المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 29 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april29.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وَزَجَرَ
الرِّيحَ
وَالأَمْواجَ
فَسَكنَتْ،
وَحَدَثَ
هُدُوء ثُمَّ
قَالَ لَهُم:
«أَيْنَ إِيْمَانُكُم؟
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي
اليوم من موقع
ترانسبيرنسي
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع "أراب
فايلز"/العربُ
المطبِّعونَ
يرفضون سلامَ
لبنانَ مع
إسرائيل
إلياس
بجاني، فيديو
ونص/قراءة
نقدية لإطلالة
سمير جعجع
الأحد عبر
تلفزيون
الجديد: انقلاب
على كل مواقفه
بعد اجتماعه
مع يزيد بن
فرحان وتسلمه
الفرمان
العربي
والتركي المطالب
بتعطيل
السلام بين
لبنان
وإسرائيل.
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/الذكرى
ال 21 لإنسحاب
الجيش السوري
البعثي من لبنان
يجرجر
الهزيمة
والخيبة
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
قيمة ولا وزن
لمواقف
جنبلاط
المعارضة
للسلام الكامل
مع إسرائيل
لأن غالبية
ابناء طائفته
هم في مكان
آخر
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للكاتي
والإعلامي
المصري المميز
إبراهيم
عيسى/من مبارك
إلى إيران .. النظام
لا يسقط
بالمؤامرات
ولا
بالطائرات !
رابط
فيدية حلقة
حوارية من
محطة "ال أم تي
في" معالصحافيين
صبحي ياغي وعلي
سبيتي..ادار
الحوار
الإعلامي
انطوان سعد....خيارات
الشيعة في
لبنان
والتفاوض
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
"ليبانون
أون" مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/
الله عميل متواطئ
مع
الاسرائيلي،باع
الجنوب وبدأ
بيزنيس مع
اسرائيل..مكاسب
بمليارات
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/وزير
الدفاع الاسرائيلي:
سنعامل
الجنوب
اللبناني مثل
غزة
الجنوب
على فوهة
انفجار و "الحزب"
يتجاهل برّي
إسرائيل
تستهدف دورية
للجيش
اللبناني.. وإصابة
جنديين
وزير
خارجية
إسرائيل: ليس
لدينا أي
مطامع في
أراضي لبنان
روبيو:
إسرائيل لا
تريد المنطقة
العازلة في
لبنان «إلى
الأبد».. ماذا
عن اتفاقات
ابراهيم؟
تصعيد
ميداني
جنوبًا… غارات
مسيّرات
وملعب بنت
جبيل الى
الواجهة!
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 28
نيسان 2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
28/4/2026
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
الجيش
الإيراني
يحذر: الحرب
لم تنتهِ بعد
وحدثنا قائمة
أهدافنا
واشنطن: مفاوضاتنا
مع إيران
مستمرة.. ولن
نقبل بصفقة سيئة
مصدر فرنسي: نعمل
مع الخليج
لإيجاد حل
دائم للتحدي
الإيراني
مسؤول
أميركي: تراجع
احتمالات
الغزو البري لإيران
ترامب
يهاجم ميرتس:
لا يعرف ما
يتحدث عنه
بشأن إيران
ترامب
يمازح الملك
تشارلز.. "أمي
كانت معجبة بك"
أميركا: مشاة
البحرية
صعدوا على متن
سفينة تجارية
في بحر العرب
الكشف
عن سر بطء
التفاوض.. ومقترح
إيراني جديد
"متوقع"
وزير
الخزانة
الأميركي:
شبكة التمويل
الخفي الإيرانية
تغذي العنف في
المنطقة ...قال إن
واشنطن ستفرض
سياسة أقصى
الضغوط على
طهران
أمين
مجلس التعاون:
الاعتداءات
الإيرانية الغادرة
أدت إلى فقدان
ثقتنا بطهران
تشاوري
جدة: تثمين
خليجي لدعوة
السعودية..
ورفض قاطع
لإجراءات
إيران غير
القانونية
لإغلاق
"هرمز"
الإمارات
تقرر الانسحاب
من "أوبك"
و"أوبك بلس"
اعتبارا من مايو
وزير الطاقة
الإماراتي
قال إن بلاده
سيكون لديها مرونة
أكبر في ظل
عدم وجود
التزامات
بحصص الإنتاج
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إلى
جيراننا
الأعزاء في
القرى
المهجرة والمدمرة/الكولونيل
شربل بركات
صراع
بين مسارين:
هل يستعيد
لبنان قدرته
على تقرير
مصيره؟/د. وجيه
قانصو/جنوبية
حرب
إسناد طهران
تُنهي حزب
الله/حسين
عطايا/جنوبية
التناقض
بين "السردية
الإيديولوجية
الضلالية"
والواقع
الدموي في جبل
الدروز
الباشان والسحق
الحقوقي
والهوياتي
للمؤسسين
العقلانيين
الدروز في
لبنان/منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان
هذا
ما ينتظر
لبنان إذا أخذ
بطلب "الحزب"
وأوقف
المفاوضات/لارا
يزبك//نداء
الوطن
واشنطن:
إلغاء قانون
مقاطعة
إسرائيل
يحرُم "حزب
الله" أداة
يستخدمها لرفض
السلام/أمل
شموني/نداء
الوطن
حروب
المنطقة: من
تأكيد الذات... إلى
استخدام
المفاوضات/د. نبيل
خليفة/نداء
الوطن
وحدة
المسارين على
الطريقة
الإيرانية/رفيق
خوري//نداء
الوطن
تحالف الدولة
والشعب في وجه
الميليشيات/أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن
ماذا
يريد الولي
الفقيه؟/علي
عبيد
الهاملي/البيان
مرة أخرى: كيف
تغير كل شيء؟!/عبد
المنعم سعيد/المصري
اليوم
مليارا
دولار خسائر
«الخليج»
يومياً نتيجة
إغلاق «هرمز»/كامل
الحرمي/الراي
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
مواد
في التشريعات
اللبنانية
تتناول العدو والعداء
عون
حسم مشاركته
في محادثات
واشنطن… فهل
يلتقي
نتنياهو؟
علي
الأمين: معركة
بيروت منزوعة
السلاح تكشف صراع
الدولة مع
نفوذ حزب الله
خيانة
الرئيس جوزف
عون/عبدالله
قيصر
الخوري/فايسبوك
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28
نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وَزَجَرَ
الرِّيحَ
وَالأَمْواجَ
فَسَكنَتْ،
وَحَدَثَ
هُدُوء ثُمَّ
قَالَ لَهُم:
«أَيْنَ إِيْمَانُكُم؟
إنجيل
القدّيس
لوقا08/من22حتى25/”في
أَحَدِ الأَيَّامِ
رَكِبَ
يَسُوعُ
سَفِينَةً
هُوَ وَتَلامِيذُهُ،
وَقَالَ
لَهُم:
«لِنَعْبُرْ
إِلى
الضَّفَّةِ
الأُخْرَى
مِنَ
البُحَيْرَة».
فَأَقْلَعُوا.
وَفِيما
هُمْ
مُبْحِرُون،
نَامَ يَسُوع.
وَهَبَّتْ عَاصِفَةُ
رِيحٍ عَلى
البُحَيْرَة،
وَكادَتِ
المِيَاهُ
تَغْمُرُهُم،
وَصَارُوا في خَطَر.
فَدَنَا
التَّلامِيذُ
مِنْ يَسُوعَ وَأَيْقَظُوهُ
قَائِلين:
«يَا
مُعَلِّم، يَا
مُعَلِّم،نَحْنُ
نَهْلِك!». فَٱسْتَيْقَظَ
يَسُوع،
وَزَجَرَ
الرِّيحَ
وَالأَمْواجَ
فَسَكنَتْ،
وَحَدَثَ
هُدُوء. ثُمَّ
قَالَ لَهُم:
«أَيْنَ إِيْمَانُكُم؟».
فَخَافُوا
وَتَعَجَّبُوا،
وَقالَ
بَعْضُهُم
لِبَعْض:
«فَمَنْ هُوَ
هذَا، حَتَّى
يَأْمُرَ
الرِّيَاحَ
نَفْسَهَا
وَالمِيَاهَ
فَتُطيعَهُ؟».”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي
اليوم من موقع
ترانسبيرنسي
قراءة
في واقع
الإحتلال
ودولة حزب
الله في لبنان
وفي حتمية
اقتلاع الحزب
ووضع لبنان
الوصاية
الدولة وفرض
السلام عليه
بالقوة وذهاب
كل الطبقة
السياسية
العفنة إلى
التقاعد إن لم
يكن
للمحاكمة،
وللرئيس عون:
بدك تكون
بشجاعة بشير
وشمعون.
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154013/
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سمحاهة عبر
الزوم من موقع
ترانبيرنسي
بتاريخ 28
نيسان/2026
مقدمة
موقع
الترنسبيرنسي
إلياس
بجاني يفجر
القنابل
السياسية من
كندا: "نحن
نعيش في دولة
حزب الله،
والجيش
عقيدته فُرضت
عليه
سوريّاً" هل
اقتربت نهاية
نفوذ إيران في
لبنان؟
في
حلقة
استثنائية من
برنامج
"السياسة
والناس"،
تستضيف
الإعلامية
باتريسيا
سماحة الناشط
السياسي
إلياس
البجاني في
تحليل عميق
وجريء للواقع
اللبناني.
يتناول
اللقاء ملفات
شائكة تبدأ من
الرد على نعيم
قاسم، مروراً
بملف المجنسين
و"تطهير
الديموغرافيا"،
وصولاً إلى
الدعوة
الصريحة لعقد
اتفاق سلام
شامل مع
إسرائيل وإنهاء
حالة الحرب
التي دمرت
لبنان منذ
السبعينات.
عناوين
المقابلة
زمنياً
00:00 - العبرة
من الانسحاب
السوري
المهين: رسالة
لكل غازٍ
ومحتل.
03:30 - ملف الـ 1,000,000
مجنس: ضرورة
تنظيف
الديموغرافيا
اللبنانية
فوراً.
07:00 - "المخطط
الدولي
للقضاء على
أذرع إيران":
حزب الله
انتهى.
08:45 - الفرق
بين السلام
والتطبيع:
لماذا يحتاج
لبنان لصلح
شامل مع
إسرائيل؟
10:30 - هجوم
عنيف على
القيادات
اللبنانية:
"مخصيون
وطنياً
وسيادياً".
18:20 - تحليل
قانوني صادم:
من هو "العدو"
الحقيقي في
الدستور
اللبناني؟
25:40 - كيف ألغت
اتفاقية
الطائف "الكيان
اللبناني"
وأدخلتنا
السجن
العربي؟
33:00 - انتقاد
قيادة الجيش:
"من يمنع
الانتقاد
يفتقد للكرامة".
41:30 - رسالة
أمل: لبنان
سيعود
لسيادته
وحريته
وهويته الأصلية.
إلياس
بجاني: أشكر
الإعلامية
باتريشيا
سماحة
والقائمين
على موقع
الترنسبيرنسي
لاستضافتي
وتوفير
المساحة لي
للتعبير
بحرية عن مواقفي
وقناعاتي
الوطنية
اللبنانية،
ولأسمّي
الأشياء بأسمائها
الحقيقية.
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع "أراب
فايلز"/العربُ
المطبِّعونَ
يرفضون سلامَ
لبنانَ مع
إسرائيل
أجرت
المقابلة د.
زينة منصور من
موقع عرب نيوز/27
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154001/
في
هذا اللقاء
الناري، يكشف
الناشط
السياسي الياس
بجاني تفاصيل
الفيتو
العربي لمنع
لبنان من
توقيع معاهدة
سلام، ويفضح
أسرار تراجع القيادات
اللبنانية بـ
"فرمان
سعودي"، متوقعاً
وصاية دولية قادمة
لاقتلاع حزب
الله.
• الهجمة
العربية لمنع
اتفاق السلام
بين لبنان
وإسرائيل.
• كيف غيّر
المندوب
السعودي موقف
سمير جعجع من
البند
السابع؟
• حقيقة
الزعماء في
لبنان: "شركات
أحزاب" وصنيعة
للاحتلالات.
• اتفاق
الطائف كذبة
ألغت الدور
المسيحي والدرزي.
• المشروع
الأميركي
القادم: وصاية
دولية ونهاية
حزب الله.
التفاصيل
الزمنية
لعناوين
المقابلة
00:00 - 00:33 هجوم
عربي لتعطيل
السلام
02:40 - 05:20 فرمان
سعودي يغير
موقف جعجع
06:00 - 09:00 لماذا
يمنعون لبنان
من السلام؟
10:10 - 12:20 كذبة
الحوار مع حزب
الله
12:39 - 17:00 حكام
لبنان صنيعة
الاحتلالات
26:11 - 28:00 الطائف ألغى
المسيحيين
والدروز
31:22 - 32:44 وصاية
دولية
واقتلاع حزب
الله
الياس
بجاني/تحياتي
لكل من سيشاهد
هذه المقابلة
وشكر من القلب
للدكتورة
زينة منصور
ولموقع "ارب
فايلز" على
استضافتي
واعطائي
الفرصة لأعبر
بحرية عن مواقفي
وتطلعاتي
الوطنية
والسيادية
إلياس
بجاني، فيديو
ونص/قراءة
نقدية لإطلالة
سمير جعجع
الأحد عبر
تلفزيون
الجديد: انقلاب
على كل مواقفه
بعد اجتماعه
مع يزيد بن
فرحان وتسلمه
الفرمان
العربي
والتركي
المطالب بتعطيل
السلام بين
لبنان
وإسرائيل.
https://www.youtube.com/watch?v=jpsK0y53EtY
27 نيسان/2027
إلياس
بجاني، فيديو
ونص/قراءة
نقدية لإطلالة
سمير جعجع
الأحد عبر
تلفزيون
الجديد: انقلاب
على كل مواقفه
بعد اجتماعه
مع يزيد بن
فرحان وتسلمه
الفرمان
العربي
والتركي
المطالب
بتعطيل
السلام بين
لبنان
وإسرائيل.
إلياس
بجاني
بالتحليل/هذه
هي بنود
الفرمان السعودي
التي عبّر
عنها سمير
جعجع في
مقابلته مع
تلفزيون
الجديد يوم
الأحد 26 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153970/
*تراجع عن
تأييد لقاء
عون ونتنياهو
ومغمغة الجواب
دون أن يجيب.
*تركيز على
ما يسميه
الدولة
العميقة
تبريراً لمشاركته
في حكومة سلام
وفي كل ما تم
منذ، في ظل
احتلال حزب
الله، من
انتخاب ميشال
عون، ولجهة
تغطية *احتلال
الحزب وتقاسم
المغانم مع عون
وصهره،
وإقرار قانون
انتخابي حرم
المغترب من
حقه
الدستوري،
وتطول
القائمة
وتطول.
*عند
سؤاله من هي
الدولة
العميقة التي
راح يغني ويغرد
بمواله
الأخير عنها،
ارتبك وتلعثم
ولم يقل حزب
الله وبري،
واكتفى
بالقول بأنها
القضاء
والقوى
الأمنية
والجيش.
*مغمغة
الجواب عن سؤال:
ماذا لو لم
يسلم حزب الله
سلاحه؟
الجواب كان انقلاباً
على طرحه لجهة
البند السابع
ووضع لبنان
تحت الوصاية
الدولية.
*هرطقة
مطالبته حزب
الله
بالتعويضات،
بدلاً من
محاكمته
وعزله ومنعه
من العمل
السياسي.
*الغموض
الفاضح في كل
أجوبته
وتمنّعه عن
ذكر ما دار بينه
وبين الأمير
يزيد بن
فرحان.
*لقاؤه
المفاجئ
بسامي الجميل
غبّ الفرمان
السعودي بين
ليلة وضحاها،
دون الإعلان
عن المواضيع التي
تمت مناقشتها
ودون إصدار
بيان رسمي.
ملخص
الفيديو (أبرز
ما جاء في
تعليق إلياس
بجاني) [00:01]
في
الفيديو
المنشور
بتاريخ 27
نيسان 2026، يقدم إلياس
بجاني قراءة
نقدية حادة
للمقابلة، معتبراً
إياها "أسوأ
إطلالة"
لسمير جعجع.
إليك النقاط
الإضافية
التي وردت في
الفيديو:
مفهوم
"الفرمان":
يوضح بجاني أن
"الفرمان" هو
الأمر
الإلزامي
الذي لا يرد
(تشبيهاً
بأوامر الباب
العالي في
الدولة
العثمانية)،
مدعياً أن جعجع
تسلّمه من
الموفد
السعودي
لتعطيل أي تقارب
مع إسرائيل [07:48].
التناقض
مع مؤتمر
معراب: يشير
بجاني إلى أن
جعجع انقلب
على مواقفه
التي أعلنها
قبل أسبوع واحد
فقط في معراب،
حيث كان يطالب
بالبند السابع
والوصاية
الدولية [01:13].
انتقاد
الموفدين: ذكر
بجاني أن هناك
"فرماناً"
نُقل أيضاً
عبر ملحم
رياشي، وائل
أبو فاعور،
وعلي حسن خليل
الذين زاروا
السعودية قبل
وصول يزيد بن
فرحان إلى
بيروت [05:58].
اتفاق الطائف:
انتقد بجاني
التمسك
بالطائف،
واصفاً إياه
بأنه اتفاق
"غالب
ومغلوب" حوّل
هوية لبنان من
اللبنانية
إلى العربية
وسجنه في
"السجن
العربي" [13:25].
السلام
مع إسرائيل:
يرى بجاني أن
الدول العربية
(مصر،
السعودية،
قطر) تمارس
نفاقاً
سياسياً؛ فهي
تقيم علاقات
أو تفاهمات مع
إسرائيل بينما
تمنع لبنان من
القيام بذلك
ليبقى "ساحة مفتوحة"
للصراعات [17:11].
توصيف
الأحزاب: وصف
بجاني الأحزاب
اللبنانية
بأنها إما
"شركات
عائلية" أو "وكلاء
لدول خارجية"
(مثل حزب الله
وكيل إيران)،
منتقداً
التبعية
العمياء
للقيادات [19:41].
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/الذكرى
ال 21 لإنسحاب
الجيش السوري
البعثي من لبنان
يجرجر
الهزيمة
والخيبة
الياس
بجاني/26 نيسان/2025
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/20383/
https://www.youtube.com/watch?v=S6t5nn80VRA&t=222s
"ونظر موسى
الى الشمال،
نحو جبال
لبنان وقال: وهذا
الجبل؟ اجاب
الله وقال:
اغمض عينيك.
هذا الجبل هو
وقف لي. لن
تطأه قدماك لا
انت ولا الذي
سيأتي من
بعدك»(العهد
القديم/سفر
التثنية)
فقد
نُقل عن كعب
الأحبار قوله:
"جبل لبنان
أحد الأجبل
الثمانية
التي تحمل
العرش يوم
القيامة" . كما
نُقل عن أبي
الزاهرية
قوله: "جبل
لبنان أحد
حملة العرش
الثمانية يوم
القيامة"
ليس 26 نيسان
2005، مجرد يوم
للذكرى فحسب،
بل هو عبارة عن
خاتمة
لذكريات
أليمة بدأت
منذ عام 1976
نتيجة دخول
الجيش السوري
إلى لبنان
ومحاولة
نظامه الهيمنة
على القرار
اللبناني
الحرّ.
يتذكر شعبنا
اللبناني
اليوم انسحاب
جيش نظام الأسد
الجزار من
لبنان يجرّر
الهزيمة
والخيبة
والانكسار
بضغط سلمي
وحضاري
ومشرّف من
ثوار الأرز وثورتهم،
وبدعم دولي
وإقليمي. إلا
أن الجيش الإيراني،
الذي هو حزب
الله
الإرهابي
والمذهبي والغزواتي،
حلّ مكان
الجيش السوري
ويُبقي لبنان
محتلًا
ومصادرًا
قراره
ومضطهدًا
أحراره والسياديين
من قادته
ومواطنيه.
إن
الفارق
الوحيد بين
الاحتلالين
الغاشمين هو
أن الاحتلال
السوري
البعثي كان
بواسطة جيش
غريب تحالفت
معه جماعات
طروادية من
الداخل، وقد
سقط الأسد
ونظامه
وانكشفت
جرائمه حتى بحق
شعبه. أما
الاحتلال
الإيراني فهو
لا يزال قائمًا
للأسف عن طريق
جيش أفراده
كافة هم من
أهلنا من
أبناء الطائفة
الشيعية
المغرر بهم،
إلا أن قرارهم
ومرجعيتهم
وتمويلهم
وسلاحهم
وثقافتهم
وأهدافهم
ومصيرهم هم
بالكامل بيد
ملالي إيران
العاملين
بجهد وعلى
مدار الساعة
ومنذ العام 1982
على إسقاط
النظام
اللبناني
واستبداله
بآخر تابع كليًا
لمفهوم ولاية
الفقيه
الملالوية.
حزب الله،
ورغم كل
القرارات
الدولية
والإقليمية
والعربية،
ورغم الضربات
الإسرائيلية
القاتلة
والمدمرة شبه
اليومية، فهو
لا يزال في حالة
من الإنكار
المرضي ومن
الاستكبار
الغبي رافضًا
الالتزام
بالاستسلام
الذي وُقّع عليه
من خلال اتفاقية
وقف إطلاق
النار. يعاند
ويهدد ويتوعد
فيما أهل
الحكم الجديد
رئاسة وحكومة
مترددون
ويهادنون
ويسترضون دون
قرار حاسم
لوضع جدول
زمني لتسليم
الحزب أو
تجريده بالقوة
من سلاحه
الموجه ليس ضد
إسرائيل، بل ضد
اللبنانيين.
لهذا
فإن الاحتلال
الإيراني
الذي يتم عن
طريق حزب الله
الطروادي
والمجرم
والجهادي
والفارسي هو
أخطر بكثير من
الاحتلال
السوري الأسدي.
رغم أن الحزب
هُزم في
مواجهة جيش
دولة إسرائيل
وانكسر
وتعرّت كذبة
مقاومته
الوهمية، ومن
هنا يتوجب على
كل لبناني
يؤمن بلبنان
التعايش
والرسالة
والسلام أن
يرفض هذا
الاحتلال ويعمل
بكل
إمكانياته
على التخلص
منه، وكذلك يرذل
كل مسؤول
وسياسي ورجل
دين يسوّق
لبقائه.
ويبقى
أنه في
النهاية الشر
لا يمكنه أن
ينتصر على
الخير، ولأن
لبنان هو
الخير وقوى
الاحتلال
الإيرانية
والجهادية هي
الشر، فلبنان
ومهما طال
الزمن سوف
ينتصر، وكل
قوى الاحتلال
هي إلى
الانكسار
والهزيمة
والخيبة.
أما
الأخطر
لبنانيًا من
الاحتلالين
السوري والإيراني
على المدى
الطويل في أطر
المفاهيم
الوطنية
والثقافية
والمستقبلية
فهي الممارسات
الإسخريوتية
والنرجسية
لقادة وسياسيين
ورجال دين
ورسميين
مُلجَمين
لبنانيين حاليين
وسابقين، أين
هم من الجحود
والحقد
"لوسيفر"
رئيس
الأبالسة الذي
كان من أجمل
الملائكة،
لكنه وبنتيجة
كفره بالعزة
الإلهية كان
مصيره الطرد
من الجنة إلى
جحيم جهنم
ونارها.
نعم،
الجيش السوري
انسحب في 26
نيسان عام 2005،
إلا أن أيتامه
من المرتزقة
المحليين وفي
مقدمهم حزب
الله
الإرهابي وجماعة
اليسار
الحاقد
والغبي،
والعروبيين الحاملين
لوثة عبد
الناصر،
وجماعات دجل
المقاومة
والتحرير، هم
الخطر
الوجودي على
لبنان
واللبنانيين.
هؤلاء يعيشون
في غيبوبة عن
الواقع
وغارقين
بغباء وجهل
الغرائز
والإبليسية
والحقارة
والعبودية
ومتلحفين
نفاقًا ودجلًا
وتجارة
شعارات
المقاومة
والممانعة
والتحرير
ورمي اليهود
في البحر.
هؤلاء كانوا
ولا يزالون
على وضعيتهم
الخيانية
والطروادية،
وهم بوقاحة وسفالة
وحقارة
ينفذون قولًا
وعملًا
وفكرًا وإفسادًا
كل ما هو ضد
لبنان وشعبه،
ويمنعون بالقوة
والاغتيالات
والغزوات وكل
وسائل الإجرام
والإرهاب
والمافياوية
استعادة
السيادة والاستقلال
والحريات.
إن لبنان
الرسالة
والقداسة
والحضارة هو
نار كاوية
دائمًا ومنذ 7000
سنة وما يزيد،
تحرق كل الأيدي
التي تمتد
إليه بهدف
الأذية، وهي
دائمًا، ولو
بعد حين، تدمر
وتعاقب بعنف
كل من يتطاول
على كرامة
وحرية وهوية شعبه.
في
هذا اليوم
المشرّف
والوطني
بامتياز، دعونا
بخشوع نصلي من
أجل راحة أنفس
شهداء وطننا الحبيب،
ومن أجل عودة
أهلنا
الأبطال
والمقاومين
الشرفاء
اللاجئين
رغماً عن
إرادتهم في إسرائيل،
ومن أجل عودة
أهلنا
المغيبين
قسرًا في سجون
نظام الأسد
المجرم.
في
الخلاصة، إن
هذا اللبنان
المقدس باقٍ
رغم كل الصعاب
والمشقات،
لأن الملائكة
تحرسه، ولأن
أمنا العذراء
هي شفيعته
وسيدته
وترعاه
بحنانها
ومحبتها،
وكما كانت
نهاية
الاحتلال
السوري
ونهاية كل
المارقين
والغزاة
الذين
سبقوهم، هكذا
ستكون بإذن
الله نهاية
الاحتلال
الإيراني طال الزمن
أو قصر.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
قيمة ولا وزن
لمواقف جنبلاط
المعارضة
للسلام
الكامل مع
إسرائيل لأن
غالبية ابناء
طائفته هم في
مكان آخر
إلياس
بجاني/ 25 نيسان/
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153897/
https://www.youtube.com/watch?v=9NII99NsLmk&t=90s
وليد
جنبلاط هو من
أخطر
السياسيين
على لبنان وعلى
طائفته، لأنه
يحلل لنفسه ما
يتناسب مع مصالحه
الشخصية،
وليس ما يخدم
مصلحة طائفته
أو الوطن. ومن
يعود إلى
ماضيه المخيف
وإلى مسلسل
تقلباته وانقلاباته
منذ أن دخل
المعترك
السياسي، يرى
أنه انتهازي
ووصولي؛ فلا
صداقة دائمة
عنده لأحد،
ولا ضير لديه
من "لحس"
مواقفه في أي
وقت واستبدالها
بأخرى،
دائماً تحت
شعار: "ساعة
تخلي وساعة
تجلي".
من
آخر تصاريح
جنبلاط -وكما
هو ديدنه منذ
نعومة أظافره-
ما يؤكد كرهه
للدولة
وللبنان
وانبطاحه
أمام كل عدو
للوطن؛ حيث قال:
"أرفض الكلام
الذي يطالب
الجيش بنزع
سلاح حزب
الله..
المقاربة يجب
أن تكون عملية
تفاوضية.. هم
(حزب الله)
أبناء الجنوب
والأرض، هم
الجيل الرابع
من
المناضلين".
ومع
نبيه بري،
يرفض السلام مع
إسرائيل،
وأقصى ما لديه
هو العودة إلى
اتفاقية
الهدنة مع بعض
التعديلات.
بكل راحة ضمير
نقول إن بري
وجنبلاط هما
"جوز" تجارة
دم وأوطان...
و"ريتهم ما
يكونوا بديار
حدا". عملياً،
فإن هذا
الثنائي حاقد
على لبنان
الكيان والهوية،
وعلى استعداد
دائم لمساندة
كل غريب غازٍ
يعمل لجعل
لبنان ساحة
لكذبة
"المقاومة
والتحرير".
بكل
صدق، إن كلام
جنبلاط هذا هو
تسويق لموقف استسلامي
جديد من
مواقفه
"الأكروباتية"
التي لا تعد
ولا تحصى. وهو
موقف غير
لبناني يعتمد على
مبدأ الرضوخ
لمشيئة
القوي، في حين
يفاخر حزب
الله علناً بأنه
إيراني 100%،
ويرفض تسليم
سلاحه، ويعلن
ولاءه لملالي
إيران وليس
للبنان.
في
الواقع
المعاش، سلاح
حزب الله هو
سلاح احتلال
وإرهاب
وأصولية،
والاحتلال
يجب أن ينتهي
لمصلحة
الدولة
اللبنانية
وشرعيتها دون
تنازلات.. ونقطة
على السطر.
كفى جنبلاط
وغيره من
أصحاب "شركات الأحزاب"
وتجار
السياسة
رضوخاً
وانتهازية وتبديلاً
"للجاكيتات"،
فلو قبل
الأحرار في العالم
بهذا المنطق
الإبليسي لما
تحررت الدول
ولما كانت
هناك مواثيق
لحقوق
الإنسان.
أما
عن جنبلاط
"السياسي"،
فهو حارب
اللبنانيين
بالفلسطينيين
والسوريين
والقذافي والناصرية
وإيران وحزب
الله واليسار
العفن
والإسلام
السياسي وبصدام
وبكل مارق، ثم
انقلب عليهم
جميعاً حين
وهنت قوتهم.
استغل "14 آذار"
ثم طعن "ثورة
الأرز"، وهو
الآن يراهن
على سلاح حزب
الله ويتحالف
مع هذا "الحزب
الإرهابي
والفارسي
الجهادي". ولا
ننسى تآمره
على حكومة سعد
الحريري -كما
اعترف بنفسه-
ومشاركته في
فرض "حكومة
القمصان
السوداء".
جنبلاط
سينقلب
بالتأكيد على
حزب الله يوم
يضعف ليتحالف
مع الأقوى،
وهكذا دواليك.
لقد كان المستفيد
الأول من
الاحتلال
السوري ومن
"الانفلاش"
الفلسطيني،
والآن من
الاحتلال الإيراني.
هجّر
المسيحيين
وصادر أرضهم،
وملكيته
اليوم لقسم
كبير من سهل
الدامور مثال
فاضح على
استغلاله
للفرص
لمصلحته
الشخصية.
باختصار، لا يجب
أن نعير ما
يقوله أي
اهتمام، ولا
يجب التحالف
معه تحت أي
ظرف. فليترك
جانباً في
خانة "لا عدو
ولا صديق"،
ولا يجب الاعتماد
عليه في أي
تخطيط
للمستقبل.
ليبقَ في خانة
"الاحتياط"؛
فإذا وقف مع
السياديين نعتبره
مجرد "بونص" (Bonus)،
لكن من الحكمة
عدم وضعه في
خانة الحلفاء
تجنباً
لانقلاباته.
على
الشرفاء من
أبناء
الطائفة
الدرزية الوطنية
كسر سيطرته
الأحادية. والحكمة
تفرض على كل
العاملين في
السياسة تركه
جانباً، كما
يجب على الدول
العربية،
وتحديداً
السعودية
وقطر، وقف
المال عنه.
الرجل مصيبة
سياسية ومستعد
لحرق لبنان
لأجل مصالحه.
ألم
يحن الوقت
ليتعلم
السياديون أن
جنبلاط لا
يؤتمن؟ إن لجم
خطورته يكمن
في وضعه في
خانة "اللا
عدو واللا
حليف".. وليكن
دائماً
أمامك، لا
خلفك ولا
بجانبك. في
الخلاصة، لم
يعد لمواقفه
الأكروباتية
أي قيمة لأن
غالبية
الدروز
يعارضون
هرطقاته ويؤيدون
الدولة
وإنهاء ظاهرة
حزب الله بكل
أشكالها.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للكاتي
والإعلامي
المصري المميز
إبراهيم
عيسى/من مبارك
إلى إيران .. النظام
لا يسقط
بالمؤامرات
ولا بالطائرات
!
https://www.youtube.com/watch?v=acqEqaNWEPU
28 نيسان/2026
رابط
فيدية حلقة
حوارية من
محطة "ال أم تي
في" معالصحافيين
صبحي ياغي
وعلي
سبيتي..ادار
الحوار
الإعلامي
انطوان
سعد....خيارات
الشيعة في
لبنان
والتفاوض
https://www.youtube.com/watch?v=c0-szsbJNx8
28 نيسان/2026
يستضيف
البرنامج
الصحفيين
صبحي ياغي
وعلي سبيتي
لمناقشة
تداعيات
الحرب في جنوب
لبنان ومواقف
القوى
الشيعية من
المفاوضات. يستعرض
الضيفان
التباين في
قراءة دور
الرئيس نبيه بري
كضامن وطني
وعلاقته
بالمملكة
العربية السعودية
وإيران، مع
تحليل لأثر
العمليات العسكرية
على الحاضنة
الشعبية. كما
يتطرق الحوار
إلى الجذور
التاريخية
للهوية
الشيعية اللبنانية
وتعدد
التيارات
الفكرية التي
سبقت هيمنة
الثنائي،
وصولاً إلى
آفاق
المفاوضات الإيرانية
الأمريكية
وانعكاساتها
على الأزرع
الإقليمية.
وينتهي
النقاش ببحث
واقع النازحين
وتحديات
إعادة
الإعمار في ظل
غياب مؤسسات
الدولة
وتفاقم
الأزمة
الاقتصادية.
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
"ليبانون
أون" مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/
الله عميل
متواطئ مع
الاسرائيلي،باع
الجنوب وبدأ
بيزنيس مع
اسرائيل..مكاسب
بمليارات
https://www.youtube.com/watch?v=HGUXnbi2Ntc
28 نيسان/2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/وزير
الدفاع
الاسرائيلي:
سنعامل
الجنوب
اللبناني مثل
غزة
https://www.youtube.com/watch?v=Bb5XHO1c1rQ&t=639s
28 نيسان/2026
حملة من
إعلام الحزب
على مصر ف
لبنان بخصوص
الليرة
اللبنانية و
مزاعم عن
قرار
لخفض سعر
الصرف مقابل
الدولار من
٨٩٥٠٠ ليرة
للدولار
الواحد إلى
٢٠٠ ألف
ولاحقا ٣٠٠
ألف: الخبر ملفقة
وهو استهداف
للدولة و
للمؤسسات
العامة وفي
المقدمة
المؤسسات
العسكرية و
الامنية و الهدف
احداث بلبلة و
فوضى يستفيد
منها الحزب في
معركته ضد
الدولة. اخطر
كلام لوزير
الدفاع الاسرائيلي
يسرائيل كاتس
: حكم جنوب
لبنان كحكم غزة!
اي سنعامل
جنوب لبنان
كما نعامل
قطاع غزة مزيد
من التدمير
المنهجي
الواسع في بنت
جبيل و
الخيام. تدمير
مدارس و معاهد
رسمية في بنت
جبيل، و
مربعات سكنية
في الخيام. و
تفجير نفق ضخم
في بلدة
القنطرة
ضربات
اسرائيلية طالت
اكثر من ١٥
بلدة في
الجنوب.
مصادر
دبلوماسية
غربية في
بيروت تقول ان
عمليات الحزب
توقفت تقريبا
داخل الحزام
الأمني خلف
الخط الأصفر.
في منشور
على منصة
"تروث
سوشيال"
الرئيس دونالد
ترامب:
الإيرانيون
ابلغونا أنهم
في حالة
انهيار و إنهم
يريدون منها
فتح مضيق هرمز
بأسرع وقت
الجنوب
على فوهة
انفجار و "الحزب"
يتجاهل برّي
نداء
الوطن/29 نيسان/2026
في
وقتٍ أحدث فيه
تفجير أنفاق
القنطرة
جنوبًا
تردداتٍ
أرضية، تواصل
مواقف رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
الأخيرة
فعلها في
توليد موجات سياسية
إيجابية
لمصلحة
لبنان، مقابل
وقعها السلبي
على "حزب
الله".
فالأخير
المثقل
بهزائمه
العسكرية
والسياسية،
لن "يهضم"
تحرّر القرار
الرسمي من
قبضته، وأن
الدولة تخطّ
مصلحتها
العليا وفق
تعريفها
الوطني وليس
وفق أيديولوجيته
و "زمنه
القبيح" الذي
"سوّد" حياة اللبنانيين.
وبينما
ينهمك في صبّ
جام غضبه على
خيار "المفاوضات
المباشرة"،
رأى مصدر رسمي
أن الأجدى بـ
"الحزب"
إقناع بيئته
أولا بجدوى
سلاحه الذي
عجز عن
حمايتهم،
وكيف له أن
يكون قادرًا
اليوم على
تحرير الأرض
أو تأمين
عودتهم إلى
قراهم". وفي
عقله
الاتهامي
الفارغ من
المنطق، حيث
يُحمّل
الدولة
مسؤولية
"التخاذل" أو الضعف
في منع
"الخروقات
الإسرائيلية"
خلال سنة
ونيف، يردّ
المصدر
قائلًا: "كان
الأجدر به أن
يسلّم
ترسانته
العسكرية
للدولة، أقله
بدءًا من
منطقة جنوب
الليطاني،
بدل أن يفاخر
طوال تلك
الفترة على
لسانه ولسان
أوليائه في "الحرس
الثوري" بأنه
كان يستعيد
قوته ويبني
قدراته، وذلك
على مسمع من
إسرائيل التي
لم تتوانَ عن
تسديد
الضربات، في
حين أنه لم
يقدم للجيش
اللبناني أي
خريطة تتعلق
بمواقع
أسلحته ومخازنه".
ويسأل
المصدر: "كم
ستكون
العواقب
وخيمة على كل
لبنان، وعلى
بيئة "حزب
الله" تحديدًا،
إذا تراجع
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون وحكومة
الرئيس نوّاف
سلام عن
المفاوضات
المباشرة؟
وإذا كانت
"الممانعة"
ترى أن ربط
الجبهة اللبنانية
بالتفاوض
الإيراني –
الأميركي، سيشكل
قوة للبنان
كما تزعم أو
تحسين شروطها
التفاوضية،
فهذا محض
هراء، ولن
يؤدي إلا إلى
منح إسرائيل
المزيد من
الشرعية
والغطاء
الدولي لتوسيع
ضرباتها.
تخوّف
من مآلات
الوضع
الجنوبي
في
هذا السياق،
أبدى مصدر
رسمي عبر
"نداء الوطن"
تخوفه من
مآلات الوضع
الجنوبي، في
ظل استمرار
التصعيد بين
إسرائيل و
"حزب الله"،
ما ينذر
بتوسيع رقعة
المواجهة
وخروجها عن
نطاق المناطق
الحدودية. وفي
المقابل، لا
تزال الدولة
اللبنانية
مطمئنة إلى
الضمانات
الأميركية
بتحييد
العاصمة
بيروت
وضواحيها
والمدنيين عن
الاستهداف،
مستدركًا بأن
هذه الضمانات
قد لا تطول
وهي مهددة
بالسقوط في أي
لحظة. وأوضح
المصدر أنه لم
يصدر أي موقف
رسمي بخصوص محادثات
واشنطن ولقاء
"عون –
نتنياهو"،
مشيرًا إلى أن
المنطق يقضي
بأن لقاءً
كهذا يأتي
تتويجًا للاتفاق
وبعد
المفاوضات
وليس قبلها.
وعلمت "نداء
الوطن" أن
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري مستاء من
تطورات الوضع
ويجد نفسه
عاجزًا عن
المبادرة؛
فمن جهة لا
يستجيب
"الحزب"
لتوجهاته،
ومن جهة ثانية
يشعر
بالإحراج
أمام البيئة
الشيعية، وهو
يراقب المآسي
التي تحل
بطائفته وسط
مخاوف من تأزم
الوضع واتساع
رقعة التهجير.
وفيما
كان منتظرًا
عقد لقاء بين
عون وبري اليوم
في بعبدا،
علمت "نداء
الوطن" أن
التواصل بين
الرجلين لم
ينقطع، وأن
خطوط الاتصال
المباشر أو
عبر الموفدين
لا تزال
مفتوحة، وما
يؤخر اللقاء
ليس خلافًا أو
سببًا
جوهريًا، بل انشغال
رئيس المجلس
بالأولوية
القصوى المتمثلة
في وقف إطلاق
النار
ومتابعة شؤون
بيئته ومعالجة
تداعيات
النزوح.
"القوات"
تُساند بعبدا
إلى
ذلك، شهدت
بعبدا أمس،
حراكًا
داعمًا لتوجهات
الرئاسة
وخياراتها
السيادية.
وغداة مواقف
عون التي ردّ
فيها سهام
الخيانة إلى
"حزب الله"،
اجتمع رئيس
الجمهورية مع
عضو كتلة "الجمهورية
القوية"
النائب ملحم
رياشي موفدًا
من رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع،
وعرض معه لآخر
التطورات على
الساحتين
المحلية والإقليمية.
وبعد اللقاء،
قال رياشي
"أجرينا جولة
أفق حول
الأحداث
الراهنة، لا
سيما المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل من
أجل وقف إطلاق
النار، وضبط
ما يحصل في
الجنوب. وكان
اتفاقنا
كاملا على
مجمل المشهد
الحالي، وأبدينا
تأييدًا
كاملا لخطوات
فخامته،
ودعمًا كاملا
لأدائه،
وللعمل الذي
يقوم به". وشدد
رياشي على
"أننا نشجع
الرئيس عون
على اللقاء مع
نظيره الأميركي
دونالد
ترامب"،
لافتًا إلى
أنه "إذا كانت هناك
لقاءات أخرى
ستحصل، فيجب
أن تحصل في
وقتها وليس
الآن، وعلى
أثر إنجاز
معين، ولا
تحصل في بداية
الطريق بل في
نهايته. ونحن
لا مانع لدينا
تجاه أي خطوة
تخلّص لبنان
وشعبه، وخصوصًا
أهلنا في
الجنوب".
مؤشرات
أميركية -
إسرائيلية
على
الصعيد
الدولي، ورغم
سخونة
الميدان الجنوبي،
برزت تقاطعات
أميركية -
إسرائيلية
لافتة،
قرأتها أوساط
سياسية في
بيروت بوصفها
قوة دفع لخيار
لبنان
التفاوضي
وقاعدة انطلاق
لاستعادة
السيادة على
الأرض.
فالإشارة
الأولى صدرت
من وزير
الخارجية الأميركية
ماركو روبيو،
الذي صرّح في
مقابلة مع شبكة
"فوكس نيوز"
أن "إطلاق
النار بين
إسرائيل
ولبنان وضع
فريد من نوعه
لأنهما ليسا
في حالة حرب،
وأن المشكلة
الوحيدة التي
تواجهها تل
أبيب هي حزب
الله". ولفت
إلى أن
"إسرائيل لا
تعتبر لبنان
عدوًا لها". وأكد
روبيو أن
"إسرائيل ليس
لديها أي
مطالبات إقليمية
على لبنان،
وأن وجود
قواتها
الحالي في
الجنوب هو
كمنطقة عازلة
موقتة لحماية
المستوطنات
الشمالية من
الصواريخ
والأسلحة الصغيرة،
وليس
احتلالًا".
ورأى أن
"النتيجة
المثالية
بالنسبة
للإسرائيليين
واللبنانيين
على حد سواء
هي حكومة
لبنانية قوية
وقوات مسلحة
قادرة على
تفكيك حزب
الله، وأن
الحكومتين
اللبنانية
والإسرائيلية
تتطلعان إلى
نفس الهدف وهو
السلام".
واعتبر أن "الحل
الذي يتفق
عليه
الجانبان هو
تعزيز قدرات القوات
المسلحة
اللبنانية
لتمكينها من
نزع سلاح وتفكيك
حزب الله داخل
لبنان، حتى لا
تضطر إسرائيل
للقيام بذلك".
في
موازاة
الموقف
الأميركي،
جاءت تصريحات
وزير
الخارجية
الإسرائيلية
جدعون ساعر
لتعيد رسم
أهداف
العملية
العسكرية في
لبنان، قائلا
إنها
"دفاعية"
وليس
لإسرائيل "أي
طموحات
للتمدد في
لبنان". واعتبر
أن "حزب الله
جرّ لبنان إلى
حرب من أجل
المصالح
الإيرانية
وهو يحتل
لبنان ويقوّض
سيادته ويعرّض
مواطنيه
للأذى". وأضاف:
"إذا تم تفكيك
البنى
التحتية لحزب
الله في جنوب
لبنان فلن تكون
هناك ضرورة
لوجودنا
العسكري فيه".
تفجير أنفاق
القنطرة
أما
جنوبًا، فكان
الحدث الأبرز
هو تفجير نفقي
القنطرة، إذ
أعلن الجيش
الإسرائيلي
في بيان أن
قواته عثرت
على "نفقين
إرهابيين
لحزب الله، تم
بناؤهما على
مدى نحو عقد"،
يمتدان لمسافة
كيلومترين
وتتصل
فتحاتهما
"بمواقع مزودة
بمنصات إطلاق
موجهة نحو
الأراضي الإسرائيلية".
وأوضح أن
وحداته
المتمركزة في
منطقة
القنطرة استخدمت
"أكثر من 450
طنًّا من
المتفجرات"
لهدم النفقين.
ووصف مصدر
عسكري
إسرائيلي
النفقين بأنهما
عبارة عن
"منشأة
عسكرية ضخمة
تحت الأرض" تضم
نفقًا بطول 800
متر وآخر يمتد
لمسافة 1,2
كيلومتر، كان
يُستخدَم "منطقة
تجمُّع" لقوة
الرضوان"
متهمًا إيران،
بأنها "صممت"
المنشأة.
ولم
تقتصر آثار
ضخامة هذا
الإنفجار على
المستوى
العسكري، إذ
أفاد المركز
الوطني
للجيوفيزياء،
بأن موجات
أرضية سُجلت
الساعة 16:03 بعد ظهر
الثلثاء 28
نيسان 2026، على
كل محطات
الرصد من الشمال
إلى الجنوب،
واستمرت نحو
دقيقتين، وهي
ناتجة عن تفجير
في منطقة
القنطرة.
ميدانيًّا،
استمرّت
الإنذارات
الإسرائيلية
بإخلاء القرى
ومعها
الغارات
وعمليات التفجير،
ونشر
التلفزيون
الإسرائيلي
صورًا لتفجير
الجيش
الإسرائيلي
ملعب بنت
جبيل، إضافة
إلى تدمير
مسارات تحت
الأرض ووسائل
قتالية لـ
"حزب الله"
قرب خط الدفاع
في لبنان خلال
الساعات الـ 24
الماضية. كما
استهدف الجيش
الإسرائيلي
مبنى في مجدل
زون، وعلى الأثر،
دان الرئيس
جوزاف عون
الاعتداء
الذي "أدى إلى
استشهاد
ثلاثة رجال من
الدفاع
المدني خلال
قيامهم بمهمة
إنقاذ وإسعاف
للمصابين نتيجة
غارة
إسرائيلية
استهدفت مبنى
في بلدة مجدل
زون وأدّت
أيضًا إلى
استشهاد
مواطنين مدنيين".
واعتبر أن هذا
الاعتداء
يضاف إلى سلسلة
اعتداءات
استهدفت
عاملين في
الإغاثة والإسعاف
ما يدل على أن
إسرائيل
تواصل انتهاك
القوانين
والمواثيق
الدولية التي
تحمي المدنيين
والمسعفين
وعناصر
الدفاع
المدني
والصليب الأحمر
والعاملين في
حقول الإنقاذ
والإسعاف والطبابة"
.
إسرائيل
تستهدف دورية
للجيش
اللبناني.. وإصابة
جنديين
الرياض - العربية.نت/28
نيسان/2026
أعلن الجيش
اللبناني،
الثلاثاء،
إصابة اثنين
من جنوده
باستهداف
إسرائيلي
أثناء عملية
إنقاذ في جنوب
لبنان، حيث
تواصل
إسرائيل شن
ضربات رغم وقف
إطلاق النار
مع حزب الله.
إذ أورد الجيش
في بيان إصابة
عسكريَّين
بجروح جراء
استهداف
إسرائيلي
لدورية
للجيش، مع عناصر
من الدفاع
المدني
وجرافتين
مدنيتين في بلدة
مجدل زون - صور
أثناء عملية
إنقاذ
مواطنين. وهذه
المرة الأولى
التي يعلن
فيها الجيش
اللبناني
استهدافاً
لعناصره منذ
بدء سريان وقف
النار بين حزب
الله
وإسرائيل في 17
أبريل (نيسان).
من جهته، أعلن
الدفاع
المدني
اللبناني
تعرض عناصره
"للاستهداف
أثناء
تنفيذهم مهمة
إنقاذ وإسعاف
للمصابين
جراء غارة
إسرائيلية استهدفت
بلدة مجدل
زون". كما أضاف
أن الضربة أدت
إلى "احتجاز" 3
من عناصره
"تحت
الأنقاض"، مشيراً
إلى أن فرقه
تواصل
"بالاشتراك
مع الجيش
اللبناني،
العمل على
إخلائهم". من
جانب آخر،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
عثوره في جنوب
لبنان قرب
الحدود
الشمالية
لإسرائيل، على
"شبكة أنفاق
واسعة تابعة
لحزب الله،
كان يستخدمها مقاتلو
النخبة لديه".
وقال الجيش في
بيان إن قواته
عثرت على
"نفقين لحزب
الله، تم
بناؤهما على
مدى نحو عقد"،
يمتدان
لمسافة
كيلومترين وتتصل
فتحاتهما
"بمواقع
مزودة بمنصات
إطلاق موجهة
نحو إسرائيل". أما
فيما يخص
المفاوضات
بين تل أبيب
وبيروت، فقد
حددت إسرائيل
مهلة أسبوعين
للتوصل
لاتفاق مع
الحكومة
اللبنانية،
وفق هيئة البث
الإسرائيلية. فيما
أردفت هيئة
البث أن
إسرائيل قد
تستأنف القتال
بعد انقضاء
مهلة
الأسبوعين
للتوصل
لاتفاق مع
لبنان. يذكر
أن الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، أعلن
الخميس
الفائت
تمديداً مدته
3 أسابيع،
لوقف النار
بين إسرائيل
ولبنان الذي
بدأ في 17 أبريل،
وذلك عقب جولة
جديدة من
المحادثات في
البيت الأبيض
بين سفيري
لبنان
وإسرائيل.
واندلعت الحرب
الأخيرة في
الثاني من
مارس (آذار)
بعد إطلاق حزب
الله صواريخ
على إسرائيل
رداً على مقتل
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
اليوم الأول
من الهجوم
الأميركي
الإسرائيلي
على إيران في 28
فبراير (شباط). فيما شنت
إسرائيل حملة
من القصف
الجوي الواسع
على لبنان،
واجتاحت
قواتها مناطق
في جنوبه،
وأبقت قواتها
فيها بعد
سريان الهدنة
في 17 أبريل. وقتل
2534 شخصاً وجرح 7863
جراء الضربات
الإسرائيلية
منذ اندلاع
الحرب في
مارس، حسب
أحدث حصيلة
لوزارة الصحة
اللبنانية.
تجدر الإشارة
إلى أنه منذ سريان
الهدنة،
واصلت
إسرائيل
تنفيذ هجمات
خصوصاً على
جنوب لبنان
وتنفذ قواتها
عمليات هدم
وتفجير واسعة
النطاق في
العديد من
البلدات
الحدودية،
حيث أعلنت
إقامة "خط
أصفر" يفصل عشرات
القرى عن بقية
المناطق.
بينما يعلن
حزب الله
تنفيذ عمليات
تستهدف
القوات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
أو إطلاق
صواريخ
ومسيّرات نحو
شمال
إسرائيل، وفق
فرانس برس.
وزير
خارجية
إسرائيل: ليس
لدينا أي
مطامع في
أراضي لبنان
الرياض - العربية.نت/28
نيسان/2026
في
وقت يواصل
الجيش
الإسرائيلي
عملياته الجوية
والميدانية
ضد حزب الله
في لبنان رغم
وقف إطلاق
النار، أعلن
وزير
الخارجية
الإسرائيلي،
جدعون ساعر،
أن تل أبيب لا
تسعى
للاستيلاء
على أراضٍ
لبنانية.
وقال
ساعر خلال
مؤتمر صحافي
مشترك مع
نظيره
الصربي،
ماركو
ديوريتش،
الثلاثاء إن
إسرائيل "ليس
لديها أي
مطامع في
أراضي لبنان..
وجودنا في
المناطق
الواقعة على
حدودنا الشمالية
يخدم غرضاً
واحداً وهو
حماية مواطنينا"،
في إشارة إلى
انتشار قواته
في مناطق بجنوب
لبنان، وفق
فرانس برس. أتى
ذلك فيما وجّه
الجيش
الإسرائيلي
بوقت سابق،
الثلاثاء، إنذاراً
لسكان أكثر من
10 قرى في جنوب
لبنان لإخلائها
والتوجه
شمالاً،
قائلاً إن ذلك
يأتي "في ضوء
قيام حزب الله
بخرق وقف
إطلاق النار". وتقع جميع
القرى
المذكورة في
الإنذار خارج
"الخط الأصفر"
الذي حدده
الجيش
الإسرائيلي
قبل 10 أيام في
جنوب لبنان،
والذي تقول
إسرائيل إنه
يهدف إلى
"ضمان أمن"
المستوطنين
الإسرائيليين.
كما تشدد
على أن لها
الحق في تنفيذ
عمليات بهذه المنطقة
ضد حزب الله.
والأسبوع
الفائت، أفاد
الجيش
الإسرائيلي
بأن حزب الله
شن بانتظام هجمات
بطائرات
مسيّرة مفخخة
على مواقعه.
إذ قُتل جندي
إسرائيلي، الأحد،
وأصيب آخر
بجروح خطيرة،
الثلاثاء،
جراء هذه
الطائرات،
حسب بيانات
الجيش. من
جهته، اعتبر
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو،
الاثنين، أن
الصواريخ
والمسيّرات
في حوزة حزب
الله تتطلب
مواصلة العمل
العسكري في لبنان،
رغم اتفاق وقف
النار بين
الجانبين.
علماً أن
الرئيس الأميركي،
دونالد
ترامب، كان
أعلن عن وقف
للنار لمدة 10
أيام، بين
لبنان
وإسرائيل
ابتداء من منتصف
ليل السادس
عشر من أبريل
(نيسان)
الحالي، بعد
غارات
إسرائيلية
مكثفة
استهدفت
لبنان منذ
الثاني من
مارس (آذار)
الماضي. ثم أعلن
في 23 أبريل
تمديد وقف
النار بين
إسرائيل ولبنان
لمدة 3
أسابيع، إلا
أن الخروقات
لا تزال مستمرة.
ومنذ الثاني
من مارس، فتح
حزب الله جبهة
لبنان، حين
أطلق صواريخ
نحو شمال
إسرائيل،
"انتقاماً"
لاغتيال
المرشد
الإيراني علي خامنئي
في خضم الحرب
التي تفجرت في
28 فبراير
الفائت بين
إيران من جهة،
وإسرائيل
وأميركا من
جهة أخرى.
لترد القوات
الإسرائيلية
بغارات عنيفة
على الجنوب
اللبناني
والعاصمة بيروت
وضاحيتها
الجنوبية،
فضلاً عن
البقاع شرق
البلاد. كما
توغل جنودها
في عشرات
القرى والبلدات
الحدوية
الجنوبية،
حيث أقدموا
على تدمير
ممنهج
للمباني
والمنازل
والمؤسسات.
روبيو:
إسرائيل لا
تريد المنطقة
العازلة في لبنان
«إلى الأبد»..
ماذا عن
اتفاقات
ابراهيم؟
ترجمة وإعداد
«جنوبية/28
نيسان/2026
أكد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أن وقف إطلاق
النار الحالي
بين إسرائيل
ولبنان «فريد
من نوعه» لأن
البلدين ليسا
في حالة حرب،
وأن المشكلة الوحيدة
لإسرائيل هي
مع حزب الله
الذي يعمل داخل
الأراضي
اللبنانية.
وشدد روبيو
على أن كلا الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
يسعى للسلام،
وأن إسرائيل
لا تطالب بأي
أراضٍ
لبنانية،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة تعمل
على تمكين
الجيش
اللبناني
ليتولى مهمة
نزع سلاح حزب
الله وتفكيكه.
ماذا
تفعل أميركا
في الجيش
اللبناني؟
في
مقابلة حصرية
أجراها مع
مراسل قناة
«فوكس نيوز»
تري ينغست
ونُشرت
الاثنين على
موقع وزارة
الخارجية
الأميركية،
أوضح روبيو
بالتفصيل
الموقف
الأميركي من
التطورات في
لبنان. وقال
روبيو:
«حسناً، إنه
وقف إطلاق نار
فريد من نوعه
لأن لبنان
وإسرائيل
ليسا في حالة
حرب. مشكلة
إسرائيل هي مع
حزب الله. وللأسف،
حزب الله
موجود داخل
لبنان ويهاجم
إسرائيل». وأضاف:
«ما أدركته،
وكان ناجحاً
جداً، هو أن كلا
الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
يسعى للسلام.
ليس لديهما
مشكلة مع
بعضهما البعض.
إسرائيل ليس
لديها مطالب إقليمية
في لبنان. ليس
هناك جزء
من لبنان تدعي
إسرائيل أنه
يخصها.
المشكلة التي
تواجهها
إسرائيل ليست
مع لبنان، بل
مع حزب الله
داخل لبنان. وبالمناسبة،
أقر
اللبنانيون
أنفسهم بأن
حزب الله
مشكلة بالنسبة
لهم. ليس
إسرائيل فقط
ضحية حزب
الله، بل اللبنانيون
أيضاً». وحول
الجهود
الأميركية
المستقبلية،
أكد روبيو:
«الإجابة
النهائية
التي يتفق
عليها الجانبان
هي جيش لبناني
قادر على
مطاردة حزب
الله ونزع
سلاحه
وتفكيكه داخل
بلده. وهذا
ما نعمل على
إقامته، وهو
نظام يعمل
فعلياً حيث
تكون للوحدات
المختارة
داخل الجيش
اللبناني
التدريب
والمعدات
والقدرة على
مطاردة عناصر
حزب الله
وتفكيكها حتى
لا تضطر
إسرائيل إلى
القيام بذلك».
ماذا
عن خرق
الهدنة؟
وبشأن
الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة التي
وقعت قبل ثلاث
ساعات فقط من
المقابلة،
قال روبيو:
«نحن على علم
بأنها ستحدث. وحتى في
الاتفاقية،
من الواضح
تماماً أنه
إذا كان حزب
الله على وشك
إطلاق صواريخ
على إسرائيل وعلى
القرى
الشمالية،
فإن لإسرائيل
الحق في التصدي
لذلك قبل
حدوثه. هذه
إجراءات
دفاعية. هذا مختلف
تماماً عن
حملة واسعة
النطاق
جارية». وأضاف:
«إسرائيل لها
الحق في
الدفاع عن
نفسها من هجوم
وشيك أو جاري
من عناصر حزب
الله. وما
أجده صادماً
هو أنه كلما
أطلق حزب الله
صواريخ أو شن
هجوماً، لا
ترون الإعلام
العالمي يغطي
ذلك. ترون فقط التقارير
عن الرد
الإسرائيلي».
هل
ينضم لبنان
لاتفاقيات
ابراهيم؟
ورداً
على سؤال حول
إمكانية بقاء
منطقة عازلة
إسرائيلية
داخل لبنان
إلى أجل غير
مسمى، أجاب
روبيو: «لا. لا
أعتقد أن
الإسرائيليين
يريدونها إلى
الأبد. أعتقد
أن ما يريده
الإسرائيليون،
إذا سألتهم،
هو النتيجة
المثالية وهي
حكومة
لبنانية قوية
وجيش لبناني
قوي قادر على
تفكيك حزب
الله ومنعه من
شن هذه
الهجمات وفي
النهاية
التأكد من عدم
وجوده كوحدة
عسكرية بعد
الآن. هذه هي
النتيجة
المثالية
التي يريدها
الإسرائيليون.
وأعتقد أن هذا
ما يريده
اللبنانيون أيضاً». وختم روبيو
رؤيته
للمستقبل
قائلاً: «يجب
أن يكون هناك
حكومة واحدة
وقوة مسلحة واحدة
داخل لبنان،
ويجب أن تكون
تابعة للحكومة
اللبنانية. وهذا هو
الذي يجب أن
نمكّنه. حزب
الله ليس مجرد
قوة خارجية
تعمل داخل
لبنان نيابة
عن النظام
الإيراني،
وكل ما جلبه
حزب الله على
لبنان هو
المعاناة
والدمار». وأشار
روبيو إلى أن
لبنان لن ينضم
إلى اتفاقيات
إبراهيم في
الوقت
الحالي، لأن
«الصراع ليس
بين لبنان
وإسرائيل بل
مع حزب الله
فقط» على حد قوله.
تصعيد
ميداني
جنوبًا… غارات
مسيّرات
وملعب بنت
جبيل الى
الواجهة!
جنوبية/28 نيسان/2026
يشهد
جنوب لبنان
تصعيدًا
لافتًا في
الساعات الأخيرة،
تزامن مع
تحليق مكثّف
للطيران
الحربي
والمسيّر
الإسرائيلي،
واستهدافات
متفرقة طالت
عددًا من
البلدات، وسط
رسائل سياسية
وأمنية
متناقضة داخل
إسرائيل.في
التفاصيل،
أفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام عن تحليق
كثيف للطيران
الإسرائيلي
فوق مدينة صور
والقطاع
الغربي،
بالتوازي مع
استهداف مسيّرة
دراجة نارية
في بلدة مجدل
زون – قضاء
صور، ما أدى
إلى سقوط
إصابتين. كما
نُفذت غارة
أخرى بطائرة
مسيّرة على
بلدة البرج
الشمالي، في
وقت سُجّل دمار
في بلدة زوطر
الشرقية
نتيجة غارات
إسرائيلية.
وفي
السياق
الميداني
أيضًا، أعلن
الجيش الإسرائيلي
إطلاق صاروخ
اعتراضي ثانٍ
باتجاه هدف
جوي “مشبوه” في
أجواء
الجنوب، ما
يعكس حالة
استنفار
مستمرة على
جانبي الحدود. بالتوازي،
نشرت وسائل
إعلام
إسرائيلية
مشاهد لعملية
تفجير ملعب
بنت جبيل
الشهير، من دون
تحديد تاريخ
التنفيذ،
فيما يُرجّح
أن الفيديو
صُوّر من داخل
غرفة عمليات
للجيش الإسرائيلي،
ما يثير
تساؤلات حول
توقيت نشره
وأهدافه. سياسيًا،
نقلت الإذاعة
الإسرائيلية
عن مصدر أن
رئيس الحكومة
بنيامين
نتنياهو أبلغ
وزراءه أنه
“ليس هناك
أكثر مما
يفعله في
لبنان”، معتبرًا
أن هذا السقف
يتماشى مع ما
تريده واشنطن.
في المقابل،
كشفت صحيفة
“يديعوت
أحرونوت” عن
وجود تباين
داخل المستوى
السياسي، حيث
يتم منع الجيش
من الرد على
ما يُوصف
بـ“خروق حزب
الله”، بسبب
تعقيدات
تتعلق
بالموقف
الأميركي.وفي
الشمال، أشار
رئيس بلدية
كريات شمونة
إلى استمرار
إضراب قطاع
التعليم،
معتبرًا أن المدينة
“تعيش في
ميدان حرب” في
ظل عدم إزالة
ما وصفه بخطر
حزب الله.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 28
نيسان 2026
جنوبية/28 نيسان/2026
النهار
تم
توزيع بيان
منسوب إلى
“حزب الله”
يدعو فيه الأهالي
في جنوب لبنان
إلى الإخلاء
خصوصاً في منطقة
النبطية
لضمان “حرية
حركة
المقاومين وعدم
إرباكهم”، قبل
أن تعمل
مجموعات
“واتساب” إلى
سحبه في غضون
دقائق.
علمت
“النهار” أنّ
مديرية
الجمارك ضبطت
مستوعباً في
مرفأ بيروت
يحمل مصنوعات
تبغية مزورة. وتبيّن
أنّ مصدرها
فيتنام وكانت
في طريقها إلى
سوريا عن طريق
الترانزيت.
استغرب مصدر أمني
ردة الفعل على
محاولة توقيف
أحد أصحاب
المولدات في
بيروت، إذ
إنّه يتم
العمل بهذا
الإجراء بشكل
يومي وفي
مختلف
المناطق وذلك
بإشراف
القضاء
المختص.
قوبل
لقاء رئيسي
حزبي “القوات
اللبنانية”
و”الكتائب”
سمير جعجع
وسامي الجميل
بارتياح كبير في
الاوساط
الشعبية لدى
جمهور
الطرفين “لأنّ
لا أسباب
جوهرية تحول
دون
اتفاقهما”.
لوحظ
أنّ خلايا
الأزمة في بعض
مناطق جبل
لبنان
وسواها،
تحرّكت في
الساعات
الماضية
ربطاً بعودة
النزوح إلى
هذه المناطق
وتحديداً من منطقة
الزهراني
وصور، جنوبي
لبنان.
فيما
كانت رابطات
المعلمين في
التعليم الأساسي
في لبنان طلبت
إلى المعلمين
عدم الحضور
إلى المدارس
في يوم
الإضراب،
عمدت إدارات
إلى التعميم
على الأساتذة
بوجوب الحضور
والاضراب
داخل حرم
المدرسة
مهدّدة
باتخاذ إجراءات
في حقهم حال
التغيّب.
الجمهورية
سجّلت
إيرادات
الدولة
تراجعاً
حاداً بحوالى
٥٥٠ مليون
دولار، بسبب
الحرب وصعوبة
جباية العديد
من
المستحقات،
ممّا يبقي
الحكومة أمام
مهلة شهر قبل
تسجيل خسائر
في الموازنة،
مع صعوبات من
قبل
المسؤولين
بإمكانية
تحقيق خرق
لتخفيض النفقات
أو إيجاد
مصادر دخل
جديدة.
جرى
تواصل بين
مسؤول في حزب
وسطي وآخر في
حزب بارز
بعيداً من
الأضواء،
للتداول في
مسألة سجالية.
ما زالت نقطة
واحدة تحول
دون انعقاد
اجتماع عالي
المستوى لوضع
إطار شامل
للمرحلة
المقبلة، وتجري
اتصالات
لإيجاد مخرج
لها في القريب
العاجل.
اللواء
ما
تزال لجنة
الميكانيزم
تعمل في اطار
تصريف شؤون
لوجستية
وادارية،
ولكن لا شأن
لها بما يتعلق
بالعمليات
العسكرية!
وضع
أكثر من
تصوُّر
لتعزيز وضعية
المفاوض
اللبناني،
اذا لم يتم
رفع المستوى
والانتقال
الى قبرص او
عاصمة قريبة..
ثمة
تفهُّم رسمي
لطروحات وزير
معني بعد تفاهم
مع موظف مالي
كبير بتأخير
استحقاقات
داهمة لموظفي
ومتقاعدي
القطاع العام!
نداء
الوطن
يؤكد
متابعون أن
مواقف الرئيس
عون تحظى بدعم
سعودي – فرنسي
خصوصًا وأنها أعقبت
اللقاءات
اللبنانية –
الفرنسية
واللبنانية –
السعودية
التي حصلت في
الأيام
الماضية.
أبدت مصادر
دبلوماسية
ارتياحها
لمقدار
التوافق الوطني
بين القوى
السياسية
والطوائف في
مسألة نزع
السلاح،
وقالت شبه
الإجماع هذا
غير مسبوق
وستكون له
نتائج
إيجابية على
صعد عدة ومنها
المساعدات في
المستقبل.
عمليات “حزب الله”
منذ الإعلان
عن الهدنة
أكدت أن القرار
العسكري بيد
الحرس الثوري
كليًا. ولم
تستبعد مصادر
عليمة أن يكون
“الحزب” كما
القيادة
الإيرانية
يعاني من
انقسامات
حادة في مقاربة
الأوضاع
المستجدة.
البناء
علق
مصدر سياسي
على كلام رئيس
الجمهورية عن
إنجازات في نص
بيان وزارة
الخارجية
الأميركية
حول وقف إطلاق
النار
وإيراده
مقتطفا ينص على
التزام
“إسرائيل”
بعدم القيام
بعمل هجومي ضد
منشآت الدولة
اللبنانية،
بالقول إن هذا
أول اعتراف
رسمي بالشراكة
في الاتفاق
الذي منح
“إسرائيل” بنص
صريح صلاحية
حرية الحركة
ومواصلة
الاعتداءات
تحت شعار أن
التصدي لكل
هجمات محتملة
لا يمنعه هذا
الاتفاق. وقال
كنا نظن أن
الأميركي فرض
النص ونشره
دون معرفة
وموافقة
المسؤولين
اللبنانيين،
لكن كلام
الرئيس يحسم
العكس وهذا
كافٍ لمعرفة
ما سوف ينتج
عن التفاوض
الذي يطلب
الرئيس
انتظاره قبل
الحكم عليه ما
دامت
“إسرائيل” تحصل
على حرية
الحركة ما قبل
التفاوض،
بينما لم تحصل
عليه قبل
التفاوض حتى
في اتفاق 17
أيار بل تضمنه
النص بعد
التفاوض،
بينما فشلت
محاولات
تضمين النص
لاتفاق وقف
النار عام 2024
وقبله في
القرار 1701،
ويكفي الجمع
بين الحديث عن
إنهاء حال
الحرب بدلاً
من اتفاق
الهدنة إلى حرية
الحركة لجيش
الاحتلال
لنعرف أننا
أمام نسخة من
اتفاق 17 أيار
حتى لو حاول
الرئيس تصوير
إنهاء حال
الحرب بمرتبة
الهدنة؛ وهذا
ضد كل علم
السياسة
والحرب حيث
الهدنة أدنى
مراتب الحرب
وإنهاء حال
الحرب أدنى
مراتب السلام.
قال
مصدر
دبلوماسي
شرقي إن
تصريحات
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين ووزير
الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
بعد لقائهما
في بطرسبورج والنبرة
العالية لكل
منهما دليل
على تطور هام
في التعاون
العسكري
والسياسي
والنووي والنفطي
ما يُحبط
الخطط
الأميركية
للحصار وتعطيل
مسار التفاوض
ولم يستبعد
تحوّل بحر
قزوين الى
بحيرة روسية
إيرانية على
كل الأصعدة بما
يُسهم في فك
الحصار
الأميركي على
إيران وإنتاجها
النفطي
ووارداتها من
الصين والهند
إضافة إلى
مسار
الاهتمام
الروسي
بتعزيز القدرات
الدفاعية
لإيران، ورأى
في التريث
الأميركي بالتعليق
على العرض
الإيراني
تعبيراً عن
قراءة لقاء
بطرسبورج
وربما ما
تلاها من
رسائل روسية
لواشنطن.
الديار
ترددت
معلومات عن
قيام جيش
الاحتلال
الاسرائيلي
بنقل كامل
الوثائق
الرسمية، بما
فيها تلك
العائدة
للسجل
العقاري، من سرايا
بنت جبيل إلى
داخل الأراضي
المحتلة، في
خطوة بالغة
الخطورة
تستوجب
تحركًا
عاجلًا من قبل
السلطات
اللبنانية
المعنية على
المستويات
كافة، لما لها
من تداعيات
قانونية وسيادية
مباشرة. وتطرح
هذه الخطوة
الكثير من علامات
الاستفهام
حول الأهداف
الحقيقية
الكامنة وراءها،
على ما تقول
المصادر،
خصوصًا أن
إسرائيل درجت
خلال الفترة
الاخيرة على
اعتماد هذا الأسلوب
سواء في الضفة
الغربية أو
قطاع غزة، حيث
استخدمت
السيطرة على
الوثائق
كوسيلة لإعادة
رسم الملكيات
والتحكم
بالحقوق
العقارية
للسكان.
وتخوفت
المصادر، من
أن يكون الهدف
من نقل هذه
السجلات هو
التلاعب
بالبيانات
الرسمية أو
استخدامها
كورقة ضغط في
أي مفاوضات
مقبلة، أو حتى
تمهيدًا لفرض
وقائع جديدة
على الأرض،
خصوصا اذا صحت
المعلومات عن
عدم وجود نسخ ثانية
من الوثائق،
مشيرة إلى أن
مبنى السرايا
لم يتعرض
للقصف أو
التدمير خلال
الاشتباكات،
ما يثير
الشبهات حول
تعمد الحفاظ
عليه للوصول
إلى
محتوياته،
علمًا أن
الموظفين
كانوا قد
غادروه على
عجل دون
التمكن من نقل
الملفات، عقب
تهديدات
مباشرة لسكان
المدينة
بضرورة إخلائها.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
28/4/2026
وطنية28
نيسان/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون
الـ"أن بي أن"
على
قاعدة "يقتل
القتيل ويمشي
في جنازته" يقول
رئيس وزراء
العدو
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
في الإتصال
الهاتفي
الأخير مع
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
إن وقف إطلاق
النار في
لبنان هش.
هشاشة
وقف النار هذه
ليس منشأها
كيانه بل
الجانب
اللبناني
بحسب زعمه.
واقع
الحال أن
الإعتداءات
الإسرائيلية
هي التي تنتهك
الهدنة
النظريةوقد
طالت غاراتها الحربية
والمسيرة
وقذائفها
المدفعية
والفوسفورية
اليوم عشرات
البلدات
الجنوبية لكن أعنفها
استهدف قرى
القطاع
الأوسط في
قضاء بنت
جبيل.
وفي الوقت نفسه كانت
آلة النسف
والتفجير
تفتك
بالمنازل السكنية
في قرى حدودية
يحتلها العدو
وتحولها إلى
ركام.
هذه
الإعتداءات
سبقتها موجة
تهديد ووعيد
جديدة للبنان
على لسان قادة
العدو بدءا
بنتنياهو
الذي قال إن
المهمة لم
تنته بعد وإن
لدينا حرية
عمل لإحباط ما
وصفه
بتهديدات
فورية وأخرى
في طور
التكوين.
أما
وزير الحرب
يسرائيل كاتس
فأكد أنه لن
يكون هناك وقف
لإطلاق النار
مع استمرار
إستهداف قواته
ومستعمرات
الجليل مهددا
بنار ستحرق أرز
لبنان.
والواقع
إن هذه
التهديدات
والإعتداءات
تجري وقائعها
تحت نظر
الاميركيين
وبغطاء منهم على
ما اتضح مجددا
من تصريحات
ماركو روبيو
الأخيرة.
فقد
منح وزير
الخارجية
الاميركي
إسرائيل الحق
في التعامل مع
ما وصفها
بالتهديدات
معتبرا ان ما
تقوم به
عمليات
دفاعية ضمن
إطار إتفاق
وقف إطلاق
النار. على
أن العمليات
الدفاعية
الحقيقية هي
تلك التي تنفذها
المقاومة
مسجلة على نحو
يومي ما يصفه
العدو بحدث
أمني صعب في
جنوب لبنان.
وأصعب
هذه الأحداث
تتولى
تنفيذها
مسيرات إنقضاضية
يعترف القادة
الإسرائيليون
بانسداد أفق
مواجهتها
ويؤكدون أنهم
محبطون بسبب
هذا التهديد
الذي يشكل
تحديا
عملياتيا
كبيرا.
ويسخر
قادة
ميدانيون
ووسائل إعلام
عبرية من الإجراءات
الهزيلة
المتخذة
لمواجهة هذا
التهديد
معتبرين أنها
حلول مرتجلة
غير كافية.وثمة
إجراءات
وأفكار
ومقترحات غير
كافية بعد لإعادة
المفاوضين
الأميركيين
والإيرانيين
إلى قاعة
التفاوض في
عاصمة
الوساطة
الباكستانية
لكن
الدبلوماسية
المكثفة
مستمرة خلف الكواليس
والمقترحات
والعروض
تتطاير بين
طهران
وواشنطن عبر
الوسطاء.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
الجنوب
بين التفجير
والتدمير
والتهجير.
في
المقابل
سردية حزب
الله
المرتكزة على
التخويف من
احتلال
اسرائيلي
دائم للأراضي
اللبنانية
تسقط وتتهاوى.
وزير
الخارجية
الاسرائيلية
جدعون ساعر اكد
انه اذا تم
تفكيك البنية
التحتية لحزب
الله في
الجنوب فلن
تكون هناك
ضرورة للوجود
العسكري
الاسرائيلي
فيه.
بالتوازي،
أعلن وزير
الخارجية
الاميركية ماركو
روبيو ان
اسرائيل لا
تعتبر لبنان
عدوا لها، اذ
ان الصراع
قائم مع حزب
الله،
وبالتالي فان
وجودها في
الجنوب هو
لحماية
مستوطناتها
الشمالية
وليس احتلالا.
الموقفان
يسقطان حجج
حزب الله،
ويثبتان مرة جديدة
ان مقاومته هي
التي تأتي
بالاحتلال لا العكس.
لكن
مع ذلك، الحزب
يواصل تخوين
الاخرين، بقدر
ما يواصل
الادعاء انه
يحمي الجنوب
واهله، وهي
حماية باتت
موضع سخرية
وتندر.
فأي
حماية يؤمنها
حزب الله فيما
اسرائيل
تواصل توجيه
انذاراتها
القاتلة الى
القرى والبلدات
الجنوبية؟
واي
حماية يؤمنها
حزب الله فيما
عمليات التفجير
للمنازل
ولمنشآت
جنوبية
مستمرة،
وآخرها اليوم
ملعب بنت
جبيل؟
واي
حماية يؤمنها
حزب الله
وعمليات
التمشيط والاستهدافات
لا تتوقف؟
ورغم
كل ذلك فان
حزب الله يقول
انه لا يريد
المفاوضات
المباشرة
التي يدعو
اليها رئيس
الجمهورية.
والحقيقة ان
الحزب ليس ضد
هذه المفاوضات،
بل ضد ان
تتولاها
الدولة
اللبنانية لا
هو.
اذ
لا مشكلة عنده
بالمفاوضات
المباشرة متى
اعترفت الدول
الكبرى بدوره
وبمصالحه،
وحتى لا مشكلة
عنده في ان
يبيع اسرائيل
"من كيس"
لبنان
والمصلحة
اللبنانية.
وهو
ما حصل في ملف
الترسيم
البحري مثلا،
عندما باع
الحزب قسما من
نفط لبنان
ليحافظ على
وجوده ودوره
واولويته في
المعادلة
اللبنانية.
البداية
من الوضع في
الجنوب.
فالهدنة ليست
قائمة الا في
بيروت، اما في
المناطق
الحدودية
فاخلاءات
وغارات
وصورايخ
ومسيرات
وتفجيرات.
* مقدمة
"المنار"
لا
حلول في جنوب
لبنان، ويجب
قول الحقيقة
لسكان الشمال.
هذا
ما قاله
الإعلام
العبري
المطلع على
واقع الحال
الميداني
والسياسي،
معتبرا أن
كيانهم وقع في
كمين استراتيجي
لحزب الله
الذي لا يمكن
إبعاده عن
الحدود، أما
تفكيك سلاحه
فمجرد ترهات –
بحسب الخبير
الصهيوني بن
كسبيت الذي
قال: نحن
منظومة لا
نتعلم.
وفي بلدنا من لا
يريد أن
يتعلم، لا من
تجارب التاريخ
المرة ولا من
وقائع
الحاضر الصعبة،
فيصعبون على
أنفسهم
وسلطتهم
وعموم الوطن
الحال الصعبة
أصلا. لا
يزالون على
حالهم، يهربون
من الأخطاء
إلى الخطايا،
يورطهم الصهيوني
والأميركي كل
يوم ويجرهم
إلى خندقه الصريح،
ولا من يوضح
أو يخجل، حتى
بات الشك يلامس
اليقين أنهم
ورطوا أنفسهم
والبلد بما لن
يقدروا عليه،
ومن خارج
القانون
والدستور
والميثاق.
فبحسب
صديق السلطة
اللبنانية
ومرشدها "مارك
روبيو"، فإن
"إسرائيل"
ولبنان ليسا
بحالة حرب، بل
كلاهما
بمواجهة حزب
الله،
مستشهدا بالمفاوضات
التي تجري بين
وفد السلطة
اللبنانية
وممثل
الحكومة
الصهيونية. بل
أضاف الوزير
الأميركي
العارف بما
كتب فوق
الطاولة وتحتها
في واشنطن أن
العمل جار
لتجهيز الجيش
اللبناني
لمواجهة حزب
الله.
ولا
من يواجه هذا
الكلام في
سلطة باتت كمن
تلحس المبرد
كل يوم، وتشرب
من دمها لتروي
عطش عجرفتها
وتعنتها،
وتصر على
الهروب إلى
الأمام فوق
دماء أهلها
النازفة
أنهارا في
الجنوب، وبين
ركام ما تبقى
من منازل
يهدمها العدو
على عين
مفاوضاتها
المشؤومة
وهدنتها
الملعونة،
المشرعنة
لإطلاق النار
لا لوقفه.
هدنة سأل عنها
الرئيس نبيه
بري اليوم
المعنيين، مؤكدا
أنه لا بحث في
أي أمر
بانتظار وقف
إطلاق النار
في لبنان.
وفي
انتظار أن
يستفيق
المعنيون
ويفتحوا الطرقات
الوطنية التي
أغلقوها
بالمواقف
والتصريحات
الخالية من
المسؤولية
الوطنية، فإن
سؤال النائب
حسين الحاج
حسن لهم ماذا
فعلوا خلال
خمسة عشر شهرا
من
الدبلوماسية
واستقبال
المسؤولين
الأميركيين
فيما الشهداء
اللبنانيون
بالمئات والخروقات
بالآلاف،
مؤكدا أن
المقاومة تريد
التفاهم الوطني
ولا تقوم
بحملة تخوين
ضد أحد، لكن
السؤال مشروع
وكذلك
الانتقاد،
وعلى هؤلاء
التوضيح بدءا
من بنود وقف
إطلاق النار
إلى كلام نتنياهو
وروبيو
وغيرهما.
وليس
غيره من له
القرار
والفصل – اي
الميدان الذي
تحكمه مشاهد
العبوات
الطائرة بعد
تلك الناسفة
التي تجعل
آليات وجنود
الصهاينة
كعصف مأكول،
ولن يحمهم
موجات الجنون
من القتل
والتدمير
وارتكاب
المجازر
والغارات من
الجنوب الى
البقاع،
بالاسلحة الاميركية
وموافقة
السلطة
اللبنانية.
وكواقف
على حافة
الهاوية لا
يزال دونالد
ترامب يسوق
المشهد
العالمي،
وآخر
إبداعاته أن إيران
أبلغته أنها
انهارت،
وتبحث عن
قادتها.
فيما
حقيقة أداء
قيادتها
وشعبها – من
الميدان العسكري
إلى ذاك
الدبلوماسي-
أنهم يسوقون
ترامب إلى
جنون حقيقي.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
المسار
الايراني
والمصير
اللبناني بين
الغموض
والمجهول.
فإذا
كان ثابتا أن
الغموض يسود
المسار التفاوضي
بين واشنطن
وطهران، وسط
الحديث
المتكرر عن
عروض مرفوضة
من الجانبين،
وأخرى معدلة
قيد الاعداد،
فالواضح ان
المجهول هو
مصير لبنان في
ضوء استفحال
الاعتداءات
الاسرائيلية
رغم وقف النار
المعلن، وفي
موازاة تعثر
الحلول
السياسية،
سواء على
المستوى
الداخلي او الديبلوماسي.
فعلى
المسار
الايراني،
الجديد في
الساعات الاخيرة
معلومات عن
مقترح معدل
يعمل عليه الوسطاء،
في وقت كشفت
وسائل اعلام
اميركية ان طهران
تطلب من
واشنطن رفع
الحصار عن
موانئها مقابل
إعادة فتح
مضيق هرمز.
لكن
في المقابل،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن إيران
أبلغت
الولايات
المتحدة أنها
في حالة انهيار
وتريد منها
فتح مضيق هرمز
في أسرع وقت
ممكن.
وأما لبنانيا،
فتعثر للقاء
الثلاثي الذي
كان مزمعا
عقده غدا بين
رئيس
الجمهورية
ورئيسي مجلس النواب
والحكومة،
بفعل غياب
الرؤية
المشتركة
للمرحلة.
وفيما
ترتقب الخطوة
التالية على
مستوى
التفاوض
اللبناني-الاسرائيلي
في واشنطن،
واصلت
اسرائيل
تهديداتها
وغاراتها.
وأما
عمليات الجرف
والهدم
والتفجير
فبلغت اليوم
حدها الاقصى،
ما دفع بها
الى تحذير
مستوطني
الجليل من
ارتدادات
تفجير نفق في
القنطرة.
وفي
الموازاة،
اعلنت
اسرائيل
اصدار تعليمات
بتدمير كل
بنية تحتية
وصفتها
بالارهابية في
المنطقة
الواقعة جنوب
لبنان حتى
الخط الاصفر.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
اليوم
ينقضي الشهر
الثاني على
بدء الحرب الأميركية
-
الإسرائيلية،
والشهر
الثاني إلا أربعة
أيام على حرب
إسرائيل وحزب
الله.
الصورة
من إيران
تختصر بالتالي:
أقفلت إيران
مضيق هرمز
فردت واشنطن بحصار
المضيق، هرمز
لا يخنق
واشنطن بل
يخنق الدول
التي تحتاج
إليه، لكن
حصار واشنطن
للمضيق يخنق
إيران، وهكذا
يمكن اختصار
معادلة إيران
بشطر من قصيدة
محمود درويش
"حاصر
حصارك"، أما
كيف ستنتهي؟
فلا أحد يملك
الجواب.
اللافت
اليوم في ما
قاله الرئيس
ترامب من أن
إيران أبلغت
الولايات
المتحدة
بأنها في حالة
انهيار وتريد
منها فتح مضيق
هرمز في أسرع
وقت ممكن خلال
محاولة تسوية
أوضاع
قيادتها.
ولم
يتضح من منشور
ترامب على
وسائل
التواصل الاجتماعي
كيف أوصلت
إيران هذه
الرسالة.
ولكن
في المقابل،
وعلى نقيض من
ذلك، ينقل
إعلام رسمي عن
متحدث باسم
الجيش
الإيراني أن
الحرب لم تنته
بعد و"لقد
حدثنا قائمة
الأهداف
والعتاد
للقوات
المسلحة".
في
لبنان،
وتحديدا في
الجنوب،
الحرب إلى مزيد
من التصعيد،
وهذا المساء
أعلنت
إسرائيل أنها
فجرت نفقا في
بلدة القنطرة.
رئيس
أركان الجيش
ايال زامير،
هدد بعدم
مغادرة لبنان
وبقية
الجبهات حتى
ضمان أمن طويل
الأمد
لإسرائيل،
وهو أعلن أن
العام ألفين
وستة وعشرين
هو عام القتال
المكثف.
التصعيد
العسكري
ترافق مع
إدخال حزب
الله نوعية
جديدة من
الأسلحة هي
سلاح
"الدرونز".
* مقدمة
"الجديد"
مبنى
فقرية فقضاء
ماذا بعد وما
المانع من أن
يصدر "المهرج
المرقط "
بلكنته
الحاقدة أوامر
إخلاء البلاد
من العباد
وضمها بعد
اللون الأحمر
إلى "الخط
الأصفر"
لتحقيق حلمه
"الوردي"
فيما يسمى
بإسرائيل
الكبرى.
وعلى
ناقوس الخطر
لم تعد القضية
القضاء على ما
يسميه بنية
حزب الله
ومنشآته
وتأمين
مستوطنات
الشمال وإن
أعلن جيشه تفجير
نفق بخمسمئة
وسبعين طنا من
المتفجرات
أتت على تلة
"القنطرة" بل
تعدتها
بعد التفريغ
إلى التفجير
وإلى تدمير
ممنهج لكل
معالم الحياة
ومحو كل أثر عمر
قرونا على تلك
الأرض ونسفها
ببشرها وحجرها
وأبعد من ذلك
إلى جعل صيدا
وبيروت وباقي
المدن
"معسكرات"
نزوح مكتظة
بالمدنيين
وكيوم
"الحشر" يدفع
العدو
الإسرائيلي
الساحة
اللبنانية
إلى الانفجار
السكاني
وتاليا
الفوضى
والانزلاق نحو
المحظور.
وفي
موسم الهجرة
القسرية من
الجنوب إلى
الشمال
فإن "سكة"
عين التينة -
بعبدا جرى
ترميمها
بعدما خسفتها
مواقف يوم
الإثنين وبالتزامن
مع إحياء
مناسبة
"أربعاء
أيوب"
لم يعد للصبر
حدود
واللقاء الثلاثي
المرتقب بين
الرئاسات لا يزال
ساري المفعول
لناحية
الذهاب إلى
تهدئة الخطاب
عالي السقف
على قاعدة أن
لا مصلحة لأحد
بتوتير
الساحة
الداخلية
عملا بمقررات
زيارة
المبعوث
السعودي يزيد
بن فرحان إلى
لبنان.
وتاليا
بعد اتضاح
رؤية حرب
التخوين
والتخوين
المضاد بين
حزب الله
ورئيس
الجمهورية حيث لعب
عامل الوقت
على الوتر
فموقف عون
أمام وفد
حاصبيا
العرقوب
استبق بيان
الشيخ نعيم
قاسم ولم يأت
في معرض الرد
عليه مضافا
إلى ذلك أن
مروحة
الاتصالات لم
تنقطع بين معاوني
عون وبري.
وبحسب
معلومات
الجديد فقد
نشطت
الاتصالات في
الساعات
الماضية بين
الطرفين
لبلورة موقف ما
, يعيد ترتيب
أوراق اللقاء.
وأبعد
من "زوبعة"
مطلع
الأسبوع فإن المفاوضات
الثنائية بين
لبنان
وإسرائيل لم
يكشف عن موعدها
المقبل ولا عن
شكل الوفدين
وبحسب مصادر
سياسية فإن
الجانب
الأميركي
أصبح أكثر تفهما
للخصوصية
اللبنانية
وتوازناتها
الداخلية مع
النأي
باللقاء
الثنائي بين
عون ونتنياهو
جانبا وتحييد
التطبيع عن اي
نقاش.
وإلى
المصادر
السياسية
كشفت مصادر
دبلوماسية أن
فرنسا وبعد
محاولة
إقصائها
أمسكت بالملف
اللبناني من
خارج ساحته
عبر جولة يقوم
بها وزير
خارجيتها جان
نويل بارو
تبدأ من
السعودية
مرورا بالإمارات
وصولا إلى
سلطنة عمان.
وإلى
أن ترسو نتائج
الجولة على
البر اللبناني
فإن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وفي آخر إصداراته
أعلن أنه تلقى
برقية عاجلة
من إيران
بأنها في حالة
انهيار
وبأنها تطلب
فتح مضيق هرمز
في أقرب وقت
ممكن بينما
يحاولون
تسوية وضع
قيادتهم وإلى
حين فك شيفرة
البرقية أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإيراني
الاستعداد لأي
اعتداء جديد
وسيواجه
العدو
بتجهيزات وأساليب
جديدة.
وأما
في السياسة
فقد نقلت
واشنطن بوست
عن مسؤول باكستاني
أن طهران
تشترط على
واشنطن رفع
الحصار عن
موانئها
مقابل إعادة
فتح مضيق
هرمز.
وعلى
ضفافه
المتقلبة
ترأست
السعودية قمة
تشاورية
استثنائية
لمجلس
التعاون
الخليجي.
وفي
جدة جرى البحث
بمستجدات
إسلام آباد
وجهود الوساطة
التي تقودها
باكستان بين
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران إضافة
إلى
التداعيات الأمنية
والاقتصادية
للحرب على دول
المجلس والمنطقة
وانتهت إلى
تكثيف
التنسيق بما
يعزز دور دول
المجلس في دعم
المسارات
الدبلوماسية لاصلاح
ذات البين.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
الجيش
الإيراني
يحذر: الحرب
لم تنتهِ بعد
وحدثنا قائمة
أهدافنا
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
وسط
ترقب للرد
الأميركي
الرسمي على
المقترح الجديد
الذي قدمه
وزير
الخارجية،
عباس عراقجي،
إلى الوسيط
الباكستاني
من أجل إنهاء
الحرب، حذر
الجيش
الإيراني من
أن الحرب لم
تنتهِ بعد. وقال
متحدث باسم
الجيش محمد
أكرمي نيا،
اليوم الثلاثاء
إن بلاده "لا
تعتبر الحرب
مع الولايات المتحدة
وإسرائيل
منتهية،
وتتعامل مع
الوضع
باعتباره لا
يزال حالة
حرب".كما أضاف
أن "الأهداف،
والتدريبات،
وتجهيزات
القوات العسكرية
قد تم
تحديثها"،
وفق ما نقلت
وسائل إعلام
محلية.
"سنرد
بحزم"
إلى
ذلك، أشار إلى
أن "الجانب
الغربي من
مضيق هرمز
يخضع لسيطرة
الحرس
الثوري، فيما
يتولى الجيش
النظامي
السيطرة على
الجانب
الشرقي منه".
ونبه إلى أنه
"في حال قيام
العدو بشن
هجوم جديد،
فسيواجه
أدوات
وأساليب
وساحات جديدة"،
مؤكّداً أن
طهران سترد
بحزم. أتى
ذلك، بعدما أكد
المتحدث باسم
وزارة الدفاع
الإيرانية،
الجنرال رضا
طلائي نك، في
وقت سابق
اليوم أن "حركة
الملاحة
التجارية عبر
مضيق هرمز سوف
تستأنف بعد
انتهاء
النزاع فقط
،إذا لم يشكل
ذلك تهديدا
لأمن إيران/
وفق ما نقلت
وكالة أنباء "تسنيم".
وقال
"سيتم السماح
بحركة
الملاحة
التجارية عبر
المضيق دون
عوائق، بعد
انتهاء
الحرب، فقط
إذا لم يكن
هناك أي تهديد
لأمن بلادنا".
في
"وضع انهيار"
في
حين أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن إيران
أبلغت
الولايات
المتحدة
مؤخرًا بأنها
في "وضع
انهيار". وأضاف
في منشور على
منصة "تروث
سوشيال" أن
طهران "تطلب
من واشنطن
إعادة فتح
مضيق هرمز في
أقرب وقت". كما
أردف أن ذلك
يأتي في وقت
تحاول فيه
طهران، بحسب
تعبيره،
"تحديد وضع
القيادة داخل
البلاد". وكانت
جولة أولى من
المحادثات
الأميركية الإيرانية
عقدت في إسلام
آباد خلال
الأسبوع
الأول من
أبريل إلا
أنها لم تفضِ
إلى اتفاق. ما
دفع الرئيس
الأميركي إلى
فرض حصار بحري
خانق على
الموانئ
الإيرانية في
13 أبريل. فيما
لم تعقد جولة
ثانية من
المفاوضات
السبت الماضي،
بعدما ألغى
ترامب زيارة
الوفد الأميركي
إلى العاصمة
الباكستانية
التي تلعب دور
الوسيط بين
طهران
وواشنطن. إلا
أن المساعي
الباكستانية
استمرت من أجل
التوصل
لاتفاق ينهي
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير الماضي
بين إيران من
جهة وأميركا
وإسرائيل من
جهة ثانية.
وقدم عراقجي
مقترحاً
إيرانيا جديدا
نص على 3 مراحل
تبدأ بوقف
الحرب، ومن ثم
رفع الحصار
وفتح مضيق
هرمز،
ولاحقاً
إجراء
محادثات إضافية
حول الملف
النووي
الإيراني. إلا
أن المؤشرات
لا تشي حتى
الآن بأن
واشنطن قد توافق
على هذا
المقترح.
واشنطن:
مفاوضاتنا مع
إيران
مستمرة.. ولن
نقبل بصفقة سيئة
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
أعلن
البيت
الأبيض، اليوم
الثلاثاء، أن
المفاوضات مع
إيران لا تزال
جارية، مؤكدا
أن إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
لن تتسرع في
إبرام صفقة
سيئة مع
إيران. كما قال
في تصريحات
للصحافيين
"لن يبرم
ترامب مع إيران
إلا اتفاقا
يعطي أولوية
للأمن القومي
الأميركي".
وكان الرئيس
الأميركي قد
أبدى عدم رضاه
عن المقترح
الإيراني
الذي قدم
مؤخراً من أجل
وقف الحرب.
حيث أفاد
مسؤولون
مطلعون بأنه
من غير المرجح
أن يقبل
الرئيس
الأميركي به من
أجل إنهاء
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير (شباط)
الماضي. كما
أوضحوا أن رفع
الحصار
البحري الأميركي
عن الموانئ
الإيرانية
وإعادة فتح
المضيق من دون
حسم الأسئلة
المتعلقة بتخصيب
اليورانيوم
الإيراني أو
مخزونات
اليورانيوم
القريبة من
مستوى
الاستخدام
العسكري قد
تُفقد
الولايات
المتحدة ورقة
ضغط رئيسية في
المفاوضات،
حسب ما نقلت
"سي إن إن" في
وقت سابق
اليوم. يشار
إلى أن
المقترح
الإيراني كان
نص على تأجيل
مناقشة
البرنامج
النووي إلى
حين انتهاء
الحرب وتسوية
الخلافات
المتعلقة بالشحن
البحري من
مضيق هرمز. علماً
أنه من
المستبعد أن
يرضي هذا
المقترح
واشنطن التي
أصرت خلال
الفترة
الماضية ولا
تزال، على
ضرورة حل
القضايا
النووية من
البداية.فيما كشفت
مصادر مطلعة
أن الوسطاء في
باكستان
يتوقعون
مقترحاً معدلاً
من إيران خلال
الأيام
القليلة
المقبلة
لإنهاء
الحرب، وفق ما
أفادت شبكة "
سي إن إن"،
اليوم
الثلاثاء. كما
أضافت
المصادر أن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
سيعود إلى طهران
اليوم بعد
زيارة
لروسيا، ومن
المتوقع أن
يتشاور مع
قادة النظام.
فيما أردفت أن
هذه العملية
التفاوضية
بطيئة، بسبب
صعوبة التواصل
مع المرشد
مجتبى
خامنئي، الذي
يُحاط مكان وجوده
بالسرية
التامة. غير
أنها أكدت أن
العملية لا
تزال جارية
ومتغيرة، وأن
الكثير
سيتوقف على ما
إذا كانت
إيران ستعود
بمقترح معدل أكثر
قبولاً لدى
الولايات
المتحدة.
مصدر فرنسي:
نعمل مع
الخليج
لإيجاد حل
دائم للتحدي
الإيراني
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
أفاد مصدر
دبلوماسي
فرنسي، اليوم
الثلاثاء، أن
باريس تعمل مع
دول الخليج
للتوصل إلى حل
دائم للتحدي
الذي تمثله
إيران. وتحدث
المصدر عشية
الجولة
الخليجية
لوزير
الخارجية جان
نويل بارو،
قائلاً
لـ"العربية/الحدث"،
أن الوزير
سيبحث خلال
الزيارة
المقاربات
المشتركة مع
دول الخليج
بشأن إيران،
مشيراً إلى
وجود مصالح
أمنية
واقتصادية
مشتركة بين
فرنسا ودول الخليج.
كما أكد وجود
توافق
فرنسي-سعودي
على الحفاظ
على استقرار
لبنان وتفهّم
توازناته
الداخلية. إلى
ذلك، قال
المصدر أن حزب
الله أصبح
أكثر عدوانية
ويأخذ لبنان
رهينة حروبه. تأتي هذه
التصريحات
فيما سيزور
وزير
الخارجية الفرنسي
السعودية
الأربعاء،
وقطر
والإمارات يوم
الخميس،
وسلطنة عمان
الجمعة. يذكر
أن الحرب الأخيرة
التي اندلعت
في لبنان في
الثاني من
مارس (آذار)
أتت بعد إطلاق
حزب الله
صواريخ على
إسرائيل رداً
على مقتل
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
اليوم الأول
من الهجوم
الأميركي
الإسرائيلي
على إيران في 28
فبراير (شباط).
يما شنت إسرائيل
حملة من القصف
الجوي الواسع
على لبنان،
واجتاحت
قواتها مناطق
في جنوبه. ودخل
وقف لإطلاق
النار لعشرة
أيام حيز
التنفيذ
اعتبارا من 17
نيسان/أبريل
إلا أن
إسرائيل أبقت
قواتها في بعض
المناطق
جنوباً حتى
بعد سريان
الهدنة. كما
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في 23 منه
تمديده
لثلاثة
أسابيع.
مسؤول
أميركي: تراجع
احتمالات
الغزو البري
لإيران
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
بينما
أعلن البيت
الأبيض أن
المفاوضات مع
طهران لا تزال
جارية، كشف
مسؤول عسكري
أميركي إن
خيار الغزو
البري
للأراضي
الإيرانية،
يبدو أقل
احتمالًا
مقارنة بما
كان عليه قبل
أسابيع، وفق "رويترز".
كما كشف مصدر
مطلع، أن هناك
خيارات
عسكرية متعددة
لا تزال
مطروحة
رسمياً فيما
يخص إيران، وأوضح
أن من بينها
شنّ غارات
جوية جديدة
تستهدف
القيادات
العسكرية
والسياسية في
طهران. فيما
وصف مسؤول في
البيت الأبيض
الضغوط الداخلية
على الرئيس
لإنهاء الحرب
بأنها "هائلة".
وأشار أحد
المصادر إلى
أن إيران استغلّت
وقف إطلاق
النار الجاري
لاستخراج
منصّات إطلاق
الصواريخ
والذخائر
والطائرات
المسيّرة
ومعدات أخرى
كانت قد دُفنت
نتيجة القصف
الأميركي
والإسرائيلي
في الأسابيع
الأولى من
النزاع. كما
أضاف أن
التكاليف
التكتيكية
لاستئناف حرب
شاملة أصبحت
الآن أعلى مما
كانت عليه في
الأيام
الأولى من وقف
إطلاق النار
الذي بدأ في 8
أبريل. وكانت
آمال إنهاء
الحرب
والتوصل لاتفاق
بين الجانبين
الإيراني
والأميركي
تضاءلت بعدما
ألغى الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
السبت
الفائت،
زيارة
مبعوثيه ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
إلى إسلام
آباد التي
زارها وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
مرتين متتاليتين
خلال الأيام
الماضية، من
أجل نقل مقترحات
بلاده لحل
النزاع. بينما
تواصل
باكستان
مساعيها من
أجل التوصل
لتوافق يرضي
الطرفين، مع
تصاعد
المخاوف من
عودة الحرب.
ترامب
يهاجم ميرتس:
لا يعرف ما
يتحدث عنه
بشأن إيران
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
صعّد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من لهجته تجاه
المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس، معتبرًا
أنه "لا يعرف
ما يتحدث
عنه"، في ما
يتعلق بالملف
الإيراني،
وذلك بعد
انتقادات حادة
وجهها الأخير
لسياسة
واشنطن في
التعامل مع
الأزمة. وكتب
ترامب عبر
منصة "تروث
سوشيال"،
اليوم الثلاثاء،
أن ميرتس
"يعتقد أنه من
المقبول أن تمتلك
إيران سلاحًا
نوويًا"،
مضيفًا: "هو لا
يعرف ما يتحدث
عنه"، في رد
مباشر على
تصريحات ألمانية
أثارت جدلاً
واسعًا. وكان
المستشار
الألماني قد
وجّه، في
اليوم
السابق،
انتقادات لافتة
للولايات
المتحدة،
معتبرًا أن
إيران "تُذل"
واشنطن في
مسار
المفاوضات،
في إشارة إلى
تعثر
المحادثات
الأخيرة.
وأوضح ميرتس
أن المسؤولين
الأميركيين
توجهوا إلى
إسلام آباد دون
تحقيق نتائج،
معتبرًا أن
طهران "بارعة
في عدم
التفاوض"،
وهو ما يعكس،
بحسب تعبيره،
ضعف الاستراتيجية
الأميركية في
إدارة الأزمة.
كما أبدى
شكوكه بشأن ما
وصفه بغياب
"استراتيجية خروج
واضحة"،
محذرًا من أن
استمرار
الصراع قد
يكرر
سيناريوهات
سابقة شبيهة
بحربي العراق
وأفغانستان. وتكشف هذه
التصريحات
المتبادلة عن
تصدع متزايد
في المواقف
بين الولايات
المتحدة وبعض
حلفائها
الأوروبيين،
خاصة في ظل
تصاعد التوتر
مع إيران
وتعثر الجهود
الدبلوماسية.
وأشار ميرتس
إلى أن بلاده،
إلى جانب
شركائها
الأوروبيين،
لم تُستشر
بشكل كافٍ قبل
بدء العمليات
العسكرية،
وهو ما يعكس
استياءً من طريقة
إدارة واشنطن
للملف. ويتزامن
هذا التوتر مع
تداعيات
اقتصادية متزايدة،
خاصة مع
استمرار
الاضطرابات
في مضيق هرمز،
الذي يُعد
شريانًا
حيويًا
لإمدادات الطاقة
العالمية.وأكد
المستشار
الألماني أن الأزمة
تكلف بلاده
"أموالًا
طائلة"، في ظل
ارتفاع أسعار
الطاقة وتأثر الاقتصاد
الأوروبي. كما
أشار إلى
استعداد أوروبي
للمساهمة في
تأمين
الملاحة، عبر
إرسال كاسحات
ألغام إلى
المنطقة.
وتأتي هذه التطورات
في وقت تتراجع
فيه آمال
التوصل إلى تسوية
دبلوماسية،
بعد فشل جولات
تفاوضية في باكستان
وعُمان،
وإلغاء
زيارات
لمسؤولين أميركيين.
كما توجه وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي إلى
موسكو، في
إطار تحركات
دبلوماسية
تهدف إلى كسب
دعم دولي، وسط
استمرار
الجمود في
المفاوضات.
ترامب
يمازح الملك
تشارلز.. "أمي
كانت معجبة بك"
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
مازح
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الثلاثاء،
الملك تشارلز
الثالث، خلال
استقباله في
البيت الأبيض.
إذ كشف ترامب،
في كلمة ألقاها،
أنه حين كانت
والدته تشاهد
التلفزيون
كانت تقول له:
"انظر إلى
تشارلز
الشاب.. إنه لطيف
للغاية".كما
أضاف أن أمه
كانت "معجبة
بتشارلز. هل
تصدق ذلك؟".
وكان
الرئيس
الأميركي قد
أكد خلال
كلمته أن
الولايات
المتحدة "ليس
لديها أصدقاء
أقرب من
البريطانيين".
كما شدد
على أنه
"متأكد
تماماً من أن
العلاقة الوثيقة
بين أميركا
وبريطانيا
ستستمر لفترة
طويلة في
المستقبل". إلى
ذلك، أردف أنه
"على مدى
القرون التي
تلت نيل
أميركا
الاستقلال،
لم يكن
للأميركيين
أصدقاء أقرب
من
البريطانيين".
ولفت إلى
أن البلدين
تجمعهما
"علاقة خاصة".هذا وأعرب
عن أمله بأن
تبقى
العلاقات بين
البلدين على
هذا المنوال
دوماً. جاءت
تلك
التصريحات في
ظل توتر طفا
على السطح
مؤخراً بين
الرئيس الأميركي
ورئيس
الوزراء
البريطاني،
كير ستارمر،
على خلفية
انتقادات
عديدة وجهها
ترامب إلى
لندن لعدم
دعمها الحرب
على إيران، أو
المشاركة في
فتح مضيق هرمز
الذي أغلق
جراء التهديدات
الإيرانية
منذ اندلاع
الحرب في 28
فبراير (شباط)
الماضي.يذكر
أن الملك
تشارلز
الثالث والملكة
كاميلا كانا
وصلا إلى
واشنطن، أمس
الاثنين، في
زيارة رسمية
تستمر من 27 إلى 30
أبريل
(نيسان)،
وتأتي عقب
الهجوم الذي
وقع خلال عشاء
مراسلي البيت
الأبيض بحضور
الرئيس الأميركي،
وفي ظل توتر
دبلوماسي
متصاعد على
خلفية الحرب
التي تفجرت مع
إيران في 28
فبراير. فيما
يرتقب أن يلقي
الضيف
البريطاني
كلمة أمام
الكونغرس
بمناسبة مرور
250 عاماً على
استقلال
الولايات
المتحدة،
خلال زيارته
هذه التي تهدف
إلى دعم
العلاقات
الأميركية
البريطانية
التي تشهد
توتراً على
خلفية الحرب
ضد إيران.
أميركا: مشاة
البحرية
صعدوا على متن
سفينة تجارية
في بحر العرب
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) أن
مشاة البحرية
صعدوا على متن
سفينة تجارية في
بحر العرب،
اليوم
الثلاثاء،
للاشتباه في محاولتها
انتهاك
الحصار
الأميركي
المفروض على
الموانئ
الإيرانية.
فيما
أضافت
"سنتكوم" في
منشور على
منصة "إكس"
أنها أفرجت
لاحقاً عن
السفينة التي
تحمل اسم "بلو
ستار 3" بعد
التأكد من
أنها لن تتوقف
في ميناء إيراني.
إلى ذلك أردفت
أن القوات
الأميركية
تواصل
عملياتها
وفرض الحصار
على الموانئ
الإيرانية.
وختمت مؤكدة
أنه "حتى
الآن، تم
تغيير مسار 39
سفينة لضمان
الامتثال"
للإجراءات
المفروضة. في
حين أُرفق
المنشور
بمقطع فيديو
يظهر مروحية
تحوم فوق
السفينة
بينما يقوم
جنود المارينز
بإنزال
بالحبال إلى
حاويات الشحن
المكدسة على
سطحها. يذكر
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
كان فرض
حصاراً
بحرياً تاماً
على إيران في 13
أبريل
(نيسان)، عقب
فشل الجولة الأولى
من المحادثات
الأميركية
الإيرانية المباشرة
بالعاصمة
الباكستانية
إسلام آباد في
التوصل
لاتفاق ينهي
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير (شباط).
ودأبت
الإدارة
الأميركية
خلال الأيام
الماضية على
التأكيد على
أن الحصار باقٍ
حتى فتح مضيق
هرمز،
والتوصل
لاتفاق يلبي مطالبها.
في المقابل،
كررت طهران
مطالبها برفع
الحصار
البحري قبل
النظر في قضية
مضيق هرمز،
الذي شُلّت
الحركة فيه
بشكل كبير منذ
تفجر الحرب في
28 فبراير إثر
التهديدات
الإيرانية.
الكشف
عن سر بطء
التفاوض.. ومقترح
إيراني جديد
"متوقع"
الرياض -
العربية.نت/28 نيسان/2026
بعدما
أشار الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى أنه لن
يقبل النسخة
السابقة،
كشفت مصادر مطلعة
أن الوسطاء في
باكستان
يتوقعون
مقترحاً
معدلاً من
إيران خلال
الأيام
القليلة المقبلة
لإنهاء
الحرب، وفق ما
أفادت شبكة "
سي إن إن"،
اليوم
الثلاثاء.
كما
أضافت
المصادر أن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
سيعود إلى
طهران اليوم
بعد زيارة
لروسيا، ومن
المتوقع أن
يتشاور مع
قادة النظام.
فيما أردفت أن
هذه العملية
التفاوضية
بطيئة، بسبب
صعوبة التواصل
مع المرشد
مجتبى
خامنئي، الذي
يُحاط مكان
وجوده
بالسرية
التامة. غير
أنها أكدت أن العملية
لا تزال جارية
ومتغيرة، وأن
الكثير سيتوقف
على ما إذا
كانت إيران
ستعود بمقترح
معدل أكثر
قبولاً لدى
الولايات
المتحدة. وكان
ترامب قد أبدى
عدم رضاه عن
المقترح
الإيراني
الذي قدم
مؤخراً من أجل
وقف الحرب.
حيث أفاد
مسؤولون
مطلعون بأنه
من غير المرجح
أن يقبل
الرئيس
الأميركي به
من أجل إنهاء
الحرب التي تفجرت
في 28 فبراير
(شباط) الماضي.
كما أوضحوا أن
رفع الحصار
البحري
الأميركي عن
الموانئ الإيرانية
وإعادة فتح
المضيق من دون
حسم الأسئلة
المتعلقة
بتخصيب
اليورانيوم
الإيراني أو مخزونات
اليورانيوم
القريبة من
مستوى الاستخدام
العسكري قد
تُفقد
الولايات
المتحدة ورقة
ضغط رئيسية في
المفاوضات،
حسب ما نقلت "سي
إن إن" في وقت
سابق اليوم.
يشار إلى أن
المقترح
الإيراني كان
نص على تأجيل
مناقشة
البرنامج
النووي إلى
حين انتهاء
الحرب وتسوية
الخلافات
المتعلقة
بالشحن
البحري من
مضيق هرمز. علماً
أنه من
المستبعد أن
يرضي هذا
المقترح
واشنطن التي
أصرت خلال
الفترة
الماضية ولا
تزال، على
ضرورة حل
القضايا
النووية من
البداية. وكانت
آمال إنهاء
الحرب
والتوصل
لاتفاق بين
الجانبين
الإيراني
والأميركي
تضاءلت بعدما
ألغى ترامب،
السبت
الفائت،
زيارة
مبعوثيه ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر
إلى إسلام
آباد التي زارها
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
مرتين
متتاليتين
خلال الأيام
الماضية، من
أجل نقل
مقترحات
بلاده لحل
النزاع. بينما
تواصل
باكستان
مساعيها من
أجل التوصل
لتوافق يرضي
الطرفين، مع
تصاعد
المخاوف من
عودة الحرب.
وزير
الخزانة
الأميركي:
شبكة التمويل
الخفي الإيرانية
تغذي العنف في
المنطقة ...قال إن
واشنطن ستفرض
سياسة أقصى
الضغوط على طهران
الرياض
- العربية/28
نيسان/2026
صعّدت الولايات
المتحدة
لهجتها تجاه
إيران، متهمة
شبكات
التمويل
المرتبطة
بقطاعها
النفطي بلعب دور
محوري في
تأجيج
التوترات
الإقليمية
وعرقلة حركة
التجارة
العالمية، في
وقت لوّحت فيه
بفرض عقوبات
أوسع تستهدف
المؤسسات
المتورطة في
تسهيل هذه
الأنشطة. وقال
وزير الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت،
إن ما وصفها
بـ "شبكة
التمويل الخفي
الإيرانية"
تساهم بشكل
مباشر في دعم
أنشطة النظام
الإيراني
التي تؤدي إلى
تصعيد العنف
في المنطقة،
فضلاً عن
تأثيرها
السلبي على
انسيابية
التجارة
العالمية.
وأكد أن بلاده
ستواصل تطبيق
سياسة "أقصى
الضغوط" على
طهران،
مشدداً على أن
وزارة
الخزانة
الأميركية لن تتهاون
مع أي جهة
مالية تسهّل
معاملات
مرتبطة
بالنفط
الإيراني.
وأضاف بيسنت
أن واشنطن تدرس
فرض عقوبات
إضافية قد
تشمل مؤسسات
مالية وشركات
تدعم مصافي
نفط، بما في
ذلك تلك التي
تستورد الخام
الإيراني، في
إشارة إلى
إمكانية
توسيع نطاق
الإجراءات
لتشمل
أطرافاً
دولية. وأوضح
أن هذه
الخطوات تأتي
ضمن
استراتيجية تهدف
إلى تضييق
الخناق على
مصادر تمويل
إيران،
وتقويض
قدرتها على
الالتفاف على
العقوبات،
خصوصاً عبر
شبكات غير
رسمية أو
معقدة. وتعكس
هذه
التصريحات
توجهاً
أميركياً
متشدداً في التعامل
مع الملف
الإيراني، في
ظل استمرار
التوترات
الجيوسياسية
في المنطقة
وتأثيرها المباشر
على أسواق
الطاقة
وسلاسل
الإمداد العالمية.
أمين
مجلس التعاون:
الاعتداءات
الإيرانية الغادرة
أدت إلى فقدان
ثقتنا بطهران
تشاوري
جدة: تثمين
خليجي لدعوة
السعودية..
ورفض قاطع
لإجراءات
إيران غير
القانونية
لإغلاق "هرمز"
العربية.نت/28
نيسان/2026
أكد
جاسم
البديوي،
أمين عام دول
مجلس التعاون
الخليجي، أن
"الاعتداءات
الإيرانية
الغادرة قد
أدت إلى فقدان
ثقة دول
المجلس
بإيران بشكل
حاد، وهو ما
يتطلب من
إيران
المبادرة ببذل
الجهود
الجادة لإعادة
بناء الثقة"،
موضحاً أن
قادة دول المجلس
أكدوا على
أهمية تكثيف
التكامل
الخليجي العسكري،
والإسراع في
إنجاز مشروع
منظومة الإنذار
المبكر ضد
الصواريخ
الباليستية.
جاء ذلك، في
بيان ختامي
للقمة
التشاورية
التي عُقدت
اليوم في جدة،
إذ ناقشت
القضايا
المتعلقة بالمستجدات
الإقليمية
والدولية،
وتنسيق الجهود
للتحقق من أن
أي معالجات
للأزمة
الحالية بين
طهران
وواشنطن،
تراعي مصالح
دول المجلس، بما
يعزز أمنها
واستقرارها.
وأوضح
البديوي أنه
تلبية لدعوة
العاهل
السعودي
الملك سلمان بن
عبد العزيز،
عقد قادة دول
مجلس التعاون
لدول الخليج
العربية،
لقاءهم
التشاوري
التاسع عشر، برئاسة
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد رئيس
مجلس
الوزراء،
وأعرب القادة
عن الإدانة والاستنكار
الشديدين
للاعتداءات
الإيرانية السافرة
التي تعرضت
لها دول
المجلس،
والأردن التي
طالت المنشآت
المدنية
ومنشآت
البنية التحتية
فيها، وما نتج
عنها من خسائر
في الأرواح
والممتلكات،
والتي تعد
انتهاكاً
جسيماً
لسيادة دول
المجلس
وميثاق الأمم
المتحدة
والقانون الدولي
ولقواعد حسن
الجيرة.
وذكر
أن قادة دول
المجلس بحثوا
الأوضاع الإقليمية
الراهنة،
خاصة المتصلة
بالتصعيد في المنطقة،
وما تعرضت له
دول المجلس
والأردن من
اعتداءات
إيرانية سافرة،
والسبل
الكفيلة
بإيجاد مسار
دبلوماسي ينهي
الأزمة،
ويمهد الطريق
للتوصل
لاتفاقيات
وتفاهمات
تعالج مصادر
قلق دول
المجلس، وتعزز
الأمن
والاستقرار
في المدى
البعيد. بالتوازي،
أضاف البديوي
أن القادة
ثمنوا الدعوة
الصادرة عن
قيادة
السعودية
لعقد هذه
القمة، التي
تظهر حرص
المملكة على
تعزيز
التضامن بين
دول المجلس،
وتنسيق
مواقفها
للتعامل مع
تحديات المنطقة
حالياً،
مشيراً إلى أن
القادة أكدوا
على حق دول
المجلس في
الدفاع عن
نفسها،
فردياً أو جماعياً،
وفق المادة 51
من ميثاق
الأمم المتحدة،
وفي اتخاذ
كافة
الإجراءات
لحماية سيادتها
وأمنها
واستقرارها،
وعلى التضامن
الكامل بين
الدول
الأعضاء، وأن
أمن دوله كلٌ
لا يتجزأ، وأن
أي اعتداء
تتعرض له أي
دولة عضو يعد
اعتداءً
مباشراً على
كل دوله، وفق
ما نصت عليه اتفاقية
الدفاع
المشترك
لمجلس
التعاون الخليجي.
في الإطار
ذاته، أشار
إلى إشادة
القادة بما
أظهرته
القوات
المسلحة لدول
المجلس من
"شجاعة
وبسالة
عاليتين في
الدفاع عن دول
المجلس في وجه
الاعتداءات
الإيرانية
السافرة"،
وبما أبدته
هذه القوات من
قدرات
وجاهزية
مكنتها من
التصدي
للاعتداءات
الصاروخية،
وبالطائرات المسيرة،
والتعامل
معها
باحترافية
وكفاءة عاليتين،
والحفاظ على
أمن الدول
الأعضاء ومقدرات
شعوبها.إلى
ذلك، أوضح
الأمين العام
لمجلس
التعاون
الخليجي، أن
قادة دول
المجلس أشادوا
بقدرة دولهم
على التعامل
مع التحديات
جراء حرب
أميركا مع
إيران،
وتمكنها من
التجاوز نظير
ما حظيت به من
حكمة في
التعامل وما
شهدته الفترة
الماضية من
تضامن فيما
بينها، حيث
أعادت الدول
الأعضاء
تأهيل منشآت
الطاقة
المتضررة من
الاعتداءات
الإيرانية
"بسرعة
وكفاءة عاليتين"،
بما يحافظ على
إمدادات
الطاقة، وكذلك
التعامل مع
اضطراب سلاسل
الإمداد،
وتعزيز التعاون
في المجال
اللوجستي،
وقطاع
الطيران.
وذكر
البديوي أن
القادة
أعربوا عن
رفضهم القاطع
للإجراءات
الإيرانية
غير
القانونية لإغلاق
مضيق هرمز
وعرقلة
الملاحة فيه،
وتهديد أمن
دولهم، ولأي
إجراءات يكون
من شأنها التأثير
سلباً على
الملاحة في
المضيق، بما
في ذلك فرض
رسوم تحت أي
ظرف أو مسمى
لعبور السفن
من خلاله، وعلى
ضرورة
استعادة أمن
الملاحة
وحريتها وعودة
الأوضاع في
المضيق كما
كانت عليه قبل
يوم 28 فبراير
2026م. واختتم
الأمين العام
تصريحه
بالتأكيد على
التوجيه من
مقام قادة دول
المجلس إلى
الأمانة العامة
لمجلس
التعاون،
بضرورة
الاستعجال
باستكمال
متطلبات
تحقيق الوصول لكافة
المشاريع
الخليجية
المشتركة،
بما في ذلك
النقل
والخدمات
اللوجستية،
مع الإسراع في
تنفيذ مشروع
سكك الحديد
الخليجية،
مشيرين كذلك
إلى أهمية
مشروع الربط
الكهربائي
بين دول
المجلس،
بالإضافة إلى
الإسراع
بالبدء في أخذ
خطوات تجاه
إنشاء مشروع
أنابيب لنقل
النفط والغاز،
وكذلك مشروع
الربط المائي
بين دول مجلس التعاون،
والمضي قدماً
في دراسة
إنشاء مناطق
للمخزون
الاستراتيجي
الخليجي.
الإمارات
تقرر
الانسحاب من
"أوبك"
و"أوبك بلس"
اعتبارا من
مايو
وزير الطاقة
الإماراتي
قال إن بلاده
سيكون لديها
مرونة أكبر في
ظل عدم وجود
التزامات
بحصص الإنتاج
الرياض
- العربية/28
نيسان/2026
أعلنت
دولة
الإمارات
العربية
المتحدة اليوم
الثلاثاء،
قرارها
بالخروج من
منظمة الدول المصدرة
للنفط "أوبك"
و"أوبك +" على
أن يسري القرار
اعتباراً من
الأول من
مايو/أيار 2026،
وفقاً لوكالة
أنباء
الإمارات-
"وام". وذكر
البيان أن هذا
القرار
يتماشى مع
الرؤية الاستراتيجية
والاقتصادية
طويلة الأمد
لدولة
الإمارات
وتطور قطاع
الطاقة لديها
بما في ذلك
تسريع
الاستثمار في
الإنتاج
المحلي للطاقة
كما يرسخ
التزامها
بدورها كمنتج
مسؤول وموثوق
يستشرف
مستقبل أسواق
الطاقة
العالمية.
وتحالف "أوبك
بلس" (OPEC+)
هو شراكة
استراتيجية
تأسست عام 2016
بين منظمة الدول
المصدرة
للبترول
"أوبك" (12 دولة)
وحلفاء مستقلين
(11 دولة)، تهدف
إلى استقرار
أسواق النفط
العالمية عبر
إدارة
مستويات
الإنتاج. ويضم
التحالف مجموعة
من أبرز
المنتجين
عالميا. وأوضح
البيان الإماراتي
أن "هذا
القرار جاء
بعد مراجعة
مستفيضه لسياسة
دولة
الإمارات
الإنتاجية
وقدرتها الحالية
والمستقبلية،
ونظراً لما
تقتضيه المصلحة
الوطنية
والتزام
الدولة
بالمساهمة بشكل
فعال في تلبية
الاحتياجات
الملحّة للسوق،
فيما تستمر
التقلبات
الجيوسياسية
على المدى
القريب من
خلال
الاضطرابات
في الخليج
العربي ومضيق
هرمز والتي
تؤثر على
ديناميكيات
العرض، إذ تشير
الاتجاهات
الأساسية إلى
مواصلة نمو الطلب
العالمي على
الطاقة على
المدى
المتوسط والبعيد"،
وفقاً
للوكالة. كانت
الإمارات قد انضمت
إلى "أوبك" في
عام 1967 من خلال
إمارة
أبوظبي، واستمرت
عضويتها بعد
قيام دولة
الإمارات
العربية
المتحدة في
عام 1971.
وذكر
البيان أن
الإمارات؛
وبعد خروجها
من منظمة
أوبك، ستواصل
دورها
المسؤول من
خلال زيادة
الإنتاج بشكل
تدريجي
ومدروس، بما
يتماشى مع
الطلب وظروف
السوق. وقال
وزير الطاقة
الإماراتي
سهيل المزروعي
إن بلاده
سيكون لديها
مرونة أكبر في
ظل عدم وجود
التزامات
بحصص
الإنتاج، وأن
"القرار وطني
سيادي يستند
إلى رؤيتنا
الاستراتيجية
والاقتصادية".
كان تحالف
أوبك+ قد وافق
في 5
أبريل/نيسان
الجاري على
زيادة حصص
الإنتاج بمقدار
206 آلاف برميل
يوميا لشهر
مايو/أيار.
وأدت الحرب
إلى إبقاء
مضيق هرمز،
وهو أهم مسار
ملاحي لتصدير
النفط في
العالم، في
حكم المغلق
منذ نهاية
فبراير/شباط
ودفع ذلك دولا
من "أوبك+" لتقليص
الإنتاج. وبعد
أكثر من شهر،
تشير التقديرات
إلى أن أكبر
انقطاع في
إمدادات النفط
على الإطلاق
أدى إلى تراجع
يتراوح من 12 مليون
إلى 15 مليون
برميل يوميا،
أي ما يصل إلى
نحو 15 بالمئة
من الإمدادات
العالمية.
وذكر بنك جيه.بي
مورجان أن
أسعار النفط
ربما تتجاوز 150
دولارا
للبرميل، وهو
أعلى مستوى
على الإطلاق،
إذا استمر
انقطاع
التدفقات عبر
مضيق هرمز حتى
منتصف
مايو/أيار. ويضم
تحالف أوبك+
دولا من بينها
إيران. وخلال
السنوات
القليلة
الماضية،
اقتصرت
المشاركة في
قرارات
الإنتاج
الشهرية على
الدول الثماني،
وبدأت هذه
الدول في 2025
تقليص
تخفيضات الإنتاج
المتفق عليها
لاستعادة
حصتها
السوقية. ورفعت
الدول الثماني
(وهي
السعودية،
وروسيا،
والعراق، والإمارات،
والكويت،
وكازاخستان،
والجزائر،
وسلطنة عُمان)
حصص الإنتاج
بنحو 2.9 مليون
برميل يوميا
خلال الفترة
من
أبريل/نيسان 2025
إلى ديسمبر/كانون
الأول 2025، قبل
أن توقف
الزيادات مؤقتا
خلال الفترة
من
يناير/كانون
الثاني إلى
مارس/آذار 2026. ومن
المنتظر أن
تعقد الدول
الأعضاء في
التحالف اجتماعها
المقبل في
الثالث من
مايو/أيار
المقبل.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إلى جيراننا
الأعزاء في
القرى
المهجرة
والمدمرة
الكولونيل
شربل بركات/28
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154008/
إن
الألم الذي
تعيشونه
عندما تسمعون
عما يجري في
قراكم
المهجرة لا بد
أن يكون
عظيما، فأنتم
كما نحن أبناء
هذه المنطقة
التي لا زالت
تحاول
الاقتناع
بانتمائها
للبنان الوطن
النهائي،
والذي لا يمكن
أن يشاركها فيه
شقيق أو جار،
ولا يمكن
التخلي عنه
لرفيق أو
حليف...
لقد
مرت عليكم
اياما عصيبة
كما مرت
علينا، ولكن
الأيام
الجميلة التي
تعاونا
خلالها كانت أكثر
عددا وأعمق
انسانية وأهم
تجاربا، ناجحة
في أغلب
الأحيان. لقد
ارتضيتم بالقليل
الذي تعطيه
هذه الأرض
خلال الحقبة
العثمانية،
ولم تحاولوا
الالتصاق
بالقوى الكبرى
والادعاء
بأنكم جزء
منها. ولكنكم
تعاونتم مع
دروز الجبل
وتعايشتم مع
موارنته،
بالرغم من
الاختلافات
التي تبرزها
الجغرافيا
اللبنانية
وتجسدها في
قرى تتجمع
ولكنها تحافظ
على اختلافاتها،
وحتى ضمن من
يعتقد بأنه له
نفس الانتماء.
فهنا
يقطع الاتصال
نهرا، وهناك
وادٍ، وهنا
ينفتح السهل
خصبا، وهناك
يقل عطاء
المرتفعات
الصخرية.
ولكننا
نتشابه في
التعلّق بكل
تلاوينها ونتمسك
بضرورتها في
مساندة
حريتنا، التي
نتشرّبها مع
القليل من
الماء
المتجمع بعد المطر،
أو ذلك الذي
تجود به
ينابيع غزيرة
نسبيا. وقد
فتحت لنا
المرتفعات
المطلة آفاقا
للحلم
والمغامرة،
وزادها ركوب
البحر وسيلة
لكسر
التقوقع،
وحتى رمال
الصحراء
أحيانا لرؤية ما
تخبئ خلفها من
الامكانيات.
في
هذا اللبنان
الذي اعتبر
هيكل الآلهة
المقدس توحدت
الرؤية، فصار
أرزه الخالد
دعوة
للاستمرار،
وتحديا للفكر،
وشحذا للهمم.
ولكنه
بتنوّعه
الجغرافي والنباتي
طبع فينا
تعددية
الآراء
واختلاف المعتقدات،
ليجمعها قبول
الآخر
واحترام
خصوصيته. من
هنا، ومنذ عهد
المدينة
الدولة وما
تبعها من فناء
خلفي، حددت
العلاقات
الجغرافية
مجالات
التعاون
والتشابه،
بسبب التعاطي
المستمر الذي
يشذّب
المفاهيم
ويفتحها
بالمشاركة على
بعضها.
نحن جمعنا
التاريخ في
فناء صور أقله
قبل خمسة آلاف
من السنين،
وربما ساهمنا
من خلال قوافل
التجار التي
عبرت جنوبا
صوب اليمن
وعمان لتلاقي منتجات
أفريقيا عبر
الحبشة، كما
سفن الصين
والهند التي
وصلت على مياه
الخليج الشرقية.
ولكننا عبرنا
المحيط ايضا
صوب افريقيا
الشمالية،
قبل اليسا
ونزلنا على
شواطئ اسبانيا
قبل أن يسكنها
القوط،
فأنشأنا
المدن حيث
بقيت قادش،
ولو هدمت امها
على حدود بلاد
كنعان، ولم
يعد مرسى إيل
يشبهنا، ولا
كورسيكا أو
كريت ولا طيبة
أو أثينا، ولو
بقيت هناك روح
الانفتاح
المسالم
وبذرة المحبة
التي حاولت عناة
نشرها.
يوم
قرر ارتحشستا
الثالث فرض
وحدة المملكة
بالقوة،
استحضر
ثلاثمئة ألف
من الجنود
والفرسان
ومعهم عشرة
آلاف من
المرتزقة
اليونانيين
ليهاجم صيدا،
فقررت
الانتحار بدل
التسليم كونه
لم يقبل
الصلح،
وبالرغم من
نجاح اعتقد
بأنه حصل
عليه، زال حكم
فارس من كل
الأرض على يد
الاسكندر
المقدوني بعد
خمس عشرة سنة
فقط من دمار
صيدا، ولكن
هذا الانتقام
الرباني أخذ
بطريقه صور،
فدمرت على يد
ذلك المتسلط
الجديد.
اليوم
عاد حكم
الملالي
الفارسي بغطاء
ديني، وانتشر
بقوة المال
والسلاح بين
الأهل، فسكر
البعض بفكرة
التفوّق
ونسيوا الواقع
وتجارب
الجدود، وها
هم يعاندون
بدون سبب، ويواجهون
بدون معرفة،
فيضيع الحق
وتسقط الكرامات
وتهدم القرى
وتذوب
الجهود،
ويبقى المدّعون
قيادة الناس
متمسكين
بغباء
بنطريات لم تجلب
سوى الدمار.
فإين الجنوب
وأين أهله؟
وهل يطعم الغرور
أفواها فاغرة
أو يبني
التعنت بيوت
المساكين؟
أيها
الجيران
الاحباء،
افتحوا
عيونكم وانظروا
من حولكم،
وتنازلوا عن
العروش التي
صنعها سماسرة
الحروب
والمستفيدين
من بلايا الناس،
وتعالوا نبني
من جديد حضارة
التعاون والتفاهم
مع الجيران
أولا، ومع
الذات ثانيا،
لنعرف ماذا
نريد ونفهم
المستطاع
ونرسم خطط المستقبل.
فالانقاض لا
زالت هنا،
ومشاريع البناء
قد تبدأ في
حال عرفنا كيف
نعمل لها،
وبدل التعنّت
والتمسّك بما
زال ولن يعود،
تعالوا نتفاهم
مع الجار الذي
دُفع دفعا
للتعدي وهو لا
يريد سوى
السلام
والعيش بهدؤ،
ولماذا نتحدى ونصرّ
على التمسك
بمن قتلنا من
بعيد، وهو يقتل
شعبه ويمنعهم
من التخلص من
شروره، التي
ستقضي عليه
بدون شك.
فلننسحب من
المعركة
ولنقف خلف
دولتنا التي
تسعى للسلام،
ولندفعها
دفعا بهذا
الاتجاه، لكي
نقصّر الأيام
الصعبة ونبدأ
باعادة بناء
السلام، الذي
وحده ينقذنا
ويحمينا من
الهلاك
المحتم.
فبعد
دمار بنت جبيل
والخيام
والحلم الذي
مثلتاه يوما،
لا كعاصمة
المقاومة
التي جرّت عليها
البلاء ولا
كمدينة
الأنفاق التي
لا يعرف أهلها
أين تبدأ ولا
أين تنتهي، بل
كمدينة مفتوحة
للتجارة
والمعرفة، للانفتاح
والتعاون، أم
هل ننتظر لكي
تهدم تبنين
وصور
والنبطية
والغازية
لنستفيق؟
أطردوا
من نفوسكم
الوهم
واشحذوا
الهمم وتخلوا
عن السلاح
الذي يميت،
وتمسّكوا
بالوطن دولة
ومؤسسات،
وتعالوا نبني
مجتمعين
حضارة السلام
والمحبة،
حضارة
المغفرة ودفن
الأحقاد،
حضارة تعمل لمستقبل
زاهر وأجيال
جديدة، تخلق
الازدهار وتتمتع
بالاستقرار،
وتنطلق بقلوب
وعقول متزنة،
لتسعى، كما
الأجداد،
لبناء سلام
حقيقي في كل
المنطقة،
فنعلّم
المصريين كيف
يكون السلام،
ونعلّم
الايرانيين
كيف تستعاد
كرامة الأمة،
بالتعاون بدل
التقاتل
وبالعدالة
بدل القهر.
صراع
بين مسارين:
هل يستعيد
لبنان قدرته
على تقرير
مصيره؟
د. وجيه
قانصو/جنوبية/28
نيسان/2026
يمرّ
لبنان بمرحلة
صراع بين
مسارين: مسار
تقف وراءه
منظومة
معقّدة تبذل
أقصى طاقتها
لإبقاء لبنان
داخل ترتيب
داخلي في
ميزان القوى
وتوزيع
الموارد
وصناعة
القرار،
وتموضع إقليمي
يجعل لبنان
جزءًا من جبهة
ممتدة وعابرة
للحدود تكون
طهران نقطة
ارتكازها
ومرجعيتها ومصدر
استراتيجيتها،
ويكون حزب
الله حامل رايتها
لخارجية وفي
خط صفوفها
الأمامية. هذا
يسلب عن لبنان
ذاتيته
ويضيّق
خياراته
الإقليمية
ويقيّد حركته
الداخلية
ويفرغ
السياسة فيه
من أي معنى أو
مغزى، بسبب
التأطير
القسري الذي
ترسّخ لعقود،
وبذل المحور
لأجل
استمراريته
الدماء
الغزيرة
والأموال
الوفيرة وخاض
حروبًا عديدة
لا تقتصر على
لبنان، وإنما
شملت سوريا
والعراق
واليمن. بل
عمد المحور
إلى مأسسته ليصبح
طبيعة
تكوينية
للبنان التي
يُعرِّف بها
نفسه ويطلّ من
خلالها على
محيطه
والعالم.
مسار
الدولة: محاولة
الخروج من
الأسر
المسار
الثاني وجهته
إخراج لبنان
من أسر المحاور،
استعادة
قدرته على
تقرير مصيره،
إعادة موضعة
لبنان بما
ينسجم مع
طبيعته
وثقافته ومداه
الحيوي، وحسم
خياراته وفق
اعتبارات ذاتية
ووطنية. هو مسار
راهن بدأ يشق
طريقه بصعوبة
من تحت الأنقاض
والدمار، مع
ضعف في
إمكاناته
وارتباك في أدائه
وتردّد في
قراراته،
بسبب القيود
الداخلية
التي تضيّق
مساحة حراكه،
وتناقضات
المشهد
السياسي
المحزّم
بألغام قابلة
للانفجار المجتمعي
والتفكك
السياسي. الفارق
بين المسارين
ليس في
المقارنة بين
خيارين
سياسيين
فحسب، وإنما
في الطبيعة
والأرضية
التي يقوم
عليها كل منهما.
المسار الأول
يُغيّب لبنان
كحقيقة قائمة
بذاتها، ولا
يرى الدولة
مرجعية حصرية
لكل ما يطال
الشأن العام،
بل ساحة صراع
وشبكة مصالح
ونفوذ قابلة
للاختراق
والهيمنة.
فلبنان بالنسبة
إليه دولة
مؤجلة،
كيانًا
افتراضيًا،
هوية مصطنعة،
ساحة جهاد
مفتوحة
بدوافع غيبية
ومحفّزات
خلاصية، ومدى
حيوي
للجمهورية الإسلامية
في إيران. أما
المسار
الثاني، فنقطة
ارتكازه
الأولى
والحصرية
لبنان الكيان
ذو العراقة
الثقافية
والميثاق
الوطني
القائم على
الشراكة لا
القهر،
والعيش
المشترك لا
الغلبة، وشرعية
قراره مؤسسات
الدولة،
وضابط أدائه
النصوص
الدستورية
والقانونية. مسار يعيد
لبنان إلى
وضعه الطبيعي
في العالم
ويخرجه من
وحشته
واغترابه حتى
عن ذاته.
الفارق بين
المسارين ليس
في المقارنة
بين خيارين سياسيين
فحسب، وإنما في
الطبيعة
والأرضية
التي يقوم
عليها كل منهما.
عقيدة
مغلقة مقابل
مرونة تعددية
مساران لا يلتقيان،
بحكم أن
المسار الأول
يقوم على بناء
عقائدي كثيف،
تنمحي معه
الألوان
بتنوعاتها
وجماليتها،
ويصير العالم
واقعًا بين قطبي
الظلمة
والعتمة،
الخير والشر،
والحق والباطل.
مسار متصلّب
يغلق على نفسه
كل الخيارات
البديلة أو
المحتملة
ويقصي من هم
خارجه،
ويتمسّك بخيار
حتمي
يُنزِّله
منزلة الأزلي
والسامي والمقدّس،
يرى في تنازله
أو مساوماته
خيانة لدينه
ورموزه
ومبادئه،
ويؤثر الموت
حتى النهاية،
بعد أن صار
الموت غاية
عليا تُقصد
لذاتها مع قطع
النظر عن
آثارها على
الواقع
والوجود الإنساني.
أما المسار
الثاني،
فمداه رحب
يتّسع للتنوع
والاختلاف،
ومرونته ثمرة
تجارب تاريخية
ومعاناة
حياتية
وحصيلة
صراعات
داخلية مدمّرة،
رسّخت ذهنية
المشاركة
وإرادة العيش
المشترك،
تتحدد فيها
الخيارات على
مبدأ الإجماع
والحوار
الداخلي الذي
يستحضر كل
الخيارات المحتملة
والممكنة،
ويرجّح
الخيار
الأكثر ملاءمة
وتوافقًا مع
جميع مكونات
المجتمع اللبناني.
حسابات الحرب
والخسارة: من
يحتكر
النتائج؟
المسار
الأول،
حسابات الربح
والخسارات
عنده ذات بعد
واحد، تقتصر
عليه وعلى
سلاحه وسياسات
المحور الذي
ينتمي إليه.
لا توجد لديه
حسابات لمصير
وطن وحال دولة
ونمو اقتصادي
ووضع مالي وبنية
إنتاجية وأمن
اجتماعي
ومستقبل
أجيال وتنمية
مستدامة
وسيادة قانون
وعلاقات
دولية. مصائر
الناس
وأرزاقهم وأرواحهم
ومذلّة
نزوحهم غير
مدرجة في سير
المعارك وإدارتها.
الانتصار
يخصّه وحده،
يحتكره
لنفسه،
ويحسبه على
قياسه ويفرضه
على الآخرين.
يحرص على رفع
أعلام الانتصار
فوق ركام
البيوت
المدمّرة
ومداخل القرى
التي سُوِّيت
معالمها
بالأرض. يطمس،
بل يقمع،
بخطاب انتصاراته،
أية مساءلة
اجتماعية
وسياسية وحتى
قانونية عن
مواجهات
وحروب تفرد بها،
ويتنصّل من
تبعات ونتائج
خياراته
ويلقي مسؤوليته
على الدولة
والمجتمع
الدولي.
عقلانية القرار: ربط
الحرب بالسلم
الأهلي
المسار الثاني،
حساباته
دقيقة، كونه
يستحضر في خياراته
كل عناصر
الواقع
ومقومات
وجوده واستقراره.
قرار الحرب
والسلم عنده
مرتبط
ارتباطًا عضويًا
بالاقتصاد
والنمو
والسلم
الأهلي
والأمن المجتمعي
وشبكة
العلاقات
الدولية وثقة
المجتمع
الدولي
والسيادة. ما
يفرض أن تكون
خياراته كلية
جامعة
وشاملة، كونه
يستحضر جميع
العناصر
اللازمة
لشروط حياة
آمنة ومستقرة.
وهو ما يجنّبه
المجازفة
والمخاطرة،
ويفرض عليه
ربط الأسباب
بنتائج
ومآلاتها،
واعتماد
خيارات تقوم على
تقديرات
معقلنة لا
مؤدلجة،
ومعطيات موضوعية
لا غيبية،
وتثمين
للحياة لا
الموت. انتصار
هذا المسار
ليس ملكًا
لأحد أو جهة،
بل انتصار
عمومي يشارك
فيه الجميع
وتتوزّع
عوائده على الجميع
بالتساوي.
إسرائيل: ذريعة أم
معيار؟
هل
إسرائيل نقطة
الافتراق
الأساسية بين
المسارين،
لكون المسار
الأول يضع
مواجهة إسرائيل
في صدارة
أولوياته،
ويعتبرها
المسار الثاني
مسألة
ثانوية،
بالتالي يكون
أساس الخلاف
مبدئيًا، لا
وظيفيًا أو
إجرائيًا؟
الخلاف بين
المسارين حول
إسرائيل ليس
مبدئيًا، بل نابع
من المسلّمة
الأولى
والبديهة
الثابتة عند
الطرفين. الثابتة
الأولى عند
المسار الأول
هيمنة المحور
في المنطقة،
بمسمياته
المتعددة من
هلال شيعي أو
ممانعة أو
وحدة ساحات.
بالتالي فإن
مواجهة إسرائيل
أو تحرير
القدس ليست
البديهة أو
الثابت الأول،
حيث تتحدد شدة
وخفة هذه المواجهة
وفق
استراتيجيات
المركز
الإيراني في بسط
هيمنته في
المنطقة. لذلك
تجد أن أكثر
طاقته
وموارده
المالية
والبشرية
صرفها في
سوريا واليمن
والعراق،
وكانت مواجهاته
مع إسرائيل
موسمية
ومتقطعة ولم
تكن يومًا في
سياق مشروع
جدي متكامل
ودائم
لـ”تحرير القدس”.
بل مارس محور
هذا الخيار
مساومات
وتسويات لم
تتوقف مع إسرائيل.
ما يجعل
الاعتبار
الأول لهذا
المسار هو
التطلع
الإمبراطوري
للنظام
الإيراني الذي
تنفّذه
الأذرع
الموالية له
في المنطقة.
بالتالي فإن
مواجهة
إسرائيل، لدى
هذا المسار،
تفصيل ثانوي،
خطاب تعبئة،
أداة اختراق،
مسوّغ تمدّد،
إيقاع سياسي،
تحدّده
اعتبارات
مصلحة هذا
النظام
واستراتيجيات
توسعه. هل
إسرائيل نقطة
الافتراق
الأساسية بين
المسارين،
لكون المسار
الأول يضع
مواجهة إسرائيل
في صدارة
أولوياته،
ويعتبرها
المسار الثاني
مسألة
ثانوية؟
لبنان أولًا:
معيار
المصلحة
الوطنية
أما البديهة
الأولى
والثابتة عند
المسار
الثاني فهي لبنان،
الكيان
الدولة
والشعب، مع كل
ما يستلزم من
مناعة وقوة
وتماسك
واستقرار هذه
المكونات. بالتالي
فإن مواجهة
إسرائيل أو
التفاوض
معها، فرع لأصل
سابق عليه
ويتحدد وفقه،
وهو مصلحة
لبنان. فلا
معنى عنده
لمواجهة
مفتوحة، ولا
مكان لمطلقات
فارغة
ومزايدات
نضالية، بل الأساس
اعتماد السبل
الأكثر
فعالية
والنتائج
المجدية.
بالتالي يتحدد
الهدنة
والمواجهة،
المباح
والمحظور،
الخصومة
والمسالمة،
على أرضية
لبنانية
وحسابات وطنية
خالصة.
خلاصة
الصراع: بين
التبعية
والذات
هنا
يتبدّى
الفارق الجوهري
بين من يقصد
لبنان لغيره
بأن يكون مدىً
حيويًا
تابعًا لمركز
خارجه (طهران)
كما في المسار
الأول، ومن
يقصد لبنان
لذاته ويكون
العالم كله
مداه الحيوي
كما في المسار
الثاني. هو
فارق لا يقتصر
على الوجهة،
بل فارق بين
من يتلبّس
حقيقة غيره،
ومن يعود إلى
ذاته ليجد حقيقته.
حرب
إسناد طهران
تُنهي حزب
الله
حسين
عطايا/جنوبية/28
نيسان/2026
ثمة
واقع مأزوم
يعيشه الحزب،
حيث أصبح
عاجزًا عن
تسويق سرديته
المبنية على
وهم الانتصارات،
خصوصًا بعد
غياب قائده
التاريخي “حسن
نصرالله”،
والذي كان
يتمتع
بكاريزما
قادرة على إقناع
بيئته بسرديته
وأوهام
الانتصارات
المتراكمة،
وهي بالذات
التي جعلت من
شيعة لبنان،
وخصوصًا
الجنوبيين
منهم، وقودًا
لمغامرات
وحروب الحزب،
وجعلتهم
يعيشون
النكبة التي
يحصدون
نتائجها اليوم.
قيادة
الفرد
وتداعياتها
وذلك
يعود لأسباب
عدة تتحمل
نتيجتها
إيران ونصرالله،
لأنهما لم يستطيعا
بناء قيادة
جامعة للحزب،
بل كان نصرالله
هو القائد
الملهم
والأوحد
المؤتمن على
الأرواح
والجماهير،
على شاكلة
الأنظمة
التوتاليتارية
العربية التي
سبقته، وهذا
ما يدفع ثمنه
الحزب اليوم.
فلم
يعد لدى حزب
الله قائدًا
قادرًا على
لملمة صفوف
الحزب، وحتى
إقناع المحازبين
أولًا وبيئته
ثانيًا، بل
أصبح التخبط حال
سياسة الحزب،
وكلٌّ يغني
على ليلاه،
وبذلك أصبح
الحزب تحت
القيادة
المباشرة
للحرس الثوري
الإيراني،
ولم يتبقَّ
للقيادة
الحالية سوى
التلهي
بخطابات
وتصاريح
متضاربة بين قيادي
وآخر، وهذا ما
كشفته كمية
التصاريح والإطلالات
الإعلامية
لما تبقى من
قيادات حزبية
دون أدنى
فاعلية.
خسارة
ميدانية منذ
اللحظة
الأولى
بذلك،
خسر الحزب
الحرب
الحالية منذ
لحظة إطلاق
الصواريخ
الستة، والتي
لم يعبر
الحدود منها
أي صاروخ، بل
سقطت وانفجرت
داخل الأراضي
اللبنانية،
وبعد لحظات
قام الطيران
الإسرائيلي
بغارات محددة
الأهداف
وفقًا لبنك
أهداف مُعد
ومرسوم
سلفًا، وكأن
في ذلك
تنسيقًا
وتكاملًا
فيما بين
الطرفين.
اليوم،
وبعد مرور
حوالي
الشهرين على
الحرب المدمرة
التي أصابت
لبنان عمومًا
ومناطق الجنوب
خصوصًا، وما
تقوم به
إسرائيل
يوميًا من تجريف
وتفجير للقرى
والبلدات
الجنوبية،
تستمر سردية
حزب الله على
ذات المنوال،
فالعلم
الإسرائيلي
رُفع في
الخيام وفي
ملعب بنت
جبيل، وبعض
الموهومين من
قادة حزب الله
وإعلامه
يتحدثون عن
تسطير بطولات
للمقاومين في
بنت جبيل
والخيام،
بينما جيش العدو
تقدم كثيرًا
وأصبحت بنت
جبيل والخيام
خلفه، وما
يُسمى
بالإعلام
الحربي يتحدث
عن استهداف
دبابات
وتجمعات
لجنود العدو،
حتى بات وكأن إسرائيل
قد خسرت ما
يُقارب نصف
جيشها وعتادها
أو أكثر، لو
افترضنا أن
ربع ما يُنشر
صحيحًا.
سخرية
شعبية
وانهيار
المعنى
من
هنا، بات
الجنوبيون
يتندرون
بمقولات: إذا كان
هذا هو الانتصار،
فكيف تكون
الهزيمة؟ بعد
أن أصبح الشريط
الحدودي يضم
ما يزيد عن
خمس وخمسين
قرية ومدينة
محتلة،
وجرافات
العدو وجنوده
يقومون بتجريف
القرى وتفجير
ما سَلِم من
حرب إسناد غزة
السابقة،
فيُلحقون ما
بقي بما تم
تدميره سابقًا،
وقد عاد
الشريط
الحدودي
محتلاً ولكن بنسخته
الجديدة، حيث
النسخة
القديمة كان
الشريط يعج
بأهله وقراه
وبلداته
ومدنه سليمة
معافاة
ومزدهرة، أما
اليوم فكلها
مدمرة وغير صالحة
للسكن، ولا
يوجد فيها
مواطنون، بل
ممنوع على
أهلها العودة
إليها أو
الاقتراب
منها.
من
هنا يتأكد
للجنوبيين كم
هي انتصارات
حزب الله وهمية،
لا بل أتت لهم
بنكبة زادت
على نكبة فلسطين
في العام 1948،
وكلها ثأرًا
لولي فقيه
إيران – علي
خامنئي،
وليست دفاعًا
عن لبنان،
وبذلك فقد
الحزب سرديته
التاريخية
التي بناها
على مدى
أربعين عامًا
على أنه
مقاومة
لحماية لبنان.
النهاية
أم التحول؟
فهل في هذه الأيام
تُكتب نهاية
حزب الله، أم
تأتي ولادة
أخرى مُنقحة
وأكثر ملاءمة
للواقع، أم
أننا نشهد سقوطه
المدوي؟
وحينها لا
يسعنا إلا أن
نترحم على من
سقط من شهداء
كانوا وقودًا
لحروب ومغامرات
إيران في
لبنان
وفلسطين.
التناقض
بين "السردية
الإيديولوجية
الضلالية"
والواقع الدموي
في جبل الدروز
الباشان
والسحق
الحقوقي والهوياتي
للمؤسسين
العقلانيين
الدروز في لبنان.
منبر
المؤسسين
الدروز في
لبنان/28 نيسان/2026
زينة
منصور
رداً على خضر
الغضبان.
التناقض بين "السردية
الإيديولوجية
الضلالية"
والواقع الدموي
في جبل الدروز
الباشان
والسحق الحقوقي
والهوياتي
للمؤسسين
العقلانيين
الدروز في
لبنان، رداً
على أطروحات
خضر الغضبان.
في
سياق الرد على
ما نشره
القيادي في
الحزب
التقدمي الاشتراكي،
خضر الغضبان،
في جريدة
"الأنباء" الإلكترونية
27 نيسان 2026،
يهمنا تبيان
الزيف الإيديولوجي
الذي يحاول
تسويقه عبر
النقاط
الجوهرية
التالية:
اولاً: بين
التبعية
العثمانية
والصحوة
العقلانية الدرزية.
جاء مقال الغضبان
كمحاولة
صريحة لحرف
العقلانيين
الدروز عن
مسارهم
الفكري
والثقافي
الأصيل،
وسعياً
لسلخهم عن
جذورهم
الكنعانية
الآرامية وهويتهم
الدينية
المستقلة
بجوهرها. إن
ما يطرحه
الكاتب ليس
إلا تحريضاً
للدروز ضد
مصالحهم
الوجودية،
ودعوة صريحة
للتنازل عن
الهوية
واعتناق
"الذمية"
السياسية
بدلاً من العقلانية
المستنيرة.
ثانياً:
مغالطة
التبعية
وتشويه
الهوية.
إن "العثمانية"
التي ينتهجها
الغضبان بلغت
حداً من
الفاشية
دفعته لتصوير
"اليمين
الدرزي" -
المتمسك
بهويته
الأصيلة
وبحقوقه
الكاملة - على
أنه مجرد
"مشروع
إسرائيلي". ومن
موقعه كذراع
للمنظومة
اليسارو-عثمانية
المتسلطة على
العقلانيين
الدروز في
لبنان، يتهم
الشعب الدرزي
الباحث عن
حقوقه وأرضه
وحضارته بأنه
أداة خارجية،
متناسياً أنه
هو من ارتضى
لنفسه أن يكون
مجرد تابع
وخادم في
منظومة الإسلام
السياسي،
ومنفذاً
لأجندة
عائلية خاصة
غير درزية
تعمل لأجندات
القوى
الإقليمية والمصالح
الإيديولوحية
والنفطية. ثالثاً:
إنتحار
الهوية ومنطق
"فوبيا"
الأكثرية. يتمثل
الإنتحار
الفعلي للشعب
العقلاني الدرزي
في الموافقة
على تذويب
هويته
الثقافية
المستقلة
والخنوع أمام "الإلغاء
الحقوقي
والكياني
والدستوري".
أما التهديد
بـ "منطق
العددية"،
فهو تناقض مفضوح؛
إذ لم نرَ
الغضبان يدعو
الـ35 مليون
خليجي سني
للخضوع لـ90
مليون إيراني
تحت ذريعة
"الأكثرية"،
ولا هو حرّم
على دول الخليج
السنية
الاستعانة
بالحليف
الأميركي لحماية
أنفسهم. فما
يحلله ويؤيده
لـ "سنة الخليج"،
يحرمه على
"دروز
الباشان".
رابعاً:
الصحوة
والتحرر من
الإقطاع
السياسي
والعائلي.
بعيداً عن
فاشية وفوضى "اليسار
المدمر
والإسلام
السياسي
الشموليةالإلغائي"
الذي نسف هوية
وحقوق الدروز
في لبنان،
انطلقت
الصحوة
العقلانية
الدرزية ولن
تتوقف حتى
تحقيق الكيان
في "جبل
الدروز"
(الباشان)
والهوية
المستقلة
والحقوق
المتساوية
للمؤسسين
العقلانيين
الدروز في
لبنان. وإذا
كان
الاستعمار قد
فتت الشعب الدرزي،
فقد تم ذلك
بمعاونة أذرع
السلطنة العثمانية
وبقايا
شظاياها من
العائلات من
خارج النسيج
التي تهيمن
على قرار
الدروز في
لبنان حتى اليوم.
هذه القوى
عملت على
تذويب الشعب
العقلاني
الدرزي
(انطلاقا من
كونه مجتمعاً
مستقلاً غير
إسلامي
بأساسه
وثقافتها
وتكوينه)
لاحتكار
تمثيله، وضرب
هويته
العقلانية
والفكرية ونسف
حقوقه
التأسيسية
الكيانية
المتساوية، وتركيع
لبنان الكيان
وسيفه "
العقلانيون
الدروز" معاً.
خامساً:
ازدواجية
المعايير
والتبعية
التاريخية.
في "معادلة
القوة"، لا
يجرؤ الكاتب
مثلا على مطالبة
دول الخليج
بالخضوع
للنفوذ
الشيعي الإيراني
في الخليج
الفارسي،
لكنه يتجرأ
على أبناء
جلدته تحت
شعار
"المصارحة" لخدمة
أجندات
التأسلم
والاستعراب.
ليس غريباً
على من نشأ في
كنف اليسار
الفوغائي
والولاء
لأجندة
العثماني أن
يهاجم صحوة
"اليمين الدرزي
اللبناني"
الذي يعيد
استنهاض
الهوية الدرزية
المنقوصة
والحقوق
التاريخية
المسلوبة.
سادساً :
إنكار
الإبادة
وتزوير
الواقع
المأساوي.
يمعن
الغضبان في
التزوير حين
ينفي تعرض
الدروز لحروب
إبادة جماعية
وتنكيل ثقافي.
وللتحقق من
ذلك، يكفي
مراجعة أحداث
مجزرة السويداء
المروعة
(تموز/يونيو
الماضي)، التي
راح ضحيتها 6000
شهيد من
الأبرياء
وتهجير 170 ألف مدني
و تدمير 10 الاف
وحدة سكنية
بين سرقة
ودمار حزئي او
كلي، حيث تم
التنكيل
بالشيوخ
والنساء
والأطفال
وقتل الشباب
العزل. إن ما جرى
ليس "جولة"
عابرة، بل هو
تطهير عرقي
لشعب لمجرد كونه
صاحب تاريخ
وثقافة وحق
وحقوق وهوية،
ما أدى إلى
تهجير أهالي 37
بلدة لم
تُسترجع حتى
الآن. هذا
الواقع يسقط
أقنعة
"المصارحة"
الزائفة التي
يرتديها
الكاتب
لتبرير الخنوع
والذمية
والرضى بـ
"الهوية
الناقصة" و“الحقوق
الناقصة“،
خدمةً
للإثراء
الشخصي والكراسي،
عبر تسويق
وبيع أجندات
اليسار الذي
بات "الخادم
الأمين"
لمشاريع
الإسلام
السياسي والنيو-عثمانية
في المنطقة.
هذا ما
ينتظر لبنان
إذا أخذ بطلب "الحزب"
وأوقف
المفاوضات!
لارا
يزبك//نداء
الوطن/29 نيسان/2026
بدل أن
تخجل عصابة
"حزب اللّه"
ممّا اقترفته أيديها
بحق لبنان
واللبنانيين،
ومِن نتائج حروب
إسنادها
وثأرِها
المزعوم
لخامنئي وغيره،
والتي
تُختصَر
باحتلالٍ
إسرائيليّ
لعشرات
الكيلومترات
جنوبًا
وبمئات
الضحايا
والجرحى
والمشرّدين وبخسائر
اقتصادية
بملايين
الدولارات،
هي تملك وقاحة
تسمية هذه
الكوارث
"انتصارًا
وكرامة"،
ووقاحة
انتقاد
خيارات لبنان
الرسميّ... ففي
رأي
الميليشيا،
مفاوضات
الدولة
اللبنانية المباشرة
مع إسرائيل،
لوقف النار
وتحرير الأرض
ومحاولة
"تنظيف" ما
فعله
"الحزب"،
خيانة
واستسلام
وخطيئة. وعلى
مدار الساعة،
قيادات
"الحزب"
وإعلامه على عبارة
واحدة: أوقفوا
هذه
المفاوضات
وعودوا عن خطيئتكم.
بديل المفاوضات
لكن هل
يعلم "الحزب"
ما هو
السيناريو
الذي سيعيشه لبنان
إذا أخذت
الدولة بهذا
المطلب؟ تسأل
مصادر سياسية
سيادية عبر
"نداء الوطن".
فلنتخيّل أن
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون قرّر اليوم
وقف
المفاوضات...
في غضون
ساعات، سيحصل
تواصل بين
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو
والرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، يبلغه
فيه الأول أن
بيروت خضعت
"للحزب"
وأنها لا تريد
التفاوض أو
تريده غيرَ
مباشر، الأمر
المرفوض
إسرائيليًا... وسيسأله
"هل يجب أن
نبقى، والحال
هذه، نراعي
اللبنانيين؟
وهل يجب أن
يستمرّ جيشي
بحصر عملياته
في الخط
الأصفر؟".
وسيقول نتنياهو
لترامب
"التزمنا
بالضوابط التي
طلبتها
عسكريًا
وأعلنّا
وقفًا للنار
ومنحنا لبنان
فرصة
للتفاوض، شرط
لجم "حزب
اللّه"، لكنه
فوّتها وفضّل
مسايرة
"الحزب". فهل
يمكن أن ندفن
هذه الهدنة
التي لم تعرف
بيروت الاستفادة
منها؟".
السيناريو "المجنون"
جواب
ترامب سيكون
إيجابيًا،
وإن لم يكن
كذلك، فإن نتنياهو
سيفتح "على
حسابه" ويعود
للحرب الشاملة،
تتابع
المصادر. عندها،
وقف النار
سيسقط
نهائيًا. القصف
سيتجدّد،
إنذارات
الإخلاء
أيضًا، الضرب
سيعود إلى
بيروت
ومحيطها وإلى
كلّ منطقة
يرصد فيها
الإسرائيلي
عنصرًا من
"الحزب" أو من
الحرس الثوري
الإيراني. سيتجدّد
النزوح
أيضًا،
وسيتوسّع
الاحتلال
جنوبًا، كما
يتوسّع في كلّ
مرة يعتبر
فيها "الحزب"
أن الخيار العسكري
هو الحلّ...
والأخطر، أن
التمييز بين "لبنان
– الدولة" و
"الحزب"،
والذي تحدّث
عنه وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
أمس، قد يسقط
أيضًا، وقد
تصبح المرافق
اللبنانية،
المحيّدة حتى
الأمس القريب
عن نيران
الآلة العسكرية
الإسرائيلية،
أهدافًا
مشروعة لتل أبيب.
وقد حذر وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
الإثنين،
الحكومة
اللبنانية من
أنها إذا بقيت
"في ظلّ "حزب
الله"،
فستندلع نار تحرق
أرز لبنان".
هذا هو
السيناريو "المجنون"
الذي يريده
"الحزب
المجنون"،
مِن الدولة،
أن تأخذ لبنان
إليه.
والمؤسف، أنه
يعلم مسبقًا
أن هذا هو
البديل مِن
المفاوضات
المباشرة
التي كنّا
بغنى عنها
لولا
مغامراته
وولاؤه
الأعمى لإيران،
لكنه رغم ذلك،
يصرّ على
مطلبه هذا، فقط
من أجل إعادة
ورقة لبنان
إلى جعبة
طهران.
قيادة عاقلة
لكن لحسن
الحظ، تضيف
المصادر، أن
على رأس الجمهورية
والحكومة،
رجالا شجعان
حكماء عقلاء،
يعرفون
الحقيقة
والصّواب،
ولا تخيفهم
تهديدات أو
أصابع
مرفوعة،
سيقودون
البلاد والعباد،
وبيئة "حزب
اللّه"
ضمنًا، إلى
برّ الأمان
ويمنعون
تجدّدَ
المذبحة بحق
اللبنانيين،
خاصة أن
المؤشرات
الصادرة عن
الولايات المتحدة
الأميركية
وعن إسرائيل
حتى، مشجّعة،
وتدلّ على أن
خيار التفاوض
سيُفضي، في
نهاية
المطاف، إلى
تحرير الأرض،
إذ قال روبيو
إن "إسرائيل
لا تريد
البقاء بشكل
دائم في لبنان"،
بينما أكد
نظيره
الإسرائيلي
جدعون ساعر أمس
أنه "إذا تمّ
تفكيك البنى
التحتية لـ
"حزب اللّه"
في جنوب
لبنان، فلن
تكون هناك
ضرورة لوجودنا
العسكري فيه".
واشنطن: إلغاء
قانون مقاطعة
إسرائيل
يحرُم "حزب
الله" أداة
يستخدمها
لرفض السلام
أمل
شموني/نداء
الوطن/29 نيسان/2026
وضع
اللقاء
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل في
البيت الأبيض
في 23 نيسان
وأثمر عن
تمديد وقف
إطلاق النار،
تشريعًا
لبنانيًا
طالما كان يُعد
من المحرمات،
في صلب
الدبلوماسية
الأميركية.
وذلك لأن
الحظر
المفروض على
التواصل مع
الإسرائيليين،
بحسب مصدر في
البيت الأبيض،
لم يعد مجرد
"موقف وطني"
بقدر ما تحوّل
إلى آلية
يستخدمها
"حزب الله"
لضبط النقاش
العام،
وعرقلة جهود
خفض التصعيد،
ومنع الدولة
من ممارسة
دورها
ومسؤولياتها
كدولة فعلية. ويضيف
مصدر البيت
الأبيض أن
العبارة التي
أطلقها
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، "ستعمل
الولايات
المتحدة مع
لبنان
لمساعدته على
حماية نفسه من
حزب الله"، لم
تكن مجرد
انتقاد عابر
آخر لميليشيا
مدعومة من
إيران، بل
كانت تشخيصًا
ضمنيًا لمدى
التآكل الذي
أصاب السيادة
اللبنانية. فبيروت لا
يمكنها
"حماية
نفسها" طالما
أن هناك طرفًا
مسلحًا
يستخدم
قوانين
مكافحة
التطبيع في البلاد
بمثابة "فخ
قانوني"
لمعاقبة أي
تواصل،
وترهيب
الأصوات
الحرة،
وتجميد الخيارات
السياسية
التي قد تقلل
من مخاطر تجدد
الحرب.
إن تنسيق
البيت البيض
غير المألوف
لاجتماعات
تجمع بين
بلدين (لبنان
وإسرائيل)
تفتقر علاقاتهما
الدبلوماسية
إلى الطابع
الرسمي، هو بحد
ذاته رسالة
وجهها ترامب.
غير أن مضمونها
الأكثر حدة
وصرامة،
وفقًا
لمسؤولين أميركيين،
حوّل مسار
الحديث نحو
القوانين
اللبنانية
التي تُجرّم
التواصل مع
الإسرائيليين.
إذ برأي
البيت
الأبيض،
الدولة التي
تُحاكم مواطنيها
لمجرد
إجرائهم
حوارًا "لا
يمكن اعتبارها
دولة ذات
سيادة". من هنا
وجّه ترامب
وزير خارجيته
ماركو روبيو
للضغط على
القادة
اللبنانيين
من أجل إعادة
النظر في
"نظام مكافحة
التطبيع"
هذا، وفي
"اعتباره
شرطًا
مسبقًا" لأي مسار
دبلوماسي
أوسع نطاقًا.
تجدر
الإشارة إلى
أن الحظر
اللبناني في
هذا الصدد لا
يقتصر على
تشريع واحد
بعينه، بل هو
عبارة عن شبكة
متشعبة من
القوانين؛
تشمل "قانون
مقاطعة
إسرائيل"
الصادر عام 1955،
وبنود قانون
العقوبات
المتعلقة
بالتعامل مع
"العدو"،
ومواد قانون
القضاء
العسكري التي
قد تجرّ
المدنيين إلى
إجراءات
قضائية أمام
المحاكم
العسكرية
والأمنية. أما
من الناحية
العملية،
فتُجرّم هذه
المواد طيفًا
واسعًا من
أشكال
التواصل،
سواء كان تجاريًا،
أو
أكاديميًا،
أو صحافيًا،
أو في إطار المجتمع
المدني، وحتى
التبادلات
عبر الإنترنت،
وتُعزز
بعقوبات قد
تصل إلى السجن
والأشغال
الشاقة. ويكمن
الهدف
الأساسي من
هذا الاتساع
والغموض،
بحسب ناشطي
حرية الرأي،
في تمكين "حزب
الله"
وحلفائه من
التعامل مع
مفهوم "التواصل"
باعتباره
تهمة مرنة
وقابلة
للتطويع، مما
يتيح لهم
تحويل نزاع في
السياسة
الخارجية إلى
اختبار
للولاء
الداخلي.
هذه
الديناميكية
تحديدًا هي
السبب وراء
تحوّل هذا الـ
"taboo" إلى عامل
مؤثر ضمن
أجندة
السياسة
الأميركية. في
هذا السياق،
لفت مصدر
أميركي إلى أن
القوانين
المناهضة
للتطبيع
"تزيد من خطر
سوء التقدير"،
واصفًا هذه
التشريعات
بأنها "عقبة
أمام تنفيذ"
قرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 1701، الذي
يعتمد في
جوهره على
آليات عملية،
سواء كانت مباشرة
أو غير
مباشرة،
لإدارة
الحوادث، وتجنب
الصدام،
والتحقق من
الامتثال.
"فمتى جُرِّم
مجرد التواصل
الأساسي، بدت
عملية حل المشكلات
التقنية
وكأنها ضرب من
ضروب الخيانة".
ومن
الكابيتول،
يتبنى عضو
الكونغرس
الأميركي
دارين لحود
المنظور
ذاته، قائلًا
لـ "نداء
الوطن" إنها
"فرصة لا
تتكرر إلا مرة
واحدة في كل
جيل، وتتيح
للبنان
استئصال
السرطان الخبيث
المتمثل في
"حزب الله"،
والعمل نحو
تحقيق التطبيع
والسلام مع
إسرائيل".
وأضاف "ينبغي أن
تكون جميع
الخيارات السياسية
والدبلوماسية
مطروحة على
الطاولة... كما
يجب أن يمثل
الاستقرار
والسلام لكلا
البلدين
الركيزة
الأساسية لهذه
المناقشات".
في
الإطار عينه،
تؤكد مصادر
دبلوماسية
أميركية أن
الرسالة
الضمنية
واضحة وصريحة:
فما دام "حزب
الله" قادرًا
على تعريف
"المقاومة" باعتبارها
الموقف
الوطني
الوحيد
المسموح به،
ستظل الحكومة
اللبنانية
مجرد "مقاول
فرعي" ينفذ
استراتيجية
تمليها
ميليشيا
مسلحة.
ويرى إد
غابرييل،
رئيس مجموعة
العمل الأميركية
من أجل لبنان،
أن إعادة
النظر في هذا
الحظر ينبغي
التعامل معها
باعتبارها
مسألة "تحديد
تسلسل زمني
للخطوات"، لا
استسلامًا.
وقال لـ "نداء
الوطن" "يمكن
تصنيف رفع
القيود المفروضة
على التواصل
بين إسرائيل
ولبنان كإجراء
لبناء الثقة".
وأضاف "إن
خطوة كهذه من جانب
لبنان،
يكملها تحرّك
مماثل من جانب
إسرائيل، من
شأنها أن تعزز
الثقة وتدفع
قدمًا بالأهداف
الأميركية
المتعلقة
بالاستقرار
الإقليمي".
غير أن
غابرييل حذر
أيضًا من أنه
في حال رفضت
بيروت اتخاذ
هذه الخطوة،
فإن ذلك "سينطوي
على خطر حدوث
انتكاسة في
العلاقات
المتنامية
بين الولايات
المتحدة
ولبنان... كما
سيجعل لبنان يبدو
وكأنه يفتقر
إلى الجدية في
طلباته
الرامية إلى
إجراء حوار مع
إسرائيل".
وبعبارة
أخرى، بدأت
واشنطن تنظر
إلى هذا الـ "taboo" باعتباره
مؤشرًا
حاسمًا يحدد
ما إذا كانت
بيروت قادرة
حقًا على
إدارة
دبلوماسيتها
الخاصة
وتحقيق نتائج
ملموسة، أم أن
"حزب الله" لا
يزال هو من
يمسك بزمام
الأمور
ويتحكم بالمشهد
عن بُعد. في
هذا السياق،
تقول هاجر حجار
شمالي،
المسؤولة
السابقة في
مجلس الأمن القومي
الأميركي
والمؤسّسة
المشاركة لـ
"تحالف
السلام بين
لبنان
وإسرائيل"،
لـ "نداء الوطن"،
إن نفاد صبر
الإدارة
الأميركية
تجاه هذا الملف
ينبع من مزيج
من الدوافع
الأيديولوجية
والحوافز
العملية.
فإدارة ترامب
أوضحت بجلاء
تام أن توسيع
"اتفاقيات
أبراهام"
يُعد أحد أبرز
أولوياتها
السياسية،
مشيرةً إلى أن
الدول التي
انضمت إلى هذه
الاتفاقيات
قد جنت فوائد اقتصادية،
فضلاً عن
تعزيز
التعاون
الأمني في
مواجهة إيران.
وأضافت أن هذا
القانون
اللبناني
يشكل "عقبة
كبرى أمام
تحقيق
السلام، وذلك
لسببين وجيهين:
فهو يعيق
التواصل بين
الشعوب،
ويخنق حرية التعبير
داخل لبنان".
وذكرت أن
ترامب "أُصيب
بالذهول حين
علم بوجود هذا
القانون؛ إذ
إنه يرغب في
إلغائه
تمامًا".
وتشير
شمالي إلى
ضرورة إلغاء
هذا القانون
استنادًا إلى
هيكلية
عقوبات تتعامل
مع "تقويض
عملية
السلام"
وتمويل
الإرهاب باعتبارهما
جزءًا من مسار
تهديد واحد.
كما قالت إنه
جرى تحديث الأمر
التنفيذي رقم
13224، الذي وقعه
ترامب خلال
ولايته
الأولى،
والذي شمل
صراحة
"الأعمال
الإرهابية
التي تهدد
عملية السلام
في الشرق الأوسط".
وتقول شمالي
إن الجانب
السياسي لا
يقل أهميةً عن
الأدوات
القانونية،
مضيفة أن
"الدعوة إلى
الحوار في ظل
الإبقاء على
قانون يمنع
الناس فعليًا
من التحدث إلى
الإسرائيليين،
يعكس عدم جدية
بيروت. وهذا
الأمر سيجعل
الإدارة
الأميركية
تصرف
اهتمامها عن
الملف، لتقول
في نهاية
المطاف: إن
الأمر لا
يستحق ما نبذله
من وقت وجهد".
من
جانبه، يطرح
الباحث في
مؤسسة الدفاع
عن الديمقراطيات
حسين عبد
الحسين حجةً
مفادها بأن
إلغاء هذا
الحظر لا
يتعلق بإسرائيل
بقدر ما يتعلق
بفك القيود عن
الحياة السياسية
في لبنان.
ويقول لـ
"نداء الوطن"
في هذا الصدد
"عندما يتمكن
أولئك الذين
يدعمون السلام
أو يتحدثون مع
الإسرائيليين
من العمل دون
عوائق
قانونية أو
ملاحقات
قضائية، حينها
يمكنهم
الدعوة
للسلام
علانيةً. إن
الرأي العام
في أي بلد ليس
أمرًا ثابتًا
وجامدًا، بل
هو يتطور
وينضج من خلال
النقاش والحوار".
ويضيف عبد
الحسين "من
خلال منع
النقاش، تحرم
القوانين
اللبنانية
الجمهور من
المعلومات
اللازمة
لاتخاذ
خيارات واعية
ومستنيرة". كما يضيف
أن هذه
التشريعات
"تتعارض مع
الدستور
اللبناني،
الذي يكفل
حرية التعبير
باستثناء
حالات
الخيانة
الصريحة"؛
ومن وجهة
نظره، فإن مسألة
الخيانة هذه
لا تنطبق على
الصحافيين
بقدر ما تنطبق
على "حزب
الله" وولائه
المُعلن لجهة
راعية أجنبية.
ويؤكد
مسؤولون
أميركيون أن
نطاق تطبيق
هذا القانون
ليس مجرد
مسألة نظرية؛
إذ أشار أحدهم
إلى الجالية
اللبنانية
المنتشرة في
اقتصادات
العالم حيث
يعمل
الإسرائيليون
أيضًا. وفي
هذا السياق،
يمكن لسياسة
التجريم
الشاملة أن
تجعل ممارسة
الحياة
المهنية
الاعتيادية محفوفةً
بالمخاطر
القانونية
بالنسبة للمواطنين
اللبنانيين
بمجرد عودتهم
إلى وطنهم.
وقال
دبلوماسي
أميركي سابق
إن هذه
القواعد تخلق
مشكلة تتمثل
في "التطبيق
الانتقائي للقانون"؛
فيما أن تعريف
"التواصل
المحظور" يتسم
بالمرونة
والاتساع،
يتحوّل
القانون إلى
أداة لتهديد
المنتقدين،
وترهيب وسائل
الإعلام، وخنق
مؤسسات
المجتمع
المدني، في
حين يحتفظ
"حزب الله"
بقنوات
الاتصال
الخاصة به،
بشكل فعلي وواقعي،
كلما اقتضت
احتياجاته
العملياتية ذلك.
وتتمثل
النتيجة
النهائية في
حالة من عدم
التكافؤ:
فاللبناني
مقيّد ومكبّل،
بينما
الميليشيا
طليقة وغير
خاضعة للقيود.
من هنا يعتبر مصدر
في الخارجية
الأميركية أن
إعادة النظر في
القانون
اللبناني
المناهض
للتطبيع لا تفرض
على بيروت أن
تقوم بـ
"التطبيع
غدًا"، بل تقتضي
أن يتوقف
البرلمان عن
تفويض
صلاحيات السياسة
الخارجية
لميليشيا
مسلحة. لذا،
يُعتبر توجيه
ترامب في 23
نيسان أكثر من
مجرد كلام. فواشنطن،
بحسب المصدر،
مستعدة
لاستخدام أدوات
مثل الأمر
التنفيذي 13224
لمواصلة
الضغط من أجل
الإصلاح
القانوني
داخل لبنان،
خصوصًا وأن جزءًا
من المعركة هو
"حرمان حزب
الله من الأدوات
المحلية التي
يستخدمها
لرفض
البدائل".
حروب
المنطقة: من
تأكيد الذات... إلى استخدام
المفاوضات!
د. نبيل
خليفة/نداء
الوطن/29 نيسان/2026
تشهد
منطقة الشرق
الأوسط سلسلة
حروب مدمّرة بين
دولها
وشعوبها
وأديانها
وجماعاتها. ويتركّز
مسار الحرب
بين جبهتين:
الولايات
المتحدة وإسرائيل
من جانب
وإيران من
جانب آخر. على
أن تطاول
نيران الحرب
معظم دول المنطقة
ومنها لبنان. وما يميّز
هذه المنطقة
أنها تحوي على
ما يقارب 60 % من
نفط العالم
وغازه. ولهذا
كان هنري
كيسنجر يقول:
إن من يسيطر
على خط الوسط
العالمي
يسيطر على
العالم أجمع.
وهو يعني الخط
الممتدّ من
إيران شرقًا
إلى المغرب
غربًا. إنها
المنطقة التي
تحوي أكبر حشد
أقلويّ في
العالم إذ
فيها 59 أقليّة
تتوزع هكذا:
26
أقلية
دينيّة
17
أقلية إثنيّة
و 16 أقلية
لغوية
وتعود
هذه الكثافة
الأقلويّة
إلى عاملين:
الأوّل،
الموقع
الجغرافي
للشرق الأوسط
على خريطة
العالم
وبالتالي على
أحداث
التاريخ وتطوّرات
الشعوب
والأمم.
الثاني،
كونه مركزًا
لنشوء
الديانات
التوحيديّة
الثلاث: اليهودية
والمسيحية
والإسلام
والتي تفرّعت
منها أكبر
نسبة من
الأقليات
الدينية.
1-
هذا التعدّد
في الأقليات
خلق إشكالية
في نشوء
الدول: هل
قيام الدولة
يرتبط بالدين
أم بالقومية
أم بالأقلية
في طبعتها
الدولاتية (étatique)؟ وفي هذا
الإطار قامت
صراعات دينية
وقومية وأيديولوجية
تسعى فيها كل
جماعة (communauté)
لتغليب
تجربتها
الذاتيّة.
النموذج
البارز في
ذلك، هو
إسرائيل حيث أصرَّت
الجماعة
اليهودية على
قيام دولة
يهودية في فلسطين
تأكيدًا
لأيديولوجيتها
الصهيونية التاريخية.
بل أكثر من
ذلك سعت
لإقامة
دويلات
طائفية في
المنطقة يكون
وجودها
معززًا لوجود
إسرائيل
الدولة الصهيونيّة.
وفي هذا الهدف،
يكون الكثير
من أسباب
الحروب التي
شهدتها ولا
تزال تشهدها
المنطقة بين
إسرائيل
وجيرانها
العرب والفرس
في آن. الطابع
المميّز لهذه
الحروب
المستمرة منذ
منتصف القرن
العشرين إلى
اليوم هو
كونها حروبًا مصيرية،
فالمطروح
فيها مصير
الدولة أي
وجودها
بالذات. وهذا
ما يفسّره قول
الإمام الخميني
بأن الهدف هو
"محو إسرائيل
عن خريطة
العالم".
2-
وفي هذا الإطار
يمكن فهم
الصراع حول
امتلاك إيران
القنبلة النووية.
وموقف
الولايات المتحدة
وإسرائيل
الحاسم بعدم
السماح بامتلاك
إيران هذا
السلاح. لأن
ذلك سيسمح
لإيران بتدمير
إسرائيل. لهذا
كان الشرط
الأساسي
والأول
لأميركا
وإسرائيل في
مفاوضاتهما
مع إيران
بواسطة
باكستان حول
إنهاء الحرب
هو القبول
بهذا الشرط
الأساسي من
جانب إيران.
وهو ما زال يشكّل
عقدة في
المفاوضات
بين الجانبين.
يضاف إليه مصير
المواد
النووية التي
تمتلكها
إيران ولمن ستسلّم
وما سيكون
عليه مصيرها.
إذًا، سلاح
المواد
النووية كما
الأسلحة
النووية
ستكون محكومة
بضمانات
كاملة
تؤمّنها
الوكالة
الدولية للطاقة
النووية،
وتشرف عليها
وعلى وجودها
وكميتها
وأسلحتها
ونسبة
التخصيب فيها.
باختصار،
تهدف حرب
أميركا
وإسرائيل على
إيران، أول ما
تهدف، إلى منع
الدولة
الفارسية من
امتلاك أسلحة
نووية على مدى
طويل حددّته
إسرائيل مبدئيًا
بـ 20 سنة. تكون
فيها إيران
غير قادرة على
إنتاج
واستملاك
سلاح نووي. إن عدم
قبول إيران
بهذا الشرط
المفروض من
الثنائي الأميركي-
الإسرائيلي
هو الذي يمنع
حتى الآن الوصول
إلى اتفاق
لإنهاء الحرب
بين الجانبين.
3 - في
الجانب الآخر
من الصراع، أي
في الجانب اللبناني
- الإسرائيلي،
فقد حدثت
مفاجأة بإعلان
الرئيس
اللبناني
جوزاف عون
الدعوة إلى
مفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل
تؤدي إلى قيام
سلام بين
البلدين. وهذه
المبادرة
أثارت، ولا
تزال تثير،
العديد من
التساؤلات
على الرغم من
النوايا
الطيّبة
والحسنة لدى
الرئيس
اللبناني، ذلك
أن العلاقات
العربية
بإسرائيل
كانت منذ البداية
علاقات مشوبة
بالتساؤلات
والمخاطر. حتى
الرؤساء
العرب الكبار
من عبد الناصر
إلى أنور
السادات
كانوا
يخشونها
ويتجنبونها. فما القول
بمبادرة رئيس
عربي مسيحي
اتخذ مثل هذه المبادرة؟
إن
الرعاية
الأميركية،
وخاصة الرئيس
الأميركي
ترامب، لهذه
المبادرة
تمنحها
مصداقية على
الصعيد
الدولي. ولكن
الأسئلة تظلّ
قائمة في
لبنان
والعالم
العربي حول
مصداقية هذه المبادرة
لأن لإسرائيل
صورة سيئة في
الذهن العربي
منذ قيامها في
أواخر
الأربعينات
من القرن
الماضي.
4-
إن الإطار
القانوني
العام لقيام
مبادرة الرئيس
عون للسلام هو
المبادرة
العربية
للسلام التي
أعلنت في
مؤتمر بيروت
عام 2002 وفيه
دعوة
لإسرائيل لكي
تجنح للسلام
العادل
والشامل
كخيار
استراتيجي مع
ما يرافق ذلك
من انسحاب من
الأراضي
العربية
المحتلة
والتوصل لحلّ
عادل لمشكلة
اللاجئين
الفلسطينيين.
فإذا قامت
إسرائيل بذلك
تعتبر الدول
العربية النزاع
العربي -
الإسرائيلي
منتهيًا،
وتدخل في
اتفاقية سلام
مع إسرائيل
ومن ثم إنشاء
علاقات
طبيعية معها
في إطار هذا
السلام
الشامل.
هذه هي
الأسس التي
قامت عليها
المبادرة
العربية
للسلام مع
إسرائيل وهي
مبادرة لا
تزال صالحة
لكي تشكّل
المرجعية
الشرعية
والدولية لقيام
سلام بين
الدولة
العبرية
والدول العربية
ومنها لبنان.
...
إنها
المرجعية
والضمانة في
آن.
وحدة
المسارين على
الطريقة
الإيرانية
رفيق خوري//نداء
الوطن/29 نيسان/2026
المشهد
سوريالي
بمقدار ما هو
تراجيدي.
تفاوض وقتال
على أرض
واحدة. لبنان
يفاوض
إسرائيل عن
نفسه ومن أجل
نفسه برعاية
أميركية. و
"حزب الله" يقاتل
الكيان
الصهيوني
دفاعًا عن
الجمهورية الإسلامية
بقرار من
الحرس الثوري،
وعلى حساب
لبنان. البيت
الأبيض يضع
ثقله وراء
المفاوضات،
أقله في الصورة،
ويصر على سحب
الورقة
اللبنانية من
يد إيران.
وطهران تقف
بقوة وراء
القتال الذي
هو جزء من
حربها وتربط
مفاوضاتها مع
أميركا بترك
الورقة
اللبنانية في
يدها. ومن الصعب
الوصول إلى
مكان ما إذا
بدا قرار
الحرب في يد
"الحزب"
وقرار السلم
في يد الدولة،
مع معرفة
الجميع أن
قرار الحرب
والسلم في
أيدي إسرائيل
وإيران،
وعمليًا في يد
الرئيس
دونالد ترامب.
والتجارب
ناطقة. أيام
"الوصاية
السورية"
والتفاوض على
عملية السلام
التي بدأت في مؤتمر
مدريد تمسكت
دمشق بورقة
لبنان تحت عنوان
"وحدة المسار
والمصير" ثم
"تلازم
المسارين"
السوري
واللبناني.
فبقي الوطن
الصغير "ساحة"
لتصفية
الحسابات
فيها
والتفاوض
عليها. وفي آخر
أيام
"الوصاية
الإيرانية"
بعد حرب غزة وحرب
الإسناد
وإضعاف "حماس
وحزب الله"
وسحب ورقة غزة
والورقة
اللبنانية من
يد إيران التي
ضربتها
أميركا
وإسرائيل
بحربين، تعمل
جمهورية
الملالي على
استنساخ
"وحدة
المسارين" الإيراني
واللبناني
على غرار
التجربة
السورية، وفي
الحالين ضد
المصلحة
الوطنية
اللبنانية.
وليس من
المفاجآت أن
يطلب "حزب
الله" من
الرئيس جوزاف
عون الانسحاب
من المفاوضات
المباشرة بحجة
أنها "تنازل
مجاني" بعدما
طالب مجلس الوزراء
بالتراجع عن
قرار سحب
السلاح
واعتبار النشاطات
العسكرية
والأمنية له
خارج القانون،
وانضم إلى حرب
الدفاع عن
إيران. ولا
مفاجأة حتى في
تصرف "الحزب"
على أساس أنه
"منتصر" على العدو
وعمليًا على
الدولة التي
تفاوض لاستعادة
أرض خسرها هو،
فيريد منها
ترك المجال له
وحده لتحرير
الأرض
المحتلة. لكن
الوقائع
قاسية. ففي
حرب إسناد غزة
احتلت
إسرائيل خمسة
مواقع حاكمة
في الجنوب.
وفي حرب إسناد
إيران أقامت
"منطقة
عازلة" تضم 55
قرية تعمل على
إزالتها من
على الخارطة
وتفصل جنوب
الليطاني عن
شماله. ولا
أحد يعرف كيف
سيعود مليون
شيعي مهجر إلى
أرض محروقة.
وإذا استمرت
هذه
"المقاومة"،
بصرف النظر عن
شجاعة
المقاتلين،
فلا شيء يمنع
إسرائيل من
تجاوز
الليطاني إلى
كامل الجنوب
والضاحية
الجنوبية.
ومن
الطبيعي أن
تكثر الدعوات
إلى توافق
وطني قبل أية
مفاوضات، مع
أن القتال بدأ
بأمر إیراني
ضد الموقف
الرسمي
والتوافق
الوطني بين
الأكثرية
الشعبية. وكل
البيانات
التي تركز على
الدفاع عن
لبنان وشعبه
جرفها كلام
واضح لرئيس مجلس
الشورى محمد باقر
قاليباف الذي
اعتبر أن "حزب
الله يقاتل عن
الجمهورية
الإسلامية". ومن
سخرية القدر
أن تجعل
"مقاومة
الولاية" من نفسها
محور الوطنية
وتوزيع
الشرف، وأن
تتهم الأكثرية
بـ "العمالة
والخيانة"
وتصف أركان
الدولة بأنهم
"سلطة
الوصاية"
الأميركية والسعودية.
ولا شيء
يغطي أي شيء.
إيران تفاوض
أميركا
مباشرة في ظل
حرب طاحنة
وحصار بحري
على الموانئ،
لكن التفاوض ممنوع
على الأذرع
الأيرانية
الباقية في
لبنان
والعراق
وصنعاء لأنها
هي على طاولة
المفاوضات.
والسلسلة
مخيفة. بعد
حرب 2006، و
"نصرها الإلهي"
جاء القرار 1701
الذي يجعل
الجنوب منطقة
عمليات للجيش
و
"اليونيفيل"
وينهي دور
"السلاح
والمقاومة".
قبل حرب إسناد
غزة كان المطروح
عودة إلى
اتفاق الهدنة
للعام 1949. بعد الحرب
صار المعمول
به اتفاق وقف
الأعمال العدائية
وسحب السلاح
غير الشرعي من
كل لبنان. وبعد
إسناد إيران
صار المخرج من
المأزق هو التفاوض
على اتفاق
سلام مع
إسرائيل أو
أقله على
اتفاق أمني
صارم. فهل
المطلوب
احتلال من أجل
المقاومة؟ كل هذا
بسبب القتال
من أجل
الآخرين بدل
دعم التفاوض
من أجل لبنان.
وليت هذا
الدمار
الرهيب للبلد
هو ما سماه
جوزف شومبيتر
"التدمير
الخلاق".
تحالف الدولة
والشعب في وجه
الميليشيات
أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن/28 نيسان/2026
ردّ رئيس
الجمهورية
جوزاف عون على
الأمين العام
لحزب إيران في
لبنان نعيم
قاسم... أو
بالأحرى،
ردّت الدولة
على الخارج عن
القانون الناطق
باسم الحرس
الثوري وباسم
الاحتلال
الإيراني في
لبنان... نعيم
قاسم...
ردّ رئيس
الجمهورية،
رأس الشرعية
الدستورية والوطنية
على متطاول
يظن أن
بإمكانه
الاستمرار في
البلطجة على
الدولة من دون
أن يجد من يلجمه
عن غيّه
وإفساده في
الأرض... فكان
أن ألقم
الرئيسُ هذا
المتواري في
أنفاق الفتنة
حجرًا، بل
صخرة... سدّت
ما أطلقه من
فحيح تصاعد لإثارة
الفوضى ونشر
الترهيب،
وهذا أمرٌ
معتاد من قطاع
الطرق
وممارسي
الانقلابات
والاغتيالات
وأعداء
الدولة.
سأل الرئيس
عون قاسم:
هل حصلت على
الإجماع
الوطني عندما
فتحت الحرب مع
العدو
الإسرائيلي؟ مؤكدًا أن
من يفعل ذلك
هو الخائن. حفظ
اللبنانيون
بدون شكّ ما
قاله الرئيس
عون، ونحن
نتوقف عند
أهمية
الموقف، فهو يصدر
عن رجل أعطى
الحزب
الإيراني من
عهده سنة وثلاثة
أشهر للحوار
لعلّه يصل معه
إلى نتيجة مرضية
للجميع حول
السلاح غير
الشرعي... لكن
الوقت كشف أن
"الحزب" كان
يكذب ويستغلّ
الوقت من أجل
ترتيب أوضاعه
القتالية
استعدادًا للمعركة
الأخيرة إلى
جانب وليه
الفقيه، علانية
وبدون أقنعة. ما
أوصله الرئيس
عون في رسالته
أن الشرعية أقوى
من
الميليشيا،
لأن الشرعية
تستند إلى الإجماع
اللبناني،
وقد غدا هذا
"الحزب"
معزولا مرذولا
كالبعير
الأجرب
المنبوذ،
تخلى عنه الجميع
وبات يعتنق
سبيل
الانتحار ونحر
الجميع معه،
وهو خسر الجسر
السوري، فبات
سلاحه ينقص
ولا يعوَّض،
وهو كان ذا
قوة باطشة في
الداخل،
فأصبح الجميع
يسجلون عليه
النقاط
صعودًا
ونزولا... من
خلدة إلى
الطيونة وبينهما
وبعدهما.وما
قاله رئيس
البلاد بوضوح
أنه لم يعد
يمكن احتمال
هذه العمالة
المطلقة من
"الحزب"
لإيران، فقد
آن أوان تحرير
الدولة واستخلاصها
من براثن
الغول
الإيراني.
لنعترف
بالحقيقة: نحن
أمام
احتلالين:
احتلال
إسرائيلي
مكشوف، واحتلال
إيراني
معروف،
وكلاهما
يشكلان خطرًا
مصيريًا على
لبنان، ولا
يمكن التقليل
من خطورة
أحدهما دون
الآخر، ولهذا
فإن معركة
تحرير البلد
يجب أن تُخاص
على هذا
الأساس. إنّ
الدولة مدعوة
إلى تشكيل
تحالف وطني
واسع في
المناطق التي
تطالب بسيطرة
الشرعية وقواها
المسلحة
وحدها، فتنظف
بيروت وجبل
لبنان وتحرّر
طرابلس
والشمال
وعكار من سلاح
ما يسمى "سرايا
المقاومة"
وتعلن حلّها
فورًا، وتدعو
إلى النفير
العام وتشكل
أصدقاء الجيش
اللبناني
وعندها يجتمع
عشرات الآلاف
من اللبنانيين
في وجه هذه
الميليشيا
الصفراء، ولن
يحتاجوا
لسلاح في هذه
المواجهة،
فالوحدة
الوطنية الجامعة
هي الإعصار
الذي سيقتلع
هذه الشوكة السامة
من جسد الوطن.
ماذا
يريد الولي
الفقيه؟
علي عبيد
الهاملي/البيان/28
نيسان/2026
في كل مرة يتم
الكشف فيها عن
خلية إرهابية
مرتبطة
بإيران في
دولة من دول
مجلس التعاون
الخليجي،
يوقظ الخبر
أسئلة من ذلك
النوع الذي لا
يمكن القفز
عليه أو
تجاوزه. أول
هذه الأسئلة
وأشدها
إلحاحاً هو:
ماذا يريد الولي
الفقيه من هذه
المنطقة التي
اختارت
طريقاً
مختلفاً، يقوم
على البناء لا
الهدم، وعلى
الحياة لا
الموت؟ هل
يريد أن يعيد
تشكيل هذه
الدول على
صورته؟ أن
تتحول من دول
طبيعية تسعى
إلى التنمية
والاستقرار،
إلى نسخ مشوهة
من تجربة قامت
على تصدير
الأزمات
عوضاً عن
حلها؟ منذ
ما يقارب نصف
قرن تغير وجه
إيران ليس فقط
في داخلها
وإنما في
نظرتها إلى
محيطها.. تحولت
من دولة إلى
مشروع، ومن
جار إلى وصي،
ومن شريك
محتمل إلى
مصدر قلق
دائم.. هنا،
يصبح السؤال
الأكثر
وضوحاً هو: هل
المطلوب أن
تترك هذه
الدول مسارها
التنموي،
وتدخل في سباق
تسلح عبثي،
وتحول
ثرواتها من
بناء الإنسان
إلى تهديده؟
دول
الخليج
العربية لم
تبنِ مدنها
لتكون منصات
صواريخ،
وإنما منصات
حياة، ولم
تفتح أبوابها
لمئات
الجنسيات كي
تعلمها
الخوف، وإنما لتؤكد
أن التعايش
ليس شعاراً،
ولكنه تجربة يومية
تعاش. ثم ماذا
بعد؟ هل
المطلوب أن
تستنسخ في هذه
الدول تجارب
الميليشيات
التي مزقت
دولاً عربية
وسلبت قرارها
ووضعتها في
حروب لا
تنتهي؟
التجربة
واضحة لمن
يريد أن يرى،
فحيثما حضرت الميليشيا
غابت الدولة،
وحيثما ارتفع
صوت السلاح
خفت صوت
العقل، فهل
هذا هو
النموذج الذي
يراد تصديره؟ وهل
المطلوب أن
تزرع
الطائفية في
مجتمعات لم
تعرفها بهذا
الشكل
البغيض؟ أن
يعاد تقسيم
الناس إلى
مراتب
ومقامات،
هؤلاء أشرف
الناس،
وهؤلاء أقل
شرفاً، وهذه
طائفة كريمة،
وتلك طوائف لا
تصنيف لها؟ المجتمعات
الخليجية لم
تُبنَ على هذا
الأساس،
وإنما على
فكرة
المواطنة
التي تتسع
للجميع،
وتحفظ الكرامة
للجميع، دون
تصنيفات تهين
الإنسان أو
تفرق بين
طائفة وطائفة.
ثم هناك سؤال أكثر
خطورة: هل
المطلوب أن
ينقلب الناس
على دولهم؟ أن
تستبدل
الفوضى
بالاستقرار،
والشك بالثقة،
والصراع
المفتعل
بالعلاقة
الطبيعية بين
الحاكم
والمواطن؟ هذه الدول
لم تحكم
بالجبر
والقوة، وإنما
بعقد اجتماعي
واضح، أساسه
الثقة المتبادلة،
والإنجاز
الذي يراه
المواطن في
حياته اليومية،
لا في
الشعارات
الجوفاء.
إن أكثر الصور
قسوة هي تلك
التي نراها في
دول سقطت في
قبضة هذه
المشاريع.. دول
غنية
بثرواتها،
فقيرة في
واقعها،
شعوبها تعيش
بلا كهرباء
ولا ماء، رغم
أن تحت
أقدامها ما
يكفي لإنارة
قارات بأكملها..
فهل هذا هو
المصير الذي
يراد تعميمه؟ وهل
المطلوب أن
يتحول
الإنسان في
هذه المنطقة
إلى كائن يعيش
تحت الأرض،
يخزن خوفه قبل
طعامه، ويحسب
حساب الصاروخ
قبل أن يحسب
حساب الغد؟
شعوب هذه المنطقة
اختارت أن
تعيش فوق الأرض
تحت الشمس في
مدن مفتوحة
على العالم،
لا في أنفاق
مغلقة على
القلق.. ثم
ماذا عن
الصورة
الأكبر؟ هل
المطلوب أن
توصم هذه الدول
بالإرهاب،
وأن تلاحق في
العالم،
وتجمد أموالها،
وتُغلق
أبوابها؟ العالم
اليوم لا يرحم
من يختار طريق
العزلة
والصدام،
والتجارب
أمامنا لمن
يريد أن
يتعلم.
كل هذه الأسئلة
لا تحتاج إلى
إجابات بقدر
ما تحتاج إلى
موقف..
والموقف هنا واضح لا
لبس فيه.. نحن
شعوب اختارت
الحياة،
اختارت أن
تبني لا أن تهدم،
أن تتعايش لا
أن تتناحر، أن
تستثمر في الإنسان
لا في أدوات
قتله.. نحن مع
وحدة
الساحات، نعم،
ولكن ساحات
الإعمار، لا
ساحات
الدمار.. نحن
مع المقاومة،
ولكن مقاومة
الجهل
والتخلف، لا
مقاومة
تستخدم
شعاراً
لتبرير
الفوضى وربط المصير
بمشاريع
خارجية. الرسالة
التي يجب أن
تصل بوضوح هي
أن لكل مشروع
حداً، ولكل
طموح سقفاً..
هذه المنطقة
ليست فراغاً
يمكن ملؤه،
ولا ساحة يمكن
العبث بها.. هي دول
راسخة، وشعوب
واعية،
وتجارب ناجحة
لا تبحث عن
وصاية.. أما
تلك الخلايا
التي تزرع في
الظلام، فإن
مصيرها واحد،
وهو أن تنكشف،
وتسقط، خلية
بعد أخرى. ماذا
يريد الولي
الفقيه من
شعوب اختارت
الحياة،
وتركت الموت
لأسرى الروايات
والملاحم
الأسطورية؟
مرة أخرى: كيف
تغير كل شيء؟!
عبد
المنعم
سعيد/المصري
اليوم/28 نيسان/2026
إذا كان
«النظام
الدولى»، كما
أسلفنا يوم
الأحد، سوف
يتغير خارجًا
من عولمة
الدولة
الواحدة فى
واشنطن؛ فإن
التعددية
الدولية لن
تُقبل على كل
الطامعين
فيها وإنما
سوف تذهب إلى
عالم ثلاثى
القطبية،
وبقى على
الثلاثة
ترتيب
الأوضاع فيما
بينهم.
الإقليم
الشرق أوسطى
سوف يبقى على
اتساعه إلى ما
بعد الإقليم
العربى لكى
يصل شرقًا إلى
باكستان التى
تداخلت معه فى
الدبلوماسية والأمن.
فى كل الأحوال
فإن توقف حرب
الخليج
الرابعة لن
يعنى
بالضرورة
سكوت المدافع
التى سوف تظل
على زئيرها
عندما يستمر
«الوكلاء» على
رفضهم لقواعد
الدولة
الوطنية فى
نزع سلاحهم؛
وإنما قد يعنى
صراخها فى
حروب أهلية
تفرض على مجمع
«الاستقرار»
أعباءً
ثقيلة، خاصة
أن إسرائيل لن
تتوقف عن
تلبية
أغراضها
العدوانية التوسعية.
توقف الحرب
الإيرانية فى
الخليج لن
تعنى
بالضرورة
حالة من
اليقظة لمجلس
سلام غزة الذى
ظل نائمًا
طوال فترة
الحرب اللهم
إلا إذا نجح
عرب
الاستقرار
والتنمية فى
تقديم مشروع
للأمن
الإقليمى
يكفل الأمن
للجميع.
فى
الواقع إن
الحرب شهدت أن
السلاح لم يكن
وحده الفيصل
فى تقرير مصير
العالم
والإقليم، وإنما
ظهر الاقتصاد
كعامل لا يقل
حسمًا، خاصة
إذا ما تكأكأ
على
المجتمعات
المتقدمة
بقدر ما يستنزف
من تلك
المتخلفة.
خروج 20٪ من
الطاقة الأحفورية
كان زلزالًا
لا يقل صوته
عن قاذفات القنابل
من الطائرات
أو المسيرات
أو الصواريخ فى
حرب لم تكن
فيها
اشتباكات بين
المدرعات والمدفعيات
والمشاة
والطائرات
والسفن كما جرت
تقاليد
الحروب؛
وإنما بات كل
ذلك مسخرًا فى
التحكم بمضيق
قانونه حق
المرور
البرىء! الخوف
من حالة
الاضطراب
الكبرى ليس
فقط فى أسواق
الطاقة،
وإنما فى
الأسواق
المالية
وارتفاع
الأسعار
وخفضها
والعيش فى قدر
عميق من عدم اليقين
والاشتباه فى
فساد عالمى
يرفع الأسعار
ويخفضها ليس
وفقًا
لقوانين
العرض والطلب
وإنما وفقًا
لقوانين
الفساد لمن
يعلم بأسرار
الارتفاع
والانخفاض
وارتباطها
بقوانين الحرب
والسلام.
تنظيم ذلك
والبحث عن
الحلول وفك التناقضات
والإشكاليات
المزمنة تضغط
على العقل
الإنسانى
للتعامل مع
حالة العالم
الذى انتهى
إلى حرب
استهلكت
الكثير من
البشر
والثروة.
الاختلاف
بين عصر وعصر
آخر وبينهما
حرب جذبت المصالح
العالمية إلى
قاع غير مرصود
كثيرًا ما
يدفع البشر
إلى اختيارات
أخرى كما
تعودوا فى
حلقات التطور
الإنسانى.
الأصل هو أن
البشر كانوا
يعرفون
بضرورة وجود
بدائل للطاقة
الأحفورية؛
ولكن
الاندفاع فى
طريقها كان
يحتاج حربًا من
النوع الذى
شهدناه. مصادر
الطاقة
المتجددة
هائلة فى كوكب
الأرض، سواء
جاءت من الشمس
أو من النواة
أو الريح أو
الضوء وكفى.
والحقيقة أن
ما يدفع الصين
بين الثلاثى
العالمى هو قصب
السبق فى كل
ما يتعلق
بالطاقة
المتجددة. التغير
الحاد فى
المحيط
العالمى هو
الانتقال الواسع
وباتساع
العالم إلى
أشكال الطاقة
الجديدة لكى
تحدث تغيرات
تعيد تشكيل
البشر والطبيعة.
مثل
ذلك لا يعنى
بالضرورة
زوال عصر
النفط والغاز المصاحب
له وما ترتب
عليه من سلع
وبضائع
استهلاكية
ازدهر حالها
خلال قرن من
التاريخ
البشرى.
فالحقيقة
الثابتة هى أن
القيمة الخاصة
بالبترول فى
تحريك السفن
والطائرات وتوليد
الكهرباء قد
أخفت أو أزاحت
إلى الوراء أن
تركيبة
الأحفوريات
كلها معبأة
بالكثير من
العناصر
اللازمة لنمو
الكثير من
الصناعات العالمية
المتقدمة
تقدم المسافة
ما بين الأرض
والفضاء.
الحرب فى هذا
الشأن تعيد
ترتيب «النظام
الدولى» عندما
تكون الصين هى
الأكثر
تقدمًا فى
الكثير من
الاستخدامات
الديناميكية
مثل السيارات،
ومن ثم قابلية
الطائرات
والسفن، لما
هو نظيف وأقل
تكلفة. فى مصر
فإن الطاقة الشمسية
تمثل ثروة لا
نهائية لا
تنضب، وقابلة
للتخزين،
والتوزيع
بدون فساد
للبيئة التى
حتمتها
الطاقة
الأحفورية؛
وقيام الصين
بإنشاء
مصنعين
لإنتاج
الخلايا
الضوئية فى
المنطقة
الاقتصادية
لقناة السويس
هو خطوة حكيمة
للتعامل مع
عالم ما بعد
الحرب
الإيرانية
وتعقيداته. كل
ما دفعته «حرب
الخليج
الرابعة»
وتراكمها مع «حرب
غزة الخامسة»
وما نجم عن
كلتيهما من
كوارث ومآسٍ،
يشهد أولًا
على ما تقوم
به الحروب من دفع
عناصر التطور
فى اتجاه
مخالف لما كان
عليه الدفع فى
اتجاه القتل
والتدمير.
وثانيًا فإن
الحرب تدفع ما
كان قائمًا
بالفعل ولكنه
لا يحظى
بالمقدمة إلى
الحصول على
المكانة التى
يستحقها من
تقدم نتيجة
التغيرات
الكبرى التى
تحتمها
تكنولوجيات
الدمار التى
جميعها تحتوى
على مكونات
واستخدامات
سلمية لا يظهرها
إلا ما تحتويه
الحروب من نار
ولهب.
وثالثًا
فإن الحرب
والسلام
كثيرًا ما
يحسمان
الكثير من
قضايا التقدم
المعقدة ما
بين انتظار
جولة أخرى من
الحرب لتصحيح
الأوضاع أو
الحصول على مكاسب
تعوض
الخسائر؛ أو
النظر فى فرص
السلام التى
تخرج من ظلمات
دخان الحروب
الخانقة. الدول
العربية التى
تتصف بغياب
الميليشيات
والحروب
الأهلية
وباختصار
تؤكد على
«الدولة الوطنية»
ذات «المشروع
الوطنى»
للتقدم
والرفعة، تحتاج
الكثير من
التفكير
واستغلال
الفرص التى تأتى
ما بعد
الحروب.
مليارا
دولار خسائر
«الخليج»
يومياً نتيجة
إغلاق «هرمز»
كامل
الحرمي/الراي/28
نيسان/2026
تُقدَّر
بأكثر من
ملياري دولار
الخسارة اليومية
لدول الخليج
الناتجة عن
إغلاق مضيق
هرمز، والذي
يُعد ممراً
مائياً
حيوياً لتدفق
أكثر من 17
مليون برميل
يومياً من
النفط إلى
العالم، أي ما
يعادل نحو 20 % من
الطلب
العالمي
اليومي على
النفط الخام
ومشتقاته
والغاز. وقد
أدى هذا
الإغلاق إلى
ارتفاع أسعار
النفط، حيث
تجاوز سعر خام
برنت 100 دولار
للبرميل،
بينما بلغ سعر
خام الأورال الروسي
نحو 117 دولاراً
للبرميل،
ليصبح تقريباً
النفط الأكثر
تداولاً في
الأسواق
العالمية في
ظل غياب نفوط
الخليج
العربي، إلى
جانب نفوط
أوروبا (برنت)
والنفط
الأميركي
المتداولة يومياً.
وتُعد
القارة
الآسيوية
الأكثر تضرراً
من إغلاق
المضيق بنسبة
تقارب 80 %، خاصة
الدول الكبرى
مثل الصين
وكوريا
الجنوبية
والهند
واليابان، في
حين تستحوذ
أوروبا على ما
بين 4 % إلى 6 % من
إجمالي
صادرات نفط
الخليج
العربي. وتشهد
الدول
الآسيوية
تزايداً
مستمراً في الطلب
على النفط
نتيجة النمو
السكاني والصناعي،
وذلك رغم
الإجراءات
الحكومية الهادفة
إلى تقليل
الاستهلاك.
ومع تعطل
سلاسل الإمداد
بسبب إغلاق
المضيق،
يُتوقع أن
يرتفع الطلب
الآسيوي
مجدداً عند
إعادة فتحه
وعودة الإمدادات،
ما سيؤدي
لاحقاً إلى
استقرار الأسعار
وعودتها إلى
مستوياتها
السابقة، وإن كان
ذلك قد يستغرق
بعض الوقت،
خصوصاً مع
حاجة العديد من
الدول إلى
إعادة ملء
خزاناتها
النفطية، كما
قد تتجه بعض
الدول إلى
زيادة سعات
التخزين الإستراتيجي
بعد هذه
التجربة.
ولا يبدو
أن التوجه نحو
إيجاد بدائل
للنفط يمثل
حلاً فعّالاً
في الوقت
الراهن، خاصة
مع تراجع بعض
الشركات
النفطية
الكبرى عن
الاستثمار في
هذا المجال؛
ومن أبرز
الأمثلة شركة
«بي بي»
البريطانية
التي أعلنت
أخيراً تقليص
استثماراتها
في الطاقة
البديلة
والعودة إلى
التركيز على
النفط، بعد
تكبدها نفقات
كبيرة في
أبحاث الطاقة
الشمسية
وغيرها من
البدائل.
وتشير
المعطيات الحالية
إلى وجود أكثر
من 30 ناقلة
نفط، بسعة تصل
إلى مليوني
برميل لكل
منها، متجهة
إلى الولايات
المتحدة لشحن
النفط
الأميركي إلى
مختلف أنحاء
العالم، وذلك
نتيجة توقف
الإمدادات الخليجية
المقدّرة
بأكثر من 17
مليون برميل
يومياً. وقد
تجاوزت
صادرات
الولايات
المتحدة 5
ملايين برميل
يومياً، وهو
رقم قياسي غير
مسبوق، إلا
أنه من غير
المتوقع
استمرار هذا
المستوى
لفترة طويلة،
خاصة مع
اقتراب موسم
الصيف وزيادة
الطلب المحلي
على الوقود
داخل الولايات
المتحدة. ومن
المرجح أن
تعود الأسواق
للاعتماد على
نفط الخليج
العربي من حيث
الجودة والتسعير
مع إعادة فتح
المضيق، ما
سيؤدي إلى تراجع
الأسعار إلى
مستوياتها
الطبيعية. ولا
يُعد إغلاق
المضيق أمراً
بسيطاً، إذ
تخسر دول
الخليج
العربي
مجتمعة نحو
ملياري دولار
يومياً من
الإيرادات
النقدية.
ولتعويض هذه الخسائر،
يتعين على هذه
الدول
الإسراع في زيادة
إنتاجها
النفطي
مستفيدة من
طاقتها
الإنتاجية الفائضة،
خاصة في ظل
حاجة الدول
المستهلكة إلى
إعادة ملء
مخزوناتها
التجارية
والإستراتيجية.
كما ينبغي على
دول الخليج
العمل على إيجاد
آلية دولية
تضمن عدم
إغلاق مضيق
هرمز، باعتباره
ممراً حيوياً
ومورداً
عالمياً للطاقة،
لا يجوز أن
يخضع لسيطرة
دولة واحدة
تتحكم في فتحه
أو إغلاقه
بشكل منفرد
دون مراعاة
مصالح بقية
الدول المطلة
عليه.
ويُطرح
في هذا السياق
تساؤل حول مدى
ضرورة اللجوء
إلى المجتمع
الدولي، بما
في ذلك الأمم
المتحدة،
للتدخل ووقف
الاستفزازات
غير القانونية،
كما يبرز
تساؤل آخر حول
ما إذا كانت
إيران قد
استفادت من
إغلاق
موانئها
ومنافذها
البحرية،
وتعلمت أن مضيق
هرمز ملك
لجميع الدول
وليس من حق
دولة واحدة
التحكم فيه. وأخيراً،
يظل السؤال
الأهم: هل
استوعب
العالم
الدرس، ولماذا
يتم الاعتداء
على أحد أهم
مبادئ النظام
الدولي، وهو
حرية الملاحة؟
*كاتب
ومحلل
نفطي مستقل
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
مواد
في التشريعات
اللبنانية
تتناول العدو والعداء
ما
تناولته مواد
التشريع
اللبناني في
سياق أحكام
التجريم
بذكرها كلمة
“العدو”، فهي
لا تستهدف،
وليس لها أن
تستهدف شخصاً
بعينه ولا فئة
بعينها وحدها
دون سواها، بل
هي تنطلق من
“الفعل”
المرتكب الموصوف
بأنه جرم
جزائي عندما
تجتمع في هذا
الفعل أركان
تجريمه
(أولاً: ركنه
المادي: أي
الفعل الجرمي
بعناصره
المكوِنة له
وسببيته
المسَبِبة
نتيجته
الجرمية.
وثانياً: ركنه
المعنوي: أي
النية
الجرمية التي
تجمع علم
الفاعل بالارتكاب
الى إرادته
لهذا
الارتكاب.
وثالثاً: ركنه
القانوني: أي
وجود نص في
القانون على
تجريم هذا
الفعل
المرتكَب
ومجازاته
بالعقوبة المنصوص
عنها له)
وبذلك تحدد
“الفاعل” الذي
يطاله القانون،
لا بشخصه أو
فئته، وإنما
“بما ارتكب” من
فعل جرمي
جزائي، ويما
يترتب على
فعله هذا من
النتائج
والتبعات.
فالمادة
273 مثلا من
قانون
العقوبات
والمكررة بالمادة
24 من قانون
القضاء
العسكري أن
“كل لبناني
حمل السلاح
على لبنان في
صفوف العدو
عوقب بالإعدام…
وكل لبناني
تجند في جيش
مُعادٍ عوقب
بالأشغال
الشاقة”، لا
يمكن أن ينحصر
تطبيقها بمن
حاء ارتكابه
من جهة
إسرائيل، وأن
تستثني مِن
حُكمها مَن
جاء ارتكابه
من جهة سوريا،
يوم أمعنت في
تدمير
الأشرفية
وقصفت القصر
الجمهوري واحتلت
وزارة الدفاع
وأعدمت جنود
الجيش اللبناني
وخطفت وأخفت 17415
بريئاً من
لبنان.
أما المادة 285 من
قانون
العقوبات
“بأنه يُعاقَب
بالجبس سنة،
مَن أقدم على
أي صفقة شراء
أو بيع مع أحد
رعايا العدو.
ويُعاقَب
بذات العقوبة
كل لبناني وكل
شخص في لبنان
من رعايا
الدول العربية
يدخل بلاد
العدو”،
فالواضح من
سياق النص وتخصيصه
رعايا الدول
العربية أن
المستهدف هنا
هو تفعيل قرار
جامعة الدول
العربية لسنة 1952
بمقاطعة
إسرائيل.
وأما
المادة 7 من
قانون البث
التلفزيوني
والإذاعي رقم
382/1994 الصادر في 4/11/1994
التي ورد فيها
أنه “تراعى في
اعطاء
الترخيص
لمؤسسات
الإعلام
المرئي
والمسموع: … 6-
التزام
المؤسسة عدم
بث كل ما من
شأنه ان يؤدي
الى ترويج
العلاقة مع
العدو الصهيوني”،
فقد جاءت
وكأنها رأس
جبل جليد، لما
يعتمل بالعمق
في الدولة
والمؤسسات
والسياسات.
عون
حسم مشاركته
في محادثات
واشنطن… فهل
يلتقي
نتنياهو؟
جنوبية/28 نيسان/2026
كشفت
مصادر رئاسية
لصحيفة
«الأنباء»
الكويتية أن
رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون حسم
مشاركته في
المحادثات
المرتقبة مع
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب في
البيت
الأبيض،
والمقررة بعد أقل
من ثلاثة
أسابيع. وبحسب
المصادر، فإن
قرار
المشاركة جاء
من دون
التطرّق إلى
أي احتمال
لعقد لقاء مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
خلافًا لما
ألمح إليه
الأخير في أكثر
من مناسبة،
وكذلك رغم
طلبات متكررة
من الرئيس
ترامب بهذا
الاتجاه. ويعكس
هذا الموقف
تمسّكًا
لبنانيًا
بالثوابت
السياسية في
ما يتعلّق
بالعلاقة مع
إسرائيل، في
وقت تكتسب فيه
زيارة عون إلى
واشنطن أهمية
خاصة على وقع
التطورات
الأمنية
والسياسية
المتسارعة في
المنطقة.
علي
الأمين: معركة
بيروت منزوعة
السلاح تكشف صراع
الدولة مع
نفوذ حزب الله
جنوبية/28 نيسان/2026
اعتبر رئيس تحرير
موقع جنوبية
علي الأمين
أنّ الجيش
اللبناني
يحاول التكتم
على جزء كبير
من العمليات
التي ينفذها
لمصادرة سلاح
حزب الله،
مرجّحًا أن
يكون ذلك
نتيجة اتفاق
ضمني مع
الحزب.
وأشار الأمين، في
حديث لقناة
“المشهد”، إلى
أنّ إعلان
الحكومة
اللبنانية
بيروت مدينة
منزوعة السلاح
خلق حالة
ارتياح داخل
العاصمة، لأن
الدولة وجّهت
رسالة واضحة
بأنها صاحبة
القرار الأمني
والسياسي فيها.
وأضاف أنّ هذا
القرار لا
يفترض أن
يستفز أي طرف،
إذ إنّ بيروت
تمثّل تنوعًا
ديمغرافيًا
يعكس مختلف
مكوّنات
اللبنانيين.
أحداث
ساقية
الجنزير
ومحاولة ضرب
هيبة الدولة
وحول
الاضطرابات
التي شهدتها
بيروت، رأى الأمين
أنّ ما جرى في
منطقة ساقية
الجنزير يشكّل
ردّة فعل
لافتة ومثيرة
للريبة،
معتبرًا أنّه
يحمل مؤشرات
على محاولة
إثارة
النعرات
الطائفية. وتساءل
عمّا إذا كانت
هذه الأحداث
تأتي في سياق
محاولة
لإجهاض مساعي
الدولة لجعل
بيروت منزوعة
السلاح. وأشار
إلى أنّ إطلاق
سراح أبو علي
عيتاني جاء
بعد إجراءات
قام بها رئيس
الحكومة
نوّاف سلام. وأوضح
أنّ مشروع
بيروت منزوعة
السلاح لا
يقتصر على مسألة
السلاح فحسب،
بل يشمل إزالة
مختلف المخالفات
الأمنية
والتنظيمية،
معتبرًا أنّ ما
حصل شكّل
محاولة لكسر
هيبة الدولة.
كما رأى أنّ
محاولة توقيف
عيتاني تعكس
إشكالية في هوية
بعض الأجهزة
الأمنية المشكوك
في ولائها
للدولة،
والتي قد تنفذ
إملاءات
الأحزاب
والطبقة
السياسية.
الجيش
اللبناني
يحاول التكتم
على جزء كبير
من العمليات
التي ينفذها
لمصادرة سلاح
حزب الله
وضع
حزب الله
الداخلي
واحتمالات
التصعيد
وفي
ما يتعلق
بالوضع
الداخلي لحزب
الله، أكّد
الأمين أنّ الحزب
لا يستطيع
تكرار تجربة 7
أيار، لأن
الظروف
السياسية
والإقليمية
تغيّرت، ولم
يعد يمتلك
شبكة الحلفاء
نفسها،
خصوصًا بعد
سقوط نظام
الأسد، لكنه
سيبقى — بحسب
تقديره —
ساعيًا إلى
خلق حالة من
الفوضى
المتنقلة.
محاولة
توقيف عيتاني
تعكس إشكالية
في هوية بعض
الأجهزة الأمنية
المشكوك في
ولائها
للدولة،
الهدنة والتصعيد
الإقليمي
ختم
الأمين حديثه
بالإشارة إلى
أنّ أي تصعيد
إسرائيلي
سيقابله
تصعيد من جانب
حزب الله
وتوسيع رقعة
المواجهة. واعتبر
أنّ واشنطن
تسعى إلى
تثبيت الهدنة
في لبنان رغم
رفض الحزب
لها، لأن
الأخير يربط
معركته في
الجنوب
بالتطورات
الجارية في
إيران، ما يدفعه
إلى محاولة
عرقلة المسار
الدبلوماسي.
خيانة
الرئيس جوزف
عون
عبدالله
قيصر الخوري/فايسبوك/28
نيسان/2026
يطالعنا
اصحاب
الجنسيتين
اللبنانية والفارسية
بجملة من
الافتراءات
والتهديدات
التي تطال
رئيسَي
الجمهورية
والحكومة وكل
من جرت في
عروقه كرامته
الوطنية
وصونه للإنتظام
العام
اللبناني
المترافقين
مع بديهية
واجبات
المسؤولين
وإدائهم
الرسمي. أما
بالعودة الى
حَمَلَةِ
الجنسية
الاولى والتي
لا تعدو لهم
اكثر من باب
يلِجون من
خلاله نعيم
الدولة
ونهبها
والمبادرة
الى التسبب بتدميرها
كما جنت
ايديهم مرارا
دون وازع من
ضمير تجاه البيئة
المحتضنة
لمغامراتهم
وتجاه الشعب اللبناني
بأسره. أما
بالنسبة
للجنسية
العميقة
وعنوانها علم الجمهورية
الاسلامية
الفارسية
يضعونه في اولويات
ايمانهم
ونهجهم وقد
اسقطوا جميع
مفاعيل
انتمائهم الى
لبنان وتخلوا
عن علمه
وصدحوا جهارا
بولائهم
للولي الفقيه
الايراني على
حساب الارض
والولاء
المفترض
للبنان.هؤلاء
ومن يؤازرهم
من حظائر
الذمية في
المكونات
الاخرى للوطن
يدأبون على
تخوين رئيس الجمهورية
جوزف عون بسبب
اضطلاعه
بواجباته الشرعية
والضميرية
لانقاذ ما
تبقى من وطن
من غياهب احلام
انتحارية
زجّنا به
اتباع ايران
طعنا لشعبنا
في صميم هنائه
وبقائه،ومحاولة
الرئيس كبح
جماح المشروع
التوسعي
لايران عبر
حزبها الذي
اعاد بدورة
زماننا الى
مجاهل
البداوة والتقهقر. نؤكد لكم يا
ايها
المتفلتون من
ادنى التزام بكينونة
الوطن وضوابط
الارتباط به
قياسا
بالتصاقكم
بمشغليكم
ملالي
ايران،ونجاريكم
شكلا إسباغ
الخيانة
وإلصاقها
بالرئيس جوزف
عون،ونشهرها
مضمونا ،سيفا
مسلطا على
خيانتكم
للبنانية
الانتماء
امام عشقكم
الايراني
الهوى ، فيكون
الرئيس جوزف
عون متألقا
بخيانته لخيانتكم
التي فاقت
الحدود وقطعت
اوصال
التفاهم والمنطق،ويضع
مع الشرعية
المؤتمن
عليها حدا لاندفاعتكم
اللاغية
للقوانين
والشركاء، ويتلقف
ايضا تقاطعا
دوليا
وإقليميا
آذنا باستتباب
السلام في
منطقتنا ووضع
حد للتوسع الامبريالي
لبدعة ايران
الخرافية.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28
نيسان/2026
جورج
يونس
كل واحد
بخونكم،
وبيتهمكم
بالعمالة،
وبيهدر دمكم
تحت شعار
صه.ينتكم،
عمولولوا
بلوك وكبوا
برا دغري. ما
حدا غيرهم
اعترف بلسان
امينو العام
إنو تسلح
وتمول وارتهن
لبرا وإنو
مشروعو يفقهن
كل لبنان. نحن
ما بحياتنا
رفعنا وين ما
انوجدنا الا
علم لبنان.
ونحن واجهنا
المحتلين بعز
سطوتهم
ودفعنا كتير
غالي ثمن
مواقفنا.
اليوم انتو
صرتوا الغربة
بقلب الوطن
وعن الوطن!
تغربتوا ع
بلاد الفرس،
ومنها
استقدمتوا
ثقافة
الاستشهاد
والحوريات
والا.ير.نة
اللي ما دفع
حقها الا
الاوادم
والفقرا المتروكين.
ومن يومها
عرفناكم، وما
عرفنا من
بعدها الا
النكبات
والويلات
وخسارة
الاحبة وتعب
العمر.
#ملا_كذبة
«انتصار
على الركام:
حين تتحوّل
المأساة إلى
مهرجان»*
«الإعلامي
الدكتور وجدي
صادق»/فايسبوك/28
نيسان/2026
في مشهد
يختلط فيه
الألم
بالعبث، تُقام
حفلات
ومهرجانات
تحت راية
«الإنتصار»، فيما
لا تزال رائحة
الدم عالقة في
الهواء، والركام
شاهداً
صامتاً على
حجم الفاجعة.
أيُّ إنتصارٍ
هذا الذي
يُعلن فوق
أنقاض
البيوت، وبين
صرخات
الجرحى،
وأسماء
المفقودين
التي لم تُستكمل
بعد؟ •ليست
المشكلة في
الفرح بحدّ ذاته، بل
في توقيته
ومعناه. حين
يُفرض الفرح
قسراً، يصبح
لوناً من
ألوان
المكابرة، لا
تعبيراً عن
كرامةٍ أو
صمود. تتحوّل
المهرجانات
إلى ستارٍ
رقيق يخفي
خلفه عجزاً فاضحاً
عن مواجهة
الحقيقة،
وحاجةً ملحّة
لتزييف الوعي
العام. تُصفّق
الجموع، لا
إقتناعاً، بل
هروباً من
واقعٍ أثقل من
أن يُحتمل. •في
زمنٍ تُستبدل
فيه المآسي
بعناوين
براقة، يُعاد
تعريف الهزيمة
لتُسوّق
كانتصار،
ويُطلب من
الناس أن يضحكوا
كي لا يبكوا.
إنه زمن
التفاهة
المتعالية،
حيث يُكافأ
الخطأ
بالتصفيق،
ويُدان الصمت أكثر
من الضجيج. •يا
للعار حين
يُحتفل بما
يجب أن
يُحاكم، وحين
تُزيَّن
الجراح
بالأضواء، بدل
أن تُضمد
بالعدالة.
هنا، لا يكون
الإنتصار إلّا
كلمةً فارغة،
تُقال بصوتٍ
عالٍ لتغطية صمت
الحقيقة.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي28-29 نيسان/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153980/
ليوم
28 نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 28/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153983/
For April 28/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone