المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 01 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august01.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وَحِينَ
يُقَدِّمُونَكم
إِلى
المَجَامِعِ
وَالرِّئَاسَاتِ
والسُّلُطَات،
لا تَهْتَمُّوا
كَيْفَ أَو
بِمَاذَا
تُدَافِعُونَ
عَنْ
أَنْفُسِكُم،
أَوْ مَاذَا
تَقُولُون. فٱلرُّوحُ
القُدُسُ
يُعَلِّمُكُم
في تِلْكَ السَّاعةِ
مَا يَجِبُ
أَنْ
تَقُولُوه».
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/أردوغان
الإخونجي ليس
صديقاً
للبنان المستقل..
وجوزيف عون
أسير الثنائي
الشيعي
ومستمر في
تضييع الفرص
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: أنطوان
الصحناوي
يكسر المحرّم
باستضافته
نتنياهو:
شجاعة غابت عن
جوزيف عون
الياس
بجاني/المجرم
والعميل
والإرهابي
مكانه السجن
وليس العمل
السياسي
عناوين
الأخبار
اللبنانية
عكس
التيار/أبو
أرز/فايسبوك
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة
31/7/2026
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
31 تمّوز 2026
روبيو:
اتفاق لبنان
وإسرائيل غير
مسبوق.. لكن السلام
لم يُحسم بعد
تفجيرات
ضخمة ونسف
منازل في
الجنوب
تفجير
الشقيف يزلزل
الجنوب
ولبنان أمام
اختبار
الميدان
والدبلوماسية
بري
يستهجن وسلام
يبحث اطلاق
مشاريع
التعافي في
"التجريبية"
عون
يعرض للسلاح
الفلسطيني مع
عباس
وللاصلاحات
المالية مع
سعّيد
بـ700
طن من
المتفجرات..
إسرائيل
تفجّر أنفاق
الشقيف وتعلن
تدمير مركز
قيادة لـ«حزب
الله»
تفجير
الشقيف يهزّ
لبنان..والتصعيد
الإسرائيلي
يسبق
الاستحقاقات
السياسية
تقرير إسرائيلي:
نزع سلاح «حزب
الله» يواجه
عقبات.. وواشنطن
تقود مسارًا
لمنع إعادة
تسليحه
إسرائيل
تحذّر من
هجمات بحرية
لحزب الله بمسيّرات
FPV على
منصات الغاز
إيران
تستغل هذا
الممر لتهريب
الأسلحة إلى
"حزب الله"؟!
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
سي.بي.إس:
أميركا
وإسرائيل
تدرسان ضرب
منشآت الطاقة
الإيرانية
وزير
الخزانة
الأميركي:
سنواصل الضغط
العسكري
والاقتصادي
على إيران
حصار
إيران براً"
على الطاولة..
أميركا وإسرائيل
تدرسان
خيارات جديدة
أميركا
توسع حصار
إيران..
وتغيّر مسار 30
سفينة
الخارجية
السعودية:
نرحب بإعلان
ترامب الاتفاق
التاريخي
لنزع السلاح
في
غزة/المملكة
تجدد التزامها
الكامل
بتنفيذ خطة
السلام
الشاملة
حماس: اتفاق غزة
حزمة
متكاملة..
والسلاح
سيُخزن لا يُسلّم
ضمانات
أميركية
لحماس..
واشنطن تتعهد
بمنع عرقلة
اتفاق غزة
ترامب
يشبه تدفق
المهاجرين
على سبتة
بـ"اجتياح"..
وصور توثق
استبعاد
إسبانيا من
شنغن..
القانون
الأوروبي يغلق
الباب
أمام دعوة
إيطاليا
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
احتلال
العقل والقلب
والروح: من
عبودية الخوف
إلى حرية
البنوة
وميلاد
الإنسان
الحر/ادمون
الشدياق/فايسبوك
ايران
الأذرع قبل
الأم ..
والا دوامة عبثية
/نبيل بو
منصف/النهار
روق
يا دايخ/عماد
موسى/نداء
الوطن
"الحزب"
يحب "السلطة"
ويكره
"الدولة"/
سناء الجاك/نداء
الوطن
دولة
لبنان الكبير
في غياب لبنانيين
كبار "Grand-
Libanais"/د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن
أنقرة
بوابة جديدة
للبنان/جو
رحال/نداء
الوطن
عون
يفتح نافذة
لبنان في قلب
القرار
الأميركي/داود
رمال/نداء
الوطن
مسؤولون
في البيت
الأبيض
و"مجلس
السلام" لـ "نداء
الوطن": إيران
حاولت ثني
"حماس" عن نزع السلاح/أمل
شموني/نداء
الوطن
"إيدَك
عن جبل
لبنان"...
المشاعات
للشعب/طوني عطية/نداء
الوطن
الأرض
ليست مجرد
عقار… إنها
قضية
وجود/بيار مارون/فايسبوك
سارقو
الأحلام/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
تحليل:
حروب رخيصة،
رجال
باهظون/السفير
ألبرتو م.
فرنانديز/معهد
ميمري
عندما
تُحاكم
الوقائع
الاتهامات
بحق رجي...من هو
"الميليشياوي"؟/نجوى
أبي
حيدر/المركزية
الجيش
والدولة
جاهزان: الحزب
وتل ابيب
يحبطان
مساعيهما
لتطوير
الاطار/لارا
يزبك/المركزية/
الشرق
الأوسط
الجديد… من
دون إيران
وأدواتها/حسين
عطايا/جنوبية
إيران -
أميركا: الحرب
لم تتوقف، بل
تغيّرت!/علي
حمادة/النهار
رسائل
مجتبى
الإقليمية من
البوابة
اللبنانية/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة
(بالإنكليزية)
مهمة جداً مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو/أجرى
المقابلة: شون
هانيتي – فوكس
نيوز
بلدية
القليعة تحدد
آلية
المشاركة في
قافلة الخردلي
– النبطية
عون:
توقيت
الاعتداءات
الإسرائيلية
في الجنوب رسالة
سلبية عشية
اجتماع روما
سلام: إسرائيل
تنتهك
السيادة
اللبنانية
ويطلق خطة
التعافي في
الجنوب
بري عن
التفجيرات:
إذا لم توقظ
الوعي الوطني
فإن الإنسان
ومستقبله في
خطر
حزب الله:
اتفاق الإطار
منح إسرائيل شرعية
الاحتلال
والسلطة
مطالبة
بالتحرك
فضل الله:
المطلوب موقف
لبناني موحّد
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى العلامة
الشيخ علي
الخطيب
يحذر من بث التفرقة
والفتنة
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وَحِينَ
يُقَدِّمُونَكم
إِلى
المَجَامِعِ
وَالرِّئَاسَاتِ
والسُّلُطَات،
لا تَهْتَمُّوا
كَيْفَ أَو
بِمَاذَا
تُدَافِعُونَ
عَنْ
أَنْفُسِكُم،
أَوْ مَاذَا
تَقُولُون. فٱلرُّوحُ
القُدُسُ
يُعَلِّمُكُم
في تِلْكَ
السَّاعةِ
مَا يَجِبُ
أَنْ
تَقُولُوه».
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من10حتى12/:"قالَ
الربُّ
يَسوعُ: «كُلُّ
مَنْ يَقُولُ
كَلِمَةً
عَلَى ٱبْنِ
الإِنْسانِ
يُغْفَرُ
لَهُ، أَمَّا
مَنْ جَدَّفَ
عَلَى
الرُّوحِ
القُدُسِ
فَلَنْ يُغْفَرَ
لَهُ.وَحِينَ
يُقَدِّمُونَكم
إِلى
المَجَامِعِ
وَالرِّئَاسَاتِ
والسُّلُطَات،
لا
تَهْتَمُّوا
كَيْفَ أَو
بِمَاذَا
تُدَافِعُونَ
عَنْ
أَنْفُسِكُم،
أَوْ مَاذَا
تَقُولُون. فٱلرُّوحُ
القُدُسُ
يُعَلِّمُكُم
في تِلْكَ السَّاعةِ
مَا يَجِبُ
أَنْ
تَقُولُوه».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
أردوغان
الإخونجي ليس
صديقاً
للبنان المستقل..
وجوزيف عون
أسير الثنائي
الشيعي
ومستمر في
تضييع الفرص
إلياس
بجاني/31 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156335/
لم
تكن زيارة
الرئيس جوزيف
عون لتركيا
اليوم موفقة،
لا في توقيتها
المشبوه ولا
في مقارباته
السطحية
للوضع
اللبناني
والإقليمي.
باختصار
شديد، تشكل
هذه الزيارة
تعامياً
مقصوداً عن
سلم أولويات
تحرير لبنان
المصيري من الاحتلال
الإيراني
البغيض
وهيمنة
الثنائي الشيعي
(حزب الله
وامل).
أما
خطابه أمام
رجب طيب
أردوغان –
المعروف بتبنيه
للنهج
الإخونجي
والجهادي
وعداءه المستحكم
للسلام
الحقيقي – فقد
جاء متجاهلاً
كلياً لوضعيتي
حزب الله
الإرهابي
والمجرم وعدو
لبنان ،
والاحتلال
الإيراني المقنع،
ومكرراً
ببغائياً
لتلك
الاسطوانة المشروخة
والزجلية
المملة التي
يعلكها نبيه
بري على مدار
الساعة،
والتي تتغنى
بـ:
*انسحاب
إسرائيلي من
كامل الأراضي
اللبنانية.
*عودة
أهلنا
النازحين إلى
قراهم،
تزامناً مع
عودتهم إلى
حضن دولتهم
ووطنهم.
*إعادة
إعمار،
وتعافٍ
اقتصادي،
واستعادة
الثقة الهشة
بالدولة.
*تأمين
السيادة
الحصرية
لقواتنا
الشرعية وحدها
دون سواها، من
أجل حماية كل
شبر من أرضنا،
وكل شعبنا في
إطار دولة
واحدة، وجيش
واحد، وقرار
سيادي واحد.
الغريب
والمستهجن
حقاً، هو أن
عون لم يجرؤ
على تأتأة اسم
"حزب الله"،
وتجاهل كلياً
دور إيران
التدميري
والسرطاني في
الكيان
اللبناني.
كما
إن المحزن
والمسغرب هو
واقع جوزيف
عون السيادي
والاستقلالي؛
فالرجل ومنذ
يومه الأول في
قصر بعبدا،
ارتضى – وربما
ضمن ترتيبات
وتسويات
وصفقات
رمادية كما
يروج حزب الله
– أن يسلم
رقبته
رهينةً،
باقياً أسيراً
مقيداً
بتوجيهات
وسياسات
وفرمانات فريق
من
المستشارين
"الودائع"
الغرباء والمغربين
عن كل ما يتصل
بثقافة
الاستقلال
والحرية
والسيادة
المطلقة.
الحقيقة التي
باتت تخفى على
أحد هي أن عون
قرر أن يساير
الجلاد على
حساب الضحية،
وأن يغمض
عينيه عن حقيقة
أن حزب الله
ونبيه بري هما
من يمسكان
بمفاصل
القرار الفعلي،
ليظل بذلك
عاجزاً عن
انتشال
الجمهورية من
قعر الانهيار.
في
الخلاصة، بات
مؤكداً أنه مع
عهد جوزيف عون
وحكومة
المستشارين،
لن يكون حصاد
رئاسته قمحاً
بل زؤانًا،
ولن يلمس
اللبنانيون
معه أي بارقة
خلاص من دويلة
نبيه بري ولا
من احتلال حزب
الله
واستباحته
للبلاد.. وتيتي
تيتي، مثل ما
رحتي مثل ما
جيتي."
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: أنطوان
الصحناوي
يكسر المحرّم
باستضافته نتنياهو:
شجاعة غابت عن
جوزيف عون
الياس
بجاني/29 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156317
https://www.youtube.com/watch?v=Zp5pithqgrk
برافو
وألف برافو
لأنطوان
الصحناوي
الذي كسر
محرماً من
المحرمات
الهرطقية
والإرهابية التي
فرضها تجار
كذبة
"المقاومة"، والعروبيون
الجهلة،
والقومجيون
الأبالسة،
والإسلام
السياسي
المجرم
والجهادي على
اللبنانيين.
كسر
الصحناوي
تابو لقاء
القادة
الإسرائيليين
علناً، وأمام
أعين العالم
كله،
باستضافته
رئيس وزراء
إسرائيل
نتنياهو على
مائدته بحضور
عشرات
الشخصيات
السياسية
والإعلامية البارزة.
هذا العمل
الشجاع كان
مطلوباً من
جوزيف عون،
إلا أنه بدلاً
من ذلك هو
مستمر ذمياً
في تزوير
وتلميع تاريخ
وصورة حزب
الله
الإرهابي، وما
زال يبرر
وجوده بما
يسميه
"الاحتلال
الإسرائيلي"،
مع علمه
الأكيد وعلم
مستشاريه الودائع
بأن الحزب هو
فيلق عسكري
إيراني تابع للحرس
الثوري، ولا
علاقة له لا
من قريب ولا
من بعيد
بفلسطين
والقدس، أو أي
أمر آخر له
علاقة بالعرب
والتحرير
والمقاومة.
إن السعي
الجاد نحو
السلام
والانفتاح
على الحلول
الواقعية مع
محيط إقليمي
وعالمي
متغيّر هو
المخرج
الوحيد
لإنقاذ لبنان
من الانهيار، وهو
ما يتناقض
كلياً مع
أيديولوجيات
الحروب
العبثية التي تقوض
مفهوم
السيادة
الوطنية
عندما يحتكر
طرف مسلح قرار
الحرب والسلم.
إن
أوباش حزب
الشيطان
الفارسي في
لبنان (حزب الله)،
مستخدمين
محامين من
أمثال واصف
حركة، تقدموا
بدعوى قضائية
ضد الصحناوي
كونهم مفعمين
بالحقد
والكراهية
والغباء
والتبعية
العمياء
لأسيادهم
ملالي إيران.
عملياً،
حتى يومنا
هذا، لا يزال
للأسف قضاء وطن
الأرز رهينة
بيد عملاء
إيران
وترهيبهم الميليشياوي،
ولهذا لا قيمة
لأي حكم صدر
أو سوف يصدر
عنه، وخصوصاً
عن المحكمة
العسكرية التي
شكلت ولا تزال
تشكل أداة بيد
قوى الاحتلال
المتعاقبة (من
الفلسطيني
إلى السوري إلى
الإيراني).
في
الخلاصة،
مطلوب من
أحرار لبنان
تهنئة أنطوان
الصحناوي على
شجاعته
وإقدامه
المميز؛ لأنه
تحدى
المحرمات
الإبليسية
وخطا خطوة شجاعة
نحو كسر
الجمود. أما
المحاكمة
الحقيقية
فيجب أن تطال
كل من يتمسك بمحرمات
غبية وجاهلية
لا تخدم لبنان
ولا السلام
ولا أي مبدأ
من مبادئ
الحرية
والانفتاح.
ملاحظة/الصورة
المرفقة هي من
عمل الذكاء
الإصطناعي
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
عكس
التيار
أبو أرز/فايسبوك/31
تموز/2026
الإجراء
القضائي بحق
السيد أنطون الصحناوي
عملٌ
استفزازي،
يدلل على:
١- أن
هذه الدولة
غير مهيأة بعد
لمواكبة
مشروع
السلام_مع إسرائيل،
الآتي ربما
على حصانٍ
أبيض.
٢- أنه قد
ينعكس سلبًا
على النتائج
الإيجابية التي
حققتها زيارة
الرئيس_عون
إلى واشنطن، وقد
يفرغها من
مكتسباتها.
٣- أن
المفاوضات الثلاثية
في واشنطن
وروما قد يكون
هدفها غير
المعلن سعي الجانب
اللبناني إلى
سحب الجيش الإسرائيلي
من الجنوب من
دون مقابل…
وهذا، على
الأرجح، لن
يحصل.
لبّيك
لبنان
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة
31/7/2026
وطنية/31
تموز/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
استفاق
جنوب لبنان
اليوم على
مشهد لم يعد
استثنائيا في
الحقد والتدمير
الإسرائيليين
إنما أتى في
أعلى درجاته
وطغى عليه
الدمار
والغبار
وأصوات مرعبة زلزلت
الأرض عقب
سلسلة من
عمليات
التفجير الضخمة
التي هزت محيط
قلعة الشقيف
التاريخية، في
ليلة وصفت
بالأعنف منذ
أشهر حيث سمع
صدى التفجيرات
عند مشارف
العاصمة
بيروت فيما
سجل المركز
الوطني
للجيوفيزياء
موجات أرضية
بلغت قوتها 3،8
درجات على
مقياس ريختر.
وبكل
وقاحة وفي
بيان مشترك أعلن
رئيس وزراء
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو
ووزير حربه
يسرائيل كاتس
أن العملية
نفذت
باستخدام نحو
سبعمئة طن من
المواد
المتفجرة.
وفي
موقف وطني وضع
الجميع امام
مسؤولياتهم
دان رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ما حصل مؤكدا
عدم السكوت
والصمت عنه
والإستسلام
لوقائعه
وأضاف الرئيس
بري: إرتدادات
التفجيرات
الإرهابية
إذا لم توقظ
الوعي الوطني
والإنساني
حيال ما
ترتكبه آلة
الدمار الإسرائيلية
بحق الإنسان
والتراث
والثقافة والعمران
حتما فإن
الإنسان
ومستقبله في
خطر.
ولاحقا أصدر رئيس
الجمهورية
بيانا دان فيه
هذه التفجيرات
واعتبرها
تصعيدا بالغ
الخطورة
وتهديدا
للمسار الذي
انطلق بموجب
اتفاق الإطار.
وفي
تطور إقليمي
مواز أعلن
مجلس السلام
الذي يرأسه
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
التوصل الى
اتفاق مع حركة
حماس
والفصائل
الفلسطينية
لتنفيذ المرحلة
التالية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة يتضمن
انسحابا
إسرائيليا
كاملا مقابل
تسليم سلاح
الحركة.
وبحسب
ترامب فان
الاتفاق
التاريخي كما
وصفه يمثل
خطوة حاسمة
نحو خضوع غزة
أخيرا لحكم
حكومة
فلسطينية
جديدة.
في
المقابل شددت
حركة حماس على
أن تنفيذ أي
خطوة تتعلق
بملف السلاح
لن يبدأ قبل
انسحاب
القوات الإسرائيلية
والتزامها
الكامل ببنود
الاتفاق.
في
تطورات
الاشتباك
الاميركي -
الايراني، نقلت
شبكة "إن بي
سي" عن
مسؤولين
أميركيين أن
ترامب صرخ
ووجه الشتائم
إلى مسؤولين
أمنيين رفيعي
المستوى،
خلال اجتماع
عقد أخيرا،
معبرا عن
استيائه من
الخيارات
العسكرية
المحدودة
المطروحة
أمامه وعدم
تحقيق أي تقدم
ملموس نحو
التوصل إلى
اتفاق مع
إيران.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
اسرائيل
تفجر الجنوب.
فمن الشقيف
الى كفرتبنيت
وصولا الى دير
سريان سلسلة
تفجيرات
كبيرة وقوية
نفذتها
اسرائيل،
وأكبرها حصل
في الشقيف،
حيث سجلت
اجهزة الرصد
التابعة لمركز
الجيوفيزياء
في المجلس
الوطني
للبحوث العلمية
التفجير كهزة
ارضية بلغت
قوتها 3،8 درجات
على مقياس
ريختر.
انها
كارثة تحل
بالجنوب.
فمعالم
مناطق باسرها
تتتغير
بالكامل،
وتضع الحجر
والبشر في
دائرة الخطر.
واذا
كانت اسرائيل
في ما تقوم به
تمارس اجراما
موصوفا، فان خطيئة
حزب الله لا
تقل فداحة.
فكل
ما يحل اليوم
بالجنوب
واهله هو
نتيجة حربي
اسناد فاشلة
اعلنهما
الحزب، تارة
دعما لغزة
وطورا اسنادا
لايران.
فمن
يساند لبنان
ويسنده، وهو يرى
معالم
ارضه تتغي،
والتفجيرات
الاسرائيلية
تكاد ترسم
جنوبا لا
نعرفه؟
في
هذه الاجواء
المتفجرة
ينتظر لبنان
وصول الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان غدا
الى لبنان، كما
يصل الموفد
القطري محمد
بن عبد العزيز
الخليفي. بالتوازي،
يستعد لبنان
للجولة
الثانية من
المفاوضات في
روما.
ووفق
المعلومات
فان الوفد
اللبناني
المفاوض
سيكون موسعا
اكثر من
الجولة
السابقة.
اقليميا،
الضغط
العسكري
الاميركي على
ايران مستمر.
وقد
اعلن ترامب
قبل قليل ان
اميركا
ستواصل توجيه
ضربات قوية
لايران حتى
تحقيق
الانتصار، بحيث
لا يعود امام
ايران سوى
خيار التراجع،
فيما اعلن
وزير الامن
الاسرائيلي يسرائيل
كاتس ان
اسرائيل
ستنضم للهجوم
ضد ايران اذ
طلب ترامب
ذلك. فهل
يتحقق الامر
ما يفتح الباب
امام
توسع الحرب
من جديد؟
الاحتمال
ممكن، وخصوصا
ان بعض
التحليلات تؤكد
ان ما بعد
لقاء ترامب -
نتانياهو ليس
كما قبله، وان
اللقاء بدل
قواعد
الاشتباك في
المنطقة.
البداية
من حجم
التفجيرات
الاسرائيلية
في جنوب لبنان
منذ 2 اذار 2026 حيث
تعرض الـ MTV
أرقاما رسمية
صادمة وخطرة.
* مقدمة
"المنار"
سبعمئة
طن من
المتفجرات
الصهيونية في
الشقيف، هزت
الجنوب
وأحدثت
ارتجاجا
بمعدل ثلاثة فاصل
ثمان درجات
على مقياس
ريختر، قلبت
جبلا بما حمل من
حجر وشجر،
لكنه ما أرجف
قلوب
المحتسبين من أهل
الجنوب
الصامدين،
وما هز ثباتهم
فوق حقد المحتلين
والمختلين،
ممن يراهنون
على تخلي الصهاينة
عن نواياهم
العدوانية ضد
الأرض اللبنانية
وشعبها.
ومع تشعب صدى
العدوان
الإرهابي حتى
اخترق مسامع
أهل إقليم
الخروب
ومشارف بيروت،
تمكن، على ما
يبدو، من هز
جدار الصمت المقيت
الذي طالما
أطبق على أهل
اتفاق الإطار،
دون أن يعني
الذهاب إلى أي
خطوة تطبيقية
بوجه
العدوانية
الصهيونية.
فقد
اعتبر رئيس
الجمهورية أن
التفجيرات
الضخمة في
الشقيف تشكل تصعيدا
بالغ الخطورة
وتهديدا
مباشرا للمسار
الذي انطلق
بموجب اتفاق
الإطار، وأن
توقيت هذه
الاعتداءات،
عشية الجلسة
التفاوضية المقررة
في روما، يبعث
برسائل سلبية
ويقوض الجهود
الدولية
الرامية إلى
تثبيت
الاستقرار.
ولكن موقف الرئيس
وسلطته لم
يستقر على أي
خطوة، ولو رمزية،
كتعليق
المفاوضات
مثلا، ردا على
هذا التمادي
الصهيوني.
وإذا
كانت
ارتدادات
التفجيرات
الإرهابية هذه
لم توقظ الوعي
الوطني
والإنساني،
فحتما إن
الإنسان
ومستقبله في
خطر، كما قال
الرئيس نبيه
بري، الذي نقل
عنه زواره أن
إسرائيل دفنت اتفاق
الإطار الذي
ولد ميتا،
فيما كل
المؤشرات تدل
على أنها ليست
بوارد الانسحاب
من جنوب
لبنان، على
الأقل قبل
موعد انتخاباتها
المقبلة.
ومع
عدم تحديد
موعد واضح
للانسحاب في
اتفاق الإطار،
تكون السلطة
قد وضعت الجيش
اللبناني تحت
رحمة الجيش
الإسرائيلي،
بحسب الوزير
السابق وليد
جنبلاط.
وبحسب
ما يجري في
بلادنا
ومنطقتنا،
ولا سيما
تسعير النار
مع إيران،
يكون
الأميركي
والصهيوني قد وضعا
العالم على
فوهة بركان.
وإن
كان الواقع في
غزة واتفاق
السلام فيها
يدل على أن
الصهيوني ليس
بوارد
الالتزام بأي
اتفاق أو
انسحاب، كما
عبر صراحة
الوزير
الصهيوني
"إيتمار بن غفير"،
فإن ما يقوم
به الاحتلال
ومستوطنوه من
عدوان على
نابلس وقراها
في الضفة
الغربية يشكل
تحديا
للأمتين
العربية
والإسلامية،
بحسب حزب
الله، الذي
حذر المجتمع
الدولي من تداعيات
هذا الإجرام
الصهيوني.
تحذير
حزب الله
انسحب إلى ما
يجري من عدوان
سعودي أميركي
على العراق،
معتبرا أنه
كان على
السعودية
الحوار مع
العراق
الشقيق بدل
الانجرار
وراء سياسات العدو
الأميركي
والإسرائيلي
والغرق في
وحول مشاريعهما
لزعزعة
استقرار
المنطقة
وتفتيت وحدتها.
أما
استقرار
السعودية
وأمنها فلن
يكونا، بحسب
اليمنيين، ما
لم ترفع
الرياض
حصارها وعدوانها
عن الشعب
اليمني، وكل
الأحاديث عن
أحلاف بحرية
وغيرها لن
تغير بالواقع
، ولا في الموقف
اليمني
الثابت.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
على
وقع التحولات
المتسارعة في
المنطقة، يبدو
أن المشهدين
اللبناني
والإقليمي
يدخلان مرحلة
جديدة
عنوانها
إعادة رسم
التوازنات السياسية
والأمنية، في
ظل استمرار
التصعيد
الميداني
وتعثر
المسارات
الدبلوماسية.
فالأحداث المتلاحقة
لم تعد تقتصر
على التطورات
العسكرية، بل
باتت تمتد إلى
المواقف
السياسية
التي ترسم
ملامح
المرحلة
المقبلة،
وتحدد سقف
الرهانات
وحدود
التسويات
الممكنة.
في
لبنان، يشكل
إعلان رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
عمليا انتهاء
"اتفاق
الإطار"
تطورا سياسيا
بارزا، يطرح
أسئلة جوهرية
حول مستقبل
المقاربة
التي حكمت المرحلة
الماضية،
وحول البدائل
التي يمكن أن
تطرح لمعالجة
الملفات
العالقة، في
وقت لا تزال فيه
البلاد تواجه
تحديات
داخلية
وأمنية متشابكة،
وتترقب أي
مبادرة قد
تعيد إطلاق
مسار الحلول.
وفي
الميدان،
يستمر
التصعيد
الإسرائيلي
بوتيرة
مرتفعة، من
خلال
التفجيرات
والاعتداءات
المتواصلة،
حيث ان كل
انفجار يعيد
التذكير بأن
الجنوب لا
يزال يعيش تحت
وطأة التوتر،
وأن أي خطأ في
الحسابات قد
يفتح الباب
أمام مرحلة
أكثر خطورة،
في ظل غياب
الضمانات
الكفيلة بمنع
الانزلاق إلى
مواجهة أوسع.
وفي
المقابل،
تتواصل
الجهود
الأميركية
لمحاولة
إدارة هذا
المشهد
المعقد، من
دون أن توحي
بأن الحلول
باتت قريبة.
ويؤكد
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
أن الطريق بين
لبنان
وإسرائيل لا يزال
طويلا، وأن
هناك حاجة إلى
الكثير من العمل
قبل الوصول
إلى اتفاقات
نهائية قابلة
للحياة، في
إشارة إلى أن
الملفات
الأمنية
والسياسية
المطروحة لا
تزال تتطلب
مفاوضات شاقة
وجهودا
دبلوماسية
مكثفة.
إقليميا،
تتجه الأنظار
أيضا إلى
واشنطن، حيث
يواصل الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تصعيد مواقفه
تجاه إيران،
في خطاب يعكس
استمرار
الضغوط
السياسية
عليها، واتهامها
بمواصلة لعب
دور يزعزع
استقرار المنطقة.
غير
أن ترامب، وفي
موازاة لهجته
التصعيدية، يحرص
على توجيه
رسالة معاكسة
بشأن مستقبل
المواجهة،
مؤكدا أن ما
يجري لا يعني
العودة إلى
الحرب، في
محاولة للفصل
بين سياسة
الضغط القصوى
وبين خيار
الانخراط في
نزاع عسكري
واسع.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
الخبر من غزة وليس
من أي مكان
آخر: بعد
ثلاثة أعوام إلا
شهرين على
"طوفان
الأقصى" الذي
خرقت فيه حركة
حماس غلاف غزة
ودخلت إلى
إسرائيل،
تعلن حماس
موافقتها على
تسليم سلاحها.
هذا
هو العنوان
العريض، أما
الشروط
والأولويات
ففي تفاصيل
الإتفاق.
ومن
الشروط ما
أعلنه مسؤول
كبير في حركة
حماس لرويترز
من أن
تنفيذ اتفاق
السلام سيتوقف
على وفاء
إسرائيل أولا
بالتزاماتها.
ويواجه
الاتفاق
تحديات كثيرة
من أبرزها الخلافات
مع الدولة
العبرية بشأن
التسلسل
الزمني لتطبيق
بنوده، مع ربط
الحركة
التخلي عن
سلاحها بالانسحاب
الإسرائيلي
من غزة، في
حين تشدد إسرائيل
على ضرورة
استكمال نزع
السلاح كشرط
لسحب قواتها
من القطاع.
ماذا
يأتي أولا:
تسليم سلاح
حماس أم
الإنسحاب الاسرائيلي؟
هو
سؤال المعادلة
الجديدة في
غزة. والسؤال
الأكبر: أين
كانت حماس قبل
ثلاث سنوات؟
وأين هي
اليوم؟
الوصفة
ذاتها
التي أعطيت
لحماس تعطى
لحزب الله
اليوم... من واشنطن
إلى
أنقره، وصفة
واحدة بتسمية
مختلفة.
الوصفة: "نزع سلاح
حزب الله". التسمية:
"حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية".
أما ماذا يأتي
أولا فهذه
تفاصيل.
فبعد
الإسنادين،
أين يقف الوضع
اليوم؟
إسرائيل
تذرعت بأن حزب
الله استهدف
جرافة D9
تابعة له،
فقامت بواحدة
من أكبر
عمليات التفجير
في المنطقة
المحيطة
بقلعة الشقيف.
التفجير
الزلزالي
وصلت أصداؤه
إلى خارج
لبنان، لكن المواقف
منه بدت
وكأنها تسليم
بأن ما تقوم
به إسرائيل من
ضمن سياق
التطورات
العسكرية من
دون أن يكون
هناك رد على
التفجير
الزلزالي.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
31 تمّوز 2026
جنوبية/31 تموز/2026
النهار
تردّد
أنّ زيارة
ممثل رئيس حزب
“القوات اللبنانية”
إلى قصر بعبدا
هدفت الى نقل
عتب على رئيس
الجمهورية جوزف
عون من تغييب
وزير
الخارجية
يوسف رجّي عن
جولاته
الخارجية.
عادت
مشكلة النقص
في المياه
لتدقّ أبواب
اللبنانيين
في بيروت
وبعبدا لتضاف
إلى أزمة الانقطاع
الحاد في
الكهرباء.
بدا
مستغرباً أن
يٌمثّل
الجانب
السوري في مجلس
رجال الأعمال
السوري
اللبناني رجل
أعمال لبناني
بارز ومعروف
في الأوساط
التجارية
والمصرفية.
بدا إثارة موضوع
شبكة اتصالات
لـ”حزب الله”
في بيروت
مثيراً للجدل
والحيرة في آن
واحد، إذ يٌعيد
التذكير
بواقعة 7 أيار 2008
حين نظر مجلس
الوزراء
بموضوع مماثل.
بعد
أشهر على قرار
حلّ الصندوق
التعاضدي
الاقتصادي،
تراجعت وزارة
الزراعة عن
القرار وأعطت
الصندوق مهلة
لتسوية
أوضاعه.
الجمهورية
سأل مواطنون،
لماذا تُمعن
السلطة في هتك
حقوق المودعين
ولا تستوفي
الرسوم
والضرائب
منهم من أموالهم
المحتجزة في
المصارف، وهم
يعانون الأمرّين؟
شكّك
إختصاصيون في
أن يكون مشروع
قانون قيد
الإعداد
منصفاً بحق
شريحة واسعة
من
اللبنانيين
أصحاب الحقوق.
لا
يلتفت مسؤول
قضائي إلى
ضغوط وحملات،
ويصر على
الاحتكام إلى
القانون، في
ملفات كبيرة وصغيرة.
اللواء
أعادت
التوترات
الداهمة في
المنطقة رفع
منسوب الغموض
حول الإنعكاسات
المباشرة على
لبنان!
اتسعت الهوة بين
نواب معروفين
ورئيس حزب
يميني على خلفية
مواقف، لم
تأخذ الوقائع
ووحدة المصالح
بعين
الاعتبار. تزايدت
المخاوف من
أزمة كهرباء
وطاقة عامة في
البلاد، إذا
لم تُفلح
المساعي
الجارية مع
أنقرة لتوفير
ما يلزم
لتعويض النقص
في إنتاج
المعامل.
نداء
الوطن
تكشف
معطيات أمنية
أن مداهمة رأس
النبع أعادت
تسليط الضوء
على ملف مخازن
السلاح داخل
الأحياء
المدنية
وبحسب مصادر:
أنشأ “حزب
الله” خلال
الفترة
الماضية مئات
النقاط داخل
منازل وأحياء
مختلطة في
بيروت لتخزين
الأسلحة التي ووفق
تقديرات
المصادر
أُعدّت
لاستخدامات
داخلية عند
الحاجة.
كشفت
مصادر أن
مسؤولين
لبنانيين
تلقوا رسائل
سياسية
وأمنية تحذّر
من تداعيات أي
تدخل للحزب في
أي مواجهة
أميركية –
إيرانية
جديدة، فانخراط
“الحزب” في أي
تصعيد إقليمي
قد يفتح الباب
أمام عمليات
إسرائيلية
أكثر عمقاً
داخل لبنان
ويدفع نحو
مرحلة أمنية
تتجاوز حدود
الاشتباكات
في الأشهر
الماضية.
بعد
لقاء وزير
الدفاع
السعودي
بترامب أكدت مصادر
البيت الأبيض
أن البحث
تناول ضرب طرق
الإمداد
البرية
الإيرانية مع
فرض عقوبات
مالية بهدف
إقناع
المسؤولين
الإيرانيين
بقبول المسار
الدبلوماسي.
ولفتت
المصادر إلى
أن الرياض لا
تزال تعتبر
التصعيد
الإقليمي
مخاطرة
تستوجب دراسة
متأنية.
البناء
يعتقد مصدر
دبلوماسي أن
سعي السعودية
إلى تأسيس جبهة
دولية لحماية
الملاحة في
البحر
الأحمر، يطرح
السؤال حول
الجديد الذي
تحمله الجبهة
في غير الاسم
عن «التحالف
الدولي لدعم الشرعية»
في اليمن؟ يومها
ازدحمت
البيانات
بأسماء
الدول، بينما
وجدت الرياض
نفسها عملياً
وحيدة في
مواجهة أنصار الله،
لأن المهم في
الحروب ليس
عدد الأعلام المرفوعة،
بل هوية من
يقاتل ويتحمل
الخسائر. والتحالف
البحري
الجديد يواجه
اختباراً
أصعب، لأن الدول
المدعوّة رأت
كيف عجزت
الولايات
المتحدة، رغم
أساطيلها
وقوتها
النارية، عن
وقف العمليات
اليمنية أو
ضمان عبور
السفن، ثم
خفّضت
انتشارها وغادرت
المواجهة من
دون تحقيق
أهدافها. فهل
تدخل تركيا
ومصر
وباكستان
حرباً عجزت
واشنطن عن حسمها،
وتخاطر
بسفنها
واقتصادها
وعلاقاتها الإقليمية
دفاعاً عن
صادرات النفط
السعودية؟
الأرجح أن
تحصل الرياض
على تأييد
سياسي وتعاون
استخباري
ومشاركة
رمزية، لكنها
قد تكتشف مجدداً
أن أسماء
المشاركين لا
تصنع
تحالفاً، وأن
ساعة القتال
تفرز بين مَن
يوقّع البيان
ومن ينزل
فعلاً إلى
الميدان.
يرى
خبراء في
الشؤون الإقليمية
ان السعي إلى
تثبيت نفوذ
تركي في لبنان
يشكل
امتداداً
طبيعياً
للتجاذب
التركي،
الإسرائيلي
من سورية وغزة
إلى شرق
المتوسط والساحة
اللبنانية.
فأنقرة لا
تنظر إلى لبنان
بوصفه ساحة
أمنية
منفصلة، بل
حلقة في الصراع
على خرائط
الطاقة
والممرات
البحرية،
وتسعى إلى
فصله عن
المسار
النفطي
والغازي
القبرصي، الإسرائيلي،
اليوناني،
الذي يهدف إلى
إحكام السيطرة
على ثروات شرق
المتوسط
واستبعاد تركيا
من ترتيباتها.
لذلك يحمل
إعلان
الاستعداد
التركي
للمشاركة في
قوة بديلة
لليونيفيل معنى
يتجاوز حفظ
الأمن، نحو
حجز موقع في
صياغة مستقبل
الجنوب
والحدود
البحرية
والطاقة. لكن
هذا الطموح
سيصطدم حكماً
بفيتو
إسرائيلي، شبيه
بالاعتراض
الإسرائيلي
على أي دور
تركي في غزة،
لأن تل أبيب
ترفض وجود قوة
إقليمية منافسة
قرب حدودها.
وهكذا ينتقل
الاشتباك
التركي،
الإسرائيلي
من شمال سورية
وقطاع غزة إلى
لبنان، حيث
يصبح تشكيل
القوة
الدولية
الجديدة جزءاً
من معركة
النفوذ على
البر والبحر.
روبيو:
اتفاق لبنان
وإسرائيل غير
مسبوق.. لكن السلام
لم يُحسم بعد
جنوبية/31 تموز/2026
أكد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أن الاتفاق
الإطاري بين
لبنان
وإسرائيل
يشكل أحد أبرز
الإنجازات
الدبلوماسية
التي حققتها
الولايات المتحدة
في الشرق
الأوسط،
معتبرًا أنه
تطور “غير
مسبوق”، لكنه
شدد في الوقت
نفسه على أن
تثبيت هذا
المسار يتطلب
خطوات إضافية.
وقال روبيو،
في تصريحات
نقلتها قناة
“الجزيرة”، إن
“لا يزال هناك
كثير من العمل
بخصوص لبنان
وإسرائيل
للحفاظ على
هذا السلام
والبناء
عليه، لكنه
هدف قابل
للتحقق”،
مضيفًا أن
“الاتفاق بين لبنان
وإسرائيل
يُعد أمرًا
غير مسبوق”.
وجاءت تصريحات
روبيو في
إشارة إلى
اتفاق الإطار
الذي أُعلن في
واشنطن في 26
حزيران 2026
برعاية أميركية،
والذي ينص على
تنفيذ
ترتيبات ميدانية
تدريجية تشمل
انسحابًا
إسرائيليًا
متدرجًا،
وانتشار
الجيش
اللبناني في
المناطق التي
يتم الانسحاب
منها، إضافة
إلى معالجة الملفات
الأمنية
والحدودية
بين الجانبين.
ورغم وصفه
الاتفاق بأنه
إنجاز
دبلوماسي،
أقرّ روبيو
بأن الطريق لا
يزال طويلًا،
في ظل استمرار
الخروقات
والاعتداءات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان،
وبقاء عدد من
الملفات
العالقة، وفي
مقدمتها
استكمال
الانسحابات،
وانتشار
الجيش اللبناني،
وضمان عودة
الأهالي إلى
قراهم. وتنظر
واشنطن إلى
الاتفاق على
أنه ليس مجرد
تفاهم أمني
مؤقت، بل
قاعدة يمكن
البناء عليها
للوصول إلى
استقرار طويل
الأمد، فيما
ترى أن نجاحه
مرتبط
باستكمال
مراحله
التنفيذية
خلال الأشهر المقبلة.
وبدأ تنفيذ
الاتفاق عبر
ما عُرف بـ”المناطق
التجريبية”،
حيث شهدت بلدة
زوطر الغربية
أول انتشار
للجيش
اللبناني بعد
انسحاب القوات
الإسرائيلية
منها،
تمهيدًا
لتوسيع التجربة
إلى بلدات
أخرى في
الجنوب. إلا
أن هذه المرحلة
واجهت تحديات
ميدانية
كبيرة،
أبرزها الدمار
الواسع الذي
طال المنازل
والبنى التحتية،
إضافة إلى
استمرار
العمليات
العسكرية الإسرائيلية
في محيط عدد
من البلدات
الجنوبية،
وهو ما أثار
تساؤلات حول
قدرة الاتفاق
على الصمود.
وتأتي
تصريحات
روبيو قبل
الجولة
الجديدة من
المحادثات
المقررة في
روما بين 4 و6
آب، حيث ستبحث
الوفود
التقنية
آليات توسيع
المناطق التجريبية،
واستكمال
الانسحابات
الإسرائيلية،
والخلافات
الحدودية،
إلى جانب
تعزيز انتشار
الجيش
اللبناني.
ويُنتظر أن
يطالب الجانب اللبناني
خلال
الاجتماعات
بوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
وتثبيت
الانسحاب
الكامل، فيما
تربط إسرائيل
أي خطوات
إضافية
بالتقدم في تنفيذ
الترتيبات
الأمنية التي
ينص عليها الاتفاق.
وأكد روبيو أن
الولايات
المتحدة ترى في
المسار
اللبناني –
الإسرائيلي
فرصة يمكن البناء
عليها، لكنه
شدد على أن
نجاح الاتفاق
سيبقى مرتبطًا
بقدرة
الأطراف على
تنفيذ
التزاماتها ومنع
العودة إلى
التصعيد
العسكري في
الجنوب.
تفجيرات
ضخمة ونسف
منازل في
الجنوب
المركزية/31
تموز/2026
نفذت
القوات
الاسرائيلية
بعد ظهر اليوم
تفجيرا كبيرا
في كفرتبنيت،
سبقه تفجير
آخر في بلدة
ديرسريان. كما
طال قصف مدفعي
إسرائيلي
بالقنابل
الحارقة محيط
موقع الدبشة
حيث تتصاعد
أعمدة الدخان
بالقرب من
مرتفعات علي
الطاهر. كما
أقدمت القوات
الإسرائيلية
صباحاً، على
نسف وتفجير عدد
من الكهوف
والمنازل في
محيط
المنصوري ومجدل
زون. وأعقب
التفجير، قصف
مدفعي استهدف
بلدة طلوسة.
ونفذ الجيش
الإسرائيليّ 3
تفجيرات
عنيفة
باتّجاه محيط
بلدة الطيبة
في قضاء
مرجعيون. وسجل
توغل إسرائيلي
في محيط سد
رويحينة في
ريف القنيطرة.
واستهدف قصف
مدفعي منطقتي
بيوت السياد
ومشاع المنصوري
في جنوب
لبنان،
بالتزامن مع
سماع دوي انفجار
كبير في بلدة
زوطر الشرقية.
وعند منتصف الليل،
نفّذت
تفجيرات ضخمة
جداً في مناطق
يحمر الشقيف
وأرنون
وكفرتبنيت،
تردّد صداها بشكل
هائل وغير
مسبوق في
مناطق الجنوب
كافة، ووصلت
تردادتها الى
منطقتي إقليم
الخروب وخلدة.
وفي مرجعيون،
أدّت
التفجيرات
العنيفة التي شهدتها
منطقة قلعة
الشقيف إلى
تحطم زجاج عدد
من نوافذ
المنازل في
بلدة
القليعة،
نتيجة قوة
الانفجارات
والارتجاجات
التي شعر بها
السكان في
مختلف أنحاء
المنطقة.
وألحقت
التفجيرات
أضرارًا ببعض
المنازل،
فيما أفاد
الأهالي بأن
دويّ
الانفجارات
كان شديدًا،
رافقته موجة ارتجاج
قوية هزّت
البلدة،
بالإضافة إلى
انتشار رائحة
البارود في
الأجواء. من
جهة أخرى، مشطت
القوات
الإسرائيلية
مساء أمس،
أطراف بلدتي
المنصوري
وبيوت السياد
في قضاء صور،
كما استهدفت
بلدة
المنصوري
بقذائف عدة.
كما سُمع صوت
دبابات
معادية في تلة
برعشيت لجهة
بلدة عيناتا
في قضاء بنت
جبيل. وكانت
سُمعت أصوات
انفجارات
وارتجاجات
قوية في
القطاع
الشرقي والغربي.
وسُجّل تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
نفّذه الجيش
الإسرائيلي
من موقع
الرادار
باتجاه الأطراف
الشرقية
لبلدة شبعا،
تزامناً مع
سماع دوي
انفجار في
بلدة القنطرة
جنوبي لبنان.
تفجير
الشقيف يزلزل
الجنوب
ولبنان أمام
اختبار الميدان
والدبلوماسية
بري
يستهجن وسلام
يبحث اطلاق
مشاريع
التعافي في
"التجريبية"
عون
يعرض للسلاح
الفلسطيني مع
عباس وللاصلاحات
المالية مع
سعّيد
المركزية/31
تموز/2026
على
وقع انفجارٍ
أعاد الجنوب
إلى واجهة
الحدث، دخل
لبنان يومًا
جديدًا من
التطورات
المتسارعة،
بعدما ترك
تفجير الشقيف
آثاره على
الأرض والناس،
وفتح الباب
أمام موجة
جديدة من
المواقف السياسية
والتحركات
الدبلوماسية.
وبينما
تتجه الأنظار
إلى ما ستؤول
إليه الاتصالات
الإقليمية
والدولية،
يستمر المشهد
اللبناني في
التحرك على
أكثر من خط: من
محاولات
تثبيت
الاستقرار وتأمين
عودة الأهالي
إلى الجنوب،
إلى ملفات الإصلاح
المالي
وحصرية
السلاح ودور
المؤسسات الرسمية
في مواجهة
التحديات
المتراكمة.
وفي خضم هذه
الأجواء،
يبقى السؤال
الأبرز حول قدرة
لبنان على
عبور مرحلة
دقيقة تتداخل
فيها ضغوط
الميدان مع
استحقاقات
السياسة
والاقتصاد.
تفجير
الشقيف: قبل
خمسة ايام على
الجولة السابعة
من مفاوضات
روما وعشية
وصول الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان الى
بيروت غداً ،
كما الموفد
القطري وزير
الدولة
للشؤون
الخارجية،
محمد بن عبد
العزيز
الخليفي، هزت
عند منتصف ليل
الخميس -
الجمعة
مناطق
الجنوب دوي
تفجير غير
مسبوق نفذته
القوات
الاسرائيلية
في المنطقة
الواقعة بين
قلعة الشقيف
والاطراف الشرقية
لبلدة يحمر
الشقيف تسبب
بارتجاجات هائلة
وأصوات سمعت
حتى منطقتي
اقليم الخروب
وخلدة .واظهرت
المشاهد
الصباحية حجم
ما تسبب به تفجير
" الشقيف"،
وان لم تُصب
قلعة الشقيف
بالضرر المباشر،
الا ان مسافة 1200
متر، تمتد من
الطرف الجنوبي
للقلعة
باتجاه
الجنوب نحو
يحمر الشقيف تغيرت
معالمها
بالكامل
وتحديدا مناطق "جوار
الدرنكية"،
و"مرج
السلطان" و"عريض
الهوا" وهي
مرتفعات
صخرية واراض
زراعية
وعليها بعض المنازل
وتتبع عقاريا
لبلدة يحمر
الشقيف ، وغنية
بصخور
الموزاييك
التي كانت
تستخرج من الارض
لتصنيع
البلاط
المنزلي ،
وانقلب مشهد الاراضي
الى مساحة من
المواد
الكلسية
والموازييك غطت
المنطقة
بالكامل
وصولا حتى منطقة
" المزحلق"
وهو المنحدر
الواقع على كتف
القلعة لجهة
الخردلي
والطيبة. من
جهته، أفاد
مركز الجيوفيزياء
التابع
للمجلس
الوطني
للبحوث العلمية
على منصة
"إكس" بأنه
"عند الساعة 12:02
من فجر يوم
الجمعة ٣١
تموز 2026،
سُجّلت على كل
محطاته الزلزالية،
موجات أرضية،
ناتجة عن
التفجير الذي
قام به العدو
الإسرائيلي
في منطقة
الشقيف والذي
يمكن تشبيهه
بهزة أرضية
قوتها 3.8 درجات
على مقياس
ريختر".
الانسان
في خطر: وعلى
الاثر، قال
رئيس مجلس النواب
نبيه بري:
إرتدادات
التفجيرات
الإرهابية
التي أحدثتها
700 طن من
المتفجرات،
وبلغت 3,8 درجات
على مقاييس
مراصد
الزلازل وشعر
بها اللبنانيون
من أبناء
الجنوب
والجبل وصولا
إلى تخوم
العاصمة
بيروت،
إرتدادات إذا
لم توقظ الوعي
الوطني والإنساني
حيال ما
ترتكبه آلة
الدمار الإسرائيلية
بحق الإنسان
والتراث
والثقافة
والعمران ،
حتما فإن
الإنسان
ومستقبله في
خطر .وختم
الرئيس بري:
ما حصل مدان
ولا يجب
السكوت والصمت
عنه
والإستسلام
لوقائعه .
نسف
وتفجير: وفي
الميدان
ايضا،نفذت
القوات الاسرائيلية
بعد الظهر
تفجيرا كبيرا
في كفرتبنيت،
سبقه تفجير
آخر في بلدة
ديرسريان.كما
طال قصف مدفعي
إسرائيلي
بالقنابل
الحارقة محيط
موقع الدبشة
حيث تتصاعد
أعمدة الدخان
بالقرب من
مرتفعات علي الطاهر.وأقدمت
القوات
الإسرائيلية
صباحاً، على
نسف وتفجير
عدد من الكهوف
والمنازل في
محيط
المنصوري
ومجدل
زون.وأعقب
التفجير، قصف
مدفعي استهدف
بلدة
طلوسة.وفي
مرجعيون،
أدّت التفجيرات
العنيفة التي
شهدتها منطقة
قلعة الشقيف
إلى تحطم زجاج
عدد من نوافذ
المنازل في بلدة
القليعة،
نتيجة قوة
الانفجارات
والارتجاجات
التي شعر بها
السكان في
مختلف أنحاء
المنطقة.وألحقت
التفجيرات
أضرارًا ببعض
المنازل،
فيما أفاد
الأهالي بأن
دويّ
الانفجارات
كان شديدًا،
رافقته موجة
ارتجاج قوية
هزّت البلدة،
بالإضافة إلى
انتشار رائحة
البارود في الأجواء.
مشاريع
التعافي: ليس
بعيداً، عقد
رئيس الحكومة
نواف سلام
اجتماعاً
مركزياً
خُصّص لبحث إطلاق
مشاريع
التعافي في
المناطق
التجريبية،
في إطار
المرحلة
الأولى من خطة
العودة والتعافي
في الجنوب،
بحضور وزير
الدفاع ميشال
منسى، ووزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد، ووزير
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني، ورئيس
مجلس الإنماء
والإعمار
محمد علي
قباني، ورئيس
الهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
نابلسي،
ورئيس مجلس
الجنوب هاشم
حيدر، ورئيس
غرفة
العمليات
المركزية في
رئاسة مجلس
الوزراء زاهي
شاهين، وممثل
عن قيادة
الجيش.وشدّد
الرئيس سلام
على أهمية
تكثيف
التنسيق بين
جميع الوزارات
والهيئات
الحكومية
المعنية
والجهات الأمنية
والعسكرية،
لضمان تنفيذ
المرحلة الأولى
وتأمين عودة
آمنة وكريمة
للأهالي. وتفادياً
لأي معوقات
ميدانية،
وجّه بعقد
اجتماعات متابعة
مفتوحة في
السراي
الحكومي
لمواكبة سير الأعمال
أولاً بأول.
عيسى
عند القائد:
وفي مكتبه في
اليرزة
استقبل قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
السفير الأميركي
في لبنان
ميشال عيسى،
وتناول البحث
التطورات في
لبنان
والأوضاع في
المنطقة. وأكد
السفير عيسى
أهمية جهود
الجيش
المتواصلة من أجل
الحفاظ على
استقرار
لبنان. كما
تم التطرق إلى
أهمية دور
الجيش ضمن
الآلية التنفيذية
في اتفاق
الإطار، إلى
جانب المسائل المرتبطة
بمفاوضات
روما.
عيد
شهداء الجيش:
في مجال آخر،
ولمناسبة
لمناسبة ذكرى
شهداء الجيش
اللبناني
الذي يُصادف في
31 تموز، وفيما
وضع القائد
إكليلًا من
الزهر على نصب
شهداء الجيش
في وزارة
الدفاع
الوطني، قال
رئيس الجمهورية
جوزف عون: "في
مثل هذا
اليوم، نقف
إجلالاً أمام
ذكرى شهداء
جيشنا
الوطني،
الذين قدّموا
أرواحهم
فداءً لسيادة
لبنان ووحدة
أرضه وكرامة
شعبه. إنهم
رجال آمنوا
بأن الوطن يستحق
أغلى
التضحيات،
فمضوا في طريق
الواجب دون
تردد،
وسطّروا
بدمائهم أنقى
صفحات
البطولة والانتماء".
أضاف: "إن
شهداء الجيش
اللبناني
ليسوا
أرقاماً
تُنسى مع مرور
الزمن، بل هم
رمز حيّ لمعنى
الوفاء
والفداء،
ومثال يقتدي به
كل جندي يرتدي
البزّة
العسكرية
اليوم دفاعاً
عن حدود الوطن
ومؤسساته
وأمن مواطنيه.
ذكراهم
أمانة في
أعناقنا،
وعرفاننا لهم
لا يكتمل إلا
بالحفاظ على
القيم التي
استشهدوا من
أجلها: لبنان
الحر، السيد،
المستقل".وختم:
" في هذه المناسبة،
أؤكد أمام
أهالي
الشهداء
وأمام جميع
اللبنانيين
أن الدولة
اللبنانية
تبقى وفيّة
لعهدها،
ملتزمة رعاية
عائلات
الشهداء وصون
إرثهم،
وستبقى
ذكراهم منارة
تهدينا في مسيرة
بناء الوطن
ودعم مؤسسته
العسكرية التي
تجسّد وحدة
اللبنانيين
جميعًا.
المجد لشهدائنا،
والخلود لذكراهم،
والعزّة
لجيشنا
الحارس
الأمين".
حصر
السلاح
الفلسطيني:
واليوم ،
استقبل رئيس الجمهورية
الممثل الخاص
للرئيس الفلسطيني
محمود عباس
-عضو اللجنة
المركزية لحركة
فتح السيد
ياسر عباس على
رأس وفد عرض امام
الرئيس عون
الواقع الذي
يعيشه الفلسطينيون
في لبنان
وضرورة
استكمال
تطبيق التفاهم
اللبناني–الفلسطيني
بشأن تسليم
السلاح داخل
المخيمات إلى
الجيش
اللبناني،
وذلك تنفيذا
لقرار الدولة
القاضي
بحصرية
السلاح .كما
شرح الوفد الاوضاع
في الضفة
الغربية
والمعاناة
التي يعيشها
الفلسطينيون
نتيجة
استمرار
الاعتداءات
الاسرائيلية
والحصار
الاقتصادي
المفروض على
الضفة. وشدد
على اهمية
التمسك
بالمبادرة
العربية
للسلام مشيدا
بالموقف
اللبناني في
هذا الاطار.
من جهته، اكد
الرئيس عون
على اهمية
التزام
الجانب
الفلسطيني
بقرار حصرية
السلاح والتعاون
مع الاجهزة
الامنية
اللبنانية
وتنفيذ الخطوات
التي اتخذها
مجلس الوزراء
في هذا السياق،
مشيرا الى
اهمية
تغليب
الخيار الدبلوماسي
واستكمال
الحوار
اللبناني الفلسطيني
عبر اللجنة
التي شكلت في
مجلس الوزراء
.
تقدم
الاصلاحات
المالية: على
صعيد آخر،
استقبل
الرئيس عون
حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد، وجرى
عرضٌ للأوضاع
النقدية
والمالية،
والتأكيد على
أهمية الحفاظ
على
الاستقرار
النقدي وتعزيز
التنسيق
الوثيق بين
مصرف لبنان
والحكومة في
ما يتعلق
بالالتزامات
المالية بما
يضمن حسن
انتظام المرافق
العامة. كما
تناول اللقاء
استمرار مصرف
لبنان في
تنفيذ آليات
سداد الودائع
للمودعين
وفقاً
للتعاميم
النافذة، بما
ينسجم مع النهج
المعتمد في
حماية حقوق
المودعين ضمن
الأطر
القانونية
والتنظيمية
القائمة.وأطلع
حاكم مصرف
لبنان رئيس
الجمهورية
على التقدّم
المحرز في
مسار
الإصلاحات
المالية
والمصرفية،
ولا سيما
مشروع قانون
إعادة هيكلة
المصارف، الذي
يُتوقع
استكمال
مناقشته
وإقراره في
اللجان
النيابية
المختصة مطلع
الأسبوع
المقبل، تمهيداً
لإقراره
بصورة نهائية
في الهيئة العامة
لمجلس النواب.
القوات
مع العفو: في
مجال آخر، صدر
عن رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع،
البيان الآتي:
"إننا نؤيد
اقتراح قانون
العفو الذي
اتفقت عليه
أكثرية
النواب
السنّة الذين
اجتمعوا أمس
في المجلس
النيابي.وفي
المناسبة،
فقد كان هذا
موقفنا منذ
اللحظة الأولى
لطرح قانون
العفو، ولا
نعرف حتى الآن
الأسباب التي
دفعت بعض
النواب إلى
التشويش على
موقفنا هذا. لكن، في
نهاية
المطاف، يفشل
التشويش
وتظهر الحقيقة
كاملة.وانطلاقًا
من ذلك، نطالب
رئيس مجلس
النواب
الأستاذ نبيه
بري بعقد جلسة
في أسرع وقت
ممكن، على أن
يتصدر جدول
أعمالها اقتراح
قانون العفو
الذي اتفقت
عليه أكثرية النواب
السنّة في
المجلس
النيابي،
إحقاقًا للحق
ورفعًا لظلمٍ
متمادٍ استمر
سنوات طويلة".
بـ700
طن من
المتفجرات..
إسرائيل
تفجّر أنفاق
الشقيف وتعلن
تدمير مركز
قيادة لـ«حزب
الله»
جنوبية/31 تموز/2026
نفّذ
الجيش
الإسرائيلي،
ليل الخميس –
الجمعة،
عملية واسعة
لتدمير شبكة
الأنفاق في
مرتفعات
الشقيف
(البوفور) جنوب
لبنان،
مستخدمًا نحو
700 طن من المواد
المتفجرة، في
عملية وصفها
بأنها
استهدفت إحدى
أكبر البنى
التحتية
العسكرية
التابعة
لـ«حزب الله»
شمال نهر
الليطاني.
عملية التفجير
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن قوات
الفرقة 36،
بإمرة القيادة
الشمالية،
نفذت عملية
داخل ما يسميه
«المنطقة
الأمنية» في
جنوب لبنان،
دمّرت خلالها
عددًا من
المسارات
الرئيسية
لشبكة الأنفاق
في مرتفعات
الشقيف.وأوضح
أن التفجير
استهدف
الممرات
الرئيسية
للشبكة، فيما
لا تشمل عمليات
التفجير
مسارات
الأنفاق التي
يتواجد فيها
عناصر من «حزب
الله».
تدمير
أنفاق
مرتفعات
الشقيف جنوب
لبنان
وأضاف
أن هذه الشبكة
استُخدمت
كمجمع قيادة مركزي
أُديرت منه
العمليات
العسكرية،
ووُجهت منه
النيران
باتجاه
القوات
الإسرائيلية
والمستوطنات
الشمالية.
ماذا
قالت إسرائيل
عن الأنفاق؟
بحسب
البيان
الرسمي،
تُعدّ الشبكة
بنية تحتية
استراتيجية
أُنشئت على
مدى نحو عشرين
عامًا،
وتتألف من عدة
مستويات تحت
الأرض، وكانت مقرًا
مركزيًا
لوحدة «بدر»
التابعة
لـ«حزب الله»،
وقال الجيش
الإسرائيلي
إنها أُقيمت
بتمويل
وتخطيط
إيراني. وأشار
إلى أن الموقع
يبعد نحو 6
كيلومترات عن
مستوطنة
المطلة وإصبع
الجليل، ومنه
أُطلقت، وفق روايته،
عشرات
المسيّرات،
والمسيّرات
الانتحارية،
والصواريخ
المضادة
للدروع، ما
جعل هذه
البنية
التحتية تشكل
تهديدًا
لسكان شمال
إسرائيل
وقواته.
كيف
جرى التحضير
للعملية؟
قال
الجيش
الإسرائيلي
إن قواته أمضت
الأسابيع الأخيرة
في إحكام
السيطرة على
منطقة
مرتفعات البوفور،
وفرض السيطرة
على البنى
التحتية تحت الأرض،
وتطهيرها
وتجهيزها قبل
تنفيذ عملية التفجير.
وأضاف أن
قواته تواصل
عملياتها في منطقة
مرتفعات علي
الطاهر، مع
الحفاظ على
جاهزية دفاعية
وهجومية،
مؤكدًا أنه
سيرد على أي
اعتداء
يستهدف
قواته،
وسيواصل
العمل لإزالة
ما يصفه
بالتهديدات
مع الالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار
في لبنان.
بيان
نتنياهو
وكاتس
وفي
بيان مشترك،
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل كاتس
إن الأنفاق
التي دُمّرت
شكّلت عنصرًا
رئيسيًا في ما
وصفاه بخطة
«حزب الله»
لاجتياح
بلدات الجليل.
وأضاف البيان
أن تدميرها
يأتي ضمن
الحملة الإسرائيلية
المستمرة
لإزالة البنى
التحتية التابعة
لـ«حزب الله»
في جنوب
لبنان.
لماذا
نُفذت
العملية
الآن؟
ربط
نتنياهو
وكاتس توقيت العملية
بما وصفاه
بـ«الانتهاك
الصارخ» لاتفاق
وقف إطلاق
النار من جانب
«حزب الله» أمس. وأكد
البيان أن
إسرائيل «لن
تقبل بأي
انتهاك لاتفاق
وقف إطلاق
النار»، وأن
أي محاولة من
«حزب الله»
لاستهداف
الجيش
الإسرائيلي
أو المدنيين الإسرائيليين
«ستُواجه برد
شديد وحازم يفرض
على الحزب
ثمنًا
باهظًا».
كما
شدد على أن
الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في «المنطقة
الأمنية» جنوب
لبنان،
وسيواصل
تدمير البنى
التحتية لمنع
«حزب الله» من
إعادة بناء قدراته.
ماذا
عثرت القوات
داخل
الأنفاق؟
ويذكر
انه كان قد
بثّ
الصحافيان
الإسرائيليان
يائير كراوس
وزيف كورن
تقريرًا
مصورًا من
داخل شبكة
الأنفاق، بعد
مرافقة وحدة
«يهلوم»
الهندسية
التابعة للجيش
الإسرائيلي
خلال
الاستعدادات
لتدميرها.
وزعم
التقرير،
انها تضم
الشبكة غرف
إقامة،
ومطابخ،
وحمامات،
ومستودعات
للأسلحة والذخائر،
وغرفة عمليات
جراحية
متكاملة،
إضافة إلى ممرات
واسعة تسمح
بالتنقل داخل
المنشأة
بواسطة
مركبات صغيرة.
خلال جولة
لمراسل
اسرائيلي في
النفق ويتحدث
عما تم العثور
عليه في النفق
(الفيديو قبل
التفجير
باسابيع)
وقال
أحد الضباط
الإسرائيليين
إن الموقع «لا يشبه
الأنفاق
الضيقة التي
واجهتها
القوات في
قطاع غزة»، مشيرًا
إلى أن «حزب
الله استثمر
في هذا
المشروع بصورة
استثنائية».
وأضاف
التقرير
حينها أن المنشآت
صُممت لتأمين
قدرة على
الصمود
والقتال
لفترات
طويلة،
ومواجهة
التفوق الجوي
والبري للجيش
الإسرائيلي.ووفق
الرواية
الإسرائيلية،
عثرت القوات
داخل الموقع
على صواريخ مضادة
للدروع من
أنواع خاصة
جرى تهريبها
من إيران، وألغام
مضادة
للمروحيات،
ومئات
العبوات الناسفة،
وكميات كبيرة
من الصواريخ
المضادة للدروع،
وعشرات
العبوات
القافزة
المضادة للأفراد،
وأكثر من 250 ألف
قطعة ذخيرة
مخصصة للدفاع
الجوي، إلى
جانب كميات
ضخمة من
الأسلحة والذخائر.
صورة تظهر حجم
الانفجار
كما
قال الجيش
الإسرائيلي
إنه عثر داخل
أحد أقسام
الشبكة على
غرفة عمليات
جراحية
متكاملة،
فيما أشار
ضباطه إلى أن
القوات واجهت
مقاومة داخل
الأنفاق، وأن
عناصر من «حزب
الله» فجّروا
عبوات ناسفة
من داخلها
أثناء تقدم
القوات،
مؤكدين أن بعض
أجزاء
المنشأة كانت
لا تزال قيد
الاستخدام عند
دخولها.
تفجير
الشقيف يهزّ
لبنان..والتصعيد
الإسرائيلي
يسبق
الاستحقاقات
السياسية
جنوبية/31 تموز/2026
لم
يكن التفجير
الإسرائيلي
الضخم في
منطقة الشقيف
حدثاً
عسكرياً
عادياً، بل
حمل رسائل سياسية
وأمنية
تجاوزت حدود الجنوب.
فالانفجار
الذي عادل،
وفق المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية، هزة
أرضية بقوة 3.8
درجات على
مقياس ريختر،
جاء في توقيت
بالغ
الحساسية،
قبل أيام من
الجولة السابعة
من مفاوضات
روما،
وبالتزامن مع
وصول الموفدين
السعودي يزيد
بن فرحان
والقطري محمد
بن عبد العزيز
الخليفي إلى
بيروت، ما
أعاد خلط
الأوراق ووضع
لبنان مجدداً
أمام اختبار
دقيق بين
التصعيد الميداني
والمساعي
الدبلوماسية.
وفي
وقت تتسارع
فيه
الاتصالات
الإقليمية والدولية،
يجد لبنان
نفسه أمام
معادلة صعبة:
الحفاظ على
الاستقرار
الداخلي،
وتأمين عودة الأهالي
إلى القرى الجنوبية،
ومواصلة
تنفيذ
الإصلاحات،
بالتوازي مع
احتواء
تداعيات
التصعيد
العسكري الإسرائيلي.
رسائل
الشقيف… أكثر
من عملية
عسكرية
حجم
التفجير الذي
استهدف
المنطقة
الممتدة بين
قلعة الشقيف
ويُحمر
الشقيف، وما
خلّفه من تغيير
كامل في معالم
الأرض
وارتجاجات
شعر بها سكان
الجنوب
والجبل ووصلت
إلى مشارف
بيروت، يعكس أن
إسرائيل لا
تزال تعتمد
سياسة الضغط
الميداني
المكثف في
المناطق
الحدودية.
فالعملية لم
تكن مجرد
استهداف
لموقع محدد،
بل بدت رسالة تؤكد
استمرار فرض
الوقائع
العسكرية على
الأرض، في
مرحلة تشهد
حراكاً
سياسياً
ودبلوماسياً
مرتبطاً
بالمفاوضات
الجارية حول
مستقبل الجنوب
وآليات تنفيذ
التفاهمات
الأمنية.وترافق
ذلك مع
استمرار
عمليات النسف
والقصف في كفرتبنيت
ودير سريان
وطلوسة ومحيط
المنصوري ومجدل
زون، بما يعكس
أن وتيرة
العمليات
العسكرية لم
تتراجع رغم
المسارات
السياسية
المفتوحة.
برّي
يحذّر
الموقف
الذي أطلقه
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري عكس حجم
القلق من
خطورة
المرحلة، إذ
اعتبر أن ما
جرى لا يستهدف
الحجر فقط، بل
الإنسان والتراث
والعمران،
محذراً من أن
استمرار
الصمت أمام
هذه الوقائع
يضع مستقبل
الإنسان نفسه
في دائرة
الخطر. ويأتي
هذا الموقف في
ظل تزايد
المخاوف من أن
يؤدي استمرار
التصعيد إلى
إبطاء جهود
إعادة
الاستقرار
وعودة السكان
إلى قراهم،
خصوصاً أن حجم
الدمار
المتراكم
يفرض تحديات
إنمائية
وأمنية كبيرة.
الحكومة
تراهن على
التعافي
في
مقابل المشهد
العسكري،
تحاول
الحكومة تثبيت
مسار مختلف يقوم على إعادة
الحياة إلى
المناطق
الجنوبية. فالاجتماع
الذي ترأسه
رئيس الحكومة
نواف سلام
لإطلاق مشاريع
التعافي في
“المناطق
التجريبية”
يعكس توجهاً
لإظهار حضور
الدولة في
مرحلة ما بعد
العمليات
العسكرية. ويهدف
هذا المسار
إلى توفير
الحد الأدنى
من مقومات العودة
الآمنة للأهالي،
عبر تنسيق
الجهود بين
الوزارات
والمؤسسات
الرسمية
والأجهزة
الأمنية، بما
يمنع الفراغ
ويعزز الثقة
بدور الدولة
في إدارة المرحلة
المقبلة. غير
أن نجاح هذه
الخطة يبقى
مرتبطاً إلى
حد كبير
باستقرار
الوضع
الأمني، إذ يصعب
تنفيذ مشاريع
إعادة
الإعمار
والتعافي في
ظل استمرار
التفجيرات
والغارات.
الجيش
في قلب
المرحلة
المقبلة
في
موازاة ذلك،
اكتسب لقاء
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
مع السفير
الأميركي
ميشال عيسى
أهمية خاصة،
في ظل التأكيد
الأميركي على
دعم المؤسسة
العسكرية
ودورها في
الحفاظ على الاستقرار،
إضافة إلى
موقعها ضمن
الآلية
التنفيذية
لاتفاق
الإطار
ومواكبة مفاوضات
روما. ويؤشر
هذا الدعم إلى
أن الجيش اللبناني
سيبقى
الركيزة
الأساسية لأي
ترتيبات
أمنية
محتملة، سواء
في الجنوب أو
في تنفيذ أي
تفاهمات قد
تنتج عن
المسار
التفاوضي.
السلاح
الفلسطيني
والإصلاحات…
ملفات لا تنتظر
سياسياً،
استكمل رئيس
الجمهورية
جوزف عون
متابعة الملفات
الداخلية، من
خلال لقائه
وفد حركة “فتح”
برئاسة ياسر
عباس، حيث جرى
التشديد على
استكمال
تنفيذ
التفاهم
المتعلق
بحصرية السلاح
داخل
المخيمات
الفلسطينية،
في إطار قرار
الدولة بحصر
السلاح بيد
المؤسسات
الشرعية. وفي
السياق نفسه،
بحث الرئيس
عون مع حاكم
مصرف لبنان
كريم سعيد
مسار
الإصلاحات
المالية
والمصرفية،
ولا سيما
مشروع إعادة
هيكلة
المصارف، في
خطوة تعكس
استمرار
العمل على
الملفات الاقتصادية
رغم الضغوط
الأمنية.
بين
الميدان
والدبلوماسية
تكشف التطورات
الأخيرة أن
لبنان يقف عند
تقاطع مسارين
متوازيين:
الأول
ميداني، عنوانه
استمرار
الضغط
العسكري
الإسرائيلي ومحاولة
فرض وقائع
جديدة في
الجنوب،
والثاني دبلوماسي،
يقوم على
تكثيف
الاتصالات
الدولية
والإقليمية
لإبقاء باب
التفاوض
مفتوحاً. ولا
تبدو هاتان
المعادلتان
منفصلتين، بل
إن كل تصعيد
ميداني ينعكس
مباشرة على
المسار
السياسي، فيما
تبقى نتائج
مفاوضات روما
والاتصالات
الدولية
عاملاً
حاسماً في
تحديد اتجاه
المرحلة
المقبلة. وحتى
ذلك الحين،
سيظل الجنوب
عنواناً
للمواجهة
المفتوحة،
فيما تحاول
الدولة اللبنانية
تحقيق توازن
دقيق بين
حماية الاستقرار
الداخلي،
وتعزيز حضور
مؤسساتها،
ومواصلة الإصلاحات،
بانتظار ما
ستفضي إليه
التطورات الإقليمية
والدولية في
الأسابيع
المقبلة.
تقرير إسرائيلي:
نزع سلاح «حزب
الله» يواجه
عقبات.. وواشنطن
تقود مسارًا
لمنع إعادة
تسليحه
جنوبية/31 تموز/2026
اعتبر
الباحث في
الشؤون العربية
والعقيد في
الاحتياط
موشيه إلعاد،
في مقال نشرته
القناة 12
الإسرائيلية،
أن الجهود الرامية
إلى نزع سلاح
«حزب الله»،
رغم الدعم الأميركي
والأوروبي
والعربي، لا
تزال تواجه تحديات
كبيرة في ظل
تعقيدات
المشهدين
اللبناني
والإقليمي.
وأشار
التقرير إلى
أن الولايات المتحدة
وعدداً من
الدول
الغربية
والعربية تعمل
على بلورة
آلية دولية
تهدف إلى
تفكيك البنية
العسكرية
لـ«حزب الله»
ومنع إعادة
بناء قدراته،
بالتوازي مع
تعزيز دور
الدولة
اللبنانية،
معتبراً أن
هذه المقاربة
تُعد، من وجهة
نظر تلك
الدول، شرطاً
أساسياً
لإعادة الإعمار
وتحقيق
الاستقرار
السياسي
والأمني في
لبنان. ولفت
إلى أن واشنطن
انتقلت من دور
الوسيط إلى
دور أكثر
انخراطاً في
صياغة
الترتيبات الأمنية،
من خلال دعم
انتشار الجيش
اللبناني وتعزيز
آليات
المراقبة
والتحقق
الميداني، في
خطوة وصفها
بأنها من أبرز
مستويات
التدخل الأميركي
في لبنان منذ
عام 2006. وأضاف أن
الولايات
المتحدة تنظر
إلى نزع سلاح
«حزب الله»
باعتباره جزءاً
من
استراتيجية
أوسع للحد من
النفوذ الإيراني
في المنطقة،
إلا أن تنفيذ
هذا الهدف، بحسب
التقرير،
يواجه صعوبات
كبيرة، نظراً
إلى مكانة
الحزب
السياسية
والاجتماعية،
وتمسكه
بسلاحه
باعتباره
جزءاً من
معادلة الردع،
ورفضه أي طرح
لنزعه خارج
إطار اتفاق
شامل. كما
تناول
التقرير
مقترحات يجري
تداولها، من بينها
إنشاء آليات
تحقق دولية،
وتعزيز انتشار
القوات في
جنوب لبنان،
إضافة إلى
مقترح تركي
يقضي بنقل
الأسلحة
الاستراتيجية
إلى خارج البلاد.
وأشار إلى أن
هذا الطرح
يثير تحفظات
إسرائيلية
وغربية، كما
أن مشاركة
تركيا في أي
ترتيبات
أمنية قد تؤثر
في موازين
القوى الإقليمية.
وأوضح
التقرير أن
دولاً عربية،
من بينها مصر
والسعودية،
تؤيد تعزيز
سيادة الدولة
اللبنانية
وتقليص نفوذ
«حزب الله»،
لكنها تفضّل
اعتماد مسار
تدريجي
لتجنّب أي
صدام داخلي أو
حرب أهلية.
وختم التقرير
بالقول إن
إسرائيل ترى
أن نجاح أي
آلية دولية لن
يُقاس بعدد
الاتفاقات
الموقعة، بل
بقدرتها على
منع «حزب الله»
من إعادة بناء
قدراته
العسكرية،
معتبراً أن التحدي
لا يقتصر على
جمع السلاح،
بل يمتد أيضاً
إلى تغيير
الظروف التي
سمحت بصعود الحزب،
في ظل تنافس
بين رؤيتين
لمستقبل
الأمن في
المنطقة.
إسرائيل
تحذّر من
هجمات بحرية
لحزب الله بمسيّرات
FPV على
منصات الغاز
المركزية/31
تموز/2026
نشر
معهد "ألما"
الإسرائيلي
للدراسات
الأمنية
والاستراتيجية
تقريراً حذّر
فيه من انتقال
استخدام
طائرات
الرؤية الشخصية
المباشرة (FPV) من ساحات
القتال
البرية إلى
المنصات
البحرية،
معتبراً أن
هذا التطور قد
يفتح مرحلة
جديدة من
التهديدات
العسكرية
التي تستهدف
البنى التحتية
الاستراتيجية
في المنطقة.
وأشار
التقرير إلى
أن مراكز
أمنية واستراتيجية
إسرائيلية
وغربية دقت
ناقوس الخطر
إزاء هذا
التحول،
مرجحةً
إمكانية أن
يحاكي "حزب
الله"
التكتيك
العسكري الذي
استخدمته
أوكرانيا
أخيراً،
والقائم على
إطلاق مسيّرات
"FPV" من زوارق
خفيفة
لاستهداف
أهداف بحرية،
بما في ذلك
المصالح
الإسرائيلية
المنتشرة
قبالة
السواحل
اللبنانية
والإسرائيلية.
وأوضح التقرير
أن الساحة
العسكرية
الإقليمية
والدولية
تشهد تطورات
متسارعة في
أنماط الحروب
غير
المتناظرة،
مع انتقال
استخدام
مسيّرات "FPV" من ميادين
القتال
البرية إلى
منصات الطاقة البحرية
والحدود
الجبلية،
الأمر الذي
يفرض تحديات
عسكرية جديدة
على البنى
التحتية
الحيوية في الشرق
الأوسط. ولفت
التقرير إلى
أن الهجوم الذي
نفذته وحدات
النخبة
البحرية
التابعة للاستخبارات
العسكرية
الأوكرانية
ضد منصة "بيترو
هودافانيتس"
في البحر
الأسود،
باستخدام
طائرات "FPV"
أطلقت من
زوارق خفيفة،
يمثل بداية مرحلة
جديدة في تطور
استخدام هذا
النوع من المسيّرات،
كما يفتح صفحة
جديدة من
التهديدات البحرية.
ونقل
التقرير عن
تقديرات
عسكرية
إسرائيلية رفيعة
المستوى أن
المخاطر التي
تواجه منصات النفط
والغاز في عرض
البحر لم تعد
تقتصر على الصواريخ
الباليستية
أو المجنحة
والطائرات
المسيّرة
بعيدة المدى،
بل باتت تشمل
أيضاً
مسيّرات "FPV" منخفضة
الكلفة
وعالية
الدقة، التي
يمكن تشغيلها
من زوارق
حربية خفيفة
أو حتى سفن
تجارية، ما
يقلص زمن
الإنذار
المبكر
ويصعّب عمليات
اعتراضها. وفي
هذا السياق،
رأى التقرير
أن هذا
التكتيك
العسكري بات
قابلاً
للتطبيق في
شرق البحر
المتوسط،
معتبراً أن "حزب
الله" قد
يسعى، عبر
وحدته
البحرية المعروفة
باسم "الوحدة
1200"، إلى
محاكاة
التجربة الأوكرانية
واستهداف
منصات الغاز
الإسرائيلية،
مثل "كاريش"
و"ليفياثان"،
بما يشكل تهديداً
لأمن الطاقة
في المنطقة. وأكد
التقرير أن هذه
التقديرات لا
تندرج ضمن
سيناريوهات
مبالغ فيها،
بل باتت تحظى
باهتمام جدي
داخل الدوائر
العسكرية
الإسرائيلية
التي تضعها
ضمن قراءاتها
الأمنية
وتبني على
أساسها
سيناريوهاتها
الدفاعية.
أيضاً، كشف
التقرير عن ما
وصفه بمساعٍ
إيرانية
لتزويد حلفاء
طهران في العراق
ولبنان
واليمن
بمسيّرات "FPV"، مشيراً
إلى أن إحباط
شحنة تضم أكثر
من 100 طائرة من
هذا النوع،
مزودة بعبوات
هجومية قرب منطقة
التنف
الحدودية في 16
تموز الجاري،
يسلط الضوء
على استمرار
خطوط الإمداد
عبر الأراضي السورية.
وذكر التقرير
أن التقديرات
العسكرية
تشير إلى أن
المسيّرات
المزودة
بتقنية
الألياف
الضوئية
المقاومة
للتشويش
الإلكتروني
قد لا تقتصر
مهمتها على
جبهة جنوب
لبنان، بل قد
تُستخدم أيضاً
لإنشاء بنية
هجومية في
جنوب سوريا
بهدف استهداف
نقاط
المراقبة
والتحركات
العسكرية في
هضبة الجولان.
وفي
المقابل،
أشار التقرير
إلى أن
مسيّرات "FPV"، رغم
النجاحات
التي حققتها
في الحرب
الروسية
الأوكرانية،
تواجه تحديات
تشغيلية في بيئة
الشرق
الأوسط، ولا
سيما في
المناطق
الجبلية
المرتفعة مثل
جبل الشيخ،
حيث تؤدي
الرياح القوية
إلى تقليل
استقرار
الطائرات
واستنزاف
بطارياتها أو
فقدان
السيطرة عليها.
وختم
التقرير
بالإشارة إلى
أن دخول
مسيّرات الألياف
الضوئية، إلى
جانب دمج
تقنيات الذكاء
الاصطناعي مع
أنظمة الرؤية
الليلية، يدفع
المؤسسات
العسكرية في
المنطقة إلى
إعادة صياغة
عقائدها
الدفاعية،
والانتقال من
الاعتماد على
أنظمة
التشويش
التقليدية
إلى الاستثمار
في وسائل
التدمير
المباشر
والرادارات
البصرية
المتقدمة
لحماية
المنشآت
الاستراتيجية
بحراً وبراً.
إيران
تستغل هذا
الممر لتهريب
الأسلحة إلى
"حزب الله"؟!
المركزية/31
تموز/2026
زعم
تقرير حديث
صادر عن مركز
"ألما"
الإسرائيلي
للأبحاث أن
إيران تسعى
إلى استغلال
الممر البري
الجديد الذي
ينقل المازوت
من العراق إلى
ميناء بانياس
السوري، لنقل
الأسلحة ودعم
"حزب الله"،
معتبراً أن
هذا المسار قد
يشكل بديلاً
عن طرق
الإمداد
التقليدية
التي تأثرت
بالتطورات
الأمنية في
المنطقة.
وأوضح
التقرير أن
الممر الجديد
افتُتح في نيسان
الماضي كبديل
لتصدير النفط
العراقي بعد
الاضطرابات
التي شهدتها
حركة الملاحة
في مضيق هرمز،
إذ باتت مئات
صهاريج
الوقود تعبر
يومياً معبر "الوليد
– التنف" نحو
الأراضي
السورية، قبل
أن تفرغ
حمولتها في
ميناء
بانياس، حيث
يُعاد تحميلها
على ناقلات
بحرية متجهة
إلى الأسواق العالمية.
واعتبر
أن هذا
المشروع يمنح
العراق
منفذاً
بديلاً لتصدير
الوقود
بعيداً عن
الخليج،
بينما تستفيد
سوريا من رسوم
العبور
واستعادة
دورها كممر
للطاقة بين
العراق
والبحر
الأبيض
المتوسط. ورغم
الأهداف
الاقتصادية
للمشروع، زعم
التقرير أن
الممر نفسه قد
يتيح لإيران فرصة
جديدة لتمرير
الأسلحة إلى
حلفائها عبر إخفائها
داخل حركة
النقل
التجارية.
وقال إن هذا
الاحتمال لم
يعد مجرد
سيناريو
نظري، مستشهداً
بإعلان وزارة
الداخلية
السورية، في 16
تموز، إحباط
محاولة تهريب
شحنة كبيرة من
الأسلحة
المتطورة إلى
"حزب الله"،
بعدما ضُبطت
داخل صهريج
نفط كان
متجهاً إلى
بانياس.
وبحسب
التقرير، ضمت
الشحنة
طائرات
مسيّرة من نوع
(FPV)، ورؤوساً
حربية
للمسيّرات،
وكابلات
ألياف ضوئية،
وصواريخ
مضادة
للدبابات،
بينها نظام
"ألماس"
الإيراني،
إضافة إلى
مكونات تُستخدم
في صواريخ
"باوه"
المجنحة التي
سبق أن استخدمها
"حزب الله".
كما رجّح
التقرير أن
تكون جهات على
الجانب
العراقي قد
ساعدت في
تمرير الشحنة
عبر الحدود،
مشيراً إلى أن
رئيس الوزراء
العراقي أمر
بتشكيل لجنة
تحقيق
والتنسيق مع
دمشق لكشف
ملابسات
القضية. ورأى
التقرير أن
هذه الواقعة
كشفت هشاشة
الرقابة على
الممر الجديد،
موضحاً أن
أمنه يعتمد
على منظومتين
حدوديتين
تعانيان من
نقص الموارد
والفساد وتعدد
مراكز
النفوذ،
فضلاً عن وجود
جماعات مسلحة موالية
لإيران تتمتع
بنفوذ داخل
مؤسسات الدولة
العراقية
والبنية
التحتية
المدنية، ما يزيد
من صعوبة
مراقبة حركة
الشاحنات
بصورة كاملة. وأشار
التقرير إلى
أن المشروع
بدأ كمرحلة تجريبية
بعدما منحت
شركة تسويق
النفط
العراقية
"سومو"
عقوداً
لأربعة تجار
لنقل نحو 650 ألف
طن متري من
زيت الوقود
شهرياً عبر
سوريا خلال الفترة
الممتدة بين
نيسان
وحزيران، إلا
أن عمليات
النقل استمرت
أيضاً خلال
تموز، ما يشير
إلى تحول
المشروع من
تجربة مؤقتة
إلى ممر نشط
لحركة الطاقة
بين البلدين.
وأضاف
أن النشاط
اللوجستي
للممر ازداد
بشكل ملحوظ،
إذ استقبل
ميناء بانياس
ما يقارب 900 شاحنة
صهريج يومياً
خلال بعض
الفترات، في
حين كانت
تُحمّل ناقلة
نفط كل سبعة
إلى عشرة
أيام. ولفت
إلى أنه خلال
شهري حزيران
وتموز جرى
تحميل ثلاث ناقلات
من طراز
"أفراماكس"
بنحو 1.42 مليون
برميل من زيت
الوقود
العراقي،
كانت وجهتها
السوق الأميركية،
الأمر الذي
منح هذا الممر
أهمية تتجاوز
الإطار
المحلي
والإقليمي. وأشار
التقرير إلى
أن نقل هذه
الكميات
تطلّب استخدام
ما يزيد على
سبعة آلاف
شاحنة صهريج،
مؤكداً أن هذه
الصادرات تمت
في إطار عقود
تجارية أبرمتها
"سومو" مع
تجار
عراقيين، من
دون الكشف عن
أسماء
المشترين
النهائيين أو
المصافي التي
استقبلت
الشحنات في
الولايات
المتحدة.
واعتبر أن
وصول النفط
العراقي
المنقول عبر
سوريا إلى
السوق
الأميركية
يمنح واشنطن
مصلحة مباشرة
في أمن هذا
المسار.
وفي
موازاة نقل
النفط
بالشاحنات،
لفت التقرير
إلى وجود
مشروع أكبر
لإعادة تأهيل
وبناء خط
أنابيب يمتد
من العراق إلى
ميناء بانياس.
وأوضح أن
العراق
وسوريا وقّعا
في تموز مذكرة
تفاهم في
واشنطن للمضي
بالمشروع
بحضور وزير
الطاقة
الأميركي،
كما وُقعت
مذكرة أخرى مع
تحالف يضم
شركتي
"شيفرون" و"تي
آي كابيتال"
الأميركيتين
وشركة "يو سي سي
القابضة"
القطرية
لإعداد
الدراسات
الفنية
والمالية،
فيما رحبت
الخارجية
الأميركية بالمشروع
واعتبرته
بنية تحتية
ذات أهمية استراتيجية.
ورغم ذلك، شدد
التقرير على
أن محاولة
تهريب الأسلحة
لا تعني أن
تجارة النفط
بأكملها تُستخدم
لهذا الغرض،
لكنها تُظهر،
بحسب وصفه، أن
إيران
وحلفاءها
أدركوا
إمكانية
استغلال الحركة
التجارية
الكثيفة
لإخفاء شحنات
عسكرية. وأضاف
أن شبكات
التهريب لا
تحتاج إلى
السيطرة على
كامل الممر،
بل يكفي تعاون
عدد محدود من السائقين
أو موظفي
الجمارك أو
العاملين في نقاط
العبور
لإدخال شحنة
غير مشروعة
وسط آلاف الرحلات
التجارية، في
وقت يصبح فيه
تفتيش كل شاحنة
بصورة دقيقة
أمراً بالغ
الصعوبة. واعتبر
التقرير أن
صهاريج
الوقود تُعد
وسيلة مثالية
للتمويه،
نظراً لكبر
حجمها وإحكام
إغلاقها
وصعوبة
تفتيشها
بالكامل،
فضلاً عن أن
تعطيلها
لإجراء
عمليات فحص
دقيقة يؤدي
إلى تأخير
حركة التجارة
وارتفاع
الكلفة. وأضاف
أن إيران
استخدمت على
مدى سنوات
شاحنات مدنية
وشركات نقل
ووثائق
تجارية
لإخفاء
عمليات نقل عسكرية
عبر ما وصفه
بـ"المحور
الشيعي"،
معتبراً أن تعطل
طرق الإمداد
السابقة بعد
سقوط نظام الرئيس
السوري
السابق بشار
الأسد
سيدفعها إلى التكيف
مع الواقع
الجديد عبر
الاندماج
أكثر في
البنية
التحتية
المدنية
وشبكات
التجارة.
كما
ربط التقرير
بين هذه
التطورات
وانسحاب القوات
الأميركية من
قاعدة التنف
في شباط 2026،
معتبراً أن
الانسحاب
أزال طبقة
مهمة من
الرقابة والردع
التي كانت
تعيق
التحركات
الإيرانية على
هذا الطريق.
وأشار إلى أن
ضبط شحنة
الأسلحة بعد
أشهر قليلة من
الانسحاب لا
يكفي لإثبات وجود
علاقة
مباشرة، لكنه
يثير تساؤلات
حول عدد
الشحنات التي
ربما عبرت من
دون اكتشاف، خصوصاً
في ظل تقارير
محلية تحدثت
عن محاولات تهريب
سابقة عبر هذا
الممر.
وفي
جانب
التوصيات،
دعا التقرير
الولايات المتحدة
إلى عدم
الاكتفاء
بدعم مشروع
ممر الطاقة،
بل ربط أي
توسع فيه
بإجراءات
أمنية صارمة،
تشمل الفحص
التقني
للشاحنات عند
المعابر
الحدودية،
واستخدام
أنظمة تتبع
عبر الأقمار
الاصطناعية،
وأختام
إلكترونية
غير قابلة
للعبث،
والتحقق من
الحمولة في
العراق
ومطابقتها مع
الكميات التي
تصل إلى
سوريا، إضافة
إلى تنفيذ
عمليات تفتيش
مفاجئة لا
تعتمد فقط على
موظفي الحدود
المحليين. كما
أوصى بإنشاء
آلية
استخباراتية
مشتركة تضم
الولايات
المتحدة
والعراق
وسوريا ودولاً
أخرى، للكشف
عن أي صلات
محتملة بين
شركات النقل
أو التجار أو
السائقين
و"الحرس
الثوري الإيراني"
أو أذرعها. وخلص
التقرير إلى
أن ممر النفط
الممتد من العراق
إلى بانياس
يمثل تحولاً
مهماً في مشهد
الطاقة
الإقليمي، إذ
يمنح العراق
منفذاً
بديلاً عن
مضيق هرمز،
ويوفر لسوريا
مورداً
اقتصادياً
جديداً، لكنه
قد يتحول
أيضاً - إذا
غابت الرقابة
الأمنية - إلى
وسيلة
تستغلها
إيران لإعادة
بناء قدرات
"حزب الله"
ونقل مكونات
عسكرية إلى
لبنان تحت
غطاء حركة
التجارة
المشروعة،
داعياً
واشنطن إلى التعامل
مع أمن سلاسل
التوريد
باعتباره جزءاً
أساسياً من
أمن الطاقة في
المنطقة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
سي.بي.إس:
أميركا
وإسرائيل
تدرسان ضرب
منشآت الطاقة
الإيرانية
الرياض- العربية.نت/31
تموز/2026
تستعد
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
لاحتمال شن
واحدة من أوسع
حملات القصف
حتى الآن ضد
منشآت مرتبطة
بالطاقة في
إيران، مع
إمكان بدء
الضربات خلال عطلة
نهاية
الأسبوع أو
مطلع الأسبوع
المقبل، وفق
تقرير نشرته
شبكة سي.بي.إس
نيوز نقلاً عن
مصادر متعددة.
وبحسب التقرير،
تشمل قائمة الأهداف
المحتملة
محطات كهرباء
ومصافي ومنشآت
أخرى في
البنية
التحتية
للطاقة، في
تصعيد قد ينقل
المواجهة من
التركيز على
المواقع العسكرية
إلى مرافق
تؤثر مباشرة
في الاقتصاد الإيراني
وقدرة مؤسسات
الدولة على
العمل. إلا أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لم يصدر حتى
الآن الأوامر
النهائية
ببدء العملية.
وأوضحت
المصادر أن
إسرائيل
أُبلغت
بالخطط وتنسق
مع واشنطن،
بينما لم يرد
متحدث باسم
الحكومة الإسرائيلية
على طلب
الشبكة
للتعليق. وإذا
نُفذت
العملية
بصورة مشتركة،
فستشكل عودة
إسرائيل إلى
القتال بعد
توقف عملياتها
خلال الهدنة
التي رعتها
الولايات
المتحدة.
وناقش
مسؤولون إمكان
إنهاء الحملة
قبل فتح
الأسواق
المالية صباح
الاثنين،
خشية انعكاس
استهداف
منشآت الطاقة
على الاقتصاد
الأميركي
والأسواق
العالمية،
لكن لم يُحدد
حتى الآن موعد
نهائي للعملية
أو مدة
تنفيذها.
وطرحت الخطة
خلال اجتماع للحكومة
الأميركية
برئاسة ترامب
في منتجع كامب
ديفيد،
الجمعة، وفق
مصادر أُطلعت
لاحقاً على المناقشات.
وأفاد
التقرير بأن
مساعدين في البيت
الأبيض
يركزون على
التداعيات
السياسية أبدوا
معارضة شديدة
للخيار، في ظل
مخاوف من ارتفاع
أسعار الطاقة
وتزايد كلفة
الحرب. وكان البيت
الأبيض قد أكد
عقد اجتماع
وزاري متلفز
في كامب ديفيد
اليوم الجمعة.
وخلال
الاجتماع، توعد
ترامب بضرب
إيران "بقوة
شديدة"، وقال
إن هدف إدارته
هو تحقيق
النصر، بينما
أعلنت وزارة
الدفاع أنها
مستعدة
لتنفيذ
توجيهات
الرئيس فور
صدورها، من
دون التعليق
مسبقاً على
الأهداف
المحتملة. كما
بحث مسؤولون
أميركيون كبار
احتمال قطع
الكهرباء عن
طهران، لكن لم
يُتخذ قرار
بشأن هذا
الخيار حتى
عصر الجمعة.
ونقلت الشبكة
عن مسؤول
عسكري أميركي
سابق أن ضرب
البنية
التحتية
للطاقة قد
يهدف إلى
تقليص قدرة المؤسسة
العسكرية
الإيرانية
على تقديم الخدمات
وإدارة
العمليات.
مرحلة جديدة من
الحرب
وتأتي
الخطط بعد
حملة أميركية
استمرت 13 ليلة متتالية
خلال يوليو،
واستهدفت
مراكز قيادة عسكرية
ومستودعات
مسيّرات
وشبكات
اتصالات ومواقع
مراقبة
ساحلية
وقدرات
بحرية، بحسب القيادة
المركزية
الأميركية. وكان
ترامب قد هدد
سابقاً بضرب
جسور ومحطات
كهرباء
إيرانية رداً على
كل هجوم
يستهدف السفن
التجارية في
مضيق هرمز. كما
أعادت واشنطن
فرض حصار على
الموانئ
الإيرانية
بعد انهيار
مذكرة تفاهم
كانت تنص على
وقف القتال
وتأمين عبور
السفن في
المضيق. ولا
يعد استهداف
قطاع الطاقة
سابقة في هذه
الحرب، إذ
قصفت إسرائيل
في مارس حقل
جنوب فارس للغاز،
قبل أن تطلب
واشنطن وقف
الهجمات الإضافية
عليه، بعدما
ردت إيران
باستهداف
منشآت للطاقة
في دول خليجية
وارتفعت
أسعار النفط والغاز
بصورة حادة. وتظل
الخطة، حتى
الآن، في إطار
الاستعداد
العسكري
والتنسيق
السياسي، ولا
تعني أن
الضربات
أصبحت حتمية. إلا أن
إدراج منشآت
الطاقة ضمن
بنك الأهداف
يرفع مخاطر
توسع الحرب،
لما قد يترتب
عليه من رد إيراني
جديد واضطراب
في إمدادات
الطاقة والأسواق
العالمية.
وزير
الخزانة
الأميركي:
سنواصل الضغط
العسكري
والاقتصادي
على إيران
الرياض- العربية.نت/31
تموز/2026
أكد
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت أن
الولايات
المتحدة
ستواصل فرض
الضغوط
العسكرية
والاقتصادية
على إيران،
مشدداً على أن
واشنطن لن
توقف جهودها
لملاحقة
الأموال
والأصول
الإيرانية في
مختلف أنحاء
العالم. وقال
بيسنت، في
مقابلة مع
شبكة فوكس نيوز،
إن الإدارة
الأميركية
تعمل على تعقب
الأموال
الإيرانية
الموجودة
خارج البلاد،
مؤكداً أن
الحصار
المفروض على
طهران سيستمر
بالتوازي مع
الإجراءات
العسكرية
والاقتصادية التي
تستهدف الحد
من قدراتها.
كما أوضح وزير
الخزانة
الأميركي أن
هناك "الكثير
من الأموال
الإيرانية"
المنتشرة في
أنحاء
العالم،
مؤكدًا أن وزارة
الخزانة
تواصل تعقبها
بالتعاون مع
الجهات
المختصة. وأضاف
أن واشنطن
تسعى إلى
استعادة تلك
الأموال، مشيرًا
إلى أن الهدف
هو توجيهها
إلى الشعب
الإيراني،
إلى جانب
استخدامها في
تعويض أصحاب
المطالبات
القانونية في
الولايات
المتحدة
والمتضررين
من إيران، على
حد قوله.
استمرار الضغوط
تأتي
تصريحات
بيسنت في إطار
سياسة "الضغط
الأقصى" التي
تنتهجها
الولايات
المتحدة تجاه إيران.
ومنذ مطلع
يوليو، وسعت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قوائم
العقوبات على
إيران، فأدرجت
عشرات
الأفراد والكيانات
وشبكات الشحن
والتمويل على
لوائح مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC)، مع
التركيز على
تجارة النفط،
و"أسطول الظل"،
وشركات
التأمين
والخدمات
البحرية
واللوجيستية،
إضافة إلى
شبكات مالية
تتهمها واشنطن
بتمويل الحرس
الثوري وشراء
الأسلحة. وتؤكد
وزارة
الخزانة الأميركية
أن هذه
العقوبات
تستهدف تجفيف
مصادر
التمويل
الإيرانية
وملاحقة
الأصول المرتبطة
بها حول
العالم. وفرض
مكتب مراقبة
الأصول
الأجنبية منذ
مطلع 2026 عقوبات
على أكثر من 100
سفينة مرتبطة
"بأسطول
الظل"
الإيراني،
الذي يستخدم
لضمان
استمرار تدفق إيرادات
النفط رغم
العقوبات
الدولية.
حصار
إيران براً"
على الطاولة..
أميركا وإسرائيل
تدرسان
خيارات جديدة
الرياض - العربية.نت/31
تموز/2026
فيما
يتواصل
الحصار
البحري على
الموانئ الإيرانية،
كشفت مصادر
إسرائيلية
رفيعة المستوى،
اليوم
الجمعة، أن
الولايات
المتحدة وإسرائيل
تدرسان فرض
حصار بري على
إيران وذلك
بعد استنفاد
واشنطن جميع
الخيارات
المتاحة في
الاستراتيجية
العسكرية
الحالية لفتح
مضيق هرمز،
بحسب صحيفة
"ديلي
تلغراف"
البريطانية. ويُعد
الحصار البري
أحد الخيارات
المطروحة لممارسة
ضغط اقتصادي
على إيران،
لكن الخطة ستتطلب
من الولايات
المتحدة
وإسرائيل
الضغط على
جيران إيران
لإغلاق
المعابر
الحدودية أو
تقييد
العبور، ما يُقيد
التجارة مع
الجمهورية
الإيرانية
بحسب الصحيفة.
في حين،
ذكرت الصحيفة
أن باكستان
والعراق، اللذين
لا يعتبران
حليفين
وثيقين
لواشنطن في المنطقة،
قد يصبحان
"حلقات
ضعيفة". كما
تواجه دول
أخرى مجاورة
لإيران، من
بينها أذربيجان
وأرمينيا
وأفغانستان
وتركمانستان
وتركيا، خطر
اتخاذ طهران
إجراءات
مضادة، بما في
ذلك إجراءات
عسكرية، في
حال موافقتها
على الخطة
الأميركية
الإسرائيلية.
يأتي ذلك، فيما
تدرس إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
توسيع
عملياتها
العسكرية ضد
إيران عبر
حملة جوية مكثفة
قد تمتد بين
عشرة أيام
وأسبوعين، في
وقت تتواصل
فيه
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، وفق
ما أعلنته
باكستان. فقد
أفادت مصادر
مطلعة بأن
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الأدميرال
براد كوبر،
أعد خطة لشن
حملة جوية
واسعة تستهدف
مراكز
القيادة ومنشآت
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
التابعة
للحرس
الثوري،
انطلاقاً من
قناعته بأن الضربات
المحدودة لم
تنجح في وقف
الهجمات الإيرانية
أو ردع طهران
عن تهديد
الملاحة في
مضيق هرمز
واستهداف
القوات
الأميركية في
المنطقة، وفق
ما نقلته
صحيفة "وول
ستريت
جورنال". وطرح
كوبر خياراً
يقوم على
تصعيد سريع
ومركز يهدف
إلى تقليص
القدرات
الصاروخية
الإيرانية
بدرجة كبيرة،
بما يقلل
الحاجة إلى
استخدام
المزيد من
صواريخ
الاعتراض
الأميركية،
عبر إضعاف قدرة
إيران على
تنفيذ هجمات
جديدة. لكن
ترامب لم يحسم
موقفه بعد، إذ
يدرس خيارين
متوازيين: المضي
في حملة جوية
تستمر من 10 إلى 14
يوماً، أو الاكتفاء
برد عسكري
محدود يتيح
استمرار
المسار الدبلوماسي.
وبدأت الجولة
الأخيرة من
التصعيد بين
الولايات
المتحدة
وإيران في 8
يوليو، عندما
شنت القوات
الأميركية،
للمرة الأولى
منذ توقيع
المذكرة بين
واشنطن
وطهران، عدة
موجات من
الضربات على
أراضي إيران،
رداً على هجوم
استهدف سفينة
تجارية في
مضيق هرمز. وفي
اليوم نفسه،
أعلن الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، إنهاء
الهدنة مع
إيران، ورداً
على ذلك، بدأت
طهران
استهداف
مواقع
أميركية في المنطقة،
وفي 29 يوليو
أعلن ترامب أن
الولايات المتحدة
تعتزم مواصلة
الضربات ضد
إيران. في حين،
أعلنت
باكستان،
الدولة
الوسيطة في
النزاع بين
واشنطن
وطهران،
الخميس، أن
الأطراف المتحاربة
تتفاوض
لتهدئة
الموقف بعد
جولة جديدة من
الضربات
الأميركية
على إيران
ليلاً.
أميركا
توسع حصار
إيران..
وتغيّر مسار 30
سفينة
الرياض- العربية.نت/31
تموز/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) توسيع
عملياتها
البحرية ضمن
الحصار
المفروض على
إيران، مؤكدة
أنها غيّرت
حتى الآن مسار
30 سفينة
تجارية،
وعطّلت
سفينتين،
وصعدت على متن
سفينتين أخريين
للتحقق من
الامتثال
للإجراءات
التي تطبقها
واشنطن في
المنطقة.
وقالت
القيادة، في
منشور عبر
منصة "إكس"،
إن مروحية من
طراز MH-60R Sea Hawk كانت
تستعد
للإقلاع من
على متن
المدمرة الأميركية
USS Michael Murphy (DDG-112)، التي
تواصل تنفيذ
مهامها في
المياه الإقليمية
دعماً
لعمليات
الحصار
البحري على إيران.
وأضافت أن
القوات
الأميركية
سمحت، في
المقابل،
بمرور نحو 30
سفينة تحمل
مساعدات
إنسانية عبر
منطقة
العمليات، في
إطار ما وصفته
بإجراءات
تهدف إلى ضمان
استمرار تدفق
الإمدادات الإنسانية
مع الحفاظ على
الرقابة
البحرية. ويأتي
هذا الإعلان
بعد سلسلة
تحديثات
متتالية من
القيادة
المركزية،
أظهرت تصاعد
وتيرة العمليات
البحرية
الأميركية
خلال الأيام
الماضية. وكانت
"سنتكوم"
أعلنت في وقت
سابق تغيير
مسار 24 سفينة
تجارية، قبل
أن يرتفع
العدد الآن
إلى 30، في مؤشر
على اتساع
نطاق تطبيق
الحصار.
وتزامن ذلك مع
تصاعد التوتر
بين واشنطن وطهران،
إذ اتهمت
إيران
الولايات
المتحدة مؤخراً
بتهديد سفنها
التجارية
وناقلات
النفط قرب
مياهها
الإقليمية،
معتبرة أن أي
حصار بحري
يمثل
"توسيعاً
للحرب"،
ومتوعدة
بالرد على أي
تحرك عسكري
أميركي. من
جانبها، تؤكد
الولايات
المتحدة أن
عملياتها
البحرية
تستهدف فرض القيود
المعلنة على
إيران، مع
السماح بمرور
السفن التي
تحمل مساعدات
إنسانية، في
وقت تواصل فيه
واشنطن الضغط
على طهران
بالتوازي مع
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
التوصل لاتفاق
بشأن
برنامجها
النووي
والأوضاع
الأمنية في
المنطقة.
الخارجية
السعودية:
نرحب بإعلان
ترامب الاتفاق
التاريخي
لنزع السلاح
في
غزة/المملكة
تجدد
التزامها
الكامل
بتنفيذ خطة
السلام الشاملة
الرياض: العربية.نت/31
تموز/2026
أعربت
وزارة
الخارجية عن
ترحيب
السعودية بإعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن الاتفاق
التاريخي
المتعلق بنزع
السلاح في
قطاع غزة.
وأثنى بيان
الخارجية
السعودية على
"قيادة الرئيس
ترامب
والتزامه
الثابت،
اللذين كان
لهما دور
محوري في
تحقيق هذا
الإنجاز
التاريخي". وقالت
الوزارة في
بيان: "تعبّر
المملكة عن
تقديرها لكل
من مصر، ودولة
قطر،
وجمهورية
تركيا، والولايات
المتحدة
الأميركية،
ومجلس السلام،
وجميع
الشركاء
الذين أسهمت
جهودهم المتواصلة
في تحقيق هذا
الإنجاز".
وأَضافت أن
المملكة تجدد
التزامها
الكامل
بتنفيذ خطة
السلام
الشاملة، كما
أقرها مجلس
الأمن التابع
للأمم
المتحدة في
قراره رقم 2803،
وذلك
بالتنسيق مع الشركاء
الإقليميين
والدوليين،
كما تشدد على
أهمية تنفيذ
جميع المراحل
المتفق عليها
ضمن إطار زمني
محدد وبصورة
موثوقة
ونهائية لا
رجعة فيها.
وأشارت
السعودية إلى
تأكيد أهمية
الانسحاب
الكامل
للقوات
الإسرائيلية
من قطاع غزة،
ونشر قوة
الاستقرار
الدولية،
وضمان استمرار
تدفق
المساعدات
الإنسانية
ودعم إعادة
الإعمار دون
عوائق للشعب
الفلسطيني.
وأوضحت وزارة الخارجية
تأكيد
المملكة
وفقاً لقرار
مجلس الأمن
رقم 2803، أن عودة
السلطة
الفلسطينية
إلى قطاع غزة،
والحفاظ على
وحدة الأرض
الفلسطينية
المحتلة،
يمثلان
أساساً لنجاح
تنفيذ خطة السلام
الشاملة،
ولضمان تحقيق
الاستقرار
والسلام
المستدامين.
وشددت
المملكة على
أهمية أن يشكل
هذا الاتفاق
منطلقاً
لمسار سياسي
شامل يفضي إلى
التنفيذ
الكامل لخطة
السلام
الشاملة،
ويكفل للشعب
الفلسطيني
حقوقه غير
القابلة
للتصرف، وفي
مقدمتها حقه
في تقرير
المصير وإقامة
دولته
المستقلة،
بما يحقق
التعايش
السلمي بين
دولة فلسطين
وإسرائيل على
أساس
الاعتراف المتبادل.
وأكدت أن
السلام
العادل
والدائم لا
يتحقق إلا عبر
تسوية سياسية
شاملة تنهي
الصراع وتؤسس لمستقبل
يسوده الأمن
والاستقرار
والازدهار
المشترك
لجميع شعوب
المنطقة.
حماس: اتفاق غزة
حزمة
متكاملة..
والسلاح
سيُخزن لا يُسلّم
الرياض- العربية.نت/31
تموز/2026
أكد
القيادي في
حركة حماس،
الدكتور غازي
حمد، أن اتفاق
السلام
المطروح بشأن
قطاع غزة يمثل
"حزمة
متكاملة" لا
يمكن تنفيذ أي
جزء منها بمعزل
عن بقية
البنود،
مشدداً على أن
التزام الحركة
بتنفيذ
الاتفاق
مرهون
بالتزام
إسرائيل الكامل
بجميع
تعهداتها، في
ظل ما وصفه
بسجل طويل من
خرق
الاتفاقات
السابقة. وقال
حمد، في
مقابلة مع
العربية، إن
الحركة وافقت على
الاتفاق بعد
جولات طويلة
من المشاورات
مع الوسطاء
والفصائل
الفلسطينية،
في ظل الظروف
الإنسانية والأمنية
الصعبة التي
يعيشها قطاع
غزة، معتبراً
أن المرحلة
الحالية
"استثنائية"
وتتطلب
قرارات
استثنائية
لإنقاذ
السكان. وأضاف
أن حماس "ليست
سعيدة
بالاتفاق"،
لكنه رأى أن حجم
الدمار
والمعاناة
الإنسانية في
القطاع فرض
البحث عن مخرج
يوقف الحرب
ويفتح الباب
أمام مرحلة
جديدة. وأوضح
القيادي في
حماس أن
الاتفاق لا
يقوم على
تنفيذ بنود
منفصلة، بل
يمثل إطاراً متكاملاً
يشمل وقف
الحرب،
والانسحاب
الإسرائيلي،
وإدخال
المساعدات،
وإعادة
الإعمار،
وإدارة
القطاع،
والترتيبات
الأمنية. وأشار
إلى أن الحركة
تلقت "كلاماً
جيداً" من
الوسطاء بشأن
الضمانات
وآليات
التنفيذ،
لكنها لا تزال
تتعامل بحذر
مع التعهدات
المطروحة.
وقال إن التجارب
السابقة
أظهرت أن
إسرائيل خرقت
اتفاقات عدة،
مضيفاً أنها
"لم تحترم
خلال الأشهر
الأخيرة حتى
الوسيط
الأميركي"،
في إشارة إلى
تعثر محاولات
سابقة للتوصل
إلى تفاهمات لوقف
الحرب. وشدد
على أن أي
إخلال
إسرائيلي
بالاتفاق
سيؤثر على
التزامات
الحركة،
قائلاً: "إذا لم
تلتزم
إسرائيل
ببنود الخطة
فلن نلتزم بدورنا".
السلاح.. تخزين وليس
تسليماً
وتطرق حمد إلى
أكثر ملفات
المفاوضات
حساسية، وهو مستقبل
سلاح الفصائل
الفلسطينية،
موضحاً أن الحركة
ناقشت هذا
الملف
"كثيراً" مع
الوسطاء، وأن صياغة
البنود
المتعلقة به
خضعت
لمراجعات مطولة.
وأكد أن
ما تم الاتفاق
عليه لا يتحدث
عن تسليم السلاح
إلى إسرائيل،
وإنما عن
تخزينه ضمن
الآلية التي
نصت عليها
مسودة
الاتفاق،
وتحت إشراف اللجنة
الوطنية
والجهات التي
سيتم الاتفاق
عليها. وأضاف
أن الحركة
دققت في كل
تفاصيل هذا
البند لضمان
عدم تفسيره
على أنه تخلي عن
الحقوق
الفلسطينية
أو استسلام
سياسي، مشيراً
إلى أن تنفيذ
الترتيبات
الأمنية
سيكون جزءاً
من جدول زمني
متكامل يربط
جميع الالتزامات
ببعضها. وكانت
مسودة اتفاق
السلام، التي
كُشف عن أبرز
بنودها في وقت
سابق، قد نصت
على نقل إدارة
قطاع غزة إلى
لجنة وطنية
مستقلة، وبدء
عملية تنظيم
السلاح
وتفكيك
الأسلحة الثقيلة
والأنفاق، مع
التأكيد على
عدم نقل الأسلحة
إلى إسرائيل،
ونشر قوة
استقرار
دولية، وبدء
انسحاب
إسرائيلي
تدريجي وفق
جدول زمني.
"لن نتخلى
عن مشروعنا
الوطني"
ورغم
قبول الحركة
بالتفاهمات
الحالية، أكد غازي
حمد أن
الاتفاق لا
يعني تغيير
مواقف حماس
السياسية أو
التخلي عن
مشروعها
الوطني. وقال
إن الحركة "لم
ولن تتخلى عن
مشروعها
الوطني لإعادة
الأرض
الفلسطينية"،
معتبراً أن ما
يجري هو
معالجة لمرحلة
استثنائية
فرضتها
الحرب، وليس
تغييراً في
الثوابت
السياسية
للحركة.
وأضاف أن حماس
ستبقى موجودة
كقوة سياسية،
وأن موافقتها
على عدم إدارة
قطاع غزة خلال
المرحلة المقبلة
لا تعني إنهاء
دورها
السياسي أو
التنظيمي.
بانتظار التنفيذ
والضمانات
وتأتي تصريحات حمد
بعد إعلان
التوصل إلى
اتفاق مبدئي
بين حماس وإسرائيل،
وسط استمرار
المشاورات
بشأن الصيغة النهائية
وآليات
التنفيذ. وتنص
المسودة على بدء
تنفيذ
الاتفاق خلال
14 يوماً من
موافقة الأطراف،
مع تشكيل لجنة
وطنية لإدارة
قطاع غزة، ونشر
قوة استقرار
دولية، وبدء
إعادة الإعمار،
إلى جانب
انسحاب
إسرائيلي
تدريجي
وتنفيذ ترتيبات
أمنية
متزامنة. ولا
تزال بعض
التفاصيل،
وفي مقدمتها
آليات الرقابة
الدولية
والضمانات
الخاصة
بالتزام جميع
الأطراف، قيد
النقاش بين
الوسطاء، في
انتظار
اعتماد
الصيغة
النهائية
للاتفاق
والإعلان
الرسمي عن
جدول تنفيذه.
ضمانات
أميركية
لحماس..
واشنطن تتعهد
بمنع عرقلة
اتفاق غزة
الرياض - العربية.نت/31
تموز/2026
كشفت
مصادر
لـ"العربية/الحدث"
أن الإدارة الأميركية
نقلت إلى حركة
حماس، عبر
اتصال هاتفي
جرى مع أحد
الوسطاء
وبحضور وفد من
الحركة، تعهداً
بضمان
الالتزام
بمبدأ
التبادلية في
تنفيذ اتفاق
السلام في
غزة، وعدم
السماح لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بعرقلة
مساره. وبحسب
المصادر،
أكدت واشنطن
أنها ستلزم
إسرائيل
بتنفيذ بنود
الاتفاق، بما في
ذلك الانسحاب
واستكمال
الالتزامات
المتفق عليها.
كما لفتت
المصادر إلى
أن تطبيق الاتفاق
لن يكون
سهلاً، وقد
يواجه صعوبات
وعراقيل خلال
مراحله
المقبلة، إلا
أن الإدارة
الأميركية،
وتحديداً
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف وجاريد
كوشنر، أكدا
أن الولايات
المتحدة لن تتخلى
عن الاتفاق
وأنها ستكون
ضامنة لتنفيذه.
أتى ذلك،
بعدما قالت
حركة حماس
اليوم الجمعة
إن الخطوة
الأولى في
تنفيذ اتفاق
نزع السلاح في
غزة الذي
أعلنه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
هي التزام
إسرائيل بوقف
قتل
الفلسطينيين وإنهاء
الهجمات.
وقالت الحركة
إن تسليم الأسلحة
الثقيلة
مشروط أيضا
بإنهاء
إسرائيل
للأعمال
القتالية
والانسحاب من
غزة. كما ذكرت
في بيان
"الموافقة
على إدراج ملف
السلاح
الثقيل في إطار
الاتفاق قد
رُبطت
واشترطت بوقف
جميع أشكال
العدوان،
والانسحاب من
قطاع غزة،
وتحقيق
التعافي
المبكر،
ودخول اللجنة
الإدارية، وانتشار
قوات الحماية
الدولية".وتوصلت
حماس إلى
اتفاق لنزع
السلاح، في
خطوة هامة قد
تسهم في إنهاء
الحرب في غزة،
إلا أنها
تواجه عقبات
عديدة وقد
تستغرق وقتاً
طويلاً
للتحقيق، إن
تم ذلك من
الأساس.
ووافقت
الحركة على
خارطة طريق بشرط
أن تقدم
إسرائيل
تنازلات
أيضا، بما في
ذلك وقف
الأعمال
العدائية
وسحب قواتها
من الأراضي
الفلسطينية،
وفقا لمسؤول
في حركة حماس
ومسؤول
إقليمي.
بالمقابل، لم
تعقب إسرائيل
على الاتفاق
الذي أعلن عنه
ترامب قبل
ساعات ووصفه
بأنه
"تاريخي"،
لكن وزير
الأمن القومي
الإسرائيلي
إيتمار بن
غفير رفض
"خارطة الطريق"
التي نشرها
مجلس السلام
في غزة،
الجمعة، معتبراً
أنها "غير
مقبولة
بالنسبة
لإسرائيل".يأتي
هذا الإعلان
بعد مرور تسعة
أشهر على
توقيع اتفاق
وقف إطلاق
النار برعاية
أمريكية
لإنهاء
القتال بين إسرائيل
والحركة. وتنص
خطة وقف إطلاق
النار
المكونة من 20
نقطة على مطالبة
حركة حماس
بالتخلي عن
أسلحتها
وتدمير شبكة
أنفاقها
الواسعة. كما
تتضمن الخطة
انسحاب القوات
الإسرائيلية
من غزة، ووصول
حكومة تكنوقراط
فلسطينية
جديدة، ونشر
قوة أمنية
تعرف باسم
"قوة
الاستقرار
الدولية"،
فضلا عن إعادة
إعمار القطاع
الفلسطيني
المدمر. غير
أن المفاوضات
بين إسرائيل
وحماس حول
تنفيذ المرحلة
التالية من
اتفاق وقف
إطلاق النار
كانت قد وصلت
إلى طريق
مسدود إلى حد
كبير، حيث
كانت قضية نزع
السلاح نقطة
خلاف رئيسية.
ترامب
يشبه تدفق
المهاجرين
على سبتة
بـ"اجتياح"..
وصور توثق
الرياض - العربية.نت/31
تموز/2026
شبّه
دونالد ترامب
الجمعة، تدفق
عشرات الآلاف
من المهاجرين
من المغرب إلى
جيب سبتة الإسباني
في شمال
إفريقيا
بـ"اجتياح"،
محذراً من أن
الأميركيين
يواجهون خطر
أزمة مماثلة
على أراضيهم.
وقال الرئيس
الأميركي
خلال اجتماع
لحكومته في
منتجع كامب
ديفيد بولاية
ميريلاند
"شاهدت بالأمس
الكارثة التي
وقعت في
إسبانيا. يبدو
الأمر كأنه
اجتياح لبلد
من قبل مئات
الآلاف من الناس،
وسيحصل لنا
الشيء نفسه
إذا لم يُنتخب
الجمهوريون،
بل سيكون أسوأ
وأوسع
نطاقاً". كما اتهمت
الولايات
المتحدة
إسبانيا
الجمعة ببذل
"جهود
متعمدة"
لتسهيل
الهجرة غير
النظامية،
وذلك إثر تدفق
60 ألف مهاجر
إلى جيب سبتة
الإسباني
الواقع على
الساحل
الشمالي
للمغرب. وقالت
وزارة
الخارجية
الأميركية في
بيان: "هذا الحادث
غير المقبول
هو نتيجة
مباشرة لجهود
الحكومة
الإسبانية
المتعمدة
للسماح
بالهجرة غير
النظامية
الجماعية إلى
أوروبا
وتسهيلها".
بالمقابل، حض
رئيس الوزراء
الإسباني بيدرو
سانشيز
الجمعة،
القادة
الأوروبيين
على "عدم الانقسام"
على وقع أزمة
المهاجرين في
سبتة، ورداً
على انتقادات
حادة وجهها
بعضهم، بينهم
رئيسة
الوزراء
الإيطالية
جورجيا
ميلوني. وكتب
سانشيز على
منصة إكس "ليس
هذا وقت الانقسام،
بل وقت مواصلة
بناء اتحاد
أوروبي قوي وموحد".في
حين، صرح رئيس
حكومة سبتة،
خوان خيسوس
فيفاس بأن
قرابة 60 ألف
مهاجر دخلوا
الإقليم
الإسباني من
المغرب خلال
الأربع
والعشرين
ساعة الماضية،
وهذا الرقم
يعادل 70% من
سكان المدينة
التي تتمتع
بالحكم
الذاتي في
شمال أفريقيا.
لكن الحكومة
الإسبانية
قالت إن نحو
نصفهم عادوا
بالفعل إلى
المغرب
طواعية. وتسبب
الوصول
المفاجئ
لأعداد كبيرة
للغاية من
المهاجرين في
حالة من
الفوضى وأزمة
إنسانية. ونشرت
إسبانيا
قواتها
المسلحة
وعناصر إضافية
من الشرطة
لإعادة
النظام في
سبتة، بينما اندلعت
اشتباكات بين
قوات الأمن
والمهاجرين على
الجانب
المغربي من
الحدود. ولقي 41
مهاجرا حتفهم
أثناء محاولتهم
العبور. وقال
رئيس حكومة
سبتة خوان
خيسوس فيفاس
للصحفيين
اليوم الجمعة
إن "الوضع
الذي تمر به
سبتة لا يمكن
أن يستمر
مطلقاً".وزار
رئيس الوزراء
الإسباني
بيدرو سانشيز
سبتة، اليوم
الجمعة،
وأدان اختراق
الحدود،
واصفاً إياه
بأنه "انتهاك
للسلامة
الإقليمية
لإسبانيا".
كما ألقى
سانشيز
باللائمة على
مهربي البشر،
قائلاً إنهم
"يخدعون
الكثير من
الشباب
الصغار
ويدفعون
بكثير منهم في
النهاية إلى
حتفهم، سواء
كان في المحيط
أو عند الحدود
الإسبانية في
مدينة سبتة
ذاتية الحكم
في الحالة
التي نحن
بصددها".وعاد
نحو 37.5 ألف
مهاجر غير
شرعي ممن
وصلوا إلى
مدينة سبتة
الواقعة على
الساحل
الشمالي
لقارة
إفريقيا، إلى
المغرب، وذلك
حسبما أفادت
وزارة
الداخلية
الإسبانية. وكانت
وسائل إعلام
إسبانية قد
ذكرت، في وقت
سابق، أن آلاف
المهاجرين
وصلوا إلى
سبتة سباحة
وسيرا على
حاجز الأمواج
الذي يفصل
المدينة عن
المغرب، وقد
لقي أكثر من 30
شخصاً حتفهم
أثناء
محاولتهم
الوصول إلى
المدينة، وفي
خضم أزمة
المهاجرين،
قررت السلطات
الإسبانية نشر
الجيش
للمساعدة
بضمان الأمن
في المدينة.
استبعاد
إسبانيا من
شنغن..
القانون
الأوروبي يغلق
الباب
أمام دعوة
إيطاليا
الرياض - العربية.نت/31
تموز/2026
أثارت
إيطاليا
الجدل
بدعوتها إلى
استبعاد إسبانيا
من منطقة
"شنغن"
الأوروبية،
بعد أن عبر
آلاف
المهاجرين
هذا الأسبوع
إلى جيب سبتة الإسباني
شمال المغرب.
فهل يُمكن
تنفيذ هذه الدعوة
التي أيدتها
دول وشخصيات
في أوروبا؟ قانونياً،
الأمر غير
ممكن.
ما
هي منطقة
شنغن؟
تعد
منطقة شنغن
إحدى أبرز
الإنجازات
الملموسة
للاتحاد
الأوروبي،
وهي عبارة عن
مساحة للسفر
دون قيود بين
دول ألغت
عمليات
التفتيش للمسافرين.
بدأ إنشاء هذه
المنطقة
تدريجياً منذ
العام 1985.
وأُلغيت
عمليات
التدقيق
الحدودي للمرة
الأولى عام 1995
بين بلجيكا
وفرنسا
وألمانيا
ولوكسمبورغ
وهولندا
وإسبانيا
والبرتغال. وتضم
المنطقة
اليوم 29 دولة،
تشمل دولا
أعضاء في
الاتحاد
الأوروبي،
باستثناء
قبرص وإيرلندا،
إضافة إلى
أيسلندا
وليختنشتاين
والنروج
وسويسرا.
عمليا، يمكن
لمواطني
الاتحاد الأوروبي
والآتين من
خارجه، التحرك
والسفر بحرية
داخل منطقة
شنغن دون أن
يخضعوا
لتدقيق حدودي
أثناء
الانتقال من
دولة إلى أخرى
داخل المنطقة.
هل
يمكن استبعاد
دولة منها؟
دعت
رئيسة
الوزراء
الإيطالية
جورجيا ميلوني
الخميس إلى
تعليق عضوية
إسبانيا في
منطقة شنغن
بعد تدفق
أعداد كبيرة
من المهاجرين
غير
النظاميين
إلى جيب سبتة
من
المغرب.ووصفت
مشاهد وصول
المهاجرين
الواردة من
سبتة بأنها "صادمة".ورفضت
إسبانيا هذه
الدعوة،
معلنة استدعاء
السفير
الإيطالي
احتجاجاً على
ما وصفته
بممارسة
"الديماغوجية".كما
دعمت فنلندا الجمعة
الدعوة
الإيطالية،
بينما قالت
الدنمارك إن على
الاتحاد
الأوروبي أن
يدرسها. لكن
وفقاً
للتشريعات الأوروبية،
لا يمكن
قانونياً
اتخاذ مثل هذا
الإجراء.من جانبها،
قالت أستاذة
القانون في
جامعة "ليون 3"
ماري-لور
باسليان غانش
لوكالة فرانس
برس "لا توجد
أي مادة في
إطار شنغن
تتيح هذا
النوع من
الإجراءات. لا يمكن
لدولة أن تطرد
دولة أخرى من
المنطقة بشكل
أحادي".وأوضحت
غانش أنه "لا
توجد حدود
مشتركة بين
إيطاليا
وإسبانيا،
وكذلك بين
إسبانيا وفنلندا"
ما الذي يمكن
فعله؟
لكن
رغم أن
استبعاد أي
دولة من منطقة
شنغن غير
ممكن، إلا أنه
يمكن للدول
الأعضاء أن
تعيد مؤقتاً
العمل بإجراءات
المراقبة
والتدقيق على
الحدود في
ظروف استثنائية.
وتنصّ لوائح
شنغن على
القواعد الناظمة
لذلك. ويمكن
إعادة عمليات
التفتيش على الحدود
مؤقتا إذا كان
هناك "تهديد
خطير للأمن
الداخلي أو
النظام
العام"، مثل
الإرهاب أو الجريمة
المنظمة أو
أثناء حالات
الطوارئ الصحية
العامة مثل
جائحة كوفيد.
كما يمكن
للدول الأعضاء
أيضا إعادة
العمل بضوابط
الحدود الداخلية
إذا حدثت
"تدفقات
مفاجئة
وواسعة
النطاق وغير
مصرح بها
لمواطني دول
ثالثة". في
حين، شددت
فرنسا الجمعة
إجراءات
التفتيش على
حدودها مع
إسبانيا.
ما موقف
الاتحاد
الأوروبي؟
وصفت
رئيسة
المفوضية
الأوروبية
أورسولا فون
دير لايين
المشاهد في
سبتة بأنها
"غير مقبولة"،
وقالت إن
فريقها على
اتصال
بإسبانيا
والمغرب.لكن
الاتحاد رفض
الدعوة
الإيطالية.
وقال مسؤول
أوروبي
لوكالة فرانس
برس إن التكتل
يدرك أن "بعض
الحكومات
تشعر
بالقلق"،
لكنه شدد على أن
الأولوية هي
"تأمين
حدودنا
الخارجية". كما
أشار الاتحاد
أيضا إلى أن
الأزمة
الحالية تتعلق
بجيب سبتة
الواقع في
شمال
إفريقيا، وأن دخول
البر الرئيسي
لأوروبا
يتطلب
إجراءات تفتيش
إضافية، وهو
ما لم يسجل
حتى الآن. وأضاف
المسؤول الذي
طلب عدم الكشف
عن هويته "ليس
الأمر كما لو
أنهم يحطّون
في إسبانيا ثم
ينتقلون إلى
فرنسا".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
احتلال
العقل والقلب
والروح: من
عبودية الخوف
إلى حرية
البنوة
وميلاد
الإنسان الحر
ادمون
الشدياق/فايسبوك/31
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156353/
السيد
المسيح لم
يأتِ ليحرر
إنسانًا
ينتظر من
يحرره، بل
ليوقظ في
الإنسان
الحقيقة
الأعمق
لوجوده: أنه
ليس عبدًا
للخوف، بل
ابنٌ لله. ففي
قلب رسالته
وضع أعظم
إعلان للتحرر
عندما علّم تلاميذه
أن يصلّوا:
"أبانا الذي
في السماوات".
بهذه
الكلمة لم
يغيّر المسيح
فقط صورة
الإنسان أمام
الله، بل أعاد
تعريف معنى
الإنسان نفسه.
فالله،
وهو خالق
الكون وربّ
الأزمنة، لا
يريد الإنسان
عبدًا
منكسرًا حتى
أمامه، بل
ابنًا يقف أمامه
بحرية المحبة
والكرامة. فإذا
كان الله لا
يريدك عبدًا
له، بل ابنًا
له، فكيف تقبل
أن تكون عبدًا
لإنسان؟ وكيف
ترضى أن يسلبك
بشرٌ
الكرامة التي
منحك إياها
الله؟
إن
البنوة
الإلهية ليست
امتيازًا
يُمنح من الخارج،
بل دعوة إلى
اكتشاف الذات
وتحمل مسؤولية
الحرية.
فالإنسان لا
يصبح حرًا لأن
قوة أخرى قررت
أن تحرره، ولا
لأن جهة
خارجية جاءت
لتنقذه، بل
عندما يولد
التحرر في
داخله: في
وعيه، وفي
إرادته، وفي
رفضه أن يعيش
دون مستوى
الكرامة التي
خُلق لها.
إن من
ينتظر قوةً من
الخارج لكي
تحرره وتحرر
وطنه لم يدرك
بعد معنى
البنوة لله.
فالابن لا ينتظر
من يمنحه
الحرية، لأنه
يحمل في
أعماقه
مصدرها الأول:
الوعي
والإرادة
والكرامة. أما
من يسلّم
مصيره بالكامل
لقوة خارجية،
فإنه يتخلى عن
جوهر وجوده،
ويتحول من
إنسان فاعل في
التاريخ إلى
مجرد متلقٍ
لأحداث
يصنعها
الآخرون.
فالتحرر
الحقيقي لا
يُستورد، ولا
يُمنح بقرار
من أحد، ولا يأتي
على شكل منّة
من قوة مهما
عظمت. قد تسقط
قوةٌ
احتلالًا،
وقد تغيّر
قوةٌ واقعًا
سياسيًا،
لكنها لا تصنع
إنسانًا حرًا
ما لم يولد التحرر
في داخله. فالحرية
ليست مجرد
واقع خارجي،
بل حالة
وجودية؛ إنها قرار
الإنسان بأن
يستعيد نفسه،
وأن يرفض أن يكون
عبدًا للخوف، أو
تابعًا
لإرادة غيره،
أو أداةً في
مشروع لا يملكه.
فالإنسان
الذي يلقي
مصيره
بالكامل في يد
قوة خارجية يتخلى عن جوهر
إنسانيته؛
لأنه لم يعد
فاعلًا في
التاريخ، بل
يتحول إلى
موضوع في
تاريخ يصنعه
الآخرون. أما
الإنسان الحر
فهو الذي
يستعيد دوره
كصانع
للأحداث،
يحمل مسؤولية
اختياراته،
ويشارك بوعيه
وإرادته في
تشكيل
مستقبله
ومستقبل وطنه.
إن
أخطر احتلال
وكما قال
الرئيس
الشهيد الشيخ
بشير الجميل ليس
احتلال الأرض
فقط، بل
احتلال العقل
والقلب
والروح. فاحتلال
الأرض يسيطر
على المكان،
أما احتلال
العقل فيجعل
الإنسان
يدافع عن قيوده،
واحتلال
القلب يقتل
فيه روح
التحدي، واحتلال
الروح يجعله
ينسى أنه خُلق
حرًا على صورة
الله.
لهذا
تبدأ معركة
التحرر
الحقيقية من
الداخل. تبدأ
عندما يرفض
الإنسان أن
يكون تابعًا،
وعندما يدرك
أن كرامته
ليست منحة من
حاكم، وأن
سيادته ليست
عطية من قوة،
وأن حريته
ليست قرضًا من
الخارج.
فالأمم
لا تتحرر
بالانتظار،
ولا تستعيد
كرامتها بالاتكال
على إرادة
الآخرين، بل
عندما يستعيد أبناؤها
وعيهم،
ويختارون أن
يكونوا
فاعلين في
التاريخ لا
ضحايا له،
وصانعين
لمصيرهم لا تابعين
لمصير يُفرض
عليهم.
فالذي
حرره المسيح
في داخله لا
يعود عبدًا
للخوف، ولا
تابعًا
للجبروت، ولا
أسيرًا
للوصاية.
لأن
الله لم يخلق
الإنسان
ليكون عبدًا
للإنسان، بل
دعاه في
المسيح ليكون
ابنًا حرًا،
مسؤولًا عن
حريته،
فاعلًا في
التاريخ،
وصانعًا لتحرره
ومصيره.
ايران
الأذرع قبل
الأم ..
والا دوامة عبثية
نبيل
بو منصف/النهار/31
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156355/
لا
تظهر أي فائدة
تبريرية
لمسار متذبذب
يتبعه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بمزيج لا قواعد
مقنعة له بين
موجات
الضربات
الجوية وجولات
الوسطاء
التفاوضية،
والذي استغرق
الكثير من
الوقت
التجريبي
الضائع، سوى
في خلاصتين كبيرتين
باتتا تظلان
هذه المعادلة
وهما ان التفاوض
مع ايران عبثي
وان الفصل بين
ايران الأم وأذرعها
في المنطقة هو
ذروة العبثية.
هذه الخلاصة
تعني لبنان
قبل سواه من
البلدان
العربية المبتلية
بمرض تجذر
الأذرع
الإيرانية
ولو ان الكوارث
تنهال
تدريجيا،
ومرات كثيرة
بتزامن ودفعة
واحدة، على
هذه البلدان.
وليس في التطورات
الأخيرة سوى
نموذج حي على
عقم الذين لا
يزالون
يبررون ظاهرة
الأذرع
الإيرانية
بمسببات
داخلية تعود
إلى أوضاع
البلدان التي
أنتهكت ايران
نسيجها
وهياكل دولها
وسلطاتها
وأمعنت في
إقامة
دويلاتها
داخلها عبر
الأذرع الميليشيوية،
من اليمن إلى
العراق إلى
غزة إلى سوريا
إلى لبنان.
مع
ان الوقائع
المتصلة بهذه
المعادلة
الكارثية
معروفة ولا
تحتاج إلى
تظهير، فان
بعض الآراء
والاتجاهات
المناهضة
أصلا للغزو
الإيراني
للمنطقة،
تبدو في موقع
خاطئ تماما
عندما تمنح
اذرع ايران
هوامش
"وطنية" تتصل
بوضع كل من
بلدان الغزو
والنفوذ
والأذرع. وليس
أدل على ذلك
من الفترة
القصيرة
الأخيرة حين
"جمدت" ايران
كل أنشطة "حزب
الله" الميدانية
في الجنوب
لترفع لواء
مضيها في ربط
مصير لبنان
بمسارها
التفاوضي مع
الولايات
المتحدة
الأميركية.
وفي الوقت
نفسه اعادت
تحريك ذراعها
اليمني
فاستفاق
الحوثيون بعد
سبات طويل
وراحوا
ينفذون خطط
الاعتداءات
المرسومة إيرانيا
على السعودية
وغيرها. كما
استدعت غرفة
عمليات الحرس
الثوري
الإيراني
الحشد الشعبي
العراقي وزجت
به في
الاعتداءات
على السعودية.
وفي وقت
متزامن أعاد
الحرس الثوري
في الساعات
الأخيرة
تفعيل ذراعه
اللبناني
فأطلق "حزب
الله" من
جموده في تحرش
جديد بالقوات
الإسرائيلية
عشية الجولة
السابعة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
الأسبوع
المقبل في
روما.
مفاد ذلك لا
يقف عند عقم
أي فصل بين
ايران
وأذرعها فقط،
بل ان الإدارة
الأميركية
نفسها للحرب والمفاوضات
مع ايران تغدو
في موقع
متراجع تماما
كلما تعمدت
لأسباب لا
تقنع أحدا كما
في مذكرة
التفاهم
السيئة الذكر
التي وقعتها
واشنطن مع
طهران، إلى
التساهل مع
الأذرع
تسهيلا للتسوية
مع الأم لان
هذا الاتجاه
سقط سقوطا مدويا
بدليل اضطرار
القيادة
الأميركية
الى شن هجمات
مشتركة مع
السعودية على
فصائل ايران
العراقية في
ما يسمى الحشد
الشعبي.
ثم
ان المقبل من
التطورات في
الجنوب
اللبناني،
قبل او بعد
جولة روما
المقبلة، لا
ينبئ بتسهيل
المضي في
تنفيذ البند
الأساسي من
بنود الاتفاق
الإطاري بين
لبنان
وإسرائيل سواء
بفعل التصلب
الإسرائيلي
"المتكئ" على
إسناد
الحزب الذي
لا يوفر أي
ذريعة
لإسرائيل
للإبقاء على
وضع تصعيدي
يزيد من خلاله
اسقاط صدقية
تعهدات
والتزامات
السلطة
اللبنانية
لمصلحة إبقاء
النفوذ الإيراني
حيا وشغالا
بما يتيح
لطهران
توظيفه كورقة
صاغطة
تفاوضية مع
واشنطن. او
بفعل أوامر
عمليات
متجددة
ومحدثة قد
تكون بلغت
الحزب بعد
احتدام
المواجهة
الأميركية
الإيرانية المتجددة
واقتراب
استحقاقات
الانتخابات
الإسرائيلية
والأميركية
في الخريف
المقبل. واذا
كان للحقائق
الصارمة
وحدها التي لا
تحتمل تلطيفا وتخفيفا
ومجاملة، ان
تثبت حيال من
لا يتقنون إلا
لغة تخوين
الآخرين وهم
في خدمة الغزو
الإيراني
للمنطقة، فهي
ان الاقتصاص
الجذري من ايران
لن يستقيم إلا
بنزع براثن
ايران المسلحة
في البلدان
المنتهكة
بهذا الغزو،
أولا وأخيرا
وليس العكس.
روق
يا دايخ
عماد
موسى/نداء
الوطن/01 آب/2026
يتضمن
عقد الإيجار
الحر شروطًا
وأحكامًا كمثل
أن يحافظ
المستأجر على
المأجور
وكافة محتوياته
"ويتعهد
بصيانته
وإعادته إلى
المؤجر بالحالة
الجيدة التي
استلمه
فيها"، بمعنى
إذا استأجر
مواطن من
الطائفة الشيعية
الكريمة، غير
منتسب لأي
ميليشيا،
منزلا في
المنصورية
وتشاء الصدف
أن يزوره ابن
خالته عزيز
المسؤول في
وحدة عزيز
والمرصود من
أجهزة
الاستخبارات
الإسرائيلية
فترسل إليه أجمل
التحيات مع
صاروخ ذكي
يحول البيت
إلى ركام. في
هذه الحال من
يعيد المأجور
إلى حالته
الطبيعية:
ورثة
المستأجر أو
أفيخاي
أدرعي؟
وتتضمن
الشروط
الواردة في
العقود حق
المؤجر "بأي
وقت من
الأوقات،
بحضور
المستأجر
وبالتنسيق
معه، بالدخول
إلى المأجور
ومعاينته والتثبت
من عدم وجود
أضرار قد لحقت
به أو بموجوداته"
فماذا لو كانت
المستأجرة
حرمة وتأوي زوجًا
إيرانيًّا
كامل
التسليح،
فكيف يتم
التنسيق
معها؟
ومن
الشروط أيضًا
ما يتعلق
باستعمال
المأجور،
وعدم إقلاق
الجيران،
والغرامات
والخدمات
المشتركة... ألخ
ولا شيء في
شروط التعاقد
يحدد طائفة
المستأجر،
لكن في
العادة، تجد
الأرثوزكسي
يهفّ قلبه
لابن ملّته،
والدرزي
يفضّل تأجير
مسيحي أو
درزي،
والمالك
الشيعي لا
يأمن إلّا للشيعي
أو للموصى به
من مرجع حزبي.
تخيلوا أن يهجم
المستأجرون
من كل حدب
وصوب على
بنايات بير
العبد
والغبيري
وتحويطة
الغدير ولا
يكون الحزب قد
"فيّش"
المستأجر
الغريب عن
المنطقة
والبيئة
الحاضنة
للسلاح!
فعلام
الضجة إذًا،
أن بعد حربين
ضروستين،
ومطاردة
المسيّرات الإسرائيلية
لعناصر الحزب
وأدواته في كل
مناطق لبنان،
تجد بعض أصحاب
الملك حذري من
تعريض
ممتلكاتهم
لأي خطر ولو
بنسبة ضئيلة
جدًا. هذا
لا يعني بأي
شكل أن
المسيحي فئوي
وغير إنساني
والشيعي كتلة
عاطفية عابرة
للطوائف
والسنّي عينه
ضيقة. من هنا
فإن عراضة
المخرج محمد
الدايخ
وتوثيقه لما
حصل معه في
غير محله حتى
لو أظهر بعض
سكان
المونتيفردي
عدائية تجاه
مارتن
سكورسيزي لبنان
رافضين
تأجيره بسبب
انتمائه
الطائفي،
وكأن الجو
الطائفي
بلبنان
افتعله أمس
صاحب مبنى في
المنصورية أو
رئيس بلدية الحدث
أو فعاليات
الأحياء غير
المرحبة بالنازحين.
على رجل مثل
الدايخ تفهّم
دوافع
المقيمين ومخاوفهم
المبررة أو
غير المبررة.
في المناسبة قبل
أسابيع خرج
علينا كاتب
شيعي أنيق
المظهر بفتوى
"في حال حصول
حرب أهلية فكل
مسيحي متصهين
يجوز قتله"
فماذا لو رغب
الكاتب الأعزب
أن يستأجر هو
الآخر في
المونتيفردي
أو الأشرفية؟
على الدايخ أن
يوثق تلك
اللحظة.
"الحزب"
يحب "السلطة"
ويكره
"الدولة"
سناء
الجاك/نداء
الوطن/01 آب/2026
هو
الأول من آب،
الجيش
اللبناني
يُحْيِ ذكرى تأسيسه
وسط تحديات
تفوق قدرته
على أداء رسالته،
سواء بفعل
الاعتداءات
الإسرائيلية،
التي لا تلتزم
باتفاقاتٍ أو
خطوطٍ حمر أو
قوانين دولية
وشرعة حقوق انسان،
وسواء بفعل
إصرار "حزب
الله" على البقاء
فصيلا تابعًا
للحرس
الثوري،
يأتمر بما تمليه
عليه مرجعيته
الإيرانية،
إن لجهة الاحتفاظ
بسلاح خارج
الشرعية
والمؤسسات
الأمنية
اللبنانية،
أو باستجرار
كل ما يورط
لبنان،
وحيثما تتطلب
مصلحة
مرجعيته، أو
بالعصيان
المعلن وغير
المعلن عبر
الممارسات
والضغوط
لإفشال جهود
الجيش
اللبناني في
استرداد
السيادة، ليس
فقط في
الجنوب،
وإنما حيث
استطاع إلى
ذلك سبيلا.
وكأن
ما تقوم به
إسرائيل لا
يكفي، وكأن
المتغيرات
والتطورات
الإقليمية لا
تنم عن خطورة
ودقة ما يُرسم
للمنطقة من
مشاريع. وإن
لم تعمل
الدولة
اللبنانية
على حماية
الوطن من تبعاتها
بما تملك من
أدوات
متواضعة
وبنشر جيشها وسع
حدودها،
وصولا إلى
تحقيق وقف
العمليات الحربية،
التي تنتهك
الجنوب،
سيبقى لبنان
ساحة قتال
بديلة لإيران
العاجزة عن
تحقيق أي إنجاز
بمواجهة
الحرب
الأميركية،
لذا لا تتوانى
عن تفجير
المنطقة. وعدا
الاعتداءات
الإيرانية
على دول
الخليج،
وصولا إلى
مصر، يبقى
مشروعها في
لبنان وكأنه
مسألة وجود
حيوية، تقتضي
مصادرة سيادة
الدولة
اللبنانية،
وحتى إلغاء
الكيان،
لتبقى قبضة
"حزب الله"
وحدها
المتحكمة بها.
فالمتابع
لأدبيات
"الحزب"،
يلاحظ الشطب
المستجد
لعبارة
"الدولة"،
واستبدالها
بعبارة
"السلطة"،
كما فعل
النائب عن
"أمته" حسن
فضل الله،
الذي لا يرى
في رئاسة
الجمهورية
ورئاسة
الحكومة
تمثيلا
للدولة
اللبنانية،
وإنما "سلطة
حالية في
لبنان لا
تطمئن شعبها،
ولا تسعى لحمايته
وتحرير أرضه
والدفاع عن
سيادته"... "لأنها
سلطة ملتزمة
مسبقًا
ببرنامج
خارجي عنوانه إضعاف
المقاومة،
ونزع سلاحها".
وكأنه بذلك
يصف حزبه. وغني
عن التذكير
بأن التمييز
بين الدولة
والسلطة، غير
موجود في
قاموس فصائل الحرس
الثوري،
أينما تم
زرعهم، المهم
لديهم هو
الوصول إلى
السلطة، وإن
عن طريق
الانتخابات،
ليسارعوا إلى
السيطرة على
الدولة وإداراتها
ومؤسساتها
وأجهزتها
لصالح
مرجعيتهم. والترويج
لإحلال
السلطة مكان
الدولة ليس
بريئًا، فهو يُرسِّخ
في أذهان من
يدور في فلك
"الحزب"، بأن
الدولة هي
أداة قمع،
وليست مؤسسات
لإدارة شؤون
المواطنين،
وفق معادلة
الحقوق والواجبات،
والالتزام
بالقرارات
الرسمية.
وهذه
المعادلة لا
تناسب مشاريع
"الحزب" ومرجعيته،
لذا يكره
"الدولة"
المفروض
التقيد بقراراتها
ويحب
"السلطة"،
التي ووفق
مفهوم نائب
أمته، إن لم
تكن بيد
مرجعيته،
تصبح وسيلة
للاقتصاص ممن يخالفها
الرأي،
وخائنة تعمل
لمصلحة العدو.
أما إذا كانت
بيد إيران،
ووفق
مواصفاتها
الطائفية
والعسكرية
والمالية،
وبعدَّة
الشغل القائمة
على تأجيج
الغرائز
الطائفية،
فحينها يصبح
مضمونًا
استمرار
"السلطة"،
ليبقى لبنان
في قبضتها،
ويٌمنع على
اللبنانيين
"كنف دولة".
دولة
لبنان الكبير
في غياب لبنانيين
كبار "Grand-
Libanais"
د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن/01 آب/2026
يحصل
تطويب
البطريرك
الياس الحويك
في زمن حيث
يفتقر لبنان
إلى رؤية
ومنهجية
علمية وواقعية
تطبيقية
وانسياق
مستمر في خطاب
السوق. ورد
تكرارًا في
خطاب الجنرال
غورو لدى
إعلان دولة
لبنان الكبير
تعبير Grand-Libanais. ترجم هذا
التعبير إلى
"سكان لبنان
الكبير" في
حين أن
الجنرال غورو
لم يستعمل Habitants
du Grand Liban. هل
نحن لبنانيون
كبار في دولة
لبنان
الكبير؟ ما
زلنا صغارًا
في غرائزنا في
الاستقواء
وعقدة الباب
العالي والتموضع
والتذاكي
والتكاذب
والمساومة
والمعليشية
وعلى مسافة
واحدة من
الجميع في
واقع دولتين
في لبنان،
دولة رسمية
شرعية ودولة
رديفة لها
جيشها
ودبلوماسيتها!
أكثر
الكتابات
التي تبدو
تاريخية
وجامعية
والتي هي
معارضة أو مشكّكة
في إعلان دولة
لبنان الكبير
تمارس نوعًا
من الهذيان في
علم النفس
التاريخي
وحكاك ذهني démageaison، وفشة خلق
في ما يتعلق
باستقرار
لبنان وديمومته
وشروط
الاستقرار
والديمومة.
ليس
إنشاء دولة
لبنان الكبير
سنة 1920 معضلة
جغرافية ولا
مؤسساتية ولا
ديمغرافية.
إنها معضلة
ذهنية
وثقافية
وتربوية في
علم النفس
التاريخي
والعيادي.
إنها تتطلب
معالجة من قبل
مؤرخين
ومثقفين غير
ببغائيين ولا
يحملون رواسب
ذهنية مرضية.
يتعامل هؤلاء
مع إعلان دولة
لبنان الكبير
انطلاقًا من
ذهنية مرضية
في علم النفس
التاريخي
والعيادي.
1.
تجاهل
الزلزال
الضخم في
الذهنيات بعد
انهيار
الإمبراطورية
العثمانية
بعد أربعة
قرون: من
الطبيعي جدًا
التردد لدى
البعض على إثر
هذا الزلزال
كما حصل في بلدان
عديدة في
أوروبا
الشرقية.
2.
استمرارية اتهام هذه
الطائفة أو
تلك بالتردد
حول دولة
لبنان الكبير:
إنه تردد
طبيعي جدًا. إنه يشبه
موقف زوجين
متعاقدين منذ
أكثر من خمسين
سنة. هل يتهم
أحدهم شريكه
بالتردد في
القبول بالزواج؟
هذا التردد
طبيعي وطبيعي
جدًا. أو
يفترض أحد
الزوجين -
مجرد فرضية -
أنه باقترانه
مع شريك آخر
لكان الوضع
أفضل! إنه
هروب من الواقع،
وواقع
الواقع،
وتعامل مع
الواقع كمجرد فرضية.
تكمن المعضلة
الكبرى في
نقلنا التاريخي
غير الواقعي
لرؤية
البطريرك
الحويك والآباء
المؤسسين
لدولة لبنان
الكبير
ودستور 1926 وميثاق
1943.
3. جهل
الأنثروبولوجيا
التاريخية
والقانونية
في نشوء
الدولة: تنشأ
الدولة في
مواصفاتها الأربعة
السيادية
انطلاقًا من
مركز يمتد إلى
الأطراف، إما
بالقوة حصرًا
وإما بالمواثيق:
Norbert
Elias, La dynamique de l’Occident, Calmann-Lévy, 1939 et
rééd. Pocket,
no 80, 2003 320 p.
L’édification
nationale dans diverses régions, no spécial de la Revue internationale
des sciences sociales, Unesco, XXIII (3), 1971.
وتعريب
افلين أبو
متري مسرّه،
البناء القومي
بالمواثيق
والأنظمة
البرلمانية
التعددية،
المؤسسة
اللبنانية
للسلم الأهلي
الدائم،
سلسلة
"وثائق"، رقم
62، 2017.
يعود
إنشاء الدولة
اللبنانية
إلى إعلان
دولة لبنان
الكبير 1920، إذ
قبل هذا التاريخ
كان لبنان
كيانًا
جغرافيًا
وإنسانيًا، ولكن
مجموعة
إمارات
وإقطاعيات
تابعة للدولة
العثمانية.
4.
استمرارية
لبنانيين في
كتابة
وتصورات لبنان
صغير
انطلاقًا من
نمطية ماضية
وغرائز موروثة،
استمرت كتابة
تاريخ لبنان
صغير انطلاقًا
من الإمارة أو
القائممقامية
أو المتصرفية،
مع وضع عنوان
عام على الكتب
العامة والمدرسية:
تاريخ لبنان.
كلا، ليس هذا
تاريخ لبنان
وتاريخ
اللبنانيين،
بل تاريخ
جزء من لبنان.
هل
يعلّم
السويسريون
اليوم تاريخ
ثلاثة كانتونات
تأسيسية؟ وهل
يعلّم
الأميركيون
اليوم تاريخ
ثلاث عشرة
مقاطعة أصلية
أم تاريخ كل أميركا؟
ينطلق
تعليم أي
تاريخ من
المساحة
الجغرافية
الحالية
والتي هي
مذكورة
بتفصيل لا
مثيل له في
الدستور
اللبناني
ليكون درسًا
في الجغرافيا
والانتماء
للأجيال
القادمة.
ورد في
مناهج
التاريخ في
خطة النهوض
التربوي بقيادة
البروفيسور
منير أبو
عسلي: "تعليم
تاريخ كل
لبنان"
(المرسوم رقم 3175
تاريخ 8/6/2000،
الجريدة الرسمية،
عدد 27، تاريخ
22/6/2000، ص 2114-2195). الحاجة
إلى إحياء هذه
الخطة بكامل
مضامينها
وروحيتها
وبإشراف
قيادة تربوية
واعية كما حصل
في "الإطار
العام للتعليم
ما قبل
الجامعي"
بقيادة
الوزير عباس
الحلبي
ورئيسة
المركز
التربوي
للبحوث
والانماء البروفسوره
هيام اسحق.
5.
الانضمام
العارم لكل
المناطق
والمذاهب إلى الدولة
في إعلان سنة 1920:
يستخلص من
مجمل الوثائق
التاريخية،
وبخاصة في
مؤلفات
المؤرخ
الكبير
أنطوان حكيم،
الانضمام
العارم لكل
الأطراف
والمذاهب إلى
الدولة
اللبنانية
سنة 1920. وينشر
أنطوان حكيم
مراجع دبلوماسية
تبيّن بعض
الضغوط
الخارجية
التي مورست
لمعارضة
الانضمام إلى
دولة لبنان
الكبير (موقف
الطوائف من
إعلان دولة
لبنان الكبير،
2025).
6.
حالات مرضية
في الإدراك
النفسي
للحدود. إن التصورات
الذهنية
والرواسب
التاريخية في
ما يتعلق
بالحدود
الجغرافية هو
مصدر
انفعالات وأوهام
تسيء إلى وحدة
المجتمعات
واستقرارها
وتستغلها
جهات سياسية
في التعبئة
النزاعية.
يتطلب ذلك معالجة
رواسب ذهنية
في علم النفس
التاريخي. هذه
المخاطر،
التي لا سند
واقعي لها ولا
مستقبل، يستغلها
سياسيون
مغامرون. يتم
وصف ذلك في
كتاب صادر
حديثًا
ومتعلق
بالدول الأوروبية:
Beatrice
Von Hirschausen, Les provinces du temps : Frontières
fantômes et expériences de l’histoire, CNRS éditions, 2023, 400 p.
صدرت
في أوائل 1995 في
سلسلة
"القضية
اللبنانية"
وثيقة بعنوان:
"لبنان
الكبير مأساة
نصف قرن"، (طبعة
ثانية 1976، 26 ص)
حيث يتم خلط
كل المفاهيم
ببعضها حول
النظام
والدستور
والسياسة
والذاكرة والثقافة...
خلف ستار
البحث
التاريخي صدر
كتابنا عن
كرسي
اليونسكو
للأديان
المقارنة
والوساطة
والحوار في
جامعة القديس
يوسف
بالتعاون مع
أديان: تاريخ
لبنان
للمستقبل
بالوثائق
والصور، 2017، مع
تطبيقات
لجمعية
"تصالح" في
أكثر من ثلاثين
مؤسسة
تعليمية.
وتبيّن سناء
الخليل وزنه
في رسالة
ماستر في
العلاقات
الإسلامية
المسيحية في
جامعة القديس
يوسف في
رسالتها: دولة
لبنان الكبير
في الذاكرة
اللبنانية:
دراسة حالة في
إشكالية
التاريخ
والتربية
للجيل
الجديد، إشراف
أنطوان
مسرّه، 2019، 260 ص،
كثافة وضخامة
الوثائق من كل
المناطق
والمذاهب
انضمامًا إلى
دولة لبنان
الكبير.
إن
البطريرك
الياس الحويك
والجنرال
غورو وكل
موقعي
العرائض من كل
المناطق
والمذاهب في
الانضمام إلى
دولة لبنان
الكبير في
عليائهم
السماوية هم
في حالة حزن
عميق بسبب
استمرارية
غياب "Grand-Libanais" حسب تعبير
غورو. في
الواقع
اللبناني
الحالي،
هؤلاء هم من
رواسب شيعية
سياسية
ورواسب مارونية
سياسية،
ومسترئسين
ومخادعين
ويمارسون الدعارة
في العلاقات
الدبلوماسية
الرسمية. أما
الواقع
المؤسساتي
فهو واعد بفضل
رئيس جمهورية
(ماروني) رئيس
دولة وحكومة
طبيعية و"إجرائية"
(مجمل الفصل
الرابع من
الدستور) ودعم
عربي وأوروبي
وأميركي
وعالمي في
سبيل إقفال لبنان
الساحة ثم
الساحات.
يندرج
التعامل مع
هؤلاء في سياق
علم النفس
التاريخي
والعيادي
وليس السجال
حول صوابية أم
عدم صوابية
جغرافية ودولة
لبنان الكبير.
يتمتع لبنان
بمناعة لا مثيل
لها. تم زرع
متاريس
ومعابر في كل
جغرافية لبنان
طوال السنوات
1975-1990، بعد زوال
المعابر عاد
لبنان إلى
لبنانيته،
جغرافيًا
وسكانيًا
ودستوريُا
وعربيًا. أما
العديد من
اللبنانيين
من رواسب
شيعية سياسية
ورواسب
مارونية سياسية،
ولا نقول
بكركي ولا
الموارنة،
فهم الذين
يعانون من نقص
خطير في
المناعة.
أنقرة
بوابة جديدة
للبنان
جو
رحال/نداء
الوطن/01 آب/2026
في
لحظة إقليمية
تُعاد فيها
صياغة موازين
القوى في
الشرق
الأوسط، جاءت
زيارة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى أنقرة
لتتجاوز إطار
العلاقات
الثنائية
التقليدية،
وتؤكد أن لبنان
يسعى إلى
توسيع شبكة
شركائه
الإقليميين
والدوليين،
بما يخدم
استعادة
سيادته وتعزيز
أمنه وإنعاش
اقتصاده.
فاللقاء الذي
جمع الرئيس
عون بالرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
حمل رسائل
سياسية
وأمنية
واقتصادية
تتجاوز حدود البلدين،
ويؤسّس
لمرحلة جديدة
في العلاقات اللبنانية
– التركية، في
ظل متغيرات
إقليمية متسارعة.
تكتسب
الزيارة
أهميتها
أولًا من
توقيتها.
فلبنان يقف
أمام مرحلة
دقيقة تتزامن
مع استمرار
الجهود
الدولية
لتثبيت
الاستقرار في
الجنوب،
وتنفيذ
التفاهمات
الأمنية،
والبحث في
ترتيبات ما
بعد انتهاء
مهمة قوة
الأمم المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(اليونيفيل).
وفي هذا السياق،
أعلن الرئيس
أردوغان
استعداد
بلاده للمشاركة
في أي إطار
أمني دولي
جديد يهدف إلى
دعم أمن لبنان
وحماية
سيادته،
بالتوازي مع
استمرار
الدعم التركي
للجيش
اللبناني،
وهو موقف يعكس
رغبة أنقرة في
لعب دور أكبر
في استقرار شرق
المتوسط،
ويمنح لبنان
هامشًا
إضافيًا لتنويع
شراكاته
الأمنية
بعيدًا عن
منطق المحاور.
أما
على المستوى
السياسي، فقد
شكّلت الزيارة
فرصة للرئيس
عون لحشد دعم
تركي للموقف
اللبناني
القائم على
استكمال
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية،
وترسيخ سلطة
الدولة على
كامل
أراضيها،
وتعزيز دور
الجيش اللبناني
باعتباره
المؤسسة
الشرعية
الوحيدة المكلّفة
بحماية
الحدود وحفظ
الأمن. كما
أتاحت تنسيقًا
أوسع مع دولة
تمتلك علاقات
مؤثرة مع عدد
من القوى
الإقليمية،
بما فيها
سوريا، الأمر
الذي يفتح
المجال أمام
مساهمة تركية
في معالجة ملفات
الحدود
والنازحين
والتعاون
الإقليمي.
ولا
تقل الأبعاد
الاقتصادية
أهمية عن
الأبعاد
السياسية.
فتركيا تُعدّ
من أكبر
الاقتصادات في
المنطقة،
وتمتلك خبرة
واسعة في
مشاريع البنية
التحتية
والطاقة
والمرافئ
والنقل والصناعة
والسياحة. ومن
شأن إعادة
تنشيط العلاقات
الاقتصادية
أن تفتح الباب
أمام
استثمارات
تركية جديدة،
وزيادة حجم
التبادل
التجاري،
وتشجيع
القطاع الخاص
التركي على
المشاركة في
مشاريع إعادة
الإعمار، بما
يساهم في خلق
فرص عمل وتحريك
عجلة
الاقتصاد
اللبناني
الذي يحتاج إلى
شركاء قادرين
على
الاستثمار
طويل الأمد. كما
أن تعزيز
التعاون في
مجالات
الموانئ والخدمات
اللوجستية قد
يمنح لبنان
موقعًا أفضل ضمن
شبكة التجارة
الإقليمية في
شرق المتوسط. وتحمل
الزيارة
بُعدًا
دبلوماسيًا
لا يقل أهمية،
إذ تؤكد
استمرار
النهج الذي
اعتمده الرئيس
جوزاف عون منذ
انتخابه،
والقائم على
تنويع
الشراكات
الخارجية
وعدم حصر
العلاقات اللبنانية
في محور واحد.
فبعد
الانفتاح على
الولايات المتحدة
والدول
العربية
وفرنسا،
والاتصالات
المستمرة مع
مختلف القوى
الدولية،
تأتي أنقرة
لتضيف بُعدًا
جديدًا إلى
السياسة
الخارجية
اللبنانية،
بما يعزز قدرة
بيروت على حشد
الدعم الدولي
لقضاياها
الأساسية،
وفي مقدمتها
تثبيت
الاستقرار،
واستعادة
الثقة بالاقتصاد،
وتعزيز
مؤسسات
الدولة.
ومن
الناحية
الاستراتيجية،
تعكس الزيارة
إدراكًا
لبنانيًا
للتحولات
الجيوسياسية
التي يشهدها
الإقليم.
فتركيا أصبحت
لاعبًا محوريًا
في ملفات
الأمن
والطاقة
والنقل
وإعادة الإعمار،
كما تتمتع
بعلاقات
متشعبة مع
أوروبا وحلف
شمال الأطلسي
ودول الشرق الأوسط.
ومن هنا، فإن
تطوير
العلاقة معها
يمنح لبنان
نافذة إضافية
للتواصل مع
مراكز القرار الإقليمية
والدولية،
ويزيد من فرصه
في الاستفادة
من المشاريع
الاقتصادية
الكبرى التي قد
تشهدها
المنطقة خلال
السنوات
المقبلة.
وعلى
الصعيد
الثنائي، عكس
المؤتمر
الصحافي المشترك
إرادة واضحة
لدى
القيادتين
للانتقال
بالعلاقات
اللبنانية –
التركية إلى
مستوى أكثر
طموحًا، يقوم
على الشراكة
والثقة
والعمل المشترك،
مع استمرار
الدعم التركي
للجيش
اللبناني،
ومساندة جهود
التعافي
الاقتصادي،
وتوسيع
التعاون في
مختلف
القطاعات. كما
شدّد الرئيس
عون على أن
المرحلة
المقبلة
تتطلب شراكات
فاعلة تساعد
لبنان على
استعادة دوره
الطبيعي في
محيطه، وهو ما
ينسجم مع
رؤيته
القائمة على
بناء دولة
قوية ذات
سيادة كاملة
ومؤسسات
فاعلة.
في
المحصلة، لم
تكن زيارة
الرئيس جوزاف
عون إلى تركيا
مجرد محطة
بروتوكولية،
بل خطوة مدروسة
ضمن
استراتيجية
دبلوماسية
أشمل تهدف إلى
إعادة تموضع
لبنان في
الإقليم،
وتعزيز شبكة
داعميه
الدوليين،
وتأمين مظلة
سياسية
وأمنية واقتصادية
لمرحلة إعادة
بناء الدولة.
وإذا نجحت
مخرجات هذه
الزيارة في
التحول إلى
برامج تعاون
عملية
واتفاقات
تنفيذية،
فإنها قد تشكّل
إحدى أبرز
محطات
السياسة
الخارجية
اللبنانية في
عام 2026، وتؤكد
أن استعادة
لبنان
لمكانته تبدأ
عبر
دبلوماسية
نشطة،
وشراكات
متوازنة، ورؤية
تستند إلى
حماية
السيادة،
ودعم الجيش،
وتحقيق
الاستقرار
والتنمية.
عون
يفتح نافذة
لبنان في قلب
القرار
الأميركي
داود
رمال/نداء
الوطن/01 آب/2026
كثرت
التحليلات
والتساؤلات
حول زيارة
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى
واشنطن ولقائه
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، لكن
السؤال
الأكثر أهمية
بقي غائبًا عن
النقاش، وهو: ما
الهدف
الحقيقي من
هذه الزيارة؟ فالزيارة
جاءت في توقيت
بالغ
الحساسية لإطلاق
مرحلة
تنفيذية من
صيغة الإطار
التي باتت
تشكّل، وفق
الرؤية
اللبنانية،
المخرج الوحيد
الممكن من
دائرة
المواجهة
المفتوحة مع
إسرائيل.
فالوقائع
الميدانية
أثبتت أن الحلول
العسكرية
استنفدت
قدرتها على
إنتاج نتائج
حاسمة، إذ لا
يستطيع "حزب
الله"، حتى لو
استمرت المواجهة
لسنوات،
إزالة
إسرائيل من
الوجود، كما
أن إسرائيل،
مهما صعّدت
عملياتها
العسكرية، لن
تتمكن من
القضاء على
"الحزب"، بل
ستؤدي فقط إلى
تدمير لبنان
وإغراقه في
مزيد من الأزمات.
ومن هنا،
أصبح
الانتقال إلى
الحل
الدبلوماسي
ضرورة فرضتها
الوقائع، لا
خيارًا سياسيًا
قابلا
للتأجيل. وانطلاقًا
من هذا الفهم،
توجّه الرئيس
عون إلى
واشنطن حاملا
هدفًا واضحًا
يتمثل في بدء
تنفيذ صيغة الإطار
التي جرى
إنجازها،
باعتبار أن
مفتاح التنفيذ
موجود لدى
الولايات
المتحدة
القادرة
وحدها على
ممارسة الضغط
على إسرائيل
للالتزام بما
تم الاتفاق
عليه. وخلال
اللقاء مع
الرئيس
ترامب، طلب عون
دعمًا
أميركيًا
مباشرًا لدفع
إسرائيل إلى الشروع
في تنفيذ
المرحلة
الأولى، كما
طالب باستمرار
دعم الجيش
اللبناني
وتعزيز
قدراته،
إضافة إلى
إطلاق مسار
الدعم
الاقتصادي
وإعادة إعمار
المناطق
المتضررة وفق
الآلية التي
تنصّ عليها
صيغة الإطار.
وهذه الآلية
تقوم على مبدأ
المناطق
النموذجية،
حيث يبدأ
التنفيذ بانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من المنطقة
المحددة،
يعقبه انتشار
الجيش
اللبناني، ثم
إزالة السلاح
والمخلفات
الحربية،
فعودة الأهالي
إلى منازلهم،
وأخيرًا
إطلاق مشاريع
إعادة الإعمار.
وبذلك، فإن
التمويل
الدولي، الذي
يُقدّر بما
بين 20 و25 مليار
دولار، لن
يُمنح للبنان
دفعة واحدة،
بل سيتدفق
تدريجيًا مع
استكمال
تنفيذ كل
منطقة
نموذجية، ما
يعني أن
الانسحاب
الإسرائيلي
يشكّل الحلقة
الأولى
والأساسية،
لأن أي تأخير
فيه سيؤدي
تلقائيًا إلى
تعطيل بقية
المراحل. وتشير
المعطيات إلى
أن الرئيس عون
نجح في تحقيق
معظم ما ذهب
من أجله، إذ
حصل على تجاوب
واضح من
الرئيس
الأميركي في
ما يتعلق بدعم
الجيش،
والسير بمسار
إعادة
الإعمار،
والعمل على الضغط
لتسريع تنفيذ
صيغة الإطار.
أما بالنسبة إلى
الجدول
الزمني، فقد
تلقّى وعدًا
من ترامب ببذل
الجهود
لتسريع
التنفيذ، مع
الإقرار بأن
هذا المسار
يبقى مرتبطًا
أيضًا
بانشغال
الإدارة
الأميركية
بالمعركة الإقليمية
القائمة مع
إيران، والتي
تستحوذ على
جزء كبير من
اهتمام البيت
الأبيض في هذه
المرحلة.
ويكتسب
نجاح تجربة
المناطق
النموذجية
أهمية
استثنائية،
لأنها تشكّل
الاختبار
العملي الأول
لصيغة الإطار.
ولم يكن
اختيار زوطر
الغربية
وفرون
والغندورية
نتيجة حسابات
سياسية، بل
فرضته
التطورات
الميدانية في
مرحلة كانت
فيها
المفاوضات
مستمرة في
واشنطن، فيما
كانت القوات
الإسرائيلية
تواصل تقدمها
حتى أصبحت على
بعد نحو
كيلومترين من
مدينة
النبطية.
يومها، كان
الرئيس عون
يخوض معركة
دبلوماسية
لمنع دخول
القوات
الإسرائيلية
إلى المدينة،
لما كان
سيترتب على
ذلك من
تداعيات
خطيرة. وقد
جرت لاحقًا
محاولات
لتعديل نطاق
المناطق
النموذجية،
إلا أن الظروف
لم تسمح بذلك،
فوافق لبنان
على إطلاق
المرحلة
الأولى كما
هي، إلا أنه بدأ
فورًا العمل
على تحديد
منطقتين
نموذجيتين
إضافيتين
تكونان
محتلتين
بالكامل، بما
يسمح بتوسيع
نطاق التنفيذ
تدريجيًا،
وهو مسار يعوّل
لبنان على أن
يكون الرئيس
ترامب الضامن
الأساسي
لإنجازه.
ولا
تقتصر أهمية
الزيارة على
مضمونها
التنفيذي، بل
تمتد إلى
بعدها السياسي
داخل الإدارة
الأميركية،
حيث نجح
الرئيس عون في
تحقيق اختراق
لافت في بيئة
لطالما هيمن
عليها اللوبي
المؤيد
لإسرائيل، في
مقابل لوبي
لبناني عانى
طويلا من
الانقسام
وضعف التأثير.
فالزيارة،
وفق هذه
القراءة،
أعادت التوازن
إلى طريقة عرض
الموقف
اللبناني
داخل واشنطن،
ولم يعد الصوت
الإسرائيلي
هو الوحيد
الذي يصل إلى
دوائر
القرار، بل
أصبح للبنان
حضور مباشر
ورواية
سياسية تجد من
يصغي إليها في
أعلى مستويات
الإدارة
الأميركية.
كما
أن المشهد
الذي رافق
اللقاء بين
ترامب وعون
حمل دلالات
سياسية لا تقل
أهمية عن
مضمونه، إذ
نادرًا ما
يخصص الرئيس
الأميركي نحو
خمس وأربعين
دقيقة
للإجابة عن
أسئلة
الصحافيين
بحضور ضيف أجنبي،
وهو ما اعتبره
كثيرون
مؤشرًا إلى
مستوى الاهتمام
الذي أولاه
ترامب
للزيارة
وللرسائل
التي حملها
الرئيس
اللبناني. وفي
هذا السياق،
يرى مراقبون
أن جوزاف عون
نجح في
استقطاب اهتمام
رأس الهرم
السياسي
الأميركي،
الأمر الذي قد
ينعكس
تدريجيًا على
بقية مستويات
الإدارة،
بحيث لم تعد
حظوظ لبنان في
إيصال موقفه
والدفاع عن
مصالحه
معدومة كما
كانت في
السابق، بل
بات يمتلك
فرصة حقيقية
للتأثير،
وأصبح صوته
مسموعًا داخل
مراكز القرار
الأميركي. ورغم
هذه المؤشرات
الإيجابية،
يبقى العامل
الإسرائيلي
هو العنصر
الأكثر
حساسية في
المرحلة المقبلة،
إذ لا أحد
يستطيع الجزم
بالخطوات التي
قد تُقدم
عليها
إسرائيل. إلا
أن الفارق اليوم،
وفق القراءة
اللبنانية،
يتمثل في أن
أي محاولة
لعرقلة تنفيذ
صيغة الإطار
لن تبقى من دون
متابعة،
بعدما أصبح
لدى لبنان خط
تواصل مباشر
مع الإدارة
الأميركية،
بما يسمح
بمعالجة أي
تطورات بصورة
فورية، ويمنح
المسار الدبلوماسي
فرصة أكبر
للتحول من
تفاهم سياسي
إلى واقع
تنفيذي يفتح
الباب أمام
الاستقرار
وإعادة
الإعمار.
مسؤولون
في البيت
الأبيض
و"مجلس
السلام" لـ "نداء
الوطن": إيران
حاولت ثني
"حماس" عن نزع السلاح
أمل
شموني/نداء
الوطن/01 آب/2026
بعد
عقود من
الصراع
وخيبات
الأمل، ومن
دوامات العنف
المتواصلة
بين إسرائيل
والفصائل الفلسطينية
في غزة، بات
فصل جديد من
التاريخ قاب
قوسين أو
أدنى. أمس
الأوّل، كشف
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
و"مجلس
السلام" اتفاقًا
تاريخيًا:
للمرّة
الأولى،
وافقت "حماس"
وكلّ الفصائل
الفلسطينية
المسلّحة
الأخرى في غزة
رسميًا على
خطة شاملة
لنزع السلاح والتنازل
عن السلطة، ما
يمهّد الطريق
إلى انسحاب إسرائيل
الكامل من
القطاع
وإعادة بناء
غزة تحت قيادة
فلسطينية
جديدة.
أفادت
مصادر في
البيت الأبيض
"ومجلس
السلام"
لـ"نداء
الوطن" بأنه
لا يُمكن
المُبالغة في
أهمية هذه
اللحظة،
تعقيبًا على
ما نشره ترامب
على منصّة
"تروث
سوشال"، حول
خطة إدارته المكوّنة
من 20 بندًا والتي
تشكّل
الركيزة
الأساسية
لهذا الإطار الجديد.
واعتبر ترامب
أن "هذه خطوة
هائلة نحو سلام
وأمن دائمين".
ورأت المصادر
أن هذا الشعور،
الذي ردّده
الوسطاء
الدوليون
والمسؤولون
الأميركيون
على حد سواء،
يعكس إحساسًا
حقيقيًا
بالتقدّم
التاريخي بعد
أشهر من المفاوضات
المضنية التي
شملت مصر وقطر
وتركيا
و"مجلس السلام"،
الذي أُنشئ
خصيصًا
للإشراف على
عملية
الانتقال في
غزة.
ما
يُميّز هذا
الاتفاق عن
المبادرات
السابقة الفاشلة
هو هيكله
القائم على
خطوات مرحلية
قابلة
للتحقّق،
وأساسه
القائم على
المساءلة المتبادلة.
بالفعل، أكد
رئيس "مجلس
السلام"
نيكولاي
ملادينوف على
منصّة "إكس"
أن "ما ينصّ
عليه الاتفاق
مهم. وما سيحدث
لاحقًا أهم. يجب أن
يكون التنفيذ
والتحقّق
واقعيين".
انطلاقًا من
ذلك، لا يشكّل
الاتفاق قفزة
مثالية مبنية
على الثقة، بل
هو عملية
مُحكمة
البناء، بحيث
تكون إجراءات
كلّ طرف مشروطة
بالتزام
الأطراف
الأخرى
المُتحقّق منه.
والأهم من
ذلك، وفق
مسؤولين
أميركيين من "مجلس
السلام"، أن
الاتفاق
يرتكز على
مبدأ "سلطة
واحدة، قانون
واحد، سلاح
واحد".
وللمرّة
الأولى،
أيّدت "حماس"
وفصائل أخرى الإطار
الدولي الذي
وضعته إدارة
ترامب والمُكرّس
في قرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 2803. وأشار
المسؤولون إلى
أن العملية
واضحة: مع
اكتمال نزع
السلاح والتحقّق
منه من قبل
لجنة دولية،
ستنسحب
القوات الإسرائيلية
بالتوازي،
وستتولّى
حكومة تكنوقراطية
فلسطينية
جديدة، هي
"اللجنة الوطنية
لإدارة غزة" (NCAG)، مهام
الأمن
والسلطة المدنية
بدعم من قوة
الاستقرار
الدولية (ISF). ويُعدّ
إنشاء
"اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة" جوهر
الاتفاق،
فعلى عكس
المحاولات
السابقة لفرض
حلول من
الخارج أو
إعادة تدوير
نماذج فاشلة،
تستند هذه
اللجنة إلى
أفضل
الممارسات الدولية،
وهي مصمّمة
لتكون مسؤولة
ومتجاوبة مع احتياجات
الفلسطينيين
العاديين.
وقال مسؤول
أميركي إنه
"أخيرًا
لدينا بديل"
للسلطة الفلسطينية
و"حماس".
ويعني
مبدأ "سلطة
واحدة، قانون
واحد، سلاح
واحد" أن
"اللجنة الوطنية
لإدارة غزة"،
بصفتها
الكيان
الحاكم الشرعي
الوحيد في
غزة، ستحتكر
استخدام القوة
وحيازة
الأسلحة. يمثل
ذلك قطيعة
تامة مع
الماضي،
حينما كانت
الميليشيات
والفصائل
المسلّحة
تعمل من دون
رادع، ما كان
يقوّض الحكم
والأمن على حد
سواء. ومن خلال
استبعاد أي
"مناطق
رمادية" في
خريطة الطريق،
يضمن الاتفاق
عدم وجود
سلطات
موازية، ولا
تسلسل قيادي
منقسم، ولا
غموض بشأن الجهة
المسؤولة عن
الأمن العام.
ومن الابتكارات
المهمّة
الأخرى
اتّساع نطاق
الدعم الإقليمي
والعالمي، إذ
أكد مسؤول
أميركي أن مصر
وقطر وتركيا
اضطلعت
بأدوار
الوساطة،
ويحظى الاتفاق
بتأييد واسع
من أميركا
وشركائها الأوروبيين
والأمم
المتحدة. ومع
تقدّم عملية
نزع السلاح،
تنسحب القوات
الإسرائيلية
وتنتشر قوة دولية
لتحقيق
الاستقرار
يبلغ قوامها
نحو 5000 عنصر
بقيادة جنرال
أميركي
(حاليًا
الجنرال جاسبر
جيفرز من
القيادة
المركزية
الأميركية)، إلى
جانب قوة شرطة
فلسطينية
دُرّبت
حديثًا لتأمين
المنطقة.
كما
يوفّر هيكل
الاتفاق
حوافز لكلّ
الأطراف
المعنية. فبالنسبة
إلى إسرائيل،
يرتبط
الانسحاب
التدريجي ارتباطًا
مباشرًا
بالقضاء على
التهديدات
القادمة من
غزة تحت إشراف
دولي. أما
بالنسبة إلى الفصائل
الفلسطينية،
فيوفّر
الاتفاق بند
العفو ووعد
إعادة
الإعمار
وطريقًا نحو
شرعية دائمة. ومن وجهة
نظر سكان غزة،
يحمل هذا
الاتفاق
وعدًا
بمستقبل تخدم
فيه الحكومة
احتياجاتهم،
وتحلّ فيه فرص
العمل
والاستثمار
محلّ السلاح.
وكما كتب ملادينوف:
"أمامنا غزة
مُعاد
بناؤها،
يحكمها الفلسطينيون
وتعيش في سلام
مع إسرائيل،
مع وجود أفق
سياسي لحلّ
حقيقي للصراع
الإسرائيلي -
الفلسطيني.
تلك هي المهمة
المطلوبة
الآن". وبالنسبة
إلى دول
المنطقة، فإن
استقرار غزة
يقلّل من خطر
اتّساع نطاق
الصراع
ويعزّز فرص
التكامل الاقتصادي
والسلام.
بالطبع، هناك
تحدّيات هائلة،
غير أن
العملية
صُمّمت لتكون
مرنة وقادرة
على الصمود،
مع وجود آليات
للتعامل مع أي
تعثر قد يطرأ
في أي مرحلة.
وفي حال إخفاق
أي من الطرفين
في الوفاء
بالتزاماته،
تتوقف العملية
موَقتًا إلى
حين استعادة
الامتثال؛
وهي ضمانة
مدمجة تراعي
تاريخ
المنطقة
المليء بالآمال
المجهضة
والوعود التي
نُكثت. الأهم
من ذلك، صُمّم
الاتفاق
أيضًا
للتعامل مع
الأطراف
الساعية إلى
عرقلة
المسار، سواء
كانوا من داخل
غزة أم
أطرافًا
خارجية مثل
إيران. وكان
مسؤولو البيت
الأبيض
و"مجلس
السلام"
صريحين بشأن
محاولات
طهران ثني
"حماس" عن
التوقيع، إلّا
أن الإجماع
الدولي
والإقليمي
الداعم للاتفاق
أثبت أنه
أقوى. أما
بالنسبة إلى
السلطة الفلسطينية،
فالأبواب
ليست موصدة،
بل يتيح الاتفاق
مساحة
للإصلاح
وإمكانية
العودة إلى غزة،
شريطة أن تنجح
السلطة في
إثبات قدرتها
على ممارسة
حكم فعّال في
الضفة
الغربية. من
جهة أخرى،
يشكّل اتفاق
نزع سلاح غزة،
في حال
تنفيذه،
سابقة مهمة
ذات تأثير
مباشر على لبنان
و"حزب الله"،
إذ أشارت
مصادر
دبلوماسية
أميركية إلى
أن إرساء إطار
توافق فيه
جماعة مسلّحة
مثل "حماس"
على تسليم
أسلحتها يضع
ضغوطًا دبلوماسية
ونفسية كبيرة
على "حزب
الله" ليحذو حذوها.
إن مشهد تخلّي
"حماس" عن
ترسانتها
يجعل تبريرات
"حزب الله"
للاحتفاظ
بسلاحه واهية بشكل
متزايد، حتى
في أوساط
قاعدته
الشعبية الصلبة.
غير أن الوضع
في لبنان
يختلف
جوهريًا، وفق
المصادر،
لأنه يتسم
بمزيد من
التعقيد، إذ إن
"حزب الله"
متجذر بعمق في
النسيج
السياسي والاجتماعي
والعسكري في
لبنان على عكس
وضع "حماس" في
غزة؛ كما أن
الدعم
الإيراني لـ
"الحزب"
يتصاعد، في
وقت يتراجع
فيه نفوذ
طهران الإقليمي
في مناطق
أخرى.
"إيدَك
عن جبل
لبنان"...
المشاعات
للشعب
طوني
عطية/نداء
الوطن/31 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156350/
شكّل
جبل لبنان،
عبر تاريخه،
عنوانًا
عريضًا
للحرية بأبعادها
الاجتماعية
والسياسية،
بل والعقارية
أيضًا. وخاض
أبناؤه
نضالات
مذهلة، متمسّكين
بحقهم في
إدارة شؤونهم
وصون أملاكهم
ومشاعات
قراهم، في
مواجهة
محاولات
الإلحاق والمصادرة،
سواء كانت من
بعض الطامعين
أم من قِبل
السلطة
المركزية.
منذ
أيّام
السلطنة
العثمانية،
تمتّع هذا
الجبل العتيق
بواقع فريد
ومتميّز في
محيطه المحلّي
والإقليمي.
فقد ترك الحكم
العثماني
لأهله حقّ
إدارة شؤونهم
وأموالهم
وأراضيهم،
التي تبلغ
مساحتها
حوالى ثلاثة
آلاف كيلومتر
مربّع، وتقع
غالبيتها على
سفوح "جبل لبنان
القديم"،
الممتدّ من
قرنة الشهداء
(القرنة
السوداء)،
شمالا حتى
جزين جنوبًا.
وظلّ ينعم بـ"ترتيب
خاص"، مرورًا
بالانتداب
الفرنسي
وصولا إلى الاستقلال.
وتميّز في عهد
الأمير فخر
الدين الثاني
(1572-1635) بتثبيت
ملكية
المشاعات
العامة باسم
أهالي القرى
والبلدات، كأنّها
أرض الشعب
ووديعة
الأجيال. ذلك
الشعب الحيّ
الذي لم يغفُ
يومًا غفوة
أهل الشرق، بل
ظلّ واقفًا،
عاملا بشغف في
بيادر الحرية
والاستقلال،
ومنشئًا
"لاهوت
الأرض". وهكذا
غدا الأهالي
أصحاب
السلطان
عليها، لا
يتنازلون
عنها لأيّ
سلطة أخرى،
حتى لو كانت
الدولة التي ما
كانت لتكون
لولاهم ولولا
تضحياتهم. أمّا
بقيّة
المناطق،
فاعتبرها
السلطان
ملحقة بالسلطنة،
وصنّف
أراضيها
أميرية، أي
تخصّ الحاكم.
ومع المسح
الفرنسي في
الثلاثينيات،
بقيت على
حالها،
ووُضعت
المشاعات في
الشمال والبقاع
والجنوب
والساحل تحت
إمرة الدولة
اللبنانية.
محاولتان
لوضع اليد
غير أنّ
هذا الثابت،
الذي صمد أمام
تبدّل العهود وتعاقب
السلطات على
مدى عقود،
تعرّض في السنوات
الأخيرة
لمحاولات
العبث به.
فبعدما بقيت مشاعات
جبل لبنان
محفوظة
لأهالي قراه
وبلداته،
ومحصّنة
بإرثها
القانوني
والتاريخي، جرت
محاولتان
إداريتان
لقيد المشاعات
أو العقارات
غير الممسوحة
باسم الدولة،
ما أثار
علامات
استفهام
واسعة لدى الأهالي
والقوى
المسيحية،
خصوصًا أنّ
الحكومات
المتعاقبة،
منذ نشأة
الجمهورية
اللبنانية
على الأقل، لم
تُقدِم على
مثل هذه
الإجراءات.
وزاد من
الشكوك في
وجود "قطبة
مخفية" منسوجة
بـ"خيط
السلبطة" ما
شهدته
المنطقة من
محاولات لقضم
أجزاء من
مشاعات
العاقورة من
جهة اليمونة وغيرها،
فضلا عن قضية
أراضي لاسا
وسواها من النزاعات
العقارية،
وما يُثار
بشأن محاولات جهات
محسوبة على
"الممانعة"
للهيمنة على
عقارات
مسيحية في
ساحل الشوف.
المحاولة
الأولى، حصلت
في عهد وزير
المال الأسبق
علي حسن خليل
عام 2015، حين
أصدر المذكرة
رقم 4863/ص1،
المؤرخة في 21
كانون الأول
2015، تحت عنوان:
"مهمّة
مندوبي دائرة
أملاك الدولة
أثناء أعمال
التحديد
والتحرير العقاري".
وطلبت
المذكرة من
مندوبي دائرة
أملاك الدولة
والمسّاحين
عدم تدوين
العبارات
التي كانت
تُعتمد
سابقًا، ومنها:
"ملك عموم
أهالي
البلدة" أو
"مشاع عموم أهالي
البلدة". وأثارت
المذكرة
اعتراضات
واسعة، وفي
اليوم نفسه، صدر
القرار رقم 1216/1،
الذي استثنى،
وفق النص المنقول
عنه في دراسات
قانونية،
المناطق
الواقعة ضمن
نطاق جبل
لبنان القديم
من أملاك
الدولة. أمّا
المحاولة
الثانية،
فكانت في 25
شباط 2026، إذ
أصدر وزير
المال ياسين
جابر التعميم
رقم 609/ص1، الذي
طلب قيد
العقارات غير
الممسوحة
والمشاعات
أولا باسم
الدولة، على
أن يجري نقلها
لاحقًا إلى
البلديات بعد
تقديم
المستندات
التي تثبت
ملكيتها أو
حقوقها فيها.
وأثار
التعميم
اعتراضات سياسية
وقانونية
وشعبية، ولا
سيما في القرى
والبلدات
الجبلية التي
اعتبرت أنّ
الإجراء يمسّ
ملكيتها
التاريخية
للمشاعات. وفي
26 شباط 2026، وتحت
الضغط الشعبي
أصدرت
المديرية
العامة للشؤون
العقارية
توضيحًا حصرت
فيه المقصود
بالتعميم
بالأراضي
المهملة
الواقعة خارج
النطاق
البلدي،
مؤكدة أنّ
المشاعات
العائدة إلى
أهالي القرى
والبلديات لا
تدخل ضمن هذا
التصنيف. وفي 30
آذار 2026، أصدر
جابر التعميم
رقم 945/ص1، الذي
عدّل التعميم
السابق،
واستثنى
مشاعات القرى
والبلديات
الواقعة داخل
النطاق
البلدي،
وثبّت خضوعها
لنظامها
القانوني الخاص.
طعن
حنكش يحقّق
أولى نتائجه
إزاء
هذا المسار
المثير
للريبة، حقّق
الطعن الذي
تقدّم به
النائب الياس
حنكش أمام
مجلس شورى
الدولة أولى
نتائجه، إذ
أصدر المجلس،
بالإجماع،
قرارًا قضى
بوقف تنفيذ
التعميم الصادر
عن وزارة المال.
ووصف حنكش،
الذي اضطلع
بدور محوري في
هذه القضية
ومسارها
القضائي،
القرار، في
حديث إلى
"نداء
الوطن"،
بأنّه
"تاريخي"،
معتبرًا أنّه
يشكّل
انتصارًا
للأرض
والهوية
وحقوق أبناء
القرى، ويفتح
الطريق أمام
الانتقال من وقف
تنفيذ
التعميم إلى
إبطاله
نهائيًا. ورأى
أنّ إجماع
أعضاء مجلس
شورى الدولة
على وقف التنفيذ
يشكّل مؤشرًا
قويًا إلى
جدية الأسباب
التي استند
إليها الطعن،
ويعزّز
احتمالات صدور
قرار نهائي
بإبطال
التعميم.
وشدّد حنكش
على أهمية
القرار، لما
يمثّله من
تكريس للهوية
المسيحية
اللبنانية
وللنضال
التاريخي
الهادف إلى
ترسيخ الجذور
وحماية
مستقبل
الأجيال المقبلة.
كما حذّر من
أنّ المساس
بالمشاعات لا
يقتصر على
نزاع عقاري،
إنما يندرج
ضمن مسار يمسّ
حق الملكية،
وقد يفتح
لاحقًا الباب
أمام التصرّف
بهذه الأراضي
أو استخدامها
في مشاريع تغيّر
طبيعتها
وهويتها.
وأبدى حنكش
استغرابه عدم
اعتراض جهات
سياسية أو
كنسية، أو
جهات متضرّرة
أخرى، على
النحو اللازم
والفاعل على
مضمون
التعميم
الصادر
وقتها،
لافتًا إلى
أنّ القضية
ترتبط بهواجس
وجودية لدى
المسيحيين، ولا
يجوز
استسهالها.
من
جهته، تناول
الرئيس
السابق لمجلس
شورى الدولة،
القاضي شكري
صادر، المسار
القضائي،
موضحًا أنّ
المادة 77 من
نظام مجلس
شورى الدولة
تجيز له وقف
التنفيذ
بناءً على طلب
صريح من
المستدعي،
إذا تبيّن من
ملف الدعوى
أنّ التنفيذ
قد يُلحق به
ضررًا
بليغًا، وأنّ
المراجعة
تستند إلى
أسباب جدّية
ومهمّة. وأضاف
أنّ الخصم
يُمنح مهلة لا
تتجاوز أسبوعين
للردّ على طلب
وقف التنفيذ،
على أن يبتّ
مجلس شورى
الدولة
بالطلب خلال
مهلة أقصاها
أسبوعان من
تاريخ إيداع
جواب الخصم.
وفي هذا
الإطار، ختم
صادر مشيرًا
إلى أنّ نحو 70
إلى 80 في المئة
من قرارات وقف
التنفيذ التي
يصدرها المجلس
قد تنتهي إلى
الإبطال،
إلّا إذا
تبيّن، من
خلال تبادل
اللوائح
والمذكرات، وجود
حجج أو
مستندات
تستدعي إعادة
النظر في القرار.
الأرض
ليست مجرد
عقار… إنها
قضية وجود
بيار
مارون/فايسبوك/30
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156350/
قد
يكون قرار
مجلس شورى
الدولة
بإبطال تنفيذ تعميم
وزير المالية
المتعلق
بمشاعات جبل
لبنان حدثًا
قانونيًا في
ظاهره، لكنه
في الواقع
يحمل أبعادًا
أعمق بكثير من
مجرد نزاع
إداري حول
تسجيل
العقارات.
فالقرار أعاد
فتح أحد أكثر
الملفات
حساسية في
لبنان: ملف
الأرض، بما
تمثله من هوية
وذاكرة
واستمرارية
تاريخية، لا
سيما في جبل
لبنان، حيث لم
تكن المشاعات
يومًا مجرد
أراضٍ غير
مستثمرة، بل
شكّلت عبر
الأجيال
جزءًا من حياة
القرى وحقوق
أهلها وإرثهم
الجماعي. من
هنا، لم يكن
مستغربًا أن
يثير تعميم
وزارة
المالية موجة
واسعة من
الاعتراضات،
رغم
التوضيحات
الرسمية التي
أكدت أن الهدف
منه حماية
أملاك الدولة
وتنظيم قيد
العقارات غير
الممسوحة، لا
المساس بالمشاعات
العائدة
للقرى
والبلديات.
فالمشكلة لم
تكن في
النوايا
المعلنة بقدر
ما كانت في
صياغة
التعميم وما
قد يترتب
عليها من آثار
قانونية تفتح
الباب أمام
اجتهادات
متباينة في المستقبل.
لقد جاء قرار
مجلس شورى
الدولة ليؤكد
أن أي تعديل
يمس الملكية
التاريخية أو
الحقوق
الجماعية لا
يمكن أن يمر
بقرار إداري،
بل يجب أن
يخضع لأعلى
درجات
الرقابة
القضائية، حفاظًا
على الحقوق
ومنعًا لأي
التباس. لكن
أهمية هذا
القرار لا
تكمن في
نتيجته
القضائية فحسب،
بل في أنه
أعاد إلى
الواجهة
سؤالًا أقدم وأعمق:
كيف تحمي
الدولة
الملكية
العقارية في بلد
لم ينجز بعد
مسحًا
عقاريًا
شاملًا، ولا تزال
فيه عشرات
النزاعات
التاريخية
معلقة منذ
عقود؟ فالجدل
حول مشاعات
جبل لبنان ليس
وليد هذا
التعميم، بل
هو امتداد
لمسار طويل من
الإشكالات
العقارية
التي تتكرر
كلما غابت الدولة
عن استكمال
أعمال المسح
العقاري أو
تأخر القضاء
في حسم
النزاعات. وفي
ظل هذا
الفراغ،
تتحول الأرض
من مسألة
قانونية إلى
قضية سياسية
واجتماعية
تمس الهوية
والانتماء.ومن المهم
هنا التمييز
بين أنواع هذه
الملفات، لأن
الخلط بينها
يضعف النقاش
بدل أن يقويه.
أولًا:
نزاعات
عقارية
تاريخية
مثل
ملفات لاسا
والعاقورة
وتنورين، حيث
تتداخل
الاعتبارات
القانونية
والتاريخية
مع الروايات
المحلية حول
الملكية
والحدود، ولا تزال
بعض جوانبها
موضع نزاع منذ
سنوات.
ثانيًا:
ملفات ذات
طابع إداري
وقانوني
كقضية
مشاعات جبل
لبنان، حيث
انصب الخلاف
على كيفية قيد
الأراضي غير
الممسوحة
وحدود صلاحية
الإدارة في
تسجيلها. وفي
هذا الملف،
بادر النائب
إلياس حنكش
وعددٌ من
زملائه
النواب إلى
الطعن في
تعميم وزير
المالية أمام
مجلس شورى
الدولة، في
خطوة قانونية
أعادت النزاع
إلى مرجعيته
الطبيعية:
القضاء
وسيادة القانون،
ومهّدت لصدور
قرار مجلس
شورى الدولة بإبطال
تنفيذ
التعميم.
ثالثًا:
حالات
وضع يد أو فرض
أمر واقع
برزت
خلال السنوات
الأخيرة
حالات أثارت
مخاوف من
محاولات وضع
يد أو تغيير واقع
الملكية في
بلدات مثل
مرجعيون
والقليعة
وبرج الملوك.
وتختلف هذه
الملفات في
طبيعتها
القانونية
وفي مستوى
الإثبات من
حالة إلى أخرى،
إلا أنها
ساهمت مجتمعة
في تعميق شعور
شريحة واسعة
من
اللبنانيين،
ولا سيما في
المناطق ذات
الغالبية
المسيحية،
بأن الأرض
أصبحت جزءًا
من معادلة
الوجود
والاستقرار
الديموغرافي. ولا يعني
ذلك أن جميع
هذه الملفات
تشكل قضية
واحدة، أو
أنها تعود إلى
الأسباب
نفسها، كما لا
يجوز الجزم
بوجود نمط
موحد في كل
حالة. لكن
تراكمها، إلى
جانب بطء
الدولة في
الحسم
القانوني والإداري،
ولّد أزمة ثقة
حقيقية، ورسّخ
الاعتقاد بأن
حماية
الملكية
أصبحت مسؤولية
الأهالي أكثر
مما هي
مسؤولية
المؤسسات.
الأرض
قضية دولة
إن
حماية الأرض
ليست قضية
مسيحية فحسب،
ولا قضية
طائفية
أصلًا، بل هي
قضية دولة. فعندما
تصبح الملكية
العقارية محل
شك، يفقد
المواطن ثقته
بالدولة،
ويبدأ بالبحث
عن الحماية
داخل طائفته
أو حزبه أو
جماعته، فتضعف
المواطنة
ويقوى
الانقسام.
ولهذا،
فإن أهمية
قرار مجلس
شورى الدولة
لا تكمن فقط
في تجميد
تنفيذ تعميم
إداري، بل في
إعادة
التأكيد على
مبدأ أساسي:
الحقوق
التاريخية لا
تُغيَّر
بالإجراءات
الإدارية،
والملكية لا
تُعاد صياغتها
إلا بقوة
القانون وتحت
رقابة القضاء.
لقد
أثبت هذا
القرار أن
المؤسسات
القضائية لا
تزال قادرة،
عندما تُمنح
الفرصة، على
أداء دورها في
حماية الحقوق.
لكنه كشف
أيضًا أن
لبنان يحتاج
إلى أكثر من
قرار قضائي؛
يحتاج إلى سياسة
وطنية شاملة
تستكمل أعمال
المسح العقاري،
وتحسم
النزاعات
التاريخية،
وتحمي أملاك
الدولة كما
تحمي أملاك
المواطنين
والقرى والبلديات
والكنائس
وسائر
الأوقاف،
بعيدًا عن أي
اعتبارات
سياسية أو
طائفية. فالأرض
في لبنان ليست
مجرد مساحة
جغرافية
تُقاس بالأمتار،
ولا مجرد أصل
عقاري
يُقدَّر
بقيمته المالية.
إنها
ذاكرة وطن،
وهوية شعب،
وجغرافيا
انتماء، وأحد
أعمدة
الاستقرار
الوطني. والدول
لا تُقاس فقط
بحدودها، بل
بقدرتها على
حماية أرضها
وحقوق
مواطنيها. وعندما
تصبح الملكية
محل نزاع
دائم، لا تكون
الأرض وحدها
في خطر، بل
فكرة الدولة
نفسها،
والثقة بمؤسساتها،
ومستقبل الأجيال
التي يفترض أن
ترث هذا
الوطن.
بيار
مارون/باحث
ومحلل
استراتيجي/رئيس
منظمة دروع
لبنان
الموحّد (SOUL)
سارقو
الأحلام
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/31 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156355/
لم
تجلب
التنظيمات
الإسلامية، بشقّيها
السياسي
والعسكري،
سوى البؤس
والمآسي إلى مجتمعاتها.
وبفضل
"جهود"
الإسلاميين
وغيرهم من
المفلسين فكريًّا،
اتّسعت عضوية
نادي "الدول
التافهة"، وعانت
شعوب أخرى من
جرّاء موجات
هجرة تسلّل عبرها
من كانوا
سببًا في
تدهور أوطانهم.
وهؤلاء
مصمّمون على
إكمال "مهمّتهم
المقدّسة"
بتخريب بلاد
الآخرين. صحيح
أن "ناشري
الأوبئة"
متفانون في
أداء رسالتهم،
بيد أن واجب
التصدّي لهم
ودحرهم يقع
على عاتق
"صانعي
السلام". بعد
هجوم 7 أكتوبر
على غلاف غزة،
وصدام
إسرائيل مع
أذرع إيران،
وسقوط نظام
الأسد في
سوريا، وبلوغ
أمواج
"الطوفان"
عقر دار الجمهورية
الإسلامية،
تسعى الدول
المنكوبة، التي
عاث فيها
"الحرس
الثوري"
فسادًا، إلى نزع
سلاح
الميليشيات
الولائية
وحصر السلاح في
يد القوى
الشرعية،
بدعم أميركي.
لكن تحقيق هذا
الهدف ليس
مضمونًا،
ويتطلّب
إرادة صلبة ترفض
أنصاف الحلول.
وسط
هذه المرحلة
المفصلية
والمعقّدة،
برزت مبادرة
خدماتية تكشف
مجدّدًا عمق
الهوّة بين
"النماذج"
السائدة في
المنطقة
المضطربة، وتعكس
التباين في
أنماط
التفكير بين
قواها. أطلقت
شرطة دبي
المبادرة تحت
عنوان
"ممتلكاتكم
المفقودة... تصلكم
أينما كنتم"،
وتتمثّل في
خدمة جديدة
لتوصيل
المفقودات
التي يُعثر
عليها في
إمارة دبي إلى
أصحابها أينما
كانوا في
الإمارات،
سواء في مكان
إقامتهم أم
عملهم. لا
بدّ، من باب
الأمانة، من
التذكير بأن
الفصائل
الجهادية
كانت سبّاقة
في تأمين "خدمة
توصيل"
لعناصرها
وأبناء
بيئاتها إلى قبورهم،
في سبيل قضايا
معادية
للحياة
والحرّية
والكرامة
الإنسانية.
فالأيديولوجيات
السامة
والخزعبلات
القاتلة تقود
أصحابها إلى هلاكهم
الفردي
وانتحارهم
الجماعي. هذا
أمر لا مفرّ
منه إطلاقًا.
يشهد التاريخ
أن الأحزاب
الدوغماتية
تستخدم
الجماهير
وقودًا
لتنفيذ مخطّطاتها
الخبيثة، قبل
أن تسوقهم، في
أغلب
الأحيان، إلى
الهاوية.
نجح
ملالي طهران
في تصدير
"الثورة
الإسلامية"
إلى ما وراء
الحدود
الإيرانية،
فماذا كانت
النتيجة؟ كيف
تبدو أحوال
الدول التي
تضمّ جماعات
تابعة للولي
الفقيه؟ وما
واقع البنى
التحتية
والخدمات
العامة فيها؟
كم دراسة
بحثية أصدرت
هذه الدول،
وكم ابتكارًا علميًّا
أنجزت؟ لا
يُخطئنَّ أحد
الحساب؛
الحقيقة لا ترحم،
فإنّ الذي
يزرعه
الإنسان
إيّاه يحصد أيضًا.
ومن
يُلقّن ثقافة
الموت ويرفع
رايات الثأر
لن يجني سوى
المصائب
والنكبات.
تستحقّ طهران
الانعتاق من
حكم آيات
الله. لن يتمكّن
نظام
الإعدامات من
حبس طموحات
الإيرانيين الأحرار
داخل قوالبه
العقائدية
الجامدة. فالساعون
إلى التحرّر
من
"الاستعمار
الداخلي" لا
يريدون إرسال
أحبّائهم إلى
حتفهم المحتّم
خدمة لمشاريع
إلغائية
تتناقض مع
آمالهم. يصبو
الإيرانيون
المضطهدون
والثائرون
ضدّ الظلم إلى
التخلّص من
نظام شُيّد
فوق جماجم
معارضيه،
ويتطلّعون
إلى فتح صفحة
جديدة
يستعيدون فيها
أحلامهم
المسلوبة
أينما كانوا،
وتزدهر خلالها
إيران وتنعم
بالحرّية
والسلام.
تحليل:
حروب رخيصة،
رجال باهظون
السفير
ألبرتو م.
فرنانديز/معهد
ميمري/31 /تموز 2026
قبل
قرن ونصف
تقريبًا، قال
رجل دولة عظيم
وبارع إن
منطقة البلقان
في أوروبا "لا
تساوي عظام
جندي بوميراني
واحد سليمة".[1]
كانت مقولة
أوتو فون بسمارك
الشهيرة،
التي قالها
رجل ذكي،
صحيحة إلى حد
ما، ومع ذلك،
بعد أقل من
ثلاثين
عامًا، لقي الملايين
حتفهم في
أوروبا خلال
الحرب العالمية
الأولى بسبب
البلقان. إن
حرب 2026 في إيران
أمر خطير،
تُشن ضد نظام
إيراني وحشي
وقاتل، لكنها
أيضًا، من بعض
النواحي، عبثية.
قصفت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
إيران لمدة 39
يومًا من
أواخر
فبراير/شباط
إلى أوائل
أبريل/نيسان
2026، ومع ذلك، لم
تتأثر صادرات
النفط، شريان
الحياة
الرئيسي
لإيران، طوال
تلك الفترة.
وجاء الحصار
البحري
الأمريكي لاحقًا،
عندما انهارت
محادثات وقف
إطلاق النار.
رُفعت هذه
القيود عندما
انهارت مذكرة
التفاهم، ثم
أُعيد فرضها
مؤخرًا عندما
بدأت إيران
بإطلاق النار
على السفن
العابرة
لمضيق هرمز
خلال فترة وقف
إطلاق النار.
لا أحد
يعلم كيف
ستنتهي هذه
الحرب، لكن
وتيرة الصراع
المتقطعة
والانتقائية
لا تبشر
بالخير. وهذا
يُبرز نقطةً
أوسع نطاقًا
حول الحروب الحديثة
- وليس فقط
الحرب في
إيران - وهي أن
الحروب،
بالنسبة
للغرب على
الأقل،
تتغير، وربما
تغيرت بشكل لا
رجعة فيه.
يبدو أننا غير
قادرين على
التضحية أو القيام
بما يلزم
لتحقيق
النصر، لكننا
مع ذلك لا نستطيع
تجنب
الانجرار إلى
هذه الصراعات.
إن الحرب
التي تستحق
المشاركة
فيها، ولكنها
لا تستحق بذل
كل ما في
وسعنا لتحقيق
النصر، تُعد سيناريو
خطيرًا.
انتهت
الحرب
الكورية بالتعادل،
وانتهت حرب
فيتنام
بالهزيمة،
لأن الولايات
المتحدة كانت
مستعدة
لإنفاق كميات
هائلة من
الدماء
والأموال،
لكنها، بسبب
اعتبارات
الحرب
الباردة، لم
تتمكن من
تدمير العدو. كانت
كوريا
الشمالية
وفيتنام
الشمالية، أو أصبحتا،
خارج
نطاق السيطرة.
كان من الممكن
قصفها جوًا
دون عقاب، لكن
لم يكن
بالإمكان
الاستيلاء
عليها أو
الإطاحة بها
من الأرض.
أفغانستان والعراق
- انتصاران
مبدئيان -
تحولا إلى
هزيمة طويلة
وبطيئة مع تغير
معايير
النجاح. في
أفغانستان،
أصبحت طالبان،
الخاسرة في
عام 2001، هي
المنتصرة في
عام 2021. وفي العراق،
استُبدلت
دكتاتورية
صدام حسين
الدموية
بنظام ديمقراطي
زائف (موالٍ
لإيران في
معظمه) وفاسد.
اتسمت
جميع هذه
الحروب
بالبطولة
الأمريكية العظيمة
والتضحية
القصوى، ولكن
في أحسن الأحوال،
أسفرت عن
نتائج سياسية
وعسكرية غير
مرضية. وقد
أشار الباحث
الكبير
الدكتور
إدوارد لوتواك
إلى أننا نعيش
الآن - على
الأقل في معظم
أنحاء الغرب -
في "عصر ما بعد
البطولة، حيث
لم تعد المجتمعات
تقبل الخسائر
في المعارك
لأي سبب كان،
حتى لمجرد
مقاومة
العدوان".[2]
ويرى
الدكتور
لوتواك أن هذا
مرتبط
بالتغيرات
الديموغرافية
أكثر من
ارتباطه
بتراجع القيم
العسكرية. فالأسر
الأصغر
حجمًا، وقلة
عدد الأطفال،
تعني انخفاض
عدد الذكور في
سن التجنيد.[3]
وهذا صحيح إلى
حد ما. فليس
هناك ما لا
تستطيع
الولايات
المتحدة فعله
بإيران لو
توفرت لديها
الإرادة، لكن
المجتمع الأمريكي
- خاصة بعد
الهزائم في
أفغانستان
والعراق -
متشكك بشكل
مفهوم.[4] لا
يوجد تعاطف
يُذكر مع
النظام الإيراني،
بل شكوك كبيرة
تجاه حكومتنا وسياساتنا
وأهدافنا. إن
خسارة 18
جنديًا
أمريكيًا في
عملية "إبيك
فيوري"
مأساة، لكنها
ضئيلة نسبيًا مقارنة
بحروب
أمريكية
أخرى.[5] لكن كما
هو الحال في
البلقان في
عهد بسمارك،
يبدو الثمن
باهظًا
للغاية
بالنسبة
للكثيرين.
ولا
يقتصر هذا
الحساب على
حرب أمريكا
الأخيرة.
فربما تكون
الحرب
الروسية
الأوكرانية
الوحشية قد
حصدت ما لا
يقل عن نصف
مليون قتيل
حتى الآن، لكن
لا روسيا ولا
أوكرانيا
كانتا مستعدتين
لتعبئة
سكانهما
بالكامل.[6]
ويبدو أن كلتيهما
شعرتا
بأن
مجتمعاتهما
لن تقبل بذلك.[7]
وكانت
معارك أخرى
حديثة مماثلة
في فظاعتها. فعلى
الرغم من
وحشية الحرب
في أوكرانيا،
فإن عدد
القتلى في
حربين
أفريقيتين
حديثتين يكاد يكون
مماثلاً. فقد
كلفت حرب
تيغراي في
إثيوبيا (2020-2022) ما
لا يقل عن 100 ألف
قتيل في ساحة
المعركة.
وربما ينطبق
العدد نفسه
على الحرب الأهلية
السودانية
المستمرة (من
أبريل 2023 حتى الآن).
وفي كل من
السودان
وإثيوبيا،
لقي مئات الآلاف
(مدنيين وليس
جنودًا) حتفهم
نتيجة
المجازر أو
المجاعة أو
الأمراض.[8]
وهذا عدد أكبر
بكثير من عدد
المدنيين
الذين قُتلوا
في أوكرانيا
أو روسيا.
تُعدّ كلٌّ من
حرب تيغراي
والسودان
حربين
أهليتين،
وكذلك الحرب
الروسية
الأوكرانية
من وجهة نظرٍ
ما.
الدرس
القاسي هنا
ليس أن الحرب
ستختفي قريبًا،
بل أن الحروب
الممتدة التي
تُخاض
بمشاركة البشر
ستكون بالغة
الصعوبة في
الاستمرار، ليس
فقط من الناحية
اللوجستية،
بل أيضًا بسبب
غياب الإرادة
لدى كلٍّ من
اليسار
واليمين في
أمريكا وأوروبا.[9]
لا يزال
الأمريكيون
يُحبّون
النصر العسكري،
لكنهم
يشكّكون في
الصراعات
التي تعد بالكثير
ولا تُحقق إلا
القليل.
يُفترض أن
صراعاتنا
المستقبلية
قد تكون
"حروبًا بلا
جنود".[10]
قد
تكون الحرب
الأهلية
مختلفة. فهي
حميمة
ومباشرة،
تُؤثّر على
عائلتك على
أرضك. أُصنّف
صراع إسرائيل
الوجودي ضدّ
دولٍ وقوى
مختلفة تسعى
لتدميرها على
أنه نوعٌ من
الحرب الأهلية
- محلية،
مفروضة،
إقليمية،
قريبة وشخصية.
يتمتّع الجيش
الإسرائيلي
بمعنويات
عالية ليس فقط
لكونه قوةً
احترافية، بل
لأنه مُتحفّز
للغاية.[11] ترى
إسرائيل
بقاءها نفسه
مُهدّدًا بطرقٍ
لم تُواجهها
الولايات
المتحدة منذ
الحرب العالمية
الثانية. كانت
المخاطر
جسيمة خلال
الحرب
الباردة،
لكنها دارت في
معظمها على
أسس سياسية أو
في مناوشات بعيدة
بدت بالغة الأهمية
آنذاك، لكنها
طواها
النسيان.
لا
يزال
الأمريكيون
مستعدين
للقتال، لكن
هذا القتال لا
يكون
مستدامًا
سياسيًا إلا
إذا كان الهدف
منه تحقيق
النصر،
وإنهاءه
بسرعة وبشكل
حاسم،
وبتكلفة
معقولة،
وبطريقة
مفهومة. هذه
حقيقة مُرّة
يتجاهلها
صانعو
السياسات على
مسؤوليتهم.
https://www.memri.org/reports/cheap-wars-expensive-men
*ألبرتو
م. فرنانديز،
نائب رئيس
معهد ميمري.
عندما
تُحاكم
الوقائع
الاتهامات
بحق رجي...من هو
"الميليشياوي"؟
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/31
تموز/2026
المركزية-
حين تعجز
الحملات
السياسية عن
مواجهة
الوقائع،
تلجأ غالبًا
إلى إطلاق
الاتهامات
ونسج اخبار
مٌفبركة بهدف
النيل من
المُستهدف
وتشويه صورته
امام الرأي
العام، فكيف اذا
كان الهدف
وزير وطني صرف
من طينة يوسف
رجي، ومن يقف
خلف الحملات
سياسيون وجمهور
الممانعة
الموالي
لإيران على
حساب ما يُفترض
انه وطنه على
الهوية،
لبنان؟ جديد
الاتهامات
تركز على وصف
أداء وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
بـ"الميليشياوي".
غير أن هذا
الوصف لا يصمد
أمام مراجعة
موضوعية لسجل
الوزير منذ
توليه مهامه،
إذ تكشف الوقائع
أن أداءه
ارتكز بصورة
ثابتة إلى
الدستور،
وقرارات مجلس
الوزراء،
والقانون
الدولي،
والمؤسسات
الشرعية
اللبنانية،
بعيدًا من أي
ممارسة يمكن
أن تُنسب إلى
منطق
الميليشيات.
فمنذ
توليه وزارة
الخارجية، لم
يكتفِ الوزير
رجي بإدارة
العمل
الدبلوماسي
اليومي، بل
قاد تحركًا
دبلوماسيًا
مكثفًا
للدفاع عن
لبنان في
المحافل الدولية.
وخلال فترة
وجيزة، وجّهت
وزارة الخارجية،
بإشرافه، 19
شكوى ومذكرة
رسمية إلى
مجلس الأمن
والأمم
المتحدة،
تناولت
الاعتداءات الإسرائيلية
والانتهاكات
المتكررة
للسيادة
اللبنانية،
كما أرسلت 14
تقريرًا
دوريًا موثقًا
أحصت خروقات
إسرائيل لوقف
الأعمال
العدائية والقرار
1701، أي ما
مجموعه 33
وثيقة رسمية
أودعت لدى
الأمم
المتحدة.
وتضمنت هذه
المراسلات
أرقامًا
دقيقة
وموثقة؛ ففي
إحدى الرسائل
منذ اشهر،
وثّقت
الوزارة 4229
خرقًا
إسرائيليًا
منذ إعلان وقف
الأعمال
العدائية
وحتى 13 تشرين
الثاني 2025،
فيما واصلت
التقارير
اللاحقة رصد
آلاف
الخروقات
شهريًا،
استنادًا إلى
معطيات رسمية
وأجهزة
الدولة
اللبنانية.
فهل
يكون
"ميليشياويًا"
وزيرٌ اختار
مجلس الأمن
والأمم
المتحدة
منبرًا
لمواجهة
الاعتداءات
على لبنان،
ولجأ إلى
القانون
الدولي بدل
منطق القوة؟
وفي
موازاة هذا المسار
الخارجي،
التزم الوزير
رجي التزامًا
كاملًا
بالأصول
الدستورية في
الداخل.
فعندما تسلّم
رسالة موقعة
من عدد من
النواب تطالب
بالتمديد
لقوات
اليونيفيل،
ورغم أن
مضمونها لم
يكن بالضرورة
منسجمًا مع
قناعاته
السياسية، تعامل
معها بوصفها
وثيقة صادرة
عن ممثلي
الشعب،
وأحالها
فورًا إلى بعثة
لبنان
الدائمة لدى
الأمم
المتحدة
لاستكمال
الإجراءات
الرسمية. لم
يحجبها، ولم
يعطلها، ولم
يوظف موقعه
لخدمة رأيه
الشخصي، بل
احتكم إلى
مقتضيات
الوظيفة العامة
واحترام
المؤسسات. والأمر
نفسه انسحب
على مواقفه
السياسية والدبلوماسية.
فمنذ اليوم
الأول، التزم
الوزير تنفيذ
السياسة التي
أقرتها
الحكومة
اللبنانية،
ودافع عنها في
لقاءاته مع
المسؤولين العرب
والأجانب،
مؤكدًا بصورة
متكررة أن
الدولة وحدها
هي صاحبة
القرار
السياسي
والأمني والعسكري،
وأن حصرية
السلاح بيد
المؤسسات الشرعية
ليست شعارًا
سياسيًا، بل
مبدأ دستوري
يضمن قيام
الدولة. والمفارقة
أن كثيرًا من
المواقف التي
تعرض بسببها
للانتقاد عند
توليه منصبه،
أصبحت لاحقًا
جزءًا من
الخطاب
الرسمي
اللبناني. وإذا
كان الدفاع عن
قرارات
الحكومة يُعد
اليوم تهمة،
فجدير
التذكير بأن
الوزير لم
يفعل سوى
الالتزام بما
أقره مجلس
الوزراء
نفسه، بما في
ذلك القرارات
المتعلقة
بحصر السلاح
بيد الدولة،
ومنع أي نشاط
عسكري أو أمني
خارج إطار
الشرعية، وهي
قرارات
اتخذتها
الحكومة وفق
الأصول
الدستورية.
وعليه، فإن
السؤال الحقيقي
ليس: هل
الوزير رجي
"ميليشياوي"؟
بل: من يلتزم
قرارات
الحكومة، ومن
يرفضها أو
يعمل خلافًا
لها؟ أما
إداريًا، فقد
شهدت وزارة
الخارجية في
عهده مقاربة
مختلفة
للتشكيلات
الدبلوماسية،
قوامها
اعتماد
معايير
الكفاءة
والأقدمية، بعيدًا
من المحاصصة
والاعتبارات
السياسية،
بما أعاد
الاعتبار إلى
السلك
الدبلوماسي كمؤسسة
وطنية
جامعة.ولم
يقتصر هذا
التقييم على الانطباعات،
بل وجد صداه
في تقارير
رسمية، إذ أوصى
تقرير صادر عن
المديرية
العامة للأمن
العام، بعد
معاينته
آليات تصديق
المعاملات في
وزارة
الخارجية،
بتعميم
النموذج
الإداري المعتمد
في الوزارة
على بقية
الإدارات
العامة، لما
تميز به من
فعالية
وتنظيم. الوثائق
الرسمية ترسم
الصورة
الحقيقية لممارسات
اي مسؤول لا
الحملات
المُغرضة ،
وهي في هذه
الحالة تقدم
نموذجًا
لمسؤول مارس
مهامه من داخل
الدولة،
وباسم
الدولة،
ولخدمة الدولة،
اما صفة
الميليشياوية،
فلا تنطبق الا
على من تسبب
بخراب الدولة
منذ 40 عاماً
وما زال.
الجيش
والدولة
جاهزان: الحزب
وتل ابيب
يحبطان
مساعيهما
لتطوير
الاطار
لارا
يزبك/المركزية/31
تموز/2026
المركزية-
في أمر اليوم
للعسكريين
بمناسبة عيد
الجيش
الخميس، أكد
قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل ان
"الجيش على
عهده في تنفيذ
جميع مهماته
رغم الصعوبات
الكبيرة لجهة
الإمكانات المحدودة
وجسامة
المهمات ودقة
الظروف، في ظل
استكمال
الجيش
انتشاره في
الجنوب وفق
التفاهمات
القائمة بما
ينسجم مع
المقتضيات
والثوابت
الوطنية،
واستمرار
جهوده لتأمين
عودة آمنة
وسالمة
لأهالينا إلى
قراهم
وبلداتهم، واستعداده
للانتشار في
جميع المناطق
المحتلة التي
تنسحب منها
قوات
الاحتلال
الإسرائيلي،
غير أنّ الاحتلال
يُمعن في
الاعتداءات
والخروقات المتواصلة
لإعاقة جهود
الجيش". ايضا،
خلال تفقده
قيادة فوج
الحدود
البرية الأول
في بلدة شدرا -
عكار
الثلثاء،
شدّد هيكل على
أهمية "حماية
الحدود
بوصفها
عاملًا
أساسيًّا من
عوامل حماية
الأمن
والاستقرار
الداخلي في
المرحلة الاستثنائية
الحالية".
ولفت هيكل إلى
"ضرورة الحفاظ
على الجهوزية
الدائمة من
خلال التدريب
المستمر"،
وقال "إننا
نتطلّع إلى
زوال الاحتلال
وانتشار
الجيش على كل
شبر من
الأراضي اللبنانية
لأداء واجبه
الوطني". في
موازاة
الجهود
السياسية
والديبلوماسية
التي تبذلها
الدولة
اللبنانية
لتنفيذ صيغة الاطار
وتوسيع بيكار
المناطق
النموذجية على
الأرض، فإن
المؤسسة
العسكرية
بدورها، تؤكد
جهوزيتها
لتولي
مسؤولياتها
بموجب الاتفاق،
وتسلّم
الاراضي
الجنوبية من الجيش
الإسرائيلي
فور انسحابه
منها. هذا ما أكد
عليه هيكل، في
كلامه اعلاه. ووفق
ما تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
فإن هذا
الموقف ليس
صدفة او كلاما
عابرا بل يأتي
عشية جولة
التفاوض
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل
والتي تعقد في
٤ اب المقبل
في روما، حيث
يريد لبنان
الرسمي،
حكومة وجيشا،
ان يؤكد
للمجتمع
الدولي عموما
وللراعي
الأميركي
للمفاوضات،
خصوصا،
ولإسرائيل
مِن بعده، انه
جاهز للمضي
قدما في صيغة
الاطار ويريد
دفع الاتفاق
قدما وتسريع
مساره. فالى
موقف هيكل،
تضاف ايضا
المعلومات
التي بثتها
هيئة البث
الإسرائيلية
نفسها مطلع
الاسبوع، عن
ان الجيش
اللبناني
أبلغ آلية
التنسيق
المشتركة
بعثوره على
مخزن أسلحة و
ذخائر تابع
لحزب الله
داخل إحدى
مناطق المرحلة
التجريبية في
جنوب لبنان،
وذلك في أول اكتشاف
من نوعه منذ
بدء تطبيق
الآلية.. الجيش
اذا حاضر بقوة
على الارض،
ووجوده فعال ونشط
وليس صوريا،
تتابع
المصادر، وهو
يقوم بما يجب
ان يقوم به في
المناطق
النموذجية
بأفضل شكل وبكل
جدية ومهنية
ومن دون
مسايرة او
خوف. وبهذا
الأداء انما
يحسّن موقع
لبنان في
المفاوضات
ويحصّنه ويضع
العالم
والراعيَ
الأميركي في
صف لبنان..
ومبدئيا
يفترض ان
تلاقي واشنطن هذا
السلوك
اللبناني
بمزيد من
الضغط على إسرائيل.لكن
ما يدفع
بالرياح
بالاتجاه
المعاكس لرغبات
الدولة
اللبنانية،
هو اولا، تصلب
حزب الله
ورفضه الاطار
ولجوؤه مجددا
الى استهداف
إسرائيل
جنوبا، كما
حصل
الاربعاء،
وثانيا تشدد
إسرائيل التي
بدورها ترفض
تقديم اي تنازلات
او انسحابات
جديدة جنوبا
طالما حزب
الله مسلّح
ويستهدفها
ايضا.. فهل
تحمل الأيام
القليلة الفاصلة
عن جولة ٤ آب،
تبدلات ما
واتصالات، تسمح
بتحقيق خرق في
روما؟
الشرق
الأوسط
الجديد… من
دون إيران
وأدواتها
حسين
عطايا/جنوبية/31
تموز/2026
ما
يتسرب من
معلومات، وما
تُظهره بعض
مصادر القرار
في كل من
الولايات المتحدة
والمنطقة
العربية، وما
يطمح إليه
حكام إسرائيل
الحاليون، قد
يُعبّر عن
توجهات جديدة
فيما يُفكّر
به أصحاب
القرار
للمنطقة الواقعة
بين مضيق هرمز
ومنطقة الشرق
الأوسط، وصولاً
إلى دمياط في
شمال
أفريقيا،
وتحديداً على
شاطئ البحر
المتوسط،
وعلى ساحل
مدينة دمياط المصرية.
وبالتالي،
فإن تسارع
الأحداث
يُعبّر عما
يُرسم للمنطقة
من خرائط وخطط
جديدة، يتوجب
على المنطقة أن
تهضمها خلال
السنوات
العشر
القادمة، إن
لم يكن أكثر،
من خرائط
جديدة
للنفوذ،
والطرق التي
ستكون ممراً
للطاقة على اختلافها،
من نفط وغاز.
ضربات
تعكس ملامح
المرحلة
من
هنا أتت أحداث
الأمس، وما
تمخضت عنه من
ضربات صادرة
عن مرجعيات
دولية
وإقليمية،
تمثلت بضربات
مشتركة
أميركية –
سعودية
لمواقع فصائل
الحشد الشعبي
العراقي
التابعة
لإيران، وتطور
لافت تمثل
بوصول
مسيّرات
مجهولة
المصدر،
لكنها معلومة
الهوية، لضرب
باخرتين
تحملان علم
جزر السيشيل
في محطة الغاز
المسال التابعة
للولايات
المتحدة على
شاطئ مدينة
دمياط في مصر،
على البحر
الأبيض
المتوسط. وهي
إشارة إلى
الجنون الذي
بلغ ذروته في
المنطقة، حيث
سيرسم
أوضاعاً
جديدة مع دخول
لاعبين جدد
لتنظيم أوضاع
المنطقة.
باب
المندب وهرمز…
إعادة توزيع
الأدوار
مثلاً،
ستقوم مصر
والسعودية
بترتيب أوضاع
منطقة باب
المندب،
وبالتالي
التكفل
بالإرهابيين
الحوثيين
الذين يقومون
بأعمال
إرهابية في
تلك المنطقة،
تخدم مصالح
إيران
وبإيعاز منها.على
أن تقوم
الولايات
المتحدة، ووفقاً
لتصاريح
الإدارة
الأميركية،
وما ورد أخيراً
على لسان
رئيسها
دونالد
ترامب، بالتكفل
بوضع مضيق
هرمز، خصوصاً
بعد وصول
مفاوضات إيران
وعُمان إلى
مسار مسدود.وبذلك
يكون قد
اتُّخذ قرار
تقليم أظافر
النظام الإيراني،
الذي يعيش
أزمات
متلاحقة
ومتراكمة، قد
تضعه في منطقة
صعبة ومميتة.
لبنان
على طاولة
الترتيبات
الجديدة
هذا
إذا أضفنا
تصريح ترامب
عن حزب الله
في لبنان،
ونحن على
مقربة من
الجلسة
الثانية
لمفاوضات
روما، وما
ينتظرها من
مقررات قد
تطيح بما تبقى
من قوة ونفوذ
لحزب الله
الإيراني في
لبنان.حيث
يتظهر الكم
الكبير من
المآسي التي
تعرض لها
مؤخراً في حرب
إسناد طهران،
وما نتج عنها
من انهيار
مُريع،
ومظاهر تحلل
للقدرات
العسكرية في
العديد
والعتاد،
الذي بات
يفتقده
الحزب، عدا عن
محاصرة بعض
عناصر قوة الرضوان
وفرقة بدر في
أنفاق تلة علي
الطاهر وما
يحيط بها، عدا
عما يُحكى عن
وجود ضباط ومستشارين
للحرس الثوري
محاصرين
أيضاً بداخلها،
وهذا ما يزيد
من الأزمات
وما يترتب
عليها.والتي
تظهرت بعض
نتائج قمة
ترامب –
نتنياهو على
أنها اتخذت
القرار
المناسب، على
أن يتم تحديد
المواعيد
التي ستبدأ
فيها العملية
العسكرية
للانتهاء من
تلة علي
الطاهر وما
يتفرع منها.
المنطقة
أمام
مرحلة جديدة
بذلك
تكون
المنطقة، من
مضيق هرمز إلى
شاطئ دمياط
المصرية،
مروراً بما
تبقى في جنوب
لبنان من نفوذ
إيراني، قد
وُضعت على
طاولة البحث،
لدرسها
واتخاذ
القرار
بشأنها. هذا
ما ستُبيّنه
الأيام
والأسابيع
القادمة، وقد
تطول أو تقصر
مواعيدها وفقاً
للأجندة
الأميركية –
الإسرائيلية،
بما فيها بعض
مصالح العرب
ومنطقتهم
الشرق أوسطية،
التي أصبحت في
صلب المواعيد
والمواضيع
الموضوعة على
جدول
الأعمال،
وفقاً لخرائط
المنطقة، ومن
يرسمها ويخطط
لها. ملاحظة
لغوية: أبقيت
جميع الأفكار
والعبارات
كما هي، ولم
أغيّر المضمون،
واقتصرت
التعديلات
على تصحيح
الأخطاء
الإملائية
والنحوية،
وتحسين
علامات الترقيم،
وإضافة
عناوين فرعية
لتسهيل
القراءة.
إيران - أميركا:
الحرب لم
تتوقف، بل
تغيّرت!
علي
حمادة/النهار/31
تموز/2026
عود على
بدء. إيران
قررت توسيع
حلقة
الاستهدافات
في المنطقة، تحت
عنوان
الاشتباك
المسلح أفضل
وسيلة لحماية
النظام من
السقوط وفرض
معادلة أمنية-
اقتصادية في
منطقة الخليج
العربي
والبحر
الأحمر.
لا يريد
النظام في
طهران
التفاوض
لتحصيل مكاسب
كالتي حصّلها
في مفاوضات
إسلام آباد ثم
بحيرة لوسيرن
في سويسرا.
هذه المكاسب
لا تحمي النظام
الذي يريد
المحافظة على
حالة اشتباك
عند نقطة مضيق
هرمز وباب
المندب.
ووفق
قراءة النظام
هذه الطريقة
الفضلى لإبعاد
كأس التفاوض
على البنود
الأخرى
الجوهرية في
الصراع مع
الولايات
المتحدة
والمجتمع الدولي
عموماً،
إضافة إلى
إسرائيل.
فالبرنامج النووي،
البرنامج الباليستي،
وصناعة
المسيرات
بعيدة المدى،
والأذرع في كل
من العراق
ولبنان
واليمن، بنود
تحتاج إلى أن
تبقى خارج
التداول
التفاوضي. لذا
يبقى موضوع
المضايق
وحرية
الملاحة
الدولية والإقليمية
الورقة
الرابحة التي
نجح الإيرانيون
في فرضها كبند
أول على طاولة
التفاوض. وهذه
حقيقة لا بد
من الاعتراف
بها. أضف إلى
ذلك أنه لا بد
من القول إن
التكتيك الذي
اعتمده الرئيس
دونالد ترامب
لجلب إيران
إلى طاولة
مفاوضات نظمت
على قاعدة
تفاوض
تقليدية مع
طرف لا يقيم
وزناً
للخسائر
الفادحة التي
تكبدها على مختلف
الأصعدة
العسكرية
والاقتصادية
والمالية، مع
انعكاساتها
المباشرة على
الواقع المعيشي
والاجتماعي
لعشرات
الملايين من
المواطنين
الذين عانوا
ويعانون
الأمرّين. النظام
لا يقيم وزناً
للخسائر،
ويعتبر أن
الأهم هو بقاء
النظام لا
بقاء
الإيرانيين.
هنا يمكن
فهم مسارعة
طهران إلى دفع
أذرعها في المنطقة
للتحرك بعد
توقف الحرب
الواسعة في
الربيع
الفائت. وهنا
أيضاً يمكن
فهم الذهاب
أبعد في
الأيام الماضية
لناحية
الاستهدافات
التي طاولت
دولة الكويت
ومملكة
البحرين،
والأخطر،
تكليف الأذرع
في اليمن
والعراق
التحرش
بالمملكة
العربية
السعودية،
واستهداف بنى
تحتية مرتبطة
بقطاع الطاقة.وهنا
أيضاً وأيضاً
يمكن أن نقرأ
التمسك بورقة
التشويش على
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
برعاية
أميركية،
التي تتحرك في
الاتجاه
الصحيح لكن
ببطء شديد،
كون الذراع
الإيرانية في
لبنان أي "حزب
الله" لا
يتحرك خارج الأطر
التي ترسم لها
في طهران. هذه
حقيقة ثبتتها
مواقف معظم
قادة الحزب
المذكور التي
تفيد بأن
الحزب سيتورط
مرة ثالثة في
حرب مع إسرائيل
مناصرة
لإيران، وذلك
على الرغم من
النكبة التي
استدرجها
الحزب على
الجنوب
اللبناني والبيئة
الشيعية بشكل
عام، ناهيك
على الكارثة الاقتصادية
والمالية
التي عصفت
بلبنان نتيجة
هذه "التبعية
العمياء"،
كيلا نستخدم
عبارة أخرى!
لقد
ارتكب الرئيس
دونالد ترامب
خطأ كبيراً ساعة
تراجع في ذروة
الحرب
الأخيرة
تاركاً للنظام
الإيراني
فسحة لإعادة
تنظيم صفوفه،
وجني أموال من
بيع النفط
الذي سمحت
واشنطن بتصديره.
هذا التراجع
والذهاب إلى
طاولة
مفاوضات فضفاضة،
بنودها بقيت
عامة، ما سمح
لحلفاء النظام
الصين وروسيا
ليرفدوه بدعم
عسكري تقني واضح.
وأقل هذا
الدعم الرصد
الفضائي
الروسي لمواقع
القوات
الأميركية في
الشرق الأوسط
التي تجمعها
الأقمار
الصناعية
الروسية
وتقدمها
للحرس الثوري
الإيراني.
وهنا نقطة
الضعف الرئيسية
في
استراتيجية
الرئيس ترامب
الذي يمثل إسقاط
النظام حجر
الرحى
فيها.التكتيك
غلب الاستراتيجيا،
ويُخشى أن يمر
الوقت وتضيع
فرصة التغيير
الكبير في
الشرق
الأوسط؛
فإيران الحالية
"الرجل
المريض" في
المنطقة. ومشكلة
قياداتها
أنها لا تعي
أن المسار
الانحداري سيتواصل
في كل
الأحوال. وكل
مكسب تحصله
إيران
بالاعتداء
على دول
الجوار،
وبتعميق حالة
العداء العلني
والضمني مع
الإقليم، هو
خطوة إضافية
تقرب طهران
الحالية من
النهاية. وفي
النهاية يمثل تحول
الصراع
الأميركي مع
إيران إلى
صراع ضمني مع
الصين وروسيا.
والفارق
الكبير بين
الطرفين أن
الرئيس
دونالد ترامب
لا يملك ترف
اللعب على
الوقت لأن
المتبقي من
ولايته لا
يتعدى السنتين
إلا بقليل،
فيما لا أفق
لنهاية ولاية
كل من شي
جينبينغ
وفلاديمير
بوتين،
وبطبيعة الحال
لا معارضة
لرئيسي الصين
وروسيا على
نقيض حالة
ترامب في
النظام
السياسي
الأميركي الديموقراطي.
استغلال
عامل الوقت
قوة للنظام
الإيراني
وقوة للصين ولروسيا
والعكس صحيح
بالنسبة إلى
الولايات المتحدة.
استنتاجاً
نقول إن الحرب
لم تنته. نحن
في خضم حرب لم
تتوقف وتتخذ
أشكالاً أخرى
متنوعة. لكن السلوك
الأميركي
الحالي لا
يبشر لغاية
الآن بحملة
جدية لإنهاء
"الرجل
المريض" الذي
يؤذي المنطقة
والعالم
ويؤذي نفسه في
الوقت عينه!
فلننتظر ونرَ.
رسائل
مجتبى
الإقليمية من
البوابة
اللبنانية
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/31 تموز/2026
لم تكن
الرسالة التي
وجهها المرشد
الإيراني الجديد
مجتبى خامنئي
إلى الأمين
العام ل "حزب
الله" نعيم
قاسم، مجرد
رسالة جوابية
أو تحية لتجديد
البيعة
والولاء،
التي أعلنها
قاسم وقيادة الحزب
وعناصره
لمجتبى
وولاية
الفقيه، بل تشكل
مؤشراً على
موقف المرشد
والنظام
الإيراني،
وكيفية
نظرتهما إلى
الساحة
اللبنانية، والدور
الذي لا يزال
يحتله "حزب
الله" في معادلة
القوة
والنفوذ
الإيراني
داخل
الإقليم، مما
يجعلها تحمل
أبعاداً
تتجاوز حدود
التابع والمتبوع،
أو المرشد
وأنصاره،
لتؤسس إلى ما
يمكن اعتباره
تأكيداً
للإستراتيجية
الإقليمية الإيرانية،
وإعادة تظهير
حدودها. عودة
خامنئي
للتأكيد على
البند الأول
من مذكرة
التفاهم،
التي وافق
عليها ووقعها
رئيسا
جمهورية
إيران مسعود بزشكيان
وأميركا
دونالد ترمب،
وما جاء فيه من
إصرار على
تطبيق مبدأ
وقف إطلاق
النار على كل
الجبهات،
وإلزام
إسرائيل
بالانسحاب من
كل الأراضي
اللبنانية،
لم يكن من باب
استرضاء هذه
الجماعة التي
لا تزال تعلن
ولاءها
للنظام الإسلامي
في إيران،
وتقرّ بقيادة
المرشد والالتزام
بتوجيهاته
وقراراته،
كعقيدة دينية وأيديولوجية
لا تخضع لأية
متغيرات أو
تحديات،
فخامنئي أراد
من خلال بوابة
الساحة اللبنانية،
أن يعيد رسم
العمق
الإستراتيجي
لمشروعه
الإقليمي،
لأن أي ثمن قد
يتكبده
النظام من أجل
الحفاظ على
ركائز هذا
العمق
وأقطابه، قد
يكون أقل من
أية خسائر
وتداعيات
داخلية، قد
تلحق بإيران
الدولة
والمؤسسات
وبنى تحتية
واقتصادية
واجتماعية.
وإعادة
تعريف أو
تأكيد
العلاقة بين
النظام والساحة
اللبنانية،
بما تعنيه من
موقع ونفوذ للحليف
"حزب الله" في
المعادلة الداخلية
اللبنانية،
تعيد أيضاً
تأكيد أهمية الدور
الذي يلعبه
الحزب في
معادلة
الصراع والنفوذ،
والمواجهة
بين طهران وتل
أبيب، من أجل تكريس
كل منهما دوره
وتفوقه في
الهيمنة على منطقة
الشرق
الأوسط،
والتحول إلى
اللاعب الأكثر
محورية وقدرة
على فرض
المعادلات
السياسية والجيوسياسية
والجيو-اقتصادية
فيها، وإذا ما
كانت الساحة
اللبنانية،
بما هي الجبهة
الأخيرة التي
تعطي إيران
القدرة
للحفاظ على خط
تماس مباشر مع
إسرائيل،
وعرقلة
طموحاتها
التوسعية في
الشرق الأوسط
على حساب
الدور الإيراني
وطموحاته،
فإن تحرك
خامنئي
وتصديه المباشر
لمهمة إعلان
وتأكيد موقف
النظام، من
تطورات الساحة
اللبنانية
وأهميتها في
معادلة العمق
الإستراتيجي،
فلأن طهران
والغرفة
السوداء التي
تقود عملية
المواجهة
والصراع مع
الإقليم والولايات
المتحدة، لم
تهمل مناطق
ودوائر النفوذ
الإيراني،
وامتداداته
الإقليمية
على الساحات
الأخرى، وما
تمثله هذه
الساحات من
قدرة على دعم ومساندة
طهران في
التخفيف من
الضغوط التي
تمارس عليها،
وتطالبها
بمزيد من
التنازلات الإستراتيجية
والسياسية،
وحتى
الأيديولوجية،
فتحريك
الساحة
اليمنية، وما
تمثله من استهداف
مباشر
للسعودية،
بخاصة أن دخول
صنعاء المباشر
هذه المرة على
معادلة
الصراع،
وتحديداً في الحوار
الصاروخي
الذي سيطر على
المفاوضات الأميركية
- الإيرانية
خلال
الأسبوعين
الماضيين، لم
يدخل في
معادلته
استهداف
العمق الإسرائيلي،
باعتبار
محورية
الصراع معه،
بل استهدف
بصورة مباشرة
هذه المرة
العمق
الإستراتيجي
والاقتصادي
والسياسي
للعالم
العربي،
كمدخل لرفع مستوى
التحدي أمام
إدارة الرئيس
ترمب، وإحراجها
في محاولتها
إدارة الأزمة
والصراع مع طهران،
وتحديداً حول
أزمة مضيق
هرمز، فالتصعيد
الذي أعلنته
الجماعة
الحوثية في
صنعاء، وإن
كان عنوانه
مساندة إيران
في صراعها
وتبادل الضربات
مع القوات
الأميركية،
لكن إغلاق
مضيق باب المندب،
وإن كان يهدف
إلى رفع
الأخطار على
الاقتصاد
العالمي،
وإحراج الطرف
الأميركي، فقد
ترافق أيضاً
مع استهداف
أكثر المنشآت
النفطية
إستراتيجية،
بخاصة في
السعودية،
بالتزامن مع
عودة الفصائل
والجماعات
الموالية لإيران
على الساحة
العراقية
لتفعيل
نشاطها، الذي
تركز أيضاً
بعيداً من
ساحة الصراع
الرئيسة بين طهران
وتل أبيب،
لتعود
وتستهدف
العمق السعودي
من خلال
المسيّرات
المتفجرة.
عودة هذه
الساحات
لتفعيل
نشاطها
العدائي ضد السعودية،
وفي هذا
التوقيت
بالتحديد،
يكشف عن حجم
التحديات والضغوط
التي يتعرض
لها النظام
الإيراني، وما
تتضمنه من
تنازلات قد
تكون أكثر
إيلاماً من السابق،
بخاصة أن
منظومة
القرار في
السلطة الإيرانية
باتت تدرك
بوضوح أن ثمن
الاستمرار في
التصعيد
والمواجهة مع
واشنطن سيكون
ثمنه باهظاً،
ولن يبقى
لإيران أي من
الأصول والبنى
الاقتصادية
والحياتية
الأساس، إذ قد
يؤدي إلى وضع
النظام في
مواجهة
مصيرية، تهدد
وجوده وبمحركات
داخلية هذه
المرة. وعودة
الحوثيين
والفصائل
العراقية
لتفعيل نشاطاتهم
العدائية ضد
دول المنطقة
العربية،
يأتي في سياق
يكشف عن أن
طهران لم تصل
بعد إلى قناعة
بتغيير
أدواتها
وأساليبها في
التعامل مع
التطورات
والتحديات
السياسية،
وأنها لا تزال
تعتمد على
الأدوات
العسكرية في
توجيه
رسائلها، فما
فعله الحوثي
هو رسالة
إيرانية إلى
الدول
العربية، بأن
السعي إلى
تكريس أية
معادلة
سياسية وجيو-إستراتيجية
في الإقليم،
على حساب
الدور الإيراني،
لن تمرّ، وما
فعلته
الفصائل
العراقية
الموالية
لإيران، قد لا
يخرج عن سياق
الرسالة الحوثية،
لكنه يحمل
بعداً
عراقياً
خاصاً تجاه رئيس
الوزراء
الجديد علي
الزيدي، بأن
تعزيز العلاقة
والتعاون مع
الولايات
المتحدة لا
يمكن أن يكون
على حساب
إيران
وحلفائها على
الساحة العراقية،
وبالتالي فإن
المطلوب منه
هو العودة
للتوازن،
وعدم الدفع
باتجاه
المواجهة مع هذه
الفصائل،
وتنفيذ
المطالب
الأميركية بتفكيك
قدراتها.
أما
البُعد الذي
يتخذ أهمية
خاصة في رسالة
مجتبى إلى
"حزب الله"
اللبناني،
فيكمن في ما
تضمّنه من
رسائل إلى
الداخل
الإيراني،
بخاصة
الجماعات
المتشددة
التي تدفع
باتجاه
الخروج من
مذكرة
التفاهم،
والعودة
للحرب المفتوحة
مع واشنطن
التي تعاني،
بحسب اعتقاد هذه
الجماعة،
كثيراً من
الأزمات
والخسائر والفشل،
فمجتبى في
استعادته
البند الأول
من مذكرة
التفاهم بين
طهران
وواشنطن،
إنما أراد القول
لهؤلاء
الراديكاليين،
إنه يقف خلف
الحكومة، ومع
الفريق الذي
يدير الأزمة
والتفاوض مع واشنطن،
وإن تنفيذ هذه
المذكرة،
وإجبار واشنطن
على العودة
للالتزام بها
وتطبيقها،
يشكل انتصاراً
للنظام
وطموحاته
الجيو-إستراتيجية،
وتعزيزاً
وتكريساً
لعمقه
الإستراتيجي داخل
الإقليم
المتفجر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة
(بالإنكليزية)
مهمة جداً مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو/أجرى
المقابلة: شون
هانيتي – فوكس
نيوز
Video-Link
& Text to a very important interview with Israeli Israeli Prime Minister
Benjamin
The
Interview was conducted by Sean Hannity/Fox news/July 30/2026
30 تموز/يوليو
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156357/
نتنياهو:
ماذا جرى
فعلاً في
اجتماعي مع
ترامب؟
يكشف
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
التفاصيل
الكاملة
لاجتماعه في
المكتب البيضاوي
مع الرئيس
دونالد
ترامب، ويعرض
استراتيجية
إسرائيل لمنع
إيران من
امتلاك أسلحة
نووية.
في
هذه الحلقة
الحصرية من
برنامج "جلسة
مع شون
هانيتي"،
يجري رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
حواراً معمقاً
حول واقع
التحالف
الأميركي–الإسرائيلي،
ويكرّم ذكرى
السيناتور
الراحل
ليندسي غراهام،
ويتناول
التهديدات
المستمرة
التي يشكلها
النظام
الإيراني. كما
يناقش
نتنياهو دور
المحكمة
الجنائية
الدولية (ICC)،
ويرد على
التهديدات
التي أطلقها
بعض
المسؤولين في
مدينة نيويورك
بشأن
اعتقاله،
ويشرح لماذا
يرى أن القوة
والردع هما
الطريق
الوحيد
لتحقيق سلام
دائم في الشرق
الأوسط.
محاور المقابلة
00:00 – 03:38 |
استذكار
ليندسي
غراهام
والصداقة
الأميركية–الإسرائيلية
03:38 – 07:38 |
نتنياهو يتحدث
عن اجتماعه في
المكتب
البيضاوي مع
ترامب وعن منع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي
07:38 – 14:52 | كشف
ما يعتبره
فساداً في
المحكمة
الجنائية
الدولية
والإعلان عن
خطابه
المرتقب في
نيويورك
14:52 – 23:18 | توسيع
دائرة السلام
في الشرق
الأوسط من خلال
القوة والردع
23:18 – 36:17 | أمن
الحدود
والهجرة
وتراجع
أوروبا
36:17 – 52:08 |
المأساة
الشخصية
والقدر
والمعركة ضد
الإرهاب
ملخص
مقابلة
بنيامين
نتنياهو مع
شون هانيتي
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156357/
تناولت
هذه المقابلة
المطولة بين
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
والإعلامي
شون هانيتي
عدداً من
القضايا
السياسية
والاستراتيجية،
وفي مقدمتها
العلاقات
الأميركية–الإسرائيلية،
والملف
الإيراني،
والأمن الإقليمي،
ومعاداة
السامية،
والمحكمة
الجنائية
الدولية،
واتفاقيات
أبراهام،
إضافة إلى
محطات شخصية
من حياة
نتنياهو
ومسيرته
السياسية.
أبرز
العناوين
متانة
التحالف
الاستراتيجي
بين نتنياهو
والرئيس
دونالد ترامب.
الإصرار
على منع إيران
من
امتلاك سلاح
نووي.
الإشادة
بالسيناتور
الراحل
ليندسي
غراهام ودوره
الداعم
لإسرائيل.
انتقاد
المحكمة
الجنائية
الدولية
واتهامها
بالتحيز
السياسي.
التحذير
من تصاعد
معاداة
السامية في
العالم.
توسيع
دائرة السلام
في الشرق
الأوسط من
خلال القوة
والردع.
التهديد
الإيراني
لإسرائيل
والولايات
المتحدة
والعالم الحر.
أهمية ضبط الحدود
ومكافحة
الهجرة غير
الشرعية.
قصة
نتنياهو
الشخصية
وتأثره بمقتل
شقيقه يوناتان.
الإشادة
بسياسات
الرئيس ترامب
تجاه إسرائيل.
الدفاع
عن الموقف
الإسرائيلي
بعد هجمات
السابع من
أكتوبر.
التحذير
من تجاهل
الديمقراطيات
للتهديدات المتصاعدة.
أولاً:
تكريم
السيناتور
ليندسي
غراهام
استهلت
المقابلة
بالحديث عن
السيناتور
الأميركي
الراحل
ليندسي غراهام،
حيث وصفه كل
من هانيتي
ونتنياهو
بأنه صديق
مخلص
لإسرائيل
وأحد أبرز
المدافعين عن
التحالف
الأميركي–الإسرائيلي.
وأكد نتنياهو
أن غراهام كان
يتمتع
بالشجاعة
والصراحة
والالتزام
الثابت بدعم
إسرائيل،
وكان يؤمن بأن
أمن الولايات
المتحدة وأمن
إسرائيل
مترابطان
بشكل وثيق.
ثانياً:
التعاون بين
نتنياهو
وترامب
أكد
نتنياهو أن
اجتماعه
الأخير مع
الرئيس دونالد
ترامب كان من
أفضل
الاجتماعات
التي جمعتهما.
وأشار
إلى أن: لا
توجد خلافات
جوهرية بينه
وبين ترامب. الطرفين
ملتزمان بمنع
إيران من امتلاك
أسلحة نووية.
هناك
رؤية
استراتيجية
مشتركة بشأن
أمن المنطقة.التعاون
بينهما عزز
التحالف
الأميركي–الإسرائيلي
بصورة غير
مسبوقة. كما
رفض نتنياهو
ما وصفه
بمحاولات
الإعلام
تصوير وجود
انقسامات
بينه وبين
ترامب.
ثالثاً:
إيران
باعتبارها
التهديد
الرئيسي
شكل
الملف
الإيراني
محوراً
أساسياً في
المقابلة.
وأكد نتنياهو
أن: النظام
الإيراني ما
زال الراعي الأكبر
للإرهاب في
العالم.إيران
تشكل تهديداً
مباشراً
لإسرائيل
وللولايات
المتحدة. امتلاك
طهران للسلاح
النووي سيهدد
الاستقرار العالمي.
أي اعتداء
إيراني
سيواجه برد
حاسم وقوي. وشدد
على ضرورة
استمرار
التنسيق
الأميركي–الإسرائيلي
لمواجهة هذا
الخطر.
رابعاً:
السلام من
خلال القوة
كرر
نتنياهو
قناعته بأن
السلام
الحقيقي لا يتحقق
إلا عبر القوة
والردع.
وأوضح
أن: اتفاقيات
أبراهام جاءت
نتيجة إضعاف
النفوذ
الإيراني.
الدول
العربية تكون أكثر استعداداً
للتعاون مع
إسرائيل
عندما تشعر
بالأمان تجاه
التهديد
الإيراني.
تقليص نفوذ
إيران يفتح
الباب أمام
المزيد من
اتفاقيات
السلام
الإقليمية.
وأعرب عن
اعتقاده بأن
دولاً عربية
إضافية قد
تنضم مستقبلاً
إلى مسار
التطبيع.
خامساً:
انتقاد
المحكمة الجنائية
الدوليةشن نتنياهو
هجوماً حاداً
على المحكمة
الجنائية الدولية،
متهماً إياها
بالتحيز
السياسي ضد إسرائيل.
واعتبر
أن:
المحكمة
تستهدف
إسرائيل بشكل
انتقائي. أوامر
التوقيف بحق
مسؤولين
إسرائيليين
غير مبررة.
القضاء
الإسرائيلي
قادر على
التعامل مع أي
ادعاءات أو
مخالفات دون
تدخل خارجي.
كما
تطرق إلى
الجدل
المرتبط
بالمدعي
العام السابق
للمحكمة كريم
خان
والاتهامات
الموجهة إليه.
سادساً:
معاداة
السامية
والحرب
الإعلامية
أعرب
كل من نتنياهو
وهانيتي عن
قلقهما من تصاعد
معاداة
السامية
عالمياً.
وأشارا
إلى أن:
منصات
التواصل
الاجتماعي
تُستخدم لنشر
الخطاب
المعادي
لإسرائيل.
الشباب
يتعرضون
لحملات
دعائية مضللة.
جهات خارجية
تستغل الفضاء
الإلكتروني
للتأثير على
الرأي العام.
ودعا نتنياهو
الجمهور إلى
التحقق من
الحقائق وعدم
الانجرار خلف
الحملات
الإعلامية
الموجهة.
سابعاً:
هجمات السابع
من أكتوبر
والحرب ضد حماس
استعاد
نتنياهو
أحداث السابع
من أكتوبر ووصفها
بأنها من أكثر
الكوارث
دموية في
تاريخ إسرائيل.
وأكد
أن:
إسرائيل
تخوض حرباً
دفاعية.حركة
حماس تستخدم
المدنيين
دروعاً
بشرية.الجيش الإسرائيلي
يتخذ إجراءات
لتحذير
المدنيين قبل
تنفيذ
العمليات
العسكرية.
كثيراً من الانتقادات
الدولية
تتجاهل
ممارسات حماس.
ثامناً:
أمن
الحدود
والهجرة غير
الشرعية
توسعت
المقابلة
لتشمل قضية
الهجرة غير
الشرعية وضبط
الحدود. وأوضح
نتنياهو أن
إسرائيل واجهت
تحديات
مماثلة، وأن
بناء الحواجز
الحدودية
ساهم في الحد
من التسلل غير
القانوني. وأكد
أن: من حق
الدول حماية
حدودها. هناك
فرق بين
الهجرة الشرعية
وغير
الشرعية.فقدان
السيطرة على
الحدود يهدد
هوية الدول
ومستقبلها.
تاسعاً: القصة
الشخصية
لنتنياهو
تحدث نتنياهو
بإسهاب عن شقيقه
الأكبر
يوناتان
نتنياهو،
الذي قُتل أثناء
قيادته عملية
تحرير
الرهائن في
عنتيبي بأوغندا.
وأوضح أن:
مقتل
شقيقه غيّر
مسار حياته
بالكامل.الحادثة
دفعته
إلى تكريس
حياته
لمكافحة
الإرهاب.تجربته
العسكرية وشخصيته
تشكلتا في ظل
هذه الأحداث
المؤثرة.
عاشراً:
نتنياهو
والرئيس
ترامب
أشاد
نتنياهو بشكل
واسع بالرئيس
ترامب، معتبراً
أنه أكثر
الرؤساء
الأميركيين
دعماً
لإسرائيل
خلال حياته
السياسية.
ومن
أبرز الخطوات
التي أثنى
عليها: نقل
السفارة
الأميركية
إلى القدس.
لاعتراف
بالقدس عاصمة
لإسرائيل.
الاعتراف
بالسيادة
الإسرائيلية
على هضبة الجولان.
الانسحاب من
الاتفاق
النووي مع
إيران.
دعم
اتفاقيات
أبراهام
والتعاون في
مواجهة إيران.
الحادي عشر:
مستقبل إيران
أعرب
نتنياهو عن
اعتقاده بأن
النظام
الإيراني
أضعف مما يبدو
عليه.
وأشار إلى أن:
الضغوط
المتزايدة قد
تمنح الشعب
الإيراني فرصة
للتغيير.
الديمقراطيات
مطالبة
بالبقاء يقظة.العالم لا
يستطيع تحمل
مخاطر إيران
نووية. وأبدى
تفاؤلاً
حذراً
بإمكانية حدوث
تحول داخلي في
إيران
مستقبلاً.
الثاني
عشر: الرسالة
الختامية –
الدفاع عن الحضارة
اختتم
نتنياهو
المقابلة
بالتأكيد على
أن الصراع مع
إيران وحماس
والتنظيمات
المتطرفة هو
صراع أوسع بين
الحرية
والاستبداد
وبين الحضارة
والتطرف.
وتمحورت
رسالته النهائية
حول النقاط
التالية:
إسرائيل
والولايات
المتحدة
تواجهان
أعداءً
مشتركين.
الديمقراطيات
يجب ألا
تستهين
بالتهديدات
الأيديولوجية
المتطرفة. منع
إيران من
امتلاك
السلاح
النووي يمثل
أولوية
استراتيجية
قصوى. السلام
والاستقرار
يتطلبان
القوة والردع
والتعاون
الوثيق بين
الحلفاء
الديمقراطيين.
الخلاصة
العامة
ركزت
المقابلة على
أربعة محاور رئيسية:
قوة
الشراكة بين
ترامب
ونتنياهو.
ضرورة منع إيران
من امتلاك
سلاح نووي.
توسيع
السلام
الإقليمي عبر
الردع والقوة.
الدفاع
عن
الديمقراطيات
في مواجهة
الإرهاب والتطرف
ومعاداة
السامية.
وأكد
نتنياهو
مراراً أن
الشراكة
الأمنية بين إسرائيل
والولايات
المتحدة تمثل
ركيزة أساسية
للاستقرار
الإقليمي،
وأن النظام
الإيراني ما
زال، في نظره،
التهديد
الأكبر للأمن
العالمي
وللعالم الحر.
بلدية
القليعة تحدد
آلية
المشاركة في
قافلة الخردلي
– النبطية
المركزية/31
تموز/2026
أعلنت
بلدية
القليعة
حصولها على
موافقة من الميكانيزم
لتسيير قافلة
مدنية عبر
طريق الخردلي
– النبطية،
وذلك يوم
الاثنين
الواقع فيه 3
آب 2026، على أن
تتم مواكبتها
من قبل الجيش
اللبناني. وأوضحت
البلدية في
بيان لها أن
انطلاق
القافلة سيكون
عند الساعة الثامنة
صباحًا من
أمام مبنى
البلدية،
فيما حُدّدت
العودة من
دوار كفرمان
عند الساعة
الرابعة بعد
الظهر. ودعت
البلدية
الراغبين من
أصحاب
السيارات
بالمشاركة
إلى تزويدها
بالمعلومات
المطلوبة قبل
الساعة
السابعة
مساءً من يوم
السبت 1 آب 2026،
عبر تطبيق
"واتساب"،
وتشمل:
- الاسم
الثلاثي
للسائق ورقم
هاتفه.
- عدد
الركاب
وأسماؤهم
الثلاثية.
- صورة
واضحة
للسيارة.
- تحديد
طبيعة
المشاركة (ذهابًا
وإيابًا،
ذهابًا فقط،
أو إيابًا
فقط).
وأكدت
البلدية أن
تقديم
المعلومات
ضمن المهلة
المحددة
يشكّل شرطًا
أساسيًا
لاستكمال إجراءات
المشاركة،
مشيرةً إلى أن
عدد السيارات
المسموح بها
لا يتجاوز 12
سيارة.
عون:
توقيت
الاعتداءات
الإسرائيلية
في الجنوب
رسالة سلبية
عشية اجتماع
روما
المركزية/31
تموز/2026
بعد
تنفيذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرات
هائلة وضخمة
جدّاً في
منطقة
الشقيف،
بقضاء النبطية،
إضافة إلى
عمليات نسف في
قرى أخرى
جنوباً،
كالمنصوري
ومجدل زون،
دان رئيس
الجمهورية
جوزف عون
الخروقات المستمرة
التي تقوم بها
إسرائيل في
الجنوب اللبناني،
ولا سيما
التفجيرات
التي تستهدف البنية
التحتية
والمعالم
الأثرية
المدرجة على
لائحة التراث
العالمي
لمنظمة الأمم
المتحدة للتربية
والعلم
والثقافة
(اليونسكو)،
وما تسببه من
أضرار جسيمة
وتداعيات
خطيرة تطال
معظم قرى
الجنوب
اللبناني،
وتهدد سلامة
المواطنين وأمنهم.
واعتبر عون أن
"التفجيرات
الضخمة التي
سُجلت اليوم
في
قلعة
الشقيف، والتي أحدثت
موجات أرضية
تعادل هزة
بقوة 3.8 درجات
على مقياس
ريختر ، بحسب
المركز
الوطني
للجيوفيزياء،
تشكل تصعيداً
بالغ الخطورة
وانتهاكاً
فاضحا
ًللالتزامات
القائمة، كما
تمثل تهديداً
مباشراً
للمسار الذي
انطلق بموجب اتفاق
الإطار،
والذي التزم
لبنان بتنفيذ
موجباته.
وأشار إلى أن
"توقيت هذه
الاعتداءات،
عشية الجلسة
المقررة في
روما
لاستكمال
النقاش حول
تنفيذ إطار
العمل
الثلاثي،
يبعث برسائل
سلبية ويقوض الجهود
الدولية
الرامية إلى
تثبيت
الاستقرار".
ودعا الجهات
الراعية
والمجتمع
الدولي إلى
تحمل
مسؤولياتهم،
ووضع حد لهذه
الانتهاكات
سلام: إسرائيل
تنتهك
السيادة
اللبنانية
ويطلق خطة
التعافي في
الجنوب
المركزية/31
تموز/2026
ندد
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
على جنوب
لبنان،
معتبراً أنها
تمثل خرقاً
صريحاً لاتفاق
وقف إطلاق
النار
وانتهاكاً
واضحاً لسيادة
لبنان وأمنه،
وللقانون
الدولي. وقال
سلام، في منشور
عبر منصة
"إكس"، إن
"الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرة في
جنوب لبنان،
تفجيراً
وقصفاً
وتدميراً
ممنهجاً،
تُعبّر عن خرق
صريح لوقف
إطلاق النار،
فضلاً عن
كونها
انتهاكاً سافراً
لسيادة لبنان
وأمنه،
ولمبادئ
القانون الدولي
وقواعده".
وأضاف أن هذه
الاعتداءات
"لا تمثل فقط
نهجاً
تصعيدياً
مُداناً، بل
تشكل أيضاً تهديداً
لسلامة أهلنا
في الجنوب"،
مشيراً إلى
أنها تطاول
كذلك المعالم
الأثرية
المدرجة على
قائمة منظمة
الأمم
المتحدة
للتربية والعلم
والثقافة
(اليونيسكو)
للتراث
العالمي، والتي
تمثل جزءاً من
تاريخ لبنان
وإرثه الثقافي.
وأكد سلام أن
استهداف هذه
المواقع
يضاعف خطورة
الاعتداءات،
لما تشكله من
مساس بالتراث
الإنساني إلى
جانب
انعكاساتها
على أمن
السكان واستقرار
المناطق
الجنوبية. عقد
رئيس مجلس الوزراء
نواف سلام
اجتماعاً
مركزياً
خُصّص لبحث
إطلاق مشاريع
التعافي في
المناطق
التجريبية، في
إطار المرحلة
الأولى من خطة
العودة والتعافي
في الجنوب،
بحضور وزير
الدفاع ميشال
منسى، ووزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد، ووزير
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني، ورئيس
مجلس الإنماء
والإعمار
محمد علي
قباني، ورئيس
الهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام نابلسي،
ورئيس مجلس
الجنوب هاشم
حيدر، ورئيس
غرفة العمليات
المركزية في
رئاسة مجلس
الوزراء زاهي
شاهين، وممثل
عن قيادة
الجيش. وشدّد
الرئيس سلام
على أهمية
تكثيف
التنسيق بين
جميع
الوزارات
والهيئات
الحكومية
المعنية والجهات
الأمنية
والعسكرية،
لضمان تنفيذ
المرحلة
الأولى وتأمين
عودة آمنة
وكريمة
للأهالي. وتفادياً
لأي معوقات
ميدانية،
وجّه بعقد
اجتماعات متابعة
مفتوحة في
السراي
الحكومي
لمواكبة سير الأعمال
أولاً بأول. كما
ركّز رئيس
الحكومة على
الإسراع في
رفع الأنقاض،
وفتح
الطرقات،
واستعادة
الخدمات الأساسية
والبنى
التحتية
الحيوية، مع
إعطاء
الأولوية
لتوفير
البيوت
الجاهزة للبلدات
المستهدفة
لضمان عودة
سريعة للأهالي.
وكلّف سلام
الجهات
المعنية
بإعداد الخطط
التفصيليّة
لإطلاق
مشاريع
التعافي،
والمباشرة
فورًا بإعادة
إنشاء الجسر
الذي يربط
قعقعية الجسر
ببلدة فرون،
نظراً إلى
أهميته في إعادة
وصل القرى
والأقضية
الجنوبية،
وتسهيل حركة المواطنين.
الهيئة
الوطنية
لمكافحة
الفساد: الى
ذلك، استقبل
الرئيس سلام
وفدًا من
الهيئة الوطنية
لمكافحة
الفساد،
برئاسة
القاضي كلود
كرم. ونوّه
الرئيس سلام
بعمل الهيئة،
ولا سيما ما
قامت به من
ادعاءات أمام
النيابات العامة
المختصة في
قضايا تتعلق
بالإثراء غير
المشروع
والفساد
والرشوة،
إضافة إلى
الدعوى المباشرة
التي رفعتها
بشأن تصريح
كاذب تضمّن
إخفاء ملايين
الدولارات،
وهي الأولى من
نوعها. وقال
القاضي كرم
بعد اللقاء:
"تشرفنا
اليوم بزيارة
دولة الرئيس،
حيث قدمنا له
نسخة من التقرير
السنوي
للهيئة
الوطنية
لمكافحة
الفساد لعام
2025، والذي
يتضمن أبرز
إنجازات
الهيئة والتحديات
التي واجهتها
خلال أدائها
لمهامها. وأضاف:
"يتناول
التقرير
الإنجازات
التي حققتها
الهيئة خلال
العام في إطار
تطبيق
القوانين السبعة
المنوطة بها.
ومن أبرز هذه
الإنجازات تلقي
التصاريح
المتعلقة
بالذمة
المالية والتدقيق
فيها، وهو أمر
بالغ
الأهمية، إذ
يتيح رصد أي
تغيّر في ثروة
الموظف العام.
وقد تمكنا، من
خلال أعمال
التدقيق، من
اكتشاف عدد من
أوجه الخلل،
ما أدى إلى
تقديم دعاوى
أمام القضاء المختص
في شأن جرائم
الفساد
والإثراء غير
المشروع، ولا
سيما في ما
يتعلق
بالتصريح
الكاذب. كما
تقدمنا بعدد
من الملاحقات
القضائية،
بلغ حتى اليوم
نحو عشرين
ملاحقة، وذلك
رغم النقص في الجهاز
الإداري وفي
عدد المحققين
العاملين في
الهيئة."وأشار
كرم، ردًا على
سؤال، إلى أن
دولة الرئيس
سلام أبدى
حماسة لدعم
الهيئة،
وعبّر عن
رغبته في
التعاون في ما
يتعلق بهذه
الملاحقات،
لما لها من
أهمية في
مكافحة الفساد.
وأكد أن هذه
الإجراءات من
شأنها أن تسهم
في تحقيق
نتائج
ملموسة،
وتعكس صورة
إيجابية عن
الدولة
والبلاد.وأعلن
القاضي كرم:
"نأمل أن
تتمكن
الهيئة، خلال
المرحلة
المقبلة، من
تعزيز أدائها
مع استكمال
جهازها
الإداري، بما
يتيح لها
توسيع نطاق
عملها وتحقيق
أهدافها
بكفاءة أكبر.
وقد لمسنا من
دولة الرئيس
دعمًا واضحًا
في هذا
المجال، ولا
سيما في ما
يتعلق
بالإسراع في
استكمال
الجهاز
الإداري، بما
يمنح الهيئة
إمكانات أوسع
للقيام
بمهامها وتحقيق
الأهداف
المرجوة."
اتحاد
بلديات
طرابلس:
واستقبل سلام
وفدًا من
اتحاد بلديات طرابلس
ضمّ:
رئيس
بلدية طرابلس
الدكتور عبد
الحميد كريمة،
رئيس اتحاد
بلديات
الفيحاء
المهندس وائل زمرلي،
رئيس بلدية
الميناء عبد
الله كبارة، رئيس
بلدية
البداوي حسن
غمراوي، رئيس
بلدية
القلمون رواد
الحلو،
ومديرة
الاتحاد المهندسة
ديمة حمصي، في
حضور رئيس
مجلس الإنماء والإعمار
الدكتور محمد
علي قباني،
ورئيس الهيئة
الوطنية
لإدارة
النفايات
الصلبة المهندس
مروان رزق
الله. وبعد
اللقاء، أعلن
رئيس اتحاد
بلديات الفيحاء،
المهندس وائل
زمرلي، فقال: "أتينا
اليوم،
بصفتنا اتحاد
بلديات
الفيحاء،
برفقة رؤساء
البلديات،
وبحضور رئيس
مجلس الإنماء
والإعمار
ورئيس الهيئة
الوطنية لإدارة
النفايات
الصلبة.
وناقشنا
موضوع المطمر
في طرابلس،
الذي وصل إلى
نهاية قدرته
الاستيعابية،
وطرحنا
حلولًا عملية
وعلمية عملنا عليها
منذ عدة أشهر،
وقد لاقت
استحسان دولة
الرئيس سلام. كما
طرحنا
أفكارًا
تتعلق بآليات
التمويل، وسنعمل
على
متابعتها،
ونؤكد أن
الحلول متاحة،
وكذلك
التمويل. وتناولنا
أيضًا أوضاع
اتحاد بلديات
الفيحاء،
الذي يمر منذ
سبع سنوات
بأزمة مالية،
فعرضنا
المشكلة كما
هي، وقدمنا في
المقابل
الحلول
المقترحة
لمعالجتها."وردًا
على سؤال،
قال: "إن
المطمر
الحالي سيبلغ
حدّه الأقصى
من القدرة
الاستيعابية
بعد شهر. وهناك
مرحلة
انتقالية
مؤقتة تمتد
نحو سنة ونصف
السنة، ويمكن
تأمين الحلول
اللازمة لها،
كما أن تمويلها
متوافر.
وبعدها سيكون
هناك معمل لفرز
النفايات
ومعالجتها،
إلى جانب طمر
ما يقارب 20 في
المئة منها
وفق المعايير
الصحية المعتمدة."
بري
عن التفجيرات:
إذا لم توقظ
الوعي الوطني
فإن الإنسان
ومستقبله في
خطر
المركزية/31
تموز/2026
تعليقا
على
التفجيرات
التي نفذتها
قوات
الاحتلال
الإسرائيلي
واستهدفت فيها
امس محيط قلعة
الشقيف
وبلدات أرنون
وكفرتبنيت
ويحمر الشقيف
وحداثا
وقبلها في
مختلف القرى
والبلدات
والمدن
اللبنانية
الجنوبية
المحتلة قال
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري: إرتدادات
التفجيرات
الإرهابية
التي أحدثتها
700 طن من
المتفجرات،
وبلغت 3,8 درجات
على مقاييس مراصد
الزلازل وشعر
بها
اللبنانيون
من أبناء الجنوب
والجبل وصولا
إلى تخوم
العاصمة
بيروت،
إرتدادات إذا
لم توقظ الوعي
الوطني
والإنساني
حيال ما
ترتكبه آلة
الدمار
الإسرائيلية بحق
الإنسان
والتراث
والثقافة
والعمران ، حتما
فإن الإنسان
ومستقبله في
خطر .
وختم الرئيس
بري: ما حصل
مدان ولا يجب
السكوت
والصمت عنه والإستسلام
لوقائعه.
لقاءات: من
جهة ثانية،
استقبل رئيس
المجلس في مقر
الرئاسة
الثانية في عين
التينة، وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
حيث تم البحث
في الأوضاع
العامة لاسيما
الامنية منها
والمستجدات
السياسية
والميدانية
في ضوء مواصلة
اسرائيل
اعتداءاتها
وتدميرها
الممنهج
للقرى
اللبنانية
الجنوبية المحتلة.
وتابع الرئيس
بري مع المدعي
العام
التمييزي القاضي
أحمد رامي
الحاج
الاوضاع
العامة وشؤوناً
قضائية. واستقبل
بري وفدا من
المجلس
الاغترابي
اللبناني
للاعمال
برئاسة نسيب
فواز حيث
تناول اللقاء
تطورات
الاوضاع
العامة وبرامج
وانشطة
المجلس
الاغترابي في
المرحلة الراهنة
وفي المستقبل.
قائد
الجيش يبحث مع
السفير
الأميركي
مفاوضات روما
ويستقبل
السفير
الفرنسي
المركزية/31
تموز/2026
استقبل
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في مكتبه -
اليرزة السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، وتناول
البحث
التطورات في
لبنان
والأوضاع في
المنطقة.وأكد
السفير عيسى
أهمية جهود
الجيش
المتواصلة من أجل
الحفاظ على
استقرار
لبنان. كما
تم التطرق إلى
أهمية دور
الجيش ضمن
الآلية التنفيذية
في اتفاق
الإطار، إلى
جانب المسائل المرتبطة
بمفاوضات
روما. كما
استقبل قائد
الجيش رودولف
هيكل، في
مكتبه في
اليرزة،
السفير
الفرنسي
هيرفيه
ماغرو، في
زيارة وداعية
يرافقه الملحق
العسكري
العقيد برونو
كوستانتيني،
وبُحث في
الأوضاع
العامة وآخر
المستجدات في
لبنان
والمنطقة.
حزب
الله: اتفاق
الإطار منح
إسرائيل شرعية
الاحتلال
والسلطة
مطالبة
بالتحرك
المركزية/31
تموز/2026
اشار”حزب
الله” في
بيان، الى انه
“استكمالاً لمشروعه
الإجرامي
العدواني
والتوسعي،
يواصل العدو
الإسرائيلي،
على مرأى
ومسمع من السلطة
اللبنانية
والعالم،
إرهابه
وإجرامه بحق جنوب
لبنان، من
خلال تدمير القرى
وإحراق
المنازل،
وجرف الطرقات
والحقول،
وتفجير
المدارس
والمستشفيات،
وترويع المدنيين
الآمنين،
ومحو كل
مقومات
الحياة في جنوب
لبنان
المقاوم
والصامد، في
محاولة يائسة لمنع
أهله الشرفاء
من العودة إلى
قراهم ومنازلهم
وحقولهم التي
رووها
بتضحياتهم
ودماء شهدائهم”.
اضاف: “إن
المسؤولية
الأولى عن
استمرار هذه
الجرائم
المتمادية
تقع على عاتق
السلطة اللبنانية
الصامتة
والغائبة بل
والمتواطئة،
التي منحت
العدو
بتوقيعها على
اتفاق الإطار
شرعية
لاحتلاله
وممارساته،
فيما تواصل
تجاهل كل ما
يجري، ولا
تحرّك
ساكنًا، وكأن
أصداء تلك التفجيرات
التي تصم
الآذان لا تصل
إلى مسامعها،
فلا تنبس ببنت
شفة، فلم ير
اللبنانيون
منها أي تحرك
وفق ما يقتضيه
واجبها
الوطني
والسيادي بممارسة
الضغوط
السياسية
والدبلوماسية
في المحافل
الدولية لوقف
أعمال
التدمير
والتجريف،
وجعل هذا
المطلب
أولوية
وشرطًا
أساسيًا للبنان
في جميع
لقاءاتها
واتصالاتها”.
ودعا الحزب،
“هذه السلطة
إلى عدم
الاستمرار في
إدارة ظهرها
لشعبها، وأن
تصغي إلى
صرخات وأوجاع
أهل الجنوب
الذي يشاهدون
كل يوم بيوتهم
تُدمر، وحقولهم
تُحرق،
وقراهم تُمحى
معالمها،
فأهل الجنوب
يريدون حماية
أرضهم وتأمين
الأمن والاستقرار
لهم، وهذه
مسؤولية تقع
أولًا على
عاتق السلطة،
فإذا عجزت
السلطة عن
القيام
بواجبها،
فعلى الأقل لا
تمنعهم حقهم
المشروع في
الدفاع عن
أنفسهم
وأرضهم”.
وطالب
“السلطة
اللبنانية
بأن تتحمل
مسؤولياتها
الوطنية
والدستورية،
وأن تتحرك
فورًا على كل
المستويات
السياسية والدبلوماسية،
لوقف جرائم
التدمير التي
يرتكبها
العدو. كما
ندعو المجتمع
الدولي بكامل مؤسساته
إلى تحمل
مسؤولياته
وإلزام العدو
بوقف
اعتداءاته
والإنسحاب من
جميع الأراضي
اللبنانية
المحتلة”.
فضل
الله: المطلوب
موقف لبناني
موحّد
المركزية/31
تموز/2026
ألقى
العلامة السيّد
علي فضل الله،
خطبتي صلاة
الجمعة، من على
منبر مسجد
الإمامين
الحسنين في
حارة حريك،
بحضور عددٍ من
الشخصيّات
العلمائيّة
والسياسيّة
والاجتماعيّة،
وحشدٍ من
المؤمنين ومما
جاء في خطبته
السياسية:
"عباد الله،
أوصيكم وأوصي
نفسي بما
أوصانا به
الإمام
الحسين، هذا
الإمام الّذي
سنستعيد ذكرى
أربعينيّته
بعد أيّام،
عندما قال في
بيانه الأوّل
لما وصل إلى
كربلاء: "يا
أيّها
النّاس، إنّي
سمعت رسول الله
(ص) يقول: من رأى
منكم سلطانًا
جائرًا، مستحلًّا
لحرم الله،
ناكثًا لعهد
الله، مخالفًا
لسنّة رسول
الله، يعمل في
عباد الله
بالإثم
والعدوان،
فلم يُغيّر
عليه بفعلٍ
ولا قولٍ، كان
حقًّا على
الله أن يدخله
مدخله. ألّا وإنّ
هؤلاء القوم
قد لزموا طاعة
الشّيطان، وتركوا
طاعة
الرّحمن،
واستأثروا
بالفيء، وعطّلوا
الحدود،
وأحلّوا حرام
الله،
وحرّموا حلاله،
وأنا أحقّ من
غيري". لقد
أراد لنا
الحسين (ع)، من
خلال وصيّته
هذه، أن نوسّع
دائرة اهتماماتنا؛
بأن لا نكتفي
في القيام
بواجباتنا تجاه
الله سبحانه
وتعالى،
بالاقتصار
على ما تعارفنا
عليه من صلاةٍ
وصيامٍ وحجٍّ
وخُمسٍ وزكاةٍ
فحسب، بل أن
نكون حاضرين
في كلّ قضايا
العدل
والحريّة
والحقّ، وفي
مواجهة
الظّالم، أيّ
ظالم،
والفاسد، أيّ
فاسد، وفي
التّصدّي لأيّ
انحراف على
الصّعيد
الفكريّ أو
الإيمانيّ أو
الأخلاقيّ،
بأن لا نجلس
جانبًا على
التلّ، وننظر
إلى الصّراع
الجاري
أمامنا؛ فإنّنا،
إن فعلنا ذلك،
فسنكون شركاء
بما آلت إليه الأمور،
وسنتحمّل
نتائج ذلك في
ما بعد، ولن تفلح
عندها
دعواتنا لله
بأن يخلّصنا
ممّا نعاني منه. فبذلك
وحده تُبنى
الحياة،
وتنمو، وتصبح
أكثر صفاءً
وطهارةً
وعدلاً، وبها
نواجه
التّحدّيات". ورأى في
الاعتداءات الإسرائيليّة
الّتي تطاول
المناطق
القريبة من
مواقع
احتلاله،
والّتي لا
توفّر نيرانها
أماكن تواجد
الجيش
اللّبنانيّ،
استفزازا
فاضحا يستهدف
عرقلة عمله
وأداء دوره؛
فيما يستمرّ
العدوّ بعمليّات
النّسف
والتّجريف
للقرى
والبلدات الّتي
تقع تحت دائرة
احتلاله،
والّتي
تستهدف كلّ
مظاهر
العمران ولا
توفّر حتّى
المقابر، بهدف
تيئيس أهلها
من العودة
إليها،
وتكريس سيطرته
الدّائمة
عليها،
والّتي بات
يعلن عنها
يوميًّا. وكان
آخرها ما جاء
على لسان رئيس
أركان جيشه، ومن
داخل الأراضي
اللّبنانيّة
بأنّ إسرائيل
لن تنسحب من
الأراضي
الّتي
احتلّتها،
وستبقي فيها
بذريعةٍ
واهية، وهي
الحفاظ على
أمنها".
وقال:"إنّنا
أمام ذلك نعيد
دعوة الدّولة
اللّبنانيّة،
الّتي اعتمدت
الدّيبلوماسيّة
خيارًا
لاستعادة
الحقوق
اللّبنانيّة،
الا تكتفي
ببيانات
الإدانة لما
يجري، بل
بتفعيل دورها
على هذا
الصّعيد، بأن
ترفع صوتها
لدى الدّولة
الرّاعية
للاتّفاق في
المحافل والمنظّمات
الدّوليّة،
ولدى الدّول
الفاعلة والمؤثّرة
والحريصة على
سيادة هذا
البلد،
للضّغط على
العدوّ
لإيقاف
عدوانه؛ حتّى
لا تصبح هذه
الاعتداءات
والتّفجيرات
تمرّ وكأنّ
شيئًا لم
يحصل.
وبانتظار
ذلك، يبقى
الأساس ما
نؤكّده دومًا،
وهو العمل على
بناء موقفٍ
لبنانيٍّ
موحّد يأخذ في
الاعتبار
مصلحة هذا
البلد
وسيادته على
أرضه؛ حيث لا
يمكن أن تواجه
هذه المرحلة
الخطيرة على
صعيد الدّاخل
اللّبنانيّ
أو على صعيد ما
يجري في
المنطقة بهذا
الانقسام
ممّا ينعكس على
هذا البلد
ضعفًا يشجّع
العدوّ على
التّمادي في
العدوان. ولهذا
كنّا ولا نزال
ندعو ونصرّ
على ضرورة العمل
لتأمين كلّ
السّبل الّتي
تسهم بردم
الهوّة
الحاصلة بين
اللّبنانيّين
في كيفيّة
التّعامل مع
هذه المرحلة
ومتطلّباتها،
لا سيما بين
المواقع
السّياسيّة
الرّئيسيّة
في هذا البلد".
ونوه
"بأيّ لقاء
يسهم في
التّوصّل إلى
الخطوات
الكفيلة
بإيقاف
ممارسات
العدوّ
لاعتداءاته،
وباستعادة
كاملة للسّيادة
اللّبنانيّة
على كلّ
الأراضي
الّتي احتلّها
العدوّ، ما
يسمح بعودة
الأهالي
إليها وإعمارها"،
مجدّدا"
دعوتنا
للحكومة اللّبنانيّة
إلى تفعيل
دورها
لمعالجة الأزمات
الّتي تعصف
به، سواء على
صعيد أموال
المودعين، أو
في معالجة
أزمة
الكهرباء،
وأزمة الغلاء،
ورواتب القطاع
العام،
ومساعدة
العائدين إلى
قراهم. ما
تؤدّي به
واجبها
وتعزّز
حضورها مع
شعبها، حتّى
لا تبقى
الدّولة في
نظرهم عصا
غليظة، بل أداة
رحيمة
بمواطنيها".
وتوقّف عند"
ظاهرةٍ بدأت
تطلّ برأسها،
وهي الّتي
تتمثّل في منع
بعض
اللّبنانيّين
من السّكن أو
الاستئجار في إحدى
المناطق،
كونهم ينتمون
إلى طائفة
معيّنة، وهي
وإن كانت لا
تزال محصورة
في حالاتٍ فرديّة،
إلّا أنّنا لا
نريد لها أن
تتكرّر أو تتوسّع،
لما قد تسبّبه
من إساءة إلى
الوحدة الوطنيّة
وإلى روح
التّلاقي بين
اللّبنانيّين".
وقال:"إنّنا
نريد للعلاقة
بين
اللّبنانيّين
أن تبنى على
الاحترام
المتبادل،
والانتماء الوطنيّ
الجامع،
والأخذ بقيم
الرّسالات السّماويّة
الّتي تعزّز
فيهم روح
المحبّة والتّلاقي".
وعما
حصل في العراق
أخيرًا،
وأدّى إلى
سقوط عدد كبير
من الشّهداء. دعا
العلامة فضل
الله إلى
"الحذر من
الأصوات الّتي
تسعى إلى استغلال
ما جرى لإثارة
الفتنة
المذهبيّة في المنطقة،
وإلى صراع
يضعف شعوبها،
ويفتّت دولها،
ويستنزف
قدراتها؛
ممّا يستفيد
منه أعداؤها،
ومن لا يريدون
بها خيرًا". وقال:"إنّنا
نريد للدّول
العربيّة
والإسلاميّة أن
تبقى بوصلتها
واضحة تجاه من
يسعى إلى العبث
بمقدّرات المنطقة
وتمزيقها،
وأن تنطلق في
علاقاتها من
روابط الدّين
والتّاريخ
والجغرافيا
والحضارة
والمصير
المشترك؛ بما
يعزّز
وحدتها، ويحفظ
قوّتها،
ويقطع
الطّريق على
كلّ ما يخدم الكيان
الصّهيونيّ
ومخطّطاته".
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى العلامة
الشيخ علي الخطيب يحذر من
بث التفرقة
والفتنة
المركزية/31
تموز/2026
دد
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب دعوة
السلطة اللبنانية
الى مراجعة
موقفها من
المفاوضات مع
العدو
الاسرائيلي
في ظل التعنت
الصهيوني حيال
الانسحاب من
الاراضي
اللبنانية
والدعم
الاميركي
لموقفه".
ولاحظ انهم"
لا يطرحون
علينا الا
الاستسلام
لارادتهم
،ونحن ليس لدينا
سوى خيار
الصبر
والصمود
ومقاومة
اهدافهم".
وحذر العلامة
الخطيب من
محاولات
التفرقة التي
يمارسونها من
خلال
الشائعات
والاكاذيب
لشق الصف بين
اهلنا
،وبينهم وبين
شركائنا في الوطن".
أدى
العلامة
الخطيب
الصلاة ظهر
اليوم في مقر المجلس
على طريق
المطار والقى
خطبة الجمعة فاستهلها
بالحديث عن
شهادة الامام
علي الرضا الذي
عاصر الخليفة
العباسي
المأمون ابن
هارون
الرشيد"،
مشددا على
"التمسك
بولاية الأئمة
الاطهار
ومنهجهم"
.وقدم عرضا
للمرحلة التاريخية
وما حصل منذ
ذلك الحين
،حيث تنتهك مقدسات
المسلمين ،
وشن الحروب
عليهم ،مشيرا
الى الحرب على
ايران وغزة
والضفة وجنوب
لبنان .. وقال
ان ايران
استطاعت ان
تفشل هذه
المخططات
،وسوف تتمكن
من ذلك في
المستقبل .
ودعا العرب والمسلمين
الى عدم
الوقوع في
الفخ الاميركي
الاسرائيلي،
وخاصة
المملكة
العربية السعودية
التي يريدون
توريطها في
النزاع ،والتفاهم
مع الجمهورية
الاسلامية
الايرانية والتعاون
معها للخروج
من المأزق.
وتناول
العلامة
الخطيب
الاوضاع
السياسية الراهنة
فقال : "تجتاز
منطقتنا
وبلدنا مرحلة
دقيقة وخطيرة
للغاية في ظل
الغطرسة
الأميركية
الصهيونية
التي لا تترك
مجالا
للندّية
الإنسانية
التي نادى بها
إسلامنا
العظيم ، بل
تصر على
التعاطي معنا
من منطق
الإستحواذ
،منطق السادة
والعبيد . فهم لم
يطرحوا علينا
حتى الآن سوى
منطق
الإستسلام
الكامل
والإذعان
لإهدافهم
ومآربهم ،وهي
السيطرة على
مقدراتنا
وإلغاء
وجودنا ومحو
ثقافتنا
وحضارتنا
التي تربينا
عليها
،ونهلنا منابعها
من قرآننا
الكريم
ونبينا
وأئمتنا
الأطهار
وتراثنا
العظيم".
أضاف
:"نحن نعيش
أيها الأخوة
الآلام
والمعاناة
التي يجتازها
أهلنا،ونفهم
الكثير من ملاحظاتهم
وتوقهم إلى
الأمن والإستقرار
،لكننا في
الوقت نفسه
نتساءل معهم عن
المصير الذي
يرسمونه لنا،
وهو مصير
الأذلاء
والعيش
المرهون
لإرادتهم
التي نرى
ونعيش نماذج
منه في العالم
أجمع ،وخاصة
في عالمنا العربي.
فها هم يرفضون
الانسحاب من
أي شبر من أرضنا
ويجهرون بذلك
على الملأ
،ويهددون
بمزيد من
التوغل في
بلدنا ، وهاهو
نتنياهو يعلن
صراحة رفضه اي
انسحاب بعد
التفجير
المروع في
محيط قلعة
الشقيف الذي
استخدم فيه 700
طن من المتفجرات
،في وقت يراهن
البعض على
السراب
الأميركي والوعود
الكاذبة التي
لا يلبث أن
يتبين وهمها
مع كل مرحلة. وقد كان
اللقاء
الأخير بين
الرئيس
الأميركي
ورئيس
الوزراء
الصهيوني أكبر
مثال على ذلك
، حيث يوحي ما
تسرب عن هذا الاجتماع
أن أميركا هي
أميركا
الصهيونية
التي لا تتورع
عن دعم هذا
الكيان
الغاصب بشتى
أنواع الدعم
السياسي
والعسكري.
وهذه رسالة
للدولة
اللبنانية
وبعض شركائنا
في الوطن. ولا
نريد ان نصدق
ان احدا في
لبنان يريد
سلخ الجنوب عن
لبنان" .وتابع
:"والواضح
أيها الأخوة
أن مصالحهم هي
التي تحكم
الواقع على
الأرض ،غير
عابئين
بمصالح حتى
أقرب حلفائهم
في المنطقة ،
لا فرق عندهم
سواء تورطت
هذه الدولة أو
تلك في الصراع
القائم من أجل
مصلحتهم .. هم
يوقفون الحرب
ويستأنفونها
وفقا لسعر
برميل النفط
واستثمارات
شركاتهم في
إنتاج
الأسلحة الفتاكة
،ومع ذلك نرى
بعض المحللين
على الشاشات يروجون
لإهدافهم ،مع
علمهم المسبق
أن هذه الأهداف
لم تعد خافية
على أحد".
واستطرد
الخطيب :"ومن
هنا أيها
الأخوة نحن أمام
خيارين : إما الإستسلام
..واما الصبر
والصمود
والامل ،معتمدين
أولا على ربنا
وحقنا في حياة
كريمة ،وإرادة
المقاومة
بشتى السبل
المتاحة..
فنحن لسنا مهزومين
،والا لكانت
الامور
مختلفة عما
نواجهه اليوم
،وإلا فإن
النموذج الحي
هو ما شهدته وتشهده
الضفة
الغربية منذ
أيام من
عمليات سحق
للأخوة
الفلسطينيين،
حيث يقوم
المستوطنون
الصهاينة
بممارسات
يندى لها
الجبين في المدن
والبلدات
الفلسطينية
على مرأى من
العالم أجمع
،بينما يعمل
الجيش
الصهيوني على
اعتقال
المواطنين
وهدم المنازل
وإلغاء
المخيمات وتهجير
الناس وإقامة
المزيد من
المستوطنات حيث
بدأ عديد
المستوطنين
في الضفة
يقترب من
المليون مستوطن
في وقت لم
يتجاوز
المائتي ألف
قبل سنوات
عدة".
وأردف
:"إن هذه
الحقائق
والوقائع
أيها الأخوة
يجب ان تكون
ماثلة أمام
السلطة
اللبنانية التي
ذهبت وتذهب
إلى
المفاوضات
وهي خالية الوفاض
من أي ورقة
قوة ،والأغرب
من ذلك أنها
تبرر ذلك
بالإعتماد
على همّة
الإدارة الأميركية
التي لم يثبت
حتى الآن أنها
في وارد الحد
الأدنى من
التوازن في
تعاطيها مع
لبنان والكيان
الصهيوني. لقد
قلنا الأسبوع
الماضي أننا
لسنا سلبيين
على الرغم من
رفضنا
للمفاوضات
المباشرة مع
العدو، قلنا
إن أي انسحاب
من أي شبر من
أرضنا سيكون
موضع ترحيب من
قبلنا ،لكننا
نلمس ونرصد
مواقف العدو
الذي يؤكد أنه
لن ينسحب من
أي منطقة،
وأنه يرهن ذلك
بشروط تعجيزية
لا يقبلها عقل
ولا منطق.
وهنا نحيي
موقف الجيش
اللبناني
عشية عيد
الجيش في
الاول من آب".
وقال :"ومن هنا
ندعو السلطة
إلى مراجعة
مواقفها
وسياستها
والخروج من
هذا الإرتهان
المذل. ولعله
من البديهي
ايها الاخوة
ان نتنبه جيدا
لمحاولاتهم
الدؤوبة من
اجل بث الفرقة
في صفوفنا
بشتى الوسائل
،خاصة من خلال
الترويج
للشائعات
والأخبار
الكاذبة ،من
خلال وسائل
الاعلام
والتواصل
الاجتماعي
،والعمل على نشر
بذور الفتنة
بين اهلنا من
جهة، وبيننا
وبين شركائنا
في الوطن من
جهة ثانية .
فهم يعملون
على تفكيك
الطائفة
الشيعية
واللعب على
مواقف دولة
الرئيس نبيه
بري،ونؤكد
على حمة القيادة
في حرمة أنل
وحزب الله
والمجلس
الشيعي. فالفتنة
اشد من القتل
في شرع قرآننا
الكريم وهو
القائل تعالى:
وَاتَّقُوا
فِتْنَةً لَا
تُصِيبَنَّ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
مِنْكُمْ خَاصَّةً
".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 31 تموز/2026
ندين
بركات
كان عنا
خليل عون
واحد… صاروا ٢ -
ما ينقذ لبنان
هو رئيس
انتقالي رجال
ما خصّو
بالتهريب
والمخدرات
وحزب الله،
وفصل سابع.
غير هيك ، رح
تبقوا ٥ سنين
تشوفوا كماخة
نعمت والبلد
عم ينهار!
اللاوندس
قرّر يسكّت
الإعلام
ويظهر للخارج انه
عم "يطهّر"
الجهاز. قرّر
يسحب ترقيات
بعض الضباط
ويرجّعهم
معاونين ..
والحقيقة
انه السمسار
خليل جوزاف
عون تبع بعبدا-
ابن الرئيس-
عيّن قرابته
الرائد خليل
عون بامن
الدولة ( تاجر
سلاح مهم صار)
وبياخدو ل
لاوندس على
قبرص..
بتعرفوا امن
الدولة
اختصاصهم قمار
بقبرص.
من شي
شهرين، راحو
الشباب لعند
علي مرتضى عالبيت
وصار
يتبكبكوا
ليسحب الدعوى
من مجلس الشورى،
وانه رح
يخربلهم
بيتهم وعرضوا ١٠٠ الف
دولار
عالطاولة
كرمال يسكت.
رفضها. قلن
بدي انجح ما
بدي يسقطوكن
ومشكلتي مش
معكن..(وقت
حطّوا شومان
مطرحه). كله
بغطاء جوزاف
عون لانه مصرّ
على الفساد
بالدورة ومصرّ
يمشي بالكذب
والغشّ.
الغريب
انه اللاوندس
نسي يشيل ضباط
حزب الله،
والشيعي يلي
شالو طلع مش
للحزب. قام قرر
يضرب المسيحي
والسني
(كالعادة). شال
تبع جبران
اكتر شي- شو
ذنبهم؟ هيك
بيكون مكافحة
الفساد؟ يا
عيب الشوم.
ضبّوا جبران
بالحبس بس مش
هيك بتعملوا!
يا
ادغار يا نص
متر:
الطفيلي
مزوّر شهادات
هو عندك،
ولاده شهاداتهم
مزورة. شو
بيشتغلوا
بالدولة؟ رح نحكي عنهم
بالتفصيل.
محمد
رعد (تعيين كم
نعيم قاسم)،
تركتو؟ من اسمه
لازم تحطّو
بالبيت كيف
إذا نعيم قاسم
بدو ياه؟
حسن
الخطيب (تعيين
حركة أمل)،
عاجبك؟
ربيع
شقير (تعيين
حركة أمل) -
العميد حسن
شقير نائب
المدير انذاك.
طيب
فراس عويدات؟
هيدا مش لازم
يصير بالحبس؟
طيب
كلاب سمير
عويدات … شو؟
يلي
عيَنهم بو
صاعور
وجنبلاط شو؟
شلت
عونية جبران،
بس يا نص متر،
حتى لو منكره جبران،
شو ذنبو
الضابط إذا
عوني؟ ليش ترقّى؟
مش زوزو
عون رفض الطعن
من سنة ونص
وطلع فوق القانون؟
وقت
قلنالو مشي
بحسب القانون
، زوزو قال ما
بشيل نجمة عن
كتف ضابط… هلق
شو تغير؟
هيدا مش
شغل، الاجهزة
والقضاء
كارثة وطنية!
ندين
بركات
جامعات
دولية
"الاخوان
المسلمين"
لضرب المجتمعات
والأجيال !!!
"مدير
فرع بنك
#القرض_الحسن"
عضو في اتحاد
الجامعات
الدولي لمحمد
خير الغباني - الاخوان
المسلمين
والمتجذر في
وزارة
التربية - وصديق
جنبلاط
ووزراء التربية
الدروز وبهية
الحريري.
سيطرة
الاخوان
المسلمين
والشهادات
المزورة
والوهمية
والدور
التركي من
اخطر ما تسلّل
إلى المجتمع.
حتى
الجامعة
اليسوعية
فاتوا عليها…
هيدا
شريك نورا
جنبلاط وأكرم
شهيب وعباس
الحلبي
ومروان حمادة
وبهية الحريري..
يجب
التحقيق مع
هذا الشخص وكل
من شاركه
وإقفال
جمعياته وجميع
أدواته.
هو
موجود في
سوريا الشرع
ايضاً.
نديم
قطيش
بعد
موافقة حماس
على تسليم
السلاح اعتقد
آن الأوان
لقلب مفهوم
وحدة
الساحات.. وان
يشمل التسليم
سلاح ميليشيا
حرب الله في
لبنان..
وحدة
ساحات
بالسلاح
وبتسليم
السلاح
سمير
جعجع
إننا
نؤيد اقتراح
قانون العفو
الذي اتفقت عليه
أكثرية
النواب
السنّة الذين
اجتمعوا أمس في
المجلس
النيابي.
وفي
المناسبة،
فقد كان هذا
موقفنا منذ
اللحظة الأولى
لطرح قانون
العفو، ولا
نعرف حتى الآن
الأسباب التي
دفعت بعض
النواب إلى
التشويش على
موقفنا هذا. لكن، في
نهاية
المطاف، يفشل
التشويش
وتظهر الحقيقة
كاملة.
وانطلاقًا
من ذلك، نطالب
رئيس مجلس
النواب
الأستاذ نبيه
بري بعقد جلسة
في أسرع وقت
ممكن، على أن
يتصدر جدول
أعمالها
اقتراح قانون
العفو الذي اتفقت
عليه أكثرية
النواب
السنّة في المجلس
النيابي،
إحقاقًا للحق
ورفعًا لظلمٍ
متمادٍ استمر
سنوات طويلة.
كمال ريشا
اذا كان
المطلوب ان
يمثل انطون
الصحناوي امام
القضاء
فالمطلوب
ايضا ان يمثل
جميع الذين صدرت
في حقهم
مذكرات توقيف
غيابية في
جريمة المرفأ
القضاء
ليس a la carte.
جرجس
حايك
طالما
قائد الجيش
ينتقد
الاحتلال
الاسرائيلي
من دون الاحتلال
الإيراني،
يعني أنه
يتبنّى خطاب
"حزب الله"،
وما حدا
يقنعنا
بالعكس!
حياة
الحريري
أمس فجر
الاحتلال
الاسرائيلي
أنفاق بمحيط قلعة
الشقيف ب٧٠٠
طن من
المتفجرات.
يرفض الحزب تسليم
هذه الأنفاق
للدولة فتكون
النتيجة المزيد
من
الاعتداءات
الاسرائيلية
وخسائر في الأرض
والبشر
والحجر ودمار
ودمار ودمار.
بعد كل هذا
الخراب الذي
تسبب به الحزب
بسبب حرب إسناد
إيران، من
عودة
الاحتلال إلى
الدمار والشهداء
الذين يدفعون
ثمن نظام
إيران، لا
يزال الحزب
بشقّيه
السياسي
والعسكري
(والفصل كان أكبر
خطأ) لا يأبه
بالناس
فيتحدث أحد
نوابه حسن فضل
الله عن تغيير
معادلات
إقليمية "من
مضيق هرمز إلى
باب المندب
وتلة علي
الطاهر"!! أي
معادلات هذه
التي تتحدثون
عنها على خراب
البلاد
والعباد!
والآن، مسؤولية
وضع حد لكل
هذا العبث هو
للدولة
اللبنانية لأن
تكلفة التردد
والمماطلة
والمراهنة لن
يغفر لها
التاريخ ولا
الحاضر ولا
المستقبل.
مارك ضو
حماس
وافقت على
تسليم سلاحها
كاملاً.
الحكومة
العراقية
وضعت أيلول
موعداً
لتسليم كل
السلاح خارج
الدولة.
على
حزب الله أن
يعي أن زمن
السلاح انتهى.
المحور انهار
ووحدة
الساحات
أصبحت سخرية.
السلاح انهزم
وأصبح خطراً
وعبئاً.
الجنوب محتل
ولن يتحرر إلا
باتفاق سياسي.
المنطقة
تحولت ودخلنا
مرحلة جديدة:
سلام، استقرار،
اقتصاد.
منشق
عن حزب الله
هام جدا
بحسب ما
وصلنا، وجود
عشرات من
مقاتلي حزب_الله داخل
شبكة الأنفاق
التي استُهدفت
بأكبر تفجير
شهده جنوب
لبنان قبل
قليل
المعلومات
الأولية تشير
إلى أن عدداً
كبيراً منهم
كان داخل
الأنفاق لحظة
وقوع
الانفجارات
في حال
تأكدت هذه
المعلومات،
فإن هذه
الضربة ستكون
من أكبر
الضربات التي
تلقاها
الحزب، وقد
تعادل في
تأثيرها ضربة
"البيجر"، بل
قد تكون أشد
وقعًا.
منشق
عن حزب الله
كما
ذكرت سابقًا
أننا سنسمع عن
تفجيرات ضخمة جدًا
الجيش
الإسرائيلي
أعلن أنه فجّر
شبكة أنفاق ضخمة
في جنوب لبنان
مستخدمًا
نحو 700 طن من المتفجرات
سُمعت
بوضوح في حيفا
والمناطق
المحيطة وفي عمق
إسرائيل و في
عمق جنوب لبنان
التفجيرات
حدثت على
دفعات وهزت
الأرض في عدة
مناطق
ودمرت
عدة ممرات
رئيسية في
شبكة الأنفاق
تحت الأرض في
منطقة قلعة
الشقيف
بشارة
شربل
معروف
ان الأتراك
سرّبوا الى
"الحزب" عبر
"سوريا
الشرع"
قِطعاً
لمسيرات
الفايبر. فكان
يفترض
بالرئيس عون
إقران تحية
غير ضرورية
لأتاتورك
بمطالبة
اردوغان بوقف
الألاعيب... لا
نبش تاريخ
لكن، لأنهم
ينكرون،
فسيبقى بيننا
وبينهم
"سفربرلك"
و"إبادة"
و"ساحة
شهداء" لا
تمنحهم لقب
"محسن كريم".
بشارة
شربل
وداعاً
ل"الثلاثية"
في عيده
يجب إفهام
الجيش نهائياً
بأن
"الثلاثية
الخشبية"
ماضٍ مضى.
ويجب ان يتوقف
التهويل
بالفتنة عبر
خطاب "تجنب
الفتنة
والحفاظ على
السلم الأهلي"،
لأنه "علكة"
من يريد تقطيع
الوقت وليس
الانقاذ، ومن
تعوّد العيش
مع اللادولة
والتسلق على
أنقاضها.
الياس
الزغبي
نموذجان
برسم "حزب
الله":
-
قطاع غزة حيث
يتم نزع سلاح"حركة
حماس"تمهيدا
للانسحاب
الإسرائيلي.
-
والعراق
حيث سيتم
استكمال نزع
سلاح"الحشد
الشعبي"لمصلحة
الدولة
الشرعية.
وحتى
الآن
يتمسك"الحزب"بالنموذج
الحوثي في
اليمن، كآخر
ذراعين
لمرجعيتهما
الإيرانية.
ومصيرهما
المحسوم ليس
في ظهر
الغَيب!
شارل
شرتوني
الرواية
الانقلابية
للفاشية
الشيعية انتقلت
من محاربة إسرائيل
للسيطرة على
لبنان، وجهان
لعملة واحدة.
نهيب، إرهاب،
سيطرة.
الخلاصة تدمير
ما تبقى من
البلد.
مارك
ابوعبدالله
بعد ان
امضى اكثر من
١٧ عامًا
رئيسًا للجنة
المال
والموازنة
وبعد
مرور حوالي ٧
سنوات على
سرقة اموال
المودعين في
المصارف
اطّل
اليوم النائب
ابراهيم_كنعان
ليُربّح
الناس جميلة
انه أنجز
قانون إصلاح المصارف
وانه سيقوم
بمبادرة
لضمان عدم
تأخر الحكومة
في انجاز
تعديلاتها
على قانون
استرداد
الودائع اذا
كانت فعلاً
القصة، وكما
يدّعي النائب
كنعان،
بالمحاسبة
والتطبيق
فالمطلوب
اقله استقالة
النائب كنعان
فورًا من
المجلس_النيابي
ومن ثم اعتزال
العمل
السياسي؛
**************
في أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/31 تموز- 01 آب /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
31 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156345/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
July 31/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156347/
Sections Of The LCCC English
News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related
News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials from
miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page
on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the
word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone