المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 05 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august05.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
فَحَيْثُ
يَكُونُ
كَنْزُكُم،
هُنَاكَ يَكُونُ
أَيْضًا قَلْبُكُم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي
مرفأ بيروت ...
جريمة العصر ومسلسل
تعطيل العدالة
الياس
بجاني/حكام
لبنان ابواق
ومسوّقين
لإجرام
وإرهاب وإحتلال
حزب الله
الياس
بجاني/حكام
ومسؤولين
فاشلين مطلوب
محاكمتهم
عناوين
الأخبار
اللبنانية
عندما
ينام القضاء…
تستيقظ شريعة_الغاب/أبو
أرز/فايسبوك
مصادر لبنانية:
اجتماع روما
انقسم
لمسارين
سياسي وعسكري
تقرير
يكشف
بالأرقام ما
تعتبره
"لابورا" نزيفًا
في الوجود
المسيحي داخل
الدولة
الخارجية
الأميركية:
محادثات
إسرائيل ولبنان
ستستمر حتى 6
آب لبحث
المناطق
التجريبية ونزع
سلاح حزب الله
تعزيزات
الجيش السوري
لضبط الحدود
لا تمهّد
لعملية ضد حزب
الله
لا جواب بشأن
الالتزام
بوقف إطلاق
النار..
مفاوضات روما:
ترسيم الحدود
يتصدر
المباحثات
روما
تختبر اتفاق
الإطار:
إسرائيل
تتمسّك
بالتحقق
ولبنان يطالب
بالانسحاب
وفد
لبنان على
حاله مطعماً
بخبيرين...قنابل
فوسفورية
جنوباً
وحرائق
عون: القرار
الظني في
تفجير المرفأ
ضرورة...النواب
السنّة في عين
التينة
ضبط
صواريخ غراد
مهرّبة من
سوريا في جرد
عرسال!
الجمارك
تضبط وتحجز
كمية كبيرة من
الطائرات المسيّرة
من
المرفأ الى
الجنوب..
مسبِّب
المأساة واحد!
خرائط إسرائيلية
تكشف واقعاً
جديداً في
جنوب لبنان:
احتلال ودمار
واسع
مقدمات
نشرات
الأخبار المسائية
ليوم
الثلاثاء 4 آب 2026
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/ تحليل
وقراءة لأهم
الملفات اللبنانية
الساخنة
وانتقاد
لممارسات
جوزيف عون
المترددة
والمتلونة في
ظل استمراية
هيمنة حزب
الله على
الحكم
والحكام
والقوى العسكرية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة يسفه
ويعري ويؤنب
هرطقات وجنون
وهلوسات وإرام
وفجور
وفارسية حزب
الشيطان
المسمى كفراً حزب
الله/تراشق
عنيف بين
الرئيس نواف
سلام و الحزب!
تصعيد
إسرائيلي
متواصل
جنوباً: غارات
وتفجيرات
وحرائق
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
لا انسحاب من
غزة قبل نزع سلاح
حماس بالكامل
واشنطن
وطهران على
أعتاب تفاهم
بشأن إعادة فتح
مضيق هرمز
طهران
تسعى للسيطرة
على الملاحة
بهرمز وروبيو
يأمل باتفاق
قطر:
الجهود
مستمرة
لإحياء
محادثات
أميركا وإيران
أمير قطر
والرئيس
الأميركي
يبحثان خفض
التصعيد بين
واشنطن
وطهران/الخارجية
القطرية:
الجهود
الدبلوماسية
لا تزال
متواصلة مع
جميع الأطراف
المعنية
بالمحادثات
المؤشرات
تتوالى على
اتفاق وشيك
لإعادة فتح مضيق
هرمز
غرق
سفينة هندية
قرب اليمن بعد
إصابتها بمقذوف
التحالف البحري
الدفاعي..
مبادرة
سعودية
لمواجهة التحديات
الأمنية
وحماية
الملاحة/باحث
سياسي سعودي
أكد
لـ"العربية.نت"
أن مثل هذه
المبادرات
تعد نموذجاً
متقدماً
للدبلوماسية
الوقائية
النقل
اليمنية:
الحوثيون
استهدفوا
سفينة شحن
هندية بزورق
مفخخ
إسرائيل
تقلص هجمات
غزة وتفرض
قيوداً على استهداف
حماس
وسط
المفاوضات..
سنتكوم: تحويل
مسار 45 سفينة
ضمن الحصار
على إيران
الجيش
السوري يعلن
حالة استنفار
عسكري دون إعلان
الأسباب
بعد أزمة
سبتة.. أوروبا
تحشد دعمها
لإسبانيا
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
هل
يتحوَّل
اتفاق الإطار
إلى فرصة
ضائعة؟/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء
انفتاح
لبنان على الدور
التركي
لاستثمار
دوره
الإقليمي...ماذا
عن الحسابات
الجيوسياسية
والأمنية؟/جوانا
فرحات/المركزية
وماذا
عن تدخل حزب
الله في
الشأن
السوري؟/أنس
وهيب
الكردي/المدن
جولة
"مكانك راوح":
واشنطن تفهمت
لبنان.. ولم
تضغط على
إسرائيل/ندى
أندراوس/المدن
طواحين
روما: لبنان يفاوض
"تجريبياً"
وإسرائيل
"تبرمج"
التوسّع/منير
الربيع/المدن
هل
يجب "الاستعانة"
بسورية؟
السجال الحاد
بين ألفريد
ماضي والدكتور
سمير جعجع/غسان
شيحا/ليبان
نيوز
إيران
والنَّار
وحُسن
الجوار/غسان
شربل/الشرق
الأوسط
أقصى
تضامن خليجي
لمواجهة
المرحلة
الفاصلة/عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن/النهار
العربي
الميليشيات
الموازية/عادل
الحربي/الرياض
الاتفاق
المؤجل بين
واشنطن
وطهران/باسل
الحاج
جاسم/النهار
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
مرفأ
بيروت يجدد
الوفاء
لضحاياه في
الذكرى السادسة
لـ ٤ آب بمشاركة
البساط
ورسامني
الرئيس
سلام: العون
الأكبر
لإسرائيل
قدّمه مَن
تفرّد بإدخال
لبنان في
مغامرات حروب
"اسناد"
عبثية
علي فضل
الله في ذكرى
انفجار
المرفأ: من حق
اللبنانيين
معرفة
الحقيقة
ومحاسبة
المسؤولين
عمار: كان
حريًا برئيس
الحكومة أن
يتلقى بمسؤولية
الدعوة
الصادقة إلى
الحوار
قاسم: على
السلطة ايقاف
التنازلات
المجانية وفتح
باب الحوار مع
المقاومة
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
فَحَيْثُ
يَكُونُ
كَنْزُكُم،
هُنَاكَ يَكُونُ
أَيْضًا قَلْبُكُم
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من33حتى40/:
“”قالَ الربُّ
يَسوع:
«بِيعُوا مَا
تَمْلِكُون،
وَتَصَدَّقُوا
بِهِ، وٱجْعَلُوا
لَكُم
أَكْيَاسًا
لا تَبْلَى،
وَكَنْزًا في
السَّماوَاتِ
لا يَنفَد،
حَيْثُ لا
يَقْتَرِبُ
سَارِق، ولا
يُفْسِدُ
سُوس.
فَحَيْثُ يَكُونُ
كَنْزُكُم،
هُنَاكَ
يَكُونُ
أَيْضًا قَلْبُكُم.
لِتَكُنْ
أَوْسَاطُكُم
مَشْدُودَة،
وَسُرْجُكُم مُوقَدَة. وَكُونُوا
مِثْلَ
أُنَاسٍ
يَنْتَظِرُونَ
سَيِّدَهُم
مَتَى
يَعُودُ مِنَ
العُرْس،
حَتَّى إِذَا
جَاءَ
وَقَرَع،
فَتَحُوا
لَهُ حَالاً.
طُوبَى
لأُولئِكَ
العَبِيدِ الَّذينَ،
مَتَى جَاءَ
سَيِّدُهُم،
يَجِدُهُم
مُتَيَقِّظِين.
أَلحَقَّ أَقُولُ
لَكُم: إِنَّهُ
يَشُدُّ
وَسْطَهُ،
وَيُجْلِسُهُم
لِلطَّعَام،
وَيَدُورُ
يَخْدُمُهُم. وَإِنْ
جَاءَ في
الهَجْعَةِ
الثَّانِيَةِ
أَوِ الثَّالِثَة،
وَوَجَدَهُم
هكذَا،
فَطُوبَى لَهُم!
وٱعْلَمُوا
هذَا: إِنَّهُ
لَوْ عَرَفَ
رَبُّ
البَيْتِ في
أَيِّ سَاعَةٍ
يَأْتِي
السَّارِق،
لَمَا تَرَكَ
بَيْتَهُ
يُنقَب.فَكُونُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
مُسْتَعِدِّين،
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
يَجِيءُ في
سَاعَةٍ لا
تَخَالُونَها!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي
مرفأ بيروت ...
جريمة العصر ومسلسل
تعطيل
العدالة
الياس
بجاني/04 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/132860/
https://www.youtube.com/watch?v=2obIBOSX9gA
(سفر
إشعياء/33-01) ويل
لك أيها
المخرب وأنت
لم تخرب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك.
حين
تنتهي من
التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك
في
الذكرى
السادسة
لتفجير مرفأ
بيروت، نعود بذاكرتنا
إلى الرابع من
شهر آب 2020،
ذلك اليوم
الأسود الذي
شهد إحدى أكبر
الكوارث غير
النووية في
التاريخ
الحديث. لقد
أسفر هذا
التفجير
المروع عن
مقتل أكثر من 200
شخص، وإصابة
الآلاف بجروح
بالغة، وتشريد
مئات الآلاف،
وتحويل نصف
العاصمة اللبنانية
إلى مدينة
منقوصة
الحياة تعج بالدمار
والخراب.
أولاً:
الطبيعة
الجرمية
للشحنة
واستخداماتها
الإقليمية
لم
يكن انفجار
مرفأ بيروت
وليد الصدفة
أو مجرد إهمال
إداري عابر،
بل كان نتيجة
حتمية لتخزين
نحو 2750 طناً من
مادة نترات الأمونيوم
لسنوات طويلة
دون أدنى معايير
وقاية أو
اكتراث
بأرواح
المواطنين. وقد
أكدت تقارير
استخباراتية
وقضائية دولية
ومحلية الآتي:
ارتباط
الشحنة
بالنظام
السوري وحزب
الله: أظهرت التحقيقات
أن الشحنة
التي
وصلت
على متن السفن
المشبوهة
كانت موجهة
بمعظمها
لاستخدامات
تتجاوز السوق
المحلية. فقد
استُخدمت
أجزاء واسعة
من مواد نترات
الأمونيوم
المشابهة
والمستوردة
بطرق ملتوية من
قبل النظام
السوري بدعم
لوجستي من حزب
الله في تصنيع
البراميل
المتفجرة
التي
دمرت
المدن
السورية
وأودت بحياة
آلاف المدنيين
الأبرياء.
الشبكات
الدولية
والأدلة
الخارجية:
كشفت تحقيقات
أوروبية
وأجهزة أمنية
(لا سيما
في ألمانيا
وقبرص
وبريطانيا) عن
تورط خلايا
تابعة لحزب
الله بتخزين
مواد
متفجرة
مماثلة أو
مرتبطة
بشحنات نترات
الأمونيوم في
دول أوروبية
لتنفيذ
عمليات إرهابية،
ما يعكس البعد
العابر
للحدود لأنشطة
الحزب
اللوجستية
والمالية
المرتبطة بفيلق
القدس
الإيراني.
ثانياً:
مسار التفجير
والأدلة على
مسؤولية حزب
الله
تتطابق
المعطيات
التقنية
والشهادات
الأمنية على
أن حزب الله
فرض سيطرته الأمنية
والإدارية
الفعلية على
مرافق المرفأ
(العنبر رقم 12
وما حوله) عبر
شبكة من المسؤولين
الموالين له
ومنظومة
الفساد وغسيل
الأموال
والتهريب
التي أدارها
لسنوات طويلة
لحساب ماليته
ونفوذه
العسكري.
وحين
وقعت
الكارثة،
بدأت خيوط
الحقيقة
تتكشف
تدريجياً حول
من جلب هذه المواد ومن
حمى غطاء
تخزينها، مما
دفع الحزب إلى
استخدام شتى
وسائل
الترهيب لمنع
أي كشف للحقائق.
ثالثاً:
الاغتيالات
والترهيب
المباشر لإخفاء
الحقيقة
لجأ
حزب الله
ومنظومته
الأمنية إلى
سلسلة من عمليات
الاغتيال
المباشر والترهيب
المنهجي
لإسكات كل من
يمتلك معلومات
تقنية أو
أمنية حول
المرفأ
وشحناته، ومن أبرز
هذه الجرائم:
اغتيال
الكوادر
الأمنية
والتقنية: مثل
اغتيال
العقيد
المتقاعد في
جمارك المرفأ
منير أبو
رجيلي،
والعميد
المتقاعد جوزيف
سكاف،
والمصور
الصحفي جو
بجاني الذي اغتيل
بدم بارد أمام
منزله في بلدة
الكحالة بعد توثيقه
لمعطيات
حساسة مرتبطة بالموقع.
التهديد
العلني
للمحققين:
بقيادة
المسؤول الأمني
البارز في
الحزب وفيق
صفا،
الذي
اقتحم قصر
العدل موجهاً
رسائل تهويل
واضحة وصريحة
للقاضي
السابق فادي
صوان
والمحقق
العدلي
الحالي القاضي
طارق بيطار
بعبارة شهيرة ("قشطلينا" في
إشارة إلى وجوب
تنحية القاضي
بالقوة
والإكراه).
تعطيل
العدالة بقوة
السلاح
والفراغ
السياسي: تدرج
الحزب في
تعطيل
التحقيق عبر التمنع
عن رفع
الحصانات،
وشن حملات
تخوين وتهديد
سياسية
واستهداف
قضائي
متواصل، وصولاً
إلى تجميد
جلسات المحقق
العدلي عبر
دعاوى رد
كيدية ومسرحيات
أمنية
وسياسية أفضت إلى
شل القضاء
اللبناني
بالكامل
وحماية
المطلوبين من
وزراء ونواب
وأمنيين سابقين
محسوبين على
محوره.
رابعاً:
صرخة أهالي
الضحايا
والموقف
الوطني
في
هذه الذكرى
الأليمة،
تخرج لجنة
أهالي ضحايا تفجير
مرفأ بيروت في
وقفات احتجاجية
متواصلة أمام
تمثال
المغترب ومقرات
القضاء،
رافعةً صور
الأحبة الذين
ذهبوا ضحيةً
للإجرام
والإهمال
والفساد
الميليشياوي. هؤلاء
الأهالي
يجسدون ضمير
لبنان الحي،
مطالبين برفع
يد السلاح
والترهيب عن القضاء
اللبناني،
واستكمال
التحقيقات بشفافية
مطلقة،
ومحاسبة كل من
تورط؛ استيراداً،
تخزيناً، أو
تغطيةً
وتعطيلاً.
بشّر
القاتل
بالقتل ولو
بعد حين، وبشر
الزاني
بالفقر ولو
بعد حين
في
الخلاصة، إن
تفجير مرفأ
بيروت لم يكن
مجرد حادث
عرضي أو كارثة
طبيعية، بل هو
جريمة
إرهابية
مكتملة
الأركان
نتيجة لتسلط
منظومة سلاح
غير شرعي على
مقدرات الدولة
ومرافئها
الحيوية. لا
يمكن للبنان
أن يقوم له
قائمة، ولا
يمكن بناء
مستقبل آمن
ومستقر، ما لم
تُكسر حلقة
الإفلات من
العقاب،
ويتحرر
القضاء من
سطوة
الترهيب، وتظهر
الحقيقة
كاملة غير
منقوصة
للعلن، لينال
كل مجرم ومقصر
عقابه العادل.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
حكام
لبنان ابواق
ومسوّقين
لإجرام
وإرهاب وإحتلال
حزب الله
إلياس
بجاني/03 آب/2026
لا
تزال مواقف
جوزيف عون
صوتية
ومسوّقة مع حكومة
المستشارين
لحزب الله.
أما سلام
والوزيرين
متري
وغسان سلامه
فغارقين
بعروبة النصارية
والعرافيتية
البالية. حكام
تعتير وزمن
مّحل
حكام
ومسؤولين
فاشلين مطلوب
محاكمتهم
إلياس
بجاني/02 آب/2026
قضاء
دولة حزب
الله-بري ما
شايف غير رياض
سلامة. ريتو
يضرب هيك قضاء
وهيك وزير عدل
وهيك رئيس
جمهورية وهيك
حكم وحكومة.
فشل وذمية
وغباء
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
عندما
ينام القضاء…
تستيقظ شريعة_الغاب
أبو أرز/فايسبوك/04 آب/2026
انفجارٌ
شبه نووي يدمّر نصف
العاصمة،
ويقتل ويجرح
ويشرّد عشرات
الآلاف… ومع
ذلك، ما زال
الجناة
أحرارًا
يسرحون، في وقاحةٍ
لا تعرف
حدودًا.
الدولة
غائبة
كعادتها،
والقضاء
مسيّسٌ ومشلول،
وعندما ينام
القضاء…
تستيقظ شريعة
الغاب.
لا يمكن أن
تقوم دولةٌ
تُدفن فيها
أبشع الجرائم
في أقبية
وزارة العدل،
بدلًا من أن
يُدفن المجرمون
في غياهب
السجون.الخلاصة: الأوطان لا
تسقط عندما
تقع الجرائم…
بل عندما يفلت
المجرمون من
العقاب.
والأخطر من
المجرمين… من
يتستّر عليهم. فالويلُ لكم
يا حكّام
لبنان من لعنة
السماء.
لبّيك لبنان
مصادر لبنانية:
اجتماع روما
انقسم
لمسارين
سياسي وعسكري
الرياض- العربية.نت/04
آب/2026
دخلت الجولة
السابعة من
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل،
المنعقدة في
العاصمة
الإيطالية
روما، مرحلة
جديدة من
البحث في
الملفات
السياسية
والعسكرية،
مع تركيز
اليوم الأول
على ملف
الحدود
وآليات
التحقق من
تنفيذ اتفاق
الإطار، فيما
تقرر استكمال
النقاش
السياسي غداً
الأربعاء. وكشفت
مصادر
لبنانية
لـ"العربية"
أن الاجتماع
الذي عقد
اليوم
الثلاثاء
انقسم خلال
فترة ما بعد
الظهر إلى
مسارين
منفصلين:
سياسي
وعسكري، في
إطار محاولة
معالجة
الملفات
التقنية
والسياسية
بشكل متوازٍ. وأضافت
مصادر
الرئاسة
اللبنانية أن
النقاش
السياسي
تناول ملف
الحدود، حيث
قدم الوفد
اللبناني رؤيته
بشأن معالجة
هذا الملف،
على أن تستكمل
المباحثات
السياسية
خلال جلسات،
الأربعاء.أما
على المستوى
العسكري،
فأوضحت المصادر
أن الاجتماع
ركز على "آلية
التحقق" من
تنفيذ
الاتفاق،
إضافة إلى
البحث في
الجهة أو
"الطرف
الثالث" الذي
سيتولى مهمة
الإشراف على
هذه الآلية. وأكدت
المصادر أن
إسرائيل لم
تقدم خلال
اجتماع اليوم
أي أجوبة
للبنان بشأن
مدى التزامها
بوقف إطلاق
النار، مشيرة
إلى أن
المباحثات لم
تتطرق كذلك
إلى ملف
"المناطق
التجريبية"
التي كانت
مطروحة في
الجولات السابقة.
وانطلقت
الجولة
السابعة من
المحادثات،
اليوم
الثلاثاء،
بمشاركة وفود
لبنانية
وإسرائيلية
وأميركية،
وسط رعاية
دولية،
وتستمر على
مدى ثلاثة
أيام. ويرأس
الوفد
اللبناني
السفير سيمون
كرم، ويضم
السفيرة ندى
حمادة معوض وعدداً
من كبار
المسؤولين
المدنيين
والعسكريين،
فيما يشارك عن
الجانب
الإسرائيلي
السفير لدى
الولايات
المتحدة
يحيئيل ليتر،
ونائب مستشار
الأمن القومي
يوسي
درازنين، إلى
جانب مسؤولين
مدنيين
وعسكريين.
كما
يضم الوفد
الأميركي
ممثلين عن
وزارة
الخارجية،
ومجلس الأمن
القومي،
ووزارة
الدفاع
(البنتاغون). وفي
تطور متصل،
أعلنت وزارة
الخارجية
الأميركية أن
الجولة
الحالية من
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
ستستمر حتى
السادس من
أغسطس، في
إشارة إلى
استمرار
المشاورات
السياسية والعسكرية
على مدى
الأيام
المقبلة،
لاستكمال
البحث في
القضايا
العالقة
المرتبطة
بتنفيذ اتفاق
الإطار، وفي
مقدمتها ملف
الحدود،
وآليات
التحقق، وترتيبات
وقف إطلاق
النار. وكان
مصدر
دبلوماسي أميركي
قد أوضح
لـ"العربية"
و"الحدث" قبل
انطلاق
الجولة أن
فرقاً تقنية
ستتولى
معالجة القضايا
المرتبطة
بتنفيذ اتفاق
الإطار
الموقع بين الجانبين،
مشيراً إلى أن
المباحثات
ستبحث أيضاً
سبل تعزيز عمل
المناطق
التجريبية،
وحل الملفات
الحدودية،
وضمان نزع
سلاح حزب
الله، وصولاً
إلى إحراز
تقدم نحو
اتفاق سلام
وأمن شامل.
وشدد المصدر
على أن
الاتفاق يجب
أن يسمح للدولة
اللبنانية
باستعادة
سلطتها
الكاملة في الجنوب،
مع إزالة
البنية
التحتية
العسكرية المرتبطة
بحزب الله،
وحصر السلاح
بيد مؤسسات
الدولة. وكان
لبنان
وإسرائيل قد
توصلا في 26
يونيو إلى
اتفاق إطار
بعد خمس جولات
من
المفاوضات،
ينص على نزع
سلاح حزب الله
تدريجياً،
وانسحاب
إسرائيل من
المناطق التي
تسيطر عليها في
جنوب لبنان،
وانتشار
الجيش
اللبناني
بدءاً من
مناطق
تجريبية. ويقضي
الاتفاق بأن
يتولى الجيش
اللبناني،
بعد انتشاره،
منع أي وجود
مسلح خارج
إطار الدولة،
على أن يشكل
نجاح هذه
التجربة
أساساً
لتوسيع الانسحاب
الإسرائيلي
إلى مناطق
أخرى. وأسفرت
الجولة
السادسة عن
اتفاق يقضي
بانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من أطراف بلدة
زوطر الغربية،
قبل انتشار
الجيش
اللبناني
فيها والسماح
للسكان
بالعودة بعد
عمليات المسح
الأمني. ورغم
استمرار
المفاوضات،
فلا تزال عدة
ملفات أساسية
من دون حسم،
أبرزها ترسيم
الحدود
النهائية،
وآلية مراقبة
تنفيذ وقف
إطلاق النار،
والضمانات
المتعلقة
بالانسحاب
الإسرائيلي
الكامل،
فضلاً عن
مستقبل سلاح
حزب الله ودور
القوات
اللبنانية في
بسط سلطة
الدولة على
كامل الجنوب.
وتأتي الجولة
الحالية في ظل
استمرار
إسرائيل في
تنفيذ عمليات عسكرية
وهدم في مناطق
جنوب لبنان،
مع تمسكها
بالإبقاء على
وجود عسكري
داخل ما تصفه
بـ"المنطقة الأمنية"،
بينما يواصل
الوسطاء
الأميركيون
والدوليون
جهودهم لدفع
المفاوضات
نحو اتفاق
نهائي يعزز
الاستقرار
على جانبي
الحدود.
تقرير
يكشف
بالأرقام ما
تعتبره
"لابورا" نزيفًا
في الوجود
المسيحي داخل
الدولة
04 آب/2026
خاص
ومهم جدا
حصلنا
عليه
بطريقتنا...
تقرير يكشف
بالأرقام ما
تعتبره
"لابورا"
نزيفًا في
الوجود
المسيحي داخل
الدولة
لم
يكن هذا
التقرير
معدًّا للنشر
الإعلامي. فقد
وُزّع على
المرجعيات
الروحية
والسياسية والحزبية
المعنية، لكننا
تمكّنا من
الحصول عليه
بطريقتنا
الخاصة. إنه
التقرير
الثاني
الصادر عن
"مرصد القطاع العام"
في جمعية
لابورا للعام
2026، ويحمل عنوانًا
لافتًا: "خطة
إخراج
المسيحيين من
الدولة على
قدم وساق"،
فيما أُرفق
برسالة تحمل
عبارة:
"النزيف
الخطير
مستمر... ننتظر
ردّكم."وبحسب
مصادر
مواكبة، فإن
التقرير وصل
إلى معظم
المرجعيات
المسيحية
السياسية
والروحية،
إلا أن
التفاعل معه
بقي محدودًا
جدًا، باستثناء
عدد قليل من
الجهات، رغم
ما يتضمنه من
أرقام ووقائع
تعتبرها
الجمعية
بالغة
الخطورة.
ويستعرض
التقرير
عشرات
الحالات التي
ترى "لابورا"
أنها تشكل
خرقًا لمبدأ
المناصفة
والتوازن في
الوظيفة
العامة، من
بينها:
توظيف 106 أشخاص
في مستشفى
بيروت
الحكومي من
دون أن يتضمن
العدد أي موظف
مسيحي، وفق ما
ورد في التقرير.
تعيين 54
محاسبًا
متمرنًا في
الإدارات
العامة، بينهم
3 مسيحيين فقط.
مشاريع
ترفيع في وزارة
الطاقة تشمل 4
موظفين من
الطائفة
الشيعية، و2
من الطائفة
السنية،
ومسيحيًا
واحدًا فقط في
عدد من
المراكز.
الإشارة إلى أن
المديرية
العامة
للموارد
المائية والكهربائية
تضم 10 مصالح،
يعتبر
التقرير أن
التعيينات
المقترحة
فيها لا تراعي
التوازن.
كما يتحدث
التقرير عن
تراجع
التمثيل
المسيحي في
مطار رفيق
الحريري
الدولي،
معتبرًا أن
معظم المواقع
القيادية
موزعة بين
الطائفتين
السنية
والشيعية، فيما
تراجعت حصة
المسيحيين
إلى الثلث أو
أقل في بعض
الفئات، وفق
ما جاء فيه.
ولا
يقتصر
التقرير على
الأرقام، بل
يورد أمثلة من
وزارات الطاقة،
والصحة،
والمالية،
والعدل،
والأشغال، والسياحة،
وبلدية
بيروت،
وأوجيرو،
معتبرًا أن ما
يجري ليس
حالات
متفرقة، بل
مسار متواصل
يمسّ بمبدأ
الشراكة الذي
نص عليه
الدستور اللبناني.
وتحذر
"لابورا" في
تقريرها من أن
استمرار هذا
الواقع
سيؤدي، بحسب
توصيفها، إلى
إضعاف الحضور
المسيحي في
مؤسسات
الدولة،
داعية المرجعيات
السياسية
والروحية إلى
تحمّل مسؤولياتها
قبل فوات
الأوان.
بعيدًا
عن أي اصطفاف
سياسي أو
طائفي، يبقى
السؤال
مشروعًا: إذا
كانت الأرقام
الواردة في هذا
التقرير
دقيقة، فمن
المسؤول عن
هذا الخلل؟
وإذا كانت غير
دقيقة،
فلماذا لم
يخرج أحد
لتفنيدها أو
الرد عليها؟
الصمت،
في القضايا
المرتبطة
ببنية الدولة
والشراكة
الوطنية، لا
يبدد الهواجس
بل يزيدها. أما
الحقيقة، فلا
تكون
بالشعارات،
بل بالشفافية،
وبنشر
الأرقام
الرسمية،
وبفتح نقاش
وطني صريح حول
كيفية احترام
الدستور،
وصون المناصفة،
وضمان تكافؤ
الفرص لجميع
اللبنانيين بعيدًا
عن أي تمييز
أو استئثار.
الخارجية
الأميركية:
محادثات
إسرائيل ولبنان
ستستمر حتى 6
آب لبحث
المناطق
التجريبية ونزع
سلاح حزب الله
المركزية/04
آب/2026
أكدت
وزارة
الخارجية
الأميركية أن
المحادثات
التي ترعاها
الولايات
المتحدة بين
لبنان
وإسرائيل في
روما ستتواصل
حتى السادس من
آب، في إطار
الجهود
الهادفة إلى
دفع مسار
التفاهمات
بين الجانبين.
وأوضح المتحدث
باسم
الخارجية
الأميركية أن
المناقشات
تجمع فرقاً
تقنية من
الحكومتين
اللبنانية
والإسرائيلية،
وتركز على
الدفع نحو
التنفيذ الكامل
لاتفاق
الإطار
والآليات
المرتبطة به. وأضاف:
مفاوضات
لبنان
وإسرائيل
ناقشت
المناطق
التجريبية ونزع
سلاح حزب
الله.وشدد
على أن
الولايات
المتحدة
ملتزمة بدعم
العملية
التفاوضية
بما يسهم في
تحقيق أمن
دائم لكل من
لبنان
وإسرائيل،
والعمل على
إزالة التهديدات
الأمنية
لإسرائيل،
إلى جانب دعم
بسط سلطة
الدولة اللبنانية
على كامل
منطقة الجنوب.
تعزيزات
الجيش السوري
لضبط الحدود
لا تمهّد
لعملية ضد حزب
الله
المركزية/04
آب/2026
عاد
الانتشار
العسكري
السوري على
الحدود مع لبنان
والعراق
ليثير قلقاً
واسعاً
وجدلاً، وبرزت
مخاوف من اشتباكات
محتملة بين
القوات
السورية
الحكومية من
جهة،
والفصائل
الموالية
لإيران من جهة
أخرى، كـ”حزب
الله" أو
الجماعات
العراقية مثل
الحشد الشعبي
أو “كتائب حزب
الله”. هذا
الانتشار
يتزامن مع
تصريحات
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب الذي
تحدّث عن
رغتبه
بمساعدة سورية
لتفكيك سلاح
“حزب الله”.
وبالتالي،
أسئلة طرحت حول
احتمال بدء
السلطات
السورية
الجديدة اجراءات
عسكرية
تحضيرية
للعملية
المفترضة. “النهار”
حاورت أحمد
موفق زيدان،
مستشار
الرئيس السوريأحمد
الشرع، الذي
شرح أسباب
إرسال الحكومة
لهذه الحشود
العسكرية. وأشار
إلى أن الهدف
منها “ضبط”
الحدود
السورية في
منطقة
“ملتهبة”، لكن
ولا مبرر
لتخوّف هذه
الدولة أو
تلك. وقال
زيدان: “نحن
نعيش لحظة
العلاقة
الودية، إن كان
على مستوى
المكونات
السورية أو
الجوار السوري،
وخلال
العامين
الماضيين،
ضربت سوريا أروع
الأمثلة بما
يتعلق
بالعلاقة
الصحية، إن
كان على مستوى
العلاقات
الداخلية أو
مع دول الجوار".
لا
جواب
بشأن
الالتزام
بوقف إطلاق
النار..
مفاوضات روما:
ترسيم الحدود
يتصدر
المباحثات
المركزية/04
آب/2026
اختُتمت،
مساء
الثلاثاء،
أعمال اليوم
الأول من
الجولة
السابعة
للمفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل في
روما برعاية
أميركية، من
دون تحقيق
اختراقات في
الملفات
الأساسية،
فيما طغى
البحث في ترسيم
الحدود
وآليات
التحقق من
تنفيذ الاتفاق،
من دون التطرق
إلى ملف
"المناطق
التجريبية".
وأفادت مصادر
في بعبدا أن
جلسات بعد
الظهر انقسمت
إلى
اجتماعين،
أحدهما سياسي
والآخر عسكري.
وعلى المستوى
السياسي، جرى
البحث في ملف
الحدود، حيث
قدّم الوفد
اللبناني
عرضه بشأن
ترسيم
الحدود، على
أن تستكمل
المناقشات في
جلسات
الأربعاء. أما
على المستوى
العسكري، فقد
تركزت
المناقشات
على آلية
التحقق من تنفيذ
الاتفاق
والجهة
الثالثة التي
ستتولى مسؤولية
هذه الآلية،
في إطار البحث
في آليات
تطبيق اتفاق
الإطار. وبحسب
المصادر، لم
يحصل الوفد
اللبناني على أجوبة
من الجانب
السياسي
الإسرائيلي
بشأن الالتزام
بوقف إطلاق
النار، كما لم
يُبحث خلال
جلسات اليوم
الأول موضوع
"المناطق
التجريبية"،
خلافاً
للتوقعات
التي سبقت انطلاق
الجولة. وكانت
جلسة
الافتتاح قد
ركزت على ملف
ترسيم الحدود
والاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
على جنوب
لبنان، ولا
سيما التفجيرات،
وشهدت
مداخلتين
مطولتين لكل
من السفيرة
الأميركية
والسفير
اللبناني
سيمون كرم حول
آليات تنفيذ
اتفاق الإطار
واستكمال مسار
التفاوض.
وتتواصل
الجولة
السابعة حتى
الخميس، وسط مساعٍ
لبنانية
لتحقيق
انسحابات
إسرائيلية متتالية
من الجنوب
وصولاً إلى
الانسحاب الكامل
من الأراضي
اللبنانية،
في وقت لا
تزال الملفات
الأكثر
حساسية، وفي
مقدمها تثبيت
وقف إطلاق
النار وآليات
الانسحاب، من
دون حسم حتى
الآن.
وكشف
مسؤول
أميركي، عن
أولويات
الجولة السابعة
من المفاوضات
غير المباشرة
بين لبنان وإسرائيل
في العاصمة
الإيطالية
روما، محددًا أبرز
الملفات التي
ستتصدر
المحادثات،
وفي مقدمتها
نزع سلاح حزب
الله،
وترتيبات
الأمن في جنوب
لبنان،
واستكمال
تنفيذ اتفاق
الإطار بين الجانبين.
وقال متحدث
باسم وزارة
الخارجية الأميركية،
في تصريح، أن
الفرق الفنية
ستناقش
مجموعة واسعة
من القضايا
المرتبطة
بالتنفيذ
الكامل
لاتفاق
الإطار
الثلاثي بين
لبنان وإسرائيل،
موضحًا أن
جدول الأعمال
يشمل المضي في
تنفيذ آلية
“المناطق
التجريبية”،
وتسوية القضايا
الحدودية
العالقة،
وضمان نزع
سلاح حزب الله
بصورة يمكن
التحقق منها،
وإزالة جميع
البنى
التحتية التي
تصنفها
الولايات
المتحدة على
أنها إرهابية
من جنوب
لبنان، إضافة
إلى تحقيق
تقدم ملموس
نحو التوصل
إلى اتفاق
شامل للسلام
والأمن. وأضاف
أن “هدف
واشنطن يتمثل
في المضي
قدمًا في
تنفيذ هذا
الإطار بصورة
عملية ومتدرجة،
بما يحقق
أمنًا دائمًا
لكلا البلدين،
ويعيد بسط
سلطة الدولة
اللبنانية في
جميع أنحاء
الجنوب”. وأكد
المسؤول
الأميركي أن
موقف واشنطن
“لم يتغير”،
ويتمثل في أنه
“لا مكان لأي
بنية تحتية إرهابية
في جنوب
لبنان”، مشددًا
على أن نزع
سلاح حزب الله
وتفكيك ما
تبقى من تلك
البنى يمثلان
“شرطًا
أساسيًا”
لتنفيذ اتفاق
الإطار.
وأشار
في الوقت ذاته
إلى أن
الاتفاق يرسم
مسارًا
واضحًا
ومتدرجًا
تستعيد
بموجبه
القوات المسلحة
اللبنانية
ممارسة
سلطتها
السيادية
بصورة فاعلة،
بحيث تصبح
حيازة السلاح
حكرًا على
الدولة
اللبنانية،
مع إزالة
البنى
التحتية
المرتبطة
بها، بما يمهد
لتحقيق أمن
مستدام.ولفت
المسؤول إلى
أن واشنطن أجرت
اتصالات
منتظمة مع
الجانبين،
وشددت خلال
تلك
الاتصالات
على أهمية
الحفاظ على
الزخم
الدبلوماسي،
موضحًا أن
“الهدف
المشترك يتمثل
في التنفيذ
الكامل لهذا
الإطار، بحيث
يصبح جنوب
لبنان خاليًا
من البنية
التحتية
الإرهابية،
وينزع سلاح
حزب الله،
وتعيد الدولة
اللبنانية
بسط سلطتها
الكاملة،
وتُهيأ
الظروف لإعادة
انتشار
تدريجية
وتحقيق أمن
مستدام”.وكانت
انطلقت ظهر
اليوم الجلسة
السابعة
للمفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل في
السفارة
الأميركية في
العاصمة
الإيطالية
روما. وفي حين
أشارت
المعلومات
الى ان الوفد
اللبناني
المفاوض رفض
مناقشة
الملفّ
الاقتصادي في
ظلّ وجود الوفد
الإسرائيلي،
أكدت معلومات
أخرى ان الوفد
اللبنانيّ
سيعقد لقاء
منفصلًا مع
مسؤولين أميركيين
لبحث ملف
إعادة
الإعمار.وأفادت
المعلومات
بأن الجيش
اللبناني
سيعرض خرائط
اليوم تثبت
أنه نفذ
انتشارا
كاملا في عدد
من المناطق التجريبية،
مؤكدة ان
لبنان الرسمي
يرفض أي تحقق
إسرائيلي من
عمل الجيش
اللبناني
وهناك رفض لأي
دخول
إسرائيلي إلى
المناطق التي
دخلها الجيش
اللبناني.
مصادر
بعبدا..
في
السياق،
أفادت مصادر
قصر بعبدا أن
"الوفد اللبناني
طالب بإعادة
تجديد وقف
اطلاق النار
المعلن
سابقاً،
والإصرار على
وقف الخروقات
الإسرائيلية".
وأضافت
المصادر:
"النقاش خلال
جولة
المفاوضات
بدأ
بالتفاصيل
التقنية والتفصيلية
للآليات التنفيذية
الخاصة في
المناطق
النموذجية".
وقالت: "الوفد
البناني أصرّ
على نقل "مطلب
الالتزام
بوقف النار"
الى المستوى
السياسي الاسرائيلي
بانتظار
الأجوبة،
والجانب
الأميركي
متفهم جدا
لهذا الطلب"،
لافتة إلى أنه
"طلب أيضاً
البحث في
مناطق
نموذجية
جديدة من بعد
التوصل الى
الالية
التنفيذية
والتقنية".
وتابعت المصادر:
"الوفد
الإسرائيلي
تراجع للمرة
الأولى عن
موقفه السابق
بشأن الحدود
البرية وسيتم
العمل على
إعادة إظهار
الحدود
المرسمة دولياً". وأضافت:
لم نسمع برفض
إسرائيلي لتوسيع
المناطق
التجريبية
وهناك بحث
بمناطق تجريبية
جديدة كبنت
جبيل
والخيام، وإن
لم يوافق
الجانب الإسرائيلي
لدينا خطة
بديلة تتعلق
بمناطق تجريبية
أخرى وأشارت
المصادر إلى
أنه "لا صحة لما
يشاع بشأن
الملحق
الأمني السري
وهو "fake
news".
روما
تختبر اتفاق
الإطار:
إسرائيل
تتمسّك
بالتحقق
ولبنان يطالب
بالانسحاب
وفد
لبنان على
حاله مطعماً
بخبيرين...قنابل
فوسفورية
جنوباً
وحرائق
عون: القرار
الظني في
تفجير المرفأ
ضرورة...النواب
السنّة في عين
التينة
المركزية/04
آب/2026
لم
تعد جولات
التفاوض
اللبنانية -
الإسرائيلية تُقاس
بعدد
الاجتماعات،
بل بما تنتجه
من وقائع
ميدانية، وهو
ما يبدو
غائباً حتى
الآن. فالجولة
السابعة التي تنطلق
غداً في روما
برعاية
أميركية على
مدى يومين
تدخل مرحلة
مختلفة،
عنوانها
الانتقال من
النقاش
السياسي إلى
اختبار
التنفيذ، في ظل
فجوة واسعة
بين ما يطالب
به لبنان من
وقف للعمليات
العسكرية
وتوسيع
المناطق
النموذجية، وما
تتمسك به
إسرائيل من
آلية تحقق
تسبق أي انسحاب
واستمرار
حرية العمل
العسكري. وبين
الموقفين،
تبدو واشنطن
أكثر ميلاً
إلى التريث،
معتبرة أن
نجاح المرحلة
الأولى شرط
للانتقال إلى
الثانية. لذلك،
لن يكون
اجتماع روما
محطة حاسمة
بقدر ما سيكون
جولة لتقييم
الوقائع على
الأرض، حيث ما
زال الميدان،
لا طاولة المفاوضات،
يرسم سقف
التقدم
وحدوده. جولة
تقنية:
وكشفت مصادر
مطلعة
لـ"المركزية"
أن الجولة
السابعة من
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
ستكون تقنية -
تنفيذية
بامتياز،
وهدفها
الأساسي
مراقبة تطبيق
اتفاق الإطار
ومواكبة خطوات
الجيش
اللبناني في
تنفيذ بنوده،
بعيداً من أي
نقاش سياسي،
ما يجعلها
مختلفة عن
الجولات
السابقة.وأضافت
المصادر أن
الوفد
اللبناني
سيبقى برئاسة
السفير سيمون
كرم ومن دون
أي تعديل، على
أن ينضم إليه
بصفة خبراء،
ومن دون أن
يكون حضورهم
الجلسات
مؤكداً،
الدكتور نجيب
مسيحي
لمتابعة ملف
الحدود
البرية،
والمحامي
أنطوان صفير
بصفته خبيراً
قانونياً.وأوضحت
أن المفاوضات
ستنطلق من
مبدأ
"التنفيذ
المتدرج،
خطوة مقابل
خطوة"، حيث
سيعرض لبنان
ملاحظاته على
المرحلة
الأولى من
المناطق
النموذجية،
فيما ستقدم
إسرائيل
بدورها
ملاحظاتها،
مع تمسكها
بالبقاء في
منطقة علي
الطاهر
لاستكمال تفجير
الأنفاق. وبحسب
المصادر،
سيطالب الوفد
اللبناني بوقف
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
وتوسيع نطاق
المناطق
النموذجية
بما يسمح
بعودة الأهالي،
وترجمة مبادئ
اتفاق الإطار
إلى آلية تنفيذية
واضحة وقواعد
ثابتة تكرّس
الاستقرار.
كما سيحمّل
إسرائيل
مسؤولية
عرقلة استكمال
انتشار الجيش
اللبناني،
نتيجة استمرار
عملياتها
العسكرية
وأعمال
التجريف، وسيطالب
بالانتقال
إلى المرحلة
الثانية من
المناطق
النموذجية،
على أن تشمل
مناطق لا تزال
واقعة
بالكامل تحت
الاحتلال
الإسرائيلي.في
المقابل، تؤكد
المصادر أن
إسرائيل ترفض
أي انسحاب قبل
التحقق من
نجاح المرحلة
الأولى، وتصر
على الاحتفاظ
بحرية تنفيذ
عمليات
عسكرية عند
الضرورة، كما
ترفض
الانسحاب من
المنطقة
الصفراء في
الوقت الراهن.
من
جهتها، ترى
أوساط
دبلوماسية أن
الاختبار الحقيقي
للمناطق
النموذجية
سيكون شمال
الليطاني، في
المناطق
المأهولة حيث
لا يزال حزب
الله موجوداً
ولم تُدمَّر
بنيته التحتية
بالكامل. وتعتبر
أن نجاح الجيش
اللبناني في
بسط سلطته
وتنفيذ الاتفاق
في هذه
المناطق
سيشكّل
المعيار الذي
ستبني عليه
إسرائيل
قرارها بشأن
توسيع المناطق
النموذجية أو
وضع جدول زمني
للانسحاب. لذلك،
ترجّح
الأوساط أن
يطغى الميدان
على أجواء اجتماعات
روما، بعدما
تحولت
الجولات
السابقة إلى
محطات لتقييم
الواقع أكثر
منها مساراً يحقق
تقدماً
فعلياً في
المفاوضات.
لتخصيص
الوقت اللازم:
في السياق،
صدر عن السفير
الاميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى بيان قال
فيه "يسعدني
أن المحادثات
في روما لا
تزال مستمرة،
وآمل أن تنجح
الحكومتان في التوصل
إلى نتائج
إيجابية. ولا
يزال هناك قدر
كبير من العمل
التقني
المطلوب لضمان
سلامة
المدنيين على
الأرض". اضاف
"هناك فرق
جوهري بين
صياغة اتفاق
على الورق
وتنفيذه
بمسؤولية؛ إذ
إن التسرع في
المضي قدمًا
قد يعرّض
المدنيين،
الذين تهدف
هذه العملية
إلى حمايتهم،
للخطر. نحن
نؤمن أن تخصيص
الوقت اللازم
لإنجاز هذا
العمل بالشكل
الصحيح منذ
البداية هو
الخيار
الأمثل، إذ
سيسهم ذلك في
تمكين
المناطق التجريبية
اللاحقة من
الانطلاق
بكفاءة أكبر. وفوق كل
اعتبار،
ينبغي أن يتفق
الطرفان على
آلية واضحة
وعملية قبل
الشروع في
المرحلة
التالية".
مفاوضات
صعبة: وكان
وفد التفاوض
اللبناني برئاسة
السفير سيمون
كرم غادر
صباحا بيروت
متوجهاً إلى
روما
للمشاركة في
جولة جديدة من
المفاوضات،
ووصل الى
العاصمة
الايطالية بعد
الظهر .
وافادت
المعلومات
بأن مستشارة
رئيس
الجمهورية
للشؤون
الاقتصادية
روعة حاراتي
ليست ضمن
الوفد
والسفيرة
معوض قد تتولى
ملف إعادة
الإعمار
والتمويل.
وقالت ان
لبنان يعوّل
على ملف
الترسيم
باعتباره
نقطة ارتكاز
لتثبيت
السيادة بما
يتيح تحديد
المناطق
المحتلة والخروقات
والتوغلات
وصولاً إلى
انسحاب إسرائيلي
كامل. اضافت:
المفاوضات
صعبة بسبب
التعنّت
الإسرائيلي
فيما يواصل
الوسيط
الأميركي
ضغوطه لإنجاح
اتفاق الإطار.
جيش احتلال:
الى ذلك، واصل
الحزب تصوبيه
على السلطة
اللبنانية
ومفاوضاتها. فقد قال
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسين
الحاج حسن
"وقعت سلطة
الخنوع والذل
اتفاق إطار
برعاية
أمريكية من
خلال مفاوضات
مباشرة مع
العدو، وذلك
مخالفة
للدستور والقانون".
وتساءل "هل
أمريكا قادرة
على إسرائيل؟ التدمير
لم يتوقف بعد
اتفاق
الإطار،
وكذلك إطلاق
النار على
الجيش، وخطف
وقتل
المواطنين
اللبنانيين.
الإنجاز
الكبير
للسلطة هو الخروج
من زوطر
الغربية التي
لم تكن تحت
الاحتلال".
وأضاف "اتفاق
الإطار بلا
مهلة زمنية
محددة، يربط
الانسحاب من
المناطق
وعودة
النازحين
وإعادة
الإعمار
بشرطين: نزع
سلاح
المقاومة والتحقق
الإسرائيلي
من النتائج".
واردف "لا أنتم
ولا الجيوش
التي تهددون
بها قادرون
على نزع سلاح
المقاومة،
ولا نحن
سنسلمكم
السلاح، وأي
جيش يأتي إلى
بلدنا مهمته
نزع سلاح
المقاومة هو
جيش احتلال".
الاعمار
اولوية: في
المقابل،
استقبل رئيس
الحكومة نواف
سلام رئيس
بلدية زوطر
الغربية عبد
عز الدين على
رأس وفد. وجرى
خلال
الاجتماع عرض
واقع البلدة
واحتياجاتها
في إطار خطة
الحكومة
للعودة
والتعافي، ولا
سيما ما يتعلق
بإعادة تأهيل
البنى التحتية،
وإزالة
الأضرار،
وتأمين
الخدمات
الأساسية،
بما يتيح عودة
الأهالي في
أسرع وقت
ممكن. وشدّد
الرئيس سلام
على أن إعادة
إعمار البلدات
الجنوبية
المتضررة
تمثل أولوية
وطنية، مؤكداً
أن الدولة
ستواصل
مواكبة
البلديات في
مختلف مراحل
التعافي،
وصولاً إلى
عودة آمنة وكريمة
ومستدامة
للأهالي.
عودة
الاهالي: وكان
سلام رأس
الاجتماع
الوزاري
الدوري. بعده،
قال وزير
الاعلام:
بُحثت موضوعات
تتعلق خصوصاً
بعودة الأهالي
إلى الجنوب.
لكن أولاً،
توقف الرئيس سلام
عند موضوع
الاعتداءات
الإسرائيلية،
وتحديداً
التفجيرات
التي تُجرى من
قبل قوات الاحتلال
الإسرائيلي،
وأشار إلى
الاتصالات الدولية
التي تُجرى من
قبل فخامة
الرئيس ومن قبله،
سواء عبر
الميكانيزم
أو مع الدول
الصديقة والشقيقة
حول العالم،
لحشد الدعم
الدولي في سبيل
وقف هذه
الاعتداءات.
وفي موضوع
المفاوضات،
أشار الرئيس
سلام إلى
السعي إلى
انسحابات إسرائيلية
متتالية من
الأراضي
اللبنانية، وصولاً
إلى الانسحاب
الكامل من
لبنان. أما في
موضوع الوضع
في الجنوب،
الذي أخذ
حيّزاً كبيراً
من البحث بين
الرئيس سلام
والوزراء
المعنيين،
فأشير بدايةً
إلى المسح
الذي يتم
للأضرار،
وإلى
المباشرة
التي حصلت
بإزالة
الركام وفتح
الطرقات،
وأيضاً
المباشرة
بترميم الجسور
بدءاً من
الأربعاء
القادم، إن
شاء الله، وتأمين
الخدمات، لا
سيما في موضوع
المياه والكهرباء
والاتصالات
وسائر
الخدمات.
حرق
الزيتون: في
الميدان،
أطلقت القوات
الإسرائيلية
ليل أمس،
قنابل
فسفورية
حارقة، تسبّبت
باندلاع
النيران في
كروم الزيتون
والصنوبر في
بلدتي يارون
ومدينة بنت
جبيل. واستهدفت
مسيرة
اسرائيلية
سيارة رابيد
في المنصوري.
القرار
الظني: وعشية الذكرى
السنوية
السادسة
لانفجار 4 آب،
قال رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون "إن هذه
الذكرى ليست
مجرد محطة
للحداد، بل هي
تذكير دائم بواجب
لا يسقط
بالتقادم:
واجب الحقيقة
والعدالة
والمحاسبة.
فالجرح لن
يندمل،
والوطن لن يستعيد
ثقته
بمؤسساته، ما
لم تُستكمل
مسيرة العدالة
إلى نهايتها.
من هذا
المنطلق،
أؤكد أن صدور
القرار الظني
عن المحقق
العدلي بات
ضرورة لا
تحتمل مزيداً
من الانتظار. فالعدالة
لا تعني
الانتقام، بل
تعني إحقاق
الحق، وكشف الحقيقة
كاملة غير
منقوصة،
ومحاسبة كل من
تقاعس أو قصّر
أو تسبب بهذه
الكارثة،
أياً كان موقعه
أو صفته. فلا
العدالة
تُجزّأ، ولا
القانون
يُستثنى أحدا
من سلطانه.
كما شدد على
أن “القضاء
اللبناني
مدعوّ اليوم
أكثر من أي
وقت مضى إلى
إثبات
استقلاليته
وقدرته على
إنصاف الضحايا،
فالقرار
الظني ليس
مجرد إجراء
قانوني، بل هو
حق للشهداء
على الأحياء،
وحق لأهاليهم
الذين
انتظروا
طويلاً كي
ترتاح نفوس
أبنائهم،
وتتوقف
معاناتهم عند
حدود المعرفة
الكاملة
بالحقيقة".
ترحيب بري: على
صعيد ملف
قانون العفو
العام، زار وفد
من النواب
السنة رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
عين التينة.
وبعد اللقاء
قال باسمهم
النائب بلال
عبدالله
"الصيغة التي
توصلنا إليها
نتيجة
الصياغة مع
لقاء نواب
السنة وجدت
ترحيباً
كبيرا وصدراً
رحبًا من
الرئيس بري
وتفهما واضحا
بعمقه
السياسي والقانوني
بنفس الوقت،
كان اجتماعنا
ناجحاً جداً،
وهي فرصة أن
نقول ان هذا
الموضوع
مرتبط بحرصنا
كلقاء نواب
سنة الحفاظ
على الحق الشخصي
لكل من له
ادعاء على
جريمة عادية
قتل، اغتصاب،
اغتيال سياسي
حافظنا عليه،
لم نمس به،
أصرينا على أن
يكون هناك فصل
بين المؤبد
المشدد المطروح
بعقوبة
الإعدام،
وبين المؤبد
العادي، وفي
الوقت عينه
كان لنا حرص
أن يكون هناك
وضوح في موضوع
الأحكام". قبل
15 آب: واشار النائب
عماد الحوت
عبر "اكس"ان دولة
الرئيس أكد
دعمه لكل ما
يحظى بإجماع
النواب السنة،
بما يعزز فرص
الوصول إلى
توافق وطني
يفضي إلى
إقرار
القانون
بعيداً عن
الانتقائية
والحسابات
الضيقة، كما
أكد إدراج
اقتراحي قانوني
العفو العام
والغاء عقوبة
الإعدام على
جدول جلسة الهيئة
العامة
القادمة قبل
١٥ آب، مع أخذ
مطالب اللقاء
الموسّع
للنواب السنة
بعين الاعتبار".
مذكرات احضار:
قضائيا وفيما
تم نقل حاكم
مصرف لبنان
السابق رياض
سلامة من سجن
رومية الى مستشفى
ضهر الباشق،
سطر النائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج
مذكرات إحضار بحق
ثلاثة
مواطنين
اعترف
الموقوف بملف
أسلحة رأس
النبع هاني
جواد بأنهم من
أفراد مجموعته.
ضبط
صواريخ غراد
مهرّبة من
سوريا في جرد
عرسال!
المركزية/04
آب/2026
أعلنت
قيادة الجيش –
مديرية
التوجيه، أنه
“بتاريخ 3 /8 /2026،
نتيجة
المتابعة
الأمنية
لعمليات التهريب
عبر الحدود
الشمالية
والشرقية،
ضبطت وحدة من
الجيش في جرد
عرسال صواريخ
غراد 122 ملم جرى
تهريبها من
الأراضي
السورية إلى
الأراضي
اللبنانية،
إضافة إلى
آلية بيك أب
كانت تُستخدم
لنقلها،
وأوقفت
المواطنَين
(ع.ح.) و(م.و.)،
وهُما من أفراد
شبكة التهريب.
كما نفّذت
عمليات دهم
بحثًا عن سائر
أفراد
الشبكة،
وضبطت ذخائر
حربية وأعتدة
عسكرية”.
وأضافت
القيادة في بيان:
“سُلمت
المضبوطات
وبوشر
التحقيق مع
الموقوفَين
بإشراف
القضاء
المختص،
وتجري المتابعة
لتوقيف باقي
المتورطين”.
الجمارك
تضبط وتحجز
كمية كبيرة من
الطائرات المسيّرة
المركزية/04
آب/2026
أعلنت
إدارة
الجمارك
اللبنانية،
اليوم، ضبط
كمية كبيرة من
الطائرات
المسيّرة
(الدرونات) في
مدينة
طرابلس، في
إطار عمليات
مكافحة التهريب،
مؤكدة حجز
المضبوطات
واقتياد
صاحبها إلى
مركز جمارك
طرابلس، حيث
بوشر التحقيق
معه بإشراف
القضاء
المختص
لاتخاذ الإجراءات
القانونية
اللازمة. وفي
عملية منفصلة،
أوضحت
الجمارك أن
قوة من شعبة
البحث عن التهريب،
وبعد الرصد
والمتابعة،
تمكنت من ضبط
عدد من
الدراجات
النارية
الرباعية (ATV) كانت
مقصوصة ومعاد
تلحيمها
وتجميعها
بصورة تعرض
السلامة
العامة
للخطر.وأضافت
أنه جرى، بعد
مراجعة
النيابة
العامة
الاستئنافية،
توقيف صاحب العلاقة
وضبط
الدراجات
تمهيداً
لاستكمال التحقيقات
واتخاذ
المقتضى
القانوني
بحقه. https://twitter.com/i/status/2084669833317097578
من
المرفأ الى
الجنوب..
مسبِّب
المأساة واحد!
لارا
يزبك/المركزية/04
آب/2026
المركزية-
بنحو 700 طن من
المتفجرات،
فجر الجيش الإسرائيلي
الأسبوع
الماضي، ما
قال انها "شبكة
أنفاق ومنشآت
تقع أسفل
مرتفعات
الشقيف"،
كاشفا أنها
شُيدت على مدى
سنوات، وتضم
غرف قيادة
وسيطرة لحزب
الله،
ومستودعات
للأسلحة،
ومهاجع،
ومرافق
لوجستية
وطبية، إضافة
إلى بنية
تحتية
متكاملة من
الكهرباء والمياه،
معتبرا هذا
المجمع أحد
أهم المواقع
العسكرية
التابعة
للحزب في
القطاع
الشرقي من
جنوب لبنان.
وقد تسبب هذا
التفجير بهزة
أرضية رصدها
مركز رصد
الزلازل في
لبنان، كما
سُمع صداه في
انحاء الجنوب
وصولا الى
صيدا، وأدى الى
دمار وخراب
وغبار في
المنطقة
المحيطة كلها.كم
هو شبيه هذا
التفجير، من
حيث قوته
وعصفه،
بانفجار مرفأ
بيروت في ٤ آب
٢٠٢٠. غير ان
الزلزال الذي
هز قلب العاصمة منذ ٦
سنوات
بالتمام
والكمال، حصد
مئات الضحايا
والجرحى والمشردين
وتسبّب بدمار
بالكاد تعافت
منه بيروت.صحيحٌ
ان إسرائيل
مجرمة، تقول
مصادر سياسية سيادية
لـ"المركزية"،
وصحيح انها
تفجّر وتنسف
وتحرق الجنوب
اليوم، وقد
تكون هي مَن
فجّرت المرفأ
ايضا، لكن
السؤال الذي
يجب ان نسأله
دائما هو
"لماذا فعلت
وتفعل ذلك"؟ الجواب
واضح، لأن
الحزب حفر
أنفاقه في
الجنوب،
وخزّن النيترات
(له ولحليفه
الرئيس
السوري
المخلوع بشار
الأسد) في
المرفأ. فإن
لم يكن معنيّا
بالمواد
المتفجرة
هذه، لماذا
عرقل
واستماتَ في
عرقلة
التحقيق في
انفجار
العصر، حتى
بلغ به الأمر
حد تهديد
المحقق
العدلي طارق
البيطار بـ"القبع"،
وهي الرسالة
التي نقلها
الى الأخير،
الى داخل قصر
العدل،
مسؤولُ وحدة
الارتباط والتنسيق
في الحزب
آنذاك، وفيق
صفا؟ اما
جنوباً، وبدل
ان يبني
المدارس
والمستشفيات
وحتى
الملاجئ، فقد
فضّل الحزب
حفر الأنفاق.
وها هي
إسرائيل
تنسفها اليوم
وتفجّر معها وتحرق
الاخضرَ
واليابس، لأن
الحزب
استخدمه
منطلقا لتهديد
أمنها، على مر
السنوات
الماضية. من
مرفأ بيروت
الى الجنوب
اذا، المسؤول
عن مآسي اللبنانيين
ونكباتهم
واحد، وهو
"مِن قلب
الدار" قبل أن
يكون مِن
خارجه: حزبُ
الله، تختم
المصادر.
خرائط
إسرائيلية
تكشف واقعاً
جديداً في جنوب
لبنان: احتلال
ودمار واسع
المركزية/04
آب/2026
كشفت
صحيفة هآرتس
الإسرائيلية،
استنادا إلى
جولات
ميدانية،
وصور
التقطتها
الأقمار الاصطناعية
مؤخرا، أن
الجيش
الإسرائيلي
يعزز وجوده
بشكل متزايد
في عمق جنوب
لبنان. وبحسب
الصحيفة فقد
احتل الجيش
الإسرائيلي 600
كيلومتر مربع
من الأراضي
اللبنانية،
وتشهد المنطقة
طفرة عمرانية
واسعة
النطاق، بما
في ذلك قاعدة
عسكرية بعيدة
عن الحدود
الإسرائيلية
وعشرات
الكيلومترات
من الطرق،
ومحو قرى بأكملها.
كما كشف تحقيق
أجرته القناة
12 الإسرائيلية،
استنادا إلى
صور الأقمار
الاصطناعية،
عن تدمير
ممنهج وواسع
لقرى جنوب
لبنان، شمل
نحو 18 ألف مبنى
في 19 قرية خضعت
للفحص. وأظهر
تحليل صور التقطتها
شركة "بلانيت
لابز"،
وأجراه مركز نظم
المعلومات
الجغرافية في
الجامعة
العبرية،
تدمير 74
بالمئة من
إجمالي
المباني في
القرى
المشمولة
بالمسح.وفي 18
قرية من أصل 19،
تجاوزت نسبة
الدمار 50
بالمئة،
بينما دُمّر أكثر
من 80 بالمئة من
مباني عشر
قرى، ووصلت
النسبة إلى 99
بالمئة أو
أكثر في قرى
مروحين ومحيبيب
ومارون الرأس
وبليدا
والعديسة.
واعتمد التحليل
وصف المبنى
بأنه "مدمر"
إذا بلغت الأضرار
التي لحقت به 30
بالمئة على
الأقل، مشيرا
إلى ارتفاع
حجم الدمار
كلما اقتربت
القرى من
الحدود
الإسرائيلية.وخلص
التحقيق إلى
أن جزءا كبيرا
من التدمير
وقع خلال
الحملة
العسكرية
الإسرائيلية
الحالية ضد
حزب الله،
بينما تعود
أضرار أخرى
إلى مواجهات
عام 2024.وكان
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
قد أقر
الأسبوع
الماضي
بتدمير جميع
المباني في 24 قرية
لبنانية،
قائلا: "دمرنا
ما بين 15 و20 ألف
منزل.. ودُمرت
القرى الأربع والعشرون
بالكامل".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
4 آب 2026
وطنية/04
آب/2026
بين
بيروت وروما
توزعت
الإهتمامات
اللبنانية
اليوم. ففي
العاصمة
اللبنانية
إحياء لذكرى
الإنفجار
المروع الذي
وقع في مرفئها
قبل ست سنوات...
ذكرى أَحيت
الآلام
والمَواجع
وخصوصاً لدى
أهالي ومحبي
الشهداء
والضحايا
تماماً كما
أحيت
المطالبات
بالحقيقة
الكاملة
بعيداً من اية
محاولات
للإستثمار
السياسي.
أما في
العاصمة الإيطالية
انتهت جولة
تفاوضٍ بنسخة
سابعة بين
لبنان والعدو
الإسرائيلي
من دون أي
أملٍ بحدوث
اختراقات.
مردُّ ذلك
تعنّت الموقف
الإسرائيلي
الرافض كل
مطالب لبنان
ولا سيما
الإنسحاب
الكامل من
أراضيه
وتثبيتِ وقف
إطلاق النار
أو أقلُّه
توسيعُ نطاق
المناطق
التجريبية
لتشمل قرى في
الشريط
المحتل.
واللافت
للإنتباه حرص
العدو
الإسرائيلي
على تكثيف
اعتداءاته بالتزامن
مع جولة
التفاوض
الحالية التي
تمتد لثلاثة
أيام.
فبالإضافة
إلى إستباحة
الطيران
الحربي
المعادي
أجواء لبنان
من جنوبه إلى
شماله اليوم
كثفت قوات
الإحتلال
استهدافاتها
لمرتفعات علي
الطاهر ومضت
آلة التدمير
الإسرائيلية
في تفجير ونسف
الأحياء
والقرى إذ نشر
الإعلام
العبري
تحاليل صور
أقمار
اصطناعية تفيد
بأن قرى
حدودية دُمرت
بنسبة مئة في
المئة وبأن
سبع قواعد
عسكرية
أُقيمت في
الشريط المحتل.
في
المقابل أكد
حزب الله أن
المقاومة
مستمرة ما دام
الإحتلال
موجوداً
مشدداً على أن
الخيار
الوحيد أمام
العدو هو
الإنسحاب
الكامل ومبدياً
الإستعداد
للمساعدة في
انتشار الجيش اللبناني
في جنوب نهر
الليطاني. وأعلن
الحزب بلسان
الأمين العام
الشيخ نعيم
قاسم أنه لا
يوجد أي مانع
من اللقاء
العلني بين
حزب الله والقيادة
السورية. وفي
رد على الأمين
العام لحزب
الله من دون
تسميته
وخصوصاً في ما
يتعلق بقوله
أن السلطة
كانت عوناً
لإسرائيل
اعتبر رئيس
الحكومة نواف
سلام أن العون
الأكبر لإسرائيل
قَدَّمه من
تفرَّدَ
بإدخال لبنان
في مغامراتِ
حروبِ إسنادٍ
عبثية.
بين
إيران
وأميركا لا
لقاء علنياً
بل مفاوضاتٌ
يؤكد الرئيس
دونالد ترامب
أنها جارية
وتنفي طهران
حصولها وتقول
قطر إنها تتم
عبر الوسطاء.
وبين تأكيدٍ
ونفيٍ يبدو أن
المحادثات
الإيرانية
العُمانية
بشأن مضيق
هرمز قد حققت
تقدماً.
وبعدما أكد ترامب
أن المضيق
سيُفتح
بالكامل مساء
اليوم نقلت
وكالات أنباء
عالمية عن
مصدر إيراني
رفيع المستوى
أن خطة مؤقتة
بشأن هرمز هي
قيد النقاش مع
سلطنة عُمان.
ويوضح المصدر
أن الخطة تمنح
إيران سيطرة
كاملة على
حركة الشحن
الداخلة إلى
الممر مشيراً
إلى أن مسار
الملاحة
الخارج من
المضيق سيمر
عبر طريق بين
إيران وعُمان
ويقول ايضاً
إن السلطنة
ستسمح للسفن
بالمغادرة
بعد إخطار
طهران. وبحسب
المصدر نفسه
فإنه من
المستبعد أن
تقبل
الجمهورية
الإسلامية بأي
بديل آخر
لإعادة فتح
مضيق هرمز.
مقدمة
"أم تي في"
في
روما
مفاوضات، وفي
بيروت
مطالبات. ففي
العاصمة
الايطالية
بدأت الجولة
السابعة من
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
واسرائيل. وهي
لن تكون سهلة،
بل صعبة
ودقيقة. وقد
تميز اليوم
الاول
بالاجواء
المتشنجة. ذاك
ان لبنان طالب
بوقف فوري
لاطلاق النار
وبالبحث في
مناطق
نموذجية
جديدة. في
المقابل،
اسرائيل اصرت
على عدم البحث
في مناطق تجريبية
جديدة بل البدء
من مكان آخر،
وتحديدا من
آلية التحقق
والمراقبة،
علما ان لبنان
واسرائيل لم
يتفقا بعد على
الجهة التي
ستتولى عملية
المراقبة والتحقق.
فهل يمكن ان
يؤدي التناقض
المذكور في المواقف
الى فشل
المفاوضات
بشكل أو بآخر؟
الاكيد ان
التحدي كبير،
واذا لم يضغط
الراعي الاميركي
كما يجب
لتذليل
العقبات
وتدوير الزوايا
فان الامور قد
تصل الى حائط
مسدود. في
بيروت،
الذكرى
السادسة
لتفجير مرفأ
بيروت تحولت مناسبة
للمطالبة
بأمرين
يتكرران كل
عام: الحقيقة
والعدالة. لكن
المختلِف هذا
العام تمثل في
مطالبة
الاهالي
بانهاء
النيابة
العامة التمييزية
مطالعتها
بأسرع وقت
ممكن، ليتمكن
المحقق
العدلي من
اصدار قراره
الاتهامي. وهو
امر اضحى
ممكنا بعد
تراجع نفوذ
حزب الله في
لبنان. ذاك ان
قطّاعي طريق
العدلية ما
عادوا قادرين على
منع القضاء من
استكمال عمله
ومن كشف هوية المجرمين،
الذين حاول
وفيق صفا
حمايتَهم.
اقيليما،
المؤشرات تدل
على ان التوصل
الى اتفاق
بشأن مضيق
هرمز اضحى
قريبا. فوزير
الخزانة
الاميركية
اعلن انه قد
يتم التوصل
غدا الى اتفاق
مع ايران حول
هرمز، فيما
اعرب وزير
الخارجية
الاميركية عن
امل بالتوصل
الى اتفاق بشأن
المضيق في وقت
قريب جدا.
مقدمة
"المنار"
بالروحِ
الكربلائيةِ،
جدّدَ
الأمينِ العامِّ
لحزبِ الله
سماحةِ
الشيخِ نعيم
قاسم المواقفَ
الحسينيةَ. ومن منبرِ
الأربعين،
حيثَ للموقفِ
معنىً أعمقُ،
ومن بعلبك،
حيثَ للمكانِ
بُعدٌ أصلبُ،
أكّدَ
سماحتُه أنَّ
المقاومةَ
مستمرةٌ ما
دامَ الاحتلالُ
موجودًا،
وسندافعُ عن
أرضِنا
وحقوقِنا
ووطنِنا،
وسننتصرُ.
فالخيارُ
الوحيدُ
أمامَ
العدوِّ
الإسرائيليِّ
هو الانسحابُ
الكاملُ،
وسينسحبُ،
ولن تتمكنَ
السلطةُ
اللبنانيةُ
بأدائِها من
أن تساعدَ على
الأهدافِ
الإسرائيليةِ
الأميركيةِ،
بل دعاها
الشيخُ قاسم
إلى إيقافِ
تنازلاتِها
المجانيةِ،
وفتحِ
الحوارِ مع
المقاومةِ،
وترميمِ الوضعِ
الداخليِّ.
ومن داخلِ
المشهدِ
الواضحِ
لعمومِ
اللبنانيين،
رأى الأمينُ
العامُّ
لحزبِ الله
أنَّ هذه السلطةَ
كانت بأدائها
عونًا
لإسرائيلَ،
وأنَّ رئيسَ
الجمهوريةِ
لم يعملْ
حكمًا وجامعًا،
بل أصبحَ
طرفًا
ومُفرِّقًا،
بما لا ينسجمُ
أبدًا مع
دورِه ومع
قوةِ لبنانَ.
ومع
تأكيدِه أنَّ
المقاومةَ
ستواجهُ من
ينخرطُ في
المشروعِ
الإسرائيليِّ
ضدَّ المقاومةِ
وشعبِها كما
تواجهُ
الإسرائيليَّ،
جدّدَ الشيخُ
قاسم إيمانَه
بلبنانَ
الواحدِ الموحَّدِ
غيرِ القابلِ
للقسمةِ ولا
للتنازلِ عن
الأرضِ،
وأنَّ
المستقبلَ
واحدٌ،
والمركبَ
واحدٌ، ويجبُ
أن نكونَ يدًا
واحدةً،
مُبديًا كلَّ
الفخرِ
والاعتزازِ
بالوحدةِ
العظيمةِ بين
حزبِ الله
وحركةِ أمل،
التي شكّلتِ
السدَّ المنيعَ
أمامَ
العدوِّ
الإسرائيليِّ
الأميركيِّ
وأمامَ كلِّ
اللاعبينَ
الصغارِ.
وللكبارِ،
بعزتِهم
وصبرِهم
وثباتِهم،
ولأهلِ
المقاومةِ
الشرفاءِ،
تأكيدٌ من
الشيخِ قاسم
بالبقاءِ
معًا في
السراءِ
والضراءِ، مع
الوعدِ
والالتزامِ
بتأمينِ
الإيواءِ
والترميمِ
والإعمارِ، وهو
ما يحتاجُ إلى
صبرٍ
ومواكبةٍ،
كما قالَ.
أمّا
للذاهبينَ
إلى روما
اليومَ
لتقديمِ المزيدِ
من التنازلاتِ
للعدوِّ،
تحتَ وقعِ
أطنانِ المتفجراتِ،
فقد أكّدَ لهم
سماحتُه أنَّ
مسارَ مذكرةِ
التفاهمِ في
إسلام آباد هو
الذي سيحققُ
الانسحابَ
الإسرائيليَّ،
ولولا صمودُ
المقاومةِ في
الميدانِ
وشعبُها
الملتفُّ حولَها،
لما كُسرتْ
اندفاعةُ
العدوِّ،
ولما كانَ لنا
أملٌ بأن
نحققَ
الانسحابَ
الإسرائيليَّ
في المستقبلِ
القريبِ .
ومع
التحيةِ
المعمَّدةِ
بالدمِ لغزةَ
وفلسطينَ
وإيرانَ
الشرفِ
والثباتِ،
والعراقِ ويمنِ
الأحرارِ،
كانت رسالةٌ
لسوريا، التي
تمنى لها
الشيخُ قاسم
الاستقرارَ
وتحريرَ أرضِها
من الاحتلالِ
الصهيونيِّ،
مؤكّدًا ألّا
مانعَ من
اللقاءِ
العلنيِّ بين
حزبِ الله
والقيادةِ
السوريةِ في
الوقتِ الذي
يكونُ
مناسبًا
بتقديرِ
الطرفينِ.
بتقديرِ
اللبنانيين،
وحتى
السلطويينَ
منهم، فإنَّ
لقاءاتِ روما
مع الاحتلالِ
لن تغيّرَ في
واقعِ
الحالِ، في
ظلِّ إصرارِ
الأميركيِّ
على عدمِ
الضغطِ على
الإسرائيليِّ
للانسحابِ من
لبنانَ. أمّا الرقصُ
على دماءِ
اللبنانيينَ
الابرياء عند
كلِّ ذكرى
لتفجيرِ
مرفأِ بيروتَ
في الرابعِ من
آبَ، فإنَّ
الجوابَ عليه
عندَ السلطةِ
وقضائِها
الذي
تُحرِّكُه
ضدَّ كلِّ من
يُدلي برأيٍ
لا يُعجبُ
سادتَها،
فلماذا لا
تسأله عن قرارِه
الظنيِّ؟.
في
السؤالِ عن
قضايا
المنطقةِ،
حديثٌ أميركيٌّ
عن تقدُّمٍ في
المفاوضاتِ،
فيما حقيقةُ الأمرِ
أنها
مفاوضاتٌ
إيرانيةٌ
عُمانيةٌ لإدارةِ
مضيقِ هرمزَ،
وفقَ الرؤيةِ
الإيرانيةِ.
مقدمة
"أو تي في"
إذا
كانت إسرائيل
هي من فجَّر
مرفأ بيروت،
فلماذا لا
تعرّيها
السلطة
اللبنانية
أمام المجتمع
الدولي، والرأي
العام
العالمي غير
المؤيد
لارتكاباتها
في غزة وجنوب
لبنان؟
وإذا
كان حزب الله
هو من فجّر
المرفأ،
فماذا تنتظر
السلطة
اللبنانية
غير الموالية
في اكثريتها
الساحقة
للحزب، للسير
بالموضوع حتى
النهاية،
وكشف كل
الحقائق، في
وقت فقد
الاخير ما كان
له سابقاً من
نفوذ بفعل
نتائج حروب
الاسناد
وأثمانها
الباهظة على
غير صعيد؟
أما
إذا كان
الإهمال هو
حقاً
المسؤول، فما
مبرر التعطيل
السياسي
بأدوات
قضائية
وقانونية
لمسار
العدالة منذ
عام 2020؟
أسئلة
ثلاثة مطروحة
بقوة اليوم،
في وقت أحيى اللبنانيون
الذكرى
السادسة
لانفجار
الرابع من آب،
وتذكروا
المأساة
للمرة
الثانية على
التوالي في
زمن سلطة وعدت
بتسريع مسار
العدالة، لكنها
وفت بتكرار
التمنيات
والوعود.
متى
تُكشف
الحقيقة؟
ومتى يحين
وقت العدالة؟ لا جواب
على هذا
السؤال، لا
اليوم ولا في
المدى المنظور،
كما في ملف
المرفأ، كذلك
في قضايا
الجنوب والعسكريين
الشهداء،
وأموال
المودعين.
فلا
دولة ولا وطن
ولا مستقبل
الا بالعدالة:
لشهداء
المرفأ
وضحاياه،
بوقف
المماطلة
لتمييع
الحقيقة.
ولشهداء
الجنوب
وضحايا
الحروب، برفض
التسويات
التي لا تسحب
الاحتلال
بالكامل ولا
تحصر السلاح
بشكل تام.
ولشهداء
الجيش
اللبناني، بالامتناع
عن اقرار عفو
عام مسيس
ومطيَّف وممذهب،
وغير مدروس.
وللمودعين
بالتصدي
لتكرار الكلام
الفارغ
الصادر عن
المعنيين في
السلطتين
التنفيذية
والتشريعية،
حول حماية
اموال
المودعين،
فيما هي تتبخر
اكثر فأكثر
يوماً بعد يوم.
مقدمة
"إل بي سي"
أيضًا
كان يومَ
ثلثاء.
الثلثاء
الرابع من آب 2020
واليوم
الثلثاءَ
الرابع من آب 2026
ستُ سنوات،
التحقيق لم
يكتمل،
الحقيقة
مازالت غائبة،
والعدالة
مفقودة.
هل
ستبقى
الحقيقة
والعدالة
تابعة
لمعادلة "عُثِر
على الضحية
وفرَّ
الفاعل"؟
إحياء
الذكرى والكلمات
والمواقف
والإستنكار
والاستهجان،
لا تساوي في
عُرف
اللبنانين
سوى التوصل إلى
الحقيقة: مَن
فجَّر
المرفأ؟ وبعد
الحقيقة
مطلوبٌ تحقيق
العدالة، وما
عدا الحقيقة
والعدالة لا
قيمة لأي شيء
في ما خصَّ
تفجير المرفأ.
اللبناني لم يعُد
يثق، "وعذرُه
معه"، ألم
يُقَل له غداة
التفجير،
وبعد جلسة
مجلس
الوزراء، أن
التحقيق
يُنجَز في
خمسة أيام
وستُعلَن الحقيقة
أمام الرأي
العام؟ كم
خمسة أيام مرت
منذ ذلك
التاريخ؟
قبل
شريط ِ يوم 4
آب، العينُ
على روما في
جولة المفاوضات
الجديدة بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية، ومن
المتوقع أن يستعرض
الوفدان
التقدم
المُحرَز في
المناطق التجريبية،
فيما تتركز
المناقشات
أيضًا على
ترسيم الحدود.
وفيما
المفاوضات
منعقدة في
روما، هجوم
عنيف من الشيخ
نعيم قاسم على
رئيس
الجمهورية
والحكومة، ما
استدعى ردًا
عالي السقف من
الرئيس نواف
سلام.
يقول قاسم:
"السلطة السياسية
في لبنان كانت
عوناً
لإسرائيل بدل
أن تكون عوناً
لسيادة لبنان.
الرئيس
لم يعمل كحَكم
وجامِع بل
أصبح طرفاً
ومُفرِّقًا".
كلام
قاسم استدعى
ردًا عالي
السقف من
الرئيس نواف
سلام، قال
فيه:" إن العون
الأكبر
لإسرائيل
قدّمه مَنْ
تفرّدَ
بإدخال لبنان
في مغامراتِ
حروبِ
"اسناد"
عبثية،
ومنحَهَا
الذرائع للاعتداء
على بلدنا
ودَوس سيادته
وتدمير مدنه
وقراه وقتل
أبنائه
وتهجيرهم
بمئات الالاف.
مَن تفرّدَ
بقرار الحرب
ويحاولُ
الاستمرارَ
بمصادرة قرار
الدولة، وربط
َ لبنان
بحسابات ومحاورَ
خارجية.
رابط
فيديو مقابلة مع د. شارل
شرتوني/ تحليل
وقراءة لأهم
الملفات
اللبنانية
الساخنة
وانتقاد
لممارسات
جوزيف عون
المترددة والمتلونة
في ظل
استمراية
هيمنة حزب
الله على
الحكم
والحكام
والقوى
العسكرية
https://www.youtube.com/watch?v=UTIA7DxOqmI&t=220s
04 آب/2026
لعبة
الرئيس جوزيف
عون الخطيرة
هل تنسف كل شيء؟
شارل شرتوني
في قوة المنطق
في
هذه الحلقة
الاستثنائية
من برنامج قوة
المنطق،
يستضيف
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة المفكر
والباحث
الأكاديمي د.
شارل شرتوني
لقراءة نقدية
معمقة في
مآلات المشهد
السياسي
والجيوسياسي
في لبنان
والمنطقة. تتناول
الحلقة بعمق
خلفيات دعوة
رئيس الجمهورية
جوزيف عون
لزيارة
واشنطن، وما
تحمله من أبعاد
مرتبطة
باستعادة
سيادة الدولة
على حدودها
الجنوبية
والشرقية،
وسط تساؤلات
حاسمة حول
جدوى هذه
التحركات
الدبلوماسية
في ظل تعنت النفوذ
الإيراني
وأذرعه
العسكرية
والأمنية. كما
تسلط الحلقة
الضوء على: مخاطر
المراهنة على
الحلول
الدبلوماسية
وسط تفكك
القرار
اللبناني
وعجز
المؤسسات
الرسمية.
لعبة
الرئيس جوزيف
عون الخطيرة:
قراءة في تداعيات
الخطوات
السياسية
والعسكرية
الحالية وما
إذا كانت
ستنسف ما تبقى
من مقومات
الاستقرار
والسيادة.
صراع المحاور
المفتوح:
تداعيات
تراجع
الأدوار التقليدية
للولايات
المتحدة
وإيران على
الساحة
اللبنانية
والسورية،
وسقوط أوهام
التسويات
الإقليمية.
سقوط الهياكل
السياسية
والتقليدية:
تفكك
المنظومة
الحزبية
والدينية التقليدية
وعجزها عن
مواجهة
التحديات
المصيرية
التي تواجه
الكيان
اللبناني.
حلقة تحليلية
صريحة تضع النقاط
على الحروف في
توقيت مفصلي
يواجه فيه لبنان
خطر الانهيار
الكامل أو
إعادة رسم خارطة
النفوذ.
إعداد
وتقديم: عبد
الرحمن
درنيقة
الضيف: د. شارل
شرتوني
منصة
الهوية (Elhaweyah)
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة يسفه ويعري
ويؤنب هرطقات
وجنون
وهلوسات
وإرام وفجور
وفارسية حزب
الشيطان
المسمى كفراً
حزب الله/تراشق
عنيف بين
الرئيس نواف
سلام و الحزب!
https://www.youtube.com/watch?v=cqSpD5dAKdI&t=303s
04 آب/2026
تراشق
عنيف بين
الرئيس نواف
سلام و الحزب!
الشيخ
نعيم قاسم :
السلطة
اللبنانية
كانت عونا
لاسرائيل
بدلا من ان
تكون عونا
للبنان! و الرئيس
(جوزيف عون)
اصبح طرفا
مفرّقا و هذا
لا ينسجم مع
دوره!!!
الرئيس
نواف سلام يرد
بعنف على
الشيخ نعيم:
انتم لا
تملكون ان توزعوا
شهادات في
الوطنية
ناهيكم في
السيادة!
مواقف
الحزب و سلوكه
يثبت انه في
حالة ذوبان بايران
ما يستوجب
خطوات
لبنانية لقطع
الطريق على
هذا الارتباط
و تعزيز منطق
الدولة و
السيادة! و مع
تشتت القيادة
في طهران يتوقع
ان يعاني
الحزب من حالة
ضياع مضاعفة!
كيف يهاجم
الحزب الدولة
و يواصل
التمسك
بالمشاركة في
الحكومة
ومجلس النواب؟
حيث ينتشر
الجيش
اللبناني
يخرج الحزب،
يتعزز الامن
والأمان و
يتشجع
المواطنون
على اتخاذ
قرار العودة
لأنهم يعرفون
ان الجيش
يستعيد الارض
كنتيجة لاتفاقات
دبلوماسية
دولية.
المفاوضات
على منصة
واشنطن - روما
لن تتوقف فيما
منصة إسلام
آباد
الاميركية -
الإيرانية
متعثرة.
الانسحاب
الاسرائيلي
يتحقق وفق
"الاتفاق الإطاري
الثلاثي"
فيما "مذكرة
التفاهم الاميركية
- الإيرانية"
لا تؤثر في
الملف اللبناني!
مفاوضات روما
للمرة
الثانية
تتقدم في
اتجاهين
سياسي وامني:
و طرح فكرة
حسم ترسيم
الحدود!
الحزب
يغرد من خارج
المرحلة في الوقت
الذي يترسخ
فيه مفهوم
تمثيل
الدولة
لكل لبنان في
مفاوضات روما
التي يفترض ان
تؤدي إلى
اتفاقات
دائمة بين
لبنان و
اسرائيل من شأنها
اعادة
النازحين و
تحقيق
الاستقرار
الامني و
اعادة إعمار المناطق
المتضررة!
تصعيد
إسرائيلي
متواصل
جنوباً: غارات
وتفجيرات
وحرائق
المدن/04 آب/2026
اختتم
اليوم الأول
من مفاوضات
"روما 2". ووفق
مصادر بعبدا،
شهدت الجولة
اجتماعَين
منفصلَين،
سياسي وعسكري.
وأوضحت
المصادر أن
البحث
السياسي تركز
على ملف
الحدود
البرية، حيث قدّم
لبنان عرضه
بشأن
تثبيتها، على
أن يُستكمل
النقاش في هذا
الملف خلال
جلسة غد
الأربعاء. أما
الاجتماع
العسكري،
فتناول آلية
التحقق ودور
الطرف الثالث
في مراقبة
تنفيذ
التفاهمات.
وبحسب
المصادر، لم
يتلقَّ لبنان
حتى الآن جواباً
من المستوى
السياسي
الإسرائيلي
القيادي في تل
أبيب بشأن
الالتزام
بوقف إطلاق النار
ووقف عمليات
التفجير. وتنطلق
الجولة
الثانية من
المفاوضات
عند الساعة العاشرة
قبل ظهر غد
الأربعاء
بتوقيت بيروت.
وقد حمل الوفد
اللبناني إلى
طاولة
المفاوضات ورقة
عمل تتمحور حول
وقف
الاعتداءات
وعمليات
التفجير
الإسرائيليّة،
والاتفاق على
إطلاق منطقة
تجريبيّة
ثانية تمهّد
لانسحاب قوات
الاحتلال من
بلدات جديدة،
مقترحًا أن
تشمل المرحلة
المقبلة منطقة
بنت جبيل أو
الخيام. في
المقابل،
نقلت صحيفة
"هآرتس" عن
مصدر
إسرائيلي
قوله إنّ مفاوضات
روما ستبحث
عمليات الجيش
اللبناني في
المناطق
التجريبيّة،
وإمكان توسيع
نطاقها، إلى
جانب مناقشة
نزع سلاح "حزب
الله" ووقف
نقل الأموال
الإيرانيّة
إلى لبنان.
وأضاف المصدر
أنّ جدول
الأعمال
سيشمل أيضًا
إعادة
الإعمار، ومصير
اليهود
اللبنانيّين،
وترسيم
الحدود البرّيّة
والبحريّة
بين لبنان
وإسرائيل،
مستبعدًا إعادة
التفاوض على
اتفاق ترسيم
الحدود البحريّة
الموقّع عام 2022.
وأشار إلى أنّ
الوفد الإسرائيلي
سيضمّ خبيرًا
في ترسيم
الحدود
البرّيّة
والبحريّة.
لبنان
يطالب بمنطقة
تجريبيّة
ثانية
طبقًا
للمعلومات،
سيشدّد الوفد
اللبناني على
ضرورة إطلاق
العمل بمنطقة
تجريبيّة ثانية
تشمل مدينة
أساسيّة، مثل
بنت جبيل أو
الخيام، مع
توسيع نطاق
هذه المناطق
لتضمّ بلدات ما
زالت خاضعة
للاحتلال
الإسرائيلي. وسيكرّر
الوفد
مطالبته بوقف
عمليات
التجريف
والتفجير
ونسف المنازل
وإحراقها،
التي ينفّذها
جيش الاحتلال
بصورة شبه
يوميّة،
باعتبارها
تتناقض مع
مقتضيات
اتفاق
الإطار،
وتقوّض إمكان
الانتقال من
التفاهمات
المكتوبة إلى
خطوات تنفيذيّة
على الأرض.
وقال مصدر
رسميّ
لبنانيّ إنّ
لبنان سيطالب
بوقف
الاعتداءات
الإسرائيليّة،
ولا سيّما
عمليات
التجريف
والتفجير ونسف
المنازل،
مؤكدًا أنّ
الجانب
اللبناني
سيطرح اعتماد
مناطق
تجريبيّة
جديدة
للانسحاب
الإسرائيلي،
على أن تشمل
المرحلة
الثانية
منطقة بنت جبيل
أو الخيام،
جنوب نهر
الليطاني.
وفد موسّع
وملفّات
متشابكة
وسّع لبنان وفده
المفاوض،
نظرًا إلى
تعدّد الملفات
المتوقع
طرحها خلال
الجولة.
ويترأس الوفد
السفير سيمون
كرم، ويضمّ سفيرة
لبنان لدى
واشنطن ندى
حمادة معوّض،
والوفد
العسكري
المؤلّف من
ستّة ضبّاط،
إضافةً إلى
قانونيّين
واقتصاديّين
وخبراء في
ترسيم الحدود.
ويعكس توسيع
الوفد تشعّب
جدول الأعمال،
إذ يُفترض أن
تتناول
المحادثات
الملفّ الأمنيّ
والعسكريّ،
ومهمّات
الجيش
اللبناني في جعل
المناطق
التجريبيّة
منزوعة
السلاح، فضلًا
عن مسألة
تفتيش
المنازل
والآليّات
الناظمة لها،
وملفّي إعادة
الإعمار
والاقتصاد. ويسعى
لبنان، من
خلال هذه
التركيبة،
إلى نقل المفاوضات
من إطارها
الأمنيّ
الضيّق إلى
مقاربة أوسع،
تربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بانتشار
الجيش، وعودة
السكان،
وإعادة إعمار
القرى
المدمّرة،
واستعادة
الدولة
سيادتها
الفعليّة على
الجنوب.
تحذير
أميركيّ من
التسرّع
عشيّة
انطلاق
الجولة
السابعة،
حذّر السفير الأميركيّ
لدى لبنان،
ميشال عيسى،
من "التسرّع"
في تنفيذ
اتفاق الإطار،
معتبرًا أنّ
الأولويّة في
المرحلة الراهنة
يجب أن تُمنح
للعمل
التقنيّ. وقال
عيسى، في
بيان، إنّ
"المحادثات
في روما لا تزال
مستمرّة"،
معربًا عن
أمله في أن
"تنجح الحكومتان
في التوصّل
إلى نتائج
إيجابيّة".وأضاف
أنّ "قدرًا
كبيرًا من
العمل
التقنيّ لا يزال
مطلوبًا
لضمان سلامة
المدنيّين
على الأرض"، مشدّدًا
على وجود "فرق
جوهريّ بين
صياغة اتفاق
على الورق
وتنفيذه
بمسؤوليّة".
وحذّر السفير
الأميركيّ من
أنّ "التسرّع
في المضيّ قدمًا
قد يعرّض
المدنيّين،
الذين تهدف
هذه العمليّة
إلى حمايتهم،
للخطر"،
معتبرًا أنّ
تخصيص الوقت
اللازم
لإنجاز العمل
بصورة صحيحة
منذ البداية
هو الخيار
الأمثل،
وسيساعد
المناطق التجريبيّة
اللاحقة على
الانطلاق
بكفاءة أكبر. وأكد عيسى
أنّ
الأولويّة
ينبغي أن تكون
للتوصّل إلى
آليّة
تنفيذيّة
واضحة وقابلة
للتطبيق، قائلًا:
"فوق كلّ
اعتبار،
ينبغي أن
يتّفق الطرفان
على آليّة
واضحة
وعمليّة قبل
الشروع في
المرحلة
التالية".إلّا
أنّ التحذير
الأميركيّ
يثير تساؤلات
لبنانيّة
بشأن ما إذا
كان التشديد
على
المتطلّبات
التقنيّة
سيؤدّي عمليًّا
إلى إبطاء
الانسحاب،
ومنح إسرائيل
مزيدًا من
الوقت
لمواصلة فرض
وقائع
ميدانيّة جديدة
في الجنوب.
التفاوض
تحت النار
تنعقد
جولة روما
فيما كثّفت
قوات
الاحتلال الإسرائيلي
هجماتها على
مناطق عدّة في
جنوب لبنان،
منفّذةً
غارات جويّة
وعمليات
تفجير ونسف،
إلى جانب
إطلاق النار
والقنابل
الفوسفوريّة
الحارقة على
عدد من
البلدات.
وفجّرت
القوات
الإسرائيليّة
منازل ومنشآت
في بلدتي
المنصوري
ومجدل زون، فيما
شنّ الطيران
الحربيّ
الإسرائيليّ
غارةً على
مرتفع علي
الطاهر، عند
أطراف بلدة
النبطيّة
الفوقا،
مطلقًا
صاروخين من
نوع جو، أرض،
سُمع دويّ
انفجارهما في
بلدات
المنطقة. وخلال
ساعات الليل،
أطلقت القوات
الإسرائيليّة
قنابل
فوسفوريّة
حارقة على
بلدتي يارون
وهارون ومدينة
بنت جبيل، ما
أدّى إلى
اندلاع حرائق
في كروم
الزيتون
وأحراج
الصنوبر. ويضع
هذا التصعيد
الجولة أمام
مفارقة أساسيّة،
إذ يدخل لبنان
المفاوضات
مطالبًا
بخطوات
ميدانيّة
تمهّد
للانسحاب
وعودة
السكان، فيما
تواصل
إسرائيل
استخدام
القوّة
لتغيير طبيعة
الأرض التي يُفترض
أن تشملها
الترتيبات
المقبلة.
تدمير
74 في المئة من
مباني 19 قرية
في
موازاة
التصعيد،
أفادت القناة
"12" الإسرائيليّة،
استنادًا إلى
تحليل صور
ملتقطة عبر الأقمار
الاصطناعيّة،
بأنّ فحص حجم
الدمار في 19
قرية
لبنانيّة
أظهر تدمير
نحو 18 ألف مبنى
بالكامل، بما
يعادل 74 في
المئة من
إجماليّ
المباني في
هذه القرى. وتكشف
هذه الأرقام
حجم الهوّة
بين المسار التفاوضيّ
والواقع
الميدانيّ،
إذ تُبحث في
روما ترتيبات
الانسحاب
وإعادة
الإعمار، في
وقت تواصل فيه
إسرائيل
تدمير
المنازل
والمنشآت
ومقوّمات
عودة السكان. وعليه،
لن تُقاس
نتائج الجولة
الجديدة بعدد الاجتماعات
أو اتساع
الوفد
المشارك
فيها، بل
بقدرتها على
انتزاع خطوات
تنفيذيّة
توقف التفجيرات،
وتوسّع نطاق
الانسحاب
الإسرائيلي،
وتتيح للجيش
اللبناني
الانتشار. أمّا
استمرار
الجمع بين
التفاوض والتدمير،
فسيحوّل
محادثات روما
من مسارٍ للحلّ
إلى مظلّة
لإدارة
الأزمة وفرض
الوقائع بالنار.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
نتنياهو:
لا انسحاب من
غزة قبل نزع
سلاح حماس بالكامل
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أن إسرائيل لن
تنسحب من غزة
حتى يتم نزع
سلاح حماس
بالكامل. وقال
في لقاء مصور،
اليوم
الثلاثاء،
إنه متمسك
بموقفه بشأن
ما وصفها
بـ"المصالح
الأمنية
لإسرائيل"،
مؤكداً أن
القوات
الإسرائيلية
لن تنسحب من
مواقعها
الحالية قبل
نزع سلاح حركة
حماس بشكل
كامل. كما
أضاف أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وفريقه
يعتقدون
بإمكانية نزع
سلاح حماس
وتجريد قطاع
غزة من السلاح،
لافتاً إلى أن
إسرائيل لا
تزال تدرس المقترح.
وقال إن
الجانب
الأميركي
أرسل مسودة
بهذا الشأن،
وإن حكومته لم
توافق عليها
وأعادت
ملاحظاتها
إلى واشنطن.
حماس تطلب
توضيحاً
أتى
ذلك، فيما
طلبت حماس
الثلاثاء
توضيحات من
"مجلس
السلام" الذي
يرأسه الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، معربة
عن "عدم
الارتياح" لتصريحات
بشأن نزع
سلاحها
المرتقب
وانسحاب إسرائيل
من قطاع غزة،
بحسب ما أفاد
مسؤول في الحركة.
وقال مسؤول في
حماس لوكالة
فرانس برس الثلاثاء
إن الحركة
وفصائل أخرى
"تبدي عدم
ارتياح من
بيان أصدره
الممثل
الأعلى لشؤون
غزة في "مجلس
السلام"
نيكولاي
ملادينوف بعد
لقائه مع رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو". كما
أضاف المسؤول
طالبا عدم كشف
هويته أن البيان
ركّز "فقط على
ملف السلاح"،
ولم يتطرّق إلى
التزامات
الجيش
والبنود
الأخرى التي
تم الاتفاق
عليها، سواء
الجوانب
الإنسانية أو وقف
كافة أشكال
الهجمات في
قطاع غزة.
كذلك، قال
مسؤول آخر في
الحركة
الفلسطينية
إن حماس تنتظر
"ردا واضحا
ورسميا" من
ملادينوف
بشأن ما تم
الاتفاق عليه
وموقفه "من
التصعيد
العسكري الإسرائيلي
في غزة وسياسة
المماطلة
الإسرائيلية
المتواصلة
إزاء تنفيذ ما
تم الاتفاق عليه".
وأكد أن حماس
"متمسكة
بالاتفاق
الذي يشمل
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار،
بما في ذلك ما
يتعلق بحصر
وجمع وتخزين
السلاح"،
لكنه شدد على
أن "على
إسرائيل أن
تلتزم بتطبيق
الاتفاق وعدم
المماطلة
والتعطيل وهو
ما يتطلب ضغطا
من الوسطاء
ومجلس
السلام".
تعطيل الحلول
السلمية
في
حين، حمّلت
قطر الثلاثاء
إسرائيل
مسؤولية
التأخير في
تنفيذ خطة
ترامب لغزة.
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
القطرية ماجد
الأنصاري
للصحافيين
"من الواضح
أمام المجتمع
الدولي من
يعطل تنفيذ
الاتفاق"، مضيفاً
أن
"المسؤولية
الكاملة تقع
على الطرف الإسرائيلي".
وأشار
إلى أن تكثيف
الضربات
الإسرائيلية
في الأيام
الماضية يشكل
محاولة من
إسرائيل
لـ"تعطيل الحلول
السلمية في ما
يتعلق
بالصراع".
وعقب اجتماع
الاثنين مع
نتنياهو، كتب
"مجلس
السلام" على
منصة إكس أن
انسحاب إسرائيل
إلى ما وراء
"الخط
الأصفر"،
الذي يفصل بين
المناطق
الخاضعة
لسيطرة حماس
وتلك التي يسيطر
عليها الجيش
الإسرائيلي،
"لن يكون إلا بعد
اكتمال عملية
نزع السلاح،
كما التزمت حماس
أمام
الوسطاء".ويبدو
هذا الموقف
متناقضا مع ما
أعلنه
ملادينوف،
الجمعة، حين
قال "يجب أن يسير
الانسحاب
بالتوازي
الكامل مع
عملية نزع
السلاح".
وكانت حركة
حماس أعلنت
الجمعة موافقتها
على تسليم
سلاحها في
إطار خطة
الرئيس الأميركي
للسلام في
القطاع، فيما
نشر المجلس خريطة
طريق تتضمن
نزع سلاحها
تدريجا
و"انسحابا
تدريجيا
إسرائيليا".
لكن إسرائيل
رفضت الانسحاب
قبل استكمال
نزع السلاح
بصورة قابلة
للتحقق.
واشنطن
وطهران على
أعتاب تفاهم
بشأن إعادة فتح
مضيق هرمز
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
أعربت
الولايات
المتحدة،
الثلاثاء، عن
أملها في
التوصل
سريعاً إلى
اتفاق مع
إيران لإعادة
فتح مضيق
هرمز، بعدما
أكدت قطر
استمرار
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
تقريب وجهات
النظر بين
واشنطن
وطهران،
مشيرة إلى عدم
وجود محادثات
مباشرة مقررة
بين الجانبين.
وقال وزير
الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو، إن
المفاوضات
الجارية مع
إيران،
بوساطة سلطنة
عُمان، أحرزت
"تقدماً"، من
دون التوصل
حتى الآن إلى
اتفاق نهائي. كما
أضاف، رداً
على سؤال خلال
مراسم توقيع
اتفاق بشأن
الطاقة
النووية
المدنية مع
باراغواي:
"لقد أُحرز
تقدم في هذه
المباحثات،
لكن لم يتم
التوصل بعد
إلى أي اتفاق
نهائي، ونأمل
أن يحدث ذلك
في وقت قريب جداً".
من جانبه، أكد
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية القطرية،
ماجد
الأنصاري، في
تصريحات
لوسائل
الإعلام،
الثلاثاء، أن
"الجهود لا
تزال مستمرة
مع جميع
الأطراف"، في
إطار المساعي
الرامية إلى
التوصل إلى حل
دبلوماسي. في
السياق ذاته،
بحث الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وأمير دولة
قطر الشيخ
تميم بن حمد
آل ثاني، خلال
اتصال هاتفي،
"الجهود
المبذولة
حالياً لتهدئة
التوترات"
بين واشنطن
وطهران،
و"تقريب وجهات
النظر بين
الطرفين"،
وفقاً لبيان
صادر عن
الديوان
الأميري
القطري.
بدوره، قال
وزير الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت،
في مقابلة مع
قناة "سي إن بي
سي"،
الثلاثاء:
"نجري
محادثات مع
الإيرانيين،
وأعتقد أن
هناك فرصة
للتوصل إلى
اتفاق اليوم
أو غداً لفتح
المضيق،
والتحرك نحو
تطبيع أكبر
للوضع في هذا
النزاع".وانعكست
هذه
التصريحات
على أسواق
الطاقة، حيث
تراجعت أسعار
النفط، وهبط
سعر برميل خام
برنت القياسي
إلى نحو 80
دولاراً،
بعدما تجاوز 120
دولاراً خلال
ذروة الحرب.
وتقاطعت
تصريحات
بيسنت مع ما
أعلنه الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الاثنين،
عندما قال إن
إعادة فتح
الممر المائي
قد تتم
الثلاثاء،
مشيراً إلى أن
"المحادثات
جارية الآن"
مع إيران،
واصفاً إياها
بأنها
"الفرصة
الأخيرة"
أمام طهران
للتوصل إلى اتفاق
"جيد". في
المقابل، نفت
إيران، بعد
ساعات من
تصريحات
ترامب، إجراء
أي مباحثات مع
الولايات
المتحدة. وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية، إسماعيل
بقائي: "نحن لا
نجري حالياً
مفاوضات مع
الولايات
المتحدة. مفاوضاتنا
هي مع سلطنة
عُمان لتأمين
ممر عبر مضيق هرمز".
كما أوضح
بقائي،
الأحد، أن
التفاهم الذي
يجري بحثه مع
سلطنة عُمان
يتعلق
بـ"مسار مقبول
للطرفين، لا
هو المسار
الشمالي ولا
الجنوبي، بل
مسار يراعي
الحقوق
السيادية
للجانبين
ويحفظ
مصالحنا
الوطنية
وأمننا".
وتفرض إيران
عملياً
سيطرتها على
الملاحة في
مضيق هرمز منذ
اندلاع
الحرب، إذ
تلزم السفن
بالعبور بالتنسيق
معها، وعبر
مسار بمحاذاة
سواحلها حصراً.
كما أكدت
طهران أن
الملاحة في
المضيق لن
تعود إلى ما
كانت عليه قبل
الحرب، معلنة
عزمها فرض
"بدلات
خدمات" على
السفن
الراغبة في استخدام
الممر. في
المقابل،
ترفض
الولايات
المتحدة هذه
القيود،
وتؤكد تمسكها
بحرية
الملاحة في
مضيق هرمز. وكانت
مذكرة
التفاهم
الموقعة في
يونيو/حزيران
قد أطلقت
مساراً يمتد 60
يوماً بهدف
إنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط بصورة
نهائية،
وتسوية عدد من
الملفات، في
مقدمتها الملف
النووي
الإيراني.
وأتاحت
المذكرة، في تطور
لافت،
استئناف حركة
الملاحة في
مضيق هرمز،
الذي يعد
ممراً
استراتيجياً
لتجارة الطاقة
العالمية،
بعدما أغلقته
إيران منذ
أواخر
فبراير/شباط،
فيما فرضت
الولايات
المتحدة، في
المقابل،
حصاراً على
الموانئ
الإيرانية.
غير أن هذا
الانفراج لم
يدم طويلاً،
إذ استؤنفت الأعمال
القتالية
مطلع
يوليو/تموز،
ما أدى إلى انهيار
مذكرة
التفاهم. كما
شددت إيران
القيود على
الملاحة عقب
استئناف
الضربات
الأميركية،
وأصبحت السفن
التي تحاول
عبور المضيق
من دون إذن
إيراني تتعرض
لهجمات بصورة
متكررة. وليل
الاثنين/الثلاثاء،
أصاب مقذوف
سفينة شحن كانت
تحاول عبور
المضيق، ما
أدى إلى
اندلاع حريق
على متنها،
فيما أفادت
شركة الأمن
البريطانية
"فانغارد تك"
بأن أحد أفراد
الطاقم لا يزال
في عداد
المفقودين.
طهران
تسعى للسيطرة
على الملاحة
بهرمز وروبيو
يأمل باتفاق
المدن/04 آب/2026
قال
مصدر إيراني
كبير لوكالة
"رويترز"
اليوم
الثلاثاء إن
طهران تسعى
للسيطرة على
مسار دخول
حركة الملاحة
إلى مضيق هرمز
ومراقبة تلك المغادرة
مع إمكان
التدخل عند
الضرورة، وذلك
بموجب خطة قيد
البحث مع
سلطنة عمان
لإعادة فتح
هذا الممر
المائي
الاستراتيجي.
فيما عبر وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
عن الأمل
بالتوصل إلى
اتفاق مع
إيران. وأوضح
المصدر
المشارك في
المحادثات أن
هذه "الفكرة
العامة تخضع
للنقاش
حالياً"،
مشيراً إلى أن
مسار مغادرة
الملاحة
سيكون بين
إيران وعمان،
وأن السلطنة
ستمنح تصريح
الخروج بعد
إخطار إيران.
وأضاف المصدر
"من غير
المرجح أن
تغير طهران
موقفها".
من
جهته، قال
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
اليوم
الثلاثاء إن
طهران تدافع
عن حدودها لكنها
لا تسعى إلى
توسيع نطاق
الحرب. في
الأثناء، قال
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
اليوم
الثلاثاء إنه
أمكن إحراز
تقدم في
المحادثات مع
إيران وعُمان
بشأن السماح
بمرور المزيد
من السفن عبر
مضيق هرمز،
لكن لم يتسن
التوصل إلى
اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو
لصحافيين في
وزارة
الخارجية
"شهدت هذه
المحادثات
إحراز تقدم،
لكن لم يتسن
التوصل إلى
اتفاق نهائي
بعد. ونأمل
حدوث ذلك
قريبا جدا".وتابع
روبيو أن
الرئيس ترامب
كان واضحا بأن
إيران لا يمكن
أن تحصل على
سلاح نووي
"ولذلك فإن
الاتفاق
يتعلق بضمان
ذلك"، موضحاُ
أن "الاتفاق
الفوري الذي
يتم التركيز
عليه حاليا
يتعلق بمضيق
هرمز وهناك
نفط يمر عبره
حاليا ما يعني
أنه مفتوح".
وقال إن
"مفاوضات عُمان
وإيران تناقش
عبور مزيد من
السفن من هرمز
بأمان ونحن
منخرطون في
تلك
المناقشات
والمفاوضات"،
مشيراً إلى أن
المفاوضات
تتزامن مع توجهنا
لمحادثات
مطولة بشأن
النووي
الإيراني.
وأضاف: "تم
إحراز تقدم في
محادثات نزع
النووي
الإيراني وإن
لم نصل بعد
إلى نتيجة
نهائية ونأمل
أن يتحقق ذلك
قريبا". وأكّد
الرئيس دونالد
ترامب
الاثنين أن
الولايات
المتحدة تتفاوض
"الآن" مع
إيران لإنهاء
الحرب التي
اندلعت في
شباط/فبراير
والتي تسببت
في شلل حركة
الملاحة في
مضيق هرمز
الممر الحيوي
لنقل الغاز والنفط.
وصرح ترامب
للصحافيين في
البيت الأبيض
"المحادثات
جارية الآن،
وهذه فرصة
أخيرة لهم
لتوقيع وثيقة
جيدة" مشددا
على أن هذه
المفاوضات
تجري "بناء
على طلب" من
طهران، وبدعم
من السعودية
والإمارات
العربية
المتحدة وكذلك
قطر. لكن
إيران نفت
إجراء أي
مباحثات مع
الولايات
المتحدة في
خطوة أثارت
غضب الرئيس
الأميركي
الذي جدد
تخيير
الجمهورية
الإسلامية بين
إبرام اتفاق
أو الاستسلام.
قطر:
الجهود
مستمرة
لإحياء
محادثات
أميركا وإيران
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
أكدت وزارة
الخارجية
القطرية،
اليوم
الثلاثاء، أن
الجهود
الدبلوماسية
لا تزال
متواصلة مع جميع
الأطراف
المعنية بالمحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، في
إطار المساعي
الرامية إلى
احتواء
التوتر ودفع
مسار التفاوض.
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
القطرية ماجد
الأنصاري إن
الدوحة تواصل
اتصالاتها مع
مختلف
الأطراف،
مؤكداً أن
الهدف
الرئيسي يتمثل
في التوصل إلى
حل دبلوماسي للأزمة،
دون تقديم
تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة
المحادثات أو
موعد
استئنافها. وأكد
المتحدث أنه
لا توجد
حالياً أي خطط
لعقد مفاوضات
مباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، مشيراً
إلى أن الظروف
الحالية لا
تسمح بالانتقال
إلى هذا
المستوى من
المحادثات.
وأضاف أن التواصل
بين واشنطن
وطهران يجري
في الوقت
الراهن عبر الوسطاء
فقط، في إطار
الجهود
الرامية إلى
تقريب وجهات
النظر
والحفاظ على
قنوات
الاتصال مفتوحة،
تمهيداً
لاستئناف
المفاوضات
عندما تتوافر
الظروف
المناسبة. وتأتي
التصريحات
القطرية في
وقت تشهد فيه
المنطقة
تحركات
دبلوماسية مكثفة
لخفض التصعيد
بين واشنطن
وطهران، بعدما
تصاعدت
التوترات
العسكرية
خلال الأشهر
الماضية، وسط
جهود تقودها
قطر وعدد من
الوسطاء الإقليميين
لإعادة
الطرفين إلى
طاولة المفاوضات.
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد أعلن في
وقت سابق
تعليق هجوم
كان مخططاً له
ضد إيران،
مشيراً إلى
وجود فرصة
للتوصل إلى
اتفاق، فيما
تؤكد طهران
تمسكها
بالحلول
السياسية مع
استعدادها
للرد على أي
تصعيد عسكري.
أمير
قطر والرئيس
الأميركي
يبحثان خفض
التصعيد بين
واشنطن
وطهران/الخارجية
القطرية: الجهود
الدبلوماسية
لا تزال
متواصلة مع
جميع الأطراف
المعنية
بالمحادثات
الرياض: العربية.نت/04
آب/2026
بحث
أمير قطر
الشيخ تميم بن
حمد، والرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
التطورات
الإقليمية بجانب
الجهود
المبذولة
لخفض التصعيد
بين أميركا
وإيران،
وتقريب وجهات
النظر
بينهما، بما
يعزز فرص
التوصل إلى
تسوية
دبلوماسية
مستدامة
للأزمة،
وفقاً لما
أورده بيان
الديوان الأميري
القطري.
الاتصال الذي
جمع بين أمير
قطر والرئيس
الأميركي جاء
"عقب إعلان
واشنطن ما سمّته
بإحراز تقدم
في المفاوضات
مع طهران حول
استئناف
الملاحة في
مضيق هرمز،
دون الإشارة
إلى التوصل
إلى حل نهائي".
من جانبه، أكد
أمير قطر
أهمية مواصلة
الحوار،
واعتماد
الوسائل
الدبلوماسية
لمعالجة
القضايا
الخلافية،
وضرورة
التزام جميع
الأطراف بما
تم التوافق
عليه في إطار
مذكرة
التفاهم
الأميركية -
الإيرانية،
ودعم
المبادرات
الدولية
الهادفة إلى
احتواء
التوترات،
بما يرسخ
السلم والأمن إقليمياً
ودولياً. في
الإطار ذاته،
بحث الجانبان
عدداً من
القضايا ذات
الاهتمام
المشترك،
وأكدا أهمية
مواصلة
التنسيق
والتشاور
إزاء المستجدات
الإقليمية
والدولية،
بما يخدم
مصالح البلدين.
وذكر بيان
الديوان
الأميري أن
الرئيس الأميركي
"أشاد بدور
قطر بقيادة
الأمير تميم
في دعم الجهود
الدبلوماسية،
وتيسير
الحوار بين الأطراف،
بما يسهم في
تعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة". كذلك،
أكدت وزارة
الخارجية
القطرية،
اليوم الثلاثاء،
أن الجهود
الدبلوماسية
لا تزال متواصلة
مع جميع
الأطراف
المعنية
بالمحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، في إطار
المساعي
الرامية إلى
احتواء
التوتر ودفع مسار
التفاوض. وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
القطرية ماجد
الأنصاري إن
الدوحة تواصل
اتصالاتها مع
مختلف
الأطراف،
مؤكداً أن
الهدف
الرئيسي يتمثل
في التوصل إلى
حل دبلوماسي
للأزمة، دون تقديم
تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة المحادثات
أو موعد
استئنافها. وأكد
المتحدث أنه
لا توجد
حالياً أي خطط
لعقد مفاوضات
مباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، مشيراً
إلى أن الظروف
الحالية لا
تسمح بالانتقال
إلى هذا
المستوى من
المحادثات.
المؤشرات
تتوالى على
اتفاق وشيك
لإعادة فتح مضيق
هرمز
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
كشف
مصدر رفيع
لـ"العربية"،
اليوم
الثلاثاء، عن
قرب الإعلان
عن ترتيبات
إعادة فتح
مضيق هرمز
بشكل كامل،
مؤكداً أن
الاتصالات
بين الأطراف
المعنية
تكثفت خلال
الساعات
الماضية،
وأحرزت
تقدماً
ملحوظاً. وقال
المصدر إن
الإعلان قد
يصدر خلال
الساعات المقبلة
أو يوم غد،
موضحاً أن
المشاورات
تسير بوتيرة
متسارعة
للتوصل إلى
تفاهمات تضمن
استئناف حركة
الملاحة
بصورة طبيعية
في أحد أهم الممرات
البحرية في
العالم. وأضاف
أن الاتصالات
لا تزال جارية
"على قدم
وساق"، وسط
مؤشرات
إيجابية بشأن
التوصل إلى
اتفاق يضع
حداً للتوتر
الذي شهدته
المنطقة خلال
الأسابيع
الماضية.
بدوره، أفاد
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، أن
المفاوضات
الجارية بين
طهران ومسقط
بشأن مضيق
هرمز لا تزال
مستمرة،
موضحاً أنها
تُجرى في إطار
حوار بين
دولتين
مطلتين على
المضيق،
ويركز على تحديد
مسارات آمنة
لحركة السفن
ذهاباً
وإياباً، بما
يكفل الحقوق
السيادية
للبلدين، مع
مراعاة
متطلبات
الأمن القومي
لكل من إيران
وسلطنة عُمان.
وأوضح بقائي
في بيان، أن
"المحادثات حظيت
حتى الآن
بتقييم
إيجابي على
المستويين الفني
والسياسي"،
مشيراً إلى أن
إيران تعمل، بالتنسيق
مع سلطنة
عُمان، على
إعداد
الآليات اللازمة
لتنظيم
الترتيبات
المستقبلية
لإدارة حركة
الملاحة في
هذا الممر
البحري
الاستراتيجي.
إلى ذلك، أكد
أنه سيتم
الإعلان عن
النتائج
النهائية
للمفاوضات
عقب
استكمالها
والانتهاء من صياغتها
بصورة نهائية.
وفي أحدث مؤشر
على اقتراب
التوصل إلى
تفاهم، أعلن
وزير الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو،
إحراز تقدم في
المحادثات مع
إيران بشأن
إعادة فتح
مضيق هرمز، معرباً
عن تفاؤله
بإمكانية
الإعلان عن
الاتفاق
قريباً. وقال
روبيو إن
الإعلان عن
اتفاق مع
إيران بشأن
مضيق هرمز قد
يتم "قريباً
جداً"، في
تصريحات تعزز
المؤشرات
المتزايدة
على اقتراب
إنهاء الأزمة
التي عطلت
الملاحة في
أحد أهم
الممرات
البحرية لنقل
النفط والغاز
في العالم. وتأتي
هذه التطورات
بعد ساعات من
تأكيد وزارة
الخارجية
القطرية
استمرار
الجهود مع
جميع الأطراف
للتوصل إلى حل
دبلوماسي، مع
الإشارة إلى
أن التواصل
بين الولايات
المتحدة وإيران
يجري حالياً
عبر الوسطاء،
في حين لا توجد
خطط لعقد
مفاوضات
مباشرة بين
الجانبين في الوقت
الراهن. كما
أعلنت الدوحة
في وقت سابق
إحراز تقدم في
جهود
الوساطة،
مؤكدة أن
الأولوية
الحالية
تتمثل في
إعادة
الأطراف إلى
مسار التفاوض
ومنع أي تصعيد
جديد في
المنطقة. وفي
السياق نفسه،
دعا وزير
الخارجية
الروسي سيرغي
لافروف
ونظيره
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني، خلال
اتصال هاتفي،
إلى الوقف الفوري
للعمليات
القتالية في
منطقة
الخليج، والاستئناف
السريع
للمفاوضات
استناداً إلى
مذكرة إسلام
آباد الموقعة
في 17 يونيو.
من
جانبه، أعرب
وزير الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت،
عن تفاؤله
بإمكانية
التوصل إلى
اتفاق مع
إيران لإعادة
فتح مضيق هرمز
بحلول، الأربعاء،
مؤكداً أن
المباحثات
مستمرة وأن
هناك فرصة
لإعلان اتفاق
خلال اليوم أو
غداً. وقال
بيسنت في مقابلة
مع شبكة CNBC إن
الاتفاق
المرتقب
سيضمن حرية
الملاحة في المضيق،
معرباً عن
اعتقاده بأن
إعادة فتحه ستسهم
في استقرار
أسواق الطاقة
العالمية، في
ظل انتظار
مئات السفن
للعبور. وتتفق
هذه
التصريحات مع
ما أعلنه
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، الذي
قال إن إعادة
فتح المضيق قد
تتم خلال
ساعات، بعدما
أعلن تعليق
ضربة عسكرية
كانت مقررة ضد
إيران لإفساح
المجال أمام
الحلول
الدبلوماسية. في
المقابل، نفت
وزارة
الخارجية
الإيرانية وجود
مفاوضات
مباشرة مع
الولايات
المتحدة، رغم
استمرار
الاتصالات
غير المباشرة
عبر الوسطاء
الإقليميين.
وتأتي هذه
التحركات في
وقت شهد فيه
مضيق هرمز
خلال الأيام
الأخيرة
سلسلة حوادث
أمنية، كان
آخرها تعرض
سفينة شحن
للإصابة
بمقذوف مجهول،
إضافة إلى
استهداف سفن
تجارية أخرى،
ما زاد
المخاوف بشأن
أمن الملاحة
في الممر الذي
يمر عبره جزء
كبير من
صادرات النفط
والغاز العالمية.
ورغم استمرار
هذه
التوترات،
تشير
المؤشرات الدبلوماسية
إلى أن
الأطراف باتت
أقرب من أي وقت
مضى إلى تفاهم
قد يعيد فتح
المضيق بصورة
كاملة، ويخفض
حدة التوتر في
الخليج، مع ما
قد يترتب على
ذلك من
انعكاسات
إيجابية على
حركة التجارة
وأسواق
الطاقة
العالمية.
غرق
سفينة هندية
قرب اليمن بعد
إصابتها
بمقذوف
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
أعلن
وزير الموانئ
والشحن
والممرات
المائية
الهندي
سارباناندا
سونوال تعرض
السفينة الهندية
"فيز نور
أوليا" (Faize
Noore Oliya)
للإصابة
بمقذوف أثناء
وجودها قرب
المياه اليمنية،
ما أدى إلى
غرقها،
مؤكداً إنقاذ
جميع أفراد
طاقمها البالغ
عددهم 14
بحاراً،
بينهم 13
هندياً،
ونقلهم إلى
ميناء المخا
بسلام. وقال
سونوال، في
منشور عبر
حسابه على
منصة إكس، إن
خفر السواحل
اليمني تمكن
من إنقاذ جميع
أفراد
الطاقم،
موضحًا أن
البحارة
نقلوا إلى
ميناء المخا
بعد تعرض
السفينة
للحادث،
موضحًا أن
السفينة تعرضت
للإصابة
بمقذوف خلال
إبحارها قرب
السواحل
اليمنية، ما
تسبب في
غرقها، دون
تسجيل أي خسائر
بشرية بين
أفراد الطاقم.
وتشير
المعلومات
المتاحة إلى
أن السفينة
كانت تقل 13
بحارًا
هنديًا إضافة
إلى بحار يمني
واحد. وأضاف
سونوال أن
الهند تدين
الهجوم الذي
استهدف
السفينة،
واصفًا إياه
بأنه "غير
مبرر"،
مشددًا على أن
سلامة
المواطنين
الهنود تظل
أولوية قصوى للحكومة
الهندية. وأكد
الوزير أن
بلاده تتابع عن
كثب التطورات
الأمنية
المرتبطة
بحركة السفن
في الممرات
البحرية
الإقليمية،
وتنسق مع الجهات
المعنية
لضمان سلامة
البحارة
الهنود. ويأتي
حادث السفينة
الهندية في ظل
استمرار المخاطر
التي تواجه
حركة الملاحة
التجارية في
البحر الأحمر
والمياه
القريبة من
اليمن، بعد
سلسلة هجمات
استهدفت
سفنًا خلال
الفترة الماضية،
ما دفع دولًا
عدة إلى تعزيز
إجراءات حماية
الملاحة في
المنطقة.
وخلال
الأسابيع
الماضية،
دفعت
التهديدات
الأمنية
عددًا من
شركات الشحن
إلى إعادة
تقييم
مساراتها في
البحر الأحمر
وخليج عدن،
فيما لجأت بعض
السفن إلى
تجنب مناطق
الخطر أو
تغيير
مساراتها،
وسط مخاوف من
تأثير ذلك على
حركة التجارة
العالمية
وإمدادات
الطاقة. وشهدت
المنطقة خلال
الفترة الماضية
هجمات
استهدفت
سفنًا تجارية
باستخدام صواريخ
وطائرات
مسيرة، ما دفع
قوات بحرية
دولية إلى
تعزيز وجودها
لحماية خطوط
الملاحة، في وقت
تواصل فيه
الجهات
الأمنية
البحرية التحذير
من استمرار
المخاطر على
السفن
العابرة قرب
السواحل
اليمنية.
التحالف البحري
الدفاعي..
مبادرة
سعودية
لمواجهة التحديات
الأمنية
وحماية
الملاحة/باحث
سياسي سعودي
أكد
لـ"العربية.نت"
أن مثل هذه
المبادرات
تعد نموذجاً
متقدماً
للدبلوماسية
الوقائية
العربية.نت: نادية
الفواز/04 آب/2026
في
خطوة تعكس
تحولاً
نوعياً في
مقاربة الأمن
البحري
الإقليمي،
أنشأت السعودية
تحالفاً
بحرياً
دفاعياً
متعدد الجنسيات
لتعزيز
التعاون
الدفاعي
البحري، وترسيخ
الأمن
الجماعي عبر
شراكات
مؤسسية طويلة
الأمد، ترتكز
على تبادل
المعلومات،
وبناء القدرات،
والتنسيق
العملياتي،
بما يعزز استقرار
المنطقة ويحافظ
على انسيابية
حركة التجارة
العالمية.
ورقة بحثية:
التحالف
البحري
الدفاعي
بقيادة
الرياض يعيد
صياغة مفهوم
أمن البحار ويؤكد
الباحث
السياسي
السعودي
الدكتور إبراهيم
العثيمين،
لـ"العربية.نت"،
أن المبادرة
السعودية
لإنشاء
التحالف
البحري
الدفاعي
متعدد
الجنسيات تعد
تطوراً مهماً
في مقاربة
الأمن
الإقليمي،
بالانتقال من
مفهوم
الاستجابة
للتهديدات الآنية
إلى تبني رؤية
استراتيجية
لبناء شراكات
مؤسسية طويلة
الأمد، قادرة
على مواجهة التحديات
الأمنية
المتغيرة في
البيئة الإقليمية
والدولية. وأشار
إلى أن الأمن
البحري اليوم
لم يعد
مقتصراً على
حماية الحدود
أو الممرات المائية،
بل أصبح
عنصراً
أساسياً في
استقرار الاقتصاد
العالمي،
وأمن الطاقة،
واستمرارية
سلاسل
الإمداد،
وحرية
التجارة
الدولية. في
الإطار ذاته،
يشدد الباحث
السعودي
العثيمين على
قيمة
المبادرة
ذاتها، إذ
جاءت في خضم تصاعد
التحديات
العابرة
للحدود، بما
في ذلك
التهديدات
التي تستهدف
الممرات
البحرية
الحيوية، الأمر
الذي يجعل من
التعاون
متعدد
الأطراف ضرورة
استراتيجية
أكثر من كونه
خياراً
سياسياً،
حسبما يرى.
وتابع
العثيمين: "
تعكس المبادرة
تطوراً في
الدور
السعودي
الإقليمي
والدولي، إذ لم
تعد المملكة
تكتفي بدعم
الجهود
الدولية، بل
أصبحت تبادر
إلى صياغة أطر
جديدة
للتعاون الأمني،
انطلاقًا من
مكانتها
السياسية، وثقلها
الاقتصادي،
ومسؤوليتها
تجاه استقرار المنطقة"،
قائلاً:
"السياسة
السعودية
باتت تتبنى
مفهوماً أوسع
للأمن، يقوم
على الشراكة،
وتقاسم
المسؤوليات،
وبناء الثقة
بين الدول،
بما ينسجم مع
مبادئ
القانون
الدولي ويعزز
العمل الجماعي".
ويرى الباحث
الدكتور
إبراهيم
العثيمين أن
قيمة
المبادرة
التي أسستها
وتقودها الرياض،
لا تتجسد في
بعدها
الدفاعي
فحسب، بل في
قدرتها على
تحويل
التوافقات
السياسية إلى آليات
تعاون عملية
ومستدامة،
ترسخ الأمن
الجماعي،
وتحد من فرص
التصعيد،
وتعزز
استقرار البيئة
الإقليمية. وفي
ظل التحولات
الجيوسياسية
الراهنة، تبدو
مثل هذه
المبادرات
نموذجًا
متقدمًا
للدبلوماسية
الوقائية
التي تستثمر
في بناء المؤسسات
والشراكات
قبل وقوع
الأزمات،
وتؤكد أن أمن
البحار أصبح
مسؤولية
دولية مشتركة
تتطلب رؤية
استراتيجية،
وإرادة
سياسية، وتعاونًا
يتجاوز
الاعتبارات
الضيقة نحو
تحقيق الأمن
والاستقرار
الإقليمي
والدولي.
وينص
البيان
المشترك
للدول
المؤسسة
للتحالف،
الصادر في
الرياض
بتاريخ 30
يوليو 2026، على
التزام الدول
المؤسسة
بمقاصد
ومبادئ ميثاق
الأمم المتحدة،
وأحكام
القانون
الدولي،
والاتفاقيات
والأعراف
الدولية، مع
التأكيد على
أن الأمن البحري
العالمي
يواجه تحديات
متزايدة
تستدعي تعزيز
التعاون
الدفاعي
الجماعي
لحماية حرية
الملاحة،
وخطوط
التجارة
الدولية،
وإمدادات
الطاقة في
مضيق باب
المندب
والبحر
الأحمر وخليج
عدن. وأكدت
الدول
المؤسسة أن
الأمن البحري
يمثل مسؤولية
مشتركة، وأن
التعاون
والتنسيق بين
الدول يشكلان
الركيزة
الأساسية
لمواجهة التهديدات
البحرية
العابرة
للحدود، بما
يعزز الأمن
والاستقرار
والازدهار
على
المستويين الإقليمي
والدولي.
وتضمن البيان
إعلان إنشاء
التحالف البحري
الدفاعي
متعدد
الجنسيات
بوصفه إطارًا
للتعاون
الدفاعي
البحري، يهدف
إلى تعزيز الأمن
البحري،
وحماية حرية
الملاحة،
وتأمين خطوط
التجارة
الدولية
وإمدادات
الطاقة، وحماية
المصالح
البحرية
المشتركة في
مضيق باب المندب
والبحر
الأحمر وخليج
عدن، وفقًا
لأحكام القانون
الدولي
واتفاقيات
الأمم
المتحدة. كما
نص على
استمرار
الدول
المشاركة في
استكمال إجراءاتها
الدستورية
والقانونية
اللازمة للانضمام
الرسمي إلى
ميثاق
التحالف، إلى
جانب تعزيز
التعاون في
مجالات تبادل
المعلومات
الاستخباراتية،
والتخطيط
العملياتي،
والتمارين
المشتركة،
والتدريب،
وبناء
القدرات،
وتنفيذ العمليات
البحرية
المشتركة
وفقًا لأحكام
الميثاق. وأكد
البيان أن
المشاركة في
أنشطة وعمليات
التحالف تظل
قرارًا
سياديًا لكل
دولة، وفق أنظمتها
الوطنية،
مشددًا على أن
التحالف ذو طبيعة
دفاعية
خالصة، ولا
يستهدف أي
دولة أو تحالف
أو منظمة
دولية، وأن
جميع أنشطته
تُمارس في
إطار الالتزام
الكامل
بالقانون
الدولي،
واحترام سيادة
الدول،
وحماية حرية
الملاحة. ودعت
الدول
المؤسسة جميع
الدول التي
تتشارك أهداف
التحالف
ومبادئه إلى
الانضمام إلى
ميثاقه، بما
يسهم في توسيع
نطاق التعاون
وتعزيز الأمن
البحري
الجماعي. كما
نص البيان على
أن المملكة
العربية
السعودية دولة
مؤسسة وقائدة
للتحالف،
وأنها المقر
الرئيس
الدائم له، مع
إنشاء
القيادة
المشتركة،
ومركز
القيادة
والسيطرة،
ومركز
العمليات البحرية
المشتركة،
والأمانة
العامة في
المملكة،
بوصفها
الأجهزة
التنفيذية
الرئيسة
للتحالف.
واختتمت
الدول
المؤسسة
بيانها
بالتأكيد على
أن إنشاء
التحالف يمثل
خطوة استراتيجية
نحو تعزيز
الأمن البحري
في مضيق باب
المندب
والبحر
الأحمر وخليج
عدن، وترسيخ التعاون
الدفاعي بين
الدول
الأعضاء،
ودعم الاستقرار
والازدهار،
بما يكمل
الجهود
الدولية الرامية
إلى حماية
السلم والأمن
الدوليين
وفقًا لأحكام
القانون
الدولي.
النقل
اليمنية:
الحوثيون
استهدفوا
سفينة شحن
هندية بزورق
مفخخ
العربية.نت - أوسان
سالم/04 آب/2026
أعلنت
وزارة النقل
اليمنية، إن
ميليشيا الحوثي
استهدفت،
صباح اليوم
الثلاثاء،
بزورق مفخخ
سفينة الشحن
المدنية
الهندية MSV FAIZE NOORE OLIYA 1451 أثناء
إبحارها في
البحر الأحمر
في طريقها إلى
ميناء المخا،
ما أدى إلى
إغراقها بشكل
كامل. وأوضحت
الوزارة، في
بيان رسمي، أن
قوات خفر السواحل،
نجحت
بالتعاون مع
البحرية
اليمنية في
إنقاذ جميع
أفراد طاقم
السفينة،
وعددهم 14
بحاراً،
ونقلهم إلى
ميناء المخا
بسلام. كما
عبرت الوزارة
عن إدانتها
واستنكارها
الشديدين
للهجوم
الغادر
والاعتداء
الآثم، مؤكدة أنه
يشكل
انتهاكاً
صارخاً
للقانون
الدولي الإنساني،
ولقواعد
القانون
البحري
الدولي، وتهديداً
مباشراً لأمن
وسلامة
الملاحة
البحرية الدولية.
وأكدت أن
استهداف
السفن
التجارية
المدنية يمثل
عملاً
إرهابياً
مداناً بكل
المقاييس، ويعكس
إصرار
ميليشيا
الحوثي على
زعزعة أمن الممرات
البحرية
الدولية،
وتهديد حرية
الملاحة
وحركة
التجارة
العالمية،
بما يقوض
الجهود الإقليمية
والدولية
الرامية إلى
الحفاظ على
أمن البحر
الأحمر وباب
المندب، وفق
البيان. ودعت
الوزارة
المجتمع
الدولي، إلى
إدانة هذا
"الاعتداء
الإرهابي"
بصورة واضحة
وصريحة،
واتخاذ موقف
حازم تجاه
الانتهاكات
المتكررة
التي تستهدف
السفن
التجارية
والممرات البحرية،
والعمل على
محاسبة
مرتكبيها.
فيما جددت
وزارة النقل التأكيد
على التزامها
الكامل
بالتنسيق مع
جميع الجهات
الوطنية
والإقليمية
والدولية
لتعزيز أمن
وسلامة
الملاحة
البحرية. وكان
وزير الموانئ
والشحن
والممرات
المائية
الهندي
سارباناندا
سونوال أعلن
في وقت سابق
الثلاثاء تعرض
السفينة
الهندية "فيز
نور أوليا" (Faize Noore Oliya) للإصابة
بمقذوف أثناء
وجودها قرب
المياه اليمنية،
ما أدى إلى
غرقها،
مؤكداً إنقاذ
جميع أفراد
طاقمها
البالغ عددهم
14 بحاراً،
بينهم 13 هندياً،
ونقلهم إلى
ميناء المخا
بسلام. تأتي
العملية في ظل
استمرار التهديدات
التي تواجه
حركة الملاحة
الدولية في البحر
الأحمر من قبل
ميليشيا
الحوثي، وما
تفرضه من
مخاطر
متزايدة على
السفن
التجارية وأطقمها،
وسط جهود
يمنية
متواصلة
لتعزيز عمليات
الإنقاذ
والاستجابة
للحوادث
البحرية وحماية
خطوط الملاحة
في الممرات
المائية
الحيوية. وتستخدم
ميليشيا
الحوثي زوارق
بحرية تلقتها
من إيران،
وبعضها
تقليدية
وزوارق
الصيد، إضافة إلى
زوارق سطح
قتالية
وزوارق مسيرة
أحادية الاتجاه،
في استهداف
حركة السفن في
البحر الأحمر.
إسرائيل
تقلص هجمات
غزة وتفرض
قيوداً على استهداف
حماس
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
أفادت هيئة البث
الإسرائيلية
بأن الجيش
الإسرائيلي
يعتزم تقليص
نطاق هجماته
في قطاع غزة،
بالتزامن مع
فرض قيود
جديدة على
عمليات
الاغتيال
التي ينفذها
داخل القطاع.
ونقلت إذاعة
الجيش
الإسرائيلي
عن مصادر
أمنية أن
عمليات استهداف
قيادات
وعناصر حركة
حماس في غزة
ستتطلب، من
الآن
فصاعدًا،
موافقة خاصة
من رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي،
في تغيير
للإجراءات المتبعة
سابقًا. وبحسب
المصادر،
يأتي القرار
في إطار تعديل
آلية اتخاذ
القرار بشأن
العمليات
الهجومية،
بحيث تخضع
عمليات
الاستهداف
المباشر
لمراجعة
ومصادقة على
مستوى عسكري أعلى
قبل تنفيذها.
ويمثل هذا
التغيير
تشديدًا للرقابة
على العمليات
الهجومية
داخل قطاع
غزة، إذ كانت
صلاحيات
الموافقة على
بعض عمليات
الاستهداف
متاحة سابقًا
على مستويات
عسكرية أدنى،
فيما تقتصر
التوجيهات
الحالية على
تنفيذ عمليات
إطلاق النار
عند وجود
تهديد مباشر، على
غرار الآلية
المتبعة في
العمليات
العسكرية الإسرائيلية
داخل لبنان،
وفق ما نقلته
القناة 12
الإسرائيلية.
وأشارت
التقارير
الإسرائيلية
إلى أن آثار
هذا التغيير
بدأت تظهر
ميدانيًا، مع
تراجع ملحوظ
في وتيرة
الهجمات على
القطاع، إذ
نفذ الجيش
الإسرائيلي،
وفقًا للمصادر،
ضربة واحدة
فقط خلال الـ48
ساعة
الماضية،
كانت آخرها
مساء أمس عند
الساعة
العاشرة.
ونقلت القناة
12
الإسرائيلية
عن مسؤول
إسرائيلي
رفيع المستوى
قوله إن
الرسالة
الموجهة إلى
الجيش هي "عدم
الدخول في
مغامرات في
غزة"، موضحًا
أن هناك مخاوف
داخل المؤسسة
الإسرائيلية
من أن تؤدي
عمليات
عسكرية جديدة
إلى اتهام
إسرائيل
بعرقلة أي
اتفاق محتمل
بشأن القطاع،
ومنح حركة
حماس مكسبًا
سياسيًا.
وتأتي هذه
التطورات في
وقت تشهد فيه
الساحة
السياسية
تحركات متسارعة
بشأن مستقبل
غزة، وسط جهود
لدفع مسار
التهدئة
والانتقال
إلى ترتيبات
جديدة للقطاع
بعد أشهر من
العمليات
العسكرية.
وخلال الأيام
الماضية،
تركزت
الاتصالات
على تثبيت أي
تفاهمات
محتملة لوقف
إطلاق النار،
بالتزامن مع
بحث ملفات
المرحلة
التالية، وفي
مقدمتها آليات
إدارة قطاع
غزة، ومستقبل
الوجود العسكري
الإسرائيلي،
والضمانات
المطلوبة
لتنفيذ أي اتفاق.
وفي المقابل،
لم تتوقف
العمليات
الإسرائيلية
بالكامل، إذ
واصل الجيش
تنفيذ ضربات داخل
القطاع خلال
الأيام
الماضية،
بينما تؤكد
الحكومة
الإسرائيلية
استمرار
الضغط العسكري
لتحقيق
أهدافها،
وعلى رأسها
منع حركة حماس
من إعادة بناء
قدراتها
العسكرية.
وتزامنت هذه
التطورات مع
تصاعد
الخلافات
داخل إسرائيل
بشأن كيفية
التعامل مع
المرحلة
المقبلة، إذ
يتمسك رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
باستمرار العمليات
العسكرية
وربط أي
انتقال إلى
مرحلة جديدة
بتحقيق شروط
أمنية،
أبرزها نزع
سلاح حماس
وإنهاء
قدراتها
العسكرية.
في
المقابل،
تدفع أطراف
دولية باتجاه
الانتقال إلى
خطوات جديدة
تشمل تثبيت
وقف إطلاق
النار، وبدء
ترتيبات إعادة
الإعمار،
ووضع إطار
لإدارة
القطاع، وهو
ما يمثل أحد
أبرز نقاط
الخلاف بشأن
مستقبل غزة. وشهدت
الأيام
الأخيرة
استمرار
الضربات
الإسرائيلية
في القطاع رغم
الحديث عن
تقدم في المسار
السياسي، ما
أثار مخاوف
لدى الوسطاء من
تأثير
التصعيد
الميداني على
فرص الانتقال إلى
المرحلة
التالية من أي
اتفاق محتمل. ويتركز
الخلاف
حاليًا حول
طبيعة
المرحلة الثانية
من الترتيبات
الخاصة بغزة،
إذ ترى إسرائيل
أن الانتقال
إليها يجب أن
يكون مرتبطًا بضمانات
أمنية، بينما
تضغط الأطراف
الأخرى من أجل
تنفيذ خطوات
سياسية
وإنسانية
تمهد لمرحلة
ما بعد الحرب.
وسط
المفاوضات..
سنتكوم: تحويل
مسار 45 سفينة
ضمن الحصار
على إيران
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
كشفت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)، الثلاثاء،
عن إجبار 45 سفينة
تجارية على
تغيير
مسارها، ضمن
عمليات تنفيذ
الحصار
الأميركي
المفروض على
إيران. وجاء
في بيان نشرته
"سنتكوم"،
أنه حتى 4
أغسطس، "أعادت
القوات
الأميركية
توجيه 45 سفينة
تجارية،
وعطلت
سفينتين،
وصعدت إلى متن
سفينتين أخريين
للتفتيش،
لضمان
الامتثال
لإجراءات الحصار".
كما أرفقت
القيادة
المركزية
البيان بصورة
لبحار في
البحرية
الأميركية
يقف في نوبة مراقبة
داخل مركز
معلومات
القتال على
متن السفينة
الهجومية
البرمائية USS Boxer (LHD 4)، أثناء
إبحارها في
المياه
الإقليمية
دعماً لعمليات
الحصار
المفروض على
إيران. كانت
الولايات
المتحدة قد
استأنفت
الحصار
البحري على إيران
في 14 يوليو
(تموز) الجاري
بسبب إغلاق
طهران لمضيق
هرمز. هذا
وأدى الصراع
إلى إغلاق شبه
كامل لمضيق
هرمز، وهو ممر
مائي حيوي كان
يعبر من خلاله
نحو خمس
إمدادات
النفط
العالمية قبل
الحرب، مما
أثار مخاوف
بشأن انقطاع
الإمدادات.
أتى إعلان
"سنتكوم" في
وقت تتزايد فيه
المؤشرات على
قرب التوصل
إلى تفاهم
بشأن إعادة
فتح مضيق
هرمز، بعد
أسابيع من
التوتر الذي
أثر في حركة
الملاحة بأحد
أهم الممرات
البحرية في
العالم. كان
مصدر رفيع قد
كشف
لـ"العربية/الحدث"،
الثلاثاء، عن
قرب الإعلان
عن ترتيبات
لإعادة فتح
مضيق هرمز
بالكامل،
مؤكداً أن
الاتصالات
بين الأطراف
المعنية
تكثفت خلال
الساعات
الماضية
وأحرزت
تقدماً ملحوظاً،
مع احتمال
صدور إعلان
رسمي خلال
الساعات المقبلة
أو يوم غد. في
السياق، قال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل بقائي،
إن المفاوضات
بين طهران
ومسقط بشأن
مضيق هرمز لا
تزال مستمرة،
موضحاً أنها
تركز على
تحديد مسارات
آمنة لحركة
السفن بما
يراعي الحقوق
السيادية
والمتطلبات
الأمنية لكل
من إيران وسلطنة
عُمان. من
جانبه، أعلن
وزير
الخارجية الأميركي،
ماركو روبيو،
إحراز تقدم في
المحادثات مع
إيران بشأن
إعادة فتح
المضيق،
معرباً عن تفاؤله
بإمكانية
الإعلان عن
اتفاق
"قريباً جداً"،
في حين أكدت
وزارة
الخارجية
القطرية استمرار
جهود الوساطة
بين مختلف
الأطراف للتوصل
إلى حل
دبلوماسي
يفضي إلى
استئناف حركة
الملاحة وخفض
التوتر في
الخليج.
الجيش
السوري يعلن
حالة استنفار
عسكري دون
إعلان
الأسباب
الرياض - العربية.نت/04
آب/2026
أفادت
مصادر
"العربية/الحدث"،
الثلاثاء، بأن
الجيش السوري
أعلن حالة
استنفار
عسكري، من دون
الكشف عن
الأسباب،
فيما لم تصدر
السلطات
السورية حتى
الآن أي
توضيحات
رسمية بشأن دوافع
القرار أو خلفياته.
هذا ووجهت
وزارة الدفاع
السورية
عناصرها بالدخول
في حالة
الإنذار "ج"،
مع نشر قطعات
عسكرية على
الحدود
السورية
العراقية،
بحسب وسائل
إعلام سورية.
كما نقلت تلك
الوسائل عن
مصادر عسكرية
أن توجيهات
صدرت إلى
العناصر
بالالتحاق
الفوري
بوحداتهم
العسكرية،
بالتزامن مع
إعلان حالة
الاستنفار.
فيما تمتد
الحدود بين
سوريا
والعراق لنحو
600 كيلومتر،
وتضم ثلاثة
معابر برية
رسمية
رئيسية، هي
معبر اليعربية
– ربيعة الذي
يربط محافظة
الحسكة
السورية بمحافظة
نينوى
العراقية،
ومعبر
البوكمال – القائم
الرابط بين
محافظة دير
الزور
السورية
ومحافظة
الأنبار
العراقية،
إضافة إلى
معبر التنف –
الوليد
الواقع قرب
المثلث
الحدودي السوري
العراقي
الأردني. وفي
مطلع أغسطس
الجاري،
أبلغت سوريا
العراق برصد
تحركات
لميليشيات
موالية
لإيران قرب الشريط
الحدودي بين
البلدين،
محذرة من أن
أي هجوم ينطلق
من الأراضي العراقية
سيقابل برد،
وفق مصدر
سياسي عراقي
تحدث
لـ"العربية/الحدث".
وقالت
المصادر إن
الجانب
السوري تواصل
مع مسؤولين
عراقيين بشكل
مباشر لنقل
التحذيرات،
مطالبا
باتخاذ إجراءات
لمنع استخدام
الأراضي
العراقية في
تنفيذ أي
عمليات
تستهدف سوريا.
بعد
أزمة سبتة..
أوروبا تحشد
دعمها
لإسبانيا
الرياض- العربية.نت/04
آب/2026
دفعت
أزمة التدفق
غير المسبوق
للمهاجرين إلى
مدينة سبتة
الإسبانية
دول الاتحاد
الأوروبي إلى
توحيد
مواقفها خلف
مدريد، وسط
تحركات متسارعة
لتعزيز حماية
الحدود
الخارجية للتكتل،
ومنع تكرار
واحدة من أكبر
موجات العبور
الجماعي التي
شهدتها
أوروبا في
السنوات الأخيرة.
وأعلنت فرنسا
استعدادها
لتقديم الدعم
لإسبانيا في
مواجهة
تداعيات أزمة
التدفق الجماعي
للمهاجرين
إلى مدينة
سبتة، بما في
ذلك تعزيز
انتشار وكالة
حرس الحدود
الأوروبية "فرونتكس"
إذا طلبت
مدريد ذلك،
فيما أكد وزير
الداخلية
الفرنسي
لوران نيونيز
أن دول
الاتحاد الأوروبي
أجمعت على
التضامن مع
إسبانيا، وأدانت
محاولات
استغلال
الأزمة
لإثارة الانقسام
داخل التكتل.
وفق ما نقلته
رويترز. وقال
نيونيز، عقب
اجتماع غير
رسمي لوزراء
داخلية
الاتحاد
الأوروبي
برئاسة
إيرلندا، 4 أغسطس/آب
إن جميع الدول
الأعضاء، من
دون استثناء،
أشادت بإدارة
حكومة رئيس
الوزراء
الإسباني
بيدرو سانشيز
للأزمة، كما
أثنت على
التعاون بين
مدريد
والرباط،
الذي أسهم في
إعادة أعداد
كبيرة من
المهاجرين
إلى المغرب.
وأضاف أن
باريس مستعدة
لتقديم أي دعم
تطلبه
إسبانيا،
سواء بصورة مباشرة
أو عبر تعزيز
انتشار وكالة
"فرونتكس"،
مشيرًا إلى أن
فرنسا نشرت
بالفعل 334
عنصرًا إضافيًا
على حدودها مع
إسبانيا،
بينهم عناصر من
القوات
المتنقلة،
عقب اندلاع
الأزمة. وفق ما
نقلته رويترز.
وكشف وزير
الداخلية
الفرنسي أن
نظيره
الإسباني
فرناندو
غراندي
مارلاسكا
أبلغ الوزراء
الأوروبيين
بالعثور على 75
جثة حتى الآن
جراء موجة
التدفق
الجماعي
للمهاجرين
إلى سبتة،
مؤكدًا أن
الحصيلة لا
تزال أولية
وقد ترتفع مع
استمرار
عمليات البحث.
كما شدد على
أن أيًا من
المهاجرين
الذين دخلوا
سبتة خلال
الأزمة لم يصل
إلى البر
الأوروبي، مؤكدًا
أن فضاء شنغن
"ليس المشكلة
بل جزءًا من الحل"،
لأن المدينة
تخضع
لإجراءات
رقابية خاصة
عند الانتقال
منها إلى
أراضي
الاتحاد الأوروبي.
وأضاف نيونيز
أن السلطات
الإسبانية
أقامت حاجزًا
عائمًا لمنع
محاولات
العبور سباحة
إلى سبتة،
موضحًا أن
الإجراء جاء
للتكيف مع قرار
للمحكمة
العليا
الإسبانية
حدّ من
إمكانية
إعادة
الواصلين
بحرًا بصورة
فورية، وهو ما
استغلته
شبكات تهريب
البشر لتنظيم
عمليات وصول
جماعية. كما
أشار إلى أن
وزراء
الداخلية
الأوروبيين
أدانوا خلال
الاجتماع ما
وصفوه
ب"التدخلات
المعلوماتية"
التي نفذتها
دول أجنبية،
من دون
تسميتها، عبر
استغلال صور
الأزمة
لمهاجمة
سياسة الهجرة
الأوروبية
ومحاولة
إثارة
الانقسام بين
دول الاتحاد. وفي
مؤشر على تغير
المواقف
الأوروبية،
رحبت الدنمارك
بالإجراءات
التي اتخذتها
إسبانيا
لاحتواء
الأزمة،
بعدما كانت قد
لوحت في وقت سابق
بإمكانية
تعليق
التعاون مع
مدريد في إطار
اتفاقية شنغن.
وقال وزير
الهجرة
والاندماج الدنماركي
مورتن
بودسكوف إن
الاستجابة
الإسبانية
السريعة، ولا
سيما نشر قوات
الشرطة والجيش
وإعادة أعداد
كبيرة من
المهاجرين
إلى المغرب،
كانت محل
ترحيب،
مؤكدًا أن
أحداث سبتة أبرزت
أهمية الحفاظ
على السيطرة
على الحدود الخارجية
للاتحاد
الأوروبي.
ورغم
نجاح السلطات
الإسبانية في
إعادة نحو 69 ألفًا
و500 مهاجر إلى
المغرب خلال
الأيام الأربعة
الماضية، لا
يزال ما بين 3
آلاف و5 آلاف
مهاجر داخل
سبتة، بحسب
تقديرات
مسؤولين
محليين، في
وقت تواجه فيه
مراكز
الاستقبال
ضغطًا غير
مسبوق وصل إلى
حد
"الانهيار"،
بينما تتولى
المدينة
رعاية 862 قاصرًا
يتمتعون
بحماية
قانونية خاصة
تمنع ترحيلهم.
كما أقام مئات
المهاجرين
مخيمًا على أحد
شواطئ
المدينة بعد
تعذر
انتقالهم إلى
البر الرئيسي
الإسباني،
وسط نقص في
الغذاء والمأوى.
وفق ما نقلته
رويترز.
وأظهرت
مشاهد بثتها
رويترز عشرات
المهاجرين،
معظمهم من دول
إفريقيا جنوب
الصحراء،
يفترشون رمال
شاطئ "الترامبولين"
ويلتحفون
المناشف
اتقاءً للرياح،
بينما واصلت
قوات الجيش
والشرطة
دورياتها في
محيط المنطقة.
وقال وزير
الخارجية الإسباني
خوسيه مانويل
ألباريس إن
التعاون مع المغرب
ساعد في إعادة
معظم من عبروا
الحدود،
داعيًا في الوقت
نفسه شركاء
بلاده
الأوروبيين
إلى إظهار
التضامن الذي
أبدوه سابقًا
مع دول أخرى
واجهت أزمات
هجرة مماثلة.
وفق ما نقلته
رويترز. وبالتوازي
مع التحركات
الميدانية،
دفعت إيطاليا
نحو تشديد
سياسة الهجرة
الأوروبية، إذ
دعا وزير
الداخلية
ماتيو
بيانتيدوسي
إلى إنشاء
مراكز لتسجيل
المهاجرين
ومراكز
لإجراءات
الإعادة داخل
دول ثالثة
آمنة بتمويل
من الاتحاد
الأوروبي،
مؤكدًا أن
التكتل لم يعد
قادرًا على
الاكتفاء
بالاستجابة
للأزمات بعد وصولها
إلى حدوده، بل
بات مطالبًا
بمنع انطلاقها
من المصدر
وإعادة من لا
يحق لهم
البقاء داخل
أراضيه. وفق
ما نقلته
رويترز.
وتعد
أزمة سبتة أول
اختبار عملي
لميثاق الهجرة
الأوروبي
الجديد الذي
دخل حيز
التنفيذ في يونيو
الماضي بعد
سنوات من
المفاوضات،
وسط تساؤلات
بشأن قدرة
القواعد
الجديدة
وآليات التضامن
بين الدول الأعضاء
على التعامل
مع موجات تدفق
مفاجئة بهذا
الحجم. كما
دعا رئيس
الوزراء
اليوناني
كيرياكوس
ميتسوتاكيس
إلى إنشاء
آلية أوروبية
للطوارئ تسمح
بتسريع
الإجراءات،
بل وتعليق تسجيل
طلبات اللجوء
مؤقتًا خلال
حالات الوصول الجماعي
المفاجئ،
معتبرًا أن
القواعد الحالية
صُممت
للتعامل مع
ضغوط
اعتيادية
وليس مع
تدفقات منسقة.
وأثارت أزمة
سبتة توترات
سياسية داخل الاتحاد
الأوروبي،
حيث اتهمت
إسبانيا بعض الشركاء
الأوروبيين
بردود فعل غير
مفيدة ومثيرة
للانقسام،
فيما دعا رئيس
الوزراء
اليوناني
كيرياكوس
ميتسوتاكيس
إلى إنشاء
آلية طوارئ أوروبية
تسمح بتسريع
الإجراءات،
وفي ظروف استثنائية
بتعليق تسجيل
طلبات اللجوء
مؤقتًا خلال
حالات الوصول
الجماعي
المفاجئ. وقال
المفوض
الأوروبي
المسؤول عن
الشؤون
الداخلية والهجرة
ماجنوس برونر
إن أحداث سبتة
أظهرت أن بعض
الأطراف
مستعدة
لاستخدام
الهجرة لاختبار
الاتحاد
الأوروبي،
لكنه أكد أن
أوروبا تمكنت
من السيطرة
على الوضع
وتنفيذ
عمليات إعادة
سريعة للمهاجرين.
من جانبها،
أرجعت
السلطات
المغربية
موجة التدفق
إلى معلومات
مضللة على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
وشبكات تهريب
البشر، وسوء
تفسير حكم
قضائي إسباني
يتعلق بإعادة
المهاجرين
الذين يتم
اعتراضهم في
البحر. وفي ظل
الجدل حول
أسباب التدفق
المفاجئ،
تخضع أجهزة
المخابرات
الإسبانية
للتدقيق،
بعدما أفادت
تقارير
إعلامية
إسبانية بأن
أجهزة الأمن
توصلت إلى أن
المغرب لم
يخطط لعملية
العبور الجماعي،
لكنه سمح
بحدوثها.
وأشارت
التقارير إلى
أن إجراءات
الرقابة على
الحدود
المغربية
خُففت تدريجيًا
خلال يوليو،
قبل أن تختفي
تمامًا مع
توجه الحشود
نحو معبر
تاراخالخلال
عطلة عيد
العرش في
المغرب. وكان
وزير
الداخلية
الإسباني قد
أوضح إن جهاز
المخابرات
الخارجية الإسباني
(CNI) لم يحذره
من تدفق وشيك
بهذا الحجم، ما
تسبب في توتر
بين وزارتي
الداخلية
والدفاع،
فيما رفضت
وزيرة الدفاع
مارغاريتا
روبليس الكشف
عما إذا كانت
الوكالة حصلت
على معلومات
استخباراتية
مسبقة، مؤكدة
أن عملها يتسم
بالسرية. وفي
خضم الأزمة،
حذرت السلطات
الأوروبية من
استغلال ملف
الهجرة
سياسيًا،
بعدما ندد
وزراء
الداخلية بما
وصفوه
ب"تدخلات
معلوماتية"
نفذتها دول
أجنبية من دون
تسميتها، بهدف
استغلال صور
الأزمة
ومهاجمة
سياسة الهجرة الأوروبية
وإثارة
الانقسام بين
دول الاتحاد. وأعادت
الأزمة ملف
الهجرة إلى
صدارة الخلافات
الأوروبية،
بعدما علقت
إيطاليا لمدة
شهر ترتيبات
السفر مع
إسبانيا ضمن
منطقة شنغن،
رغم أن هذه
الترتيبات لا
تنطبق على
سبتة، فيما
طالبت 22 دولة
من أصل 27
باتخاذ
إجراءات
منسقة لتعزيز
حماية الحدود
الخارجية
للاتحاد. وقال
المفوض الأوروبي
للشؤون
الداخلية
والهجرة
ماجنوس برونر
إن أحداث سبتة
أظهرت أن بعض
الأطراف
مستعدة
لاستخدام
الهجرة
لاختبار
تماسك الاتحاد
الأوروبي،
لكنه أكد أن
الدول
الأعضاء تمكنت
من احتواء
الموقف
وتنفيذ
عمليات إعادة سريعة
للمهاجرين
بفضل القواعد
الأوروبية الجديدة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
هل
يتحوَّل
اتفاق الإطار
إلى فرصة
ضائعة؟
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/04
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156447/
لا
بد من
الإعتراف أن
زيارة رئيس
الجمهورية جوزاف
عون لواشنطن
فشلت في
التأسيس
لمرحلة جديدة
،كما أنها لم
تنجح في الدفع
باتّجاه
تنفيذ إتّفاق
الإطار
بالرغم من كل
ما حُملت
الكلمات
المتبادلة
بين عون
والرئيس
دونالد ترامب
من وعود وما
عُلّق عليها
من آمال. فعلى
الرغم مما
أحيط به
انتشار الجيش
في زوطر
الغربية، من
تغطية إعلامية
لبنانية،
كأولى
المناطق
التجريبية المقترحة
في سياق تنفيذ
الإتفاق،
ارتفعت وتيرة
التفجيرات
الإسرائيلية
في القرى
الجنوبية
المحتلة
وتجدًدت
هجمات
المسيّرات
مما أوحي أن
ما يقوم به
الجيش هو خارج
ما اتُّفق
عليه في
واشنطن. هذا
وقد سجل غياب
كامل
للولايات المتحدة
عن مواكبة ما
يجري أكّده
عدم حضور الجنرال
«جوزيف
كليرفيلد»
الذي يرئس
آلية التحقق
«الميكانيزم».
كل ذلك دون
إسقاط ما
أضافه الجدل المزعزم
حول حق الجيش
في تفتيش
المنازل
والأملاك
الخاصه
وضرورة
انتظار أمر
القضاء، من تجاهل
واضح
لصلاحيات
الحكومة عند
تكليف الجيش بمهام
مماثلة وفقاً
لـ»لمادة « 4 من
قانون الدفاع
الوطني.
يؤكد
الغياب
الأميركي
الذي لم يقطعه
حتى الآن
تصريح أو
إشارة لتصويب
المسار أن
هناك افتراقاً
واضحاً بين ما
اتُّفق عليه
في واشنطن خلال
الخلوة
الرئاسية وما
يتم تنفيذه،
وأن الهوة
الموجودة
عصية على
الترميم. إن
محاولة عقلانية
لفهم التجاهل
الأميركي لا
بد أن تأخذ في
الحسبان كل
المواقف التي
أعقبت لقاء
واشنطن بدءاً
من كلمة
الرئيس خلال
«عشاء
السفارة» التي
شكلت
إنقلاباً على
اللقاء الرئاسي،
مروراً
بمواقف رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري التي
أعقبت زيارته
إلى بعبدا
والتي أكدت أن
التسويق الذي
قدمه عون
لترامب حول الموقف
الحقيقي لبري
لم يكن
حقيقياً، بل
أن هناك
تماهياً
واضحاً بين
عون وبري حيال
تنفيذ إتفاق
الإطار لجهة
الإلتفاف على
مسألة سلاح حزب
الله. هذا دون
إمكانية
تجاهل
التصعيد النوعي
في خطاب حزب
الله الذي وجد
في لقاء عون
بري ما يكفي
من المساحة
لاستنساخ
مواقفه السابقة
والعودة لطرح
الإستراتيجية
الدفاعية من موقع
الشراكة مع
الدولة.نماذج
قانونية
ويأتي
في سياق
التأكيد على
إسقاط مفاعيل
الزيارة
الرئاسية
لواشنطن غياب
أي إشارة
لزيارة
الموفد
السعودي «يزيد
بن فرحان»
لبيروت التي
كانت مقررة
نهاية
الأسبوع
المنصرم
لترجمة الإتصال
الذي حصل بين
ولي العهد
محمد بن سلمان
وعون خلال
وجوده في
البيت الأبيض
إلى تدابير
وإجراءات عملية
لمساعدة
لبنان. من
جهتها تنظر
واشنطن إلى
دعوات عون
المتكررة
لفرنسا
للمشاركة في آلية
التحقق في
الجنوب، وإلى
الزيارة
الرئاسية
المبهمة
الأسباب
والمجهولة
النتائج إلى تركيا
كمحاولات
للإلتفاف على
السياسة
الأميركية في
الشرق الأوسط.
فهل
اتّخذ لبنان
قراره
بالإنضمام
إلى طهران واعتماد
النموذج
الإيراني في
التعامل مع إتفاق
الإطار،
بمعنى
الإستمرار
بالتفاوض دون الالتزام
بإجراءات
تنفيذية؟ وما
هي حدود المخاطرة
لا سيما بعد
إعلان الرئيس
ترمب، نهاية
الأسبوع
المنصرم
تعليق الضربات
المُخطَّط
لها على إيران
بناءَ على طلب
من طهران ودول
أخرى في
المنطقة؟
وفي
سياق متصل،
كان لافتاً
التزامن بين
تعليق
الضربات على
إيران من جهة
وإعلان
الرئيس ترامب
من جهة أخرى
التوصل الى
خطة مرحلية
تربط بين نزع
سلاح حماس
والإنسحاب
التدريجي
للجيش
الإسرائيلي، وتسليم
القطاع لسلطة
فلسطينية
إنتقالية جديدة
بدعم من قوة
دولية. ولا
تقل عن ذلك في
خروجها عن
المألوف
مصادقة
المجلس
الوزاري
الإسرائيلي
المصغر
(الكابينت)،
على منح «مجلس
السلام» وضعاً
خاصاً للعمل
داخل قطاع غزة
في المناطق التي
يسيطر عليها
الجيش
الإسرائيلي
التزاماً
بخطة ترامب
المؤلفة من 20
نقطة، والتي
تشكل إلى جانب
قرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 2803، الإطار
الدولي
الموجّه
لتنفيذ
العملية.هيئات
تنفيذية
فهل
يمكن قراءة
التفعيل
المفاجئ
لمجلس السلام
في غزة سوى في
سياق تغيّر
الأولويات
الأميركية في
المواجهة مع
طهران؟ وهل
يعني تفعيل
مجلس السلام
سوى انفصالاً
نهائياً بين إيران
وحركة حماس
وعلى الطريقة
الأميركية؟ وهل يعني
ذلك سوى تجريد
إيران من حليف
أساس و ميدان
مفترض بعد
تسلم سلطة
فلسطينية
جديدة زمام الأمور
في غزة؟
يبدو
أن واشنطن
التي كانت تعتبر
أن إسقاط
طهران هو
المقدمة
الحتمية لإسقاط
الأذرع قد
بدلت أسلوب
المواجهة
بحيث أضحى
إسقاط الأذرع
هو المقدمة
لإخضاع طهران.
فهل يمهد
التدمير
الإسرائيلي
الممنهج لقرى
الجنوب
المقدمة
الميدانية
لــ»مجلس سلام
لبناني» في ظل
إنضمام لبنان
غير المعلن
لطهران؟ وهل يُضاف
إتّفاق
الإطار إلى ما
سبقه من الفرص
الضائعة؟
* مدير
المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
انفتاح
لبنان على
الدور التركي
لاستثمار دوره
الإقليمي...ماذا
عن الحسابات
الجيوسياسية والأمنية؟
جوانا
فرحات/المركزية/04
آب/2026
المركزية
- أكثر من هدف
قرأه المحللون
من زيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام إلى
أنقرة
ولقائهما
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان. الهدف
الأول يتمثل
بتعزيز
العلاقات
الثنائية مع قوة
إقليمية
صاعدة،
واستقطاب دعم
اقتصادي واستثماري،
وتوسيع شبكة
العلاقات
الدبلوماسية
للبنان، وفتح
قنوات تنسيق
بشأن الملفات
الأمنية
والإقليمية. أما
تركيا، فقد
وجدت في
الزيارة فرصة
لترسيخ حضورها
في لبنان
وإبراز دورها
كفاعل رئيسي في
إعادة رسم
التوازنات
السياسية في
شرق المتوسط،
في إطار تنافس
إقليمي
تتداخل فيه
المصالح
الاقتصادية
مع الحسابات
الأمنية
والجيوسياسية.
لكن
البعد الأهم
ربما يكمن في
محاولة لبنان
الاستفادة من
تنامي الدور
التركي في
الإقليم. فأنقرة
أصبحت طرفاً
يصعب تجاوزه
في ملفات تمتد
من سوريا إلى
شرق المتوسط
والبحر
الأسود، كما أنها
تحتفظ
بعلاقات
متشعبة مع قوى
إقليمية ودولية
متنافسة.ومن
هذا المنطلق،
قد تكون بيروت
سعت إلى بناء
قناة تواصل
فاعلة مع القيادة
التركية بما
يتيح لها
الاستفادة من
موقع أنقرة
كطرف قادر على
الحوار مع
أطراف متعددة.
مصادر
مراقبة تقول
لـ"المركزية"
أن الحراك التركي
في لبنان، بدأ
ينشط في ظل
تحولات إقليمية
متسارعة في ظل
الحرب
الأميركية
-الإيرانية
وحروب إسناد
حزب الله التي
أدت إلى خلط أوراق
داخلية
وإقليمية
وتداعياتها
على الوضع
الأمني
والعسكري على
الحدود مع
إسرائيل وانكفاء
نسبي لبعض
القوى
التقليدية عن
الساحة
اللبنانية. إلا أن
تركيا تفضل
حتى الآن
التركيز على
أدوات التأثير
غير
العسكرية،
مستفيدة من
شبكة علاقات
اجتماعية
واقتصادية
وثقافية متنامية.وتتوقف
المصادر عند
الإعتبارات
التي تدفع
الجانب
التركي إلى
وضع لبنان في
سلم اهتماماتها
تحددها وهي
موقع لبنان
الجغرافي على
الساحل
الشرقي للبحر
المتوسط، في
منطقة تزداد
أهميتها مع
تصاعد
المنافسة على
الطاقة وخطوط
النقل البحري.
وثانيها
أن لبنان يمثل
ساحة تفاعل
بين معظم
القوى الإقليمية،
ما يمنح أي
حضور فيه
بعداً
سياسياً يتجاوز
حدوده
الجغرافية. أما
العامل
الثالث،
فيتعلق
بمحاولة
أنقرة تعزيز
حضورها في
المشرق
العربي ضمن
رؤية أوسع تهدف
إلى توسيع
نفوذها
السياسي
والاقتصادي.
من
ضمن
الاقتراحات
المطروحة
للقوة التي قد
تنتشر مكان
قوات
اليونيفيل
بعد إنهاء
مهامّها،
اقتراح يقضي
بنقل قوة من
حلف شمال
الأطلسي تضمّ
جنودا من دول
متعددة
ينتشرون في
قاعدة انجرليك
التركية الى
الجنوب. مصادر
مواكبة
لسياسة تركيا
المحورية في
المنطقة توضح
أن التنافس
الإقليمي بين
إسرائيل
وتركيا يشكّل
أحد أكثر
ملفات الشرق
الأوسط
تعقيداً، إذ
تتداخل فيه
الحسابات
الأمنية مع
المصالح
السياسية
والاقتصادية.
وفي حين شهدت
العلاقات بين
البلدين
محطات من
التقارب
والتطبيع،
إلا أنها لم
تخلُ من فترات
توتر حاد، ولا
سيما على خلفية
الحرب في غزة،
والملف
السوري،
والتنافس على النفوذ
في شرق البحر
المتوسط. وفي
هذا السياق،
يبرز سؤال
جوهري: هل
يمكن لإسرائيل
أن تقبل
بتعزيز
الوجود
التركي على
مقربة من
حدودها؟ من
الناحية
الأمنية،
تؤكد المصادر
صعوبة الأمر.فالعقيدة
الأمنية
الإسرائيلية
تقوم على منع
أي قوة
إقليمية من
امتلاك قدرة
عسكرية قد تقيّد
حرية حركة
الجيش
الإسرائيلي
أو تفرض واقعاً
استراتيجياً
جديداً. ولذلك،
تنظر تل أبيب
بحذر إلى أي
توسع عسكري
أجنبي في
المناطق
المتاخمة
لها، سواء كان
إيرانياً أو
تركياً أو
تابعاً لأي
طرف آخر.
في
المقابل،
تدرك إسرائيل
أن تركيا عضو
في حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)،
وأنها دولة
ذات ثقل
إقليمي يصعب
تجاهله. كما
أن أنقرة
تمتلك مصالح
أمنية خاصة
بها في شمال
سوريا، تتمثل
أساساً في
مواجهة
الجماعات الكردية
المسلحة التي
تعتبرها
تهديداً لأمنها
القومي. من
هذا المنطلق،
قد تتعامل
إسرائيل مع
بعض أشكال
الانتشار
التركي بوصفه
أمراً
واقعاً، شرط
ألا يتحول إلى
عامل يحد من
عملياتها
العسكرية أو
يغيّرموازين
القوى في المنطقة.
أما إذا اقترن
هذا الوجود
بإنشاء قواعد دائمة،
أو نشر
منظومات دفاع
جوي متقدمة،
أو فرض قيود
على حرية
الطيران
الإسرائيلي
في سوريا، فمن
المرجح أن
تعتبره
إسرائيل
تحدياً مباشراً
لمصالحها
الأمنية، وقد
تلجأ إلى وسائل
دبلوماسية أو
عسكرية لمنع
ترسيخه. وتختم
المصادر
بالتأكيد على
استحالة قبول
إسرائيل
بوجود "عسكر"
تركي على
مقربة من
حدودها لكنها
قد تتعامل
بمرونة مع
وجود تركي
محدود يخدم اعتبارات
ميدانية
معينة ولا
يشكل تهديداً
مباشراً
لأمنها.
وبذلك، يبقى
الموقف
الإسرائيلي
محكوماً
بمنطق
المصالح
والاعتبارات
الأمنية أكثر
من كونه
موقفاً
ثابتاً تجاه
تركيا نفسها،
وهو ما يجعل
مستقبل
العلاقة بين
الطرفين رهناً
بتطورات
الساحة
السورية
والإقليمية، وبمدى
قدرة كل منهما
على إدارة
التنافس دون
الانزلاق إلى
مواجهة
مفتوحة".
وماذا
عن تدخل حزب
الله في
الشأن
السوري؟
أنس
وهيب الكردي/المدن/05 آب/2026
لدى
سوريا ولبنان
كبلدين متجاورين،
تطلعات نحو
بعضهما البعض.
وإن كانت
الدولة اللبنانية،
بمؤسساتها
وغالبية
قواها السياسية،
مباشرة
وواضحة، في
تطلعها
لاحترام
جارتها الشرقية
للسيادة
اللبنانية،
فإن الحكومة
السورية تجد
نفسها أمام
وضع شديد
الالتباس على الجهة
الأخرى
للحدود؛ إذ
تتواجد في
لبنان قوى
عديدة، لا
تعترف
بالسيادة
السورية، ولا
حتى بالسيادة
اللبنانية. إن
استجابة
سوريا لمطلب
الدولة
اللبنانية
قابل للتحقق
وللفحص؛ ففي
سوريا حكومة
مركزية، يمكن
محاورتها عبر
الوسائل
الدبلوماسية،
وضمان
التزامها من
خلال إشراك
القوى
الإقليمية
والدولية. لكن
الوضع في لبنان
أكثر
تعقيداً. منذ
سقوط نظام
الأسد في
كانون
الأول/ديسمبر
عام 2024، واصلت
قوى وجهات لبنانية
تدخلها في
الشأن السوري.
هذا التدخل يأتي
على الرغم مما
يعيشه لبنان
من أوضاع عسكرية،
أمنية
واقتصادية
تجعل
الالتفات إلى
خارج حدوده
ترفاً. لم
تتوقف قوافل
تهريب
المخدرات
والكبتاغون
الآتية من
لبنان إلى
سوريا، خلال
السنة والنصف
الماضية. تريد
الجهات التي تقف
خلف تلك
القوافل،
إغراق
السوريين
وسكان دول الخليج
العربي بهذه
الآفة. وفي
غضون ذلك،
تصاعدت جهود
تلك الجهات
لتهريب الأسلحة
الثقيلة من
إيران
والعراق عبر
الأراضي
السورية إلى
لبنان، كما
واصلت إرسال
الأموال
والسلاح إلى
خلايا تابعة
لها داخل
سوريا. لا
تتوقف محاولات
تلك الجهات
عند هذا الحد،
بل إنها سهّلت
تهريب
مطلوبين
للسلطات
السورية إلى
لبنان، ومنحتهم
الملاذ
والتغطية،
وجندتهم
كمرتزقة، ودربتهم
وسلحتهم
خدمةً لمصالح
تلك الجهات ومن
يقف ورائها.
علاوةً على
ذلك، تعمل تلك
الجهات بطرق
سرية على
افتعال
مواجهة بين
الحكومة السورية
وقوات
الاحتلال
الإسرائيلي،
كما جرى حينما
دفعت خلال
المواجهات
الإسرائيلية
الإيرانية
الأخيرة،
خلايا مدعومة
منها، إلى إطلاق
صواريخ من
الأراضي
السورية على
المواقع الإسرائيلية
في الجولان
المحتل، من
أجل توريط
الدولة
السورية في
حرب لا
تعنيها. واللافت
أن تلك الخلايا
لا تخفي
تبعيتها لتلك
الجهات اللبنانية،
وتتبنى
شاراتها
وشعاراتها.
تنشر
تلك الجهات
اللبنانية
قوات مدججة
بالسلاح على
الحدود
السورية
اللبنانية،
تضم بين صفوفها
عناصر من فلول
نظام الأسد
مطلوبة من قبل
السلطات
الأمنية
السورية. ومن
بين ما تنشره
تلك الجهات اللبنانية،
صواريخ
بمديات
مختلفة،
قادرة على
استهداف
العاصمة دمشق
وبلدات ريف
دمشق المتاخمة
للحدود، وهي
مناطق يقطنها
الملايين. كما
يمكن لصواريخ
تلك الجهات أن
تطال أهداف سورية
حيوية مثل
مدينتي عدرا
وحسياء
الصناعيتين
ومصفاتي حمص
وبانياس،
ومينائي
طرطوس واللاذقية.
عندما
حشدت دمشق
قواتها في
المناطق
الحدودية مع
لبنان، في شهر
آذار/مارس
الماضي،
سارعت القيادة
السورية إلى
التواصل مع
نظيرتها اللبنانية
لتطمينها إلى
الخطوة
السورية،
وقبلت بوساطة
فرنسية لبث
المزيد من
الطمأنينة، واتصلت
بالعديد من
القوى
اللبنانية
لتأكيد نواياها
السلمية
ومرامي
خطوتها
الدفاعية. في
المقابل،
يتنشر آلاف
المقاتلين
المدججين
بالسلاح على
الجهة
اللبنانية من
الحدود مع
سوريا، (بينهم
سوريون من
فلول نظام
الأسد)،
ويوجهون صواريخهم
نحو أهداف
حيوية في
سوريا، وإلى
الآن، لم
تتحرك الدولة
اللبنانية من
أجل طمأنة الجانب
السوري. إن
الضجة
المثارة حول
احتمالات
التدخل
السوري في
لبنان في غير
محلها، بل
إنها تُعمي عن
التدخل
المفضوح
والمستمر
الذي تمارسه
جهة لبنانية
في الشؤون
الداخلية
لسوريا. وليس
هذا التدخل
مما يمكن لأي
حكومة سورية
أن تتجاهله،
بل هو تدخل
ممنهج، يحظى
بدعم إيران.
تعمل تلك
الجهة
اللبنانية،
من دون كلل أو
ملل، على قلب
نظام الحكم
القائم في
سوريا، تفتيت
وحدة البلاد،
ضرب نسيجها
الوطني
والاجتماعي،
تخريب عقول
أهلها، تهديد
نهضتها
واقتصادها،
واستتباع
الأخير
لإدارة دولة
تسعى إلى عرقلة
الاقتصادات
العربية وكبح
جماحها. هكذا،
يغدو القلق من
"التدخل
السوري
العسكري في
لبنان" والذي
لا دلائل أو
مؤشرات على
وقوعه، وتؤكد
الحكومة
السورية أنها
ليست بصدده،
غير مبرر
بالمطلق،
خصوصاً أنه قد
يوفر الذريعة
لاستمرار
تدخل تلك
الجهة: (حزب
الله) المفضوح
والكثيف في
الشأن السوري.
بناء على
ذلك، يصبح السؤال
الأكثر
إلحاحاً هو
إلى متى يستمر
الحزب في
التدخل بشؤون
سوريا؟
جولة "مكانك
راوح": واشنطن
تفهمت لبنان..
ولم تضغط على
إسرائيل
ندى
أندراوس/المدن/05
آب/2026
لم
يحمل اليوم
الأول من
مفاوضات روما
2 الاختراق
الذي كان
يأمله لبنان.
وعلى الرغم من
الملفات
السياسية
والعسكرية
والتقنية
التي وُضعت
على الطاولة،
اختصرت مصادر
المجتمعين في
روما لـ"المدن"
حصيلة
الساعات
الأولى
بعبارة واضحة:
"راوح مكانك".
المفاوضات لم
تكن سهلة، بل
اتسمت في بعض
مراحلها
بالتوتر،
خصوصاً عند
الانتقال من
المبادئ
العامة إلى ما
جرى فعلياً
على الأرض،
ومن بينها
تجربة زوطر
الغربية،
ووقف عمليات التفجير،
وآلية التحقق
من الانسحاب
الإسرائيلي.
ولا يعني ذلك،
بحسب المصادر
نفسها، إمكان
إصدار حكم
نهائي على
جولة تمتد
ثلاثة أيام.
لكن اليوم
الأول لم يكن
مثمراً
بالمعنى التفاوضي،
إذ لم يُسجل
تقدم حاسم في
الملفات الأساسية،
فيما بدا
واضحاً
للجانب
اللبناني أن إسرائيل
لا تزال تمارس
سياسة
المماطلة. مماطلة
ترافقت،
بالتزامن مع
اجتماعات
روما، مع
استمرار
الاعتداءات
والتوغلات
والحرائق في
الجنوب،
فضلاً عن
تحليق
الطيران
الحربي
والمسيّرات
الإسرائيلية
طوال النهار،
الأمر الذي
عمّق التناقض
بين ما يناقش
داخل قاعات
التفاوض وما يجري
على الأرض.
ومن هنا، أعاد
الوفد
اللبناني منذ
بداية
الاجتماعات
وضع وقف إطلاق
النار في
صدارة
الأولويات،
باعتبار أن
الانتقال إلى
مناطق
نموذجية
جديدة يصبح
بلا معنى إذا
بقيت
العمليات
الإسرائيلية
مستمرة
بالتوازي معها.
وقف
التفجير
وبدائل
للأنفاق
في روما 2، طالب
الوفد
اللبناني
بإعادة البحث
في التزام
إسرائيل بوقف
النار وفق
صيغة الإطار المتفق
عليها في 26
حزيران
الماضي، بما
يشمل وقف
عمليات نسف
المنازل
والتجريف
والتفجير والتدمير.
ولم يقتصر
النقاش على
الاعتراض على التفجيرات.
فقد طرح
الجانب
اللبناني
خلال
المفاوضات بدائل
عملية
للتعامل مع
الأنفاق أو
المنشآت التي
يتم العثور
عليها، بدلاً
من لجوء
إسرائيل إلى
تفجيرها. ومن
بين الخيارات
التي طرحها الوفد
اللبناني أن
يتولى الجيش
اللبناني
استلام
الأنفاق أو
المواقع
المعنية
ومعالجتها بنفسه،
أو أن يتم
تعطيلها عبر
ردمها
بالاسمنت وإقفالها
بصورة تمنع
إستخدامها،
بدلاً من عمليات
التفجير التي
تحدث أضراراً
واسعة في القرى
والممتلكات
والأراضي
المحيطة.
ويريد لبنان
من خلال هذا
الطرح تثبيت
مبدأ أساسي:
إذا كانت
المنطقة قد
أصبحت تحت
مسؤولية
الجيش اللبناني،
فلا مبرر
لاستمرار
إسرائيل في
تنفيذ عمليات
هدم وتفجير
داخلها أو
بالقرب منها
بذريعة معالجة
أهداف عسكرية.
وطلب الوفد
رفع المطلب المتعلق
بوقف التفجير
والاعتداءات
إلى المستوى
السياسي
القيادي في تل
أبيب، للحصول
على جواب
واضح، كما يصر
لبنان على
تحديد مهلة زمنية
لوقف أشكال
الاعتداء
الإسرائيلي
وصولاً إلى
معالجة ملف
تحليق
المسيّرات.
الجانب الأميركي
أظهر تفهماً
للمطلب
اللبناني،
لكن هذا التفهم
لم يتحول، حتى
انتهاء
اجتماعات
اليوم الأول،
إلى ضغط حاسم
على الجانب
الإسرائيلي
أو إلى جواب
من القيادة
السياسية
الاسرائيلية.
إعتراض
عسكري على
زوطر الغربية
وكان
ملف زوطر
الغربية أحد
أسباب التوتر
في المسار
العسكري
للمفاوضات.
فالوفد
العسكري اعترض
خلال
الاجتماعات
على أن
الانسحاب
الإسرائيلي
من زوطر
الغربية لم
يكن كاملاً،
خلافاً
للصورة التي
يفترض أن تقوم
عليها تجربة
المنطقة
النموذجية الأولى.
كما اعترض على
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على الجيش
اللبناني.
وهذا الاعتراض
يتجاوز زوطر
الغربية
نفسها، لأنه
يمس جوهر
الآلية التي
تريد الأطراف
البناء عليها
للانتقال إلى
مناطق أخرى.
فالمنطق
اللبناني يقوم
على معادلة
واضحة: تنسحب
إسرائيل
بصورة كاملة من
منطقة محددة،
يجري التحقق
من الانسحاب،
ثم يدخل الجيش
اللبناني
وينتشر
ويتولى مسؤولياته.
أما إذا
بقي الانسحاب
جزئياً أو
خاضعاً
لتفسيرات
مختلفة، فلا
يمكن اعتبار
النموذج
الأول ناجحاً
والبناء عليه.
وقدّم الوفد
العسكري خرائط
ومستندات
توثق إنتشار
الجيش
اللبناني في
زوطر
الغربية،
وتمسك
بالحاجة إلى
جهة محايدة،
أي تلك التي
تسمى "الطرف
الثالث" الذي
يتحقق مما
نفذه الطرفان
فعلياً. لكن
حتى الاتفاق
أو بلورة صيغة
للاتفاق على
آلية التحقق
لم تتبلور في
إجتماع اليوم
الأول. وهو
ما أعاد إلى
الواجهة
السؤال نفسه:
من يقرر أن الانسحاب
تم فعلاً؟ ومن
يحسم الخلاف
إذا قال لبنان
إن إسرائيل لا
تزال موجودة
في نقطة
معينة، فيما
اعتبرت
إسرائيل أنها
نفذت المطلوب
منها؟
مبادرة
فرنسية
إيطالية
للتحقق؟
الإجابة
يفترض أن
تأتي من آلية
"الطرف
الثالث"
المنصوص عليها
في صيغة
الإطار. وفي
هذا السياق،
ترددت معلومات
عن العمل على
مبادرة
فرنسية
إيطالية يمكن
بموجبها أن
تتولى فرنسا
وإيطاليا، بمشاركة
عدد من الدول
الأوروبية،
مهمة التحقق الميداني
من تنفيذ
الالتزامات.
وتقوم الفكرة
على إيجاد جهة
لا تكون طرفاً
مباشراً في
النزاع،
تستطيع
التثبت على
الأرض من
الانسحاب الإسرائيلي،
وإنتشار
الجيش
اللبناني،
وتنفيذ ما يتم
الاتفاق عليه
في المناطق
النموذجية. لكن، حتى
انتهاء اليوم
الأول، لم
يسجل تقدم في
هذا الاتجاه.
فالولايات
المتحدة لا
تريد تولي عملية
التحقق
الميداني
بنفسها، ولا
ترغب في نشر
عسكريين
أميركيين على
الأرض
وتعريضهم للمخاطر،
مفضلة الحفاظ
على موقع
المنسق
والضامن السياسي.
في المقابل،
يبدي لبنان
انفتاحاً على
المبادرة
الفرنسية
الإيطالية،
وعلى مشاركة
دول أوروبية
أخرى، أو أي
صيغة أخرى
تؤدي إلى
الاتفاق على
جهة ثالثة
تتحقق من نجاح
المناطق التجريبية
وما أنجزه
الجيش
اللبناني وما
يواجه في
الوقت نفسه من
معوقات سببها
الاحتلال الإسرائيلي
واستمرار
اعتداءاته.
لكن الاعتراض
الإسرائيلي
على صيغ
التحقق
المطروحة لا يزال
يمثل إحدى
العقد
الأساسية،
بعد رفض أفكار
سابقة تتصل
بالأمم
المتحدة
واليونيفيل
أو بجهات
أوروبية
منفردة. وهنا
تزداد الشكوك
اللبنانية
حيال
المماطلة
الإسرائيلية.
فإذا كان الإسرائيلي
يرفض أن تكون
اليونيفيل،
هي الجهة التي
تتحقق،
ويتحفظ على
الأوروبيين،
فمن هي الجهة
التي يمكنها
تنفيذ النص
الواضح في
صيغة الإطار
حول وجود طرف
ثالث؟
الحدود
للمرة الأولى
على طاولة
البحث
في
مقابل اللا
تقدم في المسار
العسكري، برز
تطور سياسي
مهم في ملف
الحدود. فبحسب
مصادر بعبدا
التي تابعت
دوائرها المعنية
على رأسها
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مسار جولة
التفاوض
كالعادة،
تراجعت إسرائيل
للمرة الأولى
منذ إنطلاق
المفاوضات في
الناقورة عن
رفضها السابق
البحث في ملف
الحدود
البرية،
ووافقت على
إدخاله في
نقاشات روما. أمر
وضع ضمن بنود
البحث التي
زود رئيس
الجمهورية
فيها الوفد
اللبناني
والتي
يعتبرها الرئيس
جوهرية في
مسار التفاوض
للتوصل إلى
تحقيق
الاهداف التي
يصبو إليها
لبنان من خلال
مسار
المفاوضات
هذا. ومن هنا
جاء وجود خبير
أعمال المسح
نجيب مسيحي في
عداد الوفد
اللبناني، إلى
جانب السفير
سيمون كرم،
السفيرة ندى
معوض، رئيس
الوفد
العسكري
العميد جورج
رزق الله والمستشار
القانوني
أنطوان صفير. وقدّم
لبنان عرضه
حول الحدود
البرية
وتثبيتها، على
أن يستكمل
البحث في
اليوم الثاني.
لكن قبول فتح
الملف لا يعني
حتى الآن
التوصل إلى
إتفاق. هناك
أولاً 13 نقطة
تحفظ
لبنانية،
تبلغ مساحتها
الإجمالية
نحو 487 ألفاً و485
متراً مربعاً.
وهي نقاط معروفة
وموثقة
بالخرائط.
فإذا إنتقلت
إسرائيل من
مجرد قبول
البحث فيها
إلى الموافقة
على معالجة
التحفظات
اللبنانية
والتراجع
عنها، سيكون
لبنان أمام
إنجاز سياسي
وسيادي مهم.
لكن
الإشكالية
الحدودية لا
تنتهي عند هذه
النقاط.
فهناك أيضاً
السياج
التقني
والجدار
الإسمنتي
الإسرائيلي،
إضافة إلى نحو
17 خرقاً
دائماً يعتبر
لبنان أن
إسرائيل
تجاوزت فيها
الخط الأزرق
باتجاه
الأراضي
اللبنانية بين
الناقورة
والوزاني،
بمساحة
إجمالية تقارب
17 ألف متر مربع. وهذا يفرض
عملية تحقق
ميدانية
دقيقة، لا
مجرد مقارنة
خرائط في
روما.
أين
أصبحت علامات
الخط الأزرق؟
قبل
الحرب، كانت
اليونيفيل
والجيش
اللبناني
يعملان على
إظهار الخط
الأزرق
بواسطة البراميل
والعلامات
الزرقاء،
ووصل عدد
العلامات
المثبتة حتى
عام 2018 إلى نحو 268.
لكن أجزاء
بقيت من دون
علامات،
خصوصاً عند
مواقع التحفظات.
وبعد الحرب
ودخول القوات
الإسرائيلية
إلى الأراضي
اللبنانية،
بات هناك سؤال
إضافي حول وضع
هذه العلامات
نفسها: ما
الذي بقي منها؟
وهل لا تزال جميعها في
المواقع التي
ثبتت فيها؟
لذلك، فإن أي
إنتقال جدي من
مناقشة
الخرائط إلى
تثبيت الحدود يحتاج
إلى وصول
الجيش
اللبناني
والجهات التقنية
إلى الأرض،
وإجراء عملية
كشف ومقارنة وتثبيت
للعلامات. أما
إذا إتفق على
معالجة نقاط
التحفظ
والخروق، فقد
يتطلب الأمر
أيضاً تصحيحاً
طوبوغرافياً
في بعض
المواقع
وإعادة إظهار
الخط بصورة
واضحة
ميدانياً.
وهنا تكمن
أهمية فتح
الملف. فإذا
تمكن لبنان من
إلزام إسرائيل
بمعالجة نقاط
التحفظ
والخروق
وتثبيت
الحدود،
فسيكون قد نقل
المفاوضات من
إدارة وقف
النار إلى
معالجة مسألة
سيادية مزمنة.
بنت
جبيل
والخيام...
ولكن ليس قبل
حل العقدة
أما
المرحلة
التالية من
المناطق
النموذجية،
فيطرح لبنان
فيها بنت جبيل
والخيام
كخيارين
أساسيين. خيار
لم يأت من
فراغ. فرئيس
الجمهورية
يدرك أهمية
هذا الخيار
وأبعاده على
المستوى
السياسي
والميداني،
نظرا لحجم المدينتين
وأهميتهما
الجغرافية
والسكانية،
فضلاً عن
رمزيتهما التاريخية
والسياسية
والعسكرية في
الجنوب ومحطات
الصراع
المتعددة
التي مرت
بهما. لكن
الانتقال
إليهما لا
يزال سابقاً
لأوانه ما دام
الخلاف
قائماً على
النموذج
الأول نفسه.
فإذا كان
الجيش
اللبناني
يعتبر أن
الانسحاب من زوطر
الغربية لم
يكتمل، وإذا
لم تتحدد بعد
جهة التحقق،
يصبح من الصعب
الانتقال إلى
منطقة نموذجية
أكبر وأكثر
تعقيداً. وفي
حال رفضت
إسرائيل بنت
جبيل أو
الخيام، هناك
بدائل
لبنانية أخرى
في حوزة الوفد
داخل ما يعرف
بـ"المنطقة
الصفراء". إلا
أن الموقف
اللبناني،
وفق المعطيات
المتوافرة،
يميل إلى رفض
الانتقال من
نموذج إلى آخر
قبل وضع قواعد
واضحة: إنسحاب
كامل، تحقق
مستقل،
إنتشار
للجيش، ووقف
للتفجيرات والاعتداءات.
يوم أول متوتر
والاختبار في
اليوم الثاني
وهكذا
خرج اليوم
الأول من روما
2 بلا إختراق. المفاوضات
كانت صعبة
ومتوترة. لا
جواب نهائياً
من تل أبيب
بشأن وقف التفجير.
ولا تقدم
بعد في أي
صيغة خاصة
بآلية التحقق.
أما
التقدم
السياسي
الوحيد
القابل
للتسجيل، فهو
قبول إسرائيل
البحث في ملف
الحدود
البرية، لكن
من دون نتائج
عملية بعد.
لذلك
تلخص مصادر
المجتمعين
الصورة
بـ"راوح مكانك"،
مع التشديد في
الوقت نفسه
على أن الحكم
النهائي يحتاج
إلى إنتظار
اليومين
المتبقيين
وما إذا كان
الوفد
الإسرائيلي
سيحصل على
قرارات سياسية
من تل أبيب
تسمح له
بتقديم أجوبة
لا مجرد الاستمرار
في النقاش.
ويستأنف اليوم
الثاني عند
العاشرة من
قبل ظهر
الأربعاء
بتوقيت
بيروت، مع
مسارين
متوازيين:
استكمال
البحث
السياسي في
الحدود،
ومواصلة
النقاش
العسكري في
آلية التحقق
والطرف
الثالث. لكن
بعد اليوم
الأول، لم تعد
المشكلة في
نقص الأفكار
أو البدائل. لبنان عرض
خيارات
للتعامل مع
الأنفاق،
وقدم خرائطه،
وانفتح على
آلية تحقق
أوروبية. العقدة
تبقى في مكان
آخر: هل تقبل
إسرائيل
تحويل ما هو
مكتوب في صيغة
الإطار إلى
التزامات
قابلة للقياس
على الأرض؟ لأن روما،
بعد يومها
الأول، لا
تعاني نقصاً
في الخرائط
بقدر ما تعاني
نقصاً في
القرارات.
طواحين
روما: لبنان
يفاوض "تجريبياً"
وإسرائيل
"تبرمج"
التوسّع
منير
الربيع/المدن/05
آب/2026
على
مدى ثلاثة
أيام تتواصل
الجولة
السابعة من
المفاوضات اللبنانية
الإسرائيلية.
على الأرجح أن
النتائج لن
تكون على قدر
التوقعات
اللبنانية،
خصوصاً في ظل
تبلور قناعة
بأن إسرائيل
ترفض كلياً
النقاش في أي
منطقة
تجريبية
ثانية، كما
ترفض الانسحاب
من أي بلدة
جديدة، أما
لبنان فقد
طالب بتحديد
مناطق
تجريبية
جديدة داخل
الخط الأصفر وجنوب
نهر
الليطاني،
وحاول الحصول
على مساندة
أميركية في
إقناع
إسرائيل
بالموافقة.
عاد لبنان
وطرح بنت جبيل
أو الخيام
كمناطق
تجريبية
جديدة ينسحب
منها
الإسرائيليون
على أن يدخلها
الجيش
اللبناني
وينتشر فيها
ويبسط سيطرته عليها،
كما يتخذ
الإجراءات
اللازمة لمنع
إعادة بناء
قدرات حزب
الله
العسكرية،
إضافة إلى فتح
الطرق وتأمين
عودة الأهالي
إليها. كما أن
لبنان يشدد
على ضرورة
تثبيت الحدود
الدولية،
والنقاش بها
لترسيمها
وتثبيتها
وعدم ترك أي مجال
للإسرائيليين
لتغيير هذه
الحدود.
تفاهم
جنوب
الليطاني
يقتضي
المقترح
اللبناني أن
تكون هذه المناطق
التجريبية
نموذجية،
ويسعى لبنان
لإقناع واشنطن
بذلك. فإذا
تمت الموافقة
على اعتماد
الخيام أو بنت
جبيل
لرمزيتهما،
سيعني ذلك
حصول لبنان
على مكسب
أساسي، يسهّل
عليه
الانتقال إلى
مراحل أخرى من
تطبيق بنود الاتفاق،
وعندها يكون
لبنان قد حقق
فعلياً انسحاباً
إسرائيلياً
من بعض
المناطق في
الجنوب حتى
يتمكن من
العمل على سحب
السلاح
وتفكيك البنى
العسكرية
للحزب، لأنه
لا يمكن للجيش
الانطلاق في
مهامه في ظل
وجود احتلال
وفي ظل استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية.
هنا أيضاً برز
دور الوفد
العسكري الذي
قدم عرضاً
واضحاً حول
الانتهاكات
والخروقات
الإسرائيلية،
كما قدم الجيش
تقريراً
مفصلاً حول
التزامه بتطبيق
المناطق
التجريبية
والإجراءات
التي اتخذها
في زوطر
الغربية أو
فرون
والغندورية
حيث عزز من انتشاره
العسكري
وإجراءاته
لمنع حزب الله
من العودة إلى
التسلح. هنا
لا يمكن إغفال
موقف أساسي
جدد الأمين
العام لحزب
الله نعيم
قاسم إطلاقه،
وهو أن الحزب
يلتزم بجعل
منطقة جنوب الليطاني
خالية من
السلاح. وهذا
يعني وجود
تفاهم ضمني
حول هذه
النقطة، لكن
الحزب يربطها
بمسألة وقف
العمليات
العسكرية
والهدم والتجريف
من قبل
الإسرائيليين.
إصرار
لبناني
كذلك
إن طرح الخيام
أو بنت جبيل
كمناطق تجريبية
يعتبره
المسؤولون
اللبنانيون
قابلاً للتطبيق
بسهولة في حال
وافقت
إسرائيل،
علماً أن محيط
هذه المناطق
والبلدات
سيكون محتلاً
من قبل الإسرائيليين
وعندها ستكون
إسرائيل
قادرة على تحديد
مدى العمل
الذي قام به
الجيش
اللبناني لسحب
السلاح
وتنظيف
المنطقة، على
أن يتم بعد ذلك
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لإعادة
الأهالي من
دون عودة حزب
الله إضافة
إلى فتح الطرق
وتأمين البنى
التحتية
الأساسية.
وينطلق هذا الطرح
من تجاوز
مسألة الخلاف
حول آلية
التحقق التي
يريد
الإسرائيليون
أن يكونوا
المشرفين عليها،
أي إنهم
يريدون
الاحتفاظ
بالتحرك مجدداً
باتجاه هذه
البلدات
التجريبية
للتدقيق بالإجراءات
التي اتخذت،
بينما لبنان
يعارض ذلك.
وإذا رفضت
إسرائيل
اعتماد
الخيام أو بنت
جبيل، فإن
الوفد
اللبناني
سيقدم
مقترحاً حول
بلدات أخرى
جنوب
الليطاني،
وهو يصر على
تحديد مناطق
واسعة ينسحب
منها
الإسرائيليون.
محطة
الانتخابات
ولكن
على وقع
المفاوضات،
كان
الإسرائيليون
يواصلون
عمليات
التجريف
والتدمير
والهدم، كما
يعملون على شق
طرق جديدة
لربط القواعد
العسكرية
التي عملوا
على إنشائها
في الجنوب،
بعضها ببعض،
وهو ما يؤشر
إلى الإصرار
على الاحتلال
الطويل
الأمد، لا
سيما أن لبنان
قد تلقى
إشارات
ورسائل تفيد
بأن إسرائيل
ترفض الانسحاب
من أي منطقة
يحتلونها،
خصوصاً قبل
الانتخابات
التي
ينتظرونها
وكي لا ينعكس
ذلك سلباً على
بنيامين
نتنياهو.
إيطاليا
وتحالف
المتوسط
في
الموازاة
يستمر البحث
حول آلية
التحقق، وسط
معلومات عن
تقدم دور
لإيطاليا في
هذا المجال،
لا سيما في ظل
المعلومات
التي تشير إلى
أن الولايات
المتحدة
الأميركية لا
تريد نشر جنود
أميركيين على
الأرض في
الجنوب، بل قد
تكتفي
بالإشراف
والمراقبة
وتدريب الجيش
اللبناني،
فيما تبدي
إيطاليا
استعدادها
لنشر قوات
بالتعاون مع
دول أوروبية
عديدة، وهنا تطرح
فرنسا
استعدادها
للمشاركة لكن
الإسرائيليين
ما زالوا
يعارضون ذلك.
ولا يمكن فصل
الدور
الإيطالي في
هذه المرحلة
عن محاولات
إسرائيلية
لاستدراج
لبنان إلى
مفاوضات
اقتصادية
وحول ترسيم
الحدود
البرية
والبحرية،
وذلك سيكون مرتبطاً
بملفات النفط
والغاز في شرق
البحر الأبيض
المتوسط،
علماً أن بين
إسرائيل
وإيطاليا
تحالفاً
أساسياً ضمن
تحالف دول شرق
المتوسط، وقد
يكون الشرط
الإسرائيلي
لقبول الدور
الإيطالي في
آلية التحقق
مرتبطاً
بالاتفاق مع
إيطاليا
ولبنان على
الانضمام إلى
تحالف دول شرق
المتوسط، إلى
جانب قبرص
واليونان.
هل يجب "الاستعانة"
بسورية؟
السجال الحاد
بين ألفريد
ماضي
والدكتور
سمير جعجع
غسان
شيحا/ليبان
نيوز/02 آب/2026
(ترجمة من
الفرنسية)
باعتباره
إطاراً
سابقاً في
حزبي الكتائب
والقوات اللبنانية،
وقريبًا
لفترة طويلة
من الدكتور سمير
جعجع، يتهم
المهندس
ألفريد ماضي
اليوم رئيس
حزب القوات
اللبنانية
بفتح الباب
أمام عودة
سورية. وقد
تحوّل الرد
العنيف على
هذه الانتقادات
إلى حملة
إعلامية، ردّ
عليها ماضي بتغريدة
لاذعة.
لقد كان
ألفريد ماضي
لفترة طويلة
من أقرب المقربين
للدكتور سمير
جعجع؛ ممثلاً
للقوات اللبنانية
في الولايات
المتحدة من 1978
إلى 1984 حيث ترأس
مكتبها في
واشنطن وأقام
علاقات وثيقة
مع الدوائر
الرسمية
الأمريكية،
وعضواً في المكتب
السياسي
للكتائب من 1983
إلى 1992، ثم
عضواً مؤسساً
في اللجنة
التنفيذية لحزب
القوات
اللبنانية من
1991 إلى 1994، قبل أن
يقطع علاقاته
مع جعجع في
عام 2005. وهو يدير
منذ عام 2018 أكاديمية
بشير الجميل
في جامعة
الروح القدس -
الكاسليك (USEK)، ويترأس
اليوم حركته
الخاصة
"الخيار
الآخر". إن مسيرته
وضعته، بين
عامي 1983 و2005،
جنباً إلى جنب
مع جعجع نفسه،
وهو ما يمنح
انتقاداته
وقعاً خاصاً: فهو
ليس خصماً
خارجياً، بل
رفيق درب
سابق.
لقد
اقترح الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
مراراً
وتكراراً — لا
سيما على هامش
قمة مجموعة السبع
في إيفيان في
يونيو 2026 — تكليف
سورية بمهمة
"التكفل"
بحزب الله
بدلاً من إسرائيل،
معتبراً أن
أحمد الشرع
(الجولاني) سيكون
"أكثر دقة" في
ذلك. وقد أرسل
المبعوث الأمريكي
الخاص بالشأن
اللبناني،
توم باراك، إشارات
تصب في
الاتجاه نفسه.
أما
دمشق، من
جهتها، فقد
نفت باستمرار
أي نية للتدخل
العسكري. وأكد
الجولاني أنه
يسعى وراء
"قنوات
اقتصادية
وليست
عسكرية"،
وأنه لا يريد
"إعادة فتح جواح
الماضي".
وخلال جولته
في بيروت في 2
يوليو 2026،
التقى وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني
بمعظم القادة
اللبنانيين —
بما في ذلك
جعجع — مستبعداً
أي لقاء مع
حزب الله
وداعياً إلى
"صفحة جديدة". وفي
هذا المناخ —
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
برعاية
واشنطن،
والاتفاق
الإطار الموقّع
في يونيو،
و"المناطق
النموذجية"
في الجنوب،
والضغط
الأمريكي
المستمر
لتجريد حزب
الله من سلاحه
— أثار
الدكتور سمير
جعجع، عبر
محطة "إم تي
في" (MTV)، فكرة
أن بإمكان
سورية مساعدة
لبنان على
التخلص من
النفوذ
الإيراني. وهي
عبارة، عندما
تصدر عن رجل
يحيي حزبه
سنوياً ذكرى
مقاومة الجيش
السوري، لا
يمكن أن تمر
مرور الكرام.
اعتراض ماضي: منطق
"الاستعانة"
في
مقابلة
تلفزيونية،
ذكّر ألفريد
ماضي بأن مناضلي
حزب القوات
اللبنانية
كانوا يحيطون
في تلك الأيام
بالذات ذكرى
"حرب المئة
يوم" عام 1978
وتحرير
الأشرفية المحاصرة
من قبل
السوريين. فكيف
يمكن إذن سماع
قيادي من نفس
الحزب يدعو
دمشق إلى
"المجيء"
لمساعدة
لبنان؟
ويختصر ماضي موقفه
باستنكار
شديد بالقول:
"تخلصنا منهم
هنا، لتطالب
مجدداً بدخول
السوري؟".
ويأخذ ماضي
على جعجع خصوصاً
ما يراه
تناقضاً؛
فبعد أن ألمح
علناً إلى اللجوء
لسورية، عاد
رئيس الحزب
ليصرح لصحيفة
"عكاظ"
السعودية
بأنه "لم يلمس
أي نية لدى أي
مسؤول
لبناني" لطلب
مساعدة دمشق،
مضيفاً بأنه
لم يسمع
أحداً، سوى
دونالد
ترامب، يطالب
بدخول سوري
إلى لبنان.
ويرى ماضي أن
هذا التراجع
يدخل في باب
"الإنكار"،
متسائلاً:
"لقد طلب
مسؤول لبناني
واحد: سمير
جعجع". ويصرّ
على قاعدته
الشخصية
المفادها أن
الاعتراف
بالخطأ أو
بزلة اللسان
أمر مش مشروع،
أما العيش في حالة
النكار فليس
كذلك.
وعند سؤاله عن
الجوهر، يحذر
ماضي من إثبات
نوايا قطعية
لجعجع، مؤكداً
أنه يحكم فقط
على
المعطيات، أي
على التصريح
وما تلاه من
"تصحيح".
من
الانتقاد إلى
الحملة.. والرد
لم يتأخر
الرد، إذ
انطلقت حملة
عبر الشاشات ومواقع
التواصل
الاجتماعي
تتهم ماضي بـ "الحقد
السياسي"
تجاه جعجع
وتطالب
بـاعتذار منه.
وعلى هذا
الهجوم، ردّ
بنص مطول نشر
على منصة
"إكس" (X) وجرى
تداوله على
نطاق واسع في
الأوساط
المسيحية.
يشير
المخضرم
أولاً إلى
مفارقة
طريفة؛ فمنتقدوه
لم يبثوا
الفيديو
الأصلي الذي
ينتقد فيه
جعجع، بل
فضّلوا
مقطعاً آخر،
وهو اعتراف غير
إيرادي برأيه على
صحة موقفه. والأهم
من ذلك، أنه
يرفض اتهامه
بإخراج
الكلام عن سياقه،
مشدداً على أن
اعتراضه
يستند إلى
سلسلة مواقف
استخلص منها
استنتاجاً
سياسياً. والمنطق
كالتالي: يقول
جعجع إن سورية
قادرة على المساعدة
في إبعاد
النفوذ
الإيراني؛
غير أن العلاقة
بين دمشق
وتهران
منقطعة، ولم
تعد سورية
تملك النفوذ
اللازم للعب
هذا الدور،
كما يجادل
ماضي. ومن
جهة أخرى،
يصرّ جعجع منذ
زمن طويل على
أن الدولة
اللبنانية
قادرة وحدها
على حسم ملف
حزب الله إذا
أرادت. ومن
هنا يتساءل
ماضي: إذا
كانت دمشق لا
تملك تأثيراً
على إيران ولا
على المسار الدبلوماسي
الجاري، وإذا
كانت الدولة
قادرة على
التحرك
بمفردها،
فماذا يبقى
لسورية لكي "تساعد"،
سوى تدخل
عسكري إلى
جانب الجيش
اللبناني، أي
العودة
التلقائية
لجنودها إلى
الأراضي
اللبنانية؟
ويؤكد أن هذا
الاستنتاج هو
"استنتاج
سياسي
مشروعي، وليس
خيانة ولا تشهيرًا".
الاستجواب المضاد
لا يكتفي
ماضي
بالدفاع، بل
يعكس
الاتهامات على
"حرّاس"
الحزب، الذين
يصفهم بالعجز
عن مساءلة
زعيمهم
ومعاملة كل
انقلاب في
مواقفه وكأنها
"وحي إلهي".
ويسرد قائمة
طويلة من
المآخذ، تبدأ
بحزب الله
نفسه. ويذكر
بأن حزب
القوات
اللبنانية
تقاسم السلطة
معه في
الحكومات
والبرلمان
طيلة عقدين.
والأكثر من
ذلك، أن زوجة
جعجع،
النائبة
ستريدا جعجع،
وبعض نواب
الحزب، قد
أدرجوا في
مرحلة ما قتلى
حزب الله ضمن
"شهداء
المقاومة
اللبنانية"،
قبل أن يُصوّر
هذا الحزب
اليوم على أنه
تنظيم إرهابي
وخارج عن
القانون. ثم
يتساءل ماضي
عن مصالحة
معراب (حيث
يقيم جعجع) مع
ميشال عون والتيار
الوطني الحر -
قبل الخلافات
اللاحقة مع
جبران باسيل
-، وعن التذرع
بـ "دولة
عميقة" لتبرير
عجز وزراء
الحزب، وعن
إرسال وفد
سابقاً إلى
غزة في زمنٍ
اعتبرت فيه
حماس قضية
مقدسة،
وصولاً إلى
ندرة كلمة
"سلام" على لسان
جعجع حين
يتحدث عن
إسرائيل.
وفي
مقابل طلب
الاعتذار،
يرفع ماضي
قائمته الخاصة؛
فالذي يجب أن
يعتذر،
برأيه، هو من
يحيي القضية
الفلسطينية
أمام أمهات
شهداء لم يجف
دمعهم بعد؛
وهو من يفكر
في "اللجوء
إلى السوري
بدلاً من مجرد
طلب المساعدة
منه"؛ وهو من يمسك
بقرار السلطة
منذ سنوات من
دون أن ينجح
في توحيد المسيحيين
أو تقديم رؤية
استراتيجية
لهم؛ وهو من
يرفع شعار
"قادر ويريد"
بينما الواقع
يقول عكس ذلك
تماماً. وتأتي
خاتمته،
الموجهة لأنصار
رئيس الحزب،
كالتحدي: لا
تسألوني أنا،
بل "اسألوا
سيدكم سمير عن
تناقضاته..
وإذا كنتم
تمتلكون
الشجاعة،
اسألوه عن
ألفريد".
شبح عام 1985
تعود
جذور هذه
الريبة إلى
ذاكرة أقدم لم
يصصفها
منتقدوا جعجع
أبداً. ففي
ربيع عام 1985،
سقطت القرى
المسيحية في
إقليم التفاح
شرق صيدا تحت هجمات
مسلحي
الجماعة
الإسلامية
والتنظيمات
الناصرية
والفصائل
الفلسطينية
الموالية
لعرفات؛
بينما سقطت
قرى إقليم
الخروب بأيدي
ميليشيات
الحزب
التقدمي
الاشتراكي وحلفائه
الفلسطينيين
المهاجمين من
الشوف. وقبل
ذلك بستة
أسابيع، كانت
انتفاضة 12
مارس 1985 قد جعلت
من الدكتور
سمير جعجع
رئيساً
لأركان القوات
اللبنانية.
وفي 24 مارس 1985،
انسحب مقاتلو
القوات من شرق
صيدا بأوامر
من جعجع. وفي
أعقاب هذا
الانسحاب
واجتياح
المنظمات
الفلسطينية
لشرق صيدا،
تسلل عناصر من
حزب الله لفتح
الطريق ولأول
مرة أمام
الميليشيا
الشيعية نحو
الجنوب
اللبناني،
حيث أنشأت
حضوراً عسكرياً
مستداماً
شكّل منعطفاً
حاسماً في توسّعها
جنوباً. وفي
نظر هؤلاء
المنتقدين،
تظل هذه
الواقعة خطيئة
أصلية يعيد
النقاش
الحالي حول
دور سوري محتمل
إحياءها فقط.
ما قيل: ستريدا جعجع
قالت: "بيننا
نحن، القوات
اللبنانية،
وشركائنا في
حزب الله،
نقاط تشابه
عديدة. كلا الحزبين
شعبيان،
بالمعنى
الواسع
والواسع جداً
للكلمة. وكلا
الحزبين منظمان،
ويمتلكان
مشاريع
سياسية
واضحة،
ويناضلان بجدية
لتحقيق
أهدافهما. الأمين
العام لحزب
الله، السيد
حسن نصر الله،
استشهد ابنه
هادي وهو
يواجه العدو
الإسرائيلي.
ورغم كل ذلك،
فإنه يواصل إلى جانب
جمهوره خوض
نضاله
إيماناً
بقضيته. بل وحتى
في موضوع
الحكومة الحالية،
اكتفى حزب
الله بالقليل
القليل، في
سبيل قضيته."
إبراهيم
الصقر من حزب
القوات
اللبنانية
قال: "إذا
اندلعت الحرب
بين الرئيس
الشرع وحزب الله،
ودخل الشرع
إلى لبنان،
فسأقف إلى
جانبه.. وأقول
له: صدر البيت
لك والتبطين
لنا."
إيران والنَّار وحُسن
الجوار
غسان
شربل/الشرق
الأوسط/04 آبم2026
لا يمكن
اختصارُ
الأزمة
الحالية
بأنَّها مجردُ
خلاف أميركي -
إيراني
انزلقَ إلى
مواجهة مباشرة
في الآونة
الأخيرة. ليس
صحيحاً أنَّ
القصَّةَ
برمَّتها هي
سوءُ تفاهم
مستحكم بين طهرانَ
وواشنطن.
البعد
الأميركي -
الإيراني في
الأزمة مهمٌّ
وخطرٌ وحاسم،
لكنَّه ليس البعدَ
الوحيد.
إيران، قبل
الأزمة
الحالية وبعدَها،
دولةٌ كبيرةٌ
في الشرق
الأوسط. دولةٌ
صاحبة تاريخٍ
عريق وموقعٍ
يؤهلها للعبِ
أدوار بارزة؛
خصوصاً
أنَّها تمتلك
مؤهلاتٍ اقتصاديةً
جدية. بهذا
المعنَى يمكن
اعتبارُ
إيران -كمَا
غيرها- قدراً
تاريخياً
وجغرافياً لا
بدَّ من العيش
معه. من حقِّ
إيرانَ أن
يكونَ لها دورٌ
بارزٌ في هذا
الشرق الأوسط
المتعدد. منطقة
يفترض أن
تتَّسعَ
للعرب
والأتراك
والفرس والأكراد.
يُفترض أن
تتَّسعَ
أيضاً
للسُّنة
والشيعة والمسيحيين
واليهود. في تاريخ
المنطقة -كمَا
في تاريخ
أوروبا مثلاً-
محطاتٌ
مظلمةٌ
وحروبٌ
ومظالم؛
لكنَّ أمراضَ
التاريخ لا تعالَج
إلا بفن
التَّعلمِ
منها
والانتقال من
حلم الهيمنةِ
إلى لغة
التَّعايش.
تحاشَى
العرب -أو بعضُهم
على الأقل-
على مدى
سنواتٍ
طويلة،
الحديث عن «المشكلة
الإيرانية».
فضَّلوا إعطاءَ
الوقتِ وقتَه،
علَّه يُدخل
تعديلاً على
لغة إيرانَ في
مخاطبة
جيرانها. ثمَّ
إنَّهم
فضَّلوا ذلك
لإبقاء الضوء
مسلطاً على
قناعتهم
بأنَّ
إسرائيلَ هي
السبب
الرئيسي لزعزعةِ
الاستقرار في
المنطقة. لم
تتوقفِ السلطاتُ
الإيرانية
عند الموقف العربي
هذا، وتعاملت
معه وكأنَّه
مجردُ غطاء
لسياسات
خفيَّة.
والحقيقة
أنَّ الدولَ
العربية
حاولت كثيراً
إبقاءَ
الحوار مع
إيرانَ
قائماً
ومفيداً، على
الرغم من
تحفُّظِها
على سياسات
إيرانَ
الهجومية في
الإقليم،
وخصوصاً على
المسرح
العربي. كانَ
الرئيس علي
عبد الله صالح
ينتقد تسليحَ
الحوثيين
وتدريبهم،
ويتفادى
تسميةَ
إيرانَ
لإبقاء بابِ
الحوار معها
مفتوحاً. وحتى
حين رابطت إيرانُ
داخلَ
الأراضي
السودانية،
تفادتِ
السلطاتُ
المصرية
مهاجمتَها
وتعكير
العلاقات
معها. واتَّخذتِ
السلطاتُ
اللبنانية
موقفاً مشابهاً،
على الرغم من
معرفتها
بتدفُّقِ
ضباط من «الحرس
الثوري» إلى
لبنان،
وطبعاً من دون
استئذان
السلطاتِ
الشرعية.
ويمكن القولُ
إنَّ دولَ مجلس
التعاون
الخليجي بذلت
-مجتمعةً
ومنفردةً- محاولاتٍ
متواصلةً
لإقامة
علاقات
طبيعية مع إيران.
والمقصود
علاقات
تعاونٍ تكون
محكومةً بمبادئ
القانون
الدولي وقيمِ
حسن الجوار. وكانَ
اتفاق بكين
الذي وقعته
السعودية
وإيران خطوةً
بارزةً في هذا
السياق.
والواقعُ
أنَّ دولَ
المنطقة
تعاملت
بدرجةٍ عاليةٍ
من المسؤولية
مع الخلاف
الأميركي - الإيراني.
منذ الساعات الأولى
للاشتباك،
جاهرت دولُ
التعاون
الخليجي بموقفها
الدَّاعي إلى
تغليب لغةِ
الحوار
وتكريسِ
الدبلوماسية
ممرّاً
وحيداً إلى الحلول.
ويمكن القولُ
بوضوحٍ: إنَّ
طهرانَ لم تُحسِن
تقدير
الموقفِ
الخليجي؛ بل
اختارت في
الردِّ على
الهجمات
الأميركية
أسلوباً استفزازياً
وخطراً.
اختارت
توسيعَ دائرة
الحرب،
وبذريعةِ
استهداف
مواقعَ
أميركيةٍ في
عدد من الدول.
هكذا برَّرت إيرانُ
هجماتِها على
دول مجلس
التعاون
والأردن.
ويمكن
القولُ: إنَّ
الدولَ
الخليجية،
وفي طليعتها
السعودية،
تدخَّلت
أكثرَ من مرة
لدى إدارة
الرئيس
دونالد ترمب
لمنعِ
انزلاقِ الحرب
الأميركية -
الإيرانية
إلى فصولٍ
أخطر. اتَّخذت
دولُ الخليج
هذا الموقفَ
العاقلَ
والمسؤول،
على الرغم من
الأضرار التي
لحقت بها
بفعلِ
الهجماتِ
الإيرانية بالصواريخ
والمُسيَّرات،
أو بفعل إغلاق
مضيق هرمز،
وهو حيوي لدول
المنطقة بكل
المقاييس.
احتفظت دول
التعاون
الخليجي
ببرودة أعصابِها،
واكتفت
بالتَّصدي
للاعتداءات
على أراضيها.
تَرافقَ ذلك
مع معلوماتٍ
تداولتْها
الدوائرُ المعنية
عن جهودٍ
إيرانيةٍ
جديدة في
تسليح الحوثيين،
وعن انتقالِ
ضباطٍ من
«الحرس
الثوري» إلى
العراق
لإدارةِ
عمليات
«الفصائل
الولائية».
وسرعانَ ما
تأكَّدت صحةُ
هذه
المعلومات عبرَ
التَّهديدات
التي أطلقَها
الحوثيون، وعبرَ
الصواريخ
والمُسيَّرات
التي أُطلقتْ
من الأراضي
العراقية على
أهدافٍ في
السعودية ودولٍ
خليجية أخرى.
وحتى حين
اضْطُرَّتْ
إلى الرَّد
على
التنظيمات
التي
استهدفتها من
الأراضي
العراقية، لم
تغادرِ
السعوديةُ
موقفَها الداعيَ
إلى تغليب
الدبلوماسية
في السعي إلى
حلٍّ يوقف
المواجهةَ
الأميركية -
الإيرانية.
وفي هذا
السِّياق
جاءَ
الاتصالُ
الأخيرُ بين
الرَّئيس
ترمب ووليِّ
العهدِ
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان.
كانتِ
المنطقةُ
تتأهَّب
لأيامٍ صعبة
حين أعلنَ
ترمب وقفَ
«ضربة
الاستسلام»،
متوقعاً أن تردَّ
إيرانُ
بإعلان
احترامِ حرية
الملاحة في
مضيق هرمز.
لكنَّ
التَّجاربَ تقول إنَّ
العثورَ على
كلامٍ
إيرانيٍّ
واضحٍ وقاطعٍ
مهمةٌ بالغةُ
الصعوبة.
دائماً تغرقُ
الأجوبةُ
الإيرانية في
الغموض
والالتباسات. لا مبالغة
في القول إنَّ
السلوكَ
الإيرانيَّ العدوانيَّ
والمتهورَ
فتحَ جروحاً
جديدة في العلاقات
الخليجية -
الإيرانية،
التي لم تكن
تفتقر أصلاً
إلى الجروح.
من اللغةِ
الاستعلائية
في التَّخاطب
إلى لغةِ
التهديد
المرفَقة
بالرسائل
المفخخة، إلى
محاولاتِ
الوصاية على
خياراتِ دول
مستقلة،
كلُّها
عواملُ أحيتِ
الحديثَ عن
«المشكلة
الإيرانية».
قد تكونُ
إيرانُ تشهد
تجاذباً في
صناعة القرار
بعد ما أصابَ
قيادتها
السابقة،
وهذا يمكن
فهمُه؛ لكنَّ
السُّلوكَ
الإيراني
الذي أصابَ
منشآتٍ في دول
مجلس التعاون
أصابَ قبل ذلك
ما تسميه
إيرانُ حُسنَ
الجوار، وهي
تسكنه في
بياناتها؛ لا
في سياساتها
وممارساتها.
ليس المطلوبُ
ضماداتٍ كلاميةً
لجروح حسن
الجوار.
المطلوبُ
مراجعةٌ للسياسات
التي أيقظت
كلَّ هواجسِ
دول الخليج. المطلوبُ
مغادرةُ
الميلِ إلى
الوصاية،
ومغادرةُ اللغة
الاستعلائية،
ومحاورةُ
الدّول
المجاورة
بمفرداتِ
القانون
الدولي، كي
يمكنَ تضميدُ
جروحِ مصابٍ
اسمُه حُسنُ
الجوار.
أقصى
تضامن خليجي
لمواجهة المرحلة
الفاصلة
عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن/النهار
العربي/04 آب/2026
قبل الحرب وفي
بدايتها كانت
هناك
فرضيّتان: أن
الحرب لن تطول
لأن الولايات
المتحدة
تريدها سريعة
وخاطفة،
وأنها لن
تتمدّد خارج
إيران لأن الضربات
والخسائر
التي ستتعرّض
لها ستُشغلها
بالداخل ولن
تمكّنها من
تنفيذ
تهديدات
سابقة ب
«إشعال
المنطقة». لكن
الحرب أصبحت
الآن إقليمية،
واستطاعت
إيران فرض
ثلاثة ثوابت:
الأول، أن أي
تصعيد عسكري
أمريكي، مهما
بلغت ضراوته،
لن يغيّر
خياراتها. والثاني،
أن البُعد
العقائدي
استعاد
الهيمنة على
قرارها عبر
«الحرس
الثوري»
و«الأذرع»
الإقليمية.
والثالث، أن
«أذرعها»
تمسّكت
بالدور
والوظيفة
المحدّدين لها،
حتى في دولٍ
تحاول الحدّ
من فاعليتها،
مثل لبنان
والعراق، أو
في اليمن حيث
ساد الظن لوهلة
بأن الحرب
حثّت
الحوثيين على
التفكير في ضمانات
لن تستطيع
إيران
توفيرها
لمستقبلهم. قد تمثّل
الغارات
الأمريكية -
السعودية على
مقار فصائل
موالية
لإيران في سبع
محافظات
عراقية نمطاً
دفاعياً
معلناً لما
سيتكرّر في
مرحلة مقبلة.
هناك معلومات
لم تؤكّد
رسمياً عن أن هذه
المبادرة لم
تكن الأولى من
نوعها، وكان عدم
الإعلان عنها
حينذاك رسالة
إلى إيران كي
تضبط
«وكلاءها»
وتكبح تهورها
وتُبقي مساحةً
لحوارات
وربما
«مصالحات»
مستقبلية،
غير أنها
مصممة كما
يبدو على أن
حربها
«الوجودية» لم
تعد تقتصر على
الولايات
المتحدة
وإسرائيل، بل
تشمل أيضاً
دول الخليج،
ولعل هذا كان
هدف إستراتيجيتها
على الدوام
إلا أن
القواعد الأمريكية
شكّلت عقبة
أمامها. تدخل الحرب
شهرها
السادس، وهو
مرشّحٌ لأن
يكون بداية مرحلة
فاصلة. تريد
الولايات
المتحدة
اختبار قدرة
إيران على
استيعاب
تدمير بناها
التحتية النفطية
ومدى نجاعة
«المساعدة»
(الصاروخية)
التي ذُكر
أنها تلقتها
من الصين
وروسيا. ومن
المرجّح أن
تشارك
إسرائيل في
هذه المرحلة،
وهو ما يتمنّاه
رئيس وزرائها
كي يتمكّن من
تحقيق جملة أهداف:
تأجيل تنفيذ
الاتفاق
الأخير في شأن
غزّة،
والمماطلة في
المفاوضات مع
لبنان، ومواصلة
التهرّب من
جلسات
محاكمته
المديدة بتهم
الفساد،
وبالأخصّ من
إظهار توافقه
مع الحليف الأمريكي
عشية
انتخابات
صعبة (أواخر
أكتوبر) قد تحدّد
مستقبله
السياسي. سيساعده
في ذلك أن
تعاود إيران
مهاجمة
إسرائيل
بالصواريخ
والمسيّرات،
وكذلك أن
يُقدم «حزب
إيران/ حزب
الله»
اللبناني على
إشعال جبهة
الجنوب سعياً
لإفشال مساعي
الدولة
اللبنانية
إلى انسحاب
إسرائيلي
باتت واشنطن
«ضامنة»
لتنفيذه،
مقابل «حصر سلاحه».
كل
الأنظار
ستتجه إلى دول
الخليج وكيف
ستتعامل في
هذه المرحلة
مع هجمات
إيران
وميليشياتها،
وبموازاة ذلك
إلى العراق
وحكومته التي
جرى تنسيق
الضربات
الأمريكية -
السعودية
معها (وفقاً
لتصريحات
دونالد
ترامب). فمن جهة
ستكون هناك
فرصة لإيران
كي تنعش
فصائلها وتجهض
قرار «حصر
سلاحها»،
وبالتالي كي
تزعزع حكومة
بغداد، وفي
المقابل هي
فرصة لهذه
الحكومة وقواها
العسكرية
والأمنية
(وربما لقوى
«الإطار
التنسيقي»؟)
لتضبط سلوك
الفصائل وإلا
فإن الحرب
ستجرف كل
مقوّمات
إنهاض الدولة
وتعيد جهود
تعزيزها إلى
نقطة الصفر،
بل لعلّها اللحظة
التاريخية
التي تستوجب
أقصى التعاون
والتنسيق
بينها وبين
جوارها
الخليجي لوضع
العراق على
سكّة
السلامة،
بعدما دفع
غالياً جداً
أثمان
ارتهانه
لإيران. أما
دول الخليج
فباتت مدركة
أن إيران
ستحرص على
إنزال أفدح
الخسائر في
منشآتها
الاقتصادية
الحيوية،
سواء للردّ
على قصفها أو
توكيداً
لعجزها عن
«الانتقام» من
أمريكا. وإذا
لم يكن
مطلوباً من
دول الخليج أن
تشارك رسمياً
في حرب لم
تردْها ولم
تقررها،
فإنها مطالبة بأقصى
مستويات
التضامن، كما
قبل 36 عاماً
غداة غزو
الكويت وفي
حرب تحريرها.
والأكيد أن ما
أظهرته حتى
الآن في
دفاعها القسري
عن نفسها قد
لا يكون
كافياً
لتجاوز الفصول
المقبلة لهذه
الحرب،
وبالأخصّ لما
بعدها، فليس
لأيّ دولة
خليجية أو غير
خليجية مصلحة
في السكوت على
وجود «عصابة
حوثية» تصادر
اليمن
وتستخدمها
إيران
لمحاصرة
المنطقة أو لتهديد
الملاحة في
البحر الأحمر.
لا بدّ في هذا المجال
من إنجاح
«التحالف
البحري» الذي
تعمل السعودية
لإنشائه
وتفعيله لئلا
تبقى الملاحة
تحت رحمة
الابتزاز
الإيراني-
الحوثي.
ليست
المرّة
الأولى التي
توقف فيها دول
الوسطاء
اندفاع
الرئيس
الأمريكي
لتوجيه ضربات
كبرى وواسعة
النطاق
لتغيير
دينامية
الحرب،
وبالتالي
تغليب الجهود
الدبلوماسية.
لكن، في
المقابل،
يترسّخ
الاقتناع بأن
الحرب ستطول
أكثر، وأن
المفاوضات لن
تحقّق
تقدّماً
حقيقياً- إذا استمرّ
التصلّب
الإيراني في
قضية مضيق
هرمز، وما
تبدّى منه في
رفض المقترح
العُماني ل«إدارة
إقليمية
مشتركة»
للمضيق. أيُّ
خيارات
لإدارة ترمب
إذا لم ينجح
هذا الرهان؟
ليس
مستبعداً، بحسب
مؤشّرات
سابقة، أن
تجنح إلى
الاكتفاء بما
حققته
والإبقاء على
الوضع كما هو
حالياً، مع
تشديد
العقوبات. لا
شك أن خياراً
كهذا، إذا
اعتُمد
فعلاً، سيزيد المخاطر
على دول الخليج،
خصوصاً إذا
سُحبت القطع
البحرية التي
تفرض الحصار
على الموانئ
الإيرانية.
الميليشيات الموازية!
عادل
الحربي/الرياض/04
آب/2026
ابتُليت منطقتنا
خلال العقود
الماضية
بالتنظيمات المسلحة
التي تنازع
حكوماتها
القرار،
وتحدد متى
تبدأ
المواجهة
ومتى تنتهي،
دون أن تعترف
بمؤسسات
الدولة أو
تخضع
لإرادتها..
ومع مرور
الوقت تحولت
هذه
التنظيمات
إلى كيانات
مسلحة عابرة
للحدود
ومتعددة
الولاءات،
استغلّت ضعف
مؤسسات
الدولة،
وتراجع
هيبتها،
وفقدان كثير
من الشعوب
ثقتها في
حكوماتها
التي عجزت عن
بناء دولة
القانون، أو
غرقت في
الاستبداد والفساد.
الشرق الأوسط
اليوم يعيش
مرحلة مختلفة
عن تلك التي
عرفها خلال
العقود
الماضية..
فالدول التي
اختارت
التنمية
والاستثمار
وبناء الاقتصاد
لم تعد تستطيع
أن تتعايش مع
جماعات مسلحة تتحرك
خارج الإجماع
الوطني،
وترهن
المنطقة للأزمات
والقنابل
الموقوتة..
المستثمر يبحث
عن محيط
مستقر،
والاقتصاد
يحتاج إلى استقرار
سياسي،
والأمن لا
يستقيم مع
فوضى السلاح.. ولهذا لم
يعد الحديث عن
الميليشيات
شأنًا
داخليًا يخص
دولة بعينها،
لأن السلاح
المنفلت لا
يهدد الدولة
وحدها، وإنما
بات يهدد
استقرار الإقليم
بأكمله. ومهما
حاولت هذه
الدول، وادعت
فتح الصفحات
الجديدة تلو
الصفحات، فإنها
لن تنهض إلا
على مسلمة
محورها
الدولة القوية:
لا سلاح إلا
سلاح الدولة،
ولا قرار إلا
قرارها؛ فكل
التجارب
أثبتت أن
السلاح
الموازي لا
يبني وطنًا،
وإنما يعبث
بالاستقرار،
ويجر الجميع
إلى أزماته،
لأنه لا
يستطيع العيش إلا
في مستنقع
الفوضى،
فتدفع الشعوب
الثمن، وتزداد
عزلتها،
وتتبدد فرص
تنميتها،
وتبقى رهينة
أزمات لا
تنتهي،
وشعارات
فارغة تخفي إدمانها
لرائحة
البارود
والسلطة. وما
يزيد المشهد
تعقيدًا أن
بعض الدول
مازالت تتباهى
بعلاقاتها مع
بعض
التنظيمات
المسلحة، فيما
تتعامل أطراف
دولية مع هذه
العلاقات
بقدر من
التساهل، بحجة
الإبقاء على
قنوات
التواصل
مفتوحة.. غير
أن التجارب
أثبتت أن
الرهان على
الميليشيات لتحقيق
الاستقرار لم
ينتج إلا
مزيدًا من الفوضى،
وأطال عمر
الأزمات التي
تعانيها
المنطقة.ولذلك،
لم يعد كافيًا
أن تتعامل دول
المنطقة
والمجتمع
الدولي مع هذه
التنظيمات
بوصفها مشكلات
داخلية تخص
هذا البلد أو
ذاك، وإنما بوصفها
تهديدًا
يتجاوز
الحدود،
ويستدعي تعاونًا
سياسيًا
وأمنيًا يسند
الحكومات
الضعيفة،
ويعزز
مؤسساتها
الشرعية،
ويحاصر الميليشيات
الموازية،
حتى تستعيد
الدولة
الوطنية حقها
في فرض
القانون،
واحتكار
السلاح.
الاتفاق
المؤجل بين
واشنطن
وطهران
باسل
الحاج جاسم/النهار/04
آب/2026
لا يبدو
أن استئناف
المحادثات
الأميركية الإيرانية
يعني
بالضرورة أن
المنطقة باتت
على أعتاب
تسوية شاملة،
كما أن غياب
موعد نهائي لإبرام
اتفاق لا يعكس
مجرد مرونة
تفاوضية، بل
يكشف حجم
التعقيدات
التي تحيط
بالملف.
فبعد
سنوات من
العقوبات،
والتصعيد
العسكري،
والحروب
المباشرة
وغير
المباشرة، لم
يعد الخلاف
بين واشنطن
وطهران
مقتصراً على
البرنامج
النووي،
وإنما أصبح
مرتبطاً
بشبكة واسعة
من الملفات
الأمنية
والسياسية
والإقليمية
التي تجعل أي
اتفاق أكثر
صعوبة مما
توحي به
التصريحات
الإعلامية. من
حيث المبدأ،
تبدو لدى الطرفين
دوافع واضحة
للعودة إلى
طاولة
المفاوضات،
فالولايات
المتحدة تدرك
أن استمرار
التوتر في
الخليج
العربي
والشرق
الأوسط يفرض
عليها أعباء
عسكرية
واقتصادية
وسياسية، في
وقت تتجه فيه
أولوياتها
الاستراتيجية
بصورة متزايدة
نحو منافسة
الصين
واحتواء
روسيا. أما
إيران، فقد
أنهكتها
سنوات
العقوبات
والعزلة،
وأصبحت بحاجة
إلى متنفس
اقتصادي يخفف
الضغوط
الداخلية،
ويعيد جزءاً
من قدرتها على
الحركة في
الأسواق
المالية
وأسواق
الطاقة. لكن
وجود مصلحة
مشتركة في
الحوار لا
يعني
بالضرورة
وجود رؤية
مشتركة
للاتفاق،
فلكل طرف
تعريفه الخاص
لما يعد
نجاحاً او
نصراً، ولكل
منهما خطوط
حمراء لا يرغب
في
تجاوزها.الولايات
المتحدة لا تبحث
فقط عن تجميد
البرنامج
النووي
الإيراني، وإنما
تسعى إلى
اتفاق يمنع
طهران من
امتلاك قدرة
نووية عسكرية
مستقبلاً،
ويضمن رقابة
طويلة الأمد،
ويحد من تطوير
الصواريخ
الباليستية،
ويقيد النفوذ
الإيراني في
الإقليم بصورة
أو بأخرى. وفي
المقابل، ترى
إيران أن أي
اتفاق يجب أن
يتضمن رفعاً
فعلياً
للعقوبات، وضمانات
بعدم انسحاب
أي إدارة
أميركية
مستقبلية منه
كما حدث
سابقاً،
إضافة إلى
الاعتراف
بحقها في
تطوير برنامج
نووي سلمي
وعدم المساس
بمنظومتها
الدفاعية.
وهنا تكمن
الفجوة
الأكبر، إذ إأن
كل طرف يسعى
لتعزيز أوراق
القوة قبل
تقديم أي
تنازل حقيقي،
لذلك تتحول
المفاوضات
إلى عملية
معقدة من
اختبار
النوايا،
وقياس موازين
القوى،
وإدارة
الوقت، أكثر
من كونها
سعياً سريعاً
نحو تسوية
نهائية.
تعقيدات التفاصيل
الفنية
كما أن
التفاصيل
الفنية تمثل
عقبة لا تقل
أهمية عن
الخلافات
السياسية،
فعدد أجهزة
الطرد المركزي،
ونسب تخصيب
اليورانيوم،
وآليات التفتيش،
وجدول رفع
العقوبات،
وآلية إعادة
فرضها عند
الإخلال
بالاتفاق،
كلها ملفات تقنية
تبدو في
ظاهرها مسائل
إجرائية،
لكنها في الواقع
تعكس توازنات
سياسية
وأمنية
دقيقة، وغالباً
ما كانت هذه
التفاصيل
سبباً في تعثر
جولات تفاوض
سابقة، رغم
التوافق على
المبادئ
العامة. إلى
جانب ذلك، لا
يمكن فصل
المفاوضات عن
البيئة
الإقليمية
المحيطة بها،
فإسرائيل
تنظر إلى أي
اتفاق لا يفرض
قيوداً صارمة
على البرنامج
النووي
الإيراني
باعتباره
تهديداً
مباشراً
لأمنها،
بينما تراقب
دول الخليج العربي
نتائج
المحادثات من
زاوية
تأثيرها في
أمن المنطقة
وتوازناتها،
كما أن روسيا
والصين تمتلكان
بدورهما
مصالح مرتبطة
بمستقبل
العلاقة بين
واشنطن
وطهران، سواء
على المستوى
الاقتصادي أم
الجيوسياسي،
وهو ما يجعل
الملف الإيراني
جزءاً من
التنافس
الدولي
الأوسع، وليس
مجرد قضية
ثنائية.
وفي قلب
هذه الملفات
يبرز مضيق
هرمز باعتباره
أكثر من مجرد
ممر مائي،
فالعالم الذي
عانى
اضطرابات
سلاسل
الإمداد بعد جائحة
كورونا، ثم
تداعيات
الحرب
الروسية الأوكرانية،
أصبح أكثر
حساسية تجاه
أي تهديد يمس
طرق التجارة
الدولية،
خصوصاً تلك
التي يمر عبرها
جزء كبير من
صادرات النفط
والغاز العالمية،
ولم يعد أمن
مضيق هرمز
قضية خليجية
أو أميركية
فحسب، بل تحول
إلى مصلحة
اقتصادية
دولية تتقاطع
عندها مصالح
آسيا وأوروبا
والولايات
المتحدة. وتزداد
الصورة
تعقيداً مع
الحسابات
الداخلية
للطرفين، ففي
الولايات
المتحدة،
يبقى الملف
الإيراني
خاضعاً
للتجاذبات
بين الحزبين،
ما يجعل أي
إدارة حريصة
على تجنب
تقديم
تنازلات قد
تفسر على أنها
ضعف سياسي،
وفي إيران،
تواجه
القيادة
ضغوطاً من
المؤسسات
المحافظة
والتيارات
الرافضة لأي
اتفاق لا يحقق
مكاسب واضحة
ويحفظ ما
تعتبره سيادة
القرار الوطني.
يبقى القول،
إن المفاوضات
الأميركية الإيرانية
تبدو أقرب إلى
إدارة للصراع
منها إلى حسم
له، فالإرادة
السياسية
للحوار
موجودة، لكن
الثقة لا تزال
محدودة،
والرهانات
الإقليمية
والدولية
أكبر من أن
تحسم في جولة
أو جولتين من
التفاوض،
وبين رغبة
الطرفين في
إنهاء مرحلة
مكلفة من
المواجهة،
وإصرار كل
منهما على
تعظيم مكاسبه
الاستراتيجية،
ستبقى فرص التوصل
إلى اتفاق
شامل مرتبطة
بمدى
الاستعداد
لتقديم
تنازلات
متبادلة، وهو
أمر لا تزال
مؤشراته حتى
الآن محدودة.
*
باحث ومستشار
سياسي
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
مرفأ
بيروت يجدد
الوفاء
لضحاياه في
الذكرى السادسة
لـ ٤ آب بمشاركة
البساط
ورسامني
وطنية/04
آب/2026
أحيت
إدارة
واستثمار
مرفأ بيروت،
بحضور وزيرَي
الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط،
والأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
الذكرى السادسة
لاستشهاد
العاملين في
المرفأ الذين
قضوا في
انفجار
الرابع من آب
2020، خلال مراسم
أُقيمت في حرم
المرفأ
بمشاركة رئيس
مجلس الإدارة
مدير عام
المرفأ مروان
النفّي ومجلس
إدارته، مدير
محطة
الحاويات
شارلي درزي،
إدارة
الجمارك،
ممثلين عن
الأجهزة
الأمنية
العاملة في
المرفأ،
النقابات
والهيئات
العاملة
والمتعاملة
معه، إلى جانب
نقيب وأمين سر
وأعضاء نقابة موظفي
وعمال مرفأ
بيروت،
العائلة
المرفئية
وذوي الضحايا.
استُهلت
المراسم
بالوقوف دقيقة
صمت على أرواح
ضحايا
المرفأ، ثم
أُلقيت كلمات
بالمناسبة.
وألقى البساط
كلمة قال
فيها: "في
الرابع من آب 2020
انكسر قلبُ
بيروت. سقط
شهداء من كل
بيت ومن كل حي. يومٌ لن
يطويه الزمن. يومٌ ترك
في ذاكرة
اللبنانيين
جرحًا لن
يندمل، وإن
خفَّ ألمُه مع
مرور السنوات.
في هذا
اليوم،
نستذكر
الضحايا،
ونتضامن مع
الجرحى،
وننحني أمام
عائلاتٍ فقدت
أحباءها وما زالت
تنتظر
الحقيقة
والعدالة"..
اضاف:
"نستذكر بكل
وفاء، عمالَ
إهراءات القمح
الذين كانوا
في مواقعِهم
يؤدّون
واجبَهم. لم
يكونوا
يبحثون عن
بطولة، لكنهم
رحلوا وهم يحرسون
لقمةَ عيش
اللبنانيين. عمالٌ،
سيبقى اسمهم
جزءًا من
ذاكرة هذا
الوطن، وشهادةً
على أن
البطولة
كثيرًا ما
تكون صامتة، وأن
أعظم
التضحيات
تُقدَّم في
أداء الواجب.
كما نستذكر
عمال المرفأ
وموظفيه، وشهداء
فوج إطفاء
بيروت،
وشهداء
القطاع الطبي
والممرضين
والممرضات،
وكلّ عائلة
مسّتها هذه
الكارثة.
ونستذكر
أيضاً العمال
الأجانب من
مختلف
الجنسيات،
الذين قُتلوا
في المكان
الذي كانوا
يبحثون فيه عن
لقمة عيشهم"..
وختم:
"الرابع من آب
ليس مجرد
ذكرى، بل هو
أيضًا عهدٌ
بأن نبني
دولةً تحترم
حياة
مواطنيها،
وتحترم حياة
الوافدين
إليها. وعهدٌ
بأن نبني
دولةً تُحاسب
المقصّرين،
وتضعُ سلامةَ
الإنسان فوق
كل اعتبار. دولةٌ
تكون فيها
المؤسسات
مصدر حماية،
لا مصدر خوف. رحم الله
الشهداء
جميعًا،
وألهم أهلهم
الصبر، وحفظ
لبنان من كل
مأساة. ولعلّ
أفضل وفاءٍ
لمن رحلوا هو
أن نُصرّ على
أن تأتي
المحاسبة
والعدالة
للضحايا، وأن
نعمل ليكون
مستقبل هذا
البلد أكثر
أمانًا
وعدلًا وكرامة".
رسامني
من
جهته اعتبر
رسامني،
اعتبر أن "هذه
الذكرى لا
تزال تمثل
جرحًا
مفتوحًا في
وجدان اللبنانيين،
وأن العدالة
تبقى ضرورة لا
غنى عنها، إلا
أن منع تكرار
الكارثة
يتطلب الذهاب
إلى جذور
المشكلة
ومعالجتها، وفي
مقدمتها سوء
الإدارة
والإهمال". واستهل
كلمته
بالترحم على
الشهداء،
متوجهًا بالتعزية
إلى ذويهم،
ومحييًا
"الجرحى الذين
ما زال كثيرون
منهم يدفعون
ثمن الانفجار
حتى اليوم، وقال:
"الله يرحم
جميع
الشهداء،
ويصبّر أهلهم،
كما أسأل الله
أن يقوّي
ويصبّر
"شهداء الأحياء"
الذين ما
زالوا بيننا
اليوم، لكن
كثيرين منهم
يعانون
إعاقات. هناك
سيدة لا تزال
حتى اليوم،
وبعد ست
سنوات، في المستشفى."
وأضاف أنه لا
يزال يسأل
نفسه، كمواطن
قبل أن يكون وزيرًا،
ماذا فعل
اللبنانيون
خلال السنوات الست
الماضية،
مشيرًا إلى أن
"انفجار مرفأ
بيروت كان من
أكبر
الانفجارات
غير النووية
في العالم،
وأن وجود
الأهراءات
والعناية
الإلهية حالا
دون وقوع
كارثة أكبر،
وإلا لكان عدد
الضحايا
تجاوز بكثير 263
شهيدًا ونحو 7000
جريح ومصاب". وشدد على
أن "كل من كان
موجودًا في
بيروت يومها
كان يمكن أن
يفقد أحد
أفراد عائلته
أو أن يكون من بين
المصابين". وقال: "في
ثانية واحدة
يمكن أن
تتغيّر حياة
أي إنسان".
وأكد
أن "الجميع
يطالب بكشف
الحقيقة
واستكمال
التحقيق، وهو
أمر لا بد
منه، لكن ذلك
وحده لا يكفي
لمعالجة أصل
المشكلة".
وقال: "فلنفترض
أن التحقيق انتهى،
ودخل نحو
تسعين متهمًا
السجن... صحيح
أن ذلك قد
يخفف شيئًا من
غضب كثير من
الناس، ولكن
هل نكون قد
حللنا
المشكلة؟ أنا
أقول لكم، ومن
موقع
مسؤوليتي،
إننا لا نكون
قد حللنا المشكلة،
لأن أحدًا لم
يفكر في
جوهرها".
وأوضح
أن ما اكتشفه
منذ توليه
وزارة
الأشغال العامة
والنقل يؤكد
وجود سوء
إدارة وإهمال
كبيرين،
مضيفًا: "قد
يكون هناك شيء
آخر، لكن ما اكتشفته
وأؤكده لكم هو
وجود سوء
إدارة وإهمال
كبير جدًا."
وأشار
إلى أن "هذا
كان محور
النقاش مع رئيس
مجلس إدارة
مرفأ بيروت،
الأستاذ
مروان
النفّي،
وأعضاء مجلس الإدارة،
لفهم الأسباب
التي أوصلت
إلى الكارثة
والعمل على
منع تكرارها،
ليس في مرفأ
بيروت فحسب،
بل في كل ما
يتصل بسلامة
المواطنين". ولفت
إلى أن
"الحكومة
اتخذت خطوات
عدة منذ تشكيلها،
لكنها لا
تستطيع وحدها
إنجاز الإصلاح
المطلوب،"
معتبرًا أن
"جزءًا
كبيرًا من المشكلة
يكمن في
القوانين
التي تعود إلى
خمسينيات
وستينيات
القرن
الماضي،
والتي باتت
تستوجب إعادة
نظر شاملة بما
يسمح بإدارة
أكثر شفافية
وفعالية".
وأضاف أن
"لبنان
اعتاد، عند كل
أزمة، إصدار
قرارات جديدة
بدل إصلاح
القوانين القائمة،
الأمر الذي
أدى إلى تراكم
التعقيدات
الإدارية
وصعوبة اتخاذ
القرار". وتناول
واقع إدارة
مرفأ بيروت،
متسائلًا:
"إذا وقع
اليوم انفجار
أصغر، فمن
يتحمل
المسؤولية؟
حتى اليوم، لا
أستطيع أن أجيب
عن هذا
السؤال.. إن
تعدد الجهات
والأجهزة المعنية
يؤدي إلى
تداخل في
المسؤوليات،
بحيث يلقي كل
طرف
المسؤولية على
الآخر. هذه
الإشكالية لم
تُعالج بعد،
وهي من
أولويات عمله
إلى جانب رئيس
مجلس الإدارة وأعضاء
المجلس
والمدير
العام للنقل
البري والبحري". وأكد أن
"الهدف لا
يقتصر على معالجة
آثار
الانفجار أو
تعيين
مسؤولين جدد،
بل يتعداه إلى
معالجة جوهر
المشكلة"،
وقال: "هذا وجع
كبير، وهذا
جرح لم يلتئم
بعد، ولن
يلتئم إلا إذا
اتخذنا
الإجراءات
والقرارات
الصحيحة. العمل
لا يزال
مستمرًا،
وأنه "حتى
اليوم، لم نتخذ
بعد كل
القرارات
والإجراءات
التي تضمن عدم
تكرار مثل هذا
الحدث، لكننا
نعمل عليها".
وفي ما يتعلق
بالتعيينات،
أكد أن
"الحكومة اعتمدت
آلية تقوم على
الكفاءة
والاستحقاق"،
مشيرًا إلى
أنه، على
المستوى
الشخصي، لم
يعيّن أي
مسؤول إلا بعد
إخضاعه
للمقابلات
ودراسة ملفه
المهني، ومن
دون السماح
لأي جهة بالتدخل.
وقال: "نحن
نريد الأشخاص
الأكفاء، لا الأشخاص
الضعفاء
الذين يمكن
السيطرة
عليهم".
وأضاف أن من
يعلم بوجود
مخالفات تمس
أمن وسلامة
المواطنين
ويستمر في
موقعه من دون
أن يتحمل
مسؤولياته أو
يتخذ الموقف
المناسب،
يتحمل بدوره
جزءًا من
المسؤولية،
معتبرًا أن
ذلك كان أحد
أوجه الخلل في
المرحلة
السابقة. وأكد
أن وزارة
الأشغال
العامة
والنقل،
بالتعاون مع الحكومة،
اتخذت قرارات
وصفها
بـ"الجريئة" لتعزيز
أمن مرفأ
بيروت وأمن
مطار رفيق
الحريري
الدولي، إلا
أن الإصلاح لن
يكتمل من دون
تحديث
القوانين
الناظمة،
داعيًا إلى
دعم هذا المسار،
وقال: "سأرفع
الصوت قدر
المستطاع، وأريدكم
أن ترفعوا
الصوت معي،
حتى نتمكن من
تحديث القوانين،
ونتمكن من
الإدارة وفق
أسس سليمة، ونصل
إلى النتائج
المطلوبة." وانتقد
"لجوء بعض
المسؤولين
إلى الاحتماء
بالانتماءات
الطائفية عند
مساءلتهم"،
كاشفًا أنه
طرح هذا
الموضوع
مباشرة مع
الجهات
المعنية،
وأبلغها أنه
سيتخذ القرار
إذا لم يُتخذ،
مشيرًا إلى
أنه لمس تجاوبًا
في هذا
الإطار.
وأضاف: "كل من
يختبئ وراء
طائفته هو شخص
ضعيف." ورأى أن
إثارة الاعتراضات
الطائفية
كلما اتُخذت
إجراءات بحق
مسؤول معين
تعكس في كثير
من الأحيان
خشية بعض المستفيدين
من المحاسبة. وأكد أن
"الحكومة،
بدعم من فخامة
رئيس
الجمهورية
ودولة رئيس مجلس
الوزراء،
ماضية في
اتخاذ كل قرار
من شأنه حماية
المواطنين
وتعزيز سلامة
المرافق العامة"،
وقال: "كل قرار
من هذا النوع
يجب أن نتخذه،
سنتخذه." وختم
كلمته
بالترحم على
الشهداء،
متمنيًا
الصبر لعائلاتهم،
ومعربًا عن
أمله في أن
يشهد
اللبنانيون
خلال العام
المقبل المزيد
من القرارات
الإصلاحية
التي تعزز
السلامة
والمساءلة
وتمنع تكرار
مثل هذه
الكوارث.
النفي
رئيس
مجلس الإدارة
مدير عام مرفأ
بيروت مروان
النفّي
استذكر في
كلمته اليوم
الأول الذي تسلّم
فيه امانة
إدارة
المرفأ،
مؤكداً أن
ذكرى هذا
التاريخ
شكّلت منذ
البداية
هاجساً
ومسؤولية
وحافزاً
للعمل من أجل
تكريم من فقدوا
حياتهم في
المرفأ. وقال:
"منذ اليوم
الأول لتسلّمنا
هذه الأمانة،
كان 4 آب
حاضراً في صلب
مسؤولياتنا.
ليس لأنه ذكرى
أليمة أو
مسؤولية نتحملها،
بل لأنه كان
الدافع
الأساسي الذي
قاد عملنا،
وفاءً
لزملائنا
الذين قضوا أثناء
تأدية واجبهم
دفاعاً عن
مؤسستهم
ومرفئهم
ومدينتهم".وأضاف: "إن
أسمى صور
التضحية هي أن
يفقد الإنسان
حياته وهو في
موقع عمله،
محاولاً
حماية زملائه
ومؤسسته
والمرفأ
وبيروت. لهؤلاء
جميعاً كل
التقدير
والوفاء، ومن
أجلهم نواصل
العمل لإعادة
بناء مرفأ
يليق
بتضحياتهم
ويحفظ
ذكراهم".وأشار
إلى أن إدارة
المرفأ كانت
تدرك منذ
توليها
مسؤولياتها
أن ذكرى 4 آب ستبقى
حاضرة في كل
عام، وأن أفضل
تكريم للذين رحلوا
يكون من خلال
النهوض
بالمرفأ
واستعادة
دوره ومكانته.
وقال: "إننا،
كإدارة ومجلس
إدارة وجميع
العاملين في
مرفأ بيروت،
نعمل على
إعادة بناء
هذا المرفق
الحيوي
وإعادته إلى المكانة
التي
يستحقها،
وفاءً لذكرى
زملائنا
الذين
فقدناهم، كما
لا يمكننا أن
ننسى جميع ضحايا
انفجار مرفأ
بيروت،
فذكراهم تبقى
الحافز الذي
يدفعنا إلى
الاستمرار في
مسيرة التعافي
وإعادة
النهوض".
واختتمت
المراسم بوضع
أكاليل من
الزهر على
النصب
التذكاري
باسم وزير
الاقتصاد
والتجارة،
ووزير
الأشغال العامة
والنقل،
إدارة
واستثمار
مرفأ بيروت،
إدارة
الجمارك،
والعائلة
المرفئية.
الرئيس
سلام: العون
الأكبر
لإسرائيل
قدّمه مَن
تفرّد بإدخال
لبنان في
مغامرات حروب
"اسناد"
عبثية
وطنية/04
آب/2026
كتب
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام
على منصة
"أكس": "يطلّ
علينا اليوم
من يتّهم
السلطة
السياسية
بأنها "كانت
عونًا لإسرائيل
بدل ان تكون
عونا لسيادة
لبنان"، ثم يدعو
إلى الحوار
والوحدة وكأن
اللبنانيين بلا
ذاكرة.
فالحقيقة أن
العون الأكبر
لإسرائيل قدّمه
مَن تفرّد
بإدخال لبنان
في مغامرات
حروب "اسناد"
عبثية،
ومنحها
الذرائع
للاعتداء على
بلدنا ودوس
سيادته
وتدمير مدنه
وقراه وقتل
أبنائه
وتهجيرهم
بمئات الالاف.
مَن
تفرّد بقرار
الحرب ويحاول
الاستمرار
بمصادرة قرار
الدولة، وربط
لبنان
بحسابات
ومحاور
خارجية، متجاهلاً
مصالح بيئته و
اللبنانيين
عموما، لا يملك
أن يوزّع
شهادات في
الوطنية،
ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة
للبنان الا
بقرار واحد
مستقل في دولة
لها جيش واحد،
تبسط سلطتها
على كامل
اراضيها
بقواها
الذاتية
حصرا". وتابع:
"أمّا الحوار
والوحدة، فلا
يُبنيان الا
بشجاعة الاعتراف
بالحقائق على
مرارتها،
وبتحمل المسؤولية
عن الخيارات
المتهورة
التي لايزال
يدفع
اللبنانيون
اثمانها
الباهظة.
وتبقى الدولة
حضنا لكل
اللبنانيين
ولا سيما
لأهلنا الذين
تكبدوا
الخسائر،
الواحدة تلو
الأخرى، وهي
تبقى ملتزمة
بإزالة
الاحتلال
الإسرائيلي
عن كل شبر من
ارضنا وإعادة
كل اسرانا،
وملتزمة
بتأمين شروط
العودة
الكريمة
والآمنة
لأهلنا الى مدنهم
وقراهم
وحقولهم
وبيوتهم
وإعادة
اعمارها بما
يساهم في
بلسمة جراح كل
العائلات
المصابة
بأحبتها
وارزاقها.
ويبقى أيضا ان
الإقلاع عن لغة
التخوين
والصدق في
الدعوة الى
الحوار والتضامن
الوطني هو
طريقنا
الاجدى
لتعزيز قدرة لبنان
على مواجهة كل
هذه التحديات
الجسام".
علي
فضل الله في
ذكرى انفجار
المرفأ: من حق
اللبنانيين
معرفة
الحقيقة
ومحاسبة
المسؤولين
وطنية/04
آب/2026
استذكر
العلامة
السيد علي فضل
الله انفجار
مرفأ بيروت،
وقال في بيان:
"في كل عام
نستعيد ذكرى
حادثة انفجار
مرفأ بيروت الدامية،
تلك الفاجعة
التي أودت
بحياة المئات من
الضحايا،
وأوقعت آلاف
الجرحى،
وتسببت بدمار
هائل طاول
العاصمة
وأهلها. ومع
الأسف، وبعد
مرور كل هذه
السنوات، لا
يزال الغموض
يلفّ هذه
الجريمة، ولم
تظهر الحقيقة
كاملة، ولم تتحقق
العدالة التي
ينتظرها
اللبنانيون".أضاف:
"إننا ندعو
إلى الإسراع
في كشف كل
ملابسات ما
جرى، ومحاسبة
كل من يثبت
تورطه أو
مسؤوليته عن
هذه الجريمة،
بعيدًا من أي
اعتبارات سياسية
أو
طائفية".وختم
فضل الله: "من
حق اللبنانيين
جميعًا، ومن
حق أهالي
الضحايا
والجرحى، أن
يعرفوا
الحقيقة
كاملة، وأن
تتحقق العدالة،
حتى لا تُطوى
هذه الكارثة
أو تُمرَّر من
دون محاسبة،
وليكن ذلك
ضمانةً لعدم
تكرار مثل هذه
المآسي التي
أصابت الوطن
في الصميم."
عمار:
كان حريًا
برئيس
الحكومة أن
يتلقى بمسؤولية
الدعوة
الصادقة إلى
الحوار
وطنية/04
آب/2026
قال
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب علي عمار
في بيان، ردًا
على تصريح
رئيس الحكومة
نواف سلام:
"انه لمن
الغرابة
والعجب أن
تهتز أركان
رئيس الحكومة
عندما تمّ
توصيف السلطة
بأنها، من حيث
تدري أو لا
تدري، تقدم
خدمة للعدو
الإسرائيلي،
ما دفعه
للإسراع
بإصدار تصريح
يُكرّر فيه
المعزوفة
الممجوجة
ذاتها، علمًا
أنّ هذه
الاندفاعة
المستغربة
وهذه الحماسة
وهذه اللهجة
لا نجدها في
مواجهة الجرائم
اليومية التي
يرتكبها
العدو بحق
لبنان، من
اعتداء على
السيادة
وتدمير للقرى
وتجريف وتفجير
للمنازل
والحقول
والبنى
التحتية، ولا
ردًا على
تصريحات قادة
العدو الذي
يعلنون جهارًا
رفضهم
الانسحاب من
جنوب لبنان".
ورأى أن "رئيس
الحكومة الذي
ارتضى لنفسه
أن يكون خارج
الصورة
والفعل، يبدو
أنه، وللأسف،
لم يعد يميز بين
من ينتهك
السيادة
ويحتل الأرض
ومن يدافع عنها،
فاختار أن
يطلق
الاتهامات
جزافًا بدل الإجابة
عن الأسئلة
الجوهرية
التي طرحها سماحة
الأمين العام
لحزب الله،
وبدل أن يتلقف
دعوته
الصادقة إلى
الحوار
وتوحيد
الموقف الوطني
في مواجهة
الاحتلال".
وسأل: "أليس
مسار التنازلات
الذي أدخلت
السلطة لبنان
فيه قدّم هدية
مجانية للعدو
الإسرائيلي؟
أليس شرعنة
الاحتلال
عونًا له؟ أليس
التنازل عن حق
لبنان
واللبنانيين
في مقاضاة العدو
على جرائمه
عونًا له؟ أليس
معاداة
المقاومة في
الوقت الذي
يواصل فيه الاحتلال
عدوانه على
لبنان عونًا
له؟ ثم هل يستطيع
رئيس الحكومة
أن يُعدد
للبنانيين مكسبًا
وطنيًا
واحدًا تحقق
من مسار
المفاوضات
المباشرة سوى
المزيد من
المماطلة
والاعتداءات
والتنازلات؟"
وختم: "كان
حريًا برئيس الحكومة
أن يجيب على
هذه الأسئلة
بدل الهرب منها
بخطاب
اتهامي، وأن
يتلقى
بمسؤولية
الدعوة
الصادقة إلى
الحوار، ووقف
التنازلات
المجانية، وتوحيد
الجهود
للدفاع عن
لبنان
وسيادته".
قاسم:
على السلطة
ايقاف
التنازلات
المجانية وفتح
باب الحوار مع
المقاومة
المركزية/04
آب/2026
قال
الأمين العام
ل"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم، في ذكرى
أربعين
الإمام
الحسين: "نلتقي
في ذكرى
أربعين شهادة
الإمام
الحسين وأهل بيته
وأصحابه في
كربلاء. وهنا
يسير موكب
الأحزان
ليُعبّر عن
اللقاء
والولاء
والتعاطف والحب
والحزن
والارتباط
والولاية،
وإعطاء البيعة
الحقيقية
لإمامنا
الحسين . نحن
اليوم نُحيي
ذكرى أربعين
الإمام
الحسين الذي
استشهد مع أهل
بيته وأصحابه
في اليوم
العاشر من
محرم في سنة 61
للهجرة.
عاشوراء هي
استمرارية
للحياة العزيزة،
قال إمامنا
الحسين : "فإني
لا أرى الموت
إلا سعادة
والحياة مع
الظالمين إلا
برماً". ترتكز
عاشوراء على
دعامتين
أساسيتين:
الأولى نصرة
الحق كأساس
ومنطلق لأي
موقف من
المواقف مهما
كانت
الصعوبات،
والدعامة
الثانية أداء
التكليف
الشرعي حتى
ولو أدى ذلك
إلى الشهادة
وإلى
التضحيات
الكبرى.
دعامتان هما
الحق وأداء
التكليف.
الجميع كان في
كربلاء،
الجميع تواجد
في ساحة
الجهاد، كل
حركة في
كربلاء كانت
قياماً
وجهاداً
وعطاءً. علي
الأكبر في
كربلاء، والعباس،
وحبيب بن
مظاهر،
والطفل الرضيع
عبد الله،
والإمام
الحسين على
رأس الجميع،
وزينب
تخوض معركة
إحياء هذا
الدين من خلال
مواقفها
وتضحياتها مع
كل النساء ومع
كل الذين
تواجدوا في
كربلاء. كلهم
كانوا في كربلاء،
وحسين
النموذج
والقدوة
والقائد
والمجاهد
والأب والأخ
والصاحب. قال
إمامنا الحسن
كما نقل الإمام
الصادق عن يوم
الإمام
الحسين : "لا
يوم كيومك يا
أبا عبد الله".
إن الحسين
يمثل استمرارية
الرسالة، قال
رسول الله :
"حسين مني
وأنا من حسين،
أحب الله من
أحب حسين".
وتابع:
"بعدها وجدنا
أن الشهادة لم
تتوقف وأن العطاء
لم يتوقف، بل
كان موكب
السبايا،
موكب الأحزان،
هو المُعبّر
الحقيقي عن
إحياء هذه المسيرة
على نهج
الإمام
الحسين . لقد
تحول موكب السبايا
إلى
رسالة عالمية
لمستقبل
الأجيال
ليحملوا هذا الاتجاه
وهذا الفكر.
كيف وقفت زينب
أمام
يزيد، أمام
الحاكم
الظالم، أمام
الطاغية؟ "فكد
كيدك، واسع
سعيك، وناصب
جهدك، فوالله
لا تمحو ذكرنا
ولا تميت
وحينا". هذه
استمرارية أثبتت
الأيام أنها
قائمة رغم
الزمن الطويل
الذي مرّ إلى
الآن. هذا
النموذج في
كربلاء هو
نموذج منصور،
وهو نموذج
رابح في
الدنيا
والآخرة. قال تعالى:
﴿يا أيها
الذين آمنوا
استعينوا
بالصبر
والصلاة إن
الله مع
الصابرين﴾،
﴿ولا تقولوا
لمن يقتل في
سبيل الله
أموات بل أحياء
ولكن لا
تشعرون﴾.
لاحظوا معي:
"الذين آمنوا"
مطلوب منهم أن
يستعينوا
بالصبر
والصلاة أي
العبادة،
بالصبر
والعبادة،
وعندها تكون
الشهادة حياة
حقيقية تستمر
حتى ولو لم
يشعر بها
الناس. كربلاء
فيها الدم
والعطاء،
فيها الاستمرارية
والثبات،
فيها إحياء
الإسلام لينتشر
ويبقى، فيها
حمل الأمانة
لتسليمها إلى
صاحب العصر
والزمان
الإمام
المهدي . نحن
لا نحيي ذكرى
من ترك
الدنيا،
وإنما نحيي
ذكرى من بقي
فيها حياً،
حياً
بتعاليمه
وسلوكه وجهاده
وعطاءاته
وتربيته
للأجيال. نحن
لا نبكي الماضي،
بل نجعل الدمع
يشتعل
لحاضرنا
ومستقبلنا عزًا
وكرامة
وفخرًا
وقيامًا واستقلالًا
وتضحية.
إمامنا
الصادق نقل عن
رسول الله أنه
قال: "إن لقتل
الحسين
حرارةً في
قلوب المؤمنين
لن تبرد
أبداً". هي
حرارة العشق،
هي حرارة
العطاء، هي
حرارة التضحية،
هي حرارة
القيام، هي حرارة
الوقوف ضدّ
الظلم من أجل
أن نحقق
العدالة على
الأرض. حزننا
ليس ضعفًا،
هو قمة
التعبير
الإنساني حيث
يتحول إلى قيام
وجهاد. الحسين
خط واصل إلى
الإمام
المهدي . ونحن
اليوم في هذه
المسيرة، في
موكب
الأحزان، نُعبّر
بوضوح أننا مع
الإمام
الحسين، لن
نتركه، لن
نغادر الساحة،
سنبقى دائماً
من حملة
الجهاد وقيادة
المسيرة: "ما
تركتك يا
حسين". أحيي كل
الزوار الكرام
الذين يُحيون
المسيرات
المليونية في
كربلاء
المقدسة في
العراق،
الملايين
التي زحفت من
أقطار العالم
ومن العراق
الأبي من كل دساكره
وقراه ومدنه
من أجل أن
يعبروا عن
الولاء
للإمام
الحسين . موكب
الأحزان في
العراق هو
تعبير عن
الولاء
الحقيقي،
موكب الأحزان
في العراق هو
تعبير عن
البيعة وعن
الحب وعن
الاستمرارية
وعن شعلة
الجهاد التي
لم تنطفئ
وستبقى
مشتعلة إلى
تسليم الراية
لإمامنا
المهدي . وتحية
خاصة إلى
أهلنا في
البقاع، في
بعلبك الهرمل،
على هذه
المسيرات
الرائدة
والرائعة
والكثيفة،
والتي حضر
فيها الجميع
من الرجال
والنساء
والأطفال
ليعبروا عن
موالاتهم للحسين
. أنتم أنصار
الحق، وأنتم
أنصار
الجهاد، وأنتم
أنصار إحياء
هذا الدين،
حيّاكم الله على
هذه
العطاءات،
وإن شاء الله
تكونون دائماً
في الطليعة
كما هي كربلاء
دائماً في
الطليعة".
وأضاف: "نحن
اليوم نواجه
عدواناً
أمريكياً
إسرائيلياً
عالمياً
علينا، على
لبنان وغزة
وإيران والعراق
واليمن وكل
المنطقة، من
أجل إطفاء جَذوة
المقاومة ومن
أجل استعمار
هذه المنطقة من
جديد وتنصيب
إسرائيل
كوكيل عن
الطاغية الأمريكي
في هذه
المنطقة. في
لبنان، كان
الهدف من
العدوان الذي
حصل في أيلول
سنة 2024 إنهاء
المقاومة
واقتلاعها من
الأرض والحياة.
بدأوا بقتل
سيدنا
وقائدنا
وحبيبنا سيد
شهداء الأمة
السيد حسن نصر
الله والقادة الشهداء،
وعملية
"البيجر"
وضرب القدرات
بعمل عدواني
وحشي لإنهاء
هذه المقاومة.
لكننا
واجهناهم
بمعركة "أولي
البأس"،
والحمد لله استطعنا
أن نبقى
مستمرين
وأرغمناهم
على اتفاق في
27-11-2024 يجعل
استمرارية
المقاومة
حقاً طبيعياً
مشروعاً،
وسقط هدفهم.
أعلمنا بأننا
على العهد
وأننا سنستمر.
راهنوا خلال
15 شهراً على
الإنهاء البطيء
واستخدام كل
الأدوات
الشيطانية
لضرب مسيرتنا.
راهنوا
على الفتنة
بين الجيش
والشعب،
والفتنة بين المذاهب
والطوائف،
وقاموا
بالتحريض على
المقاومة،
واستخدموا كل
أدوات الضغط
الدولي من أجل
إسقاطنا،
واستمر
العدوان
كوتيرة تساعد على
أن يضربوا هذا
المسار. وحاولوا
فتح الجبهة
السورية
اللبنانية من
أجل مزيد من الضغط،
واستخدموا
السلطة
السياسية في
لبنان لتكون
أداة
إسرائيلية في
المشروع وفي
تحقيق
الأهداف،
وحاولوا أن
يعزلونا عن
الناس وعن الشعب
وعن الواقع في
لبنان. كل هذه
الأعمال لم
تؤدِّ إلى
النتيجة التي
يريدونها.
فخططوا لمعركة
كبيرة،
بادرنا في 2
آذار بالقيام
بمواجهة إسرائيل
بعدد من
الصواريخ،
لكن تبين أن
المعركة التي
أعدوا لها هي
معركة كبرى،
وهم كانوا يتوقعون
أنها هي التي
ستكون معركة
إنهاء المقاومة،
لكن فوجئوا
بالإعداد
والالتفاف
الشعبي وقوة
المقاومين
والتضحيات
العظيمة والتكتيكات
الجديدة
والمحلقات،
وكل الأعمال
التي أدّت إلى
أن نخوض معركة
"العصف
المأكول"
ونبقى واقفين
متصدين لهذا
المشروع
الإسرائيلي الخطير.
الذي أوقف
العدوان
بوحشيته
الواسعة وخفّض
من مستواه إلى
هذا الحد الذي
نراه اليوم هو
مذكرة
التفاهم
الأمريكي
الإيراني؛
لأن إيران عملت
على أن نكون
في البند
الأول من
المذكرة، واشترطت
أن يكون إيقاف
العدوان
والانسحاب الإسرائيلي
أساساً وإلا
سيستمر
الموقف في المواجهة
بين إيران
وأمريكا. خضعت
أمريكا وخضع ترامب،
وكان وقف
إطلاق النار
بالصيغة التي
رأيناها الآن
بسبب التملّص
الإسرائيلي
والتطنيش الأمريكي،
ولأن الظروف
صعبة ومعقدة. لكن لم يكن
هذا الوقف
لإطلاق النار
أن يحصل لولا هذه
المذكرة.
لماذا عندما
دخل ترامب
مجدداً في 13
يوم من
العدوان على
إيران لم
تبادر إسرائيل
إلى العدوان
على لبنان؟
لأن ترامب لا
زال مردوعاً
بهذه المذكرة
ولا زال
مردوعاً
بالمطالب
الإيرانية،
ولا يريد أن
يتورط مجدداً
بمعركة واسعة
لن يكون
رابحاً فيها،
وسيسجل أنه كان
أداةً في يد
نتنياهو. نحن
اليوم نعتبر
أن كل المفاوضات
المباشرة لم
تجلب للبنان
إلا العار
والذل
والخيبة
والتنازلات
المتتالية. كل
هذه الجولات
التي جرت ماذا
قدمت للبنان؟
أعطوني
مكسباً
واحداً فقط،
بينما أخذت
إسرائيل كل
شيء. لم
يعد هناك شيء
ليعطيه الحكم
في لبنان بعد
أن تنازل عن
كل ما لديه
مجاناً ومن
دون أي فائدة. إسرائيل
حصلت على
مكتسبات
سياسية لكنها
لن تحصل على نتائج
ميدانية ما
دامت
المقاومة
وشعب المقاومة
والشرفاء في
لبنان واقفون
متصدون لهذا
المشروع
الإسرائيلي. السلطة
السياسية في
لبنان كانت
عوناً
لإسرائيل بدل أن
تكون عوناً
لسيادة لبنان.
الرئيس
لم يعمل كحكم
وجامع بل أصبح
طرفاً
ومُفرّقاً،
وهذا ما لا
ينسجم أبداً
مع دوره ومع
قوة لبنان. أقول
لكم بصراحة:
بهذه الوتيرة
لن تُحقّق
السلطة السياسية
شيئاً للبنان
ولن تتمكن من
أن تساعد على
الأهداف
الإسرائيلية
الأمريكية.
اهتموا
بالسيادة
الوطنية
وتقوية الجيش
اللبناني
فهذا أولى.
اهتموا
بانسحاب
إسرائيل
العدو من
أراضينا
المحتلة،
وضعوا
برنامجاً
زمنياً. اهتموا
بإعادة
الإعمار
كأولوية.
اهتموا بالمرفأ
والتحقيق حتى
يُنصف الناس.
اهتموا
بإعادة أموال
المودعين. هذه
المسؤولية
وهذا هو
التكليف عليكم.
لا تقفوا
بطريقة
تحاولون أن
تقدموا فيها
أوراق الاعتماد
واحدة
والأخرى
لأمريكا
وإسرائيل من
دون فائدة ومن
دون أن تحصلوا
على شيء".
وقال:
"سأذكر اليوم
في هذا اللقاء
ملخصاً عن
مواقفنا
بجملة نقاط:
أولاً: أدعو
السلطة السياسية
في لبنان إلى
إيقاف
التنازلات
المجانية،
وفتح باب
الحوار مع
المقاومة،
وترميم الوضع
الداخلي،
وتأكيد
الاهتمام
بالسيادة الوطنية
والعمل لها
بشكل ميداني
حتى نُحقّق انسحاب
إسرائيل
وعودة الأرض
إلى الوطن بكل
ما تعني هذه
المسألة. ألا
يُفترض أن
يكون التدمير
الممنهج الذي
يحصل لقرى
وبلدات
الجنوب،
وآخرها هذا
التدمير بـ 700
طن، ألا يفترض
أن يكون سبباً
لتقول السلطة
السياسية: "لا
نريد حواراً
مع الكيان
الإسرائيلي"؟
لتصرخ
بوجه أمريكا
لتقول بأننا
سنتوقف على
الأقل من أجل
أن يتوقف
العدوان بشكل
كامل؟ عجيب
أمركم! تذهبون
إلى النقاش
وتعقدون
الجلسات ولا
تسألون عن هذه
النتائج
المُرّة، تحت
النار، تحت
القصف، تحت
الإلزام، تحت
الذل، تحت
العار... هذا
لا ينسجم
أبداً مع من
يريد سيادة
الوطن ووحدة
الوطن.
الأمريكي
متواطئ،
قولوا لا
للأمريكي سيخضع،
كيف يخضع
لإسرائيل
وكيف يقبل مع
إسرائيل؟ مع
العلم أن كل
ما يحصل من
تدمير منهجي
هو بإشراف
أمريكي
وموافقة
أمريكية، وكل
ما حصل من اعتداء
على لبنان هو
بإشراف
أمريكي
وإدارة أمريكية
وموافقة
أمريكية، لكن
قولوا "لا"
حتى يسمع أن
هناك من يعترض
ممن يعتمد
عليهم الأمريكي
بشكل أو بآخر
كما يفعل
الإسرائيلي،
ثم يقول
الأمريكي لكم:
"إسرائيل لا
تقبل"، قولوا
أنتم أنكم لا
تقبلون.
ثانياً:
ما زلنا نعتبر
أن مسار مذكرة
التفاهم هو
الذي سيحقق
الانسحاب
الإسرائيلي،
ولولا صمود
المقاومة في
الميدان وشعب
المقاومة الملتف
حول المقاومة
لما تحقق شيء،
ولما كُسرت
اندفاعة
العدو، ولما
كان لنا أمل
بأن نحقق
الانسحاب
الإسرائيلي
في المستقبل
القريب جداً
إن شاء الله
تعالى.
ثالثاً:
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
انتصرت، لم
يعد هناك مجال
للحديث عن من
انتصر في
المواجهة.
أمريكا
الطاغية
ومعها العدو
الإسرائيلي كانوا
يريدون إسقاط
النظام في
إيران، إنهاء
الوجود
الإيراني
الإسلامي
الثوري
المقاوم،
لكنهم فشلوا.
صمدت إيران
بجيشها
وحرسها
وشعبها وقيادتها.
إيران
التي قالوا
عنها بأنها
ستنتهي خلال
أربع أو خمسة
أيام استطاعت
أن تصمد وأن
تُثبت أنها
دولة مهمة
مؤثرة أساسية
ينعكس وجودها
وحضورها على
كل العالم من
دون استثناء.
لقد كانت
شهادة القائد
الإمام
الخامنئي (قدس
سره) شهادة
عزّ وثورة
وحركة وعطاء
واستمرارية.
أخطأوا
كثيراً، هذه
الشهادة بدل
أن تكون سبباً
لانكسار
إيران أصبحت
سبباً لعزة
إيران وقوة
إيران، مع كل
الشهداء، مع
العائلة، مع
الناس، مع
الجيش، مع
الحرس، مع
القوى المختلفة
الذين أعطوا
وضحوا. لقد
رأى العالم
المسيرات
التي تجاوزت
عشرات
الملايين في
إيران والعراق
في مدن مختلفة
لتثبت مجدداً
حجم الالتفاف
حول هذه
الثورة وحول
هذه القيادة.
وإن شاء الله
قيادة آية
الله السيد
مجتبى ستكون
سبباً لمزيد
من
الانتصارات
ومن تحقيق
الأهداف المستقبلية.
لنا الفخر أن
نكون مع إيران
وأن تكون
إيران معنا في
مواجهة أعداء
الإنسانية
ومجرمي العصر
الحديث
أمريكا
وإسرائيل،
لنا هذا الفخر،
وإن شاء الله
ستكون
النتائج
المستقبلية
خيراً لكل
المنطقة بإذن
الله تعالى.
رابعاً:
الوحدة
الداخلية
مهمة ونحن
حريصون عليها.
والحمد
لله الوحدة
العظيمة بين
حزب الله
وحركة أمل شكّلت
السدّ المنيع
أمام العدو
الإسرائيلي الأمريكي
وأمام كل
اللاعبين
الصغار الذين
حاولوا أن
يدخلوا على خط
العلاقة بين
حزب الله وحركة
أمل. الحمد
لله، نحن معاً
ليس كحزبين،
نحن معاً كشعب
ومقاومة
ومستقبل
وحياة، نحن
معاً كأولاد
الإمام الصدر
ومعاً كأولاد
السيد حسن نصر
الله. هذا
كلّه هو من
نتاج هذه العطاءات
العظيمة التي
بدأت بهذه
القيادات الحكيمة
المعطاءة
التي قدّمت
الكثير. نحن
مع الوحدة
الداخلية،
والحمد لله
علاقتنا كحزب
الله مع حركة
أمل هي سدّ
منيع،
والتفاف
القوى السياسية
من الأحزاب
والمناطق
والطوائف هي
أيضاً سياج
وطني مؤثر،
نحن حريصون
عليه وهو
موجود وترونه
بحمد الله
تعالى. اليوم
أكثرية الشعب
اللبناني
بقواه الحية
مع المقاومة،
مع التحرير،
مع السيادة
الوطنية، مع الجيش
اللبناني، مع
المقاومة
والجيش
والشعب، مع
المستقبل الذي
لا يعطي
إسرائيل
شيئاً بل يعطي
لبنان العزة
والكرامة
والمنعة. بهذه
الوحدة
سننتصر إن شاء
الله. ندعو
المراهنين على
أميركا
وإسرائيل أن
يلتفوا حول
الوحدة الوطنية
والسيادة
ورفض
الاحتلال،
هذا هو المستقبل.
تحية إلى أهل
البقاع
والجنوب
والضاحية
وبيروت وكل
المناطق
اللبنانية
وكل
المتعاونين
من الطوائف
والأحزاب.
يا
أهلنا في
الجنوب سيسجل
التاريخ أنكم
صخرة العز
وحماة
السيادة
وإشعاع
عطاءات
الحسين، وأنكم
الأرض
والتراب
والهواء
والسماء، تدوسون
المحتل
الإسرائيلي
ومن ورائه
الأمريكي لمصلحة
العزة
والسيادة
والكرامة
والشرف.يا أهلنا
في البقاع، في
بعلبك
الهرمل، يا
أهل النخوة
والشجاعة
والبأس
والوفاء، لقد
زلزلتم الأرض
من تحت أرجل
المعتدين
وأعطيتم من
قلوبكم وأرواحكم
معنى
الاستقلال
والتحرير
والفداء. يا
أهلنا في
ضاحية بيروت
الأبية، يا
خزان المقاومة
والحياة
العزيزة،
صمودكم
وتضحياتكم
عنوان كرامة
لبنان
والولاية
والإباء،
وسيسطر التاريخ
عنكم جميعاً
في كل
المناطق،
سنبقى على العهد
وسنستمر.
خامساً: أثبت
أهلنا أنهم
قمة الشرف والعطاء
والعزة
والتضحية. ندرك
أن ما أصاب
أهلنا مؤلم
ومحزن،
فخسارة البيت
والولد والأهل
كبيرة جداً. من حقكم أن
تعبروا حتى عن
الألم الذي
تعيشونه، هذه
هي الإنسانية
التي تتميزون
بها، وخاصة الموجودون
في أماكن
النزوح
والمستمرون
حتى الآن
ويتحملون
عبئاً كبيراً.
نحن نشعر معكم
ونعيش معكم. أقول لكم
بوضوح: نحن
معكم وأنتم
معنا، نحن
منكم وأنتم
منا، سنبقى
معاً في
السراء
والضراء.
سنعمل بكل
قوتنا على
تأمين
الإيواء
والترميم
والإعمار،
بحث الدولة
التي تتحمل
المسؤولية
الكاملة
وبتقديم كل ما
يمكننا
وسنسعى إليه
وبالتعاون مع
الدول
الصديقة
والشقيقة. هذا
وعد والتزام
بأن نبذل أقصى
الجهد لتوفير
الإمكانات
للإيواء والترميم
والإعمار،
لكن هذه
المتابعة
تحتاج إلى صبر
وتحتاج إلى
مواكبة.
سادساً:
نؤكد على
أهمية وضرورة
العلاقة الأخوية
والإيجابية
والتعاونية
بين دولتي
لبنان
وسوريا،
ونتمنى كحزب
الله أن تنجح
سوريا في بسط
العدل وتعاون
كل مكوناتها
وأن تبقى واحدة
موحدة وأن
تُخرج العدو الإسرائيلي
من كل أراضيها
المحتلة، وإن
شاء الله يعود
النازحون
الموجودون في
لبنان وفي المناطق
الأخرى إلى
بلدهم سوريا
مكرمين معززين
إن شاء الله
تعالى. سوريا
المستقرة هي
سند للبنان
كما لبنان
المستقر هو
سند لسوريا. لا يوجد أي
مانع من
اللقاء
العلني بين
حزب الله والقيادة
السورية في
الوقت الذي
يكون مناسباً
بتقدير
الطرفين.
سابعاً:
المقاومة
مستمرة ما دام
الاحتلال موجوداً،
سندافع عن
أرضنا
وحقوقنا
ووطننا بروح
كربلائية
وسننتصر،
هيهات منا
الذلة. سنواجه من
ينخرط في
المشروع
الإسرائيلي
ويُنفّذ خطواته
ضدّ المقاومة
وشعبها وضدّ
وطننا كما
نواجه العدو
الإسرائيلي.
نؤمن بلبنان
الواحد
الموحد غير
القابل
للقسمة ولا للتنازل
عن الأرض،
والعدوان على
الجنوب هو عدوان
على كل لبنان،
يجب أن نواجهه
جميعاً بالطرق
المناسبة. لا
يمكن أن يستقر
لبنان وجنوبه يتألم
ويُعاني. إن
الاستقرار في
لبنان مبني
على
الاستقرار في
الجنوب وكل
الأراضي
اللبنانية.
المستقبل
واحد والمركب
واحد ويجب أن
نكون يداً
واحدة. الخيار
الوحيد أمام
العدو
الإسرائيلي
هو الانسحاب الكامل
وسينسحب ولن
يستقر في
لبنان. نحن مع
انتشار الجيش
في جنوب نهر
الليطاني،
وهذا الانتشار
مُرحب به بل
ونساعد إلى
الحد الأقصى
كما ساعدنا".
وختم
قاسم:
"أخيراً، لن
ننسى غزة
وفلسطين، هي مسؤولية
الجميع أن
يروا ماذا
يحصل، يجب أن
نقف بوجه هذا
العدوان
الدولي
الغاشم الذي
يرى الأداة
الإسرائيلية
ويتركها كما
تريد. تحية إلى
العراق
واليمن على
نصرة قضايانا
في مواجهة
العدو الواحد،
وإن شاء الله
سنبقى أمناء
على مسار
كربلاء، مسار
الإمام
الحسين".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 04 آب /2026
ندين
يركات
مخطط
قتل رياض
سلامة بتنفيذ
رامي الحاج
وتخطيط كريم
سعيد والتيار
وحزب الله، ما
رح يحمي السلطة من
السجن والمحاسبة.
سكت هو وعايش،
بس إذا صرله
شي، بيبطّل فيه
حدا يخبّي
الحقيقة.
رامي_الحاج
صار بالزاوية
والعيون
عليه.
ويتذكر رامي
الحاج المجرم:
سامر حمادة
مدير مخابرات
الجيش اكل
عقوبات بعد
شهرين من
تعيينه.
على سيرة
#سامر_حمادة، ليش ما عمل
رامي إشارة
ووقّفه بسبب
تعامله مع
#حزب_الله؟!
ندين
يركات
عم
يتوزع تسريب
صوتي انه رياض
سلامة قتّل
الناس بلا دوا
.
بحب
خبره انه دعم
الدوا
والمازوت طلع
على سوريا عند
بشار.
وبما
انه قال انه
مسيحي، بدي
ذكره شو عمل
الاسد
بالمسيحيين.
الموارنة
جنس عاطل بحقّ
بعضهم، هيدي
الجملة الكاملة
الصحيحة.
تفه
عليكم شو بلا
شرف. كل
اموال الدعم للدواء
والقمح
والمازوت
تهرّبت عبر
التيار الوطني
الحر وحزب
الله لدعم
بشار الاسد
ايام العقوبات.
من هيك،
انحرمت الدوا
يا كديش.
زينة
منصور
Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
بيان
صادر عن
اللقاء
الدرزي الأول
للهوية
والحقوق والبقاء
والدور-
الهيئة
التحضيرية
بالتعاون مع منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان.
انعقد
يوم الخميس
الواقع في 30
تموز 2036، في
فندق "Sofitel Le Gabriel"-
الأشرفية،
اللقاء
الدرزي الأول
للهوية والحقوق
والبقاء
والدور. وخصص
اللقاء لبحث
الواقع الذي
يعيشه
المؤسسون
الدروز في
لبنان اليوم،
في ظل الأزمات
والتحديات المصيرية
التي تهدد
هويتهم
العقلانية
المستقلة،
وحقوقهم
المتآكلة،
ودورهم وبقاءهم
المتراجع.
مقررات
اللقاء
تجدونها في
هذا الرابط
على موقع
https://alkalimaonline.com/news.aspx?id=936030
الياس
الزغبي
أليس فجا
صمت"الحزب"وتوابعه
عن ذكرى كارثة
تفجير المرفأ؟
صمت
مدوّ يحاكي
بيت الشعر
الشهير
للشاعر ابن
سهل الأندلسي
الإسرائيلي*:
"هيهاتِ
لا تخفى
علاماتُ
الهوى
كاد
المريب بأن
يقول خذوني"!
أو تلك
الحكمة
التاريخية:
"الساكت
عن الحق شيطان
أخرس"!
*
سمّي
بالإسرائيلي
لأنه يهودي
اعتنق
الإسلام
الياس
الزغبي
ثلاثة
يؤدي حسمها
إلى انقاذ
لبنان:
-
تفجير
المرفأ، من
استثمر، من
قصّر، من فجر
-
الانهيار
المالي
الاقتصادي،
من ضرب، من
نهب، من هرب
-
سلاح"حزب
الله"، من
تلكّأ، من
تباطأ، من تواطأ.
وثلاث
للتنفيذ:
قرار
ظني فمجلس
عدلي
حقائق
يفضحها رياض
سلامة
تطبيق
قرار الدولة
نزع السلاح و"اتفاق
الإطار"
منشق
عن حزب الله
نقولها
في العلن، ومن
دون لفٍّ أو
دوران: نحمّل
رئيس الجمهورية
جوزيف عون،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، وقيادة
الجيش
اللبناني،
وعلى رأسها
قائد الجيش،
مسؤولية
استمرار عدم
رفع الغطاء عن
المتورطين في
جريمة
#مرفأ_بيروت،
وعدم اتخاذ
الإجراءات
الكفيلة
بمحاسبتهم.
كما نعتبر أن
كل من شارك في
الحكومات
السابقة، وكل
حزب تحالف مع
#حزب_الله
وقَبِل
بالمشاركة في
حكومات تحت
معادلة «جيش،
شعب، مقاومة»،
يتحمل
مسؤولية
سياسية
وأخلاقية عن
السياسات
التي سبقت
الكارثة
وأعقبتها،
وعن استمرار
تعطيل الوصول
إلى الحقيقة
والعدالة في
جريمة #مرفأ_بيروت.
نواف
سلام
يطلّ
علينا اليوم
من يتّهم
السلطة
السياسية
بأنها "كانت
عونًا
لإسرائيل بدل
ان تكون عونا
لسيادة
لبنان"، ثم
يدعو إلى
الحوار
والوحدة وكأن
اللبنانيين
بلا ذاكرة.
فالحقيقة
أن العون
الأكبر
لإسرائيل
قدّمه مَن
تفرّد بإدخال
لبنان في
مغامرات حروب
"اسناد"
عبثية،
ومنحها
الذرائع
للاعتداء على
بلدنا ودوس سيادته
وتدمير مدنه
وقراه وقتل
أبنائه وتهجيرهم
بمئات الالاف.
مَن
تفرّد بقرار
الحرب ويحاول
الاستمرار
بمصادرة قرار
الدولة، وربط
لبنان
بحسابات
ومحاور
خارجية،
متجاهلاً
مصالح بيئته و
اللبنانيين
عموما، لا
يملك أن يوزّع
شهادات في
الوطنية،
ناهيكم في
السيادة.
فلا
سيادة للبنان
الا بقرار
واحد مستقل في
دولة لها جيش
واحد، تبسط
سلطتها على
كامل اراضيها
بقواها
الذاتية
حصرا.أمّا
الحوار والوحدة،
فلا يُبنيان
الا بشجاعة
الاعتراف
بالحقائق على
مرارتها،
وبتحمل
المسؤولية عن
الخيارات
المتهورة
التي لايزال
يدفع
اللبنانيون
اثمانها
الباهظة.
وتبقى
الدولة حضنا
لكل
اللبنانيين
ولا سيما
لأهلنا الذين
تكبدوا
الخسائر، الواحدة
تلو الأخرى،
وهي تبقى
ملتزمة
بإزالة الاحتلال
الإسرائيلي
عن كل شبر من
ارضنا وإعادة
كل اسرانا،
وملتزمة
بتأمين شروط
العودة الكريمة
والآمنة
لأهلنا الى
مدنهم وقراهم
وحقولهم
وبيوتهم وإعادة
اعمارها بما
يساهم في
بلسمة جراح كل
العائلات
المصابة
بأحبتها
وارزاقها.
ويبقى أيضا ان
الإقلاع عن
لغة التخوين
والصدق في
الدعوة الى
الحوار
والتضامن
الوطني هو طريقنا
الاجدى
لتعزيز قدرة
لبنان على
مواجهة كل هذه
التحديات
الجسام.
بشارة
شربل
دائماً...
في مثل هذا
اليوم
من
مفاوضات روما
لاستعادة
الأرض بعد
استدراج الاحتلال،
الى القرار الظني
لتحقيق
العدالة
بجريمة العصر
في 4 آب. معركة
واحدة
لاستعادة
دولة السيادة
والقانون من براثن
الإجرام.
المزيد
من فيديوهات اللبنانيين
الشيعة تخترق
جدار الصمت.
https://x.com/NadimKoteich/status/2084601698551468239/video/1
امرأة:
"رجعنا للعصر
الحجري، متل
ما هدّدونا." أخرى: "ما
بدنا شهدا
بعد. خسرت
ولدَين. واحد
ترك ابن
عمرو
سنتين."هذه
الأصوات تخرج
من قلب البيئة
الحاضنة لحزب
الله. رواية
الانتصار
انهارت. قرى
مدمّرة، نزوح
جماعي، يتامى…
خطاب
الصمود
والنصر
الإلهي لم يعد
يجد من يسمعه.جردة
الحساب مذهلة:
آلاف
المقاتلين
قُتلوا، بين
١,٢ و١,٤ مليون
نازح، عشرات
آلاف المنازل مُدمَّرة.
والنتيجة؟
صفر
مكاسب في
الأمن أو في
مستوى معيشة
اللبنانيين
الشيعة حين
تتمرّد
الحاضنة على
مصنع الشهادة
والانتصارات،
إنما تعلن أن
عملة
المقاومة قد
أفلست.
نوفل ضو
الشيخ
نعيم قاسم في
تحميله
الدولة
المسؤولية عن
تداعيات
الاحتلال
الاسرائيلي
هو كالتلميذ
الكسول
الراسب في
امتحاناته…يُسأل
عن سبب رسوبه
وسقوطه
فيسارع الى
رمي
المسؤولية
على الاستاذ،
ويتذرع بأنه
لا يجيد
الشرح…فيما الحقيقة
انه هو لا
يفهم ولا يريد
ان يفهم…لا يتعلم
ولا يريد ان
يتعلم!
من ابن
صور إلى اخوتي
أبناء الجنوب.
هذا تقييمي للموقف
الحالي
رياض
قهوجي/موقع أكس/04 آب/2026
بالرغم
من كل ما يقال
من قادة
#حزب_اللہ فإن
الوقائع تثبت
بأن تفاهم
إسلام آباد قد
سقط. فامريكا
فرضت الحصار
البحري مجددا
ولم تفرج عن
اي من الأموال
الإيرانية
المحتجزة ولم
ترفع
العقوبات وقامت
بقصف ايران
لمدة ١٢ يوما
قبل ان يقرر
ترامب وقف
العمليات
لإفساح مهلة
للدبلوماسية.
جميع
المعلومات
الواردة
تتحدث عن
استمرار
الحشد العسكري
والاستعدادات
لجولة حرب
جديدة ضد
إيران، ارجح
انها ستكون في
الخريف
المقبل. التأخير
هو الاستعداد
جيدا
لسيناريوهات
الرد الايراني
الذي سيكون
اعنف من
السابق لانه
يدرك انها
ستكون حرب
مصيرية بعد ان
تم استنفاذ الحلول
السلمية.
الحزب
يدرك ان هناك
احتمال كبير
لهكذا حرب
وبأن طهران
ستأمر بأن
يساندها مجددا
ويفتح جبهة
الجنوب. لذلك
لن يتعاون مع
الدولة
اللبنانية في
تطبيق اتفاق
الاطار الذي
هو وحده ادى
لتراجع
العمليات
الاسرائيلية بشكل
كبير.
الحزب
يحاول تسويق
سردية تقوم
على تحميل
الدولة اللبنانية
مسؤولية كل ما
قامت به
اسرائيل بلبنان
منذ حرب إسناد
غزة ومن ثم إسناد
ايران
وعواقبها من
تدمير وتهجير
وخسائر
بالأرواح في
جنوب #لبنان
ومناطق
#لبنانية اخرى.
عندما
يواجهكم
الحزب
وانصاره
اسألوه:
اين
النصر الذي
وعدوا به طوال
سنين؟ اين
معادلة الردع
ولماذا لم
تمنع اسرائيل
من تدمير
الجنوب؟
لماذا لم
يتمكن سلاح
الحزب من
تحرير اي قرية
ويمنع تهجير
سكانها
وتدميرها؟ لماذا بقي
حزب الله
يواجه وحده في
حرب إسناد غزة
من دون دعم
الصواريخ
الإيرانية؟
هل ساعدت الصواريخ
الإيرانية في
آخر ايام حرب
الإسناد
الثانية بتحرير
اي قرية او
وقف الضربات
الاسرائيلية بشكل
تام كما نص
اتفاق إسلام
آباد؟ ماذا
حدث لخطته
ووعوده
باستيعاب
المهجرين من
قراهم؟ وكيف
اليوم يعتبر
الرئيس الشرع
- ابو محمد
الجولاني-
رئيسا لسوريا
ويعرض فتح
حوار معه بعد
اتهامه
لسنوات بأنه
زعيم
التكفيريين
ومقتل آلاف من
شباب الحزب
بقتال الثوار
السوريين خدمة
لايران ونظام
الاسد؟
من
الصعب رسم
شكلٍ المرحلة
المقبلة،
انما الامر
اليقين هو انه
إذا لم يسلم
حزب الله
سلاحه إلى
الدولة
ويتعاون معها
في تطبيق
اتفاق
الاطار،
سيكون هناك جولة
حرب جديدة
بلبنان ومزيد
من الدمار
والتهجير
وتوسع لمساحة
الاحتلال
الاسرائيلي
بالجنوب،
وربما هذه
المرة تدخل من
الجانب
السوري باتجاه
البقاع.
حاسبوا
من يجب
محاسبته وإيقافه.
لا خلاص
للجنوب وسائر
لبنان إلا
بالعودة
للدولة
ايلي
خوري
اغـتـيـالات
+ پـونـزي +
مـرفـأ
مش
ضروري نضلّ
مطنشين على
واقع انو
انفجار الپور
كان حلقة من
مسلسل اغتصاب
جماعي
للجمهورية من
قبل دول
الجوار،
بمعاونة
عصابات الممانعة
الداخلية
وبغطا من مجلس
النواب.
محاولة
فصل هالأمور
عن بعضا هي
قمّة الوضاعة
او الجهل.
وخاصة عند
مدّعي الفهم
والاخلاق.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/04-05 /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 04 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156435/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 04/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156437/
Sections Of The LCCC English
News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related
News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials from
miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone