحكومة
هو الذي يعبّر
عن موقف
الحكومة.
وغادر بعدها
منسى الجلسة.
وقال نائب
رئيس مجلس
النواب الياس
بو صعب بعد
رفع الجلسة:
رفعناها لحل
الخلاف بين
رئيس الحكومة
نواف سلام
ووزير الدفاع
ميشال منسى،
ويجتمع الرئيس
بري بالرئيس
سلام لمتابعة
هذا الموضوع.
الخريطة والاستقالة:
وحضر طيف
المستجدات
المحلية في الجلسة
حيث طالب رئيس
حزب الكتائب
اللبنانية
النائب سامي
الجميّل،
برّي في
بدايتها بالدعوة
إلى جلسة خاصة
لمناقشة
الحرب
الدائرة حالياً
في لبنان،
متسائلاً عن
غياب النقاش
حول هذا الأمر
في أمّ
المؤسسات
الدستورية. وبرزت
اعتراضات
لنواب
الثنائي على
أداء السلطة
والحكومة،
فسأل النائب
علي حسن خليل
عن الخريطة
التي نشرتها
إسرائيل
والخطوات
التي اتخذها
وزير
الخارجية
يوسف رجّي
والحكومة،
فيما انتقد
النائب قاسم
هاشم أداء
السلطة حيال
ما يجري في
الجنوب. وفي
سياق النقاش،
توجّه النائب
سامي الجميّل
إلى برّي
قائلاً "إذا السلطة
هلقد ما
بتسوى، ليه ما
بيطلعوا من
السلطة؟"،
ليردّ النائب
حسين الحاج
حسن "قاعدين ع
قلبك، نحنا
منعرف مع مين
منقعد ومع مين
منحكي ومش
طالبين رأيك".
فتدخّل برّي
طالبًا من النواب
عدم الردّ على
بعضهم، ليقول
الحاج حسن: "هو
اللي بلّش"،
وينتهي
السجال عند
هذا الحدّ.
القوات
انقذت
القانون: وفي
الاعقاب، زار
وفد حقوقي ضم
المحامين عبد
البديع
العاكوم، جهاد
ديب، محمد
صبلوح ومحمد
الدهيبي،
رئيس حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع في
معرابز وقال صبلوح
على
الاثر:زرنا
معراب اليوم
لنشكر الحكيم
سمير جعجع على
موقفه الواضح
لرفع الظلم عن
الناس الذين
دفعوا ثمن
نصرتهم
للثورة السورية.
واليوم،
اتخذَت
القوات
اللبنانية موقفًا
مشرّفًا
وعلنيًا لرفع
هذا الظلم، في
وقت، وللأسف،
يستحي فيه بعض
المسؤولين في
لبنان من قول
ذلك
علنًا".أضاف
"نقولها
علنًا، في الجلسة
الماضية،
القوات
اللبنانية
أنقذت قانون
العفو العام،
وكانت السبب
في توحيد
النواب السنّة
حول موقف
موحّد، ضمن
مسعى تحوّل
إلى مبادرة
وطنية جامعة. ونحن لا
ننسى ذلك".
تابع: "وضعنا
الحكيم اليوم
في أجواء
"فبركات
الدولة
العميقة"
ومعاناة الناس
الذين خُرّبت
بيوتهم
تنفيذًا
لأجندات نظام
الأسد والحزب
وغيرهما. كما
أطلعناه عن
الثمن الذي
دفعناه، من
طرابلس إلى
صيدا وعرسال
ومجدل عنجر،
حيث أن جميع اللبنانيين
الذين كانوا
معارضين
لنظام الأسد
دفعوا الثمن،
من تشريد
عائلاتهم إلى
السجون".ولفت
صبلوح إلى أن
"المطلوب
اليوم هو العدالة
فحسب، وفي
الواقع لم يكن
أحد ليطالب
بالعفو العام
لو كانت هناك
عدالة في
لبنان وقضاء
مستقل،
وبالتالي،
لما وصلنا إلى
ما نحن عليه
اليوم".
لن
نسمح
لاسرائيل:
تفاوضيا، عرض
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع
رئيس حزب
الكتائب ،
الأوضاع
الداخلية
والتطورات السياسية
الراهنة. وقال
رئيس
الجمهورية،
أثناء استقباله
وفدا من
"المؤسسة
المارونية
للانتشار"
برئاسة روز
شويري " ان
المفاوضات
تحقق تقدماً
وتظل في كل
الأحوال افضل
من نتائج
الحرب المدمرة
علينا. وقد
انحصر حجم
الاعتداءات
الإسرائيلية
على بلدنا بعد
توقيع صيغة
الاطار، مما انعكس
إيجاباً على
عودة
اللبنانيين
لتمضية الصيف
في وطنهم".
أضاف " ليس
هناك خلاف بين
اللبنانيين
على الأهداف،
من الانسحاب
الإسرائيلي
وعودة
الاسرى،
وإعادة اعمار
ما تهدم. في
النهاية لن
نسمح
لإسرائيل بأن
تبقى ولو على
شبر واحد من
أرضنا، ولا
لجندي واحد من
جنودها بالبقاء
على أرضنا".
ولفت الى
"اننا نسمع
دائماً
شعارات تقول
ان ما اخذ
بالقوة لن
يسترد إلا
بالقوة، لكن
الحقائق على
الأرض أثبتت
بطلان هذه
المقولة"،
وقال " حان
الوقت لابن
الجنوب أن
يرتاح،
ويستقر في
أرضه، بدل ان
تتواصل الحروب
التي تدار
باسمه لأهداف
غير لبنانية".
وأكد "هدفي
اليوم هو أن
أعيد بناء
الدولة مهما
كان الثمن،
برغم معارضة
الساعين الى
هدم أسس
الدولة
والحؤول دون
إعادة
بنائها".
مطلع
ايلول؟: ليس
بعيدا، أكد
مسؤول
أميركي، ليل
الإثنين –
الثلثاء، أن
"جولة
المباحثات المُقبلة
بين لبنان
وإسرائيل
مطلع أيلول".
وقال المسؤول
في حديث
تلفزيوني
"نشعر
بالتفاؤل في مسار
مباحثات
لبنان
وإسرائيل
وندرك
الصعوبات"،
متابعًا:
"عقدنا
مباحثات
منفصلة مع
الوفد
اللبناني
بشأن إعادة
الإعمار". وتابع
"لبنان
وإسرائيل
ناقشا قيام
طرف ثالث
بمهام إزالة
الألغام"،
مشددًا على أن
"حزب الله لا يزال
يحاول تخريب
المحادثات".
انتظار
نتيجة
الاتصالات:
الا ان مصدرا
رسميا لبنانيا
قال
لـ"المركزية"
ان لبنان
يتريث في
انتظار نتيجة
الاتصالات
الجارية حول
مطالبنا
الثلاثة
لتحديد موعد
الجولة
الثامنة من المفاوضات،
والمتمثلة بـ:
تجديد وقف
اطلاق النار
وجعله
فعلياً،
مناطق نموذجية
جدية وواسعة
ووقف استهداف
البنى المدنية.
وفي
السياق، ومن
المقر
البطريركي في
البلمند حيث
التقى بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
للروم
الأرثوذكس
يوحنا العاشر
يازجي، اكد
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى أن"
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
تحصل كل أسبوعين
أو ثلاثة
وتتقدم بشكل
كبير وتقدم
حلا جديدا في كل
جولة"،
وقال:"انا
متفائل أنها
ستساعد على حلحلة
الأمور في
لبنان
والمنطقة".وختم
" الرئيس
الأميريكي
دونالد ترامب
يحب لبنان
ويهمه تحقيق
السلام فيه".
تفجير
ونسف: على
الارض،
اسرائيل ماضية
في التصعيد.
اليوم،
استهدف قصف
مدفعي
إسرائيلي،
صباحا، محيط
موقع الدبشة
في النبطية
وسط تصاعد
وتيرة القصف
في المنطقة،
ما أدى الى
اندلاع حريق
في أطراف بلدة
النبطية
الفوقا أسفل
تلة الدبشة،
وسماع دوي انفجارات.
وتوجهت على
أثرها سيارات
الدفاع المدني
الى المكان
ونجحت في
اخماده. ونفذ
الجيش الاسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة زوطر
الشرقية. واستهدفت
مسيّرة
اسرائيلية
فرق الاسعاف
التابعة
لـ"الهيئة
الصحية
الاسلامية"
و"بيت الطلبة"
و"كشافة
الرسالة
الاسلامية"
اثناء قيامها
بنقل اصابة
جراء غارة
شنتها مسيّرة
على سيارة في
حي الجامعات
في النبطية،
مما ادى الى
تضرر سيارات
الاسعاف. كما
تعرضت بلدة
زوطر الشرقية
لقصف مدفعي
متقطع، ترافق
مع عمليات
تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
نفذتها
القوات
الاسرائيلية
باتجاه احياء
في البلدة.
الى ذلك، ألقت
مسيّرة
اسرائيلية
صباحا، مواد
متفجرة وحارقة
في محيط حي
الجامعات عند
أطراف بلدة
كفررمان. كذلك،
ألقت مسيّرة
اسرائيلية،
قنبلة صوتية على
عدد من العمال
السوريين عند
اطراف بلدة كفرا
- حاريص، ولم
تسجل اصابات.
الاعدام
للأسد:
اقليمياً،
وفي أول حكم
يصدر بحقه
داخل سوريا
منذ سقوط حكمه
في كانون
الأول 2024،
وفراره مع
عائلته وعدد
من المقربين
منه إلى
روسيا، حكم
القضاء
السوري
غيابياً
بالإعدام على
الرئيس
السابق بشار
الأسد، بعد
إدانته
بالقتل العمد
والتعذيب
والاعتقال
التعسفي
وارتكاب جرائم
ضد
الإنسانية،
على خلفية
انتهاكات وقعت
خلال النزاع
الذي شهدته
البلاد بدءاً
من عام 2011.
الرئيس
عون:
المفاوضات
تحقّق تقدماً...
ولن نسمح
لإسرائيل
بالبقاء
المركزية/11
آب/2026
اكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ان الصراع
الجوهري في
لبنان اليوم
هو بين غالبية
من اللبنانيين
تريد بناء
دولة، وفئة
أخرى لا تريد
الدولة، بل
تريد أن تكون
هي الدولة،
وهي لا تريد
للدولة ان
تستعيد
مكانتها، وان
تفاوض، وان
تبني
المؤسسات.
وقال:"هدفي
اليوم هو أن
أعيد بناء
الدولة مهما
كان الثمن، برغم
معارضة
الساعين الى
هدم أسسها،
والحؤول دون
إعادة
بنائها." واعتبر
الرئيس عون ان
التفاوض ليس
استسلاما ولا
تنازلا، بل هو
استكمال
لتحقيق
اهدافنا بتحرير
الأرض عبر
الوسائل
السلمية،
وليس بلغة
الحرب. وفي
النهاية لن
نسمح
لإسرائيل بأن
تبقى ولو على
شبر واحد من
أرضنا، ولا
لجندي واحد من
جنودها بالبقاء
عليها. ولفت
الى اننا نسمع
دائما شعارات
تقول ان ما
اخذ بالقوة لن
يسترد إلا
بالقوة، لكن
الحقائق على
الأرض أثبتت
بطلان هذه المقولة.
وأضاف:"لو
كانوا قادرين
على استرداد
الأرض
بالقوة، لكنت
اول من وقف
الى جانبهم،
ولكن عليهم ان
يقفوا الآن
الى جانبنا في
محاولة
استرداد
ارضنا عبر
التفاوض،
وهناك اكثرية
لبنانية
عابرة للطوائف
مع هذا
الخيار". كلام
الرئيس عون
جاء في خلال
استقباله قبل
ظهر اليوم
وفدا من "المؤسسة
المارونية
للانتشار"
برئاسة
السيدة روز
شويري، التي
استهلت
اللقاء
بالقاء
الكلمة التالية:
"باسمي
الشخصي وباسم
أعضاء مجلس
أمناء المؤسسة
المارونية
للانتشار
وباسم
اللبنانيين المنتشرين
في مختلف
أنحاء
العالم،
أتقدم إليكم
بخالص الشكر
والامتنان
لاستقبالكم
لنا اليوم
وإتاحتكم هذه
الفرصة لنعبر
عن تقديرنا العميق،
ولنؤكد
وقوفنا
الكامل إلى
جانبكم في مسيرتكم
الوطنية
الهادفة إلى
بناء دولة قوية،
سيدة عادلة،
تستعيد ثقة
أبنائها. فخامة
الرئيس، لقد
أعاد عهدكم،
بما حمله من
وضوح في
الرؤية وثبات
في المواقف،
إلى
اللبنانيين، في
الداخل كما في
الانتشار،
أملاً
افتقدوه
طويلاً،
وأعاد إلينا
جميعاً شعور
الفخر
بالانتماء
إلى وطننا. لقد
أصبح
اللبنانيون
المنتشرون
يتابعون
مواقفكم
باهتمام
كبير، لأنهم
يرون فيها
دفاعاً صادقاً
عن سيادة
لبنان، وعن
قيام دولة
القانون والمؤسسات،
وهو ما كانوا
ينتظرونه منذ
سنوات.
وقد لمسنا ذلك
بوضوح خلال
مشاركتنا
الأخيرة في المؤتمر
الوطني
الماروني في
الولايات
المتحدة،
بحضور حوالي
ألف شخصية من
أبناء
الانتشار
اللبناني
وكان هناك
إجماع لافت
على الإعجاب
بقيادتكم،
وعلى الثقة
بأن لبنان دخل
عهداً جديداً
يستحق الدعم
والمساندة.وقد
حملونا رسالة
واضحة إلى
فخامتكم إنهم
يقفون إلى
جانبكم،
ويضعون
خبراتهم
وإمكاناتهم
في خدمة
وطنهم، وهم
مستعدون
للاستثمار
والعودة
والمساهمة في
نهضة لبنان،
لأنهم يرون
فيكم خير
المدافعين عن
سيادة لبنان،
واستقلال قراره،
وهوية وطنهم
الأم. فخامة
الرئيس،
اسمحوا لي أن
ألفت عنايتكم
إلى ملف يشكل
أولوية وطنية
بالنسبة إلى
الانتشار
اللبناني،
وهو ملف استعادة
الجنسية
اللبنانية.
فهناك اليوم
مئات المراسيم
والطلبات
التي لا تزال
تنتظر استكمال
إجراءاتها. وإن إنجاز
هذا الملف
سيبعث برسالة
أمل إلى مئات
آلاف
اللبنانيين
المنتشرين،
مفادها أن
وطنهم لم
ينسهم، وأن
دولتهم لا
تزال حريصة
على احتضانهم
وإعادة ربطهم
بأرض أجدادهم.واسمحوا
لي أيضا أن
أتوجه إليكم
برجاء صادق
نابع من ثقة
الانتشار
بقيادتكم. لقد
أقر مجلس
الوزراء
بالإجماع
مشروع قانون استعادة
الجنسية
اللبنانية،
بتشجيع من فخامتكم،
وهو مشروع
ينصف الاف
المتحدرين من
أصل لبناني
الذين حرموا
عبر عقود
طويلة من حقهم
الطبيعي في
استعادة
جنسية
أجدادهم.
لذلك، نأمل من
فخامتكم التكرم
بالتدخل لدى
دولة رئيس
مجلس النواب
لإدراج هذا
المشروع على
جدول أعمال
الهيئة العامة
في أقرب فرصة،
لما يمثله من
خطوة وطنية تاريخية
تعيد الحق إلى
أصحابه،
وتعزز ارتباط
الانتشار
بوطنه الأم،
وتفتح الباب
أمام أجيال
جديدة
لتستعيد
هويتها
اللبنانية. ونحن على
يقين بأن هذا
الإنجاز
سيسجل في
تاريخ عهدكم
كإنجاز وطني
جامع، يعيد
وصل لبنان
بأبنائه
المنتشرين في
العالم. ومن
جهتنا، نؤكد
لفخامتكم أن
المؤسسة
المارونية
للإنتشار
ستستأنف، ابتداء
من العام
المقبل،
برنامج
الأكاديمية المارونية
الذي اضطررنا
إلى تعليقه
هذا العام
بسبب الظروف
الأمنية غير
المستقرة. فنحن
نؤمن بأن
استقرار
لبنان وعودة
الثقة به يفرضان
علينا مضاعفة
جهودنا
لإعادة شباب
الانتشار إلى
وطنهم،
وتعريفهم
بتاريخ
لبنان،
وتراثه،
ورسالة
الكنيسة
المارونية،
ومؤسسات
الدولة، ليعودوا
إلى بلدانهم
سفراء للبنان
وحملة لقضيته.
فخامة
الرئيس
إن
الانتشار
اللبناني ليس
مجرد جالية في
الخارج، بل هو
امتداد حي
للبنان،
وثروة وطنية
واستراتيجية
لا تقدر بثمن.
والمؤسسة المارونية
للإنتشار،
بكافة
مكاتبها
المنتشرة في
القارات
الخمس، وبكل
إمكاناتها
وعلاقاتها،
تضع نفسها في
خدمة العهد،
وفي خدمة لبنان،
إيمانا منها
بأن نجاحكم هو
نجاح لجميع اللبنانيين،
في الداخل كما
في الانتشار. نسأل الله
أن يبارك
خطواتكم، وأن
يحفظكم، وأن
يمنحكم القوة
والحكمة
لإكمال هذه
المسيرة وأن
يعيد إلى
لبنان الأمن
والاستقرار
والازدهار،
ليبقى وطناً
نهائياً
لجميع
أبنائه،
ومنارة للحرية
والعيش
المشترك،
ومصدر فخر لكل
لبناني في العالم."
ورد الرئيس
عون شاكرا
للوفد زيارته
ودعمه ومواقفه
المشرِّفة،
وقال:" لا خوف
على لبنان،
طالما هناك
أناس من
امثالكم،
وامثال اللبنانيين
الخلاقين
والمبدعين
والمحبين
لوطنهم في
بلدان
الانتشار."وتطرق
رئيس
الجمهورية
الى ملف
التفاوض مع
إسرائيل،
فقال: "المفاوضات
تحقق تقدما،
وتظل في كل
الأحوال افضل
من نتائج
الحرب
المدمرة
علينا. وقد
انحصر حجم الاعتداءات
الإسرائيلية
على بلدنا بعد
توقيع صيغة الاطار،
مما انعكس
إيجابا على
عودة
اللبنانيين
لتمضية الصيف
في وطنهم." وأضاف
الرئيس
عون:"التفاوض
ليس استسلاما
ولا تنازلا،
بل هو استكمال
لتحقيق
اهدافنا بتحرير
الأرض عبر
الوسائل
السلمية،
وليس بلغة الحرب.
ليس هناك خلاف
بين
اللبنانيين
على الأهداف،
من الانسحاب الإسرائيلي
وعودة
الاسرى،
وإعادة اعمار
ما تهدم. في
النهاية لن
نسمح
لإسرائيل بأن
تبقى ولو على
شبر واحد من
أرضنا، ولا
لجندي واحد من
جنودها بالبقاء
عليها." وسأل
الرئيس عون:
"من أجل من
يستشهد
شبابنا
اليوم؟ وخدمة
لأي قضية؟ لسنا
مستعدين بعد
لأن نضحي
بحياة شبابنا
من أجل حرب
ليست حربنا
بالأساس."
ولفت الى اننا
نسمع دائما
شعارات تقول
ان ما اخذ
بالقوة لن
يسترد إلا
بالقوة، لكن
الحقائق على
الأرض أثبتت
بطلان هذه
المقولة. ولنا
في ما جرى في
سيناء خير مثال،
فهي لم تسترد
الا من خلال
المفاوضات.
وأضاف:"لو
كانوا قادرين
على استرداد الأرض
بالقوة، لكنت
اول من وقف
الى جانبهم، ولكن
عليهم ان
يقفوا الآن
الى جانبنا في
محاولة
استرداد
ارضنا عبر
التفاوض،
وهناك اكثرية لبنانية
عابرة
للطوائف مع
هذا الخيار.
لقد حان الوقت
لابن الجنوب
أن يرتاح،
ويستقر في أرضه،
بدل ان تتواصل
الحروب التي
تدار باسمه لأهداف
غير لبنانية."
واعتبر
الرئيس عون ان
الصراع
الجوهري في
لبنان اليوم
هو بين غالبية
من اللبنانيين
تريد بناء
دولة، وفئة
أخرى لا تريد
الدولة، بل
تريد أن تكون
هي الدولة،
وهي لا تريد
للدولة ان
تستعيد
مكانتها، وان
تفاوض، وان
تبني
المؤسسات. وقال
:"هدفي اليوم
هو أن أعيد
بناء الدولة
مهما كان
الثمن، برغم
معارضة
الساعين الى
هدم أسسها ،
والحؤول دون
إعادة
بنائها." وتطرق
الرئيس عون
كذلك الى
موضوع الفساد
الاداري الذي
يعيق تدفق
استثمارات
اللبنانيين المنتشرين،
فأشار الى ان
القضاء هو
المعني الأول
بهذا الملف،
وبعد التعيينات
القضائية
التي جرت،
بدأت الأمور
تسلك مسارها
الصحيح، وهي
ستستغرق وقتا
نظرا لتراكم الملفات،
ولتجذر ذهنية
الفساد في
المجتمع اللبناني
منذ عقود.
واعتبر ان
العمل جار
اليوم لتحقيق
الحكومة
الالكترونية،
وهذا ما سيساهم
بشكل كبير في
تسهيل
المعاملات،
والحد من
مشكلة الفساد.
النائب الجميل:
نيابيًا،
استقبل
الرئيس عون
رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميل وعرض
معه الأوضاع
الداخلية
والتطورات
السياسية
الراهنة. النائب
طوق: كما
التقى رئيس
الجمهورية
النائب وليم
طوق
الذي شكر
الرئيس عون على
زيارته
لمنطقة بشري
ومشاركته في
احتفال تطويب
البطريرك
إلياس الحويك
في الديمان، وعرض
معه شؤوناً
سياسية
وحاجات
المنطقة .
النائب
مسعد
وفي
قصر بعبدا،
النائب شربل
مسعد الذي بحث
مع الرئيس عون
الأوضاع
العامة في
البلاد ومسار المفاوضات
والتطورات
الراهنة. ونقل
مسعد إلى رئيس
الجمهورية
مطالب
المواطنين،
ولا سيما
ضرورة
الإسراع في
إنجاز
المعاملات في
الإدارات
والدوائر
الرسمية، كما
بحث معه عدداً
من المشاريع
والملفات الإنمائية
التي تهم
منطقة جزين
وضرورة دفعها قدماً.
وفي ختام
اللقاء، شكر
مسعد
الرئيس عون
على جهوده
لتحرير الأرض
وصون السيادة
الوطنية،
وعلى حرصه
الدائم على
بناء دولة
القانون
والمؤسسات،
مؤكداً أن
خدمة الناس
والإنماء
المتوازن هما
أساس استعادة
الثقة
بالدولة.
النائب
الأردني
زيادين:
واستقبل رئيس
الجمهورية
رئيس لجنة
العلاقات
الخارجية في
مجلس النواب
الأردني
النائب هيثم
زيادين
الموجود في
لبنان على رأس
وفد نيابي
اردني،
لمناسبة
إطلاق تشييد
كنيسة معمودية
السيد المسيح
في المغطس،
الى جانب الكنائس
الموجودة
والتي تمثل
الكنائس
المشرقية
كافة
والكنيسة
اللاتينية،
والتي يفترض
ان ينتهي
بناؤها
وتدشينها
العام 2028 خلال
الإحتفال
بعيد مار
مارون. في
مستهل اللقاء
الذي حضرته
سفيرة لبنان
في الأردن
بريجيت طوق
والقائم
بالاعمال
الأردني في
لبنان محمد
المحادين،
تحدث النائب
زيادين فقال:
"يشرفنا
كاعضاء في
مجلس النواب
الأردني ان
نكون في حضرة
فخامتكم.
وإسمحوا لي ان
انقل إليكم
تحيات جلالة
الملك عبدالله
الثاني
والشعب
الأردني
ومجلس
النواب، مع محبة
كل الشعب
الأردني. نحن
فخورون ان
نكون هنا بين
أهلنا في
لبنان
العظيم،
ونتمنى دائما
على الرغم من
كل التحديات
والصعوبات ان
يخرج لبنان
منها اقوى كما
دائما. إنَّ
ثقتنا كبيرة
بكم، فانتم
شخصية قوية،
كبيرة،
وجهدكم في بسط
سيادة ونفوذ
لبنان على
أرضه يجعلنا
ندعم امن
وإستقرار
لبنان".
أضاف:
"نحن نشكركم
على وقوفكم
الدائم الى
جانب جلالة
الملك، إضافة
الى المواقف
العروبية التي
تعبِّرون
عنها لا سيما
في دعم القضية
الفلسطينية،
ودعم جلالة
الملك في
الوصاية الهاشمية
على المقدسات
الإسلامية
والمسيحية. واليوم
الوجود
المسيحي في
الأردن قليل
لكن الأردن دائما
كما لبنان هو
بلد العيش
المشترك،
والمحبة
والسلام. وهناك
اليوم 10 نواب
مسيحيين في
مجلس النواب
من اصل 138، وعدد
الأعيان
المسيحيين في
مجلس الأعيان
هو 8 من اصل 69،
وبالتالي فإن
هذه النسبة تفوق
نسبة الوجود
المسيحي في
البلاد. وهذا
دليل على
الدعم
الهاشمي لكل
الهويات في
الأردن."
وقال:
"لبنان موجود
في وجدان
الأردنيين
جميعا، وهو
بلد الإنفتاح
والتاريخ
ويهمنا ان يبقى
آمنا،
ومستقرا،
وشامخا،
وعزيزا. كما
نريد ان نتابع
العلاقات بين
البلدين الى
جانب متابعتنا
للإتفاقات
التي تم
توقيعها في
الشهر الأول
من العام 2026".
وختم
النائب
زيادين،
موجها الدعوة
الى الرئيس
عون،
للمشاركة في
تدشين
الكنيسة
المارونية
تحت إسم كنيسة
معمودية
السيد المسيح
في المغطس، في
العام 2028 خلال
الإحتفال
بعيد مار مارون،
بحضور بطاركة
الشرق، والتي
ستشيد على أرض
تبرَّع بها
الملك عبدالله
في موقع
المغطس حيث
جرت معمودية
السيد المسيح،
إضافة الى
توجيهه
الدعوة له الى
الإحتفال
الكبير في
العام 2030
لمناسبة
الألفية
الثانية
لمعمودية
السيد
المسيح.
ورد الرئيس
عون مرحبا
بالوفد،
وشاكرا حضور
النائب زيادين
والوفد
المرافق،
موجها تحياته
الى الملك
عبدالله
الثاني
والشعب
الأردني،
ومشددا على
أهمية
العلاقات
التاريخية
المتينة التي
تربط الشعبين
اللبناني
والأردني،
مشيرا الى
انها متجذرة
بالتاريخ
وتشمل وجوها
متعددة، ومذكِّرا
ان العلاقة
التي تربطه
بالملك
عبدالله مذ
كان قائدا
للجيش أكثر من
ممتازة،
"وأنت تشعر
فورا بمحبته
للبنان إضافة
الى تفهمه
للواقع
اللبناني."
وقال
الرئيس عون:
"إنطلاقا من
هنا، لا بد من
تطوير
علاقاتنا
الثنائية على
كافة
المستويات،
وتمتينها
لمصلحة
بلدينا
وشعبينا، لا
سيما وان وضع
المنطقة
مأزوم
والتحديات
كثيرة على
كلينا. ولا بد
من ان نتعاون
مع بعضنا
لمواجهة كافة
الأزمات بروح
التضامن."
الأمين
العام للصليب
الأحمر
اللبناني:
واستقبل
الرئيس عون
الأمين العام
للصليب
الأحمر اللبناني
جورج كتاني،
الذي أطلعه
على عمل وحدات
الصليب
الأحمر في
المناطق
اللبنانية كافة،
ولاسيما في القرى
الحدودية،
سواء لجهة
تأمين
الإسعافات أو
نقل الحاجات
الضرورية
والأدوية
والمستلزمات
الطبية،
مشددا على
الجهوزية
الدائمة لعناصر
الصليب
الأحمر
والمتطوعين
فيه، وانتشارهم
في كل المناطق
حيث يلبون
النداء دائما
وبسرعة
مميزة،
ويتعاونون مع
الجيش والقوى الأمنية
ولجنة
"الميكانيزم"
لتسهيل
مهامهم.
وأطلع
كتاني الرئيس
عون على
التحضيرات
الجارية
لانعقاد
المؤتمر
الإقليمي
الثاني عشر لمنطقة
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا في
بيروت في 25 و26
أيلول، مشيرا
إلى أهمية هذا
المؤتمر الذي
يعد أحد أهم
المحافل
الإقليمية
للحركة الدولية
للصليب
الأحمر
والهلال
الأحمر، حيث
يجمع رؤساء وأمناء
عامين
للجمعيات
الوطنية في
المنطقة، إلى
جانب ممثلي
الاتحاد
الدولي
واللجنة الدولية
للصليب
الأحمر
وشركاء
الحركة، بهدف
مناقشة
الأولويات
الإنسانية
والتحديات
الإقليمية
وتعزيز
التعاون
والتنسيق بين
الجمعيات
الوطنية، ومتابعة
تنفيذ توصيات
المؤتمرات
الإقليمية
السابقة.
ويستضيف
الصليب
الأحمر
اللبناني
بالتعاون مع
الاتحاد
الدولي
لجمعيات
الصليب
الأحمر والهلال
الأحمر،
المكتب
الإقليمي
لمنطقة الشرق
الأوسط وشمال
أفريقيا،
أعمال
المؤتمر، الذي
من المتوقع أن
يشارك فيه
رؤساء وأمناء
عامي
الجمعيات
الوطنية
السبع عشر
التابعة لإقليم
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا،
والتي تشمل
الجزائر،
البحرين،
مصر، إيران،
العراق، الأردن،
الكويت،
لبنان،
ليبيا،
المغرب، فلسطين،
قطر، المملكة
العربية
السعودية،
سوريا، تونس،
الإمارات
العربية
المتحدة،
واليمن.
كما
يتوقع حضور
ممثلين عن
الاتحاد
الدولي
لجمعيات الصليب
الأحمر
والهلال
الأحمر على
المستويين الإقليمي
والعالمي،
واللجنة
الدولية للصليب
الأحمر،
ورؤساء بعثات
الاتحاد
الدولي في المنطقة،
وجمعيات
وطنية شريكة
من خارج الإقليم،
وشركاء
الحركة
الدولية،
والمراقبين والضيوف
المدعوين، ما
سيشكل حدثا
إنسانيا
دوليا رفيع
المستوى
تستضيفه
بيروت. وأشار
كتاني إلى
أهداف المؤتمر
وأهمها،
مراجعة
التقدم
المحرز في تنفيذ
توصيات
المؤتمر
الإقليمي
السابق، ومناقشة
الأولويات
الإنسانية
والتحديات
التي تواجه
المنطقة،
وتعزيز
التعاون
والتنسيق بين
الجمعيات
الوطنية
وتبادل
الخبرات
والممارسات
الفضلى
والدروس
المستفادة،
وتعزيز
الشراكات والتعاون
الإقليمي
والدولي.
ونوّه الرئيس
عون بما يقوم
به الصليب
الأحمر
اللبناني على
مختلف
المستويات
الإسعافية
والصحية
والإغاثية،
مقدّراً جهود
العاملين
والمتطوعين
فيه، ولا سيما
في المناطق
الجنوبية
التي تواجه
اعتداءات
إسرائيلية أو
حصاراً،
وأعرب عن
اهتمامه
بالمؤتمر
المقرر عقده
في بيروت،
ووافق على
رعايته.
الرئيس اللبناني:
سنعيد بناء
الدولة مهما
كان الثمن...عيسى
أكد أن واشنطن
تنظر
بإيجابية
لمسار المفاوضات
الشرق
الأوسط/11 آب/2026
أكد
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزيف عون أن
الصراع الجوهري
في لبنان
اليوم هو صراع
حول الدولة ودورها،
بين غالبية من
اللبنانيين
تريد بناء دولة
تستعيد
مكانتها
وتفاوض وتبني
المؤسسات،
وفئة أخرى «لا
تريد الدولة،
بل تريد أن
تكون هي
الدولة»،
مؤكداً أن
هدفه إعادة
بناء الدولة
«مهما كان
الثمن». كلام
عون جاء خلال
استقباله،
الثلاثاء،
وفداً من
«المؤسسة
المارونية للانتشار»
برئاسة روز
شويري، حيث
تناول التطورات
السياسية
وملف التفاوض
مع إسرائيل،
مؤكداً تمسكه
بخيار الدولة
وباستعادة
الأرض بالوسائل
السلمية. وقال
عون: «التفاوض
(مع إسرائيل)
ليس
استسلاماً
ولا تنازلاً،
بل هو استكمال
لتحقيق
أهدافنا
بتحرير الأرض
عبر الوسائل السلمية،
وليس بلغة
الحرب. ليس
هناك خلاف بين
اللبنانيين
على الأهداف،
من الانسحاب
الإسرائيلي
وعودة
الأسرى،
وإعادة إعمار
ما تهدم. في
النهاية لن
نسمح
لإسرائيل بأن
تبقى ولو على شبر
واحد من
أرضنا، ولا
لجندي واحد من
جنودها بالبقاء
عليها».
المفاوضات
أفضل من الحرب
وقال رئيس
الجمهورية إن
«المفاوضات
تحقق تقدماً، وتظل
في كل الأحوال
أفضل من نتائج
الحرب المدمرة
علينا. وقد
انحصر حجم
الاعتداءات
الإسرائيلية
على بلدنا بعد
توقيع صيغة
الإطار؛ ما
انعكس
إيجاباً على
عودة
اللبنانيين
لتمضية الصيف
في وطنهم». وفي
حديثه عن
استمرار الحرب
وتداعياتها
على
اللبنانيين،
سأل عون: «من أجل
من يستشهد
شبابنا
اليوم؟ وخدمة
لأي قضية؟ لسنا
مستعدين بعد
لأن نضحي
بحياة شبابنا
من أجل حرب
ليست حربنا
بالأساس». ورداً
على شعار «ما
أُخذ بالقوة
لا يُسترد إلا
بالقوة» الذي
كثيراً ما
رفعه «حزب
الله»، قال
رئيس
الجمهورية:
«نسمع دائماً
شعارات تقول
إن ما أُخذ
بالقوة لن
يُسترد إلا
بالقوة، لكن
الحقائق على
الأرض أثبتت
بطلان هذه
المقولة. ولنا
في ما جرى في
سيناء خير
مثال، فهي لم
تُسترد إلا من
خلال
المفاوضات». وفي إشارة
واضحة إلى
«حزب الله»،
قال عون: «لو
كانوا قادرين
على استرداد
الأرض
بالقوة، لكنت
أول من وقف
إلى جانبهم،
ولكن عليهم أن
يقفوا الآن إلى
جانبنا في
محاولة
استرداد أرضنا
عبر التفاوض،
وهناك أكثرية
لبنانية
عابرة للطوائف
مع هذا
الخيار. لقد
حان الوقت
لابن الجنوب
أن يرتاح،
ويستقر في أرضه،
بدل أن تتواصل
الحروب التي
تدار باسمه لأهداف
غير لبنانية».
وفي صلب حديثه
عن مشروعه السياسي،
قال عون:
«الصراع
الجوهري في
لبنان اليوم
هو بين غالبية
من
اللبنانيين
تريد بناء دولة،
وفئة أخرى لا
تريد الدولة،
بل تريد أن
تكون هي
الدولة، وهي
لا تريد
للدولة أن تستعيد
مكانتها، وأن
تفاوض، وأن
تبني المؤسسات.
هدفي
اليوم هو أن
أعيد بناء
الدولة مهما
كان الثمن،
رغم معارضة
الساعين إلى
هدم أسسها،
والحيلولة
دون إعادة
بنائها».
تجذر
ذهنية الفساد
وتناول
رئيس
الجمهورية
ملف الفساد الإداري
الذي يعوق
تدفق
استثمارات
اللبنانيين
المنتشرين،
مشيراً إلى أن
القضاء هو
المَعنيّ
الأول بهذا
الملف، وأن
الأمور بدأت،
بعد التعيينات
القضائية
التي جرت،
تسلك مسارها الصحيح،
وإن كانت
ستستغرق
وقتاً نتيجة
تراكم
الملفات
وتجذر ذهنية
الفساد في
المجتمع اللبناني
منذ عقود. وأشار
كذلك إلى أن
العمل جارٍ
لتحقيق
الحكومة الإلكترونية،
معتبراً أن
ذلك سيسهم
بشكل كبير في تسهيل
المعاملات
والحد من
مشكلة الفساد.
وكان عون
قد رحب بوفد
«المؤسسة
المارونية
للانتشار»،
شاكراً له
زيارته ودعمه
ومواقفه،
وقال: «لا خوف
على لبنان، ما
دام هناك أناس
من أمثالكم،
وأمثال
اللبنانيين
الخلاقين
والمبدعين
والمحبين
لوطنهم في
بلدان
الانتشار».
عيسى:
ترمب يحب
لبنان
وفي
إطار
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
التي تعقد
برعاية
أميركية، أكد
السفير الأميركي
في لبنان
ميشال عيسى أن
واشنطن تنظر
بإيجابية إلى
مسار المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية.
وقال عيسى
خلال زيارته
المقر
البطريركي في
البلمند، حيث
التقى بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
للروم
الأرثوذكس
يوحنا العاشر
يازجي، في
حضور رئيس
جامعة
البلمند
الدكتور
إلياس وراق
«إن المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
«تحصل كل أسبوعين
أو ثلاثة،
وتتقدم بشكل
كبير، وتقدم
حلاً جديداً
في كل جولة»،
معرباً عن
تفاؤله بأنها
«ستساعد على
حلحلة الأمور
في لبنان
والمنطقة». وختم
السفير
الأميركي
بالتأكيد أن
«الرئيس دونالد
ترمب يحب
لبنان، ويهمه
تحقيق السلام
في لبنان».
سلام
يرد على غياب
منسّى: الدستور
ينص على أن
رئيس الحكومة
يتحدث باسمها
المركزية/11
آب/2026
ردّ
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام،
خلال الجلسة
المسائية
لمجلس
النواب، على
الجدل الذي
أثير بشأن
وزير الدفاع
ميشال منسى
وغيابه عن
الجلسة،
نافياً أن
يكون قد طلب
منه عدم الحضور،
ومؤكداً أن
الدستور ينص
على أن رئيس
الحكومة
يمثلها
ويتحدث باسمها.
وقال سلام إن
منسى كان قد
أعدّ كلمة
بشأن اقتراح
قانون العفو،
موضحاً:
"أبلغت
معاليه أنني
سأتكلم باسم
الحكومة عند
طرح هذا
البند، فلا
يكون من داعٍ
لأي كلام
آخر"،
مستنداً إلى المادة
64 من الدستور
التي تنص على
أن "رئيس مجلس
الوزراء هو
رئيس الحكومة
يمثلها ويتكلم
باسمها". ونفى
سلام أن يكون
قد طلب من
وزير الدفاع
عدم حضور
الجلسة
النيابية،
واصفاً هذا
الادعاء بأنه
"افتراء
باطل"،
ومؤكداً أن
منسى "صديق عزيز،
له مني كل
المودة
والاحترام"،
وأن كليهما
يعمل وفق
قاعدة
التضامن
الوزاري
ويحرص على
الدستور،
مضيفاً: "نحن
مش 24 حكومة".وفي
ما يتعلق
بموقف قيادة
الجيش من
قانون العفو،
أوضح سلام أنه
سبق أن عُرض
أمام اللجان
النيابية عبر
وزير الدفاع،
الذي سلّم
أيضاً مذكرة
خطية في هذا
الشأن "حسب
الأصول
وبموافقتي"،
مشيراً إلى أن
ذلك حصل قبل
إقرار الصيغة
النهائية
للاقتراح
المطروح أمام
النواب. وشدد
رئيس الحكومة
على تمسكه
بالمؤسسة
العسكرية،
قائلاً إنه لا
يقبل أن
"يزايد أحد
علينا بحرصنا
عليها وعلى
شهدائها"،
مستعرضاً
الجهود التي
بذلتها
الحكومة
لتأمين الدعم
للجيش وتجهيزه
ورفع رواتب
أفراده
وضباطه
والحفاظ على
معنوياته.وأكد
أن حرصه على
الجيش يدفعه
إلى رفض أي
تفسير أو موقف
قد يصوره كأنه
فريق في
مواجهة طرف
لبناني، أو
يضعه في خلاف
مع أي جهة
داخلية. وختم
سلام بتحديد
موقف الحكومة
من اقتراح
قانون العفو
بالقول:
"العدالة،
فالعدالة،
فالعدالة"،
مؤكداً أن
"الكلمة
الفصل" تبقى
لمجلس النواب.
نقابتا
الصحافة
والمحررين
تتحركان
رفضاً لقانون
الإعلام.. الكعكي:
خُدِعنا
المركزية/11
آب/2026
أصدر
نقيب محرري
الصحافة
اللبنانية
جوزف القصيفي
بيانا دعا فيه
جميع
الصحافيين
والمحررين
للحضور إلى
نقابة
الصحافة
الساعة الحادية
عشرة من قبل
الظهر حيث
يعقد مؤتمر
صحافي مشترك
بين
النقابتين رفضا
للقانون
واقرار خطة
تحرك
لمواجهته،
دفاعا عن حرية
الاعلام
والاعلاميين
وصونا لوحدة
الجسم
الاعلامي. في
سياق متصل،
وجّه نقيب الصحافة
عوني الكعكي
رسالة، جاء
فيها: «على
الرغم من
تحفظاتنا على
قانون
الإعلام،
دُعينا، كنقابتي
الصحافة
والمحررين،
إلى جلسة في
مجلس النواب
عُقدت قبل يوم
واحد من
الجلسة
التشريعية،
برئاسة نائب
رئيس مجلس
النواب الياس
بو صعب،
وبحضور وزير
الإعلام بول
مرقص والنواب:
علي حسن خليل،
إبراهيم
الموسوي،
حسين الحاج حسن،
جورج عقيص
وآلان عون.
وقد حضرنا،
نقيبا الصحافة
والمحررين
جوزيف
القصيفي، إلى
جانب عدد من
أعضاء مجلسَي
النقابتين.
وكان الهدف من
الاجتماع البحث
في تصحيح
قانون
الإعلام
وإدخال
التعديلات اللازمة
عليه. كانت
جلسة نقاش
هادئة
ومسؤولة، تعاملنا
خلالها بكل
حكمة
وانفتاح،
واستمعنا إلى
مختلف
الآراء، كما
عرضنا ملاحظاتنا
وتحفظاتنا
بالتفصيل. وقد
جرى تسجيل
هذه
الملاحظات،
وبموافقة
الجميع،
باعتبارها
تعديلات
واضحة ومحددة
على نص
القانون. وكان
في مقدمة هذه
التعديلات
اعتراضنا على
عقوبة السجن،
إضافة إلى
تعديلات
تتعلق بحماية
مهنة
الصحافة،
وإزالة
الالتباسات
الواردة في القانون،
وتوضيح شكل
الهيئة
وصلاحياتها
وعدد الإعلاميين
فيها، وحسم
الإشكالات
المتعلقة
بالمواقع
الإلكترونية
الصحافية وما
يرتبط بالنقابتين.
وخرجنا
من الاجتماع
بانطباع
واطمئنان إلى
أن غالبية هذه
التعديلات قد
تم تبنيها من
النواب الحاضرين،
الذين يمثلون
كتلًا
وأحزابًا ومراجع
سياسية
مختلفة،
وأنها
ستُترجم في
الجلسة
التشريعية.
وتم وضع
التعديلات في
جدول واضح أحيل
للنواب. إلا
أنني تفاجأت
اليوم بإقرار
قانون الإعلام
من دون إدخال
أي من
التعديلات
التي جرى
التوافق
عليها في
الاجتماع.
وهذا الأمر لا
يمكن وصفه إلا
بأنه خديعة
لنا كنقابتين،
لأننا دخلنا
الاجتماع على
أساس أن ما تم
الاتفاق عليه
وتسجيله
سيُعتمد
ويُترجم في النص
النهائي
للقانون. ومن
هنا، أجد نفسي
مضطرًا إلى
التذكير بأن
من يظن أنه
قادر على خوض
معركة ضد
الإعلام
والرهان على
تجاوزه أو
إضعافه، فهو
واهم. فالإعلام
ليس طرفًا
يمكن إسكات
صوته أو
الالتفاف على
مطالبه،
والصحافة ليست
تفصيلًا يمكن
تجاوزه في
بناء الدولة
ومؤسساتها. وأعلن
بوضوح أن
نقابتي
الصحافة
والمحررين،
وباتفاق كامل
وثابت
بينهما،
ستدخلان هذه
المعركة إلى
نهاياتها،
دفاعًا عن
مهنة
الصحافة، وعن حقوق
الصحافيين
والإعلاميين،
وعن استقلالية
العمل
الإعلامي. لقد
خُدعنا، ولا
يجوز أن تكون
الخديعة من
نواب الأمة،
ولا أن يكون
ما يُقال في
جلسات
التفاوض والنقاش
مختلفًا عما
يُقرّ في
الهيئة
العامة.المعركة
بدأت،
وسنخوضها حتى
النهاية بوجه
الخديعة
ودفاعًا عن
الصحافة
والإعلام،
وعن حق
اللبنانيين
في إعلام حر
ومسؤول
ومستقل
وقانون إعلام
حقيقي وجاد
عصري وحديث». كما
أصدرت نقابة
الصحافة
اللبنانية
بيانا دعت فيه
جميع
الصحافيين
والمحررين
والإعلاميين
في لبنان
للحضور إلى
نقابة
الصحافة، الساعة
الحادية عشرة
من قبل ظهر
غداً
الأربعاء، حيث
يعقد مؤتمر
صحافي مشترك
بين نقابتي
الصحافة
والمحررين
رفضاً
للقانون واقرار
خطة تحرك
لمواجهته،
دفاعاً عن
حرية الاعلام
والاعلاميين
وصوناً لوحدة
الجسم الاعلامي.
لبنان
يلغي عقوبة
الإعدام
ويستبدل بها
«الأشغال
المؤبدة والمشددة»
...القانون
أقرّ نتيجة
ضغوط دولية
ومطالب منظمات
حقوقية
بيروت:
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/11 آب/2026
طوى لبنان صفحة
تنفيذ عقوبة
الإعدام،
وألغاها من
النصوص
القانونية،
ليستبدل بها
«الأشغال الشاقة
المؤبدة
والمشدّدة»،
وذلك بعد عقود
من الجدل بشأن
جدواها
وحدودها،
وبعد 22 عاماً
من تعليق
تنفيذها. وأقر
البرلمان
بالأكثرية إلغاء
العقوبة
نهائياً؛ مما
يعدّ تحولاً
تشريعياً يضع
لبنان في مصاف
الدول التي
اختارت
التخلي عن العقوبة
القصوى، مع
الإبقاء على
العقوبات
المشددة بحق
مرتكبي جرائم
القتل
والأعمال
الإرهابية
الخطرة. وصوّت
المجلس
النيابي في
الجلسة
التشريعية،
التي عُقدت
صباح
الثلاثاء،
بغالبية أعضائه
على إلغاء
عقوبة
الإعدام
واستبدال «الأشغال
الشاقة
المؤبدة» بها
بالنسبة إلى
جميع
المحكومين
بالإعدام قبل
11 أغسطس (آب) 2026،
فيما تصبح
«الأشغال
الشاقة
المؤبدة
والمشددة» هي
العقوبة
البديلة لكل
من يحكَم عليه
بالإعدام بعد
هذا
التاريخ.ووصف
وزير العدل عادل نصار
من البرلمان
قرار الإلغاء
بـ«التاريخي».وأوضح
أنه بعد نشر
القانون فلن
يصبح بإمكان
«الدول التي
ألغت عقوبة
الإعدام أن
ترفض تسليم الفارين
من العدالة من
لبنان إلى
الخارج»، بعد
زوال العائق
المتمثل في
تضمن القانون
اللبناني هذه
العقوبة.
«حزب الله»
تحفظ على إلغائه
ولم
يأتِ إقرار
القانون
بسهولة؛ إذ
سبقته جولة
اتصالات بين
القوى
السياسية،
وخضع لنقاشات
حادة بين
الكتل
النيابية
التي تباينت
مواقفها حيال
طبيعة
العقوبة
البديلة، قبل
أن تنجح
الاتصالات في
التوصل إلى
صيغة
توافقية، فيما
تحفظ نواب
«حزب الله» على
هذا القانون،
الذي يشكل
محطة مفصلية
في المسار
التشريعي، لا
سيما أن لبنان
لم ينفذ أي
حكم بالإعدام
منذ 17 يناير
(كانون
الثاني) 2004، حين
أعدم 3 مدانين
بجرائم قتل؛
اثنان منهم
رمياً
بالرصاص
والثالث شنقاً.
ومنذ ذلك
التاريخ،
بقيت العقوبة
قائمة في
القانون،
بينما عُلّق
تنفيذها عملياً.
ثمرة
جهود داخلية
ويعدّ لبنان ثاني
دولة عربية
تلغي عقوبة
الإعدام؛ إذ
سبقته إلى ذلك
دولة جيبوتي
التي ألغتها
في عام 1995.
ويأتي
ذلك نتيجة
ضغوط مارستها
مؤسسات دولية
تعنى بحقوق
الإنسان.وأوضح
مصدر وزاري
لبناني أن
إقرار هذا
القانون جاء نتيجة
«جهد داخلي
لبناني،
ومطالبات
دولية مستمرة
منذ أكثر من
ربع قرن». وقال
لـ«الشرق
الأوسط»: «ما
حصل اليوم
(إلغاء
الإعدام) جاء
ثمرة جهود
داخلية،
ونتيجة مسار
طويل من
المطالبات
الدولية
والحقوقية
للبنان، في
مقدمتها
توصيات الأمم
المتحدة ومواقف
(الاتحاد
الأوروبي)،
إلى جانب
حملات منظمات
حقوق الإنسان
التي طالبت
بيروت بتحويل وقف
تنفيذ
الإعدامات
منذ عام 2004 إلى
إلغاء تشريعي
نهائي
للعقوبة».وأكد
المصدر
الوزاري أن إلغاء
العقوبة «خطوة
مهمة تنقل
لبنان إلى
مصاف الدول
المعنية
باحترام حقوق
الإنسان»،
لافتاً إلى أن
استبدال
«الأشغال
الشاقة
المؤبدة
والمشددة» بها
«لا يعني
التساهل مع
الجرائم الخطرة،
خصوصاً في ظل
القيود
المفروضة على
استفادة
المحكومين من
أي عفو عام».
وسبقت إقرارَ
القانون
اتصالاتُ
فاعلة بين
القيادات السياسية
والكتل
النيابية،
خصوصاً لدى
النواب السنّة
الذين كانوا
حذرين من
إصرار البعض
على إقران
عبارة
الأشغال
الشاقة
المؤبدة
والمشددة
للمحكومين
بالإعدام «قبل
تاريخ إقرار
هذا القانون»،
ومحاولة
البعض عدم
استفادة الموقوفين
الإسلاميين،
لا سيما الشيخ
أحمد الأسير،
من قانون
العفو العام.
وأوضح النائب
أشرف ريفي
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الصيغة
النهائية أخذت
في الحسبان
ملاحظات
النواب
السنّة، وقد
«كانت مُرضية
لغالبية
الكتل
النيابية».
«العفو
العام»
و«قانون
الإعلام»
وفي
حين أُقر
اقتراح
القانون
الرامي إلى
إلغاء عقوبة
الإعدام في
الجلسة
الصباحية،
فقد أرجئ البت
في اقتراح
«قانون العفو
العام»، و«قانون
الإعلام» الذي
لاقى رفضاً
واسعاً من قبل
الكتل
ونقابتي
الصحافة والمحررين،
إلى الجلسة
المسائية. وكان
«العفو العام»
قد خضع بدوره
لبحث
ومشاورات واعتراضات
طيلة الأشهر
الماضية قبل
أن يُتوافق
عليه من قبل
معظم الكتل
النيابية.وفي
هذا الإطار،
أكد النائب
ريفي «توافر
أكثرية نيابية
مؤيدة لإقرار
(العفو العام)
بصيغته
النهائية، مع
الملاحظات
التي أُدخلت
عليه». وقال:
«هناك 22 نائباً
سنياً، إلى
جانب نواب
(القوات
اللبنانية) و(حزب
الكتائب)
و(حركة أمل)
و(الحزب
التقدمي الاشتراكي)،
يؤيدون
القانون، في
مقابل تحفظ
نواب (حزب
الله)
و(التيار
الوطني الحر)».
وبرز خلال
الجلسة
الصباحية
خلاف حادّ بين
رئيس الحكومة
نواف سلام،
ووزير الدفاع
ميشال منسّى،
الذي حمل
ملاحظات
قيادة الجيش
المعترضة على
«قانون العفو
العام» وكان
يعتزم تلاوتها
أمام الهيئة
العامة، إلا
إن سلام أبلغه
بأنه سيدلي
شخصياً بموقف
الحكومة؛ مما
دفع منسّى إلى
الانسحاب من
القاعة
العامة
للمجلس النيابي.وإزاء هذه
التباينات،
رفع رئيس مجلس
النواب، نبيه بري،
الجلسة إلى
المساء، في
محاولة منه
لمنع الخلافات
السياسية من
تعطيل المسار
التشريعي.
وكانت الجلسة
عُقدت على وقع
تحركات شعبية احتجاجية
من قبل
العسكريين
المتقاعدين
وموظفي
القطاع
العام؛ رفضاً
لقرار الحكومة
تقسيط
المفعول
الرجعي
لزيادة
الرواتب، وللمطالبة
بتسديد
المستحقات
دفعة واحدة.
لبنان
يعلن ضبط
حوالي 1.2 مليون
حبة كبتاغون
كانت معدّة
للتهريب/مديرية
المخابرات
نفذت عمليات
دهم في منطقة صربا
- كسروان شمال
شرق بيروت
بيروت: الوكالات/11
آب/2026
أعلن
الجيش
اللبناني،
اليوم
الثلاثاء،
ضبط حوالي
1.2 مليون حبة
كبتاغون كانت
معدّة
للتهريب إلى خارج
البلاد، فيما
يعمل لبنان
على التصدي لتصنيع
المخدرات
وتهريبها لا
سيما عبر
حدوده الواسعة
مع سوريا
المجاورة. وأورد
بيان صادر عن
الجيش "نفذت
دورية من
مديرية
المخابرات
بعد عملية رصد
ومتابعة
أمنية،
عمليات دهم في
منطقة صربا -
كسروان" شمال
شرق بيروت،
وأوقفت شخصين
"أثناء قيامهما
بتوضيب حوالي
1.2 مليون حبة
كبتاغون داخل
سيارة
لتهريبها إلى
خارج
لبنان".بالإضافة
إلى محاولاته
ضبط التهريب
عبر حدوده مع
سوريا
الممتدة على 330
كيلومتراً،
يواجه لبنان ضغطاً
دولياً
لمكافحة
تهريب وإنتاج
المخدرات لا
سيما
الكبتاغون
الذي أغرق
الأسواق في الشرق
الأوسط مدى
السنوات
الماضية.
وأعلنت السلطات
الجديدة في
سوريا التي
وصلت إلى
الحكم أواخر
العام 2024، كذلك
أنها تعمل على
ضبط تصنيع
وتهريب مادة
الكبتاغون
التي دعمت
عائداتها حكم
الرئيس
المخلوع بشار
الأسد. وفي
سبتمبر (أيلول)
2025، أعلن الجيش
اللبناني ضبط
حوالي 64 مليون
حبة كبتاغون
في شرق
البلاد، قال
إنها من بين
أكبر الكميات
التي تصادر
على الأراضي
اللبنانية،
بعد أشهر من
إعلانه تفكيك
"أحد أضخم
معامل" تصنيع
الكبتاغون في
شرق لبنان.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 11 آب /2026
السفير
الكندي في
لبنانGregory
Galligan
ترحّب
كندا بقرار
لبنان
التاريخي
بإلغاء عقوبة
الإعدام،
لتصبح بذلك
أول دولة في
المنطقة تلغي هذه
العقوبة.
تعارض كندا عقوبة
الإعدام في
جميع الحالات
وفي كل مكان.
وتبعث هذه
الخطوة
برسالة قوية
تؤكد التزام
لبنان بحقوق
الإنسان،
وتمثّل
تقدماً
ملموساً في مسار
الإصلاحات
الأوسع في
البلاد.
نبيل
الحلبي
أقلّ
ما يُقال في
وزير الدفاع
أنّه يتعامل
مع الدستور
ومنطق
المؤسسات
وكأنهما وجهة
نظر، لا قواعد
ملزمة تحكم
عمل الدولة. عمليًا،
لا يوجد في
منطق الدولة
والمؤسسات
الدستورية ما
يُسمّى «رأي
الجيش» بوصفه
موقفًا
سياسيًا
مستقلًا. الجيش_اللبناني
مؤسسة وطنية،
مهمتها تنفيذ
القوانين
والقرارات
الصادرة عن
السلطة
السياسية الشرعية،
وليس تكوين
موقف سياسي
خاص به أو
الدخول طرفًا
في
الانقسامات
السياسية. والجيش،
قبل أي شيء،
هو صورة عن
المجتمع اللبناني
نفسه، ضباطه
ورتباؤه
وعناصره
ينتمون إلى
مختلف
المناطق
والطوائف
والبيئات
السياسية
والاجتماعية.
لذلك، من غير
المنطقي اختزال
المؤسسة
العسكرية،
بكل
مكوّناتها،
في «رأي
العونيين
الغوغائيين»
تجاه الأزمات
والقضايا
السياسية
الخلافية. والسير
معهم في
مخاطرة تحويل
الجيش من
مؤسسة وطنية جامعة
إلى طرف في
الصراع
السياسي. والأهم
أنّ ذاكرة
اللبنانيين
لا يمكن محوها
بالشعارات أو
بالاستعراضات.
فقد شهدت
العقود
الماضية
استخدامًا
سافراً للجيش
والأجهزة
الأمنية
والمحكمة
العسكرية في
مواجهة
السنّة. كانت
النتيجة أن
دفع مدنيون
وعسكريون على
السواء ثمن
طموحات
مجانين سلطة،
لا سيما في
المراحل التي
اقترنت
بالاستقواء
بسلاح
الميليشيا
الإيرانية
وبالنفوذ الأسدي
على لبنان..!
د. علي
خليفة
التربية
على المواطنية
موجودة في كل
المناهج، في
كل المواد،
وبتفاوت بين
الحقبات
وبنسب فعالية
متباينة.
والتربية على
المواطنية
كمشروع سياسي
للمجتمع،
تتأثر بشكل
أساسي
بالتغير
السياسي. في إحدى
دراساتي
المنشورة،
وجدتُ
التربية على المواطنية
في مناهج ١٩٤٦
مختلفة عمّا
آلت اليه مع
تغيير
المناهج عام
١٩٧٣ وكذلك ما
بعد اتفاق الطائف
وتغيير
المناهج عام
١٩٩٧.
أكثر
من وجود
التربية على
المواطنية
كمؤشرات يمكن
التحقق من
توافرها، من
ضمن شبكات
تتقاطع أم لا
مع الثقافة
الديمقراطية -
وهنا موضوع
إشكالي قائم
في ذاته… هناك
فعالية
التربية على
المواطنية في
المناهج؛ وهي
فعالية نسبية
وقابلة للتطوير…
ولا تعمل مادة
واحدة فيها،
ولا المدرسة وحدها
عليها. وبرغم
وجود قناعة
أولية لديّ
حول المحاصصة
السياسية
والتبادلات
النفعية في
أداء وزارة التربية
والمركز
التربوي،
فإني سأعكف
على دراسة
المناهج
الجديدة
المعدة بموجب
قرض من البنك
الدولي
لأتبيّن
عناصر
التربية على
المواطنية
ونسبة
فعاليتها في
المناهج من
خلال أدوات
بحثية عملتُ
عليها في
أبحاثي ومع
طلابي في
الدراسات
العليا لأعطي
رأيي كمتخصص
في المجال في
ما عملت عليه
اللجان
الحالية ومقارنته
مع التجارب
السابقة في
لبنان ومع التجارب
المتناظرة في
منطقتنا
والعالم وللحديث
صلة.
منشق
عن حزب الله
أي لقاء
علني أو سري
بين القيادة
السورية وحزب_الله
يُعتبر
خيانة صريحة
للشعب
اللبناني
والسوري، وطعنة
بالظهر، ولن
يخدم إلا
مصلحة الحزب
الإيراني
الإرهابي.
ندين
بركات
هل
سلّمت "أمل"
مواقعها
للجيش؟
ما يتم
تداوله على
موقع قنبور
(اندريه رحال
يعني) عن قيام
حركة أمل
بتسليم مواقع
عسكرية تابعة
لها في الجنوب
إلى الجيش
اللبناني، هو
خبر غير صحيح.
انها
بروبغندا
كاذبة
كالعادة،
ومحاولة تعويم
نبيه بري
وموقفه من ملف
حصرية السلاح.
سارة
ملكي
ما هو
سبب أستغناء
الدكتور سمير
جعجع عن خدمات
السيد شارل جبور؟
الياس
بجاني
هل من
اسباب معلنة
لإستغناء
جعجع عن خدمات
شار جبور؟
اعتقد
بأن جعجع لن
يجد شخصاً
اعلامياً
محترفاً
ومخلصاً
ووفياً يسوّق
له كما هو حال
شارل جبور.. العرفان
بالجميل عند
جعجع يفرض
عليه أن يسلمه
موقعاً في
الحزب يحفظ
كرامته
وتاريخه وان
يبقي معاشه الشهري
مستمراً. شارل
كرس حياته
لجعجع ولا يجب
ان يترك
محمد
الأمين
أنا
لبناني شيعي
مشاغب.
مشاغبٌ
على من يريد
أن يحول شيعيتي
إلى طابور
وعلى من
يريد أن
يسوقنا كقطيع
إلى المذبحة.
ولن أسمح
لأحد أن يصادر
صوتي باسم طائفتي
ولا أن يحول
شيعيتي إلى
تفويض دائم
بالموت.
مآثر
أبو أرز
ثلاث
مآثر نسجّلها
للمنظومة
الحاكمة على
مدى الخمسين
سنة الماضية:
الأولى،
مأثرة تكديس
الثروات
المليونية
الفاحشة، وتحويلها
إلى المصارف
الأجنبية،
وإفلاس المصارف
المحلية،
ونهب الودائع.الثانية،
مأثرة الالتصاق
بكراسيهم
طوال هذه
السنوات،
والاحتفاظ
بها لتسليمها
لورثتهم.
الثالثة،
تحويل مؤسسات
الدولة إلى
مزاريب للهدر
والصفقات
المشبوهة،
والسطو
المنظّم، حتى
فاق الدين
العام الـ١٦٠
مليار دولار. لسان حال
الشعب يقول…
متى المشانق؟
لبّيك لبنان،
زينة
منصور
https://www.facebook.com/reel/1363548912284808
اللقاء
الدرزي الأول
للهوية
والحقوق
والبقاء
والدور
بالتعاون مع
منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان.
مداخلة د.
أسعد
البتديني/
استاذ محاضر
في الفلسفة..
لمتابعة الكلمة
القيّمة عن
الهوية
الدرزية
العقلانية المستقلة
على صفحة منبر
المؤسسين
الدروز في لبنان
على الفيس
بوك.
الجنرال
اشرف ريفي
ما جرى
أمس في إيران
من تعييناتٍ
عسكرية وأمنية
واسعة،
والمنسوبة
إلى مجتبى
خامنئي، ليس مجرد
تغيير في
القيادات، بل
انقلابٌ
مكتمل الأركان
داخل نظام
يعيش أزمة
قيادة. مجتبى
خامنئي غائب
عن المشهد منذ
أشهر، ووضعه
الصحي مُحاط
بعلامات
إستفهام
خطيرة، ومع
ذلك تُتخذ
بإسمه قرارات
مصيرية تعيد
توزيع القوة
في الجيش والأجهزة
الأمنية.
والسؤال الذي
يفرض نفسه: من
يحكم إيران فعلاً؟
ومن يتخذ
القرارات
بإسم رجل غائب
عن المشهد؟ما
يجري ليس
انتقالاً
طبيعياً
للسلطة، بل
صراع على
السلطة داخل
السلطة، وقد
يكون مؤشراً
إلى بداية
انهيار
التوازنات
التي قام
عليها نظام
خامنئي. إيران
أمام مرحلة
مفصلية، وما
يجري اليوم قد
يكون أخطر
بكثير من مجرد
تعيينات: إنه
صراع على من
يملك القرار
في طهران.
الفراد
ماضي
لبنان
والمنطقة عم
يمرقوا بأصعب
مرحلة
بتاريخنا من
مراحل لعبة
الأمم،
بحيث
جغرافيتنا
وديمغرافيتنا
ع المحك...
وعلينا:
طوائف وأحزاب
انو نلتف
حول الدولة
ورئيس
الجمهورية ل
"نزع" سلاح الحزب
ونبني
"الدولة
الحلم"
وعلى: الدولة
والأحزاب والطوايف
انو تعيد
النظر بكل
سياساتها
الأستراتيجية
والتطبيقية
والا...
الجغرافيا
والديمغرافيا
مهددين...
وعلى
الجنوب
السلام...
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/11-21 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
11 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156575/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 11/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156578/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone